Indexed OCR Text

Pages 221-240

٢٢١
سورة الزخرف : الآيات ٥٧ - ٦٥
وأخرَج ابنُّ مرْدُويه عن علىٍّ: سمِعْتُ النبىَّ وَّلَ يَقْرَأُ: ((﴿يَصِدُّونَ﴾)).
بالكسر .
وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وأحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والترمذىُّ وصحَّحه،
وابنُ ماجه، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ، والطبرانيُّ، والحاكم وصحَّحه، وابنُ
مَردُويَه، والبيهقىُ فى (شعبِ الإِيمانِ))، عن أبى أمامةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَيِّ:
((ما ضلَّ قومٌ بعدَ هُدّى كانوا عليه إلا أُوتُوا الجَدَلَ)). ثم (١ تلا هذه الآية١َ):
((﴿مَا ضَرَيُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً﴾))(٢).
(٢ وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن أبى أمامةَ، أن رسولَ اللَّهِ وَِهِ
خرَج على الناسِ وهم يَتَنَازعون فى القرآنِ، فَغَضِب غَضَبًا شديدًا، كأنَّما(٤)
صُبَّ على وجهِه الخَلُّ، ثم قال: (( لا تَضْرِبوا كتابَ اللَّهِ بَعْضَه ببعضٍ ؛ فإنه ما
ضلَّ قومٌ قطُّ إِلاَّ أُوتُوا الْجَدَلَ)). ثم تلا: ((﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا﴾)) الآية(٢).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن أبى أمامةَ قال: ما ضَلَّتْ أمةٌ بعدَ نبِيِّها إلا أُعْطُوا
الجَدَلَ. ثم قرأ: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً﴾(٥).
(١ - ١) فى ص، م: ((قرأ))، وفى ف١: ((قال)).
(٢) أحمد ٤٩٣/٣٦، ٥٤٠ (٢٢١٦٤، ٢٢٢٠٤)، والترمذى (٣٢٥٣)، وابن ماجه (٤٨)، وابن
جرير ٦٢٨/٢٠، والطبرانى (٨٠٦٧)، والحاكم ٤٤٧/٢، ٤٤٨، والبيهقى (٨٤٣٨). حسن
(صحيح سنن ابن ماجه - ٤٥) .
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف١، م.
والحديث عند ابن جرير ٦٢٨/٢٠، ٦٢٩.
(٤) فى ح١: ((كأنه)).
(٥) ابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٢٢٢/٧ . وعنده قال حماد : لا أدرى رفعه أم لا ؟

٢٢٢
سورة الزخرف : الآيات ٥٧ - ٦٥
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن (١أبى إدريسَ الخولاني١ّ) قال: قال رسولُ اللهِ
وَلَهُ : ((ما ثار قومٌ بِفِتْنةٍ(٢) إلا أُوتُوا بها(٣) جَدَلًا، وما ثار قومٌ فى فتنةٍ إلا كانُوا لها
جَزَرًا(٤))).
وأخرج ابنُ عدىٌّ، والخرائطِئُ فى ((مساوئ الأخلاقِ))، عن أبى أمامةً قال :
قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الكذبَ بابٌ من أبوابِ النفاقِ، وإنَّ آيةَ النفاقِ أن
يَكونَ الرجلُ جَدِلًا خَصِمًا»(٥) .
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ قال : لما ذكر
اللهُ عيسى فى القرآنِ قال مشركو مكةً: إنما أرادَ محمدٌ أن نُحِبَّه كما أَحبَّتٍ(٦)
النصارى عيسى قال: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلاً﴾. قال: ما قالُوا هذا القولَ إِلا
لِيُجَادِلُوا، ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدُ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾. قال: (٧ ما عدَا٧) ذلك نبىُ اللهِ
عيسى، أنْ كان عبدًا صالحًا أَنعَم اللهُ عليه، ﴿وَجَعَلْنَهُ مَثَلًا﴾. قال: آيَةً ،
﴿لِبَنِىّ إِسْرَّهِيلَ ﴿﴾ وَلَوْ نَشَآءُ ◌َجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَّلَئِكَةً فِىِ الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ . قال :
يَخْلُفُ بعضُهم بعضًا مكانَ بنى آدمَ(٨) .
(١ - ١) فى ح١: ((أبى عمرو الشيبانى)).
(٢) فى ص، ف١، م: (( فتنة)).
(٣) فى ح١: ((لها)).
(٤) فى ص، ف ١، م: ((حرزا))، وفى ح١: ((جززا)). والجزَرُ: كل شيء مباح الذبح، والواحد جزّرَة.
التاج (ج ز ر) .
(٥) ابن عدى ٤٣/١، والخرائطى (١١١، ١٢١). وقال محقق مساوئ الأخلاق : إسناده ضعيف.
(٦) فى م: ((أحب)).
(٧ - ٧) سقط من: ص، ف١، م.
(٨) عبد الرزاق ١٩٨/٢، وابن جرير ٢٠ /٦٢٢، ٦٢٩، ٦٣٠.

٢٢٣
سورة الزخرف : الآيات ٥٧ - ٦٥
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن ابنِ عباسٍ، أنَّ المشركين أَتَوْا رسولَ اللهِ نَّهِ فَقالُوا
له : أرأيتَ ما يُعْبَدُ (١) من دونِ اللهِ، أين هم؟ قال: ((فى النارِ)). قالوا: والشمسُ
والقمرُ؟ قال: ((والشمسُ والقمرُ)). قالوا: فعيسى ابنُ مريمَ؟ فأنزل اللهُ: ﴿إِنْ
هُوَ إِلَّا عَبْدَ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَهُ مَثَلًا لِبَنِىّ إِسْرَِّيِلَ﴾ .
وأُخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ : ﴿ ◌َجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَتِكَةً فِى
اُلْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾. قال: يَعْمُرون الأرضَ بدلًا منكم(٢).
وأخرَج الفريابيُّ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، ومسدّدٌ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ أبی
حاتم، " والحاكمُ وصحَّحه٣)، والطبرانىُ، من طرق عن ابن عباسٍ فى قوله:
( وإِنَّه لَعَلَمْ للساعةٍ). قال: خُرُوجُ عيسى قبلَ يومِ القيامةِ(٤).
(٣ وأخرج الحاكمُ وصحَّحه، وابنُ مرْدُويَه، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ
وَةُ: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلِسَّاعَةِ﴾. قال(٥): ((خروجُ عيسى(٦) قبلَ يومٍ
٢)(٧)
القيامة ))
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن أبى هريرةَ : (وإنَّه لعَلَمٌ للساعةِ ) . قال : خُرُوج
(١) فى الأصل: ((يعبدون)).
(٢) ابن جرير ٦٣٠/٢٠ ،
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف١، م.
(٤) مسدد - كما فى المطالب العالية (٤٠٩٤) - والطبرانى (١٢٧٤٠).
(٥) بعده فى الأصل: ((هو)).
(٦) بعده فى الأصل: ((بن مريم)).
(٧) الحاكم ٢٥٤/٢ .

