Indexed OCR Text
Pages 761-780
٧٦١
سورة الإخلاص
أنت الواحدُ الأحدُ الصمدُ ، الذى لم يَلِدْ ولم يُولَّدُ، ولم يكنْ له كُفُوًا أحدٌ. فقال
رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لقد دعا الله باسمِه الأعظم الذي إذا سُئِلَ به أَعْطَى، وإذا دُعِىَ
به أجاب»(١).
وأخرج ابنُّ الضُّرَيْسِ عن الحسنِ قال: من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ مائتى
مرةٍ كان له من الأجرِ عبادةُ خمسِمائةٍ سنةٍ(١) .
وأخرج الدارقطنىُ فى ((الأفرادِ " والغرائبٍ))، / والخطيبُ فى ((تاريخه))، ٤١٤/٦
عن أنسٍ، أن النبيَّ وَّ كان إذا اشتَكَى قَرَأ على نفسِه بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
(٤)
أَحَدٌ﴾ ().
وأخرَج ( ابنُ النجارٍْ) فى ((تاريخِه)) عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللهِ
وَه: ((من قرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ عشرَ مراتٍ،
أُوجَب اللهُ له رضوانَه ومغفرته)) .
وأخرَج أبو نعيمٍ فى ((الحليةٍ)) عن أبى غالبٍ مولَى خالدِ بنِ عبدِ اللهِ قال :
قال "لى ابنُ" عمرَ ذاتَ ليلةٍ قبيلَ الصبحِ: يا أبا غالبٍ، ألا تقومُ فتُصَلِّىَ، ولو
تقرأْ بُثُلُثِ القرآنِ . فقلتُ : قد دنا الصبحُ، فكيف أقرأ بثُلُثِ القرآنِ ؟! فقال :
(١) عبد الرزاق (٤١٧٨)، وابن أبى شيبة ٢٧١/١٠، وابن ماجه (٣٨٥٧)، وابن
الضريس (٢٧٩)، وابن حبان (٨٩١)، والحاكم ٥٠٤/١ . صحيح (صحيح سنن ابن
ماجه - ٣١١١) .
(٢) ابن الضريس (٢٧٥) .
(٣ - ٣) سقط من: ح١ ، م.
(٤) الخطيب ٣٥٣/٤، ٣٥٤.
(٥ - ٥) فى الأصل، ح٣: (( البخارى)).
٧٦٢
سورة الإخلاص
("إِن رسولَ اللهِ وَّلَه قال): ((إن سورةَ ((الإخلاصِ)) ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾.
تَعدِلُ ثلثَ القرآنِ»(٢).
وأخرَج العقيلىُّ عن رجاءِ الغنوىِّ قال: قال: رسولُ اللهِ وَلَةِ: ((من قرأ:
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثلاثَ مرارٍ، فكأنما قرأ القرآنَ أجمعَ))(٢) .
وأخرج ابنُ عساكرَ عن علىٍّ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهِ: ((من صلَّى صلاةَ
الغداةِ ثم لم يَتَكَلَّمْ حتى يقرأ : ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ عشرَ مراتٍ ، لم يدركُه
ذلك اليومَ ذنبٌ، وَأُجِيرَ من الشيطانٍ))(٤) .
وأخرَج الديلمىُّ بسندٍ واهٍ "فيه كادخ" عن البراء بن عازبٍ مرفوعًا: ((من
قرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ مائةَ(١) مرةٍ بعدَ صلاةِ الغداةِ قبلَ أن يُكَلِّمَ أحدًا ،
رُفِعَ له ذلك اليومَ عملُ خمسين صِدِّيقًا»(٨).
وأخرج ابنُّ عساكرَ عن علىٍّ، أن النبيُّ وَإِ حيثُ(١) زوَّجَه فاطمةَ دعا بماءٍ
فمَّه ثم أدخَله معه فرَشَّه فى جنبِه (١٠) وبينَ كَفَيه وعوَّذَه بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
(١ - ١) ليس فى مصدر التخريج .
(٢) أبو نعيم ٣٠٤/١ .
(٣) العقيلى ١٢٥/١، ١٢٦. وقال الألباني: ضعيف جدًّا. السلسلة الضعيفة (٤٦٣٤).
(٤) ابن عساكر ٢٨١/٥٧ .
(٥ - ٥) سقط من: م. وفى ح١: ((فيه كان على)).
(٦) فى الأصل: ((مائتى)).
(٧) سقط من : ح١، م .
(٨) الديلمى (٨٥٢٦).
(٩) فى م: ((حين)).
(١٠) فى الأصل، ف ١، ح١، ح٣، ن، م: (( جيبه)).
٧٦٣
سورة الإخلاص
أَحَدُّ﴾ والمُعُوِّذَتَيْ(١).
وأخرَج البيهقىُّ فى ((شعبِ الإيمانِ)) عن ابنِ عباسٍ قال: من صلَّى ركعتين
فقرَأْ فيهما: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ ثلاثين مرةً، بنَى اللهُ له ألفَ قصرٍ من ذهبٍ
فى الجنةِ ، ومن قرَأَها فى غيرِ صلاةِ بنى اللهُ له مائةَ قصرٍ فى الجنةِ ، ومن
قرَأها) إذا دخل إلى أهلِه أصاب أهلُه وجيرانُه منها خيرًا)) (١).
وأخرج أحمدُ عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو، أن أبا أيوبَ كان فى مجلسٍ وهو
يقولُ : ألا يستطيعُ أحدُكم أن يقومَ بِثُلُثِ القرآنِ كلَّ ليلةٍ؟ قالوا(٥) : وهل يستطيع
ذلك أحدٌ؟ قال: فإن ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثُلُثُ القرآنِ، فجاء [٤٦٦ ظ] النبيُّ
وَلَّه، وهو يَسمعُ أبا أيوبٍ فقال: ((صدَق أبو أيوبَ))(٦).
وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ، والبزارُ، ومحمدُ بنُ نصرٍ، والطبرانى، بسندٍ
صحيحٍ، عن ابنٍ مسعودٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((أَيَعجِزُ أحدُ كم أن يقرأ كلَّ
ليلةٍ ثلثَ (٧) القرآنِ؟)) قالوا: ومن يُطيقُ ذلك؟ قال: ((بَلَى، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ُ تَعدِلُ ثلثَ(٨) القرآنِ))(٩) .
(١) ابن عساكر ١٢٥/٤٢، ١٢٦.
(٢ - ٢) سقط من : ص ، ف ١ .
(٣) بعده فى ح١، م: ((ومن قرأها فى صلاة كان أفضل من ذلك)).
(٤) البيهقى (٢٥٥٧) .
(٥) فى الأصل، ح٣: ((قال)).
(٦) أحمد ١٨٤/١١، ١٨٥ (٦٦١٣). وقال محققوه : إسناده ضعيف .
(٧) فى ص، ف١: (( ثلثى)).
(٨) فى ح١، م: ((بثلث)).
(٩) ابن الضريس (٢٤٣)، والبزار (١٨٥٦)، والطبرانى ٢٥٥/١٧ (٧٠٧)، وفى الأوسط (٨٤٨٠).
وقال الهيثمى : رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد وهو ثقة إمام. مجمع الزوائد ١٤٨/٧ .
2
٧٦٤
سورة الإخلاص
وأخرج أحمدُ ، والطبرانىُ ، وابنُ السنى ، بسندٍ ضعيف ، عن معاذٍ بنِ أنسٍ
الجهنىٌّ، عن رسولِ اللهِ وَ لَهقال: ((من قرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ حتى يختمها
عشْرَ مراتٍ بنَى اللهُ له قصرًا فى الجنةِ)). فقال له عمرُ : إذن نستكثِرَيا رسولَ اللهِ .
قال: ((اللهُ أكثرُ وأطيبُ))(١).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ مَردُويَه، عن معاذٍ بنٍ جبلٍ قال : غزَونا مع
رسولِ اللهِ وَ لُّ تبوكَ، فلما كان ببعضِ المنازلِ صلَّى بنا صلاةَ الفجرِ فقرَأْ فى أولٍ
ركعةٍ بـ ((فاتحةِ الكتابِ)) و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، وفى الثانيةِ بـ ((فاتحةٍ
الكتابِ)) و"﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الغلق: ١]، فلما سلَّم قال: ((ما قرَأ رجلٌ
فى صلاةٍ بسورتين أبلَغَ منهما ولا أَفضلَ)) .
وأخرَج محمدُ بنُّ نصرٍ ، والطبرانىُ ، بسندٍ جيدٍ ، عن معاذٍ بنِ جبلٍ قال :
قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ تعدِلُ ثلثَ(٣) القرآنِ))(٤).
وأخرج أبو عبيدٍ ، وأحمدُ ، والبخارىُّ فى ((التاريخ))، والترمذىُّ وحسّنه،
والنسائىُ، وابنُ الضُّرَيْسِ، والبيهقىُ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، عن أبى أيوبَ
الأنصارىِّ، عن النبيِّ وَلِّ قال: ((أَيُعجِزُ أحدُ كم أن يقرأَ ثلثَ(٥) القرآنِ فى ليلةٍ؟)).
(١) أحمد ٣٧٦/٢٤ (١٥٦١٠)، والطبرانى ١٨٣/٢٠، ١٨٤ (٣٩٧)، وابن السنى فى عمل اليوم
والليلة (٦٩٣) . وقال محققو المسند : إسناده ضعيف .
(٢ - ٢) فى م: (( ب)).
(٣) فى م: (( بثلث)).
(٤) محمد بن نصر فى مختصر قيام الليل ص ٦٥، والطبرانى ١١٢/٢٠، ١١٣ (٢٢٣). وقال
الهيثمى : رجاله ثقات وفى بعضهم خلاف . مجمع الزوائد ١٤٨/٧ .
(٥) فى ص، ف١: (( ثلثى )).
٧٦٥
سورة الإخلاص
فلما رأى أنه قد شَقَّ عليهم قال: ((من قرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ◌َ اللَّهُ
الصَّمَدُ﴾ فى ليلةٍ فقد قرَأ ليلتَذٍ ثلثَ القرآنِ))(١).
وأخرج أحمدُ ، والطبرانيُ، عن أبى أمامةَ قال: مرَّ رسولُ اللهِ وَلِّ برجلٍ
يقرأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فقال: ((أوجَب " هذا)). أو: ((وجَبت) لهذا
ي (٣)
الجنةُ))(٣).
وأخرج أبو عبيدٍ ، وأحمدُ ، ومسلمٌ، وابنُ الضُّرَيْسِ، والنسائيُّ، عن أبى
الدرداءِ، أن رسولَ اللهِ وَ لَه قال: «أيعجِزُ أحدُ كم أن يقرأ كلَّ يوم ثلثَ القرآنِ؟))
قالوا : نحن أضعفُ من ذاك(٤) وأعجَزُ. قال: ((فإن الله جزّأ القرآنَ ثلاثةَ أجزاءٍ، فـ
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثُلُثُ القرآنِ))(٥) .
وأخرَج مالكٌ، وأحمدُ، والبخارىُّ، وأبو داودَ، والنسائي، وابنُ
الضُّرَيْسِ، والبيهقىُ فى ((سننِه))، عن أبى سعيد الخدرىِّ أنه سمِع رجلًا
يقرأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ يُرَدِّدُها، فلما أصبَح جاء إلى النبيِّ وَالتِّ فذكَر
ذلك له، فقال رسولُ اللهِ وَّله: ((والذى نفسِى بيدِه إنها لتعدِلُ ثُلُثَ
(١) أبو عبيد ص ١٤٣، وأحمد ٥٣٦/٣٨ (٢٣٥٥٤)، والبخارى ١٣٧/٣، والترمذى (٢٨٩٦)،
والنسائى (٩٩٥)، وابن الضريس (٢٥٤)، والبيهقى (٢٥٤٣، ٢٥٤٤). صحيح (صحيح سنن
الترمذى - ٢٣١٩) .
(٢ - ٢) سقط من: م .
(٣) أحمد ٦٢٠/٣٦، ٦٢١ (٢٢٢٨٩)، والطبرانى (٧٨٦٦). وقال محققو المسند : صحيح لغيره .
(٤) فى الأصل، ص، ح٣: ((ذلك)).
(٥) أبو عبيد فى فضائله ص ١٤٤، وأحمد ٥١٣/٤٥ - ٥١٥ (٢٧٥٢٢ - ٢٧٥٢٤)، ومسلم
(٨١١)، وابن الضريس (٢٥٢)، والنسائى فى الكبرى (١٠٥٣٧).
٧٦٦
سورة الإخلاص
(١)
القرآنِ))(١).
