Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ سورة الفاتحة الكُرْسِىِّ، وخواتيمُ سورة البقرةِ، والكَوْثَرُ))(١). وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ عن أبى أُمامَةً موقوفًا، مثلَه(٢). وأَخْرَج أبو نُعَيْم، والدَّيْلمىُ، عن أبى الدَّرْدَاءِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ : ((فاتحةُ الكتابِ تُجْزِئُ ما لا يُجْزِئُ شىءٌ "من القرآنِ)، [٢ ظ] ولو أنَّ فاتحةً الكتابِ جُعِلَتْ فى كِفَّةِ المِيزانِ(٤)، وُجُعِل القرآنُ فى الكِفَّةِ الأَخْرِى، لفَضَلَتْ فاتحةُ الكتابِ على القرآنِ سبعَ مَرَّاتٍ))(٥) . وأخرج أبو عُبَيْدٍ (١) فى ((فضائِله)) عن الحسن قال: قال رسولُ اللَّهِ اَلِيلٍ: ((من قَرأْ فاتحةَ الكتابِ فكأنما قَرَأَ الثَّوْرَاةَ، والإنجيلَ، والزَّبُورَ، والفُرْقَانَ))(١). وأخرج البيهقىُ فى ((شُعَبِ الإِيمانِ)) عن الحسن قال: أَنْزَل اللَّهُ مائةً وأربعةً كُثُبٍ، أَوْدَع علومَها أربعةٌ منها؛ الثَّوْراةَ، والإنجيلَ، والزَُّورَ، والفرقانَ، (*ثم أَوْدَع علومَ التوراةِ والإنجيلِ والزبورِ(٩) الفرقانَ(1)، ثم أَوْدَع علومَ القرآنِ المُفَصَّلَ، ثم أَوْدَعُ(١٠) المفصلَ ((فاتحةَ الكتابِ))، فمن علِم تفسيرَها ، كان (١) الطبرانى (٧٩٢٠) . (٢) ابن الضريس (١٤٨). (٣ - ٣) سقط من: ص . (٤) سقط من : ص . (٥) أبو نعيم فى أخبار أصبهان ٢٩٢/٢، والديلمى (٤٢٦٣). (٦) فى ب١، ب٢: (( عبيدة)). (٧) أبو عبيد ص ١١٧ . (٨ - ٨) سقط من: ف١، وبعده فى الأصل، ب٢: ((فى القرآن)). (٩) بعده فى الأصل، ص، ب٢: ((و)). (١٠) بعده فى شعب الإيمان: ((علوم)). ٢٢ سورة الفاتحة كمن علِم تفسيرَ جميع الكُتُبِ المُنُزَّلِةِ(١). وأخرج وكيع فى ((تفسيرِه))، وابنُ الأَنْبَارِىِّ فى ((المصاحفِ))، وأبو الشيخ فى ((العظمةِ))، وأبو نُعَيْم فى ((الحليةِ))، عن مجاهدٍ قال: رَنَّ إبليسُ أربعًا؛ حينَ نَزَّلَتْ ((فاتحةُ الكتابِ))، وحينَ لُعِن، وحينَ أُهِط (٢) إلى الأرضِ، وحينَ يُعِث محمدٌ وَهُ". وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ عن مجاهدٍ قال: لما نَزَلَتْ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ / الْعَلَمِينَ﴾ شقَّ على إبليسَ مشقةً شديدةً، ورنَّ رَنَّةً شديدةً، ونخّر نَخْرةً شديدةً. قال مجاهدٌ: فمَن رنَّ أو نخَر فهو ملعونٌ(٤) . ٦/١ وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ عن عبدِ العزيزِ بنِ رُفَيعِ() قال: لمَّ نزَلَت فاتحةُ الكتاب رنَّ إِبليس كرتَّتِه(٩) يومَ لُعِن(١). وأخرج أبو عُبيدٍ (٨) عن مكحولٍ قال: أمُّ القرآنِ قراءةٌ، ومسألةٌ، ودُعاءٌ(٩). وأخرج أبو الشيخ فى ((الثوابٍ)) عن عطاءٍ قال: إذا أُرَدْتَ حاجةً فاقْرَأْ (١) البيهقى (٢٣٧١). (٢) فى ص، ب ١، ب ٢، ف ١، م: ((هبط)). (٣) أبو الشيخ (١١٣٥)، وأبو نعيم ٢٩٩/٣ . (٤) ابن الضريس (١٥٦). (٥) فى ص: ((رقيع))، وفى م: ((ربيع)). وينظر تهذيب الكمال ١٣٤/١٨. (٦) فى الأصل، ب٢: (( کرنه)). (٧) ابن الضريس (١٥٨). (٨) فى ب ٢: ((عبيدة)). (٩) أبو عبيد ص ١١٨. ٢٣ سورة الفاتحة فاتحةً(١) الكتابِ حتى تَخْتِمَها، تنقضى(٢) إن شاء اللَّهُ. وأخرج ابنُ قانع فى ((مُعْجَم الصحابةِ)) عن رَجاءِ الغَنَوىِّ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةِ: ((اسْتَشْفُوا بما حَمِد اللَّهُ به(٣) نفسَه قبلَ أن يَحْمَدَه خلقُه، وبما مدَح اللَّهُ به نفسَه». قلنا: وما ذاك يا نبيَّ اللَّهِ(٤)؟ قال: ((﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾، فمَن لم يَشْفِه القرآنُ فلا شَفاه اللَّهُ))(٥) . وأخرج أبو عُبيدٍ عن أبى (١) المنِهِالِ سَيَّارِ بنِ سَلَامَةَ، أن عمرَ بنَ الخطابِ سقَط عليه رجلٌ مِن المهاجرين، وعمرُ يَتَهَجَّدُ مِن الليلِ، يَقْرَأَ بفاتحةِ (١) الكتابِ لا(٨) يَزِيدُ عليها ، ويُكَبِّرُ ويُسَبِّحُ، ثم يَرْكَعُ ويَسْجُدُ، فلما أصْبَحَ الرجلُ ذكَّر ذلك لعمرَ ، فقال عمر: الأُمّك الويلُ ، أليست تلك صلاةَ الملائكةِ(٩)؟! قلتُ : فيه أن الملائكةَ أَذِن لهم فى قراءة الفاتحةِ فقط ، فقد ذكر ابنُ الصلاح أن قراءة القرآنِ خَصِيصةٌ أَوتِيَها البشرُ دونَ الملائكة ، وأنهم حريصون على سماعه مِن الإنسِ . (١) فى