Indexed OCR Text

Pages 61-80

وكذلك قال ابن أبي الحناجر (١) عن معاوية بن عمرو عن زائدة عن عاصم.
وخالفه أسود بن عامر شاذان فرواه عن حماد بن سلمة عن عاصم عن أبي
وائل عن عبد الله قوله.
والمحفوظ عن عاصم عن زر عن عبد الله قوله غير مرفوع(٢).
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي وأبو صالح الأصبهاني(٣) وآخرون قالوا (٤) ثنا
حميد بن الربيع ثنا أبو داود الحفري عن سفيان عن عاصم عن زر عن عبد الله
قال رسول الله عَ له: ((إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر)).
حدثنا أبو العباس بن سعيد ثنا محمد بن عبيد بن عتبة قال أملى علينا إبراهيم
ابن هراسة عن سفيان بهذا مرفوعاً.
وحدثنا أبو سهل بن زياد ثنا تمتام ثنا عبيد الله العبسي بذلك.
س ٧٠٦ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله عن النبي عَّ له: ((من كذب
علَّ متعمداً فليتبوّأ مقعده من النار)).
فقال: يرويه عاصم(٥) واختلف عنه، فرواه حماد بن سلمة وحماد بن زيد
وأبو بكر بن عياش وأبو عوانة وأبو حمزة السكري وزائدة وشيبان وجرير بن حازم
وحفص بن سليمان والثوري، وقيل عن شريك(٦) وعن الأعمش وعن فليح كلهم
عن عاصم عن زر عن عبد الله(٧).
١ - هو: محمد بن أحمد بن أبي الحناجر، من أهل طرابلس، ذكره ابن حبان في الثقات. الثقات ١٤٦/٩.
٢ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق أبي نعيم ثنا سفيان ٢٠٧/٩ - ٢٠٨ (٨٩١٣) ٢٥٦ (٩٠٩٤).
٣ - هو: عبد الرحمن بن سعيد.
٤ - في المخطوط: (قالا) وهو خطأ.
٥ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٦ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨.
٧ - أخرجه الترمذي في سننه، في العلم، باب في تعظيم الكذب على رسول الله عَّ ◌َّه، من طريق أبي بكر
ابن عياش ٣٧٣/٣.
والطيالسي في مسنده، من طريق حماد بن سلمة ص٤٨ (٣٦٢).
والبزار في مسنده، من طريق أبي عوانة وحماد بن سلمة، وقال: وهذا الحديث رواه حماد بن سلمة وأبو
عوانة عن عاصم عن زر عن عبد الله وغيرهما يرويه عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله ٢/١٨٩/١ - ٠١/١٩٠
٦١

وخالفهم أبان العطار وهيثم بن جهم والوليد بن أبي ثور(١) فرووه عن عاصم
عن أبي وائل عن عبد الله(٢).
ورواه عمرو بن أبي قيس(٣) عن عاصم عن زر وأبي وائل، فصح القولان جميعاً.
حدثنا محمد بن جعفر بن رميس ثنا محمد بن شداد(٤) ثنا أبو نعيم ثنا سفيان
عن عاصم عن زر عن عبد الله قال رسول الله عَ له: ((من كذب علي متعمداً
فليتبوَّأ مقعده من النار)).
وكذلك قال هيثم بن خلف الدوري عن يحيى بن طلحة (٥) عن أبي نعيم.
س ٧٠٧ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله قال: ((إن الله اتخذ إبراهيم
خليلاً ألا وإن صاحبكم (١/١٤١) خليل الله ثم قرأ ﴿عَسَى أَنْ يَّبْعَتَكِ رَبُّكَ مَقَاماً
مَحْمُوداً﴾(٦).
فقال: يرويه أبو بكر بن عياش وزائدة بن قدامة عن عاصم(٧) عن زر عن
عبد الله(٨).
وأبو يعلى في مسنده، من طريق حماد بن سلمة ص٤٨٢.
=
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق حماد بن سلمة وشيبان وأبي بكر بن عياش وأبي عوانة ٢/٧١.
والخطيب في تاريخه، في ترجمة أحمد بن عبد الجبار العطاردي، من طريق أبي بكر بن عياش ٢٦٣/٤.
والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق أبي بكر بن عياش ٣٢٤/١ (٥٤٧).
١ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٤١٦.
٢ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق الوليد بن أبي ثور ٢/١٨٣/١.
والخطيب في تاريخه، في ترجمة يوسف بن الضحاك، من طريق أبان بن يزيد ٣٠٧/١٤.
٣ - صدوق له أوهام.
٤ - محمد بن شداد بن عيسى، أبو يعلى المسمعي يعرف بزرقان، قال الدارقطني لا يكتب حديثه، وقال
البرقاني: ضعيف جداً، مات سنة ثمان وسبعين ومائتين. تاريخ بغداد ٣٥٣/٥، اللسان ١٩٩/٥.
٥ - هو اليربوعي، لين الحديث، تقدم في السؤال رقم ١٥٩.
٦ - سورة الإسراء: آية ٧٩.
٧ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٨ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق يحيى الحماني ثنا قيس بن الربيع عن عاصم ١٧٦/١٠ (١٠٢٥٦).
والخطيب في تاريخه، في ترجمة عقيل بن الصلت، من طريق حماد بن سلمة عن عاصم ٣٠١/١٢.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه الحماني وهو ضعيف، مجمع الزوائد ٢٠١/٨.
٦٢

ورواه المسعودي(١) عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله(٢).
ويحتمل أن يكون القولان صحيحين.
س ٧٠٨ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله قال: ((كان أول من أظهر
إسلامه سبعة، رسول الله عَّ الم وأبو بكر وعمار وأمه سمية وبلال وصهيب والمقداد
... )) الحديث.
فقال: يرويه يحيى بن أبي بكير(٣) عن زائدة عن عاصم(٤) عن زر عن عبد الله(٥).
تفرد به يحيى بن أبي بكير وقال: إنه وهم، وإنما رواه زائدة عن منصور عن
مجاهد قوله(٦).
١ - هو: عبد الرحمن بن عبد الله، صدوق اختلط قبل موته، من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، تقدم
في السؤال رقم ٧٥.
ورواية الطيالسي عنه بعد الاختلاط. انظر: التقييد والإيضاح ٤٥٢.
٢ - أخرجه الطيالسي في مسنده ص٣٤ (٢٥٢).
٣ - هو: يحيى بن أبي بكير واسمه نسر: بفتح النون وسكون المهملة. التقريب ٣٤٤/٢.
٤ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٥ - أخرجه ابن ماجه في سننه، في المقدمة فضل سلمان وأبي ذر والمقداد ٥٣/١ (١٥٠).
وقال البوصيري في الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات، رواه ابن حبان في صحيحه، والحاكم في مستدر كه،
من طريق عاصم بن أبي النجود به.
ورواه الإمام أحمد في مسنده من حديث عبد الله بن مسعود أيضاً.
ورواه الحاكم في المستدرك، من طريق الحسين بن علي الجعفي عن زائدة بالإِسناد والمتن سواء. مصباح
الزجاجة، باب فضل جماعة من الصحابة ٢٣/١.
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفضائل، في بلال وفضله ١٤٩/١٢.
وأحمد في مسنده ٤٠٤/١.
والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن زائدة موصلاً إلا يحيى بن أبي بكير ٢/١٩١/١.
والهيثم بن كليب في مسنده ٢/٧١.
والحاكم في المستدرك، من طريق الحسين بن علي الجعفي ثنا زائدة، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه،
ووافقه الذهبي ٢٨٤/٣.
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة بلال ١٤٩/١. وأيضاً في ترجمة المقداد بن الأسود ١٧٢/١.
٦ - أخرجه ابن سعد في طبقاته الكبرى، في بلال بن رباح، عن جرير بن عبد الحميد عن منصور قوله ٢٣٣/٣.
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الفضائل، في بلال رضي الله عنه وفضله عن جرير عن منصور عن
مجاهد قوله ١٤٩/١٢ - ١٥٠.
٦٣

