Indexed OCR Text
Pages 361-380
(قولة ثوب شهرة) كان لبس الصوف ليوهم انه صوفي وهى يصفه أو يلبس الثياب الرفيعة ليعرفه الناس ويشتهر عندهثم (قوله ثم يلهب فيه النار) من أهب فى القاموس ألهبها أى النارفالتهبت (قوله من ٣٦١ لطم يعلو كه) أى ضربه على (ه والضياء عن أبى ذر) وضعفه المنذرى (من لبس ثوب شهرة) بحيث يشتهر به (ألبه الله يوم القيامة نو بامثله) كذا بخط المؤلف وفى أديخ ثوب مذلة أى يشمله بالذل كما يشمل الشوب البدن (ثم يلهب فيه النار) عقوبة له بنقيض فعله والجزاءمن جنس العمل (ده عن عمر) بن الخطاب قال المنذرى حسن﴾(من لبس الحرير) من الرجال (فى الدنيا) عامداعالما بغير ضرورة (ألبسه الله يوم القيامة ثوبامن نار) جزاء بما عمل (حم من جويرية) واسناده حسن (من لطم مملوكه) أى ضربه على وجهه وهو غرام ولو فى التأديب (أوضربه) فى غير تعليم وتأديب (فكفارته أن يعتقه) ندنا وأجعوا على عدم وجوبه (حمد عن عمر بن الخطاب} من أحب بالفرد فقدعصى الله ورسوله) وفى رواية مسلم من لعب بالفرد شيرفكانما صبغ يديه فى لحم الخنزير ودمه فاللعب به حرام فان التعويل فيه على ما يخرجه الكعبان أى الحصى ونحوه فهو كالازلام وأما ما يكون المعول فيه ٥- لى الفكرفاللعب به مكروه كالشطرنج (حم ده لك عن أبى موسى) بإسناد صحيح﴾ (من أحب بطلاق أو متاق) بالفتح أى قال طلقت زوجتى أو أعتقت عندى هازلا (فهو كمافال) أى فيقع الطلاق والعتق فإن هزه ماجد (طب عن أبى الدرداء من لعق العفة) بكسر العين المهملة (ولعق أصابعه) من آثار الطعام (أشبعه الله فى الدنيا والآ خرة) دعاء أوخبر (طب عن العرياض) رضى الله عنه (من أعق العسل ثلاث غدوات) بضم فتكون (كل شهر) قال الطيبى كل شهر صفة غدوات أى غدوات كائنة فى كل شهر (لم يصبه عظيم من البلاء) لما فى العسل من المنافع للامراض قال المناوى وتخصيص الثلاث لسر عه الشارع(٠ عن أبى هريرة في من لقى الله لا يشرك به شيادخل الجنة) قال المناوى بفضل الله ابتداء أو بعد عتاب أو عقاب ومن مات مشر كادخل النار وخلد فيها (حمخ عن أنس) بن مالك(من لقى الله بغير أثر) بالتحريك أى علامة من جراحة (من جهاداتى الله وفيه ثلمة) أى نقصان وأصلها الكسر فى نحو الجدار ثم استعيرت للنقص قال المناوى قيل وذاخاص بزمن النبى صلى الله عليه وسلم(ت .. ك عن أبى هريرة) واسناد مواه (من لقى العدوفصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن فى قبره) قال المناوى أى لم يسأله منكرونكير فيه (طب عن أبى أيوب) وإسناده حسن (من المتهه صلاته عن الفحشاء والمنكرلم يزدد من الله الابعدا) لان ضلائه وبال عليه وهذه الآ فة غالبة على غالب الناس (طب عن ابن عباس) واسناده حسن(من لم يأت بيت المقدس يصلى فيه فليبعث) إليه (بزيت يسرج فيه) فان ذلك يقوم مقام الصلاة فيه وذا قاله ملا قالت له ميمونة أفتنافي بيت المقدس قال اتوه فصلوافيه فقالت فإن لم تستطع فذكره (هب عن مجمونة) باستادلين(من ) يأخذمن شاربه) ما طال حتى يبين الشفة بياناظاهرا (فليس منا) أى فليس من العاملين بسنقنا (حم ث ن والضياء عن زيدبن أرقم) قالت حسن مصمح (من لميؤمن بالقدر) بالتحريك بالقضاء الالهى قال فى النهاية القدر عبارة عماقضاه الله وحكمربه (خيره وشره فأنا برى ممنوع من أبى هريرة) باسناد ضعيف(من لم يجمع) بضم فسكون (الصيام) أى بحكم النية (قبل) طلوع (الفجرفلاصيام له) قال المناوى حله الا كثره لي الفرض لا النفل جمابين الادلة (حم ٣ عن حفصة) وإسناده صر (من لميبيت الصيام قبل الفجر) أى بنويه قبله (فلاصيام له) اذا كان فرضا (قطهق عن عائشة) وإسناده صحيح في (من لم يترك) من الاموات (ولداولا والدا) برئه (فورثته كلالة) فالكلالة الوارثون الذين ليس فيهم والدولا ولد وتطلق الكلالة وجهة أو رأ-ه لغير تأديب وفى المختار اللطم الضرب على الوجه بباطن الراحة وبايه ضرب وقوله أوضر به أعم من أن يكون بلظم أولا (قولهمن لعق) بابه فهمكمافى المختار فيسن لعق الإناء بعد الفراغ ان لم يكن هناك من يفتطر الا. كل من نحو خادم لانه لا يدرى هـل البركة فى الوسطأو الجوانب (قوله ولعق أصابعه) أى بعد الفراغ أمافى الآثناءفذموم. دک،ونه تعافهالانفساذا وضع أصابعه بعدذلك فى الاناء (قوله ثلاث غدوات) أى ثلاثة أيام فى كل شهر فيطلب لعق العسل الفحل فى كل شهر ثلاثة أيام منهفى أولهأو أثنائه (5-وله من أقى الله) أى مات عن لى الإسلام لابد من دخوله الجنة وإن دخل النار للتطهير (قوله ثلمة) أى خلل ونقصان وحص الجهاد: أى للكقارلكونهمن أعظم خصال الاسلام لان به اظهاره (قوله إسرج فيه): أى لنفع (٦) - (عزيزى) - ثالث) الزائر ين بذلك فذلك قائم مقام زيارته عند عدم استطاعتها (قوله من لم يجمع الصيام) أى من لم يعزم عليه ففى المصباح وأجعت المسيروالامر وأجبعثة عليه يتعد فى بنفسه وبالحرف، فزمت عليه (قوله يحلق)من الب ضرب ويقلم أظفاره وقال فى الصباح قلته فلا من باب ضرب قطعه وقت الظفر أخذت فادالسنه والات بالتشديد: مبالغة وتكثير وقوله ويجزشار به قال فيه جززت الصوف جزاءمن باب قتل قطعته وكذلك النقل وقال بعضهم الجز القطع فى الصوف وغيره انتهى وفى المختارة ظفره من باب ضرب وخلى أطفاره عدد الاكثرة (قوله من لم يدرك الحكمة) أى فى الوقت لم دوك الصلاة أتى تواجهها ٣٦٢ الكامل بالنسبة أن أدرك ركعة مع الأمام (قوله فليس لله حاجة في أن بدع طعامه) أي لاجل أيضاعلى الميت الذى ليس فى ورثته ولدولا والد كما فى قوله تعالى وان كان رجل يؤوى كلالة الأح بة (هق عن أبى سلمة بن عبد الرحمن مرسلا) هوابن عوف (من لم يحلق عانتهو يقلم أظفاره ويجز شاريه فليس منا) أى ليس على طريقتنا (حم من رجل) صحابى(من المخلل أصليه) أى أصابع يديه ورجليه فى الوضوء والغسل (بالماءند الها الله بالنار) أى أدخل النار بينها (يوم القيامة) وهو محمول على من لم يصلى الماء بين أصابعه الابالتخلال (طب من وائلة) بن الأسقع (من لم يدرك الركعة) من الوقت (لم يتولك الصلاة) أداء بل تكون قضاء (حتى عن رجال) من الصحابة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن ( من لم يدع) الى يقول (قول الزور) أى الكذب (والعمل به): أى بمقتضاه (فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) قال العلقمى قال ابن بطال ليس معناه أن يؤمر بأن يدع صيامه والتمامعناه التحذير من قول الزور وقال ابن المنمر هوكتابة عن عدم القبول (حم خدتهعن أبي هريرة في من لم يذر) بفتح الياء والذال المعجمة أى يترك (القارة) وهى العمل على الارض ببعض ما يخرج منها والبذو من العامل (فليأذن بحرب من الله ورسوله) وجه النهى أن منفعة الارض مكنة بالأجارة فلا حابة الى العمل عليها ببعض ما يخرج منها (دك عن جابر) بن عبد اللّه (من لم يرحم صغيرنا) أى هن لا يكونمن. أهل الرحمة لأطفالنا أيهاالمسلمون (ويعرف حق كبيرنا) سنا أوما (فليس منا) أى ليس على طريقتنا (خد دعن ابن عمرو) بن العاص وإسناده حسن( من لم يرض بقضاء الله ويؤمن بقدر الله فليا فس الأساغير الله طمن عن أنس) وإسناده حسن﴾(من لم يشكر الناس لم يشكر اللّه) لأنه لم يطعه فى امتثال أمره بشكر الناس الذين هم وسائط فى ايصال نعم الله عليه إذ الشكر انما يتم بمطاوعته (حمت والضياء عن أبى سعيد) وإسناده حسن (من المفضل ركعتي الغير). فى وقتها (فظيصلهما بعدد ماتطلع الشمس) فيه أن الزاتبة الفائتة تقضى (حمت ك من أبى هريرة) قالك جميع وأقروه (من لم يطهره البحر) الملح أى ماؤه (فلا طهره الله): قال المناوى دعاء عليه وفيه رد على من كره التطهير به من السلف قال الشيخ وفى ابن ماجه أنه صلى الله عليه. وسلم سئل عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الخل ميتته من لميطهره الخ (قط حق عن أبى هريرة) واستاده واه (منكم يقبل رخصة الله) أى لميعمل بها ( كان عليه من الإثم مثل جمال عرفة) فى عظمها تمسك به الظاهر ية على ايجاب الفطر فى السفر قاله لبا أتاه رجل فقال انى أقوى على الصوم فى الشعر (حم عن ابن عمر) وإسناده حسن ( من لم يوتر فلاصلاة له)، أى كاملة (ماس عن أبى هريرة ( من لميوض) قبل موته (لم يؤذن له فى الكلام مع الموتى) عقوبة له على ترك ما أمر به وتمامه عند خر جه قيل يارسول الله أو يتكلمون قال نجم ويتزاودون (أبو الشيخ فى) كتاب (الوصاياعن قيس) بن قبيصة(من مات محرمة حشر ملبيا) لان مره مات على شىء بعت عليه (خط عن ابن عباس من مات مرابطا في سبيل اللّه أمنه الله من فتنة القبر) وعلى الفخير فى سؤال الملكين (طب عن أبى أمامة). واسناد من(من مات على شئ). من خير أوشر (بعدؤالله عليه) الصوم اذ يتبنى للصائم. حفظ لسانه وجوارحه (قوله يذر) أى يترك المخابرة التى فها البذر من العامل فإن كان من المالك فهى المزارعة وبين فى الفروع وحده. بطلانهما والحيلة فى فيمتهما (قوله فليأذن) أییلبذلك وهذامن. التشديد والتنغير والا فهناك من يقول بعصمة المخابرة من العلماء (قوله يرحم) أى يرفق ويتاطف به (قوله من لم يرض بقضاء الله الخ) أى بتقديره الإشياء وارادته لهاولا يلزم من الرضا بالقضاء الرضابالمقضى فقديكون كارها لما أصابه مع رضاه معفلا تعالى (قوله من لم شكرالناس الخ). أى على فعل الخير الذى وقع على أيديهممن صنع اليكم معروفا فكانوبولو بالثناء عليه (قوله بعد ملتطلح). أى بعد طلوع الشمس (قوله من لم يقبل رخصة الله) بأن تركه المختفه أورغبة من السنة أو : س ولتله نفسه شم تفى الدليل والاولا يدخل فى هذا الوعيد بأن تركها اتفاقيا مع اعتقاده ثبوتها وحيتها (قوله لم يؤذن اى له فى الكلام الخ) ولا يزور الموتى ولا تزور، ولذاراى شخص فى النوم امرأتين جالستين على حافة القبرواذانامرأة جاءت فقالت المالستان الثلاثات هذهالمرأة عندنا فاستيقظ فاذا بامرأة جى ويم الهبد فن فلم دقتها عند هما ثم نام فرانكبما فقال لم ذلك فقالت أنها لا ت كام فى البنزين أخدم وصيتها (قول عنه التسعليه) فن مات يقرأ القرآن حشر مع المقربين وهو يقرؤه ومين باتون وحمائم .. ٢٠٠٠ +ص عشر في زمرة الصائمين وهكذا (قوله نقله الله) أى ملائكة الله ليحشر معهم فيختطيح (فول على فوم أوسا) قيل ولا يجوز للوا﴾ فى الجنة لقذارته وقيل بحوزة الكورد التعليل المذكوربان الجنة لاقذارة فيها ولا تناسل (قوله صام عنه وليه) أى قرينه عاصياً كان اوغيره ولو بلا ادن بخلاف الاجنبى لا بد من اذين الولي حتى يصح صومه عنه ٣٦٣ (قوله لايشرك بالله شياً) امى أى يقوم من قبره ملتبسابه (حم ك عن جابر) وإسناده صحيح ﴾(من مات من أمتي) وهو (يعمل عمل قوم لوط) ودفن فى مقار المسلمين (نقله الله اليهم) أى إلى منازلهم فيصير منهم (حتى يحشر معهم) فيكون معهم أينما كانوا والقصد بذلك الزجر والتنفير أو الكلام فى المستقل (خط عن أنس) ثم قال حديث منكر ﴾(من مات وعليه صيام صام عنه) ولو بغير اذنه (وليه) جوازا لالز وما عند الشافعى فى القديم المعمول به كالجمهور والولى كل قريب (حم ق د عن عائشة من مات لا يشرك بالله شيأدخل الجنة) أى عاقبة أمره دخولها وان دخل النار للتطهير (جم ف عن ابن مسعود ﴾ من مات بكرة فلايقبلن الافى قبره ومن مات عشية فلا يبيتن الأفى قبره) لأن المؤمن مكرم واذا استحال جيفة ونقنا استقذرته النفوس فيذ فى الاسراع بمواراته (طب عن ابن عمر ﴿ من مات وهو مد من خراقي الله وهو كما بدوثن) أى أن أستحل شربهالكفره (طب حل عن ابن عباس) وإسناده حسن (من مثل) بالتشديد (بالشعر) قال المناوى بفتحتين أبى صيره مثلة بالضم بأن شفه أو خلقه من الحدود أو غيره بسواد (فليس له عند الله خلاق) بالفتح حظ ونصيب وقيل أراد بالشعر المكلام المنظوم (طب عن ابن عباس) واسناده حسن﴾ (من مثل) بالتشديد (بحيوان) بأن قطع أطرافه أو بعضها (فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين طب عن ابن عمر) واسناده حسنفي (من مرض أولة فصبر ورضى بها عن اللّه. خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) فيه شمول للكبائر (الحكيم) الترمذى (من أبى هريرة ﴿من مس الحصى) قال المناوى أى سوى الارض للسجودهانهم كانوا ينمجدون عليها (فقدلغا) أى وقع فى باطل أو فعل مالا يعنيه ولا يليق به فيكره مس الحصى