Indexed OCR Text

Pages 341-360

٣٤١
السنن والأحكام
فإنه يناجي ربه - عز وجل - أو إن ربه بينه وبين القبلة - فلا يبزق أحدكم قبل قبلته،
ولكن عن يساره أو تحت قدمه. ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم رد بعضه على
بعض فقال: أو يفعل هكذا)).
٩١٨ - عن عائشة ((أن رسول اللَّه عَ بَّم رأى في جدار القبلة مخاطًا - {أو}(١)
بزاقًا أو نخامة - فحکه)).
: (٢) (٣)
رواه خ(٢) م(٣).
٩١٩ - عن أنس قال: قال رسول اللَّه عل ◌ّم: ((إذا كان أحدكم في الصلاة فإنه
يناجي ربه - عز وجل - فلا يبزق بين يديه ولا عن يمينه، ولكن عن شماله تحت
قدمه)).
رواه خ (٤) م(٥) وهذا لفظه، وفي البخاري: ((عن يساره أو تحت قدمه)).
٩٢٠ - عن أبي هريرة عن النبي عِنَّم قال: ((إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا
يبصق أمامه؛ فإنما يناجي اللَّه - عز وجل - ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه، فإن عن
یمینه ملگًا، ولیبصق عن يساره أو تحت قدمه فيدفنها)).
رواه خ(٦) .
٩٢١ - عن عبد اللَّه بن عمر ((أن رسول اللّه عَ لَّمهل رأى بصاقًا في جدار القبلة
فحكه، ثم أقبل على الناس فقال: إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه؛
فإن الله قبل وجهه إذا صلی)).
(١) في ((الأصل)): ((و)) والمثبت من صحيح البخاري.
(٢) صحيح البخاري (١ /٦٠٧ رقم ٤٠٧) واللفظ له.
(٣) صحيح مسلم (٣٨٩/١ رقم ٥٤٩).
(٤) صحيح البخاري (٦٠٩/١ رقم ٤١٣).
(٥) صحيح مسلم (١/ ٣٩٠ رقم ٥٥١).
(٦) صحيح البخاري (١ / ٦١٠ رقم ٤١٦).

٣٤٢
كتاب الصلاة
رواه خ(١) م(٢).
/ ق ٧٣ - ب) ٩٢٢ - عن / أبي سعيد وأبي هريرة ((أن النبي عِنَّم رأى نخامة في قبلة المسجد
فحكها بحصاة، ثم نهى أن يبزق الرجل عن يمينه أو أمامه، ولكن يبزق عن يساره
أو تحت قدمه اليسرى)).
رواه خ(٣) م(٤).
٩٢٣ - عن أبي ذر عن النبي عليَّ ◌َّم قال: ((عُرْضَتْ علي أعمال أمتي حسنها
وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في
مساوئ أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن)).
رواه م(٥) .
٩٢٤ - عن عبد الله بن الشخير: ((أنه صلى مع رسول اللّه عََّّم قال: فتنجع
فدلکها بنعله الیسری)» .
رواه م(٦) .
٩٢٥ - عن أبي هريرة: ((أن رسول اللَّه عِي ◌َّم رأى نخامة في قبلة المسجد فأقبل
على الناس، فقال: ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه، أيحب
{أحدكم}(٧) أن يستقبل فينخع في وجهه؟ فإذا تنخع أحدكم فلينخع عن يساره
تحت قدمه، فإن لم يجد فليقل هكذا. ووصف القاسم - وهو ابن مهران - فتفل في
(١) صحيح البخاري (١ / ٦٠٦ رقم ٤٠٦).
(٢) صحيح مسلم (٣٨٨/١ رقم ٥٤٧).
(٣) صحيح البخاري (١ /٦٠٨ رقم ٤١٠، ٤١١).
(٤) صحيح مسلم (٣٨٩/١ رقم ٥٤٨) واللفظ له.
(٥) صحيح مسلم (١/ ٣٩٠ رقم ٥٥٣).
(٦) صحيح مسلم (١/ ٣٩٠ - ٣٩١ رقم ٥٥٤).
(٧) من صحيح مسلم.

٣٤٣
السنن والأحكام
ثوبه ثم مسح بعضه على بعض. قال أبو هريرة: كأني أنظر إلى رسول اللَّه علّام
يرد ثوبه بعضه على بعض)).
رواه م (١) .
٦١ - باب في بسط الحصى في المسجد
٩٢٦ - عن أبي الوليد عبد الله بن الحارث البصري - قرابة ابن سيرين - قال:
((سألت ابن عمر عن الحصى الذي في المسجد، فقال: مطرنا ذات ليلة فأصبحت
الأرض مبتلة، فجعل الرجل يجيء بالحصى (في)(٢) ثوبه فيبسطه تحته، فلما قضى
رسول اللَّه عَ ام الصلاة قال: ما أحسن {هذا}(٣))).
رواه د(٤).
٩٢٧ - وروى(٥) أيضًا عن ابن إسحاق، عن أبي بدر شجاع بن الوليد، عن
شريك، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - قال أبو بدر: أراه قد
رفعه إلى النبي عِيَّم - قال: ((إن الحصاة تناشد الذي يخرجها من المسجد)).
٦٢ - باب الخلوق في المسجد
٩٢٨ - عن جابر بن عبد الله قال: ((أتانا رسول اللَّه عَلَّام وفي يده عرجون ابن
طاب، فرأى في قبلة المسجد نخامة فحكها بالعرجون، ثم أقبل علينا فقال: أيكم
يحب أن يعرض اللّه عنه؟ (قال: فخشعنا، ثم قال: أيكم يحب أن يُعرض اللَّه
(١) صحيح مسلم (٣٨٩/١ رقم ٥٥٠).
(٢) تكررت في ((الأصل)).
(٣) من سنن أبي داود.
(٤) سنن أبي داود (١٢٥/١ رقم ٤٥٨).
(٥) سنن أبي داود (١٢٥/١ رقم ٤٦٠).