وأخرج أحمدُ ، والبخارىُّ، وابنُ الضُّرَيْسِ، عن أبى سعيد الخدرىِّ قال:
قال رسولُ اللهِ وَِّ لأصحابِهِ(٢): ((أيعجِزُ أحدُكم أن يقرأَ ثلثَ القرآنِ (٣ فى
ليلةٍ)). فشَقَّ ذلك عليهم، وقالوا: أيُّنا يُطيقُ ذلك؟ فقال: ((اللهُ الواحدُ
الصمدُ)) ثُلُثُ القرآنِ(٤) .
وأخرج أحمدُ عن أبى سعيد الخدرىِّ قال: بات قتادةُ بنُ النعمانِ يقرأُ الليلَ
كلَّهْ) بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فَذُكِرَ ذلك للنبيِّ وََّ، فقال: ((والذى نفسِى
بيدِه إنها لتَعدِلُ نصفَ القرآنِ، أو ثُلُثَه))(٦) .
٤١٥/٦
وأخرج البيهقيُّ فى ((سننِه))، من طريقٍ أبى سعيد الخدرىِّ قال: أخبَرَنى قتادةُ
ابنُ النعمانِ أن رجلًا قام فى زمنِ النبيِّ / بَلِّ فقرَأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾
السورةَ كلَّها يُرَدِّدُها لا يزيدُ عليها، فلما أصبحنا أَخْبِرَ رسولُ اللهِ وَلَه فقال:
((إنها لتَعْدِلُ ثلثَ القرآنِ))(٧) .
وأخرَج أبو عبيدٍ ، وأحمدُ ، والنسائىُّ، وابنُ ماجه ، وابنُ الضُّرَيْسِ، عن ابنِ
(١) مالك ٢٠٨/١، وأحمد ٤٠٧/١٧ (١١٣٠٦)، والبخارى (٥٠١٣، ٦٦٤٣، ٧٣٧٤)، وأبو
داود (١٤٦١)، والنسائى (٩٩٤)، وابن الضريس (٢٤٩)، والبيهقى ٢١/٣.
(٢) ليس فى : الأصل .
(٣ - ٣) ليس فى : الأصل.
(٤) أحمد ١٠٦/١٧ (١١٠٥٣)، والبخارى (٥٠١٥)، وابن الضريس (٢٥٦).
(٥ - ٥) فى الأصل، ن: ((الليلة كلها)).
(٦) أحمد ١٨٦/١٧ (١١١١٥). وقال محققوه : إسناده ضعيف .
(٧) البيهقى ٢١/٣. والحديث عند البخارى (٥٠١٤).
٧٦٧
سورة الإخلاص
مسعودٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ تَعدِلُ ثلثَ
القرآنِ))(١) .
(٢ وأخرَج مالكٌ، وحميدُ بنُ زنْجُويَه، والترمذىُّ وصحَّحه،
( والنسائي٣ُ)، وابنُ الأنبارىِّ فى ((المصاحفِ))، والحاكمُ، والبيهقيُّ فى
(( شعبٍ الإيمانِ))، عن أبى هريرةَ قال: أَقْبَلتُ مع رسولِ اللهِ وَلِّ، فَسمِع رجلاً
يَقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، فقال: ((وجَبَت )). قلتُ : وما وجَبتْ ؟ قال:
٢)(٤)
((الجنةُ))(٢)(٤) .
( وَأُخرَج مسلمٌ ، والترمذىُّ، وابنُ الضُّرَيسِ، وابنُ الأنبارىِّ، عن أبى
هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَةِ: ((احشِدوا، فإنى سأقرأْ عليكم ثُلُثَ القرآنِ)).
فحَشِدُوا، فخرَج فقرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، ثم قال: ((إنها تعدِلُ ثُلُثَ
٥)(٦)
القرآنِ ))°(٦) .
(١) أبو عبيد ص ١٤٣، والنسائى فى الكبرى (١٠٥٢٨) عن ابن مسعود موقوفًا، وابن الضريس
(٢٤٧) مرفوعًا، وعند أبى عبيد ص ١٤٣، وأحمد ٣٣٠/٢٨ (١٧١٠٦)، والنسائى فى الكبرى
(١٠٥٢٩)، وابن ماجه (٣٧٨٩)، وابن الضريس (٢٥٧) عن أبى مسعود عن النبى صلى الله عليه
وسلم. وينظر العلل للدار قطنى ٧٣/٥، ٧٤، ١٧٧/٦ - ١٧٩.
(٢ - ٢) سقط من: ح١، م .
(٣ - ٣) ليس فى : الأصل .
(٤) مالك ٢٠٨/١، والترمذى (٢٨٩٧)، والنسائى (٩٩٣)، والحاكم ٥٦٦/١، والبيهقى
(٢٥٣٨). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢٣٢٠).
(٥ - ٥) سقط من : م .
(٦) مسلم (٨١٢)، والترمذى (٢٩٠٠)، وابن الضريس (٢٥٠).
٧٦٨
سورة الإخلاص
(١ وأخرج الطبرانئ فى (( الأوسط ))، بسندٍ ضعيف ، عن أبى هريرةً عن
النبيِّ وَّ قال: ((من قرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ عشْرَ مراتٍ بُنى(٢) له قصرٌ(٣)
فى الجنةِ ، ومن قرأها عشرين مرةً بنى له قصران، ومن قرأها ثلاثين بُنى له
١)(٤)
ثلاثٌ))(١)(٤) .
وأخرج الطبرانيُ فى ((الصغير))، والبيهقىُّ فى ((شعب الإيمانِ)) (١) ، عن أبى
هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((من قرَأ: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ بعد صلاةٍ
الصبح اثنتى عشرةَ مرةً فكأنما قرَأ القرآنَ أربعَ مراتٍ ، وكان أفضلَ أَهلِ الأرضِ
يومَئذٍ ) إذا اتَّقَى)(٧).
وأخرَج أحمدُ ، والنسائيُ، وابنُ الضُّرَيْسِ، والطبرانى فى ((الأوسطِ))،
والبيهقىُّ، بسندٍ صحيح، عن أمّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ بنِ أبى مُعَيْطِ ، أن رسولَ اللهِ
وَّ سُئِلَ عن: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، قال: ((ثُلُثُ القرآنِ أو (٩) تَعدِلُه)(١٠).
(١ - ١) سقط من: ح١، م .
(٢) فى الأصل، ح٣: (( بنى الله )).
(٣) فى الأصل، ح٣، ن: ((قصرا)).
