Indexed OCR Text
Pages 61-80
أخذ من طريقه مائة وتسعة وأربعين حديثا . ٢٠ - محمد بن هارون، أبو حامد الحضرمي (ت: ٣٢١ هـ) ذكر من طريقه ستة وعشرين حديثاً. : ٢١ - يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب، أبو محمد الهاشمي (ت: ٣١٨هـ) أورد من طريقه مائة وأربعة وثلاثين حديثاً . ٢٢ - يعقوب بن إبراهيم بن أحمد، أبو بكر البزار (ت: ٣٢٢ هـ) ذكر من طريقه أربعين حديثاً. وغير ذلك من شيوخه الذين روی عنهم في هذا الكتاب. والقرينة الثانية: هي عزو الأئمة بعض الأقوال أو الأحاديث إلى الدارقطني في كتابه العلل وهي موجودة بنصها في هذا الکتاب فمثلاً: يقول أبو محمد عبد الله بن يوسف الزيلعي(*) في حديث « رفع القلم عن ثلاثة » ... الحديث. « قال الدارقطني في كتاب العلل: هذا(١)حدیث یرویه أبو ظبيان(٢)، واختلف عنه(٣)، فرواه سليمان الأعمش عنه، واختلف عليه(٤)، فرواه(٥) جرير بن حازم عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس(٦) فرفعه إلى النبي عَ الٍ عن علي وعمر(٧). تفرد به(٨)ابن وهب عن جرير بن حازم. (٥) - توفي سنة اثنتين وستين وسبعمائة. ذيل التذكرة لابن فهد ١٢٨ - ١٣٠. ١ - في العلل: هو. ٢ - في العلل: أبو ظبيان حصين بن جندب. ٣ - فيها « عنه » غير موجود. ٤ - فيها: عنه. ٥ - فيها: فقال. ٦ - فيها: بعد « ابن عباس » عن علي. ٧ - في العلل: وعن عمر. ٨ - في العلل: تفرد بذلك. ٦١ وخالفه ابن فضيل ووكيع فروياه(٩)عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي وعمر موقوفاً . فرواه عمار بن رزيق عن الأعمش عن أبي ظبيان (١٠) موقوفاً. ولم يذكر ابن عباس. وكذلك رواه سعد(١١) بن عبيدة عن أبي ظبيان موقوفاً، لم يذكر ابن عباس. ورواه أبو حصين عن أبي ظبيان عن ابن عباس عن علي وعمر موقوفاً . واختلف عنه، فقيل: عن أبي ظبيان عن علي موقوفاً . قاله أبو بكر بن عياش وشريك عن أبي حصین. ورواه عطاء بن السائب عن أبي ظبيان عن علي وعمر مرفوعاً . حدث به عنه حماد بن سلمة وأبو الأحوص وجرير بن عبد الحميد وعبد العزيز ابن عبد الصمد(١٢) وغيرهم. وقول وكيع وابن فضيل أشبه بالصواب »(١٣). ثم قال الزيلعي: « فسئل في علله هل لقي أبو ظبيان علياً وعمر؟ فقال: نعم »(١٤). وهو موجود بنصه في هذا الكتاب(١٥). ونقل الزيلعي في نصب الراية عن الدارقطني في العلل في مواضع عديدة وهي ٩ - في النسخة المطبوعة من نصب الراية: فرواه وهو خطأ بين. ١٠ - في العلل: عن علي وعمر موقوفاً. ١١ - في النسخة المطبوعة من نصب الراية: سعيد وهو خطأ . ١٢ - في العلل: العمى. ١٣ - نصب الراية، كتاب الحجر ٤ / ١٦٢ - ١٦٣. ١٤ - المصدر السابق ٤ / ١٦٣. ١٥ - انظر السؤال ٤ / ١٦٣ . ٦٢ موجودة بنصها في هذا الكتاب(١٦). وقال أحمد بن علي بن حجر(١٧)في فتح الباري، في حديث أبي بكر أنه سئل ما بقاؤنا على هذا الأمر ... الحديث: « وذکر الدارقطني في « العلل » أن في رواية شريك وغیو عن إسماعيل بن أبي خالد في حديث الباب أنها زينب بنت عوف، قال: وذكر ابن عيينة عن إسماعيل أنها جدة إبراهيم بن المهاجر»(١٨). وهذا مطابق لما قاله الدارقطني في هذا الكتاب(١٩). وقال ابن حجر في التلخيص الحبير في حديث «لم يكن يحجب النبي عَ له. عن القرآن شيء سوى الجنابة ». « وحكى الدارقطني في