Indexed OCR Text

Pages 1-20

(الجزءالاول﴾
من البحراج المنير شرح الجامع الصغير
فى حديث البشير النذير للعالم العلامة
الشيخ على ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ فود
الدين محمد ابن الشيخ إبراهيم الشهير
بالعزيزى تغمده الله
برحمته آمين
قدخلیت حیادطرره ووشیتحواشی
غزره بعقود فراند الحاشية الفائقه
ذات المعانى الباهرة والتقار ير الرائقه
التى كشفت عن وجود مخدرات متن
الجامع الصغير الثقاب وأبرزت من
كنوز معانيه كل جوهرة يتمه كبير
سببتها ألباب الطلاب العالم العامل
والموذعى الفاضل الهمام الذى لم نزل
تحقيقاته على علوّمن اياه تطرى ينشنى
الاستاذ العلامة الشيخ محمد الجغنى
طيب الله ثراه وجعل أيـ
المطبعة الأولى)
(بالمطبعة الخيريه بحوش على بجمالية
مصر المحمية سنة ١٣٠٤)
(هجريه)

T
(بسم الله الرحمن الرحيم}
بسم الله الرحمن الرحيم)
الحمدلله الذي وفقنا للاشتغالى بسمة رسوله. وتبليغها من رغب فيها واجابته لمنؤله أحمد،
على ذلك وأبتغى منه المزيد من فيض رحمة فاسجواد كريم يحب من عباده أن يقنوا عليه
ويبلغ كلا منهم المقصود موه أموله . وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة تفبى
قائلها من الفزع عند حوله ، وأشهد أن سيدناونيتنا محمداعبده ورسوله المبحوث
بالمجزات الظاهرات والشريعة الواضحة لمن تأمل فيما أقر عليه وفعل وقوله، اللهم صل
وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الذين حسات نياتهم وجدت أقوالهم وذبوا عن ضعيفهم فهم
النجوم المهتدى بهم المفل من اتبعهم فى قوله وعمله ، صلاة وسلامادامين متلازمين مادام
باب التوبة مفتوحالمن تاب من خطاياه وزلله ﴿وبعد﴾ فيقول العبد الفقير إلى رحمة ربه
القدير. على بن أحمد بن نور الدين محمد بن إبراهيم العزيزى هذا شرح الطبعة وضعته على
الكتاب المسمى بالجامع الصغير . فى أحاديث البشير النذير. تأليف الأمام العالم العلامة
مجتهد عصره شيخ الحديث أبى الفضل عبد الرحمن خلال الدين الاسيوطى تغمده الله تعالى
بالرحمة والرضوان، وأسكنه أعلى فراديس الجنان . جمعته من تبروح الكتاب حيث
قلت قال الشيخ فرادى به شيخى خادم السنة محمد حجازى الشعرانى المشهور بالواعظ واذالم
أعز الكلام لاحدفهو عن الشيخ عبد الرؤف المناوى حافظ عصره غالبا وقد أصرح باسمه كما
سترى*وسميته السراج المنير بشرح الجامع الصغير. والله أسأل أن يجعله خالصناً
لوجهه الكريم. وسبدا للفوز بجنات النعيم. ويختم لكاتبه بخيرآمين آمين(بسم الله الرحمن
الرحيم) أى أبتدئ أو أفتح أو أؤلف وهذا أولى إذ كل فاعل يبدأ فى فعله بسم الله يضمر
ماجعل التنمية مبدأله كما أن المسافر إذاخل أوار تحل فقال بسم الله كان المعنى بسم الله.
احل

أحل بسم الله أر تحل والاسم مشتق من السهوو هو العلوّ وقيل من الوسم وهى العلامة
والله على على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد لم يتسم بهسواء تسمى به قفسل أن
يسمى وأنزله على آدم فى جملة الاسماء قال تعالى هل تعلم له سميا وهو عربى عند الا كثر وعنف
المحققين أنه اسم الله الأعظم وقدذكرفى القرآن العزيز فى ألفين وثلثمائة وستين موضعا
والرحمن الرحيم صفتان مشبهتان بنيتا للمبالغة من مصدر رحم والرحمن أبلغ من الرحيم لان
زيادة البناء تدل على زيادة المعنى كمافى قطع بالتخفيف وقطع بالتنديد ولقولهم رحمن الدنيا
والأآخرة ورحيم الآخرة وقيل رحيم الدنيا والرحمة رقة فى القلب تقتضى التفضل والانعام
وذلك غايتها وأسماء الله عالى المأخوذة من نحوذلك انما تؤخذ باعتبار الغاية لا الميدا
(سادة) قال النسق فى تفسيرهقيل الكتب المنزلة من السماء إلى الدنيامائة وأربعة صف
شيشبتونٍ وصحف إبراهيم ثلاثون وصف موسى قبل التوراة عشرة والتوراة والانجيل
والزبور والفرقان ومعانى كل الكتب مجموعة فى القرآن ومعانى القرآن مجموعة فى الفاتحية
ومعانى الفاتحة مجموعة فى البسهلة رمعانى الفسملة مجموعة فى بأنها ومعناها بى كات ما كان وبى
يكون ما يكون: (الحمدلله) بدأ بالبسملة و بالحدلة اقتداء بالكتاب العزيز وعملا بخبركل أمر
:ذى بال أى خال يهتم بمشرعا لا يبدأفيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أقطع أى ناقص غير قام
فيكون قليل البركة وفى رواية لابن داود بالحمدلله وجمع المؤلف وجه الله تعالى بين الابتدائين
يلا بالروايتين وإشارة إلى أنه لا تعارض بينهما اذ الابتداء حقيقي وإضافي فالحقيقى حصل
بالبن ولة والاضافى بالحمدلة لانه عند الى الشروع فى المقصود وجلة الحمد خبرية لفظا انشائية
معنى با صول الحمد بالتكلم بها مع الاذاعات لمدلولها ويجوز أن تكون موضوعة شرعاللانشاء
والحمد مختص بالله تعالى كما أفادته الجملة سواء جعلت الا فيه للاستغراق كما عليه الجمهوروهو
ظاهر أم للجنس كما عليه الزمخشرى لان لام بتد للاختصاص فلا فرد منه لغيره تعالى والافلا
اختصاص لتحقيق الجنس فى المفرد الثابت غيرم أم للجهد كالتى فى قوله تعالى اذهمافى المغاركما
نقله ابن عبد السلام وأجاز، الواحدى على معنى أن الحمد الذى حمد الله به نفسه وجدهيه
أنهياؤه وأولياؤه مختص به و العبرة محمد منذكر فلا فرد منه لغيره وأولى الثلاثة الجنس لان
الخمس هو المتبادر الشائع لاسيمافى المصادر وعند خفاء القرائن والجمد أى اللفظى لغة الثناء
باللسان على الجيل الاختيارى على جهة التجميل سواء تعلق بالفضائل أم بالفواضل فدخل
فى الثناء الحمد وغيره وخرج باللسان على الجميل غير الجميل ان قلنابر أى إبن عبد السلام أن
الثناء حقيقة فى الخير والشروان قلنا رأى الجهودانه حقيقة فى الخير فقط ففائدة فى كرذلك
تحقيق الماهية أو دفع توهم إرادة الجمع بين الحقيقة والمجاز عند من يجوز، وبالاختيارى
المدح فانه يعم الاختيارى وغيره تقول مدحت اللؤلؤة على حستهادون حد تها وعلى جهة
التجميل متناول الظاهر والباطن اذلوتجرد الثناء على الجميل من مطابقة الاعتقاد أو خالفه
أفعال الجوارح لم يكن حدابل تهكم أوغاج وهذا لا يقتضى بحول الجوارح والجنان فى
التعريف لانهما اعتبرافيه شرطالأشطرا و الشكر لغة عمل بنى عن تعظيم المنعم من حيث
منهمنجم على الشاكر أو غيرهسواءكان باللسان أم بالخنان أم بالاركان فوردا الحد اللبان
وحده ومنطقة النعمة وغيرها ومورد الشكر اللسان، وغيره ومتعلقه النعيمة وحدها الجدد.
أعم متعلقا وأخفى مورداو الشكر بالعكس ومن ثم تحقيق تصادقهما فى الثناء باللسان فى
مقابلة بالأحسان وتفارقهما فى صدق الحمد فقط على الثناء المسان على المعلم والشجاعة
وخندق الشكر فقط على الثناءبالجنان على الانحسان والحد عر فا فعل يغيب عن تعظيم المنعم
(قوله الحمدلله

التى بعث الخ) اقتباس من حديث ان الله يبعث الحوفيه إشارة إلى أن هذا التأليف من أعظم المؤلفات حتى لا يقدر على تأليفه
الاالمبالغ فى العلوم والاتقان حتى يكون تأليفه تجديد اللدين وهو أى المصنف مجدد للقرن التاسع وأول المجددين سيدنا عمرين
عبد العزيز ولد سنة ٥٩ ومات سنة ١٠١ وبعده مامينا الشافعى رضى الله تعالى عنه (قوله بعث) الأولى باعث ليكون مثنيا
بأسم ضريح من أسمائه تعالى الواردة وإن كان بعث يتضمن باعثا اذ الذى بالصريح أولى بخلاف قول بعضهم الحمدلله الذى رفع الخ
فإنه لكون رافع لم يرد و باحث ورد إلا أن يقال أتى بذلك يكون أوقع فى النفس لانه اذا قيل الذى تشوقت النفس إلى صلته التيسنه
من أى شخص أوأكثر (قوله على رأس أذكره اقتداء بالحديث وليس قيدابل ذكره الغالب ولدفع توهم خلق أول القرن الثانى عن
المحدد أى فإذا فرغت المائة كان فى أول المائة الثانية من يحدد أمر الدين ولذاعقبه المصنف بقوله وأقام وانما كان ليس قيدا
لات سيدنا عمر المذكور أول المجددين مع أنه لم يوجد أول القرن فضلا عن تأهل لذلك بل انغما وجد بعد نصف القرن ومعنى التجديد
أن يتصف بصفة أوصفات ينشأ عنها نفع الامة كالتدريس والوعظ والامر بالمعروف والنهى عن المنكر ودفع المكاره عن
كالمأمون بن هرون الرشيد وقوله بعثي عنى هأو فى نحو بعت السلطان
الناس ونصر أهل الحق كبولى الإمارة (٤)
أى أرسل بالخبر وفى نحو بعته
من حيثُ أنه منهم على الجامد أو غيره والشكر غر فا صرف العند جميع ما أنعم اللهبه عليه
من السمع وغيره الى ما خلق لاجله فهو أخص متعاها من الثلاثة لاختصاص متعلقه بالله
تعالى ولاعتبار شمول الآلات فيه بخلاف الثلاثة والشكر اللغوى مساء للحمد العرفى
وبين الجمدين هموم من وجه (الذى بعث على رأس)، أى أول (كل مائة سنة) قال المناوى
من المولد النبوى أو البعثة أو الهجرة (من) أى مجتهداواحداً أو متعددا (يجدد
لهذه الأمة المحمدية (أمردينها)، أي ما اندرس من أحكام شريعتها (وأقام) أى
نصب (فى كل عصر) أي زمن (من يحوط) بفتح أوله (هذه المحلة) المراد أنه
يتعاهد أحكامها ويحفظها عن الضباع (بتشييد) أى اعلاء (أركانها وتأييد)، أى
تقوية (ستها وتبينها، أي توضيحها للناس (وأشهد أن لا إله، أى معبود بحق
الا الله وحده لا شريك له شهادة يريح) أى يزيل (ظلام الشكول صبح يقينها) أي
شهادة جازمة زيل فوزبعينها ظلمة كل شك وريب (وأشهد أن سيدنا محمد أعده
ورسوله) الى كافة الثقلين (المبعوث لرفع كلمة الاسلام)). أى الكلمة التى من نطق بها
حكم اسلامه وفيه اطلاق الكلمة على الكلام (وتشييدها). أى أعلامها {وخفض كلمة
الكفر) دعوى الشريليته ونحوذلك ﴿وتوهينها صلى الله وسلم عليه وعلى آله)).
أى أقاربه المؤمنين من بنى هاشم والمطلب أو أتقياء أمته، (وصحبه]) اسم جمع لصاحب بمعنى
الجابي وهو من اجتمع مؤمناً بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعد ندوته وعطف الصحب على
الأل الشامل لبعضهم ليشمل الصلاة والسلام بافيهم (ليوث الغابة) قال المناوي
اللّه أى أرسله بالوحى فكل مقام
لامقال والسنة مرادفة للعام
وقبل بينهما عموم مطلق لان
العام من أول المحرم إلى آخرالجه
والسنة من أوليوم فی أیشهر
إلى أن يأتى مثله فكل عام نسبة
ولا عكس فليس خاصا بالاجتهاد
لكن لابدأن يكون المنصف
تذلك بقيا وهو معنى ماوردفى
الحديث والمحددمنا آل البيت
والمراد بال البيت كل تقى
لاخصوص الأشراف لحديث
آل البيت كل تقى ورأس بالهمز
على الاشهر و بتر کە آولالشئ
وأعلاه(قوله لهذهالامة) أى
أمة الاجابة بدليل اضافتها للدين
وأصل الأمة الجماعة (قوله وأقام)
يطاق القيام على الانتصاب ولو قهرا يقال قام زيد من موضعه أى انتصب ويطلق على العزم الاماد من عليه قائما استعاره
أى غاز ماوعلى الحفظ يقال قام بالمال حفظه قال تعالى الاماد من عليه قائما أى حافظ او المراد هذا غير ذلك أى وفق لذلك (قوله من
يحوظ) أى يحفظ (قوله الملة) الملة والدين والشريعة تطلق اصطلا حا على شيء واحد لكن ينها فرق من حيث ان الملة لاتضاف الا
الرئبها المتلقاة عنه نحوملة إبراهيم فلا يقال، لت زيد الاتجوزاو يقال دين زيد حقيقة وأيضا الدين يضاف له تعالى فيقال دين
الله ولم يوجد فى الكلام الفصيح ملة التموإن ضع من جهة المعنى: (قوله بتشييد أركانها) الاركان الدعائم التى يعتمد عليها فهو من
الشاقة المشتبه به للمشبه لان الضمير للملة أى الملة التى كالار كان بجامع الاعتماد أو شبه الأحكام التفصيلية بالأركان مصرحة
والضمير للملة بمعنى الاحكام الاجمالية ليحصل التغاير بين المضاف والمضاف إليه ويقال قصر مشيد ومشيد أى مبنى بالشد أى
"الجبس: (قوله ظلام الشكوك) أى الشك الذى كالظاء يجامع عدم الاهتداء واليقين الذى كالصبح وقول الشارع استعارة غير
مسلم ولئن- ظرفهى قصير يحية فكيف يقول مكنية (قوله (رفع) فيه براءة استهلال لانه يشير الحديث المرفوع وإن كان يصح براعة
استهلال للتحوفةمعوى الشارح انه كانخفض لا يناسب الااله وغير مسلم (قوله كلة الاسلام) أى الشهادتين أو القرآن فالاضافة
لأدنى ملابسة أو له تعلق بالاسلام (قوله كلة الكفر) مفرد مضاف فيشمل كل ما نافى الاسلام (قوله ليوث الغابة) أى صنحبه الذين

