Indexed OCR Text

Pages 701-720

٧٠١
سورة السجدة : الآية ١٧
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن أبى هريرةَ، عن رسولِ اللهِ وَلَه قال: ((والذى
نفسى بيدِه، لو أن آخِرَ أهلِ الجنةِ رجلًا أضاف آدمَ فمنَ دُونَه ، لوضَع(١) لهم
طعامًا وشرابًا حتى يَخْرُجوا مِن عندِه(٢)، لا يَنْقُصُه(٣) ذلك شيئًا (٤) مما
أعطاه(٥)).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وأحمدُ ، ومسلمٌ ، وابنُ جريٍ، ومحمدُ بنُ نصرٍ فى
كتابٍ ((الصلاةِ)، والطبرانيُّ، والحاكمُ وصحَّحه، وابنُ مَرْدُويَه ، مِن طريقٍ أبى
صَخْرٍ، عن أبى حازمٍ، عن سهلٍ بنِ سعدٍ قال: بينا نحنُ عندَ رسولِ اللهِ وَلَه
وهو يَصِفُ الجنةَ حتى انْتَهى، ثم قال : ((فيها ما لا عينٌ رأتْ، ولا أُذُنَّ سَمِعتْ،
ولا خطَّرَ على قلبٍ بشرٍ)). ثم قرأ: ((﴿نَتَجَاقَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَارِعِ﴾))
الآيتين. قال أبو صخْرٍ: فذَكَرْتُه للقُرَظِىِّ فقال: إنهم أَخْفَوْا عملًا، وأخْفَى(١)
لهم ثوابًا ، فقَدِموا على اللهِ ، فقرّتْ تلك الأعينُ(٧).
وأخرج ابنُ جريرٍ عن أبى اليَمانِ الهَوْزنىِّ(٨) قال: الجنةُ مائةُ درجةٍ ؛ أوَّلُها
(١) فى ص، م: ((ووضع)).
(٢) بعده فى ف ١، ح ٢: (( و)).
(٣) فى الأصل: ((ينقص)).
(٤) سقط من: ص، م.
(٥) بعده فى ص، ب ٣، م: ((الله)).
(٦) بعده فى ص، م: ((الله)).
(٧) ابن أبى شيبة ١٠١/١٣، وأحمد ٤٨٣/٣٧ (٢٢٨٢٦)، ومسلم (٢٨٢٥)، وابن جرير
١٨/ ٦٢٢، ومحمد بن نصر فى مختصر قيام الليل ص ٩، والطبرانى (٦٠٠٢، ٦٠٠٣)،
والحاكم ٤١٣/٢، ٤١٤.
(٨) فى ص، م: ((الهذلى))، وفى ب ٣: ((الهورنى)). وينظر تهذيب الكمال ١/ ٦٠.

٧٠٢
سورة السجدة : الآية ١٧
درجةً فضةٌ، وأرضُها فضةٌ، ( ومساكنُها فضةٌ)، وآنِيَتُها(١) فضةٌ، وترابُها
المِسْكُ . والثانيةُ ذهبٌ، (وأرضُها ذهَبٌ) ، ومَساكنُها ذهبٌ، وآنيتُها ذهبٌ ،
وترابُها المسكُ . والثالثةُ لؤلؤٌ، وأرضُها لؤلؤٌ، ومساكنُها لؤلؤٌ، وآنيتُها لؤلؤٌ ،
وترابُها المسكُ، وسبعٌ وتسعون(٤) بعدَ ذلك ما لا عين رأتْ(٥)، ولا أذنّ
سَمِعتْ(١)، ولا خطَرَ على قلبٍ بشرٍ. وتلا هذه الآيةَ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ
لٌَ﴾(٧) الآية.
وأخرج ابنُّ جريرٍ، والطبرانىُّ ، والحاكمُ، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقيُّ فى
«شعب الإيمان))، مِن طریقِ الحکم بن أبانٍ ، عن الغِطْرِیفِ ، عن جابر بنِ زیدٍ ،
عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ بَّرَ، عن الرُّوحِ الأُمينِ قال: ((يُؤْتَى بحسناتِ
العبدِ وسيئاتِه، فَيَقْتَصُ بعضُها ( مِن بعضٍُ، فإن بَقِيّت حسنةٌ واحدةٌ
أُدْخَلَه اللهُ الجنة)). قال: فدَخَلتُ على تَزْدادَ، فحدَّث (٢) بمثل هذا، فقلتُ:
فإِن ذَهَبَتِ الحسنةُ ؟ قال: ﴿أُوْلَكَ اُلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ(١٠) عَنَهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا
(١ - ١) سقط من: م.
(٢) فى ب ٣: ((أنبتها)).
(٣ - ٣) ليس فى: الأصل، ص، م. وفى ف ١: ((وأرضها)).
(٤) فى ح ١: (( سبعون)).
(٥) فى ف ١: ((ترى))، وفى ر ٢، ب ٣: ((رأته)).
(٦) فى ف ١، ر ٢، ب ٣: (( سمعته)).
(٧) ابن جرير ٦٢٠/١٨.
(٨ - ٨) فى ص، ح ١: ((ببعض).
(٩) فى الأصل، ف ١: ((فحدثت)).
(١٠) فى الأصل، ص، ف ١، ح ١، ح ٢، ب ٣، م: ((يتقبل)) . وهما قراءتان كما سيأتى تخريجهما
فى موضعه من سورة ((الأحقاف)).

