Indexed OCR Text

Pages 21-40

المرادهم الملائكة الذين يكتبون أعمال الليل والنهار (ةوله الفضل صدقة السرالخ) يؤخذمن هذا التشبيه اله لوكان يصلى فى
النهار لقصد تعليم الناس أو ليقتدى به غيره كان أفضل من صلاة الليل كما ان صدقة ٢١ العلانية حيثشذ أفضل (قوله الثريد).
صلاة الفجر) ذل العلقمى وفى رواية فى العصر والفجر قال فى الفتح قيل هم الحفظة وقال القرطبى
الاظهر عندى الهم غيرهم ويقويه أنه لم ينقل أن الحفظة بفارقون العبد ولا أن حفظة الليل
غير حفظة النهاروبانهم لو كانواهم الحفظة لم يقع الاكتفاء فى السؤال منهم عن حالة الترك دون
غيرها فى قوله كيف تركتم عبادي قال عياض والحكمة فى اجتماع الملائكة فى هاتين
الصلاتين من أطف الله تعالى بعبادهوا كرامه لهم بأن جعل اجتماع ملائكته فى حال طاعة عباده
لتكون شهادتهم لهم ياحسن الشهادة (ق عن أبى هريرة ﴾ فضل صلاة الرجل فى بيته على
صلاته حيث يراه الناس تفضل المكتوبة على النافلة) لسلامته من الرياء والمراد النغل الذى
لا تشرع له جماعة وأما الفرض فاظهاره أولى لانه شرع الاشادة الدين (طب عن صهيب) بالتصغير
(ابن النعمان) باستاد حسن (فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على
صدقة العلامية) قال المناوى يؤخذ منه أن المقتدى به المعلم غيره صلاة النهار فى حقه أفضل كما فى
اظهار المقتدى به الصدقة بقصد أن يتبعه الناس (ابن المبارك) عبد الله (طب حل عن ابن
مسعود) واسناده صحمج (فضل غازى البحرعلى غازى البر كفضل غازى البرعلى القاعد فى
أهله وماله) لمافيه من المشقة (طب عن أبى الدرداء) واسناده حسن في (فضل غازى البحر
على غازى البرك) فضل (عشرغزوات) فى البر (طب عن أبى الدرداء) رضى الله تعالى عنه
(فضل حلة القرآن على الذى لم يحمل كفضل الخالق على المخلوق) المراد حملته حفظته
العاملون به (فر عن ابن عباس في فضل التريد) الخبز المقدوت فى مرق اللحم وعليه اللحم (على
الطعام كفضل عائشة على النساء)لم يذكر المؤلف من خرجه فيما رأيت من النسخ لكن فى
شرح المناوى (عن أنس) من مالك رضى الله عنه﴾(فضل قراءة القرآن نظرا) فى المصحف (على
من يقرؤه ظاهراً كفضل الفريضة على الناقلة) قال بعضهم هذا ان استوى خشوعه وتدبره فى
القراءة فى المصدف والقراءة عن ظهر قلب فان حصل له الخشوع والتدبر فى القراءة عن ظهر قلب
ولم يحصل له ذلك فى القراءة فى المصدف فالقراءة عن ظهر قلب افضل (أبو عبيد) الهروى (فى
فضائله) أى القرآن (عن بعض الصحابة) رضى الله عنهم ﴾(فضل الله فريشا بسبع خصال لم
بسطها أحد قبلهم ولا يعطلها أحد بعدهم فضل الله قريشاً) أعادهتأ كيدا (انى) أى بانى (منهم
وان النبوة فيهم) أى النبى صلى الله عليه وسلم العربى المبعوث آخر الزمان منهم (وأن الحجابة فيهم)
هى سدانة الكعبة بكسر السين وبالدال المهملتين أى خدمتها والقيام بأمرهاو كانت أولا بدبنى
عبد الدارثم صارت فى بنى شيبة بتقرير المصطفى (وان السقاية فيهم) قال المناوى أى المحل الذى
يتخذفيه الشراب فى الموسم وقال العلقمى هى ما كانت قريش تسقيه الحجاج من الزيدب المنبوذ فى
الماء وكان بليها العباس بن عبد المطلب فى الجاهلية والإسلام وأقره النبى صلى الله عليه وسلم فهى
لال العباس أبداً (وأصرهم على الفيل وعبدوا الله) تعالى (عشرسنين) أى من أسلم منهم
(لا يعبده) من العرب (غيرهم) فى تلك المدة وهى ابتداء البعثة (وأنزل الله فيهم سورة من القرآن
لم يذكرفيها أحدغيرهم) وهى سورة (الغلاف قريش) بكمالهالاتح طب ك والبيهقى فى
الخلافيات عن أم هانئ) بنت عم المصطفى أبى طالب رضى الله عنها قال الشيخ رحمه الله حديث
صحيح ١(فضل الله قريشابسبع حصال فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبد الله) فيها (الا
- --
المراد بهالفت فىمرق
اللحم خلاف الفت فى اللبن
ونحوه (قوله كفضل
عائشة) بجامع كثرة النفع
وسهولة المصاحبة فإن
عائشة رضى الله تعالى
عنها كانت سهلة المعاشرة
كثيرة النفع (قوله نظرا)
أی فى المصحف لان
القراءة عبادة والنظر فى
المصرف عبادة ثانية ومحل
ذلك مالم تكن القراءة عن
ظهر قلب أخشع (قوله
وان النسوة فهم)هولازم
لقوله أنى أى بأنى منهم
وأن الجرابة أى كونهسم
حاجبين وحافظين للكعبة
أى معهم بوابة الكعبة
والبواب الذى معه مفتاح
الکھمةمنهموهو یسمی
حاجبا (قوله السقاية
فيهم) كانت مع العباش
جاهلية واسلاما وأقره
صلى الله عليه وسلم فهمي
لاولاده من بعده ولا
بجوزاعطاؤهالغيرهم
ماداموامو جودين وهى
وضع الزبيب أو التمر فى
ماء زمزم واستقاؤه المعج
(قوله وعبدوا الله
الخ) أى فى صدر البعثة
أى بادروا الاسلام قبل
غيرهم وعبدوا اللهعشر
سنين عيادة صحة خلاف
غيرهم من قبائل العرب فليعبدوا الله فى هذه المدة لكونهم لم يسلموا فى هذا الوقت وتخلاف أهل الكابين اليهود والنصارى
فإنهم وان عبدوا الله تعالى فى هذه المدة فى البيع والكنائس الا أن عبادتهم باطله النسخ شرعهم بعثته صلى الله عليه وسلم
(قوله لميذكرفيها أحدغيرهم) أى اسم أحد غيرهم
E
ي
..

(قوله والخلافة) أی السلطنةفھییحقهموکونهامعغیرھمالا نالمساهو بالتغلب (قولهبست)لاشنائی قولهڤها یاتی
بأربع أو بخمس لان العهدلامفهوم له ولا يدل على الحصر (فول لى الارض) أى ترأيها طه ورايتيمم به ويدل لهذا التقدير
رواية وتربتها طهورا وأخذ أبو حنيفة ٢٢ ومالك بظاهر هذا الحديث معالا بصمة الفهم بسائر أجزاء الأرض (قوله إلى الخلق
كافة) وعموم رسالة سيدنا
قريش) وذلك فى ابتداء الاسلام والمراد لا بعبده عيادة صحة الاهم ليخرج أهل الكتابين
(وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل) على أصحاب الفيل (و)هم. شركون و(فضلهم بأنه نزات فيهم
سورة من القرآن لم يدخل فيها أحد من العالمين)٥٠٠م(وهى أثلاف قريش وفضلهم بأن فيهم
النبوة والخلافة) أى الامامة العظمى لايجوزان يليها الاقرشى (والحجابة) للسيت (والسقاية)
للحجاج أيام الموسم (طس عن الزبيربن العوام) رضى اللّه عنه في (فضلت على الانبياء بست)
لا يعارضه لا تفضلونى لان هذا اخبار من الامر بالواقع لا أمر بالتفضيل (أعطيت جوامع الكلم)
أى جميع المعانى الكثيرة فى ألفاظ يسيرة (ونصرت بالرعب) يقذف فى قلوب أعدائى (واحلت
لى الغنائم) وكان من قبله لا يحل له منها شىء بل كانت تجمع فتأتى نار من السماء فتحرقها (وجهات
لى الارض طه ورا) بفتح الطاء (ومسجدا وأرسات إلى الخلق كافة) لا يعارضه أن نوحا بعد الطوفان
أرسل للكل لان ذلك انما كان لانحصار الخلق فى الذين بقوامعه ونبيناعمومرسالته فى اصل
البعثة (وختم بى النبيون) فلانبي بعده وعيسى انما ينزل بتقرير شرعه (م ت عن أبى هريرة
فضات على الانبياء بخمس) من الحصال (بعثت إلى الناس كافة ودخرت شفاءتى لا متى) الى
يوم القيامة (ونصرت بالرعب شهرا أمامى وشهر اخافي وجعلت لى الأرض مسجداوطهوراوأحلت
لى الغنائم ولم تحل لاحد قيلى) تمسك به أبو حنيفة ومالك على صحة التهم بجميع أجزاء الأرض
وخصه الشافعى وأحمد بالتراب لحديث مسلم وجعلت تربته الناظهور (طب عن السائب بن يزيد)
باستاد ضعيف ﴾ (فضلت باربع) اى يخصال أربع (جعلت لى الأرض مسجداوطهورادايما
رجل من أمتى أتى الصلاة فلم يجد ما يصلى عليه وجد الأرض مسجدا وطهورا وأرسلت إلى الناس
كافة ونصرت بالرعب من مسيرة شهر ين يسيربين يدى وأحات في الغنائم) لا تنافى بينة وله اربع
وقوله آنفاست وخمس لان ذكر العددلا يدل على الحصر وقد يكون أعلم أولا باربع ثم با كثر
(دق عن أبي أمامة) الباهلى (فضات باربع جمات أنا وأمتى) نصف (فى الصلاة كما تصف
الملائكة) المرادبه القراض وانضمام الصفوف واتمام ها لاول فالاول (وجعل الصعيد) أى التراب
(لى وضوأ) بفتح الواو (وجعلت لى الارض مسجد اوطهورا وأحلت فى الغنائم طب عن أبى الدرداء
أفضلت على الناس بأربع) خصها باعتبار ما فيها من النهاية التى لا ينتهى إليها أحد غيره
لا باعتبار مجرد الوصف (بالسخاء): أى الج ود فانه كان أجود من الريح المرسلة (والشجاعة) قال
المناوى هى خلق غضبى بين افراط يسمى تهوراوتفريط يسمى جبنا (وكثرة الجماع) بكمال قوته
(وشدة البطش) فيما ين فى على ما ينبغى (طب والأسمعيلى فى مجه عن أنس) ورجال الطبرانى
موثقون في (فضلت على آدم بخصلتين كان شيطانى كافرافا عاننى الله) تعالى (عليه حتى أسلموكن
أزواجى) أدق الفعل علامة الجمع كما فى قوله أو مخرجى هم وذلك لغة (مونالى) على طاعة ربى
(وكان شيطان آدم كافرا) أى ولم يسلم (وكانت زوجته عونا على خطيئته) فانها جلتهعلى أن
أكل من الشجرة (البيهقى فى الدلائل) أى دلائل النبوة (عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (فضلت
سورة الحج على القرآن بسجدتين) فسجدات التلاوة أربع عشرة منها سج بنا الج وغير هاليس فيها
الاسجدة واحدة (د فى مراسيل حق عن خالد بن معدان) بفتح الميم (مرسلا في فضلت سورة الحج
آدم وسيدنانوح اتفاقى
أیلاتفاق انهلميوجد
غير أولاد سيدنا آدم فى
وقت ارساله لهم ولم يوجد
.غير من كان مع سيدنا
نوح (قوله شهرا أمامى)
لا ينافيه قوله فى الحديث
الا تى من مسيرة شهرين
اسیر بینیدی أی أمامى
لان الأخبار بالقليل الخ
أوان قوله بینیدیأی
من أمامى شهرومن خافى
شهرف وافقهذاالاان
الظاهر الاول لان قوله
بینیدیظاهرفى الامام
دون الخلف (قوله فى
الصلاة)أى نصف فى
الصلاة كما تصف الملائكة
(قول وجعل الصعيد)
أیالارض ای ترابها
على ما مروض وأبفتح الواو
أى آلة للطهارة فالتراب
T لي للمتهم كما أن الماء آلة
للوضوء والغسل وازالة
النجاسة (قوله والشجاعة)
هى ملكة بصل بها
الشخص الى مقصوده
من أعدائه بين التهور
وهو الاقدام على الشئء
من غير تامل والجبن ولذا
كان صلى الله عليه وسلم
فى القتال جميع المسلمين
بل أشد ولذا قاتل على بغلته مع أنها لا تصلح للكر و الفر (دوله وكثرة الجماع) وذلك مدح فى حقه صلى الله عليه وسلم بان
لانه يدل على شدة القوة (قوله وشدة البطش) أى على أعدائه المستحقين لذلك (قوله خطيئته) أى بحسب الظاهر والافلاائم ولا
عصيان فى نفس الأمرلانه أمرامرا باطنينا بالأكل من الشجرة ليترتب عليه ما ترتب من الخير العظيم (قوله فضلت) أو فضلت سور

