Indexed OCR Text

Pages 41-60

قال أبو حيان ولا نجى* هذه الحال الاشبهة على ما كان تشوهم انه قس متدرجا تحت عموما الحيال المحذوفة فادوج له الاثرى
انه لا يحسن أعط السائل ولوفقيرا (قوله فو الذى الخ) أقسم تعنظم الامر بنخض النفس لات نف صلى الله عليه وسلم أعظم
الموجودات أطالذثات (قوله الإسراع) أنما كانت أشد من مدر همالانمما كاناحذران حيث يقولات الما فحن فتنة فلا بد كفر
بخلاف الدنيا ناها فتنة لا تحذره من بطلبها بل تطلب الزيادة كل وقت (قوله من (٤١) هرواح) أى من مجر هرون الخ (قوله
يقال له الخام) اغماقال بطال
لأنه صلى الله عليه وسلم لم يره بل.
سبب للنجاة من النار (حم ق عن عدي) بن حاتم﴾ (اتقوا الدنيا) أى احذروها
فانها أعدى أعدائكم تطالبكم بحظ وظها لتصدكم عن طاعة ربكم بطلب لذاتها (فر الذى
تهمنى بيده) أى قدرته واردتة (انهالا- حر من هروت وماروت)، لامهالابلا إن
المحرحتى يقولا الما نحن فتنة فلا تكفر في ا انه ويديدات فته والدنياتعلم سهر هارتكم
: اذا امتحن الذيالننب تكثفت* له عن عدو فى ثياب صديق
قتر انشرها كما ير شد الفقول أبى نواس التقدم
سمع بمخانه كان فى زمانه صلى اللّه
عليه وسلم اذأول من وط نه
سيدنا سليمان عليه السلام
فيدخوله للرجال مباح والنساء
مكروه حيث لم يشتمل على حرمة
الترمذى (الحكيم عن عبد الله بن بسر): بضم الموجدة وسكون السين المهملة
(المبارنى) وإسناده ضعيف في (اتقوابينا يقال له الحمام)، أى احذر وادخوله قالوا أنه
يدهسب الوسخ ويذكر النار قال إن كنتم لابد فاعلين (فن دخة) منكم (فليستتر)، أى
فليستر عوريه عمن يحرم نظره البهاوجو باوعر غيره ند باعد خوله مع السترجائز السكن الأولى
تركه الالعذر (طب أهب عن ابن عباس). قال الشيخ حديث صحج ف﴾ ﴿إنقوازلة
العالم) أى فعل الخطيئة لا تتبعوه (وانتظر وافانه) بفتح الفاء أى رجوعه عمالايه
من الرئل فإن العلم لا يضيع أهله ويرجى عود العالم ببركته ولهذا قال بعضهم طلبنا العلم لغير
الله وابى أن يكون الانتب ( الحلواني} بضم الحاء المهملة وسكون اللام (عدهق)، كلهم
(عن كثير) بفتح الكاف وكسر المشاشة ضد القليل ﴿بن عبد الله بن عمرو بن عوف
المدنى): بالزى لا بالدال (عن أبيه) عبد الله (عن جده} عمر والمذكور قال الشيخ
حديث ضعيف (انقوادعوة المظلوم) أى تجنبوا الظلم العلايدعو عليكم المظلوم وفيه
تنبيه على المنع من جميع أنواع الظلم (فانها تحمل على الغمام) أى يأمر الله بارتفاعها
حتى تجاوز الغمام أى الذهاب الابيض حتى تصل إلى حضرته بعد س وتعالى ﴿يقول الله
ويموتى وجلالى لأنصرنك) بنون التوكيد الثقبلة وفتح الكاف أى لاستخاص لك الحق عمر
ظهر (ولو بعد حين) قال المناوي أى أمد طويل رذامن وفى إلى بيان أنه تعالى عهل الظالم
ولا يهمله (طب والضياء) فى المختارة (عن خزيمة بن ثابت)، بإسناد صحيح ﴾ (اتقوا
دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء كأنهاشرارة) كناية عن سرعة الوصول و الشراء
ماتطايرمن النار لائه مضطر فى دعائه وقد قال سبحانه أمن يجيب المضطر إذا دعاه
من حديث ناصر بن كليب عن محارب (عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ ابن صحيح
(إنقواد وةالمظلوم)) قاها. قبولة (دات كان كافراً)، فبعض وما (فانه) أى الشأن
(الس دونها جاب) أى ليس بينها وبين القبول مانع قال العلة من قال ابن العربى هذا
مقيد بالحديث الا خران الداعى على ثلاث مراتب إما أن يجل له ما طلب وإما أن يد خله
أفضل منه وأما أر يدفع عنه من السوء مثله (حم والضياء) المقدمى (عن أنس) بن
ذلك وإسناده صحيح ﴾ (اتقوا فراسة المؤمن) بكسر الفاء اما الفراسة بالفتح أنسى
(قوله انق وازلة العالم): أى
لاتفعلوامثله وتقولوننجن
أولى بفعل هذه المعصية انفعلها.
هذا العالم (قوله انقوادعوة
المظلوم) أى احذروا أن تظلوا
أحد افيدعو عليكم فالأمر باتقا.
دعوته بلزمه الامر باتقاء الظلم
ففيه نوع من البديع يسمى
بالتعليق (قوله تحمل على
الغمام) المراد بالغمام هنا
*عاب أيض فوق السموات.
السبيع لونزل على الفهاء لتشققت
من ثقله قال تعالى ويوم تشقق
السماء بالغمام وهذا كاية عن
وصولها إلى حضرة القدس:
وقبولها أو تجم وتحمل فوق
ذلك السحاب حقيقة (قوله
لا نصرنك أشار بالقسم واللام.
والنون الى أنه لابد من النصر
والكاففيهمفتوحةرقىرواية
بكسرها أى أينها الدعوة أى
أنصر صاحب (قوله ولو بعد حين)
أى فيهل ولا يهمل ولذا أجاب
دعوة موسى على فرعون معد
(أ - عزيزى ازل) أربعين سنة(قولة كأنهاشرارة) أى فى سرعة الوصول فهو كلية عن سرعة الوصول (قوله فراسة فى
المصباح ما يقتضى أنه تفتح الفاء حيث قال الفتح لغة ومنها تفوا فراسة المؤمن إلىذكر جهور المحدثين على أنه بكسر الفاء فات
ثبت أن رواية بالفتح كمااقتضاء كلام الصداع جاز الفتح والاقتقتصر على رواية الكسر وقول المتن فيما سبق الحلواني بالضم أ-
الى حله إن خلط بالخر العراق ، فى اللب للسيوطي بالضم والتكون نسبة إلى حلوان مدينة آخر السواد وقرية عصر بفتح أوله

١٠
وسيكون اللام نسبة إلى الحلوى المأكولة اهـ وبهامشه ويقال بهمرة بدل النون حكاه الذهبي وغيره وقوله آخر السواد قال فى
المصباح العرب تهى الاخضر أسود لانه كذلك على بعد ومنه سواد العراق الخضرة أشجاره وزروعه وكل شخص من انسان
وغيره يسمى سوادااه بلفظه (قول محماش) وفى رواية محامٍ بالمهملة في وجع محشة كذافى الشارع وقياسه على الإهمال انه جمع
محبة وقال شيخنا حف هما جمع بشر وحس وهى أسفل الأمناء التى هى مجرى الطعام كنى به عن الكبر المجاورله أذنا منه صلى اللّه
عليه وسلم عن التلفظ بمثل ذلك حيث كان (٤٢) ثم لفظ آخر يدربه منه فهذا على عادته صلى الله عليه وسلم من التحاشى عن
الحدق فى ركوب الخيل قال المناوى أى اطلاعه على ما فى الضمائر بسواطع أنوار أشرقت
على قلبه فتحات له بها الحقائق وقال العلقمي عرفها بعضهم بأنها الاطلاع على ما في ضمير
الناس وبعضهم بأنها كاشفة اليقين ومعاينة المغيب أى ليست بشك ولاظن ولا وهم واغ
هى علم وهى وبعضهم بأنهاسواطع أنوارالمعت فى قلبه فاذرك بها المعانى ونور الله من خواص
الايمان وقال بعضهم من غض بصره عن المحارم وأمسك نفسه عن الشهوات من خلال
وغيره رغم باطنه بدوام المراقبة لله وعم ظاهره باتباع السنة وتعود امكل اخلال التقوى
على عبادتهلم تخط فراسته اه «فان قيل ما معنى الأمر باتفاء فراسة المؤمن . أجيب بأن
المزاد تجنبوا فعل المعاصي لثلا يطلع عليكم فتفضحوا عنده (فائه بنظر بنور الله عز وجل)
أى يبصر بعين قلبه المشرق بنور الله تعالى والكلام فى المؤمن الكامل وفيه قبل
يزى عن ظهر غيب الأمر مالا. براء عين آخر عن عيان
الألفاظ التى يسمى منها تعلما
للامة كيفية التعبير كتعبيره
عن الفضلة المعلومة بالغائط
الذى هو فى الأصل المكان
المطمئن من الارض (قوله سهويه)
بضم الميم المشددة (قوله هذه
المذابح) جمع منذج والمرادبها
صدور المجالس فإن الجلوس فيها
يدعو للتبكبر أى أياكم والجلوس
في المجالس المرتفعة (قوله
المحاريب) أى محاريب الشيطان
(تج عن أبى سعيد) الخدرى (الحكيم) الترمذى (وسمويه) فى فوائده (طب عد)
كلهم (عن أبي أمامة) الباهلى (ابن جرير) الطبرى (عن ابن عمر) بن الخطاب قال
الشيخ حديثعن (اتقوا ش النساء) بهاء مهملة وشين مجة وقبل مهملة أى
إدبارهن جمع محشه وهى الدبر والنهى للتحريم فيحرم وطء الحليلة في دبرها ولا حدفيه ويمنع
منه فإن عاد تزر (سمويد) فى فوائده (عد)، وكذا أبو نعيم والدعلى (عن جابر بن
عبدالله): قال الشيخ حديث ضعيف في (اتقواهذه المذابح) جمع مدخ (يعنى
المحاريب) قال العلقمى أى اجتنبوااتخاذها في المساجد والوقوف فيها والمختار الكرامة
لورود النهى عنه من طرق وقال المناوى أى تجنبوا تحرى مدور المجالس يعنى التنافس
فيها(طب هق عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث حسن في (اتموا الركوع
والسجود أى اطمنوا فيهما (فوالذي نفسي بيده) أى بقدرته وأصرفه حانى
لاراكم) بفتح الهمزة (من وراء ظهر في اذار متم وإذا مجدتم)، قال المناوي أى رؤية
ادراك فلا توقف على النهارولا على شعاع ومقابلة خرق العادة وقال العلقمن قبل المرادبه
العلم بالوحى والصواب أنه على ظاهره وانه ابصار حقيقى خاص به صلى الله عليه وسلم وعلى
هذا فقيل هو بعينى وجهه فكان يرى ممامن غير قابلة وقيل كانت له عين خلف ظهره وقيل
كان بين كتفيه عينان وظاهر الأحاديث ان ذلك مختص محالة الصلاة ويحتمل أن يكون
ذلك واقعا فى جميع أحواله وقد نقل ذلك عن مجاهد وحكى تقي الدين بن مخلد انه صلى الله
عليه وسلم كان ينصر فى الظلمة كما يبصر فى الضوء (حمق ن عن أنس)، بن مالك
فقد فسر صدر المجلس أى أشرفه
بالجراب لمحاربة الشيطان فيه
ومن المحراب بمعنى أشرف
المواضع قوله تعالى زكريا المحراب
أى أشرف مواضع المستجد
الاقصى لانها وضعت فى أشرف
موضع من بيت المقدس على أحد
التفاسير انظر البيضاى وقال
المناوى أى تجنبوا تحري
صدور المجالس يعنى التنافس
فيها وفهم المؤلف أنه نهى عن
اتخاذ الحاريب فى المساجد
والوقوف فيها وفيسه كلام ينته
فى الاصل انتهت وقوله صدور
المجالس فهى المراد بالمحاريب
وقوله وفیسہ کاام الخ آیفانها.
وان كانت بدعة لكنها غير
i
(اتموا
قبيحة لانها لاحل أن تستوي الصفوف وراء لكن بكره استبطانها أى ملازمة جهة منها أبدافين أن يصلى جهة
يمينه قارة ويسيارة أخرى خروج من ذلك (قوله لاراكم) أى رؤيةادراك وكشف قلبى فلا توقف على وجود البصر ولا على وجود
الضوء فهو حرق للعادة وهذا الأدراك حاصل له صلى الله عليه وسلم من حين رأى ربه ليلة الإسراء بعين بصره وما قيل كان له صلى
اللّه عليه وسلم حدقتان في ظهره رد بأن ذلك مشوه الخلقة وقد كان سيدنا موسى برى الثملة السوداء فى الليلة الظلماء مسيرة عشرة
أيام وقبل فراخ من حين كان الله تعالى أى ومن كان يعلم أنه صلى الله عليه وسلم يراه فليأت بالعبادة على الوجه الاكمل فاتى بالقسم
على ذلك لانه أمر خارق للعادة فربما يتردد فيهان كالا على العقل فذلك الادراك ليسى يحدقتين فى ظهره كسيم الحباط لا تججيهما

