Indexed OCR Text

Pages 481-483

المتقائمن وإذا قال الرزاق وثق بالرزق وكذاسائر الاحياء وقيل معنى أحصا ها حفظ ها فال فى
الفتح قال الحافى الاسماء الحسنى تنقسم إلى الفقائد الخمس الأولى اثبات البارى وعن أعلى
المعطلين وهى الحى والباقى والوارث وما فى معناها والثانية توجدا مودا على المشركين وهنى
الكافى والعلى والقادر ونحوها والثالثة تنزيهه رداعلى المنبهة وهى القدوس والطبية
والمحيط وغيرها والرابعة اعتقاد أن كل موجوه من اختراصه ردا على القول بالمعلمة والمعاقل
وهى الخالق والبادئ والمصور وما يلتحق بها والخامسة أنه مديرا-المخترع ومصر فيه على
ما يشا موهو القيوم والعليم والحكيم وشبهها (في ث، عن أبى هريرة ابن عسا كرمن عمر)
ابن الخطاب ﴾ (ات لله تسعة وتسعين اسما): أى من جملتها هذا العدد (مائة الاواحدا
لامحفظها أحد الادخل الجنة وهو مر) أى الله تعالى فى ذاتهوكم اله وأفعاله واحد (يجب
الور) أى يحب أن يوحد و يعتقد انفراده بالإلوهية دون خلقه (فى عن أبى هريرة يات
الله تعالى ملائكة سياحين) من السياحة وهى البير (فى الأرض) وفى رواية بدله فى الهواء
(ياخوفى من أمتى السلام) وفى رواية عن بدل من أى يبلغونى سلام من سلم على منهم ومن
يعد قطرة أى فيرد عليه بمناعه منهم قال المناوي وسكت عن الصلاة والظاهر أنهسم
يبكونها أيضا (حمن حب لأ من ابن مسعود) قال الشيخ حديث محج في (ان لله تعالى
ملائكة ينزلون فى كل ليلة) أى من السماء إلى الأرض بأمر الله تعالى محسون الكلال
عن دواب الغزاة) قال المناوى أنى يذهبون عنها التعب بسها واسقاط التراب عنها
والتعب عنها و فى نسخ يحبون أى منهون التعب عنها (الادابتقى عنقها) بالضم أى معها
أخص العمق لاف الغالب جعله فيه: (جرس) بالتحريك أى ججل لان الملائكة لا تقرب
وكافيه ذلك (طب عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث حسن (ان لله تعالى ملائكة
فى الأرض تنطق على ألسنة بنى آدم). أى خاف الله تعالى لهافرة الإنعلمعلى أاستهم وقال
المناوى أى كانها تركب السنتها على ألسنتهم كافى التابع والمنوع من الجن (بما فى المرءمن
الخير والشر) متعاق بتنطق أخى فإذا أحرى اللهذكرانسان بالخير عن السنة أهل الخير كان
ذلك علامة على ما هو منظو عليه وحكم بعكسه عكس حكمة (ك هب عن أنس) قال الشيخ
جلديت حسن (ان الله تعالى ما كمابنادى عندكل صلاة) أى مكتوبة (باني آدم) أى
لأجل التكليف (قوموا الى غير انكم التى أو قد تموها علي أنه سيبكم) يعنى خطاياكم التى
ارتكبتموها حتى أعدت لكم مقاعد فى جهنم (فأطف ؤها بالصلاة) أى امحوا أثرها بفعل
الصلاة فإنها مكفرة الذنوب الصغائر ( كاب والضياء) فى المختارة (عن أنس) قال الشيخ
حديث صحيح في (ان تشمل كامو كلا من يقول يا أر حم الراحمين) أى من ينطق بها عن صبق
والخلاصِ وحضور قلب (فى قالها ثلاثاقال له الملك ان أرحم الراحين قد أقبل عليهْ}
أى والر أفة والرحمة والاحسان (قبل) أى فانك ان سالته أعطال وإن استرحته وحمل
وإن استغفرت غفرلك (ك" عن أبي أمامة) قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ان الله تعالى
ملكالوقيل له النقم) أى ابتلع (الشهوات السبع والأرضين) أى السبع من فيها
ض الثقلين وغيرهما (بلقمة واحدة لفعل) أى لا يمكنه ذلك بلا مشقة لعظم خلقه
(أعمه سبحانك حيث كنت) بفتح المثناة القوقية أي أنزه من حيث لا أعلم لك مكانا
ولا استقرارافان التنزيه حقك من حيث أنت والقصد بيان عظم أشباح الملائكة وأنه سبحانه
وهاإلى ليس بعتصل بهذا العالم كل أنه ليس بمنفصل عنه والطينية والكونية عليه محال لتعاليه
عن الجاول فى مكان (طب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (ان الله تعالى
(قوله وهووترالخ) أى اما
كاتبتوفر الاشفعا لانه يجب الوتر
أى برضاء ويثيب عليه ألاترى
أن الصلوات خمس والطهارة
