Indexed OCR Text

Pages 501-520

٥٠١
سورة ص
وتُؤَدِّى إليهم بها العجَمُ الجِزْيةَ)). ففَزِعُوا لكلمتِهِ ولقولِه، فقال القومُ: كلمةً
واحدةً؟! نعم وأبيك عشرًا. قالوا: فما هى؟ قال: ((لا إله إلا اللهُ)). فقامُوا
فَزِعِين يَنْفُضُون ثيابَهم وهم يقولون: أجَعَل الآلهةَ إلهًا واحدًا، إنَّ هذا لشىءٌ
عجابٌ! فنزَل فيهم: ﴿َصَّ وَالْقُرْءَانِ ذِى الذِّكْرِ ﴿ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِ عِزَّقِ
وَشِقَاقٍ﴾. إلى قوله: ﴿بَلِ لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابٍ﴾ (١).
وأخرَج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن السدىِّ، أن ناسًا من قريشِ اجتَمَعُوا
فيهم : أبو جهلٍ بنُ هشامٍ ، والعاصُ بنُ وائلٍ، والأسودُ بنُ المطلبِ، ( والأسودُ(٢)
ابنُ عبدِ يغوثَ، فى نَفَرٍ من مَشْيَخَةٍ قريشٍ، فقال بعضُهم لبعضٍ : انطَلِقُوا بنا إلى
أبى طالبٍ فَتُكَلِّمَه فيه، فلْيُنْصِفْنا منه، فيأمُرَه(٢) فليَكُفَّ عن شَتْم آلهتِنا ونَدَعَه
وإِلَهَه الذى يَعْبُدُ ؛ فإنا نخافُ أن يَموتَ هذا الشيخُ فيكونَ منا شىءٌ، فَتُعَيِّرَنا
العربُّ ؛ يَقولون: تَرَكُوه حتى إذا ماتَ عَتُه تَناوَلُوه . فبَعَثُوا رجلًا منهم يُسَمَّی
المُطَّلِبُ، فاسْتَأْذَن لهم علَى أبى طالبٍ، فقال: هؤلاء مَشْيَخَةُ قومِك وسَرَوَاتُهم
يَسْتَأْذِنُون عليك. قال: أدْخِلْهم. فلمَّا دَخَلُوا عليه قالوا: يا أبا طالبٍ ، أنت
كبيرُنا وسَيُّدُنا ، فَأَنْصِفْنا من ابنٍ أخيك، فمُرْه فلْيَكُفَّ عن شتم آلهتنا، وندَعَه
وإلهَه. فبعث إليه أبو طالبٍ، فلمَّا دخَل عليه رسولُ اللهِ وَّهِ قال: يابنَ أخى ،
(١) ابن أبى شيبة ٢٩٩/١٤، ٣٠٠، وأحمد ٤٥٨/٣، ٣٩٣/٥، ٣٩٤ (٢٠٠٨، ٣٤١٩)،
والترمذى (٣٢٣٢)، والنسائی فی الکبری (١١٤٣٦، ١١٤٣٧)، وابن جرير ١٩/٢٠، ٢٠، وابن
أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٤٦/٧، وتخريج أحاديث الكشاف ١٨٥/٣، ١٨٦-
والحاكم ٢/ ٤٣٢، وابن مردويه - كما فى تخريج الكشاف ٣/ ١٨٥، ١٨٦ - والبيهقى ٣٤٥/٢.
ضعيف الإسناد (ضعيف سنن الترمذى - ٦٣٦).
(٢ - ٢) ليس فى : الأصل، ص، م.
(٣) ليس فى : الأصل ، ص، م .

٥٠٢
سورة ص : الآيتان ٢،١
هؤلاء مَشْيَخَةُ قومِك وسَرَوَاتُهم، قد سَأَلُّوك النَّصَفَ؛ أن تَكُفَّ عن شَتْم
الهيّهم، ويَدَعُوك وإلهَك. فقال: ((أىْ عمّ، أَوَلا أَدْعُوهم إلى ما هو خيرٌ لهم
٢٩٦/٥ منها؟)). قال: وإِلامَ تَدْعُوهم؟ قال: ((أَدْعُوهم إلى أن يَتَكَلَّمُوا /بكلمةٍ تَدِينُ
لهم بها العربُ، وَمْلِكُون بها العَجَمَ)). فقال أبو جهلٍ من بين القومِ: ما هى
وأبيك ، لَنُعْطِيَنَّكها وعشرَ أمثالِها؟ قال: ((تقولُ لا إلهَ إلا اللهُ)). فتَفَرُوا وقالوا:
سَلْنَا غيرَ هذه. قال: ((لو جِئْتُمُونى بالشمسِ حتى تَضَعُوها فى يدِی ما سألتكم
غيرَها)). فَغَضِبُوا وقامُوا من عندِهِ غِضابًا، وقالوا: واللهِ، لتَشْتُمَنَّك وإلهَك
الذى يَأْمُرُك بهذا. ﴿ وَأَنَطَلَقَ الَْلَأُ مِنْهُمْ أَنْ آَمْشُواْ﴾. إلى قولِه: ﴿ آَخِلَهُ﴾(١).
قولُه تعالى: ﴿صَّّ وَالْقُرْءَانِ ذِى الذِّكْرِ﴾ الآيتين .
أخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن أبى صالح قال : سُئِلَ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ وابنُ عباسٍ
عن: ﴿مَ﴾. فقالا : ما ندری ما هو.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، عن الحسنِ فى قولِه : (صادٍ). قال :
حادثٍ القرآنَ(٢).
وأخرَج (٢) ابنُ جريرٍ عن الحسنِ أنه كان يَقرَأُ : (صادِ والقرآنِ) بخفضٍ
الدالٍ، وكان يَجْعَلُها من المصاداةِ ، يقولُ: عارِضِ القرآنَ(٤)، قال عبدُ الوهَّابِ:
(١) ابن جرير ٢٠/ ٢٣، ٢٤.
(٢) ابن جرير ٥/٢٠.
(٣) بعده فی ف ١، ح ١: ((عبد بن حميد عن أبى صالح و)).
(٤) وهى أيضا قراءة أَتَىّ وابن أبى إسحاق وأبى السمال وابن أبى عبلة ونصر بن عاصم. ينظر مختصر
الشواذ لابن خالويه ص ١٢٩، والبحر المحيط ٣٨٣/٧.

