Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ المسألة (٣٧٣) عِلَلُ أَخْبَارِ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ قال أبي: هذا خطأٌ؛ الناسُ يقولون: عن أمِّ حبيبة (١) قلتُ لأبي: الخطأُ مِمَّن هو؟ قال: لا أدري(٢) . ٣٧٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه عبدالرحيم(٣) بن سُلَيمان الرَّازي، عن هشام بن عُرْوَة، عن أبيه(٤)، عن عائِشَة: أنَّ رسولَ الله وَّ قال: ((اجْعَلُوا مِنْ صَلائِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ ... ))؟ = وقد كانت الجادَّة أنْ يقال: ((اثنتَيْ عَشْرَةَ ركعةً))، أو ((ثِنتَيْ عَشْرَةَ ركعةً)) بتأنيث العدد والمعدود؛ لكنَّ ما وقع في النسخ يتّجهُ بحمل ((الركعة)) على معنى ((الركوع))؛ كأنَّه قال: (( اثنَيْ عَشَرَ ركوعًا)). وانظر التعليق على مثل هذه العبارة في المسألة رقم (٢٨٨). (١) يعني بدل: ((عن أم سلمة)). وتقدم تخريج رواية أم حبيبة في المسألة (٢٨٨). (٢) ذكر الدارقطني في "العلل" (٢/١٨٥/٥ -١٨٧/أ) الاختلاف في هذا الحديث، ومما قاله: (( ورواه أبو إسحاق السبيعي واختُلِف عنه؛ فرواه محمد بن عجلان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن أوس، عن عنبسة؛ قال ذلك إسماعيل بن جعفر، وليث ابن سعد، وابن لهيعة، وعباد بن صهيب . ورواه الدَّراوَرْدي، عن ابن عجلان، واختُلِف عنه؛ فرواه إبراهيم بن حمزة، عن الدَّراوَرْدي، عن ابن عجلان، عن [أبي] إسحاق، مثل رواية إسماعيل بن جعفر ومن تابعه . ورواه [أبو] مروان العثماني، عن الدَّراوَزْدي، عن ابن عجلان، وأسنده عن أم سلمة، ولم يقل: عن أم حبيبة . ومنهم من وقفه، ومنهم من رفعه، وذِكرُ أم سلمة فيه وَهم ... ». (٣) في (ت) و(ك): ((عبدالرحمن)). وروايته أخرجها أبو يعلى في "مسنده" (٤٨٦٧). ورواه ابن عدي في "الكامل" (٥٧/٣) من طريق أيوب، والسِّلفي في "معجم السفر" (٩٢٠) من طريق مبارك بن فضالة، كلاهما عن هشام بن عروة، به. ورواه أحمد في "مسنده" (٦٥/٦ رقم ٢٤٣٦٦) من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، به. (٤) قوله: ((عن أبيه)) سقط من (ف). ٢٨٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٧٤) قال أبي: لا يقولونَ في هذا الحديث: عن عائِشَة (١). ٣٧٤ - وسمعتُ(٢) أبي وذكَرَ حديثًا رواه محمد بن الصَّلْت(٣)، عن أبي خالد الأحمر(٤)، عن حُمَيد(٥)، عن أنس، عن النبيِّ وَّل (١) الحديث أخرجه مالك في "الموطأ" (١٦٨/١ رقم ٤٠٢) عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن رسول الله وس لو قال ... ، الحديث، هكذا مرسلاً. ورواه الدارقطني في "الأفراد" (٢٥٩/ ب/أطراف الغرائب) من طريق محمود بن خداش، عن محمد بن صبيح بن السماك، عن هشام، عن أبيه، به، مرسلاً. وقال: « تفرد به محمود بن خداش ... )). وقال الدارقطني في "العلل" (٤٨/٥/أ): ((يرويه [أبو] الأسود، عن عروة، عن عائشة . ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، واختُلِف عنه؛ فرواه مبارك بن فَضالة، وجرير بن حازم، وعبدالرحيم بن سليمان، وعمر بن علي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة . وخالفهم مالك بن أنس، ووُهَيب بن خالد، وجرير بن عبدالحميد، وحماد بن سلمة، وابن عيينة، ومحمد بن صبيح؛ فرووه عن هشام، عن أبيه، مرسلاً . وقال سليمان بن بلال: عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة، ولا يثبت هذا القول، والصَّحيح: عن هشام، عن أبيه، مرسلاً ؛ لكثرة من أرسله، وهم أثبات )). (٢) نقل هذا النص مغلطاي في "شرح ابن ماجه" (١٣٦٤/٤)، والزيلعي في "نصب الراية" (٣٢٠/١). (٣) روايته أخرجها أبو يعلى في "المسند" (٣٧٣٥)، والدارقطني في "السنن" (١/ ٣٠٠) من طريق الحسين بن علي بن الأسود، عن محمد بن الصلت، به. قال ابن عدي في الكامل" (٣٦٨/٢) في ترجمة الحسين هذا: كوفي، يسرق الحدیث )). ورواه الطبراني في "الدعاء" (٥٠٦) من طريق الفضل بن موسى السيناني، عن حمید، به، نحوه، وليس فيه رفع اليدين. (٤) هو: سليمان بن حَيَّان. (٥) هو: ابن أبي حُمَيد الطّويل . ٢٨٣ المسألة (٣٧٥) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ - في افتتاح الصَّلاة -: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ ... ))، وأنَّه كاَنْ يرفَعُ يَدَيْهِ إلى حَذْوٍ أُذُنَيِه . فقال أبي(١): هذا حديثٌ كذبٌ، لا أصلَ له، ومحمدُ بنُ الصَّلْت لا بأس به، کتبتُ عنه. ٣٧٥ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه الأعمش(٣)، وشَرِيك(٤)، عن أبي إسحاق(٥)، عن حارثة(٦) بن مُضَرِّب(٧)، عن خَبَّاب؛ قال: شَكَوْنَا إلى رسول الله وَّهِ الرَّمْضاءَ، فلم يُشْكِنَا (٨). ورواه سُفْيان(٩)، (١) قوله: (( أبي)) ليس في (ت) و(ف) و(ك). (٢) انظر ما تقدم في المسألة رقم (١٩٨) و(٢٥٥). (٣) روايته أخرجها الحميدي في "مسنده" (١٥٣)، وابن ماجه في "سننه" (٦٧٥)، والشاشي في "مسنده" (١٠١٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٨٥/١)، والطبراني في "الكبير" (٧٢/٤ رقم ٣٦٧٦ و٣٦٧٧). (٤) هو: ابن عبدالله النخعي، القاضي. وروايته أخرجها الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٨٥/١)، والطبراني في "الكبير" (٧٢/٤ رقم ٣٦٧٨). (٥) هو: عمرو بن عبدالله السَّبيعي. (٦) في (ت) و(ك): ((حارث)). (٧) في (ش): ((مصرف)). (٨) قوله: ((يشكنا)) تقدَّم تفسيره في المسألة رقم (١٩٨). (٩) هو: الثوري. وروايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (٢٠٥٥)، وأبو نعيم الفضل بن دكين في "كتاب الصلاة" (٣٣٨)، والحميدي في "مسنده" (١٥٢)، وأحمد في "مسنده" (١١٠/٥ رقم ٢١٠٦٣)، والشاشي في "مسنده" (١٠١٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٨٥/١)، والطبراني في "الكبير" (٧٩/٤ رقم ٣٦٩٨)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٢٣٤/٩). ،۵ ٢٨٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٧٥) وشُعْبَةٍ(١)، وزهير(٢)، وإسرائيل(٣)، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وَهْب، عن خَبَّاب: شَكَوْنَا إلى رسول اللهِ وَلّ ... ؟ قال أبي: الصَّحيحُ ما روى سُفْيان وشُعْبَة. وروى سُفْيانُ بنُ عُيَينة (٤)، عن الأعمش، عن عُمَارَةٍ (٥)، عن أبي مَعْمَر(٦)، عن خَبَّاب؛ قال: شَكَوْنَا إلى رسول الله وَليه .... قال أبي: لم يَعْمَلِ ابنُ عُيَينة في هذا الحديث شيئًا؛ إنما هو الصَّحِيحُ من حديث الأعمش: عن أبي إسحاق، عن حارثة بن (١) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (١١٤٨)، وأحمد في "مسنده" (١٠٨/٥ و١١٠ رقم ٢١٠٥٢ و٢١٠٦٣)، والطبراني في "الكبير" (٧٩/٤ رقم ٣٦٩٩). (٢) هو: ابن معاوية. وروايته أخرجها مسلم (٦١٩). (٣) هو: ابن يونس. روايته أخرجها الشاشي في "مسنده" (١٠٢١ و١٠٢٣)، والطبراني في "الكبير" (٧٩/٤ رقم ٣٧٠٠). ورواه مسلم في "صحيحه" (٦١٩)، والشاشي في "مسنده" (١٠٢٢) من طريق سلام بن سليم، والبزار في "مسنده" (٢١٣٤)، والطبراني في "الكبير" (٧٩/٤ رقم ٣٧٠٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤٣٨/١) من طريق يونس بن أبي إسحاق، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٨٥/١) من طريق زياد بن خيثمة، والشاشي في "مسنده" (١٠٢٠) من طريق الرحيل بن معاوية، والطبراني في "الكبير" (٧٩/٤ رقم ٣٧٠٢) من طريق شريك، وابن مردويه في "المنتقى من حديث أبي الشيخ" (٨٧)، من طريق مفضل بن صدقة، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤٣٨/١) من طريق أبي خيثمة، و(١٠٤/٢) من طريق زكريا بن أبي زائدة، جمیعهم عن أبي إسحاق، به. (٤) روايته أخرجها ابن حبان (١٤٨٠)، والطبراني في "الكبير" (٧٤/٤ رقم ٣٦٨٦). (٥) هو: ابن عُمَير . (٦) هو: عبدالله بن سَخْبَرة . ٢٨٥ المسألة (٣٧٦) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ مُضَرِّب، عن خَبَّاب؛ قال: شَكَوْنَا ... وَهِمَ ابنُ عُيَينة في هذا الحدیث . ٣٧٦ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ رواه إسحاق الأزرق(٢)، عن (١) نقل هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٢٢٩/٢/ مخطوط)، وانظر المسألة التالية، والتي بعدها . (٢) هو: إسحاق بن يوسف. وروايته أخرجها الإمام أحمد في "المسند" (٤/ ٢٥٠ رقم ١٨١٨٥)، وابن معين في "جزء من حديثه" (رقم ٢١ / رواية الشيباني)، والبخاري في "التاريخ الكبير" (١٣٣/٢)، وابن ماجه في "سننه (٦٨٠)، والطحاوي في " شرح معاني الآثار" (١٨٧/١)، وابن عدي في "الكامل" (٢٠/٤) و(٢٧٦/٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤٣٩/١). ومن طريق الإمام أحمد رواه حنبل في "جزئه" (٤٤)، وابن المنذر في "الأوسط " (٢/ ٣٦١ رقم ١٠١٢)، والمصنف هنا في المسألة رقم (٣٧٨)، وابن حبان في "صحيحه" (١٥٠٥ و١٥٠٨)، والطبراني في "الكبير" (٤٠٠/٢٠ رقم ٩٤٩)، وابن عدي في "الكامل" (١٩/٤ - ٢٠)، والقطيعي في "جزء الألف دينار" (١٦٣ و١٦٤)، وأبو نعيم في "الحلية" (٢٢٨/٩)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٤/ ١٧٠). قال ابن حبان: (( تفرد به إسحاق الأزرق)). ونقل البيهقي عن الترمذي أنه قال: (( سألت محمدًا - يعني البخاري - عن هذا الحديث؟ فعدَّه محفوظًا، وقال: رواه غير شريك عن بيان، عن قيس، عن المغيرة ... )). وحدَّث يحيى الحماني بهذا الحديث عن الإمام أحمد، عن إسحاق الأزرق، به. وأنكر أحمد أن يكون حدثه به؛ في قصة ذكرها أحمد في "العلل" (٤٠٧٧)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (١٦٩/٩)، والبرذعي في " سؤالاته لأبي زرعة" (٧٣٦/٢ - ٧٣٨)، والعقيلي في الضعفاء" (٤١٣/٤)، وابن عدي في "الكامل" (٢٠/٤)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (١٧٣/١٤). ٢٨٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٧٦) شَرِيك(١)، عن بَيَانٍ (٢)، عن قيس(٣)، عن المغيرة بن شُعْبَة، عن النبيِّ وَلّ أنه قال: ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ)» . قال أبو محمد(٤): ورواه أبو عَوَانة(٥)، عن طارق(٦)، عن قيس؛ قال: سمعتُ عمر بن الخطّاب - قولَهُ -: أَبْرِدوا بالصَّلاة؟ قال أبي: أخافُ أن يكونَ هذا الحديثُ يَدْفَعُ(٧) ذاك الحديثَ. قلتُ: فأيُّهما(٨) أشبَهُ؟ قال: كأنه هذا. يعني: حديثَ عُمَرَ . قال أبي في موضع آخر: لو كان عند قيس: عن المغيرة، عن النبيِّ وَّةِ، لم يَحْتَاجَ أَنْ يَفتَقِرَ إلى أن يحدِّث عن عُمر موقوفَ(٩). (١) هو: ابن عبد الله النخعي. (٣) هو: ابن أبي حازم. (٢) هو: ابن بشر. (٤) في "البدر المنير": ((فقال)) بدل: (( قال أبو محمد)). (٥) هو: وضَّاح بن عبدالله . وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٢] (٦) هو: ابن عبدالرحمن. ١٣٣). (٨) فى (ف): ((أيهما)) بلا فاء. (٧) في (أ) و(ش) و(ف): ((يرفع)). (٩) كذا بحذف ألف التنوين من الاسم المنصوب على لغة ربيعة، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم (٣٤). وقوله: (لم يَحْتَاجَ)) مطموسٌ في (ش)، ولو جاء على لغة الجمهور لقال: ((لم يَحْتَجْ))، لكن ما وقع في النسخ صحيحٌ في العربية، وإما أن يكون بفتح الجيم أو بضمها : أما الفتح ((لم يَحْتَاجَ)): فله ثلاثة أوجه: الأول: جريانه على لغةٍ مَنْ ينصب الفعل المضارع بـ(( لم))، حملاً على ((لن)) عكس المعروف عند الناس؛ فقد حكى اللِّحْيَاني في "نوادره" أنَّ من العرب من ينصب بـ(( لَمْ))، ويجزم بـ(( لَنْ))؛ وعلى هذه اللغة اختار أبو حيان تخريج قراءة = ٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٧٦) ٢٨٧ = أبي جعفر المنصور في: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: ١] بفتح الحاء ﴿نشرحَ﴾، ومثلها قول الحارث بن المنذر الجَرْمي [من الرجز]: في أيِّ يَوْمَيَّ مِنَ المَوْتِ أَفِرْ أَيَوْمَ لم يُقْدَرَ أَوْ يَوْمَ قُدِرْ؟! بفتح الراء في ((يُقْدَرَ)) بعد ((لم))، ونقله عنه السمين في "الدر المصون" وابن عادل في "اللباب"، ولم يتعقَّباه بشيء، وذكروا لذلك شواهد من الشعر. والثاني: أنَّ الأصل: ((لم يحتاجَنْ)) بنون التوكيد الخفيفة؛ فأبدل من النون ألفًا: (لم يحتاجًا))، ثم حذف نون التوكيد تخفيفًا لمَّا كان حذفها لا يُخِلُّ بالمعنى، وكانت الفتحة التي في الحرف قبلها دالَّةً عليها. وقد علَّقنا على حذف نون التوكيد الخفيفة في المسألة رقم (٣٢). والثالث: أنَّ فتح الجيم في ((يحتاجَ)) لمجاورة الفتحة التي بعدها في ((أنْ))، وهذا كالكسر في قراءة ((الحَمْدِ لِلَّهِ)) بالجر، وللمجاورة تأثيراتٌ كثيرة. انظر التعليق على المسألة رقم (٥٤ - الوجه الثالث). وهذه الوجوه الثلاثة ذكرها المفسِّرون في إعراب قراءة أبي جعفر لقوله تعالى: ﴿أَّ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشَّرح: ١]، بفتح الحاء من ((نشرح)). انظر: "البحر المحيط" (٤٨٣/٨ - ٤٨٤)، و"الدر المصون" (٤٣/١١ - ٤٥)، و "اللباب" لابن عادل (٣٩٦/٢ - ٣٩٧)، و"روح المعاني " للآلوسي (١٦٨/٣٠)، و "المحتسب" (٣٦٦/٢-٣٦٧)، والخصائص" (٩٤/٣ - ٩٦)، (٢١٨/٣ - ٢٢٧)، و "سر صناعة الإعراب" (٧٥/١، ٨٠- ٨٢)، و "مغني اللبيب" (ص٢٧٥ - ٢٧٦)، و "الجنى الداني" (ص٢٦٦)، و "اللباب" للعكبري (٢٨٨/٢ - ٢٨٩)، و"همع الهوامع" (٥٤٣/٢)، و "لسان العرب" (٧٥/٥). وأما ضم الجيم من ((لم يَحْتَاجُ)): فيتأتى على إهمال ((لم))؛ فيرفع المضارع بعدها حملاً على ((لا)) أو ((ما)) النافيتين، وهذه لغة لبعض العرب نقلها ابن مالك في "شرح التسهيل" (٦٦/٤) وأنشَدَ قول الشاعر [من البسيط]: لولا فوارسُ مِنْ نُعْمٍ وَأُسْرَتُهُمْ يَوْمَ الصُّلَيْفَاءِ لم يُوفُونَ بِالجَارِ وقد ضعفها ابن مالك نفسه في "شرح الكافية الشافية" (ص ١٥٧٥- ١٥٧٦)، كما عدها ابن عصفور في الشعر من الضرورة. ٢٨٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٧٧) ٣٧٧ - وسألتُ(١) أبي عن حديثٍ شَرِيكِ(٢)، عن عُمَارَة بن القَعْقاع، عن أبي زُرْعَةَ (٣)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّر؛ قال: ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ))؟ قال أبي: ورواه حفصُ بن غياث(٤)، عن الحَسَن بن عُبَيد الله(٥)، عن إبراهيم النَّخَعي، عن أبي زُرْعَةٍ (٦)، عن ثابت بن قيس، عن أبي موسى، عن النبيِّ وَلِلّهِ . قال أبي: الصَّحيحُ: عن ثابت، عن أبي موسى . انظر: "شرح التسهيل" (٢٨/١) و(٦٦/٤) و "مغني اللبيب" (ص٢٧٥)، و"همع الهوامع" (٥٤٣/٢)، و"خزانة الأدب" (٣/٩- ٤ الشاهد رقم ٦٧٦)، و"ضرائر الشعر" (ص٣١٠). (١) انظر المسألة السابقة، والمسألة التالية. (٢) هو: ابن عبد الله النخعي. وروايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٨/ (٣) هو: ابن عمرو بن جرير. ٢٤٣)، و "الأوسط" (٢٦٨/١). (٤) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الأوسط" (٢٦٧/١ - ٢٦٨)، والنسائي في "السنن الكبرى" (١٤٩٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١٨٧/١)، وتمام في "فوائده" (٢٤٥/ الروض البسام) من طريق عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن الحسن بن عبيدالله، عن إبراهيم النخعي، عن يزيد بن أوس، عن ثابت بن قيس، عن أبي موسى، وعن أبي زرعة، عن ثابت بن قيس، عن أبي