٧٠٣
سورة السجدة : الآية ١٧
وَنَجَاوَزُ (١) عَن سَيِّئَاتِهِمْ﴾ الآية [الأحقاف: ١٦]. قلتُ: أفرأيتَ قولَه: ﴿فَلَا تَعْلَمُ
نَفْسُ مَّا أُخْفِىَ لَهُمْ مِّن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ﴾؟ قال: هو العبدُ يعمَلُ سِرًّا أسرّه إلى اللهِ لم
يُعْلِمْ(٢) به الناسَ(٣) ، فأسرَّ اللهُ له يومَ القيامةِ قُوَّةً أعيُنٍ(٤).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَّه عن أبى هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَ لَه قال: ((إن أدْنَى أهلِ
الجنةِ حظًا، قومٌ يُخْرِجُهم اللهُ مِن النارِ برحمتِهِ بعدَ أن يَحْتَرِقوا، يَرْتَاحُ لهم
الرَّبُّ أَنَّهم [٣٣٦و] كانوا لا يُشْرِكون باللهِ شيئًا، فيُنْبَذون بالعَراءِ، فینْبُتُون كما
ينبُتُ البَقْلُ، حتى إذا رَجَعتِ الأرواحُ إلى أجسادِها (١) قالوا: ربَّنا، كالذى
أُخْرَجْتَنَا مِن النارِ، ورَجَعْتَ الأرواحَ إلى أجسادِنا() ، فاضْرِفْ وجوهَنا عن
النارِ. فيَصرِفُ وجوهَهم عن النارِ، ويضرِبُ لهم شجرةً ذاتَ ظلِّ
وفَىْءٍ ، فيقولون: ربّنا، كالذى أُخْرَجْتَنا مِن النارِ، فانْقُلْنا إلى ظلِّ هذه
الشجرةِ. " فينقُلُهم إليها)، فيَرَوْن أبواب الجنة، فيقولون: ربَّنا، كالذى
(١) فى الأصل، ص، ف ١، ح ١، ح ٢، ب ٣، م: ((يتجاوز)). وينظر الحاشية السابقة.
(٢) فى ف ١، ح ١، ح ٢، ب ٣: (( يعمل)).
(٣) فى ف ١، ح ١، ح ٢، ب ٣: ((للناس)).
(٤) ابن جرير ٦٢١/١٨، ٦٢٢، ١٤٢/٢١، والطبرانى (١٢٨٣٢)، والحاكم ٢٥٢/٤، والبيهقى
(٦٩٢٠، ٦٩٢١). وقال ابن كثير: حديث غريب، وإسناد جيد لا بأس به. تفسير ابن كثير
٢٦٦/٧.
(٥) فى ف ١: ((برياح)).
(٦) فى ص: ((أجسادهم)).
(٧) فى ف ١، ب ٣: ((أجسادها)).
(٨) سقط من: ف ١، وفى ح ٢: ((فرع)).
(٩ - ٩) فى ب ٣: ((فينقلها)).

٧٠٤
سورة السجدة : الآية ١٧
أُخْرَجْتَنا مِن النارِ، فانْقُلْنا إلى أبوابِ الجنةِ . فَيَفْعَلُ، فإذا نظَروا إلى ما فيها مِن
الخيراتِ والبركاتِ - قال: وقرَأ أبو هريرةً(١): ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مِّن
قُرَّةٍ أَعْيُنٍ﴾ - قالوا: ربَّنا، كالذى أخرجتَنا مِن النارِ، فأدْخِلْنا الجنةَ . قال :
فيدخلون الجنةَ، ثم يُقالُ(٢) لهم: تَمَنَّوا. فيقولون: يا ربِّ(٢)، أعْطِنا. حتى إذا
قالوا: يا ربَّناً)، حَسْبُنا. قال: هذا لكم وعشَرةُ أمثالِه)) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، ومسلمٌ، والترمذىُّ، وابنُ جريرٍ، والطبرانيُ،
وأبو الشيخ فى ((العظمة))، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقىُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))،
عن المغيرةِ بنِ شُعْبةَ، يرفَعُه إلى النبيِّ وَّ: ((إن موسى سأل ربَّه فقال: أىْ(٦)
ربِّ، أىُّ أهلِ الجنةِ أَدْنَى منزلةً؟ فقال: رجلٌ يَجِىءُ بعدَما دخلَ أهلُ الجنةِ الجنةَ ،
فيُقالُ له : ادخُلْ. فيقولُ: كيف أدخُلُ وقد نَزَلوا منازلَهم وأخَذَوا أَخَذَاتِهم ؟
فيُقالُ له : أَتَرْضَى أن يكونَ لك مِثلُ ما كان لملكِ مِن ملوكِ الدنيا؟ فيقولُ: نعم،
أْ ربِّ قد رَضِيتُ. فيُقالُ له: فإِنَّ لك هذا وعشَرةَ أمثالِه(٢) معه. فيقولُ:
رَضِيتُ أىْ ربِّ. فيقالُ له: فإن لك مع(٨) هذا ما اشْتَهَتْ نفسُك، ولَدَّتْ
عينُك . فقال موسى : أيْ ربِّ ، فأىُّ أهلِ الجنةِ أَرْفَعُ منزلةً؟ قال : إِيَّاها أردْتَ،
(١) بعده فى ص، ح ١: ((هذه الآية)) .
(٢) فى الأصل، ص: ((يقول)).
(٣) فى ر ٢: (( ربنا)).
(٤) فى الأصل، ص، ب ٣: (( رب ).
(٥ - ٥) سقط من: ر ٢، م.
(٦) سقط من : ف ١، م.
(٧) فى ب ٣: ((أمثالها)).
(٨) فى م: ((من)).

