Indexed OCR Text

Pages 221-240

((أن (١) النبي ◌َّله رأى رجلاً يصلي ركعتي الفجر حين أخذ المؤذن في الإِقامة
فغمزه وقال: ألا كان هذا قبل الأذان)).
فقال: يرويه سليمان الشيباني عنه واختلف، فرواه المحاربي وأبو بكر بن عياش
عن الشيباني عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه.
واختلف عن ابن أبي غنية(٢) وعن خالد الواسطي فقيل عن خالد عن(٣)
الشيباني متصلاً، وقال وهب بن بقية عن خالد عن الشيباني عن أبي بكر بن أبي
موسى مرسلا.
وكذلك قال الكوفيون عن ابن أبي غنية (٤) عن الشيباني.
وقال أبو سعيد يحيى بن سليمان(٥) الجعفي عن ابن أبي(٦) غنية فيه عن أبي
بكر بن أبي موسى أظنه عن أبيه.
والمرسل أشبه بالصواب.
س ١٣٠٦ - وسئل عن حديث أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه قال رسول
الله عَ ◌ّهِ: ((من صلى البردين دخل الجنّة)).
فقال: هو حديث يرويه أبو جمرة (٧) الضبعي عن أبي بكر(٨) حدث به همام
عنه.
فقال(٩) عمرو بن عاصم(١٠) وحبان (١/١٢١/٢) ابن هلال عن همام بهذا
١ - في (م): (عن).
٢ - هو: عبد الملك بن حميد بن أبي غنية.
٣ - من (عن الشيباني - إلى - عن خالد) من (هـ).
٤ - في (م): (أبي غنية) وفي (هـ): (ابن غنية).
٥ - في (م): (سليم). وهو: صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٣٦٧.
٦ - في (م): (ابن) ساقط.
٧ - هو: نصر بن عمران بن عصام الضبعي: بضم المعجمة وفتح الموحدة بعدها مهملة، أبو جمرة: بالجيم.
التقريب ٣٠٠/٢.
٨ - في (هـ): (أبي بردة).
٩ - في (م): (وقال).
١٠- صدوق في حفظه شيء، تقدم في السؤال رقم ٨٠٢.
- ٢٢١ -

الإِسناد(١).
ورواه عفان وغيره عن همام عن أبي جمرة عن أبي بكر عن أبيه(٢) ولم ينسبه.
وقال بعض أهل العلم أبو بكر هذا هو أبو بكر بن عمارة بن روبية (٣)
الثقفي. وهذا الحديث محفوظ عنه.
رواه(٤) عنه إسماعيل بن أبي خالد وغيره(٥) والله أعلم.
١ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في مواقيت الصلاة، باب فضل صلاة الفجر عن هدبة بن خالد
وقال: قال ابن رجاء: حدثنا عن أبي جمرة أن أبا بكر بن عبد الله بن قيس أخبره بهذا.
وأيضاً من طريق حبان حدثنا همام ٥٢/٢ (٥٧٤).
وقال ابن حجر: فاجتمعت الروايات عن همام بأن شيخ أبي جمرة هو أبو بكر بن عبد الله فهذا بخلاف
من زعم أنه ابن عمارة بن رويية، وحديث عمارة أخرجه مسلم وغيره من طرق عن أبي بكر بن
عمارة عن أبيه لكن لفظه ((لن يلج النّار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)) وهذا اللفظ مغاير
للفظ حديث أبي موسى وإن كان معناهما واحداً، فالصواب أنهما حديثان. فتح الباري ٥٣/٢.
ومسلم في صحيحه، من طريق بشر بن السري، وعمرو بن عاصم حدثنا همام وفيه أبو بكر بن أبي
موسی ٢٥٤/١.
وأبو عوانة في مسنده، من طريق حبان وعمرو بن عاصم وعفان قالوا ثنا همام عن أبي بكر، قال عمرو
ابن عاصم: ابن أبي موسى، (وفي الهامش بهامش الأصل ((سقط أبي جمرة))، عن ((ولفظ مسلم)) همام
ابن يحيى حدثنا أبو جمرة الضبعي عن أبي بكر).
وقال: زاد الصائغ قال عفان کان همام قال لنا عن أبي بكر بن أبي موسى فقال لي بلبل وعلي بن المديني
إنما هو عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة عن أبيه، فأنا أقول أبو بكر عن أبيه وقال حبان عن أبي
بكر بن عبد الله عن أبيه ٣٧٧/١.
٢ - أخرجه مسلم في صحيحه، باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما، من طريق هداب بن
خالد الأزدي ٢٥٤/١.
والدارمي في سننه، باب فضل صلاة الغداة وصلاة العصر، عن عفان وفيه عن أبي بكر بن أبي موسى
عن أبيه ٣٣١/١ - ٣٣٢.
والبزار في مسنده، من طريق سهل بن حماد ومعاذ عن همام وقال: هذا الحديث لا نعلمه يروى عن
أبي موسى إلا من هذا الوجه وإنما يعرف عن أبي بكر بن عمارة ولكن هذا قال همام ٩٣/٢.
٣ - مقبول، تقدم في السؤال رقم٧٤.
٤ - في (م): (ورواه).
٥ - أخرجه مسلم في صحيحه، من طريق عبد الملك بن عمير عن ابن عمارة ٢٥٤/١.
وأيضاً من طريق ابن أبي خالد ومسعر والبختري بن المختار سمعوه من أبي بكر بن عمارة ٢٥٤/١.
وأبو داود في سننه، في الصلاة، باب المحافظة على الصلوات، من طريق إسماعيل بن أبي خالد ١٦٣/١ - ١٦٤.
والنسائي في سننه، باب فضل صلاة العصر، من طريق مسعر وابن أبي خالد والبختري كلهم سمعوه =
- ٢٢٢ -