ثلاثة الخ (قوله السلام) مثله
الصلاة فيردو يقول وعليه السلام
أو الزحية (قوله يحسون) أى
يذهبون الكلال أى التعب
والمزاد بدواب الغزاة من له نفع
فى الغزووان لم يقاتل عليه كالدابة
التى يحمل عليها الماء مثلا (قوله
على السبنية بني آدم) أى تركيب
على ألسنتهم وتقهرهم بالنطق
بذلك كمايوجد فى الاسي اذا ركبه
الجنى أنه ينطق الاندى قهرًا عنه
والمناطق هو الحسنى التابع وذلك
الشخص المتبوع مقهور (قوله
إلى غيرها فيكم) بكسر النون جمع نار
جار وجيران وفاح وقيعات فال
وشاع أى فعلان فى نحوحون
وقاع الخ (قُؤْلة بمن) أى بكل شخص
يقول ذلكآی كل شخص له ملك
موكل به لا أن ملكاواحد أموكل
بالجميع فينبغى الشخص أن يقدم
ذلك أمام دعائه مع حسن اخلاصه
واعتقاده ان الله تعالى يجيبه
والالم ينتفع بذلك (قوله لوقيل له)
أى أوقال اللهله (قوله السموات
أحم أى وما فيهن (قوله بالقمة)
بفتح اللام أى مرة واحدة (قوله
حيث كنت) أى على أى حالة
وصفة كنت من صفة رضا أو من
صفة غضب أو اعطاء أو منع الخ
فنحن ننزهك عن كل نقص على كل
حال .

٠٨
--
(قوله ما أخذ) قدمه على الأعطاء
مع أنه انما يكون بعد الاعطاء اذ
هو أخذ ما أعطى لأنه المناسب
للمقام أى مقام التسلية (قوله
رأس مائة سنة) أى من آخر
الزمان قرب الساعة لأمن القرن
الذى فيه النبى صلى الله عليه
وسلم كما توهمه عبارة ابن
الجوزى (قولهتقبض روح الخ)
أى يقبض ملك الموت روح كل
الخ بواسطتها (قوله فى كل يوم
جمعة) أىمن رمضان كابول
عليه حديث آخرفهو من حمل
المطلق على المقيد وهذا لاينافى
أن بقية أيام رمضان غير يوم
الجمعة فيه هذا العنق هذا
: ما ارتضاه المناوى وعليه فكون
يوم الجمعة فى غير رمضان ليس فيه
هذا العنق الخصوص أعنى
ستمائة ألف (قوله مائة خلق).
أى صفة وفى رواية ثلثمائة (قوله
وسبعة عشر) وفى رواية ستة
عشر والاخبار بعدد لاينافى
غيره (قوله من آناء) أىمن
المسلين (قوله ملكا) أى راقفا
علی قیری يبلغنىصلاة كل أحد
باسمه واسم أبيه وهذالاينافى
أن غيره يبلغه ذلك كالملائكة
السائحين فلاينافى الحديث
السابق (قوله أبلغنيها) أى كما
مها
٤٨٢
ما أخذوله ما أعطى) أى الذى أراد أن يأخذه هو الذى كان أعطاه فإن أخذ أخذ ما هوله
فلا ينبغى الجزع لان مستودع الأمانة لا ينبغى له أن يجزع اذا استعدت وقدم ذكر الأخذ
على ذكر الاعطاء وان كان متأخرا فى الواقع لما يقتضيه المقام وما فى الموضعين مصدرية
ويحتمل أن تكون موصولة والعائد محذوف فعلى التقدير الأول اله الاخذ والاعطاء وعلى
الثانى بله الذي أخذه من الأولاد وله الذى أعطاه منهم (وكل شئ) أى من الاخذ والاعطاء
أو من الأنفس أو ماهو أعم (عنده) أى فى علمه (بأجل مسمى) أي مقدراً ومعلوم
لا يتقدم ولا يتأخرومن استحضر ذلك هانت عليه المصائب وسبب الحديث وثقته كمافى
البخارى عن أسامة بن زيد رضى الله تعالى عنهما قال أرسلت بنت النبي صلى الله عليه وسلم
أن ابنالى قبض أى قارب القبض فأت البنا فارسل يقرئ السلام ويقول ان لله تعالى ما أخذ
وله ما أعطى وكل شيء عنده باجل مسمى فلتصبر ولتحتسب فارسلت اليه تقسيم عليه ليأتيتها
فقام ومعه سعدبن عبادة ومعاذبن جيل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت ورجال فرفع إلى النبي
صلى الله عليه وسلم الصبى ونفسه تقعقع زاد فى رواية كاً تها شن بفتح الشين المجمد وتشديد
النون هو القرية الحلقة البابية شبه البدن بالجاء اليابس وحركة الروح فيه ما يطرح فى
الجلد من حصاة وفجو ها ففاضت عبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سعد ماهد افقال
رحمة جعلها الله فى قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء (خمق دته عن أسامة
ابن زيد @ أن الله تعالى ريجايبعثها) أى يرسلها (على رأس مائة سنة)) قال المناوى
تمضى من ذلك القول (نقيض روح كل مؤمن) قال المناوي وهذه المائة قرب قيام الساعة.