موسى، به، مرفوعًا. ورواه النسائي في "سننه" (٥٠١) من طرق عن حفص بن غياث، عن الحسن بن عبيدالله، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس، عن ثابت بن قيس، عن أبي موسى، به، مرفوعًا. ورواه البخاري في "التاريخ الأوسط " (٢٦٨/١) من طريق عبدالواحد بن زياد، وعبدالله بن إدريس - فرَّقهما - عن الحسن، عن هَرِمٍ أبي زرعة، عن ثابت بن قيس، عن أبي موسى، به، موقوفًا . (٥) في (ش): ((عبد الله)). (٦) من قوله: ((عن أبي هريرة ... )) إلى هنا، سقط من (ت) و(ك)؛ بسبب انتقال البصر. ٢٨٩ المسألة (٣٧٨) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ ٣٧٨ - وسمعتُ(١) أبي يقول: سألتُ يحيى بن معين، وقلتُ له: حدَّثنا أحمد بن حنبل(٢) بحديثٍ إسحاقَ الأزرقِ(٣)، عن شَرِيكِ(٤)، عن بَيَانٍ، عن قيس، عن المغيرة بن شُعْبَة، عن النبيِّ وَّ أنه قال: ((أَبْرِدُوا بِالظُّهْرِ))، وذكرتُهُ(٥) للحَسَنِ بنِ شاذان الواسِطي، فحدَّثنا به، وحدَّثنا أيضًا عن إسحاق، عن شَرِيكِ، عن عُمَارَة بن القَعْقاعِ، عن أبي زُرْعَة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ؛ بمثله؟ قال يحيى: ليس له أصلٌ؛ إنما (٦) نَظَرْتُ في كتاب إسحاق، فلیس فيه هذا . قلتُ لأبي: فما قولُك في حديث عُمَارَة بن القَعْقاع، عن أبي زُرْعَة، عن أبي هريرة، عن النبيِّ ◌َّه؛ الذي أنكره يحيى؟ قال: هو عندي صحيحٌ(٧)، وحدَّثنا(٨) أحمدُ بنُ حنبل تَُّ (١) نقل هذا النص ابن الملقن في "البدر المنير" (٢٢٩/٢/ مخطوط)، ونقل بعضه ابن حجر في "التلخيص الحبير" (٣٢٤/١)، وانظر المسألة السابقة والتي قبلها . (٢) روايته أخرجها في "مسنده" (٤/ ٢٥٠ رقم ١٨١٨). (٣) يعني: حديثه المذكور في المسألة قبل السابقة. (٤) هو: ابن عبد الله النخعي . (٥) في (أ) و(ف): ((وذكرت))، ولم يتضح في (ش). (٦) كذا في جميع النسخ، وقد تخرَّج على وجهين: الأوَّل: أنها محرَّفة عن (( أنا)). والثاني: هي ((إنَّما)) مشدّدة النون، و((ما)) فيها زائدة، ولا تفيد هنا الحصر؛ كأنه يقول: إني نظرتُ في كتاب إسحاق، فلم أجد فيه هذا. (٧) الظاهر أنه يعني: صحيحٌ عن إسحاق الأزرق، ولا يعني صحته عن أبي هريرة؛ لأنه رجَّح في المسألة السابقة رواية من رواه عن أبي موسى الأشعري . (٨) في (ت) و(ك): ((وحدثنا به)). ٢٩٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٧٩) بالحديثَيْنِ جميعًا عن إسحاق الأزرق . قلتُ لأبي: فما بالُ يحيى نظَرَ في كتاب إسحاق فلم يَجِدْهُ ؟ قال: كيف؟! نظَرَ (١) في كتبه كله(٢) ؟! إِنَّمَا نَظَرَ في بعضٍ، وربَّما كان في موضعٍ آخَرَ. ٣٧٩ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه قيس بن الرَّبِيع(٤)، عن (١) في (ف): ((ينظر)). (٢) كذا في جميع النسخ، وتحتمل وجوهًا: الأول: أنَّ الأصل: (( في كتابِهِ كلِّهِ)) على الإفراد، وحذفتِ الألفُ خَطًّا لا نطقًا، وكتبتْ: ((كِتَبِهِ))، وذلك يفعله كثيرٌ من النساخ اتباعًا لرسم المصحف في ذلك؛ كما في قراءة حمزة والكسائي وخلف وغيرهم: ﴿كُلُّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَئِكَتِهِ، وَكُهِ، وَرُسُلِهِ﴾ [الْبَقَرَة: ٢٨٥] قرؤوها : ﴿وكتابِهِ﴾ على الإفراد، وهي في خط المصحف بلا ألف. انظر كتب القراءات. ويَدُلُّكَ على صحة هذا الوجه: أن في السؤال: ((كتاب إسحاق)) على الإفراد؛ فكان الجواب أولى أن يكون على الإفراد أيضًا ليتطابقا، وهذا هو الأصل. والثاني: وجهُ الجَمْعِ: ((في كُتُبِهِ كُلِّهِ))، وأرْجَعَ الضمير في ((كُلِّهِ)) إلى واحد ((الكتب))، ولذلك؛ ذَكَّره، والتقدير: ((أَنَظَرَ في كُتُبِهِ كُلِّ كتابٍ منها؟ ))، وانظر التعليقَ على المسألة رقم (١١٣٥). والثالث: وجهٌ بالجمع أيضًا: ((في كُتُبِهِ كُلَّهْ))، والأصل: ((في كُتُبِهِ كُلِّهَا))، حُذِفَتِ الألف من « كُلِّهَا))، ونُقِلَتْ فتحة الهاء إلى الحرف الذي قبلها، فصارت الكلمة: ((كُلَّهُ))، وهذه لغةُ طيِّئ ولَخْم في الوقف على ضمير المؤنَّث ((ها)). انظر الكلام على هذه اللغة في المسألة رقم (٢٣٥). والرابع: بالجمع أيضًا: ((في كُتُبِهِ كُلِّهَ)، والأصل: ((كُلِّهَا))؛ حذفت الألف واجتزئ عنها بالفتحة قبلها؛ والاجتزاء بالحركات عن حروف المد لغة هوازن وعليا قيس، سيأتي بيانها وبيان شواهدها في التعليق على المسألة رقم (٦٧٩). (٣) نقل هذا النص مغلطاي في "شرح ابن ماجه" (٩٢٤/٣). (٤) لم نقف على روايته من هذا الوجه، والحديث رواه بحشل في "تاريخ واسط" = ٢٩١ المسألة (٣٧٩) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ الأعمش؛ قال: حدَّثني أبو سُفْيان - يعني: طَلْحة بن نافع(١) - عن الحَسَن(٢)، عن أُمِّهِ (٣)؛ قالتْ: دَخَلْتُ على أم حبيبة بنت أبي سُفْيان، وهي(٤) تصلِّي في دِرْع وخِمَارٍ، فلمَّا أنْ صَلَّتْ؛ قالت: هاتي المِلْحَفةَ يا جاريةُ ؟ قال أبي: هذا خطأٌ؛ إنما هو: دخَلْتُ على أم سَلَمة، وكانتْ(٥) أُمُّ الحَسَن البصريِّ خادمةً لأم سَلَمة (٦). قال أبي: والخطأُ ليس مِنْ(٧) قيس. ويَرْويه(٨) أيضًا عن الأعمش، عن إسماعيل بن مسلم البصريِّ العَبْديِّ، عن الحَسَن، عن أُمِّه (٩)، عن أم سَلَمة. والأعمشُ عن إسماعيل بن مسلم البصري = ص (٧٢) قال: حدثنا عبدالخالق بن إسماعيل، أنا محمد بن يزيد، عن جعفر بن الحارث، عن الأعمش، عن أبي سفيان قال: صلت أم حبيبة ... فذكره. (١) في (ف): (( رافع)). (٢) هو: البصري. (٣) هي: خَيْرة مولاة أم سلمة. (٤) في (أ): ((وهو)). (٥) في (ت) و(ك): ((وكان)) وهو متجهً على ما حكاه سيبويه عن بعض العرب يقولون: ((قال فلانَةُ)). وانظر التعليق على ذلك في المسألة رقم (١٤١٧). (٦) الحديث رواه عبدالرزاق في "المصنف" (٥٠٢٧) عن معمر، عن قتادة، عن أم الحسن قالت: رأيت أم سلمة - زوج النبي ◌ّ - تصلي في درع وخمار. وعلَّقه ابن سعد في "الطبقات" (٤٧٦/٨)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢٣٥/٢). (٧) في (ك): ((في)) بدل: ((من)). (٨) أي: قيسُ بن الربيع . (٩) في (ت) و(ف) و(ك): ((عن أبيه)) بدل: ((عن أمه)). ٢٩٢ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٨٠) العَبْدي، أشبَهُ؛ لأنَّا لا نَعْلَمُ أبو سُفْيَانَ(١) روى عن الحَسَن شيئًا. وقصَّةُ أم حبيبة: الذي عندي أنَّ الغلَطَ لعلَّه من الأعمش(٢). ٣٨٠ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رواه إبراهيم بن عُيَينة(٣) أخو (١) كذا في جميع النسخ (( أبو سفيان)) بالواو، وفي توجيهه ثلاثة أوجه ذكرناها في التعليق على نحوه في المسألة رقم (٢٢). ولما وقع هنا وجه رابع وهو: أنَّ ((أبو سفيان)) مرفوع بالواو على الابتداء، وخبرُهُ جملةُ ((روى عن الحسن شيئًا))؛ فتكون في موضع رفع، وفي هذا إلغاءٌ للعامل الذي هو الفعل ((نعلم)) مع تقدُّمه؛ وهو جائزٌ مطلقًا على قول الكوفيين والأخفش وأبي بكر الزُّبَيْدي وابن الطراوة، وجائز على قول البصريين إذا توسط في الكلام، أو توسط بين معمولين. ويوجبون إعماله إذا تقدم تقدمًا محضًا. وتأوَّلوا ما جاء على غير ذلك ويردُّونه إلى الإعمال بتقدير ضمير الشأن، أو إلى التعليق بتقدير لام الابتداء. وعلى ذلك: فما وقع هنا صحيحٌ على مذهب الكوفيين في جواز إلغاء العامل المتقدِّم، وصحيحٌ أيضًا على مذهب البصريين بتقدير ضمير الشأن، أي: لا نَعْلَمُهُ - أي: الشأن - أبو سفيان روى عن الحسن شيئًا. أو على أنه متوسط في الكلام فيجوز إلغاؤه، وقد سبق هنا بقوله: ((لأنا لا)). والله أعلم. وانظر: "شرح الأُشْموني" (٥٨/٢- ٦٠)، و"أوضح المسالك" (٥٤/٢ - ٦٩)، و "شرح ابن عقيل" (٣٩٥/١ - ٣٩٩)، و"خزانة الأدب" (١٤١/٩ - ١٤٦)، و "همع الهوامع" (٥٥١/١ - ٥٦١). (٢) قوله: ((وقصة أم حبيبة ... )) إلخ، كذا في النسخ، وهو جارٍ على إضمار الرابط في جملة الخبر، وتقديره: « وقصةُ أمِّ حبيبة الذي عندي (فيها) ... ))، وذلك نحو قولهم: ((السَّمْنُ مَنَوَانِ بدرهم)»، أي: منوان مِنْهُ؛ فحذف الرابط في الجملة الواقعة خبرًا. وانظر في روابط جملة الخبر بالمبتدأ: التعليق على المسألة رقم (٢٢٨). (٣) روايته أخرجها الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢٩١/٥ رقم ٥٣٤٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤٥٠/٢)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٤٣١/٧- ٤٣٢). وعزاه العيني في "عمدة القاري" (١٥٧/٣) إلى الحاكم في "تاريخ نيسابور" . = ٢٩٣ المسألة (٣٨٠) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ سُفْيان، عن أبي حَيَّان(١) الثَّيميّ(٢)، عن أبي زُرْعة(٣)، عن أبي هريرة، عن النبيِّ وَّ﴿ قال: ((الغَنَمُ مِنْ دَوَابِ الجَنَّةِ؛ فَامْسَحُوا مِنْ رُغَامِها(٤)، وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِهَا»؟ قال أبي: كنتُ أستحسنُ هذا الإسناد، فبان لي خطَؤُه؛ فإذا قد رواه عمَّار بن محمد(٥)، عن [أبي حَيَّان](٦)، عن رجلٍ من بني = قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي حيان إلا إبراهيم بن عيينة)). ورواه ابن عدي في "الكامل" (٦٨/٦) من طريق الوليد بن رباح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ، به. ومن طريق ابن عدي رواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٤٤٩). (١) في (ف): (( حبان)). (٢) هو: يحيى بن سعيد بن حَيَّان . (٣) هو: ابن عمرو بن جرير. (٤) كذا في جميع النسخ: بالغين المعجمة؛ قال الأزهري في "تهذيب اللغة" (١٣٢/٨ رغم): ((وقال الليثُ: الرُّغَام: ما يسيل من الأنف من داء أو نحوه، قلتُ: هذا تصحيف، وصوابه: الرُّعَام بالعين [أي: المهملة]. وقال أحمد بن يحيى [ثعلب]: من قال: الرُّغَام فيما يسيل من الأنف، فقد صحَّف))، وكان الأزهري في (٢] ٣٨٩ رعم) ذكر: ((قال الليث: رَعَمَتِ الشاةُ تَرْعَمُ فهي رَعوم؛ وهو داءٌ يأخذها في أنفها فيسيل منه شيء يقال له: الرُّعام)). وانظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (٥٪ ٢٢٤ - ٢٢٥)، و"النهاية" (٢٣٥/٢)، و"غريب الحديث" لابن الجوزي (١/ ٤٠١)، و "اللسان" (٢٤٧/١٢ رغم)، و(٢٨٩/١١ رغم). (٥) لم نقف على روايته، والحديث أخرجه عبدالرزاق في "مصنفه" (١٦٠١) عن سفيان ابن