Indexed OCR Text

Pages 181-200

!
(فولة الحكم «الإل) أى بأن صاد غير محرم وأتى به الحرم اتفا الاقصد إفيموزالأ كله حينئذ قال صاده الحلال الحرم جزم عليه
(قوله أو يصاد) كان الظاهر أو بصد الا أن يقدر أو كان يصادلكم (قوله أهون الخ) أى فن قتل مثلالعنب عذاباأشدهن
أزال الدنيا بأسرهالوفرض ذلك (قوله أما الى الجنة) أى أما أن يخلصه من بين الجمرتين إلى الجنة ان قضى بالحق عن علم والا فالنار
(قوله غوغاء الخ) اى جماعة اخساء أسافل يقتلونهم فيشبههم بالغوغاء لانه يمكن ١٨١ التحرزمنهم (قوله يجتاحهم) -اي
هلكهم ومنه الجائحة.
عنده (من عشرجات) لمن قدج (هب من أبى هريرة لحم صيد البراكم حلال وأنتم حزم عالم
تصيدوه أو بصادا-كم) قال العلقمى وأخرجه الترمذى باسقاط لحم فقال صيد البرالح وقوله
أو يصادلكم قال شيخنا كذا فى النسخ والجارى على قوانين العربية أو يصدلانه معطوف على
المجزوم انتهى ويحتمل أن أوبمعنى الاوالمضارع منصوب بأن مضمرة كما قالوه فى حديث البيعان
بالخيار ما لم يتفرقا أو يقول أحدهماللا خراخترأى حلال لكم مدة خدم صيدكم اياه الاأن
بصادلكم قال الشافعى هـ ذا أحسن حديث روى فى هذا الباب وأقدس والعمل على هذا وهو
قول أحمد واسحق (ك عن جابر) قال الشيخ حديث صحيح (لزوال الدنيا أهون على الله من
فعل رجل مسلم) فهوا كبر الكبائر بعد الاشراك بالله (ق ن عن ابن عمرو) - بن العاص قال
الشيخ حديث صحيح ف﴾ (لسان القاضى بين جمرتين اما الى جنة وأما الى نار) أى يقوده الى الجنة ان
قضى بالحق والى الناران جاراً وقضى عن جهل (فرعن أنس) وإسناده ضعيف (لست أخاف
على أمتى غوغاء) بأمد (تقتلهم) قال المناوى الغوغاء الجراد حين يخف للطيران فاستعبر السقلة
المسارعين الى الشر (ولاعدوا يجتاحهم) بتقديم الجيم اى يهلكهم (ولكنى أخاف على أمتى أئمة
مضاين ان أطاء وهم فتنوهم وان عصوهم قتلوهم) قال المناوى وهذا من معجزاته صلى الله عليه
وسلم فانه وقع كما أخبر (طب عن أبى أمامة) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (لست أدخل دارافيها نوح)
على ميت (ولا كلب أسود) قال الشيخ التقييد بالاسود لا مفهوم له (طب عن ابن عمر) باستاد
حسن(أست من) أهل (دد) بفتح الدال الاولى (ولا الددمنى) أى من إشغالي فالمضاف مقدر
فى الموضعين قال فى النهاية الدد اللهو واللعب وذكر الدد الاول للشياع وان لا يبقى شئ منه الا
وهو منزه عنه وعرف الثانى لانه صارمعهودا بالذكر (خدهق، عن أنس) بن مالك (طب من
معاوية) باستاد حسن ف (است من ددولا ددمنى) قال العلقمى هو محذوف اللام (ولست من
الباطل ولا الباطل منى) وانمالم يقل ولاهومنى لان الصريح آ كدوأبلغ (ابن عسا كر عن أنس)
ابن مالك﴾ (است من الدنيا وليست) الدنيا (منى انى بعثت والساعة) بالنصب على المفعول معه
(تستبق الضَّياء عن أنس) بن مالك وهو حديث حسن ﴾ (السفرة فى سبيل الله) لن ج (خير) له
(من خمسين حجة أبو الحسن الصقلى فى) كتاب (الاربعين عن أبى المضاءةفيالسقط) قال فى النهاية
السفط بالكسر والفتح والضم والمكسرا كثرها الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه
(أقدمه بين يدى أحب إلى من) رجل (فارس أخلفه خلفى) أى بعدموتى لان الوالد اذامات
ولذه قبله يكون أجر مصيبة ، بفقده فىميزانه وإذا مات الوالد قبل يكون فى ميزان الولد (٥ عن أبى
هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره (الشبر) أي موضع شبر (فى الجنة خير من الدنيا وما فيها)
البقائه وز والهاوالباقى وان قل خير من الكشمر الفانى (معن أبى سعيد) الجدوى (حل عن
ابن مسعود) بإسناد حسن ف﴿ (لصوت أبى طلحة) واحجمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو
الانصارى (فى الجيش خيرمنفئة) أى أشد على المشركين من أصوات جماعة قال الشيخ
(فولهامة) اییقتدى
بهم من علماء أو أمراء
(ق-وله وان ءصوهم)
بقت الصاد قال تعالى
٢٠
فات عصوك فقلانى
بريء وأمالا بعصون الله
ما أمرهم فضارع
والقاعدة فى الماضى
الذى آخره ألف ان يفتح
حین اتصل به واونحو
رمواوغزوا (قوله اسود)
لامفهومله واماخصه
لانه أشد كراهة والا
فالكلب بسائر أنواعه
يمنع دخول الملائكة الا
اذا كان الدراسة (قوله
مندد) ایمن أهل در
أى لعب ومزحه صلى اللّه
عليه وسلم كان حقا
(قوله ولا ألدد) اى
اللعبمبنیایمن
طريقتى ولا من طريقة
من اتبعنى (قوله من
الباطل) أي من أهله
ولا الباطل من اىمن
طريقتى ولا من طريقة
من اتبعنى (قوله من
الدنيا) اى من يركن
الهاو بشتغل بهاعن
الله تعالى فالمراد الدنيا
الشاغلة عن الله تعالى
وليست منى اى من طريقتى ولا من طريقة من اتبغتى (قوله والساعة) اى مع الساعة تستبق كتابة عن قرب الساعة فإذا
نظرت إلى بعثته صلى الله عليه وسلم وقيام الساعة وجديه زمنا قليلا بالنسبة لمامضى (قوله أسقط الح) المرادبه من مات قبل.
البلوغ لا خصوص النازل قبل تمام أشهره وقد ورد أن السقط يقف بباب الجنة كالغضب فيقال له أدخل الجنة فيقول لا أدخل
الأمح والدىّ ويكونان قد استحقا النار في غفر لهما نسميه (قوله (شبر) أى موضع قليل صغير فى الجنة خيرالخ (قوله من فئة) أعم.
٠٠٠
3

جماعة كثير: لأن الكفاراتاسمهواصوته وقع الرعب فى قلوبهم وفخل النهى عن التكام والامر بالسكوت فى الحرب إذا كان:
فى الكلام افتخار مثل أنافلات من ١٨٢ منا رزنى وأبو طلحة ليس كذلكإلى يقصد ارعاهم وكان اذا كان)، معصلى الله عليه
وسلم فى غز وة لا يمكن الا
لا يعارضه حديث كان يكره رفع الصوت عند القتال لامكان تخصيصه بغير أبي طلحة أو بمن أراد
الافتخار أو ماهنا كتابة عن شدة شجاعته (حمك عن أنس) بن مالك وإسناده صحيحري (الصوت
أبي طلحة فى الجيش خير من ألف رجل) وكان من شجعان الصحابة وأكابرهم وكان صيتا راميا
مقداما ومن مناقبه ما أخرجهابن حبان فى صحيحه عن أنس أن أبا طلحة قرأسورة براءة فأتى على
هـ ذه الاآية انفرواخفا فاوثقا لافقال ألا ان ربى استنفرفى مشا باوشحًا جهزونى فقال له بنوه قد
غزاوت مع رسول اللّه معصلى الله عليه وسلم حتى قبص وغزوت مع أبى بكر حتى مات وغزوت مع عمر
حتى مات فاقم د ونحن تغزو حك قال جهزوى فيهزوه فركب البحرفات فلميجدوا له جزيرة
يدفعونه فيها الابعد سبعة أيام فلم يتغير (لك عن جابر) وهو حديث صحيح في (العثرة) قال العلقمى
العثرة المرة من العثار فى المشى وأعلى المرادهنا السقوط (فى كدحلال) قال فى النهاية الكاد
الاتعاب بقال كتيكت فى عمله كدا اذا استعجل وتعب (على عيل) بالتشديد أى صاحب عيال
وعلى يحتمل أنها بمعنى من (محجوب) أى منوع (أفضل عند الله من ضرب بسوف) فى الجهاد
(حولا) اى عاما (كام الالا يجفى دما) اى لا يحفى دمه الحاصل من الضرب به كتابة عن استمرار
الجهاد (مع امام عادل) مقصود الحديث الحث على القيام بأمر العيال والتحذير من تضييعهن وان
القيام هن أفضل من الجهاد فى سبيل الله (ابن عساكرعن عثمان) بن عفان (لعلك ترزق به)
قال العلقمى وسببه كمافى الترمذى عن أنس قال كان اخوان على عهد رسول الله صلى الله عليه
وسلم فكان أحدهما يأتى النبي صلى الله عليه وسلم والا خر يحترف فشكا المحترف الى النبى صلى
الله عليه وسلم فقال لعلك فذ كره (ت ك من أنسى) قال العلقمى قال الترمذى هذا حديث
حسن مجمع غريب في(لعلكم ستفتحون بعدى مدائن عظاما وتتخذون فى أسواقها مجالس)
للبيع والشراء والتحدث (فإذا كان ذلك فردوا السلام وعضوا من أبصاركم) قال المناوى اى
احفظوها عن نظر ما يكره النظراليه كتأمل النساء فى الأزر المعهودة الا ن فانها تحكى ماوراءها
من عطف وردف وخصر (واهد و[الاغمى) أى دلوه على الطريق (وأعينوا المظلوم) على من ظلمه
(طب من وحشى) بإسناد حسن (لعنة الله على الراشى والمرتشى) قال المناوى وللحديث عند
مخرجه تتمة وهى فى الحكم وأحصل اللمن الطرد والابعاد من الله ومن الخلق السب والدعاء والتى
صلى الله عليه وسلملم يبعث لعانا وانحيا أوحى الله إليه ابن الله لحن فأخبر عن الله أنه لمن لا انه أنشأه
ولا دعاء منه عليه الصلاة والسلام وكذا كل ما وردعنده من اللعن فانه مؤول بذلك قاله المؤلف
رحمه الله وألى فى الراشى والمرتشى المنس وفى جواز لعن العصاة خلف حاصله ان لعن الجنس
يجوز بخلاف المعين (حمدت عن ابن عمرو بن العاص قال الترمذي حديث محج ﴾(لعن الله
الخامسة وجهها) اى جارحته بأظفارها وخادشته ببنائها (والشاقة حيها) اى جيب قصها عند
المصيبة (والداعية) على نفسها (بالويل) كقولهايأو يلى قال فى النهاية الويل الحزن والهلاك
والمشقة من العذاب ومعنى النداء ياحزنى أقبل وياهلا كى أقبل وياعذابى اخضر فهذا وقتك
وأوانك وكانه نادى الويل أن يحضر مدا عرض له من الامر القطيع (والثبور) الهلاك (٥ حب
عن أبى أمامة لعن الله الخمر وشاربها وساقها وبائعها ومبتاعها) أى من-قربها (وعاصرها
ومعتصرها) اي طالب مصره (وحاملها والمحمولة الإسوآكل منها) بالمداعى آخذ، وخص الأكل
أن يكون أمام النبى
ويقول الهم فى خيرمن
السهمفیكیارسول الله
وهذامن كمال الايمان
حيث يقدى النبى بنفسه
فيجعلها وقاية له صلى الله
عليه وسلم من سهم العدو
(قوله من ألف رجل)
أى مقاتلون لمزيدرعب
الكفارمن صوته (قوله
غیلالخ) فیەمزیدثواب
فى السعى على العبال وانه
أفضل من الجهادسنة
مع أمام عادل اى فى الجهاد
وان لم يكن عادلا فى غيره
(قوله محجوب) أى منوع
من المال الذى ينفق
منه لفقره وعدم وجدانه
(قوله لا يجف دما) أى
دمهفهوتمییز محول عن
الفاعل (قوله لعلكم
ستفتحون الخ) وكان
كذلك فهومن اعلام
الندوة (قوله وغضوامن
ابصاركم) وجوباقى
النظر المحرم وندبافى
المكروه(قوله واهدوا
الاعمى) منهدیأما
أهدى فهوارسال الهدنة
(قوله لعنة اللهالح) اى
اخبركم بأن الله تعالى
لعنهبما وأبعد هما من
منازل الاخيارفليس
هوابتداء لمن ودعاء منه صلى الله عليه وسلم لحديث لم أبعت ثمانا (قوله والداعية بالويل الخ) بأن تقول
يا وبلاه ياثبوراه أى هلا كاه تفعل جميع ذلك ضجر المسانزل بهامن دون وغيره (قوله لعن الله الخمر) أى أبعدها من ساحة
الرحمة لكون المست من الجلال أو المراد من الله شارب الخمر ويكونة ولم وشار بها الخ بيانا لذلك (قوله ومعتصرها) أى
٢

طالب حضرها (قوله فى الحكم) فيدبه لأنه الغالب والانفاخرة الرشوة لجون وان لم يكن قاضيا يحكم فكل من أخذ رشوة على أمز
باطل من أمير ونحوه داخل فى هذا (قوله الذى يمشى بينهما) أى من يقول للظالم هوغنى خذمنها كثر من ذلات أو يقول للمظلوم
هـذا الذى دفعته قليل فزد عليه فهو داخل فى اللعن وهذا تفسير الرائش خفائه أما الراشى فهو من يدفع ما لالا حل الإعانة على
الباطل والمرتشى آخذذلك (قوله وهم يعلمون) أمامن كان قريب .. الاسلام ١٨٣ مثلاولم يعلم حزمة ذلك فليس داخلاً
لانه أغلب وجوه الانتفاع (دك عن ابن عمر) وهو حديث صحيح (أمن الله الراشى والمرتشى فى
الحكم) سيأتى ان الرشوة لا تتقيد بالحكم (حم ت ك عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح
(لعن الله الراشى والمرتشى والرائش الذى يشىبينهما) قال العلقمى قال فى المصباح الرشوة
بالمكسر ما يعطيه الشخص الحاكم أو غيره ليحكم له أو يحمله على مايريد وقال شيخنا الرشوة
الوصلة الى الحاجة بالمصانعة والراشى من يعطى الذى يعينه على الباطل والمرتشى الآخذ
والرائش الذى يسعى بينهما يستزيد هذا وينقص هذا (حم من ثوبانلعن الله الرباوآ كله)
متناوله (وموكله) معطيه (وكاتبه وشاهده وهم يعلمون) انهربا (والواصلة) شعرها بشعر
أجنبي (والمستوصلة) هى التى تأمر من يفعل هاذلك (والوائمة) فاعلة الوشم (والمستوشمة)
الطالبة أن يفعل بها ذلك (والنامصة) أى الناتفة شعر الوجه منها أو من غيرها (والمتخصة)
الطالبة أن يفعل بها ذلك والمرادف -ير الحية قال الشيخ والتحريم محمول على ما اذا كانت خلية أولم
بأذن الزوج (طب عن ابن مسعود) واسناده حسن(لعن الله الرجل) الذى (يلبس لبسة)
بكسر اللام (المرأةو المرأة) التى (تلبس لبسة الرجل) أفادان ذلك حرام أى الإضرورة (دك من
أبى هريرة) واسناده صحيح ﴾ (لعن الله الرحلة) بفتح الراءوضم الجيم وفتح اللام (من النساء)
قال في النهاية المشبهة بالرجال فى زيهم وهيئتهم وأما فى العلم والرأى محمود (د من عائشة)
وإسناده حسن في (لعن الله الزهرة فانها هى التى فتنت الماكين) بفتح اللام (هاروت وماروت)
قال المناوى قيلى هى امرأة سألتهما عن الاسم الأعظم الذي يضبعدان به السماء فعلما ها
فتكلمت به فعرجت فسخت كوكبا (ابن راهويه وابن مردويه عن على) قال الشيخ حديث
حسن لغيره ﴾ (لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحيل فتقطع يده) أى
يسرقهما فيعتاد السرقة حتى يسرق ما تقطع فيه وهو ربع دينارا وبا يساويه وهذا التأويل
متعين جمعادين الاحاديث قال العلقمي ولمانظم أبو العلاء المعرى بيته الذي شكك به على
ما الهاقطعت فيربعدينار
يدنخمس مدن معدوديت
الشريعة وهو قوله
فأجاب القاضي عبد الوهاب بقوله
صيانة العض وأغلاها وأرخصها . خيانة المال فافهم حكمة الباري
ولد بدت آخر وهو قوله
صيانة النفس أغلاها وأرخصها . خيانة المبالمفافهم حكمة الباري
يعنى لإما كانت أمينة كانت ثمينة فطاخانت هانت وفى حفظى أن لفظ البيت
عز الامانة أغلاها وأرخصها . خل الخيانة فافهم حكمة البارى.
(حم فإن • عن أبي هريرة لعن الله العقرب ماتدع) أي تترك (المصلى وغير الأصلى) الالدفته
(اقتلوها في الحل والجرم) سواء الهرم والحلالي قال المتساوى وذا قاله لمالدغته وهو يصلى(٥ من
عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾(لعن الله العقرب ما بدع نبيا ولا نغيرهالالدغتهم) قال
المناوى قاله لما لدغته عقرب فدعا باناء فيه ما مو ملح فمحل يضع الملدوغ فيه ويقرأ المعونات حتى
فى اللمن لمذره وقيد بالعلم
فى ذلكمعانغيرهکذلك
خفائه أكثر من غيره
(قوله والنامصة) أى
الناتفة لشعر الوجه غير
اللحية بنحو اللبان
الشامى وانه يحرم ذلك
حيث كانت خلية أو
متزوجة ولميأذن لها
الزوج فيه والافلا باس
به أما اللحية فيسن ازالتها
لدفع التشبه بالرجال
(قوله والمتنمصة) أى
الطالبة لذلك (قوله
لبسة المرأة) تكطفال
وخار وان لم يقع منه
تكسر فذلك زيادةفى
الاثم (قوله الرجلة) اى
المتشبهة بالرجال كلبس
سبتة أوعامة (قوله
الزهرة) اى المرأة التى
مال هاروت وماروت
الهافسالتهماعن الاسم
الأعظم الذي يصعدان
به الى السماء فسخها الله
كوكا سيارافان السيارة
سبعة منظومة على
الترتيب فى السموات فى
قوله
زحل شرى مريخه من سمه
فتزاهرت لعطارد الاقار
فرحل فى السماء السابعة
والمشترى فى السادسة
والمريخ فى الخامسة والشمس فى الرابعة والزهرة فى الثالثة وعطاردفى الثانية والقمر فى الاولى (قوله فتنت الملكين) اى المعابدين
اللذين أكثرافى العبادة حتى اقصفا بصفة الملائكة وأطلق عليهما اسم الملكية والافالملائكة معصومون من الافتتان (قوله
ماقدع المصلى وغير المصلى) هذا بيان لوجه اللعن أى لا تحترم الصلاة ولاغيرها ولاغيا ولا غيره (قوله اقتلوها فى الخل والجرم)

