Indexed OCR Text
Pages 341-360
أى هوظالم ،ولم ظمة (قوله بر كتاف الخ) أى كما تعددت الشامتعهدت الإكراهوله والخر) أى للانتظام عاتها في الطهارة
وخو الطبخ والمجن والتنور ينتفع به فى الخبزو القداسة يتتضع هافى استخراج النار منها (قوله من دواب الجنة) أى خلفها أى جميع
الشاء اللهه الى من شاة من الجنة وأل فى الشاة للاستغراق أى كلها من دابة أى شاه من دواب الجنة (قوله يجني) أى يجمع صفوفه
من الأنبياء والرسل واذا اجتمع شخص على اثنين من أهل الله تع الى فدعا الله ان يستره عن أث رياء إنسمع ما يتحدثات به من السرفاذا
بشخص كاننزل من السماء عليه ما فوقها بين يديه كانت لا عدة وهماً يتحدثان (٣٤١) معهويقولان له يا أبا العباس حتى قال له
هل بقى بلاد لم تعرفها قال
لابل طفت جمع البلاد
الردهة الذى قتله يوم النهروان (جمع لك عن سعد) بن أبى وقاص قال الشيخ حديث صريح
(فضل فى المحلى بأل من هذا طرق﴾
التى كونها الله تعالى فقال
لههل رأيت بلدا أحسن
* (المشاة فى البيت بركة والثباتات بركتات والثلاث ثلاث بركات) يريد انه كلما كثرت الغنم فى
البيت كثرت البركتفيه (خد عن على) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (المشاركة والبشربركة
والمتنور) يخبرفيه (بركمو القداحة) أى الزناد (بركة) فى البيت لشدة الحاجة اليها و مقصوده
الحتعلى اتخاذها (خط عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (الشاة من دواب الجنة)
أى الجنة فيها شاة وأصل هذه منها لا انها تصدير بعد الموت اليهالانها تصير ترابا كمافى الخبر (. عن
ابن عمر بن الخطاب (خط عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيرهفي (الشام صفوة الله)
بكسر المهملة وحكى تثليثها (من بلاده) أى محتاره منها (اليها يجنبى) فإلى المناوى ينتقل من
جبوت الشئ وجبيته جعته (صفوته من عباده فن خرج من الشام) يحتمل أن المراد من أهلها
اغير حاجة (إلى غيرهافسخطة ومن دخلها من غيرها فيرجة) مقصوده الحث على سكناها وعدم
الانتقال منها الغير هالآنّ ن تركها وسكن بغيرها يحمل عليه الغضب (طب " عن أبى أمامة)
رضى الله عنه قال الشيخ حديث صحيحفي (الشام أرض المحشر والمنشر) أى البقعة التى يجمع
الناس فيها الحساب وينشرون من قبورهم وخصت به لان أكثر الأنبياء بعثوا منها فانتشرت فى
العالمين شرائعهم فناسب كوم اأرض المحشر والمنشر (أبو الجبشن بن شجاع الربمى) بفتح الراء
والموحدة نسبة إلى بنى ربع قبيلة معروفة (فى) كتاب (فضائل الشام عن أبي ذر) الغفارى
قال الشيخ حديث حسن لغيره في (الشاهديوم عرفةويوم الجمعة والمشهود هو الموعوديوم
القيامة) قاله تفسير القوله تعالى وشاهد و مشهود وسياقي فى آخر الكتاب عن أبى مالك
الإشعرى وعن أبى هريرة اليوم الموعوديوم القيامة والشاهد يوم الجمعة والمشهوديوم
عرفة قال المحاملى فى تفسيره فالاول موعود به والثانى شاهد بالعمل فيه والثالث يشهده النباس
والملائكة (ك حق عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (المشاهد) أى الحاضر
(يرى مالايرى الغائب) أى الشاهد الامريتبين له من الرأى والنظرفيه مالا يظهر للغائب
فعبه زيادة علم (حم عن على القضاعي عن أنس) باسنادصحج في (الشباب شعبه من
الجنون) لانه يغلب العقل ويميل بصاحبه إلى الشهوات (والنساء حبالة الشيطان) أى مصايد.
يعنى المرأة شبكة بصطاء بها الشيطان عبد الهوى (الجرائيلى فى) كتاب (اعتلال المقلوب عن
زيد بن خالد الجهنى) بإسناد حسن في (الشتاءوبيع المؤمن) قال العلقمى هو مفسر برواية
اليه فى بعده قصر نهاره فصام وطال لين فقام (حم ع عن أبى سعيد) الخدرى رضى الله تعالى
عنه وإسناده حسني (الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره فصام وطال ليله، فقام) يصلى (هق عن
أبى سعيد) قال الشيخ حديث حسن لغيرهفي (المشيج) أى البخيل الحريص (لا يدخل الجنة)
من دمشق الشامفقال
لاوعلم من قولهمالهیا آنا
العباس اله الخضر عليه
السلام (قوله أرض المحشر)
أی هی قطعة أرض من
الشام حفظها الله تعالى
من الذنوب فلم يقع عليها
معضية قط يحشر الناس
عليها يوم القيامة (قوله هير
الموعوديوم القيامة) هو
تفسير للإحيّة فعلى هذا
قوله تعالى ومشهودهو
عنين قوله قبل واليوم.
الموعود وكرراهتمامايه
وفسرت الآية أيضابان
الشاهد هويوم الجمعة
يشهد لمن صلاها والمشهود
هو يوم عرفة يشهده
الحماج واليوم الموعود
هويوم القيامة فهو غير
المشهود على هذا (قوله
يرى مالايرى الغائب)
قال صلى الله عليه وسلم
لما قال له بعض الجابة
اثلك تبعتنى للامورفهل
أمضيها كما أمر غنى أولغذا
ظهرلى إن الاصلاح غيره أفعل بهفذ كره أى افعل ماظهر لك لأن الشاعر يرى الخ (قوله شعبة) أي قطعة منه يجامع إن كلا ينشأ عنه
أفعال سيئة مع الذهول وعدم الادر الك لقبم ذلك وفى هذا بشارة الشاب بأنه يسامح فالا بسامحه الشيخ الذى فى سن البكال الجدارة
الغلبة الشهوات وعدم قدرته على المخالفة حتى نزل منزلة المجنون الذى لا يؤاخذ نا فعاله بخلاف الشيخ فلا جذرية فى ميل الشهوات
لعدم الدواعى القوية فيه (قوله -سألة الشيطان) أى مصابده (قوله ريح المؤمن) فيمره بما يأتى فى الحديث بعد (قواه الشيخ)
أى شديد البخل فالشح أخص من البخل لانه شدة البخل (قوله لا يدخل الجنة) أى أصلااني كان المزاد انه يخيل بالز كاة مع استهلال
٠
!..
تذ الثقافى لم يدخل كان المراد لم يدخلها الابعد التطهير بالثار أو بالعفو وان كان المراد المطلى بشكل الضلالات والراد لا يدخلها
مع السابقين (قوله الخفى) أما الظاهر (٣٤٣) فأن شرك مع الله غيره (فولهلكان الرجل) وكذا المرأة أى لأجل كون أنى وجود
الزبول الذي يطلع عليه.
المعتقد ه لثنائه عليه أو
.لاختسانه له أو لتعظيمه له
فالشرك الخفى ان لا يفرده
تعالى بالعبودية كما أفرد.
ربالربوبية (قوله أخفى من
دبيب الفل الخ) أى أشد
خفاء وفيه اشارة الى عدم
ظهوره فى كثير من الناس
ومن الشرط الخفى استعمال
الأسباب كاضافة الشفاء
للدواء والمطر اطلوع نوه
كذا وأشار بقوله منى
الصفا الى زواله بسرعة
تكونه مطمئنا بالإيمان
بحيث لو قيل له هل الدواء
يؤثر فى الشفاء قال لا بل
المؤثر هو الله تعالى لكن
الموفق لايضيف الافعال
الى الاسباب بل المسبب
واذاذكر الاسباب أما
يذكرها ليكون الله تعالى
أفرجها (قوله صغار
الشرك) كاضافة الافعال
للأسباب وكاره كالرياء أى
أن ذلك صغاره وكبار.
كاثبات اله ثان (قوله نقول
الخ) أى تقوله ثلا ناصباحا
ومساء أو تقوله عندكل
د. وقت خطر لكفيه ذلك
( قولهعلى شئ) أى لاجل
شئ من الجور أى الظلام
وكأن ظل تصا ذكرهنه
ختصة لذلك (قوله وعمل
المدين) أى الاستلام الكامل
قال المناوى مع هذه الخصلة حتى يطهر بالعذاب اهـ فإن كان المراد مانع الزكاة فهو على عمومه
أن استحل أو بعد الوجوب والافالمراد الزجر والتنغير (خط فى كتاب البخلاء عن ابن عمر في الشرك
الظفى) المراد به الرياء (ان يعمل الرجل) أى الانسان (لمكان الرجل) أى أن يعمل الطاعة
لاجل أن يراه غيره أو يبلغه منه فيعتفذه أو يحسن اليه سماء شركا لأنه كما يجب القراء منه إلى
بالألوهية يجب افراده بالعبادة (لك عن أبى سعيد الخدرى قال الشيخ - ديت محج في (الشرك
فى أمتى أخفى من دبيب النمل)) قال المناوى وأشار بقوله (على الصفا) إلى أنهم وان ابتلوابه لكنه
مثلاش فيهم افضل يقينهم (الحكيم) الترمذى (عن ابن عباس) باسناه ضعيف في (الشعر
فيكم) أيها الأمة (أخفى من دبيب النمل وسأدلك على شئ إذا فعلته) أى قلبه (أذهب عن صغار
الشر وكباره تقول اللهم انى أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرله لما لا أعلمقولها ثلاث
مرات) كلما اختلج فى قابل شعبة من شعب الشرك وذلك لأنه لا يدفع عنك الا من ولى خلقت فإذا
التجأت إليه وتعوذن به أباذك (الحكيم) فى فوادوه (عن أبى بكر) الصديق رضى الله تعالى عنه
* (الشرك أخفى فى أمتي من دبيب النمل على الصفاء) أى الحجر الأساس (فى الليلة الظلماء وأدنا.
ان تحب على ثنى من الجور أو تبغض على شئ. من العدل) أى اما ان تحب انسانا وهو منطوعلى
شئمن الجور أو تبغض انسانا وهو منطو على شئ من العدل لعلة من خواحسات أوضده (وهل
الدين الاالحب فى الله والبغض في الله)) أى مادين الاسلام الاذلك (قال الله تعالى قل ان كنتم
تحبون الله فاتبعونى يحيبكم اللهالحكيم) الترمذى (ك حل عن عائشة رضى الله عنها
(الشرود) من الدواب والانعام (برد) أي شروده عيب يثبت به الخيارة المشترى الرولان
ذلك ينقص القيمة وسببه أو بشيرًا الغفارى اشترى بعيرافشرد فقال للنبى صلى الله عليه وسلم ذلك
فذكره (عد مق عن أبى هريرة)) واسناده ضعيف في (الشريك أحق بصفية) أى بما يقرب
منه ويليه والصقب بالتحريك الجانب القريب والمراد بالشريك الجارقال المناوي وتمامه قيل
ما الصقب قال الجوار (ما كات) أى أى شئ كان من قليل أو كثير (•عن أبي رافع) قال الشيخ
حديث صحيح # (الشريك شفيع) أى له الاخذ بالشفعة قهرا (والشفعة) ثابتة (فى كل شئ)
قال المناوى فيه حبة المالك فى ثبوتها فى الثمار تبعا وأحد ان الشفعة تثبت فى الحيوان دون غيره من
المنقول (ت عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحفي (الشعر) بكسر فسكون الكلام المففى
الموزون (بمنزلة الكلام) غير الموزون أى حكمه مكمه كما بين ذلك بقوله (حسنه كن
النكلام وقبه، كقبيح التكلام) فالشعر كماقال النووى كالنثران خلا عن مذموم شرعى فهو مباح
والافتذموم ليكن التجردله واتخاذه حرفة مذه وم كيف كان وقال السهروردى ما كان منه فى
الزهد وذم الدنيا والمواعظ والحكم والتذكيريا لاء الله ونعت الصالحين ونحو ذلك مما يحمل علي
الطاعة ويبعدعن المعضية فمحمودوما كان من ذكر الاطلال والمنازل والازمان والامم فياح وما
كان من هو ونحوه غرام وما كان من وصف الجدود والفدود و النهودوخوهاما يوافق طباع
النفوس فتكروه (خد طب طس عن ابن عمرو بن العاص (ع عن عائشة) واسناده حسن
فى (الشعر) بفتح أوله (الحسن) أى الاسود المسترسل الذى بين الجعودة والسبوطة (أحد
الجمالين) والجمال الاخره والبياض المشرب بحمرة (يكسوه الله المرء المسلم زاهر بن طاهر فى
.(قوله بصقبه) أى بهاوره ما كان أى أى شئء كان قليلا كان أو كثيرا وهذا ظاهره يدل على ثبوت الشفعة الجار خاسياته
وعد نا يحمل ذلك على الجوار بشركة الشيوع بدليل قوله الشريك (قوله الشعر الحسن) أى الاسود المسترسل الذى بين الجعودة
والمستوظة بخلاف الجعد الخالص فلفل السودان فلا جمالة فيه وقدوردان الشخص إذا خطب امرأة يطلب له أن يسأل عن
يشعر هالبوستفي المنلكونه أحد الجمالين فيزيد حبه فيها (قولة المسط) أما الكافر فلا جال له أصلا وان تزين باي شيء كان
واحد منها (فود مثيل) أحمد فل ولخريطة (٣٣) حجم حنافى البلادالحارة الاسلامى
فا سياته عن أنس بن مالك في (الشفاء فى ثلاثة) قال العلقمي ولورد النبى صلى الله عليه وسلم
الظهر فى الثلاثة فإن الشفاء قد يكون فى غيرها واثميائية ها على أصول العلاج (شربة عسل)
لاتتطول الاخلاط البالغمية (وشرطة مجم) بكسر الميم أى الشق به لأن الحجم :ستفرغ الدم
وهو أعظم الأخلاط والجم أنجمها شفاء عندهيبات الفم (ركية بار) وذلك فى الخاط الذى لا تنقسم
مادته الابه فهو خاص بالمرض المزمن لأنه يكون من مادة باردة قدتفد مزاج العضوفاذا كوى
خرجت منه وانما كره النبي صلى الله عليه وسلم الذكى لمافيه من الألم الشديد والخطر العظيم ولهذا
كانت العرب تقول فى أمثالها آخر الدواء الكي وقد كبرى النبى صلى الله عليه وسلم سعدين
معاذ وغيرهواكتوى غيرواحد من الصحابة (وأنهى أمنى عن الذكى) وانمانهى عنه مع اثباته
الشفاء فيه لما تقدم أولكونهمرون أنه يحسم الداء بطبعه أى غير متوكلين على اللهقال العلقمي
ويؤخذ من الجمع بين كراهته صلى الله عليه وسلم وبين استعمالهله أنه لا يترك مطلقا ولا يستعمل
متقابل يستعمل عند تعينته طريقاً إلى الشفاء مع مصاحبة اعتقاد أن الشفاء بإذن الله
تعانى وعلى هذا التفصيل يحمل حديث المغيرة من اكتوى واسترقى برئ من التوكل (خ"
عن ابن عباس في الشفعاء) فى الآخرة (خخسة القرآن)) يشفع من قرأه وعمل به (والرحم).
تشفع لمن وصلها (والأمانة) تشفع لمن أداها (ونيكم) محمد صلى الله عليه وسلم يشفع لمن
آمن به (وأهلبيته)) على وفاطمة وإبناهما يشفعون لمن قام بحقهم والأنبياء والعلماءوالشهداء
ونحوهم يشفعون أيضا (فرنجن أبى هريرة رضى الله عنه باسناد ضعيف في (الشفعة)
تثبت (فى كل شرك) بكسر أقله وستكون الراء (فى أرض أو ربع) بفتح الراء وسكون الموحدة
التحتية المنزل الذى يربيع فيه الانسان وبتوطنه (أو حائط) أى بتمات قال أهل اللغة الشفعة
من شفعت الشى أذاضهمته وثقيته ومنه شفع الآذان وسهيت شطعة لضم أصيب الى نصيب وأجمع
المساون على ثبوت الشفعة للشريك فى العقار مالم يقسم والحكمة فى شوت الشفعة إزالة
الضرر عن الشريك (لا يصلح له) قال المناوى كذا هو فى نسخية المؤلف بخطه والموجود فى
الأجدول لا يحمل (أن يع) نصيبه: (حتى يعرض) بفتح أوله (على شريكه)) أى أنه يريد بيعه
(فيأخذ أو يدع فإن أبى) أى امتنع من عرضه عليه (فشريكه أحق به حتى يؤذنه) به وأراد
تْفى الحمل نفى الجواز المستوى الطرفين فيكره بعه قبل عرضه عليه تنزيه الاتحريمهاو المكروه
ليس بمناح مستوى الطرفين بل هوراج الترلك واختلف العلماء فيما لو أعلم الشريك بالبيع
فأذن له فيه فباع ثم أراد الشريك أن يأخذ بالشفعة فقال الشافعى ومالك وأبو حنيفة وأصحابه
له أن يأخذ بالشفعة وعن أحدروايتان (مدى عن جابر) بن عبد الله رضى الله عنهما
# (الشفعة) بضم فسكون (فيمالم تقع فيه الحدود) جمع حدو هو الفاصل بين الشيئين وهو هنا ما
يتميز به الاملاك بعد القسمة (فإذاوقعت الحدود) أى بينت أقسام الأرض المشتركة , أن قسمت
وصاركل نصيب منفردا (فلا شفعة) لان الأرض بالقيمة صارت غير مشاعة دل على أن الشفعة
تختص بالمشاع وانه لا شقعة للمبار علاء اللمنفسية (طب عن عمر) بن الخطاب رضى الله عنهما
﴾ (الشفعة فى العيدوفى كل شىء) أخذبه عطاء كابن أبى ليلى فائبتاها فى كل شىء كالعبيد وأجغرا
على خلافهما (أبو بكر) الشافعي (فى الغيلانيات عن ابن عباس في الشفق) المعلق على مغيبه
دخول وقت الصلاة (الحمرة فإذا غاب المشفق وجبت المصلاة) أى دخل وقت صلاة العشاء (قط.
