Indexed OCR Text
Pages 281-300
اخ أن تزيد فى العديد لا الكف (فرع عمروبن عامر) المعروف ان حي بدل عام فقد قال القاضي المعروف فى حسب أن تراه
محررين لحن بن وعية وهو كافر لا بعدها الكفار إلى عبادة الأصنام وحيب السوائب أى أمر بعدم منعها من الرحى من أى من ى
حزت عليها فى السمن بأمر منجها تقر با إلى الاسيام ولم يشعر ا بشئ منها (قوله بحر الصغيرة) أى أمي بترك حاب لينها فيما
كان قلسه مجبولا على حب تلك الخبائث حوزى بجرامعليه فى الدار المجاورة لقلبه (قوله قصبه) مفرد جعه أقصاب بمعنى الامعاء
جمع المعى (قوله رأيت) أى بعينى شياطين الخ لانه رضى الله تعالى عنه لما تجلى قلبه بالأنوار بعد الفلوس من جميع الأكدار كاء
الله تعالى الهيبة والوقار حتى أن درته كانت أهيب من سيف الحجاج وغيره من الحلول (٢٨١) وكذا من كان على قدمه من أهل الله
تعالى له تلك المهابة (قوله
كان امرأة سوداء ثائرة
المسائل :- أل وعنده) شىء من الدنيا أى قد يكون كذلك (والمستفرض لا يستعرض الأمن
حاجة) وتقدم ان الصدقة أفضل من الفرض عند الشافعية (• عن أنس) باسبلاضعيف
(رأيت عمروبن عامر الخزاعي) بضم المعجمة وخفة الربانى (نجرة صبه)) بضم القاف وسكون
الصاد المهملة أى أمعاء، أي مصارينه (فى النار وكان أول من سيب السوائب) أى من عيادة
الاصنام مكة وجعل ذلك دينهوخل قومه على التغرب بأسباب السوائب أى ارسالها تذهب كيف
شاءت كانوا يسيدونها لاً لهتهم فلا يحمل عليها شئء (وجو البحيرة) هى التى منخ درها الطواغيت
ولا يحلبها أحد والمعروف فى نسبه هروين لحى بن قعدين الباس بن مضر قال المنادى وهذا بلغته
الدعوة وأهل الفترة الذين لا يعانون هم من ليرسل اليهسم عيسى ولا أدر؟ واحمد اصلى الله عليه
وسلم اهـ قال العلقسمى سبب عبادة عمر وبن فى الاصنام انه توجه الى جدة فوجد الأستام التى
كانت تعبد فى زمن نوح وادريس وهى ودوس واع و يغوث ويدوق ونسر حملها إلى مكة ودعا الى
عبادتها فانتشرت بسبب ذاك عبادة الأصنام فى العرب (حم ق عن أبى هريرة رأيت
شياطين الانس والجنفروا من عمر بن الخطاب رضى اسعنه السير أودعه الله فيه (عد عن
عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره (رأيت) زاد الطبرانى فى المنام كأن امر أمسودا.
ثائرة ) شعر (الرأس) منتشرته (خرجت من المدينة) النبوية قال العلهمى فى رواية أخرجت
٢-مرة مفهومة أزله على البناء لل مجهول (حتى تزات مهيجة) بفتح الميم وسكون الها . بعدها
تحتية مفتوحة ثم عين مهملة وفيل بوزن عظيمة اسم للججفة (فتأولتها) وفى تنفيذ أولتها أى
فيمرتها (ان وباء المدينة) أى مرضها وهو الحى (نقل اليها) قال المطعمى ووجه التمثيل أنه
اشتق من اسم السوداء الجوء والذل فت أول خروجها بما جمع اسمها (خ ت، عن ابن عمر)
ابن الخطاب﴾ (رؤيا المؤمن بجزء من ستة وأربعين برأ من النبوة) قال العلقمى قال شيخنا ولاسلم
من خمسة وأربعين وله من سبعين ولابن عبد البر من ستة وعشرين ولا حمد من خمسين والطبرانى من
بسبعين والترمذى من أربعين اهـ وقال فى الفتح والطبرانى من تسعة وأربعين والقرطبي سبعة
بتقديم العين قال والغرطى أيضا من أربعة وأربعين قال قتحصلنا من هذه الروايات على عشرة
أوبعه أقلهاجزءمن ستة وعشرين وأكثرها من ستة وسبعين وبين ذلك أربعين أربعة وأربعين
تسعة وأربعين خمسين سبعين وأصحها مطلقا الاول ويليه السبعين اه وجمع بأن ذلك بحسب مراتب
الاشخاص حال القرطبى المسلم الصالح الصناديق يناسب حاله حال الانيا، وهو الاطلاع على الغيب
بخلافى الكافر والفاسق والخلط قال غيره ومعنى كونها سرا من اجراء النبوة على سبيل المجازوهو
الرأس) أمی شعرالرأس
أى ناشرة له لامجعد اولا
مضغورا (قوله خرجت)
وفى رواية أخر حت والمخرج
لها هو صلى الله عليه وسلم
(قوله مهبعة) ويقال مهيغة
لغتان وهى الجقة المعروفة
ۋانتقلتالحى التى كانت.
بالمدينة اليها وما يشاهد
من كون الشخص عرض
بالمدينة بالخمر فلييت هى
الحمى الحقيقية أمى هى
الوباءبل هو فرض كسائر
الامراض إذا رؤياه صلى
الله عليه وسلم المتنامية
حق وتفسيره لها ذلك
منحق ولذانهوا عن الشيرب
من ماء الجفة فى ضرب
من مائها ولو يسيراً حم
لوقته (قوله قأولتها أى
أولتها وفسيرتها اذا التأويل
التفسير المدلول اللفظ
أوحمل اللفظ على المعنى
: المراد بقرائن يعرفها أهل
التعبير للمنام (قوله نقل
(٣٦- عزيزى ثانى) اليها) أى الى جهيعة (قوله رؤيا المؤمن) أى الصالح الصادق الذى لم يتعود الكذب فهذا رؤياه
المسامية من جملة علوم النبوة فلا يتطرق إليها الكذب سواء كانت لنفسه أو لغيره أمارؤية المؤمن المخاط العمل الصالح بغيره
فصدقهبا نادر ورؤيا الفاسق الخالص صدقها اندرورؤ يا الكافر صدقها اندر من ذلك الاندر (قوله من ستة وأربعين) هذه رواية
من عشر روايات أفله السراءعن ستة وعشرين وأكثرها من ستة وسبعين وبين ذلك ثمانية روايات أربعين أربعة وأربعين خسنة
وأربعين ستة وأربعين جمعة وأربعين تسعة وأربعين خين متبعين والحق أن ذلك من المقشابه الذى لم يعلمه إلا الله تعالى ومن
تكلم به عليه الصلاة السلام وما أجيب به غير مطرد (قوله من الغيرة) لم يقل من الرسالة لأن النبي" أحكاما تخسه فهى
أهم من الرسالة
(قوله بشرى) أى بلق بها سرور على القلب وقارة تكون زجر الرائى ليرجع عن المعاصى فذلك الاعتناء به (قوله على رجل طائر)
هو على معنى التشبيه أى فكماان الطائراذا علق برجله شىء كان سريع السقوط لكونه كثير التجز ومتى تحرك وقع. (قوله
سقطت) أى وقعت بماقصت هى به (٢٨٢): (قوله أو حبيبا) لأنه لا يفسرها الابماتحيه كذاقال الشراح وفيه انها إذا كانت
لاتحتمل الإمكروها كيفـ
يفسرها بامر محبوب
أنها تجىء على موافقة النبوة لاانها باقى جزء من النبوة لان النبوة انقطعت بموته صلى الله عليه
وسلم وقيل المعنى اتها جزء من علمه لانهاوان انقطعت فعلها باق وقيل المرادانها تشابها فى صدق
الاخبار عن الغيب واما تخصيص عدم الاجزاء وتفصيلها فيما لا مطاع الفا علية ولا يعلم حقيقته
الانى أوملك وقل ان مدة الوحى كانت ثلاثاوعشرين سنة منهاستة اشهر منا ما وذلك جزء من سبتة
وأربعين ثم قال شيخنا وهذا عندى من الأحاديث المتشابهة التي نؤمن بها ونكل معناها المراد الى
قائلها صلى الله= ليه وسلم ولا نخوض فى تعيين هذا الجزء من هذا العددولافى حكمته خصوصً وقد
اختلفت الروايات فى كمية العدد كما تقدم فالله أعلى عراديه صلى الله عليه وسلم (حم ق عن أنس
حم ق د ت عن عبادة بن الصامت حم ق. عن أبي هريرة في رؤيا المسلم) وكذا المسلمة
لكن اذا كان لائها والإفاذارأت المرأة ما ليست له أهلافه ولزوجها والفن السيده والطفل لأبويه
(الصالح) أى القائم بحقوق الحق وحقوق الخلق (جزء من سبعين جراً من النبوة) أى من أجزاء
علم النبوة من حيث ان فيها اخبارا عن الغرب والنبوة وإن لم تبق فعلها باقٍ (٠٠عن أبى سعيد)
الخدرى باستاد محجي (رؤيا المؤمن الصالح بشرى من الله وهى جزء من خمسين جزأ من النبوة
بالمعنى المقرر (الحب) فى نوادره (طب من العباس بن عبد المطلب) رضى الله
تعالى عنه بإسناد صحيحفي (رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزاً من النبوة) أى من علم النبوة (وهى
على رجل طائر ما لم يحدث بها) أى لا استقرارلها ما لم تعبر (فإذا تحدث بها سقطت) أى وقعت
مربعاً كماان الطائر بنقض سريعا (ولا تحدث بها الالبيبا) أى مافلا عارفا بالتعبير لانه انما تخبر
بحقيقة تفسيرهاباقرب ما يعلم منها وقد يكون من تفسيره بشرى لك أو موعظة (أو حبيبا) لانه
لا يفسرها الأنما يجب وفائدة} قال الدميري قال هشام بن حسان كان ابن سيرين يسئل عن مائة
رؤيافلا يجيب فيها بشئ إلا أن يقول الى الله وأحسن فى الحفظة فلا يضر ك ما رأيت فى النوم (ت.
عن ابن أبى رزين العقيلى) وقال حسن صحيح (رؤيا المؤمن كلام يكلم به العبد) بالنصب (ربه
فى المنام) بأن يخلق الله فى قلبه ادراكما كما تمخلقه فى قلب اليقظان وبهفسر بعض السلف وما كان
لبشر أن يكلمه الله الاوحيا أو من وراء حجاب قال من وراء جاب فى منامه وإذا طهرت النفس من
الرذائل انجلت مرآة القلب وقابل اللوح المحفوظ فى النوم وانتقش فيه من عجائب الغيب وغرائب
الانباء ففى الصديقين من يكون له فى منامه مكالمة ومحادثة ويأمره الله وينها. ويفهمه فى المنام
(طب والضياء عن عبادة بن الصامت) وفيه من لا يعرف وعزاء الحافظ ابن جورحه الله الى
تخريج الترمذى عن عبادة وقال انه واءفي (رباط) بكسر الراءو بالموحدة الخفيفة (يوم فى سبيل
اللّه) أى لازمة المحل الذى بين المسلمين والكفار حراسة المسامن ولو اتخذه وطنا (خير من الدنيا
وما عليها) أى فيها من اللذات (وموضع- وط أحدكم) الذى يجاهد به العدوّ (من الجنسية خير من
الدنيا وما عليها والروحة يروجها العبد فى سبيل الله أو الغدوة) بالفتح المرة من الغدو وهر الخروج
أول النهار والروحة من الرواح وهو من الزوال إلى الغروب وأو للتقسيم لالاشك (خير من الدنيا وما
عليها) أى ثوابها أفضل من نعيم الدنيا كلها لانه نعيم زائل وذاك باق (حم خ ت عن سهل بن
سعد) الساعدى@ (رباط يوم وليلة) أى ثواب ذلك (خير من صيام شهر وقيامه)) لا يعار شبه خير
من ألف يوم لامكان حله على الإعلام بالزيادة من الثواب أو يختلف باختلاف العاملين (وان
وأجيب بان هذا محمول على
ما اذا كانت محتملة للأمر
الجنوب والمكروه أوان
المراد انها اذا كانت
مكروهة لا يصرح محبوبه
بذلك الشئ المكروه يل
يقول نحو ما قاله ابن سيرين
اتق الله فى يقظتك فلا
يضرك مناهم (قوله يكلم
به العبد ربه) أى بمنزلة كلام
الله تعالىله فانالمؤمن
الصالح يكشف عن بصيرته
فيمنامه حتى شاهدمافى
اللوح المحفوظ فيكون
منامسه حقا كمان الولى
يكشف له عن المغيبات فى
اليقظة لكن اذارأت
المرأة مثلاشياً لا يليق
بها ككونها سلطانافهى
لزوجها أو رأى الرقيق
انه قاض مثلاقهى السيده
أورأى الصبى انه يعقد بيها
أو اجارة مثلافهى لابويه
وهكذا كل شىء بحسبب
مايليقبه (قوله ر باط يوم
الخ) المراد به الاقامة ببلدة
من أطراف بلاد الإسلام
كدمياط والاسكندرية
بقصد أنه لوجاء الكفار
بقاتلهم وهذا عام فى كل
مؤمن قصدذلك وان كان
من أهل البلد خلافالمن
5
مات)
قيد بكونه يسافر من وطنه الى ذلك المحل الذي هو من اطراف بلاد الإسلام والمراد بسبيل الله عند الإطلاق
الجهاد و يطلق على الطريق الموصلة إليه تعالى (قوله خير من الدنيا الخ) أى لو تصدق بذلك كان توابه ا كثر وهوله سوط الخ أى فابالك
بالسيف مثلا وقوله من الجنة أى فيه وقوله والروحة أى الذهاب من أول النهار إلى الزوال الخ والمراد هنا الذهاب فى أى وقت ولو ليلا
:
هـ
: ٦٠
وقوله وقباعه أى عده (فول سرى عليه عمله) أى زيادة على غبر فحو العالم وتسافر التبر الخريشاب على ذلك العمل بعد الموت
وهـ ذا يثاب على عمله الذى كان يعمل في محل الرباط بعد الموتهو شاب على (٣٨٣) أصد الجهاد أيضافله خصوصية على
أصحاب الخصال العشر
(قوله وامن) وفىرواية
هات) أفى المرابط (مرابطاجرى عليه هم) أى أجر جميل (الذى كان يعمله) حال الرباط الى يوم
القيامة (وأجرى عليه رزقه) كالشهداء الذين تكون أرواحهم فى حواصل الطير تأكل من ثمر
الجنة (وامن من الفتان) قال العلقمفى قال شيخنا ضبط أمن بفتح الهمزة وكسر الميم بلا وأور أومن
بضم الهمزة وبزيادة وأوو ضبط الفتات بفتح الفاء أى فتان القسبروفى رواية أبى داود فى سننه وامن
من غثانى الفبرو بضمها جمع فاتن قال القرطبي ويكون المنس أى كل ذى فتنسه قلت أو المراد فنانى
القبرمن اطلاق صيغة الجمع على اثنين أو على أنهم أكثر من اثنين فقد ورد ان فتان القبر ثلاثة أو
أربعة وقد استدل غيرواجد بهذا الحديث على ان المرابط لا يسئل فى قبره كالشهيداه وقال الزيادى
السؤال فى القبرعام لكل كلف الامن مات فى قتال الكفار بسبب القتال ويحمل القول بعدم
سؤال غيره على أنه لا يفتش (م عن سلمان) الفارسى (رباط يوم) فى سبيل الله (خير من صيام
شهر) تطوعا (وقيامه) لا يناقضه ماقبله انه خير من الدنيا وما فيها لان فضل الله منوال كل وقت
(حم عن ابن عمرو) وفيه ابن لهيعة في (رباط يوم فى معدل الله خير من) تباط (ألف يوم فيما
سواه من المنازل) قال المنادى فىسنة الجهاد بالف وأخذمن تعبيره بالجمع المحلى بأل الاستغراقية
ان المرابط أفضل من المجاهد فى المعركة واعترض (ت ن " عن عثمان) قال ٠ صحج وأفروه
ج (رباط شهرخير من قيام دهر)) أى صلاة زمن طويل هذا ما في النسخة التى شرح عليها المناوى
وفى نسخ خير من صيام دهر والمراد النفسل (ومن مات مرابطافي سبيل الله أمن من الفزع.
