Indexed OCR Text
Pages 121-140
(فول مجرى مجرى استخ) أى أسابيع الغير المتصلة الخشنقوةواء إذالميكن سوالك لا مفهوم له (قوله الاضحى) جميع أنحاءو من الضريبة
(قوله وعليكم سبنة) : أبو حنيفة يرى وجوبها على من ملك المنصباب (قوله نصف الدين) ونصفه الثافى معاملة الخالق (قوله نصف
العقل) إذينشأ عنه الألفة والمحبة والمؤمنون كائعة والواحد إذااشتكى بعضه اشتكى كله (قوله وحسبن السؤال نصف العلم).
فإن المائل إذا أحسن سؤال شيخه أقبل عليه وأوضح لن أشكل لما يراه من استعداده وقإيليته اه مناوى (قوله الأكبر) أى
ديناوعطا و الافسنا (قوله بمنزلة الاب) أى فى الاكرام والاحترام والرجوع اليه والتعويل عليه وتقديمه فى المهمات آه مناوى
(قوله دناءة) ان كان من تح و طلبة العلم والاكابر وهو خارم للمروءة راد للشهادة (١٢١) أمامن نحو الحمامى فلا يزرى به الاكل فى
السوق (قوله أكل
الشيطان) أضيف البيبه
مهاجرة اليمن من ولداسمعيل ثم ذكره (ابنسعد) فى طبقاته (عين) ابن شهاب (الزهري) مر سلا
﴿ (الاصابع تجرى مجرى المسواك) فى حصول أصل السنة يعنى اذا كانت خشنة لانها نزيل
القلم وهذا فى أصبع غيره المتصلة أما أصبعه أو اصبع غيره المنفصلة فلا تجزئ عند الشافعية (إذا
لم يكن سواك) قال المناوى مفهومه اذا كان هناك سواك لا تجزى ولم أرمن أخذ بالتفصيل من
الأئمة (أبو نعيم فى كتاب) فضل (السؤال عن عمربن عوف المزني) باسناد ضعيففي (الاضحى)
قال المناوي جمع أضحاة وهى الاضحية (على فريضة وعليكم سنة) فوجربها من خصائصه صلى اللّه
عليه وسلم عند الشافعى (طب عن ابن عباس الاقتصاد) أى التوسط في النفقة بين الافراط
والتفريط (نصف العيش) أى المعيشة (وحسن الخلق) بضم الخاء المجمة (نصف الدين) لانه
يحمل صاحبه على تجنب ما يخل بدينه ومروءته فمن حازه فقد توفر عليه نصف الدين (خط من
أنس) باسناد ضعيف في (الاقتصاد فى النفقة نصف المعيشة والتودد الى الناس نصفى العقل)
لاته يبعث على السلامة من شرهم (وحسن السؤال نصيف العلم) فان السائل إذا أحسن سؤال
شيخه أقبل عليه وأوضح له ما أشكل لما يراه من استعداده وقابليته (طب فى مكارم الأخلاق هب
عن ابن عمر بن الخطابفي (الأكبر من الاخوة بمنزلة الآب) قال المناوي فى الاكرام والاحترام
والرجوع إليه والتحويل عليه وتقديمه فى المهمات والمراد الاكتردينا وعلما والافسنا (طب عد
هب عن كلين الجهني في الاكل فى السوق دناءة) قال فى القاموس الدنية النقيصة ١ه فهو خارم
للمروءة راد للشهادة ان صد رحمن لا يليق به (طب عن أبي أمامة خطعن أبى هريرة) باستاد ضعيف
* (الاكل باصبع واحدة أكل الشيطان) أى يشبه أكله (وباثنين أكل الإدارة) أى العتاة
الظلمة أهل التفكير (وبالثلاث أكل الأنبياء) وخلفائهم وورثتهم وهو الانفع الا كل والاكل
بالخجس مذموم ولهذالم يحفظ عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه أكل الابثلاث نعم كان يستعين
بالرابعة (أبو أحمد الغطريف) بكسر المعجمة (فى جزئه وابن المتجار)) فى تاريخه (عن أبى هريرة
ج الاكل مع الخادم)) يطلق على الذكر والانثى والقن والجر (من التواضع) فهو مندوب حيث
لأمحذور (فرعن أم سلمة) باسناد ضعيففي (الامام ضامن) أى متكفل بصحة صلاة المقبدين
لارتباط صلاتهم بصلاته اهـ وقال العلقمى اختلف فى معناه فقيل ضامن أى راع وقيل حافظ
لعددالر كمات وهما ضعيفات لان الضمان فى اللغة بمعنى الرعاية أو الحفظ لا يوجد و حقيقة الضمان
فى اللغة والشريعة هو الالتزام ويأتى بمعنى الوعاء لأن كل فى جعلته فى شئء فقدضمنته اباهفإذا عرف
معنى الضمان وإن ضمان الامام لعلاء المأموم هو التزام شروطها وحفظ صلاته فى نفسه لان صلاة
المأموم تنبنى عليها فان أفسده لاته فدت صلاة من ائتمر به فكان غارمالها وإن قلنا بمعنى الوعاء فقه
دخلت صلاة المأموم فى صلاة الامام لتحمل القراءة عنه والقيام إلى حين الركوع أى فى حق
لانه الامريه والحاصل
عليه وهو مذموم لمافيه
من التكبر (قوله
وباثلاث) أى الابهام
والسبابة والوسطى ولا
بأس أن يكون الرابع
وهو البنصر معاونا لا انه
مقصود للاكل والاكل
بالخمس مذموم لأنه فعل
أهل المشره أى القسط
لاسمافى المفلفل كالارز
والككولاته لميتأن
حتى يأخذشيأنشأ (قوله
الطريف) بكسر الفين
(قوله الاكل مع الخادم)
أى حيث لا محذور والا
تجنب كان كان أمرد
جلارغام الحديث فى
أكل معه اشتاقت له الجنة.
(قوله من التواضع) أى
فهو مندوب (قوله ضامن)
لانه يحمل الفاتحهعن
المأسوم إذا أدركه فى.
الركوع ومجود السهو
ونحوذلك فلابدمنكال
الطهارة وغيرها ولذا كانت
العجابة يتدافعون الامامة
كالافتاء فكان الرجل يدخل مسجده صلى الله عليه- لم فيسأل الصحابى فيقول سل غيرى وهكذا الثانى
(١٦ ۔۔ ھزیری ثانى)
وغيره حتى يعود إلى الأول فينئذ يبذل جهده فى جوابه وكذا الوديعة كانوا يتدافعونها ولا لوم عليهم تعذرهم بعدم العلم (قوله
ضامن أيضاً) أى متكفل بحبة صلاة المقتدين لارتباط صلاتهم بصلاته والمؤذن مؤتمن أى أمين على صلاة الناس وصيافهم
وسجودهم وعلى خرم الناس لاشرافه على دورهم فعليه الاجتهاد فى أداء الأمانة فى ذلك بحفظ الاوقات وترك النظر المجرم واستدل
بهذا الحديث على ان الاذان أفضل من الامامة وهو معتمد منتهى الشافعية فان الاذان أفضل من الامامة وان ضم إليها الاقامة
(قوله فإن أحسن) أى طهوره وصلاته فله ولهم الاجروان أساء فى صلاته أوطهوره بأن أخل ببعض الأرجان أو الشروط فعليه
الوزولا عليهم (قوله الامام الضعيف) أى عن إقامة الأحكام الشرعية ملعون أى مطرودعن منازل الأبرار فعام، عزل نفسه ان
أراد الخلاص فى الدنيا والآخرة وعلى الناس أصب غيره (قوله الضعيف) أى لضعف رأيه أو الضعف قلبه بالله فعليه عزل نفسه
ليتولى من يقوم بمصالح الناس (١٢٢) (قوله الأمانة) أى كثرتها وقوتها فى الازدوالحياء، أى كثرته الخ (قوله غثى) أى هى سبب لغتى
من الصف بها لان الناس.
المسبوق والسهو ولذلك لم تجز صلاة المفترض خلف المتنفل لان ضمان الواجب بمائيس واجبا محمال
اهـ وخالف الشافعى جوزاقتداء المفترض بالمتنفل وعكسه (والمؤذن مؤتمن) أى أمين على صلاة
الناس وصيامهم وسدورهم وعلى حرم الناس لاشرافه على دورهم فعليه الاجتهاد فى أداء الأمانة
فى ذلك (اللهم ارشد الائمة) لأتوا بالصلاة على أكمل الاحوال (واغفر المؤذنين) ما قصروا
فيه من مراعاة الوقت بتقدم عليه أو تأخرعنه واستغل به بعضهم على تفضيل الاذان على الأمامة
لأن حال الأمين أفضل من الضمين ( د.ت حب هق عن أبى هريرة حم عن أبى أمامة)) باسناد
حج في (الامام ضامن فإن أحسن) طهوره وصلاته (فله ولهم)) الاجر (وان أساء) فى ظهوره
وصلاته بان أخل ببعض الاركان أو الشروط (فعليه) الوزر (فلاعليهم) قال العلقمى وأوله كمافى
ابن ماجه كان سهل بن سعد الساعدي يقدم فتيان قومه يصلون بهم فقيل لم تفعل ذلك ولك من
القدم مالك قال إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الامام فذكره قال فى الاحياء كان
الصحابة بمدافعون أربعة أشياء الأمامة والوديعة والوصية والفتوى (. " عن سهل بن سعد)
الساعدى ﴾ (الامام): الاعظم (الضعيف) عن إقامة الاحكام الشرعية (ملعون) أى
مطرود من منازل الأبرار فعليه عزلنفسه ان أراد الخلاص فى الدنيا والآخرة وعلى الناس نصب
غيره (طب عن ابن عمر) بن الخطاب في (الامانة فى الازدوالحياء في قريش) أى هما فى القبيلتين
أكثر منه ما فى غيرهما (طب عن أبى معاوية الازدى ﴾ (الأمانة غنى) بوزن رضى أى من اتصف
بها رغب الناس فى معاملته فيح من حاله ويكثرماله (القضاعى) فى الشهاب (عن أنس) رضى الله
عنه في (الامانة تجاب) فى رواية تجر (الرزق) أى هى سبب فيسيره وحصول البركةفيه ورغبة
الناس فى معاملة من اتصف بها ( والخيانة تجلب الفقر) أى تمسق بركة الرزق وتنفر الناس عن
معاملة من اتصف بها (فرعن جابر) بن عبد الله (القضاعي) فى الشهاب (عن على) بإسناد حسن
@ (الامراء من قريش ما عملوا فيكم) أى مدة دوام معاملتهم لكم (بثلاث) من الخصال ثم بين
تلك الخصال بقوله (مارحوا ذا استرحوا) بالبناء للمفعول أى طلبت منهم الرحمة بلسان القال
أو الحال (وأقبطوا) أى عدلوا (اذا قسموا) ما جعل اليهم من نحو خراج وفى ،وغنيمة (وعدلوا
اذا حكموا) فلم يجوروا فى أحكامهم ومفهومه انهم اذا عملوا بضد المذكورات جاز المعدول بالامارة
عنهم وهو مؤول فالمراد منهم ان يكونوا على تلك الحصال اذلا يجوز الخروج على الامام بالجود (.
عن أنس # الامراء من قريش من ناواهم) أى عاداهم (أو أراد أن يستفزهم)) أن يفزعهم
ويزعجهم (تحات تحات الورق) كناية عن اهلاكه واذلاله واهانته (الحاكم في) كتاب
(الكنى) والألقاب (عن كعب بن عجرة الامر) أمر الآخرة وهجوم الموت (أسرع) وفى
رواية أمجل (من ذاك) أى من أن يبنى الانسان بناء أو يصلحجدراناوسبه كمافى أبىداودعن
عبد الله بن عمرو قال مربى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أطين حائطا أى حائط خص كمافى الرواية
الاخرى وهو بيت يعمل من خشب وقصب فذكره (د عن) عبد الله (بن عمرو) بن العاص
اذا غلوا منه الامانة عكفوا
عليه وسهوا إليه أموالهم
وعاملوه فیحصللهالغنى
والخيانة سبب الفقرالت باعد
الناس عنه (قوله تجلب)
بضم اللام وكسرها وفى
رواية تجرالرزق لان من
عرف بها كثر معاملوه
فيكون سببا لنفاق سلعته
والخيانة تجلب الفقرلان
من عرف بها فالناس منه
على حذرفيكون سببا
تكاد سلعته فينوكس
حالهو بقلماله اهـمناوى
(قوله الأمراء) أى لا ينبغى
تولية أمام الإمامة ولا أمير
شياً من الولايات الااذا
كان قرشيا بثلاثة شروط
ذكرها بعدفان اختات
الشروط فلا تواوهم فان
فرض الكم وليتموهم وجب
عليكم طاعتهم فى غير معصبه
(قوله ماء)وافيكم) أى
مدة دوام معاملتهم لكم
بثلاث من الأصال ثم بين
تلك الخصال (قوله مارحوا)
أى مدة رحمتهم لمن طلب
منهم الرحمة وكذا مابعده
(قولهمارجوا اذا استرجوا)
بالبناء للمفعول أى طلبت
L
الإمن
منهم الرحمة بلسان الحال أو اتقال وقسط وا أى عدلوا اذا قسموا أى ما جعل اليهم من نحو تراج وفى موغنمة
وعدلوا إذا حكموا فلم يجوروا فى أحكامهم اهـ مناوى (قوله تحات) يقال تحات الورق أى تقتت تفتت الورق الجاف وخال المناوى
أى تساقط تساقط الورق من الشجر فى الشتاء وهذا كناية عن اهلاكه واذلاله وإهانته اه مناوى (قوله الأمر) أى هجوم
الموت أسرع أى أعجل كمافى رواية من ذاك أى من أن يبنى الإنسان بناء أو يصلح جدارا اه (قوله أسرع من ذاك) أى البناء
ففيه إرشاد للامة أن يتيقظ و الامورالآخرة ولا ينظر والأمور الدنيا الابقدر الضرورة
+
(قوله المقطع) أى الشديد والحمل المضلع أى المثقل أى كانه ينكى الاضلاع (قوله اظهار المبدع) أى العقائد الزائغة التى على
خلاف ما عاته أهل السنة والجماعة (قوله تعمتان) أى عظيمتات والعافية تاج فوق (١٣٣) رأس الأصحاء لا يعرفه الاالمرضى (قوله
جم (الأمر المقطع: بفاء وظاء مهمة أى الشديد (والحمل المضاع) أى المثقل (والشر الذى
لا ينقطع) هو (اظهار البدع) أى العقائد الزائفة التى على خلاف ما عليه أهل السنة (طب عن
المفكرين غير) وهو حديث ضعيففي (الأ" من والعافية نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس)
لان به ما يتكامل النعم بالنعم ومن لا يعرف قدر النعم بوجد انها صرفه بوجود فقد انها (طب عن
ابن عباس ﴾ الأمور كلها خيرها وشرها من الله تعالى) أى كل كائن بقدرتهوإ رادته خالق الخير
والمشرو النفع والضر والايمان والمكفر ماشاء الله كان ومالم يشألم يكن (طس عن ابن عباس)
باسناد ضعيف ﴾ (الأناة) بوزن قناة أى التأنى (من اللّه تعالى) أى مما يرضاه ويثيب عليه
(والجملة من الشيطان) أى هو الحامل عليها بوسوسته أى لان المجلة تمنع من التثبت والنظر فى
الغواقب (ت عن سهل بن سعد) الساعدى في (الأنبياء أحياء فى قبورهم يصلون) قال المناوى
لانهم كالشهداء بل أفضل والشهداء أحياء عندربهم وفائدة التفيد بالعندية الاشارة الى أن
حياتهم ليست بظاهرة عند نابل هى كمية الملائكة وكذا الانبياء ولهذا كانت الأنبياء لا تورث قال
السبكى وهذا يقتضى ايجاد الحياة فى أحكام دون أحكام وذلك زائد عن حياة الشهداء والقرآن
ناطق بموت النبى صلى الله عليه وسلم قال تعالى انك ميت وإنهم ميثون وقال المصطفى صلى الله عليه
وسلم انى امر ؤمقبوض وقال الصديق رضى الله تعالى عنه انه محمد اقدمات وأجمع المسلمون على
اطلاق ذلك فالوجه أن يقال انه أحبى بعد الموت وقبل المراد بالصلاة التسبيح والذكر (ع عن
أنس) وهو حديث منهج في (الانبياء قادة)) جمع قائد أى يقودون الناس ويسوسونهسم بالعسلم
والموعظة (والفسيقيها ( سادة) جمع سيدوهو الذى يفوق قومه فى الخير و الشرف أى مقدهون فى
أمردين الله (ومجالستهم زيادة)) فى المعلم ومعرفة الابن (الفضاعي عن على & الايدى ثلاثة قيد
اللّه) من (العليا) لانه المعطى (ويد المعطى التى تليها) فيه حث على التصدق (ويد السائل
السفلى) أى السائل من غيراضطرار فيه زجر السائل عن سؤاله الخلق والرجوع إلى الحق
(فأعط الفضل) أى الفاضل عن نفسك وعن عنالك (ولا تعجز) بفتح التاء وكسر الجسيم أى ولا
تهز بعدهديتك (عن) نفقة (نفسك) ومن تلزمك نفقته بأن تعطى مالك كله ثم تضعد تسأل
الناس (جم د لك عن مالك بن نَصْلة) بفتح النون وسكون المعجمة والدأبي الأحوص الصحابى
﴾ (الإيمان أن تؤمن) ليس هو من تعريف الشئ بنفسه لان الأول اغوى والثانى شرعى (باللّه)
أى بأنه واحد ذاتا وصفات وأفعالا (وملائكته) أى بأن تلك الجواهر العلوية النورانية عباد
الله لا. كمازعم المشركون من توهينهم (وكتبه ورسله) بأنها كلام اللّه القديم الازلى القائم بذاته
المتزة من الحرف وانصوت أنزلها لى بعض وصله لأنه أرسلهم إلى الخلق لهدايتهم وتكميل معاشهم
ومعادهم وانهم معصومون وتقديم الملائكة لا للتفضيل بل لتر تيب الواقع فى الوجود (و) تؤمن
(اليوم الآخر) وهو من وقت الحشر إلى ما لا يتناهى أو الى أن يدخل أهل الجنة الجنة وأهل
النار النار (وتؤمن بالقدر) حلوه ومره (خيره وشره) بالجريدلى من القدر أى بأن ماقدر فى الازل
لابد منه ومالم يقدر فوقوعه محال وبأنه تعالى قدر الخير والشر (م ٣ عن عمر) بن الخطاب
﴾ (الإيمان أن تؤمن بابته وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالجنة والنار) أى بأنهما موجودتان
الأن ويالخ فاياقيقان لا يفنيان (والميزان) أى بأن وزن الاعمال حق (وتؤمن بالبعث بعد
الموت)) الذي كذب به كثير فاختل نظامهم يبنى بعضهم على بعض (وتؤمن بالقدر خيره وشره) أى
بأن تعتقدان ذلك كله بإرادة الله تعالى وخلقه ماشاء الله كان ومالم يشألم يكن (هب عن عمر) بن
قوله تعالى ويسألونك ماذا ينفقون قل العفوأى ما يفضل عن نفسك وأهلك =لقمى نعم ان صبرة على الاضافة فله أن ينفق ما يحتاجه
لنفسه وهو ممدوح وأين من هوكذلك (قوله ابن نضلة) بفتح النون ويتكون المهمة (قوله واليوم الآخر) أى بوجود ه وانه لابد منه
مغبون فيهما) أى لا يقوم
بشكرهما كثير من الناس
لات يهما يستكمل التنعم
بالنمومن لا يعرف قدر
التعم بوجدانهاءرفه عند
فقدها (قوله الاناة) بالقصر
على وزن القناة التأنى
من اللّه أى مما يرضاه الله
تعالى (قوله يصلون)
حقيقة وقيل المراد النسيم
والذكر تلذذ الان التكليف
أنقطع بالموت (قوله قادة)
جمع قائد أى يقودون
الناس ويسوسونخمن بالعلم
والموعظة والفقهاءسادة
: :
جمع سيدوهو الذي يفوق
قومه فى الخيروالشرف
أیمقدمون فی امیدین
اللّه انتهى مناوى (قوله
ومجالستهم) أى الفقها.