العلل أن بعضهم رواه عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن علي. وخطأً هذه الرواية»(٢٠). وهذا يوافق ماقاله الدارقطني في هذا الكتاب(٢١). وابن حجر ينقل كثيراً في فتح الباري والتلخيص الحبير والأمالي عن ١٦ - انظر مثلاً، نصب الراية ويقابلها في ٣٠٢/١ - ٣٠٣ السؤال رقم ٧١ ٣ /١٠٩ - ١١٠ العلل للدارقطني . السؤال رقم ٢١٣ ٣ / ٣٥ السؤال رقم ١٩٢ . ١٧ - توفي سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة. ذيل التذكرة لابن فهد ٣٢٦ - ٣٤٢، وذيل التذكرة للسيوطي ٣٨٠ - ٣٨٢. ١٨ - انظر فتح الباري، كتاب المناقب ٧ / ١٥٠. ١٩ - انظر السؤال رقم ٤٩. ٢٠ - التلخيص الحبير، كتاب الطهارة، باب الغسل ١ / ١٢٩ (١٨٤). ٢١ - انظر السؤال رقم ٣٨٧. ٦٣ العلل، ونقوله موجودة في هذا الكتاب(٢٢). وقال ابن حجر في التهذيب في ترجمة الحسن بن عبيد الله: « وضعفه الدارقطني بالنسبة للأعمش، فقال في العلل - بعد أن ذكر حديثاً للحسن - خالفه فيه الأعمش الحسن، ليس بالقوي ولا يقاس بالأعمش»(٢٣). وهذا مطابق تماماً لما في العلل (٢٤). والقرينة الثالثة هي : مانقله الخطيب البغدادي عن أبي بكر البرقاني فقال: « قال أبو بكر البرقاني: وكنت أكثر ذكر الدارقطني والثناء عليه بحضرة أبي مسلم بن مهران الحافظ فقال لي أبو مسلم: أراك تفرط في وصفه بالحفظ، فسأله عن حديث الرضراض عن ابن مسعود، فجئت إلى أبي الحسن وسألته عنه فقال: ليس هذا من مسائلك، وإنما قد وُضعتَ عليه، فقلت: نعم، فقال: من الذي وضعك على هذه المسألة؟ فقلت: لا يمكنني أن أسميه. فقال: لا أجيبك أو تذکره لي. فأخبرته، فأملى عليّ أبو الحسن حديث الرضراض باختلاف وجوهه، وذکر خطأ البخاري فيه، فألحقته بالعلل، ونقلته إليها أو كما قال»(٢٥). ٢٢ - انظر مثلاً: خح الباري ٤ / ١٧٦ - ١٧٧ العلل للدارقطني السؤال رقم ٣٥٥ ٦ / ٥٢٣ السؤال رقم ٣٥٨ التلخيص الحبير ١ / ١٨٣ (٢٦٣) السؤال رقم ٢٩١ ٢ / ٢٣٥ (٩٩٣) السؤال رقم ٦٢ ٣ /١٦ (١١٧١) السؤال رقم ٤٠١ ٢٣ _ التهذيب: ٢ / ٢٩٢ - ٢٩٣. ٢٤ - انظر السؤال رقم ٢٢٢. ٢٥ - تاريخ بغداد ١٢ / ٣٨. ٦٤ وحديث الرضراض عن ابن مسعود رضي الله عنه هو : في مسند ابن مسعود من كتاب العلل الموجود بين أيدينا، ولكن ليس فيه ذكر البخاري، بل المذكور فيه تخطئة ابن المديني. فقد جاء في العلل في مسند ابن مسعود : « وسئل عن حديث الرضراض بن أسعد عن ابن مسعود كنا نسلم على النبي وهو في الصلاة فقال: هذا حديث يرويه مطرف بن طريف الحارثي، واختلف عنه. فرواه محمد ابن فضيل وأسباط بن محمد وجرير بن عبد الحميد وغيرهم عن مطرف عن أبي الجهم سليمان بن الجهم عن الرضراض عن عبد الله بن مسعود . ورواه أبو كدينة يحيى بن المهلب عن مطرف عن أبي الجهم عن الرضراض قال : حدثني قیس بن ثعلبة عن ابن مسعود . ذکر علي بن المديني هذا الحديث في المسند، فقال: كنت أحسبه متصلاً حتى رأيت أبا كدينة، رواه عن مطرف فأدخل بين الرضراض وبين ابن مسعود رجلاً يقال له: قیس بن ثعلبة، وقیس هذا غير معروف . وهذا القول وهم من أبي كدينة، والصحيح قول من قال: عن الرضراض عن ابن مسعود . وبين أبو حمزة السكري في روايته عن مطرف لهذا الحديث، فقال: عن أبي الجهم عن الرضراض رجل من بني قيس بن ثعلبة عن ابن مسعود . والقول قول