سواء كان القاتل محرما أولا والامر للندب ١٨٤ (قوله القاشرة) أى التى تقشر وجهها وتحسته بنحو حسن يوسف لما فيه من
تغيير خابق الله
والمقشورةالتى وقععليها
ذلك الفعل وان المتباشر
بنفسها (قوله يشققون
الخطب) أى يتعمقون
فيها ويتكافون فيها
السجعونحوهحرصاەلى
التفصم تكبراء لى الغير
فان تكاف ذلك من غير
قصد التكبر على الغير
بل الاتيان بكلام فصيح
فقط لم يحرم بل يكره (قوله
المحلل الخ) محمول على
ما اذا شرط فى صاب العقد
ما يخل بالنكاح وإلا
كره تنزيها عندنا وبعض
الائمة يرى بطلان العقد
حيث علم بذلك وان لم
يشرط فى العقد (قوله
المختفي) أى نباش القبور
فاته أقچ من سرقةمال
الحى لهتك حرمة الميت
والمختفية أى السارقة
لذلك (قوله المخنثين)
بكسر النون وفتحهااى
من تشبه بالنساء أو من
وقع عليه هذا الوصف
فباعتبار أنه متشبه اسم
فاعل وباعتبار وقوع
الوصف عليه اسم مفعول
(قوله المسوفات) جمع
مسوفة بأن تقول سوف
آتيك (قوله المغسلة)
بالفاء أى المفترة الشهوة
زوجهابیب کتها
بالحيض (قوله الواشمات)
سكنت (هب عن على) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث حسن لغيره (لعن الله القاشرة
والمقدورة) قال العلقمى قال فى النهاية القاشرة التى تعالج وجهها أووجه غيرها بالحجرة المصفولونها
والمقدورة هى التى يفعل بها ذلك كأنها تقشر أعلى الجلد (جم عن عائشة) قال الشيخ حديث
صحيح ١ (لعن الله الذين يشققون الخطب) بضم ففتح جمع خطبة قال فى الدروتشقيق الكلام
التكليف فيه ليحسنه أحسن مخرج (تشقيق الشعر) بكسر فسكون أى يتكلفون فيها الكلام
الموزون حرصا على التفصيح واستعلاء على الغير (جم عن معاوية) قال الشيخ حديث حسن لغيره
﴿(لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء) وسبيه أن امرأة مرت على
المصطفى صلى اللّه عليه وسلم منقادة قوسافذ كره (حمدت ،عن ابن عباس فا من الله المحال)
بكسر اللام الأولى (والعلل له) المحلل الذى تزوج مطلقة غيره ثلاثابقصد أن يطلقها بعد الوطء
ليحل الطلق نكاحها قيل سمى محل القصده الى التحليل قال المناوى والغبالعنهم المافيه من هتك
المروءة وخسة النفس وحله ابن عبد البر على ما اذا صرح باشتراط انه إذا وطئ طلق بخلاف ما اذا
نواه بدليل ما فى قصة رفاعة (حم ٣ عن على ت ن عن ابن مسعودت عن جابر) قال الترمذى
حديث حسن صحيح ﴾ (لعن الله المختفى والمختفية) بصيغة اسم الفاعل أى نباش القبور والمتفى
النباش عندأهل الحجاز وهو من الاختفاء ضد الاستخراج أو من الاستقار لانه :سرق فى خفية
(حق عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (لعن الله الخفقين من الرجال) قال العلقمى المختب
بكسر النون وبفتحها من يشبه خلقة النساء فى حركاته وكلامه وغير ذلك فإن كان من أصل الخلقة
لم يكن عليه لوم وعليه أن يتكلف ازالة ذلك وان كان يقصد منه وتكلف له فهو المذموم ويطلق
عليه اسم المخبث سواء فعل الفاحشة أو لم يفعلها قال المناوى من خنت يخفف أذالان وتكسر
(والمترجلات من النساء) أى المتشبهات بالرجال فلا يجوز لرجل تشبه بامرأة فى نحولباس أوهيئة
ولاعكسه لما فيه من تغيير خلق الله تعالى (خ دت عن ابن عباس فيلعن الله المسوفات) جمع
مسوفة قيل ومن هى قال (التى يدعوهازوجها إلى فراشه فتقول سوف) آتيك مرارا (حتى تغلبه
عيناه) أى حتى يغلبه النوم (طب عن ابن عمر) بإسناد فيه ضعف وانقطاعى (لعن الله المغسلة)
قيم مضومة وسين مهملة مشددة قبلها فاءقيل ومن هى قال (التى اذا أراد زوجها أن يأتيها) أى
يجامعها (قالت أنا حائض) قال المناوى تمامه عند مخرجه وليست بحائض (ع عن أبى هريرة
﴿لعن الله النائحة والمستمعة) لنوجها (حم دعن أبى سعيد) المخدرى قال العلقمى بجانبه سلامة
العصة(لعن الله الواشمات) جمع واشمة وهى التى تشم غيرها (والمستوشمات) جمع مستوشهة
وهى التى تطلب الوشم قال العلقمى قال أهل اللغة الوسم بقتم ثم سكون أن يفرز فى العضوابرة أو
خجوها حتى يسيل الدم ثم يحشى بنورة أو غيرهافمنضر وتعاطيه حرام بدليل اللعن ويصير الموضع
الموشوم تنجسالان الدم المحبس فيه فتحب ازالته ان امكنت ولو بالجرح الا أن يخاف منه تلفا أو
شينا أوفوات منفعة عضوفيجوز بقاؤه وتكفى التوبة فى سقوط الاثم ويستوى فى ذلك الرجل
والمرأة (والمتنمصات٢) قال العلقمي جمع متخصة وحكى ابن الجوزى متخصة وهى التى تطلب
النماص والنامصة هى التى تفعله والنماص إزالة شعر الوجه بالمنقاش ويسمى المنقاش منخاصا
لذلك وهى حديدة يؤخذبها الشعر ويقال ان النماص مختص بإزالة شعر الحاجبين ليرففهما أو
ليسوهما وقال النووى يستثنى من الخاص ما إذا نبت المرأة لحية أو شارب أو عنفقة فلا يحرم
عليها ازالتها بل يستحب وقال بعض الحنابلة ان كان المص اشتهر شعار اللفواجرا متنج والأكره
أى من تغرز الجلد بنحو الأبرة ليخرج الدم وتذره ليه ما يصير به أخضر أو أزرق فهو لغير ضرورة من الكبائر .. تنزيها
٣ قوله والمتنمصات سقط فى النسيج قبله والنامصات وهى فى نسخ المتن والمناوى اهـ
للتضخ بالنجاسة
L.

,٠
(قولة والمتفلجات) أى من تسببت فى تفريق أسنانها تغر يقالطي فالتظهر أنها جميلة لأن الغلج نوع من الجمال (قوله المسن)
راجع تجميع ما قبله أى بخلاف من فعلت الموسم مثلالاجل ضرورة فليس بمنهى عنه (قوله المغيرات خلق الله) فكل ما كان
.كذلك جرام الامااستثنى كالكل فانه طلوب مع ان فيه تغيير الخلق الله لان الشخص يولدبدون! كتحال وخص النساء
بالذكرفى الحديث لكون الاغلب وقوع ذلك منهن فان فعل ذلك الذكوركان ١٨٥ الحكم كذلك (قولهآ كل الربا) أى
آخذه سواءأ كله أولا
(قوله زائرات القبور)
تنزيها قالوا و يجوز الحف والتحمير والتط ريف اذا كان باذن الزوج لانه من الزينة وقال النووى
بجور التزين بماذكرالا الحف فأنه من حلة الخاص (والمتفلجات) جمع متعلمة والفلح بالفاء واللام
والجيم تباعد ما بين الثنايا والرباعيات ببردونحوه (المحسنين) أى لاجله (المغيرات خلق الله) قال
العلقمى هى صفة لازمة لمن تصنع الخص والوشم والفلج وكذا الوصل على احدى الروايات أفقال
المناوى وفيه ان ذلك حرام بل عده بعضهم من الكبائر للوحيد عليه باللعن (حم ق: عن ابن
مسعود ﴿ لعن الله الواصلة) شعرها بشعرآخر (والمستوصلة) الطالبة ذلك (والواسعة
والمستوثمة) فيحرم ذلك كما تقدم (حم ق، عن ابن عمر لمن اللّه آكل الرباوم وكله وكاتبه
وشاهده) قال النووى هذا تصريح تجريم كتابة المبايعة بين المترابيين والشهادة عليهما وفيه
تحريم الأعانة على الباطل (حم د ت ، عن ابن مسعود) واسناده صحيح﴾ (لعن الله آكل الربا
وموكله وكاتبه ومانع الصدقة) أى الزكاة (حمن عن على) باسناد صحيح في (لعن الله زائرات
القبور) قال المناوي لانهن مأمورات بالقرار فى بيوتهن فين خالفت وهى يخشى منها أو عليها
الفتنة أستحقت اللعن أى البعد عن منازل الابراراه وهذا لا يتعلق بزيارة القبورفالاولى حله
على ما اذا ترتب على زيارتهزنوح ونحوه (والمتخذين عليها المساجد) تقدم الكلام عليها
(والسرج) بضم المهملتين فيحيم جع سراج وهو ما يستضاءبه ومحل ذلك حيث لا ينتفع بها الاحياء
ولهذا قال الفقهاء لا يصح الوقف والوصية على سراج الاضرحة فإن كان هناك من ينتفع به صح
ذلك (٣ك عن ابن عباس) قال الترمذي حديث حسن ﴾ (لعن الله زوارات القبور) قال
الملقسمى قال الدميرى قال صاحب المهذب والبيان من أصحاب الايجوز للنساء زيارة القبور
لظاهرهذا النهى قال النووى وقوله ما شاذ فى المذهب والذى قطع به الجمهور أنها مكروهة
كراهة تنزيه قال الحافظ أبو موسى الاصبهانى واستلام القبور وتقبياها الذى يفعله العوام الآن
من المبتدعات المفكرة شرعاً ينبغى أن يجتنب فعله وينهى فاعله فان ذلك فعل النصارى قال ومن
قصد السـ لام على ميت سلم عليه من قبل وجهه فان أراد الدعاء له تحول عن موضعه واستقبل
القبلة (جم ٥ ك عن حسان بن ثابت حمته عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (لعن
الله من سب أصحابى) لمسالهم من نصرة الدين فسيهم من الكبائر (طب عن ابن عمر) قال العلقمى
بجانبه علامة العجة (لعن الله من قعد وسط الحلقة) قال المناوى وفى رواية الجماعة أراد الذى
يقيم نفسه مقام السخرية ويقعد وسط القوم ليضحكهم أو الكلام فى معين على منه نفاقا وقال
العلقمى قال شيخنا قال الخطابى هذا مؤول على وجهسين أحدهما ان يأتى حلقة قوم فيقخطى
رقابهم ويقعدوسطها ولا يقصد حيث ينتهى به المجلس والثانى ان يقودوسط الحلقة فيحول بين
ـفط المعالج: العان
الوجوه يحجب بعضهم عن بعض فيتضر دون به (حمدتك عن حذيفة بن اليمان واسناده
صيح ﴾(لعن الله من بسم فى الوجه) فانه تغيير خلق الله والوسم الكى للعلامة فوسم الآ دمى
حرام مطلقاً وأما غيره فيحرم فى وجهه فقط (طب عن ابن عباس) باستاد جميع ﴾(لعن الله من
أیمعوجودتعديدأو
نوح أوكشفعورةوان
كانذلك یحسرمبدون
زيارة أيضا (قوله عليها)
أى القبور المساجد بات
تجعل القبور فى أسمغل
المسجد فهو حرام وان
شرطه من بنى المسجد
كان قال وقفت هذا
مفتجدا بشرط أن أدفن
فيه فلا يعمل بهذا الشرط
ويحرم دفنه فيه وذلك
لان فيه تعظمامن نوع
تعظيم الله فان قصد
شخص تعظيم صاحب
ذلك القبر كتعظيم الله
تعالى كفرنعم من استثنى
محلامن المسجد قبل وقفه
مسجدا ليدفن فيه بان
قالوقفت هذا مسجدا
ماعداهذا المحل فلاباس
بالدفنفيهسواء كان فى
وسط المسجد أو بجواره
(قوله والرج) جمع
سراج فيحرم اسراج
القنديل على قبر الولى
ونحوه حيث لم يكن ثم
من ينتفع به لمافيه من
اضاعة الممالي لالغرض
(٢٤ - (عزيزى) ثالث) شرعى وتعظيم الولى مثل ذلك غير مطلوب (قوله زوارات) المبالغة ليست مرادة كما يعلم من
الحديث السابق (قوله من سب أصحابى) فبهم كبيرة لا كفر ولو الخلفاء وانكار صحبة أبى بكر كفر (قوله وسط الحلقة) أى بان
يقيم نفسه مقام السخرية ويقعد فى وسط القوم ليضمكهم أو محمول على من يتخطى رقاب الناس ويدخل وسط الحلقة ولميعم
مسامحتهم بالتخطى فإنه حينئذحرام (قوله فى الوجه).سواءوجه آدمى أو حيوان غير آدمى لان الوجه مجمع المحاسن فيحرم تشويهه
F

