Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١
السنن والأحكام
قال الحافظ أبو عبد اللَّه المقدسي - رحمه الله -: وهو من رواية عبد اللَّه بن
عمر عن نافع، وهو متكلم فيه (١) .
٣٦١ - باب عدد سجود القرآن
٢٠٥٣ - عن أبي الدرداء قال: ((سجدت مع رسول اللَّه ◌َِّلم إحدى عشرة
سجدة، ليس فيها من المفصل شيء: الأعراف، والرعد، والنحل، وبني
إسرائيل، ومريم، والحج، وسجدة الفرقان، وسليمان / سورة النمل، والسجدة، (١/ ق ١٦٦ -أ)
وص، وسجدة الحوامیم)) .
رواه ق(٢) .
صَلى الله
علوسب
قال أبو داود السجستاني(٣): رُوي عن أبي الدرداء عن النبي
٠
((إحدى عشرة سجدة)) وإسناده واه.
٣٦٢ - ذكر سجدتي الحج
٢٠٥٤ - عن عمرو بن العاص: ((أن رسول اللَّه عَ ◌ّلم أقرأه خمس عشرة سجدة
في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي الحج سجدتين)).
رواه ق(٤) د(٥)، وعنده: ((وفي سورة الحج سجدتين)).
٢٠٥٥ - عن عقبة بن عامر قال: ((قلت لرسول اللَّه عَ لَّم: في سورة الحج
سجدتان؟ قال: نعم، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما)).
(١) ترجمته في التهذيب (٣٢٧/١٥ - ٣٣٢).
(٢) سنن ابن ماجه (٣٣٥/١ رقم ١٠٥٦).
(٣) سنن أبي داود (٥٨/٢).
(٤) سنن ابن ماجه (٣٣٥/١ رقم ١٠٥٧).
(٥) سنن أبي داود (٥٨/٢ رقم ١٤٠١).
٣٠٢
كتاب الصلاة
رواه الإمام أحمد (١) د(٢) - وهذا لفظه - ت(٣)، وقال: ليس إسناده بالقوي.
قال الحافظ أبو عبد اللَّه المقدسي - رحمه الله -: وهو من رواية ابن لهيعة،
ولفظ الإمام أحمد: ((أفضلت سورة الحج على سائر القرآن بسجدتين؟ قال: نعم
فمن لم يسجدهما فلا يقرأهما)).
٢٠٥٦ - عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي - عليه السلام -: ((أنه كان
يسجد في الحج سجدتين)) .
٢٠٥٧ - وعن ابن عمر ((أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سجد في الحج
سجدتين، وقال: إن هذه سورة فضلت على سائر القرآن بسجدتين)).
رواهما سعید بن منصور.
٢٠٥٨ - عن عبد الله بن ثعلبة قال: ((رأيت عمر سجد في الحج سجدتين،
قلت: في الصبح؟ قال: في الصبح)).
رواه الدار قطني (٤).
٢٠٥٩ - عن نافع: ((وكان ابن عمر يسجد فيها سجدتين)).
رواه البيهقي(٥) ، قال: وروي(٦) عن علي وعبد الله بن مسعود وعمار
وأبي موسى وأبي الدرداء: ((أنهم كانوا يسجدون في الحج سجدتين)) وروي عن
ابن عباس قال: ((في سورة الحج سجدتان)).
(١) المسند (١٥١/٤، ١٥٥).
(٢) سنن أبي داود (٥٨/٢ رقم ١٤٠٢).
(٣) جامع الترمذي (٢ / ٤٧٠ - ٤٧١ رقم ٥٧٨).
(٤) سنن الدار قطني (٤٠٨/١ رقم ١٠).
(٥) السنن الكبرى (٣١٧/٢).
(٦) السنن الكبرى (٣١٧/٢ -٣١٨).
السنن والأحكام
٣٠٣
٣٦٣ - ذكر سجدة ((الم تنزيل السجدة))
٢٠٦٠ - عن أبي هريرة عن النبي علَ ◌ّم: ((أنه كان يقرأ في الفجر يوم/ الجمعة: (١/ ق ١٦٦ -ب)
((الم تنزيل)) و((هل أتى على الإنسان)).
رواه خ(١) م (٢) - وهذا لفظه ـ ورواية البخاري: ((كان النبي عيَّلم يقرأ في
الجمعة في صلاة الفجر ((الم تنزيل)) السجدة و((هل أتى على الإنسان)). حين من
الدهر
٢٠٦١ - عن ابن عباس: ((أن النبي ◌ِيَّام كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة
((الم تنزيل)) السجدة و((هل أتى على الإنسان)). رواه م (٣).
٣٦٤ - سجدة ص
٢٠٦٢ - عن ابن عباس قال: ((ص)) ليس من عزائم السجود، وقد رأيت النبي
عِنَ ◌ّلم يسجد فيها)). رواه خ (٤).
