Indexed OCR Text

Pages 21-40

- ٢١
السنن والأحكام
ابن صخر يقضي حاجته، فقام رسول اللَّه ◌ِد ◌َ ◌ّم ليصلي ... ))، ((ثم جئت حتى
قمت عن يسار رسول اللَّه عِي ◌َّام، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم
جاء جبار بن صخر فتوضأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول اللَّه علّ السّام، فأخذ
بأيدينا جميعًا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه)). رواه م(١).
١٢٤٨ - وعن جابر بن عبد الله قال: ((كنت مع رسول اللَّه ◌َِّلهم في سفر
فانتهينا إلى مشرعة(٢)، فقال: ألا تشرع يا جابر؟ قلت: بلى. قال: فنزل
رسول اللَّه عَ لَّم وأشرعت، قال: ثم ذهب لحاجته، ووضعت له وضوءًا، قال:
فجاء فتوضأ، ثم قام فصلى في ثوب واحد، خالف بين طرفيه، فقمت خلفه،
فأخذ بأذني فجعلني عن يمينه)).
رواه م(٣)، وفي رواية الإمام أحمد(٤): ((فقمت إلى جنبه عن يساره،
فنهاني فجعلني عن يمينه)).
١٢٤٩ - عن عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه قال: ((دخلت أنا
وعمي علقمة على عبد الله بن مسعود بالهاجرة، قال: فأقام الظهر ليصلي، فقمنا
خلفه فأخذ بيدي ويد عمي، فجعل أحدنا عن يمينه، والآخر عن يساره، ثم قام بيننا
وصففنا صفًا واحدًا، قال: ثم قال: هكذا كان رسول اللّه عن الكلام يصنع إذا كانوا ثلاثة)).
كذا رواه الإمام أحمد (٥)، ورواه د(٦) س(٧) بنحوه، وقد روى م(٨) نحوه
(١) صحيح مسلم (٢٣٠٥/٤ - ٢٣٠٦ رقم ٣٠١٠).
(٢) المشرعة: الموضع الذي يُنحدر إلى الماء منها. لسان العرب، مادة: شرع.
(٣) صحيح مسلم (١/ ٥٣٢ رقم ٧٦٦).
(٤) المسند (٣٥١/٣).
(٥) المسند (٤٥٩/١).
(٦) سنن أبي داود (١٦٦/١ - ١٦٧ رقم ٦١٣).
(٧) سنن النسائي (٨٤/٢ رقم ٧٩٨).
(٨) صحيح مسلم (٣٧٨/١ - ٣٧٩ رقم ٥٣٤).

٢٢
كتاب الصلاة
ولم يذكر فيه النبي عِيَّام، يأتي في باب التطبيق في الصلاة(١).
١٥٩ - باب التكبير في الصلاة
١٢٥٠ - عن أبي هريرة قال: ((كان رسول اللَّه ◌ِن ◌َّم إذا قام إلى الصلاة يكبر
/ ق ٩٨ - ب) حين يقوم، ثم/ يكبر حين يركع، ثم يقول: سمع الله لمن حمده. حين يرفع
صلبه من الركوع، ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد. ثم يكبر حين يهوي
ساجدًا، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع
رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين
بعد الجلوس)).
رواه خ(٢) م(٣)، وهذا لفظه، غير أنه قال: ((من المثنى بعد الجلوس)).
١٢٥١ - وعن أبي هريرة: ((أن النبي ◌ِّم دخل المسجد، فدخل رجل فصلى،
ثم جاء فسلم على النبي عِيَّام، فرد عليه السلام، فقال: ارجع فصل؛ فإنك لم
تصل. فصلى، ثم جاء فسلم على النبي عَّام، فقال: ارجع فصل؛ فإنك لم
تصل. ثلاثًا {فقال}(٤): والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره، فعلمني. قال: إذا
قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من
القرآن، ثم ارکع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى
تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم
افعل ذلك في صلاتك كلها)). رواه خ(٥) م(٦)، واللفظ للبخاري ..
(١) الحديث رقم (١٣٨٢٠).
(٢) صحيح البخاري (٣١٨/٢ رقم ٧٨٩).
(٣) صحيح مسلم (٢٩٣/١ - ٢٩٤ رقم ٣٩٢).
(٤) من صحيح البخاري.
(٥) صحيح البخاري (٣٢٣/٣ رقم ٧٩٣).
(٦) صحيح مسلم (٢٩٨/١ رقم ٣٩٧).

