Indexed OCR Text

Pages 321-340

فقال: يرويه الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص(١).
وخالفه إسرائيل وليث بن أبي سُليم (٢) فروياه عن أبي إسحاق عن أبي
عبيدة(٣). ويشبه أن يكونا صحيحين.
س ٩١٣ - وسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال لرجل افتخر
فقال: أنا فلان بن فلان بن الأشياخ الكرام فقال عبد الله: ذلك يوسف بن يعقوب
ابن إسحاق ذبيح الله(٤) بن إبراهيم (١/٢٩/٢) خليل الله.
فقال: يرويه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص(٥).
قاله غندر عن شعبة.
ورواه معاوية بن حفص عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد
الله مرفوعاً.
وقول غندر أصح.
ورواه ابن مصفي(٦) عن بقية(٧) ومعاوية بن حفص عن شعبة كذلك
مرفوعاً(٨).
١ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٨٥/٩ (٨٨٢٩).
وابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة يوسف عن ابن وکیع قال: ثنا أبي عن سفيان ١٠٤/١٢.
قال الهيثمي: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح إن كان محمد بن كثير هو العبدي
وإن كان هو الثقفي فقد وثق على ضعف كثير فيه. مجمع الزوائد، باب ما جاء في الفراسة ٢٦٨/١٠.
٢ - صدوق اختلط أخيراً، لم يتميز حديثه فترك، تقدم في السؤال رقم ١٥.
٣ - أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره، من طريق إسرائيل ١٠٤/١٢ - ١٠٥.
والحاكم في المستدرك، في معرفة الصحابة، من طريق زهير عن أبي إسحاق، وقال: صحيح، ووافقه
الذهبي ٩٠/٣.
٤ - في (هـ): (لفظ الجلالة) ساقط.
٥ - أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره، تفسير سورة الصافات، ﴿وفديناه بذبح عظيم﴾ ٥١/٢٣ - ٥٢.
والطبراني في الكبير، من طرق أبي الوليد ومحمد بن كثير، وعمرو بن مرزوق عن شعبة ٢٠٨/٩ (٨٩١٦).
٦ - صدوق له أوهام، وكان يدلس، تقدم في السؤال رقم ١٧.
٧ - صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، تقدم في السؤال رقم ١٧.
٨ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق بقية ١٨٣/١٠ - ١٨٤ (١٠٢٧٨).
وابن المظفر في غرائب شعبة، من طريقهما ١/١٣٠. قال الهيثمي: رواه الطبراني، وبقية مدلس، وأبو
عبيدة لم يسمع من أبيه. مجمع الزوائد، باب في ذكر إبراهيم ٢٠٢/٨.
٣٢١

صَلىالله
س ٩١٤ - وسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول ءُ
((يذهب(١) الصالحون أسلافاً ويبقى أهل الريب)).
فقال: يرويه زيد بن أبي أنيسة عن أبي إسحاق مرفوعاً(٢).
والصحيح موقوف(٣).
س ٩١٥ - وسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي عَ ا}.
قال: ((عليكم بالشفائين: العسل والقرآن)).
فقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه، فرواه زيد بن الحباب(٤) عن الثوري
عن أبي إسحاق مرفوعاً(٥).
وقيل: عن زيد بن الحباب عن شعبة عن أبي إسحاق مرفوعاً أيضاً(٦).
ووقفه يحيى القطان وأبو حذيفة(٧) عن الثوري(٨).
١ - في (م): (قد ذهب).
٢ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به محمد بن يزيد بن سنان عن زيد بن أبي أنيسة عن أبي
إسحاق عنه مرفوعاً. أطراف الغرائب ٢/٢٢٠.
٣ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق شعبة عن أبي إسحاق، عن الأسود عن عبد الله موقوفاً ١٠٩/٩
(٨٥٥٢)، ١٩٨ (٨٨٨٠).
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة ابن مسعود، مثل الطبراني ١٣٥/١.
قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد، باب فيمن لا يأمر بالمعروف
٢٨٠/٧.
٤ - صدوق يخطيء في حديث الثوري، تقدم في السؤال رقم١٨.
٥ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الطب، باب العسل ١١٤٢/٢ (٣٤٥٢).
وابن عدي في الكامل في ترجمة زيد بن الحباب ١٠٦٥/٣. وأيضاً من طريق وكيع عن سفيان ١٢٥٣/٣.
والحاكم في المستدرك في الطب، وقال: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي ٢٠٠/٤.
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة سفيان الثوري، وقال: غريب من حديث الثوري، تفرد به عنه زيد بن
الحباب ١٣٣/٧. والخطيب في تاريخه ٣٨٥/١١.
٦ - أخرجه الدارقطني في الأفراد. أطراف الغرائب ٢/٢١٨.
والخطيب في تاريخه في ترجمة على بن الحسن ٣٨٥/١١.
٧ - صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ٩٣.
٨ - أخرجه الحاكم في المستدرك في الطب، من طريق وكيع موقوفاً ٢٠٠/٤.
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق أبي الأحوص عن أبي إسحاق موقوفاً مختصراً ٢٥٢/٩ (٩٠٧٦).
٣٢٢

وهو الصحيح.
ورواه المسعودي(١) عن أبي إسحاق فقال: عن أبي عبيدة.
والأول أصح.
حدثنا محمد بن سهل بن الفضيل ثنا عمر بن شبة ثنا يحيى عن سفيان عن
أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله، والأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن
عبد الله قال: ((لا شفاء إلا في اثنين من القرآن والعسل، شفاء للناس وشفاء لما
في الصدور)».
س ٩١٦ - وسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي عَال
((أنه كان يخطب يوم الخميس قائماً يقول: يا أيها الناس إنما هما اثنتان الهدى والكلام،
وأصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد عَ ◌ّهِ(٢) وشر الأمور
محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة(٣) ضلالة ... )) الحديث بطوله.
فقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه، فرواه إدريس الأودي وموسى بن
عقبة، ورفعا الخطبة كلها إلى النبي عَ لِ(٤).
ورواه شعبة وإسرائيل وشريك(٥) من كلام عبد الله إلا قوله: ألا أنبئكم ما (٦)
العضة هو النميمة فإنهم رفعوه إلى النبي عَةٍ، وكذلك (٢/٢٩/٢) قوله إن الرجل
ليصدق حتى يكتب صديقاً(٧).
١ - صدوق اختلط قبل موته، تقدم في السؤال رقم ٧٥.
٢ - في (هـ): (الصلاة والسلام) غير موجود.
٣ - في (هـ): (بدعة وكل بدعة) غير موجود.
٤ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في المقدمة، باب اجتناب البدع والجدل من طريق موسى بن عقبة ١٨/١ (٤٦).
وابن أبي عاصم في السنة، من طريق موسى مختصراً في محدثات الأمور ١٦/١ - ١٧ (٢٥).
والطبراني في الكبير، من طريق إدريس الأودي ٩٩/٩ (٨٥٢٠).
وأيضاً من طريق موسى عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله نحوه ٩٩/٩ (٨٥١٩).
والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق إدريس الأودي ٢٦٤/٢ (١٣٢٥).
٥ - صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم٨.
٦ - في (هـ): (ما) ساقط.
٧ - أخرجه مسلم في صحيحه في البر والصلة، باب تحريم النميمة، من طريق شعبة مختصراً في العضة ٤٣٨/٢ . =
٣٢٣