٣٤٤
كتاب الصلاة
عنه)(١) ؟ قلنا: لا أينا يا رسول اللَّه، قال: فإن أحدكم إذا قام يصلي فإن اللَّه قبل
وجهه فلا یبصقن قبل وجهه ولا عن يمينه، ولیبصق عن يساره تحت رجله الیسری،
١/ ق ٧٤ -أ) فإن عجلت به/ بادرة؛ فليقل بثوبه هكذا، ثم طوى ثوبه بعضه على بعض، فقال:
أروني عبيرًاً(٢)، فقام فتى من الحي يشتد إلى أهله فجاء بخلوق في {راحته}(٣)
فأخذه رسول اللَّه عَ لَّهِ فجعله على رأس العرجون ثم لطخ به أثر النخامة. فقال
جابر: فمن هناك جعلتم الخلوق في مساجدكم)) .
رواه م(٤) .
٩٢٩ - عن أنس بن مالك ((أن رسول اللَّه عِد هشام رأى نخامة في قبلة المسجد،
فغضب حتى احمر وجهه، فجاءته امرأة من الأنصار فحكتها وجعلت مكانها
خلوقًا، فقال رسول اللَّه عَ لَّم: ما أحسن هذا)).
رواه ق(٥) س(٦) .
٩٣٠ - عن عبد الله بن عمر قال: ((صلى رسول اللَّهِ مِن ◌َّالمهمفي المسجد﴾(٧) فرأى
{في القبلة﴾(٧) نخامة، فلما قضى صلاته قال: إن أحدكم إذا صلى في المسجد فإنه
(١) تكررت في صحيح مسلم.
(٢) قال النووي في شرح مسلم (٤٦٥/١٠): قال أبو عبيد: العبير - بفتح العين وكسر
الموحدة - عند العرب هو الزعفران وحده. وقال الأصمعي: هو أخلاط من الطيب تجمع
الزعفران. قال ابن قتيبة: ولا أرى القول إلا ما قاله الأصمعي. والخلوق - بفتح الخاء -
هو طيب من أنواع مختلفة يجمع بالزعفران، وهو العبير على تفسير الأصمعي، وهو
ظاهر الحديث، فإنه أمر بإحضار عبير، فأحضر خلوقًا، فلو لم يكن هو هو لم يكن
ممتثلاً.
(٣) في ((الأصل)): راحلته. والمثبت من صحيح مسلم.
(٤) صحيح مسلم (٢٣٠٣/٤ - ٢٣٠٤ رقم ٣٠٠٨).
(٥) سنن ابن ماجه (٢٥١/١ رقم ٧٦٢).
(٦) سنن النسائي (٥٢/٢ - ٥٣ رقم ٧٢٧).
(٧) من المسند.

٣٤٥
السنن والأحكام
يناجي ربه تبارك وتعالى، وإن الله تبارك وتعالى يستقبله بوجهه، فلا {يتنخمن﴾(١)
أحدكم في القبلة ولا عن يمينه، ثم دعا بعود فحكه ثم دعا بخلوق فخضبه)).
رواه الإمام أحمد(٢).
٦٣ - باب في إِسراج المساجد
٩٣١ - عن ميمونة مولاة النبي علّم أنها قالت: ((يا رسول الله، أفتنا في بيت
المقدس؟ فقال: ائتوه فصلوا فيه ــ وكانت البلاد إذ ذاك حربًا - قال: فإن لم تأتوه
وتصلوا فيه؛ فابعثوا بزيت يسرج في قناديله)).
رواه الإمام أحمد (٣) و(٤) ق(٥)، ولفظ الإمام أحمد: قالت: ((يا نبي الله
أفتنا في بيت المقدس؟ فقال: أرض المنشر والمحشر، ائتوه فصلوا فيه؛ فإن صلاة
فيه كألف صلاة. قالت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه - أو {يأتيه}(٦) - قال:
فلیهد إلیه زیًا یسرج فيه؛ فإنه من أهدی له کان کمن صلی فیه)).
٦٤ - باب أي مسجد وضع في الأرض أول
وأن الأرض كلها مسجد
٩٣٢ - عن أبي ذر قال: ((سألت رسول اللَّه عَ لَّم عن أول مسجد وضع في
الأرض؟ قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى. قلت: كم
(١) في ((الأصل)): يتنحن. والمثبت من المسند.
(٢) المسند (٣٤/٢ - ٣٥).
(٣) المسند (٦ /٤٦٣).
(٤) سنن أبي داود (١٢٥/١ رقم ٤٥٧).
(٥) سنن ابن ماجه (١ /٤٥١ رقم ١٤٠٧).
(٦) في ((الأصل)): أتيه. والمثبت من المسند.

