Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ سورة آل عمران : الآية ١٤ وأخرج ابن أبى حاتم عن أبى جعفرٍ قال : القنطارُ خمسةَ عشرَ ألفَ مثقالٍ، والمثقالُ أربعةٌ وعشرون قيراطًا(١). وأخرج ابنُ جريرٍ عن الضحاكِ فى قولِه: ﴿ وَالْقَنَطِيرِ الْمُقَنَطَرَةِ﴾: يعنى المالَ الكثيرَ من الذهبِ والفضةِ(). وأخرَج عن الربيع: ﴿ وَاُلْقَنَطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ﴾: المالِ الكثيرِ بعضِه على (٣) بعضٍ() . وأخرَج عن السدىِّ: ﴿اَلْمُقَنَطَرَةِ﴾: يعنى المضروبةَ حتى صارت دنانيرَ (٤) أو دراهم(٤). ٠ قولُه تعالى: ﴿ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾ . أخرَج ابنُّ جريرٍ، من طريقِ العوفىِّ، عن ابنِ عباسٍ: ﴿وَالْغَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾. قال: الراعيةِ . وأخرجه ابنُ المنذرِ ، من طريقٍ مجاهدٍ ، عن ابن عباسٍ (١). وأخرج ابنُ جريرٍ، من طريقٍ علىٍّ، عن ابنِ عباسٍٍ: ﴿وَالْغَيْلِ (١) ابن أبى حاتم ٦٠٩/٢ (٣٢٦٤). (٢) ابن جريره/ ٢٦٠. (٣) ابن جرير ٢٥٩/٥. (٤) ابن جرير ٢٦٠/٥، ٢٦١. (٥) ابن جرير ٢٦٢/٥. (٦) ابن المنذر (٢٨٦). ٤٨٢ سورة آل عمران : الآية ١٤ اُلْمُسَوَّمَةِ﴾: يعنى مُعْلَمَةٌ(١). وأخرج ابنُ أبى حاتم ، من طريقٍ عكرمةَ ، عن ابنِ عباسٍ قال : الخيلُ المسؤَّمةُ الراعيةُ، والمطهمةُ(٢) الحِسانُ. ثم قرأ: ﴿شَجَرٌ فِيهِ نُسِيمُونَ﴾ [النحل: ١٠]. (٣) وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ : ﴿ وَالْخَيْلِ اُلْمُسَوَّمَةِ﴾. قال : المطهمةِ الحسانِ (٤). وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن عكرمةَ قال: تَسويُها حسنُها(٥). وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن مكحول: ﴿ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ﴾. قال: الغُرَّةُ و (٦) والتَّحْجيلُ(١). قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ مَتَعُ الْحَيَوَةِ الدُّنْيَّ﴾. أخرَج مسلمٌ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنِ عمرٍو، عن رسولِ اللَّهِ وَلِّ قال: ((الدنيا متاعٌ، وخيرُ متاعِها المرأةُ الصالحةُ ))(٧). وأخرج ابنُ جريرٍ عن السدىِّ فى قوله: ﴿ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَشَابِ﴾ . حسـ (١) بعده فى م: ((وأخرجه ابن أبى حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس: ﴿والخيل المسومة﴾ يعنى: معلمة ) . والأثر عند ابن جرير ٥/ ٢٦٤. (٢) المطهم من الناس والخيل: الحسن التام ، كل شىء منه على حدته ، فهو بارع الجمال . اللسان (ط هـ م). (٣) ابن أبى حاتم ٦١٠/٢ (٣٢٦٨). (٤) ابن جرير ٢٦٣/٥. (٥) ابن جرير ٢٦٣/٥، ٢٦٤. (٦) ابن أبى حاتم ٦١١/٢ (٣٢٧٥). (٧) مسلم (١٤٦٧)، وابن أبى حاتم ٦١١/٢ (٣٢٧٧). ٤٨٣ سورة آل عمران : الآيات ١٤، ١٥، ١٧ قال: حسنُ المُقلَبِ ، وهى الجنةُ(١). قوله تعالى: ﴿قُلْ أَوْنِشُكُمْ﴾ الآية. أُخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم، عن قتادةَ فى الآيةِ قال : ذُكِر لنا أن عمرَ بنَ الخطابِ كان يقولُ : اللهمَّ زيَّنتَ لنا الدنيا، وأنْبَأْتُنا أن ما بعدَها خيرٌ منها، فاجعَلْ حظّنا فى الذى هو خيرٌ وأبقَى(٢). قولُه تعالى: ﴿ اُلْقَرِينَ﴾ الآية . أخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن قتادةً فى قوله: ﴿الصَِّينَ﴾ الآية. قال: الصابرون قومٌ صبروا على طاعةِ اللَّهِ، وصبّروا عن محارمِه، والصادقون قومٌ صدَقَت(٣) نيّاتُهم، واستقامَتْ قلوبُهم وألسنتُهم، وصدَقوا فى السرِّ والعلانيةِ، والقانتون هم المُطيعون، والمستغفِرون بالأسحارِ هم أهلُ الصلاةِ. وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن سعيدِ بنِ جبيرٍ فى الآيةِ قال: ﴿ اُلْضَِّينَ﴾ على ما أمَرِ اللَّهُ، ﴿ وَالسَدِينَ﴾ فى إيمانِهم، ﴿ وَاُلْقَدِنِينَ﴾. يعنى: المطيعين، ﴿وَالْمُفِقِينَ﴾. يعنى: من أموالهم فى حقِّ اللَّهِ، ﴿وَالْمُسْتَغْفِنَ بِاَلْأَسْحَارِ﴾. يعنى : المصلّين(٤). وأخرَج ابنُّ أبى شيبةً، وابنُ أبى حاتم، عن زيدِ بنِ أسلمَ: ﴿وَالْمُسْتَغْفِنَ (١) ابن جرير ٢٦٧/٥. (٢) ابن المنذر (٢٨٩)، وابن أبى حاتم ٦١٢/٢ (٣٢٧٩). (٣) فى الأصل: ((صدقوا)). (٤) ابن أبى حاتم ٦١٤/٢، ٦١٥ (٣٢٩١، ٣٢٩٣، ٣٢٩٧، ٣٢٩٨، ٣٣٠٠). ٠ ٤٨٤ سورة آل عمران : الآيتان ١٧، ١٨ بِالْأَسْحَارِ﴾. قال: هم الذين يشهدون صلاة الصبحِ. وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُّ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابنٍ عمرَ، أنه كان يُحيى الليلَ صلاةٌ، ثم يقولُ: يا نافعُ، أَسْحَرْنا؟ فيقالُ: لا . فيعاودُ الصلاةَ، فإذا قال: نعم. قعَد يستغفرُ اللَّهَ ويدعو حتى يصبح(١). وأخرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ مَرْدُويه ، عن أنسٍ بنِ مالكٍ قال: أمَرَنا رسولُ اللَّهِ ونَ﴿ / أن نَسْتَغْفِرَ بالأسحارِ سبعين استغفارةٌ(١). ١٢/٢ وأخرج ابنُ جریر عن جعفر بن محمد قال : من صلّی من الليلِ ثم استغفَر فى آخرِ الليلِ سبعين مرةً كُتِب من المستغفرين(١). وأخرج ابنُ "أبى شيبةً)، وأحمدُ فى ((الزهدٍ))، عن "سعيدِ الجُريرىِّ) قال: بلغنا أن داود عليه السلامُ سأل جبريلَ عليه السلام، فقال: يا جبريلُ، أُّ الليلِ أفضلُ؟ قال: يا داودُ، ما أدرِى، إلا أن العرشَ يهتزٌّ فى السّخَرِ() . قولُه تعالى: ﴿شَهِدَ اللهُ ﴾ الآية. أُخرَج ابنُ الشّنِّىِّ فى ((عملٍ يوم وليلةٍ»، وأُبو منصورٍ الشخَّاميُّ فى ((الأربعين))، عن علىَّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((إن فاتحةَ الكتابِ وَآيَةً (١) ابن أبى شيبة ١٣/ ٤٩٨، وابن أبى حاتم ٦١٥/٢، ٦١٦ (٣٣٠١). (٢) ابن جرير ٢٧٤/٥، وابن المنذر (٢٩٧)، وابن أبى حاتم ٦١٦/٢ (٣٣٠٢). (٣) ابن جرير ٥/ ٢٧٥، وابن مردويه - کما فی تفسير ابن كثير ١٨/٢. (٤) ابن جرير ٢٧٥/٥. (٥ - ٥) فى الأصل، ب ١: « جریر). (٦ - ٦) فى ص، ب ١، ف ٢، م: ((أبى سعيد الخدرى)). (٧) ابن أبى شيبة ١٣/ ٢٠٠، وأحمد ص ٧٠. ٤٨٥ سورة آل عمران : الآية ١٨ الكرسىِّ والآيتين مِن ((آلٍ عِمرانَ)»: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَتَبِكَةُ وَأُوْلُواْ أَلْعِلْمِ قَابِعًا بِالْقِسْطِّ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَِزُ الْحَكِيمُ (٨) إِنَّ الَّذِينَ عِندَ اللَّهِ اَلْإِسْلَمُ﴾. و﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ اُلْمُلْكَ مَنْ تَشَآءُ وَتَنِعُ أَلْمُلْكَ مِمَن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُ مَن تَشَاءُ﴾ إلى قولِه: ﴿ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [آل عمران: ٢٦، ٢٧] هُنَّ معلَّقاتٌ بالعرشِ، ما بينَهن وبينَ اللَّهِ حِجابٌ ، يَقُلن: يا ربِّ، تُهِطُنا إلى أرضِك وإلى من يعصيك؟ قال اللَّهُ: إنى حلَفتُ لا يقرؤُكن أحدٌ من عبادى دُبُرَ كلِّ صلاةٍ، ( يعنى المكتوبةَ) ، إلا جعلتُ الجنةَ مأواه على ما كان فيه، وإلا أسكَنتُه حظيرة القدسِ(٢)، وإلا نظَرتُ إليه (بعينى المكنونةِ؟ كلَّ يومٍ سبعين نظرةً، وإلا قضّيتُ له كلَّ يومٍ سبعين حاجةً أدناها المغفرةُ، وإلا أعَذْتُه من كلِّ عدوٍّ ونصَرتُه منه))(٤). وأخرَج الديلمىُّ فى ((مسندِ الفردوسِ)) عن أبى أيوب الأنصارىِّ مرفوعًا: ((لما نزلت: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾، وآيةُ الكرسىِّ، و﴿ شَهِدَ اللهُ﴾، و﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ﴾ إلى ﴿بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ تعلَّقْن بالعرشِ، وقلن: أَتْنَزِلُنا) على قوم يعملون بمعاصيك؟ فقال: وعزتى وجلالي وارتفاع مكانى، لا يتلوكن عبدٌ عندَ دُبُرٍ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ إلا غفّرتُ له ما كان فيه، (١ - ١) ليس فى: الأصل، ب ١. (٢) فى ص، م: ((الفردوس)). (٣ - ٣) سقط من: ب ١، ف ٢، م. (٤) ابن السنى (١٢٥)، والشحامى - كما فى السلسلة الضعيفة (٦٩٨)، وقال الألباني: موضوع. (٥) فى الأصل: ((أنزلنا))، وفى م: ((أنزلتنا)). (٦) فى ب ١: ((أحد)). ٤٨٦ سورة آل عمران : الآية ١٨ وأسكنتُه جنةَ الفردوسِ، ونظَرتُ له كلَّ يومٍ سبعين مرةً ، وقضَيتُ له سبعين حاجةٌ أدناها المغفرةُ))(١) . (١) وأخرج أحمدُ ، والطبرانىُ، وابنُ السنىِّ فى ((عملٍ يومٍ وليلةٍ))، وابنُ أبی حاتم، عن الزبيرِ بنِ العوَّامِ قال: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ وَّله وهو بعرفةَ يقرأُ هذه الآيةَ: ((﴿ شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلََّّ هُوَ " وَالْمَلَكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَّ إَِهَ إِلَّا هُوَ الْعَِزُ الْحَكِيمُ﴾)). فقال: ((وأنا على ذلك من الشاهدين يا ربِّ)). ولفظُ الطبرانيّ: فقال: ((وأنا أشهدُ أنك لا إلهَ إلا أنت العزيزُ الحكيم)(). وأخرَج ابنُّ عَدِئٍّ، والطيرانُ فى ((الأوسطِ))، والبيهقىُّ فى ((شعبٍ الإيمانِ)) وضعَّفه، والخطيبُ فى ((تاريخِه))، وابنُ النجارِ، عن غالبِ القطانِ قال : أَتَيتُ الكوفةَ فى تجارةٍ ، فَنزَلْتُ قريبًا من الأعمشِ ، فلما كان ليلةُ أردتُ أن أنحدِرَ، قام فتهجَّد من الليلِ، فمرَّ بهذه الآية: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾. إلى قوله: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَمْ﴾. فقال: وأنا أَشهَدُ بما شهِد اللَّهُ به، وأَستودٍعُ اللَّهَ هذه الشهادةَ، وهى لى وديعةٌ عندَ اللَّهِ . قالها مرارًا ، فقلتُ : لقد سمع فيها شيئًا. فسأَلْتُه. فقال: حدَّثنى أبو وائل، عن عبدِ اللَّهِ قال : (١) الديلمى - كما فى الآلئ المصنوعة ١/ ٢٢٩، ٢٣٠. وقال الألباني: موضوع. السلسلة الضعيفة (٦٩٩). (٢ - ٢) فى ص، ف ٢، م: ((إلى قوله)). (٣) أحمد ٣٧/٣ (١٤٢١)، والطبرانى (٢٥٠)، وابن السنى (٤٣٥)، وابن أبى حاتم ٦١٦/٢ (٣٣٠٣). وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى وفى أسانيدهما مجاهيل. مجمع الزوائد ٣٢٥/٦. ٤٨٧ سورة آل عمران : الآية ١٨ قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: (( يُجاءُ بصاحبِها يومَ القيامةِ، فيقولُ اللَّهُ: عبدى عهد إلىّ، وأنا أحقُّ مَن وفَّى بالعهدِ، أدخِلوا عبدىَ الجنةَ)) (١). وأخرَج أبو الشيخ فى ((العظمةِ)) عن حمزةَ الزيَّاتِ قال: خرَجتُ ذاتَ ليلةٍ أريدُ الكوفةً ، فَآوانى الليلُ إلى خَرِبَةٍ فدخلتُها، فبينا أنا فيها "إذ دخَل" علىّ عِفريتان من الجنِّ، فقال أحدُهما لصاحبِه : هذا حمزةُ بنُ حبيبٍ الزياتُ الذى يُقرئُّ الناسَ بالكوفةِ؟ قال: نعم، واللَّهِ لأقتُلَنَّه. قال: دَعْه المسكينَ يعيشُ. قال : لأقتُلَنَّه. فلما أزمَع على قتلى قلت: بسمِ اللَّهِ الرحمنِ الرحيم: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَئِكَةُ وَأُوْلُواْ أَلْعِلْرِ قَابِمًا بِالْقِسْطِّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ﴾. وأنا على ذلك من الشاهدين. فقال له صاحبُه: دونَك الآن فاحفَظْه راغمًا إلى الصباحِ(٣) . وأخرج ابنُ أبى داودَ فى ((المصاحفِ)) عن الأعمشِ قال: فى قراءةٍ عبدِ اللَّهِ: (شهِد اللَّهُ أنْ لا إلهَ إلا هو). وفى قراءتِه: (أنَّ الدِّينَ عندَ اللهِ الإِسلامُ)(6). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الحسنِ فى قولِه: ﴿قَائِمًا بِاَلْقِسْطِّ ﴾. قال: ربّنا (١) ابن عدى ١٦٩٣/٥، والطبرانى (١٠٤٥٣)، والبيهقى (٢٤١٤)، والخطيب ١٩٣/٧، وقال الهيثمى : وفيه عمر بن المختار وهو ضعيف. مجمع الزوائد ٣٢٦/٦. وقال ابن الجوزى فى العلل المتناهية ١٠٣/١: هذا حديث لا يصح عن رسول الله ◌َ﴾، تفرد به عمر بن المختار، وعمر يحدث بالبواطيل. وقال العقیلی : لا يتابع عمار علی حدیثه ولا يعرف إلا به . (٢ - ٢) فى م: ((فدخل)). (٣) أبو الشيخ (١١٠٧). (٤) ابن أبى داود ص ٥٩. ٤٨٨ سورة آل عمران : الآيتان ١٨، ١٩ قائمًا بالعدلِ(١). وأخرج ابنُّ أبى حاتم ، من طريقِ الضحاكِ ، عن ابنِ عباس: ﴿ بِاَلْقِسْطِّ ﴾. قال : بالعدلِ(٢). وأخرج ابنُّ جريرٍ عن السدىِّ فى الآيةِ قال: فإن اللَّهُ شهِد هو والملائكةُ والعلماءُ من الناسِ أن الدينَ عندَ اللَّهِ الإسلامُ (٣). وأخرَج عن محمدِ بنِ جعفرِ بنِ الزبيرِ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَبِكَةُ وَأُوْلُواْ أَلْعِلْمِ ﴾: بخلافٍ ما قال نصارى نجرانَ (٤) . وأخرج عبدُ بنُّ حميدٍ، وابنُ جريرٍ، عن قتادةً فى قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ عِندَ اللَّهِ اَلْإِسْلَمْ﴾. قال: الإسلامُ شهادةُ أن لا إله إلا اللَّهُ، والإقرارُ بما جاء به من عندِ اللَّهِ، وهو دينُ اللَّهِ الذى شرّع لنفسِه وبعَث به رسُلَه ودلَّ عليه أولياءَه، لا يَقبَلُ غيرَه ولا يَجْزِی إلا به(٥). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الضحاكِ فى قوله: ﴿إِنَّ الذِينَ عِندَ اللَّهِ اُلْإِسْلَمْ﴾. قال: لم أبعَثْ رسولاً إلا بالإسلام(١). وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرٍ ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال: كان حولَ (١) ابن أبى حاتم ٦١٧/٢ (٣٣١٠). (٢) ابن أبى حاتم ٤/ ١٠٧٨، ١٤٢٠/٥، ١٤٦٢، ١٩٢٧/٦، ٢٠٧١ (٦٠٣٠). (٣) ابن جرير ٢٧٧/٥. (٤) ابن جرير ٥/ ٢٨٠. (٥) ابن جرير ٢٨١/٥، ٢٨٢. (٦) ابن أبى حاتم ٦١٨/٢ (٣٣١٤). ٤٨٩ سورة آل عمران : الآية ١٩ البيتِ ستون وثلاثُمائةٍ صنم ، لكلِّ قبيلةٍ من قبائلِ العربِ صنمٌ أو صنمان ، فأَنزَل اللَّهُ: ﴿شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلََّّ هُوَ﴾ الآية. قال: فأصبحتِ الأصنامُ كلُّها قد خرّت سُجَّدًا/ للكعبةِ(). ١٣/٢ قولُه تعالى: ﴿ وَمَا أُخْتَلَفَ ﴾ الآية . أخرَج ابنُّ أبى حاتم عن سعيد بن جبيرٍ فى قوله: ﴿ وَمَا أَخْتَلَفَ اَلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ﴾. قال: بنو إسرائيلَ(١). وأخرج ابنُ جريرٍ عن أبى العاليةِ فى قوله: ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيَّا بَيْنَهُمَّ﴾. يقولُ: بغيًا على الدنيا وطلب ملكِها وسلطانِها، فقتل بعضُهم بعضًا على الدنيا، من بعدٍ ما كانوا علماءَ الناسِ (١). وأخرج ابنُّ جريرٍ عن الربيعِ قال : إن موسى لما حضره الموتُّ دعا سبعين خبرًا من أحبارٍ بنى إسرائيلَ ، فاستودَعهم التوراةَ وجعلَهم أمناءً عليه، كلٌّ خبرٍ جزءًا منه، واستخلَف موسى يوشَعَ بنَ نونٍ، فلما مضَى القرنُ الأولُ ومضَى الثانى ومضَى الثالثُ وقعَتِ الفُرقةُ بينَهم، وهم الذين أوتوا العلمَ من أبناءٍ أولئك السبعين، حتى أهْرَاقوا بينهم الدماءَ، ووقَع الشرُّ والاختلافُ ، و کان ذلك كلُّه من قِبل ) الذين أوتوا العلم ؛ بغيًا بينهم على الدنيا طلبًا لسلطانها وملکِها وخزائنها وزخرفها، فسلَّط اللَّهُ عليهم جبابرتَهم" . (١) ابن المنذر (٣٠٠). (٢) ابن أبى حاتم ٦١٨/٢ (٣٣١٥). (٣) ابن جرير ٢٨٣/٥. (٤) فى الأصل، ص، ب ١، ف ٢: ((قبيل)). (٥) ابن جرير ٢٨٤/٥. ٤٩٠ سورة آل عمران : الآيتان ١٩، ٢٠ وأخرج ابنُّ جريرٍ عن محمدِ بنِ جعفرِ بنِ الزبيرِ: ﴿ وَمَا أُخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ﴾ [٨٣ر]: يعنى النصارى، ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَآءَهُمُ الْمِلْمُ﴾ الذى جاءك. أى أن اللَّهَ الواحدُ الذى ليس له شريكٌ(١). وأخرج ابنُ جريرٍ عن مجاهدٍ فى قوله: ﴿ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ . قال : إحصاؤُه عليهم(٢) . وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن الحسنِ فى قوله: ﴿ فَإِنْ حَاجُولَ﴾. قال: إن حاجَك اليهودُ والنصارى(٣) . وأخرج ابنُ المنذرِ عن ابنٍ جريج: ﴿فَإِنْ حَكْجُوكَ ﴾. قال: اليهودُ والنصارى، فقالوا: إن الدينَ اليهوديةُ والنصرانيةُ. فقل يا محمدُ: ﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ﴾(). وأخرج ابنُ جريرٍ عن محمدِ بنِ جعفرِ بنِ الزبيرِ : ﴿ فَإِنْ حَابُوكَ ﴾ . أی: بما يأتون به من الباطلِ ؛ من قولهم: خلَقْنا وفعَلْنا وجعَلْنا وأمَرْنا . فإنما هى شبهةُ باطلٍ قد عرفوا ما فيها من الحقِّ، فقلْ: ﴿أَسْلَمْتُ وَجْهِىَ لِلَّهِ﴾ (٢). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الحسنِ فى قوله: ﴿ وَمَنِ أَتَّبَعَنِ﴾ . قال : ليقُلْ مَن اتبعَك مثلَ ذلك(٦). (١) ابن جرير ٢٨٤/٥. (٢) ابن جرير ٢٨٥/٥. (٣) ابن أبى حاتم ٦١٩/٢ (٣٣٢١). (٤) ابن المنذر (٣١٠). (٥) ابن جرير ٢٨٦/٥. (٦) ابن أبى حاتم ٦١٩/٢ (٣٣٢٤). ٤ ٤٩١ سورة آل عمران : الآية ٢٠ وأخرج الحاكمُ وصحَّحه عن بهزِ بنِ حكيم ، عن أبيه ، عن جدِّه قال : أتيتُ النبىَّ وَّ فقلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، إنى أسألُك بوجهِ اللَّهِ، بَمَ بعَثك ربنا؟ قال: ((بالإسلام)). قلتُ: وما آيتُه؟ قال: ((أن تقولَ: أسلّمتُ وجهىَ للَّهِ وتخلَّيتُ. وتقيمَ الصلاةَ، وتؤتىَ الزكاةَ، كلُّ مسلمٍ عن(١) مسلمٍ محرَّمٌ، أخوان نصيران، لا يقبلُ اللَّهُ من مسلم أشرَك بعدَ ما أسلَم عملًا حتى يفارقَ المشركين إلى المسلمين، مالى آخُذُ بحُجَزٍكم عن النارِ ! ألا إن ربى داعِىَّ، ألا وإنه سائلى : هل بلَّغْتَ عبادى؟ وإنى قائلٌ: ربِّ قد أبلَغْتُهم ، فليُبلِّغْ شاهدُكم غائتكم ، ثم إنه(١) تُدعَوْن مُقَدَّمةٌ أفواهُكم بالفِدَامِ(٣)، ثم أوّلُ ما يُينُ عن أحدِكم لفَخِذُه وكَفُّه)). قلت: يا رسولَ اللَّهِ، هذا دينا؟ قال: «هذا دينكم، وأينما تُحسِنْ يكفِكَ»(٤). وأخرج ابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ، (وابنُ أبى حاتمٍ))، عن ابنِ عباسٍ: ﴿ وَقُل لِلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَبَ﴾. قال: اليهودُ والنصارى، ﴿ وَالْأَمَّيِِّنَ﴾. قال: هم الذين لا يكتبون(١). وأخرَج ابنُ أبى حاتم عن الربيعِ: ﴿فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ﴾. قال: مَن تكلّم بهذا صدقًا من قلبِه، يعنى الإيمانَ، فقد اهتدَى، ﴿ وَإِنِ تَوَلَّوْا﴾. (١) فى م: ((على)). (٢) فى ب ١: ((إنكم)). (٣) الفدام: ما يشد على فم الإبريق والكوز من خرقة لتصفية الشراب الذى فيه ، أى أنهم يمنعون الكلام بأفواههم حتى تتكلم جوارحهم، فشبه ذلك بالفدام. النهاية ٣/ ٤٢١. (٤) الحاكم ٤/ ٦٠٠. والحديث عند أحمد ٢٢٥/٣٣ (٢٠٠٢٢). وقال محققوه : إسناده حسن. (٥ - ٥) سقط من: ص، ف ٢. (٦) ابن جرير ٢٨٨/٥، وابن المنذر (٣١٢)، وابن أبى حاتم ٦٢٠/٢ (٣٣٢٧). ٤٩٢ سورة آل عمران : الآية ٢١ يعنى : عن الإيمانِ(١). قولُه تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ ﴾ الآية . أُخرَج ابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن أبى عبيدةَ بنِ الجرّاحِ قال(٢) : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، أُّ الناسِ أشدُّ عذابًا يومَ القيامةِ؟ قال: ((رجلٌ قتَل نبيًا ، أو رجلٌ أمَر بالمنكرِ ونهى عن المعروفِ)). ثم قرأ رسولُ اللَّهِ وَالَ: ((﴿"وَيَقْتُلُونَ" النَّيْنَ بِغَيْرِ حَقٍ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾)) إلى قوله: ((﴿﴿ وَمَا لَهُم مِّنْ نَّصِرِينَ﴾)). ثم قال رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((يا أبا عبيدةَ ، قتَلَتْ بنو إسرائيلَ ثلاثةً وأربعين نبيًّا من (١) أولِ النهارِ فى ساعةٍ واحدةٍ ، فقام مائَةُ رجلٍ وسبعون رجلاً من عُبَّادِ بنى إسرائيلَ، فأمّروا مَن قتلهم بالمعروفِ ونهَوهم عن المنكرِ، فقُتِلوا جميعًا من آخرِ النهارِ من ذلك اليومٍ، فهم الذين ذكَر اللَّهُ)) (٥) . وأخرج ابنُ أبى الدنيا فى ((مَن عاش بعد الموتِ))، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، والحاکمُ وصحَّحه، عن ابنِ عباسٍ قال : بعث عیسی یحیی فی اثنى عشر رجلًا من الحوارِین ◌ُعلِّمون الناسَ، فکان ینھی عن نكاح بنتِ الأخ، و کان ملكٌ له بنتُ أخٍ تعجبُه، فأرادها وجعَل يقضِى لها كلَّ يوم حاجةٌ ، فقالت لها أمُّها : إذا سأَلَكِ عن حاجتِك فقولى: حاجتى أن تقتُلَ يحيى بنَ زكريا. فقال الملكُ: (١) ابن أبى حاتم ٦٢٠/٢ (٣٣٢٨، ٣٣٣٠). (٢) ليس فى : الأصل، ب ١. (٣ - ٣) فى النسخ: ((الذين يقتلون)). (٤) ليس فى: الأصل، ف ٢، م. (٥) ابن جرير ٢٩١/٥، وابن أبى حاتم ٦٢٠/٢ (٣٣٣٢). وقال الحافظ - كما فى حاشية تخريج الكشاف ١٧٩/١ -: وفيه أبو الحسن مولى بنى أسد، وهو مجهول. وقال الهيثمى: فيه ممن لم أعرفه اثنان . مجمع الزوائد ٧/ ٢٧٢. ٤٩٣ سورة آل عمران : الآية ٢١ حاجتُكِ. قالت : حاجتى أن تقتُلَ يحيى بنَ زكريا. فقال: سلى غيرَ هذا. قالت : لا أسألُك غيرَ هذا. فلما أبَتْ أُمَرّ به فذُبِح فى طَستٍ ، فبدرت قطرةٌ من دمِه، فلم تزَلْ تغلِى حتى بعث اللَّهُ بخْتَنصَّرَ، فدلَّت عجوزٌ عليه ، فأُلقِىَ فى نفسِه ألا يزالَ يقتُلُ حتى يسكنَ هذا الدمُ ، فقتل فى يومٍ واحدٍ من ضربٍ واحدٍ وسنِّ واحدٍ سبعين ألفًا ، فسكن(١). وأخرج عبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریٍ ، وابن المنذرِ ، عن معقلٍ بنِ ابی مسکینِ فى الآية قال : کان الوحی یأتی بنی إسرائیلَ فیُذَكِّرون قومهم - ولم یکنْ یأتیھم كتابٌ - فيُقتَلون، فيقومُ رجالٌ ممن اتبعهم وصدَّقهم فيُذَكّرون قومَهم فيُقتَلون ، فهم الذين يأمُرون بالقسطِ من الناسِ(١) . وأخرج ابنُ /جريرٍ عن قتادةَ فى قوله: ﴿ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ ١٤/٢ پآلْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ﴾ . قال : هؤلاء أهلُ الکتاب؛ کان اتبامُ الأنبياءِ ینهَؤْنهم ويُذَكِّرونهم باللّهِ فِيَقتُلونهم (). وأخرج ابنُّ المنذرِ عن سعيد بن جبير قال : أقحط الناسُ فى زمانٍ ملك من ملوكٍ (٤) بنى إسرائيلَ، فقال الملكُ: لَيْسِلَنَّ علينا السماءَ أُو لِتُؤْذِيَتَّه. فقال له جلساؤُه: كيف تقدِرُ على أن تؤذيَه أو تَغِيظُه وهو فى السماءِ؟ قال: أقتُلُ أولياءه من أهلِ الأرضِ، فيكونُ ذلك أذّى له . قال(٥) : فأرسَل اللَّهُ عليهم السماءَ. (١) ابن أبى الدنيا (٤٣)، وابن جرير ٥٠٣/١٤، ٥٠٤، وابن المنذر (٣١٨)، والحاكم ٢٩٠/٢. (٢) ابن جرير ٢٩٠/٥، وابن المنذر (٣١٩). (٣) ابن جرير ٢٩٠/٥. (٤) فى الأصل: ((الملوك فى)). (٥) لیس فی : الأصل، ف ٢. (٦) ابن المنذر (٣٢٠). : 1 ٤٩٤ سورة آل عمران : الآيات ٢١، ٢٣ - ٢٥ وأخرَج ابنُ عساكرَ، من طريقٍ زيدٍ بنِ أسلمَ ، عن ابنِ عباسٍ فى قولِ اللَّهِ : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِهَايَتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبْحِنَ بِغَيْرِ حَقٍ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾. قال: الذين يأمُّرون بالقسطِ من الناسِ ولاةُ العدلِ ؛ عثمانُ وضَرْبُه(١). وأخرَج ابنُ أبى داودَ فى ((المصاحفِ)) عن الأعمشِ قال: فى قراءةِ عبدِ اللَّهِ : (إن الذين يكْفُرون بآياتِ اللَّهِ ويقتلون النبيِّين بغيرِ حقٍّ وقاتلوا الذين يأمُّرون بالقسطِ من الناسٍ ) . قوله تعالى: ﴿ أَ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِنَ الْكِتَبِ﴾ الآيات. أخرَج ابنُ إسحاقَ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ قال: دخَل رسولُ اللَّهِ وَلِّ بتَ المِدْراسِ(١) على جماعةٍ من يهودَ ، فدعاهم إلى اللَّهِ، فقال له النعمانُ(٤) بنُ عمرٍو والحارثُ بنُ زيدٍ: على أىِّ دينٍ أنت يا محمدُ؟ قال: ((على ملةٍ إبراهيمَ ودينِه )). قالا: فإن إبراهيمَ كان يهوديًّا. فقال لهما رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((فهلُمَّا إلى التوراةِ فهى بيننا وبينَكم)). فأبيا عليه، فأنزل اللَّهُ: ﴿أَلَزْ تَرَ إِلَى الَّذينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَبِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَبِ الَِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ﴾ إلى قولِه : ﴿وَغَّهُ فِ دِينِهِمِ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾. (١) فى م: ((وأضرابه)). والضَّرْب: المِثْل والشكل. الوسيط (ض ر ب). والأثر عند ابن عساكر ٢١٩/٣٩. (٢) ابن أبى داود ص ٥٩. والقراءة شاذة لمخالفتها رسم المصحف. (٣) فى الأصل، ص، ف ٢: ((المدارس)). والمذراس: الموضع الذى يُدرس فيه كتاب الله، ومنه مِدراس اليهود . التاج ( د ر س ). (٤) عند ابن جرير، والواحدى ص ٧٠، والبغوى ٢/ ٢١، ٢٢: (( نعيم)). (٥) ابن إسحاق (٥٥٢/١- سيرة ابن هشام)، وابن جرير ٢٩٣/٥، ٢٩٤، وابن المنذر (٣٢٢)، = ٤٩٥ سورة آل عمران : الآيات ٢٣ - ٢٥ وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةً إفى قوله: ﴿ أَلَرَ تَرَ إِلَى الَّذينَ أُوتُواْ﴾ الآية. قال: هم اليهودُ ، دُعُوا إلى كتابٍ اللَّهِ ليحكْمَ بينَهم ، وإلى نبيّه وهم يجِدُونه مكتوبًا عندَهم فى التوراةِ ، ثم تولّوا عنه وهم معرضون(١). وأخرج ابنُ جریٍ عن ابن جریج فی الآیةِ قال: کان اھلُ الکتاب یُدعون إلی كتابٍ اللّهِ ليحكم بينهم بالحقِّ وفى الحدودٍ، وكان النبيُّ ◌َل يدعوهم إلى الإسلام فيتولَّون عن ذلك(٢). وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن أبى مالكٍ فى قوله: ﴿نَصِيبًا﴾. قال: حقًّا، ﴿مِّنَ الْكِتَبِ﴾. قال: التوراةٍ(١) . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن مجاهدٍ: ﴿ قَالُواْ لَنْ تَمَسَنَا النَّارُ إِلََّ أَيَّامً ◌َّعْدُودَاتٍ﴾. قال: يعنُون الأيامَ التى خلَقَ اللَّهُ فيها آدمَ . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ المنذرِ عن قتادةَ: ﴿ وَغَّهُمْ فِ دِينِهِمِ مَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾: حينَ(٤) قالوا: نحن أبناءُ اللَّهِ وأحِبَاؤُه(٥). وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، عن مجاهدٍ : ﴿ وَغَُّ فِ دِينِهِمِ مَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾. قال: غَرَّهم قولُهم: ﴿ لَنْ تَمَشَنَا النَّارُ إِلََّ أَيَّامًا = وابن أبى حاتم ٦٢٢/٢ (٣٣٤٠) وسقط منه ذكر ابن عباس. (١) ابن جرير ٢٩٤/٥، وابن المنذر (٣٢٣)، وابن أبى حاتم ٦٢٢/٢، ٦٢٣ (٣٣٤٣). (٢) ابن جرير ٢٩٥/٥. (٣) ابن أبى حاتم ٦٢٢/٢ (٣٣٣٩). (٤) فى ف ٢: ((حتى). (٥) ابن المنذر (٣٢٧). ٤٩٦ سورة آل عمران : الآيتان ٢٥، ٢٦ مَعْدُ ودَاتٍ﴾ (١). وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن سعيد بن جبيرٍ فى قوله: ﴿وَوُفِيَتْ﴾ . يعنى : تُوقَّى، ﴿كُلُّ نَفْسٍ ﴾ برّ أو فاجرٍ، ﴿مَّا كَسَبَتْ﴾: ما عمِلَتْ من خيرٍ أو شرٌّ، ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ يعنى: من