Indexed OCR Text
Pages 1-20
٥ ﴿الجزء الثالث من السراج المنير شرح الجامع الصغير فى حديث البشير النذير للعالم العلامة الشيخ على ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ نورالدين محمدابن الشيخ ابراهيم الشهير بالعزيزى تغمده الله يرحمه آمين قدحليت جيادطرره ووشيت حواشى غرره بعقود فرائد الماشية الفائقه ذات المعانى الباهرة والتقارير الرائقه التى كشفت عن وجوه مخدرات متن الجامع الصغير النقاب وأبرزت من كنوز معانيه كل جوهرة بقيمة تغير بهجتها ألباب الطلاب للعالم العامل واللوذعى الفاضل الهمام الذى لم تزل تحقيقاته على علومزاياه قطرى وتثنى الاستاذ العلامة الشيخ محمد الحفنى طيب اللهثراه و جعل الجنة مثواه ٢٠٠ .----.. - - ﴿حرف الغين ﴾ (قوله من الجذام) داء بحمر منه العضوتم سود ثم يتقطع ويتناثر ولا خصوصية له بل هو شفاء من كل داء مسن برص وغیرهگاورد فیحدیث آخر فيوضع على الداء و يستنشق فهومن الطب النبوى وتخلفه لوء طوية فى المستعمل وقد سمع بعض المخلصين بعض المحدثين يقول مثل هذه الاحاديث وكان بده ساض مشوه فذهب ووضع عليه من تراب الهجرةفبری(قوله المسترسل) المرادية الذى عنده ثقة بالبائع كأن يقول الغمنه على كذا فيصدقه وهو كاذب فى ذلك الاخبار (قوله ربا) أى كالز با فى أصل الحرمة وان کان امذللٹدون إثم الربا(قوله غدوة) أى ذهاب للجهاد فى أى وقت کان أوروحة أی رجوعمنه فىأىوقت كان والغدوة فى الاصل الذهاب وقت الغداة كما أن أصل الروحة الرجوع بعد الزوال والمرادهنا مطلقهما (قوله غرة العرب) أى خيارها (قوله وأركانها) أى الامور التى تتقوىها بسم الله الرحمن الرحيم * حرف الغين﴾ (غبار المدينة) النبوية (شفاء من الجذام) لإن قوى يقينه وصدقت نيته (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن ثابت بن قيس بن شمناس) قال الشيخ بفتح المعجمة وشدة الميم الأنصارى رضى الله عنه (غبار المدينة يبرىء الجذام) النار عليه الشارع (ابن السنى وأبونعيم) كلاهما (فى الطب) النبوى (عن أبى بكر بن محمد بن سالم مرسلا) رضى الله عنه(غبار المدينة بطفئ الجذام) قال المناوى قال السمهودي قد شاهدنا من استشفى به منه (الزبير بن بكار فى أخبار المدينة) وكذا ابن التجار عن ابراهيم بلاغا في غين المسترسل) قال فى النهاية الاسترسال الاستئناس والطمأنينة إلى الإنسان والثقة به فيما يحدثه أى ان ماغبنه به البائع ما زاده على القيمة معتمداً على اخباره بانه اشتراه بكذا (جرام) قال المناوى قال الحنابلة ويثبت الفسيخ وقال أبو حنيفة والشافعي لا(طب عن أبي أمامة) باستاد ضعيف(غين المستر سل وبا) أى كالر با(هق عن أنس) باستاد فيه متهم (وعن جابر) بن عبد الله (وعن لى) بإسناد جيد (غدوة فى سبيل الله أو روحة) فيه (خير من الدنيا وما فيها) فالجهاد فى سبيل الله أعلى أنواع العبادة (حم ق .عن أنس) بن مالك (ق ت ن عن سهل الساعدى م، عن أبى هريرة ت عن ابن عباسفي غدوة فى سبيل الله أو روحة خيرها طلعت عليه الشمس وغربت) فالجهاد فى سبيل الله لا يعدله شئ (حممن عن أبى أيوب غرة العرب) أى أشرافها (كنانة وأركانها) أى دعائمها (تميم وخطاؤها أسد وفرسانهاقيس ولله تعالى من أهل الأرض فرسان وفرسانه فى الأرض قدس ابن عسا كرعن أبي ذر الغفارى (غزوة فى البحرمثل عشرغزوات فى البر) فى الاجر (والذى يسدر) قال الشيخ يفتح الدال المهملة (فى البحر) أى تدور رأسه منريحه قال العلقمي والسهر بالتحريك الدوران وهو كثيرا (قوله وخطباؤها) أى تحداؤها (قوله فى البحر) أى فى السفير (قوله يسدر) أى بدور رأسه فى السفينة التى وكيها الجهاد فى الكفار بسبب ريح أوغيره له ثواب كثواب المشخط فى دمه أى المتخبط بدمه أى المقتول فى سبيل الله ٠ (قوله ومن أجاز الجر) أى قطعه ووصل الكفارة كاً تما قطع جميع أما كن البرمن كل جهة الكفار فى حصول المشقة والثواب (قوله الفناء) أى أمام الدار من التوسع وحل بعضهم الاناء على القلب لا الاناء المعروف والغناء على ما حول القلب فإذا والقلب وأمام الدار وملحول القلب : ٣ طهر قلبه وماحوله حصل له الغنى ولا مانع من ارادة المعنيين أى الاناء الحمى قتنظیف ذلك یورت الغنى (قوله غشيتكم) ما يعرض راكب البحر يقال- دريسدرسدرا ( كالمتشرط) قال العلقمى هو الذى يتخبط ويضطرب ويفرغ (فى دمه فى سبيل الله) أى مثله فى حصول الأجر ولا يلزم منه التساوى (. عن أم الدرداء) رضى الله عنهما(غزوة فى البحر خير من مشر غزوات فى البر ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها والمائدفيه) أى الذى يدور رأسه من اضطراب السفينة (كالمشيحط فى دمه ك عن ابن عمرو بن العاص باستاد ضعيف ﴾(غسل يوم الجمعة واجب) قال العلقمى قال ابن عبد البر ليس المراد أنه واجب فرضابل هو مؤول أى واجب