٣٤٦
كتاب الصلاة
بينهما؟ قال: أربعون عامًا، ثم الأرض لك مسجد، فحيثما أدركك الصلاة فصل،
فإنه مسجد)).
رواه خ(١) م(٢).
٩٣٣ - عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول اللَّه عَ السلام: ((أُعطيت
خمسًا لم يعطهن أحد قبلي، كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل
أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة
١٠ / ق ٧٤ - ب) طهوراً ومسجدًا، فأيما رجل أدركته الصلاة/ صلى حيث كان، ونصرت بالرعب
بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة)).
رواه خ(٣) م(٤) ، وهذا لفظه.
٩٣٤ - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه عِنَّالّلم قال: ((فُضلت على الأنبياء بست؛
أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي
الأرض طهوراً ومسجدًا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون)).
رواه م(٥) .
وقد روي نحو هذا عن علي (٦) وحذيفة(٧) وأبي ذر(٨) وأبي أمامة (٩)
(١) صحيح البخاري (٤٦٩/٦ رقم ٣٣٦٦).
(٢) صحيح مسلم (١/ ٣٧٠ رقم ٥٢٠).
(٣) صحيح البخاري (٥١٩/١ رقم ٣٣٥).
(٤) صحيح مسلم (١/ ٣٧٠ - ٣٧١ رقم ٥٢١).
(٥) صحيح مسلم (٣٧١/١ رقم ٥٢٣).
(٦) رواه الإمام أحمد، وتقدم برقم (٥٥٥).
(٧) رواه مسلم، وتقدم برقم (٥٥٢).
(٨) رواه الإمام أحمد (١٤٥/٥، ١٦٢) وصححه ابن حبان (١٤/ ٣٧٥ رقم ٦٤٦٢).
(٩) رواه الإمام أحمد، وتقدم برقم (٥٥٣).
٠

٣٤٧
السنن والأحكام
وأبي موسى(١) وابن عمر(٢) وابن عباس(٣) وابن كعب (٤) وأنس بن مالك(٥)
والسائب بن يزيد(٦) - رضي الله عنهم أجمعين.
٦٥ - باب كراهية الصلاة في المقبرة والحمام ونحوهما
٩٣٥ - عن عائشة - رضي الله عنها - ((أن أم سلمة ذكرت لرسول اللَّه علّم
كنيسة رأتها بأرض الحبشة، يقال لها: مارية، فذكرت له ما رأت فيها من الصور،
فقال رسول اللَّه ◌ِنَّه: أولئك قوم إذا مات فيهم العبد الصالح - أو الرجل
الصالح - بنوا على قبره مسجداً، وصوروا فيه تلك الصور، فأولئك شرار الخلق
عند الله - عز وجل)).
رواه خ(٧) م(٨)، واللفظ للبخاري، وقد روياه(٩): ((أن أم حبيبة وأم سلمة
ذكرتا كنيسة رأينها)) .
٩٣٦ - عن عائشة وعبد الله بن عباس قالا: ((لما نزل برسول اللَّه عل ◌ّهشام طفق
يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك:
(١) رواه الإمام أحمد، وتقدم برقم (٥٥٥).
(٢) رواه البزار والطبراني، كما في مجمع الزوائد (٢٦١/١).
(٣) رواه الإمام أحمد، وتقدم برقم (٥٥٤).
(٤) لم أقف عليه الآن.
(٥) رواه ابن الجارود في المنتقى (١٢٤) ومن طريقه الضياء في المختارة (٤٢/٥ - ٤٣ رقم
١٦٥٣) مختصرًا، ورواه الضياء (٤٣/٥ رقم ١٦٥٤، ١٦٥٥) مطولاً.
(٦) رواه الطبراني في المعجم الكبير (١٥٤/٧ - ١٥٥ رقم ٦٦٧٤).
قلت: وروي نحوه عن عبد الله بن عمرو، رواه الإمام أحمد، وتقدم برقم (٥٥٦).
وعن عوف بن مالك رواه ابن حبان (٣٠٩/١٤ رقم ٦٣٩٩).
(٧) صحيح البخاري (٦٣٣/١ رقم ٤٣٤).
(٨) صحيح مسلم (٣٧٥/١ - ٣٧٦ رقم ٥٢٨).
(٩) البخاري (٦٢٤/١ رقم ٤٢٧)، ومسلم (٣٧٥/١ - ٣٧٦ رقم ٥٢٨).