س ١٣٠٧ - وسئل عن حديث الأسود بن يزيد عن أبي موسى قال: ((لقد
ذكرنا علي رضي الله عنه (١) صلاة كنا نصليها مع رسول الله عَ له إما نسيناها أو
تركناها يكبر كلما ركع وكلما سجد)).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه إسرائيل عن أبي إسحاق
عن الأسود عن أبي موسى(٢).
٠
وتابعه سفيان الثوري من رواية الفريابي عنه واختلف عن الفريابي فقيل(٣)
عنه عن إسرائيل عن أبي إسحاق، وهو شبه بالصواب.
وقيل عن إسرائيل عن أبي إسحاق أبي الأسود الديلي عن أبي موسى وليس
بمحفوظ.
ورواه أبو الأحوص وزهير وأبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق عن بُريد(٤)
ابن أبي مريم عن أبي(٥) موسى(٦).
من أبي بكر بن عمارة ٢٣٥/١.
وأحمد في مسنده، من طريق عبد الملك، بن عمير عن ابن عمارة ١٣٦/٤.
وأيضاً من طريق إسماعيل والبختري ٢٦١/٤.
والخطيب في تاريخه، من طريق إسماعيل ومسعر والبختري ٣٦/٢.
١ - في (هـ): (عليه السلام).
٢ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق يحيى بن آدم ثنا إسرائيل ٣٩٢/٤، ٤١١ - ٤١٢.
وأيضاً عن وكيع ثنا إسرائيل ٤٠٠/٤.
والبزار في مسنده، من طريق يحيى بن آدم وأبي أحمد عن إسرائيل، وقال: هكذا رواه إسرائيل عن
أبي إسحاق عن الأسود، ورواه أبو بكر بن عياش عن بريد بن أبي مريم ٨٤/٢.
والطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق أسد ثنا إسرائيل ٢٢١/١.
قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٣١/٢.
٣ - في (م): (قيل).
٤ - بريد: تصغير برد. التقريب ٩٦/١.
٥ - في (م): (أبي إسحاق).
٦ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة، باب التسليم، من طريق أبي بكر بن عياش نحوه في التسليم
٢٩٦/١.
وابن أبي شيبة في مصنفه، من كان يتم التكبير .. إلخ، من طريق أبي بكر ٢٤١/١.
وأحمد في مسنده، من طريق عمار بن زريق عن أبي إسحاق ٣٩٢/٤.
- ٢٢٣ -

إلا أن زهيراً أدخل بين بريد وبين(١) أبي موسى رجلاً لم يسمه.
والصواب قول زهير.
وروى هذا الحديث سلمة(٢) بن صالح عن أبي إسحاق(٣) عن أبي موسى ولم
يذكر بينهما أحداً.
وروي هذا الحديث عن أبي رزین ۶ أبي موسى، واختلف عنه فرواه أبو
حفص الأبار عن الأعمش عن أبي رزين من رواية إبراهيم بن مهدي عنه.
ووقفه عاصم بن بهدلة (٤) عن أبي رزين عن(٥) علي(٦)، وهو المحفوظ.
أخبرنا أبو بكر النيسابوري قراءةً عليه وأنا أسمع أن عبد الله بن محمد بن عمرو
الغزي حدثهم ثنا(٧) محمد بن يوسف ثنا(٨) سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود
ابن يزيد عن أبي موسى قال: لقد ذكرنا علي رضي الله عنه(٩) صلاة كنا نصد !
مع رسول الله عَ ليه إما نسيناها أو تركناها عمداً يكبر كلما ركع وكلما (٠٠٠
وسجد كلما رفع.
س ١٣٠٨ - وسئل عن حديث الأسود بن يزيد عن أبي موسى قال: ((أتيت
رسول الله عَ لله وأنا أرى أن عبد الله بن مسعود (٢/١٢١/٢) من أهل البيت)).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه، فرواه الثوري وشعبة ويوسف
ابن أبي إسحاق وزكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن(١١) الأسود عن أبي
١ - (بين) من (هـ).
٢ - هو الأحمر، قال أبو داود والنسائي: متروك الحديث، تقدم في السؤال رقم ١٣٢.
٣ - في (هـ): (عن أبي إسحاق) ساقط.
٤ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٥ - في (هـ): (علي عليه السلام).
٦ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، من كان يتم التكبير ولا ينقصه في كل رفع وخفض من طريق أبي
معاوية عن الأعمش ومن طريق شعبة عن عاصم ٢٤٠/١.
٧ - ، ٩ - في (هـ): (قال ثنا).
٨ - في (هـ): (الترضية) ساقط.
١٠- (كلما) من (هـ).
١١- من (عن الأسود - إلى - أبي إسحاق) من (هـ) ..
- ٢٢٤ -

موسی(١).
وقال قائل عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن أبي موسى.
وقول الثوري ومن تابعه هو الصواب.
وقيل عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي(٢) الأحوص عن أبي موسى(٣) قاله
عفان عنه وقيل عنه عن أبي إسحاق قال شعبة: لا أدري هو عن أبي الأحوص
أو لا؟(٤) أن أبا موسى قال: قال(٥) ذلك يعقوب الحضرمي عنه عن شعبة.
حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال: ثنا بندار قال(٦): ثنا عبد الرحمن ثنا
سفيان عن أبي إسحاق عن الأسود عن أبي موسى قال: ((أتيت النبي عَّه وأنا
أرى أن عبد الله بن مسعود من أهل البيت)).
١ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في فضائل الصحابة، باب مناقب عبد الله بن مسعود رضى الله
عنه، من طريق يوسف ١٠٢/٧ - ١٠٣ (٣٧٦٣).
وأيضاً في المغازي، باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن، من طريق زكريا ٩٦/٨ (٤٣٨٤).
ومسلم في صحيحه، في الفضائل، باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضى الله عنهما، من
طريق زكريا ويوسف وسفيان ٣٨١/٢.
والترمذي في سننه، في المناقب، مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه من طريق يوسف، وقال:
حسن صحيح ٣٤٧/٤.
والنسائي في سننه الكبرى. تحفة الأشراف ٤٠٦/٦.
والطبراني في الكبير، من طريق يوسف ٩١/٩ (٨٤٩٧).
وأيضاً من طريق سفيان ٩١/٩ - ٩٢ (٨٤٩٨).
والدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث أبي إسحاق عنه، وغريب من حديث يوسف بن
إسحاق بن أبي إسحاق عن جده تفرد به إبراهيم بن يوسف وأخرجه البخاري عن أبي كريب عنه.
أطراف الغرائب ٢/٢٨٢.
والحاكم في المستدرك، في مناقب عبد الله، من طريق يوسف ٣١٤/٣ - ٣١٥ (قد أخرجه الشيخان
كما تقدم).
والبغوي في شرح السنّة، في مناقب عبد الله بن مسعود من طريق يوسف ١٤٨/١٤ - ١٤٩ (٣٩٤٦).
٢ - في (م): (أَبي) ساقط.
٣ - أخرجه الدار قطني في الأفراد، وقال: رواه عمرو بن حكام عن شعبة عن أبي إسحاق عنه، وتابعه ابن
سواء. أطراف الغرائب ١/٢٨٦.
٤ - في (هـ): (أو ان).
٥٠ - في (م): (قال) ساقط.
٦ - في (هـ): (قال) غير موجود.
- ٢٢٥ -