٢٣
=
السنن والأحكام
١٢٥٢ - عن مطرف قال: ((صليت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبي
طالب - رضي الله عنه - فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع رأسه كبر، وإذا نهض من
الركعتين كبر، فلما انصرفنا من الصلاة أخذ عمران بيدي، ثم قال: لقد صلى بنا
هذا صلاة محمد عِن ◌َّم - أو قال: قد ذكرني هذا صلاة محمد عِدَّطَلَام)).
رواه خ(١) م(٢).
١٢٥٣ - عن عكرمة قال: ((صليت خلف شيخ بمكة، فكبر ثنتين وعشرين
تكبيرة، فقلت: لابن عباس: إنه أحمق. فقال: ثكلتك أمك، سنة أبي القاسم
عِّمِ)) (٣).
١٢٥٤ - وعن عكرمة قال: ((رأيت رجلاً عند المقام يكبر في كل رفع وخفض،
وإذا قام وإذا وضع، فأخبرت ابن عباس قال: أو ليس تلك صلاة النبي عِدَّيَّام؟!
لا أم لك)) (٤) . رواهما خ.
١٢٥٥ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن النبي
قال :
صَلى الله
((مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)).
رواه الإمام أحمد(٥) د(٦) ق(٧) ت(٨)، وقال: هذا الحديث أصح شيء في
(١) صحيح البخاري (٣١٦/٢ رقم ٧٨٦).
(٢) صحيح مسلم (٢٩٥/١ رقم ٣٩٣) واللفظ له.
(٣) صحيح البخاري (٣١٧/٢ رقم ٣٨٨).
(٤) صحيح البخاري (٣١٦/٢ رقم ٣٨٧).
١٢٥٥ - خرجه الضياء في المختارة (٣٤١/٢ - ٣٤٢ رقم ٧١٨، ٧١٩).
(٥) المسند (١٢٣/١).
(٦) سنن أبي داود (١٦/١ رقم ٦١).
(٧) سنن ابن ماجه (١/ ١٠١ رقم ٢٧٥).
(٨) جامع الترمذي (٨/١ - ٩ رقم ٣).

٢٤
كتاب الصلاة
هذا الباب وأحسن، قال: وعبد الله بن محمد بن عقيل هو صدوق، وقد تكلم
(١/ ق ٩٩ - أ) فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت/ محمد بن إسماعيل يقول: كان
أحمد وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عبد الله بن محمد بن عقيل، قال
محمد: وهو مقارب الحديث.
١٢٥٦ - عن واسع بن حبان: ((أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول الله
علَ ◌ّمِ، قال: الله أكبر. كلما وضع وكلما رفع، ثم يقول: السلام عليكم
ورحمة اللَّه. عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله. عن يساره)).
رواه الإمام أحمد(١) س(٢).
١٢٥٧ - عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال: ((كان رسول اللَّه عَ ◌ّم يكبر في
كل خفض ورفع، وقيام وقعود، وأبو بكر وعمر - رضي اللَّه عنهما)).
رواه الإمام أحمد(٣) س (٤) ت(٥) ، وقال: حديث حسن صحيح.
١٦٠ - باب جهر الإِمام بالتكبير
١٢٥٨ - عن فليح عن سعيد بن الحارث قال: ((اشتكى أبو هريرة - أو غاب -
فصلى أبو سعيد الخدري، فجهر بالتكبير حين افتتح، وحين ركع، وبعد أن قال:
سمع الله لمن حمده. وحين رفع رأسه من السجود، وحین سجد، وحین رفع،
وحين قام من الركعتين، حتى قضى صلاته على ذلك، فلما انصرف قيل له: قد
(١) المسند (١٥٢/٢) واللفظ له.
(٢) سنن النسائي (٦٢/٣ رقم ١٣١٩).
(٣) المسند (٣٨٦/١، ٣٩٤، ٤١٨، ٤٢٦ - ٤٢٧، ٤٤٢).
(٤) سنن النسائي (٢٠٥/٢ رقم ١٠٨٢، ٢٣٠/٢ رقم ١١٤١، ٢٣٣/٢ رقم ١١٤٨،
٦٢/٣ رقم ١٣١٨).
(٥) جامع الترمذي (٣٤/٢ رقم ٢٥٣).

٢٥٠
السنن والأحكام
اختلف الناس على صلاتك. فخرج حتى قام عند المنبر، فقال: أيها الناس، إني
والله ما أبالي اختلفت صلاتكم أو لم تختلف، إني رأيت رسول اللَّه عَ ◌ّام هكذا
يصلي)) .
رواه الإمام أحمد(١) بنحوه، وهكذا رواه البيهقي(٢)، وقال: رواه خ في
الصحيح، عن يحيى بن صالح عن فليح.
قلت: وقد وهم البيهقي في ذلك، وإنما روى خ(٣) عن يحيى بن صالح،
عن فليح، عن سعيد بن الحارث قال: ((صلى لنا أبو سعيد فجهر بالتكبير حين
رفع رأسه من السجود، وحين سجد، وحين رفع، وحين قام من الركعتين،
وقال: هكذا رأيت النبي ◌ِّيّم)).
لم يزد خ على هذا، وهذه الزيادة قوله: ((حين افتتح، وحين رفع، وبعد
أن قال: سمع الله لمن حمده)) زيادة حسنة، رواها البيهقي بإسناد جيد، لكنها
ليست في خ.
١٦١ - باب في تكبير المأموم أنه بعد تكبير الإِمام
١٢٥٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه عَ لَّم: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به،
فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع اللَّه لمن
حمده، فقولوا: اللَّهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسًا
فصلوا جلوسًا أجمعون)).
٠(٤) و (٥)
رواه خ (٤) م(٥).
(١) المسند (١٨/٣).
(٢) السنن الكبرى (١٨/٢).
(٣) صحيح البخاري (٣٥٤/٢ رقم ٨٢٥).
(٤) صحيح البخاري (٢٤٤/٢ رقم ٧٢٢).
(٥) صحيح مسلم (٣٠٩/١ - ٣١٠ رقم ٤١٤).