٥٠٣
سورة ص : الآيتان ٢،١
يقولُ: اغْرِضْه على عملِك فانظُرْ أينَ عَمَلُك من القرآنِ(١).
وأخرَج ابنُ مَرْدُويَه عن الضحاكِ فى قولِه: ﴿صََّ﴾. قال: يقولُ : إنى أنا
اللهُ الصادِقُ .
وأخرَج ابنُ جريرٍ عن الضحاكِ فى قوله: ﴿صَّ﴾. قال: صدَقَ اللهُ(٢).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن ابنِ عباسٍ قال: ﴿صَّّ﴾ محمدٌ وَهِ.
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿صََّ وَالْقُرْءَانِ ذِى الذِّكْرِ﴾ .
قال : نزّلت فى مجالسِهم .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ : ﴿صََّّ وَالْقُرْءَانِ ذِى الذِّكْرِ﴾ . قال : ذى
(٤)
الشَّرَفِ(٤).
" وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن أبى حصينٍ، عن
سعيدٍ: ﴿صَّ وَالْقُرْءَانِ ذِى الذِّكْرِ﴾. قال: ذى الشرَفِ).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ الأنبارىِّ فى ((المصاحفِ))، عن
قتادةَ: ﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ﴾. قال: هلهنا وقَع القَسَمُ، ﴿فِى عِزَِّ وَشِقَاقٍ﴾. أى:
فی حَمِيَّةٍ وفِراقٍ (١) .
(١) ابن جرير ٥/٢٠، ٦.
(٢) ابن جرير ٢٠/ ٧.
(٣) بعده فى ص، ف ١: ((قال ذى الذكر)).
(٤) ابن جرير ٢٠ / ٨، ٠٩
(٥ - ٥) سقط من: ص، م.
والأثر عند ابن جرير ٢٠/ ٠٨
(٦) ابن جرير ٩/٢٠ - ١١.

٥٠٤
سورة ص : الآيتان ٢، ٣
وأخرج الفریابیُ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریٍ ، عن مجاهدٍ فی قوله : ﴿بَلِ
الَّذِينَ كَفَرُواْ فِى عِزَّقِ﴾. قال: مُعازِّين، ﴿وَشِقَاقٍ﴾. قال: عاصِين. وفى قوله:
﴿فَنَادَوا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾. قال : ليس هذا بحین فِرارٍ(١).
وأُخرَج الطيالسىُّ ، وعبدُ الرزاقِ ، والفریابیُ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ ،
وابنُ المنذرٍ، والحاكمُ وصحَّحه، عن التَّمِيمِىِّ(١) قال: سألتُ ابنَ عباسٍ عن قولٍ
اللهِ: ﴿فَادَواْ وَلَاتَ حِيْنَ مَنَاصٍ﴾. قال: ليس بحينِ نزوٍ(٢) ولا فرارٍ(٤).
وأُخرَج الطستُّ عن ابنِ عباسٍ، أن نافعَ بنَ الأزرقِ قال له : أخبرنى عن
قوله: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾. قال: ليس بحينِ فرارٍ. قال: وهل تَعْرِفُ العربُ
ذلك؟ قال: نعم. أما سَمِعْتَ الأعشَى وهو يقولُ(٥):
تَذَكَّوْتُ ليلى لاتَ حِينَ تَذَكَّرٍ وقد "بِنْتُ منها) والمناصُ بعيدُ(٧)
وأخرج ابنُّ أبى حاتم ، من طريقٍ عكرمةً، عن ابنِ عباسٍ: ﴿فَنَادَواْ وَّلَاتَ
حِينَ مَنَاصٍ﴾. قال: نادَوا النداءً(٨) حين لا يَنْفَعُهم، وأنشَد :
(١) الفريابى - كما فى التغليق ٢٩٥/٤ - وابن جرير ٢٠ / ١١، ١٤.
(٢) فى الأصل: ((الهيثمى)).
(٣) سقط من: ف ١. وفى ص، م: ((تزور))، وفى ح ١: ((تزر)).
(٤) فى ح ١: ((فراق)).
والأثر عند الطيالسى - كما فى تفسير ابن كثير ٤٤/٧- وعبد الرزاق ٢/ ١٦٠، وابن جرير ١٣/٢٠،
والحاكم ٢/ ٤٣٢، ٤٣٣.
(٥) البیت لیس فی دیوانه .
(٦ - ٦) فى م: ((تبت عنها)).
(٧) مسائل نافع (٥١).
(٨) فى م: ((والنداء)).

٥٠٥
سورة ص : الآية ٣
" تذكَّرَتُ ليلَى لاتَ حينَ تذكُّرٍ ).
وأخرج ابنُ أبى حاتم، من طريقٍ أبى ظبيانَ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه:
﴿وَلَتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾ . قال: "ليس هذا حينَ زوالٍ).
" وأخرَج ابنُ المنذرِ، من طريقٍ عطيةً، عن ابنِ عباسٍ : ﴿وَلَاتَ حِينَ
مَنَاصٍ﴾. قال: لاتَ حينَ فرارٍ " .
وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُّ أبى حاتم ، من طريقٍ علىِّ بنِ أبى ) طلحةً، عن ابنٍ
عباسٍ: ﴿وَلَتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾. قال: ليس بحين(٥) مُغاثٍ(٦).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ : ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾. قال:
لیس بحینِ جَزّع .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن الحسنِ : ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾. قال: وليس
حينَ نداءٍ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن محمدِ بنِ كعب القرظِىٌّ فى قوله :
فَنَادَواْ وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾. قال: نادَوا بالتوحيدِ والعتابِ () حينَ مضَتِ الدنيا
(١ - ١) فى ص: ((تذكروا))، وفى م: ((تذكرت)).
(٢ - ٢) فى ص، م: ((لا حين فرار)).
(٣ - ٣) ليس فى : الأصل، ص، م.
(٤) ليس فى: الأصل، ف ١، ح ١، م. وينظر تهذيب الكمال ٢٠/ ٤٩٠.
(٥) فى مصدرى التخريج: ((حين)).
(٦) ابن جرير ١٣/٢٠، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٤٠/٢.
(٧) فى ف ١، ح ١: ((إسحاق)).
(٨) فى الأصل، ص، م: ((العقاب)).