أو نحوهما ذكر سفيان من هذا.
س ١٣٠٩ - وسئل عن حدیث ربعي بن حراش عن أبي موسى قال «بريء
رسول الله پے ممن حلق وسلق وخرق)).
فقال: يرويه عبد الملك(١) بن عمير واختلف عنه فرفعه علي بن سعيد النسائي
عن عبد الصمد عن شعبة عن عبد الملك بن(٢) عمير(٣) ووقفه أصحاب شعبة عن
شعبة(٤) ورفعه المحاربي عن عبد الملك بن عمير إلى النبي عملٍ قال ذلك أبو
ظفر(٥) عن المحاربي.
وغيره يرويه عنه موقوفاً.
ورفعه أبو عمر الضرير عن أبي عوانة عن عبد الملك.
وغيره يرويه عن أبي عوانة موقوفاً، والموقوف عن عبد الملك أثبت.
س ١٣١٠ - وسئل عن حديث ربعي عن أبي موسى قال رسول الله مآٍ:
((خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة فاخترت الشفاعة لأنها أعم،
أترونها للمتقين ولكنها للمذنبين الخطائين).
فقال: يرويه زياد بن خيثمة واختلف عنه فرواه أبو بدر شجاع(٦) بن الوليد
عن زياد بن خيثمة عن نعيم بن أبي هند عن ربعي قال: أحسبه عن أبي موسى(٣).
١ - ثقة فقيه، تغير حفظه وربما دلس. التقريب ٥٢١/١.
٢ - (ابن عمير) من (هـ).
٣ - أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، باب تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية،
عن الحسن بن علي الحلواني حدثنا عبد الصمد ٥٦/١.
والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به عبد الصمد. أطراف الغرائب ١/٢٨٣.
وابن مندة في الإيمان، من طريق علي بن سعيد النسوي، وقال: رواه الحسن بن علي الحلواني عن عبد الصمد
نحوه مرفوعاً، ورواه محمد بن يحيى عن عبد الصمد موقوفاً، وكذلك رواه جماعة عن شعبة ٦٢٥/٢ (٦٠٧).
٤ - أخرجه ابن مندة في الإيمان، من طريق حفص بن عمر ثنا شعبة وقال: رواه غندر وغيره عن شعبة
عن منصور عن إبراهيم عن يزيد بن أوس قال: أغمي على أبي موسى مرفوعاً ٦٢٥/٢ (٦٠٨).
٥ - أبو ظفر: بفتح المعجمة والفاء، وهو: عبد السلام بن مطهر. التقريب ٥٠٧/١.
٦ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم١٥٩.
٧ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الزهد، باب ذكر الشفاعة ١٤٤١/٢ (٤٣١١).
- ٢٢٦ -

قال ذلك إسماعيل بن أبي الحارث عن أبي بدر، وغيره یرویه عن أبي بدر
مرسلاً(١)، لا يذكر فيه أبا موسى.
ورواه عبد السلام بن حرب عن زياد بن خيثمة (١/١٢٢/٢) عن نعمان(٢)
ابن قراد عن ابن عمر عن النبي
وقال ابن الأصبهاني: عن عبد السلام عن زياد عن نعمان بن قراد(٣) عن نافع
عن ابن عمر، ورواه(٤) معمر بن سليمان عن زياد بن خيثمة عن علي بن النعمان
ابن قراد عن رجل عن ابن عمر(٥)، وليس فيها شيء صحيح.
س ١٣١١ - وسئل عن حديث أبي وائل عن أبي موسى جاء رجل إلى
رسول(٧) الله ◌ُّ فقال: الرجل يقاتل حمّة ويقاتل شجاعة ويقاتل رياء فأي ذلك
في سبيل الله، فقال: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الجيم).
فقال: يرويه الأعمش ومنصور عن (٨) أبي وائل عن أبي موسى (*) وهو صحيح
وفي الزوائد، هذا إسناد صحيح، رواه أحمد بن حنبل في مسنده من حديث أبي موسى أيضاً. مصباح
=
الزجاجة ٢٦٠/٤.
والدارقطني في الأفراد، وقال غريب من حديث ربعي عنه، وغريب من حديث نعيم بن أبي هند، تفرد
به زياد بن خيثمة عن نعيم، وتفرد به أبو بدر عن زياد، وتفرد به إسماعيل بن أبي الحارث عن أبي
بدر، وغيره يرسله ولا يذكر فيه أبا موسى. أطراف الغرائب ١/٢٨٣.
١ - ذكره الدارقطني في الأفراد. أطراف الغرائب ١/٢٨٣.
٢ - نعمان بن قراد، عن ابن عمرو عن رجل عنه، وعنه زياد بن خيثمة. ويقال: علي بن النعمان بن قراد،
ذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكر ابن أبي حاتم فيه جرحاً ولا تعديلاً. الجرح والتعديل ٤٤٦/١/٤
- ٤٤٧، تعجيل المنفعة ص٢٧٧.
٣ - هو: محمد بن سعيد بن سليمان.
٤ - في (هـ): (شداد).
٥ - (رواه) من (هـ).
٦ - أخرجه أحمد في مسنده، في مسند ابن عمر ٧٥/٢.
٧ - في (هـ): (النبي).
٨ - من (عن أبي وائل - إلى - منصور) ساقط من (هـ).
٩ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في العلم، باب من سأل وهو قائم عالماً جالساً، من طريق منصور
٢٢٢/١ (١٢٣).
وأيضاً في الجهاد، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، من طريق عمرو عن أبي وائل ٢٧/٦ =
- ٢٢٧ -