وقول شعبة ومن تابعه أولى بالصواب.
س ٩١٧ - وسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول الله
عَ ◌ّ ((من حلف على يمين صبراً ... )) الحديث.
فقال: يرويه حميد بن هلال، واختلف عنه، فرواه أيوب السختياني عن
حميد(١).
فرفعه عنه يزيد بن إبراهيم التستري وعبد العزيز بن الحصين(٢).
ووقفه عنه حماد بن زيد(٣).
والموقوف هو الصحيح.
ورواه الشاذكوني(٤) عن حماد بن زيد بذلك مرفوعاً.
ولا يصح.
س ٩١٨ - وسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول الله
◌َ له: ((سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر)).
فقال: يرويه أبو إسحاق السبيعي وإبراهيم الهجري(٥) والحسن البصري عن
وعبد الرزاق في مصنفه، في باب القدر عن معمر ١١٦/١١ - ١١٧ (٢٠٠٧٦).
وأحمد في مسنده عن عبد الرزاق مختصراً ٤٢٣/١ - ٤٢٤.
وأيضاً من طريق شعبة مختصراً في الصدق ٤٣٠/١.
وأيضاً من طريقاً شعبة في التشهد والعضة والصدق ٤٣٧/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق شعبة مختصراً ص٤٩٤.
والطبراني في الكبير من طريق معمر عن أبي إسحاق ٩٨/٩ - ٩٩ (٨٥١٨).
١ - أخرجه النسائي في الكبرى، في القضاء، من طريق يزيد التستري. تحفة الأشراف ١٢٢/٧.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق يزيد ٢/٧٩.
والطبراني في الكبير، من طريق يزيد ١٣٢/١٠ (١٠١١٣).
والخرائطي في مساويء الأخلاق، من طريق يزيد بن إبراهيم ٢٤٤/١ (١٦٩).
والدارقطني في الأفراد، من طريق يزيد. أطراف الغرائب ١/٢٢٠.
٢ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٧٦٣.
٣ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٣٢/١٠ (١٠١١٤).
٤ - هو: سليمان بن داود، قال أبو حاتم: متروك الحديث، تقدم في السؤال رقم ٣٦٢.
٥ - لين الحديث، تقدم في السؤال رقم ٩٠٦.
٣٢٤

أبي الأحوص فرفعه أبو بكر بن عياش عن أبي إسحاق(١).
ووقفه غير(٢).
ورفعه إبراهيم الهجري(٣).
وأما الحسن فرفعه عنه مبارك بن(٤) فضالة(٥).
ووقفه غيره(٦). والموقوف عن أبي الأحوص أصح.
س ٩١٩ - وسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول الله
عَّ له: ((اقرأوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه أما إني لا أقول: الم حرف، ولكن ألف
عشر ولام عشر وميم عشر فتلك ثلاثون)).
فقال: يرويه عطاء بن السائب(٧) واختلف عنه، فرفعه عنه محمد بن أحمد بن
جنيد عن أبي عاصم عن الثوري عن عطاء(٨).
١ - لم أجده من الطريق المذكور.
وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة مرفوعاً ص٣٩ (٣٠٦).
٢ - أخرجه النسائي في سننه، في المحاربة، قتال المسلم، من طريق شعبة موقوفاً ١٢١/٧.
والخطيب في تاريخه في ترجمة عبد الله بن محمد بن عبيدة، من طريق شعبة ٨٦/١٠ - ٨٧.
٣ - أخرجه أحمد في مسنده ٤٤٦/١.
وأبو يعلى في مسنده ص٤٦٩.
٤ - صدوق يدلس ويسوّي، تقدم في السؤال رقم ٢٦١.
٥ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٢٩/١٠ (١٠١٠٥).
والخرائطي في مساويء الأخلاق، باب ما يكره من سب الناس وتناول أعراضهم (وفيه محمد بن جابر
الضرير) ٥٨/١ (٣٨).
٦ - ذكره ابن أبي حاتم في العلل، عن الحسن، وقال: سألت أبي عن حديث رواه نصر بن علي عن مرزوق
ابن ميمون الناجي عن حميد بن مهران عن الحسن قال: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، فقال: عمرو
ابن عبيد عن من تروي هذا فقال: عن عبد الله بن مغفل عن النبي عَّم قال: هذا خطأ إنما هو
الحسن عن أبي الأحوص عن ابن مسعود موقوف فلم يضبط عندي، فلعله قاله عن عبد الله بن مسعود
فظن أنه يقول عن عبد الله بن مغفل ٢٣٠/٢ - ٢٣١ (٢١٧٧).
٧ - صدوق اختلط، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣.
ولكن رواية الثوري عنه وكذلك رواية شعبة وحماد بن زيد عنه قبل الاختلاط. انظر: التقييد والإيضاح
ص٤٤٢.
٨ - أخرجه الخطيب في تاريخه، في ترجمة محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق ٢٨٥/١ - ٢٨٦.
٣٢٥