ص، ب ١، ف١، م: ((بفاتحة)). (٢) فى ص: ((تقض))، وفى ب ١، ب ٢، ف ١، م: ((تقضى)). (٣) فى الأصل: ((فيه)). (٤) بعده فى معجم الصحابة: (( بأبى وأمى )). (٥) ابن قانع ٢١٥/١، وقد سقط إسناد ابن قانع إلى رجاء الغنوى فى معجم الصحابة الذى بين أيدينا ، قال الألبانى : ضعيف جدًّا. السلسلة الضعيفة (١٥٢). (٦) فى ب١: ((ابن)). وينظر تهذيب الكمال ٣٠٨/١٢. (٧) فى ب١: ((فاتحة)). (٨) فى ف ١: ((ولا)). (٩) أبو عبيد ص ٦٩ . ٢٤ سورة الفاتحة وأخرج ابنُ الضُّرَيْسِ عن أبى قِلابةً يَرْفَعُه إلى النبيِّ ◌َّه قال: ((مَن شهِد فاتحةَ الكتابِ حينَ يُسْتَفْتَعُ(١) ، كان كمَن شهِد فتحًا فى سبيلِ اللَّهِ، ومن شهِد حِينَ(١٢) يُخْتَمُ (٣) كان كمَن شَهِد الغَنَائِمَ حينَ(٢) تُقْسَمُ))(٤). وأخرج ابنُ عَساكرَ فى ((تاريخ دمشقَ)) عن شدادِ بنِ أوْسٍ قال : قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إذا أخَذ أحدُ كم مَضْجِعَه لِيَرْقُدَ، فَلْيَقْرَأَ بأمّ الكتابِ () وسورةٍ ، فإن اللَّهَ يُؤَكِّلُ به مَلَكًا يَهُبُّ معه إذا هَبَّ))(١) . وأخرج الشافعىُّ فى ((الأمّ))، وابنُ أَبِى شَيْبةَ فى ((المصنفِ))، وأحمدُ فى ((مسندِهِ))، والبخارىُّ، ومسلم، وأبو داودَ، والترمذىُّ، والنَّسائيُ، وابنُ ماجه، والبيهقىُّ فى ((السننِ))، عن عُبادةَ بنِ الصامتِ، أن رسولَ اللَّهِ وَلة قال: ((لا صلاة لمن لم(٢) يَقْرَأْ بفاتحةٍ(٨) الكتابِ))(٩). وأخرج الدار قطنىُّ، والحاكمُ، عن عبادةَ بنِ الصامتِ قال: قال رسولُ اللَّهِ . (١) فى ب ١، ف١، م: ((تستفتح). (٢) فى ص، ب١، فى ١، م: ((حتى)). (٣) فى الأصل، ص، ب ١، ف١، م: (( تختم)). (٤) ابن الضريس (٧٧) . (٥) فى ف١، م: ((القرآن)). (٦) ابن عساكر ٤١٣/٢٢ . (٧) فى الأصل: ((لا)). (٨) فى ب١: ((فاتحة)). (٩) الشافعى ١٠٧/١، وابن أبى شيبة ٣٦٠/١، وأحمد ٤٠٧/٣٧، ٤٠٨ (٢٢٧٤٣)، والبخارى (٧٥٦)، ومسلم (٣٩٤)، وأبو داود (٨٢٢، ٨٢٣)، والترمذى (٢٤٧)، والنسائى (٩٠٩، ٩١٠)، وابن ماجه (٨٣٧)، والبيهقى ٣٨/٢. ٢٥ سورة الفاتحة وَه: «أم القرآنِ عِوَضٌ(١) من(٢) غيرِها، وليس غيرُها عوضًا منها (١)). وأخرج أحمدُ ، والبيهقىُ فى ((سننِهِ))، عن أبى هريرةَ قال: أَمَرَنى رسولُ اللَّهِ،وَلَهِ(٤ُأن أَنادىَ: ((لا صلاةَ إلا بقرآنٍ؛ بفاتحة الكتابِ فما زادَ))(١). وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابن ماجه، عن عائشةَ، عن النبيِّ وَّةٍ قال): ((كلُّ صلاةٍ لا يُقْرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ فهى خِداجٌ ))(١). وأخرج مالكٌ فى ((الموطأ))، وسفيانُ بنُ عُبينةً فى ((تفسيرِهِ))، وأبو عُبيدٍ فى ((فَضائِلِه))، وابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ فى ((مسندِهِ))، وعبدُ بنُ حميدٍ فى ((تفسيره))، والبخارىُ فى ((جزء القراءة))، ومسلمٌ فی «صحیحه))، وأبو داودَ ، والترمذىُّ، والنَّسائيُ، وابنُ ماجه، وابنُ جَريرٍ، وابنُ الأَنْبارىٌّ فى ((المصاحفِ))، وابنُ حِبَّنَ، والدارَقُطنىُ، والبيهقىُّ فى ((السننِ))، عن أبى هريرةَ [٤ و] رضى اللَّهُ تعالى عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ وَةِ: «مَن صلَّى صلاةٌ لم يَقْرَأْ فيها بأمّ القرآنِ فهى خِداجٌ ، فهى خِداجٌ، فهى خِداجٌ - ثلاثَ مراتٍ - غيرُ (١) فى الأصل: ((فرض)). (٢) فى ص، ف١، م: (( عن)). (٣) فى ص: ((عنها)). والأثر عند الدارقطنى ٣٢٢/١، والحاكم ٢٣٨/١. وقال الحاكم: اتفق الشيخان على إخراج هذا الحديث عن الزهرى من أوجه مختلفة بغير هذا اللفظ ، ورواة هذا الحديث أكثرهم أئمة وكلهم ثقات على شرطهما .. (٤ - ٤) سقط من : ص ، ف١، م . (٥) أحمد ٣٢٤/١٥ (٩٥٢٩)، والبيهقى ٣٧/٢، ٥٩، ٣٧٥. وقال محققو المسند: صحيح لغيره. (٦) ابن أبى شيبة ٣٦٠/١، وابن ماجه (٨٤٠). حسن صحيح (صحيح سنن ابن ماجه - ٦٨٥). (٧ - ٧) سقط من: ص، ب ١، ب ٢، ف ١، م. ٢٦ سورة الفاتحة تمامٍ(١)). قال أبو(١) السائبِ: فقلتُ(٢): يا أبا هريرةَ، إنى أحيانًا أَكُونُ وراءَ الإمامِ . فغمَز ذراعِى ، وقال : اقْرَأْ بها يا فارسىُ فى نفسِك؛ فإنى سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَه يقولُ: ((قال اللَّهُ عز وجل: قسَمْتُ الصلاةَ بينى وبينَ عبدى نصفين ، فنصفُها