الشباب كماقال بعضهم فإنه لا أصل له أذ هو مشوهو ليس هذا خاصا بالصلاة (قوله أعموا الصفوف الخ فلا شرع فى صفب ثان مادام فى
الاول ما يسع واحد اوهكذا الثانى والثالث والآفات نواب الجماعة وأن حصل نواب الاجتماع وهوان تعود بركة كامل على غيره
ومنه يعلم عدم حصول ثوابها لمن يصلى برواق معمر بالازهر الااذا امتت الصحف من الحائط للحائط وكذا خلف الرائب ومن قال
إنجازاتولب الصف فهل أو اغترار غزل نصف فتى ابت دئ صف قبل تمام ما بعد وفات نواب الكل اذالاولون مقصر ون
بعدم تسوية الصفوف (قوله أتموا الصف المقدم) فإن كان فيه فرجة تسع شخصافات المؤزرثواب الجماعة وكذا المقدم الناقض
لتقصيره بعدم حرشخص عمن خلفه أو بعدم تقهفرهم الى أن يصطفوا مع (٤٣) المؤخر وما قيل أنه يضوت ثواب الصدفى فقط
فرجوح لا يقلد بل الفائت تواب
الجماعة السبع والعشرون
﴿أتموا الصفوف} أى صفوف الصلاة الأول فالأول ند بامؤ كدار ( فانى أرا كم خلف
ظهرى، عن أنس في أمرا الصف المقدم) وهو الذى يلى الامام قال العلقمى قال العلماء
فى الحض على الصف الأول المسارعة إلى خلاص الذمة والسبق لدخول المسجد والقرب من
الأمام واستماع قراءته والتعلم منه والفتح عليه والتبليغ عنه والسلامة من اختراق المارة
بين يديه وسلامة البال من رؤية من يكون قدامه وسلامة موضع سجوده من أذيال المصلين
ويؤخذ منه أنه يكره الشروع فى صف قبل اتمام ما قبل وان هذا الفعل مفوت الفضيلة
الجماعة التى هى التضعيف وبركة الجماعة اه واعتمد بعضهم أن فضل الجماعة يحصل
ولكن يفوته فضل الصف المقدم (ثم الذى يليه). وهكذا (فما كان من نقص فليكن
فى الصف المؤخر جم من مطب وابن خزيمة)، فى ، والضياء)، فى المختارة (عن أنس}
إبن مالك وإسناده صحيح ﴾ (أتموا الوضوء) أى عموا بالماء جميع أجزاءكل عضومن
أعضاء الوضوء قال العلقمى قال الطبى: تمام الوضوء استيعاب المحل بالغسل وتطويل
الغرة وتكرار الغسل والمسح (ويل) أى شدة هلكة فى نار الا خرة (للاعشاب من
النار) قال العلقمى والاعقاب جاء على لغة من يجعل المثنى جعا أوجمع العقبين وماحولهما
وخصها بالعذاب لأنها العضو الذى لم يغسل وقيل أراد صاحب الاعقاب (،عن خالدبن
الوليد) سيف الدين المغيرة (ويزيد بن أبى سفيان وشرحبيل) بضم الشين المعجمة وفتح
الراء وسكون الماء المهولة بعدها باء موحدة مكسورة (ابن حسنة وعمرو بن العاص}
يحذف الياء ويجوزاثباتها قال الشيخ حديث حسن في (أو فيت) بالبناء للمفعول أى
جاء في الملاك (بمقاليد الدنيا) أى يمفاتيح خزائن الدنيا (على فرس أبلق) أى لونه
مختباط ببياض وسواد (جاءت به جبريل)) وفي رواية اسرافيل (عليه قطيفة). بفتح
القافى وكسر الطاء المهملة كسامر بع له خل بفتح الحاء المجمعة وسكون الميم أى هدب
(من سندس): هو مارق من الديباج فخيره بين ان يكون نينا عبدا أو نيا ملكا فاختار
الأول وترك التصرف فى خزائن الأرض، (حم حب والضياء)) المقدسى (عن جابر)) بن
عبد اللهوهو حديث =ج ﴾ (أنبتكم على الصراط أشدكم خبالاهل بيتى). على وفاطمة
وأبنا هما وذريتهما (ولا صحابى). قال المناوى يحتمل أن المراد أثبتبهم فى المرور على
الجسر المضروب علىمتن جهنم ويحتمل أن المراد من كان أشد حبالهم كان أثبت الناس
على الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم (عدفر عن على} أمير المؤمنين
درجة خصوصا بركتها من الحفظ
من الشيطان وعود البركة ممن
فيه على من لا بركة فيه أما المؤشر
فلتأخيره وأما المناقص فلتقصيره
(قوله ويل الاعقاب) أي لصاحبها
من النارأى فيها فن معنى فى قال
ذلك صلى الله عليه وسلم الجماعة
توضؤا فر أى اعتقابهم تمع لعدم
وصول الماءلها وخصت الاعقاب
بذلك مع أن من ترك تعميم أن
عضو كانله الويل أى شدة
العذاب لانها محل القذرلوطها
النجاسات ولانها آخر الوضوء
فربما استجل فى غسلها ولان
الشخص لا ينظر البها حين الغسل
(قوله وشر حبيل بن حسنة) بضم
الشین وفتح الراء قاله فى ترتيب
المطالع (قوله بعضاليد الدنيا) المراد
بالمقاليد المفاتيح والمراد بالدنيا
الارض على حذفمضاف آى
خزائن الأرض (قوله على فرس
أبلق) يحتمل انه فرس سيدنا
جبريل المقدرفىقوله تعالىمن
أثر الرسول الذى اسمه جيزوم
ويحتمل انه من الخيل الباق
التى جاءت بها الجن الى سليمان لما أخبرته بأنه تجنى، خيل وتشرب من البحر فألزمهم باحصارهافوضعوا الخمرفى البحرماجاءت
وشردت فكرت فياوا بها إليه (قوله جاءت به جبريل) أى وخيره بين أن يكون بياملكا أو نياعبد الفاختار الثانى فعوضه الله
تعالى بترك التصرف فى خزائن الأرض التصرف فى خزائن السماء كانشقاق القمروار سال الشهب على مسترق السمع (قوله عليه)
أى جبريل أو الفرس قطيفة أى كمباء في بع له خل أى هوب من -سندس أى حرير رفيق (قوله"ثبتكم) أى أقرأ كم وأشرعكم
مشيا على الصراط والمراد بأهل البيت على وفاطمة وذريتهما وذلك لان شدة حبه لهم تنشأ عن شدة الحب أرسول الله صلى الله
عليه وسلم وبلد تعالى وهذا يلزمه قوة الإيمان المستلزمة للنجاة

(قوله الثردوا) بضم همزة الوصل وضم الزاء (٤٤) كما فى شرح المناوى الكبير فضم الهمزة اتها عالضم الراء لانه من ترد يترد
كنصرينصر لامن أثرد والامر
من الثلافى يفتح مالم يكن ثالثه
مفهوما أى فتوا الخبز فى المرق
وهذا أمن ارشاد (قوله اثنان)
أى أربعة فخمة الج (قوله
لا ينظر الله اليهما) أى تظررحمة
أى لا يرضى عليه بما بل بغضب
عليهما وينتقم منهما فعدم النظر
كتابة عن الغضب فإن الشخص
اذا أراد أن ينتقم من شخص
أعرض عنه (قوله خير من واحد)
أى فى الإتباع فى فعل مافتقليد
اثنين فى فعل ما خير من واحد الخ
(قوله لاتجاوز صلاتهما الخ)
كتابة عن عدم الثواب وإن كانت
صحبة (قوله عبد) أى رقيق
ذكر أو أنثى (قوله أبق} أى أو
آبي أى من غير عندرا ملوهرب
الكونه محمله مالا يطيق مثلافيثاب
على صلاته اذلا حرمة عليه (قوله
منمواليه)أىانكانمشتر كا
ومثله مالوهرب من. ولاء إذا لم
يكن له الاست واحد فهروب
العبد كالزوجة بلاعذر كبيرة
(قوله اثنتان) أى خصلتانهما
أى الخصلات بهم أى حالة كونهما
بهسم أى فيهم أى في الناس كفر
أى حصيلة كفر فلا حاجة
لدعوى القاب وقال المتبدولى
لا قلب أد التقدير هما كفر واقع
بهم (قوله قبلة المبال) قال فى
الكبير -هي مالالانه عميل القلوب
عن الله تعالى وفى خسبر لاتزول
قدما عبد يوم القيامة حتى يسئل
عن أربع قال آلشارعوفیه عن
ماله أى فى ذلك الخبر من جملة
الاربع عن مله أى من أين
واسناده ضعيف (اردوا) بضم الهمزة ماضيه ترد أى قدوا الخبز فى المرق نت بافان فيه
أولو بالماء)): مساغة فى تأكد طلبه والمراد
سهولة المساغ وتيسير التناول ومريد اللذة
ولومر فا يقرب من الماء (طس هب عن أنس). بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف
﴾ (اثنان فافوقهماجماعة) فإذا صلى الشخص مع شخص آخر حصان له فضيلة الجماعة
قال المناوي وهذا قالهلمارأى رجلاً يصلى وحده فقال ألا رجل يتصدق على هذافيصلى معه
فقام رجل فصلى معه فذكره (+عد عن أبى موسى) الإشغرى ((حم طب عدمن أبى
أمامة الباهلي: (قط عن ابن عمرو) بن الماس (من سعد)، فى طبقاته والبغوى
والباوردى عن الحكم). بفتح الكاف (بن عمير) بالتّصغير قال الشيخ حديث حسن لغيره
# (اثنان لا ينظر الله البهما) نظر رحمة واطف (يوم القيامة)، خصه لانهيوم الجزاء
قاطع الرحم) أى القرابة بإساءة أو هجر (وجار السوء) هو الذى ان رأى حسنة
كتها أو سيئه أفشالها كما فسره فى خبر (فرعن أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف
ـرة (اثنان خير من واحد) أى هها أولى بالاتباع وأبعد عن الابتداع وثلاثة خير من
اثنين) كذلك (وأربعة خير من ثلاثة) كذلك (فعليكم بالجماعة) أى الزموها (فان
الله) تعالى ((لن يجمع أتى) أمة الأجابة (الا: لى هدى) أى حق، صواب ولم يقع قط
انهم اجتمعوا على ضلال وهذه خصوصية لهم ومن ثم كان اجماعهم حجة (حم عن أبى
ذر الغفارى قال الشيخ حديث محج في (اثنان لا تجاوز صلاته ما رؤسهما)، أى لا ترفع
الى الله رفع قبول أى لاتواب له ما فيها وان كحت أحدهما (عبد أبق) بصيغة الماضي أى
هرب (من ، واليه) أى مالكه بغير= ذر فلا ثوان له في صلاته (جر يرجمع). إلى طاعة
مالكه: (و) الثانى (امرأة عصت زوجها) فى أمر يجب عليها طاء ته فيه فلانوان لها فى
صلاتها حتى ترجع الى طاعته (لا عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح
# (اثتان): أى خصلتان فى الناس: (هما بهم كفر)، قال المناوى هم بهما كفرفهو من
باب القلب والمراد أنهما من أعمال الكفارلا من خصائص الابرار له وقال المتبولى
هما بهم كفر أى هما كفر واقعيهم فلا قلب احداهما (الطعن فى الانساب)، كان يقال
هذا ليس ابن فلان مع ثبوت نسبه فى ظاهر الشرع (و) الثانية (النياحة على الميت).
وهو رفع الصوت بالتذب تحديد شمائله (حم م عن أبى هريرة في اثنتان يكرههما ابن آدم
يكره الموت): أى حلوله به (والموت خيرله من الفتنة) الكفرا و الضلال أو الأثم
أو الامتحان فإنه مادام حيالاً يأمن من الوقوع فى ذلك (ويكره قلة المال وقلة المال أقل
للمساب) أى السؤال عنه كافى خبر لا تزول قدما عبديوم القيامة حتى يسسئل عن أربع
وفيه عن مله، (ص حم عن محمود بن لبيد)) الانصارى وله فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم
ورواياته مرسلة قال الشيخ- ديت صحيح ف﴾ (اثنان بعلهما اللّه) تعالي أى يخجل
هقوتهما (فى الدنيا): تفاعلهما أحدهما (البغي) أى مجاوزة الحديعي التعدى بغير
حق (وعقوق الوالدين)) قال العلقمى يقل عق والده بعضه عقوفافهو عاق إذا آذاه
وعضاء وخرج عليه وهو ضد البربه اه والمراد من له ولادة وأن علا من الجهتين تخ طب
عن أبى بكرة): نقيع بن حريث قال الشيخ حديث صحيح في (أنيوا) أى كاتبوا (أها.
فى الذين على صنعه معكم. عزوفا (ادعواله بالبركة) أى النمو والزيادة فى الخير قال العلقمى
وسبفيه مارواه أبوداود عن جابر قال صنع أبو الهيثم طعاما ودعا النبي صلى الله عليه وسلم
اكتسبه وفيما أنفقه ولو حلالا (قوله بكرة) كنى بذلك لانه تدلى من حصن ببكرة النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم على يديه واصحابه
71

٤۵
وأصحابه فلما فرغ من الاخل ذكره قال ابن رسلان لعل هذا مجول على من عجزعن الثابتة
ظببر من أتى إليكم معروفاف كافئوه فإن لمتجد وا فادعواله حتى تعلو أنكم كافأ تموه فعل
الدعا عند العجز عن المكافأة (فإن الرجل إذا أكل ما عامه وشرب شرابه) بالبناء للمفعول
فيهما (ثم دعى له بالبركة) ببنائه للمفعول أى دعاله الا كلون بها (فذاك ثوابه متهم).
أى من الاضناف العاجزين عن مكافأتمن (ده عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث
حسن ﴾ (اجتمعواعلى) أكل طعامكم واذكروا اسم الله) عليه حال الشروع فى
الاكل ﴿يبارك لكم فيه) بالجزم جواب الأمر فالاجتماع على الطعام مع القسمية سبب
للبركة التى هى سبب للشبه قال العلقمي وسبه مارواه أبو داود بسنده أن أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم قالوا يارسول اللهأباناً كل ولا تشبع قال لعلكم تتفرقون قالوا نعم
فذ كره: {حمده حبك عن وحشي بن حرب)) باستاد حسني (اجتنب الغضب)، قال
العلقسمى وسببه أن رجلا قال يا رسول اللّه جدتي بكلمات أعيش بهن ولا تكثر على فذكره
وفى رواية البخارى أد رجلاقال يارسول الله أو صنى قال لا تغضب أى اجتنب أسباب
الغضب أو لا تفعل ما يأمرك به الغضب لان نفس الغضب مطبوع فى الانسان لايمكن
اخراجه عن حبلته وقال ابن التين جمع صلى الله عليه وسلم فى قوله لا تغضب خيري الدنيا
والا غزة لان الغضب يؤل إلى النقاطع ومنع الرفق ورما آل إلى أن يؤذى المغضوب عليه
فينقص ذلك فى الدين وقال بعض العلماء خاف الله الغضب من النار وجعله غريزة فى الانسان
فهما قصد او نوزع فى غرض ما اشتعلت نار الغضب وثارت حتى يحمر الوجه والعينات من
الدم وقال الطوخى أقوى الاشياء فى طفى الغضب استحضار التوحيد الحقيقي وانه لا فاعل
الا الله سبحانه وتعالى وكل فاعل غيره فهوآ لله فى توجه اليه مكر وه من جهة غيره واستحضر
إن الله تعالى لوشاء لا يمكن ذات الغير منه الدفع غض به لانه لو غضب والحالة هذه كان غضبه
على ربه (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كذب (ذم الغضب وابن عساكر) فى
التاريخ (عن رجل من الحماية) وجهاته لا تقدح لات الصحابة كلهم عدول
(اجتنبوا)، أبعدوا وهو أبلغ من لا تفعلوا (السبع)، أى الكبائر السبع المذكورة
فى هذا الخبر لاقتضاء المقام ذكرها فقط والافهى إلى السبعين بل قيل إلى السبعمائة أقرب
قال العلقمى اضطرب فى حد الكبيرة فقال جماعة هى ما يلحق صناحيها وعيد شديد بنص كذب
أوسنة وقيل هى المعصية الموجبة للحدوهم إلى ترجيح الثانى أميل والأول هو الموافقلما
ذكروه فى تفصيل الكائلانهم عدوا منها أشياء كار باوا كل مال اليقيم وشهادة الزور
ولاحدفيها (الموبقات) بوحدة مكسورة وقاف أي المهلكات جمع موبقة سميت بذلك
لا تم اسبب الاهلالة من تكبها فى الدنيابما يترتب عليها من العقوبات وفى الآّخرة من
العذاب:(الشرك بالله) أى جعل أحد شر يكانت سبحانه وتعالي والمراد التكفر به، أى نوع
وهو أعظم الكبائرويجوز نصب الشرك على أنه بدل من السبع ورفعه على أنه خبر مبتدا
محذوف وكذا قال فيما بعده (والسحر) قال المناوى وهو مناولة النفس الخبيثة لأقوال
وأفعمال يترتب عليها أمور خارقة اهـ قال العلقم والحق ان لبعض أسباب السحر تأثيرا
فى المقلوب كالحبوالبغض وفى البدن بالالم والقم وانما المنكرات الجماد ينقلب حيوانا
وعكسه بسعر الساجر وفحوذ للنفان كان فيه ما يقتضى المكفر كفر و أجاز بعض العلماء تعلم
النهر لامرين امالة يزمافيه كفرعن غيره و إنمالازالته عمن رفع فيه وأما القصاص يفعند
الشافعية ان قال قتلته بسحرى وسجرى يقتل غالبافعليه القصاص أو نادرافشبه عمد
ـبي
(قوله يبارك) أى الله تعالى فهو
مبنى للفاعل ويجوز بناؤه
المفعول (قوله اجتنب الغضب)
قاله صلى الله عليه وسلم الشخص
سأد أن يعظه بشئ ولا يطيل عليه
(قوله اجتنبوا) أى أبعد وافهو
أبلغ من لا تفعلوا لأنه لايدل على
طلب البعد وفى المصباح جنات
الرجل الشمر جنوبا من باب قعد
أعدته منه ويجنبته بالتثقيل
مبالغة ١هـ وحينئد فهو افتعال
من الجنوب على وزن القعود
(قوله السبع) خصهالاقتضاء
المقام ذ کرها أی ان كان فى
المجلس من يرتكب ذلك أوكان
أوحى اليه بها فى ذلك الوقت
فذكرهاو فى المناوى الكبير أعظم
الكار الشرك ثم الفعل ظلماونها
عداذلك محتول انه فى مرتبة
واحدة فان الواو لا تقتضى
الترتيب
4
..:.
.. -

