Indexed OCR Text
Pages 701-720
٧٠١ سورة يونس : الآية ٩٠ ((قال لى جبريلُ: ما كان على الأرضِ شىءٌ أبغضَ إلىَّ من فِرِعونَ ، فلمَّا آمَن بِفيه (١) جَعَلْتُ أحْشُو فاه حَمْأةً وأنا أغُطُّهُ(٢)، خَشْيَةَ أن تُدرِكَه الرحمةُ))(٣). وأخرج ابنُ جريرٍ، والبيهقىُّ فى ((شعبِ الإيمانِ))، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((قال لى جبريلُ: يا محمدُ، لو رأيتَنى وأنا أغُطُّ فِرعونَ بإِحْدَى يَدَىَّ، وأدُسُ مِن الحالِ فى فِيه، مَخافَةً أَن تُدْرِكَه رحمةُ اللهِ فِيُغْفَرَ (٤) له))(4). وأخرج ابنُّ مَردُويَّه عن ابنِ عمرَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ وَلٍَّ يقولُ: ((قال لى جبريلُ: ما غَضِب ربُّك على أحدٍ غَضَبَه على فِرِعونَ؛ إذ قال: ﴿مَا عَلِّمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى﴾ [القصص: ٣٨]، وإذ قال: ﴿أَنْ رَبِّكُمُ الْأَعْلَ﴾ [النازعات: ٢٤]. فلمَّا أَدْرَ كَه الغرقُ اسْتَغاث، وأَقْبَلْتُ أَحْشُو فاه مَخافَةً أَن تُدْرِكَه الرحمةُ ». وأخرَج أبو الشيخ عن سعيدِ بنِ تجبيرٍ قال : كانت عِمامةُ جبريلَ يومَ غرِق فرعونُ سوداء . وأخرج أبو الشيخ عن أبى أُمامةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((قال لى جبريلُ : ما أَبْغَضْتُ شيئًا مِن خَلْقِ اللهِ ما أبغضتُ إبليسَ يومَ أَمِر بالسجودِ فأتى أن يَسْجُدَ ، وما أبغضتُ شيئًا أشَدَّ بُغْضًا مِن فرعونَ، فلمَّا كان يومُ الغرقِ خِفتُ أن (١) ليس فى : النسخ . والمثبت من الطبرانى. (٢) غطه فى الماء: كبسه. التاج (غ ط ط). (٣) الطبرانى (٥٨٢٣). (٤) ابن جرير ١٢/ ٢٧٦، والبيهقى (٩٣٩٠). ٧٠٢ سورة يونس : الآيات ٩٠ - ٩٢ يَعْتَصِمَ بكلمةِ الإخلاصِ فِيَنْجُوَ ، فأخَذتُ قَبْضةٌ مِن حَمْأَةٍ ، فضَرَبتُ بها فى فِيه ، فوجدتُ اللهَ عليه أشَدَّ غضبًا منى، فأمَر ميكائيلَ فأتاهُ(١)، فقال: ﴿ءَالْكَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَّكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾)). وأخرج ابن أبى حاتم عن السُّدِّىِّ قال: بعَث اللهُ إليه ميكائيلَ ليُعَيِّرَه، فقال: ﴿ءَالْتَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾(٢). وأخرج ابنُ المنذرِ، والطبرانيُ فى ((الأوسطِ ))، عن أبى بكرِ الصِّدِّيقِ قال : أُخْبِرتُ أنَّ فرعونَ كان أَثْرَمَ(٣). قولُه تعالى: ﴿فَلْيَوْمَ نُنَجِيكَ بِبَدَنِكَ﴾ الآية . أخرَج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله : ﴿فَلْيَوْمَ تُنَجِيْكَ بِبَدَنِكَ﴾. قال: أنْجَى اللَّهُ فرعونَ لبنى إسرائيلَ مِن البحرِ، فَتَظَرِوا إليه بعدَما غرِق (٤). وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ، وابنُ أبى حاتم، وابنُ الأنبارىِّ فى ((المصاحفِ))، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿فَلْيَّوْمَ نُنَجِيِكَ بِبَدَنِكَ﴾. قال: بجسدِك؛ كذَّب بعضُ بنى إسرائيلَ بموتِ فرعونَ، فَأَلْقِى على ساحلٍ البحرِ حتى يَرَاه بنو إسرائيلَ، أحمرَ قصيرًا، كأنَّه ثورٌ(٥). (٨) فى ف ١، ح ١، م: ((فأنبه)) . (٢) ابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٣. (٣) الثرم: انكسار السّن من أصلها . القاموس المحيط (ث رم). والأثر عند الطبرانى (٥٨٣٠) . (٤) ابن جرير ٢٨٣/٢. (٥) ابن جرير ٢ / ٢٨٢، وابن أبى حاتم ١٩٨٣/٦ مختصرا. وهذا اللفظ عند ابن جرير ٢٨٢/١٢، ٢٨٣ من قول ابن جريج . ٧٠٣ سورة يونس : الآية ٩٢ وأخرَج أبو الشيخ عن محمدِ بنِ كعبٍ : ﴿فَلْيَوْمَ نُنَجِيَكَ بِبَدَنِكَ﴾. قال: جسدُه ألقاه البحرُ على الساحلِ . وأخرج ابنُ الأنبارىِّ عن محمدِ بنِ كعبٍ فى قوله: ﴿فَلْيَوْمَ تُنَجِيكَ بِبَدَنِكَ﴾. قال: بدِرْعِك، وكانت دِرعُه من لؤلؤَّ يُلاقى فيها الحروبَ . وأخرج ابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن أبى صَخْرٍ فى قوله: ﴿فَالْيَوْمَ تُنَجِّيَكَ بِبَدَنِكَ﴾. قال: البدنُ الدِّرُ الحديدُ(١). وأخرج ابنُّ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن أبى جَهْضَمٍ(١) موسى بنٍ سالمٍ فى قوله: ﴿فَلْيَوْمَ نُنَجِيكَ بِبَدَنِكَ﴾. قال: كان لفرعونَ شىءٍ يَلْبَسُه يُقالُ له: البَدَنُ. يَتَأْلِأُ(١) . وأخرج ابنُ الأنبارىِّ ، وأبو الشيخ، عن يونسَ بنِ حَبيبٍ النَّحْوىِّ فى قوله : ﴿فَلْيَوْمَ نُنَجِيِكَ بِبَدَنِكَ﴾. قال: تَجْعَلُك على نَجْوَةٍ مِن الأرضِ، كى يَنْظُروا فيَعْرِفوا أنَّك قدْ مِتَّ. وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةً فى قولِه : ﴿فَلْيَوْمَ نُنَجِيكَ بِبَدَنِكَ﴾ الآية. قال: لََّ غَرَّقَ اللهُ فرعونَ لم تُصَدِّقْ طائفةٌ مِن الناسِ بذلك، فأخْرَجَه اللهُ ليكونَ عِظَةٌ وَآيَةً(٣). (١) ابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٤. (٢) فى م: ((جهيم)). ينظر تهذيب الكمال ٦٤/٢٩. (٣) عبد الرزاق ١/ ٢٩٧، وابن أبى حاتم ٦ / ١٩٨٤. ٧٠٤ سورة يونس: الآيتان ٩٢، ٩٣ وأخرج ابن أبى حاتم عن السُّدِّىِّ فى قوله: ﴿لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةٌ﴾ قال : لبنى إسرائيلَ(١). وأخرج ابنُ الأنبارىِّ عن ابنٍ مسعودٍ، أنه قَرَأ: (فاليومَ نُنَحِيك (٢) بندائِك)(). وأخرج ابنُ الأنبارىّ، عن محمدِ بنِ السَّمَيْقَعِ(٢) الْيَمَانِىِّ، ويزيدَ البَرْبَرِىِّ، أنهما قَرَأَا: (فاليوم ننخِّيك) بحاءٍ غيرِ معجمةٍ (٤). قولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَأْنَابَنِىّ إِسْرَِّيلَ مُّبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ . أخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشیخ ، وابنُ عساكرَ، عن قتادةَ فى قولِه: ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَابَنِيّ إِسْرَِّيلَ مُبَوَّاَ صِدْقٍ﴾. قال: بَوَأَهم اللهُ الشامَ وبيت المقدسِ (). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ المنذرِ، وابن أبى حاتمٍ، وأبو الشيخٍ، عن ٣١٧/٣ الضَّحّاكِ فى قوله: ﴿مُبَوََّ صِدْقٍ﴾. قال: /منازِلَ صدقٍ؛ مصرَ والشامَ(). قولُه تعالى: ﴿فَمَا أَخْتَلَفُواْ حَتَّى جَآءَهُمُ الْعِلْمُ﴾ (١) ابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٤. (٢) فى الأصل، ف ٢: ((ببدنك)). وهى شاذة لعدم تواترها وخلافها ما عليه عامة المسلمين. ينظر تفسير القرطبی ٣٧٩/٨. (٣) فى ص، ف ١: ((السميفع)) وكذا فى غاية النهاية فى طبقات القراء ٢/ ١٦١، وفى ف ٢: ((السميقيع)). قال ابن برى: السميقع هو الصغير الرأس، وبه سُمِّىَ السميقع اليمانى والد محمد أحد القراء. ينظر التاج (سمقع) . (٤) هى قراءة شاذة . ينظر مختصر شواذ ابن خالويه ص ٦٣. (٥) عبد الرزاق ٢٩٧/١، وابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٥، وابن عساكر ١٤٣/١. (٦) ابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٥. ٧٠٥ سورة يونس : الآيتان ٩٣ ، ٩٤ أخرَج ابنُ جريٍ، وأبو الشيخِ، عن ابنٍ زيدٍ في قوله: ﴿فَمَا أُخْتَلَفُواْ حَّى ◌َآءَ هُمُ الْعِلْمٌ﴾. قال: العلمُ كتابُ اللهِ الذى أنزله، وأَمْرُه الذى أَمَرَهم به (١). قولُه تعالى: ﴿فَإِن كُنتَ فِ شَكٍ﴾ الآية . أخرَج ابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، وابنُ مَردُويَه، والضِّياءُ فى (المُختارةِ))، عن ابنِ عباسٍ: ﴿فَإِن كُنْتَ فِى شَكٍ مِّمَّا أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَهُونَ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكَ﴾. قال: لم يَشُكَّ رسولُ اللهِ وَهِ، ولم يَشْأَلْ(٢). وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً فى قولِه : ﴿فَإِن كُنْتَ فِ شَائِ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكَ﴾. قال: ذُكِر لنا أن رسولَ اللهِ وَِّ قال: ((لا أشُكُّ ولا أسْأَلُ))(٣). وأخرج ابنُ جريرٍ، وأبو الشيخِ ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿فَإِن كُنْتَ فِ شٍَ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكَ﴾. قال: التوراةَ والإنجيلَ، الذين أدْرَ كوا محمدًا بَّهِ مِن أهلِ الكتابِ فَآمَنوا به ، يقولُ: سَلْهم إن كنتَ فى شكِّ بأنك مكتوبٌ عندهم(4). وأخرَج أبو داودَ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ مَردُويَه، عن سِمَاكٍ الحَنَفىِّ قال : قلتُ لابنِ عباسٍ : إنى أجِدُ فى نفسِى ما لا أستطيعُ أن أتَكَلَّمَ به . (١) ابن جرير ١٢/ ٢٨٥. (٢) ابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٦، والضياء (٩١). (٣) عبد الرزاق ٢٩٨/١، وابن جرير ٢٨٨/٢. (٤) ابن جرير ١٢/ ٢٨٦. ( الدر المنثور ٤٥/٧ ) ٧٠٦ سورة يونس : الآيتان ٩٤، ٩٦ فقال: شَكِّ ؟ قلتُ: نعم. قال: ما ◌َجَا مِن هذا أحدٌ، حتى نَزَلَتْ على النبيِّ وَهِ: ﴿فَإِن كُنْتَ فِى شَكِّ مِّمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ الآية. فإذا أَحْسَسْتَ أو وَجَدتَ مِن ذلك شيئًا فَقُل: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَاُلَخِرُ وَاَلَّهِرُ وَالْبَالِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيْ﴾(١) [الحديد: ١٣ وأخرج ابنُ الأنبارىٌّ فى ((المصاحفِ)) عن الحسن قال : خمسةٌ أُخْرُفٍ فی القرآنِ؛ ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ [إبراهيم: ٤٦]. مَعْناه: وما كان مكرُّهم(٢)، ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَنْ تَنَّخِذَ لَهَوَّا لََّتَّخَذْنَهُ مِنْ لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَعِلِينَ﴾ [ الأنبياء: ١٧]. معناه: ما كنا فاعِلين، ﴿قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ﴾ [الزخرف: ٨١]. معناه: ما كان للرحمنِ ولدٌ، ﴿وَلَقَدْ مَكَنَّهُمْ فِيمَآ إِن مَكَّنَّكُمْ فِيهِ﴾ [الأحقاف: ٢٦]. معناه: فى الذى ما مَكَنَّاكم فيه، ﴿فَإِن كُنْتَ فِ شٍَّّ مِّمَّآ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾. معناه: فما كنتَ فى شَكٌّ. وأخرج أبو الشيخ عن الحسنِ فى قوله: ﴿فَسْتَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَبَ مِن قَبْلِكَ﴾. قال: سؤالُك إياهم نَظَرُك فى كتابى، كقولك: سَلْ عن آلِ المُهَلَّبِ (٣) دُورهم . قولُه تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ الآية. أُخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتمٍ ، وأبو الشيخِ، عن مجاهدٍ فى قوله : ﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾. (١) أبو داود (٥١١٠)، وابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٥. حسن الإسناد (صحيح سنن أبى داود - ٤٢٦٢). (٢) بعده فى م: (( لتزول منه الجبال )). (٣) فى ف ١: ((وفدهم)). ٧٠٧ سورة يونس : الآيتان ٩٦، ٩٨ قال : حَقَّ عليهم سَخَطُ اللهِ بما عَصَوْهُ(١). قولُه تعالى: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرَّيَةُ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَنُهَا﴾ الآية. أخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريرٍ ، وأبو الشيخ، عن قتادةَ قال: بَلَغنى أنَّ فى حرفِ ابنِ مسعودٍ : (فَهَلَّا كانتْ قريةٌ آمَنتْ)(٢). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن أبى مالكٍ فى قوله: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرَيَةُ ءَمَنَتْ﴾. يقولُ: فما كانت قريةٌ آمَنَتْ(٢). وأخرج ابن أبى حاتم عن أبى مالك قال: كلُّ ما فى القرآنِ ((فلولا)) فهو (فَهَلَّا)) إلا حرفَيْنِ؛ فى يونسَ: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةُ ءَامَنَتْ﴾، والآخر: ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ﴾ [ هود: ١١٦]. وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُّ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن مجاهدٍ فى قوله : ﴿ فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةُ ءَامَنَتْ﴾. قال: فلم تكنْ قريةٌ آمَنَتْ(٤). وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن قتادةً: ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةُ ءَامَنَتْ﴾ الآية . يقولُ : لم يكُنْ هذا فى الأمم قبلَ قومٍ يونسَ، لم يَنْفَعْ قريةً كَفَرَتْ ثم آمَنتْ حين عايَنَتِ العذابَ [٢١٦ و] إلا قومَ يونسَ، فَاسْتَثْنَى اللهُ قومَ يونسَ، وذُكِر لنا أنَّ قومَ يَونسَ كانوا ينِينَوَى مِن أرضِ المَوْصِلِ، فَلَمَّا (١) عبد الرزاق ١/ ٢٩٨، وابن جرير ١٢/ ٢٩٠، ٢٩١، وابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٦. (٢) عبد الرزاق ٢٩٨/١، وابن جرير ٢٩٦/١٢ من قول معمر. والقراءة شاذة لمخالفتها رسم المصحف. (٣) ابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٧. (٤) ابن جرير ٢٩٣/١٢، وابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٧. ٧٠٨ سورة يونس : الآية ٩٨ فَقَدوا نبيَّهم قذَف اللهُ فى قلوبِهِم التوبةَ، فَلَبِسوا المُسُوحَ، وأَخْرجوا المواشِىّ، وفَّقوا بينَ كلِّ بهيمةٍ وولدِها، فعَجُوا إلى اللهِ أربعين صباحًا، فلمَّا عرَفِ اللهُ الصِّدقَ مِن قلوبِهم، والتوبةَ، والنَّدامةَ على ما مضى منهم، كَشَف عنهم العذابَ بعدَما تَدَلَّى عليهم، لم يكنْ بينَهم وبينَ العذابِ إلا مِيلٌ (). وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرٍ، وأبو الشيخ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه : ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةُ ءَامَنَتْ﴾ الآية. قال: لم تكنْ قريةٌ آمَنَتْ فَتَفَعَها الإيمانُ إذا نَزَل بها بأسُ اللهِ إلا قريةً يونسَ(١). وأخرج ابنُ مَردُويَه عن عائشةَ، عن النبيِّ وَّه فى قوله: ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّاَ ءَامَنُواْ﴾. قال: ((لَّ دَعَوْا)). وأخرج ابنُ أبى حاتم، واللَّالكائىُ فى ((الشُنَّةِ))"، عن علىٍّ بن أبى طالبٍ قال: إن الحَذَرَ لا يَرْدُّ القَدَرَ، وإنَّ الدُّعاءَ يردُّ القدرَ، وذلك فى كتابِ اللهِ: ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّاَ ءَامَنُواْ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ اٌلْخِرِيِ﴾ الآية(٤). وأخرج ابنُّ المنذرِ ، وأبو الشيخِ، عن ابنِ عباسٍ قال: إنَّ الدعاءَ لَيَرُدُّ القَضاءَ وقد نَزَل مِن السماءِ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُم: ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُواْ﴾﴾. فَدَعَوْا، صُرِف عنهم العذابُ. (١) ابن جرير ٢٩٣/١٢، وابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٨. (٢) ابن جرير ١٢/ ٢٩٢، ٢٩٣. (٣ - ٣) ليس فى: الأصل، ص، ف ٢. (٤) ابن أبى حاتم ١٩٨٧/٦، واللالكائى (١٢١٢). ٧٠٩ سورة يونس : الآية ٩٨ وأخرج ابنُ مَردُويَه عن ابنٍ مسعودٍ ، أن النبيَّ وَلَ/ قال: ((إن يونسَ دعا ٣١٨/٣ قومَه ، فَلَمَّا أَبَوْا أن يُجِيبوه ، وعَدهم العذابَ ، فقال : إنه يَأْتِيكم يومَ كذا وكذا . ٥ ثم خرَج عنهم، وكانت الأنبياءُ إذا وَعَدَتْ قومَها العذابَ خَرَجَت عنهم ، فَلَمَّا أَظَلَّهم العذابُ خرَجوا ففَرَّقوا بينَ المرأةِ وولدِها، وبينَ السَّخْلَةِ وأولادِها، وخَرَجوا يَعِجُون إلى اللهِ ، فعَلِم اللهُ منهم الصِّدقَ، فتاب علیھم وصرَف عنهم العذابَ)، وقعَد يونسُ فى الطريقِ يَشْأَلُ عن الخبرِ، فمرّ به رجلٌ ، فقال: ما فعَل قومُ يونسَ؟ فحدَّثه بما صَنَعوا، فقال: لا أرْجِعُ إلى قوم قد كَذَبْتُهم . وانْطَلَق مُغاضِبًا، يعنى: مُراغِمًا)). وأخرج أحمدُ فى ((الزهدِ )) ، وابنُ جريرٍ ، عن ابنٍ عباسٍ : إن العذابَ كان هبط على قومٍ يونسَ، حتى لم يكنْ بينَهم وبينَه إلا قدرُ ثُلُثَى مِيلٍ، فلمَّا دَعَوْا کشف اللهُ عنهم " . وأخرَج أحمدُ فى ((الزهدِ ))، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن سعيد بن جبيرٍ قال: غَشَّى قومَ يونسَ العذابُ، كما يُغَشِّى الثوبُ بالقبرّ) إذا أُدْخِل فيه صاحبُه، ومَطَرَّتِ السماءُ دمًّا (٤). وأخرج عبدُ الرزاقٍ، وأحمدُ فى (( الزهدِ ))، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً فى قوله : ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّاَ ءَامَنُواْ﴾. قال: بَلَغنا أنهم خرَجوا فنزَلوا على تَلِّ، وفَّقوا (١ - ١) ليس فى : الأصل. (٢) ابن جرير ١٢ / ٢٩٤. (٣ - ٣) فى الأصل، ص، ف ٢، ح١، م: ((القبر بالثوب))، وفى ف ١: ((القبر بالتراب))، وفى ر ٢: ((القمر بالثوب)). والمثبت من مصدرى التخريج. والمعنى: كما يغشِّى الثوبُ الإنسانَ فى القبرِ. ينظر ابن جریر ٢٩٥/١٢. (٤) ابن جرير ٢٩٣/١٢، ٢٩٤، وابن أبى حاتم ١٩٨٩/٦. ٧١٠ سورة يونس: الآية ٩٨ بينَ كلِّ بهيمةٍ وولدِها، فدَعَوا اللهَ أربعينَ ليلةً حتى تاب عليهم(١). وأخرج ابن أبى حاتم عن علىٍّ قال: تِيبَ على قومٍ يونسَ يومَ عاشوراءَ ". وأخرج ابن أبى حاتم عن السُّدِّىِّ قال: يُعِث يونسُ إلى قريةٍ يُقالُ لها : نِينَوَى. على شاطئٍّ دِجْلَةً (٣). وأخرَج أحمدُ فى ((الزهدِ))، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن أبى الجَلْدِ قال: لمَّ غَشَّى قومَ يونسَ العذابُ مَشَوْا إِلى شيخٍ مِن بقيةِ علمائهم فقالوا له: ما تَرَى؟ قال: قُولوا: يا حَىُ حينَ لا حَىَّ، ويا حىُّ مُخيى الموتى ، ويا حىّ لا إله إلا أنت. فقالوا، فَكْشِف عنهم العذابُ(٥). وأخرج ابنُ النجارِ عن عائشةَ قالت: قال رسولُ اللهِ وَله: « لا يُنَجِّی خذرٌ مِن قَدَرٍ ، وإنَّ الدعاءَ يَدْفَعُ مِن البلاءِ، وقد قال اللهُ فى كتابِهِ: ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّاَ ءَامَنُواْ كَشَقْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِ الْحَيَوِ الدُّنْيَا وَمَتَّقْتَهُمْ إِلَى حِينٍ﴾))(١). وأخرج أبو الشيخ عن ابنِ عباسٍ قال: لمّاً دعا يونسُ على قومِه أوْحَى اللهُ إليه أَنَّ العذابَ مُصَبِّحُهم، فقالوا: ما كذبَ يونسُ، ولَيُصَبِّحَنَّا العذابُ، فَتَعَالَوا حتى نُخْرِجْ سِخالَ كلِّ شىءٍ، فَتَجعلَها مع أولادِنا لعلَّ اللهَ أن يَرْحَمَهم. (١) عبد الرزاق ١/ ٢٩٨، وابن جرير ١٢/ ٢٩٣. (٢) ابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٨. (٣) ابن أبى حاتم ٦/ ١٩٨٧. (٤) فى م: ((الموت)). (٥) أحمد ص ٣٤، وابن جرير ١٢/ ٢٩٦، وابن أبى حاتم ١٩٨٩/٦. (٦) جاء بعده زيادة فى ف١ وليس موضعها هلهنا. ٧١١ سورة يونس: الآيات ٩٨، ١٠٠ - ١٠٣ فأخْرَجوا النساءَ معهنَّ الوِلْدانُ، وأُخْرَجوا الإبلَ معها فُصْلاتُها، وأُخرَجوا البقرَ معها عَجاجِيلُها، وأُخرَجوا الغنمَ معها سِخالُها، فجعَلوه أمامَهم، وأَقْل العذابُ ، فَلَمَّا أن رَأَوِهِ جَأَّروا إلى اللهِ ودَعَوْا، وبِكَى النساءُ والولدانُ، وَرَغَتِ الإبلُ وفُضْلانُها، وخارَتِ البقرُ وعجاجيلُها، وثَغَتِ (١) الغنمُ وسِخالُها، فَرَحِمهم اللهُ فصَرَف عنهم العذابَ إلى جبالِ آَمِدَ (١)، فهم يُعَذَّبون حتى الساعةِ . قولُه تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسِ﴾ الآيات. أخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَيَجْعَلُ الرِّجْسِ﴾. قال: الشَّخَطَ(٢). وأخرج أبو الشيخ عن قتادةً فى قوله: ﴿وَيَجْعَلُ اُلْرِّحْسَ﴾. قال : الرجسُ الشيطانُ ، والرجسُ العذابُ . وأخرج أبو الشيخِ عن السدىِّ: ﴿وَمَا تُغْنِىِ الْآَيَتُ وَالنُّذُرُ عَن قَوْمٍ﴾. يقولُ: عندَ قوم لا يؤمنون، نَسَخَتْ قوله: ﴿حِكْمَةُ بَلِغَّةُ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ﴾ [ القمر: ٥]. وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن قتادةً: ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْ مِن قَبْلِهِمْ﴾. قال: وقائعِ اللهِ فى الذين (١) فى الأصل: ((بعت))، وفى ص: ((وقفت)). وثغت: صاحت . اللسان (ث غ و). (٢) فى ف ٢: ((آبد)). (٣) ابن جرير ١٢ / ٣٠٠، وابن أبى حاتم ٦/ ١٩٩٠. ٧١٢ سورة يونس : الايات ١٠٠ - ١٠٣، ١٠٧ خَلَوْا مِن قبلِهم؛ قومٍ نوحِ وعادٍ وثمودً (١). وأخرَج ابنُ جريرٍ، وأبو الشيخِ، عن الرّبيعِ فى قوله: ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْ مِن قَبْلِهِمَّ قُلْ فَأَنَظِرُواْ إِنِ مَعَكُمْ مِّنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾. قال: خَوَّفَهم اللهُ عذابَه ونقمتَه وعقوبته، ثم أَخْبَرَهم أنه إذا وقَع من ذلك أمرٌ، نجَّى اللهُ رسلَه والذين آمنوا، فقال: ﴿ثُمَّ نُنَجِى رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ﴾ الآيةَ(٢). قولُه تعالى: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ﴾ الآية. أخرَج أبو الشيخ عن السُّدِّىِّ فى قولِه: ﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ﴾. يقولُ: بعافِيَةٍ . وأخرج أبو الشيخ عن الحسنِ قال: ثلاثُ آياتٍ وَجَدتُها فى كتابِ اللهِ تعالى، اكْتَفَيْتُ بها عن جميع الخلائقِ؛ قولُهُ(١: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ: إِلَّا هُوَّ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَ رَآَذَ لِفَضْلِهِ﴾. وأخرج البيهقيُّ فى ((شعبِ الإِيمانِ)) عن عامرِ بنِ عبدِ قيسٍ قال: ثلاثُ آياتٍ فى كتابِ اللهِ اكْتَفَيْتُ بهنَّ عن جميع الخلائقِ؛ أوَّلُهن: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اَللَّهُ بِضُرٍ فَلَ كَاشِفَ لَهُ: إِلَّا هُوَّ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَ رَآَدَّ لِفَضْلِهِ﴾، والثانيةُ: ﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكَ فَلَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ﴾ [فاطر: ٢]، والثالثةُ: ﴿وَمَا مِن دَآبَةٍ فِي الْأَرْضِ إِلََّ عَلَى اللَّهِ (١) ابن جرير ١٢/ ٣٠٢، وابن أبى حاتم ٦ / ١٩٩١. (٢) ابن جرير ٣٠٢/١٢. (٣) فى ف ٢: ((فى قوله)). ٧١٣ سورة يونس: الآيات ١٠٧ - ١٠٩ رِزْقُهَا﴾ [هود: ٦]. (١) وأخرَج أبو نُعَيم فى ((الحلية))، والبيهقىُ فى ((شُعبِ الإِيمانِ))، وابنُ عساكرَ، عن أنس، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((اطْلُبوا الخيرَ دَهْرَكم، وتَعَرَّضوا لتَفَحاتِ رحمةِ اللهِ ، فإِنَّ للهِ نَفَحاتٍ مِن رحمتِهِ يُصيبُ بها مَن يشاءُ مِن عبادِه ، وسَلُوه أن يَسْتُرَ عَوْراتِكم، ويُؤَمِّنَ مِن رَوْعاتِكم ))(١). ٣١٩/٣ وأخرج ابنُ أبى شيبةً عن أبى الدَّرْداءِ موقوفًا، مِثْلَه سَواءً(١). قوله تعالى: ﴿قُلْ يَتَأَيُّهَا النَّاسُ﴾ الآيتين. أخرَج أبو الشيخ عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿قَدْ جَاءَ كُمُ الْحَقُّ مِن رَبِّكُمْ﴾؛ قولُهُ(٤): ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍ فَلَ كَاشِفَ لَّهُ: إِلَّا هُوَّ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَاَ رَادَ لِفَضْلِهِ،﴾؛ هو الحقُّ. وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنٍ زيدٍ فى قوله: ﴿وَاصْبِرْ حَتّى يَحْكُمَ اللَّهُ﴾. قال: هذا منسوٌ، أمَرَه بجهادِهم والغِلْظَةِ عليهم(٥). (١) البيهقى (١٣٢٦). (٢) أبو نعيم ١٦٢/٣، والبيهقى (١١٢١)، وابن عساكر ١٢٣/٢٤. وضعفه المصنف فى الجامع الصغير . ينظر فيض القدير ٥٤/١ . (٣) ابن أبى شيبة ٣٠٩/١٣ . (٤) سقط من : م . (٥) ابن جرير ٣٠٦/١٢، ٣٠٧، وابن أبى حاتم ١٩٩٣/٦. ٧١٥ فهرس الجزء السابع