أبي حمزة بمتابعة من قدمنا ذكرهم عن مطرف. وروى هذا الحديث قبيصة بن الليث الأسدي عن مطرف عن الشعبي عن الرضراض عن ابن مسعود، ووهم في ذكر الشعبي، والصحيح عن مطرف عن أبي الجهم (٢٦). والله أعلم » ٢٦ - كتاب العلل، مسند ابن مسعود ٢ / ١٢ /٢ - ١٣ /٠١ ٦٥ القرينة الرابعة هي: ماذكره بعض العلماء من أسلوب الدارقطني في إملاء العلل. فقد ذكروا أنه يذكر جميع مافي الحديث من اتفاق الرواة واختلافهم في الرواية . فقد نقل الخطيب عن البرقاني - عندما بين له طريقة إملاء الدارقطني للعلل - قوله: «فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن ثم أملى عليّ الكلام من حفظه فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود الحديث الفلاني، اتفق فلان وفلان على روايته، وخالفهما فلان ، ويذكر جميع مافي الحديث »(٢٧). والقارىء الكريم يجد هذا الاسلوب سائداً في كتاب العلل الموجود بين أيدينا . ٢٧ - تاريخ بغداد ١٢ / ٣٧. ٦٦ سبب تأليف كتاب العلل وطريقة تأليفه سبب التأليف : إن سبب تأليف کتاب العلل هو أبو منصور ابن الکرخي الذي کان یرید أن يصنف مسنداً معللاً، وكان يدفع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعلّلة، ولكن اخترمته المنية قبل استتمامه(٢٨). طريقة تأليفه : إن أبا الحسن الدارقطني لم يؤلف العلل مثل ماألف السنن وغيرها من کتبه . بل ألف العلل عن طريق توجيه الأسئلة إليه، فكان يملي الأجوبة من حفظه، وقد سجل ذلك الخطيب البغدادي في تاريخه فقال: « سألت البقاني، فقلت له: هل كان أبو الحسن الدارقطني يملي عليك العلل من حفظه؟ فقال: نعم، ثم شرح لي قصة جمع الغلل، فقال: کان أبو منصور ابن الکرخی یرید أن یصنف مسنداً معللاً فکان یدفع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعللة، ثم يدفعها أبو منصور إلى الوراقين فينقلون كل حديث منها في رقعة، فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن ثم أملى عليّ الكلام من حفظه، فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود الحديث الفلاني ، اتفق فلان وفلان على روايته وخالفهما فلان ، ويذكر جميع ما في ذلك الحديث، فأكتب كلامه في رقعة مفردة، وكنت أقول له: لِمَّ تنظر قبل إملائك الكلام في الأحاديث؟ فقال: أتذكر مافي حفظي بنظري. ٢٨ - انظر تاريخ بغداد ٦ / ١٢،٥٩ / ٣٧ - ٣٨. ٦٧ ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع، فقلت لأبي الحسن بعد سنين من موته: إني قد عزمت أن أنقل الرقاع إلى الأجزاء وأرتبها على المسند، فأذن لي في ذلك وقرأتها عليه من كتابي ونقلها الناس من نسختي »(٢٩). وقال الخطيب في ترجمة أبي منصور: « أراد أن يصنف مسنداً معللاً، فكان أبو الحسن الدارقطني يحضره عنده في كل أسبوع يوماً ، ويعلم على الأحاديث في أصوله وينقلها شيخنا أبو بكر البرقاني - وكان إذ ذاك يورق له - ويملي عليه أبو الحسن علل الأحاديث، حتى خرَّج من ذلك شيئاً كثيراً ، وتوفي أبو منصور قبل استتمامه، فنقل البقاني كلام الدارقطني ورتبه على المسند، وقرأه على أبي الحسن وسمعه الناس بقراءته، فهو كتاب العلل الذي يرويه(٣٠) الناس عن الدارقطني»(٣١). وأما ماقاله الحافظ أبو الوليد ابن خيرة في برنامج شيوخه - كما نقل عنه السخاوي في فتح