الج الخ أى ليس فى القرآن سورة فيها سجد تان سوى سورة الحج والمجدات أربع عشرة عندنا وعند الخقضية منها مسجدنا الحـ
عندنا وليس منه اسجدة ص فانها سجدة شكر لا تلاوة عندنا وعند الحنفية هى سجدة تلاوة ويسقطون من الجسجدة فلا
يعدّون فيها الاسحدة واحدة (قوله ومن لم سجدهما) هذاهو الصواب وفي نسخة ومن لميجدهاوهو تحريف (قوله فضات
المرأة الخ) أى فالشهوة مائة جزء منهاجزء فى الرجل والباقى فى المرأة (قوله ولكن الله الخ) ولولا ذلك لتخطفن الرجال من الاسواق
(قوله فضوح الدنيا أهون الخ) ولذا لما وقع بعض الصحابة فى الزنا و عرف هذا الحديث أقربذلك له صلى الله عليه و(احده ولم
يرجع عن الاقرار مع تعريضه صلى الله عليه وسإله بالرجوع لعله بان فضحته فى الدنيا باقامة الحدأهون من فضحة الآخرة
(قوله يوم تفطرون) اى وأن تبين خلاف الصواب وان وجب القضاء حينتدفهوفطرمن حيث عدم الاثم والمؤاخذة العذر
وان وجب القضاء حيثتمين خلاف الصوار وكذا اذا ضحى الناس اعتد ٢٣ بالضحية فى ذلك اليوم وإن كان يوم
التاسع فى نفس الأمر
حيث لم يتبين الحمال
بان فيها سجدتين ومن لم يسجد هما لم يقرأها) أى السورة بكالها (حمت ك طب عن عقبة
ابن عامر) رضى الله عنه﴾(فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين جزأ من اللذة) أى لذة الجماع
(ولكن الله ألفى عليهن الحياء) فهو المناذع لهن من اظهار تلك اللهذه والاستكثار من نيلها
(هب) عن أبى هريرة﴾(فضلنا) أى هو وأمته (على الناس بثلاث جعلت صف وفها) فى الصلاة
(كصفوف الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت تر بتهالناطهورا اذالم تجد الماء)
أو خيف من استعماله (وأعطيت هذه الآيات) اللاتى (من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش
لميعطهاني قبلى حم من عن حذيفة) بن المسان رضى الله عنه (فضوح الدنيا أهون من
فضوح الآخرة) قال المناوى أى العار الحاصل للنفس من كشف العيب فى الدنيالقصد التفصل
منه أهون من كتمانه الى يوم القيامة حتى ينتشر و يشتهر فى الموقف اهـ وفيما فاله نظرلان
المطلوب من الانسان السترعلى نفسه فالا ولى حمل الحديث على ما اذا حصل له ذلك بغير اختياره
(طب عن الفضل) بن عباس في (فطركم يوم تفطرون وأضحا كم يوم تضحون وعرفة يوم
تعرفون) قال الشيخ بفتح العين المهملة قال الخطابى معنى الحديث أن الخطأ موضوع عن الناس
فيما سبيله الاجتهاد فلوأن قوما اجته دوافلميروا الهلال الا بعد الثلاثين فلم يفطروا حتى يستوفوا
العدد ثم ثبت عندهم أن الشهر كان تسعا وعشرين فان صومهم وفطرهم فاض ولا عقاب عليهـم
وكذا فى الحج اذا أخطؤا يوم عرفة فإنه ليس عليه-م أعادة ويجزيهم أضعاهم وهذا تخفيف من الله
ورفق بعباده (الشافعى) فى مسنده (هق عن عطاء مرسلا) ورواه الدارة طنى عن عائشة (فطركم
يوم تفطرون وأضحبا كم يوم تضحون وكل عرفة موقف وكل منى منحر وكل فجاج مكة منحر
وكل جع موقف) المراد يجمع مزدلفة وقد مرشرحه (د فق عن أبى هريرة) واسناده
صحيح (فعل المعروف يقي مصارع السوء) أى الوقوع فى الهلكات (ابن أبى الدنيا فى قضاء الحوائج
عن أبى سعيد الخدرى (فقدت) بالبناء للمجهول (أمة) جماعة أو طائفة (من بنى إسرائيل
لا يدرى) بالبناء للمفعول (ما فعلت وأنى لا أراها) بضم الهمزة (الاالفار) بسكون الهمزة أى
لانتها ظنامؤ كدا يقرب من الرؤية البصرية (ألاترونها إذا وضع لها ألبان الابل لم تشعرب)
ويعند بالوقوف وان
تبين خلاف الصواب
حيث لم يكن شرذمة
قليلة (قوله وأضحاكم)
أى ضحية كم يوم تضحون
أى يوم يضحى الناس
وان لميوافقمافىنفس
الامر حيث لم يقبين الحال
أصلا أو تدين بعدأيام
التشريق أما لوتبين فى
أثنائها فيقع شاة لحم
وبعبد التضحية (قوله
يوم تعرفون) أكيوم
وقوف الناس بعرفة
وان لم يوافق الواقع
(قوله وكل فاج مكة)
أى كل فج ومحل من مكة
صالح للنحر وكل محل من
منى منجر أى محل لانحر
وكل جمعموقف أىكل
محل من جميع محال عرفة
صالح للوقوف من سائر الجهات (قوله فعل المعروف فى الدنيا) من لين الكلام وقضاء حوائج الناس ومواساتهم ونحو ذلك بقى
مصارع السوء فى الدنيا والآ خرة (قوله فقدت أمة من بنى اسرائيل) أى لم توجد على صورها (قوله لا يدرى مافعلت) أى
لايدرى أحد ما فعلت وما فعل الله بها (قوله لا أراها) أى لاالتها الا الفأر وذلك بحسب ظنه صلى الله عليه وسلم ولذا استدل على
ذلك بقوله ألاتر ونها الح لان بنى اسرائيل حرم الله عليهم لحوم الإبل وألبانها فلم تشربهالذلك فلذلك يدل على المست لكنه نزل
عليه بعد ذلك بان من مسخ لأ يجعل الله لهنسلاً وأخبر نا بذلك فهذا الظن منه صلى الله عليه وسلم لم يطابق الواقع كالظن فى كل ذلك
لم يكن فى أقصرت الصلاة وهذالا يدل القول بجواز الاجتهاد منه صلى الله عليه وسلموجواز الخطافيه ثم ينبه لان هذا ظن بغير
اجتهاد لانه انما يكون فى الأحكام فالفأرة الموجودة خاف مستقل لامن نسل الممسوخ وقول م روغيره فى تشطير المهران الفأر
من نسل الممسوخ قبل ثلاثة أيام لأن الممسوخ لا يعيش بعدهاغير مسلم لانهذكره مجرد احتمال لا بطريق الجزم

(قوله فقراء المهاجرين) وفى رواية المؤمنين أى من المهاجر بن ليوافق هذه الرواية (قوله فقيه واحد) ى عالم بالفقه ودسائس
النفوس وذلك لا يكون الامن أهل التصوف اذالعارفبمجرد أحكام نحو الطلاق والحيض لا يعرف دسائس النفس حتىيرد
الشيطان بل ربما يكون قلبه أقسى من قلب الجاهل (قوله فكرة ساعة الخ) أى التفكر فى مصنوعات الله وفى سكرات الموت
وعذاب القبر وأهوال القيامة خير ٢٤ من كثير من العبادة لما يترتب على ذلك الفكر من الخير ولذاء. دشخص ربه سبعين
سنة ثم سأل الله تعالى
لان لحوم الإبل وألبانهاحرمت على بنى اسرائيل (وإذا وضع لها البان البشاء) يفسح المعجمة والمدأى
الغنم (شريت) لانه حلال لهم كاء. ها قال العلقمى قال النووى معنى هذا أن لحوم الأبل وألبانها
حرمت على بنى اسرائيل دون لحوم الغتم وألبانها فدل امتناع الفار من ابن الابل دون الغنم على
أنها مسح من بنى اسرائيل وقال فى الفتح ذكر عند النبى صلى الله عليه وسلم القردة والخنازير
فقال إن الله تعالى لم يجعل اخذالا ولا عقبا وقد كانت القردة والخنازيرقبل ذلك وعلى هذا يحمل
قوله صلى الله عليه و.لإ لا أراها إلا الفأرعلى أنه كان يظن قبل ذلك ثم أعلم بأنهاليست هى هى (حم
ف عن أبى هريرة $ فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنياتهم خمسمائة عام) وفى رواية
بأربعين خريفا وفى رواية بسمعين وذلك مختلف باختلاف أحوال الناس (ت عن أبى سعيد)
الخدرى واسناده حسن (فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عايد) قال الطبى رحمه الله
لان الشيطان كما فتح بابا على الناس من الاهواء وزين الشهوات فى قلوبهم بين الفقيه العارف
مكابدة فسد ذلك الباب ويجعله خائبا خاسر الخلاف العابد فاته ربما شتغل بالعبادة وهو فى
حبائل الشيطان ولا يدرى(ت . عن ابن عباس فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة) قال
العلقمى قال فى المصباح الفكر بالكسر تردد القلب بالنظر والتدبر اطلب المعانى ولى فى الامر فكرة
أى تظروروية ويقال هوترتيب أمور فى الذهن يتوصل بها إلى مطلوب يكون علىا أوظنا اهـ
قلت والمراد من الحديث فكرةساعة فى على شرعى أو فى مصنوعات الله تعالى الدالة على وحدانيته
لزيادة الايمان وقوته ونحوذلك اهـ وقال المناوى أى صرف الذهن لحظة من العبد فى تأمل
تفريطه فى حق الحق أو الخلق (أبو الشيخ فى العظمة عن أبى هريرة) رضى الله عنه باسنادواه
[(فيكوا العانى)؟٥ ملة ونون وزن القاضى قال ابن بطال فكاك الاسير واجب على الكفاية وبه
قال الجمهور وقال اسحق بن راهويه من بيت المال (وأجيبوا الداعى) الى نحو وليمة أو اغاثة أو
شفاعة (وأطعموا الجائع) ندبا أووجوباإن كان مضطرا (وعود وا المريض) ندباان كان مسلما
والأفهوازاان كان نحوقريب كمارأ ورجى اسلامه (جم خ عن أبى موسى) الاشعرى ﴾(فاق
البحراني اسرائيل) فدخلوا فيهفتبعهم فرعون وجنوده فكان ما كان (يوم عاشوراء) بالمد
عاشر المحرم فن ثم صاموه شكراه إلى نجاتهم وهلاك عدوهم فيه (ع وابن مردويه عن أنس) رضى
الله عنه﴾(فن أعدى الاول) قاله لإن استشهد على العدوى بأعداء البعير الاحرب للاإلى وهو من
الأجوبة المسكنة اذلو جلبت الادواء بعضها بعضا لزم فقد الداء الأول لفقد الجالب فالذى فعله فى
الاول هو الذى فعله فى الثانى وهو الله سبحانه وتعالى الخالق القادر على كل شئ (ق دعن أبى هريرة
﴿فناء أمتى) أى بعضها (بالطعن) أى طعن بعضهم بعضا أو فى جهاد الكفار (والطاعون) وهو
(وخز أعدائكم من الجن وفى كل) من الطعن والطاعون (شهادة حم طب عن أبى موسى) الاشعرى
(طس عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث صحيحفي (فهلا) تزوجت (بكراتلاعبها وتلاعبك)
اللعب معروف وقيل من اللعاب وهو الريق ويؤيد الاول فوله (وتضاحكها وتضاحكك) وذلك
حاجة فلم تقض فرجع
وتفكر وقار لنفسه
عدى منك لأنك لم تخلص فى
فى العبادة فتلك العباق لم
تنفعى لتلويث نفسى
وعدم تطهيرها فأرسل
الله تعالى له . ١- كا أخبره
بان تفكره هذه الساعة
خيرمن عبادته فى
السبعين سنة المذكورة
وقضى حاجته (قوله
العانى) أى الاسيرأى
خلصوه من قهر العدو
ومن الشدة التى هو فيها
ولوبدفع مال من مالكم أو
من مال بدت المال فذلك
من تقرح الکربومن
فرج كر بةمسلمفى الدنيا
فرج الله عنه كربة من
كرب يوم القيامة (قوله
المريض) وان لم تعرفوه
(قوله فلق البحر ) أى
شق فرقتين وصارت
الطريق من وسطه لنجاة
بنى اسرائيل وهلاك
عدوهم (قوله يوم
عاشوراء) ولذاسن صومه
وصومه من الشرائع
القديمة (قولهقناء
أمتى) اى هلاكهم
بالطعن بنحو الحربة تعديا من الغير ليكون شهادة الطعون (قوله وخز) اى ضرب أعدائكم الكفار من الجن ينشأ
(قوله وفى كل شهادة) حيث كان الأول ظلما كمامر (قوله بكرا الخ). وقول الحكماء ان وطء البكر فيه ألموضر رف الثيب خير منها
مردود أو محمول على ما اذالم يفقض بكارتها وصار بطؤها من خارج الفرج بان يدخل طرف الحشفة فى طرف الفرج فذلك مضر
يورث ألما فى البدن (قوله تلاعبها) اى تأخذ فى أسباب لعبها وضحكها فان ذلك من الائتلاف المطلوب بين الزوجين ولوثيما

(قوله تعضها) اى تأخذ بعض مجها بطرف أسنانك للايلاف (قوله فوالهم) خطاب وامر لحذيفة وأبيه المائ فانهما لما اسرهما
الكفار عاهدوهما على أن يفكوهما بشرط أن لا يقائلاهم مع المسلمين فلما جهز النبي صلى الله عليه وسلم الجيش لغزوة بدر
طلب حذيفة وأباه للقتال فأخبراه بمعاهدة ماللكفار الذين أسر وهما على ترك ٢٥° قتالهم اذا فكوا اسرهما فقبل صلى الله
عليه وسلم عذرهماوذكر
الحديث وأمرهما بوفاء
منت أعنه تمام الالفة قاله لجابر بن عبد الله لما أخبره أنه تزوج ثيا بعد قوله له أتزوجت بعد
أبيك وفيه ندب تزوج البكر والملاعبة الاالعذر كضعف آلته عن الاقتضاض أواحتياجه الى
من يقوم على عياله ومنه ما اتفق جابرفانه لما قال له النبى صلى الله عليه وسلإماتقدم اعتذرله فقال
ان أبى قتل يوم أحد وترك تسع بدأت فكرهت أن أجمع اليهن جارية خرقاء مثلهن والأن امرأة
تمشطهن وتقوم عليهن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أصبت (حم ق دن ، عن جابر) رضى الله
تعالى عنه﴾ (فهلاً بكر اتعضها وتعضك) على وجه اللعب فيدوم بذلك الائتلاف ويبعدوقوع
الطلاق الذى هوأبغض الحلال الى الله (طب عن كعب بن عجرة) رضى الله عنه وإسناده صحيح
(فوالهم) بضم الغاء وألف التثنية أمر حذيفة وأبيه وسببه كما فى الكبير من حذيفة أن
المشركين أخذوه وأباه وأخذ واعليه ما العهد أن لا يقاتلاهم يوم بدر فقالا النبى صلى الله عليه وسلم
ذلك فذ كرهاى قبل عذرها وأمره ما بالوفاء والتوكل على الله فى دفع شرهم كما صرح به فى قوله
(ونستعين الله عليهم) اى على فقالهم فانما النصر من عند الله لا بكثرة عددولا عدد (حم عن
حذيفة فى الابل صدقتها وفى الغنم صدقتها وفى البقرصدقتها وفى البرصدقته) قال المناوى الذى
فى المستدرك البريضم الموحدة وراء مهملة وقيل هو بفتح الموحدة وزاى (ومن رفع دنانير أو
دراهم أو تبرا أوفضة لا بعده الغريم ولا ينفقها فى سبيل الله فهو)أى ماذكر( كنزيكوى به يوم
القيامة) قال تعالى والذى يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها فى سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم
(ش حم ك حق عن أبى ذر) واسناده صحيح﴾ (فى الابل فرع وفى الغنم فرع) قال الشيخ الفرع
بالتحريك أول ولادة الأبل والغنم يذبح ويتصدق به قال العلقمى قال فى النهاية قيل كان الرجل
فى الجاهلية اذاتمت ابله مائة قدم بكرافذبحه لضمه وهو الفرع وقد كان المسلمون يفعلونه فى
صدر الاسلام ثم نسخ (ويعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم) فيه تدب الحقيقة والمنع من التضمخ
بالنجس (طب عن يزيد بن عبد الرحمن المزنى عن أبيه) وإسناده صحيح ﴾(فى الاسنان خمس
خس من الأبل) أى الواجب فى كل سن خمس من الابل (دن عن ابن عمرو) بن العاص﴾(فى
الاصابع مشرعشر) أى الواجب فى كل أصبح من اصابع اليدين والرجلين عشر من الابل (حم
دن عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما﴾ (فى الانف الدية اذا استوعى) قال المناوى كذاهو
بخط المؤلف والظاهرانه سبق قلم وانه استوفى بالفاء أو انه استوعب اه ورأيت فى بعض النسخ
استوفى (جدعه مائة من الابل وفى اليدخمسون وفى الرجل خمسون وفى العين خمسون وفى
الأمومة) وفى نسخ الامة بالمدوشدة الميم بدل المأمومة وهى التى تبلغ خريطة الدماغ (ثلت
النفس وفى الجائفة) وهى جرح ينفذ الى جوف باطن يحيل أو طريق له كبطن اوصدر (ثلث
النفس وفى المنقلة) وهى ما ينقل العظم من موضعه وخصه الشافعى بما إذا سبقت بايضاح أو
هشم (خس عشرة وفى الموضحة خمس وفى السن خمس وفى كل أصبح ما هنالك عشر هق عن
عمر بن الخطاب واسناده حسن ﴾(فى الإنسان ستون وثلثمائة مفصل فعليه أن يتصدق عن
كل مفصل منها صدقة) قالوا ومن يطيق ذلك قال (النخاعة) فال العلقمى هى البزقة التى تخرج
العهد بقوله فوا أى أوفيا
عهدهم ونحن نستعين
الله به أى على قتالهم فان
النصر منه تعالى لا بكثرة
عدد ولاعددوقدوقع
نصر عظيم فى هذه الغزوة
فاذا طلب وفاه عهد
الكفارة وفاء عهد المسلم
علی شئ من باب أولى
(قوله وفى البز) اى أمتعة
التاجروفى رواية البرأى
القمح (قولهرفع) ای
ادخره او منع التصرف
فيها (قولهلا بعدها
الغريم) دائن اى له عليه
دین(قولهفھو)أى الرفع .
المذكوركنزالخ (قوله
فرع) اى بكر كانت
الجاهلية اذا بلغ عند
الواحدمنهم مائة من
الابل أو الغنم ذيخ واحدا
منها صغيرا صدقة عنها
وذاباق طلبهمن حيث
ندب الصدقة وقول
الشارح وفعلفىصدر
الاسلام ثم نسخ أى نسخ
وچوبذلك(قولهو بعق
عن الغلام) أى والجارية
(قوله فى الاسنان) اى
كل سن خمس وكل أصبع
(٤ - (عزيزى) ثالث) عشروان تفاوتت فى النفع اذبقية الاسنان ليست كالأسباب والاضراس فى النفع وبقية
الاصابع ليست كالابهام والسبابة فى النفع اذتحو الكتابة لا تكون الابهمامع الوسطى (قوله إذا استوعى جدعه) الذمة
الصصيحة استوفى جذعه أو استوفى جدعه بالبناء للفاعل أو المفعول (قوله وفى الامة) بالمدو يقال لها المأمومة (قوله وفى
المنقلة) أى مع الهشم والإيضاح خمس عشرة والاففيها وحدها خس فقط (قوله مفصل) كمجلس (فوله النضاعة) هى الخارجة
نـ1
ب
ـوفية

