Indexed OCR Text
Pages 241-260
من التحذير في معانيه (قوله ما أذن الله العبد الخ) أى مارضى وقيل وأثاب (قوله البر) أى الخير والأنحيوان ليذ رأى بنشر (قولة ماخرج منه) أى ما ظهر منه وهو كلامه تعالى فالخروج بمعنى الانفصال مستحيل عليه تعالى فهو بمعنى الظهور ويحتمل أن الضمير للعبدأى بأفضل مماخرج من ذلك العبد من تلاوة القرآن (قوله ما أرى الأمر) أى الموت الاأجمل من ذلك أى البناء الذى اشتغلتم به وذا قاله لمسا مرعلى بعض أصحابه فوجدهم يصلحون خصاتهدم فقال فاهذافقالوا خص تهدم نريدبناء هقذ كبره تحذيرا عن الاشتغال بالبناء زيادة على القدر الذى لابد منه ولذالم يتخذ +نانوح غير خص بقيه الحروالبرد مع طول عمره(قوله. الاقدراتى هذا) أى أخرج من كوة سعتها قدر دائرة الخاتم فقد وردان اللهتعالى ٢٤١ لمنا أمر الملائكة بإخراج الريح على عادقوم سيدناهود قالوايارب أنخرجهمن (حم فى دنه عن أبى هريرة ﴿ما أذن الله له.د فى شىء أفضل من ركعتين أو أكثر) من ركعتين (وان البر ليذرفوق رأس العبدما كان فى الصلاة) أى مدة دوام كونه مصليا (وما تقرب عبدالى الله عزو جل بأفضل مما خرج منه) يعنى بافضل من كلامه (حم ق من أبى أمامة ما أذن الله لعبد فى الدعاء) أى النافع المقبول (حتى أذن له فى الاجابة حل عن أنس) وإسناده ضعيف(ما أرى الأمر) أى الموت (الااجمل من ذلك) أى من أن يبنى الإنسان لنفسه بناء فوق مالابدمنه (نه عن ابن عمرو) بن العاص قال مرالنبى صلى الله عليه وسلم ونحن نعاج خصافذ كره قَال العلقمى بجانبه علامة العمة (ما أرسل على عاد) هم قوم هود الذين عصواربهم (من الريح الاقدر خاتمى هذا) يعنى هوشئ قليل جدافهل كوابه حتى أنها كانت تحمل الفسطاط فترفعها فى الجوكانهاجرادة وفى تفسير البيضاوى ان عجوزا من عادتوارت فى مسرب فانتزمها فاهلكت (حل عن ابن عباس ما ازدادرجل من السلطان قر با الاازداد عن اللّه بعداولا كثرت أتباعه الا كثرت شياطينه ولا كثر ماله الااشتدحسابه) ولهذا يدخل الفقراء الجنة قبل الاغنياء بخمسمائة عام (هناد) فى الزهد (عن عبيد بن عمير) بتصغيرهما (مرسلا) هو الليث فاضى مكة (ما أزين الحلم) أى ما أجله وأحسنه وهوكف النفس عند هيجان الغضب لارادة الانتقام قال ابن شوذب والحلم أرفع من العقل لان الله تسمى بالحلم ولم يتسم بالعقل والجلالة مرتبته أثنى به على خواص خلقه فقال ان ابراهيم لحليم وقال فيشرناه بغلام حليم والحـلم سبعة الخلق والعقل عقال عن التعدى فالواسع فى أخلاقه حرعن رق النفس (حل عن أنس) بن مالك (ابن عساكر) فى تاريخه (عن معاذ بن جبل وإسناده ضعيف ﴾(ما استرذل الله تعالى عبداً) قال العلقمى الارذل الخسيس (الاحرم) بالبناء للمفعول (العلم) أى النافع وفى افهامه أنه تعالى ما أجل عبدالا منحه العلم النافع (عبدان فى الصحابة وأبو موسى فى الذيل عن بشيربن النهاس) العبدى قال المناوى قال الذهبي يروى عنه حديث منكر أى وهو هذا ﴾(ما استرذل الله تعالى عبدا الاحظر) بالقشديد (عليه العلم والادب) أى منعهماعنه (ابن النجار عن أبى هريرة) قال المناوى قال الذهبى باطل (ما استفاد المؤمن) أى ماربح (بعد تقوى الله عز وجل خيراله من زوجة صالحة ان أمرها أطاعته وإن نظر اليه اسرته وان اقسم عليها أبرته) أى أبرت قسمه (وان غاب عنها أمته فى نفسها) بصوتها عن الزنا ومقدملته (وماله) فيه الحث والترغيب فى تزوج المرأة الصالحة (•عن أبي امامة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (ما استكبر من أكل معه خاجمه وركب الحمار قدرمنخرنورایمن كوة سعتها قدر طاقة مفخر الثور فقال تعالى اذا تلك الأرض والسموات ومافيهن فقالوا بقدرماذامخرجه يارب فأشار اليه أن أخر جوه من كوة قدر دائرة الحساتم كما أخبر بذلك صلى الله عليه وسلم فالريح أعظم جنود الله تعالی (قسوله من السلطان) أىمنله سلطنة وأمارة ليشمل نوابهفهو تحذيرعن الاجتماع هم الابقدر الحاجة لان غالب مجالسهملهو وشغل عن الله تعالى وأكثرأموالهم. حرام وكثرة الاجتماع اسم توقع فى تعاطى أموالهم وهـوحسرة" وندامة(قولهولا کثرت اتباعه) أى ذلك السلطان لاغتراره بذلك قرره شيخنا والمتبادر أن الضمير راجع (٣١ - (عزيزى) - ثالث لذلك الرجل لأنه المحدث عنه فتأمله (قوله ما أز ين الحلم) أى ما أحسنه لأنه يمنع النفس من الانتقام عند هيجان الغضب ولذا جاء شخص لزين العابدين وسبه فأرادت خدمه ومماليكه أن تنتقم منه فكفهم عنه وقال له يا هذا ماسترعتك من ذنوبنا أكثر تمارايت فبسبب ما رأيت ساطت علينا ألك حاجة وأعطاه ألف درهم فعل ذلك الشخص منه حياء (قوله ما استرذل الله تعالى عبدا) أى منعه الشرق الاحرم العلم أى من أراد الله تعالى له الشرف والعظم والاجلال وفقه لطلب العلم ورزقه إياه ومن أراد خسته واسترذ اله منعه من ذلك (قوله حظر) أى منع (قوله والادب) أى ما يتأدب بعمن آداب الشرع (قوله خبرته) لكونه يحبها بحسب طبعه (قوله أقسم عليها) أى أن تفعل شيا أوتتركه أبرت قيمة (قوله وركب الحمار) لاسيما اذا كان عريانا والسين A_ 7 والثاء فى استكبرزائدتان أى ما تكبر عن فعل ماذكرتفعل ذلك يدل على التواضع وعدم التكبر (قوله سريرة) أى أمراً أسره وعزم على فعل من خير ٢٤٢ أوشر ٣(قوله ما أسفل الكعبين) أى الجزء المعادى للكعبين فى النارأى صاحب ذلك الجزء فى التلاحيث أسبله تكبرا والافلابأس به. هومطلوب لاشراف الناس فى الآدنا الآن (قوله فقليله حرام) وان لم يسكره (قوله الفرق) مكيال وسع ستة عشر وطلا (قوله المؤمن؛ يكره) أى ولوقليلا تقطع شراك الفعل فقدقطع شراك فعله صلى الله عليه وسلم فاستر جمع أمى قال انالله الخ فقالوا هذامصرية فقال تعوذ کر الحديث وقدورد ان سبب المصائب الذنوب وما أصابكم من مصية فيها كسبت أيديكم ويقفو من كثير (قوله شئ منها) أى مندنيا كم كافهما أكل من الشاة المسمومة (قوله وآدم فى طيفته) كنانة عن تقدم التقدير والا فالتقدير سابق على وجود طينة آدم أى فهو صلى الله عليه وعلى ما كان مقامه مقام الشهود لقضاء الله تعالى وقدره لم يقتص لنفسه من التى سمحت له الذراع ولمسامات أحد أصحابه الذى أ كل معدهمنهاقتلها قصاصاً فيه لكونه لا+صل حقوقالخلق وان كان بالاسواق واعتقال الشاة غليها) ولمنا أوتى المصطفى من التواضع مالم يؤت أحد كان يفعل ذلك. كثيرا (خدهب عن أبى هريرة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسين في (ما أسر عبدسريرة) قال العلقمى قال فى المصباح المرمايكتم وهو خلاف الإعلان والمجمع أسرار (الاألبسه الله رداءها ان خيرافية- يروان شرافشر) بمعنى ان ما يضمره يظهر على صفحات وجهه وفلتات لسانه (طب عن جندب) بن سفيان (البجلى في ما أسفل من الكمبين من الازار) أفى محل الازار (فى النار) قال المناوى حيث أسسبه تكبرافكنى بالثوب عنبدت لابسه ومعناه ان الذى دون الكعبين من القدم يعذب فهو من تسمية الأئ باسم ما جاوره وحل فيه والمراد الشخص نفسه اهـ قال الطبى والكرمانى ماموصول وبعض صلته محذوف وهو كان وأسفل منصوب خبره ويجوزان يرفع أسفل أى ما هو أسفل أى الذى هو أسفل وعلى التقديرين هو أفعل وقال الزركشي من الاولى لابتداء الغابة والثانية للبيان (خن من أبى هريرة فيما أسكر كثيره فقليله حرام) قال المناوى فيه شمول المسكر من غير العنب وعليه الأئمة الثلاثة وخالف الحنفية اهـ وقال العلقمى قال الدميرى قال ابن المنذرأجمعت الأمة على إن خر العنب اذا غلت ورمت بالزبد أنها حرام وإن الحد واجب فى القليل منها والكثير وجهور الأمة على ان ما أسكر كثيره من غير خر العنب أنه يحرم كثيره وقليله والحد فى ذلك واجب وقال أبو حنيفة وسفيان وابن أبى إلى وابن سير ين وجاهة من فقهاء الكوفة ما أسكر كثيره من غير عصير العنب غرام ومالا يسكر منتفجلال وأذا فكر أخف هتهدون أن يتعهد الوصول الى حد السكر فلا حد عليه قال ابن عطية وهذا القول لأبى بكر وعمر والدابة على خلافه (حمدت هب) فى نسخ حب بدل هن (عن جابر) واسناد، صحفي (حم ى، عن ابن عمرو بن العاص وإسناده ضعيف ﴿(ما أسكر منه الفرق) بفتح الفاء والراءمكيلة تسع ستة عشر رطلا (فل الكف منه حرام) فهو بمعنى ماقبله (جم من عائسنة في ما أصان المؤمن) بالنصب (ما يكره فهو مصيبة) بكفرالله عنه هاخطاياه (طب عن أبى أمامة) واستاده ضعيف (ما أصاب ٦جرام) بالرفع والمفعول محذوف أىمااكتسبه بالجامة (فاعلفوه الناضع) الجمل الذى يستقى به الماء قال المناوى وهذا أمرار شاء للترفع عن دني الاكتساب (جم عن رافع بن خديج) الصحابى قال الطقمى بجانبه علامة الحسن (ما أصابفى شىء منها) أمى الشاة المفهومة التى أكل منها بخيير (الأوهو مكتوب على" وآدم فى طبنته) قال العلقمي وسسه كما فى ابن ماجه عن ابن عمر قال قالت أنشطة يارسول الله لا يزال يصيك فى كل عام وجع من الشاة المسمومة التى أكلت منها قال ما أصابنى قذ كره قال القرطبى لم يضرذلك السم رسول الله صلى الله عليه وسلم فى طول حياته غير ما أثر بلهواته وغيرما كان يعاوده منه فى أوقات فلمنأحضر وقت وفاته أحدث الله ضر رذلك الدعم فى جسد النبى صلى الله عليه وسلم فتوفى بسده كماقال عليه أفضل الصلاة والسلام لم تزل أكلة تخيير تعتاد فى الى ان قطعت أمهرى جمع الله لنبيه صلى الله عليه وسلم النبوة والشهادة مبالغة فى الترفيع والكرامة (. عن ابن عمر) باستاد حسن ﴿(ما أصبحت غداة قط الااستغفرت الله تعالى) أى طلبت منه المغغيرة (فيها مائة مرة) ما يحجزه عن عظيم مقامه ويراه ذنبا بالنسبة لعظيم قدره وان كان مباحا (طب عن أبى موسى) الأشعرى وإسناده حن﴾ (ما أصبنا من دنيا كم الانساء كم) أى والطيب كما يفيده قول عائشة كان يهمه ثلاثة الطيب والنساء والطعام وأصاب اثنين ولميصب واحدة أصاب النساء والطيب ولم يصب العام مشاهد الحكونه بقضاء الله تعالى (قوله ما أصبحت غداة فا) أى فى زمان من الازمنة وضبط بالعلم ما أصبحت. ٣ قول الحزى ماأسفل الكعبين يخالف ما فى العزيزى من فلتحر الرواية اله مجهعه C غداة ولم فرتضِه شيخنا (قوله من استغفر) أى تاب بالنسبة للكبائر وعلى حقيقته بالنسية للصفائر فلايحصل لهالران لذها به شيأفشياً بذلك والسين والتاء فى استغفر للطلب أى طلب منه المغفرة أما بالتوبة: أو بعمل صالح كذ كرونةيره ما يترتب عليه المغفرة (قوله فصبر) والالم يحصل له ذلك الفضل العظيم (قوله بعدذهاب ديمه) أى بالمعاصى فان الاشتغال بها يذهب الدين فهى أعظم من مصائب البدن (قوله ما أطعمتوزو جس الخ) أشار به هذا الى أن الإنسان يثاب على النفقة الواجبة عليه كنواب الصدقة أى حيث نوى بها التقرب إلى الله والاسقط عنه الواجب من غير ثواب لان ٢١٣ الواجب الذى لا يقوة في على ئية كالحرام والمكروه في أنه لا شاب عليه الأأذاقصه الطعام (بأب عن ابن عمر) بإسناد حسنفي (ما أصر من استغفر الله) قال في النهاية أصر على الشئ. مصر اصرارا اذالزمه وداومه وثبت عليهوا كثر ما يستعمل فى الشر والذنوب يعنى من أرضع الذنب بالاستغفار فليس عصر عليه وان تكرر منه (وان عاد فى اليوم سبعين مرة) المراد التكشير لا التحديد (د.