Indexed OCR Text
Pages 741-760
٧٤١
سورة الإخلاص
ربّك، صِفْ لنا ربَّك ما هو؟، ومن أىِّ شىءٍ هو؟ فأنزل اللهُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ ﴿ اَللّهُ الصَّمَدُ ﴿ لَمْ يَلِّدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴾ وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ
كُفُوا أَحَدٌ﴾(١).
وأخرَج ابنُ الضُّرَيْسِ، وابنُ جريرٍ، عن أبى العاليةِ قال: (٢قال قادةٌ
الأحزاب١) : انسُبْ لنا ربَّك. فأتاه جبريلُ بهذه السورةِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ ◌َ اللَّهُ الصَّمَدُ﴾(٢).
وأخرَج أبو يعلى ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، والطبرانىُ فى (الأوسطِ))، وأبو
نعيم فى ((الحلية))، والبيهقىُّ، بسندٍ حسنٍ، عن جابرٍ قال: جاء أعرابيّ إلى النبيّ
وَّهُ فقال: انسُبْ لنا ربَّك. فأنزل اللهُ: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ ) اللَّهُ
وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُوّا
الصَّمَدُ ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴾)
(٤)
أَحَدٌ﴾().
وأخرج الطبرانيُ، وأبو الشيخ فى ((العظمةِ))، عن ابنٍ مسعودٍ قال:
قالت قريشٌ لرسولٍ (٢) اللَّهِ وَله: انسُبْ لنا رَبَّك. فنزلت هذه السورةُ(*)
(١) ابن جرير ٧٢٨/٢٤ .
(٢ - ٢) فى الأصل: ((قال قتادة قال الأعراب))، وفى ص، ف١، ن: ((قال قتادة الأحزاب ))، وفى
ح١: ((قال لنا قتادة الأحزاب))، وفى ح٣: ((قال قتادة قال الأحزاب))، وفى م: ((قالوا))، وعند ابن
الضريس: ((قتادة الأحزاب قالوا)). والمثبت من تفسير ابن جرير وهامش فضائل ابن الضريس.
(٣) ابن الضريس (٢٤٤) من قول الربيع بن أنس، وابن جرير ٧٢٨/٢٤ .
(٤) أبو يعلى (٢٠٤٤)، وابن جرير ٧٢٨/٢٤، والطبرانى (٥٦٨٧)، وأبو نعيم ٣٣٥/٤، والبيهقى فى
الأسماء والصفات (٦٠٨). وقال محققا مسند أبى يعلى والأسماء والصفات : إسناده ضعيف .
(٥ - ٥) سقط من : ف١.
(٦) فى ح١، م: ((يا رسول)).
(٧ - ٧) فى م: (( فأنزل الله)).
٧٤٢
سورة الإخلاص
" ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدَّ﴾(٣).
وأخرَج أبو الشيخ فى ((العظمةِ))()، وأبو محمدٍ (٢) السمرقندىُّ فى ((فضائلِ
قلْ هو اللهُ أحدٌ ))، عن أنسٍ ( قال: أتَتُ) يهودُ خيبرَ إلى النبيِّ وَّليل فقالوا: يا أبا
القاسمِ ، خلَق اللهُ الملائكةَ من نورِ الحجابِ ، وآدمَ من حماً مسنونٍ ، وإبليسَ من
لهبِ النارِ ، والسماءَ من دخَانٍ، والأرضَ من زَبَدِ الماءِ، فأخبرنا عن ربِّك . فلم
يُجِبْهم النبىُّ وَلَّ، فأتاه جبريلُ بهذه السورةِ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ . ليس له
عُرُوفٌ تَتَشَعَّبُ، ﴿اَللَّهُ الصََّمَدُ﴾. ليس بالأجوفِ لا يأكلُ ولا يشربُ،
﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُؤْلَدْ﴾. °ليس له " والدّ ولا ولدٌ) يُنسَبُ إليهْ)، ﴿وَلَمْ
يَكُن لَّهُ كُفُوَا أَحَدٌّ﴾. ليس من خلْقِه شىءٌ يَعدِلُ مكانَه، ◌ُمسِكُ
السماواتِ والأرضَ) أن زالتًا، هذه السورةُ ليس فيها ذكرُ جنةٍ ولا نارٍ ، ولا
دنيا ولا آخرةٍ ، ولا حلالٍ ولا حرامٍ ، انتسَب اللهُ إليها فهى له خالصةٌ، من قرأها
ثلاثَ مراتٍ عُدِل بقراءةِ الوحى كلِّه، ومن قرأها ثلاثين مرةً لم يَفضُلْه أحدٌ من
أهلِ الدنيا يومَئذٍ إلا من زاد على ما قال ، ومن قرأها مائتى مرةٍ أُسكِنَ من الفردوسِ
مسكنًا يَرضاه ، ومن قرَأَها حينَ يدخُلُ منزلَه ثلاثَ مراتٍ نفَت عنه الفقرَ ونفَعت
(١ - ١) سقط من : ف ١ .
(٢) الطبرانى - كما فى تفسير ابن كثير ٥٣٨/٨ - وأبو الشيخ (٩١)، كلاهما رواه عن أبى وائل
مرسلا .
(٣) فى م: (( بكر )).
(٤ - ٤) فى ح١: ((قالت))، وفى م: ((قال: جاءت)).
(٥ - ٥) ليس فى: الأصل، ص، ف١ ، ح٣ ، ن .
(٦ - ٦) فى ح١: ((ولد والده)). وفى مصدر التخريج: ((ولد ولا والد)).
(٧ - ٧) سقط من النسخ . والمثبت من مصدر التخريج.
٧٤٣
سورة الإخلاص
الجارَ. قال(١) : وكان رجلٌ يقرؤُها فى كلِّ صلاةٍ، فكأنَّهم هزَءوا به وعابوا ذلك
عليه، فقالوا لرسولِ اللهِ وَّ فقال: ((وما حمَلك على ذلك؟)). قال: يا رسولَ
اللهِ ، إنى أحبُّها. قال: ((حُبُّها أدخلك الجنةَ)). قال: وبات رسولُ اللهِ وَه
ليلةٌ(٢) يقرؤُها ويُرَدِّدُها حتى أصبح () .
