Indexed OCR Text
Pages 501-520
٥٠١ سورة الأعراف : الآيات ١١٣ - ١٢٥ وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ إسحاقَ قال : كان مِن رءوسٍ السحرةِ الذين (١) جمَعَ فرعونُ لموسى - فيما بلغنى - سابُورُ(٢) وعاذُورُ(٢) وحَطْخَطُ ومُصْفَى(٤)، أربعةٌ هم الذين آمنوا حين رأوا ما رأوا من سلطانِ اللهِ ، فَآمَنت معهم السحرةُ (٥) جميعًا). وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ، عن ابنِ عباسٍ قال : كان أولَ مَن صلَّب فرعونُ، وهو (١) أولُ مَن قطَّع الأيدىَ والأرجلَ مِن خلافٍ(٧). وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال: لما ألقَوا ما فى أيدِيهم من السحرِ ، ألقى موسى عصاه فإذا هى ثعبانٌ مبينٌ فتَحَتْ فمًا لها مثلَ الرَّحَى، فوضَعَتْ مِشْفَرَها على الأرضِ، ورفَعت المِشْفَرَ الآخرَ فاسْتَوعَبتْ كلَّ شىءٍ ألقَوه مِن حبالهم وعِصيّهم ، ثم جاء إليها فأخَذها ، فصارت عصًا كما كانت، فخرَّت بنو إسرائيلَ سُجَّدًا، وقالوا: آمنا بربِّ موسى وهارونَ، ﴿قَالَ ءَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءَذَنَ لَكُمْ﴾ الآية. قال: فكان أولَ مَن قطّع من خِلافٍ وأولَ مَن صلَّب فى الأرضِ فرعونُ . (١) فى ص، ف ١، ومصدر التخريج: ((الذى)). (٢) فى ص: ((ساقور))، وفى ف ١، ر٢: ((ساتور)). (٣) فى ص، ر ٢: ((عازور)). (٤) فى ص : ((مصطفى)) . (٥) ابن أبى حاتم ٢٧٦٦/٨. (٦) سقط من : ف ١. (٧) ابن جرير ٣٦٣/١٠، وابن أبى حاتم ١٥٣٧/٥ (٨٨١٥) وعنده من قول سعيد بن جبير. ٥٠٢ سورة الأعراف : الآيات ١٢٤ - ١٢٧ ( وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ: ﴿لَأُقَطِعَنَّ أَيْدِيَّكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ ◌ِلَفٍ﴾. قال: يدًا(٢) مِن هلهنا، ورِجْلًا من هلهنا . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن قتادة قال: ذُكِر لنا أنهم كانوا أولَ النهارِ سحرةً وآخرَه شهداءَ (٣) . قولُه تعالى: ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ﴾ الآية. أخرَج الفریائیُ ، وأبو عبيدٍ ، وعبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أُبی حاتم ، وابنُ الأنبارىِّ فى ((المصاحفِ))، وأبو الشيخ، من طرقٍ عن ابنِ عباسٍ ، أنه كان يقرّأُ: (ويذَرَك وإلاهَتَكُ(٤)). قال: عبادتك. وقال: إنما كان فرعونُ يُعبَدُ ولا يَعْبُدُ(٥). وأخرَج ابنُ الأنبارىِّ عن الضحاكِ ، مثلَه . وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُّ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ: ( وَيَذَرَك وإِلاهَتَك). قال : يتركُ عبادتك(٦) . ( وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ : (وَيَذَرَكَ وإلاهَتَك ). قال: وعبادتك(١)(٧). (١ - ١) ليس فى : الأصل. (٢) بعده فى ص: ((ورجلًا)). (٣) ابن جرير ٣٦٤/١٠، ٣٦٥. (٤) فى ر ٢، ح ١: ((آلهتك)). القراءة شاذة . ينظر مختصر الشواذ لابن خالويه ص ٥٠. (٥) أبو عبيد ص ١٧٢، وابن جرير ١٢٢/١، ٣٦٨/١٠، ٣٦٩، وابن أبى حاتم ١٥٣٨/٥ (٨٨١٩، ٨٨٢٠). (٦) ابن جرير ٣٦٨/١٠، وابن أبى حاتم ١٥٣٨/٥ (٨٨٢١). (٧) ابن جرير ١٢٢/١، ٣٦٩/١٠. ٥٠٣ سورة الأعراف : الآية ١٢٧ وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، عن الضحاكِ ، أنه قال : كيف تقرءُون هذه الآيةَ: ﴿وَيَذَرَكَ﴾؟ قالوا: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَنَّكَ﴾. فقال الضحاكُ: إنما هى : (إلاهتَك ). أى: عبادتَك، ألا ترى أنه يقولُ: أنا ربُّكم الأعلى(١). وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن عكرمةَ فى قوله: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَّكَ﴾. قال: قال ابنُ عباسٍ: ليس يَعنونَ الأصنامَ ، إنما يعنون بـ ﴿وَءَالِهَنَّكَ﴾: تَعْظِيمَك. وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن عكرمةَ فى قوله: ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَنَّكَ﴾. قال: ليس يَعْنونَ به الأصنامَ ، إنما يَعْنون تَعْظِيمَهُ(١) . وأخرج ابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن سليمانَ(١) التيميّ قال: قرأتُ على بكرِ بنِ عبدِ اللهِ : ( وَيَذَرَكَ وإلاهَتَك ). قال بكرُ: أَتَعرِفُ هذا فى العربيةِ؟ فقلتُ : نعم. فجاء الحسنُ فاسْتَقْرَأَنى بكرٌ، فقرَأَتُها كذلك، فقال الحسنُ : ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ﴾. فقلتُ للحسنِ: أوَ كان يَعْبُدُ شيئًا؟ قال: إِى واللهِ، إن كان لَيَعْبُدُ. قال سليمانُ(٢) التيْمِىُّ: بَلَغَنى أنه كان يَجعَلُ فى عُنُقِه شيئًا يَعْبُدُه . قال : وبَلَغَنى أيضًا عن ابنِ عباسٍ أنه كان يعبُدُ البقرَ(٤). وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن الحسنِ فى قوله : ﴿وَيَذَرَكَ وَءَالِهَنَّكَ﴾. قال: كان فرعونُ له آلهةٌ يَعْبُدُها سؤًّا (٥). (١) ابن جرير ٣٦٩/١٠. (٢) ابن أبى حاتم ١٥٣٨/٥ (٨٨٢٢). (٣) فى ص: ((سلمان)). (٤) ابن أبى حاتم ١٥٣٨/٥ (٨٨٢٣). (٥) ابن جرير ٣٦٧/١٠، ٣٦٨، وابن أبى حاتم ١٥٣٨/٥ (٨٨٢٤). ٥٠٤ سورة الأعراف : الآيتان ١٢٧ ، ١٢٩ وأخرج ابنُ جريرٍ عن ابنِ عباسٍ قال: لمّا آمَنت السحرةُ اتَّبَع موسى ستُمائةٍ ألفٍ من بنى إسرائيلَ (١). قولُه تعالى: ﴿قَالُواْ أُوْذِينَا﴾ الآية. أُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿قَالُواْ أُوْذِينَا مِن قَبْلٍ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا﴾. قال: مِن قبلِ إرسالِ اللهِ إياك ومِن بعدِه (٢) . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابن أبى حاتم ، وأبو الشيخ ، عن وهبِ بنِ منّهِ فی الآيةِ قال: قالت بنو إسرائيل لموسى: كان فرعونُ يُكَلِّفُنا اللَّبِنَ قبلَ أن تأتينا، فلمَّا جئتَ كلَّفَنَا اللَّبِنَ مع التِّبْنِ أيضًا. فقال موسى: أى ربِّ، أهلِكْ فرعونَ ، حتى متى تُثْقِيه؟ فأوحى اللهُ إليه (٢) أنهم لم يعملوا الذنبَ الذى أُهْلِكُهم به(٤) . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةَ: ﴿قَالُواْ أُوْذِينَا مِن قَبْلِ أَن/ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِمَا جِئْتَنَا﴾. قال: أمَّا قبلَ أن يُبْعَثَ، حزَالعدوِّ اللهِ فرعونَ حازٍ (٥)، أنه يُولَدُ فى هذا العامِ غلامٌ يَسْلُبُك مُلكَّك. قال: فَتَبَّع أولادَهم فى ذلك العامِ يَذْبَحُ الذُّكورَ مِنهم، ثم ذَبَحهم أيضًا بعدَما جاءَهم موسى، وهذا قولُ بنى إسرائيلَ ١٠٨/٣ (١) ابن جرير ٣٧١/١٠. (٢) ابن جرير ٣٧٢/١٠، ٣٧٣، وابن أبى حاتم ١٥٤١/٥ (٨٨٣٤، ٨٨٣٦). (٣) فى م: ((إليهم)). (٤) ابن أبى حاتم ١٥٤١/٥ (٨٨٣٧). قال الزجاج : يقال : إنهم كانوا يستعملون بنى إسرائيل فى تلبين اللَّين ، فلما بعث موسى أعطوهم اللبن يُلبنونه ومنعوهم التبن لیکون ذلك أشق علیهم . اللسان (ل ب ن). (٥) الحازى: الكاهن. اللسان (ح ز ی). ٥٠٥ سورة الأعراف : الآيتان ١٢٩، ١٣٠ يَشْكونَ إلى موسى، فقال لهم موسى: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِى الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾. ( وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ، أن رسولَ اللهِ وَ لَه قال: ((إن بنا أهلَ البيتِ يُفْتَحُ ويُخْتَمُ، فلا بدَّ(١) أن تقعَ دولةٌ لبنى هاشم، فانظُروا فى مَن تكونوا من بنى هاشم)). وفيهم نزَلتْ: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِىِ الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ قولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاَ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِالسّنِينَ﴾ الآية. أُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتمٍ، وأبو الشيخ، عن ابن مسعودٍ: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاَ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِالْسِنِينَ﴾. قال: السّنونَ - (٤) الجوعُ(٤). وأخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جریرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی حاتم، وأبو الشيخ عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاَ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِاَلْسِنِينَ﴾. قال: الجوائح، ﴿وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَتِ﴾: دونَ ذلك(٥). وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن قتادةً فى قوله: ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاَ ءَالَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ﴾. قال: . (١ - ١) سقط من: ص. (٢) بعده فى ف ١: ((من)). (٣) ابن أبى حاتم ١٥٤١/٥ (٨٨٣٨). (٤) ابن جرير ١٠/ ٣٧٤، وابن أبى حاتم ١٥٤٢/٥ (٨٨٤٠). (٥) ابن جرير ١٠/ ٣٧٤، وابن أبى حاتم ١٥٤٢/٥، ١٥٤٣ (٨٨٤٢، ٨٨٤٤). ٥٠٦ سورة الأعراف : الآيتان ١٣٠، ١٣١ أخذَهم اللهُ بالسنينَ ؛ بالجوع عامًا فعامًا، ﴿وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَتِ﴾؛ فأمَّا السّنونَ فكان ذلك فى بادِيَتِهِم وأهلِ مواشِيهم، وأمَّا نَقْصّ من الثمراتِ فكان فى أمصارِهم وقُراهم(١). وأخرج ابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن رجاءِ بنِ حَيْوَةَ فى قوله: ﴿وَنَقْصِ مِّنَ الثَّمَرَتِ﴾. قال: حتى لا تَحْمِلُ النَّخلةُ إِلا بُشْرةً واحدةً(٣). وأخرَج الحكيمُ الترمذىُّ فى ((نوادر الأصولِ))، وابنُ أبى حاتم، عن ابنٍ عباسٍ قال: لِمَّ أَخَذ اللهُ آلَ فرعونَ بالسّنينَ بِيِس كلُّ شجرٍ(٣) لهم، وذَهَبَتْ مواشِيهم حتى يَيِس نيلُ مصرَ، واجتَمَعَوا إلى فرعونَ فقالوا له: إن كنتَ كما تَزْعُمُ فأَتِنا فى نيلِ مصرَ بماءٍ . قال : غدوةً يُصَبِّحُكم الماءُ. فلمَّا خرَجوا مِن عندِه قال : أُّ شىءٍ صنعتُ ؟ أنا أقْدِرُ على أن أُجرىَ فى نيلِ مصرَ ماءً! غدوةً أُصبحُ فَيَكَذِّبونى. فلمَّا كان فى جوفِ الليلِ قام واغْتَسَلَ وليس مَدْرَعةً صوفٍ ، ثم خرَج حافيًا حتى أتَى نيلَ مصرَ فقام فى بطنِهِ فقال: اللهمَّ إنك تَعلَمُ أنى أعلمُ أَنكَ تَقْدِرُ على أن تَمْلأَ نِيلَ مصرَ ماءً فاملأُه، فما علِمٍ إلا بخريرِ الماءِ يُقْبِلُ ، فخَرَج وأقبَل النيلُ يَزُجُ (٤) بالماءِ؛ لما أرادَ اللهُ بهم من الهَلَكةِ(٥) . قولُه تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ﴾ الآية . (١) ابن جرير ١٠/ ٣٧٥، وابن أبى حاتم ١٥٤٢/٥ (٨٨٣٩). (٢) ابن أبى حاتم ١٥٢٢/٥ (٨٨٤٣). (٣) فى الأصل، ص، ر ٢، ح ١: ((شىء). (٤) الزخَّ : الدفع، وزخ بيوله: رماه ودفعه، مثل ضخ. التاج (ز خ خ). (٥) ابن أبى حاتم ١٥٤٢/٥ (٨٨٤١). ٥٠٧ سورة الأعراف : الآيتان ١٣١، ١٣٢ أُخرَج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ فى قولِهِ: ﴿فَإِذَا جَآءَتُهُمُ الْحَسَنَّةُ﴾. قال: العافيةُ والرخاءُ، ﴿قَالُواْ لَنَا هَذِّهِ﴾ ونحن أحقُّ بها، ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾. قال: بلاءٌ وعقوبةٌ، ﴿يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى﴾. قال: يتشاءموا به (١). وأخرج ابنُ جريٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿أَلَآَ إِنَّمَا طَبِرُهُمْ﴾. قال: (٣) (٢ مصائبهم . وأخرج ابنُ جريٍ، وابنُّ المنذرٍ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِهِ: ﴿أَلََّ إِنَّمَا طَبِرُهُمْ عِنْدَ الَّهِ﴾(٢). قال: الأمرُ مِن قِبَلِ الله(٤). وأُخرَج ابنُّ أبى حاتم عن الضحاك فى قوله: ﴿أَلََّ إِنَّمَا طَهِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ﴾. يقولُ: الأمرُ مِن قِبَلِ اللهِ، ما أصابكم مِن أمرِ اللهِ فمِنَ اللهِ؛ بما كسَبتْ (٥) أيديكم(٥) . قولُه تعالى: ﴿وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْيِنَا بِهِ﴾ الآية. أخرَج ابن أبى حاتم عن ابنِ زيدٍ فى قوله: ﴿وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْنِتَا بِهِ، مِنْ ءَايَةٍ﴾. " قال: إِنْ ما تأْتِنا به مِن آيةٍ) . قال: وهذه فيها زيادةُ ((ما))(١). (١) ابن جرير ١٠/ ٣٧٦، وابن أبى حاتم ١٥٤٣/٥ (٨٨٤٥، ٨٨٤٧، ٨٨٤٨). (٢ - ٢) سقط من: ص، ر ٢. (٣) ابن جرير ١٠/ ٣٧٧. (٤) ابن جرير ٣٧٨/١٠. (٥) ابن أبى حاتم ١٥٤٣/٥ (٨٨٥١). (٦ - ٦) سقط من: ح ١. (٧) ابن أبى حاتم ١٥٤٤/٥ (٨٨٥٣). ٥٠٨ سورة الأعراف : الآية ١٣٣ قولُه تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الُْوفَانَ﴾ الآية . أخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، وابنُ مَرَدُويَه، عن عائشةً قالت: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((الطوفانُ الموتُ))(١). (٢ وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وأبو الشيخ، عن عطاءٍ قال : الطوفانُ الموت) . وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ قال : الطوفانُ الموتُ على