Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ المسألة (٦٧٧) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ٦٧٧ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه سفيان بن حُسَين، عن حَفْصَة بنت(١) سِيرِين، عن أم عَطِيَّةٍ(٢)، وعن(٣) الحَكَم بن عُتَيْبة، عن إبراهيم(٤)، عن شُرَيح بن أَرْطاة، عن عائِشَة، عن النبيِّ ◌َّ؛ في المُبَاشَرَة للضَّائم ؟ فقالا: هذا خطأٌ؛ رواه شُعْبَة، عن الحَكَم . فحدَّثنا أبي، عن آدم(٥) وعبدالله بن رَجاء، عن شُعْبَة، عن الحَكَم، عن إبراهيم؛ قال: كان عَلْقَمَةٍ(٦) وشُرَيح بن أَرْطاة عند عائِشَة، فقالت عائِشَة: كان رسولُ الله بَّهِ يُقَبِّل ويُباشِرُ وهو صائِم(٧). (١) في (أ) و(ش): ((ابنت))، وهي صحيحة في العربية، وقد علقنا عليها في المسألة (٢) في (ت) و(ك): ((حطية)). رقم (٦). (٣) أي: ورواه سفيان بن حسين أيضًا، عن الحكم بن عتيبة . (٤) هو: ابن يزيد النخعي. (٦) هو: ابن قيس النخعي . (٥) هو: ابن أبي إياس . (٧) الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" (١٩٢٧) من طريق سليمان بن حرب، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. وأخرجه مسلم (١١٠٦) من طريق محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة . وأخرجه أيضًا من طريق سفيان بن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة كذلك. وأخرجه من طريق عبدالله بن عون، عن إبراهيم، عن الأسود ومسروق، عن عائشة. وأخرجه أيضًا من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وعلقمة، عن عائشة، ومن طريق الأعمش أيضًا ، عن أبي الضحى مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة . وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (١٥٠٢)، والإمام أحمد في "المسند" (١٢٦/٦ رقم ٢٤٩٥٠)، والنسائي في "الكبرى" (٣٠٨٧ و٣٠٨٨ و٣٠٩١)، جميعهم من طريق شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن علقمة وشُرَيح بن أَرْطاة كانا عند = ٤٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٧٨) ٦٧٨ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ (١) رواه محمد بن سعيد ابن الوليد الخُزاعي، عن عبد الأعلى(٢)، عن حُمَيد(٣)، عن أنس، عن عائِشَة، عن النبيِّ وَّهِ: أنه كان يُبَاشِرُ وهو صائم ؟ فقالا: هذا خطأٌ؛ إنما هو: حُمَيد(٤)، عن بكر بن عبدالله، عن عائِشَة، عن النبيِّ ◌َليهِ . قلتُ لأبي زرعة: الخطأُ من عبد الأعلى ؟ = عائِشَة ... فذكره مرسلاً. وقد رواه على هذا الوجه عن شعبة أبو داود الطيالسي، ومحمد بن أبي عدي، وعبدالرحمن بن مهدي، ومحمد بن جعفر غندر، وغيرهم؛ فالظاهر أن شعبة رواه على أكثر من وجه . وقد أطال الدارقطني في ذكر الاختلاف في هذا الحديث في "العلل" (٥/ ق ١٤١ ب - ١٢٤ ب)، ومنه رواية ابن أبي ليلى للحديث عن الحكم بن عتيبة، عن شريح بن أرطاة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم . ومنه رواية منصور بن زاذان للحديث عن الحكم، عن علقمة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم أيضًا. ومنه رواية قيس بن الربيع، عن الأعمش ومنصور، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن عائشة وحفصة. ومنه ما هو مذكور في هذه المسألة، عدا رواية حفصة بنت سيرين، فإنه لم يذكرها. ثم قال الدارقطني عن هذه الطرق المختلفة: (( وكلها صحاح، إلا قول من أسقط في حديث الحكم إبراهيم، وإلا قول قيس: عن الأعمش، عن أبي الضحى، عن شتير بن شكل، عن عائشة وحفصة؛ فإنه لم يتابع عليه )). اهـ. (١) قوله: ((عن حديثٍ)) سقط من (أ). (٢) هو: ابن عبدالأعلى البصري . (٣) هو: ابن أبي حميد الطويل . (٤) روايته أخرجها الإمام أحمد في المسند" (٩٨/٦ رقم ٢٤٦٦٨) من طريق محمد ابن أبي عدي، والطبراني في الأوسط" (٣٠٣٢)، و "الصغير" (٢٨٣) من طريق خالد بن عبد الله ، كلاهما عن حميد، عن بكر، عن عائشة، به . ٤٣ المسألة (٦٧٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ قال: لا أدري، ما كتبتُ(١) عن أحدٍ غَيْرَ هذا الشَّيخِ الخُزاعي(٢). ٦٧٩ - وسألتُ أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه الجُرَيري(٣)، عن أبي العَلاء(٤)، عن مُطَرِّف بن عبدالله بن الشِّخِّير، عن عمران بن حُصَين، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((مَنْ صَامَ الأَبَدَ، فَلَا صَامَ ولَا أَفْطَرَ)). قلتُ: رواه قَتادة(٥)، عن مُطَرِّف، عن أبيه، عن النبيِّ وَّ؟ قال أبي: قَتادةُ أحفَظُ . وقال أبو زرعة: ما أَقِفُ من هذا الحديث على شيءٍ؛ يَحْتملُ أنْ يكونَ (٦) جميعًا صَحِيحَينٍ، ومُطَرِّفٌ عن أبيه ما أدري كيف هو ؟! (١) في (ت) و(ك): ((ما كتب)). (٢) قال الطبراني في الموضع السابق من "الصغير": (( لم يروه عن بكر بن عبد الله المزني إلا حميد الطويل، تفرد به خالد بن عبدالله الطحان)). اهـ . وتقدم أن ابن أبي عدي تابع خالد بن عبدالله . (٣) هو: سعيد بن إياس. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤٢٦/٤ ٤٣٢ و٤٣٣ رقم ١٩٨٢٥ و١٩٨٧٣ و١٩٨٩٢)، والنسائي في "سننه" (٢٣٧٩)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢١٥١)، وابن حبان (٣٥٨٢)، والطبراني في "الكبير" (١٨/ (٤) هو: يزيد بن عبدالله بن الشِّخَّر. ١١٣ و١١٦ رقم ٢١٦ - ٢١٨ و ٢٢٧). (٥) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١٢٤٣)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٥٥٢)، والإمام أحمد في "المسند" (٢٤/٤ رقم ١٦٣٠٤)، والدارمي في "مسنده" (١٧٨٥)، وابن ماجه في "سننه" (١٧٠٥)، والنسائي (٢٣٨٠ و٢٣٨١)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٢١٥٠)، وابن حبان (٣٥٨٣)، والحاكم في "المستدرك" (٤٣٥/١)، والضياء في "المختارة" (٤٦٩/٩ - ٤٧١). (٦) كذا في جميع النسخ، والجادّة أن يقال: ((يكونا)) بألف المثَّى، لكنَّ ما في النسخ صحيحٌ في العربية، وله وجهان: الأوَّل: على تقدير ضمير الشأن اسمًا لـ((يكون))؛ كأنَّه قال: ((يكون هو = ٤٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٧٩) = [أي: الشأنُ]: هما جميعًا صحيحان))، ثم حذَفَ المبتدأ ((هما))، وأمال الألفَ من (صحيحان))؛ فكتبتْ ياءً، انظر في ضمير الشأن المسألة رقم (٨٥٤)، وانظر في الإمالة التعليق على المسألة رقم (٢٥ و١٢٤). والثاني: أن يكون الأصل: ((يكونا))، لكنَّه حَذَفَ ألف المثنَّى، واكتَفَى عنها بالفتحة على النون؛ على لغة هوازن وعليا قَيْس في الاجتزاء بالحركات عن حروفِ المَدِّ الثلاثة؛ فيكتفون بالضمة قبل الواو، وبالكسرة قبل الياء، وبالفتحة قبل الألف، وتكون الحركةُ دالَّةً على الحرف المحذوف، ونائبةً عنه، ويكثر ذلك في الواو والياء لثقلهما، ويقلُّ في الألفِ لِخِفَّتِهِ، وقد نسَبَ هذه اللغةً إلى هوازن وعليا قيس الفرَّاءُ؛ قال البغدادي - بعد نقله كلام الفراء -: ((وظاهرُ كلامِهِ: أنَّ هذا لغةٌ لا ضرورة)). اهـ. وقال ابن الأنباري: ((واجتزاؤُهُمْ بهذه الحركات عن هذه الأحرف كثيرٌ في كلامهم، والشواهدُ على ذلك أكثَرُ مِنْ أن تُحْصَى)). اهـ. وقد ذكر هذا غيرُ إمام من أهل العربية؛ وعلى ذلك ورد كلام العرب شعرًا ونثرًا، وخُرِّجَتْ قراءاتٌ متواترةٌ وغَيْرُ متواترة. لكنَّ سيبوَيْهِ تَُ ذهب إلى أنَّ هذا ضرورةٌ من ضرورات الشعر، لا لغةً لبعض العرب؛ وهو محجوجٌ بما ورد من قراءات ثابتة، وبما نُقِلَ عن العرب في ذلك: فمن شواهد حذف الألف وإنْ كان قليلاً: قراءةُ ابن عامرٍ وأبي جعفر والأعرج: ﴿يَا أَبَتَ﴾ [يوسف: ٤، ١٠٠، ومريم: ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥، والقصص: ٢٦، والصافات: ١٠٢]، قرؤوا بفتح التاء، والأصل: يا أَبَتَا، فحذفت الألف واكتفي بالفتحة قبلها . ومنها: ما أنشده أبو الحسن الأخفش وابن الأعرابي [من الوافر]: فَلَسْتُ بِرَاجِعٍ ما فاتَ مِنِّي بِلَهْفَ ولا بِلَيْتَ ولا لَوَ أَنِّي يريد: بلَهْفَا، فاجتزا بالفتحة عن الألف. ومن شواهد حذف الواو: قوله تعالى: ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَنُ﴾ [الإسراء: ١١]، وقراءة الحسن ومجاهد والجَحْدَري: (وَعَمَتَّ وبالنُّجُمِ هُمْ يَهْتَدُونَ) [النحل: ١٦]. وقراءةُ العامَّة ﴿وَبِالنُّجُومِ﴾. ومن شواهد حذف الياء: قوله تعالى: ﴿فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَأَخْشَوْنٍ﴾ [المائدة: ٣]، وقوله تعالى: ﴿فَيَقُولُ رََّ أَكْرَمَنِ﴾ [الفجر: ١٥]. وغير ذلك من الشواهد الكثيرة. = ٤٥ المسألة (٦٨٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ والجُرَيرِي بِأَخَرَةٍ ساءَ حِفظُه، وليس هو (١) بذاكَ الحافِظ(٢). ٦٨٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه شُعْبَة، عن سِماك(٣)، عن عِكرمَة، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَِّ: ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ، وَثَلاثُونَ )» ؟ فقال: هذا خطأٌ؛ رواه الحقَّاظ (٤)؛ يقولون: شُعْبَة، عن سِماك، عن عبد الله بن شَدَّاد وعِكرمَة، عن النبيِّ وََّ، مُرسَلٌ(٥)؛ وهذا الصَّحیحُ. قلتُ: محمد بن سعيد بن سابق قد(٦) رواه، عن عمرو بن أبي قَيس، عن سِماك، عن عبدالله بن شَدَّاد، عن عائِشَة . وانظر: "الكتاب " لسيبويه" (٢٧/١-٢٨)، و"الخصائص" (١٣٣/٣ - ١٣٦ باب في إنابة الحركة عن الحروف)، و"سر صناعة الإعراب" (٦٣١/٢ - ٦٣٢)، و "اللباب" للعكبري (١١١/٢- ١١٢)، و"الإنصاف" لابن الأنباري (٣٨٥/١- ٣٩١)، (٥٤٤/٢ - ٥٤٧)، و "ارتشاف الضرب" (٩١٤/٢)، و"مغني اللبيب" (ص٢٥٠ و٧١٦ - ٧١٧)، و"همع الهوامع" (٢٢٩/١ - ٢٣٠)، و "لسان العرب" (٥٦٩/١٢)، و"خزانة الأدب" (٢٢٩/٥ - ٢٣٣). (١) قوله: « هو » ليس في (ف). (٢) سأل الترمذيُّ في "العلل الكبير" (٢٠٧) البخاريَّ: أيُّ الطريقين أصحُ ؟ فقال: (٣) هو: ابن حرب . (( يحتمل عنهم كليهما )). (٤) منهم روح بن عبادة، وروايته أخرجها الحارث بن أسامة (٣١٥/ بغية الباحث). (٥) كذا، وهو حالٌ منصوبٌ، فالجادّةُ أن يقال: مرسلاً، بألف تنوين النصب، لكنَّها حذفت هنا وقفًا ووصلاً نطقًا وخظًّا؛ جريًا على لغة ربيعة. انظر التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٦) قوله: ((قد )) من (ت) و(ك) فقط. ٤٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨١) فقال أبو زرعة: يُخطِئ من يقول: عن عائِشَة، الصَّحيحُ: عِكرمَة، (١)(٢) مُرسَل(١)(٢). ٦٨١ - وسألتُ(٣) أبا زرعة عن حديثٍ رواه صالح بن أبي الأَخضَر(٤)، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َ﴿ - في أيام التَّشريق -: أنَّ النبيَّ وَلِّ أمر عبدالله بن حُذافَة أن يُناديَ: إِنَّها أَيَّامُ أَكلٍ وشُربٍ . ورواه يونس(٥)، عن الزُّهْري؛ قال: أُخبِرتُ أن مسعود بن الحكم قال: حدَّثني بعضُ أصحاب النبيِّ رَّ: أنه رأى عبدالله بن حُذافَة. (١) قوله: ((مرسل)) يحتمل الرفع والنصب، وانظر التعليق على المسألة رقم (٨٥). (٢) قال الدارقطني في "العلل" (١٣٥/٥/ب - ١٣٦/أ): « يرويه سماك بن حرب، واختُلِف عنه: فرواه شريك بن عبدالله، عن سِماك، عن عبدالله بن شدَّاد، عن عائِشَة. ورواه عمرو بن عاصم، عن شُعبَة، عن سِماك، عن عبدالله بن شَدَّاد وعكرمة ، عن ابن عباس. وغيره يرويه عن شُعبَة، عن سِماك، عن عبدالله بن شَدَّاد وعكرمة مُرسلاً. ورواه الوليد بن أبي ثور، عن همام، عن سِماك، عن عبدالله بن شَدَّاد وحده مُرسلاً، والمُرسَل أصحُ )). (٣) انظر المسألة الآتية برقم (٧٤٦). (٤) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٥١٣/٢ و٥٣٥ رقم ١٠٦٦٤ و١٠٩١٧)، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٩٦/ الرسالة). قال النسائي: ((صالح هذا هو ابن أبي الأخضر، وحديثه هذا خطأ، لا نعلم أحدًا قال في هذا: سعيد بن المسيب غيرَ صالح، وهو كثير الخطأ، ضعيف الحديث في الزهري)). (٥) هو: ابن يزيد الأيلي. وروايته أخرجها ابن قانع في "معجم الصحابة" (٩٩/٢) عن الزهري، عن مسعود بن الحكم، عن عبدالله بن حذافة، أن النبي وَلخير أمره ... فذكره . ٤٧ المسألة (٦٨١) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ورواه قُرَّةُ بن حَيْوِيل(١)، عن الزُّهْري، عن مسعود بن الحكم، عن عبدالله بن حُذافَة: أنَّ رسولَ الله وَلَّ أمرَه أن يُناديَ ... ورواه شُعَيب(٢)، عن الزُّهْري؛ أُخبِرتُ أن مسعود بن الحكم قال: أخبرني بعضُ أصحاب النبيِّ يَّر: أنه رأى عبدالله بن حُذافَة . ورواه ابنُ أبي ذِئب(٣)، فقال: عن الزُّهْري؛ قال: بعَثَ النبيُّ ◌َالـ عبدالله بن حُذافَة يُنادي ... . ورواه عبد الرحمن بن خالد بن مُسافر، عن الزُّهْري؛ أن مسعود ابن الحكم؛ فقال(٤): أخبرني بعضُ أصحابه ؟ فقال أبو زرعة: الصَّحيحُ عندي من حديث الزُّهْري: أُخبِرتُ عن مسعود بن الحكم، عن بعضٍ أصحاب النبيِّ بَّه: أنه رأى عبدالله بن خُذَافَةٍ(٥) . (١) هو: قُرَّة بن عبد الرحمن بن حَيْويل، ويُكتب أحيانًا: ((حَيْوَئيل)). وروايته أخرجها ابن قانع في "معجم الصحابة" (٩٨/٢-٩٩)، والطبراني في "المعجم الأوسط " (٥٤٤ و٨٢١٧)، والحاكم في المستدرك" (٦٣١/٣). (٢) هو: ابن أبي حمزة. وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٢٨٩٤/ الرسالة)، عن الزهري: أن مسعود بن الحكم قال: أخبرني بعض أصحاب النبي وَّر، به . قال النسائي: ((الزهري لم يسمع من مسعود بن الحكم)). (٣) هو: محمد بن عبدالرحمن. وروايته أخرجها ابن سعد في "الطبقات" (١٨٧/٢). (٤) كذا في (أ) و(ش)، والقائل هو الزهري، وفي بقية النسخ: ((قال)). (٥) أخرج النسائي في "الكبرى" (٢٨٩٥/ الرسالة) من طريق الزبيدي، عن الزهري؛ أنه بلغه أن مسعود بن الحكم كان يخبر عن بعض علمائهم من أصحاب رسول الله تليفون : أن رسول الله ◌َ و بعث عبد الله بن حذافة ... فذكره. = ٤٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨٢) ٦٨٢ - وسألتُ(١) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه رَوْح بن عُبادة(٢)، عن سعيد(٣)، عن مَطَر (٤)، عن بكر بن عبدالله، عن أبي قال الدارقطني في "العلل" (١٦٩٩): ((يرويه الزهري، واختُلِف عنه: فرواه صالح = ابن أبي الأخضر، واختُلِف عنه: فقال روح: عن صالح، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. واختُلِف عن إبراهيم بن حميد الرؤاسي، فقال حميد: عن إبراهيم بن حميد، عن صالح، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وكذلك قيل: عن ابن أبي سمينة، عن إبراهيم بن حميد. وقيل: عنه، عن سعيد وحده، عن أبي هريرة. وقال سليمان بن أرقم: عن الزهري، عن ابن المسيب، عن عبد الله بن حذافة، عن النبي ◌َّ 9. وقيل: عن الزهري، عن مسعود ابن الحكم الزُّرَقي، عن ابن حذافة. وقال الزبيدي: عن الزهري، عن مسعود بن الحكم. وقولُ الزبيدي أشبهها بالصواب)). اهـ. كذا وقعت عنده رواية الزبيدي! وتقدم أن النسائي رواه من طريق الزبيدي، عن الزهري؛ أنه بلغه أن مسعود بن الحكم ... فذكره . وقال البخاري في "التاريخ الكبير" (٨/٥): ((عبدالله بن حذافة بن خليفة أبو حذافة السهمي القرشي، کنَّاه الزهري، لا يصحُّ حديثه، مرسل )). وقال ابن عبدالبر في "التمهيد" (١٢٤/١٢): (( واختلف فيه أصحاب ابن شهاب عليه، فرواه معمر، عن الزهري، عن مسعود بن الحكم الأنصاري، عن رجل من أصحاب النبي 98 قال: أمر النبي ◌َّل﴿ عبد الله بن حذافة السهمي. ذكره عبدالرزاق عن معمر. ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة. ورواه يونس بن يزيد، وابن أبي ذئب، وعبدالله بن عمر العمري، عن الزهري: أن رسول الله وَل﴿ بعث عبدالله بن حذافة. مرسلاً هكذا. كما رواه مالك سواء؛ وهو الصَّحيح في حديث ابن شهاب هذا )). اهـ. (١) انظر المسألة الآتية برقم (٧٥٢). (٢) في (ف): ((عباة)). وروايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٣١٩٥/ الرسالة)، والبزار في "مسنده" (٣٠٨١)، والروياني في "مسنده" (٥٧٥)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٩٨/٢)، والحاكم في المستدرك" (٤٢٩/١-٤٣٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٦٦/٤). قال النسائي: ((هذا خطأ، وقد وقفه حفص)). (٣) هو: ابن أبي عَروبة . (٤) هو: ابن طَهْمان الورّاق . ٤٩ المسألة (٦٨٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ رافع(١)، عن أبي موسى، عن النبيِّ وَّهِ: «أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ»؟ فقال(٢) أبي: رواه هشام بن عمَّار، عن شُعَيب بن إسحاق(٣). ورواه عبد الوهّاب الخَفَّاف(٤)، عن سعيد، عن أبي مالك(٥)، عن ابن بُرَيدة(٦)، عن أبي موسى، عن النبيِّ وَّر. قال أبي: كأنَّ حديثَ أبي رافع أشبَهُ(٧)؛ لأنه رواه حُمَيد الطّويل(٨)، عن بكر بن عبدالله، عن أبي رافع، عن أبي موسى، (١) هو: نُفَيع الصَّائغ . (٢) في (ف) و(ت) و(ك): ((قال)). (٣) الظاهر أنه يعني: هشام بن عمَّار، عن شعيب بن إسحاق، عن سعيد بن أبي عَرُوبَة، على الوجه المتقدِّم؛ فإن شعيب بن إسحاق من الرُّواة عن سعيد؛ كما في "تهذيب الكمال' (٢/ ٥٠١)، ولم نجد من أخرج هذه الرواية، ولم يوردها الدارقطني في ذكره للاختلاف في هذا الحديث في "العلل" (٢٤٦/٧-٢٤٧ رقم ١٣٢٣). (٤) هو: عبد الوهّاب بن عطاء. (٥) هو: عبيدالله بن الأخنس؛ كما سيأتي عن أبي حاتم . (٦) هو: عبدالله . (٧) المعنى - فيما يظهر - أن حديثَ أبي رافع، عن أبي موسى أشبهُ من حديث أبي مالك، عن ابن بريدة، عن أبي موسى. ومما يرجِّح هذا - عند أبي حاتم - روايةٌ حميد الطويل؛ فهي وإن كانت تخالفها في كونها موقوفة، إلا أنها توافقها في كونها من طريق أبي رافع، عن أبي موسى، وهذا دون التعرُّض لترجيح الوقف والرفع. ومما يدلُّ على هذا - أيضًا - أن أبا زرعة رجَّح أن حديث أبي رافع أشبه؛ بناءً على أن شعبة رواه عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي موسى موقوفًا. وعندما سأله ابن أبي حاتم، عن أي الرِّوايتين أشبه من حديث أبي رافع: الوقف أم الرفع؟ سكت ولم يرجّح. والله أعلم . (٨) كذا ذكر أبو حاتم رواية حميد هنا، وقد روى الحديث ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٣٠٧)، والنسائي في "الكبرى" (٣٢٠١/ الرسالة) وغيرها من طريق حميد، = عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨٢) موقوفَ(*). قال أبي: ولا أعرفُ(١) من البصريِّين أحدًا كُنيتُه أبو مالك من القُدَماء، إلا عُبَيد الله بن الأَخْنَس. قال أبو زرعة: رواه شُعْبَة (٢)، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي موسى، موقوفٌ(*)؛ فكأنَّ حديثَ أبي رافع أشبهُ . قلتُ: موقوف أو مَرفوع ؟ فسَكَتَ(٣). = عن بكر، عن أبي العالية أنه دخل على أبي موسى فذكره موقوفًا. كذا ذكرها الدارقطني في "العلل" كما سيأتي. (*) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد علق عليها في المسألة رقم (٣٤). (١) في (ف): (( لا أعرف » بلا واو. (٢) روايته أخرجها النسائي في "الكبرى" (٣٢٠٠/ الرسالة) عن قتادة، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي موسى موقوفًا . (٣) قال البزار في الموضع السابق: ((وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن سعيد، عن مطر، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي موسى موقوفًا )). وقال الحاكم في الموضع السابق : (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه )). وقال البيهقي في الموضع السابق: (( كذا رواه روح بن عبادة. ورواه عبد الأعلى، عن سعيد، عن بعض أصحابه، عن أبي بردة، عن أبي موسى، مرفوعًا. ورواه شعبة، عن مطر، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي موسى، موقوفًا . وكذلك رواه حميد الطويل، عن بكر، موقوفًا غير مرفوع )). ورواه النسائي في "الكبرى" (٣١٩٦) من طريق حفص بن عبد الرحمن البَلْخي، عن سعيد، عن مطر، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي موسى، موقوفًا . قال الحاكم في الموضع السابق: (( سمعت أبا علي الحافظ يقول: قلت لعبدان الأهوازي: صحَّ أن النبيِ وَلّ احتجم وهو صائم؟ فقال: سمعت عباس العنبريَّ يقول: سمعت علي بن المديني يقول: قد صحَّ حديث أبي رافع، عن أبي موسى: أن النبي ◌َّل﴾ قال: أفطر الحاجم والمحجوم)). = ٥١ المسألة (٦٨٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ ٦٨٣ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه سعيد بن عامر (٢)، عن شُعْبَة، عن قتادة، عن أنس؛ قال: تَراءى النَّاسُ الهِلالَ عند النبيِّ وَ﴿، فأمرَهُم النبيُّ ◌َّهِ أن يخرجوا إلى المُصَلَّى من الغَد ؟ قال أبي: أخطأَ فيه سعيد بن عامر؛ إنما هو: شُعْبَةٍ(٣)، عن أبي وقال الدارقطني في "العلل" (١٣٢٣): (( يرويه سعيد بن أبي عَروبة، واختُلِف عنه: = فرواه رَوْحُ بن عُبادة، عن سعيد، عن مطر، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي موسى: أنه كان يحتجم ليلاً، وقال: سمعت النبي وسلم يقول: ((أفطر الحاجم والمحجوم))، وخالفه عبد الوهّاب بن عطاء الخفاف، وأبو بحر البكراوي، وابن أبي عدي؛ فروَوه عن سعيد، عن مطر، موقوفًا، ولم يذكروا: أفطر الحاجم والمحجوم، وذكروا فعل أبي موسى حَسْبُ. ورواه حميد الطويل، عن بكر، عن أبي العالية، عن أبي موسى، موقوفًا أيضًا، إلا أنه خالف مطر في الإسناد . ورواه عبد الأعلى، عن سعيد، عن بعض أصحابه ولم يُسَمِّه، عن أبي بردة، عن أبي موسى، مرفوعًا أيضًا: أفطر الحاجم والمحجوم، وليس هذا القول بمحفوظ عن سعيد، والصَّواب من هذا: قول من ذكر فعل أبي موسى، دون الحديث المرفوع)). اهـ. وانظر "فتح الباري" لابن حجر (١٧٥/٤). (١) نقل ابن الملقن في "البدر المنير" (٤١٠/٣/ مخطوط) بعض هذا النص. وقال الضياء في "المختارة" (١٠٤/٧): (( قال أبو حاتم الرازي، وأبو الحسن الدارقطني: وَهِمَ فيه سعيد بن عامر)). وقال ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٢/ ١٧٧): ((وهو وهم؛ قاله أبو حاتم في العلل)). (٢) روايته أخرجها عبدالله بن أحمد في "زوائد المسند" (٢٧٩/٣ رقم ١٣٩٧٤)، والبزار في "مسنده" (٩٧٢/ كشف الأستار)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٤٥٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٤٩/٤)، والضياء في "المختارة" (١٠٤/٧). (٣) روايته أخرجها الإمام أحمد في "مسنده" (٥٧/٥ رقم ٢٠٥٧٩) من طريق محمد بن جعفر، وأبو داود في "سننه" (١١٥٧) من طريق حفص بن عمر، والنسائي في " سننه" (١٥٥٧) من طريق يحيى بن سعيد، والدولابي في "الكنى والأسماء" (١/ ١٢٨) من طريق بقية بن الوليد، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٨٨/١) = ٥٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨٤) بِشر (١)، عن أبي عُمَير بن أنس، عن عُمُومَته، عن النبيِّ وَيو (٢). ٦٨٤ - وسألتُ(٣) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ(٤) رواه يحيى بنُ سعيد(٥)، ووكيعٌ، وابن المبارك (٦): = من طريق وهب بن جرير، وأبي الوليد الطيالسي هشام بن عبدالملك، والدارقطني في "السنن" (٢/ ١٧٠) من طريق سفيان، ووهب بن جرير، وروح بن عبادة، وأبي النضر هاشم بن القاسم، والنضر بن شميل، جميعهم عن شعبة، به. وحسَّن إسناده الدارقطني والبيهقي. ورواه عبدالرزاق في "مصنَّفه" (٧٣٣٩)، وابن أبي شيبة (٩٤٦١)، والإمام أحمد في "المسند" (٥٨/٥ رقم ٢٠٥٨٤)، وابن ماجه في "سننه" (١٦٥٣)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٨٦/١ و٣٨٧)، جميعهم من طريق هشيم، عن أبي بشر، به. ورواه البيهقي في "الكبرى" (٢٤٩/٤) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبدالله الیشکري، عن أبي بشر، به. (١) هو: جعفر بن أبي وحشية . (٢) قال البخاري - كما في "العلل الكبير" للترمذي (١٩٣) -: ((هو خطأ من سعيد بن عامر، والصحيح: شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس)). وقال الدارقطني في "علله" - كما في "نصب الراية" (٢١٢/٢) -: « هذا حديث اختُلِف فيه: فرواه سعيد بن عامر، عن شُعبَة، عن قتادة، عن أنس، وخالفه غيره من أصحاب شعبة؛ فروَوه عن شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عُمَير بن أنس، عن عُمُومَته، عن النبي ◌َ ﴿. وكذلك رواه أبو عوانة وهشيم، عن أبي بشر؛ وهو الصَّواب)). وقال البزار في الموضع السابق: (( أخطأ فيه سعيد بن عامر، وإنما رواه شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس؛ أن عمومة له شهدوا عند النبي (وَلقر )). وقال البيهقي (٢٤٩/٤): ((تفرد به سعيد بن عامر، عن شُعبَة، وغَلِطَ فيه؛ إنما رواه شعبة، عن أبي بشر )). (٣) ستأتي هذه المسألة برقم (٧٦٧). وانظر المسألة رقم (٧٢٢) و(٧٤٨). (٤) قوله: ((عن حديث)) سقط من (أ)، وهو ملحق بهامش (ش). (٥) في (أ) و(ش): ((رواه عن يحيى بن سعيد)). ويحيى بن سعيد هذا هو: القطّان. (٦) هو: عبدالله . ٥٣ المسألة (٦٨٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ فأما يحيى(١)، وابن المبارك، وشَبَابَة(٢)، فإنهم قالوا: عن شُعْبَة، عن قتادة، عن أبي أيُّوب(٣)، عن جُوَيرِيَة: أنه دخل عليها وهي صائِمَة يوم الجُمعَة، فقال: ((أَصُمْتٍ أَمْسٍ؟))