Indexed OCR Text

Pages 441-452

(قوله من ألف من الا
الرجل الخ) وما الناس الا
واحد بقبيلة وبعدوألف
لا تعدبواحد (قوله لا وباء
مع الأسيف) أى الجهاد
للكفار أى لا يجتمعان
فیقطرواحد فى زمن
واحد فتى كان الجهاد
موجود الاساط الله
الوباء على الخلق واذا ساط
الله تعالى الجراد على
جاعةفلانجاء ( قوله أو
ريح) المراد لم خروج شبى
منهقان شك فالأصل
بقاء الطهارة (قوله
لا وفاء لـ ذرائح) أى
لا يصح ولا يجوز الوفاء به
(قوله شرمنه) أى فيما
يتعلق بالدين وذلك
بنقص العالميموت أهله
شيافشيا حتى يتخذ
الناس رؤساء حهالا
فيضلواو يضلوا أوهو
عام حتى فى أمورالدنيا
لكنهحينذعمل على
الغالب اذامز من تنفيس
ابن قدامة وقالبه خاعقمن الجهابة قال ولا أعلى مخالف اغير المشايخفى فقطل لا منعقمنذر، ولا كفارة
فيه (حم ، عن عائشة ن عن عمران بن حصين) قال العلقمى بجانبه علامة المصممة قلت قال المنووى
في الروضة هذا الحديث ضعيف باتفاق المحدثين وتعقبه الحافظ بن جر فقال محمد الطحاوى وأو
على بن السكن فأين الاتفاق أه وظاهر هذه العبارة أنه انما أراد الاتفاق لا الحكم بضعفه ولعل
شيختا مع الطحاوى ومن معه (لانعلم شيأخيرا من ألف مثله الاالرجل المؤمن) الكامل الايمان
(طس عن ابن عمر) باسناد ضعيف (لانكاح الابولى) أى لاصحية له الابعقد وولى فلا تزوج امرأة
تغييرها فإن فعلت بال وان أذن لها ولم إعند الشافعى كالجمهور ومحمد أبو حنيفة (جم٤ ك من
أبى موسى ، عن ابن عباسٍ) قال المنساوى وهو متواتر ﴾ (الإن كاح الابولى وتشاهدين) قال
المناوى أى لا نكاح صحيح الأما كان كذلك وجله على نفى الكال ليكونه بصددفج الأولياء
بعدم الكفاءة عدول عن الظاهر بلادليل (طب عن أبى موسى) الاشعرى وإسناده حسن
﴿ ( لا نكاح الابولى وشاهدى عدل) والعدالة لغة التوسط وشرعا ملكة فى النفس تمنعها عن
اقتراف الكبائر والرذائل المباحة (هق عن عمران) بن حصين (وعن عائشة) واسناده حسن
﴾ (لا هجرة بعدفتح مكة) قال المناوى أى لا هجرة واجبة من مكة إلى المدينة بعد الفتح كما كانت
قيله لمصير هادار الاسلام أما الهجرة من بلاد الكفر فباقية وقال العلقمى قال فى الفتح قال
الخطابي وغيره كانت الهجرة فرضافى أول الاسلام على من أسهم لقلة المسلمين بالمدينة وحاجتهم
إلى الأجتماع فلاقم الله مكة ودخل الناس فى دين الله أفوا حا سقط فرض الهجرة الى المدينة
وبقى فرض الجهاد اه وكانت الحكمة أيضافى وجوب الهجرة على من أسلم اليسلم من أذى ذويه
من الكفارفانهم كانوا يعذبونه إلى أن يرجع عن دينه (خ عن مجاشع بن مسعود لا هجر بعد
ثلاث) وفى رواية مسلم أيضا لا يحل لمسلم أنيه جر أخاه فوق ثلاث فيحرم هجر المسلم فوق ثلاثة أيام
لان الآدمى جبل على الغضب فعفى عن الثلاث ليذهب غضبه (حمم عن أبى هريرة ولاهم
الأهم الدين) قال المناوي أى لاهم أشغل للقلب من هم دين لا يجدوفاءو (ولا وجع الاوجع
العين) أى هواشدة وجعه ومنعه النوم والاستقراركانه لا وجع الاهو (عد هب عن جابر
﴿لاوباء مع السيف) قال الشيخ تقدم اللهم اجعل فناء أمتى وهو لا ينافى ماخصه هذا بريد الجهاد
(ولاتجاء مع الجرادابن صصرى فى أماليه عن البراء) بن عازب ﴾(لاوتران) هذا على لغة من.
ينصب المثنى بالالف قال العلقمى لان ابن رسلان معناه أن من أوترثم صلى بعد ذلك لا يعيد الوتر
(فى ليلة حم ٣ والضياء عن طلق بن على) قال ت حسن صحيح ﴾ (لاوصال فى الصوم) هوأن
يصوم يومين من غير تعاطى مفطر بينهما فيحرم ذلك (الطبالبي عن جابر) واسناده صحيح
﴿(لا وصسية لوارت) قال المناوى زاد فى رواية البرقى الاأن يجيز الورثة وليس المعنى نفى
الوصية لعبل نفى لزومها أى لا وصية لازمة لوارت خاص الاباجازة بقية الورثة (قط عن جابر
أولا وضوء إلا من صوت أوريح ت ، عن أبى هريرة) بإسناد صحيح ﴾ (لا وضوء لمن لميصل على
النبى) قال المناوى أى لا وضوء كاملا لمن لم يصل على النبى صلى الله عليه وسلم عقبه (طب من
سهل بن سعد لا وفاء لنذر فى معصية الله) قال المناوي زاد فى رواية ولا فيما لا يملك العبد (حم عن
جابر) بن عبد الله﴾ (لا يأتى عليكم هام ولا يوم الا والذى بعده شر منه) بحذف الألف عندالا كثر
ولأبى ذر باثباتها والأول أفصح قال المناوى فيما يتعلق بالدين أو غالبا اه وفى العلقمى من ابن
مسعودلا يأتى عليكم يوم الاوهو أقل علما من اليوم الذى مضى قمله فإذا ذهب العلماء استوى
الناس فلا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر فعندذلك يهلكون (حتى تلقواربكم) أى
(٥٦ - (مزیزی) - ثالث)
الاء

٠٤٤٢
(قوله الاولدیغی) کذا
بخط عبد البرويصيح ولد
فيه عرف منه) بأن
يكون وقع الزنا من أحد
آصوله (قوله-تییخزن
لسانه) أى عن الشر
(قسوله لا يتكلفن أحد
الخ) أى يكبره ذلك
١ وفى نسئة المتن العبد
ثموتوا (حم خ •عن أنس ﴾ لا يؤذن الامتوضئ) قال الغلقفى بكره الحدث ولوخذ نا أصغران
يؤذن من غير طهارة فيستحب أن يكون متظهر الانه يدعوالى الصلاة فليكن بصفة من يمكنه
فعلها والافهو واعظ غير متعظ قضيته انه يسن له الطهر من الحيث أيضاً (ت عن أبى هريرة
﴿لا يؤمن أحدكم) ايماناً كاملا (حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين) قال
العلقمي قال شيخنا قال الخطابي أرادبه حب الاختيار لاحب الطبع لان حب الانسان نفسه
وأهله طبع ولا سبيل إلى قلبه قال فعناه لا تصدق فى إيمانه حتى يغنى فى طاعتى نفسه ويؤثر رضاى
على هواه وان كان فيه هلا كه وقال عياض وغيره المحبة ثلاثة أقسام محبة اخلال واعظام كخبة.
