Indexed OCR Text
Pages 201-220
القاسم(١) عن أبيه عن ابن مسعود(٢). وخالفهما علي بن مسهر فرواه عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم عن ابن مسعود مرسلاً(٣). وإسناده ليس بالقوي. س ٨٢٠ - وسئل عن حديث عبد الرحمن عن أبيه (٤) عن النبي عَّهِ ((رضيت لأمّتي ما رضي لها ابن أم عبد وكرهت ما كره ابن أم عبد)). فقال: يرويه منصور بن المعتمر عن القاسم بن عبد الرحمن، واختلف عنه فرواه عمرو بن أبي قيس(٥) عن منصور عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود. قال ذلك ابن حميد الرازي(٦) عن هارون بن المغيرة عن عمرو(٧). وخالفه زائدة فرواه عن منصور عن القاسم قال: حدثت عن ابن مسعود مرسلاً(٨) والمرسل هو أثبت. ١ - في (هـ): (عن أبيه عن مسعود عن أبيه عن ابن مسعود) وفي (م): (القاسم عن ابن مسعود) والصواب ما أثبته. ٢ - أخرجه البزار في مسنده ١/٢٠٣/١. ٣ - أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا أصابه هم أو حزن، من طريق عبد الواحد ابن زياد عن عبد الرحمن ص١٣٣ (٣٤٢). ٤ - في (هـ): (عن أبيه عبد الله بن مسعود قال رسول الله). ٥ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٤٣. ٦ - هو: محمد بن حميد الرازي، حافظ ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٦٤١. ٧ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: ولا نعلم أسند منصور عن القاسم عن أبيه عن عبد الله إلا هذا الحديث، ولا نعلم رواه مسنداً إلا عمرو بن أبي قيس من حديث محمد بن حميد عن هارون، وقد روي عن منصور عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلاً ١/٢٠٢/١. والطبراني في الأوسط، وقال: لم يروه عن منصور إلا عمرو. مجمع البحرين، مناقب عبد الله بن مسعود ١/١٧٦. وقال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الأوسط باختصار الكراهة ورواه في الكبير منقطع الإسناد، وفي إسناد البزار محمد بن حميد الرازي، وهو ثقة وفيه خلاف، وبقية رجاله وثقوا. مجمع الزوائد، باب ما جاء في عبد الله بن مسعود ٢٩٠/٩. ٨ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق معاوية بن عمر ثنا زائدة، عن منصور، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: حدثت أن رسول الله عَ ◌ّةٍ ... الحديث مختصراً ٧٧/٩ (٨٤٥٨). وابن أبي شيبة في مصنفه، في ما ذكر في عبد الله بن مسعود، عن وكيع عن سفيان عن منصور عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال رسول الله عَ لَّم مختصراً ١١٤/١٢. والحاكم في المستدرك، ذكر مناقب عبد الله، من طريق سفيان وإسرائيل عن منصور عن القاسم بن عبد الرحمن أن رسول الله عَ م ٣١٨/٣. ٢٠١ س ٨٢١ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه عن النبي عَ ◌ّه ((أن بني إسرائيل استخلفوا خليفة بعد موسى بن عمران فقام رجل يصلي في(١) القمر فوق بيت المقدس فذكر أموراً كان صنعها فخرج فتدلى بسبب وخرج يضرب اللبن ... )) الحديث. فقال: يرويه سماك بن حرب(٢)، واختلف عنه، فرواه عمرو بن أبي قيس(٣) عن سماك عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود(٤). قال ذلك محمد بن سعيد بن سابق عنه. وخالفه محمد بن خالد الرازي(٥) فرواه عن عمرو عن سماك عن عبد الرحمن ابن عبد الله عن أبيه(٦). وكلاهما رفع الحديث من أوله إلى آخره. ورواه المسعودي(٧) عن سماك عن (٨) عبد الرحمن عن أبيه، ولم يذكر "القاسم(٩) ووقف أول الحديث ورفع آخره، وحديث محمد بن خالد(١٠) عن عمرو ابن أبي قيس أشبهها بالصواب. آخر الجزء العاشر من الأصل(١١) ١ - في (هـ): (في) ساقط. ٢ - صدوق، قد تغير بآخره فكان ربما يلقن، تقدم في السؤال رقم ١٢٨. ٣ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٤٣. ٤ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن سماك عن القاسم عن أبيه عن عبد الله إلا عمرو بن أبي قيس، وقد رواه المسعودي عن سماك عن عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه ولم يذكر القاسم ٠٢/٢٠٢/١ i ٥ - محمد بن خالد بن يزيد، أبو هارون الخراز الرازي، صدوق كان يختم القرآن في يوم وليلة، وذكره ابن حبان في الجرح والتعديل ٢٤٥/٢/٣، الثقات ١٤٤/٩. ٦ - لم أجد من أخرجه من الطريق المذكور. وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق قيس بن الربيع عن سماك بن حرب، عن عبد الرحمن ٢١٦/١٠ - ٢١٧ (١٠٣٧٠). وابن عدي في الكامل، في ترجمة قيس، من طريق قيس حدثني سماك ٢٠٦٧/٦. ٧ - صدوق اختلط قبل موته، تقدم في السؤال رقم ٧٥. ٨ - في (م): (بن) وهو خطأ. ٩ - ذكره البزار في مسنده عن المسعودي ٢/٢٠٢/١. ١٠- في (م): (محمد بن مخلد). ١١- من (هـ). ٢٠٢ س ٨٢٢ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن النبي صلى الله (١/٦/٢) عليه وسلم ((إذا اختلف البيعان وليس بينهما بيّنة فالقول قول البائع أو يترادان)). فقال: يرويه القاسم بن عبد الرحمن، واختلف عنه، فرواه عمرو (١) بن قيس الماصر عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده عبد الله بن مسعود(٢). حدث به عنه عمرو بن أبي قيس(٣). ورواه معن بن عبد الرحمن عن القاسم واختلف(٤) عنه فرواه أبو حذيفة(٥) عن الثوري عن معن عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود. قاله أحمد بن يونس(٦) الضبي عنه. وخالفه عبد الرحمن بن مهدي وأبو داود