فهرس الجزء السابع - سورة الأنفال ٥٠ - قوله تعالى : ﴿يسألونك عن الأنفال﴾ ٦ - قوله تعالى : ﴿إنما المؤمنون﴾ ١٥ - قوله تعالى : ﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾ ٢٢ ٢٣ - قوله تعالى : ﴿الذين يقيمون الصلاة﴾ - قوله تعالى: ﴿أولئك هم المؤمنون حقًّا﴾ ٢٣ - قوله تعالى : ﴿لهم درجات﴾ ٢٤ - قوله تعالى : ﴿ كما أخرجك ربك﴾ ٢٥ - قوله تعالى : ﴿وإذ يعد كم الله﴾ ٢٩ - قوله تعالى : ﴿إذ تستغيثون ربكم﴾ ٥٦ - قوله تعالى : ﴿إِذ يغشيكم النعاس أمنة منه﴾ ٥٠ - قوله تعالى : ﴿وینزل علیکم﴾ ٥٧ - قوله تعالى : ﴿إِذ يوحى ربك إلى الملائکة﴾ ٥٩ - قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا﴾ ٦٥ - قوله تعالى : ﴿فلم تقتلوهم﴾ ٧٢ - قوله تعالى : ﴿إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح﴾ ٧٧ - قوله تعالى : ﴿ولا تكونوا کالذین قالوا﴾ ٧٩ - قوله تعالى: ﴿إِن شر الدواب عند اللَّه﴾ ٨٠ - قوله تعالى : ﴿ولو علم الله﴾ ٨١ - قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما یحییکم﴾ ٨٢ بو ٧١٦ فهرس الجزء السابع - قوله تعالى: ﴿ واعلموا أن الله يحول﴾ ٨٣ - قوله تعالى : ﴿واتقوا فتنة﴾ ٨٥ - قوله تعالى : ﴿واذكروا إذا أنتم قليل﴾ ٨٨ - قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول﴾ - قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا إن تتقوا اللَّهُ﴾ ٩٤ - قوله تعالى : ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ ٩٤ - قوله تعالى : ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا﴾ ١٠٢ - قوله تعالى : ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا﴾ ١٠٣ - قوله تعالى : ﴿وما كان صلاتهم ١١٥ - قوله تعالى : ﴿إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل اللَّهِ﴾ ١١٨ - قوله تعالى : ﴿قل للذين كفروا﴾ ١٢١ - قوله تعالى : ﴿واعلموا أنما غنمتم﴾ ١٢٢ - قوله تعالى : ﴿إذ أنتم بالعدوة﴾ ١٣٦ - قوله تعالى : ﴿إِذ یریكهم اللَّهِ﴾ ١٣٨ - قوله تعالى : ﴿وإذ یریکموهم إذ التقيتم﴾ ١٣٩ - قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا إذا لقيتم﴾ ١٣٩ - قوله تعالى: ﴿وأطيعوا الله ورسوله﴾ ١٤٢ - قوله تعالى: ﴿ولا تكونوا كالذين خرجوا﴾ ١٤٣ - قوله تعالى : ﴿وإذ زين لهم الشيطان﴾ ١٤٤ - قوله تعالى : ﴿ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا﴾ ١٤٩ - قوله تعالى : ﴿إن شر الدواب عند الله﴾ ١٥٠ - قوله تعالى : ﴿ولا يحسبن﴾ ١٥٣ ٧١٧ فهرس الجزء السابع - قوله تعالى : ﴿وأعدوا لهم﴾ ١٥٣ - قوله تعالى : ﴿وآخرين من دونهم﴾ ١٨٥ - قوله تعالى : ﴿وإن جنحوا للسلم﴾ ١٨٧ - قوله تعالى : ﴿وإن يريدوا أن يخدعوك﴾ ١٨٩ - قوله تعالى : ﴿یأیھا النبی حسبك الله﴾ ١٩٢ - قوله تعالى : ﴿يأيها النبى حرض المؤمنين على القتال﴾ ١٩٣ - قوله تعالى : ﴿ما كان لنبی أن یکون له أسرى﴾ ١٩٧ - قوله تعالى : ﴿يأيها النبي قل لمن فى أيديكم﴾ ٢٠٨ - قوله تعالى : ﴿وإن يريدوا خيانتك﴾ ٢١٢ - قوله تعالى : ﴿إن الذين آمنوا﴾ ٢١٢ - قوله تعالى : ﴿والذين كفروا بعضهم أولياء بعض﴾ ٢١٧ - قوله تعالى : ﴿والذين آمنوا من بعد وهاجروا﴾ ٢١٩ - قوله تعالى: ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾ ٢١٩ - سورة براءة ٢٢٢ - قوله تعالى : ﴿براءة من اللَّه ورسوله﴾ ٢٢٧ - قوله تعالى: ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر﴾ ٢٣٥ - قوله تعالى : ﴿أن الله برىء من المشر کین ورسوله﴾ ٢٤٠ - قوله تعالى : ﴿وبشر الذين كفروا بعذاب أليم ﴾ ٢٤١ - قوله تعالى : ﴿إلا الذين عاهدتم﴾ ٢٤٢ - قوله تعالى : ﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرم﴾ ٢٤٣ - قوله تعالى : ﴿فإن تابوا﴾ ٢٤٥ - قوله تعالى: ﴿وإن أحد من المشركين استجارك﴾ ٢٤٧ - قوله تعالى : ﴿لا يرقبوا فيكم إلَّا ولا ذمة﴾ ٢٤٩ ٧١٨ فهرس الجزء