٧٠٥
سورة السجدة : الآيات ١٧ - ٢٠
وسأُحَدِّثُك عنهم؛ إنى غَرَسْتُ كرامتَهم بيَدِى، وخَتَمتُ عليها ، فلا عين رأتْ ،
ولا أُذُنْ سَمِعتْ، ولا خطَرَ على قلبٍ بشرٍ)) . قال : ومِصْداقُ ذلك فی کتابٍ
اللهِ : ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسُ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةٍ أَعْيُنٍ﴾ الآية(١).
قولُه تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا﴾ الآيات .
أخرَج أبو الفرجِ الأصبهائُ(٢) فى كتابٍ ((الأغانى))(٣)، والواحِدیُ، وابنُ
عَدِىٌّ ، وابنُ مَرْدُويَه، والخطيبُ ، وابنُ عساكرَ، مِن طرقٍ / عن ابنِ عباسٍ قال: ١٧٨/٥
قال الوليدُ بنُ عُقْبَةً لعلىٍّ بن أبى طالبٍ: أنا أحَدُّ منك سِنانًا(٤) ، وأبْسَطُ منك
لِسانًا، وأمْلَةُ(٥) للكتيبةِ منك. فقال له علىّ: اسْكُتْ، فإنما أنت فاسِقٌّ . فنزَلتْ :
﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقَاْ لَّا يَسْتَوُنَ﴾. يعنى بالمؤمنِ عَلِيًّا )،
وبالفاسقِ الوليدَ بنَ عُقبةَ بنِ أبى مُعَيْطٍ().
وأخرَج ابنُ إسحاقَ ، وابنُّ جريرٍ، عن عطاءِ بنِ يسارٍ قال: نزَلَتْ بالمدينةِ فى
علىٍّ بن أبى طالبٍ والوليدِ بنِ عُقْبةَ بنِ أبى مُعَيطٍ ، كان بينَ الوليدِ وبينَ عليّ
كلامٌ، فقال الوليدُ بنُ عُقْبةَ: أنا أَبْسَطُ منك لسانًا، وأحَدُّ منك سِنانًا(٨)، وأَرَدُّ
(١) ابن أبى شيبة ١٢٠/١٣، ١٢١، ومسلم (١٨٩)، والترمذى (٣١٩٨)، وابن جرير ٦١٩/١٨،
والطبرانى ٤١٢/٢٠ (٩٨٩)، وأبو الشيخ (٦٩٠)، والبيهقى (٦٩٠).
(٢) فى م: ((الأصفهانى)).
(٣) فى ص، ح ١، ب ٣: ((الإيمان)).
(٤) فى الأصل، م: ((سنا)).
(٥) فى ص: ((أمل)).
(٦) فى ص: ((علما)).
(٧) أبو الفرج الأصبهانى ٥/ ١٤٠، والواحدى ص ٢٦٣، وابن عدى ٦/ ٢١٣١، وابن مردويه - كما
فى تخريج الكشاف ٨٨/٣ - والخطيب ٣٢١/١٣، وابن عساكر ٢٣٥/٦٣.
(٨) فى الأصل، ر ٢، م: ((سنا)).
( الدر المنثور ٤٥/١١ )

٧٠٦
سورة السجدة : الآيات ١٨ - ٢١
منك للكتيبةِ. فقال علىّ: اسكُتْ فإنك فاسِقٌ. فَأَنْزَل اللهُ: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا
كَمَن كَانَ فَاسِقَاً﴾ الآيات كلّها (١).
وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن السدىِّ ، مثلَه .
وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن عبد الرحمنِ بنِ أبى ليلى فى قوله: ﴿أَفَمَن كَانَ
مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقَأْ لَّا يَسْتَوُنَ﴾. قال: نَزَلَتْ فى علىِّ بنِ أبى طالبٍ
والوليدِ بنِ عُقْبةَ .
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه، والخطيبُ ، وابنُ عساكرَ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقَاً﴾. قال: أمَّا المؤمنُ فعلىُّ بنُ أبى طالبٍ ،
وأما الفاسقُ فَعُقْبَةُ بنُ أبى مُعَيطٍ، وذلك لسِبابٍ كان بينَهما ، فَأَنْزَل اللهُ ذلك(٢) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةً
فى قولِه: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقَأْ لَّا يَسْتَوُنَ﴾. قال: لا فى
الدنيا ، ولا عندَ الموتِ، ولا فى الآخرةِ. وفى قوله: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُواْ﴾. قال:
هم الذين أشْرَكوا. وفى قوله: ﴿كُنتُم بِهِ، تُكَذِّبُونَ﴾. قال: هم
مكَذِّبون(٣)(٤ كما تَزَوْن٤).
قولُه تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَتَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَ﴾ الآية.
(١) ابن جرير ٦٢٥/١٨.
(٢) ابن عساكر ٢٣٥/٦٣ .
(٣) فى الأصل، ص، ر٢، ح١، ح٢، م: ((يكذبون)).
(٤ - ٤) فى الأصل: ((بما يرون)).
والأثر عند ابن جرير ٦٢٥/١٨، ٦٢٦.

٧٠٧
سورة السجدة : الآية ٢١
أخرَج الفِرْيابُ، وابنُ مَنيعٍ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم،
والطبرانيُ، والحاكم وصحَّحه، (وابنُ مَرْدُويَه)، والبيهقىُ فى ((الدلائلِ))، عن
ابنِ مسعودٍ فى قوله: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَ﴾. قال: يومَ بدرٍ،
﴿دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾. قال: يومَ القيامةِ، ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. قال:
لعلَّ مَن بَقِى منهم (أن يتوب٢َ) فِيُرجِعَ (٣) .
وأخرَج(٤) ابنُ أبى شيبةً ، والنسائىُ، وابنُ المنذرِ، والحاكم وصحَّحه، وابنُ
مَرْدُويَه، عن ابنِ مسعودٍ فى قوله: ﴿ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ اُلْعَذَابِ الْأَدْنَ﴾. قال:
سنونَ أصابَتْهم، ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. قال: يتوبون(٥) .
وأخرج مسلمٌ، وعبدُ اللهِ بنُ أحمدَ فى زوائدِ ((المسندِ))، وأبو عَوَانةَ فى
((صحيحِه))، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ، وابنُ أبى حاتم، والحاكم وصحَّحه،
والبيهقىُ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، عن أتَىِّ بنِ كعبٍ فى قوله: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ
اٌلْعَذَابِ اٌلْأَدْنَى﴾. قال: مصائبُ الدنيا، والرُّومُ(١)، والبَطْشَةُ،
(٧)
والدُّخانُ(٧) .
(١ - ١) سقط من: ص. وبعده فى ف١، م: ((والخطيب)).
(٢ - ٢) سقط من: ص، م. وفى ف١: ((أن يموت)).
(٣) ابن جرير ٦٢٩/١٨، ٦٣٠، ٦٣٢، ٦٣٤، والطبرانى (٩٠٣٨)، والحاكم ٤١٤/٢ .
(٤) بعده فى ب٣: (( ابن أبى حاتم و)).
(٥) النسائى (١١٣٩٥)، والحاكم ٢٥٣/٤ .
(٦) فى م: ((اللزوم)).
(٧) مسلم (٢٧٩٩)، وعبد الله بن أحمد ١٠٤/٣٥ (٢١١٧٣)، وابن جرير ٦٢٧/١٨، ٦٢٨،
والحاكم ٤٢٧/٤، ٤٢٨، والبيهقى (٩٨٢١).