عن ابن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث صحيح في ( الشقى كل الشقى من
أدركته الساعة «الميت) لان الساعة لا تقوم الاعلى شرار الخلق كافى أخبار (القضائى) فى
شهابه (عن عبد الله بن جرادة الشمس والقمر يكوران) أى يجمعان ويلفان ويذهب بقولهما
الفضادة (قوله عن المركبى)
أى لمافيه من العذاب:
فينبغى تركامتى وجد غيره
أما اذا أخبر الطبيب العدل
بأنه لادواء له الا الكى
فيطلبلها تنداریبهولذا.
تقول العرب آخر الطب
الذكى أى لا ينتقل له الا كثر
الامن حيث لم يوجد غيره ..
(قوله الشفعاء خبة) أى
وغيرهم فلا حضر (قوله
والرحم) أى القرابة.
تتصوروتشفع فینوصلها
وكذا الامانة تتصور
وتشفع فيمن صانها وتشهد
إلى من كان فيها (قوله
ونيكم له شفاعات متعددة
(قوله شرك) أى شئ
مشترك فيه (قوله بعرض).
من عرضت الناقة على
الحوض اما أعرضت
فمعنى الترك (قوله حسنى
يؤذنه) أى يعلمه بسترك
الاخذبالشفعة وهو كناية
عن عدم الأخذ على الفور
(قوله فيما) أى أمر لم تميز
فيه الانصباء بالقسمة
(قوله وجبت الصلاة) أن
دخل أول وقت وجوبهاوان
لبعض الزمن المقدرعند
الميقاتية ولا نظر التوقف
بعضهم فى ذلك فى المحققة (قوله
كل الشقى) أى المكامل (قوله
من أدركته الساعة حنا)
لماوز دات الساعة لا تقوم
الاعلى اشرار الناس
الامن على سعادته.
كانت مرفانه یتجاز إلى بيوت
المقدس (قوله مكوران
يوم القيامة) أى يجمع بعضهما الى بعضى ويذهبةموزهما ويافيات في التاريخية العام هما لالتعديهما اذهذا جاد ولا يلزم من
أكل شهفاق المعرفة بها الاخرى الى الملائكة الذين فى الثان (قوة شوران) أى كثورين صغير من صنمنصور بن (مراء قرن الشيطان)
قيل المراد به باتب رأسة وقيل (٣٤٤) وجهه وقيل حزبه أفى جاعته الذين يعبدونه"فولسارتفعت) إلى كرج (قولا استوى) أى
بلغت حد الاستواء غلذا
(يوم القيامة ) زاد البزار فى الناروفى رواية ليراهما من عبدهما كماقال تعالى النكم وماتعانون من
دون الله حصب جهنم وليس المراد يكونم ما فى النار تعذيهما بذلك ولكنه بكيت لمن كان يعبدهما
وقبل انهما خلقا من النار فأعيدافيها وقال الاسماعيلى لا يلزم من جعلهما فى النارته ذيه ما فات لله
فى النار ملائكة وليست معذبة (خ عن أبى هريرة في الشمس والقمر توزان) بالمثلثة ثنية ثور
(عقيرات فى الغازان شاء) انته (أخرجهما) منها (وان شاءتركهما) فيها والمراداته ما يمنزلة
الثورين المقعدين اللذين ضربت قوائمهما بالسيف فلا يقدران على شئ (ابن مردويه) فى تفسيره
(عن أنس # الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان) قال الخطابي اختلف وافى تأو بل هذا الحديث
فقيل معناه مقارنة الشيطان لعنه الله للشمس عند دنوه اللطلوع والغروب ويوضحه قوله ((فإذا
ارتفعت فارقها فإذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها فاذا دنت الغروب قارثه بمافاذا خر بت فارقها)
جزمة الصلاة فى هذه الأوقات لذلك وقيل معنى قرت انشيطان قوته وقيل قرنه حزبه وأصحابه الذين
يعبدون الشمس (ن عن عبد الله الصنابحى) قال الشيخ رحمه الله بجاء مهملة قال المناوي وهو
تابعى فالحديث مرسل ﴾ (الشمس والقمروجوههما الى العرش وأتفا ؤهما إلى الدنيا)، فالضوء
الواقع على الارض منهما من جهة القفا ولولاذلك لاحترق العالم من شدة الحر (فر عن ابن عمر)
ابن الخطاب باسناد ضعيف في (الشهادة سبع سوى القتل فى سبيل الله المقتول فى سبيل الله)
لإعلاء كلمة الله (شهيد والمطعون) أى الذى يموت فى الطاعون (شهد والغريق) هو الذي يموت
فى الماء بسبيه قال المناوى وفى رواية الغزق بغيرياء، وهو بكسر الراء المهملة (شهيد وصاحب ذات
الجنب)) قال العلقمى وهو مرض معروف وهو ورم حار يعرض فى الغشاء المستطن للاضلاع
(شهيد والمبطون) الذى يحوت بداء البطن كالاستنقاء وقوانج (شهيدوسا خب الحريق) هو الذى
يحترق فى النارفيموت (شهيد والذى يموت تحت الهدم) بفتح الها موسيكون الدال (شهيد) قال
٠٠
القرطبى هذا والغريق إذا لم بغررا بانفسه ما ولم ي ملا التحز رفان فرطافى التحرز حتى أصابهماذلك
فهما عاسيان (والمرأة تموت يجمع) قال المناوى بضم الجيم وكسرها هى التى تموت بالولادة بعنى
جانب مع شئء مجموع فيها غير منفصل عنها أى من حمل أو بكارة 1ه كمافى النهاية وقال العلقمى قال
شيخنا قال ابن عبد البرهى التى تموت من الولادة - واء ألقت ولدها أم لا وقيل هي التي تموت فى
المتفاس وولدها فى بطنه لم تلد، وقيل هى التى تموت عذرا لم تقتض فال والقول الثاني أشهر (شهيد)
أى شخص شهد ﴿ثمة) بقى من الشهداء صاحب السل والغري وصاحب الحمى واللديغ والشريق
والذى يفترسه السبع والمتردى والمبت على فراشه فى سبيل اللّه والمقتول دون ماله أودينه أودمه
أو أهله والميت فى السجن وقد حبس ظها والميت عشها والمبت وهو طالب العلم وورد فى أثران تعداد
أسباب الشهادة خصوصية لهذه الأمة ولم يكن فى الأمم السابقة شهيد الا القتيل فى سبيل الله
خانة (مالك حم دن ، حب " عن جابربن عنيك) السلى وهو حديث صحيح في (لتهادة)
أى القل فى جهاد الكفار في البر (تكفر كل شئ) من الذنوب (الاالدين) بفتح الدال (والغرق
بكفرذلك كله) أى يكفر الذنوب والتبعات وذلك بأن يرضى الله تعالى أربابها فى الآخرة والظاهر
ان المراد القتل فى جهاد الكفار فى البحر كاتقدم (الشيرازى فى) كتاب (الألقاب عن ابن عمرو)
ابن العاص في (الشهداءخة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم) أى الذى مات فجنه
(والشهيد) أى القتيل (فى سبيل الله) لاعلاء كلمة الله (مالك فى ت عن أبى هريرة في الشهداء
أربعة رجل مؤمن جيد الإيمان) أى تقويه (لقى العدو) أى الكفار (صدق الله) قال المناوى
حرمت الصلاة التي بلا سبب
جنذلكون فيه مئذ
العابد الشمس ويزاد على
ماضا بعد صلاة الصبح
أداء مغنية عن الفضاء
وبعد العصر كذلك كماهو.
مبینفیالفروع (قوله
وجوههمنا الى العرش)
أى شدة نوعما اليه
واقفاؤهما إلى الدنيا
ولولا ذلك لاحترق العالم
من شدة حر الشمس ولم
يستطع أحدرؤية شئ من
شدة ضوء القمر (قوله:
المقدول فى سبيل الله) وهو
شهيد الدنيا والاخرة وما
بعد مشهد الأجرة فقط
ومن قاتل لاجل غنية
مشلافت هيد الدنيا فقط
(قوله والمطعون ) أى
الميت بوخزالجن (قوله
وصاحب ذات الجنب)
الظاهر وصاحبة لأجل
قوله ذات الاأن يقدر
وضاجب العلتذات الجنب
أى التى تكون فى الجنب
(قوله الهدم) هو مجازلانه
عون تحت المهدوم الذى
سببه المهدم أى الفعل
فإن قرى بفتح الدال فهو
تظاهر لانه اسم للمبنهدوم
وهؤلاء الشهداء من
خصوصيات نبينا فليس
لام السابقة شهيد
الإشهيد المعركة (قوله
يجمع) أى فانت مع شئء مجموع فيها وهو الجنين (قوله أربعة) أى غشهدأ، المعركة منفاوتون (قوله
فصد قى الله) بالتخفيض أى صدقت نيته فيه أو بالتشديد أى مندقة فيهماوعليه الشهداء ولم يحصل عندهشلاط
أ شاد أى صدق الله فى القتال بأنه بذك وسعم فوم خاطر بنفسه (حيث) أخيرا بدهيا
أى متدق وعدالله رفعه مقامات الشهداء أو أنهم أحيان فدربهم يرزقون (فذاك الذى رفيع
الناس) أي أهل الموقف (اليه أعينهم يوم القيامة هكذا) ورفع رأسه أى يرفعون رؤسهم للنظر
إليه كما يرفع أهل الأرض أبصارهم إلى الكوكب في البهاء فهو فى ارفع الدرجات (ورجل مؤمن
عيد الإيمان لق العدوفكانما ضرب) بالبناء للمجهول (جلده بدولة طلح) شجر عظيم كثير الشوك
(من) بشدة (الجبن) أى الخري (أناهسهم غرب) بفتح المجمة وسكون الراء وفتحها وبالاضافة
وتركها وهو ما لا يعرف زاميه وقيل هو بالسكون إذا أخاه من حيث لا يدرى وبالفتح اذا ر ماه وإضباب
قبره (فقتله فهو في الدرجة الثانية ورجل مؤمن خاظ عملاصالحا وآخر سيألق العدوفصدق الله
حتى قتل فذالت فى الدرجة الثالثة ورجل مؤمن أشرف على نفسه لفى العدوة صدق الله حتى قتل فذاك.
في الدرجة الرابعة) سوامقتل فى البرأو فى البدو كا يعلم بمن تجمد موفيه إن الشهداء يتفاضلهه وليسوا
فى من قبة (حمت عن عمر) بن الخطاب بإسناد حسن فر (الشهداء على بارق خرباب الجنة فى
قبةخضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة غد زار عشباً) فكل المنياوى أى تعرض أرزاقهم على
أرواحهم فيصل اليهم الروح والفرح كما تعرض النار على آل فرعون غدوا وعشياو هذا فى الشهداء
الذين يحبهم عن دخول الجنة قبعة فلابنا فى ما فى حديث آخر أن أرواحهم فى أجواف طير خضر
تسرح فى الجنة أو فى قناديل تحت العرش قال القرطبى وحكم شهداء من تقد منا من الامم كشهدائنا.
(حم طب " عن ابن عباس) وهو حديث صحيح في (الشهداء عند الله) فى الاسخرة يكونون
(على منابر) أى اماكن عالمية (من ياقوت فى ظل عرش الله يوم لاظل الاظله) والمنابر (على
كتيب) أى بل (مين من الأخيرة ولا لهم الرب) تعالى (ألم أوف) قال المناوى بضم فهتخ فكبر بضبط
المؤاف ام وقال الغلقفى بضم الهمزة وسكون الواووكسر القاء بضبط الشيخ بالقلم (لكم)
ماوعد تكريه (فى أصدقكم) قال العلقم بفتح الهمزة وسكون الصادوضر الدال الخفيفة
وسيكون القاف (فيقولون إلى وربنا) وفيت لنا (عق عن أبى هريرة ﴾ الشهداء الذين
يقاتلون في سبيل الله فى الصف الأول ولا بلفتون بوجوههم حتى يقبلوا) وفى كثير من الفتح
بشر ت فون الرفع (فأولئك يلغون) أى يوجدون ﴿فى الغرف العلى من الجنة يضحله اليهم
(ب) أي بالغ فى إكرامهم (إن الله تعالى إذا ضحك الى عبده المؤمن فلا حساب عليه) مطلقا
أى لأبناقش فيه: (طس عن نعيم بن هبار) صحابى شافى واسناد. محج ﴾ (الشهر يكون نسعة
وعشرين ويكون ثلاثين فإذا رأيهوه) أى هلال رمضان (نصوموا) وجوبا (واذا رأيهو.)
أى هلال شوال (فأفطروا) وجوبا (فان غم) بضم المجنة (عليكمفا كملوا العدة) أى
عدة شعبان ثلاثين يوما (ت عن أبى هريرة) قال المناوى بل رواه الشيخان رحمهما الله تعالى
﴾ (الشهوة الخفية) تقدم الكلام عليها (والرياء) بمثناة تحنية (شرك) مهى ذلك شركا
لأن من عميل الخط نفسه لم يخلص العمل لله تعالى (طب عن شداد) بالتشديد (ابن أوس)
يفتح مسكون الانصارى باسناد تين في (الشهيدلايجد من القتل) أى ألمه (الا كايجد
أخذكم الفرصة) بفتح المقافى وسكونى الراء (يقرصها) بالبناء للمفعول والفرصة الآخذباطراف
الأصابع قال المناوى وذا تسلية لهم من هذا الخطاب المهول اه ولا مانع من حله على ظاهرة
نجم عن أبى هريرة) رضى الله عنه قال الشيخ حديث حج في (الشهيد لا يجد ألم القتل الا
جد الذي من القرصة) فيه وفيما قبله أن الله تع الى يسهل خروج أرواح الشيهلها، في يكفيهم
شكرات الموت وكربه (طس عن أبي قتادة) قال الشيخ حديث حسن لغيره (الشهيد يغفرله
فى أول دفعة من دمه) والدفعة بالضم والفتح (ويروج خوراوين) من أجور المعين (ويشفع)
غرب) أوسهم غرب
أنى غريب لا يعرف راسيه
(قوله أسرف على نفسه)
أى لميعمل صلاحيا الجابل
غالب عمله سئ (قوله
بارق) أى جانب نهروهذا
فى شهداء عليهم ذنوب
منعتهم من دخول الجنسة
فلاینانیماوردمنان
أرواح الشهداء فى
أجواف طيور تبرح فى
الجنهلانذاك فىحقمن
لاذنوب عليه (قولة عليهم)
نسخة اليهم (قوله منابر)
أى أما كن عالية من
الباقون (قوله كثيب)
أى كوم من جساب (قولة
أوف) أو أوف وان اقتصر
المؤلف على الضبط الأولِ
(قوله وأصلي فيكم) بالجزم
(قوله بلي وزيناً) أى تقسم
بربنا انك وفيقنا (فوله
بلغون)أییوجدوت وفی
نسخة يلتفون (قولة
الشهوة الخفية) منهاان
يقع بصره على أجنبية فيغض
بصره لكنه يشتغل قلبه
بها اذمن حقه أن لا يخطر
له خاطر فى ذلك الادفعه:
ومنها ان تظهر للناس انه
بأكل قلبلا فاذ الانفرد
أكل كثيرا وذلك لاظهارأنه
سقف وذلك ليس رياء.