٢٦
كتاب الصلاة
١/ ق ٩٩ - ب) ١٢٦٠ - / عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله
مِنَّم: ((إذا قال الإمام: اللَّه أكبر، فقولوا: اللَّه أكبر، وإذا قال: سمع الله لمن
حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد))(١).
رواه البيهقي (٢)، وروى ق(٣): ((إذا قال الإمام: سمع اللَّه لمن حمده.
فقولوا: ربنا لك الحمد)).
١٢٦١ - عن أنس ((أن النبي ◌ِّهِ صُرع من فرسه، فجحش(٤) شقه - أو كتفه -
وآلى من نساءه شهرًا، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالسًا، وهم قيام، فلما
سلم قال: إنما جعل الإمام ليؤتم به؛ فإن صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإن صلى قاعداً
فصلوا قعودًا، ولا تر کعوا حتی یرکع، ولا ترفعوا حتی یرفع».
رواه خ(٥) ، كذا ذكره الحميدي، ولم أجده في البخاري: ((ولا تركعوا
حتى يركع، ولا ترفعوا حتى يرفع)) ولعله وجده في بعض النسخ.
١٢٦٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه مَ ◌ّه: ((إنما جعل الإمام ليؤتم
به؛ فإذا كبر فكبروا، ولا تكبروا حتى يكبر، وإذا ركع فاركعوا، ولا تركعوا حتى
يركع، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللَّهم ربنا لك الحمد. وإذا سجد
فاسجدوا، ولا تسجدوا حتى يسجد، وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا، وإذا صلى
قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعین)).
رواه الإمام أحمد (٦) و(٧)، وهذا لفظه.
(١) رواه الإمام أحمد (٣/٣) وتقدم برقم (١٢١٦).
(٢) السنن الكبرى (١٦/٢).
(٣) سنن ابن ماجه (٢٨٤/١ رقم ٨٧٧).
(٤) أي: انخدش جلده. النهاية (١/ ٢٤١).
(٥) صحيح البخاري (١/ ٥٨١ رقم ٣٧٨).
(٦) المسند (٣٤١/٢).
(٧) سنن أبي داود (١٦٤/١ رقم ٦٠٣).

٢٧
السنن والأحكام
١٦٢ - باب في إِسماع بعض المأمومين التكبير
إِذا كان الإِمام لا يبلغهم الصوت
١٢٦٣ - عن عائشة قالت: ((لما مرض النبي عِيَّام - مرضه الذي مات فيه - أتاه
بلال يؤذنه بالصلاة، قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. قلت: إن أبا بكر رجل
أسيف(١)، إن يقم مقامك يبكي فلا يقدر على القراءة. فقال: مروا أبا بكر
فليصل بالناس. فقلت مثله، فقال في الثالثة - أو الرابعة -: إنكن صواحب
يوسف، مروا أبا بكر فليصل. فصلى، وخرج النبي عليّلم يُهادَى(٢) بين رجلين -
كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض - فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأشار إليه أن
صلي، فتأخر {أبو بكر - رضي اللَّه عنه -﴾(٣) وقعد النبي علَّم إلى جنبه، وأبو
بکر یسمع الناس التكبير)).
رواه خ(٤) - وهذا لفظه - ومسلم(٥)، وفي روايته: ((جاء بلال يؤذنه
بالصلاة)) وعنده/ ((وأبو بكر يسمعهم التكبير)).
١٢٦٤ - عن جابر قال: ((اشتكى رسول اللَّه عَ لَّم فصلينا وراءه وهو قاعد،
وأبو بكر يسمع الناس تكبيره)) .
رواه م(٦)، وفي لفظ له (٧): ((صلى بنا رسول اللَّه عَ بَّم الظهر وأبو بكر
خلفه، فإذا كبر كبر أبو بكر، يسمعنا)).
(١) أي: سريع البكاء والحزن، وقيل: هو الرقيق. النهاية (٤٨/١).
(٢) أي: يمشي بينهما معتمدًا عليهما من ضعفه وتمايله. النهاية (٢٥٥/٥).
(٣) من صحيح البخاري.
(٤) صحيح البخاري (٢٣٨/٢ رقم ٧١٢).
(٥) صحيح مسلم (٣١٣/١ - ٣١٤ رقم ٤١٨ /٩٥، ٩٦).
(٦) صحيح مسلم (٣٠٩/١ رقم ٨٤/٤١٣).
(٧) صحيح مسلم (٣٠٩/١ رقم ٨٥/٤١٣).
(١/ ق ١٠٠ - أ

٢٨
كتاب الصلاة
١٦٣ - باب في ترك إتمام التكبير
١٢٦٥ - عن عبد الرحمن بن أبزى: ((أنه صلى مع النبي ◌ِّيَّام فكان لا يتم
التكبير. يعني: إذا خفض وإذا رفع)).
رواه الإمام أحمد(١) - وهذا لفظه ــ د(٢)، وعنده: ((وكان لا يتم التكبير))
حسب .
١٦٤ - باب رفع الیدین
١٢٦٦ - عن عبد الله بن عمر: ((أن رسول اللَّه عِدَّلثم كان يرفع يديه حذو
منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع، وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما
كذلك أيضًا، وقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. وكان لا يفعل ذلك في
{السجود}(٣))).
(٤) _ (٥)
رواه خ(٤) م(٥).
١٢٦٧ - وعن ابن عمر ((رأيت النبي عدَّلم افتتح التكبير في الصلاة، فرفع يديه
حين يكبر حتى يجعلها حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثله، وإذا قال: سمع
الله لمن حمده. فعل مثله، وقال: ربنا ولك الحمد. ولا يفعل ذلك حين يسجد،
ولا حين يرفع من السجود)). رواه خ(٦).
(١) المسند (٤٠٦/٣، ٤٠٧).
(٢) سنن أبي داود (٢٢١/١ -٢٢٢ رقم ٨٣٧).
(٣) في ((الأصل)): السجد. من صحيح البخاري.
(٤) صحيح البخاري (٢٥٥/٢ رقم ٧٣٥) واللفظ له.
(٥) صحيح مسلم (٢٩٢/١ رقم ٣٩٠).
(٦) صحيح البخاري (٢٥٩/٢ رقم ٧٣٨).