ليوث فهو تشبيه بليغ وقول الشارح استعارة يلزم عليه الجمع بين الطرفين ولئن مثلم فهى مصرحة فيكيف يقول مكنية والغلبة مثل
ما يغيب الشخص ويستره (قوله أودعت) لم يقل صنفت أو ألفت إشارة إلى أن هذا الكتاب حرزمصون فيه الا حاديث فلا يصل
الميبنه جاسيد واشارة الى ان الطالب يأخذ منه ما أراد براحة (قوله السكام) هو جمع كثرة فهو نص فيها ولة الميقل الكلمات لانه جميع
قلة ولا الكلام لأنه اسم جنس يطلق على القليل والكثير فلو قال ذلك توهم قلته وإن كان المعبان يمنع ذلك (قوله المصطفوية)
فيه ان الألف إذا كانت خامسة تحذف فى النسب ولا تقلب واو اسواءاً كانت أصلية كما هنا أو زائدة للتأنيث نجو جبارى فيقال
حبارى ومصطفى هذا كلام الجمهور وحكى المناوى ان ثم قولا بقلبها واوا ولعله حفظ ذلك أو أنه سبق نظره فى ألف غير ذلك، كما
يؤخذ من الأشمونى فإنه حكى خلافا فى غير هذه أى أما هذه فصرح فى الهمع بأنه لاخلاف في ذفها وقال المرادى قولهم مصطفوى
:خطأ (قوله الأحاديث) اسم جميع الحديث لاجمع له لان فعيلا لا يجمع فإن جعل جمع أحدوثة كان قياسيا لكنه غير مناسب هنا
لان الاحدوثة ما يتحدث به مع ان المراد هنا خصوص ما نسب له صلى الله عليه وسلم (قوله معادن) جمع معدن بكسر الدال يطاق
على مكان الجواهروعلى نفس الجواهر فيكون شبه الأثر بالمكان بجامع (٥) الاحتواء على النفائس أو بنفس الجواهر
بجامع مينل النفوس والنفع
استعاره لمزيد شجاعتهم جمع ليت وهو الاسدوالغابة شجر ملف ونحوه تأوى اليه الأسود
وزاد قوله ﴿وأسد عريتها) دفعا لتوهم احتمال عدم إرادة الحيوان المفترس بلفظ
الليث اذا البت أيضانوع من العنكبوت والحزينة مأوى الأسد (هذا) المؤلف
(كاب) أى مكتوب (أودعت) صنت وحفظت (فيه من الكلم) بفتح فكسر
جمع كلمة كذلك (النبوية) أى المنسوبة إلى النبي صلى الله عليه وسلم (الوفا) جمع ألف
قيل وعدته عشرة آلاف وتسعمائة وأربعة وثلاثون (ومن الحكم) بكسر ففتح جمع
حكمة وهى العلم النافع المؤدى إلى العمل (المصطفوية) المنسوبة الى المصطفى صلى
اللّه عليه وسلم (صنوفا) أى أنواعا من الأحاديث فإنها متنوعة الى مواعظ وغيرها
اقتصرت فيه على الأحاديث الوجيزة، غالبا (وخصت فيه من معادن الأثر) بالتحريك
أى المأثورأى المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم (ابريزة) بكسر الهمزة أى خالصه
وأحسنه قال المناوى شبه أصول الحديث بالمعادن وما أخذه منها بالذهب الخالص وجعه
لها بالتلخيص: ﴿وبالغت في تحرير التخريج) أى اجتهدت فى تحريرعر والاحاديث الى
مخرجيها (فتر كت القشر وأخذت اللباب) أى تجنبت الأخبار الموضوعة (وصفته
هما تفردبه) أى بروايته راو (وضاع) للحديث (أو كذاب)، كثير الكذب وان لم
يعرف بالوضع (ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع كالقائق}) للعلامة ابن غنائم
﴿والشهاب بكر أوله للقاضي أبي عبدالله القضاعي (وحوى)، جمع وضم من
نفائس الصناعة الجنديثية) أى المنسوية للمحدثين (مالم يودع فيله فى كتاب) من
واضافة معادن للأثرمن اضافة
المشبه به المشبه وأشار بذلك
الى أنه أتعب نفسه فىذلك
كالمستخرج المعادن فإنه أتعب
نفسه (قوله الأثر) أى المأثور أى
المنقول عن النبى أو عن العصابى
على الاصح وقيل ان الاول يقال
لهحدیت والثانی بقاللهأثر
واقتصر الشارح على قوله المنقول
عن النبي صلى الله عليه وسلم اشارة
الى أنه المناسب هنالان أحاديثه
مرفوعة (قوله الفشر ) شبيبة
الاحاديث الموضوعة وشديدة
الضعف بالقشر والاحاديث
الصحيحة والحسنة والضعيفة
المتماسكة باللباب (قوله أو كذاب)
صيغة المبالغة ليست مرادة
وسبب الوضع اما نسيان أو سبق لسان كان يحفظ حديثا فعند وضعه فى كتابه ينسنى فيضع غيره وذلك الغير موضوع أو عند
تقريره يسبق لسانه لغيره الموضوع وهذا غيرم واخذوا ما قصدا يرادشبه على أهل السنة فيذكرحديثا موضوعافيه شبهة تدل فه
واما قصد الترغيب في الأعمال فيذكر حديثا موضوعاً يدل على فضل تلك الاعمال وهذان مؤاخذات (قوله فى هذا النوع)
أى كون أحاديثها مجردة عن الاسانيد فلا يرد نحو البخارى (قوله كالفائق) أى لابن غنائم لاالزمخشرى وان كان فى الحديث
أيضاً لانه ليس من هذا النوع إذهوانغاذ كرفيه الالفاظ الغريبة التى فى الأحاديث التي رواها والفائق والشهاب ليا من هذا
النوع من كل وجه بل من جهة حذف الاسانيد ويسامي قبين على حروف المعجم ولافيه ما رموز للمخرجين كماهنا (قوله الصناعة)
هى فى اصطلاح الخاصة العلم المتعلق بكيفية عمل وان لم يباشر العالم بذلك العمل كن على علم المزاول ولم يباشره فتسمى صناعة وقتلا
العامة لا تسمى صناعة الأإذا باشر ها وصنعها وهو المراد هذا أى التى تلاس المحدثون بتأليفها (قوله مالم يودع قبل الخ) فيه أن
مستد الفردوس للديلى الذى هو مادة المصنف مثل هذا ويجاب بأن هذا مبالغة للمدح وأيضاذ المر تب على نجوعشرين حرفا
من المعجم وهذا على أكثر حروف المعجم بأن يبدأيعا أوله همزة فان اتفقا فى الهمزة نظر لما بعدها فإن كان بعدهاباء فى أحدهما
و بعدهاتاء فى الا٣ خرقدم الاول لان الباء سابقة على التاء وإن القفقا فى الحرف الثانى نظر للثالث وهكذافإن اتفقافى جميع حروف

الكلمة نظر للتكلمة الثانية ها أو لها حرف سائق قدمه ثم الكلية الثالثة وهكذا وادً ا بعدم حديث من وآتى فى النوم فيرائى على
حديث من رآنى فى الثوم فقديرانى لأن الحسين سابقة على القاف وهذا بإعتبار الغالب والافقد تقدم ما عرفه متأخر تكبة كات
يكون الأخخر كالدليل له و رتبة الدليل التأخير ومعنى المعجم انه لعدم فهم معانيها الا بانضمام غيرها كانت كالكلام العجمى أو أنه
أراد بالمحجم الحروف المنقوطة أي باعتبار الغالب (قوله البشير النذير) فيه الطباق (قوله لانه الخ) أى إغماسميته لانه مقتقصب
أى مقتطع ومنهمى القضيب المأخوذ من الشمرة بذلك لانه مقطوع (قوله وقصدت فيه) متعلق يجمع لا بقصات وهو ينادى
بنفسه كماهنا وباللام نحو قات لزيد وبالى نحوقصدت إلى زيد (قوله بأسرها) أى برمتها وجملتها كما يقال ذهب الأسير بأسره أى
بجملته وان كان الاسر القيد وهذا مبالغة اذ المشاهدة تمنع من كون هذا الكتاب جمع كل الاحاديث على المر + بالله تعالى توفى
قبل! كمله (قوله البخارى من خواصه. (٦) إنه ملوضع فى بيت الاوأمن الحرق أو سفينة الاوأسنث الغربى وألفة فى مكة
وكان لا يضع فيه حديثاالااذا
الكتب المؤلفة فى ذلك النوع (ورقبته على حروف المعجم)، أى حروف التهجى
أجراعيا) فى الترتيب (أول الحديث فابعده)، أي محافظا على الاقتداء بالحرف الأولى
والثانى من كل كلمة أولى من الحديث وهكذا (تسهيلا على الطلاب) لمخ الحديث
﴿وسميته بالجامع الصغير من حديث البشير النذير)، ثم بين وجه التسمية بقوله {لانه
مقتضب أى مقتطع (من الكتاب الكبير الذى سميته جمع الجوامع)، تبعه كل مؤلف
جامع (وقصدت فيه): أى فى الكتاب الكبير (جمع الأحاديث النبوية بأسرها) أى
جميعها قال المناوى وهذا بحسب ماأطلع عليه المصنف لا باعتبار مافى نفس الأمر (وهذه
وموزة) أي إشاراته الدالة على من خرج الحديث من أهل الأثر (نح البخارى) إمام
المحدثين أبى عبد الله محمد بن أسمعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه صاحب أصح الكتب
بعد القرآن (٢ المسلم) بن الحجاج القشيرى (ق لهما) فى الغسيمين (د لأبي داود)
قال المناوي سليمان من الاشعبة الشافعي (ت"للتر مذي) محمدين عيسى (ب للنسائى)
أحمد بن شعيب الخراسانى الشافعى ( .. لابن ماجه) محمدبن يزيد وماحه لقب لايسه (٤٠
لهؤلاء الأربعة) أبي داودومن بعده (٣ لهم الآ ابن ماجه حم لاحادفى مستذة ) هو
الأمام أحدين محمدين حنبل ناصر السنة (عم لابنه) عباد الله (فى ووائده) أى زوائد
مسند أبيه (" ١١كم) محمدبن عبد الله (فان كانت في مستدركه) على النحو الذي قصد
فيه جميع الزائد عليهما بما هو على شرطهما أو شرط أحدهما أو هى صحيح (أطلقيت) العزو
إليه {والا) بأن كان فى غيره كاريخه (ينته) بأن أصرح باسم الكتاب المضاف اليه
(عد البخارى فى الأدب) كتاب مشهور، (فخ له فى التاريخ) قال المناوى أى الكبيراذهو
المعهود عند الاطلاق ويحتمل غيره وله ثلاثة تواريخ (حب لابن حبان) محمد بن حيان
التيمى الفقيه الشافعى (فى صحيمه طب للطبراني): سليمان اللخمى (فى التكبير)، أمى فى
مجه الكبير المصنف فى أسماء الصحابة (طس له فى الأوسط) أى فى منهجه الاوسط الذى ألفيه
شيوخه (اص له فى الصغير) أى فى أصغر مجاميعه الثلاثة (ص لسعيد بن منصور في سننه
اغتسل من ماء زمزم وتطيب
وصلى ركعتين وأخذه من ستمائة
ألف حديث ومسلم أخذه من
فلثمائة ألف حديث وقولهخ الى
آخره أى المسميات هى المرقومة
وتسمية هذه رموزا مجازاذ الرقم
الاشارة بأى عضو كان وبعضهم
فرق فقال ان كانت الإشارة باليد
سمى غمزا أو بالفم سمى رمزا أو
بالعين سمى همزا أو بالحاجب سمى
لمزافشبه هذه بالإشارة بالفم يجامع
الافهام (قوله ق لهما) اشارة الى
اتفاقهماف القاعدة أن يقال فى
ذلك الخاء لميم القاف الخلان ذلك
علىحرفو یقال حموطساالحاء
والميم والطامو السين فيعبر بالمسعى
لا بالاسم لوضع ذلك على شرفين وقبـ
ألات الله تعالى الحدیث لابى
داود كما ألان الحديد لسيدناداود
.. وكتابه من الكتب الأربع وفيها
الصحيح والحسن والضعيف
خلاف البخارى ومسلم ليس فيهما
الضعيف بل الحميج والحسن (قوله
للنسائى) كان كثير التبسط واجاع ومع ذلك كان كثير العمادة (قوله فى مسندة) أى الأحاديث المسندة وفية. ش.
نحو ثلاثين ألف حديث وقيل أربعين ألفا وليس فيهم وضوع الا أربعة منها حديث دخول عبد الرحمن بن عوف الجنة و خطا كم ذكره
المناوى وان فى جدفى كتب الافاضل (قوله مستدركه) أى استدرك فيه الأحاديث الزائدة على مافى المحين بما هو على شرطهما
أو أحدهما لكن يات قبل تحريره فلذا وجداً كثره انه ليس على شرطه ما ولا على شرط أحدهم وهو يظن أنه على غير القاأوشرا
أحدهما (قوله حد) العال أشارة الأدب المفرد (قوله فى التاريخ) المعهد أى الكبير الذي ألفه وهوابن ثمانية عشرة سنة وهو
أول التواريخ فكل ما حدث عولة عليه ويحتمل أن أل للاستغراق أى الكبيرأو الاوسط أو الأصغر وهل لذلك اليه أطلق فلو كان
الكبير لقال الكبيرةأن أردت ق بره بيفته وهو ستون ألف حديث والأوسط نصفه والاشغر عشرون ألفا وقرأه الحافظ ابن حجر
فى مجلس واسود قضرب به المثل (قوله فى سنته) ليس فيها حديث موقوف لان اصطلاحهمات الموقوف لا يسمى سنة ويسمى علابنا