، قالت(٤): لا ... وذكر الحديثَ . وأما وكيعٌ(٥) فقال: عن شُعْبَة، عن قتادة، عن أبي أيُّوب: أنَّ النبيَّي ◌َّ﴿ دخلَ على جُوَيرِيَة. وروى هذا الحديثَ سعيدُ بن أبي عَروبة(٦)، عن قتادة، عن سعيد ابن المسيّب، عن عبدالله بن عمرو (٧): أنَّ النبيَّ ◌َ ◌ّ دخلَ على جُوَيرِيَةِ (٨). ورواه هَمَّام(٩)، فقال: عن قتادة، عن أبي أيُّوب، عن جُوَيرِيَة: (١) رواية يحيى أخرجها البخاري في "صحيحه" (١٩٨٦). (٢) هو: ابن سؤَّار. وروايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٢٤٩)، ومن طريقه أبو يعلى في "مسنده" (٧٠٦٤). (٣) هو: المراغي، العَتَّكي الأزدي. اسمه: يحيى، وقيل: حبيب بن مالك. (٤) في (ت): ((قال)). (٥) روايته على هذا الوجه أخرجها إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٢٥٣/١). وأخرجه الإمام أحمد في المسند" (٣٢٤/٦ رقم ٢٦٧٥٥) عن وكيع؛ حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي أيُّوب، عن جُويرية: أن رسول الله وَّر ... فذكره هكذا بزيادة جويرية في الإسناد . (٦) روايته أخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩٢٤١)، والإمام أحمد في المسند" (١٨٩/٢ رقم ٦٧٧١)، والبزار في "مسنده" (٢٣٥٠)، وابن خزيمة في "صحيحه" (٧) في (ت) و(ك): ((عبد الله بن عمر)). (٢١٦٢)، وابن حبان (٣٦١١). (٨) قوله: ((دخل على جُوَيرية)) سقط من (أ) و(ش). (٩) هو: ابن يحيى العَوْذي. وروايته أخرجها الإمام أحمد في المسند" (٣٢٤/٦ = ٥٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨٤) أن النبيَّ وَّ دخلَ عليها. تابعَ شُعْبَةَ. وروى هُدَبَةُ (١) مَرَّةً، فقال: عن هَمَّام، عن قَتادة؛ قال: حدَّثُنا صاحبٌ لنا عن أبي هريرة: أنَّ النبيَّ وَّهِ نهى عن صَوم يوم الجُمعَة، إلا أن يَصوموا يومًا قبلَه، أو يومًا بعدَه . قال أبو محمد(٢): ورواه سعيدُ بن بشير(٣) فقال(٤): عن قتادة، عن عَيَّش بن عبدالله، عن أبي قتادة: أنَّ النبيَّ وَّ نهى عن صوم يوم الجُمُعَة فَرْدًا ؟ وقال أبي: كلَّها صِحاحٌ، ما خلا حديثَ سعيد بن بشير، فإنما هو: عَيَّاش، عن أبي قتادة العَدَويِّ، قولَه. وإنما قُلنا: إنها صِحاحٌ كلُّها؛ لأن شُعْبَة قد تابع هَمَّمَ(٥) . فأما من قال: قَتادة، عن سعيد بن المسيّب، عن عبدالله بن عمرو(٦): فإن ابنَ أبي عَروبة حافظٌ لحديث قَتادة، وقال: تابَعَني عليه مَطَرَ(٧). = و٣٤٠ رقم٢٦٧٥٦ و٢٧٤٢٥) ، وأبو داود في "سننه" (٢٤٢٢). (١) هو: ابن خالد القَيْسي. (٢) كذا في (ت) و(ك)، وفي بقية النسخ: ((قلت)) بدلاً منها . (٣) روايته أخرجها الطبراني في "مسند الشاميين" (٢٧٠٣). (٤) قوله: (( فقال )) ليس في (أ) و(ش). (٥) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة، وقد علق عليها في المسألة رقم (٣٤). (٦) في (ك): ((عبدالله بن عمر)). (٧) في (ت) يشبه أن يكون: ((فطر)). ومطر هو: ابن طَهْمان الورَّاق. ٥٥ المسألة (٦٨٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ وأما حديثُ أبي هريرة: فإنه صحيحٌ أيضًا . وأما حديثُ شُعْبَة: فإنَّ (١) ابنَ المبارك ويحيى بن سعيد أعلَمُ بحديث شُعْبَة من وكيع . وقال أبو زرعة: حديثُ قَتادة، عن أبي أيُّوب، عن جُوَيرِیّة صحيحٌ. وحديثُ سعيد بن المسيّب، عن عبدالله بن عمرو أيضًا صحيحٌ. وحديثُ أبي هريرة؛ حدَّثنا صاحبٌ لنا، فهذا لا يُدرى كيف هو ؟ وفي حديث قَتادة مثلُ ذا(٢) كثيرٌ؛ يُحَدِّث بالحديث عن جماعة. وحديثُ سعيد بن بشير لا أحفَظُه(٣). ٦٨٥ - وسألتُ(٤) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه أَبَان العَظَّار(٥)، عن قتادة، عن أبي سعيد - من أَزْدِ شَنُوءَةَ - عن أبي (١) في (ش): ((قال)). (٢) المثبت من (ت) و(ك)، وفي (ش): ((ذي))، وفي (أ) و(ف): ((ذى))، وكل ذلك اسم إشارة، وانظر التعليق على المسألة رقم (١٢٤). (٣) قال الدارقطني في "العلل" (١٩٢/٥/أ): ((يرويه قتادة، واختُلِف عنه، فرواه شعبة وهمام وحماد بن الجعد، عن قتادة، عن أبي أيُّوب، عن جُويرية. وقال بقيَّة: عن شعبة، عن قتادة، عن أبي أيُّوب، عن صفية ، ووهم فيه؛ وإنما هو عن جويرية. وخالفهم ابن أبي عروبة ومطر الوراق؛ قالا: عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبدالله بن عمرو: أن النبيَّ وَّرِ دخل على جُوَيرِيَة. وقول شعبة ومن تابعه أشبَهُ)). وقول سعيد: ((وافقني عليه مطر)): ذكره أحمد في "المسند" (١٨٩/٢). وانظر "العلل" للإمام أحمد (٢٣٠/٣). (٤) تقدمت هذه المسألة برقم (٢٩٧)، وانظر المسألة رقم (٧٠٩). (٥) هو: أبان بن يزيد . ٥٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨٦) هريرة - عن النبيِّ وََّ -: أوصاني(١) خَليلي بِثَلاثٍ قلتُ(٢): رواه سعيد بن أبي عَروبة، عن قَتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة . ورواه مَعْمَر(٣)، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة . قلتُ لهما: فأيُّهما الصَّحيحُ ؟ قال أبي وأبو زرعة: سعيد أحفَظُهم . ٦٨٦ - وسألتُ(٤) أبي وأبا زرعة عن حديثٍ رواه إسماعيل بن عُلَيَّةٍ(٥)، عن سعيد الجُرَيري(٦)، عن أبي السَّلِيل(٧)، عن نُعَيم بن قَعْنَب (٨) الرِّياحي؛ قال: أتيتُ أبا ذرِّ، فدعا لي بطعام، فقال لي: إني صائِم، ثم قام فصلَّى، ثم طَعِمَ، فقلتُ: أليس قلتَ: إني صائِم ؟ ... فذكر الحديثَ(٩). (١) القائل: ((أوصاني)) هو أبو هريرة څبه . (٢) في (ت) و(ك): ((قال أبو محمد)) مكان: ((قلت))، وفي المسألة رقم (٢٩٧): ((قلت)) في جميع النسخ . (٣) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف " (٤٨٥٠)، ومن طريق عبد الرزاق رواه أحمد في المسند" (٢٧١/٢ رقم ٧٦٧١). (٤) انظر المسألة رقم (٦٩٠). (٥) روايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٥٠/٥-١٥١ رقم٢١٣٣٩)، وابن أبي الدنيا في "العيال" (٤٨٠)، والنسائي في الكبرى" (٩١٠٧/ الرسالة)، والخطابي (٦) هو: سعيد بن إياس . في "غريب الحديث» (٢٧٣/٢). (٧) هو: ضُرَيب بن نُقَير . (٨) في (ف): ((قعيب )). (٩) وباقيه فيه: أن أبا ذر ذكر له أنه صام ثلاثة أيام من الشَّهر، فيكون كأنه صام الشهر کله. ٥٧ المسألة (٦٨٧) عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ قلتُ(١): وروى هذا الحديثَ عبدالوارث(٢)، عن سعيد الجُرَيري، عن أبي العلاء يزيد بن عبدالله بن الشِّخِّير، عن نُعَيم بن قَعْنَب . قلتُ لهما(٣): فأيُّهما الصَّحيحُ ؟ فقال أبي (٤): حديثُ أبي العلاء أصَحُّ . وقال أبوزرعة: حديثُ أبي العلاء الصَّحيحُ؛ كذا رواه حمَّاد بن سَلَمة(٥) . ٦٨٧ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه حمَّاد بن سَلَمة، عن (١) قوله: ((قلت)) سقط من (ت) و(ك)، وفي (ف): ((قال أبو محمد)) بدل: ((قلت)). (٢) هو: ابن سعيد. وروايته أخرجها البخاري في "الأدب المفرد" (٧٤٧)، وفي "التاريخ الكبير" (٢] ٢٢١)، والدارمي في "مسنده" (٢٢٦٧). وأخرجه عبدالرزاق في المصنف" (٧٨٧٨)، ومن طريقه الإمام أحمد في "المسند" (١٦٤/٥ رقم ٢١٤٥٤) عن معمر، والبزار في "مسنده" (٣٩٦٩ و٣٩٧٠) من طريق سالم بن نوح وشعبة، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٢٠٩/٤ رقم ٦٨١٧ و٦٨١٨) من طريق عبدالرحمن بن عثمان، والمٍزي في "تهذيب الكمال" له (٢٩/ ٤٩٠) من طريق حماد بن زيد، جميعهم عن الجريري، عن أبي العلاء، به . (٣) في (أ) و(ش): ((قلت لأبي)). (٤) في (ف): ((إنَّ)) بدل: ((أبي)). (٥) قال البزار في الموضع السابق: (( وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم روى عن نعيم بن قعنب إلا أبو العلاء، وهو رجل من أهل البصرة)). وقال الدارقطني في العلل" (١١٢٤):(( يرويه الجريري، عن أبي العلاء يزيد بن الشخير، عن ابن قعنب. وقال جعفر الأحمر: عن الجريري، عن رجل لم يُسَمِّه، وكَنَاه غيره: أبا العلاء، وهو الصواب)). وانظر المسألة رقم (٦٩٠). ٥٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨٧) عاصم (١)، عن حَفْصَة بنت سِيرين؛ أن(٢) الرَّباب(٣)، فذكرَتْ حديثَ(٤) سلمان(٥): أنَّ رسولَ اللهَِّ قال: ((إِذَا صَامَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى التَّمْرِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ (٦) عَلَى المَاءِ؛ فَإِنَّهُ طَهُورٌ» ؟ قال أبي: وروى هذا الحديثَ هشام بن حسَّان(٧) وغيرُ واحد، عن حَفْصَة، عن الرَّباب، عن سلمان، عن النبيِّ ◌َّه. قلتُ لأبي: أيُّهما أصَخُ ؟ قال: جميعًا صَحِيحَينٍ (٨)؛ قَصَّر به حمَّاد، وقد رُويَ عن (١) هو: ابن سليمان الأحول. (٢) في (أ) و(ش) و(ف): ((ابن)) بدل: ((أن)). (٣) هي: الرَّباب بنت صُلَيْع، أم الرَّائح الضَّبِّيَّة. (٤) كذا في جميع النسخ عدا (ف) ففيها: ((فذكر في حديث))! والمعنى - فيما يظهر -: أن الرباب ذكرت حديث عمِّها سلمان مرسلاً ، ويؤيد هذا قول أبي زرعة وأبي حاتم الآتي: ((قصَّر به حماد))، والله أعلم. (٥) هو: سلمان بن عامر الضَّبِّ؛ عمُّ الرَّباب. (٦) قوله: ((فليفطر)) سقط من (ف). (٧) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (٧٥٨٦)، ومن طريق عبد الرزاق أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (١٨/٤ رقم ١٦٢٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٠٧ - ٣٣١٠)، وابن حبان في "صحيحه" (٣٥١٥). ورواه أحمد (١٨/٤ رقم ١٦٢٢٥)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣١٢/ الرسالة) من طريق هشام، عن حفصة، عن الرَّباب، عن سلمان موقوفًا عليه. قال هشام: وحدثني عاصم الأحول: أن حفصة رفعته إلى النبيِّ قَطّ. (٨) كذا في جميع النسخ بالياء، والجادّة: ((صحيحان)) بالألف؛ لأن التقدير: (( قال: هما جميعًا صحيحان))، لكنَّ ما وقع في النسخ صواب في العربية، وله وجهان أبنًّا عنهما في التعليق على المسألة رقم (٢٥). ٥٩ المسألة (٦٨٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ عاصم(١) أيضًا نحوه(٢). ٦٨٨ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه حمّاد بن سَلَمة، عن واصِلٍ مولى أبي(٣) عُيَينة، عن بشَار بن أبي سَيْف، عن أبي عُبَيدة بن (١) روايته أخرجها الحميدي في "مسنده" (٨٤٣)، والإمام أحمد في المسند" (٤/ ١٧ و١٨ رقم ١٦٢٢٦ و١٦٢٢٨ و١٦٢٣١)، والدارمي (١٧٤٣)، وأبو داود في "سننه" (٢٣٥٥)، والترمذي في "جامعه" (٦٥٨)، وابن ماجه (١٦٩٩) من طرق عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان، عن النبي ◌َل فر. قال الترمذي: (( حديث حسن، والرباب هي: أم الرائح بنت صُليع . وهكذا روى سفيان الثوري، عن عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان ابن عامر، عن النبي و 18 نحو هذا الحديث. وروى شعبة، عن عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر، ولم يذكر فيه: " عن الرباب". وحديث سفيان الثوري وابن عيينة أصح، وهكذا روى ابن عون وهشام بن حسَّان، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر)). ثم أخرجه الترمذي (٦٩٥) من طريق سفيان الثوري وأبي معاوية محمد بن خازم، كلاهما عن عاصم الأحول، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر، به. ثم قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). ورواه الطيالسي (١٢٧٨) عن شعبة، عن عاصم؛ سمعت حفصة تحدث، عن الرباب، عن سلمان ، به مرفوعًا. ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢٣٩/٤) من طريق الطيالسي ثم قال: ((هكذا وجدته في "المسند"، قد أقام إسنادَه أبو داود، وقد رواه محمد بن غیلان، عن أبي داود دون ذکر الرباب، وروي عن روح بن عبادة، عن شعبة موصولاً، ورواه سعيد ابن عامر، عن شعبة فغلط في إسناده )). (٢) ذكر ابن الملقن في "البدر المنير" (٢٥٧/٤/ مخطوط) هذا الحديث، ثم قال: قال ابن أبي حاتم في "علله": سألت أبي عنه؟ فقال: صحيح من طريقيه. اهـ. وقال ابن كثير في "إرشاد الفقيه" (٢٨٩/١)، وابن حجر في " التلخيص الحبير" (٩٠٠): ((وصحَّحه أبو حاتم الرازي)). (٣) في (أ) و(ش) و(ف): ((ابن))، وسقطت من (ك)، والمثبت من (ت)، وهو الصَّواب. انظر "تهذيب الكمال" (٤٠٨/٣٠)، و "التقريب" (٧٤٣٦). ٦٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّوْمِ المسألة (٦٨٩) الجَرَّاحِ، عن النبيِّ بِّه قال: ((الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا)) ؟ قال أبي: حدَّثنا إبراهيم بن أبي سُوَيد، عن جرير بن حازم(١)، عن واصِل، عن بشّار بن أبي سَيف، عن الوليد بن عبدالرحمن، عن غُضَيف (٢)، عن أبي عُبَيدة بن الجرَّاح، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((الصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا». قلتُ لأبي: أيُّهما الصَّحيحُ ؟ قال: جميعًا صَحِيحَينٍ(٣)؛ حَمَّاد قَصَّر به، وجرير جوَّدَه . ٦٨٩ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه مسلم بن إبراهيم(2)، (١) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٢٢٤). ومن طريق الطيالسي رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٧١/٩). ورواه أحمد (١٩٦/١ رقم ١٧٠١)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (٨٨٩٩) كلاهما عن يزيد بن هارون، والبخاري في "التاريخ الكبير" (٢١/٧) عن أبي سلمة موسى التَّبوذكي، وابن خزيمة (١٨٩٢) من طريق عبدالله بن وَهْب، والحاكم (٢٦٥/٣) من طريق وَهْب بن جرير، أربعتهم عن جرير، عن بشَّار، عن الوليد، عن عياض ابن غُطَيْف، عن أبي عُبَيدة ، به مرفوعًا. ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٨٨٩٨)، والنسائي في "سننه" (٢٢٣٣)، وأبو يعلى (٨٧٨)، والضياء في "المختارة" (١١١٧) من طرق عن واصل، عن بشّار، عن الوليد، عن عياض، عن أبي عُبَيدة ، به مرفوعًا . (٢) في (ش): (( غضف)). وهو: غُضَيف بن الحارث السَّكوني، ويقال: غُطَيف بالطاء. (٣) كذا في جميع النسخ بالياء، والجادّة: ((صحيحان) بالألف؛ لأن التقدير: ((قال: هما جميعًا صحيحان))، لكنَّ ما وقع عندنا في النسخ صحيح في العربية، وقد ذكرنا له وجهين في التعليق على المسألة رقم (٢٥). (٤) روايته أخرجها البخاري في الأدب المفرد" (٧٣١). وأخرجه الطيالسي في =