Indexed OCR Text

Pages 421-440

٤٢١
سورة الصافات : الآيات ٧٥ - ٧٩
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُ
الْبَاقِینَ﴾ . یقول: لم يبقَإلا ذُرِّيَّةُ نوح، ﴿وترگنَا عَليهِ فِي الآخِينَ﴾ . يقولُ : يُذْكَرُ
(١)
بخيرٍ(١).
وأخرَج الترمذىُّ وحسّنه ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَرْدُويّه، عن
سَمُرَةَ بنِ مُنْدُبٍ، عن النبيِّ نَّهِ فِى قولِه: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُ الْبَاقِينَ﴾ . قال :
((حام، وسامٌ، ويافِتُ))(٢) .
وأخرج ابنُّ سعدٍ، وأحمدُ ، والترمذىُّ وحسَّنه، وأبو يعلى، وابنُ المنذرِ ،
وابنُ أبى حاتمٍ، والطبرانىُ، والحاكم وصحَّحه، عن سَمُرَّةَ، أن النبىَّ وَ لَّه قال:
(سام أبو العربٍ، وحامٌ أبو الحَبَشِ، وياِثُ أبو الروم)(٣) .
وأخرَج البزارُ، وابنُ أبى حاتم، والخطيبُ فى ((تالى التلخيصٍ))، عن
أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((وَلَّدُ نوح ثلاثةٌ؛ سامٌ، وحام،
ويافِثُ؛ فَوَلَّدُ سامِ العربُ وفارسُ والروم، والخيرُ فيهم، ووَلَدُ يافِثَ
يَأْمجوج ومَأْمُجُوجُ والتَّرْكُ والصَّقَالَِةُ(٤)، ولا خيرَ فيهم، ووَلَدُ حامِ القِبْطُ
= والأثر عند عبد الرزاق ٢/ ١٥٠، وابن جرير ٥٦٠/١٩ - ٥٦٢ .
(١) ابن جرير ٥٦١/١٩ .
(٢) الترمذى (٣٢٣٠)، وابن جرير ١٩/ ٥٦٠، وابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ١٩/٧ .
ضعيف الإسناد (ضعيف سنن الترمذى - ٦٣٤) .
(٣) ابن سعد ٤٢/١، وأحمد ٢٩٢/٣٣، ٣٠٣ (٢٠٠٩٩، ٢٠١١٤)، والترمذى (٣٢٣١،
٣٩٣١)، والطبرانى (٦٨٧١ - ٦٨٧٣)، والحاكم ٥٤٦/٢. ضعيف (ضعيف سنن الترمذى -
٦٣٥).
(٤) الصقالبة: جيلٌ حمرُ الألوان ، صُهبُ الشعور - والصهبة : حمرة فى الشعر يعلوها سواد ، وقيل:
بیاض - تتاخم بلادهم بلاد الخَزَر وبعض بلاد الروم ، بين بُلْغَر وقسطنطينية ، وانتشروا الآن فى كثير =

٤٢٢
سورة الصافات : الآيات ٧٥ - ٧٩
والبربرُ والسودانُ))(١).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ بَ له فى قوله: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ
هُمُ الْبَاقِينَ﴾. قال: ((وَلَّدُ نوح ثلاثةٌ؛ فسام أبو العربِ، وحام أبو الحَبَشِ ، ويافِثُ
أبو الرومِ)) .
وأخرج الحاكمُ عن ابنٍ مسعودٍ ، أن نوحًا اغْتَسَلَ، فرأَى ابنَه يَنْظُرُ إليه فقال:
تَنْظُرُ إِلىَّ وأنا أغتَسِلُ؟ حارَ (١) اللهُ لونَك. فاسْوَدَّ، فهو أبو السودانِ(١) .
وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریٍ ، عن مجاهدٍ فی قوله : ﴿ وَترگنَا عَلَيْهِ فِی
اُلَخِرِينَ﴾. قال: لسانَ صِدْقٍ للأنبياء(٤) كلِّهم(٥).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عكرمةَ: ﴿ وَتَرَّكْنَا عَلَيْهِ فِ الْآَخِرِينَ﴾. قال: هو
السلامُ، كما قال: ﴿سَلَمُ عَلَى نُوجِ فِ الْعَلَمِينَ﴾ .
وأخرج عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ فی زوائدِ ((الزهدِ)» عن الحسنِ : ﴿وَرَكْنَا عَلَيْهِ فِی
اْأَخِرِينَ﴾ . قال : الثناءَ الحَسَنَ .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الضحاكِ فى قولِه: ﴿وَرَكْنَا عَلَيْهِ فِىِ الْآَخِرِينَ﴾ .
قال: السلامَ والثناءَ الحسنَ .
= من شرقى أوربا، وهم المسمّون الآن بالشلاف . التاج، والوسيط (صقلب).
(١) البزار (٢١٨ - كشف)، والخطيب (٤٣). وضعفه الحافظ فى فتح البارى ١٠٧/١٣ .
(٢) فى مصدر التخريج: ((خار)). وكلُّ شىء تغير من حال إلى حال فقد حار يحور حورا. اللسان (حور).
(٣) الحاكم ٥٤٦/٢. وقال الذهبى: محمد بن أبى لبيبة ضعفوه .
(٤) فى الأصل: ((فى الأنبياء)».
(٥) ابن جرير ٥٦١/١٩ .
(٦ - ٦) سقط من: ص، ف ١، م.

٤٢٣
سورة الصافات : الآيات ٨٣ - ١٠١
(١ قولُه تعالى: ﴿﴿ وَإِنَ مِنْ شِيعَيِهِ، لَإِزَهِيمَ ﴾﴾ الآيات.
أخرَج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن١) ابنِ عباسٍ فى قوله :
﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَيِهِ﴾. قال: من أهلِ دينِه(٢) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن
/مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَإِنَ مِنْ شِيعَتِهِ، لَا تَهِيمَ﴾. قال: من شِيعَةِ نوح إبراهيم، ٢٧٩/٥
على منهاجِه [٣٥٣ظ] وسنتِه ١، ﴿إِذْ جَآءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾. قال: ليس فيه
= (٤)
شكّ(٤) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم ، عن
قتادةَ فى قولِه: ﴿وَإِنَ مِنْ شِيَعَتِهِ، لَاتَهِيمَ﴾. قال: على دِينِهُ(١)، ﴿إِذْ جَآءَ
رَبَُّ بِقَلْدٍ سَلِيمٍ﴾. قال: سليمٍ من الشِّرْكِ، ﴿أَبِفِكًا ءَالِهَةَ﴾. قال: أُكَذِبًا
آلهةٌ دونَ اللهِ تريدون، ﴿فَمَا ◌َنُّكُم بِرَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. إذا لَقِيتُمُوه وقد عَبَدْتُم
غيرَه(٨)؟!
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
(١ - ١) سقط من: ص، ف ١، م.
(٢) فى ص، ف ١، م: ((ذريته)).
والأثر عند ابن جرير ٥٦٤/١٩، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٣٩/٢.
(٣) فى ف ١، م: (( سننه)).
(٤) ابن جرير ١٩/ ٥٦٤، ٥٦٥ .
(٥ - ٥) سقط من: م.
(٦) فى ص، ف ١: ((ذريته)).
(٧ - ٧) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، م.
(٨) ابن جرير ٥٦٤/١٩ - ٥٦٦ .

