Indexed OCR Text

Pages 301-320

٣٠١
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤ ، ٢٥
الجنةِ، فبينما أنا فيها ) سمِعتُ صوتَ رجلٍ بالقرآنِ ، فقلتُ : مَن هذا؟
قالوا : (٢ حارثةُ بنُ النعمانِ ، كذلك البِرُّ كذلك البِرُ))(٣).
وأخرَج (أحمدُ، والحاكم وصحَّحه، والبيهقىُ، عن عائشةَ قالت : قال
رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((نِمْتُ فرأيتُنى فى الجنةِ، فسمِعتُ ° صوتَ قارئ) يقرأُ ،
فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا): حارثةُ بنُ النعمانِ)). فقال رسولُ اللَّهِ وَلَةِ: ((كذاك
البِرُّ، ١ كذاك البرُ، " كذاك البرؤ )). قال: ((وكان أَبَّ الناسِ بَأُمّه))(٨).
وأخرج البيهقيُّ عن ابنِ عمرَ قال: مَرَّرجلٌ له جِسْمٌ، يعنى خَلْقًا(*) ، فقالوا :
لو كان هذا فى سبيلِ اللَّهِ. فقال النبيُّ وَالَ: ((لعله يَكِدُّ" على أبوين شيخَين
كبيرَين فهو فى سبيلِ اللَّهِ ، لعله يَكِدُّ على صِبْيةٍ صِغارٍ فهو فى سبيلِ اللهِ ، لعله
يَكِدُّ "(١) على نفسِه ليُغْنِيَها عن الناسِ فهو فى سبيلِ اللَّهِ))(١١) .
(١) بعده فى م: ((إذ)).
(٢ - ٢) سقط من: ح ١.
(٣) البيهقى (٧٨٥٠). وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٩١٣).
(٤ - ٤) سقط من: م .
(٥ - ٥) فى م: ((قارئا)).
(٦ - ٦) فى ف ٢: ((ثلاث مرار)).
(٧ - ٧) ليس فى: الأصل. وبعده فى ص: ((كذاك البر)).
(٨) أحمد ١٠٠/٤٢ (٢٥١٨٢)، والحاكم ٤ /١٥١، والبيهقى (٧٨٥١) واللفظ له . وقال محققو
المسند : إسناده صحيح، رجاله ثقات ؛ رجال الشيخين. وينظر السلسلة الصحيحة (٩١٣) .
(٩) يعنى خلقا : يعنى خلقا عظيما . ينظر اللسان (ج س م).
(١٠ - ١٠) ليس فى: الأصل.
(١١) البيهقى (٧٨٥٣). ونص أبو حاتم الرازى وأبو زرعة على أن الصحيح فى الحديث الإرسال. ينظر
علل ابن أبى حاتم (١٩٩١، ٢١١٤).

٣٠٢
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤ ، ٢٥
وأخرج البيهقىُّ عن أنسٍ (١) قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «مَن أحَبَّ أن يُمِدَّ
اللَّهُ فِى عُمُرِهِ، ويَزِيدَ فى رزقِه، فليَبَرَّ والدَيه وليَصِلْ رحِمَه))(٢) .
وأخرج البيهقىُ عن ابنِ عباس، أن رسولَ اللَّهِ فَلَه قال: (( ما مِن ولدٍ
بارٌّ ينظُرُ إلى والدَيه (١) نظرةَ رحمةٍ، إلا كتَب اللَّهُ له (٤) بكلِّ نظرةٍ حِجَّةً
مبرورةً)). قالوا: وإن نظَر كلَّ يوم مائة مرةٍ؟ قال: (( نعم، اللَّهُ أكبرُ(٥)
وأطيبُ )(٦) .
وأخرج البيهقيُّ عن ابنِ عباس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةِ: ((إذا نظَر( ٧ الوالدُ
إلى ولدِه) - يعنى فشرَّ به - كان للولدِ (٨)، عِثْقُ نَسَمةٍ)). قيل: يا رسولَ اللَّهِ،
وإن(٩) نظَر ستين وثلاثمائةِ نظرةٍ؟ قال(١٠): ((اللَّهُ أكبرُ(١١) مِن ذلك))(١٢).
(١) قی ر ٢: ((ابن عباس)).
(٢) البيهقى (٧٨٥٥).
(٣) فى الأصل: ((والده)).
(٤) سقط من : ص، ف ١، ح١ ، م.
(٥) فى ص، ف ١، ف ٢، ح ١: ((أكثر)).
(٦) البيهقى (٧٨٥٦). قال محققه: إسناده ضعيف .
(٧ - ٧) فى ح ١، م: ((الولد إلى والده)). وقال المناوى: يعنى: إذا نظر الوالد لولده نظر رضا عنه لفعله
المأمور به، وتجنبه المنهى عنه، وبره لأبويه، وتجافيه وتباعده عن عقوقهما، كان للولد من الثواب مالو أعتق
رقبة. فيض القدير ١ / ٤٤٨.
(٨) فى الأصل: ((للوالد)).
(٩) بعده فى الأصل: ((كان)).
(١٠) بعده فى ر ٢: ((وإن نظر ثلاثمائة وستين نظرة)).
(١١) فى ص، ف ٢: ((أكثر)).
(١٢) البيهقى (٧٨٥٧). وقال محققه: إسناده ضعيف. وينظر فيض القدير ١/ ٤٤٨.

٣٠٣
سورة الإسراء : الايتان ٢٤، ٢٥
وأخرَج البيهقىُّ عن ابنِ مسعودٍ قال: النظرُ إلى الوالدِ (١) عبادةٌ(٢)، والنظر إلى
الكعبةِ عبادةٌ ، والنظرُ فى ١١ المصحفِ عبادةٌ، والنظرُ إلى (٤) أخيك حُبًّا له فى اللَّهِ
(٥)
عبادةٌ() .
وأخرَج البيهقيُّ وضَعَّفه عن ابنِ عباسٍ، أن رسولَ اللَّهِ وَ لَّهِ قال: «مَن قَبَلَ
بينَ عينَى أَمِّه كان له سِتْرًا مِن النارِ )) .
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه، والبيهقىُ، عن ابنِ عمرَ قال: جاء رجلٌ إلى النبيّ
وَّ فقال: يا رسولَ اللَّهِ، إنى أذنَبْتُ ذنبًا عظيمًا فهل لى مِن توبةٍ؟ فقال رسولُ
اللَّهِ وَهِ: ((ألك والدان؟)). قال: لا. قال: ((ألك خالةٌ؟)). قال: نعم . قال:
((فَبَرَّها إذن))(١) .
وأخرَج البيهقىُّ عن أمّ أيمنَ، أن النبيَّ وَّأَوصَى بعضَ أهل بيته فقال: ((لا
تُشْرِكْ باللَّهِ وإن عُذِّبْتَ وإن حُرِّقْتَ ، وأَطِعْ ربَّك ووالديك وإن أَمَراك أن تَخْرُجَ
مِن كلِّ شيءٍ فاخرجْ، ولا تَتْزُكِ الصلاةَ مُتَعَمِّدًا، فإن مَن تَرَك الصلاةَ مُتَعَمِّدًا فقد
بَرِقَتْ منه ذِمَّةُ اللَّهِ ، إِيَّاك والخمرَ ؛ فإنها مِفْتاحُ كلِّ شَرٌ ، إياك والمعصيةَ ، فإِنها
تُشْخِطُ اللَّهَ، لا تُنازِعَنَّ الأمرَ أهلَه وإن رأيتَ ("أن لكُ، لا تَفِرَّ مِن الزَّحْفِ، وإن
(١) فى ر ٢: ((الولد)).
(٢) بعده فى ح ١: (( والنظر إلى الوالدة عبادة)).
(٣) فى م: ((إلى)).
(٤) بعده فى الأصل: (( وجه)).
(٥) البيهقى (٧٨٦٠).
(٦) البيهقى (٧٨٦١).
(٧) الحاكم ٤/ ١٥٥، والبيهقى (٧٨٦٤).
(٨ - ٨) فى الأصل: ((أن لا))، وفى ف ١: ((أنك))، وبعده فى ر ٢: ((أن لا)).