٢٢٤
سورة الزخرف : الآيات ٥٧ - ٦٥
عيسى، يَمْكِّثُ فى الأرض أربعين سنةً ، تكونُ تلاء الأربعون(١) أربع سنين، يَحُجُ
ويَعْتَمِرُ .
وأخرج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُّ جريرٍ، عن مجاهدٍ : ( وإِنَّه لَعَلَمٌ للساعةِ ) .
قال : آيةٌ للساعةِ خُرُوجُ عيسى ابن مريمَ قبلَ يومِ القيامةِ(٢).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُّ جريرٍ، عن الحسنِ: ( وإِنَّه لَعَلَمٌ للساعةِ ).
قال : نزولُ عيسى(٣) .
وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُّ جريرٍ، عن قتادةً: ( وإِنَّه لعَلَمْ
للساعةٍ). قال: نُزُولُ عيسى عَلَمْ(٤) للساعةِ، وناسٌ يَقولُون: القرآن عَلَمْ
للساعةِ(٥) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن شيبانَ قال: كان الحسنُ يَقولُ: (وإنَّه لعَلَم
للساعةِ). قال : هذا القرآنُ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عاصم، أنه قرأ: ﴿ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلِسَّاعَةِ ﴾
(٦)
بخَفْضِ العينِ .
وأخرَج /عبدُ بنُ حميدٍ عن حمادِ بنِ سلمةً قال: قرَأَتُها فى مصحفٍ أُبىّ :
٢١/٦
(١) فى الأصل، ص، ف١، ح١: ((الأربعين)).
(٢) ابن جرير ٦٣٢/٢٠، ٦٣٣.
(٣) ابن جرير ٦٣٢/٢٠.
(٤) ليس فى : الأصل .
(٥) عبد الرزاق ١٩٨/٢، وابن جرير ٦٣٣/٢٠.
(٦) بعده فى م: ((قال: هذا القرآن )).

٢٢٥
سورة الزخرف : الآيات ٦١ - ٦٧
( وإنه لَذِكْرٌ للساعةٍ)(١).
وأخرَج ابنُ جريرٍ، من طرقٍ عن ابنِ عباسٍ : ( وإنَّه لعَلَمٌ للساعةِ ) . قال :
نزول عيسى(٢) .
وأخرج ابنُّ جريرٍ عن مجاهدٍ : ﴿وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِى تَخْتَلِفُونَ فِيَّهِ﴾.
قال : من تبديلِ التوراةٍ(٣) .
قولُه تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّ السَّاعَةَ﴾ الآية.
أخرَج ابنُ مْدُويَه عن أبى سعيدٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «تقومُ الساعةُ
والرجلان يَحْلُبان اللِّفْحَةَ(٤)، والرجلان يَطْوِيانِ الثَّوبَ)). ثم قرأ: ((﴿هَلْ
يَنْظُرُونَ إِلَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْنِيَهُم بَغْتَةٌ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾)) .
قولُه تعالى: ﴿اَلْأَخِلَّاءُ يَوْمَيِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّ الْمُتَّقِينَ
الآية .
٦٧
أخرَج ابنُ مْدُويَه عن سعدِ بنِ معاذٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إذا كان يومُ
القيامةِ انقَطَعَتِ الأرحامُ ، وَقَلَّتِ الأسبابُ(٥)، وَذَهَبَتِ(٦) الأُخُوَّةُ إلا الأُحُوَّةَ فى
اللهِ). وذلك قولُه: ﴿اَلْأَخِلَّاَءُ يَوْمَيِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّ الْمُتَّقِينَ﴾.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ : ﴿اَلْأَخِلَّاءُ يَوْمَيِدٍ
(١) مختصر الشواذ لابن خالويه ص ١٣٨ . وهى قراءة شاذة لمخالفتها رسم المصحف.
(٢) ابن جرير ٦٣١/٢٠، ٠٦٣٢
(٣) ابن جرير ٦٣٦/٢٠.
(٤) اللقحة: الناقة القريبة العهد بالنّتاج. النهاية ٢٦٢/٤ .
(٥) فى م: ((الأنساب)) .
(٦) فى الأصل: ((قلت)).
( الدر المنثور ١٥/١٣)

٢٢٦
سورة الزخرف : الآية ٦٧
بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾. قال: على(١) معصيةِ اللهِ فى الدنيا مُتَعادُونَ(٢).
٠
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ: ﴿اَلْأَخِلََّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾. قال: ٣صَارت كلُّ خُلَّةٍ عَداوةً على أهلِها يومَ القيامةِ إلا خُلَّةً
المثَّقين. قال٣): وذُكِرَ لنا أنَّ نبيَّ اللهِ وَهِ كان يَقولُ(٤): ((الأخلاءُ أربعةٌ ؛ مؤمنان
وكافران، فمات أحدُ المُؤْمِنَيْ فسُئِلَ عن خليلِه، فقال: اللهمَّ لم أرَ خليلًا آمَرّ
بمعروفٍ ولا أَنْهَى عن منكرٍ منه، اللهم اهْدِه كما هِدَيْتَنِى، وأمِتْه على ما أمَنَّنِى
عليه . ومات أحدُ الكافِرَيْن فسُئِلَ عن خليلِه، فقال: اللهم لم أرَ خليلًا آمَرَ بمنكرٍ
منه، ولا أَنْهَى عن معروفٍ منه، اللهم أضِلَّه(٥) كما أضلَلْتَنِى، وأمِتْه على ما أَمَثَنِى
عليه. قال: ثم يُتْعَثُون يومَ القيامةِ ، فيُقالُ(٦): لِيْنِ بعضُكم على بعض. فأمَّا
المؤمنان فأثْنَى كلَّ واحدٍ منهما على صاحبِهِ كأحْسَنِ الثناءِ، وأما الكافران فَأَثْنَى
كلُّ واحدٍ منهما على صاحبِهِ كأقْبَحِ الثناءِ» .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن كعبٍ قال: يُؤْثَى بالرئيسِ فى الخيرِ يومَ القيامةِ
فيُقالُ له(٧) : اچِبْ ربَّك . فيُنْطَلَقُ به إلى ربّه، فلا يُخجبُ عنه، فيُؤْمَرُ به إلى
(١) سقط من : م .
(٢) فى النسخ، ونسخ من مصدر التخريج: ((متعادين)). والمثبت من بعض نسخ مصدر التخريج.
والأثر عند ابن جرير ٦٣٩/٢٠ ، ٦٤٠.
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف١، م.
(٤) فى الأصل: ((يقرأ)).
(٥) فى ح١: ((أضلله)).
(٦) فى ص، ف١، ح١، م: (( فقال ).
(٧) ليس فى : الأصل ، ص ، ف١ ، م .
.

