Indexed OCR Text

Pages 541-560

٥٤١
سورة الكهف : الآيات ٣٢ - ٣٦
قنادةَ قال: قرَأها ابنُ عباسٍ: (وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ). بالضمّ(١)، (٢ وقال":
يعنى أنواعَ المالِ(٣).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ فى قولِه :
( وَكَانَ لَهُ ثُمُرٌ ) . قال : ذهبٌ وفضةٌ .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن مبشرٍ (٢) بن عبيدٍ، أنه (١) قرأ: (وَكَانَ لَهُ ثُمٌُ). برفع
الثاءِ ، وقال : الثُّمُرُ المالُ والوِلْدَانُ والرقيقُ . والثَّمَرُ الفاكهةُ .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن "أبى زيد٢ٍ) المدنيّ، أنه كان يقرؤُها : ( وكان له
ثُمُرّ). قال: الأصلُ ، والثَّمَرُ الثمرةُ .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن قتادةَ فى قوله: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ
لِّنَفْسِهِ﴾. يقولُ: كفورٌ لنعمةِ ربِّه.
وأخرج ابن أبى حاتم عن السدىِّ فى قوله: ﴿قَالَ مَآ أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِةٍ
أَبَدًا﴾. يقولُ: تَهلِكَ(٧)، ﴿وَمَآ أَظُنُّ السَّاعَةَ قَآئِمَةٌ﴾ ولئن كانت قائمةً ثم
﴿رُدِدْتُ إِلَى رَبِّ لَأَجِدَنَ خَيْرًا مِنْهَا﴾ .
(١) وهى قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائى وخلف. النشر ٢٣٣/٢.
(٢ - ٢) سقط من: م.
(٣) ابن جرير ١٥/ ٢٦٠.
(٤) فى الأصل، ص: ((بشر))، وفى ف ١، ح ١، م: ((بشير)). ينظر تهذيب الكمال ٢٧/ ١٩٤.
(٥) بعده فى م: ((كان)» .
(٦ - ٦) فى ص: ((ابن يزيد))، وفى ف ١، ح ١، ح ٢، م: ((أبى يزيد)). ينظر غاية النهاية ٣٠٥/١.
(٧) فى ح ١: ((مهلك)).
:

٥٤٢
سورة الكهف : الآيتان ٣٨، ٣٩
قوله تعالى: ﴿لَّكِنَّأْ هُوَ اللَّهُ رَبِ﴾ الآية.
أخرَج ابنُ أبى حاتم عن أسماء بنتِ عُمَيْسٍ قالت: علَّمنى رسولُ اللَّهِ وَِهِ
كلماتٍ أقولُهنَّ عندَ الكربِ: ((اللَّهُ اللَّهُ ربِّى، لا أشركُ به شيئًا))(١).
قولُه تعالى: ﴿وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّنَكَ﴾ الآية.
أخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وابنُ أبى حاتم، والبيهقيُّ فى ((شعبِ الإِيمانِ))،
عن عروةَ، أنه كان إذا رأى من مالِه / شيئًا يُعجبُه، أو دخَل [٢٦٩ظ] حائطًا من
حيطانِه قال: ما شاء اللَّهُ(٢) لا قوةَ إلا باللّهِ. ويتأوَّلُ قولَ اللَّهِ: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ
جََّكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِّ﴾(٣) .
٢٢٣/٤
وأخرج ابن المنذرِ ، وابنُ أبی حاتم ، عن زیادِ بنِ سعدٍ قال : کان ابنُ شهاب
إذا دخَل أموالَه قال: ما شاءَ اللهُ لا قوةَ إلَّا باللهِ. ويتأوَّلُ قولَه: ﴿وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ
جَنََّكَ﴾ الآية .
وأخرَج (« ابن أبى حاتم) عن مطرّفٍ قال: كان مالكٌ إذا دخَل بيتَه قال :
﴿مَا شَآءَ اَللَّهُ﴾. قلتُ لمالكٍ: لمَ تقولُ هذا؟ قال: ألا تسمعُ اللَّهَ يقولُ: ﴿وَلَوْلَآ
إِذْ دَخَلْتَ جَنَّنَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ﴾
؟
وأخرج ابنُ أبی حاتم عن حفص بن ميسرةً قال : رأیتُ علی بابٍ وهپِ بنِ
(١) الحدیث عند أحمد ١٦/٤٥ (٢٧٠٨٢)، وأمی داود (١٥٢٥). صحيح(صحيح سنن أبى داود -
١٣٤٩) .
(٢) بعده فى ح ٢: ((لا حول و)).
(٣) البيهقى (٢٢٣٠، ١١٢٢٦).
(٤ - ٤) فى ح ٢: ((ابن جرير)).

٥٤٣
سورة الكهف : الآية ٣٩
منبهٍ مكتوبًا: ﴿مَا شَآءَ اللَّهُ ( لَا قُوَّةَ إِلَّا بِالَّهِّ)﴾. وذلك قولُ اللَّهِ: ﴿وَلَوْلَآ إِذْ
دَخَلْتَ جَنَّنَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ﴾ .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن عمرِو (٢) بنِ مرَّةً قال: إنَّ من أفضلِ الدعاءِ قولَ
الرجلِ: ﴿مَا شَآءَ اللَّهُ﴾.
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن(١) إبراهيمَ بنِ أدهمَ قال: ما سألَ رجلٌ مسألةٌ أَلعَ (٤)
من أن يقول: ﴿مَا شَآءَ اللَّ﴾.
(٦)
وأخرج (°عبدُ اللَّهِ بنُ أحمد فی زوائدِ (( الزهدِ )) عن یحیی بنِ سلیم
الطائفيّ، عمَّن ذكّرَه قال : طلَب موسى عليه السلامُ من ربِّه حاجةً فأبطأتْ عليه
فقال: ﴿مَا شَآءَ اللّهُ﴾. فإذا حاجته بينَ يديه ، فقال: يا ربِّ، ( أنا أطلبُ(٧)
حاجتى منذُ كذا وكذا، أَعْطَيْتَنِيها الآن! فأوحَى اللَّهُ إِليه: يا موسى ، أما علِمْتَ
أنَّ قولَك: ﴿مَا شَآءَ اللَّهُ﴾. أنجحُ ما طُلِبتْ بهِ الحوائجُ(٨) .
وأخرج أبو يعلى، وابنُ مَرْدُويَه ، والبيهقيُّ فى ((الشعبِ))، عن أنسٍ قال:
قال رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((ما أنعمَ اللَّهُ على عبدٍ نعمةٌ؛ فى أهلِ أو مالٍ أو ولدٍ فيقولُ:
(١ - ١) سقط من: م.
(٢) فى ف ١، م: ((عمر)).
(٣) فى الأصل: ((و).
(٤) فى م: ((أنجح)) .
(٥ - ٥) فى ر ٢: ((عبد بن حميد)) .
(٦) فى ح ٢: ((أسلم بن)) .
(٧ - ٧) فى الأصل، ح ٢: ((إنى أطلب))، وفى ص، ح ١: ((أنا لطلب)).
(٨) عبد الله بن أحمد ص ٦٨.

٥٤٤
سورة الكهف : الآية ٣٩
ما شاءَ اللَّهُ لا قوَّةَ إلا باللّهِ. إلا دفَع اللَّهُ عنه كلَّ آفةٍ حتى تأتيَه منيَتُه)). وقرأ:
((﴿وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهَّ﴾))(١).
وأخرج ابنُ أبى حاتم من وجهٍ آخرَ عن أنس قال : مَن رأى شيئًا من(٢) مالِه
فأعجبه فقال: ﴿مَا شَآءَ اللَّهُ لَا قُوَّةً إِلَّا بِاللَّهِ﴾. لم يصِبْ ذلك المالَ آفةٌ أَبْدًا .
وقرَأ: ﴿وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّذَكَ﴾ الآية .
وأخرجه البيهقىُّ فى ((الشُّعبِ)) عن أنسٍ مرفوعًا (٣).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن عقبةً بنٍ عامرٍ قال: قال رسولُ اللّهِ اَلَةٍ: ((من
أنعمَ اللَّهُ عليه نعمةً فأرادَ بقاءَها، فليُكْثِرْ من قولٍ(٤): لا حول ولا قوةَ إلا
باللَّهِ(٥)). ثم قرَأَ رسولُ اللّهِ وَله: ((﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ
لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ )).
وأخرج أحمدُ عن أبى هريرة قال: قال لى(١) نبُ اللَّهِ وَلِ: ((ألا أدلُّك على
كَنزٍ من كنوزِ الجنةِ تحتَ العرشِ؟)). قلتُ: نعم. قال: ((أن تقولَ: ﴿لَا قُوَّةَ إِلَّا
بِاللَّهِ﴾)). قال عمرُو بنُ ميمونٍ: قلتُ لأبى هريرةَ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللّهِ؟
فقال: لا ، إنها فى سورةِ ((الكهفِ)): ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّثَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ اللَّهُ
(١) أبو يعلى - كما فى تفسير ابن كثير ١٥٤/٥ - والبيهقى (٤٣٦٩). وقال ابن كثير: قال الحافظ أبو
الفتح الأزدی : عیسی بن عون ، عن عبد الملك بن زرارة ، عن أنس، لا يصح حديثه .
(٢) فى الأصل: (فى)).
(٣) البيهقى (٤٣٧٠).
(٤) سقط من : م .
(٥) بعده فى ح ٢: ((العلى العظيم)).
(٦) سقط من: ف ١، ح ١، م.

٥٤٥
سورة الكهف : الآية ٣٩
(١)
لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾(١).
وأخرج ابنُ مندَه فى ((الصحابةِ))، من طريقٍ حمادٍ بنٍ(٢) سلمةَ، عن سِماكٍ
ابنِ حربٍ، " عن جريرٍ " قال: خرجتُ إلى فارسَ، فقلتُ: ما شاء اللّهُ لا حولَ
و" لا قوةَ إلا باللّهِ . فسَمِعَنى رجلٌ فقال: ما هذا الكلامُ الذى لم أسمعه من أحدٍ
منذُ سمِعتُه من السماءِ؟ قلتُ : ما أنت وخبرَ السماءِ؟ قال: إنِّى كنتُ مع كسرى
فأرسَلنى فى بعضِ أمورِهِ ، فخرجتُ ثم قدِمتُ ، فإذا شيطانٌ خلَفنى فى أهلى على
صورتى ، فبدا لى ، فقال : شارِطْنى على أن يكونَ لى يوم ولك يومٌ ، وإلا
أهلكتُك. فرضِيتُ بذلك، فصار جليسى ( يحدِّثُنى وأحدِّثُهْ) ، فقال لى ذاتَ
يومٍ : إنى مما يسترِقُ السمْعَ والليلةَ نَوْبتى. قلتُ: فهل لك أن أجىءَ(٦) معَك ؟
قال: نعم . فتهيّأْ ثم أتانى، فقال: خذْ بَعْرَفتى، وإياك أن تتركَها فتهلِكَ .
فأخذتُ بِمَعْرَفِهِ، فعرَج(١٧) حتى لمستُ السماء، فإذا قائلٌ يقولُ: ما شاء اللَّهُ(٨ لا
حَوْلَ وُلا قوَّةَ إلا باللهِ(١). فسقَطوا لوجوهِهم، وسَقَطْتُ، فرجَعتُ إلى أهلى
فإذا أنا بِه يدخلُ بعدَ أيام، فجعلتُ أقولُ: ما شاءَ اللَّهُ ( لا حولَ، ولا قوةَ إلا
(١) أحمد ٣٤٥/١٣، ١٤/ ١٤٩، ٣٦٣ (٨٤٢٦، ٨٧٥٣، ٧٩٦٦). وقال محققوه : صحيح دون
قوله: ((تحت العرش))، وهذا إسناد حسن.
(٢) بعده فى الأصل: ((أبى)). ينظر تهذيب الكمال ٢٥٣/٧.
(٣ - ٣) ليس فى: الأصل، ر ٢.
(٤ - ٤) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، ر ٢، م.
(٥ - ٥) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((يحادثنى وأحادثه)).
(٦) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((أختبئ)) .
(٧) بعده فى م: ((بی).
(٨ - ٨) ليس فى : الأصل.
(٩) بعده فى ح ٢: ((العلى العظيم)).
( الدر المنثور ٣٥/٩ )