عن الأعمش ومنصور جميعاً.
وحدث به يزيد بن(١) عطاء عن الأعمش فقال عن(٢) أبي وائل عن مسروق
عن أبي موسى(٣)، ووهم في ذکر مسروق، والصواب عن أبي وائل عن أبي موسى.
أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد قراءةً عليه وأنا أسمع أن محمد بن عوف حدثهم
قال: ثنا محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن منصور عن أبي وائل(٤) عن أبي
موسى قال: قلنا: يا رسول الله الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل رياء فأي ذلك في
سبيل الله فقال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله).
س ١٣١٢ - وسئل عن حديث أبي وائل عن أبي موسى عن النبي عد له:
((إن هذا الدينار والدرهم أهلكا(٥) من كان قبلكم)).
- ٢٨ (٣٨١٠). وأيضاً في فرض الخمس، باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره ٢٢٦/٦
=
(٣١٢٦). وأيضاً في التوحيد، من طريق الأعمش ٤٤١/١٣ (٧٤٥٨).
ومسلم في صحيحه، في باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله، من طريق عمرو
والأعمش ومنصور ١٥٦/٢.
وأبو داود في سننه، في الجهاد، باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، من طريق عمرو بن مرة
عن أبي وائل ٣٢١/٢.
والترمذي في سننه، في الجهاد، باب ما جاء من يقاتل رياء وللدنيا، من طريق الأعمش وقال: حسن
صحيح ١١/٣.
والنسائي في سننه، في الجهاد، من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، من طريق عمرو بن مرة ٢٣/٦.
وابن ماجه في سننه، في الجهاد، باب النية في القتال، من طريق الأعمش ٩٣١/٢ (٢٧٨٣).
والطيالسي في مسنده، من طريق الأعمش وعمرو وعاصم عن أبي وائل ص٦٦.
وأحمد في مسنده، من طريق الأعمش ٤٠٥/٤.
وعبد بن حميد في مسنده، من طريق الأعمش. المنتخب من مسنده ٤٨٨/١ (٥٥٢).
والبزار في مسنده، من طريق عمرو والأعمش ٨٥/٢.
والروياني في مسنده، من طريق عمرو ٢/١٠٧. وأيضاً من طريق منصور والأعمش ٢/١٠٧ - ١/١٠٨.
١ - في (م): (عن) وهو خطأً، وهو لين الحديث، تقدم في السؤال رقم ٥١٢.
٢ - من (عن أبي وائل - إلى - والصواب) ساقط في (هـ).
٣ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به يزيد بن عطاء عن الأعمش عن شقيق عن مسروق،
وغيره لا يذكر مسروقاً. أطراف الغرائب ١/٢٨٤.
٤ - في (م): (عن أبي وائل عن ابن عمر عن أبي موسى).
٥ - في (هـ): (قد أهلكا).
- ٢٢٨ -

فقال: يرويه الأعمش عن أبي وائل واختلف عنه، فرواه مالك بن سعير عن
الأعمش مرفوعاً (١).
وتابعه عبد الله بن هاشم الطوسي عن يحيى القطان عن الثوري إلا أنه قال
فيه: أراه عن النبي عَلآتِ(٢).
ورواه مؤمل بن اهاب(٣) عن أبي داود الطيالسي عن شعبة عن الأعمش
ورفعه أيضاً(٤).
ورواه(٥) غير هؤلاء عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى موقوفاً.
وهو الصواب(٦).
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة جار(٧) ابن منيع، ثقة ثقة (٨) فيه جلادة سمع من
ابن هاشم(٩) ببغداد قال: حدثنا عبد الله بن هاشم ثنا (١٠) يحيى بن سعيد عن
سفيان (٢/١٢٢/٢) حدثني سليمان الأعمش عن أبي وائل عن أبي موسى قال:
أراه عن النبي عَ ل قال: ((إن هذا الدينار والدرهم قد (١١) أهلك من كان قبلكم
ألا. وهما مهلكاكم)).
١ - أخرجه أبو محمد بن شيبان العدل في الفوائد ١/٢٢٢/٢. والمخلص في الفوائد المنتقاة ١/٥/٨.
٢ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به يحيى القطان ولم يسنده عنه غير عبد الله بن هاشم. أطراف
الغرائب ١/٢٨٦.
٣ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم٢٤.
٤ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبو داود عنه ولم يسنده عنه غير المؤمل بن اهاب. أطراف
الغرائب ٢/٢٨٦. والخلص في العاشر من حديثه ٢/٢٠٨.
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة أبي وائل، وقال: غريب من حديث شعبة عن الأعمش لا أعلم رواه
عن شعبة إلا أبو داود ويحيى بن سعيد، وحديث أبي داود تفرد به عنه مؤمل وحديث يحيى بن عبد الله
ابن هاشم الطوسي ١١٢/٤.
٥ - في (هـ): (رفعه) وهو خطأ.
٦ - قد تقدم من طريق ابن مسعود، انظر السؤال رقم ٧٩١.
٧ - في (٥): (ثنا ابن أبي منيع) وهو خطاً. وهو: أحمد بن محمد بن شبيب بن زياد.
٨ - في (هـ): (ثقة فيه).
٩ - في (هـ): (هشام).
١٠- في (هـ): (قال ثنا).
١١- في (هـ): (قد) ساقط.
- ٢٢٩ -

