Indexed OCR Text

Pages 601-620

٦٠١
سورة المائدة : الآيات ١١٢ - ١١٥
وأخرج ابنُ الأنبارىٌّ فى كتابٍ ((الأضدادِ)) عن أبى عبد الرحمنِ
السَّلَميِّ فى قولِه: ﴿أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَآَيِدَةً مِّنَ السَّمَآءِ﴾. قال: خُبزًّا
وسمگًا(١).
وأخرج ابنُ الأنبارىِّ، وأبو الشيخ فى (( العظمةِ))، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال :
نَزَلتِ المائدةُ وهى طعامٌ يَفُورُ، فكانوا يَأْكُلون منها تُعُودًا ، فأَحْدَثُوا فرُفِعَتْ شيئًا ،
فَأَكَلُوا على الرُّكَبِ، ثم أَحْدَثُوا فِرُفِعَت (" شيئًا، فأكلوا قيامًا(٣)، (٤ ثم أحدثوا
فرُفِعت ٢) ألبيَّةَ(٥).
وأخرج ابنُ الأنبارىِّ عن وهبٍ بنِ مُنَبِّهِ قال: كانت مائدةً يَجْلِسُ عليها
أربعةُ آلافٍ، فقالوا لقومٍ مِن وُضَعَائِهِم: إِنَّ هؤلاء يُلَطِّخون ثيابَنا علينا ، فلو بَنَيْنا
لها دُكَّانا يَرْفَعُها. فبَنَوا لها دُكّانًا، فجَعَلَتِ الضُّعَفاءُ لا تَصِلُ إلى شىءٍ، فَلَمَّا
خالفوا أمرَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ رفَعها عنهم(١) .
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتمٍ ، وابنُ
الأنبارىّ فى كتابٍ ((الأضدادِ))، وأبو الشيخ، عن عطيةَ العَوْفِىّ قال: المائدةُ
سمكةٌ فيها مِن طَعْمِ كلِّ طعامٍ(٧) .
(١) ابن الأنبارى ص ٣٥١ .
(٢ - ٢) سقط من: م .
(٣) سقط من: ص، ف٢ .
(٤ - ٤) فى الأصل: ((فأحدثوا شيئا)).
(٥) ابن الأنبارى ص ٣٥١ واللفظ له، وأبو الشيخ (١٠١٣) .
(٦) ابن الأنباری ص ٣٥٠.
(٧) ابن جرير ١٢٥/٩، ١٢٦، وابن أبى حاتم ١٢٤٦/٤ (٧٠٢٦) واللفظ له، وابن الأنبارى ص ٣٥١.

٦٠٢
سورة المائدة : الآيات ١١٢ - ١١٥
وأخرج ابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن عكرمةَ، أن الخبزَ الذى أُنزِلَ (١) مع
المائدةِ كان مِن ◌ُزْزِ(٢).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، مِن طريقِ العَوْفِىّ ، عن ابنِ عباسٍ قال : نَزَل على عيسى
ابنِ مريمَ " والحوارِيِّين خِوَانٌ عليه خبرٌ وسمكٌ، يَأْكُلون منه أينما نزَلوا(٤) إذا
(٥)
شاءُوا(٥).
وأخرَج ابنُ جريرٍ، وابنُ الأنبارىٌّ فى كتابٍ ((الأضدادِ ))، مِن طريقٍ
عكرمةَ ، عن ابنِ عباسٍ فى المائدةِ قال: كان طعامًا يَنْزِلُ عليهم مِن السماءِ حيثُما
(٦)
نَزَلوا(٩) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ قال: هو الطعامُ يَنْزِلُ
عليهم حيثُ نَزَلوا (٥).
وأخرج ابنُّ جريرٍ عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللَّهِ() ، أن المائدةَ نَزَلَتْ على عيسى
ابنِ مريمَ ، عليها سبعةُ أرغفةٍ وسبعةُ أحْواتٍ يَأْكُلون منها ما شاءُوا، فسرَق
بعضُهم منها وقال : لعلَّها لا تَنْزِلُ غدًا. فَرُفِعَتْ(٨).
(١) بعده فى الأصل، ص، ب ١، ف ١، ف ٢، ر ٢: ((الله)).
(٢) ابن أبى حاتم ١٢٤٦/٤ (٧٠٢٨).
(٣ - ٣) ليس فى : الأصل.
(٤) فی ف ٢، م: ((تولوا)).
(٥) ابن جرير ٩/ ١٢٦.
(٦) ابن جرير ١٢٨/٩، وابن الأنبارى ص ٣٥٠.
(٧) فى ص، ف ٢: ((الملك)).
(٨) ابن جرير ١٢٧/٩.
٠