السابع - قوله تعالى : ﴿اشتروا بآيات اللَّه﴾ ٢٥٠ - قوله تعالى : ﴿فإن تابوا﴾ ٢٥٠ - قوله تعالى : ﴿وإن نكثوا أيمانهم﴾ ٢٥١ - قوله تعالى : ﴿ألا تقتلون قومًا﴾ ٢٥٣ - قوله تعالى : ﴿أم حسبتم أن تُتركوا﴾ ٢٥٦ - قوله تعالى : ﴿ما كان للمشر كين﴾ ٢٥٧ - قوله تعالى : ﴿أجعلتم سقاية الحاج﴾ ٢٦٨ - قوله تعالى : ﴿يبشرهم ربهم﴾ ٢٩٢ - قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم﴾ ٢٩٢ - قوله تعالى : ﴿لقد نصر کم الله﴾ ٣٠٥ ٢٩٣ - قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس﴾ - قوله تعالى : ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله﴾ ٣١٠ - قوله تعالى : ﴿وقالت اليهود عزير﴾ ٣١٧ - قوله تعالى : ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم﴾ ٣٢٣ - قوله تعالى: ﴿يريدون أن يطفؤا نور الله ﴾ ٣٢٤ - قوله تعالى : ﴿هو الذى أرسل رسوله﴾ ٣٢٥ - قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا إن كثيرًا من الأحبار﴾ ٣٢٧ - قوله تعالى : ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة﴾ ٣٢٧ - قوله تعالى : ﴿یوم یحمی علیھا فی نار جهنم﴾ ٣٣٢ - قوله تعالى: ﴿إن عدة الشهور عند اللَّه اثنا عشر شهرًا فى كتاب கன் ٣٣٩ - قوله تعالى : ﴿إنما النسىء زيادة فى الكفر﴾ ٣٤٧ - قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا فى سبيل الله ٧١٩ فهرس الجزء السابع ٣٥٣ أثاقلتم إلى الأرض﴾ - قوله تعالى : ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا فى الآخرة إلا قليل﴾ ٣٥٣ - قوله تعالى : ﴿إلا تنفروا﴾ ٣٦١ - قوله تعالى : ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله﴾ ٣٦٢ - قوله تعالى : ﴿فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها﴾ ٣٨٥ - قوله تعالى : ﴿وجعل كلمة الذين كفروا السفلى﴾ ٣٨٦ - قوله تعالى : ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾ ٣٨٦ - قوله تعالى: ﴿لو كان عرضًا قريبًا﴾ ٣٩٠ - قوله تعالى : ﴿عفا الله عنك﴾ ٣٩١ - قوله تعالى : ﴿لا يستئذنك﴾ ٣٩٢ - قوله تعالى : ﴿ولو أرادوا الخروج﴾ ٣٩٣ - قوله تعالى : ﴿ومنهم من يقول ائذن لى ولا تفتنى﴾ ٣٩٤ - قوله تعالى : ﴿إن تصبك حسنة﴾ ٣٩٩ - قوله تعالى : ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ ٤٠١ - قوله تعالى : ﴿قل هل تربصون بنا﴾ ٤٠١ - قوله تعالى: ﴿قل أنفقوا طوعًا أو كرهًا﴾ ٤٠٣ - قوله تعالى : ﴿فلا تعجبك﴾ ٤٠٣ - قوله تعالى: ﴿ويحلفون بالله﴾ ٤٠٤ -- قوله تعالى : ﴿ومنهم من يلمزك فى الصدقات﴾ ٤٠٥ - قوله تعالى : ﴿إنما الصدقات للفقراء﴾ ٤٠٧ - قوله تعالى : ﴿ومنهم الذين يؤذون النبى﴾ ٤٢١ - قوله تعالى : ﴿یحلفون بالله﴾ ٤,٢٣ ٧٢٠ فهرس الجزء السابع - قوله تعالى: ﴿ألم يعلموا أنه من يحادد اللَّه﴾ ٤٢٣ - قوله تعالى : ﴿يحذر المنافقون﴾ ٤٢٤ - قوله تعالى : ﴿ولئن سألتهم﴾ ٤٢٥ - قوله تعالى : ﴿المنافقون والمنافقات﴾ ٤٣٠ - قوله تعالى : ﴿والمؤتفكات﴾ ٤٣٢ - قوله تعالى : ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ... ﴾ ٤٣٢ - قوله تعالى : ﴿ومساكن طيبة﴾ ٤٣٨ - قوله تعالى : ﴿فی جنات عدن﴾ ٤٤٠ - قوله تعالى: ﴿ورضوان من الله أكبر﴾ ٤٤١ - قوله تعالى: ﴿يأيها النبى جاهد الكفار﴾ ٤٤٢ - قوله تعالى : ﴿يحلفون بالله ما قالوا﴾ ٤٤٣ - قوله تعالى: ﴿وما لهم فى الأرض من ولى ولا نصير﴾ ٤٥٤ ٤٥٤ - قوله تعالى: ﴿ومنهم من عاهد اللَّه﴾. ٤٦٠ - قوله تعالى : ﴿الذين يلمزون المطوعين﴾ - قوله تعالى .: ﴿استغفر لهم﴾ ٤٦٩ - قوله تعالى : ﴿فرح المخلفون﴾ ٤٧١ - قوله تعالى : ﴿فليضحكوا قليلاً﴾ ٤٧٣ - قوله تعالى: ﴿فإن رجعك اللَّه﴾ ٤٧٦ - قوله تعالى: ﴿ولا تصل على أحد منهم﴾ ٤٧٦ - قوله تعالى : ﴿وإذا أنزلت سورة﴾ ٤٧٩ - قوله تعالى : ﴿رضوا بأن يكونوا مع الخوالف﴾ ٤٧٩ - قوله تعالى : ﴿وجاء المعذرون﴾ ٤٨٠ - قوله تعالى : ﴿ليس على الضعفاء﴾ ٤٨١