الحفري وغيرهما فرووه عن الثوري عن معن عن القاسم مرسلاً عن ابن مسعود(٧). ورواه أبو حنيفة (٨) عن القاسم واختلف عنه، فرواه ابن أبي السري(٩) ١ - هكذا وقع في نسختي العلل (عمرو) وكذلك في العنوان في مسند البزار (عمرو بن قيس عن القاسم) ولكن في مسند البزار وكذلك في التقريب جاء (عمر). وهو: عمر بن قيس بن الماصر: بكسر المهملة وتخفيف الراء، أبو الصباح بمهملة وموحدة شديدة، الكوفي، مولى ثقيف، صدوق ربما وهم، ورمي بالإِرجاء، من السادسة. التقريب ٦٢/٢. ٢ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لم نسمعه إلا من علي بن حرب بهذا الإسناد، ولا نعلم رواه عمر بن قيس إلا عمرو بن أبي قيس ١/٢٠٣/١. والدار قطني في سننه، في البيوع، وفيه باع عبد الله ٢٠/٣. ٣ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٤٣. ٤ - في (م): من (واختلف - إلى - عن القاسم) ساقط. ٥ - هو: موسى بن مسعود، صدوق سيء الحفظ وكان يصحف، تقدم في السؤال رقم ٩٣. ٦ - في (م): (أحمد بن يوسف). وهو: أحمد بن يونس بن المسيب، أبو العباس الضبي، كوفي الأصل، بغدادي المنشأ، قال ابن أبي حاتم: وكان محله عندنا الصدق، وقال الدارقطني: كوفي سكن أصبهان، كثير الحديث من الثقات، مات سنة ثمان وستين ومائتين. الجرح والتعديل ٨١/١/١، تاريخ بغداد ٣٢٣/٥ - ٣٢٤. ٧ - ذكره البيهقي في الكبرى، عن معن بن عبد الرحمن، وقال: منقطع ٣٣٣/٥. ٨ - تقدم في السؤال رقم ٩٢. ٩ - هو: محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمي العسقلاني، المعروف بابن أبي السري، صدوق عارف، له أوهام كثيرة، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين التقريب ٢٠٤/٢. ٢٠٣ العسقلاني عن المقري(١) عن أبي حنيفة عن القاسم عن أبيه عن جده عبد الله(٢). وتابعه عبد الله بن بزيع(٣) فرواه عن أبي حنيفة والحسن بن عمارة (٤) عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود(٥). ورواه ابن أبي ليلى(٦) عن القاسم، واختلف عنه، فرواه موسى بن عقبة عن ابن أبي ليلى عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود، وزاد فيه لفظة لم يأت بها غيره فقال: ((والسلعة قائمة كما هي))(٧). وخالفه هشيم، فرواه عن ابن أبي ليلى عن القاسم عن ابن مسعود مرسلاً(٨). قال ذلك أحمد بن حنبل وسعيد بن منصور عن هشيم. وقيل: عن هشيم عن ابن أبي ليلى عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود(٩). ١ - هو: عبد الله بن يزيد المقري. ٢ - أخرجه الخصفكي في مسند أبي حنيفة ص٤٣٥ - ٤٣٧. ٣ - عبد الله بن بزيع الأنصاري، قال الدارقطني: ليس بمتروك، وقال ابن عدي: ليس بحجة وهو قاضي تستر، عامة أحاديثه ليست بمحفوظة، وقال الساجي: ليس بحجة. الكامل ١٥٦٦/٤ - ١٥٦٧، اللسان ٢٦٣/٣. ٤ - متروك، تقدم في السؤال رقم٨. ٥ - أخرجه الدارقطني في سننه، في البيوع، من طريق طاهر نا الحسن بن عمارة ٢٠/٣. وذكره البيهقي في الكبرى عن الحسن ٣٣٤/٥. ٦ - صدوق سيء الحفظ جداً، تقدم في السؤال رقم ٩٥. ٧ - أخرجه الهيثم بن كليب في مسنده ٢/٣٨. والدارقطني في سننه. ٢٠/٣ - ٢١. وذکره البيهقي في الكبرى ٣٣٣/٥. ٨ - أخرجه أبو يعلى في مسنده، من طريق هشيم ولكن فيه عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله ص٤٥٧. ٩ - أخرجه أبو داود في سننه، في البيوع، باب إذا اختلف البيعان والمبيع قائم، عن عبد الله بن محمد النفيلي نا هشيم وفيه أن ابن مسعود ٣٠٥/٣. وابن ماجه في سننه، في التجارات، باب البيعان يختلفان، عن عثمان بن أبي شيبة ومحمد بن الصباح عن هشيم، وفيه أن ابن مسعود ٧٣٧/٢ (٢١٨٦). والدارمي في سننه، في البيوع، باب إذا اختلف المبايعان، عن عثمان بن محمد ثنا هشيم، وفيه عن عبد الله ٢٥٠/٢. والدارقطني في سننه، من طريق عثمان، وفيه باع عبد الله ٢١/٣. والبيهقي في الكبرى، في البيوع، باب اختلاف المتبايعين، من طريق عثمان وفيه قال: باع عبد الله بن = ٢٠٤ ورواه أبان بن تغلب وعبد الرحمن المسعودي(١) عن القاسم عن ابن مسعود مرسلاً(٢). والمحفوظ هو المرسل. وحدثنا نصر بن بيزويه الشيرازي(٣) أبو القاسم - ثقة مأمون - قال(٤) ثنا أحمد بن يونس الضبي ثنا موسى بن مسعود ثنا سفيان عن معن بن عبد الرحمن عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي عَّ لم نحوه وقبله(٥) فقال عبد الله: أما أني أقضي بيني وبينك بقضاء سمعته من رسول الله علي اله، سمعت رسول الله عَ لٍ (٦) يقول: ((إذا اختلف (٢/٦/٢) البيعان ليس بينهما بيّنة فهو ما يقول رب سلعة أو يترادان)). وقال: في حديث الثوري فالقول قول رب السلعة أو يترادان الفضل. ورواه (٧) أبو سعد(٨) البقال عن الشعبي عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود عن أبيه عن النبي عٍَّ(٩). قاله أبو بكر بن عياش عنه. مسعود، وقال خالف ابن أبي ليلى الجماعة في رواية هذا الحديث في إسناده حيث قال عن أبيه، وفي = متنه حيث زاد فيه ((والبيع قائم بعينه)) ورواه إسماعيل بن عياش عن موسى بن عقبة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقال فيه: ((والسلعة كما هي بعينها))، وإسماعيل إذا روى عن أهل الحجاز لم يحتج به، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وإن كان في الفقه كبيراً فهو ضعيف في الرواية لسوء حفظه وكثرة خطئه في الأسانيد والمتون ومخالفته الحفاظ فيها والله يغفر لنا وله، وقد تابعه