لاذالرياء إنما يكون فى
الطاعة (قوله القرضة
بفرضها) محتمل ارذلك
للترغيب ويكون كتابة
عن تخفيف ألمه ولا منمع
من بقائه على حقيقته وان
ـين
الحميد
(٤٤- عزيزى ثانى) ضرب المسبوق فى الجهاد يجعله الله تعالى على المجاهد بمنزلة المفرصية بالأسابيع (قوله دفعة) يفتح الدال وضعها
٢
(فول خفق عليه ورج رزقه) أى يأتى إليه رزقه فى وقت الفنادق ووقت الزواح أى بكر هوعشاقبر وقد تختار ه حدى وريج
(قولهالى اى يفرغ من الحساب) أى فيشفع فى جاعة من غير حصر فدل ذلك على أن المراد أفضل (قوله الثوم) بالهمز
وبدون همز تخفيفا لكن يقرأ هنا الثوم بلا همز لان كلام المتن فى حرف الشين مع الواو لا مع الهمزلاية تقدم (قوله الشوفير) بفتح
الثين وضمها ويقال أيضا الشينيز هو الحبة السوداء فإذا وضعها فى صرة وسمها أذهبت ز كامه وضيق خلقه وكذا شم بخور القاقوم
يذهب الزكام ،قوله فيطور) أى حال كون الطى مصاحبا للتسمية فلا يكفى الطى وحده فى دفع الشيطان والمراد بالطى أن
يجمعه بحيث يخرج عن الهيئة التى (٣٤٦) يلبس عليها وان لم يكن كطى الخياط (قوله حتى ترجع إليها أنفاسها) أى
قواها والمناسب مراعاة
قال المناوى بفتح أوله وخفة الفاءويجوزضعه وشدة الفاء (فى سبعين) نفسا (من أهل بيته) لفظ
رواية الترمذى من أقار به وأراد بالسبعين التكثير (والمرابط) أى الملازم الثغر العدو أى أطراق
بلاد المسلمين (إذا مات في رباطه) أى فى محل ملازمته لذلك (كتب له أجر عمله الى يوم القيامة)
فلا يتقطع بموته (وغدى) بضم المعجمة وكسر المهملة (صلينيه وريح) بالبناء للمجهول (رزقه
ويروّج - بعين جوراء) قال المناوى أى نساء كثيرامن نساء الجنة (وقيل) أى تقول (له)
الملائكة بأمر الله تعالى (قف) فى الموقف (فشفع) فيمن أحبيث من تجوز الشفاعة فيه (إلى أن
يفرغ) بالبناء للمفعول (من الحساب) فيه أن الشهيد المرابط أفضل من الشهيد غير المرابط
(طس عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه ف﴾ (الشؤم) بضم المعجمة ثم همزة وقد تسهل فتصير
وأوا (سوء الخلق) أى معظمه فيه كالحج عرفة (حم طس حل عن عائشة قط فى الافراد) بفتح
الهمزة (طس عن جار) قال سئل المصطفى صلى الله عليه وسلم ما الشؤم فذكره قال الشيخ رحمه
الله تعالى حديث صحيح لغيره في (الشونيز) بضم المجمة وسكون الواو وكبير النون وبالياء المتحتافية
بعدها زاى وبعضهم كسر الشين فادل الواو باء فقال الشبنيز الكمون الاسود ويسمى التكمون
الهندى هو الحبة السوداء ومنافته كثيرة منها انه يشفى من الزكام اذا قلى وصر وسم ويحلل النفخ
نقابة التحليل اذا ورد من داخل البدن ويقتل الدود اذا أمكل على الريق وإذا شرب منه مثقال بعماء
نفع من البهر وضيق النفس ويجدر الطمث المحمّىء وإذا نقع منه سبع حبات فى لبن أمر أة ساحة ويسخط
بعصاحب اليرقان نفعه واذاطبخ بخل مع خشب الصنوبروتمضمض به نفع رضع الأسنان من بردوإذا
شرب أدر البول واللبن وإذا شرب بنظرون شفى من عسر النفس ودخنته الطرد الهوام وخاصته
أذهاب الجشاء الخامض الكائن من البلغم والسوداء عربى أو فارسى معرب (دوا . من كل دا.) من
الأدواء الباردة أو أعم والمراد اذا ركب وكيبا خاصا (الا السام وهو الموت ان المسبى فى الطب)
النبوى (وعبد الغني فى) كتاب (الإيضاح عن بريدة) بن الحصيب بالتصغير في ماقال الشيخ
حديث حسن ﴾ (الشياطين يستمتعون بتبابكم) أى تلبسها (فإذانزع أحدكم فوبه خليطوه حتى يرجع
اليها أنقاسمها) قال المناوى أى الثباب والقياس حتى يرجع إليه نفسه أه اى تبقى فيه قوته
(فإن الشيطان لا يلبس ثوباصطويا) أى مع ذكرالله عليه فإنه الشعر الدافع (ابن عساكر)
فى تاريخه (عن جابر) بن عبد الله رضي الله عنهما في (الشيب فور المؤمن) لاته يمنع من الخفة
والطيش ويرغب فى الآخرة والطباعة وذلك يجلب النور (لا يشيب رجل شيبة فى الإسلام
الاكانت) أى وجدت (له بكل شيبه) أى شعرة (+سنة ورفع بها درجة) أى منزلة علامة فى الجنة
والمرأة كالرجل (هب عن ابن عمر و) بن العاص في (الشيب فور من خلع الشيب) أى ازاله
اللفظ أن يقول حتى يرجع
التهنفسه لأنه قال توبه
خليطوه لكنه راعى المعنى
(قوله الشيب) أى بياض
الشعربعدسوادهزيادة فى
نور المؤمن الظاهرى
وأول من شاب سيدنا
إبراهيم لما أمر بذيج سيدنا
أسمعبل وزل الفِداء
ورجع لسيدتنا سارة
فرأت فى لحمه شعرة بيضاء
فقالت ماهذا وأخبرته بانها
كرهت ذلك لكونهاتدل
علىضعف الیدن وقرب
إلاجل وأرادت نتفها وابى
ذلكومنعها،نزلملك على
سيدنا ابراهيم وزاد فى اسمه
الهاء والياء لانه كان قبل
ذلك اسمه إبرام لان الها.
تدل على المتعظيم فى اللغة
السريانية فقال اللهم
زدنى وفارا فاصخ وكل
بيته بيضاء وقدوردان
مذكا كان عنده جارية
مقربة اليهو يسمع كلامها
لمكونها شديدة النضح له
وقد رأت يوما فى عينه
بو
شعرة بيضاء فأخبرته بها فأمرها بازالتها فوضعتها فى كفها وقربها من أذنها فقال لها لم تصنعى ذلك فقالت
أنها أخبر تنى بخير اخشى أن أظهر هلك فقال لابد أن تعلينى فان ناصحية لى فقالت انها تقول انك استطات على وأزالتي تضعى
وسهجم عليك بناتى بكثرة فلا تستطيع إزالتهن أى يهجم عليك الشيب وتموت ولا تستطيع ردذلك فترك الملك وصار عاهد اعظمًا
وقد نظم بعضهم ذلك بقوله ولاتجة للشيب لاحت بعارضى. فأدركتها بالنقف خوفا من الخنف
فقبالت على ضعفى لسنبطلب وانما. رويدا حتى يلحق الجيش من خافى (قوله من خلج الشيب) أى أزالة أوستره بان خفبه
بالسواد فى غير الجهاد فانما تطلب خضبه باطناء أمافى الجهاد فيطلب بالسواد
(فول خلم) أبى أن الدكتور الاستلام (فول وقا الله الادواء الح) حتى بلغ هذا الذين ولم ظام له ماذ كراً من حن طلوعها عهد ذلك ( هذا)
الحديث موضوع وان كان. مناه واردا (قوله كالنبى في قومه) أى في الاحترام (٣٤٧) والتعظيم واستشارته فى الامور وجدا
أه ونتف أو صبغه بسواد لغير جهاد (فقد خا نور الإسلام) فتقفه مكروه وصبغة بالشواد لغير
جهاد حرام (فإذا بلغ الرجل) أو المرأة (أربعين سيئة وهاء اللّه تعالى الادواء) أى الأمراض
الثلاث الجنون والجدام والبرص ابن عساكرعن أمس)) رضى الله عنه في (الشيخ فى أهله
كالنبى فى أمته) أى يجب له من انتوغير ما يجب للنبى من أمته منه أو يتعلمون منه وينأدبون
إذَابه (الخليلى) فى مشيخته (وابن النجار) فى تاريخه (عن أبي رافع) وهو حديث ضعيف
(الشيخ فى بيته) أى فى أهل بيته وعشيرته (كالنبي فى قومه)) فيما تقدم لكال عقله وجودة
رأيه (حسب فى الضعفاء والشيرازى فى الالقاب) كلاهما (عن ابن عمر) عبد الله بن عمربن
الخطاب وهو حديث ضعيف في (الشيخ يضعف جسمه وقلبه شاب على حب اثنتين) أى كان وما
زاله لي حب حصة ين فالمراد أن حبه لهما لا ينقطع بشيخوخته (طول الحياة وحب المال) بالرفع
خبر منتدامحذوف و يصح الجرعلى البداية من اثنتين وفيه ذم الامل والحرص (عبد الغنى ين
سعدفى) كتاب (الايضاح عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن في (الشيطان يلتقم قلب
ابن آدم فإذاذكر الله خنس عنده) أى انقبض وتأخر (فإذا نسى الله التعم قلبه) فتى خلا القلب
عن ذكر الله حل الشيطان فيه قال تعالى ومن بعش عن ذكر الرحمن نقيض لشبطان (الحكيم)
فى نوادره (عن أنس) بإسنادج في ﴾ (الشيطان يهم بالواحد والاثنين) أى فى السفر
(فإذا كانوا ثلاثة ميهم بهم) فيه الحث على اتخاذ الرفيق المتعدد في السفر (البزار عن أبى هريرة)
باسناد ضعيف
﴿رف الصاد)
ج (مائمرمضان في السفر) المترتب على صومه خر د يؤدى إلى الهلاك (كالمفطر فى الحضر)
بلاعذر فى حصول الاشفان لم يتضر وفصومه أفضل وان تضر وضر والا يؤدى إلى الهلاك ففطر.
أفضل وقال الملقمى قال الطيبي شبهه به فى كون ما متساويين فى الأياء عن الرخصة فى السفر
وعن العزيمة فى الحضر اه (ثقة﴾ إذا أصبح ما عماثم سافر لا يجوزله الفطر أى بلا تضرروصورة
المسئلة أن يفارق سور البلد أو العمر ان بعد الفجرفان فارق قبله جازله القطر ولونوى الصيام بالليل
ثم سافر ولم يعتلم أسافر قبل الفجر أم بعد. فليس له أن يفطر لان الشا لايبيع الرخص (، عن عبد
الرحمن بن عوف) مرفوعا (ت عنه موقوفاً) قال الشيخ حديث حسين﴾ (صاحب الدابة أحق
يصدرها). فلايركب غيره معه الأرديفا الا أن يؤثره (حب عن بريدة) بالتصغير (حم طب عن
قيس بن سعد وعن حبيب بن مسلمة حم عن عمر طب عن عصمة بن مالك الخطمى وعن عروة)
بضم المهملة (ابن مغيت الانصارى طس عن على البزارعن أبى هريرة أبو نعيم عن فاطمة الزهراء)
رضى الله تعالى عنها قال الشيخ حديث صحيح في (صاحب الدابة أحق بصدرها) أى بالركوب
عليه (الامن أذى) أى صاحب الداية أدت لغيره فى التقديم عليه (ابن عساكرمن بشير) بفتح
أوله قال المناوى وهو فى العصيب متعددفكات ينبغي تميزه قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث
حسن @ (صاحب الذين) بفتح الدال (مأسور بدينه فى قبره) أى محبوس عن مقامه الكريم
فيه نسبه (شكر الى الله الوحدة) وذافى غنى مماطل (طسن وابن التجاذ عن البراء) بن ظافة
رضى الله عنه وإسناده حسن (صاحب الدين مغسول فى قبره) أى يداه مشدود تان إلى عنقه.
(لأ فكه) من ذلك الغل (الاقضاءدينه) الذى أمامه قضائه فيمية شبه (فر عن أبى سعيد)
الخدرى قال الشيخ حديث حسن لغيره في (صاحب السبتة) قال المناوى أى المتمسك بطريق
أو لكن من الادام لم يؤد (قيلفهمهاولى) أي موضوع باء فى الفصل بالضم أى القيد أما بالسكر فعضاء الحقد {قوله المسننة) أي
طريقته صلى الله عليه وسلم وقيل المرادراوى الاحاديث
المعنى صحيح. وارد ولفظ
الحديث موضوع وكذا
الذى بعده (فوله فى مشيخته)
أی فی الکتاب الذی ذ کر
فيه مشايخه الذين أخذ
عنهم (قوله يضعف، جسمه)
أى تفترقوته وقلبه شاب
أى قوى (قوله يلتغم قلب
ابن آدم) أى يستولى عليه
وبوسوس له (قوله خنس)
بابه ضرب أى الكف عنه
(قوله نسى الله) أى فضل
عن ذكره (فولسم
بالواحد) أى إذا سافر فذكره
سفر الشخص وحد مومع
واحد ومحل ذلك مالم يكن
أنسه بالله تعالى والافلا يكره
لهوحده
ۋچرفالصاد﴾
(قوله كالمفطر فى الحضر)
مسن حيث أساوهمافى
الامتناع عن الرخصة فى
السفروالعزيمة فى الخضر
فيحرم الصوم فراحيت
أدى الى المهلاك فان ضرء
ضررا شديداكرهوالا
فالأفضل الصوم على
التفصيل المعروف فى
الفروع (قوله أحق بصدرها)
تكون له الامارة فيسير
الداية حيث شاء (قوله الا
من أذن) بالبناء الفاعل
أو للمفعول وات أقصر
الشارح على الأول (قوله
الدين) أى الذى قصر
فى أدائه بان كان يعاني أيه
(قوله وأنفى مخاط) بالتخفيف كما فى قوله تعالى وآخرون اعتر فوا بذنوبهم خاطوا الخ أى فالمضمر الأجيال على المعادنفى أما وقوع زل
نادرة فهمنى فى ساحة العفو (قوله صاحب الشىء الخ) دخل النبي صلى الله عليه وسلم السوق واشترى سراويل فأراد أبو هريرة
أن يحمل فذكره وروى أنه قيل له طبه فقال نعم ألبسه ليلاونها راوسفرا وحصراً لافى أمرت بالستر وهو أسترما يكون وقيل
أن هذا الحديث مع سببه موضوع لأنه اتخذ اللباس ولم يثبت أنه لبسه وان كان لبسه سنة فان قيل أبو هريرة بمنزلة الخادم له صلى
الله عليه وسلم وحله ذلك تشريف له (٣٤٨) فلم منبعه وأجيب بانه صلى اللّه عليه وسلم مشرع فيكانه يقول أنت قت بما عليك من
المصطفى صلى الله عليه وسلم وسيرته (إن عمل خيراقبل منه وأن خاط) فعمل عملاصالحاوآخر
سيئا (غفرله) ما عمله من الذنوب الصغائران الحسنات يذهبن السبات وقيل أراد بصاحب
السنة الحدث (خط فى) كتاب (المؤتلف) والمختلف من أسماء الرواة (عن ابن عمر) بن
الخطاب رضى الله عنهما قال الشيخ حديث حسن لغيره ) (صاحب الشىء أحق بشيئه أن يحمله)
أى أحق بح مله لانه أننى لل-كبر وأبلغ فى التواضع (الاأن يكون) صاحبه (ضعيفا يعجز عنه) أى
عن حمله (فيعينه عليه أخوه المسلم) فيثاب عليه ون بيه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل السوق
فاش ترى سراويل فاراد أبو هريرة أن يحمله فذكره (طس وابن عساكرعن أبى هريرة) وهو
حديث ضعيف في (صاحب الصف وصاحب الجمعة لا يفضل هذا على هذا ولا هذا على هذا) قال
المناوى أى الملازم على الصلاة فى الصف الأول وعلى صلاة الجمعة فى الاجرسواء اهـ والظاهر
ان المراد الحب على الصلاة فى الصف الأول لان صلاة الجمعة فرض عين بشروط والصلاة فى
الصف الأول سنة وقال الشيخ كل من الوصف ين له فضل فتعاد لاوه ومن باب الترغيب فى الصف
الأولى ويحتمل أنه للترغيب فى صلاة الجمعة وأن حضورها حضور الصف فى الجهاد (أبو نصر
القزويني)) فى مشيخته (عن ثوبان)) مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم قال الشيخ حديث ضعيف
* (صاحب العلم) الشرعى العامل به (يستغفر له كل شئ حتى الجوت فى البحر ع عن أنس) بن
مالك رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره في (صاحب الصور) اسفراخيل (واضع فه على
الصور منذ خلق ينتظر متى يؤمر أن ينفع فيه فينفخ) النفخة الأولى فإذا نفخ صعق من فى السموات
ومن فى الأرض إلامن شاء الله ثم ينفخ الثانية بعد أربعين عاماقال المناوى وهذالابنافى ر وله الى
الارض واجتماعه بالمصطفى صلى الله عليه وسلم لأن المرادانه واضع فيه عليه مالم يؤمر بخدمة
أخرى (خط عن البراء) بن عازب قال الشيخ حديث حسن لغيره في (صاحب اليمين) أى الملك
المؤكل بكتابة الحسنات (أمين على صاحب الشمال) أى الملك الموكل بكتابة السياحت (فإذا عمل
العبد) المكلف (حسنة كتيها بعشر أمثالها واذا عمل سيئة فاراد صاحب الشمال أن يكتبها
قال له صاحب اليمين أمسك) عن الكتابة (فيك-ت ساعات) قال المناوى ويحتمل الفلكية
ويحتمل الزمانية (فإن استغفر الله منها) أى وتاب منهاتوبة صحيحة (لم يكتب عليه شياً) فإن
الثائب من الذنب كمن لاذنبله (وان لم يستغفر الله كتبت عليه سيئة واحدة طب هب عن أبى
امامة) رضى الله عنه بإسناد صحيح في (صالح المؤمنين أبو بكر وعمر) قال المناوي وذا قاله لماسئل
عن قوله تعالى وصاح المؤمنين من هم أى هما أهلى المؤمنين صفة وأعظمهم بعد الانبياء فلارا
طلب الجمل وأنا أقوم بما
على من التشريع وورد
أنه صلى الله عليه وسلم
فى حال دخوله ذلك السوق
المتقدم رأى رجلاوزانا
فقال له زن وأرجع فقال
له كلمة ما سمعت بها قط
فقال له أبو هريرة يكفيك
من الجهل أن تجهل نبيك
فلما علم رمى الميزان ونزل
ليقبل يده . . فى الله عليه
وسلم فلم يمكنه منها وقال
ان هذا فعل الاعاجم واما
أنا رجل منكم أى نيكم
فإذا أمر تكم بأمر فاتبعوه
(قوله جزالخ) والله فى
عون العبدالخ (قوله
صاحب الصف) أى الملازم
علىالصلاةفى الصف
الاول وفيه أن ذلك
مندوب فكيف بساوى
ثواب صلاة الجمعة مع انها
فرض عين وأجيب بان
ذلك من باب الترغيب لا
على حقيقته وقيل المراد
المجاهد فى الصف الاول
٨
(طب
الذى هو أمام المسلمين فى جهاد الكفاروحيئذهو على حقيقته (قوله صاحب العلم) الشرعى
وآلائه (قوله حتى الحوت) انمافيابه لانه ربما يتوهم أنه لا يصل له النفع بعلم العالم لكونه فى البحر مع أنه يصل له لكونه يأمر بإحسان
قتلته فلا يقلى حيا الخ وأعظم بجسده منزلة حيث انه يكون نائما فى فراشه أو مشغولا بدنياه ويكتب له فى صحيفته الحسنات (قوله
الصور) هو كاليوق ودائرته قدر السموات والأرض (قوله أمير) أى لشرف الحسنات كان كاتبها له امارة على كاتب السيئات
حيث لا يكتب الابعداذنه: (قوله كتبت عليه سيئة) نسخة كتب الله عليه سيئة واحدة أى من غير مضاعفة بخلاف الحسنات
فانها تفا فف وهذافضل = ظيم من اللّه تعالى (قوله أبو بكروهر) أى ومن شابههما فى القيام بحفوق الله تعالى وعقوق عباده.