(٤) الطبرانى (٢٨١). وقال الهيثمى: فيه هانئ بن المتوكل، وهو ضعيف. مجمع الزوائد ١٤٥/٧.
(٥) بعده فى ح١، م: ((بسند ضعيف)).
(٦ - ٦) فى الأصل، ح٣: ((الزمان))، وفى ص، ف١، ن: ((الزمن)).
(٧) الطبرانى ٦١/١، ٦٢، والبيهقى (٢٥٢٨). وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفهم . مجمع الزوائد
١٤٦/٧ .
(٨) بعده فى ح١، م: ((فى الشعب)).
(٩) فى الأصل: (( و)).
(١٠) أحمد ٢٤٤/٤٥ (٢٧٢٧٤)، والنسائى فى الكبرى (١٠٥٣١)، وابن الضريس (٢٤٢)،
والطبرانى (٨٥٦٢)، والبيهقى (٢٥٤٥). وقال محققو المسند : حديث صحيح .
٧٦٩
سورة الإخلاص
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن محمدِ بنِ المنكدرِ قال: سمِع رسولُ اللهِ وَيه
رجلًا يقرأُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ وَيُزَتِّلُ، فقال له: ((سَلْ تُعطَ)).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ الضَّرَيْسِ، عن علىّ قال: من قرَأ: ﴿قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عشرَ مراتٍ (١) بعدَ الفجرِ - وفى لفظٍ: دبرَ صلاةِ الغداةِ - لم
يَلحَقْ به ذلك اليومَ ذنبٌ ، وإن جهَد الشيطانُ(٣) .
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ الضُّرَيْسِ، عن ابنِ عباسٍ قال: من صلَّى
ركعتين بعد العشاءِ فقرَأ فى كلِّ ركعةٍ بـ ((فاتحة الكتابِ))، وخمسَ عشرةَ مرةً :
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، بنَى اللهُ له قَضْرَيْن فى الجنةِ يَتراءاهما أهلُ الجنةِ(٤).
وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ عن أنس بنِ مالكْ) قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه: ((من
صلَّى ركعتين بعد عشاءِ الآخرةِ يقرأ فى كلِّ ركعةٍ بفاتحة الكتاب ، وعشرین
مرةً: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ بنَى اللهُ له قصرين فى الجنةِ يتراءاهما أهلُ
(٦)
الجنة))(٦).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ الضُّرَيْسِ، عن ابنِ عباسٍ قال: من قرأ :
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ مائتى مرةٍ فى أربع ركعاتٍ فى كلِّ ركعةٍ خمسين مرةً ،
(١) فى ح١، م: ((مرار)).
(٢) سقط من: ح١، م، وفى الأصل: ((كل صلاة)).
(٣) ابن الضريس (٢٦٨).
(٤) ابن الضريس (٢٧٠) .
(٥ - ٥) فى ح١، م: ((ابن عباس)).
(٦) ابن الضريس (٢٦٩) .
:
( الدر المنثور ٤٩/١٥ )
٧٧٠
سورة الإخلاص
غفَرِ اللهُ له ذنبَ (١) مائة سنةٍ ؛ خمسين مستقبلةً، وخمسين مستأخرةٌ(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، والبخارىُّ، وأبو داودَ ، والترمذىُّ، والنسائيُ، وابنُ
ماجه، عن عائشةَ أن النبيَّ ◌َّهِ كان إذا أَوَى إلى فراشِه كلَّ ليلةٍ جمَع كفَّهِ ثم نفَث
فيهما فقرأ فيهما ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١]،
و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]، ثم يمسحُ بهما ما استطاع من جسدِه،
يبدأ بهما على رأسِه ووجهِه وما أقبَل من جسدِه ، يفعلُ ذلك ثلاثَ مراتٍ(٢).
وأخرَج ابنُ سعدٍ، (٢)وعبدُ بنُ حميدٌٍ) ، وأبو داودَ ، والترمذىُّ،
وصحَّحه، "والنسائُ)، وعبدُ اللهِ بنُ أحمدَ فى زوائدِ ((المسندِ))، عن عبد
اللهِ بنِ خُبِيبٍ(١)، أن النبىَّ ◌َلِّ قال له: ((اقرأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾،
والمُغْوِّذَتَين حينَ تصبحُ وحين تُمْسى ثلاثًا يَكفِيك من كلِّ شيءٍ)(٧).
وأخرَج أحمدُ عن عقبةً بنٍ عامٍ، أن النبىَّ وَِّ قال: ((يا عقبةُ بنَ عامٍ ، ألا
أَعُلِّمُك خيرَ ثلاثٍ سورٍ أَنزِلَتْ فى التوراة والإنجيلِ والزبورِ والفرقانِ (١) العظيم؟))
قلتُ: بَلَى ، جعَلنى اللهُ فداك. قال: فأقرأْنى ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، و﴿قُلْ
(١) فى ح١، م: ((ذنوب)).
(٢) ابن الضريس (٢٧٧) .
(٣) ابن أبى شيبة ٢٥٢/١٠، والبخارى (٥٠١٧)، وأبو داود (٥٠٥٦)، والترمذى (٣٤٠٢)،
والنسائى فى الكبرى (١٠٦٢٤)، وابن ماجه (٣٨٧٥).
(٤ - ٤) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ح٣ ، ن .
(٥) فى ح١، م: ((الزهد والطبرانى)).
(٦) فى النسخ: ((حبيب)). والمثبت من مصادر التخريج، وينظر الإصابة ٧٣/٤، ٧٤ .
(٧) ابن سعد ٣٥١/٤، وعبد بن حميد (٤٩٣ - منتخب)، وأبو داود (٥٠٨٢)، والترمذى (٣٥٧٥)،
والنسائى (٥٤٤٣)، وعبد الله بن أحمد ٣٣٥/٣٧ (٢٢٦٦٤). صحيح (صحيح سنن أبى داود - ٤٢٤١).
(٨) فى الأصل، ص، ف١، ح٣، ن: ((القرآن)).
٧٧١
سورة الإخلاص
أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]. ثم قال: ((يا
عقبةُ، لا تَنساهن، ولا تَبِتْ ليلةً حتى تَقرأهن)»(١).
وأخرَج النسائىُ ، والبزارُ، وابنُ مَردُويَه ، بسندٍ صحيحٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ
أنيسِ الأسلمىِّ، أن رسولَ اللهِ وَ له وضع يدَه على صدرِه ثم قال: ((قل)).