٤٢٤
سورة الصافات : الآيات ٨٣ - ١٠١
حاتم، عن سعيدِ بنِ المسيبِ فى قوله: ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِ اُلْتُّجُومِ﴾. قال: رأَى
نَجْمًا طالعًا، فقال: ﴿إِنّ سَقِيمٌ﴾. قال: (١كايَد(٢) نبىُ اللَّهِ عن دينِ ١)(٣).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن قتادةً فى قوله: ﴿فَظَرَ نَظْرَةً فِ النُّجُومِ﴾. قال:
كلمةٌ من كلامِ العربِ، تقولُ(٤) إذا تَفَكَّرَ: نظَر فى النجومِ .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، عن الضحاكِ فی قولِه :
﴿فَظَرَ نَظْرَةً فِ النُّجُومِ﴾. قال: فى السماءِ، ﴿فَقَالَ إِنِّ سَقِيمٌ﴾. قال:
مَطْعُونٌ(٥) .
وأخرج عبدُ بنُّ حميدٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿إِنِ سَقِيمٌ﴾. قال:
مَرِيضٌ .
وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿إِنِ سَقِيمٌ﴾. قال:
مَطْعُونٌ(٦) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن سعيدِ بنِ جبيرٍ فى قولِهِ: ﴿إِنِّ سَقِيمٌ﴾. قال:
مَطْعُونٌ .
وأخرج ابن أبى حاتم عن سفيانَ فى قوله: ﴿إِنّ سَقِيمٌ﴾. قال: طَعِينٌ،
(١ - ١) فى م: ((کایدینی فى النجوم قال: كلمة من كلام العرب يقول الله عز دينه).
(٢) فى ر ٢، ح ١: ((كابد)). والكيد: الحيلة. التاج (ك ی د).
(٣) عبد الرزاق ٢/ ١٥٣، وابن جرير ٥٦٧/١٩.
(٤) فى ص، ف ١، ر٢، ح ١، م: ((يقول)). وينظر تفسير ابن كثير ٢١/٧.
(٥) ابن جرير ٥٦٧/١٩ .
(٦) ابن جرير ٥٦٦/١٩ .

٤٢٥
سورة الصافات : الآيات ٨٣ - ١٠١
وكانُوا يَفِرُّون من المَطْعُونِ .
وأخرَج ابنُّ أبى حاتم عن زيدِ بنِ أسلمَ قال : أرسَل إليه مَلِكُهم فقال: إن غدًا
عِيدَنا فاخرُجْ. قال: فنظَر إلى نَجْم فقال: إن ذا(١) النَّجْمَ لم يَطْلُع قطَّ إلا طلَع
بِسَقَمٍ لى . ﴿فَنَوَلَوْ عَنْهُ مُدْبِينَ﴾ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةً
فى قولِه: ﴿فَنَوَلَّوْاْ عَنْهُ مُدْبِرِينَ﴾. قال: فَتَكَصُوا عنه مُنْطَلِقِين، ﴿فَرَاغَ﴾ . قال :
فمالَ ﴿إِلَى ءَالِهَنِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ﴾. يَسْتَنْطِقُهم، ﴿مَا لَكُمْ لَا تَطِقُونَ﴾،
﴿فَرَغَ عَلَيْهِمْ ضَرْيًا بِالْيَمِينِ﴾. أى: فَأَقْبَلَ عليهن فَكَسَّرَهنَّ، ﴿فَأَقْبَلُواْ إِلَيْهِ
يَزِفُونَ﴾. قال: يَسْعَون، ﴿قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا نَنْحِتُونَ﴾. من الأصنامِ، ﴿وَاللَّهُ
خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾. قال: خلَقَكم وخلَقَ ما تَعْمَلُون بأيدِيكم، ﴿فَأَرَادُواْ بِهِ،
كَيْدً فَجَعَلْنَهُمُ اُلْأَسْفَلِينَ﴾. قال: فما ناظَرَهم اللهُ بعدَ ذلك حتى أهلَكَهم،
﴿وَقَالَ إِ ذَاهِبُ إِلَى رَبِ﴾. قال : ذاهِبٌ بعملِه، وقلبِه، ونِيَّتِه(١) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن الحسن قال : خرّج
قومُ إبراهيمَ إلى عيدٍ لهم، وأرادُوا إبراهيمَ على الخُرُوجِ، فاضْطَجَع على ظهرِه
وقال: إنى سقيمٌ لا أستَطِيعُ الخُرُوجَ. وجعَل يَنْظُرُ إلى السماءِ، فلمَّا خَرَجُوا أقبَل
على آلهتهم فكَشَرها .
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
(١) فى ر ٢: ((هذا)).
(٢) ابن جرير ٥٦٩/١٩ - ٥٧١، ٥٧٥، ٠٥٧٦