س ٧٠٩ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله ((كان رسول الله عَ لّه يصلي
فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فلما صلى وضعهما في حجره فقال:
من أحبني فليحب هذين)).
فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود(١) عن زر عن عبد الله، واختلف عنه
فرواه علي بن صالح بن حئي وسليمان بن قرم(٢)، وجابر بن(٣) الحر وحماد بن
شعيب(٤) وعمرو بن حريث(٥) عن عاصم عن زر عن عبد الله(٦).
واختلف عن أبي بكر بن عياش فرواه عبد الرحمن بن صالح الأزدي(٧) ويوسف
القطان وحسن بن زريق الطهوي(٨) عن أبي بكر عن عاصم عن زر عن عبد الله (٩).
١ - صدوق له أوهام، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٠.
٢ - سيىء الحفظ، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ٢٧٢.
٣ - جابر بن الحر، قال الأزدي: يتكلمون فيه، روى عن عاصم، وعنه علي بن هاشم وأبو أحمد الزبيري.
الميزان ٣٧٧/١، اللسان ٨٦/٢.
٤ - ضعفه ابن معين وغيره، تقدم في السؤال رقم٣٧٩.
٥ - لم أعرفه.
٦ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق علي بن صالح ١/١٩١/١.
والنسائي في سننه الكبرى، في المناقب، من طريق علي بن صالح. تحفة الأشراف للمزي ٢٦/٧.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق علي ص ٤٦٠، ٤٩٥.
والهيثم بن كليب في مسنده من طريق علي ١/٧١.
وابن عدي في الكامل، في ترجمة حماد بن شعيب، من طريق شعيب. ٦٦١/٢.
وأيضاً في ترجمة سليمان بن قرم، من طريق سليمان ١١٠٧/٣.
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار، ثم قال: والطبراني باختصار ورجال أبي يعلى ثقات، وفي بعضهم
خلاف. مجمع الزوائد ١٧٩/٩ - ١٨٠.
٠
٧ - عبد الرحمن بن صالح الأزدي العتكي - بفتح المهملة والمثناة - الكوفي، نزيل بغداد، صدوق يتشيع،
مات سنة خمس وثلاثين ومائتين. التقريب ٤٨٤/١.
٨ - الحسن بن زريق، أبو علي الطهوي، الكوفي قال ابن عدي: حدث بأشياء لا يأتي بها غيره، وقال ابن
حبان: يجب مجانبة حديثه على الأحوال، وقال ابن المنادي: واهي الحديث، وقال العقيلي: يحدث عن
ابن عيينة بحديث ليس له أصل. الضعفاء للعقيلي ٢٢٦/١، كتاب المجروحين ٢٤٠/١، الكامل ٧٤٨/٢،
الميزان ٤٩١/١، اللسان ٢٠٧/٢ - ٢٠٨.
٩ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق يوسف، وهذا الحديث لم نسمعه إلا من يوسف عن أبي بكر ١/١٩٠/١.
وابن حبان في صحيحه، وفيه: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي حدثنا أبو بكر بن عياش.
موارد الظمآن، باب ما جاء في الحسن والحسين ٥٥٢ (٢٢٣٣).
٦٤
=

وغيرهم رواه عن أبي بكر بن عياش مرسلاً لا يذكر فيه ابن مسعود(١).
ويقال: أن أبا بكر حدث به ببغداد فلم يذكر فيه ابن مسعود، وهذا يشبه
أن يكون من عاصم، يصله مرة ويرسله أخرى.
س ٧١٠ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله قال رسول الله عَ له: ((إن
فاطمة عليها السلام أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار)).
فقال: يرويه عمرو بن غياث(٢) واختلف عنه فرواه معاوية بن هشام(٣) عن
عمرو بن غياث الحضرمي عن عاصم(٤) عن زر عن عبد الله عن النبي عَ لّهِ(٥).
وابن عدي في الكامل في ترجمة الحسن بن زريق، من طريق الحسن ٧٤٨/٢.
=
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة أبي بكر بن عياش، من طريق الحسن بن زريق الكوفي، وقال: غريب
من حديث عاصم، لم يروه إلا أبو بكر ٣٠٥/٨.
١ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الفضائل، ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنهما، عن أبي
بكر بن عياش ٩٥/١٢.
٢ - عمر بن غياث وقيل: عمرو بن غياث الحضرمي الكوفي، قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث،
وقال ابن حبان: يروي عن عاصم ما ليس من حديثه، وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. التاريخ الكبير
١٨٥/٢/٣، الجرح والتعديل ١٢٨/١/٣، الكامل ١٧١٤/٥، الميزان ٢١٦/٣ - ٢١٧، اللسان
٣٢٢/٤ - ٣٢٣.
٣ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم١٧.
٤ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٥ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن عاصم عن زر عن عبد الله إلا عمرو
بن غياث، وعمرو هذا كوفي لم يتابع على هذا الحديث، وقد رواه غير معاوية بن هشام عن عمرو
ابن غياث عن عاصم عن زر مرسلاً ٢/١٩٠/١.
والعقيلي في الضعفاء، في ترجمة عمر بن غياث ١٨٤/٣.
والطبراني في الكبير ٤٠٦/٢٢ - ٤٠٧ ( .... ، ١٠١٨).
وابن عدي في الكامل في ترجمة عمر بن غياث ١٧١٤/٥.
وابن شاهين في فضائل فاطمة ١/٣.
والحاكم في المستدرك، في كتاب معرفة الصحابة، ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله عَ لّه، وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: قلت: بل ضعيف، تفرد به معاوية وفيه ضعف
عن ابن غياث وهو واه بمرة ١٥٢/٣.
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة زر، وقال: هذا غريب من حديث عاصم عن زر، تفرد به معاوية ١٨٨/٤.
وابن الجوزي في الموضوعات، في فضل فاطمة ٤٢٢/١.
٦٥