في هذه الرواية عن القاسم الحسن بن عمارة وهو متروك لا يحتج به ٣٣٣/٥ - ٣٣٤. ١ - هو: عبد الرحمن، صدوق اختلط قبل موته، تقدم في السؤال رقم ٧٥. ٢ - أخرجه أبو يعلى في مسنده، من طريق أبان ص ٥٠٠. والبيهقي في الكبرى، من طريق المسعودي، وقال: وكذلك رواه معن بن عبد الرحمن أخو القاسم، وأبان بن تغلب عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وهو منقطع ٣٣٣/٥. ٣ - نصر بن بیزویه بن جوانویه، وهو نصر بن أبي نصر، أبو القاسم الشيرازي سکن بغداد وحدث بها، قال الدار قطني: ثقة مأمون، وأيضاً شيخ صدوق كتبنا عنه، مات سنة عشرين وثلاثمائة وقيل قبلها. تاريخ بغداد ٢٩٦/١٣. ٤ - في (م): (قال) غير موجود. ٥ - في (م): (مثله) وهو خطأ. ٦ - في (هـ): (الصلاة والسلام) ساقط. ٧ - من (ورواه - إلى آخره) غير موجود في (هـ). ٨ - في المخطوط: (أبو سعيد) وهو خطأ، وهو ضعيف مدلس، تقدم في السؤال رقم ٢٨١. ٩ - أخرجه الطبراني في الكبير ٢١٩/١٠ (١٠٣٧٧). ٢٠٥ س ٨٢٣ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد بن قيس - أخو الأسود ابن يزيد، وعلقمة عمهما وكانا أكبر سناً منه - عن عبد الله بن مسعود عن النبي عَّ طفلٍ(١) ((أنه كان يصوم يوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك)). فقال: يرويه عمارة بن عميرة، واختلف عنه، فرواه الأعمش عن عمارة بن عميرة عن عبد الرحمن بن يزيد(٢). وخالفه زبيد اليامي، فرواه عن عمارة بن عميرة عن قيس بن السكن عن عبد الله(٣). وخالفه محمد بن طلحة بن مصرف(٤) فرواه عن زبيد عن سعد(٥) بن عبيدة عن قيس بن السكن(٦). ١ - في (م): (قال أنه). ٢ - أخرجه مسلم في صحيحه، في الصوم، باب صوم يوم عاشوراء ٤٥٧/١ - ٤٥٨. وابن أبي شيبة في مصنفه، في الصيام، ما قالوا في صوم عاشوراء ٥٦/٣. وأحمد في مسنده ٤٢٤/١، ٤٥٥. والبزار في مسنده ١/١٩٧/١. وأبو يعلى في مسنده ص٤٧٥. وابن خزيمة في صحيحه، باب الدليل على أن بدء صيام عاشوراء كان قبل فرض صوم شهر رمضان ٢٨٣/٣ - ٢٨٤ (٢٠٨١). والهيثم بن كليب في مسنده ١/٥٥. والبيهقي في الكبرى، في الصيام، باب من زعم أن صوم عاشوراء كان واجباً ثم نسخ وجوبه، وقال البيهقي: ورواه زبيد عن عمارة عن قيس بن السكن عن عبد الله، وقيل عن زبيد عن سعد بن عبيدة عن قيس بن السكن ورواه علقمة عن عبد الله ٢٨٨/٤ - ٢٨٩. ٣ - أخرجه مسلم في صحيحه ٤٥٨/١. وابن أبي شيبة في مصنفه ٥٧/٣. والنسائي في الكبرى، في الصيام. تحفة الأشراف ١٣٦/٧. والطحاوي في شرح معاني الآثار، في باب صوم يوم عاشوراء، من طريق سفيان عن أبيه عن عمارة موقوفاً على عبد الله ٧٤/٢. ٤ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم٥٥. ٥ - في (م): (سعيد) وهو خطأ. ٦ - ذكره المزي في تحفة الأشراف ١٣٦/٧. ٢٠٦ وقول الأعمش أشبه بالصواب. ورواه الأشجعي عن الثوري بإسناد آخر واختلف فيه (١) عن الأشجعي فقال ابن البصير(٢) عن الأشجعي عن الثوري عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد. وقال أبو النضر هاشم بن القاسم عن الأشجعي عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن زيد(٣). وقول أبي النضر أصح. ورواه(٤) شعبة عن منصور عن إبراهيم مرسلاً(٥). وقال غندر: عن شعبة عن مغيرة عن إبراهيم مرسلاً أيضاً. ورواه أبو حمزة الأعور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله(٦). وذكر علقمة وهم، والصحیح حدیث عبد الرحمن بن يزيد. وقيل عن يوسف بن أسباط(٧) عن الثوري عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قاله بركة الحلبي(٨) وهو ضعيف. ١ - في (هـ): (فيه) غير موجود. ٢ - في (م): (ابن النضر). وهو: إسماعيل بن إبراهيم بن البصير، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. الجرح والتعديل ١٥٦/١/١. ٣ - أخرجه النسائي في الكبرى، في الصيام. تحفة الأشراف ٨٧/٧. وابن صاعد في مسند ابن مسعود (الحديث الخامس) ١/٣٣. ٤ - في (م): (وقد). ٥ - أخرجه النسائي في الكبرى في الصيام. تحفة الأشراف ٨٧/٧. وابن صاعد في مسند ابن مسعود ١/٣٣. ٦ - أخرجه ابن صاعد في مسند ابن مسعود، من طريق إسرائيل عن منصور عن إبراهيم وقال ابن صاعد: ورواه شعبة فلم يذكر علقمة، ثم ساق رواية شعبة ٢/٣٢ - ١/٣٣. ٧ - وثقه ابن معين وضعفه أبو حاتم، تقدم في السؤال رقم ٣١٠. ٨ - بركة بن محمد الحلبي عن يوسف بن أسباط والوليد بن مسلم، يتهم بالكذب قال ابن حبان: كان يسرق الحديث وربما قلبه، وقال ابن عدي: وسائر أحاديثه باطلة، وقال الدارقطني في سننه: بركة يضع الحديث، وقال ابن ماكولا: بركة لقب واسمه الحسين، وقال الحاكم: يروي أحاديث موضوعة، وقال مسلمة بن قاسم: حدث عن يوسف بن أسباط بمناكير. كتاب المجروحين ٢٠٣/١، الكامل ٤٧٩/٢ - ٤٨٠، الميزان ٣٠٣/١ - ٣٠٤، اللسان ٨/٢ - ٩. ٢٠٧ حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد(١) ثنا جعفر بن عامر(٢) ثنا إسماعيل ابن (١/٧/٢) إبراهيم بن البصير ثنا الأشجعي(٣) عن سفيان عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ((دخل الأشعث بن قيس على عبد الله وهو يتغذى في يوم عاشوراء فقال: إذن فكل فقال: أليس(٤) اليوم يوم عاشوراء؟ قال: إنما كان ذلك يوماً كنا نصومه ثم ترك)) كذا قال لنا، وإنما هو إبراهيم بن إسماعيل. حدثنا ابن أبي سعيد(٥) ثنا محمد بن أحمد بن الجنيد ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا الأشجعي عن سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ((دخل الأشعث بن قيس(٦) على عبد الله وهو يأكل يوم عاشوراء فقال للأشعث: إذن فكل يا أبا محمد قال: أليس يوم عاشوراء؟ قال: إنا كنا نصومه ثم ترك)). حدثنا يحيى(٧) بن محمد بن صاعد قال(٨) ثنا يعقوب الدورقي ثنا وكيع بن الجراح ثنا سفيان عن زبيد عن عمارة بن عمير عن قيس بن السكن الأسدي قال: ((دخل الأشعث بن قيس على عبد الله يوم عاشوراء فأتي بطعام فأكل فقال له: إن اليوم يوم(٩) عاشوراء فقال له عبد الله: إنا كنا نصومه قبل أن ينزل رمضان)). حدثنا ابن صاعد ويعقوب بن إبراهيم البزار وأحمد بن عبد الله الوكيل ومحمد ابن سهل بن الفضيل قالوا: ثنا عمر بن شبة ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان. وحدثنا محمد بن سليمان المالكي ثنا أبو موسى (١٠) ثنا يحيى بن سعيد ثنا ١ - في (م): (سعد) وهو وخطأً. ٢ - جعفر بن عامر بن هاشم العسكري، من أهل بغداد، وكنيته أبو يحيى، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أغرب. الثقات ١٦٢/٨، اللسان ١١٦/٢. ٣ - في (م): (الأصمعي). ٤ - في (هـ): (ليس). ٥ - في (م): بياض. ٦ - في (هـ): (ابن قيس) غير موجود. ٧ - في (م): (محمد) وهو خطأ. ٨ - في (م): (قالٍ) غير موجود. ٩ - في (هـ): (يوم) غير موجود. ١٠- هو: محمد بن المثنى. ٢٠٨ سفيان قال(١) حدثني زبيد عن عمارة بن عمير عن قيس بن السكن ((أن الأشعث ابن قيس دخل على عبد الله يوم عاشوراء وهو يأكل فقال: يا أبا محمد إذن فكل، فقال: إني صائم فقال: يعني عبد الله بن مسعود: كنا نصومه ثم ترك)). س ٨٢٤ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود عن النبي عَ لِ قال: ((اذنك على أن يرفع الحجاب، وأن تسمع سوادي حتى انهاك)). فقال: يرويه إبراهيم بن سويد النخعي، واختلف عنه، فرواه الحسن(٢) بن عبيد الله عن إبراهيم (٢/٧/٢) بن سويد، وقال زائدة وابن إدريس وعبد الواحد ابن زياد وحفص بن غياث ومحمد بن فضيل عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم ابن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله(٣). وخالفهم سفيان الثوري وجرير بن عبد الحميد فروياه عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد عن عبد الله(٤). ولم يذكرا بينهما أحداً. ١ - في (م): (قال) غير موجود. ٢ - في (م): (الحسين) وهو خطأ. ٣ - أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب السلام، باب جواز جعل الاذن رفع حجاب أو نحوه من العلامات، من طريق عبد الواحد وابن إدريس ٢٦٨/٢ - ٢٦٩. وابن ماجه في سننه، في المقدمة، فضل عبد الله بن مسعود، من طريق ابن إدريس ٤٩/١ (١٣٩). وابن سعد في الطبقات الكبرى، من طريق ابن إدريس ١٥٣/٣ - ١٥٤. وأحمد في مسنده، من طريق زائدة ٤٠٤/١. وابن أبي شيبة في مصنفه في ما ذكر في عبد الله بن مسعود، عن ابن إدريس ١١٢/١٢. والبزار في مسنده، من طريق ابن إدريس وقال: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد، وهو إبراهيم بن سويد وليس بالنخعي ١/١٩٧/١. والنسائي في الكبرى، في المناقب، من طريق عبد الواحد. تحفة الأشراف ٨٥/٧. وأبو يعلى في مسنده، من طريق زائدة ص٤٩٤. والطبراني في الكبير من طريق زائدة ٧٤/٩ (٨٤٤٩). وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة ابن مسعود، من طريق زائدة، وقال: رواه الثوري وحفص وابن إدريس وعبد الواحد بن زياد عن الحسن نحوه ١٢٦/١. والبغوي في شرح السنة، في الاستئذان، من طريق حفص ٢٨٦/١٢ (٣٣٢٢). ٤ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق سفيان ٣٨٨/١، ٣٩٤. والنسائي في الكبرى، من طريق سفيان. تحفة الأشراف ٨٥/٧ - ٨٦. وأبو يعلى في مسنده، من طريق سفيان ص٤٥٧. ٢٠٩ ورواه سليمان الأعمش قال: سمعتهم يذكرون عن إبراهيم بن سويد عن علقمة عن عبد الله(١). والصواب قول من قال: عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله. وقيل: عن زائدة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي عَّهِ. س ٨٢٥ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود قال: ((أتى علينا زمان، ولسنا نقضي ولسنا هنالك، ثم إن الله عز وجل قدر أن بلغنا(٢) من الأمر ما ترون ... )) الحديث(٣). فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه، فرواه أبو معاوية وحفص بن غياث، وأصحاب الأعمش عن الأعمش عن عمارة(٤) عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله(٥). وخالفهم الثوري فرواه عن الأعمش عن عمارة عن حريث بن ظهير(٦) عن عبد الله(٧). قال يحيى القطان: كنا نرى أن سفيان وهم فيه، رأيت موملاً(٨) يرويه عن ١ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق زائدة ٤٠٤/١. وأبو يعلى في مسنده، من طريق زائدة ص٤٩٤. والطبراني في الكبير من طريق زائدة ٧٤/٩ (٨٤٥٠). ٢ - في (م): (بلغا). ٣ - تكملة الحديث: ((فمن عرض له منكم قضاء بعد اليوم فليقض بما في كتاب الله فإن جاء أمر ليس في كتاب الله فليقض بما قضى به نبيّه عَّ له فإن جاء أمر ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيّه عَ لّه فليقض بما قضى به الصالحون فإن جاء أمر ليس في كتاب الله ولا قضى به نبيّه عَ لِ ولا قضى به الصالحون فليجتهد رأيه ولا يقول: إني أخاف وإني أخاف فإن الحلال بيّن والحرام بيّن وبين ذلك أمور مشتبهات فدع ما