(قوله نعيم) بضم النوت ولشدة تعاق الناس بالخلية لما ألف بيع باربعمائة دينار وهذا الكتاب متى كان فى بيت لا يدخله شيطان
(قوله فى التاريخ) أى تاريخ بغدادلان أكثره متعلق بها وان تعلق بغيرها (قوله بقبوله) بالسكون لسجع وكذا رسوله (قوله وحزب
من المفلحين ان يكون من حزب رسوله
رسوله) كان الأولى تقديمه على حزبه المفلحين ليكون له موقع لانه يلزم من كونه (٧)
لكنه أخره للمجمع (قوله انما
الاعمال الخ) ختم خطبته بهذا
ش لابن أبى شيبة) عبد الله بن محمدبن أبى شيبة (عب لعبد الرزاق فى المجامع ع لأبى يعلى
فى مسنده قط للدار قطنى): على بن عمر البغدادى الشافعى (فإن كان فى السنن أطلقت}}
العز واليه: (والابينته)) أى أضفته الى الكتاب الذي هو فيه (فر الديلى فى مند
الفردوس) قال المناوى المخرج على كتاب الشهاب المرتب على هذا النحو والفردوس
اعماد الاسلام أبى شجاع الديلى ومسنده لولده أبى منصور، (حل لابى نعيم). أحمد بن عبد
الله الاصفهاني الصوفى الفقيه الشافعى، (فى الحلية) أى فى كتاب حلية الأولياء وطبقات
الأصفياء (هب البيهقى) أحد أئمة الشافعية (فى شعب الإيمان هق له فى السنن)
الكبرى: (عد لابن عدي) عبد الله بن عدى الجرجاني (فى الكامل} الذي ألفه فى
معرفة الضعفاء (عق العقيلى) فى كتابه الذي صنفه (فى الضعفاء) أى فى بيان حال
الحديث الضعيف (خط للخطيب) أحمد بن على بن ثابت البغدادى الفقيه الشافعى (فإن
كان}) الحديث الذى أعز واليه (فى التاريخ أطلقت والا]).بات كان فى غيره من مؤلفاته
(بينته) بأن أعين الكتاب الذي هو فيه (والله أسأل) الأغيره كما يفيده تقديم المعمول
ان يمن بقبوله وان يجعلنا) قال المناوي أتى بنون العظمة اظهار الملز ومها الذى هو نعمة
من تعظيم الله تعالى له بتأهيل للعلم امتثالا لقوله تعالى وأما بنعمة ربك حدث (عنده}
عندية إعظام وإكرام الامكان: (من حزبه): خاصته وجنده (المغلطين). الفائزين بكل خير
﴿وحزب رسوله)). آمين ﴾ (إنما الأعمال) أى اغاصحتها أوانما كمالها (بالنبات) جمع
نية وهى لغة القصد وشر عا قصد الشئ مقتر نا بفعله فإن تراخى عنه كان عزما والحصراكثرى
لا كلي اذ قديهم العمل بلانية كالاذان والقراءة (وإنما لكل امرئ} أوامرأة (مانوى))
أشاربه كمافال العلقمى الى أن تعمين المنوى يشترط فلو كان على انسان صلاة وائته لا يكفيه
أن ينوى الصلاة الفائتة بل يشترط ان ينوى كونها ظهرا أو عصرا أوغيرها ولولا اللفظ
الثانى أى واغا لكل امرئ مانوى لا قتضى الاول إنما الأعمال بالنيات صحة النية بلا تعيين
أو أوهم ذلك وقال المناوى فليس هذا تكرارافان الاول دل على ان صلاح العمل وفساده
بحسب النية المقتضية للايجاد والثانى على أن العامل ثوابه على عملى بحسب فيته (فن
كانت هجرته إلى الله ورسوله)) أى انتقاله من دار الكفر الى دار الإسلام قصداوعزما
فهجرته إلى الله ورسوله) ثوابا وأحرا أى فقد استحق الثواب العظيم المستقر للمهاجرين
وقال زين العرب الغاء فى قوله فمن كانت هجرته الخفاء جزاء شرط مقدر أى واذا كانت
الاعمال بالنيات فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله أى من قصد بالهجرة القرية الى الله تعالى
لا يخلطها بشئ من أعراض الدنيافهجرته إلى الله ورسوله أى فهجرته مقبولة ثاب عليها
وقد حصل التغاير بين الشرط والجزاء هذا التقدير (ومن كانت هجرته إلى دنيا} وفى
رواية لدنيا بضم أوله والقصر بلا تنوين واللام للتعليل أو بمعنى الى (يصيبها) أى يحصلها
(أوامرأة ينكحها) قال المناوي جعلها قسيمالدنيامقا بلالها تعظيمالأمر هالكونها أشد
الحديث اقتداء بالسلف والخلفاء
الاربع فانهم ذكروه فى خطبهم
على المنبر فاقبدت بهم المؤلفون
وجعلوه آخرا من الخطية واشارة
إلى أنه ينبغى للشارع فى تأليف
ان يحر رنيته فيه (قوله بالنبات)
أى لاعمل الابنية أى لاصحة
أولا فضيلة وكمال انصورة العمل
توجد بدون نية والمراد الاعمال
المنصفة بالعبادة فخرج نية
الكافر فلا تصح اذعمله لا يتصف
بالعبادة والمراد غالبافلايردغو
الصدقة والوقف وغسل الميت
وازالة النجاسة وترك الزنافان
ذلك يصح بدون نية لكن لا يحصل
الثواب الااذانوىذلك فلا
يحصل له ثواب إزالة النجاسة الا
اذا قصد امتثال الشارع فى
الواحبة والمندوبة وقس الباقى
(قوله امرئ) يقال فيه مرء أيضا
وكذا مؤنثه فيه لغتان امرأة
ومرأة (قوله فمن كانت هجرته)
هذا بيان السبب فى الحديث
وتوضيح لما يترتب على الجملتين
السابقتين وزجر للمها جريهذا
القصد فانه لا ينبغى التلبس
بالطاعة ظاهراو فى الباطن قصد
غيرها فالذم انما جاءه من جهة أنه
فى الظاهر مها حرلله ورسوله وفی
الباطن قاصد غير ذلك فلا يقال ان
تحصيل الدنيا صباح لا يذم عليه بل يكون عبادة أن قصد بتحصيل النكاح الاعفاف مثلا أو قصد بتحصيل المال كفاية عياله واصل
الهجرة الانتقال من وطنه إلى مكان آخر والمرادهنا المكان المعنوى لا الحسى أى من كان انتقاله من شهوات نفسه إلى طاعة الله
تعالى الخ (قوله لدنيا) فى رواية الى دنيا ويجوز كسر الدال وهى جميع المخلوقات أظهر من القول بأنها الأرض وما عليها والجووالهواء
خروج السماء واهلها وتطلق الدنيا على الذهب والفضة وعلى ما يتمتع به ويتبسط به من ذهب أوفضة أو امرأة أو ملبوس وهذا

الأخير هو المرادهنا (قوله عن أبى سعيد) الخدرى وقوله ابن عساكر بالرفع أى ورواه ابن عسا كرمن أنس بن مالك وكذا الرشيد
أى ورواء الرشيد عن أبى هريرة فهو مروى عن أربعة من الصحابة عمر بن الخطاب وأبى سعيد وأنس وأبى هريرة لكن لم يصح غير
طريق عمر رضى الله تعالى عنه فذكر المصنف للثلاثة الاخريوهم أنها صحيحة أيضا مع أنه تكلم فى أسانيدها بالضعف الاان يقال
ذكرهم الاتفاق الاربعة على لفظ الحديث أى فهذه الطرق وان كانت ضعيفة لم تخالت الطريقة الصحة ولا يقال إن هذا
الحديث رواه نيف وثلاثون صحا بيا فلم اقتصر على الأربعة لانهم اثمار وواحد يت النية ولم يذكر واهذا اللفظ بتمامه كالاربعة
فلذا اقتصر عليهم (قوله من تخريجه) هذا يقتضى أن هذا الحديث وجد فى كتاب للرشيد اسمه التخريج غير كتابه المسمى بالمحجم مع
انه تتبع مؤلفاته فلم يوجد هذا الحديث الافى (٨) محمه دون باقي مؤلفاته حينئذيقال ان قوله من تخريجه أى من مجمه الذى
ذكرفيه الاحاديث المخرجة أن
المذكور رواتها الذين خرجوها
﴿حرف الهمزة﴾
أى هذا باب أحاديث حرف
الهمزة فتقت هذه المضافات
للعلم بها وإضافة أحاديث حرف
الهمزة لادفى ملاية أى
الاحاديث التى تفتتح بالهمزة
(قوله آتى باب الجنة) اى بعد
انقضاء حال أهل الموقف واختار
آتى على أجيء لان الانبان اخص
لانه المجىء بسهولة وذلكفى يوم
القيامة على وزن فعالة تفهم فيها
التاءالمبالغة والغلبة (قوله
فأستفتح) الفاء للتعقيب أى عقب
مجيئ أطلب الفتح بالفرع لا باللفظ
فلا أقف على عادة الوفود على
أبواب الملو لانه تعالى أعطانى
كل ما اردت وجعله معلقا على طلبى
(قوله الخازن) أى رضوان رهو
لم يفتح الغيره صلى اللّه عليه وسلم
بل يأمر بعض الملائكة الذين
تحت يده بالفتح للناس فهو أى
رضوان رئيس الجرنت صار بهذا
أشدفتنة أو للتقسيم وهو أولى من جعله عطف خاص على عام لان عطف الخاص على العام
يختص بالواو (فه جرته إلى ما ها جراليه)) قال العلقمى قال الكرماني فإن قلت المبتدأ
والخبر بحسب المفهوم متحدان فا القائدة فى الاخبارقلت لااتحاد لان الجزاء محذوف وهو
فلاثواب له عند الله والمذكور مستلزم له دال عليه أو فهمى هجرة فيحة خسيسة لان
المبتد أ والخبر وكذا الشرط والجزاء اذا اتحداصورة يعلم منه التعظيم فحو أنا أنا وشعرى
شعرى ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله أو التحقيرفى و فهجرته الخ
ماها حراليه قال المناوي وذم قاصد أحدهما وان قصد مبا حالكونه خرج الطلب فضيلة ظاهر
وأبطن غيره وفيه ان الامور بمقاصدها وهى إحدى القواعد الخمس التى رد بعضهم جميع
مذهب الشافعى اليها وغير ذلك من الأحكام التى تزيد على سبعمائة وقد تواتر النقل عن
الائمة فى تعظيم هذا الحديث حتى قال ابن عبيد ليس فى الاحاديث أجمع وأغنى وأكثرفائد:
منه وقال الشافعى وأحمد هو ثلث العلم اهـ قال العلقمى وقيل ربعه وقيل خه وكان
المتقدمون يستحبون تقديم حديث انما الاعمال بالنيات أمام كل شئ بقت أو يبتدأ من أمور
الدين لعموم الحاجة اليه ولهذا صدر به المصنف تبعا للبخارى فينبغى لمن أراد أن يصنف
كتابا أن يبدأبه (ق٤ عن) أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب حل قط فى غرائب) الاما.
﴿مالك بن أنس (عن أبى سعيد) سعد بن مالك الانصارى الخدرى (ابن عساكر)
أبو القاسم على الدمشقى الشافى (فى اماليه عن أنس بن مالك الانصارى خادم النبى
صلى الله عليه وسلم ف﴿الرشيد العطار) قال المناوى رشيد الدين أبو الحين يحيى المشهور.
بابن العطار (فى جزء من تخريجه عن أبى هريرة]) الدوسى عبد الرحمن بن صخر على
الاصح من ثلاثين قولا
﴿ حرف الهمزة﴾
(آتى) عد الهمزة أى أجى بعد الانصراف من الموقف (باب الجنة)، قال المناوى باب
الرحمة أو التوبة وفى نسخة شرح عليها المناوى يوم القيامة (فأستفتح))، أى أطلب فتح
الباب بالفرع (فيقول الخازن) أى الحافظ للجنة وهو رضوان (من انت ذأقول محمد
اكتفى
الفتح خادماله صلى الله عليه وسلم نجعل الكبير خاد مالكبير (قوله من أنت) هذا للتلذذ بسماع
صوته صلى الله عليه وسلم وسماع لفظ محمد والافأبواب الجنة لاتحجب ما وراء ها وان ورد أنها من ذهب وحلقها من فضة لان أمور
الا خرة ليست كالدنيا فلا يقال ان الذهب بحسب ما وراء. أى فيمجرد مجيئه صلى الله عليه وسلم رآه رضوان وعرفه والاستفهام
للتلذذات قيل أن أبواب الجنة تنفتح بنفسها أجيب بأنها تنفتج بنفسها لكن بإرادة رضوان أو بإرادة من يأمره بالفتح (قوله فاقول.
محمد) لميقل انالانه أوقعت من ابليس تكبرا فتركها صلى الله عليه وسلم تعليمالعوام أمته التباعد عما فيه شائبة التكبر والتنفير
عنه وأيضا ليحصل لرضوان مطلوبه أعنى سماع لفظ محمد فلا يقال أنه صلى الله عليه وسلم معصوم من المتكبر فلا يضره النطق
بذلك اذبعض الأولياء أعطى الدنيا ومع ذلك لا تضره لحفظه من الرعونات فهو صلى الله عليه وسلم أحرى بذلك وحاصل الجواب
انه اغاترك لفظ أنالمامر لالا نها تدل على المتكبر