٥٠٦
سورة ص : الآيات ٣ - ١٦
عنهم، فاسْتَناصُوا التوبةَ حينَ تولَّت (١) الدنيا عنهم .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً: ﴿فَنَادَواْ وَلَاتَ حِينَ
مَنَاصٍ﴾. قال: نادَى القومُ على غيرٍ حين نداءٍ، وأرادُوا التوبةَ حينَ عايَنوا عذابٌ
اللهِ ، فلم يَنفَعْهم ولم يُقْبَلْ منهم (١).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُّ حميدٍ ، عن عكرمةَ: ﴿وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ﴾.
قال: ليس حينَ انقلابٍ(١٢) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرٍ، عن وهبٍ بنٍ منبهٍ: ﴿وَلَاتَ حِينَ
مَنَاصٍ﴾. قال: إذا أراد الشُّريانىُّ أن يقولَ: وليس. يقولُ: ولاتَ.
قولُه تعالى: ﴿وَعِبُواْ أَن ◌َّهُ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ﴾ الآيات.
أُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ: ﴿ وَعِبُواْ أَنْ جَآءَهُمْ مُنْذِرٌ
مِنْهُمْ﴾. يعنى محمدًا وَلِّ فِ﴿لَقَالَ الْكَفِرُونَ هَذَا سَحِرٌ كَذَّابُ ﴿ أَجَعَلَ
الْأَلِمَةَ إِلَهَا وَحِدًّاً إِنَّ هَذَا لَشَىُّ عُجَابٌ﴾. قال: عَجِبَ المشركون أن دُعُوا إلى اللهِ
وحدَه، وقالوا: (٢أيشمَعُ لحاجتنا) جميعًا إلهٌ واحدٌ ؟!(٥).
وأخرَج ابن أبى حاتم عن أبى مِجْلَزٍ قال: قال رجلٌ يومَ [٣٥٧و] بدرٍ: ما هم إلا
النساءُ. قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((بل هم الملاَّ)). وتلا: ((﴿وَأَنْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ﴾)).
(١) فى ص، ف ١: ((نزلت))، وفى م: ((زالت)).
(٢) ابن جرير ١٤/٢٠.
(٣) عبد الرزاق ٢/ ١٦٠.
(٤ - ٤) فى الأصل: ((لن يسمع حاجتنا))، وفى ص: ((إنه يسمع حاجتنا))، وفى م: ((إنه لا يسمع
حاجتنا )).
(٥) ابن جرير ١٨/٢٠.

٥٠٧
سورة ص : الآيات ٤ - ١٦
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿ وَأَنْطَلَقَ الْعَلَّ
مِنْهُمْ﴾ الآية. قال: نزَلت حينَ انطلَق أشرافُ قريشٍ إلى أبى طالبٍ ، فكَلِّمُوه فى
النبيِّ ◌َ (١) .
وأخرج ابنُّ مَرْدُويَّه عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَأَنَطَلَقَ الْمَلَّ مِنْهُمْ﴾. قال : أبو جهلٍ.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله :
﴿وَأَنْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ آَمْشُواْ﴾. قال: هو عُقْبَةُ بنُ أبى مُعَيْطٍ. وفى قولِه: ﴿مَا
سَمِعْنَا / ◌ِهَذَا فِىِ الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ﴾. قال: النَّصْرانيَّةِ ﴿إِنْ هَذَآ إِلَّا أَخِلَقُ﴾. قال: ٢٩٧/٥
شىءٌ تخلَّقوه بينَهم(٣).
وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا
فِى الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ﴾: يعنى النصرانيةً". ﴿﴿إِنْ هَذَآ إِلَّا أَخْلَؤُ﴾. قال:
تخريصٌ(٥).
وأخرج ابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِىِ الْعِلَّةِ
اَلْأَخِرَةِ﴾: يعنى النصرانيةَ، قالوا: لو كان هذا القرآنُ حقّا لأَخْبَرَتْنا به
النصارى .
(١) ابن جرير ٢٤/٢٠، ٢٥.
(٢ - ٢) سقط من: م.
(٣) ابن جرير ٢٠/ ٢١، ٢٥.
(٤ - ٤) سقط من: ص، م.
(٥) فى النسخ: ((تحريض))، وفى حاشية ح ١: ((عيسى)). والمثبت من مصدر التخريج. والتخريص:
الافتراء والكذب . ینظر التاج (خ ر ص).
والأثر عند ابن جرير ٢٠/ ٢٥، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٢٠/ ٤٠.

٥٠٨
سورة ص : الآيات ٤ - ١٦
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن
محمدٍ بنِ كعبٍ: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِ الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ﴾. قال: مِلَّةٍ عيسى(١).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ (٢) عن قتادةَ: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِىِ الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ﴾ .
قال : النصرانيَّةِ .
وأخرَج الفريائِىُّ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن
مجاهدٍ : ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِىِ آلْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ﴾. قال: مِلَّةٍ قريشٍ، ﴿إِنْ هَذَآ إِلَّا
أُخْتِلَقُ﴾. قال: كَذِبٌ(٤).
وأخرج عبدُ الرزاقِ فى ((المصنَّفِ))، والطبرانيُ، عن ابنٍ مسعودٍ ، أنه رأَى
رجَلًا يُصلِّى فقرَأ بفاتحة الكتابِ ، ثم قال: نَحُجُ بيتَ ربِّنا ونقضِى الدَّينَ، وهو
مثلُ القطواتِ يَهْوِينَ. فقال ابنُ مسعودٍ: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِىِ الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ إِنْ هَذَآ
٣)(٥)
إِلَّا أَخِلَؤُ﴾ (٥).
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً فى قوله : ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِى
اَلْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ﴾(١) أى: فى دِينِنا هذا، ولا فى زماننا هذا، ﴿إِنْ هَذَآ إلَّا
أَخِْلَقُ﴾. قال: قالوا: إن هذا إلا شىءٌ تَخَلَّقَه. وفى قولِه: ﴿أَمْ عِندَهُْ خَزَّابْنُ
(١) ابن جرير ٢٠/ ٢٢.
(٢) بعده فى ف ١: ((وابن جرير)).
(٣ - ٣) سقط من: ص، م. وبعده فى م: ((قال: النصرانية)).
(٤) الفريابى - كما فى التغليق ٢٩٥/٤ - وابن جرير ٢٣/٢٠، ٢٥.
(٥) عبد الرزاق (٣٨٥٤، ٣٨٥٥)، والطبرانى (٩٣٧٩). وقال الهيثمى : هذا الشيخ الطائى لا أعرفه
وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ٢/ ٦٦.
(٦) بعده فى ف ١: ((قال النصرانية ﴿إن هذا إلا اختلاق﴾)).