٥٤٦
سورة الكهف : الآية ٣٩
باللَّهِ . قال: فيذوبُ لذلك حتى يصيرَ مثلَ الذبابِ . ثم قال لى : قد حفظتَه !
/فانقطَع عنَّا(١).
٢٢٤/٤
وأخرَج أحمدُ فى (( الزهدِ )) عن يحيى بنٍ سليم الطائفيّ ، عن شيخ له
قال : الكلمةُ التى تزجُرُ بها الملائكةُ الشياطينَ حينَ يَسْتَرِقُون(٢) السمعَ: ﴿مَا شَآءَ
(٤)
◌ُنَّةَ﴾(٤).
وأخرج أبو نعيم فى ((الحلبةِ)) عن صفوانَ بنِ سليم قال: ما نهَض مَلَكٌ من
الأرضِ حتى يقولَ : لا حولَ ولا قوةَ إلا باللّه(٥).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللّهِ وَالَ: (( لا حولَ ولا
قوةَ إلا باللّهِ دواءٌ من تسعةٍ(٢) وتسعين داءً، أيسرُها الهمّ ))(٢) .
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه ، والخطيبُ ، والديلمىُّ ، من طرقٍ عن ابنٍ مسعودٍ أَنَّ
النبيَّ وَّهِ قال: ((أخبرنى جبريلُ أن تفسيرَ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللّهِ؛ أنه لا(٨)
(١) ابن منده - كما فى الإصابة ١/ ١٩٣.
(٢) فى م: ((الثقفى)).
(٣) فى الأصل: ((يسترق)).
(٤) أحمد ص ٦٨.
(٥) أبو نعيم ٣/ ١٦١.
(٦) فى الأصل: ((سبعة)).
(٧) الحديث عند الحاكم ٥٤٢/١، وصححه، وتعقبه الذهبى فقال: بشر - يعنى ابن رافع -
واه . ضعيف (ضعيف الترغيب والترهيب - ٩٧٠).
(٨) بعده فى الأصل: ((لنا)).
7

٥٤٧
سورة الكهف : الآية ٣٩
حولَ عن معصيةِ اللَّهِ إلا بقوةِ اللَّهِ ، ولا قوةَ على طاعةِ اللهِ إلا بعونِ اللَّهِ))(١).
وأخرج ابنُّ أبى شيبةَ، وأحمدُ، والنسائيُ، عن معاذٍ بنِ جبلٍ، أن النبىَّ مَله
قال: ((ألا أدلُّك على بابٍ من أبوابِ الجنةِ؟)). قال: ما هو؟ قال: ((لا حولَ ولا
قوةَ إلا باللّهِ))(٢) .
وأخرج ابن سعدٍ ، وأحمدُ ، والترمذىُّ وصححه، والنسائُ ، عن قیسٍ بنِ
سعدِ بنِ عبادةَ، أن أباه دفَعه إلى النبيِّ نَلِّ يخدِمُه قال: فخرَج علىَّ النبيُّ
وَلَه (٤ وقد صلَّيتُ ركعتين واضطجعتُ)، فضرَبنى برجلِه وقال: ((ألا أدُّك
على بابٍ من أبواب الجنةِ؟)). قلتُ: بلى. قال: ((لا حولَ ولا قوةَ إلا باللّهِ))(٥).
وأخرج أحمدُ عن أبى أمامةَ أنَّ رسولَ اللّهِ وَلَه قال لأبي ذرٍّ: ((يا أبا ذرً، ألا
أعلِّمُك كلمةً من كَنزِ (١) الجنة؟)). قال: بلى. قال: ((قلْ: لا حول ولا قوةَ إلا
باللّهِ ))(٧) .
وأخرج ابن أبى شيبةَ، وأحمدُ ، عن أبى ذرِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((ألا
(١) الخطيب ١٢/ ٣٦٢. فيه الفضل بن سخيت، قال الخطيب: قال يحيى بن معين: كذاب.
(٢) ابن أبى شيبة ٥١٧/١٣، وأحمد ٣٢١/٣٦، ٤١٦، ٤٢٨ (٢١٩٩٦، ٢٢١١٥،٢٢٠٩٩)،
والنسائى فى الكبرى (١٠١٨٩). وقال محققو المسند: حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف. وينظر
السلسلة الصحيحة (١٥٢٨).
(٣) ليس فى : الأصل.
(٤ - ٤) فى ح ٢: ((وقد اضطجعت)).
(٥) أحمد ٢٢٧/٢٤، ٢٢٨ (١٥٤٨٠)، والترمذى (٣٥٨١)، والنسائى فى الكبرى (١٠١٨٧).
صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢٨٣٤).
(٦) فى الأصل: ((كنوز)).
(٧) أحمد ٦١٨/٣٦، ٦١٩ (٢٢٢٨٨). وقال محققوه: إسناده ضعيف جدًّا.

