Indexed OCR Text
Pages 301-320
١٧٨٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدةُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا
عُبیدُ الله، عن نافع
عن ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ وَأَبا بكر وعمرَ كانوا يُصَلَّون العيدين قبلَ
الْخُطبة(١).
[المجتبى: ١٨٣/٣، التحفة: ٨٠٤٥].
١٧٨١ - أخبرنا عمرو بنُ علي، قال: حدثنا یحی، قال: حدثنا ابنُ جُریج، قال: حدثنا
الحسنُ بنُ مسلم، عن طاووس
عن ابنِ عباس، قال: شَهِدتُ النبيَّ ◌َ ﴿ وَأَبا بكر وعمرَ يُصلّونَ العيدينِ قبلَ
الخطبة(٢).
٧٧٠ - السُّترة لصلاة العیدین
١٧٨٢ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: أَخبرنا مَعْمَرٌ، عن
آیوبَ، عن نافع
عن ابنِ عمرَ، أَنَّ رسولَ الله ﴿ كان يُخْرِجُ العَزَةَ يومَ الفِطر ويومَ الأَضحى
فَيَرَكُرُها، فَيُصلِّي إليها(٣).
[المجتبى: ١٨٣/٣، التحفة: ٧٥٩٧].
(١) أخرجه البخاري (٩٦٣)، ومسلم (٨٨٨)، وابن ماجه (١٢٧٦)، والترمذي (٥٣١).
وانظر ما سلف برقم (١٧٧٥).
وهو في «مسند)» أحمد (٤٦٠٢)، وابن حبان (٢٨٢٦).
(٢) أخرجه البخاري (٩٦٢) و (٩٧٩)، ومسلم (٨٨٤)، وأبو داود (١١٤٧)، وابن ماجه
(١٢٧٤).
وانظر تخريج ما سلف برقم (٤٩٧) و (١٧٧٩)، وما سيأتي برقم (١٤٨٩).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٠٠٤).
والروايات مطولة ومختصرة.
وهذا الحديث لم نقف عليه في ((التحفة)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٨٢٤).
وقوله: ((العنزة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): العنزة مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل
سنان الرمح.
٣٠١
١٧٨٣ - أَخيرنا يونسُ بنُ عبدِ الأَعلى، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أَخبرني سليمانُ بنُ
بلال، عن یحی بن سعيد
عن أنسٍ، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَ﴿ يُصلِّى إِليها بالمُصلَّى(١).
[التحفة: ١٦٥٨].
٧٧١ - عَدَدُ صلاة العيدين
١٧٨٤ - أَخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا يزيدُ بن زُريع، قال: حدثنا سفيانُ بنُ
سعیدٍ، عن زییدٍ الأیامی، عن عبد الرحمن بن أبي ليلی
ذكره عن عمرَ بنِ الخطاب، قال: صلاةُ الأَضحى ركعتان، وصلاةُ الفِطر
ركعتان، وصلاةُ المسافِرِ ركعتان، وصلاةُ الجمعة ركعتان، تمامٌ ليسَ بِقَصْرٍ، على
لسانِ النِّ ◌ِ﴾(٢).
[المجتبى: ١٨٣/٣، التحفة: ١٠٥٩٦].
١٧٨٥ - أَخبرنا عمرو بنُ علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني داودُ بنُ قيسٍ، قال:
حدثني عياضٌ
عن أبي سعيدٍ، أَنَّ رسولَ الله : ﴿ كان يَخرجُ يومَ العِيد، فَيُصَلّ ركعتين، ثم
يخطُب، فيأمرُ بالصدقةِ، فيكون أَكثَرَ مَنْ يتصدَّقُ النّساءُ، فإن كانت له حاجةٌ، أَو
أَراد أَن يبعَثَ بَعْثاً، تكلّمَ، وإلا رَجَعَ (٣) .
[المجتبى: ١٩٠/٣، التحفة: ٤٢٧١].
(١) أخرجه ابن ماجه (١٣٠٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٤٩٥).
(٣) أخرجه البخاري (٣٠٤) و (٩٥٦) و (١٤٦٢)، ومسلم (٨٨٩)، وابن ماجه
(١٢٨٨).
وسیأتي برقم (١٧٩٨) و(١٨١٤).
وهو في («مسند)» أحمد (١١٣١٥)، وقد رُوي مطولاً ومفرقاً، واقتصر المصنف على ما
ذ کره.
٣٠٢
٧٧٢ - القراءةُ في العِيدين
١٧٨٦ - أخبرنا محمدُ بنُ منصورِ، قال: حدثنا سفيانٌ، قال: حدثني ضَمْرةُ بنُ سعيدٍ،
عن ◌ُبيد الله بن عبد الله، قال: خرج عمرُ يومَ عيد
فسأل أَبا واقد الليثيَّ: بأي شيء كان النبيُّ ◌َّ يقرأُ في هذا اليومِ؟ فقال: بـ:
﴿قَ﴾ و ﴿ أَقْتَبَتِ﴾(١).
[المجتبى: ١٨١/٣، التحفة: ١٥٥١٣].
١٧٨٧ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا مِسعرٌ وسفيانُ، عن
مَعبدِ بنِ خالدٍ، عن زيدِ بنِ عُقبةَ
عن سُرَةَ بنِ جُندُبِ، أَنَّ رسولَ اللهِ ﴾﴿ كان يقرأُ في العيدين:
﴿َِجِ أَسْمَرَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ و﴿هَلْ أَتَنَكَ حَدِيثُ الْغَيْشِيَةِ﴾(٢).
[التحفة: ٤٦١٥].
١٧٨٨ - أخبرني محمدُ بنُ قُدامةَ، عن جرير، عن إبراهيمَ بنِ محمد بنِ المنتشِرِ، قلتُ: عن
أَبيه؟ قال: نعم، عن حبيب بنِ سالم
عن النعمان بن بشير، قال: كان رسولُ الله ◌ِهِ يقرأ في الجمعةِ والعيدِ بـ:
﴿َسَيِّعَ أَسْمَرَبِّكَ آلْأَعلى﴾ و﴿هَلْ أَتَكَ حَدِيثُ الْغَيْشِيَةِ﴾، فإذا اجتمعَ الجمعةُ والعِيدُ في
يوم، قرأ بهما(٣).