٧٠٨
سورة السجدة : الآية ٢١
( وأخرَج ابنُ جريرٍ عن أُبىّ بنِ كعبٍ: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ اٌلْعَذَابِ
الأدنى﴾ . قال : يوم بدرٍ " .
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى إدريسَ الخَوْلانيّ قال: سألتُ عُبادةَ بنَ الصامِتِ
عن قولِ اللهِ: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾.
فقال: سألتُ رسولَ اللهِ وَ لَهَ عنها فقال: ((هى المصائبُ، والأسْقَامُ
والأنْصابُ، عذابٌ للمُسْرِفِ فى الدنيا ، دونَ عذابِ الآخرةِ)). قلتُ : يا رسولَ
اللهِ، فما هى لنا ؟ قال: ((زكاةٌ وطُهورٌ)).
وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله :
﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ اٌلْعَذَابِ الْأَدْنَ﴾. قال: مصائب الدنيا وأَسْقامِها
وبلائها(٢) ، يَبْتَلَى اللهُ بها العبادَ كى يتوبوا() .
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ جريرٍ، عن إبراهيمَ: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ
اَلْعَذَابِ الْأَدْنَ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾. قال: أشياءُ يُصابون بها فى الدنيا،
﴿َعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. قال: يتوبون(٤).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنٍ
عباسٍ فى قوله: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنَ الْعَذَابِ آلْأَدْنَ﴾. قال: الحدودُ. ﴿لَعَلَّهُمْ
(١ - ١) سقط من: ف ١، م.
والأثر عند ابن جرير ٦٣٠/١٨، ٠٦٣١
(٢) فى الأصل، ص، ر٢، ح١، ح٢، ب٣، م: ((بلاياها)).
(٣) ابن جرير ٦٢٧/١٨ .
(٤) ابن أبى شيبة ٥٥٢/١٣ - ٥٥٤ ، وابن جرير ٦٢٩/١٨.

٧٠٩
سورة السجدة : الآيتان ٢٢،٢١
يَرْجِعُونَ﴾. قال: يتوبون(١).
وأخرَج الفِرْيابىُّ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ: ﴿ وَلَنُذِيقَنَّهُم
مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَ﴾. قال: عذابُ الدنيا وعذابُ القبرِ().
وأخرَج الفِرْيائىُ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ
اَلْعَذَابِ الْأَدْنَ﴾. قال: القتلُ والجوعُ لقريشٍ فى الدنيا، والعذابُ الأكبرُ يومَ
القيامةِ فى الآخرةِ(٢) .
وأخرج هَنَّادٌ عن أبى عبيدةً فى قوله: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ اُلْعَذَابِ
اٌلْأَدْنَى﴾. قال: عذابُ القبرِ ).
قولُه تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَنْ ذُكْرَ﴾ الآية .
أُخرَج ابنُ مَنيعٍ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، والطبرانىُ ، وابنُ مَرْدُويَه،
بسندٍ ضعيفٍ، عن معاذٍ بنِ جبلٍ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ وَِّ يقولُ: ((ثلاثٌ مَن
فَعَلَّهُنَّ فقد أجْرَم ؛ مَن عقَد لِواءً فى غيرِ حقٍّ، أو عَقَّ والدَيْهِ، أو مَشَى مع ظالم
لِيَنْصُرَه (٥)، فقد أجْرَم، يقولُ اللهُ: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾))(١).
(١) ابن جرير ٦٢٩/١٨.
(٢) ابن جرير ٦٣١/١٨.
(٣) ابن جرير ٦٣٠/١٨، ٦٣٣.
(٤) هناد (٣٤٥) .
(٥) فى ص: ((ينصره)).
(٦) أحمد بن منيع - كما فى المطالب العالية (٤٠٩٣) - وابن جرير ٦٣٥/١٨ ، وابن أبى حاتم - كما
فى تفسير ابن كثير ٣٧١/٦ - والطبرانى ٦١/٢٠ (١١٢). وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة
(١٩٥١) .

٧١٠
سورة السجدة : الآية ٢٣
قولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِنَبَ﴾ الآية.
أخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، والبخارىُّ ، ومسلمٌ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ
أبى حاتم، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقىُّ فى ((الدلائلِ))، مِن طريقٍ قتادةَ، عن أبى
ء
العالية، عن ابنِ عباسٍ قال: قال النبيُّ وَلّ: «رأيتُ ليلةً أَسْرِى بى موسى بنَ
عِمْرانَ رجلًا طُوَالًا جَعْدًا، كأنه مِن رجالٍ شَئُوءَةً ، ورأيتُ عيسى ابن مريمَ مَرْبوعَ
١٧٩/٥ الخَلْقِ، إلى الحُمْرةِ والبَيَاضِ، سَبِطَ / الرَّأْسِ، ورأيتُ مالكًا خازِنَ جهنمَ ،
والدَّجَالَ)). فى آياتٍ أراهُنَّ اللهُ إياه. قال: ﴿فَلَا تَكُنْ فِىِ مِرْيَكٍِ مِّنْ لِقَابِةِ﴾ .
فكان قتادةُ يُفَسِّرُها أن النبيَّ وَّهَ قد لَقِى موسى، ﴿وَجَعَلْنَهُ هُدًى لِّبَنِىّ
إِسْرَِّيلَ﴾. قال: جعَل اللهُ موسى هُدًى لبنى إسرائيلَ(١).
وأخرج الطبرانىُ، وابنُ مَرْدُويَه، والضِّياءُ فى ((المختارةِ))، بسندٍ صحيحٍ، عن
ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ نَّهِ: ﴿فَلاَ تَكُنْ فِى مِرْيَةٍ مِّنْ لِّقَابِهٍ﴾. قال: ((مِن لقاءٍ
موسی ربَّه)). ﴿وَجَعَلْنَهُ هُدًى لِبنى إِسْراءیلَ﴾ . قال: ((جعَل موسی هُدًى لبنى
(٣)
إسرائيل))().
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن أبى العاليةِ فى قوله: ﴿فَلاَ تَكُنْ فِى مِرْيَتِ مِّن
لِقَابِهٍ﴾. قال: مِن لقاءٍ موسى. قيل: أوَ لَقِى موسى؟ قال: نعم، ألا تَرَى إلى
قوله: ﴿وَسْثَلَّ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَآَ﴾؟ [الزخرف: ٤٥]
وأخرَج الفِرْيائىُ، وابنُ أبى شيبةَ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن
(١) ابن جرير ٦٣٦/١٨، ٦٣٧، والبيهقى ٣٨٦/٢، وينظر بقية تخريجه فى ٢٠٥/٩ .
(٢) فى الأصل: ((أن )).
(٣) الطبرانى (١٢٧٥٨)، والضياء ٣٤/١٠، ٣٥ (٢٧ - ٢٩).