٥٤٨
سورة الكهف : الآية ٣٩
أدلُّك ( على كَن٢١ٍ من كنوزِ الجنةِ؟ لا حول ولا قوةَ إلا باللّهِ(٣))).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن أبى أيوبَ الأنصارىِّ قال: أمَرنى رسولُ اللَّهِ اَل
أن أُكِثرَ من قولٍ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللّهِ . فإنه كَثِرٌ من كنوزٍ الجنةِ(٣).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةً عن زيدِ بنِ ثابتٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ لِ كان يقولُ: ((ألا
أدلُّكم على كنزٍ من كنوزِ الجنةِ؟ تُكثِرون من(٤): لا حول ولا قوةَ إلا باللّهِ))(٥).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن أبى هريرةَ ، عن النبيِّ وَّهِ قال: ((لا حول ولا قوةً
إلا باللّهِ(٦) كَرٌ من كنوزِ الجنةِ)) (١).
وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى : لا حول ولا قوةَ إلا باللّهِ(٦).
قال : لا حولَ بنا على العملِ بالطاعةِ إلا باللّهِ ، ولا قوةَ لنا على تركِ المعصيةِ
إلا باللّهِ .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن زهيرِ بنِ محمدٍ ، أنه سُئِلَ عن تفسيرٍ : لا حولَ ولا
(١ - ١) فى ح ٢: ((بكنز).
(٢) بعده فى ح ٢: ((العلى العظيم)).
والحديث عند ابن أبى شيبة ٥١٦/١٣، وأحمد ٢٢٣/٣٥، ٢٦٤، ٢٧٥، ٣١٤، ٤٣٧،
٤٣٨ (٢١٢٩٨، ٢١٣٣٦، ٢١٣٤٦، ٢١٣٩٤، ٢١٥٥٢). وقال محققو المسند : صحيح.
(٣) ابن أبى شيبة ٥١٦/١٣.
(٤) بعده فى ح ٢: ((قول)).
(٥) ابن أبى شيبة ٥١٧/١٣.
(٦) بعده فى ح ٢: ((العلى العظيم)).
(٧) ابن أبى شيبة ٥١٧/١٣. والحديث عند أحمد ٤٤٧/١٣، ٤٤٨ (٨٠٨٥) مطولا. وقال
محققوه : إسناده صحيح .

٥٤٩
سورة الكهف : الآيات ٣٩ - ٤٣
قوةَ إلا باللّهِ. قال: لا تأخذُ ما (١) تحبُ إلا باللّهِ، ولا تمتنعُ(٢) مما تكرهُ إلا
بعونِ اللَّهِ .
قولُه تعالى: ﴿وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَاءِ﴾ الآيات.
أخرَج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ قال : الحُشْبانُ العذابُ (٣) .
وأخرَج الطستى عن ابنِ عباسٍ ، أن نافعَ بنَ الأزرقِ قال له : أخبرنى عن
قوله: ﴿حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَآءِ﴾. قال: نارًا. قال: وهل تعرِفُ العربُ ذلك؟
قال : نعم . أما سمعتَ حسانَ بنَ ثابتٍ وهو يقولُ:
بقيَّةُ معشرٍ صُبَّتْ عليهِم شآبيبٌ() من الحُسْبَانِ شُهْبُ(٥)
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ أبى حاتم، عن الضحاكِ فى قولِه: ﴿حُسْبَانًا مِّنَ
السَّمَآءِ﴾. قال: نارًا .
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿فَنُصْبِحَ صَعِيدًا
زَلَقًا﴾. قال: مثلَ الجُزِ (١).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُّ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةَ فى قولِه :
حُسْبَانًا مِّنَ السَّمَآءِ﴾. قال: عذابًا، ﴿فَنُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًّا﴾. أى: قد
مُصِد ما فيها، فلم يُتْرَكْ فيها شىءٍ، ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾. أى: ذاهبًا قد غارَ
(١) فى الأصل: (بما)).
(٢) فى ر ٢: (تسمع)).
(٣) ابن جرير ١٥/ ٢٦٦.
(٤) الشُّؤْبُوب : الدفعة . اللسان (ش أ ب).
(٥) الطستى - كما فى الإتقان ٢/ ٩٣.
(٦) ابن جرير ٢٦٧/١٥.

٥٥٠
سورة الكهف : الآيات ٤٠ - ٤٣
فى الأرضِ، ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ، فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾. قال: يُصَفِّقُ، ﴿عَلَى مَا
أَنْفَقَ فِيهَا﴾ مُتَلَهِّفًا على ما(١) فاتَه (٢) .
وأخرج ابن أبى حاتم عن السدىِّ فى قوله: ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾. قال: الصَّعِيدُ
الأَمْلَسُ(٣) ، والزَّلَقُ التى(٤) ليس فيها نباتٌ، ﴿وَأُحِيطَ بِشَمَرِهِ﴾. قال : بثمرٍ
الجنتين، فأُهْلِكت، ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ﴾. يقولُ: نَدامةً عليها، ﴿وَهِىَ خَاوِيَةٌ
عَلَى عُرُوشِهَا﴾. قال: قُلِبَ (٥) أسفلُها أَعْلاها .
وأخرَج ابنُّ المنذرِ عن الضحاكِ فى قوله: ﴿وَأُحِيطَ بِشَمَرِهِ﴾. قال: أحاطَ
به أمرُ اللَّهِ فَهَلَك .
وأخرَج ابنُّ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَلَمْ تَكُن لَّهُ
فِئَةٌ﴾. قال : عشيرةٌ .
( وأخرج ابنُ أبى حاتم عن قتادةً فى قوله: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ فِئَةٌ﴾. قال :
عشيرةً) .
وأخرج ابن أبى حاتم عن قتادةَ فى قوله: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَّهُ فِئَةٌ﴾. أى: جندٌ(٣)
(١) بعده فى ح ١: ((أنفق فيها)).
(٢) عبد الرزاق ٤٠٤/١.
(٣) ليس فى : الأصل .
(٤) فى الأصل، ر ٢، ح ٢: ((الذى)).
(٥) فى ح ١: ((قلبت)) .
(٦ - ٦) ليس فى: الأصل، ص، ر ٢، ح ٢.

