Indexed OCR Text
Pages 41-60
قريش لَيَقتلوهُ، فيهم عبدُ الله بنُ الزبير، وكان يُحبُّ الإِمرَةَ، فقال: أَمِّروني عليكُم، فأمَّروهُ عليهم، فكان إذا ضرَبَ، ضرَبوا، حتى قتلوهُ(١). [المجتبى: ٨٩/٨، التحفة: ٣٢٧٦]. ١٧ - قطعُ اليدين والرجلين من السارق ٧٤٢٩- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عُبيد بن عَقيل، قال: حدثنا جَدِّي، قال: حدثنا مصعبُ بنُ ثابت، عن محمد بن المُنگَدِر عن جابر بن عبد الله، قال: جِيءَ بسارق إلى النبيِّ وَ لَّ فقال: ((اقْتُلوهُ)) قالوا: يا رسولَ الله، إنما سرَقَ، قال: ((اقطَعوهُ))، فقُطع، ثم جيءَ به الثانيةَ، فقال: ((اقْتُلُوهُ)) قالوا: يا رسولَ الله، إنما سرَقَ، قال: ((اقطَعوهُ)) فأُتِيَ به الثالثةَ، فقال: ((اقْتُلُوهُ)) قالوا: يا رسولَ الله، إنما سرَقَ، قال: ((اقطَعوهُ)) فأُتِيَ به الرابعةَ، قال: ((اقْتُلُوهُ)) قالوا: يا رسول الله، إنما سرَقَ، قال: «اقطَعوهُ)) فأُتِيَ به الخامسةَ، فقال: ((اقْتُلُوهُ)). قال جابرٌ: فانطلَقْنا به إلى مِرْبُد النّعَمِ، فاستلقى على ظهره، ثم كَسَّ(٢) بَيَدِهِ ورِجلِهِ، فانصَدعَت الإِبِلُ، ثم حَمَلوا عليه الثانيةَ، ففعلَ مثلَ ذلك، ثم حَمَلوا عليه الثالثةَ، فَرَمَيْناهُ بالحجارة، فقَتَلْنَاهُ، ثم القَيناهُ في بئر، ثم رمَينا عليه الحجارةَ(٣). (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وانظر ما بعده من حديث جابر. (٢) استظهرناها من المخطوط (كسَّ) ولعل معناها ما جاء في ((اللسان)) كسَّ الشيءَ يَكُسُّهُ كسًّا: دَقَّه دقًّا شديداً، وفي الكلام تقدير: يعني: كسَّ الأرض بيده ورجله، وجاءت في (المجتبى)): ((كشَّرَ))، وقد انبهمت الكلمة على السندي، فقال: قيل: هكذا في النسخ، والكشر: ظهور الأسنان للضحك، وليس له كثير معنى ههنا، وفي ((الكبرى)) كسر، بالمهملة، وصحح عليها، وليس له كثير معنى. وقد جاء: كشيش الأفعى، بشينين معجمتين، بلا راء: صوت جلدها إذا تحركت، يقال: كشت تكشى. وهذا المعنى صحيح هنا لو ساعدته رواية. قلت - القائل السندي -: وقوع تحريف قليل من الناسخ غير بعيد، والله تعالى أعلم. (٣) أخرجه أبو داود (٤٤١٠). ٤١ قال أبو عبد الرحمن: مصعبُ بنُ ثابت ليس بالقويِّ، ويحيى القطّانُ لم يترُكْه، وهذا الحديثُ ليس بصحيح، ولا أعلَمُ في هذا الباب حديثاً صحيحاً عن النبيِّ ◌ِّد. [المجتبى: ٩٠/٨، التحفة: ٣٠٨٢]. ١٨ - القطع في السفر ٧٤٣٠ - أخبرني عمرو بنُ عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، قال: حدثني نافعُ بنُ يزيدَ، قال: حدثني حَيْوَةُ بنُ شُريح، عن عيَّاش بن عبَّاس، عن جُنادةَ بن أبي أُمَيَّةَ، قال: سمعتُ بُسْرَ بن أبي أرطاةَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ له يقول: ((لا تُقْطَعُ الأيدي في السَّفَرِ))(١). قال أبو عبد الرحمن: ليس هذا الحديثُ مما يُحتَجُّ به. [المجتبى: ٩١/٨، التحفة: ٢٠١٥]. ١٩ - ما يُفعل بالمملوك إذا سَرَقَ ٧٤٣١- أَخبرنا الحسنُ بنُ مُدرك، قال: حدثنا یحیی - وهو ابنُ حمّاد-، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن عمرَ - وهو ابنُ أبي سَلَمةَ -، عن أبيه عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَر قال: ((إذا سرَقَ العبدُ، فِعْهُ ولو بَنَشِّ))(٢). [المجتبى: ٩١/٨، التحفة: ١٤٩٧٩]. ١ (١) أخرجه أبو داود (٤٤٠٨)، والترمذي (١٤٥٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٦٢٦). (٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٦٥)، وأبو داود (٤٤١٢)، وابن ماجه (٢٥٨٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٤٣٩). وقوله: ((ولو بنَشٌ))، قال السندي: بفتح نون، وتشديد شين: عشرون درهماً. وقيل: يطلق على النصف من كل شيء، فالمراد: ولو بنصف القيمة، أو بنصف درهم. ٤٢ ٢٠- حدُّ البلوغ وذِكرُ السِّنِّ التي إذا بلغها الرجل والمرأة أُقيم عليهما الحدُّ ٧٤٣٢ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبةً، عن عبد الملك بن عُمیر عن عَطِيَّةَ، أنه أخبره قال: كنتُ فِي سَبْي قُريظةَ، وكان يُنظَرُ؛ فمَن خَرَجَ شِعرَتُهُ، قُتِلَ، ومَن لم يخرُج، اسْتُحِيَ ولم يُقْتَلُ(١). [المجتبى: ٩٢/٨، التحفة: ٩٩٠٤]. ٢١- تعليق يد السارق في عنقه ٧٤٣٣ - أَخبرنا سُوَيدُ بنُ نَصْر، قال: أَخبرنا عبدُ الله، عن أبي بكر بن عليٍّ، عن الحجّاج، عن مكحول، عن ابن مُحَیْرِیز، قال: سألتُ فَضالةَ بن عُبيد عن تعليق يَدِ السارق في عُنُقِهِ، فقال: سُنَّةٌ، فقد قطَع رسولُ اللهِ لَ يَدَ السارق، وعَلَّقَ يَدَهُ فِي عُنُقِه(٢). [المجتبى: ٩٢/٨، التحفة: ١١٠٢٩]. ٧٤٣٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثني عمرُ بنُ علي المُقَدَّميُّ، قال: حدثنا الحجَّاجُ، عن مكحول، عن عبد الرحمن بن مُحَيْريز، قال: قلتُ لفَضالةَ بنِ عُبيد: أرأيتَ تعليقَ اليدِ في عُنُق السارق، من السُّة هو؟ قال: نعم، أُتِيَ رسولُ الله ◌ِّ بسارقٍ، فقطَعَ يَدَهُ، وَعَلِّقَها في عُنُقِهِ(٣). [المجتبى: ٩٢/٨، التحفة: ١١٠٢٩]. (١) سلف تخريجه برقم (٥٥٩٤). وقوله: ((استُحيي)): قال السندي: أي: تُرك حيًّا. (٢) أخرجه أبو داود (٤٤١١)، وابن ماجه (٢٥٨٧)، والترمذي (١٤٤٧). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٩٤٦). (٣) سلف قبله. وقال المصنف في ((المجتبى)): الحجاج بن أرطاة ضعيف، ولا يحتج بحديثه. ٤٣ ٢٢ - بابٌ: لا يُغرَّمُ صاحب سرقة إذا أُقيم عليه الحدُّ ٧٤٣٥۔ أخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا حسّانُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا المُفضَّلُ بنُ فَضالة، عن يونسَ بن يزيدَ، قال: سمعتُ سعدَ بنَ إبراهيمَ يحدث، عن المِسْوَر بن إبراهيمَ عن عبد الرحمن بن عوف، أن رسولَ الله وَّ قال: ((لا يُغَرَّمُ صاحبُ سرقةٍ، إذا أُقيمَ عليه الحَدُّ)(١). [المجتبى: ٩٢/٨، التحفة: ٩٧٢٥]. تم كتاب القطع والحمد لله ربِّ العالمين وصلّى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين وسلَّم تسليماً (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وزاد في ((التحفة)) قول النسائي: وهذا مرسل، وليس بثابت. ٤٤ بع هم الرحمن الرحيم وصلَّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم ٤٢ - كتابُ الطبّ ١ - (باب)(١) ٧٤٣٦ - أخبرنا سُوَيدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مالك بن أنس، عن محمد ابن عبد الله . والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمع-، عن ابن القاسم، قال: أخبرنا مالكٌ، قال: حدثني محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعَةً، قال: سمعتُ سعيدَ بن يَسارِ أبا الحُبَاب يقول: سمعتُ أبا هريرةَ يقول: قال رسولُ اللهِ وَِّ: (مَن يُردِ الله به خيراً، يُصِبْ منه))(٢). اللفظُ الحارث. [التحفة: ١٣٣٨٣]. ٢ - مثلُ المؤمن ٧٤٣٧ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، قال: حدثني سعدُ ابنُ إبراهيمَ، عن ابنٍ لكعب بن مالك عن أبيه، أن رسولَ اللهِ بَّه قال: ((مَثَلُ المؤمن مثَلُ الخامةِ من الزَّرع، تُفِيئُها الريحُ مرَّةً، وتُقِيمُها أُخرى، ومَثَلُ الكافر مثَلُ شجرةِ الأرزِ، لا يُقِيمُها (١) كتب الأستاذ عبد الصمد واضع ((الكشاف)) في أول كتاب الطب عنواناً نصه: ((فضل المرض)) ووضع له رقماً مسلسلاً، ولم يرد هذا العنوان في الأصل . (٢) أخرجه البخاري (٥٦٤٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٧٢٣٥)، وابن حبان (٢٩٠٧). ٤٥ شيءٌ حتى تُستحصَدَ))(١). [التحفة: ١١١٣٣]. ٣ - مثلُ الكافر ٧٤٣٨ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله ونوحُ بنُ حبيبٍ - واللفظُ له -، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيَّب عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: «مَثَلُ المؤمن مثَلُ الزَّرع، لا تزالُ الريحُ تُفِيتُه ، ولا يزالُ المؤمنُ يُصيبُه البلاءُ، ومَثَلُ الكافر مَثَلُ شجرة الأرزِ، [لا](٢) تَهتزُّ حتى تُستحصَدَ)(٣). ٤ - أيُّ الناس أشدُّ بلاء ٧٤٣٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد ويحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ - واللفظُ له - ، قال: حدثنا حمادٌ، عن عاصم، عن مصعب بن سعد عن أبيه، قال: قلتُ: [يا رسولَ الله] (٤)، أيُّ الناس أشدُّ بلاءً؟ قال: ((الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ، يُبتَلَى العبدُ على حسَب دِينه، فإن كان دينه صلباً، اشتَدَّ بلاؤُه، وإن كان في دينه رِقَّةٌ، ابْتُلِيَ على حسَب دِينه، فما يبرَحُ البلاءُ بالعبد حتى يترُكَهُ يمشي على الأرض ما به خطيئةٌ)(٥). [التحفة: ٣٩٣٤]. (١) أخرجه البخاري (٥٦٤٣)، ومسلم (٢٨١٠) (٥٩) و(٦٠) و(٦١) و(٦٢). . وهو في («مسند)) أحمد (٢٧١٧١). وقوله: (الخامة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هي الطاقة الغَضَّة اللينة من الزرعِ. وقوله: ((تفيئها الريح))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: تُحرِّكها وتُميلُها يميناً وشمالاً . (٢) ما بين حاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من مصادر التخريج. (٣) أخرجه البخاري (٥٦٤٤) و (٧٤٦٦)، ومسلم (٢٨٠٩)، والترمذي (٢٨٦٦). وهو في «مسند)» أحمد (٧١٩٢)، وابن حبان (٢٩١٥) . (٤) مابين الحاصرتين لم يرد في الأصل، والمثبت من ((التحفة)). (٥) أخرجه ابن ماجه (٤٠٢٣)، والترمذي (٢٣٩٨) وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٨١)، وابن حبان (٢٩٠٠) و (٢٩٠١) و (٢٩٢٠) و (٢٩٢١). ٤٦ ٧٤٤٠ - أخبرنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بن عبد الله بن يونسَ، قال: حدثنا عَبْثَرٌ، قال: حدثنا حُصَينٌ، عن أبي عبيدةً بن حذيفةَ عن عَمَّتِهِ، قالت: أصابَ رسولَ الله ◌َّهُ حُمَّى شديدةٌ، فأمَرَ بسِقاء، فعُلِّقَ بشجرة، ثم اضطَجعَ تحتَه، فجعَلَ يقطُرُ على فؤاده، قال: ((إِنَّ أشدَّ الناس بلاءً الأنبياءُ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ)) (١). [التحفة: ١٨٠٤٤] . ٥ - شِدَّةُ المرضِ ٧٤٤١ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني سليمانُ، عن إبراهيمَ، عن الحارث بن سُوَيد عن عبد الله، قال: دخلتُ على رسول الله وَّهُ وهو يُوعَكُ وَعْكاً شديداً، قلتُ: يا رسولَ الله، إنك تُوعَكُ وَعْكاً شديداً، ذلك بأن لكَ أجرَينِ؟ قال: ((أجَلْ، إنه كذلك، ما من مسلمٍ يُصيبُه أذىّ من مرضٍ فما سِواه، إلا كفّر الله به سيِّئاتِهِ، كما تَحُطُّ الشجرةُ ورَقَها)) (٢) . [التحفة: ٩١٩١] . ٧٤٤٢ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ محمد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، عن سليمانَ، عن شقیق، عن مسروق (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسیأتي برقم (٧٤٥٤) و (٧٥٦٧) . وهو في «مسند)) أحمد (٢٧٠٧٩). (٢) أخرجه البخاري (٥٦٤٧) و (٥٦٤٨) و (٥٦٦٠) و (٥٦٦١) و (٥٦٦٧)، ومسلم (٢٥٧١). وسيأتي برقم (٧٤٦١) و (٧٤٦٣). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦١٨)، وابن حبان (٢٩٣٧) . وقوله: (يُوعَك وَعْكا))، قال ابن الأثير في (النهاية)): الوَعْك: هو الحُمَّى، وقيل: أَلَمُها، وقد وعَكَه المرضُ وَعْكاً، وَوُعِكَ، فهو مَوْعوك . ٤٧ عن عائشةَ، قالت: ما رأيتُ الوجَعَ على أحدٍ أشدَّ منه على رسول الله مَّدٍ(١). [التحفة: ١٧٦٠٩] . ٦ - كفّارةُ المريض ٧٤٤٣ - أخبرنا وَهْبُ بنُ بيان، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، عن عُروةً عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَّوْل قال: ((ما من مُصيبةٍ يُصابُ بها المؤمنُ، إلا كُفْرَ، حتى الشوكة يُشاكُها)) (٢). [التحفة: ١٦٧١٤]. ٧٤٤٤ - حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو معاويةً، قال: حدثنا هشامٌ، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: قال رسولُ الله ◌َّه: ((ما يُصيبُ المؤمنَ من شوكةٍ فما فوقَها، إلا قصَّ الله عنه بها خَطِيئَتُه))(٣). [التحفة: ١٧٢٠٤] . (١) سلف مكرراً برقم (٧٠٥٠) . (٢) أخرجه البخاري (٥٦٤٠)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٤٩٨)، ومسلم (٢٥٧٢) (٤٦) و (٤٧) و (٤٨) و(٤٩) و (٥٠) و (٥١)، والترمذي (٩٦٥). وسيأتي برقم (٧٤٤٤) و (٧٤٤٥) و (٧٤٤٦). وهو في «مسند)) أحمد (٢٤١١٤)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٢٢١) و(٢٢٢٢) و (٢٢٢٣) و(٢٢٢٤)، وابن حبان (٢٩٠٦) و (٢٩٢٥) و (٢٩٢٧). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض . وقوله: ((حتى الشوكة))، قال الحافظ في (الفتح)) ١٠٥/١٠: جوزوا فيه الحركات الثلاث، فالجر بمعنى الغاية، أي: حتى ينتهي إلى الشوكة، أو عطفاً على لفظ مصيبة، والنصب بتقدير عامل، أي: حتى وُجدانه الشوكةً، والرفع عطفاً على الضمير في تُصيب. قلنا : وهذه الأخيرة هي رواية البخاري. (٣) سلف قبله . ٤٨ ٧٤٤٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك. وأخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا بِشرُ بنُ عمرَ، قال: حدثنا مالكٌ - واللفظُ له - عن يزيد بن خُصَيفةَ، عن عُروةً عن عائشةَ، عن رسول الله وَّ قال: ((ما يُصيبُ المؤمنَ من وَصَبٍ حتى الشوكة، إلا قصَّ الله بها - أو كفّرَ بها - من خطاياه)) (١) . [التحفة: ١٧٣٦٢] . ٧٤٤٦ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن إبراهيمَ . وأخبرنا محمودُ بنُ غيلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، عن شعبةَ، عن منصور، قال: سمعتُ إبراهيمَ، عن الأسود، قال: قالت عائشةُ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقولُ: ((ما من مسلم يُشاكُ شوكةٌ فما فوقَها، إلا رفَعَهُ الله بها درجةٌ، وحَطَّ عنه بها خَطيئةٌ)(٢). [التحفة: ١٥٩٩٤] . ٧٤٤٧ - أخبرني شعيبُ بنُ يوسفَ، عن يحيى القطّان، عن سعد - وهو ابنُ إسحاقَ - ، قال: حدثَتْني زينبُ عن أبي سعيد، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، مالنا في هذه الأمراض ؟ قال: ((كفاراتٌ)) قال: إي، وإن قَلَّتْ؟ قال: ((ولو شَوكةٌ))(٢). [التحفة: ٤٤٤٩]. ٧ - ثوابُ مَن يُصرَع ٧٤٤٨ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عِمرانُ أبو بکر، قال: حدثني عطاءُ بنُ أبي رباح، قال: (١) سلف في سابقيه. وقوله (من وصب))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الوَصَبُ: دوام الوَجَع ولُزومُه، وقد يطلق الوَصَب على التعب والفُتور في البَدَن . (٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٤٣) من طريق عروة عن عائشة . (٣) أخرجه بنحوه الترمذي (٩٦٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١١٠٠٧). و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٢٢٥). ٤٩ قال لي ابنُ عبَّاس: ألا أُريكَ امرأةً من أهل الجنة ؟ قلتُ: بلى. قال: هذه المرأةُ السوداءُ، أَتَتْ رسولَ الله وَّ فقالت له: إني أُصرَعُ، وإني أَتَكشَّفُ، فادْعُ الله، قال: ((إن شِئْتِ صَبَرْتِ ولكِ الجنةُ، وإن شئتِ دعوتُ الله أن يُعافِيَكِ)) قالت: أصبِرُ، قالت: فإني أتكشَّفُ، فادْعُ الله أن لا أتكشّفَ، فدَعا لها (١). [التحفة: ٥٩٥٢] . ٧٤٤٩ - أخبرنا الحسينُ بنُ محمد، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، عن محمد بن عَمرو بن علقمةً، عن أبي سَلَمَةً عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله ﴿ قال الأعرابي: ((هل أخذتْكَ أُمُّ مِلْدَم))؟ قال: يا رسولَ الله، وما أُّ مِلْدَم؟ قال: ((حَرٌّ يكونُ بينَ الجلد والدَّم)) قال: يارسولَ الله، ماوجدتُ هذا، قال: ((يا أعرابيُّ، هل أخذَكَ هذا الصُّداعُ)؟ قال: يا رسولَ الله، وما الصُّداعُ؟ قال: ((عُروقٌ تضرِبُ على الإنسان في رأسِهِ)) قال: ما وجدتُ هذا، فلما ولَّى قال رسولُ الله ◌ِالر: ((مَنْ أَحَبَّ أن ينظُرَ إلى رجل من أهل النار، فليَنظُرْ إلى هذا))(٢). [التحفة: ١٥٠٢٢] . ٨ - الأمرُ بعيادة المريض ٧٤٥٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا أبو عوانةً، عن منصور. وأخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا وَكيعٌ وبِشرُ بنُ السَّرِيِّ، قالا: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن أبي وائل (١) أخرجه البخاري (٥٦٥٢)، وفي (الأدب المفرد)) له (٥٠٥)، ومسلم (٢٥٧٦). وهو في «مسند)) أحمد (٣٢٤٠). (٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٩٥). وهو في ((مسند) أحمد (٨٣٩٥)، وابن حبان (١٩١٦). وقوله: (أم مِلْدَم))، قال ابن الأثير في (النهاية)): هي كُيَةُ الحُمَّى . ٥٠ عن أبي موسى، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((فُكَّوا العاني، وأطعِمُوا الجائعَ، وعُودُوا المريضَ)(١). [التحفة: ٩٠٠١]. ٧٤٥١ - أخبرنا سليمانُ بنُ منصور، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أشعتَ بن أبي الشَّعثاء، عن معاويةً بن سُوَید عن البراء بن عازب، قال: أمَرَنا رسولُ الله ◌ٌَّ بسبعٍ، ونهانا عن سبعٍ: أمَرَنا: بعيادةِ المريض، واتّباعِ الجنازةٍ، وتشميتِ العاطس، وإبرارِ القَسَم، وإفشاءِ السَّلام، ونصرِ المظلوم، وإجابةِ الداعي. ونهانا: عن خواتيمِ الذهَب، وعن آنيةِ الفِضَّة، وعن المياثرِ، والقَسِّيَّةِ، والإستبرَقِ، والدِّيباجِ، والحريرِ(٢). [التحفة: ١٩١٦] . ٩ - ثوابُ مَن عادَ مريضاً ٧٤٥٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أبو معاويةً، قال: أخبرنا الأعمشُ، عن الحكم بن عُتَيبةَ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: جاء أبو موسى إلى الحسين بن عليٍّ يعُودُه، وكان شاكياً، فقال عليٍّ: (١) أخرجه البخاري (٣٠٤٦) و(٥١٧٤) و (٥٣٧٣) و (٥٦٤٩) و (٧١٧٣)، وأبوداود (٣١٠٥). وسيأتي برقم (٨٦١٣) . وهو في («مسند)) أحمد (١٩٥١٧)، وابن حبان (٣٣٢٤). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٠٧٧) . وقوله: ((وعن المياثر، والقسية، والإستبرق، والديباج))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): المياثر: جمع مِيثرة: هي وِطاءً محشوٍّ، يُترك على رحل البعير تحت الراكب . و(القَسِّيَّة)): هي ثياب من كَتان مخلوط بحرير يُؤتى بها من مصر، و((الإستبرق)): ما غَلُظَ من الحرير والإِبْرَيْسَم. و ((الديباج)): الثياب المتّخذة من الإِبْرَيْسَم، فارسيّ معَّرب . ٥١ أعائداً جئتَ أم شامتاً؟(١) فقال: لا، بل عائداً، قال: فإني سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقولُ: ((مَن عاد أخاهُ، مشى في خِرافة الجنةِ حتى يجلِسَ، فإذا جَلَسَ، غمَرَتْه الرحمةُ، فإن كان غدوةً، صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يُمسي، وإن كان مساءً، صلَّى عليه سبعون ألفَ ملَكٍ حتى يُصبِحَ»(٢). [التحفة: ١٠٢١١ ] . ١٠ - عيادةُ النّساء الرِّجالَ ٧٤٥٣ - أخبرنا هارونُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا مَعْنٌ، قال: حدثنا مالكٌ. والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ -، عن ابن القاسمِ، قال: أخبرنا مالكٌ، عن هشام، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: لما قَدِمَ رسولُ اللهِ وَّه المدينةَ وُعِكَ أبو بكر وبلالٌ، فدخلتُ عليهما، فقلتُ: يا أبا بكر، كيف تجدُك ؟ ويا بلالُ، كيف تجدُك ؟ قالت: كان أبو بكر إذا أخذَتْه الحُمَّى يقول: كلُّ امرىءٍ مُصَبَّحٌ في أهلِه والموتُ أدنى من شِراكِ نَعلهِ وكان بلالٌ إذا أقلَعَ عنه، يرفَعُ عقيرَتَه ويقول: ألا ليتَ شِعْري هل أبِيتَنَّ ليلةٌ بوادٍ وحَولِي إِذْخِرٌ وحَليلُ وهل أرِدَنْ يوماً مياهَ مَجَنَّةٍ وهل يبدُوَنْ لي شامةٌ وطَفِيلُ ؟ قالت عائشةُ: فجئتُ رسولَ اللهِ وَّل، فأخبَرْتُه، فقال: ((اللهمَّ حُبِّبْ إلينا المدينةَ، كحُبِّنا مكَّةَ، أو أشدَّ، وصحِّحْها)) - قال الحارثُ في حديثه: ((لنا)» -، (١) في الأصل: ((شاكيا))، والمثبت من مصادر التخريج. (٢) أخرجه أبوداود (٣٠٩٩)، وابن ماجه (١٤٤٢)، والترمذي (٩٦٩). وهو في «مسند) أحمد (٦١٢). ٥٢ قالت عائشةُ: فجئتُ رسولَ اللهِ وَّرَ، فأخبَرْتُه، فقال: ((اللهمَّ حُبِّبْ إلينا المدينةَ، كحُبِّنا مكَّةَ، أو أشدَّ، وصحِّحْها)) - قال الحارثُ في حديثه: (أنا)) -، ((وبارِكْ لنا في صاعِها ومُدِّها، وانقُلْ حُمَّاها، واجعَلْها بالجُحْفة))(١). [التحفة: ١٧١٥٨]. ٧٤٥٤ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: أخبرني حُصينٌ، قال: سمعتُ أبا عبيدةَ بنَ حذيفةَ بحدِّث عن عَمَّته فاطمةَ أنها قالت: أَيْنا رسولَ اللهِ وَ﴿ه في نساء نُعُودُه، فإذا بسِقاء مُغطّى عليه، من شدّة ما يجدُ من الحُمَّى، قلتُ: يا رسولَ الله، لو دَعوتَ الله، فكشَفَ عنكَ، قال: ((إنَّ من أشدِّ الناس بلاءً الأنبياءَ، ثم الذين يلُونَهم، ثم الذين يُونَهم))(٢). [التحفة: ١٨٠٤٤] . ١١ - عيادةُ مَن قد غُلِب عليه ٧٤٥٥ - أخبرنا عُتَبةُ بنُ عبد الله، قال: قرأتُ على مالك بن أنس . والحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه، وأنا أسمع -، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتيك، أن عَتيكَ بن الحارث أخبره (١) سلف تخريجه برقم (٤٢٥٧) . وقوله: (وُعِكَ أبو بكر)) : سبق شرحه في (٧٤٤١). وقوله: (رفع عقيرته))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: صوتَه، فقيل لكُلِّ رافع صوته: رفَعَ عَقيرتَه . وقوله: ((إذخِرٌ))، قال ابن الأثير في (النهاية)): هي