Indexed OCR Text
Pages 421-440
٣٤٥١- أَخبرنا محمدُ بنُ المُشّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن منصور، عن سعيد بن جُبير، قال: أَمَرَني عبدُ الرحمن بنُ أَبزى أَن أَسأَلَ ابنَ عَبَّاسٍ عن هاتين الآيتين: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَلِدًا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٣]. فَسَأَلْتُهُ، فقالَ: لم يَنْسَخْها شيءٌ، وعن هذه الآية: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِ حَرَّمَاللَّهُإِلَّا بِالْحَقِ﴾ [الفرقان: ٦٨]. قال: نَزَلَتْ في أَهلِ الشِّرْكِ(١). [المجتبى: ٨٦/٧، التحفة: ٥٦٢٤]. ٣٤٥٢ - أَخبرنا حاجبُ بنُ سليمانَ المَنْبِجِيُّ، قال: حدثنا ابنُ أَبي روَّادٍ، قال: حدثنا ابنُ ◌ُریچٍ، عن عبد الأعلى الثعلبيِّ، عن سعیدِ بن ◌ُبیر عن ابن عبّاسٍ، أَنَّ قوماً كانوا قتلوا، فَأَكثروا، وزَنَوْا، فَأَكْثَرُوا، وانتَهَكُوا، فَأَتَوا البِيَّ نَ﴿، فقالوا: يا محمدُ، إنَّ الذي تقولُ وتَدْعو إليه لَحقٌ، لو تُخبرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْناهُ كفارةً، فأنزلَ الله: ﴿ وَلَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ الَهِإِلَهَاءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَزَّمَ الَهُإِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ... ﴾ إلى ﴿فَأُوْلَكَ يُدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: ٦٨ -٧٠]. قال: يُبَدِّلُ بشِرْكِهِمْ إيماناً، وبزِناهُمْ إحصاناً، ونزلت: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ [الزمر: ٥٣] الآيَةَ(٢). [المجتبى: ٨٦/٧، التحفة: ٥٥٤٧]. ٣٤٥٣ - أَخبرنا الحسنُ بنُ محمد الزعفرانيُّ، قال: حدثنا حجَّاجُ بنُ محمدٍ، قال ابنُ جُرَیچٍ: أخبرني يَعْلی، عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاسٍ، أَنَّ ناساً من أهل الشِّركِ أَتَوْا محمداً،وَ﴿، فقالوا: إنَّ الذي تقولُ وتَدْعو إليه لخيرٌ، لو تُخبرُنا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كفارةً، فَأُنزِلَتْ: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ - وقد سلف في الذي قبله. (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه البخاري (٤٧٦٢)، ومسلم (١٢٢)، وأبو داود (٤٢٧٤). وسيأتي بعده وبرقم (١١٣٨٥). ٤٢١ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ﴾ [الفرقان: ٦٨]. ونزلتْ: ﴿يَعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾﴾(١). [المجتبى: ٨٦/٧، التحفة: ٥٦٥٢]. ٣٤٥٤- أَخبرنا محمدُ بنُ رافعٍ، قال: حدثنا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارِ، قال: حدثني وَرْقَاءُ، عن عمرو عن ابن عبّاسٍ، عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: ((يجيءُ المقتولُ بالقاتِلِ يومَ القيامَةِ، ناصِيَّتُهُ ورأُسُه فِي يَدِهِ، وأَوداجُه تَشخَبُ دَماً، يقول: ياربِّ، قَتَني، حتى يُدْنيهِ مِن العَرشِ» قال: فذكروا لابنِ عَبَّاسِ التوبةَ، فتلا هذه الآية: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ [النساء: ٩٣]. قال: ما نُسِخَتْ منذُ أُنزِلَتْ، وأَنِّى لَه بالتَوْبَةِ؟!(٢). [المجتبى: ٨٧/٧، التحفة: ٦٣٠٣]. ٣٤٥٥- أَخبرنا محمدُ بنُ الُثَنَّى، قال: حدثنا الأنصاريُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عمروٍ، عن أبي الزِّنادِ، عن خارجةً بن زيدٍ عن زيد بن ثابتٍ، قال: نَزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا ◌ُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّهُ خَالِدًا فِيهَا﴾ [النساء: ٩٣]. الآيةُ كُلُّها بعدَ الآيةِ التي أُنزِلَت في الفُرقانِ بستّةٍ أَشْهُرِ(٣). قال أبو عبد الرحمن: محمدُ بنُ عمرٍو لم يَسمَعْه من أبي الزِّنَادِ. [المجتبى: ٨٧/٧، التحفة: ٣٧٠٦]. ٣٤٥٦- أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن عبدِ الوهَّابِ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عمرو، عن موسى بن عقبةَ، عن أَبي الزِّنادِ، عن خارجةً بن زيدٍ عن زيدٍ في قوله: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَّآؤُهُ جَهَنَّهُ خَلِدًافِيهَا﴾ [النساء: ٩٣]. قال: نَزَلت هذه الآيةُ بعدَ التي في ﴿تَبَارَكَ﴾ بثمانيةٍ (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) سلف تخريجه برقم (٣٤٥٠)، وانظر تخريج الحديث (٣٤٤٨). (٣) أخرجه أبو داود (٣٢٧٢). وسيأتي في لا حقيه. ٤٢٢ أَشْهُرٍ: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَاللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الفرقان: ٦٨](١). [المجتبى: ٨٧/٧، التحفة: ٣٧٠٦]. قال أبو عبد الرحمن: أَدْخَلَ أَبو الرِّناد بينَه وبينَ خارجةَ مُجَالِدَ بنَ عوفٍ. ٣٤٥٧- أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، عن مسلمٍ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عبد الرحمن بن إسحاقَ، عن أبي الزِّنادِ، عن مُجالِدِ بن عوفٍ، قال: سمعتُ خارجةَ بنَ زِيدٍ بن ثابتٍ يُحدِّث عن أبيه، قال: نَزَلَتْ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًافِيهَا﴾ [النساء: ٩٣]. أَشغَقْنا منها، فنزلتْ الآيةُ التي في الفُرقانِ: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَآخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللّهُ إِلَّا [الفرقان: ٦٨].