٥٥١
سورة الكهف : الآيات ٤٣ - ٤٦
ينصرونه(١) من دونِ اللهِ، ﴿وَمَا كَانَ مُنْنَصِرًا﴾. (أى: تُمْتَنِعًا٢).
قولُه تعالى: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَيَةُ لِلَّهِ الْحَقَّ﴾.
أخرَج ابنُ أبى حاتم عن مُبَشِّرِ بنِ عبيدٍ قال: ﴿الْوَلَيَةُ﴾: الدِّينُ، و(الولايةُ)
= (٣)
ما أَتَولَّى(٣) .
قولُه تعالى: ﴿فَأَصْبَحَ هَشِيمًا نَذْرُوهُ اُلِيَخٌ﴾
أُخرَج الحاكمُ وصحَّحه عن صهيبٍ، أن النبىَّ وَّه لم يَرَ قريةٌ يريدُ دخولَها
إلا قال حينَ يَراها: ((اللهمَّ ربَّ السماواتِ السبع وما أَظْلَلْن، وربَّ الأَرَضِينَ
السبع وما أَقْلَلْن ، وربَّ الشياطين وما أَضْلَلْن، وربَّ الرياحِ وما ذَرَيْن ، فإِنَّا
نسألُك خيرَ هذه القرية وخيرَ أهلِها، ونعوذُ بك مِن شَرِّها " وشرّ أهلِهاً
وشَرِّ ما فيها))(٥) .
قولُه تعالى: ﴿اَلْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَوْةِ الدُّنْيَا﴾
أخرَج ابنُ أبى حاتم، " والخطيبُ)، عن سفيان الثورىِّ قال: كان يقالُ: إِنما
◌ُمِّى المالَ لأنه يَمِيلُ بالناسِ ، وإنما سُمِّيَت الدُّنيا لأنها دَنَتْ(٧).
(١) فى ف ١: ((يعبدونه))، وفى م: ((يعينونه).
(٢ - ٢) ليس فى : الأصل.
والأثر عند ابن أبى حاتم ٩/ ٣٠٢٠.
(٣) الولاية، بكسر الواو، قرأ بها حمزة والكسائى وخلف. النشر ٢٠٨/٢.
(٤ - ٤) سقط من: م.
(٥) الحاكم ١/ ٤٤٦، ١٠٠/٢.
(٦ - ٦) سقط من: ح ٢.
(٧) الخطيب ٤/ ٤٤.

٥٥٢
سورة الكهف : الآية ٤٦
وأخرج ابنُ أبی حاتم عن عیاضٍ بن عقبةً ، أنه مات له ابنٌ یقالُ له : یحیی
فلما نزَل فى قبرِه قال (١) رجلٌ: واللَّهِ إن كان لسَيِّدَ الجيشِ، فاحْتَسِبْه. فقال : وما
يمنعُنى أن أَحْتِبَه ؟ وكان أمسٍ مِن زينةِ الدنيا ، وهو اليومَ مِن الباقياتِ
الصالحاتِ .
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن علىّ بن أبى طالبٍ قال: المال والبنونَ حَوْثُ الدنيا ،
والعملُ الصالحُ حَرْثُ الآخرةِ، وقد جمَعَهما(٢) اللَّهُ لأقوامٍ .
قولُه تعالى: ﴿وَالْبَقِيَتُ الصَّلِحَتُ خَيرُ﴾ الآية.
أخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ المنذرٍ ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿وَالْبَقِيَتُ
الضَّالِحَتُ﴾. قال: سبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ.
وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وأحمدُ ، وأبو يَعْلَى ، وابنُ جريٍ، وابنُ أبى حاتم،
وابنُ حبانَ ، والحاكمُ وصحَّحه ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن أبى سعيد الخدرىِّ ، أن
رسولَ اللَّهِ وَ لَه قال: ((اسْتَكْثِرُوا مِن الباقياتِ الصالحاتِ)). قيل: وما هُنَّ يا
رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((التكبيرُ، والتهليلُ، والتسبيحُ، والتحميدُ، ولا حولَ ولا قوةً
إلا باللّهِ))(٤).
وأخرَج سعيدُ بنُ منصورٍ، وأحمدُ ، وابنُ مَرْدُويَّهِ، عن النعمانِ بنِ بشيرٍ ، أن
(١) بعده فى : ف ١، م: ((له)).
(٢) سقط من: ح ١.
(٣) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((يجمعهما))، وفى ح ٢: ((يجمعها)).
(٤) أحمد ٢٤١/١٨ (١١٧١٣)، وأبو يعلى (١٣٨٤)، وابن جرير ٢٧٩/١٥، وابن حبان (٨٤٠)،
والحاكم ٥١٢/١، ٥١٣. وقال محققو المسند: حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف .

٥٥٣
سورة الكهف : الآية ٤٦
٢٢٥/٤
/ رسولَ اللَّهِ فَ لَه قال: ((ألَا وإن: سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ ولا إلهَ إلا اللَّهُ، (١ واللَّهُ
أكبرُ)، هنَّ(٢) الباقياتُ الصالحاتُ))(٣).
وأخرَج النسائىُ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتمٍ، والطبرانىُ فى ((الصغيرِ))،
والحاكم وصحَّحه)، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقىُ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ
اللَّهِ وَهِ: ((خُذُوا مُجُنَّتُكم)). قيل: يا رسولَ اللَّهِ، أَمِن عدوٍّ [٢٧٠ و] قد حضَر؟
قال: ((لا، بل ◌ُنَّكم مِن النارِ؛ قولُ(٤): سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا
اللَّهُ ، واللَّهُ أكبرُ، فإنهنَّ يَأْتِينَ يومَ القيامةِ مُقَدِّماتٍ و(٥) مُعَقِّباتٍ " ومجنّباتٍ) ،
وهُنَّ البَاقياتُ الصالحاتُ))(٧) .
وأخرج الطبرانيُ، "وابنُ شاهينٍ فى ((الترغيبِ فى الذِّكْرِ)))،
وابنُ مَرْدُويَه، عن أبى الدرداءِ قال: قال رسولُ اللَّهِ إِلَةِ: ((سبحانَ
اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ، ولا حول ولا قوةَ إلا
(١ - ١) ليس فى : الأصل.
(٢) فى ص، ف ١، ح ١، م: ((من)).
(٣) أحمد ٢٩٩/٣٠ (١٨٣٥٣). وقال محققوه: صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف.
(٤) فى ر ٢: ((قولوا))، وهو لفظ رواية البيهقى، وفى ح ٢: ((قالوا)).
(٥) لیس فی: الأصل، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، م.
(٦ - ٦) فى ح ١، م: ((محسنات))، وفى ح ٢: ((محينات)).
(٧) النسائى فى الكبرى (١٠٦٨٤)، وابن جرير ١٥ / ٢٧٨، والطبرانى ١/ ١٤٥، والحاكم ١/ ٥٤١،
والبيهقى فى الشعب (٦٠٦). وقال الهيثمى : رجاله فى الصغير رجال الصحيح غير داود بن بلال ، وهو
ثقة. مجمع الزوائد ٨٩/١٠.
(٨ - ٨) سقط من: ح ١. وفى ص: ((وابن شاهين فى الترغيب))، وفى ح ٢: ((عن ابن شاهين فى
الترغيب فى الذكر)» .

٥٥٤
سورة الكهف : الآية ٤٦
باللَّهِ ، هُنَّ الباقياتُ الصالحاتُ، وهُنَّ يَخْطُطْنَ الخَطايا كما تَحُطُّ الشجرةُ
ورقَها، (( وهُنَّ مِن كُنُوزِ الجنةِ))().
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أنسٍ بنِ مالكِ قال: مَوَّ رسولُ اللَّهِ مَله بشجرةٍ
يابسةٍ، فتناولَ عودًا مِن أعوادِها، فتناثَر كلُّ ورقةٍ(١) عليها، فقال: ((والذى
نفسى بيدِه، إنَّ قائلًا يقولُ: سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ
أكبرُ. ◌َتتناثرُ(١) الذنوبُ عن قائلِها، كما يتناثَرُ الوَرَقُ عن هذه الشجرةِ ، قولُ اللَّهِ
فى كتابِه، هُنَّ(٤) الباقياتُ الصالحاتُ)).
وأخرج أحمدُ عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللَّهِ فَلَهِ قال: ((إن: سبحانَ اللَّهِ،
والحمدُ للَّهِ، (°ولا إله إلا اللَّهُ°)، واللَّهُ أكبرُ، تَنْقُضُ الخَطايا كما تَنْفُضُ الشجرةُ
وَرَقَها ))(٦) .
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ، ومسلمٌ، والنسائىُ، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ
والصفاتِ))، عن سَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ، ()أنَّ النبيَّ وَِّقال): «ما مِن الكلامِ شىءٌ
(١ - ١) سقط من: ح ٢.
والحديث عند الطبرانى - كما فى مجمع الزوائد ١٠/ ٩٠. وهو أيضًا عند ابن ماجه (٣٨١٣).
ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه - ٨٣٢) .
(٢) فى ص، ف ١، ح ١، ح ٢، م: ((ورق)).
(٣) فى ح ٢: ((لتناثرت)) .
(٤) فى ح ٢: ((هى)).
(٥ - ٥) سقط من: ح ١.
(٦) أحمد ١٣/٢٠، ١٤ (١٢٥٣٤). وقال محققوه: إسناده حسن فى المتابعات والشواهد من أجل
سنان بن ربيعة ، وباقى رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين .
(٧ - ٧) سقط من: م.

٥٥٥
سورة الكهف : الآية ٤٦
أحبُّ إلى اللَّهِ مِن: الحمدُ للَّهِ، وسبحانَ اللَّهِ، ولا إله إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ)). هُنَّ
أربع، فلا تُكْفِرُ(١) علىَّ، لا يَضُرُك بأيّهن بدأتَ(٢).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أبى هريرة قال: قال رسولُ اللَّهِ وَةِ: ((إِن عَجَزْتُم
عن الليلِ أن تُكابِدوه (٢)، () والعدوّ أن تُجاهِدوه) ، فلا تَعْجِزوا عن قولٍ :
سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ. فإنهن الباقياتُ
الصالحاتُ)).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه عن أنس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَةِ: ((خُذُوا جُنََّكم مِن
النارِ؛ قولوا: سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ)) (°ولا حولَ
ولا قوةَ إلا باللّهِْ). فإنهنَّ المُقُدِّماتُ، وهنَّ(٦) المُؤَخِّراتُ، وهُنَّ المُجِياتُ، وهن
الباقياتُ الصَّالحاتُ)).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن عائشةً ، أن النبيَّ
صَلى الله
وَسَم
قال ذاتَ يومٍ لأصحابِهِ: ((خُذُوا جُنَّكم)). مرّتين، (٧أو ثلاثًا() ، قالوا : مِن عدوٌ
حضَر؟ قال: ((بل مِن النارِ؛ قولوا: سبحانَ اللهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ،
(١) فى ح ١: ((تكثره)).
(٢) ابن أبى شيبة ١٠/ ٤٤٢، مسلم (٢١٣٧)، والنسائى فى الكبرى (١٠٦٨١، ١٠٦٨٢)،
والبيهقى (١٠٤٤).
(٣) فى ص: («تكايدوه)) .
(٤ - ٤) فى ح ١: ((والعدوان أن تجاهدوا)).
(٥ - ٥) سقط من: ح ٢.
(٦) فى م: ((إنهن)).
(٧ - ٧) ليس فى: الأصل. وفى ح ٢: ((أو ثلاث)).