وخالفه أبو نعيم فرواه عن عمرو بن غياث عن عاصم عن زر مرسلاً(١).
ويقال: عمر بن غياث وهو من شيوخ الشيعة من أهل الكوفة.
س ٧١١ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله قال: ((إن الله نظر في قلوب
العباد فاختار محمداً ... )) الحديث، وفي آخره ((فما رآه المسلمون حسناً فهو عند
الله حسن وما رأوه سيئاً فهو (٢/١٤١) عند الله سيء).
فقال: يرويه عاصم(٢) واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش وابن عيينة عن
عاصم عن زر عن عبد الله(٣).
وخالفهما المسعودي(٤) وحمزة الزيات(٥) فروياه عن عاصم عن أبي وائل عن
عبد الله(٦).
١ - أخرجه ابن عدي في الكامل في ترجمة عمر بن غياث ١٧١٤/٥.
وذكر ابن الجوزي قول الدارقطني في الموضوعات ٤٢٢/١.
٢ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٣ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق أبي بكر بن عياش ٣٧٩/١.
والبزار في مسنده، من طريق أبي بكر بن عياش، وقال: وهذا الحديث عن عاصم عن زر عن عبد
الله لا نعلم رواه إلا أبو بكر.
ورواه غير أبي بكر عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله ١/١٩٠/١.
وأبو جعفر ابن البختري في حديثه، من طريق أبي بكر ٢/٧٨ - ١/٧٩.
وميمون الصواف في الجزء فيه من حديث أبي عمر العطاردي وغيره من طريق أبي بكر ١/١١٦.
والطبراني في الكبير، من طريق أبي بكر ١١٨/٩ (٨٥٨٢).
وابن الأعرابي في معجمه، من طريق أبي بكر ٢/٨٤.
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبيرورجاله موثقون. مجمع الزوائد، باب الإجماع ١٧٧/١ - ١٧٨.
٤ - اختلط قبل موته، تقدم في السؤال رقم ٧٥.
٥ - صدوق ربما وهم، تقدم في السؤال رقم ٢٠٧.
٦ - أخرجه الطيالسي في مسنده، عن المسعودي ص٣٣ (٢٤٦).
وابن الأعرابي في معجمه، من طريق المسعودي ٢/٨٤.
والطبراني في الكبير، من طريق المسعودي ١١٨/٩ (٨٥٨٣).
وأبو نعيم في الحلية، من طريق المسعودي ٣٧٥/١ - ٣٧٦.
والخطيب في الفقيه والمتفقه، من طريق المسعودي ١٦٦/١ - ١٦٧.
والبغوي في شرح السنة، في كتاب الإيمان، باب رد البدع والأهواء من طريق المسعودي ٢١٤/١
- ٢١٥ (١٠٥).
٦٦

وخالفهم نصير بن أبي الأشعث، رواه عن عاصم عن المسيب بن رافع ومسلم
ابن صُبيح عن عبد الله.
ورواه الأعمش واختلف عنه فقال عبد السلام بن حرب عن الأعمش عن
شقيق عن عبد الله(١).
وقال ابن عيينة: عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن عبد الله(٢).
س ٧١٢ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله قال رسول الله عَ ه:
(تسحروا فإن في السحور بركة)).
فقال يرويه عاصم(٣) واختلف عنه فرواه بندار(٤) عن عبد الرحمن بن مهدي
عن أبي بكر بن عياش عن عاصم مرفوعاً(٥).
وغيره يرويه عن ابن مهدي موقوفاً (٦).
ورواه أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش فرفعه(٧).
١ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله
إلا عبد السلام ٢/١٨٢/١. والطبراني في الكبير ١٢١/٩ (٨٥٩٣).
٢ - لم أجد من أخرجه.
وأخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه، من طريق أبي معاوية عن الأعمش عن مالك بن الحارث عن
عبد الرحمن بن يزيد قال: قال عبد الله، مختصراً بالشطر الأخير ١٦٧/١.
٣ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٤ - هو: محمد بن بشار.
٥ - أخرجه النسائي في سننه، في الصيام، الحث على السحور وقال: وقفه عبيد الله بن سعيد ١٤٠/٤ - ١٤١.
والبزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث قد رواه غير واحد عن عبد الرحمن عن أبي بكر بهذا الإسناد
موقوفاً، ولا نعلم أحداً أسنده عن عبد الرحمن عن أبي بكر إلا محمد بن بشار، وقد رواه أحمد بن
يونس عن أبي بكر مرفوعاً ١/١٩٠/١.
وأبو يعلى في مسنده ص٤٦٥.
وابن عدي في الكامل ١٣٤٣/٤ - ١٣٤٤.
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة عبد الرحمن بن مهدي ٣٤/٩.
والخطيب في تاريخه، في ترجمة محمد بن بشار، ونقل قول ابن المديني بأنه قال: هذا كذب، قال: حدثني
أبو داود موقوفاً وأنكره أشد الإنكار ١٠٣/٢.
٦ - أخرجه النسائي في سننه، عن عبيد الله بن سعيد ١٤١/٤.
٧ - أخرجه البزار في مسنده ١/١٩٠/١ - ٢.
٦٧

ورواه غيره من أصحاب أبي بكر عن أبي بكر فوقفوه.
والموقوف الصحيح.
س ٧١٣ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله عن النبي عَّ له في التشهد.
فقال: يرويه عاصم بن أبي النجود(١) واختلف عنه فرواه الحكم بن ظُهير (٢)
عن عاصم عن زر عن عبد الله.
ورواه .... (٣) عن عاصم عن زر أو أبي وائل عن عبد الله (٤).
ورواه أبان العطار وعمران القطان(٥) وإبراهيم بن طهمان وحماد بن سلمة
وأبو الأشهب جعفر بن الحارث(٦) وسفيان - من رواية أبي خالد القرشي(٧)
عنه - عن أبي وائل عن عبد الله(٨).
ورواه سعيد بن زيد(٩) عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله (١٠).
والطبراني في الكبير ١٧٠/١٠ (١٠٢٣٥). والسهمي في تاريخ جرجان في من اسمه علي ٣٠٠ (٥١٠).
=
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة أبي بكر ٣٠٥/٨.
والقضاعي في مسند الشهاب، من طريق أحمد بن عبد الجبار عن أبي بكر مرفوعاً ٣٩٥/١ (٦٧٦).
١ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٢ - الحكم بن ظُهير - بالمعجمة مصغراً - الفزاري، أبو محمد، وكنية أبيه أبو يعلى، ويقال: أبو خالد،
متروك رمي بالرفض، واتهمه ابن معين، مات قريباً من سنة ثمانين ومائة. التقريب ١٩١/١.
٣ - في المخطوط: بياض.
٤ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عبد الرزاق عن معمر عن عاصم ٥٢/١٠ - ٥٣ (٩٨٩٨).
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في التشهد، عن معمر عن عاصم عن زر عن شقيق عن عبد الله
٢٠٠/٢ - ٢٠١ (٣٠٦٤).
٥ - صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم٣.
٦ - صدوق كثير الخطأ، تقدم في السؤال رقم ٤٢٤.
٧ - هو: عبد العزيز بن أبان، متروك، تقدم في السؤال رقم ٩٢.
٨ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق زائدة عن عاصم ٢/١٨٣/١.
والطبراني في الكبير، من طريق حماد بن سلمة ٥١/١٠ (٩٨٩٤). وأيضاً من طريق همام وجعفر بن
الحارث ٥١/١٠ - ٥٢ (٩٨٩٥، ٩٨٩٦). وأيضاً من طريق زائدة ٥٣/١٠ (٩٨٩٩). وأيضاً من
طريق إبراهيم بن هراسة عن سفيان ٥٣/١٠ (٩٩٠٠).
٩ - هو: أخو حماد بن زيد، صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ٦٧٧.
١٠- أخرجه البزار في مسنده مختصراً في الاستخارة، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه یروی من حديث زر
عن عبد الله إلا بهذا الإسناد ١/١٩١/١. والطبراني في الكبير، مختصراً في التشهد ٥٢/١٠ (٩٨٩٧).
٦٨٠