المغيث عند ذكر العلل للدراقطني - « ليس من جمعه، بل الجامع له تلميذه الحافظ أبو بكر البقاني، لأنه كان يسأله عن علل الأحاديث فيجيبه عنها بما يفيده عنه بالكتابة، فلما مات الدارقطني وجد البقاني قمطره امتلأ من صكوك تلك الأجوبة فاستخرجها وجمعها في تأليفٍ نسبه لشيخه»(٣٢). فهو يرى أن البرقاني جمع العلل بعد وفاة الدارقطني. وهذا مرجوح لأنه يخالف مانقله الخطيب عن البرقاني من أن الكتاب تم تأليفه في حياة الدارقطني، وقرأه عليه كما تقدم آنفاً . ولعل أبا الوليد اغتر بما في كلام البرقاني « ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع » فاشتبه عليه موت أبي منصور بموت أبي الحسن الدارقطني. ٢٩ - تاريخ بغداد ١٢ / ٣٧ - ٣٨. ٣٠ - في تاريخ بغداد « دونه» والتصويب من المنتظم ٧ / ١٨٣. ٣١ - تاريخ بغداد ٦ / ٥٩. ٣٢ - فتح المغيث ٢ / ٣٣٤. ٦٨ ویرد علی قول أبي الوليد بأن كتاب العلل قد روي عن الدارقطني بأسانيد أخرى لیس فیها ذکر البقاني، كما في فهرست ابن خير الاشبيلي عن أبي ذرعبد بن أحمد الهروي ( ت: ٤٣٤ هـ ) عن الدارقطني(٣٣). وكذلك في المعجم المفهرس لابن حجر عن طريق أبي ذر (٣٤). كما أن السخاوي لما ذكر اسناده إلى الدارقطني ذكر أبا القاسم عبيد الله(٣٥) بن أحمد بن عثمان الصيرفي مع البرقاني(٣٦). ٣٣ - فهرست ابن خير ٢٠٣. ٣٤ - المعجم المفهرس ١ / ٤٦٩. ٣٥ - في النسخة المطبوعة من فتح المغيث: عبد الله، وهو خطأً وهو الأزهري. ٣٦ - فتح المغيث ٢ / ٣٣٥. ٦٩ . .. - ماقيل في الثناء على كتاب العلل للدارقطني # - ما أخذ عليه ماقيل في الثناء على كتاب العلل للدارقطني إليك بعض ماقاله الأئمة في الثناء على كتاب العلل للدارقطني. فقد قال محمد بن أبي نصر الحميدي(٣٧): « ثلاثة كتب من علوم الحديث يجب التهمم بها: كتاب العلل، وأحسن كتاب وضع فيه كتاب الدارقطني ... الخ»(٣٨). وقال ابن الصلاح(٣٩) عند ذكر كتب علل الحديث: « ومن أجودها كتاب العلل عن أحمد بن حنبل، وكتاب العلل عن الدارقطني»(٤٠). وقال الذهبي: « وإذا شئت أن تبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له فإنك تندهش ويطول تعجبك »(٤١). . وقال أيضاً: « هذا شيء مدهش كونه كان يملي العلل من حفظه فمن أراد أن يعرف قدر ذلك فليطالع كتاب العلل للدارقطني ليعرف كيف كان الحفاظ »(٤٢). وقال ابن كثير: « وقد جمع أزمة ماذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك، وهو أجل كتاب بل أجل مارأيناه وضع في هذا الفن، لم يسبق إليه مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده، فرحمه الله وأكرم مثواه »(٤٣). ٣٧ - توفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة. التذكرة ٤ / ١٢١٨ - ١٢٢٢. ٣٨ _ الاعلان بالتوبيخ ١٦١. ٣٩ - هو: عثمان بن عبد الرحمن، توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة. التذكرة ٤ / ١٤٣٠ - ١٤٣٣. ٤٠ - علوم الحديث ٢٥٤ . ٤١ - التذكرة ٣ / ٩٩٣ - ٩٩٤. ٤٢ - مخصر تاريخ الإسلام ٤ / ١ / ٥٧ / ٠٢ ٤٣ - اختصار علوم الحديث ٦٤ - ٦٥. ٧٣ وقال البلقيني(٤٤): « وأجل كتاب في العلل كتاب الحافظ ابن المديني، وكذلك كتاب ابن أبي حاتم، وكتاب العلل للخلال، وأجمعها كتاب الحافظ الدارقطني »(٤٥). وقال العراقي (٤٦) في ألفيته: والدارقطني وتواريخ عدا» (٤٧) « وعلل وخیها لأحمدا وقال السخاوي: « هو على المسانيد مع أنه أجمعها»(٤٨). وهناك أقوال أخری ا کتفیت بما ذكرته. ٨ ٤٤ - هو: عمر بن رسلان، توفي سنة خمس وثمانمائة. ذيل التذكرة لابن فهد ٢٠٦ - ٢١٧. ٤٥ - محاسن الاصطلاح ٢٠٣. ٤٦ _ هو عبد الرحيم بن الحسين، توفي سنة ست وثمانمائة. انظر ترجمته في ذيل التذكرة لابن فهد ٢٢٠ - ٢٣٩. ٤٧ - ألفية الحديث ٢ / ٣١١ ( مع الفتح المغيث للسخاوي ). ٤٨ - فتح المغيث للسخاوي ٢ / ٣٣٤. ٧٤ ماأخذ على الدارقطني في إخراج كتابه العلل قال أبو الفضل ابن طاهر (٤٩) في فوائد الرحلة: «سمعت الإمام أبا الفتح نصر ابن إبراهيم المقدسي(٥٠) يقول: إن كتاب العلل الذي أخرجه الدارقطني إنما استخرجه من كتاب يعقوب بن شيبة، واستدل له بعدم وجود مسند ابن عباس فيهما »(٥١). الرد عليه : قد تقدم أن الدارقطني لم يؤلف کتابه العلل کما ألف السنن وغيرها ، بل ان البرقاني كان يسأله عن علل الأحاديث ، فكان الدارقطني يملي عليه عللها من حفظه. ولاشك أن هذا العلم الغزير لم يبرع فيه الدارقطني إلا بعد جهد جهيد في هذا الميدان ، فقد استفاد من أساتذته الفحول، ومن تلقيه مؤلفات الأئمة الجهابذة السابقين كالك والشافعي وابن معين وابن المديني وأحمد والبخاري ومسلم وغيرهم ونظره فيها وهذا يدفعنا إلى عدم استبعاد استفادته من كتاب يعقوب بن شيبة كما استفاد من کتب غیو. وأما ماقاله أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي بأنه استخرج كتابه من كتاب يعقوب بن شيبة مستدلاً باشترا کهما في عدم وجود مسند ابن عباس فيهما فلو كان مسند يعقوب بن شيبة موجوداً بین أیدینا بكامله لكان بإمكاننا أن نتأكد من مدی ٤٩ - هو: محمد بن طاهر بن علي، توفي سنة سبع وخمسمائة. التذكرة ٤ / ١٢٤٢ - ١٢٤٥. ٥٠ - توفي سنة تسعين وأربعمائة. شذرات الذهب ٣ / ٣٩٥ - ٣٩٦. ٥١ - فتح المغيث للسخاوي ٢ / ٣٣٥. ٧٥ انطباق هذا القول على حقيقة ماقاله أبو الفتح، ولكن مع الأسف الشديد لايوجد منه إلا قطعة صغيرة، وهي الجزء العاشر من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهذه القطعة من مسند يعقوب يوجد فيها عشرة أحاديث من طريق ابن عباس عن عمر بن الخطاب وهي: ١ - قاتل الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم ... الحديث(٥٢). ٢ - حديث في يوم حنين، ان فلاناً قتل شهيداً ... الحديث (٥٣). ٣ - حديث في حاطب بن بلتعة حين كتب إلى أهل مكة (٥٤). ٤ - إن النبي عَ ﴾ صالح أهل مكة يوم الحديبية (٥٥). ٥ - قصة الأسرى يوم بدر، ومشاروة النبي عَ له بعض أصحابه فيهم(٥٦). ٦ - في اعتزال النبي عَ لَه نساءه(٥٧). ٧ - أتاني آت من ربي ... الحديث(٥٨). ٨ - إِن النبي عَ له قال: إني ممسك بحجزكم عن النار(٥٩). ٩ - حديث في ليلة القدر(٦٠). ١٠ - حديث في المال الذي كان بين يدي عمر(٦١). والأحاديث التي ذكرت في كتاب العلل للدارقطني من طريق ابن عباس عن عمر بن الخطاب هي أحد عشر حديثاً وهي كما يلي: ٥٢ - مسند عمر ليعقوب ٣٥. ٥٣ - المصدر السابق ٤٠ . ٥٤ - المصدر السابق ٤٣ . ٥٥ - المصدر السابق ٤٥ . ٥٦ - المصدر السابق ٤٦ . ٥٧ - المصدر السابق ٥٩ . ٥٨ - المصدر السابق ٦٠ . ٥٩ - المصدر المذكور ٧٤ . ٦٠ - المصدر المذكور ٨٣. ٦١ - المصدر