الوالد ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد ومحمة مشا كلة واستحسان كحبة سائر الناس في مع صلى
الله عليه وسلم أصناف المحبة فى محبته وقال ابن بطال معنى الحديث أن من استكمل الإيمان علم
أن حبه صلى الله عليه وسلمآ كد من حب نفسه اليه وابنه والناس أجمعين لأنه صلى الله عليه
وسلم استنقذنا من النار وهدانا من الضلالة (حمق ن •عن أنس) بن مالك رضى الله عنه
(لا يؤمن أحدكم) ايمانا كاملا (حتى يحب لأخيه) فى الدين (ما يحب لنفسه) من الخير قال
العلقمى قال النووى والمراديحب له من الطاعات والاشياء المباحة ويدل عليه رواية النسائى
حتى يحب لأخيه من الخير قال ابن أبى زيد المالكى جاع آداب الخير تتفرع من أربعة أحاديث
لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وحديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر
فليقل خيرا أو ليضمت وحديث من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه وقوله للذى اختصرله فى
الوصية لا تغضب (حم ق ت ن، عن أنس في لا ينبغى على الناس الاولدبنى) أى ولدزنا (والامن
فيه عرق منه) قال المناوى أى شعبة من الزنالكونه واقعافى أحد أصوله (طب عن أبى موسى)
بإسناد حسن في (لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين) أى درجة المتقين (حتى يدع مالا بأس به
حذر المابه بأس) قال المشاوى أى يترك فضول الحلال ح ذرامن الوقوع فى الحرام ويسمى
هــ ذاورع المتقين وهـذه الدرجة الثانية من درجات الورع قال عمر كناندع تسعة أعشار الحلال
خوف الوقوع فى الحرام وكان بعضهم يأخذ ما يأخذ بنقصان حية ويعطى ما عامه بزيادة حية
ولذلك أخذعمر بن عبد العزيز بأنفه من ريح المسك الذى لبيت المال وقال هل ينتفع الا
بريحه ومن ذلك ترك النظر الى تجمل أهل الدنيافانه يحرك داعية الرغبة فيها (تذك عن عطية
السعدى) قال ت حسن غريب(لا يبلغ أحد (١) حقيقة الإيمان) أى كماله (حتى يخزن من
لسانه) قال المناوى أى يجعل فه خزانة للسانه فلا يفتحه الابمفتاح أذن الله (طس والضياء عن
أنش) بإسناد حسن (لا يتجالس قوم الابالامانة) أى لا يفرفى الاذلك فلايحل لا حدهم أن
يغشى سر غيره (المخلص) أبو طاهر (عن مروان بن الحكم) بن أبي العاص قال المناوى ولم ير
المصطفى صلى الله عليه وسلم (لا يترك الله) تعالى (أحدايوم الجمعة الاغفرله) الذنوب الصغائر
(خط عن أبى هريرة في لا يتكلفن أحداضيفه ما لا يقدر عليه) لأن ذلك يؤدى إلى استثقال
الضيافة وتركها فيكره (هب عن سلمان) الفارسى وإسناده حسن ﴾(لا يتم بعد احتلام) قال
العلقمى قال ابن رسلان أى اذا بلغ اليتيم أو اليقيمة زمن البلوغ الذى فيه يحتلم غالب الناس زال
عثر ما اسم اليتم حقيقة وجرى عليه ماحكم البالغين سواء اجتما أو لم يحتها وقد يطلق عليهما
حجاز ابعد البلوغ كما كانوا يسمون النبى صلى الله عليه وسلم وهو كبير يقيم أبى طالب لانهر بأه (ولا
صمات يوم الى الليل) قال العلقمى يضم الصاد المهملة وهو السكوت وفيه النهى هما كان من
أفعال الجاهلية وهو الصمت عن الكلام فى الاعتكاف وغيره وظاهر الأحاديث تحريمه لان
ظاهر

:
:
ظاهر النهى التحريم وقول أبى بكر فى التى دخل عليها فرآه الاتبكام ان هذا لايحل ضريح فى
التحريم ولم يخالفه أحد من العصابة فيا غناء ولوئذ رذلك فى اعتكاف أوغيره لم يلزمه الوفاء به
ولهذا قال الشافعي وأحمد وأصحاب الرأى لانعلم فيه خلافا ولائه تفرمنهى عنه اهـ وقال المنادى
أى لاعبرة به ولا فضيلة له وليس مشروعا عندنا كاشرع للأم قبلنا (دعن على) بإسناد حسن
﴾ (لا يتمنى أحدكم الموت) قال العلقمى كذاللا كثر بلفظ الثفى والمرادبه النهى أوهو النهى
وأشمعت الفتحة والكتمهنى لا يتمنين بزيادة نون التوكيد وفى رواية همام لا يتمن أحدكم الموت
ولا يدع به من قبل أن يأتيه لدلالته على عدم الرضاء انزل من الله من المشاق لان الانسان (اسا)
أن يكون (محشافاه لا يزداد) من فعل الخير (واما مسيأ فلعله يستعتب) أى يطلب العنبى من
الله أى الرضالله تعالى بأن يحاول إزالة غضبه بالتوبة واصلاح العمل ووقع في رواية أحد من
عبد الرزاق بالرفع فيهـ ما وفيه أنه يكره تمنى الموت اضر نزل به أما إذا خاف ضررا أو فتنة فى دينه فلا
كراهة فيه (حم خن عن أبى هريرة) رضى الله عنه ﴾ (لا يجتمع كافروفاتله فى النار أبدا)قال
العلقمى وفى رواية لا يجتمعان فى الناراجتما عايضر أحدهما الآخرقيل من هما يارسول الله
قال مؤمن قتل كافراثم سددقال النووى قال القاضى فى الرواية الأولى يحتمل أن هذا يختص من
قتل كافرا فى الجهاد فيكون ذلك مكفر الذنو به حتى لا يعاقب عليها أو يكون بنية مخصوصة أو حالة
مخصوصة ويحتمل أن يكون عقابه ان موقب بغير النار كالحبس فى الأعراف عن دخول الجنة
أوّ لا ولا يدخل النار أو يكون ان عوقب بها فى غيرموضع عقاب المكافر ولا يجتمعان فى أدراكها.
قال وأماقوله فى الرواية الثانية اجتماعا يضرأحدهما الآخر فيدل على أنه اجتماع مخصوص
قال وهو مشكل المعنى وأوجه ما فيه أن يكون معناه ما أشر نا إليه أنهمالا يجتمعان فى وقت ان
١- تحق العقاب فيعبره بدخوله معه إن لم ينفعه إيمانه وقتله اياه وقد جاء مثل هذا فى بعض الا ثار
ولكن قوله فى هذا الحديث مؤمن قتل كافراثم سدد مشكل لان المؤمن إذا سدد ومعناه استقام
على الطريقة المثلى ولم يخلط لم يدخل النار أصلاسواء ققل كافرا أو لم يقتله قال القاضى ووجهه
عندى أن يكون قوله ثم سدد عائدا على المكافر القاتل ويكون معنى حديث يضحك الله لرجلين
يقتل أحدهما الا خر يدخلان الجنة ورأى بعضهم أن هذا اللفظ تغييرمن بعض الرواة وأن
صوابه مؤمن قتله كافرثم سددو يكون معنى قوله لا يجتمعان فى الناراجتما عايضر أحدهما
الآخر أى لايدخلانهاللعقاب ويكون هذا استثناء من اجتماع الورود وتخاصمهم على جسرجهنم
هذا آخر كلام القاضى اه كلام النووى قال شيخنا استشكل للقاضى قوله مؤمن قتل كافرا ثم سدد
بأن السدادهو الاستقامة على الطريقة المثلى من غير زيغ ومن كان هذا حاله فإنه لا يدخل النار
أصلاقتل كافرا أم لا وانفصل عنه بحمل سدده لى أسل بمعنى أن القاتل كان كافراثم أسلم وصرفه
للحديث الآخر الذى قال فيه يضحك الله لرجلين قال القرطبى والذى يظهرلى أن المراد بالسداد
أن يسدد حاله فى التخلص من حقوق إلا آ دميين لما تقدم أن الشهادة تكفر كل شىء الا الدين واذالم
تكفر الشهادة الدين كان أبعد أن يكفره قتل الكافرثم قال ويحمل أن يقال.سددبد وام الاسلام
الى الموت أو باجتناب الموبقات التى لا تغفر الا بالتوبة قال شيخناقات وعندى أن مقصود الحديث
الاخبار بان هذا الفعل يكفر ما مضى من ذنوبه كلها كبائر هلو صغائر هادون ما يستقبل منها فان
مات عن قرب أو بعدمدة وقد سدد فى تلك المدة لم يعذب وان لم يعذب أخذبما جناه بعد ذلك لابما
قبله لانه قد كفرعنه(م د .عن أبى هريرة﴿لايجزى ولد والدا) بفتح أولهوزاى أى لا يكافئه
بإحسانه وقضاء حقه والأم مثله (الا أن يجده علو كاف شتريه فيعنقه) قال المناوى أى يخلصه من
(فبدوله يستعقب) أى
بالتوبة والانسلاخ
(قوله لا يجزى وادالخ).