(قوله باء) أى أمرت بسببكان لا الخفهى متعلقة بأمرت ومعناها السببية أو معناها التعدية فقط وان لا أفتح بدل من الكاف
والمبدل منه فى نية الطرح فكانه وال أمرت بأن لا أفتح الخ ولا ينا فى هذا ما وردان السبعين ألفا يدخلون الجنة قبل انقضاء عال
أعل الموقف لانهم لا يحاسبون ولا مشقة عليهم فى الصراط ولا غيره فيدخلونها قبله صلى الله عليه وسلم لان الرواية فى الفتح لافى
الدخول وهم يدخلون من فوق حيط انها لا من الباب والرواية التى تدل على أنه صلى الله عليه وسلم لا يدخلها أحد قبله فهوية على
الدخول من الباب وما ورد أنه صلى الله عليه وسلم يسمع شخشيخة بلال أمامه فى الجنة فيقول له بم نلت هذا فيقول لأ فى علاجت فى
الله أى رضوانه فذ الأ رؤية مناسبة لا تنافى هذا أى رآهاله صلى الله عليه وسلم أمافى القيامة فلا يدخل الا بعده أى لان الرؤية
أروح بلا أى فرؤيته صلى الله عليه وسلم له فى الجنة رؤية لروحه تقنعم فغاية ماتدل الرؤية على انه يقدم فى الجنة وقد خصبيل
فلا يقال ان رؤيته صلى الله عليه وسلم لا تتخلف وحاصل الجواب أنها لم تتخلف وما ورد أن امرأة تسابقه فى دخول الجنة فيقول
لها ما شأنك وماتر يدين فتقول أعطانى الله ذلك بسبب تربية أطفال قت عليهم يحكم (٩) الله تعالى لا ينا فى هذا لأن ذلك ليس
فى دخوله - لى اللّه عليه وسلم أول.
مرة بل فى غير ها فائه يدخلها أربع
إكتفى به وان كان المسمى به كثير الانه العلم الذى لا يشتبه فيقول بل أمرت ان لاافتح
لاخدة ك) قال العلقمى قال الطبى بك متعلق بأمرت والباء للسببية قد مت للتخصيص
المعنى بسفيك أخرت بأن لا أفتح لغيرك لا بشيء آخر ويجوزان تكون صلة للفعل وأن لا أفح
بدلا من الضمير المجر ورأى أمرت بان لا أفتح لاحد غيرك 1هـ وقد استشكل بادريس فأنه
دخل الجنة وهو فيها قلت اختلف فى قوله تعالى فى قصة ادريس ورفعناه مكانا عليا فقيل هو
حى فى السماء الرابعة أو السادسة أو السابعة أو فى الجنة أدخلها بعد أن أذبق الموت وأحي
ولم يخرج منها فهذه أقوال ولم يرج منها شئ فـلم يثبت كونه فى الجنة باتفاق وعلى تقدير كونه
فى الجنة فيجاب بأن المراد بالدخول الدخول التام فى يوم القيامة فإنه لا بد أن يحضر الموقف
مع الأنبياء للسؤال لهم هل بلغوا أمهم الرسالة أم لاوماقيل بأن السبعين ألفا الذين يدخلون
الجنة يدخلون قبله يقال فى جوابه انهم امادخلوا بشفاعته فالدخول منسوب إليه ويجاب
بأنهم لا يدخلون من الباب لما ورد بأنهم يطيرون فيدخلون من أعلى السورفيقول الخازن
من أذن لكم فيقولون بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم (حمم عن انس) بن مالك
﴾ (آخر من يدخل الجنة)) قال المناوى من الموحدين (رجل يقال له جهينه)، ويجوزات
رفع بالفعل لأن المرادبه الأسم أى هذا اللفظ كما أفاده البيضاوى فى تفسيرقوله تعالى يقال
له إبراهيم وهو بضم ففتح اسم قبيلة سمى به الرجل (فيقول أهل الجنة عندجهينة الخبر
اليقين)) قال العلة مى زاد فى الكبير بعد قوله اليقين سلوه هل بقى من الخلائق أحد يعذب
فيقول لإقات قوله من الخلائق أى من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لما علم أن الكفار
مخلدون أبدا اه فانظرما الحامل للعلقمى على التخصيص بأمة محمد صلى الله عليه وسلم
(خط فى) كتاب (ر واه مالك) بن أنس قال الشيخ أى فى كتابه الذى اقتصر فيه على دراة
مالك أى الراوين عن مالك (عن)) عبد الله بن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف
(آخرقرية من قرى الاسلام خرابا المدينة النبوية علم لها بالغلبة فلا يستعمل معرفاً
مرات لانه بغالا دخوله يتجلى
عليه الله تعالى فيسجدره ومعنى
حدیث فيستقبلنى ربى أى
بالرحمات العظيمة فيقول له تعالى
ارفع رأسك واشفع تشفع فيقول
أمتى فيقول اذهب فن رأيتنه
من أمتك فى قلبه اعان قدر
مثقال ذرة من شعير فأدخله الجنة
فيخرج ثم يرجع ثم يتجلى الله
تعالى عليه وهكذا أربع مرات
وكذا لاينافى هذا أن سيدنا
ادريس أماته الله بعدرفعه
وأدخله الجنة لأنه لا يدخلها أحد
الابعد الموت لأن المراد لايدخلها
أحد قبله دخولا مستقرا وهذا
يخرج منها يوم القيامة ليسئل
هل بلغ لرسالة ويشهد على أمنه.
بالتبليغ ثم يدخلها بعد مصلى الله
عليه وسلم وقوله تعالى وماهم
منها عذر حين أى بعد الدخول
(٣- عزيزى اول) المستقرأى الخلا (قوله آخر من يدخل الجنة) أى من الموحدين ولو من أمه غير بيناصلى الله عليه وتنهم
قوله جهينة) انظر من أمة من هو ونقل فى كتب الجنفية إنه كان عشارا فى بنى اسرائيل فهو من أمة سيدنا موسى ولا ينا فى هذا
أن آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط تارة ويكب أخرى وقاهمه النار تارة لأن المراد أن هذا آخر من يدخل الجنة من
الذين لم يدخلوا النار وسبب تعويقة بكهينة انماهو كثرة الذنوب (قوله عند جهينة الخ) وفى رواية زيادة فسألوههل بقى من الخلائق
أحد بعدك فقال لا والجمهور ى أن هذا الحديث بريادته ضعيف ولم يلتفت لقول الدار قطنى انه زيادته موضوع هذا ولعل المصنف
لا يرى ضعفه لأنه لا يليق بمقامه أن يهتم بجمع الأحاديث الضعيفة لكن الذى يليق من هذا الحافظ أن يغبه على كل حديث فيقول
مجموع أو حسن أوضعيف لسعة الطلاءه عن غيره (قوله فى رواة مالك) أى فى كتاب رواة الخ أى والخطيب ألف كتابا بين فيه أجوال
رواه مالك من التوفق وغيره وذكر فيه هذا الحديث (قوله قرية) مأخوذة من القرى وهو الجمع لاجتماع الناس فيها أولجعها النفوس
التكثيرة ومأخذ التسمية لا يلزم اطراده والابتسنة المجتمعة إذا كانت قليلة سميت قرية وان كانت كثيرة جداسميت مصراوان
كانت متوسطة عرفاسميت مدينة (قوله خرابا المدينة) الحراب والتخريب زوال البنات والخلومن الناس وقوله من قرى الاسلام

لامفهوم له اذلا تكون قرية من قرى الكفار مامة حفظ كما يؤخذ مما ورد انسيا تاعيسى لما ينزل لا يقبل الاالاسلام
أو السيف فيخرب قرى الكفار أو يعمرها بالاسلام وقول الشارح كما يؤخذ من الحديث بعد، غير مسلم إذهو انمايدل على
أن آخر من يحشر راعيان والطلاق القرية على المدينة بحسب ما كان أى قبل الهجرة فإنها كانت صغيرة والنسبة للمدينة
المذكورة مدنى ولغيرها من المدن مدينى (١٠) والمدائن مدائنى اختلفت النسبة للفرق وتجمع المدينة على مدائن وعلى
مدى وعلى مدت (قوله راعيان)
الافيها قال العلقمى وعدذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم وهو أن بلده لا تزال عامرة
الى آخر الوقت (ت عن أبى هريرة]) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن في (آخرمن
يحشر) أى بساق الى المدينة والحشر السوق من جهات مختلفة أو المراد من بموت قال
عكرمه فى قوله تعالى وإذا الوحوش حشرت حشرها موتها (راعيان) تثنية راع وهو حافظ
المناشية (من مزينة) بالتصغير قبيلة معروفة (بريدان) أى يقصدان المدينة
يتفقان بغمهما ) قال العلقم بفتح التحتية وسكون النون وكسر العين المهملة بعد ها قاف ثم
ألف ثم نون والتعيق زخر الغنم أى يصبحان بها يسوقتها (فيهدائها) أى الغم (وخوشا).
بضم الواو بأن تنقلب ذواتها و بأن تتوحش فتنفر من صياحهما أو الضمير للمدينة خالية
والوحش الخلاء أو يمكنها الوحش لانقراض ساكنيها قال النووى وهو الحج والاول غلط
وتعقبه ابن حجر بأن قوله (حتى إذا بلغاغذية الوداع) يؤيد الاول لان وقوع ذلك قبل
دخول المدينة وثنية الوداع بفتح الواو مجل عقبة عندحرم المدينة سمى به لات المودعين
عشون مع المسافر من المدينة اليها وقال العلقمي تمية الوداع هى ثنية مشرفة على المدينة
بطؤها من يريدمكة وقيل من يريد الشام وأيده السمهودي وقيل يقال لكل منهما ثنية
الوداع: (خرا) أي سقطار( على وجوههما) أى أخذتهما الصفقة عند النظمة الاولى
وذا ظاهر فى أنه يكون لادراكهما الساعة قال المناوى وإيقاع الجمع موقع التثنية جاز و واقع
فى كلامهم اذلا يكون لواحداً كثر من وجه ذكره ابن الشجرى اه وقال الهلالى المحلى فى
تفسيرقوله تعالى فقد صغت قلوبكما أطلق قلوب على قلبين ولم يعبر به لاستثقال الجمع بين تثنيتين
فيما هو كالكلمة الواحدة (ك عن أبى هريرة})، وهو حديث صحيح ﴾ (آخرما أدرك
الناس) قال العلقمي أى أهل الجاهلية (من كلام النبوة الأولى) أى نبوة آدم (اذا
لم تستح فاصنع ماشئت)، أى اذا لم تستخ من العيب ولم تخش من الغارما تفعله فافعل ما تحدثك
به نفسك من أغراضها حسناً كان أو قبيحا فانك مجرى به فهو أمر تهديدوفيه اشعار بأن الذى
يردع الانسان عن مواقعة السوء هو الحياء وقال المناوى أو هو على حقيقته ومعناه إذا
كنت فى أمورك آمنا من الحياء في فعلها لكونه لي وفق الشرع فاصنع منها ما شئت ولا عليك
•ن أحد وقد نظم بعضهم معنى الحديث فقال
وتستمر مخلوقا فا شئت فاصنع
اذا لم تصن عرض اولم تخش خالفا
تنفيفراع وهو حافظ الماشية
ويطلق على مطلق الحافظ ومنه
الراعى للسلطان حفظه الرعة
(قوله بغينهما) لم يقل بغميهما
باتذمة الله لاشتراً كهما فى الغنم
وقصدهما المدينة حئذ
لانهماكهما على الدنيا
واشتغالهما حينئذ بتدبير معاشهم
وترك الاهتمام بأمور الآخرة
حينئذ حيث أرادا أن يقونا
غنمهما فى المدينة لأنها العامرة
جيتذويحمل انهما قصداها
ليسكافها (قوله ثنية الوداع)
اللفظ صادق بالتى من جهة مكة
والتى من جهة الشام لكن المراد
هنا الثانية وقوله وحوشا بضم
أوّله بإن تنقذ اب ذواتها أو بان
تتوحش فتنفر أوالضمير للمدينة
والواو مفتوحة أى يحدان
المدينة خالية والوحوش الجلاء
أو يسكنها الوحش لانقراض
سا كنيها قال النووى وهو العاج
والاول غلط وقول الشارح عن
ابن جيران قوله حتى إذا بلغ ثنية
الوداع يؤيد الاول لان وقوع
ذلك قبل دخول المدينة غير مسلم
اذيمكن أنمهارأيا ها خرابا قل
دخولها لقربه ما منها (قوله خرا)
٠٠
(ابن عساكر في تاريخبه) تاريخ دمشق (عن أبي مسعود) البدرى الانصارى
(آخر ما تكلم به ابراهيم) الخليل (حين ألقى فى النار)) التى أعدها له غروز جعلوه فى
متحنيق ورموه فيها فقال له جبريل هل لك حاجة قال أما اليات فلافقال ل ربك فقال حسبى
أى سقطاولم يعبر بسقطالان خرا أخص لأنه الوقوع مع . باح (قوله وجوهه ما) أى مقدم بدهما من الاعضاء"
ـعد
فلذا جمع الوجوه أو أنه على حقيقته وجمع لكراهة اجتماع اخظى تثنية (قوله اذا لم تستح) قال الشارح بياء واحدة وفعله أراد آليا،
التى كانت قبل الجازم واحترز بقوله واحدة عن أن يقرأ تستحى ويكون بياءين هذه المذكورة والثانية حذفت الجازم (قوله
فاصنع ما شئت) يحتمل أنه خبرى فإن الأمر يأتى بمعنى الخبر أى اذا لم تستج صنعت ما شئت ويحتمل أنه أمر للتهديد أى أصنع
ما شئت فسترى عاقبته أوهو أمر الخاصة على حقيقته أى اذا كنت فى أمور آمنا من الحياء في فعلها لكونه على وفق الشرع
فاصنغ الخ (قوله آخرما تكلم بهالخ) يقتضى انه سبق ذلك شئ وهو كذلك وانه قال بابريل حين قال له الك حاجة أما الميك فلا فقال له

٤٠
سل الله فقال حسبى من سؤالى علمه بحالى ثم قال حسبى الله ونعم الوكيل فهوآخركلامه (قوله والمحفوظ عن ابن عباس) أى
المشهور عند الحفاظ أن هذا الحديث مروى عن ابن عباس لأعن أبى هريرة فهو خلاف المشهو رأى غريب كمافال لكنه صحيح
لاجتماع شروطه فى رجاله فالغرابة تجامع الجهة والضعف والحسن بالنظر للشروط فلا قنافى فى ذلك وقول الحفاظ موقوف أي على
ابن عباس يقتضى أن رواية الخطيب له عن أبى هريرة مرفوعة مع أنه لميذكر أن أباهريرة رفعه ويمكن أن يقال إنه اطلع على أن أبا
جزيرة ذكر الرفع وإن لميذكره هنا (قوله يوم خحس) أى شؤم ان قبل ينافى هذا (١١) النهي عن التطبر وهو التشاؤم واعتقاد
أن ذلك اليوم كمالنجم مؤثرأي
بينهما تلازم لا ينفك أجيب بأن
من سؤالي علىه بحالى تجعل الله الخطيرة روضة فلم يحترق منه الاوثاقه فأطلع الله عليه نمروذ
من الصرح فقال انى مضرب إلى الهلاك فذيح أربعة آلاف بقرة وكف عن إبراهيم وكان إذا
ذالك ابن ست عشرة سنة (حسبى)، أى كفافى وكافلى هو (الله)الاغيره (ونعم).
كلمة مدح (الوكيل) أى الموكول اليه وفهم من قوله آخرما تكلم به ابراهيم انه تكلم بغيره
وسيأتى انما ألقى إبراهيم فى النار قال اللهم أنت فى السماء واحد و أنا فى الارض واحد
أعبدك (خط عن أبي هريرة وقال} الخطيب، (غريب)) أى هو حديث غريب وهو
ما انفرد به حافظ ولميذكره غيره (والمحفوظ) عند المحدثين (عن ابن عباس موقوف)
عليه غير مر فوع قال المناوى لكن مثل لا يقال من قبل الرأى فهو فى حكمه في (آخر
أربعاء) قال المناوى بتثليث الياء والمباد (فى الشهر) من الشهرة يقال أشهر الشهراذا
طلع هلاله (يوم نحس). بالاضافة وبدونها أى شؤم وبلاء (مستمر) على من تطير به
أواعتقدخ وسته لذاته وخاف منها. متقداما عليه المنجمون أما من اعتقد انه لا ينفع
ولا يضر الاالله تعالى فليس هو بنحس عليه (وكيع))، بن الجراح بن سفيان الرؤامى
(فى) كتاب (انغر روابن مردويه))، أبو بكر أحد بن موسى (فى التفسير) تفسير
القرآن (خط عن ابن عباس) قال العلقمي وحاصل كلام شيخناه لى الموضوعات انه
ليس موضوع في (آدم)) قال المناوى من أديم الأرض أى ظاهروجهها سمى به خلفه
منسه فى السماء الدنيا) أى القريبة منا (تعرض عليه أعمال ذريته) قال المناوى
ولا مانع من عرض المعانى وان كانت أعراضالأنها فى عالم الملكوت مشكلة بأشكال
تخصهار معنى عرضها انه براهمت واضعهم فيرى السعداءمن الجانب الايمن وغيرهم من
الا يسر (ويوسف) بن يعقوب (فى السماء الثانية وابنا الحالة يحمي وعيسى فى السماء
الثالثة وادريس فى السماء الرابعة وهرون فى السماء الخامسة وموسى}، بن عمرات
هذا الحديث لايدل على التطبر
بل انما قاله صلى الله عليه وسلم
رجة لضعفاء المعقول أى فن
عنده ذرة يقين لايتشاءم ومن
عنده ضعف یقین ينبغىله ان
يترك التجارة والسفر وغ وذلك
فى ذلك اليوم لكيلا يخسر في عتقد
التأثير لليوم ويعالج نفسه فى ترك
هذا التشاؤم (قوله آدم) من
الادمة وهى السمرة لكونه أسمر
أى بياضه مشرب بحمرة فقد ورد
أن حسن يوسف ثلث حسنه
(قوله في السماء الدنيا) أى روحه
مشكلة بصورة بدنه و كذا الباقي
على التحقيق وقيل أبدانهم
الحقيقية التى رآها صلى الله عليه
وسلم وحكمة إجتماعه بهم أنه
يحصل له من المشاق مثل ما حصل
لهم ومن الارتفاع مثلهم بل أرقى
(قوله أعمال ذريته) بأني تشكل
(فى السماء السادسة وإبراهيم فى السماء السابعة)، قال المناوى وزاد فى رواية مسند
ظهره إلى البيت المعمورقال وإذالم نقل بتعدد المعراج فأثبت ما قيل فى الترتيب ان ابى
الخالة فى السماء الثانية ويوسف فى الثالثة وقد استشكل رؤية الانبياء فى السموات مع أن
أجسادهم مستقرة فى قبورهم وأجيب بأن أرواحهم تشكلت بصور أجسادهم أو
أحضرت أجسادهم الافاقه صلى الله عليه وسلم تلك الليلة وهو قطعة من حديث الإسراء عين.
الشيخين من حديث أنس لكن فيه مخالفة فى الترتيب (ابن مردويه) فى التفسير (عن
"أبى سعيد) الخدرى ﴾ ﴿آفة الظرف) الاّ فة بالمدالعاهة قال فى المصباح الأحفة
عرض يفسند ما يصيبه وهى العاهة والظرف بفتح الظاء وسكون الراء الوجاء والمراد هنا
بشكل الاجرام وقيل هو على
تقديرمضاف أي أصحاب آمال
وعليه ليس المراد منه ان الذوات
ترفع للسماء بل يكشف لسيدنا
آدم فيري ذواتهم فى الارض في علم
الصالح وغيره (قوله ويوسفب) من
الاسف ففيه إشارة للمزين الذي
فصل (قوله وأبنا الحالة) أى كل ابن حالة الآخر (قوله الثالثة لا يتنافى ما ورد أنه صلى الله عليه وسلم اجتمع بهما في الثانية لأنهما
زلاليقا بلاه فيها ثم رفعا إلى الثالثة مكانهما (قوله السادسة) لا ينافي ماد رد أنه صلى الله عليه وسلم من على موسى فوجده يصلي في
قبره لا يسلا رفع عاد بعد ذلك لمكانه فى السادسة واجتمع به صلى الله عليه وسلم فى السماء بعد ان اجتمع به فى الأرض (قوله مردويه).
بفتح الميم قال ابن ناصر الدين فى شرح مشقبه السنة بفتح الميم وحكى ابن نقطة كسرها عن بعض الأصبها نيين والراءساكنة والدال
المهملة مضمومة والواوساكنة والباء مفتوحة بليها هاء اه بحر وفه قال شيخنا الجمي والهاسا كنه كراهويه ونقطويه بخط
بعض المفضلاء(قوله الظرف) أى فصاحة اللسان الصلف أى مجاوزة القدر أى قدر الظرف أى الادعاء فوق ذلك تكبرا أوهو
ـيـبـ