٢٢٧
سورة الزخرف : الآية ٦٧
الجنةِ ، فيَرَى منزلَه ومنازِلَ أصحابِه الذين كانُوا يُجامِعُونِه(١) على الخيرِ ويُعِينُونه
عليه ، فيُقالُ : هذه منزلةُ فلانٍ ، وهذه منزلةُ فلانٍ . فيَرَى ما أعدَّ اللهُ فى الجنةِ من
الكرامةِ ، ويرى منزِلِتَه أفضلَ من منازلهم، ويُكْسَى من ثيابٍ(٢) الجنةِ، ويُوضَعُ
على رأسِه تاجٌ، ويُغَلَّفُه(٣) من ريح الجنةِ ، ويُشْرِقُ وجهُه حتى يكونَ مثلَ القمرِ
ليلةَ البدرِ ، فَيَخْرُجُ فلا يَراه أهلُ ملاَّ إلا قالوا: اللهمَّ اجعَلْه منهم. حتى يَأْتِىَ
أصحابَه الذين كانوا يُجامِعُونه على الخيرِ ويُعِينونه عليه، فيقولُ : أبشِرْ يا فلانُ ،
فإِنَّ اللهَ أعَدَّ لك فى الجنةِ كذا، وأَعَدَّ لك فى الجنةِ كذا وكذا. فما (٤) يَزالُ
يُخْبِرُهم بما أعَدَّ اللهُ لهم فى الجنةِ من الكرامةِ حتى يَعْلُوَ وُجُوهَهم من البياضِ مثلُ
ما علا وجهَه ، فيَعْرِفُهم الناسُ ببياضٍ وجوهِهم، فيقولُون : هؤلاء أهلُ الجنةِ .
ويُؤْتَى بالرئيسِ فى الشرّ فيقالُ: أجِبْ رِبَّك . فيُنْطَلَقُ به إلى ربُّه، فيُحْجَبُ عنه ،
ويُؤْمَرُ به إلى النارِ، فيَرَى منزلَه ومنازِلَ أصحابِهِ(٥) ، فيُقالُ: هذه منزلةُ فلانٍ ،
وهذه منزلةُ فلانٍ . فيَرَى ما أَعَدَّ اللهُ له(٦) فيها من الهوانِ ، ويرَى منزِلَتَه شرًّا من
منازلهم، فيَسْوَدُّ وجهُه، وتَزْرَقُّ عيناه، ويُوضَعُ على رأسِه قَلَنْشُوةٌ من نارٍ ،
فِيَخْرُجُ فلا يراه أهلُ ملأَّ إلا تَعَوَّذُوا باللهِ منه، (٧ فيأْتِى أصْحابَه الذين كانوا
يُجَامِعونه على الشرّ ويُعِينونه عليه، فيقولون: نَعوذُ باللَّهِ منك(٧) . فيقولُ: ما
(١) فى الأصل: ((له معونة)).
(٢) بعده فى الأصل: ((أهل)).
(٣) فى الأصل، ص، ف١، م: ((يعلقه)). وغلفه: لطّخه بالطيب. ينظر التاج (غ ل ف) .
(٤) فى ص، ف١: ((فلا))، وفى ح١: (( من )).
(٥) بعده فى الأصل: (( فى النار)).
(٦) سقط من: ص، ف١، م.
(٧ - ٧) سقط من: ص ، ف١، م .

٢٢٨
سورة الزخرف : الآية ٦٧
أعاذَكم اللهُ منى ؟ أما تَذْكُرُ يا فلانُ كذا وكذا. فيُذَكِّرُهم الشرّ الذى كانُوا
يُجامِعُونه ويُعِينُونه عليه، فما زَال(١) يُخْبِرُهم بما أعدَّ اللهُ لهم فى النارِ حتى يَغْلُوَ
وُجُوهَهم من السوادِ مثلُ ما(٢) علا وجهَه، فیعْرِفُهم الناسُ بسوادِ وجوههم،
فيقولُون : هؤلاء أهلُ النارِ(٣).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وحميدُ بنُ زَنجويَه فى ((ترغيِه)) ، وابنُ
جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَردُويَه، والبيهقىُّ فى ((شعبِ الإيمانِ))، عن علىِ بنِ
أبى طالبٍ فى قولِهِ: ﴿اَلْأَخِلََّءُ يَوْمَيِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾.
قال: خليلان مؤمنان، وخليلان كافران، تُؤُفِّىَ أحدُ المُؤْمِنَيْنِ فَبُشِّرَ بالجنةِ
₾
فَذَكَرَ خليلَه، فقال: اللهم إنَّ خليلى فلانًا كان يَأْمُرُنى بطاعتِك وطاعةٍ
رسولِك، ويَأْمُرُنى بالخيرِ ويَنْهَانِى عن الشرِّ، ويُتَبَّعُنِى أنى مُلاقِيكَ ، اللهمَّ فلا
تُضِلَّه بعدى حتى تُرِيَه مثلَ(٤) ما أرَيْتَنِى، وتَرْضَى عنه كما رَضِيتَ عنى. فيُقالُ
له : اذهَبْ ، فلو تَعْلَمُ ما له عندى لَضَحِكْتَ كثيرًا، وَلَبَكَيْتَ قليلًا. ثم يَمُوتُ
الآخرُ فِيُجْمَعُ بين أرواحِهما ، فيقالُ: لِيْنِ كلُّ واحدٍ منكما على صاحبِهِ . فيقولُ
كلُّ واحدٍ منهما لصاحبِه: نعم الأخُ، ونعم الصاحبُ ، ونعم الخليلُ . وإذا مات
أحدُ الكافِرَيْنِ بُشِّرَ بالنارِ ، فَيَذْكُرُ خليلَه، فيقولُ: اللهمّ إنَّ خليلى فلانًا كان
يَأْمُرُنى بمعصيتك ومعصيةِ رسولِك، ويَأْمُّرُنِى بالشرِّ وَيَنْهَانِى عن الخيرِ، وَيُنَبِّئُنِى
أنى غيرُ مُلاقِيك، اللهمَّ فلا تَهْدِه بعدِى حتى تُرِيَه مثلَ ما أَرَبْتَنِى، وتَسْخَطَ عليه
كما سَخِطْتَ علىَّ. فيَمُوتُ الآخرُ، فيُجْمَعُ بين أرواحِهما، فيُقالُ: لِيْنِ كلٌّ
(١) فى الأصل، ف١، ح١، م: (( يزال)).
(٢) فى م: ((الذى )) .
(٣) ابن أبى شيبة ٥٣٤/١٣ - ٥٣٦.
(٤) سقط من : م .