أى جزاء كاملا (فوله
فيعتقه) بالنصب

نـ
(قوله بين الرجل وابنه)
أوصديقه الاباذنه (قوله
وهى صلاة الاوابين)
لاينافى أن صلاة
الأوابين هى المشهورة
بين المغرب والعشاءلاتها
المزادة عند الاطلاقى فلا
بنافى ان كل من فعل
الخير يقال له أولب (قوله
الاخاطئ) أى عاص
(قوله لا يحرم الحسرام
الحلال) فالزنا بامرأة
لايحرم أمها ولا بنتها
الرق بسبب شراء ومحوه لان الرقيق كمعدوم لاستحقاق غيره منافعه ونقصه عن شريف المناصب
فتسببه فى عنقه المخلص له من ذلك كانه أوجده كما كان الأب سنا فى إيجاده وقال العلقمى اختلفوا
فى عتق الإتجارب اذا ملكوا فقال أهل الظاهر لا يعتق أحدمنهم بمجرد الملك سواء الولد والوالد
وغير هما بل لابدمن انشاء متق واحتجوامفهوم هذا الحديث وقال جماهير العلماءيحصل العتق
فى الآباء والأجداد والامهات والإبدات وان علواو فى الأبناء والبنات وأولادهم الذكور
والانان وان سفلوا مجرد الملك سواء المسلم والكافر و القريب والبعيد والوارث وغيره ومختصره أنه
يعتق عمودا النسب بكل حال واختلفوا فيما وراء همودى المتسب فقال الشافعى وأصحابه لا يعثق
غيرهما بالملك لا الأخوة ولاغيرهم وقال مالك تعتق الاخوة أيضا و عنه رواية أنه يعتق جيع
ذوى الارحام المحرمة ورواية ثالثة كمذهب الشافعى وقال أبو حنيفة يعتق جميع ذوي الأرحام
المحرمة وتأول الجمهور الحديث المذكورعلى أنه لما تسبب فى شرائه الذى يترتب عليه عنقه
أضيف اليه (خدم دته عن أبى هريرة ( لا يجاد) تعزيرا(فوق عشرة أسواط الافى حدمن
حدود الله تعالى) أخذ ظاهره الامام أحد وأجاز الجمهور الزيادة وجعلوا ذلك من وطابرأى
الإمام وأجابوا عن الخبربأجوبة منها قصره على الجلد وأما الضرب بنحو اليدفتجوز الزيادة به
(حم ق: ٤ عن أبي بردة بن ندار) واسمه ها فى الانصارى في(لا يجلس الرجل بين الرجل وأبنه
فى المجلس) قال المناوى فيكره ذلك تنزيها ومثله الأم وبنتها (طس عن سهل بن سعد) الساهدى
(لا يجوع أهل بيت عندهم التمر) قال المناوى هذا ورد فى بلادغالب قوتهم التمر وحده كاهل
الحجاز فى ذلك الزمن (م. عن عائشة ﴾.لا يحافظ على ركعتي الفجر الاأواب) قال المناوى أى.
رجاع إلى الله بالتوبة مطيع له وقد ذهب بعضهم إلى وجوبها (هب عن أبى هريرة ولا يحافظ
٥- لى صلاة الضحى الاأواب وهى صلاة الأوابين) قال المتساوى فيهرد على من كرهها وقال ان
ادامتها تورث العمى (ك عن أبى هريرة) وقال صحيح ﴾ (لا يحتكز) أى لا يشترى القوت
فى زمن الغبلاء ويحبسه حتى يزيد السعر (الاخاطئ) أى آثم قال العلقمى قال فى النهاية بقال
خطئ فى دينه إذا أثم فيه والخطأ الذنب والأثم وأخط أيخطئ اذاساكسبيل المطاعمدا أوسهوا
ويقال خطئ معنى أخطأ أيضا قيل خطئ إذا تعمد وأخطأ اذالم يتعمد ويقال إن أراد شيا ففعل
غيره أوفعل غير الصواب أخطأاه وقال فى الصباح والخطأمهموز بفتحتين ضد الصواب
ويقصروم دوهواسم من أخطأ فهو مخطئ قال أبو عبيد خطئ خطأ من باب على وأخطاء عنى واحد
إن يذنب على غير عمد وقال غيره خطئ فى الدين وأخطأ فى كل شىء عاماذا كان أو غير عامد وقيل
خطئ اذا تعمدما نهى عنه فهوخاطئ وأخطأ اذا أراد الصواب فضار إلى غيرهفان أراد غير الصواب
وفعله قبل قصده أو تعمده والخطأ الذنب تسمية بالمصدر وقال المناوى والخاطئ من تعمد ما لا ينبغى
والمخطئ من أراد الصواب فصار إلى غيره (حم م دته عن معمر بن عبدالله إلايحرم الحرام
الحلال) قال العلقمى قال الدميرى هذا يدل لمذهب الشافعى أفعالزنا لا يثبت حزمة المصاهرة حتى
بجوز الزانى أن ينكج أم المزفى بها و بنتهلو حتى يجوزلا به وابنه أن ينكمها لان المصاهرةنسمة
من اللّه عز وجل فلاتنبت حرمتها بالزنا كمالا يثبت به النسب وقال أبو حنيفة وأحمد بنبتها وهى
مسئلة عظيمة فى الخلاف وليس فيها حديث محيملا من جانبنا ولا من جانبهم وبحث الشافعى فيها
مع من خالقه نحو ورقتين والمعقد أنه لادليل على التحريم و يؤخذ من عموم هذا الحديث أن
الرجل إذا حرم زوجته أوأمته لم تحرم عليه واختلف العطاء فيها اذا قال مز وجقه أنت على حرام.
فذهب الشافعي ان نوى طلاقها كان طلاقا وانسنوى الظهار كان ظها را وات نوى تحريم عينها لم تحوم
4.
وعليه

٦
ـحوب **
٤٤٥
وعليه كفارة يمين ولا يكون ة للتيميناوان لم ين وشياً فعليه كفارة يمين (عن ابن عمر هق عن عائشة)
وضعفه السيرفى (لا يحل :- { أن يروع مسلما) قال المناوي ولوجاز لا لما فيه من الايذاء (جم
دعن رجال) من العجابة وإسناده حسن ﴾(لاج للرجل أن يفرق بين أثنين) فى المجلس (الأ
بإذنهما) قال المناوى بمعنى يكر مله ذلك (حمدث عن ابن عمرو) بن العاص قالت حسين سجميع
(لا يحرف قارئ القرآن) أى لا يفسدعقله عند كبره قال فى المصباح حرف الرجل من باب تعب
فسدعقله لكبره فى حرف (ابن عسا كرعن أنس) بن مالك (لا يدخل الجنة الارحيم) قال
المناوى تمامه عندمخرجه قالوايا رسول الله وكلنا رحيم قال ليس رحمة أحدكم نفسه وأهل بيته
حتى يرجم الناس (هب عن أنس لا يدخل الجنة قاطع) قال المناوى أى قاطع رحم أى لا يدخل
الجنة المعدة لوصال الارحام أو لا يدخلها حتى إطهر بالنارقال العلقمى والبخارى فى الأدب المفرد أن
الرحمة لم تنزل على قوم فيهم قاطع رحموذكر الطبي أنه يحتمل أن يراد بالقوم الذين يساعدونه على
قطيعة الرحم ولا ينكرون عليه ويحتمل أن يراد بالرحمة المطرو أنه بحمس على الناس همومالشؤم
القاطع (حم قدت عن جبير بن مطعم لا يدخل الجنةحب) قال العلقمى قال فى النهاية بالمفتح
وقال المناوى بخاء معمة مكسورة وموحدة خداع يفسد بين الناس بالخداع أى لا يدخلها مع
هذه الخصلة حتى يطهر منها بالنار (ولا بخيل) أى مانع للز كاة أو مانع للقيام بمونة موته (ولا منان)
أى من يمن على الناس بما يعطيه (ت عن أبى بكر) وقال حسن غريب﴾(لا يدخل الجنة من
لا يأمن جاره بوائقه) بالموحدة جمع بائقة وهى الداهية والشر المهلك والأمر الشديد الذى يأتى
بغتة قال المنلوى أى حتى يطهر بالنار أو يعفوعنه الجار (م عن أبى هريرة ﴿لايدخل الجنة
صاحب مكس) قال العلقمى قال ابن رسلان وهو من يأخذ العشر على ما كان يأخذه أهل
الجاهلية مقيما على دينه لا يدخل الجنة الكفرة ولاستجلاله لذلك ان كان معلماً وأخذه مستحلا
وتاركافرض الله وهو ربع العشر وأما من لم يستحل أخذ الحرام فهو محمول على أنه لا يدخل الجنة
مع السابقين اليها أولا يدخلها حتى يعاقب الآ أن يغفر الله له وأصل المكس النقصان قال الاضمحى
الماكس العقار وأصله الخيانة وصاحب المكس هو الذي يأخذ من التجار اذامروابه مكيا
باسم العشر أما من يعشرهم على ما فرض الله سبحانه. فسن جميل، وقد عشر جماعة من العجابة للنبي
صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده وهو من يأخذ عشر ماسقته السماء وعشر أموال أهل الذمة فى
التجارة (جم ك عن عقبة بن عامر) قال ك صحيح﴾(لا يدخل الجنةسئ الملكة) قال المعلقمنى
ظالى فى النهاية أى الذى بسئ صحبة المماليك ضد حسن الملكة يقال فلان حسن الملكة إذا كان
جبن الصنيع اليهم وقال الطيبى يعني أن سوء الملكة يدل على سوء الخلق وهو شؤم والشؤم يورث
الخذلان ودخول النار (ته عن أبى بكر) قال العلقمى بجانبه علامة الحسين ﴾ (لا يرت الكافر
المسلم ولا المسبـلم الكافر) قال العلقمى لانقطاع الموالاة بنهحلوان أس لإ قبل أن يقسم الميراث فلا
ميراث له لان الاعتبار بوقت الميراث لا بوقت القسمة عند الجمهورة لايرت المسلم الكافر وقيل برثه
إبر الاسلام يعلو ولا يعلى عليه والجمهور فى المنح وأجابوا عن الخبر بأن معناه فضل الإسلام ولا
تعرض فيه للارت فلا يفرك النص الصريح لذلك لان الملل فى البطلان كالملة الواحدة (جم فى:
عن أسامة بن زيد (لايرد القضاء) المقدر (الاالدعاء) قال المناوي أزاء الامن المقدر لولا معاوه
أو أراد يرد متسهيله حتى يصير كلنهرد (ولايزيد فى العمر الاالبر) يعنى العمر الذي كان يقصر أولا.