أعمالِهم(٢). قولُه تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ﴾ الآية. أُخرج عبدُ بنُ حمیدٍ ، وابنُ جریٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن قتادةً قال: ذُكِر لنا أن نبيَّ اللَّهِ وَ لَهَ سأَلَ ربَّه أن يجعلَ له مُلكَ فارسَ والروم فى أمَّتِه ، فأنزل اللَّهُ: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ﴾ الآية(١). وأخرج ابنُّ المنذرِ عن الحسنِ قال: جاء جبريلُ إلى النبيِّ وَّهِ فقال: يا محمدُ ، سلْ ربَّك، قل: ﴿ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِ الْمُلْكَ مَن تَشَآءُ﴾ إلى قوله: ﴿ وَتَرْزُقُ مَنْ قَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾. ثم جاءه جبريل فقال : يا محمدُ ، سلْ(٤) ربَّك، قلْ: ﴿رَّبِّ أَدْخِلْنِى مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾ الآية [الإسراء: ٨٠]. فسأل ربَّه بقولِ اللَّهِ تعالى، فأعطاه ذلك(٥). وأخرج الطبرانيُّ عن ابنِ عباسٍ عن النبيِّ نَِّقال: ((اسمُ اللَّهِ الأعظمُ الذى إذا دُعِى به أجاب، فى هذه الآيةِ مِن ((آل عمرانَ)): ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي (١) ابن جرير ٢٩٧/٥، ٢٩٨. (٢) ابن أبى حاتم ٦٢٣/٢، ٦٢٤ (٣٣٤٨). (٣) ابن جرير ٣٠٣/٥، وابن أبى حاتم ٦٢٤/٢ (٣٣٥٢). (٤) فى ص، ف ٢: ((فسل)). (٥) ابن المنذر (٣٣٤). ٤٩٧ سورة آل عمران : الآية ٢٦ اُلْمُلْكَ مَن تَشَآءُ ﴾)) الآية(١). وأخرج ابنُّ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ قال: اسمُ اللَّهِ الأعظمُ: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ الْمُلْكِ﴾. إلى قوله: ﴿ يِغَيْرِ حِسَابٍ﴾(١). وأخرج ابنُ أبى الدنيا فى ((الدعاءِ)» عن معاذ بن جبل قال : شگوتُ إلى النبيِّ ◌ََّ دَيْنًا كان علىَّ، فقال: ((يا معاذُ، أتحبُّ أن يُقضَى(١) دَينُك؟)). قلتُ: نعم. قال: ((قل: اللهمَّ مالكَ الملكِ تؤتى الملكَ مَن تشاءُ، وتنزِعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتعزُّ مَن تشاء وتذلُّ من تشاءُ، بيدك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، رحمنَ الدنيا والآخرةِ ورحيمَهما، تعطِى منهما(4) ما(٥) تشاءُ، وتمنعُ منهماً(٢) ما(٥) تشاءُ، أقضٍ عنى دَینی. فلو كان عليك ملءُ(٢) الأرضِ ذهبًا أُدّى عنك))(٨). وأخرَج الطيرانىُّ عن معاذٍ بنِ جبلٍ، أن رسولَ اللّهِ وَ لِّافتقده يومَ الجمعةِ، فلما صلَّى رسولُ اللّهِ وَلِ أَتَى (٢) معاذًا فقال: ((يا معاذُ، مالى لم أُرَكَ؟)). فقال: (١) الطبرانى (١٢٧٩٢). قال الألباني: موضوع. السلسلة الضعيفة (٢٧٧٢)، وضعيف الجامع (٨٥٢). قال الألبانى: وقد ثبت أن اسم الله الأعظم فى فاتحة (آل عمران))، وهو مخرج فى صحيح أبى داود (١٣٤٣)، والصحيحة (٧٤٦). (٢) ابن أبى حاتم ٦٢٤/٢ (٣٣٥٣). (٣) فى الأصل: ((تقضى). (٤) فى الأصل، ص، ب ١، ف ٢: ((منها). (٥) فى ص: ((مما). (٦) فى الأصل: ((من). (٧) فى الأصل: ((مثل))، وفى ص، ف ٢: ((ملو)). (٨) ابن أبى الدنيا - كما فى تخريج أحاديث إحياء علوم الدين ٨٢٣/٢. (٩) فی ص، ف ٢: «لقی ). ٤٩٨ سورة آل عمران : الآية ٢٦ ليهودىٌّ علىَّ رُقِيةٌ من تِيْرِ فخرجتُ إليك فحبَسنى عنك. فقال: ((ألا أعلمُك دعاءً تدعو به، فلو كان عليك من الدَّينِ مِثلُ صَبِيرٍ(٢) أدَّاه اللَّهُ عنك، فادعُ اللَّهَ يا معاذُ ، قل: اللهمَّ مالكَ الملكِ، تؤتِى الملكَ من تشاءُ، وتنزِعُ الملكَ ممن تشاءُ، ١٥/٢ وتعزُّ من تشاءُ، وتذلَّ من تشاءُ، بيدك الخيرُ، إنك على كلِّ شىءٍ / قديرٌ، تولجُ الليلَ فى النهارِ ، وتولجُ النهارَ فى الليلِ، وتخرِجُ الحقَّ من الميتِ ، وتخرجُ الميثَ مِن الحىّ، وترزقُ مِن تشاءُ بغيرِ حسابٍ ، رحمن الدنيا والآخرةِ ورحيمَهما ، تُعطى مَن تشاءُ منهما وتمنعُ من تشاءُ(١) ، ارحمنى رحمةٌ تُغْنِنى بها عن رحمةٍ مَن سواك ، اللهمّ أغننی من الفقر ، واقض عنى الدَّينَ ، وتوفّنی فی عبادتك وجهادٍ فى (٤) سبيلك))(). وأخرج الطبرانىُ فى ((الصغيرِ)) بسندٍ جيدٍ عن أنسٍ بنِ مالك قال : قال رسولُ اللَّهِ وَِّ لمعاذٍ: ((ألا أُعلمُك دعاء تدعو به لو كان عليك مثلُ جبلٍ أُحدِ دَينًا لأُدَّاه اللَّهُ عنك قلْ يا معاذُ: اللهم مالكَ الملكِ، تؤتى الملكَ من تشاءُ، وتنزِعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتعزُّ من تشاءُ، وتذلَّ من تشاءُ، بيدِك الخيرُ، إنك على كلِّ (١) الوقية : لغة فى الأوقية. الوسيط (وق ى). (٢) ليس فى: الأصل، وفى ب ١، وعند الطبرانى: ((صبر))، وفى ص، ف ٢: ((دين))، وفى مجمع الزوائد ١٨٥/١٠ عن الطبرانى: ((صير))، والمثبت من: م. قال ابن الأثير فى النهاية ٩/٣: صيير: اسم جبل باليمن ... وصِير، بإسقاط الباء الموحدة: جبل لطيئ. وهذه الكلمة جاءت فى حديثين لعلى ومعاذ، أما حديث على فهو صير، وأما رواية معاذ فصّبير، كذا فرق بينهما بعضهم . (٣) بعده فى م: ((منهما)). (٤) الطبرانى ١٥٤/٢٠، ١٥٥، ١٥٩ (٣٢٣، ٣٣٢). وقال الهيثمى: وفى الرواية الأولى نصر بن مرزوق ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ، إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع من معاذ، وفى الرواية الثانية من لم أعرفه. مجمع الزوائد ١٨٦/١٠. ٤٩٩ سورة آل عمران: الآيتان ٢٧،٢٦ شىءٍ قديرٌ، رحمن الدنيا والآخرةِ ورحيمَهما ، تُعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحَمْنى رحمةٌ تغنينى بها عن رحمةٍ مَن سواك))(١). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن ابنِ عباسٍ فى قوله: ﴿ تُؤْتِ اُلْمُلْكَ مَنْ تَشَآءُ﴾ . .(٢) قال : النبوةَ(١) . وأخرج ابنُ جريرٍ عن محمدٍ بنٍ جعفرِ بنِ الزبيرِ: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَلِكَ اُلْمُلْكِ﴾. أى: ربَّ العبادِ المَلِكَ، لا يقضِى فيهم غيرُك، ﴿تُؤْتِ الْمُلْكَ مَنْ تَشَآءُ﴾. أى: إن ذلك بيدِك لا إلى غيرِك، ﴿إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾. أى: لا يقدرُ على هذا غيرُك بسلطانِك وقدرتِك(٣). وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ، وابنُ المنذرِ ، وابنُ أبى حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن مسعودٍ فى قوله: ﴿تُوِيعُ الَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فىِ الَّيْلِّ﴾. قال : يأخذُ الصيفُ من الشتاءِ، ويأخذُ الشتاءُ من الصيفِ، ويُخرجُ الحىَّ من الميتِ ؛ يُخرجُ الرجلَ الحىَّ من النطفةِ الميتةِ، ويخرجُ الميتَ من الحمىِّ؛ يُخرجُ النطفةَ الميتةَ من الرجلِ الحىّ(٤). وأخرَج سعيدُ بنُّ منصورٍ ، وابنُ المنذرٍ، عن ابن مسعودٍ فى قوله : ﴿ تُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّيْلِ﴾ . قال : قِصَرُ أيامِ الشتاءِ فى طول ليله، (١) الطيرانى ٢٠٢/١. وقال الهيشمى: ورجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٨٦/١٠. (٢) ابن أبى حاتم ٦٢٤/٢ (٣٣٥١). (٣) ابن جرير ٣٠٢/٥، ٣٠٤. (٤) ابن جرير ٣٠٧/٥، وابن المنذر (٣٣٥، ٣٣٨)، وابن أبى حاتم ٦٢٥/٢ - ٦٢٧ (٣٣٥٧، ٣٣٦٤، ٣٣٦٨) . ٥٠٠ سورة آل عمران : الآية ٢٧ وقِصَرُ ليلِ الصيفِ فى طولٍ نهارِه (١). وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم ، عن ابن عباسٍ: ﴿ تُلِيجُ اَلَيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِ الَّيْلِ﴾. قال: ما نقَص من النهارِ يجعلُه فى الليلِ، وما نقَص من الليلِ يجعلُه فى النهارِ (١) . وأخرج ابنُّ جريرٍ، وابنُ أبى حاتم ، عن السدىِّ: ﴿ تُولِجُ اَلَّيْلَ فِ النَّهَارِ ﴾: حتى يكونَ الليلُ خمسَ عشرةَ ساعةٌ والنهارُ تسعَ ساعاتٍ، ﴿ وَتُلِجُ النَّهَارَ فِ الَّيْلِ﴾: حتى يكونَ النهارُ خمسَ عشرةَ ساعةً والليلُ تسعَ ساعاتٍ(١). وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن مجاهدٍ : ﴿ تُولِجُ الَّيْلَ فِ النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّيْلِ﴾ قال : أخْذُ أحدِهما مِن صاحبِه . وأخرَج عبدُ بنُ حميدٍ عن الضحاكِ فى قولِه: ﴿ تُولِجُ الَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُلِعُ النَّهَارَ فِ الَّيْلِّ﴾. قال: يأخذُ النهارُ من الليلِ حتى يكونَ أطولَ منه، ويأخذُ الليلُ من النهارِ حتى يكونَ أطولَ منه . وأخرَج ابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن ابن عباسٍ: ﴿وَتُخْرِجُ الْحَىَّمِن اٌلْمَّيْتِ﴾. قال: يخرِجُ النطفةَ الميتةَ من الحىِّ، ثم يخرجُ من النطفةِ بشرًا حيً(*). وأخرج عبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وابنُ المنذرٍ ، وابنُ أبى حاتم، عن (١) ابن المنذر (٣٣٥). (٢) ابن جرير ٥/ ٣٠٥، وابن أبى حاتم ٦٢٥/٢ (٣٣٥٨) من قول عكرمة. (٣) ابن جرير ٣٠٥/٥، وابن أبى حاتم ٦٢٥/٢ (٣٣٥٩). (٤) فى الأصل، م: (( يخرج). (٥) ابن المنذر (٣٣٩)، وابن أبى حاتم ٦٢٦/٢ (٣٣٦٣).