٢٠٦٣ - وعن مجاهد: ((أنه سأل ابن عباس أفي ((ص)) سجدة؟ فقال: نعم. ثم
تلا: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ﴾ إلى قوله: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدَهُ ﴾(٥) قال: هو منهم)) زاد يزيد بن
هارون ومحمد بن عبيد وسهل بن يوسف عن العوام عن مجاهد ((قلت لابن
عباس، فقال: نبيكم عِنَّم ممن أمر أن يقتدى بهم)). رواه خ (٦).
(١) صحيح البخاري (٤٣٩/٢ رقم ٨٩١).
(٢) صحيح مسلم (٥٩٩/٢ رقم ٨٨٠).
(٣) صحيح مسلم (٥٩٩/٢ رقم ٨٧٩).
(٤) صحيح البخاري (٦٤٣/٢ رقم ١٠٦٩).
(٥) سورة الأنعام، الآيات: ٨٤: ٩٠.
(٦) صحيح البخاري (٤٠٥/٨ رقم ٤٨٠٦، ٤٨٠٧).
٣٠٤
- كتاب الصلاة
٢٠٦٤ - عن أبي هريرة: ((أن النبي عِيَّام سجد في (ص))).
رواه الدارقطني(١).
٢٠٦٥ - عن أبي سعيد الخدري قال: ((قرأ رسول اللَّه عَ الكلمه وهو على المنبر
((ص))، فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها
فلما بلغ السجدة تشزن(٢) الناس للسجود فقال رسول اللَّه عَ لَّم: إنما هي توبة
نبي ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود فنزل فسجد وسجدوا)). رواه د(٣) .
٢٠٦٦ - وعن أبي سعيد قال: ((رأيت رؤيا وأنا أكتب سورة ((ص)) فلما بلغت
السجدة رأيت الدواة والقلم وكل شيء بحضرتي انقلب ساجدًا، قال: فقصصتها
على رسول اللَّه ◌ِنَّم، فلم يزل يسجد بها)).
رواه الإمام أحمد (٤) .
٣٦٥ - ذكر سجدة النجم
١ - أ) ٢٠٦٧ - عن / عبد الله - هو ابن مسعود - عن النبي عدَّم: ((أنه قرأ ((والنجم))
بمكة فسجد فيها، وسجد من كان معه غير أن شيخًا أخذ كفَّا من حصى أو تراب
فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفيني هذا. قال عبد اللَّه: لقد رأيته بعد قتل كافرًا)).
رواه خ(٥) م (٦)، وهذا لفظه غير أنه لم يقل: ((بمكة)) وهو في البخاري وفيه:
(١) سنن الدار قطني (٤٠٦/١ رقم ١).
(٢) التشزن: التأهب والتهيؤ للشيء والاستعداد له، مأخوذ من عرض الشيء وجانبه، كأن
المتشزن يدع الطمأنينة في جلوسه، ويقعد مستوفزًا على جانب. النهاية (٢/ ٤٧١).
(٣) سنن أبي داود (٥٩/٢ رقم ١٤١٠).
(٤) المسند (٨٤/٣).
(٥) صحيح البخاري (٢/ ٦٤١ رقم ١٠٦٧).
(٦) صحيح مسلم (١ / ٤٠٥ رقم ٥٧٦).
٣٠٥
السنن والأحكام
((وسجد من معه)).
٢٠٦٨ - وعن ابن عباس: ((أن النبي عِنَّبالم سجد بالنجم، وسجد معه المسلمون
والمشركون والجن والإنس)).
(١)
رواه خ(١).
٢٠٦٩ - عن زيد بن ثابت: ((قرأت على النبي عِ ◌ّبّم ((والنجم)) فلم يسجد
فیها)) .
رواه خ(٢) - وهذا لفظه - ومسلم(٣).
٢٠٧٠ - عن المطلب بن أبي وداعة قال: ((رأيت رسول اللَّه عَ بالم سجد في
النجم وسجد الناس معه. قال المطلب: ولم أسجد معهم. وهو يومئذ مشرك.
قال المطلب: ولا أدع السجود فيها أبدًا)).
رواه الإمام أحمد (٤) س(٥) .
٢٠٧١ - عن أبي هريرة قال: ((سجد رسول اللَّه عَ لَّم بآخر النجم، والجن
والإنس والشجر)).
رواه الدار قطني (٦).
٣٦٦ - ذكر السجود فى ﴿إِذا السماء انشقت ﴾ و﴿اقرأ باسم ربك ﴾
٢٠٧٢ - عن أبي رافع قال: ((صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ: ﴿إِذا السماء
(١) صحيح البخاري (٢/ ٦٤٤ رقم ١٠٧١).
(٢) صحيح البخاري (٦٤٥/٢ رقم ١٠٧٣).
(٣) صحيح مسلم (١ / ٤٠٦ رقم ٥٧٧).
(٤) المسند (٣/ ٤٢٠).
(٥) سنن النسائي (١٥٩/٢ - ١٦٠ رقم ٩٥٧).
(٦) سنن الدارقطني (٤٠٩/١ رقم ١١).
٣٠٦
كتاب الصلاة
انشقت﴾ فسجد فيها، فقلت له: ما هذه؟ فقال: سجدت بها خلف أبي القاسم،
فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه)) .
رواه خ(١) م(٢)، وعنده: ((ما هذه السجدة)) .
٢٠٧٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: ((أن أبا هريرة قرأ لهم ﴿إِذا السماء
انشقت ﴾ فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم أن رسول اللَّه ع ◌َّلم سجد فيها)).
رواه خ(٣) م(٤) ، وهذا لفظه.
٢٠٧٤ - ورواه م(٥) عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: ((سجدنا مع النبي
عز ◌َّم في ((إِذا السماء انشقت)) و((اقرأ باسم ربك)).
١/ ق ١٦٧ -ب) ٢٠٧٥ - / ورواه (٦) أيضًا عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة أنه قال:
((سجد رسول اللَّه عَ لَّلم في (([إِذا](٧) السماء انشقت)) و((اقرأ باسم ربك)).
٣٦٧ - باب سجود الراكب
٢٠٧٦ - عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن نافع، عن ابن عمر:
((أن رسول اللَّه عَ لَّم قرأ عام الفتح سجدة، فسجد الناس كلهم، منهم الراكب
والساجد في الأرض، حتى إن الراكب يسجد على يده)).
(١) صحيح البخاري (٢/ ٦٥١ رقم ١٠٧٨).
(٢) صحيح مسلم (١/ ٤٠٧ رقم ١١٠/٥٧٨).
(٣) صحيح البخاري (٦٤٧/٢ رقم ١٠٧٤).
(٤) صحيح مسلم (١/ ٤٠٦ رقم ٥٧٨).
(٥) صحيح مسلم (٤٠٦/١ رقم ١٠٨/٥٧٨).
(٦) صحيح مسلم (٤٠٧/١ رقم ١٠٩/٥٧٨).
(٧) من صحيح مسلم.
٣٠٧
السنن والأحكام
رواه د(١)، ومصعب بن ثابت تكلم فيه الإمام(٢) ويحيى بن معين(٣).
٣٦٨ - باب ذكر أن السجود ليس بفرض
٢٠٧٧ - عن ربيعة بن عبد الله بن الزبير (٤) قال أبو بكر - هو ابن أبي مليكة -:
وكان ربيعة من خيار الناس - ((عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب - رضي الله
عنه - قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل، حتى إذا جاء السجدة نزل فسجد،
وسجد الناس، حتى إذا كانت الجمعة القابلة قرأ بها، حتى إذا جاء السجدة قال:
يا أيها الناس، إنما نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم
عليه، ولم يسجد عمر))، وزاد نافع عن ابن عمر: ((إن اللَّه - عز وجل - لم
يفرض السجود إلا أن نشاء)).
رواه بالزيادة خ(٥) .
٣٦٩ - باب فيمن يقرأ السجدة بعد الصبح
٢٠٧٨ - عن أبي تميمة الهجيمي قال: ((كنت أقص بعد صلاة الصبح فأسجد،
فنهاني ابن عمر فلم أنته - ثلاث مرار - ثم عاد فقال: إني صليت خلف رسول اللَّه
عدَّامِ ومع أبي {بكر} (٦) وعمر وعثمان فلم يسجدوا حتى تطلع الشمس)).
رواه و (٧)
(١) سنن أبي داود (٢/ ٦٠ رقم ١٤١١).
(٢) يعني: الإمام أحمد بن حنبل، وكلامه في العلل ومعرفة الرجال.
(٣) تاريخ الدارمي (٢٠٨ رقم ٧٧٤).
(٤) زاد في ((الأصل)): عن نافع. وهي زيادة مقحمة، لم ترد في الصحيح.
(٥) صحيح البخاري (٦٤٨/٢ - ٦٤٩ رقم ١٠٧٧).
(٦) من سنن أبي داود.
(٧) سنن أبي داود (٦١/٢ رقم ١٤١٥).
٣٠٨
كتاب الصلاة
٣٧٠ - باب إذا لم يسجد القارئ لم يسجد
المستمع ولا يسجد إلا وهو طاهر
(١/ ق ١٦٨ -أ) / تقدم حديث زيد بن ثابت(١) قال: ((قرأت على رسول اللّه عَ ◌ّالله ﴿النجم﴾
فلم يسجد فيها)) .
رواه د(٢) أيضًا، قال أبو داود: ((كان زيد الإمام فلم يسجد)).
٢٠٧٩ - وقال ابن مسعود لتميم بن {حَذْلم}(٣) وهو غلام فقرأ عليه سجدة،
فقال: ((اسجد فإنك إمامنا فيها)).
٨٦
رواه سعيد بن منصور(٤) عن إسماعيل بن عياش(٥) عن إسحاق بن عبد الله
ابن أبي فروة (٦) ، وكلاهما تكلم فيه.