حشيشةٌ طيّة الرائحة، تسقف بها البيوتُ فوق الخشب . وقوله: ((جليل))، قال في (اللسان)): الجليل: الثمام، وهو نبت ضعيف يُحشر به خَصاص البيوت، واحدته: جليلة. وقوله: (مَجنّة ... شامة وطفيل ... الجُحْفة))، قال ياقوت الحموي في (معجمه)): مَجَنّة: بلد على أميال من مكة، وهو لبني الدُّثِل خاصة، وقال الأصمعي: مجنّة جبل لبني الدُّثِل خاصة بتهامة بجانب طَفيل. و(شامة وطفيل)): جبلان على نحوٍ من عشرة فراسخَ من مكّة . و ((الجحفة)): كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكّة على أربع مراحل، وهي ميقات أهل مصر والشام إن لم يمرُّوا على المدينة، فإن مرُّوا بالمدينة فميقاتُهم ذو الحليفة، وكان اسمها مَهْيعةُ، وإنما سميت الجحفة؛ لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام، وهي الآن خراب . وقد توارد ذكرها في كتاب المناسك فيما سبق . (٢) سلف تخريجه برقم (٧٤٤٠) . ٥٣ أن جابرَ بنَ عَتيك أخبره، أنَّ النبيَّ ◌َّ جاء يعودُ عبدَ الله بن ثابت، فوجَدَه قد غُلِب، فصاحَ به، فلم يُحِبْه، فاسترجَعَ رسولُ الله ◌َّةِ، فقال: (غُلِبْنا عليكَ يا أبا الربيع)) فصِحْنَ النّسوةُ وبَكَينَ، فجعلَ ابنُ عَتيك يُسكِّتُهنَّ، فقال رسولُ اللهِ وََّ: ((دَعْهُنَّ، فإذا وجَبَتْ، فلا تَبَكِيَنَّ با کیةٌ)» قالوا: وما الوجوبُ يا رسولَ الله؟ قال: ((الموتُ))(١). [التحفة: ٣١٧٣] . ١٢ - عيادةُ الُغمَى عليه ٧٤٥٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن محمد بن المُنْكَدِر سَمِع جابرَ بنَ عبد الله يقول: مرِضْتُ، فعادَني رسولُ الله ◌َّه وأبو بكر وهُما ماشِيان، فأتيَاني وقد أُغمِيَ عليَّ، فتوضَّأ رسولُ اللهِ وَّهُ، فصَبَّ عليَّ من وَضُوئه، فقلتُ: يا رسولَ الله، كيف أقضِي في مالي؟ فلم يُحْبْي بشيء، حتى نزلَتْ آيةُ الميراث: ﴿يَسْتَقْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُقْتِيكُمْ﴾ [النساء: ١٧٦]. قال ابنُ الْمُنْكَدِرِ: قال جابرٌ: فيَّ نزلَتْ هذه(٢). [التحفة: ٣٠٢٨] . ١٣ - عيادة الأعراب ٧٤٥٧ - أخبرنا سَوَّارُ بنُ عبد الله بن سَوَّار، قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب بنُ عبد المجيد، عن خالد، عن عكرمةً عن ابن عبّاس، أن رسولَ الله ◌َّ دخل على أعرابيِّ يُعُودُه، فقال: ((لا بأسَ عليك، طَهوراً(٣) إنْ شاءَ الله)). فقال: بل هي حُمَّى تفُورُ في (١) سلف تخريجه برقم (١٩٨٥). (٢) سلف تخريجه برقم (٧١). (٣) كذا في الأصل، والجادة: طهورٌ. ٥٤ عظام شيخ؛ كيما تُزِيرُهُ القبورَ، قال النِيُّ نَله: ((فَنَعِمْ إِذَا)) (١). [التحفة: ٦٠٥٥]. ١٤ - عيادةُ المشرك ٧٤٥٨ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا شَريكٌ، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن جبر عن أنس بن مالك، قال: كان غلامٌ يهوديٌّ يخدُمُ النِيَّ ◌ٌَّ فمرضَ، فعادهُ النبيُّ نَّله، فقال: ((قُلْ: أشهدُ أن لا إلهَ إلا الله وأنك رسولُ الله)) فنظَرَ الغلامُ إلى أبيه، فقال: قُلْ ما يقولُ لكَ محمدٌ، فقال، فلما ماتَ، قال رسولُ الله ◌ِّ: ((صلُوا على أخيكُم) أو قال: ((صلُّوا عليه)(٢). [التحفة: ٩٦٥] . ١٥ - عيادةُ المريض ماشياً ٧٤٥٩ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، عن عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن محمد بن المُنْكَدِرِ عن جابر بن عبد الله، قال: جاءني رسولُ اللهِ وَلٌَّ يُعُودُني، ليس براكبٍ بغلاً ولا برْذَوناً(٣). [التحفة: ٣٠٢١] . (١) أخرجه البخاري (٣٦١٦) و(٥٦٥٦) و(٥٦٦٢) و(٧٤٧٠)، وفي (الأدب المفرد)) له (٥١٤) و(٥٢٦). وسیأتي برقم (١٠٨١١). وهو في ابن حبان (٢٩٥٩) . (٢) أخرجه البخاري (١٣٥٦) و (٥٦٥٧)، وفي ((الأدب المفرد)) (٥٢٤)، وأبو داود (٣٠٥٩). وسیأتي برقم (٨٥٣٤) . وهو في «مسند)) أحمد (١٢٧٩٢)، وابن حبان (٢٩٦٠) و (٤٨٨٣) و(٤٨٨٤). (٣) سلف تخريجه برقم (٧١) . وقوله: ((برخون))، ماجاء في (لسان العرب)): البِرْنَون: الداَبَّة، وجمعه براذين. والبراذين من الخيل: ما كان من غير نتاج العرب . ٥ ١٦ - عيادةُ المريض راكباً ومُردِفاً على الدابة ٧٤٦٠ - أخبرنا هشامُ بنُ عمَّار، قال: حدثنا الوليدُ، قال: حدثنا سعيدُ ابنُ عبد العزيز، عن الزُّهري، عن عروةً عن أسامة بن زيد أخبره، أن