وغيرهمن أنواع اللعب فى الصلاة وقال العلقمى قال الدميرى فيه النهى عن مس الحصى وغيره من أنواع العبث فى حال الخطبة وفيه إشارة إلى أقبال القلب والجوارح على الخطبة (٥عن أبى هريرة) وإسناده حسن﴾(من مس ذكره فليتوضأً) قال العلقمى قال الدميرى مذهبنا انتقاض الوضوء بمس فرج الآدمى بباطن الكف ولا ينتقض بغيره وبه قال عمر بن الخطاب وسعد بن أبى وقاص وابن عمروابن عباس وابو هريرة وعائشة وسعيدبن المسيب وعطاء بن أبي رباح وابأن بن عثمان وعروة بن الزبير وسليمان بن يسارومجا هد وأبو العالمية والزهرى ومالك وقال الأوزاعى ينقض الأس بالكفّ والساعد وهو رواية من أحمد وعنه رواية أخرى أنه لا ينقض ظهر الكف وبطنها وأخرى أن الوضوء مستحب وأخرى بشرط الاس بشهوة وهى رواية عن مالك وقالت طائفة لا ينقض مطلقا وبه قال على بن أبى طالب وابن مسعود وحذيفة وعمار وحكاه ابن المنذرعن ابن عباس وعمران أبن حصين وأبى الدرداءور بيعة والثورى واليهذهب أبو حنيفة وابن القاسم ومجنون واختاره ابن المنذر وقال بعض أهل العلم ينتقض بمس ذكرنفسه دون غيره قال القاضى أبو الطيب روى الوضوء من مس الذكر عن بضع عشرة نفسا من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلمفان قيل قال ابن معين:ثلاثة أحاديث لإنصمٍ أحدها الوضوء من مس الذكر ف الجواب ان الأكثرين على خلاف قوله فقد محمد الجماهير من الأئمة والحفاظ واحتج به الأوزاعى ومالك والشافعى وأحمدوهم أعلام أهل الحديث والفقه ولو كان بأملالم يحتجوابه (مالك حم: ك عن إسرة) .11 مات وليس متصفا بنوع من أنواع الكفرسواء الشرك وغيره (قوله بقيان الح) فيطلب الاسراع بتجهيزالميت مالمكن (قوله كعابد وأن) اى فى مطلق الاثم أو حقيقة ان استحل (قوله من مثل بالشعر) اى جعله مثلة بانشقه أو حلقه من نحوخده أو المراد أزال شعرلحيته من كل مايشوه كشعر الحواجب فيكره ذلك أو غيره بالسوادو بصمان يقرأ بالشعر بكسر الشين روايتان اى بأن تكام بشعر محرم الاشتغاله على نحوهجو (قوله خلاف) ای رتبةمحمودة(قولهمن مثلبحیوان) ایآدمى اوغیرهفیغیر قصاصاما أوقطع .دى من اريد قتل قصاصا لكونه جنى مقطع المدين فات المعنى عليهفهو جائز (ةولسانه الله) اى طرده عن منازل الابراروالملائكةوالناس اىيدعون عليه بذلك الطرد (قوله ليلة) اى او يوماوخض الليل لأنه اشق (قوله ورضى) أى لميقم+(قولهمنمس الحهى) أى سواء وعدله لين د عليه فقد لغاإن وقع فى الخوف باطل أى أمر غير لائق لتكون المطلوب فى الصلاة سيكون الجوارخ فان اتلم الىتسوية الحصى لاجل السود حلية بسهولة فليسوه قبل الدخول فى الصـلاة أسافيها فيكره وربما يأتى بأفعال تبطلها (قولة من مسة كره) اودره اى بباطن الكف الخبر من افضى إلى آخره والافضاء المس باً من الكف 1 (قولهمكتوبة) اى. منى ليصلها جاعة ولو فى غير المسجد (قوله بين الغرضين) انى محل وقوف الرامى والغرض الذى يرمى اليه وتسمية محـل وقوف الرامى غرضاتغليب اىترددفى ذلك المحل لتعلم الرمى الممرن على الجهاد (قوله منالاسلام) ای من کاله (قولهذارەم)اى قرابةمحرماى لايحل نکاحه(قولهمے)ای اعطى منحة ورق اى عطية من الفضة (قوله اوھدی) ایدل ضالا اواعمی ولوذمیاعلی زفاق ایطر یق(قولەفهو) أى فعله ماذ کر (فوله غدت الح) أى كتب له ثوابها وقت الغدو ووقت الرواح أى المساء فقوله صبوحها اى وقت الصباح وغبوقهااى وقت المساء الى يكتب له نواب تلك الصدقةوقت الصباح ووقت المساء (قوله من نام عن وتره) أى أخره إلى آخر الليل لوثوقە بۆطنسە فان الافضل تأخيره حينئذ فاذا اتفق انه استغرق فى النوم حتى طلع الفجر قضاه ففيه دليل على قضاء النوافل اذا فاتت (قوله فاختلس عقله) أى اختل وأخذوحصل ---- ٢٦٤ بنت صفوان الأسدية أخت عقبة بن أبي معيط لامه وهو حديث صحيحمي (من مشى الى) أداء (صلاة مكتوبة) ليصلنها (فى الجماعة فهى) أى المشية أو الحصلة (كمية) أى كثوابها (ومن مشى إلى صلاة تطوع فهى كممرة نافلة) أى كتوابها لكن لا يلزم التساوى فى المقدار (طب عن أبى أمامة (من مشى بين الغرضين) قال الشيخ الغرض بالأحجام والتحريك المرمى وممى موضع الرمى به مشا كلة (كان له بكل خطوة حسنة) والحسنة بعشر أمثالها (طب عن أبى الدرداء) وفيه علان بن مطر ضعيف(من مشى) يعنى ذهب ولوراكبا (مع ظالم) ليعينبه على ظلمه (وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الاسلام) بعنى خرج عن طريقة المسلمين أو ان استحل ذلك (طب والضياء عن أوس بن شرحبيل) بضم المعجمة وضعفه المنذرى(من ملك ذارحم) قال العلقمى بفتح الراء وكسر الحاء المهملة وأصله موضع :- يكون الولد ثم استعمل للقرابة فيقع على كل من بينك وبينه نسب (محرم) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة وفتح الراء مخففة ويقال محرم يضم الميم وقتم الحاء وتشديد الراء المفتوحة والمجرم من لا يحل نكاحه من الاقارب (فهو حر) قال ابن الاثير ذهب اليهأكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين وإليه ذهب أبو حنيفة وأصحابه وأحد أن من ملك ذارحم محرم عتق عليه ذكرا كان أوأنثى وذهب الشافعى وغيره من الأئمة والصحابة والتابعين الى أنه يعتق عليه إلا ٣ باء والأولاد والامهات ولا يعتق عليه غيرهم من ذوى قرابته وذهب مالك إلى أنه يعتق عليه الولد والوالد ان والأخوة ولا يعتقغيرهم (حم دن. لاعن سمرة) بن جندب فال ك على شرطهما وأفروه ﴾ (من مخ منحة) أى أعطى عطية (ورق) قال المناوى وهى القرض (أو منحة لبن) بأن يعيره ناقة أوشاة ليحلها مدة تخيردها (أو هدى زفافا) بزاى مضمومة وقاف مكررة الطريق يريد من دل ضالا أوأعمى على طريق (فهو كعتق نسمة) وهو كل ذى روح والمرادهنا رقبة عبد أوأمة (حم ت حب عن البراء) قالت حديث صحيح (من متح منحة) بكسر الميم أى عطية (غدت بصدقة وراحت بصدقة) قال العلقمى قال الشيخ أكمل الدين الضمير فى عندت وراحت للمنحة وبصدقة فى موضع الحبال (صبوجها وغبوقها) قال العلقمى قال شيخنا قال النووى هما منصور بان على الظرف والصبوح بفتح الصاد الشرب أول النهار والغبوق بفتح الغين المعجمة الشرب أول الليل قال وقال القاضى عياض هما مجروران على البدل من قوله صدقة قال ويصح نصبهماعلى الظرف(م عن أبى هريرة ﴿مِن منح فضل ماء أو كلا) قال المناوى يعنى أى انسان حفر بتراء وات الارتفاق لزمه بذل مافضل عن حاجته للمحتاج فإن منعه (منعه الله فضله يوم القيامة) وهذا دعاء أوخبر (حم عن عمروبن العاص) واسناده حسن ﴾ (من نام من وتره أونسيه فليصله إذا) انتبه فى الاولى وإذا (ذكره) فى الثانية فيه أن الوتر يقضى كالفرض وعليه الشافعى (حم: ك عن أبى سعيد ) من نام بعد العصر فاختلس) بالبناء المفعول (عقله فلا يلومن الانفسه) حيث تسبب فى ذلك (٤ من عائشة) وإسناده ضعيف ﴾ (من نذرأن بطيخ الله فليطعه ومن نذران بعصى الله فلا بعصه) قال العاقى قال فى الفم الطاعة أعم من أن تكون على واجب أو مستحب و يتصور النذر فى فعلى الواجب بأن يوقته كمن نذرأن يصلى الصلاة فى أول وقتها فيحب عليه ذلك بقدر ما أفته وأما المستحب فى جمع العمادات المالية والبدنية فينقلت بالنذر واجهأو يتقيدبما قيده به الناذر والخبر صريح فى الامر بوفاء النذراذا كان فى طاعة وفى النهى عن الوفاءبه اذا كان فى معصية وهل يجب فى الثانى كفارة يمين أولاقال الجمهور لاوعن أحمد والنورى واسحق وبعض الشافعية والحنفية نعم ونقل الترمذى اختلاف الصحابة فى ذلك كالقولين واتفقواعلى تحريم النذرفى المعصية واختلافهم المجنون (قوله فليطعه) أى وجوبافاذائذ رصوم يوم مثلا وجب (قوله فلا بعضبه) أى يحرم عليه ذلك ٠ - -- انماهو فى وجوب الكفارة اهـ قال المنباوى أى من نذر طاعة لزمه الوفاء بنذره أو معصية حرم عليه الوفاء به (حم ئخ٤ من عائشة ( من نذرنذر ولم سمه) أى النذر بمعنى النذور (فكفارته كفارة يمين) قال العلقمى قال الدميرى اختلف العلماء فى المراد بقوله صلى الله عليه وسلم كفارة النذركفارة يمين فمله جمهور أمهابنا على نذر اللهاج والغضب وهو أن يقول إنسان يريد الامتناع من كلام زيدمثلاان كملت زيد الله على حجة أو غير ها فيكامه فهو بالخيار بين كفارةيمين وبين ما التزمه وهذاه والصريح من مذهبنا وحله مالك وكثيرون أوالا كثرون على النذر المطلق كقوله على تذروحله أحد و بعض أصحابنا على نذر المعصية كمن نذرأن شرب الخمر وحله جماعة من فقهاء أصحاب الحديث على جميع أنواع النذرفقالواه ومخير فى جميع المغذورات بين الوفاءبها التزمه وبين كفارة يمين (٠من عقبة بن عامر) وإسناده حسن(من نزل على قوم فلا يصوم تطوعا الا باذنهم) جبر الخاطرهم والنهى للتنزيه (ت عن عائشة) وهو حديث منكر ﴾(من نسى صلاة) مكتوبة أو نافلة مؤقتة حتى خرج وقتها (أونام عنها فكفارتها أن يصلها إذاذ كرها) ويبادر بالمكتوبة وجوباان فانت بغير عذر والافغدبا (حم ق ت عن أنس) بن مالك﴾(من نسى الصلاة على خطئ) بفتح المهجمة وكسر الطاء وهمزة يقال خطئ وأخطأ إذا سلك سبيل الخطاومن أخطأ (طريق الجنة) لم يبق له الاالطريق الى الفار قال الدميرى فإن قيل هذا الحديث ان حمل على ظاهره أشكل فإن الظاهر أنه ذم الناسى والنسيان لا يترتب عليه ذلك الحديث الحسن المشهور رفع عن أمتي الخطأ والنسيان ولما تقر وأن الناسى غير مكاف وغير المكلف لالوم عليه فالجواب أن المراد بالناسى التارك كقوله تعالى نسوا الله فنسبهم وكقوله كذلك أتتك آياتنافنيتها وكذلك اليوم تنسى قال الهروى فالاولى معناهاتركوا أمر الله فتركهم من رحته وكذلك اليوم تنسى أى تترك فى الناروما كان التارك لهالاصلاةله والصلاة عمادالدين فن تركها حق له ذلك (٥ عن ابن عباس (( من نسى) صومه (وهو صائم فأكل أوشرب) قليلا أو كثيراوخصهما من بين المفطرات القدرة غبرهما. كالجماع (فليتم صومه) أضافه اليه اشارة إلى أنه لم يفطر وائما أمر بالاتمام الفوت ركنه ظاهرا هذام ذهب الشافعى (فإنما أطعمه الله وسقاه) قال العلقمى فى رواية الترمذى فانما هور زق رزقه الله والمدارة طفى فانما هو رزق ساقه الله اليه (حم ق من أبى هريرة) رضى الله عنه ﴾ (من نصر أخاه) فى الدين (بظهر الغيب) أى فى غيبته (نصره الله فى الدنيا والآخرة هق والضباء عن أنس ﴿من نظرالى أخيه) فى الاسلام (نظرة ود) أى محبة لله (غفر الله له) ذنوبه الصغائر (الحكيم) الترمذى (من ابن عمرو) بن العاص واسناده ضعيف ﴿(من نظر الى أخيه المسلم نظرة يخيفه بها فى غير حق أخافه الله يوم القيامة) جزاء وفاقا (طب عن ابن عمرو من نفس عن غريه) قال فى النهاية أى أخر مطالبته (أو محاعنه) أى أبرأه من الدين (كان فى ظل العرش يوم القيامة) والافضل الخوقال تعالى وأن تصد قوا خيرا كم (حم م عن أبي قتادة في من نح عليه) بكسر النون مبنى المفعول وفى رواية منح مضارع مبنى المفعول وفى رواية يناح على ان من موصولة (يعذب بعاني) أى بالنياحة (عليه) أن أوصى بهاقال المناوى أو أراد أنهم إذا صرخواعليه وهو فى النزع كان تعذيباله لتحسره على فراقهم (حقت عن المغيرة بن شعبة ﴿ من نوقش المحاسبة) أى من ضيق فى محاسبته بحيث سئل عن كل شئ واستقصى عليه فلم يترك له كبيرة ولا صغيرة (هلك) لان التقصير غالب على العبادةين لم يسامح عذب (طب عن ابن الزبير) فال العلقمي بجانبه علامة الحسن(من نوقش الحساب) أى هوسر فيه (عذب) أى لكون نفس تلك المضايقة عذابا أو ديا مقتض بالهذاب (ف عن عائشة) رضى الله تعالى عنها ( من ٠٠٠ ٠ (قوله ولمريسمه) كأن قال ابن كلت زيدا فعلى حق عبدفيكامهلزمه العشق أو كفارة يمين +هو عندنا محمول على نظار اللجاج والغضب (قوله من نزل على قوم) أى ضیفالهم (قوله الا باذتهم) فإن أذنواله بالصوم فلا بأس به (قوله من نسى الصلاة على) أی تر کھاسهوا أوعمدا (ق-وله فليتم صومه) وجوبا فى الواجب وندبا فى المندوب(قوله :ظهر الغيب) لفظ ظهر مقدم ومثل نصره بالغيب كأن منع من اغتابه نصره بحضوره لكن الاول آ كد(قولهبخیفه)حال من فاعل نظر (قوله أو مجاعنه) أى أبرأه من الدین وهوأفضل من انظاره (قوله من نيج عليه يعذب الخ) بأن أوصى بذلٹ وفعلوه بالوصية بعد منوته وهذا أولیمن تأويل الحديث بأن المراد نج عليه قبل خروج روحه فانه يحصل له ذلك عذاب أى تألم وأسف على الفراق (قوله عذب) أى فنفس المناقشة عذاب ومقتضية للعذاب بعد ذلك بنحو النار أى ومن لم مناقش الحساب لا يعذب بل يحاسب حسابا يسيرا أولا يحاسب أصلا (قوله فهو) أى هجره سنة كسشك أى كاثم قتله لأ من كل وجه (قوله شهوة) أى جائزة أى وصله لغرض من أغراضه الجائرة (قوله عند انقضاء رمضان) لكونه عقب عبادة مكفرة الذنوب وأنها ما بعده (فوله من وجدسعة) بأن خلف تركة (قوله في ثُوب حبرة) بالإضافة وعدمها ٣٦٦ برديم بانى مخطط ذو ألوان وأفلام كالقطنية والالاجة المعروفة والأصح أن الابيض أفضلمن ذلك حديث هجر أخاه) فى الدين (سنة) بلاعذر (فهوكـفك دمه) والمراد اشتراك القاتل والمهاجر فى الآثم لا فى قدره فهجر المسلم حرام لالمصلحة (حم خدذك من حدرد) بعملات بفتح فسرون فقر وهو حديث صحيح﴾(من وافق من أخيه) فى الدين (شهوة غفرله) أى ذنوبه الصغائر (طب عن أبى الدرداء) وهو حديثضعيف (من وافق موته) من المؤمنين (عند انقضاء رمضان دخل الجنة) أى بغيرعذاب (ومن وافق موته عند انقضاءصرفة) قال المناوى أى من وقف بها (دخل الجنة) كذلك (ومن وافق موته عند انقضاء صدقة) تصدق بها وقبلت (دخل الجنة) بغير عذاب وإلا فكل من مات مؤمنادخلهاوان لم يوافق موته ماذ کر (حل عن ابن مسعود) واسناده ضعيف ﴿(من وجد سعة) مع الاموات بأن خلف تركة فاضلة عن دينه ان كان (فليكمن فى ثوب خبرة) كعنبة على الوصف والاضافة بريانى مخطط ذو ألوان والأصح أفضلية الأبيض حمدين أصبح (حم عن خابر أمن وجد من هذا الوسواس) بفتح الواو أى وسوسة الشيطان (فليقل آمنا بالله ورسولهثلاثافان ذلك يذهب عنه) ان قاله بنية صادقة وقوة بقين (ابن السنى عن عائشة في من وجدتمرا) وهوصائم (قلية طرعليه) ندبامؤكدا (ومن لا) يجده (فليفطر على الماء فانه طهور) فالفطر عليه محصل للسنة (تت ك عن أنس) وإسناده صحيح(من وسع على عياله) وهم من فى نفقته (فى يوم عاشوراء) بالمدعاشر الهرم (وسع الله عليه فى سنته كلها) دعاء أو خبر وذلك لأن الله تعالى أعرف الدنيا بالطوفان فلم يبق الاسفينة نوح من فيها فرد عليهم دنياهم يوم عاشوراء (طس جب عن أبى سعيد) بأسانيد كلها ضعيفة (من وصل صفا) من صفوف الصلاة (وصله الله) أى زاد فى بره وأدخله فى رحمته (ومن قطع صفاقطعه الله) أى قطع عنه مزيدبره وهذا يحتمل الدعاء أو الخبر (ن ك من ابن عمر) بإسناد جميجي (من وضع المخمر على كفه) أى ليشربها أوليسقتها غيره ثم دعا (لم تقبل له دعوة) مادام لم يقب توبة صفحة (ومن أدمن) إي داوم (على شر بهافي من الجمال) قال فى النهاية جاءتفسيره فى الحديث أنه عصارة أهل النار (طب عن ابن عمر) باستاد حسن (من وطئ امرأته) أو أمته (وهي حائض فقضى) أى قدر (بينهما بولد) أى العلوق منه بولد فى تلك الحالة (فأصابه) أى الولد أو الواطئ (جذام) اى يبتلى الولد أو الوالد بداء الجذام (فلا بلو من الانفسه) لتسببه فيمايورة فلا يلوم الشارع فانه قد حذر منه (طس عن أبى هريرة) وإسناده حسن (من وطئ أمنه فولدت له) مافيه صورة آدمى (فهى معتقة عن دير) منه لى يحكم بمتقها بموته (حم عن ابن عباس) وإسناده حسن (من وطئ على إزار) الىعلاء برج﴾ لكونه قد جاوز كعبيه (خيلاء) أى تنكبرا (وطنه فى الذار) اى بلبس مثل ذلك الثوب الذى كان يرفل فيه فى الدنيا ويجره تعاظما في نارجهنم ويعذب باشتعال النارفية (حم عن ضهيب) الرومى وإسناده حسن ﴾ (من وفاه الله شر ما بين لحينه وشرما بين رجليه) أراد شر كيانه وفرجه (دخل الجنة) انى بغير عذاب أومع السابقين (ت حبك عن أبى هريرة) واستاءه مفخ في (من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام) لان الناس كلما ارتكبوا بدعة أطلهو امثلها من السنة وتوفيره ينشأ عنه اتباع الناس له (طب عن عبد الله بن بسر) وهو حديث ضعيف ﴾(من أصح من هذا (قوله فليفطر عليه) أى التمر لكن يقدم عليه الرطب ثم البركما في الفروع (فوله من وسعالخ) لم صح فى ذلك اليوم الا حديث التوسعة والصوم لكن ينبغي العمل بقية الأمور المنظومة للاجهوریمننحو الاكتجمال وعيادة المريض (قوله صفا)من صفوف الصلاة بأن وجد فرجة فسدهاومن قطعه مأن وحدفرحة فتر كها وصيرصفا آخر قطعه الله أیعنكمالبرهواحسانه وهذافىغيرالجنازةلانه يطلب فيها كثرة الصفوف وان لميتم الاول والثانى (قوله لم تقبل الح) اى فلا يستجيب الله دعاءه (قوله من الحبال) اىصِديد أهل النار (قوله فقضى) ای قدر بنهما ولدولا نصح فقضى أى الله والا لقال ولدا (قوله فهى معتقة) اى بموته من غير صبغةاعتاقى(قولهوطئ ٥- لى ازار خيلاء) بأن أطالازارهونحوهمن كل ملبوس حتى صار يفجر على الأرض ويطالى عشى عليه تها لها من فعل ذلك لا لكبر وجب فلا يدخل فى ذلك، وفي الوعيد (قوله وطنه) اى ذلك الازار فى النّار بأن يمشى عليه فى البلا طوله كما كان فى الدنيا حالة كونه مستعلا بالنار (قوله مابين لحميه) اى لسانه (قوله وقر) أى عظم(قوله على هدم الاسلام) اى ومن عظم صاحب سنة فقد أعانه على تأسيس الاسلام وتأييده فينبغى التباعد من أصحاب العقائد الرديئة ٠١٠٠٠٠ له لقلقه) إلى لسانه وفبقيه أى بطنه وذبذبه أن فرجه (قوله من أمور المسلمين) دة تسمية أمر بالافراد (فولفلم ينظر الله وقى شر (قلقه) اى لسانه (وقبقيه) القيقب البطن من القبقية وفى دوت يسمع من البطن فكانها حكاية ذلك الصوت (وذبذبه) الذبذب الذكريمى بملت ذ بقرية اعت زكه (دوجمت له الجدية) اى دخوطافع السابقين (هب من أننب من وائله ثلاثة أولادفإنهم أحدهم مح دافقد جهل) أى فعل فعل أهل الجهل أى جول ما فى ذلك من عظيم البركة التى فاتنة (طب عدعن ابن حباس) وإسناده ضعيف (من ولدله ولد فاذن فى أذنه اليمنى) عقب ولادته كما تفيد القاء (وأظام) أى ذكر ألفاظ الاقامة (فى أذنه اليسرى لم تضره أم الصحات) قال في النهاية ريح تعرض لهم فريما غشى عليهم منها قال المناوى وقيل أراد التاجية منها لجن (ع من الحسين) بن على وأستاذه ضعيف ﴾ (من ولى شيا من أمور المسلمين لم ينظرالله له (فى حاجته حتى ينظر فى حوائجهم) فإذا ظرفى حوائجهم وقضى لهم مصالحهم يسر الله له ما يحتاج إليه (طب عن ابن عمر) باستاد حسن في (من ولى القضاء فقد ذبح بغير سكين) قال التساوى اى عرض نفسه العذاب يجدفيه ألما كالم الذبح بغير سكين فى صعو بته وشدته لما فيه من الخطر (دت عن أبى هريرة) قال الملحمى بجانبه علامة الحسن(من وهب لغيره هبةفهو أحق بها): اى له الرجوع فيها (مالمريئي منها) أى مالم يعطه الموهوب لعبدلهاوبه أخذ المبالذكية والحنفية ومذهب الشافعي أنه بهالقبض لحن له الرجوع فيها الآن كان الموهوب له فر عا للواهب ذله الرجوع ما دام بإقنا فى ملك الفرع (ك هق من ابن عمر من لاحياء له فلاغيبة له) احتفالاتجزم غيبته أى لا يحرم ذكره بمناتجاهربه من المعاصى ليعرف فيهذر (الخرائطى فى كلب مساوئ الأخلاق وابن ما كرون ابن عباس من لا يرحم) بالبناء للتفاعل (لا يرحم) بالبنلة المفعول (قال ابن بطال فيه الحض على استعمال الرحمة جميع الخلق فيدخل المؤمن والكافر والبهنائم ويدخل فى الرحمة التعاون بالاسام والسقى والتخفيف من المحل وترك التعدى بالضرب وقال ابن أبى جزة يحتمل أن يكون المعنى من لا يرحم نفسه بامتثال أوامر الله أخالى واجتناب نواهيه لا يرحمه الله فى الآخرة (حم ف دت عن أبى هريرة، فى عن جرير بن عبد الله وهومتواتر﴾ (من لا يرحم الناس) قال المناوى اى المسلمين كافيديه فى رواية (لا يوجد الله) ومن رحهم رحمه الله فالرحمة من الحلق العطفه والرأفة ومن الله الرضاعمن رجة (حمرق ت عن جزير) بن عبد الله (جمت عن أبى سعيد #من لا يرحم من فى الأرض لا يرجه من فى الأسماء) أمره أزماتها تصفه و عبارة عنيفائة الرقابة لابعن جدل يستقرفيه تعالى عن ذلك (طب عن جزير) بن عبد الله قال الففهمى بجانبه علامة الحسن (من لا يرحم لا يرحم) قال المناوى أكثر ضبطهم فيه بالضم على الخبراء وظاهر قوله فى الحديث " لا تب عليسه إن هذه الأفعال مجزومة (ومن لا يغفر لا يغفرله حم عن جرير) واستاده ـصخ ﴾(من لا يرحم لا يرحم ومن لايغه لا يغفرله ومن لأيتب لا يقب عليه) ومعهوم» أن من ميرحمه الله ومن يغفر بغفر الله له ومن يقب يقبل الله توبته (طب عن جرير) وأستاذه حجج ﴾(من لا يستحى من الناس لايُدعى من الله) ضاء واحدة فى بعض التمنخ وفى بعضها بيسامين وهو يوافق ما قاله المتساوى وفيهاثبات حرف العلة مع الجازم ومعه وجد أنه من يستحى من الناس يستحى من الله ومن استحى من الله فعل ما أمر الله به واجتثب مانهى عنه (خس- عن انس) وأستاده حندق (من لا يشكر الناس لايشكر الله) قال المناوي هوى ترفع الجلالة والناس والمعنى من لا بشكره الناس لايشتكزه الله وبنصبه على من لا يشكر الناس بالشفاء عليهم؟ ما أولوه لا يشكر الله فانه أمر بذلك خلقه (ث عن أبى هريرة من يتزوا فى الدينا) من العمل النصائح (ينفعه فى الآخرة طب هب والتيله عن جرير)، قال الشيخ حديث حسن في حاجته) أى لم يبلغه مراخه (قبولنذبح الخ) انى. عذبفِاا شديدا كهذات الحيوان المذبوح بغير سكين حجر وشقطة) (قولهمالم یثبمنها)ای بدلها وفى نسخة عنهابدل ..... منهاومنط وقه ،فیدان الهبة الخالية عن الثواب لصاحبها الرجوع فيها بعد القبض ولوأ جنبيا ويه أخذمالك ومذهب الشافعى وبعض الأئمة أنه .لارجوع له بعد القبض الافى هبة الفرع (قوله من لا حياءله) ان تجاهر بالقشق فلاغیةفی. ذكر هماتجاهريه لمعرف فحذر (قوله من لايرحم) بالرفع أو الجزم ارحموامن فى - ... الارض رحکممنفى السماء أى أمرهونهيه (قول،ومنلابغقر)ای يسامح (قوله ومن لا يتب) أن يندم مع الأقـ لاع والعزم على عدم المودورة المظالم ان. كان حق آدمى (قولة لا يقب عليه) اى لاير جنع به الى رحمته (قوله من لا ين تهى الخ) أى لان علامة حيائه منربه أن یستحیمن خلفه (قوله من لا یشکر الناس)-ای يجازهم بماأولوه بنحو الثناء عليهم (قوله من بتزود) اى من الطاقة وتتزود وافان خير الزاد التقوى .... (قوله وأتكفل له بالجنة) فيه تحذير من سؤال الناس بلا حاجة وضرورة والافلا بأسبه (قوله يجرم الرفق الخ) لان علامة حصول الجير العبد رفقه بخلقه ٣٦٨ (قوله من يخفر) من أخفرنق ض عهده أما خفر فعناه أجار تقول خفر بالرجل أجاره أفاده المختار (قوله:صمته) اى مجعته وغليته (فول ) أى يقدم فها دائما (قوله لا يبأس) بتحقية ثم موحدة اى لا يفتقر (قـوله ومن يسمع) بالتسديد کایؤخذمن قول المختار وسمع به تسميعاشهره وفى الحديث من فعل كذا سمع اللهبه أسامع خلقه يوم القيامة (قوله خيرا) اى كاملا (قوله يفقهه) أى يفهمه فى أحكام الدين (قوله ويلهمه رشده) اى يوفقه للصواب (قوله يهديه) بالرفع لان نصب أن محذوفة فى مثل هذا الموضع شاذ(قوله قصب منه) بكسر الصاد أى يقل الله تعالى منه ایمن ذلكالشخص المعبرعنه عن اى يبتليه تعالى بها وروى بفتح الصاداى يوصل له المصائب عن الله فضمير صب حيكذ راجع لأن وضمير منه راجع لله أفاده الشارح وقرر شيخنا أن ضمير منه راجع للخسير وانه بكسر الصاد ای یحصل لهمن ذلك الخبرفهذا علامة ارادة . الله تعالى له الخير (قوله من يرد) أى مع الفعل (من يتكفل) بالرفع (لى ان لا يسأل الناس شيا) مفعول بسأل وأن لا يسأل مفعولة كفل أى من يلتزم على نفسه عدم السؤال (وأتكفل له بالجنة) اى أضمن له على كرم الله الجمسة قال العلقمى وفى آخره كما فى أبى داود فقال ثوبان أناف كان تو بأن لا يسأل أحداشية أوعندق فكان ثوبان يقع سوطه وهورا كب فلا يقول لا حد ناولفيه حتى ينزل ويأخذه (دك من ثوبان) بالضم قال الشيخ حديث صحيح ﴾(من يحرم الرفق) بالبناء للمفعول من الحرمان والرفق ضد العنف (يحرم الخيركله) أى يصير محروما من الخير فيه فضل الرفق وشرفه (حم ، د.