ووقفه غيره عن الثوري(١).
وكذلك رواه أبو الأحوص وشعبة وحماد بن زيد وجرير وهشام وجعفر
بن(٢) سليمان وابن فضيل وفطر عن عطاء(٣).
ورواه حماد بن سلمة عن عطاء عن أبي الأحوص وأبي البختري. زاد فيه أبا
البختري.
ورواه عاصم بن أبي النجود(٤) وإبراهيم الهجري(٥) وثابت البُناني، وسلمة بن
كهيل عن أبي الأحوص موقوفاً أيضاً(٦).
٠
وهو الصواب.
وروي عن علقمة بن مرثد عن أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعاً.
قاله عباد بن صهيب(٧) عن صدقة بن أبي عمران عن علقمة.
حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، وأبو بكر بن أبي حامد(٨) وأبو
بكر (٩) بن (١/٣٠/٢) أبي سعيد القاضي الحسين بن إسماعيل قالوا: ثنا محمد بن
أحمد بن الجنيد ثنا أبو عاصم ثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي الأحوص
١ - أخرجه الدارمي في سننه، في فضائل القرآن، باب فضل من قرأ القرآن من طريق قبيصة أنا سفيان
٤٢٩/٢.
٢ - في (هـ): (و) بدل (بن).
٣ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق حماد بن زيد وشعبة ١٤٠/٩ (٨٦٤٨، ٨٦٤٩).
٤ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٥ - لين الحديث، تقدم في السؤال رقم ٦ ٩٠.
٦ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في فضائل القرآن، باب تعليم القرآن وفضله، من طريق الهجري ٣٧٥/٣
- ٣٧٦ (٦٠١٧).
والدارمي في سننه، من طريق الهجري ٤٣١/٢.
والطبراني في الكبير من طريق الهجري نحوه ١٣٩/٩ (٨٦٤٦).
وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه مسلم بن إبراهيم (هكذا والصواب إبراهيم بن مسلم) الهجري وهو
متروك. مجمع الزوائد، باب في فضل القرآن إلخ ١٦٤/٧.
٧ - أحد المتروكين، تقدم في السؤال رقم ٤٢٨.
٨ - أحمد بن محمد بن موسى بن النضر بن حكيم، أبو بكر المعروف بابن أبي حامد صاحب بيت المال،
كان ثقة صدوقاً جواداً كريماً، توفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد ٩١/٥ - ٩٣.
٩ - هو: عبد الله بن محمد البزار.
٣٢٦

عن عبد الله قال رسول الله عَّ اله: ((اقرأوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه أما إني لا
أقول: (الم) حرف، ولكن (ألف) عشر و(لام) عشر و(ميم) عشر فتلك ثلاثون)).
س ٩٢٠ - وسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي عَ ليه
قال: ((من هم بحسنة لم يعملها كتبت له(١) حسنة ... )) الحديث.
فقال: يرويه أبو إسحاق، واختلف عنه، فرواه علي بن عابس(٢) وعبد الكبير
ابن دينار(٣) مرفوعاً(٤).
ووقفه شعيب بن راشد وعمار بن رزيق، وهو المحفوظ.
وشعيب بن راشد كوفي ثقة ثم قال: لا بأس به.
س ٩٢١ - وسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي عَ له
قال: ((كان رجل يصلي فلما سجد أتاه رجل فوطيء عنقه فقال الذي تحته: والله
لا يغفر الله لك، فقال الله عز وجل: تألى عبدي أن لا أغفر لعبدي، فإني قد غفرت
له)).
فقال: يرويه أبو إسحاق، وقد اختلف عنه، فرواه يوسف بن إسحاق بن أبي
إسحاق عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص مرفوعاً (٥).
وخالفه شعبة فرواه عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة، رفعه أبو قلابة(٦) عن
روح بن عبادة عن شعبة.
١ - في (م): (له) ساقط.
٢ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم٨.
٣ - لم أجد ترجمته.
٤ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة علي بن عابس، من طريق ابن عابس ١٨٣٥/٥.
والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به علي بن عابس عن أبي إسحاق عنه. أطراف الغرائب ٢/٢٢٠.
٥ - أخرجه الطبراني في الكبير، (وفيه سقط حيث جاء في المطبوعة: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري
ثنا الأزرق بن الأحوص عن عبد الله مرفوعاً) ١٢٣/١٠ - ١٢٤ (١٠٠٨٦).
والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به يونس بن أبي إسحاق عن أبيه وهو معروف برواية عبد العزيز
بن أبان عنه. أطراف الغرائب ١/٢٢٠. هكذا جاء في الأطراف يونس، والله أعلم بالصواب.
٦ - هو: عبد الملك بن محمد بن الرقاشي، صدوق يخطيء، تغير حفظه لما سكن بغداد، تقدم في السؤال رقم ٨٩.
٣٢٧

ووقفه غيره عن شعبة.
وكذلك رواه رقبة بن مصقلة وشريك(١) عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن
عبد الله موقوفاً. وهو الصحيح.
وروي عن حماد بن شعيب(٢) عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن
ابن مسعود مرفوعاً. والصحيح موقوف.
س ٩٢٢ - وسئل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله قال: ((من أتى
ساحراً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد عَ ◌ّةٍ)).
فقال: يرويه مفضل بن صالح (٣) عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص.
ووهم فيه، والصواب عن أبي إسحاق عن هبيرة(٤).
ومفضل أبو جميلة النحاس - كوفي صالح -.
(٢/٣٠/٢) ورواه يحيى الحماني(٥) عن أبي خالد الأحمر(٦) عن عمرو بن
قيس عن أبي إسحاق عن هبيرة عن عبد الله عن النبي عَ لّهِ(٧).
١ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨.
٢ - ضعفه ابن معين وغيره، تقدم في السؤال رقم ٣٧٩.
٣ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٨٨٣.
٤ - أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ص ٥٠ (٣٨٢). والهيثم بن كليب في مسنده ١/١٠٤.
وذكره ابن عدي في الكامل، في ترجمة أبي خالد الأحمر ١١٣٠/٣.
٥ - اتهموه بسرقة الحديث، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣.
٦ - هو: سليمان، صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ١٤٦.
٧ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة أبي خالد الأحمر، وقال: رواه عن أبي إسحاق: الثوري وشعبة
وإسرائيل وقيس وغيرهم عن هبيرة عن عبد الله موقوفاً ومن حديث عمرو بن قيس عن أبي إسحاق
لا أعلم يرويه عن عمرو بن قيس غير أبي خالد، ومن روى عن أبي خالد منهم: من أوقفه على عبدالله
ومنهم من رفعه إلى النبي عَّه، ويحيى الحماني ممن رفع الحديث عن أبي خالد فلا أدري البلاء من
يحيى أو من أبي خالد فإن أبا خالد قد روى عنه موقوفاً ومرفوعاً ١١٣٠/٣ - ١١٣١. وأيضاً في
ترجمة يحيى الحماني، وقال: قال لنا ابن عبد العزيز: أسنده الحماني وثناه هارون بن إسحاق ثنا أبو
خالد بإسناده من قول عبد الله ٢٦٩٤/٧.
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة عمرو بن قيس الملائي، وقال: رواه الثوري عن أبي إسحاق مثله، ورواه
علقمة وهمام بن الحارث عن عبد الله موقوفاً ١٠٤/٥.
٣٢٨