(قوله الوالدة) مثلها الوالد وان علياقبل ١٨٦ التمييزو بعض الأئمة يرى حزمة التفريق الى البلوغ وفى البهائم محرم التفريق
بغيرذنبخ قبل الاستغناء
عن اللبن (قوله من لغن
والديه) أى مباشرة
بنفسه أو تسبب فى لعنهما
بان لعن أصل شخص
فاعنذلك الشخص أصله
(قوله محدثا) أى من
أحدث جناية على غيرة
ويفتح الدال اى الأمر
المبتدع ومعنى إيوائه
الرضابه (قوله لعن عيد
الدينارالخ) وفى رواية
تعس اى المنهمك مله
المضيع لحقوق الله تعالى
(قوله القدرية) القائلين
بأن العبد يخلق فعل نفسه
وهم مجوس هذ، الامة
(قوله ولقاب) ایقدر
قوس أحدكم أو قدر قده
أى وتره أعنى سير القوس
(قوله اطلعت) أى تظرت
امرأة من نساء الجنة اى
الحور أونساء الدنيابعد
دخولهن الجنة (قوله
ما بينهما) أى المرأة الناظرة
والأرض (قوله ريحا) اى
طیبا (قولهمن أربعین
حجة) اى مندوبة أو المراد
الغزو المتعدين على كل
شخص بأن دخل الكفار
بلادنافانه حينئذأفضل
من الج الفرض والاففرض
العين أفضل من الكفائي
على الرابح (قوله لقدأ كل
الدجال الح) أىبأ كل
ويخرج ويمشى فى الاسواق
عن قرب فعبر بالماضى
فرق بين الوالدة) الامة (وولدها) يبيع ونحوه قبل التمييز ولا يحرم ذلك بالعتق لأنه قربة (وبين
الاخ وأخيه) كذلك واحتج به الحنفية والحنابلة على منع التفريق بالبيع بين كل ذى رحم محرم
ومذهب الشافعى ومالك اختصاصه بالأصول قال العلقمى وفى قول لا تزول الحرمة حتى يبلغ
حديث عبادة بن الصامت ان النبي صلى الله عليه و.لإ قال لا يفرق بين الام والولد قيل الى متى
قال حتى يبلغ الغلام وتحيض الجارية رواه الحاكم ومحمجه والدارقطنى وضعفه وقال أبو حاتم
أنه ليس بشئ (عن أبى موسى) قال الشيخ حديث حسن اغيره ﴾ (لعن الله من أمن والديه) أباه
وأمه وان علياً (ولعن الله من ذبح أغير الله) بأن يذبح باسم غير الله كوئن أوصليب أولموسى أو
لعدى أو للكعبة فكله حرام ولا تحل ذبيحته فإن قصد مع ذلك تعظيم المذبوح له غير الله والعبادة
له كان ذلك كفرا (ولعن الله من آوى) بالمدأى ضم إليه وحى (محدثا) بكسر الدال أى جانيا
بأن يحول بينه وبين خصمه ويمنعه القودو بفتحهاوهو الامر المبتدع ومعنى الأبواءه ليه التقرير
والرضا (ولعن الله من غير منار الارض) بفتح الميم علامات حدود هاجع منارة وهى العلامة
التى تجعل بين حدين للجادين وتغيير ها ان يدخلها فى أرضه (حم من عن على في لعن الله من
مثل بالحيوان) أى صيره مثلة بضم الميم وسكون المثلثة وهى قطع أطراف الحيوان أو بعضها
وهو حى (حم ق ن عن ابن عمر (المن) بالبناء المفعول (عبد الدينارل عن عبدالدرهم) أى
الحريص على جمهما زاد فى رواية ان أعطى رضى وان منع مخط (ت عن أبى هريرة) بإسناد
حسن (لعنت القدرية) الذين يضيفون أفعال العبادالى قدرهم (على لسان سبعين نبيا)
تمامه عند مخرجه آخرهم محمد (قط فى) كتاب (العلل عن على) وهو حديث ضعيف (لغدوة)
بفتح الغين المعجمة وسكون المهملة وهو السير من أول النهار الى أنتصافه (فى سبيل الله أو روحة)
يتم الراء وهى السير من الزوال إلى آخر النهار وأ و للتقسيم لا الشك (خير من الدنيا وما فيها) أى
النتم بالثواب المترتب على ذلك خير من التنم بجميع ملاذ الدنيالانه زائل ونعيم الآخرة باق
(ولقاب) بتخفيف القاف وآخره موحدة معناه القدر وكذلك القيد يكسر القاف بعدها تحتية
ساكنة ثم دال وبموحدة بدل الدال (قوس أحدكم) أى قدره (أو موضع قده) بكسر القاف
وتشديد الدال أى سوطه المتخذمن الجلد (فى الجنة خير من الدنيا وما فيها) المنا تقدم (ولو اطلعت
امرأة من أساء أهل الجنة الى الارض) اى نظرت إليها وأشرفت عليها (لملأت ما بينهما) اى الجنة
والأرض (ريحا) طيبة (ولا مساءث ما بينهما) من نور بهائها (ولنصيفها) بفتح النون وكسر الصاد
المهملة بعدها تحتية ساكنة ثم فائه والخمار بكسر المعجمة وتخفيف الميم (على رأسها خير من الدنيا
ومافيها) صرح بعض ما يتنعمربه فى الجنة وهو نساؤها ترغيبا فى الجهاد (حم ق ت. من
أنس ﴿ لغزوة فى سبيل الله أحب إلى من أربعين جية) قال المناوى ليس هذا تفضيلا للجهاد
على الجفان ذلك يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص وانماهذا وقع جوابالسائل اقتضى
حاله ذلك (عبد الجبار الجولانى فى تاريخ) حديثه (داريا) بفتح الدال والراء وشد المثناة التحتية
بعدها ألف قرية بالغوطة (عن مكحول مرسلاء لقدأ كل الدجال الطعام ومشى فى الاسواق)
قال المناوى قيل قصدبه التورية لالقاء الخوف على المكلفين من فتنته والالتجاء إلى الله من شره
١هـ أى فكانكر به وقد أتا كم (حم عن عمران بن حصين) بإسناد حسن (لقد أمرت) أى
أمرنى ربى (أن أتجوز) بفتح الواومشادة (فى القول فإن الجواز فى القول هوخير) قال العلقمي
وأوله كما فى أبى داودان عمرو بن العاص قال يوما وقام رجل فأكثر القول فقال عمر ولوقصد فى
قوله لكان خيراً له فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لقدفذ كره (دهب عن عمروبن
لتحقق خروجه وقر به والقصد التحذير من فتنته (قوله أتجوز) أى أختصر فيه قاله لما أكثر شخص فى القول"العاص)

1
(قوله أقامهن) أى قرأ هن على الوجه المرضى أو عمل بمقتضا هن (قوله فى الله) أى فى إظهاردينه ودعاء الكفار للاسلام أى
أوذيت وحدى لعدم من يذب عنى الكونى منفردا حينئذ أو اغلة من أسهم معى حينئذ فنهم من وضع رداءه فى عنقه وجذبه بعنف
حتى قيل أنه طرحه فى الارض ذاء أبو بكر و خلصه منه ومنهم من وضع الفرث عليه فى الصلاة ومنهم من رماه بالجارة حتى جلس
من شدة ما أصابه فأقامه صغارهم وضربوه ثانيا وغير ذلك وهو على غاية من الصبر ١٨٧ (فوله وما يخاف أحد) اى غيرى
حينئذ (قوله من بين يوم
وليلة) اى ثلاثون يوما
العاص) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن. ف﴾ (لقد أنزل على عشرآيات من أقامهن) أى قرأ هن
فأحسن قراءتهن أوعمل بمافيهن (دخل الجنة) بغير عذاب (قد أفلح المؤمنون الآيات) العشر من
أولها (حم ك عن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح﴾(لقد أ وذيت) بالبناء للمفعول (فى اللّه)
أى آذانى قومى حين بعثت اليهم بسبب إظهاردينه وأعلاء كلمته (وما يؤذى) بالبناء المجهول
(أحد) من الناس فى ذلك الزمان (وأخفت فى اللّه) أى هددت وتوعدت بالتعذيب والقتل
بسبب اظهار الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى واظهاردينه (وما يخاف) قال الشيخ بالبناء للمفعول
(أحد) بسبب ذلك (ولقد أنت على ثلاثون من بين يوم وليلة) اىثلاثون يوما بلياليها ( ومالى
وابلال) أى ليس لنا أى معنا (طعام يأكله ذوكبد الاسئ يواريه) اى يستره (ابط بلال) قال
العلقمى ومعنى هذا الحديث أنه حين خرج النبى صلى الله عليه وسلمهار با من مكة ومعهبلال
إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمل تحت ابطه (حم ته حب عن أنس) بإسناد صحج (لقد
بارك الله لرجل فى حاجة) اى بسبب حاجة (أكثرالدعاء فيها) اى الطلب من الله (أعطيها أو
منعها) اى حصل له الزيادة فى الخير بسبب طلبه من ربه سواء اعطى الحاجة أو منعها فانه انما
منعه اياهالما هو أصلح (هب خط عن جابر) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (لقد رأيتنى يوم
أحد) اى يوم وقعة أحد المشهورة (وما فى الارض قربى مخلوف غير جبريل عن يمينى وطلحة عن
يسارى) اى حال كونه ما جائمين فى الجهتين حارسين لى من الكفار (ك عن أبى هريرة) قال
الشيخ حديث صحيح (لقدرأيت رجلايتقلب فى الجنة) اى يتنعم بعلاذها (فى شجرة قطعها من
ظهر الطريق كانت تؤذى الناس) اى بسبب قطعه اياهاقال العلقمى فيه فضل ازالة الاذى عن
الطريق سواء كان الاذى شجرة تؤذى أوما يلحق بها من غصن شوك أو جر بعثربه أوقذ رأ و جيفة
أو غير ذلك وإماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان وفيه التنبيه على فضيلة كل ما نفع المسلمين
أو أزال منهم ضررا (م عن أبى هريرة﴾ لقدرأيت الملائكة تغسل جزة) بن عبد المطلب !ا
استشهديوم أحد قال الشيخ ولا بنا فى ذلك كون الشهيد لا يغسل لان ذلك من باب التكرمة (ابن
سعد عن الحسن مرسلا) وهو البصرى قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (لقدرأيت) بفتحتين
وفى رواية أريت بضم الهمزة وكسر الراء (الآن) ظرف بمعنى الوقت الحاضر (منذ) بدل من
الظرف قبله (صليت (كم) اى بكم وكانت صلاة الظهر (الجنة والنارمثلتين) اى مصورتين (فى
قبلة هذا الجدار) اى فى جهته وفى رواية فى عرض هذا الحائط بضم العين الى جانبه أو وسطه (فلم
أركاليوم فى الخير والشر) قال العلقمى أى ما أبصرت شيا كالخير الذى فى الجنة والشر الذى فى
النارأوما أبصرت شيأ مثل الطاعة والمعصية فى سبب دخولهما وأوله كما فى البخارى عن أنس بن
مالك قال صلى بنا النبى صلى الله عليه وسلم ثم رقى المنبر بفتح أوله وكسر القاف من الارتقاء أى صعد
وزنا ومعنى فأشاربيده قبل قبلة المسجد ثم قال لقدفذكره (خ عن أنس ﴿لقدهممت ان
لا أقبل هدية الامن فرشى أو أنصارى أو ثقفى أودوسى) لمكارم أخلاقهم وتقدم سببه فى ان
بلياليها وذلك فى وقت
خروجه من مكة (قوله
ومالى ولبلال طعام الخ)
يحتمل أن أبابكرلم يكن
معهمافىذلكالوقتای
وقت الخروج من مكة
أولا واما لحقهما بعدهذه
المدة ويحتمل أنه معهما
وانماخص الالا بالذكر
لكونه الحامل للزاد الذى
مأكله هو ورسول الله صلى
اللهعليهوسلم (قولهذو
كبد) أى حيوان آدمى
أوغيره ولوسأل الله لإعطاء
لكنهلم أمته الصبر
(قوله باركاللهلرجل)اى
أعطاه خيراً كثيرا (قوله
رأيقنى) اى علمتنى يوم غزوة
أحد المعروفة (قوله
مخلوق) اىبغازیسعی
(قوله جبريل)اى يحفظنى
وطلحة،غازیمعیوهذه
منقية عظيمة لطلجة (قوله
فى شجرة) اى بسبب
ازالتها ومثلها كل ما يؤذى
من الشوك ونحوه ففى
ازالته الثواب والنعيم
العظيم فانه من شعب
الامان (قوله تغسل
هذا من باب الاكرام حتى لولم تغسله يحرم تغسيله لأنه شهيد (قوله منذ صليت) بدل من الآن (قوله مثلتين الح) اى
قصور اله (قوله فى الخير والشر) اى لم أرخيرا مثل هذا الخير الذى هو نعيم الجنة ولا شرا مثل هذا الشر الذى هو عذاب النار أولم
أرخيرامثل الطاعة المقربة لهذا النعيم ولاشرامثل المعصية المقربة لهذا العذاب (فوله أو ثقفى أو بوسى) قالعما أهدى إليه
اعرابى بكرة أعطاه صلى الله عليه وسلم فيهاستة فاستقله الدناءةنفسه وهؤلاء القبائل نفسهم شريفة لا ينظرون للبدل وفيه اشعار

بطلب زواله ديه لمن أتى بها فاصدا البدل أو قضاء حاجة (قوله عن الغيلة) أى وماء المرأة وهى مرضع أو حامل لأنه حينئذيضر
الولد (قوله حتى ذكرت الخ) أى ١٨٨ فقوله أولا هممن الخ حاصل بالاجتهاد أوهو من باب الوحى المخير فية بناء على القول
بامتناع الاجتهاد عليه
فلانا أهدى إلى ناقة (ن عن أبى هريرة) بإسناد صحيح(لقد هممت أن أنهى عن الغيلة) قال
المناوى هى مكر الغين المعجمة أن يجامع امرأته وهى مرضع أو حامل اهـ وقال ابن السكيت هى
أن ترضع المرأة وهي حامل (حتىذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك) أى يجامعون المرضع
والحامل (فلا يضر أولادهم مالك حم م٤ من جدامة) قال المناوى بحيم ودال مهملة أو معمة
(بنت وهب) رضى الله تعالى عنها(لقد هممت أن آمر) بالمدوضم الميم (رجلا يصلي بالناس
ثم أحرف) بالتشديد (على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم) بالنار عقوبة لهم قال العلقمى وعند
مسلم أيضا عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أثقل صلاة على المنافقين صلاة
العشاء وصلاة الصبح ولو يعلمون مافيهما لاً توهماولوحبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام
ثم آمر رجلا فيصلى بالناس ثم انطلق معى برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة
فأحرف عليهم بيوتهم بالنار اهـ قال شيخ الاسلام زكريا الانصارى وهذا وارد فى قوم منافقين
يتخلفون ولا يصلون ٢فرادى والسياق يؤيده ولاته صلى الله عليه وسلم لم يحرقه-م وإنماهم
يتحريقهم فإن قلت لولم يجز تحريقهم لما هم به قلة العله هم بالاجتهاد ثم نزل وحى بالمنع أو تغير
الاجتهادذكره فى المجموع (حمم عن ابن مسعود ﴿ لقلب ابن آدم أشدانق لا بامن القدرإذا
استجمعت غليانا) قال المناوى فإن التطارد لا يزال فيه بين جندى الملائكة والشياطين فكل
منهما بقلبه إلى مراده اهـ وقال الشيخ وذلك بتغليب أصابع الرحمن اله يعنى بقدرة الله سبحانه
وتعالى وارادته وكلام المناوى يرجع إلى هذا أيضًا (حم ك عن المقداد بن الأسود) واسناده
صميم ﴿(لقنواموتا كم) أى من قرب من الموت وسماهم موقى لأن الموت قد حضر لهم (لا اله
الا الله) قال الدميرى تقبل فى الروضة من الجهور الاقتصار على لا اله الا الله ونقبل جاعة من
الاصحاب انه يضيف اليها محمد درسول الله لان المرادذ كر التوحيد والمرادموته مسهاوهو
لا يسمى مسطا الانهما والأول أصم أما اذا كان المحتضر كافرافينبغى الجزم بتلقين الشهادتين
لأنه لاتهير مسلما الاه ما قالوا وينبغى ان يكون الملقن غير وارت حتى لا يتهمه باستعمال موته
فإن لم يكن عنده الاالورثة لقنه أمرهمبه وأحبهم اليه ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لقنوا موتا كم
اى قولوالهم ذلك وذكروهم به عند الموت وتلقين الموتى هذه الكامة سنة مأثورة عمل بها
المسلمون ليختم لهم بالسعادة فيدخلون الجنة ولتنبه المحتضرعلى ما يدفع به الشيطان فانه يتعرض
لاحتضر حينئذ ليفسد عليه عقيدته ولا يلح عليه فى التلقين لئلا يصخر فيمتنع من ذلك فيشمت به
الشيطان ولا يقول له قل لا اله الاالله بل يقول بحضرته ذلك حتى يسمع ليتقطن فيقولها الا أن
يكون كافرافيقول له قل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمه أبى طالب والغلام اليهودى
فإذا قالها مرة لا تكرر عليه مالم يتكلم ولا يكلم بعد ها لتكون آخر كلامه فان تكلم بعدها أعيد
التلقين ليختم بها أقواله أماتنا الله عليهابمنه وكرمه (حممع عن أبى سعيد) الخدرى (م . من أبى
هريرةن عن عائشة فيالقيام رجل فى الصف فى سبيل الله عزوجل ساعة أفضل من عبادة ستين
سنة) أراد به الترغيب فى الجهاد (عق خط عن عمران بن الحصين) قال الشيخ حديث صحيح (لقيد)
بكسر القاف (سومة أحد؟ م) أى قدره (من الجنة خير ما بين السماء والأرض) لما تقدم (حم
عن أبى هريرة) واسناده مح ﴾ (لكل أمة مجوس ومجوس أمتى الذين يقولون لاقدران مرضوا
فلا تعودوهم وان ماتوا فلا تشهد وهم) يحتمل أن المراد ز جرهم عن اعتقادهم إذا لامسال الفاسق
صلى الله عليه وسلم (قوله
یصلى بالناس)أى بدلى
ثم أذهب بحزم حطب
لأ حرق على هؤلاء الذين
يتخلفون عن الجمعة أو
عن جماعة الصبح والعشاء
وذلك كان فى صدر
الاسلام اذلايجوز
التعذيب بالفارولو
الکفار (قوله أشد
انقلا با الخ) لان الملائكة
والشياطين دائما تقلب
فى قلب ابن آدم فالملائكة
تح ذبه الى الطاعات
والشياطين تجذبه
المعاصى فن غلب عليه
اجتذاب الملائكة فهو
من أهل السعادة والا
فيضده (قوله لقدوا
موتاكم اى فهموهم
ولا تقولوا قل لا الدالا
الله ولالات بالشهادتين
لأن المقصود التفهيم أما
الكافر فيلقن الشهادتين
واذالقن المــإلا يكرر
عليه إذا قالها الااذا
تكلم بعدها بكلام
فيطلب تلقيفيه ثانيا
ليكون آخر ما سمعه
وتكلم به لا الهالا الله
واذا لقها فقال لالمنظمن
به سوء فانه فعل ذلك
شخص ثمأفاقفأخبر
بذلك فقال ان ابليس
نحب
قاللى مت على دين النصر انية فإنه خير لك فقلت لهلا (قوله لا قدر) القدرية الذين يضيفون الأفعال:
لقدرقالعبد