[المجتبى: ١٩٤/٣، التحفة: ١١٦١٢].
٧٧٣ - الخطبةُ يومَ العيدِ
١٧٨٩ - أَخبرنا عمرو بنُ على، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثني
عبدُ الرحمن بن عابس، قال:
(١) أخرجه مسلم (٨٩١) (١٤) و (١٥)، وأبو داود (١١٥٤)، وابن ماجه (١٢٨٢)، والترمذي
(٥٣٤) و (٥٣٥).
وسیأتي برقم (١١٤٨٧) و (١١٤٨٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٨٩٦)، وابن حبان (٢٨٢٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٧٥١).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٧٥٠).
٣٠٣
سمعتُ ابنَ عباس، قال له رجلٌ: شَهِدتَ الخُروجَ مع رسولِ الله وَ﴾﴾؟ قال:
نعم، ولولا مكاني منه ما شَهِدْتُه - يعني مِن صِغَره -، أَتَى العَلمَ الذي عندَ دارٍ
كثيرِ بنِ الصَّلْتِ، فصلّى، ثم خطبَ، ثم أَتى النساءَ، فوعظهُنَّ، وذكْرُهُنَّ، وأَمرهُنَّ
أَن یتصدّقْنَ، فجعلتِ المرأةُ تُھوي بيدها إلى - يعني ۔ حلقِھا تُلقي في ثوبٍ بلالٍ، ثم
أَتى هو وبلالٌ البيتَ(١).
[المجتبى: ١٩٢/٣، التحفة: ١٧٠٢].
١٧٩٠ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا أَبو الأَحوص، عن منصورٍ، عن الشعبيِّ
عن البراءِ، قال: خطبنا رسولُ الله {* يومَ النَّحْرِ بعدَ الصَّلاة(٢).
[المجتبى: ١٨٤/٣ و١٩٠ و٢٢٣/٧، التحفة: ١٧٦٩].
١٧٩١ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصورٍ، [عن](٣) سفيانَ، قال: سمعتُ أَيوبَ يُخبر، عن
عطاء، قال:
سمعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ: أَشهَدُ أَني شَهِدتُ العِيدَ مع رسول الله وَ ذِ، فبدأ
بالصلاةِ قبلَ الخُطبة، ثم خَطَبَ (٤).
[المجتبى: ١٨٤/٣، التحفة: ٥٨٨٣].
٧٧٤ - الجلوسُ للخطبة يومَ العيدِ
١٧٩٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن أيوبَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا الفضلُ بنُ موسى،
قال: أخبرنا ابنُ ◌ُريج، عن عطاء
(١) أخرجه البخاري (٨٦٣) و (٩٧٥) و (٩٧٧) و (٥٢٤٩)، وأبو داود (١١٤٦). وانظر تخريج
ما سلف برقم (٤٩٧) و (١٧٧٩).
وهو في «مسند) أحمد (٢٠٦٢)، وابن حبان (٢٨٢٣).
وقوله: ((العلم)، قال ابن الأثير في (النهاية)): المنار أو الجبل.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٧٧٦).
(٣) في (ت) و (ز): ((قال: أخبرنا)).
(٤) سلف بإسناده وأتم منه برقم (١٧٧٩).
٣٠٤
عن عبدِ الله بنِ السائب، أَنَّ النِيَّ ◌َهِ صَلَّى العيدَ، وقال: ((مَنْ أَحبَّ أَن
ينصَرِفَ، فَلَيَنصَرِفْ، ومَنْ أُحبَّ أَن يُقيمَ لِلخُطبة، فَلْيُقِم))(١).
[المجتبى: ١٨٥/٣، التحفة: ٥٣١٥].
٧٧٥ - الإنصاتُ للخُطبة
١٧٩٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ سلمةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه، واللفظُ له -، عن ابنِ
القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن ابنِ شهاب، عن ابنِ المسَّب
عن أَبي هُريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَّه قال: ((إذا قلتَ لصاحبكَ والإِمامُ يخطُبُ:
أَنْصِتْ، فقد لَغَوْتَ))(٢).
[التحفة: ١٣٢٤٠].
٧٧٦ - الزينةُ للخُطبة
١٧٩٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثني عبيدُ(٣) الله بنُ
إیاد، عن أَبیہ
عن أبي رِمْثَةَ، قال: رأَيتُ النبيَّ ◌َ﴿ يَخْطُبُ وعليه بُردان
أَخضَرانِ (٤).
[المجتبى: ١٨٥/٣، التحفة: ١٢٠٣٦].
(١) أخرجه أبو داود (١١٥٥)، وابن ماجه (١٢٩٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٧٤٠).
(٣) في (ت) و (ز): ((عبد)) وهو تحريف.
(٤) أخرجه أبو داود (٤٠٦٥) و (٤٢٠٦) و (٤٢٠٧) و (٤٢٠٨) و (٤٤٩٥)، والترمذي
(٢٨١٢)، وفي ((الشمائل)) له (٤٣) و (٤٥) و(٦٥).
وسیأتی برقم (٩٥٧٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (٧١١٢)، وابن حبان (٥٩٩٥). وقد رُوي هذا الحديث مطولاً ومفرقاً،
واقتصر المصنف على ما ذكره.
وقوله: ((بردان))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): البرد: نوع من الثياب معروف.
٣٠٥
٧٧٧ - الخطبةُ على البعيرِ
١٧٩٥ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا ابنُ أَبي زائدةً، قال: حدثني إسماعيلُ بن
أَبي خالد، عن أخيه(١)
عن أَبي كاهلِ الأَحمسيِّ، قال: رأيتُ النِيَّ وَ﴿ يَخْطُبُ على ناقةٍ وحبشيٌّ
آخِذٌ بِخِطامِ الناقة(٢).
[المجتبى: ١٨٥/٣، التحفة: ١٢١٤٢].
٧٧٨ - قيام الإمام في الخطبة
١٧٩٦ - أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شُعبةَ، عن سِماكٍ،
قال:
سألتُ جابراً: أَكان رسولُ اللهِ لَّهُ يَخْطُبُ قائماً؟ فقال: كان رسولُ الله ◌ِّ
يخطُبُ قائماً، ثم يقعُدُ قَعْدَةً، ثم يقومُ(٣).
