Indexed OCR Text
Pages 241-260
شوال، كان كصيامِ الدَّهرِ))(١). قال أبو عبد الرحمن: عتبةُ بن أَبي حكيمٍ هذا ليس بالقَويِّ(٢). [التحفة: ٣٤٨٢]. ٢٨٨٠ - أَخبرني محمدُ بن عبد الكريمِ بن محمدِ بن عبد الرحمن بن حُوَيَطِبِ بن عبد العُزَّى الحرَّانِيُّ، قال: حدثني عثمانُ - وهو ابنُ عمرو الحرانيُّ -، قال: حدثنا عمرُ - يعني ابنَ ثابتٍ -، عن محمد بن المُنگّدِرِ عن أَبي أَيوبَ الأَنصاريِّ، قال: قال رسولُ اللهِ لَ نحوَهُ(٣). [التحفة: ٣٤٨٧]. [قال أَبو عبد الرحمن: هذا الشيخُ رأَيتُ عندَّ كُباً في غيرِ هذا، فإذا أَحاديثُه تُشبهُ أَحاديثَ محمد بن أَبي حُميدٍ، فقال: لا أَدري، أَكانَ سَماعُهُ من محمدٍ أَم كان سماعاً مِن أُولِئِكَ المشيَخَةِ؟ فَأَمَّا الشيخُ، فكان يحدِّثُنا عنه، ولا يَذْكُرُ محمدَ بن أَبِي حُميدٍ، فإن كان تلكَ الأَحاديثُ أَحاديثَهُ عن أُولِكَ المشيخَةِ، ولم يكن سمعهُ من محمدٍ، فهو ضعيفٌ - يعني عثمانَ -، ومحمدُ بن أَبِي حُميدٍ ليس بشيءٍ في الحديثِ ](٤) . ٧٠- صیامُ یومینٍ من شوّالِ وذكرُ الاختلافِ على أبي العلاءِ فيه ٢٨٨١ - أَخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا عبدُ الأعلى، قال: حدثنا حَمَّادٌ، قال: أخبرنا ثابتٌ، عن مُطَرِّفٍ، عن عمرانَ. وسعيدٌ الجُرَيْرِيُّ، عن أَبي العلاءِ، عن مُطَرِّفٍ عن عمرانَ - وهو ابنُ حُصينٍ -، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قال لرجلٍ: «هل صُمتَ (١) سلف تخريجه برقم (٢٨٧٥). (٢) وقع في (هـ): ((عتبة بن أبي حکیم ضعيف)). (٣) سلف تخريجه برقم (٢٨٧٥) من طريق عمر بن ثابت، عن أبي أيوب (٤) ما بین حاصرتین زيادة من (هـ). ٢٤١ من سَرَرِ شعبانَ شيئاً)؟ قال: لا، قال: (إذا أَفْطَرتَ، فصُمْ يومينٍ)) وقال الجُرَيْرِيُّ: ((فصُمْ)(١). [التحفة: ١٠٨٤٤و ١٠٨٥٥]. ٢٨٨٢ - أَخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سليمانُ التَّيْمِيُّ، عن أَبي العلاءِ، عن مُطَرِّفٍ عن عمرانَ بن حُصينِ، أَنَّ رسولَ اللهِّهِ قال له: ((هل صُمتَ من سَرَرِ هذا الشَّهرِ شيئاً) ؟ قال: لا، قال: ((فإذا أَفْطَرتَ - أو أفطَرَ النَّاسُ -، فصُمْ يومينٍ)). قال عمرو: حدثنا يحيى مرتينٍ: مرَّةً عن مُطرِّفٍ، أَنَّ النبيَّنِّقال لعمرانَ(٢). [التحفة: ١٠٨٥٥]. ٢٨٨٣- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا ابن أَبِي عَديِّ، عن الَّيْميِّ، عن أَبي العلاء، عن مُطَرِّفٍ عن عِمرانَ نحوَه(٣). [التحفة: ١٠٨٥٥]. ٢٨٨٤ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمرُ، عن أبيه، قال: حدثنا أَبو العلاء بن الشِّخِيرِ، أَنَّ رسولَ الله وَّ قال لرجلٍ ... فذكَرَ نحوَه. فقلت(٤) له: عمَّن يُحَدِّثُ هذا أَبو العلاء؟ قال: سأَلتُ رجلاً من أَهل (١) أخرجه البخاري (١٩٨٣)، ومسلم (١١٦١) (١٩٥) و(١٩٩) و(٢٠٠) و(٢٠١)، وأبو داود (٢٣٢٨). وسیأتي بعده برقم (٢٨٨٢) و(٢٨٨٣)و(٢٨٨٤). وهو في «مسند)» أحمد (١٩٨٣٩)، وابن حبان (٣٥٨٧) و(٣٥٨٨). وقوله: ((هل صمت من سرر شعبان))، قال ابن حجر في (الفتح)) ٢٣١/٤: والسرر: بفتح السين المهملة، ويجوز كسرها وضمها جمع سرة. ويقال أيضاً: سرار بفتح أوله وكسره، ورجح الفراء الفتح، وهو الاستسرار، قال أبو عبيد والجمهور: المراد بالسرر هنا آخر الشهر، سميت بذلك لاستسرار القمر فيها، وهي لیلة ثمان وعشرین وتسع وعشرين وثلاثین. (٢) سلف تخريجه برقم (٢٨٨١). (٣) سلف تخريجه برقم (٢٨٨١). (٤) القائل هو : المعتمر. ٢٤٢ بيتِه: عمَّن يُحَدِّثُ هذا أبو العلاء؟ فقال الرجلُ: عن عِمرانَ بن حُصينٍ، عن رسولِ الله ◌ِ(١). [التحفة: ١٠٨٦٨]. ٧١ - صيامُ العَشرِ والعَمَلُ فيه وذكرُ اختلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلينَ للخَبرِ فيه ٢٨٨٥- أَخبرني عبدُ الله بن محمدٍ الضَّعيفُ، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ عن عائشةَ، قالت: ما رأَيتُ رسولَ اللهِّصَائِماً في العَشرِ قَطُّ(٢). [التحفة: ١٥٩٤٩]. ٢٨٨٦- أَخبرنا عمرو بنُ يزيدَ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ عن عائشةَ، أَنَّ النبيَّ ،وَه لم يَصُمْ العَشْرَ قَطُ (٣). [التحفة: ١٥٩٤٩]. ٢٨٨٧ - أَخبرنا أحمدُ بن عثمانَ بن حكيمٍ، قال: حدثنا أبو نُعيمٍ، قال: حدثنا حفصّ، عن الأعمشِ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ عن عائشةَ، قالت: ما رأيتُ رسولَ اللهَِّصائماً العَشْرَ قَطُ (٤). [التحفة: ١٥٩٤٩]. ٧٢ - النهيُ عن صيامٍ أَيامِ التّشريقِ، وذكرُ اختلافِ الناقلينَ للخبرِ في ذلك الاختلافُ علی سلیمان بن يسار ٢٨٨٨- أَخبرنا هنَّدُ بن السَّرِيِّ، عن عَبْدةَ، عن سعيدٍ، عن قتادةً، عن سليمانَ بن يسار (١) سلف تخريجه برقم (٢٨٨١). (٢) أخرجه مسلم (١١٧٦)، وأبو داود (٢٤٣٩)، وابن ماجه (١٧٢٩)، والترمذي (٧٥٦). وسیأتي بعده برقم (٢٨٨٦) و(٢٨٨٧). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤١٤٧)، وابن حبان (١٤٤١) و(٣٦٠٨). (٣) سلف تخريجه في الذي قبله. (٤) سلف تخريجه برقم (٢٨٨٥). ٢٤٣ عن حمزةَ الأسلميِّ، أَنه رأى رجلاً يَنْبَّعُ رحالَ النَّاسِ بِنِّى أَيامَ التشريقِ على جَمَلٍ، يقول: أَلا لا تَصوموا هذه الأيامَ، فإنها أَيامُ أَكلٍ وشُربٍ، ورسولُ اللهِوَِّ بين أَظهُرِهِم (١). [التحفة: ٣٤٤٢]. خالفَهُ عبدُ الله بن أبي بكرٍ وسالمٌ أَبو الّضرِ ٢٨٨٩- أَخبرنا العباسُ بن عبد العظيم، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، عن سفيانَ، عن سالمٍ أَبي النّضْرِ وعبد الله بن أبي بکرِ، عن سلیمانَ بن يسارٍ عن عبدِ الله بن حُذْافَةَ، أَنَّ النبيَّنَلِ أَمَرَه أَن يُنادِيَ في أَيامِ التشريقِ ((إِنْها أيامُ أُكلٍ وشُربٍ))(٢). [التحفة: ٥٢٤٤]. أَرَسَلَهُ مالكٌ ٢٨٩٠ - الحارثُ بن مسكينِ - قراءةٌ عليه -، عن ابن القاسمِ، قال: حدثني مالكٌ، عن أَبي النّضْرِ، عن سليمانَ بن يسارٍ أَنَّ رسولَ اللهِ ◌ّ نهى عن صيامٍ أَيامٍ مِنِّى(٣). [التحفة: ٥٢٤٤]. أَسنَدَهُ بُکیرُ بن الأَشَجِّ علی اختلافٍ من ابنه وعمرو علیه فیه ٢٨٩١ - قال أبو عبد الرحمن: بَلَغَني عن ابن وَهْبٍ، عن مَخْرَمَةَ بن بُکیرِ، عن أبيه، (١) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٠٣٨). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسيأتي برقم (٢٨٩٣) و(٢٨٩٤) و(٢٨٩٥) من طريق مسعود بن الحكم عن رجل من أصحاب النبي ګے وسيأتي في الذي بعده مرسلاً. والروايات متقاربة المعنى، ورواية مسعود بن الحكم لم يسم فيها الصحابي. وهو في «مسند)» أحمد (١٥٧٣٥). (٣) سلف قبله موصولاً. ٢٤٤ قال: سمعتُ سليمانَ بن يسارِ، أَنه سَمِعَ الَحَكَمَ الزُّرَقِيَّ يقولُ: حدَّثْني أُمِّي: أَنْهُم كانوا معَ رسولِ الله ◌ِّلْ بِنِّى، فسَمِعوا راكباً يَصِرُخُ، يقول: أَلا لا يَصومَنَّ أَحدٌ، فإنّها أَيامُ أَكلِ وشُربٍ(١). قال أبو عبد الرحمن: ما عَلِمتُ أَنَّ أَحداً تابَعَ مَخرَمَةَ على هذا الحديثِ على (٢) الحَكَمِ الزُّرَقِيِّ، والصوابُ: مسعودُ بن الحكمِ. [التحفة: ١٠٣٤٢]. ٢٨٩٢- أَخبرنا أَحمدُ بن الهيثمِ، قال: حدثنا حَرْمَلةُ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أَخبرني عمرٌو، أَنَّ بُكَيراً حدَّثَّهُ، عن سليمانَ بن يسارِ، أَنَّ مسعودَ بن الحكمِ حدَّثَّهُ عن أَمِّه، قالت: مَرَّ بنا راكِبٌ ونحن منّى مع رسولِ اللهِوَلٌ يُنادِي في النّاسِ: لا تَصومُنَّ هذه الأَيامَ، فإِنَّها أَيامُ أَكلٍ وشُربٍ، فقالت أُختيّ: هذا عليُّ بن أَبِي طالبٍ، وقلتُ أَنا: لا، بَل هو فلانٌ(٣). [التحفة: ١٠٣٤٢]. ذكرُ الاختلافِ على الزهريِّ ٢٨٩٣ - أَخبرنا محمدُ بن رافعِ النَّيْسابوريُّ، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزهريِّ، عن مسعودٍ بن الحكمِ عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ ◌َّ، قال: أَمَرَ رسولُ اللهِّعبدَ الله بنَ حُذْافَةَ أَن يَركَبَ راحِلَتَهُ أَيامَ منّى، فيصيحَ في النّاسِ: ((لا يصومُ أَحَدٌ، فإنّها أَيامُ أَكل وشُربٍ)) قال: ولقد رأَيتُه على راحلتِهِ يُنادي بذلك(٤). [التحفة: ٥٢٤٤]. ٢٨٩٤- أَخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا محمدُ بن سليمانَ، قال: حدثنا شعيبٌ، عن الزهريِّ، أَنَّ مسعودَ بن الحكم قال: (١) سيأتي تخريجه برقم (٢٨٩٩) لتمام لفظه هناك، وانظر ما بعده. (٢) في (هـ): ((عن)) . (٣) سيأتي تخريجه برقم (٢٨٩٩)، وانظر ما قبله. (٤) سلف برقم (٢٨٨٩) من حديث عبد الله بن حذافة. ٢٤٥ أَخبرني بعضُ أَصحابِ النِِِّّ، أَنَّه رأَى عبدَ الله بنَ حُذافةً وهو يسيرُ على راحلَتِه في أيام التشريقِ يُنادي أَهلَ مِنِّى: ((أَلا لا يصومَنَّ هذه الأَيامَ أَحدٌ، فإِنَّهنَّ أَيَامُ أَكلٍ وشُرِبٍ» وذَكَرَ أَنْهَ بَعَثَهُ رسولُ اللهِ لَّمُؤَذِّنَا(١) بذلك فِيهِم(٢). قالَ أَبو عبد الرحمن: الزهريُّ لم يَسمَعْ من مسعودٍ بن الحكمِ. [التحفة: ٥٢٤٤]. ٢٨٩٥- أَخبرنا كثيرُ بن عبيدِ الحِمصِيُّ، قال: حدثنا محمد بن حربٍ، عن الزُّبَيدِيِّ، عن الزهريِّ، أَنه بَلَغَهُ، أَنَّ مسعودَ بن الحكم كان يُخبِرُ عن بعض علمائِهِم من أصحابِ رسولِ اللهِ، أَنَّ رسولَ اللهِلَّه بعثَ عبدَ الله بن حُذافةَ يَطوفُ بأَهلِ مِنَّى على ناقةٍ حمراءَ، يقول: ((لا يصومَنَّ هذه الأَيامَ أَحَدٌ، فَإِنَّمَا هُنَّ(٣) أَيامُ أَكلٍ وشُربٍ وذِكْرِ الله»(٤). [التحفة: ٥٢٤٤]. ٢٨٩٦ - أخبرنا أبو بكرِ بنُ إسحاقَ الصَّاغانِيُّ، قال: حدثنا رَوْحٌ، قال: حدثنا صالحٌ، قال: حدثنا ابنُ شهابٍ، عن سعيد بن المسيَّبِ عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِنَّهِ بَعَثَ عبدَ الله بنَ حُذافةً(٥) يطوفُ في مِنِّى أَن لا تَصُوموا هذه الأَيامَ، فإنّها أَيامُ أَكلٍ وشُربٍ وذِكرِ الله(٦) . [التحفة: ١٣١٧٥]. قال أبو عبد الرحمن: صالحٌ هذا هو ابنُ أَبي الأخضر، وحديثُه هذا خطأً، (١) في (هـ): «يؤذِّن». (٢) سلف برقم (٢٨٨٩). (٣) في (هـ): ((هي)). (٤) سلف برقم (٢٨٨٩) وانظر سابقيه. (٥) کذا في الأصلین، وفي (ت) لم يذكر اسم أبيه، وفي (هـ) - وهي رواية ابن حيويه التي اعتمدها المزي في ((التحفة)) -: ((عبد الله بن رواحة)) ولذلك ذكره المزي كما في (هـ): ((عبد الله ابن رواحة)» وهو خطأ، فإن عبد الله بن رواحة استشهد في موقعة مؤتة سنة ثمان للهجرة، ولم يشهد حجة الوداع مع النبي مَچر . (٦) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند» أحمد (١٠٦٦٤). ٢٤٦ لا نَعلمُ أَحداً قال في هذا: سعيد بن المسيَّبِ، غيرَ صالح، وهو كثيرُ الخطأ، ضعيفُ الحديثِ في الزهريِّ، ونظيرُه محمدُ بنُ أَبي حفصةَ، وكلاهما ضعيفٌ. ورَوْحُ بن عبادةَ ليس بالقويِّ عِندَنا . ٢٨٩٧ - أخبرنا الحارثُ بن مسكينٍ - قراءةً عليه -، عن ابن القاسمِ، قال: أَخبرني مالكٌ، عن ابن شهابٍ أَنَّ رسولَ اللهِ لَّ بَعَثَ عبدَ الله بنَ حذافةَ يقولُ: (إنّما هذه أَيامُ أَكلٍ وشربٍ وذكرِ الله)) يعني أَيامَ مِنِّى(١). قال أبو عبد الرحمن: وقد روى هذا الحديثَ يحيى بنُ سعيدٍ، عن يوسفَ بن مسعودٍ بن الحكمِ. ٢٨٩٨ - أَخبرنا عيسى بنُ حَمَّادٍ بن زُغْبَةَ، قال: أَخبرنا اللّيثُ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن يوسفَ بن مسعودٍ بن الحكمٍ، عن جدَّتِهِ، أنها قالت: بينًا نحنُ بمنّى إذ أَقبَلَ راكبٌ، سَمِعْتُهُ ينادي: إنَّهُنَّ أَيامُ أَكلٍ وشُربٍ - على عهدِ رسولِ اللهِنَّه - قلتُ: مَن هذا؟ قال: عليّ بن أبي طالب(٢). [التحفة: ١٠٣٤٢]. ذكرُ الاختلافِ على ابن إسحاقَ في هذا الحديثِ ٢٨٩٩- أخبرنا عمران بن بگّارِ الحمصیُّ، قال: حدثنا أحمدُ بن خالدٍ، قال: حدثنا محمدٌ، عن حَكيمٍ بنِ حكيمٍ، عن مسعودٍ بنِ الحكمِ الزُّرَقِيِّ، قال: حدَّثْني أمِّي(٣) قالت: (١) سلف قبله مسنداً، وانظر تخريج (٢٨٨٩). هذا الحديث غير موجود في المطبوع من (التحفة)) وهو ثابت في أصولها، وقد قال الأستاذ عبد الصمد شرف الدين في تعليقه على هذا الحديث من طبعته: «هذا الإسناد موجود في أصل المزي في مسند عبد الله ابن حذافة لكن للأسف إنه فات علينا عند الطبع)). (٢) سیأتی تخريجه في الذي بعده. (٣) في ((التحفة)): ((عن أبيه))، وهو خطأ. ٢٤٧ لكأنّي أَنظُرُ إلى عليٍّ بن أبي طالبٍ على بَعْلَةِ النِيِّ نَّ البيضاءِ حينَ قامَ على شِعِبِ الأَنصارِ وهو يقول: يا معشرَ المسلمينَ، إِنَّ النبيَّ ◌َّه يقول: ((إنَّها ليسَتْ أَيَّمَ صيامٍ، إنّها أَيامُ أَكلٍ وشُربٍ))(١). [التحفة: ١٠٣٤٢]. ٢٩٠٠ - أَخبرنا عبيدُ الله بن سعدٍ بن إبراهيم بن سعدٍ، قال: حدثنا عِمِّي، قال: حدَّثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، قال: حدثني عبدُ اللهِ بن أبي سلمةً، عن مسعودٍ بن الحكمٍ، عن أمِّه، أَنَّها حدَّثْه، قالت: كأنّي أَنظُرُ إلى عليٍّ بن أبي طالبٍ وهو على بغلةِ رسولِ اللهِ بَّهُ البيضاءِ حين وقَفَ على شِعبِ الأنصارِ، وهو يقولُ: أيُّها الناسُ، إنَّ رسولَ اللهِ حِلّ يقول: ((إنّها ليستْ بأيامٍ صيامٍ، إنَّما هيَ أَيامُ أكلِ وشُربٍ وذِكرِ))(٢). [التحفة: ١٠٣٤٢] ٢٩٠١ - أخبرنا إِسحاقُ بن إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدةُ بن سليمانَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، قال: حدثني مَن سَمِعَ عبدَ الله بن أبي سلمةَ - ولا أُراني إلا سَمِعتُهُ منه - يحدِّثُ عن مسعود بن الحكمٍ، عن أمِّهِ، قالت: كأنّي أنظُرُ إلى عليٍّ بن أبي طالبٍ على بغلةِ رسولِ الله وَّ البيضاءِ يقول: يا أيها الناسُ، إِنَّ رسولَ الله ◌َّه يقول: ((إنَّ أَيامَ التشريقِ أَيامُ أَكلِ وشُربٍ، ليسَ بأَيامٍ صيامٍ)(٣). [التحفة: ١٠٣٤٢]. خالَفَهُ ابنُ الهادِ ٢٩٠٢ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدَّثنا اللَّيثُ، عن ابن الهادِ، عن عبد الله بن (١) أخرجه أبو يعلى (٤٦١)، وابن خزيمة (٢١٤٧)، والحاكم ٤٣٤/١-٤٣٥. وسيأتي بعده برقم ٢٩٠٠ و٢٩٠١، وقد سلف برقم ٢٨٩١ و٢٨٩٢ و٢٨٩٨، وانظر تخريج (٢٩٠٢). وهو في «مسند)) أحمد (٧٠٨). (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٢٨٩٩). ٢٤٨ أَبي سلمةَ، عن عمرو بن سُليم الزُّرَقِيِّ، عن أُمِّهِ، قالت: بَيْنا نحنُ مِنِى إذا عليٌّ بن أبي طالبٍ على جملِ يقولُ: إِنَّ رسولَ الله ◌ُِّ يقولُ: (إنَّ هذه أَيامُ طُعْمٍ وشُرْبٍ، فلا يَصُمْ أَحَدٌ) (١). [التحفة: ١٠٣٤٢]. الاختلاف علی حبيبٍ ٢٩٠٣ - أخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدَّثنا خالدٌ، قال: حدثنا عبدُالرحمن - وهو المسعودِيُّ -، قال: أَنبَأَني حبيبُ بن أَبِي ثابتٍ، عن نافع بن جُبيرٍ، عن بِشرٍ بن سُحَيْمٍ عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ، أَنَّ مناديَ رسول الله وَّهَ خَرَجَ في أَيامِ التشريقِ، فقال:(( إِنَّه لا يَدخُلُ الجنّةَ إلا نَفْسٌ مُسلِمَةٌ، أَلا وإنَّ هذه الأيامَ أَيامُ أكلٍ وشربٍ))(٢). [التحفة: ١٠٠٢٧]. ٢٩٠٤ - أخبرنا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حدثنا عبدُ الرحمنِ، قال: حدثنا سفيانُ، عن حبیبٍ، عن نافعٍ بنٍ حُبیرٍ عن بِشرِ بن سُحيٍ، قالَ: خَطَبَ النبيُّ نَّهِ فِي أَيامِ الحجِّ، فقال: ((إنّه لا يدخُلُ الجنةَ إلا نفسٌ مُسْلِمَةٌ، وإِنّهَا أَيامُ أَكلٍ وشُربٍ)(٣). [التحفة: ٢٠١٩]. ٢٩٠٥- أَخبرنا يوسفُ بن عيسى، قال: أَخبرنا الفضلُ بن موسى، قال: أخبرنا يزيدُ - وهو ابنُ زياد بن أبي الجَعْدِ -، عن حبيبِ بن أبي ثابتٍ (١) أخرجه الشافعي في ((الرسالة)) (١١٢٧)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (مسند علي) صفحة ٢٥٦ - ٢٥٧. وانظر تخریج رقم (٢٨٩٩). وهو في ((مسند)) أحمد (٥٦٧). (٢) سلف قبله، وانظر تخريج (٢٨٩٩). (٣) أخرجه ابن ماجه (١٧٢٠). وسیأتي بعده برقم (٢٩٠٥) و(٢٩٠٦) و (٢٩٠٧) و(٢٩٠٨)، وبرقم (٢٩٠٩) و(٢٩١٠) مرسلاً. وهو في «مسند)» أحمد (١٥٤٢٩). ٢٤٩ عن بشرِ بن سُحَيمٍ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ على المِبر يقولُ: ((لا يَدخُلُ الجنَّةَ إلا مسلِمٌ، وإنَّ هذه أَيامُ أَكلٍ وشربٍ)) - أَيام التشريقِ _(١). [التحفة: ٢٠١٩]. ٢٩٠٦ - أخبرنا محمدُ بن المثّى، قال: حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله، قال: حدثنا شعبةُ، عن حبيبٍ، قال: سمعتُ نافعَ بن ◌ُبیر يحدِّثُ عن بِشرِ بنِ سُحيم، أنَّ النبيَّ وَهَّ أَمره أَن ينادِيَ أَيَّامَ(٢) التّشريقِ: (إِنَّها أيَّامُ أَكلٍ وَشَرَبٍ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ لا يَدخُلُها إلا مُؤمِنٌ)) (٣). [التحفة: ٢٠١٩]. ٢٩٠٧ - أَخبرنا محمدُ بن بشارِ، عن محمدٍ، قال: حدثنا شعبة، عن عمرٍو بنِ دينارٍ، عن نافع بن جُبير عن رجلٍ من أَصحابِ النبيِّلنَِّ، عن النبيِّ ◌َّ، أَنَّهَ بَعَثَ بِشرَ بن سُحيمٍ، فَأَمرَه أَن يناديّ: (إنّه لا يَدخُلُ الجِنَّةَ إلا نفسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكَلٍ وشُربٍ) يعني أَيَامَ التشريقِ (٤). [التحفة: ٢٠١٩]. ٢٩٠٨ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا حمادٌ، عن عمرٍو، عن نافعٍ بن جبيرِ ابن مُطعِمٍ عن بشرِ بن سُحِيمٍ، أَنَّ النِيَّ ◌َ﴿ أَمَرَه أَن يناديَ أَيامَ التشريقِ: ((إنّه لا يَدخُلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ، وهي أَيَامُ أَكلٍ وشُربٍ)) (٥) . [المجتبى: ١٠٤/٨، التحفة: ٢٠١٩]. ٢٩٠٩ - أَخبرنا به قتيبَةُ بن سعيدٍ مرَّةً أُخرى، قال: حدثنا حمادٌ، عن عمرٍو، عن نافعٍ (١) سلف تخريجه في الذي قبله. (٢) في (هـ): ((في أيام)». (٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٠٤). (٤) سلف تخريجه برقم (٢٩٠٤). (٥) سلف تخريجه برقم (٢٩٠٤). ٢٥٠ أنَّ النبيَّ ◌َلَّ أَمرَ منادياً ... مرسلٌ(١). [التحفة: ٢٠١٩]. ٢٩١٠- أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا داودُ، عن عمروٍ، قال: أرسَلَ النبيُّ نَلَوَ رجلاً يُقال له: بشرٌ أَيامَ مِنِّى، فَأَذَّن ... وساقَ الحديثَ(٢). [التحفة: ٢٠١٩]. ٢٩١١ - أَخبرنا محمدُ بنُ رافعٍ، قال: حدثنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرَنا مَعْمَرٌ، عن عاصم(٣)، عن المطّلبِ، قال: دعا أعرابيّاً إلى طعامِه وذلك بعدَ يومِ النحرِ بيومٍ، فقال الأعرابيُّ: إنّي صائِمٌ، فقال: إني سمعتُ عبدَ الله بنَ عمرو يقول: إِنِّي سمعتُ رسولَ الله ◌ِّلِ ينهى عن صيامٍ هذه الأيامِ(٤). [التحفة: ٨٩٣٨]. ٢٩١٢- أَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا أبو عاصمٍ، عن ابن حُرِيجٍ، عن سعيدِ بن كثير، عن جعفرِ بنِ المُطّلبِ أنَّ عبدَ الله بن عمرو دَخَلَ على عمرو بن العاص وهو يتغَدَّى، فقال: هَلُمَّ، فقال: إنّي صائِمٌ، ثم دخَلَ عليه مَرَّةً أُخرى، فقال: هَلُمَّ، قال: إِنِّي صائِمٌ، قال: إنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قال: (إنّها أيَّامُ أَكلٍ وشُربٍ) يعني أيامَ التّشريقِ (٥). [التحفة: ١٠٧٣٢]. (١) سلف قبله موصولاً، وانظر تخريجه برقم (٢٩٠٤). (٢) سلف برقم (٢٩٠٤) موصولا، وانظر ما قبله. (٣) في الأصلين: ((معمر، عن جعفر بن المطلب)) وهو خطأ، والمثبت هو الصواب كما في (ت) و(هـ) و((التحفة)). (٤) أخرجه عبد بن حميد (٨٣٠) عن عبد الرزاق، به، وابن خزيمة (٢١٤٨) عن محمد بن رافع، عن عبد الرزاق، به سنداً ومتناً، ولكن وقع عندهما ((عبد الله بن عُمر)) بدل: ((عبد الله بن عمرو)) وهو محوَّد عندنا في الأصول: «عبد الله بن عمرو) وقد أورده المزي في مسند عبد الله بن عمرو، وسيأتي حديث ابن عمر برقم (٢٩١٥). وسيأتي بنحوه برقم (٢٩١٤). (٥) أخرجه أبو داود (٢٤١٨). وسیأتي بعده وهو في («مسند)) أحمد (١٧٧٦٩). ٢٥١ ٢٩١٣ - أَخبرني أحمدُ بن بكَّارِ، قال: حدثنا مَخَلَدٌ، قال: أخبرنا ابنُ جُريجٍ، قال: أخبرني سعيدُ بن كثيرٍ، أَنَّ جعفرَ بنَ المُطِّلبِ أَخَبَرَهِ، أَنَّ عبدَ الله بنَ عمرو بن العاص دخَلَ على عمرو بن العاصِ في أيامٍ مِنِّى، فدعاهُ إلى الغَداءِ، فقال: إنّي صائمٌ، ثم الثانيةَ، فكذلكَ، ثم الثالثةَ، فقال: لا، إلا أن تكونَ سمِعتَهُ من رسولِ الله ◌َِّ، قال: فإِنِّي سمعتُهُ من رسول الله ◌َوِ(١). [التحفة: ١٠٧٣٢]. ٢٩١٤ - أَخبرنا أحمدُ بنُ عَبدةَ، قال: حدثنا حسينٌ - هو الأَشقرُ -، قال: حدثنا شَريكٌ، عن أَشعثَ بن سُليمٍ - هو أَشعثُ بن أَبِي الشعثاء-، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، عن النبيِّ وََّ قال: ((أيامُ التّشريقِ أَيامُ أَكلٍ وشُربٍ وصلاةٍ، فلا يصومَنَّها أَحدٌ) (٢). [التحفة: ٨٦٥٣]. ٠٠ خالفَهُ إبراهیمُ بنُ مُهاجر،رواه عن أبي الشعثاءِ، عن ابن عمرَ ٢٩١٥- أَخبرنا هارونُ بن عبد الله، قال: حدثنا حسينٌ الجُعفيُّ، عن زائدةً، عن إبراهيمَ بن مُهاجٍ، عن أَبي الشعثاءِ عن ابن عمرَ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِ ◌ّ قال: ((هذه أَيامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ) يعني أَيامَ التشريقِ(٣). [التحفة: ٧٠٩٢]. ٧٣ - صيامُ المُحَرَّمِ ٢٩١٦ - أَخبرنا هلالُ بن العلاء بن هلال، قال: حدثني أَبي، قال: حدَّثْني عبيدُ الله، عن عبد الملك (١) سلف قبله. (٢) انظر ما سلف بنحوه برقم (٢٩١١). (٣) أخرجه محمد بن عاصم الثقفي في ((جزئه)) (٣). وهو في «مسند» أحمد (٤٩٧٠). ٢٥٢ عن جُندُبِ بن سفيانَ الْبَحَلِيِّ، قال: كان رسولُ اللهِ وَ لَّه يقولُ: ((أفضلُ الصِّيامِ بعدَ شهرِ رمضانَ شهرٌ تَدعونَه المُحَرَّمَ)(١). [التحفة: ٣٢٦٦]. ٢٩١٧- أخبرنا محمدُ بن قدامةً، قال: حدثني جريرٌ، عن عبد الملك بن عُميرٍ، عن محمد بن المُنتشِرِ، عن حُميدٍ بن عبد الرحمن عن أبي هريرةَ - رَفَعه - ، قال: ((أفضلُ الصيامِ بعدَ شهرِ رمضانَ شهرُ الله الْمُحَرَّمُ»(٢). [التحفة: ١٢٢٩٢]. ٢٩١٨- أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا زائدةُ، عن عبد الملكِ بن عُميرٍ، عن محمد بن المُنْتَشِرِ، عن حُميد بنِ عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَهُ: أَيُّ الصلاةِ أَفْضَلُ بعدَ المكتوبةِ؟ قال: ((الصلاةُ في جوفِ الليلِ)) قيل: أَيُّ الصيامِ أَفْضَلُ بعدَ رمضانَ؟ قال: ((شَهرُ اللهِ الذي تدعونَهُ المُحَرَّمَ»(٣). [التحفة: ١٢٢٩٢]. ٢٩١٩ - أَخبرنا قتيبةُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا أبو عَوانةً، عن أَبي بِشرِ، عن حُميدٍ بن عبد الرحمن عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: «أفضلُ الصِّيامِ بعدَ شهرِ رمضانَ شَهرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، (٤). [المجتبى: ٢٠٦/٣، التحفة: ١٢٢٩٢]. ٧٤ - صيامُ شعبانَ ٢٩٢٠ - أخبرني عليُّ بن حُجرِ، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، عن محمدٍ، عن أبي سلمةً (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٢) سلف تخريجه برقم (١٣١٤)، وانظر لاحقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (١٣١٤)، وانظر ما قبله وما بعده. (٤) سلف بإسنادِه، وأتم منه برقم (١٣١٤). ٢٥٣ ٠ عن عائشةَ، قالت: كانَ رسولُ الله ◌َّه يصومُ حتى نقولَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: لا يصومُ. ولم أَرَهُ في شهرٍ أَكثرَ منه صياماً في شعبانَ، كان يصومُ شعبانَ إلا قليلاً، بل كانَ يصومُ شعبانَ كُلَّهُ(١). [التحفة: ١٧٧٥٧]. ٢٩٢١- أخبرنا عبدُ الله بن محمدٍ الضَّعيفُ، قال: حدثنا زيدٌ - وهو ابنُ الحُبَابِ -، قال: حدثنا نوحُ بن أَبي بلالٍ، قال: حدثني زيدُ بن أَبِي عّابٍ، عن أبي سلمةَ بن عبد الرحمن، قال: سألتُ عائشةَ عن صومِ رسولِ اللهِ بَلِّ، فقالت: كانَ أَكثرَ صومِه بعد شهرِ رمضانَ شعبانُ عَامَّتُهُ أَو كلُّهُ(٢). [التحفة: ١٧٧٠٨]. ٢٩٢٢- أَخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: حدثنا معاويةُ بنُ صالحٍ، أَن عبدَ الله بنَ أَبِي قَيْسٍ حدَّثه أنّه سمعَ عائشةَ تقولُ: كانَ أَحبَّ الشهورِ إلى رسول الله ﴿ أَن يصومَهُ شعبانُ، كان يَصِلُهُ برمضانَ(٣). [المجتبى ١٩٩/٤، التحفة: ١٦٢٨٠]. ٢٩٢٣ - أَخبرنا عبدُ الرحمن بن محمدٍ، قال: حدثنا محمدُ بنُ ربيعةَ، عن أَبي عُمیسٍ - واسمهُ عتبةُ بن عبد الله -، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((إذا انتصَفَ شعبانُ، فكُفّوا عن الصوم)، (٤). قال لنا أَبو عبد الرحمن: لا نعلَمُ أحداً روى هذا الحديثَ غيرَ العلاء بن عبد الرحمن. [التحفة: ١٤٠٩٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٢٤٩٨)، وانظر ما بعده. (٢) سلف تخريجه برقم (٢٤٩٨)، وانظر ما قبله. (٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (٢٦٧١). (٤) أخرجه أبو داود (٢٣٣٧)، وابن ماجه (١٦٥١)، والترمذي (٧٣٨). وهو في «مسند)» أحمد (٩٧٠٧)، وابن حبان (٣٥٨٩) و(٣٥٩١). ٢٥٤ ٧٥ - صومُ الحيّ عن الميت وذکرُ اختلافِ الناقلینَ للخبر في ذلك ٢٩٢٤ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا عَبْثَرٌ - وهو ابنُ القاسمِ، كوفيٌّ -، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ البَطينِ، عن سعيد بن جُبیر عن ابن عباسٍ، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ◌َّه، فقال: إنَّ أُمِّي ماَتَتْ وعليها صومُ شَهرِ، أَفأصومُ عنها؟ فقال: ((أرأيتَ لو كان عليها دَينٌ، أَكنتَ تَقضيهِ)؟ قال: نعم، قال: ((فدينُ اللهِ أَحقُّ أن يُقضى))(١). [التحفة: ٥٦١٢]. ٢٩٢٥ - أَخبرنا القاسمُ بن زكريا، قال: حدثنا حسينُ بن علي الجُعْفيُّ، عن زائدةً، عن سليمانَ الأعمشِ، عن مسلمٍ، عن سعيدٍ عن ابن عباسٍ، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ◌َ﴿، فقال: يا رسولَ الله، إنَّ أُمِّي مَتَتْ وعليها صومُ شهرِ، أَفَأَقْضيهِ عنها؟ قال: ((لو كان على أُمِّكَ دينٌ، كنتَ قاضِيَهُ عنها))؟ قال: نعم، قال: ((فدينُ الله أحَقُّ أن يُقضى)). قال سليمانُ: فقال الحكمُ وسلمةُ بن كُهيلٍ، ونحنُ جميعاً جلوسٌ حيثُ حدَّثَ مسلمٌ بهذا الحديثِ، فقالا: سَمِعنا مجاهداً يذكُرُها (٢) عن ابن عباسٍ (٣). [التحفة: ٥٦١٢]. ٢٩٢٦- أَخبرنا عبدُ الله بن سعيدٍ، قال: حدثنا أَبو خالدٍ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن سلمةَ والحكمٍ ومُسلمٍ، عن سعيدِ بن جُبيرٍ وعطاء ومجاهدٍ عن ابنِ عباسٍ، قال: جاءَتِ امرأةٌ إلى النبيِّ ◌ََّ، فقالت: إنَّ أُختي ماَتْ وعليها صيامُ شهرَينِ مُتَتَابِعَينِ، قال: ((أرأيتِ لو كانَ على أُختِكِ دينٌ، أَكُنتِ (١) سيأتي تخريجه برقم (٢٩٢٦). (٢) كذا في الأصول، وفي مصادر التخريج: ((يذكر هذا)). (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده. ٢٥٥ تقضِينَه))؟ قالت: نعم، قال: ((فحقُّ اللهِ أَحَقُّ) (١). [التحفة: ٥٦١٢]. ٢٩٢٧ - أَخبرنا الحسينُ بنُ منصور النّيْسابوريُّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن مَغْراءَ، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ البَطينِ، عن سعيدِ بن جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ وعن سلمةَ بن كُهيلٍ، عن مجاهدٍ، عنِ ابنِ عباسٍ وعنِ الحكمِ بنِ عُتيبةَ، عن عطاءٍ عن ابن عباسٍ، عن النبيِّ بِّهِ، أَنَّه أَنْهُ امرأةٌ، فقالتْ: إِنَّ أُمِّي مَتَتْ وعليها صومُ شهرِ، أَفَقضيهِ عنها؟ قال: ((أَرأَيتِ لو كان عليها دينٌ، أَكنتٍ تقضينه))؟ قالت: نعم، قال: ((فدَينُ اللهِ أَحَقُّ أن يُقضى))(٢). [التحفة: ٥٦١٢]. ٢٩٢٨ - أَخبرنا عمرو بنُ يحيى بنِ الحارثِ، قال: حدثنا أحمدُ بنُ أَبي شُعيبٍ، قال: حدثنا موسى بنُ أَعْينَ، عن الأعمشِ، عن مسلمٍ، عن سعيد بن جُبیر عن ابن عباسٍ، قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ لَّه، فقال: إِنَّ أُمِّي ماتَتْ وعليها صومُ شهرٍ، أَفَأَقضي عنها؟ قال: ((أَرأَيتَ لو كان عليها دَينٌ، أَكنتَ تَقضيهِ؟ فدينُ اللهِ أَحقُّ أَن يُقضى)). قال سليمانُ: وحدََّنِه سلَمةُ بن كُهيلِ والحكمُ بمثلِ ذلك عن ابنِ عباسٍ (٣). [التحفة: ٥٦١٢]. ٢٩٢٩- أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بن دينار، قال: حدثنا زكريا بنُ عَدِيٍّ، قال: أخبرنا عُبیدُ الله، عن زيدٍ، قال: حدثنا الحکمُ، عن سعيد بن جُبير (١) أخرجه البخاري (١٩٥٣)،ومسلم (١١٤٨) (١٥٤) و(١٥٥)، وأبو داود (٣٣٠٨) و(٣٣١٠)، وابن ماجه (١٧٥٨)، والترمذي (٧١٦) و(٧١٧). وسيأتي بعده برقم (٢٩٢٧) و(٢٩٢٨) و(٢٩٢٩) و(٤٧٣٩)، وقد سلف قبله برقم : (٢٩٢٤) و (٢٩٢٥). وهو في ((مسند) أحمد (١٨٦١)، وابن حبان (٣٥٣٠) و(٣٥٧٠). والروايات متقاربة المعنی وبعضهم يزيد فيه على بعض. (٢) سلف تخريجه في الذي قبله. (٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٢٦). ٢٥٦ عن ابن عباسٍ، أَنَّ امرأةٌ جاءَتْ إلى رسول الله وَّه، فقالت: إنَّ أُمِّي ماَتَتْ وعليها صومُ نذرِ، أَفَأَصومُ عنها؟ قال: ((أَكنتٍ قاضيةً عن أُمِّكِ دَيناً لو كان عليها)؟ قالت: نعم، قال: ((فصومي عن أُمِّكِ))(١). [التحفة: ٥٦١٢]. قال أبو عبد الرحمن: وروى أَيوبُ بنُ موسى، عن عطاءٍ، عن ابن عباسٍ: لا يصومُ أحدٌ عن أَحدٍ. ٢٩٣٠ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُريعٍ -، قال: حدثنا حجَّاجْ الأَحولُ، قال: حدثنا أَيوبُ بنُ موسى، عن عطاء بن أبي رباحٍ عن ابن عباس، قال: لا يُصَلِّي أَحدٌ عن أَحدٍ، ولا يصومُ أَحدٌ عن أَحدٍ، ولكن يُطعِمُ عنه مكانَ كلِّ يومٍ مُدَّا مِن حِنطَةٍ(٢). [التحفة: ٥٨٨٦]. ٧٦ - صومُ الوليِّ عن الميتِ ٢٩٣١ - أَخبرنا عليّ بنُ عثمانَ الحرانيُّ النَّغَيلِيُّ وإسماعيلُ بن يعقوبَ الحرانيُّ الصَّبِيحِيُّ، قالا: حدثنا ابنُ موسى - وهو محمدُ بن موسى بن أَعينَ الحرانيُّ -، قال: حدثني أبي، عن عمرو بن الحارثِ، عن عُبيد الله بن أَبي جعفرٍ، أَنَّ محمدَ بن جعفرٍ حدثه، عن عروةً عن عائشةَ، أنَّ رسولَ اللهِ وَّوَل قال: ((مَن ماتَ وعليهِ صيامٌ، صامَ عنه ولِيُّهُ»(٣). [التحفة: ١٦٣٨٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٢٩٢٦). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٣) أخرجه البخاري (١٩٥٢)، ومسلم (١١٤٧)، وأبو داود (٢٤٠٠) و(٣٣١١). وهو في ((مسند)) أحمد (٢٤٤٠١)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٣٩٧) و(٢٣٩٨) و(٢٣٩٩)، وابن حبان (٣٥٦٩). ٢٥٧ ٧٧ - صومُ المرأةِ بغيرِ إذن زوجها وذكرُ الاختلافِ على أبي الزنادِ في خبر أبي هريرةَ فيه ٢٩٣٢- أَخبرنا محمدُ بن بشارِ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيدٍ وعبدُ الرحمنِ، قالا: حدثنا سفيانُ، عن أبي الزنادٍ، عن موسى بن أبي عثمانَ، عن أبيه عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((لا تَصومُ المرأَةُ وزوجُها حاضِرٌ إلا یإذنه»(١). [التحفة: ١٣٣٩٠]. ٢٩٣٣- أَخبرني محمدُ بن عليٍّ، قال: حدثنا أبو اليَمانِ، قال: أخبرنا شعيبٌ، عن أبي الزنادٍ، عن الأعرجِ عن أَبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِ﴿: «لا يَحِلُّ للمرأَةِ أَن تصومَ وزوجُها شاهدٌ إلا بإذنِهِ))(٢). [التحفة: ١٣٧٢٩]. ٧٨ - صومُ الرجلِ مع زَوجِهِ، وحَقّها في ذلك ٢٩٣٤ - أَخبرنا إسحاقُ بن منصورٍ، قال: أخبرنا محمدُ بن يوسفَ، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمةً عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((ألم أُخبَرْ أَنْكَ تصومُ النهارَ، وتقومُ الليلَ))؟ قلتُ: نعم يا رسولَ اللهِ، قال: ((فلا تَفَعَلْ، صُمْ وأَفطِرْ، وَنَمْ وقُمْ، فإِنَّ لَنَفْسِكَ عليكَ حقًّا، والجسَدِكَ عليك حقًّا، وإِنَّ لزوجتكَ عليك حقًّا، وإنَّ بحسبكَ أَن تصومَ ثلاثةَ أيامٍ من كُلِّ شهرٍ، فإنَّ الحسنَةَ بعشْرِ أمْثَالِها، فإذا ذلك صيامُ الدهرِ كُلِهِ)» فشدَّدتُ، فشُدِّد عليَّ، قلتُ: يا رسولَ الله، إنّي أَجِدُ قوةً، قال: (١) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٢) أخرجه البخاري (٥١٩٥) و(٥١٩٢)، ومسلم (١٠٢٦)، وأبو داود (١٦٨٧) و(٢٤٥٨)، وابن ماجه (١٧٦١)، والترمذي (٧٨٢). وسیأتي برقم (٣٢٧٤) و(٣٢٧٥)، وقد سلف قبله. وهو في «مسند)» أحمد (٧٣٤٣)، وابن حبان (٣٥٧٢) و(٣٥٧٣). ٢٥٨ ((فصُمْ مِن كُلِّ جُمُعَةٍ ثلاثةَ أيامٍ)) فشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قلتُ: يا رسولَ الله، إنّي أَجدُ قوةٌ، قال: ((فصُمْ صيامَ نبيِّ اللهِ داودَ، و(١) لا تزِدْ عليه)) قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وما صيامُ داودَ؟ قال: ((صيامُ نِصفِ الدَّهرِ))(٢). [التحفة: ٨٩٦٠]. ٧٩ - صومُ الرجلِ مع زَوْرِهِ، وحقُّه في ذلك ٢٩٣٥- أَخبرنا حُميدُ بن مَسْعدةَ البصريُّ، عن يزيدَ - وهو ابنُ زُریعٍ - ، قال: حدثني حسينٌ المُعَلِّمُ، قال: حدثنا يحيى بنُ أَبي كثيرٍ، عن أَبي سلمةَ بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو، قال: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ وَلَّ، فقال: ((ألم أُنَبَأُ أنّكَ تقومُ الليلَ، وتصومُ النّهارَ))؟ قال: بلى، قال: ((فلا تَفعَلْ، قُمْ وَنَمْ، وصُمْ وأَفطِرْ، فإنَّ ◌َجَسدِكَ عليك حقًّا، وإنَّ لعينِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لِزَوْرِكَ عليك حقًّا، وإِنَّ لزَوجَتِك عليك حقًّا، وإنَّ مِنْ حَسبِكَ أَن تصومَ من كُلِّ شَهرٍ ثلاثةَ أَيامِ، فإِنَّ لك بكلِّ حسنةٍ عشرَ أَمثالِها)) فشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قلتُ: إنّي أُطِيقُ غيرَ ذا، قال: ((فصُمْ من كُلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيامٍ)) فشدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قلتُ: إني أطيقُ غيرَ ذا، قال: ((فصُمْ صومَ نبيِّ اللهِ داودَ)) قلتُ: وما صَومُ نِيٌّ اللهِ داودَ؟ قال: ((نصفُ الدَّهرِ))(٣). [التحفة: ٨٩٦٠]. ٨٠ - صيامُ من أَصبحَ جُنُباً وذكرُ الاختلافِ على أَبي هريرةَ في ذلك ٢٩٣٦- أَخبرنا محمدُ بن منصورٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمرٍو، عن يحيى بن (١) الواو مثبتة من (هـ). (٢) سلف تخريجه برقم (٢٧١٣)، وانظر ما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (٢٧١٣)، وانظر ما قبله. وقوله: «لزورك))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الزور: الزائر، وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم، کصَوْم ونَوْم معنی صائم ونائم. وقد یکون الزرو جمع زائر، کراکب و ر کب. ٤ ٢٥٩ جَعْدَةَ، قال: سمعتُ عبدَ الله بن عمرو القارئَّ قال: سمعتُ أَبا هريرةَ يقول: لا ورَبِّ هذا البيتِ، ما أَنا قلتُ: ((مَن أدرَكَهُ الصُّبْحُ وهو جُنْبٌ، فلا يَصُمْ» محمدٌ - وربِّ الكَعَبَةِ - قَالَهُ(١). [التحفة: ١٣٥٨٣]. ٢٩٣٧ - أَخبرنا محمدُ بن عبد الملك، قال: حدثنا بشرُ بن شُعيبٍ، قال: حدثني أَبي، عن الزهريِّ، قال: أخبرني عبدُ اللهِ(٢) بن عبد الله بن عمرَ، أَنَّه احْتَلَمَ ليلاً(٣) في رمضانَ، فاستَيْقَظَ قَبَلَ أَن يطلُعَ الفجرُ، ثم نامَ قبلَ أَن يَغْتَسِلَ، فلم يَستيقِظْ حتى أصبحَ، قال: فلقِيتُ أَبا هريرةَ حينَ أَصبحتُ، فاستَفْتَيْتُه في ذلك، فقال: أَفطِرْ، فإِنَّ رسولَ اللهِ وٌَّ قد كان يأمُرُ بالفطر إذا أَصبحَ الرجُلُ جُنُباً، قال عبدُ اللهِ (١) بن عبد الله: فجئتُ عبد الله بن عمرَ، فذكرتُ له الذي أَفتاني به أبو هريرةَ، فقال: أُقْسِمُ باللهِ، لَئِنْ أَفطرتَ، لأُوحِعَنَّ مَتْنَيْكَ، صُمْ، وإن بدا لك أَن تصومَ يوماً آخَرَ، فافعَلْ (٤). [التحفة: ١٣٥٧٨]. خالفَه عُقیلُ بن خالدٍ، فرواه عن الزهريِّ عن عبیدِ الله ٢٩٣٨- أَخبرنا عبدُ الملك بنُ شُعيبِ بنِ اللَّيثِ بن سعدٍ، قال: حدَّثني أَبي، عن جدِّي، قال: حدَّثْن عُقِيلٌ، عن ابن شهابٍ، قال: أخبرني عُبيدُ الله بن عبد الله بن عمرَ، أَنْه احتَلَمَ ليلاً(٢) في رمضانَ، فاستيقَظَ قبلَ أن يَطْلُعَ الفَجْرُ، ثم نامَ قبلَ أَن (١) أخرجه ابن ماجه (١٧٠٢). وسيأتي بعده في لاحقيه وفيه قصة. وهو في «مسند) أحمد (٧٣٨٨)، وابن حبان (٣٤٨٥). (٢) تحرف في الأصلين في الموضعين إلى: ((عبيد الله بن عبد الله)) والتصويب من (هـ) و(ت)، وستأتي رواية الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر في الحديث التالي، وأما ما وقع في ((التحفة)) من تسميته ((بعبد الله بن عبيد الله)) فخطأً أيضاً. (٣) كذا في الأصلين وفي (هـ): ((ليلة)). (٤) انظر تخريج ما سلف قبله. وقوله: ((متنيك))، جاء في (الصحاح)) الجوهري: متنا الظهر: مكتنفا الصلب عن يمين وشمال من عصب ولحم، یذکّر ویؤنّٹ. ٢٦٠