كلِّ حالٍ (٣). وأُخرَج ( عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وأبو الشيخ، عن ابنِ عباسٍ قال : الطوفانُ الغرقُ(٥). وأخرَجُ(١) ابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن ابنِ عباسٍ قال: الطوفانُ أن مُطِروا) دائمًا بالليلِ والنهارِ [١٧٠ ظ] ثمانيةَ أيامٍ ، والقُمَّلُ الجرادُ الذى ليس له مع (٨) أجنحةٌ (٨). (١) ابن جرير ١٠/ ٣٨٠، ٣٨١، وابن أبى حاتم ١٥٤٤/٥ (٨٨٥٥، ٨٨٥٦)، وابن مردويه - كما فى تفسير ابن كثير ٣/ ٤٥٨. موضوع (ضعيف الجامع - ٣٦٦٠). (٢ - ٢) سقط من: ص، ح ١. والأثر عند ابن جرير ١٠/ ٣٨٠. (٣) ابن جرير ٣٧٩/١٠، ٣٨٠. (٤ - ٤) ليس فى : الأصل، ف١، م. (٥) ابن جرير ٣٧٩/١٠. (٦) بعدہ فی ف ١: (( ابن جرير و)). (٧) فى ف ١: ((مطرا))، وفى م: ((يمطروا)). (٨) ابن أبى حاتم ١٥٤٤/٥ (٨٨٥٧). ... ٥٠٩ سورة الأعراف : الآية ١٣٣ وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنٍ عباسٍ قال: الطوفانُ أمرٌ من أمرٍ ربِّك. ثم قرأ: ﴿فَطَافَ عَلَيْهَا طَاِفٌ مِّن ١) [القلم : ١٩] . ربك﴾ وأخرَج ابنُّ جريرٍ ، وابنُّ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ قال: أرْسَلَ اللهُ على قوم فرعونَ الطوفانَ وهو المطرُ، فقالوا: يا موسى ، ادْعُ لنا ربَّك يَكْشِفْ عنا المطرَ فنؤمنَ لك ونُؤْسِلَ مَعَك بنى إسرائيلَ. فدعَا رَّه فكشَفَ عنهم، فأنْبَت اللهُ لهم فى تلكَ السنةِ شيئًا لم يُنْبِتْه قبلَ ذلك من الزرع والكلاً ، فقالوا : هذا ما كنا ء نَتَمَنَّى. فأرسَل اللهُ عليهم الجرادَ، فسَلَّطه عليهم، فلمَّا رأوْه عَرَفوا أنه لا يُبقِى الزرعَ قالوا مثلَ ذلك، فدعا ربَّه فكشف عنهم الجرادَ(١) ، فَداسوه وأحرزوه فى البيوتِ ، فقالوا : قد أحرَزْنا. فَأرْسَل اللهُ عليهم القُمَّلَ وهو السُّوسُ الذى يَخْرُجُ من الحِنْطَةِ ، فكان الرّجلُ يَخْرُجُ بالحِنْطة عشَرةَ أجرِبةٍ إلى الرَّحَى، فلا يَرُدُّ منها بثلاثةِ أَقْفِزَةٍ ، فقالوا مثلَ ذلكَ فكشَف عنهم ، فأبَوْا أن يُرسِلوا مَعَه بنى إسرائيلَ ، فبينا موسى عند فرعونَ إذْ سَمِعَ نَقِيقَ ضِفْدِعٍ مِن نهرٍ فقال: / يا فرعونُ ، ما تَلْقَی أنتَ وقومُك من هذا الصِّفْدِع؟ فقال: وما عسى أن يكونَ عندَ هذا الصِّفْدِع! فما أمْسَوا حتى كان الرجلُ يَجْلِسُ إلى ذَقَنِه فى الضَّفَادعِ، وما منهم من أحدٍ يَتَكَلَّمُ إلا وثَب ضِفْدِعٌ فى فِيه، وما مِن شىءٍ مِن آنيتهم إلا وهى ممتلئةٌ من الضَّفَادِعِ، فقالوا مثلَ ذلك، فكَشَفَ عنهم فلم يَقُوا ، فأرسلَ اللهُ عليهم الدمَ ، ١٠٩/٣ (١ - ١) سقط من : ص . والأثر عند ابن جرير ٣٨١/١٠، وابن أبى حاتم ١٥٤٤/٥ (٨٨٥٨). (٢) فى ص: ((العذاب)). ٥١٠ سورة الأعراف : الآية ١٣٣ فصارت أنهارُهم دمًا ، وصارت آبارُهم دمًا، فشَكَوْا إلى فرعونَ ذلك ، فقال : ويحَكم، قد سحَرَ كم . فقالوا : ليس نجدُ من مائِنا شيئًا فى إناءٍ ولا بثرٍ ولا نهرٍ إلا وَجَدُه طعمَ الدمِ العَبيطِ . فقال فرعونُ : يا موسى ، ادعُ لنا ربَّك يَكشِفْ عنهم . ( فكشَفَ عنهم(٢ الدمَ، فلم يَقُوا (٣) . وأخرج ابنُّ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتمٍ ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ اَلْتُوفَانَ﴾: وهو المطرُ، حتى خافوا الهلاكَ ، فأتَوْا موسى فقالوا : يا موسى ، ادعُ لنا رَبَّكَ أن يَكْشِفَ عنا المطرَ فإنا نُؤمِنُ لك ونُرسِلُ معك بنى إسرائيلَ. فدعَا رَّه فكَشَفَ عنهم المطرَ فَأَنْبَتَ اللهُ به حَرْثَهم ، وأَخْصَبتْ بلادُهم ، فقالوا : ما نُحِبُ أَنَّالِم ◌ُخْطَرْ ولن نَتْكَ آلهَتَنَا() ونؤمنَ بك ولن نُؤْسِلَ معك بنى إسرائيلَ. فَأَرْسَلَ اللهُ عليهم الجرادَ، فأسْرَعَ فى فسادٍ زُرُوعِهم وثمارِهم، قالوا : يا موسى ، ادْعُ لنا ربَّك أن يَكْشِفَ عنا الجرادَ فإنا سنُؤْمِنُ لك ونُوْسِلُ معك بنى إسرائيلَ . فَدَعا ربَّه فکشف عنهم الجراد ، و کان قد بَقِی مِن زَرْعِهم ومعاِشِهم بقایا فقالوا : قد بقِی لنا ما هو كافِينا، فلن نُؤْمِنَ لك، ولن نُوْسِلَ معك بنى إسرائيلَ. فَأَرْسَلَ اللهُ عليهم القُمَّلَ وهو الدَّتِى)، فَتَتَبَّع ما كان ترَك الجرادُ، فجزِعوا وخَشُوا الهلاك فقالوا : يا موسى، ادْعُ لنا ربَّك يَكشِفْ عنا الدَّتِى فإنا سَنُؤْمِنُ لك ، ونُؤْسِلُ معك بنى إسرائيلَ. فَدَعَا ربَّه فكشَف عنهم الدَّتِى، فقالوا: ما نحن لك بمؤمنين ولا (١ - ١) ليس فى: الأصل، ر٢، ح١، م. (٢) ابن جرير ٣٨٩/١٠، ٣٩٠، وابن أبى حاتم ١٥٤٥/٥ - ١٥٤٨ (٨٨٦١، ٨٨٦٣، ٨٨٦٤، ٨٨٧١، ٨٨٧٦، ٨٨٨٠). (٣) فى م: ((إلهنا)). (٤) الدبى : الجراد قبل أن يطير. وقيل: الدبى أصغر ما يكون من الجراد والنمل. اللسان (د ب ی). ٥١١ سورة الأعراف : الآية ١٣٣ مُرْسِلين معك بنى إسرائيلَ . فَأُرسَلَ اللهُ عليهم الضَّفادعَ فملأ بيوتَهم منها ، ولَقُوا منها أذّى شديدًا لم يَلْقَوا مثلَه فيما كان قبلَه، كانت تَئِبُ فى قُدُورِهم فتُفْسِدُ عليهم طعامَهم وتُطْفِئُ نيرانَهم، قالوا: يا موسى ، ادْعُ لنا ربَّك أن يَكْشِفَ عنا الضَّفادِعَ، فقد لقِينا منها بلاءً وأَذِّى، فإنا سنُؤْمِنُ لك ونُرْسِلُ معك بنى إسرائيلَ. فدَعَا ربَّه فكشَف عنهم الصَّفَادِعَ، فقالوا: لا تُؤْمِنُ لك ولا نُرْسِلُ معك بنى إسرائيلَ. فَأَرْسَلَ اللهُ عليهم الدمَ فجعَلوا لا يأكلونَ إِلا الدمَ، ولا يُشْرَبون إلا الدمَ، قالوا: يا موسى، ادْعُ لنا ربَّك أنْ يَكْشِفَ عنا الدمَ ، فإِنا ستُؤْمِنُ لك ونُوْسِلُ معك بنى إسرائيلَ. فدَعَا ربَّه فَكَشَفَ عنهم الدمَ ، فقالوا : يا موسى، لنْ نُؤْمنَ لك، ولنْ نُؤْسِلَ معك بنى إسرائيلَ. فكانت آياتٍ مُفَصَّلاتٍ بعضُها إثرَ بعضِ، لتكونَ للهِ الحَجَّةُ عليهم، فَأَخَذَهم اللهُ بذنوبِهم، فأعْرَقهم فی الیمِّ . وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الْطُوفَانَ﴾. قال: الماءَ والطاعونَ، ﴿وَاَلْجَرَادَ﴾. قال: تأكلُ مساميرَ رُتُجهم - يعنى أبوابَهم - وثيابَهم، ﴿وَاَلْقُمَّلَ﴾ الدَّتَى، ﴿وَالضَّفَادِعَ﴾ تَشْقُطُ على فُرْشِهم وفى أَطْعِمَتِهم، ﴿وَالذَّمَ﴾ يكونُ فى ثيابِهم ومائِهم وطعامِهم (١) . وأخرَج أبو الشيخ عن عطاءٍ قال: بلَغنى أن الجرادَ لَّ سُلُّط على بنى إسرائيلَ (١) ابن أبى حاتم ١٥٤٥/٥ - ١٥٤٩، ١٥٥١ (٨٨٦١، ٨٨٦٣، ٨٨٦٤، ٨٨٧١، ٨٨٧٦، ٨٨٨٠، ٨٨٨٥، ٨٨٩٤). (٢) ابن جرير ٣٩٣/١٠، ٣٩٤، ٣٩٧، وابن أبى حاتم ١٥٤٥/٥، ١٥٤٦ (٨٨٦٠، ٨٨٦٥). ٥١٢ سورة الأعراف : الآية ١٣٣ أكَل أبوابَهم حتى أكّل مساءيتهم (١). وأخرج ابن أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ قال: الجرادُ نَثْرةٌ من حوتٍ فی (٣) البحرِ(٣) . وأخرَج العُقَيْلِيُّ فى كتابٍ ((الضعفِْ))، وأبو الشيخ فى ((العظمةِ))، عن أبى هريرةَ، أن النبىَّ وََّ سُئِلَ عن الجرادِ فقال: ((إن مريمَ سألتِ اللهَ أن يُطْعِمَها لحمًا لا دمَ فيه ، فأُطْعَمها الجرادَ))(٤). وأخرج الطبرانيُّ، والبيهقيُّ فى (( سننِه))، عن أبى أمامة الباهليّ، أن النبىّ وَّ قال: ((إن مريمَ بنتَ عِمْرانَ سألت ربَّها أَن يُطْعِمَها لحمًّا لا دمَ فيه ، فَأَطْعَمَها الجرادَ، فقالت: اللهمَّ أعِشْه بغيرِ رَضاعٍ وتابع بينَه بغيرِ شِياع . يعنى الصوتَ(١) . قال الذهبىُ(١): إسنادُه أَنْظَفُ من الأولِ. وأخرج البيهقىُ فى ((سننِه)) عن زينبَ ربيةِ رسولِ اللهِ وَّ قالت: إن نبيًّا (١) أبو الشيخ (١٣١٥). (٢) النشرة للدواب: شِبهُ العَطْسَة. التاج (ن ث ر). (٣) ابن أبى حاتم ١٥٤٦/٥ (٨٨٦٨). (٤) العقيلى ٤ /٢٨٧، وأبو الشيخ (١٣٢٠). وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة (١٩٩٢). (٥) فى ص: ((سباع))، وفى الطبرانى: ((شباع)). وقال ابن منظور: الشِّياع، بالكسر: الدعاء بالإبل لتنساق وتجتمع. والمعنى: يتابع بينه فى الطيران حتى يتتابع من غير أن يُشائع ، كما يُشايع الراعى بإبله لتجتمع ..... وقيل لصوت الزَّارة: شياعٌ. لأن الراعى يجمع إبله بها. اللسان (ش ی ع). (٦) فى م: ((الصون)). والحديث عند الطبرانى (٧٦٣١)، والبيهقى ٩/ ٢٥٨. وضعفه الألبانى فى السلسلة الضعيفة ٤ / ٤٥٧. (٧) ميزان الاعتدال ٢٦٠/٤. ٥١٣ سورة الأعراف : الآية ١٣٢ من الأنبياءِ سأل الله لحمَ طيرٍ لا ذَكَاةً (١) له فرزَقَه اللهُ الحِيتانَ والجرادَ(١). وأخرَج أبو داودَ، وابن ماجه، والطبرانيُ،أبو الشيخ فى ((العظمةِ))، وابنُ مَؤْدُوِيَه، والبيهقىُ، عن سلمانَ قال: سُئل رسولُ اللهِ بَيِّ عن الجرادِ فقال: ((أكثر جنودِ اللهِ، لا آكُلُه ولا أُحَرِّمُه))(٤). وأخرج أبو بكرٍ البرقىُ فى ((مَعرفةِ الصحابةِ))، والطبرانىُّ، وأبو