[المجتبى: ١٨٦/٣، التحفة: ٢١٨٤].
٧٧٩ - قيامُ الإمام للخُطبةِ متوكئاً على إنسان
١٧٩٧ - أَخبرنا عمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الملك بن
أَبي سلیمانَ، قال: حدثنا عطاءٌ
عن جابر، قال: شَهِدْتُ الصَّلاةَ مع رسولِ الله ﴿ في يومٍ عيد، فبدأ بالصلاةِ
قبل الخطبة بغيرِ أذان ولا إقامة، فلما قضى الصلاةَ، قام مُتوكّئاً على بلال،
فَحَمِدَ الله، وأَنْنى عليه، ووَعَظَ الناسَ، وذكّرهم، وحثهم على طاعته، ثم مضى
(١) في (ت) و(ز): ((عن أبيه)) وهو تحريف.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٢٨٤) و (١٢٨٥).
وسيأتي برقم (٤٠٨١).
وهو في «مسند) أحمد (١٨٧٢٥).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٧٣٥).
٣٠٦
إلى النساء ومعه بلالٌ، فأَمرهُنَّ بتقوى الله، ووعظهُنَّ وذكْرُهُنَّ، وحِمدَ الله، وأَثنی
عليه، ثم حثْهُنَّ على طاعته، ثم قال: ((تَصَدَّقْنَ، فإِنَّ أَكثرَ كُنَّ حطبُ جهنّمَ))،
فقالت امرأةٌ مِن سَفِلَةِ النساءِ سَفْعاءُ الخدّيْنِ: مَ يا رسولَ الله؟ قال: (([بكثرتكُنَّ
الشِّكايةَ](١)، وتَكفرْنَ العشيرَ)) فجعلْنَ ينزِعْنَ حُلِيَّهُنَّ: قَلَائِدَهُنَّ وَأَقْرِطَتَهُنَّ
وخواتِيمَهُنَّ؛ يقذِئْنَهُ في ثوبِ بلال؛ يتصدَّقْنَ به(٢).
[المجتبى: ١٨٦/٣، التحفة: ٢٤٤٠].
٧٨٠ - استقبالُ الإمامِ الناسَ بوجهه في الخطبة
١٧٩٨ - أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا عبدُ العزيز، عن داودَ، عن عِياض بنِ
عبدِ الله
عن أبي سعيد الخدريِّ، أَنَّ رسولَ الله ◌ِ﴿ كان يَخرجُ يومَ الفِطْرِ ويومَ
الأَضحى إلى المُصَّلَّى، فَيُصَلِّي بِالناسِ، فإِذا جَلَسَ في الثانية وسلَّمَ، قَامَ، فاستقبلَ
الناسَ بوجهه والناسُ جلوسٌ، فإن كانت له حَاجَةٌ؛ يريدُ أن يبعثَ بَعْئاً ذكرَه
للناسِ، وإلا أَمَر الناسَ بالصدقة، قال: ((تَصَدَّقُوا، تَصَدَّقُوا، ثلاثَ مرات، فكان مِن
أكثرِ من يتصدَّقُ النساءُ))(٣).
[المجتبى: ١٨٧/٣، التحفة: ٤٢٧١].
(١) في (ت) و (ز): ((تكثرن الشَّكاةَ)) .
(٢) سلف تخريجه برقم (١٧٧٤).
وقوله: ((الشكاية)): هكذا وردت في الأصلين، وجاء في هامشهما: الشكاة، وهما بمعنى، يقال:
شکوت فلاناً أشكوه شکوی وشکایة وشکاة: إذا أخبرت عنه بسوء فعله بك.
وقوله: ((من سَفِلة النساء سفعاء الخدين))، قال السندي: سَفِلة، بفتح السين وكسر الفاء: الساقطة من
الناس. وسفعاء: كحمراء، والسفعة: نوع من السواد. وليس بکثیر.
وقوله: ((أَقْرِطَتْهُنَّ))، قال السندي: جمع قرط، بضم قاف وسكون راء، نوع من حلي
الأذن.
(٣) سلف تخريجه برقم (١٧٨٥).
٣٠٧
٧٨١ - كيف الخطبة
١٧٩٩ - أَخبرنا عُتْبةُ بنُ عبدِ الله، قال: أخبرنا ابنُ المبارك، قال: أَخبرنا سُفيانُ، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابرٍ، قال: كان رسولُ الله ◌ِ﴿ يقولُ في خُطبته؛ يحمدُ الله، ويُثني عليه
بما هو له أَهْلٌّ، ثم يقولُ: ((مَنْ يهدِ (١) الله، فلا مُضِلَّ له، ومن يُضْلِلْ، فلا هَادِيَ
له، إِنَّ أَصْدَقَ الَحَديثِ كتابُ اللهِ، وأَحسنَ الهدي هديُ محمد رِّ. وشرَّ الأُمور
مُحدَثَاتُها، وكُلَّ مُحدَثَةٍ بدعةٌ، وكُلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكُلَّ ضلالةٍ فِي النَّارِ)) ثم
يقولُ: (بُعثتُ أَنا والسَّاعةُ كهاَتَيْنِ)) وكان إذا ذَكَرَ الساعةَ، احمرَّتْ وجنتاه، وعلا
صوتُه، واشتدَّ غَضَّبُه؛ كأَنه نذيرُ جيشٍ صَبَّحَتْكم مسَتْكم (٢)، ثم قال: ((مَنْ تَرَكَ
مالاً، فلأهلِهِ، ومَنْ تركَ دَيناً أَو ضياعاً، فإليَّ أَو عليَّ، وأَنا ولِيُّ المؤمنين))(٣).
[المجتبى: ١٨٨/٣، التحفة: ٢٥٩٩].
٧٨٢ - القصد في الخطبة
١٨٠٠ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا أبو الأَحوص، عن سِماك
عن جابرِ بنِ سَمُرَةَ، قال: كنتُ أُصلِّي مَعَ النِيِّ :﴿، فكانت صلاُه قَصْداً
وخُطبتُه قَصْداً (٤).
[المجتبى: ١٩١/٣، التحفة: ٢١٦٧].