٠٠
٢٠٨٠ - عن عطاء بن يسار قال: ((بلغني أن رجلاً قرأ بآية من القرآن فيها سجدة
عند النبي علَ ◌ّم فسجد الرجل، وسجد النبي عد بم معه، ثم قرأ آخر آية فيها
سجدة عند النبي عنَ بم فانتظر الرجل النبي عِدَّم فلم يسجد، فقال الرجل: يا
رسول اللَّه، قرأت السجدة فلم تسجد؟ فقال رسول اللَّه عَ لَّم: كنتَ إمامًا فلو
سجدت سجدت معك)). رواه البيهقي(٧).
٢٠٨١ - عن ابن عمر أنه قال: ((لا يسجد الرجل إلا وهو طاهر)).
(١) الحديث رقم (٢٠٦٩).
(٢) سنن أبي داود (٥٨/٢ رقم ١٤٠٤، ١٤٠٥).
(٣) في (الأصل)): حزم. وهو خطأ، وانظر ترجمته في التهذيب (٣٢٨/٤ - ٣٢٩)،
والإكمال لابن ماكولا (٤٠٥/٢).
(٤) عزاه له ابن حجر في التغليق (٢/ ٤١٠) بإسناد آخر، وقد علقه البخاري في صحيحه
(٦٤٧/٢).
(٥) ترجمته في التهذيب (١٦٣/٣ - ١٨١).
(٦) ترجمته في التهذيب (٤٤٦/٢ - ٤٥٤).
(٧) السنن الكبرى (٣٢٤/٢).
٣٠٩
السنن والأحكام
رواه البيهقي(١) .
٣٧١ - باب ما يقال في سجود القرآن
٢٠٨٢ - عن أبي العالية عن عائشة قالت: ((كان رسول اللَّه عَ بالم يقول في
سجود القرآن بالليل - يقول في السجدة مرارًا -: سجد وجهي للذي خلقه، وشق
سمعه وبصره بحوله وقوته)).
رواه الإمام أحمد(٢) د(٣) س(٤) ت(٥) - وقال: حديث صحيح (٦) -
والدار قطني(٧) والبيهقي (٨) وزاد فيه: ((فتبارك الله أحسن الخالقين)).
٢٠٨٣ - وقد روى مسلم(٩) في حديث علي - عليه السلام - في باب
الاستفتاح(١٠) - عن رسول اللَّه عَ بَاءِ: ((أنه كان إذا قام إلى الصلاة ... )) فذكر
الحديث، وفيه: ((إذا سجد قال: اللَّهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت،
سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن
الخالقين)).
(١) السنن الكبرى (٣٢٥/٢).
(٢) المسند (٢١٧/٦).
(٣) سنن أبي داود (٢/ ٦٠ رقم ١٤١٤).
(٤) سنن النسائي (٢٢٢/٢ رقم ١١٢٨).
(٥) جامع الترمذي (٤٧٤/٢ رقم ٥٨٠، ٤٥٦/٥ رقم ٣٤٢٥).
(٦) كذا في تحفة الأشراف (٣٩٨/١١ رقم ١٦٠٨٣) وفي جامع الترمذي، وعارضة الأحوذي
(٦١/٣) وتحفة الأحوذي (١٨٣/٣ رقم ٥٧٧، ٣٨٤/٩ رقم ٣٤٨٥): حسن صحيح.
(٧) سنن الدار قطني (٤٠٦/١ رقم ٢).
(٨) السنن الكبرى (٣٢٥/٢).
(٩) صحيح مسلم (٥٣٤/١ - ٥٣٦ رقم ٧٧١).
(١٠) تقدم رقم (١٢٨٨).
-
٣١٠
· كتاب الصلاة
١/ ق ١٦٨ -ب) ٢٠٨٤ - عن ابن عباس قال: ((جاء رجل إلى النبي/ عد ◌ّم فقال: يا رسول الله،
إني رأيتني الليلة وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة فسجدت، فسجدت الشجرة
لسجودي، فسمعتها وهي تقول: اللَّهم اكتب لي بها عندك أجرًا، وضع عني بها
وزرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود. قال ابن
عباس: فقرأ النبي عِدَّم سجدة ثم سجد، فقال ابن عباس: فسمعته يقول مثل
ما أخبره الرجل عن قول الشجرة)) .
رواه ت(١) - وهذا لفظه - وقال: حديث غريب من حديث ابن عباس.
ورواه ق(٢) وعنده: ((اللَّهم احطط عني بها وزرًا)) ورواه الطبراني(٣) وفيه: ((وكأني
قرأت سورة ((السجدة)) فسجدت)).
ورواه ابن حبان البستي(٤)، والبيهقي(٥)، وعنده: ((فقرأت ((ص)))).
٣٧٢ - باب
٢٠٨٥ - عن ابن مسعود: ((أنه كان يسجد في ((الأعراف) و((بني إسرائيل))
و((النجم)) و((إذا السماء انشقت)) و((اقرأ باسم ربك)) وكان يقول: إن ركع في آخر
السورة أجزأه ذلك من السجود، وإن شاء سجد عند السجدة، ثم قام فقرأ سورة
أخرى)» .
رواه سعيد بن منصور.