٦٠٣
سورة المائدة : الآيات ١١٢ - ١١٥
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ ، وابنُّ جريرٍ ، وابنُ الأنبارىِّ ، وأبو الشيخ ، عن قتادةً
قال: ذُكِر لنا أنها كانت مائدةً يَنزِلُ عليها الثَّمرُ مِن ثمارِ الجنةِ، وأمِروا ألَّ يُخَبَّقُوا
ولا يخونوا ولا يَدَّخِروا لغدٍ ، بلاءٌ أبلاهم اللَّهُ به، وكانوا إذا فعلوا شيئًا مِن
ذلك أنبأهم به عيسى، فخان القومُ فيه فخَبَُّوا وادَّخَروا لغدٍ(٢) .
وأخرَج عبدُ بنُّ حميدٍ (١) ، وابنُ أبى حاتم، عن سعيد بن جبيرٍ قال: أنزِل
ءُ
على المائدةِ كلَّ شىءٍ إلا اللحمَ، والمائدةُ الخوانُ(٤).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، عن مَيْسَرَةَ ، وزاذانَ
قالا : كانتِ المائدةُ إذا وُضِعَتْ لبنى إسرائيلَ اخْتَلَفَتِ الأيدى فيها بكلِّ
(٥)
طعامٍ (٥).
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن وهبٍ بنِ مُنَبِّهٍ، أنه سُئِل عن المائدةِ التى أَنْزَلَها اللَّهُ
مِن السماءِ على بنى إسرائيلَ ، قال: كان يَنْزِلُ عليهم فى كلِّ يومٍ فى تلك
المائدةِ مِن ثمارِ الجنةِ، فَأَكّلوا ما شائُوا مِن ضُرُوبٍ شَتَّى، فكانت يَفْعُدُ
عليها أربعةُ آلافٍ ، فإذا أكَلوا أَبْدَل اللَّهُ مكانَ ذلك بمثلِه، فَلِثوا بذلك ما
شاء اللَّهُ(٦).
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن مجاهدٍ فى قولِه :
:
(١ - ١) فى ص، ف ١، ف ٢، ر٢: ((فكانوا)).
(٢) ابن جرير ١٢٩/٩، وابن الأنبارى ص ٣٥١ .
(٣) بعدہ فی ص، ف ٢: (( وابن جرير)).
(٤) ابن أبى حاتم ٤ / ١٢٤٥، ١٢٤٨ (٧٠٢١، ٧٠٣٠).
(٥) ابن جرير ١٢٩/٩.
(٦) ابن أبى حاتم ١٢٤٨/٤ (٧٠٣٣).

٦٠٤
سورة المائدة : الآيات ١١٢ - ١١٥
﴿أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾. قال: هو مَثَلٌ ضُرِب ولم يَنْزِلْ عليهم شىءٍ(١).
وأخرَج أبو عُبيدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ، عن مجاهدٍ قال : مائدةٌ عليها
طعامٌ، أَبَوْها حينَ عُرِض عليهم العذابُ إن كفَروا، فأَبُوا أن تَنْزِلَ عليهم (١) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريٍ ، وابنُ أبى حاتم ، / وابنُ الأنبارىِّ، عن
الحسن قال: لَمّ قيل لهم: ﴿فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنْ أَعَذِّبُهُ عَذَابًا﴾. قالوا : لا
حاجةً لنا فيها. فلم تَنْزِلْ عليهم(٣) .
٣٤٩/٢
وأُخرَج عبدُ بنُ حُميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةَ فى قولِه :
﴿فَإِّ أُعَذِّبُ عَذَابًا لَّآ أُعَذِّبُهُ: أَحَدًا مِّنَ الْعَلَمِينَ﴾. قال: ذُكِر لنا أنهم لمّ صنَعوا
فى المائدةِ ما صنَعوا محُوِّلوا خنازيرَ(٤).
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن السُّدِّىِّ فى قوله: ﴿فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ
مِنْكُمْ﴾: بعدَما جاءَتْه المائدةُ، ﴿فَإِنْ أُعَذِّبُ عَذَابًا لَّ أُعَذِّبُهُ: أَحَدًا مِّنَ
الْعَلَمِينَ﴾. يقولُ: أُعَذِّبُه بعذابٍ لا أُعَذِّبُه أحدًا غيرَ أهلِ المائدةِ(٥).
وأخرَج عبدُ بنُ محُميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وأبو الشيخ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمٍو
قال : إنَّ أشدَّ الناسِ عذابًا يومَ القيامةِ مَن كفَر مِن أصحابِ المائدةِ ، والمنافقون ،
(١) ابن جرير ١٣٠/٩، وابن أبى حاتم ١٢٤٨/٤ (٧٠٣٣).
(٢) ابن جرير ٩/ ١٣٠.
(٣) ابن جرير ٩/ ١٣٠، وابن أبى حاتم ١٢٥٢/٤ (٧٠٤٦)، وابن الأنبارى ص ٣٥١، ٣٥٢.
(٤) ابن جرير ١٣٢/٩، وابن أبى حاتم ١٢٥٢/٤ (٧٠٤٦)، وفيه: عن قتادة عن عماربن ياسر. وينظر
ص ٦٠٠.
(٥) ابن جرير ٩/ ١٣٢، وابن أبى حاتم ١٢٥٢/٤ (٧٠٤٧).
:

٦٠٥
سورة المائدة : الآيتان ١١٥، ١١٦
وآلُ فرعونَ(١).
وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ عن عاصمٍ، أنه قرأ: ﴿إِنْ مُنَزِّلُهَا﴾ مُثَقَّلَةً (٢).
قولُه تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَعِيسَى) الآية.
أخرَج الترمذىُّ وصحَّحه، والنسائىُ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخِ ، وابنُ
مَردُويَه، والدَّيْلَمِىُّ، عن أبى هريرةَ قال: يُلَقَّى(٢) عيسى محُجَّتَه، واللَّهُ لَقَّاه فى
قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ءَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِ وَأُفِىَ إِلَهَيْنِ مِن
دُونِ اللَّهِ﴾. قال أبو هريرةَ عن النبيِّ وَله: ((فَلَقَّاهَ اللَّهُ: ﴿سُبْحَنَكَ مَا يَكُونُ لِيِّ
أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقّ﴾)) الآية كُلَّهَا(٤).
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُّ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن مَيْسَرَةَ
قال: لَّ قال اللَّهُ: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَعِيسَى أَبْنَ مَرْيَمَ ءَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ أَتَّخِذُونِ
وَأُمِىَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللهِ﴾. أُرْعِدَ كلُّ مَفْصِلٍ منه حتى وقَع(٥) .
وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن حسنٍ بن صالح قال: لمّ قال: ﴿وَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ
اُتَّخِذُونِ وَأَتِىَ إَِهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾. زال كُلُّ مَفْصِلٍ له عن(١) مكانِهِ خِيفَةً(٧).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، وابنُ جريٍ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةً فى قولِه :
(١) ابن جرير ٩/ ١٣٢.
(٢) قرأ بها نافع وأبو جعفر وابن عامر وعاصم، وقرأ الباقون بالتخفيف . النشر ١٩٢/٢.
(٣) بعده فى م: ((الله)).
(٤) الترمذى (٣٠٦٢)، والنسائى فى الكبرى (١١١٦٢)، وابن أبى حاتم ١٢٥٣/٤(٧٠٥٢). صحيح الإسناد
(صحيح سنن الترمذى - ٢٤٥٠).
(٥) ابن جرير ٩/ ١٣٤، وابن أبى حاتم ٤/ ١٢٥٢، ١٢٥٣ (٧٠٤٨، ٧٠٥٤).
(٦) فى الأصل، ص، ف ٢: ((من)).
(٧) ابن أبى حاتم ١٢٥٢/٤ (٧٠٤٩)
د

٦٠٦
سورة المائدة : الآية ١١٦
﴿ءَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ الْمَّخِذُونِ وَأُفِىَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ﴾. متى يكونُ ذلك؟
قال: يومَ القيامةِ، أَلا تَرَى أنه يقولُ: ﴿هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّدِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾ (١).
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم، عن السّدِّىِّ فى قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ
يَعِيسَى أَبْنَ مَرْيَمَ [١٥٠] ،َ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِ وَأُمِىَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ
اللَّهِ﴾. قال: لمََّ رفَع اللَّهُ عيسى ابن مريمَ إليه قالت النصارى ما قالتْ ، وزَعَموا أن
عيسى أمَرّهم بذلك، فسَأَلَه عن قولِه فقال: ﴿سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِىّ أَنْ أَقُولَ﴾
إلى قوله: ﴿وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ﴾﴾(١).
وأخرَج عبدُ الرزاقِ ، والفِزْيائِىُّ، وابنُ أبى شيبةَ، وعبدُ بنُ حُميدٍ ، وابنُ
جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُّ أبى حاتم ، عن طاوسٍ فى هذه الآيةِ قال: احْتَجَّ عيسى
وربُّه، واللَّهُ وَقَّقَه، فقال: ﴿سُبْحَنَكَ مَا يَكُونُ لِىّ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِ
(٣)
بِحَقٍّ﴾(٢).
وأخرج أبو الشيخ، من طريقٍ طاوسٍ، عن أبى هريرةَ، عن النبيِّ وَِّ قال:
((إِنَّ عيسى حابَجَّه ربُّه، فحاجَّ عيسى ربَّه، واللَّهُ لَقَّه ◌ُحُجّتَه بقوله: ﴿َأَنْتَ قُلْتَ
لِلنَّاسِ﴾)) الآية.
وأخرج ابنُ مَردويَّه عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، سَمِع النبيَّ وَِّ يقولُ: «إذا كان
يومُ القيامةِ مُجمِعَتِ الأُمُ ودُعِى كُلُّ أُناسٍ بإمامِهم)). قال: ((ويُدْعى عيسى،
فيقولُ لعيسى: يا عيسى، ﴿ءَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ أَتَّخِذُونِ وَأَتِىَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ
(١) عبد الرزاق ١/ ٢٠١، وابن جرير ١٣٤/٩، وابن أبى حاتم ١٢٥٣/٤ (٧٠٥٠).
(٢) ابن جرير ٩/ ١٣٣، وابن أبى حاتم ١٢٥٣/٤ (٧٠٥١)
(٣) ابن جرير ١٣٨/٩، وابن أبى حاتم ١٢٥٣/٤ (٧٠٥٣).

