Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ قلتُ : يا رسولَ اللهِ، كيف الصلاةُ عليك؟ قال: ((قل: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ، كما باركت على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ))). وأخرج ابنُ جريرٍ عن طلحةً قال: أتى رجلٌ النبىَّ وَ لَّهِ فقال: سمِعْتُ اللهَ يقولُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَبِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾. فكيف الصلاةُ عليك ؟ فقال: ((قل : اللهمّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ ، كما بارَكْتَ على إبراهيمَ ، إنك حميد مجيدٌ)»(٢). وأخرج ابنُ جريرٍ عن كعبِ بنِ عُجْرَةَ قال: لما نزلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَبِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيَّ﴾ الآية. قُمْتُ إليه فقلتُ: السلامُ عليك قد عرَفْناه فكيف الصلاةُ عليك يا رسولَ اللهِ؟ قال: ((قل: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ ، كما صلَّيْتَ على إبراهيم وآلٍ إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ , (٣) مجيدٌ»(٣). (١ - ١) سقط من: ص، فى ١، م. والأثر عند ابن أبى شيبة ٢/ ٥٠٧، وأحمد ١٦/٣ (١٣٩٦)، والنسائى (١٢٨٩، ١٢٩٠)، وابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (٢٠٠٠)، والهيثم بن كليب الشاشى (٣). صحيح (صحيح سنن النسائى - ١٢٢٣، ١٢٢٤). (٢) ابن جرير ١٩/ ١٧٥. (٣) ابن جرير ١٧٥/١٩، ١٧٦. ١٢٢ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وأحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والبخارىُّ،/ والنسائىُ، ٢١٧/٥ وابنُ ماجه ، وابنُ مَرْدُويَه، عن أبى سعيد الخدرىِّ قال: قلنا: يا رسولَ اللهِ هذا السلامُ عليك قد عَلِمْناه فكيف الصلاةُ(١)؟ قال: «قولوا: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ عبدِك ورسولِك كُما صَلَّيْتَ على آلِ إبراهيمَ ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ، كما بارَكْتَ على آلِ إبراهيمَ)) . وأُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، والنسائيُ ، وابنُ مَرْدُويَه، عن أبى هريرةَ ، أنهم سألوا رسولَ اللهِ وَله: كيف نُصَلِّى عليك؟ قال: («قولوا: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ ، كما صَلَّئْتَ وبارَكْتَ على إبراهيمَ وَآلِ إبراهيمَ فى العالمين إنك حميدٌ مجيدٌ . والسلامُ كما قد عَلِمْتم)) . وأُخرَج مالكٌ ، وعبدُ الرزاقِ ، وابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ بنُ حميدٍ، (٣ومسلم٣ٌ) ، وأبو داودَ ، والترمذىُّ، والنسائىُّ، وابنُ مَوْدُويَه، عن أبى(٤) مسعودٍ الأنصارىِّ، أن بشيرَ بنَ سعدٍ قال: يا رسولَ اللهِ ، أَمَرَنا اللهُ أن نُصَلِّىَ عليك، فكيف نُصَلِّی عليك؟ فسَكَت حتى تَنَّئنا أنا لم نسألْه، ثم قال: «قولوا : اللهمّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ، كما صلَّيْتَ على آلٍ (٥) إبراهيمَ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلٍ (١) بعده فى ص، ف ١، م: ((عليك)). (٢) ابن أبى شيبة ٢/ ٥٠٧، وأحمد ٢٤/١٨ (١١٤٣٣)، والبخارى (٤٧٩٨، ٦٣٥٨)، والنسائى (١٢٩٢)، وابن ماجه (٩٠٣). (٣ - ٣) سقط من: ص، ف ١، م. (٤) فى الأصل، ح ١: ((ابن)). (٥) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ح ١، ح ٢، م. ١٢٣ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ محمدٍ، كما بارَكْتَ على إبراهيمَ فى العالمين إنك حميدٌ مجيدٌ . والسلامُ كما قد عَلِمْثُم))(١). وأخرَج مالكٌ، وأحمدُ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، وأبو داودَ ، والنسائىُ ، وابنُ ماجه، وابنُ مَرْدُويَه، عن أبي حميد الساعدىِّ، أنهم قالوا: يا رسولَ اللهِ كيف نُصَلِّى عليكِ؟ فقال رسولُ اللهِ وَهِ: «قولوا: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وأزواجِه وذُرِّيَّتِه، كما صلَّئْتَ على آلٍ (٢) إبراهيمَ، وبارِْ على محمدٍ وأزواجِه وذُرِّيَّتِه، كما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ إنك حميدٌ مجيدٌ»(٣). وأخرَج ابنُ مَرْدُويَه عن علىِّ قال: قلت: يا رسولَ اللهِ كيف نُصَلِّى عليك؟ قال : ((قولوا: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وآلٍ إبراهيم إنك حميدٌ مجيدٌ)). وأخرَج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى هريرةَ قال : قلنا : يا رسولَ اللهِ قد عَلِمْنا كيف السلامُ عليك، فكيف نُصَلِّى عليك؟ قال: ((قولوا: اللهمَّ اجعَلْ صلواتِك وبركاتِك على آلٍ محمدٍ، كما جعَلْتها على آلِ إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ)). وأخرج ابنُّ أبى شيبةً عن الحسنِ قال: إذا قال الرجلُ فى الصلاةِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَبِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ الآية. فليُصَلِّ عليه(٤). (١) مالك ١/ ١٦٦، وعبد الرزاق (٣١٠٨، ٣١٠٩)، ومسلم (٤٠٥)، وأبو داود (٩٨٠، ٩٨١)، والترمذى (٣٢٢٠)، والنسائى (١٢٨٤). (٢) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ح ١، ح ٢، م. (٣) مالك ١٦٥/١، وأحمد ١٣/٣٩، ١٤ (٢٣٦٠٠)، والبخارى (٣٣٦٠، ٦٣٦٩)، ومسلم (٤٠٧)، وأبو داود (٩٧٩)، والنسائى (١٢٩٣)، وابن ماجه (٩٠٥). (٤) ابن أبى شيبة ٢/ ٢١١، ٢١٢. ١٢٤ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ وأخرج ابنُ خُزْمةً، والحاكم وصححه، والبيهقىُ فى ((سننه))، عن أبى مسعودٍ عقبةً بن عمرو، أن رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ أمّا السلامُ عليك فقد عَرَفْناه، فكيف نُصَلِّى عليك إذا نحن صَلَّينا عليك فى صلاتِنا؟ فصمَت النبىُّ وَالّه ثم قال: ((إذا أنتم صَلَّيْتُم علىَّ فقولوا: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ النبيِّ الأَمِّيّ، وعلى آلٍ محمدٍ ، كما صلَّيْتَ على إبراهيم وعلى آلِ إبراهيمَ ، وبارِكْ على محمدٍ النبيّ الأمِّيّ، وعلى آلٍ محمدٍ، كما بارَكتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ إِنك حميد مجيدٌ))(١). وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن ابن مسعودٍ قال: يَتَشَهَّدُ الرجلُ، ثم يُصَلِّى على النبيِِّ نَّهِ، ثم يَدْعُو لنفسِه(٢) . وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ المفردِ)) عن أبى سعيد الخدرىِّ، عن النبيِّ وَّه قال: ((أَيُّما رجلٍ مسلم لم يكنْ عندَه صدقةٌ فليقُلْ فى دعائِه: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ عبدك ورسولِك، وصلّ على المؤمنين والمؤمناتِ والمسلمين والمسلمات . فإنها له زكاةً))(٣) . وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ)) عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ وَّه قال: ((من قال : اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وآلٍ إبراهيمَ ، وبارِكْ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ ، كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وآلٍ إبراهيمَ، وَتَرَجَّمْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ، كما تَرَخَّمْتَ على إبراهيمَ وآلٍ (١) ابن خزيمة (٧١١)، والحاكم ١/ ٢٦٨، والبيهقى ١٤٦/٢، ١٤٧، ٣٧٨. (٢) ابن أبى شيبة ١/ ٢٩٧. (٣) البخارى (٦٤٠). ضعيف (ضعيف الأدب المفرد - ١٠٠). ١٢٥ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ إبراهيمَ . شَهِدْتُ له يومَ القيامةِ بالشهادةِ وشَفَعْتُ له))(١). وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ)) عن أنسٍ، ومالكِ بنِ أوسِ بنِ الحدثانِ ، أن النبىَِّ مَّقال: ((إن جبريلَ جاءَنى فقال: ((من صلَّى عليك(٢) واحدةً صلَّى اللهُ عليه عشرًا، ورَفَعَ له "عشرَ درجاتٍ)). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ، والبخارىُّ فى ((الأدبِ))، عن أنسٍ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ وَ لّهِ: ((من صلَّى علىَّ صلاةً واحدةً صلَّى اللَّهُ عليه عشرَ صلواتٍ وحطَّ عنه عشرَ خطيئاتٍ)) (٤). وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ))، ومسلمٌ، عن أبى هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَلَه قال: ((من صلَّى علىَّ واحدةً صلَّى اللهُ عليه عشرً))(١). وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ)) عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، أن (١) النبيَّ وَ لَ- رَقِى المنبرَ، فلما رَقِى الدرجةَ الأولى قال: ((آمينَ)). ثم رَقِى الثانيةَ فقال: ((آمينَ)). ثم رَقِى الثالثة فقال: ((آمينَ)). فقالوا: يا رسولَ اللهِ، سمِعْناك تقولُ: ((آمينَ)). ثلاثَ مرّات . قال: ((لما رَقِيْتُ الدرجةَ الأولى جاءنى جبريلُ فقال: شَقِىَ عبدٌ (١) البخارى (٦٤١). ضعيف (ضعيف الأدب المفرد - ١٠١). (٢) بعده فى ر ٢: ((صلاة)). (٣ - ٣) فى ح ٢: ((عشرون درجة)). والحديث عند البخارى (٦٤٢). صحيح (صحيح الأدب المفرد - ٤٩٨). (٤) ابن أبى شيبة ٥١٧/٢، وأحمد ٥٧/١٩ (١١٩٩٨)، ٢٨٨/٢١ (١٣٧٥٤)، والبخارى (٦٤٣). صحيح (صحيح الأدب المفرد - ٤٩٩). (٥) البخارى (٦٤٥)، ومسلم (٤٠٨). (٦) فى ص، ف ١، ر ٢، ح ٢: ((عن)). ١٢٦ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ أَدْرَكَ رمضانَ فانسَلَخ منه ولم يُغْفَوْ له . فقلتُ : آمينَ . ثم قال: شَقِىَ عبدٌ أدرَك والدَيه أو أحدَهما فلم يُدْخِلاهُ الجنةَ. فقلتُ : آمينَ. ثم قال: شَقِىَ عبدٌ ذُكِرْتَ عندَه ولم يُصَلِّ عليك. فقلتُ: آمينَ))(١). وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ)) عن أبى هريرةَ، أن النبيُّ نَّهِ رَقِى المِبرَ ٢١٨/٥ / فقال: ((آمين آمينَ آمينَ)). قيل له: يا رسولَ اللَّهِ، ما كنتَ تصنَعُ هذا؟ فقال: ((قال لى جبريلُ: رَغِم أنفُ عبدِ أدرَك أبويه أو أحدَهما لم يُدخِلْه الجنةَ . قلتُ : آمينَ. ثم قال: رَغِم أَنفُ عبدٍ دخَل عليه رمضانُ لم يُغْفَرْ له . فقلتُ: آمينَ . ثم قال: رَغِم أَنفُ امرئُ ذكِرْتَ عندَه فلم يُصَلِّ عليكَ. فقلتُ: آمينَ))(٢). وأخرج ابنُ سعدٍ، وأحمدُ ، والنسائيُ، وابنُ مَرْدُويَه، عن زيدِ بنِ خَارِجَةَ (١) قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد عَلِمْنا كيف السلامُ عليك، فكيف نُصَلِّى عليك؟ قال : ((صلوا علىَّ واجتَهِدُوا ثم قولوا: اللهمَّ بارِكْ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ))(٤). وأخرج ابنُّ مَرْدُويَّه عن أنسٍ ، أن رَهْطًا من الأنصارِ قالوا : يا رسولَ اللهِ ، كيف الصلاةُ عليك؟ قال: ((قولوا: اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وآلٍ محمدٍ ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ)). فقال فتّى من الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ مَن آلُ محمدٍ؟ قال: ((كلُّ مؤمنٍ)) . (١) البخارى (٦٤٤). صحيح (صحيح الأدب المفرد - ٥٠٠) .. (٢) البخارى (٦٤٦). صحيح (صحيح الأدب المفرد - ٥٠٢). (٣) فى ف ١: ((حارثة))، وفى م: ((أبى خارجة)). (٤) أحمد ٢٣٩/٣ (١٧١٤)، والنسائى (١٢٩١). وقال محققو المسند: إسناده صحيح. ١٢٧ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ وأخرَج أحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن بُرَيْدَةَ () قال : قلنا يا رسولَ اللهِ ، قد عَلِمْنا كيف نُسَلِّمُ عليك، فكيف نُصَلِّى عليك؟ قال: «قولوا : اللهمَّ اجعَلْ صلواتِك ورحمتك وبركاتِك على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ ، كما جعَلْتَها على آلٍ (٢) إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ)(٣). وأخرج عبدُ الرزاقٍ عن مجاهدٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: («إنكم تُعرَضُون علىَّ بأسمائِكم وسِيماكُم (٤)، فأحسِنُوا الصلاةَ علىَّ)) . وأخرَج عبدُ الرزاقٍ (١)، عن أبى طلحةَ قال: دخَلْتُ على النبيِّ وَّه يومًا فَوَجَدْتُه مسرورًا فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ، ما أدرِى متى رأيْتُك أحسنَ بِشْرًا، وأطيبَ نفسًا من اليومِ. قال: ((وما يَمِنَعُنى وجبريلُ خرَج من عندِى الساعةَ، فبشّرنى أن لكلِّ عبدٍ صلَّی علىَّ صلاةً يُكتبُ له بها عَشْرُ حسناتٍ ويُمحَی عنه عشرُ سيئاتٍ، ويُْفَعُ له بها عشرُ درجاتٍ، وتُعرَضُ علىَّ كما قالها، ويُرَدُّ عليه (٧) ٨) بمثلِ ما دعا))(١). وأخرج عبدُ الرزاقِ عن ابنِ عُيَيْنَةً قال: أخبَرَنِى يعقوبُ بنُ زِيدِ التَّيْمِئُ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((أتانى آتٍ من ربِّى فقال: لا يُصَلِّى عليك عبدٌ صلاةً (١) فى ف ١: ((أبى هريرة)). (٢) سقط من: ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، م. (٣) أحمد ٩٢/٣٨ (٢٢٩٨٨). وقال محققوه: إسناده ضعيف جدًّا. (٤) فى ص، ف ١، م: ((مسماكم))، وفى ح ٢: ((بسيماكم)). (٥) عبد الرزاق (٣١١١). (٦) بعده فى ص، ف ١، م: ((عن مجاهد)) . (٧) عبد الرزاق (٣١١٣). (٨ - ٨) فى ح ١: ((يزيد التيمى))، وفى ب٣: ((زيد التميمى)). ١٢٨ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ إلا صلَّى اللَّهُ عليه عشرًا)). فقال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ ، ألا أجعَلُ نصفَ دعائِى لك؟ قال: ((إن شِئْتَ)). قال: ألا أجعَلُ كلَّ دعائِى لك؟ قال: ((إذن یکفیَك اللهُ همَّ الدنيا والآخرةِ»(١). وأخرج الطبرانىُ، وابنُ مَرْدُويَه، وابنُ النجارِ ، عن الحسنِ بنِ علىٍّ قال : قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أَرْأَيْت قولَ اللهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَبِكَتَّهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾؟ قال: ((إن هذا لمن المكتومِ، ولولا أنكم سأَلْتُمُونى عنه ما أخبَرْتُكم، إن اللهَ وَكُلَ بي مَلَكَين لا أَذْكَرُ عندَ عبدٍ مسلم فيُصَلِّى علىَّ إلا قال ذانك الملكانِ: غفَرَ اللهُ لكَ. وقال اللهُ وملائكته جوابًا لذينك الملكين: آمينَ. ولا أَذْكَرُ عندَ عبدٍ مسلم فلا يُصَلِّى علىَّ إلا قال ذانك الملكان: لا غفَرَ اللهُ لك. وقال اللهُ وملائكته لذينك الملكين: آمينَ))(٢). وأخرج مسلمٌ، وأحمدُ ، وأبو داودَ ، والترمذىُّ، والنسائىُّ، وابنُ حبَّانَ ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَّهِ: ((من صلَّى علىَّ واحدةً صلَّى اللهُ عليه (٣) عشر))(٣). وأخرج الترمذىُّ وحسّنه، وابنُ حبَّانَ، عن ابن مسعودٍ، أن رسولَ اللهِ وَلَّهِ قال: ((أولى الناسِ بى يومَ القيامةِ أكثرُهم علىَّ صلاةً)(٤). (١) عبد الرزاق (٣١١٤). (٢) الطبرانى (٢٧٥٣). وقال الهيثمى: فيه الحكم بن عبد الله بن خطاف وهو كذاب . مجمع الزوائد ٧/ ٩٣. (٣) مسلم (٤٠٨)، وأحمد ٥٢٠/١٢، ٤٤٤/١٤، ٤٦٦، ١٩٧/١٦، ١٩٨ (٧٥٦١، ٨٨٥٤، ١٠٢٨٧،٨٨٨٢)، وأبو داود (١٥٣٠)، والترمذى (٤٨٥)، والنسائى (١٢٩٥)، وابن حبان (٩٠٦). (٤) الترمذى (٤٨٤)، وابن حبان (٩١١). ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٧٤). ١٢٩ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ وأخرج أحمدُ، والترمذىُّ، عن الحسينِ بنِ علىٍّ، أن رسولَ اللهِ وَ لَه قال: (البخيلُ من ذُكِرْتُ عندَه فلم يُصَلِّ علىٍ))(١) . وأخرج ابنُّ ماجه عن ابنِ عباسٍ، والبيهقيُّ فى ((الشُّعَبِ)) عن أبى هريرةَ قالا(٢): قال رسولُ اللهِ وَِّهِ: ((من نَسِىَ الصلاةَ علىَّ أَخْطَأْ طريقَ الجنةِ))(٢). وأخرج الترمذىُّ وحسَّنه عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ وَ لَّ قال: ((ما جلس قومٌ مجلِسًا لم يَذْكُرُوا اللهَ فيه ولم يُصَلُّوا على نبيّهم إلا كان عليهم تِرَةٌ ، فإن شاء عذَّبَهم وإن شاء غفَرَ لهم)) (). وأخرج البيهقىُ فى ((شُعَبِ الإيمانِ) عن جابرٍ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه : ((ما اجْتَمَع قومٌ ثم تَفَرَّقُوا عن غيرِ ذِكْرِ اللهِ وصلاةٍ على النبيِّ وَلَّه إلا قامُوا عن أنتَنِ (٦) جيفةٍ)) . وأخرَج النسائىُ، وابنُ أبى عاصم(٢)، وأبو بكرٍ فى ((الغَيْلانِيَّاتِ))، والتَغَوِىُّ فى ((الجَغْدِيَّاتِ))، والبيهقيُّ فى ((الشُّعَبِ))، والضياءُ، عن أبى سعيد الخدرىِّ، عن النبيِّ مَله قال: ((لا يَجلِسُ قومٌ مجلِسًا لا يُصَلُّونَ فيه على رسولِ اللَّهِ وَلَ إلا كان عليهم حَسْرَةً وإن دخَلُوا الجنةَ؛ لما (١) أحمد ٢٥٧/٣ (١٧٣٦)، والترمذى (٣٥٤٦). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢٨١١). (٢) فى الأصل، ح ١: ((قال)). (٣) ابن ماجه (٩٠٨)، والبيهقى (١٥٧٣، ١٥٧٤). حسن صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٧٤٠). (٤) الترة : النقص. وقيل: التبعة. النهاية ١٨٩/١. (٥) الترمذى (٣٣٨٠). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢٦٩١). (٦) البيهقى (١٥٧٠). وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٨٠). (٧) فى ح ١: ((حاتم)). ( الدر المنثور ٩/١٢ ) . ١٣٠ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ يَرَوْن من الثوابِ))(١). وأخرج البيهقىُ فى ((الشُّعَبِ)) عن أنس قال: قال [٣٤٢ظ] رسولُ اللهِ وَّةٍ: (أُثانى جبريلُ فقال: رَغِمَ أَنفُ امرئُ ذُكِرْتَ عنده فلم يُصَلِّ عليك)) . وأخرَج القاضى إسماعيلُ عن الحسنِ قال: قال رسولُ اللهِ/ امَله: « کفی به ٢١٩/٥ شُخًا أن يَذْكُرَنِى (٢) قومٌ فلا يُصَلُّون علىَّ))(٣). وأخرَج الأصبهانيُ فى ((الترغيبٍ))، والديلمىُّ، عن أنس قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إنَّ أنجاكم يومَ القيامةِ من أهوالها ومواطنها) أکتُ كم علىَّ فی دارٍ الدنيا صلاةً ، إنه قد كان فى الله وملائكته كفايةٌ ، ولكن خَصَّ المؤمنين بذلك لِيُثِیتھم علیه»(٥) . وأخرَج الخطيبُ فى ((تاريخِه))، والأصبهانيُ ، عن أبى بكر الصديقِ قال : الصلاةُ على النبيِّ وَ أَمْحَقُ للخطايا من الماءِ للنارِ(١)، والسلام على النبيِّ وَّه أفضلُ من عِثْقِ الرقابِ، وحُبُّ رسولِ اللَّهِ وَ لِّ أفضلُ من مُهَجِ الأَنْفُسِ. أو قال: من ضربِ السيفِ فى سبيلِ اللهِ (١) . وأخرج ابنُ عدیٍّ عن ابنِ عمر، وأبى هريرةَ قالا: قال رسولُ اللهِ وَالِهِ: (١) النسائى فى الكبرى (١٠٢٤٣)، وأبو بكر الشافعى (٣٢١)، والبغوى (٧٣٨) موقوفًا، والبيهقى (١٥٧١). (٢) فى الأصل: ((أذكر فى)). (٣) القاضى إسماعيل - كما فى تفسير ابن كثير ٦/ ٤٥٩. وقال ابن كثير: مرسل. (٤) فى ح ١: ((شواظها)). (٥) الديلمى (٨٢١٠). (٦) فى م: ((البارد)). (٧) الخطيب ٧ / ١٦١. ١٣١ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ ((صَلُّوا علىَّ صلَّى اللهُ عليكم)(١). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ ، وعبدُ بنُ حميدٍ، والترمذىُّ وحسّنه، والحاكم وصحَّحه، والبيهقيُّ فى ((شُعَبِ الإِيمانِ))، عن أَتَىٌّ بنِ كعبٍ قال : قال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، أرأَيْتَ إن جعلتُ صلاتِى كلَّها عليك؟ قال: ((إذن يَكَفِيَك اللهُ ما أهمَّك من دنياك وآخرتك))(٢). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ(٢) ، عن أبي طلحةَ الأنصارىِّ قال: أصبَح رسولُ اللهِ وَ لِهِ يومًا طَيِّبَ النفسِ، يُرَى فى وجهِهِ البِشْرُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ ، أصبحتَ الیوم طيّب النفْسِ ثُرَى فى وجهِك البِشْرُ؟ قال : ((أتانی آتٍ من ربى فقال: من صلَّى عليك من أَمَّتِك صلاةٌ كَتَبَ اللهُ له بها عشرَ حسناتٍ ، ومَحا عنه عشرَ سيئاتٍ، وَرَفَعَ له عشرَ درجاتٍ، وَرَدَّ عليه مثلَها)). وفى لفظٍ: فقال: (أتانى الملَكُ فقال: يا محمدُ، أما يُرْضِيك أن ربَّك يقولُ: إنه لا يُصَلِّى عليك أحدٌّ من أُمَّتِك إلا صَلَيْتُ عليه عشرًا؟ ولا يُسَلِّمُ عليك أحدٌ من أُمَتِك إلا سَلَّمْتُ عليه عشرًا. قال: بلى)) (٤). وأخرج البيهقىُّ فى ((شُعَبِ الإيمانِ))، وابنُ عساكرَ، وابنُ المنذرِ فی (١) ابن عدى ٤ / ١٦٢٠. (٢) ابن أبى شيبة ٢/ ٥١٧، ٥٠٤/١١، وأحمد ١٦٦/٣٥ (٢١٢٤٢)، وعبد بن حميد (١٧٠ - منتخب)، والترمذى (٢٤٥٧)، والحاكم ٢/ ٤٢١، ٥١٣، والبيهقى (١٤٩٩). حسن (صحيح سنن الترمذى - ١٩٩٩). (٣) بعده فى ص، ف ١، م: ((وعبد بن حميد والترمذى)) . (٤) ابن أبى شيبة ٢/ ٥١٦، وأحمد ٢٧٢/٢٦، ٢٨٠، ٢٨٣ (١٦٣٥٢، ١٦٣٦١، ١٦٣٦٣، ١٦٣٦٤). وقال محققو المسند : حسن لغيره . ١٣٢ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ ((تاريخِه))، عن أنسٍ بنِ مالك قال: قال رسولُ اللهِ وَ له: ((إن أقرَبَكم منى يومَ القيامةِ فى كلِّ مَوطِنٍ أكثرُكم علىَّ صلاةً فى الدنيا، من صلَّى علىَّ يومَ الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ مائةَ مرةٍ قضَى اللهُ له مائةً حاجةٍ ؛ سبعين من حوائج الآخرة ، وثلاثين من حوائج الدنيا ، ثم يُوَكِّلُ اللهُ بذلك ملكًا يُدخِلُه فی قبرِی کما يُدخِلُ عليكم الهدايا، يُخْبِرُنى من صلَّى علىَّ باسمِه ونَسَبِه إلى عشرةٍ (٢) ، فأثْتُه عندى (٣) فى صحيفةٍ بيضاء)) وأخرج البيهقيُّ فى ((الشُّعَبِ))، والخطيبُ ، وابنُ عساكرَ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ((من صلَّى علىَّ عندَ قبرِى سمِعْتُه، ومن صلَّى علىَّ نائِيًّا () وَّلَ اللَّهُ به مَلَكًا يُلِّغُنى، و٤) كُفِىَ أمرَ دنياه وآخرتِهِ، وكنتُ له شهيدًا وشفيعًا يومَ القيامةِ)(٥) . وأخرج ابنُ أبى شيبةً، وابنُ مَرْدُويَه، عن أبى هريرةَ قال : قال رسولُ . اللهِ وَلَه: " ((صلُّوا علىَّ؛ فإن صلاتكم علىَّ زكاةٌ لكم))) .. " وأُخرَج ابنُ أبى شيبةً عن الحسنِ(٨) قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَه(١): ((أْثِرُوا (١) فى ح ١: (( تدخل)). (٢) فى الشعب: ((عشيرته)). (٣) البيهقى (٣٠٣٥)، وابن عساكر ٣٠١/٥٤. (٤ - ٤) سقط من: م. (٥) البيهقى (١٥٨٣)، والخطيب ٢٩٢/٣، وابن عساكر ٣٠١/٦، ٣٠٢. وقال ابن كثير: فى إسناده نظر، تفرد به محمد بن مروان السدى الصغير، وهو متروك. تفسير ابن كثير ٦ / ٤٦٦. (٦ - ٦) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، م. والأثر عند ابن أبى شيبة ٢/ ٥١٧. (٧ - ٧) سقط من: ص، ف ١، م. (٨) فى ح ١، ح ٢: ((أنس)). ١٣٣ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ الصلاةَ علىَّ يومَ الجمُعةِ؛ فإنها مَعْرُوضَةٌ علىَّ))(١). وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ أبى شيبةَ، والطبرانىُ، والحاكمُ فى ((الكُنَى))، عن عامرٍ بنِ ربيعةً قال: قال رسولُ اللهِ وَلَهِ: ((من صلَّى علىَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليه، فأكْثِرُوا أو أَقِلُّوا)(٢). وأخرج عبدُ الرزاقٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، عن ابنِ عباسٍ ، أنه كان إذا صلَّى على النبيِّ وَِّّقال: اللهمَّ تَقَبَّلْ شفاعةَ محمدِ الكبرى، وارفَعْ درجَتَه العُلْيَا، وأعطِه سُؤْلَه فى الآخرةِ والأولى، كما آتَيْتَ إبراهيمَ وموسَى " . وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ ماجه ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن ابنِ مسعودٍ قال: إذا صَلَّهُم على النبيِّ وَّهِ فأحسِنُوا الصلاةَ عليه؛ فإنكم لا تَدْرُون لعلَّ ذلك يُعْرَضُ عليه. قالوا: فعَلِّمْنا. قال: قولُوا: اللهم اجعَلْ صلواتِك ورحمتَك وبركاتِك على سيِّدِ المرسلين، وإمامِ المُتَّقِين، وخاتم النبيِّين محمدٍ عبدك ورسولك ، إمامِ الخيرِ، وقائدِ الخيرِ، ورسولِ الرحمةِ، اللهم ابعثْه مقامًا محمودًا يَغِطُه به الأوَّلُون والآخِرُون ، اللهم صلِّ على محمدٍ وعلى آلِ محمدٍ ، كما صلَّيْت على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ(٤). وأخرج ابنُّ مَرْدُويَه عن ابن مسعودٍ قال: قلنا : يا رسولَ اللهِ ، قد عرفنا کیف (١) ابن أبى شيبة ٢/ ٥١٧. (٢) عبد الرزاق (٣١١٥)، وابن أبى شيبة ٥١٦/٢، والطبرانى فى الأوسط (١٦٥٤). والحديث عند ابن ماجه (٩٠٧). حسن (صحيح سنن ابن ماجه - ٧٣٩). (٣) عبد الرزاق (٣١٠٤). (٤) عبد الرزاق (٣١٠٩)، وابن ماجه (٩٠٦). ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه - ١٩١). ١٣٤ سورة الأحزاب : الآية ٥٦ السلامُ عليك، فكيف نُصَلِّى عليك؟ قال: ((قولُوا: اللهم (١ اجعَلْ صلواتِك ورحمتك وبركاتِك على سيد المرسلين، وإمام المتقين، وخاتم النبيين؛ محمد عبدك ورسولك ، إمامِ الخيرِ، ورسولِ الرحمةِ ، اللهم ابعثْه مقامًا محمودًا يغبِطُه به الأولون والآخرون، اللهم صلِّ على محمدٍ وأبلِغْه درجةَ الوسيلةِ من الجنةِ ، اللهمَّ اجعَلْ فى المُصطَفَيْنِ مَحَبَّتَه، وفى المُقُرَّبِين موَدَّتَه ، وفى عِلُِّين ذِكْرَه ودَارَه ، والسلامُ عليك ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، اللهمَّ صلِّ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ ، كما صلَّيْتَ على إبراهيمَ وعلى آلِ إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ ، وبارِْ على محمدٍ وعلى آلٍ محمدٍ . وأخرَج الخطيبُ فى «تاريخِه)) عن عائشةَ قالت : زَيِّنُوا مجالِسَكم بالصلاةِ على النبيِّ وَلَ(١) . وأخرج الشیرازی فی ((الألقاب)) عن زید بن وهب قال : قال ابن مسعود : یا زيدُ بنُ وهبٍ، لا تَدَعْ إذا كان يومُ الجمُعةِ أَن تُصَلَّىَ على النبيِّ وَّ أَلفَ مرَّةٍ تقولُ: اللهمَّ صلِّ على النبىّ الأُمّيّ . وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، والقاضِى إسماعيلُ، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقىُ فى ٢٢٠/٥ ((شُعَبِ الإِيمانِ))، عن أبى هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((صلُّوا على أنبياءِ اللهِ وَرُسُلِه؛ فإن اللهَ بَعَثَهم كما بَعَثَنِى)) (٢). (١ - ١) سقط من: ص، ف ١، م. (٢) الخطيب ٧/ ٢٠٧. (٣) عبد الرزاق (٣١١٨)، والقاضى إسماعيل - كما فى تفسير ابن كثير ٤٦٦/٦- والبيهقى (١٣١). وقال ابن كثير: فى إسناده ضعيفان؛ وهما عمر بن هارون وشيخه موسى بن عبيدة. ١٣٥ سورة الأحزاب : الآيتان ٥٦، ٥٧ وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، والقاضى إسماعيلُ(١)، والبيهقىُ فى ((شُعَبٍ الإيمانِ))، عن ابنِ عباس قال: لا تَصْلُحُ الصلاةُ على أحدٍ إلا على النبيِِّاَلَهه ولكن يُدْعَى للمسلمين والمسلماتِ بالاستغفارِ (١). وأخرج ابنُ أبى داودَ فى ((المصاحفِ)) عن حُمَيْدَةً(٢) قالت: أَوْصَتْ لنا عائشةُ بمتاعِها فكان فى مُصْحَفِها(٤): (إن اللَّهَ وملائكته يُصَلُّون على النبيِّ والذين يَصِلُون(٥) الصفوفَ الأُوَلَ)(٦). قولُه تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَّهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ ٥٧ وَأَعَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا أخرَج ابنُ جريٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية. قال: نزَلت فى الذين طَعَنُوا على النبيِّ وَلَّ حين اتخَذُ() صَفِيَّةً بنتَ مُحتَّىٍ). وأخرَج "جويبرٌ عن الضحاك٤ِ) ، عن ابنِ عباس قال: أُنْزِلَت فى عبدِ اللهِبن أَتَىِّ، وناسٍ معه قَذَفُوا عائشةَ، فخطَبَ النبيُّ وَِّ، وقال: ((من يَعْذِرُنى مِن رجلٍ (١) بعده فى ص، ف ١، م: (( وابن مردويه) . (٢) القاضى إسماعيل - كما فى تفسير ابن كثير ٦ / ٤٦٨ - والبيهقى (١٥٨٥). (٣) فى م: (( حيدة)) . (٤) فى ر ٢: ((مضجعها). (٥) فى ص، ف ١، م: ((يصفون)). (٦) ابن أبى داود ص ٨٥ . (٧) فى ص، ف ١، م: ((أخذ)). (٨) ابن جرير ١٧٨/١٩، ١٧٩. (٩ - ٩) فى م: ((ابن جرير)). ١٣٦ سورة الأحزاب : الآية ٥٧ يُؤْذِینی ویَجمَعُ فی بیتِه من يُؤْذِينِى؟)) فنزلت . وأخرج الحاكمُ عن ابنِ أَبِى مُلَئِكَةً قال : جاء رجلٌ من أهلِ الشامِ فَسَبَّ عَلِيًّا عندَ ابنِ عباسٍ، فحَصَّبَه ابنُ عباسٍ وقال: يا عَدُوَّ اللهِ آذَيْتَ (١رسولَ اللهِ()، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَّهُمُ اللَّهُ فِى الذُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ﴾. لو كان رسولُ اللهِ وَّ سَمِعَكَ(٢) لَآذَيْتَهَ(٣) . وأخرج ابنُّ المنذرِ عن ابن جريج فى قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾. قال: آذَوا اللهَ فيما يَدْعُون معه، وآذَوْا رسولَه(٤)، قالوا: أُذُنّ، شاعرٌ، ساحِرٌ، مجنونٌ . وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن عكرمةً فى قولِه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾. قال: أصحابُ التصاوِيرِ". وأخرج ابن أبى حاتم عن قتادةَ فى الآيةِ قال: ذُكِرَ لنا أن نبيَّ اللهِ وَلَه كان يقولُ فيما يَزوِى عن ربِّه عزَّ وجلَّ: ((( شَتَمَنِى ابنُ آدمَ ولم يَنْبَغ له أن يَشْتُمَنِى، وكَذَّبَنِى و (٧لم يَنْتَغِ(٢) له أن يُكَذِّبَنِى؛ فَأَمَا شَتْمُه إِيَّىَ فقولُه: أنَّخَذَ اللهُ ولدًا . وأنا الأحدُ الصمدُ ، وأما تَكْذِييُه إِيَّىَ فقولُه: لن يُعيدَنِى كُما بَدَأَنِى)). قال قتادةُ: (١ - ١) فى الأصل: ((الله ورسوله)). (٢) فى م، ومصدر التخريج: ((حيا)). (٣) الحاكم ٣/ ١٢٢،١٢١ . (٤) فى ص، ف ١، ر ٢، ح ٢، م: ((رسول الله)). (٥) ابن جرير ١٧٨/١٩. (٦ - ٦) فى ح ١: ((يشتمنى ابن آدم وما ينبغى)). (٧ - ٧) فى الأصل: (ما ينبغى)). ١٣٧ سورة الأحزاب : الآيتان ٥٧، ٥٨ إِن کعبًا کان یقولُ : يَخرُجُ يومَ القيامةِ عُنُقٌ من النار ) فيقولُ : يا أيُّها الناسُ ، إنى وُگُلْتُ منكم بثلاثةٍ ؛ بكلِّ عزيزٍ كريم ، وبكلٌ جبارٍ عنیدٍ ، وبمن دعا مع اللهِ إلهًا آخَرَ "فيَلْقُطُهم كما يَلْقُطُ ١٣ الطيرُ الحَبَّ من الأرضِ، فَيَنْطَوِى عليهم فيُدْخِلُهم(١) النارَ، فِيَخْرُجُ عُنُقٌ أخرى(٤) فتقولُ: يا أيها الناسُ، إنى ؤُكِّلْتُ منكم بثلاثةٍ ؛ بمن كذَّب الله، وكَذَبَ على اللهِ ، وَذَى اللهَ؛ فأما من كذَّب اللهَ فمن زَعَمَ أن الله لا يَبْعَثُهُ مِن بعدِ الموتِ ، وأما من كَذَبَ على اللهِ فمن زَعَم أن اللهَ اتَّخَذ ولدًا، وأما من آذَى اللهَ فالذين يُصَوِّرُون ولا يُخْيُون. فتَلْقُطُهم كما يَلْقُطُ الطيرُ الحَبَّ من الأرضِ، فَتَنْطَوِى عليهم فتُدخلُهم ) النارَ. قولُه تعالى: ﴿ وَاَلَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية. أخرَج الفريائىُّ، وابنُ سعدٍ فى ((الطبقاتِ))، وابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُّ أبى حاتم، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ وَأَلَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾. قال: يَقْفُون (١)، ﴿بِغَيْرِ مَا أَكْتَسَبُواْ﴾ . يقولُ: بغيرِ ما عمِلوا، ﴿فَقَدٍ أَحْتَمَلُواْ بُهْتَنًا﴾. قال: إِثْمًا(٧) . وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن مجاهدٍ فى الآيةِ قال: يُلْقَى الجَرَبُ على أهلِ النّارِ ، (١) العنق من النار: الطائفة والجانب من النار. النهاية ٣١٠/٣ . (٢ - ٢) فى ص، ف١، ح١، م: ((يلتقطهم كما يلتقطهم)). (٣) فى ص، ف ١، ر ٢، م: ((فتدخل))، وفى ح ٢: ((فيدخل)). (٤) كذا فى النسخ بالتأنيث ، والعنق يذكر ويؤنث . (٥) غير منقوطة فى الأصل، وفى ص، ف ١، ر ٢، م: ((فتدخل))، وفى ح ١: ((فيدخلَهم)). (٦) فى الأصل: ((يقعون فيهم))، وفى ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، م: ((يقعون)). والمثبت من تفسير ابن جرير . وينظر تفسير مجاهد ص ٥٥٧ , (٧) ابن سعد ١٧٧/٨، وابن جرير ١٧٩/١٩، ١٨٠. ١٣٨ سورة الأحزاب : الآية ٥٨ فِيَحُكّون حتى تَبْدُوَ العظامُ، فيقولون: ربََّا بِمَ أصابَناً) هذا؟ فيقالُ(٢) : بأَذاكم المسلمين . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةَ فى الآيةِ قال: إِيَّكم وأذَى المؤمنِ(١)؛ فإن اللهَ ( يَحُوطُه وَيَغْضَبُ له)، وقد زَعَمُوا أن عمرَ بنَ الخطابِ قرَأها ذاتَ يومٍ فأفزَعَه ذلك، حتى ذهب إلى أَتَىِّ بنِ كعبٍ، فدخَل عليه فقال : يا أبا المنذرِ ، إنى قرَأَتُ آيةً من كتابِ اللهِ تعالى فوَقَعَتْ منى كلَّ مَوْقِعٍ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾. واللهِ إنى لأُعاقِبُهم وأَضْرِبُهم. فقال له: إنك لستَ منهم، إنما أنت مؤدِّبٌ، إنما أنتْ) مُعَلِّم. وأخرج ابنُ المنذرِ عن الشعبىِّ ، أن عمرَ بنَ الخطابِ قال: إنى لأَبْغَضُ فلانًا . فِقِيلَ للرجلِ: ما شأنُ عمرَ يَبْغَضُك! فلما (٢ كثُر القومُ فى الدارِ) جاء فقال: يا عمرُ، أَفَتَقْتُ فى الإسلامِ فَتْقًا؟ قال: لا . قال: فجَنَيْتُ جِنايةٌ؟ قال : لا . قال: أَحْدَثْتُ حَدَثًّا؟ قال: لا. قال: فعلى ما تَبْغَضُنِى وقد قال اللهُ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ بِغَيْرِ مَا أَكْتَسَبُواْ فَقَدِ أَحْتَمَلُواْ بُهْتَنَّا وَإِثْمَّا مُبِينًا﴾؟! فقد آذَيْتَنِى، فلا غفَرَها اللهُ لك. فقال عمرُ: صدَقَ واللهِ، ما فَتَقَ فتقًّا، ولا ، ولا ، فاغفِرْها لى . فلم يَزَلْ به حتى غفَرَها له . (١) فى الأصل: ((أصبنا)). (٢) فى الأصل: ((فيقول)). (٣) فى النسخ: ((المؤمنين)). والمثبت موافق للسياق. وينظر تفسير ابن جرير ١٨٠/١٩. (٤ - ٤) فى م: ((يحوطهم ويغضب لهم)). (٥ - ٥) سقط من: م . (٦ - ٦) فى م: ((أكثر القوم فى الذكر)). ١٣٩ سورة الأحزاب : الآيتان ٥٨، ٥٩ وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ، عن ابنِ عمرَ: ﴿ وَاُلَّذِينَ يُؤْذُونَ اُلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾. إلى قوله: ﴿وَإِنْمَّا تُبِينًا﴾. قال: فكيف بمن أحسَنَ إليهم! يُضاعَفُ لهم الأجرُ(١). وأخرَج الطبرانىُ ، وابنُ مَرْدُويَه ، وابنُ عساكرَ، عن عبدِ اللهِ بنِ بُشْرٍ ، عن النبيِّ وَّه قال: ((ليس منى (١) ذو حَسَدٍ، ولا نميمةٍ، ولا /خيانةٍ(١)، ولا أنا ٢٢١/٥ منه)). ثم تلا رسولُ اللهِ وََّ هذه الآيةَ: ((﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَاُلْمُؤْمِنَتِ﴾))(٥). وأخرج ابنُ أبى حاتم، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقىُ فى ((شُعَبٍ الإيمانِ))، "والحاكمُ فى الكُنَى)، عن عائشةَ قالت: قال رسولُ اللهِ وَه لأصحابه: ((أَىُّ الرِّبا أَرْبَى عندَ اللهِ؟)). قالوا: اللهُ ورسولُه أعلمُ. قال: ((أرتَى الرِّبا عندَ اللهِ استحلالُ عرضِ امرئ مسلم)». ثم قرأ: ﴿ وَاُلَّذِينَ يُؤْذُونَ اُلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ بِغَيْرِ مَا أَكْتَسَبُواْ﴾ الآيةَ(٧) . قولُه تعالى: ﴿يَتَأَيُهَا النَّبِىُّ قُل لِأَزْوَجِكَ﴾ الآية. (١) ابن جرير ١٨٠/١٩. (٢) فى م، وحاشية ر ٢: ((منا)). (٣) فى مصدرى التخريج: ((كهانة)) . (٤ - ٤) فى ص: ((أمانة))، وفى ر ٢: ((تامنه))، وفى م، وحاشية ر ٢: ((إهانة)). (٥) الطبرانى - كما فى مجمع الزوائد ٩١/٨ - وابن عساكر ٣٣٤/٢١. وقال الهيثمى: فيه سليمان بن سلمة الخبائرى ، وهو متروك . (٦ - ٦) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ر٢، ح ٢ ، ب ٣ ، م . (٧) ابن أبى حاتم - كما فى تفسير ابن كثير ٤٧٠/٦ - والبيهقى (٦٧١١). ضعيف (غاية المرام - ٤٣٨) . ١٤٠ سورة الأحزاب : الآية ٥٩ أُخرَج ابنُ سعدٍ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، البيهقىُّ فى ((سننِه))، عن عائشةَ قالت : خرَجَت سودةُ بعدَ ما ضُرِبَ الحجابُ لحاجتِها ، وكانت امرأةٌ جسيمةٌ لا تَخْفَى على من يَعْرِفُها ، فرآها عمرُ فقال: يا سودةُ ، أَمَا واللهِ ما تَخْفين علينا، فانظُرِى كيف تَخْرُچِين. فانكَفَأَتْ راجعةٌ ، ورسولُ الله وَهُ فِى بَيْتِى، وإنه لَيَتَعَشَّى وفى يدِهِ عَرْقٌ (١) ، فدخَلَتْ وقالت: يا رسولَ اللهِ ، إنى خِرَجْتُ لبعضٍ حاجتِى فقال لى عمرُ كذا وكذا . فأوحى اللهُ إليه ، ثم رُفِعَ عنه وإن العَرْقَ فى يدِه " ما وضعه٢)، فقال: ((إنه قد أَذِنَ لكن أن تَخْرُجْن حاجتگن))(٣). وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ ، وابنُ سعدٍ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن أبى مالك قال: كان نساءُ النبيِّ وَ لَّهِ يَخْرُجْن باللّيلِ لحاجَتِهن، وكان ناسٌ من المنافقين يَتَعَرَّضُون لهن، فيُؤْذَيْن، فقيل ذلك للمنافقين فقالوا : إنما نَفْعَلُه بالإِماءِ. فنزلت هذه الآيَةُ: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَِكَ وَبَنَائِكَ وَنِسَآءِ اَلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَ مِن جَلَبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنٌ﴾ . فأمّر بذلك حتى عُرِفُوا من الإماءِ(٤) . وأخرج ابنُ جريرٍ عن أبى صالح قال: قَدِمَ النبيُّ وَلِّ المدينةَ على غيرِ منزِلٍ ، فکان نساء النبىّ ێ وغیرُهن إذا كان اللَّلُ خرّجْن یقْضِین حوائجھن، و کان (١) العرق: العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم، وجمعه عُرَاق، وهو جمع نادر. النهاية ٢٢٠/٣ . (٢ - ٢) سقط من: ص، ف ١، م . (٣) ابن سعد ١٧٥/٨، والبخارى (١٤٦، ٤٧٩٥، ٤٩٣٩، ٦٢٤٠)، ومسلم (٢١٧٠)، وابن جرير ١٦٨/١٩، ١٦٩، والبيهقى ٨٨/٧ . (٤) ابن سعد ١٧٦/٨ .