وأخرج ابنُ أبى عاصمٍ(٤)، والطبرانىُ، وأبو نعيمٍ فى ((الدلائلِ(٥))، من
طريقٍ محمدِ بنِ حمزةَ بنِ يوسفَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ، "عن أبيه، أن عبدَ اللهِ
ابنَ سلَام قال لأحبار اليهودِ : إنى أردتُ أن أُحدِثَ بمسجدٍ أبينا إبراهيمَ عهدًا .
فانطلَق إلى رسولِ اللهِ وَلَه وهو بمكةَ، فوافاه بمنّى والناسُ حولَه، فقام مع الناسِ
فلما نظَر إليه رسولُ اللهِ وَِّ قال له: ((أنت عبدُ اللهِ بنُ سلَامٍ؟)). قال: نعم.
قال: ((ادنُ)). فدنا منه، فقال: ((أَنشُدُك باللهِ، أما تَجِدُنى فى التوراةِ رسولَ
اللهِ؟)). فقال له: انعَتْ لنا ربَّك. فجاء جبريلُ فقال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾
إلى آخرِ السورةِ. فقرَأْها رسولُ اللهِ وَله، فقال ابنُ سلام: أشهدُ أن لا إله إلا اللهُ
و(٢) أنك رسولُ اللهِ. ثم انصرف ("إلى المدينةٌِ) وكتَم إسلامَه (٩).
(١) سقط من: ح١، م .
(٢) ليس فى : الأصل ، م .
(٣) أبو الشيخ (٨٨)، وأبو محمد السمرقندى (٣٠). وقال محقق العظمة: ضعيف جدًّا.
(٤) فى ح١، م: ((حاتم)).
(٥) فى ح١، م: ((الحلية)).
(٦ - ٦) ليس فى: الأصل. وفى م: (( أن عبد الله بن سلام)).
(٧) بعده فى م: (( أشهد )).
(٨ - ٨) ليس فى: الأصل، ح٣.
(٩) ابن أبى عاصم فى السنة (٦٦٤)، والطبرانى (٣٧٢ - قطعة من الجزء ١٣)، وأبو نعيم (٢٤٦).
وقال الألبانى فى ظلال الجنة : إسناده ضعيف .
٧٤٤
سورة الإخلاص
وأخرج ابن أبى حاتم ، وابنُ عدىٍّ، والبيهقى فى ((الأسماء والصفاتِ» ،عن
ابنِ عباسٍ، أن اليهودَ جاءت إلى النبيِّي وَلّ؛ منهم كعبُ بنُ الأشرفِ وحُبىّ بنُ
أخطبَ فقالوا: يا محمدُ ، صِفْ لنا ربَّك الذى بعَثك. فأنزل اللهُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ أ ◌َاللَّهُ الصََّمَدُ ﴿ لَمْ يَلِدْ﴾. فيَخرُجَ منه الولَّدُ، ﴿وَلَمْ
يُولَذ﴾. فيَخرُجَ من شىءٍ().
وأخرج الطبرانىُ فى ((السُّنَّةِ) عن الضحاكِ قال: قالت اليهودُ: يا محمدُ،
صِفْ لنا ربَّك. فأنزل اللهُ: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ ﴿ اَللَّهُ الصَّمَدُ﴾.
فقالوا: أمَّ الأحدُ فقد عرفناه، فما الصمدُ؟ قال: ((الذى لا جوفَ له)).
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال: أُتَی رهطٌ من
اليهودِ ) النبىَّ وَّله فقالوا له: يا محمدُ، هذا اللهُ خلَق الخلقَ، فمَن خلَقه ؟
فغضِب النبيُِّ نَّهِ حتى انتُقِعُ(١) لونُه، ثم(٤) ساوَرَهم(٥) غضبًا لربِّه، فجاءه
جبريلُ فسَكّنَه ، وقال : اخفِضْ عليك جناحَك . وجاءه من اللهِ جوابُ ما سألُوه
عنه: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ◌َ اللَّهُ الصََّمَدُ ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَكُنْ لَّمُ كُفُوَا أَحَدٌ﴾. فلما تلاها عليهم قالوا: صِفْ لنا ربَّك؛
٣
(١) ابن أبى حاتم - كما فى مجموع الفتاوى ٢٢٢/١٧ - وابن عدى ١٥٦٦/٤، والبيهقى (٦٠٦).
وقال محقق الأسماء والصفات : إسناده ضعيف .
(٢) بعده فى الأصل، ص، ف١، ح٣، ن: ((إلى)).
(٣) فى الأصل، ص، ن: ((امتقع)). وانتقع لونه: أى تغير وجهه. يقال: انتقع لونه وامتقع، إذا تغير من
خوف أو ألم أو نحو ذلك . النهاية ١٠٩/٥ .
(٤) فى الأصل، ح٣: ( حتى )) .
(٥) فى ص: ((ساردهم))، وفى ف١: ((ساررهم)). وساورهم: أى واثبهم وقاتلهم. ينظر النهاية
٤٢٠/٢ ٠
:
٧٤٥
سورة الإخلاص
كيف خَلْقُه، وكيف عَضُدُه، وكيف ذراعُه؟ فغضِب النبيُّ وَِّ أشدَّ من غضبِه
الأولٍ، وساورَهم(١) غضبًا، فأتاه جبريلُ فقال له مثلَ مقالتِه، وأتاه بجوابٍ ما
سألوه عنه: ﴿وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ، وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
(٢)
وَالسَّمَوَتُ مَطْوِيَتْ بِيَمِينِهِ، سُبْحَتَهُ وَتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [الزمر: ٦٧].
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن /قتادة قال: جاء ٤١١/٦
ناسٌ من اليهودِ إلى النبيِِّ نَّهِ فقالوا: انشُبْ لنا ربَّك - وفى لفظٍ: صفْ لنا
ربَّك - فلم يدرِ ما يَؤُدُّ عليهم، فنزَلت: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ . حتى ختَم
(٤)
السورةَ(٤) .
وأخرج أبو عبيدٍ فى ((فضائلِه))، وأحمدُ، والنسائىُ فى ((اليوم والليلة))، وابنُ
منیعٍ، ومحمدُ بنُ نصرٍ ، وابنُ مَردُونَه، والضیاءُ فی (المختارة)) ، عن أتى بن کعبٍ
قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن قَرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فَكَأُمَا قَرَأْ ثُلُثَ
(٥)
القرآنٍ»(٥) .
وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ، والبزارُ، وسُويَه فى ((فوائدِه))، والبيهقيُّ فى
(١) فى ص: ((ساردهم))، وفى ف١: ((ساررهم)).
(٢) ابن جرير ٢٥٢/٢٠، ٧٢٨/٢٤، ٠٧٢٩
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف١.
(٤) ابن جرير ٧٢٩/٢٤ .
(٥) أبو عبيد ص ١٤٣، ١٤٤، وأحمد ١٩٧/٣٥ (٢١٢٧٥)، والنسائى فى الكبرى (١٠٥٢١)،
وابن منيع - كما فى المطالب العالية (٤١٩٣) - ومحمد بن نصر فى مختصر قيام الليل ص ٦٥،
والضياء (١٢٣٩، ١٢٤٠). وقال محققو المسند : صحيح لغيره .
(٦ - ٦) ليس فى: الأصل، ص، ف١، ح٣، ن . وينظر ما سيأتى فى ص ٧٥٨ .
٧٤٦
سورة الإخلاص
(شعب الإيمانِ))، عن أنسٍ، عن (١) النبيِّ وَ لَه قال(٢): ((من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ مائتى مرةٍ غُفِرَ له ذنبُ(٣) مائتى سنةٍ)(٤).
وأخرج أحمدُ ، والترمذىُ، وابنُ الضُّرَيْسِ، والبيهقى فى ((سننه)) ، عن أنسٍ
قال: جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ وَّلَه فقال: إنى أحبُّ هذه السورةَ؛ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُ﴾. فقال رسولُ اللهِ وَهِ: ((حُبُّكَ إِيَّاها أدخَلك الجنةَ))(٥).
وأُخرَج ابنُ الضُّرَيْسِ ، وأبو یعلَى ، وابنُ الأنبارئِ فى ((المصاحفِ)) ، عن أنسٍ
قال: سمِعتُ النبىَّ وَّهِ يقولُ: ((أما يَستطيعُ أحدُكم أن يقرأَ ﴿قُلّ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ ثلاثَ مراتٍ فى ليلةٍ ؛ فإنها تَعدِلُ ثُلُثَ القرآنِ))(٩) .
وأخرَج محمدُ بنُ نصرٍ فى كتابٍ ((الصلاةِ)، وأبو يعلى، عن أنسٍ، عن
رسولِ اللهِ وَ لَه قال: ((من قرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ خمسين مرةً غُفِرَ له(٧)
ذنوبُ خمسين سنةً))(٨).
(١) فى ح١، م: ((أن )) .
(٢) ليس فى: الأصل ، ص ، ف١ ، ح٣ ، ن .
(٣) فى ح١، م: (( ذنوب)).
(٤) ابن الضريس (٢٦٦)، والبزار - كما فى تفسير ابن كثير ٥٤٤/٨ - والبيهقى (٢٥٤٢، ٢٥٤٦).
وقال الألباني : منكر . السلسلة الضعيفة (٢٩٥) .
(٥) أحمد ٤٢١/١٩ (١٢٤٣٢)، والترمذى (٢٩٠١)، وابن الضريس (٢٧٨)، والبيهقى ٦٠/٢، ٦١.
حسن صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢٣٢٣).
(٦) أبو يعلى (٤١١٨). وقال محققه: إسناده ضعيف .
(٧) بعده فى ح١: (( ما تقدم من)).
(٨) محمد بن نصر فى مختصر قيام الليل ص ٦٦، وأبو يعلى - كما فى المستزاد من الإتحاف (٥٤٣٠)،
وتفسير ابن كثير ٥٤٤/٨. ضعيف (ضعيف الجامع - ٥٧٧٨).
٧٤٧
سورة الإخلاص
وأخرج الترمذىُّ، ( ومحمدُ بنُ نصرٍ، وأبو يعلَى)، وابنُ عدىٍ، والبيهقىُّ
فى ((شعبِ الإيمان)) واللفظُ له، عن أنسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((من قرَأْ
كلّ يومٍ مائتى مرةٍ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ كتَب اللهُ له ألفًا) وخمسمائةٍ
حسنةٍ، ومحا عنه ذنوبَ خمسين سنةٌ ، إلا أن يكونَ عليه دَينٌ))(٢).
وأخرج الترمذىُّ(٤)، وابنُ عدىٍّ، والبيهقىُ فى ((الشعبٍ))، عن أنس قال:
قال رسولُ اللهِ وَ له: ((من أراد أن ينامَ على فراشِه من الليل فنام على يمينه ثم
قرأ) ﴿قُلْ هُوَ اُللّهُ أَحدُ﴾ مائةً مرةٍ ، فإذا كان يومُ القيامةِ یقول له الربُّ : یا
عبدِى، ادخُلْ على يمينك الجنةَ))(٩).
وأخرج ابنُ سعدٍ ، وابنُ الضُّرَيْسِ، وأبو يعلَى، والبيهقىُّ فى ((الدلائلِ))، عن
أنسٍ قال: كان النبيُّ وَّ بالشامِ، فهبَط عليه (١) جبريلُ فقال: يا محمدُ، إن
معاويةَ بنَ معاويةَ المزنيَّ هلَك، أفتُحِبُ أن تُصلِّىَ عليه؟ قال: ((نعم)) . فضرَب
بجناحِه الأرضَ، فتَضَعْضَعَ له كلُّ شىءٍ ولزِق بالأرضِ، ورُفِع له سريرُه فصلّى
(١ - ١) ليس فى: الأصل، ص، ف١، ح٣ ، ن .
(٢ - ٢) فى ص، ف١: (( له بكل ألف)).
(٣) الترمذى (٢٨٩٨)، ومحمد بن نصر فى مختصر قيام الليل ص ٦٦، وأبو يعلى (٣٣٦٥) ، وابن
عدى ٨٤٤/٢، والبيهقى (٢٥٤٧). ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٥٥١) ، وينظر السلسلة
الضعيفة (٣٠٠) .
(٤) بعده فى الأصل، ص، ف١، ح٣، ن: ((ومحمد بن نصر وأبو يعلى)).
(٥ - ٥) فى م: ((فقرأ)).
(٦) الترمذى عقب حديث (٢٨٩٨)، وابن عدى ٨٤٥/٢، والبيهقى (٢٥٤٩). ضعيف (ضعيف
سنن الترمذى - ٥٥٢) .
(٧) ليس فى: الأصل ، ص، ف١ ، ح٣ ، ن .
٧٤٨
سورة الإخلاص
عليه، فقال النبيُّ وَله: ((من أىِّ شىءٍ أُوتِىَ(١) معاويةُ هذا الفضلَ؟ صلَّى عليه
صفَّانِ من الملائكةِ فى كلِّ صفٍّ سِتْمائةٍ ألفِ ملَكِ)). قال: بقراءةٍ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾، كان يقرؤُها قائمًا وقاعدًا، وجائيًا(١) وذاهبًا، ونائمًا(١).
وأخرج ابنُ سعدٍ، وابنُ الضُّرَيْسِ، والبيهقىُ فى ((الدلائلِ)) و(«شعبٍ
الإيمانِ))، من وجهٍ آخرَ، عن أنس قال: كنا مع رسولِ اللهِ وَ له بتبوكَ فطلَعت
الشمسُ ذاتَ يومٍ بضياءٍ وشعاعٍ ونورٍ (٤لم نرَها قبلَ ذلك فيما مضَى٤) ، فجعل
رسولُ اللهِ وَلّهِ يَعجَبُ من ضيائِها ونورِها إذ أتاه جبريلُ، فسأل جبريلَ: ((ما
للشمسِ طلَعت لها نورٌ وضياءٌ وشعاعٌ لم أرَها طلَعت فيما مضَى؟)). قال:
ذاك ("أن معاويةَ بنَ° معاويةً الليثىَّ مات بالمدينةِ اليومَ، فبعث اللهُ إليه سبعين ألفَ
ملكٍ يُصَلُّون عليه. قال: ((بم ذاك يا جبريلُ؟)). قال: كان يُكْثِرُ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ قائمًا وقاعدًا وماشيًا، وآناء الليلِ والنهارِ، استكثِروا(١) منها فإنها نِسْبَةُ
ربّكم، ومن قرأها خمسين(١) مرةً رفَع اللهُ له خمسين ألفَ درجةٍ، وحطّ عنه
خمسين ألفَ سيئةٍ، وكتب له خمسين ألف حسنةٍ، ومن زاد "زاده اللهُ . قال
(١) فى ص، ف١، ح١، ن، م: (( أتى)).
(٢) فى ص، ح١، م: ((جالسا)).
(٣) ابن الضريس (٢٧١)، وأبو يعلى (٤٢٦٨)، والبيهقى ٢٤٦/٥. وقال محقق مسند أبى يعلى:
إسناده ضعيف .
(٤ - ٤) ليس فى : الأصل، ح٣ .
(٥ - ٥) فى الأصل: ((أن))، وفى ص: (( بن).
(٦) فى ح١، م : (( استكثر)).
(٧) بعده فى ف١: ((ألف)).
(٨ - ٨) فى ح١، م: ((زاد الله له)).
٧٤٩
سورة الإخلاص
جبريلُ: فهل لك أن أقبِضَ لك(١) الأرضَ فتُصَلِّىَ عليه؟ قال: ((نعم)). فصلَّى
(٢)
ليه(٢).
وأخرَج ابنُ عدىٍّ، والبيهقيُّ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، عن أنسٍ، أن رسولَ اللهِ
وَّ قال: ((من قرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ مائتى مرةٍ غُفِرَ له خطيئةُ خمسين سنةٌ
إذا اجْتُنِبَتْ أربعُ خصالٍ ؛ الدماءُ والأموالُ والفروج والأشربةُ))(٣) .
وأخرج ابنُ عدىٍّ، والبيهقىُ، عن أنس، أن النبىَّ بٍَّ قال: ((من قرَأَ ﴿قُلّ
هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ على طهارةٍ مائةَ مرةٍ كطهارةٍ الصلاةِ يبدأ بفاتحة الكتابِ ،
کتب اللهُ له بكلِ حرفٍ عشْرَ حسناتٍ ، ومحا عنه عشْرَ سیئاتٍ ، ورفع له عشْرَ
درجاتٍ ، وبنَى له مائةً قصرٍ فى الجنةِ ، وكأنما قرأ القرآنَ ثلاثا وثلاثين مرةً، وهی
براءةٌ من الشركِ، ومَحضَرَةٌ للملائكةِ، ومَنَفَرَةٌ للشيطانِ (٤) ، ولها دَوِىٌّ حولَ
العرشِ تُذَكّرُ بصاحبها حتى يَنظُرَ اللهُ إليه، وإذا نظَر إليه لم يُعَذِّبْه أبدًا»(٥).
وأخرج أبو يعلَى، ( وأبو نعيم، والحسنُ بنُّ سفيانَ ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ
(١) سقط من: ح١، م .
(٢) ابن الضريس (٢٧٣)، والبيهقى فى الدلائل ٢٤٥/٥، وفى الشعب (٢٥٥٤) . وقال ابن
عبد البر ، بعد أن ساق الحديث والذى قبله وطرقا أخرى لهما : أسانيد هذه الأحاديث ليست
بالقوية ، ولو أنها فى الأحكام لم يكن فى شىء منها حجة . وقال ابن كثير : وقد روى هذا من
طرق أخر تركناها اختصارا ، وكلها ضعيفة . الاستيعاب ١٤٢٣/٣ - ١٤٢٥، وتفسير ابن كثير
٥٤٥/٨ ، ٥٤٦ .
(٣) ابن عدى ٩٢٨/٣، والبيهقى (٢٥٥١). وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٤٦٣٥).
(٤) فى ف ١، ح١، ح٣، ن، م: ((للشياطين)).
(٥) ابن عدی ٩٢٨/٣، والبيهقى (٢٥٥٠).
(٦ - ٦) سقط من: ح١، م .
٧٥٠
سورة الإخلاص
قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهِ: ((ثلاثٌ من جاء بهن مع الإيمانِ دخَل(١) من أىِّ أبوابٍ
الجنةِ شاء، وزُوِّجَ من الحورِ العينِ حيثُ شاء؛ من عفا عن قاتلِه، وأُدَّى دَینًا خفِيًّا ،
وقرَأَ فى دُبُرٍ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ عشْرَ مراتٍ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾)). فقال أبو
بكرٍ: أو إحداهن يا رسولَ اللهِ؟ قال: ((أو إحداهن))(١).