٦
-- -
-
(قوله باب من أبواب الجنة) فن فرح الصبيان له باب يدخل منه بالخصوص ومن أكثر من الصوم كذلك الخ (قوله دواء) أى
مناسب للداء مقدرله ان ينفعه فإن صادفه حصل الشفاء والافلا (قوله فاذا أصيب دواء ٨٩) الداء) أي حداء الله تعالى لهان
أرادشفاء، والأصرفه عنه
(قوله الاستغفار) دواء
تنجب الصلاة عليه (حم عن ابن عمر لكل باب من أبواب البر باب من أبواب الجنة وان بأب
الصيام يدعى الريان) تقدم الكلام عليه فى حديث فى الجنة ثمانية أبواب (طب عن سهل بن
سعدي لكل داء دواء فاذا أصيب دواء الداء) بالاضافة (برئى) المريض (بأذن الله تعالى) فود
الفاعل والتداوى من قدره تعالى (حمم عن جابر لكل داءدواء ودواء الذنوب الاستغفار)
المقرون بالتوبة قال العلقمي لميذ كرله مخر جا وقال فى دور البحارفر عن على بالاستدي (لكل
وسجد تان بعد ما سلم) قال العلقمى قال ابن رسلان ما ملخصه هذا الحديث احتج به المسئلتين
مخالفتين لمذهب الامام الشافعى وغيره الاولى على ان المقتضى لسجود السهواذا تعدد يجب لكل
سهوس حد تان وحكاه النووى فى شرح مسلم عن ابن أبى ليلى والذى عليه جمهور العلماء أن
سجود السهولا يتعدد وان تعدد مقتضيه لان النبي صلى الله عليه وسلم فى حديث ذى اليدين
سلم وتكلم ومشى ناسـ يا ولم يسجد الاسجدتين وعلى تقدير ثبوته والاحتجاج به فلادلالة فيه على
تعدد السجود بتعدد السهوبل معنى قوله صلى الله عليه وسلم الكل سهو سجد تان محمول على
الكلية المقتضية للعموم فى كل ساهلا العموم المقتضى للتفصيل فيفيدهذا الحديث ان كل من
مها فى صلاته بأى سهوكان يشر ع له سجد تان جبراله وأنهما لا يختصان بالمواضع التى بها فيها
النبى صلى الله عليه وسلمولا بالانواع التى فيها الثانية فى الحديث تصريح بان المجود السهو له
بعد السلام وبه قال أبو حنيفة سواء كان بزيادة أو نقصان وقال أبو بكر البيهقى وردان سجود
المهوقيل السلام وبعده وكل صحيح والأشبه بالصواب جواز الأمرين جميعا وإلى هذاذهب كثير
من أصحابنا اهـ كلام ابن رسلان وقال شيخنازكريا قال الزهرى وفعله قبل السلام هو آخر الأمرين
من فعله صلى الله عليه وسلم ولانه لمصلحة الصلاةفكان قبل السلام كمالونسى منجدة منها وأجابوا
عن سجوده بعده فى خبرذى اليدين بحمله على انه لم يرد ه لبيان مجود حكم السهوسواء كان بزيادة
أم نقصان أم بهما (حم ده عن ثوبان) قال العلقمى بجانبه علامة الحسين ﴾ (لكل سورة
حظها من الركوع والمجود) قال المناوى فلا تكره قراءة القرآن فيهما وبه أخذ بعضهم وكرهه
الشافعية (حم عن رجل) حمابى باسناد صحيح (لكل شئ آفة تقدموآ فة هذا الدين ولاة
السوء) لأن العامة تعتقد وجوب طاعتهم (الحرث) بن أبى اسامة (عن ابن مسعود) قال الشيخ
حديث حسن لغيره(لكل شئ اس) قال المناوى الاس بقنطيت الهمزة الأصل (وأس الايمان
الورع ولكل شئ فرع) قال المناوى الفرع من كل شئ أعلاموه وما يتفرع من أصله يقال
فرع فلان قومه علاهم شرفا (وفرغ الإيمان الصبر ولكل شى سنام) سنام الشئ عليه (وسنام
هذه الامة عمى العباس ولكل شئ سبط) السبط أصله انبساط فى سهولة ويعبربه عن الجودوعن
ولد الولد (وسبط هذه الامة الحسن والحسين ول كل شئ جناح) الجناح العضو والبدونفس
الشئ (وجناح هذه الامة أبو بكر وعمر ولكل شئ مجن) بكسر الميم وفتح الجسيم اى ترض
(وعجن هذه الأمة على بن أبى طالب) قال المناوى وهذا كله على الاستمارة (خط وابن عساكر
عن ابن عباس ﴿ للحل شىء حصاد وحصاد أمتى ما بين الستين الى السبعين) من السنين (ابن
عساكر عن أنس بن مالك ﴾(لكل شئ حلية وحلية القرآن الصوت الحسن) تقدم حسنوا
القرآن بأصواتكم (عب والضياء عن أنس كل شئ ز كاة) أى صدقة (وزكاة الجسد الصوم)
للصغائر وان أريدبه
التوبة كان دواء الكبائر
وهذادواءروحانیبعد
ذكر الدواء الحمى (قوله
لكل سهو سجدتان) أى
تجبران السهو الواقع فى
الصلاة وان تعدد وليس
المراد أن السجود بتعدد
تتعدد السهووقوله بعد
ما يسلم أخذبه بعض الأئمة
(قوله من الركوع
والسجود) أخذبه بعض
الأئمة وعندنا تكره
القراءة فيهما الحديث غير
هذا مقدم عليه (قوله
ولاة السوء) أى الجود
والظلم كاليزيدو جاعته
من بنى أمية (قوله أس)
أى اصل يبنى عليه غيره
فالورع ينبني عليه غيره
من أمور الدين (قوله
الصبر) اى فهو يتفرع
عن الإيمان الكامل
(قوله سنام) أىشئ.
مرتفع عال وكون هذا
الحديثيدل مان
العباس مرتفع عال على
هذه الامثلاينا فى ان أبا
بكر و نحوه أفضل منه
(قوله سبيط) أىثمن
متفرع عنه والدى
المتفرع عنى فىهذه
الامة الحسين والحسين (قوله أبو بكر) فهولها بمنزلة الجناح الذى يتوصل به إلى المقصودوكذاعمر (قوله مجن) اى ترس فعلى"
بمنزلة الترس الحافظ الواقى من المكاره (قوله حصاد) إلى ذها بهوذها بأمتى الخ فايجاوزذلك الا النادر (قوله جلية) أى شئ
نقيس يتحلى ويتزين به فيحصل به الحسن والقبول (قوله ز كاة) أى شئ طهره وهطهر الجسد الصوم فهوكز كاة المال من
-

حيث ان كلا ينقص فى الحس ويزيد فى المعنى (قوله بدت الضيافة) أى البيت المعد من الدار للضيفان سدب لحفظ بقية الدار
. ونوهاكز كاة المال (قوله سورة البقرة) فهى أعلى سور القرآن وأفضلها لما اشتملت عليه من كثرة الأحكام والمواعظ وآية
الكرسى منها أفضل آى القرآن لذلك (قوله صفوة) أى خيار فتكبيرة الاحرام خيار الصلاة من حيث انها لا تصح الأبها (قوله
العلم) أى الشرعى وآلاته فينبغى ١٩٠ للشخص صرف الهمة فى تحصيله والعمل به ليوصله للجنة ويعطيه كله ليه طنه بعضه
قال العلقمى قال الدميرى وانما كان الصوم زكاة البدن لأنه سر من أسرار الله سبحانه وتعالى
وسبب لنحول الجسدوزيادة بركته وخيره المعنوى فأشبه الزكاة المالية فانها وان نقصته حسازادته
بركة ومواقكذلك الصوم (وعن أبى هريرة طب عن سهل بن سعد لكل شئ ز كاة وز كاة الدار
بيت الضيافة) فينبغى من وسع الله عليه أن يتخذه (الرافعى عن ثابت (كل شئ سنام) أى علو
(وان سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هى سيدة آي القرآن) وهى (آية الكرسى) وقدمر
توجيهه (ت عن أبى هريرة ﴿ لكل شئ صفوة) قال العلقمى قال فى النهاية الصفوة بكسر الصاد
خيار الشئ وخلاصته وماصفاً منه واذا حذفت الهاء فتحت الصاد (وصفوة الصلاة التكبيرة
الأولى ع هب عن أبى هريرة جل عن عبد الله بن أبى أو فى) قال العلقمى بجانبه علامة
الحسن ﴾ (لكل شئ طريق) يوصل إليه (وطريق الجنة العلم) الشرعى المعمول به (فرعن ابن عمر
﴿ لكل شىء روس وعروس القرآن الرحمن) أى-ورة الرحمن (هب عن على) وإسناده حسن
﴿(لكل شئ معدن) قال العلقمى قال فى النهاية المعدن مركز كل شئ (ومعدن التقوى قلوب
العارفين) بالله قال العلقمى قال بعضهم العارف هودائم الشغل به عمن سواه وعالم بأنه لا حافظ له
ولا مالك الا اياه (طب عن ابن عمرهب عن عمر ﴾ لكل شئء مفتاح ومفتاح السموات قول لا اله
الا الله) يحتمل أن المراد أنها مفتاح نزول الرحمة وكل بركة وخير ورزق فيها (طب عن معقل بن
يسار لكل شئ مفتاح ومفتاح الجنة حب المساكين والفقراء) قال المتلوى وتمسامه والفقراء
الصبرهم جلساء الله عز وجل يوم القيامة (ابن لال) أبو بكر فى المكارم (عن ابن عمر) بن الخطاب
(لكل عبدصيت) بكسر فسكون قال فى النهاية أى ذكر وشهرة فى خير أو شر فى الملا الاعلى (فان
كان) صيته (صالحا وضع فى الأرض وان كان سيئا وضع فى الارض) فا جرى على ألسنة بنى آدم
ناشئ عما عند الملائكة (الحكيم) فى نوادره (من أبى هريرة لكل عبد صائم دعوة مستجابة
عند افظاره) فى صومه كل يوم (أعطها) أى يعطيه الله عين ما طلب بها (فى الدنيا أودخر) أى
ادخر (له) ثوابها (فى الاّ خرة) قال المناوى وهذا من خصائص هذه الأمة (الحكيم) فى نوادره
(من ابن عمر) وإسناده حسن (لكل غادر) قال المناوى وهو الذى يقول قولاً ولا يفى به (لواء) أى
على (يعرف به يوم القيامة جم. ف عن أنس) بن مالك (حم م من ابن مسعود م عن ابن عمر) بن
الخطاب (لكل غادرلواء عنداسته) بوصل الهمزة (يوم القيامة) ليعرف به فيها ويشتهر أمره (م
عن أبى سعيد) قال المناوى وتتمته عنده ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة أى لان ضرر غدره
متعددة (لكل قرن من أمتى سابقون) قال المناوى فالصوفية سباق الأم والقرون وبإخلاصهم
تمطرون وتنصرون (حل عن ابن عمر يلكل قرن سابق) قال المناوى أى متقدم فى الخيرات
ويحتمل أن المراد من بعث ليحدد لهذه الأمة أمردينها (حل عن أنس) بن مالك ف﴿(لكل فى
تركة) بسكون الراء (وان تر كتي وضيعتى الانصار فاحفظونى فيهم) باكرامهم وتوفيرهم
ولذا قال بعضهم العلم
لا ينال الابترك البستان
وتخريب الدكان وهجر
الاخوان أى الذين
يشغلون عن العلم (قوله
عروس) هى المرأة التى
زفتلزو جهاودخلبها
والرجل الذى دخل
بزوجتهبقاللهعر وس
أيضافهو ما يستوى فيه
المذكر والمؤنث فشبه
سورة الرحمن بالعر وس
بجامع الحسن والميل
والطرب بكل فإن العارف
إذاقرأسورة الرحمن
. وتذكر النعم المكررة
فيها حصل له الطرب
بقدرمقامه وصفاء باله
(قوله معدن) أى محل
يحفظ فيه فعرفة العارفين
تمنعهم من ارتكاب
الفواحش. (قوله قول
لا اله الاالله) فإذا قالها
الشخص فتحت له أبواب
السموات ليقبل دعاؤه
(قوله حب المساكين
والفقراء الخ) وحبهم
استدعى مراعاتهم
وأكرامهم وهذا الحديث
متكام فيه بالوضع (قوله
حيث) أى ذكر وشهرة من اشتهر عند الخلق بالصلاح ومالت له القلوب كان دليلاً على سعادته وعكسه بعكسه وتعظيمهم
(قوله عند افطاره) أى كل يوم من الصوم الفرض أو النفل فإذادعا حينئذا ستحيب له ولا بدا ما بعينه أو بغيره فلاين فى أن يقول
الشخص قددعوت ولم يستجبلی (قولهغادر)أى من يقول قولاخیراو یخلفه كان ينذرشيأولا .غی او یوهد بشئ ولا نفى أو
. يقول كلامالشخص يظهرله أنه لا يفعل به سو أو فى قلبه اضمار السوء عليه (قوله عنداسته) أى ليفتضح بين الناس ويعرف
بأنه مؤاخذ على هذه المحصلة (قوله سابقون) أى إلى الجنة لسبقهم غيرهم للأعمال الحسنة (قوله تركة) أوتركة لغتان أى