من أسفل الحاق الخارجة من الصدر كخرج الحاء والفخامة هى الخارجة من مخرج الحاء النازلة من الدماغ (قوله فى الانسان)
أى غير الكامل المظهر النفس ثلاثة أى خصال مذمومة (قوله والظن) أى السئ كان يظن فى شخص انه زان أوسارق مثلا
(قوله فمخرجه) أى الطريق المخلص له من ذلك (قوله أن لا يبغى) على المحسود بأن يتسبب فى ضرره وإزالة أعمته (قوله
وريحان) أى له ريحة طيبة وفا كهة يتفكه بها (قوله واثنان) أى يزيل وسخ الايدى كالاشنان وذالا يدل على جوازغل
الايدى بلحم البطيخ اذهوربوى ٢٦ لأن المراد اذا تعدى وتغسل به كان كالاشنان أو المرادانه يغسل بقشره الحالى عن الله.
(قوله ويغسل البطن)
من أصل الفم ما يلى أصل النخاع والتخامة البزقة التى تخرج من أصل الحلق من مخرج الحاء
المهجمة (فى المسجد تدقتها) أى دفنها يجزى عنك (والشئ تنجيه) أى وتنحية الشىء المؤذى (عن
الطريق) يجرى عنك (فان لم تقدرفركعتا الضحى تجزى عنك جم دجب عن بريدة) واسناده
جميع ﴾ (فى الإنسان ثلاث من الحصال) يحتمل أن المراد جنس الانسان وقال المناوى يعنى قلما
يخلوانسان منها (الطيرة) بكسر الطاء وفتح الياء وقد تسكن هى التشاؤم بالشئ وكان ذلك بصدهم
عن مقاصدهم فتفاه الشرع وأبطله ونهى عنه وأخبر أنه ليس له تأثير فى جاب نفع أو دفع ضر
(والظن) قيل أرادسوء الظن (والحسد فمخرجه من الطيرة ان لا يرجع) بل يتوكل على الله
ومضى (ومخرجه من الظن ان لا يحقق) ما خطر فى قلبه (ومخرجه من الحسد ان لا يبقى) على
المحسود (هب من أبى هريرة في فى البطيخ عشر خصال هو طعام وشراب وريجان وفاكهة
واثنان) أى يغسل به الايدى كالاشنان (ويغسل البطن) فى رواية المثانة (ويكثرماء الظهر)
أى المنى (ويزيد فى الجماع ويقطع الابردة وينقى البشرة) إذا ذلك به ظاهر البدن فى الحمام
(الرافعى) فى تاريخ قزوين (فرعن ابن عباس أبو عمرو الذوقانى فى) كتاب (البطيخ عنهموقوفا)
قال المناوى ولا يصح فى البطيخ شئ ﴾ (فى التلبينة شفاء من كل داء) مرتوجيهه (الحرث) بن أبى
اسامة (عن أنس بن مالك (فى الجمعة) أى فى يومها (ساعة) أى لحظة لطيفة (لا يوافقها)
لاتصادفها (عبد) مسلم (يستغفر الله الاعفرله) وفيها أكثر من أربعين قولا أرجها قولان
أحدهما ورحمة المناوى على الا خرأنها ماين قعود الامام على المنبرالى القضاء الصلاة والاآخر
أنها ساعة بعد العصر (ابن السنى عن أبى هريرة) ورواه مسلم رحمه الله بلفظ ان فى الجمعة الساعة
الج (فى الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين) مسيرة (مائة عام) قال المناوى فى رواية حسمائة
وفى أخرى أكثر ولا تعارض الاختلاف السير فى السرعة والبطء والنبي صلى الله عليه وسلإذ كره
تقريبا للافهام (ت عن أبى هريرة فى الجنة ثمانية أبواب) أصلية (فيها باب يسمى الريان
لا يدخله الاالصائُون) تطوعاً والسمعة الباقية باب الانفاق فى سبيل الله وباب الصلاة وباب
الصدقة وباب الجهاد وباب الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والباب الأيمن بان المتوكلين
الذى يدخل منه من لاحساب عليهم ولا عذاب قال ابن حجر وأما الثامن فاعله بأب الذكرو يحتمل
أنه باب العلم وأن يكون المراد بالأبواب التى يدعى منها أبواب من داخل أبواب الجنة الأصلية لان
الأعمال الصالحة أكثرعددا من ثمانية قال وبقى من الأبواب الجفله باب بلاشك اه والمراد
ما يتطوع به من الاعمال المذكورة لا واجباتها (خ عن سهل بن سعد) الساعدى ﴾(فى الجنة
باب يدعى الريان) مشتق من الرى وهو مناسب لحال الصائمين (يدعى) يوم القيامة (له
أى نقيه من أمراضه
لاسيما ان كان قبل الطعام.
ولابدأن يسبقه طعام
إذ أكله على خلو يضر
وأكله عقب الطعام
يحيله احالة بنشأ عنها
الضرر فيطلب أن يكون
بين طعامين بالقرب
انهضام الأول (قوله
ويزيد فى الجماع) هولازم
لكونه بكثر ماء الظهر أى
المنى (قوله ويقطع الابردة)
أی اذا كان فى بدنهبرودة
وأ كله قطعها وينقى
البشرة اذا ذلك بقشره
ظاهر البدن فى الحمام
ومن فوائده أنه إذا وضع
محمد على العين الممرضة
لاسمالوارمة شغیت أو
على رأس الصغير الممرض
شفيت بان بربط محمد على
ظاهر العين أو على رأس
الصغير والمراد البطيخ
المعروف بسائر أنواعه
أىكل ما يسمى بطيخا فى
العرف ولو البراءى (قوله
النوفاني) نسبة الى
الصائمون)
نوفان مدينة (قوله ساعة) أى لحظة لطيفة بدليل أنه صلى الله عليه وسلم صاريقاللها بيده والارج
انها ما بين قعود الامام على المنبرالى انقضاء الصلاة فيمختلف زمنها باختلاف جلوس الأئمة على المنابر فإذا جلس زيد على المنبر فن
وقت جلوسه بالنسبة اليه ثم جلس عمرو بعده فى وقت جلوسه بالنسبة إليه وهكذا (قوله استغفر الله) أويدعو، بأى دعوة
كانت (قوله مائة درجة) أى عظام وفى أثنائه ادرج صغيرة بالنسبة لها وتلك المائة العظام فى أثناء درج أعظم منهادون
المائة فى العدد فلاتنا فى بين هذه الرواية ورواية خمسمائة درجة وفى أخرى أكثراً وأقل (قوله الريان) فى القسمية مناسبة
الظمأ الصائمين الداخلين منه

(قوله ومن دخله) أى قد وله الدخول منه بأن كان من الصائمين لا نظماً أبد الابعد الدخول ولاقبله فى مدة وقوفه فى المحشر
فيئذلا يقال الاخصوصية للصائمين لان كل من دخل الجنة من أى بآب كان لا نظما أبدا بعد الدخول والخصوصية الماهى فى
عدم الظما فى الموقف (قوله مايرون) أى ليس يرون الا خرين لاتساعها (قولة بطوف الخ) أى يجامعهن كاهن فى وقت واحد
على التعاقب لشدة قوته (قولة" كمابين السماء الح) أى خمسمائة سنة (قوله تفجر) أى تتفجر الانهار الأربعة الاصول ثم يتفجر
من تلك الاربع جميع أنهار الجنة وهى كثيرة ومع ذلك لا تخرج عن الاربع الماء ٢٧ واللبن والخمر والعسل (قوله منكل
داء) أى توافق الحية
السوداء طبيع صاحبه
الصائمون) فن كان من الصائمين دخله ومن دخله لا نظماً أبدا (ته عنه) أى عن سهل بن سعد
الساعدى #(فى الجنة خمة من لؤلؤ مجوفة عرضها ستون ميلا فى كل زاوية منها أهل لا يرون
الاآخرين يطوف عليهم المؤمن) قال المناوى أى يجامعهم فالطواف كناية عنه (حم مت عن أبى
موسى ( فى الجنة مائة درجة ما بين كل در حقين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلا ها درجة
ومنها تفجر) أى تتفجر (أنهار الجنة الاربعة) نهر الماء ونهر اللبن ونهر الخمرونه والعسل (ومن
فوقها يكون العرش) أى عرش الرحمن فهو سقفها (فإذا سألتم الله) الجنة (فسلوه الفردوس)
لانها أعلى الجنان وأشرفها وأنورها وأجلهالقر بها من العرش (ش حم ت ك عن عبادة ابن
الصامت) رضى الله عنه ﴾ (فى الجنة مالاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) أى
فيها من النعيم مالا يحصى (البزارطس عن أبى سعيد) وإسناده صحيح﴾ (فى الحبة السوداء شفاء
من كل داء) بالمدفهى نافعة جميع الأمراض البادرة وتدخل فى الامراض الحارة بالعرض فتوصل
قوى الادوية الباردة الرطبة اليها واذادقت وعجنت بالعسل وشربت بالماء الحار أذا بت الحصاة
وأدرت البول والطمث واذا طبخت بالخل وتمضمض بها نفعت من وجع الاسنان الكائن عن برد
(الاالسام) وهو الموت فيه أن الموت داء من الادواء (حم قهعن أبى هريرة في فى الحجم شفاء) وهو
فى البلاد الحارة أنجع من الفصد (سمويه حل والضياء عن عبد الله بن سرجس) ورواه مسلم
رحمه الله يلفظ ان فى الحجم شفاء في (فى الحيل السائمة فى كل فرس دينار) يعارضه خبرليس فى
الخيل والرقيق ز كاة وخبر عفوت عن الحيل والرقيق وخبرليس على المسلم فى عبده ولا فى فرسه
صدقة (قط هق عن جابر) رضى الله عنه﴾(فى الحيل وأبوالها وأروانها كف من مسك الجنة)
أى مقدارقبضة منه قال المناوى ولا يلزم أنا نشم ذلك والمراد خيل الجهاد (ابن أبي عاصم فى)
كتاب (الجهادعن عريب) يفتح المهملة وكسر الراء (المليكى) بضم ففتح بضبط المؤلف وإسناده
ضعيف (فى الذباب أحد جناحيه) قال الشيخ بالجر على البدل قيل هو الايسر (داء) أى سم كا
ورد فى رواية (وفى الاآخرشفاء فإذا وقع فى الاناء) الذى فيه مائع كعسل (فارسبوه) أى اغموه
فيذهب شفاؤه بدائه (فيهان المساء القليل) لا ينجس بالمينة التى لا يسيل دمها عند فقلها أوشق
عضومتها لان الخمس قد يفضى إلى القتل (ابن النجار عن على) كرم الله وجهه (فى الركاز)
وهو دفين الجاهلية قال العلقمى فى ركاز الآن صاحبه قد كان ركزه فى الأرض (الخمس) لسهولة
تصله واختلفوا فى مصرف الر كازفقال أبو حنيفة تصرف مصرف الفيء وقال الشافعى بصرف
مصرف الصدقات واحتجو الابى حنيفة بأنه مال مأخوذ من أيدى المشركين واحتجوا للشافعي بأنه
مال مستفاد من الارض كالزرع وبان الفي يكون أربعة أخماسه المقائلة وهذا يختص به الواجد
له كمال الصدقة (٥ عن ابن عباس طب عن أبي ثعلبة طس عن جابروعن ابن مسعود في فى الركاز
لامطلقالاتها حارة فلا
توافق من طبعه الحرارة
وکذا كلحديثقيل
فيه شفاء من كل داء المراد
ذلك التقييد بموافقة
الطبع (قوله الا السام)
فيه تسمية الموت داء (قوله
كف من مسك الجنة)
هذا الحديث من المتشابه
فنؤمن به وات لم نعلم معناه
(قوله أحد جنا حيه) بدل
بعض ماقبله (قوله
فأرسبوه) بالقطع من
أرسب وقول الشارح فى
كبيرهرسب یرسبرسو با
إذا سفل انما هو فى اللازم
وهذا مقعد بالهمزفهو
رباعى قال فى اختاررسب
الشئ فى الماء سفل وبابه
دخل زاد فى المصباح ان
مصدره يقال فيه رسب
أيضاكمايقال فيه رسوب
أى فله مصدران كما يعلم
من قول القاموس ككرم
ونصرأى ثقل وصارالى
الاسفل لكن هذا كله
فى اللازم وما نحن فيه
متعد ولم يذكرالمصباح ولا المختار ولا القاموس أنه يتعدى بالهمزة بأن يقال أرسبه ولا بدون الهمزة بان يتقال رسبه بل اقتصروا
على ذكر اللازم فظاهره أنه لا يتعدى أصلابل فى القاموس ما يقتضى انه بالهمزة لازم أيضا مثل كب وأكب حيث قال وأرسبوا
ذهبت اعينهم فى رؤسهم جوعاوفى لسان العرب ما يوافق هذا الحديث من أنه يتعدى بالهمزة حيث قال رسب الشئ يرسب رسوبا
ورسب صارسن فلا الى ان قال وفى حديث الحسن يصف أهل النار اذاطعت بهم النارأو بتهم الاغلال أى إذا رفعتهم وأظهرتهم
حطتهم الاغلال بثقلها الى أسفلها له على انه قيل ان التعدى بالهمزة بنة أس فى كل لازم