لى، ونصفُها لعبدى، (٣ ولعبدى٣) ما سأَل)). قال رسولُ اللَّهِ وَّةٍ: ((اقْرَءوا؛ يقولُ العبدُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. فيقولُ اللَّهُ : حَمِدنى عبدى(٤). ويقولُ العبدُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. فيقولُ اللَّهُ(٥): أثْنَى علىَّ عبدى. ويقولُ العبدُ(١): ﴿مِلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. فيقولُ اللَّهُ(٥) : مُجَدنى عبدى . ويقولُ العبدُ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. فيقولُ اللَّهُ: هذا بينى وبينَ عبدى ؛ أولُها لى، وآخرُها لعبدى، وله ما سأَل. ويقولُ العبدُ: ﴿أَهْدِنَا الْصِرَطَ الْمُسْتَقِمَ صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلّينَ﴾. فيقولُ اللَّهُ: هذا لعبدى ولعبدى ما سأَل))(٧). (١) فى ص، ب١، ف١، م: ((تام)). (٢) ليس فى : الأصل . (٣ - ٣) ليس فى : الأصل. (٤) سقط من : ص . (٥) بعده فى ب٢ : ((عزَّ وجلَّ)). (٦) ليس فى : الأصل ، ص . (٧) مالك ٨٤/١، ٨٥، وأبو عبيد ص ١١٩، وابن أبى شيبة ٣٦٠/١، وأحمد ٢٣١/١٣،٣٦٩/١٢، ٢٣٢، ٢٥/١٦، ٢١٤، ٢١٥ (٧٤٠٦، ٧٨٣٦، ٧٨٣٧، ٩٩٣٢، ١٠٣١٩)، والبخارى (٧٢، ٧٣، ٧٥)، ومسلم (٣٨/٣٩٥-٤١)، وأبو داود (٨٢١)، والترمذى (٢٩٥٣) والنسائى (٩٠٨)، وابن ماجه (٨٣٨)، وابن جرير ٢٠٢/١، وابن حبان (٧٧٦، ١٧٨٨، ١٧٩٥)، والدار قطنى ٣١٢/١، والبيهقى ٣٨/٢، ٣٩، ١٦٧، ٣٧٥. ٢٧ سورة الفاتحة وأخرج الدارَقُطْنُ، والبيهقىُ فى ((السننِ))، بسندٍ ضعيفٍ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((يقولُ اللَّهُ تعالى: قسَمْتُ هذه السورةَ ) بينى وبينَ عبدى نصفين؛ فإذا قال العبدُ: ﴿ يِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحَيَةِ﴾. يقولُ اللَّهُ: ذكرنى عبدى. فإذا قال: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. يقولُ اللَّهُ: حمِدَنى عبدى. فإذا قال: ﴿الَِّْ الرَّحَّةِ﴾ . يقولُ اللَّهُ: أَثْنَى علىَّ عبدى . فإذا قال: ﴿ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾. يقولُ اللَّهُ: مجَدَنى عبدى . فإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. قال: هذه الآيةُ بينى وبينَ عبدى نصفين، وآخر السورةِ لعبدى، ولعبدى ما سأَل))(٢). وأخْرج ابنُّ جريرٍ ، وابنُ أبى حاتم فى ((تفسيرَيْهما))، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال: قال رسولُ اللَّهِ إِلّهِ: ((قال اللّهُ: قسَمْتُ الصلاةَ بينى وبينَ عبدى نصفين، وله ما سأَل، فإذا قال العبدُ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. قال: مدَحَنى عبدى. وإذا قال: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾. قال: أَثْنَى علىَّ عبدى. ثم قال : هذا لى وله ما بَقِى))(٣) . وأخرج الطََّرانىُّ فى ((الأوسطِ)) عن أبىِّ بنِ كعبٍ قال: قَرَأْ رسولُ اللَّهِ وَه فاتحةَ الكتابِ ، ثم قال: ((قال ربُّكم: ابنَ آدمَ ، أَنْزَلْتُ عليك سبعَ آياتٍ ؛ ثلاثٌ لى، وثلاثٌ لك، / وواحدةٌ بينى وبينَك، فأما التى(٤) لى فـ: ﴿الْحَمْدُ للَّهِ ٧/١ (١) فى ص، ف١، م: ((الصلاة)). (٢) الدار قطنى ٣١٢/١، والبيهقى ٣٩/٢، ٤٠. (٣) ابن جرير ٢٠٢/١، ٢٠٣، وابن أبى حاتم ٢٨/١ (١٩). (٤) فى ص: ((الذى)). ٢٨ سورة الفاتحة : الآية ١ (١) .. (٢) رَبِّ الْعَلَمِينَ الزَّهَْنِ الرَّحِمِ ٣ ملِكِ يَوْمِ الَّنِ﴾. و"التى(٢) بينى وبينَك: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾. منك العبادةُ، وعلىَّ العَوْنُ صِرَطَ الَّذِين لك، وأما التى لك: ﴿أَهْدِنَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيمَ (٣) أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قولُه تعالى: ﴿يَسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحَـ أخرج أبو عبيدٍ، وابنُ سعدٍ فى ((الطَّيَقاتِ))، وابنُ أبى شيبةَ، وأحمدُ ، وأبو داودَ، () والترمذىُُّ)، وابنُ خُزيمةَ، وابنُ الأنْبارىٌّ فى ((المصاحفِ))، والدارَ قطنُّ، والحاكمُ وصحَّحه، والبيهقىُ، والخطيبُ، وابنُ عبدِ البَرِّ، كلاهما فى ((كتابِ البسملةِ(٥))، عن أمّ سلمةَ أن النبيَّ وَلَةٍ كان يَقْرًا(١): اُلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ ((﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرََّمَنِ الرَّحَيَزِ﴾ ٢ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿ مِلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِنَّاكَ نَسْتَعِيُ @ أَهْدِنَا الصِّرَطَ الْمُسْتَقِيَمَ صِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾)). قطَعِها(١) آيَةً آيةً(٨)، (١) بعده فى الأصل: ((أما)). (٢) فى ص: ((الذى )) . (٣) الأوسط ٢٧٩/٦، ٢٨٠ (٦٤١١). وقال الهيثمى: فيه سليمان بن أرقم، وهو متروك . مجمع الزوائد ١١٢/٢ . (٤ - ٤) سقط من: ص، ب١، ف١، م. (٥) فى ص، ف١، م: ((المسألة)). (٦) فى الأصل: ((يقرى)). (٧) فى ص: ((فظنها)). (٨) سقط من: ص، ف١. ٢٩ سورة الفاتحة : الآية ١ وعدَّها (١) عَدَّ الأعرابِ، وعدَّ ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحِيَةِ﴾ آيَةً، ولم يَعْدَّ ﴿ عَلَيْهِمْ﴾(٢). وأخرج ابنُّ أبى حاتم، والطَّبَرانىُ فى ((الأوسطِ))"، والدارَقطنُ، والبيهقيُّ فى ((سننِه))، بسندٍ ضعيفٍ، عن بُرَيْدةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَرِ: ((لا أَخْرُجُ مِن المسجدِ حتى أُخْبِرَك بآيةٍ ، أو سورةٍ ، لم تَْزِلْ على نبيِّ بعدَ سليمانَ غيرى)). قال فمشَى وتبِعْتُه حتى انْتَهَى إلى بابِ المسجدِ، فأخْرَج إحدى رجْليه مِن أُسْكُفَّةِ المسجدِ (٤) ، وبِقِيَت الأخرى فى المسجدِ ، فقلتُ بينى وبينَ نفسى : نَسِىَ(٥) ذاك(١). فأقْبَل علىَّ بوجهِه، فقال: ((بأىِّ شىءٍ تَفْتِحُ القرآنَ (٧ إذا افْتَنَحْتَ الصلاةَ()؟)). قلتُ: "بـ: ﴿يِسْمِ) اللّهِ الََّى ـيمٌ﴾. قال: ((هى هى)). ثم خرَجُ. وأخرج ابنُ الضَّرَيْسِ عن ابنِ عباسٍ قال: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ (١) فى الأصل، ص، ب ٢، ف١، م: ((عددها)) . (٢) أبو عبيد ص ٧٤، وابن سعد ٣٧٦/١، وابن أبى شيبة ٥٢١/٢، وأحمد ٢٠٦/٤٤ (٢٦٥٨٣)، وأبو داود (٤٠٠١)، والترمذى (٢٩٢٧)، وابن خزيمة (٤٩٣)، والدار قطنى ٣٠٧/١ واللفظ له ، والحاكم ٢٣٢/١، والبيهقى ٤٤/٢. صحيح (صحيح سنن الترمذى - ٣٣٧٩). (٣ - ٣) سقط من: ص، ب١، ف١، م. (٤) أسكفة المسجد : عتبته . اللسان ( س ك ف ) . (٥) سقط من: ص، ب١، ف١، م. (٦) فى ص، ب ١، ف١، م: (( ذلك)). (٧ - ٧) ليس فى : الأصل . (٨ - ٨) فى ص، ف١، م: ((بسم). (٩) ابن أبى حاتم ٢٨٧٣/٩، والطبرانى (٦٢٥)، والدارقطنى ٣١٠/١، والبيهقى ٦٢/١٠. ٣٠ سورة الفاتحة : الآية ١ ـرٍ﴾ آيَةٌ (١). وأخْرج سعيدُ بنُ منصورٍ فى ((سننِهِ))، وابنُ خُزيمةً فى كتابٍ ((البَسْملةِ))، والبيهقىُ، عن ابنِ عباسٍ قال: اسْتَرَق الشيطانُ مِن الناسِ - (٢ ٣ ولفظُ البيهقيّ: من أهلِ العراقِ (٢) - أعظمَ آيةٍ من القرآنِ؛ ﴿يِسْمِ اللَّهِ ٢)(٥) الَّظمي وأخرج أبو عُبيدٍ ، وابنُ مردُويه، والبيهقيُّ فى ((شُعَبِ الإِيمانِ))، عن ابنِ عباسٍ قال: أَعْفَل الناس٣ُ) آيةٌ مِن كتابِ اللَّهِ، لم تَنْزِلْ على أحدٍ سوَى النبيِّ وَلَه، إلا أن يكونَ سليمانَ بنَ داودَ عليهما السلامُ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ اَلَّغْيِ الرَّحَيَـ ◌ِ﴾ (). وأخرج الدار قطنىُ بسندٍ ضعيفٍ عن ابنِ عمرَ، أن رسولَ اللَّهِ وَلَّه قال: ((كان جبريلُ إذا جاءنى بالوحي( أولَ ما يُلْقِى" علىَّ ﴿بِسْمِ اللهِ الرََّمَنِ ـِ﴾))(1). وأخرج الواحدىُّ عن ابنِ عمرَ قال: نَزَّلَت ﴿يِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحِيَةِ﴾ فى كلِّ سورةٍ(٩). (١) ابن الضريس (٢٨) . (٢ - ٢) سقط من: ص، ف١، م . (٣ - ٣) ليس فى : الأصل. (٤) الذى فى البيهقى: ((القرآن)). (٥) البيهقى ٥٠/٢ . (٦) أبو عبيد ص ١١٥، والبيهقى (٢٣٢٨). (٧ - ٧) فى ص: ((أو ما يلقى))، وفى ف١: ((ألقى)). (٨) الدار قطنى ٣٠٥/١ . (٩) الواحدى ص ١١ . ٣١ سورة الفاتحة : الآية ١ وأخرج أبو داودَ، والبزَّارُ، والطِّبَرانىُ، والحاكمُ وصحَّحه، والبيهقيُّ فى ((المعرفةِ))، عن ابنِ عباس قال: كان النبيُّ وَلٍّ لا يَعْرِفُ فَصْلَ السورةِ - وفى لفظٍ: خاتمةَ السورةِ - حتى تَنْزِلَ (١) عليه ﴿يِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحِيَةِ﴾. زاد البزارُ والطَّرانیُ: فإذا نزَلَت عرَف أن السورةَ قد خُتِمَت ، واسْتُقْبِلَت - أو (٢) ابْتُدِثَت - سورةٌ أخرى(٣) . وأخرج الحاكمُ وصحَّحه، والبيهقيُّ فى ((سننِه))، عن ابنِ عباسٍ قال: كان (٤)المسلمون لا يَعْلَمُونَ) انْقِضاءَ السورةِ حتى تَنْزِلَ ﴿إِسْمِ ـرٍ﴾. فإذا نزَلَت عَلِمُوا(٥) أن السورةَ قد اَللَّهِ الرََّنِ الرَّحَـ (٦) انْقَضَتْ(١). وأخرج أبو عبيدٍ عن (١) سعيدٍ بنِ جبيرٍ، أن فى عهدِ النبيِّ وَّل كانوا لا يَعْرِفون انْقِضاءَ السورةِ حتى تَنْزِلَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الَّمَنِ الرَّحِيمَةِ﴾. فإذا نَزَلَتْ عِلِموا أن (٢ُقد انْقَضَت السورةُ)، ونزَلَت أخرى(١). (١) فى ص، ف١، م: ((ينزل)). (٢) فى الأصل، ف١: (( و)). (٣) أبو داود (٧٨٨)، والبزار ٤٠/٣ (٢١٨٧ - كشف)، والطبرانى ٨١/١٢، ٨٢ (١٢٥٤٤، ١٢٥٤٥)، والحاكم ٢٣١/١، والبيهقى ٥١٣/١، ٥١٤، ٧٠٥، ٧٠٦. صحيح (صحيح سنن أبى داود - ٧٠٧) . (٤ - ٤) فى ص: ((لا يعرف المسلمون))، وفى ف١، م: ((المسلمون لا يعرفون)). (٥) فى ص، ف١، م: ((عرفوا)). (٦) الحاكم ٢٣٢/١، والبيهقى ٤٣/٢ . (٧) بعده فى ف١: ((أبى)). (٨ - ٨) فى ب٢: ((السورة قد انقضت)). (٩) أبو عبيد ص ١١٤ . ـائي ٣٢ سورة الفاتحة : الآية ١ وأخرج الطّبرانُ ، والحاكم وصححه، والبيهقىُ فى (( شُعبِ الإيمانِ )) ، عن ابنِ عباسٍ أن النبيَّ وَ كان إذا جاءه ◌ُ جِبريلُ، فقرَأ: ﴿بِسْمِ اللَّه الََّلِ الرَّحَةِ﴾ علِم أنها سورةٌ(١). وأخرج البيهقىُ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، والواحدىُّ، عن ابنِ مسعودٍ قال : كنا لا(٢) نَعْلَمُ فَصْلَ ما بينَ السورتين حتى تَنْزِلَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحَدِّ﴾(٤). وأخرج البيهقىُ فى ((شُعَبِ الإِيمانِ)) عن ابنِ عمرَ، أنه كان يَقْرَأُ فى الصلاةِ: ﴿يِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحَةِ﴾. [٣]° وإذا° ختَم السورةَ قرأها، ويقولُ: ما كُتِبَت(٢) فى المُضْحَفِ(٢) إلا لِتُقْرَأَ(1). وأخرج الدارَ قطنُّ عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((علَّمنى جبريلُ الصلاةَ، فقام فكبّر لنا، ثم قرأ: ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحِيَـ فيما يُجْهَرُ به فى كلِّ ركعةٍ))(٩). (١) فى ف ١: ((جاء)). (٢) الطبرانى (١٢٥٤٦)، والحاكم ٢٣١/١، والبيهقى (٢٣٣٢). وصححه الحاكم، فتعقبه الذهبى بقوله : مثنى - يعنى ابن الصباح - قال النسائى : متروك . (٣) سقط من : ف ١. (٤) البيهقى (٢٣٣٣) ، والواحدى ص ١١ . (٥ - ٥) فى الأصل، ص، م، ف !: ((فإذا )). (٦) فى الأصل: (( نزلت)). (٧) فى ف ١: (( المصاحف)). (٨) البيهقى (٢٣٣٦). (٩) الدارقطنى ٣٠٧/١ . قال العظيم آبادى : هذا إسناد ساقط. ٣٣ سورة الفاتحة : الآية ١ وأخرج الثَّعْلبىُّ، عن علىِّ بنِ زيدِ بنِ جُدْعانَ، أن العَبادلةَ كانوا يَسْتَفْتِحون القراءةَ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الَّغَنِ الرَّحَيَةِ﴾ يَجْهَرون بها؛ عبدُ اللَّهِ بنُ عباسٍ، وعبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ ، وعبدُ اللَّهِ بنُ الزبيرِ . وأخرج الثَّعْلبىُّ عن أبى هريرةَ قال: كنتُ مع النبيِّ وَ لّ فى المسجدِ إذ دخَل رجلٌ يُصَلِّى، فَاقْتَتَح الصلاةَ وتعَوَّذ، ثم قال: ﴿ اُلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. فسمِع النبىُّ بَّه فقال له: ((يا رجلُ، قطَعْتَ على نفسِك الصلاةَ(١)، أمَا عِلِمْتَ أن ﴿ يِسْمِ اللَّهِ الََِّ الرَّحَيَةِ﴾ مِن ((الحمدِ))(٢)، فمَن ترَكها فقد ترَك آيةً، ومَن ترَك آيةً فقد أَفْسَد عليه صلاتَه))(١). وأخرج الثَّعلبىُّ عن علىِّ أنه كان إذا اقْتَتَح السورةَ فى الصلاةِ يَقْرَأُ : ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحَيَةِ﴾. وكان يقولُ: مَن تَرَك قراءتَها فقد نقَص. وكان يقولُ: هى تَمَامُ(٤) السبعِ المثَانى. وأخرج الثعلبىُّ عن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللَّهِ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَلِهِ: (( مَن تَرَك ﴿بِسْمِ اللَّهِ الََِّ الرَّحَيَةِ﴾. فقد ترَك آيةً مِن كتابِ اللَّهِ)). وأخرج الشافعىُ / فى ((الأمّ))، والدارَقطنىُ، والحاكم وصححه، ٨/١ والبيهقىُ، عن معاويةَ، أنه قدِم المدينةَ، فصلَّى بهم ولم يَقْرَأْ ﴿يِسْمِ اللَّهِ اَلَّهِ الرَّحَيَةِ﴾. ولم يُكَبِّرْ إذا خفَض وإذا رفَع، فناداهُ المهاجرون (١) بعده فى ص: ((والصلاة)). (٢) بعده فى ب ٢: (( للَّه)). (٣) بعده فى ف١ : ((إخرج عليه)). (٤) فى ب ١: ((إتمام)). (٥) فى ف١: ((فنادى)). ( الدر المنثور ٣/١) ٣٤ سورة الفاتحة : الآية ١ والأنصارُ حينَ سلَّم: يا معاويةُ، أسرَقْتَ(١) صلاتَك، أين ﴿يِسْمِ اللَّهِ اَلَّمَنِ الرَّحِيَةِ﴾؟ وأين التكبيرُ؟ فلمَّا صلَّى بعدَ ذلك قرَأَ ﴿بِسْمِ اللَّهِ اٌلَّْمِ الرَّحَيَةِ﴾ لأمّ القرآنِ وللسورةِ التى بعدَها، وكَبَّر حينَ يَهْوِى (٢) ساجدًا (). وأخرج البيهقىُّ عن الزهرىِّ قال: مِن سنةٍ(٢) الصلاةِ أن يُقْرَأَ ﴿بِسْمِ" اللَّهِ الرَّمَنِ الرَّحِيَةِ﴾. وإنَّ أولَ مَن أَسَرَّ ﴿بِسْمِ اللَهِ الرََّى الرَّحِيَةِ﴾ عمرُو بنُ "سعيد بنٍْ) العاصى بالمدينة، وكان رجلاً حَيًّا(٢). وأخْرج أبو داود ، والترمذىُّ، والدارَقطنىُ، والبيهقيُّ، عن ابنِ عباسٍ قال: كان النبيُِّ وَ لَّ يَفْتَتِحُ صلاتَه بـ ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحِيَةِ﴾(١). وأخرج البزارُ، والدارَقطنىُ، وَالحاكمُ وصحَّحه ، والبيهقىُ ، عنِ ابنِ عباسٍ، أنَّ النبيَّ وَلِ كان يجهَرُ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَيَةِ﴾ فى (٨) الصلاة . (١) بعده فى الأصل، ب ٢: ((من)) . (٢) الشافعى ١/ ١٠٨، والدارقطنى ١/ ٣١١، والحاكم ٢٣٣/١، والبيهقى ٤٩/٢، ٥٠. (٣) فى ص: (( سنن). (٤) فى ب ١: ( يبسم). (٥ - ٥) فى ص: ((سعد وابن))، وفى ب ٢: ((سعد بن)). (٦) البيهقى ٢/ ٥٠. (٧) أبو داود - كما فى تحفة الأشراف ٢٦٥/٥ (٦٥٣٧) - والترمذى (٢٤٥)، والدارقطنى ٣٠٤/١، والبيهقى ٢ / ٤٧. ضعيف (ضعيف سنن الترمذى - ٤٠). (٨) البزار (٥٢٦ - كشف)، والدارقطنى ٣٠٣/١، والحاكم ٢٠٨/١، والبيهقى ٤٧/٢. قال الحاكم : صحیح وليس له علة . فتعقبه الذهبى بقوله : ابن حسان - یعنی عبد الله بن عمرو - كذبه غیر واحد ، ومثل هذا لا يخفى على المصنف. وينظر فتح البارى لابن رجب ٤١٢/٦ . ٣٥ سورة الفاتحة : الآية ١ وأخرجَ الطبرانىُ، والدار قطنيُ، والبيهقيُّ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، مِن طريقٍ أبى الطُّفَيْلِ قال: سمِعْتُ علىَّ بن أبى طالبٍ وعمَّارًا يقولان: إن رسولَ اللَّهِ عَه كان يَجْهَرُ فى المكتوباتِ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الََِّ الرَّحَيَةِ﴾ فى فاتحةٍ (١) الكتاب(١) . وأخرج الطَّرانىُ فى ((الأوسطِ))، والدارَقطنُ، والبيهقىُّ، عن نافعٍ، أن ابنَ عمرَ كان إذا اقْتَتح الصلاةَ يَقْرَأَ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحَيَةِ﴾ فى أمّ القرآنِ، وفى السورةِ التى تَلِيها، ويَذْكُرُ أنه سمِع ذلك مِن١ْ رسولِ (٣) اللَّهِ ◌َلِ(٣). وأخرج الدارقطنىُّ، والحاكمُ ، والبيهقىُّ، عن أبى هريرةَ قال : كان رسولُ اللَّهِ وَهِ يَجْهَرُ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّحِيَةِ﴾ (٤) (٥). وأخرج الدارَقطنُ، والحاكم، عن أنس قال: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَه يَجْهَرُ بـ ﴿بِسْمِ اللّهِ الََّنِ الرَّحَـ (١) الطبرانى - كما فى المجمع ١٠٩/٢ - والدارقطنى ٣٠٢/١، ٣٠٣، والبيهقى (٢٣٢٢). وقال الهيثمى : فيه عمرو بن شمر وجابر الجعفى وهما متروكان . (٢) فى ب ١: ((عن)) . (٣) الطيرانى (٨٤١)، والدارقطنى ١/ ٣٠٥، والبيهقى ٤٨/٢. قال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر العمرى وهو ضعيف جدًّا. مجمع الزوائد ١٠٩/٢. (٤) بعده فى ص، ف ١، م: ((فى الصلاة)). (٥) الدارقطنى ٣٠٧/١، والحاكم ٢٣٢/١، ٢٣٣، والبيهقى ٤٧/٢. وصححه الحاكم، فتعقبه الذهبى بقوله : محمد - يعنى ابن قيس - ضعيف. وينظر فتح البارى لابن رجب ٤١٠/٦ . (٦) الدارقطنى ١/ ٣٠٨، والحاكم ٢٣٣/١. وقال: رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات . قال ابن رجب : هذا لا يثبت ... سقط من رواية الحاكم من إسناده رجلان؛ أحدهما : إسماعيل المكى، وهو ابن مسلم، متروك الحديث . فتح البارى لابن رجب ٤٠٣/٦. ٣٦ سورة الفاتحة : الآية ١ وأخرج الدارقطنىُ، والحاكمُ، والبيهقيُّ، وصححاه، عن نُعَيْم المُجْمِرِ() قال: كنتُ وراءَ أبى هريرةَ فقرَأ: ﴿يَسْمِ (١) اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَيَةِ﴾. ثم قرأ بأمّ القرآنِ حتى بلغ: ﴿ وَلَا اُلْضَّآلِينَ﴾. قال: آمينَ. وقال الناسُ: آمينَ. ويقولُ كلما سجَد : اللَّهُ أكبرُ. وإذا قام مِن الجلوسِ قال: اللَّهُ أكبرُ. ويقولُ إذا سلَّم: والذى نفسى بيدِه ، إنى لأَشْبَهُكم صلاةً برسول (٣) اللَّهِ ◌َّ(٣) . وأخرج الدارَقطنىُّ عن عليّ بن أبى طالبٍ قال: كان النبيُّ وَهِ يَجْهَرُ بـ ﴿يَسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَةِ﴾ فى السورتين جميعًا(٤). وأخرج الدار قطنىُّ عن علىٍّ بن أبى طالبٍ قال: قال النبيُ(٥) وَلَ: ((كيف تَقْرَأُ إذا قمْتَ إلى الصلاةِ؟)) قلتُ(٢): ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. قال: ((قُلْ: ﴿يِسْمِ اللَّهِ الََّمَنِ الرَّحَمَةِ﴾))(١). وأخرج الدارَقطنىُّ، والبيهقىُّ فى ((شعبِ الإيمانِ))، عن جابرٍ قال: قال لى (١) فى ب ٢: ((المحجر))، وفى ب ١: ((وأخرج)). (٢) فى ص: ( ببسم)). (٣) الدارقطنى ٣٠٥/١، ٣٠٦، والحاكم ٢٣٢/١، والبيهقى ٤٦/٢. قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ووافقه الذهبى ، وقال الدار قطنى : هذا صحيح ، ورواته كلهم ثقات . وينظر فتح البارى لابن رجب ٤٠٨/٦ . (٤) الدار قطنى ١/ ٣٠٢. قال العظيم آبادى : فيه عيسى بن عبد الله ، قال الدارقطنى: متروك الحديث. (٥) فى ص: ((لى رسول اللَّه)) . (٦) فى الأصل: ((فقلت))، وفى ص: (( قال)). (٧) الدارقطنى ٣٠٢/١. قال العظيم آبادى: وفيه أحمد بن الحسن المقرئ، قال الدارقطنى : ليس بثقة . ٣٧ سورة الفاتحة : الآية ١ رسولُ اللَّهِ لاَّهِ: ((كيف تَقْرَأَ إِذا قمْتَ فى (١) الصلاةِ؟)) قلتُ(٢): أَقْرَأُ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾. قال: ((قلْ: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرََِّ وأخرج الدارَقطنُّ عن ابنِ عمرَ قال: صلَّيْتُ خلفَ النبيِّ وَلَّهِ وأبى بكرٍ وعمرَ، فكانوا يَجْهَرون بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ اَلَّمَنِ الرَّحَةِ﴾ (٤). وأخرج الدارَقطنُ عن النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّةِ: ((أَمَّنِي جبريلُ عليه السلامُ عندَ الكعبةِ، فجهَر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ اَلَّمَنِ الرَّحَمَةِ﴾))(٥). " وأخرج الدارقطنىُّ عن بريدةَ قال: سمِعتُ رسولَ اللَّهِ وَلَهِ يجَهَرُ " " بـ ﴿يَسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحِيمَةِ﴾. (*) وأخرج الدارقطنىُ عن الحكمِ بنِ عُمَيْرٍ، وكان بَدْرِيًّا، قال: صلَّيْتُ خلفَ النبيِّ وَِّ فجهَر فى الصلاةِ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَيَـ فى صلاةِ الليلِ وصلاةِ الغَداةِ وصلاةِ الجمعةُِ) . وأخرج الدارقطنىُّ عن عائشةَ، أن رسولَ اللَّهِ وَهِ كان يَجْهَرُ بـ (١) فى ب ١، ف ١، م: ((إلى)). (٢) فى الأصل، ص: ((قال)). (٣) الدار قطنى ١ / ٣٠٨، والبيهقى (٢٣٢٣). قال العظيم آبادى: فيه الجهم بن عثمان ، قال الذهبى : لا يدرى من ذا ، وبعضهم وهاه . (٤) الدار قطنى ٣٠٥/١. قال العظيم آبادى: فيه أحمد بن عيسى ، قال الدارقطنى : كذاب . (٥) الدار قطنى ٣٠٩/١ . قال العظيم آبادى: فيه أحمد بن حماد ، ضعفه الدارقطنى. (٦ - ٦) سقط من: ص، ف ١، م، وهو فى ب٢ بعد الأثر الآتى. (٧ - ٧) سقط من: ص، ف ١، م. والحديث عند الدارقطنى ٣١٠/١. قال العظيم آبادى: فيه عمرو بن شمر، وجابر الجعفى، ضعيفان. (٨ - ٨) ليس فى : الأصل. والحديث عند الدارقطنى ٣١٠/١. قال العظيم آبادى: قال الذهبى: هذا حديث منكر، ولا يصح إسناده. ٣٨ سورة الفاتحة : الآية ١ ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الََّنِ الرَّ وأخرج أبو عُبيدٍ عن محمدٍ بنِ كعبِ القُرَظِىِّ قال : فاتحةُ الكتابِ سبُ آياتٍ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الَّْنِ الرَّحَبَةِ﴾(١). وأخرج ابنُ أبى حاتم فى ((تفسيرِه))، والحاكمُ فى ((المستدركِ)) وصحَّحه، والبيهقيُّ فى ((شعبِ الإِيمانِ))، وأبو ذَرِّ الهَرَوىُّ فى ((فَضائِلِه))، والخطيبُ البغدادىُّ فى ((تاريخِه))، عن ابنِ عباسٍ أن عثمانَ بنَ عفانَ سأَلَ النبيَّ وَلِّ عن ﴿ بِسْمِ اللَّهِ الرََّنِ الرَّحَمَةِ﴾. فقال: ((هو اسمٌ مِن أسماءِ اللَّهِ تعالى، وما بينَه وبينَ اسم اللَّهِ الأكبرِ إلا(١) كما بينَ سَوادٍ (٢) العينِ وبَيَاضِها مِن القربِ)) (١). وأخرج ابنُ جَريرٍ ، وابنُّ عَدِيٍّ فى ((الكاملِ))، وابنُ مردويه ، وأبو نعيم فى ((الحِلْيَةِ))، وابنُ عَساكرَ فى ((تاريخ دمشقَ))، والثعلبىُّ، بسندٍ ضعيفٍ جدًّا ، عن أبى سعيد الخدرىِّ قال: قال رسولُ اللّهِ وَهِ: ((إن عيسى ابنَ مريمَ أَسْلَمَتْه أُمُّه إلى الكُتَّابِ لِيُعَلِّمَه، فقال له المعلِّمُ: اكْتُبْ بسم اللَّهِ الرحمنِ الرحيمِ. قال له عيسى: وما باسمِ اللَّهِ(٥) ؟ قال المعلمُ: لا أدرى. فقال له عيسى: الباءُ بَهاءُ اللَّهِ، والسيُ سَناؤُه، والميمُ مملكتُه، واللَّهُ إلهُ الآلهةِ، والرحمنُ رحمانُ (١) الدارقطنى ٣١١/١. قال ابن عدى فى الكامل ٦٢١/٢: باطل بهذا الإسناد. (٢) أبو عبيد ص ١١٤. (٣) سقط من : ص . (٤) ابن أبى حاتم ٢٥/١ (٥)، والحاكم ٥٥٢/١ واللفظ له، والبيهقى (٢٣٢٧)، والخطيب ٣١٣/٧. قال ابن أبى حاتم فى العلل (٢٠٢٩): قال أبى: هذا حديث منكر. وقال الذهبى فى الميزان ١٨٢/٢ : خبر منكر ، بل كذب . (٥) بعده فى الأصل: (( الرحمن الرحيم)). ٣٩ سورة الفاتحة : الآية ١ الدنيا " والآخرة؟، والرحيمٌ رحيم الآخرةِ))(١). وأخرج ابنُ أبى حاتم مِن طريقٍ جوييرٍ، عن الضحاكِ ، مثلَه(٢). وأخرج ابنُ جريرٍ (١)، وابنُ أبى حاتم ، عن ابنِ عباسٍ قال : أولُ ما نزلَ جبريلُ على محمدٍ وَّ قال له جبريلُ: (قُلْ(١): ﴿بِسْمِ اللَِّ الََّرِ الرَّحَيَةِ﴾° يا محمدُ. يقولُ: اقرأْ بذكرِ اللَّهِ. واللَّهُ ذو الألوهيةِ والعبوديةِ( على خلقِه أجمعينَ، والرحمنُ الفعلانُ من الرحمةِ، والرحيمُ الرفيقُ الرقيقُ بمن أحبَّ أن يرحمَه (٣)، والبعيدُ الشديدُ على من أحبَّ أن يُضَعِّفَ (٢/ عليه ٩/١ (١٠) العذاب . وأخرج ابنُ مردُويَه عن ابنِ عباسٍ قال: اسمُ اللَّهِ الأعظمُ هو اللَّهُ. وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، والبخارىُّ فى ((تاريخِه))، وابنُ الضُّرَيسِ فى (١ - ١) سقط من: ص .. (٢) ابن جرير ١/ ١٢٠، وابن عدى ١/ ٢٩٩، وابن مردويه - كما فى تفسير ابن كثير ٣٣/١ - وأبو نعيم ٢٥١/٧، ٢٥٢، وابن عساكر ٣٧٣/٤٧. قال ابن الجوزى فى الموضوعات ٢٠٣/١، ٢٠٤ : هذا حديث موضوع محال . (٣) فى ص، ب ٢، ف ١، م: ((مثل قوله)). والأثر عند ابن أبى حاتم ٢٥/١ (٢). (٤) فی ف ١، م: ( جریج)). (٥ - ٥) فى ص، ب١، ف١، م: ((بسم الله)). (٦) ليس فى : الأصل . (٧) فى ص، ف ١، م: ((المعبودية)) . (٨) بعده فى ص: ((اللَّه)). (٩) عند ابن جرير وابن أبى حاتم: ((يعنف)). (١٠) ابن جرير ١٢١/١، ١٢٨، ١٢٩، وابن أبى حاتم ٢٥/١، ٢٦ (٤، ٦). ٤٠ سورة الفاتحة : الآية ١ ((فضائِلِه))، وابنُ أبى حاتم، عن جابرٍ بنِ زيدٍ(١) قال(٢): اسمُ اللَّهِ الأعظمُ هو اللَّهُ ؛ ألا ترى أنه فى جميعِ القرآنِ يُبدأُ به قبلَ كلِّ اسمٍ(٣) . وأخرج ابنُ أبى شيبةَ، وابنُ أبى الدنيا فى ((الدعاءِ))، عن الشَّعبىِّ قال : *اسمُ اللَّهُ" الأعظمُ هو (٥) يا اللَّهُ(٦). وأخرج ابنُ جريرٍ عن الحسنِ قال: الرحمنُ اسمٌ ممنوعٌ(). وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الحسنِ قال: الرحيمُ اسمُ لا يستطيعُ الناسُ أنْ (٩) ينتَحِلوه (٩) . وأخرج ابنُ أبى حاتم عن الضحاكِ قال: الرحمنُ(١١) لجميعِ الخلقِ، والرحيمُ بالمؤمنينَ خاصة =(١١) وأخرج البيهقىُ فى ((الأسماءِ والصفاتِ)) عن ابنِ عباسٍ قال: " الرحمنُ وهو الرقيقُ(١٢)، الرحيمُ وهو العاطفُ على خلقِه بالرزقِ ، (١) فى ص، ف ١، م: ((يزيد)). (٢) بعده فى ص: ((له)). (٣) ابن أبى شيبة ٢٧٣/١٠، والبخارى ١/ ٢٠٩، وابن الضريس (١٥٠)، وابن أبى حاتم ٢٥/١ (٣)، واللفظ لابن أبى حاتم . (٤ - ٤) فى الأصل: ((الاسم)). (٥) ليست فى : الأصل ، ص ، ب١ ، ف١ ، م . (٦) ابن أبى شيبة ٢٧٣/١٠ . (٧) ابن جرير ١/ ١٣٤. ومعنى ممنوع: أى ممنوع أن يُسمَّى به أحد . (٨) فى ص: ((الرحمن)). (٩) فى ص: ((يستحلوه))، والأثر عند ابن أبى حاتم ٢٦/١ (٧)، وزاد: تسمى به تبارك وتعالى. (١٠) بعده فى ف ١: ((خاصة)). (١١) ابن أبى حاتم ٢٨/١ (٢٠). (١٢ - ١٢) فى ب٢: ((الرحمن هو الرقيق والرحيم هو العاطف)). (١٣) فى الأصل، ص، ب ١، ف ١، م: ((الرفيق)).