عن جرير من يخفرة منى) بضم أوله قال المناوى اى يزيل عهدى وينقضه والجفرة بضم الهاء المحجة العهم اهـ قال فى النهاية وأخفرت الرجل اى نقضت عهده وذمامه والهمزة فيه للازالة اى أزلت خضارته (كنت خصمه يوم القيامة ومن خات مته خصمته طب عن جندب) وإسناده صحيح﴾ (من يدخل الجنةينعم) قال المناوى بفتح المثناة التحتية والعين اى يصيب نعمة أو يدوم نعيمه (فيهالاييأس) قال المناوي بفتح الهمزة لا يفتقر وفى رواية بضمها الى لا يحزن ولا يرى بأسا (لات إلى ثيابه) لانها غير مركبة من العناصر (ولا يغنى شبابه) اذلاهرم فيها ولاموت (م عن أبى هريرة من يرانى) اى يظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم وليس هو كذلك (برائى الله به) اى يظهرسريرته على رؤس الخلائق ليفتضم (ومن يسمع) الناس عمله ويظهر لهم ليحتقدوه (يسمع الله به) اى عملاً أسماعهم ما انطوى عليه جزاء وفاقاً (حمت ، عن أبى سعيد) وإسناده حسن ﴾ (من يرد الله به خيرا) اى عظيما كثيرا (يفقه في الدين) أى يفهمه أسرار أمر الشارع ونهيه بنور رياتى (حم ف عن معاوية حمت عن ابن عباس وعن أبى هريرة ﴿من يردالله به خيرا يفقهه في الدين) أى يفهمه على الشريعة (ويلهمه برشده) بماهم وحدة أوله مخط المؤلف فيه كالذى قبلا شرف العلم وفضل العلماء وأن الفقه فى الدين علامة على حسن الخاتمة (حل عن ابن مسعود) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (من يرد الله يهديه يفهمه) أى فى الدين كما تقدم (السجزى ءن عمر) باستاد حسن(من يرد الله به خيرا يصب منه) بكسر الصادلات كثر و الفاعل اللّهاى يبتليه بالمصائب لينييه عليها وقال بعضهم فتح الصادا حسن وأليق بالأدب لقوله تعالى وإذا مرضت فهو يشفين (حمخ عن أبى هريرة في من يردهوان قريش أهانه الله) قال المناوى خرج مخرج الزجر والتهويل ليكون الانتهاء عن أذاهم أسرع امتثالا والأفكم الله المطرد فى عدله أن لا يعاقب على الارادة (حمت ك عن سعد) بن أبى وقاص وإسناده جيد (من يسر على معسر) مسلم أو غيره من المعصومين نابراء أوهبة أو صدقة أو نظرة إلى ميسرة (يسر الله عليه) مطالبه وأموره (فى الدنيا) بتوسيع رزقه وحفظه من الشدائد (والآ خرة) بتسهيل الحساب والعفو عن العقاب (معن أبى هريرة من يضمن لى ما بين لحميه) بفتح اللام وسكون المهملة والتقنية هما العظمان بجانبى الغم وأرادهمها بينهما اللسان وهو ما يتأتى به النطق. (وما بين رجاء-ه) أى الفرج ويضمن بفتح أوله وسكون الضاد المعرة والجزم من الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية فأطلق الضمان وأراد لازمه وهو أداء الحق الذى عليه فالمعنى من أدى الحق الذى علىلسانهمن النطق بما يجب عليه أو الصمت ما لا يعنيه وأدى الحق الذى على فرحه من وضعه فى الخلال وكفه عن الحرام وقال الداودى المرادبمابين الله بين الفم قال فيتناول الأقوال والأ كل والشرب. وسائر ما يتأتى من الغم من الفعل قال ومن تحفظ من ذلك أمن من الشركله لأنه لم يبق الاالسبع (قوله هوان قريش) اى المسلمين منهم (قوله بسرالخ) كان دفع لما يقوم به وبعياله (قوله فى الدنيا) اى بالمصائب وفى الا خرة بالعذاب والبصر ۔ (قوله منى * فاخ من سبق) اى كل من سبق غيره وأبرلك الله في محل فله الحق فى المحسل الذى نزل به لانها لاتختص باحد (فول مناولة المسكين) اى دفع الصدقة اليه بيده (قوله ميتة السوء) كالفرق والحرف ٣٦٩ والموت على البكفر (قوله على أو البصر كذا قال وخفى عليه أنه بقى البطش باليدين وانما يحمل الحديث على أن النطق باللسان أصول فى حصول كل مطلوب فاذا لم ينطق الا فى خير سلم وقال ابن بطال دل الحديث على أن أعظم البلاء على المرء فى الدين لسانه وفر جه فن وقى شرهما وقى أعظم الشر (أضمن له الجنة) بالجزم جواب الشرط أى دخوله اياها بغير عذاب (خ عن سهل بن سعد) الساعدي (من يعمل وا يجزبه فى الدنيا) قال المناوي زاد فى رواية الحكيم أو الآخرة أخبر بان جزاءهاما فى الدنيا أو الآخرة ولا يجتمع الجزاء فيه مالكن الكافر يجمع الجزاء عليه فيهما (ك عن أبى بكر) الصديق ﴿(من يكن فى حاجة أخيه) أى فى قضاء حاجة أخيه فى الدين (يكن الله فى حاجته) أى فى قضاتها جلة (ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج من جابر) بن عبد الله وإسناده حسن (متى مناخ من سبق) فلايجوز البناءفه الاحداثلا بضيق على الحاج وهى غير مختصة باحديل موضع النسك ومثلها عرفة ومزدلفة قال العلقمى وسبيه كما فى ابن ماجه عن عائشة رضى الله عنها قالت قلنا يارسول الله ألا تبنى لك بيتاعنى نظلك قال لا منى مناخ من سبق (ت، ك عن عائشة) وإسناده صجيج (مناولة المسكين) اى اعط الؤه الصدقية (تقى مينة) بكسر الميم (السوء) قال المناوى اى الموت مع قنوط من رحمة الله أو بهوحرق أو غرف أولاغ (طب هب والضياء عن حارثة بن النعمان ﴿ منبرى هذاء لى ترعة من ترع الجنة) قال العلقمى قال فى النهاية الترعة فى الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة فان كانت فى المطمئن فهى روضة قال العتبى معناه أن الصلاة والذ كرفى هذا الموضع يؤديان إلى الجنة فكانه قطعة منها (حم عن أبى هريرة) باسناد صحيح (منعى ربى ان أظلم معاهدا ولا غيره) كستأمن وذمى وهذا ليس من خصائصه فيهحرم على أمته (ك عن على) أمير المؤمنين(منهومان لا يشبعان طالب على وطالبدنيا) فا للعلمغاية ينتهى اليهاولا للمال غاية ينتهى اليهاقال المناوى فلهذالا يتبعان قال بعضهم ما استكثر أحد من شئ الامله ونقل عليه الاالعلم والمال فإنه كلما زاداشتهى له (عد عن أنس البزارمن ابن عباس موالينامنا) فى الاحترام والأكرام الاتصالهم بنا (طس عن ابن عمر) باستاد حسن (موت الغريب شهادة) اى فى حكم الا خرة (٥عن ابن عباس) قال المناوى وإسناده ضعيف ورواه عنه أيضا الطبرانى فى التكبير وزاد اذااحتضر ورمى ببصره عن يمينه ويسار مغاير الاغريبا وذكرأهله وولده وتنفس فله بكل نفس يتنفسه مع الله عنده أل فى الفسيئة ويكتب له ألفى ألف حسنة(موت الفجاءة) بفاه مضمومة مع المسو مفتوحة مع القصر البعنة (أخذة أسف) بفتح السين الى غضب وبكرها والمدأخذة غضبان اى هومن آثار غضب الله فظنه لم يتركه ليتوب ويستعدللا خرة ولم عرضه ليكون كفارة (حمد عن عبيد بن خالد) السلى المودى واسناده صحج (موت الفجأة راحة للمؤمن) أى المتأهب للموت المراقب له (واحدة أسفى للفاجر) أى للكافرو الفاسق الغير المتأهب له (حم حق عن عائشة) باسناد ضعيف أكن له شواهد في (موت الارض) أى مواتها الذى ليس بعسلوك (المهارسوله فن أحيامنها شيا) وفى نسخة منه شيأ (فهوله) وأن لم يأذن الامام عند الشافعى وشرطه الحنفية (هق عن ابن عباس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن في (موسى بن عمران صفى الله) أى اصطفاه اللّه من خلفه وشرفه بكلامه (ك عن أنس بن مالك موضع سوط فى الجنة) قال المناوي خص السوط لان شأن الراكب إذا أراد النزول من منزل أن يافى سوطه قبل نزوله (خير من الدنيا وما فيها) لان الحيوان يقال اشترمن الموتان ولا اشتر من الحيوان اهـ (قوله صفى (٤٧ - (عزيزى) - ثالث). الله) اى خصه الله تعالى بهذا الوصف (قوله موضع سوط الخ) اى موضع يسير فى الجنة وأوقد رسوط الخ قرعة الخ) ينقل بعينه ويكون فى الجنبة على ترعة الخوترجة بوزن جرعة كما فى المختار ونحوه فى المصباح (قوله ولا غيره) من کلیمن دخل دارنا بأمان (قوله منهومان) تثنية منهوم وهو شديد الشبهوة المتكب على الشئ علبا حيازته ای من كان شديد الشهوة مع المال أوطلب العلم لا يشبع من ذلك (قوله موالينا) عتقاؤنامنا أى مثلنافى الاحترام (قوله موت الغريب) اى حيث لميكن عاصيا بغريته (قوله أسف) ای للكافر والفاسق ورحة للطائع كمايدل عليه ملبعده (فوله موتان) بفتحتين ففى المصباح وماتت الارض موتانا بفتحتين ومواتا بالفتح خلت من العمارة والسكان فهى موات تسمية بالمصدر وقيل السنوات الارض التى لامالكلها ولا يقتفع بها أحد و الموتان التى لم يجر فيها احياء وموتان الأرض لله ورسوله قال الفارابى الموتان بفتحتين الموت وهو أيضاضد 1. ٠ 1 1 ۔۔ (قوله من أنفسهم) اى له مالهم ٣٧٠. وعليه ما عليهم (قوله أخوه وابن عمه) اى كل منهما يطلق عليه اسم المولى (قولة مهنة الح) قاله لما ذ.كرت النساء أن الرحال فضلت عليهن بالجهاد فكيف بمن بتحصيل هذا الفضل (قوله تدرك بهاجهاد) اى ثوابا كنواب الجهاد لا من كل وجبه (قوله ميامين الخيل فى شقرها) جمع أشقراى الخيل المباركة الشقر والشقرة فى الانسان جرة تعلو بنا ضاوفى الخيل حرة صافية كما فى المصباح (قوله ميتة البحر) اى الملح لأنه المراد عند الاطلاق (قوله یصینەالقىء)بانرکب الهرلاجل الفقال فأصابه التى ءومات فله أجر شهيد والفرق اى بأن ركبه للقتال فات غريقافه أجر شهيدين (قوله مدى صوته) اى غايته (قوله رطب ويابس) المراد بالرطب كل شئ نام وتاليابس كل جاد غير نام (قوله المحتسب) بأن أذن للّه بدون أجرة (قوله المقشحط) اى المتلطخ (قولهلميدودفى قبره) فى المصاح دود تدويداوقع فيه الدود (قوله أملك الغ) اى فلايحتاج الى اذن الامام بخلاف المقيم فلا يقيم الصلاة الا باذن الامام (فوله أعناقا) اى تطلعا للخيرفهم مقر جون! الجنة مع نعمها لا انقضاء لها والدنيا مع ما فيها فانية (خ ته عن سهل بن سعد) الساعدى (ت عن أبى هريرة # مولى القوم) أى عقيقهم. (من أنفسهم) أى ينتسب بنسبتهم ويعزى إلى قبيلته-م ويرثونه ان لم يكن له عصبة من النسب (خ عن أنس ﴿ مولى الرجل أخوموابن عمه) قال العلقمى المولى اسم يقع على جماعة كثيرة فهو الرب والمالك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العمر و الحليف والعنيد والصهر والعباد والمعثق والمنعم عليه وأكثرها قدجاءت فى الحديث فيضاف كل واحد الى ما يقتضيه الحديث الواردفيه (طب عن سهل بن حنيف مهنة احدا كن) بفتح الميم وتمكمر خدمتها (فى بيتها تدرك) بها (جهاد المجاهدين ان شاء الله) أى تدرك بها ثواب الجهاد لكن لا يلزم التساوى فى المقدار (تحعن أنس) باسناد ضعيف $ (ميامين الخيل فى شقرها) أى بركتها فى الاحمر الصافى (الطيالسى) أبو داود (عن ابن عباس) واسناده حسن (ميتة البحر خلال وماؤه طهور) هومعنى خبرهو الطهور ماؤه الحل مينته والمراد ما لا يعيش الا بالحرق ظاهره أنه يحل أكلها (فطك عن ابن عمرو) بن العاص ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره (الماءلا ينجسه شئ) قال المناوى هذا متروك الظاهر فيما إذا تغير بنجاسة اتفاقا وخصه الشافعية والحنابلة بمفهوم خبراذابلغ الماء قلتين لميحمل خينا فينجس مادونه ما مطلقا وأخذ ا طلاقه مالك فقال لا ينجس الماء الابالتفسير (طس عن عائشة) واسناده حسن في (الماءظهور الاماغلب على طعمه أوريجه) قال المناوى قال ابن المنذر أجمعوا على أن الماء قل أو كثر اذا حل به نجس فغيره لونا أوطعما أوريحا ينجس (قط عن ثوبان) باسناد ضعيف (المائد فى البحر) قال المناوى من ماديميد اذادار رأسه بشم ريح البحر (الذى يضيبه القى ء له أجرشهيد) ان ركبه الطاعة (والغرق) يفتح فكسر (له أجرشهيدين) ان ركبه لنحوغز وأوج فيه الحث على ركوب البحر للغزو. (دعن أم حرام) وإسناده حسن (المؤذن يغفرله مدى صوته) اى غاية صوته يعنى لو جمعت ذنوبه وملأت ما يصل إليه صوته الغفرت (ويشهدله كل رطب) اى نام (ويابس) اى جاد (وشاهد الصلاة) اى حاضرها فى جساعة (يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه ما ينهما) قال المناوى أى ماذين الاذان الى الاذان من الصغائر إذا اجتنبت الكبائر (حم دن ، حب عن أبى هريرة * المؤذن يغفرله مدى صوته وأجره مثل أجر من صلى معه طب عن أبى أمامة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن(المؤذن المحتسب) اى الذى أراد بإذانه وجه الله ( كالشهيد المتشط فى دمه) أى له أجر مثل أجره ولا يلزم التساوى فى المقدار (اذامات لم يدود فى قبره) قال القرطبى ظاهره أنه لاتأ كله الأرض كالشهيد (طب عن ابن عمرو بن العاص وضعفه المنذرى ﴾ (المؤذن أملك بالاذان والامام أملك بالاقامة) اى وقت الاذان منوط بنظر المؤذن ووقت الاقامة منوط بنظر الأمام (أبو الشيخ فى كتاب الاذان عن أبى هريرة) قال المناوى صوابه عن ابن عمر كماذ كره ابن حجر﴾ (المؤذنون أطول الناس أغناقا) بالفتح جمع عنق (يوم القيامة) اى أكثرهم تشوقا الى رحمة الله لأنه المتشوق بطيل عنقه الى ما تشوق إليه أو معناها كثرثوا با(جم م، عن معاوية) وهو متواترة (المؤذنون أمناء المسلمين على فطورهم وممحورهم) أى على وقتيه ما قال المناوى لا تهم بأذانهم يفطرون من صيامهم ويصلون فعليهم بذل الوسع فى تحريردخول الوقت فن قصر منهم فقدخان (طب عن أبى محذورة) وإسناده حسن(المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم) لانهم يعتمدون على دخول الوقت (وحاجتهم) المرادبه حاجة الصائمين الى الافطار (هق عن الحسن) الخيرأ كثر من غيرهم وير وى اعناقاً بكسر الهمزة اى اسراعا للخير (قوله وحاجتهم) أى من الا كل والشرب فى الفطور والسحور المصرى - - - البصرى (مرسلا المؤمن يأكل فى معى واحد) بكسر الميم مقصور مصران، واحد (والكافر بأ كل فى سبعة أمعاء) قيل ذاخاص بمعين أو عام لكنه أغلى أو هو تمثيل الكون المؤمن بأ كل بقدر الحاجة فكانهيا كل فى وعاء واحد والكافر لشدة شهوته يا كل فى سبعة (حم فى ت،عن ابن عمر حمم عن جابر بن عبد اللّه (حم فى٥ عن أبى هريرةم.