س ١٣١٣ - وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي موسى
قال رسول الله عَ ل: ((ليس أحد أصبر على أذى يسمعه من الله عز وجل(١)
يدعون له نِدًّا وهو يرزقهم ويعافيهم)).
فقال: يرويه الأعمش واختلف عنه فرواه أسباط بن محمد وعمر (٢) بن سعيد
ابن مسروق وأصحاب الأعمش عن الأعمش عن سعيد بن جبير فيما سمعه منه
عن أبي عبد الرحمن عن أبي موسى عن النبي عَّهِ(٢).
وخالفهم(٤) أبو حمزة السكري فرواه عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن
أبي عبد الرحمن عن أبي موسى(٥).
ووهم في قوله: سعد بن عبيدة.
وروي عن أبي حذيفة (٦) عن الثوري عن الأعمش عن أبي(٧) سلمان عن أبي
عبد الرحمن عن أبي موسى عن النبي عَلِ بلفظ آخر.
١ - (عز وجل) من (هـ).
٢ - في (هـ): (أسباط بن محمد بن عمرو سعيد).
٣ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الأدب، باب الصبر في الأذى، من طريق سفيان قال: حدثني
الأعمش ٥١١/١٠ (٦٠٩٩).
وأيضاً في التوحيد، من طريق أبي حمزة عن الأعمش ٣٦٠/١٣ (٧٣٧٨).
ومسلم في صحيحه، في صفة القيامة، باب لا أحد أصبر على أذى من الله عز وجل من طريق أبي
معاوية وأبي أسامة ووكيع عن الأعمش ٥٢٢/٢.
والنسائي في الكبرى، من طريق عمر بن سعيد الثوري ويحيى بن سعيد. تحفة الأشراف ٤٢٤/٦.
وأحمد في مسنده، من طريق وكيع ثنا الأعمش ٣٩٥/٤. وأيضاً من طريق سفيان ٤٠١/٤.
وأيضاً من طريق أبي معاوية عن الأعمش ٤٠٥/٤.
والحميدي في مسنده، من طريق عمر بن سعيد عن الأعمش ٣٤١/٢ (٧٧٤).
والبزار في مسنده، من طريق أبي معاوية وسفيان وعبد الله بن داور عن الأعمش ٨٤/٢.
والروياني في مسنده، من طريق الفضل بن عياض عن سليمان ١/١١٥، ٢/١١٦.
٤ - في (م): (خالفه).
٥ - وأخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في التوحيد، عن عبدان عن أبي حمزة وفيه (سعيد بن جبير)
بدل (سعد بن عبيدة) ٣٦٠/١٣ (٧٣٧٨).
٦ - صدوق سيء الحفظ، وكان يصحف، تقدم في السؤال رقم ٩٣.
٧ - في (هـ): (ابن) وهو: يبحث عن ترجمته.
: - ٢٣٠ -

ووهم الراوي له عن أبي حذيفة في الإِسناد والمتن جميعاً.
والصحيح من ذلك قول عمر بن سعيد(١) وأسباط ومن تابعهما عن
الأعمش.
حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ثنا (٢) محمد بن الحسن(٢) بن علي بن كيسان
البصري، ثنا(٤) أبو حذيفة ثنا(٥) سفيان عن الأعمش عن أبي(٦) سلمان عن أبي
عبد الرحمن عن أبي موسى عن النبي عَ لِ قال: ((لا أحد أغير من الله(٧) ولذلك
حرم(٨) الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا أحد أحب إليه المدح من الله فلذلك
مدح نفسه)).
يطوه (٩) في الجزء الذي يليه (وسئل عن حديث عبد الرحمن بن نافع بن عبد
الحارث عن أبي موسى أن النبي ◌َّ) وحسبنا الله ونعم الو کیل، وصلاته علی سیدنا
محمد وآله وسلم تسليماً، وفيه بقية حديث أبي مومى وأول حديث أبي هريرة رضي
الله عنهما وعن جميع الصحابة.
١ - في (هـ): (الثوري).
٢ - في (هـ): (قال ثنا).
٣ - لم أجد ترجمته.
٤ - في (هـ): (قال ثنا).
٥ - في (هـ): (قال ثنا).
٦ - في (هـ): (ابن سليمان).
٧ - في (هـ): (عز وجل).
٨ - من (حرم الفواحش - إلى - فظذلك) ساقط من (هـ).
٩ - من (يتلوه - إلى - آخره) من (هـ).
- ٢٣١ -

بسم(١) الله الرحمن الرحيم
س ١٣١٤ - وسئل الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي
الحافظ(٢) عن حديث عبد الرحمن بن نافع بن(٣) عبد الحارث عن أبي موسى ((أن
رسول الله عَ طِّ كان في(٤) حائط بالمدينة" على قف البئر فدق الباب(٥) أبو بكر
فقال: ائذن له وبشره بالجنّة ... )) الحديد .
فقال: يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن واختلف عنه، فرواه أبو الزناد عنه،
واختلف عن أبي الزناد فرواه صالح بن کیسان ویونس بن یزید وعبد الرحمن بن
أبي الزناد(٦) عن أبي الزناد(٧) عن (١/١٢٣/٢) أبي سلمة عن عبد الرحمن بن نافع
ابن عبد الحارث عن أبي موسى(٨).
وخالفهم ورقاء فرواه(٩) عن أبي الزناد عن نافع(١٠) - وليس مولى ابن
عمر - عن أبي موسى، ولم يذكر فيه أبا سلمة ولم يقم إسناده.
ورواه محمد بن(١١) عمر وعن أبي سلمة عن نافع بن عبد الحارث عن النبي
١ - (البسملة) من (هـ).
٢ - من (الشيخ - إلى - الحافظ) من (هـ).
٣ - في (م): (عن).
٤ - في (هـ): (على).
٥ - في (هـ): (الباب) ساقط.
٦ - صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد، تقدم في السؤال رقم٢٥٤.
٧ - (عن أبي الزناد) من (هـ).
٨ - أخرجه النسائي في سننه الكبرى، في المناقب، من طريق صالح. تحفة الأشراف ٤٢٨/٦.
وأحمد في مسنده، من طريق صالح ٤٠٧/٤.
وخيثمة في فضائل الصحابة، من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد ص١٠٢.
٩ - في (هـ): (رواه).
١٠- يبحث عن ترجمته.
١١- هو: ابن علقمة صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ٢٥.
- ٢٣٣ -