٢٠٨٦ - وروي عن علي - عليه السلام - قال: ((عزائم السجود: ((الم تنزيل))
(١) جامع الترمذي (٤٧٢/٢ - ٤٧٣ رقم ٥٧٩، ٤٥٥/٥ - ٤٥٦ رقم ٣٤٢٤).
(٢) سنن ابن ماجه (٣٣٤/١ رقم ١٠٥٣).
(٣) المعجم الكبير (١٢٩/١١ رقم ١١٢٦٢).
(٤) موارد الظمآن (٣٠٣/١ رقم ٦٩١) والإحسان (٤٧٣/٦ - ٤٧٤ رقم ٢٧٦٨).
(٥) السنن الكبرى (٣٢٠/٢).
٣١١
السنن والأحكام
السجدة و(حم)) السجدة و((النجم)) و((اقرأ باسم ربك))).
٢٠٨٧ - وروي عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ((سألت ابن مسعود عن السجدة
تكون في آخر السورة أيسجد بها أو يركع؟ فقال عبد اللَّه: إن لم يكن بينك وبين
السجدة غير الركوع فإنه قریب)).
٣١٢
- كتاب الصلاة
٣٧٣ - باب قصر الصلاة
٢٠٨٨ - عن عائشة قالت: ((الصلاة أول ما فرضت ركعتين، أقرت صلاة السفر
وأتمت صلاة الحضر)). قال الزهري: فقلت لعروة: فما بال عائشة تتم؟ قال:
تأولت ما تأول عثمان - رضي اللَّه عنهما)).
رواه خ(١) م(٢) .
٢٠٨٩ - عن يعلى بن أمية قال: ((قلت لعمر بن الخطاب: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جَنَاحٌ
(١/ ق١٦٩ -أ) / أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾(٣) فقد أمن الناس.
قال: عجبت مما عجبت منه فسألت رسول اللّه علّ الله عن ذلك، فقال: صدقة
تصدق الله بها علیکم، فاقبلوا صدقته)).
رواه مسلم(٤) .
٢٠٩٠ - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((إن الله يحب أن تؤتى
رخصه كما يكره أن تؤتی معصیته)).
رواه الإمام أحمد(٥).
٢٠٩١ - وعن أمية بن خالد أنه قال لعبد الله بن عمر: ((إنا نجد صلاة الحضر
وصلاة الخوف في القرآن، ولا نجد صلاة السفر في القرآن؟ فقال ابن عمر: يا ابن
أخي إن اللَّه - تبارك وتعالى - بعث محمداً لِّم ولا نعلم شيئًا، وإنما نفعل كما
رأينا محمداً عِيَّام يفعل)).
(١) صحيح البخاري (٢/ ٦٦٣ رقم ١٠٩٠).
(٢) صحيح مسلم (٤٧٨/١ رقم ٦٨٥).
(٣) سورة النساء، الآية: ١٠١ .
(٤) صحيح مسلم (٤٧٨/١ رقم ٦٨٦).
(٥) المسند (١٠٨/٢).
٣١٣
السنن والأحكام
رواه الإمام أحمد(١)، ومالك(٢) س(٣) - واللفظ له - ق(٤) وابن خزيمة في
صحيحه(٥) وابن حبان البستي(٦) .
٢٠٩٢ - عن يحيى بن أبي إسحاق سمعت أنسًا يقول: ((خرجنا مع النبي عِ ◌ّيَّام
من المدينة إلى مكة، وكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة قلت:
أقمتم بمكة شيئًا؟ قال: أقمنا بها عشرًا)).
رواه خ(٧) م(٨)، ولفظه للبخاري.
٢٠٩٣ - عن محمد بن المنكدر وإبراهيم بن ميسرة، عن أنس قال: ((صليت
الظهر مع رسول اللَّه ◌ِيَ ◌ّام بالمدينة أربعًا، وبذي الحليفة ركعتين)).
كذا رواه خ(٩)، ورواه م (١٠) قال: ((صليت مع رسول اللَّه عَ لَّم الظهر
بالمدينة أربعًا، وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين)) .
٢٠٩٤ - عن عبد الرحمن بن يزيد قال: ((صلى بنا عثمان بمنى أربع ركعات،
فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود فاسترجع، ثم قال: صليت مع رسول اللَّه ◌ِيَّام
بمنى ركعتين، وصليت مع أبي بكر الصديق بمنى ركعتين، وصليت مع عمر بن
الخطاب بمنى ركعتين، فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان)).
(١) المسند (٦٥/٢ - ٦٦، ٩٤، ١٤٨).
(٢) الموطأ (١/ ١٤٢ رقم ٧).
(٣) سنن النسائي (١٣٢/٣ رقم ١٤٣٣).
(٤) سنن ابن ماجه (٣٣٩/١ رقم ١٠٦٦).
(٥) صحيح ابن خزيمة (٢/ ٧٢ رقم ٩٤٦).
(٦) موارد الظمآن (٢٣٩/١ رقم ٥٤٢).
(٧) صحيح البخاري (٦٥٣/٢ رقم ١٠٨١).
(٨) صحيح مسلم (١ / ٤٨١ رقم ٦٩٣).