عن أبى موسى ف المؤمن يشرب فى معى واحد والكافر يشرب فى سبعة أمعاء) بالمعنى المقررفيماقبله (جم رت عن أبى هريرة (المؤمن مرآة المؤمن) همزة جودة أى يبصر من نفسه مالا يراه بدونه أو المؤمن فى أراءة عيب أخيه كالمرآة المجلوة التى تحكى كما ارتسم فيها من الصور (طس والضياء عن أنس) بإسناد حسن المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن) أى بينه وبينه أخوة ثابتة بسبب الأيمان (يكف عليه ضيعته) أى يجمع اليه معيشته ويضمهاله قال فى النهاية وضيعة الرجل ما يكون من معاشه كالصنعة والتجارة والزراعة وغير ذلك (ويحوطه من ورائه) أى بحوطه ويصونه ويذب عنه فى غيبته بقدر الطاقة (حددعن أبى هريرة) واسناده حسن (المؤمن للمؤمن) أى بعض المؤمنين لبعض (كالبنيان) أى يتقوى فى أمردينه ودنياهبمعونة أخيه كما أن البنيات (يشد بعضه بعضاً) قال المناوى وتمامه ثم شبك بين أصابعه (ق ت ن عن أبى موسى ف المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم) اى حقه أن يكون موصوفا بذلك وقال العلقمى هو محمول على المؤمن الكامل (والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب) عطف تفسيرأو عطف عام على خاص (٥ عن فضالة ابن عبيد) واسناده حسن في(المؤمن يموت بعرف الجبين) قال العلقمى قال شيخنا قال العراقى اختلف فى معنى هذا الحديث فقيل ان عرف الجبين يكون لما يعالج من شدة الموت وعليه يدل حديث ابن مسعود وقال أبو عبد الله القرطبى وفى حديث ابن مسعود موت المؤمن يعرف الجبين يبقى عليه البقية من الذنوب فيجازى بها عند الموت اى يشدد عليه ليمعص ذنو به هكذاذكره فى التذكرة ولم ينسبه الى من خرجه من أهل الحديث وقيل ان عرف الجبين يكون من الحياء وذلك ان المؤمن إذا جاءته البشرى مع ما كان اقترف من الذنوب حصل له بذلك خجل واستحياء من الله تعالى فعرف لذلك جبينه قال القرطبى فى التذكرة قال بعض العلماء انما بعرف حبينه حياء من ربه لما اقترف من مخالفته لان ماسفل منه قدمات وانما بقيت قوى الحياة وحر كاتها فيها علا والحياء فى العينين فذلك وقت الحياء والكافر فى عمى من هذا كله والموحد المعذب فى شغل من هذا بالعذاب الذى قدحل به وإنما العرق الذي ظهر ان حلت به الرحمة فانه ليس من ولى ولا صديق ولابرالاوهو مستحى من ربه مع البشرى والتحف والكرامات قال العراقى يحتمل ان عرف الجبين علامة جعلت موت المؤمن وان تجريعلى معناه (حمت ن ٥ك عن بريدة) وهو حديث صريح ﴾ (المؤمن يألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف حم عن سهل بن سعد في المؤمن يألف ويؤلف) لحسن أخلاقه وسهولة طباعه وأين جانبه (ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس) قال المناوى لانهم كلهم عيال الله وأحبهم اليه أنفعهم لعياله قال السهروردى وليس من اختار العزلة والوحدة يذهب عنه هذا الوصف فلا يكون الغام ألوفا وإنما أشار المصطفى إلى الخلق الجبلى وذلك يكمل فى كل من كان أتم معرفة ويقينا وأرزن عقلا وأتم استعدادا وكان أوفر الناس الأنبياء والأولياء وتدظن قوم أن العزلة تسلب هذا الوصف فتركوها طلب الهذة الفضيلة وهو خطأبل العزلة فيه أتم وأهم لترتقى الهمم عن ميل الطباع الى تألف الارواح فإذا وفوا التصفية حقها استقالت الأرواح الى جنسها الأصلى بالتألف الأول فلذلك كانت العزلة من أهم الأمور عنده من بألف ويؤلف (قط فى الافراد والضياء عن جابر) (قولة فى معى) بالقصراى مصير واحداخوهذا كتابة عن قلة أ كل المؤمن وكثرة ا كل الگافرای الثان ذلك وقد يكون الكافر أقل أكلامن. المؤمن فليس المراد تعدد أمعاء الكافر حقيقة دون المؤمن بل الشرهه وعدم اشتغاله بالعبادة کان شأنه كثرةالا كل (قوله مرآةالمؤمن)اى يرى فيه ميو به كما راها فى المرآة ثم يحيطها عنه بوجه حسن فإذا أبصرت عيدا فى أخيك فأخبره به وانجههبما يقتضى اذهابه عنه بلطف أو عنف ان اقتضى الحال ذلك (قوله أخوالمؤمن) أى أخوة الدين وهناك اخوة خاصةفوقذلےوھی مؤاخاته صلى الله عليه وسلم بين أصحابه (قولة يكف عليه ضيعته) اى يجمعهاو رضمه الذوهى ما يتغيش به الشخص (قوله کالیفیان) بجامع الشد فى كل اى الثأن ذلك (قولة من أمنه الناس) آى ينبغىان متصف بذلك (قولهيموت بعرف) اى ملتبها بعرق الخ بخلاف السكافر لايموت بذلك (قوله بألف) اى الناس (قولة ولا يؤلف) اى لخلط طبعه (قوله يغار) اى على نفسه وخريه وهموم المؤمنين ويلزم من ذلك أنه يحفظهم ويدفع عنهم كل ما يؤذهم فهذا هوغاية الغيرة وهو المراد بغيرة الله تعالى إذا كل وصف استحال عليه باعتبار مبدئه الخ (قوله أشد غيرا) أى غيرة قال فى المختار غار الرجل على أهلا بغار غير أو غيرة وغارا ورجل ٣٧٢ غيوراه ومعنى كون الله أشد غيرة أنه يحفظ من ذكرويدفع عنهم كل ضرر فالمرادغاية نهذا الوصف لاستحالة مبدئه (قولهغر)ای يخدع حسن ظنه كريم حليب الاصل (قوله خب اى مسرع للفسادقی الارض لمسيم لا يخدع (قولهەلی كلحال)أى فى حال الرخاء والشدة (قوله وهو يحمد الله) فذلك علامة كمال الإيمان (قوله كمايالم الجسد الح) ولذلك كان بعض أهل الله اذا رأى امرأة تطلق حفل له تأثم مثلها أو شخصا ضرب بالسياط حصل له تألم منه وهكذا فهذامن كال الإمان (قوله مكفر) أى مكفرة ذنوبه باليلايا والمصائب (قوله يخالط الناس الغ) ولذا كان أخوان أحدهمامت وحش فى البرارى والأآخر يخالط الناس فاء الاول نزور الثانى را كاسها توقف على حافوته فلاحت منه نظرة لا جنبية جيلة فهاج السبح فقال له المخالط للناش تأدب فأطرق وقال لأخته لس الشأن ذلك أنما الدّأن من خالط الناس الخ اى حيث قدر على أمر معروف ونهى أبن عبد الله﴾(المؤمن بغار) عند رؤية من يخالف الشرع (واللّه أن يغير ال) بفتح الغين وسكون المثناة التحقية وأشرف الناس وأعلاهمهمة أشدهم غيرة على نفسه وخواصه وهموم المؤمنين (م عن أبى هريرة ﴿المؤمن غر) قال الشيخ بكسر المعدة وتشديد الراءاى يغره كل أحد وبغيره كل شئ ولا بعرف الشروليس بذى مكرفهو يتخدع لسلامة صدره وحسن ظنه (كريم) أى شريف الاخلاق (والفاجر) اى الفاسق (خب) بفتح المعمة وقد تكراى يسعى بين الناس بالفساد والتحمب افساد زوجة الغير أو عبده أو أمته (الشردت لك عن أبى هريرة) واسناده جيدً (المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله) قال المناوى لان الدنياسجنه وأمنية المسجون اخراجه من سجنه (ن عن ابن عباس) وإسناده حسن (المؤمن) أى الكامل(من أهل الإيمان) نسبته منهم (بمنزلة الرأس من الجسد) ثم بين وجه الشبه بقوله (يألم المؤمن لاهل الإيمان) الى لما يؤلهم (كا يالم الإسبلما يحصل فى الرأس) فكامل الإيمان بتأذى لما يحصل المؤمنين من المصائب (حم من سهل بن سعد) واسناده صحيح (المؤمن مكفر) اى مرزا فى نفسه ومالها .- كفر خطاياه فياقى الله وقد خلصت سبيكة إيمانه من خبئها (ك دن عن سعد) بن أبى وقاص وقال غريب صحيح﴾(المؤمن يسير المؤنة) اى قليل الكلفة على إخوانه (حل هب عن أبى هريرة) واسناده ضعيف (المؤمن الذى يخالط الناس ويصبر على أذاهم) الحاضل له منهم (أفضل من المؤمن الذى لا يخالط الناس ولا يصبر على أذا هم) قال المناوى ولهذاعدوا من أفضل أنواع الصبر الصبره إلى مخالطة الناس وتحمل أذاهم اهـ وقال العلقمي ومال أكثر العباد والزهاد الى اختيار العزلة وقال أكثر التابعين باستحباب المخالطة واستكثار المعارف والاخوان ومال الى هذا سعيد بن المسيب والشعبى وابن أبي ليلى وهشام بن عروة وابن شبرمة وشريح وشريك بن عبد الله وابن عيينة وابن المبارك والشافعى وأحمدبن حنبل (حم حده عن عمر) بإسناد حسن﴾ (المؤمن أكرم على الله من بعض الملائكة) قال المناوى لان الملائكة لا شهوة الهم تدعوالى قيحج والمؤمن سلطت عليه الشهوة والشيطان والنفس فهو أبدافى مقاساة وشدائد فاذلك كان أكرم والمراد المؤمن الكامل (، عن أبى هريرة في المؤمن أخو المؤمن) أى فى الدين (لا يدع نصحتهعلى كل حال) قال المناوى أى لا ينبغى ان يترك نصيحته فى حال من الأحوال *(فائدة) (أخرج أبونعيم عن أبي بن كعب خرج قوم يريدون الماء فاضلوا الطريق فعاد وا الموت أو كادوافاء.واأ كفانهم واضطعه واللوت فخرج جنى من خلال الشجر وقال أنا بقية النفر الذين اجتمعوا على محمد صلى الله عليه وه لمسمعته يقول المؤمن أخو المؤمن لا يخذله هذا الا،وهذا الطريق (ابن النجار عن جابر بن عبد الله } (المؤمن لا يثرب) بالبناء للمفعول (على شئ أصابه) قال المناوى اى لا تقريع عليه ولا تويخ فى شئ عمله (فى الدنيا ثما يترب على الكافر) قال فى النهاية التغريب التفريع والتوبيخ قال المناوى قاله فى قصة أبى الهيثم حين أكل عنده كما ورطبا وماء عذبا فقيل يارسول الله هذا من النعيم الذى تسئل عندفذكره (طب عن ابن مسعود المؤمن كيس) أي عاقل والكيس العقل (فطن) أى حاذق (حذر) أى مستعد متأهب لما بين يديه والمراد الكامل (القضاعى عن أنس ( المؤمن هين لين) قال العلقمى هما بالتخفيف قال ابن الاعرابي عن منكر وعلى معاونتهم فى أمورهمفهذا هوالدی مخالطته أفضل والافالافضللهالعزلة (قولهمن بعض ملائكته) أى عوام الملائكة انخواصهم لا يفضلهم الا الانبياء (قوله لا يثرب على شئ الخ) أى لا بلام عليه فى تنعمه يثبى من نعيم الدنيا انما يلام على الكافر لانه ليس فى نعمة (قوله كيس) أي عاقل حذر على التباعدمما يضره فى دينه ودنياه (قوله هين) أى ذو خلق عظيم (قوله حتى تخاله من اللين أحق) أي قليل العقل (فوله واه) أى ٣٧٣ مضعف لدينه بالوقوع فى الذنوب الأعرابى العرب تمدح بالهين واللين مخفقين وبذم بهـ ما مثقلين وحين من الهون وهو الذكية والوقار والسهولة فعينه واووشئ هين أى سهل (حتى تخاله من اللين أحق) أى أظنه من كثرة لينه غير منتبه لطريق الحق (هب من أبي هريرة )المؤمن واهراقع) أى م ذنب ثائب شبهه من يهنى ثوبه فيرفعه وقدوهى الثوب يهى وهيا اذا بلى وتغرق أى كلما تخرق دينه بمعصية رقا بالقوبة (كالسه : - من مات على رقعه) أى مات وهو رافع لدينه بالتوبة (البزار عن جابر) وضعفه المنذرى (المؤمن منفعة) أى كل شؤونه نفع لا خوانه (أن ماشيته نفعك) بارشاء الطريق والانس به (وان شاورته نفعك) بنعده (وان شاركته تفعل) بمؤنته وتحمل المشاق عنك (وكل شئ من أمره منفعة) والمراد المؤمن الكامل الأيمان (حل عن ابن عمر في المؤمن إذا اشتهى الولد فى الجنة) فى حدوثه له (كان له ووفد، وسنه فى ساعة واحدة) ويكون ذلك (كمايشتهى) قال المناوى من جهة القدر والشكل والهيئة والمواد أنه يكون ان اشتهنى ذونه لكنه لا يشتهيه فلا يولد} فتها انتهى وقال الشيخ ولا ينا فى ذلك حديث لا توالد فى الجنة لان المنفى ترتب الولادة على الجماع والمثبت هنا حصول الولد عند اشتهائه (حمت محب عن أبى سعيد الخدري في (المؤمنون هينون لينون كالجل الأنف) أى كل واحد منهم لين مثل لين الجمل الانف بفت فكرقال فى النهاية أى المأنوف وهو الذى عقر الحشاش أنفته فهولا يمتنع عن فاند هالو جح الذى به (ان ڤيد انقساد وان أنيخ على صخرة استناخ) فالمؤمن شديد الانقاذ الشارع فى أمره ونهيه (ابن المبارك فى الزهدعن مكحول مرسلاهب عن ابن عمرة المؤمنون كرجل واحد ان اشتكى رأسه اشتكى كله وان اشتكى عينه اشتكى كله) قال العرقمى فيه تعظيم حقوق المسلمين بعضهم إلى بعض وحثهم على التراحم والملاطفة والتعاضد فى غير إثم ولا مكروموفيه جواز التشبيه وضرب الامثال لتقريب المعانى الى الافهام (حمم من النعمان بن بشير المناهر بالقرآن) قال العلقمي أرادبه الحاذق التكامل الحفظ الذى لا تتوقف ولا يشق عليه القرآن لجودة حفظه واتقانه (مع السفرة) بفقعات قال العلقمى هم الرسل جمع سافرلا تهم يسخرون الي الناس برسالات الله تعالى وقيل الكتبة (الكرام البررة) قال العلقفى هم المشيعون قال عيا ض يحتمل أن يكون معنى كونه مع الملائكة أن أه فى الآخرة منازل يكون فيها وفية الملائكة الدغرة لا تقتافه بصفتهم من حل كتاب الله تعالى فال ويحتمل أنه عامل بعملهم وصالك مسالكهم (والذي يقرؤهويتعشعبه ) أى بترددبه ويتوقف فى تلاوته (وهو عليه شاق له أجران) أجر بالقراءة وأجر عشقته وليس المراد أن فه من الاجرأكثر من القاهر بن الماهر أفضل وأكثر أجر الان الافر الواحد قد يفضل أجورا كثيرة قال ابن عبد السلام اذا لم يقساو العملان لا يلزم تفضيل أشفهما بدليل أن الإيمان أفضل الاعمال مجهولته وخفته على اللسان (ق د. عن عائشة في المتباريان) قال المناوى المتعارض ان المتباهيان بفعلهما فى الطعام (لا يجابان ولا يؤكل عنهامهماً) تنزيها فتكره اجابهشاوأ كل طعامه ف المنافيه من المباهاة والرياء (سب عن أبى هريرة ﴿ المقدابون فى الله) يكونون يوم القيامة (على كراسي من ياقوت حول العرش) لاهملما أخلص وامحبتهم لله استوع بواهذا الاعظام وجوز واهذا الا كرام (طيب عن أبى أيوب) واسناده حسن (التشبع بالميقط) بالبناء المجهول (كلابش فوبى زور) قال العلةحتى وسببه كما فى البخارى عن أسماء أن امرأة قالت يارسول اللهان لى خرة فهل على جناح أن تشبعت من زوجى غير الذى يعطينى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المنشبع ولأكثره قال فى الفرع المتشميع أى المنزين؟ اليس عنده يتكثر بذلك وينزين بالباطل كالمرادتكون عند الرجل وحاضرة قادفى من الخطوة عند زوجهاا كثرتما عنده قرية بذلك فيط ضرتها وكذلك هذا فى الرجال قال راقع لة بالتوبة فالسعيد مَ مات على رفعه أى بالتوبة (قوله المؤمن) أی الكامل منفعة الخ (قولهوكل شئ من أمره منفعة) تعمير بعد تخصيص أی كل شئنه نفعلاخوانه (قولهاذا اشتهى الخ) اذا بمعنى ان التى للشك فهى مثل لو فى عدم اقتضاء الوقوع لان ذلك تقدير لا يقع أصلا(قوله كما يشتهى) أى من الحمل والوضع والسن فى ساعة واحدة أى لواشتهى ذلك لوقع من غير وماء (قوله هينون لينون) بالتخفيف والتشبدید كميت وميت (قوله الانف) بالقصر والمد الذى يوضع له برة لغلظه وشدته (قوله مع السفرة) أى الملائكة الذين ينقلون من اللوح ماينزل على الانبياء من الاحكام (قوله يتعتع فيه) أى بشق عليه تلاوته لعدم طلاقة لسانه أو عدم حفظه واتقانه وربمايفهم من قوله له أجران انه أكثر نوابامن المساهر بهوليس كذلك بل ذاك أكثر بأضعاف (قوله المتباريان) أى المتفاخران بالطعام بان يصنع حدهما طعاما للفخر فية ول الا خرأنا أصنع أحسن منه وأخر (فوله على كراسى) بتشديد الياء (قوله المتشبح عالميعط الح) ٠ ٠ ٣٧٤ كان تقول الضرة لضرتهاز وجی أطعمنى کذاوألبنی کذا كذبا لاجل مكيدة ضرتها فهى حينئذ كمن لبس نوبىزورأىرداءوازارا منالزور وأما قوله كلابس ثوبى زورفان الرجل بلبس الثياب المشبهة لشباب الزهاديوهم أنه منهم ويظهر من التخشع والتقشف أكثر ما فى قلبه قال وفيه وجه آخروهو أن يكون المراد بالثياب الانفس كقولهم فلان نتی التوباذا كان یریثامن الدنس وفلاندنس النوباذا كانمغموصاعلیهفىدينه وقال الخطابى الثوب مثل ومعناه أنه صاحب زور وكذب كما يقال لمن وصف بالبراءة من الادناس طاهر الثوب والمراد به نفس الرجل وقال أبو سعيد الضرير المرادبه ان شاهد الزورقد يستعيرئو بين يتجمل بهما ليوهم أنه مقبول الشهادة أهـ وهذانقله الخطابى عن نعيم بن جاد قال كان يكون فى الحى الرجل له هيئة وشارة فان احتاج الى شهادة زورلبس ثوبيه وأقبل فشهدقيق بل الهيئته وحسن ثوبيه فيقال أمضاها بتورييه يعنى الشهادة فأضيف الزوراليهما فقيل كلا بس ثوبى زور وأما حكمة التثنية فى قوله توبى زورة للإشارة إلى أن كذب المتعلى معنى لانه كذب على نفسه عالم يأخذ وعلى غيره بمالم يعط وكذلك شاهد الزوريظلم نفسه ويظلم المشهود عليه وقال الداودى فى التثنية اشارة الى انه كالذى قال الزور مرتين مبالغة فى التحذير من ذلك وقيل ان بعضهم كان يجعل فى الكم كآخر يوهم أن الثوب تو بأن قاله ابن المنير قلت ونحو ذلك ما في زماننا هذا ما يعمل فى الاطواق والمعنى الأول أليق وقال ابن التين هو أن يلبس ثوبى وديعة أو عادية نظن الناس أنهماله ولباسهما لا يدوم ويفتضح بكذبه وأراد بذلك تنغير المرأة عماذ كرت خوفاً من الفسادبينها وبين زوجها وضر تها ويورث بينهما البغضاء فيصير كالسحر الذى يفرق بين المرء وزجه وقال الزمخشرى فى الفائق المتشبع أى المتشبه بالشعبان وليس به فاستغير التحلى بفضيلة لم يرزقها وشبه بلا بس توبى زورأى ذى زوروه والذى يتز يابزى أهل الصلاح رياء وأضاف الثوبين آليه كانهما كالملبوسين وأراد بالتشبيه أن المتحلى بما ليس فيه كمن لبس ثوبى زورارتدى بأحدهما وتأزر بالا حركا فيل» اذاهو بالمجد ارتدى وتأزراء فالاشارة بالازار و الرداء الى أنه متصف بالزور من رأسه إلى قدمه ويحتمل أن تكون التثنية اشارة الى أنه حصل له بالتشبع حالتان مذمومتان فقدان ما تشبع به واظهار الباطل وقال المطرزى هوالذى يرى أنه شجعان وليس كذلكاهـ ما فى الفتح فلت وقال في النهاية فى قوله المنشبععالمیعط أى المتکثر بأكثرهاعند،ویتجملبذلك کالذییری أنه شبعان وليس كذلك ومن فعله فانما بخر بنفسه وهو من أفعال ذوى الزوربل هو فى نفسه زورأى .كذب وقوله كلابس ثوبى زور قال الازهرى معناه أن الرجل يجعل لقميصه كمين أحدهما فوق الآخر ليرى أن عليه قيصين وهما واحد وقيل كانت العرب اذا اجتمعوا فى المحافل كانت لهم جماعة يلبس أحدهم توبين حسنين فإن احتاجوا إلى شهادة شهدلهم بزور فيضمون شهادته للو بيه يقولون ما أحسن هيئتك ويحيزون شهادته لذلك قال فى النهاية والاحسن أن يقال فيه ان المتشبع بمالم يعط هو أن يقول أعطيت كذالشئ لم يعطه فاما انه يتصف بصفات ليست فيه ويريدأن الله تعالى منحه إياها أو بريد ان بعض الناس وصله بشئ خصه به فيكون بهذا القول قد جمع بين كذبين أحدهما اتضافه بماليس فيه أو أخذه مالم يأخذه والا خر الكذب على المعطى وهو الله تعالى أو الناس وأراد بشوبى الزورهذين الحالين اللذين اوتكنهما واتصف بهما والثوب يطلق على الصفة المحمودة لانه شبه اثنين باثنين اله وقال عبد الغافر الفارسى فى مجمع الغرائب وابن الجوزى فى غريب الحديث فى المرادبه ثلاثة أقوال أحدها أن يلبس المرائى ثيلب الزهاد يرى انه زاهد والثانى ان يلبس قيص ا يصل كمه بكمين آخرين يرى أن عليه قيصين والثالث أنه إذا أراد أن يشهد ليس توبين الحضور عند الحاكم وقال الفارسى فى موضع آخر معنى الحديث المتزين بأكثر ما عنده وتكثر بذلك ويتزين بالباطل كالمرأة تتزين وقدهى من الخطوة عندزوجها أكثرما عنده تريد (قوله كالجمارالخ) بجامع اتعاب كل نفسه من غير نفع يعود عليه (قوله كالمقصر فى الخضر) اى الذى يقصر الصلاة فى الحضر ومن قصر الصلاة حضرا أثم فكذا من أتم فى السفر أثم وبه أخذ من قال بوجوب القصر ٣٧٥ فى السفرو فى أفضلية القصر على بذلك غيظضرتها وكذلك فى الرجال فهو من يلبس ثياب الزهد ويظهر من التخشع والتزهد أكثرها عبده فى قلبه قال ويحتمل أنه أراد بالثوب النفس وهو مشهور فى كلام العرب أرادأنه يرى الناس أنه تقى النفس تقى القلب وليس كذلك وتخصيص الثوبين لانه حول نفسه كثوب خاصية ويرى الناس ذلك وهو كتوب العامة ففيه غرور وتغريرفعبرعنه ما بالثوبين (حمقد عن أسماء بنت أبى بكرم عن عائشة (المتعبديغير فقه كالحمار فى الطاحون) فالمتعبد على جول يتعب نفسه ولا ثواب له بل عليه الأثم ان قصر فى التعلم ووجه الشبه بينه وبين الحارظاهر قال المناوى قال على كرم الله وجهه قصم ظهرى رجلان جاهل متفسك وعالم متهتك (حل عن وائلة) باسناد ضعيف ﴾ (المتم الصلاة فى السفر كالقصر فى الحضر) قال المناوى فيكون آنماوهذا أخذ الظاهرية (قط فى الافراد عن أبى هريرة) باسناد ضعيف (المتمسك بسنتى عندفساد) أحوال (أمتى له أجر شهيد) قال المناوى لان السنة عند غلبة الفساد لا يجد المتمسك بها من يعينه بل يؤذيه ويهيته فيصبره على ذلك يجازى برفعه الى منازل الشهداء (طس عن أبى هريرة) بإسناد حسن ﴾ (المتمسك بسفتى عند اختلاف أمتى كالقابض على الجمر) فى حصول المشقة (الحكيم) فى نوادره (عن ابن مسعودج المجالس بالامانة) قال المناوى فعلى الجلوس أن لا يشيع حديث جليسه فيما يجب ستره (خط عن على) أمير المؤمنين ﴾ (المجالس بالامانة) قال ابن رسلان الياءتتعلق؛ذوف لا بدمنه ليتم به الكلام والتقدير المجالس تحسن أو حسن المجالس وشرفها بامانة حاضرها لما يحصل فى المجالس ويقع فى الأقوال والأفعال فكانه صلى الله عليه وسلم يقول ليكن صاحب المجلس أمينا لما يسمعه أو يراه فيحفظه أن يتنقل الى من غاب عنه انتقالا يحصل به مفسدة وفائدة الحديث النهى عن الخيمة التى بها تؤدى إلى القطيعة (الا) استثناء منقطع (ثلاثة مجالس سفك دم حرام) يجوزفيه وما بعده النصب على البدل والرفع ـــبرمبتدامحذوف تقديره أحدها ... فك دم أى اراقة دم امرئ بغسير حق (أوفرج حرام) أى وطؤه على وجه الزنا (أو اقتطاع مال) أى ومجلس يقتطع فيه مال مسلم أوذمى (بغير حق) فن قال فى مجلس أريد قتل فلان أو الزناب فلانة أو أخذمال فلان فلا يجوز الاستمع لتمه بل عليه افشاؤه دفعالمفسدة (د عن جابر) بإسناد حسن (المجاهدمن جاهد نفسه) قال المناوى زاد فى رواية فى الله أى قهر نفسه الأمارة بالسوء على ما فيه رضا الله تعالى عنده من فعل الطاعنة وتجنب المعصية وجهادها أصل كل جهادفإنه مالم يجاهد ها لم يمكنه جهاد العدو (ت حب عن فضالة) بفتح الفاء (ابن عبيد) وإسناده جيد} (المحتكر) أى الذى يحتكر. ما يقتات بأن يشتريه ز من الغلاء ويحبسه حتى يزيد السعر (ملعون) أى مطرود عن منازل الاخيار أوعن دخول الجنقمع السابقين (ك عن ابن عمر المجرمة) أى التى تحرم بحج أو عمرة (لا تنتقب) قال العلقمى قال الشافعية المرأة المجرمة تستر رأسها وسائر بدنها سوى الوجه فيحرم ستره أوستر شئ منه بمايمسه من نقاب أوغيره (ولا تلبس) يفتح الباء (القفازين)بقاف مضمومة ثم فاء مشددة وبزاى بعد الألف وهو ثوب على اليدين يحشى بقطن ويكون له ازرار يزر على الكفين والمساعدين من البردوغيره وفيه دليل على تحريم لبس القفازين وهو مذهب الجمهور وقال الثورى وأبو حنيفة هذا من المروأة وأما الرجل فيحرم عليه لبسهما بلاخلاف (دعن ابن حمرة المحروم من حرم الوصية) خال المنباوى فالملساقيل لههلك فلان فقال أليس كان عندناآنفا فقيل ما تيفأة فذكره(٥ عن أنس) وضعفه المنذرى(المختلعات) أى اللاتى يطلبن الجلج من أزواجهن من غير عذر الاقسام أو الاتمام على القصر عند الشافعية تفصيل فى الفروع وكان القياس ان يقول كالقاصر لان فعله ثلاثی نفی المصباح فصرت الصلاة وبابه قتل هذه هى اللغة التى جاءبها القرآن فلا جناح عليكم أن تقصروا من الصلاةوفىلغة بتعدی بالهمزوالتضعيف فيقال أقصرتها وقصرتها أهـ فهذا الحديث جاءعلى اللغة القليلة وهى لغة التعديةبالهمزةانقرئ كالمقصر بالتخفيف أو لغة التضعيف انقرى کالمقصر بالتشديد ضد المطول (قوله المقسك بسنتى) أى القائم بها الناصرلها (قوله کالقابض على الجمر)ای يحصل له مشقة عظيمة لعدم من يوافقه(قوله بالامانة) اى تحسن بالأمانة فعلى الجليس أن لا يشيع حديث جليسه لانه غيبة أوغيمة نعم يجوز بل يجب فيما إذا كان فيه ضرركمالوأسر لك جليسك انهیر یدقتل فلان أو الزنا بزوجته أواخذ ماله مثلا فيجب عليك اخباره أحذرمنه كما أشارلذلك بقوله فى الحديث الاّتى الاثلاثة فيالس سفك أى أحد ها سفك دم جرام وثائها فرج أى وما فرج حرام وثالثها اقتطاع مال الخ (قوله المحتكر) هو من يدخر الطعام ليغلو سعره فيبيعه بأغلى ثمن (قوله لا تنتقب) اى يحرم عليها سترشئ من وجهها بنقاب أو غيره (قوله المفروم) اى من النواب والخير العظيم (قوله أولى باليمين) ان لم يرده على خصمه والاجالامين على المدعى كلماتها عليه ابتداء فى إيمان القسامة (قوله ٣٧٦ جرم آمن) اوامن محفوظ من دخول الدجال ومن دخول الطاعون ومن دخول كفار (هن