Indexed OCR Text
Pages 681-700
٦٨١ سورة الأعراف : الآية ١٧٨ يُصِيبوا من الذنوبِ فتُدَالُوا عليهم . قولُه تعالى: ﴿مَن يَهْدِ اللَّهُ﴾ الآية. أخرَج ابنُ مَرْدُويَه عن ابنِ مسعودٍ قال: كان رسولُ اللهِ نَّهِ يقولُ فى الخُطبةِ: ((الحمدُ للهِ، نَحْمَدُه ونستعينُهُ ونَستَغفرُه، ونَعوذُ باللهِ من شرورٍ أنفسِنا، مِن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلِلْ فلا هادِىَ له ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه))(١) . وأخرَج مسلمٌ، والنسائىُّ، وابنُ ماجه، وابنُ مَرْدُويَه، والبيهقيُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن جابرٍ قال: كان رسولُ اللهِ وَلَه يقولُ فى خطبتِهِ، يَحمَدُ اللهَ ويُثْنِى عليه بما هو أهلُه، ثم يقولُ: ((من يَهْدِه اللهُ فلا مضِلٌّ له، ومن يُضْلِلْ فلا هاديَ له ، أصدقُ الحديثِ كتابُ اللهِ ، وأحسنُ الهَدْىِ هَدْئُ محمدٍ ، وشرُّ الأمورِ مُحْدَثاتُها، وكلُّ مُحدَثةٍ بدعةٌ ، وكلُّ بدعةٍ ضلالةٌ ، [١٧٩ ظ] وكلُّ ضلالةٍ فى النارِ )). ثم يقولُ: ((بُعِثْتُ أنا والساعةُ كهاتين))(٢) . وأخرَج "الطيالسىُّ، وأحمدُ، والترمذىُّ وحسّنه، وابنُ جریرٍ، والطبرانىُ، والحاكمُ، والبيهقىُ فى ((الأسماء والصفاتِ))، عن عبدِ اللهِ ابنِ عمرٍو بنِ العاصِى قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ وَلِّ يقولُ: ((إن اللهَ خلَق خلقَه فى ظُلْمَةٍ ، ثم أَلْقَى عليهم من نورِهِ، فمَن أصابَه مِن ذلك النورِ يومَئذٍ شىءٌ (١) الحديث عند ابن ماجه (١٨٩٢). صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ١٥٣٥). (٢) مسلم (٨٦٧)، والنسائى (١٥٧٧)، وابن ماجه (٤٥)، والبيهقى (١٣٧). (٣ - ٣) ليس فى: الأصل، ص، ف ١، م. ٦٨٢ سورة الأعراف : الآيتان ١٧٨ ، ١٧٩ اهتَدَى، ومن أخطَأَه ضلَّ)). فلذلك أقولُ: جفَّ القلمُ على علمِ اللهِ(١). قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنّ وَالْإِنسِ﴾ الآية. أخرَج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قوله : وَلَقَدْ ذَرَأْنَا﴾. قال: خَلَقْنَا(٢). وأخرَج ابنُّ جريرٍ، وأبو الشيخ، عن الحسنِ: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ﴾. قال: خَلَقْنا لجهنمَ(٢) . وأخرَج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، وابنُ مَردویَه، ( وابنُ النّجّارِ، عن عبدِ اللهِ ابنِ عمرٍو قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ((إن الله لما ذرَأ لجهنمَ مَن ذرأ، كان ولدُ الزنى ممن ذَرَأْ لجهنمَ)) (١). وأخرج الحکیمُ الترمذىُّ، وابنُ أبی الدنیا فی «مکاید الشيطان))، وأبو يعلى ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخِ، وابنُ مَردويَه، عن أبى الدرداءِ قال: قال رسولُ اللهِ وَِّهِ: (( خلَق اللهُ الجنَّ ثلاثةَ أصنافٍ؛ صنفٌ حياتٌ وعقاربُ (١) الطيالسى (٢٤٠٥)، وأحمد ٢١٩/١١، ٢٢٠ (٦٦٤٤)، والترمذى (٢٦٤٢)، والطبرانى فى مسند الشاميين ٣٠٤/١، والحاكم ٣٠/١، والبيهقى (٢٢٩). صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٢١٣٠) . (٢) ابن جرير ١٠/ ٥٩٢، وابن أبى حاتم ١٦٢١/٥. (٣) ابن جرير ١٠/ ٥٩١. (٤ - ٤) ليس فى : الأصل ، ص ، م . (٥) ابن جرير ٥٩٢/١٠، وابن أبى حاتم ١٦٢٢/٥، وابن النجار ٩٣/١٨. قال الألبانی فی ظلال الجنة (٤١٧) : إسناده ضعيف ، لجهل جليس معاوية بن إسحاق الفزارى ، وسائر رجاله ثقات . ٦٨٣ سورة الأعراف : الآيتان ١٧٩، ١٨٠ وخَشاشُ(١) الأرضِ، وصِنفٌ كالريح فى الهواءِ، وصِنفٌ عليهم الحسابُ والعقابُ، وخلَق اللهُ الإِنسَ ثلاثةَ أصنافٍ؛ صنفٌ كالبهائم، قال اللهُ: ﴿لَمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ ءَاذَاٌ لَّا يَسْبَعُونَ بِهَاْ أُوْلَكَ كَالْأَنْعَمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾. وجنسٌ أجسادُهم أجسادُ بنى آدمَ وأرواحهم أروائح الشياطين، وصنفٌ فى ظلِّ اللهِ يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه))(٣). وأخرج ابنُ جريرٍ عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ﴾. قال: لقد خَلَقنا لجهنمَ، ﴿لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا﴾. قال: لا يفقَهون شيئًا من أمرٍ الآخرةِ، ﴿وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُصِرُونَ بِهَا﴾ الهُدَى، ﴿وَلَهُمْ ءَاذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهِأَ﴾ الحقَّ، ثم جعَلهم كالأنعام، ثم جعَلهم شرًّا من الأنعام فقال: ﴿بَلَّ هُمْ آَضَلِّ﴾ 6 ثم أخبَرَ أنهم الغافلون(٣) . قولُه تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ أُخرَج أحمدُ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ، والترمذىُّ ، والنسائىُ ، وابنُ ماجه ، وابنُ خزيمةَ، وأبو عوانةَ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ حبانَ ، والطبرانىُّ ، وأبو عبدِ اللهِ بنُ مَندَه فى ((التوحيدِ))، وابنُ / مردويَه، وأبو نعيم فى ((الحليةِ))، ١٤٨/٣ والبيهقىُ فى كتابٍ ((الأسماءِ والصّفاتِ))، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((إنَّ للهِ تسعة وتسعين اسمًا، مائةً إلا واحدًا، مَن أحصَاها دخَلَ الجنةَ ، إنه (١) فى الأصل، ص، ح ١: ((حشاش)). وخشاش الأرض: هوامها وحشراتها. النهاية ٣٣/٢. (٢) الحكيم الترمذى ١/ ٢٠٥، وابن أبى الدنيا (١)، والهواتف (١٥٦)، وأبو يعلى - كما فى المطالب العالية (٣٨٠٢)، وابن أبى حاتم ١٦٢٢/٥ بدون ذكر الجن، وأبو الشيخ (١٠٩٣). والحديث ضعفه ابن حبان فى المجروحين ١٠٧/٣. (٣) ابن جرير ١٠/ ٥٩٢، ٥٩٤. ٦٨٤ سورة الأعراف : الآية ١٨٠ وترُ يحِبُّ الوِتْرَ))(١). وأخرج ابنُّ مردويَه، وأبو نعيم، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَاليته: (( للهِ مائةُ اسم غيرَ اسم، مَن دعا بها استجابَ اللهُ له دعاءَه )) . وأخرَج الدارقطنىُ فى ((الغرائبِ)) عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((قال الله عزَّ وجلَّ: لى تسعةٌ وتسعون اسمًا، مَن أَحْصَاها دخَل الجنةً)). وأخرج ابنُ مردويَه، وأبو نعيم، عن ابنِ عباسٍ، وابنِ عمرَ ، قالا : قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ للهِ تسعةً وتسعين اسمًا، مائةً غيرَ واحدٍ، مَن أَحْصَاها دَخَل الجنةَ)) . وأخرج الترمذىُّ، وابنُ المنذرِ، وابن حبانَ ، والطبرانىُ، وابنُ مَندَه، والحاكمُ، وابنُ مردُويَه، والبيهقىُّ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَيّ: ((إنَّ للهِ تسعةً وتسعين اسمًا، مائَةً إلا واحدًا، مَن أحصاها دخل الجنة ، إنه وِترٌ يُحِبُّ الوِتْرَ، هو اللهُ الذى لا إلهَ إلا هو الرحمنُ الرحيمُ ، الملكُ، القدُّوسُ، السَّلامُ، المؤمنُ، المهيمنُ ، العزيزُ ، الجبّارُ، المتكبِّرُ، الخالقُ، البارئُ، المصوِّرُ، الغفَّارُ، القَّارُ، الوهَّابُ، الرزَّقُ، الفَتَّاحُ، العليمُ، القابضُ، الباسطُ ، الخافضُ، الرافعُ، المعزّ، المذلَّ، السميعُ، البصيرُ، الحكمُ، العدلُ، اللطيفُ، (١) أحمد ٤٦٩/١٢، ١٣/ ٦١، ١٦٣، ٣١٥/١٥، ٢٩١/١٦، ٤٠٢، ٤٠٣ (٧٥٠٢، ٧٦٢٣، ٧٧٣٢، ٨١٤٦، ٩٥١٣، ١٠٤٨١، ١٠٦٨٥، ١٠٦٨٦)، والبخارى (٢٧٣٦، ٦٤١٠)، ومسلم (٢٦٧٧)، والترمذى (٣٥٠٦)، والنسائی فی الکبری (٧٦٥٩)، وابن ماجه (٣٨٦٠)، وابن جرير ٥٩٦/١٠، وابن أبى حاتم ١٦٢٢/٥، وابن حبان (٨٠٧)، والطبرانى فى الأوسط ( ٩٨١، ٤٠٧٠، ٤٩٠٠)، وفى الدعاء (٩٥ - ١٠١، ١٠٣ - ١٠٥، ١١٢)، وأبو نعيم ١٢٢/٣، ٦/ ٢٧٤، والبيهقى (٣). ٦٨٥ سورة الأعراف : الآية ١٨٠ الخبيرُ، الحليمُ، العظيمُ، الغفورُ، الشكورُ، العلمُ، الكبيرُ، الحفيظُ، المقيتُ، الحسِيبُ، الجليلُ، الكريمُ، الرقيبُ، المجيبُ،، الواسعُ، الحكيمُ، الودودُ، المجيدُ ، الباعثُ ، الشَّهيدُ، الحقُّ، الوكيلُ، القوىُّ، المتينُ، الولىُّ، الحميدُ، المحصِى، المبدئُ، المعيدُ، المحيى، المميتُ ، الحىُّ، القيومُ، الواجدُ، الماجدُ، الواحدُ ، الأحدُ ، الصَّمدُ ، القادرُ، المقتدرُ، المقدِّمُ، المؤخِّرُ، الأوَّلُ، الآخر، الظاهِرُ، الباطنُ ، البرّ، التوَّابُ، المنتقِمُ، العفوُّ، الرءوفُ، مالكُ الملكِ، ذو الجلالِ والإكرامِ، الوالى، المتعالٍ، المقسِطُ ، الجامعُ، الغنىُ، المغنى، المانعُ، الضَّارُّ، النافعُ، النورُ، الهادى، البديعُ، الباقى، الوارثُ، الرشيدُ، (١) الصبورُ))(١). وأخرج ابنُ أبى الدنيا، والطبراني، كلاهما فى ((الدعاء))، وأبو الشيخ، والحاكمُ ، وابنُ مردويَه، وأبو نعيم، والبيهقىُ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وٍَّ: ((إنَّ للهِ تسعةً وتسعين اسمًا مَن أَحصَاها دخَلَ الجَنَّةَ، أسألُ اللهَ، الرحمنَ ، الرحيمَ ، الإلهَ، الربَّ، الملكَ، القدُّوسَ ، السَّلامَ، المؤمنَ، المهيمنَ، العزيزَ ، الجبَّارَ، المتكبِّرَ، الخالقَ، البارئَ، المصوّرَ، الحليمَ، العليمَ، السَّميعَ، البصيرَ، الحىّ، القيومَ، الواسعَ، اللطيفَ، الخبيرَ، الحَّانَ، المنَّانَ، البديعَ، الغفورَ، الودودَ، الشكورَ، المجيدَ، المبدئ، المعيدَ، النورَ، البادئَ - وفى لفظٍ: القائمَ - الأَوَّلَ ، الآخرَ، الظَّاهرَ، الباطنَ، العفوَّ ، الغفارَ، الوَهَّابَ، الفردَ - وفى لفظٍ : القادرَ - الأحدَ ، الصمدَ ، الوكيلَ، الكافىَ ، الباقىَ ، المغيثَ ، الدائمَ، (١) الترمذى (٣٥٠٧)، وابن حبان (٨٠٨)، والطبرانى فى الدعاء (١١١)، والحاكم ١٦/١، والبيهقى ٢٧/١٠. وقال الألباني : ضعيف بسرد الأسماء (ضعيف سنن الترمذى - ٦٩٦). ٦٨٦ سورة الأعراف : الآية ١٨٥ رز المتعالىَ ، ذا الجلالِ والإكرام، المولَى، النَّصيرَ، الحقَّ، المبينَ، الوارثَ، المنيرَ، الباعثَ ، القديرَ - وفى لفظٍ : المجيبَ - المُحُبِىَ، المميتَ، الحميدَ - وفى لفظٍ: الجميلَ - الصادقَ ، الحفيظَ ، المحيطَ، الكبيرَ، القريبَ ، الرقيب ، الفتّاح، التوَّابَ ، القديمَ، الوِتْرَ، الفاطرَ، الرزاقَ ، العلَّمَ، العلىَّ، العظيمَ، الغنىَّ، المليكَ، المقتدرَ، الأكرمَ ، الرءوفَ، المدبرَ، المالكَ، القاهرَ، الهادىَ، الشَّاكرَ، الكريمَ ، الرفيعَ، الشهيدَ ، الواحدَ، ذا الطّوْلِ، ذا المعارج، ذا الفضلِ، الخلاقَ، الكفيلَ ، الجليلَ))(١). وأخرَج أبو نعيمٍ عن ابنِ عباسٍ، وابنٍ عمرَ ، قالا: قال رسولُ اللهِ وَلّ: (للهِ تسعةٌ وتسعون اسمًا، مَن أحصاها دخَلَ الجنةَ، وهى فى القرآنِ » . وأخرَج أبو نعيمٍ عن محمدِ بنِ جعفرٍ قال : سألتُ أبى ؛ جعفرَ بنَ محمدٍ الصَّادِقَ عن الأسماءِ التِّسعةِ والتّسعين التى مَن أحصاها دخَلَ الجنةَ ، فقال : هى فى القرآنِ ؛ ففى ((الفاتحةِ)) خمسةُ أسماءٍ؛ يا أللهُ، ياربُّ ، يا رحمنُ، يا رحيمُ، یا مالك . وفی ( البقرة) ثلاثةٌ وثلاثون اسمًا ؛ یا محیطُ ، یا قدیژ، یا علیمُ ، یا حکیمُ ، یا علئُ ، یا عظيمُ ، یا توابُ ، یا بصیرُ، یا ولئُ ، یا واسئُ، یا کافی ، یا رءوفُ ، یا بدیعُ ، یا شا کرُ ، یا واحدُ ، یا سمیعُ، یا قابضُ، یا باسطُ ، يا حىُ ، یا قیومُ ، یا غنىُ ، یا حمیدُ ، یا غفورٌ، یا حلیمُ ، يا إلهُ، یا قریبُ ، یا مجيبُ ، یا عزيزُ، يا نصيرُ، يا قوىُّ، يا شديدُ ، يا سرِيعُ، يا خبيرُ. وفى («آلِ عِمرانَ)» : یا (١) الطبرانى (١١٢)، والحاكم ١/ ١٧. وأورده الحاكم شاهدًا للأول، وقال: عبد العزيز بن الحصين ثقة ، وتعقبه الذهبى بقوله : بل ضعفوه . ٦٨٧ سورة الأعراف : الآية ١٨٠ وهَّابُ ، يا قائمُ، يا صادقُ، يا باعثُ، يا منعم، يا متفَضِّلُ. وفى ((النساءِ)) : يا رقیبُ ، يا حسيبُ ، يا شهيدُ ، يا مقيتُ ، يا وكيلُ، يا علىُّ، يا كبيرُ. وفى ((الأنعام)): يا فاطرُ، يا قاهرُ، يا لطيفُ، يا برهانُ. وفى ((الأعرافِ)): يا محبى، يا مميتُ . وفى ((الأنفالِ)): يا نعمَ المولى، يا نعمَ النَّصيرُ. وفى ((هودٍ))، یا حفيظُ ، یا مجید(١) ، یا ودود، یا فقال لما یرید . وفی (الرعدِ »: یا کبیرُ، یا متعالٍ. وفى ((إبراهيمَ)): يا منَّانُ، يا وارثُ. وفى ((الحجرِ )): يا خلَّاقُ. وفى ((مريمَ)): يا فردُ. وفى ((طَهَ)): يا غفارُ. وفى ((قد أفلحَ)): يا كريمُ. وفى ((النورِ)): يا حقُّ، يا مبينُ. وفى ((الفرقانِ)): يا هادى. وفى ((سبأ)): يا فتاح. وفى ((الزمر)): يا عالمُ. وفى / ((غافرٍ)): يا غافرُ، يا قابِلَ التوبِ، يا ذا الطّولِ ، ١٤٩/٣ يا رفيعُ. وفى ((الذارياتِ)): يا رزاقُ، يا ذا القوَّةِ، يا متينُ. وفى ((الطورِ)): يا بَرُّ. وفى ((اقتربت)): يا مليكُ، يا مقتدرُ. وفى ((الرحمنِ)): يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا ربَّ المشرقين، يا ربَّ المغربين، يا باقى، يا مهيمنُ ). وفى ((الحديد)): يا أوَّلُ، يا آخرُ، يا ظاهرُ، يا باطنُ. وفى ((الحشرٍ )) : يا ملكُ، يا قدوسُ ، يا سلامُ ، يا مؤمنُ ، یا مھیمن ، يا عزيزُ ، يا جبّارٌ ، یا متكبّر ، یا خالقُ ، یا بارئُ، یا مصوّرُ. وفی ( البروج)): یا مبدئُ، یا معیدُ . وفی ((الفجرِ)» : یا وِترُ، وفى ((الإخلاصِ)): يا أحدُ ، يا صمدُ. وأخرج البيهقىُ فى كتابٍ ((الأسماءِ والصفاتِ )) عن عبدِ اللهِ بنِ مسعود قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ: ((مَن أصابَه همّ أو حُزنٌ فليقُل: اللهمّ إنِّى عبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصيتى فى يدِك، ماضٍ فىَّ حكمُك، عدلٌ فئّ (١) بعده فى ر ٢: ((يا مميت)). (٢) فى ف ١، ر ٢: ((معين)). ٦٨٨ سورة الأعراف : الآية ١٨٠ قضاؤك ، أسألك بكل اسم هو لك ، سميت به نفسك ، أو أنزلته فی کتابك ، أو علَّمته أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ فى علم الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ(١) ربيعَ قلبى، ونورَ صَدْرِى ١٢ وذَهاب همِّى، وجَلاءَ حُزْنِى)). قال رسولُ اللهِ وَرُ : (( ما قالهُنَّ مهمومٌ قطَّ إِلا أَذهَبَ اللهُ همَّه وأبدَله بهمّه فَرَحًا ())) . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، أفلا نتعلُّمُ هذه الكلماتِ؟ قال: ((بلى، فتعلَّموهنَّ وعلِّموهنَّ))(٤). وأُخرَج البيهقيُ عن عائشةً، أنَّها قالت: يا رسولَ اللهِ ، علِّمنى اسمَ اللهِ الذى إذا دُعِى بهِ أَجابَ. قال لها: ((قومى فتوضَّئى وادخُلى المسجدَ فصلِّى ركعتين، ثم ادعِى حتَّى أَسمَعَ)). ففعَلتْ، فلما جلستْ للدعاءِ قال النبيُّ ◌َّهِ: ((اللهمَّ وقِّقْها)). فقالتْ: اللهمَّ إنى أسألُك بجميع أسمائِك الحُسنى كلِّها، ما علِمنا منها وما لم نعلمْ ، وأسألُك باسمِك العظيم الأعظم ، الكبيرِ الأكبرِ، الذى مَن دعاك بِهِ أَجَبْتَه، ومَن سألَك بهِ أعطيتَه. قال النبىُّ وَله: ((أصبتِه أصبتِه))(٥). قولُه [١٨٠ و] تعالى: ﴿وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيَّ أَسْمَّيِهِ﴾. أخرَج "ابنُ جريٍ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن ابنِ عباسٍ قال : الإلحادُ التكذيبُ(١) . (١) بعده فى م: ((العظيم)). (٢) فى ر ٢، م: (( بصرى)). (٣) فى ح ١، م: ((فرجًا)). (٤) البيهقى (٧). قال محقق الأسماء والصفات : حديث حسن. (٥) البيهقى (٩). قال محقق الأسماء والصفات: إسناده ضعيف. (٦ - ٦) سقط من: ف ١، ر ٢. (٧) ابن جرير ٥٩٧/١٠، وابن أبى حاتم ١٦٢٣/٥. ٦٨٩ سورة الأعراف : الآية ١٨٠ وأخرج ابنُ جريرٍ، و ابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله : ﴿وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِيَّ أَسْمَبِهِ،﴾. قال: "الإلحادُ أن دعَوُا اللاتَ والعزَّى فى أسماءِ اللهِ(٣) . وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وأبو الشيخ، عن ابنٍ جريج فى قوله : ﴿ وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَتْبٍِ﴾. قال٢: اشْتَقُوا العَزَّى مِن العزيزِ، واشتقُوا اللَّتَ من اللهِ(٤). وأخرَج ابن أبى حاتم عن عطاءٍ فى الآيةِ قال: الإلحادُ المضاهاةُ(٥). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الأعمشِ، أنه قرأ: (يَلحَدون ) بنصبِ الياءِ والحاءِ من اللَّحدٍ (١) . وقال: تفسيرها: يُدخلُون فيها ما ليس منها(٥) . وأخرج عبدُ الرزاقِ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ: ﴿وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِىّ أَسْمَّبِدٍ﴾. قال: يُشْرِكون(٧) . ()وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ، وأبو الشيخ، عن قتادةَ: ﴿يُلْحِدُونَ فِىّ أَسْمَّيِّدِّ﴾. قال: يُكذِّبون فى أسمائِه(٨) . (١ - ١) ليس فى: الأصل، ص، ح ١، م. (٢ - ٢) سقط من: م. (٣) ابن جرير ٥٩٧/١٠، وابن أبى حاتم ١٦٢٣/٥. (٤) ابن جرير ٥٩٧/١٠ عن ابن جريج عن مجاهد . (٥) ابن أبى حاتم ١٦٢٣/٥. (٦) قرأ حمزة هنا، وفى النحل، و((حم)) السجدة، بفتح الياء والحاء فى الثلاثة ، ووافقه الكسائى وخلف فى النحل، وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الحاء فى ثلاثتهن. النشر ٢٠٥/٢. (٧) بعده فى ر ٢: ((فى أسمائه)) . والأثر عند عبد الرزاق ١/ ٢٤٤، وابن جرير ١٠/ ٥٩٧، ٥٩٨. (٨ - ٨) سقط من: ر ٢. ( الدر المنثور ٤٤/٦ ) ٦٩٠ سورة الأعراف : الآيات ١٨١ - ١٨٣ قولُه تعالى: ﴿وَمِمَنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ﴾ الآية. أخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وأبو الشيخِ، عن ابنٍ جريج فى قولِه : ﴿وَمِمَنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقٍ﴾. قال: ذُكِر لنا أن النبيَّ وَلِّ قال: « هذه أُمَّتِى، بالحقِّ يَحْكُمون ويَقْضُون ويأْخُذون ويُعْطُون))(١) . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، عن قتادةَ فى قوله : ﴿وَمِمَنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقٍ﴾. قال: بلَغَنَا أنَّ نبيَّ اللهِ وَلَّهِ كان يقولُ إِذا قرأها: ((هذه لكم وقدْ أَعطِىَ القومُ بينَ أيديكم مِثْلَها، ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَىّ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ، يَعْدِلُونَ﴾))(١). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الربيعِ فى قوله : ﴿وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ﴾. قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه: ((إنَّ مِن أمَّتى قومًا على الحقِّ حتَّى ينزِلَ عيسى ابنُ مريمَ متى (١) نزَل))(٣). ) وأخرج أبو الشيخِ عن علىّ بن أبى طالبٍ قال: لتفترقنَّ هذه الأمةُ على ثلاث وسبعين فِرِقةً، كلُّها فى النارِ إلا فرقةً ، يقولُ اللهُ: ﴿وَمِمَنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ، يَعْدِلُونَ﴾. فهذه هى التى تنجو مِن هذه الأمةِ). قولُه تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِحَايَلِنَا﴾ الآيتين. أخرَج ابنُ أبى حاتمٍ، وأبو الشيخِ، عن السدىِّ فى قوله: ﴿سَنَتَدْرِجُهُمْ﴾ (١) ابن جرير ١٠/ ٦٠٠. (٢) بعده فى ف ١، ر ٢، ح ١، م: ((ما)). (٣) ابن أبى حاتم ١٦٢٣/٥. (٤ - ٤) سقط من: ف ١، ر ٢. ٦٩١ سورة الأعراف : الآيات ١٨٢ - ١٨٤ يقولُ: سنأخُذُهم، ﴿مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾ قال: عذابُ بدرٍ(١). وأخرَج أبو الشيخ عن يحيى بنِ المُنَّى: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾. قال: كلما أحدثوا ذنبًا جَدَّدْنا لهم نعمةٌ(١) تُنْسِيهم الاستغفارَ. وأخرج ابنُ أبى الدنيا، وأبو الشيخ، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن سفيانَ فى قوله: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾. قال: نُشْبِغُ عليهم النِّعَمَ ، وَنَعُهم شُكْرَها(٣) . وأخرج ابنُّ أبى الدنيا ، والبيهقىُ ، عن ثابتٍ البنَانيّ، أنه سُئِل عن الاستدراجِ فقال : ذلك مَكْرُ اللهِ بالعبادِ الْمُضَيِّعِينَ(٤). وأخرج أبو الشيخ عن السدىِّ: ﴿وَأَمَّلِ لَهُمَّ إِنَّ كَيْدِى مَنِينَ﴾. يقولُ: كُفَّ عنهم وأَخِرْهم على رِسْلِهِم إن مَکری شديدٌ. ثم نَسَخها اللهُ فأنزلَ(٥): فَاقْئُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدِتُُّوهُمْ﴾ الآية [التوبة: ٥]. وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ قال : كيدُ اللهِ العذابُ والنّقْمةُ. قولُه تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَنَفَكَّرُوا﴾ الآية . أخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن قتادةَ قال: ذُكِر لنا أن نبيَّ اللهِ وَِّ قامَ على الصَّفا، فدَعا قريشًا (١) ابن أبى حاتم ١٦٢٤/٥. (٢) فى ص: ((نقمة)). (٣) ابن أبى الدنيا فى الشكر (١١٥)، والبيهقى (١٠٢٤). (٤) ابن أبى الدنيا (١١٧)، والبيهقى (١٠٢٣). (٥) بعده فى م: ((الله)). ٦٩٢ سورة الأعراف : الآيات ١٨٤ - ١٨٦ فخْذًا فخْذًا(١) ، ((يا بنى فلانٍ، يا بنى فلانٍ)). يحذّرُهم بأسَ اللهِ، ووقائعَ اللهِ إلى الصَّباحِ، حتى قالَ قائلُهم: إنَّ صاحبَكم هذا لمجنونٌ، باتَ يُهوِّتُ(٢) ١٥٠/٣ حتَّى / أصبَح فأنزل اللهُ: ﴿أَوَلَمْ يَنَفَّكَّرُوْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾(٣) قولُه تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ فِى مَلَكُوتِ السَّمَوَتِ﴾ الآية. أخرَج ابنُ أبى شيبةَ فى ((المصنفِ))، وأحمدُ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ وَلَه: ((رأيتُ ليلةَ أُسرِىَ بى( فلما انتهَيْنا إلى السماءِ السابعةِ نظَرْتُُ) فَوقى ، فإذا أنا برعْدٍ وبَوْقٍ وصواعقَ)) . قال: (( وأتيتُ على قومٍ بطونُهم كالبيوتٍ فيها الحيَّاتُ تُرى مِن خارجِ بطونهم. قلتُ: من هؤلاء يا جبريلُ؟ قال : هؤلاء أَكَلةُ الربا . فلما نزَلتُ إلى السماءِ الدنيا فنظَرْتُ إلى أسفلَ منى فإذا أنا برهَج ) ودخانٍ وأصواتٍ، فقلتُ: ما هذا يا جبريلُ؟)) قال: هذه الشياطينُ يَحرِفُون(١) على أعينِ بنى آدمَ ألا يتفكروا فى ملكوت السماواتِ والأرضِ، ولولا ذلك لرأَوا العجائبَ))(٧) . قولُه تعالى: ﴿مَن يُضْلِلِ اَللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُ﴾ الآية . (١) الفخذ: هو حى الرجل إذا كان من أقرب عشيرته . التاج (ف خ ذ). (٢) يهوّت: أى ينادى عشيرته، والأصل فيه حكاية الصوت. النهاية ٥/ ٢٨٠. (٣) ابن جرير ١٠ /٦٠٢، وابن أبى حاتم ١٦٢٤/٥. (٤ - ٤) فى مصدرى التخريج: ((لما انتهينا إلى السماء السابعة فنظرت)). (٥) الرهج: الغبار. النهاية ٢ / ٢٨١. (٦) سقط من: ص، وفى الأصل: ((يخرجون))، وفى م: (( يحرجون)). ويحرفون، من : حرف الشىء عن وجهه: صرفه . التاج (ح ر ف). (٧) ابن أبى شيبة ٣٠٧/١٤، وأحمد ٢٨٥/١٤ (٨٦٤٠). وقال محققو المسند: إسناده ضعيف لضعف على بن زيد ، وجهالة أبى الصلت . ٦٩٣ سورة الأعراف : الآيتان ١٨٦، ١٨٧ أخرَج ابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ ، عن عمرَ بنِ الخطابِ ، أنه خطَب بالجابيةِ فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: مَن يهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضْلِلْ فلا هادِىّ له . فقال له قَسّ(١) بينَ يَديه كلمةً بالفارسيةِ، فقال عمرُ لمتُرْجم يُتْجِمُ له : ما يقولُ؟ قال: يزعُمُ أن اللهَ لا يُضِلُّ أحدًا. فقال عمرُ: كَذبْتَ يا عدوَّ اللهِ ، بلِ اللهُ خلقَك وهو أضلَّك، وهو يُدْخِلُك النارَ إن شاء اللهُ، ولولا وَلْتُ(٢) عَقْدٍ لضربْتُ عنقَك. فَتَفَرَّق الناسُ وما يختلِفون فى القدَرِ(١). قولُه تعالى: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ﴾ الآية . أخرَج ابنُ إسحاقَ ، وابنُ جريرٍ ، وأبو الشيخ، عن ابنِ عباسٍ قال : قال جَبَلُ(٤) بنُ أبى قُشَيْرٍ وسَمَوَّلُ(١) بنُ زيدٍ لرسولِ اللهِ وَالَ: أَخِرْنا متى الساعةُ إِن كنتَ نبيًّا كما تقولُ، فإنا نعلمُ ما هى. فَأَنزَل اللهُ: ﴿يَسْتَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَنَّهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّ﴾ إلى قوله: ﴿ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾(١). وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةَ: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيََّنَ مُرْسَهًا﴾. أى: متى قيامُها(١)، ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا ◌ِندَ رَبِّ لَا يُجَلِّهَا لِوَقِهاَ إِلَّا هُوَ﴾. قال : قالت قريشٌ : يا محمدُ أَسِرَّ إلينا الساعةَ؛ لِما بيننا وبينَك مِن القرابةِ. قال : يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْهَا (٢) قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللَهِ﴾. قال: وذُكِر لنا أن نبىَّ (١) فى الأصل، ح ١، م: ((فتى)) . (٢) الولث: العهد غير المحكم والمؤكد، وقيل: العهد المحكم، وقيل: الشئ اليسير من العهد. النهاية ٢٢٣/٥. (٣) ابن أبى حاتم ١٦٢٥/٥. (٤) فى النسخ: ((حمل)). والمثبت من مصدرى التخريج، وسيرة ابن هشام ٥١٥/١، ٥٦٩، والبداية والنهاية ٧/٥. (٥) فى سيرة ابن هشام، والبداية والنهاية: ((شمويل)). (٦) ابن إسحاق (٥٦٩/١ - سيرة ابن هشام)، وابن جرير ١٠/ ٦٠٥. (٧) سقط من: ص، وفى الأصل، ح ١، م: ((قيامتها)). (٨) فى الأصل، ح ١: ((بهم)) . ٦٩٤ سورة الأعراف : الآية ١٨٧ اللهِ وَّ كان يقولُ: ((تَهِيجُ الساعةُ بالناسِ والرجلُ يَسْقِى على (١) ماشيتِهِ، والرجلُ يُصلِحُ حَوْضَه ، والرجلُ يخفِضُ ميزانَه ويرفعُه ، والرجلُ يُقِيمُ سِلْعتَه فى السوقٍ؛ قضاءُ اللهِ لا تأتيكم إلا بغتةً))(٢). وأخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ فى قولِه : ﴿أَيَانَ مُرْسَهَا﴾. قال: مُنْتهاها(٣). وأخرج أحمدُ عن حذيفةً قال: سُئل رسولُ اللهِ وَّهِ عن الساعةِ قال: ((﴿عِلْمُهَا عِندَ رَبِّ لَا يُحَلِيَهَا لِوَقِهَاٌ إِلَّا هُوْ﴾. ولكن أَخْبِرُكم بمشاريطِها وما يكونُ بِينَ يَدَيْها ، إنَّ بين يدَيْها فتنةً وهَرْجًا)). قالوا : يا رسولَ اللهِ ، الفتنةُ قد عَرَفْناها ، والهَرْجُ ما هو ؟ قال: ((بلسانِ الحبشةِ القتلُ))(٤). وأخرج الطبرانى ، وابنُ مَرْدُويَه، عن أبى موسى الأشعرىِّ قال: سُئل رسولُ اللهِ وَّهِ عن الساعةِ وأنا شاهدٌ فقال: (( لا يعلمُها إلا اللهُ، ولا يجلِيها لوقتِها إلا هو، ولكن سأُخبركم بمشاريطِها وما بينَ يَدَيْها مِن الفتنِ والهَرْجِ)). فقال رجلٌ: وما الهَرْجُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ((بلسانِ الحبشةِ القتلُ، وأن تَِّفَّ قلوبُ الناسِ، وَيُلْقَى بينَهم التناكرُ فلا يكادُ أحدٌ يعرِفُ أحدًا، ويُرفَعُ ذو الحِجا، وتَبْقى رِجْراجَةٌ(١) مِن الناسِ، لا يَعْرِفون معروفًا، ولا يُنكِرون (١) سقط من : ص . (٢) ابن جرير ١٠ / ٦٠٦، ٦١١، ٦١٢. (٣) ابن جرير ١٠/ ٦٠٦، ٦٠٧، وابن أبى حاتم ١٦٢٦/٥. (٤) أحمد ٣٣٥/٣٨ (٢٣٣٠٦). وقال محققوه : صحيح لغيره. (٥) الرّجراجة: رذال الناس ورعاعهم الذين لا عقول لهم، يقال: رِجراجة من الناس ورجرجة. التاج ( رج ج). ٦٩٥ سورة الأعراف : الآية ١٨٧ منکوا))(١). وأخرج مسلمٌ، وابنُ أبى حاتم، والحاکمُ وصحَّحه، وابنُ مَرْدُویه، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: سمِعتُ النبىُّ وَ لَه يقولُ قبلَ أن يموتَ بشهرٍ: ((تسألونى عن الساعةِ وإِنما عِلْمُها عند اللهِ ، وأَقسمُ باللهِ ما على ظهرِ الأرضِ اليومَ مِن نفْسٍ منفوسةٍ يأتى عليها مائةُ سنةٍ)) (٢). وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وأبو الشيخ ، عن الشعبىِّ قال : لَقِى عيسى جبريلَ فقال : السلامُ عليك يا روحَ اللهِ . قال: وعليك(٢) يا روحَ اللهِ. قال: يا جبريلُ، متى الساعة ؟ فانْتَفض جبريلُ فى أجنحتِه، ثم قال: ما المسئولُ عنها بأعلَمَ مِن السائلِ، ﴿تَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ لَا تَأْتِيَكُمْ إِلَّا بَغْنَةً﴾. أو قال: ﴿لَا يُجَلَِّهَا لِوَقْهَاً [١٨٠ ظ] إِلَّا هُّوْ﴾. وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿لَا يُجَلِيهَا لِوَقِهَا إِلَّا هُوْ﴾. يقولُ : لا يأتى بها إلا اللهُ(٤). وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةَ فى الآيةِ قال: هو يجلِيها الوقْتِها، لا يعلمُ ذلك إلا اللهُ(٤). (١) الطبرانى - كما فى المجمع ٣٢٤/٧. وقال الهيثمى: وفيه من لم يسم . (٢) مسلم (٢٥٣٨)، وابن أبى حاتم ١٦٢٦/٥، ١٦٢٧، والحاكم ٤ / ٤٩٩. (٣) بعده فى الأصل: ((السلام)). (٤) ابن جرير ١٠ /٦٠٧، وابن أبى حاتم ١٦٢٧/٥. ٦٩٦ سورة الأعراف : الآية ١٨٧ وأخرج ابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخِ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿َقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾. قال: ليس شىءٌ من الخَلْقِ إِلا يُصِيبُه مِن ضررِ يومٍ _(١) القيامةِ (١). وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةً فى قوله: ﴿تَقْلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾. قال: ثقُل عِلمُها على أهلِ السماواتِ والأرضِ أنهم لا يعلمون . وقال الحسنُ : إذا جاءت ثقُلتْ على أهلِ السماواتِ والأرضِ. يقولُ: كثُرت عليهم(١). وأخرَج ابنُّ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، وأبو الشيخِ، عن ابن جريجٍ فى قوله : ﴿تَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾. قال: إذا جاءتِ انشقَّتِ السماءُ، وانتثرَتِ النجومُ، وكُوِّرتِ الشمسُ، وسُيِّرتِ الجبالُ، وما يُصِيبُ الأرضَ، وكان ما قال اللهُ، فذلك ثِقَلُها فيهما (٣). / وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن مجاهدٍ فى قولِه: ﴿لَا تَأْتِيَكُمْ إِلَّا بَغْنَةً﴾. قال: ١٥١/٣ فجأةً آمِنين(٤). وأخرج ابنُّ أبى حاتمٍ، وابنُ مَرْدُويَّه، عن أبى هريرةَ قال : قال رسولُ اللهِ وَلَهُ: ((تقومُ الساعةُ على رجل أَكْلتُه فى فِيه فلا يَلوكُها ولا يُسِيغُها ولا (١) ابن أبى حاتم ٥/ ١٦٢٧. (٢) عبد الرزاق ١/ ٢٤٥، وابن جرير ١٠ / ٦٠٩، وابن أبى حاتم ١٦٢٧/٥. (٣) فى م: (( بهما)). والأثر عند ابن جرير ١٠/ ٦٠٩. (٤) ابن أبى حاتم ١٢٩٤/٤ (٧٣١٣). ٦٩٧ سورة الأعراف : الآية ١٨٧ يلفِظُها ، وعلى رَجُلين قد نشَرا بينَهما ثَوبًا يتبايعانِه فلا يَطْوِيانِه ولا يتبايعانِه)) . وأخرج ابنُ أبى حاتم عن عكرمةَ قال : لا تقومُ الساعةُ حتی ینادِىَ منادٍ : يأيُّها الناسُ، أَتَتْكم الساعةُ ، أَتَتْكم الساعةُ . ثلاثًا . وأخرج ابنُ جريرٍ، وأبو الشيخ، عن السدىِّ فى قوله: ﴿لَا يُجَلِيَهَا لِوَقِهَا إِلَّا هُوْ﴾. يقولُ: لا يُرْسِلُها لوقْتِها إلا هو، ﴿تَقُلَتْ فِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾. يقولُ: خَفِيتْ فى السماواتِ والأرضِ ، فلم يَعْلَمْ قيامَها متى تقومُ مَلَكٌ مقرَّبٌ ، ولا نبىٌّ مُؤْسَلٌ، ﴿لَا تَأْتِيَكُمْ إِلَّا بَغْنَةً﴾. قال: تَبْغَتُهم؛ تأتيهم على غَفْلةٍ(١). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ فى قولِه: ﴿كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْهًا﴾. قال: اسْتَحْفَيْتَ عنها السؤالَ حتى عَلِمْتَها (٢). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ ، وسعيدِ بنِ جبيرٍ ، فى قوله: ﴿كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْهَا﴾. قال أحدُهما: عالمٌ بها . وقال الآخر: يُحِبُّ أن يَسألَ عنها . وأخرج ابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخِ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿يَسْتَلُونَكَ كَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهً﴾. يقولُ: كأنك عالمٌ بها. أى: لستَ تَعلمُها(٢). وأخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ، وأبو الشيخٍ، عن ابنٍ (١) ابن جرير ١٠/ ٦١٠. (٢) ابن أبى حاتم ٥ /١٦٢٨. ٦٩٨ سورة الأعراف : الآية ١٨٧ عباسٍ: ﴿كَنَّكَ حَفِىُّ عَنْهًا﴾. قال: لِطِيفٌ بها(١). وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، وابنُ مَرَدُويَه، عن ابنِ عباسٍ : يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْهًا﴾. يقولُ: كأن بينك وبينَهم مودةٌ، كأنك صَديقٌ لهم. قال ابنُ عباسٍ: لما سأل الناسُ محمدًا وَله عن الساعةِ، سألوه سُؤالَ قومٍ كأنهم يَرَوْن أن محمدًا بَّهِ حَفِيٌّ بهم، فأوحى اللهُ إليه أنما عِلْمُها عندَه، استأْثَرَ بعلمِها فلم يُطْلِعْ عليها ملكًا ولا رسولًا(٢). وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن أبى مالكٍ: ﴿يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنْهًا﴾. قال: كأنك حَفِىٌّ بهم حين يأتونك يسألونك . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن مجاهدٍ : يسألونك كأنك حَفِىٌّ بسؤالِهم . قال : كأنك تُحبُّ أن يسألوك عنها . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عمرو بنِ دينارٍ قال : كان ابنُ عباسٍ يقرأ : ( كأنك حَفِىٌّ(٣) بها )(٤). وأخرج أبو الشيخ عن الضحاكِ فى قوله: ﴿يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهًا﴾. قال: كأنك يُعْجِبُك أن يسألوك عنها لنُخْبِرَك بها ، فأخفاها منه فلم فِيمَ أَنْتَ مِن ذِكِرَهَا﴾ [النازعات: ٤٣]. وقال: ﴿أَكَادُ يُخبره، فقال : (١) ابن جرير ٦١٤/١٠، وابن أبى حاتم ١٦٢٨/٥. (٢) ابن جرير ١٠ / ٦١١، وابن أبى حاتم ١٦٢٨/٥، ١٦٢٩. (٣) فى م: ((حفئ)). و((حفى بها)) قراءة ابن مسعود. وينظر مختصر الشواذ لابن خالويه ص ٥٣، والبحر المحيط ٤ / ٤٣٥. (٤) أخرجه سعيد بن منصور (٩٧٠ - تفسير). وقال محققه: سنده صحيح. ٦٩٩ سورة الأعراف : الآيات ١٨٧ - ١٩٣ أُخْفِيَهَا﴾ [طه: ١٥]. وقراءةُ أُبىّ: (أكادُ أُخْفِيها مِن نفسِى)(١). وأخرج ابنُ جريرٍ عن قتادةَ قال: قالت قريشٌ لمحمدٍ نَّهِ: إن بيننا وبينَك قرابةً ، فأَسِرَّ إلينا متى الساعةُ. فقال اللهُ: ﴿يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىُّ عَنَّهَا ﴾ قولُه تعالى: ﴿قُل لَّ أَمْلِكُ﴾ الآية . أخرَج ابنُ أبى حاتمٍ، وأبو الشيخ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَأَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾. قال: لَعَلِمْتُ إذا اشتَرَيْتُ شيئًا ما أربحُ فيه ؛ فلا أبيعُ شيئًا إلا ربِحتُ فيه، ﴿وَمَا مَسَّتِىَ السُّوءُ﴾. قال: ولا يصيبنى الفقرُ(١). وأخرَج ( ابنُ جريرٍ، وأبو الشيخ، عن ابن جريج فى قوله: ﴿قُل لََّ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَا ضَرًّا﴾. قال: الهدى والضلالةَ، ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾: متى أموتُ، ﴿لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾. قال: العملِ الصالحِ. وأخرج ابنُ جريٍ، وأبو الشيخ، عن ابنِ زيدٍ فى قوله: ﴿وَمَا مَسَّنِىَ السُّوءُ﴾. قال: لاجْتَنَبْتُ ما يكونُ مِن الشرِّ قبلَ أن يكونَ (٥). قولُه تعالى: ﴿﴿ هُوَ الَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَفْسٍ وَحِدَةٍ﴾ الآيات. أخرَج أحمدُ ، والترمذىُّ وحسّنه، " والرُّويانُ، وابنُ جريرٍ، وابنُ أبى (١) ينظر تفسير القرطبى ١١/ ١٨٤، والبحر المحيط ٦/ ٢٣٢. (٢) فى الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، ونسخة من مصدر التخريج: ((بهم). والأثر عند ابن جرير ١٠/ ٦١١. (٣) ابن أبى حاتم ١٦٢٩/٥. (٤ - ٤) سقط من: م. (٥) ابن جرير ٦١٦/١٠. (٦ - ٦) ليس فى : الأصل، م. ٧٠٠ سورة الأعراف : الآيتان ١٨٩ - ١٩٣ حاتم، والطبرانىُ، وأبو الشيخ، والحاكم وصحَّحه، وابنُ مَرْدُويَه، عن سَمُرَةَ، عن النبيِّ وَّه قال: (( لما وَلَدتْ حواءُ طاف بها إبليسُ، وكان لا يَعِيشُ لها ولدٌ فقال: سمِّيه عبدَ الحارثِ فإنه يَعِيشُ. فسمَّتْه عبدَ الحارثِ فعاش، فکان ذلك مِن وحى الشيطانِ وأمرِهِ))(٢) . وأخرَج عبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ مَرْدُویه ، عن سمرةً بن جندبٍ فی قوله: ﴿فَلَمَآ ءَاتَنُهُمَا صَلِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَّكَ﴾. قال: سمَّياه عبدَ الحارثِ(١). وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وأبو الشيخ، عن أبيّ بنِ كعبٍ قال: لما حمَلتْ حواءُ - وكان لا يَعِيشُ لها ولدٌ - أتاها الشيطانُ فقال: سمِّياه عبدَ الحارثِ يَعِيشُ لكما . فسمَّياه عبدَ الحارثِ ، فكان ذلك مِن وحي الشيطانِ وأمرِه . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن أبىِ بنِ كعب قال: لما حمَلتْ حواءُ أتاها الشيطانُ فقال: أَتُطِيعينى ويَسْلَمَ لك ولدُك؟ سمِّيه عبدَ الحارثِ ، فلم تَفْعَلْ فولَدتْ فماتَ، ثم حمَلتْ فقال لها مِثلَ ذلك فلم (١ - ١) ليس فى: الأصل، م. (٢) أحمد ٣٠٥/٣٣ (٢٠١١٧)، والترمذى (٣٠٧٧)، والرويانى (٨١٦)، وابن جرير ١٠/ ٦٢٣، وابن أبى حاتم ٥/ ١٦٣١، والطبرانى (٦٨٩٥)، والحاكم ٢/ ٥٤٥، وابن مردويه - كما فى تفسير ابن كثير ٥٢٩/٣. والحديث أعلَّه الحافظ ابن كثير فى تفسيره بثلاث علل ثم قال : ولو كان هذا الحديث عنده محفوظا عن رسول الله وَ ل# لما عدل عنه هو ولا غيره، لاسيما مع تقواه وورعه، فهذا يدلك على أنه موقوف على الصحابى، ويحتمل أنه تلقاه من بعض أهل الكتاب من آمن منهم مثل كعب أو وهب بن منبه وغيرهما. تفسير ابن كثير ٥٣٠/٣. وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (٣٤٢) . (٣) ابن جرير ٦٢٣/١٠.