(٢) بِالْحَقّ ﴾ [المجتبى: ٨٧/٧، التحفة: ٣٧٠٦]. ٣۔ ذکر الکبائِرِ ٣٤٥٨- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا بَقِيَّةُ، قال: حدثني بَحِيرُ بنُ سعدٍ(٣)، عن خالدِ بن مَعْدَانَ، أنَّ أَبا رُهْمِ السَّمَعيَّ حدَّثَهم أنَّ أبا أَيوبَ الأنصاريَّ حدَّثَه، أنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((مَن جاءَ يَعْبُدُ اللهَ، لا يُشرِكُ به شيئاً، ويُقيمُ الصلاةَ، وَيُؤْتي الزكاةَ، ويَحَتَنِبُ الكبائِرَ، كان له الجنَّةُ)) فسألوه عن الكبائرِ، فقال: (الإشراكُ بالله، وقَتلُ النّفسِ المُسلِمَةِ، والفِرارُ يومَ الزَّحفِ))(٤). [المجتبى: ٨٨/٧، التحفة: ٣٤٥١] (١) سلف في الذي قبله. (٢) سلف تخريجه في رقم (٣٤٥٥). (٣) تحرف في الأصلين إلى (يحيى بن سعيد). (٤) أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٣٨٨٥) و(٣٨٨٦)، والحاكم ٢٣/١. وسيأتي برقم (٨٦٠١) و(١١٠٣٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٥٠٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٨٩٦)، وابن حبان (٣٢٤٧). ٤٢٣ ٣٤٥٩- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عُبيدِ الله بن أبي بكرٍ، عن أنسٍ، عن النبيِّ ◌ِّد. وأَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا النّضْرُ بن شُمَيَلٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن عُبيدِ الله بن أبي بكرٍ، قال: سمعتُ أنساً يقول: قال رسولُ اللهِوَ﴿: ((الكَبائِرُ: الشركُ بالله، وعقوقُ الوالِدَين، وقتلُ النّفسِ، وقولُ الزُّورِ))(١). [المجتبى: ٨٨/٧ و ٦٣/٨، التحفة: ١٠٧٧]. ٣٤٦٠- أَخبرني عَبدة بنُ عبد الرحيم، قال: أخبرني ابنُ شُمَيَلٍ، قال: أخبرنا شعبةُ، قال: حدثنا فراسٌ، قال: سمعتُ الشعبيَّ عن عبد الله بن عمرو، عن النبيِّ وَّ قال: ((الكبائِرُ: الإشراكُ بالله، وعقوقُ الوالِدَينِ، وقتلُ النّفسِ، واليمينُ الغَموسُ)) (٢). [المجتبى: ٨٩/٧ و٦٣/٨، التحفة: ٨٨٣٥]. ٣٤٦١- أَخبرنا العباسُ بنُ عبد العظيم، قال: حدثنا معاذُ بنُ هانئ، قال: حدثنا حربُ بنُ شَدَّادٍ، قال: حدثني يحيى بنُ أَبِي كَثِيرِ، عن عبد الحميدِ بن سنانٍ، عن حدیث ◌ُبيدٍ بنٍ عُمیٍ أنّه حدَّثُه أَبوه - وكان من أصحابِ النِيِّ ◌َ﴿ - أنَّ رَجُلاً قال: يا رسولَ الله، [ما](٣) الكبائِرُ؟ قال: ((هُنَّ تِسْعٌ، أَعظَمُهُنَّ إشراكٌ بالله، وقَتلُ نَفسٍ بغيرٍ (١) أخرجه البخاري (٢٦٥٣) و (٥٩٧٧) و (٦٨٧١)، ومسلم (٨٨) والترمذي (١٢٠٧) و(٣٠١٨). وسيأتي برقم (١١٠٣٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٣٣٦)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٨٩٧). (٢) أخرجه البخاري (٦٦٧٥) و (٦٨٧٠) و (٦٩٢٠)، والترمذي (٣٠٢١). وسيأتي برقم (١١٠٣٥). وهو في («مسند)) أحمد (٦٨٨٤)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي، (٨٩١) وابن حبان (٥٥٦٢). وقوله: ((واليمين الغموس))، قال السندي: هي الكاذبة الفاجرة، كالتي يقتَطِع بها الحالفُ مالَ غيره. سميت غموساً؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم، ثم في النار، وفعول للمبالغة. (٣) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من مصادر التخريج والتحفة. ٤٢٤ حَقِّ، وفرارٌ يومَ الزَّحفِ)) .. مختصرٌ (١). [المجتبى: ٨٩/٧، التحفة: ١٠٨٩٥]. ٤- ذكر أَعظمِ الذنبِ واختلاف يحيى وعبد الرحمن على سفيانَ في حديثِ واصلٍ، عن أبي وائل، عن عبد الله فيه ٣٤٦٢- أَخبرنا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن واصلٍ، عن أَبي وائلٍ، عن عمرو بن شُرَحْبِيلٍ عن عبد الله، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أَيُّ الذنبِ أَعظَمُ؟ قال: ((أَن تَجعَلَ الله نِدًّا، وهو خَلَقَكَ) قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ((أَن تَقْتُلَ وَلَداً خَشِيَةً أَن - يعني - يَطَعَمَ معك)) قلتُ: ثمَّ ماذا؟ قال: ((أَن تُزاني بحلِيلَةٍ جارك))(٢). [المجتبى: ٨٩/٧، التحفة: ٩٤٨٠]. ٣٤٦٣ - قال: أخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني واصلٌ، عن أبي وائلٍ عن عبد الله، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أَيُّ الذَّنبِ أعظَمُ؟ قال: ((أَن تَجعَلَ اللهِ نِدًّا، وهو خَلَقَكَ» قلتُ: ثم أي؟ قال: ((ثم أن تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِن أَجلِ أن يَطعَمَ مَعَكَ)) قلتُ: ثم أي؟ قال: ((أَن تُزاني بَحَلِيلةٍ جارٍكَ)(٣). [المجتبى: ٩٠/٧، التحفة: ٩٣١١]. (١) أخرجه أبو داود (٢٨٧٥). وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٨٩٨). والحديث مطول، واقتصر المصنف على ما ذكره. (٢) أخرجه البخاري (٤٤٧٧) و (٤٧٦١) و (٦٠٠١) و (٦٨١١) و(٦٨٦١) و (٧٥٢٠) و(٧٥٣٢)، وفي ((خلق أفعال العباد)) له صفحة ٦١، ومسلم (٨٦) (١٤١) و (١٤٢)، وأبو داود (٢٣١٠)، والترمذي (٣١٨٢) و (٣١٨٣). وسيأتي في لاحقيه وبرقم (٧٠٨٦) و (٧٠٨٧) و (١٠٩٢٠) و (١١٣٠٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦١٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٨٨٨) و(٨٨٩) و(٨٩٠)، وابن حبان (٤٤١٤) و (٤٤١٥) و (٤٤١٦). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ٤٢٥ قال أبو عبد الرحمن: وهذا أَولى بالصوابِ من الذي قَبْلَه. ٣٤٦٤- أَخبرنا عَبدةُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا شُعبةُ، عن عاصٍ، عن أبي وائلٍ عن عبد الله، قال: سألتُ رسولَ اللهِ وَهُ: أيُّ الذَّنبِ أَعظَمُ؟ قال: ((الشِّركُ؛ أَن تَجعَلَ الله ◌ِدًّا، وأن تُزاني حَلِيلَةَ حَارِكَ، وَأَن تَقْتُلَ وَلَدَك خشيةَ (١) الفَقْر؛ أَن يَأْكُلَ معك)) ثم قَرَأَ عبدُ الله: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَاءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾ [الفرقان: ٦٨](٢). قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأُ، لا نعلم أنَّ أَحداً تابَعَ يزيدَ عليه. [المجتبى: ٩٠/٧، التحفة: ٩٢٧٩]. ٥- ذکر ما یَحلُ به دَمُ المُسلِم ٣٤٦٥ - قال: أَخَبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قال: أخبرنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن الأعمشِ، عن عبد الله بن مُرَّةً، عن مسروقٍ عن عبد الله، قال: قال رسولُ الله: ((والذي لا إلهَ غيرُه، لا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسلمٍ يَشْهَدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَنِّي رسولُ الله، إلا ثلاثةُ نَفَرٍ: التّاركُ للإسلام مُفارقُ الجماعةِ، والتَّيِّبُ الزَّانِي، والنّفسُ بالنّفسِ)). قال الأَعمشُ: فحدَّثْتُ به إبراهيمَ، فحدَّثْني عن الأسودِ، عن عائشةَ بمثلِه(٢). [المجتبى: ٩٠/٧، التحفة: ٩٥٦٧]. (١) في (ط): ((مخافة)). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٣٧١). (٣) أخرجه البخاري (٦٨٧٨)، ومسلم (١٦٧٦) (٢٥) و(٢٦)، وأبو داود (٤٣٥٢)، وابن ماجه (٢٥٣٤)، والترمذي (١٤٠٢). وسیأتي برقم (٦٨٩٨) وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦١٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٨٠٤) و(١٨٠٦) و(١٨٠٧)، وابن حبان (٤٤٠٧) و(٤٤٠٨). والروايات متقاربة المعنى، وقد أخرجه بعضهم بالإِسنادين، وانظر تخريج حديث عائشةً بعده. وقد فات المزي أن يشير إلى حديث عائشة، ولم يذكره في ((مسند)) عائشة، وقد تعقبه الحافظ على ذلك. وقوله: ((الثيب))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): مَنْ ليس بِكْرِ، ويقع على الذكر والأنثى. ٤٢٦ ٣٤٦٦ - قال: أَخبرنا عَمَرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني أبو إسحاقَ، عن عمرو بن غالبٍ، قال: قالَتْ عائشةُ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رسولَ اللهِِّ قال: ((لا يَحِلُّ دَمُ امرئ مسلمٍ، إلا رجلٌ زنى بعد إحْصانِهِ، أَو كَفَرَ بعد إسلامِهِ، أو النّفْسُ بالنّفْسِ))(١). [المجتبى: ٩١/٧، التحفة: ١٧٤٢٢]. وقَفَه زهیٌ ٣٤٦٧- أَخبرنا هِلالُ بنُ العلاءِ، قال: حدثنا حسينٌ، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن عمرو بن غالبٍ، قال: قالت عائشةُ: يا عمَّارُ، أَما إِنَّكَ تَعَلَمُ أَنَّه لا يَحِلُّ دَمُ امرئ إلا ثلاثةٌ: نَفْسٌ بَنَفْسٍ، أورجلٌ زنى بعدما أُحصِنَ(٢). [المجتبى: ٩١/٧، التحفة: ١٧٤٢٢]. ٣٤٦٨- أَخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عيسى، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ زيدٍ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدثني أَبو أُمامةَ بنُ سهلٍ وعبدُ اللـه ابنُ عامر بن ربيعةَ، قالا: كُنّا مع عثمانَ، وهو محصورٌ، وكنّا إذا دَخَلنا، ندخُلُ مَدْخَلاً نَسمعُ كلامَ مَن بالبلاطِ، فدَخَل عثمانُ يوماً، ثُمَّ خَرَجَ مُتَغَيِّراً لونُه، فقال: إنّهم ليَتَوَعَدُوني بالقتل، قلنا: يَكَفِيكَهُم اللهُ، قال: ولِمَ يَقْتُلوني؟ سمعتُ رسولَ اللهِّويقول: ((لا يَحِلُّ دَمُ امرئ مُسلمٍ إلا بإحدى ثلاثٍ: رجلٍ كفر بعد إسلامِهِ، أَو زنى بعدَ إحصائِهِ، أَو قتل نفساً بغيرِ نَفْسٍ)). فواللهِ، ما زَنَيتُ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، (١) أخرجه مسلم (١٦٧٦) (٢٦) وسيأتي بعده موقوفاً، وانظر تخريج رقم (٣٤٩٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٣٠٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٨٠٥) و(١٨٠٨) و(١٨٠٩)، وابن حبان (٤٤٠٧). (٢) سلف قبله مرفوعاً. ٤٢٧ ولا تمنّيتُ أَنَّ لي بديني بَدَلاً مُذْ هَدَانِيَ اللهُ، ولاَ قَتَلتُ نَفْساً، فَبِمَ يَقْتُلوني؟!(١). [المجتبى: ٩١/٧، التحفة: ٩٧٨٢]. ٦ - قتل مَن فَارَقَ الجماعةَ وذكر الاختلافِ على زيادٍ بن عِلاقةَ في خَبرِ عَرْفَجَةَ فيه ٣٤٦٩- أَخبرني أحمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا أَبو نُعَيم، قال: حدثنا يزيدُ بنُ مَرْدَانْبَهْ، عن زياد بن عِلاقةَ عن عَرَفَجَةَ بن ضُرَيحِ الأَشجعيِّ، قال: رأيتُ النِيَّنَّهِ وهو على المِنْرِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فقال: ((إنَّهَ سيكونُ بعدي هَنَاتٌ ومَنَاتٌ، فمن رأَيتُموه فارقَ الجماعةَ، أَو يريدُ أَن يفارقَ أَمْرَ أُمَّةٍ محمدٍ بِّهِ، كائناً من كان، فاقْتُلُوه، فإِنَّ يدَ الله على الجماعةِ، وإِنَّ الشيطانَ مع مَن فارَقَ الجماعةَ يَرْكُضُ)) (٢). [المجتبى: ٩٢/٧، التحفة: ٩٨٩٦]. ٣٤٧٠- أَخبرنا أَبو عليٍّ محمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ عثمانَ - يعني عَبْدَانَ -، عن أَبي حمزةَ، عن زيادٍ بن عِلاقَةَ عن عَرْفَجَةَ بنِ شُرَيحٍ، قال: قال النِيُّنَّهِ: ((إنّها ستكونُ بعدي هَنَّاتٌ وَهَنَاتٌ وَهَنَاتٌ - وَرَفَعَ يَدِيْهِ -، فمن رَأَيْتُموه يريدُ يُفَرِّقُ أُمَّةَ محمدٍ ◌َّةٍ، وهي جميعٌ، فاقتُلوه كائناً من كان من النَّاس))(٣). [المجتبى: ٩٣/٧، التحفة: ٩٨٩٦]. (١) أخرجه ابن ماجه (٢٥٣٣)، والترمذي (٢١٥٨). وسيأتي دون ذكر قصة الدار برقم (٣٥٠٦) و(٣٥٠٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٣٧)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٨٠٢) و(١٨٠٣). وقوله: ((بالبلاط))، قال السندي: بفتح الباء وقيل بكسر: موضع بالمدينة. (٢) أخرجه مسلم (١٨٥٢) (٥٩) و(٦٠)، وأبو داود (٤٧٦٢). وسیأتي بعده برقم (٣٤٧٠) و(٣٤٧١). وهو في (مسند) أحمد (١٨٢٩٥)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣٢٤) و(٢٣٢٥) و(٢٣٢٦) و(٢٣٢٧) و(٢٣٢٨). وقوله: ((هَنَات وهَنَات)) ، قال ابن الأثير في «النهاية»: أي: شرور وفساد. (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. ٤٢٨ ٣٤٧١- أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبةٌ، قال: حدثنا زيادُ بنُ عِلاقَةَ عن عَرْفَجَةَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ نَّهِ يقولُ: ((إنَّها ستكونُ هَنَاتٌ وهَنَّاتٌ، فمن أَرادَ أَن يُفَرِّقَ أَمرَ أُمَّةِ محمدٍ نٍَّ، وهو جميعٌ، فاضرِبوه بالسَّيفِ))(١). [المجتبى: ٩٣/٧، التحفة: ٩٨٩٦]. ٣٤٧٢- أَخبرنا محمدُ بن قُدامةَ المِصِّيصيُّ، قال: حدثنا جَرِيرٌ، عن زيدٍ بن عطاءِ بنِ السائبِ، عن زيادٍ بن عِلاقَةً عن أُسامةَ بن شَريكٍ، قال: قال رسولُ اللهِ له: «أَيُّما رجلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بِينَ أُمَّ، فاضرِبوهُ بالسَّيفِ» (٢). [المجتبى: ٩٣/٧، التحفة: ١٢٩]. ٧- تأويلُ قول الله جلَّ وعزَّ: ﴿إِنَّمَا جَزَُّؤُا الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْيُصَلَّبُواْأَوْتُقَطَعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْخِلَفٍ أَوْ يُنفَوْاْمِنَ اُلْأَرْضِ﴾ [المائدة: ٣٣]. وفيمَنْ نَزَلَت. وذكر اختلافِ أَلفاظِ النّاقلينَ الخَبرِ أَنسِ بن مالكٍ فيه ٣٤٧٣- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعودٍ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ، عن حجَّاجٍ الصوَّافِ، قال: حدثنا أَبو رجاءٍ مولى أبي قِلابةَ، قال: حدثنا أبو قلابةَ، قَال: حدثني أنسُ بنُ مالكٍ، أَنَّ نَفَراً من عُكْلٍ ثَمانِيةٌ قَدِمُوا على النبيِّنَّهِ، فاسْتَوْخَمُوا المدِينَةَ، وسَقِمَتْ أَحسامُهُم، فَشَكَوْا ذلك إلى رسولِ اله ◌َّل، فقال: (أَلا تَخْرُجُونَ مِعِ رَاعِينا في إِيلِهِ، فَتُصيبُون من أَلبانِها وأَبوالِها»؟ قالوا: بلى، فَخَرَجُوا، فَشَرِبوا من أَلبانِها وَأَبوالِها، فَقْتَلُوا رَاعِيَ رسولِ اللهِّ وَطَرَدوا النّعَمَ (٣)، فَبَلَغَ ذلك رسولَ اللهِّ، فبعثَ، فَأَدرَكُوهُم، فأَتِيَ بهم، فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُم (١) سلف تخريجه برقم (٣٤٦٩). (٢) أخرجه الطبراني في (الكبير)) (٤٨٧). وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣٢٩). (٣) في الأصلين: ((الغنم))، والمثبت من حاشيتهما. ٤٢٩ وأَرجُلَهُم، وسَمَرَ أَعْيُنَهم، ونَبَذَهُم في الشَّمسِ حتى ماتوا(١). [المجتبى: ٩٣/٧، التحفة: ٩٤٥]. ٣٤٧٤- وأَخبرني عمرُو بنُ عثمانَ بنِ سعيدِ بن كثيرٍ بن دينارِ، عن الوليدِ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى، عن أَبي قِلابةَ عن أَنْسٍ، أَنَّ نَفَرَاً مِن عُكْلٍ قَدِمُوا على النّبِّ ◌َرِ، فَأَسَلَموا، فاجَتَوَوا المدينةَ، فَأَمَرَهُم النبيُّ ◌َ﴿ أَن يَأْتُوا إِبلَ الصَّدَقَةِ، فَيَشْرَبوا من أَبوالِها وأَلبانِها، ففَعَلوا، فَقَتَلوا راعِيَها، واسَتاقُوها، فبعثَ النبيُّنَّ فِي طَلَبِهِمْ قَافةٌ فأُتي، بهم، فَقَطَعِ أَيْدِيَهُم وَأَرجُلَهُم، وسَمَلَ أَعيَّنَهُم، ولم يَحسِمْهم، وَتَرَكَهُم حتى ماتوا، فأنزل الله: ﴿إِنَّمَا جَزَُّؤْاْلَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾ [المائدة: ٣٣]. الآيةَ(٢). [المجتبى: ٩٤/٧، التحفة: ٩٤٥]. (١) أخرجه البخاري (٢٣٣) و (٣٠١٨) و(٤١٩٣) و(٤٦١٠) و(٦٨٠٢) و(٦٨٠٣) و(٦٨٠٤) و(٦٨٠٥) و(٦٨٩٩)، ومسلم (١٦٧١) (١٠) و(١١) و(١٢)، وأبو داود (٤٣٦٤) (٤٣٦٥) (٤٣٦٦). وسيأتي برقم (٣٤٧٤) و(٣٤٧٥) و(٣٤٧٦) و(١١٠٧٨)، وانظر تخريج الحديث (٣٤٧٧)، وما سلف برقم (٢٩٠) و(٢٩١). وهو في «مسند» أحمد (١٢٦٣٩). والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض. وقوله: ((فاستوخموا المدينة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: استثقلوها، ولم يوافق هواؤها أبدانهم. وقوله: ((وسَمَر أعينهم))، قال ابن الأثير في (النهاية)): أي أحمى لهم مسامير الحديد، ثم كَحَلَهم بها. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. وقوله: ((فاجتووا المدينة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: أصابهم الجوى؛ وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول، وذلك إذا لم يوافقهم هواؤها واستوخموها. ويقال: اجتويتُ البلد: إذا كرهِتُ المقام فيه، وإن کنتُ في نعمة. وقوله: ((قافة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)) القائف: الذي يتتبَّع الآثار ويعرفها، ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه، والجمع: القافَة. يقال: فلان يقوف الأثر ويقتافه قِيافةً، مثل: قفا الأثر واقتفاه. وقوله: ((وسمل أعينهم))، قال ابن الأثير في ((النهاية)) أي: فَقَأَّها بحديدةٍ مُحْمَاة أو غيرها. وقيل: هو فَقْؤُها بالشوك. وقوله: ((لم يحسِمْهُم))، قال الحافظ في ((الفتح)) ٢٤٠/١: أي: لم يكو ما قطع منهم بالنار لينقطع الدم، بل تر کە پنزف. ٤٣٠ ٣٤٧٥- أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ يوسفَ، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، قال: حدثني يحيى، قال: حدثني أَبو قِلابةً عن أَنسٍ، قال: قَدِمَ على رسولِ اللهِّهِ ثَمَانِيَةُ نَفَرِ من عُكْلٍ ... فَذَكَرَ نَحَوَه إلى قوله: ((لم يَحْسِمْهُم) وقال: فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ(١). [المجتبى: ٩٥/٧، التحفة: ٩٤٥]. ٣٤٧٦- أَخبرنا أَحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ بشرِ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أَيوبَ، عن أَبي قِلابةً عن أَنْسٍ، قال: أَتَى النبيَّنََّنَفَرٌ مِن عُكْلٍ أَو عُرَيْنَةَ، فاجتَوَوْا المدينةَ، فَأَمَرَ لَهُم بِذَوْدٍ أَوْ لِقاحٍ يَشْرَبُونَ أَلبانَها وَأَبُوالَھا، فَقَتلوا الرَّاعِيّ، واستَاقُوا الإِلَ، فَبَعَثَ في طَلَبِهِم، فأُتِي بِهِم، فَقَطعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرجُلَهُم، وسَمَلَ أَعْيْنَهُمْ(٢). [المجتبى: ٩٥/٧، التحفة: ٩٤٥]. ذكر اختلافِ أَلفاظِ النَّقلينَ لخبرِ حُميدٍ عن أَنسِ فيه ٣٤٧٧- أَخبرنا أحمدُ بنُ عمرو بن السَّرحِ، قال: أَخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني عبدُ الله بنُ عُمرَ وغيرُه، عن حُميدٍ الطويل عن أنس بن مالكٍ، أَنَّ أُناساً من عُرَيْنَةَ قَدِمِوا على رسولِ اللهِّ، فاجتَوَوْا المدينَةَ، فَبَعَثَّهُم النِيُّبِ ﴿ إِلَى ذَوْدٍ له، فَشَرِبوا من أَلبانِها وأَبوالِها، فَلمَّا صَحُّوا، ارتَدُّوا عن الإِسلام، وقَتَلوا راعِيَ رسولِ اللهِّ مُؤْمِناً، واستاقوا الإِبلَ، فَبَعثَ رسولُ اللهِ له في آثارِهِم، فأُخِذُوا، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُم (١) سلف تخريجه برقم (٣٤٧٣). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٤٧٣). وقوله: ((بذَوْدٍ))، قال ابن الأثير في (النهاية)): الذود من الإبل: ما بين الثنتين إلى التسع. وقيل: ما بين الثلاث إلى العشر. وقال أبو عبيد: الذّودُ من الإناث دون الذكور. وقوله: ((لقاح))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): واللّقاح: ذوات الألبان، الواحدة: لَقُوح. وناقة لَقُوح، إذا كانت غزيرة اللبن. ٤٣١ وَأَرجُلَهُم، وسَمَلَ أَعْيُنَهُم، وصَلَبَهُم (١). [المجتبى: ٩٥/٧، التحفة: ٧٠٥]. ٣٤٧٨ - أَخبرنا عليُّ بنُ حُجرِ، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، قال: حدثنا حُميدٌ عن أنسٍ، قال: قَدِمَ على النبيِّفَلْنِاسٌ مِن عُرَيْنَةً، فقال لَهُم رسولُ اللهِّ: (لو خَرَجْتُم إِلَى ذَودِنا، فكُنتُم فيها، فشَرِبْتُم من أَلبانِها وأَبوالِها)) فَفَعَلوا، فلما صَحُّوا، قَامُوا إلى راعِي رسولِ اللهِ وَّلَ، فَقَتَلوه، ورَجَعُوا كُفَّاراً، واستاقُوا ذَوْدَ رسولِ اللهِ﴿، فأرسلَ فِي طَلِهِم، فأَتِيَ بِهِم، فَقَطَعَ أَيدِيَهُم وأَرجُلَهُم، وسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ(٢). [المجتبى: ٩٦/٧، التحفة: ٥٩٧]. ٣٤٧٩- أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا حُميدٌ عن أنس، قال: قَدِمَ نِاسٌ من عُرَيْنَةً على رسولِ اللهِّلٌ، فاجتَوَوْا المدينةَ، فقال لَهم النِيُّنَله: ((لو خَرَجْتُم إلى ذَودِنا، فَشَرِبْتُم من أَلبانِها)) - قال: وقال قتادةُ: ((وأَبوالِها)) - فَخَرجُوا إلى ذَودِ رسولِ اللهِ له، فلما صَحُّوا، كَفَرُوا بعد إسلامِهم، وقَتَلوا راعِيَ رسولِ اللهِ وَ لَ مُؤْمِناً، واستاقوا ذودَ رسول الله وَلَّه ◌ِ وَانطَلَقُوا محاربينَ، فَأَرسَلَ فِي طَلَبهم، فأُخِذُوا، فَقَطَعَ أَيدِيَهُم وأَرجُلَّهُم، وسَمَرَ أَعْيُنَهُم(٣). [المجتبى: ٩٦/٧، التحفة: ٦٥١]. ٣٤٨٠- أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّی، قال: حدثنا ابنُ أبي عَدِيٍّ، عن حُميدٍ (١) أخرجه مسلم (١٦٧١)، وأبو داود (٤٣٦٧)، وابن ماجه (٢٥٧٨)، و(٣٥٠٣)، والترمذي (٧٢) و(١٨٤٥) و(٢٠٤٢). وسيأتي برقم (٣٤٧٨) و(٣٤٧٩) و(٣٤٨٠) و(٧٥٢٤) و(٧٥٢٥)، وانظر تخريج الحديث (٣٤٧٣)، وما سلف برقم (٢٩٠) و٢٩١). وهو في «مسند)) أحمد (١٢٠٤٢). وألفاظ الحديث متقاربة. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٣٤٧٧). ٤٣٢ عن أنسٍ، قال: أَسَلَم - يعني - أُناسٌ من عُرَيْنَةَ، فاجتَوَوا المدينةَ، فقال لهم رسولُ اللهِوَلّ: ((لو خَرَجْتُم إلى ذَودٍ لنا، فشَرِبْتُم من ألبانِها)) - قال حميدٌ: قال قتادةُ، عن أنس: ((وَأَبوالِها)) - فَفَعَلُوا، فَلَمَّا صَحُّوا، كَفَرُوا بعد إسلامِهِم، وَقَتلوا راعِيَ رسولِ اللهِوَ لَّ مُؤمناً، واستاقُوا ذودَ رسول اللهِّ، وهَرَبوا محاربينَ، فَأَرسل رسولُ اللهِ ﴿ في آثارِهم، فَأُخِذُوا، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُم وأَرجُلَهُم، وسَمَرَ أَعْيُّنَهُم، وَتَرَكَهُم في الحَرَّةِ حتى ماتوا(١). [المجتبى: ٩٦/٧، التحفة: ٧٥٧]. ٣٤٨١- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَيِعٍ - ، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثنا قتادةٌ أَنَّ أَنْسَ بن مالكٍ حدَّثَهم، أَنَّ ناساً أَو رِجالاً من عُكْلٍ وعُرَيْنَةَ قَدِموا على رسول الله ◌ِّ، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّا أَهلُ ضَرْعٍ، وَلم نَكُنْ أَهلَ ريفٍ، واسْتَوْخَموا المدينةَ، فَأَمَرَ لَّهُم رسولُ اللهِ لَّهُ بِذَودٍ وراعٍ، وَأَمَرَهُم أَن يخرجوا فيها، فَيَشْرَبُوا من لَبِنِها وأَبوالِها، فلمَّا صَحُّوا، وكانوا بناحيةِ الحَرَّةِ، كَفَرُوا بعد إسلامِهِم، وقَتَلُوا راعِيَ رسولِ اللهِوَّةِ، واستاقوا الذَّودَ. فبعثَ الطلبَ في آثارِهِم، فَأَتِيَ بِهِم، فَسَمَرُوا أَعْيُنَهُم، وَقَطَعُوا أَيدِيَهُم وَأَرجُلَهُم، ثم تَرَكَهُم في الحَرَّةِ على حالِهِم حتى مُوُِّوا (٢). [المجتبى: ٩٧/٧، التحفة: ١١٧٦]. ٣٤٨٢ - قال: أَخيرنا محمدُ بن المثنّى، عن عبد الأعلى ... نحوَهُ(٣). [التحفة: ١١٧٦]. ٣٤٨٣ - قال: أخبرنا محمدُ بنُ نافعٍ أَبو بكرِ البَصْريُّ، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا حمادٌ، قال: حدثنا قتادةُ وثابتٌ عن أنسٍ: أَنَّ نَفَراً من عُرَيْنةَ نزلوا بالحَرَّةِ، فَأَتَوْا رسولَ اللهِّ، فاجتَوَوا (١) سلف تخريجه برقم (٣٤٧٧). (٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٢٩٠)، فانظر تخريجه هناك. (٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٠)، وانظر ما قبله. ٤٣٣ المدينةَ، فَأَمَرَهم رسولُ اللهِّهِ أَن يكونوا في إبلِ الصَّدَقةِ، وَأَن يَشرَبوا من أَلبانها وأَبوالِها، فقتلوا الراعيّ، وارتَدُّوا عن الإِسلامِ، واستاقوا الإِبلَ، فبعثَ رسولُ الله وَّ في آثارِهم، فجيءَ بهم، فقَطَعَ أَيْدِيَهُم وَأَرجُلَهُم، وسَمَرَ أَعْيُنَهُم، وأَلقاهُم في الحَرَّةِ. قال أَنْسٌ: فلقد رأَيتُ أَحَدَهم يَكْدِمِ الأَرضَ بفِيهِ عَطَشاً حتى ماتَ(١). [المجتبى: ٩٧/٧، التحفة: ٣١٧]. ذكر اختلافٍ طلحةً بن مُصَرِّفٍ ومعاويةً بن صالحٍ على يحيى بن سعيدٍ في هذا الحديثِ ٣٤٨٤ - أَخبرني محمدُ بنُ وَهْبِ بن أبي كريمةَ الحرانيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ، قال: حدثني أَبو عبد الرحيم، قال: حدثني زيدُ بنُ أَبي أُنيسةَ، عن طلحةَ بن مُصَرِّفٍ، عن يحيى بن سعيدٍ عن أنس بن مالكٍ، قال: قَدِمَ أَعرابٌ من عُرَيْنَةَ إِلَى نِيِّ اللهِّ، فَأَسلَموا، فاجتَوَوْا المدينةَ، حتى اصفَرَّت أَلواتُهم، وعَظُمَتْ بُطُونُهم، فَبَعَثَ بِهِم بِيُّ اللـهِوَلّ إلى لِقاحٍ له، فَأَمَرَهُمْ أَن يَشرَبوا من أَلبانِها وأَبوالِها، حتى صَحُّوا، فقَتَلوا رُعاتَها، واسْتَاقُوا الإِبلَ. فبعثَ فِيُّ الِهِلَهُ فِي طَلَبِهِم، فأُتيَ بهم، فقَطَعَ أَيْدِيَهُم وَأَرَجُلَهم، وسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ(٢). قال عبدُ الملكِ أَميرُ المؤمنينَ لأَنسِ وهو يُحدِّثُه هذا الحديثَ: بِكُفْرِ أَو بذَنْبٍ؟ قال: بكُفرِ. [المجتبى: ١٦٠/١ و٩٨/٧، التحفة: ١٦٦٤]. ٣٤٨٥ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عمرو بن السَّرْحِ، قال: أَخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قال: وأَخبرني يحيى بنُ أَيوبَ ومعاويةُ بنُ صالحٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن سعيد بن المسيَّبِ، قال: قَدِمَ ناسٌ من العربِ على رسول الله نَّهُ، فَأَسلَموا، ثم مَرِضُوا، فبعثَ بهم (١) سلف تخريجه برقم (٢٩٠)، وانظر سابقيه. وقوله: ((يكدم الأرض))، قال السندي: أي: يتناولها بفيه، ويعض عليها بأسنانه. (٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (٢٩١)، وانظر تخريجه فيه. ٤٣٤ رسولُ اللهِ وَّ﴿ إلى لقاحٍ لَيَشربوا من أَبوالِها وأَلبانِها، وكانوا فيها، ثم عَمَدوا إلى الراعي - غلام لرسول الله ◌ِوَلَوَ - فَقَتَلُوه، واستاقُوا اللّقاحَ، فَزَعَمُوا أَنَّ رسولَ الله وَلَّه قال: ([اللهمَّ](١) عَطِّش مَن عَطَّشْ آلَ محمدٍرٍ ◌ّالليلةَ». فبَعَثَ رسولُ اللهِ لَّ في طَلَبهم، فأُخِذُوا، فَقَطَعَ أَيدِيَهُمْ وأَرجُلَهُم، وسَمَلَ أَعُيْنَهُم. وَبعضُهم يزيدُ على بعضٍ إلا أَنَّ معاويةَ قال - يعني في ذا الحديثِ -: استاقوا إلى أَرضِ الشِّركِ(٢). [المجتبى: ٩٨/٧، التحفة: ١٨٧٥٢]. ٣٤٨٦- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله الخَلَنْجِيُّ، قال: حدثنا مالكُ بنُ سُعَيرٍ - بِرَاءٍ - ، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: أَغَارَ قَومٌ على لِقَاحِ رسولِ اللهِِّ، فَأَخَذَهُم، فقطَع أَيدِيَهُم وَأَرجُلَهُم، وسَمَلَ أَعْيُنَهُم(٣). [المجتبى: ٩٩/٧، التحفة: ١٧١٧٩]. ٣٤٨٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ الْمُتَّى، عن إبراهيمَ بن أَبي الوزيرِ، قال: حدثنا عبدُ العزيزِ. وأَخبرنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حدثنا إبراهيمُ بن أَبي الوزيرِ، قال: حدثنا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عن هشامٍ بن عروةً، عن أبيه عن عائشةَ، أَنَّ قوماً أَغاروا على لقاحِ رسول اللهِّ، فقطَعَ النِيُّ ◌َّ أَيْدِيَهُم وَأَرجُلَهُم، وسَمَلَ أَعْيُّنَهُم. واللفظُ لابنِ المثنّى (٤). [المجتبى: ٩٩/٧]. ٣٤٨٨- أَخبرنا عيسى بنُ حَمَّدٍ، قال: أَخبرنا اللَّيثُ، عن هشامٍ عن