٣٠٤
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤، ٢٥
أصابَ الناسَ موتٌ وأنت فيهم فاتْبُتْ ، أَنفِقْ على أهلِك مِن طَوْلِك ، ولا ترفَعْ
عَصاك عنهم ، وأَخِفْهم فى اللَّهِ عزَّ وجلَّ))(١).
وأخرج أحمدُ ، والبخارىُّ فى ((الأدبِ))، وأبو داودَ، وابن ماجه، والحاكمُ
وصحَّحه، والبيهقى، عن أبى أُسَيدِ الساعدىِّ قال: كُنَّا عندَ النبيِّ وَلِّ فقال
رجلٌ : يا رسولَ اللَّهِ، هل بَقِى علىَّ مِن بِرْ أَبَوَىَّ شىءٍ بعدَ موتِهما أَبُهما به؟ قال:
(( نعم، خِصالٌ أربعٌ؛ الدعاءُ لهما ، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عَهْدِهما، وإكرام
صَديقِهما، وصلةُ الرحمِ التى لا رَحِمَ لك إلا مِن قِبَلِهما))(١) .
وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ))، ومسلم، وأبو داود ، والترمذىُّ، وابنُ
١٧٤/٤ حبانَ()، والبيهقىُ، عن ابنِ عمرَ، عن رسولِ اللَّهِ وَ لَّه قال: ((إن أَبَرَّ الِرّ أن
يَصِلَ الرجلُ أهلَ وُدِّ أبيه (" بعدَ أن يُولِّىَ الأَب٣ُ)))(٤) .
وأخرَج البخارىُّ فى (( الأدبِ)) عن عبدِ اللَّهِ بنِ سَلَام قال: والذى بعَث
محمدًا بالحقِّ ، إنه لفى كتابِ اللَّهِ : لا تقطَعْ مَن كان يَصِلُ أباك، فَتُطْفِئَّ بذلك
نورَك(٥) .
(١) البيهقى (٧٨٦٥). والحديث عند أحمد ٣٥٧/٤٥ (٢٧٣٦٤) مختصرا. وقال محققوه : إسناده
ضعيف ، لانقطاعه .
(٢) أحمد ٤٥٧/٢٥ (١٦٠٥٩)، والبخارى (٣٥)، وأبو داود (٥١٤٢)، وابن ماجه (٣٦٦٤)،
والحاكم ٤/ ١٥٤، والبيهقى (٧٨٩٦)، ضعيف (ضعيف سنن أبى داود - ١١٠١).
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف ١، ف ٢، ح ١.
(٤) البخارى (٤١)، ومسلم (٢٥٥٢)، وأبو داود (٥١٤٣)، والترمذى (١٩٠٣)، وابن حبان
(٤٣١)، والبيهقى (٧٨٩٧).
(٥) البخارى (٤٢). ضعيف (ضعيف الأدب المفرد - ٧).

٣٠٥
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤، ٢٥
وأخرج الحاكمُ ، والبيهقىُّ، مِن طريقِ محمدِ بنِ طلحةَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنٍ
أبى بكرِ الصدِّيقِ، عن أبيه، أن أبا بكرِ الصدِّيقَ قال لرجلٍ مِن العربِ كان يَصْحَبُّه
يقالُ له عُفَيْرٌ: يا عُفيرُ، كيف سمِعتَ رسولَ اللَّهِ وَلَهِ يَقولُ فى الؤُدِّ ؟ قال :
سمِعتُ رسولَ اللّهِ وَلَ يقولُ: ((الوُدُّ يُتوارثُ، والعداوةُ كذلك)) (١).
وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ، والنسائىُّ(١) ، والبيهقىُ، عن أبى سعيد الخدرىِّ:
سمِعتُ رسولَ اللّهِ وَ لَّهِ يقولُ: (( لا يدخُلُ الجنةَ عاقٌ، ولا ولدُ زِنِى، ولا مُدْمِنُ
خمرٍ ، ولا مَنَانٌ ))(٣) .
وأخرج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ أبى شيبةً ، والنسائىُ ، والبيهقىُ ، عن ابنٍ
عمرٍو١، عن النبيِّ وَلَ قال: ((لا يَدْخُلُ الجنَّةَ عاقُّ والدَيه، ولا مَنَّانٌ ،
ولا ولدُ زانيةٍ ، ولا مُدمِنُ خمرٍ ، ولا قاطِعُ رحم، ولا مَن أتَى ذاتَ
(٥)
محرم(٥) )).
وأخرج البيهقىُ وضَّفه عن طَلْقِ بنِ علىٍّ قال: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ :
صَلى الله
يقولُ: ((لو أدرَكْتُ والدىَّ أو أحدَهما وأنا فى صلاة العشاءِ، وقد قَرَأْتُ فيها(٢)
(١) الحاكم ٤/ ١٧٦، والبيهقى (٧٨٩٩). ضعيف (ضعيف الجامع - ٦١٥٣، ٦١٥٤). وينظر
السلسلة الضعيفة (٣١٦١).
(٢) فى م: ((البخارى))، وبعده فى الأصل، ر ٢: ((والحاكم)).
(٣) ابن أبى شيبة ٨/٨، ٩، ٣٥٤، ٣٥٥، والنسائى فى الكبرى (٤٩٢٠)، والبيهقى (٧٨٧٣).
(٤) فى الأصل، م: ((عمر)).
(٥) فى م: ((رحم)).
والأثر عند عبد الرزاق (١٣٨٥٩)، وابن أبى شيبة ٨/٨، ٣٥٦، والنسائى (٥٦٨٨)، والبيهقى
(٧٨٧٥). صحيح (صحيح سنن النسائي - ٥٢٤١). وينظر السلسلة الصحيحة (٦٧٣) .
(٦) فى الأصل: ((فيهما)) .
( الدر المنثور ٢٠/٩ )