٢٢٩
سورة الزخرف : الآيات ٦٧، ٧٠، ٧١
واحدٍ منكما على صاحبِه. فيقولُ كلُّ واحدٍ منهما /لصاحبِه: بئس الآَخُ ، ٢٢/٦
وبئس الصاحبُ، وبئس الخليلُ(١) .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن سليمانَ التيمِىِّ قال: سمِعْتُ أَنَّ الناسَ حين يُتْعَثُون
ليس منهم(٢) إلا فَزِعٌ، فيُنادِى منادٍ: يا عبادى، لا خوفٌ عليكم اليومَ ولا أنتم
تَحزنون. فيَرْجوها الناسُ كلَّهم، فيُتْبِعُها : الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلِمين(٣).
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿تُحْبِرُونَ﴾. قال: تُكَّرَمُون .
قولُه تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ﴾.
أخرَج ابنُ المباركِ، وابن أبى الدنيا فى ((صفةِ الجنةِ))، والطبرانىُ فى
(الأوسطِ))، بسندٍ رجاله ثقاتٌ، عن أنس: سمِعْتُ رسولَ اللهِ وَلِ يقولُ: ((إِنَّ
أسفَلَ أَهلِ الجنةِ أجمعين درجةً لمن يقومُ على رأسِه عشرةُ آلافِ خادم(٤) ، بيدِ كلِّ
واحدٍ صَحْفَتَان ؛ واحدةٌ من ذهبٍ، والأخرى من فضةٍ ، فى كلِّ واحدةٍ لونٌ
ليس فى الأُخرى مثلُه، يَأْكُلُ من آخرِها مثلَ ما يَأْكُلُ من أوَّلِها ، يَجِدُ لآخرِها من
الطِّيبِ واللَّذَّةِ مثلَ الذى يَجِدُ لأُوَّلِها ، ثم يكونُ ذلك ريح المسكِ الأَذْفَرِ، لا
يَئُولُون ولا يَتَغَوَّطُون ولا يَمْتَخِطُون، إخوانًا على سررٍ مُتَقابِلِين))(٥).
(١) عبد الرزاق ١٩٩/٢، وابن جرير ٦٤٠/٢٠، وابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٢٢٤/٧ -
والبيهقى (٩٤٤٣) .
٠
(٢) فى ص، ف١، م: (( فيهم)).
(٣) ابن جرير ٦٤١/٢٠ .
(٤) ليس فى : الأصل ، ص ، ف١ ، م .
(٥) ابن المبارك (١٥٣٠)، وابن أبى الدنيا (٢١٠)، والطبرانى (٧٦٧٤). وقال محقق صفة الجنة :
إسناده منكر. وينظر صفة الجنة (١٠٨) .
هے

٢٣٠
سورة الزخرف : الآية ٧١
وأخرج ابنُّ جريرٍ عن السدىِّ: ﴿بِصِحَافٍ﴾. قال: القِصاحُ(١).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةً عن(٢) كعبٍ قال: إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ منزلةٌ يومَ القيامةِ ،
لَيُؤْتَى بغدائِه فى سبعين ألفَ صَحْفَةٍ ، فى كلِّ صَحْفَةٍ لونٌ لیس کالآخَرِ ، فيَجِدُ
للآخِرِ لذةَ(٣) أوَّلِه، ليس فيه (٤) رَذْلٌ (٥).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ قال: الأكوابُ . الجرارُ من الفضةِ(٦).
وأُخرَج هنادٌ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ قال: الأكوابُ التى ليس لها
آذانٌ(٧) .
وأخرَج الطستىُّ فى ((مسائلِه)) عن ابنِ عباسٍ، أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ سأَله عن
قوله: ﴿وَأَكْوَابٍ﴾. قال: القِلالُ التى لا تُرى لها. قال: وهل تَعرِفُ العربُ
ذلك ؟ قال: نعم، أما سمِعْتَ قولَ الهذلِ(٨):
فلم يَنْطِقِ الدِّيكُ حتى ملأْ تُ كوبَ الرَّبابِ(٩) له فاسْتَدَارًا(١٠)
(١) ابن جرير ٦٤٣/٢٠.
(٢) بعده فى ف١: ((أبى بن)).
(٣) فى ص، م: ((لذته)) .
(٤) فى ص، ف١، ح١، م: ((منه)).
(٥) فى النسخ: ((أول)). والمثبت من مصدر التخريج. والرذل: الردىء من كل شىء. التاج (رذل).
والأثر عند ابن أبى شيبة ١١٠/١٣. وجاء بعده فى ح١ الحديث المتقدم فى ٢١٤/١، ٢١٥ من
حديث أبى هريرة .
(٦) ابن جرير ٢٩٥/٢٢، ٢٩٦.
(٧) هناد (٦٩) ، وابن جرير ٢٩٦/٢٢.
(٨) كذا فى النسخ ، ومصدر التخريج ، والبيت للأعشى فى ديوانه ص ٤٧ .
(٩) فى النسخ، ومصدر التخريج: ((الذباب)) . والمثبت من ديوان الأعشى.
(١٠) الطستى - كما فى الإتقان ٩٦/٢ .