السابق ٨٨ . ٧٦ ١ - في التغليظ في البكاء على الميت . ٢ - لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم ... الحديث. ٣ - في غسل يوم الجمعة. ٤ - في التشهد . ٥ - في المتظاهرتين. ٦ - خرجنا مع رسول الله عَ ليه إلى تبوك في حر شديد فنزلنا منزلاً ... الحديث. ٧ - قول عمر : على أقضانا وأبيّ أقرؤنا. ٨ - أن النبي عَ له رأى في يد رجل خاتم ذهب ... الحديث. ٩ - عن عمر أنه سجد في « ص». ١٠ - أتاني الليلة آت ... الحديث. ١١ - كان رسول الله عَ له إذا أوتر أطال الركعة الآخرة (٦٢). فهما لا يشتركان إلا في حديثين فقط وهما :.. ٠ ١ - لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم. ٢ - وأتاني الليلة آت. وأريد أن أجري مقارنة تقريبية بين هذين الحديثين المشترکین بین کتاب يعقوب وکتاب الدارقطني . فالحديث الأول ساقه يعقوب في كتابه بالأسانيد التالية : ١ - حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال: ثنا ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال: سمعت طاؤوساً يحدث عن ابن عباس قال: بلغ عمر رضي الله عنه أن فلاناً باع الخمر فقال عمر رضي الله عنه: قاتل الله فلاناً ألم يعلم أن رسول الله عَل قال: « قاتل الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها ». ٢ - ثنا شريح بن النعمان وزهير بن حرب وعبد الله بن محمد ــ وسياق الحديث ٦٢ - انظر الأسئلة رقم ١٢٢ - ١٣٢. ٧٧ عن شريح - قالوا: ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو عن طاؤوس قال: سمعت ابن عباس يقول: بلغ عمر رضي الله عنه أن سمرة باع خمراً فقال: قاتل الله سمرة ألم يعلم أن رسول الله عَ لّم قال: « لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها وباعوها يعني جملوها أذابوها ». ٣ - ثناه عارم بن الفضل قال: ثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن طاؤوس قال: بلغ عمر رضي الله عنه أن فلاناً باع الخمر فقال: « لعن الله اليهود أو قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فاجتملوها فباعوها ». ٤ - ثناه مسدد قال: ثنا حماد بن زيد عن عمرو عن طاوس قال: بلغ عمر رضي الله عنه أن سمرة باع خمراً فقال قولاً شديداً ثم قال: قال رسول الله عَ ظله: « لعن الله اليهود أو قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم ثم اجتملوها فباعوها ». ٥ - حدثناه عبد الله بن محمد قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: ثنا شيبان بن عبد الرحمن أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: « لعن الله اليهود يحرمون شحوم الغنم ویأ کلون أثمانها ». ٦ - ثنا خلف بن سالم قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: ثنا شيبان عن الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم عن أسامة قال: دخلنا على رسول الله عَ ليه نعوده - وهو مریض ـ فوجدناه نائماً قد غطى وجهه بيد عدني فكشف عن وجهه ثم قال: « لعن الله اليهود يحرمون الشحوم ويأكلون أثمانها ». ٧ - حدثنا أبو الجواب الأحوص بن جواب قال: ثنا عمار بن رزيق عن الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم عن أسامة قال: كنا حول رسول الله عليه. وهو مستلق بيننا وعلى وجهه