٤٢٦
سورة الصافات : الآيات ٨٣ - ١٠١
﴿فَقْبَلُواْ إِلَيْهِ يَزِقُّونَ﴾. قال: يَجْرُون(٢) .
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ فى قوله :
﴿فَقْبَلُواْ إِلَيْهِ يَزِقُونَ﴾(١). قال: يَتْسِلُون(٢)، والوزِيفُ(٤) النَّسَلانُ(٥).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن الضحاكِ فى قوله :
﴿يَزِفُونَ﴾. قال: يَشْعَون(٦).
وأخرَج البخارىُّ فى ((خلقِ أفعالِ العبادِ))، والحاكمُ، والبيهقيُّ فى
((الأسماءِ والصفاتِ))، (والضياءُ، عن حذيفة قال: قال النبيُّ وَله: ((إن الله
صانِعُ كلِّ صانِعٍ وصَنْعَتِه)). وتلا بعضُهم(٨) عندَ ذلك: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا
(٩)
تَعْمَلُونَ﴾(١).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن السدىِّ قال: ﴿ قَالُوا أَبْنُواْ لَهُ بُلْنًا فَأَلْقُوهُ فِ الْجَحِيمِ﴾
قال: فَحَبَسُوه فى بيتٍ، وَجَمَعُوا له حَطَبًا، حتى إن كانت المرأةُ لتَمْرَضُ فتقولُ :
(١ - ١) سقط من: ر٢ .
(٢) فى الأصل، ص، ف ١، ح ١: ((يخرجون)) .
والأثر عند ابن جرير ٥٧٤/١٩ .
(٣) نَسَل الماشى يَنْسِل ويَنْسُل نَسْلا ونَسَلا ونَسَلانًا: أسرع. اللسان (ن س ل).
(٤) فى م: ((الزفيف)). والوزيف والزفيف بمعنَى، وهو الإسراع. وينظر التاج (زف ف، وز ف).
(٥) عبد بن حميد - كما فى تغليق التعليق ٤/ ٢٩٤، والفتح ٥٤٣/٨ - وابن جرير ٥٧٣/١٩ .
(٦) فى الأصل: ((يسمعون)).
٤٠
(٧ - ٧) سقط من: ص، ف ١، م .
(٨) سقط من: ص، ف ١، م.
(٩) البخارى (٩٢)، والحاكم ١/ ٣١، والبيهقى (٣٧، ٥٧٠، ٨٢٥). وقال محققه : صحيح، رجاله
كلهم ثقات .

٤٢٧
سورة الصافات : الآيات ٨٣ - ١٠١
لئن عافانِيَ اللهُ لأَجْمَعَنَّ حطبًا لإبراهيمَ. فلما جَمَعُوا له وأكثروا من الحَطَبِ ،
حتى إن كانت الطيرُ لَتَمُرُّ بها فَتَحْتَرِقُ (١) من شِدَّةٍ وَهَجِها(٢)، فعَمَدُوا إليه فَرَفَعُوه
على رأسِ البُنْيَانِ، فَرَفَع إبراهيمُ رأسَه إلى السماءِ، فقالت السماءُ والأرضُ
والجبالُ والملائكةُ: ربَّنا (٢) ، إبراهيمُ يُخْرَقُ فيك. فقال: أنا أعلمُ به، وإن دعاكُم
فَأَغِيثُوه. وقال إبراهيمُ حينَ رفَع رأسَه إلى السماءِ: اللهمَّ أنت الواحِدُ فى
السماءِ، وأنا الوَاحِدُ فى الأرضِ، ليس فى الأرضِ أحدٌ (١) يَعْبُدُك غيرِى، حَسْبِىَ
اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ. فقذفوه فيهاْ)، فناداها: ﴿يَنَارُ كُنِي بَدًا وَسَلَمًا عَلَى
إِزَهِيمَ﴾(١) [الأنبياء: ٦٩].
وأخرج ابنُّ المنذرِ عن ابنِ عباسٍ فى قولِهِ: ﴿وَقَالَ إِ ذَاهِبُ إِلَى رَبِی
٤
سَيَهْدِينٍ﴾. قال: حينَ هاجَرَ ).
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن السدىِّ فى قوله: ﴿رَبِّ هَبْ لِى مِنَ الصَّلِحِينَ﴾.
قال : وَلَدًا صالحًا .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن الحسنِ فى قوله: ﴿فَبَشَّرْنّهُ
بِغُلَمٍ حَلِيمٍ﴾. قال: بولادَةِ إسحاقَ .
(١) فى الأصل، ف ١: (( فتحرق)) .
(٢) بعده فى الأصل، ص، ف ١، ح ١: ((وشدتها)).
(٣) سقط من: ص، ف ١، م .
(٤) فى ص، ف ١: ((واحد))، وفى م: ((ولد)).
(٥ - ٥) سقط من النسخ. والمثبت من مصدر التخريج .
(٦) ابن جرير ٣٠٦/١٦ .
(٧) بعده فى ح ١: (( وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد مثله) .

٤٢٨
سورة الصافات : الآيات ٨٣ - ١٠١
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن مجاهدٍ ، مثلَه .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةً: ﴿فَبَشَرْنَهُ
بِغُلَمٍ حَلِيمٍ﴾. قال: بُشِّرَ) بإسحاقَ. قال: ولم يُثْنِ اللهُ بالحلم على أحدٍ إلا
على إبراهيم وإسحاقَ عليهما السلامُ(٢) .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الشعبىِّ فى قوله: ﴿فَشَّرْنَهُ بِغُلَمٍ حَلِيمٍ﴾.
قال: هو إسماعيلُ. قال: وبَشَّرَه اللهُ بنُوَّةِ إسحاقَ بعدَ ذلك.
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ المنذرِ ، من طريقِ الزُّهْرِىِّ، عن القاسمِ فى قولِه :
٢٨٠/٥ ﴿فَبَشَّرْنَهُ بِغُلَمٍ حَلِيمٍ﴾. قال: قال ابنُ عباسٍ: / هو إسماعيلُ(١) ، وكان ذلك
بِنَّى. وقال كعبٌ: هو إسحاقُ، وكان ذلك بِبَيْتِ المَقْدِسِ".
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ المنذرِ، عن محمدٍ بنٍ كعبٍ فى قوله :
﴿فَبَشَّرْنَهُ بِغُلَمٍ حَلِيمٍ﴾. قال : إسماعيلُ.
وأخرج ابنُّ جريرٍ عن عكرمةَ: ﴿فَبَشَّرْنَهُ بِغُلَمٍ حَلِيمٍ﴾. قال: هو
إسحاقُ(٢).
" وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ المنذرِ، عن عبيدِ بنِ عميرٍ فى قوله :
﴿فَبَشَّرْنَهُ بِغُلَمٍ حَلِيٍ﴾. قال: هو إسحاقُ ) .
(١) فى الأصل، ح ١: (( بشرناه)).
(٢) ابن جرير ٥٧٨/١٩ .
(٣) فى الأصل، ص، ف ١، م: ((هو إسحاق)). وليس فى مصدر التخريج.
(٤) عبد الرزاق ١٥٣/٢.
(٥ - ٥) سقط من: ر٢ .