٢٣١
سورة الزخرف : الآية ٧١
وأخرج ابن جرير عن الضحاك فى قوله: ﴿پاکواب﴾ . قال : جِرار ليس
لها(١) عُرِّى، وهى بالنَّبَطِيَّةِ كوبا(٢).
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ : ﴿رَأَكْوَابٍ﴾ .
قال : هى دونَ الأباريقِ ، بلَغنا أنها مُدَوَّرَةُ الرأسِ (٣).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عكرمةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ: ((إنَّ أهونَ أهلِ
النارِ عذابًا رجلٌ يَطَأَ على جمرةٍ يَغْلِى منها دِماغُه)). قال أبو بكرِ الصديقُ: وما
كان بجوْمُه يا رسولَ اللهِ؟ قال: ((كانت له ماشيةٌ يَغْشَى بها الزرعَ وُؤْذِیه ، وحرَّم
اللهُ الزرعَ وما حولَه رَمْيَّةً بحجرٍ، فلا تَشْحَتُوا(٤) أموالكم فى الدنيا، وتُهْلِكُوا
أنفسَكم فى الآخرةِ». وقال: ((إنَّ أدنى أهلِ الجنةِ مَنْزِلَةٌ، وَأَسْفَلَهم درجةً،
لرجلٌ(٥) لا يَدْخُلُ الجنةَ(٦) بعدَه أحدٌ ، يُفْسَحُ له فى بصرِه مسيرةَ مائةٍ (٦) عامٍ فى
قصورٍ من ذهبٍ ، وخيامٍ من لؤلؤٍ، ليس فيها موضِعُ شبرٍ إِلا مَعْمُورٌ، يُغْدَى عليه
كلَّ يومٍ ويُرامح بسبعين ألفَ صَحْفَةٍ (٢) مِن ذهبٍ ، ليس منها صحفةٌ إلا وفيها٧)
(١) فى الأصل: (( فيها )) .
(٢) فی ص ، ف١ ، م: ( کوی )).
والأثر عند ابن جرير ٢٩٧/٢٢.
(٣) عبد الرزاق ٢٧٠/٢، وعبد بن حميد - كما فى الفتح ٣٢٢/٦ - وابن جرير ٢٩٧/٢٢.
٠٠
(٤) فى النسخ: ((تستحبوا)). والمثبت من تفسير عبد الرزاق ٢٠١/٢، ومصنفه (٢٠٨٩٨) وكنز
العمال (٣٩٨٠٠). وينظر ما تقدم فى ٣٢٤/١٠ .
(٥) سقط من : م .
(٦) ليس فى : الأصل ، ص ، ف١ ، م.
(٧ - ٧) فى ص، ف١، م: ((فى كل صحفة)).

٢٣٢
سورة الزخرف : الآية ٧١
لونٌ لیس «فی الآخرِ مثلُه١)، شھْوَتُه فی آخرها کشهوته فی أولها ، لو نزل به
جميعُ أهلِ الدنيا(٢) لِوَسَّعَ عليهم ممّ أُعْطِىَ، لا يَتْقُصُ ذلك ثمّ أُوتِى شيئًا)).
أخرَج ابنُ جريرٍ عن أبى أمامةَ قال: إنَّ الرجلَ من أهلِ الجنةِ يَشْتَهِى الطائِرَ
وهو يَطِيرُ، فيَقَعُ مُتَفَلِّقًا(٣) نَضِيجًا فى كفِّه، فَيَأْكُلُ منه حتى تَنْتَهِىَ نفسُه (٤)، ثم
يَطِیر ، ویَشْتھِی الشراب ، فیقئُ الإبريقُ فى يده، فيَشْرَبُ منه ما يُريدُ(*) ثم تَرْجِعُ
إلى مكانِه(٦).
قوله تعالى: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ﴾
أخرَج ابنُ أبى حاتم عن أبى أمامةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّةِ حَدَّثَهم،
[٣٧٥ظ] وذَكَر الجنةَ فقال: ((والذى نفسِى بيدِه، ليَأْخُذَنَّ(٧) أحدُكم اللُّقْمَةَ
فِيَجْعَلُها(٨) فى فيه، ثم يَخْطُرُ على بالِهِ طعامٌ آخرُ (٩) ، فيَتَحَوَّلُ الطعامُ الذى فى
فيه على الذى اشتهَى)). ثم قرأ: ((﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ(١٠) الْأَنْفُسُ وَتَلَذُ
(١ - ١) فى الأصل: ((فى الأخری مثله))، وفى ف١: (( کالآخر فيجد لذته فى الآخر مثل)، وفى ح١ :
(( فى الآخرة مثله ).
(٢) فى الأصل، ص، ف١، م: ((الأرض)).
(٣) سقط من: ف١، وفى الأصل: ((مقليا))، وفى ص، م: ((منفلقا)).
(٤) سقط من : ص، ف١، م .
(٥) فی ف١: ( یرویه)).
(٦) ابن جرير ٦٤٦/٢٠ .
(٧) فى الأصل، ص: ((ليأخذ)).
(٨) فى الأصل: (( فيضعها)).
(٩) بعده فى الأصل، ح١: ((فيتحول الطعام الذى فى فيه ثم يخطر على باله طعام آخر)).
(١٠) فى ص، ف ١، ح١، م: ((تشتهى)). وقرأ نافع وحفص وابن عامر وأبو جعفر: (تشتهيه) بزيادة
هاء ضمير مذكر بعد الياء، وكذلك هو فى المصاحف المدنية والشامية ، وقرأ الباقون بحذف الهاء، =