٧٨٣ - الجلوس بين الخطبتين
١٨٠١ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا أبو عَوَانَةً، عن سِماك
(١) في الأصلین: «یهدي)) ، والمثبت من (ت) و (ز).
(٢) في الأصلين: ((مسأتكم))، والمثبت من (ت) و (ز) وحاشية (ط).
(٣) أخرجه مسلم (٨٦٧)، وأبو داود (٢٩٥٤)، وابن ماجه (٤٥) و(٢٤١٦).
وسیأتی برقم (٥٨٦٢)، وقد سلف برقم (١٢٣٥) مختصرا.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٣٣٤).
(٤) سلف تخريجه برقم (١٧٣٥) وانظر لاحقيه، وقد أورده المصنف مفرقاً.
٣٠٨
عن جابر بنِ سَمُرَّةً، قال: رأيتُ رسولَ الله لَ﴾﴿ يَخْطُبُ قائماً، ثم قَعَدَ قَعْدَةً
لا يتكلّمُ فيها، ثم قام، فخطَبَ خُطبةٌ أُخرى، فمن خَبَّرَكَ أَن النبيَّ ◌َ* خطب
قاعدًا فلا تُصدِّقْه(١).
[المجتبى: ١٩١/٣، التحفة: ٢١٩٧].
٧٨٤ - القراءةُ في الخطبة
١٨٠٢ - أخبرنا عمرو بنُ عليّ ومحمدُ بنُ بشار، عن عبدالرحمن، قال: حدثنا سفيانُ،
عن سِماكٍ
عن جابر بن سَمُرَةَ، قال: كان النبيُّ لِّله يخطُبُ قائماً، ثم يَجْلِسُ، ثم
يقومُ، ويقرأ آياتٍ؛ ويَذْكُرُ الله، وكانتْ خُطبتُه قَصْدًا وصلاَتُه قَصْدًا(٢).
[المجتبى: ١١٠/٣ و١٩٢، التحفة: ٢١٦٣].
٧٨٥ - نزولُ الإمامِ عن المنبر قبلَ فراغِه مِن الخطبة
١٨٠٣ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا أَبو تُمَيلَةَ، عن الحسينِ بنِ واقدٍ، عن
ابنِ بُریدةً
عن أَبيه، قال: بينا رسولُ اللهِ وَ﴿ على المنبرِ يَخْطُبُ، إذ أَقبلَ حسنٌ وحُسينٌ،
وعليهما قميصان أَحمران، يمشيانٍ ويَعثرانِ، فنزلَ، فحملهما، وقال: ((صدقَ الله:
﴿إِنَّمَا أَمْوَ لُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥] إني رأيتُ هذين يمشيانٍ ويعثرانِ،
فلم، أصبِرْ حتى نزلْتُ، فحملتُهما))(٣).
[المجتبى: ١٩٢/٣، التحفة: ١٩٥٨].
(١) سلف تخريجه برقم (١٧٣٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٧٣٥)، وانظر سابقيه، وقد أورده المصنف مفرقا.
(٣) سلف تخريجه برقم (١٧٤٣)، وانظر ما بعده.
٣٠٩
٧٨٦ - نزولُ الإمامِ عن المنبرِ قبلَ فراغِه مِن الْخُطبة وقطعُ كلامه
ورجوعه إلیه
١٨٠٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبدِ العزيز بن أَبِي رِزْمةَ، قال: أَخبرنا الفضلُ بن موسى، عن
حسین بن واقدٍ، عن عبدِ الله بنِ بُریدةً
عن أبيه، قال: كان النبيُّونَ﴿ يخطُبُ، فجاء الحسنُ والحسينُ، عليهما قميصانِ
أحمرانِ يعتُرانِ فيهما، فنزلَ البِيُّ ◌َّهِ، فقطعَ كلامَه، فحملهما، ثم عادَ إلى المنبر،
ثم قال: ((صَدَقَ الله: ﴿إِنَّمَا أَمْوَ لُكُمْ وَأَوْلَدُ كُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥] رأَيتُ هذين
يَعْثُرَانِ في قميصَيْهما، فلم أَصْبِرْ حتى قطعتُ كلامي، فحملتُهما))(١).
[المجتبى: ١٠٨/٣، التحفة: ١٩٥٨].
٧٨٧ - الصلاة بعد العیدین
١٨٠٥ - أَخبرنا عبدُ الله بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا ابنُ إدريسَ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن
عدي، عن سعيد بن جُبیر
عن ابن عباس، أَنَّ النبيَّ لَ ﴿ خرجَ يومَ العيد، فصلَّى ركعتين؛ لم يصلِّ قبلَها
ولا بعدَها(٢).
[المجتبى: ١٩٣/٣، التحفة: ٥٥٥٨].
٧٨٨ - اجتماع العيدين
١٨٠٦ - أَخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا
إسرائيلُ، عن عثمانَ بنِ المغيرة، عن إياس بنٍ أَبِي رَمْلَةَ، قال:
سمعتُ معاويةَ سأَل زيدَ بنَ أَرقم: أَشهِدْتَ مع رسولِ الله {﴿ عِيدينِ؟ قال:
نعم، صلَّى العيدَ مِن أَول النهار، ثم رَخَّصَ في الجمعة(٣).
[المجتبى: ١٩٤/٣، التحفة: ٣٦٥٧].
(١) سلف تخريجه برقم (١٧٤٣)، وانظر ما قبله.
(٢) سلف برقم (٤٩٧) بإسناده ومتنه، وانظر تخريجه هناك.
(٣) أخرجه أبو داود (١٠٧٠)، وابن ماجه (١٣١٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٣١٨).
٣١٠
١٨٠٧ - أَخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا عبدُ الحميد بنُ
جعفر، قال: حدثني وَهْبُ بنُ كيسانَ، قال: اجتمعَ عيدانِ على عهدِ ابنِ الزبير، فأَخْرَ
الخروجَ حتّى تعالى النهارُ، ثم خَرَجَ، فَخَطَبَ، فَأَطال الخُطبةَ، ثم نزلَ، فَصلَّى ركعتين،
ولم يُصَلِّ للناسِ يومئذٍ الجمعةَ.