(قوله وأكل مال اليتيم) ويرث سوء الختام (٤٦) وشرط القاضى أبو سعيد الهروبى فى كون الغسب كبيرة ان بلغ نصابا
ويطرد فى السرقة وغيرها
وأطلقه جماعة فى أكل مال اليتيم
وأنواع الخيانة ذكره فى الفم
انتهى بلفظ : (قوله يوم الزحف)
الزحتى اسم الجيش الكفار سموا
بذلك لكثرة زحفهم على المسلمين
أى وان كان لو ثبت قبل فيحوم
الأولى حيث كان فى قتله نكاية
فى العدد بأن يقتل كثيراقبل أن
يقتل والا أن علم أنه ان ثبت قبل
من غير نكاية لهم فلا يجزم (قوله
الحصذات) بكسر الصادوقفها
(قوله المؤمنات أما الكافرات
فقذفهن صغيرة وغير الغافلات
عن الفراءش فلا يجوم قذفهن
ان كن معلنات (قوله فإنها)
آی شر بهامفتاحكل شروفىخبر
الديلى عن ابن عمر رفعه بروج
شيطانة الى شيطان فخطب إبليس
اللعين بينهما فقال أوصيكم بالخمر
والغناء وكل مسكر فاني لم أجمع جيع
الشر الافيها (قوله الوجوه) ولو
وحه بهمة ويحتمل أن المراد
وجوه الناس أى أكابرهم فالمعنى
أنه إذا وجب على أحد هم تعزير
لا تضربوه فإنه يكفى فى تعزيزهم
زجرهم وقيامهم من المجلس مثلا
تکن وردت أحاديث أخرىدل
على ان المراد الوجه حقيقة
وقوله لا تضر بوها يدل له والألقال
لا تضربوهم الآان يقال قال ذلك
باعتبار الجماعة (قوله اجتنبوا
الشكر) كذا في الكسيروفى
الصغير فى النسخ المعتمدة احتفبوا
الكبر (قوله فى الجبارين) أى
مجاوزى الحسد (قوله إستر)
أو قصدت غيره فخط أو الدية فى الخطار شبه العمد فى ماله إلا أن تصدقه العاقلة فعليهم والفرق
بين السحر والمعجزة والكرامة أن السعر يكون بمعاناة أقوال وأفعال حتى يتم الساحر
ما يزيده والكرامة لا تحتاج لذلك بل انما تقع غالبا اتفاقازا ما المعجزة فتمتاز عن الكرامة
بالتحدى أى دعوى الرسالة (وقتل النفس التي حرم الله) عمدا أوشبه عمد (الا بالحق}
أى بفعل موجب للقبل شرعاً (وأكل الربا): أى تناوله بأى وجه كان (وأكل مال
اليتيم) يعنى التعبدى فيه (والتولي يوم الزحف) قال المناوى أى لادبار من وجوه
الكفار الا ان علم انه إن ثبت قتل من غير تكايه فى العدو اها قال الغلقمى وانما يكون
التولى كبيرة أذالم يزد عدد الكفار على مثلى المسلمين الامتحرف القتال أو متميزاً الى فئة
(وقذف المحصنات المؤمنات) أى رمنهن بالزناو الاحصان هنا العقة عن الفواحش أى
الحافظات فروجهن (الغافلات)، عن الفواحش وما قدفن به ﴿تنبيه﴾ قال العلقمى
أكبر المعاصى الشرك بالله وبليه القتل بغير حق وأما ما سواه ما من الزنا واللواط وعقوق
الوالدين وغير ذلك من الكبائر فيفال فى كل واحدة منها هى من أكبر الكار وان جاءأنها
أكبر الكاثر كان المراد أنها من أكبر الكبائر (ق دن عن أبى هريرة في احتفبوا الخمر)
أى اجتنبوا تعاط ها شر باوغيره والمراد بها ما أسكر عند الأكثر وقال أبو حنيفة هي
المتحدة من ماء العنب (قام امفتاح كل شر) كان مغلفاً من زوال العقل والوقوع فى
المنهيات وحصول الاستقلم والآلام (ذهب) كلهم (عن ابن عباس)) وهو حديث
صحيح ﴾ (اجتنبوا الوجوه). قال المناوى من كل آدمى محترم أريد خذه أو فاديبه أو بهيم
قصد استقامته وتدريبه (الانضريوها) لان الوجه نظيفة ريف والضرب بشوهة
فيحرم ذلك (عدعن أبي سعيد) الجدرى باسناد ضعيف في (اجتنبوا التكبر)، قال
المناوى بعشاه فوقية قبل الكاف وهو تعظيم المرء نفسه واحتقاره غيره والأنفة عن مساراته
والكبر ظن المرء أنه أكبر من غيره والتكبر اظهار ذلك وهذه صفة لا يستهدفها الا الله والكبر
يتولد من الاعجاب والإعجاب من الجهل اهـ وقال العلقمى اجتنبوا الكبر بالكسروهو
العظمة: (فإن العيد) أى الانسان (لايزال يتكبر حتى بقول الله تعالى) لملأبنه
(١كتبوا عندى هذا فى الجبارين) جمع جباروهو المتكبر العاتى وأضاف العبد الله حتى
لا يسأس أحد من رحمة ربه وإن كثرت ذنوبه ويعلم أنه إذا رجع إليه قبله وعطف عليه
(أبو بكر): أحمدين على (بن لال فى)، كاب (مكارم الأخلاق) أى فيماورد فى قضاها
(وعبد الغنى بن سعيد في) كتابه (إيضاح الأشكال عد)، كلهم (عن أبى أمامة).
الباهلى قال الشيخ حديث ضعيف في (اجتنبوا هذه القاذورات) قال العلقمى جمع
قاذورة وهى الفعل القبيح والقول السئء وقال المناوى لكن المرادهنا الفاحشة بعنى الزنا
(التى نهى الله تعالى عنها فن ألم بشيء منها) قال العلقم بفتح الهمزة واللاموتشديد الميم
فليستتر بستر الله
أى فارف بالقاف والراء والفا. قال فى الدرفارف الذیبواقترفه على
وليقب الى الله): بالندم والرجوع والعزم على عدم العود (فانه)، أى البشان (من يبدلنا
صفحته) أى من يظهر لنا فعله الذى حقه الستروالاخفاء (نقم عليه) معشر الحكام
[كتاب الله) أى الحد الذي شرعه الله فى كابه والبيئة من الكتاب قال الغلقفى والمعنى
احتفيوا فعل الذنوب التي توجب الحد فن عمل شبا منهم إفلاسبتثر وامقب ولا يظهر ذلك فإن
بكسر السين وحينئذلا يطلع عليه وإن غلب على الظن أنه يفعل الكبار سرا (قوله يبد) من أبدى (قوله
نغم عليه كتاب الله) أى مادل عليه كتاب الله من الحد
أظهره
2

ـيت
أظهره لنا أقنا عليه أحد ولا يسقط الحد بالتوبة فى الظاهر ويسقط فيما بينه وبين الله تعالى
قطع الان التوبة تسقط أثر المعصية قال ابن عمر قام النبي صلى الله عليه وسلم بعد رجم
الاسلى فذكره (لاهو عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث محج في (اجتنبوا
مجالس العشيرة) أى الرفقاء المتعاشرين الذين يكثرون الكلام فى غيرذكر الله تعالى وما
والاملما يقع فيها من اللغوو اللهو و إضاعة الواجبات (ص عن أبان بن عثمان} بن عفان
(فى سلا) هو نابى جليل قال الشيخ حديث ضعيف في (اجتنبوا الكار) جمع كبيرة
وهى ما توعذ عليه بخصوصه فى الكتاب أو السنة بنحولعن أو غضب وقيل غير ذلك
وسددوا) أى اطلبوا بأعمالكم السداد أى الاستقامة والاقتصادولا تددوافيشدد
عليكم (وأبشروا). قال العنقمى قال الجوهرى بقطع الألف ومنه قوله تعالى وأبشروا
بالجنة اهـ وقال المناوى اذا تجنيتم الكبائر واستعملتم السداد فا بشروا بما وعدكم الله ربكم
بقوله إن تجتذبوا كارما تنهون عنه تكفر حتكم الآية (ابن جرير عن قتادة مر سلا)
قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (اجتنبوادعوات المظلوم) أى اجتنبوا الظلم لئلا يدعو
عليكم المظلوم (ما بينهاوبين الله حجاب) مجاز عن سرعة انقبول (ع عن أبى سعيد وأبى
هريرة) الدوسى (معا) وزادقوله معادفعالتوهم ان الواوبمعنى أو قال الشيخ حديث صحيح
(اجتنبوا كل مكر) يشمل المتخذ من ماء العنب وغيره أى اجتنبوا ماشأنه الاسكار
وإن قل كفطرة(طب عن عبد الله بن مغفل) بضم الميم وفتح المجمه وشد الفاء المقدوحة
المزنى قال الشيخ حديث صحجي (اجتنبوا ما أسكر)، أى ماشأنه الاسكار فيحرم شربه وان
لم يسكر نقلته (الحلوانى)) بضم الحاء المهملة وسكون اللام نسبة الى مدينة حلوان وهو
الحسن بن على الخلال (عن على} أمير المؤمنين ويؤخذه فى كلام المناوى أنه حديث
جن لغيره ه (اجتوا) أى اجلسوا وابركوا (على الركب) عندارادتكم الدعاءفانه
أبلغ فى الأدب (ثم قولوايارب) أعطنا (يارب). أعطنا أى كرر واذلك كثيرا و الجوافى
الدعاء فإن الله يحب الملحين فيه وقد قيل يارب يارب هو الاسم الأعظم (أبو عوانة) فى
﴿والبغوى) فى مجمه (عن سعد)) بن مالك قال الشيخ حديث صحيح
(أجرؤكم) من الجراءة الاقدام على الشيء (على قسم الجد)، اذا اجتمع مع الاخوة
أى أجرؤكم على الافتاء والحكم بما يستحقه من الارث :مهم (أجرؤكم على النار} أى
أقدمكم على الوقوع فيها فيطلب من المفتى أو الحاكم التأمل فى أج واله قبل القسمة وإن لم يكن
معهم صاحب فرض فله الاحسن من أمرين المقاسمة وثلث المال وان كان معهم صاحب
فرض فله الاحسن من ثلاثة أمورثات الباقى بعد اخراج الفرض والمقاسمة فى الباقى وسدس
جميع المال: (ص غزسعيد بن المسيب) بفتح المثناة التحتية أشهرمن كسرها (مرسلا)
قال الشيخ حديث منجع في (أجرؤكم على الفتّيا أجر ؤكم على النار)) قال العلقمى لأن المغنى
موقع عن الله حكمه من خلال وحرام وصحة وفساد وغير ذلك فإذالميكن عالمابما أفتى به أو
تهاوى فى تحريره أوتهاون فى استنباطه من الأدلة ان كان مجتهدا كان اقدامه على ذلك
سيد الدخوله النار: (الدارمى عن عبيد الله) بالتصغير (مرسلا) هو أبو بكر البصرى
قال الشيخ - ديث ضعيف في (اجعل) يابلال اذا خطاب معه كماصرح به فى رواية اليهفى
بين أذاتك إقامتك) للصلاة نفسا) بفتح النوب والغاء أى ساعة (حتى يقضى
المتوضئ) أى مريد الوضوء (اجتته فى مهل) بفتح الميموالها، أى تؤدة وسكون
(ويفرغ الاكل) بالمدر(شرطة ام) باديشبه (فى مال) أى من غير مجلة فيئاب
٤٧
(قبوله عن آبان) مصروف.
لانهفعال كغزال وقيل هو أفعل.
فلا يصرف للعلمية ووزن الفعل
قاله فى الكبير فيجوز الصرف
وعدمه (قوله وأبشروا) قال
العلقمي بقطع الالف (قوله
دعوات المظلوم) وفى رواية
دعوة وهى مفرد مضاف قتوافق
الرواية الأخرى على أنه اذا أمر
باجتناب دعوة واحدة والدعوات
بالأولى ولا ينبغى أن يقول المظلوم
قددعوتفلم يستجبلی لانهقدیدخر
له فى الآخرة خير من ذلك فلا يلزم.
من الاجابة أن يحاب بعين ما طلب
(قوله أجثوا) بالضم (قوله
أجرؤكم) من الجراءة أو من
الجرأة أى أسرعكم على قيم
أی الافتاء فىذلك (قولهعلی
الفتيا الخ) أى فتحرم المسارعة.
لجوابحكم شرعىمنغير تقنه
وأن صادف الواقع فيدخل فى
هذا الوعيد (قوله نفسيا) المراد
به هنا الوقت والزمن (قوله
المتوضئ) أى الشارع فيه فين
انتظاره ليه لى معه بخلاف من
لم يشرع في الوضوء فلا يننظره
بأن فرغ من الاذان فوجده لم
بشرع فيه ومثل الشارع في
الوضوء الشارع فى الأكل قبل
فراغ الاذان أما بعده فلا ينتظر
وسن هذا الانتظار منوط بنظر
الامام أى فيأمر المقيم بتأخير
الاقامة الى ادراك من ذكر أما
الاذانقوط بنظرالمؤنسأى
فلا يؤخرە لذلك بل يؤذنعقب
دخول الوقت
٦٠,

(قوله اجعلوا آخرالخ) ماقاله الشارح (٤٨) هنا سبق فلم من ان الامر للندب عندنا وللوجوب عند الحنفية اذالم يقل
أبو حنيفة بوجوب تأخير الوزر
فهذا لإيقال الافى صيغة أوتروا
(قوله فيما) أى الحالة التى بينكم
الخ: (قوله من صلاتكم) من
للتبعيض أو زائدة عند الأخفش
أى اجعلوا ملا تكم والمراد بعضها
فى بيوتكم مفعول ثان (قوله
سترا من الحلال) أى اتركوا
شيأمن الحلال خوفا من الحرام
فهونهى عن تعاطى الشبهات
(قوله لعرضه) هو محل المدح
والذم من الانسان فقول العامة
فى عرض الله تعالى يحرم: (قوله
ومن أربع) أى أطلق نفسه (قوله
الى جنب) أى جهة وقرب الجميع
فالجنب كما يطلق على جنب
الشخص يطلق على الجهة
كقولهم على عين فلان أو شماله
فالمراد جهة اليمين أو الشمال
لا الجارحة (قوله جابا) أى
سترا ما ها فالحجاب كما يطلق على
الحسى يطلق على الأمر المعنوى
كقولهم المعصية حجاب بدين
الْشخص وربه أى مانعه من رحمته
تعانى (قوله ولو بشق تمرة) وفي
رواية فإنها تقع من الجائع كما تقع
من الشبعان أى كما يحد الشبعان
له الذه فكد الجائر محد لهالذه
وان لم تبدرمقه (قوله أجلوا
الله) أى اعتقدوأ جلالته وعظمته
وأظهر واذلك على الشكم بأن
تقولو الله ، ظيم خليل الخ وروى
مُجَاء مهملة أى اخرجوا من خطر
الشرك الى حل الاسلام أى
الأسلام الخلال مر قولهم خل
الرجل إذا خرج من الحرم إلى
الحمل (قوله أجلوا الخ) بأن
أن تؤخر الاقامة بقدرة على المذكورات عنداتساع الوقت وذلك منوط بنظر الإمام وأما
الأذان فينظر المؤذن (عم عن أبى) بن كوب (أبو الشيخ) ابن حيان (فى)، كاب
(الاذان عن سلمان) الفارسى (وعن أبى هريرة)) قال الشيخ حديث حسن في (أحفاوا
آخر صلاً :- كم بالليل) أى تهجدكم فيه (وترا) والوترسنة مؤكدة عند الشافعية وواجب
عند الجنفية وأقله ركعة وأكثر، احدى عشرة ووقته بين صلاة العشاء ولومج وعة مع
المغرب وطلوع الفجروالأفضل تأخيره لمن وثق باستية اطه وات فاته الجماعة فيه وتعبله
لغيره (ق. د عن ابن عمر بن الخطاب @ (اجعلوا): ندبا (أمتكم) الذين يؤمنون
أى أفضلكم بالفقه واقراءة ونحو ذلك مما هو مبين فى الفروع
بكم فى الصلاة (خبارك)
(فانضم) أى الأئمة (وفدكم)، أى متقدموكم المتوسطون (فيمابينكم وبين ربكم)،الان
دماء هم أقرب إلى الاجابة قال العلقمى والوفد الجماعة المختارة من القوم ليتقدموهم فى
لقى العظماء (قط هى عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف في (اجعلوا
من ضلاتكم) من للتبعيض أى شيأمنها والمراد التوافل فن اسم مفعول أجهلوا كهاه مرح
به المناوى فى بيوتكم) اتهود بركتها على الديت وأهله وتتنزل الرحمة والملائكة فيها ولا
تخذوهافبورا) أى كالقبور * *دورة من الصلاة شبه البيوت التي لا يصلى فيها بالقبور
التى تقبر الموتى فيها (حم ف د. عن ابن عمر) بن الخطاب (ع والرويانى) محمدبن
حزون الفقيه (والضياء) المقدسى (عن زيد بن خالد ومحمد بن أحمر) الفقيه الشافعى
(فى) كتاب الصلاة) كلهم (عن عائشة) أم المؤمنين في (اجعلوا بينكم وبين
الحرام شيترا من الحلال): قال العلقمى والمعنى أن من جعل بينه وبين الحرام شيا من
الحلال كان ذلك من دينه وورعه وسلاء ة عرضه من الذم الشرعى والعرفى ومن السع فى
الملاذ كان كمن يطوف حول الجمي ويدور به يقرب أن يقع فيه (من فعل ذلك استيراً}
بالهمز وقد يخفف أى طالب البراءة (لعرضه ودينه) عن الذم والعرض بكسر العين
موضع التم والمدح من الأنسان ﴿ومن أزتع فيه)، أى الحلال أى أكل ماشاء وقبسط فى
المام واللبس (كان كالموقع الى جنب الحمى)، أى الشئء الحمي (يوشك)، أى يقرب
(أن يقع فيه) أى الشيء الحمى فيعاقب (وأن لكل منتجى) قال المناوى وفى رواية
ألاوإن لكل ملا: أى من ملوك العرب حى يحميه عن الناس فلا يقربه أحد خوفا من سطوته
(وان حمى اللّه) تعالى (في الارض)، وفى رواية في أرضه (محارمه). أنى.خاصيه فى
دخل حياء بارت كاب شيء منها استحق العقوبة ومن قار به بوشك أن يقع فيه فالمحقاط لدينه
لا يقربه (حب طب عن النعمان بن بشير الانصاري) وهو حديث صحيح في (اجعلوا
بينكم وبين النارجابا أى ستراوإجراء فيها (ولو بش ق غرة) بكسر الشين المعجمة
أى بشار منها : لا يحتفرة المتصدق فإنه جاب منبيع من النار (طب عن فضالة) بفتح
الفاء ومجمة خفيفة (بن عبيد) مصغرا وهو حديث حسن في (أجاواالله) قال
العلقمى أجلوا بفتح الهمزة وكسر الميم وتشا بد اللام أى قولوله ياذا الجلال والإكرام.
وقيل المراد عظموه وزوى بالحماء المهملة أى أسا واقال الخطابي مناه الخروج من منظر
الشرك الى حل الإسلام وسعته من قوله أحل الرجل إذا خرج فين الحرم إلى الخل يغفر
لكر)أذنو بكم قال المناوى ومن اجلاله أن لا يعضى كيف وهو يرى ويسمع (جم ع طب
عن أبى الدرداء ) وهو حديث جين ﴾ (أجلوافى طلب الدنيا) قال العلقمي اجملوا
بقطع
تطلبوا الرزق طلباً جميلا بأن تحسنوا السعى بلا كدون كالب أى ترافع
بخالـ