ومشاهم العباد والزهاد
فحالتهملاتخلوعن
فائدة (قوله ويد المعطى)
أى الواسطة والأوالمعطى:
هـ و الله تعالى تليها لانه تعالى
جعله مظهر اللخير (قوله
السفلى)آیان كان يسأل
لا عن ضرورة والافيدمـ
منصفة بأنها عليا أيضا
اذ لا تخط ربها الااذا
سأل عن غير ضرورة (قوله
ولا تغز) بعد عطيتك
عن نفقة نفسك ومن
تلزم ك نفقته بأن تعطى
مالك كله ثم تقعد نسال
الناس قال ابن عباس فى
٠٠
أ
(فسوله الايمان) أى
الكامل معرفة الخ والا
فقول الانوعمل
الار كان ليساجز أين من
حقيقة الإيمان إذهو
التصديق القلبى (قوله
الايمان) أی لوازمه
فهد، الشعبليستذات
الايمان بل لوازم له (قوله
شعبه) تقال تغصن الشجرة
فعبر به عن الحصلة مجازا
على حدحديث بنى
الاسسلامعلى خس الخ
حيث شبه الايمان بيت
له أخشاب وطوى المشبه
مهوأثبت لازمهوهوالمنا.
خلافكذا هناشبه
الامان بشجزةوحدقها
وذكرلازمها وهو الشعبة
(قوله قول لا اله الاالله)
أى أفضل من حيث حفظ
الدماء والأموال وان كان
غيرها من الصلاة والصوم
أفضل من حيث كثرة
اشواب المترتب عليها
(قوله عن الطريق) أى
المستاول للمسلمين أما
الكفار فلا بطلب أماطة
الأذى عن طريقهم
وأطلب أماطة الأذى عن
الطريق الذي هو محل
المروروان لم يكن مسلوكا.
(قوله والحياء
١٢٤
الخطاب (الايمان معرفة) وفى رواية لابن ماجه أيضا بدل معرفة عقد (بالقلب وقول باللسان
وعمل بالأركان) قال ابن حجر المرادان الاعمال شرط فى كمله وان الاقرار اللسانى يعرب عن
التصديق النفسانى (،طب عن على) وهو حديث ضعيف في (الإيمان بالله اقرار باللسان
وتصديق بالقلب وعمل بالأركان) والمراد يذلك الإيمان الكامل واعتبار مجموعها على وجه
التكميل لا الز كنية (الشيرازى فى الألقاب عن عائشة) وهو حديث ضعيف في (الإيمان) أى
مراته وفروعه (بضع) بكسر الياء الموحدة وقتها وهو عدد مبهم مقيدبعما بين الثلاث الى التسع هذا
هو الأشهر وقيل الى العشرة وقيل من واحد الى تسعة وقيل من اثنين الى عشرة وعن الخليل المبضع
السبع (وسبعون شعبة) بضم أوله أى خصلة أو جزأ وفى رواية بضع وستون أو بضع وسبعون قاله
القاضى عياض وقد تكلف جاعة عندها بطريق الاجتهاد وفى الحكم يكون ذلك هو المراد صعوبة
قال ابن حجرولم يتفق من عد الشعب على غط واحد واقر بها الى الصواب طريق ابن حبان فأنه عدكل
طاعة عبدها الله فى كتابه أو النبى صلى الله عليه وسلم فى سنته من الإيمان قال ابن حجر وقد
رأيتها تتفرع عن أعمال القلب وأعمال اللسان وأعمال البدن فأعمال القلب فيه المعتقدات
والنبات وتشتمل على أربع وعشرين خصلة الإيمان بالله ويدخل فيه الإيمان بذاتهو صفاته
وتوحيده وبأت ليس كمثله شئء واعتقاد حدوث ما سواه والأيمان ؟ لائكته وكتبه ورسله والقدر
خيره وشره والايمان بالله واليوم الا تزيد خل فيه المسئلة فى القبر والبعث والنشور والجياب
والميزان والصراط والجنة والنار والحب والبغض فيه ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه
ويدخل فيه الصلاة عليه واتباع سنته والاخلاص ويدخل فيه فرك الرياء والنفاق والتوبة والخوف
والرجاء والشكر والوفاء والصبر والرضا بالقضاء والتوكل والتواضع والرحمة ويدخل في التواضع
توفير الكبير ورحمة الصغير وترك الشكبر والعجب وترك الجسد وترك الحقد و الغضب وأعمال
اللسان تشتمل على سبع خصال التلفظ بالتوحيد وتلاوة القرآن وتعلم العلم وتعليمه والدعاء والذكر
ويدخل فيه الاستغفار واجتناب اللغو وأعمال البدن تشتمل على ثمان وثلاثين خصلة منها ما يختص
بالأعيان وهى التطهير حساوحكما ويدخل فيه اجتناب النجاسات ويستر العورة والصلاة فرضا
ونفلا والزكاة كذلك وقت الرقاب والجود ويدخل فيه إطعام الطعام وإكرام الضيف والصيام
فرضا ونفلا والحم والعمرة والطواف والاعتكاف والتماس ليلة القدر و القرار بالمدين ويدخل فيه
الهجرة من دار الكفر والوفاء بالتدور والتحرى فى الأمان وأداء الكفارات ومنها ما يتعلق
بالاتباع وهى ست خصال التعفف بالنكاح والقيام بحقوق العمال وبرالوالدين ومنه اجتناب
العقوق وتربية الاولاد وصلة الرحم وطاعة السادة والرفق بالعبيد ومنها ما يتعلق بالعادة وهى سبع
عشرة خصلة القيام بالأمرة مع العدل ومتابعة الجماعة وطباعة أولى الأمر والاصلاح بين المناس
ويدخل فيه قتال الخوارج والبغاة والمعاونة على البرويدخل فيه الامر بالمعروف والنهى عن
المنكر واقامة الحدود والجهادومنه المرابطة وأداء الأمانة ومنه أداء الخمس مع وفائه وإكرام
الجار وحسسين المعاملة وفيه جمع المال من حله وإنفاق المال فى حقه وفيه ترك التبذير والإسراف
ورد السلام وتشميت العاطس وكف الضرر عن الناس واجتناب اللهو وإماطة الأذى عن
الطريق فهذه تسع وستون خصلة ويمكن عدها سما ويسيمين خصلة باعتبار ماضم بعضه الجوبعض
اه وأراد التكثير لا التحديد (فافضلها قول لا اله الاانت وأدناها) أدونها مقدارا (أماطة
الأذى) أى إزالة ما يؤذى كشوك وجر (عن الطريق) أى المسلول (والحياة) بالمدوهو فى
اللغة تغير وانكسار يعترى الانسان من خوف ما يعاب به وفى الشفرع خلق يبعث على اجتناب
القبيح ويمنع من التقصير فى حق ذى الحق وانما أفردهبالذه كولاته كالداعي إلى باقى الشعب إذا حي
٤.
خاف
٧٠
ب ٧٠١
يخاف فضيحة الدنيا والآخرة فيأمر و ينزجر (شعبة) أى خصلة (من) خصال (الايمان مد
ن. عن أبى هريرة * الإيمان عمان) أى منسوب إلى أهل اليمن لاجابتهم وانقيادهم الى الايمان
من غير قتال (ق عن ابن مسعود في الإيمان قيد انفتك) أى منع من الفتك الذى هو القل بعد
الامان غدراوال فى النهاية الفتك أن يأتى الرجل صاحبه وهو فاد غافل فيشد عليه فيقتله والغيلة
أن يخدعه ثم يقتله فى موضع خفى اه قال فى العجماح والغيلة بأليكسر الاغتيال يقال قتله غيلة وهو
أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه قتله (لا يفتك مؤمن) أى كامل الايمان خبر بمعنى
المنهبى قال المناوى والفتك لكعب بن الأشرف وغيره كانه قبل النهى لاتخ د لك عن أبى هريرة
حم من الزبير بن العوام (وعن معاوية) وإسناده حسن (الإيمان الصبر) أى الصبر من
المحارم والمكروهات (والسماحة) بأداء الفرائض والمندوبات (ع طب فى مكارم الأخلاق
عن جابر) باسناد ضعيفي (الايمان) أى التصديق (بالقدر) بفتحتين أى بأن الله تعالى قدر
الأشياء من خيروشر (نظام التوحيد) اذلا يتم نظامه الاباعتقاد أن الله تعالى منفرد بايجاد
الاشياء وأن كل نعمة منه فضل وكل نقمة منه عدل (فر عن أبى هريرة) وهو حلايت ضعيف
﴾ (الإيمان بالقدر يذهب الهم والحزن) لأن العبد اذا علم ان ما قدر فى الأزل لابد منه وما لم يقدر
يستحيل وقوعه استراحتنفسه وذهب حزنه على الماضي ولميهتم المتوقع (ك فى تاريخه
والقضافى عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (الإيمان عفيف عن المحارم عفيف عن
المطاعم) أى شأن أهل تجنب المحرمات والاكتفاء بالكفاف ( حل عن محمدبن النضر الحارنى
مرسلا الايمان بالنية واللسان) أى يكون بتصديق القلب والنطق بالشهادتين (والهجرة)
من بلادالكفر الى بلاد الاسلام مكون (بالنفس والمال) متى تمكن من ذلك فات لم يتمكن الا
٠٠٠
بنفسه فقط هاجر بهالات الميسور لا يسقط بالمعسور (عيد الخالق بن زاهر الشامى) بضم المعجمة
وفى نسخة الشهانى بانتون بدل الميم (فى الأربعين عن هو) بن الخطاب ﴾ (الايمان والعمل
اخران) أى (شريكان فى قرب) وأحمد (لا يقبل الله أحدهما الابصاحبه) قال المناوئ لان
العمل بدون الأيمنان الذى هو تصديق القلب لا أثرله والتصديق بلا عمل لا يكنى أى فى الكال اهـ
ويحتمل أن المزاد بالعمل عمل اللسان (ابن شاهين فى) كتاب (السنة عن على في الإيمان
والعمل قرينان لا يصلح كل واحد منهما الامع صاحبه) فان انتفى الايمان لم ينفع العمل وإذا
انتفى العمل لم يكمل الآمنان (ابن شاهين) فى السنة (عن محمد بن على مرسلا) وهو ابن الحنفية
ح (الإيمان نصفان فنصف فى الصبر) عن المحارم. (ونصف فى الشكر) أى العمل بالطاعة
(هب عن أنس الايعلم خيانة) أى الاشارة بنحوعين أو حاجب خطية من الخيانة المنهى منها.
شعبة الخ) تجده مع أنه متى جلة الشعب لأنه ينشأ عنه سائر الشخص لانه ملكة تحمل صاحبها على فعل الجميل ور التييج ولا يقال
أنه قد يؤدى إلى ترك أمر بمعروف أونهى عن منكر لأن الكلام فى اليهاف اندفرح شهر ما فلا يوفر كبير الكبره ولاغنيالغناء
بل تستوفى عنده جميع الناس فى الأمر بالمعروف الح(قولة الإيمان) أى الشديد القوى إيمان أهل اليمن الموجودين فى
ذاك الزمن لاتهم أسرع الناس امتثالا أما الان غلاث فيهم اعوجاج وعقائد زائفة وقبل أرادبهم الانصار وألف يمان بدل
من ياء النسبة أى يمنى فلا يجمع بين الألف والياء لكن ينازعه ماورد الحكمة يمانيه وقولهم الركن اليمانى فالألف ليست
مما يمتنع فيها الجمع بين العروض والمعوض (قوله قيد القتل) أى الايمان (١٢٥) مانع للشخص من أن يقتل شخصافتكا
أى جهارا أو غيلة أى
خديعة كماان القيد منع
صاحبه من التصرف
(قوله لا يفتك مؤمن) هو
تهنى أو خبر بمعنى النهى
أى فلا يفتك (قوله الايمان)
أى الكامل الصبرعن
المحارم والسماحة باداء
الفرائض أى امتثال
الأوامر واجتناب النواهى
(قوله نظام) أى تمامه
(قوله يذهب الهم والحزن)
وهذا فى قوم اصطفاهم الله
تعالى وصفى بواطنهم
قشاهدوا الافعال صادرة.