وزاد فيه حديثاً آخر أغرب فيه وهو حديث الاستخارة في الأمر والدعاء فيه،
وحديث أن يحدث في أمر أو ما ينافي التسليم في الصلاة.
تفرد بذلك سعيد بن زيد عن عاصم أعني حديث الاستخارة.
س ٧١٤ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله عن النبي عَّ له((أيما أهل
بيت اتخذوا كلباً ليس بكلب صيد ولا ماشية نقص من أجورهم كل يوم قيراط)).
فقال: يرويه عاصم (١) واختلف عنه في رفعه، فرفعه عبد الصمد بن
عبد الوارث وداود بن إبراهيم(٢) عن شعبة عن عاصم.
ووقفه غيرهما عن شعبة.
وكذلك رواه حماد بن زيد عن عاصم وزاد فيه إسناداً آخر عن أبي صالح
عن أبي هريرة ((أو كلب زرع)).
(١/١٤٢) وقال يزيد بن هارون: قلت لحماد بن زيد: ورفعه، قال: إنه المرفوع
وللتي أهابه وقفه شيبان أبو معاوية عن عاصم أيضاً.
ورواه سلام بن أبي خبزة(٣) عن عاصم فرفعه(٤).
والموقوف أشهر.
س ٧١٥ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله عن النبي عَ ل: ((لا يتناجى
١ - هو ابن بهدلة، صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٢ - داود بن إبراهيم، قاضي قزوين، عن شعبة، قال أبو حاتم: متروك الحديث، كان يكذب. الجرح والتعديل
٤٠٧/٢/١، اللسان ٤١٤/٢.
٣ - سلام بن أبي خبزة العطار، بصري، قال ابن المديني يضع الحديث، وقال النسائي: متروك، وقال
الدار قطني: ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بقوي وليس بكذاب، وقال أبو زرعة: منكر الحديث، وقال
البخاري: ضعفه قتيبة، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. التاريخ الكبير ١٣٤/٢/٢، الضعفاء
للنسائي ص ٢٩٣، الجرح والتعديل ٢٦٠/١/٢ - ٢٦١، الكامل ١١٤٩/٣ - ١١٥١، اللسان ٥٧/٣.
٤ - أخرجه أبو يعلى في مسنده ص ٤٦٠.
وابن عدي في الكامل، في ترجمة سلام بن أبي خبزة ١١٥١/٣.
والسهمي في تاريخ جرجان، في حرف الفاء ص ٣٣٠ (٦٠١).
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه سلام بن أبي خبزة وهو وضّاع. مجمع الزوائد، كتاب الصيد، باب
ما جاء في الكلاب ٤٤/٤.
٦٩

اثنان دون الثالث ولا تصفنّ المرأة لزوجها حتى كأنه ينظر إليها، ومن اقتطع مال
مسلم بيمينه لقي الله وهو عليه غضبان)).
فقال: حدث به روح بن القاسم - من رواية عرعرة بن البرند(١) عنه - عن
عاصم(٢) عن زر عن عبد الله(٣).
: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي حدثنا أبو عبيد الله البزاز يحيى بن محمد
ابن السكن ثنا ريحان بن سعيد(٤) ثنا عرعرة بن البرند بذلك.
وقال جرير بن حازم عن عاصم عن أبي وائل أو زر عن عبد الله ((لا يتناجى
اثنان)) حسب(٥).
ورواه أبان العطار وأبو بكر بن عياش وأبو عوانة والمسعودي(٦) وحماد بن
زيد وإبراهيم بن طهمان عن عاصم عن عبد الله(٧).
والحديث عن أبي وائل أشبه بالصواب، لأن منصور والأعمش روياه عن أبي
وائل عن عبد الله(٨).
١ - صدوق بهم، تقدم في السؤال رقم ٣٣.
٢ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٣ - أخرجه الطبراني في الكبير ١٧٢/١٠ - ١٧٣ (١٠٢٤٦ - ١٠٢٤٨).
وأخرجه البزار في مسنده، مختصراً في التناجي ٢/١٩١/١ - ١/١٩٢.
٤ - ريحان بن سعيد بن المثنى الساحي - بالمهملة - الناجي - بالنون والجيم - أبو عصمة البصري، صدوق
ربما أخطأ، مات سنة ثلاث أو أربع ومائتين. التقريب ٢٥٥/١.
٥ - أخرجه الدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به جرير بن حازم عن عاصم، واختلف عنه فقيل عنه عن
عاصم عن زر عن أبي وائل. أطراف الغرائب ١/٢٠٩.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل ٢٧٢/٢ - ٢٧٣ (٢٣١٥).
٦ - صدوق اختلط قبل موته، تقدم في السؤال رقم٧٥.
٧ - أخرجه أحمد في مسنده، من طريق حماد بن زيد ٤٦٠/١.
وأيضاً من طريق أبي بكر مختصراً في اليمين ٤١٦/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق حماد بن زيد ص٤٦٩.
والهيثم بن كليب في مسنده من طريق شيبان، في التناجي والمباشرة ٢/٦٠.
والطبراني في الكبير، من طريق سليمان والمسعودي ٢٣٤/١٠ (١٠٤١٩ - ١٠٤٢٠) ..
وأبو القاسم بن بشران في أماليه، من طريق موسى بن إسماعيل، مختصراً في المباشرة ١/١٠٧.
٨ - أخرج البخاري في جامعه الصحيح هذه المتون متفرقة في مواضع عديدة فمثلاً أخرج النهى عن التناجي
٧٠