٥٥٦
سورة الكهف : الآية ٤٦
واللَّهُ أكبرُ، ولا حول ولا قوةَ إلا باللّهِ. فإنهن يَجِثْنَ (١) يومَ القيامةِ مُقَدِّماتٍ ،
ومُنْجياتٍ (٢)، ومُعَقِّباتٍ، وهُنَّ الباقياتُ الصالحاتُ)).
وأخرَج ("ابنُ أبى حاتم، و٣° ابنُ مَرْدُويَّه، عن علىٍّ، أن رسولَ اللَّهِ وَهِ
قال: ((الباقياتُ الصالحاتُ مَن قال: لا إلهَ إلا اللَّهُ، () واللَّهُ أكبرُ)، وسبحانَ
اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ((ولا حولَ) ولا قوةَ إلا باللّهِ)).
وأخرج ابنُ مَرْدُويَه ، مِن طريقِ الضحاكِ ، عن ابنِ عباسٍ قال : قال رسولُ
اللَّهِ وَّهِ: ((إِن تَضَبَّطَكُمْ(٢) الليلُ فلم(٧) تقومُوه، وعَجَزْتُم عن النهارِ فلم
تَصومُوه، وبَخِلْتُم بالمالِ فلم تُعْطُوه، وجَبِئْتُم عن العدوّ فلم تُقاتِلوه، فأكْثِروا
مِن(٨): سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إله إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ. فإنهنَّ الباقياتُ
الصالحاتُ)).
وأخرج الطبرانىُ عن سعدٍ(١) بنِ جُنادةَ قال: أتيتُ النبىَّ وَلّهِ فَأَسْلَمْتُ
(١) فى الأصل: (ينجين)) .
(٢) ليس فى: الأصل. وفى ف ١، ر ٢: ((مجنتات))، وفى ح ١، م: ((محسنات))، وفى ح ٢:
(مجننات). ولعل الصواب وما يقتضيه السياق ((مجنبات)) كما تقدم من حديث أبى هريرة، وما وقع فى
النسخ إما مصحفا أو محرفا، والمُجَنِّبة: الشىء يكون على الميمنة أو الميسرة . ينظر اللسان (ج ن ب).
(٣ - ٣) سقط من: ف ١، م.
(٤ - ٤) سقط من: ر ٢.
(٥ - ٥) ليس فى: الأصل .
(٦) فى الأصل، ص، ح ٢: ((يضبطكم))، وفى ف ١: ((تصبطكم))، وفى ر ٢: ((يسبطكم))، وفى ح ١:
(يصبطكم))، وفى م: ((يثبطكم)). وتضبطه: أخذه على حبس وقهر. القاموس المحيط (ض ب ط).
(٧) فى الأصل: ((فلا)) .
(٨) زيادة من: م.
(٩) فى الأصل: ((سعيد)).

٥٥٧
سورة الكهف : الآية ٤٦
وعَلَّمنى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ﴾، و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾. وعَلَّمنى هؤلاء الكلماتِ: سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ،
واللَّهُ أكبرُ، وقال: ((هُنَّ الباقياتُ الصالحاتُ))(١).
وأخرج أحمدُ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، عن عثمانَ بنِ عفانَ ، أنه سُئِل : ما
الباقياتُ الصالحاتُ؟ قال: هنَّ: لا إلهَ إلا اللَّهُ، وسبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، واللَّهُ
أكبرُ، ولا حول ولا قوةَ إلا باللّهِ(٣).
(" وأخرَج البخارىُّ فى ((تاريخِه))، وابنُ جريرٍ، عن ابنِ عمرَ ، أنه سُئِل
عن الباقياتِ الصالحاتِ، قال: لا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ، وسبحانَ اللَّهِ، ولا
حولَ ولا قوةَ إلا باللّهِ (٥).
وأخرج ابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتمٍ، وابنُ مَرْدُويَه، عن ابنِ عباسٍ :
وَالْبَقِيَتُ الصَّلِحَتُ﴾. قال: هى ذكرُ اللَّهِ؛ لا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ،
وسبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ، وتبارَك اللَّهُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللّهِ، وأستغفرُ
اللَّهَ، وصلَّى اللَّهُ على رسولِ اللهِ، والصلاةُ، والصيامُ، والحَجُ، والصدقةُ،
(١) الطبرانى (٥٤٨٢، ٥٤٨٣). وقال الهيثمى: فيه الحسين بن الحسن بن عطية العوفى، وهو
ضعيف . مجمع الزوائد ٧/ ١٦٦.
(٢) بعده فى ح ٢: ((العلى العظيم)).
والأثر عند أحمد ٥٣٧/١ (٥١٣)، وابن جرير ٢٧٥/١٥، ٢٧٦. وقال محققو المسند : إسناده
حسن .
(٣ - ٣) سقط من: ر ٢.
(٤) فى ح ٢: ((عمرو)).
(٥) البخارى ٧٧/١، وابن جرير ٢٧٧/١٥.