(قوله العشر) لم يأخذبه احد من الأمة الاربع أمالعدم صحته أولان هناك ما هو أصبح منه فقدم عليه (قوله بالشدة) أى فى
دين الله تعالى ولا يأمر باللطف فى أمور الدين وهو سيدنا جبريل وسيدنا ميكائيل بأمر باللين واللطف فى كل ما يرسل به وان لم
يكن وحيا وكلاهما مصيب لان ٢٨ امرسيدنا جبريل بالشدة اذا هو فى المحل الذى لا يناسبه اللين وافر سيد ناميكا ئيل بالدين
انماهو فى المحلالذیلا
العشر) مذهب الأئمة الأربعة ان فيه الخمس لكن شرط الشافعي النصاب والنقد لا الحول (أبو
بكر بن أبي داود فى جزء من حديثه عن ابن عمر بن الخطاب (فى السماء مل كان أحدهما يامر
بالشدة والآخر باللين وكلاهما مصيب أحدها جبريل والآخر ميكائيل وبيان أجدهما يامر
باللين والآخر بالشدة وكل) منهما (مصدر إبراهيم ونوح إبراهيم باللين ونوح بالشدة ولى صاحبان
أحدهما يامر باللين والا خر بالشدة أبو بكر وعمر) فابو بكر يشبه ميكائيل وإبراهيم ومر يشبه
جبريل وفوها (طب وابن عسا كرعن أم سلمة) رضى الله عنها بإسناد صحيح (فى السمع مائة من
الابل) اى اذا جتى على مسلم معصوم فايطل سمعه فعليهدية كاملة وهى مائة من الابل (وفى
العقل مائة من الإبل): كذلك (هق عن معاذ) بن جبل في (فى السواك شر خصال) فاضلة
(يطيب الفم) أى يذهب بريحه الكريه ويكسبه ويحاطيبة (وشد اللغة) لحم الاسنان (ويحلو
المصر ويذهب الداخم ويذهب الحفر) يفتح المهمل والفاعداء يصيب الاسنان (ويوافق السنة) أى
الطريقة المحمدية (ويفرح الملائكة) لانهم يحبون الرائحة الطيبة (ويرضى الرب) أى يثاب فاعله
(ويزيد فى الحسنات) لان فعله منها (ويضم المعدة) أى مالم يبالغ فيه جداو يستحب أن يكون
السواك باليد اليمنى ويبدأ بجانب فه الأيمن إلى الوسط ثم يفعل بالايسرك ذلك قال الحنفية تكون
السواك غلط الخنصر وطوله ش براوهل تشأدى السنة بمجرد الاستياك أولا بد من زوال الرائحة
الكريهةقال العراقى مقتضى التعليل بتأذى الملائكة بالرائحة الكريهة الثانى (أبو الشيخ فى
الثواب وأبونعيم فى) كتاب (السواك عن ابن عباس) باستاد ضعيف في (فى الضبع) إذا قتله المحرم
أو أزمنه أو غير المحرم وكان بالحرم (كبش) وهوذكرالضأن والأنى نعمة قال شيخ الاسلام
زكريا والضبع يضم الموحدة وتسكن ويقال الذكروالانثى عند جاعة والانثى فقط عند
الا كثر وأما الذ كرفضبعان تكسر الضاد واسكان الباءهن منح اخراج الذكر عن الأنثى يحمل
الضبع على الذكر أويستفى هذا أخذ الظاهر المأثور اهـ وقال العلقمى واجب الضبع فى قول
إلا كفرنجة لا كبس (٥عن جابر) بن عبد الله﴾(فى الضبع كبش وفى الظبى) الغزال (شاة)
من الفم ثم لهاسنة فتتناول الذكروالانى من ضان ومعر (وفى الارتب عناق) وهى انتى المعز
إذا فويت مالم تبلغ سنة وفى الروضة وأصلها انها أنثى المعز من حين تولد حتى ترعى (وفى اليربوع
حفرة) هى أنثى المعزاذابلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها والذكر حفرسمى به لانه حفر جنباه
أى عظ ما قال شيخ الإسلام زكريا فى شرح البهجة وظاهر كلامه اى الناظم إن الذكرلا بحرى
عن الارنب والـيربوع والظبى وليس كذلك كمامربيانه قال الشيخان اى الرافعى والنووى والمراد
بالجفر هنا مادون الغفاق أذ الأرنب خير من اليربوع (هق عن جابر) بن عبد الله (عد هق من
عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح (فى الغسل فى كل عشرة أزف) بفتح الهمزة وضم الزاني
وشدة القاف وفى رواية أزفاق (زق) بكسر الزاى وبه أخذ أبو حنيفة وأحد والشافعى فى القديم
فاوجدوافيه العشروفى الجديد لا زكاة فى العسل وهوم ذهب مالك قال العلقمى اتفق الحفاظ على
ضعف ما جاء فى زكاة العسل (ته عن ابن عمر) وهو حديث منكر (فى الفلام عقيقة فاهريةوا)
مناسبه الشدة (قوله ولى
صاحبان الخ) فالقصد من
هذا الحديث الاشارة
الى ان كلا من أبى بكر
وهمر متصف بوصف
من أوصاف الأنبياء
وأوصاف الملائكة وأن
كلامصب لان الشدة
اماهى فى المحل الذى
لايناسبه اللين واللين
انماهو فى المحل الذى
. لا يناسبه الشدة (قوله
عشر خصال) أعلاها
رضا الرب سجانهوزيد
على ذلك أمور كثيرة منها
ان ملازمته ترت الغنی
وتذهب الصداع ووجع
الاضراس الخ (قـوله
الحفر) داء فى الآسنان
(قوله السنة) اى
الطريقة المحمدية اذهو
منها فالعامل به عامل
بالسنة (قوله ويضع
المعدة) أى الخاصية فيه
علها الشارع (قوله
فى الضبع) اى الذكر
کیش أما الانثى فيقال
لهاضعة وفيهانية
وقيل الضبع يطلق على
الذ کروالامی فیکفی فی
الانى كيس عندبعض
الائمة وبعض الائمة بقول لا بد من نعجة فى الانتى وذلك معلوم فى الفروع والمراد اذا قتل الضبع المحرم أو الخلال اذا بفتح
كان قتله فى الحرم وكذا ما بعده (قوله وفى الظبى) اى الذ كرأما الانثى فيقال لهاظبية وفيها مجة وقيل يكفى الكبس ومحل ذلك
الفروع (قوله أزق) جمع زق والاصل أزفق فهو جمع قلة نقلت حركة القاف الى الساكن قبلها وادغمت وهذا الحديث غير صحيح
وعلى فرض صحته لم يأخذ به أما منالوجود ما هواضمح منه عنده فليس فى الغسل النجل زكاة عندنا (قوله فاهريقوا) اى أرية وا

(قوله فى اللبن صدقة) لم يأخذبه أحدفيها:هل الأان يحمل على ما اذا انجر فى اللبن فشعب فيه ز كاة التجارة حينئذ (قوله اذا منع
الكلام) فأن ذهب بعضه فبالقسط كما فى الفروع (قوله اذا قطعت الحشفة) فإن كان مقطوع الحشفة وقطعه لزمه حكومة فقط
(قوله خمس خس) انما كرده لانه قال المواضع بالجميع أى كل موضحة فيهاخمس (قوله الذربة) اى الفاسدة بطونهم وهذا
يدل لقول سيدنا مالك بطهارة دول ما كول اللهم وامامنا يجيب بان هذا من باب ٢٩ التداوى وهو يجوز بالنجس ولو المغلط
حيث أخبر الطبيب
بفتح الحاء (عنه دما وأمبط واعنه الأذى) أى أز بلوه عنه (ن عن سلمان بن عامر) الضبي رضى العدل بأنه ينفع ولا يقوم
الله عنه ﴾ (فى الكبد الحارة أجر) اى فى فى كل ذى روح من الحيوان المحترم ثواب (هب عن
سراقة) بضم المهملة (ابن مالك فى اللبن صدقة) قال المناوى اى ز كاةولم ارمن أخذ بقضيته
(الرويانى عن أبى ذر) رضى الله تعالى عنهوهو حديث ضعيف)(فى اللسان الذية اذا منع) بالبناء
المفعول (الكلام وفى الذكرالدية اذا قطعت الحشفة وفى الشفتين الدية عد حق عن ابن عمرو).
ابن العاص # (فى المؤمن) أى الغير الكامل الايمان (ثلاث خصال الطيرة والظن) السيئء
(والحسد فمخرجه من الطيرة ان لا يرجع) عن مقصده بل يعزم ويتوكل على ربه (ومخرجه من
الظن ان لا يحقق) بالدوام عليه بل يترك (ومخرجه من الحسدان لا يبغى) على المحسود (ابن
صصرى فى أماليه فرعن أبى هريرة ف﴾ فى المنافق ثلاث خصال اذا حدث كذب واذا وعدا خاف
واذا ائتمن خان) والمراد النفاق العملى أو الانذار والتخويف كما تقدم (البزار عن جابر) بإسناد
فيه مجهول (فى المواضع) جمع موضحة وهى التى ترفع اللهم عن العظم وتوضحهاى تظهر
بياضه (خس خمس من الأبل) ان كانت فى رأس أووجه والاففها الحكومة عند الشافعى (حم
٤ عن ابن عمرو بن العاص ﴾ (فى الوضوء اسراف) اى مجاوزة الحد فى قدر الماء أو الغسلات
(وفى كل شئ) يتأتى فيه الاسراف (اسراف) بحسبه وهو مذموم (ص من يحيى بن أبىهرو)
الشيبانى مرسلا قال الذهبي ثقة (فى أحد جناحى) قال المناوى فى خط المؤلف جناح بالافراد
وهو سبق قلم (الذباب سم والآخرشفاء فإذا وقع فى الطعام) المراد المائع دل على ذلك قوله (فامقلوه)
قال فى النهاية أى اغمدوه (فيه) يقال مقات الشئ أمقله مقلا اذا غمته فى الماء ونحوه (فانه
يقدم السم ويؤخر الشفاء) والامر الندب (ه عن أبى سعيد الخدرى ﴾(فى أبوال الابل وألبانها
شفاء الذربة بطوهم) قال المناوى الذرب بالتحريك فساد المعدة وقيل داء عرض لها فلاته ضم
الطعام وقيل الذرب الاستسقاء وبه أخذ من قال بطهارة بول ما كول اللهم كمالك وأحداه ولا دليل
فيه لان التداوى بالنجس غير الخمر جائز (ابن السنى وأبونعيم فى الطب عن ابن عباس) وفيه ابن
لهيعة في (فى أصحابى) قال النووي معناه الذين ينتسبون إلى صحبتى كافال فى الرواية الاخرى
فى أسنى (اثناعشر منافقاً) قال المناوى هم الذين جاؤه منلمين قاصدين قتله ليلة العقبة فما.
الله (منهم ثمانية لا يدخلون الجنة) زاد فى رواية ولا يجدون ريحها (حتى يلج الجمل في سم
الخياط) قال العلقمي وسم الخياط بفتح السين وضمها وكسر ها والفتح أشهرو به قرأ القراء السبعة
وهو ثقب الأبرة ومعناه لا يدخلون أبداً كملا يدخل الجمل فى ثقب الابرة (حم م عن حذيفة) بن
اليماني (فى آمتى خسف ومسخ وقذف) رمى بالحجارة من جهة السماء (ك عن ابن عمرو) وقال
صحيح على شرط مسلم (فى أمتى كذابون ودجالون) مكارون ملبسون من الدجل وهو التلبيس
أى هم كثير والكذب والتلبيس قال المناوى يزعمون النبوة وأعل مراده أن بعضهم ادعى النبوة
(سبعة وعشرون منهم أربع نسوة وانى خاتم النبيين لا نبي بعدي) وعيسى انما ينزل بشرعه
غيره من الظاهر مقامه
وأما حديث لم يجعل الله
شفاء أمتى فيما حرم عليها
فهو محمول على الخمر الصرف
فلا يجوزالتداوىبه
وان اخبرنا بنفعه ألف
طبيب عارف (قوله
فامقلوه) من مقل غمه
(قوله يقدم السم) اى
الجناح الذي فيه السم
(قوله فى أصحابى) اى
الذين هم فىالطون لى
حالطه الاصحابویدەون
محبتى وهم كاذبون فى
دعواهم لكونهم مصرين
علیالکفر باطنافليس
المراد أصحابى بالمعنى
المصطلح عليه أى من
اجتمع به صلى الله عليه
وإ مؤمنابه الخ (قوله
ثمانية لا يدخلون الجنة)
أى لكونهم يموتون على
الکفر کاأطلمنیربی
والاربعة بقية الاثنى
عشر تسلم وتدخل الجنة
(قولهفى امتی)ایآخر
الزمان خسف الخ واندی
رفع المسح والحسف
العامان ولو مسح الأآدمى
حيواناماً كولا لا يجوزا كله نظر الاصلى اذالذات باقية خلافالبعضهم حيث قال بجوازاً كله نظر الصورته (قوله وقذف) أى
وفى بالحجارة من السماء (قوله ودجالون) جمع دجال وهو على على الحديث الذى يظهرآخر الزمان وجمعه باعتباران المراد الجنس
لا العـالانه واحد فقط أى كل دجال يلبس على الناس بأن يخفى الحق ويظهر الباطل من الدجل وهو السفر و الاخفاء للحق واظهار
الباطل (قوله سبعة وعشرون) أى الدجالون الذين يدعون النبوة ويبالغون فى الكذب فى ذلك جدابعدى سبعة وعشرون.

ثلاثة وعشرون من الرجال والأربعة من النساء فلا تصدق وهم فإنا خاتم النبيين ولأنى بعدى وهؤلاءغير الذين ادعى النبوة فى
زمنه صلى الله عليه وسلمفهم لم ٣٠ يبالغوا فى الكذب فى ذلك مثل من ظهر بعده صلى الله عليه وسلم وأدعى النبوة فلذا
خصهم بألذ کردونمن
ادعاهافى زمنه صلى الله
عليه وسلم (قوله يصيبه
المحرم) أى يتلفه ثمنه أى
قمته متصدقهاوخض
بيض النعام لان قشره
متقوم ينتفع به فيضمنه
الهرم بقمته خلاف بيض
نحو الدجاج أما اذا أتلفه
الحلال فلاشئعلیهلان
فرض المسئلة أنه مباح فلو
كان محلو كا ضمنه لمالكه
كغيره من البيوض فلا
خصوصيه لبيض النعام
فى ذلك (قوله صيام الخ)
لم يأخذبه أمامن الضعفه
أو لتقديم غيره عليه فلا
تضمنه الأبالقيمة كام
(قوله ثقيف) قبيلة الحجاج
(قوله كذاب) اسمه
المختارادعى النبوة (قوله
ومبیر) أىمهلكوهو
الحجاج فقد قتل مائة
وعشرين ألفاصبراأى
حدسهم حتى ماتواوقتل
فى الحرابة خلقاً آخر
كثيرين (قوله أو تبيعة)
أى بالاولى لان الانثى
تزيدعلى الذكر بالدر
والنسل (قوله ،قال له)
فى نسخة لهاوهى صريحه
فى أن الضمير للمثرفيؤول
له بالـ ذ كورأوذ کرلان
البتر بمعنى المكان (قوله
(حم طب والضياء عن حذيفة) بن اليمان وإسناده صحيح (فى بيض النعام يصيبه المحرم)
اى يتلفه (ثمنه) قال المناوى أى يضمن قشره بقيمته لانه ينتفع به بخلاف قشر بيض غيره (٥ عن
أبى هريرة فى بيضة أمام) بتلفها المجرم أو الحلال وهو بالحرم (صيام يوم أواطعام مسكين)
مدا من طعام وهذا محمول على ما اذا كانت قيمتها تساوى مدا أو أقل (هق عن أبى هريرة في فى
ثقيف) اسم قبيلة (كذاب) قال المناوي قيل هو المختاربن عبيد الزاعم أن جبريل يأتيه (ومبير)
أى مهلك وهو الحجاج لم يكن أحد فى الاهلاك مثله قتل مائة وعشرين ألفاصبرا (ت عن ابن عمر)
ابن الخطاب (طب عن سلامة بنت الحر) قال العلقمي بجانبه علامة العمة في (فى ثلاثين من البقر
تبيع) التبيع مالم سنة كاملة سهى تبيعالانه يتبع أمه وقيل لأن قرنه يتبع أذنه (أوتبيعة)
فتجزئ عن الذكر بطريق الأولى للأنوثة (وفى أربعين من البقر مسنة) وتسمى ثنية وهى مالها
سنتان كاملتان سميت مسنة التكامل أسنانها (ته عن ابن مسعود) باستاد حسن(فى جهنم
وادو فى الوادى بشر يقال لها) وفى نسخة شرح عليها المناوى له (هـهب) فإنه قال هى به لمعانه
لشدة اضطراب النارفيه أو لسرعة ابقاد ناره اه وهيهب قال الشيخ بفتح الهاءين وسكون الموحدة
ومنع الصرف (حق على الله أن يسكنها كل جبار) أى كافر متمرد على الله عات متكبر (ك عن أبى
موسى) الاشعرى قال الشيخ حديث صحيحفي (فى خمس من الابل شاة) قال شيخ الاسلام زكريا ولو
ذكر الصدق الشاميه فيحزئ لذ كران أخرج عن الابل وتعضت ماشيتهذ كوراو الشاة المخرجة
جذعة ضان لهاسنة وان لم تجذع أى تسقط مقدم أسنانها أو أحذمت وان لم يتم لهاسنة أوثنية
معزلهاستتان (وفى عشر شاتان وفى خس عشرة ثلاث شياه وفى عشرين أربع شياه وفى خس
وعشرين ابنة مخاض الى خمس وثلاثين فإذا زادت واحدة ففيها ابنة لبون إلى خمس وأربعين فإذا
زادت واحدة ففيها حقة الى ستين فإذا زادت واحدة ففيها جذعة) وسميت الاولى من المخرجات
من الابل بنت مخاض لأن أمها آن لها أن تحمل مرة ثانية فتكون من المخاض أى الحوامل
والثانية بنت لبون لان أمها آن لها أن تلد نانا فتكون ذات ابن والثالثة حقة لأنها استحقت ان
بطرقها الفحل أوان تركب ويحمل عليها والرابعة جذعة لانها أحدعت مقدم أسنانها اى
أسقطت واعتبر فى الجميع الأنوثة لما فيها من رفق الدر والنسل (الى خس وسبعين فإذازادت
واحدة ففيها ابنتالبون إلى تسعين فإذا زادت واحدة ففيها حقتان الى عشرين ومائة فإذا كانت
الابل أكثر من ذلك) أى بعشر كما يفيده ما بعده (ففى كل خمسين حقة وفى كل أربعين بنت لبون
فاذا كانت احدى وعشرين ومائة ففيها ثلاث بنات ليون حتى تبلغ تسبها وعشرين ومائة فإذا
كانت ثلاثين ومائة ففيها بنتالبون وحقة حتى تبلغ تسعا وثلاثين ومائة فإذا كانت أربعين ومائة
ففيها حقتان وبنت لبون حتى تبلغ تسعا وأربعين ومائة فإذا كانت خمسين ومائة ففيها ثلاث حقاق
حتى تبلغ تسعا وخمسين ومائة فإذا كانت ستين ومائة ففيها أربع بنات لبون حتى تبلغ تسعاوستين
ومائة فإذا كانت سبعين ومائة ففي ها ثلاث بنات لبون وحقة حتى تبلغ بها وسبعين ومائة فإذا
كانت ثمانين ومائة ففيها حقدان وابتتالبون حتى تبلغ تسعا وثمانين ومائة فإذا كانت تسعين
ومائة ففيها ثلاث حقاق وبنت لبون حتى تبلغ تسعاوتسعين ومائة فإذا كانت مائتين ففيها
أربع حقاق أوخمس بنات لبون أى السنين وجدت أخذت وفى سائمة الغنم) أى راعيتها الا
هب) منوع الصرف من هب إذا أسرع سمى به لاجل لمعانه اشدة اضطراب النارفيه أو لسرعة إيقاد ناره المعلوفة
(قوله حق على الله) أى طريق وعيد من يستحق النار (قوله شاة) أى جذمة ضأن أو ثنية معز (قوله ابنة مخاض) سميت بذلك
لان أمها آن لها أن تصير من المخاض أى الحوامل (قوله أى السنين وجدت أخذت) كذا بضبط قلم وفيه ان السن مذكر