(قوله أجوع الخ) الجوع شدة توجه النفس الى ما يغذ بها ويطلق مجازا على تعاق النفس بهذه المعاني وال أجوع لان الجائع حنه
تنقضى شهوته بالشبع في طالب العلم لا تنقضى شهوته (قوله أجيبوا الداعى) أى كل داع سواء كانت وليمة درس أو غيرها ويكون
الأمرم بنتعمالا فى الوجوب والندب عند من يجوز فيكون أهم ما قبله أو المراد (٤٩) أجيبوا الداعى لدعوة العرب ويكون
بقطع الهمزة المفتوحة وسكون الجيم وكسر الميم أى ترفق وا فيه (فان كلا))، أى من الخلق
(مدير) أى مهنا مصروف مستهل (لما كتب)، أى قدر (له منها). يعنى الرزق
المقد وله سيأتيه فلا فائدة الا جهاد النفس والمعنى ترفقوا فى طلب دنياكم بأن أتوابه على
الوجه المحبوب الذى لا محذورفيه ولاشدة اهتمام به . " طب هق عن أبى جيد
الساعدى) عبد الرحمن أو المنذروهو حديث صحيحفي (أجوع الناس طالب العلم) قال
العلقمى والمعنى أن طالب العلم المنستلك يفهمه وحصوله لا يزال يطلب ما يزيد استلذاذه
فكلما طلب ازدادلذة فهو يطلب نهاية اللذة ولا نهاية لها فهو مشارك لغيره فى الجوع غير
أن ذلك الغير له نهاية وهو الشيع وهذا لانهاية له فلذا عبر بصيغة أفعل التفضيل
﴿وَأشيخهم الذى لا يبتغيه) فهولا يلتذبه ولا يشتهيه لشبعه (أبو نعيم فى)) كتاب فضل
الشرعى (مرعن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف
وجوباً (هذه الدعوة)) قال المناوى أى دعوة ولمة العرس. (إذا
(أجيبوا)
دهيتم لها. وتوفرت شروط الاجابة (قعن ابن عمر) بن الخطابي (أجيبوا الداعى)
أى الذى يدعوكمالوليمة وجوبا ان كانت لهوس وتوفرت الشروط كما تفردوندياان كانت
لغيرها (ولا تردوا الهدية)). قال العلقمى أى اذالم يعلم انها من جهة حرام اما اذا علم أنها
من جهة حراء فالردواجب والقبول حرام نعم ان علم مالكها فأخذها ليردها اليه فهذا لا بأس
به وقد يجب القبول لاجل الرداذا كان ذلك المحجور عليه ونحوه والنهى عن رد الهدية فى
حق غير القاضى اما هو فيجب عليه الرد وتحرم القبول (ولا تضربوا المسلمين)، أى فى
غير حد أو تأديب بل تلطفوا معهم بالقول والفعل فضرب المسلم بغير حق حرام بل كبيرة
والتعبير بالمسلم غالي من له ذمة أو عهد ف حرم ضربه تعدي (حم خد طب هب عن)
عبد الله (بن مسعود) وهو حديث صحيح في (أجبفوا أبو أبكم) بفتح الهمزة وكسر الجيم
وسكون المثناة التحتية وضم الفاء أى أغلق وها مع ذكراسم الله تعالى: (وأكفئواآنيكم).
قال العلقمى بقطع الالف المفتوحة قال القاضي عياض رحمه الله رويناء يقطع الألف
المفتوحة وكسر الفاء رباعى وبوه لها وفتح الغاءثلاثى وهبما صحيحان ومعناه أقلبوا
الاماء ولا تتركوه للعق الشيطان والحس الهوام وذوات الأقذار (وأوكئوا أسقبتكم).
بكر الكاف بعدها همزة أى اربطوا أفواه قربكم فعلم أن الوكاء مايربط به من خبط أو
نحوه والسقاء بالمدظرف الماء من جلد ويجمع على أسبقية والمعنى سدراهم الأسقية بخيط
أو نحوه (وأطفنوا درحكم) بهمزة قطع أمر من الاطفاء وانما أر بذلك خبر البخارى ان
القويفة رت الفتيلة فاحرقت أهل البيت (فانهم لم يؤذن لهم) أى الشياطين بالتسور
عليكم): تعليل لما تقدم والمعنى أنكم إذا فعلتم ماذكرمع ذكر اسم الله تعالى فى الجميع
لا يستطيعون أن يفسوروا أى يتسلقواعليكم واستفبط بعضهم من ذلك مشروعية غلق
الفم عند التثاؤب لدخوله في عموم الأبواب مجارا (جم عن أبي أمامة) الباهلى وهو
حديث بجميع في (أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها)، قال العلمى ومن محصل ما أجاب
غيرهامهاومامن حديث آثر ولا
تردوا الهدية ان لم تكن من ماله
أوأكثره حرام أو من ينتظر عوضًا
فلا يسن قبولها أو من يطلب منك
أن تقضى له بسبها حاجة. (قوله
أجيفوا) أى أغلقوا حال كونكم
قائلين بسم الله عند كل ماذكر
فإنه حينئذ لا يستطيع الشيطان
دخول البيت وهذا الحديث
يقتضى أن ذلك انمامنع الشيطان
الخارج من البيت دون الداخل
فيه (قوله وأكفتوا) قال القاضى
عياض رويناه بقطع الالف
وكسر الفاء رباعى وبوصلها وفتح
الفاء ثلاثى وهما محجان وقوله
وفتح الفاء أى بعد ها همزة فيقرأ
هكذاوا كفؤا لأنهم هموز قال
شيخنا ع ش وفى القاموس
وغيره كفاء كنعه ضربه وكبه
وقلبه (قسوله وأوكوا) قال
العزيزى بكسر الكاف بعدها
همزة اه وهذا على قطع الهمزة
اماعلى أنها همزة وصل فيقرأ
واركوا بضم الكاف بلاهمزو بلا
رسم ياء قاله شيخنا ع ش (قوله.
وأطفوا سرحكم) بهمزة قطع
قال تعالى كما أ وقدوا فارا للحرب
أطفأها الله فقول العلفمى
كالمناوى الكبير بم مرة وصل
أمر من الاطفاء فيه ظروصوا به
بهمزة مفتوحة كما يفيده كلام
المصباح والقرآن (فول فانهم).
أى الشياطين الخ وهذا راجع
(٧ - عزيزى اول) للاول فقط خلا فالقول المناوى أنه راجع للكل (قوله بالنسور) أي التسلق والنط (قوله أحب الإعمال الى.
الله) أى عند الله (فوله لوقتها) اللام بمعنى فى أى فى وقتها فالصلاة خارج الوقت محبوبة لله تعالى فصح التفضيل وإنما المبغوض
التأخير فلا إعتراض حينئذ أو يقال هو على حذف مضاف أى لاول وقتها مريكون فيه الاث على المسارعة للصلاة أول الوقت

٧
(توفير الوالدين) أى من اسولادة وان كان بر الأقرب أكثرنواب من الابعد ومثل بالوالدبر صاحبه وثر بعدموت الوالد فان اذا
أحسنت الى صاحب أبيك حصل المسر ور بذلك (٥٠) وقوف برالوالدين بالصلاة لأن الله تعالى قرنه بالاخلاص له تعالى فى قوله
تعالى ألا تعبدوا الاإياه وبالوالدين.
احسانا (قوله أدومها) أفعل
التفضيل بالنظر المداومة
الغرفية أى اذاحصل فترة بسيرة
فى العمل فهو أحب عما حصل
فيه فترة كثيرة والالو كان المراد
المداومة كل زمان لم يتأت
تفضيل اذلاأدرم حيندبل
هادائمة(قولهراب)أنیشديد
الحركةفات رطوبة اللسان ناشئة
عن شدة حركته وجفافه ناشئ
عن عدم حركتبه فهو من باب
الكتابة ولا يقال هذه الأحاديث
متناقضة حيث يقول أحب
الاعمال كذا ثم يقول أحبها
كذالأنه صلى الله عليه وسلم انها
يقول ذلك باعتبار حال المخاطب
فإذا كان المخاطب لا يسبروالديه
فأحب الأعمال اليه تعالى ذلك
أولا يطعم المسكين فاحب الاعمال
إليه تعالى ذلك الخ (قوله مغرما)
أى دينا أو غيره مما توجه عليه
من الحقوق وسواء كان الدفع
باداء أوايزا، أرشفاعة فى ذلك
أواخلاص من الحبس الذى
توجه عليه أى مالم يكن عصى
بالدين والافلا يطاب دفعه عنه
(قوله الحب فى اللّه) فى سببية فتفي
التعليل أى لاحل الله كان يحب
شخصا لصلاحه وعلىه وكرمه
وليس من الحب فى الله أن تحب
من يحمن البلوان كان لا بأس
به لان الحامل على جل احسابه
البلافهو لفرضك الدنيوى لالله
به العلماء عن هذا الحديث وغيره مما اختلفت فيه الاجوية بأنه أفضل الاعمال ان الجواب
اختلف لاختلاف أحوال السائلين بأن أعلم كل قوم بما يحتناجون اليه أو بما هو اللائق
بهم أو كان الاختلاف باختلاف الأوقات بان يكون العمل فى ذلك الوقت أفضل منه فى غيره
وقد تظاهرت النصوص على ان الصلاة أفضل من الصدقة ومع ذلك قد يعرض حالهيقتضى
مواساة المضطر فتكون الصدقة حينئذ أفضل أوان أفضل ليست على بابها بل الموادبها
الفضل المطاق أو المراد من أفضل الأعمال فذقت من كماية ل فلات أفضل الناس ويراد
من أفضلهم فعلى هذا يكون الايمان أفضلها والباقيات متساوية فى كونها من أفضل الأعمال
أو الأحوال ثم يعرف فضل بعضها على بعض بدلائل تدل عليها وقوله لوقتها و ورد على وقتها
(حمبر الوالدين)، أى
قبل والمعنى فى وقتها ومعنى المحبة من الله تعالى تعلق الارادة بالثواب
الاحسان الى الاصلين وان عليا وامتثال أمر هما الذى لا يخالف الشرع (ثم الجهاد فى
سبيل الله) لاعلاء كلمته واظهار شعاردينه (حم ق دن عن ابن مسعود) عبدالله
(أحب الأعمال إلى الله أدومها وان قل) أى أكثرهاثواباً كثرها تتابعا ومواظية
والقليل الدائم خير من الكثير المنقطع لان تارك العمل بعد الشروع فيه كالمعرض بعيد
الوصل قال المناوي والمراد المواظبة العرفية والانحقيقة الدوام فهول جميع الأزمنة وهو
غير مقدور (ق عن عائشة أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر
الله) يعنى أن تلازم الذكرحتى يحضرله الموت وأنت ذاكرفان للذكرفوائد لا تحصى قال
الغزالى أفضل الأعمال بعد الإيمان ذكر الله (حب وابن السنى فى عمل يوم وليلة طب هب
عن معاذ بن جبل وهو حديث محج في (أحب الأعمال} قال المناوى التى يفعلها
أحدكم مع غيره (الى الله من أطم مسكينا من جوع) على حذف مضاف أى عمل من أطعم
مسكينا محترما أودفع جنبه مغرما) دينا أو غيره مما توجه عليه سواء لزمه أولم يلزم»
وسواء كان الدفع باداء أوشفاعة (أو كشف عنه كربا)، ويكون هذا أعم مما قبله ختم به
قصداللتعميم (طب عن الحكم ين غير) أحب الأعمال إلى الله تعالى بعد الفرائض))
أى بعد أداء الفرائض العينية من صلاة وزكاة وصوم وج (ادخال السرور) أى
الفرح (على المسلم)، أى المعصوم بأن يفعل معه ما يسر به من تجوتشير محدوث نعمة
أو اند فاع نقمة (طب) وكذا فى الاوسط (عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف
﴾ (أحب الأعمال إلى الله حفظ اللسان) أى صابته من النطق بما ضى عنه من نحو
كذب وغيبة وغيمة (هب : ن أبى حيفة) بالتصغير وأسمه وهب السوائى قال الشيخ
حديث ضعيف في (أحب الأعمال إلى الله الحب في الله). أى لاجله لالغرض آخر كيل
واحسان ومن لازم الحب فى الله جب أوليائه وأصفيائه ومن شرط محبتهم اقتفاءآثارهم
وطاعتهم (والبغض في الله)، أى لامر يسوغ له التغض كالفسقة والظلمة وأوباب المعاصى
(حم عن أبى ذر) الفضارى وهو حديث حسن في (أحب أهلى الى فاطمة) قال المناوى
قاله حين سأله على والعباس يا رسول الله أى أهلك أحب الباك (ت " عن أسامة} بن
زيدوهو حديث صحيح (أحب أهل بينى الى الحسن والحسين) قال الخلق من هم على
وفاطمة.
تعالى والمبغض لأجل الله تعالى أى لا مر يسوغ كارباب المعاصى (قوله أحب أهلى) المراد أهل بيتى وهم على
وفاطمة وذريتهما فغيرهما بالأولى أو المراد مطلق أقار به صلى الله عليه وسلم (قوله الحسن والحسين) أى أحب أهل بيته الذكور
ولا يناقى ما قبل ان أمهما أحب منهمالانها الاصل