٣٤٨
كتاب الصلاة
لعنة اللَّه على اليهود والنصارى؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. يحذر ما صنعوا)).
رواه خ(١) م(٢) وليس عنده: ((بها)).
٥٣٧ - عن أبي هريرة أن رسول اللَّه عَ لَّم قال: ((قاتل الله اليهود؛ اتخذوا قبور
أنبيائهم مساجد)».
رواه خ(٣) م(٤)، وفي لفظ لمسلم(٥): ((لعن الله اليهود والنصارى؛ اتخذوا
قبور أنبيائهم مساجد)».
٩٣٨ - عن جندب بن عبد اللَّه قال: سمعت النبي علّم قبل أن يموت بخمس
وهو يقول: ((إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلاً
كما اتخذ إبراهيم خليلاً، ولو كنت متخذًا من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً،
ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا
فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك)).
رواه م (٦) .
(١/ق ٧٥ -أ) ٩٣٩ - عن أبي مرثد الغنوي أن رسول اللَّه عَ لَيقيم / قال: ((لا تجلسوا على
القبور، ولا تصلوا إليها)).
رواه م(٧) .
(١) صحيح البخاري (٦٣٣/١ - ٦٣٤ رقم ٤٣٥، ٤٣٦).
(٢) صحيح مسلم (١/ ٣٧٧ رقم ٥٣١).
(٣) صحيح البخاري (٦٣٤/١ رقم ٤٣٧).
(٤) صحيح مسلم (٣٧٦/١ - ٣٧٧ رقم ٥٣٠).
(٥) صحيح مسلم (٣٧٧/١ رقم ٢١/٥٣٠).
(٦) صحيح مسلم (٣٧٧/١ - ٣٧٨ رقم ٥٣٢).
(٧) صحيح مسلم (٦٦٨/٢ رقم ٩٧٢).

٣٤٩
السنن والأحكام
٩٤٠ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللَّه عن الم: ((الأرض كلها
مسجد إلا المقبرة والحمام)).
رواه الإمام أحمد (١) و(٢) ت(٣) ق (٤).
٩٤١ - عن ابن عباس قال: ((لعن رسول اللَّه عَ الم زائرات القبور، والمتخذين
عليها المساجد والسرج)).
رواه الإمام أحمد(٥) و(٦) ق (٧) س (٨) ت(٩) ، وقال: حديث حسن.
٩٤٢ - عن عبد الله بن عمر: ((أن رسول اللَّه عَ لَّمِ نهى أن يصلى في سبع
مواطن: في المزبلة، والمجزرة، والمقبرة، وقارعة الطريق، وفي الحمام، وفي
معاطن الإبل، وفوق ظهر بيت اللَّه)).
رواه ق (١٠) ت(١١) واللفظ له، وقال: ليس بذلك القوي، وقد تكلم في
زيد بن جبيرة من قبل حفظه. وقال ت: وقد روى الليث هذا الحديث عن
عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، عن النبي عيد يام
(١) المسند (٨٣/٣).
(٢) سنن أبي داود (١٣٢/١ - ١٣٣ رقم ٤٩٢).
(٣) جامع الترمذي (١٣١/٢ رقم ٣١٧) وقال الترمذي: هذا حديث فيه اضطراب. ثم ذكر
بعض هذا الاضطراب، وصحح کونه مرسلاً.
(٤) سنن ابن ماجه (٢٤٦/١ رقم ٧٤٥).
(٥) المسند (٢٢٩/١، ٢٨٧).
(٦) سنن أبي داود (٢١٨/٣ رقم ٣٢٣٦).
(٧) سنن ابن ماجه (٥٠٢/١ رقم ١٥٧٥).
(٨) سنن النسائي (٩٤/٤ - ٩٥ رقم ٢٠٤٢).
(٩) جامع الترمذي (١٣٦/٢ رقم ٣٢٠).
(١٠) سنن ابن ماجه (٢٤٦/١ رقم ٧٤٦).
(١١) جامع الترمذي (١٧٧/٢ - ١٧٨ رقم ٣٤٦، ٣٤٧).

٣٥٠
كتاب الصلاة
مثله، وحديث ابن عمر أشبه وأصح من حديث الليث بن سعد، والعمري ضعفه
بعض أهل الحديث من قبل حفظه .
٩٤٣ - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رسول اللّه عَ لَّم قال: ((سبع
مواطن لا يجوز فيها الصلاة: ظاهر بيت اللَّه، والمقبرة، والمزبلة، والمجزرة، والحمام،
وعطن الإبل، ومحجة (١) الطريق)).
رواه ق(٢) من رواية أبي صالح كاتب الليث، عن الليث، عن نافع، عن
ابن عمر.
قلت: فأسقط العمري من الرواية.
٦٦ - باب النهي عن الصلاة في مبارك الإِبل وأعطانها
٩٤٤ _ عن جابر بن سمرة ((أن رجلاً سأل رسول اللَّه عن طقم قال: أصلي في
مرابض الغنم؟ قال: نعم. قال: أصلي في مبارك الإبل؟ قال: لا)).
رواه م(٣).
٩٤٥ - عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَ لّم: ((صلوا في مرابض الغنم،
ولا تصلوا في أعطان الإبل)).
رواه الإمام أحمد (٤) ق(٥) ت(٦) وقال: حديث حسن صحيح.
٩٤٦ - عن عبد الله بن مغفل: ((أن النبي ◌ِّم نهى عن الصلاة في أعطان الإبل)).
(١) المحجة: هي جادة الطريق. النهاية (٣٠١/٤).
(٢) سنن ابن ماجه (٢٦/١ رقم ٧٤٧).
(٣) صحيح مسلم (١/ ٢٧٥ رقم ٣٦٠).
(٤) المسند (٢/ ٤٥١، ٤٩١، ٥٠٩).
(٥) سنن ابن ماجه (٢٥٢/١ - ٢٥٣ رقم ٧٦٨).
(٦) جامع الترمذي (١ / ١٨٠ - ١٨١ رقم ٣٤٨).