٢٩٠
-
السنن والأحكام
١٢٦٨ - وعن نافع: ((أن ابن عمر كان إذا دخل الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا
ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع الله لمن حمده. رفع يديه، وإذا قام من الركعتين
رفع يديه، ورفع ابن عمر ذلك إلى النبي ◌ِّيّم)).
رواه خ(١) .
١٢٦٩ - وعن ابن عمر قال: ((كان رسول اللَّه عَّم إذا قام إلى الصلاة رفع
یدیه حتی یکونا حذو منکبیه، ثم کبر)).
رواہ م(٢)
١٢٧٠ - عن أبي قلابة ((أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر، ثم رفع يديه،
فإذا أراد أن يركع رفع يديه، وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه، وحدث أن
رسول اللَّه عَ لّم كان يفعل هكذا)).
رواه خ (٣) م(٤)، وهذا لفظه، وفي رواية لمسلم(٥) أيضًا: ((أن رسول اللَّه
عدَّم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه، وإذا ركع رفع يديه حتى
يحاذي بهما أُذنيه، وإذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده. فعل مثل
ذلك)). وفي لفظ له (٦) أيضًا: ((حتى يحاذي/ بهما فروع أذنيه)).
١٢٧١ - عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن رسول اللَّه عَ الشَّامِ:
((أنه كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر، ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع
مثل ذلك إذا قضى قراءته، وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا
(١/ ق ١٠٠ - ب)
(١) صحيح البخاري (٢٥٩/٢ - ٢٦٠ رقم ٧٣٩).
(٢) صحيح مسلم (٢٩٢/١ - ٢٩٣ رقم ٣٩٠).
(٣) صحيح البخاري (٢/ ٢٥٧ رقم ٨٣٧).
(٤) صحيح مسلم (١/ ٢٩٣ رقم ٢٤/٣٩١).
(٥) صحيح مسلم (٢٩٣/١ رقم ٢٥/٣٩١).
(٦) صحيح مسلم (٢٩٣/١ رقم ٢٦/٣٩١).

٣٠
كتاب الصلاة
يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك
و کبر)) .
رواه الإمام أحمد(١) د(٢) - واللفظ له - ق(٣) ت(٤) وقال: حديث حسن
صحیح.
١٢٧٢ - عن وائل بن حجر قال: ((قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول اللّه عَ لّيم
أكيف يصلي، قال: فقام رسول اللَّه عَ لَّم}(٥) فاستقبل القبلة فكبر، فرفع يديه
حتى حاذتا أذنيه، ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، ثم
وضع يديه على ركبتيه، فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك، فلما سجد
وضع رأسه بذلك المنزل من يديه، ثم جلس فافترش رجله اليسرى، فوضع يده
اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين
وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا. وحلق {بشرٌ} (٦) الإبهام والوسطى وأشار بالسبابة)).
رواه الإمام أحمد(٧) د(٨) - واللفظ له - س(٩) ق (١٠)، وفي رواية
لأبي داود(١١) والنسائي: ((رفع يديه حيال أذنيه قال: ثم أتيتهم فرأيتهم يرفعون
(١) المسند (٩٣/١).
(٢) سنن أبي داود (١٩٨/١ رقم ٧٤٤، ٢٠٢/١ رقم ٧٦١).
(٣) سنن ابن ماجه (١/ ٢٨٠ - ٢٨١ رقم ٨٦٤).
(٤) جامع الترمذي (٤٥٤/٥ - ٤٥٥ رقم ٣٤٢٣).
(٥) من سنن أبي داود.
(٦) من سنن أبي داود، وبشر هو ابن المفضل. أحد رجال الإسناد.
(٧) المسند (٣١٦/٤، ٣١٧، ٣١٨، ٣١٩).
(٨) سنن أبي داود (١٩٣/١ رقم ٧٢٦، ٢٥١/١ رقم ٩٥٧).
(٩) سنن النسائي (٥٨٦/٢ - ٥٨٧ رقم ١١٥٨).
(١٠) سنن ابن ماجه (٢٨١/١ رقم ٨٦٧).
(١١) سنن أبي داود (١٩٣/١ - ١٩٤ رقم ٧٢٨) واللفظ له.