(٩) صحيح البخاري (٦٦٣/٢ رقم ١٠٨٩).
(١٠) صحيح مسلم (١/ ٤٨٠ رقم ٦٩٠).
٣١٤
كتاب الصلاة
(١) و(٢)
رواه خ(١) م(٢).
(١/ ق١٦٩ -ب) ٢٠٩٥ - عن حارثة بن وهب الخزاعي قال: ((صليت مع/ رسول اللَّه عََّّه بمنى
آمن ما كان الناس وأكثره ركعتين)) .
رواه خ(٣) م(٤)، وقال: حارثة بن وهب الخزاعي هو أخو عبد الله بن عمر
ابن الخطاب لأمه. ولفظه لمسلم.
٢٠٩٦ - عن نافع عن عبد اللَّه قال: ((صليت مع النبي عِيَّبِّه بمنى ركعتين وأبي
بكر وعمر، ومع عثمان صدرًا من خلافته ثم أتمها».
رواه خ(٥) م(٦) - ولفظه للبخاري - ولفظ مسلم قال: «صلى رسول اللَّه
◌ِلَّم بمنى ركعتين، وأبو بكر بعده، وعمر بعد أبي بكر، وعثمان صدرًا من
خلافته، ثم إن عثمان صلى بعد أربعًا، فكان ابن عمر إذا صلى مع الإمام صلى
أربعًا، وإن صلى وحده صلاها ركعتين)).
٢٠٩٧ - عن حفص بن عاصم عن ابن عمر قال: ((صلى رسول اللَّه علّالشّيم بمنى
صلاة المسافر وأبو بكر وعمر وعثمان ثمان سنين - أو قال ست سنين - قال
حفص: وكان ابن عمر يصلي بمنى ركعتين ثم يأتي فراشه فقلت: أي عم، لو
صليت بعدها ركعتين. قال: لو فعلت لأتممت الصلاة)) .
رواه م(٧) بهذا اللفظ، وروى البخاري(٨) قال: ((صحبت رسول اللَّه عَ الحكيم
(١) صحيح البخاري (٦٥٦/٢ رقم ١٠٨٤).
(٢) صحيح مسلم (٤٨٣/١ رقم ٦٩٥).
(٣) صحيح البخاري (٢/ ٦٥٥ رقم ١٠٨٣).
(٤) صحيح مسلم (١ / ٤٨٣ رقم ٦٩٦).
(٥) صحيح البخاري (٢/ ٦٥٥ رقم ١٠٨٢).
(٦) صحيح مسلم (١/ ٤٨٢ رقم ١٧/٦٩٤).
(٧) صحيح مسلم (٤٨٣/١ رقم ١٨/٦٩٤).
(٨) صحيح البخاري (٦٧٢/٢ رقم ١١٠٢).
٣١٥
السنن و الأحكام
فكان لا يزيد على ركعتين، وأبا بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنهم - كذلك)).
٢٠٩٨ - وعنه قال: (({سافر}(١) ابن عمر فقال: صحبت النبي ◌ِّم فلم أره
يسبح في السفر، قال الله - عز وجل -: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ
حَسَنَةٌ﴾(٢)))(٣).
٣٧٤ - باب فى كم تقصر الصلاة
٢٠٩٩ - عن يحيى بن يزيد الهنائي قال: ((سألتُ أنس بن مالك عن قصر
الصلاة، فقال: كان رسول اللَّه عَّبهم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال - أو ثلاثة
فراسخ، شعبة الشاك - صلى ركعتين)).
رواه م(٤) .
٢١٠٠ - عن جبير بن نفير قال: ((خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على
{رأس}(٥) سبعة عشر - أو ثمانية عشر - ميلاً فصلى ركعتين فقلت له، فقال:
رأيت عمر صلى بذي الحليفة ركعتين، فقلت له، فقال: إنما أفعل كما رأيت
رسول اللَّه/ عدَّامِ يفعل)).
(١/ ق ١٧٠ - أ)
وقال(٦) عن ابن السمط وقال: ((أنه {أتى}(٥) أرضًا يقال لها: دومين، من
حمص على رأس ثمانية عشر ميلاً)).
رواه م(٧) .
(١) في ((الأصل)): سئل. والمثبت من صحيح البخاري، واللفظ له.
(٢) سورة الأحزاب، الآية: ٢١.
(٣) رواه البخاري (٦٧٢/٢ رقم ١١٠١) ومسلم (١ / ٤٨٠ رقم ٦٨٩).
(٤) صحيح مسلم (١/ ٤٨١ رقم ٦٩١).
(٥) من صحيح مسلم.
(٦) أي: ساقه مسلم بإسناد آخر وقال، والله أعلم.
(٧) صحيح مسلم (١/ ٤٨١ رقم ٦٩٢).
٣١٦
كتاب الصلاة
٢١٠١ - عن سالم بن عبد اللَّه ((أن عبد اللَّه بن عمر كان يقصر الصلاة في
مسيرة اليوم التام)) .
رواه مالك في الموطأ(١).