٥٠٩
سورة ص : الآيات ٤ - ١٦
رَحْمَةٍ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾. قال: لا واللهِ ما عندَهم منها شىءٌ، ولكن الله
يَخْتَصُ برحمتِه من يَشاءُ، ﴿أَمْ لَهُم ◌ُلْكُ السَّمَوَتِ وَاْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَّاً فَلْيَرََّّقُواْ فِى
اْأَسْبَابِ﴾. قال: يقولُ فى أبوابِ السماءِ(١) .
وأخرج ابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
فَلْيَقُواْ فِىِ الْأَسْبَبِ﴾. قال: فى السماءِ(٢) .
وأخرج ابنُّ جريرٍ عن الربيع بنِ أنسٍ قال: الأسبابُ أَدَقُّ من الشَّعَرِ، وأَشَدُ(٣)
من الحديدِ، وهو بكلِّ مكانٍ غيرَ أنه لا يُرَى(4) .
وأخرَج الفريابيُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ فى قوله :
﴿ فَلَّقُواْ فِى الْأَسْبَابِ﴾. قال: طُرُقِ السماءِ وأبوابِها. وفى قوله: ﴿جُنَّدٌ مَّا
هُنَالِكَ﴾. قال: قريشٌ، ﴿مِنَ اُلْأَخْزَابِ﴾. قال: القرونِ الماضِيَّةِ) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةَ
فى قوله: ﴿جُنْدٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ﴾. قال: وعَده اللـهُ وهو بمكّةً
أنه سيَهْزِمُ له جندَ(١) المشركين، فجاء تَأْوِيلُها يومَ بدرٍ. وفى قوله : ﴿وَفِرْعَوْنُ ذُو
الْأَوْنَادِ﴾. قال: كانت له أوتادٌ وأَرْسانٌ(٢) وملاعبُ يُلْعَبُ له عليها. وفى قوله:
(١) ابن جرير ٢٣/٢٠، ٢٥، ٢٧.
(٢) ابن جرير ٢٠ / ٢٨، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٤٠/٢.
(٣) فى ص، م: ((أحد)).
(٤) ابن جرير ٢٨/٢٠.
(٥) الفريابى - كما فى تغليق التعليق ٢٩٦/٤ - وابن جرير ٢٧/٢٠، ٢٩.
(٦) فى ف ١، ح ١: (( جمع) .
(٧) فى ف ١، ح ١: ((أرسال)). والأرسان: جمع رسَن، وهو الحبل الذى يقاد به البعير وغيره . اللسان
(ر س ن).

٥١٠
سورة ص : الآيات ٤ - ١٦
﴿إِن كُلُّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقّ عِقَابٍ﴾. قال: هؤلاء كلُّهم قد كَذَّبُوا
الرسلَ فحقَّ عليهم عقابٌ، ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءٍ﴾. يعنى: أُمَّةَ محمدٍ وَّةِ،
﴿إِلَّا صَيْحَةُ وَحِدَةً﴾. يعنى: الساعةَ، ﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾. يعنى: ما لها من
رُجُوعٍ ولا مَثْنَوِيَّةُ ) ولا ارْتِدَادٍ، ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَنَا﴾. أى: نصيبَنا؛
حظّنا من العذابِ قبلَ يوم القيامةِ . قد کان ، قال ذلك أبو جهل : اللهمّ إن كان ما
يقولُ محمدٌ حقًّا فأمطِرْ علينا حجارةً من السماءِ أو ائتنا بعذابٍ أليم (١).
وأخرَج الفريابيُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿مَّا
لَهَا مِن فَوَقٍ﴾. قال: رُجُوعِ. ﴿ وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾. قال: عذابَنَا(٣).
() وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابن عباسٍ فى قوله :
﴿مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ﴾. قال: من تَرْدادٍ، ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَنَاَ قِطَّنَا﴾. قال:
العذابَ).
وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿مَّا لَهَا مِن
فَوَاقٍ﴾. قال: من رَجْعَةٍ، ﴿ وَقَالُواْ رَبَّنَا ◌َجِّل لَّنَ قِطَّنَا﴾. قال: سَأَلُوا اللهَ أن يُعَجّلَ
(٦)
لهم"
وأخرج الطستىُّ عن ابنِ عباسٍ ، أن نافعَ بنَ الأزرقِ قال له : أخبرنى عن قولِه
(١) فى م: ((مثوبة)). والمثنوية الاستثناء، وأصله من الكف والرد. ينظر اللسان (ث ن ی).
(٢) ابن جرير ٢٩/٢٠، ٣٠، ٣٢ - ٣٤، ٣٨.
(٣) الفريابى - كما فى تغليق التعليق ٢٩٦/٤ - وابن جرير ٣٤/٢٠، ٣٧، ٣٨.
(٤ - ٤) سقط من: ص، م.
والأثر عند ابن جرير ٢٠ /٣٤، ٣٧، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٤٠/٢.
(٥) بعده فى ص، م: ((وابن المنذر)).
(٦) ابن جرير ٢٠ / ٣٤، ٣٧.