٣٥١
السنن والأحكام
رواه الإمام أحمد (١) س(٢) ق (٣).
٦٧ - باب جواز التطوع في الكعبة
٩٤٧ - عن عبد الله بن عمر قال: ((دخل رسول اللَّه عَّام البيت وأسامة بن
زيد وبلال/ وعثمان بن طلحة، فأغلقوا عليهم، فلما فتحوا كنت أول من ولج، (١/ ق ٧٥ - ب)
فلقيت بلالاً فسألته، هل صلى فيه رسول اللَّه عِ لم؟ فقال: نعم، بين العمودين
اليمانيين)).
رواه خ (٤) م(٥)، وفي لفظ لهما (٦): ((فسألت بلالاً حين خرج، ما صنع
النبي ◌ِّم؟ قال: جعل عمودين عن يمينه، وعمودًا عن يساره وثلاثة أعمدة
وراءه - وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة - ثم صلى)).
وللبخاري(٧): ((هل صلى النبي ◌ِّم في {الكعبة﴾(٨)؟ قال: {نعم}(٩)
ركعتين بين الساريتين، عن يسارك (١٠) إذا دخلت، ثم خرج، فصلى في وجه
الكعبة ركعتين)).
(١) المسند (٥٤/٤، ٥٥، ٥٦، ٨٥، ٨٦).
(٢) سنن النسائي (٥٦/٢ رقم ٧٣٤).
(٣) سنن ابن ماجه (٢٥٣/١ رقم ٧٦٩).
(٤) صحيح البخاري (١ /٦٨٨ رقم ٥٠٤).
(٥) صحيح مسلم (٩٦٦/٢ - ٩٧٧ رقم ١٣٢٩).
(٦) البخاري (٦٨٨/١ - ٦٨٩ رقم ٥٠٥)، ومسلم (٩٦٦/٢ رقم ٣٨٨/١٣٢٩).
(٧) صحيح البخاري (٥٩٦/١ رقم ٣٩٧).
(٨) في ((الأصل)): الكعبتين !!.
(٩) من صحيح البخاري.
(١٠) هذه رواية أبي ذر عن الكشميهني، وهي أنسب لقوله: ((إذا دخلت)) ولغيره: ((يسار).
انظر إرشاد الساري (٤١٤/١).

٣٥٢
كتاب الصلاة
ولمسلم(١): قال: ((بين العمودين تلقاء وجهه))، وفي لفظ له(٢): ((بين
العمودين المقدمین)».
٦٨ - باب جواز الصلاة فى السفينة
٩٤٨ - عن ابن عمر قال: ((سئل رسول اللَّه عَ الَّلم عن الصلاة في السفينة، قال
{صل}(٣) قائمًا؛ إلا أن تخاف الغرق)).
رواه الدار قطني(٤) .
٩٤٨م - ورواه(٥) أيضًا عن ابن عمر، عن جعفر ((أن النبي عِي ◌َّام أمره أن يصلي
قائمًا إلا أن يخشى الغرق)). قال الدارقطني: يعني في السفينة.
٩٤٩ - ورواه(٦) عن ابن عباس قال: ((لما بعث النبي عِنَّم جعفر بن أبي طالب
إلى الحبشة، قال: يا رسول اللَّه، كيف أصلي في السفينة؟ قال: صل فيها قائمًا
إلا أن تخاف الغرق)).
في إسناد حديث ابن عباس؛ حسين بن علوان، قال(٧) : متروك.
٦٩ - باب جواز الصلاة في المقبرة إِذا نبشت
٩٥٠ - عن أنس بن مالك قال: ((قدم النبي عِنَّم المدينة فنزل بأعلى المدينة في
(١) صحيح مسلم (٩٦٦/٢ رقم ٣٨٩/١٣٢٩).
(٢) صحيح مسلم (٩٦٧/٢ رقم ٣٩١/١٣٢٩).
(٣) من سنن الدار قطني.
(٤) سنن الدارقطني (٣٩٥/١ رقم ٤).
(٥) سنن الدار قطني (٣٩٤/١ رقم ٢) وقال الدارقطني: فيه رجل مجهول.
(٦) سنن الدارقطني (٣٩٤/١ رقم ٣).
(٧) يعني: الدار قطني عقب الحديث في السنن.