عنده تعالى حقيقة (قوله
الايمان) أي صاحبه
صفيف متباعد من المحارم
وعن التكسب الزائد
على قدر الحاجة (قوله
واللسان) أى الايمان
الكامل ان يضم الى
تصديقه الاقراز بالشهادة
(قوله الشهانى) بضم الشين
وسكون الحاء المهملة ثم
نون كذا فى الصغير أى
أو مسيم بدل النوت لكن
قوله بيكون الحاءانها
نيكـ
تأتى على نسخة الشهنافى بدون بعدا الحماء وأكثر التخ الشهافى وبخط ع الصواب أنه بفتح الميم وتشديد الحاء هكذا المشمجامعى
(قوله شريكات) تفسير لاخوات فى قرن أى مقارت له لا ينفك أحدهما عن الا خرفلا يعقد بالعمل بدون امان ولا يعتد بالإيمان
بدون عمل أى من حيث الكال فلا يقبل الإيمان قبولا كاملا إلا إذا نا حيه عمل (قوله الايميا، خيانة) قاله لما كان رجل من الأنصار
نذرأن يقبل ابن أبى سرح متي باه وقد أخذ الانصارى بقاتم سبقه يوم الفتح بنظرايماء النبى صلى الله عليه ويخطبه بقتله
فشفع فيه عثمان فقال صلى الله عليه وسلم للانصارى هلا وفيت نذرا قال انتظرت متى توفي فذكر الحديث أى النبى لأنه لا يومى
شئ لا يهلا يخاف فى الله لومة لا تميل متى أمر بشيء صرح بهولا يومتى
-
١٠
؟
(قوله الأخيرة) أى المهتدبولايتهم من قريش والمراد بالاثمة المقدموى فى الولاية أو العلم فهذا الحديث يشهد لا ماءنا الشاقفى رفى
الله تعالى عنه بأنه مقدم فى العلم على غيره (قوله وفجارها) هذا يشير لحديث كانكونوا يولى عليكم (قوله ولن أمرت عليكم فريش عبدا
الخ) أى أمرته على سرية لاجماعه أما ما أعظم فلا بنا فى الأئمة من قريش (قول ما لم يخيراً حهكم الخ) أى أمره بالردة والاقتله فليسلم
له فى القتل (قوله فان خير) أى أحدكم (قوله الأيم) أى الثيب بأى طريق قاله الشارح ويطلق الايم على المرأة التى لازوج لها وعلى
الرجل الذى لازوجة له (قوله أحق بنفسها). (١٣٦) أى فى الاذن لا فى مباشرة العقد وهذا يفيدان لوليها حقاوهو كذلك
(ليس لنبى أن يومى) قاله لما أمر بقتل ابن أبي سرح يوم الفتح وكان رجل من الانصارنذر أن
يقتله فشفع فيه عثمان وقد أخذ الانصارى بقائم السيف يننظر النبى صلى الله عليه وسلم منى يومى
اليه فقال النبي صلى اللهعليه وسلم ثلانصارى هلا وفيت بنذرك قال انتظرت متى تومى قد كره (ابن
سعدهن سعيد بن المسيب) بفتح الياء عند الأكثر (من سلا طة الأئمة من قريش أبرار ها امرا.
أبرارها وجارها أمراء فارها) هذاء إلى جهة الاخبار عنهم على طريق الحكم فيهم أى إذا صلح
الناس وبرواوليهم الاخيار واذا فسدوا وليهم الاشرار كانكونوا يولى عليكم (وات أمرت عليكم
قريش عبداحبشيا مجدها) يحيم ودالمهملة مقطوع الأنف أو غيره (فاسمعواله وأطيه وأمالم يخيز
أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه فإن خير بين اسلامه وضرب عنقه فاية دم عنة ») النضرب
بالسيف ولا يرتد عن الإسلام فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق (لا هى عن على) رضى الله
تعالى عنه في (الايم) فى الاصل التى لازوج الها بكرا كانت أو ئيًا مطلقه كانت أو منوفى عنها
وقال فى المصباح الايم العرب رجلا كان أوامر أه قال الصغافى وسواء تزوج من قبل أولم يتزوج
فيقال رجل أيم وامر أه أيم ويزيد بالايم فى هذا الحديث الثيب خاصة (أحق بنفسها من وليها) فى
الرغبة والزهدلا فى العقد فان مباشر تملوليها (والبكر تستأذن) أى يستأذنها وليها نديا ان كان
أبا أو جداووجوباان كان غيرهما (فى) تزويج (نفسها واذنها صماتها) أى سكوتها بعد
استئذانهاعنزلة إذنها لانها تستحى أن تفصح وهذا في البالغة والصغيرة لاتستأذن ولا يزوجها عند
الشافعي الاالاب أو الجلدعند فقد الاب (مالك جم م.٤ عن ابن عباس@ الأمن فالامن)
بالنصب أى قدمواوروى في فوعا بالابتداء خبره محذوف أى الايمن أحق بالتقديم وكرده للتأكيد
اشارة الى ندن البداءة بالايمن ولو مفضولا وسيه كمافى البخارى عن أنس بن مالك أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم أتى بلبن قد شيب أى خلطعاء وعن يمينه اعرابى وعن شماله أبو بكر فشرب ثم
أعطى الأعرابي وقال الايمن فالاعن (مالك جم ق ٤ عن أنس) رضى الله تعالى عنه
فانه اذا عين كفؤا قدم على
الكفء الذى عبده لانه
أثم نظراً منها (قوله والبكر)
أى البالغ والافلايزوجها
غير الآبوالجدوالاذن
حينئذ سنة أما البالغ
فاذنها واجب أن زوجها
نحوأخيها أونحو أبيهاولم
توحيد شروط الاجبار
(قوله ضّماتها) أى هو قائم
مقام الاذن وإلافهوليس
اذنا (قوله صماتها) بضم
الصادقفى المختارصمتمن
بابنصر ودخل وصماتا
أيضا بالضم (قوله الايمن
فالايمن) قال أنس أتى النبي
صلى الله عليه وسلم بلبن
وعن يمينه إعرابى وعن شماله
أبو بكر الصديق فشرب
ثم أعطى الأعرابى فذكر
الحديث أى فيسن البداءة
(بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب) من الكتب التى أنزلها الله تعالى على رسله قال صباحب
﴿حرف الباء﴾
الاستغناء فى شرح الأسماء الحسنى عن شيخه التونسى أجمع عمل كل ملة ان الله عز وجل افتتح كل
كتاب بالبسملة (خط فى الجامع): لا آداب الراوى والسامع (عن أبى جعفر معضلات باب أمنى
الذى يدخلون منه الجنة)) أى باب الجنة المختص بامتى من بين الابواب وهو المسمى باب الزجنة
فهو مختص بهم ويشاركون غيرهم فى بقية الابواب (عرضه) أى مساحة عرضه (مسيرة
الراكب الجود) بصيغة اسم الفاعل أى صاحب الجواد وهو الفرس الجيدة والمراد المراكب
الذى يجود ركض الفرس الجيد (ثلاثا) من الأيام لمياليها (ثم انهم يضغطون)) أى
يرجون (عليه حتى تكاد منا كبهم ترول) من شدة الزحام (ت عن ابن عمر بن الخطاب
بمن على اليمين وأن كان
من على اليسارا كبرسنا
أو قدراً وجديت كبر برأى
قدم الأكبر فالأكبر محله
فيما اذا كانوا كلهم أمامه
أو خلفه فيقدم الا كبروان
كان آخرالمجلس فاذا كانوا
كلهم على اليمين أو على
اليسار بداً بالذى يليه ثم
•(بابات
الذى يليه وهكذا قال العطقمى وفى الحديث من الفوائدان من سبق إلى مجلس علم أوتدريس لا يتنحى ..
عنه لمجيء من هو أولى منه بالجلوس فى الموضع المذكور بل يجلس الادنى حيث ينتهى به المجلس انتهى ﴿حرف الباء)
(قوله مفتاح) أى أول كل كتاب خلافالمن ذهب إلى انها من خصوصيات هذه الأمة اذ يردبهعليه قوله تعالى انه من سليمان وأنه
بسم الله الرحمن الرحيم ومن أكثر من تلا وتها حصل له كل خيرو من كتبهاسقبائه مرة وحلها رزق الحفظ في القبول عند جميع الخالق
(قوله المجود) اسم فاعمل أى صاحب الجواد أى الفرس السابق الجيد، (قوله يضغطون) بالفتح من ضغط وهذا كناية عن كثرة
L
من يدخل من ذلك الباب (فول باباته) أى طريقان العذاب (أو )غادر ها) أى. (١٣٧) سارعوالج وفعل الشئ قبل وقبة
(غابات مجلات عبة ويتهما فى الدنيا) أى قبل موت فاعلهما (البغى) أى مجاوزة الحدفى
الظلم (والحقوق) للوالدين وان عليا أو أحدهما فال فى النهاية يقال عق والده بعقد عقوقافهو
عاق إذا آذاه ومصاء وخرج عليه وهو ضد البريد انتهى فلو خالفهما فها يخالف الشرع فلبس
عقوق (آ عن أنس) وهو حديث صحيح (بادروا) أى سابة واوأجلوا (الصبح بالوقر): أحفى
صلوا الوتر قبل دخول وقت الصبح (مت عن ابن عمر) بن الخطاب في (بادروا صلاة المغرب قبل
طلوع النجم) أى ظهوره للناظرين فان المبادرة بها مندوبة لضيق وقتها ويبقى وقتها الى مغيب
الشفق (حم قط عن أبى أيوب ي بادروا أولادكم بالكنى) أى بوضع كمية حسنة للولد من صغره
(قبل أن تغلب عليهم الالقاب) أى قبل أن يكبر وافبلقبهم الناس بألقاب غيرمر ضية والاخر
للارشاد و كماينبغى مبادرتهم بالكنى ينبغى مبادرتهم بالادب ومن ثم قيل بادروا بتأديب الاطفال
قبل تراكم الاشغال (قط فى الافراد عد عن ابن عمير) بن الخطاب باسناد ضعيف في (بادروا
بالأعمال الصالحة (فتنا) أى وقوع فتن (كقطع الليل المظلم) قال العلقمى قال شيخنا معناه
المبادرة الى الاعمال الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بما يحدث من الفتى الشاغلة المتكاثرة
المتراكمة كتراكم ظلام الليل المظلم لا المقمر ووصف صلى الله عليه وسلم نوعا من شوا هد تلك الفتن
بقوله (يصبح الرجل) أى الانسان (فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسى ،مؤمنا ويصبح كافرا) العظمتها
ينقلب الانسان من الامان الى الكفر وعكسه فى اليوم الواحدهذه رواية الترمذى بالواو ورواية
مسلم بلفظ أوعلى الشباك (يبيع أحدهم دينه بعرض) بفتح الراء (من الدنيا قليل) أى بقليل من
حطامها والعرض ماعرض اللهمن منافع الدنيا ( حم ثم ت عن أبى هريرة في بادروا بالأعمال
هرما) من باب تعب إذا كبر وضعف (فاغصا) بالنوى والغين المعجمة والصاد المهملة أى مكدزا
قلل فى الصباح نغص الله عليه العيش تنغيضا أى كدره (ودوناخالسا) بالخاء المجسمة أى يختلكم
بسرعة على غفلة كانه يختطف الحياة بهجومه قال فى المصباح خلت الشئء خلامن باب ضرب
اختطفته بسرعة على غفلة (ومر ضاحابا) الحدس ضد التخلية وحبسه واختبسه بمعنى أى مانعا
معوقا (وتسويفا مؤيا) التويف المطل والتأخير كان يقول الانسان سوف أفعل فلا يعمان
حتى يأتيه أجله فييأس من ذلك فيه يدب المبادرة بالأعمال الصالحة حذرا من الفوت وحصول
الندم ( هب عن أبى أمامة في بادروا بالأعمال ستا) أى أسرعوا بالعمل الصالح قبل وقوعها قال
فى النهاية فى تأنيث الست اشارة الى انها مصائب ودواه ومعنى مبادرتها بالأعمال الانكماش فى
الأعمال الصالحة والاهتمام بهاقبل وقوعها (طلوع الشمس من مغربها) فإنها إذا طلعت منه
لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل (والدخان) بالتخفيف أى ظهوره (ودابة الأرض
والدجال) أى خروجهما (وخويصة أحذكم) تصغير خاصة بسكون الياءلات ياء التصغير لا تكون
الاساكنة والمراد حادثة الموت التى تخص الانسان وصغرت لاحتقارها فى جنب ما بعدها من
البعث والعرض والحساب وغير ذلك (وأمر العامة) أى القيامة لانها تعم الخلائق أو الفتنة التى
تعمى وقصم: (جم م. عن أبي هريرة في بادروا بالأعمال منا) من أشراط الساعة (امارة
السفهاء) بكر الهمزة أى ولايتهم على الرقاب (وكثرة الشرط) بضم فسكون أوفتح أعوان
الولاةو المراد كثرتهم بأبواب الامرا، فيكثر الظلم (وبيع الحكم) بأخذ الرشوة عليه. (واستخفافا
بالدم)) أى يجقه بأن لا يقتص من القائل (وقطيعة الرحم) أى القرابة بإيذاء وهجر ونحو ذلك
(وأشوا) بسكون الشين المعجمة كانه تسمية بالمصدر أى جاعة احداثا (يتخذون القرآن)
أى قراءته (مزامير) أى يتغنون به ويتشدقون ويأتون به بنغمات مطربة (يقدمون) يعنى
الناس الذين هم أهل ذلك الزمان (أحدهم ليغنيهم وان كان اقلهم فقها) لأى غرضهم التلذذ
يقال لهجملة وفعله فى وقته
يقال له مبادرة(قولفتنا)
جمع فتنة وهى الداهية
العظيمة أى بادر واقبل
وقوع الفتنة (قوله كقطع
الليل المظلم} جامع علم
الاهتداء إلى مقصوده
عندوجودكل(قوله ييسغ
أحدهم) أى يقابل فهو
بيع لغوى أعنى مقابلة
شئبشئ(قوله!«رضمن
الدنيا) بفتح الراءما يعرض
ويحدث من متاع الدنيا
ممنا يرغب فيه (قوله هوما
ناقصاً) أى مكدرا (قوله
«ؤيا) بهمزة على الواو
وسكونهابدونههز
تخفيفا أى موقعافى النأس
(قوله والدخان ) أى الذى
يظهر قرب الساعة (قوله
وخويصة أحدكم) أى
الموت الذى يخصكل واحد
منكم بصفة مخصوصة
من العمى والصمم الخ
(قوله السفهاء}أي قليلى
العقل فيضعالشئفى غیر
محله فلا يصلح للامارة
(قوله الشرط) بضم الراء
وسكونها وبقالللشخص
شرطى وشرطى وهم
أعوان الظلمة سموابذلك
لانهم لهمعلاماتعلى
حالهم الذى يتعاطونه
(قوله وبيع الحكم) بأن
يأخذ عليه الرشوة (قوله
ونشوا) أى جماعة بنشوب
أى يظهرون آخر الزمان
كهذا الزمن وجاء في حديث
اذا جاءت هذه الأمور لاسما إمارة الفها ، وكانت روح أجدكم فى يده قليلقها فى الارض أى فليختر الموت فإن باطن الأرض حينئذ
غيز من ظاهرها (قوله شبعا) لا ينافى (٢٣٨) ماقبله لان الاخبار بانقليل لاينافى الكثير (فولمهلينظرون الإفقر المخ) أفى وكيف
لا يدرون بالاعمال
الصالحة وهم أى الناس
لاينظرون فى آخر الزمان
الاسبعافقرا الخ (قوله
منسيا) أى غير مترقب أو
منسيا أى لجميع مصالحه
قليوبى (قوله مطغيل أى
موقعا فى الطغيان (قوله
مفندا) أى متكلما بكلام
غير مضبوط (قوله مجهزا)
آی سریعا (قوله شر
منتظر) بل هو أعظم
الشرور (قوله لا يتخطى
الصدقة) الظاهر لا يتخطاها
كمافى بعض النخ اذالمقام
للاضمار (قوله فإن
الغدوّ) أى السعى أول
النهار محصل المقصود
(قوله أن يعلم الله) أىمن
نيته (قوله من الإيمان)
أى من ثمراته التى تقتضى
تموه أن يقول ذلك مع
الاذعان (قوله أن يشاراليه
بالاصابع) أى يشاراليه
فیدین تكونه أحدث بدعة
فيقولون هذا صاحب تلك
البدعة ولا يسمونه خوفا
منهأودنیالکونهأحدث
مذكرا الامن عصمه
الله أى حفظه بأن يوفق
للتوبة قبل الموت هذا.