- - -
(قوله عائشة) أى أحب الناس أى أحب زوجاتهصلى الله عليه وسلم الموجودات فى المدينة حال هذه المقالة فلا يرد ات خديجة
أجب اليه منها رضى الله عن الجميع (قوله ومن الرجال أبوها) أى أحب من كل الرجال الاالحسنين فانهما أحب من حيث البضعة
(قوله وعبد الرحمن) لكن عبد الله أفضل من عبد الرحمن لات لفظ الله يدل على الذات المستكملة الصفات ثم عبد الرحمن لكونه لم
يطلق على غيره تعالى رحمن ثم بقية ما أضيف فيه عدد الاسم من أجمائه تعالى نحو عبد الكريم وعبد الخالق وعبد العزيز الخ فهى
كلها فى مرتبة واحدة ثم محمد ثم أحمد ثم إبراهيم وانماسمى الخليل إبراهيم مع (٥١) أن محمدا وعبد الله مثلا أفضل لان الافضلية
لم تظهر جنذ والغاظهرت على
وفاطمة والجمنات وقال بعضهم بدخول الزوجات وبعضهم مؤمن وبنى هاشم والمطلب اهـ
واقتصر المناوى على الاول فقال ولا تعارض بين هذا و ما قبله لانجهات الحب مختلفة
أو يقال فاطمة أحب أهله الانات والحسنان أحب أهله الذكور هذا والحق أن فاطمة لها
الاحية المطلقة ثبت ذلك فى عدة أحاديث أفاد مخموعها التواتر المعنوى وما عداها فعلى
*فتى من أو اختلاف الجهة (ت) وكذا أبو يعلى (عن أنس بن مالك وهو حديث حسن
ج (أحب النساء)) بالمبده وما فى كثير من النسخ وفى بعضها الناس بدل النساء (الى
عائشة) قال المناوى أى من حلائلى الموجودين بالمدينة حال هذه المقالة (ومن الرجال
أبوهاالسابقته فى الاسلام ونصه لله ورسوله وبدل نفسه وماله فى رضاهما (ق ت عن
جموع بن العلصى) بالياء ويجوز حذفها (ت• عن أنس) بن مالك & (أحب الاسماء
التى الله عبد الله وعبد الرحمن) قال المناوي أى أحب ما تسمى به العبد لتضمنهما ما هو وصف
واجب الحق تعالى وهو الالهية والرحمانية وماهو وصف للانسان وواجب له وهو العبودية
والافتقار اهـ قال العلقمى ويلحق بهذين الاسمين ما كان مثلهما كعبد الرحيم والحكمة
فى الاقتصار على الاسمين أنه لم يقع فى القرآن إضافة عبد الى اسم من أسمائه غير هما لم د
ت . عن ابن عمر بن الخطاب في (أحب الأسماء إلى الله تعالى ما تعبد له) بضمتين
فتشديد (وأصدق الاسماء همام): يفتح الها. وشدة الميم، (و حارث) قال العلقمى لمافيه
من مطابقة الاسم، عناء الذي اشتق منه لان الحارث هو المكاسب والانسان لا يخلومن
الكسب غالباطبعا واختيارا كمقال تعالى انك كادح الى ربك كدحا أى عامل أماللد نيا
واسالا خرة وهمام فعل من هم بالامر بهم إذا عزم عليه وقصد فعله فكل أحد لا بدله أن
بهم باخر خذيرا كان أوشرا وسيأتى أقبحها حرب ومرة فى تسموا (الشيرازى فى) كتاب
(الالقاب) والتكنى (طب) كانهما (عن ابن مسعود) عبد اللهقال الشيخ حديث
ضعيف (أحب الاديان)) جمع دين قال المناى والمراد هنا ملل الأنبياء (الى الله﴾.
دين (الحنيفية) أى المائلة عن الباطل الى الحق (السمحة) أى السهلة المنقادة الى
الله المسلمة أمر ها اليه (حم خاطب عن ابن عباس}. وهو حديث حسن في(أجب
البلاد) أى أحب أما كن البلاد ويمكن أن يراد بالبلد المأوى فلا تقدير ٠(الى الله
مساجدها). لانها بيوت الطاعة وأساس التقوى ومحل تنزلات الرحمة (وأبغض البلاد
إلى الله أسواقها}، لانها مواطن الغفلة والغش والحرص والفتن والطمع والخيانة والايمان
الكاذبة والأعراض الفانية فالمراد محبة وبغض ما يقع فيهما (م) فى الصلاة (عن أبى
لسان نبينا صلى الله عليه وسلم
والغاسمى صلى الله عليه وسلم
ابراهيم مع ات عبد الله ونحوه
أفضل اشارة الى طلب التسمية
بأسماء الأنبياء والتسمية بعيد
النبى قيل حرام لأيهامه أن النبي
خلقه ورديات كل من سمع عبد
النبى لا يفهم الامعنى عبد
الخدمة لاعبد الخلق والايجاد
اذلا يتوهم ذلك أحد نعم الاولى
ترك التنمية بهاهذا الابهام ولو
على بعد (قوله همام وحارث)
وذلك لمطابقة الاسم العناءلان
الهم العزم والحوث الكسب وكل
شخص يعزم على الامر ويكتسب
وعبارة العزيزي قال الخلقمي ليا
فيه من مطابقة الاسم معناه الذى
اشتق منه لان الحارث هو
الكاسب والانسان لا يخلومن
الكسب غالبا طبعاً واختيارا كما
قال تعالى ان کادحاليربك كدا
أى عامل اماللد نيا وا ما للإحخرة
وهمام فعال من هم بالامريهم إذا
عزمعلیه وقصدفعله فكل آحد
لابدله أن يسم بأمر خيرا كان
.أو شراوسيأتى أقعها حرب ومرة
فى تسموا انتهت بحروفها (قوله
أحب الاديان) أى ملل الانبياء أى قبل النسخ أما بعد، فليست محبوبة أصلافلا تتأتى المفاضلة والخنيقية غلب عليه معنى العلمية
على هذا الدين فذهب منه معنى التأنيث فلذاصح الاخبار به من أحب المذكر أو يقال لان أحب أفعل تفضيل يستوى فيه
المذكروالمؤنث (قوله أحب البلاد) أى أما كن البلاد مساجدها أى من تمكث فى المساجد أحب إلى الله تعالى من يمكث فى غيرها
اذالهبة الاثابة ولا معنى لا بابة نفس المساجد فالمراد الماكت فيهالذكر أواء: كاف وكذا المراد بغض من فى الاسواق لتعاطيه
الإيمان الكاذبة والفش والاعراض الفانية لابغض نفس الأسواق تطير ما ورد فى مدح الدنياوذمها فالمراد مدح من قام بجقوق
الله تعالى فيها وذم ضده ١هـ (قوله أسواقها) جمع سوق سمى بدلان الاشياء أساق للتبيع فيه أولات الناس مشي فيسبه للبيع

والشراء على سوقهاجمع ساق (قوله كلمة حق) بالاضافة وعدمها كمذ كوره المناوى فى كبير، وقوله الأمام جائر قال العزبى أى ظالم
لان من جاهد العدوفقدتردد بين رجاء وخوف وصاحب السلطان اذا قال الحق وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر يعرض نفسه
الهلالقط هاوهو أفضل انتهى بحروفه (٥٢) (قوله أحب الحديث الخ) قال صلى الله عليه وسلم لما جاءته هوازن الطلب سيهم فإنه
صلى الله عليه وسلم نعد ان سبى
نساءهم وأطفالهم ومالهم
انتظرهم ليفدوام مين فيردذلك
خليهم فلم يأتوا الا بعد مدة طويلة
فقال أحب الحديث الخ أى
لا أعطيكم الجميع بل النساء
والاطفال أو المال فأخذوا النا
والاطفال وتركوا المال فقسمه
صلى الله عليه وسلم على المقامين
وأصلق بمعنى صادق اذالكذب
لأصدق فيه وأحب بمعنى محبوب
لان الكتب غير محبوب أصلاً (قوله
عن المسوربن مخرمة) فقيه عالم
قتل فى فتبه ابن الزبير أصابه جر
المنجنيق وهو قائم يصلى فى الحجر
(قوله كان يصوم يوما الخ) فهو
أفضل من صوم يومين وفطر يومين
ومن ضوم الدهر لان النفس
تتعود عليه فلا يحصل المقصود
من مع النفس نظير ما قاله الاطباء
من أن المرض اذا تعود عليه
البدن لم يحتج الى دواء ولمبالم يمكن
تبعيض اليوم بالصوم وأمكن
تمعيض الليل بالقيام ذكره وهذه
الكيفية أفضل من قيام الليل كا
وقيامه صلى الله عليه وسلم الليل
لابردلانه مشرع يسين جوازه
(قوله أحب الطعام) أى أكثره
بركةونقها فى بدن الا كل (قوله
أحب الكلام) أى كلام الخالق
فلايرد أن القرآن أحب (قوله
وبحمده) الواو ماطفة للجملة (قوله
هريرة حم لـ عن جبير) بالتصغير (ابن مطعم) بضم أوله وكسر ثالثه في (أحب
أى ظالم لان من جاهد العدوّ فقد تردد بين
الجهاد الى الله تعالى كلمة حق تقال لا مام جائر)
رجاء وخوف وهاحب البساطان اذا قال الحق وأمر بالمعروف ونهى عن المنبكر يعرض
(جم طب عن أبي أمامة الباهلي وهو حديث
نفسية الهلاك قطعا فهو أفضل
حسن 8 أحب الحديث إلى) بالتشديد (أصدقه) قال المناوى أفعل تفضيل بتقدير
من أو بمعنى فاعل والصدق مطابقة الخبر للواقع والكذب عدمها، (حم خ عن المندور
ابن مخرمة) بن نوفل الزهرى فقيه عالم (ومر وان معا) بن الحكم الأموى وزاد، عادفعا
لتوهم أنه من أحدهما : (أحب الصيام إلى الله صيام داود)، قال العلقمي نسبة
المحبة فى الصيام والصلاة إلى الله تعالى على معنى إرادة الخير لفا عليهما ( كان يصوم يوما
ويفطريوماً) هو أفضل من صوم الدهر والسر فى ذلك أن صوم الدهر قد يفوت بعض
الجتفوق وقد لا يشق باعتماده له بخلاف صوم يوم وفطريوم (وأحب الصلاة إلى الله تعالى
صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثله) قال العلقمى وهو الوقت الذى ينادى فيه
الرب هل من سائل هل من مستغفر اه وورد أنه ينادى إلى أن ينفجر الفجر وينام
سا سه) أى الأخير ليستريح من تعب القيام وانما كان ماذكرأحب إلى الله تعالى
لانه أخد بالرفق على النفوس التى يخشى منها السامة التى هى سبب ترك العبادة والله
تعالى يجب أن يوالى فضله ويدام احسابه (حمق دن . عن عبدالله (بن
عمرو بن العاص و (أحب الطعام إلى اللّه ما كثرت عليه الايدى)، أى أيدى الا كلين
قال المشاوى والمراد الاتقياء ببولا يأكل طعامك الاتقى(عجب هب والضياء).
(عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ حديث محج ﴾ (أحب الكلام إلى الله
المقدسى
تعالى) أى أحب كلام المخلوقين (أن يقول العبد)، أى الآنسان حراً كان أوقنا (سبحان
الله): أى أزهه عن النقائص (ويحمده) الواولاحال أى أسج اللّه متابا بجدة
أو عاطفية أى أسمع الله وأنا إس محمد ويعنى أزهه عن جميع النقائص وأحد بانواع
الكالات (حم م ت عن أبى ذر)، الغضارى @ (أحب الكلام إلى الله تعالى أربع
سبحان الله والجديدة ولا إله إلاالله والله أكبر)، قال المناوي تنضمتها تنزيه تعالى عن كل
ما :- تحيل عليه ووصفه بكل ما يجب له من أو صاف كله وانفراده بوحدانيته واختصاصه
ينظمته وقدمه المفهومين من أكبريته {لا يضر بأمن «أت)، أى فى حيازة نوابهن
لكن الافضل ترفيها كماذكر (حم م عن سمرة)، بضم الميم وأسكن (ابن جندب}}
(أحب للهوالى الله تعالى) قال اختارى أى اللعب وهو ترويح النفسِ يما
الفزارى
(إجراء الخيل) أفى مسابقة الفرسان بالأفراس بقصد التأهب
لاتقتضيه الحكـ
المهاد (والربى) قال العلقمى أى عن قوسه وفسر قوله تعالى وأعدوالهم ما استطعتم من
أوّة بانها الرفى (عد عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف في (أحب العباد إلى
الله
أحب اللهو) أى ترويح النفس باللعب (قوله اجراء الخيل الخ) أى إذا قصدبه التمرين على الجهاد كان
أكثرثوا با من اللعب بغير ذلك كاللعب مع الزوجة والجيل تطلق على المركوب نحو قوله تعالى والخسل والبغال وعلى الراكب نحو
ياخيل الله اركبى (قوله والرمى) قال العزيزى قال العلقمى أى من قوسه وفرةوله تعالى وأعدوالهم ما استطعتم من قوة بانها
الرىانهس حروف

(قوله أنفعهم لعياله) قال العلة من العمال من دون وغاز لت نفقته فالضمير فى لعب اله بالذ الى الشخص نفسه فالجراد عيال السته
ويحتمل أن يعود الضمير لله كمافى حديث يأتى فى حرف الخاء ولفظه الخلق كلهم عيال الله فأجهم إلى الله أنفعهم لعباله وفى رواية
الطبرانى أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس والحديث يفسر بعضه بعضا والذي يظهر أن هذا الاحتمال أولى والمراد تهم من
يستطيع هذه من الخلق انتهى قال المناوى ويوافقه أن الأول خبر خيركم خيركم لأهله انتهى عزيزى (قوله مكرم) أى وأبغض
أهل بيوتكم بيت فيه يتيم بهات كمايدل عليه المفهوم (قوله أحب الله الخ) دعاء (٥٣) أى اللهم أحبه أو خبر بان أوخي اليه صلى
اللّه عليه وسلم بأى اللّه أخيه (قوله
سمها) أى سهلا يقال سمح
نجع (قوله
سماحة وسموحة فهوسه
الله أنفعهم لعداله}. قال العلقمى العيال من تمون وملزّمك نفقته والضمير فى لعياله صائد على
الشخص نفسه فالمراد عيال نفسه ويحتمل أن يعود الضمير لته كمافى حديث يأتى فى حرف
الحاء لفظه الخلق كلهم عيال الله فا حبهم إلى الله أنفعهم لعياله وفى رواية الطبرانى أحب
الناس إلى الله أنفعهم للناس والحديث يفسر بعضه بعضاوالدى يظهر أن هذا الاحتمال
أولى والمراد نفع من يستطيع نقعه من المخلوقين اهـ قال المناوى ويوافقه أى الاول خبر
خير كم خير كمالاهله: (عبد الله) بن الإمام أحمد (فى) كتاب (زوائد الزهد) لابنه (عن
الحسن البصرى (مر سلا)، قال الشيخ حديث ضعيف﴾ (أحب عباد الله الى الله
أختهم خلف) بضم اللام أى مع الخاق ببذل المعروف وكف الأذى وطلاقة الوجه
والتواضع ونحوذلك قال المناوي وفى بعض الكتب المنزلة الأخلاق الصالحة مرات العقول
الراحة (طب عن أسامة بن شريك) الزبياني صحابى معروف قال المناوئ وإسناده صحيح
واقتصار المؤلف على جسنه تقصير في (أحب بيوتكم)، أى أهل بيوتكم (الى الله
بيت فيه يقيم مكون بسكون الكاف أى بالأحسان إليه وعدم إهانته (هب عن عمر).
ابن الخطاب رضى الله تعالى عنه وهو حديث ضعيف (أحب الله تعالى): بفتح الهمزة
وتشديد الياء الموحدة المفتوحة دعاء أوخير (عيد اسمماً): أى سهلا (إذا باع وسمما
إذا اشترى وسمما اذا قضى﴾ أى أدى ما عليه من الحتى ونفسه بذلك طبية (وسمعما اذا
اقتضى) أى طلب ماله برفق من غير عنف ولا تشديد بين بماذكرأن السهولة والتسامح فى
التعامل سبب لاستحقاق المحبة والفاضة الرحمة والاحسان بالنعمة وفى افهامة سلب المحبة
فمن اتصف بضاذلك وتوحه الذم إليه ومن ثم ردت الشهادة بالمضايقة فى التافه هب
عن أبى هريرة قال الشيخ حديث حسن ه (أحبكم إلى اللّه أقلكم طعما)، بضم الطاء أى
أكلا ﴿وأخفكم بدنا) قال العلقمى والمعنى أن من كانت هذه صفته كان أنشط للعبادة
وأقوى عليها وكانت هيئة عليه دون غيره (فر عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف
* (أحب للناس ما تحب لنفسك) بفتح الهمزة وكسر الماء المهملة وفتح الموحدة الشديدة
أى من الخير (فخ ع طب اجب عن يزيد بن أسيد) قال المناوي بزيادة ياء وضم
الهمزة وقتها قال الشيخ حديث صحيح في (أحبب حبدك هو تمامًا عسى أن يكون بغيضك
يوما قاداً بغض بغيضك هو ناما عسى أن يكون حبيب يوماما) قال الغلقفى أى عنامة مصدا
لا افراط فيه وإضافة ما اليه تفيد التقليل يعني لا تسرف فى الحب والبغض فعسى أن يصسير
الحبيب بغيضا والبغيض حبيبا فلا تكون قد أسرفت فى الحب فتندم ولا فى البغض فقضى
(فائدة) أخرج الرافعى عن أبى ١- صق السبيعى قال كان على بن أبى طالب يذكرأصحا به
أقلكم طعما، ولذا ورد أن سيا باً.
يحنى لتقى ابليس فرأى معه معاليق
أى صورة كلاليب فقال ماهذه
فقال هذه الشهوات اصطادبها
الناس فقال هل معلملى شئ فقال
شهوة الأكل أساطها عليك
فتشبع فتكسل عن العبادة فقال
لله على أن لا أشبع أبداً فقال
ابليس وكذالله على أن لا أنصح
أحدا أبدا وروى أن أبا الحسن
الشاذلى مكث ثمانين يومالا يأكل
شيأحدثته نفسه أن قد أطاع
ربه نخرحت عليه امرأة من غار
ووجهها كالقمر وقات قدجاع
الرجل ثمانين يوما غدتبه نفسه
الخ فو الله ما أكلت شيئاً مناتيشة
أشهر وهذا من لطف الله بالشبخ
نفعنا الله به حيث نيهه على عدم
وكونه للعمل (قوله أحب للناس
ما تحتب) أى مثل ما تجب فلا يرد
أن الشخص لا يجب أن ينقل
ما تحت يده إلى غيره (قوله أسيد)
ويصح أسدو بها مش كذا فى
الشرح بزيادة ياء والصواب أن
بدونیا کافی الأصابتوغيرهاقال
ابن عبد البر فى الاستيعاب بريد
ابن أسدبن كرز بن عامر القسرى جد خالد بن عبد الله القسرى يقال انه وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وأن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال له يايزيدبن أسد أحب للناس ما تحب لنفسك انتهى (قوله أحب) كذابخطه والنسخة المعتمدة أخيعب
حبيبك (فوله يوماتما) أى أى يوم من الايام (فائدة) كان على بن أبى طالب رضى الله عنه يذكر أصحابه وجلاسه في استعمال
وكن معد الخير واصقم عن الاذى* فانكراء ماعملت وسامع واحبب إذا أحببت حبامقاربا.
حسن الادب بقوله
فإنك لا تدري متى أنت نازع وأبغض إذا أبفضت بغضا مقاربا، فإنه لا يدرى مفى الحب راجع