٣٥٣
السنن و الأحكام
حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، فأقام النبي عزَّم فيهم أربع عشرة ليلة، ثم
أرسل إلى ملا بني النجار، فجاءوا متقلدين السيوف، فكأني أنظر إلى النبي
بِدَّم على راحلته وأبو بكر - رضي الله عنه - ردفه وملأ بني النجار حوله، حتى
ألقى {بفناء}(١) أبي أيوب، فكان يحب أن يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في
مرابض الغنم، وأنه أمر ببناء المسجد، فأرسل إلى ملا بني النجار، فقال: يا بني
النجار ثامنوني (٢) بحائطكم هذا. قالوا: لا واللَّه، لا نطلب ثمنه إلا إلى اللَّه.
{فقال أنس:}(٣) فكان فيه ما أقول لكم قبور المشركين، وفيه خرب، وفيه نخل،
فأمر النبي عليَّبالم بقبور المشركين فنبشت، ثم بالخرب فسويت، وبالنخل فقطع،
فصفوا النخل قبلة/ المسجد، وجعلوا عضادتيه(٤) الحجارة، وجعلوا ينقلون (١ / ق ٧٦ - أ)
الصخر، وهم يرتجزون، والنبي ◌َّام معهم، وهو يقول:
اللَّهم لا خير إلا خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة».
رواه خ(٥) م(٦)، وهذا لفظ البخاري.
٩٥١ - عن عكرمة قال: قال لي ابن عباس ولابنه علي: ((انطلقا إلى أبي سعيد
فاسمعا من حديثه. فانطلقنا، فإذا هو في حائط يصلحه فأخذ رداءه، فاحتبى، ثم
أنشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد، فقال: كنا نحمل لبنة لبنة وعمار
(١) في ((الأصل)): ببناء. والمثبت من صحيح البخاري.
(٢) أي: قرروا معي ثمنه وبيعونيه بالثمن، يقال: ثامنت الرجل في البيع أثامنه، إذا قاولته في
ثمنه وساومته على بيعه واشترائه. النهاية (٢٢٣/١).
(٣) من صحيح البخاري.
(٤) تثنية عضادة - بكسر العين - قال صاحب العين: أعضاد كل شيء ما يشده من حواليه،
وعضادتا الباب ما كان عليهما يغلق الباب إذا أصفق. إرشاد الساري (٤٣١/١).
(٥) صحيح البخاري (٦٢٤/١ رقم ٤٢٨).
(٦) صحيح مسلم (٣٧٣/١ - ٣٧٤ رقم ٥٢٤).

٣٥٤
كتاب الصلاة
لبنتين لبنتين، فرآه النبي عدّ ◌َّلم فنفض(١) التراب عنه ويقول: ويح عمار يدعوهم
إلى الجنة ويدعونه إلى النار. قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن)).
رواه خ (٢) .
٧٠ - باب اتخاذ المسجد مكان البيعة ونحوها
٩٥٢ - عن عثمان بن أبي العاص ((أن النبي عيوبلم أمره أن يتخذ مسجد الطائف
حيث كان طواغيتهم)). رواه د(٣).
٩٥٣ - عن طلق بن علي قال: ((خرجنا وفدًا إلى النبي ◌َِّم فبايعناه، وصلينا
معه، وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا، فاستوهبناه من فضل طهوره، فدعا بماء فتوضأ
وتمضمض، ثم صبه في إداوة، وأمرنا فقال: اخرجوا فإذا أتيتم أرضكم فاكسروا
بيعتكم، وانضحوا مكانها بهذا الماء، واتخذوها مسجدًا. قلنا: إن البلد بعيد،
والحر شديد، والماء ينشف. فقال: مدوه من الماء، فإنه لا يزيده إلا طيبًا. فخرجنا
حتى قدمنا بلدنا فكسرنا بيعتنا، ثم نضحنا مكانها، واتخذناها مسجدًا)).
رواه الإمام أحمد (٤) س(٥) ، واللفظ له.
٧١ - باب في نوم الرجال في المسجد
٩٥٤ - عن عبد الله بن عمر ((أنه كان ينام وهو شاب عزب لا أهل له في مسجد
(١) هذه رواية أبي الوقت وابن عساكر، بصيغة الماضي، وللأصيلي وعزاها في الفتح
للكشميهني: فجعل ينفض. إرشاد الساري (٤٤١/١).
(٢) صحيح البخاري (١ / ٦٤٤ رقم ٤٤٧).
(٣) سنن أبي داود (١٢٣/١ رقم ٤٥٠).
٩٥٣ - خرجه الضياء في المختارة (١٦٢/٨ - ١٦٤ رقم ١٧٥، ١٧٦).
(٤) المسند (٢٣/٤).
(٥) سنن النسائي (٣٨/٢ - ٣٩ رقم ٧٠٠).

٣٥٥
السنن والأحكام
النبي عِيَّامِ)).
كذا رواه خ(١) ، ورواه م(٢) بنحوه.
٩٥٥ _ عن سهل بن سعد الساعدي قال: ((جاء رسول اللَّه عَ لَّم بيت فاطمة
فلم يجد عليًّا في البيت، فقال: أين ابن عمك؟ فقالت: كان بيني وبينه شيء
فغاضبني، فخرج فلم {يَقِل﴾(٣) عندي. فقال رسول اللّه عَ لَّم الإنسان: انظر أين
هو؟ فجاء فقال: يا رسول اللَّه، هو في المسجد راقد. فجاء رسول اللَّه عَ لَّم
وهو مضطجع، وقد سقط رداؤه عن شقه وأصابه تراب، فجعل رسول اللَّه علّم
يمسحه/ عنه، ويقول: قم أبا تراب، قم أبا تراب)).
رواه خ (٤) م(٥).
٩٥٦ - عن أبي هريرة قال: ((لقد رأيت سبعين من أهل الصفة، ما منهم رجل
عليه رداء، إما إزار وإما كساء، قد ربطوا في أعناقهم، فمنها ما يبلغ {نصف}(٦)
الساقين، ومنها ما يبلغ الكعبين، فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته)).
رواه خ(٧).
(١) صحيح البخاري (٦٣٧/١ رقم ٤٤٠).
(٢) صحيح مسلم (٤ /١٩٢٧ - ١٩٢٨ رقم ٢٤٧٩).
(٣) من الصحيحين، ويَقل - بفتح التحتانية وكسر القاف - من القيلولة، وهو نوم نصف
النهار. فتح الباري (٦٣٨/١).
(٤) صحيح البخاري (١/ ٦٣٧ رقم ٤٤١).
(٥) صحيح مسلم (٤ / ١٨٧٤ - ١٨٧٥ رقم ٢٤٠٩).
(٦) من صحيح البخاري.
(٧) صحيح البخاري (٦٣٨/١ - ٦٣٩ رقم ٤٤٢).
( ١ / ق ٧٦ - ب)