= ٣١
-
السنن والأحكام
أيديهم إلى صدورهم، {في افتتاح الصلاة}(١) وعليهم برانس(٢) وأكسية)). وللإمام
أحمد(٣): ((ورفع يديه حين كبر)). ولأبي داود(٤): ((أنه أبصر النبي عليَّم حين
قام إلى الصلاة رفع يديه حتى كانتا بحيال منكبيه، وحاذى إبهاماه أذنيه، ثم
کېر)).
١٢٧٣ - عن أبي هريرة: ((أن النبي ◌ِّيّم كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه
مدًّا)) .
رواه الإمام أحمد(٥) - واللفظ له - د(٦) س(٧).
قال خ في كتاب ((رفع اليدين))(٨) له: قد روينا عن سبعة عشر نفسًا من
أصحاب النبي عيَّم أنهم كانوا يرفعون أيديهم عند الركوع، فمنهم: أبو قتادة
الأنصاري، وأبو أسيد الساعدي البدري، ومحمد بن مسلمة البدري، وسهل بن
سعد الساعدي، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عباس بن
عبدالمطلب الهاشمي، وأنس بن مالك خادم رسول اللَّه عِي ◌َّام، وأبو هريرة،
وعبد اللَّه بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن الزبير، ووائل بن حجر، ومالك بن
الحويرث، وأبو موسى الأشعري، وأبو حميد الساعدي - رضي الله عنهم.
/ قال البيهقي(٩): وقد رويناه عن هؤلاء {و} (١٠) عن أبي بكر الصديق، (١/ ق ١٠١ -أ)
(١) من سنن أبي داود.
(٢) البرنس: كل ثوب رأسه منه ملتزق به من دُرَّاعة أو جبَّة أو ممْطر أو غيره. النهاية
(١٢٢/١).
(٣) المسند (٤/ ٣١٧).
(٥) المسند (٣٧٥/٢، ٥٠٠).
(٤) سنن أبي داود (١٩٢/١ - ١٩٣ رقم ٧٢٤).
(٦) سنن أبي داود (١/ ٢٠٠ رقم ٧٥٣).
(٧) سنن النسائي (١٢٣/٢ - ١٢٤ رقم ٨٨٢). والحديث رواه الترمذي (٦/٢ رقم ٢٤٠)
أيضًا .
(٨) كتاب رفع اليدين (ص٥٦ - ٥٩) وعنه البيهقي في سننه (٧٤/٢ - ٧٥).
(٩) السنن الكبرى (٧٥/٢).
(١٠) من السنن الكبرى.

٣٢
-
-
كتاب الصلاة
وعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وجابر بن عبد اللَّه، وعقبة بن عامر
الجهني، وعبد الله بن جابر البياضي، رضي الله عنهم.
١٦٥ - باب من قال إِن الرفع عند افتتاح الصلاة فحسب
١٢٧٤ - عن عبد الله بن مسعود قال: ((ألا أصلي بكم صلاة رسول اللَّه على السلام؟
قال: فصلی فرفع یدیه في أول مرة)».
رواه الإمام أحمد (١) و(٢) س(٣) ت (٤)، وقال: حديث حسن. لفظ أبي داود،
وقال الترمذي(٥) : وقال عبد الله بن المبارك: قد ثبت حديث من يرفع - وذكر
{حديث}(٦) الزهري عن سالم عن أبيه - ولم يثبت حديث ابن مسعود: ((أن النبي
عدَّلم لم يرفع إلا في أول مرة)).
١٢٧٥ - عن البراء بن عازب قال: ((رأيت رسول اللَّه عَ لَّم رفع {يديه}(٧) حين
افتتح الصلاة، ثم لم یرفعهما حتى انصرف)).
رواه الإمام أحمد(٨) و(٩)، وقال: هذا حديث ليس بصحيح.
قلت: في إسناده يزيد بن أبي زياد (١٠)، وطريق آخر فيه محمد
ابن أبي ليلى(١١)، وكلاهما قد ضعفا.
(١) المسند (٣٨٨/١، ٤٤١ - ٤٤٢).
(٢) سنن أبي داود (١٩٩/١ رقم ٧٤٨، ٢٠٠/١ رقم ٧٥١) وقال أبو داود: هذا مختصر من
حديث طويل، وليس هو بصحيح على هذا اللفظ.
(٣) سنن النسائي (١٨٢/٢ رقم ١٠٢٥، ١٩٥/٢ رقم ١٠٥٧).
(٤) جامع الترمذي (٢/ ٤٠ رقم ٢٥٧).
(٥) جامع الترمذي (٣٨/٢).
(٦) من جامع الترمذي.
(٨) المسند (٢٨٢/٤، ٣٠١، ٣٠٢).
(٧) من سنن أبي داود.
(٩) سنن أبي داود (١/ ٢٠٠ رقم ٧٤٩، ٧٥٠، ٧٥٢).
(١٠) ترجمته في التهذيب (١٣٥/٣٢ - ١٤٠).
(١١) ترجمته في التهذيب (٦٢٢/٢٥ - ٦٢٨).