الشيخِ فى ((العظمةِ))، والبيهقيُ فى ((شعبِ الإيمانِ))، عن أبى زُهيرِ النُّمَيْرىِّ قال: قال رسولُ اللهِ وَهِ: ((لا تُقَاتِلوا الجرادَ، فإنه مُنذٌ مِن جُنْدِ اللهِ الأعْظَم)»(٥). قال البيهقىُ : هذا إِنْ صَّ أراد به إذا لم يَتَعَرَّضْ لإفسادِ المزارع ، فإذا تَعَرَّضَ له جازَ دَفْعُه بما يقعُ به الدفعُ مِن القتالِ والقتلِ، أو أرادَ به تَعذَّرَ مُقاومتِه بالقتالِ والقَتْلِ . وأخرَج البيهقىُّ ، من طريقِ الفُضَيْلِ بنِ عِياضٍ ، عن مغيرةَ، عن إبراهيمَ ، عن عبدِ اللهِ قال: وقَعتْ جَرادةٌ بينَ يدَىْ رسولِ اللهِ وَِّ فقالوا: أَلَا نَقْتُلُها يا رسولَ اللهِ؟ فقال: ((مَن قتَل جرادةً فكأنما قتَل غَوْرِيًّا(٢١))(١). قال البيهقى: هذا (١) فى ص، ف ١: ((زكاة)). (٢) فى ص: (( فيه)) . (٣) البيهقى ٩/ ٢٥٨. (٤) أبو داود (٣٨١٣)، وابن ماجه (٣٢١٩)، والطبرانى (٦١٢٩، ٦١٤٩)، وأبو الشيخ (١٣١١)، والبيهقى ٩/ ٢٥٧. ضعيف (ضعيف سنن ابن ماجه - ٦٩٠). وينظر السلسلة الضعيفة (١٥٣٣). (٥) الطبرانى ٢٩٧/٢٢ (٧٥٧)، وفى الأوسط (٩٢٧٧)، وأبو الشيخ (١٣١٠)، والبيهقى (١٠١٢٧، ١٠١٢٨). وقال الهيثمى: فيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٣٩/٤. (٦) فى الأصل: ((غوليا))، وفى ص: ((غوزيا))، وفى مصدر التخريج: ((عذريا))، وضبطناه كما فى ر ٢، ف ١. ولم نهتد إلى معنى لأىِّ منها جميعًا، فالله أعلم . (٧) البيهقى (١٠١٢٩). ( الدر المنثور ٣٣/٦ ) ٥١٤ سورة الأعراف : الآية ١٣٣ ضَعِيفٌ ؛ بجهالةِ بعضٍ رواتِهِ ، وانقطاعٍ ما بينَ إِبراهيمَ وابنٍ مسعودٍ . ١١٠/٣ وأخرج الحاكمُ فی ( تاریخه))، والبيهقىُ ، بسندٍ فیه مجهول ، عن ابنِ عمر قال: وقَعَت / جرادةٌ بينَ يدَىْ رسولِ اللهِ وَلِّ فَاحْتَمَلَها، فإذا مكتوبٌ فى جَناحِها بالعِبْرانِيَّةِ: لا يُغْنِى (١) جنينى ولا يَشْبَعُ آكِلِى، نحن جندُ اللهِ الأكبرُ، لنا تِشْعةٌ وتسعونَ بَيْضةٌ، ولو تَمّتْ لنا المائةُ لأَكَلْنا الدنيا بما فيها. فقال النبيُّ وَلِيّةٍ : ((اللَّهِمَّ أهْلِكِ الجرادَ؛ اقْتُلْ كِبارَها، وأَمِتْ صِغارَها، وأفسِدْ بَيْضَها، وسُدَّ أَفْوَاهَها عن مزارِعِ المسلمينَ، وعن معايشِهم، إنك سميعُ الدعاءِ)). فجاءَه جبريلُ فقال: إنه قد اسْتُجيبَ لك فى بعضٍ . قال البيهقيُّ: هذا حديثٌ منگئ. وأخرج الطبرانىُ، وإسماعيلُ بنُ عبدِ الغافرِ(٣) الفارسىُّ فى ((الأربعين))، والبيهقىُّ، عن الحسينِ بنِ علىِّ قال: كنا على مائدةٍ أنا وأخى محمدَ ابنَ الحنفيةِ ، وبنى عمى عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وقُثَمَ وَالفضلَ ، فوقَعت جرادةٌ ، فأخَذها عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ فقال للحسين : تَعْلَمُ ما مكتوبٌ على جَناحِ الجرادةِ؟ فقال: سألتُ أبى فقال: سألتُ رسولَ اللهِ وَّله فقال لى: ((على جَناح الجرادةِ مكتوبٌ : إنى أنا اللهُ لا إلهَ إلا أنا، ربُّ الجرادةِ ورازِقُها، إذا شِئْتُ بَعَثْتُها رِزْقًا لقوم، وإن شِئْتُ(٤) على قومٍ بَلَاءً)). فقال ابنُ عباسٍ: هذا واللهِ مِن مكنونِ العلم . (١) فى م: ((يعنى)). (٢) البيهقى (١٠١٣٠). (٣) فى ص: ((الغفار)). (٤) بعده فى ح ١: (( بعثتها)). (٥) البيهقى (١٠١٣١). ٥١٥ سورة الأعراف : الآية ١٣٣ وأخرج أبو نعيم فى ((الحليةِ)) عن عكرمةَ قال: قال لىّ ابنُ عباسٍ: مكتوبٌ على الجرادةِ بالسُّرْيانِيَّةِ : إنى أنا اللهُ لا إله إلا أنا وحدى لا شريكَ لی ، الجرادُ مجندٌ مِن ◌ُجُندِى، أَسَلِّطُه على مَن أشاءُ مِن عبادى(١). وأخرج أبو الشيخ فى ((العظمةِ)) عن سعيد بن المسيبِ قال: لمّ خلَق اللهُ آدمَ فضَل من طينَتِه شىءٌ فخَلَق منه الجرادَ(٢) . وأخرَج عن سعيدِ بنِ أبى الحسنِ ، مثلَه(٣). () وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخِ، عن ابنٍ عباسٍ قال: القُتَّلُ الدَّتِىّ). وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریرٍ، وابن المنذر ، عن سعيد بنِ جبیر قال: الطوفانُ المطرُ، والجرادُ هذا الجرادُ، والقُمَّلُ الدَّابةُ التى تكونُ فى (٦) الحِنْطةِ(٢). وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن أبى صَخْرٍ قال: القُمَّلُ الجرادُ الذى لا يَطِيرُ(١). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الحسنِ قال: القُمَّلُ هو القَعْلُ (٨). (١) أبو نعيم ٣٢٣/١. (٢) أبو الشيخ (١٣١٤). (٣) أبو الشيخ (١٣١٣، ١٣١٨). (٤ - ٤) ليس فى : الأصل ، م. والأثر عند ابن جرير ٨٣/١٠، وابن أبى حاتم ١٥٤٦/٥ (٨٨٦٩، ٨٨٧٠). (٥) بعده فى ح ١: ((وابن أبى حاتم)). (٦) ابن جرير ٣٨٣/١٠. (٧) ابن أبى حاتم ١٥٤٧/٥ (٨٨٧٣). (٨) ابن أبى حاتم ١٥٤٧/٥ (٨٨٧٢). ٥١٦ سورة الأعراف : الآية ١٣٣ ( وأخرَج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابنِ زيدٍ قال : زعَم بعضُ الناسِ فى القُمَّلِ أنها البراغيثُ(١) . وأخرج ابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن حبيبٍ بنِ أبى ثابتٍ قال: القُكَّلُ . (٢) الجِعْلانُ(٢) . وأخرَج الطَّسْتُّ عن ابنِ عباسٍ، أن نافعَ بنَ الأُزْرقِ قال له : أخبرنى عن قولِه عَزَّ وجلَّ: ﴿وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَايِعَ﴾. قال: القُمَّلُ الدَّتِى، والضَّفادِعُ هى هذه. قال : وهل تَعْرِفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم . أَمَا سحِعتَ أبا سفيانَ بنَ الحارثِ بنِ عبدِ المطلبٍ وهو يقولُ : كأنَّهم فى الشَّرَقِ (٤) القُكَّلُ(٥) يُبَادِرُونَ النخلَ(٣) من آنها وأخرَج أبو الشيخ عن عكرمةَ قال : القُمَّلُ الجَنَادِبُ بناتُ الجرادِ . وأخرَج أبو الشيخ ، عن عفيفٍ ، عن رجلٍ مِن أهلِ الشامِ قال : القُمَّلُ البَراغِيثُ . وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عباسٍ قال : كانت الضَّفادِعُ بَرِّيَّةً ، فلمَّا أَرْسَلها اللهُ على آلِ فرعونَ سمِعت وأطاعَت ، فجعَلَت تَقْذِفُ نَفْسَها (١ - ١) سقط من: ص. والأثر عند ابن جرير ٣٨٤/١٠، وابن أبى حاتم ١٥٤٧/٥ (٨٨٧٥). (٢) الجعلان: واحده الجُعَل، حيوان كالخنفساء يكثر فى المواضع الندية. ينظر اللسان (ج ع ل). والأثر عند ابن أبى حاتم ١٥٤٧/٥ (٨٨٧٤). (٣) فى الأصل، ح ١: ((النحو))، وفى ص، ف ١، ر ٢، م: ((النحل)). والمثبت من مصدر التخريج. (٤) فى م: ((الشرف))، وفى الأصل، ص، ف ١، ر ٢، ح ١، م: ((السرف)). والمثبت من مصدر التخريج . (٥) مسائل نافع (٢٨٥). ٥١٧ سورة الأعراف : الآية ١٣٣ فى القِدْرِ وهى تَغْلِى، وفى التنانيرِ وهى تفورُ، فأثابَها اللهُ بحسنِ طاعتِها بَرْدَ (٢) الماءٍ() . وأخرج ابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخِ، عن ابنِ عباسٍ قال: لم يكن شىءٌ أشدَّ على آلٍ فرعونَ من الضَّفادِعِ، كانت تَأْتى القُدُورَ وهى تَغْلِى١) فتُلْقِى أَنْفُسَها فيها، فأؤْرَثَها اللـهُ(١) بَرْدَ الماءِ وَالثَّرَى إلى يومِ القيامةِ(٤) . وأخرَج ابنُّ أبى حاتم عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو (٥) قال : لا تَقْتُلوا الضَّفادِعَ ، فإنها لمَّا أُوْسِلَتْ على آلٍ فرعونَ انْطَلَقَ ضِفْدِعٌ منها، فوقَعَ فى تَنُّورِ فيه نارٌ، طَلَبَتْ بذلك مَرْضَاةَ اللهِ ، فَأَبْدَلَهُنَّ اللهُ أَبْرَدَ شىءٍ نَعْلَمُه؛ الماءَ، وجعَل نَقِيقَهُنَّ(١) (٧) التَّشبیحَ(). وأخرج أحمدُ ، وأبو داودَ ، والنسائىُ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عثمانَ التَّيْمِىِّ ، أن طَبيبًا ذكَر ضِفْدِعًا فى دواءٍ عند رسولِ اللهِ وَهِ، فَتَهَى رسولُ اللهِ وَلِ عن (٨) قَتْلِهُ(٨) . وأخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهدٍ قال: سال(٦) (١ - ١) سقط من: ر ٢. (٢) ابن جرير ٣٩٢/١٠، وابن أبى حاتم ١٥٤٨/٥ (٨٨٧٨). (٣) بعده فى ر ٢: (( بحسن طاعتها)). (٤) ابن أبى حاتم ١٥٤٨/٥ (٨٨٧٧). (٥) فى ص، ح ١: (عمر)) . (٦) فى م: ((نعيقهن)). (٧) ابن أبى حاتم ١٥٤٨/٥ (٨٨٧٩). (٨) أحمد ٣٦/٢٥، ٤٧١ (١٥٧٥٧، ١٦٠٦٩)، وأبو داود (٣٨٧١، ٥٢٦٩)، والنسائى (٤٣٦٦). صحيح (صحيح سنن أبى داود - ٣٢٧٩). (٩) فى م: ((سالت)). ٥١٨ سورة الأعراف : الآية ١٣٣ - النيلُ دمًا، فكان الإسرائيلىُّ يَسْتَقِى ماءً طيًّا، ويَسْتَقِى الفِرْعَوْنُ دمًا، ويَشْتَر كان فى إناءٍ واحدٍ، فيكونُ ما يَلى الإسرائيلىَّ ماءً طَيِّبًا، وما يلى الفرعونيّ(١) دمًا(٢). وأُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةَ قال: أَرْسَل اللهُ عليهم الدَّمَ ، فكانوا لا يَغْتَرِفون من مائِهم إلا دمًا أَحْمَرَ، حتى لقد ذُكِر لنا أن فِرْعَونَ كان