◌َ﴾(١)، ولم يذكر أبا موسى، والقول قول صالح بن كيسان ومن تابعه.
س ١٣١٥ - وسئل عن حديث مرة الحمداني عن أبي موسى عن النبي صَّة
قال: ((إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام)) الحديث.
فقال: حدث به يحيى بن سلمة (٢) بن كهيل عن أبيه أن محدثاً حدثه عن
بهورو رين مرة عن مرة (٣) عن أبي موسى.
نأو ريووهم فيه بعض الرواة والصواب ما رواه الأعمش وشعبة وغيرهما عن عمرو
جين عرّة عن أبي عبيدة بن عبد الله عن أبي موسى (٤).
س ١٣١٦ - وسئل عن حديث القاسم بن خيمرة عن أبي موسى قال: ((أتيت
"أَتبيّ ◌َ) بنبيذ ينش(٥) فقال: اضرب(٦) بهذا الحائط فإنه لا يشرب هذا من ان
-يؤمن بالله واليوم الآخر)).
والنبه
١ - أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب، بلب دق الباب عند الاستفان ٥١٣/٤.
والنساقي في الكبرى، في المناقب. تحفة الأشراف ٤/٩.
زبا
وأحمد في مسنده، في مسند نافع ٤٠٨/٣.
وابن أبي عاصم في السنة ٥٤٤/٢ (١١٤٧).
رججنانوخيشمة في فضائل الصحابة ص ١٠٢ - ١٠٣.
٢ - متروك، تقدم في السؤال رقم ٢٩٩.
٣ - في (م): (عن مرة) ساقط.
٤ - أخرجه مسلم في صحيحه، في الإيمان، من طريق الأعمش وشعبة ٩٠/١.
وابن ماجه في سننه، في المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية، من طريق الأعمش والمسعودي عن عمرو
٧٠/١ - ٧١ (١٩٥، ١٩٦).
والطيالسي في مسنده، من طريق شعبة والمسعودي ص ٦٧.
وأحمد في مسنده، من طريق شعبة ٣٩٥/٤. وأيضاً من طريق المسعودي ٤٠٠/٤ - ٤٠١.
وأيضاً من طريق الأعمش ٤٠٥/٤.
واليواز في مسنده، من طريق شعبة والأعمش ٨٥/٢.
والروياني في مسنده، من طريق شعبة ١/١١٤.
وأيضاً من طريق المسعودي ١/١١٧.
والفارقطني في الأفراد. أطراف الغرائب ٢/٢٨٦.
٥ - ينش: أي يغلى.
٦ - في (هـ): (ساقط).
- ٢٣٤ -

فقال: يرويه الأوزاعي واختلف عنه، فرواه أبو عاصم النبيل وروح بن عبادة
ويحيى القطان عن الأوزاعي عن محمد (١) بن أبي موسى عن القاسم بن مخيمرة عن
أبي موسى(٢) إلا أن أبا(٣) عاصم أرسله، وقال فيه أن أبا موسى أتى النبي مط﴾،
وخالفهم الوليد بن مسلم فرواه عن الأوزاعي عن موسى بن سليمان(٤) عن
القاسم عن أبي موسى(٥).
ورواه هشام الدستوائي واختلف عنه فقال معاذ بن هشام(٦) عن أبيه عن
قتادة عن الأوزاعي عن القاسم بن مخيمرة أن أبا موسى أتى النبي عَّهِ(٧).
قال ذلك حوثرة بن محمد عنه.
وخالفه مسلم بن إبراهيم فقال: عن هشام عن رجل من أهل الشام عن
الأوزاعي.
وقول(٨) مسلم عن هشام أصح من قول حوثرة عن معاذ بن هشام ورواه
حماد بن واقد(٩) عن هشام عن الأوزاعي لم يذكر بينه وبين الأوزاعي
١ - محمد بن أبي موسى، مستور، من الرابعة. التقريب ٢١٢/٢.
٢ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق يحيى، وقال: هكذا رواه يحيى عن الأوزاعي ١٠٢/٢.
والروياني في مسنده، من طريق يحيى ٢/١١٣.
والبيهقي في الكبرى، في الأشربة، من طريق الوليد بن مزيد ثنا الأوزاعي ٣٠٣/٨.
٣ - في (هـ): (أَبا) ساقط.
٤ - موسى بن سليمان بن موسى الأموي، أبو عمرو الدمشقي، نزيل بيروت مقبول من السادسة. التقريب
٢٨٤/٢.
٥ - قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني كلاهما باختصار، وفيه موسى بن سليمان بن موسى وثقه
أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٦١/٥.
قلت: من طريق موسى بن سليمان لم يخرجه البزار.
وأخرجه الروياني في مسنده، من طريق الوليد، وفيه الأوزاعي عن القاسم بن مخيمرة ١/١١٦.
٦ - صدوق ربما وهم، تقدم في السؤال رقم ٤٩٥.
٧ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: هذا الحديث لا نعلم رواء عن قتادة إلا هشام ولا عن هشام إلا معاذ
ولا نعلم روى قتادة عن الأوزاعي حديثاً مسنداً إلا هذا الحديث ١٠٢/٢.
٨ - في (هـ): (قال).
٩ - حماد بن واقد العيشي: بالتحتانية والمعجمة، أبو عمرو الصفار البصري ضعيف من الثامنة. التقريب
١٩٨/١.
- ٢٣٥ -

(٢/١٢٣/٢) أحداً.
والحديث مضطرب عن الأوزاعي، لأن الذي بينه وبين القاسم بن مخيمرة رجل
مجهول، وربما أرسله عن القاسم.
س ١٣١٧ - وسئل عن حديث أسيد بن المتشمس(١) عن أبي موسى قال
رسول الله عَ له: ((إن بين يدى الساعة الهرج قيل: يا رسول الله وما الهرج؟ قال:
القتل)) الحديث بطوله.
فقال: يرويه الحسن البصري عنه، واختلف عنه فرواه قتادة وعوف الأعرابي
ومبارك بن فضالة(٢) ويونس بن عبيد واختلف عنه عن الحسن عن أسيد بن
المتشمس عن أبي موسى(٣).
قال ذلك یزید بن زريع وابن علية عن يونس.
واختلف عن مبارك بن فضالة فقال الهيثم بن جميل(٤) عنه عن الحسن عن
أسيد بن عم الأحنف بن قيس عن أبي موسى(٥).
وقال(٦) مؤمل بن إسماعيل(٧) عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن أسيد عن
الأحنف بن قيس عن أبي موسى(٨).
١ - أسيد: بفتح الهمزة، بن المتشمس: بضم الميم وفتح المثناة والمعجمة وتشديد الميم المكسورة، بعدها المهملة،
ابن عم الأحنف، ثقة، من الثانية. التقريب ٧٨/١.
٢ - صدوق يدلس ويسوي، تقدم في السؤال رقم ٢٦١.
٣ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الفتن، باب التثبت في الفتنة، من طريق عوف ١٣٠٩/٢ (٣٩٥٩).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفتن، من طريق عوف ١٠٥/١٥ - ١٠٦.
وأحمد في مسنده، من طريق ابن علية عن يونس ٤٠٦/٤.
والبزار في مسنده، من طريق يزيد بن زريع عن يونس، ومن طريق عوف ٨٨/٢.
وأبو نعيم في أخبار أصبهان، في ترجمة أسيد، من طريق ابن المبارك عن المبارك ٢٢٦/١.
وأيضاً من طريق قتادة عن الحسن ٢٢٦/١.
٤ - ثقة من أصحاب الحديث وكأنه ترك فتغير، تقدم في السؤال رقم ٥٣٧.
٥ - أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان، من طريق أسد بن موسى ثنا مبارك ٢٢٦/١.
٦ - من (وقال مؤمل - إلى - أبي موسى) في (هـ) ساقط.
٧ - صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ١٦٦.
٨ - أخرجه الروياني في مسنده، ٢/١١٧.
- ٢٣٦ -