٦٠٧
سورة المائدة : الآية الآيتان ١١٦، ١١٧
؟ فيقولُ: ﴿سُبْحَنَكَ مَا يَكُونُ لِيّ أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِى بِحَقِّ﴾). إلى قولِه:
((﴿يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّدِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾)).
وأخرج أبو الشيخ عن ابنٍ نجريج: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ءَأَنتَ
قُلْتَ لِلنَّاسِ المَّخِذُونِ وَأُمِّىَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾: والناسُ يَسْمَعون، فراجعَه بما
قد رأيتَ ، فأقَرّ له بالعُبودِيَّةِ على نفسِه، فعَلِم مَن كان يقولُ فى عيسى ما كان
يقولُ ، أنه إنما كان يقولُ باطلًا .
وأخرج أبو الشيخ عن ابنِ عباسٍ فى قولِهِ: ﴿أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ﴾
قال : سَيِّدی وسَيُّدَكُم .
وأخرج الطبرانيُ عن ابن مسعودٍ قال: قال النبيُُّ نَله: ((﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ
شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِهِمْ﴾: ((ما كنتُ فيهم)).
وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ ، وعبدُ بنُ حُميدٍ ، والبخارىُّ، ومسلمٌ،
والترمذىُّ، والنسائىُّ ، وابنُ جريٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وابنُ حبانَ ،
وأبو الشيخ، وابنُ مَردُويَه، والبيهقيُّ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))، عن ابن عباسٍ
قال: خطَب رسولُ اللّهِ وَّه فقال: ((يأيُّها الناسُ، إنكم مَحْشُورون إلى اللّهِ؛
حُفاةً مُراةً غُزْلًا)). ثم قرأ: ((﴿ كَمَا بَدَأْنَا أَوَلَ خَلْقٍ تُعِيدُةٍ وَعْدًا عَلَيْنَاً إِنَا
كَنَّا فَعِلِينَ﴾)) [الأنبياء: ١٠٤]. ثم قال: ((ألا وإن أوَّلَ الخلائقِ يُكْسَى يومَ
القيامةِ إبراهيمُ ، ألا وإنه يُجاءُ برجالٍ مِن أَمَّتى، فيُؤْخَذُ بهم ذاتَ الشمالِ ، فأقولُ:
(١) فى الأصل، ص، ب ١، ف ١، م: ((رسول الله))، وفى ف ٢: ((عيسى)).
(٢ - ٢) سقط من: ص، ب ١، ف ١، ف ٢، م، وفى الأصل: ((قال: كنت فيهم)).
والأثر عند الطبرانى - كما فى مجمع الزوائد ١٩/٧. وقال الهيثمى: ورجاله رجال الصحيح .

٦٠٨
سورة المائدة : الآيتان ١١٧، ١١٨
ياربِّ، أصحابى أصحابى. فيُقالُ: إنك لا تَدْرى ما أَحْدَثوا بعدَك . فأقولُ كما
قال العبدُ الصالحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِهِمٌّ فَلَمَّا تَوَقَّيْتَنِى كُنْتَ أَنْتَ
الرَّقِيبَ عَلَيْهِمَّ﴾. فيقالُ: أمَّا هؤلاءٍ لم يَزَالُوا مُؤْتَدِّين على أعقابِهِم مُذْ
فارَقْتَهم))(١).
وأخرج ابنُّ المنذرِ عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿ كُنْتَ أَنتَ اُلرَّقِیبَ عَلَيْهِمْ﴾
قال : الحفيظَ .
وأخرَج عبدُ الرزاقٍ ، وابنُ المنذرِ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةً فى قولِه :
كُنْتَ أَنتَ الرَّقِيبَ﴾. قال: الحفيظَ(٢).
قوله تعالى: ﴿إِن تُعَذِّبُهُمْ﴾ الآية .
أخرَج ابنُ أبى شيبةً فى ((المصنفِ))، وأحمدُ ، والنسائىُ، وابنُ مَردُويَه،
والبيهقيُّ فى ((سننِه))، عن أبى ذرِّ قال: صَلَّى رسولُ اللَّهِ وَلِّ ليلةً فَقَرَأ بآيةٍ حتى
٣٥٠/٢ أصْبَحَ، يَرْكَعُ بها ويَسْجُدُ بها: / ﴿إِن تُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ الآية. فَلَمَّا أَصْبَح
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، مازِلتَ تَقْرَأُ هذه الآيةَ حتى أصْبَحْتَ !قال: ((إنى سَأَلْتُ ربِّى
الشفاعةَ لأُمَّتِى فَأَعْطانِيها، وهى نائِلَةٌ - إن شاء اللَّهُ - مَن لا يُشْرِكُ باللَّهِ شيئًا))(٣).
(١) ابن أبى شيبة ٢٤٧/١٣،٥١٧/١١، وأحمد ٩/٤، ١٣٦، ١٣٧، ١٦٨ (٢٠٩٦، ٢٢٨١،
٢٢٨٢، ٢٣٢٧)، والبخارى (٤٦٢٥، ٤٦٢٦، ٤٧٤٠)، ومسلم (٢٨٦٠)، والترمذى (٢٤٢٣)،
والنسائی (٢٠٨٦)، وفى الكبرى (١١٣٣٧)، وابن جرير ١٤٧/١٠، ١٦، ٤٢٨، ٤٢٩، وابن أبى
حاتم ١٢٥٤/٤ (٧٠٥٦)، وابن حبان (٧٣١٨، ٧٣٢١، ٧٣٢٢، ٧٣٤٧)، والبيهقى (١٠٦٧).
(٢) عبد الرزاق ١/ ٢٠١، وابن أبى حاتم ١٢٥٤/٤ (٧٠٥٧).
(٣) ابن أبى شيبة ٤٧٧/٢، ٤٩٧/١١، ٤٩٨، وأحمد ٢٥٦/٣٥، ٢٥٧، ٣٠٩، ٣٩٠، ٣٩١،
٤٢٦ (٢١٣٢٨، ٢١٣٨٨، ٢١٤٩٥، ٢١٥٣٨.٢١٤٩٦)، والنسائى فى الكبرى (١٠٣٨،
١١١٦١)، والبيهقى ١٣/٣، ١٤. وقال محققو المسند: إسناده حسن.
٦