ووهم الحماني في رفعه.
وخالفه عثمان بن أبي شيبة وهارون بن إسحاق فروياه عن أبي خالد
موقوفاً (١). وهو الصحيح.
حدثنا أبو القاسم(٢) بن منيع إملاء من لفظه ثنا علي بن الجعد أنبأنا(٣) شعبة
وإسرائيل وزهير عن أبي إسحاق عن هبيرة عن عبد الله قال: ((من أتى عرافاً أو
ساحراً أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد عَ لّه)).
س ٩٢٣ - وسئل عن حديث(٤) أبي الأحوص عن عبد الله ((كان النبي
عَِّ يقرأ في الصبح يوم الجمعة ﴿الَّ تنزيل﴾ و﴿هل أتى﴾)).
فقال: يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني(٥) عن أبي الأحوص، واختلف
عنه، فرواه عمران(٦) بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي
وعمرو بن أبي قيس(٧) وحمزة الزيات(٨) ومحمد بن جابر(1) عن أبي فروة(١٠) عن
١ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة الحماني، عن هارون بن إسحاق ٢٦٩٤/٧.
٢ - في (م): (أبو القاسم) غير موجود.
٣ - في (هـ): (ثنا).
٤ - في (هـ): (حديث) ساقط.
٥ - في (م): (أبو مرة بن) وهو خطأ. وهو: مسلم بن سالم النهدي، أبو فروة الأصغر، الكوفي، ويقال
له: الجهني لنزوله فيهم، مشهور بكنيته، صدوق، من السادسة. التقريب ٢٤٥/٢.
هكذا جاء في نسخ العلل بأنه مسلم بن سالم الجهني، ولكن جاء في أطراف الغرائب والأفراد للدارقطني
٢/٢١٩ بأنه عروة بن الحارث وكذلك في مصنف عبد الرزاق وقع (أبو فروة الهمداني) ١١٨/٢،
وفي العلل لابن أبي حاتم أيضاً جاء (أبو فروة الهمداني) ٢٠٤/١، وأبو فروة الهمداني هو: عروة بن
الحارث الهمداني الكوفي، أبو فروة الأكبر، ثقة، من الخامسة. انظر: التقريب ١٨/٢، وهما يشتر كان
في بعض الشيوخ والتلامذ، انظر: التهذيب ١٧٨/٧، ١٣٠/١٠ - ٠١٣١
وجاء في سنن ابن ماجه (أبو فروة) فقط بدون أن يذكر اسمه أو يذكر أنه همداني، ورمز (ق) في
التهذيب والتقريب في ترجمة (مسلم بن سالم) ولم يرمز له في ترجمة (عروة بن الحارث) والله أعلم.
٦ - في (م): (عمر) وهو خطأً، وهو: صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٥٥.
٧ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٤٣.
٨ - صدوق ربما وهم، تقدم في السؤال رقم ٢٠٧.
٩ - صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيراً، تقدم في السؤال رقم ٧٣.
١٠- في (م): (أبي قرة) وهو خطأ.
٣٢٩

أبي الأحوص عن عبد الله متصلاً(١).
وكذلك قال حجاج بن نصير(٢) عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي فروة
وقال شعبة: فلقيت أبا فروة فحدثني به(٣).
وخالفه أصحاب شعبة: غندر ومعاذ وابن مهدي وغيرهم فرووه عن شعبة
عن أبي فروة عن أبي الأحوص مرسلاً.
وكذلك(٤) رواه الثوري وزهير وزائدة عن أبي فروة عن أبي الأحوص
مرسلاً(٥).
١ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة، من طريق عمرو
ابن أبي قيس ٢٧٠/١ (٨٢٤).
وفي الزوائد: هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، وله شاهد من حديث أبي هريرة رواه النسائي في
الصغرى. مصباح الزجاجة ١٠٤/١.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل فقال: سألت أبي عن حديث رواه عمرو بن أبي قيس وأبو مالك النخعي
فقالا: عن أبي فروة الهمداني عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: ((كان رسول الله عَّه يقرأ في صلاة
الغداة من يوم الجمعة ﴿الّ تنزيل﴾، السجدة، و﴿هل أتى على الإِنسان﴾)) قال أبي: وهما في الحديث
رواه الخلق فكلهم قالوا: عن أبي فروة عن أبي الأحوص قال كان النبي عَّ ◌ُالم مرسل ٢٠٤/١ (٥٨٦).
وأخرجه الطبراني في الكبير، من طريق مسعر (وفي المطبوعة: عن أبي فزارة) ١٣٣/١٠ (١٠١١٦).
٢ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم٢٨٧.
٣ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث أبي إسحاق عن أبي فروة عنه، تفرد به شعبة،
وتفرد به حجاج بن نصير عنه، وتفرد به حماد بن الحسن عن حجاج وهو أيضاً غريب من حديث
شعبة عن أبي فروة متصلاً.
وقد وصله عن أبي فروة جماعة منهم: عمرو بن قيس وسليمان التيمي ومسعر ومحمد بن جابر وعبد الله
الأجلح، وهو عروة بن الحارث عن أبي الأحوص مثل قول حجاج عن شعبة، وغيره يرويه عن شعبة
عن أبي فروة عن أبي الأحوص مرسلاً.
وكذلك رواه الثوري وزائدة وغيرهما عن أبي فروة، وقال في موضع آخر: تفرد به أبو أمية الطرسوسي
عن قيس بن محمد عن محمد بن جابر عن أبي فروة عنه، وتفرد به أبو إسحاق الفزاري عن مسعر.
أطراف الغرائب ٢/٢١٩.
٤ - وقع في (م) قبل قوله (وكذلك): (قيل له سمعت حديث حجاج بن نصير عن شعبة عن ابن مخلد
فإنه كان يرويه عن حماد بن الحسن بن عنبسة عنه؟ قال: حدثنا ابن صاعد عن حماد بن الحسن).
وهذه العبارة جاءت في (هـ) بعد انتهاء المؤلف من ذكر الخلاف على أبي فروة كما سيأتي التنبيه هناك.
٥ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلوات، من كان يستحب أن يقرأ في الفجر يوم الجمعة بسورة
فيها سجدة، عن أبي خالد الأحمر، وفيه أبو فروة فقط ١٤٠/٢.
٣٣٠