٥١١
سورة ص : الآيتان ١٦، ١٧
تعالى: ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾. قال: القِطُّ الجَزَاءُ. قال: وهل تَغْرِفُ العربُ ذلك؟
قال: نعم ، أما سَمِعْتَ الأعشَى وهو يقولُ(١):
بنعمتِّه يُعطِى القُطُوطَ ويَأْفِقُ(١)
ولا الملِكُ النُّعمانُ يومَ لقِیته
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن الحسنِ فى قوله: ﴿عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾. قال:
عُقُوبَتنا .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن الحسنِ قال: ﴿عَجِلِ لَّنَ قِطَّنَا﴾. قال: كتابنا .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عكرمةً: ﴿عِّل لَّنَا قِطَّنَا﴾. قال: حَظّنا.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عطاءٍ فى قوله: ﴿وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَنَا قِطَّنَا﴾.
قال : هو النَّضْرُ بنُ الحارثِ بنِ علقمةَ بنِ كَلَدَةَ، أخو بنى عبدِ الدارِ، وهو الذى
قال اللَّهُ: ﴿سَأَلَ سَآئِلُ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾ [المعارج: ١]. قال : سأل بعذاب هو واقعٌ به،
فكان الذى سأل أن قال : ﴿اَللَّهُمَّ إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ
عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاءِ أَوِ اثْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [الأنفال: ٣٢]. قال عطاءً:
لقد نزَلت فيه بِضِعَ عشرةَ آيةً من كتابِ اللهِ .
وأخرَج ابنُّ أبى حاتمٍ ، من طريقِ الزبيرِ بنِ عدىٍّ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
وَجِّلُ لَنَا قِطَّنَا﴾. قال : نصيبنا من الجنةِ.
قولُه تعالى: ﴿وَأَذْكُرُ عَبْدَنَا دَاوُدَ﴾ الآية.
(١) ديوانه ص ٢١٩.
(٢) فى الأصل: ((يلقفا))، وفى ص، ف ١، ح ١، م: ((يطلق)). والمثبت من مصدر التخريج. ويأفق:
يقال : أفق فى العطاء. إذا فضَّل وأعطى بعضًا أكثر من بعض. اللسان (أف ق ).
والأثر عند الطستى - كما فى الإتقان ٧٦/٢.

٥١٢
سورة ص : الآية ١٧
أخرَج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِّ﴾. قال :
(١)
القوة(١) .
(٢ وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ذَا
اٌلْأَبْدِّ﴾. قال: القوةِ فى العملِ فى طاعةِ اللهِ تعالى(١).
وأخرج عبدُ الرزاقٍ، وعبدُ بنُ حميدٍ، عن قتادةَ فى قوله: ﴿ذَا اُلْأَيْدِ﴾ .
قال : ذا القوةِ فى العبادةِ(٢).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، عن قتادةً فى قوله: ﴿ وَاذْكُرُ عَبْدَنَا دَاوُودَ
ذَا الْأَبْدِّ﴾. قال: أَعْطِىَ قوةً فى العبادةِ، وفِقْهًا فى الإسلامِ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن الحسنِ: ﴿ذَا الْأَيْدِ﴾. قال : القوَّةِ فى العبادةِ ،
والتَصَرِ فى الهُدَى .
وأخرَج البخارىٌّ فى ((تاريخِه))، والحاكم"، عن أبى الدرداءِ قال: كان
النبيُّ وَ لَ إذا ذكَر داودَ وحَدَّثَ عنه قال: ((كان أعبدَ البَشَرِ)) (٥).
وأخرَج الديلمىُّ عن "ابنِ عمرٍو) قال: قال رسولُ اللهِ وَلِ: (( لا يَنْتَغِى
(١) ابن جرير ٢٠/ ٤١.
(٢ - ٢) سقط من: م.
(٣) عبد الرزاق ٢/ ١٦١.
(٤ - ٤) سقط من: ص، م.
(٥) البخارى ٢٢٩/٥،٨٩/١، والحاكم ٤٣٣/٢، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه
الذهبى .
(٦ - ٦) فى الأصل: ((ابن عمر))، وفى ص، م: ((عمر)).

٥١٣
سورة ص : الآية ١٧
لأحدٍ أن يَقولَ: أنا أعبَدُ من داودَ)) (١).
وأخرج أحمدُ فى ((الزهدِ)) عن ثابتٍ قال: كان داود عليه / السلامُ يُطِيلُ ٢٩٨/٥
الصلاةَ من الليلِ، فيَركَعُ الركعةَ ، ثم يَرفَعُ رأسَه فيَنظُرُ إلى أديمِ السماءِ، ثم
يقولُ : إليك رَفَعْتُ رأسِى يا عامِرَ السماءِ، نظَرَ العبيدِ إلى أربابِها(١).
("وأخرَج أحمدُ عن الحسنِ قال: قال داودُ عليه السلامُ: إلهى إذا مرَرتُ
على ملأْ يذكُرونَك فجاوزتُهم فاكسِرْ الرّجلَ التى تليهم ".
وأخرج أحمدُ عن الحسنِ قال: قال داودُ عليه السلامُ: إلهى، أىُّ رزقٍ
أَطْيَبُ ؟ قال : ثَمَّرةُ يَدِك يا داودُ(٤) .
وأخرج أحمدُ عن عروةَ بنِ الزبيرِ قال : كان داودُ عليه السلامُ يَصنَعُ القُفَّةَ
من الخُوصِ وهو على المنبرِ ، ثم يُؤْسِلُ بها إلى السوقِ ، فيَبِيعُها ثم يَأْكُلُ بثمنِها(٥).
وأخرج أحمدُ عن سعيدِ بنِ أبى هلالٍ قال: كان داودُ عليه السلامُ إذا قام من
الليلِ يقولُ: اللهم نامَت العيونُ، وغارَت النجومُ، وأنت الحَّ القيومُ الذى لا
تَأْخُذُكِ سِنَّةٌ ولا نومٌ .
قولُه تعالى: ﴿إِنَّهُ: أَوَّبُ
(١) الديلمى (٧٧٤٩).
(٢) أحمد ص ٨٨، ٨٩.
(٣ - ٣) سقط من: ص، م.
والأثر عند أحمد ص ٨٨.
(٤) أحمد ص ٧٢.
(٥) أحمد ص ٧٣.
( الدر المنثور ٣٣/١٢ )