فذُكِرَ ذلك لابنِ عباس، فقال: أَصابَ السنّةَ(١).
[المجتبى: ١٩٤/٣، التحفة: ٦٥٣٨].
٧٨٩ - الضربُ بالدُّفِّ يومَ العيد
١٨٠٨ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، عن مَعْمَر، عن الزُّهريِّ،
عن عُروةً
عن عائشةَ، أَنَّ النِيَّ :﴿ِ دَخَلَ عليها وعندها جاريتانِ تَضْرِبانٍ بِدْقِيْن،
فانتهرهما أَبو بكر، فقال النبيُّ :﴿: ((دَعْهُنَّ، فإِنَّ لِكُلِّ قومٍ عيدً))(٢).
[المجتبى: ١٩٥/٣، التحفة: ١٦٦٦٩].
٧٩٠ - الضربُ بالدفِّ أَيامَ منّى
١٨٠٩ - أَخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن عمار، قال: حدثنا المعافَى، عن الأوزاعيِّ، عن
الزُّهريِّ، عن عُروةً
عن عائشةَ، أَن أَبا بكر دخل عليها، وعندها جاريتان في أيام مِنِّى تغنّان؛
تَضرِبان بلُغَيْن، ورسولُ اللهِ﴿ مُسجِّى بثوبه، فانتهرهما أَبو بكر، فكشَفَ
رسولُ الله :﴿ عن وجهه، فقال: ((دَعْهُما يا أَبا بكر، فإنها أَيامُ عيد))(٣).
[التحفة: ١٦٥١٤].
(١) أخرجه أبو داود (١٠٧١).
(٢) أخرجه البخاري (٩٥٢) و (٩٨٧) و(٢٩٠٦) و (٣٥٢٩)، ومسلم (٨٩٢)، وابن ماجه
(١٨٩٨).
وسيأتي في لاحقيه ورقم (٨٩١٠)، وانظر تخريج رقم (١٨١١).
وهو في «مسند)» أحمد (٢٤٠٤٩)، وابن حبان (٥٨٦٩) و (٥٨٧١) و (٥٨٧٦) و (٥٨٧٧).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله، وانظر لاحقيه.
٣١١
١٨١٠ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيم، قال: أخبرنا عيسى بنُ يونسَ، قال: حدثنا
الأوزاعيُّ، عن الزُّهري، عن عروةً
عن عائشةَ، أَن أَبا بكر دخل عليها أَيَامَ منّى، وعندها جاريتان تغنيان وتَضربان
بِدُّفِين، ورسولُ الله ◌ِّ مسجِّى، على وجهه الثوبُ، لا يأمرهُنَّ ولاينهاهُنَّ، فنهرهُنَّ
أَبو بكر، فقال رسولُ اللهِوَهُوَ: ((دعهُنَّ يا أَبا بكر، فإنَّها أَيامُ عيد))(١).
[التحفة: ١٦٥١٤].
٧٩١ - اللعب في المسجد أَيامَ العيد
١٨١١ - أخبرنا محمدُ بنُ آدمَ، عن عبدةً، عن هشامٍ، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: جاء السودانُ يلعبون بين يَدَيْ النبيِّ ◌َ® في يومٍ عيد،
فدعاني، وكنت أَطَّلِعُ إليهم مِن فوق عاتقِهِ، فما زِلْتُ أَنظُرُ إليهم(٢) حتى
كنتُ أَنا التي انصرفتُ(٣).
[المجتبى: ١٩٥/٣، التحفة: ١٧٠٩١].
١٨١٢ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ موسى، قال: حدثنا الوليدُ بنُ مسلم، قال: حدثنا
الأوزاعيُّ، قال: حدثني الزُّهريُّ، عن سعيد
عن أبي هريرةَ، قال: دخل عمرُ والحبشةُ يلعبون في المسجد، فزجَرَهم عمرُ،
فقال رسولُ اللهِ وَّرَ: ((دَعْهم يا عمرُ، فإنما - يعني - هم بنو أَرْفِدَةَ))(٤).
[المجتبى: ١٩٦/٣، التحفة: ١٣١٩٤].
(١) سلف تخريجه برقم (١٧٢١)، وانظر تخريج ما بعده.
(٢) في النسخ الخطية: ((إليه))، والمثبت من (المجتبى)).
(٣) أخرجه البخاري (٤٥٤) و (٤٥٥) و (٩٥٠) و (٩٨٨) و (٢٩٠٧) و (٣٥٣٠)، ومسلم
(٨٩٢) (١٨) و (١٩) و (٢٠).
وسيأتي برقم (١٨١٣) و (٨٩٠٣) و (٨٩٠٤) و (٨٩٠٥) و (٨٩٠٦) وانظر (١٨٠٨).
وهو في «مسند) أحمد (٢٤٢٩٦)، وابن حبان (٥٨٦٨).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٤) أخرجه البخاري (٢٩٠١)، ومسلم (٨٩٣).
وهو في «مسند) أحمد (٨٠٨٠)، وابن حبان (٥٨٦٧) و (٥٨٧٦).
وقوله: (بنو أرفدة))، قال السيوطي: بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الفاء وقد تفتح، قيل: هو لقب
للحبشة وقيل: هو اسمُ جنس لهم، وقيل: اسم جدهم الأكبر.
٣١٢
٧٩٢ - نظر النساء إلى اللعب
١٨١٣ - أَخبرنا علىُّ بِنُ خَشْرَم، قال: أخبرنا عيسى - هو ابن يونسَ - عن الأوزاعيِّ،
عن الزُّهري، عن عروةً
عن عائشةَ، قالت: رأَيتُ النبيَّ:﴿ يسترني بردائه وأنا أَنظُرُ إلى الحبشةِ
يلعَبون في المسجدِ، حتى أكونَ أَنا أَسأَمُ، فاقدُروا قدْرَ الجاريةِ الحديثةِ السِّنِّ،
الحريصةِ على اللهو (١).
[المجتبى: ١٩٥/٣، التحفة: ١٦٥١٣].