٢١٠٢ - وروى (٢) عنه: ((كان يقول: أصلي صلاة المسافر ما لم أجمع {مكثًا}(٣)
وإن حبسني ذلك اثنتي عشرة ليلة)).
٣٧٥ - باب كم إقامة المسافر يقصر الصلاة
٢١٠٣ - عن ابن عباس قال: ((أقام النبي ◌ِّيَّام تسعة عشر يقصر الصلاة، فنحن
إذا سافرنا تسعة عشر قصرنا، وإن زدنا أتممنا)).
: (٤)
رواه خ (٤).
٢١٠٤ - عن جابر قال: ((أقام النبي عِيَّام بتبوك عشرين يومًا يقصر الصلاة)).
رواه الإمام أحمد(٥) و(٦).
٢١٠٥ - عن عمران بن حصين قال: ((ما سافر رسول اللَّه عِّالم سفرًا إلا صلى
ركعتين ركعتين حتى يرجع، وإنه أقام بمكة زمان الفتح ثماني عشرة ليلة، يصلي
بالناس ركعتين ركعتين إلا المغرب، ثم يقول: يا أهل مكة، قوموا فصلوا ركعتين
أخرتين فإنا سفر. ثم غزا حنينًا والطائف فصلى ركعتين ركعتين، ثم رجع إلى
جعرانة فاعتمر منها في ذي القعدة، ثم غزوت مع أبي بكر وحججت واعتمرت،
(١) الموطأ (١/ ١٤٣ رقم ١٣).
(٢) الموطأ (١٤٤/١ رقم ١٦).
(٣) من الموطأ.
(٤) صحيح البخاري (٦٥٣/٢ رقم ١٠٨٠).
(٥) المسند (٢٩٥/٣).
(٦) سنن أبي داود (١١/٢ رقم ١٢٣٥).
٠
٣١٧
السنن والأحكام
فصلى ركعتين ركعتين، ومع عمر - رضي الله عنه - فصلى ركعتين ركعتين إلا
المغرب، ومع عثمان صدرًا من إمارته ركعتين إلا المغرب، ثم إن عثمان - رضي
الله عنه - صلى بعد ذلك أربعًا)).
رواه الإمام أحمد(١) - وهذا لفظه - وأبو داود(٢) إلى قوله: ((فإنا سفر)).
٢١٠٦ - عن عبد الرحمن بن أبي ذباب ((أن عثمان بن عفان صلى بمنى أربع
ركعات، فأنكر الناس عليه، فقال: يا أيها الناس، إني تأهلت بمكة منذ قدمت،
وإني سمعت رسول اللَّه علي الم يقول: من تأهل بيلد فليصل صلاة المقيم)).
رواه الإمام أحمد(٣).
٣٧٦ - باب فى إِتمام المسافر الصلاة
٢١٠٧ - عن عائشة ((أنها اعتمرت مع رسول اللَّه عَ الم من المدينة إلى مكة،
حتى إذا قدمت مكة قالت: يا رسول اللَّه، بأبي أنت وأمي، قصرتُ وأتممتُ
/ وأفطرتُ وصمتُ. فقال: أحسنت يا عائشة. وما عاب عليّ)).
رواه س(٤) .
٢١٠٨ - وروى الدار قطني(٥): ((خرجت مع النبي عِلَّم في عمرة رمضان فأفطرَ
وصمتُ، وقصرَ وأتممتُ)).
وقال: إسناد حسن .
(١) المسند (٤ /٤٣٠).
(٢) سنن أبي داود (٩/٢ - ١٠ رقم ١٢٢٩).
٢١٠٦ - خرجه الضياء في المختارة (٥٠٤/١ _ ٥٠٥ رقم ٣٧٢ - ٣٧٤).
(٣) المسند (٦٢/١).
(٤) سنن النسائي (١٢٢/٣ رقم ١٤٥٥).
(٥) سنن الدار قطني (١٨٨/٢ رقم ٣٩).
(١/ ق ١٧٠ -ب)
٣١٨ -
كتاب الصلاة
٢١٠٩ - ورورى الدار قطني(١) أيضًا عن عائشة: ((أن النبي ◌ِّيّم كان يقصر في
السفر ويتم، ويفطر ويصوم)) .
٣٧٧ - باب الجمع بين الصلاتين
٢١١٠ - عن أنس قال: ((كان رسول اللّه ◌ِّم إذا ارتحل قبل أن ترتفع الشمس
أخَّر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإن زاغت قبل أن يرتحل
صلى الظهر ثم ركب)).
رواه خ(٢) م(٣)، ولمسلم(٤) قال: ((إذا أراد أن يجمع بين الصلاتين في السفر
أخر الظهر حتى يدخل أول وقت العصر، ثم يجمع بينهما)).
٢١١١ - عن سالم، عن عبد الله بن عمر قال: ((رأيت رسول اللَّه عَ لَّم إذا
أعجله السير في السفر يؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء. قال سالم:
وكان عبد اللَّه بن عمر يفعله إذا أعجله السير)).
كذا أخرجه خ(٥) ، ورواه م(٦)، ولم يذكر قول سالم.