أَبيه، أَنَّ قوماً أَغاروا على لقاحِ رسولِ الله ◌ِّ، فقطَعَ أَيديَهُم وأَرجُلَهُم، وسَمَلَ أَعُيْنَهُم(٥). [المجتبى: ٩٩/٧]. (١) ما بين الحاصرتين زيادة من (المجتبى)). (٢) سلف قبله موصولاً. (٣) أخرجه ابن ماجه (٢٥٧٩). وسيأتي بعده. (٤) سلف قبله. وهذا الحديث والذي بعده لم نقف عليهما في ((التحفة)). (٥) سلف في سابقيه موصولاً ٤٣٥ ٣٤٨٩- أَخبرنا أَحمدُ بنُ عمرو بن السَّرْحِ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قال : - يعني - وأَخبرني يحيى بنُ عبد الله بن سالم وسعيدُ بنُ عبد الرحمن - وذكرَ آخرَ - ، عن هشامٍ ابن عروةَ عن عروة بن الزُّبِيرِ، أَنه قال: أَغارَ ناسٌ من عُرَيْنَةَ على لِقَاحِ رسولِ اللهِ وَِّ، فاستاقُوها، وقَتلوا غُلاماً لهُ، فبعثَ رسولُ اللهِ لَه في آثَارِهِم، فأُخِذُوا، فقطَعَ أَيْدِيَهُم وَأَرْجُلَهُم، وسَمَلَ أَعْيْنَهُم (١). [المجتبى: ٩٩/٧، التحفة: ١٧١٧٩]. ٣٤٩٠- أَخبرنا أَحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْحِ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني عَمرو بنُ الحارثِ، عن سعيدِ بن أبي هلالٍ، عن أبي الزِّنادِ، عن عبدِ الله بن عُبيدِ الله عن عبدِ الله بن عُمرَ، عن رسولِ اللهِنَّهُ: وَنَزَلت فيهم آيةُ المحارَبةِ(٢). [المجتبى: ١٠٠/٧، التحفة: ٧٢٧٥]. ٣٤٩١ - أَخبرنا أحمدُ بن عَمرِو بن السَّرْحِ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أَخبرنا اللّيثُ، عن ابنٍ عَجْلانَ عن أَبي الزِّنَادِ، أَنَّ رسولَ اللهِّهِ لما قَطَعَ الذينَ سَرَقُوا لِقَاحَهُ، وَسَمَلَ أَعِيْنَهُم بالنارِ، عاتَّبَهُ اللهُ في ذلك، فأنزل الله: ﴿إِنَّمَا جَزَاؤُا ◌ٌلَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾﴾ [المائدة: ٣٣]. الآيةَ كُلَّها(٣). [المجتبى: ١٠٠/٧، التحفة: ٧٢٧٥]. ٣٤٩٢ - أَخبرنا الفَضْلُ بنُ سهلِ الأَعرجُ، قال: حدثنا يحيى بنُ غَيْلانَ - ثقةٌ، مأْمُونٌ -، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيِعٍ، عن سليمانَ التَّيْميِّ عن أنسٍ، قال: إنّما سَمَلَ النبيُّبِّهِ أَعُيُنَ أُولِكَ؛ لأَنْهم سَمَلُوا أَعُيُنَ الرِّعاءِ(٤). [المجتبى: ١٠٠/٧، التحفة: ٨٧٥]. (١) سلف قبله، وانظر رقمي (٣٤٨٦) و(٣٤٨٧) متصلاً (٢) أخرجه أبو داود (٤٣٦٩) و(٤٣٧٠). وسيأتي بعده مرسلاً. (٣) سلف قبله. (٤) أخرجه مسلم (١٦٧١)، والترمذي (٧٣). وهو في ((ابن حبان)) (٤٤٧٤). وقوله «الرِّعاء))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: الرِّعاء بالكسر والمدِّ جمع راعي الغنم، وقد يجمع على رُعاة بالضم. ٤٣٦ ٣٤٩٣- أَخبرنا أحمدُ بنُ عمرو بنِ السَّرْحِ والحارثُ بنُ مسكينٍ - قراءةً عليه، وأَنا أَسْمَعُ -، قال: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني محمدُ بنُ عمرٍو، عن ابن جُرَيجٍ، عن أيوبَ، عن أبي قلابةً عن أَنسِ بنِ مالكٍ، أَنَّ رجلاً من اليهودٍ قَتَلَ جاريةٌ من الأَنصارِ على حُلِيٍّ لها، وأَلقاها في قَليبٍ، ورَضَخَ رَأْسَها بالحجارَةِ، فأُخِذَ، فَأَمَرَ به رسولُ اللهِ لَّ أَن يُرجَمَ حتى يموتَ(١). [المجتبى: ١٠٠/٧، التحفة: ٩٥٠]. ٣٤٩٤- أَخبرنا يوسفُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابنِ جُرَيجٍ، قال: أخبرني مَعْمَرٌ، عن أَيوبَ، عن أَبي قِلابةَ عن أَنْسٍ، أَنَّ رجلاً قَتَلَ جاريةٌ من الأَنصار على حُلِيٍّ لها، ثم ألقاها في قَلِيبٍ، وَرَضَخَ رَأْسَها بالحجارَةِ، فَأَمَرَ النبيَُّهُ أَنْ يُرجَمَ حتى يموتَ(٢). [المجتبى: ١٠١/٧، التحفة: ٩٥٠]. ٣٤٩٥- أَخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عليُّ بنُ الحسينِ بن واقدٍ، قال: حدثني أَبي، قال: حدثنا يزيدُ النّحْويُّ، عن عكرمةَ عن ابن عبّاسٍ في قوله: ﴿إِنَّمَا جَزَّوُا ◌ٌلَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣٣] الآيةَ. قال: نَزَلَت هذه الآيةُ في المشركينَ، فمن تابَ مِنهم قبلَ أَنْ يُقْدَرَ عليه، لم يكن عليه سبيلٌ، وليست هذه الآيةُ للرَّجلِ المسلمِ، مَن قتل وأَفسدَ في الأَرضِ، وحاربَ اللهَ ورسولَه، ثم لَحِقَ بالكفّارِ قبل أن يُقدَرَ عليه، لم يَمنَعْه ذلك أَن يُقامَ فيه الحدُّ الذي أصابَ(٣). [المجتبى: ١٠٠/٧، التحفة: ٦٢٥١]. (١) أخرجه مسلم (١٦٧٢) (١٦)، وأبو داود (٤٥٢٨) وانظر ما سيأتي بنحوه برقم (٦٩١٦) و(٦٩١٧) و(٦٩١٨) و(٦٩٥٥) وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٦٦٧). وقوله: ((القليب))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): البئر التي لم تُطْوَ. وقوله: ((رضخ))، قال السندي: أي: کسر. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) أخرجه أبو داود (٤٣٥٨) بالمعنى نفسه، واللفظ مختلف. وسیأتي بنحوه برقم (٣٥١٨). ٤٣٧ ٨- النهيُ عن المُثْلَةِ ٣٤٩٦- أَخبرنا محمدُ بن الُثِّى، قال: حدثنا عبدُ الصمد، قال: حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ عن أنسٍ، قال: كانَ رسولُ اللهِّ يَحُثُّ فِي خُطَتِه على الصَّدَقةِ، وينهى عن المُثْلَةِ(١). [المجتبى: ١٠١/٧، التحفة: ١٣٨٩]. ٩- بابُ الصَّلبِ ٣٤٩٧- أَخبرنا العباسُ بنُ محمدٍ، قال: حدثنا أبو عامرِ العَقَدِيُّ، عن إبراهيم بن طَهْمانَ، عن عبدِ العزيز بن رُفَيِعٍ، عن عُبيدِ بن عُمیرٍ عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ له قال: لا يَحِلُّ دَمُ امرئ مُسلمٍ إلا بإحدى ثلاثٍ خصالٍ: زانٍ مُحصَنٍ، يُرجَمُ، أَو رَجل قَتَلَ مُتَعَمِّداً، فَيُقْتَلُ، أَو رجل يخرجُ من الإسلامِ، فيحاربُ اللهَ ورسولَه، فَيُقْتَلُ، أَو يُصْلَبُ، أَو يُنْفَى من الأَرضِ(٢). [المجتبى: ١٠١/٧، التحفة: ١٦٣٢٦]. ١٠ - في العبدِ يأبقُ إلى أَرضِ الشِّركِ وذِكر اختلافِ أَلفاظِ النّاقلینَ خبرٍ جريرٍ في ذلك الاختلافُ على الشَّعبيِّ ٣٤٩٨- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: أَخبرنا شُعبةُ، عن منصورٍ، عن الشعبيِّ عن جرير، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((إذا أَبَقَ العبدُ، لم تُقبَلْ له صلاةٌ (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وقوله ((المثْلَةٍ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يقال: مَثَلْتُ بالحيوان أَمْثُلِ به مَثْلاً، إذا قَطَعْتَ أطرافه وشَوّهْتَ به، ومَثَلْت بالقتيل، إذ جَدَعْت أنفه، أو أذْنَه، أو مَذاكيره، أو شيئاً من أطرافه. والاسم: المثلة. فأما مَثل، بالتشديد، فهو للمبالغة. (٢) أخرجه أبو داود (٤٣٥٣). وانظر تخريج ما سلف برقم (٣٤٦٦). وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٨٠٠) و(١٨٠١). ٤٣٨ حتى يَرجِعَ إلى مَواليهِ))(١). [المجتبى: ١٠٢/٧، التحفة: ٣٢١٧]. ٣٤٩٩ - أَخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، عن جريرِ، عن مُغيرةً، عن الشعبيِّ، قال: كان جريرٌ يحدِّثُ عن النِّوَّ: «إذا أَبَقَ العبدُ، لم تُقْبَلْ له صلاةٌ، وإن ماتَ، ماتَ كافرً) وَأَبَقَ غلامٌ لجريرِ، فَأَخَذْهُ، فضَرَبَ عُنْقَهُ (٢). [المجتبى: ١٠٢/٧، التحفة: ٣٢١٧]. ٣٥٠٠- أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ موسى، قال: أَخبرنا إسرائيلُ، عن مُغيرةً، عن الشعبيِّ، قال: كان جريرُ بنُ عبد الله، قال(٣): إذا أَبَقَ العبدُ إلى أَرضِ الشِّركِ، فلا ذِمَّةً لَه(٤). [المجتبى: ١٠٢/٧، التحفة: ٣٢١٧]. الاختلاف على أبي إسحاقَ ٣٥٠١- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا حُمَيْدُ بنُ عبد الرحمن، عن أَبيه، عن أبي إسحاقَ، عن الشعبيِّ عن جرير، قال: قال رسولُ اللهِوَ له: ((إذا أَبَقَ العبدُ إلى الشِّرْكِ، فقد حَلَّ دَمُهُ)) (٥). [المجتبى: ١٠٢/٧، التحفة: ٣٢١٧]. (١) أخرجه مسلم (٦٨) و(٦٩) و(٧٠)، وأبو داود (٤٣٦٠). وسيأتي برقم (٣٤٩٩) و(٣٥٠٠) و(٣٥٠١) و(٣٥٠٢). وهو في «مسند» أحمد (١٩١٥٥). وقوله: ((أبق العبد))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أبق العبدُ يأبقُ ويَآبَقُ إباقا: إذا هرب. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) في (ط): ((كان جرير يحدث عن النبي ◌َّل)) فقط، ولم يسق لفظ الحديث، ثم ضرب على قوله: ((يحدث عن النبي ◌َّل، و کتب على حاشيتها مُصححاً عليه بعد كلمة جرير: ((بن عبد الله قال: إذا أبق العبد إلى أرض الشرك فلا ذمة له)). قلنا: وهو الصواب، فالحديث هكذا في الأصل و((المجتبى)) و(التحفة))، ووهم محقق الطبعة الهندية الأستاذ عبد الصمد شرف الدين، واعتبر رفع الحديث إلى النسبي وَلَّه زيادة جيدة کما قال. (٤) سلف في سابقيه مرفوعاً. (٥) سلف تخريجه برقم (٣٤٩٨). ٤٣٩ ٣٥٠٢ - أَخبرنا أحمدُ بنُ حربٍ، قال: حدثنا قاسمٌ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أَبي إسحاقَ، عن الشعبيِّ عن جرير، عن النّبيِّنَّ قال: ((إذا أَبَقَ العبدُ إلى الشِّركِ، فقد حَلَّ دَمُهُ))(١). [المجتبى: ١٠٣/٧، التحفة: ٣٢١٧]. ٣٥٠٣- أَخبرنا الربيعُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا خالدُ بنُ عبد الرحمن، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أَبي إسحاقَ، عن الشعبيِّ عن جرير، قال: أَيُّما عبدٍ أَبَقَ إلى أَرضِ الشِّرِكِ، فَقَد حَلَّ دَمُهُ(٢). [المجتبى: ١٠٣/٧، التحفة: ٣٢١٧]. ٣٥٠٤ - قال: أَخبرني صفوانُ بنُ عمرو، قال: حدثنا أحمدُ بنُ خالدِ الوَهْيُّ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن أَبي إسحاقَ، عن الشعبيِّ عن جرير، قال: أَيُّما عبدٍ أَبَقَ إلى أَرضِ الشِّرِكِ، فَقَد حَلَّ دَمُهُ(٣). [المجتبى: ١٠٣/٧، التحفة: ٣٢١٧]. ٣٥٠٥- أَخبرنا عليّ بنُ حُجْرِ، قال: أَخبرنا شَريكٌ، عن أَبي إسحاقَ، عن عامٍ عن جرير، قال: أَيُّما عَبْدٍ أَبَقَ مِن موالِيهِ، وَلَحِقَ بالعَدُوِّ، فقد أحَلَّ بَنَفْسِهِ(٤). [المجتبى: ١٠٣/٧، التحقّة: ٣٢١٧]. ١١ - الحكم في المُرَتَدٌ ٣٥٠٦ - أَخبرنا أَبو الأزهرِ أَحمدُ بنُ الأَزهر النِّسابوريُّ، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ سليمانَ الرازيُّ، قال: أَخبرنا مُغيرةُ بنُ مسلمٍ، عن مَطَرِ الورَّاقِ، عن نافعٍ، عن ابن عُمرَ أَنَّ عثمانَ قال: سمعتُ رسولَ اللهِّلؤيقولُ: ((لا يَحِلُّ دَمُ امرئ مُسلمٍ إلا بإحدى ثلاثٍ: رجلٍ زنى بعدَ إحصائِهِ، فعليه الرَّجمُ، أَو قَتَلَ عمداً، فعليه القَوَدُ، أَو ارتَدَّ بعد إسلامِه، فعليه القَتَلُ))(٥). [المجتبى: ١٠٣/٧، التحفة: ٩٨٢١]. (١) سلف تخريجه برقم (٣٤٩٨). (٢) سلف قبله مرفوعاً، وانظر ما بعده. (٣) سلف مرفوعاً في سابق الذي قبله. (٤) سلف مرفوعاً برقم (٣٤٩٨). (٥) سلف برقم (٣٤٦٨) مطولاً وفيه قصة يوم الدار. وقوله: ((القَوَد))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): القَوَد: القِصاص وقتلُ القاتل بدلَ القتيل. ٤٤٠