٠٠
في الاستئذان، باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمناجاة، من طريق منصور ٨٢/١١ -
=
٨٣ (٦٢٩٠).
وأخرج النهي عن المباشرة في النكاح، باب لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها، من طريق منصور
والأعمش ٣٣٨/٩ (٥٢٤٠، ٥٢٤١).
وأخرج الوعيد في اليمين الكاذب في المواضع التالية:
المساقاة، باب الخصومة في البئر والقضاء فيها، من طريق الأعمش ٣٣/٥ (٢٣٥٦، ٢٣٥٧).
الخصومات، باب كلام الخصوم بعضهم في بعض، من طريق الأعمش ٧٣/٥ (٢٤١٦).
الرهن، باب إذا اختلف الراهن والمرتهن، نحوه من طريق منصور ١٤٥/٥ (٢٥١٥، ٢٥١٦).
الشهادات، باب سؤال الحاكم المدعي إلخ، من طريق الأعمش ومنصور ٢٧٩/٥، ٢٨٠ (٢٦٦٦، ٢٦٦٩).
وأيضاً باب يحلف المدعي عليه إلخ من طريق الأعمش ٢٨٤/٥ (٢٦٧٣).
وأيضاً باب قوله تعالى ﴿إن الذين يشترون بعهد الله ... ﴾ الآية ٢٨٦/٥ (٢٦٧٦).
وفي التفسير ٢١٢/٨ - ٢١٣ (٤٥٤٩).
والأيمان والنذور، باب عهد الله عز وجل، من طريق الأعمش ومنصور ٥٤٤/١١ (٦٦٥٩).
والأحكام باب الحكم في البئر ونحوها، من طريق منصور والأعمش ١٧٧/١٣ - ١٧٨ (٧١٨٣).
والبخاري أيضاً في الأدب المفرد باب إذا كانوا أربعة، من طرقهما ص ٣٠٠ - ٣٠١ (١١٦٩، ١١٧١).
ومسلم في صحيحه في باب تحريم مناجاة الاثنين دون الثالث بغير رضاه مختصراً في التناجي ٢٧٤/٢.
وأيضاً في الأيمان، باب وعيد من اقتطع حق مسلم إنح مختصراً ٦٩/١.
وأبو داود في سننه، في الأدب، باب التناجي مختصراً، من طريق الأعمش ٤١٤/٤.
وأيضاً في النكاح، باب في ما يؤمر به من غض البصر، مختصراً في المباشرة من طريق الأعمش ٢١٢/٢.
وأيضاً في الأيمان والنذور، باب في من حلف ليقتطع بها مالاً، مختصراً ٢١٤/٣.
والترمذي في سنته، في الاستئذان باب ما جاء لا يتناجى اثنان دون ثالث مختصراً من طريق الأعمش
وقال: هذا حديث حسن صحيح ٢٧/٤.
وأيضاً في باب ما جاء في كراهية مباشرة الرجل الرجل والمرأة المرأة، من طريق الأعمش مختصراً، وقال:
حسن صحيح ١٨/٤.
وأيضاً في البيوع، باب ما جاء في اليمين الفاجرة، من طريق الأعمش مختصراً وقال: حسن صحيح ٢٥٤/٢.
وأيضاً في التفسير، تفسير سورة آل عمران مختصراً في اليمين ٨١/٤.
وابن ماجه في سننه، في الأدب، باب لا يتناجى اثنان دون الثالث، مختصراً من طريق الأعمش ١٢٤١/٢
(٣٧٧٥).
وأيضاً في الأحكام، باب من حلف على يمين فاجرة إلى مختصراً، من طريق الأعمش ٧٧٨/٢ (٢٣٢٣).
والطيالسي في مسنده، من طريق الأعمش مختصراً في التناجي ٣٤ (٢٥٧).
والحميدي في مسنده، من طريق الأعمش مختصراً في التناجي ٦١/١ (١٠٩).
وابن أبي شيبة في مصنفه، في الأدب، في الثلاثة يتسار اثنان دون الآخر، من طريق منصور مختصراً ٥٨١/٨.
وأحمد في مسنده من طريق الأعمش مختصراً في التناجي ٣٧٥/١، ٤٢٥، ٤٣١ - ٤٣٢.
٧١

س ٧١٦ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله عن النبي عَ لام ((أن من
الشعر حكمة)).
فقال: يرويه يحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيّة(١) عن أبيه عن عاصم (٢) عن
زر عن عبد الله.
حدث به أبو سعيد الأشج والحسن بن حماد الوراق كذلك(٣).
وأيضاً في التناجى والمباشرة ٤٦٢/١، ٤٦٤.
=
وأيضاً في المباشرة ٣٨٧/١، ٤٤٣، وأيضاً مختصراً في اليمين ٣٧٩/١، ٤٢٦، ٤٤٢.
وأيضاً من طريق منصور في المباشرة ٤٣٨/١.
وأيضاً من طريق الأعمش ومنصور في التناجي والمباشرة ٤٤٠/١.
والدارمي في سننه، باب لا يتناجى اثنان دون صاحبهما مختصراً من طريق الأعمش ٢٨٢/٢.
والبزار في مسنده من طريق منصور مختصراً في المباشرة وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحداً رواه عن
أبي وائل عن عبد الله بأحسن من هذا الإِسناد ٢/١٨٠/١.
وأيضاً من طريق منصور والأعمش مختصراً في التناجي ١/١٨٢/١.
والنسائي في الكبرى في عشرة النساء، من طريق الأعمش مختصراً في المباشرة. تحفة الأشراف ٤٠/٧.
وأيضاً من طريق منصور المصدر المذكور ٥٧/٧.
وأيضاً في التفسير، في تفسير آل عمران مختصراً في اليمين ٢٩ - ٣٠ (٨٢).
وابن الجارود في المنتقى، باب ما جاء في الأيمان، من طريق الأعمش مختصراً ٣٠٩ - ٣١٠ (٩٢٦).
وأبو يعلى في مسنده من طريق الأعمش مختصراً في المباشرة ٤٦٦، ٤٧٥.
وأيضاً في التناجي ص ٤٨٠، ٣٨٣.
وأيضاً من طريق منصور مختصراً في المباشرة ٤٧٠.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق الأعمش في المباشرة والتناجي ٢/٦٠ - ١/٦١.
١ - صدوق له أفراد، تقدم في السؤال رقم ٤٧.
٢ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٣ - أخرجه الترمذي في سننه، في الاستئذان، باب ما جاء أن من الشعر حكمة، عن أبي سعيد الأشج،
وقال: هذا حديث غريب من هذا الوجه إنما رفعه أبو سعيد الأشج عن ابن أبي غنية، وروى غيره
عن أبي غنية هذا الحديث موقوفاً، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عبد الله بن مسعود عن
النبي عَ ◌ّهِ ٣١/٤ - ٣٢.
والبزار في مسنده، من طريق أبي سعيد الأشج، وقال: وهذا الحديث لم نسمعه إلا من أبي سعيد بهذا
الإسناد عن عبد الله ١/١٩٠/١.
وأبو يعلى في مسنده، من طريق الحسن بن حماد ص٤٦٨.
والدارقطني في الأفراد، وقال: تفرد به عبد الملك بن حميد بن أبي غنية عن عاصم، وتفرد به أبو سعيد
الأشج عن يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية عن أبيه. أطراف الغرائب ٢/٢٠٩.
٧٢

وقال يحيى بن معين: أنا كتبته من كتاب ابن أبي غَنِيّة ليس فيه ابن مسعود.
س ٧١٧ - وسئل عن حديث زر عن ابن مسعود جاء رجل فقال: يا رسول
الله إن ابنة عمي تعجبني وهي عاقر قال: ((لامرأة سوداء ولود ودود أحب إلّ منها،
إني مكاثر يوم القيامة، ويقال للسقط: ادخل الجنة فيظل محبنطئاً (١) ... )) الحديث.
فقال: يرويه عاصم(٢) واختلف عنه فرواه أبو بكر بن عياش عن عاصم عن
رجل لم يسمه عن عبد الله(٣).
ورواه حسان بن سياه(٤) عن عاصم عن زر عن عبد الله(٥).
والصحيح قول أبي بكر بن عياش.
س ٧١٨ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله عن النبي عَ ◌ّه ((قل هو
الله أحد تعدل ثلث القرآن)).
فقال: يرويه حماد بن زيد عن عاصم(٦) رفعه عنه عمرو بن عون(٧) وهاشم
ابن محمد(٨).
١ - محبطئاً: في المصنف لعبد الرزاق: أي متقعساً ١٦١/٦.
٢ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٣ - أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، في النكاح، باب نكاح الأبكار والمرأة العقيم، عن معمر عن عبد الملك
ابن عمير وعاصم بن بهدلة أن رجلاً أتى النبي عَ لام ١٦٠/٦ - ١٦١ (١٠٣٤٤).
وعزاه ابن حجر إلى الدارقطني في العلل. التلخيص الحبير ١١٦/٣.
٤ - حسان بن سياه، أبو سهل الأزرق، بصري، ضعفه ابن عدي والدار قطني وقال ابن حبان: منكر الحديث
جداً، يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، وساق له ابن عدي ثمانية عشر حديثاً مناكير،
وقال: له غير ما ذكرت وعامتها لا يتابع عليها والضعف بيّن على حديثه. كتاب المجروحين ٢٦٧/١
- ٢٦٨، الكامل ٧٧٩/٢ - ٧٨١، اللسان ١٨٧/٢ - ١٨٨.
٥ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة حسان ٧٨٠/٢، ٧٨١.
٦ - صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ١٠.
٧ - أخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة عون بن عمارة، من طريق عون بن عمارة عن حماد، وقال:
وهذا لا أعلم يرفعه غير عون وعن عون غير إبراهيم بن راشد ٢٠١٩/٥.
والدراقطني في الأفراد، وقال: تفرد به هاشم بن محمد الربعي عن حماد بن زيد عن عاصم عنه مرفوعاً.
أطراف الغرائب ٢/٢٠٩.
٨ - هاشم بن محمد الربعي، عن حماد بن زيد، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه يعني في سنده لا في متنه، =
٧٣