٥١٤
سورة ص : الآية ١٧
أخرَج ابنُ جريٍ عن ابنِ عباسٍ قال: الأَوَّابُ الْمُسَبِّحُ(١).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن مجاهدٍ قال: الأَوَّابُ المُسَبِّحُ(٣).
وأخرج ابن أبى حاتم عن عمرو بنِ شُرَخْبِيلَ (قال: الأَوَّابُ المُسَبِّحُ،
بلسانٍ(٤) الحَبَشَةِ .
وأخرَج الديلمىُّ عن مجاهدٍ قال: سألتُ ابنَ عمرَ عن الأوَّابِ"، فقال:
سألتُ النبيُّ وَلِّ عنه، فقال: ((هو الذى(٥) يَذْكُرُ ذنوبَه فى الخلاءِ فِيَسْتَغْفِرُ اللهَ)).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿إِنَّهُ.
أَوَّابُ﴾. قال: مُنِيبٌ راجِعٌ عن الذنوبِ (١) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن مجاهدٍ قال: الأوَّابُ التائبُ الراجحُ (١).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، (" وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ: ﴿إِنَّهُ: أَوَّابُ﴾. قال:
كان مُطِيعًا للَّهِ كثيرَ الصلاةِ(١).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن ابنِ عباسٍ قال: الأوَّابُ المُوقِنُ(٩).
(١) ابن جرير ٢٠/ ٨١، ٤٥٠/٢١.
(٢) ابن جرير ٤٥٠/٢١.
(٣ - ٣) ليس فى: الأصل.
(٤) فى ص، م: ((بلغة)).
(٥) فى ص، م: ((الرجل)).
(٦) ابن جرير ٢٠/ ٤٢.
(٧) بعده فى ح ١: ((وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد قال: الأواب التائب الراجع)).
(٨ - ٨) سقط من: ص، م.
(٩) فى ف ١، ح ١: ((الموفق)).

٥١٥
سورة ص : الآية ١٨
قولُه تعالى: ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ﴾ الآية.
أخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ: ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُرٍ يُسَبِّحْنَ﴾. قال:
يُسَبِّحْن معه إذا سبَّح، ﴿بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾. قال: إذا أشْرَقَتِ الشمسُ.
وأخرَج الطستىُّ عن ابنِ عباسٍ ، أن نافعَ بنَ الأزرقِ قال له : أخبرنى عن قولِه
عزَّ وجلَّ: ﴿بِالْعَشِ وَالْإِشْرَاقِ﴾. قال: إذا أَشْرَقَتِ الشمسُ وَجَبَتِ الصلاةُ.
قال: وهل تَغْرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم. أما سَمِعْتَ الأعشَى وهو يقولُ(١):
لم يَنَمْ ليلةَ التمامِ لكى يُصـ ـبحَ حتى أضاءَه الإشراقُ(٢)
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، عن عطاء الخراسانيّ ، أن ابنَ عباسٍ
قال: لم يَزَلْ فى نفسِى من صلاةِ الضحى شىءٌ حتى قَرَأْتُ هذه الآيةَ: ﴿سَخَّرْنَا
٥
الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِ وَالْإِشْرَاقِ﴾(١).
وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ عن عكرمةً قال : کان ابنُ عباس لا يُصَلَّى الضحى ،
وكان يقولُ: أينَ هى فى القرآنِ؟ حتى قال بعدُ: هى فى(٤) قولِ اللهِ: ﴿يُسَّحْنَ
بِالْعَشِّ وَالإِشْرَاقِ﴾ . هى الإشراقُ . فصلاها ابنُ عباسٍ بعدُ .
وأخرج ابنُ المنذرِ ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن ابنِ عباسٍ قال : لقد أتى علىّ زمانٌ وما
أُدرِى ما وَجْهُ هذه الآيةِ: ﴿يُسَبِّحْنَ بِلْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾. حتى رأيتُ الناسَ
يُصَلُّون الضحى .
(١) ديوانه ص ٢١٣.
(٢) مسائل نافع (٢٤٤).
(٣) عبد الرزاق (٤٨٧٠).
(٤) سقط من: م. وفى ص، ف ١، ح ١: (( هى)).

٥١٦
سورة ص : الآية ١٨
وأخرج الطبرانيُ فى ((الأوسطِ))، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عباسٍ قال: كنتُ
أَمُ بهذه الآيةِ: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾. فما أدرِى ما هى حتى حَدَّثَتْنِى أُمُّ
هانىّ بنتُ أبى طالبٍ، أنَّ النبيَّ مَلَه دخَل عليها يومَ الفتحِ فدَعا بوَضوءٍ
فتوضَّأ، ثم صلَّى الضُّحَى، ثم قال: ((يا أمَّ هانئٍّ، هذه صلاةُ الإشراقِ))(١).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عباسٍ"، أنه بلَغه أَن أَمَّ هانئٌّ بنتَ
أبى طالبٍ) ذَكَرَت أن رسولَ اللهِ وَلِّ صلَّى يومَ فتحِ مكّةَ صلاة الضحى ثمانٍ
ركعاتٍ، فقال ابنُ عباس: قد ظَنَّتْ أن لهذه الساعةِ صلاةً لقولِ اللهِ تعالى :
﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾(٢).
وأخرَج ابنُّ مَوْدُويَه عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ قال: دَخَلْتُ على أمّ هانىٌّ
فَحَدَّثَتْنِى أن رسولَ اللهِ وَهِ صلَّى صلاةَ الضحَى، فخرَجْتُ فَلَقِيتُ ابنَ عباسٍ
فقلتُ : انطَلِقْ إلى أمّ هانئٍّ. فدَخَلْنَا عليها فقلتُ: حَدِّثْى ابنَ عمَّكِ عن صلاةِ
النبيِّ وَ ◌ّهِ الضحَى. فحَدَّثَتْه، فقال: تَأَوَّل هذه الآيةَ، صلاةَ الإشراقِ ، وهی
صلاةُ الضحى(٥) .
وأخرج ابنُ مؤدُویه ، من طريقٍ مجاهدٍ ، عن سعيد ، عن أمّ هانئً بنتٍ أبی
(١ - ١) سقط من: ص، م .
(٢) الطبرانى (٤٢٤٦). وقال الهيثمى: فيه أبو بكر الهذلى وهو ضعيف . مجمع الزوائد ٩٩/٧.
(٣ - ٣) سقط من: م.
(٤) ابن جرير ٤٥/٢٠ .
(٥) فى الأصل: ((الضحى الإشراق))، وفى ف ١، ح ١: ((الإشراق)).
والحديث عند الطبرانى ٤٢٥/٢٤ (١٠٣٤).