برد أو أواديزيادته البركة فيه (تك عن سلمان) قالت حسن غريب (لا يزال هذا الأمر) أى
أمر الخلافة (فى قريش) قال العلقمى وهو مقيد بالحديث الآخران هذا الأمر فى فريش لإ بعاديهم
(قوله أن يفرق بين
اثنين) أى فى المجلس
(قولهلانحرف الخ) قال
فى المصباح خرف الرحل
من باب تعب فسدعقله
لکېرہ فهوخرفانتهى
(قبوله الارجيم) أى
بالمؤمنين لابخصوص
قرابته (قوله قاطع) أى
الرحم والمراد مع السابقين
(قوله جب) بفتح الحاء
وكسرها فهما لغتان
وان لمقتصر الشارح فى
الصغير على الكسرفقد
ذكر الفيخ فى كبيره أبى
لشيم يسعى بين الناس
بالفساد (قوله بوائقه).
أى ضرره (فولمسئ
الملكة) أى الحلق أى.
من يسىء عشرة
مماليكه (قوله الا البر)
أى الاحسان (قول
هذا الأمر) أى الخلافة.
والسلطنة أى مالم يحصل
منهم الجور والاسلط الله
عليه من يسلبه منهم كا
هوواقعالا ان
(قوله لان المال الخ)
انظرا المعلول أين هواهـ

(قوله جرماً) أى اثما
(قوله بالرحمة) أى
الورع عنالمحارمفهو
أعظم خصال الخيرفلا
تعد لفحصلة خير غيره
(قوله لا بعضه) أى
يكذب (قوله لا يغل)
آییخون مؤمنکامل
الأيمنان (قولهلا يغلق
الرهن) أى لا يترك
، التهنويملكهاذا لمیوف
الراهن الدین فیوقته
كما كان فى الجاهلية
(قوله لا يفقه) أى
لا يفهم قارئ القرآن
ظاهر مغانه فى أقل
من ثلاث أى من الايام.
أحدالا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين فامصدرية ظرفية أى ان هذا الامر فى قريش مدة
اقامتهم أمور الدين فاذ المية موها خرج عنهم بتسليط غيرهم عليهم (ما بقى من الناس اثنان) قال
المناوى أمير ومأمورعليه وليس المراد حقيقة العدد بل انتفاء كون الخلافة فى غيرهم مدةبقاء
الدنيا (حم ق عن ابن عمر) بن الخطاب في (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) قال المناوى لان
تعجيله بعد تيقن الغروب من سنن الأنبياء فى حافظ عليه تخلق بأخلاقهم (حم فت عن سهل بن
سعد) رضى الله عنه) (لا يزال المسروق منه) واقعا (فى تهمة من) يحتمل أن من زائدة أو بمعنى
اللام (هوبرى+ منه) بأن لم يكن يعرف مااته - مه به (حتى يكون أعظم حرما من السارق هب من
عائشة ﴿لا يسئل بوجه الله) أى ذاته (الا الجنة) قال المناوى كان يقال اللهم انانسألك بوجهك
الكريم أن تدخلنا الجنة وقيل المراد لا تسألوا من الناس شياوجه الله كان يقال يافلات اعلانى
لوجه الله فإن الله أعظم من أن يسئل به اهـ وقال العلقمى قال ابن رسلان قال الحلمى هذا يدل
على أن السؤال بالله تع الى يختلف فان كان السائل دهلم أن المدؤل اذا سأله بالله تعالى اهتزلا عطائه
واغتمه حاز له سؤاله بالله سبحانه وتعالى وان كان ما يتسلوى به ويتضجر ولا يا من أن يرده فرام
عليه أن يسأله بالله تعالى وقرر ذلك ثم قال وأما المسؤل فينبغى اذا مثل بوجه الله تعالى أن لا يمنع ولا.
برد السائل وأن يعطيه بطيب نفس وانشراح صدرلوجه الله تعالى (دوالضياء عن جائزة لا يعدل)
بضم المثناة التحتية (بالرعة) قال العلقمي قال فى المصباح ورع عن المحارم برع بكسرة فيهما ورعا
يفتحتين ورعة مثل عدة فهو ورع أى كثير الورع اه أى لا يعدل بالورع شئ من خصال الخير
بل الورع أعظم فضلا (ت عن جابر) واستاده حبسن ﴾ (لا بعضه بعضكم بعضا) قال العلقمي فال
فى النهاية أى الأمرمه بالعضيهة وهى البهتان والكذب (الطيالسى من عبادة) بن الصامت
وإسناده حسن (لا يغل) أى لا يخون فى نحو غنيمة (مؤمن) كامل الإيمان (طب عن ابن عباس)
وإسناده حسن في (لا يغلق) لانافية أو ناهية قال المتاوى والاحسن جعلها نافية (الرهن) قال فى
النهاية بقال غلق الرهن يغلق غلوة اذا بقى فى يد المرتهن لايقدر راهنه على تخليصه والمعنى أنه
لا يستحقه المرتهن اذالم يستفكه صاحبه وكان من أفاعيل الجاهلية أن الراهن اذا لميؤدماعليه فى
الوقت المؤقت ملك الزهن المرتهن فابطله الاسلام وقال الازهرى الغلق فى الرهن ضد الفك فإذا فك
الراهن الرهن فقـ د أطلقه من وثاقه عند مرتهنه وقال فى المصباح غلق الرهن غلقا من باب تعب
استحقه المرتهن (٥ من أبى هريرة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾(لا يغنى حذر من قدر)
قال المناوي تمامه عند الحاكم والدعاء ينفع مانزل وما لم ينزل وان البلاء ينزل فيتلقاه الدعاء
فيعتلجان الى يوم القيامة (ك من عائشة) رضى الله عنها في (لا يفقه من قرأ القرآن فى أقل من
ثلاث)قال المناوی أیلا یفهمظاهرمعانیهمنقرأهفى أقلمنهذهالمدة(دت،عن ابنھرو)بن
العاص قال العلقمي بجانبه علامة الصحة في (لا يقبل الله صلاة أحدكم) قال العلقى قال فى الفتح
والمراد بالقبول هنا ما يرادف الصحة وهو الاجزاء وحقيقة القبول ثمرة وقوع الطاعة مجزئة رافعة
لما فى الذمة ولما كان الاتيان بشروط ها مظنة الاجزاء الذى القبول ثمرته عبر عنه بالقبول مجازا
وأما القبول المتفى فى مثل قوله صلى الله عليه وسلم من أتى عراقالم تقبل له صلاة فهو الحقيقى لانهقد
يضم العمل ويتختلف القبول لماتع (اذا أحداث) قال العلقمى قال رجان من حضرموت ما الحدث
يا أباهريرة قال فساء أوضرام، والمرادبه الخارج من أحد السبيلين والمنا فسره أبو هريرة بأخص
من ذلك تنبها بالأخف على الاغلظ ولانه ما قد يقعان فى أثناء الصلاة أكثر من غيرهما وأما باقى.