٣٠٦
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤ ، ٢٥
بفاتحةِ الكتابِ ، تنادى(١): يا محمدُ. لأجْتُها(٢): لَئِيكِ))(٣).
وأخرج البيهقيُّ وضعَّفه ، مِن طريقِ الليثِ بنِ سعدٍ : حدَّثنى يزيدُ بنُ
حوشبِ الفِهْرِىُّ، عن أبيه: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ وَلَهِ يقولُ: ((لو كان مجرَيجٌ
الراهبُ فَقِيهًا عالمًا، لعَلِم أن إجابته أُمَّه أفضلُ مِن عبادة ربّه)) (٤) .
وأخرج البيهقىُ عن مكحولٍ قال : إذا دَعَتْك والدتُك وأنت فى الصلاةِ
فَأَجِئُها، وإذا دَعاك أبوك فلا تُجِتْه حتى تفرغُ(٥) مِن صلاتِك(٦).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن محمدِ بنِ المُتُّكَدرِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((إذا
دَعَتْك أُمُّك فى الصلاةِ فَأَجِئْها، وإذا دعَاك أبوك فلا تُجِتْه))(٧) .
وأخرج أحمدُ، والبيهقىُّ، عن أبيّ بنِ مالكِ، عن النبيِّ وَ لَّ قال: ((مَن
أُدرَك والدَيه أو أحدَهما، ثم دخل النارَ مِن بعدِ ذلك، فأبعده اللَّهُ وَأَسْحَقَه))(٩).
وأخرج أحمدُ ، والبيهقىُ، عن سهلِ بنِ معاذٍ، عن أبيه، أن رسولَ اللَّهِ وَه
(١) فى ح ١، ح ٢: ((ينادى))، وفى م: ((فنادى)).
(٢) فى م: ((لأجبتهما)).
(٣) البيهقى (٧٨٨١).
(٤) البيهقى (٧٨٨٠).
(٥) فى الأصل: ((تخرج)).
(٦) البيهقى (٧٨٨٣).
(٧) ابن أبى شيبة ٢/ ٤٣١.
(٨) سقط من: ص، ف ١، ف ٢، ح ١، م.
(٩) أحمد ٣٧٣/٣١، ٣٧٤، ٤٣٩/٣٣ (١٩٠٢٧ - ٢٠٣٢٨،١٩٠٢٩)، والبيهقى (٧٨٨٥).
وقال محققو المسند : إسناده صحيح .

٣٠٧
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤ ، ٢٥
قال: ((مِن العبادِ عبادٌ لا يُكَلِّمُهم اللَّهُ( يومَ القيامةِ، ولا يَنْظُرُ إليهم، ولا يُزَكِّيهم،
ولا يُطَهِّرُهم)). قال(٢): مَن أولئك [٢٥٨ و] يا رسولَ اللَّهِ؟ قال١): ((المُتَبرّئُ مِن
والدَيه رغبةً عنهما، والمُتَبَرِّئُّ مِن ولدِه، ورجلٌ أَنعَم عليه قومٌ فكفَر نعمتَهم وتَبَّأَ
(٣)
منهم )) .
وأخرَج البيهقىُّ عن ابنِ عباس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((إن أشدَّ الناسِ
عذابًا يومَ القيامةِ مَن قتَل نبيًّا ، أو قتَله نبيٌّ، أو قتَل أحدَ والدَيه ، والمُصَوِّرون ،
وعالم لم يَنْتفِعْ بعلمِه ))(٤).
وأخرَج الحاكمُ وصحَّحه وتَعقَّبه الذهبىُّ ، والبيهقىُ ، والطبرانىُ،
والخرائطىُ فى ((مساوئ الأخلاقِ))، مِن طريقِ بَكّارِ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ أبى بكرةَ،
عن أبيه، عن جدِّه أبى بكرةَ، عن النبيِّ وَلِّ قال: (( كلُّ الذنوبِ يؤخِّرُ اللَّهُ منها ما
شاء إلى يومِ القيامةِ ، إلا عقوقَ الوالدين ؛ فإنه يُعَجِّلُه لصاحبِهِ فى الحياةِ قبلَ
الَمَاتِ، ومَن "رايا راياْ) اللَّهُ به، ومَن سمَّع سمَّع اللَّهُ به))(١).
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ فى ((المصنفِ))، والبيهقيُّ، عن طاؤُسٍ قال: إن مِن
(١ - ١) سقط من: ف ١.
(٢) فى م: ((قيل)).
(٣) أحمد ٢٤/ ٣٩٧، ٣٩٨ (١٥٦٣٦)، والبيهقى (٧٨٨٧). وقال محققو المسند : إسناده ضعيف .
(٤) البيهقى (٧٨٨٨).
(٥ - ٥) فى ف ١: ((رأى رأى)). قال الحافظ: وفى رواية ((رايا)) بتحتانية بدل الهمزة. فتح البارى
٩/ ١٠٠، وينظر صحيح مسلم بشرح النووى ١١٦/١٨.
(٦) الحاكم ٤/ ١٥٦، والبيهقى (٧٨٨٩، ٧٨٩٠)، والطبرانى - كما فى مجمع الزوائد ١٥١/٨،
١٥٢- والخرائطى (٢٤٦). ضعيف (ضعيف الجامع - ٤٢١٣).

٣٠٨
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤ ، ٢٥
الشُنَّةِ أن تُوَقِّرَ أربعةً ؛ العالمُ، وذو الشيبةِ، والسلطانُ، والوالدُ. قال: ويقالُ: إن
مِن الجَفَاءِ أن يدعوَ الرجلُ والدَه باسمِه(١).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، والبيهقىُ، عن كعبٍ ، أنه سُئل عن العقوقِ: ما تَجِدُونه
فى كتابِ اللَّهِ عقوقَ الوالدين؟ قال: إذا أقسم عليه لم يَبَرَّه، وإذا سألَه لم يُعْطِه،
وإذا ائْتَمَنَه خانَ ، فذلك العُقُوقُ(٢) .
وأخرج البيهقىُّ عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ: «ثلاثُ دَعَواتٍ
مُسْتَجاباتٍ ؛ دعاءُ الوالدِ على ولدِه ، ودعوةُ المظلوم، ودعوةُ المسافرٍ)) (١).
وأخرج ابن أبى الدنيا ، والبيهقىُّ، عن محمدِ بنِ النعمانِ ، يرفَعُ الحدیثَ إلى
النبيِّ وَّه قال: ((مَن زارَ قبرَ أبويه أو أحدِهما فى كلِّ جُمُعةٍ ، غُفِر له وكُتِب
(٤)
بَوَّ(٤))).
وأخرَج البيهقىُ عن محمدِ بنِ سيرينَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَةِ: ((إِن
الرجلَ ليموتُ والِداه وهو عاقٌّ لهما ، فيَدْعُو لهما مِن بعدِهما ، فيَكْتُبُه اللَّهُ مِن
(٥)
البَارِّينَ» (٥) .
وأخرج البيهقىُ عن أنس قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((إن العبدَ يموتُ
(١) عبد الرزاق (٢٠١٣٣)، والبيهقى (٧٨٩٣، ٧٨٩٤).
(٢) عبد الرزاق (٢٠١٣١)، والبيهقى (٧٨٩٤ - مكرر).
(٣) البيهقى (٧٨٩٥). وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (١٧٩٧).
(٤) فى ر ٢: ((براءة)).
والحديث عند ابن أبى الدنيا فى مكارم الأخلاق (٢٤٩)، والبيهقى (٧٩٠١). وقال محقق مكارم
الأخلاق : إسناده معضل .
(٥) البيهقى (٧٩٠١ - مكرر). وقال محققه: محمد بن سيرين لم يدرك النبى ومَّه.