٦٠٩
سورة المائدة : الآية ١١٨
وأخرج ابنُ ماجه عن أبى ذرٍّ قال: قام النبيُّ وَ لِّ بآيةٍ حتى أصْبَح، يُرَدِّدُها:
﴿إِن تُعَذِّبَهُمْ فَهُمْ عِبَادٌُ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِبِزُ اَلْحَكِيمُ﴾(١).
وأخرج مسلمٌ ، والنسائُ ، وابنُ أبی الدنیا فی ( حُسنِ الظُّنِّ))، وابنُ جريٍ ،
وابنُ أبى حاتم، وابنُ حبانَ، والطبرانىُ، والبيهقىُ فى ((الأسماءِ والصفاتِ))،
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصى، أنَّ النبيَّ وَِّ تَلا قولَ اللَّهِ فى إبراهيمَ :
((﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِّ فَمَن تَّبِعَنِ فَإِنَّهُ مِنِّى﴾ [إبراهيم: ٣٦])) الآية.
وقالَ(١) عيسى ابنِ مريمَ: ﴿إِن تُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ
الْحَكِيمُ﴾ فرفَع يَدَيْه فقال: ((اللهمَّ أُمَّتِى أُمَتِى)). وبكى، فقال اللَّهُ: يا جبريلُ،
اذْهَبْ إلى محمدٍ فقُلْ: إِنَّا سنُرْضِيك فى أُقَتِك ولا نَشُوءُكَ (٣).
وأخرج ابنُ مَردُويَّه عن أبى ذرِّ قال: بات رسولُ اللَّهِ،وَلِّ ليلةً يَشْفَعُ لأُمَّتِهِ،
فكان يُصَلِّى بهذه الآيةِ: ﴿إِن تُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ إلى آخرِ الآيةِ. كان بها
يَسْجُدُ وبها يَرْكَعُ، وبها يقومُ وبها يَقْعُدُ ، حتى أصْبَح .
وأخرج ابنُ مَردُويَه عن أبى ذرٍّ قال: قلتُ للنبيِّ وَله: بأبى أنت وأُمّی یا
رسولَ اللَّهِ ، قُمْتَ الليلةَ بآيةٍ مِن القرآنِ ومعك قرآنٌ ، لو فعَل هذا بعضُنا لَوَجَدْنا
عليه! قال: ((دَعَوتُ الأُمَّتِى)). قال: فماذا أُجِبتَ؟ قال: ((أُجِبتُ بالذى لو
(١) ابن ماجه (١٣٥٠). حسن (صحيح سنن ابن ماجه - ١١١٠).
(٢) قال النووى: هكذا هو فى الأصول: ((وقال عسى)). قال القاضى عياض: قال بعضهم: قوله: ((
قال)) هو اسم للقول لا فعل، يقال: قال قولا وقال وقيلا. كأنه قال : وتلا قول عيسى. صحيح مسلم
بشرح النووی ٣/ ٧٨.
(٣) مسلم (٢٠٢)، والنسائی فی الکبری (١١٢٦٩)، وابن أبى الدنيا (٦٢)، وابن جرير ٦٨٨/١٣ ،
وابن أبى حاتم ١٢٥٤/٤ (٧٠٥٨)، وابن حبان (٧٢٣٤، ٧٢٣٥)، والطبرانى فى الأوسط
(٨٨٩٤)، والبيهقى (٤٦٠).
( الدر المنثور ٣٩/٥ )

٦١٠
سورة المائدة : الآيتان ١١٨، ١١٩
اطْلَع كثيرٌ منهم عليه تَرَكوا الصلاةَ)). قال: أفلا أَبَشِّرُ الناسَ؟ قال: ((بلى)).
فقال عمرُ: يا رسولَ اللهِ ، إنك إن تَبْعَثْ إلى الناسِ بهذا، نَكَلَوا عن العبادةِ.
فناداه : ((أنِ ارْجِعْ)). فرَجَع وتَلا الآيَةَ التى يَتْلُوها: ((﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ
وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَبِزُ الْحَكِيمُ﴾)).
وأخرج أبو الشيخِ عن ابنٍ عباسٍ: ﴿إِن تُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكٌ﴾. يقولُ:
عَبِيدُك قد اسْتَوْجَبوا العذابَ بمقالتِهم، ﴿وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ﴾. أى: مَن تَرَكْتَ
منهم ومُدَّ فى عُمرِه حتى أَهْبِطَ مِن السماءِ إلى الأرضِ لقَتْلِ الدَّجَالِ ، فَتَزَلوا عن
مقالتِهِم ووَخَّدُوك، وأَقَرُوا أَنَّا عَبِيدٌ، وإن تَغْفِرْ لهم حيثُ رَجَعوا عن مقالتِهم
فَإِنَّكَ أَنْتَ الْغَرِبِزُ الْحَكِيمُ﴾.
وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ، عن السُّدِّىِّ فى قوله: ﴿إِن
تُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾. يقولُ: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ﴾: تُمِتْهم بنَصْرانِهم، فيَحِقّ
عليهم العذابُ، فإنهم عبادك، ﴿وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ﴾ فَتُخْرِجَهم مِن النَّصْرانِيَّةِ،
وتَهْدِيَهم إلى الإسلامِ، ﴿فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَرَبِزُ الْحَكِيمُ﴾. هذا قولُ عيسى عليه
السلامُ فى الدنيا(١) .
قوله تعالى: ﴿قَالَ اللَّهُ﴾ الآية .
أخرَج ابنُ أبى حاتمٍ ، وأبو الشيخ، عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ
الصَّدِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾. قال: يقولُ: هذا يومُ يَنْفَعُ الْمُؤَحِّدِينَ توحيدُهم(١).
(١) ابن جرير ٩/ ١٣٩، وابن أبى حاتم ١٢٥٥/٤ (٧٠٦٢).
(٢) ابن أبى حاتم ١٢٥٦/٤ (٧٠٦٣).