٢٣٣
سورة الزخرف : الآية ٧١
اُلْأَعْيُنُّ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَلِدُونَ﴾))(١).
وأُخرَج ابنُ أبى الدنيا فى ((صفةِ الجنةِ)) عن ابنِ عباسٍ قال: الرُّمَّانةُ من رُمَّانِ
الجنةِ يَْتَمِعُ عليها بَشَرٌ كثيرٌ يَأْكُلُون منها ، فإن جرَى على ذِكْرِ أحدِهم شىءٌ،
وجَده فى موضعِ يدِه حيثُ يَأْكُلُ(٢).
وأُخرَج ابنُ أبى الدنيا ، والبزارُ، وابنُ المنذرِ، والبيهقىُّ فى ((البعثِ))، عن ابنٍ
مسعودٍ قال: قال(٣) رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنك لتَنْظُرُ(٤) إلى الطيرِ فى الجنةِ فَتَشْتَهِيه
فيَخِرُ بين يديك مَشْوِيًّا))(٥) .
وأخرج ابن أبى الدنيا عن ميمونةَ، أنَّ النبيَّ وَلِّ قال: ((إنَّ الرجلَ لَيَشْتَهِى
الطيرَ فى الجنةِ ، فَيَجِىءُ مثلَ البُخْتِىِّ حتى يَقَعَ على خِوانِهِ ، لم يُصِبْه دُخَانٌ ، ولم
تَشَه نارٌ ، فِيَأْكُلُ منه حتى يَشْبَعَ ثم يَطِيرٌ)(٦) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، (٧ وابنُ جريرٍ(٢)، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ قال :
إِنَّ أَخَسَّ(٨) أهلِ الجنةِ مَنْزِلًا له سبعون ألفَ خادمٍ، مع كلٌّ خادمٍ صَحْفَةٌ من
= وكذلك هو فى مصاحف مكة والعراق. النشر ٢٧٦/٢.
(١) ابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٢٢٥/٧، ٢٢٦ .
(٢) ابن أبى الدنيا (١٢٣).
(٣) بعده فى ص، ف١، ح١، م: ((لى)).
(٤) فى ص، ف١، م: ((ستنظر)).
(٥) ابن أبى الدنيا (١٠٤، ٣٣٧)، والبزار (٣٥٣٢ - كشف)، والبيهقى (٣٥٣). ضعيف جدًّا
(ضعيف الترغيب - ٢٢٠٧) .
(٦) ابن أبى الدنيا (١٢٦). ضعيف (ضعيف الترغيب - ٢٢٠٨).
(٧ - ٧) ليس فى: الأصل ، ص، ف١، م.
(٨) فى ص، ف١، ح١: ((أحسن)).

٢٣٤
سورة الزخرف : الآية ٧١
ذهبٍ، لو نزَل به أهلُ (١الأرضِ جميعُهم١) لِأَوْصَلَهم، لا يَسْتَعِينُ عليهم(٢)
بشيءٍ من عندٍ غيرِهِ. وذلك فى قولِ اللهِ: ﴿وَفِيهَا(٣) مَا تَشْتَهِيهِ(٤
الأَنفُسُ﴾(٥).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، (٦ وابنُ أبى حاتم٢)، عن ابنِ عباسٍ، أنه سُئِلَ: فى
الجنةِ وَلَدٌ؟ قال: إن شَاءوا(٧).
٢٣/٦
/وأخرج أحمدُ ، وهنادٌ ، والدارمىُ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والترمذىُّ وحسَّنه،
وابنُ ماجه، وابنُ المنذرِ ، وابنُ حبانَ، والبيهقىُ فى ((البعثِ))، عن أبى سعيد
الخدرِىِّ قال: قلنا: يا رسولَ اللهِ ، إِنَّ الوَلَّدَ من قُرَّةِ العينِ وَمَامِ السرورِ ، فهل يُولَدُ
لأهلِ الجنةِ ؟ فقال: ((إنَّ المؤمنَ إذا اشتهَى الولدَ فى الجنةِ، كان حَمْلُه ووَضْعُه
وبستُه فى ساعةٍ كما يَشْتَهِى))(٨).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، عن عبد الرحمنِ بنِ سابِطٍ قال : قال
رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أفى الجنةِ خيلٌ، فإنى أُحِبُّ الخيلَ؟ قال: ((إنْ يُدْخِلْك اللهُ
(١ - ١) فى ص، م: ((الأرض جميعا))، وفى ف١: ((الدنيا جميعهم)).
(٢) فى الأصل: ((عليه)).
(٣) فى ص: ((لهم))، وعند ابن جرير: ((لهم ما يشاءون فيها . ولهم)).
(٤) فى ص، ف١، ح١، م: (( تشتهى)).
(٥) ابن أبى شيبة ١٠٤/١٣، وابن جرير ٦٤٤/٢٠، والأثر عندهما عن سعيد بن جبير.
(٦ - ٦) فى ح١: ((والترمذى)).
(٧) ابن أبى شيبة ١١٦/١٣.
(٨) أحمد ١١٦/١٧، ٢٨٧/١٨ (١١٠٦٣، ١١٧٦٤)، وهناد (٩٣)، والدارمى ٣٣٧/٢، وعبد
ابن حميد (٩٣٧ - منتخب)، والترمذى (٢٥٦٣)، وابن ماجه (٤٣٣٨)، وابن حبان (٧٤٠٤)،
والبيهقى (٥٨٧). صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٣٥٠٠) .

٢٣٥
سورة الزخرف : الآية ٧١
الجنةَ، (١ فلا تشاءُ أَن تَوْكَبَ فرسًا من ياقوتةٍ حمراءَ تَطِيرُ بك فى أىِّ الجنةِ(١)
شئتَ ، إِلا فَعَلْتَ)). فقال الأعرابِىُّ: أفى الجنةِ إبلٌ(٢)، فإنى أُحِبُّ الإبلَ؟ فقال:
((يا أعرابيُ، إِنْ أَدْخَلَك اللهُ الجنةَ أَصَبْتَ فيها ما اشْتَهَتْ نفسُك ولَذَّتْ
عينُك))(٣) .
وأخرج ابنُّ أبى شيبةَ ، والترمذىُّ ، وابنُ مَردُويَه، عن بريدةَ قال : جاء رجلٌ
إِلى النبىِّ وَّه فقال: هل فى الجنةِ خيلٌ، فإنها تُعْجِبُنِى؟ قال: (إن أَحْيَبْتَ ذلك
أَتِيتَ بفرسٍ من ياقوتةِ حمراءَ، فتَطِيرُ بك فى الجنةِ حيثُ شِئْتَ)) . فقال له رجلٌ :
إِنَّ الإِبلَ تُعْجِبُنِى، فهل فى الجنةِ من إبلٍ؟ فقال: ((يا عبدَ اللهِ ، إن أُدْخِلْتَ الجنةَ
فلك فيها ما اشْتَهت نفسُك ولَدَّتْ عينُك))(٤).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن كثيرِ بنِ مُرَّةَ الحضرمِيِّ قال: إِنَّ السحابةَ لَتَمُ
بأهلِ الجنةِ فتقولُ : ما أُنْطِرُكم ؟
وأخرج ابنُّ أبى شيبةً عن ابنٍ سابطٍ قال: إنَّ الرسولَ يَجِىءُ إلى الشجرةِ من
شجرِ الجنةِ فيقولُ: إنَّ ربى يَأْمُك أن تَفْتِقِى لهذا ما شاء، فإن الرسولَ ليَجِىءُ(٥)
إلى الرجلِ من أهلِ الجنةِ فِيَتْشُرُ عليه الحُلَّةَ فيقولُ: قد رَأيْتُ الحُلَلَ، فما رَأَيْتُ
مثلَ هذه(٦) !
(١ - ١) فى م: ((ما من شىء)).
(٢) فى م: (( خيل)).
(٣) ابن جرير ٦٤٥/٢٠ .
(٤) ابن أبى شيبة ١٠٧/١٣، ١٠٨، والترمذى (٢٥٤٣). ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٤٥٩).
(٥) فى الأصل: ((ليأتى)).
(٦) ابن أبى شيبة ٩٩/١٣ .