الاكبر) يوم القيامة هو ان يؤمر بالعبد الى النار قاله المجملى فى تفسير قوله تعالى لا يحرّتهم الفرع
الاكبر (وغدى عليه برزقه وريح من الجنة)) فهوحى عندربه كالشهيد (وأجرى عليه أجر
المرابط) مادام فى قبره (حتى يبعثه الله) يوم القيامة من الارضين الذين لاخوف عليهم الطب
عن أبي الدرد !: ) رضى الله عنه باستاد يتبع﴾ (رباط يوم فى سبيل اللّه يعدل عباد فشهر أو
سنة) شك من الراوى (صيامها وقباء ها ومن مات مرابطافي سبيل اللّه أماذه اللّه من عذاب
القبر وأجرى عليه أبر ر باطه ماقامت الدنيا) أى مدة بقائها (الحرث) بن أبى اسامة (عن
عبادة بن الصامت) بإسناد مجة (رب أشعت) أى ثاز إلى أس مخبره قد أخذفيه الجهدحتى
أضنابه الشعب وعلته الغابرة وال الدورى الاشعب المليد الشعر المغير غير مدهون ولا مر جل
(مدفوع) بالجر (بالابواب) أى لا قدرله عند الناس فهم يدفعونه عن أبوابهم ويطردونه عنها
احتقار اله (لو أقسم على الله لابره)) أى لو حلف على وقوع شئ أوقعه الله اكراماله بإجابة سؤاله
وصيانته من الحنث فى يمينه وهذالعظم منزلته عبدالله وإن كان حفيرا عند الناس وقبل معنى
القسم هنا الدعاء وابراره إنجابته (حم م عن أبى هزيرة) رضى الله تعالى عنه) (رب اشعت)
أى جهد الرأس (أغبر) أى غير الغبارلونه (ذى طورين) تثنية طمر وهو الثوب الخلق (تنبو
عند أعين الناس) أى ترجع وتفض عن النظر اليه احتقار اله (لو أقسم على الله لا بره) لان
الاذكار وراثه الجمال والهيئة من أعظم أسباب الاجابة ((ك حل عن أبى هريرة)) قال في
صيحمج وافروه في (رب ذى طمرين لا يؤبه به) أى لا يبالى به ولا يلتفت اليسه (لو أقسم على الله
لابه) قال المناوى تمامه عند ابن عدى لوقال اللهم إنى أسألك الجنة لاعطاء الجنة ولم يعطه من
اللإنناشبا: (البزارعن ابن مسعود) باسناد حججفي (رب صائم ايص له من صيامه الاالجوع)
وقامه عند القضاعى والعطش وهو من يفطر على الحرام أو على لجوم الناس أو من لا يحفظ
جوارحه عن الأرقام (ورب قائم) أى مجتهد (ليس له من قيامه الا السهر) كالصلاة فى دار
وأومن من الفنان وفى
رواية من الفنان وفى
أخرى من قتافى القبر
(قوله من الفزع الأكبر)
المراد به المسبوق الى النار
بعد حسابه (قولەرب
أشعث) رب هذا للتقليل
لان هذافليل وقوله
أشعث أى اشتغل بربه
عن تعهد بدنه بالتنظيف
حتى تغير لونه وشعت شعره
(قوله لو أقسم) أى حاف
يالله أو بنفسه بات يقول
واللهأو وحیاتی لابد من
كذا وقبل المراد لوعيد
الله تقبل عبادته فالقسيم
العبادة والصبر القبول
والاولى جمله على ظاهره
فإن أهل الدلال يقسمون
علیه تعالىملاحظین تلك
النعمة التي أنعمبها عليهم
من أجابتهم بعين ماطلبوا
فقد نقل عن بعضهم أنه
أراد أن يجامع زوجته
فأخبرته بأن أولاده
مستيقظين فدعا عليهم
بالموت فاتوا جميعاو كانوا
سبعة فأخبر من هوأرقى
منه بذلك فدعا عليه بالموت
فات وقال لو عاش لامات
نايا كثيرين وكان السيدى
أبيمحمود الحنفى ولد ليس
له غير« وكان إذا طلب من
أحد شبا ولم يعطه قاله
بحث فيموت ود ما عليه ، أبوه ذات نفعنا الله بهم جيها (قوله لا يزه) أى لا برد قسمه محبة له (قوله ظمرين) أى خلقين يتزربا خدهما
ويرتدى بالآخر كما هو شأن العرب (قوله لا يؤيد له) أى لا ينائ به.
(قوله أعظم أجرامن مماثم صابر) هذا على من قال إن الغنى الشا؟ وأفضل من الغمير الصافى (محولة رب حد ق المخ) منه أن انانزل
قوله تعالى من ذا الذى يفرض الله قرضا حسنا الحوسمع ذلك أبو الدحداحة الحسابي الانصارى رضى الله تعالى عنه عائله صلى الله
عليه وسلم وقال يا رسول الله الله تعالى طلب أن يفترض منا قال نعم وكان له بستان فيه ستمائه نخلة فقال أفرضتها الله تعالى و تصدق به
فذكره-لى اللّه عليه وسلم الحديث (قوله مخلل) أى يتهل الاخلامنه (قوله فى الجنة) أن يتبسيط برطيه فى الجنة لكونه تصدق
تخيله فى الدنيا والجزاء من جنس (٣٨٤) العمل (قوله رب معلم حروف أبى جاء) هى حروف أيحد التى اشتغل بها بعض
الناس للتوصل المعرفة
مطالع النجوم ومنازلها
فذلك ان كان المعرفة
الاوقات والقبلة ممدوح
وان كان لاضافة التأثير
الها فذموم وهو المسمى
بمدارية النجوم وهو
المرادهنا كافال دارس
فى التنجوم (قوله خلاق)
أى رتبة وأخر (قوله ضره
جهلة) أى اذالميعمل
بعد، كان ذلك العلم هو عين
الجهل الضار ( قوله العنب
والبطج) والأولى أكاهما
معالدفع حرارة العشب
ببرودة البطيخ كما طلب
أكل الرطب بالفناء قيل
والعنب أفضل من البطيخ
أخذامن تقديمه فى هذا
الحديث والراجح أن
البطيخ أفضل (قوله شهر
"الله) أى حرمه الله تعالى
أى حرم القتال فيه قبل
هو أفضل أشهر الحرم
أخذا من هذا الحديث
والراجح أن أخضاها ذو
القعدة ثم ذو الحجة ثم المحرم
ثم رجب (قوله وشعبان
شهرى) أى لابه صلى الله
عليه وسلم كان يكثر
خصوبة أوثوب مغصوب أوزياء وجمعة (•عن أبي هريرة) وهو حديث حسنفي (رب قائم
حظه من قيامه السهر ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش) يعنى أنه لا ثواب لها لفقدشرط
حصوله من نحو اخلاص أو خشوع أما الفرض فيسقط طلبسة (طب عن ابن عمر) من الخطاب
(حم ك هق عن أبى هريرة) واستاده صحيفة (ديطاعم) أى غير صائم (شاكر) لله تعالى
على مارزقه (أعظم أجرامن صائم صابر) على ألم الجوع والعطش وفقد المألوف (القضاعي عن
أبي هريرة) وهو حديث حسن في (رب عذق) بفتح العين المهملة وسكون الآال المجمعو بالقاف
التخلة و بكسر العين العرجون بعافية وإرادته هنا أنسب (مذلل) بضم أوله وشدة اللام مفتوحة
أى سهل على من يحتى منبه الثمر (لابن الدجاجة)يفتح الدائن المهملتين وسكون الجاء المهملة
بينهما صحابي انصارى (فى الجنة) مكافأةله على كونه تصلاق بمحائطه المشتمل على ستمائه نخلة الناسمع
من ذا الذى يه رض الله (ابن سعد) فى طبقاته (عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح (دب
عابد جاهل) أى يعندعلى جهل فيخط الرحمن ويضحك الشيطان (ورب عالم فاحر) أى فاق فعله
وبال عليه (فاحذروا الجهال من العباد) بالضم وانتشديد جمع عابد (والفجار من العلماء) أى
اجترزوا عن الاغترار بهم فان شرهم على الدين أشد من شر الشياطين (عد فر من أبى
أسامة * رب معلم حروف أبى خاردارس فى النجوم) أى يتاوعلمهاو يقرردرسها (ليس له عند
الله خلاق) أى حظ وأصيب (يوم القيامة) لاشتغاله بمافيه اقتحام خطر وخوض جهالة
وهذا محمول على على التأثير لا التسيير (طب عن ابن عباس & رب حامل فقه غير فقيه) قال
المناوى أى غير مستنبط على الأحكام من طريق الاستدلال بل تحمل الرواية ويحكى الحكاية فقط
ويحتمل أن المراد به من لم يعملى بعلمه أو من يحفظ اللفظ ولايفهم المعنى (ومن لمينفعه معلمه ضره
جهله اقرأ القرآن ما نهباك فان لم يتم الت فاست تقرؤه) فإنجة عليك (طب عن ابن عمرو) بن
العام وهو حديث ضعيفيه (ريع "متى العنب والبطيخ) جعلهما رياللا بدان لأن النفس برتاح
لا كلهما وينموبه البدن ويحسن كما أن الربيع محي الأرض بعدموتها (أبو عبد الرحمن العالى)
الصوفى (فى كتاب الاطعمة وأبو عمر الشوقائي) بفتح المثون وشكون الواو وفتح القاف نسبة الى
نوقان إلاى مدائن طوس (فى كتاب) فضل (البطيخ فر) وكذا المقيلى (عن ابن هر) باستاد
ضعيف ﴾ (يجب) ويقال له الاصم لأنهم كانوا يكفون فيه من القتال فلا يسمع فيه صوته سلاح
(شهر الله وشعبان شهرى ورمضان شهر أمتى) فيه اشعار بأن صومه من خصائص هذه الامة
(أبو الفتح بن أبى الفوارس فى أماليه عن الحسن) البصري رحمه الله تعالى (مرعلا) وهو حديث
ضعيففي (رحم الله أبا بكر) انشاء بلفظ الخبر (زوجتي ابنه) عائشة رضى الله تعالى عنها
(وحلى الى دار الهجرة) المدينة على ناقة له (واعتق بلا لا) الإثنى المؤذف (من ماله) لمارآ.
يعذب في الله أن يعذبه المشركون لمنا أعلم خلاله على الارتداء (ومانفع ني مال فى الاسلام) أى فى
الصوم فيه ورمضان شهر أمنى لكثرة الخير لهم فيه من العتق من النار وغير ذلك (قوله
نصرته
وحتى الخ) أى على ناقة له وفيه ان ذلك بالأجرة وأجيب بابه أبراً. من الأسرة بعد وفيه إشارة الى طلب شكر الناس على معروفهم
مع ملاحظة أن الفعل والجيل له تعالى فى نفس الأمر يجمع بين شكرا لحق وشكر الخلق (فوله من ماله) أى لمارآه بذنب
في الله اشتراء بماله وأعثقه (قوله فى الاسلام) أى فى الإعانة على نفسرة الإسلام وتع البكفاء
غ ،_A.
(قوله ما نفعنى) أى مثل ما يضعف قال أبى: كر (قوله لقد تركها حتى وماله من صديق) يعنى الدخول الش لميبق له صد بغالافى قول إباقى
سبب ليغض الناس له لأن الحق صعب على النفس (قوله أذر الحق الج) ومن ثم كان أقضى العجابة أى أعلهم بالقضاء (قوله فبا)
أمى ابن ساعدة فقيل له صلى الله عليه وسلم أنترحم عليه ولم يكن فى زمن (٢٨٥) فقال أنه كان على دين الخ (قوله رحم الله
نصرته والامانة على توثيق عرام و اشاعته ونشره (ما تفيعني مالي أبي بكر) وفيه من الأخلاق الجنان
شكر المنعم على الاحسان والدهاءله لكن مع التوكل وصفاء التوحيد وقطع النظر عن الاغيار ورؤية
التنعيم من المنعم الجبار (وحسم اللّه غمر) بن الخطاب (يقول الحق وان كان من ١) أى كريها عظيم
المشقة على قائله ككراهة مذاق الشئ المر (لقد تركه الحق) أى قوله الحق والعمل به (وماله من
صديق) العلم انقباداً كثر الخالى للحق (رحم الله عثمان تسجيبه الملائكة) أى تستمي منه وكان
أحى هذه الامة (وجهز جاش الجسبرة) من خالص ماله بما منه ألف بعير باقتابها والمراد به بنوك
(وزاد في مسجدنا) مسجد المدينة (حتى وسعنا) فالطا أثرت المسلمون ضاف عليهم فيصرف عليه
عثمان رضى الله تعالى منه حتى وسعه (رحم الله عليها) بن أبي طالب (اللهم أدر الحق معه حيث
دار) ومن ثم كان أقضى الصحابة وأعلمه سم رضى الله العالى عنه (ت عن على) أمير المؤمنين
((رحم الله) عبد الله (بن رواحة) بفتح الراء والواو و إلجاء المهملة متفيها البدرى الخزرجي نقيبهم
لعلة العقبة وهو أول خارج الى الغزواستشهد فى غزوة مؤتة (كان أينما) وفى شيخة حيثما
(أدركته الصلاة)) وهو سائر على بعيره (أناخ) بعير. وصلى محافظة على أدائما أول وقتها وفيه إنه
من تعجيل الصلاة أول وقتها (ابن عسا كر عن ابن عمر) ورواه الطبرانى أيضا بإسناد حسن
* (رحم الله قيا) بضم القاف ربشدة المهملة (انه كإنه على دين أبى ١- جعل بن ابراهيم) وقد كان
خطيباوحكيما واعظا متعبداو أبي مضاف الى ضمير المتكلم واسمعيل بدل من المضاف أو منصوب
بأعنى أو خبرعن محذوف (طب عن فالت بن ايجز) بوحدة ويقيم بوزن أحد صحابى له حديث
ورجاله ثقاتَ ﴾ (رحم الله لوطا) ابن أخي إبراهيم (كان ياوى)، وافظ رواية البخارى لقد كان
ياوى أى فى الش دائد (إلى يكبر شديد) أي أشد أى أعظم وهو الله تعالى قال البيضاوى
استغرب منه هذا القول ومحلية نادرة أولا أشد من الركن الذى كان يارى اليه وهو عصمه الله
وحفظه (وما بعث الله بعده نبياً إلا وهو فى ثروة) أى كثرة ومنعه (من قومه) تمنع من بريده السوء
أى منصره وتحوطه (لك عن أبى هريرة) وقجسه وأفروه ف﴾ (رحم الله خيرا) بكسر المهملة
وستكون الميم وفتح المثناة التحتية وهو أبو قبيلة من الحن وهى المرادهنا (أفواجهم سلام) أى لم تزلبه
أفواههم ناطقة بالسلام= فى كل من نقيهم (وأيديهم طعام) أى لم تزل ممتدة بالطعام للجائع والضيف
فعل الافراد والأيدى نفس السلام والطعام مبالغة (وهم أهل أمن وايمان) أى الناس آمنوت
من أيديهم وألسنتهم وقلوبهم بمساواة بنور الإيمان وسبيهات رجلا قال يا رسول الله العن حسيراً
فأعرض عنهثم ذكره (حمت عن أبى هريرة في رحم الله خرافة) بضم الهاء المجمة وفتح الزاء
تخفيفهامنهرجل من حدرة من قبيلة من العمن (ايه كان رجلاصالحا) اختطفته الجن فى الجاهلية
فات فيهم طويلا ثمردوه إلى الأس فكان تحدث الناس بمارأى فيهم من الأعاجيب فقالوا
حديث خرافة وأجرده على كل ما يكديونه (المفضل) بن محمد بن يعلى بن عامر (الضبي) بفتح المجمة
وشدة الموحدة نسبة الى ضبة (في) كتاب (الامثال عن عائشة) رضى الله عنها وأصله عنيد
التر مذى فى حديث أم زرع # (رحم الله الانصار) الاوس والخزرج (وأبناء الأنصار وأبناء
أبناء الإنصار) وفى رواية وأزواجهم وفي أخرى وموالى الانصار (٠ عن عمروبن عوف)
المغنى ورواه عنه أيضا الطبرانى وإسناده حسن@ (رحم الله المحللين والمتخلات) أى الرجال
لوطاالخ) قاله لان سيدنا
لوطالماخاف على الملائكة
من قومه العدم اتزجارهم
عن اللواط ذكرما يقتضى
قلة قومه الذين معه على
الطاعة وانه لا قدرة لهم
على منع الفجار من قومه
عند تعرضهم للملائكة
ثم رجع والتجأ اليه تعالى
كماهو مادته أنه يأوي إليه
تعالى فى الشدائد(قوله
إلى ركن شديد) أى أشد
أى أعظم وهو الله تعالى
قال البيضاوى استغرب
منه هذا القول إذلا أشاد
من الركن الذى كان يأوى
المه وهو عصية الله
وحفظـ اه شرع
المناوى أى استغرب من
سيدنا لوط هذا القول
يعنى قولهلوات فى بكم قوة
أوآوىالخ فھو یمنی ان
تكون له قوة مزانه لاقوة
أعظم من ابوانه إلى الله
تعالى (قوله حيرا) أى
القبيلة الكائنة باليمن
(قوله أفواههم سلام)لا
كثر أطفهم بالإسلام بالغ
وجعل أفواههم نفس
السلام وكذا بايعده
(قوله جرافة) بضم الخاء
وفتح الياء وما وقع من
المناوى الكبير من الضبط
بغير ذلك محيط وتحريف
وسبب الحديث أنه صلى الله عليه وسلم مكث يتحدث مع زوجاته جد تهم باحر عجيب مستغرب فتان أنه حديث خرافة فذكره وهي مثل
يضرب لكل حديث غريب عجيب فإذا أريد تكذيب هذا الحديث فيل انه حد مت خرافة ولكن زوجاته سلى اللّه عليه وسلم.