فى السنة أو فى المروأة أو فى الاخلاق الجميلة كما تقول العرب حقك واجب على أى متأكدوالمصارف له عن الوجوب حديث من توضأ يوم الجمعة فيها وزعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل (على كل محتلم) أى بالغ أراد حضور الصلاة (مالك حم دن ، عن أبى سعيد) الخدرى(غسل يوم الجمعة واجب كوجوب غسل الجذابة) بالمعنى المار (الرافعي) امام الشافعية (عن أبى سعيد) الخدرى} (غسل القدمين بالماء البارد بعد الخروج من الحمام أمان من الصداع) أى من حدوث وجع الرأس (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن أبى هريرة فغسل الاناء وطهارة الفناء) بالكسر أى نظافته (يورثان الغنى) الدنيوي والأخروى (خط عن أنس) باستاد فيه مقال (غشيتكم السكرتان) سكرة (حب العيش وحب الجهل فعند ذلك لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر والقائمون بالكتاب والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين والانصار جل عن عائشة ( غشيتكم الفتن) أى المحن والبلايا (كقطع الليل المظلم) أى قاريت غشيانكم (أنجى الناس فيها) وفى نسخة فيه أى فى زمانها (رجل صاحب شاهقة) أى مقيم بجبل عال (يأكل من رسل غمه) بكسر الراء وسكون المهملة أى ليتها (أو رجل آخذ) اسم فاعل (بعنان فرسه) بكسر المهملة بخلاف عنان السماء فهو بالفتح (من وراء الدروب) الدروب جمع درب كفلس وفلوس وأصله المدخل بين جبلين ثم استعمل فى معنى الباب (يأكل من سيفه) أى ما يغمه من قتال الكفار (ك عن أبى هريرة) وهو حديث صريح (غضوا الابصار) قال فى المصباح غض الرجل صوته وطرفه ومن صوته ومن طرفه غضا من باب قتل خفض اهاى اخفض وا الاعين من النظر الى ما لا يحل فإن النظر رائد الشهوة والشهوة وائد الزنا (واهجروا الدعار) قال فى الصباح هجرته هيرامن باب قتل تركته ورفضته فهو مهجور وهجرت الانسان قطعته والاسم الهجران والدعار قال فى النهاية الدعارة الفساد والشرور جلى داعر خبيث مفسد وقال فى المصباح دهر العوددعرافهود عرمن باب تعب كثردخانه ومنه قيل للرجل الحدث المفسددعرفه وداعر بين الدعارة بالفتراه أى اتركوا الفساد والشر والحيث (واجتنبوا أعمال أهل النار) تفوز وابمنازل الابرار (طب عن الحكم بن عمير) الثمالي باسنادضعيف(غط فذك فان الفخذ) بفتح فكسر (عورة) قاله وما بعد ملا مربععمرأو جرهدوه وكاشف فخذه (ك عن محمد بن عبد الله بن جحش) الاسدى وإسناده صحيح ﴾(غط فخذك فان فخذ الرجل من عورته) فيحرم تظررجل الى عودة رجل وهى ما بين سرته وركبته ولومن محرم (حم ك عن ابن عباس ﴿غطوا حرمة عورته) أى عورة الصبى (فان حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير) محمول على من يبلغ حد الشهوة أو على الندب (ولا ينظر الله) نظر رحمة وعطف (إلى كاشف عورة) قالهلما أى قرب منكمسكرتات أى غفلتان غفلة حب العيش أى المعيشة والحياة فى الدنيا وغفلة حبمايؤدىالجهل (قوله ولاتنهون الخ) أى الغفلة المذكورة تؤدى الى صدم الأمر بالمعروف والنهى عن الشكر (قوله من رسل غنمە)أیلینها(قولهمن وراء الدروب) أى الأبواب (قولهمن سيفه) أى ما يغمه بسبب السيف فى الجهاد (قوله الدعار) بكسر الدال وتخفيف العين أى الشر والفساد (قوله فان الفخذ عورة) منافیهمار وی أنهصلى الله عليه وسلم كان فى معته فيجاء سيدنا أبو بكر واستأذنفاذنلهفدخل ثمسیدنا۶رفاذنلهفدخل ثم سيدنا عثمان فأذن له فدخل فغطى صلى الله علیهوسلم فخذه بعد دخول سيدنا عثمان وقال ألاأستحى من شخص تستهى منه ملائكة الرحمن فهذا يدل على أن الفخذامس بعودةلكونه كان كاشفاله عند سيدنا أبى بكر وعمر ويجاب بأن معنى أنه غطى فخذه انه ستره بثوب التجمل الذى يلبسه عند اجتماع الناس بعدان كان مستورا بالثوب الذى يلبسه عند المهنة فلم يكن مكت وفا قبل ذلك (قوله حرمة عورته) من اضافة الصفة لاوصوف أى عودته الحرام (قوله الصغير) أى متميزاً كان أولا (قوله ولا بنظر الله) أى قطررحمة بل نظر غضب وانتقام (قوله ليلة) أهمهاللاعتناء بذلك جميع الليالى والافهى معينة فى شهركيهك فينبغى الاعتناء بذلك فى جميع ليالى كيهك الثلا مصاد فها فى شرب منه يصيبه ذلك الداء (قوله لا يحل) أى يفلك (قوله ولا يفتح بابا) أغلق أى مع ذكراسم الله عليه والأفلاتمرة ٤ ذلك أن الغلق مع القمية انما منع الشيطان الذى هو خارج البيت دون الذى للغلق والتغطية والربط ويفهم من کانداخله ولامانعمن أن الغلق مع التمعينة يطرد الشيطان الذى هو داخل البيت أيضا الى خارجه (قولة أن يعرض) أى يجعل عود! فى عرض اناته فهو فيماله عرض أوطول فان كان الاناءمدوراوضعهفى أى جهة شاء (قوله الفوسقة) أى الفأرة فإنها تعمل كعمل الفساق فإن كان السراج محوقنديل فلابأس بابقائه لعدم تمكن الفارة منه (قوله تضرم) من أضرم أى توقد (قوله وأسلم) ٢ بضم اللام كما فى العزيرى والمشاوى الصغيروبفتحها كما فى المناوى الكبير قال شيخنا والجارى على الالسنة الفتح لكن حيث ذكر الشراح ذلك وهم ثقات علم أنه مالفتان (قوله وغصية) بالتصغير (قوله اقتضى) أى طلبدينه ممن هوعليه واذا كان ذلك فى الام السابقة مقتضيا للغفران ففى هذه الامة بالأولى فيذبغى الحرص على ذلك (قوله رفع اليه محمد بن عياض الزهرى وهو صغير وعليه خرقة لم توارعورته (ك عن محمد بن عياض الزهرىي غطوا الإناء وأو كؤا) بالهمز وتركه (السقاء) مع ذكر اسم الله (فإن فى السنة ليلة) أهمها للحث على فعل ذلك فى جميع السنة وفى رواية يوما قال العجم فى كانون الاول وهو غير منصرف للعلمية والعجمة لانه على على النهر قال الشيخ وهوكيهك بالقبطى (ينزل فيها وباء) من السماء (لا يمر بإناء لم يغط ولا سقاء لم يوكاً الا وقع فيه من ذلك الوبا) بالقصر والمدوالقصر أشهر قال الجوهرى جمع المقص ور أوياء وجمع المدود أو بية الطاعون والمرض العام (حمم عن جابر وغطوا الاناء وأوكوا السقاء وأغلقوا الأبواب واطفؤا السراج فأن الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح بابا) أغلق مع ذكراسم الله عليه (ولا يكشف اناء) كذلك (فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض) بفتح المثناة التحمية وضم الراء (على أناته عودا) أى منصبه عليه (ويذكراسم الله) عليه (فليفعل) ولا يتركه (فإن الفو يسقة) أى الفأرة سماها فويسقة لما فيها من الاذى (تضرم) يضم المثناة الفوقية وسكون الضاد المعجمة (على أهل البيت بينهم) أى تحرقه سر يعاقال العلقمى قال أهل اللغة ضرمت النار بكسر الراء وتضرمت وأضرمت أى التهبت وأضرمتها أنا وضرمتها (مه من جابر) بن عبد الله﴾ (غفار) بكسر الفين المعجمة وخفة الفاء غير منصرف باعتبار القبيلة (غفر الله (١) ذنب سرقة الحاج فى الجاهلية (وأسلم) بقة اللام (سالمها الله) بفتح اللام من المسالمة وترك الحرب أى صالحهالدخولها فى الدين اختيارا وهذا خبرار يدبه الدعاء (وعصية) عهملتين ومثناة تحمية مصغر بطن من بني سليم (مصت الله ورسوله) بقتلهم القراء ب ئر معونة ونقضهم العهد (حم فى ت عن ابن عمر بن الخطاب(غفر الله لرجل من كان قبلكم كان سهلا إذا باع سهلا إذا اشترى سهلا إذا اقتضى) فيه الحث على التأسي به (حم ت «ق عن جابر) قال العلقمى قال فى الكبير حسن صحيح غريب في (غفر الله عز وجل لرجل أماط غصن شوك عن الطريق) الثلا تؤذى الناس (ما تقدم من ذنبه وما تأخر) لانه تعالى لا يضيع عمل عامل وان كان يسيراً (ابن زنجويه عن أبى سعيد الخدرى (وأبى هريرة) معاه (غفر) بالبناء للمفعول بضبط المؤلف اى غفر الله (لا مرأة) المتسم (*ومسة) بضم الميم الأولى وكسر الثانية أى فاجرة زانية من بنى اسرائيل (مرت بكلب على رأس وكى) بفتح الراء وكسر المكاف وشدة التحتية بئر (يلهث) بمثلثة يخرج لسانه الشدة الظما (كاد يقتله العطس) لشدته (فنزعت خفها فأوثقته) أى شدته (بخمارها) بكسر المعمة أمى بغطاء رأسها (فنزعت) أى حذبت (له من الماء) فقته (فغفر لها بذلك) أى بسبب سقيها الكلب على الوجه المشروح فانه تعالى يتجاوز عن الذنب الكبير بالعمل اليسير (خ من أبى هريرة# غفر الله عز وجل لزيد بن عمرو) بن نفيل (ورحمة) هذا دعاء أو خبر (فانه مات على دين ابراهيم) الخليل (ابن سعد) فى الطبقات (عن سعيد بن المسيب مرسلا غلط القلوب والجفاء) بالمد (فى أهل المشرق) قال النووي كان ذلك فى عهده صلى الله عليه وسلم ويكون حتى يخرج الدجال وهوفيما بين ذلك منشأ الفتن العظيمة (والإيمان والسكينة) أى الطمأنينة والسكون (فى أهل الحجاز) لا يعارضه خبر الايمان يمنان اذليس فيه النفي عن غيرهم (حم م عن جابر) بن أماط) أى أزال (قوله بكلب) اى محترم لايجوزقتله وإن كان فى الذى يجوز قتله فيه الثواب لانه من احسان القتلة عند (فوله فنزعت خفها) ولم تسقه من نفس الخف لاحتمال انها اراقته فى حفرة فلا يدل على طهارة سور الـكاب كما قال به بعض الأئمة على أنه لوشرب من الاف يمكن أنها طهرته (قوله مات على دين ابراهيم) أى مات غير مخالف للشرع فلميؤاخذ بشئ (قوله غلط القلوب) أى قسوتها وعدم قبوط المق والجفاء أى الشدة وعدم اللين فى أهل المشرق أي ما عد الأهل الجاز منهم اثلابنا فى ما بعد 1 1 (قوله الجنة) أى غنيمة أهل الذكر المراتب العالمية فى الجنة (قوله أخوف) أى أشد خوف أي انى لا أخاف على أمتى من فتنة الدجال مثل خوفى عليهم من الأئمة المضلين لان الدجال عرفت أمتى كفره وحاله بخلاف الاثمة المضلين (قوله الائمة) أى ذلك الغبرهم الأئمة الخ (قوله غيرنان) تثنية غيرة وهى الحية (قوله ومخيلتان) تثنية مخيلة ٥ جمنى الترفع من خال اذا تكبر وترفع عبد الله رضى الله عنهما ((غنيمة مجالس الذكر