الأجداث المختلف فيها بين العلماء كس الذكرولمس المرأة والتى مملوءالفم والحجامة فلعل أبا هريرة
كان

٤
كان لا يرى النقض بشئ من ما وقيل ان أباهريرة أما اقتصر على ماذ كبراءله أن السائل كان بها
ماعداذلك وفيه بعد واستدل بالحديث على بطلان الصلاة الحدث منواء كان خروجه اختيار يا أم
اضطراريا وعلى أن الوضوء لا يجب لكل صلاة لان القبول انتفى إلى غابة الوضوء وما بعدها مخالف
المناقبلها فاقتضى ذلك قبول الصلاة بعد الوضوء مطلقاً (حتى يتوضأ) أى بالمساه أو ما يقوم مقامه
(ف دت ،عن أبى هريرة ﴿لا يقبل ايمان بلاعمل) اذمن جلة الاعمال النطق بالشهادتين فن
صدق بقلبه ولم ينطق بلسانه بالشهادتين مع المسكن لا ينفعه إيمانه (ولا عمل بالا إيمان مطب من
ابن عمر بن الخطاب وإسناده حسن﴾(لا يقتل) قال المناوى خبر بمعنى النهى (مسلم يكافر) ذميا
كان أو غيره وعليه الشافعى وقال أبو حنيفة يقتل المسلم بالذمى (حمته عن ابن عمرو) بن العاص
قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾(لا يقتل جر بعين) وبه قال الشافعى كا مجهود (هقمن ابن
عباس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن في (لا يقرأ) بكسر الهمزة فهمى ويضمها خبر بمعناه
(الجنب ولا الحائض شيأمن القرآن) فيحرم عليه ما ذلك حيث قصد القرآن ومثلهما النفساء (حم
ت ، عن ابن عمر بن الخطاب (لا يقص على الناس) أى لا يتكلم بالقصص والمواعظ (الاأمير)
أى حاكم (أو مأمور) أى مأذون له فيه منه (أومرا.) قال المناوى وهو من عداهما سماه مرائي لانه
طالب رآسة (حمه عن ابن عمرو) واسناده حسن ﴾ (لا يلدغ المؤمن من جرمرتين) قال العلقمى
قال شيخ شيوخنا قال ابن بطال وهذا الكلام الم سبق اليه صلى الله عليه وسلم وأول ما قاله لابى
عزة اجهى وكان شاعرا فأسر ببدرفشكا عائلة وفقراهن عليه النبى صلى الله عليه وسلم وأطلقه بغير
فداء فظفر به باحد فقال من على فقال وذكر فقراو عائلة فقال لأنّ-م عارضيك بمكة تقول مبخرت
بمحمد مرتين وأمر به فقتل أخرجة منته ابن اسحق فى المغازى بغير اسناد وقال ابن هشام فى تهذيب
السيرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال حينئذلا يلدغ فذكره وقوله لا يلدغ المؤمن هو بالرفع على
صيغة الخبر قال الخطابي هذا لفظه خبر ومعناه أمر أى ليكن المؤمن جاز ماحذر الايؤتى من ناحية
الغفلة فيخدع مرة بعد أخرى وقد يكون ذلك فى أمر الدين كما يكون في أمر الدنيا وهو أولاهما
بالجذروقال أبو عبيد معناه لاين فى المؤمن إذا تكب من وجه أن يعود اليه فلت وهذا الذى فهمه
الا كثرومنهم الزهرى راوى الخبر وقال أبوداودالطيالسي لا يعاقب فى الدنيابذنب فيعاقب به فى
الا خرة وحمله غيره على غير ذلك قلت أن أراد قائل هذا أن عموم الحديث يتناول هذا فيمكن والا
فسبب الحديث يأبى ذلك قيل المراد بالمؤمن فى هذا الحديث الكامل الذي أوقفته معرفته على
غوامض الأمور حتى صار بحذرما سبقع وأما المؤمن المغفل فقد بلدغ مرارا من جر زاد فى رواية
السكتمهنى والسرخسى وأحمد ووقع فى بعض النسخ خرحية وهى زيادة شاذة قال ابن بطال وفيه
أدب شريف أدب به النبى صلى الله عليه وسلم أمته ونبههم كيف يحذرون مما يخافون سوء عاقبته
اهـ وقال المناوى . وتمثيل أى المؤمن الكامل يندم على خطيئته ويأخذه القلق ويتلوى كاللدبغ
بخلاف المؤمن المخلط فانه يلدغ مرات (حم فى ده عن أبى هريرةحم وعن ابن عمر لايمس
القرآن الاطاهر) أى لا يجوز مسه الاعلى طهر من الحدثين (طب عن ابن عمر) وإسناده صحيح
﴿(لايموتن أحدكم الاوهويحسن الظن بالله تعالى) قال العلقى قال العلماءه وتحذير من القنوط
وحت على الرجاء عند الخاتمة ومعنى أحسان الظن بالله تعالى أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه فالواوفى
حال العصمة يكون خائفا راجبا و يكونان سواء وقيل يكون الخوف أوح فإذا دنت أمارات الموت
غلب الرجاء أو محضه لات مقصود الحوف الانكفاف عن المعاصى والقبائح والحرص على الاكثار
من الطاعات وصالح الأعمال وقد تعذر ذلك أو معظمه فى هذا الحال فاستحب احسان الظن
(قوله بلاعمل) بل لابد.
من النطق بالشهادتين،
علىمافيهمنالخلاف .
(قوله لا يلدغ المؤمن)
أى الكامل (أوله لام من.
القرآن الاطاهر) من
احدثین(قولهحسن
المظن بالله) بان يظن أنه
برجهو دعفوعنهقالوا.
وفى الصحةيكون راجيا

٤٤٨
خائفا (قوله فى التراب)
أى البناء الزائد على
الحاجة (قوله القذى)
چعقذاهوهیمايقع فى
العين أو الماء أو الشراب
من نحوتين أو تراب أو
وسخ (قوله الجذع)
واحد جذوع النخل
(قوله على نياتهم) أى على
أعمالهم التى ماتوا عليها
فيأتى الزمار بالمزمار وشارب
الخر بالكاس الخ(قوله
ضاحكا) أي راضياً عنا
(قوله مدالخ) قال امامنا
الشافعى رضى الله تعالى
عنه قد يرفق بالماء القليل
فيكفى ويحرق بالكثير
فلا يكفى ويستحب أنّ
لا ينقص فى الغسل من
صاح ولا فى الوضوء عن مد
انتهى وقد أجمع المسلمون
على أن الماء الذى يجزى
فيهما غير مقدربل الشرط
جريان الماء على
الاعضاء وعمومها قليلا
كان الماء أو كثير السكن
السنة أن لا ينقص الخ
(قوله رطلان من ماء)
قيل هذايدل لقول أبى
حنيفة المدرطلان وفيه
ان المعتبر فى المدّ من الماء
الكيل لا الوزن ومعلوم
ان الماء ثقيل فالمدمنه
مقدار رطلين لنقل الماء
وان كان المدرطلا
وثلثا من الأشياء الغير
الثقيلة (قوله يحير
(١) فى نسخة المتن كل
عد اهـ
التضمن الافتقار إلى الله تعالى والاذعان له ويؤيده حديث بعث كل عندعلى علمات عليه قال
العلماء معناه يبعث على الحال التى مات عليها ومنه حديث ثم بعثوا على حياتهم قال شيخنا فال
الطبى نهى أن يموتواعلى غير حالة حسن الظن وليس ذلك بمقد ورهم بل المراد بهحين الظن
ليوافى الموت وهو عليه اهـ ونظيره ولا تموتن إلاوأنتم مسلمون قال المناوى وذا قاله قبل موته
بثلاث صلى الله عليه وسلم (حم مده عن جابر) بن عبد الله
(حرف الياء)
(يأتى على الناس زمان الصابر) قال المناوى كذا بخط المؤلف وفى نسم القابض (فيهم على دينه
كالقابض على الجمرت عن أنس يأتى على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من شاته) قال
المناوى أى مقهورا مغلو باعليه في و مبالغة فى كمال الذل (ابن عسا كرعن أنس توجر الرجل فى
نفقته كلها الا فى التراب) قال المناوى أى فى نفقته فى البنيان الذى لم يقصد به وجه الله وقد زادعلى
الحاجة (ت عن خباب) بن الارت وإسناده صحيح (يؤم القوم أقرؤهم القرآن) قال المناوى بخبر
بمعنى الامروكان الأقرأ اذذاك أفقه (حم عن أنس) بن مالك واسناده صحيح (يبصر
أحدكم القذى) قال العلقم نى جمع قذاة وهو ما يقع فى العين والماء والشراب من تراب أو