والأتم فى ذلك أبو كرم غر و الإضافة للمنس وتصدق بالمفرد وغيره أى الصالحان من المؤمنين هما فضت المطابقة بين
الميتدار الخبر بهذاالتأويل
(قوله الأيوم الفطر والاضحى) هذايدل على أن تحريم جومهاليس من خصوصيات هذه الأمة وأنظر أيام التشريق فان كان
يجوز صومها فى شرع سيدنانوح كان الاستثناء حقيقيا والافلا (قوله نصف الدهر) (٣٤٩) أى غير يومى العيدين وأيام التشريق على
(ظب وابن مردويه عن ابن مسعود) قال الشيخ حديثصحفي (صام نوح الدهر الايوم) عيد
(الفطرو) يوم عبد (الاضحى ومسام داود نصفب الدهر) كان يصوم يوماويفطر يوما (وسام
إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر صام الدهر وأفطر الدهر) لأن الحسنة بعشر أمثالها والثلاثة بثلاثين
وهى عدة أيام الشهر (طب هب عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد حسن في (صبيحة ليلة القدر)
سميت بذلك لعظم قدرها وشرفها وقبل لما تكتب الملائكة فيها من الاقدار و الارزاق والاجال وهى
مخمّصة بهذه الأمة وبراها من شاء الله. ن بنى آدم (تطلع الشمس الإشعاع لها) والمشعاع بضم الشين
المجمعة مايرى من ضوئها عند بروزها مثل الحبال والقضبان وقيل هو انتشارضوئها قال القاضى
قبل ذلك مجردعلامة جعلها الله عليها وقيل بل لكثرة صعود الملائكة الذين ينزلون إلى الأرض فى
ليلتها برت بأجتجتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس وشعاعها (كأنها طست) من نحاس أبيض
(حتى ترتفع). كرم فى رأى العين (حم م ٣ عن أبى) بن كعب في (صدق الله فصدقه) قاله فى
رجل جاهد حتى قتل وهذا كتابة عن تناهى رفعة درجته (طب لك عن شداد بن الهاد) قال الشيخ
حديث صحيح في (صدقة) أى القصرصدقة (نصدق الله بها عليكم فاقبلوا بصدقته) فال العلقمى
البناء زائدة ولفظ الجامع الكبير فاقبلوا صدقته ولم أجدها فى مسلم ولا أبى داود ولا الترمذى ولا ابن
ماحه فلعلها فى رواية غير هؤلاءوسببية كمافى مسلم عن يعلى بن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب ليس
عليكم جناح ان تقصروا من الصلاة ان فقتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد أمن الناس فقال حجبت
بما عم بت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة فذكره والمراد بالفتنة
الاغتيال والغلبة والقتال والتعرض بما بكره وليست المخافة شرطالجواز القصر لهذا الحديث
وللا جماع على جوازه مع الأمن وانماذكر الخوف فى الآية لأن غالب أسفارهم يومئذ كانت مخوفة
لكثرة العدو بارضهم وفيه اشعار بان القصر ليس واجبالا فى السفر ولا فى الخوف لأنه لا يقال فى
الواجب لاجناح فى فعله وفى الحديث جواز تصدق الله علينا واللهسم تصدق بكذا خلاقالمن كره أن
يقال ذلك وقال لان المتصدق برجو الثواب (ف؛ عن عمر) بن الخطاب قال المعلقمى تنبيه نسب
الشيخ تخريج الحديث إلى التجارى ولم أره فيه ولم يذكره فى الجامع الكبير فيمن خرج الحديث فلعل
العلم فى الجامع الصغير أرادان يكتب م فكتب ق في (صدقة الفطر) أى من رمضان فأضيفت
الصدقة الفطر لكونها تجب بالفطر منه (ماع تمر) وهو خمسة أوطالبثلث بالبغدادي عند
الثلاثة. وثمانية به عند أبى حنيفة (أوصاع شعير)) أو للتنويع لا للتخييروذكر الانهما الغالب فى
قوت أهل المدينة (عن كل رأس) أى انسان (أوضاع بر) أى قمح (بين اثنين) أخذبه أبو
حنيفة تبعا لفعل معاوية وهو انه قدم وهو خليفة فكلم الناس على المنبر فقال انى أريد مدين من مصر
الشام بفتح المهملة وسكون الميروه والحنطة ونسبت إلى الشام لان غالب برهم كان من الشام
بعد لان سابعا من تمرفاعتمده أبو حنيفة فى جواز نصف صاع من حنطة وأجاب الجمهور بان هذا
رأى رآء معاوية لا انه سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قال الغلقمى ما فعله معاوية بالاجتهاد
بناء على ان قيمة ما عداالحفظة متساوية وكانت الحنطة إذذاك تحالية الثمن لكن يلزم على هذا إن
تعتبر القيمة فى كل زمان فيختلف الحال ولا يضبط وزيمالزم فى بعض الازمان إخراج آصع خنطبية
ونقول إذا اختلفت لم يكن بعضها أولى من بعض فيرجع إلى دليل آخر ووجد نا ظاهر الأحاديث
والقياس شفقة على اشتراط الصاع من الحنطة كغيرها فوجب اعتماده (صغير) ولويقيما
(أو كبير حرأوعبد) فعلى سيده أن يخرج عنه (ذكراو أنى)، ولومزوجة عند المنفية وجعلها
مافيها ولم ينظر لذلك
الاستثناء لانها غسير قابلة
للصوم فكانها خارجة عن
أيام الدهر (قوله ثلاثة أيام)
قسل من أول الشهر
وقيل الثلاثة البيض
ثالث العشر وقالياه (قوله
صام الدهر) أى له ثواب
كمن صام الدهر لان
الحسنة بعشر أمثالها
فالثلاثة بثلاثين وهي
عدة أيام الشهر (فوله
وافطر الدهر) أى غالبه
(قوله ليلة القدر)حيث
بذلك لتقدير الاعمال
والارزاق فيها (قوله
طست) بفتح الطاءأى
ففى ذلك اليوم تطلع بيضاء
شعاعها لطيف وفى غير
ذلك اليوم تطلع قوية
الشعاع منتشرة بحمرة
وبیاض (قولهمدق الله
فصدقه)قالہ فیرجل كان
جهاده لاعلاء كلمة الله
مخاصا فعنى صبحق الله الص
وفى ما عاهد الله عليه من.
جهاده لاملاء كمته تعالى
وصدق اللهماوعدەپهمن
كون المجاهد بهذه الصفة
حيا عنده تعالى مرفوع
الدرجات الخ(قولهواقبلوا
بصدقته) الباءزائدة أى
لاتتوقفوانی المقصرفهی
إضافة إلى أحد الشبتين
وان لم يوجد هذا القيد
وهو الخوف فانه قاله حين
4
1
1
قال يعلى بن أمينة لسيدنا عمر العاقال الله ان تقصروا من الصلاة إن حقتم الخ وقد أمن الناس فقال عمر عجيت مما جبت منه أى
تولفت فيما توقفت فيه (قوله عبد) ظاهره مطالبة العبد بالاخراج وانما كان ظاهره لانه فى الحديث بعن والمطالب انماهو السيد
وكذا بطال فى الزوجة (قوله أو فقير) بان بملاك زيادة عن مؤونة عياله قومه ولياته ما يخرجه وأن لم ملكة النساب أقوا فيً كبه
الله) أى يطهره أى الغسنى يظهره الله ز كاته ويعوض عليه ذلك فى الدنيا لكن التطهير منظور البسمة أكثر من التفويض المكونة
غنيا و الفقير يحصل لهالأمران (٢٥٠) للكر المنظورله أكثر التعويض لكونه فقير الخبر فى محل بما هو المقصود (قوله من دقيق)
انظرهل أخذ بذلك أحد
الثلاثة على الزوج (غنى أو فقسير) يعلك ما يخرجه فضلا عن قوته وقوت مضمونه يوم العيد وليلته
عند الشافعى وعن الكسوة وفيه أنه لا يعتبر لوجوب زكاة الفطر ملك نصاب خلافا للمنقيمة
(أما غنيكم فيزكيه الله) يزبده من فضله (وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أغطاء حمد عن
عبد الله بن ثعلبة) قال الشيخ حديث صحيح في (صدقة الفطر على) أى عن (كل انسان مدات من
دقيق أو قمح ومن الشعير صاع ومن الحسلوى زبيب أو تمر ضاع صاع) اختلف العلماء فى جاس
الواجب فى الفطرة فعند الشافعية تحب عما يقتات اختياراو عند المالكية تعجب مما يقنات فى عهد
المصطفى صلى الله عليه وسلم وخير الحنفية والحنابلة بين هذه الجنة ومائى معناها (طس عن
جابر) رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن ﴾ (صدقة الفطر صناع منتمر أوصاع من شعير أو
مدان من حنطة عن كل صغير وكبير وحرويد) تمسك به أبو حنيفة وأكثفى بنصف صاعبر وخالفه
الباقون وضعفوا الخبر (قط من ابن عمر) باستاد ضعف في (صدقة الفطر) تجب (عن كل صغير
وكبيرذكر وأنثى يهودي أو تصرائى حرأو عملولك)) تمسك به أبو حنيفة وأوجبها على المسلم عن عباده
المكافر ولم يتمسك برواية من المسلمين لأن راويها ابن عمر كان يخرج عن عبيده الكافر وهو أعرف
مراد الحديث وتعقب بأنه لوصح حمل على أنه كان يخرج عنهم تطوعا فرضها الله (نصف صاع من بر
أو صاعاً من تمر أو صاعا من شعير قط عن ابن عباس رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره
(دقة ذي الرحم) أى الغرابة (عدلى ذى الرجم صدقة وصلة) فيها أجران (طف عن
سلمان بن عامر) بن أوس الضبي يفتح المعجمة وكسر الموحدة قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث صحيح
* (صدقة السر تطفئ غضب الرب) أى تمنع عقابه عمن استحقه أن الحسنات يذهبن السباتي
(طس من عبدالله بن جعفر) بن أبي طالب (العسكرى فى) كتاب (السزائر عن أبى سعيد)
الخدري رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره في (صدقة المرء المسلم تزيد فى العمر) أي
تكون سببا لصرفه فى طاعة الله وقال المناوى لا ينا فى زيادته فى العمر وما يعمر من معمر الآية
لأن المقدرا- كل شخص الأنفاس المعدودة لا الأيام المحدودة ولا الاعوام الممدودة وماقدرمن
الانفاس يزيد وينقص بالصحة والمرض (وتمنع ميتة السوء) بكبتر الميم وفتح الحسين أراد ما لا تحمد
عاقبته من الحالات الرديئة كالحرف والغرف (ويذهب الله بها الفخر والكبر أبو بكرين مقسم)
قال الشيخ بكر الميم وسكون القافى وفتح المهملة (فى جزئه عن عمر بن عوف) الانصارى البدرى
قال الشيخ- زيت صمج لغيره : (صغاركم دعامبص الجنة) باهمال الدال المفتوحة والعين والضاء
الواحدة دعم وض يضم الدالى أى صغار أهلها وأصل الدعموص دوبية صغيرة تكون فى الماء شنته
مشى الطفل بهافى الجنة اصغره وسرعة حركته ودخوله وخروجه (يتلقى أحدهم أباه فيأحد بشر به
فلا ينتهى) أع لا يتركه (حتى بد خله الله وأباه الجنة)) فاطفال المسلمين مقطوع لهم بالجنة وأطفال
المشركين فيها على الصهج ومية كمافى مسلم عن أبى حسبان قال قلت لأبي هريرة أنه قدمات لى أنان فا
أنت محمد ثنى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحديثخطيب أنفسنا عن موتا باقال نعم صغاركم
فذكره (حم خدم عن أبى هريرةفي صغروا الخبز) ارشادا (وأكثروا غدده) هذا بسبب عن
تصغيرة (يبارك لكرفيه) بالبناء المفعول فإلى المناوى وبذلك أخذ الصوفية قال ابن جزوشعب
هل كان خبز المصطفى صلى الله عليه وسلم صغيرا أو كبيرافلم أرفيه شيء (الازدى فى) كتاب (الضعفاء
فإن مذهبنا عدم الجزاء
الدقيق وعندنا يجزي
-الاقط واللبن كمافى النظم
المشهور بالله سل الخ فقول
الشارح وعند الشافعى
كل ما يجب فيه العشر بالنظر
الغالب اذلا عشر فى الاقط
واللبن (قوله يهودى الخ)
أخذبه بعض الأئمة ولم
نظر لرواية من المسلمين
وكان ريادى الخبريخرج
عمن عنده من الكفار
تخدمة وأجيب بأنه على
سبيل النذب لاالوجوب
﴿قولهصدقة وصلة) أى
فلها نواب من وجهين (قوله
غضب الرب) أى انتظامه
الذی هرشینەبالنارنى
العذاب ولذا عبر بتطفئ
ومحل طلب اخفائها سالم
يمكن علما بقصد الاقتداء
به الخ (قوله ميتة السوء)
أى كالموت فاة أو على
تغير الإسلام أو نحوذلك
ففيه بشرى لمن تصدق
بالموت على الاسلام (قوله
همامن من) جمع دعمسوص
كعصافير جمع عصفور
أى هم كبدفاسص الخ
لأن الدعاميس سمكة صغير
يج فى البحر كيف شاء
فكذا الصغار تسرح
فى الجنة كيف شاءت
والاتماعلى
(قوله قلا ية"سى الخ) أى فيصف سان الجنّة مخضاف قول الله أدخلوه الجنة فيقول لا أدخل الا بأنوى
فكرمهماللهله بعد استحقاقهما النار (قوله صغرو الخبزالخ) حديث موضوع وان كان + شاهد و الشاهد لا يجبر الموضوع يشئ
وكذا حديث ما استخف احد بالجنة الأابتلاء الله بالجوع موضوع
.. ..