٣٣
السنن والأحكام
١٢٧٦ - وروى الدارقطني(١) عن جرير، عن حصين بن عبد الرحمن قال: دخلنا
على إبراهيم فحدثه عمرو بن مرة قال: صلينا في مسجد الحضرميين، فحدثني
علقمة بن وائل، عن أبيه: ((أنه رأى رسول اللّه عِدََّّام يرفع يديه حين يفتتح
{الصلاة﴾(٢)، وإذا ركع وإذا سجد)) فقال إبراهيم: ما أرى أباه رأى رسول اللَّه
◌ِدَّم إلا ذلك اليوم الواحد، فحفظ ذلك، وعبد اللَّه لم يحفظ ذلك منه. ثم
قال إبراهيم: إنما رفع اليدين عند افتتاح الصلاة.
قال أبو بكر بن إسحاق الفقيه(٣) : هذه علة لا تسوي سماعها؛ لأن رفع
اليدين صح عن النبي عِيَّام، ثم عن الخلفاء الراشدين، ثم عن الصحابة
والتابعين، وليس في نسيان عبد الله بن مسعود رفع اليدين لمايوجب أن هؤلاء
الصحابة لم يروا النبي علَّم رفع يديه، قد نسي ابن مسعود من القرآن ما لم
يختلف المسلمون فيه بعد، وهي المعوذتان، ونسي ما اتفق العلماء كلهم على
نسخه وتركه من التطبيق، ونسي كيفية قيام اثنين خلف الإمام، ونسي ما لم
يختلف العلماء فيه أن النبي ◌ِّ صلى الصبح يوم النحر في وقتها، ونسي
كيفيه جمع النبي عِدَّم بعرفة، ونسي ما لم يختلف العلماء فيه من / وضع المرفق (١/ ق ١٠١ - ب)
والساعد على الأرض في السجود، ونسي كيف كان يقرأ النبي على القيم: ﴿وَمَا
خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى﴾ (٤) وإذا جاز على عبد اللَّه أن ينسى مثل هذا في الصلاة
خاصة؛ كيف لا يجوز مثله في رفع اليدين(٥) ؟!
(١) سنن الدار قطني (١/ ٢٩١ رقم ١٣).
(٢) من سنن الدار قطني.
(٣) رواه البيهقي عن الحاكم عنه، السنن الكبرى (٨١/٢).
(٤) سورة الليل، الآية: ٣، وفى ((الأصل)): ومن.
(٥) انظر مناقشة ابن التركماني لهذا الكلام في الجوهر النقي (٢/ ٨٠ - ٨٢).
1

٣٤
كتاب الصلاة
١٦٦ - باب وضع اليمين على الشمال
١٢٧٧ - عن سهل بن سعد قال: ((كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد
اليمنى على ذراعه {اليسرى}(١) في الصلاة. قال أبو حازم: لا أعلمه إلا ينمي ذلك
إلى النبي عَِّم)).
رواه خ (٢) .
١٢٧٨ - عن وائل بن حجر: ((أنه رأى النبي عِيَّام رفع يديه حين دخل في
الصلاة {كبر}(٣) - (وصفهما) (٤) حيال أذنيه - ثم التحف ثوبه، ثم وضع يده
اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يده من الثوب ثم رفعهما، ثم كبر
فرفع، فلما قال: سمع الله لمن حمده. رفع یدیه، فلما سجد سجد بین کفیه)).
رواه م(٥) .
١٢٧٩ - عن عبد اللَّه بن مسعود: ((أنه كان يصلي فوضع يده اليسرى على يده
اليمنى، فرآه النبي عِنَّبِّمِ فوضع يده اليمنى على اليسرى)).
رواه د (٦) - وهذا لفظه - ق(٧) س(٨) والدار قطني (٤).
١٢٨٠ - عن هلب الطائي قال: ((كان النبي ◌ِّيَّام يؤمنا فيأخذ شماله بيمينه).
(١) من صحيح البخاري.
(٢) صحيح البخاري (٢/ ٢٦٢ رقم ٧٤٠).
(٣) من صحيح مسلم.
(٤) في صحيح مسلم: وصف همام. وهمام أحد رجال السند.
(٥) صحيح مسلم (١/ ٣٠١ رقم ٤٠١).
(٦) سنن أبي داود (١/ ٢٠٠ - ٢٠١ رقم ٧٥٥).
(٧) سنن ابن ماجه (٢٦٦/١ رقم ٨١١).
(٨) سنن النسائي (١٢٦/٢ رقم ٨٨٧).
(٩) سنن الدار قطني (٢٨٦/١ - ٢٨٧ رقم ١٢).

٣٥
السنن والأحكام
رواه الإمام أحمد(١) ق(٢) والدار قطني(٣) ت(٤) وقال: حديث حسن. ورواية
الإمام أحمد: ((ورأيته يضع هذه على صدره. وصف يحيى - هو ابن سعيد -
اليمنى على اليسرى فوق المفصل)).
١٢٨١ - عن جابر قال: ((مر رسول اللَّه عَ لَّم برجل وهو يصلي، وقد وضع
يده اليسرى على اليمنى، فانتزعها ووضع اليمنى على اليسرى)).
رواه الإمام أحمد(٥) والدار قطني(٦) .
١٢٨٢ - عن الحارث بن غطيف - أو غطيف بن الحارث - قال: ((ما نسيت من
الأشياء لم أنس أني رأيت رسول اللَّه عَ بَّه واضعًا يمينه على شماله في
الصلاة)) .
رواه الإمام أحمد(٧) .
١٢٨٣ - عن عبد الله بن الزبير قال: ((صف القدمين ووضع اليد على اليد من
السنة)). رواه د (٨) .
١٢٨٤ - عن ابن عباس عن النبي علي ◌ّبالم قال: ((إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نؤخر
السحور، ونعجل الإفطار، وأن نمسك بأيماننا على شمائلنا في الصلاة)).
رواه الدار قطني(٩).
(١) المسند (٢٢٦/٥، ٢٢٧).
(٢) سنن ابن ماجه (٢٦٦/١ رقم ٨٠٩).
(٣) سنن الدارقطني (٢٨٥/١ رقم٧).
(٤) جامع الترمذي (٣٢/٢ رقم ٢٥٢).
(٥) المسند (٣٨١/٣).
(٦) سنن الدار قطني (٢٨٧/١ رقم ١٣).
(٧) المسند (١٠٥/٤، ٢٩٠/٥).
(٨) سنن أبي داود (١/ ٢٠٠ رقم ٧٥٤).
(٩) سنن الدار قطني (٢٨٤/١ رقم٤).