الجنة) أى غنيمة موصلة للدرجات العالية فى الجنة لما فيه من مزيد الثواب (حم طب عن ابن عمرو بن العاص بإسناد حسنفي(غير الدجال أخوف على أمتى من الدجال) يعنى أخاف على أمتى من غير الدجال أكثر من خوفى منه أعنى بالغير (الائمة المضلين) قال المناوى كذا وقع فى رواية بالنصب وفى رواية بالرفع تقديره الائمة المضلون أخوف من الدجال (حم عن أبى ذر) واسناده جيد ﴾ (غيرتان) تثنية غيرة وهى الحمية والانفة (احداهمايحبها الله) تعالى (والاخرى يبغضها الله تعالى ومخيلتان) تثنية مخيلة وهى الكبر (احداه ما يحبها الله والاخرى يبغضها الله الغيرة فى الريبة) أى عندقيامها (يحبها الله والغيرة فى غير الريبة) بن بمجردسوء الظن (يبغضها الله) وهذه الغيرة نفد المحبة وتوقع العداوة (والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله) لأن الانسان هزه رائحة السخاء فيعطها طيبة بها نفسه ولا يستكثر كثيرا (والمخيلة فى الكبر يبغضها الله عز وجل حم طب ك من عقبة) بالقاف (ابن عامر) بإسناد صحيح(غيروا الشيب) ندبابه و حناء أو كتم (ولا تشبهوا باليهود) فى ترك الخضاب (حم ن عن الزبير) بن العوام (ت عن أبى هريرة) قال الشيخ حديث حسن وج ﴾(غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى) فى عدم تغييره (حم حب عن أبى هريرة) قال الملقمى بجانبه علامة الصحة فى (غير وا الشيب ولا تقربوه) قال الشيخ بشدة الراء (السواد) فإنه يحرم لغير جهاد (جم عن أنس) قال العلقمى رحمه الله بجانبه علامة الجمة في (الغازى فى سبيل الله عز وجل والحاج والمعتمروفه الله) أى قادمون عليه امتثالالامره (دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم) ماسألوه (٥ حب عن ابن عمر) بإسناد صحيح في (الغبار فى سبيل الله) يحتمل ان المراد فى قتال الفار ويحتمل ان المراد العموم فيشمل الغبار الحاصل فى كل طاعة والى هذا يرشد الحديث الذى بعده (اسفار الوجوه) بكسر الهمزة (يوم القيامة) أى يكون ذلك نوراعلى وجوههم فيها (حل عن أنس) بن مالك﴾(الغدو والر واح الى المساجد من الجهاد فى سبيل الله) لانه جهاد الشيطان والنفس (طب عن أبى أمامة) بإسناد حسن(الغدوو الرواح فى تعليم العلم) الشرعى (أفضل عند الله من الجهاد فى سبيل الله) ما لم يتعين الجهاد (أبو مسعود الاصبهانى فى معجه وابن التجار) فى تاريخه (فر عن ابن عباس الغرباء فى الدنيا أربعة قرآن فى جوف ظالم) يحتمل أن المراد بكونه غريبافى خوفه عدم العمل به (ومسجد فى نادى قوم لا يصلى فيه) بالبناء للمفعول والنادى مجتمع القوم (ومعصف فى بيت لا يقرأفيه ورجل صالح مع قوم سوء فرعن أبى هريرة ﴿الغرفة) أى فى الجنة (من ياقوتة حمراء أوزبر جدة خضراء اودرة بيضاء ليس فيها فصم). بالفاء تصدع ولا كسر قال العلقمى أصل القصم بالفاء القطع بلاا بانة وبالقاف القطع بابانة وقال فى النهاية القصم أن يتصدع الشئ فلا يبين تقول فصمته فإنفصم وقال فى المصباح فصمته فصما من باب ضرب كسرته (ولاوصم) أى عيب قال فى المصباح الوصم العيب والعاريقال ما فى فلان وصمة (وان أهل الجنة بتراء ون الغرفة) أى أهلها (منها كما تتراء ون الكوكب الدري الشرقى أو الغربى فى أفق السماء وأن أبابكر وعمر منهم وأنهما) قال المناوى بكسر العين أى مما أهل لذلك (قوله إذا تصدق الرجل) أى اذاهز السخاء الشخص وتصدقوحصللهبذلك ترفعوفرحکانذلك الترفع محبوباله تعالى لكونه فى الخير (قولة غيرواالشيب) أى لونه الخضاء فهو سنة أى ان لم يكن فى بلد لايفعلون ذلك أصلاوالا فلا سن الخضب بالحناء لانه بصرعندهمحينئذ كالمبتدع ويكون مثلة كمانص عليه المناوى وأقره شخناوهذا يقتضى جريانه فى جميع السنن المهجورة وفيه مافيه (قوله الغبار فى سبيل الله) يطلق سبيل الله على الجهاد وعلى كل طريق خبر موصل له تعالى ومرادهنا الثانى (قوله سفار الوجوه) أى يكون ضیا، فی وجوههميوم القيامةونوراو بياضا (قوله فى تعليم العلم) أى الواجب (قوله الغرباء) شبه ماذكر بالغر باء بجامع عدم الاعتناء بكل (قوله فى نادى قـوم) أى فى محل تجتمع فيه القوم ومع ذلك لا يصلون فيه (قوله من ياقوتة) أى مخلوقة جميعها من ياقوتة واحدة حمراء أوز برجدة الح أى تخوف الواحدة من ذلك وتكون غرفة أى محلا عاليا فى الجنة (قوله فصم) أى صدع وكسر من غير فصل الاجزاء والقصم ه والكسر مع فصل الاجزاء فهذاهو الفرق بين الغصم والقصم (قوله يتراءون) أى ينظرون الغرفة منها أى من جملة الغرف (قوله كماتراءون) أى تتراءون أى فيمصرونهم من بعدجد العلوهم عنهم (قوله منهم) أى من جلة أهل الجنة الذين يبصرون تلك الغرف العالية عنهم فينئذ المراد بتلك الغرف غرف الانبياء حتى تكون عالية حتى عن أبى بكر وعمرو يحتمل أن المراد من قوله وان أبابكروعمرمنهم أى من أهل تلك الغرف