أحد تقريرين ذكرهما
الشارح والثانى أظهر
لكونه ألثم بقوله الامن
عصمه الله أنظره في الشارح
(قوله خ ج) بالسكون
وتنون عبد الوصل كلمة
للتجيب (قوله وسبحان الله
بتلك النغمات (طب عن عابس) بعين مهملة وباء موحدة مكسورة ثم مهمة (الغضارى) بكسر
انغير المعجمة مخففا في (بادر وابالأعمال سبعا) قال الطبى أى سادة واوفوع الفتن بالاشتغال
بالأعمال الصالحة واهتموابها قبل نزولها (ما) قال المناوى وفي رواية هل (ينظرون)) بناء
تحتية بخط المؤلف (الأفقزامنسيا) بفتح أوله أى نسيتموه ثم يأتيكم فجأة وضبطه بعضهم بضم الميم
وهو أوضح لأن الفقر يشغل وينسى (أوغنى مطغيا) أى موقعا فى الطفبان (أومر ضانفسها)
للمزاج مشغلا للحواس (أوهرما مفندا) أى موقعافى الكلام المحرف عن ستن الصحة من الحرف
والهذيان قال العاقمى الفند فى الأصل الكذب وأقد تكلم بالفند ثم قالوا الشيخ اذا هرم قد أفند
لانه يتكلم بالحرف من الكلام عن متن العمة وأفتده الكبر اذاأوقعه فى الفند (أو موتا مجهزا)
يجيم وزاى آخرة أى سريعا يعنى برأة يقال أجهز على الجريح بجهزاذا أسرع قتله (أو الدجال)
أي خروجه (فإنه شر منتظر) بل هو أعظم الشرور المنتظرة كما يأتى فى خبر ( أو الساعة والمساعة
أدهى) أى أشد (وأمر) والقصد الحث على البدار بالعمل الصالح قبل حلول شئ من ذلك وأخذ
منه ندب تعجيل الحج (ت ك عن أبى هريرة) وهو حديث صحيح في (باكروا بالصدقة) أى
سيارءوابها (فان البلاء لا يتخطى الصدقة) وفى نسخة لايتخطاها أى لا يجاوزها يعنى لا يحق
صاحبها (إس عن على هب عن أنس) وهو حديث ضعيف في (باكروا فى طلب الرزق
والجوانج) أى اطلبوهما فى أول النهار (فان الغدوبركة ونجاح) أى هو مظنة اظفر بقضاء
الخوانج (طش عد عن عائشة) وهو حديث ضعيف في (بحسب المر) بفتح الحاءوسكون
السين المهملتين أى يكفيه فى الخروج من عهدة الواجب والباءزائدة (اذا رأى مذكرا) أى
ما أذكره الشرع (لا يستطيع له تغييرا) بيده ولا بلسانه (ان يعلم الله تعالى أنه مسكر) بقلبه
لان ذلك مقدوره فيكرهه بقلبه (تخ طب عن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف في (بحسب
امرئ من الإيمان) أى يكفيه منه من جهة القول (أن يقول رضيت بالتدريا) وحده لا شريك
له (ومحمد رسولاً وبالإسلام دينا) أندين بأحكامه دون غيره من الأديان فإذا قال ذلك بلمنانه
أجريت عليه أحكام الآعنان الدنيوية أى مع نطقه بالشهادتين فإن اقترن بهتصديق قلبى صار
مؤمنًا حقيقة ( طس عن ابن عباس) وهو حديت ضعيف (بحسب امرئ من الشران بشار
اليه بالاصابع) كناية عن اشتهاره (فى دين أودنيا) فتقال هذافلان العابد أو العالم أو التكريم
(الامن عصمه الله تعالى) بحيث صارله ملكة يقدد ربها على قهر نفسه فلا يستفزه الشيطان بسبب
ولا يجب بنفسه (هب عن أنس د عن أبى هريرةفي بحسب امرئ يدعو) أى يكفيه إذا
أراد أن يدعو (ان يقول اللهم اغفرلي وارحنى وأدخلنى الجنة) فإنه لم يترك شياهتم به الاوقددعا
به (طيب عن السائب بن يزيد) بن مهد المعروف بابن أخت غر (بحسب أصحا بي القتل) أى
الجهاد فى سبيل الله لا علاء كلمة الله وقال المنادى أى يكفى المخطئ منهم في قتاله فى الفتى المقتحل فائه
كفارة لذنوبه أما المصيب فشهيد (حم كاب عن سعيد بن زيديخجاس) بفتح الموحدة
وكسر المعجمة صيغة تعظيم قال فى النهاية هى كلمة تقال عند المدج والرضا بالشئ وتكوين للمبالغة
وهى مبنية على السكون فإن وصلت جرت ونونت فقلت يخ يخ ور ما شددت و معناها تعظيم الأمر
وتفخيمه (ما أثقلهن) أى ما أثقل ثوابون ( فى الميزان لا إله إلا الله وسبحان الله والحمدلله والله
أكبروالولد الصالح) أى المسلم (يتوفى للمرء المسلم فيختسبه) عند الله أى يقصد بصبره على فقده
حصول الثواب من الله سبحانه وتعالى (البزار عن ثوبان ن حب لك عن أبى سلمى جم عن أبى
أمامة) وهو حديث حميني (بخل الناس بالسلام) أى لا كلفة فيه ولا بذل بال ومن بخل يه فهو
بغيره أبخل ("جل عن أنش) وهو حديث ضعيف في (براءة من الكبرلبوس) بفتح اللام قال
الخ) لا ترتيب بين هذه الكلمات فأيهما قدمت صبح وقوله يتوفى بفتح الياء فيمتسبه أى يصبر ولا يجزع (قوله ليوس المناوى
المعوف) فتح اللام أى ليسه وفى رواية لباس (قوي احتفال العنز) وفي رواية البعير أى يعتفاء الجليهانفسه وبيده فان ذلك بدل
على تواضعه وعدم كبرة (قُولد وقرى الضيف) : أن أكرمه على حسب ما في وسعه (قوله برئت الذمة أى ذمة المسلمين (قوله بردوا
طعامكم) أي بحيث تقبله الأبد والفهم (قوله بر الحج) أى الاخساق فى الحج الذى يجعله (١٢٩) مبرورامقب ولاماذكر (قوله الوالدين
أى من لهما الولادة ولو
بواسطة (قوله يجزئ عن
المشاوى لفظ رواية البيهقى لباس (الصوف) يقصدهضم النفيس لاليقال انهزاهد فتجد
(ومجالسة فقراء المؤمنين) بقصد ابناسهم وجبر خواطرهيم (وركوب الحمارواء تعالى العنز)
أو قال البعير كذا هو على الشك فى رواية مخرجه يعني اعتقاله ليخطب والقصدان المذكورات بنية
ضاحة تبعد فاعلها عن الشكر (حل هب عن أبى هريرة])هو هو حديث ضعيف في (برئ) فعل ماض
(من الشع) الذى هو أشد البغل (من أدى الزكاة وقرى الضيف وأعطى فى النائبة) أى
أمان انسانا على ما بابه من العوارض قال فى النهاية النائية ماينوب الانسان أى ينزل به من
المهمات والحوادث (هناد) فى الزهد (ع طب عن خالدبن زيد بن حارثة) وهوحديث
حسن﴾ (بريت الذمة) أى ذمة أهل الاسلام (من) أى من مسلم (أقام مع المشركين
فى ديارهم) أى لميها جر مع تمكنه من الهجرة فكانت الهجرة فى صدر الاسلام واجبة ( طب
عن جرير) البحلى ﴾ (بردواطعامكم) حتى لا يتالكم مشقة فى تناوله (يارلا) بالبناء
للمفعول (لكم فيه) فإن الحار لابركة فيه كما تقدم (عد عن عائشة ي بالحج اطعام الطعام
وطيب الكلام) أى اطعام المسافرين ومخاطبتهم بالتلطف واللبن (ك عن جابر) بن عبد الله
﴾ (برالوالدين) بكسر الماء الموحدة أبى الاحسان اليهماقولاوفعلا (يجزئ عن الجهاد) أى
ينوب عنه ويقوم مقامه قال المناوي وهذا وردجوابالسائل اقتضى حاله ذلك والافالجهادأعلى
( ش عن الحسن) البصرى (مر سلا) قال المناوى وهذا ذهول من المؤلف فقد عزاه الديلى
وغيره إلى الحسن بن على فلا يكون مرسلا (برالوالدين يزيد فى العمر) أى يبارك فى عمر البار
أن غضى في الطاعات أو بالنسبة لما فى صف الملائكة (والكذب) أى الذى لغير مصلحة ( بنقص
الرزق) أى ينزع البركة منه فكانه نقص (والدعاء يرد القضاء) أى قضاء الله أى بسهله ذكانهرد
وقال المناوى أى غير المبرم فى الازل كما بينه قوله (ولله في خلقه فضا آن قضاء نافذ وقضا، محدث).
مكتوب فى صحف الملائكة أو اللوح فهذا هو الذى فيه التغيير وأما الأزلى المبرم فلا (وللانيا.)
والمرسلين (على العطاء) العاملين (فضل درجتين والعلماء على الشهذا،فضل درجة) فأعظم
بدرجة على درجة الأنبياء، وفوق درجة الشهداء (أبو الشيخ) الإصفهانى (فى) كتاب (التويخ
عدٍ عن أبى هريرة) وضعفه المنذوى (بروا آباءكم) أى وأمهاتكم (خبركم أبناؤكم) أى
وبناتكم وكماتدين تدان (وعضو)بكسر أوله عن نساء الناس فلا تتعرض والهن بالزنا (تقف
نساؤكم) عن الرجال أى عن الزنابهم قال البرماوى فى شرحه على لامية ابن مالك والحاصل فى
مضارع المضاعف اللازم الكر والمتعدى الضم وما سمع من المضموم فى الاول نادروما سمع من
المكبور فى الثانى نادر فيحفظ فى كل منهما ولا يقاس عليه (طعن عن ابن عمر) بإسناد حسن
(بروا آباءكم) أتى أصولبكم (غيركم أبنا ؤكم وعفوا عن النساء تعف نساؤكم ومن تنصل إليه)
بالبناء للمفعول قال فى النهاية أى انتفى من ذنبه واعتذر اليه أى إلى أخيه (فلم يقبل) اعتذاره
(فلن يرد على"الحوض) المكوثريوم القيامة (طب " عن جابر) قال الحاكم صمع وابن الجوزي
موضوع في (بركة الطعام) أى حصول الزيادة فيه أو نفع البدن به أسر علمه الشارع (الوضوء قبله)
أي ننظف الند بسيلها (والوضوء بعده) كذلك فالمراد الوضوء اللغوى وفيه رده إلى مالك حيث قال
ذكره قيله لانه من فعل الإحاجه (حمدت ["عن سلمان) الفارسي بإسناد حسن$ (بشرى الدنيا)
الجهاد) أى فى الجملة من
حيث حصول الثواب
فى كل والافالجهاد أعظم
ثوابا (قوله محدث) أي
أحدثه الله تعالى فى صحف
الملائكة وهو القضاء
المغلق والنافذه و المبرم
فان وجد ماعلق عليهرد
والافلايرد (قوله درجتين)
أى مر تبتين عظيمتين (قوله
تبركم أبناؤكم) أى ان فعلتم
ذلك تبركم الخ (قوله
وعفوا) بكسر العين من
عف يعرف من باب ضرب
تقال عف عن كذا فهو
لازم أى لاتزنوا بناء
الغير تعف نساؤكم أى
لابرتين ولذا جاءت أمر أة
اليزيدفى حدته بغتسيل
فقالتله ماهذانقال زييت
بزوجة فلاس ثم جاءذات
يوم فرآیزوجتهتغتال
فقال لها ما هذا فقالت
زنابى فلان الذى زنيت
بزوجته (قوله تفصل إليه)
أى اعتذر اليه (قوله
فلنيردعلى الحوض) أى
مع السابقين (قوله الوضوء.
قبله) أى غسل اليدين
فهو وضوه لغوى وهذايرد
على مالك حيث قال بكره
قبله متمسكا بظاهر ماوي
(١٧- عزيزى ثانى) أهم قالواله صلى الله عليه وسلم قبل أن ياً لكل أتى لك بماء تتوض أفقال اتما الوضوء للصلاة وأجيب بأن الخرا
أعما الوضوء الشرعي (قوله بشرى الدنيا) أى بشرى المؤمن فى الدفا الخ البشرى هى الخبر السار و الانذار الأخبار بمابكـ
الشخص وقوله تعالى فبشرهم بعذاب أليم على سبيل التهكم
ـة
(قوله الرؤيا الصالحة) في نيفى الاعتناء بها ولذا كان صلى الله عليه وسلم يجلس بعد صلاة الصبحع ويقول من رأى رؤياخليفهها ڤا
يقع من اجمال من يريد قص الرؤيا الصالحة (١٣٠) من سوء الحال فذ. فى الاعتناء بها اذهى جزء من الوحى (فوله من شهد بدرا)
ای حضر وقعتها وان
أى بشرى المؤمن فى الدنيا (الرؤيا الصالحة) يراها فى منامسه أوترى له. (طب عن أبى
الدرداء في بشر من شهد بدرا) أى حصر وقعة بدر لقتال الكفار (بالجنة) أى بدخولها من غير
سبق عذاب لانهم مغفورلهم وأن فرض وقوع ذنب من أحدهم وفقه الله للتوبة (قط فى الأفراد
عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه في (بشر هذه الامة بالمناء) بالفتح والمدأى بارتفاع المنزلة
والقدر عند الله عز وجل (والدين) أى التمكن فيه (والرفعة) أى الملو فى الدارين (والنصر.)
على الاعداء (والتمكن فى الارض من عمل منهم عمل الآخرة للدنيا) أى جعل عمل الاخروى
وسيلة إلى تحصيلها (لم يكن له فى الآخرة من نصيب) لأنه لم يعمل لها (حم حب لا هب عن
أبى) بن كعب ورجال أحمد رجال الج في (بشر) قال العلقمى قالشيخنا هذا من الخطاب العام
ولم يردبه أمر واحد بعينه (المشائين) بالهمز والمد (فى الظلم) بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلمة
بكونها أى ظلمة الليل (الى المستاجد) الصلاة أو اعتكاف (بالنور التام) أى الذى يحيط بهم من
جميع جهاتهم (يوم القيامة) أى على الصراط قال ابن رسلان ويحتمل أن يراد بالنور المنابر التى
من النور لرواية الطبرانى بشر المدلجين إلى المساجد فى الظلم منابر من نوريوم القيامة بفزع الناس
ولا يفزعون (دت عن بريدة ، " عن أنس وعن سهل بن سعد) الساعدى وهو حديث
صحجه (بطحان) بضم الموحدة وسكون المهملة واد بالمدينة هذه رواية الحدثين وضبطه أهل
اللغة يفتح فيكمبز (على بركة من بر الجنة)) وفي رواية على ترعة من ترع الجنسة أي يكون فى
الآخرة هنالك (البزارعن عائشة بعثت) أى أرسلت (أنا والساعة)) قال أبو البقاء المكبرى
الساعة بالنصب والواوفيه بمعنى مع ولو قرى بالرفع لقد المعنى لأنه لا يقال بعثت الساعة ولا هو فى
موضع المرفوع لانها لم توجد بعد وأجاز غيره الوجهين بل جزم عياض بأن الرفع أحسن وهو عطف
على ضمير المجهول فى بعثت انه قال ابن حجر و الجواب عن الذى اعمل به أبو البقاء أوّلاً أن يضمن
بعثت معنى يجمع ارسال الرسول ومجىء الساعة نحو جئت وعن الثانى بأنهانزلت منزلة الموجود
مبالغة فى تحقق مجيئها والنصب على المفعول معه أى بعثت مع الساعة كقولهم جاء المبرد والطبالسة
أو على فعل مضمر يدل عليه الحال أى فأعدوا الطبالسة ويقدرهنا وانتظروا الساعة وقال
القرطبى قد اختار بعضهم النصب بناء على أن التشبيه وقع ملاصقة الأصبعين واتصالهما وأختار
الأخرون الرفع بناء على أن التشبيه وقع بالتفاوت الذى بين روسه ما قال فعلى النصب يقع بالضم
وعلى الرفع يحتمل هذا و يحتمل أن يقع بالتفاوت الذى بينهما فى الطول (كهاتين) حال أى
مقتر نين زاد الطبرانى وأشار بالسبابة والوسطى قال البيضاوى معناه أن نسبة تقدم البعثة النبوية
على قيام الساعة كنسبة فصل احدى الاسبعين عن الأخرى وقال القرطى حاصل الحديث
تقريب أمر الساعة وسرعة مجيئها (فائدة) قال الطبري الوسطى تزيد على السبابة بنصف سبع
اصبع كات نصف يوم سبعه نصف سبع (فائدة) قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول رومى
لنا عن أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المشيرة منها كانت أطول من الوسطى والوسطى
أقصر منهاثم البنصر أقصر من الوسطى ثم استدل بما أخرجهم فى حديث مونة بنت كردم قالت
خرجت فى جةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته
وسأله أبى عن أشياء فلقد رأيتنى أتعجب وأنا جارية من طول أصبعه التي على الإبهام علي
سائر أصابعه وردهذا الجلال السيوطى فى فتاويه فقال ما قاله الترمذى الحكم عطاياً.
لم يقاتل فهم اذا وقع منهم
ذنب لا يقع الامغفورا
وهناك عند الصوفية
طائفة من أهل اللّه تسمى
بالبذربين أى مثلهم فى
أنهم إذا وقع منهم ذنب
لا يقع الامغفورافلا
تكتب سيئة فى صحفهم
أبدا (قوله بالسناء)
بالمدأى الرفعة أما بالقصر
فهوالضوء والاشراق
(3- وله والدين) أى كماله
(قوله والتمكين فى الارض)
أى يجعل منه خلقا يتمكنون
من قهر الاعداء ونصر الحق
(قوله المشائين فى الطبلم)
أی فیوقتالظلەوان
كان معهم مصباح اذالمدار
على حصول مشقة ولو
بصرف غن الزيت الذى
مشى فيه (قوله بالنور
التام) أى على الضراط
أو المرادبه المنابر التى
يحلون عليها (قوله
بطجان على بركة) وفى
رواية على ترعة قال فى
المختار والبركة كالجوض
والجمع البرا قيل سميث
بذلك لا قامة الماء فيها وكل
شئ ثبت وأقام فقدبرك
انتهى وفيه أيضا الترعة
بوزن الجرعة الباب وفى
الحديث أن منبرى هذا
على ترعة من ترع الجنسية.