أردن التكذيب وإنما أردت إيه بحديث خرافة فى كونه حيا فود
(حوله المقر ولات من النساء) قاله صلى الله عليه وسلم لما فرت أمن أدراكبة دايةووضحت فإننحت صلى الله عليه وسلم نحوها من رؤية
جووتها فقيل له انها منسرولة فذكره (٢٨٦) فابس اللباس بنته لأنه صلى الله عليه وسلم أمر بابه وأن لم يلبسه، قيل ووجد فى مخلفاته
صلى الله عليه وسلم بعد
والنساء المتخلين من آثار الطعام والمخلين شعورهم فى انطهارة دعالهم بالرجة لاحتياطهم فى العبادة
فيتأكد الاعتناءبه للدخول فى دعوة المصطفى صلى الله عليه وسلم (هب عن ابن عباس في رحم الله
المتعلمين من أمتى فى الوضوء) أى والغسل (والطعام) باخراج مابق منه بين الاسنان وفيه وفيما
قبله ندى التخلل فى الطهارة وفى الأسنان (القضاعي عن أبى أيوب) الانصارى وهو حديث حسن
﴾ (رحم الله المتسرولات من النساء) فلبس السراويل سنة وهو فى حق النساءآ كد (قط فى
الافراد) بالفتح (ك فى تاريخه عن أبى هريرة خط فى) كتاب (المتفق والمفترق) بصيغة اسم
الفاعل فيهما (عن سعد بن طريف) بطاء مهملة باستاد فيه مجاهيل قبل وليس فى العصابة من اسمه
كذا (عق عن مجاهد بلاغاً) أى أنه قال بلغنا عن رسول الله ذلك قال الشيخ حديث حسن ﴾ (زخم
اللهامر أاكتسب طيبا) أى حلالا (وانفق قصدا) أى لم يسرف ولم يفستر (وقدم) لا خرته
(فضلا)) أى ما فضل عن انفاق نفسه وممونه بالمعروف بان تصدق بموادخره (ليوم فقره وحاجته)
وهو يوم القيامة فذكر الطيب إشارة إلى أنه لا ينفعه الإما أنفقه من الحلال (ابن النجار) فى
تاريخه (عن عائشة) قال الشيخ- حيث خسر ه (رحم الله امرأ أصلح من لسانه) قال المناوى
بأن تجنب اللحن أو بأن ألزمه الصدق وجنيه الكذب وسبب تحديث عمر بذلك انهمر على قوم
يسيؤن الرمى ففرعهم فقالوا انا قوم متعلين فأعرض عنهم وقال والله خطؤكم فى اسأنكم أشد على
من خطئكم فى رميكم سمعت رسول اللّه لى الله عليه وسلم يقول فذكره (ابن الابادى) أبو بكر
محمد بن القاسم نسبة الى الانناز بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الموحدة بلدقديمة على الفرات
على عشرة فرامح من بغداد (فى) كتاب (الوقف) والابتداء (والموهي) بفتح الميم
وسكون الواووكسمرالها، والموحدة نسبة إلى موجب بطن من المعافر (فى) كتاب (العلم) أى
فضله (عد خط فى الجامع) لا داب الهحدث والسامع (عن عمر) بن الخطاب (ابن عساكر)
فى تاريخه (عن أنس) قال ابن الجوزى واه لا يصح وقال الشيخ رحمه الله تعالى حديث حسن
لغيره في (رحم الله امر أخلى قبل المصر أربعا) هى عند الشافعى من الرواتب الغير المؤكدة
بدليل أن رواية ابن عمرلم يحافظ عليها (دت جب عن ابن هر) باسناد مع في (رحم الله
افي أتكلم فغنم) بسبب قوله الخير (أوسكت) عمالا خيرفيه (فلم) بسبب صحته عن ذلك
وذا من جوامع الكلم لتضمنبه الارشاد إلى خدير الدارين (هب عن أنس بن مالك (وعن
الحسن البصرى (من مثلا) قال المناوى ومتقد المسند ضعيف والمرسل صحج في (رحم الله
عبداقال) أى خيرا (فغنم) أى الثواب (أوسكات)) عن سوء (فيلم) فقول الخير خير من
السكون (ابن المبارك) فى الزهد (عن خالد بن أبي عمران مر مثلا) قال الشيخ حديث حسن لغيره
﴾ (رحم اللهامر أعلق فى بيته سوطًا يؤدب به أهله) أى من استحق التأديب منهم ولا يتركهم هملا
وقد يكون التأديب مقدما على العفوفى بعض الأحوال فعفر الزوج عن تأديب زوجته عند نشوزها
أولى وتأديب الطّفل أولى من العفو وفرقوا بينهما بان تأديبه الزوج مصلحة لنفسه وتأدي
الطفل مصلحة الطفل (عد عن جابر) باسناد ضعيفنفي (رحم الله أهل المقبرة) بتثليث الباء (ذلك
مقبرة تكون بعسقلان) بفتح تسكون الممهمتين بلدمعروف قال الشيخ علم من أعلام النبوة فات
قيمتها كان فى زمن عمر وفى بعض طرق الباب يارسول الله أى مغبرة قال ذلك الخ وعند أحد بلفظ
عس قلان أحد العروسين يبعث الله منها يوم القيامة سبعين ألفا لا حساب عليهم ويبعث اللّه منها
خمسين ألفاشهداء وفودا إلى الله (ص عن عطاء) بن أبى مسلم مولى المهلب بن أبي صفرة الثانى
الموت (قوله أصلح من
لسانه بان تجنب اللحن
بسبب معرفته العربية
هكذا يقتضى سبب الحديث
المعنى لكن العبرة :** و
اللفظ والمراد أسلم لسانه
بان تجنبُ اللحن والكذب
وكل-فش وسببالحديث
ان سيدنا عمر مر على
قوم يرضون بالسهام فلم
يصببوا المرمى فقال انكم
لاتعرفون الربى فقالوا
اناقوم متعلمين فاعرض
عنهم وقال والله إط ؤكم
فى لسانكم أشدعلى من
خطتكم فى رميكم وذكر
الحديث أى فكان الصواب
أن يقولوا متعلون
لامتعلین (قوله علق فى
يته سوطا) ذكر
هذه الجملة معان الأخضر
اسقاطها بات يقول رحم
انتهامن أيؤدب أهله اشارة
الى أيه لا يؤدب الابعد
التحريف والزجرفاذ: لم
يحصل زخر بالتخويف أدب
بالضرب وجه الإشارة أن
تغليق السوطفيه تخويف
فان لم ينزجروا بالتسويف
أدب بالضرب اللائق مع
قصدهاسلاح حال المؤدب
لا لغرض نفسه (قوله تلك
مغبرة الخ) المسلمال رغم الله
أهل المقبرة قيل له من هم
أهلي المقبرة فقال تلك
+ارامانى
مقبرة الخ ووقت التكلم بهذا الحديث كانت فسفلان لم تفتح فهو من الاعلام بنوز النبوّة انها ستفتح
ويكون أهلها من المرضى عليهم فقد وردان مقبرتها يخرج منها سبعمائة تدخل الجنة من غير حساب وختمائه من الشهداء
:
٢٨٧
(الخراسانى) نسبة الى شر انان بادمشهورمعناه بالفارسية مطاعم الشهير (بلاغا) أى قال بلغنا
عن المصطفى صلى الله عليه وسلم ذلك في (رحم الله جارس الحرس) بفتح الحاء والراء أى المحروس
قال المناوي وفى رواية الجيش وتمامه الذين يكونون بين الروم وعسكر المسلمين ينظرون لهم
ويحذرونهم ثم ان ماذكرمن أن لفظ الحديث حارس الحرس هو ما رأيته فى نستج والمذكور
فى الأصول القديمة حارس الجيش وظاهر صفع المؤلف ان هذاهو الحديث بتمامه والامر بخلافه
فات بقيته الذين يكونون بين الروم وعسكر المسلمين ينظرون لهم ويحذرونهم هكذاهو عند ابن
ماجه وغيره (ولا عن عقبة) بن عامر الجهنى قال الشيخ حديث صحيح في (رحم الله رجلا) قال
المعلقمى هو ماض بمعنى الطلب (قام من الليل فضلى) قال ابن رسلان تحصل هذه الفضيلة ان شاء
الله بركعة لحديث عليكم بصلاة الليل ولو ركعة رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط ولا تحصل هذه
الفضيلتان صلى قبل أن ينام وإن التهجد فى الاصطلاح صلاة التطوع فى الليل بعد النوم قاله
القاضى حسين (وأيقظ امرأته) فى رواية لأبى داوةً اذا أبفظ الرجل أهله وهو أعم لشحوله الولد
والأقارب (فصلت فان ابت) أى نستيقظ (نضج فى وجهها الماء) في رواية ابن ماجه رش فى
وجهها الماء ولا يتعين فى هذا الماء أن يكون طهو راوات كان هو الأولى لاسيماان كات بفضل ماء.
طهوره بل يجوز بما فى معناه كماء الوردوالزهر ونحوذلكوخص الوجه بالنضح لأنه أفضل الاعضاء
وأشرفها وبه يذهب النوم والنعاس أكثر من بقية الاعضاء وهو أول الأعضاء المفروضة
غسلاوفيه العينان وهما آلة النوم في (رحم اللهامر أه قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها
فصلى فإن أبى) أن يقوم (نصحبت فى وجهه الماء) فيه الدماء بالرحمة للحى كما يدعى بهاللميت وفيه
فضيلة صلاة الليل وفضيلة مشروعية ايفاظ النائم للتنقل كما يشرع للفرض وهو من المعاونة على البر
والتقوى (حم دت . حب لا عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث صحيح في (رحم الله رجلاً).
مات و(غسلته امر أتهو كفن فى اخلاقه)) أى ثيابه البالية أى التى أشرفت على البلى وفعل ذلك
بأبى بكر رضى الله تعالى عنه (هق عن عائشة) رضى الله عنها قال الشيخ حديث حسن ﴾ (رحم
الله عبدا كانت لاخيه) فى الدين (عنده مظلة) بكسر اللام على الأشهر (فى عرض) بالكسر
مجل المدح والذم من الانسان وقال فى المصباح العرض بالكسر النفس والحسب (أومال) ومثله
الاختصاص (بغاء، فاستجله)) أى طلب منه أن يسامحه ويعفو عنه (قبل أن يؤخذ) أى يموت
(وليس ثم) أى هنالك يعنى فى القيامة (دينارولا درهم فان كانت له حسنات أخذ من حسناته)
فيوفى منهانصاحب الحق (وان لم يكن له حسنات) أولم تف بماعليه (حلوا) أى ألقى
(علبه) أصحاب الحقوق (من - باتهم) بقدر حقوقهم ثم يقذف فى النار كمافى خبر (ب عن أبي
برة) بإسناد صحيح في (رحم الله) قال العلقمى يحتمل الدماء ويحتمل الخبر (عبداسمها) يفتح
فسكون صفة مشبهة تدل على الثبوت ولذلك كرره أى سهلا (إذا باح سما إذا اشترى سما إذا
أى أدى ما عليه (ما إذا اقتضى) أى طلب حقه ومقصود الحديث الحث على
قضى)
المسامحة فى المعاملة وترك المشاحة فيتا كد الاعتناء بذلك رجاء للفوز بدعوة المصطفى صلى الله
عليه وسلم (خ •عن جابر ) رحم الله هو ما يحسبهم الناس مر ضى وما هم بمرضى) وانماظهر على
وجوههم التغير من اجتهادهم فى العبادة (ابن المبارك) فى الزهد (عن الحسن)) البصرى
(من سيلا) قال الشيخ حديث ضعيف @ (رحم الله موسى) بن عمران كليم الرحمن (قد أوذى)
أى آذانقومه (با كثر من هذا) الذى أوذات بهم من قومى (فصبر) وذا قاله حيث قال رجل يوم
حنين واللهان هذه قسمة ما عدل فيها ولا أريد بها وجه الله فتغير وجهه ثم ذكره (حم ق عن ابن
مسعود$ رحم الله) أنخى (يوسف) فى الله (أن كان). قال المناوى بنتج همزة أن والظاهرانها
(قوله حارس الحرس)أی
حارس جيش المسلمين وجبنه
من ينقل أخبار أهل
الحرب الى المسلمين
مخادعهم فانذلكمِن
جلة حراسة جيش الاسلام
(قوله فى أخلاقه) أى ثيابه
التى أشرفت على البلى
ووقعذلك لابى بكررضى
الله تعالىعنه(قوله أن ..
يُؤْحَدٌ) أى يموت (قوله.
سمحا} أى يسهلاً (قوله
وماهمبعرضی) واغاذلك.