٧١١
سورة السجدة: الآيات ٢٣، ٢٤، ٢٧
مجاهدٍ : ﴿فَلاَ تَكُنْ فِىِ مِرِيَةٍ مِّن لِقَائِهِ،﴾. قال: مِن أَن تَلْقَى موسى.
وأخرج الحاكمُ عن مالكٍ، أنه تلا : ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَبِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمَرِنَا
لَمَّا صَبَرُواْ﴾. فقال: حدَّثنى الزهرىُّ، أن عطاءَ بنَ يزيدَ حدَّثه، عن أبى هريرةَ ،
أنه سَمِع النبىَّ وَّهِ يقولُ: ((ما رُزِق عبدٌ خيرًا له وأَوْسَعَ مِن الصبرِ))(١).
وأخرَج ابن أبى حاتم عن قتادةَ فى قوله: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَبِعَّةً﴾. قال :
رؤساءً(٢) فى الخيرِ سوى الأنبياءِ، ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُواْ﴾. قال: على
تركِ الدنيا .
قولُه تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْ أَنَّا نَسُوقُ الْمَآءَ﴾ الآية.
أخرَج الفِرْيائىُّ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه :
﴿أَوَلَمْ يَرَوْ أَنَّا نَسُوقُ الْمَآءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُرِ﴾. قال: الجُرُزُ التى لا تُخْطِرُ إلا
مَطرًّا لا يُغْنِى عنها شيئًا ، إلا ما يأتيها مِن الشيولِ(٢).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ
عباسٍ فى قوله: ﴿إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ﴾. قال: أرضٌ باليمنِ ".
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهد
(١) الحاكم ١٤٤/٢. وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة التى عند إسحاق بن
سليمان. وينظر ما أخرجه البخارى (١٤٦٩)، ومسلم (١٠٥٣) من حديث أبى سعيد الخدرى .
(٢) فى الأصل: ((رءوسًا)).
(٣) الفريابى - كما فى تغليق التعليق ٢٨٠/٤ - وابن جرير ٦٤٢/١٨ .
(٤) ابن جرير ٦٤١/١٨، ٦٤٢.

٧١٢
سورة السجدة : الآيات ٢٧ - ٣٠
فى قوله : ﴿ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُرِ﴾. قال: هى التى لا تُنْبِتُ؛ هى أَثْتَنُ(١) ونحوها
مِن الأرضِ(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن عكرمةً: ﴿إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُرِ﴾. قال: الظِّماءِ.
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن السدئِّ: ﴿إِلَى الْأَرْضِ اُلْجُرُزِ﴾. قال: الأرض
الميتةِ .
وأخرج ابن أبى حاتم عن الحسنِ: ﴿إِلَى الْأَرْضِ اُلْجُرُزِ﴾. قال: قُرّى فيما
بينَ اليمنِ والشامِ .
وأخرَج ("أبو بكرٍ بِنُ حيَّانَ) فى كتابٍ ((الغُرَرِ)) عن الربيع بنِ سَبْرَةً(١) قال:
الأمثالُ أقربُ إلى العقولِ مِن المعانى، ألم تَسْمَعْ إلى قولِه: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْ أَنَّا نَسُوقُ
اَلْمَآءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ﴾. «ألم تَرَ؟)»، «ألم يَرَوْا؟)).
قولُه تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَ هَذَا الْفَتْحُ﴾ الآيات.
أخرَج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةَ قال : قال الصحابةُ : إن لنا يومًا
يوشِكُ أن نستريحَ فيه ١٢ ونتنَغَّمَ فيه. فقال المشركون: متى هذا الفتح إن كنتم
(١) أبين هى عدن أبين: جزيرة باليمن ، أقام بها أبين رجل من حمير فنسبت إليه ، ويقال فيه: إبين ،
بالكسر ، ويَئِينَ ، بالياء ، وأبين أيضا قصبة بينها وبين عدن ثمانية فراسخ ، أضيفت إليها لأدنى ملابسة .
ينظر التاج (ع د ن) .
(٢) عبد الرزاق ١١٠/٢، وابن جرير ٦٤٢/١٨.
(٣ - ٣) فى ص، م: ((أبو بكر وابن حبان)). وينظر السير ٢٣٧/١٤، وتغليق التعليق ٢٥٦/١،
وكشف الظنون ١٢٠٠/٢، ومعجم المصنفات ص ٢٩٦ .
(٤) فى الأصل: ((بزة))، وفى ص: ((قرة))، وفى ح١: ((نرد)).
(٥) سقط من: ف١ . وفی ر٢، ح٢، ب٣: (( به)).

٧١٣.
سورة السجدة : الآيات ٢٨ - ٣٠
صادِقِين؟ فنزلت(١) .
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه، والبيهقيُ فى ((الدلائلِ))، عن ابنِ عباسٍ فى
قوله: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ﴾ . قال : يوم بدرٍ
فُتِح للنبىِّ بََّ، فلم يَنْفَعِ الذين كفروا إيمانُهم بعدَ الموتِ(١).
وأخرَج الفِرْيابىُّ، وابنُ أبى شيبةَ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم،
عن مجاهدٍ فى قولِه: ﴿قُلْ يَوْمَ اُلْفَتْحِ﴾. قال: يومَ القيامةِ(١).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةَ فى
قوله : ﴿قُلْ يَوْمَ اُلْفَتْحِ﴾. قال: يومَ القضاءِ. وفى قولِه: ﴿وَأَنْتَظِرْ إِنَّهُم
مُنْتَظِرُونَ﴾. يعنى يومَ القيامةِ (*).
(١) ابن جرير ٦٤٤/١٨ .
(٢) الحاكم ٤١٤/٢، ٤١٥ .
(٣) ابن جرير ٦٤٥/١٨ .
(٤) عبد الرزاق ١١٠/٢، وابن جرير ٦٤٦/١٨ .