أول مستشفى) مفردٍ مضاف فيه فى صفانى الحميدة التى ينبغى القلقبها (قوله أحد) هذا على عليه صلى اللهعليه وسلم وليس من
الصفات التى الكلام فيمتناغاد كره توطنه ما بعد فالمقصودة وه المتوكل الخ أى الذى فوض جميع أموره منولاء تفويض الايصال
إليه أحد غيره صلى الله عليه وسلم (قوله بفط) أى سيئ الخلق ولا غليظ أى شديد فى اساءة الخلق فهو عظف خاص (فول يجزى
أسطحينة الخ) فيه انتفات من التكلم الى الغيبة أى فلايج مل مكافأة أحد كيف وقد قال من فعل معكم معرو فافكافؤه وهو سيد من
يكافئ بالحسنة ولا يكافئ بالسيئة إذا اقتضى ذلك ولو كافراولة الماجذب (٣٥١) اليهودى عنقه صلى الله عليه وسلم وقال له أدنى
حقى الكم يابنى عبد المطلب
فطل فقام عمروقالدعنى
والاسماعيلى فى مجمه عن عائشة ) قال الشيخ رحم الله حديث حسن المتن لغيره في (معنى) فى
الكتب الالهية المتقدمة (أحمد المتوكل ليس بفط ولاغليظ) أى على المؤمنين قال فى النهاية رجل
فظسبى الخلق والمراد هنا شدة الخلق وخشونة الجانب وقال فى المصباح وفيه غلطة أى شدة فهو غير
لين والاساس (يجزى بالحينية الحسنة ولا يكافئ بالسيئة) فاصلها (مواده) يكون (بمكة ومها جره)
بفتح الجيم (طيبة) اسم المدينة النبوية (وأمته الحادون)الله كثيرا (بأنزرون على أنصافهم)
انى انصاف سبقلهم (ويوضون أطرافهم) فيه دليل على أن الوضوء من خصائص هذه الأمة وفيه
خلاف (أنا جيلهم) يعنى كتبهم محفوظة (فى صدور هير يصفون الصلاة كمايصفون للقتال)
يحتمل بناء الفعلين الفاعل والمفعول وفيه دليل على أن الصفب فى الصلاة من خصائص هذه
الامة (قريانهم الذى يتقربون به الى) الضمير راجع إلى الله تعالى (دماؤهم) أى القتل فى سبيل
الله لا علاء كلمة الله فهو أفضل العبادات (دهبان بالليل) أى ينقطعون للعبادة (ليوث بالنهار)
أى شمعان متأهبون للجهاد والمراد أن هذه الأوصاف موجودة فى هذه الأمة لا تخلومنها (طب
عن ابن مسعود) قال العلقمى رحمه الله تعالى بجانبه علامة الامن في (صفوة الله من أرضه
الشام وفيها صفوته فى خلقه وصاده) قال المناوي عطفي تفسير ويحتمل أنه بضم العين وشدة
الموحدة جمع عابد فيكون من عطف الخاص على العام (ويليدخلن الجنة من أمتى ثلة) أى جماعة
حفى نسخة شرح عليها المناوى ثلاث حثدات من ثباته تعالى أقوله فى الحديث فا بيديه وتقدم
انه كتابة عن الكثرة وفى نسخة ثلاثة أى جاعة بدل ثلاث حثيات (لاحساب عليهم ولا عذاب))
السباق يقتضى أن المراد من أهل الشام (طب عن أبي أمامة) قال الشيخ صحيح المقن فى (صلة
الرحم) أى الأحساب الى الفرابتيوات :مات (وحفي الحلق) بضمتين أى تحمل أذى الناس
وكف الأذى عنهم (وحسن الجوار) بضم الجيم وكسرها المراد ما تقدم وزيادة الاحسان
(بعمرن) قال الشيخ يفه فتكون (الديار ويرون فى الاعمار) قال المناوى كناية عن البركة فى
العمر فى التوفيق للطاعة وصرف وقته لما يتبعه فى آخرته (حم هب عن عائشة) رضى الله تعالى
عنها باستاد برج ﴾ (صلة الرحم تزيد فى العمر وصدقة السر طفي غضب الرب) فهى أفضل من
صدقة العلانية (القضاعي عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن لغيرهفي (صلة القرابة
مثراة) بفتح الميم وسكون المثلثة (فى المال) أى زيادة فيه قال فى المصباح الثروة كثرة المالى (محبة
فى الأهل منساة فى الاجل) قال المناوى مظنة لتأخيره وتطو إلى بمعنى أن الله يبقى أثر واصل الرحم
فى الدنيا طو إلافلا يضمحل بريعا كم يضمحل أثر قاطعها (طس عن عمرو بن سبهل) باستاد
حسن@ (سبل من قطما) بات تفعل معه ما تعد به واصلا من نحو تودد ﴿وأحسن إلى من أساء
اليك) هذا أبلغ مافيله حيث أمر بالأحسان مع وجود الأساءة (وقل الحق ولو على نفسك ابن
النجار) محب الدين (عن على) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث حسن لغيره في (صاوافر بانكم ولا
يارسول الله أضرب عنقه
فقال صلى الله عليه وسلم
أن لصاحب الحق لصولة
أنا وهو أولى بغير ذلك منك
قبل له ترقق برسول الله
وقل لى أددينه فكان
ذلك سببا لاسلامه لانه
قصد بذلك اختباره
لاطلاعه على وصفه
بالحلم فى كتبهم (قوله على
أنصافهم) أى الصافى
سافهم هكذا كان شأنهم
فى زمنه صلى اللّه عليه وسلم
(قوله ويوضون أطرافهم)
آي،غساون الوجهوالايدى
والارجل ويمسحون
الرأس وهذايدل على
ان الوضوء من خصوصيات
هذه الامة والحج أن
الخاص بنا انما هو الغرة
والتحجيل فيؤول الحديث
بان المعنى يبالغون فى
وضوء أى غسل أطرافهم
(قوله أنا جيلهم) أى قرآنهم
محفوظ فى صدورهم (قوله
إصفوت) ببنائه الفاعلِ
أو المفعول كافى المعزيزي
(قوله دما ؤهم) أي
فيتخربونا الى بالجهاد فى سبيل الله الى أن يموتوا (قوله ليوث) أى هم كالأسود بالنهار فإنه جمع ليت وجو الاسدور هبان باليل أي
يقومون اللبل (فوله وليد خان الجنة من أمتى كلمة) أى جماعة من أهل الشام كماهو مقتضى السسياق(قوله بسمرت الديار) آې
البلادويرذن أى يباركن فى الاعمار أو زيدان كانت الزيادة معلقة على ذلك (قوله متراء) أى كثرة فى المال (قوله مغسلة) بدون
همز أى مكان ومجل التأخير الأجل من النساء بالد وهو التأخير أما القصرفهو عرق فى الورد (قوله ولو على نفسات) فلا تجوجه الى
بينة ولا مين (قوله قراباتكم) أي أقار بكم
٣٥٢
(فولد ولاتجاوروهم) أمى
اذا غلب على ظنه أنه لا يقوم
بحق الجواروانهبورته
الجوار حقدا وضغنا بسبب
مشاهدة ما أعطاه الله
تعالیجاره( قوله أربعا
الخ) هذا يفيد أنها من
الشرائح القديمةوقيل
هى من خصوص ياتنا وجمع
بأن الذى من خصوصياتنا
هذه الكيفية انفيها
قراءة الفاتحة والصلاة
على النبي صلى الله عليه
وسلم: (قوله مودع) أى
لعمره ولهواه ومألوفاته
(قوله كأنكتراه) عبر
بكان لان رؤيته بالعين فى
الدنيا لا تمكن وأشار بذلك
الى بيان مايهون عليه
أن يصلى صلاةمودع
فانمٹ كان بینیدی ملك
من ملوك الدنيا يكون
على غاية من الخشوع
وكذا ان كان هويراه (قوله
وايأس الخ) قال الشاعر
ليست القناعة ثوب الغنى
وصرتبانيالها أمنك
وعشت غنيا بلادرسم
أمر على الناس كانى ملك
(قوله فإن لم تستطع الخ)
أى فلا تسقط الصلاة
مادمت عاقلا (قوله أضعف
القوم) أي أضعفهم
خلقه أو بالمرض بان لا يقدر
على تطويل الافعال ولا
الاقوال فالإمام متبوع
من حيث الاقتداء وتابع
من حيث طلب التخفيف
تجاوروهم) فى المساكن (فإن الجواريورث بينكم الضغائن أى) أى الحقد والعدار فقال المناوى
وهذا محمول على ما اذا غلب على الظن ذلك (عق عن أبى موسى) الاشعرى وهو حديث ضعيف
# (صلت الملائكة على آدم) بعد موته (فكبرت عليه أربعا) من التكبيرات (وقالت) البنيه
(هذه ستتكم بأنبني آدم) أى طريقتكم الواجب فعلها عليكم من مات منكم مؤمنا فيه إن صيلاة
الجنازة ليست من خصائص هذه الامة وقال الفا كهى من المالكية فى شرح الرسالة هى من
خصائص هذه الامة وقال الزيادى يمكن حل القول بالخصوصية على كيفية مخصوصة مشغلة على
قراءة الفاتحة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والقول بعدم الخصوصية على غيرها (هق
عن أبى) بن كعب قال الشيخ حديث صحيح في (صل صلاة مودع) أى كصلاته بالخشوع وتدبر
القراءة والذكر (كانتراء) أى اللّه سبحانه وتعالى (فإن كنت لاتراه فإنه يراك) لا يخفى عليه شيء
من أفرك (وايأس بما فى أيدى الناس تعش غنيا) عنهم باللّه (وايا وما يعتذر منه) أى احذر
فعل ما يحوجه الى الاعتذار (أبو محمد الإبراهيمى فى كتاب الصلاة وابن التجار عن ابن عمر) بن
الخطاب قال قال رجل يا رسول الله حدثنى بج ديت واجعله موجزافذ كره قال الشيخ حديث حسن
لغيره ﴾ (صل فائها فان لم تستطع) القيام بان سلحقت بهمشقة شديدة أو خوف زيادة مرض أوغرق
(فقاعد آفات لم تستطع) المقصود (فعلى جنب) قال العلقمى فى حديث على عند الطبرانى على جنبه
الأيمن مستقبل القبلة بوجهه رهوجبة للجمهور فى الانتقال من القعود الى الصلاة على الجنب
وعند الحنفية وبعض الشافعية مستلقيا على ظهره ويجعل رجليه الى القبلة ووقع فى حديث على ان
حالة الاستلقاء تكون عند العجز عن حالة الاضطجاع واستدل به من قال لا ينتقل المريض بعد عجزه
عن الاسمْالماء إلى حالة أخرى كالاشارة بالرأس ثم الايماء بالطرف ثم اجراء القرآن والذكرعلى
اللسان ثم على القلب لكون جميع ذلك لميذكرفى الحديث وهو قول الحنفية والمالكية وبعض
الشافعية وقال معظم الشافعية بالترتيب المذكور وجعلوا مناط الصلاة أصول العقل حيث كان
حاضر العقل لا يسقط عنه التكليف بها فيأتى بما يستطيعه بدليل قوله صلى الله عليه وسلم إذا أمر تكم
بأمر فأتوامنه ما استطعتم وسببه كمافى البخارى عن عمران بن حصين قال كان بى بواسير فسألت
النبى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة أى صلاة المريض فذكره قال فى الفتح قال الخطابي لعل هذا
الكلام كان جواب فتيا استفتا هاء ران بن حصين والافليست على البواسير جماعة من القيام
فى الصلاة (خم خ٤ عن عمران بن حصين) بالتصغير رضى الله تعالى عنهفي (صل) ياراكب.
السفينة (قائما)، قال المناوي ولفظ الرواية صل فيها قائما فسقط لفظ فيها من قلم المؤلف (الآ أن
تخافى الغرق) أى السقوط فى المناء المؤدى إلى الغرق فصل قاعدا بلا اعادة وسببه أنه صلى الله عليه
وسلم سئل عن الصلاة في السفينة فذكره (لا عن ابن عمر) قال الشيخ حديث صحيح في (صل) أى
يا امام (بصلاة أضعف القوم). فال العلقمى وفى أبى داود ان عثمان بن أبى العام قال يارسول
الله اجعلنى إمام قومى قال أنت أمامهم واقتد باضعفهم أى قوة فى البدن وحيسلة فى أمر الدنيا.
وأكثرهم خشوعا وتدللا فى نفسه لله تعالى ولا خوانه المسلمين ويحتمل أن يراد به أكثرهم رقة فى قلبه
وضعفاءن أذى الناس والمراد الث ران كنت امامهم ومقدما عليهم فلا تترك التواضع والاقتداء
بأضعفهم قال الطبى فيه من الغرابة أن جعل المقتدى به مقتدياتابعا معنى كماأن الضعيف بقتسلدى
إصلاتك فاقتد أيضا أنت بضعفه واسلك سبيل التخفيف في القيام والقراءة وقد ألغزت فى ذلك يقولى
بارواة الفقه هل من بكم . خبرضج غريب المقصد
عن إمام فى صلاة يقتدى. وهو بالمأموم فيها يقتدي
١هـ. وقال المنارى أى اسلاء سبيل التخفيف فى أفعال الصلاة وأقوالهاء لى قد وصلاة أضعفهم
واجـ
(٣°م) (قواتبالتخيل الم إلى التكراريالتى فيها
قرآن المنال خلال
والقيمود نامعاً: ﴿ولا تحذّمؤذنا بأخذه فى أذانه أجزاخ ولهذا قال أبو حنيفة لا يجوز أخذ
الأثرةعلى الاذان وعلى الشافعى على الكراهة فإن لم يوجد من منظوع استأجر الأمام من خصال
بة جماع أهل البلد ولو متعددا (طب عن المغيرة) بصيغة اسم الفاعل ابن شعبة قال المنكاوى وال
أى المغيرة سألت المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يجعلنى لما ما على قومى فذ كره وأسناده جستن.
(صل بالشمس وضحاها ونحوها من السور) القضار وهذاحمله الشافعى على امام قوم غير
محمصورين راضين بالتطويل أما غيره من منفرد وامام محصورين راضين بالطويل فيصلى بغاشا
(حم عن بريدة) بن الحصيب فإن العلقمي بجانبه علاقة العجيبة في (صل الصبح) وجوبا كماهو
معلوم من الدين بالضرورة (والضحى) ند بأو أقلها ركعتان وأكثرهامان على المعتمد عند الشافعية
وقبل ثنتا عشر فى كمة ووقتها من ارتفاع الشمس كرمح إلى الزوال (فانها صلاة الأوابين) أى
الرجاء من الى الله بالنوبة (زاهر بن طاهر فى سد اسباته عن أنس) باسناد صحيح في (صاوا أيها الناس
ويوجد
فى بيوتبكم فات أفضل الصلاة صلاة المرء فى بيته الاالمكتوبة) والنقل الذى تشرح فيه الجماعة
كالعيد والتراويح ففى المسجد أفضل قال العائجى والمراد بالمرءجنس الرجال فلا يرد استثناء الثماء
ثبوت قوله صلى الله عليه وسلم لا تمنعو هن المساجد و بيوتهن خيرلهن أخرجه مسلم قال النووى
انمناحت على النافلة فى الدين لكونه أخفى وأبعد من الرياء فتنزل فيه الرحمة وينفر منه الشيطان
وعلى هذا يمكن أن يخرج بقوله فى بيته بات غيره ولو أمن فيه الزياء (خ عن زيد بن ثابت)
الانصارى كاتب الرسمى رضى الله تعالى عنه﴾ (صلوافى بيوتكم) كل نقل لا تشرع له جماعة
(ولا تتخذوها قبورا) أى كالقبور خالية عن الصلاة (منهن من ابن عمر) رضى الله عنهما
باستاد صحيفة (ساعاتى بيوتكولاتتركوا النوافل فيها) يقيدها السابق والآخر المندب (قط
فى الإفراد) بفتح الهمزة (عن أتمنى) بن مالك (مجاب) بن عبد اللهقال الشيخ حديث ضعيف
# (ضاوا في بيوتكم ولا تتخدوها فورا ولا تخذوا بينى) أى قبرى (فيدا) قال المعمارى المراد
النهى عن الاجتماع لزيارته كاجتمامهم للعيد المشقة أو مجاوزة بعد التعظيم (وصلوا على وسلوا فان
صلاتكم : الغنى حيثما كنتم) ظاهره انها تبلغه بلا واسطة (ع والضياء، عن الحسين بن على) قال
الشيخ حديث حسن لغيره في (صلوا) إن شئتم فالامر للاباجة (فى من انض الغنم) جمع مريض قال
المناوى بفتح الميم و الموتجدة ما واها وقال العلقم بفتح الميم وكسر الموحدة وآخرمضاد مجمة قال
الجوهرى المرابط الفتم كالمعافان للإبل (ولا تصلوا فى اعطاى الابل) جمع عطن قال العلقمى
بفتح العين والطاء المهبلدين وفسره الشافعى بالمواضع التى تجر إليها الابل الشطربة إشرب غيرها
وقال صاحب النهاية المعطى مبرك الابل حول الما. وقال ابن حزم كل عطن مبر وليس محل مبرلا صطنا
لأن العطن هو الموضع الذى تناخ فيهعندور ودها الماء فقط والمبرك أعم لأنه الموضع المتخذلها فى
مكل حال اله والفرق ان الابل كثيرة الشراد فتشوش قلب المصلى يخلاف الغنم والنهى التنزيه (ت
"عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث مجمع) (صلوا فى مرابض الغنم ولا تصلوا فى أعطان الأبل فإنهذا
خلقت من الشياطين) قال الشيخ والمراد انهاتعمل عمل الشياطين زاد فى رواية ألا ترى انها اذا
تفرت كيف تشعر بانفها (.عن عبد الله بن مغفل) بضم الميم وفتح المجمه قال الشيخ حديث ج
(صلوا فى مرابض المغنم ولا توضؤا من) شرب (ألبانها) فإنه لا ينقض الوضوء (ولا تصلها في
سماءطن الإبل وتوضوا من) شرب (الباتها) وانه ينقض الوضوء كاكل لحمهاويه أخذ بعض المجتهدين
واختاره النووى (طب عن أسيد) بالضم (ابن حضير) بضم المهملة وفتح المجمة الانصارى
ترضى الله عنه بالهناء حسن (صلوافي مراح الفم) بضم الميم مأ واها ا اازاء فى رواية فانها بركة من
الرحمن (وامنهوارضاها) قال في النهاية دواء بعضهم بالغين الرحمة وقال الله ما يسيل من الأنف
والشمس وضهاها وتجزها
نن قصار المصل أر أوساط،
على التفصيل المذكورفى
الفروع أن لم يكن أمام قوم
محصورين راضين
بالتطويل ولم يتعلق بهم حق.