المنافقلت) نفاقا عمليا(ت عن ثوبان في المختلمات والمتبرجات) قال فى النهاية التبرج هوإظهار الزينة الناس الاجانب وهو المذموم فظمالزوج فلا (هن المنافقات) بالمعنى المتقدم (حلى من ابن مسعود في المدير) أى عنقه (من الثاث) قال المناوى فسبيله كسبيل الوصايا والموصى أن يعود فها أوصى به وان كان سبيله سچيل العنق بالصفة فى أولى بالجواز مالم توجد المصيفة المعلقبها (٥عن ابن عمر) وإسناده حسن(المدير لا يباع ولا يوهب) أي لا يصح بيعه ولا ه بته (وهو حر من الثلث) قال المناوى أخذ بقضيته أبو حنيفة وجمع فنعوا الذى ديره من بيعه وأجازه الشافعى (قط هق فى عن ابن عمر) باسناد ضعيف والصمج وقفه في (المدعى عليه أولى باليمين) إذا أنكرلان الأصل براءة ذمته (الاان تقام) وفى نسخة تقوم (عليه البيئة) فانه يعمل بهافالبينة على المدعى والمين على من أنكر (هق عن ابن عمرو) بن المعاصر واستاد محسن (المدينة حرم آمن) بالمد (أبو عوانة عن سهل بن حفيف المدينة خير) قال المناوى لفظ رواية المطرانى والدار قطنى المدينة أفضل (من مكة) لانها حرم الرسول ومهبط الوحي ويه تمك من فضلها عليها وهو مذهب مالك والجمهور على أن مكة أفضل (طب قط فى الافراد عن رافع بن خديج) وهو حديث ضعيف ﴿(المدينة قمة الاسلام ودار الإيمان وأرض الهجرة ومنبوا الحلال والحرام) أى المكان المتخذ والمعدلظهور الأحكام الشرعية أى معظمها فإن أكثر الأحكام نزلت بها (طس عن أبى هريرة) وإسناده حسن ﴾ (المراء) بالمد ( فى القرآن كفر) فال المناوى أى الشك فى كونه كلام الله أو أراد الخوض فيه بأنه محدث أوقديم أو المجادلة فى الأتى المتشابهة وذلك يؤدي إلى الجود فسماه كفرا باسم ما يخاف عاقبته (دك عن أبى هريرة و المرء فى صلاة ما انتظرها) أى مدة انتظار فعلها فى المسجد فكمه حكم المصلى فى حصول الثواب (عبد ين حيد عن جابر) واسناده صحيح ﴾ (المرء كثير باخيه) قال المناوي فى النسب أو فى الدين ارادانه وان كان قليلا فى نفسه فإنه كثير باخيه اذا ساعده على الأمر (ابن أبى الدنيا فى) كتاب (الاخوان عن سهل بن سعد) الساعدى ﴾(المرء) كائن (مع من أحب) قال العلقمى وسببه كما فى البخارى عن ابن مسعود جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله كيف تقول فى رجل أحبة وما ولم يلحق بهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرءفذ كره وأخرج أبونعيم فى كتاب المحبين من طريق مسروق عن عبد الله وهو ابن مسـ، ودقال أتى أعرابى فقال يارسول الله والذي بعثك بالحق انى لا حبك فذ كر الحديث (حم ق ٣ عن أنس بن مالك (ق عن ابن مسعود المرءمع من أحب ولمما اكتسب) قال المناوى فى رواية وعليه بدل وله وفى رواية المرء على دين خليله (ت من أنس) وإسناده صمحج ﴾ (المرأة ) تكون فى الجنة (لا خرأزواجها) فى الدنيا فاذللث حرم على أزواج النبي صلى الله عليه سلم ان يكون بعده لانهن أزواجه فى الجنة (طب عن أبى الدرداء خط عن عائشة) واسناده ضعيف في (المرأة عورة) يعنى انه يستقم ظهورها للرجال (فإذا خرجت) من خدرها (استشرفها الشيطان) قال المناوى يعنى رفع البصر اليهاليغ ويها أو يغوى بها فيوقع أحدهما أو كليهما فى الفتنةاو المراد شيطان الإنس سماه به على التشبيه(ت عن ابن مسعود) وقال حسن غريب (المرض سوط الله فى الأرض يؤدب به عباده) لأنه يحمد النفس الامارة ويذلها ويذهلها عن طلب حظوظه! (الخليلى فى جزء من حديثه عن جرير) بن عبدالله﴾(المريض تحات) بحذف احدى التامين قريش لقتال اهله (قوله قبة الاسلام) اى محل ظهوره (قوله ومنبوا الحلال والحرام)اى محل نزول أحكام الحلال والحرام واظهارهما والعمل بذلك (قوله المراء فى القرآن) اى الشكفيه أوالخوض فيه عايخالف الكتاب والسنة (قوله ماانتظرها) مدة جلوسه فى المسجد ينتظر اقامتها (قوله مع من أحب) أى مصاحب له فى الدرجة العلية فينبغى مصاحبة الاخيار والتباعد عن الاشرار فن أحب اللّه كان فى أعلى الدرجات ومن أحبرسوله كانمعه فى درجته لا من كل وجه ومعنى محبتهما امتثال أوامرهما الخ (قوله وله ما اكتسب) أى ولة جميع ما اكتسبه المحبوب أى متسل ذلك الى مثل مااكتسبه من الخبرفن أحب انسانا كان له مثل عمله الصالح لأنه معه فى درجته (قوله لا خر ازواجها) الى ان ماتت. على عصمته فان ماتت خالية فهى لا حسن ازواجها خلفا الذى تخفيفا عاشرها بالمعروف وبهذا يجمع بين الحديثين هذا وحديث مثل من المرأة؛ وتزوجها فتتزوج آخرتم يموت فلمن هى قال لاحسنه ما خلقا كان معهالان المرادبه من فرق بينهما الطلاق لا الموت (قوله الشيطان) اى شيطان الانس فينظر لها بشهوة (قوله سوط اللّه) اى بمنزلة السوط الذي يضرب به للتأديب فاذا اراد الله تأديب عبده وتطهير هاعرضه ١ (فوله كما يتحات) اى يتحاتت ويتفتت ورق الشجرة اذا حف وهب عليه الربح (قوله أخ المزر) اي كل مسكرمائع وحض. :الالوان المذكورة لكونها الغالب على السكر (فوله المسقبان ماقالا) أى إثم ماقالاه على البادئ منهما حتى يقتصر الآخر لنفسه ای كل منهما آثمفان بدأ أحدهما فاقـه أكثر لكونهبدأقررەشخها فاذا قال لك شخص يا جاهل يامرائى مثلا لا يجوزلك أن تقول له مثلذلكوانكانكذلك وانمايجوزانتقولله ياظالم يا أحمق لان كل شخص لايخلو عن ذلك (قوله شيطانان) اى مثل الشيطانين فى کونھما یتهاتران اى برتكان الباطل الخ (قولهمنقرءالخ)ایان علمتعادتها قدراً ووقتا وتفصيل ذلك فى الفروع (قوله لم يشر) أى بسكت ولا يجوزله أن يشير عليه بما يضره حيث لميتحقق بترك اشارته ضرر محترم والاتعين عليه بل لوعات ذلك وجب عليك النصح وان لم يستشرك (قوله بیت کلمؤمن) أى يقيم فيه ويشغله بنحو الاعتكاف والذكر لا أنه شغله بذخوخياطة وبيع وشراء فيه وغير ذلك من أمور الدنيا (قوله مسعدی هذا) أى تخفيها (خطاياه) اى ذنوبه (كما بتحات ورق الشجرة) من هبوب الرياح (طب والضياء عن أسد ابن كرزة المزر) قال فى النهاية المزر بالكسر النبيذ من الذرة وقيل من الشعير والحنطة (كله حرام أبيض وأحمر، وأسوده وأخضره) قال المناوى اى بأى لون كان وخص هذه لانها أصول الالوان (طب عن ابن عباس المنقبات) أى اللذان بسب كل منهما الآخر (ملكالا) أى ما قالاه من السب والشتم (فعلى البادئ مما) لانه السبب لتلك المخاصمة (حتى يتعدى المظلوم) قال النووى معنامان أثم السباب الواقع من اثنين مختص بالبادئ منهما كله إلاأن يتجاوز الشافى قدر الانتصارفيقول المبادئ أكثرمنا قاله فلا يكون الاثم على النادى فقط بل عليهما وفى هذا جواز الانتصار ولا خلاف فى جوازه وقد تظاهرت عليه دلائل الكتاب والسنة قال تعالى ولمن انتصر بعد ظله فأولئك ما عليهم من سبيل وقال تعالى والذين إذا أصابهم البغى هم ينتصرون ومع هذا فالعفو و الصبر أفضل قال تعالى ولمن صبر وغفران ذلك لمن عزم الأمور وحديث ما زاد الله عبدابعضوالاعزاواعلم أن سباب المسلم بغير حق حرام كاقال عليه الصلاة والسلام سباب المسلم فسوف ولا يجوز للمسبوب أن يقتصر الأبمثل ما سبه مالم يكن كذبا أوقذ فا أوس الاسلافة فن صور المباح أن يقتصر بياظالم يا أحمق أو ياجانى ونحو ذلك لأنه لا يكاد أحدينفك من هذه الأوصاف قالواواذا انتصر المسبوب استوفى ظلامته وبرى الاول من حقوق عليه اثم الابتداء والأثم المستحق لله تعالى (حم مدت عن أبى هريرة في المستبان شيطانان يتهارتان) قال العلقمى قال فى العصاح والهرت الطعن يقال هرت عرض ، إذا طعن فيه وفى النهاية متهارت أى متشدق مكتار من هرت الشدق وهو سعته(ويتكاذبات) اى كل منهما يقول للأخر ماليس فيه (حم خدعن عياض بن حماد) واستاده صحيح المستماضة تقتل من قرء) وهو الطهر بين الحيضتين (الى قره) هذاان كانت ذا كرة لعادتها قدراووقتا والااغتسلت لكل فرض (طس عن ابن محمرو) بن العاص واسناده حسن ﴾(المستشارمؤمن) قال الطبى معناه أنه أمين: ما يسأل من الامورولا يقبغى أن يخون المستشير بكتمان مصلحته (٤ عن أبى هريرةت عن أم سلمة، عن ابن مسعود) قال المناوى وهو مت واتر (المستشار، وتمن ان شاء أشار وان شاءلم بشر) قال المناوى أراد أنه لا يتعين عليه مالم يتهدين يترك اشارته حصول ضرر لهترم اهـ وقال الشيخ محمله على من لميأمن خوف العاقبة على نفسه أوماله أوعرضه (طب عن سمرة) بن جندب(المستشار مؤتمن فإذا استشير) أحدكم فى شئ (فليشر) على من استشاره (بما) اى يمثل الذى (هوصانع لنفسه) مما لاإثم فيه (طس عن على) قال الشيخ حديث حسن ﴾(المسجدبيت كل مؤمن) فكل مسلم له فيه حق قال المشاوى وفى رواية كل تقى لكن لا يشغله بغير ما بنى له (حل عن سلمان) باستاد ضعيف لكنله شواهد في (المسجد الذي أسس على التقوى) المذكور فى قوله تعالى المسجد أسس على التقوى هو (مسجدى هذا) مسجد المدينة قال العلقمى قال النووى هذا نص بأنه المسجد الذى أسس على التقوى المذكور فى القرآن وردلما يقوله بعض المخسير ين أنه مسعود قباء وقال شيخنا بعد ذكره كلام النووى إنه مسجد المدينة قلت يعارضه أحاديث أخر منها ما أخرجه أبو داود بسند صحيح عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال فيه رجال يحبون أن يتطهر وا والله يحب المطهرين فى أهل قباء لأنهم كانوايسة فخون بالماء يعنى بعد الاجار والحق أن القولين مشهوران والاحاديث لكل منهما شاهدة ولهذامال الحافظ عماد الدين بن كثير الى الجميع وترجيح التفسيرياته مسجدقباء لكثرة أحاديثه الواردة بأنه هو وسبسب نزول الآية قال ولا ينا فى ذلك حديث مسلم لانه إذا كان مسجد قباء أسس على التقوى فسجد النبى صلى اللّه (٤٨ - (عزيزى) - ثالث) النبوى وقيل هو مسجدقباء ولا مانع من كون كل منهما أسس على التقوى محمد (قبوله أطيب الطيب) فن أراد التطيب فى وقت يسنله ذلك كيوم الجمعة فالافضل المسك فالتطيب به أكثر ثواباً من غيره (قوله من لسانه ويده) وبقية أعضائه وخص ماذ كرلات ضرده أكثر وأسرع(قولهمن أمنه الناس الخ) بأن لا يخافوا منهقتـلا ولا أخذمال فهذابدل علی کمال الايمان (قوله والمهاجر) أى محمرة مندوحة كاملة من فجر الح (قوله أخو المسب() فينبغىله نصره واعانته على كل أموره لان اخوة الاسلام كاخوة النسب (قوله رأی به شیا) آیقذرا مثل قشة على لحيته فینبغی أخذهاعنهویر بها الدك الانطن أنه يفعل بهمكروها أو يخر يه (قوله لأفضل الح) فينب فى لكل عاقل أن لايرى نفسه أفضل من أحد ومن أين له القبول (قوله الابالتقوى)أى وهى أمرمغيبعنا اذ مجلها القلب ولا إطلاع لنا عليه فلا ينبغى للمتفى احتقار مسلّ لاحتمال ان قلبه أتقى منه (قوله على شروطهم) فينبغى لمن توافق مع غيره على أمر جائز أن يكون حازما بفعل ذلك الأمر وقت الاشتراط والتوافق ثم معمله ٣٧٨ عليه وسلم أولى بذلك والله أعلم (مت عن أبى سعيد حمك عن أبى) بن كعب ﴾(المسك أطيب الطيب) فيه أن الملك طاهرفهو مستثنى من القاعدة ان الجزء المنفصل من الحى كميقته (مت عن أبى سعيد فيالمسلم) اى الكامل (من) اى انسان ذكرا كان أو أنى (سلم المسلمون) وغيرهممن أهل الذمة (من أسانه ويده) فإن قيل هذا يستلزم أن من اتصف بهذا خاصة كان كاملاً ويجاب بأن المراد بذلك مع مراعاة بقية الاركان قال الخطابي أفضل المسلمين من جمع الى أداء حقوق الله تعالى أداء حقوق المسلمين ويحتمل أن يكون المراد بذلك الاشارة الى الحث على حسن معاملة العبد مع ربه لانه اذا أحسن معاملة اخوانه فالأولى أن يحسن معاملة ربه من باب التنبيه بالأدنى على الاعلى وخص اللسان واليدبالذ كرلان الاذى هما أغلب (معن جابر) بن عبدالله (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم) قال المناوى يعنى التمنوه وجعلوه أمينا عليهالكونه مجر بامختبرا فى حفظها وعدم الخيانة فيها وذكر المسلم والمؤمن بمعنى واحدتأ كيداو تقريرا (حم بن لاحب عن أبى هريرة في المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر) أى ترك (مانهى الله عنه) قال العلقمى والهجرة ضربات ظاهرة وباطنة والباطنة ترك ماتدعواليه النفس الأمارة بالسوء والشيطان والظاهرة الفرار بالدين من الفتن وكان المهاجر ین حوط بوابذلك اثلا شكلواعلىمجردالتحولمندارهم حتى يمتثلوا أوامر الشرع ونواهيه ويحتمل أن يكون ذلك قبل انقطاع الهجرة لمنا فتحت مكة تطييبالقلوب من لم يدرك ذلك