ت عن أبى بكر) الصديق (ما أصيب عبد بعدذهاب دينه باشد من ذهاب بصره) قال المناوى لان الاعمى كما قيل ميت يمشى على وجه الأرض (وماذهب بصر عبد فصبر واحتسب الا دخل الجنسية) أى بغير عذاب أومع السابقين (خط عن بريدة) بن الحصيب واسناده ضعيف ﴿(ما أطعمت زوجتك فهولك صدقة وما أطعمت ولدك فهولك صدقة وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة وما أطعمت نفسك فهولك صدقة) أى أن نواها فى الكل كما دل عليه تقييده فى الخير الصيح بقوله بحبها صدقة (حم طب عن المقدام بن معد يكرب) بإسناد صحيح (ما أظاب الخضراء) أى السماء (ولا أقلت الغبراء) أي جلت الأرض (من ذى لهجة) بفتح الهاء أفصح من سيكونها أى لسان فصيح وفى مختصر النهاية اللهجة اللبان (أصدق من أبى ذر) قال المناوي مفعول أقلت بريدبه التأكيد والمبالغة فى صدقه أى هو معتاد الصدق لا انه أصدق من غيره مطلقاوفيه أن السماء خضراء وما يرى من الزرقة انما هولون البعد (حم تك عن ابن عمرو) بن العاص ﴾ (ما أعطى) بالبناء المفعول (أهل بيت الرفق الانفعهم) قال المناوى تمامه عند مخرجه ولا منعوه الاضرهم (طب عن ابن عمر ﴾ ما أعطى الرجل امرأته فيهوله صدقة) بشرطه السابق (حم عن عمرو بن أمية الضمرى) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (ما أعطيت أمة من اليقين) قال المناوى ماملاً الله قلوب أمة نور اشرح به صدوره المعرفته (أفضل مما أعطيت أمتى) بل ولا مساويا لها ولذلك - ماهم فى التوراة صفوة الرحن (الحكيم) فى النوادر (عن سعدبن مسعود) الكندى (ما أفغر من أدم بيتهفيه خل) قال فى النهاية أى ما خلامن الادم ولاعدم أهله الأدام والقغار الطعام الاأدم وأففر الرجل إذا أكل الخبز وحده من القفر والقضاء هى الأرض الحالية التى لا جاءبها وجمعه قفار و أنفر فلان من أهل إذا انفرد والمكان من سكانه الأخلاقال المناوى وسببه ان النبى صلى الله عليه وسلم دخل على أم ها نى فقال أعندك شئ فقالت لا الاخبز يابس وخل فد كبره (طبيه حل عن أم هانئ) قال المناوى رواه الترمذى عن أم هانئ (الحكيم من عائشة) قال الشيخ حديث جن(مااكتسبيه كتسب مثل فضل على هدى صاحبه الى هدى) بضم أوله والتنوين كثقوى وصبروشكرورجاء وخوف وزهد (أويرد، عبردى) بفتح أوله والتنوين كفل وحقد وحسب وخش وخيانة وكبر وطول أمل ويخل (ولا استقام دينه حتى يستقيم عقله) قال المناوى بأن يعقل عن الله أمره ونهيه (طس عن عمر) بن الخطاب في (ما أكرم شاب شيخالسنه) أى أطول محمره فى الامتثال خلاف نحو الصلاة لا يتوق في الثواب على قصد الامتثال نعم يتوقف على عدم قصد غيره كفمله وف ونحوه أفاده ابن عبد الحق على شرح الورقات (قوله صدقة) أى كالصدقة والالم تجز الزوجة مثلاً إذا كانت هاشمية لان الصدقة الواجبة محرمة عليهم كالزكاة (قوله ماأظلت الخضراء) أى السماء أى من تحتهاوان کان فی الشمس فالبراد بكونه في ظلها كونه تجتها (قوله الغيراء) أى الارض سميت بذلك لما فيها من الغبار (قوله أصدق الخ) هو م بالغة فى وصفه بالصدق والا فابو بكر أفضل منه فى الصدق وغيره (قوله من اليقين) أىمن الحق والنورالذي وصل للقلوب ليكن مراتب هذه الامة فى ذات مختلفة فهم من وضل أهل اليقين وهو الادراك الناشئ عن الدليل من الكتاب والسنة وغيره ماومنهم من وصل لعين اليقين وهو العلم الناشئ عن كشف ربانى ومنهم من وصل لحق اليقين وهو مشاهدة الامور المعقولة كالمحسوسة فغير هذه الامة لم يساوها فى هذه المراتب إلى ولم بدانها (قوله ما أخضر) أى ما خلا من أدم بإتفيه خل وذا قالهلام هانى المبا دخل لها وقال الحلول عندك بئ فعلات لابل خبز يابس وخل واء يا قالت لالتكونها تستقلى ذلك فى قرى سيد الخلق صلى الله عليه وسلم(قوله الى هدى) أي أمر محبوب شرعاً (قوله من ردى) أي أمر مذموم شرعا (ڤولوعة له) وفى رواية عمله (قوله لينه) أى لا جلى سنه لا بغيره c) ..-- (قوله قيض الله) أى سبب وسخرله ذلك ومن أهانه فيض أهله من هيئه عند كبرسنه ان عاش (قوله فظ) أى فى زمن من الازمان (قوله وان سى الله داود الخ) اغاخصه ١-كونه كان خليفة فى الارض ومع ذلك لم يأكل الامن كسب يده (قوله ما التفت الخ) فيكره ذلك بالرأس ويحرم بالصدراذا كان فى الفرض اما النقل فيحوز قطعه عندنا (قوله بتشديد المساجد) أى علو بنائها ومثل ذلك نقشها فيكره من غير مال الوقف والاحرم (قوله أن أتوضأ) ويحتمل أن المراد الوضوء اللغوى أى أن أزيل النجاسة فى الاستنجاء ويحتمل أن المراد الشرعى ٢٤٤ أى ما أمرت أمر إيجاب أن أتوضأ كما انتقض وضوئى لأن ادامة الوضوءسنة الاسلام (الاقيض الله له من يكرمه عندسنه) مجازاةله على فعله (ت عن أنس) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن في (ما أ كفر رجل رجلاقا) كان قال له يا كافر (الاباءبها) الارجع ياثم تلك المقالة (أحدهما) أى رجع بتلك الكلمة أحدهما فان القائل أن صدق فالمقول له كافر وان كذب بأن لم يعتقد كفر المسلم فهوسب لم يكن كفرا اجماعا (حب عن أبى سعيد) باستاد صحيح ﴿ (ماأ كل أحد) قال العلق من زاد الاسماعيلى من بنى آدم (طعاماقط خيرا) قال المناوى بالنصب أى أ كلاخبيراو بالرفع أى هو خير اه والظاهرانه نعت طعاما ولا يضر الفصل بين الصفة والموصوف بالظرف (من أن يأكل من عمل يده) أى من طعاماكتسبه بعمل يده وأفضل المكاسب عند الشافعية الزراعة ثم عمل اليد ثم التجارة بدليل آخر (وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده) وفى الحديث ان التكسب لا يقدح فى التوكل قال العلقمى والذى يظهرأن الذى كان يعمله داود بيده هو تسمج الدروع وبيعها ولا يأكل الامن ثمن ذلك مع كونه كان من كار الملوك قال تعالى وشدنا ملكه (جم خ عن المقدام) بن معد يكربو(ما التفت عبدقط فى صلاته الاقال له ربه أين تلتفت يا ابن آدم أنا خير لك ما تلتفت اليه) فالالتفات فى الصلاة بالوحه مكروه و بالصدر حرام مطل لها (حب عن أبى هريرة ما أمرت بتشييد المساجد) أى ما أمرت يرفع بنائها ليجعل ذريعة إلى الزخرفة والتزبين الذى هو فعل أهل الكتاب فإنهمكر وه(د عن ابن عماس في ما أمرت كمابلت ان أتوضأ) أى أستنجبى بالماء (ولو فعلت) ذلك (لكانت) وفى نسخة لكان (سنة) أى طريقة لازمة لامتى فيمتنع عليهم الترخص باستعمال الجرف يلزم الخرج وهذا قاله المسا بال فقام عمر خلفه بكوز من الماء (حم دة عن عائشة فيما أمعرجاج قط) قال فى النهاية أى ما افتقر وأصله من معر الرأس وهو قلة شعره وقد معر الرجل بالكسرفه و معرو أرض معرة مجدية والمعنى ما افتقر من يحج (هب عن جابر في ما أنت محدث قوماً حديثالا تبلغه عقولهم الا كان على بعضهم فتنة) قال المناوى لان العقول لا تحتمل الاقدر طاقتهافا ذا زيدعليها ما لا تحتمله استحال الحال من الصلاح الى الفساد (ابن عساكر عن ابن عباس في ما أنزل) أى أحدث (الله داء الا أنزل) الله (له شفاء) علمه من علمه وجهله من جهله (٠عن أبى هريرة في ما أتم الله تعالى على عبد نعمة فقال الحمدلله الا كان الذى أعطى) بالبناء للفاعل أى كان الذى أعطاه الحامد وهوحده وشكره للّه تعالى (أفصل مما أخذ) بالبناء للفاصل أيضا وهو المحمود عليه لان نعمة الشكر أجل من المال وغيره (•عن أنس) بن مالك في (ما أنعم الله على عبده نعمة فى مدالله عليها الا كان ذلك الحمد. أفضل من تلك النعمة وان عظمت) قال المغاوى لا يلزم منه كون فعل العبد أفضل من فعل الله لان فعل العبد مفعوله تعالى أيضا ولا بدع فى كون بعض مفعولاته أفضل من بعض (طب عن أبى أمامة ما أنعم الله تعالى على عبد تعبمة من أهل ومال وولد فيقول ما شاء الله لا قوة الا بالله (قوله ما أمعر) أى ماافتقرحاج أى جا مبر وراقط فاذا حصل له فقرفهولتقصيره فى النسك وعدم أدائه على الوجه المرضى (قوله ما أنت محدث الح) أى فلا ينبغى القافكلام للناس لا يفهمونه لانه سيب للفتنهقلذانهى عن مطالعة كتب الصوفية الغامضة كالاثان الكامل للجيلى كبر والفتوحات للشيخ الا فقدقالوانحن قوم لا يجوز لغيرنا أن يطالح كتبناالا اذا ذاق مذاقنا وشرب مشربتا أى بأن جاهد نفسه حتى صارت مطهرة تدرك المعانى الدقيقة والرموزالخفية وقد كان بعض أهل الله تعالى اذا أراد مطالعة كتبهم أخذ من تلامذته شخصا أو اثنين من عرف نجابته ودخل الحلوة وأغلق الباب وأخذ المفتاح ووضعه تحت ركبته مخافة أن يدخل عليهم من لمس من أهل ذلك الشآن فیری 1 فيسمع التكلم فى وحدة الوجود أو وحدة الصفات منلا فيضل لعدم فهم المراد فقد كفر كثير من طالع كتبهم مع عدم الاهلية وعدم شيخ يوقفه على رموزها (قوله على بعضهم فتنة) وذلك البعض هو الذى لا يدرك المعنى المراد لعدم تظهر نفسه وتأهلها لذلك (قوله الا أنزل له شفاء) أى مع الملك الموكل بتدبير ذلك فيضعه فى العقاقيرونحوها علمه من علمه وجهله من جهله (قوله أعطى) بالبناء للفاعلى كما ضبطه العزيزى وأقره شيخنا أى امحمد الذى أعطاه أى كسبه وتلبس به أفضل ما أخذمن النعمة وضبطه الشارح الصغير أعطى بالبناء لمفعول أى أعطاه الله له من الحمد بأن وفقه له والظاهر جواز الأمرين الااذاعات -- الرواية (قوله فيرى فيهآفة دون الموت) أى إذا قال ذلك بنية صالحة حفظ الله تعالى ما أثير به عليه (قوله صدقة) أى كصدقة التطوع (قوله من محير) أى منحور (قوله يوم عيد) أى عيد الاضحى لا الفطرفه وحث على التضحية (قوله قلبك فدعه) هذا خطاب لاصحاب القلوب المطهرة اماغيرهم فلايعول على إنكارقلوبهم (قوله خدريج) بالتصغير (قوله يز يده الله بهاهدى أو برده بها عن ردى) صفة كاشفة لكامة الحكمة لإن شأنها ذلك (قوله ما أهل مهل) أى ماج حاج (قوله آبت الشمس) بالمد أى رجعت بجميع ذنوبه ولوالكبائر حتى حقوق الآدميين ان مات قبل التمنكن ٢٤٠ من رد المظالم (قوله خيراله من أن يؤذن له فى ركعتين) بأن فيرى فيه آفة دون الموت) وقد قال تعالى ولولا إذدخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله الآية (٤ هب من أنس) بن مالك وإسناده ضعيف في(ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال الحمد لله الاأدى شكرها فإن قالها الثانية جدد الله له نوا بها فان قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه) أى الصغائر (ك هب عن جابر # ما أنفق الرجل فى بيته وأهله وولده وخدمه فهوله صدقة) أى يشاب عليه ثواب التصدق بشرطه (طب عن أبى أمامة) وهو حسن الش واهده(ما أنفقت) بالبناء المفعول (الورق) بكسر الراء الفضة (فى شئ أحب إلى الله تعالى من تحير) قال المناوى كذاهو بخط المؤلف أى منخورها فى نسخ من أنه بعير تحريف (يفكرفى يوم عيد) أى يضغى فيه (طب هق عن ابن عباسٍ) وهو حديث ضعيف في (ما أذكر قلبك) أى لم ينشرح له صدرك (قده)) أى اتر که(ابن عساكر) فى تاريخه (عن عبد الرحمن بن معاوية بن خديج) قال المناوى ولم يصح له صحبة فهو مرسل﴾ (ما أهدى المرء المسلم لاخيه) فى الدين (هدية أفضل من كلة حكمة بريده الله بها هدى أوبرده هاعن ردى) قال المناوى ومن ثم قيل كلمة لكّ من أخيك خيرلك من مال يعطيك (هب وأبو نعيم عن ابن عمرو بن العاص ﴾ (ما أهيل مهلة ط بحج أوعمرة) والاهلال رفع الصوت بالتلبية (الا أبت) بالمدأى رجعت (الشمس بذنوبه) ومرأن الج مكفر الصغائر والكبائر بل قيل حتى التبعات واعتمده الزيادى (هب عن أبى هريرة في ما أهل مهل قط ولا كبر مكبرقط الابشر بالجنة) أى بشرته الملائكة أو الكاتبان بها (طس عن أبى هريرة ما أوقى عبد فى هذه الدنيا خير اله من أن يؤذن له) من الله بالهامة تعالى وتوفيقه (فى ركعتين بصليه ما) لان المصلى مناج لربة (طب عن أبى أمامة ما أوتيكم) مضارع مرفوع ومفعوله الثانى (من شئ) مجر ور؟ن الزائدة أى أعطيكم شيأ (وما امنعكموهان) ما (انا الاخازن أضع) العطاء (حيث أمرت) أى حيث أمرنى الله (حمد عن أبى هريرة) بإسناد حسن (ما أوذى احد) أذى مثل (ما أوذيت) أى آذانى قومى فقدآذوه أذى لا يطاق فرموه بالحجارة حتى أدموار جليه فسال الدم على نعليه. ونسبوه الى السحر والكهانة والجنون وفيه ان الصبر على ما ينال الانسان من غيره من مكروه من أخلاق أهل الكمال قال الغزالى والصبر على ذلك تارة يجب وتارة يندب قال بعض الصحابة ما كانعد إيمان الرجل إيمانا أذالم يصبر على الأذى (عدوابن عساكرعن جابر) واسناده ضعيف (ما أوذى أحد ما أوذيت فى اللّه) أى فى مرضاته حيث دعوت الناس الى افراده بالعبادة ونهيت عن الشريك (حل عن أنس) بن مالك (ما برأباه) وكذا أمه (من شداليه الطرف) أى البصر. (بالغضب) عليه وان لم يتكلم وما بعد البرالا العقوق فالعقوق كما يكون بالقول والفعل يكون بمجرد اللحظ المشعر بالغضب والمخالفة (طبى وابن مردويه عن عائشة) باستاد ضعيففي(ما بعت ملهم ذلك ويوفق له (قوله ما أوتيكم الح) أى ما أعطيتكم شيأ الاأنتم تستحقونه ولا أمتعكموه أى لا أمتعكم شيأ الااذا كنتم لا تستحقونه (قوله ما أوذى أحدما أوذيت) أى لم يقع لاجد أذى بغير قتل مثل ما وقع على ذلا يعترض بأن سيدنازكريا ويحمى قتلافاذاهم أشد ومما أوذى به صلى الله عليه و«علمأنهرمى بالجادة فى السقيفة عند الطائف حتىسالدم رجليهعلى فعليه فإذا جلس أقامه صغار الرامين لير موه ثانيا ولم يتوجه صلى الله عليه وسلم فيهم بشئ لان مقام الكمل هكذا خلاف أربابالا حوال فیتو چهون وتظهرهم الكرامات فقدوقعان شخصامنهم آذاه جيرانه فتوجه فهم فصار طعامهم كل-هدودافقاللهآخراو صبرتلكان أکل فعال لا يضر على ذلك الامثلكم أيها الابدال ولو صبرت لا حجر الاذى إلى كثير من أمثالى وقد قال سيدى على المليحى للسيد البدوى لما أخبر بأن البعض يموتون بتوجهه والبعض بدون ذلك الا كمل لك أن لا تتوجه فى أحد وأما الذين يموتون بدون توجهك فهم خلق الله تعالى يفعل فيهم ما يشاء وكان شخص طلب من شيخه تعليم الاسم الأعظم وأسراره فامهله حتى جاءبه الى السوق وهو حامل حزمة حطب الشوك وهى تؤذى الناس فصار وايضربونه فقال له التلميذ توجه فيهم فقال له عندى أسرار الاسم الاعظم . ولوتوجهت بها إلى الجبال لاكت لكنى لا أفعل ذلك الشهود الفعل له تعالى فكيف طلب منى تعليم ذلك ولو علمتك لا هلكت غالب الناس (قوله مابرأباه) وكذا أمه بالأولى لان لهاثائى البر (قوله من شداليه الطرف بالغضب) أى نظراليه نظر غضب وان لم يتكلم. 1 1 ب ـ٩ 1 T (قوله نصف ماعاش الخ) أى تقريبا (فوله أن تؤدی زكاته) بأن بلغ نصا بافز كى الخ والافور كنز (قوله قيلة) أى جهة قبلت إذلايكفى عندنا استقبال الجهة ول العين وهذا فى حق أهل المدينة الماغيرهم فليس مابين المشرق والمغرب جهة قبلتهم بل جهتها فى نحوأهلمصر. المشرقفقط (قوله عجب الذنب) عظم أطيف عند رأس العصعص بمنزلة راس الذنب من الحيوانات تعرف الملائكة حسبكل شخص منه (قوله بيتى) أى قبرى فدخل بقية البيت الذى بين المنبر والقبر فى كونه روضة. حقيقة أو في نزول الرحاث فيه كنزولها فى الجنة (قولهمن الدجال) أى من فتنته فيوجد أعظم منهاقط الله نبيا الاعاش نصف ما عاش التى الذى كان قبله) قال المناوى زاد الطبرانى في روايته وأخبرنى جبريل أن عيسى عاش عشرين ومائة سنة ولا أرانى الاذاهبا على رأس الستين قال ابن عساكروالصمج أن عيسى لم يبلغ هذا العمر فقط وانما أراد مدة مقامه فى أمنه (حل عن زيد بن أرقم ما بلغ أن تؤدّى زكاته) أى المال الذى بلغ نصابا (فزکی فليس بكنز) ومالم تؤد زكاته فهوكنزوان كان على وجه الارض وهو المرادبقوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة الاآية (ده عن أم سلمة) قال الشيخ حديث حسن﴾(ما بين السرة والركبة عورة) مطلقا الافى جق الرجل وحليلته وأما الجرة فهورتها فى الصلاة ما عداوجهها وكفيها وأما مازاد على ما بين السرة والركبة فليس بعورة ان اتجد الجنس وكذا المحرم والطبيب ان فقد الطبيب من الجنس وكذا ان احتجم الى النظر لمعاملة أو شهادة ونحوذلك (ك عن عبد الله بن جعفر $ مابين المشرق والمغرب) أى ما بين مشرف الشمس ومغر بها (قلة) قال العلقمى يجوزان يكون أرادبه قبلة أهل المدينة ونواحيها (تمك عن أبى هريرة) قالت حسن صج وقال لك على شرطهما وقيل منكر في (ما بين النفختين أربعون) فأل العلّقمى ولفظ الشيخين ما بين النفخت ين أربعون قالوا يا أبا هريرة أو بعون يوماً قال أبدت قالوا أربعون شهراقال أبدت فالوا أربعون سنة قال أبيث أي أبيت انّ أعين أنها أربعون سنة أو شهرا أو يومابل أرويهامجملة لانه ليس عندى فى ذلك توقيف وقال الحامى اتفقت الروايات ان بين النفختين أربعين سنة الأولى يميت اللّه كل حى والاخرى يحيى الله بها كل ميت وقال القرطبى قول أبى هريرة أبيت فيه تأويلان الاول معناه امتنعت من سان ذلك وتفسيره وعلى هذا كان عنده علم من ذلك سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم والثانى معناه أبيت أن أسأل النبى صلى اللهعليه وسلم عن ذلك وعلى هذالم يكن عنده٥ ١ قال والأول أظهر وانمالم تبينه لأنه لاضرورة اليه وقد ورد من طريق آخر أن بين النفختين أربعين عاما (ثم ينزل الله من السماء جاء فيفيتون كما ينبت المقل) من الأرض (وليس من) جسد (الانسان) غير النبي والشهيد (شئ إلا بولى) بفتح أوله أى يغني وتنعدم أجزاؤه بالكلية (الاعظم واحدوه وعجب)بفتح فيكون ويقال لام بالميم (الذنب) بالتحريك عظم لطيف كية خردل عند رأس العصعص مكان رأس الذئب من ذوات الأربع قال العلقمى لله فى هذا سرلانعاهلان من يظهر الوجود، ن العدم لا يحتاج الى شئء بنبنى عليه ويحتمل أن يكون ذلك جعل علامة الملائكة على احياء كل انسان جوهره أتعب لم انه انما أراد بذلك اعادة الارواح الى تلك الاعيان أى الى أمثال الإحساد لا إلى نفس الاجساد (ومنه يركب الخلق يوم القيامة) قال العلمى وقوله فى رواية الافرج من4 خلق يقتضى إنه أول شئ خلق من الإد فى ولا يعارضه حديث سلمان إن أول مااق من ابن آدم رأسه لانه مجمع بينهما بأن هذا فى ق آدم وذلك فى حق بنيه أو المراد بقول سلمان نفخ الروح فى آدم الا حاق جده (في عن أبى هريرة *مابين بيتي ومنبري) قال العلقمى وفى رواية مابين القبرفعلى هذا المراد بالبيت بيت عائشة الذى صارفيه قبره صلى الله عليه ومسلم وقد ورد الحديث بلفظ ما بين المنبروبيت عائشة (روضة من رياض الجنة) أى كروضة فى نزول الرحمة وحصول السعادة ما حصل من ملازمة حلق الذكر ولاسيمافى عهده صلى الله عليه وسلم فيكون تشبيها بغير أداة أو المعنى ان العبادة فيها تؤدى إلى الجنة فيكون مجازا أو هو على ظاهره وان المرادهو روضة حقيقة أن ينتقل ذلك الموضيع بعينه فى الآخرة الى الجنة وفية الترغيب فى سكنى المدينة (حم فن عن عبد الله بن زيد المازني من على) أمير المؤمنين (وأبى هريرة) قال المؤلف متواتر(مابين خلق آدم إلى قيام الساعة أمرأكبر من الدجال) قال : المناوى ٦ (قوله: «صرافين) أى تصفين لأن المصراع أصف الباب (قولة أو يمين فاما فأفى لوسار سائر من أوله إلى الجهة الأخرى لم يصلهاً. الابعدأربعين سنة فهذا يدل على سعة الجنة جدا و خطم أنواعها (قوله الكفية) أى مزد حم مع سعة هذا الباب فهو يدل على كثرة داخلى الجنة فضلا وكرما (قوله ثلاثة أيام) أى ليعظم عذابه ولذا ورد أن ضرسه ٤٧ ٢ جبل أحد (قوله ما تجالس) أى المناوى والنووى المرادا كبرفتنة وأعظم شوكة (جم م عن هشام بن عامر) بن أمية الانصارى (ما بين لا بتي المدينة) النبوية التى هناجزاليها النبي صلى الله عليه وسلم (جرام) أنى لا ينفر صيده ولا يقطع شجره واللابة الحرة وهى أرض ذات جارة سود (قى ت عن أبى هريرة ف﴾ ما بين مصراعين من مصاريع) باب من أبواب (الجنة) أى شطرى باب من أبواها قال فى المصباح والمصراع من الباب الشطر (مسيرة أربعين عاما وليأتين عليه يوم وانه لكنفيظ) أى واثله لكظيظا أى امتلاء وازد حا ما من كثرة الداخلين ولا يعارضه حديث الشيخين إن ما بين مصراعين منها كما بين مكة وهولان المذكورهنا أوسع الأبواب وما عداهدونه. (حم عن معاوية بن حيدة) وإسناده حسن (ما بين منكى الكافر) تثنية منكب وهو مجمع العضد والكتف (فى النارمسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع) فى السير و عند أحد من حديث ابن عمر مرف وعا يعظم أهل النار حتى ان بين شحمة أذن أحدهم الى عاتقه مسيرة سبعمائة عام اه وانما عظم خلقه فيها ليعظم عذابه ويتضاعف عقابه وتمثلى النار منهم (ق عن أبى هريرة ماتجالس قوم مجلسافلم ينصت بعضهم لبعض الانزع من ذلك المجلس البركة) فعلى الجلوس أن يصمت عند كلام صاحبه حتى يفرغ من خطابه وفيه ذم ما يفعله غوغاء الطلبية فى الدرس الان (ابن عسا كرعن محمد بن كعب القرظي مرسلا) تابعى كبير ﴾(متجرع عبدجرعة) أصل الجرعة الابتلاع والتجرع شرب فى جلة فاستعبر اذلك والجرعة من الماء كاللقمة من الطعام وهو ما يجرع مرة واحدة والجمع خرغ مثل غرفة وغرف (أفضل عند الله من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله تعالى) وقال فى النهاية كظم الغيظ تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه (جم طب عن ابن عمر) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾(ماتحاب اثنان فى الله تعالى الأ كان أفضلهما) أى أعظمهما قدرا وا رفعهما منزلة عنده (أحدهما حبالصاحبه) أى فى الله تعالى لالغرض دنيوى والضابط أن يحب له ما يحبه لنفسه من الخبر فن لا يحب لأخيه مايحبه لنفسه فالحوته نفاق (حد حبك عن أتس) بن مالك واسناده محعلم (ماتحاب وخلافه فى الله تعالى الاوضع الله لهما كرسيا) يوم القيامة فى الموقف (فاجلسا عليه) أى أجاس كل منهما على كريفي (حتى يفرغ الله من الحساب) أى حساب الخلائق مكافأة لهماعلى تجاه بما فى الله وفيه اشعار بأنه مالا يحاسبان (طبعإن أبى عبيدة) بن الجراح (ومعاذ) بن جبل (ماترفع ابن الحاج رجلا ولا تضحيدا) حال سيرها بالناس فى الحج (الا كتب الله تعالى) أى أمر وقدر (له بها حسنة ومحاعنه. سيئة أورفعه بهادرجة) ان لم يكن عليه سيئة (كهب عن ابن عمر) بن الخطاب (ما ترك عبدلله أمر الا يتركه الالله) أى لحض الامتثال من غير مشاركة غرض من الأغراض (الاعتوضه الله ماهو خيرله منه فى دينه ودنياه) لانه لما قهر نفسه وهواهلاجل اللّه جوزى بماهوأفضل وأنفع (ابن عسا كرهن ابن عمر) بن الخطاب مرف وعاو موقوفا والمعروف وقفه﴾ (ماتر كت بهدى فقبة أضره لى الرجال من النساء) قال العلمى فى الحديث ان الفتنة بالغشاء أشد من الفتنة بغيرهن ويشهدله قوله تعالى زين الناس حب الشهوات من النساء فيعلهن من عين الشهوات وبدأبهن قبلى بقية الأنواع اشارة الى أنهن الأصل فى ذلك ويقع فى المشاهدة حب الرجل ولدهمن امرأته التى ماجاس (قوله فلم ينصت بعضهم الخ) معلومات ذلك فى الكلام الخير والمباح لا فى غيبة ولاقى نيمة وفيه ذم ما يقع من الطلبة فى الدرسمن الغوغاء أى تكام بعضهم مع بعض (قوله جرعة) بالضم جعها جرع كفرفة وغرف والجرعة الشعرية. بسرعة من الماءونحوه فقدشبه هنا عدم مخالفة الحق بشقة أو كلمة سوء عند الغيظ بالجرعة بجامع التأثر بكل (قوله ابتغاء وجه الله) أى لالغرضدنیوی (قوله فى الله) أى لاجله تعالى أىلالغرضدنیویمن مالوجاه ونحوهما بل كان اجتماعهما وحهما على خير كقراءة قرآن وفاوذ کر ونحوذلك من وجوه الخير (قوله أفضله ما أشدهما ) أى أكثرهما حبالصاحبه (فوله كرسيا فاجلا عليه حتى يفرغ الخ) أى فهما فى التنعم وقت كون الناس فى الحسابفهو يدلعلىعظم قدرهما وهذا الحديث موضوع (قوله ماترفع ابل الح) مثل إلا إلى فى ذلك غيرها من نحو الخيل والمير وسائر الدواب وهذا يدل على عظم ثواب الحاج. (دوله لا يتركه الاللّه) أى فلا تشدد فى طلب ذلك الأمر المكون تركه فيه وفق بالمسلمين فيتركه امتثالاًلله تعالى (قولة من النساء) ولذا لما خلق الله المرأة قال ابليس أنت نصف جندى بك أصول وبك أو سوس وبك أرفى السهام : (قوله ماتكرهون) من البلاء فى المال أو الولد أو العرفذلك تكفير السبات وعسى أن تكره واشباوهوخيرلكم (قوله الا سج اللّه) تعالى أى بلسان القال ٢٤٨ فى القادر على النطق والحال فى غيره فقوله الاما كان من الشياطين وأغبياء بنى آدم استثناء من لسان القال فلايكفى منهم التسبيح بلسان الحال لقدرتهم على لسان القال (قوله والنضال) أى الرمى بالسهام اذا كان القصد الاستعانة بذلك على قتال الكفارامااذا كان لشهوة النفس فالملائكة تغرمن ذلك فلا تحضره (قوله ينشر) بالتعليم ووقف كتب العلم(قوله من رفعصف) أىسد فرجة فيه فشبه بترقيع النوب والمراد الأعم من صفالجهاد وصف الصلاةفلابعد فىارادة صف الصلاة خلافا للشارح لانها عبادة عظيمة أفضل من الجهاد (قوله سجودخفى) أى لا يطلع عليه أحد لبعده عن الرياء والمراد ص الاتذات سجودمن اطلاق الجزء على الكل(قوله فيفرق بينهما) أى بحيث يتركه ولا يجتمع عليه لاخصوص التفرق من المجلس فتفرقهما من المصائب حيث كان اجتماع هما على خير (قوله الابذنب الخ) أى فينبغى التفطن لذلك الذنب والتوبة منهايحصل هى عنده محبوبة أكثر من عنه ولده من غيرها ومن أمثلة ذلك قصة النعمان بن بشير فى الحبة وقد قال بعض الحكماء النساء شركلهن وأشر مافيهن عدم الاستغناء عنهن ومع أنها ناقصة العقل والدين تحمل الرجل على تعاطى ما فيه نقص العقل والدين لشغله عن طلب أمور الدين وتحمله على التهالك على طلب الدنيا وذلك أشد الفساد وقد أخرج مسلم من حديث أبى سعيد فى أثناء حديث واتقوا النساء فان أول فتنة بنى اسرائيل كانت فى النساء (حم ق تن٥من اسامة) بن زيد (ما ترون بماتكرهون) من البلايا والمصائب (فذلك ما تجزون به) هما يكون متكم من الذنوب (يؤثر الخير لاهله فى الآخرة) لان من حوسب فى الدنياخف ظهره فى الآخرة ووجد فيها جزاء ما عمله من الخير (ك عن أبى أسماء الرحبى مرسلا) واسمه الفضيلفي (ما تستقل الشمس) أى ترتفع وتتعالى قال فى النهاية بقال أقل الشئ بقله واستقله بستةله إذا رفعه وحله ومنه الحديث حتى تقالت الشمس أى استقلت فى السماء وارتفعت وتعالت (فيبقى شئ من خلق الله) أى مخلوقاته (الاسمج الله بحمده) بلسان المقال أو الحال (إلاما كان من الشياطين وأغنياء بنى آدم) بالغين المحمة والباء الموحدة والمدقال فى النهاية الاغبياء جمع غبى كف-فى وأغنياء والغبى القليل الفطنة وقدغبى يغبى غباوة اهـ وقال المناوى هو القليل الفطنة الجاهل بالعواقب (ابن السنى حل عن عمرو بن عبسة فيما تشهد الملائكة) أى ما تحضر (من هوكم الا الرهان والنضال) قال المناوى الرهان بالكسر كسهام تراهن القوم بأن يخرج كل واحد رهنا ليفوز بالكل اذا غلب وذلك فى المسابقة والنضال كسهام ايصال الرمى وتناضل القوم ترامو للسبق (طب عن ابن عمر بن الخطاب (ماتصدق الناس بصدقة أفضل من على ينشر) بين الناس بالافادة والتعليم اذا كان نشره لله