٦١١
سورة المائدة : الآيتان ١١٩، ١٢٠
وأخرج ابنُ جريرٍ ، وابنُّ أبى حاتم، عن السُّدِّىِّ فى قولِه: ﴿قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ
يَنْفَعُ الصَّدِقِينَ صِدْقُهُمَّ﴾. قال: هذا فَصْلٌ مِن (١) كلام عيسى، وهذا يومُ
(٢)
القيامةِ (١) .
وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وأبو الشيخ، عن قتادةَ قال : مُتَكَلِّمانِ
تَكَلَّما يومَ القيامةِ؛ نبىُ اللَّهِ عيسى، وإبليسُ عدُ اللَّهِ، فأمَّا إبليسُ فيقولُ:
إِنَّ اللَّهَ وَعَلَكُمْ وَعْدَ الْحَقِ﴾. إلى قولِه: ﴿إِلَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِ﴾
[إبراهيم: ٢٢]، وصدَق عدوُّ اللَّهِ يومئذٍ وكان فى الدنيا كاذبًا. وأمَّا عيسى ؛ فما
قَصَّ اللَّهُ عليكم فى قوله: ﴿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَعِيسَى أَبْنَ مَرْيَمَ ءَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ
اَّخِذُونِ وَأَقِىَ إِلَهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ إلى آخرِ الآيةِ. فقال اللَّهُ: ﴿هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ
الصَّدِقِينَ صِدْقُهُمْ﴾. وكان صادقًا فى الحياةِ الدنيا وبعدَ الموتِ.
قوله تعالى: ﴿لِلَّ مُلْكُ السَّمَوَتِ﴾ الآية.
أخرَج أبو عُبيدٍ فى ((فضائِلِه)) عن أبى الزَّاهِرِيَّةِ، أن عثمانَ كتَب فى آخرٍ
((المائدةِ)): (للَّهِ ملكُ السماواتِ والأرضِ واللَّهُ سميعٌ بصيرٌ).
(١) فى الأصل، ص، ب ١، ف ٢، م: ((وبين)).
(٢) ابن جرير ٩/ ١٤٠، وابن أبى حاتم ١٢٥٦/٤ (٧٠٦٥).
(٣) أبو عبيد ص ١٧١ .

٦١٣
فهرس الجزء الخامس
فهرس الجزء الخامس
الموضوع
الصفحة
- قوله تعالى : ﴿لا خیر فی كثير من نجواهم﴾
٥٠
- قوله تعالى : ﴿أو إصلاح بين الناس﴾
١٤
- قوله تعالى : ﴿ومن يشاقق الرسول﴾
١٧
- قوله تعالى: ﴿إِن يدعون من دونه إلا إناثًا﴾
١٨
- قوله تعالى : ﴿ومن أصدق من الله قيلا﴾
٢٨
- قوله تعالى : ﴿لیس بأمانیکم﴾
٣٢
- قوله تعالى : ﴿من یعمل سوءًا يُجز به﴾
٣٧
- قوله تعالى : ﴿ومن يعمل من الصالحات﴾
٥٤
- قوله تعالى : ﴿ومن أحسن دينًا﴾
٥٥
- قوله تعالى: ﴿واتخذ اللَّه إبراهيم خليلا﴾
٦٠
٥٥
- قوله تعالى : ﴿ويستفتونك فى النساء﴾
- قوله تعالى : ﴿وإن امرأة خافت من بعلها﴾
٦٥
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين﴾
٧٣
- قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا آمنوا باللّه﴾
٧٦
- قوله تعالى : ﴿إِن الذین آمنوا ثم كفروا﴾
٧٧
- قوله تعالى : ﴿أيبتغون﴾
٧٨
- قوله تعالى : ﴿فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا فى حديث غيره إنكم إذا
مثلهم﴾
٧٨

٦١٤
فهرس الجزء الخامس
- قوله تعالى : ﴿ولن یجعل الله﴾
٨٠
- قوله تعالى : ﴿إن المنافقين يخادعون اللَّه وهو خادعهم
٨١
- قوله تعالى : ﴿وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى﴾
٨١
- قوله تعالى: ﴿يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾
٨٢
- قوله تعالى : ﴿مذبذیین﴾
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون
٨٣
المؤمنين﴾
٨٥
- قوله تعالى : ﴿إن المنافقين فى الدرك الأسفل من النار﴾
٨٥
- قوله تعالى : ﴿وأخلصوا دينهم للَّه﴾
٩٠
- قوله تعالى : ﴿لا يحب اللَّه الجهر بالسوء﴾
٨٧
- قوله تعالى : ﴿إن الذين يكفرون﴾
٩٢
- قوله تعالى : ﴿يسألك أهل الكتاب﴾
٩٣
- قوله تعالى: ﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح﴾
٩٦
- قوله تعالى: ﴿وكان اللَّه عزيزًا حكيمًا﴾
١٠٥
١٠٦
- قوله تعالى : ﴿وإن من أهل الكتاب﴾
١٢٦
- قوله تعالى : ﴿فبظلم من الذين هادوا﴾
- قوله تعالى: ﴿لكن الراسخون فى العلم منهم﴾
١٢٧
- قوله تعالى : ﴿إنا أوحينا إليك﴾
١٣٠
- قوله تعالى : ﴿ورسلاً لم نقصصهم عليك﴾
١٣٠
- قوله تعالى: ﴿وكلم الله موسى تكليمًا﴾
١٣٧
- قوله تعالى : ﴿رسلا﴾
١٣٨
- قوله تعالى: ﴿لكن اللَّه﴾
١٣٩
- قوله تعالى : ﴿يأهل الكتاب لا تغلوا﴾
١٤٠