وكذلك قال ابن عيينة سفيان مرسلاً(١). وقيل عنه متصلاً.
ورواه حماد بن شعيب(٢) عن أبي فروة عن سعيد بن جبير عن عباس(٣).
ووهم فيه والصحيح مرسل.
قيل(٤) سمعت حديث حجاج بن نصير عن ابن مخلد فإنه كان يرويه عن
حماد بن الحسن بن عنبسة عنه؟ قال: حدثناه ابن صاعد عن حماد بن الحسن.
قلت(٥) أليس قال عبد الرحمن بن مهدي في حديثه عن شعبة وسفيان، وليس
بالجهني قال: لا أعرفه.
وروى(٦) هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص، واختلف
عنه، فرواه محمد بن عبيد الله العرزمي(٧) عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن
عبد الله(٨).
ورواه عمرو بن (١/٣١/٢) قيس الملائي وميسرة بن حبيب النهدي،
وشريك(٩) عن أبي إسحاق عن أبي فروة (١٠) عن أبي الأحوص مرسلاً(١١).
ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله،
قاله حجاج ابن نصير عنه، وقد تقدم ذكره.
١ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح، وفيه: عن ابن عيينة عن
أبي فروة الهمداني ١١٨/٢ (٢٧٣١).
٢ - ضعفه ابن معين والبخاري وغيرهما، تقدم في السؤال رقم٣٧٩.
٣ - في (هـ): (أبي عياش).
٤ - في (هـ): (قلت) وجاءت هذه العبارة في (م) قبل (وكذلك رواه الثوري).
٥ - في (م): من (قلت - إلى - لا أعرفه) غير موجود.
٦ - في (هـ): (یروی).
٧ - متروك، تقدم في السؤال رقم ٣٥١.
٨ - لم أجده من الطريق المذكور.
وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق محمد بن عياش بن عمرو العامري عن أبي إسحاق ١٢٣/١٠ (١٠٠٨٥).
٩ - في (م): (سهل بن أبي إسحاق) بدل (شريك عن أبي إسحاق).
١٠- في (هـ): (عن أبي فروة) غير موجود.
١١- أخرجه الطبراني في الصغير، من طريق الملائي عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود مرفوعاً
٨٠/٢ - ٨١.
٣٣١

وقال حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن
ابن عباس(١).
وقال شريك(٢) عن أبي الأحوص عن سعيد بن جبير عن ابن عباس(٣).
وحديث سعيد بن جبير محفوظ.
وحديث أبي الأحوص القول فيه قول من أرسله.
س ٩٢٤ - وسئل عن حديث رواه(٤) الفضل بن عباس بن عميرة
البرجمي(٥) عن ثابت بن محمد (٦) عن فطر عن الشعبي عن (٧) أبي الأحوص عن
عبد الله مرفوعاً (٨) في التشهد.
فقال: هذا وهم، وإنما أراد أن يقول عن (٩) السبيعي عن أبي الأحوص، عن
عبد الله، وقد ذكرنا علة هذا الحديث في أول ترجمة أبي الأحوص عن عبد الله.
١ - لم أعثر على من أخرجه من الطريق المذكور.
وأخرجه مسلم في صحيحه، من طريق مخول بن راشد عن مسلم البطين ٣٤٨/١.
وأبو داود في سننه، من طريق مخول ٤١٧/١.
والترمذي في سننه، باب ما جاء في القراءة في صلاة الجمعة، من طريق مخول، وقال: حسن صحيح
٣٧٠/١.
والنسائي في سننه من طريق مخول ١٥٩/٢.
وأيضاً في باب القراءة في صلاة الجمعة إنخ ١١١/٣.
وابن ماجه في سننه، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة، من طريق مخول ٢٦٩/١ (٨٢١).
وعبد الرزاق في مصنفه، وفيه محمد عن مسلم البطين ١١٧/٢ (٢٧٢٨).
وابن أبي شيبة في مصنفه، وفيه سفيان عن مكحول ولعله خطأ مطبعي والصواب مخول ١٤١/٢.
وأحمد في مسنده من طريق مخول ٣٢٨/١، ٣٤٠، ٣٥٤.
٢ - في (هـ): (وقيل عن أبي إسحاق).
٣ - أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده، ص٣٤٣ (٢٦٣٤).
وأحمد في مسنده، في مسند ابن عباس ٢٠٧/١، ٣١٦.
٤ - في (هـ): (رواه) غير موجود.
٥ - لم أعثر على ترجمته.
٦ - صدوق زاهد، يخطيء في أحاديث، تقدم في السؤال رقم ٨٨٣.
٧ - في (هـ): (الشعبي عن) ساقط.
٨ - في (م): (مرفوعاً) غير موجود.
٩ - في (هـ): (عن) غير موجود.
٣٣٢

س ٩٢٥ - وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن السلمي(١) عن عبد الله قال
رسول الله عَ لٍ: ((خياركم من تعلم القرآن وعلمه)).
فقال: يرويه شريك(٢) عن عاصم(٣) عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله(٤).
وخالفه حفص بن سليمان(٥) فرواه عن عاصم عن أبي عبد الرحمن(٦) عن
عثمان(٧).
وكذلك رواه سعد(٨) بن عبيدة وعلقمة بن مرثد والحسن بن عبيد الله،
وعطاء بن السائب(٩) وسلمة بن كهيل عن أبي عبد الرحمن السلمي(١٠) عن
عثمان(١١) وهو الصواب.
س ٩٢٦ _ وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن عن عبد الله عن النبي عَ اه.
قال: ((من كانت له سريرة صالحة أو سيئة ظهر الله عليه(١٢) منها رواء يعرف به).
فقال: حدث به هاني بن يحيى (١٣) عن حفص بن سليمان(١٤) عن علقمة بن
١ - هو: عبد الله بن حبيب.
٢ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨.
٣ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٤ - أخرجه الطبراني في الكبير ٢٠٠/١٠ (١٠٣٢٥).
والخطيب في تاريخه، في ترجمة محمد بن بكير الحضرمي ٩٦/٢.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناده فيه شريك وعاصم وكلاهما ثقة وفيهما ضعف.
مجمع الزوائد، باب فيمن تعلم القرآن وعلمه ١٦٦/٧.
٥ - متروك، تقدم في السؤال رقم ١٣٢.
٦ - في (هـ): (عن أبي عبد الرحمن) ساقط.
٧ - تقدم في مسند عثمان، انظر السؤال رقم ٢٨٣.
٨ - في (هـ): (سعيد) وفي (م): (عميرة).
٩ - صدوق اختلط، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣.
١٠- في (هـ): (السلمي) غير موجود.
١١- تقدم تخريجه في مسند عثمان، انظر: السؤال رقم ٢٨٣.
١٢- في (هـ): (عليها).
١٣- هاني بن يحيى السلمي، أبو مسعود البصري، قال أبو حاتم: ثقة صدوق وذكره ابن حبان في الثقات
وقال: يخطيء. الجرح والتعديل ١٠٣/٢/٤، اللسان ١٨٧/٦.
١٤- متروك، تقدم في السؤال رقم ١٣٢.
٣٣٣

مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله.
وهو وهم وغيره يرويه عن حفص بن سليمان بهذا الإِسناد ويسنده عن عثمان
عن النبي عَّهِ(١) وهو الصحيح.
س ٩٢٧ - وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن عن عبد الله ((كان رسول
الله عَ الله يعلمنا(٢) إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب (٢/٣١/٢) العالمين فإذا
قال ذلك فليقل من عنده: يرحمك الله)).
فقال: يرويه عطاء بن السائب(٣) واختلف عنه فرفعه أبيض بن أبان(٤) وجعفر
بن سليمان عن عطاء(٥).
ووقفه جرير وعلي بن(٦) عاصم. والموقوف أشهر.
س ٩٢٨ - وسئل عن حديث أبي عبد الرحمن عن عبد الله قال رسول
الله عَّالِ: ((ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه وجهله من جهله)).
فقال: يرويه عطاء بن السائب(٧) وقد اختلف عنه، فرواه الثوري وابن عيينة
١ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة حفص بن سليمان، من طريق صالح بن مالك ثنا حفص ٧٨٩/٢.
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة أحمد بن مسروق، من طريق محمد بن بكار ثنا حفص ٢١٥/١٠.
٢ - في (م): (يعلمنا بقوله).
٣ - صدوق اختلط، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣.
٤ - أبيض بن أبان عن عطاء بن السائب، قال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه وهو شيخ، ذكره ابن
حبان في الثقات، وقال الأزدي: يتكلمون فيه. الجرح والتعديل ٣١٢/١، اللسان ١٢٩/١.
٥ - ذكره ابن أبي حاتم في العلل، علل أخبار في الأدب والطب، وقال: سألت أبي عن حديث رواه أبيض
ابن أبان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله عن النبي عَّم قال إذا عطس ..
ثم ساق الحديث وقال: قال أبي: هذا خطأ، الناس يروونه عن عبد الله موقوف، منهم: جعفر بن سليمان
وغيره، وأبيض شيخ وعطاء ابن السائب اختلط بآخره ٢٤٣/٢ (٢٢٢٠).
وأخرجه الهيثم بن كليب في مسنده من طريق جعفر ٢/٨٢.
والطبراني في الكبير، من طريق أبيض ٢٠٠/١٠ (١٠٣٢٦).
وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط. مجمع الزوائد ٥٧/٨.
٦ - صدوق يخطيء ويصر، تقدم في السؤال رقم ٤٧.
٧ - صدوق اختلط، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣.
ورواية الثوري وابن عيينة عنه قبل الاختلاط، انظر: التقييد والإيضاح ص٤٤٢.
٣٣٤

وهمام وخالد بن عبد الله الواسطي عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن
مرفوعاً(١).
ورواه وهيب وسعيد بن زيد (٢) أخو حماد بن زيد عن عطاء بن السائب
موقوفاً(٣).
ورواه شعبة فرفعه أبو داود عنه.
ووقفه الباقون من أصحابه. ورفعه صحيح.
س ٩٢٩ - وسئل عن حديث أبي عمرو الشيباني(٤) عن ابن مسعود عن
النبي عَ ◌ّةِ: ((سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)).
فقال: يرويه سليمان التيمي عن أبي عمرو ورفعه عنه ابنه معتمر (٥).
ووقفه يحيى القطان وحماد بن سلمة، ورفعه صحيح.
س ٩٣٠ - وسئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي
عَ طِّ: ((أفضل الأعمال الصلاة لوقتها)).
فقال: يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن
عبد الله النخعي(٦) وهو والد أبي داود النخعي، وسليمان الأعمش وبيان بن
١ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في الطب، باب ما نزل الله داء إلا أنزل له شفاء، من طريق الثوري، وفي
الزوائد إسناد حديث عبد الله ابن مسعود صحيح، رجاله ثقات ١١٣٨/٢ (٣٤٣٨).
وأحمد في مسنده من طريق ابن عيينة ٣٧٧/١، ومن طريق الثوري ٤١٣/١ ٤٤٣، ومن طريق علي
ابن عاصم ٤٤٦/١، ومن طريق همام ٤٥٣/١.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق الثوري ١/٨٣.
والحاكم في المستدرك، في الطب، من طريق عبيدة بن حميد ١٩٦/٤ - ١٩٧.
٢ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ٦٧٧.
٣ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عبد السلام بن حرب عن عطاء ٢٢٣/٩ (٩٨٦٩).
٤ - هو: سعد بن إياس.
٥ - أخرجهه البزار في مسنده ٢/١٨٨/١.
وأبو يعلى في مسنده ص٤٥٧.
٦ - عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي، أبو معاوية، والد سليمان بن عمرو النخعي، قال أبو حاتم: ثقة
صالح الحديث، وقال أبو زرعة: لا بأس به. الجرح والتعديل ٢٤٣/١/٣ - ٢٤٤.
٣٣٥