من شدة الخوف من
مؤاخذة الله تعالى لهم
(فولة فصبر) قاله لما قسم
غنائم حنين وفضل بعض
الناس على بعض لغرض
شرعى فقال بعضهم هذه
قسمة ما عدل فيها فقال
من يعدل اذا لمنعدل الله
ورسوله رحم الله موسى
الخ آې فأنا أقتدىبهفى
الصبر (قوله أن كان
لذا أنافى أى أى وأن مخففة أى أنه كان الخ أى لانه كان الخ و الضمير لك أن أوليوسف فإن بضم الهمزة لأن الكلام ليست في جرها
بل فى خبر كان وقيل بكسر الهمزة (٢٨٨) مخففة مهملة تطر الوجود اللام فى الجملة الواقعة خبرا واحدلم تكن فى صدر الخبر
محققة من الثقيلة مكسورة الهمزة لوجود اللام بعدها (لذا) أى لصاحب (الأناة) تثبت وعدم
مجلة (حليما) أي كثير الحلم (لو كنت أنا المحبوس) ولبثت فى المسكين قد ومالبث (ثم أرسل إلى
خرجت سريعا) ولم أقل ارجع إلى ربك الآية وهذا قاله تواضعاً واعظامالشأن يوسف (ابن
جرير) الأمام المجتهد المطلق فى تهذيبه (وابن مردويه) فى تفسيره (عن أبى هريرة) رضي اللّه
عنه باستاد حسن (رحم الله أنى يوسف لو أنا) كنت محبوسا تلك المدة و(أمانى الرسول)
يدعونى الى الملك (بعد طول الحدس لا مبرعت الاجابة حين قال ارجع إلى ربك فاسأله مابال الأسوة)
الى آخر الآية مقصوده الثناء على يوسف (جم فى) كتاب (الزهدوابن المنذر عن الحسن)
البصري (مر سلا) باسناد جبن في (رحم الله أخي يحي حين وجاه الصديان الى اللعب وهو صغير)
ابن سنتين أو ثلاث على ما فى تاريخ الحاكم (فقال) لهم (اللعب خلقت) استفهام انكارى أى
النوع البشري ما خلق لأجل اللعب وانما علق لعبادة الله (فكيف) يليق اللعب (من أدرك الحنث
من) جهة (مقاله) أى صارة وله فى حال صغره كقول من بلغ وكل عقله أى لا يليق بي اللعب لان
الله تعالى أكمل عقلى فى حال صباى ويحتمل أن يكون فكيف بمن أدرك الحنث من مقاله من كلام
النبى صلى الله عليه وسلم وليس مقولالنبي (ابن عساكرمن معاذ) بن جبل باستناد ضعيف
٤(رحم الله من حفظ لسانه) بانة عن التكلم ما لا يعنيه (وعرف زمانه) قال الشيخ أي زمن
تكليفه الذى يجرى عليه فيه القلم فيحذره أو أهل زمانه فيقتدى بصالحهم ويتباعد من طالخهم
(واستقامت طريقته)) قال المناوى بأن استعمل القصد فى أموره وقال الشيخ استقامة الطريقة
موافقة الشريعة (فر عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف في ((رحم الله-ا) بضم القاق
ابن ساعدة الايادى عاش ثلاثمائة وثمانين سنة وقبل ستمائة قدم وقد ايادي فأسهوا فسألهسم عنه
فقالوامات فقال (كأني انظراليه) أسوق عكاظ راكبا (على جل) أخر (أورق) يضرب
الى خضرة كالر ماد أو الى سواد (يكلم الناس بكلامله حلاوة لا أحفظه) فقال بعض القوم نحن
نحفظه فقال ما هو فذكروا خطبة بديعة مشحونة بالحكم والمواعظ وهو أول من قال أما بعد وأول
من آمن بالبعثة من أهل الجاهلية وروى أبو نعيم عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما أن قس بن
ساعدة كان بخطبق ومه فى سوق عكاظ فقال سيعمكم حق من هذا الوجه وأشار بيده إلى محومكة
قالواوما هذا الاتي قال رجل أبلج من ولد لؤي بن غالب يدعوكم إلى كلمة الاخلاص وعيش الأبد ونعيم
لاينقدفات دعا كم فاحبوه ولو عات أني أعيش إلى مبعثة لكنت أول من سعى الله (الازدى)
نسبة الى أزد شنوأه (فى) كتاب (الضعفاء) والمتروكين (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث
ضعيف ® (رحم الله والداأعان ولده على بره) بقوفية ماله عليه من الحقوق فكما ان لل على ولدك
حقافلو لدى عليك حق (أبو الشيخ فى الثواب عن على) كرم الله وجهه باستاد ضعيف في (رحم الله
امن أسمع مثله ( يشافو عاه ثم بلغة من هو أوعى منه) قبل فيه أنه يجىء فى آخر الزمان من يفوق من
قبله فى الفهم (ابن عسا كر من زيد بن خالد الجهنى) قال الشيخ حديث حسن (رحم الله اخوانى)
الذين يسكنون بعدى (بقزوين) بفتح القاف وسكون الزاى وكسر الولومدينة كبيرة بالحجم برز
منها علماء وأولياء (ابن أبى حاتم في فضائل قزوين عن أبى هريرة وابن عياش مها أبو العلاء العطار
فيهاعن على) أمير المؤمنين رضى الله عنه قال الشيخ حديث ضعيف في (رحم الله عيناً بكت من
خشية الله ورحم اللهه بنا سهرت فى سبيل الله) أى فى الحرس فى الرباط أو فى قتال الكفار وأراد
لكن الظاهر الفتح (قوله
خرجت سريعا) أى ولم
أقل أرجع الخار بك الآية
وقصد سيدنايوسف بذلك
اظهار براءته عما اته-م به
اذلوخرج من السجن سريعا
لقيل أنه وقع منه ما اتهم به
وانما عفا عنه الملك وهذا
لا يدل لى أفضائية سيدنا
يوسف عليه لى الله
عليه وسلماذقدیوجافى
المغضولانخ(قوله اللعب
خلقت) استفهام الكارى
وكان عمره حبتدستتين
وقيل سببة وقيل ثلاث
(قوله من مقاله) أى فن
بلغ الحلم بعيد من مقاله مع
كونه صغيراً كماهو مشاهدات
البالغ منا يقدم على
اللعب ولا يقول مثل
مقاله المذكورفة وله
كيف الخ أي يتعجب من
المكلف كيف يقدم على
اللعب ويتباعد عن أن
يقول مثل مقاله عليه
السلام (قوله زمانه) أي
أهل فتجنب أهل السوء
ولازم أهل الصلاح (قوله
قسا) أى ان ساعدة
الايادى أول من نطبق
فأما بعد وأول من آمن
بعثته صلى الله عليه وسلم
قبل وجودة ولم يدر البعثة
فقدقدموقدایاد واسلوا
فسألهم صلى الله عليه
وسلم عن قس فقالوامات
بالعين
(قوله جل) أى أجروة وله أورق أى يميل إلى خضرة أوسواد (قوله تتكلم بكلام) أى خطب خطبة مشتملة على
مواعظ جليلة (قوله اعان وادهعلى بره) بان فاصله باللطف والاحسان اذ القلوب جبلت على حب من أحسن إليها وأطاعت، فعاملة
الولد بالخلطة سبب لعقوقه (قوله.ن هو أوحى منه) فيه إشارة إلى أنه قد يوجد بعد العصابة من هو أوعى منهم (قوله سهرت فى سبيل الله)
أفى أجهاد أو الرباط للعهاد (قراء جلفنة الجارة الى أنه طلب الداعى أن نشرلت خبره مجمه (قوله الجب) زيد فى رواية العاب رقم
أخرى العاجب أى الذى يتجب منه وهذا لايدل على أفضلية الخضر عليه أذقد يوجد في المفضول الخفقد ورد الهزل ملكان
من البهاء فقال أحدهما أخضر أعلم من نموسى وقال الا يعرفوشى أعلم فنزل (٢٨٩). ملك آخر وقال علم الخضر بالنسبة العلم
بالعين مساحتها (حل عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث خبين (رحمة الله عليها وعلى موسى)
فيه أدب من آداب الدعاء وهو ان يبدأبنفسه (الوضبر) أى لو تصبر عن المبادرة لسؤال الخضر عن
إتلاف مال وقتل نفس لم تبلغ (لر أى من صاحبه) الكثير (الجب) لكنه قال ان سألتك عن مبنى
بعد ها فلاتصاحبنى الآية فبتر كه الوفاء بالشرط حرم محمية الاستفادة من جهته ولادلالة فيه على
تفضيل الخضر عليه فقد يكون فى المفضول ما لا يوجد عند الفاضل (دى " عن أبي) بن كعب
(زاد الباوردى) بعدقوله العجب (الحجاب) قال الشيخ حديث محج في (رحاء أمتى أو ساطها)
أى الذين يكونون فى وسطها أى قبل ظهور الامبراط (فرعن ابن عمرو) بن العاص باسناد ضعيف
﴾ (رد جواب الكتاب حق كرد السلام) أى اذا كتبتلت رجل بالسلام فى كتاب وصلك لزمك
الرد باللفظ أو المراسلة وبه قال جمع شافعية منهم المنزلى والنووى فى الاذكارزاد فى المجموع انه يجب
الردفورا (عد عن أنس ابن لال عن ابن عباس رضى الله عنهما قال الشيخ حديث ضعيف
* (ردسلام المسلم على المسلم صدقة) الجاز والمجرور متعلق برد ويجوزفتح السيمين وإسكانها وآن
ثبتت الرواية باحد هما فهى متبعة أى يؤجر عليه كما يؤجر على الصدقة أى الزكاة فانبرا يجب (أبو
الشيخ فى الثواب عن أبى هريرة) باسناد ضعيف (ردوا السائل ولو نظلف) بكسر الطاء المجمة
ويكون اللام جافر (مجري). أى أعطوه ولو ظلفا مجرقاً ولم يدرذ الحرمان والمنع والطلف للبقر
والغنم كالجافر الفيرس والبغل والحقب للبعير وقيد بالمحرق لمزيد المبالغة (مالك عم تخ ٥٥ عن
(ردوا
حواء) بفتح الحاءطاه بصلة وشدة الواف (بنت السكن) قال الشيخ حديث حسن
السلام) على المعلم وجوبا حيث كان- لامه مشروعا (وغضوا البصر) عن النظر الى مالايحل
(وأحبيتوا الكلام) أى ألبثوا القول ولو فى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر (ابن فاع)
فى مجه (عن أبي طلحة) باستاد خيين في (ردوا القتلى) أى قتلى أحد (إلى مضباعها)
أى لا تنقلوا الشهداء عن مقتلهم بل ادفنوهم - من قتار الفضل البقعة بالنسبة اليهم لتكونها
مجل الشهادة وكانوا نقلوا إلى المدينة قال العلقمى ودبيه كمافى الترمذى عن جابر بن عبد الله
قال ليا كان يوم أحمد بامت حتى بأبى لتدفنه فى مقار نا أى مقابر المدينة فنادى منادى رسول الله
صلى الله عليه وسلم رف واخذ كره (ت حب عن جابر) وقال حسن صحج (ردوا الخيط) بكسر
الجيم الابرة (واحباط) بكسر المجمة أى الخيط صبربهما للمبالغة فى عدم المسامحة فى شىء من الغنيمة
(من غل مخيطا أو خياط!) من الغنيمة (كلف يوم القيامة أن يجىء يموليس بجاء) أى لا يقدر على
الاثنان به فهو كناية عن شدة تعد بيه وذا قاله يوم حنين (طب عن المستورد) بن شداد بن عمرو
القرشى القهرى قال الشيخ حديث حسن في (ردوامذمة السائل) بفتح المهمين وشدة الثانية قال
المناوى أى غاتذوي لى الخاصته وقال العلقمى ردوا بغيقة وشهوته اه ويحتمل رد وا مذمة
السائل ايا كمان لم تعطوه (ولو يمثل رأس الذباب) من الطعام وفخره أى ولو بشئ قليل جداما
ينتفع به والامر للندب والوجوب فى حق المضطر (عق عن مائشبة) رضى الله عنها قال الشيخ
موسى كعلم الهدهد بالنسبة
العلم سليمان وكيف بالني
من رسول اللّه وكلمه (قوله
أوساطها ) أى الذين يأتونه.
بعدى وقبل اشراط
الباعة إما من بعدها.
فهوعلى خطر (قوله رد.
جواب الخ) أىفينبغى
ردجواب المكتوبلان
زبا ذلك ربمابورت حقدا
فى النفوس وإذا تصون:
السکتابسلامارجبرده
على الغور كماإذا كان سلم.
عليه وهوجاضر آیەنى
علم اف فى الكتاب صبغة
السلاموجبالردعلى،
الفوروان لإفراه(قوله:
صدقة) أى يثاب عليه:
كثواب الصدقة لاانه:
مندوب كالصدقة اذهو
فرض كفاية (قوله بطلف).
هو البقسر والغستم بمنزلة.
الحافر للفرس والجيرفيقال:
لما فى رجل البصير عق
ومافى رجل الفور الغنم
ظلف وما فى رجل الفرش
واخبارحافر(قولهردوا:
السلام) أى بصيغة أحسين
من صيغة المبتدئ:
ان حافظ على الا كل
والاختلها. أما لوقال
(٣٧ - عزيزى ثانى) المبتدئ السلام عليكم بالتعظيم فقال الراد وعليك السلام بدون مبر التعظيم لم يخرج من عهدة الوفاء
بجمه أن كتبفى أن أتى بصيغة التعظيم مثله ولا يجب ذلك (قوله إلى مضاجعها) أى الى المحل الذى قتلت فيه قاله لما رأى بعض:
الشهداءنقل كيدفى بالمدينة فنها هم عن ذلك وذكره فكما طلب دفن النبي موضع قوة كذلك الشهيد (قوله وإنخياط) أى الخيط
وقوله تعالى فى سم الخياط أى فى سم الابرة التى يوضع فيهذا الخياطفات كان الخياط مشتر كابين الخيط والاثرة ولا تأويل فى الآتية
وهذاذكره لما أخذ بعض الصحابة ماذا كرمن الغنية وجاء يعتمدله صلى الله عليه وسلم من ذلك (قوله خدمة السائل) أى ذمه
لكموان رد المسائل من غير اعطاء شىء صعب لذمه المسؤل (قوله الذباب) وفى رواية رأس الدجاج
٨
جاهلية بقالة وصية واجعام ايام عيد)مـ
(دواء فى فقط الوالد ) إلا ان كان الغرض شرحى (٣٩٠) كلب أمنية بطلاق ذي
أمابن مسعودرة فى الله
تعالى عنه ولكون شيها
بهصلى الله عليه وسلم فى
سمته وأخلاقه ورجته على
الامة ويقل النصح لها
رفيى عار ضا الامة (قوله
من أدرك الخ) بدل من
الضمير فهو تفصيله
وأجنيهبهما فاضل باد وال:
محمد وفا أتى أدركه أحدهما
الخ والكبر نا على أدرِكْ
المذكورو أبويه مفعوله
وفى فخضة أيواءفيهو الفاعل
والحكبر مفعول وأحد هما
بدلمن أبواه (فوهوما
استكرهوا عليه) فى خير
الزناد القتلى لان شهوته للزما
توا داعية الاختيار ولائه
فى القتل أختار نفسه على
نفسى المقتول (قُوله ثلاثة)
الزواية هكذا بالتاهمافى
كتب الفقه من اسقاطها:
ليس برواية (قولهوعن
الصبى) أى رفع القار عنه
فى الشير ويكتب له ما فعل
من الخميسير إن كان، يزا
(قوله يحتاج) أو يبلغ خس
عشرة سنة (قوله خيرمن
الدنيا) أى تواهما بخير من
ثواب التصدق بجميع ما
فى الدي الو ملك ذلك (قوله
من سبعين ركعة) لا يدل
على أفضليته على الجماعة
لاتهوجهة الجماعة فين
المسيح والعشرين قد تفوق
السبعين المذكورة من
جهة التكيف {قولة فى
المسرح وقد تتكون الصدقة
علانية أفضلمن السر كا ت کانعلطابقتدیی یه
حديث ضعيف في (رسول الرجل إلى الرجل أذنه) أى بمنزلة إلأنهله فى الدخول وذكر الرحل مثال
(د عن أبى هريرة # رضا الرب في فضا الوالد) أى الأصل وان علاء ( ويخط الحرب فى سخط الوالد)
هذاوه ندشده فيدان الحقوق كبيرة وعلم منه بالأولى أن الاسكتلك (ت لام ابن عمرو) بن
العام (البزار عن ابن جمو) بن الخطاب قال الشيخ حديث ج في (رضا الرب فى رشا إلى الدين)
أى الاصلين وان عليا (وسخطه فى سخطهما) أى غضبهما الذى لا يخالف الشرع (طب عن ابن
عمروع رضيت لامنى ما) أى كل شئ (رضتى لها) به (ابن أم عبد) وهو عبد الله بن من سؤالا فه
كان شديد الرأى لا يرى لها إلامافيه الصلاح (لا عن ابن مسعود) باستاد عي (رغم) بفتح
الفين المهمة وكسرها (أنف رجل) أى لصق أنفه بالتراب كتابة عن حصول الذل والخزى
(ذكرت عنده فلم يصل على ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم أسلم قبل أي ينظرله) يعنى
قبل أن يتوب فيغفرله (ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواء المكبر فلم يدخلاء لجنة) المعفوفهها أو
عفوي أحدهما وهذا يحتمل الدماء والجبن (ت" عن أبي هريرة) قالى الشيخ رحمه الله تعالى عدين
ج ﴾ (رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه) كوره ثلا بالزيادة التنفير والتصدير (من أدول
أبويه عنده التكبر) فاضل أدولة ومن فى محل جرعلى البدل فى الضمير (أحدهما أو كليهما)
بدل من أبويه (ثملم يدخل الجنة) أى لم يخدمهم ويحسن اليهما حتى يدخل بعيهما الجنة (حمم
عن أبى هريرةفي رفع عن أمتي الخطأ) أن اثمه لا حكمة انحكمه من الضمان لايرتفع (والأسبانية)
كذلك (وما استكرهواعليه)) فى غير الزنا القتلى اذلاً بما خان بالاكراه (طب عن ثوبان) قال الشيخّ
حديث سنفيج في (رفع القلم عن ثلاثة) خانة عن عدم التكليف قال الشيخ فى الدين السبكى كذا وقع.
فى جميع الروايات عن ثلاثة وفى بعض كتب الفقها معنى ثلاث بغيرها، ولاوجه له (عن النائم خص.
يستيقظ) من قومه (وعن المبتلى) بخ ف جنون (حتى يبرأ) منه بالافاقة والمهم عليه فى باقى
النائم (وعن الصبى) وان مين (حتى يكبر) بفتح أوّله وثالثة أي يبلغ كانفى رواية والمراد برفع القلم
ترك كتابة الشر عليهم والرفع لا يقتضى تقدم وضع كمافى قول يوسف عليه السلام اي تر كنت ملة قوم
لا يؤمنون باللّه وهو لم يكن على تلك الملة أصلا ق كذا قول شعوب قد افترينا على الله كذباات حد نافى
متكم بعد اذنجانا الله منها ومعلوم أن شعبيالم يكن على ملتهم قط (حمد نا لك عن عائشة) رضية
الله عنها قال الشيخ حديث صحيح : (رفع القلم عن ثلاثة من المجنون المغلوب على نفسه حتى ببرأ}.
من جنونه بالافاقة (وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبى حتى يحتلم). والظرف والحراد بة الشيخ
الكبير الذى زال عقله من المكبرفان الشيخ الكبير قد يعرض له اختلاط هول عنده من التمييز فهو فى
معنى المجتبون كما أن المغمى عليه فى معنى النائم (حمد عن علي وعمر بن الخطاب بطرق عديدة
يقوي بعضها بعضافي (ركعة) أن صلاة ركعة (من عالم باءقه) أى بما يجب لموما يستخيل عليه
(خير من ألف وكعبيه من متجاهل بالله) ويحتمل أن يكون المراد من حالم بشروط عبادة الله
(الشيرازى فى الالقلب عن على فى (ذكمتبا الضمير) أى سنة صلاة الصبح (خير من الدنيا ومافيها):
أى نعيم ثوابهما خير من كل ما يتتحرجه فى الدنيا (مت ن .. عن عائشة وكسثان) أى صلاة
ركعتين (بسواك خبر من سبعين ركعة بغير موال) قال المناوي لادلسل فينه على أفضليته على
الجماعة التى هى بسبع وعشرين درجة لان الدرجة متفاوتة المقدار اه والظاهر أن هذا خرج
مخرج الحث على المسواك (قط فى الافراد عن أم الدرداء) وإسناده حسن. في (ركعبات بسواك
أفضل من سبعين ركعة بغير سواك) لمافيه من الفوائد التى منها طيب رائحة الفم وتذاكر الشهادة
عند الموت (ودعوة فى السر أفضل من سبعين دعوة فى العلانية) لبعدها عن الرياء (وصديقة في
السمن أفضل من سبعين صدقة فى العلامية) الااذا كان المتصدق من يقتدى به فاظها وها أفضل
ـعد
(ابن
#
رقم بف البصل
معنى ولو بالاقتصاد على ما
منه ماوان الريات بجميع
المندوبات (قوله غير
ڈرعاء) جعذرعر هو
من يدتم السفر أو بكثر
الكلام فى الخصام والشر
أى لو أنيتم بالمأمورواجتنجم
المنهى أرزفكم الله تعالى
من غير احتياجكم إلى
السفروقوله ولا أشقياء
ژیومن غیرشقا، وتعب
(فوله بناتح فرون) أى
مما تغتفروتها أى مما
انتقلوم او تنقلون أى
ومما تتفلون (قوله من
بقية دنيا كم) أى تغير
الركعتين المتقدمتين أى
تواجه ما في الاخرة خير من
نعيم الدنيا أو أفضل من
التصدق بجميع ما في
الدنيا (قوله يجي ز مرة)
منقدوتين مصلى بيضة
ثبوت الباء فى نجسة بقرأ.