٠٫٠٠
(قوله لما يغدوكم) بالذال المجمة من الغذاء ما يتقوم به البدن سواء كان تناوله أول الغها وأو آخر، فهو أعم من الغداء لأنه ما يتنازل
أول النهار والمراد هنا ما يشمل الغذاء الحسنى والمحتوى ومن تخمينات لما والنعمة ملائم أى مناسب للنفس تحمد حاقبته فافيه
الكافر استدراج لاجل زيادة الوبال ولا أورد أن ملكين الثقافى الأرض فقال أحدهمالا خرما سبب نزولك الأرض فقال الكافر
الغلافى اشتهت نفسه سمكة فأرسلنى اللهلاً سوقها إليه لنتم له لذةنفسه فيعذب على عدم الحمد عليها وقال الآخر العابد الغلافى
الذى فى الجبل طلبت نفسه الزيت فأحضرله (٥٤) فارسائ الله لا ريقه ليتم له النعيم فى الآخرة ثم اعلم ان النعم من الله تعالى مع
وجلساءه في استعمال حسن الأدب بقوله
اتوفيق الممدعليها دلیسل على
وكن معدما للخير واضح عن الاذى. فانكراء ماهمات وساممع
وأحيب إذا أحببت حبا مقاربا. فإنك لاتدري متى أنت نازع
وأبغض اذا أبغضت بغضا مقاربا . فإنك لا تدري متى الحب راجع
محبة الله لعبدهنفبه سابق وجهم
لاحق قال فعانى يحبهم ويحبونه
وانما أمر فى الحديث بالمحبة الاجل
النعم لامطلقا لان محبة الله عينا
لا تصح اذلاتکنمعرفته بدون
(ت) فى الخبر والضلة (هب عن أبى هزيرة طب)) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب
وعن ابن عمرو بن العاص (قط فى الافراد) بفتح الهمزة (بجد هب عن على)
أمير المؤمنين مر فوعاً (خد هب عن على موقوفاً) عليه قال الشيخ حديث حسن
* (أحبوا اللهلا يغذوكم به)، قال العلقمن يغذوكم بالغين والذال المعجتين الغذاء بكسر
الغين المهمة والذال المعجمة المفتوحة مابه يتغذى من الطعام والشراب والغداء بفتح المجمة
والدال المهملة والمذ الطعام الذى يؤكل أول النهار (من نعمه)) جمع نعمة بمعنى انعام
والمعنى أحبوا الله لاحل ما خلق لكم من المأكول والمشروب ويحتمل أن يكون عاما
لانعمه كلها ﴿وأحبوفى سحب الله وأحب واأهل بينى حبى) المصدر مضاف الفاعل فى
الموضعين (تك) فى فضائل أهل البيت (عن ابن عباس} وهو حديث صحيح
* (أحيوا العرب) قال العلقمى العرب جيل من الناس والأعراب سكان البادية
والعرب العاربة هم الذين تكلموا بلسان يعرب بن قطات وهو اللسان القديم والعرب
المستعربة هم الذين تكلموا بلسان اسمعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام وهى لغات
أهل الجاز وما والاهاو ورد من أحب العرب فهو حبيبى حقا وذلك لانهمهم الذين قاموا فى
نصرة الدين وباعوا أنفسهم للّه تعالى وأظهروا الاسلام وأزاح واظمة الشرك والكفر
الثلاث): أى لاجل خصال ثلاث امتازت بها (لافى عربى والقرآن عربى) قال الله
تعالى بلسان عربي مبين (وكلام أهل الجنة عربى): والقصد الحث على حب العرب أى
من حيث كونهم عربا وقد يعرض ما يوجب البغض والازدياده فه بحسبما يعرض لهم من
كفر أو نطاق (عق كاب لا هب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف في أحبوا
قريشاً) قال العلقمى ه ولد النضر بن كنانة على الصحيح وفيل ولد فهر بن ماثاء بن النضر
وهو قول الاكثر وقال فى المصباح قريش هو النضر ين كانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس
ابن مضر بن نزار بن معدبن عدنان ومن لم بلده فليس بقرشى وأصل القرش الجمع وتفرشوا
تجمعوا وقيل القرش دابة فى البحرهي سيدة الدواب البحرية وكذلك قريش سادات الناس
اهـ وقال المناوى أحبواقريشا القبيلة المعروفة والمراد المسلمون منهم فإذا كان ذافى
مطلق قريش فاظنك بأهل البيت (فانه) أى الثان (من أحبهم)، من حيث كونهم
شئ يدل عليه والعند مغمور
باحمانه الذى لايحصى فى كل
نفس فلم يكن حبه الالاحسانه
(قوله وأحبوفى الخ) اذلا يصح أن
يكون مجبالله تعالى باغضالخلية
اذمن أحب الشىء أحب محبوبه
(قولە أحبوا العدربالخ) أى
زيدوا فى محبتهم لأجل هذه الثلاثة
قال العزيزى قال العلقمى العرب
جيل من الناس والإعراب سكان
البادية والعرب الغازيةهم الذين
تكلموا بلسان بعربمن خطاى
وهو اللات القديم والعرب.
المستعربة هم الذين تكلوا بلسان
اسمعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة
والسلام وهى لغات أهل الجاز
وماوالاهاوورد من أحب العرب
فهو حيدى حقاوذلك لانهم الذين
قاموا فى نصرة الدين وباعوا
أنفسهملله تعالى حتى أظهروا
الاسلام وأزاء واظلة الكفر
انتهى بحروفه والجراد أحبوهم
أصل الحب لكونهم عرباوان كان
قریڤا
بغض العاصى منهم من حيث كونه عاصيبا واحدالا من حيث انه من العرب وهذا الحديث وان كان معناه
سخيافا كثر الحمدتين على أنه موضوع وقيل ضعيف (قوله قريشا) تصغير فرش الحيوان المعروف فى البحر الشديد القوة سميت به
أولاد النضر بن كنانة أشدتهم على غيرهم أو تفرقهم بعد اجتماعهم وقيل هم أولاد فهر بن ما للبر تخص من هذا والذى قبلة الامر
مجهبة قريش لأنه صلى الله عليه وسلم منهم والامن بمحبة العرب لأن قريشامنهم وهذا الحديث ضعيف (قوله طب عن سهل بن سعد)
هذا هو الصواب وفى نسخة المناوئ زيادة رموز ليست فى نسخ أنجامع ولاقى الكبير فهو خلاف الصواب

(قوله أحيوا الفقراء) أى ذوى المسكنة والذين تنزول الى خطبهم كثير ارمحب القوم ملحق بهم وبالسوهم أمى ليحصل لهم جبر وتوصيل
لكمتواضع وقوله صلى الله عليه وسلم وأحب الخ أمر أو اخذ كان بالمجلس خصها. له أنه لا يحب العرب (قوله وليرد) أى يمن عه عن
احتقار الناس ما تعلم من معايب نفسك وان الموفق لا يرى نفسه الامعيبة والافهو غافل ألا ترى فول الصديق وما أبرئ نفسي أى
واشتغالك بمعايب نفسكْ يُصونك عن التكام فى الناس (قوله أحبسوا) بكسر الهمزة كماقاله فى الشرح الكبير (قوله صيباتكم)
جمع صبي وهو الذكر الصغير من بنى آدم والانثى صبية وجعهاضايا والمراد مطلق (٥٥) الصغيرذكرا كان أو أنثى (قوله فوعة)
قال فى الشرح الكبير بضم القاء
والصواب بفتحها كمافى فصل
قريشا المؤمنين (أحبه الله تعالى) دعاء أو خبر (مالك) فى الموطاء (حم ق) فى
(د) فى الأدب (عن أبي موسى) الاشعرى {وأبى سعيد الخدرى
الاستئذان
الفاء من باب انعين من القاموس
النموعة من الليل والنهار أولهما
(معا طب والضياء) المقدسى فى الحقارة كلهم (عن جندب البجلى). له صحبة
﴾ (أحبوا الفقراء وجالوهم)، ليحصل لكم الرحمة والرفعة فى الدارين (وأحب الغرب
من قلبكْ): أى حباصادقا (وليردد عن الناس ماتعلم من نفسك). قال العلقمى أى من
المعايب والرذائل فلا تتجسس على أحوال الناس وأحوالهم الخفية عنك فان ذلك يجرالى
مالاخيرفيه أه أى اشتغل بتطهير نفسك عن عيب غيرك (ك عن أبى هريرة)، وهو
حديث صحيح في (احبواصبيانكم)، أى امنعوهم من الخروج من البيوت من الغروب
حتى تذهب فوعة العشاء)) قال المناوى أى شدة سوادها وظلمتها والمراد أول ساعة من
الليل (فانها ساعة تخترق) بعثنانين فوقيتين مفتوحتين بينهماخاء مجةساكنة وراء وقاف
أى تنشر (فيها الشياطين)، أى مردة الجز فان الليل محل تصرفهم وحركتهم فى أول
فى الأدب (عن جابر) بن عبد الله وهو حديث صحيح
انتشارهم أشد اضطرابا
(قبوله تخترق) أى تنتشرمع
افساد ولذالم يقل تنتشر وذلك
لان الكفارمنهم وان خلقوا من
النارقلوبهم مملوءة ظلمة فيألفونها
وينتشرون فيها ويكرهون النور
على عكس المؤمنين والغاخص
أول الليل وإن كانوا فى طبع الليل
لأنه أول خروجهم من الحبس
فاضرارهم فيه أشد وخص
* (احدواء لى المؤمنين ضانهم)، قال المناوى أى ضائعهم يعنى امنعوا من ضياع
ما تقوم به سياستهم الدنيوية ويوصلهم إلى الفوز بالسعادة الاخروية ثم بين ذلك المأمور
جبسه وحفظه بقوله: (العلم)، أى الشرعى بان لا تهملوه ولا تقصر واقى طلبه فالعلم الذى به
قيام الدين وسياسة المسلمين فرض كفاية فاذالم ينتصب فى كل قطر من تندفع الحاجة به أعموا
كلهم اهـ وقال العلقمى هى أى الضالة الضائعة من كل ما يقتنى وقد تطلق الضالة على
المعانى ومنه الحكمة ضالة المؤمن أى لايزال يتطلبها كما يتطلب الرجل ضالته والمعنى
استعوا عليهم ضالتهم أو تذهب وهى العلم اه فعلم أنه يجوز رفع العلم ونصبه (فر وابن
(التجار) واسمه محمد بن محمود (فى تاريخه) تاريخ بغداد (عن أنس)). بن مالك وهو
حديث ضعيف ﴾ (١-تجموالخمس عشرة أو لسبع عشرة أولتسع عشرة أو احدى
وعشرين) قال المناوى وخص الاوتار لانه تعانى وتريحب الوتر والامر للارشاد
لا تبيع) بالمثناة التحتية ثم الفوقية ثم الموحدة المفتوحات ثم التحتية المشددة فعين
مجمة أى لئلا يتيغ أى يثور وريج أى لمذه ثورانه وهيانه (بكم الدم فيقتلكم)، أى فيكون
تؤدانه سيبالموتكم والخطاب لأهل الجازوت وهم قال الموفق البغدادى الحجامة تنفى سطح
البدن أكثر من القصد وآمن عائلة ولهذا وردت الاخبارية كرها دون القصد ( البزار
فى مسنده (وأبو نعيم فى)، كاب ([الطب}) النبوى وكذا الطيرانى (عن ابن عباس
الصیات لانهم لا يحترزونعن
النجاسة ويغفلون عن ذكر الله
كثيرا والشياطين يألفون النجاسة
خصوصا اذا لميكن ذكر (قوله:
العتهم) بدلى من الضالة أو عطف
بيان قال العزيزى يجوز رفعه
ونصبه والمراد محب العلم قراءته
وتعلمه فهوفرض كفاية فى كل
قطر فيجب على الأمام أن يقيم بكل
بلدة عالما ويكفيه من بيت المال
والاعصى (قوله احتجموا) أمر
ارشاد تعليم للامة ما ينفعهم لكن
الجامة التى هى إخراج الدم من
ظاهر الجلد انماهى لاهل القطر
الحاولانه بخرج الدم إلى المظاهر
بخلاف أحل القطر البارد و المعتدل فيطلب لهم الفصد الذى هو إخراج الدممن الغرق إذلا يخترج الدم المضر الا منه لعدم الحر الذى
يخرجه إلى الظاهر (قوله خمس عشرة الخ لأنه مادام القمر فى الزيادة والدماء هائجة مختلطة فإذا جا مانظلام سكن الدم وتميز ولذا
كان ربع الشهر الثالث أشد نفعا من أوله وآخره والوتر أدخل فى ذلك وهذا ان كان الاحتجام لحفظ العصففان كان لمرض فلا بتقبد
فوقت من الشهر ولا بعضو من البدن بل أى عضوحل فيه الالم (قوله لا يتبيع) بوزن يتعلم وهو منصوب بأن مضمرة أى لا
ويقتلكم بالنصب عطفا عليه كذا مقتضى كلام الشارح ولا يتعين عربية بل يجوز الرفع واذا علمت الرواية اتبعت وجوبا
:

(قوة احتردوا) أى تحذر وامن الاختلاط بهم بأن تحملوا أعمالهم على غير السداد ولا ينافيه حديث ايا كرون وتالظن لاته محمول
على من لمتعلم عليهم الجراءة على المعاصى ولم يطعن فيهم هاوماهذا فيمن فيه ذلك فقد روى ابن عباس خبرا مر فوعا من حسن ظنه
بالناس كثرت تدامته قان لم يعلم منه شئ من الامرين حكمت القرائي من الأدب والاجتماع على أهل الخير و ضده اه وفى هذا
من عاش منته أقلت مصائبه والق العدو بثغر ضاحك بسم
اجعل يقينكوءاظن تنج به (٥٦)
قال بعضهم .
وهو حديث حسن (احترسوا من الناس) أى تحفظوا من شبرارهم (بسوء الظن
طس تقدم وكذا العسكري (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف في(احتكار
الطعام): أى احتباس ما يقتات انقل فيغلوا وخصه الشافعية بما اشتراه فى زمن الغلاء
وأمبكه ليزيد السعر (في الحرم) أى المكى (المادفيه)، أى احتكار ما يقتات رام
فى جميع البلاد وبالحرم أشد تجري الآنه بوادغيرذى زرع فيعظم الضر وبذلك والإلحاد
الانحراف عن الحو الى الباطل، (د) فى الحج (من يعلى بن أمنية} التيمى وهو حديث
حسن ﴾ (احتكار الطعام بمكة الحاد) قال العلقمى قال تعالى ومن يرد فيه بالحاد أى من
يهتم فيه يامر من المعاصى وأصل الإلحاد الميل وهذا الإلحاد والظلم يعم جميع المعادى الكتابر
والصغائر لعظم حرمة المكان فى نوى سيئة ولم يعملهالم يحاسب عليها إلا فى مكة (طفس عن
ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن (اعثوا التراب فى وجوه المداحين)
ضم الهمزة والمثلثة وسكون الجاء المهملة بينهما أى اره واهو كاية عن الجنسية وأن لا يعطوا
عليه شيأومنهم من يجريه على ظاهره فيرمى فيها التراب وفى هذا الحديث خمسة أقوال
أحد هاحله على ظاهرة الشافى المراد الجبنة والخضران الثالث قولواله بفيك التراب
والعرب تستعمل ذلك لمن تكره الرابع ان ذلك يتعلق بالممدوح كان يأخذترا بافيذره بين
يديه يتذكربذلك مصيره اليه فلا تغتر بالمدح الذى يسمعه الخامس المراد محتو التراب فى
وجه المبادع اعطاؤه ما طاب لان كل الذى فوق التراب للتراب وبهذا جزم البيضاوى وقال
الطيبى ويحتمل أن يراد دفعه منه وقطع لسانه عن عرضه بما يرضيه وقال ابن بطال المراد
بقوله احتوا الخ من مدح الناس فى وجوههم بالباطل فقده مح صلى الله عليه وسلم فى الشعر
والخطب والمخاطبسة ولم يحث فى وجه ماد حسه ترا باقال الثورى طريق الجمع بين الاحاديث
الواردة فى النهى عن المدح فى الوجه والواردة بعدم النهى أن النهى محمول على المجازفة
فى المدح والزيادة فى الأوصاف أو على من يخاف عليه فتنة بالحجاب ونحوه اذا سمع المدح وأما
من لايخاف عليه ذلك لكال تقواه ورسوخ عقله ومعرفته فلا تهى فى مدجه فى وجهه إذالم
يكن فيه مجازفة بل ان حصل بذلك مصلحة كتنشيط» للغير أو للازدياد منه أو للدوام عليه
أو للاقتداءبه كان مستحباً وقال فى محل آخر هذا اذا كان فى الوجه أما الذى فى الغيبة فلا منع
منه الاأن يجاز المادح ويدخل فى الكذب فيحرم عليه بسبب الكذب والمدح لغة الثناء
باللسان على الجمل مطلقا على جهة التعظيم وغرفا ما دل على اختصاص الممدوح بنوع
من الفضائل وقال الجوهرى هو الثناء الحسن (ت عن أبى هريرة عد حل عن ابن عمر)
ابن الخطاب وهو حديث حسن﴾ (احتوافى أفواه المدا حين التراب) قال المناوي يعنى
لا تعطوهم على المخدح شيئاً فالحنو كناية عن الرد والحرمان أو أعطوهم ما طلبوا فان كل
مافوق التراب تراب("عن المقدادبن عمرو) الكندى (هب عن ابن عمر) بن
وانصب له فى الحشاجيت الحار به
(قوله احت كارالخ) هوشراء
ما يقتات وعبه إلى الغلاء فهو
حرام ولو فى غير الحزم وخص الجوم
لأن الأتم به أشد أمالواشترى غير
طعام أوطها ما غير مقتات بقصد
ادخاره الى الغلاء لم يحرم وخرج
فالشراء مالو كان عنده برمثلا
يأكله فاد خره إلى الغلاء فلا يجزم
وكذا لو اشتراه بقصد أن يبيعه
حالا أو فى زمن الرخاء فلا رجة
(قوله في الحرم) أى المسكى بدليل
الحديث الذى بعده (قوله مكة)
المراد بها جميع الحرم بدال
ما قبل فكل من الحديثين مبين
للإخبر (قوله أخثوا) أى ارموا
الخ أى لأن فيه اشارة الى إذكم
أيها المداحون مثلنا من التراب
فاسنا كلنا من أهل المدخ والمداح
من يذكرأو صافاً جميلة فى شخص
وليس متصفابها أو المراد
لا تعطوهم ما يطلبونه من الدنيا
لات قيه إعانتهم على مدخهم
الكذب الذی لیس فىالشخص
الممدوح أو المراد أعطوهم
ما طلبوا من الدنيا لتكفوا ألسنتهم
عنبكم بالقم ويكون قد شيرت
الدنيا أى المثال بالتراب يجامع
الخمسة والحقارة فى كل عند الله
تعالى وكان بعض التابعين إذا رأى
شخصامهبا بنفسهرا كاجوادا
الخطاب
قال له مقالة على سبيل النصيحة تراب راكب ترا با و المفع للشخص فى غيبته مطلوب لانه يورث الجنة
خصوصا اذا كان لمصلحة تأليف بينه وبين من حضر وفى حضرته كذلك ان كان من الموفقين فإن كان إذا سمح . دح نفسه تكبر
فيذهوم (قوله فى أفواه المداحين) هو بمعنى ماقبله واغناخص الافواه مبالغة لان المدح بنشأمنها (قوله عن المقداد بن عمرو)
الكندى بكسر الكاف

ahom
(قوله أحد) أجلهوجد قلبت الواو همزة أى الشر باصيع واحدة عبد اللههاء إشارة الى اخوته الى وولكن الذى اخط عليه الكلام أنه
فين يسط اليدين فى الدعاة ولو استغفارا خلافالمن قال يبين فيه رفع الاضبع فقوله أجد أى أن المتبسط يديك كما هو المطلوب عند
جميع الأئمة فاهنا إشارة للجواز (قوله يحبنا ونحبه) اما مخية الملكل للجمادة ظاهرة لان المحبة الميل للشئ وراحة النفس عيد
رؤيته ومحنة الجبل قيل معناه أنه فيه ما ينتفع به وقيل اند على حذف مضاف (٥٧) أى يحبنا أهله وهم الأنصار وقيل المزاد
انه يسد بينناوبين ما يؤذينا
والظاهرانه على حقيقته وانه
الخطاب (ابن عساكر) فى التاريخ: (عن عبادة) بضم العين المهملة محققا ( ابن
خلق الله تعالى فيه إدرا كاللمحية
الصامت) وهذا الحديث صحيح المتنفي (أحمد) بفتح الهمزة وكسر الماءالمهملة
وعبارة العزيزى قال المعلقمى
الشّديد: فعل أمر، (يا سعد)، هو ابن أبى وقاص أى أشر بأصبع واحدة فان الذى تدعوه
واجد قال أنس مر النبي صلى الله عليه وسلم بسعد وهو يدعو بأصبعين فذكره أحمر
أنس بن مالك قال الشيخ حديث عن في (أحد أحد) بضبط الذى قبله أى ياسعد
وكرره التأكيد (د) فى الدعوات (ن)، فى الصلوات (ك) فى الدعوات (عن بعد)
ابن أبى وقاص (ت ن " عن أبى هريرة) فال الشيخ حلوتحري (أد) بضمتين
(جبل) قال المناوى على ثلاثة أميال من المدينة (يحبنا ونحبه)، أى نحن نأنس به
وترتاح نفوسنالرؤيته وهو سد بينناوبين ما يؤذينا أو المراد أهله الذين هم أهل المدينة (خ
عن سهل بن سعد) الساعدى (ت عن أنس) بن مالك (حم طب والضياء) المقدسى
(عن سويد بن عامر بن زيد بن خارجة (الأنصارى)، قال ابن المنذرلا يعرف له صحبة
(وماله غيره)). أى ليس لس ويدغير هذا الحديث قال المناوى واعترض، (أبو القاسم بن
إشمران فى أماليه) الحديقية (عن أبى هريرة) ورواه عنه مسلم أيضافي (أحد
جمل بحبنا ونحبه} قال العلقمى جبل بقرب مدينة النبى صلى الله عليه وسلم من جهة
الشام والصمج ان أحد ايجب حقيقة جعل الله فيه تميز ايحبيه كاجن الجذع اليابس وكما
ينتج الحمى وقيل المراد أهله حذف المضاف: ﴿فإذا جئتهو،). أى حللتم به أومر رتم
عليه: (فكلوا): نديا بقصد التبرك (من شجره) الذى لا يضرأ كله (ولو من عضاهه)
قالى العلقمى العضاء كل شجر عظيم له شوك الواحدة عضبة بالتاء وأصلها عضهة وقبل
واحدة عضاهة اه قال المناوى والقصد الحث على عدم اهمال الاكل (طس
من أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف في (أحدركن من أركان الجنة) قال
المناوى أى جانب عظيم من جوانبها وأركان الشئ جوانبه التى تقوم بها ماهيته وأخذ منه
بعضهم أنه أفضل الجمال وقيل أفضلها عرفة وقيل أبو قييس وقيل الذى تكلم فيه
موسى وقيل ق وقدرج كلامر جمون (ع طب عن سهل بن سعد). الساعدى قال
الشيخ حديث ضعيف في (أحد هذاجبل يحبنا ونحبه وهو على باب من أبواب الجنة}.
قال المتغاوى ولا يعارضه قوله فيما قيله ركن من أركان الجنة لانهوكن بجانب الباب، (وهذا
جدير) بفتح العين المهملة وسكون المثناة المتجنية جيل مشهور فى قبلى المدينة المشرفة
يقرب ذى الخليفة (يبغضنا ونبغضه وهو ه إلى باب من أبواب النار)، قال المناوى قالوا
جعل الله أحداحيبا محبو بالمن حضر وقعته وجعله معهم فى الجنة وجعل عبراً مبغوضا ويصل
جهته المنافقين حيث رجعوا فى الوقعة من جهة أحد الى جهته فكان معهم، فى النار (طس))
وكذا البزار (عن أبي عبس) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة التحنية وإبن
بفتح الجيم وسكون الموحدة التحتية قاإلى الشيخ عليت ضعيف في (أحد أبوى
جبل بقرب مدينة النبى صلى الله
عليه وسلم من جهة الشام والضميخ
ان أحدا يجب حقيقة جعل الله
فيه تمييزا يحب به كماحن الجذع
اليابس وكما نح الحصى وقيل
المراد أهله -حذف المضاف انتهت
بحروفها (قوله - ويد) بضم أوله
(قوله وماله غيره) الاولى ولم تعلم
له غيره فقد ثبت ان له حديثا آخر
وهو صلوا أرحامكم ولو بالسلام
(قوله جنتموه) أى مر رتم عليه
أو أختم به (قوله ولو من عضافه)
جمع مضه كعنب بالهاء كمافى.
القاموس وبالتاء كمافى النهاية وهو
الشجرة والشوك أى كلوا منه
ند باللتبرك بأن تمضغوه وتزموه
ان لم يتيسر بلعه كشجر المشول
(قوله من أركان الجنة) أصبله
منها ويعبود اليها أوانه يتصل
اليها فى الاشخرة الجزاماته بمحبته
حبيب الله تعالى فيكون مع من
أحب (قوله هذا) زاد هذا لئلا
بشقيه بغيره (قوله على باب الخ)
أیمن داخلها کما أنصع به فى
الروض فلا ينافى ماقبله (قوله
خير) بالفتح مشترك بين الحمار
والجبل وبالكمير القافلة (قوله.
يبغضبنا ونبغضه) أى تكون
(٨- عزيزى اول) الكفاراجتمعوا فيه بعدوقعة أخد (قوله وانه على باب الخ) قياس ما قبله أنه من داخلها ليراه من اجتمع فيه
فيزداد تشكيلا فقد شفى بسبب مجاورة الكفارله فإن البقاع تنحلوتشقى (قوله عبس فى خير) باسكان الياءفيهما (قوله أحد أبوى).
أى أمها فان ملك اليمن مر على رجل فى غارة طلب منه أن يستمه فأرسل له بنته بالما، فإذا هى كفلقة قر فقال لهالملك زوجها فى