عيينة، وابن أبي شيبة في "مسنده" (٩٨٥) عن عبدالله بن إدريس، كلاهما عن أبي حيان، سمعت رجلاً من بني هاشم، عن النبي ◌َّره به. وفي رواية ابن عبدالرزاق: رجلاً بالمدينة )). ورواه عبدالرزاق (١٥٩٩) عن معمر، عن أبي إسحاق، عن رجل من قريش قال: قال رسول الله ◌َ﴾ ... فذكره. (٦) في (أ) و(ش): ((أبي حبان)) بالباء الموحدة. وفي (ت) و(ف) و(ك): ((ابن حبان)) و((حبان)) غير منقوطة. وقد تقدم على الصواب أول المسألة. ٢٩٤ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٨١) هاشم، عن النبيِّ وَّةِ، بمثله(١)؛ وهو أشبَهُ. ٣٨١ - وسألتُ(٢) أبي عن حديثٍ رواه محمدُ بنُ بِشْر(٣)، عن يزيد بن زياد بن أبي الجَعْد، عن زُبَيْدٍ (٤)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرةَ، عن عمر؛ قال: صلاةُ السَّفَرِ ركعتان؛ على لسان النبيِّ ◌َليم . ورواه الثوريُّ(٥)، عن زُبَيْدٍ، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن (١) في (ت) و(ك): ((مثله)). (٢) نقل هذا النص بتمامه ابن عبدالهادي في "تنقيح التحقيق" (٤٩/٢)، وستأتى هذه المسألة برقم (٥٨٥). (٣) روايته أخرجها ابن ماجه في "سننه" (١٠٦٤)، والنسائي في "السنن الكبرى" (٤٩٠)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٤٢٥)، وبحشل في "تاريخ واسط" ص (٢١٦ - ٢١٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٩٩/٣). قال الدارقطني في "الأفراد" (٢٨/ب/أطراف الغرائب): (( تفرد به یزید بن زياد، عن ابن أبي لیلی، عنه ... )). وقال ابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٩٦/١٦) بعد أن ذكر الحديث من طريق يزيد بن زياد بن أبي الجعد -: (( وليس لهذا الحديث غير هذا الإسناد، ومن أهل الحديث من يعلله ويضعفه، ومنهم من يصحح إسناد يزيد بن أبي الجعد هذا فيه. قال علي بن المديني: هو أسندها، وأحسنها، وأصحها)). (٤) هو: ابن الحارث اليامي. (٥) روايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٤٨)، وعبدالرزاق في " مصنفه" (٤٢٧٨)، والإمام أحمد في "المسند" (٣٧/١ رقم ٢٥٧)، والنسائي في "سننه" (١٥٦٦)، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٤١)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤٢١/١)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٧٨٣)، والطبراني في "الأوسط " (٥٠١٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢٠٠). ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٥٨٥٠ و٨١٥٦)، وعبد بن حميد في "مسنده" = ٢٩٥ المسألة (٣٨٢) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ عمر - ليس فيه: عن كعب - قال: صلاةُ السَّفَرِ ركعَتانِ(١) ... ؟ قال أبي: الثوريُّ أحفَظُ (٢). ٣٨٢ - وسمعتُ أبي يقول: أما حديثُ أبي أيُّوبَ، عن النبيِّ وَّ: (مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ، فَيُطِيلُ(٣) فِيهِنَّ ... ))، = (٢٩/ المنتخب)، وابن ماجه في سننه" (١٠٦٣)، والنسائي في " سننه" (١٤٢٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤٢٢/١) من طريق شريك، والبزار في "مسنده" (٣٣١)، وأبو نعيم في "الحلية" (١٨٧/٧)، و "تاريخ أصبهان" (١/ ١٩٠) من طريق شعبة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٤٢١/١)، وأبو نعيم في الحلية" (٣٥٣/٤ - ٣٥٤) و(٣٧/٥) من طريق محمد بن طلحة، والخطيب في "تاريخ بغداد" (٢١٥/١١) من طريق عبدالله بن عيسى، وابن عبدالبر في " التمهيد" (٢٩٦/١٦) من طريق الثوري، جميعهم عن زبيد، به. قال البزار: ((وهذا الحديث رواه يزيد بن زياد بن أبي الجعد، عن زبيد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلي، عن كعب بن عجرة، عن عمر. وشعبةُ والثوريُّ، فلم يذكرا (( كعب بن عجرة)) وهما حافظان، ويزيد بن زياد فغير حافظ)). ووقع في رواية محمد بن طلحة عند الطحاوي: (( عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: خطبنا عمر ... )) ووهَّمَه ابنُ عبدالبر في "التمهيد" (٢٩٦/١٦) محمد بن طلحة في قوله: (( خطبنا عمر )). وقال ابن عبدالبر: ((روى هذا الحديث يزيد بن هارون، عن الثوري، عن زبيد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلي قال: سمعت عمر، فخطؤوه فيه؛ لقوله: سمعت عمر)). (١) في (ت) و(ك): ((ركعتين))، وتتمة الحديث: وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الجمعة ركعتان، تمام غير قصر؛ على لسان محمد واله. (٢) ذكر الدارقطني في "العلل" (١١٥/٢ رقم ١٥٠) الاختلاف في هذا الحديث، ورجّح ما رجَّحه أبو حاتم هنا . (٣) في (ش): (( فليطيل )). ٢٩٦ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٨٢) فقلتُ: يا رسول الله، ما هذه الصَّلاة الَّتي تصلِّيها(١) حين تزولُ الشَّمْس؟ فقال رسول الله وَجَرِ: (يَا أَبَا أَيُّوبَ، إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ تُفْتَحُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ)). قلتُ: يا رسول الله، أفيه سلامٌ فاصِل؟ قال: ((لا)). قال(٢) أبي: إنَّما(٣) رواه عُبَيدة(٤) الضَّبِّيُّ، عن إبراهيم(٥)، عن (٢) في (ف): (( وقال )). (١) في (ك): ((يصليها)). (٣) قوله: ((إنَّما)) سقط من (ك)، لكنْ حُذِفَتْ منه الفاءُ الرابطةُ لجواب ((أمَّا)) الشرطية المذكورة في صدر المسألة، وكانت الجادّة أن يقول: ((فإنَّما))، وكأنَّ الفَصْل بقوله: ((قال أبي)) هو الذي سوَّغ حذف هذه الفاء، على أنَّا نقول: إنَّ حَذْفَ الفاء من جواب ((أمَّا)) جائزٌ. وانظر تفصيل ذلك في التعليق على المسألة رقم (٦٣٧). (٤) هو: ابن مُعَتِّب. وفي (ت) و(ش) و(ف): ((عبدة))، وفي (ك): ((عنده))، والمثبت من (أ)، وهو الصواب. انظر ترجمته في "الجرح والتعديل" (٩٤/٦). وروايته أخرجها الطيالسي في "مسنده" (٥٩٨)، والحميدي في "مسنده" (٣٨٩)، وأحمد في "مسنده" (٤١٦/٥- ٤١٧ رقم ٢٣٥٣٢)، وعبد بن حميد في "مسنده" (٢٢٦/ المنتخب)، والترمذي في "الشمائل" (٢٩٣ و٢٩٤)، وابن ماجه في "سننه" (١١٥٧)، والطبري في "تهذيب الآثار" (١١٠٤/ مسند عمر)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١٢١٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (٣٣٥/١)، والطبراني في "الكبير" (١٦٨/٤ و١٦٩ رقم ٤٠٣٢ و٤٠٣٣ و٤٠٣٤)، وابن عدي في "الكامل" (٣٥٣/٥)، وتمام في "فوائده" (٣٨٠/ الروض البسام)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤٨٨/٢)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (١٧١/١). قال ابن خزيمة: (( وعبيدة بن معتب تخلفه ليس ممن يجوز الاحتجاج بخبره عند من له معرفة برواة الأخبار، وسمعت أبا موسى يقول: ما سمعت يحيى بن سعيد ولا عبدالرحمن ابن مهدي حدثا عن سفيان عن عبيدة بن معتب بشيء قط. وسمعت أبا قلابة يحكي عن هلال بن يحيى، قال: سمعت يوسف بن خالد السمتي يقول: قلت لعبيدة بن معتب: هذا الذي ترويه عن إبراهيم سمعته كله ؟ قال: منه ما سمعته، ومنه ما أقيس عليه. قال: قلت: فحدثني بما سمعت فإني أعلم بالقياس منك)). وقال البيهقي: ( وعبيدة بن معتب ضعيف، لا يحتج بخبره )). (٥) هو: ابن يزيد النَّخعي . ٢٩٧ المسألة (٣٨٣) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ سَهْم بن مِنْجَابٍ، عن فَزَعةً(١)، عن قَرْثَعِ(٢)، عن أبي أيُّوبَ، عن النبيِّ وَلد . قال(٣) أبي: يرويه بُكَير بن عامر(٤)، عن إبراهيم، عن أبي أَيُّوبَ، مُرسَلاً، وليس بِقَويٌّ(٥) . ٣٨٣ - وسألتُ أبي عن حديثٍ رُوِيَ عن الأعمش، عن أبي سُفْيان(٦): فمنهم من يقول: عن عُبَيد بن عُمَير (٧)، عن النبيِّ وَ(٨). (١) هو: ابن يحيى . (٢) في (ك): ((برثع)). وقَرثع هذا: هو الضَّبِّ الكوفي. (٣) في (ت) و(ك): ((فقال)). (٤) روايته أخرجها مالك في "الموطأ" (ص١٠٦ - رواية محمد بن الحسن الشيباني). (٥) ذكر الدارقطني في "العلل" (١٢٨/٦) الاختلاف في هذا الحديث، ومما قاله: ((ورواه عبيدة بن مُعَتِّب، عن إبراهيم النخعي، عن سهم بن منجاب، عن قزعة مولى زياد - ويُروى عن أبي سعيد وهو صاحبه - عن قَرتَع، عن أبي أيوب؛ قاله أبو معاوية عن عبيدة . وقال زيد بن أبي أنيسة: عن عبيدة، عن إبراهيم، عن قزعة، عن قَرتَع، عن أبي أيوب، لم يذكر فيه: سهمًا، وقول أبي معاوية أشبه بالصواب)). (٦) هو: طلحة بن نافع. (٧) الحديث رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٧٦٥٤) من طريق وكيع، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٥٨١)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٩) من طريق أبي معاوية، والمروزي (٩١) من طريق الثوري، ثلاثتهم عن الأعمش، عن أبي سفیان، عن عبيد بن عمير، به، مرسلاً . (٨) الحديث على هذا الوجه رواه ابن أبي شيبة في "المصنف» (٧٦٤٩)، وأحمد في "مسنده" (٤٢٦/٢ رقم ٩٥٠٥) و(٣١٧/٣ رقم ١٤٤٠٨)، ومسلم في "صحيحه" (٦٦٨)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٧ و٨٨)، وأبو عوانة في = ٢٩٨ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٨٣) ومنهم من يقول: عن جابر، عن النبيِّ قال(١): ضَرَبَ النَّبِيُّ وَجِهِ مَثَلَ الصَّلواتِ الخَمسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ على بابٍ أحَدِكُم يغتَسِلُ منه كلَّ يومٍ خَمسَ مرَّاتٍ؟ = "صحيحه" (١٣١٤) من طريق أبي معاوية، وأحمد (٣٠٥/٣ و٣٥٧ رقم ١٤٢٧٥ و١٤٨٥٣) من طريق محمد بن فضيل وعمار بن محمد، والبخاري في "خلق أفعال العباد" (٥٨٠)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٩٠)، والطحاوي في " شرح المشكل " (٤٩٦٤)، وابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٢٨/٢٤) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبدالله اليشكري، وعبد بن حميد في "مسنده" (١٠١٤)، والدارمي في "مسنده" (١٢٢٠)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٧)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٩٦٣)، وأبو عوانة في "صحيحه" (١٣١٤)، وابن البختري في "المنتقى من السادس عشر من حديثه" (٥)، وابن حبان في "صحيحه" (١٧٢٥) من طريق يعلى بن عبيد، وأبو يعلى في "مسنده" (٢٢٩٢) من طريق عبدالله بن نمير، ستتهم عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، به، مرفوعًا. وخالفهم محمد بن عبيد الطنافسي؛ فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وروايته رواها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٧٦٥٠)، وأحمد في "مسنده" (٢/ ٤٤١ رقم ٩٦٩٢)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٩٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٩٦٧)، وابن البختري في "ستة مجالس من أماليه" (٦). ومن طريق ابن أبي شيبة رواه ابن عبدالبر في "التمهيد" (٢٢٨/٢٤) ومن طريق ابن البختري رواه البيهقي في "الشعب" (٢٥٥٥). نقل ابن البختري عن شيخه العباس الدوري قوله: ((وهذا حديث غريب)). قال البيهقي: (( وهذا لأن الجماعة إنما رووه عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر، ومحمد بن عبيد رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة )). وقال الدارقطني في "العلل" (١٤٩١): ((ولم يتابع عليه)) أي: محمد بن عبيد. وقال ابن حجر في "فتح الباري" (١١/٢) بعد أن ذكره من طريق محمد بن عبيد: («لكنه شاذ؛ لأن أصحاب الأعمش إنما رووه عنه، عن أبي سفيان، عن جابر)). (١) أي: عُبَيْدُ بنُ عُمَيْر في الإسناد الأوَّل، أو جابرٌ في الإسناد الثاني. ٢٩٩ المسألة (٣٨٤) عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ قال: الحُفَّاظُ يقولون: عن عُبَيد بن عُمَير، عن النبيِّ وهو أشبهُ(١). وَسـ وكذا رواه عبدالعزيز بن رُفَيع، عن عُبَيد بن عُمَير، عن النبيِّ وستلم صَلىالله وهو أشبهُ(٢) . ٣٨٤ - وسألتُ(٣) أبي عن حديثٍ رواه عَبْشَرٌ(٤)، وجَرِيرُ(٥)، عن الأعمش(٦)، عن أبي صالح(٧)، عن أبي هريرة؛ قال: مَنْ أدرَكَ مِنْ (١) خالف أبا حاتم في ترجيحه هذا، الإمامُ مسلم؛ فأخرج الحديث في "صحيحه" - كما سبق - من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبي ◌َ ﴾، به. وتابع أبا معاوية عليه خمسةٌ من الثقات، تقدم ذكر من أخرج حديثهم، والله أعلم. (٢) قال ابن رجب في "فتح الباري" (٥٤/٣): ((قال أبو حاتم: كذلك أرسله الحفاظ، وهو أشبه)). والحديث أخرجه مسلم في "صحيحه" (٦٦٨) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، مرفوعًا . وقال الدارقطني في "العلل" (١٣١/٤/أ): ((يرويه الأعمش واختُلِف عنه؛ فرواه أبو معاوية الضرير ويعلى بن عبيد وغيرهما، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وخالفهم محمد بن عبيد؛ رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة)). وقال في "العلل" المطبوع (١٤٩١): ((يرويه الأعمش، واختُلِف عنه: فرواه محمد ابن عبيد الطنافسي، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولم يتابَع عليه، وخالفه يعلى بن عبيد؛ رواه عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر؛ كذلك رواه أصحاب الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وهو الصحيح)). اهـ. (٣) ستأتي هذه المسألة برقم (٤٠٢)، وانظر "العلل" للدار قطني (١٧٣٠ و٢٠٣٣). (٥) هو: ابن عبدالحميد. (٤) هو: ابن القاسم الزُبيدي. (٦) روايته أخرجها عبدالرزاق في "المصنف" (٢٢٢٨) عن الثوري، عنه، به. وسيأتي (٧) هو: ذكوان السَّمَّان . ذکر الاختلاف على الثوري فیه. ٣٠٠ عِلَلُ أَخْبَارٍ رُوِيَتْ فِي الصَّلَاةِ المسألة (٣٨٤) العصر ركعةً قبل أن تغيب الشَّمسُ ... الحديثَ، لا يَرْفَعُهُ ؟ قال أبي: رواه شُعَيب بن خالد(١)، ومحمد بن عَيَّاش العامريُّ(٢)، وسُفْيانُ الثوريُّ من رواية النُّعْمان بن عبدالسَّلام(٣) عنه، فقالوا كلُّهم: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبيِّي ◌َّ ... هذا الحديثَ. قال أبي: الصَّحيحُ عندي موقوفٌ. (١) روايته أخرجها أبو حاتم في المسألة رقم (٤٠٢)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (٧/ ٤٠١) من طريق عمرو بن أبي قيس، عنه، به. (٢) روايته أخرجها البخاري في "التاريخ الكبير" (٢٠٢/١/ تعليقًا)، وأبو حاتم في المسألة رقم (٤٠٢) من طريق عبيدالله الحنفي، عنه، به. (٣) لم نقف على روايته عن الثوري على هذا الوجه مرفوعًا، وسيأتي في المسألة (٤٠٢) ذكر أبي حاتم للحديث من طريق الثوري موقوفا، والحديث رواه محمد بن عاصم في "جزئه" (٤٦)، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٢٢٢/٢)، وفي " حديثه" (٣٧/ انتقاء ابن مردويه)، والدارقطني في "العلل" (٣٢٣/١٠) من طريق محمد بن المغيرة، عن النعمان بن عبدالسلام، عن الثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، به، موقوفًا . ورواه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٢٢٦/٢)، وأبو نعيم في الحلية" (٧) ١٤٤)، والدقاق في "معجم شيوخه" (٥) من طريق الحجاج بن يوسف بن قتيبة، عن النعمان بن عبدالسلام، عن الثوري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، به، مرفوعًا. ورواه الدارقطني في "العلل" (٣٢٣/١٠) من طريق محمد بن المغيرة، عن النعمان، عن الثوري، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به، مرفوعًا . ٠