شئ متروك ومخلف بعده وإن لميؤرث (قوله وضيعتى الانصار) فن أضاعهم أضاعه الله المكونه ضيع وصيته صلى الله عليه وسلم"
عليهم فيطلب تعظيموا كرام كل مؤمن عرف أنه من نسل الانصار لكونهم نصروه صلى الله عليه وسلم (قوله المدينة) أىّ
أما مكة فتحر مهاة.له صلى الله عليه وسلم وهو الذى أنشأ تحريم المدينة باذن من الله ١٩١ تعالى فلا يقطع مجر ها الخ (قوله
خليلي الخ) لايتافي
حديث لواتخذت خليلا.
وتعظيمهم (طس عن أنس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن﴾(لكل نبي حرم وجرمى المدينة)
النبوية حرمها كما حرم ابراهيم مكة فيحرم التعرض لمنا فى حرمها من الصيد والشجر لكن لاضمان
بخلاف حرم مكة كما تقدم (حم عن ابن عباس)وإسناده حسن ﴾(لكل فى خليل فى أمتهوان
خليلى عثمان بن عفان) وقد ورد ذلك فى حق أبى بكر الصديق (ابن عساكرعن أبى هريرة) وهو
حديث ضعيف ﴿(لكل نبي رفيق فى الجنة ورفي قى فيها عثمان بن عفان) فال المناوى الرفيق الذى
يرافقك قال الخليل ولا يذهب اسم الرفقة بالتفرق (ت عن طلحة) بن عبد الله (٥ عن أبى هريرة
لكل نبي رهبانية ورهبانية هذه الأمة الجهاد فى سبيل الله) الاعلاء كلمته فهولها بمنزلة الترهب
وهوالتبتل وترك الشهوات والانقطاع للعبادة الذى عليه النصارى (حم عن أنس) وأسناده
حسني (للامام والمؤذن مثل أجر من صلى معهما) قال المناوى هذا وارده لى طريق الترغيب فى
الإمامة والاذان وليس المراد الحقيقة (أبو الشيخ) فى النواب (عن أبى هريرة) باستاد ضعيف
(البكر سع والثيب ثلاث) قال العلقمى وسبيه كما فى مسلم عن أبى بكر بن عبد الرحمن أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج أم سلمة فدخل عليها فأراد أن يخرج أخذت بئوبه فقال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ان شئت زدتك وحاسبتك به المبكر سبع والتيب ثلاث والكلام عليه
مبسوط فى كتب الفقه (م من أم سلمة ، عن أنس) بن مالك $ (للغوبة باب بالمغرب مسيرة) أى
سعته قدر مسيرة (سبعين عاما) ذكرالسبعين للتكثير لا للتحديد (لا يزال كذلك) أى مفتوحا
للتائبين (حتى يأتى بعض آيات ربك طلوع الشمس من مغربها) بدل ماقبله فإذا طلعت من
المغرب انسد فلا يقبل منهم قوبة ولا إيمان (طب عن صفوان بن عسالي للجارحق)على جاره ولو
ذميا (البزار والخرائطى فى مكارم الأخلاق من سعيد بن زيد) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن
﴿(الجنة ثمانية أبواب سبعة مغلقة وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه) أى من
جهته أى من المغرب (طب ك عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (الحرة) أى للزوجة
الحرة (يومان) فى القسم (والامة) أى من فيهارف ولومسؤولدة (يوم) وبهذا أخذ الامام الشافعى
ويمكن اجتماع الزوجة الامة مع الحرة فى صور مذكورة فى كتب الفقه منها مالوقدرعلى الحرة
بعدتزوجه الامة (ابن منده عن الاسودين عويم) السدوسى وهو حديث حسن لغيره
(للرجالحوارى والنساء حوارية) أى لى فى الرجال حوارى وفى النساء حوارية والحوارى
المختص المتصل والناصر (فوارى الرجال الزبيروحوارية النساء عائشة ابن عسا كرمنيز يدين
أبى حبيب معضلا في الرحم لسان عند الميزان تقول يارب من قطعنى فاقطعه ومن وصلنى فصله)
زمه به على أنها تحضر عند وزن عمل العبدويد هو على القاطع وللواصل وفى ذكرذلك ما يدل على
استحباب الدعاء (طب عن بريدة) بإسناد حسن في (للسائل حق وان جاءه لى فرس) أى له حق
الاعطاء وعدم الرد قال العلقمى قال الخطابي بمعناه الامر بحسن الظن بالسائل إذا تعرض فقد
يكون له الفرس يركبه ووراء ذلك عائلة ودين بجوزله معها أخذ الصدقة اهـ فلا تعارض بينه
وبين خبر لاتخل الصدقة لغنى (حمدوالضياء عن الحسين) بن على (دعن على) أمير المؤمنين
غيرربی لاتخذت أبا بكر
لانه قبل الاذن له من الله
باتخاذ الاخلاء من أضحابه
(قوله عثمان الخ) وكذا
أبو بكروردانه خليله
صلى الله عليه وسلم أيضا
(قوله ورفيقى الح) أى.
محله قريبمنحلیجدا
(قوله رهبانية) أى انقطاع
للعبادة وترك الشهوات
(قوله للامام والمؤذن)
أى احتسابا أما باجرة.
فليس لهم مثل ثواب كل
فردصلىمعهم وان كان
لهم ثواب عظيم حيث لم
تغلب الباعث الدنيوى
(قوله عن أم سلمة)ما
تزوجها صلى الله عليه
وسلموبات عند هائلانا
وأراد القسم بعد ذلك
أمسكته وطلبت الزيادة
على الثلاث فقال لهاان
شئت سمعت عندك
وقضيت لهن الخ (قوله
لايزال كذلك) أى
مفتوحالقبول توبەمن
تاب من المعاصى أو الكفر
(قوله من نحوه) أى جهته
أى المغرب فإذا طلعت
الشمس من جهة المغرب
لا تعمل توبة ولا إيمان (قوله للرجال حوارى) أى ناصر وهو الزبيرابن عمنه صلى الله عليه وسلم كماقال-فوارى الرجال الزبير
(قوله والنساء حوارية) أى ولى فى النساء حوارية وهى عائشة كماقال وحوارية النساء عائشة (قوله (سان الخ) فتجسم وتنطق
(قوله فصله) أى فنقل ميزانه (قوله على فرس) أى وان كان غنيا لكن لايجوزله السؤال الااذا كان محتاجا والمعطى له الثواب
وان كان السائل آثما
1

(قوله للصف الاول) والجانب الذى على الممين فضل على الذى على اليسار (قوله والمعامل) اى الدافع مالالمغازى تطوعالاانه
يستأجره اذلا يجوز الاستثمار على الجهاد (قوله أجر شهيد) اى شهيد الا آخرة والدنيا أن كان سفره للغزو والافتهيد الأخرة
حيث كان سفره طاعة كزيارة ولى أو لتجارة لاجل الاحتياج لالتكشير المال وهو غنى عنها والافليس له هذا الفضل اذا غرق
أودارت رأسه فى السفينة (قوله ١٩٢ ستران الخ) لأن المرأة عورات عشرة فالزوج يستر واحدة منها والقبر يستر الجميع
(قوله أذاعطس) من
(طب عن الهرماس بن زياد) الباهلى قال الشيخ حديث حسن ﴾ (للصف الاول) وهو الذى يلى
الامام عند الشافعى (فضل على) جميع (الصفوف طب عن الحكم بن عمير) قال الشيخ حديث
حسن لغيره في (العبد المملوك الصالح) أى المسلم القائم بما عليه من حق الله وحق سيده
(اجران) أجرلادائه حق الله تعالى وأحرلادائه حق سيده من خدمته وحفظ ماله (حمق من
أبى هريرة) للغازى أجره) الذى جعله الله لله لى غزوه (والجاعل) قال المناوى الى المجهز
الغازى تطوعا لااستثمار العدم جوازه (أجره) أى ثواب ما بذل من المال (وأجر الغازى) اى
مثل أجره لاعانته على القتال (دعن ابن عمرو المائد) اى الذى يدور رأسه من ريح المجر
واضطراب السفينة (أجرشهيد وللفريق أجرشهيدين) قال المناوى ان ركبه لطاعة كغزووج
وطلب علم وكذا التجارة وغلبت السلامة (طب عن أم حرام المرأة سمران) قيل وما هما قال
(القبر والزوج) قال المناوي تامه عند الطبرانى قيل فأيهما أفضل قال القبروفى رواية الديلى
المرأة سقران القبر والزوج وأسترهما القبر (عد عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف (السلم
على المسلم ست) خصال ملتبسة (بالمعروف) وهو ما عرف فى الشرع والعقل حسنه (يسلم عليه إذا
لقيه) اى يقول له السلام عليكم (ويجببه إذا دعاه) اى ناداه ويحتمل إذا دعا الوليمة (ويشمته إذا
خطس) بفتح الطاء بأن يقول لميرحمك الله (ويعوده إذا مرض ويتسع جنازته إذامات) اى يعصبه
للصلاة عليه والا كل الى دفنه (ويحب له ما يحب لنفسه) من الخير (حمت، من على) باستاد
حسن (المصلى ثلاث خصال) الأولى (يتناثر البرمن عنان السماء) بفتح العين السحاب وقيل ما
عن لك منها اى اعترض وبدالك اذا رفعت رأسك (الى مفرق رأسهو) الثانية (تحف به الملائكة
من لدن قاسميه إلى عنان السماء و) الثالثة (بناديه مناذلو يعلم المصلى من يناجي ما انفتل) عن
جهة القبلة تاركالصلاة (محمد بن نصر فى الصلاة عن الحسين مرسلا) وهو البصرى﴾(الملوك
طعامه وكسوته بالمعروف) أى اللائق بأمثاله (ولا يكلف من العمل الامايطيق) الدوام عليه
(حم م عن أبى هريرة في المملوك على سيدة ثلاث خصال) الأولى (لا يعجله عن صلاته)
المفروضة (و) الثانية (لا يقيمه من طعامه) إذا جلس للا كل (و)الثالثة (يشبعه كل الاشباع)
أى الاشباع المحمود (طب عن ابن عباس في للؤمن أربعة أعداء مؤمن يحسده ومنافق بغضه
وشيطان يضله وكافريقاته) أى فليلتهى الى الله تعالى وليكثر من الدعاء وقد ورد الدعاء سلاح
المؤمن قال المناوى وما عدا الاول أعداؤه على الحقيقة لانهم يريدون إفساددينه وذلك أعظم
من إرادة زوال نعمته الدنيوية (فرعن أبى هريرة للمهاجرين منابر من ذهب يجلسون عليها يوم
القيامة قد أمنوا من الفزع الأكبر) حين يؤمر بأهل الجنة الى الجنة وأهل النار الى النار (حب
ك عن أبى سعيد الخدرى قال الشيخ حديث صمج ﴾ (النار) سبعة أبواب منها (باب لا يدخل
منه) يوم القيامة (الامن شفى غيظه بسخط الله تعالى) بارتكاب ما حرم الله (الحكيم) فى نوادره
(عن ابن عباس لم تؤتوا) بالبناء الفعول (بعد كلة الاخلاص) وهى الشهادة (مثل العافية) اى
باب ضرب وفى لغة من
باب قمسل كما فى المصباح
ويحكى ان ملكا أرسل
لقاض وكانواوشوافيه
انه يحابي فاحضره
فغط س الملك فإيشمته
فقال لهم تشمتنى فقال
لانك لم محمد الله فقال
حدته فىقلی فقال وأنا
شمتك فى قلبى فقال إذا
كنت انا الملك ولم تحانى
فالناس من باب أولى
فرده لولا يته لعله بأنه لم
يحاب أحدا وأنه لم
يخش فى الله لومة لا ثم
(قوله ويتبع) أو
يتبيع (قوله يتغائر البر
الخ) كاية عن كثرة الخير
والبركة (قوله مفرق)
كسجد (قوله لويعلم
الخ) اى بناديه بهذا
اللفظ فيقول لو يعلم الخ
(قوله لا يعجله) اى
لايستعمله من أجمل قال
تعالی وما أعجلك هن
قومك وفى المصباح مجمل
من باب تعب أسرع
وأجملته حملته على ان
يجمل (قوله كل الاشباع)
أى بقدرما يكفيه
E
السلامة
:
لا الزيادة المذمومة (قوله يحسده) اى يمنى زوال نعمته سواء تمناهالنفسه أو لغيره (قوله يبغضه)
من أبغض ففى المصباح أبغضته ابغاضا قالواولا يقال بغضه بغير ألف اهـ (قوله المهاجرين) اى من بلاد الكفار الى بلادالاسلام
وهذا مستمرالاًّ ن فكل من هاجر الى بلاد الإسلام له هذا الأجر العظيم (قوله بسخط الله) كان غضب من شخص فلم يشف
غيظه الابكونه يضربه أو يسبه فإذا مكن نفسه من ذلك كان له ذلك الوعيد (ة ولا تؤتوا) بالبناء للمفعول

١
(فول فأسامه الله العافية) إحدافى الدين والبيان (قوله سود الرؤمش) تعنى بنى آدم (فولساخ فوا)) أى من سر يائية وهرانية
الخ (قوليمن النبوة) أى من أثر ها (قوله المبشرات) لها والانذرات كلاذا عيى ١٩٣ الانسان فرأى فى توسبه والمقاوب
والحياتالميزان
السلامة من البلايا والمكاره الدنيوية والأخروية فالمفود أخل فيها (فاو الله العافية هب
عن أبى بكر) بإسناد حسن (المحلي الختام لاحد موه الرؤس) مدة سل إضافته إلى منوجوي تعمل
تنوينه وسود بدل منه أى لم تحل لأحد من عن آلام الكاثدين (من قبلكم كانتتجمع)و تنزل نار
من السماء فتأ كلها) فتاءك الغنائم من خصائص هذه الأمة (ت عن أبى هريرة): وإسناده
صـيج ١(لم يبعث اللهتعالى نيا الاباغة قومه) وسصد الهوما أرسلنا من رسول الالبان قومه
(جم عن أبي ذر لميبق) زاد في رواية بعدى (من النبوة ) أل في النبوة النسيان أى لم يفق بعدد
النبوة المختصة بى (الاالمبشرات) بكسر الشين المعجمة جميع مبشرةثم فرهابقوة (الرؤيا الصالحة)
أى الحدنة أو الصحة المطابقة للواقع قال العلقمى قالها بن النين معنى الحبالذيكان الوحى ينقطع
الموتى فلا يبقى عاء علم منه ماسيكون الا الرؤيا ويرد عليه الالهام فإن فيه اخبارالناسيكون وهو
للانبياء بالنسبة للوحى كالرؤياو يقع لغير الأنبياء كمافى الحديث فى مناقب عمر رضى الله تعالى عليه
قدكان من مضى محدثون وفسر الله بث مقت الدال بالحلهم بالفقر أيضا وقد أخبر كثير من الأولياء
من أمور مخيبة وكانت كما أخبر والجواب أن الحصر فى المقام للمكونه يؤمن أجاد المؤمن بن بخلاف
الالهسام فإنه يختص بالبعض ومع كونه مختص ا فانه نادر وانماذ كر المنام لشمولموكثرة وقوفه (خ
عن أبى هريرة لم يتكلم فى المهد) قال المناوى مصد ولمى به الأهد الصحفى فى مقتبه١٢٠
أربعة) أى من بنى إسرائيل (عيسى) بن مريم وشاهد بوسقب المذكور فى قوله سبحانه وتعالى
وشهدشاهد من أهلها (وصاحب جريح) الراهب وقصته مشهورة قال العلقمي وكانت امرأة
ترضع ابنالها من بنى اسرائيل خر بها رجل وا كب ذو منارة فعالات اللهم اجعل لدى مثل فترك
ندما لموأقبل على الراكب فقال اللهم لاتجمانى مثلي جم أقبل على نفيه أيضثم ربامت زاذا حد من
وجب ين برير تضرب وفى رواية الاحرج عن أبى هريرة تجر و يلعب هافقالت اللهم لا تجعل ابقى
مثل هذه فترك تدها فقال اللهم احسانى مثلهافقالت لم ذلك فقال إلا كب جدارمن الجبارة وهذه
الأمة يقولون زنت سرقت ولم تفعل (وابن الثافظة) بنت (فرعون) لما أراد فرعون ألقاء أمه
فى النار فقال اصبرى وتقدم فى حديث المعارج انهم كلواحتبرة بن أحد عشروقعتظموهم
تتكلم فى المهمانى محمد، ويحن وفيفى والحلميل ومريم
ومبرى خريج ثم شاه ديوسف* وطفل الدفى الاتبد ود يرويه منهم
فتعدون للٹ الرؤيةمن
أثر النبوة الى الوحى
لكونهاأنذرته وخوفته
فير جمع ويتوب (قوله
"المهد) المرادية المحل
المؤيّاً للصغيرُ الذى لميميز
ليرتاح فيه (قوله الااح)
أى الأ أربعة من بنى
اسرائيل اوان هذا
الحديث قبل عله صلى
النبطية وسه بالزيادة
والإفهم عشرة أواحد
عشر منهم ندينا و الجليل
وعيدى ومريموموسى
(قوله وصاحب جريج)
٧ حيث كلات أمه ترضعه
غير راهب جبل الهيئة
ومركوبه بعين المنظر
فقالتأمه اللوم اجمل
إبنى مثله فقال اللوم
لا تجعلنى متك وبر بامرأة
وطفل عليه مربالامة التى وقال لهيا تزنى ولا تكل
تعل فقالت اللهم
لاتجعل ابنى منلها فقال
الأمم احعائى مثلها
وما شيطة فى عهد فرعون طفلها . وفى زمن الهادى المبارك يختم
فقالت له المرفق الوعلان
(ك من أبى هريرة) وهو حديث صحيحم ﴾ (لم تحدد فل اليهوديشئ ما حـ بونا بثلاث) فى فهمه
قلاقة فيحتمل أن يكون المعنى لم يحسم بوزات ون مثل صدهم بثلاث أى عليها اى هم شديدو
للحسد عليهالكثر منوانها (التسليم) الى سلام التحية عند التلاقي: (والتأمين) اى قول آمين
عقب الدعاء (و) قول (اللهم دينار للتبليغج - د) بعدالرفع من الركوع قال المناوى فلا خصت
هذه الامة به اختد حدهم لهم زيادة على ما كان (حق عن عائشة) ﴿ لير) بالبناء المفعول
(للقدابين مثل النكاح) قال المناوي أرادان أعظم الأدوية التى يعاج بها العشق النكاح فهو
علاجه الذى لا يعدل منه إلى غيره إذا وجد المه بسجيل (،ك عن ابن عباس) بإسناد صحيح.
يزل أخر بنى اسرائيل) هم ذرية يعقوب بن إسحق بن إبراهيم وإسرائيل لقب دهقوب وأسرًا
الراهب من الجبابرة
وجهة مالمرأة مظلوسة
متهمة بسرقة وهى بريئة
فلها مزيد النواب (قوله
فاحدوثا الخ) ما
مصنع درعة وهناك
مضاف مقدر إلى مثل
حسنادهم (قوله ربنا
ولك الحمد) أى جدامنيذاء كثير امبار كافيه فإذا وال ذلك الشخص
(ri - (عزيزى) - ثالث)
- قسموع مائة ملك وي خت نق شتركين أو نيف وثلاثون فى كتابة ثوابه.