فقال له انا من الجن ظهر الت فقال وإن كان فقال بشرط أن لا تسألها عن شئ فان سألتها فهو الفراق بينكاف رضى وتزوجها
فأنت بذكر وكات الطلب لم يولد لهذ كورأصلا ففرحبه فرحا كثيرا فذبحته فلا يسألها ثم أنت بنت وصارت تكرمها وتعظمها فلم
يتمالك حتى سألها فقال لهالم ذبحت الغلام (٥٨) وتكرمين البلت فقالت هذا جزائى منك أن أبى يسترق السمع وحين ولات
الغلام سمع الملاء الأعلى يقول
"ان عاش هذا الغلام قبل أباه
فذبحته من أجلك وسمعه يقول
حين ولدت البات أن عاشت كان
لها ملك عظيم وفارقته من حين
ذلك (قوله بلقيس) بكسر الياء
كافى القاموس وفى حاشية
البيضاوى لشيخ الاسلام قال
الطيبي بكسر الياء فى العربية
ويفتحها فى الحمية وفى تهذيب
الأسماء واللغات النووي قال
ابن مكى والاجود والأكثر بكسر
البا، وقيل يفتحها (قوله احذروا
- زلة العالم) أى العمل بها كركو به
مراكب الإعاجم كما فى القضاة
فإنهم يركبون الجمل التى عليها
فضة وذهب وك تردده على
.الأمراء من غير أمر بالمعروف
ونهى عن المنكر وكانت مجاله
بالجواب وكابنه مجرما كالحرير
ركا كتابه على الدنيا ولو من خلال
(قوله تبكيكبه) أى تلفيه على
وجهه ورأسه وذلك لان زلة
العالم يضل بها عالم فإذا عوقب
أكثرمن غيره (قوله أسجر) أى
أعد امالة للباطل (قوله من
هاروت وماروت) أى مِن
جرهما وذكر بعض الأئمة أنهما
كابليس وعاقر الناقة لا تقبل
توبتهم وهو فى ابليس وعاقر الشاقة
ظاهر فالميس وان تاب لا تقبل
توبته وقاقر الناقة لم يوفق للتوبة
مان فرض أنه تاب لم تقبل توبته
بلقيس بفتح الهمزة والحناء المهملة وهى ملكة سبا (كان جنباً) قال المناوى
وجاء فى آثار اتهامها قال المناوردفى وذا مستنكر للعقول لتباين الجنين واختلاف
الطبعين: اه رؤال العلقمي ترويج أبوها امرأة من الجزيقال لها ريحانة بنت المسكن
فولدت له بلقيس ويقال انه وخرقدمها كان مثل حافر الدابة وكات فى ساقها شعر وتزوجها
سلمان صلوات الله وسلامه عليه اه (فائدة) هل يجوز للأنسى نكاح الجنيه
أم لاخلاف وسئل شيخنا الزيادى عن ذلك وعن فكاح الجنى للانسية فأجاب بالجواز
(أبو الشيخ) ابن حبان (فى) كذاب العظمة) له (وابن مردويه فى التفسير)
المشهور (وابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى هريرة)، قال الشيخ حديث
ضعيف واحذر واقرابة المؤمن) بكسر الفاء كما تقدم أي الكامل الاعمان
(فائه ينظر بنورالله) أى الذى شرح به صدره (وينطق بتوفيق الله) اذالنور
اذا دخل القاب استثار وا نفسح وأفاض على اللسان (ابن جرير) الطبرى عن
ثوبان مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم قال الشيخ حديث ضعيف في احذروا
زلة العالم فإن زلتبته تكبكيه فى النار أى خافوا واحذروا من العمل بها فأنها تلقيه
فى الثاريلا يترتب على ذاته من المفاسد لاق داء الحلق به والعالم أحق الخلق بالتقوى وتوفى
الشهوات والشبهات والزهد فاته لنفسه ولغيره ففساده فساد متعد وصلاحه متعد
﴿"رعن أبى هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف في (احذروا الدنيا) أى احذروا
من الانهماك في طلبها والوقوع في لذاتها وشهواتها (فانها أسخر من هاروت وماروت).
لانها تكتم فتنتها وهبما يقولان اغانجن فتنة فلا بكفر كافر (ابن أبى الدنيا}: أبو بكر
(فى)) كاب(ذم الدنياهب) كالاهما (عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث
ضعيف ( (احذروا الدنيافانها خضرة) بفتح الحاء وكسر الضاد المعين وفتح
الراء أى حسنة المنظر (حلوة) أى حلوة المذاق صعبة الفراق وقال العلقمى قال
الجوهرى الجا نقيض المسر والمعنى احترز واوٍ نفطو الما تتناولونه منها فائه ربما أدى
أمواتته وطراوته إلى كثرة المتطلب لها فيكون ذلك شاغلا بكم عن عبادة ربكم وربما كان
سابا للعقاب فى الآخرة والتعب فى الدنيا (حم فى) كتاب الزهد) له (عن
مصعب) بضم الميم وفتح العين المهولة (ابن سعد بن أبى وقاص (مرسلا)، قال
الشج حديث ضعيف في (احذروا الشهوة الخفية) قال العلقمي فسرها صلى اللّه
عليه وسلم بقوله: (العالم يحب ان يجلس اليه) وقيل هى شهوة الدنيا قال أبو عبيدة هو
أى حديث ولكن أعما لا لغير الله وشهوة خفية عندى ليس مخصوص ولكنه فى كل شىء
من المعاصي تضمره المرغوبصر عليه وقيل هي -ب اطلاع الناس على العمل وورد
تفسيرها بغير ذلك ففي مسند أحمد زيادة قبل وما الشهوة قال يصبح العبد صامها فتعرض
له شهوة من شهواته فيواقعها ويدع م ومه فلا ولى أن يقال ان الجواب اختلف لاختلاف
أحوال الناس وماقاله أبو عسيدة هو الظاهر الذى لا محيد عنيه والمعنى احترسوا و يقظوا
من
وليس بظاهر فى هاروت وماروت فإنه ثبت عدامها فى الدنيا فقط وفى الا خرة يلتحقان بالملائكة (قوله خضرة.
جاوة) أى شينة بذلك فى حسر المنظروا تزين فليست خضرة حلوة حقيقة وهذا التشبيه بالنسبة إلى النظر اليها بالبصر فلا ينافى
تشبيهها بالبول والغائط وانهاقدرة لأن ذلك بالنسبة لأهل البصائر (قوله العالم) أى شهوة العالم وبينها بقوله يحب أن يجلس الته

١
(قوله الشهرتين) تقنية شهرة وهى ظهور الشئء فى شنعة قال فى المصنصباح شنع الشئء بالضم شناعنه قبح والجمع شفع مثل يزيد وبزد
(قوله الصوف) أى ملازمة لبهما فإن لبس الصوف بشهر النفس بالصلاح والخز (٥٩) بشهرها بالتجمل وما يصنعه الشيخ
من الشهوة الخفية فإن أسبابها مؤدية إلى الوقوع فى الأثم اهـ وقال المناوى العالم يحب أن
يجلس اليه بالبناء للمجهول أى يجلس الناس اليه للاخذعنه والتعلم منه فإن ذلك يبطل
عمله تفويته للإخلاص فالعالم الصادق لا يتعرض لاستجلاب الناس اليه بلطف الرفق
وحسن القول محبة للاستتباع فإن ذلك من غوائل النفس الامارة فلحذرذلك فانه ابتلاء
من الله واختبار والنفوس جبلت على محبة قبول الخلق والشهرة وفى الحول سلامة فإذا
بلغ الكتاب أجله وخلعت عليه خلفة الارشاد أقبل الناس إليه قهرامنهم (فر عن أبى
هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف في (أحذروا الشهرتين) بالشسين المعجنة والراء
تئيسة شهرة وهى ظهر والقىء فى شعة حيث بشهره الناس (الصوف والخر) يعني
احذر والبس ما يؤدى إلى الشهرة فى طرفى التخشر والتحسن قال العلقمى والخزيطاق على
ثياب تتخذمن صوف وابر يسم وهى مباحة وقد دلبها الصحابة والتابعون فيكون النهى
عن الاجل التشبه بالعجم وزى المترفين وعلى النوع الثانى المعروف وهى خرام لأن جميعه
معمول من الإبريسم والمعنى احترز وامن ليس الصوف اذا كان لاجل أن يشتهر لابسه
بصفة من الصفات وان كانت فيه ومن ليس الخزلانه ان كان النوع الأول فهو زى المترفين
فيه الشهرة والتشبه بهم وانه كان الثانى فهو محرم بالاجماع فى الرجل البالغين (أبو عبيد
الرجن) محمد بن الحسين (السلمى) بضم المسبين وفتح اللام وكسر الميم (فى)، كتاب
بدأت الصوفية)، قال المناهري قال الخطيب كان وضاعاء(فر) من طريق السطمن هذا
(عن عائشة)، أم المؤمنين ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث ضعيف في (احذروا
صفر الوجوه فإنه)، أي ما بهم من الصفرة (ات لم يكن)، ناشئًا (من علة) بالكسر أى
مرض أوسهر (فانه) يكون ناشئا (من غل) بكسر العين المجه أى غش وحقد
﴿فى قلوبهم للمساين) اذما أخفت الصدو وظهره على صفحات الوجوه (فر عن ابن
عباس) قال الشيخ حديث ضعيف في (احذروا البغى فائه). أى الشأن ((ليس من
عقوبةهى أخضر) أى أعمل (من عقوبة البغي) وهى الجناية على الغير وجبنى
عليه قهره قال العلقمى احتر زوا من فعله فإن فاعله يعود عليه جزاء فعله سريعا (عد
وابن النجار) فى تاريخه (عن على) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيف
﴾ (احرئر) بضم الهمرة والراء ومثلثة أى ازرعوا من حرث الأرض أثارها للزراعة
وبذرها (وان تحرث} يعنى تهدئة الأرض للزراعة والقاء السفرفيها (مبارك)، نافع
الخلق فإن كل عافية أى طالب رزق يأكل منه وصاحبه مأجور عليه مبارك له فيما يصير
اليه: (وا كثر وافيه من الجماجم) يجيمين أى البذر أو العظام التى تعانى على الزرع لدفع
العين أو الطبر والأمر ار شادى(د فى مراسلة عن على بن الحسين مر بينلا)، هوزين
العابدين قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (أحسن الناس قراءة الذي إذا قرأرأيت﴾ أي
علمت ﴿أنه يخشى الله): قال العلقمي والمعنى أنه إذا قرأ حصل له الخوف لما يتدبره من
المواعظ والما فيه من الوعية (محمد بن نصرفى) كتاب (الصلاة هب خط عن ابن
فى كتاب
عباس السجزى بكسر السين المهملة وسكون الجيم وكسر الزامى
الإبانة خط عن ابن عمر بن الخطاب (فر عن عائشة أم المؤمنين)) قال الشيخ
فن أمر تلامذته بلبس الصوف
لاجبل تأذيب النفس بترك
المألوف لها لا يضربل هومطلوب
لهذاالغرض وقولهوالخزآیاذا
كات بعضه نربراوالا كثرفيه
وإلا كان حراماً من حيث ذاته
وان لم يكن فيه شهرة (قوله صفر
الوجوه) قاله صلى الله عليه وسلم
فى قوم موجودين فى زمنه صلى
اللّه عليه ومنلزا ما اليهود وإنما
المنافقون والافقد تكون
الصغرة من مجاهدة النفس
بالجوع ونجوه والعرب تمدح
البياض مع الصفرة وهو خبير
ألوان أهل الجنة كما أن خير ألوان
أهل الدنيا البياض المشرب
بحمرة (قوله فإنه) أى ما بهم من
الصفرة ان لم يكن الخ أى وهؤلاء
القوم ليس بهم علة ولايسهرفانحصر
سببه فى الغل (قوله فى قلوبهم)
ذكره إيضاح اذهنو لا يكون إلا
فى القلب وقول الشارع كشاجم
اسم شاهر (قوله فانه) الشأن
(قوله احرقوا) بالضم (قدوله.
مبارك) أى نافذح للخلق فلن كل
قافيةتأكل منه كذا فى الشارع
والعافية والعافى كل طالب رزق
من إنسان أو بهيمة أو طائر قاله
فى النهاية (قوله من الجماجم) أى
النذر أى لا تجعاو، خفيف ابل
أكثر وامنه ليكون الزرع كثيراً
أو المزاد بالجاجم العظام التى
تعلق على الزرع لدفع العين فاف
العائن يشتغل بالنظر البها عن
النظر الى الزرع ولدفح أذى
الطبورعن الزرع واقتصر العلقمى على هذا وقد صرح به فى حديت آخرفهو الأولى (أوله أنه يخشى الله) فينبغى أن يقرأ تشع
خان لم يحصل له خشوع فلبتخاشع كما أنه يطلب لمن لم يحصل له بكاء على تقصيره أن ينبا کی آی ظهرسورة البكاء

٠١٠٫٠ -٠
(قوله ينجزى) أمى يتخشع وهو قريب من قول الشارح أي يرقق صوتهبه لما أهمه من شأن القراءة أه والذى أهمه هو الخشوع
(قوله أحسبوا إذا وليتم) أو وليتم (قوله حوار) بكسر الجيم وضمها الفتان فصيحتان والخلف فى الافصح فقيل الضم وقيل الكسر
والمراد نعم الله جميع ما أنعم الله به على الانسان واحسان جوارها استعمالها فيها خلقت له سواء المثال وغيره ولا تنفر وها أى
تزيلوها أو بعدوا عنها بفعل المعاصى اه بخط شيخنا محمد العشماوى (قوله لا تنفر وها) قال الشارح نهى بمعنى الامر أى
لا تبعد وها عنكم بعمل المعاضى ولم يقل نفى (٦٠) بمعنى الأمر لان حدق النون يقتضى أن لا ناهية (قوله فقط ، الخ) التقليل
منصب على قوله فعادت أى
حديث ضعيف في (احسن الناس قراءة من قرأ القرآن يتجزئ به)). قال الغلقمى قال
الجوهرى وفلان يقرأ بالتجزين اذارق صوتهبه (طب عن ابن عباس)، قال الشيخ
حديث حسن # (اجسنوا) بفتح الهمزة وسكون الماء وكسر السين المهملة (إذا
وليتم) بفتح الواو وكسر اللام ويجوزضم الواو مع شدة اللام قال العلقمى الولاية هى
الامارة فكل من ولى أمرا أوقام به فهو مولاء ووليه (واعفوا عماملكتم}، والعفو
التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه والمعنى أكثروا الاحسان للمسلمين فى حال ولا يتكم
مع العدل وتجاوزواعن ذنوب من تملكون فإن ذلك أنفع لكم (الخرائطى}، محمدين
جعفر بن أبى بكر (فى)) كتاب (مكارم الاخلاق)، وكذا الدارمى (عن أبى سعيد).
الخدرى قال الشيخ حديث ضعيف. @ (أحسنوا جوار نعم الله) بكسر الجيم وتضم أى
النعم المجاورة لكم أى الحاصلة لا تنفروها) المعنى لاتز يلوها أولا تبعدوها عنكم
بعمل المعاصى فإنها تزيل النبعم (فقطما زالت عن قوم فعادت اليهم) وإذا زالت قل
أن تعود (ع=د عن أنس بن مالك)) قال الشيخ حديث ضعيف في (احسنوا اقامة
الصفوف فى الصلاة) قال الخلقمى أى سؤ واصفوفكم وتسوية الصفوف تطلق على
أمرين اعتدال القائمين على محت واحد وسد الخلل الذى فى الصفوف وكل منهما مراد
(جم حب عن أبى هريرة) وهو حديث صحيحفي (احتو الباسكم) أى ما تلبسونه
من نجوازارو رداء وعمامة قال العلقم وفيه ان للمرء أن يحسن ثوبه وبد نه للافاة
اخوانه وظاهر الحديث يدل على أن للانسان أن يتحر ز من المذمة ويطلب راحة الاخوان
فلا يستقدر ونه وورد عن ابن عدى وقال انهيذكرعن عائشة مر فوعاان الله يحب من
العبد أن يتزين لاخوانه اذا خرج اليهم ويؤيد ذلك الأمر بالتزين فى الجمع والاعباد ونحوها
(وأصلهوار حاليكم): أى التى أنترا كنون عليها (حتى تكونوا كانكم شامة فى
النّاسِ): فتح الشين المجمة وسكون الهمزة وتخفيف الميم أصلها أثر يغاير لون البدن أراد
كونوا فى أحسن زى وهيئة حتى تظهر واللناس وينظروا إليكم كما تظهر الشامة وينظرها
(ك عن سهل بن الحنظلية) المتعبد
الناس ويسجنو نها سما اذا كانت فىالوجه
الزاهد وهو سهل بن الربيع والخنظلية أمه قال الشيخ حديث حج في (احسنوا
الأصوات: جمع صوت وهو هواء منضغط بين قارع ومفروع بالقرآن) أراد بالقرآن
القراءة مصبد وقراً بغر أقراءة وقرآً با أى زينواقراء تكم القرآن بأصواتكم بترقيقها
مع الترتيل والتدبر والتأهل وورد لكل شئ حلية وحلية القرآن حسن الصوت (طب
﴿احسنوا الى محسن الانصار واعفوا
عن ابن عباس)، قال الشيخ حديث ضعيف
فعود ها مع المعاصى قليل فالغالب
عدم العود وقد تعود استدراجا
(قوله أحسنوا اقامة الصفوف
الخ) قال العلقمى أىسوّوا
صفوفكم وتسوية الصفوف
تطلق على أمر ين اعتدال القائمين
على محت واحد وسد الخلل الذى
فى الصفوف وكل منهما مراد
إه منزيزى ويسن أن ينادى
الإمام أو يرسل شخصا بنادى
أحسنوا الصفوف وسوّوها (قوله
(بأسكم) أى مليوسكم بأن تنظّفوه
وتجعلوه من أحسن الثياب لانه
جول على مالودعت حاجة
اليه كتأديب النفس والرضابه
عند عدم وجدان غيرة وقوله
رحالكم أى أمتعة البيت أو سعرج
ماتركبونه أى يطلب التجمل
لاظهار نعمة الله تعالى لا سما
فى حسق العلماء وولاة الأمور
ليحصل تعظيمهم ومها بتهم فيقبل
قولهم (قوله شامة) بفتح فسكون
الهمزة وتخفيف المسيم وهى
الخال فى الحد علقمى والمعروف
انها فى الحدلكن أصل الشامة
أثر يغاير لونه لون الجسدقيل هو
على حذف أداة التشبيه أى
كتامة ولا حاجة له مع قوله كانكم
عن
(قوله بالقرآن) أى القراءة مصدرة رأ يقرأقراءةوقراً نا أى زينوا قراءة القرآن بأصواتكم بترقيقها
مع الترتيل والتدبر والتخشع والتأهل وورد لكل شئ حلية وحلية القرآن حسن الصوت عزيزى (قوله إلى محسن الانصار الخ)
هذا الحكم عام فى غير الانصار وخصهم اشارة الى أنه يتأكدفى حقهمأكثر لشر فهم وقد قال هذا الحديث سهل للحجاج يعظم
الانصار ويعرف مقامهم فقال لا بدمن بينة على أنه صلى الله عليه وسلم قال هذا الحديث فأتى له عما يين فشهد ابذلك وكان لم
يبلغ الحجاج هذا الحديث