٣٠٩
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤ ، ٢٥
والداهُ(١) أو أحدُهما، وإنه لهما لعاقٌّ، فلا يزالُ يدعو لهما ويستغفرُ لهما حتى
يَكْتُبُه اللَّهُ بارًا))(٢) .
وأخرج البيهقيُّ عن الأوزاعيِّ قال: بلَغنى أن مَن عَقَّ والدَيه فى حياتِهما ، ثم
قضَى دَيْنًا إن كان عليهما واستغفرَ لهما ، ولم يَسْتَسِبَّ لهما، كُتِب بارًا، ومَن بَّ
والدَيه فِى حياتِهما، ثم لم يَقْضِ دَيْنًا إِذا كان عليهما ولم يستغفر لهما ، واسْتَسَبَّ
لهما، كُتِب عاقًّا(٣) .
وأخرج ابن أبى شيبةَ، والبيهقىُ، عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةِ :
((مَن أصبَح مُطِيعًا للَّهِ فى والدَيه أصبَح له بابان مَفْتوحان مِن الجنةِ، وإن كان
واحدًا فواحدًا، ومَن أمسَى /عاصيًّا للَّهِ فى والديه أصبح له بابان مفتوحان مِن ١٧٥/٤
النارِ، وإن كان واحدًا فواحدًا)). قال رجلٌ: وإن ظَلَماه؟ قال: ((وإن
ظَلَماه، (٢ وإن ظَلَماه، وإِن ظَلَماهُ)).
وأخرَج البيهقىُ عن المُنْكدرِ بنِ محمدِ بنِ المُنْكدرِ قال : كان أبى تَِيتُ
على السَّطْحِ يُرَوِّحُ عن (°) أُمَّه، وعمِّى(٦) يُصَلِّى إلى الصباحِ، فقال له أبى: ما يَسُّنِى"
(١) فى الأصل: ((أبواه)).
(٢) البيهقى (٧٩٠٢). وقال البيهقى: الأول - أى حديث محمد بن سيرين الذى سيق - مع إرساله
أصح .
(٣) البيهقى (٧٩٠٦).
(٤ - ٤) فى ف ٢: ((ثلاثا))، وبعده فى ر ٢: ((وإن ظلماه)).
والحديث عند ابن أبى شيبة ٣٥٤/٨، والبيهقى (٧٩١٦). ضعيف (ضعيف الجامع - ٥٤٢٧).
(٥) فى م: ((على)).
(٦) فى ف ١: ((عمر))، وهو اسم عمه، كما فى الأثر التالى.
(٧) بعده فى م: ((أن)).

٣١٠
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤، ٢٥
ليلتى بليلتِك(١).
وأخرج ابنُ سعدٍ، وأحمدُ فى ((الزهدِ))، والبيهقيُّ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ المباركِ
قال : قال محمدُ بنُ المُنكدرِ: باتَ عمرُ - أخوه(٢) - يُصَلِّى، وبِتُّ أغمِزُ رجلَ
أُمَّى ، وما أُحِبُّ أن ليلتى بليلتِه(٢) .
وأخرج ابنُ سعدٍ عن محمدِ بنِ المنكدرِ، أنه كان يَضَعُ خَدَّه على الأرضِ ثم
يقولُ لأُمّه: يا أُمَّه ، قُومِى فضَعِى قَدَمَكِ على خَدِّى(٤) .
وأخرج عبدُ الرزاقٍ فى ((المصنفِ))، والبيهقىُّ، عن طاؤس قال: كان رجلٌ
له أربعةُ بنينَ ، فمَرِض فقال أحدُهم: إِمَّا أن تُمَرِّضُوه وليس لكم مِن ميراثِه
شىءٌ ، وإِمَّ أن أَمَرّضَه وليس لى مِن ميراثِه شىءٌ؟ قالوا: بل مَرّضْه وليس لك مِن
ميراثِه شىءٌ . فمَرَّضَه حتى مات ولم يأخُذْ مِن ماله شيئًا ، فأَتِىَ فى النومِ، فقيل له :
اثْتِ مكانَ كذا وكذا، فخُذْ منه مائةَ دينارٍ . فقال فى نومِه: أفيها بَرَكةٌ؟ قالوا :
لا . فأصبَح فذكر ذلك لامرأتِه، فقالت له: خُذْها، فإن مِن بَرَكتِها أن تكتسىّ
منها وتعيشَ منهاْ) . فأتى، فلما أمسَى أَتِىَ فى النومِ فقيل له: اثْتِ مكانَ كذا وكذا،
فخُذْ منه عشَرَةَ دنانيرَ. فقال: أفيها بَرَكةٌ؟ قالوا: لا. "فلما أصبح ذكَر" ذلك
(١) البيهقى (٧٩٢٠ - مكرر).
(٢) فى م: ((أخى)).
(٣) ابن سعد ص ١٩١، ١٩٢ (القسم المتمم)، وأحمد ص ٨٦، والبيهقى (٧٩٢١).
(٤) ابن سعد ص ١٩١ (القسم المتمم).
(٥ - ٥) وفى ص، ف ٢، ح ٢: ((تكتسى منها وتعيش فيها))، وفى ر ٢: ((نكتسى منها ونعيش فيها)).
وفى م: ((تكتسى منها وتعيش بها)).
(٦ - ٦) فى م: ((فأصبح فذكر)).