تبن أووسمخ أو غير ذلك (فى حين أخيه) فى الدين (وينسى الجذع) واحد جذوع النخل (فى
عينه) قال المناوي مثل ضرب لمن يرى بغيره عيبً يسيرافيغيره بصوفيه من العيوب مانسبته اليه
كنسبة الجذع الى القذاة وذلك من أفج القبائح (حل عن أبى هريرة في سبعث الناس على
نياتهم) أى أعمالهم فالطائع يجازى بعمله والعاصى تحت المشيئة (حم من أبى هريرة) قال
العلقمى بجانبه علامة الصحة(يبحث العبد (١) على مامات عليه) قال المناوى أى على الحالة
التى مات عليها من خير وشرومنه أخذ المؤلف أن الزمار يأتى يوم القيامة بمز ماره والسكران
بقدجه والمؤذن يؤذن (م. عن جابر يتجلى لنار بناضا حكايوم القيامة) قال المناوى اى يظهر
لناوهوراض عناو يتلقانا بالرحمة والرضوان وتمامه عند مخرجه حتى ينظر وا إلى وجهه فيخرون
له ستجد افيقول ارفعوار ؤسكم فليس هذا يوم عبادة (طب عن أبى موسى) واسناده حسن
﴿(يترك المكاتب الربع) قال المناوى من نجوم الكتابة (ك عن على يجزى من الوضوء مد
ومن الغسل صاح) من عمى فى قال العلقمى أجمع المسلمون على أن الماء الذى يجزى فى الوضوء
والغسل غير مقدر بل يكفى فيه القليل والكثير اذا وجد شرط الغسل وهو جريان الماء على
الاعضاء وتعميمها قال الشافعى رحمه الله قد يرفق بالقليل فيكفى ويحرق بالكشير فلا يكفى
والمستحب أن لا ينقص فى الغسل عن صاح ولا فى الوضوء من مدوالضاع خمسة أرطال وعلى
بالمغدادى والمدرال وثلث وذلك معتبر على التقريب لا على التحديد هذا هو الصواب المشهور
وقال ابن عبد السلام اذا كان المتوضئ ضئيلاً أو متفاحش الطول أو العرض يستحب له أن يستعمل
ما يكون نسبته إلى جسده كنسبة المدالى بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الغسل فلا
يمكن أن يكون فى الوجود أعلم منهصلى الله عليه وسلم ولا أرفق ولا أحوط ولا أسوس بأمور
الشريعة (+عن عقيل) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن(يجزى فى الوضوء وطلان من ما)
قال المناوى وفى الغسل ثمانية أرطال وهذا يشهد لقول أبى حنيفة المدرالان والصاع ثمانية
وقال الشافعى المدر طلى وثلث والصاع جنة أرطال وثلث (ت عن أنس) بن مالك واسناده
ضعيف ﴾ (يجزى من السواك الاصابع) اذا كانت خشنة لحصول الأنقاضها وبه أخذجمع
وقد جوز الشافعية السواك بالاصبع غير الخشنة (الضياء عن أنس) وإسناده لا بأس به (يصير
ملى

١٩
على أمتي أدناهم) قال العلقى قال فى النهاية أى اذا أجار واحد من المسلمين حرأو عبد أو امرأة
واحدا أوجماعة من الكفار وخفرهم وأمنهم جازذلك على جميع المسلمين لا ينقض عليه جواره
وأمانه (حم لك عن أبى هريرة) قال العلقمى حديث صحيح ﴾(يحب الله العامل اذا عمل أن يحسن).
عمله (طب عن كليب بن شهاب) الحرمى قال الشيخ حديث حسن (محرم) قال المناوى بالضم
وشد الراء المكسورة وروى بالفتح وضم الراء (من الرضاعة ما يحرم من النسب) ويباحمن
الرضاع ما يباح من النسب (حم ق دن عن عائشة خم منه عن ابن عباس في يخرب الكعبة
ذوالسويقتين) تثنية سويقة مصغر اللتحقير (من الحبشة) بالتحريك نوع معروف من
السودان اشارة الى أن الكعبة المحرمة بهنك حر متهاحة- يرفض والخلق قال العلقمى قيل هذا
الحديث يخالف قوله أولم يروا أنا جعلنا حرماً آمناولان الله تعالى حبس عن مكة الغيل ولميمكن
أصحابه من تخريب الكعبة ولم تكن إذذاك قبلة فكيف بسلط عليها الحبشة بعد أن صارت قبلة
المسلمين وأجيب عن ذلك بأن ذلك محمول على أنه يقع فى آخر الزمان قرب قيام الساعة حيث لا يبقى
فى الأرض أحد يقول الله الله كما ثبت في صحيح مسلم لا تقوم الساعة حتى لا يقال فى الارض الله الله
وقد وقع قبل ذلك فيه من القتال وغز وأهل الشام له فى زمن يزيدبن معاوية ثم من بعده فى وقائع
كثيرة من أعظمها وقعة القرامطة بعد الثلثلمائة فقتلوا من المسلمين فى المطاف ما لا يحصى كثرة
وقاموا الحجر الاسود فولوه إلى بلادهم ثم أعادوه بعد مدة طويلة ثم غزى مرارا بعد ذلك وكل ذلك
لا يعارض قوله تعالى أولمير واأناجعلناحرما آمنا لان ذلك انما وقع بايدى المسلمين فهو مطابق
لقوله صلى الله عليه وسلم ولن يستحل هذا البيت الاأها، فوقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم وهو
من علامات نبوته وليس فى الآية ما يدل على استمرار الامن المذكورفيها (فن عن أبى هريرة
﴿بدالله على الجماعة) قال المناوى أى حفظه وكلاءته عليهم يعنى أن جماعة أهل الاسلام فى
كتف الله فأقيموا فى كنف الله بين ظهرانيهم ولاتفارقوهم وتمامه عند مخرجه ومن شذشذالى
النارأى من خرج من السواد الأعظم فى الحلال والحرام الذى لم يختلف فيه الامة فقدزاغ عن
سبيل الهدى وذلك يؤديه إلى دخول النار (ت عن ابن عباس) قال العلقمى بجانبه علامة
الحسن (يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير) قال العلقمى قال النووى قيل مثلها
فى رقته أوضعفها كالحـديث الاآخر أهل اليمن أرق قلوباو أضعف أفئدة وقيل فى الخوف
والهيبة والطيرأ كثر الحيوان خوفا وفزعا كما قال تعالى انما يخشى الله من عباده العلماء وكأن المراد
قوم وقع عليهم الخوف كماجاء عن جاغات من السلف فى شدة خوفهم وقيل المراد متوكلون (حم
م عن أبى هريرة فيدور المعروف على يدمائة رجل آخرهم فيه كاوّلهم) قال المناوى أى فى حصول
الأحرله فالساعى فى الخير كفاعله والمعنى ان هذه كلها منتهية الى بد الله الذى يتقبل ذلك المعروف
فهى فى الثواب سواء (ابن النجارعن أنس) بن مالك ﴾(يذهب الصالحون) قال العلقمى وفى
رواية يقبض بدل يذهب والمراد قبض أرواحهم أى يموتون (الأول فالأول وتبقى حفالة كفالة
الشعير أو التمر) بضم الحاء المهملة وفاء وروى حثالة بمثلثة قال الخطابى هو بالفاءو بالمثلثة الردى.
من كل شئ وقال ابن التين الحثالة سقط الناس قال المناوى وهو المرادهنا وأصلها مايتساقط من
قشور المروالشعير وغيرهما (لا يباليهم الله بالة) أى لا يرفع لهم قدراولا يقيم لهم وزنا والمبالاة
إلا كترات وبالة مصدر لا يبالى وأصله بالية معافاة وعافية (حم خ عن مرداس الأسلمى يرت
الولاءمن يرن المال) قال المناوى تمامه عند مخرجه من ولد أو والد(ت عن ابن عمرو يستجاب
لاحتكم) أى لكل واحد منكم فى دعائه (مالم يججل يقول) بلفظه أوفى نفسه (قددعوت فلم
(٥٧ - (عزيزى) - ثالث )
على أمتى أدناهم) من "
حرأو عبد أوذ كرأوانى
(قوله اذا على أن يحسن
عمله) من صلاة وصوم
ونحوهما (قوله ذو
السويقتين) تثنية
سويقة تصغيرساق أى
لهساقان دقیقانفهو
عاجز ضعيف حقير يقع
على يديه هذا الامر القمح
(قولة لا يباليهم الله
تعالى بالة) أىّ لا يعتنى
بهم اعتناء
ستان .