٥١٧
سورة ص : الآية ١٨
طالبٍ قالت: دخَل(١) علىَّ رسولُ اللهِ نَّهِ يومَ فَتْحِ مَكَّةَ وقد علاه الغبارُ، فأمَر
بقَصْعَةٍ ، فكأنى أنظرُ إلى أثرِ العجينِ ، فسَكَبْتُ فيها ، فأمَر بثوبٍ فيما بينى وبينَه
فَنُشِرُ ، فقام فأفاضَ عليه الماءَ، ثم قام فصلَّى الضحَى ثمانٍ ركعاتٍ . قال
مجاهدٌ : فحَدَّثْتُ ابنَ عباسٍ بهذا الحديثِ فقال: هى صلاةُ الإشراقِ(٣) .
وأخرَج ابنُّ مَرْدُويَه عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ قال : سألتُ عن صلاةِ الضُّحى
فى إمارةٍ عثمانَ بنِ عفانَ، وأصحابُ رسولِ اللهِ وَّ مُتوافِرُون، فلم أَجِدْ أحدًا
أَثْبَتَ لى صلاةَ رسولِ اللهِ وَلَه إلا أمَّ هانى، قالت: رأيتُ رسولَ اللهِ مَلِّ صلَّاها
مرَّةً واحدةً ثمانِ ركعاتٍ يومَ الفَتْحِ فى ثوبٍ واحدٍ ، مخالفًا بينَ طَرَفِيْه ، لم أرَه
صلَّاها قبلَها ولا بعدَها . فَذَكَوْتُ ذلك لابنِ عباسٍ فقال : إنى كنتُ لأَمُرُ على
هذه الآية: ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾ /فأقولُ: أىُّ صلاةٍ صلاةُ الإشراقِ ؟ ٢٩٩/٥
فهذه صلاةُ الإشراقِ (4) .
وأخرج ابنُ جریرٍ ، والحاكم ، عن عبدِ اللهِ بنِ الحارث ، أن ابنَ عباسٍ كان لا
يُصَلِّى الضحَى حتى أدخَلْنَاه على أمّ هانئٌّ، فقلنا لها : أخبرِى ابنَ عباسٍ بما
أَحْبَوْتيناه. فقالت: دخَل رسولُ اللهِ وَلَّ بَيْتِى، فصلَّى صلاةَ الضحَى ثمانٍ
ركعاتٍ . فخرَج ابنُ عباسٍ وهو يقولُ: لقد قرأتُ ما بينَ اللَّوْحَيْن، فما عرفتُ
صلاةَ الإشراقِ إلا الساعةَ؛ ﴿يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾ (١).
(١) فى ف ١، ح ١: ((دخلت)).
(٢) فى ص: ((فيستتر)، وفى فى ١، ح ١: ((فستر))، وفى م: ((فاستتر)).
(٣) الحديث عند الطبرانى ٤٣٨/٢٤ (١٠٧٠) من طريق مجاهد به .
(٤) الحديث عند أحمد ٤٤/ ٤٧٣، ٣٨٦/٤٥ (٢٦٩٠١، ٢٧٣٩١). وقال محققوه: صحيح .
(٥) ابن جرير ٤٤/٢٠، ٤٥، والحاكم ٥٣/٤.

٥١٨
سورة ص : الآية ١٨
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ عن ابنِ عباس قال: طلبتُ صلاة الضحى فى
القرآنِ ، فَوَجَدْتُها هلهنا: ﴿بِالْعَشِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾.
وأخرَج البخارىُّ فى ((تاريخِه))، والحاكمُ وصحَّحه، وابنُ مَرْدُويَه،
والطبرانى فى ((الأوسطِ))، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: (( لا يُحَافِظُ
على صلاةِ الضحَى إِلا أَوَّابٌ )). قال ((وهى صلاةُ الأَوَّابِين)) (١).
(٢ وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن أبى هريرةَ قال: أوصانى خَليلى ◌َّهِ أَنْ أُصَلّىَ
الضُّحى ؛ فإنها صلاةُ الأوابينَ".
وأخرَج الأصبهانيُ فى ((الترغيبٍ)) عن أنسٍ قال: أوصانى رسولُ اللهِ وَله
فقال: ((يا أنسُ، صلِّ صلاةَ الضحَى؛ فإنها صلاةُ الأَوَّابِين)) (٣).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، ومسلمٌ، والطبرانىُ، عن زيد بن أرقمَ، أن
رسولَ اللهِ وَّهَ خِرَج على أهلٍ قُباءَ وهم يُصَلُّون الضخَى، وفى لفظٍ:
وهم يُصَلَّون بعدَ طلوع الشمسِ، فقال: ((صلاةُ الأوَّابِين إذا رَمَضَتِ
ء (٤)
الفِصالُ»(٤) .
وأخرج البيهقىُّ عن أبى الدرداءٍ قال: قال رسولُ اللهِ مَّل: ((لا يُحافِظُ علی
(١) البخارى ٣٦٦/١، والحاكم ٣١٤/١، والطبرانى (٣٨٦٥). وصححه الألبانى فى السلسلة
الصحيحة (٧٠٣، ١٩٩٤) .
(٢ - ٢) سقط من: م. وفى ف ١، ح ١: ((وأخرج ابن أبى شيبة عن أبى هريرة قال قال رسول الله وَله
لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب وهى صلاة الأوابين ».
والأثر عند ابن أبى شيبة ٢/ ٤٠٨، ٤١٠ .
(٣) الحديث عند أبى يعلى (٤١٨٣، ٤٢٩٣). وقال محققه: إسناده ضعيف .
(٤) ابن أبى شيبة ٢/ ٤٠٦، ٤٠٧، ومسلم (٧٤٨)، والطبرانى (٥١٠٨، ٥١٠٩).