كالمستأجرين الخ (قوله
سداسباته)أى الآحادیث
التى بينه وبين رسول الله
صلى الله عليه وعلى فيها.
سنت رواة (قوله الا
المكتوبة) وما شابهها من
نقل تطلب فيه الجماعة.
٠
وغيره يصلى فى البيت
أفضل من المسجد ولو
الحرم المكى (قوله قبورا)
أى كالقبور فان القبرلا
يصلى فيه فكذا البيت
الذى لا يصلى فيه كالفسير
وصاحبه كالمست (قوله
عباًا) أى لا تجتمعوا عند
قبرى بكثرة كاجتماعكريوم
العبد فان صلابكم تبلغنى
فىأىمكان ولا توقف
علی قریکم منقبرى واذا
نهى عن ذلك فى زيارة فيره
الثبر فخبالاولى فى زيادة
قبر غيره من اتباعه فيطلب
من الولاة منع الاجتماع
على زيارة ولى فى يوم معين
بحيث يترتب على الازد حام
ضرولاسيما مخالطة
النساء للرجال (قوله
جرابض) جمع من بض مضح
أثناء وكسرها أتى أما كنها
.(قوله أعطان) جح عطى
(قوله ولا توضؤا) أنى
متوضوا واختار النووى
من جهة الدليل لا من جهة
(٥)- بغير يرى ثانى) المذهبة تغض الرد ويشرب عن الابل وأكل لحمها (قوله رعامها) أىا كرامالهالأنها من دواب الجنسية
.9-
--
باليهود فإنهم كانوا يخلمون
نعالهم فى كل موضع الكون
الله تعالى أمر سيدناموسى
يخلع نعله بالوادى المقدس
ومادروا ان ذلك فى
خصوص هذا الموضع لمس
الارض المطهرة بشرته
(قوله،لیكل بروفاجر) ماءم
شهيد المعركة (قوله
والشمر وضحاها والضعى)
بدل من سوريهما (قوله
قبل المغرب ركعتين) ١،٥
من النفل غير المؤكد
کر کەتینقبل العشاءکانی
الفروع وأن كررطلبهما
فى هذا الحديث حيث قال
متواقبل المغرب ركعتين
فالجملة الثانية تأكيد
الاولى (قوله نادا هم مناد)
أى وات لم تسمع ذلك (قوله
أطفالكم) جمع طفل وهو
يستعمل فى المفرد والمذكر
وغير همافيقال هذا طفل
وهذان طفل وهذه وهاتان
وهؤلاً، طفل ويطابق فيقال
هذا طفل وهذان طفلان
وهذه طفلة الخ (قوله كل
ميت) الاشهيد المعركة
(قوله والنهار) أى فتصح
صلاة الجنازة فى أى وقت
كان (قوله لا الهالا الله)
المراذ كلمة الشهادة فانها علم
عليها (قوله صلى الله
عليكم) يحتمل فه خبر وانه
دعاء أى مكانه قال اللهم
مصلعليهم حيث ملوا على
(قوله فى الدعاء) أى عقب
الصلاة على ويختم الدعاء
بالصلاة عليه أيضا
أي تشبهها أو إضائو الات من دابة (٣٥٠) فى الجنة لا اتهاتدخل الجنة يوم القيامة لانها تصير تزابالقوة فيهوالم أى تتشبهوا
والمشهورفيه والمروى بالعين المهملة ويجوز أن يكون أراد منتصراً لتراب عنها رعاية لها واصلاها
اشأنها (فانها من دواب الجنة) أى تشبه دواب الجنة أو أصلها منها (حد حق عن أبى هريرة)
قال المناوي مر فوعاوموقوفا والموقوف أصبح في (ملوافى نعالكم) ان شئتم فالأمر للأ باحة فالصلاة
بالنعل جائزة حيث لا نجاسة أو أراد بالمتعال الخفاف (ولا تشبهوا باليهود) فانهم لا يصلون فى فعالهم
(طب عن شداد بن أوس) قال العلقمى يجانبه علامة العجمة وقال المناوى ضعيفة وغايته حسن
﴿ (صلوا) جوازا (خلف كل بر) بفتح الموحدة هو مقابل قوله (وفاجر) أى فاسق والصلاة
خلف الاولى أفضل (وصلوا) وجو با صلاة الجنازة (على كل) ميت مسلم غير شهيد (بروفاجر
وجاهدوامع كل)) امام (بر وفاجر) أى عادل أو جائر (حق عن أبى هريرة) باستادفيه انقطاع
# (ملوار كفتى الضحى) ندبا (بسورتيهما) وهما (والشمس وضحاها والضهى) وأقلها ركعتان
وأكمل منه أربع فست فثمان (هب قر عن عقبة بن عامر) وهو حديثة منفي (ص) و اسلاة
المغرب مع سقوط الشمس) أى غروبها (بادر وابها طلوع النجم) أى ظهوره للناظر ين أى
صلوها قبل ظهوره لضيق وقتها (طب عن أبي أيوب الأنصارى) رضى الله عنه بإسناد صه
#(لواقبل المغرب ركعتين صلواة ن المغرب ركعتين) كررهلمزيد التأكيد وقال فى الثانية
(لمن شاء) دفعالتوهم الوجوب (جم د عن عبد الله المعنى) ورواه البخارى عن أبى مقلى
﴾ (ضلوا من الليل ولوار بعاملوا ولوركمتين مامن أهل بيت أعرف لهم صلاة من الليل الاناداهم
مناد) من الملائكة (يا أهل البيت قوموالصلاتكم) فيه فضل التهده والحث عليه (ابن نصر)
فى الصلاة (هي عن الحسن البصرى) رحمه الله تعالى (مر سلا صلواعلى أطفالكم) جمع
طفل قال ابن الاتتبارى ويكون الطفل بلفظ واحد للمذكر والمؤنث والجميع قال الله تعالى أو الطفل
الذين لم يظهروا على عورات النساء. وتجوز المطابقة فيقال دخلة وأطفال وطفلات (فانهم من
افراطكم) بفتح الهمزة الفرط هو الذى يسبق القوم لير بادلهم الماء ويربى لهم الدلافين الأرضية.
ولمهذا يستحب فى الدعاء فى الصلاة عليه أن يقول اللهم اجعله فرط الانويه الخ أتى أجمل مهيئا
مصالحهما فى الدارالا خرة ولا فرق في هذا المعنى بين أن يكون فى حياة أبويه أولا واضافة الأطفال
اليهم ليعلم أن الكلام فى أطفال المؤمنين فغيرهم لا يصلى عليهم وان كانوا فى الجنة (٠عن أبى
هريرة رضى الله عنه بإسناد ضعيف ﴾ (صلواعلى كل منت) الأالشهيدو من تعذر فيبله
(وجاهد وامع كل أمير) أى عاد لا كان أو جاراً (٥عن وائلة) بن الاستع رضى الله عنهفي رجاءا
على موتاكم بالليل والنهار) ولو فى وقت الكراهة (٠عن جابر) وفيه ابن لهيعة (ملواعلى من
قال لا إله الا الله) أى مع قريتتماوان كان من أهل البدع حيث لم يكفر بدعته (وصلوا وراءه نى قال
لا اله الا الله) مع قريتها ولو فافها ومبتد عالم يكفر بدعته وقال مالك الغباسق بغيرة ويل لا تجوز
الصلاة خلفه ولذلك انقطع عن شهود الجمعة والجماعة وكان يقول الناس أعذار فعل عن ذلك
فقال ماكل ما يعلم يقال (ما ين خل عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف في (صلوات لى) نديا وقيل وجوبا
كلماذكرت (فإن صلاتكم على زكاة (كم) أي طهرة وبركة (ش وابن مردويه عن أبى هريرة)
وإسناده حسن# (صلواعلى صلى الله بعليكم) دعاء أو خبر (عد عن ابن عمر) بن الخطاب (وأبى
هريرة) وإسناده ضعيف في (صلواء فى ماجتهدوا فى الدعاء) الواو لا تفيد ترتيبنا فيمتمل أن يكون
المراد اجتهد وافى الدعاء واختم واد عاء كم بالصلاة على ويحتمل ان كلا منهما مطلوب على القرانه
(وقولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد بارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل
ابراهيم اللي حميد مجيد) وهذا أفضل الصيغ التي يصلى عليه بها (حم ى وابن سعد وسمويه
و البغوى والياورذى وابن قائع) الثلاثة فى مجاميع الصحابة (جاب عن زيد بن خارجة) بن زيدبن
(فولمدعلى أمنيا الله الخ) أى ولا تقت فروا على العملاء على تفكر فى فيحكم وأفضله (قوله مثلى) الياً، خطاب العامة وقول الشارع
بالتكسير ظاهره من غيربا، وكذلك فأنت عائشة كنت أحب الصلاة داخل البيتفا خذ يدى وذكر الحديث أى والصلاة فى الجرتغنى
عن دخول البيت لأنه منه فقوله إن أردت بكسر الثاء ولكن قومك يكبر الكلى (قوله صحى يا أسامة راوى الحديث الخطاب
(٣٥٥) الحريم فأمره صلى اللّهعليه وسلم
له وقول الشارح يا أبا اسامة خلاف الصواب فإن استامية كان بصوم الاشهر
بصومشوال بدل الاشهر
الحرم فاستمر يصومه الى
ابن أبى زهير الخزرجى شهد أبوه أحدا وشهد هوبدرا وهو المتكلم بعد الموت وال العلقمى وبجانبه
علامة الجبة * (صلها على أنبياء الله ورسبالمنفان الله) تعالى (بمتهم كابعشى) فيستحب
الاكثار من الصلاة عليهم كل يجب الاكثار منها عليه فيه مشروعية الصلاة على الأنبياء
إستقلالا وألحق بهم الملائكةكلوكم لهم فى العصمة (ابن أبى هر هب عن أبى هريرة حظ عن
أنس) وهو حديث نصف (صفوا على النبيين إذاذكرتمونى) أى وصليتم على (خانهسهرة.
بعثوا كانت الشامى وابن عسا كر عن وائل بن جر شمائله المهملة وسكون الجيرة (صلى)
يا عائشة (فى المجر) بكسرالحاء المهملة وسكون الجيم (إن أردت دخول البيت) أى السكمية
(فان هو قطعة من البيت ولكن قومك استقصروه عين بنواالكعبة فأخرجوه من البيت)) لقلة
النفقة غتراب الصلاة فيه كثواب الصلاة فى الديت وسبيه كمافى الترمذى عن عائشة قالت كنت
أحب أدخل المبيت فأصلى فيه فأخذرسول الله صلى الله عليه وسلم يذى وأدخلنى الحر وقال صلى
فذكره (حم ت: من عائشة) رضى الله تعالى عنه قال الترمذي حديث حسن صحيح في (ضم
شوالا) قال العلقمى وسعيه كمافى ابن ماجه أن أسامة بن زيد كان يصوم الأشهر الحرم فقال لهصلى
الله عليه وسلم صم شو الافرك الأشهر الحرم ولميزل يصوم شو الاحتى مات اه قال المناوي قال
إبن رجب نص صريح في تفضيل صومه على الأشهر الحرم (، عن أسامة بن زيد باسناد صحبع
# (سم رمضان الآن بله) أى والشهر الذى يليه وهو شو الى ما عدايوم الفطر (وكل أربع
وخيس) من كل جعبة (إذا) بالتنوين (أنت قده من الدهر) في + ندب صوم شوال والأربعاء
والخميس وصدبه أن النبي صلى الله عليه وسلم ممثل عن صوم الدهرقذ كره (هب عن منكر) بن عبد
الله (الفرشى) رضى الله عنه وإسناده صحيح ﴾ (محت الصام) أى سكونه (نسيج) أى
يثاب عليه كما شاب على التسبيح (ونومه عبادة) أى يثاب عليه فى جميع الأزمنة حتى زمن سكونه
وقومه (ود جاؤه مستجاب) عند فطره أو مطلقا (وعمل) من نحوصلاة وصدقة (مضاعف) أى
يكون له مثل ثواب عمل المفطر مرتين (أبوزكريابن منده فى أماليه فر عن ابن عمر في صنائع
المعروف) جمع صنيعة وهى ما اسطنمته من خير (فقى مصارع السوء والا فات والهلكات وأهل
المعروف فى الدنياهم أهل المعروف فى الا خرة) أى بيجازيهم الله تع الى على معروفهم ويحتمل
انهم يشفعون فى الآخرة في صدرعنهم المعروف فى الدنيا والآخرة (ك عن أنس) رضى الله تعالى
عنمناسناد ضعيف في (صنائع المعروف تقي مصارع السوء) أى السقوط فى الهلكات
(والصدقة خفياً) بفتح المعجمة وكسر الغاء أي سرا (قطفئ غضب الرب وصلة الرحم) أى القرابة
(زيادة فى العمر)) أى يبارك فيه فيصرف فى الطاعات فيكا به زاد (وكل معروف) فعل منع غى
أو فقير (صدقة) أى يثاب عليه نواب الصدقة (وأهل المعروف فى الدنياهم أهل المعروف فى
إلا خرة وأهل المنكر فى الدنيا هم أهل المشكو فى الأخيرة وأول من يدخل الجنة أهل المعروف
ظمى عن أمسلمة) وهو حديث ضعيففي (صنفان) أى نوعان (من أمتى ليس لهما فى الإسلام
أن مات فضومه لكونه
إلى رمضان فيشرف بشرفه
أفضل من ضوم الاشهر
الخوم لمن يشق عليه
منومها (قوله أربعاء)
بتثليث الباء (قوله فإذا)
أى إذ صمت ماذُ كر كانت
قده يعت الدهر لان الحسنة
بعشر أمثالها وذلك ريد
على صوم الدهر (قوله
جون الصائم الخ) المراد
ان الصائم شاب على
صومه فى كل حال سواء
كان سباًكتا أو منتكلها
نائما أو متيقظاً وليس
المراداله بطلب الصائم
الصمتوعدم الكلام
بالمرة اذ ذلك غير مطلوب
(قوله صنائع المعروف)
جمع منيعة وهى كل فعل
خير (فوله تق) أى تحفظ
(قوله والافات اخ)
بمنزلة التفسير المصارع
السوء فصارع من الصبرع
وهو الوقوع فى المهلكة
(قوله وأهل المعروف فى
الدنيا) أى الذين يفعلون
فى الدنيا منا عرفي في الشرع
حتم أجمل المعروف فى
الأخرة أى يشتهرون بين الملافي الا خرة بالخير أو المرادانهم كما جرى على أيدج، المعروف فى الدنيا لهربى على أيديهم فى الآخرة
بأى شفعوا فمن أرادونا الشفاعة له (قوله تطفئ غضب) أى أثر قضية شبهه بالنار وشبه الصدقة الخفية بالماء المطفئ النار
وخقيافى المين حال من الصدقة لأن فيه لا يستوى فيه المذه كرر المؤنث (قوله وكل معروف) منبه توسيع المجلس اللهليس (قوله
أعمال المذكر فى الآخرة) أى يشم يأمر هم بأنهم كانوايقولون المفكر فى الذي اليسازول لى ذلك مع فضيه زم (قوله صنفان)
أى نوعان
(مقولة قصيدة ) أى كامل لام الم يكفر وايبعثهم فإن أفر أحدهم بندقته كان المراد فى النصيب من أصل (قولة المرجة) أو المزجية
من الارجاء وهو التأخير لأنهم يؤخرون النواهى والأوامر من الإعتبار لقولهم ان الشخص لا يعاقب على المعاصى لقهر، ويلزمهم.