بعد لات بالبناء للمفعول
وعلى بية اسقاطها يقراً
بالبناء الفاضل كذا ضبط
بالعظم حرره (قولهممن
العزب) هو معنى الأعزب
.ومثيل المتاوج المتنرى
(قوله من مخللة) لان
العميل السيراذ آخالا
الصالح إذهب نوره وبركتم
(فراء من غير ملم)
ی وات كان يعرف ما
يقم بهعبادة (قرا تفتح
فيه أبواب) أى مق سبجبة
١كراماله أوهو كناية عن
أستبابها ودخولهامن
(ابن الجلد فر عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف (وكثان بعمامة خير من تعطل رحمة إلا
جماعة) قال الحناوئ لان الصلاة - ضرة المالية والدخول الى خضيرة الملك بغير تجمل غلاف الأدب
فر من خارركعتان خفيفتان خير من الدنيا وما عليها) لأن نواجهما يبقى ويدوم نفسه خلاف
الدنيا وما عليها: (ولزانككما تفعلون ما أمر تمبه) فى المشارى من أثار الصلاة التى هى خير
موضوع أه والظاهر ارادة العموم (لا كانم غير أفرماء) بدال مجمة جمع ذرع كيككيف وهو
الطويل اللسان بالشر ( ولا أشقباء) يريد لو فعلتم عا أمريتعم به ويؤ كلتم لر زقكم بلا تعب ولا جهسد فى
الطلب ولمنا احتجتم إلى كثرة الادقي الخصام والتعب (تحقيويه طب عن أبى أمامة) الباهلى
(ركعتان خفي فتان هايح فرون) بكسر القاف (وتتفاوت) حذفى احدى التاءمن وشدة العا
المفتوحة أى تنتقلون به (يزيدهما) بالزامى (هذا) الرجال الذى ترونه أشعث أغبر لا يلتفت اليه
(فى سأجب اليه) أى إلى الله (من بقية دنياكم) أى هما عند الله أفضل ( ابن المبارك فى الزهد
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال الشيخ حديث حسن في (ركعبات فى جوف الليل) أى بعدنوم
(يكفر ان أخظايا) أى الصغائر (فر عن جابر) قال الشيخ حفريث حسن لغيره (ركعتان من
الضحى تعدلان عند الله بحجة وهمرة منقبلتين) أى لمن لميستطع الجهة العمرة (أبو الشيخ فى
الثواب عن أنس) باسناد ضعيف) (وكمئات من المتزوج أفضل من سبعين وكم من الأحرب)
قال المناوى لان المتزوج مجتمع الحواس والاغرب مشغول بمدافعة النخلة وقع الشهوة فلا يتوفر به
المشوع الذى هوروح الصلاة (حق عن أنس) وقال هذا حديث منكر ف﴾ (ركعتان من
المتأهل) أى المتزوج (خبر من الثنين وثمانية وكمة من العرب) بالشهر لايا تقدم ولا تعارض
بيته وبين ما قبله لاحتمال اته أعلم الزيادة بعدذلك (تعلم حهفى فوائده (والضياء) فى المختارة (عن
أنس) قال ابن حجر حديث منكر (ركعتان من رجل ورج): أى متوفى الشبهات ( أفضيل من
ألقتركعة من خطط) أى لا يتوقى الشبهات والظاهر أن المراد بالألف التكثير لا التحديد (فر عن
أس) قال الشيخ حديث حسن لغيره في (دكعلى من عالم ) أى عامل بعلمه (أفضل من سبعين ركبة
من غير عالٍ) لأن الجاهل بكبقية العبادة لا تصح عبادته وان صادفت العدة (بن التجار عن محمدبن
على مر سلا) قال الشيخ حديث حسن لغيره (ركعتان يركعهما ابن آدم فى جوف الليل الآخر
خيرله من التيار ما فيها) لماتقدم (لولا أن أشق على أمتي الأرضهما) أن المركبتين (عليهم
ابن أمرهى حسان بن عطية من سلا) قال المناوي تابعى ثمة لكنه قدرى اه قال الشيخ حديث
حسني (رمضان مكة) أي سومه بها (أفضل من) صوم (ألفيرمضان بغدير مكة)قال
المناوى وكذا يقال فى الصلاة أه وورد ما يفيد أن ذلك أفضل من مائة ألف (البزار عن ابن
عمر) بإسناد حسنفي (رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة) أى أبواب أسباب دخولها
مجازعن ر ول الرحمة وعموم المغفرة (وتغلق فيه أبواب السعير) أى أبواب أسباب دخولها
(وتصفدفيه الشياطين) أى نشدور بط بالاستناد وهي القيود (وينادى مناد) قال
العلقمى قيل محتمل أبه ملاً، أو الأفراد أه باقى ذلك في قلوب من يزيد الله إقباله على الجير (كل ليلة
ياباغي الخير هم) أى بأطالبه أقبل فهذا وقت تسر العباد من خبس الشياطين (وياباغي المثجر
أقصر) فهذازمن قبول التوبةو التوفيق للعمل الصالح ويا باغي ليس من البغى بمعنى المتعاى على
العناء بأطالب كما تقدم ومصدره بغى وبغاية بضم الياء فيهما قال الجوهرى بغيت الشئ طلبثته (لحم
ب عن رجل) من الصحابة بإستاد حني (رمضان) أى صيامه (بالمدينة خير من صيام
ألفرمضان فيما هو اتهامن البلدان) وجميع الامكنة الامكة (وجعة) أى وصلا قصة.
(بالمدينة خير من) صلاة (ألف جمة فيما سواها في الباذ الطب والضياء) المقدمى (جن
م المغفرة (فول وتص فيه الشياطين المأتى مرئيهم في الفع فيه من الوساوسن من شعفتهم (قوله بابا غى أي ياطالب
من الراحة وعمو
٢٩٢
(قوله كان راضياً) أى خَادُّها
فىالرحى وفيسهفضل ذلك
حيث قصد به الامانةعلى
الجهاد (قوله رهان الخيل)
أى المسابقة عليها وطاق
بكسرفىكون آی حلال ولو
بعوض بشرط المحلل كماهو
مبسوط فى الفروع (قوله
دواح الجمعة) أى الذهاب
لها بعد الزوال (قوله محتلم)
أى بالغ بالاحتلام أو
بالسن (قوله المساجد) أى
الم الس فيها للعبادة منزلة
الجالس فى رياض الجنة أو
المراد الجلوس فيها للعبادة
سبب الچلوس فیریاض
الجنة (قوله يوجد) أى
بشمه الصالح من تلك
المسافة (فوله ولا يجدها
من طلب الخ) أى لا يشمها
مع السابقين وان كان
شمها بعد دخوله الجنة
(قولهالواقع) أى تسمى
بذلك وهذات ريحان من
أربعة والثالثة الصناوهى
ثمر من جهة الكمية
والرابعة الدوريتمر من جهه
المغرب (قوله منرچ
الجنة) أى ينتفع أبواه
بعمله كما يقتفعان تريح الجنة
فان الولد الصالح ينفع عمله
أبويه (قوله الراحمون) أم
يقل الزعماء لانه جمع رحيم
صيغة مبالغةفيقتضى انه
تعالى لا يرحم الامن وجد
منه زحمة مبالغ فيها مع انه
رحم من وجدمنه أصل
الرحمة وهذا الحديث
المسلسل بالاولينة ثم ان
كانت أولية حقيقية قيل
بلال بن الحوث المربى) بضم الميم وفتح الزاى نسبة الى مزينة القبيلة المعروفة قال الشيخ حديث
ضعيف في (رميا) أى ارمواز ميليا (نى اسمعيل) والخطاب للعرب (فإن أباكم) اسمعيل بن
إبراهيم الخليل (كان راميا) فيه فضيلة الرمى والمناضلة والاعتناء بذلك بنيسة الجهاد فى سبيل الله
(خم ، لك عن ابن عباس) قال من النبى صلى الله عليه وسلم بتغير يرمون فذكره قال الشيخ
حديث صحيح في (زهان الخيل ظلق) بكسر الطاء المهملة أى المسابقة عليها خلال قال في القاموس
الطلق بكسر الطاء إجلال (سمويه والضياء) فى المختارة (عن رفاعة بن رافع أرواح الجمعة) أى
الذهاب لصلاتها (واجب على كل محتلم) أى بالغ عاقل ذكر حر مقيم غير معذور (ن عن خفضة)
بنت عمر أم المؤمنين قال العلقمي رحمه الله تعالى بجانبه علامة الصحة في (روحول القلوب ساعة
قساعة) أى أر يحزها بعض الأوقات من مكابدة العبادة بعباخ لثلاثمل قال الجوهرى الروح الراحة.
من الاستراحة (أبو بكر بن المقرئ فى فوائده) الحديثية (والقضاعى) فى شهابه (عنه) أى عن
أبى بكر المذكور (عن أنس) بن مالك (د فى مراسيله عن ابن شهاب) الزهرى رحمه الله
(مر سلا رياض الجنة المسياجد) أى الجالس فيها للتعبد كالجالس فى روضة من رياض الجنة
أو الجلوس فيها للتعبد يوصل إلى رياض الجنة (أبو الشيخ فى) كتاب (الثواب عن أبى هريرة)
باسناد ضعيف في (ريح الجنة بوجد من مسيرة خسمائة عام ولا يجدها) أى لا يجدريحها ( من
طلب الدنيا بعمل الآخرة) كان أظهر التعبد وليس الصوف ليت وهم الناس صلاحه فيعطى
ولعل المراد حين يجدريحها السابقون (فر عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (ريح الجنوب)
يفتح فضم وهى الريح اليمانية (من الجنة وهي الريح اللواقع التى ذكر الله فى كتابه) القرآن (فيها
منافع للناس والشمال) بوزن سلام ويقال فيها شمال بوزن جعفر (من النار تخرج فتمر بالجنة
فيه فيها نفسه) بفتح النور (منها فيردها من ذلك) وهى حارة زمن الصيف (فائدة) الريح أربعة
الشمال وتأتى من ناحية الشام والجنوب تقابلها والصباو تأتى من مطلع الشمس والدبوروتأتى من
ناجية المغرب والريح مؤنثة فيقال هى الريح وقدتد كرعلى معنى الهواء فيقالى هو الريح وهيب
الريح (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الإنجاب وابن جرير) الكبرى فى التهذيب (وأبو الشيخ
الأصبهائى فى) كتاب (الغظمة وابن مردويه) فى تفسيره (عن أبى هريرة) وهو حديث حسن
اغيره في (ريح الولد من ريح الجنة)) يحتمل أنه فى ولد، فقط فاطمة وابناها أوان المراد كل ولد مؤمن
لانه تعالى خلق آدم من الخمسية ومتى جواء فيها وولد له فيها فريح الجنة بسرى إلى المولود من ذلك
(طس عن ابن عباس) باسناد ضعيف
﴿فصل فى المحلى بال من هذا الحرف﴾
$ (الراحون) لمن فى الأرض من آدمى وحيوان لم يؤمر بقتله بالشفقة عليهم والإحسان إليهم
(يرحمهم) خالقهم (الرحمن تبارك وتعالى)) أى يحسن اليهم ويتفضيل عليهم والرحمة مقيدة
باتباع الكتاب والسنة فى اقامة الجدود والانتقام لحرمة الله تعالى لا ينا فى كل منهما الرحمة قال
الشيخ تاج الدين السبكى من الحكمة حيث أتى فى هذا الحديث بالراحين وهو جمع راحم ولم يأت بالرحماء
جمع رحيم وان كان غالب ماورد من الرحمة استعمال الرحيم لا الراحم وأجاب بأن الرحيم صفة
مبالغة فلو أتى يجمعها لاقتفى الاقتصار عليه فاتى يجمع راحم اشارة الى ان عباد الله تعالى منهم من
قلت رحمته فيصح وصفه بالراحم لا بالرحيم فيدخل فى ذلك ثم أوردعلى نفسه قوله صلى الله عليه وينهم
انما يرحم الله من عباده الرحماء وقال ان له جوابا حقه ان يكتب بماء الذهب على صفحات القلوب
وهو أن لفظ الجلالة يكون مسوقا للتعظيم فلماذكرلفظ الجلالة فى قوله امايرحم الله لم ينا سبب معها
غيرذكرمن كثرت رحمته وعظمت ليكون الكلام جارياعلى نسق العظمة ولما كان الرحمن يدل على
مسلسل بالأولية من غير تقييد و الا بأن كان أخذ عن الشيخ أحاديث أعز قيل مسلسل بالأولية فى غالب السند
المبالغة
قد
ri
٢٩٣
المبالغة فى الحقوق - ركز ذى رجة واحفات (ارجوامن فى الأرض) أمخ ارجوا من أهل الأرض
من أسستطيعون ان ترجوه من مخلوقاته تعالى برحتكم المتعددة الحادثة المخططوقة لله تعالى (برحكم
من فى البحياء) أى مز رحته عامة لأهل السماء الذين هم أكثر وأعظم من أهل الارض وقدروى
يلفظ أرخوا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء، وهذا قد يشعر بات المراد من فى النهاء الملائكة
ومعنى وحمتهم لأهل الأرض دعاؤهم لهم بالرحمة والمغفرة كماقال تعالى ويستغفر وتعلن فى الأرض
(حم دت ك عن ابن عمرو) بن العاص قال ت حسن صحيح (زاد حم تك والرحم شحنة)
بالمكسر والضم وبالجسيم. (من الرحمن). أي مشتقة من إجهه قال فى النهاية أى قرابة مشتبكه
كاشتباك العروق أي محروق الشجرة شبه بذلك مجازاً أو اتسا عاواصل الشجنة شعبة من غصن من
غصون الشجرة (فىوصلها وص له الله) أى برجتسه وإحسانه (ومن قطعها قطعه الله) أي قطع
عنه احسانه وأتعلمه وهذا يحتمل الدماء ويحتمل الخبرفي (الراشى) أى معطى الرشوة
(والمرتشى) آخذها (فى النار) أى يستحقان دخولها إلا إذا قصد معطيها التوصل للحق ودفع
المباطل فلاإثم عليه (طه عن ابن عمرو) بن العناصر بإسناد صحيح في (الراكب شيطان
والراكبان شيطانان) قال العلمقيمى قال شيخ نا فال العراقى يحتمل أن المواد معه شيطان أو المراد
تشيهه بالشيطان لات عادة الشياطين الانفراد فى الأماكن الخالية كالأودية والشوش وقال
إخط ابى معناه أن التفرد والذهاب وحده من الأرض من فعل الشياطين أو هو شيء يحمله عليه
الشيطان ويدعوه إليه فقيل على هذا ان فاعله شيطان وكذلك الاثنان (والثلاثة ركب) وأصل
الركب هم أصحاب الأبل وأصحاب الخيل وال غال والخير فى معناها وأصل الحكمة فى ذلك أن المسافر
اذا كان وحده وحصل له فى مطربة ، مرض أو احتاج إلى من يعاونه على حل متاعه على دابته أو نحو
ذلك أو ملت لم يجد من يتولى أمره ويحمل تركبه إلى أهله وإذا كانوا ثلاثة تعاونواعلى الخدمة
والحراسة وصلوا جماعة (جم دت " عن ابن عمرو) بإسناد صحيح في (الرا كب يسير خلف
الجنازة) أى الافضل فى حقه ذلك (والماشى عشى خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارهاقويا
منها) أخذ به ابن جرير وقال الشافعية الافضل لشيعها كونه أمامها مطلقا وعكه الحنفية
(والسقط يصلى عليه). إذا استهل أو تيقنت حياته (ويدعى لو الديه بالمغفرة والرحمة). أى فى حال
الصلاة عليه ظاهره أنه لا يجب الدعاء له نص وضه وبه قال بعض الشافعية (حمدت ك عن المغيرة)
ابن شعبة بإسناد تحيج ﴾ (الرؤيا) بالقصر اسم المحبوبة (الصالة من الله) قال المعلقمى قال
شيخناقال القاضى يحتمل ان معنى الصالحة والحسنة حسن ظاهرها ويحتمل أن المراد صحتها قال
ورؤيا الجوء تحتمل الوجهين أيضا سوء الظاهر وسوء التأويل (والحلم) بضمتين أو بضم فسكون
اسم المكروهة (من الشيطان) قال العلقمى قال النووي وغيره إضافة الرؤيا المحبوبة الى الله
تعالى اضافة شريف خلاف المكروهةوان كانتاجمامن خلق الله تعالىوتد بيرهوبإرادتهولافعل
للشيطان فيها ولكنه بحضر المكروهة ويرتضيها ويسر بها قال ابن الجوزى الرؤيا والحلم واحد
يغنى فى اللغة غير ان صاحب الشرع خص الخير باسم الرؤ يا وا شر باسم الحلم (فإذا رأى أحدكم شبأ
يكرهه فلينفث) بضم الفاء وكسرها (حين بغيفظ عن يساره ثلاثا) بكراهة للرؤياو تحضيرا
للشيطان وخص يساره لانها محل القدر (ويستعوذ بالله من شرها فانها) اذا نفت وتعوذ
((لا تضره) قال المناوى وصيغة التعوذهنا أعوذبعبل هاذات به ملائكة الله ورسله من شررؤيافى
هذه أث يصيبنى نها ما أكره فى دينى أود نسائى (قدت عن أبي قتادة) الإنصارى ﴾ (الرؤيا
الصالحة من الله والرؤيا السوءمن الشيطان) أى يحبها ويرضاها الحزن الآيات (من رأى رؤيا
فكره منهاتبا غلينفت عن يساره وليستعوذ بالله من شرها ) علتقدم أو بقوله اللهمإني أعوذبك
(قوله من فى السماء)
- أى الملائكة الذين فى
فى السماء ومعنى رحتهم لذا
طلبهم الاستغفارانا (قوله
شيطات) أى عاص فشيهه
بالشيطان بجامع المخالفة
أو الموادمعه شيطان
يوسوس لموكذاما بعيد.