٣١١
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤ ، ٢٥
(٢)
لامرأتِهِ، فقالت له مثلَ (١ مقالتِها الأولى(١) ، فأبى أن يأخُذَها، فأُتَّىَ فى النومِ فى
الليلةِ الثالثةِ : أَنِ اثْتِ مكانَ كذا وكذا، فخُذْ منه دينارًا. فقال: أفيه بَرَكةٌ؟ قالوا :
نعم . فذهَب فأَخَذ الدينارَ ، ثم خرَج به إلى السوقِ ، فإذا هو برجلٍ يحملُ
حوتَين، فقال: بكَمْ هذا(٣)؟ قال: بدينارٍ . فأخَذهما منه بالدينارِ ، ثم انطلَق
بهما ، فلما دخَل بيتَه شَقَّ الحوتَين ، فوجَد فى بطنٍ كلٌّ واحدٍ منهما دُرَّةً لم يَرَ
الناسُ مثلَها ، فبعَث المَلِكُ بِدُرَّةٍ يَشترِيها ، فلم توجَدْ إلا عندَه ، فباعَها بوقرٍ
ثلاثينَ بغلًا ذهبًا، فلما رآها الملِكُ قال: ما تَصْلُغُ هذه إلا بأختٍ ؟ فاطْلُبُوا مثلَها
وإن أَضعَفْتُم. قال: فجاءوه فقالوا: عندَك أُحْتُها نُعْطِيك ضعفَ ما أعطَيناك ؟
قال: أوَ تفعلون؟ قالوا: نعم. فَأَعْطاهم أختَها بضعفٍ ما أخذوا(٤) الأُولى (٥).
وأخرج عبدُ الرزاقٍ فى ((المصنفِ))، والبيهقيُّ، عن يحيى بنِ أبى كثيرٍ قال :
لما قدِم أبو موسى وأبو عامرٍ على رسولِ اللَّهِ وَ له فبايعوه وأسْلَموا، قال: (( ما
فعلَت امرأةٌ منكم تُدْعَى كذا وكذا؟)). قالوا: ترَكْناها فى أهلها. قال: ((فإِنه(١)
قد غُفِر لها)). قالوا: بمَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((بيِّها والدتَها)). قال: (( كانت لها
أُمّ عجوزٌ كبيرةٌ ، فجاءهم النذيرُ: إن العدوَّ يريدُ أن يُغِيروا(٢) عليكم الليلةَ.
(١ - ١) فى م: ((ذلك)).
(٢) فى ص، ف ١، ف ٢، ر ٢، ح ١: ((من).
(٣) فى م: ((هذان)).
(٤) فى ف ٢، ح ١: ((أخذ)).
(٥) عبد الرزاق (٢١٠٢٧)، والبيهقى (٧٩٢٣).
(٦) فى م: ((فإنها)).
(٧) فى م: ((يغير)).

٣١٢
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤ ، ٢٥
فارْتَحَلُوا لِيَلْحَقوا بعظيم قومِهم(١)، ولم يَكُنْ معها ما تحتملُ عليه(٢) .
،
فَعَمَدت إلى أمِّها ، فجَعَلت تَحْمِلُها على ظَهْرِها، فإذا أَعْيَت وضَعَتْها ، ثم
الصَّقَت بطنَها ببطنٍ أمِّها ، وجعَلَت رِجْلَيها تحتَ رِجْلَى أَمِّها مِن الرَّمْضاءِ حتى
نَجَتْ))(٣).
وأخرج البيهقىُّ عن أبى هريرةَ قال: بينما نحنُ مع رسولِ اللَّهِ وَلِّ إِذْ طَلَع
شابٌّ ، فقلنا: لو كان هذا الشابُّ جعَل شَبابَه ونشاطَه وقوتَه فى سبيل اللَّهِ .
فسمِع النبيُّ وَل﴿ مقالتنا، فقال: ((وما فى سبيلِ اللَّهِ إلا مَن قُتِل؟ مَن(٤) سعَى على
والدَيه ففى (٥) سبيلِ اللَّهِ، ومَن سعَى على عيالِهِ ففى سبيلِ اللهِ ، ومَن سعى على
نفسِه يُغْنِيها ففى سبيلِ اللَّهِ))(٦) .
وأخرج الحاكمُ عن عائشةَ قالت: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أُّ الناسِ أعظمُ حقًّا
على المرأةِ؟ قال: ((زَوْجُها)) . قلتُ: فأىُّ الناسِ أعظمُ حقًّا على الرجلِ ؟ قال:
(أُّه))(٧).
وأخرج الحاكمُ عن علىٍّ: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ إِ لَه يقولُ: ((لعَن اللَّهُ مَن ذبح
(١) فى ف ١: ((قومكم)).
(٢) فى م: ((إليه)).
(٣) عبد الرزاق (٢٠١٢٤)، والبيهقى (٧٩٢٤).
(٤) فى ص، ف ١، ف ٢، ح ١، م: ((ومن)).
(٥) فى ف ٢، ح ٢، م: ((فهو فى)).
(٦) البيهقى (٨٧١١). والحديث عند الطبرانى فى ((الأوسط)) (٤٢١٤). وقال الهيثمى: فيه رباح بن
عمر ، وثقه أبو حاتم وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٤٤/٨.
(٧) الحاكم ٤/ ١٥٠.

٣١٣
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤ ، ٢٥
لغيرِ اللَّهِ، ( ومَن١) تولَّى غيرَ مواليه (٢)، ولعَن اللَّهُ العاقَّ لوالدَيه، ولعَن اللَّهُ
مُنْتِقِصَ(٣) مَنارٍ(٩) الأرضِ)) (٥) .
وأخرج الحاكمُ وصحَّحه، وضعَّفه الذهبىُّ، عن أبى هريرةَ مرفوعًا: ((عِقُّوا
عن نساءِ الناسِ تَعِفَّ نساؤُكم ، وبَرُّوا آباءَ كم تَبَرَّكم أبناؤُكم ، ومَن أتاه أخوه
مُتَتَصِّلاً(٢) فلْيَقْبَلْ ذلك منه؛ مُحِقًّا كان أو مُبْطِلًا، فإن لم يَفْعَلْ لم يَرِدْ علىَّ
الحوضَ))(٧).
وأخرج الحاكمُ عن جابرٍ مرفوعًا: ((بَرُوا آباءَكم)(٨).
وأخرج أحمدُ ، والحاكم وصحَّحه ، عن أبى سعيد الخدرىِّ: إن رجلاً
هاجَر إلى رسولِ اللهِ وَلَه مِن اليمنِ، فقال له رسولُ اللّهِ وَلَهِ: ((قد هَجَرْتَ
مِن الشركِ، ولكنه الجهادُ ، هل لك أحدٌ باليمنٍ؟)). قال: أَبوَاىَ . قال:
((أَذِنَا لك؟)). قال: لا. قال: ((فارجِعْ فاسْتَأْذِنْهما، فإن أَذِنا لك فجاهِدْ ، وإلا
فيَّهما))(٩).
وأخرج أحمدُ فى ((الزهدِ))، عن وَهْبٍ بنِ مُنَبِّهٍ، أن موسى سألَ رَبَّه عزَّ وجلَّ
(١ - ١) فى م: ((ثم)).
(٢) فى م: ((مولاه)).
(٣) فى م: (( من نقص)).
(٤) منار الأرض: المنار: جمع منارة ، وهى العلامة توضع بين الحدين . النهاية ١٢٧/٥ .
(٥) الحاكم ٤/ ١٥٣.
(٦) فى ف ١، ح ١: ((متنضلا)). ومتنصلًا: معتذرًا إليه. النهاية ٥/ ٦٧.
(٧) الحاكم ٤/ ١٥٤. ضعيف (ضعيف الجامع - ٣٧١٥). وينظر السلسلة الضعيفة (٢٠٤٣).
(٨) الحاكم ٤/ ١٥٤. وقال الذهبى: على - يعنى ابن قتيبة - قال ابن عدى: روى الأباطيل.
(٩) أحمد ٢٤٨/١٨ (١١٧٢١)، والحاكم ١٠٣/٢، ١٠٤. وقال محققو المسند: إسناده ضعيف .