٣٦
كتاب الصلاة
١٦٧ - باب في وضع اليدين فوق السرة أو تحتها
(١/ ق ١٠٢ - أ) ١٢٨٥ - عن وائل بن حجر قال: ((صليت مع رسول اللَّه ◌ِّيام، ووضع يده
اليمنى على يده اليسرى على صدره)).
رواه أبو بكر بن خزيمة في صحيحه(١) .
وقد تقدم حديث هلب في الباب قبله (٢).
١٢٨٦ - عن (علي)(٣) - عليه السلام - أنه قال: ((من السنة في الصلاة وضع
الأكف على الأكف تحت السرة)) (٤).
رواه عبد الله بن أحمد في المسند(٥) عن غير أبيه والدارقطني(٦) والبيهقي(٧)،
من رواية عبد الرحمن بن إسحاق - أبو (٨) شيبة الواسطي - قال فيه الإمام أحمد (٩):
ليس بشيء، منكر الحديث. وقال يحيى(١٠) س(١١): ضعيف. وقال يحيى(١٢) -
في رواية -: متروك.
(١) صحيح ابن خزيمة (٢٤٣/١ رقم ٤٧٩).
(٢) الحديث رقم (١٢٧٩).
١٢٨٦ - خرجه الضياء في المختارة (٣٨٦/٢ - ٣٨٧ رقم ٧٧١، ٧٧٢).
(٣) تحرفت في ((الأصل)) إلى: الحارث. والتصويب من المسند وسنن الدارقطني وغيرهما.
(٤) رواه أبو داود (١/ ٢٠١ رقم ٧٥٦) وقال المزي في تحفة الأشراف (٧/ ٤٥٧ رقم ١٠٣١٤):
هذا الحديث في رواية أبي سعيد بن الأعرابي وابن داسة وغير واحد عن أبي داود، ولم
يذكره أبو القاسم.
(٦) سنن الدار قطني (٢٨٦/١ رقم ٩، ١٠).
(٥) زوائد المسند (١/ ١١٠).
(٧) السنن الكبرى (٣١/٢).
(٨) كذا في ((الأصل)): وهو صواب على أنها خبر لمبتدأ محذوف تقديره ((هو)) والله أعلم.
(٩) الجرح والتعديل (٢١٣/٥ رقم ١٠٠١).
(١٠) تاريخ الدوري (٣٢٥/٣ رقم ١٥٥٩، ٣٩١/٣ رقم ١٩٠٢).
(١١) كتاب الضعفاء والمتروكين (١٥٧ رقم ٣٧٥).
(١٢) الكامل (٤٩٥/٥).

٣٧
السنن والأحكام
١٦٨ - باب استفتاح الصلاة والاستعاذة
١٢٨٧ - عن أبي هريرة قال: ((كان رسول اللّه ◌ِدَّم يسكت بين التكبير وبين
القراءة إسكاتة - قال: أحسبه قال: هنية - فقلت: بأبي وأمي يا رسول اللَّه
إسكاتك بين التكبير وبين القراءة ما تقول؟ قال: أقول: اللَّهم باعد بيني وبين
خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللَّهم نقني من خطاياي كما ينقى
الثوب الأبيض من الدنس، اللَّهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد)).
رواه خ(١) - وهذا لفظه ـ م (٢) .
١٢٨٨ - عن علي بن أبي طالب - رضي اللَّه عنه - عن رسول اللَّه عل ◌ّم: ((إنه
كان إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً
وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا
شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللَّهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت
ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعًا {إنه}(٣) لا
يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق؛ لا يهدي لأحسنها إلا أنت،
واصرف عني سيئها؛ لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله
في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب
إليك. وإذا ركع قال: اللَّهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك
سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي. وإذا رفع قال: اللَّهم ربنا لك الحمد،
ملء السموات والأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد. وإذا سجد
قال: اللَّهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه
(١) صحيح البخاري (٢٦٥/٢ رقم ٧٤٤).
(٢) صحيح مسلم (٤١٩/١ رقم ٥٩٨).
(٣) من صحيح مسلم.

٣٨
كتاب الصلاة
وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. ثم يكون من آخر ما
يقول بين التشهد والتسليم: اللَّهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت
١/ ق١٠٢ -ب) وما/ أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله
إلا أنت)). رواه م(١) .
١٢٨٩ - عن جابر بن عبد الله: ((أن رسول اللَّه علّالقيم كان إذا استفتح الصلاة
كبر، ثم قال: إن صلاتي ونسكي ومحياي(٢) لله رب العالمين لا شريك له،
وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللَّهم اهدني لأحسن الأخلاق، وأحسن الأعمال،
لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وقني سيئ الأعمال وسيئ الأخلاق، ولا يقي سيئها
إلا أنت)).
رواه س(٣) - وهذا لفظه - والدارقطني(٤)، وعنده: ((ومحياي ومماتي))(٥).
١٢٩٠ - عن عبدة: ((أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات، يقول:
سبحانك اللَّهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك(٦)، ولا إله غيرك)).
رواه م(٧).
١٢٩١ - وقال الأسود: ((رأيت عمر حين افتتح الصلاة كبر، ثم قال: سبحانك اللَّهم
وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ... )) إلى آخره، ((ثم يتعوذ)).
(١) صحيح مسلم (١/ ٥٣٤ - ٥٣٦ رقم ٧٧١).
(٢) زاد في سنن النسائي بعدها: ((ومماتي)) وسيأتي قول المصنف أنها في رواية الدار قطني،
وكأنها لم تقع له في سنن النسائي، والله أعلم.
(٣) سنن النسائي (١٢٩/٢ رقم ٨٩٥).
(٤) سنن الدار قطني (٢٩٨/١ رقم٣).
(٥) وكذا هو في نسخة سنن النسائي المطبوعة .
(٦) أي: علا جلالك وعظمتك. النهاية (٢٤٤/١).
(٧) صحيح مسلم (٢٩٩/١ رقم ٣٩٩).
٠