(قوله معتدلا) أى مستق بالاخلل فنهم حتى حصل ماذكر حصل الخلل والقول بالرأى فضلوا وهذاتحذير هذه الأمةمن
الدخيل فيهم فلا يتبعونه الا بيضلهم لكونه يدعى الاجتهاد وليس من أهله فيقول برأيه فيضل الناس اما من فيه ملكة
الاجتهادفهو مثاب (قوله الاحيث ١٩٤ يموت) اى فى الحل الذى خرجت روحه فيه فلا يجوز نقله إلى غيره ولذادفن صلى الله
عليه وسلم فى حجرة عائشة
بالعبرانية عبد وايل اسم الله تعالى فعناه عبد الله (معتدلا) اى منتظم الااعوجاج فيه ولا خال
يعتريه (حتى تنشأفيهم المولدون) مع مولد بالفتح وهو الذى ولد ونشأبينتهم وليس منهم (وابناء
سبايا الام التى كانت بنواسرائيل تسبيها فقالوا بالرأى فضلوا وأضلوا) فاحذرواذلك (مطب من
ابن عمرو بن العاص واسناده صحي (لم يسلط) بالبناء للمفعول (على الدجال) أى على قتله (الا
عيسى بن مريم) فإنه ينزل حين يخرج فيقتله ولا يقبل من أهل الكتاب الاالاسلام فلا يقرهم
بالجزية (الطيالسى عن أبى هريرة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾(لم يقبر) أى لم يدفن
(نی الاحیثیموت) أى الأ فى المكان الذیيموت فیه قال المناوی وفى رواية ابن منيعلميدفن ى
الأحيث يقبض (حم من أبى بكر) واستاده حسن(لم يكذب من غى) بالتخفيف (بين اثنين
ليصلح) بينهما أى لا أثم عليه فى الكذب بقصد الاصلاح بينهما (د من أم كلثوم) بالضم (بنت
عقبة) بالقاف ابن أبى مفيط قال الشيخ حديث حسن (لم يكن مؤمن ولا يكون الى يوم
القيامة الاوله جاريؤذيه أبو سعيد النقاش) بالقاف (فى معمه وابن النجار) فى تاريخه (عن على
﴿ لم يلق ابن آدم شيأفقط منذ خلقه الله) تعالى (أشد عليه من الموت) ففارفة الروح للبدن
لا تحصل الا بالم عظيم لهبما (ثم ان الموت لاهون مما بعده) من القبر والحشر والفزع الأكبر
(حم عن أنس) قال الشيخ حديث حسن ﴿(لم يت نى حتى يؤمه رجلٍ من قومه) قال المناوى
قالدلما كشف سترا وفتح بابا فى مرضه فنظر الى الناس يصلون خلف أبى بكرفسر بذلك فذكره
وقال العلقمى انتم صلى الله عليه وسلم بعبد الرحمن بن عوف فى الركعة الاخيرة من صلاة الصبح
(ك عن المغبرة) بن شعبة وهو حديث صحيح ( لم يمنع قوم ز كاة أموالهم الامنعوا القطر من
السجناء) عقوبة لهم بمنعهم الزكاة (ولولا البهائم) والاطفال ونحوهم (لم يطروا) اى لم ينزل الله
عليهم المطر (طب عن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن (لأسا صور الله تعالى آدم) اى طيفته
(فى الجنة تركه ما) اى مدة (شاء الله ان يتر كه) فيها قال المناوى ظاهر ه انه خلق فى الجنة وقد
اشتهر فى الاخبار أنه خلق من طين وألقى بمطن عمان وادبعرفة ويجمع بأن طيفته لما خرت فى
الارض وتركت حتى استعدت لقبول الصورة الإنسانية حات الى الجنة فصورت (جعل ابليس
يطيف به) اى يستدير حوله قال العلقمى قال النووى قال أهل اللغة طاف بالشئ يطوف طوفا
وطوافا وأطاف بطيف اذا استدار حوله (ينظراليه) من جميع جهاته (فلمارآه أجوف) اى
صاحب جوف اى داخله خلو (عرف انه خلق) اى مخلوق (لا يتمالك) قال العلقمى لا يملك نفسه
ويحبها عن الشهوات وقيل لا يملك دفع الوسوسة عنه وقيل لا يملك نفسه عند الغضب والمراد
جنس بنى آدم (حم م عن أنس الما عرج بى ربى عز وجل مروت بقوم هيم أظفار من محاس
يخمشون وجوههم) اى يخدشونها (وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين
يأكلون لحوم الناس ويقعون فى اعراضهم) اى يغتابونهم (مد والضياء من أنس) بن مالك
قال الشيخ حديث صحيح (ما نفخ فى آدم الروح مارت وطارت) اى دارت وترددت (فصارت فى
رأسه فعطس فقال الحمد لله رب العالمين فقال الله يرحمك الله) يا آدم فأعظيم بها من كرامة فكان
التى قبض فيها (قوله
مِن غمى بين اثنين) انى
بلغ الحديث على وجه
الخير كان يقول انه
يمدحك ويثني عليك
خيرا قال فى المختار نيت
الحديث مخقفالى بلغته
على وجه الاصلاح والجير
ونغيته تنمية اى نقلتهعلى
وجه النجمة والافساد
به (قوله لم يكن مؤمن)
اى فيما مضى ولا يكون
اى فى المستقبل (قوله وله
جاربؤذيه) هذا باعتبار
الغالب (قوله أشدائح)
وهو تطهير للمؤمن
(قوله لاهون ممايعده)
أى فى حق من لم يتهياً
للقاء مولاهبالتقوى اما
هوفا بعد الموت أهون
عليه منه (قوله يؤمه)
اى: صلى به أماماولذ الما
غاب صلى الله عليه وسلم
وقدموا عبد الرحمن بن
.وفي للصلاة وجاءصلى
الله عليه وسلم بعدان
صلى ركعة اقتدى به
وأمه أبو بكر أيضا (قوله
البهائم) اى ونحوها من
الصبيان والمشايخ أولا
بهاثم وقع الخ (قوله لما
صوراللهتعالىآدم)اى
لمسا جمع التراب الذى منه خلق من سائر أجزاء الأرض وخمرحتى صار صلصالانقله الى الجنة وصوره فيها فينئذ اول.
طاف به ابليس فعرف بظنه ان كل من كان مجوفا كان محلاللاغواء والوسوسة (قوله (طيف به) اى يستدير حوله يقال طاف
الطوف وأطاف بطيف بمعنى واحدفهمالغتان (قوله يخمشون الخ) اى فهم يوم القيامة يكونون على هذه الجفة بعذبون
أنفسهم بأيديهم على رؤس الأشهاد لاظهار فضيحتهم ففيه تتغير عن هذه الحصلة الذسمة (قوله فقال الله يرحمك) أكرم بها
- -

1
من منظمة حيث دها الله تعالى لا دم بالرحمة وجعلها سنة فى أولاده (قوله جنات عدن) وقد وردانه لا يدخلها يخيل بالمال الواجبة
او المندوب وان كان يدخل الجنة فهو لا يدخل جنة عدن بل غير ها (قوله فى السماء واحد) أى معبود فى الشهباء واحد فى
ذاتك وصفاتك وأفعالك (قوله واحد أعبدك) اى لايماثلنى أحد فى مشاهدة وجدتك ١٩٥ ذاتا وصفات وأفعالاواذا كان
أول ماجرت فيه بصره وخياشيمه (حم حبك من أنس) بإسناد صحيح ﴾(لماخلق اللهعز وجل
جنة عدن خلق فيها مالاعين رأيت) زاد في رواية ولا أذن سمعت (ولا خطر على قلب بشر ثم قال
لها) خطاب رضاواً كرام (تكامى فقالت قد أولى المؤمنون) زاد فى رواية فقال وعزتى لا يجاورنى
فيك بخيل (طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن (لما الفي ابراهيم فى النار) التى
أعدهالمغر وذلحرقه فيها (قال اللهم أنت فى السماء واحد) أى الذى فى السماء أمره وحده
(وأنافى الارض واحد أعبدك ع حل عن أبى هريرة) بإسناد حسن (لما ألقى إبراهيم) الخليل
(فى النار قال حسبى الله) أى كافينى اللّه (ونعم الوكيل) هو الموكول اليه (فا احترف منه الا
موضع الكاف) بأن نزع الله عن النار طبعها التى طبعت عليه من الاحراق وأبقاها بالاضاءة
والاشراف والله على كل شئ قدير (ابن النجارعن أبى هريرة﴾لما كذبتنى)وفىرواية كذبنى
باسقاط التاء (قريش حين أسرى بي) بالبناء المفعول (الى بيت المقدس) وطلبوا منه أن يصفه
لهم قال العلقمى قال فى الفتح وقد وقع بيان ذلك فى طريق أخرى فروى البيرقى فى الدلائل من
طريق صالح بن كيسان عن الزهرى عن أبى سلمة قال افتتن ناس كثير يعنى عقب الاسراء فاء ناس
إلى أبى بكر فذٍ بكر واله فقال أشهد أنه صادق فقالوا وتصدقه بأنه أتى الى الشام فى ليلة واحدة
ثم رجع إلى مكة قال نعم أصدقه فى أبعد من ذلك أصدقه بخبر ا أسماء قال فسمى بذلك الصديق
(قت فى الحجر فعلى الله) بالجيم وتشديد اللام كشف (لى بيت المقدس فطفقت) شرعت (أخبرهم
عن آياته) علاماته التى سألواعنها (وأنا أنظراليه) قال العلقمى وفى حديث ابن عباس فجيء
بالمسجد وأنا أنظر إليه حتى وضع عنددار عقيل فنعته وأنا أنظر اليه وهذا أبلغ فى المعجزة ولا استحالة
فيه فقد أحضر عرش بلقيس كسليمان فى طرفة عين (حم ف نت عن جابر في لما أسلمعمر أتانى
جبريل فقال قد استبشر أهل السماء باسلام محمر) قال المناوي وذلك لأن النبى صلى الله عليه
وسلم قال اللهم أعز الاسلام بأبى جهل أو بعمرفأرج حرفاً.(فأتى جبريل فذ كره (ك عن ابن
عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيرهفي(معالجة ملك الموت) للانسان عندقبض روحه (أشد)
اى أكثر المسا ( من ألف ضربة بالسيف خط عن أنس) وهو حديث ضعيف﴾ ( لن تخلو الارض
من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن بهم تغاثون) بغين مجمة ومثلثة (وبهم ترزقون وبهم
مطرون) وهم الابدال (حب فى تاريخه عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (لن تخلو الارض
من أربعين رجلاًمثل خليل الرحمن فيهم تسقون) الغيت (وبهم تنصرون مامات منهم أحد الا
أبدل الله مكانه آخر) قال النووى تمامه عند مخرجه الطبرانى قال سعيد سمعت قتادة يقول
لسنانشك ان الحسن منهم (طس •عن أنس: ﴿إن تزال أمتى على سنتى مالم ينتظروا بغطرهم) من
الصوم (طلوع النجوم) فتجيل الفطر بعد تحقق غروب الشمس مندوب (طب عن أبى الدرداء)
قال الشيخ حديث حسن (ان تزول قدم شاهد الزور) عن المكان الذى أدى الشهادة فيه
(حتى يوجب الله له النار) قال العلقمى اى استحقها بما ارتكب من فعل الكبيرة وأمره إلى الله
أن شاءعذبه وان شاءغفرله اذامات قبل التوبة (٥عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث
صبيح ١ (لن تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها) نفاقا عمليا الى يصيرون رؤساء مقدمين
كذلك فانت الغياب
لاغيرك ولذالمااستأذن
ملك المطر الرب فى اطفاء
الناربالطرقال الرباےان
استغاث بك فاغته وكذا
بعض الأصفياء استأذن
الرب فى اغائتهفقاللهان
استغاث الخفلےیستغٹ
بأحد غيرر به قصير النار
عليه برداوسلاما (قوله
موضع الكتاف) أى
أحرقت الشئ الذی کتف
به لکونه کانمضیقا
عليه ففى احراقه ازالة
المشقةعنه (قوله فجلی
الله) اى كشف الحجب
يعنى ويعنه حتى رأيته
وفى رواية جىء بالمسجد
(قندوله فطفقت) أى
شرعت (قولهلما أسلم
عمر) أى بسبب دهوته
صلى الله عليه وسلم حيث
قال اللهم أعز الإسلام
بأحد العمرين فأصـ
عمر مسلما (قوله استبشر
أهل السماء) أى حصل
لهـم البشر والسرور
(قوله أشد من ألف)
أى من معالجة ألف الخ
(قوله مثل إبراهيم)
بالحرصفة لثلاثين وهذا
الحديث موضوع من
حيث السند والأقعناه
وارد كما فى الحديث الذى بعده فإنه حسن فهو يدل على ثيوت الابدال وانهم أربعون رجلاً أى غير الأسماء وهم لا يتزوجون يحصل
مهم الغيات من كل كرب وانزال المطر والرزق (قوله مثل خليل الخ) بالنصب صفة رجلاً (قوله طلوع النجوم) اى فتأخير الافطار
إلى هذا الوقت مخالف للسنة فن فعل ذلك لم يكن على سفته صلى الله عليه وسلمراي لميقم بها (قوله كل قبيلة منا فقوها) اى بفاظ
-