٧٩٣ - حثَّ الإمام على الصدقة في الخطبة
١٨١٤ - أَخبرنا عمرُو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثني داودُ بنُ قيس، قال:
حدثني عياضٌ
عن أبي سعيد، أَنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ كان يُخْرُجُ يومَ العِيد، فَيُصَلِّي ركعتين، ثم
يخطُب، فيأْمُرُ بالصدقة، فيكونُ أكثرَ مَن يتصدَّقُ النساءُ، فإن كانت له حاجةٌ، أَو
أَرادَ أَن يبعَثَ بَعْناً، تكلّمَ، وإلا رَجَعَ(٢).
[المجتبى: ١٩٠/٣، التحفة: ٤٢٧١].
١٨١٥ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أَخبرنا حُميدٌ، عن الحسن
أَن ابنَ عباس خَطَبَ بالبصرة، فقال: أَدُّوا زكاةَ صومكم. فجعل الناسُ ينظُرُ
بعضُهم إلى بعض. قال: مَنْ هاهنا من أهل المدينة؟ قومُوا إلى إخوانِكم، فَعَلِّموهم،
فإنهم لا يعلمون، إنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ فَرَضَ صدقَةَ الفِطْرِ على الصغيرِ والكبيرِ،
والحُرِّ والعبدِ، والذكرِ والأُنثى؛ نصفَ صاعٍ بُرِّ، وصاعًا مِنَ تمرٍ أو شعيرٍ(٢).
[المجتبى: ١٩٠/٣ و٥٢/٥، التحفة: ٥٣٩٤].
(١) سلف تخريجه برقم (١٨١١).
(٢) سلف بإسناده ومتنه برقم (١٧٨٥) فانظر تخريجه هناك.
(٣) أخرجه أبو داود (١٦٢٢).
وسيأتي برقم (٢٢٩٩) و (٢٣٠٦).
وهو في ((مسند) أحمد (٢٠١٨).
٣١٣
١/٧٩٤ - تعليمُ الإمام رعيَّته في خطبته کیف ینسكون
١٨١٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أَبو الأَحوص، عن منصور، عن الشَّعِيِّ
عن البراء، قال: خطّبنا رسولُ الله : ﴿ يومَ النحر بعد الصَّلاةِ، ثم قال: ((مَنْ
صلَّى صلاحَنَا، وَنَسَكَ نُسُكَنَا، فقد أَصابَ النُّسُكَ، ومن نَسَكَ قبلَ الصلاة، فتلك
شاةُ لَحْم)) قال أبو بُردةَ: يا رسولَ الله، والله لقد نَسَكْتُ قبلَ أَن تخرُجَ إلى
الصلاة، عرَفتُ أَن اليومَ يومُ أَكلٍ وشُربٍ، فتعجلتُ، فأكلتُ وأَطعمتُ أَهلي
وجيراني، فقال رسولُ اللهِ وَ﴿: ((تلكَ شاةُ لحم)) قال: فإنَّ عندي عَنَاقاً جَذَعةٌ خيرٌ
مِن شَاتَيْ لحمٍ، فهل تجزئُ عنّي؟ قال: ((نعم، ولن تُجزئَ عن أَحدٍ بعدَك))(١).
[المجتبى: ١٨٤/٣ و١٩٠ و٢٢٣/٧، التحفة: ١٧٦٩].
٢/٧٩٤ - التكبير في الفطر (٢)
١٨١٧ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأَعلى، قال: حدثنا المعتمرُ، قال: أخبرنا عبدُ الله - وهو
ابن عبد الرحمن الطائفیُّ ۔، قال: حدثنا عمرو بن شعيب، قال: حدثني أبي
أنَّ عَمرو بنَ العاص حدَّث عن النبيِّ وَِّ، قال: «التكبيرُ في الفِطرِ: سبعاً في
الأُولى وخمساً في الآخرة)»(٣).
[التحفة: ١٠٧٤٣].
تم كتاب العيدين بحمد الله، يتلوه كتاب الاستسقاء بحول الله .
(١) سلف تخريجه برقم (١٧٧٦).
(٢) هذا الباب وحديثه لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (ت) و (ز).
(٣) تفرد المصنف بهذا الحديث، ولم نقف عليه من حديث عمرو بن العاص، والثابت من حديث
عبد الله بن عمرو بن العاص، من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه،
عن جده، أخرجه أبو داود (١١٥١) و (١١٥٢)، وابن ماجه (١٢٧٨) و (١٢٩٢).
وهو في ((مسند)) أحمد (٦٦٨٨).
٣١٤
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب الاستسقاء
٧٩٥ - متی يستسقي الإمامُ
١٨١٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالكٍ، عن شَريك بنِ عبدِ الله بن أَبِي نَمِر
عن أنس بن مالك، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله ، فقال: يا
رسولَ الله، هَلَكَتِ المواشي، وانقطعتِ السُّبُلُ، فادْعُ الله، فدعا رسولُ الله
*، فمُطِرنا مِن الجمعة إلى الجمعة، فجاء رجلٌ إلى رسول الله منذ، فقال: يا
رسولَ الله، تهدَّمتِ البيوتُ، وتقطّعتِ السبلُ، وهلكت المواشي، فقال:
((اللهمَّ على رؤوس الجبالِ، والآكامِ، وبطون الأودية، ومنابتِ الشجر))
فانجابَتْ عن المدينةِ انجيابَ الثوب(١).
[المجتبى: ١٥٤/٣، التحفة: ٩٠٦].
٧٩٦ - الخروجُ إلى المصلّى للاستسقاء
١٨١٩ - أَخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا المسعوديُّ، عن أَبي
بكر، عن عبّاد بنٍ تميم - قال سفيانُ: فسأَلتُ عبدَ الله بن أبي بكر، قال: سمعتُه من عبَّاد بن
تیم یحدِّث أَبي -
(١) أخرجه البخاري (١٠١٣) و (١٠١٤) و (١٠١٦) و (١٠١٧) و (١٠١٩)، ومسلم (٨٩٧)،
وأبو داود (١١٧٥).
وسيأتي برقم (١٨٣١) و (١٨٣٧)، وانظر تخريج (١٨٣٥) و (١٨٥٢).
وهو في ابن حبان (٢٨٥٧).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد فيه على بعض.