٧١٤
سورة الأحزاب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ
سورةُ الأحزابٍ
مدنية
أخرَج ابنُ الضُّرَيسِ، والنحاسُ ، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقيُّ فى ((الدلائلِ))،
مِن طرقٍ عن ابنِ عباسٍ قال: نزَلَت سورةُ ((الأحزابِ)) بالمدينةِ(١).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَّه عن ابنِ الزبيرِ ، مثلَه .
وأخرَج عبدُ الرزاقِ فى ((المصنفِ))، والطيالسىُّ ، وسعيدُ بنُ منصورٍ ،
وعبدُ اللهِ بنُ أحمدَ فى زوائدِ ((المسندِ )) ، وابنُ مَنِيعٍ ، والنسائىُ ، وابنُ المنذرِ ،
وابنُ الأنبارىٌّ فى ((المصاحفِ))، (وابنُ حبانَ()، والدار قطنىُ فى ((الأفرادِ))،
والحاكم وصحَّحه، وابنُ مَرْدُويَه، والضياءُ فى ((المختارةِ))، عن زِرِّ قال: قال لى
أَبُّ بن كعبٍ: كَأَيُّنْ(٣) تقرأْ سورةَ((الأحزابِ))؟ أو كأْكُنْ(٤) تَعُدُّها؟ قلتُ: ثلاثًا
وسبعينَ آيةً. فقال: (أقطُّ ؟ لقدْ) رأيتُها وإنها لتُعادِلُ سورةَ ((البقرة))، أو (١) أكثرَ
مِن سورةِ ((البقرةِ))، ولقد قرَأنا فيها: (الشَّيْخُ والشَّيْخةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهما أَلْبَةَ
نکالا مِن اللهِ واللهُ عزیزٌ حکیم). فرفع فیما رُفع(٧) .
(١) ابن الضريس ص ٣٣ - ٣٥، والنحاس ص ٦٢٥، والبيهقى ١٤٤/٧.
(٢ - ٢) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ح١، ح٢، م.
(٣) فى م: ((كيف)).
(٤) فى م: (( كم )).
(٥ - ٥) فى م: ((أبى قد)).
(٦) فى م: (( و)).
(٧) عبد الرزاق (١٣٣٦٣)، والطيالسى (٥٤٢)، وعبد الله بن أحمد ١٣٣/٣٥، ١٣٤ (٢١٢٠٦،=

٧١٥
سورة الأحزاب
صَلَى اللّه
وسيلة
وأخرَج عبدُ الرزاقِ عن الثورىِّ قال : بلَغَنا أن ناسًا مِن أصحابِ النبىِّ
كانوا يقرءُون القرآنَ أَصِيبوا يومَ مُسَيلِمةَ، فذهَبَت حروفٌ مِن القرآنِ (١).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ فى ((المصنفِ)) عن ابنِ عباسٍ قال : أمَر عمرُ بنُ الخطابِ
مناديًا ، فنادَى أن الصلاةَ جامعةٌ ، ثم صعِد المنبرَ، فحمِد الله وأثنى عليه، ثم قال :
يأيُّها الناسُ، لا تُحْدَعُنّ(٣) عن آيةِ الرجمِ؛ فإنها(٢) أُنْزِلت فى كتابِ اللهِ وقر أناها ،
ولكنها(٤) ذهَبت فى قرآن كثيرٍ ذهَب مع محمدٍ وَّلَه، وآيةُ ذلك أن النبيَّم ◌َله
قد رجَم ، وأن أبا بكرٍ قد رجَم، ورَجَمْتُ بعدَهما ، وإنه سيجىءُ قومٌ مِن هذه
الأمةِ يُكذِّبون بالرجمِ (٥).
وأخرَج مالكٌ ، والبخارىُّ ، ومسلم ، وابنُ الضُّرَيسِ ، عن ابنِ عباسٍ ، أن
عمرَ قام فحمِد اللهَ وأثنَى عليه، ثم قال: أمّا بعدُ، أيُّها الناسُ، / إن اللهَ بعَث ١٨٠/٥
محمدًا وَّه بالحقٌ، وأَنزَل عليه الكتابَ، فكان فيما أَنزَل عليه آيةُ الرَّجْمِ ،
فَقَرَأناها ووَعيْناها: (الشَّيْخُ والشَّيْخةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهما أَلْبَةً). ورجَم
= ٢١٢٠٧)، وابن منيع - كما فى الإتحاف بذيل المطالب (٥٣٨٨) - والنسائى فى الكبرى
(٧١٥٠)، وابن حبان (٤٤٢٨، ٤٤٢٩)، والحاكم ٤١٥/٢، ٣٥٩/٤، وابن مردويه - كما فى
تخريج الكشاف ٩٤/٣- والضياء (١١٦٤ - ١١٦٦). وقال محقق الطيالسى : إسناده حسن .
(١) عبد الرزاق (١٣٣٦٣). ولعل الثورى يقصد أن هذه الحروف التى ذهبت مما كان قد نسخ ، أما ما
کان قد ثبت فى العرضة الأخيرة ، فإنه لم يذهب منه شىء، ولم يضع منه حرف ، کیف وقد قال الله :
﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ﴾!
(٢) فى ص، ح١، م: ((تجزعن)).
(٣) بعده فى م: ((آية )).
(٤) فى الأصل، ف١، ر٢، ح١، ح٢: ((إِنها)).
(٥) عبد الرزاق (١٣٣٦٤).