برد عدني فرفع عن وجهه وقال: «لعن الله، اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها »(٦٣). ٦٣ - مسند عمر ليعقوب ٣٥ - ٣٩. ٧٨ فهذه هي الطرق التي ذكرها يعقوب في مسنده، وقد حذفت العناوين التي ذكرها لها اختصاراً. وأما الدارقطني فذكره فى علله بهذه السياقة فقال: « رواه عمرو بن دينار عن طاووس، واختلف عنه. فرواه روح بن القاسم وسفيان بن عيينة وورقاء عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس عن عمر . وخالفهم حماد بن زيد ومحمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار عن طاوس مرسلاً عن عمر . ورواه حنظلة بن أبي سفيان عن طاوس مرسلاً. وقول روح بن القاسم وابن عيينة. هو الصواب لأنهما حافظان ثقتان (٦٤). فعندما نمعن النظر في كلامي يعقوب والدارقطني ونقارن بين الكلامين نجد الفروق التالية : إن يعقوب بن شيبة يذكره من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار متصلاً ومن طريق حماد بن زيد عن عمرو منقطعاً ليس فيه ذكر ابن عباس. ثم يذكر متابعة الأعمش عن حبيب عن سعيد عن ابن عباس لرواية ابن عيينة التي فيها ذكر ابن عباس. ثم یذکر شاهداً لهذا الحدیث من طریق الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم عن أسامة عن النبي عَ ◌ّهِ . وأما الدارقطني فزاد مع ابن عيينة روح بن القاسم وورقاء فهم يروونه عن عمرو متصلاً ، یذکرون ابن عباس بین طاوس وبين عمر . كما زاد محمد بن مسلم الطائفي مع حماد بن زيد وهما یرویان عن عمرو فلم یذکرا ابن عباس بينهما . ٦٤ - انظر السؤال رقم ١٢٣ . ٧٩ ثم يذكر رواية حنظلة عن طاوس مرسلاً، وهذا غير موجود عند يعقوب. وأما رواية الأعمش فلم يتعرض لها الدارقطني، بل اقتصر الكلام على ذكر الخلاف الواقع في حديث طاوس عن ابن عباس عن عمر . وأما الحديث الثاني : فيقول فيه يعقوب: حديث حسن الاسناد وهو صحيح. رواه علي بن المبارك والأوزاعي جمیعاً عن یحیی بن أبي کثیر عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر عن النبي عَِّ. وعلي والأوزاعي ثقتان والأوزاعي أثبتهما ، في روايته عن الزهري خاصة شيء. ورواية علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير خاصة فيها وهي. وبعد ماأطال الكلام في علي بن المبارك والأوزاعي(٦٥)، ذكر إسناد هذا الحديث فقال: ١ - ثنا حجاج بن نصير قال: ثنا علي بن المبارك قال: ثنا يحيى بن أبي كثير قال : حديث(٦٦)عكرمة عن ابن عباس قال: حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: حدثني رسول الله عګ﴾ قال: أتاني الليلة آت من ربي عز وجل ــ وهو بالعقيق - ان صل في هذا الوادي المبارك وقال: عمرة في حجة. ٢ - ثناه إبراهيم بن موسى الصغير قال أبو يوسف - وهو ثبت مسلم ــ قال:ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله بالم أنه قال - وهم بالعقيق : » أتاني الليلة آت من ربي عز وجل فقال : صل في هذا الوادي المبارك وقال ض عمرة في حجة ». ٣ - ثنا زهير بن حرب قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير قال: حدثني عكرمة مولى ابن عباس قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ٦٥ - انظر مسند عمر ليعقوب ٦٠ - ٧١. ٦٦ - هكذا في المطبوعة ولعل الصواب حدثني. ٨٠