وظن ابن الجوزى أنها المائة الأولى من الهجرة فوهم (ع والر وياني وابن فانع في والضياء)
فى المختارة (عن بريدة) بالموحدة مصغراقال الشيخ حديث حسن في (ان الله تعالى في كل
يوم جمعة ستمائة ألف عميق) قال المناوى يحتمل من الآدميين ويحتمل من غيرهم كابلان
(يعبقهم من النار) أى من دخولها (كلهم قداستوحيوا النار) قال المناوى أى
استقوادخولها مقتضى الوعيد وهذا الشرق الوقت فلا يختص باهل الجمعة بل عن سبقت
له السعادة ويظهر أن المراد بالستمائة ألف المتكثير اهـ وقال الشيخ وظاهره أن الكلام
فى أهل الجمعة أى من شأنهم فرضيته المدخل من لم يجب عليه الوجوب الخاص والكلام
خارج مخرج الترغيب أو ان تابوانما يتوقف على توبة (ع من أنس) قال الشيخ حديث
حسن ﴾ (ان الله تعالى مائة خلق) أى وصف (وسبعة عشر خلفا) بالضم فيهما أى مخزونة
عنده فى خزائن الجود والكرم (من أتاه) بقصر الهمزة (بخلق منها) أى متلبسابه(دخل
الجنة)) أى مع السابقين الأولين أو بدون عذاب قال المناوى وذلك الاخلاق هداية الله
لعبيده على قدر منازلهم عنده منهم من أعطاه خمساومنهم من أعطاه عشر او عشرين وأقل.
وأكثروبها يظهر حسن معاملته للحق والغلق وقال الشيخ وتخصيص العددوان أريد به
الكثرة فظاهر أن ذلك مما استأثر الله بعلمه وأن نسبتها إلى الله تعالى على طريق ملكهاو بنها
المخلوقات وأن تنوعها تنوع الكالات الحاصلة من العبادات والمعاملات وان لم تحضر
أنواعها فيماذكر ولاشك أن الأخلاق رافعة وواضحة لكنها موهوبة من المالك لها.
ووجود ها يدل على شرف من وجدت فيه (الحكيم) الترمذى (عهب عن عثمان) بن
عمان قال الشيخ حديث حسن لغيره (ان الله تعالى ملكا أعطاء ضمع العباد) أى قوة
يقدربها على سماع ما ينطق بهكل مخلوق من انس وجن وغير هما فى أى موضع كان (فليس من
أحد يصلى على الاأبلغنيها وانى سألت ربي ان لا يصلى على عبد) أي انسان حراً كان أو
رقيقا

٤٨٣
رفيقا (صلاة الاصلى الله عليه عشر أمثالها) أى يقول عليكُ سلافى زاد فى رواية وحط
عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات (طب عن عمار بن ياسر) قال الشيخ حديث حسن
رة (إن لله تسعة وتسعين اسمامائة غير واحدة) وأنت واحدة على إرادة الكلمة أو الصفة
فالددفعالتوهم أنه للتقريب ورفعا للاشتباه فقد يشتبه فى الخط تسعة وتسعين بسبعة وسبعين
(انه وز) أى فرد (يحب الوز) أى برضاء ويثيب عليه (وما من عبد))
: أى انسان (يدعوبها) أى بهذه الاسماء (الاوجبت له
الجنيه) أى دخولها مع السابقين الأولين أو
بدون عذاب بشرط صدق النية.
والاخلاص (حل عن على)).
قال الشيخ حديث
حسن لغيره
ثم الجزء الاول ويلبه الجزء الثانى أوله إن لله تسعة وتسعين اسماالخ)
(قولهمائة غیر واحدة) أشار
:ذلك الى أن العدد تحديد
لا تقريب(قوله بدعوها) أى
بعد تلاوتها أو قبل ذلك بأن يقول
اللهمانى أسألك أو أنوسل اليك
باسمائك الحسنى كذا وكذا (قوله
وجبت له الجنة) أى واستجيب
دعاؤه بعين مَاطَلب حيث أخلص
النية