ووقفه غيرهما عن حماد(١).
ورواه أيضاً عكرمة بن إبراهيم(٢) عن عاصم (٢/١٤٢) عن زر عن عبد الله
مرفوعاً.
والموقوف أصح.
س ٧١٩ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله عن النبي عَم ((من صلى
على جنازة فله قيراط ... )) الحديث.
فقال: حدث به عاصم(٣) عن زر عن عبد الله، فرواه شعبة واختلف عنه
فأسنده عنه عبد الصمد بن عبد الوارث وداود بن إبراهيم(٤) العقيلي(٥).
ووقفه غندر ويحيى القطان ومسلم بن إبراهيم وغيرهم عن شعبة (1) وكذلك
رواه زائدة وأبو عوانة وأبو بكر بن عياش عن عاصم موقوفاً. وهو الصواب.
س ٧٢٠ - وسئل عن حديث زر عن عبد الله عن النبي عَ لم قال: ((من
قتل حيّة أو عقرباً فقد قتل كافراً).
فقال: رواه جرير عن منصور عن حبيب بن أبي ثابت عن زر عن عبد الله قوله.
وقال إسرائيل عن منصور عن حبيب عن عبدة بن أبي لبابة عن زر عن عبد الله
مرفوعاً(٧).
وذكره ابن حبان في الثقات فقال: روى عنه يحيى بن عثمان بن صالح وأهل مصر، ربما أخطأً. الضعفاء
للعقيلي ٣٤٤/٤، اللسان ١٨٥/٦.
١ - أخرجه الدارمي في سننه، في فضائل القرآن، باب فضل قل هو الله أحد، من طريق عمرو بن عاصم
عن حماد، وأيضاً من طريق سلام بن أبي مطيع عن عاصم ٤٦٠/٢.
والنسائي في عمل اليوم والليلة، عن قتيبة بن سعيد قال حدثنا حماد ص٤٢٢ (٦٧٣).
٢ - ضعفه يحيى وأبو داود والنسائي وغيرهم، تقدم في السؤال رقم ٣٢٣.
٣ - صدوق له أوهام، تقدمت ترجمته في السؤال رقم ١٠.
٤ - داؤد بن إبراهيم العقيلي، كذبه الأزدي، وقال: مجهول، كذاب لا يحتج به. اللسان ٤١٥/٢.
٥ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق عبد الصمد، وقال: وهذا الحديث لا نعلمه یروى عن عبد الله
إلا من هذا الوجه. ٢/١٨٩/١.
٦ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الجنائز، في ثواب من صلى على الجنازة وتبعها حتى تدفن ٣٢٠/٣.
٧ - أخرجه البزار في مسنده ٢/١٩١/١.
٧٤

وقيل: عن إسرائيل عن منصور عن عبدة. لم يذكر حبيباً.
والأشبه قول من قال عن حبيب، والموقف أشبه بالصواب.
س ٧٢١ - وسئل عن حديث زيد بن وهب عن عبد الله عن النبي عد له:
((إذا اهتجر المسلمان خرج أحدهما من الإِسلام حتى يرجع الظالم)).
فقال: يرويه الأعمش وطلحة بن مصرف عن زيد بن وهب، رفعه عبد الصمد
عن شعبة عن الأعمش(١).
ووقفه غیره(٢).
والموقوف أشبه.
س ٧٢٢ - وسئل عن حديث زيد بن وهب عن عبد الله عن النبي عَ لـ
:
((أنه نهى عن التجسس)).
فقال: يرويه الأعمش عن زيد بن وهب، رفعه أسباط بن محمد عنه(٣).
ووقفه غیره(٤).
والصحيح من قول ابن مسعود.
س ٧٢٣ - وسئل عن حديث زيد بن وهب عن ابن مسعود قال: ((السلام
اسم من أسماء الله وضعه في الأرض فأفشوه بينكم)).
١ - أخرجه البزار في مسنده، في مسند ابن مسعود ١/١٨٧/١.
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة زيد بن وهب، وقال: غريب من حديث الأعمش وشعبة لم يرفعه عنه
إلا عبد الصمد ١٧٣/٤.
قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد، كتاب الأدب، باب ما جاء في الهجرة
٦٦/٨.
٢ - أخرجه الخرائطي في مساويء الأخلاق، باب ما يكره من هجرة الرجل أخاه المسلم فوق ثلاث، من
طريق شريك عن الأعمش موقوفاً. ٧٦٠/٢ (٥٤٧).
٣ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث لا نعلم أحداً أسنده إلا أسباط، وقد رواه غير أسباط
عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله أنه قال: ((إن الله نهانا عن التجسس)) ٢/١٨٦/١.
٤ - أخرجه أبو داود في سننه، في الأدب، باب في التجسس، من طريق أبي معاوية عن الأعمش، وفيه
((إنا قد نهينا)).
٧٥