٥١٩
سورة ص : الآية ١٨
سُبْحَةٍ (١) الضحَى إِلا أَوَّابٌ)) .
وأخرج الترمذىُ، وابن ماجه، عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((من
صلَّى الضحى ثِثْتَى عشْرةَ ركعةً بنَى له اللهُ فى الجنةِ قصرًا من ذَهَبٍ)) (١).
وأخرج أبو نعيم عن أنس، عن النبيِّ وَلّه قال: ((صلِّ صلاةَ الضحَى؛ فإنها
صلاةُ الأوَّابِين))(٣) .
وأخرَج حميدُ بنُ زَنْجُويَّه فى ((فضائلِ الأعمالِ))، والبيهقىُّ فى ((شُعَبٍ
الإيمانِ))، عن الحسنِ ("بنِ علىّ" قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((من صلَّى الفجرَ،
ثم جلس فى مُصَلَّه يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثم صَلَّى من الضُّحَى ركعتين
حَرَّمَه اللهُ على النارِ أَن تَلْفَحَه أو تَطْعَمَه)) (٥).
تبةً(٦) بن عبدٍ (١)
وأخرَج حميدُ بنُ زَنْجُويَه، والطبرانىُ، والبيهقىُ، عن عتبةً بـ
السُّلَمِيِّ، وأبى أمامةَ الباهليّ، أن رسولَ اللهِ وَ لَه قال: ((من صلَّى الصبحَ فى
مسجدٍ جماعةٍ ، ثم نَبَتَ فیه حتى يُسَبِّحَ تَسییحَةَ الضحی کان له كأَجْرٍ حاجٌ أو
(١) فى ف ١، ح ١: ((صلاة)).
(٢) الترمذى (٤٧٣)، وابن ماجه (١٣٨٠). ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٧٠).
(٣) فى ف ١، ح ١: ((الأبرار)).
والأثر عند أبى نعيم فى الدلائل ٨٣/٨. وينظر ما تقدم فى الصفحة السابقة .
(٤ - ٤) فى ف ١، ح ١: ((أن عليا)).
(٥) البيهقى (٣٩٥٧) .
(٦) فى ص، م: ((عتيبة))، وفى ف ١: ((عقبة)).
(٧) فى ص، م: ((عبد الله))، وفى ح ١: ((عبد)) كتب فوقها: ((الله)) وفى الحاشية: ((الرحمن)).
وينظر تهذيب الكمال ٣١٤/١٩ .

٥٢٠
سورة ص : الآية ١٨
مُعْتَمِرٍ تامّ(١) له حَجَّتُه وعُمْرَتُه)(٢).
وأخرَج [٣٧٥ظ] أبو داودَ، والطبرانيُ، والبيهقىُّ، عن معاذٍ بنِ أنسٍ
الجهنىّ، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((من قعَد فى مُصَلَّاه حين يَنصَرِفُ من صلاةٍ
الصبحِ حتى يُسبّحَ ركعَتَى الضحَى (١)، لا يقولُ إلا خيرًا غفَرَ له خطاياه وإن
كانت أكثرَ من زَبَدِ البحرِ)) (٤).
وأخرج الطبرانىُ عن أبى الدرداءِ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَةِ: ((من صلَّى
الضخَى ركعتين لم يُكْتَبْ من الغافلين، ومن صلَّى أربعًا كُتِبَ من العابِدِین،
ومن صلَّى سِنَّا كُفِىَ ذلك اليومَ، ومن صلَّى ثَمانِيًا كُتِبَ من القانتين، ومن صلَّى
ثُنْتَى عشرةً بَنَى اللهُ له بيتا فى الجنةِ) (٥) .
وأُخرَج حميدُ بنُ زَنْجُويَه، والبزارُ، والبيهقىُ، عن أبى ذرِّ قال: قال رسولُ
اللهِ وَهُ: ((إن صَلَّيْتَ الضحى ركعتين لم تُكْتَبْ من الغافلين، وإن صَلَّيْتَها أربعًا
كُتِيتَ من المحسنين، وإن صَلَّيْتَها سِتَّا كُتِبْتَ من القانتِين، وإن صَلَّيْتَها ثمانيًا
كُتِبْتَ من الفائزين، وإن صَلَيَّتَها عشرًا لم يُكْتَبْ لك ذلك اليومَ ذَنْبٌ، وإن
صَلَّئْتَها ثِنْتَىْ عشرةَ ركعَةً بنَى اللهُ لك بيتًا فى الجنةِ)) (٦).
(١) فى ص، م: ((قام)).
(٢) الطبرانى (٧٦٤٩)، والبيهقى ٤٩/٣. وقال الهيثمى: فيه الأحوص بن حكيم وثقه العجلى وغيره،
وضعفه جماعة . مجمع الزوائد ١٠٤/١٠ .
(٣) فى ص: ((الصبح))، وفى ف ١، ح ١: ((الفجر)).
(٤) أبو داود (١٢٨٧)، والطبرانى ١٩٦/٢٠ (٤٤٢)، والبيهقى ٤٩/٣ ضعيف (ضعيف سنن
أبى داود - ٢٨٠) .
(٥) الطبرانى - كما فى المجمع ٢٣٧/٢ . وقال الهيثمى: وفيه موسى بن يعقوب الزمعى ، وثقه ابن معين
وابن حبان وضعفه ابن المدينى وغيره ، وبقية رجاله ثقات .
(٦) البزار (٣٨٩٠)، والبيهقى ٣/ ٤٨، ٤٩. وقال الهيثمى: فيه حسين بن عطاء ضعفه أبو حاتم =