٢١١٢ - عن معاذ بن جبل: ((أن رسول اللَّه علَّلام كان في غزوة تبوك إذا زاغت
الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، وإن ترحل قبل أن ترتفع الشمس
أخر الظهر حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك، وإن غابت الشمس {قبل}(٧)
(١) سنن الدار قطني (١٨٩/٢ رقم ٤٤).
(٢) صحيح البخاري (٦٧٨/٢ رقم ١١١١).
(٣) صحيح مسلم (٤٨٩/١ رقم ٧٠٤).
(٤) صحيح مسلم (٤٨٩/١ رقم ٤٧/٧٠٤).
(٥) صحيح البخاري (٦٦٦/٢ رقم ١٠٩١).
(٦) صحيح مسلم (٤٨٩/١ رقم ٧٠٣).
(٧) في ((الأصل)): ثم. والمثبت من سنن أبي داود.
٣١٩
السنن والأحكام
أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، وإن يرتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب
حتى ينزل للعشاء ثم جمع بينهما)) .
رواه الإمام أحمد (١) د(٢) - وهذا لفظه - والترمذي(٣)، قال: وحديث معاذ
حديث حسن غريب .
وقال أبو داود: رواه هشام بن عروة، عن حسين بن عبد اللَّه، عن كريب،
عن ابن عباس، عن النبي ◌ِيَّام، نحو حديث المفضل. يعني حديث معاذ.
قلت: وحسين بن عبد اللَّه بن عبيد الله بن العباس تكلم فيه علي بن
المديني (٤) والنسائي(٥).
٣٧٨ - باب في ذكر الجمع في الحضر لأجل المطر وغيره
٢١١٣ - / عن ابن عباس: ((أن النبي عِيَّ صلى بالمدينة سبعًا وثمانيًا الظهر (١/ ق ١٧١ -أ)
والعصر والمغرب والعشاء)).
أخرجه خ (٦) م(٧)، وفي لفظ لمسلم (٨): ((جمع رسول اللَّه علّم بين الظهر
والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر. قلت لابن عباس: لم
فعل ذلك؟ قال: كي لا يحرج أمته)).
(١) المسند (٢٤١/٥ - ٢٤٢).
(٢) سنن أبي داود (٥/٢ رقم ١٢٠٨).
(٣) جامع الترمذي (٤٣٨/٢ - ٤٣٩ رقم ٥٥٣).
(٤) قال: تركت حديثه. نقله البخاري في التاريخ الكبير (٣٨٨/٢ رقم ٢٨٧٢).
(٥) قال: متروك الحديث. كتاب الضعفاء والمتروكين (٨٥ رقم ١٤٧).
(٦) صحيح البخاري (٢٩/٢ رقم ٥٤٣).
(٧) صحيح مسلم (١ / ٤٩١ رقم ٥٦/٧٠٥).
(٨) صحيح مسلم (١ / ٤٩٠ - ٤٩١ رقم ٧٠٥).
٣٢٠
كتاب الصلاة
ورواه مالك في الموطأ (١): ((في غير خوف ولا سفر)) قال مالك: أرى ذلك
كان في مطر.
٢١١٤ - وروى مالك(٢) أيضًا عن نافع: ((أن عبد الله بن عمر كان إذا جمع
الأمراء بين المغرب والعشاء في المطر جمع معهم)) .
٢١١٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: ((إن من السنة إذا كان يوم مطر
أن يجمع بين المغرب والعشاء)). رواه أبو بكر الأثرم في سننه.
٢١١٦ - عن حمنة بنت جحش قالت: ((كنت أستحاض حيضة شديدة، فأتيت
النبي عَِّلم أستفتيه وأخبره ... )) فذكر الحديث، وفيه ذكر الجمع بين الصلاتين،
وقد تقدم في باب الاستحاضة (٣)
٢١١٧ - وحديث عائشة: ((أن سهلة بنت سهيل استحيضت، فلما جهدها ذلك
أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل، والمغرب والعشاء بغسل، وتغتسل للصبح)).
رواه الإمام أحمد (٤) د(٥) - واللفظ له - س(٦).
٢١١٨ - وروى أبو داود(٧) والدار قطني(٨) عن أسماء بنت عميس قالت: ((قلت:
يا رسول اللَّه، إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت كذا وكذا فلم تصل ... ))،
وذكر الحديث، وفيه ذكر الجمع.
(١) الموطأ (١/ ١٤١ رقم ٤).
(٢) الموطأ (١/ ١٤١ رقم ٥).
(٣) الحديث رقم (٦١٧).
(٤) المسند (١١٩/٦، ١٣٩، ١٧٢).
(٥) سنن أبي داود (٧٩/١ رقم ٢٩٥).
(٦) سنن النسائي (١٢٢/١ رقم ٢١٣، ١٨٤/١ رقم ٣٥٨).
(٧) سنن أبي داود (٧٩/١ - ٨٠ رقم ٢٩٦).
(٨) سنن الدارقطني (٢١٥/١ - ٢١٦ رقم ٥٣).