فكان يقول وجد أخذ فالظاهرأن يقر أهكذا أى السنين وجدت أخذت (قوله ولا يفرق الخ) اى اذا خاطالبلا أو بقراأو
غها (قوله مخافة الصدقة) أو عدمها كان كان لكل مالك عشرون شاة فلا يقول لهما الساعى اجعاها مخافة عدم الصدقة
واذا كانا جامعين لهافلا يقول أحدهماللا خراعزل نصبى من نصيبك خوفا من وجوب الزكاة (قوله بالسوية) اى النسبة
فلو كان لكل عشرون ودفع أحدهماشاة من خالص ملكه فيرجع بقيمة النصف ولو كانت أثلاثافبالنسبة وهكذا (قوله
ولا قيس الغنم) أى خل المعزلانه فى الغالب يزيد فى القيمة للاحتياج اليه ٣١ فى الطروف وحينئذيظهر ضبط المصدق
فى قوله الاأن شاء المصدق
بتشديد الصاد كا ضطه
المعلوفة (فى كل أربعين شاة شاة الى عشرين ومائة فإذا زادت واحدة فشاتان الى مائتين فإذا زادت
على المسائقين ففيها ثلاث الى ثلثمائة فإذا كانت الغنم أ كثر من ذلك) أى بمائة كما فيده قوله
(ففى كل مائة شاة) بالجر (شاة أديس فيهاشئ حتى تبلغ المائة ولا يغرق) بضم أوله وبفتم ثالثه
مشددا (بين مجتمع) بكسر الميم الثانية (ولا يجمع) بضم أوله وفتح ثالثه أى لا يجمع المالك
والساعى (بين متفرق) بتقديم المنناة على الغاء (مخافة) وفى رواية للبخارى خشية (الصدفة)
أى مخافة المالك كثرة الصدقة أو وجوبها والساعى قلتها أو سقوطها وفيه أن الخلطة تجعل مال
الخليطين كواحد لكن بشروط (وما كان من خليطين فانه ما يتراجعان) قال المناوى أى
مهما كان من خليطين أى مخلوطين أو خالطين فانه ما أى الخليطين بالمعنى الثانى أو مالكيهما
بالمعنى الأول (بالسوية) أى بالنسبة يعنى إذا أخذ الساعى الواجب من مال أحدهما رجع على
الاآخر بقدر ما يخصه من مثله فى المثلى أوقيمته فى المتقوم (ولا يؤخذ فى الصدقة هرمة) بكسر
لراء أى كبيرة السن (ولاذات عوار) بفتح العين وضمها أى عيب (من الغنم ولا قدس الغنم) أى
غل المعز (إلا أن يشاء المصدق) قال المناوى بتخفيف الصاد أى الساعى وبشدتها أى المالك
والمراد لا يأخذ الساعى شرار الأموال كمالا يأخذ كرامهااه والظاهر أن الاستثناء راجع لقوله
ولا تبس الغنم وان المصدق المالك (حم٤ ك عن ابن عمر فى دية الخطا) أى قتل الرجل
المسلم خطأ (عشرون حقة ومشرون جذعة وعشرون بنت مخاض وعشرون بنت لبون وعشرون
بنى مخاض ذكر) لم يأخذ بهذا الحديث الشافعى بل أوجب عشرين بنى ابون بدل بنى المخاض قال
شيخ الاسلام زكريا فى شرح البهجة لخبر الترمدى وغيره بذلك من رواية ابن مسعود قالوا وأخذ
به الشافعى لانه أقل ما قيل واختار البلقيني على أصل الشافعى فى الأخذ بأقل ماقيل وجوب عشرين
بنى مخاض بدل بنى اللبون فقد قال به ابن مسعود وأبو حنيفة واحد واسحق ولم يبلغ ذلك
الشافعى قال الشارح يعنى الشيخ ولى الدين العراقى وسبقه لاختيارذلك لهذا المدرك ابن المنذرولم
يصح فى ذلك حديث (دعن ابن مسعود) رضى الله عنه قال الدارة طنى والبيهقى رحمهما الله الصحيح
وقفهي (فى طعام العرس مثقال من ريح الجنة) قال المناوى الله أعلم بمرادنبيه (الحرث عن عمر)
وفى نسخة شرح عليها المناوى عمير فانه قال بالتصغير (فى عجوة العالية) .وضع بالمدينة ما
إلى تجدا (أول البكرة) بضم فسكون أول النهار (على ريق النفس) أى قبل أن يأكل شيا (شفاء
من كل سحر أ وسم) الخاصية فيه أولدعاء النبي صلى الله عليه وسلمله أو لغير ذلك (حم عن عائشة
فى كتاب الله) القرآن (ثمان آيات للعين الفاتحة وآية الكرسى) تمامه لا يقرؤها عبد فى دار
فيصيبهم فى ذلك اليوم عين انس أو جن (فرعن عمران بن حصين) مصغر ﴾(فى كل اشارة فى
الصلاة عشر حسنات) لعله أراد الاشارة بالمسبحة فى التشهد عندقوله الاالله (المؤمل بن اهاب فى
چزئەعنعقبة بن عامر) الجهنیورواهالطبرانى بنحوهواسنادهحسن﴾(فیکل)أى فىارواءكل
العزيزى أى المتصدق
وهـوالمالكلانذلك
أعلى من الواجب أى بناء
٥-لى مامر من الاحتياج
الیەفىالطر وق أو
لكونغنەكلهاذ کورا
صغارا وهذا كبير عظيم
عليه فيتوقف على اجازته
ويكون متبرعاً بقيمة
الزائد فقلبت التامصادا
وأدغمت فى الصاد الثانية
وقال المناوى يصح أيضا
أن نقرأ المصدق بتخفيف
الصاد أى الساعى
المصدق المالك فى أن
الواجب عليه تلك الهرمة
أوذات العوارأى العيب
أو ذلك الذكرلكون
الله مثلا كذلك بناء
على ان الأنثى أعلى من
الذكرلاتها تنفع فى الدر
والنسل ومعنى التعليق
على المشيئة انه ان شاء
ذلكبان ظهرله صدق
المالك مع والافلا
(قوله بنى مخاض ذكر)
الذی فی الفقهبدلبنی
المخاض بنواللبون
فلينظر هل أخذبما هنا أحد (قوله معجوة) اى تمر العالمية أول البكرة اى أول النهاره لى ريق النفس أى الذات أى قبل أن
يتعاطى شيا (قوله شفاء الخ) أى اذا لازم ذلك فى ذلك الوقت شفى من السحر والسم خاصية فى ذلك التمر أو لدعائه صلى الله عليه
وسلم بالشفاء من ذلك لكل من أكله (قوله الفاتحة) سبع آيات وآية الكرسى آية واحدة (قوله اشارة) أى اشارة السبابة عند
إلا الله وعند سيدنا مالك بشيربها فى جميع القشهد.
٨

(فوله خرى) بالقصر كهطشى أى كل ذات فيها حياة وروح من الحرارة أى حرارة الحياة وفى رواية رطى أى بالحياة فان الميت
لاحرارة فيه ولا رطوبة (قوله أجر) أى فى اطفاء حرارة كل حى بسقيه الماء أجر و مثل السفى كل خبر يصل للشخص قال الشارح
هوعام مخصوص بحيوان محترم ١هـ ٣٢ وقد يقال حتى غير المحترم يطلب اسقاؤه ونحوه لان ذلك من احسان القتلة (قوله
تسلية) أى فى النفل
(ذات كبد) فتح فكسر (حرى) قال فى النهاية الحرى فعلى من الحروهونانيث حراث وفى المبالغة
يريدانه الشدة حرها قدعطشت ويبست من العطش والمعنى ان فى حقى كل ذى كبدجرى (أجر)
قار العلقمى قال النووي ان عمومه مخصوص بالحيوان المحترم وهو ما لم يؤمر بقت له فيحصل
الثواب بسقيه ويلحق به طعامه وغير ذلك من وجوه الاحسان وقال ابن التيمى لا يمتنع إجراؤه على
همومه يعنى فيسفى ثم يفعل لا ناامرنا بان تحبين القتلة وتهينا عن المثلة (حمه من سراقة بن مالك
حم عن ابن عمرو) ورواه الشيخان عن أبى هريرة﴾ (فى كل ركعتين تسامة) اى بعد التشهد ان
اراد وذلك فى صلاة النافلة ورواتب الفرائض ونحوها (وعن أبى سعيد) رضى الله عنه في (فى كل
ركعتين النحية) قال العلقمى قال النووي فيه حجة لاحمد بن حنبل ومن وافقه من فقها . اصحاب
الحديث على ان التشهد الاول والاخير واحبان وقال مالك وأبو حنيفة والا كثرون هما سنتان
ليسابوا جبين وقال الشافعى الأول سنة والثانى واجب واحتج اجدهذا الحديث مع قوله صلى الله
عليه وسلم صلوا كما رأ يتموني اصلى وبقوله كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا
السورة وبقوله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم فليقل التحيات والأمر للوجوب واحتمج
الاكترون بأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك التشهد الأول وجبره بسجود السهوولو وجب لم يصح
جيزه كالركوع وغيره من الاركان قالوا واذا ثبت هذا فى الأول فالاخير بمعناه وبان النبى صلى الله
عليه وسل الم يعلمه الأعرابى حين عليه الصلاة أه قلت ويجاب بأنه كان معلوما عنده كمالمر بعه النية
والسلام (م عن عائشة فى كل ركعتين تشهد وتسليم على المرسلين وعلى من تبعهم من عباد الله
الصالحين) وهم القائمون؛ باعليهم من حقوق الله وحقوق عباده (طب عن أم سلمة ) فى كل
قرن من امتى سابقون) هم البدلاء الصديقون الذين هم يرفع البلاء عن وجه الأرض (الحكيم
عن انس) رضى الله عنه وإسناده ضعيف ﴾ (فى ليلة النصف من شعبان يغفر الله لأهل الأرض
الالمشرك أو مشاحن) اى مخاصم واستثنى فى رواية اخرى جماعة أخر (هب عن كثير بن مرة)
بالضم (الحضرى) بالفتح (مرسلا) . والحمصى ﴾(فى ليلة النصف من شعبان يوحى الله الى ملك
الموت بقبض كل نفس) من الآدميين وغيرهم (يريد قبضها) أى موتها (فى تلك السنة) كلها
والمراد غير شهداء البحر الذين يتولى قبض أرواحهم (الدينورى) أبو بكر أحمد بن مروان (فى)
كتاب (المجالسة عن راشدبن سعد مرسلا) وهو الحمصى﴾ (فى مسجد الخيف قبرسبعين) بالاضافة
(نبياً) وفى رواية قبر سبعون نبيا ببناء قبر المفعول (طب عن ابن عمر) بن الخطاب رضى الله عنهما
(فى هـ ذامرة وفى هذا مرة يعنى القرآن والشعر) يشير الى انه ينبغى للطالب عند وقوف ذهنه ترويجه
بتحوش هرجائز او حكاية فان الفكر اذا أغلق ذهب عن تصور المعنى (ابن الانبارى) بالفتح (فى)
كتاب (الوقف) والابتداء (عن أبى بكرة) التقفى ﴾(فى هذه الامة خسف ومسح وقذف فى أهل
القدرت ، عن ابن عمر) رضى الله تعالى عنهما في (فى هذه الامة خف ومسح وقذف) ويكون
ذلك (اذا ظهرت القيان) بكسر القاف (والمعازف) جمع معرف (وشربت الخمورت عن عمران
ابن حصين) رضى الله منه بإسناد حسن) (فيما سقت السماء) أى المطرقال العلقمى قال فى
المصباح والسماء المطر مؤنثة لانها فى معنى السحابة (والانهار) جمع هروه والماء الجارى المتسع
فهوأفضل من صلاة
أربعمثلابسلام واحد
(فوله التحية) أى
التشهدفه محولاحد
فى وجوب التشهد الاول
كالا خير وبعض الأئمة
مری أنکلاسنة وعندنا
الاول سنة والثانى فرض
ولم يقل أحد بالعكس
(قوله فى كل ركعة)
كذا فى نسخة وأكثر
الفسخ ركعتين فيؤول
قوله فى كل ركعة أى بعد
ركعة أولى أو بؤولما
لواقتصر على ركعة
واحدة فى النغل فانه
لابدلهامن التشهد
(قوله سابقون) الى
الجنة مدخلونه اقمل
غيرهم قبل المرادبهم
المحمدون لهذه الأمة
أمر دينها وقيل هم
الاولياء البدلاء أى
الابدال (قوله لمشرك)
فان الله لا يغفر أن يشرك
به (قوله بقيض كل
نفس) غير الغرقى فانه
تعالى يتسولی قبض
أرواحهم بيده كماقاله
الشارح وأقره شيخنا
(قوله بعنى القرآن) أو
غيره من العبادة كطلب
( والعبون
العإفاذا حصل للمشتغل بذلك سا آمة ينبغى له أن يروح نفسه بالاشتغال بالشعر الجائر ونحوه من حكايات
الصالحين مثلا (قوله أهل القدر) أى القدرية المتقدمة يحصل لهم ذلك الخسف والمسخ والقذف بالخصوص (قوله فى هذه
الامة خسف) أى لبعض الاما كن (قوله القيان) أى النساء المغنيات وفى نسخة القينات والمعازف أى آلات الملاهى