وقوله: ((الآكام))، قال الإمام النووي في ((شرح مسلم)) ١٩٣/٦: قال أهل اللغة: الإكام بكسر الهمزة
جمع أَكَمة، ويقال في جمعها: آكام بالفتح والمد: وهي دون الجبل، وأعلى من الرابية وقيل: دون الرابية.
٣١٥
عن عبد الله بن زيد - الذي أُريَ النداءَ(١) -، أَنَّ النِيَّ ◌ِ﴿ه خرجَ إلى المصلّى
يَستسقي، فاستقبل القبلةَ، وقَلَبَ رداءَه، وصلَّى ركعتين(٢).
[المجتبى: ١٥٥/٣، التحفة: ٥٢٩٧].
١٨٢٠ - أَخبرنا محمدُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا حاتِمُ بن إسماعيلَ، عن هشام بنِ
إسحاق بن عبد الله بن كنانةً، عن أبيه، قال:
سأَلتُ ابنَ عباس عن صلاةٍ رسول الله ﴿ في الاستسقاءِ، فقال: خَرَجَ
رسولُ اللهِ ﴿ متبذِّلاً متواضعاً متضرِّعاً، فجلسَ على المنبر، فلم يَخْطُبْ
خُطبتَكم هذه، لكن لم يَزِلْ فِي الدُّعاءِ والتضرُّع والتكبيرِ، وصلَّى ركعتينٍ
كما كان يُصَلِّي في العِيد(٣).
[المجتبى: ١٥٦/٣، التحفة: ٥٣٥٩].
١٨٢١ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ منصور ومحمدُ بنُ المثنّى، عن عبدِ الرحمن، عن سفيانَ،
عن هشام بنِ عبدِ الله بن کِنانةً، عن أبيه، قال:
أَرسلني فلانٌ إلى ابنِ عباس أَسأَلُهُ عن صلاةِ رسولِ الله 145 في الاستسقاء،
فقال: خرجَ رسولُ اللهِ وَه متضرِّعاً متواضعاً متبذّلاً، فلم يَخْطُبْ نحوَ خُطبتكم
هذه، وصَلَّى ركعتين(٤).
[المجتبى: ١٥٦/٣، التحفة: ٥٣٥٩].
(١) جاء في ((المجتبى)) يإثر هذا الحديث ما نصه: قال أبو عبد الرحمن: هذا غلط من ابن عيينة،
وعبد الله بن زيد الذي أُري النداء هو عبدُ الله بن زيد بن عبد ربه، وهذا عبد الله بن زيد بن عاصم.
انتهى، وتابعه المزي في ((التحفة)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٠٤).
(٣) أخرجه ابن ماجه (١١٦٥) و (١١٦٦)، والترمذي (٥٥٨) و (٥٥٩).
وسيأتى بعده برقم (١٨٢٤) و (١٨٣٩).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٠٣٩)، وابن حبان (٢٨٦٢).
وقوله: ((متبذلاً))، قال السندي: مثناة ثم موحدة ثم ذال معجمة من التبذل وهو ترك التزين والتهيؤ
بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع، ويحتمل أن يكون بتقديم الموحدة من الابتذال بمعناه.
(٤) سلف تخريجه في الذي قبله.
٣١٦
١٨٢٢ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ العزيز، عن عمارةَ بنِ غَزِّيَّة، عن
عبّاد بن تميم
عن عبد الله بنِ زيدٍ، أَن رسولَ اللهِ وَّ استسقى وعليه خميصةٌ سوداءُ(١).
[المجتبى: ١٥٦/٣، التحفة: ٥٢٩٧].
٧٩٧ - تحويلُ الإمامِ ظهرَه إلى الناسِ عندَ الدعاء للاستسقاء
١٨٢٣ - الحارثُ بن مسكين - قراءةٌ عليه، وأَنا أَسمع-، عن ابنِ وَهْب، عن ابنٍ أَبي
ذئبٍ ویونسَ، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبّادُ بنُ تميم
أَنه سَمِعَ عمَّه - وكان مِن أَصحابِ رسولِ اللهِ ﴿٣ - يقول: خَرَجَ رسولُ الله
* يوماً يستسقي، فحوَّل إلى الناس ظهرَه يدعو الله، واستقبلَ القبلةَ، وحوَّل
رداءه، ثم صلّی ر کعتين.
قال ابنُ أبي ذئبٍ في الحديثِ: وقرأ فيهما(٢).
[المجتبى: ١٦٣/٣، التحفة: ٥٢٩٧].
٧٩٨ - جلوسُ الإمامِ على المنبرِ للاستسقاء
١٨٢٤ - أَخبرنا محمدُ بن عُبيد بن محمد، قال: حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيل، عن هشام بن
إسحاق بن عبد الله بن کِنانة، عن أبيه، قال:
سألتُ ابنَ عباس عن صلاة رسول الله وَّ في الاستسقاء، فقال: خَرَجَ
رسولُ الله ◌َّ متبذّلاً متواضعاً متضرِّعاً، فجلس على المنبر، فلم يَخْطُبْ
خُطبَتَكُم هذه، ولكن لم يزلْ في الدعاء والتضرُّع والتكبيرِ، وصلّى ركعتين
كما كان يُصلِّي في العيد(٣).
[المجتبى: ١٥٦/٣، التحفة: ٥٣٥٩].
(١) سلف تخريجه برقم (٥٠٤)، وانظر ما بعده، وقد أورده المصنف مفرقاً.
وقوله: ((خميصة))، قال السندي: قسم من الأكسية.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٠٤).
(٣) سلف بإسناده ومتنه برقم (١٨٢٠) وسلف هناك تخريجه.
٣١٧
٧٩٩ - تحويلُ الإمامِ الرداءَ
١٨٢٥ - أَخبرني عمرو بنُ عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا الوليدُ، عن ابن أبي
ذئب، عن الزُّمريِّ، عن عبّاد بنِ تمیم
أَن عمَّه حدثه، أنه خرجَ معَ رسول الله ﴿ٌّ يستسقي، فحوَّل رداءَه، وحوَّل
إلى الناسِ(١) ظهرَه، ودعا، ثم صلَّى ركعتين، فقرأ يجهَرٌ(٢).
[المجتبى: ١٥٧/٣، التحفة: ٥٢٩٧].