٧١٦
سورة الأحزاب
رسولُ اللهِ وَلّهِ وَرَجَمْنا بعدَه، فأخشَى أن يطولَ بالناسِ زمانٌ، ((أن يقولَ(١)
قائلٌ: لا نجِدُ آيَةَ الرَّجْم فى كتابِ اللهِ. فَيَضِلُّوا بتَوْكِ فريضةٍ أَنزَلها اللهُ(٢).
وأخرج أحمدُ، والنسائيُ ، عن عبد الرحمن بن عوفٍ ، أن عمر بن الخطاب
خطَب الناسَ ، فسمِعه يقولُ : ألا وإن ناسًا يقولون: ما بالُ الرجم وفى كتابِ اللهِ
الجَلْدُ؟ وقد رجَم رسولُ اللهِ وَ لَه ورجَمْنا بعدَه، ولولا أن يقولَ قائلون ويتكلَّمَ
مُتَكلِّمون أنَّ عمرَ زادَ فى كتابِ اللهِ ما ليس منه، لأَنْبُتُّها كما نزَلَت(٣).
وأخرَج النسائىُّ، وأبو يعلى، عن كَثِيرِ بنِ الصَّلْتِ قال: كُنَّا عندَ مروانَ وفينا
زيدُ بنُ ثابتٍ ، فقال زيدٌ: كنا نقرأ: (والشَّيْخُ والشَّيْخةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهما
أَلْبَةَ) . قال مروانُ : أَلا کتبتها فى المصحف؟ قال: ذكرنا ذلك وفينا عمرُ بنُ
الخطابِ ، فقال : أشْفِيكم مِن ذلك ؟ قلنا: فكيف ؟ قال: جاء رجلٌ إلى النبى
إنَِّ فقال: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْنى (٤) آيةَ الرجم. قال: ((لا أستطيعُ الآنَ)) (٥).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن حذيفةَ قال : قال لى عمرُ بنُ الخطابِ: كم تَعُدُّون
سورةَ ((الأحزابِ))؟ قلتُ: اثنتين أو ثلاثًا وسبعينَ آيَةً . قال: إن كانت لتُقارِبُ
سورةَ ((البقرةِ)) أو أطولَ، (٢ وكانت فيها آيةٌ الرجمِ .
(١ - ١) فى ب٣: ((يقول))، وفى م: ((فيقول)).
(٢) مالك ٨٢٣/٢، والبخارى (٦٨٣٠)، ومسلم (١٦٩١).
(٣) أحمد ٣٢٧/١، ٤٢٦ (١٩٧، ٣٥٢)، والنسائى فى الكبرى (٧١٥٥). وقال محققو المسند :
إسناده صحيح على شرط الشيخين .
(٤) فى ص، م: ((أنبئنى))، وفى ف١: ((اكفلنى)).
(٥) النسائى فى الكبرى (٧١٤٨). والحديث عند أحمد ٤٧٢/٣٥ (٢١٥٩٦). وقال محققو المسند :
رجاله ثقات .
(٦ - ٦) فى ب٣، م: ((وإن كان فيها لآية)).

٧١٧
سورة الأحزاب
وأخرج ابنُ الضُّرَيسِ عن عكرمةَ قال: كانت سورةُ ((الأحزابِ)) مثلَ سورةٍ
((البقرة)) أو أطولَ، وكانت فيها آيةُ الرجمِ.
وأخرج ابنُ سعدٍ عن سعيدِ بنِ المسيبِ ، أن عمرَ قال : إيَّكم أن تهلِكوا عن
آيةِ الرجم ، وأن يقولَ قائلٌ: لا تَجِدُ حدَّين فى كتابِ اللهِ . فقد رجَم رسولُ اللهِ
وَُّ ورِ جَمْنا بعدَه، فواللهِ لولا) أن يقولَ الناسُ: أُحدَثَ عمرُ فى كتابِ اللهِ .
لكتبتُها فى المصحفِ ، فقد قَرَأْناها: (والشَّيْخُ والشَّيْخةُ إذا زَنَيا فارْجُمُوهما
أَلْبَةَ). قال سعيدٌ: فما انسلَخ ذو الحِجَّةِ حتى طُعِن(٢).
وأخرج ابنُ الضُّرَيسِ عن أبى أُمامةَ بنِ سهلٍ بنٍ خُنيفٍ ، أن خالته أخبرته
قالت: لقد أقرَأَنَاها رسولُ اللهِ وَ لّ آيَةَ الرجم: (والشَّيْخُ والشَّيْخُ إذا زَنَيا
فارْجُمُوهما أَلْتَةَ بما قَضَيا مِن اللََّّةِ).
وأخرج ابنُ الضُّرَيسِ عن عمرَ قال: قلتُ لرسولِ اللهِ وَ لَّا نَزَّلَت آيَةُ
الرجمِ: اكتُبْها(١) يا رسولَ اللهِ. قال: ((لا أستطيعُ ذلك)).
وأخرج ابنُ الضُّرَيسِ عن زيدِ بنِ أسلمَ، أن عمرَ بنَ الخطابِ خطَب الناسَ ،
فقال: لا تَشُكُّوا فى آيةِ الرجم فإنه حقٌّ ؛ قد رجَم رسولُ اللهِ مَّهِ، ورجم أبو
بَكرٍ ، ورجَمتُ، ولقد همَمتُ أن أكتُبَ فى المصحفِ. فسأل أَبىّ بنَ كعبٍ عن
آية الرجم، فقال أبىِّ: أليس أتيتَنى وأنا أُسْتَقْرِثُها رسولَ اللهِ بَ لِّ، فدفَعْتَ فى
(١ - ١) فى م: ((فلولا)).
(٢) ابن سعد ٣٣٤/٣، ٣٣٥.
(٣) فى ب٣، م: ((اكتمها)).