٣٥٦
كتاب الصلاة
٧٢ - باب في المريض يكون في المسجد
واتخاذ الخيمة فيه
٩٥٧ - عن عائشة قالت: ((أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل(١) فضرب عليه
رسول اللَّه عَ لَّم خيمة في المسجد، يعوده من قريب، فلم يرعهم (٢) - وفي
المسجد معه خيمة من بني غفار - إلا والدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة ما
هذا الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغذو(٣) جرحه دمًا، فمات منها - رضي اللَّه
عنه _)) .
رواه خ (٤) م(٥)، وهذا لفظه (٦).
٧٣ - باب المرأة تكون في المسجد
٩٥٨ - عن عائشة: ((أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب فأعتقوها فكانت
معهم، قالت: فخرجت صبية لهم عليها وشاح(٧) أحمر من سيور(٨)، قالت:
فوضعته - أو وقع منها - فمرت به حدياة وهو ملقى فحسبته لحمًا فخطفته،
قالت: فالتمسوه فلم يجدوه، قالت: فاتهموني به، قالت: فطفقوا يفتشوني،
(١) الأكحل: عرق في وسط الذراع. النهاية (١٥٤/٣).
(٢) أي: يفزعهم، وقيل: أي يفجؤهم ويأتيهم بغتة. انظر الفتح (١/ ٦٦٣).
(٣) أي: يسيل، يقال: غذا الجرح يغذو إذا دام سيلانه. النهاية (٣٤٧/٣).
(٤) صحيح البخاري (٦٦٣/١ رقم ٤٦٣).
(٥) صحيح مسلم (١٣٨٩/٣ - ١٣٩٠ رقم ١٧٦٩).
(٦) هذا لفظ البخاري.
(٧) الوشاح: شيء ينسج عريضًا من أديم، وربما رُصِّع بالجواهر والخرز، وتشده المرأة بين
عاتقيها وكشحيها. النهاية (١٨٧/٥).
(٨) جمع سير، وهو ما يقد من الجلد. إرشاد الساري (٤٣٦/١).

٣٥٧
السنن والأحكام
حتى فتشوا قبلها. قالت: والله إني لقائمة معهم إذ مرت الحدياة فألقته، قالت:
فوقع بينهم، قالت: فقلت: هذا الذي اتهمتموني به، وأنا منه بريئة، وهو ذا هو.
قالت: فجاءت إلى رسول اللَّه عَ لّيه، فأسلمت، قالت عائشة: فكان له خباء
في المسجد أو حفش، قالت: فكانت تأتيني فتحدث (هي) (١) عندي قالت: فلا
تجلس عندي مجلسًا إلا قالت:
ويوم الوشاح من تعاجیب ربنا
إلا أنه من بلدة الكفر أنجاني
قالت عائشة: فقلت لها: ما شأنك؛ لا تقعدي معي مقعدًا إلا قلت هذا؟!
قالت: فحدثتني بهذا الحديث)). رواه خ(٢).
٧٤ - باب في دخول المشرك وأهل الذمة المسجد
٩٥٩ - عن أبي هريرة قال: ((بعث النبي عيَّام خيلاً قِبَل نجد، فجاءت برجل
من بني حنيفة - يقال له: ثمامة بن أثال ـ فربطوه بسارية من سواري المسجد،
فخرج إليه النبي ◌ِّم فقال: أطلقوا ثمامة. فانطلق إلى نخل - وفي رواية:
نجل(٣) - قريب من المسجد فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا اللَّه
وأن محمداً رسول الله)).
( ١/ق ٧٧ - أ)
أخرجه/ خ (٤) م(٥) أطول من هذا.
٩٦٠ - عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللّه علّ لام: ((لا يدخل مسجدنا
هذا بعد عامنا هذا مشرك، إلا أهل العهد وخدمهم)).
(١) ليست في الصحيح.
(٢) صحيح البخاري (٦٣٥/١ رقم ٤٣٩).
(٣) قال ابن حجر في الفتح (٦٦٣/١): في النسخة المقروءة على أبي الوقت بالجيم، وصوبها
بعضهم، وقال: والنجل: الماء القليل النابع، وقيل: الجاري.
(٤) صحيح البخاري (١ / ٦٦١ - ٦٦٢ رقم ٤٦٢).
(٥) صحيح مسلم (١٣٨٦/٣ - ١٣٨٧ رقم ١٧٦٤).