بأن حقيقة الهجرة تحصل إن هير ما نهى الله عنه فاشتملت هاتان الجملتان على جوامع من معانى الحكم والاحكام (خدن عن ابن عمرو) بن العاص ( المسلم أخو المسلم) أى يجمعهمادين واحد قال العلقمي وسببه كما فى أبى داود عن سويد بن حنظلة قال خرجنا نريدرسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن جر فأخذه عدوله فتجرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخى فخلى سبيله فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته أن القوم تحرجواان يحلفوا وحلفت أنه أخى فقال صدقت المسلم أخو المسلمفذ كره وقوله فأخذه عدوله أى ليقتلوه فتحرج القوم أى امتنعوا من أن يحلف واخوفا من الوقوع فى الحرج وهو الاثم والضيق وهذه المين واجبة لان فيها اتجاه المعصوم (دمن سويد بن حنظلة فالمسلم مرآة المسلم فإذا رأى به شيأ فليأخذه) اى اذا أبصر بدنه أو ثوبه تحوقذاة لم يشعربه فليفه عنه وأيره إياه (ابن منيع عن أبى هريرة في المسلمون اخوة) فى الدين (لافضل لاحد على أحد الا بالتقوى) قال المناوى والتقوى غيب عنا إذمحلها القلب فلا يجوز للمتفى ان يحقر مسلما (طب عن حبيب بن خراش في المسلمون شركاء فى ثلاث فى الكلا) بالهمز و القصر الحشيش النابت فى المولت (والمساء) أى ماء السماء والعيون والانهارالتى لا مالكلها (والنار) يع فى الشجر الذى يحتطه الناس من المباح فيوقدونه أو التجارة التى يقدح بها أما التى يوقدها الانسان فله أن يمنع غيره من أخذها وقال بعضهم له أن يمنح من يريدأن يأخذ منها جذوة من الحطب الذى اخترق فصار جراوليس له أن يمنع من أرادأن يستصبح منها مصبا حا لان ذلك لا ينقص من عينها (حمد عن رجل) من المهاجرين في (المسلمون على شروطهم) الجائزةشرعا أى ثابتون عليها واقفون عندها قال العلقمى قال المنذري وهذا فى الشروط الجائزة دون الفاسدة وهو من باب ما أمر فيه بالوفاء بالعقود يعنى عقود الدين وهو ما ينقذه المرء على نفسه ويشترط الوفاء من مصالحة ومواعدة وتمليك وعقد وتدبير وبع واجارة ومنا كة وطلاق وزاد الترمذى بعدقوله على شروطهم الا شرطا حرم حلالا أو حال حراما يعنى فانه لا يجب الوفاء به إلى لا يجوز لحديث كل شرط ليس فى كتاب ٢ . ١٠٠ (أوله فيما أخل) يصم بناؤه المفاصل أبى فما أجـه الله خلاف ما حرمه فإذا توافق أهل كلشحرام على قتل أهل كلة سعداو بالعكس لا يجوز العمل بهذا الاشتراط والتوافق (قوله المشاون إلى المساجد فى الظلم) أى لص لاةالبريد أو العشاء أو الصبح أو للاعتكاف فى ذلك الوقت لان المشى فى وقت الظلمة أكثر مشقة (قوله الخواضون الح) أى تعم الرحمة كل واحد منهم من فرقة الى قدمه حتى صاركانه يخوض فيها (قوله جزاء) أى مكفرات الذنوبفى المسلم وانتقامالكافر(قولهتبیضوجهصاحبهاالخ)قال فى المختار بيض الشئ تبيضا فا بياض أبيضاضا اهـ فإذا ارتكب الشخص أمر اس ودالوجه وحصل له مصيبة وصبر عليها فهمى تبيض وجهه يوم القيامة ولذا قال بعض السلف لولا مصائب الدنيا وردنا يوم القيامة ٢٧٩ مغاليس أى كالليل أذالغاض الله فهو باطل وحديث من عمل عملاليس عليه أمرنافه ورد فشرط نصرة الظالم والمباغى وشن الغارات على المسلمين من الشروط الباطلة المحرمة (دك عن أبي هريرة في المسلمون عندشروطهم ماوافق الحق من ذلك): أى ما وافق منها كتاب الله (ك عن أنس و)من (عائشة * المسلمون عندشر وطهم فيها أحل) بخلاف غيره كماتقدم (طب عن رافع بن خديج) واستاذه حسن # (المشاؤون الى المساجد فى الظلم) لصلاة أو اعتكاف فيها (أولئك) هم (الجواضون فى رجة الله • عن أبي هريرة) قال العلقمى بجانبه علامة الحبن وقال الدميرى ضعيف (المصائب والامراض والأحزان في الدنياجزاء) لما اقترفه الإنسان من الذنوب (ص حل عن مسروق مرسلا المصيبة) الحاصلة ١١(تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه طس من ابن عباس المضمضة والاستنشاق سنة) قال المناوى وبه أخذمالك والشافعى وأوجبها أحد (والاذنان من الرأس) قال المناوى لا من الوجه ولا مستقلتان فيمعان بماء الرأس عند الثلاثة وقال الشافعى عضوان مستقلان (خط عن ابن عباس) باسناد ضعيف ﴾ (المطلقة ثلاثاليس لها) على المطلق (سكنى ولا نفقة) فى مدة العدة قال المناوى وعلمه فى رواية بأنه ما يجبان ما كانت له عليها رجعة واليه ذهب الجمهور (ن عن فاطمة بنت قيس) وإسناده محمه (المعتدى فى الصدفة) قال المناوى بأن يعطها غير مستحقها (كمانعها) فى بقائها فى ذمته (ن حم دت ، من أنس) قالت غريب (المعتكف يتبح الجنازة) أى يشيعها ولا يبطل اعتكافه (ويعود المريض) كذلك وتعسامه وإذا خرج لحاجة منع رأسه حتى يرجع (+ عن أفس) بن مالك الإسناد ضعيف (المعتكف بعكف الذنوب) قال الشيخ أى دفعها من نفسه باجتنابه لها (ويجرى الله له من الآجركاجر عامل الحسنات كلها) القصدبه الحث على الاعتكاف والترغيب فيه (. هفعن ابن عباس المعروف باب من أبواب الجنة وهو) أي فعله (يدفع مصارع السوء) أى يردها (أبو الشيخ عن ابن عمر في المعك) بفتح الميم وسكون العين المهملة المطل واللى من الموسر (طرف من النظام) فهوجرام (طب حل والضياء عن حدشى بن حمادةالمغبون) أى المسترسل فى وقت المباعة حتى دفع أكثر من القيمة (لا محمود ولا مأجور) لكونه لم يحتسب بما زاده لى القيمة فيز جرولم يعمل الي بائعه فيحمد (خط من على) وضعفه (طب عن الحسن) بن على (٤ عن الحسين) وفى كل منهما مقال لكن الحديث حسن الشواهد مه﴾ (المغرب وتر النهار) وأطلق كونها وتره لقر ها منه والافهى ليلية جهرية (فاوتر وإصلاح الأول)ندبالاوجوبابدليل خبر هل على غيرهاقاللا الا ان تطوع (طب عن ابن عمر) بإسناده حسنفي (المقام المحمود) الموعودبه النبي صلى الله عليه ظلة آخر الليل (قوله من الرأس) فيطلب مسحهما مع الرأس نظراً. لهذا القول وان كانا عضوین مستقلين عندنا (قوله ليس+ا) أى على المطلق سكنى ولا نفقة حديث صحيح بل فى مسم لكنه مسافى عدم وجوب النفقة أى حيثلم تكن حاملاأما السکن فتحىللطاقةثلاثا .ل وللتوفىعنهازوجها فاما ان یکونهذا الحديث منسوخا بالنظر السكنى بقوله تعالى أسكنوهن من حينكنتم فهى عامة فى البائن والمتوفى عنهاوغيرهما أو يكون ممولاءلی مالوطلقهافى حالة كونها ناشزة مثلا (قوله المعتدى فى الصدقة) أى الزكاة بان بسطها غير مستحتهالكونه جارهأو قريبه كمانعها فىبقاتها فى ذمتها والمراد انها عطاها الشخص لكونه يغنى عليه مثلاً فلا ثواب له وإن كان مستحقهالعدم إخلاصه فيها فى وكمانمها فى أنه لا تواب له (قوله ويعود المريض) ولا يبطل اعتكافه على تفصيل فى الفروع (قوله يعكف الذنوب) أى يعتكف عنها ويمنعها عن نفسه ويجرى له من الأجرالح فن اعتكف ولم يقترف ذنبا كتب له ثواب عامل جميع الحنسات (قوله المعروف) أي بسائر أنواعه (قوله باب) أي سبب من أسباب دخول الجنة (قوله المعك) اى الطل مطل الغنى ظلم (قوله المغبون) أى فى البيع والشراء (قوله ولا مأجور) الحالاتواب له لعدم علمه بالقيمة فإن علمها وحاباه بالرتاخد كان مأجورا (قوله وتر النهار) اضافها للنهارمع كونهاليلية بدليل الجهرفي الملاصقتهالا آخر النهاراى وتر آخر النهار (قوله فلوتر واصلاة الليل) اى اجعلوا آخر صلاتكم من الليل وترافالأفضل تأخير الوتر بعد التهجدان وثق باستيقاظه 1 (حوله الشفاعة) اى العظمى التى ٣٨٠ بم تفعهالكل أحد حية بشبرا جميع الرسل ويعتذر (قوله أما بعدوثن) الى فى مطاق عظم الاثم والافعابد الوز ان مات على الكفر لا يجوز العفو فه والزانى ان مات بلاتوبة يجوز العفوعنه (قوله عبد) أى فن فلا يعتق منه شيء ما بقى عليه درهم ويجوز بيعهويكون رجوعا عن الكتابة عند بعض الأئمة ومند بعضهم لايجوزفهوكاحرفىذلك (قوله المكثرون) من المال المهمكون على جمعة الغير المؤدين لاةوقهمن نحوز كاء واطعام جائع وكسوة عار (قوله الاسفلون) أى المنخفضون المذلولون (قوله الملحمة الكبرى) أى آخرها فن مدة. آخرها الى طلوع الدجال نحوسبعة أشهروحدين بين الملحمة وفتح المدينة ست سنيناى بين اولها الى ذلكفلاتنافى (قوله وفتح القسطنطينية) اى بعد ان تملك آخر الزمان فانه تضعف السلطان ويملك الافرفي آخر الزمان بنزولهم فى البحر ويكون السلطان جعل آخر ثم يفتحهاوزراء المهدیویرجعون السلطان بهاويكونمن وزراءالمهدی(قوله فى قريش) اى حق الخلافة وسلم (الشفاعة) فى فصل القضاء ووراء ذلك أقوال هذا الحديث بردها (حل هب عن أبى هريرة ﴿المقيم على الزنا) أى المصر عليه (كعابدون) فى مطلق التعذيب ولا يلزم منه استواؤهما بل ذاك يخلد وذا يخرج وورد أن مرتكب الكبائر اذامات ولم يقب تر جى له رحمة الله فالا ولى جميل هذا على المستخل أو على الزجر والتنفير (الخرائطى فى) كتاب (مساوى الاخلاف وابن عساكر عن أنس) واسناده ضعيف في (المكاتب عبد) قال العلقى قال ابن رسلان أى تجرى عليه أحكام العبودية والرق ولهذا جاء فى رواية المكاتب فن وفيه دليل على جواز بيع المكاتب لإن العبد ملوك والمملوك يجوزبيعه وهبته والوصية به وان كان الشرع انما ورد يبيعه لإن ما كان فى معنى المنصوص عليه يثبت الحكم فيه وهو القديم من مذهب الشافعى وبه قال أحمد وابن المنذرفقال بسعت بريرة بعلم النبى صلى الله عليه وسلم وهى مكاتبة ولم ينكرذلكة فى ذلك أبين البيان أن بيعه حائز قال ولا أعلم خبر اته ارضه ولا دليلاعلى عجزها والجديده من قول الشافعي أنه لا يجوز بيعه وهو قول مالك وأصحاب الرأى وتأول الشافعى حديث بريرة على أنها كانت قد عجزت وكان بيعها فهذا لكتابتها وهذا التأويل يحتاج إلى دليل فى غاية القوة وعلى القول بجواز بيعه فشتريه يقوم مقام المكاتب وولا ومشتريه فإن لم يبين البائع لشترى انه مكاتب فهو مخير بين أن يرجع بالثمن أو يانا. أرش ما بينه سليما ومكاتبا ولا خلاف أن الكاتب أحكام المماليك فى شهاداته وجناياته والجناية عليه وفى ميراثه وحدوده وسهمه ان حضر القتال (مابقى) قال المنادى بكسر الفاف لغة القرآن (عليه من كتابته) أى من نجومها (درهم) فلا يعتق منه بقدرما أدى وهوقول الجهور(دهق عن ابن عمرو بن العاص بإسناد حسن(المكترون) من المسال (هم الأسفلون يوم القيامة) لطول حسابهم وتوقع عقاهم الا من وفقه الله لاداء الحق الواجب وصرف ماآتاه الله فى وجوه البر (الطيالسى) أبوداود (عن أفى ذر) وإسناده صحيح ﴾ (المكروالخديمة) أى صاحبهما (فى النار) أى يستحق دخولها قال البيضاوى المكر فى الأصل حيلة يجلب بها الانسان غيره إلى مضرة (هب عن قيس بن سعد بن عبادة قال الشيخ حديث صحيح (المكروالخديعة والخيانة فى النار) أى تدخل أصحابها فى النار (د فى مراسيه عن الحسن) المصرى (مرسلاة الملحمة الكبرى) أى الحرب العظيم (وفتح القسطنطينية وخروج الدجال) يكون ذلك كله (فى سبعة أشهر) قال العلقمى قال شيخنا وحديث أحد وأبى داودوابن ماجه من عبد الله بن بسربين الملحمة وفتح المدينة ست سنين قال ابن كثيرهذا مشكل اللهم إلا أن يكون بين أول الملحمة وآخر ها ست سنين ويكون بين آخر ها وفع المدينة وهى القسطنط ينية مدة قريبة بحيث يكون ذلك مع خروج الدجال فى سبعة أشهر اهـ والملحمة الحرب وموضع الققال والجمع ملاحم (حمد ت، ك عن معاذ بن جبل في (الملك) بضم الميم (في قريش) أى الخلافة فيهم (والقضاء فى الأنصار) خص. به لانهما كثرفقها (والأذان فى الخيشة) الذين متهم بلال (والأمانة فى الازد) بسكون الزاى يعنى المن (حم ت عن أبى هريرة) مرفوعاوموقوفا قالت والموقوف أصح ف﴾ (المنافق لا يصلى الضحى ولا يقرأقل يا أيها الكافرون) أى علامته أنه لا يفعلهما فاذا وجد من هومداوم على تركهما أشعر بنفاق فى قلبه ولعل هذاخرج مخرج الزجر عن تركهما (فر عن عبد الله بن جراد) واسناده ضعيف﴾(المنافق يملك مينيه) أى دمعهما (بيكى كما يشاء) قال المناوى لانه أبداذولونين باطن وظاهر و يقين وشك واخلاص وريا، وصدق وكذب وصبر و جزع (فر عن علي) بأسفاد ضعيف﴾(المنتعل) أى لابس الفعل (راكب) أى فى معنى الراكب (ابن عساكر عن أنس) بن لهم (قوله فى الازد) اى اليمن (قوله لا يصلى الضحى الخ) فن لازم ذلك دل على عدم نفاقه (قوله يملك عينيه) حالات إلى ذلك أن يبكى بعين دون أخرى كما هو شأن المنافق الذي نظهر خلاف ما يبطر فيتبا كى من غيراصل (قوله راكب) أي