٤١٢/٦
وأخرج الطبرانيُ فى ((الأوسطِ)) بسندٍ فيه مجهولٌ عن /جابرِ بنِ عبدِ اللهِ
قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه: ((من قرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فى كلَّ يومٍ خمسين
مرةً نُودِىَ يومَ القيامةِ من قبرِه: قُمْ (يا مادع) اللهِ فادخُلِ الجنةَ))(٤).
" وأخرَج البزارُ عن جابرٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ بَله: ((﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآنِ ))).
وأخرج ابنُ عدىٍّ، وأبو نعيمٍ فى ((الحليةِ))، عن جابرٍ قال: قال رسولُ
اللهِ وَلَّ: ((من نَسِىَ أن يُسَمِّىَ على طعامِه فليقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ إذا
. (٧)
فرغ)) (٢).
(١) بعده فى الأصل: ((الجنة)).
(٢) أبو يعلى (١٧٩٤)، وأبو نعيم فى معرفة الصحابة ٤٥٤/١ (١٥٤٣). وقال الألباني: ضعيف جدًّا.
السلسلة الضعيفة (٦٥٤) .
(٣ - ٣) فى ح١: ((يا عبد))، وفى م: ((مادح))، وجملة: ((يا مادح الله)) ليست فى المعجم الأوسط .
(٤) الطبرانى (٩٤٤٦)، وفى الصغير ١٣٠/٢.
(٥ - ٥) سقط من: ح١، م .
والحديث عند البزار (٢٢٩٩ - كشف). وقال الهيثمى: رواه الطبرانى عن شيخه مفرج بن شجاع -
وهو شيخ البزار فى هذا الحديث - وهو ضعيف . مجمع الزوائد ١٤٨/٧ .
(٦ - ٦) سقط من: ح١، م .
(٧) ابن عدى ٧٨٥/٢، وأبو نعيم ١١٤/١٠.
٧٥١
سورة الإخلاص
وأخرج الطبرانى عن جريرِ البجليّ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((من قرَأْ ﴿قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ حينَ يَدخُلُ منزلَه نَفَت(١) الفقرَ عن(٢) أهلٍ ذلك المنزل
(٣)
والجيرانِ))(٣).
وأخرَج البزارُ، والطبرانيُّ فى ((الصغيرِ)، عن سعد بن أبى وقاصٍ قال: قال
رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من قرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ فَكأنما قرَأْ تُلُثَ القرآنِ، ومن قرأْ
﴿قُلْ بَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]. فكأنما قرَأْ رُبُعَ القرآنِ))(٤).
وأخرج الطبرانى فى ((الأوسط))، وأبو نعيم فى ((الحلیة)) ، بسندٍ ضعيف ، عن
عبدِ اللهِ بنِ الشخِّيرِ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّهِ: ((من قرَأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ فى مرضِه الذى يموتُ فيه لم يُفتَنْ فى قبرِه، وأمِن من ضَغْطةِ القبرِ،
وحمّلته الملائكةُ يومَ القيامةِ بأكفّها حتى تجيزَه الصراطَ إلى الجنةِ))(١).
وأخرج أبو عبيد٢ٍ فى ((فضائله)) عن ابنِ عباسٍ، عن النبيُّ وَلّ قال:
(﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثلثُ القرآنِ))(٨).
وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ، والطبرانىُ [٤٦٦ و] فى ((الأوسطِ))، وابنُ مَردُويَه،
(١) بعده فى ف١: ((عنه)).
(٢) فى ف١: ((على))، وفى ح١، م: ((من)).
(٣) الطبرانى (٢٤١٩). وقال ابن كثير: إسناده ضعيف. تفسير ابن كثير ٥٤٥/٨ .
(٤) البزار (١٢١١) ، والطبرانى ١/ ٦١ .
(٥ - ٥) فى ح١: ((ضغطة))، وفى م: ((من فتنة)).
(٦) الطبرانى (٥٧٨٥)، وأبو نعيم ٢١٣/٢ .
(٧ - ٧) فى الأصل، ص، ف١، ح٣، ن: ((ابن عدى)). والحديث عنده فى الكامل ٢٦٣٨/٧.
(٨) أبو عبيد ص ١٤٣ . صحيح (صحيح الجامع - ٤٢٨٠) .
٧٥٢
سورة الإخلاص
عن ابنِ عمرَ قال: صلَّى بنا النبيُّ وَّرِ ذاتَ يومِ الفجرَ فى سفرٍ، فقرَأ فى
الركعة الأولى ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾، وفى الثانيةِ ﴿قُلْ يَتَأَيُّهَاَ اَلْكَفِرُونَ﴾
[ الكافرون: ١] فلما سلَّم قال: ((قرأتُ بكم ثُلُثَ القرآنِ ورُبُعَه))(١).
وأخرج الطبرانى عن أبى أمامةً قال: أتى رسولَ اللهِ وَلَه جبريلُ وهو بتبوكَ
فقال: يا محمدُ، اشهَدْ جِنازةَ معاويةً بن معاويةً المزنيّ. فخرج رسولُ اللهِ وَّلِ
ونزّل جبريلُ فى سبعين ألفًا من الملائكةِ، فوضَع جناحَه الأيمنَ على الجبالِ،
فتَواضعَتْ(٣) ووضَع جناحَه الأيسرَ على الأَرَضِين فتواضَعت(٤)، حتى نظَر إلى
مكةَ والمدينةِ فصلَّى عليه رسولُ اللهِ وَهِ وجبريلُ والملائكةُ، فلما فرغ قال: ((يا
جبريلُ ، ما بلَّغ معاويةَ بنَ معاويةَ المزنيَّ هذه المنزلةَ؟)) قال: بقراءته ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ قائمًا وقاعدًا وراكبًا(*) وماشيًا(٦).
وأخرج ابنُ الضُّرِئْسِ عن سعیدِ بنِ المسیپِ قال: كان رجلٌ من أصحاب
رسولِ اللهِ وَ لِّ يقالُ له: معاويةُ بنُ معاويةَ. فخرج رسولُ اللهِ وَلِّ فى غزوةٍ
تبوكَ، وهو مريضّ ثقيلٌ، فسار رسولُ اللهِ وَلِّ عِشَرَةَ أيامٍ ثم لَقِيَه جبريلُ فقال:
إن معاويةً بنَ معاويةً تُؤُفِّىَ. فحزِن النبيُّ وَّرِ فقال: أيَسُكُ(٧) أن أريَك قبرَه ؟
(١) سقط من: ح١، م. وفى ص، ف١: ((فى الفجر)).