1
(قوله فثريا) أى يسقى بالسيل الجارى فى حفروتسمى الحفرة عانوراء لتعثر المسار بها (قوله بالسوانى) +نع سانية وهى كل حيوان.
من ابل وغيرها يحمل الماء للشرب قفها نصف العشر وإن كان ذلك الحيوان الذي ينقل الماء هنا يرعى فى كلامباح لأن ذلك
بمعالجة (قوله فيهما) أى الوالدين أى فى برهما فجاهدفهو أفضل من الجهاد فى الكفار ٢٢ حيث لم يتعين عليه (قوله الفاجر)
(والعيون أو كان عنريا) بفتح المهملة والمثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية هو ما بقي بالسيل
الجارى فى حفرو يسمى البعل ومنه ما شرب من النهر بلامؤنة أو بعروقه لقربه من الماء (العشر)
ز كاة (وفيما سقى بالسوانى) بالنون بخط المؤلف جمع سائبة وهو البحير الذى يستى عليه أى
يستقى (أو النضح) بفتح النون وسكون المعجمة بعدها مهملة هو السقى بالرشاء فواجبه (نصف
العشر) والفرق نقل المؤنة وخفتها وذا مخصوص بخبر الشيخين ليس فيما دون خمسة أوسق
صدقة (حم ح٤ عن ابن عمر فيهما فجا هد) وذا قاله لرجل استأذنه فى الجهاد فقال أحى أبواك
قال نعم فذكره أى أن كان لك أبوان قابلغ جهدك فى بر هما فانه يقوم مقام الجهاد (يعنى الوالدين)
مدرج البيان قال العلقمى قال جهورالعلماء يحرم الجهاد اذا منع الأبوان أو أحدهما بشرط
أن يكونا مساين لاندبر هما فرض عين عليه والجهاد فرض كفاية فاذا تعين الجهاد فلا اذن (حم
فى ٣ عن ابن عمرو) بن العاص ﴾ (الفاجر الراجى (رحمة ربه أقرب منها من العابد المقنط) أى الا يس
من الرحمة لان الفاجر الراجى لعلمه بالله قريب من الرحمة فقر به الله والعابد المقفط جاهل به ويجهله
بعد منها (الحكيم) الترمذى (والشيرازى فى الألقاب عن ابن مسعود) باسناد ضعيف في (الغار"
من الطاعون كالغاز من الزحف) فكما يحرم الفرار من الزحف يحرم الخروج من بلد وقع فيها
الطاعون بقصد الفرار (والصابرفيه كالصابر فى الزحف) فى حصول الثواب (حم وعبد بن حيد
عن جابر في الفار من الطاعون كالفارمن الزحف ومن صبرفيه كان له أجرشهيد) لما فى الثبات
من الرضاو الوقوف مع المقدور (حم من جابر) باستاد ضعيف في (الفأل مرسل) أى الفأل الحسن
مرسل من قبل الله :ستقبلك به كالبشيرلك فأذا تضاءلت فقد أحسنت الظن به والله عندظن عبده
به (والعطاس شاهد عدل) أى دلالة صادقة على صدق الحديث الذى قارنه (الحكيم) فى نوادره
(عن الرويهب) تصغير راهب السلمى ﴾(الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) أى أبعده عن رحمه
(الرافعى عن أنس) بن مالك في (الفجر فجران فريحرم فيه) على الصائم (الطعام) والشراب أى
الاكل والشرب (وتحل فيه الصلاة) أى صلاة الصبح (وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام)
وهو الفجر الكاذب الذى يطلع كذنب السرحان ثم يذهب وتعقبه ظلمة (ك هق عن ابن عباس)
قال لك على: مرطهما(الفجر فجران فاما الفجر الذى يكون كذنب السرحان) ثم يذهب وتعقبه
ظلمة (فلا يحل الصلاة) أى صلاة الصبح فان وقتها لا يدخل به (ولا يحرم الطعام) والشراب على
الصائم (وأما الفجر الذى يذهب مستطيلاً) باللام هذا ما رأيته فى النسخ التى اطلعت عليها وعبارة
شيخ الاسلام زكريا فى شرح المبهمة ثم يطلع الفجر مستطيرا بالراء أى منتشرا (فى الافق) أى نواحى
السماء (فإنه يحل الصلاة) لدخول وقت الصبح (ويحرم الطعام) والشراب على الصائم والفجر
الاول ويسمى الكاذب لا معول عليه (ك هق عن جابر) بن عبد الله رضى الله عنهما في (الفخذ
عورة) أى من العورة التى يحم سترها وذا قاله لما مر على جرهدوهو كاشفنفذه(ت عن جرهد)
بفتح الجيم وسكون الراء وفتح الهاء الاسلى من أهل الصفة (وعن ابن عباس في الفخر) قال فى
النهاية ادعاء العظم والكبر والشرق (والخيلاء) بالضم والمد الكبر والعجب (فى أهل الابل) وفى
أى ذو الفجوروالتعدى
الراجى لرحمة الله لعله
بوسع رحمته تعالى وإحسانه
(قوله المقنط) اسم فاعل
علیغیرقیاس اذا لقياس
القائط لأنه من قنطلا أقنط
المتعدى بالهمزة لانه
بمعنى صير الغير قانطا (قولة
من الزحف) أى جهاد
الكفاروهو فى الاصل
مصدر أطلق على الجيش
العظيم لانهیری الکترته
کایهیزحفباسته أى
دبره على الارض أى
حيث قصد الفرارفان:
خرج لنحوزيارة أوتجارة
فلا بأس بذلك (قوله
الفألْ) أى التفاؤل
الحسن فقد حذف الصفة
مرسلمن قبل الله تعالى
فاذا عزم على سفر فسمع
من يقول ياسلام أو
باسلامة أو كانمريضا
فسمعمن يقولیاشافى
يا معافى فهو مرسل من
الله تعالى تشرا لهذا
الشخص (قوله والعطاس).
أى من المتكلم أومن
أحد الحاضرين (قوله
الفتنة)هى ما يحصل به
ضر والعبد فى دينه أو
دنياه (قوله نائمة) أى
(٥ - (عزيزى) ثالث) ساكنة (قوله من أيقظها) أى أثارها كان يلق المبتدع شبهة على المسلمين وكان يقول
شخص لطائفة ان عدوكم فلانا يريدقتالكم ايحركهم للقتال من غير أصل وهكذا (قوله السرحان) أى الذئب (قوله مستطيلا)
باللام وبالراء أى منتشراً (قوله فإنه يحل الصلاة) اسناد مجازى وكذا قوله ويحرم (قولة عورة) أى جزء من العورة والسواتان
أفش أجزاء العودة (قوله فى أهل الوبر) أى البيوت المتخذة من الوبرأى شعر الابل بكيش العرب فان عندهم الكبر بالنسبة

لأهل البيوت المتخذة من نحو الحشيش وفى رواية فى أهل الأمل وذلك أن الغالس فعلى من كثر ماله النكبر وعلى من قل ماله
التواضع وأهل الابلأكثر مالا من أهل الغنم ومن غير الغالب أن المعدم قد يكون على غاية من الكبر (قوله ريوة) بفتح الراء
وضمها محل ذو أشجار وأنهاروقوله وأوسطها أى خيارها قال تعالى وكذلك جعلنا كم أمة وسطا أى خيار افلابنا فى قوله
وأعلاها أى أعلاها مكانا وأوسط ها أى خيارها (قوله تفسر) أى تتغير أنهار الجنة الاربعة المذكورة فى قوله تعالى فيها أنهارمن
مياه غيرآمن وأنهار من لبن الخ (قوله والتطوع فى البيت) أى أفضل من المسجد ولوالمسجد الحرام الاالنقل الذى تشرع له
الحمامة (قوله فى أن تصل) أى ثابت ٢٤ فى أن تصل الشخص المسلم الذى قطعك الخ وذلك أشق شئ على النفس فلا يقدر عليه
الأمن كانت نفسه مطهرة
نسخة شرح عليها المناوى الومر بدل الابل فإنه قال فى أهل البيوت المتخذة من الور (والسكينة
والوقار فى أهل الغنم) لاتهم غالبادون أهل الابل فى التوسع والكثرة (حم عن أبى سعيد) باستاد
صحيح ﴾ (الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف) فى حوق الاثم وفى نسخة الفارمن الطاعون
كالفارمن الزحف (ابن سعد عن عائشة في الفردوس ربوة الجنة) بفتح الراء وضعها (واعلاها
وأوسطها) أى أشرفها وأفضلها (ومنها تفجر أنهار الجنة) الاربعة (طب عن سمرة) بن جندب
قال الشيخ حديث صحيح (الفريضة) تكون (فى المسجد) فيندب فعلها فيه (والتطوع) الذى
لا تشرح له جماعة يكون (فى البيت) ففعله فيه أفضل لبعده عن الرياء (ع عن عمر) بن الخطاب
﴿ (الفضل) الكامل (فى ان تصل من قطعك وتعطى من حرمك وتعفو عمن ظلمك) وانمايعين
على ذلك أن لاحظ بعمله وجه الله (هنادعن عطاء مرسلا الفطر يوم يفطر الناس والاضحى
يوم يضحى الناس) تقدم الكلام على معناه(ت عن عائشة) بإسناد صحيح (الفطرة) أى زكاة
الفطر واجبة (على كل مسلم) عننفسه وعمن تلزمه نفقته (خط عن ابن مسعود) باستاد ضعيف
﴿ (الفقر) الذى لا يؤدى إلى الاحتياج إلى الناس (ازين على المؤمن من العذار الحسن على خد
الفرس طب عن شداد بن أوس هن عن سعيد بن مسعود) باسناد ضعيف (الفقر أمانة فن
كتمه كان) كمه (عبادة ومن باح به فقد قلد اخوانه المسلمين) أى قلبهم كلفة التوسعة عليه
وفيه ندب كتمان الفقر مالم يضطر (ابن عساكر عن عمر) باسناد ضعيف (الفقرشين عند
الناس وزين عند الله يوم القيامة) لسلامة صاحبه فى الدارين (فر عن أنس) واسناده
ضعيف في (الفقهاء أمناء الرسل مالم يدخلوا فى الدنيا ويتمعوا السلطان فإذا فعلواذلك فاحذروهم)
قال المناوي فإن ضررهم على الدين والمساين أعظم من ضرر الجاهلين (العسكرى) فى الامثال
(عن على) بإسناد حسن (الفقه) أى الفهم فى الدين (يمان والحكمة) أى العلم المصحوب
بالعمل (يمانية) بتخفيف الياء وتشدد (ابن منبع عن ابن مسعود الفلق) بالتحريك (جب)
أى بئر (فى جهنم مغطى) أى عليه غطاء إذا كشف عنه خرج منه نار تصيح جهم من شدة ما يخرج
منه كذا فى حديث (ابن جرير) فى تفسيره (عن أبى هريرة) ورواه الديلى عن ابن عمر وإسناده
ضعيف (الفلق سجن فى جهنم بحبس فيه الجبارون والمتكبرون وان جهم لتتعوذبالله منه)
أى من شدة عذايه وسببه وأوله كما فى الدر المنثور عن عبد الله بن عمرو بن العاص قالسألت رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله قل أعوذبرب الفلق قال هوسين فى جهنم فذكره (ابن مردويه
عن ابن عمرو بن العاص
﴿حرف القاف ﴾
(قوله يفطر الناس) وان
خالف الواقع (قوله الفطرة)
أى زكاة الفطر (قوله
أُزين) أى أشىشئ
منزين به (قوله على خد
الفرس) فهذارها محسنها
جدا (قوله ومن باح يه)
بأن قال انى فقير وأشهر
ذلك (فوله قلد اخوانه)
أى كلفهم أن يعطوه
من أموالهم حيث أخبرهم
بفقره فيطلب كتم الفقر
الاذا اضطر فيخبر بقدر
الحاجة (قوله شين) أى
قممزر(قولهوزین
عند الله) لما يترتب
عليه من الخير العظيم
حيث كان صابرا والمعتّد
أن الغنى الشاكر أفضل
منه وهو من منفق مازاد
على حاجته فى الخير
(قوله أمناء الرسل) أى
ناصرون للحق مدمرون
للباطل كالرسل (قوله
مالم يدخلوا فى الدنيا)
بأن ينهمكوا فى طلبها
(قابلوا
بخلاف من جاءته الدنيا من غير طلب مع عزة نفسه واحترام عمه فلا بأس بهالاسماان صرفها فى الخير (قوله
ويتبعوا السلطان) أى من له سلطنة وأمارة (قوله يمان) أى كثرة الفقه وفهم الأحكام الشرعية فى أهل المن والقطر الجمازى
والرواية المشهورة الايمان يمان ورواية الفقه يمان رواية غير مشهورة (قوله والحكمة) أى العلم المصحوب بالعمل يمانية
أى أكثر ما توجد فى أهل اليمن والألف فيهما عوض عن ياء النسب فاصل يمان يمنى وأصل يمانية يمنية بياء النسب المشددة
نفذقت إحدى الياءين فى الثانى وعوض منها الألف (قوله الغلق جب) أى بتر فى جهنم وهذا تفسير للقلق المذكور فى الآآية
ذكره حين سئل عن معناه (قوله لتنعوذ بالله منه) أى حين يكشف عطاؤه فإنه حينئذ يخرج منه نارتصح حهم من شدة

حرفاً يخرج منه (قوله قابلوا النعال) أى اعملو الهاة الين أى لكل تصل قبال وهو الجاد الذى يجمعل بين الأصابع ليستمسك به
الفعل والتعال جمع نعل وهو ما يلبس فى الرجل من الجلد وقيل المراد أن يضع أحد نعليه من أسفلها على الأخرى فى المسجد ونحوه
خوفا من وقوع نجاسة منه لولم يقابل وعلى هذا المعنى الثاني يشمل كل ملموس (قوله وماله غيره) أى ليس لا براهيما الطائ فى غير
هذا الحديث وهو صحابى وقيل تابعى (قوله حرم عليهم الشحوم) أى أ كلهالابيعها وأكل ثمنها كذازعم واقاذ افعلوا الحيلة
المذكورة فى قوله جلوها أى أذا بوها الخ ولا تنفعهم هذه الحيلة لأن الواقع أنهم جرم ٣٥ عليهم سائر الانتفاعات بها حتى يثمنها
الاالاستصباح بها فجائز
لهم (قوله ثم باعوها) أى
﴾ (فابلوا الفعال) أى اعملوالهناقبالأوهو السير الذى يكون بين الاصبعين وقيل المراد أن يضع
احدى نعليه على الاخرى فى المسجد (ابن سعد والبغوى والباوردى طب وأبو نعيم عن ابراهيم
الطائفى) الثقفى (وماله غيره في قاتل الله اليهود) قتلهم الله أولعنهم أو عاداهم فأخرج فى صورة
المغالبة (ان الله عز وجل لما حرم عليهم الشحوم) أى أكلها فى زعمهم إذلوحرم عليهم بيعهالم يكن
لهم حملة فى اذا بتها المذكورة بقوله (جلوها) بفتح الجيم أى اذا بوها لتخرج عن اسم الشحم فإنها
بعد الاذابة تسمى ودكا (ثم باعوها) مذابة (فأكلوا أثمانها) قال العلقمي وتحريم البيع مشكل
لانه غير متعلق التحريم أى لان متعلقة الأكل والجواب أنه عليه السلام لما لعن اليهودلكونهم
فعلوا غيرالا كل دلنا ذلك على أن الحرم عموم منافعه الاخصوص أكلها وفى هذا ابطال كل حيلة
يتوصل بها الى كل مجرم فانه لا يتغير حكمه بتغيير هيئته وتبديل اسمه (حم فى ٤ عن جابر) بن
عبد الله (ف عن أبى هريرة حم ق ن ، عن عمر ي قاتل الله اليهود اتخذواقبور أنبيائهم
مساجد) قال المناوى أى اتخذوها جهة قبلتهم لما فيه من المغالاة فى التعظيم وخص اليهود
لابتدائهم هذا الاتخاذ فهم أظلم وضم إليهم فى رواية النصارى وهم وان لم يكن لديهم قبرلان المراد
النبى وكبار أتباعه (ق د عن أبى هريرة ﴿قاتل الله قوما يصورون مالا يخلقون) قال المناوى
قالهما دخل الكعبة ورأى فيها التصاو برفماها (الطيالسى والضياء عن أسامة بن زيد قاتل
دون مالك) من أراد أخذه أو اثلافه أى يجوزلك دفعه بالأخف فالاحف فإن لم يندفع الا بالقل
فقتلته فلاضمان عليك الا اذا كان مضطرا إلى طعامك فيجب عليك أن تعطيه ما يحتاج اليهان
فضل عن كفايتك بثمنه ان لم تسميم (حتى تحوز مالك أو تقتل فتكون من شهداء الآخرة) والتسليم
أفضل من المقاتلة ان كان المقاتل مسلما (حم طب عن مخارف قاتل عمار) بن ياسر (وسالبه)
آخذثيابه (فى النار) قتله طائفة معاوية فى وقعة صفين قال العلقمى والسبب فى قتله انه قاتل
مع على بن أبى طالب فى صفين قت الاشديداً وكان عمره يزيده لى سبعين سنة وكانت الحرية فى يده
ويده ترعد وقال هذه راية قاتلت بها مع رسول الله صلى الله عليه وسـإثلاث مرات وهذه الرابعة
ودعا بقدح من ابن فشرب منه ثم قال صدق الله ورسوله اليوم ألقى الاحبة محمد او حزبه قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم ان آخر زقى من الدنيا فضيخ من ابن والفضيخ اللبن الرقيق الممزوج ولم يزل
مقاتل حتى استشهد رضى الله تعالى عنه (طب عن عمرو بن العاص وعن ابنه) عبد الله﴾ (قارئ
سورة الكهف) مبتد أخبره محذوف أى يحال بينه وبين الناردل عليه قوله (تدعى) أى تسمى
(فى التوراة الحائلة) لانها (تحول بين قارئها وبين النار) فتمنعه من دخولها وتخلصه من الزبانية
(حب فر عن ابن عباس ﴾ قارئ اقتربت) تبيض وجهم يوم القيامة (تدعى) أى السورة (فى
مذابة قائلين انماحرم
الله علينا الشحم وهذا
ودك أى دهن (قوله
مساجد) أى جعلوا
قبورهم أمامهم حسين
الصلاة بحيث بالغوافى
تهظیھمحتى سعدوا
جهة قبورهم مبالغة فى
التعظيم كالممجود لله
وخص الھودیذلكلانهم
أول من فعل ذلك وتبعهم.
النصارى فى ذلك والصلاة
عندنا فى المقبرة المنبوشة
وعلى نفس القبرمكروهة
تنزيها حيث كانت على
حائل يمنع النجاسة (قوله
مالا يخلقون) أيمالا
يقدرون على خلقه
(قوله دون مالك) أى
فحوزالقتاللا جل المال
وان كان الافضل ترك
القتال والتسليم فى المال
(قوله قاتل عمارالخ)
رماه شخص من طائفة
سيدنا معاوية بينهم فنزل
آخر وقطع رأسه ثم جاآ
لسيدنا عمر وبن العاص وكل منهما يفتخر ويقول أنا قتلته فقال لهما سيدناعمر وأنتما فى الناروروى الحديث أىلان محل
عدم المؤاخذة إذا كان باجتهادأما من كان مع سيدنا معاوية وليس من أهل الاجتهاد فهو مؤاخذ لتبين أن سيدنا معاوية
كان مخطئافى اجتهاده فلا يؤاخذ لاجتهاده أمامن ليس من أهل الاجتهاد فيؤاخذا كون قتالهم بغيا فى نفس الامر (قوله قارئ
سورة الكهف) مبتد أخبره محذوف يدل عليه ما بعده أى يحال بينه وبين النار ويحتمل أن المراد الملازم على قراءتها أو المراد
قراءتها ليلة الجمعة ويومها أو المراد من قرأها ولو مرة فى عمره وفضل الله واسع وكذا يقال فيما بعده (قوله قارئ اقتربت) خبره
محذوف دل عليه ما بعده أي وجهه مبيض يوم القيامة.
:
:

(فوله المبيضة) اسم فاعل (قوله التكاثر) أى جمع المال والافتخار به وفهم الصوفية بطريق الاشارة أن المراد بالشگاثر
الكثرة والتعدد أى نسبة الأفعال الخلق أى ألها كم ذلك عن وحدة الذات فهم لا يرون فعلاً لغيره تعالى فلم يشتغلوا بغيره قط
(قوله بنكبها) اى المصفية يصاب بها فى دينه أو دنياه وقوله قاضيان الخ المراد كل من يحكم بين الناس (قوله بصوب الله رأسه
فى النار) أى يدخله النار منكسارأسه إلى أسفل ورجلاه إلى أعلى بحيث تكون رأسه داخلة أولا والمراد قاطع سندر فى فلاة
ستظل به فخرج مالو كان مملو كاله أو اشتراه أو كان لا يستظل به فليس له هذا الوعيد ومثل السدركل ما يستطل به أخذامن
العلة (قوله لا تعجز) من عجز يعجز من باب ضرب أفصح من عجز يهزمن باب تعب (قوله أربع ركعات) هى الفجر وسنته وقيل
صلاة الضحى والاول أولى (قوله ٣٦ فى نبأعظيم) وذلك النبأه وانه تعالى يخلق الخلق ويرزقه.م ومع ذلك يعبدون غيره
و یشکرونغیرهفذلك
التوراة المبيضة) لانها (تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه) وهو يوم القيامة (هب فر عن
ابن عباس قارئ الحديد وإذا وقعت) الواقعة (والرحمن يدعى فى ملكوت السموات والأرض
-١كن الفردوس) قال المناوي أى محكوم له بأنه سيسكنها (هبفر من فاطمة) الزهراء
(قارئ الها كم التكاثر) أى سورتها بكالها (يدعى فى الملكوت مؤدى الشكر) الله تعالى (فر
عن أسماء بنت عميس) رضى الله عنها وإسناده ضعيف ﴾ (قاربوا) اقصدوا أقرب الامورفما
تعبد تم به ولا تغلوافيه ولا تقصروا (وسددوا) اقصدوا السداد فى كل أمر (ففى كل ما يصاب به
المسلم كفارة حتى الشبكية) بالجز (ينكبها أو الشكوكة بشاكها) قال المناوى ولذلك سأل بعض
أفا ضل السحب أن لا يزال محمومات أجيب قال أبو هريرة لما نزل من يعمل سوأيجزيه بلغت من
المسلمين مبلغا شديدافذكره (حم مرت عن أبى هريرة في قاضيان فى النار وفاض فى الجنة قاض
عرف الحق فقضى به فهو فى الجنة وقاض عرف الحق فما رمتعمدا أو قضى بغير ه (فهما فى النار)
فيحرم على من ليس أهلا للقضاء أن يتولاه (ك عن بريدة ﴾ قاطع السدر بصوب الله رأسه فى
النار) قال المناوى المراد قاطع سدرفى فلاة يستظل به ابن السبيل وغيره بغير حق (هق عن
معاوية بن حيدة) واسناده حسني (قال الله تعالى) أى تنزه عن كل مالا يليق بكماله (يا ابن آدم
لا تعجز) بكسر الجيم أفصح من فتحها (عن أربع ركعات) أى عن صلاتها (من أول النهارأ كفاك
آخره) أى شر ما يحدث فى آخر ذلك اليوم من المحن والبلايا (حمد عن نعيم بن همار طب عن
النواس) بن سمعان (قال الله تعالى يا ابن آدم صل لى أربع ركعات من أول النهارأ كفك آخره)
قيل هذه الاربع الفجر وسنته (جم عن أبى مرة الطائفى ت عن أبى الدرداء) قال الشيخ حديث
صحيح ﴾ (قال الله تعالى انى والجن والأنس فى نبأ) وفى نسخة شأن (عظيم أخلاق ويعيد) بالبناء
المفعول (غيرى وأرزق ويشكر) بالبناء للمفعول (غيرى) لكن وسعهم حله فأخرهم ليوم
شخص فيه الابصار (الحكيم هب عن أبى الدرداء في قال الله تعالى من لم يرض بقضائى ولم يصبر
على بلائى فليلتمس رباسواى) فيه الحث على الرضا بالقضاء والصبر على البلاء (طب عن أبى بعقد
الدارى ﴿ قال الله تعالى من لم يرض بقضائى وقدرى فليلتمس رباغيرى) أمر تهديد (هب عن
أنس قال الله تعالى الصيام جنة) بالضم (يستجن) بفتح أوله (بها العبد من النار وهولى
أمر عظيم فالنبأه و بمعنى
الأمر والشأن العظيم
وبعنه بقوله أخلق الخ
والمراد من قوله والجن
والانس الجنس لا جميعهمـ
لان کثیرامنم يعبدونه
ويشكرونهوسکتعن
الملائكة لان كل فرد
منهم معصوم لا توجد
منه عيادة الغيره تعالى
أصلا (قوله بقضائى) أما
المقضى فتارة يطلب
الرضابه كفقدولد ومال
وتارة لا كالزنا وشرب
الخروذ كرالحافظ هنا
نيفاوستين حديثامن
سةفال
الأحاديث القدسية:
الشارح فى الكبير والفرق
بينها و بين القرآن من
وجهين الاول ان القرآن
تحدییهخلافها الثانى
أنه نزل باللفظ والمعنى
والحديث القدسى نزل
وانا
بالمعنى وعبر عنه صلى الله عليه وسلمى بلفظ من عنده بخلاف الحديث النبوى فاللفظ والمعنى كلاهما من عنده
صلى الله عليه وسلم بنور النبوة فلا يكون الاموافقا للحق لكن الذى فى شرح المحلى على جمع الجوامع وارتضاه شيخنا فى تعريف
القرآن ما يفيد أن الحديث القدسى منزل باللفظ والمعنى من عند الله تعالى وان الفرق بينه وبين القرآن من حيث التحدى
والتعبده بالتلاوة وحرمة بيعه أو كراهته الخ وم ميت قدسية نسبة الى روح القدس وهو جبريل لانه نزل بها وعلة القسمية
لا توجب التسمية فلا يقتضى أن كل ما نزل به يسمى قدسيا وتسمى الاحاديث الالهية والربانية نسبة للإله والرب لان لفظها من
عنده تعالى وأما الا حاديث النبوية فنزل معناها دون لفظها بان يخبره جبريل عن الله بأن الحكم كذا فيعبر بلفظ من عنده أى
فىالحکم الذى لمیکنعن اجتهاد،فاللفظ والمعنىمن عندهصلى اللهعليهوسلمولکنەکالوحى فى انهموافقما فىنفس الامر
هذا هو حاصل المعول عليه (قوله جنة) أى وقاية يستجن أى يستتر بها العبد (قوله وهولى) أضافه له تعالى لمناسبته لوصفه تعالى

. -
وأنا أجزى به) صاحبه بان أضاعف له الجزاء بلاحساب (حم هب عن جابر) واستاده حسن
﴿ (قال الله تعالى كل عمل ابن آدم له الاالصيام فإنه) خالص (لى وأنا أجزئ يه) قال العلقمى
اختلف فى معناه لان الاعمال كله اللّه تعالى وهو الذى يجزى بهافقيل المانمص الصوم لانه
ليس يظهر من ابن آدم ولا يطلع عليه وانماهو شئ فى القلب بخلاف سائر الاجمالي وأنها أفعال
وحركات ترى وتشاهد ويؤيده حديث الصيام لارياء فيه يعنى بمجردفعله والافقديد خله الرياء بان
يخ بربانه صائم وقيل المعنى إن العبادات قد كشف مقاديرنوا ها للناس وانها تضعف من عشرة
إلى سبعمائة ضعف الا الصوم فإن الله تعالى تفرد بمقدارعلى ثوابه وتضعيف حسناته فقوله وأنا
أجزى به أى جزاء كثيراً من غير تعيين مقداره وقيل معناه أنه أحب العبادات الى والمقدم عندى
وقيل ان الصيام لم يعبد به غير الله تعالى بخلاف الصلاة والصدقة والطواف ونحوذلك وقيل ان
جمع العبادات تو فى منهامظالم العباد الاالصوم أخرج البيهقى عن ابن عيينة قال اذا كان يوم
القيامة يحاسب الله هذه ويؤدى ما عليه من المظالم من عمله حتى ما يبقى له الا الصوم فيتحمل الله
ما بقى عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة (والصيام جنة) قال العلقمى زادأحدوحصن
حصين من النار والجنة بضم الجيم الوقاية والستروقدتبين متعلق هذا الستروانه من النار وهذا
حزم ابن عبد البر وأما صاحب النهاية فقال معنى كونه جنة أنه يقى صاحبه ما يؤذيه من الشهوات
(واذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث) بتثليث الغاء لا يتكلم بقبح (ولا يصخب) بصادوسين
مهملتين وبجاء مهمة أى لا يصح ولا تخاصم قال فى النهاية الصخب والسحب الضجة واضطراب
الاصوات الخصام (وان سابه أحد) أى شائمه (أوقاتله) أى أراد مقاتلته (فليقل) بقلبه ان كان
صيامه نفلاو بلسانه وقلبه ان كان فى رمضان (انى امرؤصائم) ليكف نفسه عن المسابة والمقاتلة
(والذىنفس محمد بيده) أى بقدرته وتصريفه (خلوف) بضم الخاء المعجمة واللام وسكون الواو
بعدها فاء قال عياض هذه الرواية الحميمة وبعض الشيوخ بقوله بفتح الحاء قال الخطابي وهو
خطأ وحكى عن القابسى بالوجهين وبالغ النووى فى شرح المهذب فقال لا يجوزفتح الحاءواحتج
غيره لذلك بان المصادر التى جاءت على فعول بفتح أوله قليلة ذكرها سيويه وغيره وليس هذا منها
أى ريح (فم الصائم) فيه رد على من قال لا تثبت الميم فى الفم عند الإضافة الا فى ضرورة الشعر
لثبوتها فى هذا الحديث وغيره قاله فى الفتح (أطيب عند الله من ريح المسك) قال العلقمى قال فى
الفتح اختلف فى كون الحسلوف أطيب عند الله من ريح المسك مع أنه سبحانه وتعالى منزه عن
استطابة الروائح اذذاك من صفات الحيوان ومع أنه يعلم الشئ على ماهو عليه والجواب على أوجه
قال الماوردى هو مجازلانه جرت العادة بتقريب الروائح الطيبة منا فاستغير ذلك من الصوم لتقريبه
من الله فالمعنى أنه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم أى يقرب إليه أكثر من تقريب الك
اليكم وقيل المراد أن ذلك فى حق الملائكة وأنهم يستطيبون ريح الحلوف أكثر مما يستطيبون
ريح المسك وقيل المراد ان الله يجزيه فى الا خرة فتكون نكهته أطيب من ريح المسك كما يأتى
المكاوم وريح جرحه يفوح مسكا وقيل المرادان صاحبه بنال من الثواب ماهو أفضل من ريح
المسك ولاسيما بالاضافة الى الحلوف وقال الداودى وجساعة المعنى أن الخلوف أكثرتوا بأمن
المسك المندوب اليه فى المجمع ومجالس الذكرورج النووى هذا الاخير وحاصله حمل معنى
التطيب على القبول والرضا وقد نقل القاضى حسين فى تعليقه ان للطاعات يوم القيامة ربما يفوح
فرائحة الصيام فيما بين العمادات كالمسك وقال شيخناقد تنازع ابن عبد السلام وابن الصلاح فى
ذلك هل هو خاص بالآخرة أم لا فذهب الاول الى اختصاصها كاسم الشهيد الحديث عند
لان فيه الكف عن
الا كل والشرب وهو
تعالیلا جوف لهولا
بأ كل ولا يشرب (قوله
أجزى به) أى جزاء تاما
ولذالابو فى منه للخصوم
بل هوارفع الدرجات فقط
على ما قيل والراج أنه
یوفى منه أيضا(قولهكل
عمل ابن آدم له) أى
مضاف له لانه ظاهر
مشاهد يطلع عليه
الناس فهومظنة الرياء
بخلاف الصوم فى ذلك
(قوله ولا يصخب) أى
لا يرفع صوته فى مخاصمة
(قوله وان سابه أحد)
أى شرع فى سبه (قوله
فليقل) أى لنفسه
ليكفها من مكافأة
خصمه (قوله عند الله)
أى عند ملائكة الله
أى فريح فم الصائم وان
كان عندكم كريما
لتغيرهبالصوم فهوعند
الملائكة أطيب من
ريح المسك أو المراد
الثواب المترتب على تغير.
فه أطيب أى أكثر عند
الله من الثواب المترتب
على التطيب بالمسكفى
يوم الجمعة وغيره