1

(قوله ولاتنفروا) فلا
ينبغى للشخص أن يقتصر
على الوعيد ويترك
الوعد لانه رماقط
الناس (قوله الا الدين)
مالم يكن فى البحر والأ
غفر الدين أيضاً كالج
(قوله عن مجمع) بضم
قفّع فكسر (قوله
لوحين) أحدهما غطاء
يستحب لى) قال العلقمى قال ابن بطال المعنى أنه بسأم فيترك الدعاء فيكون كالمنان بدعائه أو أنه
أتى من الدعاء بمنا يستحق به الأجابة فيصير كالمدخل للرب الكريم الذى لا يعجزه الاحابة ولا ينقضه
الغطاء قال الداودى يخشى على من خالف وقال قددعوت فلم يستجب لى أن يجزم الاجابة وما قام
مقامها من الادخار والتكفيل اهـ وفى هذا الحديث أدب من آداب الدعاء وهوان يلازم
الطلب ولا ييأس من الاجابة لما فى ذلك من الانقياد والاستسلام وإظهار الافتقار وفى الاحاديث
دلالة على أن دعوة المؤمن لا ترد و أنها اما أن تعمل له الاجابة وأما أن يدفع عنه من السوء مثلها وأما
أن يدخله فى الآخرة خير منا يسأل أشار إلى ذلك الداودى والجوزى بقوله اعلم ان دعاء المؤمن
لاترد غير أنه قد يكون الاولى له تأخير الاجابة أو يعوض بماهو أولى له عاجلا أوآجلافينبغى
للمؤمن أن لا يترك الطلب من ربه فانه متعبد بالدعاء كماهو متعبد بالتسليم والتفويض ومن جملة
آداب الدعاء تجرى الأوقات الفاضلة كالسجود وعند الاذان ومنها تقديم الوضوء والصلاة
واستقبال القبلة ورفع الايدى وتقديم التوبة والاعتراف بالذنب والاخلاص وافتتاحه بالمحمد
والثناء والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم والسؤال بالاسماء الحسنى (فى دته عن أبى هريرة
(يروا) من المرض العسر أى يسروا على الناس بذكرما يؤلفهم لقبول الموعظة والتعليم
(ولا تعسروا) قال العلقمى ذكرتا كيدا والافالامر بالشئ نهى عن ضد مولانه لواقتصر على
اليسرصدق على من أتى به مرة وبالفسر فى بعض أوقاته فلانا قال ولا تعسر والانت فى العسر فى كل
الأوقات (وبشروا) من البشارة وهى الأخبار بالخيرضد النذارة أى بشروا بفضل الله وعظيم
ثوابه وسعة رحمته (ولا تنفروا) قال العلقمى قابل به بشروا مع أن ضد البشارة القذارة لان
المقصود من النذارة التنفير فضرح بالمقصود منها (حمق ن عن أنس ف يشفع يوم القيامة ثلاثة)
أى ثلاثة طوائف مرتبين (الانبياء ثم العلماء ثم الشهداء) فأعظم بمنزلة هى بين النبوة والشهادة
(عن عثمان) بن عفان بإسناد حسن (يشفع) يوم القيامة (الشهيد فى سبعين) إنسانا (من
أهل بيته) من أصوله وفروعه وزوجاته وذيرهم قال المناوى والظاهر أن المراد بالسجعين الكثرة
لا التحديد (دعن أبى الدرداء) وإسناده حسن (يشمت العاطس) ندبا (ثلاثاً) أى: ثلاث مرات
فى ثلاث عطسات (فازاد) على العطسات الثلاث فلا يشمت فيه (فهو) أى فصاحبه (مزكوم)
فيدعى له بالعافية والشفاء (عن سلمة بن الأكوع) واسناده حسن (يطبع المؤمن على كل
خلق) قال المناوى غير مرضى أى يجعل الخلق طبيعة لازمة له يعسرتركه (ليس الخيانة
والكذب) فلا بطبع مليه ما بل قد يحصلان تطبعا وتخلفا له ويجوزجل المؤمن على الكامل
والحاق على المرضى ويكون الاستثناء منقطها وقال العلقمي بلطبع أى يخلق عليها والطباع
ماركب فى الانسان من جميع الاخلاق التى لا يكاديزا ولها من الخير والشر (هب عن ابن عمر)
وهو حديث ضعيف﴾(يعطى المؤمن) أى كل مؤمن (فى الجنة فوةمائة) من الرجال (فى
النساء) أى فى شأن النساء وهو الجماع (تحب عن أنس) وإسناده صحيح (يغفر للشهيد كل
ذئب الآ الدين) أى الاحقوق العبادوهذا فى شهيد البر أماشهيد البحر أى من قتل فى قتال
الكفار فى الجرفيغفرله جميع الذنوب الصغائر والكبائر حتى حقوق العباد (جم م عن ابن عمرو
يقتل) عيسى (بن مريم الدجالى بباب لد) يضم اللام وشد الدال المهملة قال العلقمى
قال فى النهاية هوموضع بالشام وقيل بفلسطين قال المناوى وفى رواية نعيم بن حماددون باب لد
بسبعة عشر ذراعا وفى رواية له أيضادون باب لد أو الى جانب لد (ت. عن جمع بن جارية)
ابن عامر أحد ينى مالك بن عوف قال العلقمى بجانبه علامة العمة ﴾(يكسى الكافر لوحين من
نار

١٥١
نازفى قبره) قال المناوى أى واحد غطاء والا خر وطاء (ابن مردويه عن البراء) بن عازب
(كون فى آخر الزمان عباد) بالضم والتشديد جمع عابد (جهال وقراء فسقة) قال المناوى أى
أن ظهور ذلك من أشراط الساعة (حل ك عن أنس يلى المعتمر) قال العلقمى فى حرته كلها يعنى
فى كل حال من أحواله من ركوب ونزول وصعود شرف ونزول وادوخلف كل صلاة فرضا أو نافلة
وعنداصطدام الرفاق وفى المساجد والطرق (حتى يستلم الحجر) أى بالتقبيل أو وضع اليدوظاهره
أنه يأبى فى حال دخوله المسجد وبعد رؤية البيت وفى حال مشيه حتى شرع فى الاستلام فأنه جعل
غاية انقطاع التلبية الاستلام فاقبله يلبى لكن يستثنى منه ما فيه دعاء مخصوص كدخول المسجد
ورؤية البيت وغير ذلك (د. عن ابن عباس) واسناده حسن(يمين الحيل في شقرها) قال
المناوى أى البركة فيما كان منها أحمر حرة صافية جدا كلون الزبيب (حمد ت عن ابن عباس
يعينك على ما يصدقك عليه صاحبك) قال العلقمى وفى رواية على نية المستحلف وهو بكسر
اللام قال النووى وهذا الحديث محمول على الحلف باستخلاف القاضى فإذا ادعى رجل حقا على
رجل خلفه القاضى -خلف وورى فنوى غير مانوى القاضى انعقدت يمينه على مانواه القاضى ولا
تنفعه الثورية وهذا مجمع عليه ودليله هذا الحديث والاجماع فاما اذا حلف بغير استحلاف القاضى
وورى فتنفعه التورية ولا يحنث سواء حاف ابتداء من غير تحليف أو حلفه غير القاضى وغير نائبه
فى ذلك ولا اعتبار بنية المستحلف غير القاضى أو نائبه وحاصله أن المين على نية الحالف فى كل
الأحوال الااذا استخلفه القاضى أو نائبه فى دعوى توجهت عليه فتكون اليمين على نية المستحلف
وهذا مراد الحديث أما اذا حلف عند القاضى من غير استخلاف القاضى فى دعوى فالاعتبارينية
الجالف وسواء فى هذا كله اليمين بالله تعالى أو بالطلاق أو العناق وانما يستحلف بالله تعالى واعلم
أن التورية وان كان لا يحنث بهافلا يجوزة ملها حيث يطل بها حق مستحق وهذا مجمع عليه
هذا تفصيل مذهب الشافعى وأصحابه (حم م د.، عن أبى هريرة ﴾ ينزل عيسى بن مريم) من
السماء آخر الزمان وهونبى رسول (عند المنارة البيضاء) قال المناوى فى رواية واضعايديه على
أجنحة ملكين (شرقى دمشق) قال الملقمى قال شيخنا قال الحافظ ابن كثير هذا هو الاشهرفى
موضع نزوله قال وقد حددت منارة فى زماننا فى سنة إحدى وأربعين وسبعمائة من جادة بيض