يَجْمَعُ بين الرجُلَين على الإناءِ الواحدِ ؛ القبطىّ والإِسْرائيليِّ، فيكونُ ما يَلَى الإِسْرَائيلىَّ ماءً، وما يَلى القِبْطِئِّ دمًّا(٣) . وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن زيدِ بنِ أسلمَ فى قولِهِ: ﴿وَالدَّمَ قال: سلَّط اللهُ عليهم الرعافَ(4) . وأخرج أحمدُ فى ((الزهدِ))، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ ، عن نَوْفٍ الشامئِّ قال: مكَث موسى فى آلٍ فرعونَ بعدَما غلَب السَّحَرَةَ عشرين سنةٌ ثُرِيهم الآياتِ؛ الجرادَ، والقُمَّلَ، والصَّفَادِعَ، والدَّمَ، فيأبُون أن يُشْلِموا (٥). وأخرج أبو الشيخ عن ابنِ عباسٍ قال: مكث موسى فى آلٍ فرعونَ بعدَما غَلَبِ الشَّحَرَةَ أربعينَ سنةً يُريهم الآياتِ ؛ الجرادَ ، والقُمَّلَ، والضفادِعَ. وأخرج ابنُّ أبى حاتمٍ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿مَايَتٍ مُّفَصَّلَتٍ﴾. قال: (١) فى ص: ((آل فرعون)). (٢) ابن جرير ٣٩٤/١٠، وابن أبى حاتم ١٥٤٩/٥ (٨٨٨١). (٣) ابن أبى حاتم ١٥٤٩/٥ (٨٨٨٢). (٤) ابن جرير ٣٩٧/١٠، وابن أبى حاتم ١٥٤٩/٥ (٨٨٨٣). (٥) ابن أبى حاتم ١٥٤٩/٥ (٨٨٨٤). ٥١٩ سورة الأعراف: الآ يتان ١٣٣ ، ١٣٤ كانت آياتٍ مُفَصَّلاتٍ بعضُها على إثرِ بعضٍ؛ / ليكونَ للهِ الحجةُ عليهم(١) . ١١١/٣ وأخرج ابنُّ المنذرِ عن ابنِ عباسٍ فى قولِه: ﴿مَايَتٍ مُّفَصَّلَتٍ﴾. قال: يتْبَعُ بعضُها بعضًا ، تمكَثُ فيهم سبتًا إلى سبتٍ ، ثم تُرفَعُ عنهم شهرًا . وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن سعيد بن جبيرٍ قال: كان بينَ كلٌّ آيتين(١) من هذه الآياتِ ثلاثون يومًا . وأخرج ابن أبى حاتم عن زيد بن أسلمَ قال : كانت الآياتُ التسعُ فى تسعِ سنينَ، فى كلِّ سنةٍ آيةٌ . قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الْرِّجْزُ﴾ الآية. أخرَج ابنُ مَردُويَه عن عائشةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((الرّجزُ العذابُ)) . وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ قال: أمَر موسى بنى إسرائيلَ فقال : لِيذَبَعْ كلُّ رجلٍ منكم كبشًا ، ثم ليخضِبْ كفَّه فى دمِه ، ثم ليضرِبْ على بابِهِ . فقالتِ القِبْطُ لبنى إسرائيلَ: لِمَ تجعَلون هذا الدمَ على بابِكم(٢) ؟ قالوا: إن اللهَ يرسلُ عليكم عذابًا فتَسلَمُ وتَهلِكون . قال القِبْطُ: فما يَعرِفُكم اللهُ إلا بهذه العلاماتِ ! قالوا : هكذا أمَرنا نبينا. فأصبحوا وقد طُعِن من قوم (٤) فرعونَ سبعون ألفًا، فأمسَوا وهم لا يتدافَئون، فقال فرعونُ عندَ ذلك: ﴿اَدْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندََكٌ لَبِن كَشَفْتَ عَنَا الْرِّجْزَ لَتُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِىّ (١) ابن أبى حاتم ١٥٤٩/٥ (٨٨٨٥). (٢) فى ص، ح ١: ((اثنين)). (٣) فى ح ١: ((أبوابكم)). (٤) فى ص: ((آل)). ٥٢٠ سورة الأعراف : الآيتان ١٣٤، ١٣٥ إِسْرَِّيلَ﴾. والرّجْزُ الطاعونُ، فدعا ربَّه فكشَفه عنهم، فكان أوفاهم كلِّهم فرعونَ ، قال : اذهَبْ ببنى إسرائيلَ حيثُ شئتَ(١). وأخرج أبو الشيخ عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال: أُلقَى اللهُ الطاعونَ على آلٍ فرعونَ ، فشغَلهم بذلك حتى خرَج موسى ، فقال موسى لبنى إسرائيلَ : اجعَلوا أَكُفَّكم فى الطينِ والرمادٍ ، ثم ضَعُوه على أبوابِكم؛ كَيما يجتنبُكُم مَلَكُ الموتِ. قال فرعونُ: أمَا يموتُ من عبيدِنا أحدٌ؟ [١٧١و] قالوا: لا. قال: أليس هذا (٢) عجبًا أنَّا تُؤخَذُ ولا يُؤْخَذون ؟! وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن سعيدٍ بنِ جبيرٍ: ﴿لَِن كَشَفْتَ عَنَّا الْرِجْزَ﴾ قال : الطاعونَ . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وأبو الشيخ ، عن قتادة قال : الرّجزُ (٣) العذابُ (٣) . وأخرج ابنُ أبى حاتم، وأبو الشيخ ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿ إِلَى أَجَلٍ هُم بَلِغُوهُ﴾. قال: الغَرَقِ(٤). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبی حاتم، وأبو الشيخ، عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ﴾. (١) ابن أبى حاتم ١٥٥٠/٥ (٨٨٩٠). (٢) سقط من : ر ٢. (٣) ابن جرير ١٠ / ٤٠٠، ٤٠١. (٤) ابن أبى حاتم ١٥٥٠/٥ (٨٨٩١).