أى ما لم يكن أنسبه به تعالى:
وحده(قولهرکب)أیلاته
إذا انفرد أحدهم أنجو
الماء والاحتطاب فضال
اثنان وإذا أراد أحدهم
وصية أشهد الاثنين (قوله
بالمغفرةوالرحمة) أو بالدماء
الوارد المذكورفى الفقه.
(فيوله الرؤيا) بألف
التأنيث أما الرؤية بإناء
فهى البصرية (قوله
الصناحة) أى باعتبار
الظاهر والباطن أو
الباطن فقط (قوله والحلم)
أشار إلى أن الأولى فى الرؤية
الضالجه أن يقال فيهارؤيا
وفى ضدها أن يقال حلم
وان جاز التعبير بكل
فيهما (قوله من الشيطان)
أضيفتله تحق براله أو
لكونه سيافيها ويحبها
والإفكل شىء منبه تعالي
: (قوله السوء) كرؤية
شبح أوعيات ينهشه
طابع
٢٩٤
(قوله فليبشر) أى
فليست بشروفى رواية فليستر
أمارواية فلينشر فهو
نصيف اذلاتطلب أشاعتها
(قوله و حديث النفس)
أى اذا كان مشتغلا بشيء
فى يقظته فرآه فى ومه
فهوحد یثنفس لا قض
(قوله وتخويف من
الشيطان) كان ري
نفسه واقعاً من عال
أويرى كلبا بنهشه (قوله
وأكثر ه المغل) أى اذارأى
نفسه فى عنقه سلسلة أو
نحوها فذلك مكروه
ومذموم؛ لانه يدل على
سوء الجمال وقوله وأحب.
القيد فين رأى نفسه
مقيدا بقيد محمود لانه
يدل على ثباته فى الدين
كافال القېد ثباتفىالدين
اقولە أوذمیرأى) أمی
حارق بالتأويل فيخبره
حقيقة الجمال فان كانت
لاتحمل الاشرا قال الثّ
مخصصل لك خير من الله
تعالى بقصد الدماء لا
التغبير، وكذا الحب (قوله
بهاويل} أى تجاويف
من الشيطان كان يرى
سبحانهشهر كمامر (قوله
إي زغابن آدم) أى يريه
ذلك لأجل أن يحصل له
الحريف (قوله يا يمه
الرجل الخ) وذلك حَديث
النفس المتقدم فلات عبر
كالتی قبلها
من عمل الشيطان وسيئات الاخـلام (فانها لانظره) جعل هذاسداللامئة من مكروه يترتب
عليها كماجعل الصدقة وقاية المال وعبالدفع البلاء (ولا يخبر بها أحدا) فقد يفسر ها بمكرو"
بظاهر صورتها ويكون ذلك محتملاً فيقع بتقدير الله (فإن رأى رؤيا حستبنة في ثر) بضم الياء
وسكون الياء الموحدة من البشارة وروى بفتح الياء وسكون النون من الكثير وهو الاشاعة قال
القاضي وهو تعضيف رروى فليستر بين مهملة من الستر (ولا يخير بها الامن يحب) لأنه لايمأ من
من لا يجبه لن يعبرها على غير وجه ها حسد أو بغضا فقد يكون ظاهر الرؤيافكر وهاوتفسيرها
محبوبا وعكسه (م عن أبي قتادة في الرؤياثلاث فبشرى من الله)) يأتى بها الملك من أم الكتاب
(وحديث النفس) وهو ما كان فى النقطة يكون فى مهم فسيرى ما يتعلق به في النوم وهذا لا بغير
كاللاحقة المذكورة فى قولة (وتخويف من الشيطان) بان يرقى ما يحزنه (فإذا رأى أحدكم رؤيا
تهبه فليقصها ان شاء وان رأى شياء كرهه فلايقضه على أحد و الذثم يصفى) ما تيسير زاد في رواية
وليستعذبالله فانها لن تضره (وأكره الغل) بالضم أى رؤيا المغل بأحد يرى نفسه مغلولا فى اليوم لأنه
اشارة إلى تحمل دين أو مظالم أو كونه محكوما عليه (وأحب القبة) يراه الانسان فى رجلبه (الفيد
ثبات فى الدين) قال العلقمى قال شختا قال العلماء انما أحب القد لانه فى الرجلين ومؤكف عن
المعاصى والشروروأنواع الباطل وأما العدل فوضعه العنق وهو صفة أهل النار أه فلت جال
تعالى إذ لاغلال فى أصنافهم وأما أهل التعبير فقالوا إذا رأى القيد فى الرجلين وهو فى مسجد أو تخوه
أو على حالة حسنة فه ودليل لمثباته فى ذلك ولورآه مريض أو مسجون أو مكروب كان ثمياته فيه وإذا
انضم الغل معه دل على زيادة ماهو فيه واذا كانت الديدان معلولتين فى العنق فهو حسبن ودليل على
فكها من الشر وقد يدل على التجمل وقد يدل على منع مانواء من الأفعال (ت، عن أبي هريرة)
رضى الله عنه (الرؤياه فى رجل طائر) أى كشئ معلق برجله لا استقرارلها (مالم تعبر) أىّ
تفسر (فإذا عبرت وفعت) أى الحقي الرائى والمرئ له حكمها ربذ أنها سريعة السقوط اذا خيرت
وقال فى النهاية أى انها على رجال الدر جار وقضاء ماض من خير أو شر وان ذلك هو الذى قسمه الله
لصاحبها من قولهم اقتسموادار القطار -مهم فلان فى ناحيتها أى وقع مهمه وخرج وكل شركة من كلمة
أوشئ يجرى لك فهو طائر والمراد ان الرؤياهى التى تعبرها المعبر الأول فكأنها كانت على رجل
فيسقطت ووقعت حدث عبرت كما يسقط الذى يكون على رجل الطائر بأد نى حركة (ولا نقصها الاعلى
واد) بشدة الدال أى محب لأنه لا يفسر هايما ذكره (أوذى رأي) أى صاحب عب لم بالتعبير فيه
يخبرك بحقيقة جمالها (د"" من أبرزين) ورواه عنه أيضا التر مذى في (الرؤياثلاثة منها
تاويل من الشيطان ليحزن ابن آدم) ولا حقيقة لها فى نفس الأمر (ومتها مليهم به الرجل) يعنى
الإنسان ( فى يقظته فيراه فى قومه) لتغلق حواسة به (ومنها جزء من ستة وأربعين رامن النبوة)
أى جزء من أجزاء علم النبوة والنبوة غير باقية وعلها باق وهذا هو الذى يؤل ويظهر أثره (٠ عن
عوف بن مالك) قال الشيخ حد يت جميع ﴾ (الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة).
قال المناوي فإن قيل إذا كانتفيز أ منهافكيف كان الكافر منها نصيب قلنا فى وان كانت مراعى
النبوة فليست بانفراد هاتبوة في لايمتنع أن يراها الكافر كالمؤمن الفاسق (ح عن أبى سعيد)
الظفرى (معن ابن عمرو) بن العاص (وعن أبى هريرة معلحم • عن أبي وزين) العقيلى (طَبٍ
من ابن مسعود) بأسانيد مجه ولاتناز بعد او مخرجيه الى تواثره في ( الرؤيا الصالحة جزءمن
سبعين جراً من النبوة) أي من حيث القيمة (حم، عن ابن عمر بن الخطاب (حم من أبي عياش)
قال الشيخ حديث صحيح في (الرؤيا الصالحةجزء من خمسة وعشرين جزأ من النبوة) اختلاف
العدد يرجع لاختلاف درجات الرؤيا أو الرائى فلا تعارض (ابن النجار عن ابن عمر ) الرؤياستة))
ائ
لأن رأى ورافى اليوم حصل له خرابة بينه وبين
توزنبه فمن رأى اللبن الحليب فى النوم
اق الخليسبيل الخبشى ولا الرائب (قوله
(قُوفِ وَاللبى
دلع أى الناسل القوة فى العظم والقيام بالشرائح (قولهالظهيرة جنيه) فى رأى خضيرة فى القوم دل على انه يدخل الجنة
فيها أولا حصل له نجاة من الشدة
(٣٩٥)
وهذه إشارةعظيمة (قوله نجاة) أى من رأى سفينة فى اليوم سواء كان
أبى سبعة أقسام (المرأة خير) أى رؤيا المرأة فى النوم تخير (والبغير حرب) أى يدل على فق ع حوبيا
(واللبن خطرة) أي يدل على العلم والسنة والقراءة لأنه أول شئ يناله الحولود من الدنيا وبه حياته
كان بالعلم حياة القلوب (والخضرة جنة والسفينة حياة والتمر رزق) أى هذه المذكورات تؤذن
جدول ماذ كر (ع فى مجمه عن وحمل من العصابة # الرباسبعون بابا) المراد التكثير لا التحديد
أى أنواعه كثيرة (والمشركة مثل ذلك البزار عن ابن مسعود الرياثلاثة وسبعون بابا) قال
العلقمى المشهورةهي الموحيدة ولذا أورده ابن الجوزى فى أبواب التيارات وتعصف على الغزالى
بالمتفذة فأورد فى باب ذم الجاه والرياء وقدروى البزار حديث ابن مسعود بلفظ الربابضع وسبعون
باباوالشرك مثل ذلك وهذه الزيادة قد يستدل بها على أنهالمياء بالمثناة الاقترانه مع المشرك (دعى
ابن مسعود) بإسناد صحيح في (الرباثلاثة وسبعون بإيا أميرها مثل أن ينكح الرجل أمه) هذا
زيزو تنظير (وإن أربى الرباعرض الرجل المسلم) أى الوقيعة قيمة (لا عن ابن مسعود)
وإسناده صحجمة (الرباسبعون جوبا) قال العلقمى أى سن موت ختربا من الاثم والخوب الالم
وفى الحديث رب اقبل توبتي وانغميل - وبتى أى امى وأغفر لنا حوبنا أي اثمنا وتفتح الحماء وقضم
وقيل الفتح لغة الجاز والضر لغة تقيم (أيسر هامثل أي كم الرحمنل أمه) فيه وفيما قبله ان الريا
من أعظم إنكار قال المناوي قال بعضهم وهو علامة على بندوة الخاتمة (٥ عن أبى هريرة #الربا
والله كثر فان عاقبته مدرب الح قل)) قال الحناوى بالضم القلة كالذل والذلة أى وان كلت زيادة فى الحال
بائعلا يؤلي إلى نهض وفق آجلا ( عن ابن مسعود) باستله صحيح • (الربوة) يمثلبت الراء
(الرحلة) أتى هى دلة يعنى قوله تعالى وآوينا هما إلى ديوة هى رملة بنت المتماء س وفيصل دمشيق
فىقبل مصر (ابن جزير) الطبري (بو) عبد الرحمن (بن أبي حاتم وابن مردويه) فى التفسير (عن
مرة) بضم الميم ابن كعب (البهزى في الريا اثنان وسبعون بايا أد ناها مثل إنبات الرجل أمه وأن أدبى
المهااستية طالة الرجل فى عرض أخيه) فى الدين (طنى عن البراء) بن عازب بإسناد صحيح في (الرجل)
لكن فر إلى الموسكون الجيم (حار) بضم الجيم وتخفيف الموحدة التحنية أكتما أصابته الدابة برجلها
فهر جبار أى هدي لا يلزم هذا حيها وبدأخذ الخلفية (د.عن أبى هريرة) باستاد منه في في (الرجل
الصالح يأتي الخبر الصاخ) أى الصادق الذي يسم (والرجل السوء يأتى بالخبر السوء حل وإين
هيبا جرعن أبى هريرة) باسناد ضعيف (الرجل أحق بصدردابته) من غيره إلاان يجعله لغيره
كمافي رواية (وأحق عمله) فى جو سوق لمعاملة كسجد لتعليم أو تعلم علم شرعي مالم تطل غيبته
عنه حيث ينقطع عنه من كان يألفه (إذا رجع حم عن أبي سعيد) الخذوى بإسناد صحيح
ة (الرجل أخى بصلير دايته ويصدر فراشه وان يؤم فى وحله) وفى رجاية فى بيته فالسا كن بجق
أولى بالامامة من غيره ، أن يعتبر أفقه منه تمكن أن خضر السلطان أو نائبه فهو أحق بالأمامة
من الساكن بحق (الدارقى متى عن عبد الله بن الخنظلية) قال الشيخ حديث صحيح (الرجل
أحق بصبدر دابته وصدرفراشه والصلاة فى منزله) أماميا أى أولى من جميع الناس (الآأما ما يجمع
الثلاثى على) أي الامام الأعظم أو نائبه (طب عن فاطمة الزهراء) رضى الله تعالى عنهما باستباد
بـ
(قولهوالتمررزق)أى من
رأى أنه يأخذتمرا أو يأكله
حصل له رزق (قوله سبع و انيا
بابا) أى نوعا من الإثم
خشبه كل نوع بالباب بجامع
انه يدخل فى العقاب كما أن.
الباب يدخل للشئء والقصد.
من ذكر العدد التنفير
والشارع علم المراد به
وقرة بالشرك يدل على.
فظاعته حدا و هذالا يتافى
إن لمحو القتل أعظم منه
وهو سبب لكل مصيبة.
وأولا سر رسول الله صلى
الله عليه وسلم لكانت
بهذه الامة أحق بالاصغر
من خيرها بسبعة وقوله
مثل ذلك أى يتنوع
الكفر الى هذه الانواغ
كماهو مشاهد فى مال المكفار
فإن اعتقادها مختلف
انتهى (قوله عرض الرجال
المسدد) أى التكلم فى
عرض المسلم المه کاثم الربا
بلهو آربیالرباأبىأشد
من الربا أى فهوزيادة
ومخاوزة للمدكمات الريا
كذلك (قوله حو با) أى
اثما وتقدم أن ذكر
العديد بحله الشارع وانٍ
القصد منه التعديد
والخوب هنا بدون همز
قال تعالى أنه كانة جوبا كتخير أمث الحر باء التى فى الهمشريه فتا ها غير ذلك (فول ولن كذتر) أى وان زاد فى المال عجسا وقوله
قل أى قلة ومحق بنص القرآن (قوله بأتى بالخبر الصالح الحي أشبره تلبس على ملاحة أوفساده وفى رواية بحب الخبر الصالح
يجب الخبر النوع بديل أى • وق الا بالذى فيه بتق - (قوله بشار دابته) أى ولو أردف شخصا على دابته كان أنفق
٧٠
بالتعدم امامها
٠
(مقولة فاسه) أى المهباله فليس لغيره (٢٩٦) الجلوس فيه وإن كان الما فاضلا الأرضاضاحية (قوله في ريفله) ولو باشرة طلاق
المستغير فان المعير مقدم
عليه كماهومعلوم فى
الفروع (قوله أما ما) مثله
قوابه (قوله يثب منها) أى
بدلها فى معشتى المبدل
قائهية بلاثواب لصاحبها
الرجوع فيها ولو غير أصل
عند بعض الأئمة لهذا
الحديث وعندنا ان هذا
خاص بهبة الأصل أفرعه
(قوله دين خليله) لان
الطبيع يسرق (قولهمن
يخال) فى ذية من يخالل
(قوله بالعرش) أى بقوائم
المعبرش(قوله تقول من
وفانى الخ) أي يديم قول
ذلك ف العاقل بحرص على
سلة رحمه (قوله وأخر تسها
الح) فى ذلك بشرى للنؤمن
اذا جزء الذى حصل فى
الدنيا كان بدرجة عظمة
لجميع الخلق منه رجة
الدابة بولدها حتى ترفع
حافر ها عنه لوجاء عليه
فابالت بتسعة وتسعين
(قوله من على عينه) ثم
من على يساره ثم الصف
الثانی رهكبدا(قولهمن
أجله) مجامع عدم التخنف
ققيم العناد حيث لاقينيفي
الاجمال فى طباب الرزق
(قوله مسير الطباع)
فيطلب الشخص ان لا يرضع
ولده مِنَ امرأة سِنَّةْ
الجمال لأن تطبقه شرق
منها وان كان أنواء
الابن وان المسار شغ إمام.