١٨٢٦ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبد الله بن أبي بكر، عن
عبّاد بنِ تميم
عن عمِّه، أَن النبيَّ لَ﴿ استسقى، وصلَّى ركعتين، وقَلَبَ رداءَه(٣).
[المجتبى: ١٥٧/٣، التحفة: ٥٢٩٧].
١٨٢٧ - أخبرنا محمدُ بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن يحيى، عن أبي بكر بنِ محمد،
عن عبّاد بنِ تميم
عن عبدِ الله بنِ زيد، أَن النبيَّ ﴿﴿ [استسقى، فَقَلَبَ رداءَه](٤)(٥).
[التحفة: ٥٢٩٧].
٨٠٠ - متى يُحَوِّلُ رداءه
١٨٢٨ - أخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن عبدِ الله بنِ أَبي بكر، أَنه سَمِعَ عبَّدَ بنَ
تميم يقولُ:
(١) في الأصلين: (ويحول الناس)) والمثبت من (ت) و(ز) وحاشيتيّ الأصلين.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٠٤)، وانظر ما بعده.
(٣) سلف تخريجه برقم (٥٠٤)، وانظر ما قبله وما بعده.
(٤) مايين حاصرتين سقط من الأصل.
(٥) سلف تخريجه برقم (٥٠٤)، وانظر سابقيه ولا حقيه.
٣١٨
سمعتُ عبدَ الله بن زيد يقول: خرجَ رسولُ الله ﴿، فاستسقى، وحوَّلَ رداءَه
حين استقبلَ القِبلة(١).
[المجتبى: ٥٥/٣ و ١٥٧، التحفة: ٥٢٩٧].
٨٠١ - رفع الیدین
١٨٢٩ - أَخبرنا هشامُ بنُ عبد الملك، قال: حدثنا بقيّةُ، عن شُعيبٍ، عن الزُّهريِّ، عن
عبّادِ بنِ تميم
عن عمِّه، أَنه رأَى رسولَ الله ◌ِ* في الاستسقاء استقبلَ القبلةَ، وَقَلَبَ الرداءَ ،
ورَفَعَ يديه(٢).
[المجتبى: ١٥٨/٣، التحفة: ٥٢٩٧].
١٨٣٠ - أَخبرني شعيبُ بنُ يوسفَ، عن يحيى، عن سعيدٍ، عن قتادةً
عن أَنس، قال: كان رسولُ الله ◌ِ﴿ لا يَرفعُ يَدَيْه في شيءٍ من الدُّعاءِ إلا في
الاستسقاء، فإنه كان يرفعُ يديه حتى يُرى بياضُ إِبْطيه(٣).
[المجتبى: ١٥٨/٣، التحفة: ١١٦٨].
٨٠٢- کیف یرفعُ
١٨٣١ - أَخبرنا عيسى بنُ حمّاد(٤)، قال: أَخبرنا اللَّيثُ، عن سعيدٍ، عن شَريك بنِ
عبد الله
عن أنس بن مالك، أَنه سمعَهُ يقولُ: بينا نحنُ في المسجدِ يومَ الجمعة
ورسولُ اللهِ وَ﴿ يَخْطُبُ الناسَ، فقام رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله، تقطّعتِ السُّبْلُ،
(١) سلف تخريجه برقم (٥٠٤) وانظر ما قبله وما بعده.
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٠٤)، وانظر ما قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (١٤٤٢).
(٤) في الأصلين: ((حماد بن عيسى))، والمثبت من (ت) و(ز) و ((التحفة)).
٣١٩
وهلکتِ الأموالُ، وأجدبَ البلادُ، فادعُ الله أَن یسقينا، فرفعَ رسولُ الله ◌ُچ یدیه
حِذاءَ وجهه، فقال: ((الهمَّ اسْقِنَا)) فوالله، ما نزَل رسولُ اللهِ﴾ عن المنبرِ حتى
أُوسِعْنَا مطراً، وأُمْطِرْنا ذلك اليومَ حتّى الجمعةِ الأُخرى، فقام رجلٌ لا أَدري، أَهو
الذي قال: يا رسولَ الله، استسقٍ لنا، أم لا؟ فقال: يا رسولَ الله، تقطّعتِ السبلُ
وهلكتِ الأَموالُ مِن كَثِرة الماء، فادعُ الله أَن يُمْسِكَ عنَّا الماءَ، فقال رسولُ الله
*: «اللهمَّ حوالَيْنا (١) ولا علينا، ولكن الجبالَ ومنابت الشجر)) قال: والله، ما
هو إِلا أَن تَكَلَّمَ رسولُ اللهِ وَلْ# بذلك، تمزَّقَ السحابُ حتى ما نرى منه شيئاً(٢).
[المجتبى ١٥٩/٣، التحفة: ٩٠٦].
١٨٣٢ - أخبرنا حُميدُ بن مَسعدةَ، قال: حدثنا يزيدُ بن زُرَيْع، قال: حدثنا سعيدٌ، قال:
حدثنا قتادةٌ
أَن أَنسَ بن مالك حدَّثُهم: أَن نِيَّ الله ◌َّ كان لا يرفعُ یدیه في شيء مِن
دعائه إلا عندَ الاستسقاء؛ فإنه كان يرفعُ يديه حتى يُرى بياضُ إِبْطِيه(٣).
[التحفة: ١١٦٨].
١٨٣٣ - أَخبرنا قُتِيةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن خالد بنِ يزيدَ، عن سعيد بن
أَبي هلال، عن يزيدَ بنِ عبد الله، عن عُميرٍ مولى آبي اللّحْم
[عن آبي اللَّحْمِ](٤)، أَنه رأَى رسولَ الله ◌َّ﴾ عند أَحجارِ الزَّيت يستسقي،
وهو مُقْنِعٌ بكفّيْهِ يدعو(٥).
[المجتبى: ١٥٨/٣، التحفة: ٥].
(١) في (ط) و (ت) و(ز): ((حولنا)).
(٢) سلف تخريجه برقم (١٨١٨).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٤٤٢).
(٤) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، وأثبتناه من (ت) و (ز).
(٥) أخرجه الترمذي (٥٥٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٩٤٣).
وقوله: ((مقنع))، قال السندي: من أقنع، أي: رافع کفیه.
٣٢٠