فيكون بيانالعلوشأنه ما وبدل لهذا الاحتمال الثانى قوله وانعما أى وأنع هما أى بأبى بكر وعمر و حينئذ هذه الغرف غرف الأخيار من الانبياء وتحو الخلفاء الاربع والأئمة الاربع وان تفاوتت فى العلو (فوله والملدوغ) بالدال المهملة لأن المراد هناذو السم (قوله والغيرى ٦ على زوجها) أى غيرة محمودة كأن زحرته عن مخالطة النساء الأجانب فقتلها هو أو غيره يسبب ذلك كانت شهيدة (الحكيم عن سهل بن سعد) الساعدى﴾ (الغريب اذا مرض فنظرعنيمينه ومن ثماله ومن امامه ومن خلفه فلم يراحد اً يعرفه بغفر الله له ما تقدم من ذنبه ابن النجار عن ابن عباس الفريق شهيد والحريق شهيد والغريب شهيد والملدوغ) بالدال العملة والفين المعجمة بذوات السم وأما اللذع بذال معمة وعين مهملة فهولذع النار (شهيد والمبطون شهيد ومن يقع عليه البيت فهو شهيدومن يقع من فوق البيت فتندق رجله أو عنقه) أو نحو ذلك (فيموت فهو شهيدومن يقع عليه الصخرة فهو شهيد والغيرى) بفتح الغين وسكون المثناة التحتية (على زوجها) غيرة محمودة (كالمجاهد فى سبيل الله فلها أجرشهيد و من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون نفسه فهو شهيدومن قتل دون أخيه) فى الدين (فهوشهدومن قتل دون حارة) المعصوم أى فى الدفعمن ذكر (فهو شهيد والا مر بالمعروف والناهى عن المنكرشهيد) أى إذا أمرظ المابمعروف أونهاه عن مشكر فقتله فهو شهيد فهؤلاء كلهم من شهداء الآخرة (ابن عسا كرعن على) أمير المؤمنين ﴿(الغريق فى سبيل الله شهيد) قال المناوى أى الغازى فى الحراذاغرق فيه فهو شهيدمن شهداء الآخرة أه والغريق فى غير الجهاد من شهداء الآخرة أيضا (تخ عن عقبة بن عامر) رضى الله عنه بإسناد حسن (الغزو خير لوديك) قال الشيخ بكسر المهسمكة وشدة المثناة التحتية قال العلقمي وسببه وتمامه كمافى الكبير عن أبى الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل من بنى حارثة الا تغزو يافلان قال يارسول الله غرست وديالى وانى أخاف أن غزوت أن تضيع فقال الغزوخير لوديك فغزا الرجل ذو جدودية كاحسن الودى وأجوده (فر عن أبى الدرداء ) الغزو غزوان) غزو من ابتغى وجه الله وغزو من لا يبتغيه (فأما من غزا ابتغاء وجه الله تعالى) أى طلبا للإجر الآخروى منه لالأجل حظه من الغنيمة ولا ليقال شجاع (وأطاع الامام) فى غزوه فأتى به على أمره (وأنفق الكريمة) أى الناقة العزيزة عليه المختارة عنده وقيل نفسه (وياسر الشريك) قال الخطابي معناه الاخذ باليسر والسهولة مع الشريك والصاحب والمعاونة لهما (واجتنب الفساد فى الأرض) بأن لم يتجاوز المشروع فى نحو قتل (فإن نومه ونيهه) بفتح النون وسكون الموحدة هو الانتباه من النوم (أجركله) أى ذوأجر والمراد أن من هذا شأنه متاب فى جميع حالاته من حركة وستكون ونوم ونقطة (وأما من غزا فخراوريا.) بالمد (وسمعة) بضم السنين أى إبراه الناس. ويسمعوه (وعصى الامام وأفسد فى الأرض فانه الز ير جمع بالكفاف) قال المناوى أى الثواب مأخوذمن كفاف الشئ وهو خياره اهـ وقال العلقسمى أن يرجع بالكفاف أى سواء بسواء والكفاف هو الذى لا يفضل عن الشئ ويكون بقدر الحاجة اليه (حم ذن ك هب عن معاذ) بن ٠٠ جبل وهو حديث صحيح في (الغسل يوم الجمعة سنة) مؤكدة لا واجب وهذا ما عليه الجمهور (طب ٠٠ حل عن ابن مسعود العدل واجب على كل ... لم فى سبعة أيام) أى فى كل سبعة أيام مرة يوم الجمعة (شعره وبشره) قال الشيخ بالجريدل (طب عن ابن عباسي الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم) (قولهدونأخيه)أى لاجل الدفع عنه (قوله الغريق فى سبيل الله شهيد) خصه لكونه أكثرتوا با والافالغريق شهيد مطلقاً أى سواء كان غريقا فى الجهاد أولا (فوله خيرلوديك) قاله لمن قال له ألاتغزو فقال شغلنیغرس الودیعن ذلك ثم يحتمل ان المعنى خیرمن ودیكأی ثواب الغزوا كثر منثوان غرس الودى ويحتمل أن المعنى ان الغزو خير لوديك أى إذا غـزوت حصلت بركة الغزولوديك وغاا كثر من كونك تعاهده وقد حصل انه ذهب وغزافجاء فرآه ثناا كثر (قوله وياسر الشريك) أى الرفيق أى عامله باليسروالرفق (قوله ونبهه) أى تيقظه وضبطه الشارح بفتح الندون وسكون الباء والذى فى اللغة انه يضم النون وسكون الماء ولعلهم الفتان وعلى كل A ای : هواسم مصدر لانتبه والمصدر الانتباه وتنه مصدره التنبه ومعنى كل التيقط (قولة أن يرجع بالكفاف) أى الثواب هذا هو المراد بالكفاف هنا وكونه لا يرجع بالثواب لاينافى أنه يرجع بالاثم اذه و آثم بماذكرفع كونه خاليا من النواب معه الاثم (قوله واجب على كل مسلم) أى متأكدليوافق ما قبله (قوله شعره وبشره)بدلان من مسلم ولا بد - أن يكون ماء طهور خلافالمن قال يكفى بنحوماء الوردلكون القصد النظافة فالمعول عليه أن القصد العبادة بدليل التيمم عند فقد الماء (قوله يستن) أى يدلك أسنانه بالسواك (فوله ولومن طيب المرأة) هوما ظهرلونه وخفى ٧ ريح، ففيه اشارة الى ذاكمد الخطيب أى بالغ تقدم تاويله (وان يستن) أى وعليه أن يدلك أسنانه بالسواك(وانيمس) بفتح الميم على الافصيح (طيبا) أى طيب كان (إن وجد) قال فى الفتح متعلق بالطيب أى أن وجد الطيب .سمه ويحتمل تعلقه بما قبله أيضا (حم ق د عن أبى سعيد) الخدرى رضى الله عنه ﴾ (الغسل يوم الجمعة على كل محتظم والسواك)عليه أيضا (ويمس من الطيب ما قدر عليه) أى يفعل منه ما أمكنه (ولو من طيب المرأة) المكروه للرجال أظهورلونه وهو ماظهرلونه وخفى ريحه (إلا أن يكثر) قال المناوى أى من طيب المرأة اهـ وقال العلقمى قال الزين بن المنير فيه تنبيه على الرفق وعلى تيسير الامر فى التطيب بأن يكون بأقل ما يمكن حتى أنه يجزى مسه من غيرتناول قدرسقصه تحريضا على امتثال الأمرفيه (ن حب عن أبى سعيد) الخدرى (العسل) بندب أفاصل الميت (من الغسل) أى من أجل تغسيله للميت (والوضوء) يندب (من الحمل) أى حمل الميت يفسره خبر من غسل ميتا فليغتسل ومن حله فليتوضأ (الضياء) فى المختارة (عن أبى سعيد) الخدرى(الغسل صاع) أى ذوصاع أى بندب أن يكون ماؤه صاعا (والوضوء مد) أى ذومد أى بندب أن يكون ماؤهمدا والمدرطل وثلث بالبغدادى والصاع أربعة أمداد (طس عن ابن عمر) باسناد ضعيف في (الغسل فى هذه الايام واجب) بالمعنى المسار (يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم النصرويوم عرفة) بالجرعلى البدل أى هو متأكد فى هذه الايام مخصوص فى يوم عرفة بالواقف بعرفة (فرعن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف [ (الغضب من الشيطان) أى ينشأ عن وسوسته واغوائه فأسنداليه (والشيطان خلق من النار والماء بطفئ النار فاذا غضب أحدكم فليغتسل) ندبا (ابن عسا كرمن معاوية) من أبى سفيان (الغفلة) قال فى المصباح الغفلة غيبة الشىء عن بال الانسان وعدم تذكر ه له تكثر (فى :- لاث) من الخصال (عن ذكر الله) باللسان والقلب (وحين يصلى الصبح إلى طلوع الشمس) بأن لا يشتغل ذلك الزمان بشئ من الأوراد المأثورة (وغفلة الرجل عن نفسه فى الدين) بالفتح (حتى يركبه) بأن يسترسل فى الاستدانة حتى تتراكم عليه الديون فيهجزءن وفائها (طب هب عن ابن عمرو) بن العاص باستاد حن في (الغل) بكر المعجمة الحقد والحسديا كلان الحسنات كانا كل النار الحطب ابن مصرى) قال المناوى بفتح الصادي المهملتين (فى أماليه عن الحسن بن على فى الغلة بالضمان) هومعنى حديث الخراج الضمان وسدمه كما تقدم أن رجلااشترى غلاما وتساه ثم اطلع فيه على عيب فرده فقال البائع يارسول الله الخراج بالضمان قال فى النهاية والغلة الدخل الذى يحصل من الزرع والتمر واللبن والاحارة والنتاج ونحوذلك (حم هق عن عائشة) بإسناد حسن (الغناء) بالكسر والمدقال القرطى هو رفع الصوت بالشعر وما قاربه من الرجز من نحو مخصوص قال العلقمي فائدة الغناء مثاث وبالمدمع الكسر الصوت كماذكروقد يقصر والغنى بالكسر مع القصر المسار والغناء بالفتح والمدالنفع (بنبت النفاق) قال فى النهاية أصـله فى اللغة معروف بقال نافق منافقة ونفاقا وهو مأخوذمن النافقاء أحد جرى اليربوع اذا طلب من واحد هرب إلى آخروخرج منه وقيل هومن النفق وهو السرب الذى يستقرفيه استره كفرهاهو قال فى المصباح والنفق بفتحتين سرب فى الارض يكون له مخرج من موضع آخر ونافق الير بوع إذا أتى النافقاء ومنه قيل نافق الرجل إذا أظهر الاسلام لاهله وأضمر غير الاسلام وأتاه مع أهله أيضا (فى القلب كما ينبت الماء المغل) قال المناوى أى هو سبب النفاق ومنجهه وأصله فيكره سماعه فإن خاف الفتنة حرم (ابن أبى الدنيا) فى كتاب (ذم الملاهى عن ابن مسعود) رضى الله عنه وفى إسناده من لميسم في (الغناء) رفع الصوت بالشعر (قوله من الشيطان) أى من وسوسته (قوله الغفلة فى ثلاث) أى الغفلة المذمومة توجد فى هذه الثلاثأكثرمن غيرها (قوله الغل) بالكمرأى الحقد أما بالضم فا يوضع فى العنق من حديد ونحوه (قوله الغلة بالضمان) هومعنى حديث الجراج بالضمان والمراد بالغلة والخراج ما يتحصل من المبيع من صوف ولبن ونحوهما عند المشترى فاذاظهرفى المبيععيب ورده ضمن نحو الصوف واللبن الذى أخذه المشترى هذا هوظاهر الحديث وانظرهل قالبهأحد وعندنا هومحمول على الزيادة المتصلة أى اذا رده رده بصوفه المتصل به وسمنه القائم به ولبتها الذیفیضرعها ونحو ذلك أما الزيادة المنفصلة فهىلاشترىلوقوعها فى ملكهوكون هذاحديثا باعتبار اقراره صلى اللّه عليه وسلم والافهولم يتلفظ به بل قاله بعض الصحابة بحضرته لمارد المبيع بعيب (قوله الغناء) بالكسر والمدأى التغنى بدليل مقابلته بالذكر فیروایة أخری وهی والذكرينبيت الايمان فى القلب كما ينبت الماء الزرع وبدليل