عن
وقيل الترعة الروضة وقبل الدرجة والترعة أيضا أفواه الجداول اه (قوله كهاتين) خال أى
ترفين حكها فين زاد الطبرانى وأشار بين الأصبعين فالطول قليل فالتشبيه من حيث الطول ويحتمل أنه من حيث العرض أى
افى العرض لا واسطة بينهما بل هما ملتصقان فكذا أنا والساعة ملتصقات لانى بينى وبينها لانى خاتم النبيين
(قوله إلى الناس كافة) جمل الصبيان والجانين بمعنى أنهم إذا كملوا كاميرا بشرعه (قوله قائي" وجدى) بناء على أنه صلى الله عليه وسلم
فى صل حتى لتشبينه بمعنى أنه يأمر ها ويتهاها بالأوامر والنواهي (قوله فرون) (١٣١٠) جع فرن وهو الطبقة من الناس المجتمعين
فى عصر واحد أى مائة
سنة وقيل سبعون وقيل
عن اعتماد رواية مطلقة ولمكن الحديث فى مسند أحمد وسنن أبي داود عن ميمونة بنت كردم قالت
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة وهو على ناقة له وأنا مع أبى فذكرت الحديث إلى
قولها قد نامنه أبى فأخذ بقدميه فأقرله رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فتا نسبت طول أصبح
قدمه السبابة على سائر أصابعه الحديث (حم ق ت عن أنس) بن مالك (حم ق عن سهل بن
سعد) الساعدى في (بعثت إلى الناس) العرب فى الهم ("كافة فإن لم يستجيبوالي فالى العرب)
كافة (فإن لم يستجيبوالى فإلى قريش فإن لم يستجيبوالى فإلى بنى حازم) أى والمطاب (فان لم
يستجيبوالى فالح وحدي) أى فلاأ كلف حينئذالانفسى ولا يضرفىمن خالف وكان المصطفى صلى
اللّه عليه وسلم حكيما يأمر كلا بما يصلح له أما فى رتبة الدعوة فإنه كان يعمم (ابن سعد)) فى طبقاته
(عن خالد بن معدان) بفتح الميم (مر سلاج بعثت من خبر قررن بنى آدم) قال فى الفتح القرن
الطبقة من الناس المجتمعين فى عصر واحد ومنهم من حد مبمائه سنة وقبل تسعين (قرناً فقرنا)
بالنصب على الحال أى طبقة بعدطبقة (حتى كنت من القرن)) قال العلقمى فى رواية الاسماعيلى
حتى إمثت من القرن (الذى كنت)) وجدت وظهرت (فيه) قال المناوى وما أحسن ما قال بعضهم
وخير فريش بنوهاشم
قريش خياربنى آدم .
وخير بنى هاشم أحمد. رسول الاله الى العالم
غير ذلك علقمى والمراد
هذا الطبقاتوقولهقرنا
فقرنا حال أى كل طبقة
وجد فيها: نورى حال
كونهم مترتبين قرنا فقرنا
حتى أى إلى أن وجدت
أىوجدنورىوظهرفى
فى القرن الذي ظهرت
فيه فتى غائية بمعنى الى
(قوله بمفاتيح الخ) أراد ما
فتح على أمنه من خزائن
كسرى: قيصر قاله الشارح
وخزائن كسرى الذهب
(خ عن أبى هريرة (# بعثت بجوامع الكلم). قال المناوى القرآن بهى به لاحتواء لفظه اليسير
على المعنى التكثير (وأصرت بالرعب) أى الفزع بلفى فى قلوب أعدائى (وبينا أنا نائم أوتيت
بمفاتيح خزائن الأرض)) قال العلقمى قال أهل التعبير المفتاح عز ومال ومخاطان فمن رأى انه فتح بابا
بمفتاح فانه يظفر بحاجته بمعونة من له بأس ومن رأى أن بيده مفاتيح فإنه يصبب ساطاً ناعظيما فال
الخطابى المراد بخزائن الأرض مافتح على الأمة من الخزائن من ذخائر كسرى وقيصر وغيرهما
ويحتمل معادن الأرض التى فيها الذهب والفضة وقال غيره بل يحمل على أعم من ذلك
(فوضعت) بالبناء للمفعول أى المفاتيح (فى يدى). قال المناوى بالافرادوفى رواية بالتثنية أى
حقيقة أو مجازا باعتبار الاستيلاء (فن عن أبى هريرة (* سبت بالخنيفية) أى الشريعة المائلة
) أى السهلة فى العمل ((ومن خالف -ان) أى طريقتى بأن شدد وعقد
عن كل دين باطل ( الـ
(فليس منى) أى ليس من المتبعين لى فيما أمرت به من اللين والرفق والقيام بالحق والمساهلة مع
الخلق (خط عن جابر) وهو حديث حسن لغيره في (بثت بمداراة الناس) المداراة بالاهمن قال
المناوى أى خفض الجناح ولين الكلمة لهم وترك الاغلاظ عليهم وذلك من أسباب الالفة واجتماع
التكلمة وانتظام الامر ولهذا قيل من لانت كلمته وجبت محبته وحسنت احدوثته وظميت القلوب
إلى لقائه وتنافست فى مودته والمداراة تجمع الاهواء المتفرقة وتؤلف الآراء المتشقته وهى غير
المداهنة المنهى عنها انتهى وقال العلقمى قال ابن بطال المداراة من أخلاق المؤمنين وهى خفض
الجناح للناس ولين الكلمة وترك الاغلاظ لهم فى القول وذلك من أقوى أسباب الالفة وظن
بعضهم أن المداراة هى المداهنة فغلط لات المداراة من دوب اليها والمداهنة محرمة والفرق أن
المداهنة هى الدهان وهو الذى يظهر على الشىء ويسترباطنه وفسرها العلماء بانها معاشرة الفاسق
وإظهار الرضاء أهوفيه من غير انكار ملمسه والمداراة هى الرفق بالجاهل فى التعليم وبالفاسق فى
التهنى عن فعله وترك الأغلاط عليه حيث لا يظهر ما فيه أو الانكار عليه بلطف القول والفعل ولا
بعثت بين يدى الساعة
سيما اذا احتاج إلى تألفه ونحو ذلك (هب عن جابر) باستاد ضعيف
وخزائن قصر الفضة
وهذافيه اشارة الى انه
صلى الله عليه وسلم نظفر
عطلوبه وينصر على جميع
ملوك الأرض ولنا قيل فى
تعبير المفتاح عزومال
وسلطنة فمن رأى انه فتح بابا
بمفتاح ظفر بمطلو به ومن
رأى أن بيده مفاتيح فانه
نصيب سلطانا عظما
"قوله عداراة الناس) كاين
الكلام والقيام لمن
يحصل له حقداذا لميقم
لهوبذل الدنيالاجل الدين
والمداهنة بذل الدين
لاجل الدنيافهى مذمومة
والمداراة مطلوبة ولذالما
طرق بعض الناس بابه صلى
الله عليه وسلم قال عنه
فقيل له فلات فقال بئس
أخو العشيرة فلافتح له
ودخل عظمه وفرش له رداء. وأظهرله البشرفها ذهب قيل كيف ذلك قال أبالنبش في وجره قوم أى لأجل التأليف وقلوبنا تطعنهم
أى لعلمنا بنفاقهم أى قلعنهم ماداموالميرجع واللسق
(قوله حتى يعبد اللهالخ) لم يقل ويشهدوابرسالتى لان أهل ذلك الوقت كانوا يعبدون غيره تعالى فاهم ذكر الثوجيا ليردهم عن
ذلك وإن كان لابد فى الأسلام من (١٣٢) الشهادة بالرسالة (قوله وجعل رزقى) أى غالبة والافهوصلى الله عليه وسلم كان يهادى
اليه الهداياويوهبله
(قوله فال رمحى) قال ذلك
لأن عادة العرب عند
القتال ان يضعوا رمحافيه
راية (قوله فهو منهم) أى
من كان لائطا كان له مثل
عذاب قوم لوط الخ (قوله
في ينا) أى محسنا ومز خرفا
للدنيا (قوله من قابه) أى
ناشئ منه لرحمه على
صغير أولخوفه على فوات
طاعة•ولاه (قولهمن
هامته) أى من عينيه
النتين فى هامته أى يرسله
متى شاء فقد كان محبوب
يقول لمحبه ابت فيبكى
حالابكاء شديدا ثم يقول له
فى أثناء البكاءاضحك
فيضماحقيقةفهذايدل
على ضعف إيمانه (قوله فى
يوم الغير) خصه لكلا يتوانى
فيهحتىيخرج الوقت
فينبغى فیه تحرىالاوقات
أكثر من يوم العم وليوقع
الصلاة فى أوّل وقتها (قوله
صلاة العصر) خصها
اهتماما ها لأنها الصلاة
الوسطى على الصحيح والا
فغيرها كذلك (قوله بلغوا
عنى) أى ماجئت بهلوحى
منه تعالى لتنتفع به الأمة
ولو ش بأقل لا تحصل به
الفائدة لأن الآية أقل
"مايفيد ولم يقل حديثابدل
آية لان حاجة القرآن الى
التبليغ أشد لكونه المعجزة
بالسيف) قال المناوى خص نفسه به وان كان غيره من الانبياء أمر بالقتال لأنه لا يبلغ مبلغه فيه
(حتى) حرف تعليل (عبد الله وحده لا شريكله) أى ويشهد أنى رسوله (وجعل رز قى تحت ظل
رمحى) يعنى الغنائم وكان سهم منهاله صلى اللّه عليه وسلم خاصة والمراد أن معظم رزقه كان منه والا
فقد كان يأكل من الهبة والهدية وغيرهما (وجعل الذل) أى الهوان والخسران (والصغار)
بالفتح الذل والضبيم (على من خالف أمرى) أى ومن أطاع أمرى فله العزفى الدنيا والآخرة
(ومن تشبه بقوم فهو منهم) قال المناوى أى حكمه حكمهم لان كل معصية ميراث من الأمم انتى
أهلكها الله فكل من لابس منها شيءأفهو منهم انتهى ويحتمل أن المرادبه التحذير من المخالفة أى
لا تخافوا ما آمر كم به فتهلكوا كل هلك من كان قبلكم؟-انفتهم أنبياءهم (حم ع طب عن ابن
عمر) بإسناد حسنفي (بعثت داعيا ومناغا) الناس ما أمر فى الله بتبليغه (وليس الى من الهدى
شئ) ما على الرسول إلاالبلاغ (وخلق ابليس مزينا) للدنيا والمعاصى يضل بها من أراد الله
اضلاله (وليس اليه من الضلالة شئء عق عد عن عمر بن الخطاب ﴾ (بعثت مرحة) أى
رحمة للعالمين (وملحمة) أى مقتلة لأعداء الله وقال العلقمي يعنى بالقتال وهو كقوله بعثت
بالسيف (ولم أبعث تاجرا) أى أحترف بالتجارة (ولا زارعا) وفى رواية زراعا بصيغة المبالغة (ألا)
حرف تنبيه (وان شرار الامة) أى من شرارهم (التجار) الذين هم ليسوا أهل صدق وأمانة
أو الذين يكثرون الحلف لترويج السلعة (والزراءون) يحتمل أن المراد الذين يكثرون الاشتغال
بالزراعة ويتر كون الجهاد أو غيره مما افترض عليهم فقد وال الفقهاء أفضل المكاسب الزراعة
قال المنارى وهذا يوهن ماذكره المعمرى فى سيرته من انه كان يزرع أرض بنى النضير أو خيبر (الا
من شح على دينه) أى حرص عليه ولم يفرط فى شئ من أحكامه وهذا يرشد الى الاحتمال السابق
(حل عن ابن عباس) ويؤخذ من كلام المناوى انه حديث حسن لغيره في (بغض بنى هاشم
والانصار كفر) ان بغض بنى هاشم من حيث كونهم آله عليه الصلاة والسلام وبغض الانصار من
حيث كونهم ظاهروه ونصروه والافالمراد كفر النعمة (وبغض العرب نفاق) حقيقة ان بغضهم
من حيث كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم والا فالمراد النفاق العملى لا الاعتقادى (طب عن
ابن عباس) واسناده حسن صحيح في (بكاء المؤمن) أى إنكامل الام بان ناشئ (من قلبه) أى
من رقته وحزنه (وبكاء المنافق من هامته) الهامة الرأس كناية عن بعضها أى العين أى يرسله
متى شاء فهو يملك ارساله دفعة (عق طب حل عن حذيفة) باسنادضعيف في (بكروا
بالافطار) من الصوم أى مجملوا به بعد تحقق غروب الشمس (وأخروا السمحور) إلى آخر الليل مالم
فقعوا فى شك فى طلوع الفجر والاحز للندب (عد عن أنس) بن مالك ﴾ (بكروا بالصلاة فى يوم
الغير) أى حافظوا عليها وقده وها بعد دخول وقتها لئلا يخرج وقتها وأنتم لا تشعرون وإخراج الصلاة
عن وقتها شديد التحريم خصوصا العصر كما يشير اليه قوله (فإنه) أى الثأن (من ترك صلاة
العصر) بغير عذر (حبط عمله) أى بطل ثوابه قال الطبى وليس ذلك من احباط ماسبق من عمله
فإن ذلك فى حق من مات مرتدا بل يحمل الحيوط على نقصان عمل من يومه لاسمنا فى الوقت الذى
يقرب من أن ترفع فيه أعمال العباد الى الله أه الى (حم ٥ حب عن بريدة). ابن الحصيب الاسلمى
﴾ (بلغواعنى) أى انقلوا عنى ما أمكنكم ليتصل بالامة نقل ماجئت به (ولو) كان المبلغ (آية)
واحدة من القرآن وجعلها غاية ليسارع كل سامع الى تبليغ ما وقع له من الا حتى وان قل قال المناوى
الباقية الى يوم القيامة وأيضا لما نص على تبليغ القرآن عسلم طلب تبليغ الحديث بالأولى لأن القرآن
كثر -فاظه وتكفلوا بتبلغه وقد أ من من التبديل والتغيير بخلاف الحديث فيهما
.٣٣
ولم يقل ولو حديثا لان حاجة القرآن الى التبليغ أشد إه قال البيضاوى قال ولو آية ولم يقل ولو
حديثالان الأمر بالتبليغ للحديثيفهم من هذا بطريق الاولى به فان الا يات مع انتشارها وكثرة
حملتها تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظها وصونها عن الضماع والتحريف فإذا كانت واجبة التبليغ
فالحديث الذى لا شئ فيه مماذكرأولى (وحدثوا عن بنى إسرائيل) بما بلغكم عنهم بما وقع لهم
من الأعاجيب (ولا حرج) قال المناوى لاضيق عليكم فى التحديث الآات يعلم انه كذب أو ولا حرج
ان لا تحدثوا واذنه هنا لا ينافى نهيه فى خبرآخرلات المأذون فيه التحديث بقصصهم والمنهى عنه
العمل بالاحكام الففتها اهـ وقال العلقمى أى لا ضيق عليكم فى التحديث عنهم لانه كان تقدم
منه صلى اللّه عليه وسلم الزجر عن الاخذعنهم والنظر فى كتبهم ثم حصل التوسع فى ذلك وكان
النهى وقع قبل استقرار الأحكام الاسلامية والقواعد الدينية خشية الفتنة ثم لما زال المحذوروقع
الاذن فى ذلك لما فى سماع الاخبار التى كانت فى زمنهم من الاعتبار وقبل لا حرج فى أن لا تحدثوا
عنهم لات قوله أولا حدثوا صيغة أمر تقتضى الوجوب وأشار إلى عدم الوجوب وأن الأمر فيه
للإباحة بقوله ولا حرج أى فى ترك التحديث عنهم وقيل المراد لاخرج عن حاكى حديثهم لمنا فى
أخيارهم من الألفاظ المستبشعة نحو قولهم اذهب أنت وربك فقاتلا وقولهم اجعل لناالها وقبل
المراد بنى اسرائيل أولاد اسرائيل نفسه وهم أولاد يعقوب والمراد حدثوا عنهم بقصتهم مع
أخيهم يوسف وهذا أبعد الاوجه (ومن كذب على متعمدا) قال المناوى بعنى لم يبلغ حق التبليغ ولم
يحتط فى الاداء ولم يراع صحة الاسناد (فليتبوأ) بسكون اللام (مقعده من النار) أى فليدخل
فى زمرة الكاذبين نارجهنم والامر بالتبوي تحكم (حمخت عن ابن عمر بن الخطاب في (بلوا
أرحام كم ولو بالـلام) قال العلقمى قال فى الدركاً صله أى ندوها بصلتها وهم يطلقون النداوة على
الصلة كما يطلقون اليبس على القطيعة لأنهم لما رأوا بعض الاشياء تتصل وتختلط بالنداوة
ويحصل منها التجافى والتفرق باليبس استغاروا البلل للوصل واليبس للقطيعة (البزارعن ابن
عباس طب عن أبى الطفيل هب عن أنس) بن مالك (وسويدين عمرو) الانصارى وطرقه
كلها ضعيفة لكنها تقوّت في (بنوهاشم وبنو المطاب شيء واحد) أى كشئ واحد فى الكفر
والاسلام ولم يخالف بنو المطلب بنى هاشم فى شئ أصلا فلذلك شاركوهم فى خمس الخمس دون بنى
عيد شمس ونوفل أخوى هاشم والمطلب وسببه عدم اعطائه صلى الله عليه وسلم بني عبد شمس
ونوفل من خمس الخمس فقيل له فى ذلك فذ كره قال المناوى وهو فى البخارى بلفظ انما (طب عن
جبير بن مطعم بنى الاسلام) بالبناء للمجهول أى أسس (على خمس) دعائم كمافى رواية عبد
الرزاق فان قيل هذه الخمس هى الاسلام المبنى عليه فالجواب المبنى عليه هو الاسلام الكامل
لا أصل الإسلام وقال ابن حجرفان قيل المبنى لابد أن يكون غير المبنى عليه اجيب بأن المجموع غير
من حيث الانفراد عين من حيث الجمع ومثاله البيت من الشعر يجعل على خبة أعمدة أحدها
أوسط والبقية أركان فإذا دام الأوسط قائما فسمى البيت موجود ولو سقط مهما سقط من الاركان
فاذا سقط الأوسط سقط مسمى البيت فالبيت بالنظر الى مجموعه شئ واحدو بالنظر الى افراده أشيا.