٣٥٨
كتاب الصلاة
رواه الإمام أحمد(١).
٩٦١ - عن عثمان بن أبي العاص: ((أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول اللَّه
عِدَّم أنزلهم المسجد؛ ليكون أرق لقلوبهم)).
رواه د(٢) .
٩٦٢ - عن جبير بن مطعم: ((أنه أتى رسول اللَّه عِدَّم في فدى المشركين وما
أسلم يومئذٍ، فدخلت المسجد، ورسول اللَّه ◌ِيَّم يصلي المغرب فقرأ بالطور،
فكأنما صدع قلبي حين سمعت القرآن)) .
رواه الإمام أحمد(٣) .
وقد تقدم حديث أنس بن مالك في وجوب الصلاة (٤).
٧٥ - باب في دخول البعير المسجد
٩٦٣ - عن ابن عباس: ((أن رسول اللَّه عَ لّم طاف في حجة الوداع على بعير
یستلم الركن بمحجن)).
رواه خ(٥) م(٦).
٩٦٤ - عن أم سلمة قالت: ((شكوت إلى رسول اللَّه ◌ِي ◌َام أني أشتكي، قال:
طوفي من وراء الناس وأنت راكبة. فطفت ورسول اللَّه ◌ِدَّم يصلي إلى جنب
البيت وهو يقرأ: ((الطور وكتاب مسطور)).
(١) المسند (٣٩٢/٣).
(٢) سنن أبي داود (١٦٣/٣ رقم ٣٠٢٦).
(٣) المسند (٨٥/٤).
(٤) الحديث رقم (٦٧٤).
(٥) صحيح البخاري (٥٧٣/٣ رقم ١٦٣٢).
(٦) صحيح مسلم (٩٢٦/٢ رقم ١٢٧٢).

٣٥٩
السنن والأحكام
رواه خ(١) م(٢).
٩٦٥ - عن أنس بن مالك قال: ((بينما نحن جلوس مع النبي عِن ◌َّبّلم في المسجد
إذ دخل رجل على جمل، فأناخه في المسجد، ثم عقله .. )) ثم ذكر الحديث، قد
تقدم في وجوب الصلاة (٣)، رواه خ (٤).
٧٦ - باب الاجتماع في المسجد والتحلق فيه
٩٦٦ - عن أبي واقد الليثي قال: ((بينما رسول اللَّه عِن ◌َّم في المسجد فأقبل ثلاثة
نفر، فأقبل اثنان إلى رسول اللَّه عَ لّم وذهب واحد، فأما أحدهما فرأى فرجة
فجلس، وأما الآخر فجلس خلفهم، فلما فرغ رسول اللَّه عِ السّلام قال: ألا
أخبركم عن الثلاثة، أما أحدهما: فآوى إلى اللَّه فآواه اللَّه، وأما الآخر فاستحيا
فاستحيا اللَّه منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض اللَّه عنه)).
رواه خ(٥) م(٦).
٧٧ - باب جواز الأكل في المسجد
٩٦٧ - عن عبد الله بن الحارث قال: ((أكلنا مع رسول اللَّه عَّيلم شواء في
المسجد، ثم أقيمت الصلاة فضربنا أيدينا في الحصى ثم {قمنا﴾(٧) فصلينا ولم
نتوضأ)).
(١) صحيح البخاري (٦٦٤/١ رقم ٤٦٤).
(٢) صحيح مسلم (٢/ ٩٢٧ رقم ١٢٧٦).
(٣) الحديث رقم (٦٧٤).
(٤) صحيح البخاري (١/ ١٧٩٠ رقم ٦٣).
(٥) صحيح البخاري (١٨٨/١ رقم ٦٦).
(٦) صحيح مسلم (٤/ ١٧١٣ رقم ٢١٧٦).
(٧) في ((الأصل)): فقمنا. والمثبت من المسند.

٣٦٠
كتاب الصلاة
رواه الإمام أحمد(١).
(١/ ق ٧٧ - ب) ٩٦٨ - وعنه: ((كنا نأكل على عهد رسول اللَّه عَ لَلم في المسجد/ الخبز
واللحم)). رواه ق(٢).
٧٨ - باب الاستلقاء في المسجد
٩٦٩ - عن عباد بن تميم، عن عمه - وهو عبد الله بن زيد - («أنه رأى رسول الله
عدَّلم مستلقيًا في المسجد واضعًا إحدى رجليه على الأخرى)).
وعن سعيد بن المسيب: ((كان عمر وعثمان - رضي الله عنهما - يفعلان
ذلك)» .
رواه خ(٣) م(٤)، وليس في مسلم قول سعيد بن المسيب.
٧٩ - باب كراهية رفع الصوت في المسجد
٩٧٠ - عن السائب بن يزيد قال: «كنت قائمًا في المسجد فحصبني رجل،
فنظرت فإذا عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - فقال: اذهب فائتني بهذين. فجئته
بهما، فقال: من أنتما - أو من أين أنتما _؟ قالا: من أهل الطائف. قال: لو كنتما من
أهل البلد لأوجعتكما، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول اللَّه علّم)).
رواه خ (٥).
(٥)
(١) المسند (٤ /١٩٠).
٩٦٨ - خرجه الضياء في المختارة (٢٠٦/٩ - ٢٠٨ رقم ١٩٠ - ١٩٣).
(٢) سنن ابن ماجه (١٠٩٧/٢ رقم ٣٣٠٠).
(٣) صحيح البخاري (١ / ٦٧١ رقم ٤٧٥).
(٤) صحيح مسلم (١٦٦٢/٣ رقم ٢١٠٠).
(٥) صحيح البخاري (٦٦٧/١ - ٦٦٨ رقم ٤٧٠).