فلم أدرِ ما أقولُ، ثم قال: ((قلْ: ﴿هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾)). ثم قال لى: ((قل :
﴿أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ () مِن شَرِّ مَا خَلَقَ﴾)) [الغلق: ١، ٢]. حتى فرغتُ منها ،
ثم قال لى: ((قلْ: ﴿أَعُوذُ بِرَبٍّ النَّاسِ﴾)). حتى فرغتُ منها، فقال رسولُ
اللهِ وَلَ: ((هكذا فتَعَوَّذْ، فما تَعَوَّذَ المُتُّعَوِّذُون بمثلِهن قطُ))(٣).
وأخرج ابنُ مَردُويَه، والبيهقيُّ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، عن عليٍّ قال: بيناً(3)
رسولُ اللهِ وَّ ذاتَ ليلةٍ يُصَلِّى فوضَعِ يدَه على الأرضِ، فلدغَتْه عقربٌ ،
فتناولها رسولُ اللهِ وَ لَه بنعلِه فقتَلها، فلما انصرف قال: ((لعَن اللهُ العقربَ ؛ ما
تَدَعُ مُصَلِّيًا ولا غيرَه، أو نِيًّا و(٥) غيرَه)). ثم دعا بملحِ وماءٍ، فجعَله فى إناءٍ ، ثم
جعَل يَصُبُّه على إصبَعِه حيثُ لدغَتْه ويمسَحُها ، ويُعَوِّدُها بالمُعَوِّذَتين. وفى لفظٍ :
فجعَل يَمسحُ عليها، ويقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، و: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
اٌلْفَلَقِ﴾، و: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (١).
(١) أحمد ٥٦٩/٢٨، ٥٧٠، ٦٥٤، ٦٥٥ (١٧٣٣٤، ١٧٤٥٢). وقال محققوه : حديث حسن.
(٢) بعده فى ح١، م: (( له)).
(٣) النسائى فى الكبرى (٧٨٤٥)، والبزار (٢٣٠٠ - كشف ). وقال الهيثمى : رجاله رجال
الصحيح . مجمع الزوائد ١٤٩/٧ .
(٤) فى الأصل، ح٣: (( بينما)).
(٥) فى ح١، ن، م: ((أو)).
(٦) البيهقى (٢٥٧٥، ٢٥٧٦). وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٥٤٨).
٧٧٢
سورة الإخلاص
وأخرج الطبرانيُ، والبغوىُّ، بسندٍ ضعيفٍ ، عن ابنِ الديلمىِّ؛ وهو ابنُ
أختِ النجاشىِّ، وقد خدَم النبيُّ فَ لَّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((مَن قرأ
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ مائةَ مرةٍ فى الصلاةِ أو غيرِها، كتَبَ اللَّهُ له براءةً من
(١)
النارِ))(١).
وأخرج الحاكم وصححه، "والبيهقى فى «شعب الإيمان))، عن أبی
هريرةَ، أن رسولَ اللَّهِ وَّهِ قال: ((لا يَنامَنَّ أحدُكم حتى يقرأَ ثُلُثَ القرآنِ)) .
قالوا: يا رسولَ اللهِ ، وكيف يَستطيعُ أحدُنا أن يقرأ ثلثَ القرآنِ ؟ قال: ((ألا
يَستطيعُ أن يقرأَ بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق: ١]
و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١]؟)) ..
وأخرج ابنُّ مردُويَه بسندٍ واهٍ عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَآلِ: ((من
قرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ والمُعَوِّذَتين ثلاثَ مراتٍ إِذا أَخَذ مضجعَه ، فإن قُبِضَ
قُبِضَ شهيدًا، وإن عاشَ عاشَ مغفورًا له)) .
وأخرَج الحكيمُ الترمذىُّ فى ((نوادر الأصولِ)) عن عثمانَ بنِ عفانَ قال :
دخَل علىَّ رسولُ اللَّهِ وَلَهِ يَعودُنِى(٤)، فقال: ((أُعيذُك باللّهِ الأحدِ الصمدِ،
الذى لم يَلِدْ ولم يُولدْ، ولم يكنْ له كفوا أحدٌ، من شرٌّ ما تَجِدُ». فردَّدَها سبعًا ،
* من هنا سقط فى طبعة دار المعرفة والمشار إليها بالرمز (م) وينتهى فى ص ٧٨٠.
(١) الطبرانى ٣٣١/١٨ (٨٥٢). وقال الهيثمى: فيه محمد بن قدامة الجوهرى، وهو ضعيف . مجمع
الزوائد ١٤٥/٧ .
(٢ - ٢) ليس فى: الأصل، ح٣ .
(٣) الحاكم ٥٦٧/١، والبيهقى (٢٥٧١).
(٤) فى الأصل، ص، ن: (( يعوذنى ) .
٧٧٣
سورة الإخلاص
فلما أراد القيامَ قال: (تَعَوَّذْ(١) بها، ما تُعُوِّذَ بخيرِ منها يا عثمانُ))(٢).
وأخرَج أبو داودَ، والنسائىُ، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))،
عن "مِحْجَنِ بنِ الأَدْرَع) قال: دخَل رسولُ اللّهِ وَ لَّهِ المسجدَ فإذا هو برجلٍ قد
صلَّى صلاتَه وهو يتشهدُ ويقولُ : اللهم إنّى أسألُك باللهِ الأحدِ الصمدِ ، الذى لم
يلدْ ولم يُولَدْ ، ولم يكنْ له كفوًا أحدٌ ؛ أن تَغْفِرَ لى ذنوبى، إنك أنت الغفورُ
الرحيمُ . فقال: ((قد غُفِرَ له، قد غُفِرَ له، قد غُفِرَ له))(٤) .
وأخرج عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ فى زوائدِ ((الزهدِ))، وابنُ الضُّرَيْسِ، عن أبى
غالبٍ مولَى خالدِ بنِ عبدِ اللهِ القرشيّ قال: كان ابنُ عمرَ یَنزِلُ علینا بمكةَ، وكان
يَتَهَجَّدُ من الليلِ ، فقال لى ذاتَ ليلةٍ قُبيلَ الصبح: يا أبا غالبٍ ، ألا تقومُ فتُصَلَِّ
ولو تقرأْ بثلثِ القرآنِ ؟ فقلتُ : يا أبا عبد الرحمنٍ، قد دنا الصبح ، فكيف أقرأُ
بثلثِ القرآنِ ؟ قال: إن سورةَ ((الإخلاصِ)) تَعدِلُ ثلثَ القرآنِ(٥) .
وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ عن أبى هريرةَ، أن رسولَ اللَّهِ وَ لَه قال: «لا يزالون
يَتساءلون حتى يُقالَ: اللهُ خلَقنا، فمن خلَق الله تبارك وتعالى؟)). قال
(١) فى ص، ف١: ((تعوذوا)).
(٢) الحكيم الترمذى ١١/٢ .
(٣ - ٣) فى ص: ((محجز بن الأودع))، وفى ف١: ((محجن بن الأودع))، وفى ح١: (( محمد
ابن الأورع»، وفى ح٣: ((محجن بن الأزرع))، وفى ن: (( بن الأدرع )). وينظر تهذيب الكمال
٢٦٧/٢٧.
(٤) أبو داود (٩٨٥)، والنسائى (١٣٠٠)، والبيهقى (٩٧). صحيح (صحيح سنن أبى داود -
٨٦٩) .
(٥) عبد الله بن أحمد ص ١٩٠، وابن الضريس (٢٨١).
.
٧٧٤
سورة الإخلاص
أبو هريرةَ : فبينما أنا جالسٌ إذا أتانى رجلٌ، فقال: هذا اللَّهُ(١) خلَقنا، فمن خلَق
اللهَ عزَّ وجلَّ؟ قال: فوضَعْتُ إصبَعِى فى أُذنِى فقلتُ : اللهُ الأَحِدُ الصمدُ ، الذى
لم يَلدْ ولم يُولدْ، ولم يكن له كفوا أحدٌّ(٢).
وأخرَج حميدُ بنُ زنجويَه فى ((ترغيبِه)) )، وابنُ عساكرَ عن أسماء بنتٍ
واثلةَ بنِ الأسقع قالت: كان أبى إذا صلَّى الصبح جلَس مستقبل القبلةِ لا يتكلمُ
حتى تَطلُعَ الشمسُ، فربّما كلَّمتُه فى الحاجةِ فلا يُكلِّمُنى، فقلتُ له: ما هذا؟
فقال: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَه يقولُ: ((مَن صلَّى صلاةَ الصبح ثم قرأ ﴿قُلّ هُوَ
اللَّهُ أَحَدُّ﴾ مائةَ مرةٍ قبلَ أن يتكلَّمَ، فَكُلَّما قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .
غُفر له ذنبُ سنةٍ))(٤).
وأخرج الطبرانىُ فى ((الأوسطِ))، والديلمىُّ فى ((مسندِ الفردوسِ))، بسندٍ
ضعيفٍ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ﴾.
نِشْبَةُ الربِّ عزَّ وجلَّ)). ولفظُ الطبرانيّ: ((إن لكلِّ شىءٍ نِسْبَةً، وإنَّ نسبةَ اللهِ
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾)) (٥).
وأخرَج أبو عبيدٍ ، وابنُ أبى شيبةَ، وابنُ الضُّرَيْسِ، والبيهقىُّ فى ((الأسماءِ
(١) ليس فى: الأصل ، ص، ف١ ، ح٣ ، ن .
(٢) ابن الضريس (٢٤٥). وأصل الحديث عند مسلم (١٣٤، ١٣٥).
(٣ - ٣) ليس فى : الأصل.
(٤) ابن عساكر ٣١/٦٩. وقال الألباني : موضوع. السلسلة الضعيفة (٤٠٥).
(٥) الطبرانى فى الأوسط (٧٣٢)، والديلمى (٤٦٢٢). وقال الألباني: ضعيف جدًّا. السلسلة
الضعيفة (٣١٩٢)، وضعيف الجامع (١٩٣٧).
٧٧٥
سورة الإخلاص
والصفاتِ))، عن أسماء بنتِ أبى بكرٍ قالت: مَن صلَّى الجمعةَ ثم قرَأْ بعدَها ﴿قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ والمُعَوِّذَتين، و((الحمدُ)) سبعًا سبعًا، محُفِظَ من مجلسِه ذلك
(١)
إلى مثلِه(١).
وأخرَج حميدُ بنُ زنجويَه فى ((فضائلِ الأعمالِ)) عن ابنٍ شهابٍ قال: مَن قرأ
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ والمُعَوِّذَتين بعدَ صلاةِ الجمعةِ حين يُسلِّمُ الإمامُ قبلَ أن
يَتَكَلَّمَ سبعًا سبعًا، كان ضامنًا هو ومالُه وولدُه من الجمعة إلى الجمعةِ ..
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن مكحولٍ قال: من قرَأ ((فاتحةَ الكتابِ))
والمُعَوِّذَتين و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ سبعَ مراتٍ يومَ الجمعةِ قبَل أَن يَتَكَلَّمَ، كُفِّرَ
عنه ما بين الجمعتين، وكان معصومًا .
وأخرَج الديلمىُّ عن بكرٍ ) الأسدىِّ، أنه أتى [٦٧، و] رسولَ اللَّهِ وَلِّ، فلما
رأى فصاحتَه قال له : ((ويحَك يا أسدىُّ، هل قرأتَ القرآنَ مع ما أرى(١) من
فصاحتِك؟)) قال: لا ، ولكنى قلتُ شعرًا اسمَعْه منِّى. قال: ((قل)). فقال(٤):
تََّك (٦) الأدنى فقد تُرِقَعُ النعَلْ
وحىِّ ذَوِى الأضغانِ تَشْبٍ ) قلوبهم
(١) أبو عبيد ص ١٤٦، وابن أبى شيبة ١٥٩/٢، وابن الضريس (٢٩٠)، والبيهقى فى شعب الإيمان
(٢٥٧٧) :
(٢) فى الأصل: ((أبى بكر))، وفى فردوس الأخبار: ((بكير)). وينظر البيان والتعريف ٧٣/٢.
(٣) فى الأصل: ((أدرى)).
(٤) الأبيات للعلاء بن الحضرمى - كما فى عيون الأخبار ١٨/٢، والعقد الفريد ٣٣٦/٢. والبيت
الثانى له فى اللسان (د ح س) برواية : فاعف تكرمًا . فى جميع المصادر .
(٥) فى الأصل، ف١، ح ٣، ن: ((نسب))، وفى ح١: ((كسب)).
(٦) فى الأصل: ((تجنبك))، وفى ح١: ((تحيت کی)).