وأيضا فيالنظر الى أنه وأركانه الأس أصل والأركان تبيع وتكملة اهـ وقال الشيخ عز الدين بن
عبد السلام وان أريد به أى الاسلام الانقياد فالانقيادهو الطاقة والطاعة فعل المأمور به
والمأمور به هو هذه الخمس لا على سبيل الحصر فيلزم بناء الشئ على نفسه قال والجواب أن يقال انه
التذلل العام الذى هو اللغوى لا التذلل الشرعى الذى هو فعل الواجبات حتى يلزم بناء الشئ على
نفسه ومعنى الكلام أن التذلل اللغوى يترتب عليه هذه الافعال مقبولا من المعيد طاعة وقربة
(شهادة أن لا الهالا الله وأن محمدارسول الله) فجر شهادة وما بعدها على البدل من خمس ويجوز
(قوله وحدتوا عن بني
اسرائيل) أى قصصهم
والنهى عنذلك محمول
على العمل بالاحكام
انهھا أوالنهى كان فى
صدر الاسلام لعدم تقرر
الاحكام حينئذفرعيا
عمل عماحدث عنهم من
الاحكام فاتقررت
الاحتكام لم يحصل ذلك
المجذور (قوله ولا حرج)
دفع به توهم كون الأمر
للوجوب بل هو الاباحة
أى لا حرج عليكم فى
التحديث ولافى عدمه
(قوله :لوا) أى صلوافشه
الرحم المقطوع الوصلة
بارض منقطع عنها الغيث.
يجامع انقباض النفس
من كل وعدم النفع وذكر
البال تخييل
ب
:
ء
(قوله في مكورها) أى فى
السمى فى رزق أوقضاء حاجه
أوعبادة أو نحو ذلك وفى يوم
الخميس أعظم بركة كماجاء
فىرواية فىبكورهايوم
الخميس (قوله جناع أهله)
فيه اشارة الى انهينبغى
لاهل المدينة ومن شابههم
أنيدخروا من المرقون
سنة لاجل اطمئنان
القلب وخص الغرلكونه
ذوت أهل الحجاز فيقال لمن
قوته البرييت لا برقيه
جَاعِ أهل ولامن قوته
الزيب بيت لاريب فيه
جباع أهل وهكذا
(قوله لا بركة فيه) أى كاملة
والإففيه بركة الاعمال
الصالحة والصبيان شاملة
لذرية صاحب المحل
وثلاجاذب (قوله الحفلات)
جمع محفلة وهى ما يجمع
فيها اللبن من نحو البقرة
لاجل ترويح بيعها فالمراد
بذلك التصرية (قوله كل
أذانين) تسمية الاقامة
إذا تابللنظر المعنى اللغوى
وهو الاعلام لانهاتعلم
بالدخول فى الصلاة اما
بالنظر للمعنى الشرعى فهو
من باب التغليب (قوله
صلاة) وأقل ما يحصل
بركعتين (قوله لمن شاء)
أى فلا يجب ذلك وهذا
الحديث شامل الصلاة
المغرب وأما استثناء
المغرب فى الحديث الذى
بعده فلا يعمل به لانه
ضعيف
١٣٤
الرغم على حذف الخبر والتقدير منها شهادة أن لا اله الا الله أو على حدق المبتدا والنقدي أحدها.
شهادة أن لا اله الا الله قال المناوى ولميذكرالجهاد منها لانها فروض عينية وهوفرض كفاية
ولم يذكر الإيمان بالملائكة وعبر بها فى خبر جبريل لأنه أراد بالشهادة تصديق الرسول صلى الله ها ..
وسلم بكل ما جاءبه فيستلزم ذلك (واقام) أصله إقامة حذفت ثاؤ، للازدواج (الصلاة) قال المناوى
أى المداومة عليها اهـ وقال العلقمى المراد المداومة عليها أو مطلق الاتيان بها (وإيتاء الزكاة)
أى أعطائها أهلها ورتب الثلاثة فى كل رواية لانها وجبت كذلك أو تقديما للافضل فالأفضل
((وج البيت وصوم رمضان) قال العلقمى ووجه الحصر فى الخمس ان العبادة أماقولية وهى
الشهادة أو غيرة وليه فإما تركى وهو الصوم أوفه لى أمابد ئى وهو الصلاة أو مالى وهو الزكاة أو
فر كب منهما وه و الحج قال النووي حكم الإسلام فى الظاهر ثبت بالشهادتين وانما أضيف اليهما
الصلاة ونحوها لكونها أظهر شرائع الإسلام وأعظمها وبقيامه بها يتم استلامه وبتركملها يشعر
بالخلاله انتهى فالاسلام الحقيقى يحصل بالشهادتين بشرط التصديق (حم قت من أين عمر) بن
الخطاب﴾ (بورك لامتى فى بكورها) خص البكور بالبركة كونه وقت النشاط وفى الخميس أعظم بركة
(طس عن أبى هريرة) باستاد ضعيفة (عندانغنى فى) كتاب (الإيضاح) أى إيضاح الاشكال
(عن ابن عمر بن الخطاب (بول الغلام) الذى لم يطعم غير لمن التغذى ولم يعبر حولين (منضح)
بالميناء للمجهول أى يرش ما يغلبه وان لم يسل أذ التضح الرش بلا سيلان والفعل سبيلابن الماء على
الشئ ولا بد من زوال صفاته من طعم ولون وريح (وبول الجارية) أى الاثى (يغسل) والفرق
بيته ما ان بوله أرق من هو لها فلا يلصق بالمحل لصوق بولها وبغير ذلك والخنى كالانثى فى ذلك (. عن أم
كرز) وفية انقطاع ﴾ (بيت لا تعرف" جياع أهله ) وفي رواية لمسلم لا يجوع أهل بيت عندهم التمر.
قال ابن رسلان قال القرطبى ما ملخصه هذا اغماءى به النبى صلى الله عليه وسلم أهل المدينة ومن
كان على حالهم من غالب قوتهم التمر وذلك انه اذا خلا البيت عن غالب القوت فى ذلك الموضع بجوع
أهله اذلا يجدون شبأ فى بعض الاوقات ويصدق هذا القول على كل بلد ليس فيه الأصنف واحد أو
يكون الغالب صنفا واحدافيقال على بلد ليس فيه إلا البريت لابرفيه جياع أهله ويفيد هذا التنبيه
على مصلحة تحصيل القوت واد خاره فانه أسكن للنفس غالبا وأبعد عن تشويش الفكراه وقال
النووى فيه فضيلة التمر وجواز الادخار المعيال والحث عليه (عم م دن، عن عائشة جيت
لاصبيان فيه) يعنى لا أطفال فيه ذكورا أو إناثا (لا بركةفيه) قال المناوي ثمانه عند مخرجه
وبيت لاخل فيه قضا راً هلهوبيت لا تمر فيه جياع أهله (أبو الشيخ) فى الثواب (عن ابن عباس)
* (سع المجفلات) أى المجموعات اللبن فى ضروعها لا يهام كثرة لبنها وتشهى
باسناد ضعيف
المصراة قال فى النهاية الحفلة الشاة أو البقرة أو الناقة لا يخلبها صاحبها أياماً حتى يجتمع ليتها فى
ضريعها فيظنها المشترى غزيرة فيزيد فى مهاثم تظهر له بعد ذلك نقص لبنهافي يثبته الخيار (خلابة)
بكسر الحاء المهمة أى غش وخداع (ولا تحل الخلابة للم)، ولا لغيره والغاخصه للتنغير عنها (جم
. عن ابن مسعود) باستاد ضعيف ﴾ (بين كل أذاتين) قال العلقمى أى أذان وإقامة قال
الشراح وهو تغليب كالقمرين قال ابن حجر و يحتمل خلافه وأن تسمى الاقامة إذا ناحقيقة لأنها
اعلام بحضورفعل الصلاة ((صلاة) أى نافلة أو وقت صلاة وذكرت تتناول كل عدد نواه المصلى
من النافلة كركعتين أو أربع أو ا كثر و يحتمل أن يكون المراد به الحث على المبادرة إلى المسعود
عند سماع الأذان لانتظار الاقامة لأن منتظر الصلاة فى صلاة قاله ابن المنير وانمالم يجز ذلك على
ظاهره لأن الصلاة بين الأذانين مفروضة والخبر ناطق بالتخيير لقوله بعد (إن شاء) قال فى النهاية
يريد بها السنن الرواتب التى تصلى بين الاذان والإقامة قبل الفرض ١ وعمل عمومه المدرب
؟
(قوله ترك الصلاة) لانه إذا تركها يكون مشر السكفار فافا يتميز عنهم بها فضيه حت (١٣٥) على المحافظة على الصلاة (قوله المهمة).
ولا يعارضه الحديث إلافى بضعفه (حرف٤ عن عبد اللهبن مغفل بين كل أذا نين صلاة الأ
المغرب) قال المناوى فإنه ليس بين آذانها وإقامتها صلا قبل تندب المبادرة بالمغرب فى أول وقتها اهـ
وتقدم ان هذا لا بعارض الصمج فندب ركعتان قبل المغرب (البزار عن بريدة) باستاد ضعيف
* (بين الرجل) أى الانسان ذكرا كان أو أنثى (فو بين الشرك) باللّه (والتكفير) عطف
عام على خافز وكزر بين لمزيد التأكيد (ترك الصلاة) مبتدأ والظرف خبره ومتعلقة محذوف
تقديره ترك الصلاة وصلة بين العبد والكفر والمعنى يوصلهاليه وبهذا التقدير زال الاشكال فإن
المتبادر ان الحاجز بين الايمان والمكفر فعل الصلاة لاتركها قال بعضهم هو محمول على المستقبل
أو ان فعله فعل أهل الكفر أوانه يستحق بتر كها عقوبة الكافروهى القتل (م د ت، عن
جلبره بيناالحقة) بفتح الممين الحرب وموضع القتال والجمع ملاحم مأخوذ من اشتباك الناس
واختلاطهم فيها كاشقيات لحمة الثوب بالسدى وقيل هي مشتقة من اللهم لكثرة لحوم القتلى فيها
(وفتح المدينة)) هى القسطنطينة يضم القافى فاست كان البيسين وضم الطاء الاولى وكسر الثانية
وبعدها يامبا كنة ثم فون قال النووي هكذافي بطنه وهو المشهور ونقبل القاضى فى المشارق
عن المتقنين والاكثرين وعن بعضه. زيادة ياء مشددة بعد النود وهى مدينة مشهورة من أعظم
مدائن الروم (ست ستين ويخرج المسيح الدجال فى السابعة)) قال المعلقمى قال شيخنا قال ابن
كثيرهـ ذا مشكل مع حديث الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينة وخروج الدجال فى سبعة أشهر
اللهم الاان يكون بين أول الملهمة وآخر هاست سنين ويكون بين آخرها وفتح المدينسة وهى
القسطنطينة مدة قريبة محيث يكون ذلك مع خروج الدجال فى سبعة أشهر (حمد، عن عبد.
الله ين سير) يضم الموحدة وسكون المهملة في (بينالر كن والمقام ملتزم ما يدعو به صاحب
جاهة) أى آفة حسنية أو معنوية (الابرئ) يعنى أستجيب دعاؤه وبرئ من عاهته أن صحب ذلك
صدق نية وقوة يقين (طب من ابن عباس@ بين العبد والجنة) أى دخولها (ستع عقبات)
قال المناوي جمع عقبة كذا فى نسخ الكتاب ثم رأيت خط المؤلف عقاب (أهونها الموت
وأصعبها الوقوف بين يدى الله تعالى إذا تعلق المظلومون بانطاطين) بشكل بحديث القبر أول منزل
من منازل الا خرة كان نجامنه فما بعده أهون منهاه وقال الشيخ وجاء فى ذكر الخمس الأخرانها
القبر والقيام مع الإسراع إلى الشر وتطاير الصحف والمميزان والصراط وأمارواية القبر وانه ان
تجافيه فابعده أبر منه الخ فذلك من باب تهويل أمره (أبو سعيد النقاش) بالقاف (فى مجمه.
وابن النجار عن أنس بن مالك بإسناد ض ميفي (بين يدى الساعة) أى قدامها ( أيام
الهرج) قال المناوى أى الفتن والشرور اه قال العلقمي ومامه كمافى البخارى يزول فيها العلم
ويظهر فيها الجهل قال فى النهاية أى قتال واختلاط وقد هرج الناس يهرجون هرجااذا اختلط وا
وأصل الهرج الكثرة فى الشئ والإقناع فيه (حم طب عن خالد بن الوليد بين يدى الساعة
فين) فساد فى الأهواء والعقائد (كقطع الإخل المظلم لا عن أنس) بن مالك في (بين يدى
الساعة مسخ) تحويل صورة إلى أقبح منها أو مخ القساوب (وخسف) من باب ضرب وخسوفا
أيضا أى غورفى الارض وذكر الخطابى ان المي يكون فى هذه الأمة وكذلك السف كما كانافى
سائر الأمم خلاف قول من زعم أن ذلك لا يكون إنما مسخها بقلوبها (وقذف) أى ربى بالحجارة من
السماء (،عن ابن مسعود @ بين العالم) المعامل بعليه (والعابد) الجاهل (سبعون درجة)
أى هوفوقه بسبعين منزلة فى الجنة والمراد بالسبعين التكثير (فر عن أبى هريرة @ بين كل
(كتبين تحية) أى تشهد وسلام أى الافضل فى النفل ذلك (حتى عن عائشة ﴾ بئس) كلةذم
(العبد عبد تخيل) بخاء معجمه قال المناوى أى تخيل فى نفسبيه فضلا على غيره (واختال) تكبر
أى القتال «مى بذلك !)