الحرمين من امرأة كذلك.
والخبرة أقوم للك ويتى بذلك
ضعيففي (الرجل أحق بمناسبه) الذى اعتاد الجلوس فيه فى نحو المسجد الأهوافرا، أو افتاء (وان
خرج لحاجته ثم عادفهو أحق بمجابه) حيث فارقه ليعود فيهرم على غير مازعاجه والجلوس فيه بغير
اذنه (ت عن وهب بن حذيفة)) قال الشيخ حديث صحيح في (الرجل أحق بهيته مالميتب منها)
أى يعوض منها و يعارضه الخبر الصحيح العائد فى هيته كالعائد فى قبئه قال الشافعى رضى الله عنه إذا
وهب الإنسان ولم يقيد بثواب معلوم ولا بنفيه فلا ثوان ان وهبلدونه فى المرتبة كالأمام المرعية
لأن اللفظ لا يقتضيه وألحق الماوردى بذلك هبة الغنى للفقير لأن المقصود نففه وهبة الأهلى
والأقارب لأن المقصود بها الصلة والتألف والهبة العلماء والزهادلات المقصودبها التبرك وأمااذا
وهب لا على منه كهنة الرعية للسلطان ففيهاقولان للشافعى والاظهر منهما لا يلزمه ثواب كمالو
أعاره دار الايلزم المسبتغير شئ الحاق اللاعبان بالمنافع وبهذا قال أبو حنيفة والقول الثانى وبهقال
مالك يجب الثواب لاطراد العادة يدلة وله صلى الله عليه وسلم بسطان انا نقبل الهدية وتكافئ عليها
وأما اذا وهب النظير للنظير والمذهب أنه لا يجب للمواهب ثواب لأن المقصود من مثله الصلة وتأكيد
الصدقة (•عن أبي هريرة) باستاد فهيفي (الرجل) يعنى الانسان (على دين خليله) أى
على عادة صاحبه وطريقته وسيرته (فلينظر) أى يتأمل ويتدبر (أحدكم من يخالل) فن رضى
دينه وخلفه خالله ومن لا تجنيه فإن الطباع سراقة (دت عن أبى هزيرة) باستسناد حسن
* (الرجم كفارة ماصنعت) وسببه كمافى سنن النسائي الكبرى عن عمرو بن الشريدانه سمع الشريف
وهو ابن سويد يقول رجمنا امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما فرغنا منها جئت الى
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت قدر جنا هذه الخبيثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحم
فذكره (ت والضباء عن شريدبن سويد) بالتصغيرة (الرحم) أى القرابة (شنجنة) بالحركات
الثلاث لاوله المحجم وبالجيم قراية مشتبكة متداخلة كاشتباك العروق (معلقة بالعرش) ولا استحالة
فى تجسيدها بحيث تعمل وتنطق والله على كل شىء قدروقل هو استعارة واشارة الى عظمن شأنها
(حم طب عن ابن عمرو) بإسناد صحيح في (الرحم معلقة بالعرش) أى متمسكة به آخذة بقائمة
من قوائمه (تقول) بلسان الحال ولا مانع من المقال إذ القدرة صالحة (من وصافى وصله الله ومن
قطعني قطعه الله) أى قطع عنبه كمال عنايته وذادعاء أوخبر (م عن عائشة) رضى الله عنها بل
اتفقاعليه (الرحم شجنة من الرحمن) أى أش تق اسمها من اسم الرحمن والمعنى أنها أثر من آثار
الرحمة مشتركة بها (قال الله) تعالى (من وصلك) بكسر الكافى خطاب الرحم (وصلاته) برحتى
(ومن قطعمن قطعته) أى أعرضت عنه (خ عن أبى جزيرة وعن عائشة ﴾ الرحمة عند الله
مائة جزء فق سم بين الخلائق جزاً) واحدافى الدنيا فيذلك يعطف بعضهم على بعض (وأنرنسعا
وتسعين الى يوم القيامة) فلوعلم الكافر ذلك ما أس من رحبة الله (البزار عن ابن عباسالمرضى
الله عنه بإسناد صحيحفي (الرحمة تنزل على الامام) أى على أمام الصلاة (ثم) تنزل (على من على
عينه) من الصفوف (الأول فالأول أبو الشيخ فى الثواب عن أبى هريرة الرزق) أى تيشير
الرزق (الى بيت فيه السخاء) أى الجود والكرم (أسرع من الشفرة) يتم فستكون السكين
العظيمة (الى ستام البعير ابن عساكرعن أبى سعيد) الخدرى وإسناده ضعيف في (الرزق أشد
طلبا للعبد) أى الانسان (من أجله) لان الله تعالى تكفل به وما من دابة فى الأرض الاعلى الله
رزقها فاطلبوه برفق (القضاعي)، وأبو نعيم (عن أبى الدرداء) مر فوعاو موقوفا والموقوف أمع
﴿ (الرضاع بغير الطباع) أى يغير الصبى عن لحوقه بطبيع والديه إلى طبع مر ضعفه لصغر، ولطف
مزاجبه فيفيفى الوالدين طلب من ضعة طبيبة الأصل حسنة الاخلاق قال العلقمي قال فى النهاية.
والطباع ماركب فى الانسان من جميع الاخلاق التى لا يكاديراولها من الخير والشروهو اسم مؤنث
حاله حتى ثقا بأذلك اللين ولما كبرو بلغ ما بلغ كان يحصل له فى بعض المناظرات ارتجاج فكان يقول انه من أثر قلت الرطبعة: على
مناكـ ..
وراء خار ق) أى آلات (فول -بحث شاء الله) فقد وردانه ما من حطة الاوالغث (٣٩٧) نازل الآأنه تع الى بصرفه حيث شاء
على فعال نحو بها دو مثال والطبيع المصدر اهـ وقال فى المصباح والطبع بالسكون الجملة التى
خلق الإنسان عليها (القضاعي) والدعلى (عن ابن عباس) وهو حديث منكرفي (الرضاعة)
بفتح الراء (تحرم) بشدة الرأة المكسورة (ما تحوم الولادة) أى ونتج ماتبح وهو بالاجتماع
فيما يتعلق بتحريم النكاح وتوابعه وانتشار الجرمية لكن لا يترتب عليها باقى أحكام الأمومة من
التوارث ووجوب الانفاق والعنق بالملك والشهادة والعقل واسقاط القصاص والحكمة فى ذلك
إن سبب التحريم ما ينفصيل من أجزاء المرأة وزوجها وهو البن فإذا اغتذى به الرضيع صارجزاً
من أجزائها فانتشر التحريم قال الغلقمى وسببه كمافى البخارى عن عمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة
زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عندها وانها سمعت
صوت رجل يستأذن فى بيت حقصة قالت فقلت يارسول الله هذا رجل يستأذن فى بيت فقال النبى
صلى الله عليه وسلم أراه أى أظنه فلا فالعم حفصة من الوضاع ودخل على فقال الرضاعة تذكره
(مالك ق ن عن عائشة) رضى الله عنها في (الرعد ملك من ملائكة الله موكل بالسجاب)
يسوقه كمايسوق الجادى ابله (معه مخاريق من خارج) جميع مشراق أصبله ثوب يلف ويضرف به
الاطفال بعضهم بعضًا (بسوق بها السحاب) قاله اليهود حين سألوه عن الرصد (حيث شاء الله ت
عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح في (الرفث) المذكور فى قوله تعالى فلا وقت ولا فسوق ولا
جدال فى الحج (الاعرابة) بالكسفر أى النكاح وقيح الكلام (والتعريض للنساء بالجماع) قال
العلقمى قال فى الدركاء له الرفث كلمة جامعة لكن ما يريده الرجل من المرأة (والفسوق المعاصى
كلها والجدال جدال الرمل صاحبه) المراد الجدال لحق باطلا أو يبطل حقا (طب عن ابن
عباس) رضى الله عنهما باستاد مهمة (الرفق) بالكبير أى التخطف بالناس والقصد فى الانفاق
(رأس الحكمة) التحصيل الألفة وتقل الكلفة (القضاعي عن جرير) بن عبد الله باستاد
حسني (الرفق) تفضل (به الزيادة) أى النمو (والبركةومن يصوم الرفق يحرم الخير) زادفى
رواية كله (طب عن جرير) بن عبد الله رضي الله عنه في (الرفق فى المعيشة) أى الاقتصاد فى
النفقة خير من بعض التجارة) وفى رواية خير من كثير من التجارة (قط فى الافراد والإسماعيلى فى
مجمة طس هن عن جابر) بإسناد حسن في (الرفق) أى لين الجانب وهو ضد العنف (يمن والشرق)
بضم الخاء وفتح فسيكون الحق وان لا يحسن الرجل التصرف فى الامور (شؤم). أى محق البركة
وسوء باقية (طس من ابن مسعود) رضى الله عنه وضعفه الترمذى ﴾ (الرفق عزو الطرق شؤم
قال فى النهاية الحرق بالضيم الجهل والحمق (وإذا أراد الله باهل بيت خيراً أدخل عليهم باب الزقق
فإن الرفق لم يكن فى شئ قط الازانه وان الحرق لم يكن فى شئ قط الانسان) أى عابه رفحق بركته
(الحياء من الإيمان والايمان) أى صاحبه (فى الجنة ولو كان الحياء رجلالكان رجلا صالحاوات
المفيش) أى العدوات فى الجواب ونحوه (من الفجور) بالضم وهو الانبعاث فى المعاصى (وان
الفور) قال المناوي أى الكثير الفمجور (فى النار) أى جزاؤه إدخاله اياها ان لم يدركه العضو (ولو
كان الفحش رجلالكان رجلاسواً) بالضم أى فيها غير حسن (وأن الله لم يخلقني فاشا هب من
مائشية) رضى الله عنها باسناد ضعيف في (الرقي) بضم الراء وفتح الموحدة (جائزة) قال فى
النهاية هى أن يقول الرجل للرجل قد جعلت لك هذه الدار فإن من قبلى رجعت الى وأن مت قيات
تهى الرهي فعلى من المراقبة لان كل واحد منهما يرقب موت سلحيسه والفقهاء فيها مختلفون
منهم من جعلها تعليكا ومنهم من يجعلها كالعارية (ن عن زيد بن ثابت) باسناد جميع
(الرقوب) يفتح فضم المرأة (التي لا يموت لها ولد) قال المناوي لأ ما تعارفه الناس من إنها التى
(٣٨ - عزيزى ثاني) حدى مضاف أى أهله (قوله جارة) أى مشروعه وقد جعلها بعضهم عادية وبعضهم يكاوهو المعتمد
في مثلها العمرى كمافى الفروع (قوله التى لا يموت لها واد) لانها دائما ترقب عدم موعة لاانها التى لا يعيش لها واد كما تعارفه الناس فإن ذلك
(قوله الأعرابة) أى الجماع
ودواعيه(قولە كلها) أى
كبيرها وصغيرهارة وله
جدال) هو مقابلة الحجمة
بالجمة أى جدال الرجل
صاحبه أى لا حقاق باطل
أو إبطال حق أما الجدال.
لاحقاق الحق أو إبطال
الباطل فلابأس بهبل هو
محمود (قوله رأس الحكمة)
أى أعلاها فاترأس الشئ
أعلاه والحكمة تطلق
على منهمان منها وضع كل شىء
فى تمحله ومنها الجلم وهو
المراد هنا أى أعلى أنواع
الحلم المترتبة عليه وهذا
أى لم يحتج الامر الى عدم
الرفق والافينيفى الشدة
كقتال الكفار والبغاة
والنهى عن المنكر اذالم
يمكن الابالفعل مثلا فالرفق
حيشد مذموم كمات
العنف مذموم فيما يطلب
فيه الرفق (قوله من بعض
التجارة) أى قد لا يحصل
من بعض التجارة ريح
بکفیه لقلته بخلاف القصد
فى النفقة وإن كان الانفاق
فى المباح لايعد تبذير! الا
انه قد يترك عبالعمالة كان
كانعندهعشروندينارا
ولهزوجات وأولاد وخدم
فلا ينفقها فى الصدقة بل
بعضها ويبقى البعض لعياله
(قوله و الإيمان) أى أهله
فى الجنّة (قوله وأن الفجور)
بالفتح أو بالضم لكن على
أمر جهود ثاب عليه وان كانت تترقب الثواب فلا تسمى بذلك (قوله بنبت فى الأرض) النبى في المفروم صنعها الى الذى بلبت فى
الأرض يقال له معدن والركاز هو دفين (٣٩٨) الجاهلية (قوله الجمل) بالضم لانه شبه ناقوس الكفار فيسه الشيطان (قوله أدبار
النجوم الخ) القصد منه
تفسير قولهتعالى وادبار
النجوم وادبار المبيجود (قوله
الركن) أى الجر الذى فيه
والمقام مقام الخليل سيدنا
إبراهيم عليه الصلاة والسلام
(قوله يمان) أى يعنى أى
جهة المعنى ويقال له الركن
اليمانى أى يسمى بهذا الاسم
(قولهخیرمالهو تمیە)قاله
لماسأله عن شخصٍ فقيل
له انه يلعب فقال ما للعب
خلقنا فقيل انه ذهب يرمى
فذكرهيما نالكون هذا
ليس من اللعب وانه
مطلوب لكونه بعين على
الجهادوبمرن عليه (قوله
الرمن) أى المرهون
فى كوب أى يركبه الراهن
لكن باذن المرتمن ومحلوب
أییحلبه (قوله یرکب
بنفقته) أى كملات على
مایکه نفقتهله أنيركبه
هذا من جملة ما يجاب به
عن ظاهر الحديث وأجاب
الشارخ بغير ذلك ! نظره
(قوله لبن الدر) الاضافة
للبيان أوان التقدير لين
حيوان الدر (قوله الرواح)
أى الذهاب بعد الزوال
(قوله الروحية) أى
الذهاب بعد الزوال والغدوة
الذهاب قبله والمرادهنا
الذهاب الجهاد أىوقت
كان أفضل من التصدق
يجميع ما فى الدنيا على تقدير
ملکهلذلك (قولهمنروح
لا يعيش لها ولد وسبية ان النبي صلى الله عليه وسلم بلغه إن امر أهمات ابنها فز عت فقام اليها
بعز بها فقال بلغنى أن فزعت فقالت مالى لا أجزع وأنا رقوب لا يعاش لى ولا فذكره (ابن أبى الدنيا
عن بريدة) واستاه صحيح @ (الرقوب كل الرقوب الذى له ولا) بضم فسكون (ثات ولم يقدم منهم
شيا) قال العلقمى قال فى النهاية الرقوب فى اللغة الرجل والمرأة اذالم يعش لهما ولد لأنه يرقب موته
ويرصده خوفاعليه فنقله صلى الله عليه وسلم إلى الذى لم يقدم من ولد شيا أى يموت قبله تعر بضاان
النفع والأجرفيه أعظم وان فقدهم وإن كان فى الدنيا عظيما فان فقد الأحرو الثواب على الصبر
والتسليم للقضاء فى الآخرة أعظم وان ولده فى الحقيقة من قدمهو احتسبه ومن لم يرزق ذلك فهو
كالذى لا ولد له ولم يقله صلى الله عليه وسلم ابطا لالتفسيره اللغوى (حم عن رجل) شهد المصطفى
صلى الله عليه وسلم يخطب ويقول تدرون ما الرقوب قالوا الذى لا ولد له فذكره وفى إسناده مجهول
وبقيته ثقات في (الرقوب الذى لافرط له) أى لم يقدم من أولاده أحدا امامه إلى الآخرة (تخ عن
أبى هريرة # الركاز التى ينبت فى الأرض) وفى البخارى عن مالك والشافعي هو دفين الجاهلية (هق
عن أبى هريرة) باسناد ضعيف & (الركاز الذهب والفضة الذى خلق الله فى الأرض يوم خلفت))
ج (الركب الذين معهم الجلال) بالضم
فليس بدفن أحد (حق عن أبى هريرة) باسناد ضعيف
جرس صغير والمرادهنا الجرس الذى يعلق فى أعناق الدواب (لا تعصبهم الملائكة) أى ملائكة الرحمة
لانه بشبه الناقوس فيكره تعليقه على الدواب تنزيها (الحاكم فى المكنى عن ابن عمر في الركعتان)
اللتان (قبل صلاة الفجر) هما المراد بقوله (أدبار النجوم) إذا غربت وخفيت وقبل صلاة الصبح
(والركعتان) اللثان (بعد المغرب أدباز السجود) قال المناوى وتفسير لقوله تعالى ومن الليل
فنجمه وادبار السجود اهـ وقال البيضاوى وادبار السجود النوافل بعد المكتوبات وقيل الوقر
بعد العشاء (ل عن ابن عباس @ الركن) المراد الجزءالاسود (والمقام)، أى مقام إبراهيم الخليلى
(يا قوتتان من يواقيت الجنة " عن أنس & الركن مان هى عن أبى هريرة في الرمى) أى
بالسهام (خير ماله وتم) أى لعبثم يعتد ريباللحرب (فريعن ابن عمر الرهن من كوب ومحلوب) أمى
يركبه مالكه ويحلبه وعليه نفقته (ك هق عن أبى هريرة # الرهن) أى الظهر المركوب (يركب
بنفقته ويشرب لبن الدر) قال المعلقمى يفتح المهملة وتشديدالراء. صدر معنى الدارة أى ذات
الضرع ويركب ويشرب بالبناء للمجهول وهو خبر بمعنى الأمر لنكن لا يتعين فيه المأمور (اذا كان
مرهو نا) أى يجوز المرتهن ذلك بأذى الراهن وإذا هم لاضمان عليه لكونه اجازة فاسدة وقال
أحمد واسحق وطائفة يجوز للمرتهن الانتفاع بالمرهون اذا قام بعصالحه واحلم يأذن له المالك (خ
عن أبى هريرة في الرواح يوم الجمعة) الصلاتها (واجب على كل محتلم) أنى بالغ حرف كرغير معذور
(والفصل فيها كالاغتسال) وفى تسخة كاغتاله (من الجنابة) فى كونه واجها وهذا محمول على أنه
سنة مؤكدة تقرب من الواجب (طب عن قصة) باسناد ضعيف في (الروجة والغدوة فى سيل
الله أفضل من الدنيا وما فيها) لأنهافائية وما عليها زائل وذالك تفعه يدوم (قت عن سهل بن
سعد) الساعدى في (الريح) أى الهواء المسخر بين السماء والأرض (من روح الله) بفتح الراء
أى يرسلها الله تعالى من رحمه لعباده (:أتى بالرحمة) من انشاء سحاب ماطر لمن أراد الله تعالى أن
يرحمه (وتأتى بالعذاب) لمن أراد الله أن يهلكه (فإذا رأ يتموها ذلا تسبوها) لانهام أمورة (واسألوا
اللّه خيرها) أى خير ما أوسات يه (واستعيذوا بالله من شرها) أى شرما أرساسبة (خد عن أبى
هزيرة في الريح تبعث عذا بالقوم ورحمة لا "خرين) قال المناوى أى فى آن واحد (فر عن ابن
من
الله) أى من حضر ته و بأمره أى ليس لاحد مدخل فى مجيئها (قوله خير ها) فيقول اللهم انى أسألك خيرها وخير ما ارسلت (عمر
بدوأع وذبك من شرها وشر ما أرسلت به (قوله عذا بالقوم ورحمة الخ) أى فى وقت واحد بخلاف مامر فتارة كذا وتارة كذا
+ (شرق الزراف)، (حوله رضا) أى على الخبر المخطاب لا فى بكر لم أدرك الإمام وأكما فارم وركع قبل أن يصل الى الصفيلم
مشى إلى الصف أى بخطوة أو خطوتين لان هذا غير مبطل (قوله ولا تعد) (٢٩٩) أى الى المشى إلى المصط بل استمر موضعات
«(شرف الزاى).