٦١٥
فهرس الجزء الخامس
- قوله تعالى : ﴿لن يستنكف﴾
١٤١
- قوله تعالى : ﴿فيوفيهم أجورهم﴾
١٤٢
- قوله تعالى : ﴿يأيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم﴾
١٤٢
- قوله تعالى : ﴿يستفتونك﴾
١٤٣
- سورة المائدة
١٥٦
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾
١٥٩
- قوله تعالى: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾
١٦١
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله﴾
١٦٣
- قوله تعالى : ﴿حرمت علیکم الميتة﴾
١٧٤
- قوله تعالى: ﴿اليوم يئس الذين كفروا من دينكم﴾
١٧٩
- قوله تعالى : ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾
١٨١
- قوله تعالى : ﴿ورضيت لكم الإسلام دينًا﴾
١٨٧
- قوله تعالى : ﴿فمن اضطر﴾ ..
١٨٨
- قوله تعالى: ﴿يسألونك ماذا أُحل لهم﴾
١٩٠
- قوله تعالى: ﴿اليوم أحل لكم الطيبات﴾
١٩٧
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة﴾
٢٠١
- قوله تعالى : ﴿وإن کنتم جنبا فاطهروا﴾
٢٠٩
- قوله تعالى : ﴿وإن كنتم مرضى﴾
٢١٠
- قوله تعالى: ﴿ما يريد الله ليجعل عليكم﴾
٢١٢
- قوله تعالى: ﴿واذكروا نعمة الله عليكم﴾
٢١٨
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين﴾
٢١٩
- قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم
٢١٩
- قوله تعالى : ﴿ولقد أخذ الله﴾
٢٢٧

٦١٦
فهرس الجزء الخامس
- قوله تعالى : ﴿فبما نقضهم ميثاقهم﴾
٢٣١
- قوله تعالى : ﴿ومن الذين قالوا﴾
٢٣٤
- قوله تعالى : ﴿يأهل الكتاب﴾
٢٣٦
- قوله تعالى: ﴿وقالت اليهود والنصارى﴾
٢٣٨
- قوله تعالى: ﴿قل فلم يعذبكم بذنوبكم﴾
٢٣٨
- قوله تعالى : ﴿يغفر لمن يشاء﴾
٢٣٩
- قوله تعالى : ﴿يأهل الكتاب﴾
٢٣٩
- قوله تعالى : ﴿وإذ قال موسى لقومه﴾
٢٤١
- قوله تعالى: ﴿يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة﴾
٢٤٣
- قوله تعالى: ﴿قالوا يا موسى إن فيها قومًا جبارين﴾
٢٤٥
- قوله تعالى: ﴿قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدًاً
٢٤٩
- قوله تعالى : ﴿قال رب إنى لا أملك﴾
٢٥١
- قوله تعالى : ﴿فإنها محرمة علیھم﴾
٢٥٢
- قوله تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ ابنى آدم بالحق﴾
٢٥٧
- قوله تعالى : ﴿إنما يتقبل الله من المتقين﴾
٢٦١
- قوله تعالى: ﴿لئن بسطت إلىَّ يدك﴾
٢٦٤
- قوله تعالى : ﴿فطوعت له نفسه﴾
٢٧٠
٢٧٢
- قوله تعالى : ﴿فأصبح من الخاسرين﴾
٢٧٥
- قوله تعالى: ﴿فبعث الله غرابًا يبحث فى الأرض﴾
- قوله تعالى : ﴿من أجل ذلك كتبنا﴾
٢٧٧
- قوله تعالى: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله﴾
٢٧٩
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا اتقوا اللَّه وابتغوا إليه الوسيلة﴾
٢٩١
- قوله تعالى: ﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما فى الأرض جميعًا ﴾ ...
٢٩٢