البغض والمقت صافت المرأة
اذالم فظ عند زوجها وأبغضها.
فهى ضافة (قوله المن) الااذا
عرض له ما يحوّره كان قال لابنه
أوزوجته ألم أعام كذا وكذا
أن يدفع عنه ثمرة بسبب تذكر
ذلك (قوله الفترة) أى التكاسل
(قوله الكذب) الااذاجاز حاجة
فالكذب آفة التحديث فإذا تحدث
"ولو بصدق لم يصدق انجرية
الكتب (قولهب) وكذا ابن
لال (قوله من على) وفى مسنده
كذاب وكون السندفيه ذلك
لا يدل على وضع المستن بل هو
ضعيف كماثبت من طريق آخر
(قوله وإمام) سلطان والمراد:
بالسلطان من الولاية فيشمل
نوابه (قوله وإضاعته) أى اللافه
وأهلا كه فشبه العلم الملقى لغير
أهله بجواهر نفيسة استعارة
مكتبة والاضاعية تحميل بناء
على ان الاضاعة لا تطلق نفسه
الاعلى اتلاف الاموال أماعلى
انها تطلق على غير ذلك كفعل
ما لا يليق فلا استعارة ومحل النهى
ما لم يقصد مصلحة كدوام الحفظ
وثباته ولذا كان بعض العلماء
يذهب للصديان ويقرألهم العلم
ليثبت فى ذهنِهِ قال بعضهم من
يحدث العلم اغير أهله كن يصنع
فائدة نفيسة لأهل القبور أى
للا ينتفعون أو كن يطبخ الحديد
فيأندم به ولا يمكن ذلك
.١٣
الكيس والبراعة الصلف) قال العلقمى بالصاد المهملة واللام المفتوحتين والفاءهو
الفكر في الظرف والزيادة على المقدار مع بكر اهـ وقال المناوى الصلف بالتحريك
مجاوزة القدر يعنى وعاهة براحة اللسان وذ كاء الجنان التطاولعلى الأقران والتمدح ما
ليس فى الانسان والمراد أن الظروف من الصفات الحسنة ذكرله آفة رديئة كثيرا
ماتعرض له فإذا عرضت له أفدبه فليحذرذوا طرافة على الافه وكذا يقال فما بعده
وآفة الشجاعة قال العلة من قال الجوهرى الشجاعة شدة القلب عند اليأس وقد شجع
لبرده اطاعته أو لاجنبي لاجل الرجل بالضم فهو شجاع اهـ وقال في المصباح شجع بالضم شجاعة قوى قلبه واستهان
بالحروب حراءة وأقداما فهو شجيع وشجاع (البسقى) قال العلق من أصل البغى مجاوزة
الخذ وقال المنادى وجاهة شدة القلب عند البأس تجاوز الحد والتعدى والافساد (وآفة
السماحة قال الملقمى الجماعة المساهلة والسماح رياح أى المساهلة فى الأشياء تريح
صبا حيها واستجم ينجح لك أى سهل يسهل عليك والاستماح لغة فى السماح يقال سمح وأسمح
ذاجاد وأعطى عن كرم وقال فى الصباح يح بكذا يسمح بفتحتين موها وسماحة جاء
وأعطى أو وافق على ما أريد منه وأسمح بالألف لغة (المن) المذموم وهو تعداد النعم
الصادرة من الشخص إلى غيره كقوله فعلت مع فلان كذا وكذا و يطلق المسن على الانعام
وتحديد النعم من الله تعالى مدح ومن الانسان دم ومن بلاغة الزمخشرى طعم الآلاء أحلى
من المن وهو أمر من الألاء عبد المن أراد بالآلاء الأولى النعم وبالثانية الشجر المر وأراد
بالمن الأول المذكور فى قوله تعالى المن والسلوى وبالثانى تعديد النعم على المتعم عليه
وآفة الجمال) أى الحسن والجمال يقع على الصور والمعانى قال في المصباح وجل الرجل
بالضم وبالكترجلا فهو جل وامرأة جميلة (الخيلاء) قال فى النهاية الخيلاء بالضم
والمكسر الكبر والعب قال المناوي أى وجاهة حسن الصور والمعانى الفحم والكبر والتيه
[وآفة العبادة المفترة) أى وجاهة الطاعة الدوافى والتكامل فيها بعد كال النشاط
والاحتهاد (وآفة الحديث): أي ما يحدث به وينقل (الكذب) بالتحريك ويجوز
بالتخفيف بكبر الكاف وسكون الذال أى الاخبار بالشئ بخلاف ما هو عليه (وآفة
العلم): قال العلقمي هو حكم الذهن الجازم المطابق لموجب (النسيان) أى وعاهة
العلم أن جمله العالم حتى يذهب عن ذهنه (وآفة الحلم) بالكسر (السفه) أى
وعاهة الاناءة والتثبت وعدم العملة الخفة والطبشر وعدم الملكة (وآفة الحسب}
بالتحريك هو الشعرف بالآباء وما بعده الإنسان من مفاخرة (القمر) هو ادعاء العظم
والكبر والشرف أى وصاهمة الشرف بالآباء ادعاء العظم والتمدح بالخصال (وآفة
الجمود الشرق) أى عاهة السخاء التبذير وهو الانفاق فى غير طاعة ومجاورة المقاصد
الشرعية والقصد التحذير من هذه العاهات المفسدة هذه الخصال الحميدة (هب
وكذا ابن لال (وضعفه) أى البيهقى (عن على) أمير المؤمنينفي آفة الدين
ثلاثة) من الرجال (فقيه) أى عالم بالأحكام الشرعية (فار) أى منبعت فى
(د): عابد
المعاصى وأمام ساطان سمى به لانه يتقدم على غيره (جائر)، أى ظالم
(محمد) فى العبادة (جاهل) بأحكام الدين وخص الثلاثة لعظم الضرربهم لان شؤم
كل منهم يعود على الدين بالوهز فالعالم يقتدى به والامام تحتقد العامة وحوب طاعه
والمتعيد يعظم الاعتقادفيه (فرعن ابن عباس) وهو حديث ضعيف ( (آفة العلم
النبات لماتقد وإضاعة) أى هلاكدان تحلاث به غير أهله) من لا يفهمه

(قوله فقط) أى إن أردت زياة على القدر فاته (قوله آكل) اسم فاعل وقراءته مصدراخطأ اذلا يناسب المعطوف ولا قوله
ملعونون لان اللعن على الاشخاص لا الافعال والمراد بالأكل تعاطيه بأي وجه كان (قوله وشاه داء) أى اللذان يتحملان
الشهادة على العقدوان لم يؤدياها (قوله اذا على اذلك) أمالوجهلوا كونه (١٣) رباأوكونه باطلاحرا مالمقرب عهدهم بالإسلام
أولنشهم بعداء عن العلماء فلا
حرمة عليهم وهذا القيد معتبر فى
ولا يعرفه قتحديثه بالعلم غير أهله هلال للعلم لعدم معرفتهم ما يحدثهم به (ش عن الأعمش
مرفوعاً: إلى النبي صلى الله عليه وسلم (بعضلا) وهو ما سقط من اسناده اثنان فأكثر
على التوالى (وأخرج) ابن أبى شيبة (صدره فقط) وهو قوله آفة العلم النسيان (عن
ابن مسعود) عبد الله الهذلى أحد العبادلة الأربعة على ما فى صحاح الجوهرى (موقوفاً)
قلمنه غير مرفوع في (آنخل) بكسر الكاف والمدأى متناول (الربا) قال العلقمى
بالقصر وألفه بدل من واوو يكتب بهما و بالياء ويقال فيه الزماء بالميم والمدوهولغة
الزيادة وشر عاً عقد على ٥ وض منه وص غيره، اوم التماثل فى معيا الشرع حالة العقد أو مع
التأخير فى البدلين أو أحد هماوهو أنواع ربا الفضل وهو البيع من زيادة أحد العوضين عن
الأخروربا البدوهو البيع مع تأخير فيضهما أو فيض أحد هماوربا النساء وهو البيع الأجل
قبل وربا الفرض المشروط فيه مرتفع ويمكن عودة أر باالفضل وكلها حرام كاشجله الحديث
وهو من الكبائر وسيأتى مصر حابذلك (وموكله)، أى مطعمه (وكافيه) أى الذى يكتب
الوثيقة بين المترابيين (وشاهداه) اللذان يشهدان على العقد ﴿إذا علمواذلك) أى أنه
رباء(و) المرأة (الواقعة) التى تفرز الجلد بدوابرة وتذر عليه تحويلة ليخضر أو يزرق
(والمؤشومه) المفعول بها ذلك (للحسين) أى لا جل التحسن قال المناوى ولامفهوم له
لات الوشم قييح شر عا مطلقا ﴿ولاوى) بكسر الواو (الصدقة). أى مانع الزكاة
{والمرتد) حل كونه (أعرابيا) بفتح الهمزة ويا، النسبة الى الجمع لانه صار علما فهو
كالمفرد: (بعد الهجرة) يعنى والعائد الى البادية ليقيم مع الاعراب بعد مها جرتهم سهاوكان
ثمن رجع بعد هجرته بلا عذريعد كالمرتد لوجوب الاقامة مع النبي صلى الله عليه وسلم لنصرته
[ملعونون)) أى مطرودون عن مواطن الابرارلما احترجوه من ارتكاب هذه الافعال
القيمة التى هى من كار الاصار (على لسان محمد صلى الله عليه وسلم أى بقوله عما أوحى
اليه لانه صلى الله عليه وسلم لم يبعث لعانا كمورد (يوم القيامة). ظرف للعن أى هم يوم
القيامة مبعدون مطرودون عن منازل الضرب وفيه أن ما حرم أخذه حرم أخطا ؤه وقد
عندها الفقهاء من القواعد وفرع وا عليها كثيرا من الأحكام لكن استشنوا منها مسائل
منها الرشوة الحاكم ليصل الى حقه وفك الأسير واعطاء شئ لمن يحاف هجوه وغير ذلك وفيه
جوازلعن غير المعين من أصحاب المعاصى (ن عن أبى مسعود) قال العلقمى بجانبه
علامة العمة ﴾ (آكل) عد الهمزة وضم الكاف (كما يأكل العبد)، قال المناوى أى فى
القعودله وهيئة التناول والرضاعاحضرفلا أمكن عند جلوسى له دفعل أهل الرفاهية
(وأجلس كما يجلس العبد) ظاهر الحديث الاطلاق وقال المناوى للأكل واحتمال
الاطلاق بعدد من السياق لا كما يجلس الملك فان التخلق بأخلاق العبدية أشرف الأوصاف
البشرية وقصدبه عليم أمته آداب الأكل وسلوك منهاج التواضع وتجنب عادة المتكبرين
المؤمنين قال العلقمى وبجانبه علامة الحسن
وأهل الرفاهية أعظم (ابن سعد)). فى الطبقات (ع)) كلاهما (عن عائشة) أ.
(آل محمدكل تقى)، أى من قرابته لقيام
الكل وذكره هذا ليعلم انه اذا
عذر الجاهل هنا فغيره بالأولى
(قوله والواشعة) أى النسمة
الواشمة ليشمل الذكرء الإثي أو
المراد المرأة الواشية ويكون
اقتصرعلىالآثی لكون وجود
الوشم منها أغلب (قوله للمسن)
أى لاجله وهو بالنظر للغالب
والافهوحرام ولواغير الحسن لأنه
تغيير لخلق الله تعالى بلا حاجة
ويحرم على الكبير وشم الصغير
وأن كان لااثم على الصغير (قوله
ولاوى الصدقة) أى المماطل
بدفع الزكاة اذا حضر المال
والمستحقون (قوله والمرتد) حالة
كونه اغرابما يعنى الأغرابى الذى
هوما كن الجادية اذا ها خر معه
صلى الله عليه وسلم ثم لما كتب
فى الجهاد خاف من القتل فر جع
من الحاضرة إلى البادية ليفر من
القتال فهو ماءون وعبر عنه بالموتد
الحالى عن الاسلام اشارة لشدة
لؤم،فهو كامرتدفىاللؤم (قوله
ملعونون) اللعن اذا كان على
الاشخاص المرادبهالطردعن
مقام الابرارلاعز رحمة اللهاذ
المسلم ولو عاصيالا يطرد عن رحمة
الله فلا يجوز ملاحظة هذا المعنى
الااذا كان اللعن على معين علم
موته على الكفر كابى جهل أو
سيموت عليه كابليس وماورد
أن المرأة إذا هجرت فرانش الزوج أى دعاها للتمنع فامتنعت نيت الملائكة بلعنها ليس هذا من لمن المعين بل المراد أن الملائكة
تقول اللهم العن المرأة التى تهجرالخ لا هذه المرأة بعينها (قوله محمد) فى بعض المنتخ صلى الله عليه وسلم وهى مدرجة من الراوى
وقوله يوم القيامة ظرف ملعونون أو تقوله على لسان معنى أنه صلى الله عليه وسلميذكرلحتهم يوم القيامة وقول الشارح وفيه أي
فى هذا الحديث إشارة إلى أن ما حرم أخذه حرم اخطائه وقوله ليصل أى دافع الرشوة الى حقه فيجوز الاعطاء ومحرم الأخذ