ان أشخص لا يثاب على الحسنات لقهره وهؤلاء هم الجبرية ولا يكفرون ببدعتهم لا تهم يؤولون النهو من الدالة على العقاب
بأنها الأور مثلا (قوله شفاعتي) أى (٣٦) الشفاعة الخاصة أما العظمى فهى عامة (قوله غشوم) أى قاسي القبانية (قوله غال)
نصيب) أى حظ كامل (المرجئة) هم الجبرية وهم طائفة يقولون العبد لا يضره ذنب ولا فعل له
واضافة الفعل إليه كاضافته الجماد وقال فى النهاية المرجئة فرقة من فرق الاسلام يعتقدون انه
لا يضرمع الإيمان معصية كماانه لا ينفع مع الكفر طاعة .هوامر جئة لاعتقاد هم أن الله أربعاً
تعذيبهم على المعادى أى أخره عنهم والمرجئة تهبمرولاته مزوي لاهماءفى التأخير
(والقدرية) بالتحريك نسبوا إلى القدر وهو ما قدره الله تعالى لأنهم يدعون ان كل عبد خالق فعله
من الكفر والمعصية ونهواان ذلك بتقدير الله تعالى وقوله ليس لهما فى الاسلام يصيب ربما يتمسك
به من يكفر الفرقتين والصواب أن لا يسارع إلى تكفير أهل الأهواء المتأولين لأنهم لا يقصدون
بذلك اختيار الكفر وقد بذلوا وسبعهم فى إصابة أساق فلم يحصل غير ماز وافهم إذا بمنزلة الجاهل أو
المجتهد الخطئ وهذا القول هو الذي يذهب اليه المحققون من علماء الأمة نظرا واحتيا طا جرى
قوله ليمن لهما فى الاسلام نصيب مجرى الاتساع فى بيان سوء حظهسم وقلة نصيبهم من الاسلام
(نخ ت ، عن ابن عباس) قال الترمذى حسن غريب (٠عن جابر) بن عبد الله (خط عن ابن
عمر) باسناد ضعيف (طس عن أبى سعيد) الخدرى بإسناد حسن ﴾ (صنفات من أمتي لن
تمالهما شفاء تى أمام ظلوم) أى كثير الظلم (غشوم) أى جاف غليظ قاسي القلب ذو عنف وشدة
(وكل غال) فى الدين (مارق)، منه (طب عن أبي أمامة) بإسناد صحيح ﴾ (صنفان من أمنى
لاتنالهماشفاعى يوم القيامة المرجئة) القائلون بالجبر الصرف (والمدرية) نسبوا الى القدر
لما تقدم (جل عن أنس) بن مات (طس عن وائلة) بن الاسمع (وعن جابر) بن عبد الله رضى
اللّه تعالى عنهم وإسناده ضعيف لكن يجبر بتعدد الطرق في (صنفان من أهل النار) أمى
يستحقون دخولها للتطهير (لم أرهما) قال المناوي أى لم يوجد افى عصرى بل يجد ثان (بعد)
بالبناءعلى الضماه ويحتمل أن بعد بمعنى الآن أحدهما (قوم معهم سياط) جمع سوط
(أذناب البقر يضربون بها الناس و) ثانيهما (نساء كاسيات) من نعمة الله (عاريات) من
شكرها أو كاسبات من الشباب عاريات من فعل الخير والاهتمام بالطاعات أو يكشفن شيأمن
أبدانمن اظهار الجالهن (مائلات) بالهمزمن الميل أى زائغات عن طاعة الله (عميلات) يعلمن
غير هن الدخول فى مثل فعلهن أو مائلات إلى الرجل حملات لهم عما ينا ينهم من زينتهن (رؤدهن
كاسمة البخت المائلة) أى يغطين رؤسهن بالحرق والعمائم وغيرهما مما يلف على الرأس حتى تشبه
أسمة الأبل البنت (لا يدخلن الجنة)) قال العلقيمى يتأول بتأو يلين أحدهما أنه محمول على من
استخات حراما من ذلك مع علها بتحريمه فتكون كافرة مخلدة فى النار والثانى يحمل على انها لا تدخل
أولامع الفائزين (ولا يجدن ريحها وأن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) أى من مسيرة أربعين
عاما كم فى رواية (حم م عن أبي هريرة في صنفات من أمنى لا يزدان على الحوض) أى حوضى يوم
القيامة (ولايدخلان الجنة) حتى يظهرا بالنار (القدرية والمرجئة) للمعنى المارومذهب أهل
السنة أنا لا يكفر أحدا من أهل القبلة (طس عن أنس) بإسناد صحيح ﴾ (صنفات من الناس إذا
صلحاصل الناس واذا فدافد الناس العلماء والامراء) فيصلاح هما صلاح الناس ويقا دهما
أى متعمق فى الدين مجاوز
الحند مارق منه أى
فالمتوسوس يحرق من الذين
كماعرق السهم من الغرض
أیلغلوه لم يتلبس بالدين
أى باحكامه بل يفوبه
العمل باحكامه وهو لا يشعر
كان يفوته فضيلة كبيرة
الاحرام أو أول الوقت
فهؤلاء يشبهون النصارى
فیالغلونانهملاتغالوافى
وصف سيدناعيسى
حرقوا من الدين حيث
ادعوا أنه ابن الله أو نحو
ذلك (قوله لم أرهما بعد)
أى الآنأى فىزمنه صلى
اللّه عليه وسلم وكون
بعدمعنی الان فانها
تستعمل بمعنى ذلك متعلقة
بارى مغن عن تتكلف
تقدير الشارح لم أرهما
الا نوهما بعدى يوجدان
بعدفعمول أرى محذوف
ويعدمتعلق ېدوف خبر
المبتدامح ذوف (قوله
-باط الخ) المسماة
بالكرابيج ونحوها يضربون
الناس بها من غيروجه
شرعى لانها ليست آلات
شرعية وتارة يقولون
عبد الضرب بهااحلم
تفرقباتاك وقوله ميلات
٠
فبادهم
الخ أى نساء هذا الزمن ولولا الحياء لتخطفن الرجال من الأزقة (قوله كذا وكذا) هو من لفظه صلى الله عليه
ويستسلم وكتى به عن أربعين عاماً كلهفى رواية أو عن خمسمائة عام كمافى رواية أخرى ذكرها فى الكبير فهى مبينفترواية كذا وكذا
(قوله ولا يدخلان الجنسية) أى مع النسابقين إن لم يكفر أحدهم ببدء هو الافلاد خول أصلاً (قوله العلماء) لانهم يقتدىبهم
والأمراء بهم فع أصداء الله ونصر الحق فإذا كانوا بالعكس كانواسببالفساد الناس واتباعهم فى الفساد.
٤ ٣٥٧
.. أدهم (حل) وكذا الايلى (عن ابن عباس) وإسناده ضعيف (صوت أبى صالحية) زيدبن
سهل بن الأسود الانصاري الخزرجي المعفى البدرى (في المنش خير من) صوت (ألف رجل)
فيه كان إذا كان فى الجيش بنا بين يدى النبي صلى الله عليه وسلم ونثر كانته ويقول نفسى لنفساك
الغداء ووجهى لوجهك الوفاء. (سمويه عن أنس) باستاد حسن# (صوت الديك وضر به يجناحيه
ركوعه وسجوده) أى هما بمنزلة ركوعه وسجوده وتجامه ثم تلارسول الله صلى الله عليه وسلم وان
من شئ الايسبح بحمده الآية ( أبو الشجم فى العظمة عن أبى هريرة ابن مردويه) فى التفسير
(عن عائشة) ورواه أيضالأقوامفي (صوتان ملعونان فى الدنيا والآخرة من مارعند) حدوث
(أعمة) والمراد الزمن بالخزمار عند حادث سرور (ورنة) أى جهة (صند مصية) قال القشيرى
مفهومه الجل فى غير هاتين الحالتين ونوزع (البزار والضياء عن أنس) بإسناد صحيح في (موم
أقبل يوم من رجب كفارة ثلاث سنين والثانى كفارة ستتجه و الثالث كفارة سنة ثم كل يوم شهرا)
أى ثم صوم كل يوم من أيامه المباقية بعد الثلاث يكفر خطا باغت هر قال العلفمى قال شيخنا فى الكبير
روى البيهقى فى الشعب عن أنس من سام يوما من رجب كان كصيام سنة ومن صام سبعة أيام
غلقت عنه سبعة أبواب جهنم ومن صام ثمانية أيام فتحت لهثمانية أبواب الجنة ومن صام عشرة
أيام الإيسأل الله شيا الاأعطاه إياه ومن صام خمسة عشر يوما ناداه مناد من السماء قد غفر لك ما ساقيه
فاستأنف العمل وقدبدلت سياً تك حسنات ومن ازدادزاده اللّه وفى رجب حمل نوح فى السفينة
فصام يوما وأمر من معه أن يصومواوجرت بهم السفينة سنة أنه ولعشر خلون من المحرم أه قال
الدميري سئل الحافظ أبو عمروبن الصلاح عن صوم رجب كله هل على صائمه اثم أم له أجر وفى
حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه ابن دجية الذى كان على مصر أنه قال قال رسول الله صلى
إبتعليه وسلم ان جهنم تسهر من الحول الى الحول لصوام رجب هل صح ذلك أم لا أجاب رضى الله
عنه لاإثم عليه فى ذلك ولم يؤثمه بذلك أحد من العلماء فيما نعمه بل قال بعض حفاظ الحديث لم يثبت
فى فضل صوم رجب حديث أى فضل خاص وهذالا يوجب اثما فى صومه ماورد من النصوص فى
فضل الصوم مطلقا والحديث الوارد فى كتاب السنن لأبي داود وغيره فى صوم الأشهر الحرم كاف فى
الترغيب وأما الحديث فى تسعرجهنم لصوامه فغير صحيح ولا تحل روايته وسئل الشيخ عز الدين بن
جيد السلام عما تقل عن بعض المحدثين من منع صوم رجب وتعظيم حرمته وهل يصح نذرصوم جميعه
أم لا فقال نذر صوم رجب صحيح لازم لأنه يتقرب إلى الله تعالى بعثله والذى تنهى عن ص ومه جاهل
بأخذ أحكام الشرع وكيف يكون منهيا عنه مع أن العلماء الذين دونوا الشريعة لميذكرأحد منهم
اندراجه فيما يكره صومه بل يكون صومه قرية الى الله تعالى اح جامفى الأحاديث الصحيحة من
الترغيب فى الصوم مثل قوله صلى الله عليه وسلم كل عمل ابن آدم له إلا الصوم وقوله ظلوفت فيم
بالصائم أطيب عند الله من ريح المسك وقوله صلى الله عليه وسلم ان أفضل الصيام صيام أخى داود
وقد كان يصوم من غدير تقييد بما عدا رجب من الشهور قال ومن عظم رجباً بغير الجهة التى كان
أهل الجاهلية يعظمونه بها فليسمن بعمقتد بالجاهلية وليس كل ما فعلته الجاهلية منها عن ملابسته الا
إذانهت الشريعة عنه ودات الهواءده لى تركه ولا يترك الحق لكون أهل الباطل فعلوه والذي
نهى عنه من أهل الحديث جاهل معروف بالجهل لأيحل لمسلم أن يقلده فى دينه اذلا يجوز التقليد
إلا إن اشتهر بالمعرفة باحكام الله ومأخذها والذي يضاف اليه ذلك بعيد عن معرفة دين الله تعالى.
فلا يقلد فيه ومن قلد. فقد غريدينه وقد أشرت إلى ذلك فى المنظومة بقولى.
تقييمك الأصب صومه ذب . لسكل قادر وباتبذر يجب
وأحد كرهه إذا انفرد . والماتبع المطلق قوله برد
(قولهفى الجيش) أى جيش
المسلمين المقاتلين للكفار
قال لنا وقف بين يديه صلى
الله عليه وسلم وقال نفسى
لنفسك الفداءووجهى
لوجهك الوفاء فان ذلك
بأرفع صوت لارهاب
الكفاروكان عظيم
أصوب شديدة في طلب
ذلك فى الجهاد لمافى غيره
فيطلب خفضه (قوله
صوت الذي الخ) أشار إلى
- ان ذلك محمود وانه بطلب
اقتناء الديك (قوله
ملعونات) آني ملعون ..
صاحبهما ومطرود عن
تمام الرحمة (قوله فى مار)
أى صوت مز مار أوزمر
مز مار لأنه المصوت
لا الآلة: (قوله نعيمة)
بالعين المهولة لا بالمهجمة
وان ذكرة بعضهم (قوله
ورنة) أى صنة عند
حدوثمصيبة منموت
أوذهاب مال أى سبحة
مشتملة على محفظ وجزع
وعند غير هاتين الحالتين
كذلك لانهافيهما أشد
وأقمخلافالقول القشیری
مفهومه الحل فى غيرهما
ولذاقال الشرح وتوزع
(قوله اوليوم من رجب
التخ أبنا صوم رجب بتمامه
فلميرد فيه حديث جميع
ولا حسنى وأمثل ماورد
فية فى الجنة قصر لصوام
رجب فين جوم ثلاثة
أيام أول رجب لهذا
الحديث وان قال الشرح
تحمل به فى فضائل الاعمال
(أولوأخطار) أي طالبنا أى فهو (٣٥٨) مقطر غالب الدهر وه ثواب من صامه (قوله شهر الصبر) أى رمضان وأضيف المصير
لان فى الصوم حبس
النفس عن شهواتنا
(قوله وخر الصدر) بالماء
المهملة وقول الشارج
بالجيم غلط فى المجمّار الوخر
يفتحتين كالغل وفى الحديث
بوحر الصدر اه وذكر
قيله فى مادة وجز بالجيم قال
الوجور بالفتح الدواء يؤجر
فى وسط الفم أى يصب الخ
(قوله توب) بمثناة ثم
موجدة كمافى الكبير
(قولة التربوية) هو اليوم
الثامن من ذي الحجة كما
هو معروف فى الفقه نسميه
هذا اليوم وما قبله وفا
بعده ٣ (قوله يوم تصومون)
أى كائن يوم تصب ومون
- أى صومكم المعتند به هو:
يوم أصوم فيه الناس وان
لم يكن الجميع قد رأى
الهلال بان رآه الذات أو
واحد عند ناء حكم به القاضى
:(قوله وأفتحاكم) أى
فحيببكم المعتديبها كائنة
يوم تضعفى الناس بان ثبت
عند القاضى وأن لم يكن
چيعكم قدرأىهلالذى
الحجة فيوم بالنصب على
الظرفية لا بالرفع على
الخيرية لان اليوم ليس
هوالصوم (قوله تصحوا)
جاورد المعدة بيت الداء
والجمية رأس الدواء والصوم
أعظم حية لانه يخلي
الجوف من العقوبات.
وهذا قيمن يتعاطى عند
فطوره ومسوزه اللافق
والنهى عنه قدروى ابن ماجه .وضعفه اسقباى فى الديناجه
والشيخ عز الدين قال من تهى. عن صومه فى كل حالة سها
وشدد التكتير فى الرد عليه . وقال لا يرجيع فى القوى اليه
أذ الذين نقلوا الشريعه. ماكرهوا سيامه جيدة
ففى هجوم طلب الصوم اندرج .. وزال عن صامه به الخرج
وابن الصلاح قال من روى رجبه فيه عذاب سائميه قدوجب.