فقال: يرويه عنه الأعمش واختلف عنه فرواه شريك(١) وزهير وعلي بن
مسهر وعيسى بن يونس وأبو معاوية وابن نمير وأبو جعفر الرازي(٢) وابن جريج
عن فافاه(٣) عن الأعمش، ومسعر عن الأعمش، كلهم وقفه(٤).
ورواه شريك - من رواية ابنه عبد الرحمن(٥) عنه - مرفوعاً(٦).
ورفعه أيضاً إبراهيم بن حميد الطويل(٧) عن شعبة.
ووقفه غيره.
ورفعه يحيى بن حماد عن أبي عوانة عن الأعمش.
ورفعه أيضاً ورقاء وأيوب بن جابر(٨) جميعاً عن الأعمش(٩).
والموقوف أصح.
وقال عبد (١/١٤٣) المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد(١٠) عن ابن جريج عن
١ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨.
٢ - هو عيسى، صدوق سيء الحفظ، تقدم في السؤال رقم ١٥.
٣ - قال الخطيب: هو إسماعيل بن مسلم السكوني وهو ابن أبي زياد وهو فافاه الذي يحدث عن الأعمش
ولم يذكر فيه جرحاً، ونقل ابن ماكولا عن الشيرازي بأنه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير، ثم تعقبه
ونقل عن الجعابي بأنه إسماعيل بن أبي زياد وهو إسماعيل بن مسلم مولى السكوني. موضح أوهام الجمع
والإكمال ٤٠٨/١ - ٤١٠.
٤ - أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، في الأدب، ما قالوا في إفشاء السلام، عن أبي معاوية ٦٢٦/٨.
والخطيب في موضح أوهام الجمع في ترجمة إسماعيل بن أبي زياد السكوني، من طريق ابن جريج ٤٠٩/١ - ٤١٠.
٥ - عبد الرحمن بن شريك بن عبد الله النخعي، الكوفي، صدوق يخطيء مات سنة سبع وعشرين ومائتين.
التقريب ٤٨٤/١.
٦ - أخرجه البزار في مسنده، وقال: وهذا الحديث قد رواه غير واحد موقوفاً وأسنده ورقاء وشريك وأيوب
بن جابر ١/١٨٧/١.
٧ - إبراهيم بن حميد الطويل قال ابن حبان في الثقات: كان يخطيء، وقال ابن أبي حاتم: روى عنه أبي
وسئل عنه فقال: ثقة. الجرح والتعديل ٩٤/١/١، اللسان ٥٠/١ - ٥١.
٨ - ضعيف، تقدم في السؤال رقم ٤٣٨.
٩ - أخرجه البزار في مسنده، من طريق ورقاء ٢/١٨٦/١ - ١/١٨٧.
والطبراني في الكبير، من طريق أيوب بن جابر وورقاء ٢٢٤/١٠ - ٢٢٥ (١٠٣٩١ - ١٠٣٩٢).
قال الهيثمي: رواه البزار بإسنادين والطبراني بأسانيد وأحدهما رجاله رجال الصحيح عند البزار
والطبراني. مجمع الزوائد ٢٩/٨.
١٠- صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم ٢١٣.
٧٦

الأعمش عن شقيق عن عبد الله موقوف.
وقال أبو كريب: عن عمر بن عبيد عن الأعمش عن شقيق لم يجاوز به.
س ٧٢٤ _ وسئل عن حديث زاذان أبي عمر عن عبد الله عن النبي عَا﴾.
قال: ((القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا (١) الأمانة يؤتى بصاحب الأمانة
... )) الحديث.
فقال: يرويه عبد الله بن السائب(٢) عن زاذان أبي عمر ويرويه عياش بن
عمرو العامري عنه أيضاً. ورفعه شريك(٣) عن الأعمش عن عبد الله بن السائب
عن زاذان وعن عياش بن عمرو العامري عن زاذان.
قال ذلك إسحاق الأزرق: عن شريك(٤).
وخالفه منجاب فرواه عن شريك عن الأعمش عن عبد الله بن السائب عن
زاذان عن عبد الله موقوفاً (٥).
وكذلك رواه الثوري عن عبد الله بن السائب موقوفاً أيضاً.
ويقال: أن محمد بن يحيى بن فياض رفعه عن يحيى القطان عن الثوري حدث
به ابن جوصا(٦) عن محمد بن يحيى بن فياض.
١ - في المخطوطة: (إلا) ساقط.
٢ - هو: عبد الله بن السائب الكندي أو الشيباني. انظر: التهذيب ٢٣٠/٥.
٣ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨.
٤ - أخرجه الطبراني في الكبير نحوه ٢٧٠/١٠ (١٠٥٢٧).
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة زاذان ٢٠١/٤.
قال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله ثقات. مجمع الزوائد، باب ما جاء في الشهادة وفضلها ٢٩٢/٥ - ٢٩٣.
٥ - أخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة زاذان، وقال: رواه إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك فرفعه ٢٠١/٤.
٦ - أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا الحافظ، أبو الحسن الدمشقي صدوق له غرائب، وقال
الدار قطني: لم يكن بالقوي، وقال الطبراني: هو من الثقات، وقال أبو علي الحافظ: كان ركناً من أركان
الحديث، وقال أيضاً هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة وقال مسلمة بن قاسم: كان عالماً
بالحديث مشهوراً بالرواية عارفاً بالتصنيف وكان الرحلة إليه في زمانه وكان له وراق يتولى القراءة
عليه وإخراج كتبه فساء ما بينهما فاتخذ وراقاً غيره فأدخل الوراق الأول أحاديث في روايته وليست
من حديثه فحدث بها ابن جوصا فتكلم الناس فيه ثم وقف عليها فرجع عنها، مات سنة عشرين وثلاثمائة.
التذكرة ٧٩٥/٣ - ٧٩٨، الميزان ١٢٥/١، اللسان ٢٣٩/١ - ٢٤٠.
٧٧

وكذلك رواه أبو سنان(١) سعيد بن سنان عن عبد الله بن السائب موقوفاً أيضاً.
والموقوف هو الصواب.
س ٧٢٥ - وسئل عن حديث سعيد بن المسيب عن ابن مسعود ((أن النبي
عَِّ مر به وأبو بكر وعمر وهو يدعو، فقال: سل تعطه ... )) الحديث.
فقال: يرويه شريك بن عبد الله بن أبي نمر(٢) عن عون بن عبد الله.
واختلف عنه فرواه سعيد بن سلمة بن أبي الحسام(٣) عن شريك عن عون
عن سعيد بن المسيب عن ابن مسعود (٤).
وخالفه زهير بن محمد(٥) فرواه عن شريك عن عون عن ابن مسعود(٦) ولم
يذكر سعيد بن المسيب وهو أشبه.
س ٧٢٦ - وسئل عن حديث سليمان بن جابر(٧) عن ابن مسعود قال:
((تعلموا القرآن والفرائض وعلموها الناس، وإن العلم سيقبض ... )) الحديث.
فقال: يرويه عوف الأعرابي، واختلف عنه فرواه شريك بن عبد الله(٨)
وعمرو بن حمران البصري(٩) عن عوف عن سليمان بن جابر عن ابن مسعود (١٠).
١ - في المخطوطة: (ابن سنان) وهو صدوق له أوهام، تقدم في السؤال رقم ٣٢٢.
٢ - صدوق يخطيء، تقدم في السؤال رقم٥.
٣ - صدوق صحيح الكتاب، يخطيء من حفظه، تقدم في السؤال رقم ٤٦٧.
٤ - أخرجه الطبراني في الكبير ٦٣/٩ (٨٤١٨).
وأبو نعيم في الحلية، في ترجمة ابن مسعود ١٢٨/١.
٥ - رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، تقدم في السؤال رقم ٦١٦.
٦ - أخرجه الطبراني في الكبير، من طريق عبد العزيز بن محمد عن شريك عن عون بن عبد الله عن أبيه ٦٣/٩ (٨٤١٩).
وأبو نعيم في الحلية في ترجمة ابن مسعود، من طريق عبد العزيز بن محمد، (وليس فيه عن أبيه) وقال:
رواه سعيد بن أبي الحسام عن شريك وأدخل سعيد بن المسيب بين عون وعبد الله ١٢٧/١ - ١٢٨.
٧ - سليمان بن جابر الهجري، مجهول، من الخامسة. التقريب ٣٢٢/١.
٨ - صدوق يخطيء كثيراً، تقدم في السؤال رقم٨.
٩ - عمرو بن حمران البصري، سكن الري، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: سألت أحمد بن حنبل
عنه فقال: هذا بصري وقع إليكم أنتم أعلم به كيف هو؟ وكيف حديثه، قلت: صالح الحديث. الجرح
والتعديل ٢٢٧/١/٣.
١٠- أخرجه الدارمي في سننه، باب الاقتداء بالعلماء، من طريق عثمان بن الهيثم ثنا عوف عن رجل يقال =
٧٨