(٢) ابن الضريس (٢٥٣) واللفظ له دون قوله: ((فى سفر))، والطبرانى (١٨٦) بنحوه. صحيح
(صحيح الجامع - ٤٢٨١).
(٣) فى الأصل: ((فتواضعن)).
(٤) فى الأصل، ص، ح٣، ن: ((فتواضعن)).
(٥) فى الأصل، ص، ح٣، ن: ((راكعا)).
(٦) الطبرانى (٧٥٣٧) .
(٧) فى ص، ف١: ((أبشرك)).
٧٥٣
سورة الإخلاص
قال: ((نعم)). فضرَب بجناحِه الأرضَ، فلم يَبقَ جبلٌ إلا انخفَض حتى (١بداله١)
قبرُه ( فنظَر إليه فقال: يا محمدُ ، أَيَشُرُك أن تُصَلِّىَ عليه؟ فقال: ((إِی واللَّهِ یا
جبريلُ)). فاحتمله بجناحِه فوضَعه بين يدَىْ قبرِه، فكبّر رسولُ اللهِ وَه
وجبريلُ عن يمينه وصفوفُ الملائکةِ سبعین ألفًا ، حتى إذا فرغ من صلاته قال : «یا
جبريلُ، بم نزَل معاويةُ بنُ معاويةً من اللهِ هذه(٢) المنزلةَ؟)) قال: بـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ
أَحَدُ﴾ كان يقرؤُها قائمًا وقاعدًا وماشيًا ونائمًا، ولقد كنتُ أخافُ على أمتك
حتى نزَلت هذه السورةُ فيها(1) .
وأخرج الطبرانىُ عن أبى أمامةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهِ: ((من قرَأْ آيَةً
الکرسیِّ، و ﴿قُلْ هُوَ اللهُ احدّ﴾ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ لم يمنعه من دخول
الجنة إلا الموتُ))(٥).
وأخرج ابنُّ النجارِ فى ((تاريخ بغدادَ))، من طريقٍ مجاشعِ بنِ ١١ عمرو، أحدٍ
الكذابين، عن يزيدَ الرَّقاشِيِّ، عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ أَآلآت: ((جاءنى
جبريلُ فى أحسنٍ صورةٍ ضاحكًا مستبشرًا فقال: يا محمدُ، العَلِيُ الأعلَى
يُقرُّكَ السلامَ، ويقولُ: إن لكلِّ شىءٍ نَسَبًا ، ونِسبَتِى ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾.
(١ - ١) فى ح١: ((بد الله))، وفى م: ((أبدى الله)).
(٢ - ٢) سقط من النسخ . والمثبت من مصدر التخريج.
(٣) فى الأصل، ح١، ح٣ ، ن، م: ((بهذه) .
(٤) ابن الضريس (٢٧٢) .
(٥) الطبرانى (٧٥٣٢) .
(٦) فى الأصل، ح٣: ((عن).
(٧ - ٧) سقط من : م .
( الدر المنثور ٤٨/١٥ )
٧٥٤
سورة الإخلاص
فمن أتانى من أمَّتِك قارئًا لـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَّ﴾ ألفَ مرةٍ من دهرِه أُلزِمُه
لوائى(١) وإقامةً عرشِی، وشَفَّعْتُه فى سبعين مَمَّن وجَبَتْ عقوبتُه، ولولا أنی
آليتُ على نفسِى ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ اَلْوَّتِ﴾ [آل عمران: ١٨٥، الأنبياء: ٣٥،
العنكبوت: ٥٧]. لما قبَضْتُ رُوحَه)).
وأخرج ابنُ النجارِ فى ((تاريخِه)) عن علىٍّ، عن رسولِ اللهِ وَالله قال: ((من
أراد سفرًا فأخَذ بعِضادتَيْ منزلِه فقرَأ إحدى عشرةَ مرةً ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾
كان اللهُ له حارسًا حتى يَرجعَ)).
وأخرج ابنُ النجارِ عن أنسٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ((من صلَّى بعدَ
المغربِ ركعتين قبلَ أن يَنطِقَ مع أحدٍ، يقرأ فى الأولى بـ ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾
[ الفاتحة: ٢]، و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وفى الركعةِ الثانيةِ
بـ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ(٣)﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ، خرج من ذنوبِه كما تُخرُجُ
الحيةُ من سَلْخِها)) .
وأخرج ابنُ السنىٌّ فى ((عملِ يوم وليلةٍ)) عن عائشةَ قالت: قال رسولُ اللهِ
مَالَه : ((من قرأ بعدَ صلاة الجمعةِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍ
اُلْفَلَقِ﴾ [العلق: ١]، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس: ١] سبعَ مراتٍ - أعاذَه
اللهُ بها من السوء إلى الجمعةِ الأخرَى))(*).
وأخرَج الحافظُ أبو محمدٍ الحسنُ بنُ أحمدَ السمر قندىُّ فى جزءٍ ((فضائلٍ
(١) فى م: (( دارى)).
(٢) سقط من: ص، فى١، ح١، ح٣ ، ن ، م .
(٣) سقط من: ف١، ح١، ح٣ ، ن ، م.
(٤) ابن السنى (٣٧٥) . ضعيف (ضعيف الجامع - ٥٧٦٤) .
(٥) سقط من : م .
7.
٧٥٥
سورة الإخلاص
قل هو الله أحد))، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبى فروةَ قال: بلَغنا أن رسولَ اللهِ
حَلّه قال: ((من قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فَكأنما قرَأَ ثُلُثَ القرآنِ، ومن قرأها
عشْرَ مراتٍ بنَى اللهُ له قصرًا فى الجنة)). فقال له (١) أبو بكر: إذن نَستَكْثِرَ يا رسولَ
اللهِ. فقال: ((اللهُ أكثرُ(٢) وأطيبُ)). ردَّدَها مرتين(١).
٤١٣/٦
وأخرَج / أيضًا عن ابن عمر قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((من قرَأْ ﴿قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدُّ﴾ فكأنما قرَأْ ثلثَ القرآنِ، ومن قرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ مرتين،
فكأنما قرَأْ تُلُنَى القرآنِ ، ومن قرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثلاثَ مراتٍ، فكأنما قرأ
جميعَ ما أنزل اللهُ)(٤) .