٣١٤
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤، ٢٥
فقال: يا ربِّ، بِمَ تأمُرُنى؟ قال: بألّا تُشْرِكَ بى شيئًا. قال: وبمه؟ قال: ( وَبَوّ
والِدَتَكُ". قال: وبمه؟ قال: (بَرَّ والدَتَك). قال: وبمه؟ قال: (" وبوَالِدَتِك). قال
وهبّ : إن البِرَّ بالوالدَيْن يَزِيدُ فى العُمُرِ، والبِرَّ بالوالدةِ يُثْبِتُ(٤) الأصلَ(٥).
وأخرج أحمدُ فى ((الزهدِ)) عن عمرو بنٍ ميمونٍ قال: رأَى موسى رجلًا عندَ
العرشِ، فَغَبَطه بمكانِه، فسأل عنه، فقالوا: نُخْبِرُك بعملِه؛ لا يحسُدُ الناسَ على
١٧٦/٤ ما آتاهم اللَّهُ مِن فضلِه، ولا / يَمْشِى بالنميمةِ، ولا يَعُقُّ والدَيه . قال: أى ربِّ،
ومَن يَعُقُّ والدَيه؟ قال: يَشْتَسِبُّ لهما حتى يُسَبًا (١).
وأخرج أحمدُ ، والترمذىُّ وصحَّحه، وابن ماجه ، عن أبى الدرداءِ ، أن
رجلًا أتاه فقال: إن امرأتى بنتُ عمِّى وإنى أُحِبُّها، وإن والدتى تأمُرُنى أن أُطَلِّقَها.
فقال: لا آمُرُك أن تُطَلِّقَها، ولا آمُرُك أن تَعْصِىَ والدتك، ولكن أُحَدِّثُك حديثًا
سمِعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ إِله، سمِعتُه يقولُ: ((إن الوالدةَ(٧) أوسطُ بابٍ مِن أبواب
الجنةِ)) . فإن شئتَ فَأَمْسِكْ وإن شئتَ فدَع(٨).
(١ - ١) فى ف ١: ((وبر والديك))، وفى ف ٢: ((بر والدتك))، وفى ح ١: ((بر والديك))، وفى ح ٢.
((بوالدتك))، وفی م: (( وتبر والدتك)).
(٢ - ٢) فى ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ح ٢: ((بوالدتك))، وغير منقوطة فى الأصل، وفى م:
(( وبوالدتك)).
(٣ - ٣) فى الأصل، ص، ف ١، ح ١، ح ٢: ((بوالدتك))، وفى ف ٢: ((بوالديك)).
(٤) فى م: ((ينبت)).
(٥) أحمد ص ٦٦، وفيه: ((الأجل)) بدلا من (( الأصل)).
(٦) أحمد ص ٦٧.
(٧) فى المصادر: ((الوالد)).
(٨) أحمد ٤٩/٣٦، ٥٠٥/٤٥ (٢١٧١٧، ٢٧٥١١)، والترمذى (١٩٠٠)، وابن ماجه (٢٠٨٩،
٣٦٦٣). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ١٥٤٨).

٣١٥
سورة الإسراء : الآيتان ٢٤ ، ٢٥
وأخرَج ابنُ أبى شيبةً عن الحسنِ قال: للأُمِّ ثُلُنا البِرِّ وللأبِ القُّلُثُ(١).
وأخرج أحمدُ ، وابن ماجه، عن أبى الدرداءِ، عن النبيِّ وَّ قال: ((لا
يدخُلُ الجنةَ عاقٌّ، ولا مُدْمِنُ خمرٍ ، ولا مُكَذِّبٌ بِقَدَرٍ))(١).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن الحسنِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَه: ((بِوُّ الوالدين
◌ُجْزِئُّمِن الجهادِ »(٢) .
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن معاذٍ بنِ جبلٍ ، أنه قيل له : ما حَقُّ الوالدِ (٤) على
الولدِ ؟ قال : لو خَرَجْتَ مِن أهلِك ومالِك ما أدَّيتَ حقَّهما (٥).
وأخرج ابن أبى شيبةَ ، وهَنَّدٌ ، عن علىِّ بن أبى طالبٍ قال: إذا مالَت
الأَقْيَاءُ(٦)، وراحَتٍ (٢) الأَرْواعُ(٨) ، فاطْلُبُوا الحوائجَ إلى اللّهِ، فإنها ساعةُ الأَزَّابين.
وقرأ: ﴿فَإِنَُّ كَانَ لِلْأَوَّبِينَ غَفُورًا﴾(١).
وأخرج هَنَّادٌ عن سعيدٍ بنِ المسيبِ فى قوله: ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَِّينَ
غَفُورًا﴾. قال: الأوَّابُ الذى يُذْنِبُ ثم يَستغْفِرُ، ثم يُذْنِبُ ثم يَستغفرُ(١).
(١) ابن أبى شيبة ٣٥٢/٨.
(٢) أحمد ٤٧٧/٤٥ (٢٧٤٨٤)، وابن ماجه (٣٣٧٦). صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٢٧٢١).
(٣) ابن أبى شيبة ٣٥٤/٨.
(٤) فى الأصل: ((الوالدة)).
(٥) ابن أبى شيبة ٣٥٦/٨.
(٦) الفىء: الظل الذى يكون بعد الزوال . النهاية ٣/ ٤٨٢.
(٧) عند هناد: ((راجت)).
(٨) فى ص، ف ٢، ح ١: ((الأزواج)).
(٩) ابن أبى شيبة ١٨/١٤، وهناد (٩٠٨).
(١٠) بعده فى م: (( ثم يذنب ثم يستغفر)).
والأثر عند هناد ٤٥٧/٢.