١٤
(قوله آل القرآن) قبل هذا
حديث باطل موضوع لكن الذى
ذكره العلقمى والعزيزى أنه
ضعيف (قوله صماتها) وفى رواية
ضمتها وعلى كل هو مبتدأ مؤخر
(قوله ابن عميدة) بفتح العين وقول
الشارح وكسر الراء ضنوابه كسر
الميم كمافى شرح اله- زيزى (قوله
آمن شعر أمية) أى اشتمل شعره
على كلام يقتضى الايمان لكن
لم ينفعه تكفر قلبه وقول الشارح
وهو عبد الله ظاهره أنه اسم أمية
وليس كذلك بل هـ واسم أبى
الصلت كافالهالعلقمى وقول
الشارح وأنامة كذا بخطه
الادلة على ان آله من حرمت عليهم الصدقة وهم أقار به المؤمنون من بى هاضم والمطلب أو
المراداله بالنسبة لمقام نحو الدعاء والاضافة للاختصاص أى هم مختصون به اختصاص أهل
الرجل به وأما حديث أنا جدكل تقي فقال المؤلف لا أعرفه قال العلقمي المنفى اسم فاعله
فولهم وقاه فاتفى والوقاية فرط الصبيانة وفى عرف الشرع اسم لإن يتي نفسه عما يضره فى
الآخرة (اس عن أنس بن مالك قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم من آل محمد فذكره
وهو حديث ضعيف في (آل القرآن) المرادبهم حفظته العاملون به وأضيفوا الى
القرآن لشدة اعتنائهم به (آل الله). قال العلقمى أى أولياؤه المختصون به اختصاص
أهل الانسان به وحينئذهم أشراف الناس كما يأتى أشراف أمتى حلة القرآن أه وقال
المناوى أضيف وا إلى الله تعالى أشر يضا أما من حفظه ولم يحفظ حدوده ويقف عند أوامر.
ونواهيه فاجنى من هذا التشريف اذا القرآن حمة عليه لاله (خط في رواة مالك عن
أنس بن مالك ويؤخذ من كلام العلقمي أنه حديث ضعيف لا موضوع في (آمروا).
عد الهمزة ومسيم مخففة مكسورة (النساء فى بناتهن)) أى شاور وهن في ترويج هن قال
العلقمى وذلك من جملة استطابة أنفهر وهو أدعى إلى الألفة وخوفا من وقوع الوحشة
يتم ما ذالم يكن برشا لام اذا لبناب إلى الامهات أميل وفى سماع قولهن أرغب ولان المرأة
وبما علمت من حال بنتها لنظافى عن أينها أمر الايصلح معه النكاح من علة تكون بها أوسيب
يمنع من الوفاء بحقوق النكاح (دهى) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب قال العلقمي
يجانيه علامة الحسن في (آمر واالنساء) المكلفات (فى أنفسهن). أى شاوروهن فى
ترويجهن (فان الثيب) قال المناوى فيعلى من ثاب وجع لرجوعها عن الزوج الأول أو
بمعاودتها التزوج (أعرب) أى تبين وتوضع (عن نفسها) لعدم غلبة الحياء عليهالماسيقى
لها من ممارسة الرجال: (وإذن البكر)، أى العذراء وهى من لم توطأ فى قبلها (صمتها)، أي
سكوتها وأن لم تعلم أن ذلك اذتها وفى نسخة حماتها قال المناوي والأصل وحماتها كاذنها
فشبه الجمات بالأذى شرعاً ثم جعل إذ نا مجازا ثم قدم للمبالغة وأفاد أن الولى لايزوج موليته
الاباذنها وان الشيب لابدمن نطقها وأن البكر يكنفى سكوته الشبدة خائها وهذا عند الشافعي
فى غير المجبرأماهو فيزوج البكر بغيراذن مطلقًا لأ دلة أخرى وقال الأئمة الثلاثة عقده بغير
أذن موقوف على إجازتها (طب هق عن الدرس) بضم العين المهملة وسكون الراء وأين
عميرة) يفتح المهملة وكسر الميم المكتدى صحابى .*- روفي (آمن) بالمدوفتح الميم
(شعر) بكسر المجمة (امية) بضم الهمزة وفتح الميم والمثناة التحتية المشددة تصغير أمة
تعيد فى الجاهلية وطمع في النبوة(بن أبي الصلت)) قال العلقمي واسم أبي الصلت عبيد
الله بن ربيعة بن عوف الثقفى (وكفرقلبه)) قال العلقمي كان أمية بنعبد فى الجاهلية
ويؤمن بالبعث وأدرك الاسلام ولم يسلم ومن شعره مارأيته منقولا عن البغوى روى عن
أمية انهلما غشى عليه وأفاق قال
كل عيش وان تطاول دهر ! • صائر أمره إلى أن يرولا
ليأنى كنت قبل ما قد بدالى. في قلال الجبال أرعى الوءولا
ان يوم الحساب يوم عظيم » شاب فيه الوليد يوما ثقيلا
قال الدميرى وذكرعن سهل ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع قول أمية.
لك الحمد و النعماء والفضل ربنا. فلاشئ أعلى منك هذا وأمجدا
قال آمن شعر أمية وكفرقلبه اهـ وكفر قلبه علام إيمانه بالنبي صلى الله عليه وسلمفهو
كافر
جـ

- :
(قوله فى المصاحف) أى فى الكتاب المشمل على أحاديث فى فضل المصاحف (مقولة على لسان) أى على نطق لسان الح أى أما
الكافراذا قال آمين عقب دعائه لم تكن مائعة من خيبة دمائه بل الغالب خيبته لماقال به أى وقد منع من خيبة دعائه اذاراج
أنه لا مانع من استجابة دعائه وآية وما دعاء الكافرين الافى ضلال المراد (١٥) غالبا أى قامين وان منع ت خيبة دعاء الكافر
ليست كتع خيبة دماء المؤمن
بل ذاك قليل وهذا كثير (قراء
فى الدماء) أى فى الكتاب المشتمل
على أحاديث فى فضل الدماء (قوله
آية الكرسى) يصح كسر الكافى
لكن المشهور الضم (قوله أبو
الشج) أى ابن حيات بالياء المثناة
ومتی قالوا رواهالشيخ بدون أبو
فالمراد أنوحيات بالمثناة التمنية
أوابن حبان بالموحدة (قوله
آية ما) أى التمييز بينناوفى رواية
باسقاط ما وتنوين آية (قوله
وقل الحديثة) قال المناوى
والظاهر أنهمن تصرفه فأتىبها
رعاية للاختصار وانكالا على حفظ
الناس لها صح أى الاّيه بكالها
ثابتة فى لفظ الحديث ويدل على
رعاية الاختصار قوله فى الجامع
الكبير آية العزقل الحمدلله ١هـ
ولم يذكرلفظ الآية (قوله الذى
لم يتخذولدا) أى لم بسم أحد اله من
الملائكة ولا من غيرهم ولداوأما
التولد فهلوم نفيه لاستحالته و ولدا
مفعول تان والاولمحذوفآی
أحد اوله صلة ولدا والمعنى أنه
يستحق أحد لا تصافه بهذه
الصفات الكاملة (قوله آية
الايمان) أى كمله أونفسه على
.ان المراد أن من أحبهم من
حيث انهم أنصار له صلى الله
عليه وسلم كان مؤمنا ومن
.أبغضهم من هذه الحيلية فهو
كافر وقول بعضهم ان الحديث
كافر كماصرخ به النووي رحمه الله (أبو بكر) محمد بن القاسم (ابن الأنباري فى}) كاب
﴿ المصاحف خط وابن عساكر: فى تاريخه (عن ابن عباس@ آمين) يقال آمين وأمين
بالمد والقصر والمد أكثرقال العلقمى وهو اسم مبنى على الفتح ومعناه اللهم استجب لى
(خاتم): بفتح التاء وكسر ها(رب العالمين على لسان عباده المؤمنين}:" أى هو خاتم دهاء
الله تعالى بمعنى أنه يمنع الدعاء من الخيمة والردلان العاهات والخلايا تسدفع به كما يمنع الطابع
على الكتاب من فساده واظهار ما فيه على الغير (عدطب في) كاب الدماء عن أبى
جزيرة) وهو حديث ضعيف في (آية الكرسى) أى الأ بة التريذكرفيها الكرسى
(ربع القرآن) لاشتماله على التوحيد والنبوة وأحكام الدارين وآية الكرسى ذكرفيها
أبو الشيخ بن حبات (فى) كتاب (الثواب
التوحيد فهى ربعه بهذا الاعتبار
الاعمال: (عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف (آية ما بيننا) أى العلامة المميزة
بيننا وبين المنافقين) الذين آمنوا بأفواههم ولم تؤ من قلوبهم (انهم لا يتضلعون)
أى لا يكثرون (من): شرب ماء بئر (زمزم) وهو أشرف مياه الدنيا والتكوثر أشرف
مياه الاخرة قال العلقمى قال أصحابنا يستحب أن يشرب من ماء زمزم وأن بأكثر منبه
ويستحب الدخول الى البئرهو النظر فيها وان ينزع منها بالدلو الذى عليها و شرب قال المناوى
ويستحب أن ينفع منه على رأسه ووجهه وصدره وان برود من مائها ويستعجب منه
ما أمكنه (تخمّ عن ابن عباس} قال الشيخ حديث حسن (آية العز). أى القوة
والشدة قالَ العاقمى العزة فى الأصل القوة والشدة والغلبة والمغنى ان الملازم على قراءتها
صباحاً ومساء يحصل له من القوة والشدة ما يضيربه عزير اشديدا، ﴿الحمد} أى الوصف
ياجميل ثابت (لله الذى لم يتخذولداولم يكن له شريك فى المُ} فى الألوهية، ولم يكن له
ولى): ناصر بواليه (من)، أجل (الذل): أي مذلة لمدفعها مناصرته ومعاونته، وكبره
تكبيراً}: أى عظمه عن كل ما لا يليق به قال البيضاوى روى أنه عليه الصلاة والسلام كان
إذا أفصح الغلام من بني عبد المطلب على هذه الآية (حم طب عن معاذ بن أنس}: وهو
أية الاعمان) قال العلقمى آية بههرة ممدودة وقتية مفتوحة وهاء
حديث ضعيف
تأثيث والايمان مجرور بالإضافة أى علامته قال الحافظ ابن جرهذا هو المعتمد فى ضبط
هذه اللفظة فى جميع الروايات فى الصحيح وغيره و وقع فى اعراب الحديث لابى البقاء انه
الايمان بكسر الهمزة ونون. شددة وها، والايمان مرفوع وإعرابه فقال ان للتوكيد والهاء
ضمير الثان والايمان مبتد أوما بعده خبره قال ابن جر وهذا تعرف منه قال شيخناقات
(حب الانصار) جميع
ويؤيد ذلك ان فى رواية النسائى حب الانصار آية الإيمان
ناصر كصاحب وأصحاب أو نصير كشريف وأشراف قال المناوى أى علامة كمل ايمان
الانسان أو نفس اما نسب مؤمنى الأوس والخز رج التن وفائهم بعا عاهد وا عليه من
إيوائه ونصره على أعدائه زمن الضعف والعسيرة (وآية النفاق بغض الانصار} قال
المناوى صرح بهمع فهمه بما قبله لاقتضاء المقام التأكيدولا دلالة فى ذاء لى أنمن لم
أنه الايمان بهذا الضبط تصحيف (قوله الانصار) جمع قلة مع انضم كثيرون ويجاب بأن محل كونه جمع قلة اذا كان نكرة وهذا علم
شخصى على أنه قد يستعمل جمع القلة فى الكثرة وهذا لا يقتضى تفضيلهم على المهاجرين اذقد يوجد فى المفضول الخ وهذا
الفضل ليس فى أبنائهم كمان ابن النبى لا يلزم أن يكون نفيا (قوله وآية النفاق الخ) مقتفى المقابلة أن يقول وآية الكفر ويجاب
بأن التكفير ظاهر لا يحتاج لعلامة (قوله بغض الانصار) أى فهو كبيرة لهذا الوعيد
٠٠