رسولَ اللهِ وٌَّ ركِبَ يوماً حماراً بإكافٍ، عليه قطيفةٌ، يَردُفُه أسامةُ بنُ زيد، يعُودُ سعدَ بنَ عبادةَ في بني الحارث بن الخَزْرَج، وذلك قبلَ وقعة بدرٍ، فمَرَّ بمجلسٍ فيه عبدُ الله بنُ أُبيِّ ابنُ سَلُول قبلَ إسلامه، وفي المجلس أخلاطٌ من المسلمين والمشركين، فلما غشِيَ المجلسَ عَجاجةُ الدابةِ، حَمَّرَ ابنُ أُبَيِّ أَنفَه بردائه، ثم قال: لاتُغِّروا علينا، فسلّمَ رسولُ اللهِ بَ ◌ّهِ عليهم، ثم دَعاهُم، وقرأ عليهم القرآنَ، فقال له ابنُ أُبَيُّ: لا أحسنَ مما تقولُ، فلا ترِدْنا في مجالسنا، وارجِعْ إلى رحلِكَ، فمَن جاءِكَ، فاقصُصْ عليه . قال ابنُ رواحة: بلى يا رسولَ الله، اغْشَنا في مجالسنا، فإنا نُحِبُّ ذلك، واستَبَّ المسلمون والمشركون، حتى كادوا يقتَتِلُون، فخَفَّضَهم رسولُ اللهِ وَّ حتى سكتوا، وسارَ رسولُ الله ◌َّه حتى دخَلَ على سعد بن عبادةً، فقال: (أَيْ سعدُ، ألم تسمَعْ ما قال أبو الحُبَاب)) ؟ فأخبره ماكان، فقال سعدٌ: يا رسولَ الله، اعفُ عنه، واصفَحْ، فو الذي أُنزِلَ عليك الكتابَ، لقد جاءِكَ الله بالحقِّ الذي أنزلَهُ عليك، وقد اصطَلحَ أهلُ هذه البحرة على أن يُتَوِّجُوه ويُعَصِّبوه بالعصابة، فرَدَّ الله ذلك بالحقِّ الذي أنزلَهُ عليك(١). [التحفة: ١٠٥] . (١) أخرجه البخاري (٤٥٦٦) و (٥٦٦٣) و (٦٢٠٧) و (٦٢٥٤)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٨٤٦) و(١١٠٨)، ومسلم (١٧٩٨)، والترمذي (٢٧٠٢). وهو في ((مسند) أحمد (٢١٧٦٧). وقوله: ((يا كافٍ))، جاء في ((المصباح المنير): شبهُ الرحال والأقتاب، وهو بمنزلة السَّرْج من الدابة. وقوله: ((قطيفة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): القطيفة: هي كساء له خَمْلٌ. ٥٦ ١٧ - وضعُ اليد على المريض ٧٤٦١ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةَ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن إبراهيمَ الّيمي، عن الحارث بن سُوید عن عبد الله، قال: دخلتُ على رسول الله وٍَّ وهو يُوعَكُ، فمَسَسْتُه، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنك تُوعَكُ وَعْكاً شديداً، فقال: ((إني أُوعَكُ كما يُوعَكُ رجُلان منكم)). وفي الحديث قلتُ: إن لكَ لأجرَينٍ، قال: ((نعم، والذي نفسي بيده، ما على الأرض مسلمٌ يُصيبُه أذىً من مرض فما سِوى ذلك، إلا حَطَّ الله عنه خطاياه، كما تَحُطُّ الشجرةُ ورَقَها))(١). [التحفة: ٩١٩١] . ١٨ - موضعُ الید ٧٤٦٢ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ ومحمدُ بنُ الُثنَّى، قالا: حدثنا يحيى، عن الجُعَيد، قال: حدثتني عائشةُ بنتُ سعد قال سعدٌ: اشتكيتُ شكوى بمكّةَ، فدخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ وَّه يُعُودُني، ووضَعَ يدَه على جَبهتيّ، فمسَحَ وَجهي وصَدري وبَطني، وقال: ((اللهمَّ اشفِ سَعداً، وأُتِمَّ له هِجرتَه)) فما زِلْتُ يُخَيَّلُ لي أني أجِدُ بَرْدَ يدِه على كبدي حتى الساعة(٢). [التحفة: ٣٩٥٣] . ١٩ - مایقال للمريض ومايجيبه ٧٤٦٣ - أخبرنا بشرُ بنُ خالد، قال: أخبرنا غُنْدَرٌ، عن شُعبةَ، عن سليمانَ، قال: سمعتُ إبراهيمَ، عن الحارث بن سُويد (١) سلف تخريجه برقم (٧٤٤١)، وانظر شرحه فيه . (٢) سلف تخريجه برقم (٦٢٨٤) . ٥٧ عن عبد الله، قال: دخلتُ على رسول الله وَّه وهو يُوعَكُ، قلتُ: يا رسولَ الله، إنك تُوعَكُ وَعْكاً شديداً، فقال رسولُ اللهِ وَّه: ((إنى أُوعَكُ وَعْكَ رَجُلَيْن)) قلتُ: فإن لكَ أجرَينٍ؟ قال: ((نعم)) - أو: ((أجَلْ)) - ثمَّ قال: ((مامن مسلمٍ يُصيبُ أذىّ من شَوكةٍ فما فوقَها، إلا حَطَّ الله عنه خطاياه، كما تَحُطُّ الشجرةُ ورَقَها))(١). [التحفة: ٩١٩١]. ٧٤٦٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: أخبرنا ابنُ أبي عَديِّ، عن حُمَيد، عن ثابت عن أنس، أنَّ رسولَ الله ◌ِّ عادَ رجلاً من المسلمين قد صار كالفَرْغ، فقال له رسولُ اللهِ وَّله: ((ما كنتَ تدعُو بشيء، أو تسألُه))؟ قال: نعم، كنت أقولُ: اللهمَّ ماكنتَ مُعاقِي به في الآخرة، فعجِّلْه لي في الدنيا، فقال النبيُّ ◌ِّ: ((أفلا قلتَ: اللهمَّ ربَّنا، آتِنا في الدنيا حَسَنةٌ، وفي الآخرةِ حَسَنةٌ، وقِنا عذابَ النارِ)). قال: فدَعا الله، فشَفاهُ الله(٢). [التحفة: ٣٩٣] . ٢٠ - دعاءُ العائد للمريض ٧٤٦٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحكم، عن شُعيب، عن اللِّيث، قال: أخبرنا خالدٌ، عن ابن أبي هلال، عن عائشةَ بنت سعدٍ (١) سلف تخريجه برقم (٧٤٤١) . (٢) أخرجه البخاري في (الأدب المفرد)) (٧٢٨)، ومسلم (٢٦٨٨) (٢٣) و (٢٤)، والترمذي (٣٤٨٧) . وسیأتي برقم (١٠٨٢٥) و(١٠٨٢٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٠٤٩)، وابن حبان (٩٣٦) و (٩٣٧) و (٩٣٨) و (٩٣٩) و (٩٤٠) و(٩٤١). ٥٨ عن أبيها، أنه اشتكى بمكّةً، فجاء رسولُ اللهِ وَلَّهَ يُعُودُه، فقال: ادعُ الله يا رسولَ الله أن يكشِفَ عنّي، فدعا رسولُ اللهِ وَّ له، فقال: ((اللهمَّ اکشِفْ عن سعدٍ، تنفَعُ به ناساً، وتضُرُّ به ناساً)(١). [التحفة: ٣٩٥٣] . ٧٤٦٦ - أخبرنا محمدُ بنُ قُدامةَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن أبي الضُّحى، عن مسروق عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ﴿ إذا أتى المريضَ يدعُو له: ((أَذْهِبِ البأسَ ربَّ النّاس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلا شفاؤُكَ، شفاءً لا يُغادِرُ سَقَماً)(٢). [التحفة: ١٧٦٠٣]. ٧٤٦٧ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عَوانةً، عن منصور، عن إبراهيمَ، عن مسروق عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ﴿ إذا أُتِيَ بالمريض، أو أَتَى مريضاً، قال: ((أَذْهِبِ البأسَ ربَّ النَّاس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاء إلا شفاؤُكَ، شفاءً لا يُغادِرُ سَقَماً)(٣). [التحفة: ١٧٦٠٣] . ٧٤٦٨ - أخبرنا عَبدةُ بنُ عبد الله، قال: أخبرنا يحيى بنُ آدَمَ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن منصور، عن إبراهيمَ ومسلمٍ بن صُبیح، عن مسروق (١) سلف تخريجه برقم (٦٢٨٤) . (٢) أخرجه البخاري (٥٧٤٣) و (٥٧٤٤) و (٥٧٥٠)، ومسلم (٢١٩١) و (٤٦) و (٤٧) و (٤٨) و(٤٩)، وابن ماجه (١٦١٩) و (٣٥٢٠). وسيأتي برقم (٧٤٦٧) و (٧٤٦٨) و (٧٥٠٣) و (١٠٧٨٢) و(١٠٧٨٣) و(١٠٧٨٤) و (١٠٧٨٥) و(١٠٧٨٦) و (١٠٧٨٨)، وانظر تخريج (٧٥٠٩). وهو في «مسند» أحمد (٢٤١٧٥)، وابن حبان (٢٩٦٢) و (٢٩٧٠) و (٢٩٧١) و (٢٩٧٢). (٣) سلف قبله . ٥٩ عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَلَّذَل إذا عَوَّذَ مريضاً، قال: ((أَذْهِبِ البأْسَ ربَّ النّاس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤُكَ، شفاءٌ لا يُغادِرُ سَقَماً)(١). [التحفة: ١٧٦٠٣] . ٧٤٦٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا معاويةُ بنُ هشام، قال: حدثنا عمَّارُ بنُ رُزَيْق(٢)، عن عبد الله بن عيسى، عن أُميَّةَ بن(٣) هند، عن عبد الله ابن عامر بن ربيعةَ عن أبيه، قال: خرجتُ أنا وسهلُ بنُ حُنَيف نلتمِسُ حَمَراً، فوجَدْنا حَمَراً وغَديراً، وكان أحدُنا يستَحي أن يراهُ أحدٌ، قال: فاستْتَرَ مني، حتى إذا رأى أنه فعل، نزَعَ جُبَّةٌ من صوف(٤)، فدخَلَ الماءَ، فنظرتُ إليه نظرةً، فأعجَبَنِي خَلْقُه، فأصبتُه بعَين، فأخذَتْه قَعْقعةٌ، فدَعوتُه، فلم يُجْبْني، فأتيتُ رسولَ اللهِ بِّه، فأخبرتُه الخبرَ، فقال: ((قُمْ بنا)) فأتاهُ، فرفَعَ عن ساقه، فكأني أنظرُ إلى بياض وضَحِ ساقِه وهو يخوضُ إليه، حتى أتاهُ، فقال: ((اللهمَّ أُذهِبْ حَرَّها ووَصَبها)) ثم قال له: ((قُمْ))، فقامَ، قال رسولُ اللهِ وَّه: ((إذا رأى أحدُكُم من نفسه، أو ماله، أو أخيه ما يُعجِبُه، فلَيَدْعُ بِالْبَرَكة)»(٥). [التحفة: ٥٠٣٧] . (١) سلف في سابقيه . (٢) وقع في الأصل ((زريق))، وصوبناه من التحفة. (٣) وقع في الأصل ((بنت))، وصوبناه من التحفة. (٤) وفي الأصل: ((كساء))، وصوبناه من الرواية الآتية برقم (١٠٨٠٥) ومن ((مسند) الإمام أحمد. (٥) أخرجه ابن ماجه (٣٥٠٦) مختصراً بلفظ: ((العين حق)). وسيأتي برقم (٩٩٦٧) و(٩٩٦٨) و (١٠٨٠٥)، وانظر رقم (٧٥٧٠). وهو في «مسند) أحمد (١٥٧٠٠). وقوله: ((فوجدنا حَمَرًا)) قال ابن الأثير في ((النهاية)»: الحَمَر، بالتحريك: كل ماسترك من شجر أو بناء أو غيره. وقوله: ((فأخذته قعقعةٌ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): تَقَعْقَعُ، أي: تضطرب وتتحرَّك. أراد كلما صار إلى حال، لم يلبث أن ينتقل إلى أخرى تقرِّبه من الموت . ٦٠