٢٣٦
سورة الزخرف : الآية ٧١
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن عمرٍو (١) بن قيس قال: إنَّ الرجلَ من أهلِ الجنةِ
يَشْتَهِى الثَّمَرَةَ فَتَجِىءُ حتى تَسِيلَ فى فيه، وإنها فى أصلِها فى الشجرةِ(٢).
وأخرج أبو الشيخ فى ((العظمةِ) عن عبد الرحمنِ بنِ سابطٍ قال: إنَّ الرجلَ
من أهلِ الجنةِ لَيُزَوَّجُ(٣) خمسمائةٍ حوراءَ ، وأربعَمائةِ بِكْرٍ ، وثمانيةَ آلافٍ تَيِّبٍ ،
ما مِنْهن واحدةٌ إلا يُعانِقُها عُمُرَ الدنيا كلِّها لا يَأْجِمُ(٤) واحدٌ(٥) منهما من
صاحبِه ، وإنه لتُوضَعُ مائدتُه فما تَنْقَضِى منها نَهْمَتُهُ عُمُرَ الدنيا كلِّها، وإنه ليأْتِيه
المَلَكُ بتحيةٍ من ربِّه، وبين إصْبَعِيه مائةٌ أو(٦) سبعون مُلَّةً، فيقولُ : ما أتانى من
ربى شىءٌ أَعْجَبُ إلىّ من هذه. فيقولُ: أَيُعْجِبُك هذا؟ فيقولُ: نعم. فيقولُ
الملكُ لأدنى شجرةٍ بالجنةِ: (٢يا شجرةٌ، تكوَّنى٧) لفلانٍ مِن هذا ما اشتَهَتْ
نفسه(٨) .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن أبى ظبيةَ السُّلَفيِّ(٩) قال: إنَّ الشَّوْبَ (١٠) من أهلِ الجنةِ
لَتُظِلُّهم السحابةُ فتقولُ: ما أَمْطِرُكم ؟ فما يَدْعُو داعٍ من القومِ بشيءٍ إلا
(١) فى ص، ف١، م: ((عمر)). وينظر تهذيب الكمال ١٩٥/٢٢.
(٢) ابن أبى شيبة ١٠٠/١٣.
(٣) فى الأصل: ((ليتزوج)).
(٤) فى الأصل: ((ياحذ))، وفى ص، ف ١، م: ((يوجد)). وأعجّم الطعام واللبن وغيرهما: كرهه ومله
من المداومة عليه . اللسان (أج م) .
(٥) فى الأصل، ف١: ((واحدة)).
(٦) فى الأصل، ف١: (( و)).
(٧ - ٧) فى: الأصل، ص، ف١: ((تكوَّنى))، وفى م: (( تلونى)).
(٨) أبو الشيخ (٥٩١) .
(٩) فى النسخ: (( السلمى)).
(١٠) فى ف١، م: ((السرب)).

٢٣٧
سورة الزخرف : الآيات ٧١ - ٨٩
أَمْطَرَتْهم، حتى إنَّ القائِلَ منهم لِيَقُولُ: أَمْطِرِينا كواعبَ أترابًا (١)
قولُه تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ﴾ الآية.
أخرَج ابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَردُويَه، عن أبى هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَلَّقال:
((ما من أحدٍ إلا وله منزلٌ(٢) فى الجنةِ ومنزلٌ فى النارِ ، فالكافرُ تَرِثُ المؤمنَ منزلَه
من (٣) النارِ، والمؤمنُ يَرِثُ الكافرَ منزلَه من (٤) الجنةِ، وذلك قولُه: ﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ
اُلَّتِىّ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُتُمْ تَعْمَلُونَ﴾))(٥).
وأخرَج هنادُ بنُّ السرِىِّ(٦) فى ((الزهدٍ)) عن ابن مسعودٍ قال: تَجُوزُون الصراطَ
بعفوِ اللهِ ، وتَدْخُلُون الجنةَ برحمةِ اللهِ ، وتَقْتَسِمُون المنازلَ بأعمالِكم(٧).
قولُه تعالى: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ﴾ الآيات .
وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، عن قتادةً
فى قوله: ﴿وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ﴾. قال: مُسْتَسْلِمُون(٨).
(١) تقدم تخرجه فى ص ١٤٤ .
(٢) فى الأصل: ((منزلة)).
(٣) فى ص، ف١، م: ((فى )) .
(٤) فى م: ((فى)).
(٥) ابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٢٢٦/٧. والحديث عند ابن ماجه (٤٣٤١). لكن بذكر
قوله : ﴿أولئك هم الوارثون﴾ بدلا من قوله: ﴿وتلك الجنة﴾. صحيح (صحيح سنن ابن ماجه -
٣٥٠٣) .
(٦) بعده فى ص، ف١، م: ((وعبد بن حميد) .
(٧) هناد (٣٢٣).
(٨) عبد الرزاق ٢٠٢/٢، وابن جرير ٦٤٨/٢٠.