٣١٦
سورة الإسراء : الآيات ٢٥ - ٢٨
وأخرج هَنَّدٌ عن عبيدِ بنِ عميرٍ فى قوله : ﴿فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّبِينَ
غَفُورًا﴾. قال: الأَوَّابُ الذى يتذكُّ(١) ذُنُوبَه فى الخلاءِ فيستغفرُ منها (١) .
قولُه تعالى: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ الآيات .
أخرَج البخارىُّ فى ((تاريخِه))، وابنُّ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ
فى قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ﴾. قال: أمَره بأَحَقِّ الحقوقِ ، وعَلَّمه كيف
يَصنعُ إذا كان عندَه، وكيف يَصنعُ إذا لم يَكُنْ، فقال: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ
رَحْمَةٍ مِّن رَّيِّكَ﴾. قال: إذا سألوك وليس عندَك شىءٌ انتَظَرْتَ رِزقًا مِن اللهِ ،
﴿فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾: يَكونُ(٢) إن شاء اللّهُ. ((يكونُ)) شِبهُ العِدَةِ . قال
سفيانُ: العِدَةُ مِن النبيِّ وَلِّ دَيٌْ(٤).
وأخرج ابنُ جريٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا اُلْقُرْبَ
حَقَّهُ﴾ الآية. قال: هو أن تَصِلَ ذا القرابةِ ، وتُطْعِمَ المسكينَ، وتُحْسِنَ إلى ابنِ
(٥)
السبيل().
وأخرج ابنُ جريرٍ عن علىٍّ بنِ الحسين، أنه قال لرجلٍ مِن أهلِ الشامِ : أقرَأْتَ
القرآنَ ؟ قال: نعم. قال: أفما قرأتَ فى ((بنى إسرائيلَ)): ﴿وَءَتِ ذَا الْقُرْبَ
حَقَّهُ﴾؟ قال: وإنكم لَلْقَرَّابةُ الذى(٩) أمَرِ اللَّهُ أن يؤتَى حقَّه؟ قال: نعم(٥).
(١) فى ف ١، ح ١، ح ٢: ((يذكر)).
(٢) هناد ٢/ ٤٥٨.
(٣) ليس فى: الأصل، وفى ف ٢: ((يكن)).
(٤) البخارى ٢٣٦/١ مختصرًا .
(٥) ابن جرير ١٤/ ٥٦٣.
(٦) فى ف ٢: ((التى)).

٣١٧
سورة الإسراء : الآيات ٢٦ - ٢٨
وأخرج ابنُ أبى حاتم عن السدىِّ فى الآيةِ قال : كان ناسٌ مِن بنی عبد
المُطَّلِبِ يَأْتُون النبيَّ وَِّ يَشْألونه، فإذا صادَفوا عندَه شيئًا أَعْطاهم ، وإن لم
يُصادِفوا عندَه شيئًا سَكَت، و(١) لم يَقُلْ لهم: نعم. ولا: لا . والقُرْبِى قُرْبَى بنى
عبدِ المُطَّلِبِ .
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وابنُ المنذرِ، عن الحسنِ فى قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ
حَقَّهُ، وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾. قال: هو أن تُوَفِّيّهم حقَّهم إن كان يسيرًا، وإن
لم يَكُنْ عندَك فقلْ لهم قولًا ميسورًا ، وقُلْ لهم الخيرَ .
وأخرَج البخارىٌّ فى ((الأدبِ المفردِ )) ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى
قوله: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ الآية . قال: بَدأ فأمَره بأوجبِ الحقوقِ ، ودَلَّه
على أفضلِ الأعمالِ إذا كان عندَه شىءٌ، فقال: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ
وَاُلْمِسْكِينَ وَأَبْنَ السَّبِيلِ﴾. وعلَّمه إذا لم يَكُنْ عندَه شىءٌ كيف يقولُ فقال :
﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَ عَنْهُمُ أَبْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرَّجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾: عِدَةً
حسنةً، كأنه قد كان، ولعله أن يكونَ إن شاء اللّهُ، ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى
عُنُفِكَ﴾: لا تُعْطِى شيئًا، ﴿وَلَا نَبْسُطُهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾: تُعْطِى ما عندَك،
﴿فَنَقْعُدَ مَلُومًا﴾ يَلومُك من يأتِيك بعدُ ولا يَجِدُ عندَك شيئًا، ﴿تَحْسُورًا﴾ . قال :
قد حَسَرك مَن قد [٢٥٨ظ] أعطيتَه(٢).
وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ)) عن كُلَيبٍ بِنِ مَنْفَعةً قال : قال جَدِّى :
يا رسولَ اللَّهِ، مَن أَبَرُ؟ قال: ((أُمَّك وأباك، وأختَك وأخاك، ومولاك الذى يَلِى
(١) ليس فى: الأصل، ر ٢، ح ٢، م.
(٢) البخارى (٥١). ضعيف (ضعيف الأدب المفرد - ١١).

٣١٨
سورة الإسراء : الآيات ٢٦ - ٢٨
ذاك؛ حقٌّ واجبٌ ورَحِمٌ موصولةٌ))(١) ..
وأخرَج أحمدُ، والبخارىٌّ فى ((الأدبِ))، وابنُ ماجه، والحاكمُ،
(٢) والطبرانى(٢)، والبيهقىُ فى ((شعبِ الإيمانِ))، عن المِقْدامِ بنِ مَعْدِيكَرِبَ ، أنه
سمِع رسولَ اللَّهِ إِلّهِ يقولُ: ((إن اللَّهَ يُوصِيكم بأَمَّهاتِكم، "ثم يُوصِيكم
بأُمهاتِكم٢)، ثم يُوصِیكم بآبائكم، ثم يُوصِيكم بالأقرب فالأقربِ))(4).
وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ)) عن ابنِ عمرَ قال: ما أَنفَق الرجلُ(٥) على
نفسِه وأهلِه يَخْتَسِبُها ، إلا آجره اللَّهُ فيها، وابدَأْ بَمَنْ تَعُولُ ، فإن كان فضلٌ
فالأقربَ الأقربَ ، وإن كان فضلٌ فناوِلْ(١).
وأخرَج البخارىُّ فى ((الأدبِ))، والبيهقىُ فى ((شعبِ الإيمانِ)) واللفظُ له،
عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((احفَظوا أنسابَكم تَصِلوا أرحامكم،
١٧٧/٤ فإنه لا بُعْدَ للرحم إذا قَرْبَت /وإن كانت بعيدةً، ولا قُرْبَ لها إذا بَعُدَت وإن كانت
قريبةٌ ، وكلَّ رحم آتِيَةٌ يومَ القيامةِ أمامَ صاحبِها تشهَدُ له بِصلةٍ(١) إن كان وصَلها ،
وعليه بقطيعةٍ إن كان قطَعها))(٨).
(١) البخارى (٥١). ضعيف (ضعيف الأدب المفرد - ١٠).
(٢ - ٢) سقط من: ص، ف ١، ف ٢، م.
(٣ - ٣) سقط من: ف ١، م.
(٤) أحمد ٤٢٤/٢٨ (١٧١٨٧)، والبخارى (٦٠)، وابن ماجه (٣٦٦١)، والحاكم ٤ /١٥١، والطبرانى
٢٧٠/٢٠، ٢٧١ (٦٣٧ - ٦٤٠)، والبيهقى (٧٨٤٥). صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٢٩٥٤).
(٥) بعده فى م: (( نفقة)).
(٦) البخارى (٦٢). ضعيف الإسناد (ضعيف الأدب المفرد - ١٣).
(٧) فى الأصل، ح ٢، م: ((بصلته)) .
(٨) البخارى (٧٣)، والبيهقى (٧٩٤٤). صحيح الإسناد (صحيح الأدب المفرد - ٥٤).