١٦
(قوله عن أنس) الصحابى لانه
المراد عند الإطلاق (قوله آية
المنافق) المراد بالأحية الجنس
بدليل رواية آيات المنافق
أى الذى كان فى عصره صلى
الله عليه وسلم يميزه أخذ
هذه الثلاث فلا ينا فى أنه الآن
يمكن اجتماع هذه الثلاثة
فى معلوم الإيمان أو المرادنفاق
عمل أفى عمله كعمل المنافق من
حيث إظهار خلاف ما فى الباطن
(قوله ثلاث) خصها مع ان
العلامات كثيرة لكون البعض
متعلقا بالنية والبعض بالقول
والبعض بالفعل والمدار على
الثلاث (قوله أخلف) فإن نوى
الخلف وقت الوعدحرم من
الصغائرفان لم ينوه ولميوف اعذر
فلا يلام أصلاوان لم ينوه وتراً
الوفاء اختير عذر فلااثم أيضاً
لكنه لا ينبغى (قوله وإذا اثمن)
فى رواية اتمن بقلب الهمزة
الثانية واوا واندال الواوتا.
والانغام (قوله بما يجبهما الله)
قال الشارح الظاهر أنه من تصرف
الزواة لأن القياس بجبه أى من
القرآن الذي يحبه الله أو يحبها.
أى من الآيات التى يحبها الله
وبهامش الحكم على الرواة
بالتصرف امكان لا يصح
فالأحسن أن يقال انهما من اللتين
أو اللذين يجبهما الله تعالى ١هـ
وفيه نظر
يجبهم غير مؤمن إذ العلامة ويعبر عنها بالخاصة بطرد ولا تنعكس فلا يلزم من عدم العلامة
عدم ماهى له أو يحمل البغض على التقييد بالجهة فيغضهم من جهة كونهم أنصار النبى
صلى الله عليه وسلم لا يجامع التصديق انتهى وقال العلقمي قال ابن السنى المراد حب
جمعهم وبغض جميعهم لان ذلك انما يكون للدين ومن أبغض بعضهم لمعنى سوغ البغض له
فليس داخلا فى ذلك (حمزة ن عن أنس بن مالك في (آية) أى علامة
﴿المنافق ثلاث) أخير عن آية بثلاث باعتبارارادة الجنس أى كل واحد منها آية أولان
مجموع الثلاث هو الاحبة (اذا حدث كذب) بالتخفيف أى أخبر خلاف الواقع (وإذا
وعد) قال المناوى أخبر بخير فى المستقبل وقال العلقمى والوعد يستعمل فى الخير والشر
يقال وعدته خيراو وعدته شرا فإذا أسقط واالخير والشر قالوافى الخير الوعد والعدة وفى الشر
الإتعاد والوعيد قال الشاعر
تخلف العادى ومنه رُموعدى
وانى إذا أو عدته أو وعدته.
(أخلف) أى الريف موعده والاسم منه الخلف {وإذا اثمر) قال العلقمى بصيغة
المجهول وفى بعض الروايات بتشديد التاء وهو بقلب الهمزة الثانية منيه واو او ادال الواو
تاء وانعام التاء فى الثاء أى جعل أمينا (نان) الخيانة ضد الأمانة وأصل الخيانة
النقص أى ينقص ما أثمن عليه ولا يؤديه كما كان عليه وخيانة العبد ربه ان لا يؤدى حقوقه
والأمانات عبادته التى انمن عليها وعلامات المنافق أزيدمن ثلاث ووجه الاقتصار على
الثلاث هنا انها منبهة على ماعداها إذا صل الديانات منه صره فى القول والفعل والنية
فنبه على فساد القول بالكذب وهإلى فساد الفعل بالخيانة وعلى فاء النية بالخلف لأن
خلف الوعد لا يقدح الااذا كان العزم عليه مقار نا للوعد فأن وعد ثم عرض السبعده مانع
أو بداله رأى فليس بصورة النفاق قاله الغزالى فخلف الوعد ان كان مقص ودا حال الوعد
أثم فاعله والافان كان بلا عذركره له ذلك أو بعد وفلا كراهة فإن قبل قد توجد هذه الخصال
فى المسلم أجيب بأن المراد تفاق العمل الاتفاق الكفر كما أن الاعمان يطلق على العمل
كالاعتقاد وقيل المراد من اعتاد ذلك وصارد يناله وقيل المراد التحذير من هذه الخصال
التى هى من صفات المنافقين وصاحبها شفيه بالمنافقين ومتخلق بأخلاقهم ق ت ن عن
أبى هريرةفي آية) بالتنوين أى علامة (بينناوبين المنافقين) نهافا عمليا شهود
العشاء والصبح): أى حضور صلاته، اجماعة (لايستطيعونهما) لأن الصلاة كلها تقسلة
على المنافقين وأثقل ما عليهم صلاة العشاء والفجر لقوة الداعى الى تركهما لان العشاء وقت
السكون والراحة والشروع فى النوم والصح وقت لذة النوم وسبه أن النبي صلى الله عليه
وسلم فى يوما الصح فقال أشاهد فلان قالو الاقال ففلان قالو الافذكره (ص عن سعيد
ابن المسيب) بفتح الياء وتبكسر (مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح في (آيتان).
تثنية آية:(هما قرآن) أى من القرآن (وهماشفيات) المؤمن، وهما ما يحبهما
اللّه) قال المناوى والقياس يحبه أويحبها اذ التقدير وهما من الشئ الذى أو الاشياء التى
والظاهر أن التثنية من تصرف بعض الرواة (الآيتان من آخر) سورة (البقرة)
وقد ورد في عموم فضائلهما ما لا يحصى والقصدهنا بيان فضاهما على غير هيما و الحث على
لزوم تلاوتهماوفيه رد على من كره أن يقال البقرة أو سورة البقرة بل السورة التى
ذكر فيها البقرة وفيه أن بعض القرآن أفضل من بعض خلافاللبعض (فائدة) قال
المتبولى فى بعض الروايات من قرأ عشرآيات من سورة البقرة على مصروع أفاق من أولها
اربع

(قوله ابت) بكسر الهمزة الأولى وسكون الياء المتحنية وكسر التا شرح المندولى وقوله الاولى أى والثانية هى التى فأبت ياء
لقوله ومدا اندل ثانى الهمزين الحفان كان هذا الابدال ليش واجباجازقراءة الحديث (١٧) بتحقيق الهمزة الثانية كذافور
ربع آيات إلى قوله المفلحون وآية الكرسى وبعدها آيتان إلى خالدون وثلاث من آخرها أولها
لله ما في السموات وما في الأرض إلى آخرها (فر عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف
ابت المعروف) أى افعله (واجتنب المتكر): أى لا تقر به قال المناوى والمعروف
ما عرفه الشريع أو الحقل بالحسنى والمنكرما أفكر، أحدهما القيمه عنده وقال العلقمى
قال فى النهاية المعروف النصفة وحسن الحميمة مع الأهل وغيرهم من الناس والمنكرضيد
ذلك (وانظر) أى تأمل (ما يجب أذنك) أى الذى يسرك معه (ان يقول لك القوم).
المصدر المنسيك بنان مبا و اللام بمعنى في أي من قول القوم فيك من ثناء حسن وفعل جميل
ذكروا تدغين (اذاقت من عندهم) يعنى فارقتهم أو فكرفول (فأنه). أى إفعله
(وانظر الذى تكره) جماعه من الوصف الدميم كالظلم والقبح وسوء الخلق والغيبة والنميمة
ونحوذلك (ان يقول لك) أى فيك (القوم إذاقت من عندهم فاجتنبه) لفيه فإنه
مهلك وسببه ان حرملة قال يارسول الله ما قا مر فى به فذكره (خدو) الحافظ محمد ( بن سعد)
فى الطبقات (بالبغوى فى مجه والمباوردى) بفتح الموحدة وسكون الياءوانجره دال
مهملة نسبجة لبلدة بناحية خراسان وكنيته أبو منصور (في). كتاب (المعرفة) معرفة
الججابة (هب) كلهم (عن رملة) بفتح الهاء والميم (ابن عبد الله بن أوس) يفتح
الهمزة وسكون الواء وكان من أهل الصفة (وماله غيره)، أى لايعرف انه لت رواية غير
هذا الحديث قال الشيخ حديث حس لغيره في (ابت حرتك) أى مجل الحوث من حليلتك
وهو قبلها إذ هولك بمنزلة أرض تزرع وذكر الحديث يدل على ان الاثبات في غير المأتى حرام
(أفى شئت) أىكيف شئت من قيام وفعود واضطباع والخيال وإدبار بأن يأتيها فى قبلها
من جهة دبرها وفيه رد على اليهود حيث قالوا من أتى امر أهفى قبلها من جهة دير ها جاء الوالد
أخول ﴿وأطعمها) بفتح الهمزة (اذا طعمت) بناء الخطاب لا التأنيث (ذاكسها)
يوصل الهمزة وضيم السين ويجوز كبرها (إذااكتسيت) قال الغلقمى وهذا أمر
إرشاد يدل على أن من كمال المز وأة أن يطعمهاً كما أكل وكوها إذا اكتسى وفى
الحديث اشارة الحدأن أكله يقدم على أكلها وأنه يبدأ في الأكل قبلها وحقه فى الأكل
والكسوة مقدم عليها لحديث ابدأ بنفسك ثم عن تقول (ولا تقتح الوجه) بتشديد
موحدة أى لا تقل انه تقبيح أو لا تقل ذبح الله وجهك أى ذا قلب فلا تنسبه ولاشيا من بينها
إلى القبح الذى هو ضبد الجسر لأن الله تعالى صور وجهها وحسمها وأحسن كل شيء خلقه
يذم الصنعة يعود الى ذم الصانع وهذا تطير كونه صب فى الله عليه وسلم ما على طعا ما قط
ولا شيأقط وإذا امتنع التقبيح والشتم واللحن بطريق الأولى (ولا تضرب) أي ضبر بكمبر جا
طلقاً ولا غير مبرح بغير اذن شرعى كنشور وظاهر الحديث النهى عن الضرب مطلقا
وان حصل نشوز وبه أخذ الشافعية فقالوا الأولجة ول المضرب مع النشوز وسبأتى
إخبز بو هن ولا يضري الأشرار كر وسبيه ان بهز بن حكيم قال حدثنى أبى عن جدى قال قلت
يارسول الله نساؤنا أي أزواجنا ما تأتى منها ومانذر أى ما نستمتع من الزوجة وما يقول قال
هى مرتك واشت ربك (ذَ عن بهزبن حكيم عن أبيه عن جده) معاوية بن حبدة العصابي
القشيرى قال الشيخ حديث حسن لغيرهفي (أتوا المساجد) جمع مسجدوهو بيت
الصلاة حال كونكم (حجراً) بقيم الماء المهملة وفتح السين المهملة المشددة جميع جاسر
(٣- عزيزى اول) الوسط (قوله عن جده) معاوية بنجيدة (قوله ايتو أصل إننيوا الهمزة الأولى همزة وصل أتى بهاللتوصل
البنا كن والثانية فاء الكلمة فقلبت الثانية ياء و حذفت ضمة الياء لثقلها ثم الياءلانتقاء الساكنين (قوله حسر إلى أي جون عمائم
:
شيخنا ثم قال هذا الأبد الواجب
فلا يترك الالشذوذ أو شعر (قول﴾
ما يحجب إذن) الظاهر أسياد
الججيب للنفس ويجاب بأن أسنده
للأذنِ التأكيد بانها يلقى إليها
ذلك (قوله إذا هت) ليس للتقييد
بقيامه بل المراد المفارقية ولو
بقیهمهم (قوله والپادږدي)
بفتح الواو (قوله وما له غيره)
الأولى ولم يعرف له غيره لاجمال
أن يكون له تغسيره لم يطلع عليه
(قوله حرتلكْ) أى محل الحرث
وهو القبل فشبهه بأرض محروثة
يجامع الإنتاج فيطل استدلال
من استدل به على جواز الوطء فى
الدراذ الدير لا ينتج فيبطلى القشيه
:لعدم الجامع (قوله أفى شئت)
فيه رد على قول اليهودان انيات
الزوجة فى قبلها من خلفها سيب
فى مجىء المواد أخبول (قوله
وأطعمها) بفتح الهمزة أى الزوجة
المعلومة من مرجع الضمير المعبر
عنه بالحدث واكسها بوصل
الهمزة وضم السين وكسرها
واليكسوة بكسر المكاف والضم
لغة عماله فى الكبير (قوله إذا
طعمت) بناء الخطاب لا البانيث
کماقبل فهو خطأ أى اذااً كلت
فاجعلها تأكل معلمة أو المراد اذا
أكلت شببأ فأعطها منه ولا
تنفوديه وإذا اكتيتيفا كسيها
مثل كسوتك الا اذا كانت
لاتناسب النساء (قوله ولا تقيح
الوسه) أى الذات (قوله بجن به.
ابن حكيم) جز مصروف وإن
كان مجمياً لانه ثلاثى ساكن

عن المصطفى سبع عن قبولها
اذا ماج أقداغرف المرء خلان
ومعببين أى بالعمائم أى ابنوا المساجد كيف أمكن فليس عدم العمامة عذرا فى ترك الجمعة والجماعة أى إن لم يخل بمزوجته
وقوله فان الخ علة تخذوفى معلوم من السباق أى اذا دار الأمر بين المتعمم وغيره فالانبات بالعمائم أفضل فان الخ (قوله تيجان
المسلمين) أي كتيجان ملوك المسلمين أى (١٨) الاكليل الذى هو مر صع بالجواهر (قوله ابتوا الدعرة) لم يقل كاوا اذادهيتم
يشمل الصائم (قوله التدموا)
الادم يجتمع على آدام أمادام
فيجمع على ادم ككتاب وكتب (قوله
وإدهنوا) أى وقتًا بعد وقت النهى
عن ادامته خصوصا فى الرأس
فانه يضر البصر وأكثر نفع الدهن
به فى البلاد الحارة كالجاز وأنفع
الدهانات البسيطة الزيت ثم
السمن ثم الشيرج أما المركات
معلومة فى الطب (قوله مباركة)
لكثرة ما فيها من النفع أو المراد
أرضهاوهى الشام مباركة لكونها
أرض مدفن الانياء عليهم
الصلاة والسلام (قوله ولو بالماء
فانه أدم وقال بعضهم ليس أدما
وأجاب بأنه للمبالغة أى انتدموا
يأى شئ ولوقليلا ولا قسمتر كموا
الادم أو المراد بالماء القليل
الاسم من الحرق وهذاهو الظاهر
(قزله عن ابن عمر) بن الخطاب
كذا قاله الشارح فى الصغير وقال
فى الكبير عن عمرو بن العاص
وهو الذى فى خط الداودى وكذا
فى الجامع الكبير (قوله عرض)
أى ظهر اسماهداء أو غيره من
قولهم عرض السلعة على البيع
أى أظهرها للبيع (قوله فليصب
أى يتطیبمنهوقولهومن عرض
عليه طيب الخيدلعلى أن قبوله
سنة ونظم بعضهم مايسن قبوله
فى قوله
.٤
يقال حسرت العمامة عن رأسى والثوب عن بد فى أى كشفتهما (ومعصبين) بكسر
الصاد الشديدة أى كاش فى الرؤس وغير كاشفيها والعصابة كل ماعصبت به رأسك من
عمامة أو منديل أو خرقة (فإن العمائم) جمع عمامة بكسر العين المهملة (نيجان
المسلين) مجاز على التشبيه وهو علة الحذوف أى وانيانكم بالعمائم أفضل فإنها كيمان
الملوك والتاج ما يصاغ للمساوك من الذهب (عد عن على) أمير المؤمنين وهو حديث
ضعيف ﴾ (انتوا الدعوة) بفتح الدال وتضم (إذادعيستم)، والاجابة الى ولية العرس
فرض عين بشروط وتسقط بأعذار محلها كتب الفقه وأما الاجابة الى غير ها قندوبة وليس
من الإعذار كون المدعومدائما (معن ابن عمر) بن الخطاب ف﴾ (اتدموا) ارشاد!
أوند باقال العلفمى والأدم بالضم ما يؤ كل مع الخبز أى شئ كان قال فى المصباح وادمت
الخبز وآد منه باللغتين أي بالمقصر والمداذا أصلحت اساعته بالادام والإدام ما يؤندم به مائها
كان أوجامداً وجمعه أدم مثل كذب وكتب ويسكن للتخفيف فيعامل معاملة المفرد وبجمع
على آدام مثل قفل وأقفال (بالزيت) المعتصر من الزيتون (واذهبوا) بالتشديد أى
اطلوا (بد) بدتكم بتمرا وشعر ابعنى وقتا بعدوقت لادائما للنهى عن الإدهان والترجل
الاغبائى حديث آخر (فاته يخرج) أى ينفصل (من) مرة (شجرة مباركة) لكثرة
مافيها من القوى النافعة ويلزم من بركتها بركة ما يخرج منها (.) وقال على شرطهما
(هب) من حديث معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه (عن عمر) بن الخطاب قال الشيخ
حديث صحيح في (اندموا) أى أصلحوا خبز بالادام فان أكل الخبز بغير ادام وعكسه ضار
فالأولى المحافظة على الاسدام (ولو بالماء)، قال المناوى الذى هو مادة الحياة وسيد
الشراب وأحد أركان العالم بل ركنه الأصلى وقال الشيخ ولو عرف يغريب حن الماء (اس}.
وكذا أبو نعيم والخطيب (عن ابن عمر بن الخطابف (الندموا من) عصارة عمرة
هذه الشجرة) شجرة الزيتون وقوله (يعنى الزيت) مدرج من كلام بعض الرواة
بأن لما وقعت الإشارة عليه (ومن فرض عليه طيب)، بنحواهدا، أو ضيافة فلا يرد، كما
(منه) نديا
يجىء فى حديث ظفة المنه فى قبوله واذا قبله (فليصب) أى فليتطيب
فإنه غذاء الروح التى هى خطبة القوى وهو خفيف المؤنة والمنة (طس عن ابن عباس
وهو حديث ضعيففي ﴿انتزورا) أى البسوا الإزار (كمارأيت الملائكة) فى ليسله
الاسراء أو غير هافرأى بصرية (تأتز رعند) عرش (ربها الى أنصاف) جع نصف
(سوقها) بضم فسكون جمع -أق والمراد النهى عن اسبال الازار وأن السنة جعله الى
نصف الساق فان جاوز الكعبين وقصد الخيلاء حرم وان لم يقصد كره قال المناوى
والملائكة جمع ملك من الألوكة بمعنى الرسالة وهم عند جمهور المتكلمين أحسام لطيفة
نورانية قادرة على الشكل بأشكال مختلفة وعند انتهاءجواهر مجردة مساوية مخالفة
للنفوس الانسانية بالذات ورؤية المصطفى لهم تدل للأول (فر)، من حديث عمران
القطان عن المثنى (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) عبداللهبن عمرو بن العاص
وهو
دهان وحلوى ثم دروسادة * وآله تنظيف وطيب وريحان (قوله كمارايت) رؤية بصرية ليلة
الاسراء فلا يتعين كونهاعلمية (قوله فأنزر) أى بعد تشكلها بصورالانسان فصح قوله-وفها جع ساق فينئذ لايقال.
الملائكة أجسام نورانية فكيف يكون لها ساق وتمثلهم هيئة الأنزار ار شاد له صلى الله عليه وسلم الى الذوام عليه وأمن أمته بيتزالا
فالت لاهورة له بطلب سترها