٢٣٨
سورة الزخرف : الآيات ٧٤ - ٨٩
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والبخارىُّ ، وابنُ الأنبارِىٌّ فى
(المصاحفٍ))، وابنُ مَردُويَه، والبيهقيُّ فى ((سننِه))، عن يَعلى بنٍ أميةَ قال:
سمِعْتُ النبىَّ وَلِّ يَقرَأُ على المنبرِ: ﴿وَنَادَوْاْ يَمَلِكُ﴾(١).
وأخرَج ابنُ مرَدْوُيَه عن علىٍّ، أنه سمِع النبيَّ وَلّهِ يَقرَأ على المنبرِ: ﴿وَنَادَوْاْ
ءُ
يَمَلِكُ﴾ .
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابن الأنبارِىٌّ ، عن مجاهد قال: فی
قراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ : (ونادوا يا مالٍ(٢)).
وأخرج الطبرانىُ عن يعلى بنِ أميةً قال: سمِعْتُ النبيُّ وَ لَّه يَقرَأُ على المنبرِ:
﴿وَنَادَوْ يَمَلِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكٌ﴾(٣).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، والفريابيُّ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابن أبى الدنيا فى ((صفةٍ
النارِ))، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، والحاكم وصحَّحه، والبيهقيُّ
فى ((البعث والنشورِ))، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَنَادَوْ يَمَلِكُ﴾. قال: يُهْمِلُهم(٤) ألفَ
سنةٍ، ثم يُجِيبُهم: ﴿إِنَّكُ مَّكِّثُونَ﴾(٥) .
(١) البخارى (٣٢٣٠، ٣٢٦٦، ٤٨١٩)، والبيهقى ٢١١/٣.
(٢) فى النسخ: ((مالك)). والمثبت من مصدر التخريج.
والأثر عند عبد الرزاق ٢٠٢/٢، وفيه عن سفيان الثورى. وقراءة ابن مسعود شاذة . ينظر البحر المحيط
٢٨/٨.
(٣) الطبرانى ٢٦٠/٢٢ (٦٧١).
(٤) فى الأصل، ف١: ((يمكث عنهم)) وفى ص، م: ((مكث عنهم)).
(٥) عبد الرزاق ٢٠٢/٢، وابن أبى الدنيا (٨٥)، وابن جرير ٦٤٩/٢٠، والحاكم ٤٤٨/٢، والبيهقى
(٦٤٥) .

٢٣٩
سورة الزخرف : الآيات ٧٤ - ٨٩
وأخرَج الفریابیُ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن مجاهد
فى قوله: ﴿أَمْ أَبْرَمُوْ أَمْرًّا فَإِذَا مُبْرِمُونَ﴾. قال: أم أَجْمَعُوا أمرًا (١) فإِنا مُجْمِعُون، إِنْ
كادُوا شَرًّا كدناهم مِثْلَه(٢).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن محمدِ بنِ كعب القرظيّ قال: " يَيْنَا ثلاثةٌ(٣) بينَ(٤)
الكعبةِ وأُستارِها ؛ قُرَشِيَّان وثَقَفِىٌّ ، أو تَقَفِيَّانِ وقُرَشِىٌّ، فقال واحدٌ منهم: تَرَوْنَ
اللهَ يَسْمَعُ كلامَنا؟ فقال واحدٌ(٥): إذا جَهَرْتُ سَمِعَ، وإذا أَسْرَرْتُم لم يَسْمَعْ(٦) .
فنزَلْت: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَهُمْ﴾. الآيةَ(٧).
(*) وأخرج ابنُ جريرٍ عن السدىِّ: ﴿بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَتِهِمْ يَكْتُبُونَ﴾. قال:
الحفظةُ(٧) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ: ﴿بَلَ وَرُسُلُنَا لَدَتِهِمْ
يَكْتُبُونَ﴾. قال: عندَهم يَكْتُبون((٧).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
(١) فى الأصل: (( جمعا)).
(٢) فى الأصل: ((مثلها)).
والأثر عند الفريابى - كما فى تغليق التعليق ٣٠٧/٤، وفتح البارى ٥٦٧/٨ - وابن جرير ٦٥٢/٢٠.
(٣ - ٣) فى الأصل: (( بينما ثلاثة نفر)).
(٤) فى ح١: ((آمِّين)).
(٥) فى الأصل: ((له آخر))، وفى ح١: ((آخر)).
(٦) بعده فى مصدر التخريج: ((قال الثانى: إن كان يسمع إذا أعلنتم فإنه يسمع إذا أسررتم)).
(٧) ابن جرير ٦٥٣/٢٠.
(٨ - ٨) سقط من: م.

٢٤٠
سورة الزخرف : الآيات ٧٤ - ٨٩
﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾. يقولُ: لم يكنْ للرحمن ولدٌ، ﴿فَأَنَأْ أَوَّلُ
الْعَِدِينَ﴾. قال : الشاهِدِين(١).
وأخرَج الطستىُّ عن ابنِ عباس ، أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ قال له : أُخْبِرْنى عن قولِه
عزَّ وجلَّ: ﴿فَأَنَأْ أَوَّلُ الْعَِدِينَ﴾. قال: أنا أوَّلُ الآنِفِينَ(٢) / من أن يكونَ للهِ ولدٌ.
قال : وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعْتَ تُكَّعًا وهو يقولُ:
٢٤/٦
قد(٣) عُلِّمَتْ فِهْرٌ بأنِّى رَبُّهمْ
(٤َطَوْعًا تَدِينُ له٤) وَلَمَّا تَعْبَدٍ (٥)
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، عن الحسنِ، وقتادةَ: ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾
قالا: ما كان للرحمن ولدٌ ﴿فَأَنَأْ أَوَّلُ الْعَبِدِينَ﴾. قال: يقولُ محمدٌ وَهِ: فأنا
أوَّلُ من عَبَدَ اللهَ من هذه الأمةِ .
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ: ﴿قُلْ إِن
كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾: فى زعمِكم، ﴿فَأَنَاْ أَوَّلُ الْعَيِدِينَ﴾: فأنا أوَّلُ مَن عبّد
الله " ووَّده) وكَذَّبَكم بما تَقُولُون(٧).
(١) ابن جرير ٦٥٤/٢٠، ٦٥٥.
(٢) سقط من: ف١، وفى ص: ((فقير))، وفى م: ((متبرئ)).
(٣) فى النسخ: ((وقد). والمثبت كما فى مصدر التخريج .
(٤ - ٤) فى الأصل، ح١: ((طوعا ولما))، وفى ص، ف ١: ((طريما ولم))، وفى م: ((طراولم)). والمثبت
من مصدر التخريج .
(٥) عَبِد كفرِح: غَضِب وأَنْفٍ . ينظر اللسان (ع ب د) .
والأثر فى مسائل نافع (٢٦٠) .
(٦ - ٦) فى ص، ف١، م: ((وحده)).
(٧) عبد الرزاق ٢٠٣/٢، وابن جرير ٦٥٤/٢٠.