ورواه ابن المبارك وأبو أسامة وهوذة (١) عن عوف قال: بلغنا عن سليمان(٢).
ومنهم من قال: عن رجل عن سليمان(٣).
وخالفهم المثنى بن بكر (٤) فرواه عن عوف بن سليمان بن جابر عن أبي
الأحوص عن عبد الله(٥).
وخالفهم الفضل بن دلهم (٦)، رواه عن عوف عن شهر بن حوشب(٧) عن أبي
هريرة(٨) والقول (٢/١٤٣) قول ابن المبارك ومن تابعه.
له سليمان بن جابر من أهل هجر ٧٢/١ - ٧٣.
=
والنسائي في الكبرى، في الفرائض، من طريق شريك. تحفة الأشراف ٣١/٧.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق النضر بن شميل أنا عوف ٢/٩٦.
والدار قطني في سننه، في الفرائض، من طريق عمرو بن حمران، وقال: تابعه جماعة عن عوف، ورواه
المثنى بن بكر عن عوف عن سليمان بن جابر عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي عَ ◌ّم بهذا،
قال: وقال الفضل بن دلهم عن عوف عن شهر عن أبي هريرة ٨١/٤ - ٨٢.
والحاكم في المستدرك، في الفرائض، من طريق النضر بن شميل أنباً عوف بن أبي جميلة، وقال: هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وله علة عن أبي بكر بن إسحاق عن بشر بن موسى عن هوذة
ابن خليفة عن عوف ٣٣٣/٤.
١ - هوذة: بفتح الهاء وزيادة هاء في آخره، ابنن خليفة. التقريب ٣٢٢/٢.
٢ - أخرجه النسائي في الكبرى، في الفرائض، من طريق ابن المبارك. تحفة الأشراف ٣١/٧.
٣ - أخرجه الترمذي في سننه، في الفرائض، باب ما جاء في تعليم الفرائض، من طريق أبي أسامة ١٧٨/٣.
والهيثم بن كليب في مسنده، من طريق أبي أسامة وفيه عوف عن من حدثه ٢/٩٦.
والحاكم في المستدرك، من طريق هوذة بن خليفة، وقال: إذا اختلفا (يعني هوذة والنضر) فالحكم للنضر
ابن شميل ٣٣٣/٤.
والبيهقي في سننه الكبرى في الفرائض، باب الحث على تعليم الفرائض، من طريق أبي أسامة، وقال:
وقد قيل عن عوف عن سليمان عن أبي الأحوص عن عبد الله ٢٠٨/٦.
وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، باب ما رُوي في قبض العلم وذهاب العلماء، من طريق
هوذة (في النسخة المطبوعة: عون الأعرابي وهو خطأ) ١٨٦/١.
٤ - المثنى بن بكر، أبو حاتم العبدي العطار، بصري، مجهول، وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال
الدار قطني: متروك، وقال أبو حاتم: مجهول، وقال أبو زرعة: لا بأس به. الجرح والتعديل ٣٢٦/١/٤،
الضعفاء للعقيلي ٢٤٨/٤، الميزان ٤٣٤/٣، اللسان ١٤/٥.
٥ - أخرجه البيهقي في الکبری ٢٠٨/٦.
٦ - الفضل بن دلهم الواسطي ثم البصري القصّاب، لين ورمي بالاعتزال، من السابعة. التقريب ١١٠/٢.
٧ - صدوق كثير الإِرسال والأوهام، تقدم في السؤال رقم ١٤٩.
٨ - أخرجه الترمذي في سننه، في الفرائض، وقال: هذا حديث فيه اضطراب، وروى أبو أسامة هذا الحديث =
٧٩

س ٧٢٧ - وسئل عن حديث أبي وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود
عن النبي عَبي: ((المرء مع من أحب)) وفيه قصة الأعرابي حين بال في المسجد.
فقال: يرويه أبو بكر بن عياش واختلف عنه، فرواه يوسف الصفار(١) وأبو
كريب وحسين بن عبد الأول(٢) عن أبي بكر بن عياش عن سمعان(٣) المالكي(٤).
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ويحيى الحماني(٥) وسليمان بن داؤد الهاشمي وأبو
هشام الرفاعي(٦) عن أبي بكر عن سمعان بن مالك(٧).
وقال(٨) أحمد بن محمد بن أيوب(٩) عن أبي بكر عن المعلي(١٠) بن سمعان الأسدي.
قال أحمد بن يونس، عن أبي بكر عن المعلي المالكي(١١).
عن عوف عن رجل عن سليمان بن جابر عن ابن مسعود عن النبي عَّةٍ، حدثنا بذلك الحسين بن
حريث ثنا أبو أسامة بهذا نحوه بمعناه ١٧٨/٣.
١٠ - هو يوسف بن يعقوب، أبو يعقوب الكوفي. التهذيب ٤٣٢/١١.
٢ - الحسين بن عبد الأول، قال أبو زرعة: روى أحاديث لا أدري ما هي ولست أحدث عنه، وقال أبو
حاتم: تكلم فيه الناس، وكذبه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح والتعديل ٥٩/٢/١،
الميزان ٥٣٩/١، اللسان ٢٩٤/٢.
٣ - سمعان بن مالك، عن أبي وائل، قال أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال ابن خراش: مجهول. الجرح والتعديل
٣١٦/١/٢، الميزان ٢٣٤/٢، اللسان ١١٤/٣.
٤ - وأخرجه البزار في مسنده، من طريق أحمد بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش عن سمعان المالكي ٢/١٨٥/١.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل عن سمعان وقال: قال أبو زرعة: هذا حديث ليس بالقوي ٢٤/١ (٣٦).
٥ - اتهموه بسرقة الحديث، تقدم في السؤال رقم ٢٨٣.
٦ - هو: محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي، ليس بالقوي، تقدم في السؤال رقم ١٧.
٧ - أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار، في الطهارة، من طريق يحيى الحماني ١٤/١.
وذكره ابن أبي حاتم في العلل، ونقل عن أبي زرعة بأنه قال: هذا حديث ليس بقوي ٢٤/١ (٣٦).
وأيضاً في الجرح والتعديل في ترجمة سمعان ٣١٦/١/٢.
وأخرجه الدارقطني في سننه، في الطهارة، باب في طهارة الأرض من البول، من طريق أبي هشام،
وقال: سمعان مجهول ١٣١/١ - ٠١٣٢
٨ - في المخطوطة: (وكان) وهو خطأ بيّن.
٩ - أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي، يكنى أبا جعفر، صدوق كانت فيه غفلة، لم يدفع بحجة
قال أحمد، مات سنة ثمان وعشرين ومائتين. التقريب ٢٤/١.
١٠- لم أجد ترجمته.
١١- أخرجه الدارقطني في سننه، في الطهارة، وقال: كذا قال يوسف: المعلي المالكي، والمعلي مجهول ١٣٢/١.
٨٠