هلباقهم وتكون فكل من جاوز الحد فى آخر الزمان ساد وقديم على أهل الحق (فول أن قم العبادة) أى لايمثل محيسن الأسلاك
استفصالاً: (قوله فى وسطها) أراد به ماليس باو لهاولا آخرها الى ماذا بن الطرف ين وفى زمن المهدى العب الصبيان بالحيات
وتخالط الاموالحيوانات ولا تؤذه الشدة العدل (قوله أكدمن الشرك)أى الكفر بشراء أوغيره وخص الشرك لانالغالب
فى ذلك الوقت (فول فيصبر الأغفر الله له) ظاهره ولو الكبائر وجلة الجمهور على الصغائر اذالكبائر لا يكفر ها الا التوبة أو عقو
اللهتعالى: (قوله عصاة) أى جاعة من أهل الحق (فوله سيفامنها) بأن يقتل بعض المسلمين بعضاً وسيفا من عدوها بأن يقتل
الكفار المسلين فلا تجمع الله الآخرين حتى تستأصل الأمة أى أمة الاحابة بأسرهابل إذا تقاتل المسكون بعضهم بعضًا وجاءت.
الكفاوتة أتلهم رجع المسلمون عن قتال بعضهم واجتمعوا وقاتلو الكفار فلايستمر السيفان فهم حتى تستأصل بل سيف فقط
الناسيف بعضهم والسيف الكفار (قوله فى قمحة) أى سمة من دينه بأن يوفق للغير وكثرة الطاعة فتكون طاعته واسعة
كثيرة عالم شرف الخوف المراد بالذين ١٩٦ هنا الطاعات فإذا شرب الخمر أى كل ما حام العقل وستره قات طاعاته وكثرت معاصيه
(قولة سترة): أن يظهر اللّه
(طب عن ابن مسعود) باستا فضعيف في (لن تملك آمنة أنا فى أولها وصعدنى بن مريم فى آخرها.
والمهدى فى وسطها) أراد بالوسط ما قبل الأآخر لات نزول معدنى عليه الصلاة والسلام القتل
الدحال فى زمن المهدى (أبو نعيمرف) كتاب (أخبار الهدى عن ابن عباس)، باستاد حسن
(لن يبتلى عد بشئ أشد من الشرك) بالله (وأن يبتلى بشيئ بعد الشر أشد من ذهاب بصرف
وان يبتلى عند بذهاب بصره فيصبر الأغفر الله له) قال المناوي ذنوبه الصغائر قيا ها على التقطائر
ويحقمن العموم (البزار من بريدة) قال الشيخ حديث حسن (أن يبرح هذا الدين قاء)
مقلقل عليه عصابة من المسلين حتى تقوم الساعة) أى لم يزل هذا الدين قائمًا بنبب مقاتلة هذه
الطائفة إلىقرب قيام المناعة (م- عن جابر بن سمرة فيالن يجمع الله على حدة الامة سيفين سيها
منها وسيقامن عدوها): بدل لقب المقال العلقمي من خصائص هذه الامتورحمة اللهتعالى بها.
أن لا يجمع ماء اقتال كفار ومسابن فى وقت واحد ولو كانوا فى قتال مسلمين ووقع قتال كفار
رجع المساون من القبال واج تمعوا على قتال الكفار لتكون كلمة الله هي العليا (دعن موق
ابن مالله) بإسناد حسن في (أن يدخل الناررجل) .علم (شهديدرا) أى فى وقعة بدر (و) صلح
(الجلتيجية) لما توجه المصطفى وصحبه إلى زيادة البيت فصدهم المشركون ثم وقع الصلح على
أن يدخلها فى العام المقابل (جم عن حاس) قال العلقمي خائبه علامة الإسن ﴾ (لن يزال الجيدة
مر قمة فى دينه ما لم يشرب الخمرفات أشر ناحرف اللّه عنه بفترة): فهما ءله من المعاصى ظهر
وانتشر بين الناس. (وكان الشيطان وليه و سمعه وبصره ور حل من وقصالى كل شر و يصرفه عن
كان خير) قال المناوى فإنه انشرهاضار معه مع الشيطان كالاسدير فى يدكافي (طب عن قتادة
ابن عياش) بشدة المثناة التحتية وشين معجهة في (لن يشبح المؤمن من خبر) أى على (يسمعهحتى
يكون منتهاه الجنة) أى حتى يموت فيدخل الجنة مع السابقين ان عل به(ت حب عن أبي سعيد)
الخدر ف قال الشيخ حديث صحيح لغيره (إن جزالله هذهالامة من نصف يوم) قال المشاوى
معاصيه الناس وان كتمها
(قول وسمعه وبصره.
ورجله) أى كان منزلة
ذلك منه (قوله من خير)
أى عا فى الحديث
منهومات لا يشبعات طالب
عنه وطالب دينارواه
الطبرانى وقال ابن مسعود
منهوماتلا شغان
طالب العلم وصاحب الدنيا
ولا تستويات أماصاحب
الدنيا فيتمادى فى الطغيان
وأماضاحب العلمفيزداد
من رضا الرحمن قال البيه قى
اته موقوف منقطع ويمكن
أن ابن مسعود كان يحدث
بومر فوعا إذا لم يردعليه
شیأوادازادعليه قولهولا
استويان الخ حدث به
موقوفاعلیه وقدروى
من طرق يقوى مجموعها وان كانت مفردات أضعيفة فهو حسن لغيره أفاده المواهب مع شرجه فإذا رأيت شخصاً تمامه
مطلب الفاثم ضدعنه كان علامة على وذ لانه لا خبار الصادق بأن المؤمن لا يسمع من مطالعة العامة الإيصاء عنه (شوا أن
نجر الله هذهالخ)لم يوضع الشراح معنى هذا الحديث والذي يظهر أن المراد أن يوم القيامة قدر ألف سنة فهذه الامت تمكن قدر
نصفه أى خسمائة عام ثم تدخل الجنة تتم فها وبقية الأم تكت الخمسمائة الباقية تمام اليوم فى مشبقة الحشر قرر شيخماحف
ثم الأسمائة التى تمكنها هذهالامة تختلف طولاً وقصرابحسب إجمال الناس لكن هذا ينافيه ما رواه الترمذى وأحد عن أبى
شعيات الخدرى أنه صلى الله عليه وسلمقال أبشروايا معاشر الصعاليك يدخلون الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم وذلك حسمائة عام
وعن أبي هريرة يدخل فقراء أمتى قبل أغنياءه مييوم مقداره ألف سنة انتهى وجهة المعافاة ان ما تقدم عن شيخنا الحفى مخريح
فى أن عملية ما تمات هذه الأمة كتمائة عام فقط وحديث دخول الفقراء قبل الاغنياء محمدماله علم يقتضى ذلك الأيامى
الأشرا كثرمن -- ماشفور واية أبى غزيرة المذكورة صريحة فى دخول الفقراء قبعلى الأغنياء التىشابة فلونهنامكت

أحياءهت الاختلاف سنة والظاهرات أفراده وأ حديث أن يهزالشحهذه الامة مننسخ يوم إن ذلك اليوم قدره خمسون ألفاً
سنة كمافى حديث أبى سعيد عن أبى هريرة مرف وعا يوم يقوم الثامن لرب العالمين معه ارنصف يوم من خمسين ألف سنة فهون:
خلاف على المؤمن كتدلى الشمس الغرون إلى أن تقترب أه فقائه القكده هذه الأقاخمسة وعشرون ألف سنة ثمر هذا القدر.
يختلف طولا وقصر ا بحيمت أعمال التناس قمنمن تكون عليه أكثر من الف سقة و ألفين مثلا ومنهم من يكون عليه قد رشفة
أومثين مثلا والمؤمن التكامل يكون عليه فنز ركعتي الصحوهو المزاد من وله كتصلى الشوس الخ هكذاأملاه فى سيدى عمله
الرحمن العيدروس نفعنا الله به من الكتب المعتمد عليها (قوله لن يفلح قوم ولو الخ) ١٩٧ أى أن يظفر وامطلوبهم وذا قاله
الأصلى الله عليه وسلم المبلغه
أن فارساولوا بنت كسرى
الله علهم ولد الما جهزت
السيدة عائشة الجيوش
لقتال سدنا على فىوقعة
الجل وخرجت على الجمل
متولية عليهم وطلبت
بعض الصحابة ليقاتل
معها امتشح الأخطة هذا
الحديث أعنى أن يفات
أوم ولوا الخفانت صر جيشٍ
سيدنا على على جتهاتم
خلصها سيدتاءلىوذب
تمامه عند الطبرانى من حديث القدام عنى حما تقسنة اله وقال الشيخ تقدم إلى لأرجوأن
سبقوابه الناس إلى الجنة (ذلك من أفي عملية) باستاد صيح (أن يغلب عمر عشرين ان مع
العسر يفعرا إن مع العسر يسرا) كوره إتباعى للفط الاآية ات أو الى انه العمر ين فى المحلين واحد
واليضر الأول غير الثانى لأن الفكرة إذا كروت فالثانية غير الاولى والمعرفة الثانية فيها(ك عن
الخمن) البصرى (فريد لا) وهو حديث صحيح (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) لنقصها وحجزها
والوالى مأسور بالبروز القيام بشأن الرعية والمرأة عورةلا تصل لذلك فلا يصح أن تولى الامامة
ولا القضاء قال العلقمى وسعدمكما فى البخارى عن أبى بكرة توال لقد افعى اللّه بكلمة أيام الجان لنا.
بغ الشفى صفى الله عليه وسلم أن تاريخا مل كوا ابنة كشرفى فقال إن مغل فذا كره قوله لقاء تشعتى
الله فى رواية حيد عه منى الله بشئء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله أيام الجمل أى التى
كانت بين على وعائشة بالنصرة وسميت بذلك لان عائشة رضى الله هم أشارت فيه إلى البصرة
لفقال على على حل أحمد عنكرا شتراه هنا على بن أمية من خزينة بمائتى دينار (حم خ ثان عن
أبى بكرةولكن يلخ الخار أحد) من المنطين (صعلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) قال الفلقمنى
وقايه كما فى صايعنى الفجر والعصر وخضع الكوم ما شافين فن واظب عليه ما والحب على
غير هما بالأولى (حممدن عن عمارة بن رو ينة) براءغوان فتاة تحتية وحدة مصغر ال (لن يلح
الدرجات العلى من تكهن) قال فى النهاية التكامن هو الذي يجامتى الخبر عن الكاتبهات فى
مستقبل الزمان ويدعى معرفة الاسرار (أو استقدم) أى طلب القسم الذيي قسمله وقصر عالم يفهم
ولم يقدر كانوا إذا أراد أحدهم سفر أوثر ويحالموه وذلك من المهام ضاربة بالانولام وهى الاقداح
وكائنة إلى بعضها مكتوب أفرنى فى وعلى الآخرمافى ربى وعلى الا خرفهل فإن خرج أمرنى
مضى لشأنهوان خرج بهافى أمسك وان نوب عقل عاء وضرب بها أخرى إلى أن يخرج الأمر أو
الغمى (أُورجع من سفر طيرا) كان أحدهم نغر الطلب والما همت نات اليمين سافر والأرجح
وكان ذلك موضح معهم تزيهنا من الشيطان (خطب عن أبى العبرة- فلن ينفع حذر من قدر ولكن
الدعاء ينفع مانزل وعمالم نقول فعلا كم بالد ماء عباد الله) أى الزهورياعباد الله تفله والجميع طب
عز معاذ) فال العلقمي بجانبه علامة الحندني (لن هلك الناس حتى ومذروامن أنغهام) قال
الملتمن قال فى النهاية مقالى أحد رفلاى من نفسه إذا أسكن منها يعفى أنهم الأهلكون حتى تكثر
ذنوبهم وعيوبهم فيست وجدون العقوبة وتكون إن ذبهم مذ وكلهم قلة والبعد وهو يروى بلح
الاستخالى بأسباب المعانس فإذا ومغلف الشخص علىما واظب على غير هما بالأولى (قوله لن يا) أى أن يدخل الدرجات العلى
فى الجنة (قوله من تتكون) أي أخبر نا لقيت اعتمادا على الظن (قوله { واستقسم) أى طلب طاقمله بضرب الأزلام جع ولم
أوزلم أى الاقداح جمع فلاح وهو المشتهم من التشاب فى كانت الجاهلية إذا أرادوا أمرا أتى اللى خادم الأصنام الذى عند تلك.
السهام فيثل سبعة وقيل تسعة مكتوب على واي فستها أحرفى وبي وصلى آخرتهانى وفى و على آنر غفل فخلط بعضها بعض
ويأخذ واخدافوا حدا فإذا طلع الذى عليه أخرفى وفى فعل ذلك الأمر أو الذى عليه تها فى رفى تؤمكة أو الذى عليه غفل أعاد الخلط
والاخراج الى أن يخرج أحد الأولين (قوله حتى عثروامن أنفسهم) أى حتى يرتكبوا أم وراضهة ويقموله ذي راتمن أنفسهم
غير نافع كان يحتجوا بالقدرأ وحتى بكثر وامن الأنوي فلا لوم عليه تعالى حينشف فى اولا، كهم الخضيري-كثرة خنوهم وهذه المعنى
+
رضى الله تعالى عنهم
أجمعين (قوله قبل طلوع
الشمس الح) يعنى من
لازم على صلاة العصر
والصج لم يدخل النار
أصف الا أوانه اذادخلها لم
دطلمكتهكغيرهوخص
هذين الكون ملائكة
الاعمال تجتمع فىوقتهما
ولائهما تتكاسل عنها
غالب الكون الستج وقت
الندوم والعصر وقت

الثانى بطريق اللازم لان يغذروامن أعذرأى أن يبدى عذرامن نفسه يقال أعذرته أى أبديت لهعذراو يلزم من إبداءهذو
غير نافع انه تعالى معذور فى اهلا كهم (قوله بحذافيرها) أى جوانبها (قوله أفضل من ذلك) أى من التصدق به جميعه لوفرض
ملكه له (قوله خلق الله خلة الخ) ليظهر أثر اسمه الغفور (قوله أهرفته) أى أرقته الخ وفيه النهى عن العزل فانه فيمح حيث كان
خوف كثرة العيال أى حرام فى الحرة بغيرانتها ان تأذت بذلك والانخلاف الأولى حيث لم تأذن ولم تقضر رفان أذنت كانمباها
وفى الامة مكروه ان تاذت والافباح ١٩٨ براوى عن مدواما إذا خاف صيرورة الامة أم ولد فرام أيضا اما اذا كان خوفا على
الرضيع فإن الحمل عليه
يضره بسبب تغير اللبن
فلا بأس به مطلقاً (قوله
وايخلقن اللّه الخ) فلا
فائدة فى العزل بل يسبق
المعنى قهراحيت أراد
تعالیمنهحصول ولد
(قوله كما يهرب من الموت
الخ) أى فلا ينبغى
الانهماك فى طلب الرزق
واراقة ماء الوجه بل يطلب
بالوجه المرضى ولا يطلب
ترك الأسباب بالمرة فقد
فعل ذلك شخص وصار
الى الجبل معدد اللّه قطعه
الله الرزق ثم سمع النداء
أتريدان تبطل حكمتى
بورعك (قوله فى صخرة)
أى فى داخلها ولم يطلع
عليه أحد كشف الله ستره
واطلع الناس عليه كما فى
حكاية الزغلى المشهورة
وذلك بعد التمادى فى
المعادى لانه تعالى من
فضله اذا عضاء شخص
أول مرة قال ملائكته
استرواعليه فإذا تمادى
قالت الملائكةیارب}
١
الياء من عذرت وهو بمعناه (حمد عن رجل) صحابى بإسناد حسن ﴾ (لو أن الدنيا كلها بحذا فيرها)
بالفاء قال فى النهاية الحذافير الجوانب وقيل الاعالى واحدهاحذقاروقيل حذفور(بيدرجل
من أمتى ثم قال الحمد لله ا-كانت الحمد لله أفضل من ذلك كله) لان الدنيا فانية وثواب ذلك باق
(ابنعسا كرعن أنس) بن مالك (لو أن العباد لم يذنبوالخلق الله خلقايذنبون) ثم يستغفرون
(ثم يغفرلهم وهو الغفور الرحيم) أى أوفرض عدم وجود عاص لحاق الله من يعصيه فيستغفره
فيغفرله (ك عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث صحيح في (لو أن الماء) أى المنى (الذى
يكون) أى يتكون (منه الولد اهرقته على صخرة) خبران أى صيبته عليها (لا خرج الله تعالى منها
ولد ا وليخلقن الله تعالى نفساه و خالقها) سواء عزل المجامع أم لا قاله حين سئل عن العزل (حم
والضياء) المقدسى (عن أنس) بن مالك وإسناده حسن ﴾ (لوأن ابن آدم هرب من رزقه كما هرب
من الموت لا دركه رزقه كما يدركه الموت) فيطلب الرزق برفق(حل عن جابر) قال الشيخ حديث
حسن (لو أن أحدكم يعمل فى صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لا خرج)، بالبناء المفعول (عمله
للناس كائناما كان) مقصود الحديث التحذير من عمل المعاصى سرا (جمع حب ك عن أبى
سعيد) الخدرى بإسناد حسن صحيح ﴾ (لوأن أحدكم إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله) قال
المناوى أى كلمات على الله وحكمته (التامة) السالمة من النقص والعيب (من شر ما خلق لم يضره
فى ذلك المنزل شئ حتى يرتحل منه . عن خولة بنت حكيم) الانصارية وإسناده حسن ف﴾ (لوأن
أحدكم إذا أراد أن يأتى) أى يجامع (أهله) حليلته من زوجة أوأمة (قال) حين ارادة الجماع
(بسم الله اللهم جنبنا الشيطان) أى أبعده عنا (وجنب الشيطان ما رزقتنا) من الاولاد (فإنه ان
قضى) بالبناء المفعول قدر (بينهما ولد) ذكرأوأنى (من ذلك) الاتيان (لم يضره الشيطان أبدا)
قال العلقمى وفى رواية شيطان بالتنكير واختلف وا فى الضرر المنفى فقيل المعنى لم يسلط عليه من
أجل بركة القسمية بل يكون من جملة العباد الذين قيل فيهم ان عبادى ليس لك عليهم سلطان
وقيل المراد لم يطعن فى بطنهوهو بعيد وقيل المراد لم يصدعه وقيل لم يضره في بدنه وقال ابن دقيق
العمدى تمل أن لا يضره فى دينه أيضا وقال الداودى معنى لم يضره أى لم يفتنه فى دمنه أى إلى
الكفر وليس المرادعه منه منه عن المعصية وقيل لم يضره بمشاركة أبيه فى جاع أمه كماجاء عن
مجاهد ان الذى يجامع ولا يسمى يلتف الشيطان على احليله فيجامع معه ولعل هذا أقرب الاجوبة
(حم ت ع عن ابن عباس في لوأن امرأً الملح عليك) أى على بيتك الذي أنت فيه (بغيراذن)
منك له فيه احترازابه عمن اطلع باذن (فرذوته) بحاء مهملة عند بعضهم والجمهور على أنه بخاء
محجمة أى رميته (بحصاة) أو نحوها (ففقات عينه) بقاف فهمزة ساكنة أى شفقتها أو أطفأت
بعد السترف لا ينزجر فاذن لنا فى كشف ستره فيأذن لهم فكشف ستر العاصى دليل على أنه قد تكرر منه الذئب ضوأها
(قوله قال أعوذ بكلمات الله) اى مخلصابنية صادقة وكلمات الله قيل هى صفات ذاته من العلم والقدرة الخ وقيل القرآن خاصة
وقيل كلامه من القرآن وغيره من سائر الكتب المنزلة (قوله قال بسم الله الخ) اى قبل ادخال الذكر (قوله لم يضره الشيطان
أبدا) اى كاضرارمن لم يسم عليه بماذكر فلا يقتضى عصمته وحفظه من الشيطان بالمرة أو المراد لم يضره الشيطان بالفتنة عند
الموت ففيه بشارة لذلك الولد بأنهم وت مسلما ولا بدونا هيك بها مكرمة (قوله فخذفته) المشهورات الرواية بالمخاء المعجمة وأن هم
(٢) قوله لا خرج بالبناء الخ بهامش بعض النمخ الذى مخط المصنف تخرج اه معجمه