٧٧٦
سورة الإخلاص
وإن دَخَشُوا(١) عنك الحديثَ فلا تَسَلْ
وإن عالَنُوا(١) بالشرّ(٢) فاعلِنْ بمثله
كأن الذى قالوه بعدَك لم يُقَلْ
وإن الذى يُؤذِيك منه سماعُه
فقال النبىُ وَ له: (إنَّ من الشعرِ لحكمةٌ، وإن من البيانِ لسِخْرًا)). ثم
أقرأه(٤) ﴿قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدُّ ◌َ اللَّهُ الصََّمَدُ﴾. فقرَأها وزادَ فيها: قائمٌ على
الَّصَدِ (١) لا يَفوتُه أحدٌ. وقال: ((دَعْها لا تَزِدْ فيها؛ فإنها شافيةٌ كافيةً))(٦).
وأخرَج أبو داودَ، ( وابنُ السنىّ)، وابنُ المنذرٍ، عن أبى هريرةَ قال:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يقولُ: ((يُوشِكُ الناسُ أن يَتَسَاءِلوا بينَهم حتى يقولَ
قائلُهم : هذا اللهُ خلَقِ الخَلَّقَ ، فمَن خلَق اللهَ؟ فإذا قالوا ذلك فقولُوا : اللهُ أحدٌ ،
اللهُ الصمدُ ، لم يَلدْ ولم يُولدْ، ولم يكنْ له كفوًا أحدٌ . ثم ليتفُلْ عن يسارِه ثلاثًا ،
وليَسْتَعِذْ باللهِ من الشيطانِ))().
(١) فى الأصل، ن: ((غاذلوا))، وفى ص: ((عان لوا))، وفى ف ١، ح٣: ((عاذلوا))، وفى ح١:
((عادلوا)). والمثبت من مصدر التخريج .
(٢) فى الأصل، ص، ف١، ح٣، ن: (( بشر)).
(٣) فى الأصل: ((أوحشوا))، وفى ص، ح١، ن: ((وحثوا))، وفى ف١: ((وحدثوا))، وفى ح٣ :
((وحشوا)). والمثبت من مصادر تخريج الأبيات. والمراد: إن فعلوا الشر من حيث لا تعلم .
النهاية ١٠٤/٢.
(٤) فى الأصل، ص، ح٣، ن: ((قرأ)).
(٥) فى الأصل: ((الموصد))، وفى ص: ((الرد))، وفى ن: ((الوصط)). والرصد: الطريق.
الوسيط (ر ص د) .
(٦) الديلمى (٧١٤٤) .
(٧ - ٧) سقط من: ح١. وفى ص: ((السنى))، وفى حاشية ح٣: ((والنسائى)). والحديث عند النسائى
فى الكبرى (١٠٤٩٧) .
(٨) أبو داود (٤٧٢٢)، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة (٦٢٧). حسن (صحيح سنن أبى داود -
٣٩٥٢) .
٧٧٧
سورة الإخلاص
وأخرَج ابنُ الأنبارىِّ عن عمرَ بنِ الخطابِ، أنه قرأ: (اللهُ الواحدُ
الصمدُ)(١).
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، والمحاملىُّ فى ((أماليه))،
والطيرانىُ، وأبو الشيخ فى ((العظمة))، عن بريدةَ - لا أعلمُه إلا رفَعه - قال:
(الصمدُ الذی لا جوفَ له))(٢).
وأخرج ابنُ أبى عاصمٍ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ
والصفاتِ))، عن ابنِ عباسٍ قال: الصمدُ الذى لا جوفَ له(٣).
(١) وأخرج ابنُ المنذرِ ، وابنُّ أبى حاتم، عن ابن مسعودٍ قال : الصمدُ الذى
لا جوفَ لهُ). وفى لفظٍ: الذى(٥) ليس له أحشاء().
(٢ وأخرج ابنُ أبي عاصمٍ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن مجاهدٍ قال :
الصمدُ المُصمَتُ الذى لا جوفَ له) .
(١) بعده فى ص، ف ١، ح١: ((فقرأها وزاد فيها)). وهى قراءة شاذة لمخالفتها رسم المصحف. وينظر
مختصر الشواذ لابن خالويه ص ١٨٣ .
(٢) ابن جرير ٧٣٣/٢٤، وابن أبى حاتم - كما فى مجموع الفتاوى ٢٢٠/١٧، ٢٢١ - والطبرانى
(١١٦٢)، وأبو الشيخ (٩٣). وقال ابن كثير: وهذا غريب جدًّا، والصحيح أنه موقوف على عبد الله
ابن بريدة . وقال ابن تيمية : وروى عن بريدة فيه حديثا مرفوعا لكنه ضعيف . تفسير ابن كثير ٥٤٧/٨ ،
٥٤٨، ومجموع الفتاوى ٢٢٥/١٧ .
(٣) ابن أبى عاصم (٦٦٥)، وابن جرير ٧٣١/٢٤، والبيهقى (١٠٠).
(٤ - ٤) سقط من : ص، ف ١ ، ن .
(٥) ليس فى : الأصل .
(٦) ابن أبى حاتم - كما فى مجموع الفتاوى ٢٢٠/١٧، ٢٢١.
(٧ - ٧) ليس فى : الأصل .
والأثر عند ابن أبى عاصم (٦٧٣، ٦٧٤)، وابن جرير ٧٣١/٢٤.
٧٧٨
سورة الإخلاص
وأخرج ابنُ أبى عاصم، وابنُ جريرٍ، عن الحسنٍ وسعيدِ بنِ جبيرٍ
والضحاكِ "وعكرمةً)، مثلَه(٢).
وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وابنُ أبی عاصمِ ١١ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ،
والبيهقيُّ، عن الشعبىِّ: ﴿الصَّمَدُ﴾. قال: أخبرتُ أنه الذى لا يأكلُ
الطعامَ ، ولا يَشربُ الشرابَ(٤).
وأخرج ابنُّ أبى عاصمٍ، وابنُ جريرٍ، وأبو الشيخِ، عن سعيدِ بنِ المسیبِ
قال : الصمدُ الذى لا حِشوَةً له (٥) .
وأخرج ابنُ أبي عاصمٍ ، وابنُ جريٍ ، وأبو الشيخ، عن عكرمةَ قال : الصمدُ
الذى لم يَخرُجْ منه شىءٌ ولم يَلدْ ولم يُولد (١).