٦١٧
فهرس الجزء الخامس
- قوله تعالى : ﴿والسارق والسارقة﴾
٢٩٤
- قوله تعالى : ﴿فمن تاب من بعد ظلمه﴾
٢٩٦
- قوله تعالى : ﴿يأيها الرسول لا يحزنك﴾
٢٩٧
- قوله تعالى : ﴿سماعون للكذب أكالون للسحت﴾
٣٠٨
- قوله تعالى : ﴿فإن جاءوك فاحکم بینھم﴾
٣١٤
- قوله تعالى : ﴿و كيف يحكمونك﴾
٣١٩
٣١٨
- قوله تعالى : ﴿إنا أنزلنا التوراة﴾
٣٢٢
- قوله تعالى : ﴿فلا تخشوا الناس واخشون﴾
٣٢٣
- قوله تعالى: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل اللَّه﴾
٣٣١
- قوله تعالى : ﴿و کتبنا علیھم فیھا﴾
٣٣٩
- قوله تعالى: ﴿وقفينا على آثارهم﴾
- قوله تعالى: ﴿وأنزلنا إليك الكتاب﴾
٣٤٠
- قوله تعالى : ﴿وأن احكم بينهم﴾
٣٤٣
- قوله تعالى: ﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾
٣٤٤
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود﴾
٣٤٥
- قوله تعالى : ﴿فترى الذين فى قلوبهم مرض﴾
٣٥٠
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا من يرتد منكم﴾
٣٥٢
- قوله تعالى : ﴿ولا يخافون لومة لائم﴾
٣٥٧
- قوله تعالى : ﴿إنما وليكم الله ورسوله﴾
٣٥٩
- قوله تعالى: ﴿ومن يتول الله ورسوله﴾
٣٦٣
٣٦٤
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم﴾
- قوله تعالى : ﴿وإذا ناديتم إلى الصلاة﴾
٣٦٤
- قوله تعالى : ﴿قل يأهل الكتاب هل تنقمون منا﴾
٣٦٦

٦١٨
فهرس الجزء الخامس
- قوله تعالى : ﴿قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة﴾
٣٦٦
- قوله تعالى : ﴿وجعل منهم القردة والخنازير﴾
٣٦٧
- قوله تعالى : ﴿وعبد الطاغوت﴾
٣٦٩
- قوله تعالى : ﴿وإذا جاءوكم﴾
٣٧٠
- قوله تعالى: ﴿وترى كثيرًا منهم﴾
٣٧١
- قوله تعالى : ﴿وقالت اليهود﴾
٣٧٤
- قوله تعالى : ﴿بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء﴾
٣٧٦
- قوله تعالى: ﴿ولیزیدن كثيرًا منهم﴾
٣٧٧
- قوله تعالى : ﴿ولو أن أهل الكتاب آمنوا﴾
٣٧٨
- قوله تعالى : ﴿ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل﴾
٣٧٩
- قوله تعالى : ﴿يأيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك
٣٨٢
- قوله تعالى : ﴿والله يعصمك من الناس﴾
٣٨٩
٣٨٤
- قوله تعالى : ﴿قل يأهل الكتاب لستم على شىء﴾
- قوله تعالى : ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة﴾
٣٩٠
- قوله تعالى : ﴿لقد كفر الذين قالوا﴾
٣٩٠
- قوله تعالى : ﴿قل يأهل الكتاب لا تغلوا﴾
٣٩٣
- قوله تعالى : ﴿لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل﴾
٣٩٥
- قوله تعالى: ﴿ترى كثيرا منهم﴾
٤٠٣
- قوله تعالى: ﴿ولو كانوا يؤمنون باللَّهُ﴾
٤٠٣
- قوله تعالى : ﴿لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود﴾
٤٠٤
- قوله تعالى : ﴿ولتجدن أقربهم مودة﴾
٤٠٤
- قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾
.. ٤١٩
- قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم﴾
٣٤٩

٦١٩
فهرس الجزء الخامس
- قوله تعالى : ﴿ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان﴾
٤٤١
- قوله تعالى : ﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين﴾
٤٤٢
- قوله تعالى: ﴿من أوسط ما تطعمون أهليكم﴾
٤٤٥
- قوله تعالى : ﴿أو كسوتهم﴾
٤٤٧
- قوله تعالى : ﴿أو تحرير رقبة﴾
٤٤٩
- قوله تعالى : ﴿فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام﴾
٤٤٩
- قوله تعالى : ﴿ذلك کفارة أيمانكم﴾
٤٥٢
- قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا إنما الخمر﴾
٤٥٣
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشىء من الصيد﴾
٥٠٨
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾
٥١٠
- قوله تعالى : ﴿أحل لكم صيد البحر﴾
٥٣١
- قوله تعالى: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام﴾
٥٤٠
- قوله تعالى: ﴿اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم﴾
... ٥٤٤
- قوله تعالى : ﴿قل لا یستوى﴾
٥٤٤
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء﴾
٥٤٥
- قوله تعالى : ﴿ما جعل الله من بحيرة﴾
٥٥٦
- قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم﴾
٥٦٣
- قوله تعالى : ﴿يأيها الذين آمنوا شهادة بينكم﴾
٥٧٤
- قوله تعالى : ﴿يوم يجمع اللَّه الرسل﴾
٥٨٧
- قوله تعالى : ﴿إذ قال الله يا عيسى ابن مريم»
٥٩٠
- قوله تعالى : ﴿وإذ أوحيت﴾
٥٩٢
- قوله تعالى : ﴿إِذ قال الحواريون﴾
٥٩٢
- قوله تعالى: ﴿وإذ قال الله يا عيسى﴾
٦٠٥

٦٢٠
فهرس الجزء الخامس
٦٠٨
- قوله تعالى : ﴿إن تعذبهم﴾
- قوله تعالى: ﴿قال اللَّهُ﴾
٦١٠
- قوله تعالى: ﴿للَّه ملك السماوات﴾
٦١١
تم بحمد اللَّه ومنّه الجزء الخامس ،
ويليه الجزء السادس ، وأوله :
تفسير سورة الأنعام