ورواه حماد بن سلمة عن يونس وحميد الطويل وحبيب بن الشهيد وثابت
عن الحسن عن حطان الرقاشي عن أبي موسى.
وكذلك قال معتمر عن حميد الطويل عن الحسن عن حطان (١).
وقال عبد الوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن عن أبي موسى لم یذ کر بينهما
أحداً.
وكذلك قال حزم بن أبي حزم(٢) القطعي ويزيد بن إبراهيم التستري عن
الحسن عن أبي موسى(٣).
والمحفوظ قول من قال: عن الحسن عن أسيد بن المتشمس.
ومن قال: عن الحسن عن حطان فقوله غير مدفوع، يحتمل أن يكون الحسن
أخذه(٤) عنهما جميعاً، ومن قال: عن الحسن عن أبي موسى فإنه أرسل الحديث
فلا حجة له ولا عليه.
س ١٣١٨ - وسئل عن حدیث طارق بن شهاب عن أبي موسى كان يوم
عاشوراء يوماً تعظمه اليهود تتخذه(٥) عيداً فقال رسول الله عَ ل: ((صوموه(٦)
أنتم)).
فقال: يرويه أبو(٧) عميس وصدقة بن أبي عمران عن قيس بن مسلم عن
١ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: لم يرفعه ٨٨/٢.
٢ - حزم: بسكون الزاي، ابن أبي حزم القطعي: بضم القاف وفتح الطاء، أبو عبد الله البصري، صدوق
بهم، مات سنة خمس وسبعين ومائة. التقريب ١٦٠/١.
٣ - ذكره ابن أبي حاتم في العلل، وقال: قال أبي: هذا وهم بهذا الإسناد.
رواه عوف عن الحسن عن أسيد بن المتشمس عن أبي موسى عن النبي عَ ل قلت سمع الحسن من
أبي موسى؟ قال: لا. ٤٢٦/٢ (٢٧٨٦).
وأخرجه الحاكم في المستدرك، من طريق أبان بن سليم بن قيس الحنظلي، حدثنا الحسن عن أبي موسى
٤٥١/٤.
٤ - في (م): (أخدهما).
٥ - في (م): (يتخذوه).
٦ - في (م): (صوموا).
٧ - في (م): (ابن عميس). وهو: عتبة بن عبد الله بن عتبة.
- ٢٣٧ -

طارق (١/١٢٤/٢) بن شهاب عن أبي موسى(١).
وهو صحيح عنهما.
ورواه رقبة بن مصقلة عن قيس عن طارق مرسلاً(٢)، لم يذكر فيه أبا
موسی.
والمتصل الصحيح.
س ١٣١٩ - وسئل عن حديث سعيد بن أبي هند(٣) عن أبي موسى قال
رسول الله مَ له: ((من لعب بالفرد(٤) فقد عصى الله ورسوله)).
فقال: يرويه نافع مولى ابن عمر، وعبد الله(٥) بن سعيد بن أبي هند وموسى
ابن عبد الله بن سويد(٦) وأسامة بن زيد الليثي(٧) عن سعيد بن أبي هند. فاتفق
نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه عن سعيد بن أبي
١٠ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، من طريق أبي عميس ٢٤٤/٤
(٢٠٠٥).
وأيضاً في مناقب الأنصار، باب إتيان اليهود النبي مع ◌ٍَّ حين قدم المدينة ٢٧٤/٧ (٣٩٤٢).
ومسلم في صحيحه، في الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، من طريق أبي العميس وصدقة ٤٥٩/١.
والنسائي في الكبرى، في الصيام، من طريق أبي عميس. تحفة الأشراف ٤٢٢/٦.
وابن أبي شيبة في مصنفه، ما قالوا في صوم عاشوراء، من طريق أبي العميس ٥٥/٣.
وأحمد في مسنده، من طريق أبي العميس ٤٠٩/٤.
والبزار في مسنده، من طريق أبي العميس ٨٤/٢.
والبيهقي في الكبرى، باب من زعم أن صوم عاشوراء كان واجباً ثم نسخ وجوبه، من طريق أبي عميس
٢٨٩/٤.
٢ - أخرجه النسائي في الكبرى، في الصيام. تحفة الأشراف ٢٠٨/٤.
٣ - سعيد بن أبي هند الفزاري، روى عن أبي موسى وأبي هريرة وغيرهما، وقد ذكر أبو زرعة وغيره أن
حديثه عن أبي موسى مرسل. انظر: التهذيب ٩٣/٤ - ٩٤.
٤ - في (م): (الفرد).
٥ - عبد الله بن سعيد بن أبي هند، الفزاري مولاهم، أبو بكر المدني، صدوق ربما وهم مات سنة بضع
وأربعين ومائة. التقريب ٤٢٠/١.
٦ - موسى بن عبد الله بنسويد المديني، روى عن سعيد بن أبي هند، روى عنه يزيد بن عبد الله بن
أسامة بن الهاد، وقال أبو حاتم: لا أعرفه، وسكت البخاري وفيه: شوذب، وذكره ابن حبان في الثقات
وفيه: الشريد. التاريخ الكبير ٢٨٧/١/٤ - ٢٨٨، الجرح والتعديل ١٤٩/١/٤، الثقات ٤٥٣/٧.
٧ - صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم٦.
- ٢٣٨ -