روايته فى ذم الملاهى أما الغناء بالفتح والمدف النفع وأما لغنى بالكسر والقصر فضد الفقر فهذه الكامة مثلثة وسماع التغنى من المرأة مكروه حيث لا فتنة حصل به له وأولا ومن الرجل مكروه ان حصل به له ووالاولا ٨ كراهة (فولهومن مشى) أى سمى فى طلب الرزق (قوله الفقر الحاضر) لأنه متى كانت صفته الطمع لم يقنع بشيء وان بلغ ماله ما بلغ (قوله الغنم. بركة) وهى أمنوال الانبياء کایاتیأیغالب الانبياء والافسيدنايحيى وعينى لامال لهما ولا غنم لهما أصلا (قوله (غامها) بالضم أى مخاطها كرامالهاأما الرغام بالفته في و التراب كما يقال على رغم أنفه (قوله فى مرابضها) أى لا تكره الصلاة فى مراجها لعدم تفارها (قوله الباردة) أى التى تحصل بسهولة وعدم مشقة فشمه بالغنيمة التى تحصل بلامشقة بجامع السهولة (قوله مرتهن) بمعنى أنه اذا ولد كان تحت حبس الشيطان وسلطنته عليه فاذا عق عنه انفك عنه الشيطان ولم يضمره بيركتها وفيل المرادانه مرتهن وممنوع من الشفاعة فى أبويه حتى يعق عنه وشهيت عقيقة لان مذيعها بعق أى يقطع وعلة التسمية لا يلزم اطرادها فليسكل مذبوح يسمى عقيقة (قوله قاهرية وال) بفتح الهاء وقد تسكن أى أريقوا - ٠- ٠٠٠ وقيل أراد غنى المسال (ينبت المتفاق فى القلب كما يذبت الماء الزرع هب عن جابر) بإسناد ضعيف ﴿(الغنى) هو (اليأس) أى القنوط ()فى أيدى الناس) فليس الغنى الحقيقى كثرة المال بل هو غنى النفس وقتعها بماقسم (حل والقضاعي) والدارقطنى (عن ابن مسعود) وأسناده ضعيف (الغنى الاياس) بكسر الهمزة (ما فى أيدى الناس ومن مشى منكم الى طمع من طمع الدنيا فليمش رويدا) أى مشيابرفق وتمهل فانه لا يناله الاما قسم له فلا فائدة للكل (العسكرى فى) كتاب (المواعظ عن ابن مسعود في الغنى الاياس ما فى أيدى الناس واياك والطمع) أى أحذره واجتنبه (فإنه الفقر الحاضر العسكرى) فى المواعظ (من ابن عباسفي الغنم بركة) أى زيادة فى النمو والخير فيندن اقتنا ؤها (ع عن البراء) بإسناد صحيح (الغنم بركة والابل عزلا هلها والخيل معقود بنواضها الخير الى يوم القيامة وعندك أخوك) فى الدين (فاحسن اليه) بالقول والفعل والقيام بحقه (وإن وجدته مغلو بافاعته) على ما كلفته من العمل فيحرم تكليفه على الدوام مالا يطيقه على الدوام (البزار عن حذيفة) بن المان رضى الله عنهما بإسناد حسن (الغنم من دواب الجنة فامسحوارغامها) قال الشيخ الرغام بضم الراءو بالغين المعجمة أو العين المهملة المخاط وبفتح الراء والغين المعجمة التراب (وصلوا فى مرابضها) جوازا (خط عن أبى هريرة في الغنم أموال الانبياء) أى هى معظم أموال معظم الانبياء وما من فى الاورعاها (فرعن أبى هريرة) رضى الله عنه باستاد ضعيف في (الغنيمة الباردة الصوم فى الشتاء) أى الصوم فيه بشبه الغنيمة الباردة وهى التى حصلت بلاحرب شديد ولا مشقة شهتهالان كلامنهما حصول نفع بلا جهد ومشقة (ت عن عامربن مسعود) قال المنساوى التابعى فكان حقه أن يقول مرسلافي (السلام مرتهن) بالبناء للمفعول (بحقيقته) قال العلقمى قال شيخنا قال فى النهاية أى ان العقيقة لازمة له لا بدمنها فشبهه فى لز ومهاله وعدم انفكا كه منها بالرهن فى يد المرتهن قال الحافظ تكلم الناس فى هذا وأجود ما قيل فيه ماذهب إليه أحد بن حثيل قال هذا فى الشفاعة يريد أنه اذا لم يعق منه فات طفلا لم يشفع فى والديه وقيل معناه انه مرهون بأذى شعره واستدلوابه وله وأميطوا فنه الاذى وهو ماعلق بهمن دم الرحم وقال شيخناقال ابن القيم فى كتاب أحكام المولوداختلاف فىمعنى هذا الارتهان فقالت طائفة وهو محبوس مرتهن من الشفاعة لوالديه فاله عطاء وتبعه عليه أحمدوفيه نظرلايخ فى أذلا يقال لمن لم يشفع لغيره انه مرتهن ولا فى اللفظ ما يدل على ذلك فالمرتهن هو المحبوس على أمر كان بصددنيله وحصوله والأولى أن يقال ان العقيقة جب لفك رهانه من الشيطان الذى تعلق به من حين خروجه الى الدنيا وطعنه فى خاصرته فكانت العقيقة فداء وتخليصاله من حبس الشيطان له فى أسره ومنعه له من سعيه فى مصالح آخرته فهو بالمرصاد للم ولود من حـ ين يخرج الى الدنيا يحرص أن يجعله فى قبضته وتحت أسره ومن حلة أوليائه فعل للوالدين أن يفكارهانه بذبح: كون فداءهفإذالم يذبح عنه بقى مرتهنا ولهذا قال فاهر بقواعنه الدم وأمبط واعنه الاذى أمر بإراقة الدم عنه الذى يخلص به من الارتهان ولو كان الارتهان يتعلق بالأبو ين لقال فاهريقوا عنكم الدم لتخلص اليكمش فاعته فلما أمر بإزالة الاذى الظاهر عنه وبإراقة الدم للأذى الباطن بارته انه؟