قيه من الاختلاط أو
مأخوذ من اللحم لكثرة
اللحم فى ذلك وفتح المدينة
أى مدينة قطنطيفية
بهذا الضبط عند الاكثر
وبعضهم قال فيها قطنطينة
واغالم يحمل على المدينة
المنورة لانها كانت
مفتوحة وقنذكرهذا
الحديث (قوله سبت منين)
أى من أول الملحمة ومن
آخر ها نحوستة أشهر فلا
تعارض رواية ستة أشهر
رواية ست سنين (قوله
أهونها الموت) لا ينافى
ماورد ان ما بعدالموث
أهون لانه بالنسبة لغير
الوقوف بين يديه تعالى (قوله
يدى الساعة) أى قرب
قيامها الهرج أى الفتن
والقتال من باب ضرب أما
المهرج بالكسرةهو
الضعيف منكل شئ واما
الهرج فايصيب البغير من
تخير عينيه من شدة الحر
اذا طلى بالقطرات (قوله
كقطع الليل الخ) أى فكا
ان السائر فى شدة الظلام
یکونمتخیرالايهتدى الې
مقصوده كذا تقدير الرجل
آخر الزمان من شدة الفتن
كامى يصبح مؤمنا ويمسمى
كافرا و يدتع الرجل دينه
بدنياه (قوله مسخ) أى
ورفع ذلك اماهو المست
العام (قوله سبعون درجة)
لاينافى رواية مائةدرجة
لأن العدد لامفهوم له أرذلك يختلف باختلاف حال العلماء والمراد بالدرج هنا درجات الجنة (قوله فخبل) أى فى نفسه أى اعتقادفى
2
السلطانة ششرف من غيره واختال (١٣٦) أى أظهر الكبر على الغير (قوله وتسمى الكبير الخ) أي وتهى ان هذا الوصف اثماه وله
تعالى أو المراد فى مراقبة
صفة الجلال وانه قادرعلى
اهلا کد أی وقت کان
(قوله تجبر)من الجبروت
فعلوت من الجهر القهرأى
قهر الناس على هواه (قوله
بنها) عن الاتبان ما آمن
بهولها آی استغرق فى اللهو
والشهوات(قوله المبتدا
والمنتهى) فقداه التراب
ومنتهاه رجوعه للتراب أو
مبتداه نطفة مذرة ومنتها
حيفة قذرة ناً كله الهوام
(قوله يختل) أى يطلب
الخ كان يتخلق بالصلاح
لاجل طلب الدنيا (قوله
عبد طمع اضافة اهانة
واذلالعلىحدنس
عبد الدرهم وفلان حمد
بطنه ويصبح رفع طمع على
انه فاعل بمحذوف بقره
المذكور أى يقوده طمع
بقودهومثلذلك بقالفی
=بدهوی وعبدرغبأى
آیرغبه ومسل(قوله
همار٣) :صمع همار وهبار
٣ رواية الشارح حاركا
ترى (قوله المذكر) المراد
بهمن يشترى قوتا فىزمن
الغلاء ويدخرة ليزيد ثمنه
فيحرم ذلك عند نامعشر
الشافعية (قوله لا يستر)
آي لا إستثرفیه مندخله
(قوله لا يطهتو) محمول
عندنا على محمل فيبه ماء
دون المقلتين اذا رفع فيه
حداث (قوله الشعب)
.----
وقال العلقمى تخيل واختال هما تفعل وافتعل من الجلاء التكبر والعجب (وأسى) اللّه (الكبير
المتعالى) بكسر اللام ونصفبه بفتحة مقدرة على الياء المخذوقة للتخفيف أى تسمى ات الكبرياء
وأنتعالى إيدا الآله﴾ (بئس العبد عبد تجبر) بالجيم من الجبر القهر (واعتدى) فى تجبره فن خالفه
قهوه بقتل أو غيره (ونسى الجبار الاعلى) الجبار من أسمائه تعالى ومعناه الذى يقهر العساذ على
ما أراد من أمر ونهى وقيل العالى فوق خلقه
(بئس العبد عبدسها) باستغراقه في الأمانى
وجمع الحطام (وأها) اشتغل باللعب ونيل الشهوات (ونسى المقابر والبلى) بكسر الموحدة
والقصر أو بفتحها والمد أى لم يستعد ليوم نزول قبره ولم يتفكر فيما هو صائر اليه من بيت الوحشة
والدون في (بئس العبد عبدعنا) من العتو وهو التكبز والتجبر (وطغى) من الطغيان وهو
مجاوزة الحد (ونسى المبتداو المنتهى) أى نسى المبدأ والمعاد وماهو صائراليه بعد حشر
الأجساد # (بئس العبد عبد يختل) تحتية مفتوحة ثم خاء مهمة فثناة فوقية مكسبورة
(الدنيا بالدين) أى يطلب الدنيا بعمل الا خرة بخداع وحبلة في (بئس العبد عبد يختل الدين
بالشبهات) قال الحناوى أى يتشبث بالشبهات ويؤول المخرمات (أس العيد عبد طمع)
قبل مضاف أو بعده وصف أى ذوط مع أوطمع عظيم فهو مبتك أو (يقوده) خبر والجملة صفة عبد
﴾ (بئس العبد عبد هوى) بالقصر أى هوى النفس (يصله) وجعه أهواء وأما الهواء المغتربين
السماء والأرض فهو مدود وجمعه أهوية في (بأس العبدعبد رغب) بفتح الراء والغين المعجمة
أى سعة الامل وطلب الكثير والحرص على الدنيا والانهماك فى تحصيلها (بذلك ت " هب
عن أسماء بنت عميس) بضم المهملة وفتح الميم (طب هب عن نعيم بن حار) بكسر المهملة وحقّة
الميموهو حديث ضعيف ﴾ (بئس العبد المحتكر) أى حارس انقوت ثم بين جهة ذمه بقوله
(إن أرخص الله) تعالى (الاسعار حزن وان أغلاها الله فرح) فهو يحزى لمسرة الخاق ويفرح
لحزنهم فاحتكار القوت حرام لكن خصه الشافعية بما إذا اشتراه فى الغلاء وخدعة ليرتفع الشعر
(طب هب عن معاذجٍ بئس البيت الحمام ترفع فيه الأصوات وتكشف فيه العورات) أى
عورات غالب الداخلين خصوصا النساء (عد عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف في (بأس
البيت الحمام بيت لا يستر) أى لا تسترفيه العورة (وما، لا يطهر) بضم المثناه المتحنية وشدة الها،
وكسرها أى لكونه ماء مستعملا غالبا (هب عن عائشة) وهو حديث ضعيف ﴾ (بَّى
الشعب) قال في المصباح الشعب بالمكسر الطريق وقبل الطريق فى الجبل (جباد) أرض بمكة أو
جبل بها (تخرج الدابة) أى منه (فتصرخ ثلاث صرخات) أى تصبح بشدة (فيسمعها من بين
الخافقين) قال العلقمى الخافقان هما طرف السماء والارض وقيل المشرق والمغرب وعلى الاول
اقتصر فى الدر (طس عن أبى هريرة} باسناد ضعيف ﴾ (بئس الطعام طعام العرس) بالضم
أى طعام الزفاف ثم بين وجه ذمه بقوله (يطعمه) بالبناء للمجهول (الاغنياء ويمنعه المساكين)
والفقراء وان لم يخص الاغنياء فليس بعدموم (قط فى فوائد) وفى نسخة زوائد (ابن مرد عن
أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف) قال المناوى
بئس
فانه من شعائر الدين وإذا أجملها أهل مجل دل على تهاونهم به (هب عن عقبة بن عامر
القومقوم يعشى المؤمن فيهم بالتقية والكتمان) قال المناوى أى يتفيهم ويكتم عنهم حا اا
يعلمه منهم من أنهسم بالمرصاد للأذى والاضراران وأواحسنة ستر وها أوسيئة نشروها إله وقال
العلقمى قال فى النهاية النقية والتقاة بمعنى يربدانهم يتقون بعضهم بعضاو يظهر ون الصلح
والاتفاق وباطنهم بخلاف ذلك (فر عن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف @ (بأس الكسب
"
الطريق بين الجبلين أو الطريق فى نفس الجبل (قوله فتصرخ) من باب نصر أى تصبح (قوله الخافقين)
اخر
أى المشرق والمغرب وقال مافقان المرفى السماء والارض (قولة ومنعه المساكين) فإن دها الأغنياء ولم يمنع المسا كين لمريضير
(خوله الزمارة) وبقال الرمازة أى الزانية (فول زعموا) أى هذه اللفظة منموجة لات الشخص يتوصل صنا الحكاية عالم يعلم صدة
فيقول زعم فلان كذا فلا تتماشى عن الكذب اذاوتحقق الصادق لقال قال فلان كذا ولم يقل زعم فقد شبهت هذه اللفظية بالمعطية
التى يرتكبها الشخص ليتوصل بها إلى مكان خبيث كاجارة (قوله بئسما) (١٣٧) أى بئس شيأمنسو بالأحدكم قوله ذلك
أخر الزمارة) بفتح الزاى والميم المشددة الزانية أى ما تأخذية على الزنابها وقيل هو بتقديم الراءعلى
الزاي من الرمز وله والإشارة بوعين أو حاجب والزوائى يفعلن ذلك (وثمن الكلب)) ولو كلب
صيدلعدم جهة بيعه (أبو بكر بن مقسم فى جزئه عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (بأس مطبة)
بكسر الطاء المهملة وشدة المثناة التطبيقية (الرجل) وكذا المرأة (زعموا) قال العلقمى معناه ان
الرجل إذا أراد المسير الى بلد أو الطعن إلى ماحة ركب مطبته وسارحتى يقضى اربه فشبه ما يقدمه
المتكلم امام كلامه ويتوصل بهالى غرضه من قوله زعموا كذا وكذا بالمطبة التى توصل بها الى
الحاجة وانما يقال زعموا فى حديث لاسندله ولا تثبت فيه وانما يحكى على الالسن على سبيل البلاغ
قدم من الحديث ما كان هذا سبيله وأمر بالتشبت فيها يحكيسنه والاحتماط فيما يرويه قال ابن بطال
ومعنى الحديث ان من أكثر الحديث لما يعلم صدقه لم يؤمن عليه الوقوع فى الكذب فبئست هذه
بأنها) ذكرة
اللفظة مطنيسة لنقل ما لايعلم فانها تؤدى إلى الكذب (حمه عن حقيقة @)
موصوفة أى بئس شبأ كائنا (لا-دكم ان يقول) هو الخصوص بالذم (تسيت آبة كيت وكيت)
بفتح التاء أشهر من كسرها أى كذا وكذا لنسبة الفعل إلى نفسه وهو فعل الله (بل هو نسى) بضم
النون وشدة المهملة المكسورة فهوا عن نسبة ذلك إليهم وانما الله أنساهم قال النووى الماكره
ذلك لأنه يتضمن نسبة التساهل والتغافل عنها الى نفسه وقال عياض أولى ما يتأول عليه الحديث
ان معناه ذم الحال لاذم القول أن بئست الحالة حالة من حفظ القرآن فغفل عنه حتى نسبه (حم
ق ت ، ن عن ابن مسعود)
•(فصل فى الحلى بأل (من هذا الحرف).
(البادئ) أخاه (بالسلام) إذا نفسه (برىء من الصرم) يفتح المهملة ومكون الراء القطع
والتصارم التقاطع قال فى المصباح صرمته صرما من باب ضرب قطعته (حل عن ابن مسعود)
(البادئ بالسلام برى، من المكبر) بكسر الكاف ويسكون الموحدة أى التعاظم قال بعضهم
الكبر والشكبر والاستكبار ألفاظ متقاربة (هب خط) فى الجامع (عن ابن مسعود & البحر)
الملح وهو المراد حيث أطلق أى وكو به (من جهنم) لكثرة آفانه وغلبة الغرف فيه (أبو مسلم)
ابراهيم بن عبد الله (السكجى) بفتح الكاف وشدة الجيم (فى سننه لا هى عن بعلى) بفتح التحتية
وسكون المهملة وفتح اللام (ابن أمية) بضم الهمزة وفتح الميم وشدة التقنية في (البحر الطهور)
أى المطهر (ماؤه الحل منقته) بفتح الميم وهى السمات وان لم يشتبه السمك المشهور ككلب وخنزير
وسلبه أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انار كب البحر وتحمل معنا
القليل من الماء فان توضأ نابده طشنا أفنوضاًبماء البحر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الطهور
ماؤه الحل ميقته والطهور بفتح الطاء ما يتطهر به وبضمها اله- مل أى الظهر وقيل بالمفت فيهما وقيل
بالضم فيهما وفى الحديث أنه يستحب العالم إذا سئل عن شئ وعلم ان بالسائل حاجة الى أمر آخرية على
بالمسؤل عنه لميذكره المسائل ان يذكره له لانه سأله عن ماء البحر فأجاب بحكمه وحكم مبقته لانهم.
يحتاجون إلى الطعام كالماء (•عن أبي هريرة) بإسناد مج ﴾ (البخيل) أى الكامل فى
البخل كانفيده تعريف المبتدأ (من ذكرت عنده فلم يصل على) لأنه يخل على نفسه حيث خرمها
صلاة الله عليه عشرا إذا هو صلى واحدة (حم ت ن حب لا عن الحسين) بن على باسانيه
فى ذلك ذممن وجهين
الأول أهماله التلاوة حتى
نسى الثانى نسبة الفعل
تنفذ مع ان الافعال
كلها صادرة عنه تعالى نعم
الفعل القيم لا ينبغى
نسبته اليه تعالى فلا يقال
جعلنی زانیا أوشاربخر
الخ (قسوله بری،من
الصرم) أى القطع أى
المقاطعة أى فلا يحصل
بينهما مقاطعة ولا مخاصمة
(قولهمنجهنم)أى من
جزء منها من حيث ترتب
المشاق علی کل فلاینیغی
ركوبهحيث وجد طريقا
غيره ولذا قال بعض الأئمة
لولا آية من اللّه سبقت
تجددت راكب البحر أى
المالح يعنى هو الذى
يسيركم فى البروالبحر (قوله
التكبى) نسبة للتنكج أى
الجص لانه كان بنىله بيتا
وماريباشر العمال
ويقول اتوا بالجص انتوا
بالجص فنسب لذلك ويقال
فيه الكشى نسبة الى أحد
أجداده (قوله الطهور
ماؤه) قال صلى الله عليه
وسلم حين سأله بعض العصابة
فقال أنا نسافر فى البحر
المتالح فإذا تطهرنا بالماء
الحلوالذى معناعطشنا
فهل تتطهر بالمالح فذكره
(١٨ - عزيزى ثانى)
وزادفى الجواب الحل ميتته لانهم قد يحتاجون لذلك (قوله النجسل) أى كثير البخل ولذ لم يقل
الباهل وذلك ان مانع الصدقة يسفى مخيلا فى العرف لمنعه الناس من الانتفاع ؟-اله فهذا أولى لأنه يخل على نفسه وحرمها من
الثواب العظيم إذ بكل صلاة منا عشر منه تعالى
(قوله البذاء) أى الفمش فى القول شوم أى شر وهو مخفف من شؤم كذا قال الشارخ وهوية شفى إن الرواية بالتنقيب عن الا بالهمز
على الأصل (قوله وسوء الملكة لؤم) أى خسسة ودناءة أى اساءة المملوك من آدفى وغير مندل على نغمة الطبيع (قرفة المعتاذة) أمى
التقشف والتحشن وترك التنعم شعبة (١٣٨) من شعب الإيمان أن كان بقصد تطهير النفس فان كان يقصد ان مدح بالصلاح
ويعطى الأموال فهى
من شعب الشيطان وانما
كان ذاك من شعب الإيمان
الان اماطة الاذى الحسى
من الطريق من شعبه كافر
فكذا إماطة الأذى المعنوى
من الكبر ونحوه (قوله
البر) أنى الاحسان وفعل
أنواع اخیرناشئ عن
حسن الحلى فضل الشرور
يدل على سوء الخلق وعدم
استقامة الطبيعة (قوله
الناس) أى الذين يستحى
منهم كالعلماء والصلحاء
بخلاف من لا يبالى بالكلاءهم
(قوله وإن أفتال المفنون)
أى لان مين البصيرة
أقوى من افتاءالمفتى لان
ذلك محمول على النفس
المطهرة التى صفاها الله
تعالى من الكدورات
فتدرك الفرق بين الذنب
والطاعة (قوله البر) أى
فعل الخير والإحسان لا يبلى
أى لا ينقطع ثوابه عند الله
ولا ثناؤه عند الخلق (فوله
لا ينسى) أى لا ينساه الله
تعالى بل لابدمن المجازاة
عليه ان الريسف عيه
أو المراد اذافعلت ذنبامع
شخص لايناء (قوله
والديان) فيه اطلاق الديان
على الله فهو من أسمائه
تعالى (قوله كماتدين تدان)
صحيحة (البذاء) بفتح الموحدة وبالمدوالقصر الفحش فى القول (ثوم) شد اليمن أى مبر
وأصله الهمزة فخفف واوا (وسوء الملكة) أى الاساءة الى نحو المماليك قال فى النهاية أى الذى
سيء صحبة المماليك يقال فلان حسن الملكة اذا كان حسن الصنيع اليهم وقال الطيبي يعنى ستوره
الملكة يدل على سوء الخلق وهوشوم والشوم يورث الخذلان ودخول النار (لؤم) أى دناءة
وشبح نفس قال الجوهرى اللشيم الفنى. الأصل الشحيح النفس (طب عن أبى الدرداء) باستاد
حسن ﴾ (البذاذة) بفتح الموحدة وذالين مجمع ين قال فى النهاية وثائة الهيئة (من الإيمان)
قال المناوى أى من أخلاق أهل الإيمان ان قصد به تواضعا وزهد او كفا النفس من القمر لائها
بالمال واظهار للفقر والافليس منه (حم . . عن أبي أمامة) بن تعلمة (الحارثى) واسمه اياس
باستاجن أو صحيح في (البر) بالكسر أى الفعل المرضى أى معظمه (حسن الخلق) بالضم
أى التخلق مع الحق والخلق والمرادهنا المعروف وهو طلاقة الوجه وكف الأذى وبدل الندى
ونحوها وقال النووى قال العلماء البريكون جمنى اللهو بمعنى الصدق ومعنى اللطف والمخبزة
وحسن العجينة والعشرة وبمعنى الطاعة وهذه الأمور هى مجامع حسن الخلق (والاثم ما عال")
بهاء مهملة (فى صدرك) أى تحرك فيه وترددولم ينشرح له الصدر وحصل فى القلب منسه المشاكل
وخوف كونه ذنبا (وكرهت أن يطلع عليه الناس)) أى أمائلهم الذين يستحى منهم (خد مت
عن النوامن) بفتح النون وشدة الواو (ابن تنمعان في البرماسكنت إليه النفس والطمأن إليه
القلب والاثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب)) لانه تعالى فطر عباده على الميل الى
الحق والسكون البه وركز فى طبعهم حبه (وإن أفتاله المفتون) أى جعلوالك رخصة والكلام فى
نفس ريضت وتمرنت حتى صفت وتحات بأنوار اليقين (حم عن أبي ثعلبة) بفتح المثفئة (الخشنى)
بضم المجمة الأولى وفتح الثانية وكسر المنون ورجاله ثقات في (البلايينى) أى الاحسان
وفعل الخيز لايبلى ثناؤه وذكره فى الدارين (والذنب لا ينسى)) بصيغة المجهول قال المناوى أى
لابدمن الجزاء عليه لا يضل ربي ولا ينسى (والديان لا يموت) فيه جوازا طلاق الديات عليه تعالى
(اعمل ما شئت) جديد شديد (كماتدين تدان) كاتجازى حجازى (عَب عن أبي قلابة فى سلا
"البربرى) بفتح الموحد دين واسكان الراء الاولى قال المناوى أسسبة الى بربرقوم بين المسن
والحمشة سهوايه لبربرة فى كلامهم اهـ وقال العلقمي تسدية الى بلاد البربزتاجية كبيرة من
بلاد المغرب اهـ وقال فى القاموس والبرارة حيل وهم بالمغرب وأمة أخرى بين الحبوش والزنج
(لا يجاوزايمانه تراقيه) التراقى جمع ترقوة وهو العظم الذى بين ثغرة القهر والعائق وهيما
ترقونان من الجانبين ووزنها فعولة بالفتح زاد فى رواية أناهم نبي قذبحوه وطقهوه وأكلوه ( طس
عن أبى هريرة) باسناد ضعيف @ (البركة) أى اخظير من أجر وغنيمة ونبل حاصلة (فى نواضى
الخيل) أى ذواتها قال ابن حجر والأولى أن يق ار المتعلق ما ثبت فى رواية أخرى فقد أخرجه
الاسماعيلى من طريق عاصم بن على عن شعبة بلفظ البركة بنزل فى قوافى الخمسل (حم ق ن
عن أنس بن مالك في (البركة) حاصلة (فى ثلاثة) من الخصال (فى الجماعة) أى سلاتها.