هند عن أبي موسى(١) واختلف عن أسامة بن زيد فرواه ابن وهب عن أسامةه عن
سعيد بن أبي هند عن أبي موسى(٢).
وخالفه ابن المبارك فرواه عن(٣) أسامة عن سعيد بن أبي هند عن أبي خرة (٤النا
١ - أخرجه أبو داود في سنته، في الأدب، باب في النهي عن اللعب بالنرى، من طريق موسى بن ميسرة
عن سعيد بن أبي هند ٤٤٠/٤.
وابن ماجه في سننه، من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع ١٢٣٧/٢ - ١٢٣٨ (٣٧٦٢)٢
ومالك في الموطأ، باب ما جاء في النرد، عن موسى بن ميسرة عن سعيد ٩٥٨/٢.
والطيالسي في مسنده، من طريق نافع ص٦٩ (٥١٠).
وأحمد في مسنده، من طريق عبد الله بن سعيد عن أبيه عن رجل عن أبي موسى ٥٣٩٣/٤% )
وأيضاً من طريق مالك ٣٩٧/٤. وأيضاً من طريق نافع ٤٠٠/٤.
وعبد بن حميد في مسنده، من طريق نافع. المنتخب من مسنده ٤٨٤/١ (٥٤٦).
وأيضاً من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبيه عن رجل ٤٨٥/١ (٥٤٧).
والبخاري في الأدب المفرد، باب إثم من لعب بالترد، من طريق مالك ص٥٥٩ (١٢٦٩).چ بناء ني
وأيضاً من طريق نافع ص ٥٦٠ (١٢٧٢).
والبزار في مستدف من طريق عبد الله حدثني نافع ٩١/٢.
وأيضاً من طريق عبد الله بن سعيد ولكن فيه: عبد الله بن سعيد بن أبي هند قال حدثني تغني عن
عم
سعيد بن أبي هند ٩١/٢. وأيضاً من طريق موسى بن ميسرة عن سعيد ٩١/٢.
والروياني في مسنده، من طريق يحيى عن عبيد الله عن نافع، ومن طريق موسى بن ميسرة عن سعيد ٢/١٣٨٨.
وابن عدي في الكامل، في ترجمة طاهر بن خالد من طريق الزهري عن نافع ١٤٤١/٤ القطاع
والحاكم في المستدرك في الإيمان، من طريق نافع، وقال: حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
لوهم وقع لعبد الله بن سعيد بن أبي هند لسوء حفظه فيه ٥٠/١.
وأيضاً من طريق عبد الله بن سعيد بن أبي هند ولكن فيه عن أيه عن رجل عن أبي موسى ،وقال:
وهذا مما لا يوهن حديث نافع ولا يعلله فقد تابع يزيد بن عبد الله بن الهاد نافعاً على رواية لحعيد
عبدال
ابن أبي عند ثم سرده ٥٠/١ - ٥١.
والبيهقي في الكبرى، في الشهادات، باب كراهية اللعب بالفرد ... إلخ من طريق موسى بن ميشرة 7
ونافع، وقال: ورواه أيوب السختياني عن نافع عن سعيد عن أبي موسى من قوله غير مرفوع ،صو) اختلف:
فيه على عبد الله بن سعيد بن أبي هند فقيل عنه عن أبيه عن رجل عن أبي موسى عن (لهي خير ،
في الكعاب وقيل عنه عن أبي موسى نحو رواية الجماعة وهو أولى ٢١٤/١٠ - ٢١٥: (-٩) ب١ - ٣
انظر: إرواء الغليل ٢٨٤/٨ - ٢٨٦ (٢٦٧٠).
٢ - أخرجه أحمد في مسنده، عن وكيع حدثنا أسامة ٣٩٤/٤.
) : (4) ية - ٧
) :(ه) ٤ - ٨
٣ - في (هـ): (عن) ساقط.
١ : (4) ب - *
٤ - هو: يزيد، أبو مرة، مولى عقيل بن أبي طالب ويقال مولى أخته أم هانيء، مدني مشهور: (بكنيته أثقف !.
من الثالثة. التقريب ٣٧٣/٢.
) : (ه) بي -)!
- ٢٣٩ -

٠
مولى أم هانيء عن أبي موسى(١)، وهو أشبه بالصواب، والله أعلم.
حدثنا (٢) أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي(٣) حدثنا(٤) عبيد الله بن عمر
ثنا(٥) يحيى بن سعيد وبشر بن (٢/١٢٤/٢) المفضل جميعاً عن عبيد الله بن عمر
حدثني(٦) نافع، وقال بشر عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى الأشعري
عن النبي عَ لِ قال: ((من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله)).
حدثنا(٧) يحيى بن محمد بن صاعد إملاءً ثنا(٨) الحسن بن عيسى النيسابوري
إملاءً في سنة تسع وثلاثين وكتبت بخطي ثنا (٩) عبد الله بن المبارك عن أسامة بن
زيد عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى عقيل فيما أعلم عن أبي موسى عن
النبي عه(١٠) قال.
وحدثنا ابن المبارك عن عبيد الله عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى
عن النبي عَبالمِ(١١).
١ - أخرجه أحمد في مسنده ٣٩٤/٤.
والخطيب في تاريخه، في ترجمة الحسن بن عيسى الماسرجسي ٣٥٢/٧.
٢ - على هامش (م): قوله: يرويه نافع، فائدة، اختلف على نافع في هذا، فرواه عبيد الله عن نافع كما قال
المصنف، ورواه أيوب السختياني عن نافع عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى من قوله غير مرفوع،
واختلف فيه على عبد الله بن سعيد بن أبي هند، فقيل عنه عن أبيه عن رجل عن أبي موسى عن النبي
عَّ في اللعان، وقيل عنه عن أبي موسى كما في رواية الجماعة، ذكر هدًّا البيهقي في السنن، قال: وهو
أولى. وما قاله الدارقطني: من الأشبه بالصواب وأنه الصحيح يخالف ما قاله البيهقي، والدارقطني مقدم.
كذا وجدته بهامش الأصل، ثم قال بعده كاتبه، فائدة: وممن وافقهم على ذلك موسى بن ميسرة ومن
طريقه رواه مالك في الموطأ، وممن وافقهم يزيد بن الهاد، انتهى ما نقلته من هامش الأصل، كتبه أبو
الفيض.
٣ - في (هـ): (عبد الله بن محمد) غير موجود.
٤ - في (هـ): (قال ثنا).
٥ - في (هـ): (قال ثنا).
٦ - في (هـ): (قال حدثني).
٧ - في (هـ): (حدثناه أبو محمد بن صاعد).
٨ - في (هـ): (قال ثنا).
٩ - في (هـ): (قال أنا).
١٠- في (هـ): (بذلك قال).
١١- في (هـ): (بذلك).