بشر (١).
واختلف عن الوليد بن العيزار في لفظ الحديث، واختلف عن بيان في إسناده
ورواه عبيد المكتّب عن أبي عمرو الشيباني عن رجل لم يسمه(٢).
فأما الخلاف عن الوليد بن العيزار فإن عثمان بن عمر (٣) رواه عن مالك بن
مغول عنه قال فيه: ((أفضل الأعمال الصلاة لأول وقتها))(٤).
١ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها، من طريق الوليد
٩/٢ (٥٢٧).
وأيضاً في الجهاد، باب فضل الجهاد والسير، من طريق مالك بن مغول عن الوليد ١/٦ (٢٧٨٢).
وأيضاً في الأدب، باب البر والصلة، من طريق شعبة عن الوليد ٤٠٠/١٠ (٥٩٧٠).
وأيضاً في التوحيد، باب وسمى النبي عليه الصلاة عملاً .. إلخ من طريق الوليد ٥١٠/١٣ (٧٥٣٤).
ومسلم في صحيحه في الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، من طريق الوليد
والحسن ٤٩/١ - ٥٠.
والترمذي في سننه، في الصلاة، باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل، من طريق الوليد، وقال:
حسن صحيح، وقد روى المسعودي وشعبة والشيباني وغير واحد عن الوليد بن العيزار هذا الحديث
١٥٥/١ - ١٥٦.
والنسائي في سننه، في فضل الصلاة لمواقيتها، من طريق الوليد وأبي معاوية النخعي ٢٩٢/١ - ٢٩٣.
وأبو داود الطيالسي في مسنده، من طريق الوليد ص٤٩ (٣٧٢).
والحميدي في مسنده، من طريق أبي معاوية النخعي ٥٧/١ (١٠٣).
وابن أبي شيبة في مصنفه في الصلوات، من قال أفضل الصلاة لميقاتها من طريق الوليد ٣١٦/١.
وأحمد في مسنده، من طريق الوليد ٤٠٩/١ - ٤١٠، ٤٣٩، ٤٥١.
والبزار في مسنده، من طرق عن الوليد ومن طريق الحسن ٢/١٨٨/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق شعبة عن الوليد ص٤٨٦.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق الوليد وابن معاوية النخعي ٢/٨٣.
وأيضاً من طريق محمد بن سابق نا مالك بن مغول عن الوليد ١/٨٤.
والطبراني في الكبير من طريق أبي معاوية النخعي والوليد ٢٣/١٠ - ٢٤ (٩٨٠٣، ٩٨٠٤، ٩٨٠٧)
وأيضاً من طرق الأعمش وأبي إسحاق وإسماعيل بن أبي خالد ٢٥/١٠ (٩٨١٠، ٩٨١٢) ومن طريق
الحسن بن عبيد الله ٢٦/١٠ (٩٨١٣).
والدارقطني في سننه، من طريق الأعمش ٢٤٧/١.
٢ - أخرجه الطبراني في الكبير، وفيه: رجل من أصحاب النبي عَ﴾ ٢٦/١٠ (٩٨١٤).
٣ - هو: العبدي.
٤ - أخرجه ابن خزيمة في صحيحه، في الصلاة، باب اختيار الصلاة في أول وقتها ١٦٩/١ (٣٢٧).
وابن حبان في صحيحه. موارد الظمآن، باب الصلاة لوقتها ٩٣ (٢٨٠).
٣٣٦
=

وكذلك قال علي بن حفص المدائني عن شعبة عن الوليد بن العيزار(١).
وكذلك قال المعمري(٢) عن أبي موسى (٣) عن غندر عن شعبة (١/٣٢/٢)
عن عبيد المكتب (٤)
وقال أبو نعيم في حديث عمرو بن عبد الله عن أبي عمرو الشيباني أن يسلم
الناس من لسانك ويدك، وتفرد بهذه اللفظة أبو نعيم في هذا الحديث(٥).
وأما بيان فرواه أبو سعيد الجعفي يحيى بن سليمان(٦) عن ابن فضيل عنه عن
أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود متصلاً(٧).
==
والطبراني في الكبير ٢٤/١٠ (٩٨٠٨).
والحاكم في المستدرك، في كتاب الصلاة، باب في مواقيت الصلاة، وقال: هذا حديث يعرف بهذا اللفظ
لمحمد بن بشار بندار عن عثمان بن عمر، وبندار من المتقنين الأثبات ثم قال: فقد صحت هذه اللفظة
باتفاق الثقتين بندار بن بشار والحسن بن مكرم علي روايتهما عن عثمان بن عمر، وهو صحيح على
شرط الشيخين ولم يخرجاه وله شواهد، ووافقه الذهبي ١٨٨/١.
والبيهقي في سنته الكبرى، في كتاب الصلاة، باب الترغيب في التعجيل بالصلوات في أوائل الأوقات،
وقال: وهكذا رواه محمد بن بشار بندار عن عثمان بن عمر عنه رواه محمد بن خزيمة في مختصر المختصر،
وكذلك رواه علي بن حفص المدائني عن شعبة عن الوليد بن العيزار، وروى عن غندر عن شعبة
عن عبيد المكتب عن أبي عمرو عن رجل من أصحاب النبي عَ لِّ بمثله ٤٣٤/١.
١ - أخرجه الحاكم في المستدرك، وقال: قد روى هذا الحديث جماعة عن شعبة ولم يذكر هذه اللفظة غير
حجاج بن الشاعر عن علي بن حفص، وحجاج حافظ ثقة وقد احتج مسلم بعلي بن حفص المدائني،
ووافقه الذهبي ١٨٨/١ - ١٨٩. والدارقطني في سننه في الصلاة ٢٤٦/١.
٢ - هو: الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ، واسع العلم والرحلة وله غرائب وموقوفات يرفعها
قال الدار قطني: صدوق حافظ، جرحه موسى بن هارون وكانت بينهما عداوة، وقال ابن أحمد: لا يتعمد
الكذب، وأطال ابن حجر في ترجمته، مات سنة خمس وتسعين ومائتين. انظر: التذكرة ٦٦٧/٢ -
٦٦٨، اللسان ٢٢١/٢ - ٢٢٥.
٣ - هو: محمد بن المثنى.
٤ - أخرجه الحسن بن علي المعمري في عمل اليوم والليلة كما عزاه إليه ابن حجر في فتح الباري ١٠/٢.
والدارقطني في سننه ٢٤٦/١ - ٢٤٧.
والحاكم في المستدرك (وفيه عن رجل من أصحاب النبي عَظ له) وقال: الرجل هو عبد الله بن مسعود
لإجماع الرواة فيه على أبي عمرو الشيباني ١٨٩/١.
٥ - أخرجه الطبراني في الكبير (وليس فيه يدك) ٢٢/١٠ - ٢٣ (٩٨٠٢).
٦ - صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٣٦٧.
٧ - أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/١٠ - ٢٥ (٩٨٠٩).
٣٣٧

وأرسله غيره عن ابن فضيل فلم يذكر فيه ابن مسعود، وهو صحيح عن أبي
عمرو الشيباني عن ابن مسعود.
س ٩٣١ - وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي(١) عن ابن مسعود قال:
((إن الله تعالى(٢) خمّر طينة آدم)).
فقال: يرويه سليمان التيمي عن أبي عثمان عن سلمان أو ابن مسعود موقوفاً.
وهو الصحيح، ومن رفعه فقد وهم.
س ٩٣٢ - وسئل عن حديث أبي عثمان عن ابن مسعود ((أنه قال الرجل
ينشد ضالة في المسجد فغضب وسبه فقال الرجل: ما كنت فاحشاً يا ابن مسعود
قال: كنا نؤمر بذلك)).
فقال: يرويه عاصم الأحول واختلف عنه، فرواه محمد بن فضيل وشريك(٣)
عن عاصم عن أبي عثمان عن ابن مسعود(٤).
وتابعهما عبد الواحد بن زياد واختلف عنه، فقال أحمد بن عبدة عنه عن
عاصم عن أبي عثمان أو ابن سیرین.
وقال شعبة: عن عاصم عن ابن سیرین.
وقال الثوري: عن عاصم عن الشعبي.
وأحسب أن هذا الاختلاف من عاصم كأنه كان يشك ممن سمعه عن ابن
مسعود.
س ٩٣٣ - وسئل عن حديث أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود ((كنت
أصلي وقد وضعت يدي اليسرى على اليمنى فجاءني النبي عَامٍ فأخذ بيدي اليمنى
فوضعها على اليسرى)).
١ - هو: عبد الرحمن بن مل.
٢ - في (م): (تعالى) ساقط.
٣ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨.
٤ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق محمد بن فضيل، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله
إلا بهذا الإسناد ٢/١٩٤/١.
٣٣٨