أولزوم جاعة المسلمين (والثريد) فرقة اللهم والخبز (والبصور) لأنه يقوى على الضوم فقيه
وفق (طب هب عن سلمان) الفارسى في (البركةفى - فرالفرض) أى تصغير ا قراص
أى كما تصنع يصنع بك (قوله البربرى) نسبة للعربر طائفة بين اليمن والحبشة سموا بذلك لعدم القصص فى كلامهم الخبز
(قوله إيمانه تراقينه) أى حلاوة الايمان وتمكنه لا تحصل لهؤلاء الطائفة وإن وجدلهم أصل الإيمان (قوله الجميل) أى المعدة
للجهاد أولقمع أهل الضلال كالقطاع (قوله والسحور) بالفتح (قوله صغر القرص) أى أقراص الخبر لمافيه من كثرة الصرف.
-- --
سو
(ولا الإشار) بالداخل الذي منتق بأوجبة أربا مثل كساما كسية أما الرشا بلاما من قت الراب وضمهافهو جمع رشوة
أو رشوة وهى ماتدفع الحاكم ليسكمله ولز بالبها بال أي البافى طول خيل الاسلقاء من مدقم الثقة أى إن أمكن تطويه وتقصيره
فالاولى التطويل والافعل الممكن وكذا يقال فى قصر الجدول والجمهور عنى انه حديث موضوع (قوله المماسحة) أى المصاخنة
وأر فى تغير البيع كلا فاة الاخوان وان كان سبب الحديث في البيع (قوله البركة) أى النمووالخير (قوله أكابركم) أنى فى العلم والتقوى
وأن كانوا أصغر سنافينبغى تعظمهم ومنه تقديمه فى المجلس واستشارتهم فى الامر (١٣٩) تحصل بركتهم فأولا ينظر إلى الكبر
المعيوى ثم الحسنى (قوله
الخبز (وطول الرشاء) بالمكسر والمدخيل الدرة وقيل المتدل الذى يستقى به المامقال فى المصباح
الرشاء الحبل والجميع أوشية مثل كبابواً كسية (وقصر الجدول) قال فى المصباح و الجدول
فهولوه والنهر الصغيراه قال المخلوى لانه أكثر فائدة على الزرع والشجر من الطويل (أبو
المشيج) ابن حباث فى الثواب عن ابن عباس (السافى) بكسر المهملة وفتح اللام مخففة الحافظ
(البركة
أفوطاهر (فى الطيوريات عن ابن عمر) وهذا كما قاله النشائىوغیر ہ کدب
في المؤسسة) أى المصافحة فى البيع ونحوه كلافاة الاخوات قال العلقمى عن خالد بن أبى
مالك قال بايعت محمد بن سعد سلعة فقال هات يدلك أمام هاتينان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
البركة فذكره (د فى مراسيه عن محمد بن سعد ) البركة فى أكليركم) أى المجر بين الإغور المحافظين
على تحصيل الأجر رفجالسوهم لتفتدوابرأيهم أو المزاد من لق العلم والعمل وان صفر سته (حب
جل أ هن عن ابن عباس) بإسناد صحيح في (البركة فى أكابرنا) يحتمل أن المراد بالأكابر الأئمة
ونوابهم كاير شداليه قوله (فى ليرحم صغير ناويجل) أى يعظم (كبير نا فليس منا) أى لبس
عاملاً ها ينامتبعا لطريقبنا (طف عن أبي أمامة) باسناد ضعيف في (البزاق فى المسجد سيئة))
أى حرام (ودفنه) فى أرضه أن كانت تراية (حسنة)، أى مكتفرة لثلاث المسيئة أما المبلط فيتعين
ازالة ذلك منه ولا يكفى ذلكه الزيادة فى التقدير (حم طب عن أبي أمامة) بإسناد سميح
(البراق والمخاط والحيض والنحاس) قال المناوى يعنى بعين مهملة كما وقفت عليه بخط المؤلف
هافى نسخ من اتفا إضافة ريف أى مارق المذكورات (فى الصلاة من الشيطان) أى يحبه ويرضاه
لقطع الأخير ين الصلاة والاشتغال بالاولين عن القراءة والذكر (•عن دينار) باسناد ضعيف
ج (البصاق فى المسجد) ظرف للفعل لا الفاعل فيتناول من كان فى المسجدومن كان خارجا عنه
المنظمة
ولو فى جدار ب (خطيئة) بالهمز أى اثم (وكفارتها دفنها) إن كانت الأرض ترابية والاوجب
ازالتها (ق ٣عن أنس) بن مالك (البضع) بكسرالياء وفتحها (ما بين الثلاث) من الآ حاد
(الى التسع) منها قالصلى الله عليه وسلم فى تفسير قوله تعالى فى بضع سنين (طب وابن مردويه عين
نبار) بكسر النون ومثناة تحتمة (ابن مكرم) بضم الميم وسكون الكاف وفتح الراء الاسلمى باسناد
ضعيف في (البطن) أى الموت بداء البطن من نحواستسقاء وذات الجنب (والغرق) أى الموت
بالغرق فى الماء (شهادة) أى الميت بأحدهما من شهداءالا شفرة قال الغلقمى قال فى المصباح
وبطن بالبناء المفعول فهو فيطون: أى عليل البطن وقال الجوهرى وبطن الرجل على ما لم دسم
فاه له اشتكى يختصر بطن بالسكر ببطن بطنا عظم بطنه من الشبع (طس عن أبى هريرة)
ورجاله رجال الصحيح في (الناخ) بالمكسر أى أكله (قبل) أكل (الطعام بغبل البطن) أي
المعدة والأمعاء (غنلا) مصدر مؤكد ليغسل (ويذهب بالداء) الذى بالبطن (أمـا) أي
مستأ فيلا أى قاط عاله من أصله قال المناوي قيل المراد الاصفر لانه المعهود عندهم وقال ابن القيم
البزاق) هوالمفضلة الخارجة
من الضم وفى المسجدظرف
للفعل لاللفاعل فيشمل
من كان خارجه وبصفى
فيسة ولوعلى حصره
وجداره (فوله حسنة)
أى والحسنات يذهبن
البنباحت لانه صغيرة
والجاصل ان البصاق
حرام سواء قصد الدفن
بعد ذلك أم الا علا فالمن
قال لا حرمينة اذا قصد
الدفن والمراد بالدفن أن
يعمق انا في الاسفل
بحيث لوجاس شخص فى
محلها لم يتلوث خلافالمن قال.
يكفى تفسيرها ولو من غير
حتى (قوله من الشيطان)
أى من الأمور التى ترضيع
وان كان لادخل للشخص
فى وجودة كالحض والمخاط
هو الفضلة الخارجة عن
الانف النازلة من الدماغ
والنعاس بالعين أملبالفاء
فهو تجريف لماثبت ان
الرواية: بالعين: (قوله
خطيئة) أوخطية بمعنى
البيئة المتقدمة (قوله
حرفتها) أى ان لم يخالطها
دم من لثقته أو نحوها من النجاسة والاوجب عليه اخراجها وغسل محلها (قولة ما بين الخ) أى مع ما ابتدى به وانتهى اليه وإن كان.
ظاهر الحديث اخراجهما (قوله مكرم) بكسر الراء خلا والقول الشا - يفتحها (قوله والغرف) الااذا تعدى بالسعير فى وقت هيمان
الريح (قوله قبل الطعام) كان لهما أو غيره والبطيخ بفتح الباءوكسرها المرادية الاصفر لعدموجود الاخضر فى زمن التكلم هذا.
الحديث وان كان الأخضر مثل الأصغر فى ذلك (قوله يغسل) أى من العفونات و هذا الحديث موضوع من حست اللفظ وإن كان
معناه جها عند الأطباء
!d
r
(قوله البغايا) جمع بنى ينيكمن أنفس هن أى بأنفسهن بلا بينه أى الاولى يقبين به النكاح فيكون أكيد القوله بشكان
أنفسهن كذا أوّل من لم يشترط الشهود فى النكاح فأول البينة بالولى لاه به يتبين النكاح لكن هذا غير محتاج إليه لأن من لا يشترط
(١٤٠). لا تشترط عند العقد ولابد منها قبل الدخول فالاشهاد موسع فى وقته عندهم فهو
الشهود وهو مالك انما يقول
من العقد الى الدخولفان
المواد الأخضر قال الحافظ العراقى وفيه نظر (ابن عساكر) فى التاريخ (عن بعض معمات النبي
صلى الله عليه وسلم وقال) أى ابن عساكر (شاذ) بل (لا يصح) أصلالان فيه مع شذوذ، أحد
الجرجانى وضاع لا تحل الرواية عنه (البغايا) جمع بنى بالتشديدوهى الزانية التى تبغى الرجال
(اللاتى يمكن أنفسهن بغير بيته) أى شهود والنكاح باطل عند الشافعى والحنفى ومن لم يشترط
الشهود أوله بأنه أراد بالبيئة مابه يقبين النكاح من الولى (ت عن ابن عباس) قال الشيخ حديث
صحيح ﴾ (البقرة) ومثلها الثور تجزئ (عن سبعة) فى الاضاحى (والجزور) من الآبل خاصة
يطلق على الذكر والأنثى يجزئ (عن سبعة). فى الأضاحى قال المناوى وبهقال كافة العلماء الا
مالكاوقال العلقمى فيه دليل على أنه يجوزات اشترك السبعة فى التضحية بالجزور والبقرة واجبا
كان أو تطوعا سواء كانوا كلهم متقر بين أو بعضهم يريد القربة وبعضهم يريد اللحم وبهذافال
دخل من غير اشهادولا
اماوة كالدف والوانمة
وجب عليهما الحد كما صرح
بهخليل وغيرهفلا حاجة
بتأويل الشارح المذكور
أمامع الا مارةفلاحد لان
الحدود تدرأ بالشبهات
لكن يفرق بينهما ومذهبنا
إنها ان علمت بفساد العقد
وتمكنت من نفسها كانت
جم
الشافعى ومالك وأحمد قال أبو حنيفة بحوز للمتقر بين ولا يجوزاذا كان بعضهم غير متقرب
د.عن جابر) بن عبد الله بإسناد صحيح في (البقرة) أى البالغة من البن سنتين ودخلت فى الثالثة
تجزئ (من سبعة والجزور) المستكمل خمس سنين ودخل فى السادسة يجزئ (عن سبعة
فى الاضاحى طب عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح في (البكاء) من غيره مراخ (من
الرحمة) أى رقة القلب (والصراخ من الشيطان) أى يرضاه ويحبه فيحرم (ابن سعد) فى
الطبقات (عن بكير) بالتصغير (ابن عبد الله بن الاشع) بفتح المجمة والجيم المدنى (مر سلا) قال
الشيخ حديث صحيحفي (البلاء موكل بالقول) يعنى أن العبد فى سلامة ماسكت (ابن أبى الدنيا)
أبو بكر (فى) كتاب (ذم الغيبة) بكسر المعجمة (عن الحسن) البصرى (مرسلا هب عنه) أى
الحسن (عن أنس في البلاء، وكل بالقول ما قال عبدلشئ) أى على شئ (لا وائده لا أفعله أبدا
الأتراك الشيط إن كل عمل وولع بذلك منه حتى يؤتيه)) أى يوقعه فى الأثم بإيقاعه فى الحنث بفعل
المخلوق عليه (هب خط عن أبى الدرداءع البلاء م وكل بالمنطق) قال المناوي زاد فى رواية ابن أبى
شيبة ولو يحذرت من كلب خشيت أن أحول كابا (القضاعى عن حذيفة بن اليمان (وابن
السجعانى فى تاريخه عن على) ورواه البخارى فى الأدب عن ابن مسعود ﴾ (البلاء موكل بالمنطق
فلوان رجلاغير رجلابر ضاع كلبة أرضعها) يعني من غير أخاه بشيء وقع فيه (خط عن ابن مسعود))
رضى الله تعالى عنه في (البلاد بلاد الله والعباد عباد الله فيشما أصبت خيرافأقم) أى الزم الإقامة
بأى مكان من أماكن بلاد الاسلام يتيدمر لك فيه حصول رزقك من وجه خلال وأمردينك (حم
عن الزبير بن العوام باسناد ضعيف في (البيت الذى يقرأ فيه القرآن يتراءى لأهل السماء كما
تتراءى النجوم لأهل الأرض) أى يرونه مضيأ كمايرون النجوم كذلك وفى رواية بدل يقرأفيه
القرآن يذكر فيه الله (هب عن عائشة في السيمان)) بشدة المثناة التحتية أى المتبابعات يعنى
البائع والمشترى (بالخيار) فى فسخ البيع وهذا الخيار خيار الجاس (مالم يتغرقا) بأبدانهما عن
محلهما الذى تبا بما فيه عند الشافعى وقال أبو حنيفة ومالك بالكلام وهل للتفرق المذكورحد
ينتهى اليه المشهو والراج من مذاهب العلماء فى ذلك انه موكول إلى العرف فكل ما عدفى العرف
تفرقا حكم به ومالافلا (فان صدقاً) أى صدق كل منهما فى قدرعوضه وصفته (وبينا) أى بين
البائع ان كان فى السلعة عيب وبين المشترى العيب ان كان فى الثمن ويحتمل أن يكون الصدق
زانية ١هـ (قوله البكاء)
أى لا صراخ من الرجة
أى يدل على رقة القلب
(فوله من الشيطان) أى
مما يرضاه ويوسوس به
(قوله بالمقول) أى السئ
وهو ظاهرا والخير بأن لا
يوفق الشكر على اجراء
ذلك الخيره على لسانه فانه
منذ يعد من المقصرين
ويكون ذلك القول الخير
بلاء فى نفس الأمر حيث
لميعتن بشکر نعمته تعالى
(قوله ماقال) أى ما حلف
عبد الشئ أى على شىء(قوله
كل عمل)أى للشيطانآى
حمل نفسه أوعمل
وسوسته للناس (قوله فلو
إن رجلاً) أى شخصًا (قوله
لوضعها) هذا الحديث بهذه
الزيادة موضوع وأما
البلاء مؤكل بالمنطق فقط
فيزيادة ولو سخرت بكلب
والبيان
خشيت أن أحول كلبافوارد (قوله بلاد الله) أى فتى لم يستقم حال الشخص ويسلم له دينه فعليه بالسفر.
والأتؤرق الوطن فإن البلاد بلاد الله الخ فان استقام حاله فليقم بوطنه لان حب الوطن من الإيمان (قوله يقرأفيه القرآن) أويذكر.
الله تعالى فيه (فوله يتراءى لأهل السماء) أى ينظرون إلى نوره (قوله المبيعات) تثنية بيع ولا حاجة للتغليب لان المشترى يمضى