٣٩
السنن والأحكام
رواه الدار قطني(١).
١٢٩٢ - عن أبي سعيد الخدري قال: ((كان رسول اللَّه علّ ◌َلم إذا قام إلى الصلاة
بالليل كبر، ثم يقول: سبحانك اللَّهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك،
ولا إله غيرك. ثم يقول: الله أكبر كبيراً. ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من
الشيطان الرجيم، من همزة ونفخه ونفثه)).
رواه الإمام أحمد (٢) و(٣) ق(٤) س(٥) ت(٦) ـ وهذا لفظه - وقال: قد تُكلم
في إسناد حديث أبي سعيد، كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي، وقال:
قال أحمد: لا يصح هذا الحديث.
١٢٩٣ - عن عائشة قالت: ((كان رسول اللَّه ◌ِ الم إذا استفتح الصلاة قال:
سبحانك اللَّهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك)).
رواه د(٧) ق (٨) ت(٩) والدار قطني (١٠)، وقال أبو داود: ليس بالمشهور عن
عبدالسلام بن حرب، لم يروه إلا طلق بن غنام(١١).
(١) سنن الدار قطني (١/ ٣٠٠ رقم ١٠، ١١).
(٢) المسند (٣/ ٥٠).
(٣) سنن أبي داود (٢٠٦/١ رقم ٧٧٥) وقال أبو داود: وهذا الحديث يقولون: هو عن علي
ابن علي عن الحسن مرسلاً، الوهم من ابن جعفر.
(٤) سنن ابن ماجه (٢٦٤/١ رقم ٨٠٤).
(٥) سنن النسائي (١٣١/٢ - ١٣٢ رقم ٨٩٨، ٨٩٩).
(٦) جامع الترمذي (٩/٢ - ١٠ رقم ٢٤٢).
(٧) سنن أبي داود (١/ ٢٠٦ رقم ٧٧٦).
(٨) سنن ابن ماجه (٢٦٥/١ رقم ٨٠٦).
(٩) جامع الترمذي (١١/٢ رقم ٢٤٣).
(١٠) سنن الدارقطني (٢٩٩/١ رقم ٥).
(١١) زاد في سنن أبي داود بعدها: وقد روى قصة الصلاة عن بديل جماعة، لم يذكروا فيه
شيئًا من هذا.

٤٠
کتاب الصلاة
قال الحافظ أبو عبد اللّه: رواه د عن حسين بن عيسى، عن طلق بن غنام،
عن عبد السلام بن حرب الملائي، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن
عائشة. وما علمت فيهم مجروحًا، ورواية ت ق من رواية حارثة بن أبي
الرجال، قال ت: وحارثة قد تُكلم فيه من قبل حفظه(١) .
١٢٩٤ - عن جبير بن مطعم ((أنه رأى رسول اللَّه عدّلم يصلي صلاة، فقال:
اللَّه أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيراً، الله أكبر كبيراً، الحمد للَّه كثيرًا، الحمد للّه كثيرًا
(١/ ق ١٢٣ - أ) {الحمد للّه كثيرً}(٢) وسبحان/ {اللَّه}(٣) بكرة وأصيلاً - ثلاثًا - أعوذ بالله من
الشيطان من نفخه ونفثه وهمزه. فقال: نفثه الشعر، ونفخه الكبر، وهمزه الموتة)).
رواه الإمام أحمد (٤) و(٥) - وهذه لفظه ــ ق(٦).
١٢٩٥ - عن ابن مسعود عن النبي عدّم قال: ((اللّهم إني أعوذ بك من
الشيطان الرجيم وهمزه ونفخه ونفثه. قال: همزه الموتة، ونفثه الشعر، ونفخه
الکبر)).
رواه ق(٧) - وهذا لفظه - والبيهقي(٨)، وفي رواية: ((كان رسول اللَّه عَ لّام
إذا دخل في الصلاة)). قال عطاء: ((فهمزه الموتة ... )) وذكر باقيه.
١٢٩٦ - عن رجل أنه سمع أبا أمامة الباهلي يقول: ((كان نبي اللَّه علّم إذا قام
(١) ترجمته في التهذيب (٣١٣/٥ - ٣١٦).
(٢) من سنن أبي داود.
(٣) سقط لفظ الجلالة من ((الأصل)).
(٤) المسند (٨٢/٤ - ٨٣، ٨٥).
(٥) سنن أبي داود (٢٠٣/١ رقم ٧٦٤).
(٦) سنن ابن ماجه (٢٦٥/١ رقم ٨٠٧).
(٧) سنن ابن ماجه (٢٦٦/١ رقم ٨٠٨).
(٨) السنن الكبرى (٣٦/٢).