٤٢٩
سورة الصافات : الآيات ١٠٢ - ١٠٧
قولُه تعالى: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ﴾ الآيات .
أخرَج ابنُّ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ﴾. قال: العَمَلَ(١) .
وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن عكرمةً فى قوله : ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ﴾ . قال :
أَدْرَك معه العَمَلَ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةً فى قوله :
﴿فَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ﴾. قال: لما مَشَى مع أبيه (١) .
وأخرج ابن أبى شيبةَ ، وابنُ المنذرِ، عن الضحاكِ: ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ﴾.
قال : العملَ(٢)، (فَأَسَرَّفى نفسِه حُزْنًا). فى قراءةِ عبدِ اللهِ، ﴿قَالَ يَبُنَّ إِنَّ
أَرَى فِ الْمَنَامِ أَنَّ أَذْبَحُكَ﴾ .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن
مجاهدٍ : ﴿فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ﴾. قال: لما شَبَّ حتى أدرَك سَعْيُه سعىَ إبراهيم
فى العملِ، ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾. قال: سَلَّمَا مَا أُمِرَا به، ﴿وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾. قال :
وضَع وجهَه للأرضِ، قال: لا تَذْبَحْنى وأنت تنظُرُ إلى وجهى، عسى أن
ترحَمَنى فلا تُجهِزَ علىّ، اربِطْ يدىَّ إلى رقبتى، ثم ضعْ وجهى للأرضِ . ففعَلَ،
فلما أدخَل يدَه لِيَذْبَحَه، نُودى: ﴿أَنْ يَتِبَهِيرُ ﴿®] قَدْ صَدَّقْتَ الرُِّيَأْ﴾ .
(١) ابن جرير ٥٧٩/١٩، وابن أبى حاتم - كما فى الإتقان ٣٩/٢.
(٢) فی ص: ((أمه)).
والأثر عند ابن جرير ٥٨٠/١٩ .
(٣) فى ص: ((لما مشى العمل))، وفى م: ((لما مشى)).
(٤) هى قراءة شاذة لمخالفتها رسم المصحف .

٤٣٠
سورة الصافات : الآيات ١٠٢ - ١٠٧
فأمسَكَ يدَه، ورفَع رأسَه، فرأى الكَبْشَ يَنْخَطُّ إليه حتى وقَع عليه، فَذَبَحَه (١).
وأخرج الطبرانى عن ابنِ عباسٍ قال: لما أرادَ إِبراهيمُ أن يَذْبَحَ إسحاقَ (٢) قال
لأبيه : إذا ذَبَحْتَنِى فَاعْتَزِلْ؛ لا أُضطَرِبُ فيَنْتَضِحَ عليك دمى. فشَدَّه، فلما أخَذ
الشَّفْرَةَ وأراد أن يَذْبَحَه، نُودِىَ مِن خَلْفِهِ: ﴿أَنْ يَتِبَهِمُ ﴿َ قَدْ صَدَّقْتَ
٤ (٣)
الرُِّينَ﴾(٣).
وأخرج أحمدُ عن ابنِ عباسٍ، أن رسولَ اللهِ وَلّقال: ((إن جبريلَ ذهَب
يإبراهيمَ إلى جَمْرَةِ العقبةِ ، فَعَرَضَ له الشيطانُ، فرَمَاه بسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، فساخَ، .
ثم أَتَّى به الجَمْرَةَ الوسطى(٤)، فعَرَضَ له الشيطانُ، فرماه بسَبْعِ حَصَياتٍ (٥)،
فساخَ، "ثم أتَى به الجمرةَ القُصْوى(٢) ، فعرّض له الشيطانُ، فرماه بسبعٍ
حَصَياتٍ، فساخ٢ ، فلما أراد إبراهيمُ أن يَذْبَحَ إسحاقَ قال لأبيه: يا أَبَتِ
أو ثِقْنِى؛ لا أَضْطَرِبُ فِيَنْتَضِحَ عليك دَمِى إذا ذَبَحْتَنِى. فَشَدَّه، فلما أَخَذ الشَّفْرَةَ
فأرادَ أن يَذْبَحَه، نُودِىَ من خلفِهِ: ﴿أَنْ يَاِبَهِمُ (﴿ قَدْ صَدَّقْتَ الرُِّيََّ﴾))(٨).
وأخرج ابنُ المنذرِ ، والحاكمُ وصحَّحه ، من طريقٍ مجاهدٍ ، عن ابنِ عباسٍ :
(١) ابن جرير ٥٧٩/١٩، ٥٨٤، ٥٨٥.
(٢) قال الألباني: وقد جاءت أحاديث فى أن إسحاق هو الذبيح، ولكنها كلها ضعيفة . السلسلة
الضعيفة ٥٠٩/١ . ويُنظر فى شأن الذبيح ما تقدم فى ٢٧٧/٨ حاشية (٤).
(٣) الطبرانى (١٢٢٩٢).
(٤) فى ص، فى ١، م: ((القصوى)).
(٥) سقط من: ص، ف ١، م .
(٦ - ٦) سقط من: ص، ف ١، م .
(٧) فى الأصل: ((الوسطى)).
(٨) أحمد ١٣/٥ (٢٧٩٤). وقال محققوه : إسناده ضعيف .

٤٣١
سورة الصافات : الآيات ١٠٢ - ١٠٧
﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ، لَإِنَزَهِيمَ﴾. قال: من شِيعَةِ نوح؛ على منهاجِه وسنِّه (١)،
﴿بَلَغَ مَعَهُ السَّعْىَ﴾: شبَّ حتى بلَغْ سَعْيُه سعىَ إبراهيمَ فى العَمَلِ، ﴿فَلَمََّ
أَسْلَمَا﴾: سَلَّمَا ما أُمِرًا به، ﴿وَثَلَّهُ﴾: وضَع وجهَه "إلى الأرض، فقال: لا
تَذْبَحْنِى وأنت تَنْظُرُ؛ عسى أن تَوْحَمَنى فلا تُجْهِزَ علىّ ، وأن أَجْزَعَ فَأَنْكُصَ فَأَمْتَنِعَ
منك، ولكن اربِطْ يَدَّ إلى رَقَبْتِى، ثم ضَعْ وَجْهِى إلى (١) الأرضِ. فلما أَدْخَل
قَدْ صَدَقْتَ
١٠٤
يَدَه لِيَذْبَحَه فلم تَحِكِ(٤) المُدْيَةُ حتى نُودِىَ: ﴿أَنْ يَإِبَهِيمُ (
الرُّنْ يَأْ﴾. فأمسَكَ يدَهُ ورِفَعْ)، قولُه: ﴿وَفَدَيْنَهُ بِذِيْجِ عَظِيمٍ﴾: بكتشٍ عظيم
مُتَقَبَّلٍ. وزَعَم ابنُ عباسٍ أن الذَّبِعَ إسماعيلُ ().
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَلِّ: ((رؤيا الأنبياءِ
(٧)
وَخْئٌ)) (١).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والبخارىُّ، وابنُ جريٍ ، وابنُ
المنذرِ، والطبرانى، والبيهقىُ فى ((الأسماء والصفاتِ))، عن عبيد بن عميرٍ
قال: رؤيا الأنبياءِ وَحْىٌّ. ثم تلا هذه الآيةَ: ﴿إِنّ أَرَى فِىِ الْمَنَامِ أَنِّ
(١) فى ص، ف ١، م: (( سننه)).
(٢ - ٢) فى الأصل، ص، ف ١، م: ((للأرض)).
(٣) فى ر ٢، ح ١: ((على)).
(٤) فى الأصل: ((يحل))، وفى ص، ف ١، ر٢: ((يحل))، وفى ح ١: ((يجعل))، وفى م: ((تصل))،
وحاكت الشفرة حیكًا: قطعت . التاج (ح ی ك).
(٥ - ٥) فى ص، ح ١: ((رفع))، وفى ف ١: ((رقع))، وفى ر ٢: ((وفع))، وفى م: ((فذلك)).
(٦) الحاكم ٢/ ٤٣٠، ٤٣١.
(٧) ابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٢٣/٧. وقال ابن كثير: ليس هو فى شىء من الكتب الستة
من هذا الوجه .