وأخرج البيهقيُّ عن الحسنِ قال: الصمدُ الذى لا يَخرجُ منه شىءٌ().
وأخرج ابنُّ المنذرِ عن ابنِ عباسٍ قال: الصمدُ الذى لا يَطعَمُ وهو المُصْمَتُ،
أَوَمَا سمِعتَ نائحةَ ( بنى أسدٍ ◌ٌ) وهى تقولُ (٩):
(١ - ١) لیس فى: الأصل، ح١ ، ح٣ ، ن .
(٢) ابن أبى عاصم (٦٨٠، ٦٨٥، ٦٨٦، ٦٨٩)، وابن جرير ٧٣٢/٢٤، ٧٣٣.
(٣) فى الأصل: ((حاتم)).
(٤) ابن أبى عاصم (٦٨٢، ٦٨٣، ٦٨٤)، وابن جرير ٧٣٢/٢٤، والبيهقى فى الأسماء والصفات (١٠٣).
(٥) ابن أبى عاصم (٦٧٧)، وابن جرير ٧٣٣/٢٤، وأبو الشيخ (٩٧، ١٠٢).
(٦) ابن أبى عاصم (٦٦٨)، وابن جرير ٧٣٤/٢٤، وأبو الشيخ (١٠١).
(٧) البيهقى فى الأسماء والصفات (١٠٢). وقال محققه: رجال إسناده ثقات .
(٨ - ٨) ليس فى : الأصل .
(٩) البيتان لهند بنت معبد بن نضلة - كما فى سيرة ابن هشام ٥٧٢/١، ومعجم ما استعجم ٩٩٦/٣ -
وفى سمط اللآلى ٩٣٢/٢، ٩٣٣ منسوبان إلى سبرة بن عمرو الأسدى .
٧٧٩
سورة الإخلاص
بعمرِو بنِ مسعودٍ وبالسَّيِّدِ الصَّمَدْ
لقد بگّر الناعی بخیری بنی أسدْ
وكان لا يَطعَمُ عندَ القتالِ .
وأخرج الطبرانىُّ عن الضحاكِ بنِ مزاحم، أن نافعَ بنَ الأزرقِ سأَل ابنَ
عباسٍ عن قولِ اللهِ: ﴿الصَّمَدُ﴾. أما الأحدُ فقد عرفناه، فما الصَّمَدُ؟ قال:
الذى يُصمَدُ إليه فى الأمورِ كلِّها . قال : فهل كانت العربُ تَعرفُ ذلك قبل أن
يُنزَّلَ الكتابُ على محمدٍ وَلِّ؟ قال: نعم، أَمَا سمِعتَ قولَ الأسديةِ:
بعمرو بن مسعودٍ وبالسَّيِّدِ الصمدْ(١)
ألا بكَّر الناعِى بِخَيرَى بنى أَسَدْ
(وأُخرَج سعيدُ بنُ جبيرٍ، مثلَه٢) .
وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ ، وابنُّ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن أبى العاليةِ قال: الصَّمَدُ
الذى لم يَلِدْ ولم يُولَدْ؛ لأنه ليس شىءٌ يُولَدُ إلا سيموتُ ، وليس شىءٌ يَموتُ إلا
سُورَثُ، فإن اللَّه تعالى لا يموتُ ولا يُورَثُ، ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوَا
أَحَدٌ﴾. قال: لم يكنْ له شبيهًا ولا عدلًا، وليس كمثله شىءٌ().
وأخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن
محمدِ بنِ كعبٍ قال: الصمدُ: الذى لم يَلِدْ ولم يُولَّدْ، ولم يكن له كفوا
أحدٌّ(٤).
(١) الطبرانى (١٠٥٩٧). وقال الهيثمى: وفيه جويير، وهو متروك. مجمع الزوائد ٣١٠/٦،
٩ / ٢٨٤.
(٢ - ٢) سقط من: ح١ . ولعل الصواب: وأخرج عن سعيد بن جبير مثله .
(٣) ابن الضريس عقب الأثر (٢٤٤)، وابن جرير ٧٣٤/٢٤.
(٤) ابن جرير ٧٣٥/٢٤، والبيهقى (١٠١).
٧٨٠
سورة الإخلاص
وأخرج ابنُ أبى حاتمٍ عن الربيعِ، مثلَه (١).
وأخرج ابنُ المنذرِ عن السدىِّ، مثلَهٌ.
وأخرَج "ابنُ جريرٍ، و "ابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخِ فى
((العظمةِ))، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، من طريقٍ علىّ، عن ابنِ عباسٍ
قال : الصمدُ السَّيِّدُ الذى قد كمُل فى سُؤدَدِه، والشريفُ الذى قد کمُل فی
شرفِه ، والعظيمُ الذى قد كمُل فى عظمتِه، والحليمُ الذى قد كمُّل فى حلمِه،
والغنىُّ الذى قد كمُل فى غِناه، والجبارُ الذى قد كمُل فى جبروتِهِ، والعالمُ الذى
قد كمُل فی علمه ، والحکیمُ الذى قد كمُل فی حكمته ، وهو الذى قد كمُل فی
أنواع الشرف والشُؤدَدِ، وهو الله سبحانه، هذه صفته لا تنبغی إلا له، ليس له
كُفُوُ(٣)، وليس كمثلِه شىءٌ (٤).
وأخرج ابنُ أبي عاصم ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، والبيهقىُ ، عن شقيقٍ
أبى وائلٍ، عن " ابن مسعودٍ" قال: الصمدُ هو السيّدُ الذى قد انتھی سُؤدَدُه ،
(١) ابن أبى حاتم - كما فى مجموع الفتاوى ٢٢٠/١٧ .
· إلى هنا انتهى السقط فى طبعة دار المعرفة والمشار إليه فى ص ٧٧٢.
(٢ - ٢) سقط من: ح١، م.
(٣) بعده فى ص، ن: ((أحد)).
(٤) ابن جرير ٧٣٦/٢٤، وابن أبى حاتم - كما فى مجموع الفتاوى ٢٢٠/١٧ - وأبو الشيخ (٩٨)،
والبيهقى (٩٨). وقال محقق البيهقى : إسناده ضعيف .
* من هنا سقط فى طبعة دار المعرفة والمشار إليها بالرمز (م)، وينتهى فى ص ٧٨٣.
(٥) فى الأصل، ف١: ((حاتم)).
(٦ - ٦) سقط من: ح١، والأسماء والصفات.