وأخرج أيضًا عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((من قرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ مرةً بُورِكَ عليه، ومن قرأها مرتين بُورِكَ عليه وعلى أهلٍ بيته ، ومن قرأها
ثلاثَ مراتٍ بُورِكَ عليه وعلى أهلٍ بيتِه وجيرانِهِ، ومن قرأها اثنتى عشرةً مرةً
بُنى(٥) له فى الجنةِ اثنا عشرَ قصرًا، ومن قرأها عشرين مرةً جاءٌ مع النبيِّين
هكذا - وضمَّ الوسطَى والتى تلِى(٢) الإبهامَ - ومن قرأها مائةً(٨) مرةٍ غفَر اللهُ له
ذنوبَ خمسٍ وعشرين سنةً إلا الدَّينَ والدمَ ، ومن قرأها مائتى مرةٍ غُفِرت له
(١) سقط من: ص، ح١، م.
(٢) فى ف١، ح١، ن: ((أكبر)).
(٣) أبو محمد السمرقندى (١).
(٤) أبو محمد السمرقندى (٢) .
(٥) بعده فى ح١، م: ((الله)).
(٦) فى م: ((كان)).
(٧) فى ح١، م: (( تليها)) .
(٨) فى ص، ف١: ((مائتى)).
.:
٧٥٦
سورة الإخلاص
ذنوبُ خمسين سنةً، ومن قرأها أَربَعَمائةٍ مرةٍ كان له أجرُ أربعمائةٍ شهيدٍ ، كلٌّ
◌ُقِرَ جوادُه وأُهَرِيقَ دُه ، ومن قرأها ألفَ مرةٍ لم يُمُتْ حتى يرَى مقعده من الجنةِ ،
أو يُرى له»(١).
وأخرج أيضًا عن النعمان بن بشيرٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من قرأ ﴿قُلْ
هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ مرةً فكأنما قَرَأْ ثلثَ القرآنِ، ومن قرأها مرتين فكأنما قرَأْ تُلُثَى
القرآنِ، ومن قرأها ثلاثًا فكأنما قرأ القرآنَ ارتجالًا))(٢).
وأخرج أيضًا عن أنس، عن رسولِ اللَّهِ وَلِّ قال: ((من قرَأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ ألفَ مرةٍ كانت أحبَّ إلى اللهِ من ألفٍ فرسٍ مُلجَمَةٍ مُسْرَجَةٍ فى
(٤)
سبيلِ الله)(٤).
(( وأخرَج أيضًا عن كعب الأحبارِ قال: مَن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُ﴾
حرَّمُ اللَّهُ (٢ لحمه على) النارِ"(٧).
وأخرج أيضًا عن كعب الأحبارِ قال: ثلاثةٌ(٨) يَنزلون من الجنةِ حيثُ
(١) أبو محمد السمرقندى (٥). وقال الألباني: موضوع ... ولا أعلم فى فضل قراءة ((قل هو الله أحد))
ألف مرة حديثا ثابتا، بل كل ما روى فيه واهٍ جدًّا. سلسلة الأحاديث الضعيفة (٢٨١٢).
(٢) أبو محمد السمرقندى (٧) .
(٣) سقط من : م .
(٤) أبو محمد السمرقندى (١٨). وقال الألباني: وهذا إسناد مظلم. السلسلة الضعيفة ٣٣٣/٦.
(٥ - ٥) سقط من : م .
(٦ - ٦) فى ح١: ((عليه)).
(٧) أبو محمد السمرقندى (١٦) .
(٨) كذا فى النسخ ، وليس فى مصدر التخريج ، والمعدود بعده اثنان .
.
٧٥٧
سورة الإخلاص
شاءُوا؛ الشهيدُ، ورجلٌ قرَأ فى كلِّ يومٍ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ مائتى
(١)
.
مرة.
وأخرَج أيضًا عن كعب الأحبارِ قال: من واظَب على قراءةٍ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدٌ﴾ وآيةِ الكرسىِّ عشرَ مراتٍ فى ليل أو نهارٍ، استوجَب رضوانَ اللهِ
الأكبرَ، وكان مع أنبيائِه، وُصِمَ من الشيطانٍ(١) .
وأخرج أيضًا، من طريقٍ دينارٍ، عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَ لآت ((من
قرَأْ: ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ "إحدى وعشرين" ألفَ مرةٍ ، فقد اشتَرَى نفسَه
من اللهِ ، وهو من خاصةِ اللهِ))(1) .
وأخرج أيضًا، من طريقٍ نعيمٍ، عن أنسٍ، عن النبيِّ بَلّه قال: ((من قرأ
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثلاثين مرَّةً، كتَب اللهُ له براءةً من النارِ، وأمانًا من
العذابِ، والأمانَ يومَ الفزعِ الأكبرِ»(٥).
وأخرج أيضًا عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَظِهِ: ((من أتَى منزلَه فقرَأْ
﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [الفاتحة: ٣]، و﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾، نفَى اللهُ عنه الفقرَ،
وكثُر خيرُ بيتِه حتى يَفيضَ على جيرانِه))(١).
(١) أبو محمد السمرقندى (١٧).
(٢) أبو محمد السمرقندى (٤١) .
(٣ - ٣) سقط من النسخ . والمثبت من مصدر التخريج .
(٤) أبو محمد السمرقندی (٣٩). وقال الألبانی : ودینار هذا تالف متهم ؛ قال ابن حبان : یروى عن
أنس أشياء موضوعة. السلسلة الضعيفة ٣٣٣/٦، ٣٣٤.
(٥) أبو محمد السمرقندى (٤٣).
(٦) أبو محمد السمرقندى (٤٦) .
٧٥٨
سورة الإخلاص
وأخرَجُ(١) أيضًا، من طريقٍ أبى بكرِ البَردِيجِيِّ(٢): حدثنا(٣) أبو زرعةً، وأبو
حاتم قالا : حدثنا(١) عيسى بنُ أبى فاطمةَ، رَازِىٌّ ثقةٌ قال(٤): سمعتُ ° مالكَ بنَ
أنسْ) يقولُ: إذا "نُقِس بالناقوسِ) اشتَدَّ غضبُ الرحمنِ عزَّ وجلَّ، فتنزِلُ
الملائكةُ فيأخُذون بأقطارِ الأرضِ، فلا يزالُون يقرءُون: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
حتى يَسكُّنَ غضبُه(٧).
(*)وأخرَج حميدُ بنُ زَنْجُويَه، والبزارُ، وابنُ الضريسِ، وستُويَه فى
((فوائدِهِ))، عن أنس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((مَن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ مائتى مرةٍ، غُفِر (٩) له ذنوبُ مائتى سنةٍ))"(١٠).
وأُخرَج إبراهيمُ بنُ محمدِ الخِيارِىُّ(١١) فى «فوائدِه))، (٢ ١ والرافعىُ(١٢)، عن
(١) بعده فى ح١، م: ((الطبرانى)).
(٢) فى ص، ف١: ((البرديحى))، وفى م: ((البردعى)). وينظر سير أعلام النبلاء ١٢٢/١٤، وطبقات
الحفاظ ٣١٤/١، ٣١٥.
(٣) سقط من : ن .
(٤) ليس فى: الأصل، ص، ف١، ح١، ح ٣ ، ن .
(٥ - ٥) فى م: ((أنس بن مالك)).
(٦ - ٦) فى ح١، م: ((نقر فى الناقور)).
(٧) أبو محمد السمرقندى (٤٩).
(٨ - ٨) سقط من : م.
(٩) فى ص، ف١، ح١، م: ((غفر الله)).
(١٠) تقدم تخريجه ص ٧٤٥ ، ٧٤٦ .
(١١) فى الأصل، ف١، ح٣: ((الخيازجى))، وفى ح١، م: ((الخيارجى))، وفى ن: ((الحيازجى)).
وينظر فتح القدير ٢٠٣/٦، والأنساب ٤٢٤/٢ .
(١٢ - ١٢) سقط من: ح١، م.
٧٥٩
سورة الإخلاص
حذيفةً قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهِ: ((مَن قَرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ألفَ مرةٍ،
فقد اشترَی نفسَه من اللهِ» .
وأخرج ابنُ النجارِ فى ((تاريخِه)) عن كعبٍ بنِ عجرةَ قال : قال رسولُ اللهِ
وَلَه: ((مَن قرَأَ فى ليلةٍ أو يوم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ثلاثَ مراتٍ، كان مقدارَ
القرآنِ» .
وأخرَج أبو الشيخ عن ابنِ عمرَ قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((من قرَأْ ﴿قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدُّ﴾ ( عَشِيَّةَ عرفةَ ألفَ مَرَّةٍ، أعطاه الله عزَّ وجلَّ ما سأل ١) .
(٢) وأخرَج حميدُ بنُ زَنجويَه عن خالدِ بنِ زيدٍ، عن رسولِ اللَّهِ وَإِ قال:
((مَن قرأ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾" إحدَى عشْرةَ مرةً، بنَى اللهُ له قصرًا فى
الجنةِ)). فقال عمرُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ ، إذن نَستكثِرُ من القُصورِ. فقال رسولُ
اللهِ وَلَّ: ((فاللهُ أَمَنُّ وأفضلُ)). أو قال: ((أمَنُّ وأوسَعُ)).
وأخرَج البخارىُّ، ومسلمٌ، والنسائىُّ، والبيهقيُّ فى ((الأسماءِ
والصفاتِ))، عن عائشةَ، أن النبيِّ بَِّ بعَث رجلًا على(٢) سريةٍ، فكان
يقرأُ لأصحابِه فى صلاتِهم، فيَختِمُ بـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ ، فلما رجَعوا
ذكروا ذلك لرسولِ اللهِ وَّهِ، فقال: ((سَلُوه لأَىِّ شىءٍ يصنعُ
ذلك؟)) فسألُوه فقال: لأنها (٤) صفةُ الرحمنِ، فأنا أحِبُّ أن (أقرأَ بها).
(١ - ١) سقط من : م .
(٢ - ٢) سقط من: ح١، م .
(٣) فى الأصل، ص، ف ١، ح٣، ن: ((فى )).
(٤) فى الأصل: ((لأنه))، وفى ص: ((إنها)).
(٥ - ٥) فى م: (( أقرأها)).
٧٦٠
سورة الإخلاص
فقال(١) النبيُّ ◌َّةُ(١): ((أخِرُوه أن الله تعالى يُحِبُّه))(١).
() وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ عن الربيعِ بن خُثَيمٍ قال : سورةٌ من كتابِ اللهِ يراها
الناسُ قصيرةً ، وأراها عظيمةٌ طويلةً ، ("بَحْتًا للَّهِ بَحْتًا)، ليس لها خِلْطٌ ، فأيُّكم
قرَأها، فلا يَجمَعنَّ إليها شيئًا استقلالاً لها فإنها مُجْزِئةٌ (٤٢).
وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ عن أنس قال: قال رجلٌ لرسولِ اللهِ وَ لَت: إن لى
أَخَّا قد حُبَ(٧) إليه(٨) ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾. فقال: ((بَشِّرْ أخاك
(٩)
بالجنةِ)(٩) .
وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ أبى شيبةَ، وابنُ ماجه، وابنُ الضُّرَيْسِ، (١٠ وابنُ
حبانَ، والحاكمُ(١)، عن بريدةَ قال: دخلتُ مع رسولِ اللهِ وَ لِّ المسجدَ ويدِى
فى يدِه، فإذا رجلٌ يُصَلِّى يقولُ: اللَّهم إنى أسألُك بأنك أنت اللهُ(١١) لا إله إلا
(١) فى م: ((فأتوا)).
(٢) بعده فى م: ((فأخبروه فقال)) .
(٣) البخارى (٧٣٧٥)، ومسلم (٨١٣)، والنسائى (٩٩٢)، والبيهقى (٦١، ٦٠٩) . .
(٤ - ٤) سقط من : ص ، ف ١ .
(٥ - ٥) فى م: ((يحب الله محبها)). والتخت: الخالص الذى لا يخالطه شىء. النهاية ٩٩/١.
(٦) فى الأصل: ((مجزئته))، وفى ح١، م: ((تجزئه)).
والأثر عند ابن الضريس (٢٦٠).
(٧) بعده فى ص، ف١: (( الله)).
(٨) بعده فى م: ((قراءة)).
(٩) ابن الضريس (٢٧٦). والحديث عند ابن عدى ٥٧٣/٢، ٥٩١ . قال ابن عدى: منكر.
(١٠ - ١٠) سقط من: ح١، م.
(١١) بعده فى الأصل، ن: ((الذى)).