١٠
المعنى بالمهملة اذهما معنى واحد (قوله جناح) بالضم الأثم مصباح وغشار أى خرج فلادية ولا فود عندنا وبعض الأمة مرضى
وجوب الدية بدون قودوبعضهم يرى وجوب القود بدون دية (قوله لكهم الله الخ) قاله لما وجد فقيل فى زمنه صلى الله عليه
وسلم فسألهم هل تعرفون فاتله فقالوا الله اعلم فخطب خطبةوذ كرهذا الحديث فقيه ١٩٩ مزيد التنغير من القشّفل (قوله
يعدل) اى يقابل بذكاء
آدم ماعدله لان سيدنا
ضوأها (لم يكن عليك جناح) أى حرج فلا إثم ولاقصاص ولادية عند الشافعى (حم ف عن أبى
هريرة $ أوأن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى الأرض لملأت الأرض من ريح المسك
ولا ذهبت ضوء الشمس والقمر) من جمالها وطيب ريحها (طب والضياء عن سعيد بن عامر)
وإسناده حسن (لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوافى دم مؤمن) أى فى سفكه ظلما
(لكنهم الله عزو جل) على وجوههم (فى النار) قال المناوى وفى رواية أكبهم بالهمز والصواب
الاول (ت عن أبى سعيد) الخدرى (وأبى هريرة معالوان بكاء داود) فى الله حين وقع منه تلك
الهفوة (وبكاء) جميع (أهل الأرض بعدل بيكاء آدم) حين عصى ربه (ماعدله) بل ينقص عنه
بكثير وكيف لا وقد خرج من جوار الرحمن إلى محاربة الشيطان (ابن عساكرمن بريدة) بالتصغير
(لوأن جرامثل سبع خلفات) فى المقدارقال المناوي جمع خلفة بفتح فكسر الحامل من الابل
اهـ وقال العلقمى قال فى الصباح وجعها مخاض وراجعت على لفظها فقيل خلفات (ألقى من
شغير جهنم هوى فيها سبعين خريفالا مبلغ قعرها) القصدتهويل أمرجهنم وقطاعتها وبعد قعرها
(هناد) فى الزهد (عن أنس بن مالك) واسناده ضعيف ﴾ (لوان دلوامن غساق) قال فى النهاية
الغساق بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار وغسالتهم وقيل ما يسيل من دموعهم
وقيل هو الزمهرير (يهراف) بزيادة الهاء المفتوحة أى يراق (فى الدنيا) أى يصب فيها (لانتن
أهل الدنيا) فهذا شرابهم إذا استغائوا من العطش (ت حبك عن أبى سعيد) الحدرى وهو
حديث صحيح ﴾ (لو أن رجلايجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرما فى مرضاة الله تعالى
لقره يوم القيامة) لما يحصل له من الثواب العظيم والنعيم الذى لا ينقطع (حم تح طب عن
عتبة بن عبد) قال الشيخ حديث حسن ﴾(لو أن رجلافى حجره دراهم يقسمهاوآخريذكر الله كان
الذا كرلله افضل) قال المناوى صريح فى تفضيل الذكر على الصدقة بالمعال (اس عن أبى
موسى) قال الشيخ حديث حمن ﴾ (لو أن شرارة من شروجهثم بالمشرق لوجد حرها من
بالمغرب) لشدته (ابن مردويه) فى تفسيره (عن أنس) بن مالك (لوأن شيأ كان فيه شفاء من
الموسلكان فى السنا) بالقصر ويمدنيت معروف وأجوده ما يكون بمكة قال العلقى قال فى الهدى
شرب مائه مطبوخا أصلح من شربه مدقوقا ومقدار الشربة منه الى ثلاثة دراهم ومن مائه إلى
خمسة دراهم وله منافع كثير متقدم الكلام عليها فى حديث ثلاث فيهن شفاء من كل داء الا السام
منها أنه إذا طبخ فى زيت وشرب نفع من أوجاع الظهر والوركين (حمت ٥ك عن أسماء بنت عميس)
وهو حديث صحيح في (لو أن عمد ين تحابافى الله واحد فى المشرق وواحد فى المغرب لجمع الله) تعالى
(بينهما يوم القيامة يقول هذا الذى كنت تحبه فى) فيه فضل الحب فى الله (هب عن أبى هريرة)
باسناد ضعيف في (لو أن قطرة من الزقوم) شجرة خبيثة كريهة الطعم والريح بكره أهل النارعلى
تناولها (قطرت فى دار الدية الافسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف من تكون طعامه) فيه
التحذير من العمل المؤدى إلى دخول النار (حم ت ن ٥ حب ك عن ابن عباس) قال ت
حسن صحيح في (لوأن مقمعا من حديد) أى سوطارأسه معوج وحقيقته ما يقمع به أى يكف
آدم خرج من دار النعيم
وجوار مولاه تعالى (قوله
خلفات)اینوق حوامل
وهذا الحديث يدل على
بعدعمق جهنم ففيه
كالاحاديث الآتية
التنفیر منالذنوبالتى
تقتضى دخولها (قوله
غساق) اى صديداهل
النار السائل منهم بهراف
ای یراق (قوله لانتن
اهل الدنیا) اىصاروا
جميعا يستغيثون من
شدة الرائحة الجثة
المنتنة(قولهمجرعلى
وجهه) كنايةعن بذل
الجهد فى الطاعة والصبر
على ترك المعاصى (قوله
هرما) حال من فاعل
يموت اى حصللهالهرم
من تلك المجاهدة (قوله
طقره) اىلعدهحقيرا
بالنسبة لما أعطاه له مولاه
من النعيم (قوله فی جره
دراهم الخ)هذا يدل على
ان الذ کرافضل من
الصدقة وليسعلى
اطلاقه فقدتكون
الصدقة افضل اذا
كانت لنحو عالم او محتاج
(قوله يقسمها) اى بين الناس تصد قا عليهم (قوله شرارة الخ) اى ففيه كالأحاديث الالآتية تنفير عن الذنوب الموجبة للتعذيب
بذلك (قوله فیالسنا) واجودهالمکی فقداجعتالاطباءعلی مزیدنفعه(قولهفی الله)ایلا جلالالغرضدنیوی(قولهفى)اى
بسجي ولا جلى فسيزيد نعمه فى الجنة برؤية من يحبه فانها اسرتى على النفس (قوله معايشهم) اى لكراهتها ومرارتها (قوله
طعام) خبرتكون واسمها مستتروكيف خبر مقدم لمن والباءزائدة (قوله مقمها). ا ها يعذب به فى الناراهلها فيضربون فيها
بـ
ب
:

يذلك زيادة على ماهم فيه :: ٢٠٠ (قوله التى انترجلمها عندى) اى من مزيدة الخشبية والخوف منه تعالى حصول الانزار
المحمدية لهم قال:
اجتماعهم به حال حياته
وإذا فارقوه ذهبت عنهم
تلك الحالة فهو خطاب
للصيانة فلاتحصل هذه
الحالة لمن زار القبر
الشريف وان حصل
بعضها لبعض الناس
واشار بذلك كما فال
الكمال بن ابى شريف
الى التفاوت باعتبار
استعراض الغفلات فتيه
على أن الغفلة تختلهم
(قوله الصاحتكم
الملائكة) أى عيانا
ولزارتكم أى عيانا والا
فاءالا شكة تصافح وتزور
أهل الذكر (قوله تعدو
خاصا) أى فى أول النهار
وتروح أى ترجع فى آخر
النهار (قوله عشرقمن
اليهود) أى من أخباره.
(قوله لأآمن بي اليهود)
أى كلهم تقليد اللاحبار
العشرة ولم يؤمنبن من
أحبارهم الاواحد وهو
عبد الله بن سلام، (قوله
فى البز) الاتهشبة والفطر
الطيب فهم أفضل
ما يتجرفيه (قوله لوأعلم
لك فيه) أى فى تعليم
الاسم الأعظم الذى
طلبت وذلك لأنه صلى
الله عليه وسلم فلم أنه لو
عرفه اقتصر عليه وترك
الجدوالاجتهادفى
الدعاء أو انهربما طلب
تعنف (وضع فى الأرض فاجتمع له الشعلان) الأنس والجن قال الحاوى من نيابة التعلوماً على الأرض
(ما أقلوه من الأرض) أي ما رفعوة (ولو ضرب الحمل بعمقمع من حديد كما يُصْرِ ب أهل النار لتفيت
وعاد غبارا) فاعتبر وايا أولى الإبصار (حمع ك عن أبى سعيد) وهو حديث حسن الموأنكم
تكونون على كل حال على الحالة التى أنتم عليها عددى) من التفكر فى مصنوعات اللّه تعالى
(لصافتك الملائكة باكفهم ولز ارتكم في بيوتكم) إحلالالكم (ولولم بدتبو الجماء الله يقوم
يذنبون كى يغفرلهم) فبادروا بالتوبة عند حصول الذين قال الشيخو فى ابن ماجه والصديحين قلت
يارسول الله ما لنااذا كنا عندك وقت قلوبناوز هدنا فى الدنيا وكنا من أهل الآخرة فإذا خرجنا
من عندك فأتيت أهلنا وشممنا أولادنا أنكرنا أنفسنا فذكره (حمت عن أبى هريرة) قال
الشيخ حديث جرحى (لو أنك إذا خرجثم من عدد يكونون على الحال الذي تكونون عليه)
عندى (أصا فتكم) الملائكة (إطرق المدينة) قال المناوى وخص الطريق لانها محل العملات
وإذا صافتهم فيها ففى غيرها أولى وب هيذلك على أن الغفلة تعتز تهم فى فيبتهم عنه لا فى حضورهم
عندة (ع عن أنس) باستاد جم ﴾ (لو أنكم توكلون) يحذف إحدى التامين للتحقيق (على
الله حق توكله) بأن تعل و أنه لافاعل الاالله وأن كل موجود من خلق ورزق وعطاء ومنع من
الله ثم آيت منون في الطلب بوجه جيال وتوكل (إلى زقكم كما يرزق الطير) قال المناوى بمثناةقوفية
مضمومة أوله بضبط المؤلف (تغدوخ إصا) بكسر الخاء المعجزة وآخره صاد مهملة فع حيض وهو
الضامر أى تذهب بكرة وهى بجبائع (وتروح) ترجع (إطانا) يكبر الموحدة جمع بطين وهو العظيم
المطن أى تراجع عشاء وهى عقلية البطون قال اللقى قال البرقى فى شعب الإيمان ليس فى هذا
الحديث دلالة على القعود عن المكسب بل فيه ما يدل على طلب الكسب بل قبه ما يدل على طلب
الرزق لأن الخير إذا غدت فاءاتغ دواطلب الرزق دائما أراد و الله أعلم لو توكلوا على الله فى ذها بهم
ومحيثهم وتغير فهم ورأوا أن الخير بوب ومن عنده لم يتصرفوا الانسالمين غافين كالطيرتغن ونهاضا
وترويج بلطانالكنهم يعتمدون على قوتهم وجلدهم وتعون ويكذبون ولا ينصحون وهذ الخلاف
التوكل اهـ وقال عامر بن عبد الله قرأت ثلاث آيات فى كتاب الله تعالى فاستعدث هن عمها أنافيه
فاستفتيت بقوله سبحانه وتعالى وات يمسيسك الله بضر فلا كانتق اله الاهو وأن يردك بخبر فلا وان
لفضله فقلت ان أرادنى بضر لم يقدر أحدات ينفعني وان أعطاني أم بقد وأبان أن يمتنعى وقوله
تعالى فاذكروني أذكر كم فاستخدمت بذكره عن ذكر شئ سواه وقولهسبحانه ومامن دابة فى الارض
الاعلى الله رزقها فى الله ما اهتممت من أرقى منذ قرأتهالفا ه مربحث (حمق ، ك عن عمر) بن الخطاب
وإسناده صنعفي (لو آمن بهعشرة من اليهود) أى من أحبارهم فالمرادقدرة فضوحة عن ذاكر
فى سورة المائدة والافقد آمن به أ كثر (الا من فى اليهود) كلهم وفى رواية الوق ح ودى الا أمام
قال العلقيمى والذى يظهرأخ الذين كانواحينئذرؤساء فى الشهود ومن هذا هم كانوا تب غالهم فى
ونجدالم مفهلم إلا القليل كمية اللّه برع بهالام وكان من المشهورين بالرآسة (خ عن أبى هريرة
أخط أثم حتى تبلغ خطايا كم السماء ثم تمثم أتلب الله عليكم) أى لقبل توجكم (منعن أبى هريرة)
قال العلقمي جانبه علامة الجمن ﴾ (لوأذن اللهتع الى فى التجارة لا هل الجنة لاقتروا فى البر)
قال العلقمى قال فى المصباح البز بالفتح قيل نوع من الثياب وقيل الشباب خاصة من أمتعة البيت
وقيل أمتعة التاجر من التيابور سل بزاز والحرفة البزازة بالمكسر (والمطر) بالمكسر الطبية
فهما أفضل ما يتجرفيه (طب عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف (لوأنذلك فيه خيرا
لعلمتك ولكن أدع بماشئت تحدٍ واجتهاد وأنت موثق بالاحرية لان أفضل الدعاء ما خرج من القلب
به ما فيه حظ نفس فارشده إلى ما هو خيروه والدعاء بحد وصد فنية وتضرع