٧١٨
سورة الأحزاب : الآيتان ١ ، ٤
صَدْرى ، وقلتَ: أَتَسْتقرِتُه آيةَ الرجم وهم يَتسافَدون تَسافُدَ الحُمُرِ(١)؟
وأخرَج البخارىُّ فى ((تاريخِه)) عن حذيفةً قال: قرأتُ سورةَ ((الأحزابِ))
على النبيِّ وَلّ، فَنَسِيتُ منها سبعينَ آيَةً ما وجَدتُها(٢).
وأخرج أبو عبيدٍ فى ((الفضائلِ))، وابنُ الأنبارىٌّ فى ((المصاحفِ))، وابنُ
مَرْدُويَه، عن عائشةَ قالت: كانت سورةُ ((الأحزابِ)) تُقْرَأَ فى زمانٍ النبيِّ وَله
مائتى آيةٍ ، فلما كتَب عثمانُ المصاحفَ لم يقدِرْ منها إلا على ما هو الآنَ(٢).
قوله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ أَتَّقِ اللَّهَ﴾ الآية.
أخرَج(٤) جويبرٌ عن الضحاك ، عن ابنِ عباسٍ قال: إن أهلَ مكةً؛ منهم
الوليدُ بنُ المغيرةِ ، وشيبةُ بنُ ربيعةً، دعَوا النبىَّ نَّه إلى أن يرجعَ عن قولِه على أن
يُعْطوه شَطْرَ() أموالِهم، وخوَّفه المنافقون واليهودُ بالمدينةِ إن لم يرجعْ قتلوه ،
فأنزل اللهُ: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ أَتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ وَالْمُنَفِفِينَ﴾.
وأخرج ابنُّ المنذرِ عن ابنِ جريجِ : ﴿ وَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ﴾. أبىُ بنُ خلفٍ ،
﴿وَالْمُنَفِقِينَ﴾: أبو عامرٍ الراهبُ، وعبدُ اللهِ بنُ أَبِّ ابنُ سلولَ، والجَدُّبنُ قيسٍ.
قولُه تعالى: ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ﴾ الآية.
أُخرَج [٣٣٦ ظ] أحمدُ ، والترمذىُّ وحسَّنه ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ
(١) ابن الضريس - كما فى فتح البارى ١٤٣/١٢. وقال الحافظ: ورجاله ثقات .
(٢) البخارى ٢٤١/٤ .
(٣) أبو عبيد ص ١٩٠ .
(٤) بعده فى م: (( ابن جرير)).
(٥) فى ب٣: ((عشر)).

٧١٩
سورة الأحزاب : الآية ٤
أبى حاتم، والحاكم وصحَّحه، وابنُ مَرْدُويَه، والضياءُ فى ((المختارةِ))، عن ابنٍ
عباسٍ قال: قام النبيُّ ◌َ له يومًا يصلِّى، فخَطَر خَطْرَةً(١) ، فقال المنافقون الذين
يُصَلُّون معه: أَلَا تَرى أن له قلبَين؛ قلبًا معكم وقلبًا معهم؟ فأنزل اللهُ: ﴿مَّا
جَعَلَ اللهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفٍِ﴾(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم ، مِن طريقٍ خُصَيفٍ ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ ، ومجاهدٍ ،
وعكرمةَ، قالوا: كان رجلٌ يُدْعَى ذا القلبَين، فأنزل اللهُ: ﴿مَّا جَعَلَ اَللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن
قَلْبَیْنِ فِی جَوْفِهِ﴾ .
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن ابنِ عباسٍ قال : كان رجلٌ مِن قریشٍ
يُسَمَّى مِن دَهائِهِ ذا القلبَين ، فَأَنزَل اللهُ هذا فى شأنِه(٣) .
وأخرَج ابنُ جريٍ ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن الحسنِ قال : كان رجلٌ على عهدٍ
رسولِ اللهِ وَّلَه يسمَّى ذا القلبَين، كان يقولُ: لى نفسٌ تَأْمُرُنى، ونفسٌ تَنْهانى.
فَأَنزَل اللهُ فيه ما تسمعون (٤).
وأخرَج الفِرْيائىُ ، وابنُ أبى شيبةَ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم،
عن مجاهدٍ قال : إن رجلاً مِن بنى فِهْرٍ قال: إن فى جوفِى قلبَين ؛ أعقِلُ بكلِّ
(١) خَطَر خَطرة: يريد الوسوسة. ينظر النهاية ٤٦/٢.
(٢) أحمد ٢٣٣/٤ (٢٤١٠)، والترمذى (٣١٩٩)، وابن جرير ٧/١٩، وابن أبى حاتم - كما فى
تفسير ابن كثير ٣٧٧/٦، ٣٧٨ - والحاكم ٤١٥/٢، والضياء ٥٣٩/٩ - ٥٤١ (٥٢٨ - ٥٣١).
ضعيف الإسناد (ضعيف سنن الترمذى - ٦٢٥) .
(٣) ابن جرير ٧/١٩ .
(٤) ابن جرير ٨/١٩.

٧٢٠
سورة الأحزاب : الآية ٤
واحدٍ منهما أفضلَ مِن عَقْلٍ محمدٍ . فأُنزِلت(١).
١٨١/٥
وأخرج ابن أبى حاتم عن السدىِّ ، أنها نزلت فى رجلٍ مِن / قريشٍ مِن بنى
مجُمَحٍ ، يقالُ له: جميلُ بنُ مَعْمَرٍ(١).
وأخرج ابنُّ مَرْدُويَّه عن ابنِ عباسٍ قال: صلَّى النبيُِّ وَلِّ صلاةٌ فسَها فيها ،
فخطَرت منه كلمةٌ ، فسمِعها المنافقون ، فأكثروا فقالوا : إن له قلبَين، ألم تسمَعوا
إلى قولِه وكلامِه فى الصلاةِ ؟ إن له قلبًا معكم ، وقلبًا مع أصحابِه . فنزلت :
﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ أَتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَفِرِينَ وَالْمُنَفِقِينَ﴾. إلى قوله: ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ
لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهٍ﴾ .
وأخرج عبدُ الرزاقٍ، وابنُ جريرٍ، عن الزهرىٌّ فى قوله: ﴿مَّا جَعَلَ اَللَّهُ لِرَجُلٍ
مِّن قَلْبَيْنِ فِ جَوْفِئٍ﴾. قال: بلَغَنا أن ذلك كان فى زيد بن حارثةَ ، ضرَب له
مثلًا ، يقولُ : ليس ابنُ رجلٍ آخرَ ابنَكَ(٢) .
قولُه تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ أَزْوَجَكُمْ﴾ الآية.
أخرَج ابنُ أبى حاتم عن مجاهدٍ قال : كان الرجلُ يقولُ لامرأته : أنتِ علىَّ
كظهرٍ أمِّى. فقال اللهُ تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ أَزْوَجَكُمُ الَّتِى تُظَِهِرُونَ مِنْهُنَّ
أُقَّهَتِكُمْ﴾. وكان يقالُ: زيدُ بنُ محمدٍ. فقال اللهُ: ﴿وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ
أَنَآءَكُمْ﴾ .
(١) ابن جرير ٨/١٩.
(٢) فى الأصل، ف١، ر٢، ح٢: ((يعمر)). وينظر أسد الغابة ٣٥١/١.
(٣) سقط من: ف ١، ر٢، ح٢، ب ٣.
والأثر عند عبد الرزاق ١١١/٢، وابن جرير ٠٩/١٩