٤٣٢
سورة الصافات : الآيات ١٠٢ - ١٠٧
أَذْبَحُكَ فَأَنْظُرْ مَاذَا تَرَى﴾﴾(١).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ قال: رؤيا الأنبياءِ حقٌّ ، إذا رَأَوْا شيئًا فعَلُوه .
وأخرَج أحمدُ ، وابنُ جريٍ، وابنُ أبى حاتم ، والطبرانىُ ، وابنُ مَرْدُويَه،
ء
والبيهقىُّ فى ((شعبِ الإيمانِ))، عن ابنِ عباس قال: لما أَمِرِ إبراهيمُ بالمناسكِ عَرَضَ
له الشيطانُ عندَ الْمَسْعَى ، فسابَقَه، فسَبَقَه إبراهيمُ ، ثم ذهَب به جبريلُ إلى جَمْرَةٍ
العقبة ، فعَرَضَ له الشيطان ، فرماه بسبع حصياتٍ حتى ذهب ، ثم عَرَضَ له عندَ
الجمرةِ الوُسْطَى، فرماه بسبع حصياتٍ، وثَمَّ تَلَّه للجبينِ، وعلى إسماعيلَ
قميص أبيضُ، فقال له : يا أَبَتِ ، ليس لی ◌َوْبٌ تكفّئنى فيه غيره ، فاخْلَعه حتى
تُكَفِّتَنِى فيه. فعالَجَه لِيَخْلَعَه، فتُودِىَ من خلفِه: ﴿أَنْ يَإِبْرَهِيمُ (﴿ قَدْ صَدَّقْتَ
الرُّؤْيَ﴾. فالْتَفَتَ، فإذا كَبْشٌ أبيضُ أَغْيَنُ أَقْرِنُ، فَذَبَحَه(٢).
وأخرج ابنُ جريرٍ، والحاكمُ، من طريقِ عطاءِ بنِ أبى رباح، عن ابنٍ
عباس٣ٍ) قال: المفدِىُّ إسماعيلُ، وزَعَمَتِ اليهودُ أنه إسحاقُ، وكَذَبَتِ
ء (٤)
اليهودُ (٤).
وأخرَج الفريابيُ، وابنُ أبى شيبةَ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، والحاكمُ
(١) البخارى (١٣٨، ٨٥٩)، وابن جرير ٥٨٢/١٩، والبيهقى (٤٢٠).
(٢) أحمد ٤٣٦/٤ - ٤٣٨ (٢٧٠٧) مطولًا، وابن جرير ٥٨٦/١٩، والطبرانى (١٠٦٢٨)،
والبيهقى (٤٠٧٧) . وقال محققو المسند : رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبى عاصم الغنوى .
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف ١، م.
(٤) ابن جزير ٥٩٤/١٩، والحاكم ٢/ ٥٥٤، ٥٥٥ .
(١) ابن جرير ٥٩٣/١٩، ٥٩٤، والحاكم ٥٥٥/٢ .

٤٣٣
سورة الصافات : الآيات ١٠٢ - ١٠٧
٢٨١/٥
وصحَّحه، من طريقِ الشعبىِّ، عن ابنِ عباسٍ / قال: الذّبِيحُ إسماعيلُ(١).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، من طريقٍ مجاهدٍ
ويوسفَ بنِ ماهَكَ ، عن ابنِ عباسٍ قال : الذبيحُ إسماعيلُ.
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، من طريقٍ يوسفَ بنِ مِهْرانَ وأبى
الطُّغيلِ، عن ابنِ عباسٍ قال: الذبيحُ إسماعيلُ(٢).
وأخرج عبدُ بنُّ حميدٍ عن سعيدِ بنِ المسِّيبِ ، وسعيدِ بنِ جبيرٍ ، قالا : الذى
أرادَ إبراهيمُ ذَبْحَه إسماعيلُ .
وأخرج ابنُّ جريرٍ عن الشعبىِّ، ومجاهدٍ ، والحسنِ، ويوسفَ بنِ مِهْرانَ،
ومحمدِ بنِ كعبِ القُرَظِىِّ ، مثلَه (٢).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ (٤) ، والحاكم وصحَّحه،
عن ابنِ عمرَ فى قوله: ﴿وَفَدَيْنَهُ بِذِيْجِ عَظِيمٍ﴾. قال: إسماعيلُ، ذَبَحَ عنه
إبراهيمُ الكَبْشَ(٥).
وأخرج ابنُ جریٍ، والأموى(٦) فى ((مغازیه))، واخلمیُ فی ((فوائدِه))،
والحاكمُ، وابنُ مَرْدُويَه ، بسندٍ ضعيفٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ سعدٍ ،
(٢) ابن جرير ٥٩٣/١٩ - ٥٩٥ .
(٣) ابن جرير ١٩ / ٥٩٥، ٥٩٦ .
(٤) بعده فى ح ١: ((وابن أبى حاتم)).
(٥) ابن جرير ٥٩٢/١٩، ٥٩٣، والحاكم ٥٥٤/٢ .
(٦) فى ف ١، ص: ((الآمدى)).
(٧) فى الأصل، ص، ف ١، ح ١، م: (سعيد)). وينظر تهذيب الكمال ٢٠/١٥ .
( الدر المنثور ٢٨/١٢ )