يريبك إلى ما لا يربيك)). سنن النسائي ٢٣٠/٨. ٤ - من (عن عبد الرحمن - إلى - عن عمارة) ساقط من (م). ٥ - أخرجه النسائي في سننه، في القضاة، الحكم باتفاق أهل العلم، من طريق أبي معاوية، وقال: هذا الحديث جید جید ٢٣٠/٨. ٦ - حريث بن ظهير: بالمعجمة المضمومة، الكوفي، قدم الشام، مجهول، من الثانية. التقريب ١٥٩/١. ٧ - أخرجه النسائي في سننه، من طريق الفريابي عن سفيان ٢٣٠/٨ - ٢٣١. ٨ - هو: ابن إسماعيل، صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ١٦٦. ٢١٠ سفيان عن الأعمش عن عمارة عن حريث بن ظهير و(١) عبد الرحمن بن يزيد(٢). فصح القولان جميعاً. وقد روى حديث حريث(٣) بن ظهير عبد الله بن نمير عن الأعمش أيضاً. حدثنا القاضي المحاملي قال(٤) ثنا عباس بن يزيد ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن(٥) بن يزيد عن عبد الله ((أتى علينا زمان ... )) الحديث. فقال(٦): عباس: كنا عند يحيى بن سعيد فذكر هذا الحديث عنده، فقال يحيى: رواه الثوري عن الأعمش عن عمارة عن حريث بن ظهير عن عبد الله قال فكنا نظن أن الثوري وهم فيه لكثرة من خالفه ثم قال يحيى: سمعت موملاً يحدث في هذا(٧) بشيء لست أحفظه قال عباس: فقلت: حدثنا مومل (١/٨/٢) عن سفيان، عن الأعمش عن عمارة عن حريث بن ظهير وعبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله فسر بذلك يحيى. س ٨٢٦ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله ((كان النبي عَّ له إذا أصبح وأمسى يقول ... )) فذكر(٨) الحديث في الدعاء. فقال: يرويه إبراهيم بن سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله، حدث به عنه الحسن بن عبيد الله وزبيد بن الحارث فاتفقا فيه، فرواه شعبة وزائدة وإسرائيل وخالد الواسطي وعبد الواحد بن زياد عن الحسن بن(٩) عبيد الله عن إبراهيم بن ١ - في (م): (وعن). ٢ - لم أعثر على من أخرجه من طريق مومل. وأخرجه البيهقي في الكبرى، في كتاب آداب القاضي، باب ما يقضي به القاضي .. إلخ من طريق محمد بن كثير ثنا سفيان عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد وربما قال: عن حريث بن ظهير ١١٥/١٠. ٣ - في (م): (حريث) غير موجود. ٤ - في (م): (قال) غير موجود. ٥ - في (م): (عبد الله). ٦ - في (هـ): (قال). ٧ - في (هـ): (في هذا) غير موجود. ٨ - في (م): (وذكر). ٩ - في (م): (عن) وهو خطأ. ٢١١ سويد عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله (١). وروى هذا الحديث أبو عقيل الأسدي الجمال يحيى بن حبيب بن إسماعيل(٢) عن(٣) عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت عن حسين الجعفي عن زائدة عن إبراهيم ابن مهاجر(٤) عن إبراهيم التيمي عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله(٥). ووهم من ذكر إبراهيم بن مهاجر وإبراهيم التيمي، وإنما رواه زائدة عن الحسن ابن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد. وقال أبو عقيل في آخره قال إبراهيم بن مهاجر وزادني(٦) فيه زبيد وهذا وهم أيضاً، وإنما قال الحسن بن عبيد الله: وزادني(٧) فيه زبيد كما رواه أبو بكر ابن أبي شيبة عن حسين عن زائدة(٨). ١ - أخرجه مسلم في صحيحه، في الدعاء، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل، من طريق عبد الواحد بن زياد وجرير وزائدة عن الحسن ٤٨١/٢ - ٤٨٢. وأبو داود في سننه، في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، من طريق جرير عن الحسن ٤٧٧/٤ - ٤٧٨. والترمذي في سننه، في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى، من طريق جرير، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه شعبة بهذا الإسناد عن ابن مسعود ولم يرفعه ٢٢٨/٤ - ٢٢٩. وابن أبي شيبة في مصنفه، في كتاب الدعاء، ما يستحب أن يدعو به إذا أصبح، عن حسين عن زائدة ٢٣٨/١٠ - ٢٣٩. والبزار في مسنده، من طريق الحسين الجعفي عن زائدة ٢/١٩٦/١ - ١/١٩٧. والنسائي في عمل اليوم والليلة، من طريق حسين عن زائدة ١٤٧ (٢٣). وأيضاً من طريق عبد الواحد وقال: خالفه سلمة بن كهيل فوقفه ص٣٨٢ - ٣٨٣ (٥٧٣). وأبو يعلى في مسنده، من طريق زائدة عن الحسن ص٤٥٩. وابن السني في عمل اليوم والليلة، ماذا يقول إذا أصبح، من طريق حسين الجعفي (في المطبوعة يحيى) عن زائدة ص٢٣ (٣٥). ٢ - يحيى بن حبيب بن إسماعيل الأسدي الكوفي، أبو عقيل: بالفتح، الجمال بالجيم، صدوق ربما وهم، مشهور بکنیته، من التاسعة. التقریب ٣٤٥/٢. ٣ - في (م): (بن) وهو خطأ. ٤ - صدوق فيه لين، تقدم في السؤال رقم ٦٦١. ٥ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به أبو عقيل الجمال يحيى بن حبيب عن حسين بن علي عن زائدة عن الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن المهاجر عن إبراهيم التيمي وعن زبيد عن عبد الرحمن ابن يزيد عن عبد الله. أطراف الغرائب ٢/٢١٢. ٦ - ، ٧ - في (م): (زاد). ٨ - هكذا في صحيح مسلم ٤٨٢/٢. ٢١٢ س ٨٢٧ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: ((القصد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة)). فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه، فقال علي بن مسهر وأبو إسحاق الفزاري(١) وعيسى بن يونس عن الأعمش عن مالك بن الحارث(٢) عن عبد الرحمن بن يزيد(٣). وقال عيسى بن يونس أيضاً عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله (٤). وقال حفص بن غياث وابن نمير(٥) عن الأعمش عن عمارة بن عمير ومالك ابن الحارث(٦) عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله(٧). وصح القولان جميعاً والله أعلم. (٢/٨/٢) وقال أبو حفص الأعشى عمرو بن خالد(٨) عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله. ووهم فيه. س ٨٢٨ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله أنه صلى المغرب فلما انصرف جعلنا نتلفت فقال: ما لكم؟ قلنا: نرى أن (٩) الشمس طالعة ١ - في (م): (السبيعي) وهو إبراهيم بن محمد بن الحارث. ٢ - في (م): (الحويرث) وهو الرقي. ٣ - أخرجه الحاكم في المستدرك، من طريق سفيان عن الأعمش، وقال: هذا حديث مسند صحيح على شرطهما ولم يخرجاه .. إنخ ١٠٣/١. ٤ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: جمع عيسى بن يونس بين هذين الإسنادين عن الأعمش يعني الأعمش عن عمارة بن عمير والأعمش عن مالك بن الحارث كليهما عن عبد الرحمن. أطراف الغرائب ١/٢١١. ٥ - في (م): (ابن عون). ٦ - في (م): (الحويرث). ٧ - أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب العلم، من طريق ابن نمير، وقال: رواه الثوري عن الأعمش عن مالك بن الحارث ١٠٣/١. ٨ - عمرو بن خالد، أبو حفص الأعشى، منكر الحديث، من التاسعة، ويقال: هو عمرو بن خالد أبو يوسف الأسدي وفرق بينهما ابن عدي. التقريب ٦٩/٢. ٩ - في (م): (أن) غير موجود. ٢١٣ فقال: هذا والله الذي(١) لا إله إلا هو ميقات هذه الصلاة، ثم قرأ ﴿أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوْكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾(٢). فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه، فرواه زائدة وجرير وابن مسهر والثوري وأبو شهاب(٣) وأبو معاوية ومندل(٤) عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله(٥). وخالفهم شعبة، فرواه عن الأعمش عن عمارة بن عميرة عن عبد الرحمن بن يزيد(٦). ورواه حفص بن غياث عن الأعمش بتصحيح القولين جميعاً، فقال: عن إبراهيم وعمارة عن عبد الرحمن بن يزيد(٧) فصحت الأقاويل كلّها. ورواه سلمة بن كهيل وإبراهيم بن(٨) مهاجر عن عبد الرحمن بن يزيد(٩) وهو صحیح عنه. أخبرنا علي بن الفضل أنبأ محمد بن عامر قراءةً حدثكم شداد(١٠) عن زفر(١١) ١ - في (هـ): (والذي). ٢ - سورة الإسراء: آية ٧٨. ٣ - هو: عبد ربه بن نافع، صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم ٦١. ٤٠ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم١٥٥. ٥ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق زائدة ٢٦٣/٩ (٩١٣١). قال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد ٥١/٧. ٦ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق أبي معاوية عن الأعمش ٢٦٣/٩ - ٢٦٤ (٩١٣٢). ٧ - أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، باب مواقيت الصلاة ١٥٤/١ - ١٥٥. والحاكم في المستدرك، في التفسير، في سورة بني إسرائيل، من طريق جرير عن الأعمش عن إبراهيم وعمارة، وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة. ووافقه الذهبي ٣٦٣/٢. ٨ - صدوق لين الحفظ، تقدم في السؤال رقم ٦٦١. ٩ - أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، من طريق سلمة ١٥٥/١. وأيضاً من طريق مغيرة عن إبراهيم ١٥٥/١. والطبراني في الكبير، من طريق مغيرة عن إبراهيم ٢٦٤/٩ (٩١٣٤). ١٠- تقدم في السؤال رقم ١٤٢. ١١- تقدم في السؤال رقم ١٤٢. ٢١٤ عن أشعث(١) عن سلمة بن كهيل عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كنت مع عبد الله بن مسعود فلما غربت الشمس قال هذا والذي لا إله إلا غيره حين حل لكل أكل ثم نزل فصلى المغرب ثم أقسم أن هذا وقتها. س ٨٢٩ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود عن النبي عَ لِّه ((من سأل وله ما يغنيه جاء يوم القيامة وفي وجهه كدوح أو خموش)). فقال: يرويه حكيم بن جبير(٢) عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه(٣). ١ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم١٨. ٢ - ضعيف رمي بالتشيع، تقدم في السؤال رقم ٢٣٩. ٣ - أخرجه أبو داود في سننه، في الزكاة، باب من يعطى من الصدقة، وحد الغنى، من طريق سفيان، وقال: قال يحيى (يعني ابن آدم) فقال عبد الله بن عثمان لسفيان: حفظي أن شعبة لا يروي عن حكيم ابن جبير، فقال سفيان: فقد حدثناه زبيد عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ٣٣/٢. والترمذي في سننه، في الزكاة، باب من تحل له الزكاة، من طريق شريك وقال: حديث حسن، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل هذا الحديث، حدثنا محمود بن غيلان نا يحيى بن آدم نا سفيان عن حكيم بن جبير بهذا الحديث فقال له عبد الله بن عثمان صاحب شعبة لو غير حكيم حدث بهذا، فقال له سفيان: وما الحكيم لا يحدث عنه شعبة قال: نعم، قال سفيان: سمعت زبيداً يحدث بهذا عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ١٩/٢. والنسائي في سننه، في الزكاة، حد الغنى، من طريق الثوري، قال: قال يحيى: قال سفيان: وسمعت زبيداً يحدث عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد ٩٧/٥. وابن ماجه في سننه، في الزكاة، باب من سأل عن ظهر غنى، من طريق سفيان ٥٨٩/١ (١٨٤٠). وأبو داود الطيالسي في مسنده من طريق شريك ص٤٢ - ٤٣ (٣٢٢). وأحمد في مسنده، من طريق سفيان ٣٨٨/١، ٤٤١. والدارمي في سننه، في الزكاة، باب من تحل له الصدقة، من طريق شريك وسفيان ٣٨٦/١. والبزار في مسنده، من طريق سفيان ١/١٩٧/١. وأبو يعلى في مسنده من طريق الثوري ص ٤٨٠. والطحاوي في شرح معاني الآثار، في الزكاة، باب ذي المرة السوي الفقير هل يحل له الصدقة أم لا؟ من طريق سفيان عن حكيم وسفيان عن زبيد ٢٠/٢. وابن عدي في الكامل في ترجمة حماد بن شعيب، من طريق حماد ٦٦١/٢. وأيضاً في ترجمة حكيم، من طريق سفيان ٦٣٥/٢ - ٦٣٦. والدارقطني في الأفراد، وقال: غريب من حديث أبي حنيفة عن حكيم بن جبير، تفرد به عنه أبو قتادة عبد الله بن واقد الحراني. أطراف الغرائب ١/٢١١. والحاكم في المستدرك، في الزكاة، من طريق سفيان عن حكيم، وأيضاً من طريق سفيان عن زبيد وسكت ٤٠٧/١. ٢١٥ حدث به عنه الثوري وشريك(١) وإسرائيل وحماد بن شعيب(٢). ورواه محمد بن مصعب القرقساني(٣) عن حماد بن سلمة عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد. ووهم في قوله عن أبي إسحاق، وإنما رواه إسرائيل عن حكيم بن (١/٩/٢) جبیر. ورواه شعبة عن حكيم بن جبير أيضاً، حدث به عنه إبراهيم بن طهمان ويحيى القطان (٤). ورواه زبيد ومنصور بن المعتمر عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد لم يجاوز ابنه محمداً(٥) وقولهما أولى بالصواب. حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ثنا(٦) أبو هشام الرفاعي(٧) وعبد الأعلى بن واصل قالا: ثنا يحيى بن آدم ثنا سفيان. وثنا (٨) أبو غيلان(٩) ثنا أبو هشام الرفاعي ثنا يحيى بن آدم ثنا سفيان عن حكيم بن جبير عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبد الله بن مسعود قال رسول الله عَ لّه: ((لا يسأل عبد مسألة وله ما يغنيه إلا جاءت يوم القيامة خموشاً (١٠) أو خدوشاً أو كدوحاً في وجهه، وقالوا يا رسول الله ماذا أغناه أو ماذا ٤٠٧/١. والخطيب في تاريخه في ترجمة محمد بن محمد القاضي، من طريق يحيى القطان عن سفيان قال: = قال يحيى: فسألت شعبة عن هذا الحديث فقال: قد سمعته من حكيم إني أخاف الله أن أحدثه ٢٠٥/٣. ١ - صدوق يهم كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨. ٢ - ضعفه النسائي وأبو زرعة، تقدم في السؤال رقم٥٨. ٣ - صدوق كثير الغلط، تقدم في السؤال رقم ٣٧٩. ٤ - ذكره الخطيب في تاريخه، عن يحيى ٢٠٥/٣. ٥ - تقدم من طريق زبيد آنفاً. ٦ - في (م): (ثنا) ساقط. ٧ - هو محمد بن يزيد، ليس بالقوي، تقدم في السؤال رقم ١٧. ٨ - من (وثنا - إلى - سفيان) غير موجود في (م). ٩ - يبحث عن ترجمته. ١٠- في (م، هـ): (ساء) والتصويب من سنن ابن ماجه وغيرها. ١١- في (م): (جروحاً). ٢١٦ يغنيه؟ قال: خمسون درهماً أو حسابهما من الذهب)). قال(١) أبو هشام في حديثه في هذا الموضع قال يحيى بن آدم: قيل لسفيان: لو كان غیر حكيم بن جبير فقال: حدثناه زبید عن محمد بن عبد الرحمن بن یزید. وقال عبد الأعلى بن واصل في حديثه: قال يحيى بن آدم: قال سفيان: وقد سمعت زبيداً يحدث عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد نحوه أو شبهه. س ٨٣٠ - وسئل عن حديث(٢) عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن مسعود ((كنت مع رسول الله عَ ليه ليلة الجن فأتى عفريت من الجن بشعلة من نار يريد بها رسول الله عَ لَّه فقال جبريل: ألا أعلمك كلمات(٣) إذ(٤) أنت قلتهن طفيت شعلته ... )) الحديث. فقال: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه، فرواه أيوب بن خالد(٥) الحراني ويحيى بن(٦) حمزة عن الأوزاعي أخبرني(٧) إبراهيم بن طريف(٨) عن يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ابن مسعود (٩). وخالفه داود العطار، فرواه عن يحيى بن سعيد عن رجل من أهل الشام، يقال له: عباس عن ابن مسعود. وخالفهما حماد بن زيد فرواه عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عبد الرحمن ١ - في (م): (فقال). ٢ - في (هـ): (حديث) ساقط. ٣ - في (م): (كلمات) غير موجود. ٤ - في (م): (فإذا). ٥ - أيوب بن خالد الجهني، أبو عثمان الحراني، ضعيف، من السابعة. التقريب ٨٩/١. ٦ - في (هـ): (يحيى بن زائدة عن الركين حمزة). وهو: يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي. ٧ - في (هـ): (قال حدثني). ٨ - إبراهيم بن طريق الشامي، مجهول، تفرد عنه الأوزاعي، وقد وثق، من السابعة. التقريب ٣٦/١. ٩ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به إبراهيم بن طريف عن يحيى بن سعيد، وتفرد به الأوزاعي عنه، وروي عن يحيى بن حمزة عن الأوزاعي مختصراً، وتفرد به أحمد بن محمد بن يحيى عن أبيه عن جده عن الأوزاعي. أطراف الغرائب ٢/٢١١. وأبو نعيم في دلائل النبوة، حراسة الله عز وجل إياه صلى الله عليه وسلم من كيد إبليس وجنوده، من طريق يحيى ص١٤٩. . ٢١٧ عن رجل عن ابن مسعود. وقول حماد بن زيد أشبه بالصواب. س ٨٣١ - وسئل عن حديث عبد الرحمن بن حرملة (١) عن ابن مسعود (٢/٩/٢) عن النبي عَّ له ((الخيل ثلاثة(٢) فرس للرحمن، فرس للشيطان وفرس للإنسان ... )) الحديث. فقال: يرويه الركين بن الربيع(٣) واختلف عنه، فرواه شريك (٤) عنه، واختلف عن شريك أيضاً فقال يعقوب بن إبراهيم: عن شريك عن الركين بن الربيع عن أبيه و(٥) عن القاسم بن حسان(٦) عن عمه عبد الرحمن بن حرملة عن ابن