والمراد العلم الشرعى (طب عن +مرة) بن جندب ﴾(ماتغبرت) بعين مضخة وموحدة مشددة (الاقدام فى مشى) أى ما علاها الغبار فى مشى (أحب إلى الله من رفع) بفتح الراء وسكون القاف (صف) أى ما أغبرت القدم فى مشى أحب إلى الله من اغبرارها السعى إلى س الفرج الواقعة فى صفوف الجهاد واحتمال ارادة صف الصلاة بعدد من السياق(ص عن ابن سابط مرسلا في ما تقرب العبد الى الله بشئ أفضل من سجود خفى) أى من صلاة نفل فى بيته حيث لايراه إلاالله (ابن المبارك فى الزهد عن ضمرة بن حبيب) بن صهيب (مرسلا ماتلف مال فى بر ولا بجزا لاجبس الزكاة) زادفى رواية الطبرانى فى الدعاء فاحرز واعلى أموالكم بالز كاة وداووا مرضا كم بالصدقة وأدفعوالطوارق البلاء بالدعاء (طفى عن عمر بن الخطاب(ماتواد) بالتشديد (اثنان فى الله فيغرق) بالبناء للمجهول (بينهما الابذنب يحدثه أحدهما) فيكون التفرق عقوبة ذلك الذنب (حد عن أنس) قال العلقمي بجانبه علامة الحسنفي (ما توطن) بمثناة فوقية أوله (رجل مسلم) بزيادة رجل (المساجد للصلاة والذكر) والاعتكاف ونحوذلك (الا تبشيش الله له) من حين يخرج من بيته (كما يتبشيش أهل الغائب بغائهم إذا قدم عليهم) قال الزمخشرى التبشيش بالانسان المسرقبه والاقبال عليه وهو مثل لارتضاء الله فعله ووقوعه الموقع الجميل عنده (مك عن أبى هريزة) وإسناده صحيحفي (ماثقل) بالتشديد (ميزان عندكذابة تتفق له فى سبيل الله) أى تموت فى الجهاد (أو يحمل عليها فى سبيل الله) قال المناوى هذا على الحاق الشئ المفضل بالاعمال الفاضلة ومعلوم أن الصلاة أعلى منه (طب عن معاذ ما جاء فى جبريل الاأمرنى الاجتماع على الخبر ثانيا (قوله والذكر) أى ونحو ذلك كالاعتكاف وقراءة العلم (قوله تبشيش الخ) أصل البشيشة بهاتين البشر وطلاقة الوجه وهذا مستحيل عليه تعالى فالمراد لازمه من الانعام الكثير (قوله ما ثقل ميزان عيد كدابة) أى مثل داية تنفق له فى سبيل الله أى تموت فى الجهاد أى يستعان بها فى الجهاد الى موتها (قوله الأأمر نى الخ) أى كل مرة جاءه صلى اللّه عليه وسلم. أمره بذلك التأكيد والاهتمام به أى وأمره صلى الله عليه وسلم بذلك أمرلا مته في :- فى لنا المواظبة على ذلك الدعاء (قوله طيباً) أى: حلالا (قوله قط) أى فى زمن من الازمنة (قوله بالسواك) أى باستعمال الاآلة المعروفة (قولهان أحفى إلخ) أى ان يحصل لمقدم فى مشقة شديدة من كثرة استعماله ٢ (قوله مناد) أى من الملائكة بإذن الله تعالى (قوله قوموا) أى إذا أرد تم القيام فقوموا مغفور الكم الصغائر والكبائران وجدت التوبة فليس المراد الأمر بالقيام من ١٤٩ مجلس الذكرلانه تطلب إدامته (قوله ترة) أى حسرة وندامة (قولهماجعشئ بهاتين الدعوتين) أى ان أدعوهماوهما (اللهم ارزقنى طيبا) أى حلالاهينا (واستعمانى صالحاً) أى فى عمل صالح (الحكيم) فى نوادره (عن حنظلة في ماجاء فى جبريل قط الاأمرني بالسواك حتى لقد خشيت أن أحفى مقدم فى حم طب عن أبى أمامة) وإسناده صحيح (ما جلس قوم يذكرون الله تعالى فيقومون حتى يقال لهم تفرق واقد غفر الله لكم ذنوبكم وبدلت سيئاتكم حسنات) أى اذا كان مع ذلك توبة صحيحة (طب هب والضياء عن سهل بن حنظلة) بإسناد حسن *(ماجلس قوم مجلس الميذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم الا كان عليهم ترة) بنناة فوقية وراء مفتوحتين أى تبعة (فإن شاءعذبهم) بذنوبهم (وان شاء غفرلهم) كرما منه (متهعن أبى هريرة وأبى سعيد) قال ت حسني (ماجميع شئ الى شئ أفضل من على الى حلم) باللام وذلك لان الحلم سعة الاخلاق واذا كان هناك عامولم يكن هناك حلم ساء خلقه وتكبر بعلمه لأن العلم حلاوة ولكل حلاوة شرة فإذا ضاقت أخلاقه لم ينتفع بعله قالوا وذا من جوامع الكلم (طس عن على ماحاك) أى تردد (فى صدرك) أى قلبك الذى فى صدرك (فدعه) أى اتركه قال المناوى لان نفس المؤمن الكامل ترتاب من الآثم والكذب فتردده فى شئ أمارة كونه حراما (طب من أبى أمامة) قال قال رجل ما الاثم وذكره واسناده صحيحفي (ما حدست الشمس على بشرقط الاعلى يوشع) قال المناوى يقال بالشين والسين (ابن نون ليالى سارالى بيت المقدس) لا يعارضه حديث ردّ الشمس على على لان هذا حديث صحيح وحديث على قيل موضوع وبفرض صحته خبر يوشع فى حبسها قبل الغروب وخبر على فى ردها بعده قال العلقمى وعلى تقدير التسليم يقال هذا يحتمل أن يكون قبل حديث رد الشمس على علىّ (خط عن أبى هريرة) واسناده ضعيف في (ما حسدتكم اليهود على شئ ما حسدة كم) أى مثل حسدهملكم (على السلام) الذى هوتحية أهل الجنة (والتأمين) قال الدميرى قال العلماء كلمة آمين لم تكن قبلنا الالموسى وهارون عليهما السلام ذكره الحكيم الترمذى فى نوادر الأصول (خده عن عائشة) بإسناد صحيح في (ماحسدتكم اليهود على شئ ما حسابتكر على قول آمين) فى الصلاة وعقب الدعاء (فاكثروا من ذكرة ول آمين) وفيه كالذى قبله أن التأمين من خصائص هذه الامة الأمااستثنى (٥عن ابن عباس) وهو حديث حسن لغيره(ماحسن الله تعالى خلق) بضم الماء واللام (رجل) وهذا المرأة والحنثى فالمراد الانسان (ولا خلقه) بفتح فسكون (فتطعمه النارأبدا) استعار الطعم للإحراق مبالغة كان الانسان طعامها تتغذى به (طس هب عن أبى هريرة) وضعفه المنذريفي (ما حق امرئ مسلم) أى ما الحزم والاحتياط لأنه قد يفجوه الموت وهو على غيروصية ولا ينبغى أؤمن أن يغفل عنذكرالموت والاستعدادله (له شئ) فى رواية لهمال (يريد أن يوصى فيه) صفة شئ (يبدت) كان فيه جذ فاتقديره أن يبيت وهو كقوله تعالى ومن آياته يريكم البرق خوفا الا ية ويجوز أن يكون بذات صفة مستمرو به حزم. الطيبى حيث قال هى صفة ثانية ومفعول بدت محذوف تقديره آمنا أوذا كرا وقال ابن التين إلى شيء أفعل) بالرفع صفة لشئ الاول وبالجر صفة لشئ الثانى (قوله ماحاك فى صدرك) أى انه اتم وهذا خطاب لمن نار قلبه والافلاهبرة بحديث نفسه (قوله ليالى سار الح) لمساخاف غلق أبواب مدينة بيت المقدس اذاغربت الشمس ولا بعارض هذا حديثرد الشمس لسيدناءلی رضى الله تعالىعنه لان ذلك ردهابعدغروبهاوماهنا حبس لها لارد لها بعد الغروب والمراد ماحبست على بشر غير بوشع فيما مضى من الزمان لان حبس فعل ماض فلاينافى وقوع الحدس بعدذلك لبعض أولياء الله تعالى (قولهماحسدتکے)أى مثل حسدكم على السلام والتأمين عقب الدعاء لاسما عقب فاتحة الامام ليوافق تأمين الملائكة والقبلة ويوم الجمعة فقد أض لواذلك أى القبلة ويوم الجمعة واهتد ينالهما (قوله ما حسن الله خلق رجل ولا خلقه) أى (٢٢ - (عزيزى) - قالت) ما جعل الله تعالى متصاجيل الصورة حسن الخلق الا. كان دليلا على عدم إحراقه بالنارفيدخل الجنة مع السابقين (قوله فتطعمه النار) أى فتحرفه (قوله ما حق امرئ مسلم) أحدها الحزم والتشمير ومثل المسلم الذمى وخص المسلم المسارعة امتثاله (قوله ٢ قول المحشى قوله مناد يريد أن يوصى فيه) فإن لم يرد الوصية أصلافهو أشدذما من الذى يريدهاو يؤخرهازمنا كثيرا .. هناسقط حديث من الشرح وهو ما جلس قوم يذكرون الله الانآداهم مناد من السماء قوموا مغفور الكم iv. (قوله أيلتين) المراد الزمن القليل لا التحديد أى لا ينبغى أن يمضى عليه زمن وأن قل الأووصيته الخويجب الاشهاده لى ما عنده من نحو الودائع والحقوق التي بدون بدئة لئلا تضيع على أربابها (قوله مؤمن) أى كامل الأيمان لأن عدوله عن الحافى ناسمائه تعالى وصفاته المعدة لذلك إلى الطلاق نقص إيمان (قوله ولا استخلف) أى طلب حلقة به الامنافق نفاقا عمليا بان نظهر خلاف ما يبطن فاإظهار الايمان يقتضى الامتثال لأحكامه وطلب الحلف بالطلاق ليس من أحكام الأيمان اذا لحاف اتها يكون باسم من أسمائه تعالى ٢٥٠ أو صفة من صفاته (قوله من استخار) أى دعا وطلب من الله تعالى خير الامرين المباحين أو المندوبين أما الواجب تقديره موعوكا والاول أولى لان استحباب الوصية لا يختص بالمريض (ليلتين) فى رواية ليلة أوليلتين وفى رواية يبيت ثلاث ليال واختلاف الروايات دال على أنه للتقريب لاللتحديد والمعنى لا يمضى عليه زمان وان كان قليلا (الاووصيته مكتوبة عنده) أى مشهود ها اذا الغالب فى كتابتها الشهود ولان أكثر الناس لايحسن الكتابة والجملة الواقعة بعد الأخبر الإبتداقال العلقمى والوصية مندوبة لاواجبة لقولهيريدأن يوصى فيه حيث جعلها متعلقة بإرادته ثم تجب على من عليه حق كزكاة وج أو حق لأ دمى بلاشهوذ (مالك حم ق، عن ابن عمر) بن الخطاب (ما حلف بالطلاق مؤمن) كامل الايمان (ولا استحلف به الامنافق) نفاها عمليا (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أنس) بن مالك﴾(ماخاب من استخار) اللّه (ولا ندم من استشار) من ينصحه (ولا عال من اقتصد) أى ما افتقر من استعمل القصد فى النفقة على عياله (طس غن أنس) باستاد ضعيف (ما خالط قلب اخرمرهج) بفتح الراء والهاء أى غبارقتال (فى سبيل الله) أى فى جهاد الكفار (الاجرم الله عليه النار) أى حرمه على النار قال المناوى والمراد نار الخلود اله وفيه نظرلان كل مسلم كذلك فالمراد أنه يدخل الجنة من غير سبق عذاب وبدل له حديث من دخل جوفه الرهم لم تدخله النار (حم عن عائشة) بإسناد صحيح (ما خالطت الصدقة) أى الزكاة (مالا الاأهلكنه) أي محقته واستأصلته لأن الزكاة حصن له أو أخرجته عن كونه منتفعا به لان الحرام غير منتفع به شرعا (عد هق عن عائشة) باسناد ضعيف في (ماخرج رجل من بيته يطلب علىما) شرعيا (الاسهل الله له طريقا إلى الجنة) بأن يوفقه للعلمبه وقال المناوى أى يفتح عليه عملا صالحايوصله البها (طس عن عائشة) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن﴾ (ماخففت عن خادمك من عمله فهو أجرلك فى موازينك يوم القيامة) ولهذا كان عمر رضى الله عنه يذهب الى العوالى فى كل سبت فإذا وجد عبدا فى على الا يطيقه وضع عنه متفرع حب هب عن عمرو بن حريت) بإسناد صحيح (ماخلف عبد على أهله) أى عيالهوأولاد معند سفر لنموج أو غزو (أفضل من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا) أى حين يتأهب للخروج اليه فيسن لمعند أرادته الخروج من بيتهصلاةركعتين (ش عن المطعم) بضم الميم وكسر العين (ابن المقدام) بالمكسر (مرسلا ماخلق الله شيأ فى الأرض أقل من العقل وان العقلى فى الأرض أقل) وفى رواية أعز (من الكبريت الأحمر) والعقل أشرف صفات الانسان (الرويانى) فى مسنده (وابن عساكر) فى تاريخه (عن معاذ) بن جبل ﴾ (ما خلق الله من سئ الاوقد خلق له ما نعليه وخلق رجته تغلب غضبه) قال العلقمى ويشهدله ما أخرجه ابن أبى حاتم وأبو الشيخ عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسإ لما خلق الله الأرض جعلت تميد فيخلق الجبال فألقاها عليها فاستقرت فلا كلام فيه والأولى أن يكون بعد صلاة ركعتين (قوله ولاندم من استشار) ومانزل قوله تعالى وشاورهم فى الامرقال صلى الله عليه وسلمان الله تعالى ونبيه غنيان عن الحاق ولكنه علم أمتى المشاورة فى الامر (قوله ولاعالى) أى افتقر من توسط فى النفقة على عياله (قوله رھج) أى غبار قتال فى الجهاد والمراد ما تأثر طب من غبار الاالخ والإفادة ساولا تصل للقلب (قوله الصدقة) أى: الزكاة أى إذالمتخرج من مال وجبت فيه أهلكنه أىمحققهبان سلطت عليه الآفات كسرقة وغضب أو المراد قات بركته حتى لا ينتفع بهوان كانموجودا فهو حيثذ کالڤالٹ المعدوم (قولهرجل) أي انسان ولوجى وأنثى (قوله طريقالى فتحت الجنة) أى وفقه لعمل الخير من فعل المأمورات وترك المنهيات فيكون سبباللنجاة ودخول الجنة (قوله مأخلف عبدالح) أى فذلك علامة على حصول الخيرله ولاهله (قوله المطعم) بهذا الضبط (قوله أقل من العقل) أى الكامل فوجود أهله قليلون جدا بالنسبة لأهل العقل الغير الكامل الذين يرتكبون مالا يليق من كل عقله لا يرتكب غير اللائق وذلك المعصومون والمحفوظون (قوله الكبريت الاحر) أى فهو قليل الوجود (قوله رحمه) أى آثاررجته تغلبآ فارغضمه (فولفقط) أى فى زمن من الازمنة لان فى ملة الهود إذا خلاً أحدهم على خال عن السلاح ولم يقتله ارتد عن دينه ولذا كان يقرأ بعض العلماء على +ودي خدمته نفسه قتله فتح ها لكونه فاضلاً عظيما وقال له لاثاثنى من هذا الوقت الابسلاح ولونه ومقشط (قوله ما خيب الله الخ) أى ما حرمه الثواب (قوله قام فى جوف الليل)يقتضى انه بعدنوم فى أى وقت من الليل أوله أو وسطه أو آخره فقيه حت على قراء تهما فى الليل أعم من أن يكون فى تهجد أو فى غير صلاة (قوله فافتتح بسورة الخ) وفى أسرة سورة بدون الباهأي واستمرحتى ختها سواء كانت قراءته - ما فى صلاة أولا. (قوله