٤٣٤
سورة الصافات : الآيات ١٠٧
عن(١) الصُّنَابِحِيِّ قال: حَضَرْنَا مَجْلِسَ معاويةَ بنِ أبى سفيانَ، فَتَذَاكَرَ القومُ
إسماعيلَ وإسحاقَ ؛ أيُّهما الذبيحُ ؟ فقال معاويةُ : سَقَطْتُم على الخبيرِ، كنا عندَ
رسولِ اللهِ وَهِ، فَأَتَاه أَعرابِيٌّ فقال: يا رسولَ اللهِ، خَلَّفْتُ الكلأَّ يابِسًا، والماءَ
عابِسًا(٢) ، هَلَكَ العِيالُ، وضاع المالُ، فَعُدْ علىَّ مما أفاءَ اللهُ عليك يابنَ
الذبِيحَيْنْ. فَتَبَسَّم رسولُ اللهِ وَاله، ولم يُتْكِزْ عليه . فقال القومُ: مَن الذبحانِ یا
أميرَ المؤمنين؟ قال: إن عبدَ المطلبِ لما حفَرَ زمزمَ، نَذَرَ للهِ إِن سَهَّلَ له أمرَها٣) أن
يَنْحَرَ بعضَ ولدِهِ، فلما فرَغْ أسهم بينَهم وكانوا عَشَرَةً، فخرَج السهمُ على
عبدِ اللهِ، فأرادَ ذَبْحَه، فمَنَعَه أخوالُه من بنى مخزوم وقالُوا: أَرْضِ ربَّك واقْدٍ
ابنَك. فقَدَاه بمائةٍ ناقةٍ ، فهو الذبيحُ، وإسماعيلُ الثانى(٤).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، والحاكمُ، عن محمدِ بنِ كعبٍ
القُرَظِىِّ قال: إن الذى أمَر اللهُ إبراهيمَ بِذَبْحِه من ابنَئِّهِ إسماعيلُ، وإنا لنجِدُ ذلك
فى كتابِ اللهِ؛ وذلك أن الله يقولُ حينَ فرَغ من قصةِ المُذْبُوح: ﴿وَبَشَّرْنَهُ
بِإِسْحَقَ﴾. وقال: ﴿فَبَشَّرْنَهَا بِسْحَقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَقَ يَعْقُوبَ﴾ [هود: ٧١] .
بابنٍ وابنٍ ابنٍ، فلم يَكُنْ يَأْمُ(٥) بِذَبِحِ إسحاقَ وله فيه ("من اللَّهِ) مَوْعُودٌ بما
(١) سقط من النسخ، ومستدرك الحاكم. والمثبت من تفسير ابن جرير، وهو عبد الرحمن بن عُسَيْلة
الصنابحى . وينظر تهذيب الكمال ٢٨٢/١٧، ٢٨٣.
(٢) فى الحاكم: ((يابسا)).
(٣ - ٣) فى ص، ف ١، م: ((حفرها)).
(٤) ابن جرير ٥٩٧/١٩، ٥٩٨، والأموی فی مغازيه - كمافى تفسيرابن كثير ٣٠/٧، والحاکم ٥٥٤/٢،
وابن مردويه - كما فى تخريج أحاديث الكشاف ١٧٨/٣ . وقال الذهبى: إسناده واهٍ . وقال ابن
کثیر: حديث غريب جدًّا .
(٥) فى ح ١: ((يؤمر))، وعند ابن جرير: ((ليأمره)).
(٦ - ٦) سقط من: م .

:
٤٣٥
سورة الصافات : الآيات ١٠٢ - ١٠٧
وَعَدَه، وما الذى أُمِرَ بِذَبْحِه إلا إسماعيلُ (١).
وأخرج الحاكمُ بسندٍ فيه الواقدِىُّ عن عطاءِ بنِ يسارٍ قال: سَأَلتُ خَوَّاتَ بنَ
جبيرٍ عن ذبيح اللهِ ، قال : إسماعيلُ؛ لما بلَغ سبعَ سنينَ رأَى إبراهيمُ فى النومِ فى
منزله بالشام أن يَذْبَحَه، فَرَكِب إليه على البُراقِ حتى جاءه، فوَجَدَه عندَ أَمُّه،
فأخَذ بيدِه(٢)، ومضَى به لما أُمِر به، وجاءه الشيطانُ فى صورةِ رجلٍ
يَغْرِفُه. "وذكَر القصةَ إلى أن قال٢): (٢ فذهَب يَحُزُّ فى" حَلْقِه، فإذا هو يَحُّ(٥)
فى نُحاسٍ، فَشَخَذَ(١) الشَّفْرَةَ مرتين أو ثلاثًا بالحَجَرِ ، ولا تَحُزُّ، قال إبراهيمُ : إن
هذا الأمرَ من اللهِ . [٣٥٤ و] فَرَفَع رأسَه، فإذا هو بوَعْلٍ واقفٍ بينَ يدَيه، فقال
إبراهيمُ : قُمْ يا بُنَىَّ قد نزَل فِداؤُك. فَذَبَحَه هناك بِنَّى .
وأخرج الحاكمُ بسندٍ فيه الواقدىُّ، من طريقٍ عطاءِ بنِ يسارٍ، عن عبدِ اللهِ
ابنِ سلَامٍ قال : الذبيحُ إسماعيلُ(٨).
" وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ ، والحسنِ قالا : الذبيح
٠ ٩)
إسماعيل٩ُ) .
(١) ابن جرير ٥٩٦/١٩، والحاكم ٥٥٥/٢ . وقال ابن كثير: والذى استدل به محمد بن كعب القرظى
على أنه إسماعيل أثبت وأصح وأقوى . تفسير ابن كثير ٣٠/٧ .
(٢) فی ص، ف ١، ر ٢، م: ( بیدیه).
(٣ - ٣) سقط من النسخ. وفى هذا الموضع بياض فى ر٢ بقدر سطر، وهو لفظ تلخيص الذهبى للمستدرك .
(٤ - ٤) فى ص، ف ١، م: ((فذبح طرفى)).
(٥) فى ص، ف ١، ر٢، م: ((نحر).
(٦) فى ص: ((فسحب))، وفى ح١: ((فحد))، وغير واضحة فى ف١.
(٧) الحاكم ٢/ ٥٥٥، ٥٥٦ .
(٨) الحاكم ٥٥٦/٢ .
(٩ - ٩) ليس فى : الأصل، ص .
والأثر عند ابن جرير ١٩/ ٥٩٥، ٥٩٦ .