فقال: يرويه حجاج بن أبي زينب ويكنى أبا يوسف واسطي(١) عن أبي عثمان
عن ابن مسعود مرفوعاً (٢).
قاله هشيم ومحمد بن زيد الواسطي عنه.
وخالفهما (٣) محمد بن الحسن الواسطي، فرواه عن حجاج بن أبي زينب عن
أبي سفيان عن جابر (٤).
ووهم فيه، وقول هشيم عنه أصح.
س ٩٣٤ - وسئل عن حديث أبي معمر عبد الله بن سخبرة عن ابن مسعود
في التشهد.
فقال: يرويه مجاهد واختلف عنه، فرواه سيف بن سليمان وعبد الكريم بن
أبي(٥) المخارق أبو أمية عن مجاهد عن أبي معمر عن عبد الله(٦).
١ - حجاج بن أبي زينب السلمي، أبو يوسف الصيقل الواسطي، صدوق يخطيء، من السادسة. التقريب ١٥٣/١.
٢ - أخرجه أبو داود في سننه، في الصلاة، باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، من طريق هشيم بن
بشير ٢٧٤/١.
والنسائي في سننه، في الافتتاح، في الإِمام إذا رأى الرجل قد وضع شماله على يمينه، من طريق هشيم ١٢٦/٢.
وابن ماجه في سننه، في إقامة الصلاة، باب وضع اليمين على الشمال في الصلاة، من طريق هشيم ٢٦٦/١ (٨١١).
وابن عدي في الكامل، في ترجمة حجاج بن أبي زينب، من طريق هشيم ومحمد بن يزيد الواسطي
٦٤٧/٢ - ٦٤٨.
والدار قطني في سننه، في باب في أخذ الشمال باليمين في الصلاة، من طريق هشيم ومحمد بن يزيد الواسطي
٢٨٦/١ - ٢٨٧.
٣ - في (هـ): (خالفه) وهو خطأ.
٤ - أخرجه ابن عدي في الكامل ٦٤٨/٢. والدارقطني في سننه ٢٨٧/١.
وذكره المزي في تحفة الأشراف ٨٠/٧.
٥ - في (هـ): (أَبي) ساقط، وفي (م): (وأبو أمية) وهو: ضعيف، تقدم في السؤال رقم ١٤٦.
٦ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في الاستئذان، باب الأخذ باليد، من طريق سيف ٥٦/١١ (٦٢٦٥).
ومسلم في صحيحه في الصلاة، باب التشهد في الصلاة، من طريق سيف ١٧٢/١.
والنسائي في سننه، في الافتتاح، كيف التشهد الأول، من طريق سيف ٢٤١/٢.
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الصلوات، في التشهد في الصلاة كيف هو؟ من طريق سيف ٢٩٢/١.
والبزار في مسنده، من طريق سيف، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي معمر عن
عبد الله إلا من هذا الوجه، ولا نعلم رواه عن مجاهد إلا سيف بن سليمان ١/١٨٩/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق سيف ص٤٩٣.
٣٣٩

ورواه عثمان بن الأسود المكي عن مجاهد عن ابن مسعود(١).
وأسقط منه أبا معمر، والحديث حديث سيف.
س ٩٣٥ - وسئل عن حديث أبي معمر أن أمير مكة [كان](٢) يسلم
تسليمتين فقال(٣) عبد الله بن مسعود أني علقها(٤) وذكر أن النبي عَ ◌ّه كان
يفعله(٥).
فقال: يرويه الحكم بن عتيبة واختلف عنه، فرواه شعبة واختلف عنه أيضاً
فرفعه يحيى القطان وعيسى بن يونس عن شعبة (٦).
ووقفه ابن المبارك وغندر عن شعبة(٧).
ورواه شعبة أيضاً عن منصور وأبي بشر عن مجاهد موقوفاً(٨) أيضاً(٩).
ورواه محمد بن روين(١٠) عن شعبة فقال عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود
١ - أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده ٢/١٠٤.
٢ - الزيادة من صحيح مسلم.
٣ - في (م): (يرويه عبد الله).
٤ - في (م): (أمر عليها).
٥ - في (م): (يفعل).
٦ - أخرجه مسلم في صحيحه، في الصلاة، باب السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها، وكيفيته، من
طريق يحيى ٢٣٥/١ وأحمد في مسنده ٤٤٤/١.
والدارمي في سننه، باب التسليم في الصلاة، من طريق يحيى ٣١٠/١ - ٣١١.
والبزار في مسنده، من طريق يحيى، وقال: وهذا الحديث رواه غير واحد ولم يسنده ١/١٨٨/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق يحيى ص٤٨٢.
وأبو عوانة في مسنده، بيان التسليمتين عند الفراغ من التشهد، من طريق يحيى ويزيد بن زريع ٢٣٨/٢.
والبيهقي في سننه الكبرى، في باب الاختيار في أن يسلم تسليمتين من طريق يحيى عن شعبة عن الحكم
ومنصور، وقال: وقال الحكم: كان رسول الله عَ لم يفعل ذلك ١٧٦/٢.
٧ - أخرجه الطيالسي في مسنده عن شعبة ص٤٨ (٣٦٤).
وابن أبي شيبة في مصنفه عن غندر ٣٠٠/١.
والبيهقي في سننه الكبرى، من طريق أبي داود ١٧٦/٢.
٨ - في (م): (مرفوعاً).
٩ - أخرجه البيهقي في الكبرى ١٧٦/٢.
١٠- محمد بن روين العبدي البصري، وهو ابن روين بن عبد الرحمن بن لاحق العنبري قال أبو حاتم: صدوق.
الجرح والتعديل ٢٥٤/٢/٣.
٣٤٠