غير بجميع لاتحمل نسبته إلى رسول الله صل مثبته
ففى مهموم الضوم للفضل نصوص. تدل لاستحبابه على الخصوص
انتهى كلام الدميرى قال شيخناقال النووى ولم يثبت فى صوم رجب نهج ولا ندب بعينه ولكن أصل
الصوم مندوب إليه وفى سفن أبى داودانه صلى الله عليه وسلم ندب الصوم من الأشهر الحرم ووجب
أحدها اله فات وروى البيهق في شعب الإيمان عن أبي قلابة قال فى الجنة قصر لهدوام رجب وخال
هذا أصح ملوردفى جورجب قال وأبو قلابة من التابعين ومثله لا يقول ذلك الاعن بلاغ من فوقه
عمن بأنيه الوحى اهـ (أبو محمد الظلال في فضا ئل رجب هر ابن عباس) وإسناد ويساقط في(موم
ثلاثة أيام من كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم الدهر وافطاره) أى بمنزلة صومه وإخطاره كمامر
توجيهه (حم، عن أبي قتادة @ صوم شهر الصبر) قال فى النهاية شهر الصبر هو شهر رمضان
وأصل الصبر الجبس سمى الصوم صبرا لمافيه من حبس النفس عن الطعام والشراب والنكاح
(وثلاثة أيام من كل شهر) بعده (صوم الدهر) أى كصومه (حم هى عن أبى هريرة) قالى
الشيخ حديث صحيح في (صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهريذهبن وحر الصدر) بالتحريف وماء
غشه أو حقده أو غيظه أو العداوة أو أشد الفس (البزارعن على وعن ابن عباس البغوى) فى المعجم
(والباوردى) فى معجم الصحابة (طب عن النمر من نواب) قال الشيخ يفتح المثناة الفوفية وسكوى
الواو وفتح المالام آخره با موحدة وهو حديث صحيحفي (صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية) يعنى التى
هوفيها (ومستقبلة) أى التى بعده والمراد الصغائر قال المناوى قال ابن العماد قال بعض العلماء
وفيه إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لايموت فى ذلك العام (وجوم عاشورا،) بالمد ومنع المصر في اذ
ألفه للتأنيث (بكفر سنة ماضية) لأن صوم يوم عرفة سنة المصطفى صلى الله عليهوسلم ويوم
عاشوراءسنة موسى صلى الله على نبينا وعليه وسلم (جبن مت عن أبي قتادة (@) دوم يوم التروية) هو
يوم نامن الحجة (كفارة سنة وصوم يوم عرفة كفارة -قتين أبو الشيخ) الاصبهافى (فى الثواب
وابن النجار) فى التاريخ: (عن ابن عباس@ صوم يوم عرفة كفارة السنة الماضية والعبنة المستقبلة
طس عن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه قال العلقمن بجانبه علامة الجمة في (صوفكميوم
تجد ومون واضحاً كم يوم تفيهون). قال المناوى أخذ منه الحنفية ان المنفردبرؤية الهلال اذاوده:
الجاكم لا يلزمه الصدوم وجله الباقون على من لميزه جمعابين الاخبار (حق عن أبى هريرة رضى الله
عنه قال الشيخ تحديث حن فى (صوماً) خطاب لما ئة وحفصة رضى الله عنهمازوجته (فان
الصيام جنة) بضم الجيم وقاية (من النار) قال فى النهاية أى يق صاحبه ما يؤذيه من الشهوات
والجنة الوقاية (ومن بوائى الدهر) أى فوائله وشرور مود واهيمه قال فى الدرو البوائق الغوائل
والشرور جمع بائقة وهي الدواهى (ابن التجار عن أبي مليكة) ياة صغير باستاد ضعيف في (صوموا
نبهوا) من الامراض قال المناوى وحكمة مشروعية الصوم أن يجد الغنى ألم الجوع فيعوذ بالفضل
على الفقراءاه وتقدم عن الصوفية ان الحكمة كسر الشهوات (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب)
النبوى (عن أبى هريرة) واسناد ضعيف في (صوموا الشهر) أى أوله والعوب تسمى الهلال
إما من يخلط ، فأكل عند ذلك قدرمابأ كله وهزمخطراوا كثر فلا تحصل له العمة لوجود العفونات فى جوفه
(فول /فرن ) أى آخر، وهى الأيام الود الثلاثة وقيل وسسط وهى أيام البيض الثلاثة (ومثال البيض) أى أيام الإبانة
السفربدليل قوله ثلاث عشرة الخ والإلهال ثلاثة شرائح لان الايام مذكرة فقوله ثلاث عشرة الخيات المعالى المقدرة وقوله
هي أي سومهن زاى منيه فى اد تواجها يد خرالا خرة كل أن الكتر يد خر (٣٥٩) المستقبل (قوله من وضع الدوضح)
أى من خلال رمضان الى
ھــلالشرالوان كان
الشهر قال الشاعر «والمشهر مثل فلامة الظفر أى الهلال (وسعرزه) بفتحات أى آثره كاصوبه
الخطابى وقيل وسطة ومفروكل شيئ جوفه أراد الايام البيض (د من معاوية بن أبى سفيان
* (صوموا أيام البيض) أى أيام الليالى البيض (ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة هن
كنز الدهر) قال المناوى فمن صامها وأفطر بقية الشهرفهو صائم فى فضل الله مفطر فى ضيافة ابنه
وسميت البيض لان آدملما أهبط فى الخنسبة سوة جلده فأمر بها فيلمنا صام اليوم الأول ابيض تلك
جلده والثانى الثاثالثافى والثالث بقية بنه أخرجه الخطيب وإن هنا كرمر فوعا لكن قال ابن
الجوزى موضوع: (أبوذر الهروى فى جزء من حديثه عن قتادة بن مثلمان)) القيسي بن ثعلبة
﴿ (يوضوا من وضع الى وضع) بالتحرية أى من الهلال إلى الهلال يعنى من هلال رمضان إلى
هلال شؤال وتمامه فإن خفى عليكم فأتموا العدة ثلاثين (طب) وكذا الخطيب (غن والد أبي
الماج) باستادحن ﴾ (صوموالرؤيته) يعنى الهلال وان ليتقدم ذكرهبدلالة النسيان قال
النووى المرادرؤية بعض المسلمين ولايش ترط رؤية كل انسان بل يكفى جميع الناس دورية عداين
وكاً اعدل فى الأصم هذافى الصوم وأما الفطر فلا يجوز بشهادة عدل واحد عند جميع العلماء الا
أباثوربفوزه بعدل (وأفطروا) بقطع الهمزة (لرؤيته فإنغم عليكم)) قال فى الفتح بضم العين
المهمة وتشديد الميم أى حال بينكم وبينه غير (فأكملواشعبان ثلاثين) يوما(ق ن عن أبى هريرة
ن عن ابن عباس عاب من البراء بن عازب (صوموالرؤيته) أى الهلال (وافطر والرؤيته
وانكوالها) أي تطؤه والله وقت رؤيته أو بعدرؤيته (فات خمسكم فأمر اثلاثين) اذ الاصل
بها: الشهر (كات شهد شاهدات مسياسات) عدلان برؤية الهلال (فصوموا وافطروا) مسل به
من هوجيد الثوم الايشاهد ين واكتفى الشافعى بواحدادليل آخر (حمن عن رجال) من
الصحابة في (صوموالرؤيته وأفطر والرؤيته فإن حال بينكم في بي :* سحاب واكملواعدة شعبان)
ثلاثين (ولا تستقبلها الشهر استقبالا) أى لاتستقبلوا شهر رمضان بضوم قبله (ولاتصلها
رمضان يوم من شعبات) فإذا انتصف شعبان حرم الصوم الا ان وصل ببعض النصف الاول
ليستقبل الشهر بنشاط (حم ى هق عن ابن عباس# سوم وايوم عاشوراء) ندبافان فضيلته
عظيمة وحرمته قديمة (يوم كانت الأنبياء تصومه)) قبل وقد كان أهل الكتاب يصومونه وكذا
أهل الجاهلية وال العامفى انفق العلماء على أن صوم يوم عاشوراءاليوم ليس بواجب واختلف وافى
كيه فى أول الاسلام حين شرع ضومه قبل رمضان فقال أبو حنيفة كان واجبا والاشهر من
وجهين عند الشافعية لأنه لم يزل سنة ولم يكن وإحباط فى هذه الآمنة ولكنه كان متأكد الاستحباب
فاخرفى سوف شهر رمضان صارمستحبادون ذلك الاستحباب (ش. عن أبى هريرة) واسناد، جمع
(موموا يوم عاشوراءوخالفوافيه اليهود) ثم بين المخالفة بقولة (صومواقبله يوماو بعد.
يوما) الفقراء إلى نذب .ومنه وكان النبيصلى الله عليه وسلم يصوم بمكة فلاها سروجد اليهود
يد ومونه فصا مه موسى أو بابة، باد لا باخباره وقال جمع صيام عاشوراء على ثلاث مراتب أد ناها أن
عصام وحده وفوقه أن يصام معه التاسع وذوقه أن نصام معه التاسع والحادى عشر فهذا الحديث
بالتحية للا كل وحديث لئن بقيت الى قابل لاحومن التاسع بالنسبة لما عليه (حم هي عن ابن
عباس) باستناه جين في (صومواوأوفر واشعورك) طولوها فلاتز باؤها (فانها) أى الشعور أي
الشهر ناقصاومغنی صومیا
لنووا الصوم لإن الهلال
فى الليل وهو ليسِ محملا
للصوم بل انيته أو المراد
أيام الهلال إلى الهلال.
اثانى وقبصل معنی من
وضع الى وضح من الفجر
إلى الغروب(قوله غم) أى.
الهلال أى غطى عليه الغيم
(قوله فأكلوا شعبان)
لإن الغالب على الشهر
إتمام (قوله وانكوا)
أى تعبدوالها أى للرؤية
أى تعيدوا عندها بالصوم
أتى بنية الصوم اذ الصوم
لا يكون ليلا (قوله ولا.
قصاوا رمضان بيوم من
شعبان) هو بيان وتفسير
معنىقولهولا تستقبلوا
الشهر استقبالا أى فتى
اتصف شعبان خرم
الصيام الالعادة أو فضاء
إلى آخر ما فى الفروع (قوله
الانبياء تصومه )قصاصة
نوع وموسى وغيرهما
وكان بعض الملوك يبعث
الخبز للعمل فكانت لانا كله
يوم عاشورا. وكانت
الوحوش والهوام
لانتعاطی فیەشیا فدل
ذلك على فضله (قوله
(أرفرقاً أشعاركم) أى
طولوا كل شهر تطاب إزالته كشعر العانة والابط ومحل ذلك فهى ثر عن التزوج أو السرى وقويت عليه القهوة فيط السباله إبقاء
الشعر المذكور لضعف شهوته وحمل أول الفقهاء بكره بقية ذلك فى غير هذه الصورة لأن دره المقلية مقدم على جلب المصالح
ولا يحصل حيث تمشيش الشيطان فى المائة لان هذا أمن شرهو والها جسول أمشيشه إذا طلبت ازالتها وخالف الشرع وأبقاعها
٠
لها لذ اته رق مؤن التزويج مثلاطلب منه تكتبر اللامة (قوله مجفرة) بفتح الميم كافى الكبير وقوله فى صهيون فى شها خلاف الصوات
الحي مقطعة للنكاح ونقص للماء (٣٦٠) أى المتى فتضعف شهر تمفلا يتطلع لتفريغها (فوله من أختك) قالطق ماته فين ومها
من أختها لےماوعليها
الصوم (قوله اذادخلت
بيتك الخ) ظاهر الحديث
سن الركعتين عنددخول
البيت والخروج منه
مطلقا وليس مر اذا اذالذى
فى الفروع سنهما عند
دخول البيت من السفر
وعند الخروج منه للسفر
فقط (قوله ترمض) من باب
فرح القصال آیالا بل
أى فى شددة اظروذلك
ركعتان سنة الزوال غير
سنة الظهر والشارح حل
ذلك على صلاة الضحى
حيث قال وفيه ندب تأخير
الضهى الى شدة الحر أهـ.
وكل صحيح فلا يتعين ماذكره
الشرح (قوله الجالس) أى
على أن هيئة كان لكن
الافتراش الذىهومن
قعدات الصلاة أفضل
(قوله على النصف الح)
هذا فى النفل مع القدرة
أمامع العجزفلا بنقص ؤوابه
وقولنامع القدرة أى فى حق
غيره صلى اللّه عليه وسلم
أماه وفكره لا ينقص لانه
أموك من الكسل ولانه
•شرع واا المادخل بعض
الفضابة فرآ ءصلى الله عليه
وسهم اصلى من جلوس فقال
كيف ذلك وأنت قالت انها
على النصف من صلاة
القائم قال صلى الله عليه
وثرافات لاحدكم
أطالتها (مجفرة) بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الفاء بضبط المؤلف أى مقطعة النكاح ونقص الماء
فتقوم مقام الاختضاء (ذ فى مراسيل عن الحسن) المصرى رحمه الله تعالى (مر سلا صوفى
عن أختك)بقطع الهمزة مالزمها من الصيام ومانت قبل أن تقضيه فيه ان للقريب أى يصوم عن
قريبه المبت ولو لا اذن أما الحى فلا بصام عنه (الطبالسى) أبو داود (عن ابن عباس) باستاد
صحيح في (صلاة الابرار) قال المناوى كذا ساقه المؤلف :صوابه الأوابين وصلاة الابرار (ركعتان
اذادخلت بيتك وركعتان اذاخرجت) من يت لوها تاى الركعتان سنة الدخول والخروج وظاهر
الحديث استحباب ذلك كما دخل وكما خرج ويحتمل تخصيصه بإرادة السفر والرجوع منه (ابن
المبارك ص عن عثمان بن أبى مسودة مرسلا في صلاة الأوابين) بالتشهديد أى الرجاعين الى الله
بالتوبة والاخلاص (حين ترمض) بفتح المثناة الفوقية (الفصال) أى حين نصيبها الرمضاء
فتحرق أخفافها لشدة الحروفيه ندن تأخير الضحى الى شدة الحر (حزم عن زيد بن أرقم عبد ين
حيذ) بغير اضافة (وسمويه عن عبدالله بن أبي أوفى @ صلاة الجالس على النصف من صبلاة
القائم) أى أجرصلاة النفل من قعود مع القدرة نصف صلاة أجره من قيام وهذافى غير المصطفى
صلى الله عليه وسلم أما هو فتطوعه قا عدا كتطوعه قائما (حم عن ماأشبه) وإسناده صحيح
﴾ (صلاة الجماعة تفضل) يفتح فسكون فضم (صلاة الفذّ) بفتح الفاء وشدة المعجمة الفرد
أي تزيد على صلاة المنفرد (بسبع وعشرين درجة) أى مرتبة كأن الصلاحين انتهنا الى فرئية
من الثواب فوقفت صلاة القدعندها وتجاوزتها صلاة الجماعة بسبع وعشرين ضعفا ولاتعارض
فى اختلاف العدد فى الروايات لان القليل لا ينفى الكثير (مالك حم ق ت . ٥ عن ابن
جبر) بن الخطاب رضى الله عنه: (صلاة الجماعة تفضل صلاة القذ) أي الفرد (بخمس
وعشرين درجة) وهذه رواية الا كثروتلك رواية ابن عمرذة من الخمس أرجح لكثرة روايتها وقبل
السبع لاثمازيادة من عدل حافظ وقيل يجمع بأنه أعلم أوّلا بالخمس ثم أخبر بزيادة الفضل (جم خ
• عن أبي سعيد الخدرى ﴾ (صلاة الجماعة تعدل خاو عشرين من صلاة القذ) قال ابن
جذر والحكمة فى هذا العدد الخاص لا تدرك حقيقتها بل هى من علوم النبوة التى قصرت علوم
الألباء عن الوصول اليها وقبلخاص أئمة فى ابداء منا سبات لذلك ومن اطفها قول الباقينى لميا
كان أقل الجماعة ثلاثاغالبا يحقق صلاة كل واحد فى جماعة وكل منهم أفي بحنية والبيئة
بعشرة تحصل من مجموع ما أتوابه ثلاثون فاقتصر فى الحديث على الفضل الزائد وهو سبعة
وعشرون أى فى روايتها دون الثلاث التى هى أصل ذلك (م عن أبى هريرة) رضى الله عنه
(صلاة الرجل فى جماعة تزيد على صلاته فى بيته وعلى صلاته فى سوقة خساوه شريقن درجة) قال
ابن جر مقتضاه ان الصلاة في المسجد جاعة تزيد على الصلاة فى البيت وفى السوق جاعة وفرادى
قال ابن دقيق العيد والذى يظهر أن المراد مقابل الجماعة في المسجد الصلاة فى غيره منفرد الكونه
خرج مخرج الغالب فى أن من لميحضر الجماعة في المسجدهلي منفردا (وذلك) أى وسلب
التضعيف المذكور (أن أحدكم إذا توضأفأحسن الوضوء) بأن أتى بواجباته ومندوباته (ثم أتى
المسجد ) فى رواية ثم خرج إلى المسجد (لا بريد الا الصلاة) أى الاقصد الصلاة المكتوبة فى جماعية
(لايخط) بفتح المثناة التحتية وضم الطاء (خطوة) بضم أوله ويجوز الفتح قال الجوهرى الخطيرة
بالضم ما بين المقدمين وبالفتح المرة الواحدة (الأرفعه الله بها) أى بالخطوة (درجة) منزلة عالمية فى
الجمعة (وحط عنه بها خطيئة) ولا يزال هكذا (حتى يدخل المسجد فإذادخل المسجد كان فى
(قولة الأالصلاة) أى ليس له غرض غير الصلاة فإذا شر لإ معها أمر ادنيو با جاء فيه تفصيل الغزالى
(ة ولا يحفظ خطوة) بضم الهاء ما بين القدمين أو بفتحها اميم لنقل القد وم كل صحيح