٤٣٦
سورة الصافات : الآيات ١٠٢ - ١٠٧
( وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، من طريقِ الفرزدقِ الشاعرِ قال : رأيتُ أبا هريرةَ
يَخْطُبُ على منبرِ رسولِ اللهِ وَه ويقولُ: إن الذى أَمِرَ بذبحه إسماعيلُ).
وأخرج ابنُّ إسحاقَ، وابنُ جريرٍ، عن محمدِ بنِ كعبٍ، أن عمرَ بنَ
عبدِ العزيزِ أَرْسَلَ إلى رجلٍ كان يهوديًّا فأسلَم وحَسُنَ إسلامُه، وكان من
علمائِهم ، فسألَّه: أىُّ ابْنَى إبراهيمَ أَمِرَ بِذَبْحِه؟ فقال: إسماعيلُ واللهِ يا أميرَ
المؤمنين، وإن اليهودَ لَتَعْلَمُ بذلك، ولكنهم يَحْشُدُونكم معشرَ العربِ(١) .
وأخرَج البزارُ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتمٍ، والحاكمُ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن
العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((قال نبي الله داودُ):
يا ربِّ، أَسْمَعُ الناسَ يقولون: ربَّ إِبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ . فاجْعَلْنِى رابعًا .
قال : إن إبراهيمَ أَلْقِىَ فى النارِ فصَبَرَ من أجلِى، وإن إسحاقَ جادَ لى بنفسِه، وإن
يعقوبَ غابَ عنه يوسفُ، وتلك ◌َلِيَّةٌ(٣) لم تَتَلْك))(٤).
وأخرج ابنُ أبی شیبةَ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ، والبيهقىُّ فی ((شعبٍ
الإيمانِ))، عن عبيد بن عميرٍ قال : قال موسى: يا ربِّ ، يقولون: يا ربَّ إبراهيمَ
وإسحاق ويعقوب . لأی شیء یقولون ذلك؟ قال : لأن إبراهيم لم تعدِلْ بی شيئًا
إلا اختارَنى عليه، وإن إسحاقَ جاد لى بنفسِه، فهو على ما سواه أجودُ ، وأما
(١ - ١) ليس فى : الأصل .
(٢) ابن جرير ٥٩٧/١٩ .
(٣) فى ح١: (( ثلاثة)).
(٤) البزار (٢٣٣٨ - کشف)، وابن جرير ٥٨٨/١٩ ، وابن أیی حاتم - کما فی تفسیر ابن کثیر ٧/ ٢٨،
والحاكم ٥٥٦/٢، وتقدم تخريجه فى ٣٠٤/٨ عند ابن أبى حاتم عن الأحنف بن قيس مرسلًا. وضعفه
الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٣٣٦) .

٤٣٧
سورة الصافات : الآيات ١٠٢ - ١٠٧
:
يعقوبُ فما ابْتَلَيْتُه ببلاءٍ إلا ازدادَ بى حُسْنَ الظِّ (١).
وأخرَج الدَّيْلَمِىُّ عن أبى سعيد الخدرىِّ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((إن داودَ
سأل ربَّه مسألةً، فقال: اجعَلْنى مثلَ إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ . فَأُوحَى اللهُ
إليه : إنى ابْتَلَيْتُ إبراهيمَ بالنارِ فصَبْرَ، وَابْتَلَيْتُ إسحاقَ بالذبح فصبَرَ ، وابْتَلَيْتُ
يعقوبَ فصبَرَ) .
وأخرج الدارقطنىُ فى ((الأفرادِ))، والديلمىُ، عن ابن مسعودٍ / قال: قال ٢٨٢/٥
رسولُ اللهِ وَلِّ: ((الذيحُ إسحاقُ))(٢).
(٣ وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ مَرْدُويَه، عن العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ ، عن النبيِّ
وَ قال: ((الذبيحُ إسحاقُ))).
(٢) وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى هريرةَ، عن رسولِ اللَّهِ وَ الر قال: ((الذبيح
إسحاقُ ))).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن نَهَارٍ (٥)، وكانت له صحبةٌ، عن النبيِّ نَلِّ قال:
(إسحاقُ ذبيحُ اللَّهِ))(٦).
(١) ابن جرير ٥٨٩/١٩، ٥٩٠، والبيهقى (١٠٠٠٨).
(٢) الديلمى (٣١٧٣).
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف ١، م.
والأثر عند ابن جرير ٥٨٨/١٩.
(٤ - ٤) ليس فى : الأصل ، ح ١.
(٥) فى الأصل، ص، ف ١، ر ٢، م: ((بهار)). وغير منقوطة فى ح ١، وهو نهار العبدى. وينظر
الإصابة ٦/ ٤٧٥.
(٦) ابن مردويه - كما فى الإصابة ٦/ ٤٧٥.

٤٣٨
سورة الصافات : الآيات ١٠٢ - ١٠٧
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ، (وابنُ جريرٍ) ، والطبرانى، عن أبى الأحوصِ
قال: فاخَرَ أسماءُ بنُ خارجةَ رجلًا(١) عندَ ابنٍ مسعودٍ فقال: أنا ابنُ الأشياخِ
الكرامِ . فقال ابنُّ مسعودٍ : ذاك يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ ذبيحِ اللهِ بنِ
إبراهيم خليلِ اللهِ(٣) .
وأخرج الطبرانىُّ، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنٍ مسعودٍ قال: سُئِلَ النبيُّ وَلِ: مَن
أَْرَمُ الناسِ؟ قال: ((يوسفُ بنُ يعقوب بن إسحاقَ ذبيحِ اللهِ)(٤) .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم، والطبرانى فى ((الأوسطِ))، بسندٍ ضعيفٍ ، عن أبى
هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إن اللهَ خَّرَنى بينَ أن يَغْفِرَ لنصفِ أُمَّتِى أو
شفاعَتى ، فاخْتَرْتُ شفاعَتِى، وَرَجَوْتُ أن تكونَ أَعَمَّ لأَمَّتِى، ولولا الذى سَبَقَنِى
إليه العبدُ الصالحُ لَعَّلْتُ دَعْوَتِى؛ إن اللهَ لما فرّج عن إسحاقَ كَرَّبَ الذبحِ ، قيل
له : يا°) إسحاقُ، سَلْ تُعْطَه. قال: أما واللهِ لأَتعجّلَنَّها قبلَ نَزَغاتِ الشيطانِ ،
اللهم مَن مات لا يُشْرِكُ بك شيئًا قد أحْسَنَ فاغْفِرْ له))(١).
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی
حاتم، والحاكم وصحَّحه، والبيهقىُّ فى ((شعبِ الإيمانِ))، عن كعبٍ، أنه قال
(١ - ١) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ر ٢.
(٢) سقط من: ص، ف ١، م.
(٣) ابن جرير ٥٨٩/١٩، والطبرانى (٨٩١٦). وقال ابن كثير: وهذا صحيح إلى ابن مسعود . تفسير
ابن كثير ٢٧/٧، ٢٨.
(٤) الطبرانى (١٠٢٧٨). وقال الألباني: منكر بهذا اللفظ. السلسلة الضعيفة (٣٣٤).
(٥) بعده فى ص، ف ١، ر ٢، م: ((أبا)).
(٦) ابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٢٥/٧، والطبرانى (٦٩٩٤). وقال ابن كثير: هذا حديث
غريب منكر، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث، وأخشى أن يكون فى الحديث زيادة
مدرجة وهى قوله: ((إن الله تعالى لما فرج عن إسحاق ... )). وينظر السلسلة الضعيفة (٣٣٣).