ر) بإنشاء متفى على خلفه
لأن المطلوب فى الصلاء
ترك الافعال وان لم تبطل
وضبط ولا تعد بفتح فسكون
﴾ (زاد لثالله) الخطاب لأبى بكر رضى اللّه تعالى عنه لما بلغه انه أخرم وركع قبل أن يصل إلى الصف
ومشى الى الصف خوفا من فوت الركوع في (خرصا) على الخير (ولا تعد) إلى الاقتداء منفرداقائه
مكروه أو الى الركوع دون الصف أو الى المشى الى الصف فى الصلاة فإن الخطوة والخطوتين وأنهلم
وفد ذلك الصلاة فالأولى عدمه (حم خ " ن عن أبي بكرة) رضى الله عنه ) (زاد فى ربي
صلاة) على الخمس (وهى الوز) بكسر الواو وتفتح (ووقتها ما بين) فعل صلاة (العشاء إلى طاوع
الفجر حم: من معاذ) بن جبلفي (زار رجل أخاله فى قرية) أى اراد زيارته (فارسذ اللهله ملكا)
أمى أقعد هيرفيه (على مندرجته)) بفتح الميم والراء والجيم وهى الطريق س ميت بذلك لأن الناس
بدرجون عليها أى بعضوت ويمشون (فقال أين تريد قال) أريد (أخالى فى هذه القرية فقال هل له
عليائه من نعمة تربها) بفتح التاء وشدة الموحد فقال فى النهاية أى تحفظها وتراعيها وتزيها كم
يربي الرجل ولده (قال لا إلا أنى) بفتح الهمزة (أحبه فى اللّه قال فانى رسول الله البلدان اللّه) وفى
رواية فات الله والجاروالمجر ور متعلق برسول (أحبك كما أحببته) قال النووي رحمه الله تعالى قال
العلماء مجبة الله عبده هى وحته له ورضاء عنه وإرادة الخيرة وأصل المحبة فى حق العباديسل
القلب واللهتعالى منزه عن ذلك وفى هذا الحديث فضل المحبة في الله تعالى وانها سبب لحب الله تعالى
العبدوفيه فضيلة زيارة الصالحين والاصحاب وفيه ان الاحدميين قديرون الملائكة (حم خدم
عن أبى هريرة في ذر القبورتذكرها) أى بزيارتها (الا خرة واغسل الموتى فإن معالجة جساد
خاو) أى فارغ من الزوج (متوعظة بلفقة وصل على الجنلتر لعل ذلك يحزنك) أى لين قلبك
و يزيل قساوته (فإن الخزين فى ظل اللّه) أى فى ظل عرشه (يوم القيامة)) يوم لاظل الاظله
(يتعرض لكل خير)) فيه تععب زيارة القبور أى للرجال قال المناوى لكن لايمس القبر ولا يقبله فإنه
من عادة النصارى (لا عن أبى ذر) رضى الله عنه ﴾ (زرفبا) أى زراخلك أباهر برقوقما بعدوقت
ولا تلازم زيارتهكل يوم (تردد حبا) عنده (البزارطس هب عن أبى هريرة البزار هب عن أبى
ذرطب عن حبيب بن محلة القهرى) بكسر الفاء وسكون الهاء نسبة الى فهر بن مالك (طب
من ابن عمرو بن العاص (اس هن ابن عمر) بن الخطاب (خط عن عائشة) رضى الله عنها قال
المنذرى روى من طرق كثيرة ولم أقف له على طريق صحيح بل له أسانيد حسان قال الشيخ حديث
حسن (زر) اخالب (فى اللّه فإنه من زار) احاء (فى اللّه شيعه سبعون ألفملك) فى توجهه لزيارة
أو فى عموده الى محلها كراماله (على عن ابن عباس في زكاة الفطر) بكسر الفاء (فرض) قال المناوى
وعليه إجمع الأربعة لكن الحنفى يرى وجوبهالا فرضيتها على قاعدته (على كل مسلم حروعبد ذكر
وأنثى) ولو مزوجة عند الحنفية وعند الثلاثة على زوجها فيخريج الإنسان عن نفسه وغمن يمون
من المسلمين فلا يجب اخراجها عن العبد الكافرولاعن الزوجة الكافرة وظاهر الحديث ان (من
المسلمين) التأكيد (ساع من تمر اوضاع من شعير) خبر ناث أو خبر منتدا محذوف (قط له حق عن
ابن عمر ) زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث) الواقعين منه حال صومه (وطعمة
الوسا كين) والفقراء (من أداها) أى أخرجها إلى مستحقيها (قبل الصلاة) للعيد (فهى ز كاة.
حقيولة) أى مشاب عليها (ومن أداها بعد الصلاة) صلاة العيد (فهي صدقة من الصدقات)).
أى وليسبت بزكاة الفطر وبهذا أخذابن حزم فقال لا يجوز تأخيرها عن الصلاة ومذهب الشافعى
أی نسرعفى المشىبسل
امش على هبنتك (قوله
أخاله) أى فى الله سواء
كان أخانسب أولا(فوله
فقال) أى الملك (قوله
تربها) أى تنميهاو تحفظها
(قوله ان الله) بالفتح أى
رسول الله بان الله الخ بدليل
الرواية التى باثبات الباء
(قوله القبور) وأوقبور
الاجانب (فولتذكربها
الآخرة) لاتمشاهدة
القبرتذكر الموت وأنه لا بد
أن يقسعبه كماوقع بهم أى
شأنها ذلك والآفأهل
الاهواء لا يتذكرون بذلك.
بل قد يقع منهم الزيا
يجانب الفبور وهذا
علامة على الطيبة وسوء
الحال (قوله غبا) منصوب
على الظرفية آی رقابهد
وفت(قولهزر) أى أنا
مسلماً فى الله لأجل الله
تعالى فانه أى الشاب (قوله
سبعون ألف ملك) المراد
منه التبكثير (قوله المفطر)
ويقال لهاز كاة الفطرة
وز كاة رمضان وز كاة
اضيام(قولهعلى كل مسلم)
وإن لم يملك نصابا عندنا
فيخرج الكافرفلا يطالب
بها فى الدنياوان جوقت
عليها كسائر الفروع (قوله وعبد) أى تحجب عليه أولاثم يعملها عنه سيدهفلا استقرارلها مابنه (قوله صاع) أى وهى ضاع
الخ (قوله من مر الخ) قيد بالتمر والشعيرلام ها غالب قوت المعرفة والاقالواجب كونه من غالب قوت البلد ولو حصاو عدسا (قوله
طهرة) بالضم (قوله من اللغو) هو المكلام الحرم فان كان غير مكلف أومحفوظامن المعاصى فهیلهرفعدرجات
(فوه أو نصف صاع) ليسن بحديث (٣٠٠) صميخ ولا حشن حتى يح به فى ذلك (قوله المخاطر)-) كن الحاضرة والبادى
ساكن البادية وفيه
رد على من قال لا تجب
على سكان البوادي (قوله
زمزم) أى ماؤها (قوله
طعام طعم) أى تشجيع
كالطعام وشفاء سقم آى
تش فى من الأمراض إذا
صدقت النية ولذا مكث
بعض السلف مدة لاتتعاطى
شيأ الأماءزم زم فظهر عليه
الىمن (قولهجفته) أى
حرفة حرفها جبريل فى
الأرض مجناحه بقدر
الحفنة أى ملء الكفين
(قولهبدمائهم) أى فلا
تغساوها الاان أصابه
نجاسة من غيردم الشهادة
فتجب ازالتها (قوله بكلم)
أى يجرح (قوله يدما)
بالهمزة كاضبطه العزيزى
والعهدة علیه (قول زن
وأرج) قاله صلى الله عليه
وسلمماذهب الىسوق
البزازين أيشترى سراويل
فوجد شخصا یرنللناس
بالاجرة فذكرهله تصحاله
لميحافظ على ايصال المشترى
حقه وهذايدل على انه صلى
الله عليه وسلم اتخذ
السراويل وإن لم يثبت انه
ليسها (قوله النظر) أى هو
كالز نافى الأثم وإن اختلفت
كيفيته وكذا يقال فى بقية
الجوارح فزنا اللسان
الكلام الحرم وزنااليد
البطش الحرم الخ (قوله
زنى الخ) فوزن شعر
أنله تأخيرها مالم تغرب الشمس (قط حق عن ابن عباس ز كاة الفطر على كل خروه مد) ويتحملها
عنه سيده (ذكروأنثى صغير) ان كان له مال والأفعلى من عليه نفقته (وكبير فقير) وجد ما يفضل
عن ثيابه وقوت عمونه ليلة العيد ويومه (وغنى صاع من تمرأو نصف صاع من فح) أخذ ظاهره أبو
حنيفة فقال يجزئ صناع برعن اثنين وخالفه الثلاثة (هى عن أبى هريرة في ز كاة الفطر على
الحاضر والبادى) أى ساكن البادية قال به الائمة الأربعة وقال الزهرى وعطاء لا تلزم أهل
البادية (هق عن ابن عمر بن الخطاب في (زمزم) بئربالمسجد الحرام سميت به لكثرة مائها
وزمزمة جبريل عندها (طعام طعم) أى تشبع من يشرب ماءها كما يشبع الطعام (وشفاء سقم).
أى تشفى سقم من يشرب ماءهابقصد التداوى وسيأتى ماء زمزم لما شرب له (ش والبزارعن أبي
ذر) ورجاله رجال الصحيح في (زمزم حفنة) بجاء مهمسلة مفتوحة وفاساً كنة ونون مفتوحة أى
غرفة (من جناح جبريل) أى حرفها بجناحه لما أمر بحفرها وفى رواية هزمة بدل حقنة أى غمزة
يقال هزم الارض اذا شقها (فر عن عائشة) باسناد ضعيف في (زماوهم) أى لفوا الشهداء
(بدمائهم) وجوبا فتحرم إزالة دم الشهيد عن بدنه مالم يختلط بنفس فإن اختاط بنجس وجبت ازالته
وان ادى ذلك إلى ازالة الدم وأما تلفيفه فى ثيابه الماطخة بالدم قندوب (فانه) أى الشان (ليس من
كام) بفتح الكاف وسكون اللام أى جرح (يكلم) بضم أوله أى يجرح (فى الله) أى فى الجهاد فى
ليله لاعلاء كلمته (الاوه ويأتى يوم القيامة يدماً) بفتح المثناة التحتية وبالهمز أى يسيل منه
الدم (لونه لون الدم وريحه ريح المسك) قال المناوى مامه وقدموا أكثرهم قرآ ناوذا قاله فى
شهداء أحد (ن عن عبد الله بن تعليه) قال العلقمي بجانبه علامة العصمة في (زى وأرجع)
بفتح الهمزة وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى سراويل وفى السوق رجل يزن بالاجرة
فقال لهزن وأرجح قال العلقمى وقد استدل بهعلى جوازهبة المجهول قال ابن رسلان وقد رأيت
نص الشافعى فى الام مصر حابجوازها ووجه الدليل ان الريحان همه وهو غير معلوم القدراه قال
شيخناذكربعضهم أنهصلى الله عليه وسلم اشترى السراويل ولم يلبسها وفي مسند أبي يعلى والمعجم
الأوسط للطبرانى بسند ضعيف عن أبى هريرة قال دخلت يوما السوق مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم فلس آلى البزازين فاشترى سراو بل بأربعة دراهم وكان لاهل السوق وزان فقال له
زن وارجح وأخذ السراويل فذهبت لاحل عنه فقال صاحب الشئء أحق بشبئه إلا أن يكون
ضعدها يعز عته فيعبته أخوه المسلم قلت يارسول الله والك لتلبس السراويل قال أجل فى السفر
والخضر والليل والنهار فانى أمرت بالستر فلم أجد شيا أسترمنه 1هـ قال الدميرى وعند أبي نعيم ان
الارض تستغفر المصلى بالسراويل وعند أحد عن أبى أسامة قال قلنا يارسول الله أهل الكتاب
يسر ولون ولا يأتزرون فقال صلى الله عليه وسلم تسرولوا واتر روا وخالفوا أهل الكتاب (حم ٤ ٠
حب عن سويد) بالتصغير (ابن قيس) العدوى قال الشيخ حديث صحيح (زنا العينين النظر).
أى النظر إلى مالا يحل بجر الى الزنا (ابن سعد) فى طبقاته (طب) وكذا أبونعيم (عن علقمة بن
الحويرث) رضى الله تعالى عنه في (زنا اللسان الكلام) بمالا يحمل أى يأثم به كما يأ ثم بالزناوان
تفاوت مقدار الاثم (أبو الشيخ عن أبى هريرة) باستاد ضعيف في (زنى) يا فاطمة (شعر الحسين)
بعد حلقة (وتصد قى بوزنه فضة) وفى رواية للطبرانى ذهب أوفضة (وأعطى القابلة رجل الحقيقة)
أى أحدى رجليها يعنى فخذها وامتثلت وفعلت ويقدم الحلق على الذبيح (لك عن على) وقال صحيح
﴾ (زوجوا الاكفاء) فلايصح النكاح من غير كف، الااذارضيت به المرأة ووليها الخاص
(وتزوجوا الا كفاء) ندبا (واختار والنطفكم وايا كم والزنج) أى احذرواجاءهم لئلا يجى
الوا
الحسين فإذا هو درهم أو درهم الأشيا ولو زاد فى التصدق على زنة الشعر كان أفضل وتحصل السنة
بالتصدق من غير زنة الشعر (قوله الأكفاء) جمع كفاء "قوله والرّنج) أى احذروا جاء من بنكاح أو اليمين