مسعود. وخالفه حجاج الأعور (٧) فرواه عن شريك عن الركين عن القاسم بن حسان عن عبد الله بن مسعود(٨). ورواه زائدة عن الركين(٩) عن أبي عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار عن النبي عَبَّةٍ (١٠). ١ - عبد الرحمن بن حرملة الكوفي، مقبول، من الثالثة. التقريب ٤٧٧/١. ٢ - في (م): (ثلاث). ٣ - الركين: بالتصغير، التقريب ٢٥٢/١. ٤ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨. ٥ - في (هـ): (أو). ٦ - القاسم بن حسان العامري، الكوفي، مقبول، من الثالثة. التقريب ١١٦/٢. ٧ - ثقة ثبت، اختلط في آخر عمره، تقدم في السؤال رقم ٣٠٣. ٨ - أخرجه أحمد في مسنده ٣٩٥/١. والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق الأسود بن عامر نا شريك ١/٩٤ - ٢. والبيهقي في الكبرى، في كتاب السبق والرمي، باب ما جاء في الرهان على الخيل وما يجوز منه وما لا يجوز، من طريق الأسود بن عامر شاذان ثنا شريك ٢١/١٠. قال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله ثقات فإن كان القاسم بن حسان سمع من ابن مسعود فالحديث صحيح. مجمع الزوائد، كتاب الجهاد ٢٦٠/٥ - ٢٦١. قلت: فيه شريك وهو صدوق يخطيء كثيراً. ٩ - في (هـ): (زائدة عن الركين) غير موجود. ١٠- أخرجه أحمد في مسنده، في مسند عبد الله بن مسعود ٣٩٥/١. وأيضاً بلفظ آخر ٣٨١/٥. ٢١٨ = ويشبه أن يكون القول قول زائدة لأنه من الأثبات، وقال طلق بن غنام: عن زائدة، وأبي مالك(١) وقيس بن الربيع(٢) عن الركين عن أبي عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار عن النبي عَ ◌ّهِ. س ٨٣٢ - وسئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود عن النبي عَ لِ ((من كذب علّ متعمداً ... )) الحديث. فقال: يرويه الأعمش عن طلحة بن مصرف، واختلف عنه، فرواه يونس بن بكير(٣) عن الأعمش عن طلحة عن أبي ميسرة عن عبد الله (٤). وقال محمد الحضرمي(٥) عن محمد بن جعفر الكلبي(٦) عن يونس بن بكير عن الأعمش عن طلحة بن مصرف عن أبي عمار(٧) عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله عن النبي عَ لَّهِ(٨). ورواه يحيى بن طلحة (٩) [عن أبي معاوية] (١٠) عن الأعمش عن طلحة عن أبي عمار - وهو عريب بن حميد - عن أبي ميسرة عن علي (١١). وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد، كتاب الجهاد، باب منه فيما جاء في الخيل وارتباطها ٢٦٠/٥ ١ - يبحث عن ترجمته. ٢ - صدوق تغير لما كبر، تقدم في السؤال رقم٨. ٣ - صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٤٣. ٤ - تقدم تخريجه في مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه، انظر: السؤال رقم ٤٤٣. وأخرجه الهيثم بن كليب في مسنده ١/٨٦ - ٢. وابن عدي في الكامل، باب وزر الكذب على رسول الله عَ افٍ ٢٠/١. ٥ - هو: محمد بن عبد الله، مطين. ٦ - مقبول، تقدم في السؤال رقم٥١٤. ٧ - هو: عريب: بفتح أوله وكسر الراء، بعده تحتانية ثم موحدة. التقريب ٢٠/٢. ٨ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عبيد بن يعيش ثنا يونس بن بكير ١١٨/١٠ (١٠٠٧٤). وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة عمرو بن شرحبيل، بسنده إلى محمد بن عبد الله الحضرمي، وقال: هذا حديث غريب من حديث طلحة والأعمش، لم يروه مجوداً مرفوعاً إلا يونس بن بكير ١٤٦/٤ - ١٤٧. ٩ - لين الحديث، تقدم في السؤال رقم ١٥٩. ١٠- الزيادة من العلل للدارقطني، مسند علي، انظر: السؤال رقم ٤٤٣. ١١- تقدم تخريجه في مسند علي، انظر: السؤال رقم ٤٤٣. ٢١٩ ورواه أبو معاوية ووكيع وفضيل بن عياض وزهير بن معاوية عن الأعمش عن طلحة عن(١) أبي عمار عن أبي ميسرة مرسلاً. ورواه الحسن بن عمارة(٢) عن طلحة عن (٣) أبي عمار عن أبي ميسرة عن عبد الله. والمرسل أصح. س ٨٣٣ - وسئل عن حديث أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل عن عبد الله ((كان رسول الله عَ له يعرض عليه القرآن كل عام مرة، فعرض عليه عام قبض مرتين)) الحديث. فقال: يرويه زبيد الايامي عن عبد الرحمن بن عابس عن أبي ميسرة عن عبد الله حدث به عنه محمد بن طلحة (٤). ورواه شعبة عن عبد الرحمن بن عابس قال(٥) حدثني ناس عن عبد الله. ولم يسم أحداً. س ٨٣٤ - وسئل عن حديث عمرو بن شرحبيل عن عبد الله ((قال رجل: يا رسول الله أي الذنب أعظم ... )) الحديث. فقال: يرويه منصور عن أبي وائل عن أبي ميسرة عن عبد الله(٦). - ١ - في (م): (بن). ٢ - متروك، تقدم في السؤال رقم٨. ٣ - في (م): (بن) وهو خطأ. ٤ - هو اليامي، صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم٥٥. ٥ - (قال) من (هـ). ٦ - أخرجه البخاري في جامعه الصحيح، في تفسير قوله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون﴾ من طريق جرير عن منصور ١٦٣/٨ (٤٤٧٧). وأيضاً في سورة الفرقان، باب ﴿والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر﴾ من طريق سفيان عن منصور والأعمش ٤٩٢/٨ (٤٧٦١). وأيضاً في الأدب، باب قتل الولد خشية أن يأكل معه، من طريق سفيان عن منصور ٤٣٣/١٠ (٦٠٠١). وأيضاً في الحدود، باب إثم الزناة، من طريق سفيان عن منصور والأعمش ١١٤/١٢ (٦٨١١). وأيضاً في التوحيد، باب قول الله تعالى ﴿فلا تجعلوا لله أنداداً﴾ من طريق جرير ٤٩١/١٣ (٧٥٢٠). ومسلم في صحيحه، في الإيمان، باب بيان كون الشرك أقبح الذنوب، وبيان أعظمها بعده، من طريق = ٢٢٠