٤٣٩
سورة الصافات : الآيات ١٠٢ - ١٠٧
لأبى هريرةَ: ألا أُخْبِرُك عن إسحاقَ؟ قال: بلى. قال: أُرِىَ(١) إبراهيمُ أن يَذْبَعَ
إسحاقَ ، قال الشيطانُ : واللهِ لئن لم أَقْتِنْ عندَ هذه آلَ إبراهيمَ لا أَفْتِنْ أحدًا منهم
أبدًا. فَتَمَثَّلَ الشيطانُ لهم رجلًا يعرِفونه، فَأَقْبَلَ حتى إذا خرَج إبراهيمُ بإسحاقَ
لِيَذْبَحَه، دخَل على سارَةَ، فقال لها: أين أصبَح إبراهيمُ غادِيًا بإسحاقَ ؟ قالت :
لبعض حاجته . قال : لا والله . قالت : فلِم غدًا؟ قال : لِيَذْبَحَه. قالت : لم يَكُنْ
لِيَذْبَحَ ابنَه. قال: بلى واللهِ . قالت سارَةُ: فلِمَ يَذْبَحُه؟! قال: زَعَم أن ربَّه أمَرَه
بذلك. قالت : قد أحسَنَ أن يُطِيعَ ربَّه إن كان أمَرَه بذلك. فخرَج الشيطانُ ،
فأدرك إسحاق وهو يَخْشِی علی إِثْرِ ابیه، قال : أين أصبح أبوك غادِیًا ؟ قال : لبعضٍ
حاجتِه. قال : لا واللهِ، بل غدًا بكَ لِيَذْبَحَك. قال: ما كان أبى لِيَذْبَحَنى.
قال: بلى . قال : لِمَ؟! قال: زَعَمَ أنَّ اللهَ أمَرَه بذلك. قال إسحاقُ: فوالله لئن
أَمَرَه لَيُطِيعَتَّه. فترَكه الشيطانُ وأسرَع إلى إبراهيمَ فقال: أين أصبَحْتَ غاديًا
بابنك ؟ قال: لبعضٍ حاجتى. قال: لا واللهِ، ما غَدَوْتَ به إلا لِتَذْبَحَه. قال:
ولِمَ أَذْبَحُه؟ قال: زَعَمْتَ أن اللهَ أَمَرَك بذلك. فقال: فوالله لئن كان اللهُ أَمَرَنى
لِأَفْعَلَنَّ. قال: فترَكه ويَكِسَ أن يُطاعَ ، فلما أخَذ إبراهيمُ إسحاقَ لِيَذْبَحَه ، وسلَّم
إسحاقُ ، أعفاه اللهُ ، وفداه بذِبْحٍ عظيمٍ. قال: قُمْ أَىْ بُنَىَّ؛ فإن الله قد أعفاك.
فأوحَى اللهُ إلى إسحاقَ : إنى قد أعطيتُك دعوةً اُسْتَجِيبُ لك فيها . قال : فإنى
أُدْعُوك أَن تَشْتَجِيبَ لى؛ أيُّما عبدٍ لَقِيَكَ من الأَوَّلِين والآخِرِين لا يُشْرِكُ بك
شيئًا، فأدخِلْه الجنةَ(٢) .
(١) فى فى ١، ح ١: ((أراى))، وفى م: ((رأى)).
(٢) عبد الرزاق ٢/ ١٥٠، ١٥١، وابن جرير ٥٩٠/١٩، ٥٩١، وفى تاريخه ٢٦٥/١، ٢٦٦، وابن أبى حاتم -
كما فى الفتح ٣٧٨/١٢، والحاكم ٥٥٧/٢، ٥٥٨، والبيهقى (٧٣٢٨). وصحح الحافظ سنده.

٤٤٠
سورة الصافات : الآيات ١٠٢ - ١٠٧
" وَأُخرَج ابنُ جريرٍ عن ("ابنِ أبى الهُذَيل٢ِ)، وأنى ميسرةَ، وابنِ سابطٍ(١)،
مـ ١)(٤)
قالوا : الذبيحُ إسحاقُ (١)(٤) .
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن علىٍّ قال : الذبيح
ــ (٥)
إسحاقُ(٥) .
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ، والحاكم وصحَّحه، عن ابن مسعودٍ قال : الذييخ
ءٍ (٦)
إسحاقُ(٦).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، والبخارىُّ فى ((تاريخِه)) ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ،
وابنُ أبى حاتم، وابنُ مَرْدُويَه، عن العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ قال : الذبيح
. (٧)
إسحاقُ(٧).
وأخرَج الفريابيُ، وسعيدُ بنُ منصورٍ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ ،
والحاكم وصحَّحه، (٨من طريقٍ عكرمةً )، عن "ابنِ عباسٍ) قال: الذبيحُ
ء (١٠)
إسحاقُ(١٠).
(١ - ١) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، ح ١، م.
(٢ - ٢) فى الأصل: ((زيد بن البديل)). والمثبت من مصدر التخريج.
(٣) فى الأصل: ((ساسط)). والمثبت من مصدر التخريج.
(٤) ابن جرير ١٩/ ٥٩٠، ٥٩٢، وفى تاريخه ٢٦٦/١.
(٥) عبد الرزاق ٢/ ١٥٢.
(٦) عبد الرزاق ٢/ ١٥٢، والحاكم ٢/ ٥٥٩.
(٧) البخارى ٢/ ٢٩٢، وابن جرير ١٩/ ٥٨٨، وابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٧/ ٢٨.
(٨ - ٨) سقط من: ح ١.
(٩ - ٩) فى الأصل: ((العباس بن عبد المطلب)) .
(١٠) ابن جرير ٥٨٨/١٩، والحاكم ٢/ ٥٥٨.