٣١٩
سورة الإسراء : الآيات ٢٦ - ٢٨
وأخرج البيهقئُ فی (( شعب الإيمانِ )) عن ابن مسعودٍ ، أن أعرابًّا قال : يا
رسولَ اللَّهِ ، إنى رجلٌ مُوسٌِ، وإن لى أُمَّا وأبًا، وأختًا وأخًا، وعمًا وعمةً ، وخالًا
وخالةٌ ، فَأَيُّهم أَوْلَى بصِلَتِى؟ فقال رسولُ اللَّهِ وَّةِ: (( أُمَّك وأباك، وأختَك
وأخاك ، وأَذْناك أدناك))(١).
وأخرج أحمدُ ، والحاكمُ ، والبيهقىُ، عن أبى رِمْتَةَ التَّيْمِىِّ؛ تَيْمِ الرَّبابِ ،
قال: أتيتُ النبيَّ وَلَه وهو يخطُبُ ويقولُ: ((يَدُ المُعْطِى العُلْيا؛ أُمَّك وأباك،
وأختَك وأخاك، ثم أَذْناك أَدْناك))(٢).
وأخرج الطبرانىُ، والحاكمُ، والشّيرازىُّ فى ((الألقابِ))، و٣) البيهقىُ،
عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إن اللَّهَ عزَّ وجلَّ لِيَعْمُرُ للقومِ الديارَ،
ويُكْثِرُ لهم الأموالَ، وما نظَر إليهم منذُ خلَقهم بُغْضًا لهم(٤) )) . قيل: يا رسولَ
اللَّهِ، وبمَ ذلك؟ قال: ((بِصِلتِهم أرحامَهم)) (١).
وأخرج البيهقيُّ، وابنُ عَدِئٍّ، وابنُ لَالٍ فى ((مكارم الأخلاقِ)) ، وابنُ
عساكرَ)، عن ابنِ عباسٍ، أن رسولَ اللَّهِ وَ لَه قال: ((إن أهلَ البيتِ إذا تواصَلوا
(١) البيهقى (٧٨٤٢، ٧٨٤٣).
(٢) أحمد ٦٧٤/١١ - ٦٧٨ (٧١٠٥، ٧١٠٦، ٧١٠٨)، والحاكم ٤/ ١٥٠، ١٥١، والبيهقى
(٧٨٤٤). وقال محققو المسند : إسناد حسن .
(٣ - ٣) سقط من: ص، ف ١، ف ٢.
(٤) سقط من: م، وفى ح ٢: ((إليهم)) .
(٥) الطبرانى (١٢٥٥٦)، والحاكم ٤/ ١٦١، والبيهقى (٧٩٦٧). وضعفه الألبانى فى السلسلة
الضعيفة (٢٤٢٥) .

٣٢٠
سورة الإسراء : الآيات ٢٦ - ٢٨
أُجرِى عليهم الرزقُ، وكانوا فى كَتَفِ الرحمنِ عزَّ وجلَّ))(١).
وأخرج البيهقىُ، وابنُ جريرٍ، والخرائطى فى ((مكارم الأخلاقِ)) "، مِن
طريقٍ أبى سَلَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيه، أن النبيَّ بَّقال: ((إن أعجلَ الطاعةِ
ثوابًا صلةُ الرحم ، حتى إن أهلَ البيتِ ليكونون فُجَارًا(٣) ، فتَنْمِى(٤) أموالُهم ،
ويَكْثُرُ عددُهم إذا وصلوا الرحمَ ، وإن أعجلَ المعصيةِ عقابًا البَغْىُ، واليمينُ
الفاجرةُ تُذْهِبُ المالَ ، وتَعقِمُ الرحِمَ ، وَتَدَمُ الديارَ بَلاقِعَ ))(٢).
وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن ثعلبةَ بنِ زَهْدمٍ قال: قال النبيُّ وَلَه وهو يَخْطُبُ:
((يَدُ المَعْطِى العُلْيا، ويدُ السائلِ السُّفْلَى، وابدَأْ بِمَن تَعُولُ؛ أَمَّك وأباك، وأختَك
وأخاك، وأَدْناك فَأَذْناك))(٤).
وأخرَج البزارُ، وأبو يَعْلى ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَرْدُويَه ، عن أبى سعيد
الخدرىِّ قال: لما نزلت هذه الآيةُ: ﴿وَءَاتِ ذَا الْقُرْبَ حَقَّهُ﴾ دَعا رسولُ اللَّهِ وَلِ
فاطمةَ فَأَعْطاها فَدَكَ(٧).
(١) البيهقى (٧٩٦/٨)، وابن عدى ٢٩٤/١، ١٦٣١/٤، وابن عساكر ١٦٨/٨، ١٦٦/٥٤، ٢١٢/٥٦.
ضعيف جدًّا (ضعيف الجامع - ١٨٢٧). وينظر السلسلة الضعيفة (٣١٦٩).
(٢ - ٢) سقط من: ص، ف١، ف٢ .
(٣) عند البيهقى: ((محارًا)). وهو تحريف.
(٤) سقط من مصدر التخريج. وفى م: ((ينمو))، وغير منقوطة فى ف ١، ح١.
(٥) البيهقى (٧٩٧١). وصححه الألبانى فى السلسلة الصحيحة (٩٧٨).
(٦) ابن أبى شيبة ٢١٢/٣.
(٧) فدك: قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان، وقيل: ثلاثة. معجم البلدان ٣/ ٨٥٥.
والأثر عند البزار (٢٢٢٣ - كشف)، وأبى يعلى (١٤٠٩،١٠٧٥). وقال ابن كثير: وهذا الحديث
مشكل لو صح إسناده؛ لأن الآية مكية ، وفدك إنما فتحت مع خيبر سنة سبع من الهجرة ، فكيف يلتئم هذا مع
هذا؟ تفسير ابن كثير ٦٦/٥. وقال الهيثمى: فيه عطية العوفى وهو ضعيف متروك. مجمع الزوائد ٧/ ٤٩.