(قولهِ ائذنوا)، أى معاشر الازواج أو الأولياء (قوله بالليل) ڤيل خرج النهارذ لا يجوز الاذن فيه لأنه محل ابصار الناس ورد بأنه
إذا جاز الاذن فى الليل الذى هو محل الريبة فيالنهار أولى (قوله الطبالسى) نسبة الى الطيالسة التى تجعل على العمائم قاله
فإن عمهافي واسمه سليمان بن داود الجارود أصله من فارس وسكن البصرة ثقة حافظ (١٩) غلط فى أحاديث قوله ائذنو للنساء
بالليل الى المساجد) أى للصلاة
أوالاعتكاف أوالطواف فهو
وهو حديث ضعيف ﴾ (ائذنوا) أى الازواج الامر الندب باعتبار من كان
فى الصدر الأول: ن عدم المفاسد ولهذا قالت عائشة لو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم
ما أحدث القاء بعدماعهن من المساجد كمامنعت نساءبني اسرائيل (النساء) اللاتى
لاتخاذون عليهنّ ولا منهنّ فتنة (أن يصلين بالليل فى المسجد الطيالسى}. أبو
داود (عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح في (اندنى اللناء) ان
يذهبن (بالليل آلى المساجد) الصلاة قال العلقمي خص الليل بذلك لكونه أستر
وقال شيخنا مفهومه أن لا يؤذن لهن بالنهار والجمعة نهارية فدل على أنها لا تجب عليهن
وقال المناوى وعلم منه وبما قبل بمفهوم الموافقة انهم يأذنون لهن بالنها رأيض الآن
الليل مظنة الفتنة تقديما لمفهوم الموافقة على مفهوم المخالفة (حم م د ت عن
ابن عمر بن الخطاب في ((أبى الله) أى ايرد (أن يجعل لقائل المؤمن). بغير
حق (ثوبة): هذا محمول على المستحل لذلك ولم يتب ويخلص التوبة أو هو من باب الزجر
والتنفير لينظف الشخص عن هذا الفعل المذموم اما كافر غيرذمى ونحوه فيحل قتله
(كاب والضياء) المحافظ ضياء الدين المفرى (فى) الأحاديث المختارة}) ماليس فى
العصيمين (عن أنس)) بن مالك وهو حديث صحج ﴾ (أبى الله أن يرزق عبده المؤمن)).
أى الكامل الايمان كما يؤذت بإضافته إليه سبحانه وتعالى (إلا من حيث لا يحتسب})، أى
من جهة لاتخطر بباله وال نعانى، ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقهمن حيث لا يحتسب
فالر زق اذا جاء من حيث لا يتوقع كان أهنا وأمراً (فرعن أبى هريرة هب على على)، أمير
المؤمنين وهو حديث ضعيف في ((أبى الله) أى امتنع (ان يقبل عمل صاحب بدعة)
بمعنى أن لا يثيبه على ما عمله مادام مثلة أيها قال العلقمى قال النووي البدعة بكسر الماء فى
الشرع هى أحداث مالم يكن فى عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى منقسمة إلى حسنة
وقيهة وقال ابن عبد السلام فى آخر القواعد البدء من منقسمة الى واجبة ومحرمة ومندرية
ومكروهة ومباحة قال والطريق فى ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة فإن
دخلت فى قواعد الايجاب فهى واجبة أو فى قواعد التحريم فهى محرمة أو الندب فندوبة
أو المكروه فكر وهة أو المباح فباحة والبدعة الواجبة ؟ ئة منها الاشتغال بعلم النحو
الذى يفهم كلام اللّه أه الى وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك واجب لان حسفظ الشريعة
واجب ولا يتأتى - فظها الإبذلك وما لا يستم الواجب الابهفهو واجب الثانى حفظ غريب.
الكتاب والسنة من اللغة الثالث تدريس أصول الفقه الرابع الكلام فى الجرح
والتعديل وتمييز العجم من السقيم وقد دلت قواعد الشريعة على ان حفظ الشريعة فرض
كفاية فيما زاد ه فى المتعين ولا يتأتى ذلك الايجاذ كرناء والبدع المحرمة أمثلة منها مذاهب
القدرية والجبرية والمرجئة والحسبعة والرد على هؤلاءمن البدع الواجبة والبدع المندوبة
أمثلة منها احداث الربط والمدارس وكل احسان لم يعهد فى العصر الأول ومنها التراويح
والكلام فى دقائق التصوف وفى الجدل، ومنها جميع المحافل فى الاستدلال على المسائل ان
قصد بذلك وجه الله والبدع المكروهة أمثلة كزخرفة المساجدوتز ويق المصاحف والبدع
حام فى كل العبادة بخلاف ماقبله
(قبوله أبى الله) الاباء شدة
الامتناع والمرادهنا عدم الارادة
بدليل مقابلتها به فى قوله تعالى
يريدون ليطفئ وا نور الله بأفواههم
ويأبى الله أى لم يرد الاإتمام نوره
(قوله المؤمن) المفهوم فيه
تفضيل (قوله أبى الله) أى لم يرد
الله أن يرزق الخ وهذا الطائفة
مخصوصة جعل رزقهم من حيث
لا يعلمون لئلا يكون لاحد عليهم
منة وان كان من هو أعلى منهم
جهل رزقه بالكسب للاقتداء به
فقد كانسيدناز کریانجارا
وسيدناادريس خياطاوسيدنا
داوددراما وفیحدیت وجعل
رزقی تحت فاسل رمحى وكان أبو
بكر تاجرا (قوله صاحب بدعة)
البدعة ما أحدث بعد الصدر
الاول ولم يشهدله أصل من أصول
الشرع زاد الشارح فى الكبير
وغلبت على ما خالف أصول أهل
السنة فى العقائد وهو المراد
بالحديث لا يراده في حيز التحذير
منها والذم لها والتويج عليها.
أما نواسعد ضت الدرعة على أصول
الشرع فوافقت الواجب كانت.
واجبة أو المندوب كانت مندرية
أو المكروه كانت مكر وهة الخ
والمراد هنا البدعة الحزمة سواء
كفربها كانكار علمه تعالى
بالجزئيات أولا كالمجسمة والجهوية على الراج ان لم نقل الاولى الا جسام فتفى قبول العمل بمعنى أبط اله ورده أن كانت
البدعة مكفرة له وبمعنى أفى الثواب ان كانت اذا تكفره مثل ما ورد أن الشخص اذا لبس ثوبابدراهم منهادرهم حرام وصلى
فيه لم تقبل صلاته أى لم يشب عليها ومتى أطلقت البدعة والمراد المجرمة وان كانت فى الأصل تطلق على الخرمة وغيرها

(قوله البنى) بكسر الياء والقصر مصدر بلى (٢٠) مصناعى والقياس الفتح كفرح فرحا قال الشارح فى الح ميرويجوزفع
الباء أى مع المد كا فى المصباح
فيكون مماعيا أيضا والمراد
به النقم أى لم يجعل له ساطابا
على القلب فلم يمنع من التعلق
بالله تعالى فيكون أطلق البدن
وأراد الخال فيه أو المراد بالبلى
المعاصى فإن بلاها أشدمن
الاسقام (قوله ابتدروا الاذان
الخ) لان المؤذن أمين والامام
ضامن ومن المعلوم أن الامين كما
فی الوديعة لیس کالضامن کما فى
العادية (قوله مر سلا) بفتح
السين وتكسر (قوله تحلم) أى
تتكاف الحلم والعفوعمن جهل
أى سفه عليك وهذا جواب
سؤال فان بعض العصابةقالله وما
ھییارسول الله آی وما يحصلها
(قوله من حرء ات) أى منعك حقك
أوحرمك من الاحسان اليك
(قوله عند حسان الوجوه) لان
حسن الوجه يدل على الحياء
والجود غالباف لا يرد من سأله أو
المراد وجوه الناس أى أكابرهم
المصلماء أو المراد بحسن الوجه
بشاشته عند السؤال وبذل
المسؤل عند الوجدان وحسن
الاعتذار عند العدم والوعد
بالأهطاء اذا وحد والمراد بالخير
هنا الحاجة الأخروية أو الدنيوية
كمايفسره رواية اطلبوا الحواميم
(قوله أخذ!) بفتح الهمزة وسكون
أنباء وكيبر الدال فعل أمر ومن
أستباب المحية انشاء السلام
وتشيع الجنازة وعيادة المرضى
ونحوذلك (قوله أثبت) أى أدوم
(قوله الساعدى) عبد الرحمن
(قوله ابدأ) بالهمز أو بدونه وكذا
مابعدە کاذ کرمالزرکثی وهدا
المباحة أمثلة منها المصافة عقب الصبح والعصر ومنها التوسع في اللذيذ من المأكل
والمشرب والملابس والمساكن ولبس المطبالسة وتوسيع الأكمام وتقد يختلف فى بعض ذلك
فيجعله بعض العلماء من البدع المكروهة ويجعله آخرون من السنن المفعولة فى عهد رسول
الله صلى الله عليه وسلم فا بعده وذلك كالاستعاذة فى الصلاة والبسملة (حتى). أى الى
أن (بدع): أى يترك (بدعمه). والمراد البدعة المذمومة وتفى القبول قد يؤذن بانتفا.
الجمعة كمافى خبر لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتطهر وقد لا كاهذا {.وابن أبي عاصم
فى السنة) والديلى (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن ﴾ (أبى الله ان يجعل
للبلى): قال العلقمي يقال بلى الثوب يبلى إلى بالكسر فان فتحتها مددت فالذى فى الحديث
بكسر الباء والقصر قال فى المصباح إلى الثوب يبلى من باب تعب إلى بالكسر والقصر
وبلاء بالفتح والمدخلق في وبال والمعنى امتنع الله تعالى أن يجعل اللالم والسقم (سلطانا}
سلاطة وشدة ضنك (على بدن عبده) أضافه اليه للتشريف (المؤمن) أى على الدوام
فلا ينافى وقوعه أحياً التطهيره وتمخيص ذنوبه وحل المتبولى هذا الحديث على المؤمن الغير
الكامل الإيمان فلا عارضه حديث إذا أحب الله عبدا ابتلاء وإحديث أشد الناس بلاء الأغنياء
ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل لأن ذلك محمول لى المؤمن الكامل الايمان لا يقال ماهنا
أيضا محمول على الكامل الإيمان لإضافته إليه سبحانه وتعالى لأن من تكب المعاضى
قد يضاف اليه سبحانه وتعالى حتى لا يبأس أحد من وحبه كمافى الحديث اجتنبوا الكبرفان
العبد لايزال يتكبر حتى يقول الله تعالى اكتبوا عبدى هذا فى الجبارين (فرعن أنس}
ابن مالك وهو حديث ضعيف فه (ابتدروا) بكسر الهمزة (الاذان) أى أسرهوا
الى فعله{ولا تقدروا الأمامة) لأن المؤذن أمين وذالامام ضمين ومن ثم ذهب النووى
الى تفضيله عليها واغمالم يؤذن النبى صلى الله عليه وسلم لشغل بشأن الامة واهذا وال عمر
رضى الله تعالى عنه لولا الخلافة لا ذنت لأن المؤذن ى يحتاج لمراقبة الاوقات فلو أذن اغاته
الاشتغال بشأن الامة (ش عن يحيى بن أبي كثير مرسلا)، وله شواهد في (إبتغوا).
بكسر الهمزة أى اطلبوا ( الرفعة ام الشرف وعلى المنزلة (عند الله)، أى فى دار كرا مته
قال له بعضهم وماهى قال، (تجرائم) بضم اللام (عمن جهل) أى نسخه (عليك} بأن
تضبط نفسك عن هان الغضب عن سفهه (وتعطى من حراك) منعك ماهولك لان
مقام الاحسان الىجانبى:٠٠ قابلة إساءته باحسان من كمال الإيمان وذلك يؤدى إلى الرقعة
فى الدارين قالت العلقمى والمعنى اطلب الرفعة بأن تحلم عمن جهل عليك بالعفور الصفيح عنه
وعدم المؤاخذة بما نال منك (عدمن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف
(ابتغوا) أى الطلبواء (الخير عند حدان الوجوه)، لأن حسن الوجه يدل على الحياة
والجود والمروءة غالبا أو المراد حسين الوجه عند السؤال فأرشد صلى الله عليه وسلم إلى أن
من هذه صفته تطلب منه الحوانج لان ذلك قل، أن يخطئ (قط فى) كتاب ﴿الافرادعن
أبى هريرة) قال الشيخ محمج المتر حسن السند@ (أب) بفتح الهمزة وسكون الموحدة
وكسر الال المهملة والأمر للارشاد(الموذة من واد)، والود خالص الحب أى أظهر
المحبة لمن أخلص حبه لك قال العلقمى بأن تقول إن تحب الى أحبك كاسيأتى مصر حابذلك
وان أتبعت القول بفعل هدية كان ذلك أبلغ فى السكمال (فانها) أى الخصلة أو الفعلة
هذه (أثبت) أى أدوم وأرسخ (الحوث) بن أبي أسامة (طب)، كانهما (عن أبى
بكر الهمزة بصيغة الأمر
حد الساعدي) قال الشيخ حديث حتى @ (ابدأ).
أن لم يصبر على الاضافة والأقدم غيره وكان من الاثار
(بنفسك