٥٥٨
سورة الكهف : الآية ٤٦
والعِثْقُ، والجهادُ ، والصِّلَّةُ، وجميعُ أعمالِ الحسناتِ ، وهنَّ الباقياتُ الصالحاتُ
التى تَثْقَى الأَهلِها فى الجنةِ .
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ فى ((الزهدِ))، عن سعيدِ بنِ المسيبِ قال: كُنَّا
عندَ سعدِ بنِ أبِى وَقَّاصٍ، فسكَت سَكْنَةٌ فقال: لقد قُلْتُ فى سَكْتَى هذه خيرًا (٣)
مما سقَى(٣) النيلُ والفراتُ. قيل(٤) له: وما قلتَ ؟ قال: قلتُ: سبحانَ اللَّهِ،
والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ.
وأخرج ابنُّ أبى حاتمٍ عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَالْبَقِيَتُ الصَّالِحَتُ﴾. قال:
الكلامُ الطيب) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن النعمان بن بشيرٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةِ:
((الذين يَذْكُرون مِن جلالِ اللَّهِ؛ مِن تَشْبِيحِه وتَحْمِيدِه وتَكْبِيرِهِ وَتَهْليلِه،
يتعاطفْنَ() حول العرش ، لهنَّ دَوِی کدوِىِ النحلِ ،يُذگون(٧) بصاحبهن ، أوَلا
٢٢٦/٤ يُحِبُّ/ أحدُكم ألَّ يزالَ(٨) عندَ الرحمنِ شىءٌ يُذْكَرُ به؟))(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبى أَوْفَى قال : أتى رجلٌ النبيَّ
ميز الله
وَسَلَمُ
(١ - ١) فى الأصل: ((لأهل)).
(٢) فى ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، والزهد: ((خير).
(٣) فى الأصل: ((يشفى)).
(٤) فى ص : ((قال))، وفى م: ((قلنا)) .
(٥ - ٥) ليس فى: الأصل ، ر ٢.
(٦) فى الأصل: ((يتعاطفون)).
(٧) فى ح ٢: ((يذكرون)).
(٨) فى ر ٢: ((ينال)).
(٩) ابن أبى شيبة ٢٨٩/١٠، ٤٥٢/١٣.

٥٥٩
سورة الكهف : الآية ٤٦
فذكَرَ (١) أنه لا يستطيعُ أن يأخُذَ مِن القرآنِ(٢)، وسألَه شيئًا يُجْزِئُ مِنِ القرآنِ،
فقال له : ((قُلْ: سُبْحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ، ولا حولَ
ولا قوةَ إلا باللّهِ))(٣).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةً(٤) عن موسى بنٍ (٥) طلحةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَه :
((كلماتٌ إذا قالَهُنَّ العبدُ وضَعهنَّ مَلَكٌ فى جَناحِه، ثم عَرَج بهن، فلا يُرُّ على
ملأُّ مِن الملائكةِ إلا صَلَّوْا عليهن، وعلى قائلِهن، حتى يُوضَعْنَ بينَ يَدَي
الرحمن : سبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ، ولا حولَ ولا
قوةَ إلا باللّهِ. وسبحانَ اللَّهِ براءةٌ(٦) عن السُّوءِ))(٧).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن الحسنِ البَصْرىِّ قال: رأى رجلٌ فى المنامِ أن مُناديًا
ينادى) فى السماءِ: أيُّها الناسُ، خُذُوا سِلاحَ فَزَعِكم. فعمَد الناسُ فأخَذوا
السلاح، حتى إن الرجلَ لَيَجِىُّ وما معه (٩) عصًا، فنادَى(١) منادٍ(١) من السماءِ:
ليس هذا سلاحَ فَزَعِكم. فقال رجلٌ مِن الأرضِ: ما سِلاحُ فَزَعِنا ؟ فقال :
(١) فى ح ٢: ((فقال)).
(٢) بعده فى م: ((شيئا)).
(٣) ابن أبى شيبة ١٠/ ٢٩١، ٤٥٢/١٣.
(٤) بعده فى م: ((ومسلم)) .
(٥) بعده فى الأصل: ((محمد هو بن أبى)). وينظر تهذيب الكمال ٨٢/٢٩.
(٦) فى الأصل، ص، ح ١: ((أبرأه))، وفى ف ١: ((أبرأ))، وفى ر ٢: ((أبروه)).
(٧) ابن أبى شيبة ١٠/ ٣٤٨.
(٨) فى ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢، م: ((نادى)).
(٩) بعده فى ح ٢: ((إلا )).
(١٠) فى الأصل: ((ينادى)) .
(١١) سقط من: ح ٢.

٥٦٠
سورة الكهف : الآية ٤٦
سبحانَ اللَّهِ ، والحمدُ للَّهِ، (١ ولا إلهَ إلا اللَّهُ)، واللَّهُ أكبرُ(٢).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةِ: ((لأَنْ أقولَ:
سبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ. أحبُ إلىّ (" مما طلعت عليه
(٤)
الشمسُ))(٤).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةً عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قال: لأَنْ أقولَ: سبحانَ اللَّهِ،
والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ. أحبُّ إلى١٢ مِن أنْ أتصدَّقَ بعددِها
دنانير(٥).
وأخرج ابن أبى شيبةً عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال : لأَنْ أقولَ: سبحانَ اللَّهِ،
والحمدُ للَّهِ ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ. أحبُّ إلىَّ مِن أن أحمِلَ على عِدَّتِها مِن
خيلٍ بأَوْسانِها(١).
وأخرج عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ فى زوائدِ ((الزهدِ )) عن أبى هريرةَ قال: ((مَن
قال " مِن قِبَل نفسِه: الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمين. كتَب اللَّهُ له ثلاثينَ حسنةً، ومَحا
(١ - ١) سقط من: ح ١.
(٢) ابن أبى شيبة ١٠/ ٣٤٩.
(٣ - ٣) سقط من: م.
(٤) ابن أبى شيبة ٢٨٨/١٠. والحديث عند مسلم (٢٦٩٥).
(٥) ابن أبى شيبة ١٠/ ٢٩١.
(٦) الرَّسَن: الحبل، وما كان من زمام على أنف. القاموس المحيط (رس ن).
والأثر عند ابن أبى شيبة ٢٩٢/١٠.
(٧ - ٧) ليس فى : الأصل.