وتم كنزالخ) أى قرأمتهما فى الليل بعد النوم ولوفى غير صلاة مشبه بالكنز بجامع كثرة النفع (قوله ما خير عمار) هومن السابقين للاسلام أى ما خير بين مباح ومندوب أو بين مندو بين أحدهما أ. كثرثوا با(قوله أرشدهما) أى الاكثرثوابا (قولهماذا فى الأمرين) تنفية أمراسم تفضيل من المرارة أى ما أعظم النفع الذى فيهما فا استفهامية مشوبة بتعجب وفى الأمر ين تغليب اذاتفاءه والخردل وقيل حب الرشاد وكل ليس فيه مرارة بل حدة وحرافة أى لذع فى اللسان والذى فيه المرارة هوالصبر فقط فغليه أوانه نزل الجرافة ٢٥١ منزلة المرارة ومن فوائد الصبر انه لومزجبدهن الورد وطلى به جهة من به فهمت الملائكة من خلق الجمال فقالت يارب هل من خلقك أشد من الجبال فقال الحديد فقالت يارب فهل من خلقك أشد من الحديد قال ثم النارفقالت فهل من خلقك أشد من النارقال نعم المساء فقالت يارب فهل من خلقك أشد من المساءقال نعم الريح قالت فهل من خلقه شئ أشد من الريح قال نعم ابن آدم يتصدق بيمينه فخفيها عن شماله وما أخرجه الطبرانى فى الأوسط بسند جيد عن على قال أشد خلق ربك عشرة الجبال والحديد وتحت الجبال والنارتا كل الحديد والمساء طفئ النار والسحاب المسخر بين السماء والأرض يحمل الماء والريح بنفسل السحاب والانسان يتقى الريح بيده ويذهب فيها لحاجته والسكر يغلب الانسان والنوم يغلب السكر والهم يمنع النوم فأشد خلق ربك الهم (البزارعن أبى سعيد) الخدرى قال ك صحيح ورواه الذهبى وقال بل منسكر ﴾(ماخلايهودى قط عسل الاحدث نفسه بقت له) قال المناوى يحتمل ارادة اليهودى فى زمن» ويحتمل العموم (خط عن أبى هريرة في ماخيب اللّه عبد اقام فى جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران وتم كنز المؤمن البقرة وآل عمران) أى نعم الثواب المدخرله على قراءتهما (طس خل عن ابن مسعود) واسناد الطبرانى حسن في (ما خير عمار) بن ياسر (بين أمرين الااختار ارشدهما) لكمال عقله وجودة رأيه (ت ك من عائشة) ورواه أحمد عن ابن مسعود وإسناده حسن ﴾ (ماذا فى الامرّين) قال المناوى بفتح الميم وشدة الراء (من الشفاه الصبر) هو الدواء المعروف (والثفاء) الخردل وقال المناوى اتمسا قال الامرين والمراد أحد همالانه جعل الجرافة والحدة التى فى الخردل بمنزلة المرارة أو هو من باب التغليب له قال العلقمى وورد،وصولا من حديث ابن عباس الصبر كثير المنافع ولاسيما الهندى منه ينتى الفضول الصفراوية التى فى الدماغ وأعصاب البصرو ينفع من فروح الأنف والفم واذا طلى على الجبهة والصدغ بدهن الورد تفع من الصداع (د فى مراسيطه هق عن قيس بن رافع الاشعجبى و ماذكرلى رجل من العرب الارأيته دون ماذكرلى الاما كان من زيد) بن مهلهل الطائى المعروف بزيد الخير (فانه لم يبلغ) بالبناء للمفعول (كل مافيه) أى لم يبلغ الواصف وصفه بكل مافيه من نحو البلاغة والفصاحة وكمال العقل وحسن الادب (ابن سعد عن أبي عمير الطائى (ما) بمعنى ليس (ذثبات) اسمها (جائعان) صفة له (أرسلافى غنم) الجملة صفة ثانية (باخسد) خبرما والباء زائدة أى صداع وصدغهبرئ لوقته إن شاء الله تعالى (قوله والثغاء) بالفاءكا نطقبهشخنا وفیأ کثر النسخ بالقاف لكنه غير ظاهر فلعله تحريفففى المصباح فى مادة الثاء مع الغاء الثفاء وزان غراب هوحب الرشاد الواحدة ثفاءة وهو فى العماح والجهرة مكتوب بالتشغيل ويقال التفاء الحردلاهـ وفى القاموس الثغاء كقراء الحردل أوالحرفواحدته بهاء.اهـ(قولهماذ کرلى رجل) أى بصفات جميلة (قولهمنزيد)كان اسمه فى الجاهلية مزيد فغيره صلى الله عليه وسلميزيد الخير (قوله لم يباغ كل ما فيه) أى لم يبلغنى الواصف الذى بلغنى كل الاوصاف التى فيه (قوله ماذثبات) تنقية ذئب وأرسلا بالبناء المفعول ولد منه متعلق بالفسد أى ما الذثمان الجائمان باشد افسادا للغنم من افساد المرء المذكور تدينه فان الحرص على المال والجاه يوقعان فى البخل والبطر والكبر المغسدات لصاحبها وقوله هاربها أى الهارب منها وهذا تعجب من حال هذا الشخص اذ المناسب من خاف من النار وطلب الجنة أن لا ينام ويجد فى الطاعات واجتناب المنهيات وقد ورد أن الارواح اذا اجتمعت بمن مات وبخته فتقول له ألم تعتبر بنا وتجد فى الطامة وقوله منظر افط أى محل نظر الا والة-برأفظع أى أقبح مايرى من الامور المتقدة لانه عمل الوحشة والدود والمناقشة وهذا فى حتى العصاة وإذا كان حال القبر عليهم فظيعافا بعده قطع منه أما أهل الخير فيملاً عليهم وو حاور بحانافقد لحد شخص آخر من أهل الخير فرأى غيره مدحـد بصره واذا كان حال القبرهكذافا بعده أسهل وأكثر تنعما منه وقوله ولا أوسع من الصبر أى على البلاياو على فعل. المأمورات وترك الشهوات وقوله مارفع قوم الخ فيه ندب رفع الكفين عند طلب الخير منه تعالى ورفع البصر إلى السماء أى فى غير " الصلاة (فوله إلى الله) أى إلى سماء الله (قوله حقاه لى الله) أى فضلا وكر ما وليس المرادانه يجب عليه تعالى بل المرادانه محضل ولا بد كالواجب عليكم (قوله أن يضع الخ) كناية عن سرعة الاجابة والافلاس ثم وضع محوس (قوله بالجار) أي جار الداولا جار المسجد أو الرباط أو المدرسة ٢٥٢ (فوله سيورثه) أى يجعله وازنا من جاره بأن يأمرنى عن الله تعالى تجعل سهم له فى مال جاره فيطلب مراعاة الجبار أشدفساد! (ها) أى للغنم (من حرص المرء) هو المفضل عليه لاسم التفضيل (على المال) متعلق بالحرص (والشرق) عطف على المال والمرادبه الجاه وقوله (لدينه) اللام فيه للبيان كأنه قيل بافسد لاى شئ قيل لدينه والقصد أن الحرص على المال والشرف أكثر افساد اللدين من إفساد الذئبين للغنم (حمرت عن كعب بن مالك) قال العلقمى بجانبه علامة العجمة﴾ (مارأيت مثل النارنام هاربها) الجملة حال ان لم تكن رأيت من أفعال القلوب والافهى مفعول ثان قال المشاوى أى النار شديدة والخائفون منها نائمون غافلون وليس هذا شأن الهسارب بل طريقته ان يهرب من المعاصى إلى الطاعات (ولا مثل الجنة نام طالبها) وليس هذاشأن الطالب بل طريقه ترك النوم والا كثار من الاعمال الصالحة (ت عن أبى هريرة) وضعفه المنذرى (طس عن أنس) بن مالك وحسنه الهيتمى ﴾ (مارأيت منظرا) بالفتح منظورا (قط) بشدة الطامو تخفيفها ظرف المساضى المنفى (الا والقبر أقطع) أى أقبح وأبشع (منه) قال العلقمى وأوله كما فى ابن ماجه عن هانئ مولى عثمان قال كان عثمان بن عفان اذا وقف على قبر بكى حتى بدل لحيته فقيل له تذكر الجنة والنارولا تبكى وتبكى من هذا قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان القبرأول منازل الآخرة فإن تجا العبد منه فنا بعده أيسر منه وإن لمينج منه فا بعده أشدمنه قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت فذكره (ت. ك عن عثمان بن عفان) قال ك صـ ونوزع﴾(مارزق عبد) شيا (خير الدولا أوسع من الصبر) وهو حبس النفس على كريه تتحمله أولذيذتفارقه قال البيضاوى فى تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر عن المعاصى وحظوظ النفس (ك من أبى هريرة) وقال صحيح﴾ (مارفع قوم أكفهم إلى الله تعالى سألونه شيأ الا: كان حقاعلى الله أن يضع فى أيديهم الذى سألوا) تفضلامنه وكرما لأنه أكرم الأ كرمين وفيه ندب رفع اليدين فى الدعاء (طب عن سلمان) الفارسى وهو حديث صحيح ﴾ (مازال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) بغرض سهم يعطاه مع الاقارب وقيل المراد أنه ينزل منزلة من يرث بالبروالصلة (حم قدت عن ابن عمر) بن الخطاب (حم ق، عن عائشة ﴿ مازال جبريل يوصينى بالجار حتى ظننت أنه يورته ومازال يوصينى بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلاًأووقتا) الظاهر أنه شك من الراوى (إذا بلغه عتق) أى من غير امتاق (هق عن عائشة) وإسناده صحيح ﴾ (مازالت أكلة خيبر) أى اللقمة التى أ كلها من الشاة المسمومة (تعاودنى) بنون الوقاية أى تراجعنى (فى كل عام) أى براجعنى الالم فأجده فى جوفى كل عام (حتى كان هذا أوان) قال العاقمى قال المناوى يجوز فى أوان الضم والفتح على البناء زاد العلقمى لاضافته الى مبنى فظاهر كلامهما ان (قطع) فعل ماض وأمااذا كان مصدرافا وان نالنصب لاغير (اجرى) بفتح الهاء عرق فى الصلب أو الذراع أو القلب إذا انقطع مات صاحبه أى أنه نقض عليه سم الشاة للجمع الى منصب النبوة منصب الشهادة ولا يفوته مكرمة قال السبكى كان ذلك مما قا بلاً من ساعته مات منه بشر بن البراء فوراو بق المصطفى وذلك معجزة فى حقه (ابن السنى وأبو نعيم فى الطب) النبوى (عن أبى هريرة) وإسناده حسن في (مازان الله العباديزينة والقريب أشدمن البعيد بان ينصده فى دينه ويواسيه فىدنياه (قوله يضرب له أجلاأو وقتا اذا بلغه عقق) بان يقول له اذا خدمك شهرامثلاعتق (قوله مازالت أكلة خيبر) أى اللقمة التى أ كلها من الشّاة المسمومةوقد أخبرته الشاةباتها مسمومة (قولهتما ودنى) أى براجعنى ألمها كل عام وفى نسخة تعتادنى أى الى أنحاء وقت فراغ أجله صلى الله عليه وسلم فتحرك عليه ومات به ليجمع الله تعالى له بين منصب النبوة والشهادة (قولهكان هذا أوان قطع أبهرى) قال المناوى يجوزبناء أوان على الضم والفتح زاد العلقمى لاضافته لبنیوظاهر كلامهما ان قطع فعل ماض فإن قرئ قطع مصدراتعین النصب لاغير أفاده العزیزیوقوله تعین النصب أى علىانهخبر م كان وهذا اسمها والاشارة لوقت فراغ الاجل أى كان هذا الوقت أى وقت فراغ الاجل افضل أو ان قطع أبهرى أى العرق الذى له اتصال بالشرايين متى قطع مات صاحبه (قوله مازان الله تعالى العبد) أى الانسان حرا كانأو رقيقا. ٦ قولهمنعثمان بنعفان فى نسخةالمتنعن أبىهريرة اهـ عدد A (فولة من زهادة فى الدنيا) بأن لا يتهمك فى تحصيلها فلابذل نفسه بالسؤال الااذا كان مضطراًفيقتصرعلى قدر الحاجة لان الانهماك فى تحصيلها عدم ثقة به تعالى (قوله فى بطنه وفرجه) بان يحفظهما عما لا يليق (قوله ملذو إن الدنيا) أى أمسكت (قوله الا كانت) أى الحصلة المذه لورة وهى امساك الدنيا عته خيرة له لان الغني يوقع فى المهالك ان الإنسان ليطغى أنيراً. استغنى ولذا جعل الله رزق سيدنا موسى على يدبنى اسرائيل المتعلقين به مع كونه كليم الله فقال يارب أتجعل رزقى على يدبنى اسرائيل يغدينى أحدهم يوما وبعشدنى آخر يوما فقال الله تعالى جعلى رزقك على يد البطالين من عبادى خيرلك من أن أرزقك بلاواسطة والمراد بالبطالين غير المستغلين بما يقربهماولاهم لشغلهم بالدنيا (قوله ٢.٥٣ زخرفوا) أعزينواوهو حرام من أفضل من زهادة فى الدنيا وعفاف فى بطنه وفرجه) أي العبد الذى هومفرد العباد قال فى النهاية العفاف الكف من الحرام وسؤال الناس انتهى أى من غير اضطرار (حل عن ابن عمر ﴿ ما زويت الدنيا) أى قبضت ومنعت (عن أحدالا كانت) الخصلة وهى منعها عنه أى منغ مازاد عن كفايته (خيرةه) لان الغنى مأشرة مبطرة وكفى بقارون عبرة (فرعن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف ﴾(ماساءعمل قوم قط الازخرة وامساجدهم). قال العلقى قال فى الدررو الزخرف الذهب وزخرفت الشىء نقشته وبهرته به (، عن ابن عمر) بن الخطاب(ماستر الله على عبد ذنبا فى الدنيافيه يره به يوم القيامة) المراد عد مؤمر سقط فى ذنب ولم يصرّ بل قدم واستغفر (البزارهب عن أبى موسى في ماسلط الله القحط) أى الجدب (على قوم الابتردهم على الله) أى بعتوهم واستكبارهم على الله وطغيانهم وشرادهم على الله كشراء البعير على أهله (قط فى) كتاب (رواة مالك) بن أنس (عن جابر) بن عبد الله باسناد ضعيف ﴾ (ما شئت أن أرى جبريل متعلقا باستار الكعبة وهو يقول يأوأحد يا ماجد لا تزل عنى نعمة أنعمت بها على الارأيته) يعنى كماوجه خاطره نحو الكعبة أبصره بعين قلبه متعلقا بإستارها وهو يقول ذلك لما يرى جبريل من شدة عقاب الله من غضب عليه (ابن عسا كرفن على) أمير المؤمنين (ماشبهت خروج المؤمن من الدنيا) بالموت (الامثل خروج الصبى من بطن أمه من ذلك النم والظلمة الى روح الدنيا) قال المناوى بفتح الراءسعتها ونسيمها والمراد بالمؤمن هذا الكامل كما يفيدهقول مخرجه المحكيم عقب الحديث فالمؤمن البالغ فى إيمانه الدنيا سجنه قال وهذا غير موجود فى العامة اهـ واعلم أن للنفس أربع دوركل دار منها أعظم من التي قبلها الأولى بطن الام وذلك الغم والحصر والضيق والظلمات الثلاث الثانية هذه الدازالتى نشأت فيها واكتسبت فيها الخير والشر الثالثة دار البر زخ وهى أوسع من هذه وأعظم ونسبة هذه الداراليها كنسبة الأولى الى هذه الرابعة الدارالتى لادار بعدهادار القرار الجنة والنار (الحكيم عن أنس) بن