ولعل هذا يكون من دلائل النبوة الظاهرة حيث قيض الله بناء هذه المنارة لينزل عيسى بن مريم
عليها قلت هو من دلائل النبوة بلاشك فانه صلى الله عليه وسلم أوحى إليه بجميع ما يحدث بعده
مالم يكن فى زمنه وقدرويت مرة الحديث الصحيح وهو قوله صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى يبعث
على رأس كل مائة سنة من يحددلهذه الأمة أمردينها فبلغنى عن بعض من لا علم عنده أنه استنكر
ذلك وقال ما كان التاريخ فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقول على رأس كل مائة سنة وانما
حدث التاريخ بعده فقات عرفوه أن النبى صلى الله عليه وسلم على جميع ما يحدث بعد موان لم يكن
فى زمنه موجودا ومن لطيف ذلك أن عثمان رضى الله تعالى عنه لماجمع القرآن فى المصاحف
روى له أبو هريرة أنه سمع النبى صلى الله عليه وسلم يقول ان أشبدأمتى حبالى قوم يأتون من
بعدییؤمنونبی ولمیر ونییعـملون،افیالورق المعاق قال أبوهر مرة فایورقحتیرات
المصاحف ففرح عثمان وأجازاً بأهريرة بعشرة آلاف درهم وقال له والله انك لتحفظ علينا حديث
نبينا فليت شعري إذا عرض عليه هذا الحديث الصحيح الثابت فى صحيح مسلم وغيره أيقول ان
دمشق كانت فى زمن النبي صلى الله عليه وسلإدار كفر ولم يكن بها جامع ولا منارة فيذكر الحديث
الجميع ويرده بذلك نعوذ بالله من غلبة الجهل ثم قال الحافظ ابن كثير وقدورد فى بعض الاحاديث
أن عيسى عليه الصلاة والسلام ينزل بيت المقدس وفى رواية بالاردن وفى رواية بعكز المسلمين
عقد
والآخر وطاء (قـوله
فى شقرها) جمع أشقر
(قولهيمينك) أى عند
الحا كم فيفذ العبرة
بنية المستهاف لا الحالف

(فولهيهرم ابن آدم) أى يكبر ٤٥٢ (قوله خير من اليد السفلى) الا اذا كان الا خذمضطرا فانه حينئذيكون خيرا من
الدافع (قوله ذخره الله
النا) فلم يكن للام السابقة
(قوله على يوم أفضل منه)
قدأفردبعضهم فضائله
بالتأليف (قولهعن أبى
هريرة)قال تحديث
غريب لانعرفه الامن
حديث موسى بن عبيدة
وهو ضعيف الحديث
ضعفه يحيى بن سعيد
وغيره من قبل حفظه
وقال فيه أحد لا نكتب
حديثه وقال ابن معين
لیس بشئ وقال يعقوب
صدوق ضعيف الحديث
جدا والله تعالى أعلى
بالصواب واليه المرجع
والماآب وصلى الله على
سيدنا محمد وعلىآله
وصحبه وسلم آمين والمحمد
لله رب العالمين * وكان
الفراغ من قراءة شيخنا
العلامة محمدالحفنى
لهذا الجامع فى يوم السبت
المبارك السابع من شهر
ربيع الاول من شهور
سنة تسع وسبعين ومائة
بعد الألف من الهجرة
النبوية على صاحبها
الصلاةوالسلاموجدنا
فى نسخة المتن التى بأيدينا
مانصه قالمؤلفه رجه
الله فرغت منه يوم
الاثنين ثامن عشرى
ربيع الأول سنة سبع
وتسعمائة أحسن الله
عاقبتها وصلى الله على
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والله أعلم قات حديث نز وله بيت المقدس عند ابن ماجه وهو عندى أربح ولا ينافى سائر
الروايات لان بيت المقدس هو شرقى دمشق بعسكر المسلمين اذذاك والاردن اسم الكورة كما فى
الصحاح وبيت المقدس داخل فيه فاتفقت الروايات فان لميكن فى بيت المقدس الآن منارة بيضاء
فلابد أن تحدث قبل نزوله اهـ قال المناوي واذا نزل وقع العموم الحقيقى فى الطريق المحمدى
باتباع الكل له (طب عن أوس بن أوس) الثقفى(ينزل فى الفرات كل يوم مناقيل من بركة
الجنة) قال المناوى أى شئ من بركة الجنة له وقعوذكر المناقيل للتقريب للأذهان(خطعن ابن
مسعود - هرم ابن آدم ويبقى معه اثنتان) يعنى تستحكم ها تان الحصلتان فى قلب الشيخ
كان تحكام قوة الشباب فى شبابه (الحرص) على المال والجاه والعمر (وطول الأمل) والمذموم
الاسترسال فيه وأما أصله فهورجة كما تقدم (حم ق ن عن أنس بن مالك(بوزن يوم القيامة
مداد العلماء) قال المناوى الحبر الذي يكتفون به فى الافتاء والتصنيف (ودم الشهداء) أى
المهراق فى سبيل الله (فيرج مداد العلماء على دم الشهداء) ومعلوم أن أعلى مال الشهيددمه
وأدنى ما للعالممداده (الشيرازى) فى الالقاب (عن أنس) بن مالك (الموهبى) بفتح الميم وكسر
الهاء (فى) فضل (العلم عن عمران) بن حصين (ابن عبد البرفى) كتاب (العلم عن أبى الدرداء ابن
الجوزى فى) كتاب (العلل) المتناهية (عن النعمان بن بشير) بأسانيد ضعيفة لكن بقوى
بعضها بعضاً ﴾ (اليد العليا خير من اليدالسفلى) بعتى المنفق خير من الأخذ مالم تشتدحاجته
(وأبدأ بمن تعول) أى بمن تلزمك نفقته (حم طب عن ابن عمر) بن الخطاب واسناده حسن
﴿(المن حسن الخلق) بالضم أى البركة والخير الالهى فيه (الخرائطى فى مكارم الاخلاق عن
عائشة) واسناده ضعيف ﴾ (اليمين على نية المستحاف) تقدم الكلام عليه (م.من أبى
هريرة) رضى الله عنه في (اليوم الموعود) المذكور فى قوله تعالى واليوم الموعود وشاهد و مشهود
(يوم القيامة والشاهديوم الجمعة والمشهوديوم عرفة) قال الجلال المحلى فالاول.وعوديه
والثانى شاهد بالعمل فيه والثالث بشهده الناس والملائكة (ويوم الجمعة ادخره الله لنا) فلم
ظفر به أحد من الام السالفة (وصلاة الوسطى) هى (صلاة العصر) وإلى هذا ذهب الجمهور
(طب عن أبى موسى الأشعرى ﴾ اليوم الموعوديوم القيامة واليوم المشهوديوم عرفة والشاهد
يوم الجمعة وماطلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه) أى فى أيام الاسبوع (فيه ساعة
لا يوافقها عبدمسلمبدء والله بخير الا استجاب اللهله ولا يستعيذ) بالله (من شر الا آعاذه الله منه
ت مق عن أبى هريرة) رضى الله تعالى عنه ﴿وقال مؤلفه رحمه الله تعالى﴾ وافق الفراغ من
تأليفهيوم الجمعة عاشر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وألف من الهجرة النبوية على صاحبها
أفضل الصلاة وأزكى التحية والله سبحانه وتعالى أعلم
بعدحمد باري القسمات ومبدع الكائنات والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الأنام
وعلى آله خيرآل وصحبه ذوى الكال قدتم طبع شرح العلامة الكبير والاستاذ الشهير
الشيخ على المشهور بالعزيزى على متن الجامع الصغير المحافظ جلال الدين السيوطى محلى
الهوامش والغرز بحاشية خاتمة الحققين بالانزاع ومن اليه المرجع بلادفاع العلامة الشيخ
محمد بن سالم الخلوتى الشهير بالحفنى رحم الله الجميع وأسكنهم المكان الزقيع وذلك بالمطبعة
الجنيه بمصر المحروسة المحميه بجوارسيدى أحمد الدردير قريبامن
الجامع الازهر المنير ادارة المفتقر لعفو ربه القدير أحمد البابى الحلبى
ذى العجز والتقصير وذلك فى شهر صفر الخير سنة ١٣١٢ هجرية
على صاحبها أفضل الصلاة وأز كى التحيه آمين