(ڤوله فرح بفطره) أى عند الغروب ٣٨ كل يوم وذلك الفرح أقسامثلاثة فرح العوام بالتلذذبالما 7 كل والمشارب وفرح
الخواص:قام عبادتهم
وفرح خواص الخواص
ما أعد لهم مولاهم ما
لاعبینرأت ولا أذن
سمعت الخ كشاهدة
الذات العلية (قوله فرح
بصومه) أى بمشاهدة
جزاء صومه عيانا فى
الاخرة (قوله أنا
خصمهم) ای ومن
كنت خصمه قسمقه
وقهرته وخص الثلاثة
المذكورة بذلك مع أن
ثم ماهو أشد منها
كالقتل لات المقام يقتضى
ذلك أىوقت التكام
هذا الحديث كان
هناك من يخالف فيها
(قوله أعطیبی) أى
أعطى قسمهیه تعالىبأن
عاهد عهدا أى حلف
يمينا بالله تعالى على شىء
والص(قوله فاکل)آی
استولى عليه وتصرف
فيه وخص الا كل لانه
أعظم مقاصد الدنيا
(قولهشتىمنی)أى وصفنى
بالنقص (قوله ان يشتمنى)
تكسر التاء من باب ضرب
(قوله وکذبنى)أی نسب
إلى الكذب حيث
أخيرته بانى أعيده يوم
القيامة وهو يستنكر البعث
ویکذبنى فى ذلك الاخبار
وذلك واقع فى غير عبدة
الاونان أيضا فإن أكثر
مسلم وأحمد والنسائى من أبى صالح أطيب عند الله يوم القيامة وخالفه ابن الصلاح لحديث البيهقى
وغيره فان خلوف أفواههم حين يمسون وهذا صريح فى كونه فى الدنيا فال وأماذ كريوم القيامة
فى تلك الرواية فلانه يوم الجزاء وفيه تظهر رجان الخلوف فى الميزان على المسك المستعمل لدفع
الرائحة الكريهة طلبالرضا الله حيث يؤمر باجتنابها وتظيره ان ربهم بهم يومئذ لجيرانهو خبير
بهم فى كل يوم ويؤخذ من الحديث تفضيل الخلوف على دم الشهيد لان الام شبيه بريح المسك
والخلوف وصف بأنه أطيب (والصائم فرحتان يفرحهما) أصله يفرح به ما غذف الجار و وصل
الضمير (إذا أفطرفرح بقطره) قال العلقمى قال القرطبى فرح بزوال جوعه وصلشه حيث أبيح له
الفطر وهذا الفرح طبيعى وهو السابق للفهم وقيل ان فرحه بفطره إنماهو من حيث أنه تمام صومه
وخاتمة عبادته وتخفيف من ربه ومعونة على مستقبل صومه قلت ولا مانع من الحمل على ماهو أهم
ماذ كره ففرح كل أحد بحسبه لاختلاف مقامات الناس فى ذلك فنهم من يكون فرجه مباها
وهو الطبيعى ومنهم من يكون مستحباوه ومن يكون بسبب شئ مماذكره (وإذا لقي ربه فرح
بصومه) أي يجزائه وثوابه أو بالنظر الى وجه ربه (فن عن أبى هريرة قال الله تعالى ثلاثة أنا
خصمهم) زاد ابن خزيمة وابن حبان ومن كنت خصمه خصمته (يوم القيامة) والخصم مصدر
خصمته أخصمه نعتبه البالغة كعدل بطلق على الواحد وعلى الاثنين وعلى أكثر من ذلك وقال
الهروى الواحد بكر أوله وقال القراء الاول قول الفهما، ويجوز فى الت من خصمان وفى الثلاثة
خصوم (رجل أعطى بى ثم غادر) مفعوله محذوف والتقدير أعطى يمينه فى أى عاهد عهدا
وخلف عليه بالله ثم نقضه (ورجل باع حرافاً كل ثمنه) خص الا كل لأنه أعظم مقصودوانما
كان ائمه شديد الان المساين أكفاء فى الحرية فن باع حرافقدمنعه التصرف فيها أباح اللهله
وألزمه الذل الذي أنقذه الله منه والحرعبد الله فى حنى عليه فخصمه سيده (ورجل استأجر
أخيرا فاستوفى منه) ما استأجره لاجله من العمل (ولم يعطه أجره) لانه استوفى منفعته بغير
عوض واستخدمه بغير أجرة فيكانه استعبده (جم خ عن أبى هريرة في قال الله تعالى شتمنى ابن
آدم) الشتم هو الوصف بما يقتضى النقص والمراد بعض بني آدم وهم من أنكر البعث من العرب
وغيرهم من عباد الاوثان والدهرية ومن ادعى أن لله تعالى ولدا من العرب أيضاً ومن اليهود
والنصارى (وما ينبغى له أن يشتمنى) بكسر التاء (وكذبنى ابن آدم وما ينبغى له أن يكاف بنى اما شتمه
اياى فقوله ان لى ولدا) سماء شتالمافيه من التنقيص اذ الولد انما يكون عن والدة تحمله ويستلزم
ذلك سبق نكاح والتنه كج يستدعى باعتماد الله تعالى منزه عن ذلك (وأنا الله الأحد الصمد)
السيد المصمود اليه فى الحوائج (لم الدولما ولد ولم يكن لى كفوا أحد) ومن هوكذلك فكيف
ينسب اليه ذلك (وأما تكذيبه ايأى فقوله ليس بعيدفى كما بدأنى) وهو قول منكر البعث من
عباد الاونان وغيرهم (وليس أولالخلق،أهونهلیمن اعادته) أى الخلق (حمخت«أبى
جزيرة في قال الله تعالى كذبنى ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمنى ولم يكن له ذلك فأماتكذيبه اياى
فزعم) بصيغة الماضي (انى لا أقدر أن أعيدهكما كان وأماشته اياى فقوله لي ولد فحانى ان
اتخذ صاحبة أو ولدا) قال العلقمى انما سماه شتهالما فيه من التنقيص لأن الولد انما يكون
أى عادة عن والدة تحمله ثم تضعه ويستلزم ذلك سبق النكاح والتناكم يستدعى باعثاله على
ذلك والله سبحانه وتعالى منزه عن جميع ذلك (خ عن ابن عباس قال الله تعالى أعددت) أى
هيأت (العبادى الصالحين) أى القائمين بمنا وجب عليهم من حقوق الحق والحاق (مالاعين رأت.
ولا
العرب الذين فى البوادى شكرون البعث ويقولون هذا من أكاذيب الفقهاء (فوله ما) أي شيأعظم المتروعين
أبدا ولم تسمعه اذن أبدا ولم يخطره لى قلب أحد أبداً وخص البشرللكونهم هم الذين أعدلهم التخعم بذلك والافلم يخطر ببال أحد
٠٫٠٠

لامن البشر ولا من الجن ولا من الملائكة لكونه أمراخارق للعادة على أن الملائكة أجسام فورانية ليس لهم جوارح محسوسة
من نحو فظب وأذن وعين فلذ الم يقل على قلب بشرولا ملك اذلا قلب لذلك ولا يرد أنه صلى الله عليه وسلم اطلع ليلة الإسراء على الجنة
ونعمها وكذا سيدنا جبريل لانه تعالى بعدا طلاعهما على ذلك أعدله باده الصالحين أمورا كثيرة لم يطلعاً عليها (قولههم) ٥زم.
عز ما مصمما (قوله أحب عندى لقائى) بإن حمل عمل المحب لمحبوبه عند لقائه وذلك بامتثال ٩ ٣ الأوامر والنواهى أحبدت لقاءه
أى هيأت له الاكرام
العظيم كا هي الحب
ولا أذن سمعت) قال المناوى بتنوين عين وأذن وروى بفتحهما (ولا خطرعلى قلب بشر)
تمامه ثم قرأ فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين قال العلقمى وسببه كما فى الدر المنثور أن موسى
عليه الصلاة والسلام سأل ربه فقال أى رب أى أهل الجنسة أدنى منزلة فقال رجل يجى ء بعد
مادخل أهل الجنة فيقال له ادخل فيقول كيف أدخل وقد نزلوا منازلهم وأخذ وا أخذاتهم فيقال
له أترضى أن يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدنيا فيقول نعم أى رب قدرضيت فيقال له
فان لك هذا وعشرة أمثاله معه فيقول رضيت أى رب فيقال له فان لك مع هذا ما اشتهت نفسك
ولذت عينك فقال موسى أى رب فاى أهل الجنة ارفع منزلة قال اياها أردت وسأحدثك منهم انى
غرست كرامتهم بيدى وختمت عليه افلاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر (حم فى
ته عن أبى هريرة في قال الله تعالى آذاهم عبدى بحسنة ولم يعملها) لا مرعافه عنها (كتبتهاله
حسنة فإن عملها كتبتهاله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف واذاهم بسيئة ولم يعملها لما كتبها
عليه) ان تر كها خوفا منه تعالى ومراقبة له بدأيل زيادة مسلم انماتر كها من جرائى أى من أجلى
فان تركه الامرآ خر صده عنها فلا (فان عملها كتبتها سيئة واحدة) عملا بالفضل فى جانبى الخير
والشر (ف ت عن أبى هريرة)قال الله تعالى إذا أحب عبدى لقائى) بترك الشواغل عن الأعمال
الصالحة واقباله على الا آخرة وجعل الموت نصب عينيه والتوبة ورد المظالم إلى أهلها (أحبدت
لقاءه) أى أردت له الخير (واذا كره لقائى كرهت لقاء، مالك حم خن عن أبى هريرة قال الله
تعالى قيمت الصلاة) أى قراءتها (بينى وبين عبدي نصفين) قال المناوى باعتبار المعنى لا اللفظ
لان الدعاء من قوله إياك نعبد وإ ياك نستعين يزيد على الثناء (ولعبدي ماسأل) أى له السؤال
ومسنى العطاء (فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين) تمسك به من لا يرى البسملة منهالكونه لم
بذ كرها قال العلقمى وأجاب أصحابنا وغيرهم من قال أن البسملة آية من الفاتحة بأجوبة أحدها
أن التنصيف عائد الى جملة الصلاة لا الى الفاتحة هذا حقيقة اللفظ والثانى إن التنصيف عائد الى
ما يختص بالفاتحة من الأآيات الكاملة والثالث معناه فإذا انتهى العمد فى قراءته الى الحمدلله
رب العالمين (قال الله تعالى جدنى عبدى) أى مجدنى وأثنى على عنا أنا أهله (فإذا قال) العيد
(الرحمن الرحيم) أى الموصوف بكمال الانعام (قال الله تعالى أثنى على عبدى) لاشمال اللفظين
على الصفات الذاتية والفعلية (فإذا) قال العبد (مالك يوم الدين قال مجد نى عبدى) أى عظمتى
قال العلقمى ووجه مطابقة هـذالقوله مالك يوم الدين أن الله تعالى منفرد بالملاه ذلك اليوم
ويجزى العبادو يحاسبهم والدين الحساب وقيل الجزاء ولا دعوى لاحد فى ذلك اليوم لا حقيقة
ولا مجازا وأما فى الدنياظ بعض العباد ملك مجازى ويدعى بعضهم دعوى باطلة وكل هذا منقطع
فى ذلك اليوم هذا معناه والا فالله سبحانه وتعالى هو المالك على الحقيقة فى الدارين ومافيه ما ومن
فيه ما وكل من سواه مربوب له عبد مسخرثم فى هذا الاعتراف من التعظيم والتمجيد وتفويض
الأمر ما لا يخفى (فإذا قال) العبد (إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بينى وبين عيدى ولعبدى
محبوبه الشئ العظيم إذا
جاءهفليس المراد من
الحديث أن الانسان
يحب الموت اذالطبيع
البشریجیلعلی حب
الحياة الاماقل (قوله كره
لقائى) أىبأنعمل عمل
من یکره لقاء شخص
وذلك بارتكاب المعاصى
(قولە کرهتلقاه)ای
عاملته معاملة من فكره
لقاءشخص فانه اذالقيه
أوصل الیهمابكرهوذلك
بأن يعذبه بماشاء الا
ان عفاسجانه عنه(قوله
قسمت الصلاة) أى
الفاتحبة فسميت صلاة
لانهامعظم أركانهافھی
على حدالحج عرفة أوأن
الفاتحة لها أسماء
كثيرة منها أنهاتسمى
الصلاة (قوله نصفين)
أى قسمين لا النصف
الحقيقى والافقسم الدعاء
يزيد على قسم الثناء
(قوله ولعبدي ماسأل)
أى حيث اعترف
بالعبودية وسألنى أعطيته
سب ؤاله (قوله فإذا قال
العبد الحمد لله) أى بعد البسملة عندمن يرى وجوبها (قوله أثنى على عبدى) أى وماقبله وان كان فيه ثناء إلا أنه فيه لفظ
الهدفلذاقال جدنى ولم يقل أثنى على وان كان بمعناه (قوله مجدنى) أى عظمنى (قوله بينى وبين عبدي) أى فإياك نعبد للعبد
واياك نستعين لله تعالى لأنه طلب الاعانة منه تعالى وما الطف هذا الخطاب المقتضى تشريف العبد حيث أضافه تعالى لنفسه
مراراو يجعل ذلك بينه وبين مولاه مع احتقار العبد فى جانب مولاء كل الاحتقار وهذا كله اذا كانت القراءة مع حضور القلب
3

والابان كانت بمجرد
اللسان فيقول حدنى
لسان عدى وأثنى على
أسان عبدى الخ ومالك
يوم الدين من الملك وهو
التعلق بالأمور المملوكة
أى الله تعالى متعلقة
قدرته سائرالامور
بالقهر والغلبةوقراءة
ملك من الملك وهو
التصرف بالامروالنهى
ولذا سمى الملك ملا
لتصرفه فى ملكه بالامر
والتہیوخصیوم الدیں
بذلك لانهحينئذليس
ثم من يضاف لهم المشئء
ولوعلى سبيل المجاز
خلاف الدنيا ففها من
تضاف له ذلك ظاهر!
ولذا الخواص لا تضيف
شيا لانفسها لشهودهم
أن الاشناء لهتعالى
(قوله تظالموا) بالتخفيف
أى تتظالمواو بالتشديد
الظاء الإدغام (قوله كا-كم
ضال) أىقبل ارسال
الرسل وانزال الكتب
فيئذلايقال كيف
يقول كلسكر مع أن البعض
مهدى والبعض ضال
(قوله هديته) أى دللته
على الاحكام والدلائل
أووصلته
١٠٠٠
---- ---- ' . . .. .
فاسأل) قال المناوى فالذى للعمدمنها إياك نعبد والذى لله منها اياك نستعين (فإذا قال) العبد
(اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا
لعبدى ولعبدي ما سأل) قال العلقمى وفى رواية هؤلاء لعبدى وفى هذه الرواية دليل على أن
اهدنا وما بعدها إلى آخر السورة ثلاث آيات لا آمنان وفى المسئلة خلاف مبنى على أن البسملة هل
هى من الفاتحة أم لا ومذهبنا ومذهب الا كثرين أنها آية منها وان اهدنا وما بعدها آبتان
ومذهب مالك وغيره من يقول انها ليست من الفاتحة قال ان اهدنا وما بعدهائلات آيات
وللا كثرين أن يقولواقوله هؤلاء المرادبه الكلمات لا الآيات وهذا أحسن من أن الجمع محمول
على آيتين لان هذا مجاز عند الا كثرين فيحتاج إلى دليل على صرفه عن الحقيقة الى المجاز (حرم
عن أبى هريرة قال الله تعالى ياعبادي) قال المناوي جمع عبدوهو شامل للإفاء أى النساء
بقرينة التكليف (انى حرمت) أى منعت (الظلم على نفسى) قال المناوى أى تقدست وتعاليت
عنه لأنه مجاوزة الحدأ والتصرف فى ملك الغير وكلاهما مستحيل فى حقه تعالى انتهى والظلملغة
وضع الشئ فى غيرموضعه قال العلقمى قال الطوفى قلت هذا قول الجمهور وقدذهب قوم الى أنهمز
وجل قادر على الظر لكنه لا يفعله بـ دلا منه وتنزها عنه واحتجوابقوله وما أنا بظلام للعنيد وهو
تمدح بن فى الظلم والحكيم لا يمدح الأبما يقدره ليه ويصح منه ولوقال الاعمى انى لا أنظرالى
المحرمات على جهة التمدح لضحك منه الناس وقالواشئ لا يقدر عليه كيف يتقدح بتركه (وجعلته
محر ما عليكم) أى حكمت بتحريمه عليكم فإذاعلمتم ذلك (فلا تظالوا) قال المناوى بشدة النظام
وتخفيفه أصله تظ الموا أى لا يظلم بعضكم بعضا (ياعبادي كلكمضال) قال العلقمى قال النووى
قال المازري ظاهر هذا أنهم خلقوا على الضلالة الامن هداه الله وفى الحديث المشهوركل مولود
يولد على فطرة الإسلام قال فقد يكون المراد بالاول وصفهم بما كانوا عليه قبل مبعث النبي صلى
الله عليه وسلم اليهم أولو أنهم تركوا مع ما فى طباعهم من أينار الشهوات والراحة واهمال النظر
لضلوا وهذا الثانى أظهر اهـ وقال المناوى كلكم ضال أى غافل عن الشرائع قبل إرسال الرسل
(الامن هديته) وفقته للإيمان أى للخروج عن مقتضى طبعه (فاستهدونى) سلونى (أهدام)
أتصب لكم أدلة واضحة على ذلك (يا عبادي كلكم جائع الامن أطعمته) قال العلقمي وذلك لان
الناس عميدلا يملكون شيا وخزائن الرزق بيد الله عز وجل فن لا يطعمه بفضله بقى جائما بعدله
اذليس عليه اطعام أحد فان قلت كيف هـ ذا مع قوله تعالى وما من دابة فى الارض الاعلى الله
رزقها قلت هذا التزام منه تفضلالا أن للدابة حقا بالاصالة فان قيل كيف ينسب الاطعام الى الله
عزوجل ونحن نشاهدالارزاق مرتبة على هذه الأسباب الظاهرة من الحرف والصناعات وأنواع
الاكتساب قلت هو المقدر لتلك الأسباب الظاهرة بقدرته وحكمته الباطنة فالجاهل محجوب
بالظاهر عن الباطن والعارف محجوب بالباطن من الظاهر وفى نص الحكمة ابن آدم أنت أسوأ
ربك طنا حيث كنت أكل عقلالاذك تركت الحرص جنينام ولا ورضيع ا مكف ولا ثم أود عته
غافلا قد أصبت رشدك وبلغت أشدك (فاستطعمونى) اطلبوامني الطعام (أطعمكم) أيسرابكم
أسباب تحصيله (ياعبادي كلكم عار الآمن كسوته فاستكسونى أكسكم) قال العلقمى واعلم أن
العالم جاده وحينوانه مطيع لله عز وجل طاعة العبد السيد، فكما أن السيد بقول لعبده أمطفلانا
كذا وأهدافلان كذا وتصدق على هذا الفقير بكذا كذلك الله عز وجل يسخر العاب فيسقى
أرض فلان أوالبلد الفلانى ويحرك قلب فلان لاعطاء فلان ويحوج فلانا إلى فلان بوجه من الوجوه
ليغال منه نفعًا ونحو ذلك وتصرفات الباري عز وجل فى العالم عجيبة ان تدبرها ان الله هو الرزاق
٠٫٠٠
--
دو