مالك(ماشد سليمان) فى الله (طرفه إلى السماء) أى ما دفع بصره اليها (تخشعا) أى لاجل الخشوع (حيث أعطاه الله ما أعطاه) من الحلم والعلم والنبوة والملك فكان ذلك لعظم الحياء من الله والمقصود من الحديث أن أهل الكمال كما فظمت نعمة اللّه على أحدهم اشتد حياؤه وخوفه منه (ابن عساكرعن ابن عمرو بن العاص واسناده ضعيف﴾ (ماصبر أهل بيت على جهد) شدة جوع (ثلاثا) من الأيام (الأآتاهم الله برزق) من حيث لايحتسبون (الحكيم) الترمذى (عن ابن عمر) باستاد ضعيف﴾ (ما) أى ليس (صدقة أفضل من ذكرالله تعالى) هو صادق بالمساواة والمراد أن : مال الوقف مطلقا ومن. غيره ان كان من النقدين والا کره(قولهفغیرہیه. الح) أى فَ لا يؤاخذم هذا الذنب ومحله فى غير المنهمك فى المعاصى بان بتوبو يستغفرمنكل ذنب حصل منه أما. المنهمك فيؤاخذو بعير :- وانستره فى الدنیا(قوله. المقط) أى الغلاءبسبب. منع نحو المطر والنيل (قوله ماشئت آن آرىجبريل الخ) سيأتى مبطل أفى ما آخر الحديث أعنى قوله. الارأيته وقوله متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول ماذ کرأی فهوفیغالب الاوقات متعلق باستاد الكمية يقول ماذكر خوفامن سطوةالجبار لان مقام المقربين المراقبة. وعظم الخوففتى توجه خاطره صلى الله عليه وسلم: نحو الكعبة أبصره بعينه ـقول ذلك (قوله لا نزل) من ازال (قوله ماشبهات خروج المؤمن) أى الكامل فقد ورد فى حديث آخر الدنيا سجن المؤمن فهو فى الدنيا فى غاية الضيق بالنسبة لما أعداءه فى الاآخرة وان كان منعما فيها (قوله مثل خروج الخ) أى فهو مادام فى بطن أمه فهو فى ظلمة وكرب (قوله ماشد سليمان) أى مارفع بصره إلى السماء تخشعا أى لا جل الخشوع الحاصل له بسبب ما أنعم الله تعالى عليه (قوله حيث أعطاه الله) أى لاجل الذى أعطاه الله له دون اخوته التسعة عشر فهو مع كونه على خلية من العبادة لا يزال خاشعا خائفا من تقصير فى القيام بشكرنع مولا مالتى أسدلهاعليه (قوله جهد) أى قلت وضيق عيش مع صبرهم الجميل وتوجههم مولاهم قادالنقضت الثلاثة أيام ولم يلتهم رزق فهو لتقصيرهم فى الصبر الجميل (قوله ما صدقة أفضل إلخ) لايفهم منه فضل الذكره لى الصدقة لصدقه بالتساوى لكن المأخوذ: الخطـ من حديث آخر تفضيل الذكر حيث لم تكن الصدقة مضطر (قوا مهاصف الخ) في طلب اصطفاف المناس ثلاثة صفوف وأن لم يكمل الصف الاول ولهم الكل الثواب بخلاف صلاةالج ساعة فاقل الصف هذا اثنان فإذا كانوا ستة أشخاص كانوا ثلاثة صفوفٍ (قوله أو جب) أى الاصطفاف له الجنة (قوله فى أشدبيتها ظلمة) أى لانه يطلب منها السترما أمكن فإذا ضلت فى بيتها تطلب أن تصلى فى المكان الاشدظلمة من غيره مبالغة فى الستر وإذا كان هذا فى الصلاة فا باللّ بغير ها فيهرم على الشخص أذنه لزوجته فى الخروج الأن لما يترتب عليه من المفاجه (قوله ما سيد صيدالح) لان كل شئ بسم الله تعالى بلسان القال فإذا أراد تعالى أن يصاد الصيد أو يقطع الشجر أغفله من التسبيح حتى يؤخذ وما وردان العود الانحضر بسج على القبر مادام أخضر فذاك ـدقطعه أماحال كونه متصلا بأصله فلا يلزم أن يسج على الدوام بل قد يغفل فى بعض الأوقات اذا أراد اللّه تعالى تسليط من يقطعه أو من بصيده ٢٥٤ (قوله بتضييع) أى غفلة عنه (قوله؟ تجابين) بالتنفية أى لأن المحبة تقتضى عدم ذكرالله أفضل من التصدق بالمال (طفى عن ابن عباس) بإسناد صحيح (ماصف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت) أى فى الصلاة عليه (الاأوجب) قال المناوى غفرله كما صرحت بهرواية الحاكم اهـ وقال العلقمى قال شيخنا أى وجبت له الجنة (٥ك عن مالك بن هبيرة) السكوتى ﴿(ماصات امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها فى أشدبيتها ظلمة) لتكامل سترها من نظر الناس مع حصول الاخلاص وانتفاء الرياء (هى عن ابن مسعود) وإسناده حسن في (ماصيت صيدولا قطعت شجرة الابتضيع التسبيح) قال المناوى قال الزمخشرى لا سعد أن يلهم الله الطير والشجر دعاءه وتسبيحه كما ألهمنا العلوم الدقيقة التى لا يهتدى الها وفى حديث أخرجه أبو الشيخ ما أخذ طائر ولا حوت الاتضييع التسبيح (حل عن أبى هريرة*ما ضاف مجلس؛قهابين) ولد اقيل بسم الخياط مع الاحتاب ميدان رحب الغلاة مع الاعلام ضيقة . ضيق الصدور لا يوجدـ من السرور باجتماع الاحباب وقددخل الاضمحى على الخليل بن أحد وهوجالس على حصیر ضيق فقالله اجلس فقال أضيق عليك فقال لهمه الدنياتضيق بمتباغضين وماضاق مجلس بمتحابين لكن ينفى إذا (خط عن أنس ﴿ ماضحك ميكائيل منذ خلقت النار) مخافة أن يغضب الله عليه فيه غب بها وفيه اشعار بان خلق ميكائيل متقدم على خلق جونم (حم عن أنس) واسناده حسن (ماضحى) بغتم فكسر بضبط المؤلف (مؤمن مليما حتى تغيب الشمس الأغابت بذنوبه فيعود كما ولدته أمه) قال المناوي قال البيهق يريد المحرم يكشف للشمس ولا يستظل (طب هب من عامر ابن ربيعة) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن ﴾ (ماضر أحدكم) بالنصب (لو كان فى بيته محمد ومحمد ان ورثلاثة) فيه ندب التمعي به قال مالكهما كان فى أهل بيت اسم محمد الا كثرت بركته (ابن سعد) فى طبقاته (عن عثمان العمري مرسلات ماضرب من) فى رواية على (مؤمن عرف) بكسر فسكون (الاحم الله به عنه خطيئة وكتب له به حسنة ورفع له به درجةك عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن (ماضل قوم بعدهدى) بضم الهاء (كانوا عليه إلاأوتوا الجدل) أي الخصومة بالباطل قال العلقمى وتمامه ثم تلاهذه ألا يقبل هم قوم خصمون (حمتك عن أبى أمامة) قال الشيخ مدين محيم (ما طلب) بالبناء للمفعول (الدواء) أي التداوى (بشئ أفضل من شربة عسل) قال المناوي هذا وقع جوابالسائل اقتضت حالته ذلك (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن عائشة ما طلع النجم صباحا فيه ويقوم عاهة الارفعت عنهم أو خفت) قال العلقمى قال فى كان فى المجلس سعة أن مكون بين كل اثنين ثلثا ذراعلائهالایب وما يعزى الا مامنا الشافعى رضى الله تعالى عنه من لم يكن بين اخوان يسربهم » فإن أوقاته نقص وخسران وأطيب الأرض ما للنفس فيه هوى رسم الخماط مع الاحباب ميدان وأحيث الأرض باللنفس فيه أذى «خضر الجنان مع الاعداء نيران النهاية (قوله ماضحى مؤمن الخ) أى مالى مجرم وكشف رأسه الشمس الأغابت بذنوبه (قوله ماضر أحدكم لو كان الخ) فيه حث على القسمية بمحمد ومثله أحد فقد ورد أنه تعالى يوقف عبدين بين يديه ويقول لهماأطلق الى الجنة فانى آليت على نفسى أن لا أعذب بالنار من اسمه محمد أو أحد أى ا كراماله صلى الله عليه وسلم المسمى بهما فى السماء وفى الارض وورد ماحرم أهل بدت من بركة فيهم اسم محمد (قوله ماضرب من مؤمن عرف الخ) أى ما تحرك تحركا دولمه وصبر عليه الاحط الله الخ (قوله أوتوا الجدل) أى الخصومة بالباطل أى فتى تبح قوم هوى أنفسهم ابتلاهم الله تعالى بالجدل فينبغى للشخص إذا كان على هدى أن يحرص عليه والأابتلى بالجدل المذموم أما اذا كان لا حقاق حق أوابطال باطل بأن يقابل جة بحجة لاظهار حق الخ محمود (قوله عسل) أى تحل وهذا محمول على من يوافقه الشىء الحار والاتباعد منه اذلابد من مراعاة الطباع (قوله ما طلع النجم) أى الترياسيعة أنجم أو تسعة باختلاف الناظر بقوة المصر وضعفه وهو فى الاصل اسم لكل أوكب فى السماء لكنه غلب على الثريا ١ وهى تغيب نيها وحين يوماوفى تلك المدة تحصل العاهات الثمار والحيوانات الشاملة للا دميين من سائر الاقطار خلافامن خصها بالماء أو بالقطر الحجازى (قوله حير من خمر) أنه فى زمن خلافته رضى الله تعالى عنه فيهذه وأفضل أهل الأرض ولا نافى إن أبا بكر الراوى لهذا الحديث أفضل منه (قوات ماظهر اله كفاالخ) أى مانزهها ٢٥٥ عن القذر المعنوى فيكره التختم النهاية النجم فى الأصل اسم لكل واحد من كوا كب السماء وجمعه نجوم وه وبالثريا أخص جعل علمالها فاذا أطلق فانما ترادوهى المرادة هذا وأراد بطلوعها طلوعها عند الص وذلك فى العشر الأوسط من أياروسقوطها مع الصبح فى العشر الأوسط من تشرين الآخر والعرب تزعم أن بين طلوعها وغروبها أمراضاوو باء وعاهات فى الناس والابل والخار وحدة مفيتها نيف وخمسون ليلة لانها تخفى لقربها من الشمس قملها قال الحربى انما أرادهذا الحديث أرض الحجازلات فى ايار يقع الحصادهاوتدرك الثمار وحينئذ تباع لانهاقد أ من طها من العاهة قال وأحسب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد عاهة الثمار خاصة (حم عن أبى هريرة) بإسناد حسن(ما طلعت الشمس: على رجل خير من عمر بن الخطاب أى أن ذلك سيكون له فى بعض الازمنة الآتية وهومدة افضاء الخلافة اليه الى موته فإنه حينئذ أفضل أهل الأرض (تك عن أبى بكر) قالت غريب (ما ماهرالله كفا فيها خاتم من حديد) أى ماتزهها فالمراد الطهارة المعنوية فيكرة التختم بالحديد (تخ طب عن مسلم بن عبد الرحمن) بإسناد حسن﴾ (ماعالى من اقتصد) فى المعيشة أى ما افتقر من. أنفق فيها قصدا من غير إسراف ولا تقتير ولالماقيل صديق الرجل قصده وهلوه سرفه (حم عن ابن مسعود) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (ما عبدالله بشئ أفضل من فقه فى دين)لان جهة العبادة تتوقف عليه (هب عن ابن عمر فيما عدان وإلى التجر فى وعينه) لأنه يضيق عليهم (!لا كم فى) كتاب (الكنى) والألقاب (عن رجل) صابى (ماعظمت نعمة الله على عبد الا اشتدت عليه مؤنة الناس) المؤنة الثقل أى فاحذروا أن تعملوا وتفجر وامن حوائٍ الناس (فن لم يحتمل تلك المؤنة للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال) لان النعمة اذا لم تشكر والت ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغير واما بأنفسهم (ابن أبى الدنيا) أبو بكر (فى) كتاب فضل (قضاء الحوائج) وكذا الطبرانى (عن عائشة) وضعفه المنذري (هب عن معاذ) من جبل (ماعلى أحدكم إذا أراد أن تتصدق اله صدقة تطوعاان يجعلها على والديه إذا كانا مسلمين) أى لا حرج عليه فى جملها فى أصلّيه المسلمين وان عليا (فيكون والديه أجرها ولهمثل أجور هما بعد أن لا ينقص من أجورهما شياابن عسا كرعن ابن عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف إماعلى أحدكم إن وجد سعة أن يق ذئوبين ليوم الجمعة سوى توبي مهنته) :« ليس على أحدكم حرج فى ذلك فلا اسراف فيه بل هو محبوب فانه تعالى جميل يحب الجمال ويحب أن يوى أثر نعمته على عبده (دون يوسف بن عبد الله بن سلام) بالتخفيف (• عن بعائشة) وإسناده حسن) (ما علم الله من عبد غذائية على ذنب الاغفرله قبل أن يستغفر منه) أى قبل أن ينطق بلفظ الاستغفار اذا وجاست بقية شروط التوبة (ك عن عائشة) وقال صحيم ورد الذهبى ﴾ (ما عليكم أن لا تعزلوا) أى الأخرج عليكم أن تعرّلوا فانه جائز فى الأمة بلا كراهة وفى الخرة مع الكراهة (فإن الله قدوما هو خالق الى يوم القيامة) فإذا أراد الله خلقشئ أوصل من المساء المعزول إلى الرحم ما يخلق منه الولد واذا لم يرد لم ينفعه أرسال المناء (ت عن أبى سعيد) الخدرى (وأبي هريرة) وأسناده صحيح ( ماحمل آدمى علا أتجى الأمن عذاب الله من ذكر الله) قال الله تعالى ولد كر الله أكبر قال الأهلى فى تفسيرها كثر من غيره من بالحديد والسنة الفضة وذا قالهلماكان صلى الله عليه وسلم يبايع الناس فجاءته امرأة تبائعه فقال لهاغيرى كُفْك أى بصفرة أوحمرة ثم جاءه رجل يبايعه فوجدفی کفه اتمامن حدیدفذ کره(قولهمن فته) أى فهم ماشرعه الله تعالى من الاحكام الشرعية ويلحق بها آلاتها (قولهماعدلوال)آى ماسلك سدیل العدل اذا انجرفىرئیتهلانهیضیق عليهم لكونهم يخافون منه فى البيع والشراء فيهانونه(قوله ماعظمت نعمة اللّه الخ) أى متى أحب الله تعالى عبداصرف وجوه الناس اليه وأجرى حوائجهمعلىیدیهوهو المراد بقوله الااشتدت علیه مؤنةالناس فن لم يحتمل تلك المؤنة بأن تفجرمنهم ومل فقد عرض تلك النعمة للزوال (قوله ما على أحد كم الخ) أی فلا بترك ذلك الا أجهل الناس وأغباهم (قوله ما على احدكم) أى حرج فلا يكون ذلك اشراقاً فهو مباح بل مطلوب من حيث طلب التجمل لاسيما الخطيب (قوله متعة) أى مالا يتوسع فيه زيادة على ما يحتاجه لنفسه وعياله فحينئذ يطلب شراء ذلك التجمل فإن كانا أى الثوبان من البياض كان ذلك سنة والا كان من باب التوسعة (قوله مهنته) أى قضاء حاجته (قوله قبل أن يستغفره منه) كاية عن سرعة المعترفلن جومه لمولا موعدهانهما كه فى المعاصى (قوله أن لا تعزلوا ) لا زائدة أى. لا جرج عليكم فى اخراج المنى إلى خارج الفرج فالعزل فى الحرة مكروه ان الم تتأذ وفى الامة جائز (قوله من ذكر الله) متعلق بالنجى .٦ أى تجميع أعمال الخير تنجى من عذاب الله لكن الذكراعظم نجاة من غيره باى صيغة كان من صيغ الذكر (قوله وصلاح ذات البين) أى اصلاح الطائفة ذات الشقاق (قوله وخلق حسن) سمى الخلق عملا مع انه جبلة باعتبار أسبابة كالعفو من ظلك وصلة من قطعك (قوله من اهراق) أى اراقة دم (قوله واشعار ها الخ) أى ودمها الذي يشاهد ذها به فى الارض فيجمعه الله تعالى يوم القيامة ليوضع فى ميزانه (قوله فطيب وابها نفسا) هذا مدرج من كلام السيدة عائشة (قوله ما فتح رجل الخ) المقصود من هذا الحديث أنه ينبغى ٢٥٦ للشخص أن لا يطلب شيء من المال الالحاجة نفسه أو عياله فإن الله تعالى يبارك له حينئذ فى عالم فان عليه لتككثير الطاعات (جب عن معاذ ما عمل ابن آدم شيأ أفضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن) أى معالجة النفس على تحصيله (تخهب عن أبى هريرة) بإسناد حسن ﴿(ماعمل آدمى من عمل يوم النحر أحب إلى الله من اهراق الدم) قال العلقمى قال ابن العربى لان قربة كل وقت أخص به من غيرها وأولى ولا جل ذلك أضيف إليه ثم هو محمول على غير فروض الاعيان كالصلاة (انها) أى الاضحية (لتأتى يوم القيامة بقرونها وأشعارهاو أظلافها) قال العراقى بريد أنها تأتى بذلك فتوضع فى ميزانه كما صرح به فى حديث على (وان الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الارض) قال العراقى أراد أن الدم وان شاهده الحاضر ون يقع على الأرض في ذهب ولا ينتفع به فانه محفوظ عند الله لا يضيع كما فى حديث عائشة ان الدم وان وقع فى التراب فإنما يقع فى حر زالله حتى يوفيه صاحبه يوم القيامة (فطيبوا بهانفسا) قال العراقى الظاهر أن هذه الجملة مدرجة من قول عائشة وليست بمرفوعة لان فى رواية أبى الشيخ عن عائشة أنها قالت يا أيها الناس ضحوا وطيبوا بهانفسالانى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من أحد يوجه أضحيته الحديث (ت ، عن عائشة) قال الغلقمى بجانبه علامة الحسن (مافتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة الإزاده الله تعالى بها كثرة) فى ماله بأن يبارك له فيه (ومافتح رجل باب مسئلة) أى طلب من الناس (يريدبها كثرة) فى معاشه (الأزاده الله تعالى بهاقلة) بأن يمحق البركة منه ويخوجه حقيقة إلى أرذل الناس (هب عن أبى هريرة) رواه عنه أحدورجاله رجال الصحيح (مافوق الركبتين) محسوب (من العورة وما أسفل السرة من العودة قط حق عن أبى أيوب) الانصارى وإسناده ضعيف ف﴾ (مافوق الازار وظل الحائط وجر الماء) بفتح الجيم وشدالراء وجلف الخبز كمافى رواية أخرى (فضل يحاسب به العبديوم القيامة) وأما المذكورات فلا يحاسب عليها اذا كانت من حلال (البزار عن ابن عباس في ما فى الجنة شجرة الاوساقها من ذهب) وجذعها من زمردوسعفها كبوة لأهل الجنة وتمرتها أمثال القلال وماؤها أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل (ت عن أبى هريرة) وقال حسن غريب (ما فى السماء ملك الاوهو يوقرغمر) بن الخطاب (ولا فى الأرض شيطان الاوهو يفرق) قال الشيخ بفتح أوله أى يخاف (من عمر) لأنه بصفة من يخافه الخلق لغلبة خوف الله على قلبه (عدعن ابن عباس) باسناد ضعيف(ماقال عمد لا اله الاالله قط مخلصاً) من قلبه (الافتحت له أبواب السماء) أى فتحت لقوله ذلك فلا تزال كمة الشهادة صاعدة (حتى تقضى إلى العرش) أى تنتهى اليه (ما اجتنبت) وفى نسخة اجتذب (الكبائر) من الذنوب (ت عن أبى هريرة) وحسنه الترمذى واستغربه البغوى﴾ (ماقبض الله تعالى نبيا الافى الموضع الذى يحب أن يدفن فيه)ا كراماله (ت عن أبى بكر) وهو ضعيف ماله نزع الله البركة من ماله (قوله أو صلة) عطف خاص لان صلة الرحم صدقة أيضا (فوله مافوق الركبتين من العورة) أى الى السرة بدليل قوله بعدوما أسفل السرة الخ ويجب سترجزة من السرة والركبة لتحقق ستر الواجب وهذابيان لعورة الرجل فى الصلاة وتفصيل العورة محله الفروع (قوله مافوق الازار) أى مازاد على ستر العورة من الملبوس يحاسب عليه الشخص وظل الحائط أى الجدار أى مازاد على الاستطلال بالجدار بأن استظل بالاشجار والبساتين يحاسب عليه (قوله وجر الماء) جمع جرة وتجمع على جرار أيضا أى وما زاد على الماء الموضوع فى الجرة يحاسب عليه بأن يأخذ ماء زائدا على الحاجة فضل أى فهو لضعف فضل أى زيادة بحاسب الخ (قوله يوفر) أى يعظم عمر (قوله يفرق) أى يخاف من عمرلات من خاف منه تعالى خاف منه كل شئء فقد جاء بعض الصحابة فرأى أناساقيا ما فقال ما بالكم قالوا أسدمنع الناس المرور فأقبل عليه وأمسكه من أذنه وطرده وقال من خاف منه تعالى خاف منه كل شئ وهذا الحديث معناه واود لكن لفظه موضوع على ما انحط عليه كلامهم (قوله حتى تغضى الى العرش) أى فترفع رفع قبول وتعرض على الملاالاعلى إظهار الشرف ذلك القائل ان اجتنبت الكبائر والافليس لههذه المزية وان أثيب عليها (قوله نبيا) أى روح نى (قوله يحب أن يدفن فيه) ضمير يحب راجع لله تعالى أولذلك النبى الذى قبض ٠٠٠ (قوله عاما) أى عاملاً من هذه الأمة أى أمة الاجابة (قوله ثغرة فى الاسلام لا تسند قلته الج) أنخ فقة نقص فى الدين ولذا ورد. أن أبليس يفرحبموتها كثر من فرحه بموت سبعين عابدا (قوله والموهبى)هذا الضبط (فول، ما قدمت أبا بكر الخ) أى بحظ نفسى بل بأمر الله تعالى (قوله فهوميتة) أى يعطى حكمها من طهارة وتجاسة (قولها roy كثر والهى) أى فينبغى لمن نفسه. ت بو ايدا أضعف ابن أبى مكية في (ما قبض الله تعالى عالماً من هذه الأمة الا كان) قبضه (ثغرة) فتحت (فى الاسلام لا تسد مته الى يوم القيامة السجزى فى) كتاب (الابانة) عن أصول الديانة (والموهي) بكسر الهاء (فى) كتاب فضل (العلم) وأهله (عن ابن عمر) بن الخطاب (ما قدرفى الرحم سيكون) أى ماة- رأن يوجد فى بطون الأمهات سيوجدولا يمنعه العزل (جم طب عن أبى سعيد الزوقى) قال المناوى بفتح الزاى وستكون الواو بضبط الذهبى واسمه عمارة بن سعيد قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (ماقدرالله لنفس أن يخلقها الأوهى كائنة) أى لا بدمن وجودها قاله لمنا سئل عن العزل (حم ٥ حب عن جابر) باسناد صمح (ما قدمت أبابكر) الصديق (وعمر) الفاروق أى ما أشرت بتقديمه ما الخلافة أو ما أخبرتكم بانهما أفضل أو ما قدمته ما فى المشورة أو فى المحافل (ولكن الله) هوالذى (قدمهما) قال النووى وتمامهومنّ هما على قاطيعوهما واقتدوا هما ومن أرادهما بشرفاتغا ير يدهما والاسلام (ابن النجارعين أنس) بن مالك قال ابن جبير حديث باطل ورجاله مذكورون بالكذببي (ماقطع من المبهمة) بنفسه أو بفعل فاعل (وهى حية فهوميتة) فإن كانت ميةتها طاهرة فطاهر أو نجسة فيحس فبعض الأدمى والجراد والسمك طاهر ألية الحروف نجسة كميتته ويستثنى من ذلك الشعر والصوف والوبروالبيض والمسك وفارته لعموم الحاجة الهاوسبه كمافى الترمذىعن أبى واقد الليثى قال قدم النبى صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يحبون أسمة الابل ويقطعون أليات الغنم فقال ما قطع فذكره (حم دت ك عن أبي واقد) الليثى وأسعه الحزن بن عون(ماعن ابن عمر) بن الخطاب (ك عن أبى سعيد) الحدرى (طب عن تميم في ماقل) من الدنيا (وكفى خير هما كثر) منها. (وألهى) عن طاعة الله في فى التقليل منها ما أمكن فإن كثيرها يلهى عن كثير من الاّخرة قال السهروردى أجمع القوم على اباحة ليس جميع أنواع الثياب الاماحرم الشرع ليسه لكن الاقتصار على الدون والخلق والمرقعات أفضل لهذا الحديث ومقصود الحديث الحث على القناعة واليسير من الدنيا قالذو النون من قنع استراح عن أهل زمانه واستطال على أقرانه وقال بشراولم يكن فى القناعة الاالتمتع بالعزلكفى وقال بعضهم انتقم من حرصك بالقناعة كما تنتقم من عدوّك بالقصاص وقال على كرم الله وجهه القناعة سيف لا ينبو (ع والضياء) المقدسى (عن أبى سعيد الخدرى بإسناد مخدرة (ما كان الفحش فى شئ قط الاشانه) أى عابه (ولا كان الحياء فى شئقط الازانه) أى لوقدرأن يكون الفحش أو الحياء فى جاد لشانه أو زانه فكيف بالإنسان (حم دخدتهعن أنس) باستاد محج ﴾(ما كان الرفق فى شئ الازانه ولا نزع من شئ الاضانه) لان به تسهل الامورو يأتلف ماتنافر (جبدين جيد) قال المناوى بغير اضافة يعنى فابن صفة عبد (والضياء) المقدسى (عن أنس) وأسناده صحيح(ما كان بين عثمان) بن عفان (ورقية) بنت النبى صلى الله عليه وسلم (وبين لوط) نبى الله (من مهاجر) قال المناوى يعنى هما أول من هاجر الى أرض الحبشة بعدلوط فلم يتخلل بين هجر خطوط وهجر تهما هجرة (طب عن زيد بن ثابت) قال العلقمى بجانبه علامة الحسن(ما كان من حلف) بكسر المهملة وسكون اللام أى معاقدة غير مطهرة النباهدهن. تحصيل الدنيابل يقتضى على قدر الحاجة لان. کثرتهاتطفیه أماالطهر فلاباس علیه بکثرتها: لأنه يصرفها فى محلها. (قوله الغش) أى قمح. الان وتكليمهما. لا يليق فى شئ من حيوان أوجرفان الشئ يشمل اتحاد أى لوفرض ذلك فى . جرلكان معيبا وكذا بقالفما بعده (قوله مّا كان الرفق) أى اللطف ولذا جاءشاب له صلى الله عليه وسلم وقال" ائذن لى فى الزنافدعاه. صلى الله عليه وسبالم الى الجلوس بقر بهوقالله أتحب أن يزنى بأمك فقال لافقال أبقتك فقال لا وهکذاعددعلیهفیعمته وخالته وهو يقول لافقال: اذا لا تفعل ماتكرهأن يفعل بأقاربك فترك الزنا ولم يخطر بباله من ذلك الوقت وسدهرفقه. صلى اللهعليه وسلمبه. (قولهمنمهاجر) من زائدةفىاسمكان آئم یوجد شهص هاجرالى أرض الحبشة بعد سيدنا لوط سوى سيدنا عثمان والسيدةرقية (قوله من حافي الخ) كانت الجاهلية (٣٣ - (مزيرى) - ثالث) تجتمع وتتخالف على نصرة الحق وقع الباطل ورد الظالم عن المظلوم الحقأمرهم صلى اللّه عليه وسلميعد الاسلام بالتمسك بذلك لانه خيرونهاهم عن هذا الاجتماع والحلف فى الاسلام لان الاسلام نسخ حكمه أي قدين الأحلام معن عن هذا الاجتماع والتحالف لانه آمر بنصر الحق وقع الباطل سواء حصل تحالف أم لا فقوله مسكوابه أي بإ سكانه من حيث ان دين الاسلام آخر ٢ -: به الا من أجل التحالف (قوله جاريؤذيه) فينبغى الصبره إلى ذلك وينبغى من ابتلى بذلك الرجوع والتوبة منه (قوله قتل وصلب) أى فى أمة ذلك النبى من بعده (قوله قط) أى فى زمن من الازمان سواء كانت نبوتى أونبوة من قبلى من الأنبياء (قوله الا تبعتها خلافة) أى خلفاء بهمذلك النبي ينصرون الحق ويقمعون الباطل ووقع ذلك لنبينا خلفاؤه الاربع وسيدنا الحسن مكمل لمدة الخلافة الثلاثين سنة ٢٥٨ وبعدها ملك الا خلافة أى ملك بطاع أمره ونهيه على أى وجه كان (قوله الا كان مكسا) أى كان اعطاؤها ومعاهدة على نصر المظلوم وإعانة الضعيف على خلاص جقه (فى الجاهلية) قبل الاسلام (فتمسكوابه) لأنه مطلوب محبوب فالإسلام أولى به (ولا حلف فى الاسلام) المنفى ما كان على خلاف ما تقدم كالاعانة على الباطل فإن الاسلام نسخ حكمه (حم عن قيس بن عاصم) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (ما كان ولا يكون الى يوم القيامة مؤمن الأوله حار يؤذيه) وذلك سنة الله فى خلقه قال الزمخشرى وقد عا ينت هذا (فرعن على) أمير المؤمنين قال المناوى وفيه نظر (ما كانت نبوة قط إلا كان بعدها فعل وصلب) يحتمل أن المراد أن ذلك وقع فى أمة كل نبى ويقع فى أمته (طب والضياء عن طلحة ما كانت نبوة قط الاتبعتها خلافة ولا كانت خلافة قط الاتمعها ملك ولا كانت صدقة قط إلا كان) اعطاؤها (مكسبا) أى يشق على مخرجها كما يشق عليه اعطاء المكس (ابن عساكر عن عبد الرحمن بن سهل) بن زيد بن كعب الانصارى باستاد ضعيف ﴾ (ما كبيرة بكبيرة مع الاستغفار) فان الاستغفار المقرون بالتوبة محوأثر الكبائر (ولا صغيرة بصغيرة مع الاصرار) فإن الاصرار على الصغيرة بصيرها كبيرة (ابن عساكرعن عائشة) وهو حديث حسن لغيره(ماكربنى أم الاتمثل لى جبريل فقال يامحمد قل توكلت على الحى الذى لا يموت والحمد لله الذى لم يتخذولداولم يكن له شريك فى الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا) أمره بالت وكل على الله وعرفه أن الحى الذى لايموت حقيق بأن يتوكل عليه دون غيره (ابن أبى الدنيافى) كتاب (الفرج) بعد الشدة (والبيهقى فى) كاب (الأسماء) والصفات (عن اسمغيل بن أبى فديك) مصغرا (مرسلاابن صصرى فى الماليه عن أبى هريرة في ما كرهت أن تواجه به أخاك) فى الدين (فهوغيبة) فيحرم ذلك (ابن عسا كرمن أنس) بن مالك (ما كرهت أن يراه الناس منك فلا تفعله بنفسك اذا خلوت) عنهم بحيث لايراك الا الله والحفظة وهذا ضابط وميزان (حبت عن أسامة بن شريك) باستاد محمجم (مالقى الشيطان عمر) بن الخطاب (منذ أسلم الآخر) أى سقط (لوجهه) هسبقله (ابن عساكر عن حفصة) أم المؤمنين (مالى أرا كم (زين) بكسر الزاى قال المناوى بتخفيف الزاى مكسورة أى متفرقين جماعة جماعة جمع عزة وهى الجماعة المفرقة وذا قاله وقدخرج إلى أصحابه فرآهم حلقاوذ الايتافى تعدد حلق الذكروال إلانماغا كره تحلقهم على مالا فائدة فيه اه قال العلقمى معناه النهى عن التفرق والامر بالاجتماع (حم من عن جابر بن سمرة فيمالى والدنيا) أى ليس لى ألفة ومحبة معها (ما أنا فى الدنيا الاكرا كب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها) أى ليس حالى معها الا كماله (جمته ك والضياء) المقدسى (عن ابن مسعود) واستاده محمديح ﴿(مامات نبى الاودفن حيث يقبض) والافضل فى حق من عدا الانبياء الدفن فى المقبرة كما مرقال أبو بكر رضى عنه لمامات النبي صلى الله عليه وسلم واختلف وا فى المكان الذى يحفزله فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مامات فى الى آخره (٥ عن أبى بكر) الصديق ﴾(مامحق مكاأى شماللكس من حيث مشقة الاخراج على النفس لمحبة المال وهذا باعتبار غالب الناس الذين يشق عليهم إخراج الزكاة كشقة المكس والافبعض الناس يخرجونها عن طيب نفس (قوله بكبيرة) أى ليست كبيرة منصفة بكونها كبيرة مع افبترانها بالاستغفار المقرون بالتوبة وكذا قوله :صغيرة أى منصفة بكونهاصغيرة مع الاصرار بل تكون حينئذ كبيرة (قوله ما كربنى الخ) هو تعليم للامة إذا أصابهم كرب أن يقولواذلك (قوله فهو غيبة) أى يحرم أن مذكره به إذا لم يكن حاضراً كمالو كان حاضراً (قوله فا كرهت أن يراه الناس الخ) خطاب لمن طهر الله قلبهونو ره (قوله الاخر الخ) يوجد فى المفضول مالا يوجد في الفاضل فلا يردان أبابكر أفضل : الاسلام) منه ومع ذلك لم تظهر فيه هذه المنقبة (قوله عز ين) أى متفرقين خلقا حلقافهو منهى عنه لغير حاجة أما التحلق لنحوذ كر وطلب إ فلا بأس به (قوله مالى ولادنيا) أى لست را كنا البها ولا متعلقابهابل أنا كنا فريجلس زمنا يسيرا تحت شجرة يستظل بها ثم يرحل إلى وطنه الصائر إليه وذا قاله ما جاءله بعض أصحابه فرآه نائمنا على حص يرقد على سهرها فى جندة الشريف فقال له يارسول الله أنتخذلك فرشالينة كقيصر وكسرى فلهم فرش لينة وأنت سيد الخلق كانت أولى منهم بذلك فذكره (قوله حيث يقبض) وهذا من خصوصيات الانبياء أماغيرهم فيكره دفنهم فى البيوت (قوله ما محق 4 الاسلام) أى كماله (محق الشعر) أى كمحقه (شئ) من الحصال الذميمة (٤ عن أنس) وضعفه المنذرى ﴾ (ما مررت أدلة أسرى فى علا) أى جماعة (من الملائكة الاقالوايامحمد منأمتك بالحجامة) ظاهر الحديث العموم وخصه بعضهم باهل الجماز ومن بقربهم (•عن أنس) بن حالك (ت عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن ﴾(ما مخ الله تعالى من شئ فكان له عقب ولا تسمل) فليست القردة والخنازيرالموجودون الآن من تسل من مسخ من بنى اسرائيل (طب) وأبو نعيم (عن أم سلمة) واسناده حسن في (ما من نبي من الأنبياء الاوقد أعطى من الآيات) أي المعجزات الحوارف (ما مثله آمن عليه البشر) ما موصولة أو موصوفة وقعت مفعولا تانيالاعطى ومثله مبتد أ و جملة آمن عليه البشر خبره والمثل إطلاق ويراديه عين الشئ وما يساويه والمعنى ان كل نبي أعطى آية أوا كثر من شأن من يشاهدها من البشرأن يؤمن لا جلها وعلى بمعنى اللام أو الباء الموحدة والنكتة فى التعبير بها تضمنها معنى الغلبة أى يؤمن بذلك مغلوبا عليه بحيث لا يستطيع دفعه عن نفسه لكن قد محمد فيعاند كما قال تعالى وجـ دوابها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعل واقال الطيبي وموقع المثل موقعه من قوله تعالى فأتوا بسورة من مثله أى على صفته من البيان وعلو الطبقة فى البلاغة (وانما كان الذى أوتيته وحيا أو حاه الله الى) أى معجزتى التى تحديث ها الذى أنزل الى وهو القرآن لما اشتمل عليه من الاعجاز الواضع وليس المراد حصر معجزاته فيهولا انه لم يؤت من المعجزات ما أوتى من تقدمه بل المراد أنه المعجزة العظمى التى اختص بهادون غيره لأن كل نى أعطى معجزة خاصة لم يعطها بعينها غيره تحـدى بها قومه وكانت معجزة كل فى تقع مناسبة لحال قومه كما كان السحر فاشياعند فرعون فيا.مموسى بالعصاعلى صورة ما يصنع السحرة لكنها تلقفت ما صنعوه ولم يقع ذلك لغيره وكذلك احياء عيسى الموتى وابراء الاكمه والأبرص الكون الاطباء والحكماء كانوا فى ذلك الزمان فى غاية الظهور فأتى من جنس علمهم بمالم تصل قدره اليه ولهذالما كانت العرب الذين بعث فيهم النبى صلى الله عليهوسلم فى الغاية من البلاغة جاءهم بالقرآن الذى تحداهم أن يأتوا بسورة من مثله فلم يقدروا على ذلك وقيل المعنى ان معجزات الأنبياء انقرضت بانقراض أعمارهم فإ يشاهدها الامن حضرها ومعجزة القرآن مستمرة الى يوم القيامة وحرقه العادة فى أسلوبه وبلاغته واخباره بالمغيبات فلايمر عصر من الاعصار الأو يظهر فيه شئ ما أخبر أنه سيكون يدل على صحة دعواه (فارجو) أى آمل (أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة) رتب هذا الكلام على ماتقدم من معجزة القرآن المستمرة للكثرة فائدته وعموم نفعه لاشتماله على الدعوة والحجة والاخبار بماسيكون فع نفعه من حضر ومن غاب ومن وجدومن سيوجد (حم قى عن أبى هريرة فما من الذكر) بزيادة من (أفضل من لا اله الا الله ولا من الدعاء أفضل من الاستغفار) وتمسامه ثم تلارسول اللّه صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه لا الهالا الله واستغفر لذنبك والمؤمنين والمؤمنات وروى الحكيم ان الاستغفار يخرج يوم القيامة فينادى يارب جقى فى فيقال خذحقك فيحتفل أهله (طب عن ابن عمرو) بن العاص قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (ما من القلوب قلب الاوله سحابة كسحابة القمر بينما القمر يضىء اذصلته سحابة فأظلم أو) يحتمل أن أو بمعنى الى أى أظلم الى ان وفى نسخقاذ (تجات) فابن آدم بارتكاب الذنوب يسود قلبه و يعلوه الرين فإذا تاب صفل قلبه وانجلى وزال عنه الرين (طب عن على) أمير المؤمنين (ما من آدمى) من زائدة (الافى) وفى ذه. الأوفى (رأسه حكمة) بفتحات قال فى النهاية الحكمة حديدة فى الطعام تكون على أنف الفرس وحنكة تمنعه من مخالفة راكبه ولما كانت الحكمة تأخذ بغم الدابة وكان الحنك متصلا = الإسلام) أى آثاره من الطاعات محق الشيخ شئ فاعل محق أى لم يكن شئ ماحق للطاعات مثل محق الشي لهالكونه يمنع من صرف الأموال فى محالها(قوله بالجامة)،" فها من صة المدن واخراج الدم الفاسد وذلك فى القطر الحارأما البارد والمعتدل فالقصدفية أولى وأنفع ومحله مالم يخبر الطبيب العدل بأن الحجامة فى الباردأو المعتدل نافعة والااتبع (قوله ولانسل)فن زعم أن هذه القردةمن نسل القردةالتىمسختمن بنى اسرائيل فزحمه بامطل من غير على (قوله مثله آمن عليه ) أى لاجله (قوله ما من الذكر) أى ماشئ من الذكر أفضل من لا الهالا الله ولاشئون الدعاء أى الطالب أفضل من طلب المغفرة له تعالى (قوله سحابة) أى فالقلب يحصل له حائل منعه الادراك فإذا زال أدرك كالقمرله مصابة تغطى نوره إذا زالت عنه أضاء فقوله فاظالم راجع لقوله اذاملتهسصابةوقولهاذا تجلت راجع لقوله يضى. أیاذانجلت يضىءبعد اظلامه فهو ظرف لقوله يضىء بعد تقييده بقوله اذا علمته سهاية فأظلم (فوله حكمته) كناية عن أمرًا لك أسلوشأنه أو اذلاله فه ورفع لوضع حنوى أرفع رأسى الدابة حسابه و اللجان والمراد كل آدفى مؤمن غير الأنبياء أما الكافر فدائما مذاول لتكبره على الله تعالى ورسله وأما الانبياء فد المعا مرة وعون التنزههم عن التكبردائما (قوله أو ◌ّف الح) فلابد من إجابة الدعاء وان لم يكن بعين ما طلب حيث لم يكن دعاء محرما (قوله أوقطيعة رحم) كان يدعو على عمه بالهلاك وهو من عطف الخاص فأو بمعنى الواولانه لا يكون بأو أو يقدر فى قوله بأثم أى غير قطيعة رحم فيكون عطف مغاير أى مباين (قوله مامن أحد) أى مؤمن ٢٦٠ يسلم الخ ظاهره ولو بعيدا عن القبرلكن خصه بعض الأئمة بالقريب منه أما البعيد بالرأس جعلها تمنع من هى فى رأسه كماتمنع الحكمة الدابة (بيدملك) موكل به (فإذا تواضع) للمحق والخلق (قيل لذلك) من قبل الله (ارفع حكمته) أى قدره ومنزلته (وإذا تكبرقيل لذلك ضع حكمته) كناية عن اذلاله فإن من صفة الذليل أن يفكس رأسه فهرة التكبر فى الدنيا الذلة بين الخلق وفى الا خرة دخول النار (طب عن ابن عباس البزار عن أبى هريرة) وأسناده حسن ﴿(ما من أحد يدعو بدعاء الا آتاه الله ماسأل أو كف عنه من السوء مثله مالم يدع باثم أو قطيعة رحم) فكل داع إستجاب له لكن تتنوع الاجابة فتارة يقع بعين مادعابه وتارة بعوضه الله بحسب المصلحة (حمت عن جابرهي ما من أحد يسلم على الارد الله على روحي) أى ردعلى أطقى لانه حى دائما وروحه لا تفارقه لان الأنبياء أحياء فى قبورهم (حتى أرد عليه السلام دعن أبى هريرة) واسناده حسن ﴾(ما من أحديموت الاندم ان كان محسناندم ان لا يكون ازداد) خيرا أى من عمله (وان كان مسيماندم أن لا يكون نزع) عن الذنوب ونزع نفسه عن ارتكاب المعاصى وتاب وصلح عمله (ت عن أبى هريرة) وضعفه المنذرى ﴾(ما من أحديحدث فى هذه الامة حدثًا لم يكن) أى لم يشهد له أصل من أصول الشريعة (فيموت حتى يصيبه ذلك) أى وباله (طب عن ابن عباس) باسناد صحيح (ما من أحديد خله الله الجنة الازوجه ثنتين وسبعين زوجة) أى جعلهن زوجات له وقيل قرنه هن من غير تزوج (ثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه من أهل النار) قال هشام يعنى رجالا دخلوا النارفورت أهل الجنة نساءهم (مامتهن واجدة الاولهاقيل) بضمتين فرج (شهى ولاذكرلاينتنى) وان توالى جاءه وكثر ومضى عليه أحقاب وفى رواية للمؤمن فى الجنة ثلاث وسبعون زوجة فقلنايا رسول الله أوله قوة ذلك قال انه ليعطى قوة مائة وفى رواية قيل يا رسول الله هل تصل الى نسائنا فى الجنة فقال أن الرجل ليصل فى اليوم الى مائة عذراء وفي رواية ان الرجل من أهل الجنة ليدخل على ثنتين وسبعين زوجة ما منضى الله واثنتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله لعبادة الله فى الدنيا وانه لينظر الى مخ ساقيها كما ينظر أحدكم إلى السلك فى قصبة الياقوت (•عن أبي أمامة) واستاده ضعيف في (ما من أحد يؤمر على عشرة) أى يجعل أميراً عليها (فصاعدا) أى فافوقها (الاحاميوم القيامة) أى الى الموقف (فى الأصفاد والاغلال) حتى،فکهعدله أو یوقهدورهکافیحديث آخر (ك عن أبى هريرة) وقال صمح وأقره ﴾(مامن أحديكون) واليا (على شئ من أمورهذه الامة فلا يعدل فيهم الأكبه الله تعالى فى النار) أى صرعه فالقاه فيها على وجههات لم يدركه العفو (ك عن معقل بن يسار ما من أحد الاوفى رأسه عروق من الجذام تنفر) أى تتحرك وتعلووت يج فيبلغه الملك وأراد بالروح النطق من اطلاق اللازم وارادةالملزومأىفهو صلى الله عليه وسلم فى البرزخ مشغول بالمشاهدة كما كان فى الدنيا إلا انه تعالى أعطاه قوة فى الدنيا على تبليغ الاحكام والاشتغال بالحلق ظاهرا مع شغل باطنه بشهود مولاه وفى البرزخ لاشغل له بالخلق أصلابل بالشهود فـلا ينطق بالبكلام الا اذا سلم عليه شخص فيرد عليه اكراماله فنطقه صلى الله عليه وسلم موجود بالقوة فلمالم يوجد بالفعل أشغله بحضرة القدس صارك الممنوع من النطق فاذ الثالبرد الله على روحى أُینطق أوقالرد النطق كناية من الالتفات من مقام الشهودالى مخاطبة المسلم فالله تعالى لماصره ملتفة الذلك كانه رد عليه نطقه (قوله نزع) أی تاب منذنبه وهذا (فاذا الحديث ظاهره شمول الانبياء ولا مانع منه فيندم أن لا يكون زاد فى الإحسان اذالكامل يقبل الكمال (قوله يحدث فى هـذه الامة حدثاً) أى يبتدع فيها أمر الم يوافق قواعد الشرع فلايموت حتى يصيبه ذلك أى وبال ذلك الامر المبتدع (قوله ثنتين وسبعين زوجة) لا بنا فى ما ورد من الزيادة على ذلك لأن العدد لامفهوم له وقوله زوجه أى أعطاه والافلا عقد فى الجنّة (قوله من أهل النار) أى الكفارفانه هى لكل كافر نساء يتمتع جن لونجافاذا دخل النار للخلود أعطيت المسلمين (قوله شهى) أى مشتهى وقوله لا يثنى كناية عن دوام الشهوة جميع الأوقات لا أنه على حقيقته (قوله عشرة) المراد جماعة فلوا أوكثر والأخصوص هذا العدد (قوله فى الأصفاد) هى ما يوضع فى الايدى والارجل والاغلال ما يوضع فى الاعتاق (أول، فلا يعدل فيهم الا كيه اللّه الخ) أى ألقاه على وجهه أى الغالب ذلك وقد يعفوعنه