-لم أن ذلك تخليص للمولود من الاذى الباطن والظاهر والله أعلمزاده ومراد رسوله (فاهريقوا) بفتح الهاء (عنه الدم وأميطوا) أى أزيلوا (منه الاذى) قال فى النهاية يريد الشعر ولنجاسة وما يخرج على رأسه - من يولد من شعر وقال المناوى أى شعر راسه وما عليه من قذر طاهر ونحس ليخلف الشعر شعر أقوى منه وأنفع للرأس مع مافيه من فتح المسام (هب عن سلمان ابن عامر) الضبى (الغلام مرتهن) أى مختبس عن الشفاعة لوالديه أو تحت يد الشيطان وقهره : وقيل (قوله يوم السابع) أى الاولى ذلك ويصح قبله اذوقتها يدخل بأنفصاله من أمه (قوله طبيع يوم طبع كافرا) أن على الله تعالى أنه لو بلغ كان كافرا وأرهق أبويه الكفرتحبه- ماله فلذا أمر الخضر بقتله نظر الحقيقة وإن كان ظاهر الشرع بسكر ذلك ولذا أنكر عليه سيدنا موسى ثم بين له وهذا الغلام فى النار كبقية أولاد كفار الامم السابقة ٩ كافاله الشويرى على المنهج وأقره شيخنا. وقيل لا يموغمو مثله حتى يعق عنه (بعقيقته) من عق بعق بكسر العين وضمهالان مذبحها بعق أى يشق ويقطع تسمية للشئء باسم سببه انهى الذبيحة عن المولود عند حلق شعر رأسه (تذبح عنه يوم السابع) من ولادته أى الافضل ذلك ويدخل وقتها من حين ولادته والعاق عنه من تلزمه نفقته بتقدير عمره (ويسمى) باسم حسن يوم السابع أو يوم ولادته ولوسة طابلغ زمن نفخ الروح فيه وذكر النووى فى أذ كاره أن السنة تسميته يوم السابع أويوم ولادته واستدل لكل متهما أخبار صحيحة وحمل البخارى أخباريوم الولادة على من لم يرد العق وأخباريوم السابع على من أراده قال آبن جبر شارحه وهو جمع الطيف لم أره لغيره (ويحلق رأسه) أى كله للنهى عن القرع ولا بطلى بدم العقيقة (تك عن سمرة) بن جندب رضي الله عنه بإسناد حسن في (الغلام الذى قتله الخضر) كان جيلا غير بالغ اسمه خيسور (طبع يوم طبع كافرا) قال المناوى أى جبل على الكفروكتب فى بطن أمه من الأشقياء وقال النووى علام الخضر يجب تأويله قطعالان أبويه كانا مؤمنين فيكون هو مسلما فيتاول على أن معناه أن الله تعالى على أنه أو بلغ [كان كافرا لا أنه كافر فى الحال ولا تجرى عليه أحكام الكفار (ولوعاش) حتى بلغ (لا رهق أبويه طغيانا وكفرا) أى مجمله ما حبه على اتباعه فى كفره (مدت عن أبي بن كعب) رضى الله عنه في (الغيبة ذكرك أخاك) فى الدين بلفظ أو اشارة (بمسا) أى بالشىء الذى (يكره) لو بلغه (دعن أبى هريرة) وسكت عليه فهو صالح # (الغيبة تنقض الوضوء والصلاة) قال المناوى أخذ بظاهره قوم من المتنسكين فأوجبوا الوضوء بالنطق المحرم (فرعن ابن عمر) بن الخطاب(الغيرة) بفتح الغين وسكون التحقية عند حصول الريبة (من الايمان والمذاء) قال الشيخ بكسر الميم والمد (من النفاق) العملى قال فى النهاية قيل هو أن يدخل الرجل على أهله ثم يخليهم يماذى بعضهم بعضا يقال أمذى الرجل وماذى اذا قاد على أهله مأخوذ من المذى (البزار هب عن أبى سعيد) الخدرى (الغيلان) بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية (سهرة الجن) بسين وحاء بإسناد حسن مهملة-ين جمع ساحر قال العلقمى قال شيخنا قالوا وخلقها خلق الانسان ورجلاها رجلا حار قال القزويني ورأى الغول جماعة من الصحابة . *- معمرحين سافر إلى الشام قبل الاسلام وضربه بالسيف وروى الترمذى والحاكم وأبو الشيخ فى العظمة عن أبى أيوب الانصارى انهقال كانت لناسهوة فيهاترف-كانت الغول تجىء كهيئة السفور فتأخذ منه فشكوت ذلك الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال اذا رأ يتها فقل بسم الله أجيبى رسول الله وقال أبو الشيخ حدثنا أبو سعيد بن يحيى حدثنا محمد بن سهل المقرى حدثنا أحمد بن عبيد الله بن محمدبن عمرو الدباغ عن أبيه أنه سلك طريقافيها غول وقد كان نهى أن يسلك ذلك الطريق قال فلكتها واذا امرأة عليها ثياب معصفرة على سرير وقناديل وهى تدعونى فمارأيت ذلك أخذت فى قراءة بس فطفئت فناد لها وهى تقول يا عبد الله ماصنعت فى فسات منها قال المقرى فلا يصيبكم شئ من خوف أو مطالبة من سلطان أوعـدق الاقرأ تم يس فإنه يدفع عنكم بها (ابن أبى الدنيافى) كتاب (مكايد الشيطان من عبدالله بن عبيد بن عمير مرسلا) (قوله الغينية) أى المحرمة ومن االاشارةالى شخص بشئ بكرهه اذا فهمت تلك الاشارة ومنهاقول الشخص لا حول ولاقوة الا بالله فلان لا يسهل بنا أن يفعل هذا الفعل فهو حرام حيث كره ذلك وان كان ذلك القول على سبيل الشفقة (فوله الغيرة) أى الحمية على الزوجة من كمال الايمان لكون ذلك فيه حفظ العرض والنسل ومحل طلب الحمية على الزوجة. اذاوجدت ربية والافهو من سوء الظن المذموم. (قوله والمذاء) أى القيادة بان يدخل رجلا أجنبيا على حريمه يفعل فیەالفحشاء(قولهمن النفاق) أى العملىوهو الخروج عن الاستقامة (قوله الغيلان محرة الجن) أىفالغول هو المتمرد من الجن السحرة وصورته صورةانسان وحوافزه حـوافر حار وقدشاهدەسیدنائر رضىاللهعنه وهمأن يضربه بسيفه وفى الاحاديثوشر وحها و حرف الفاء ما يدل صريحالى وجود الغول فقوله فأيقنت أن المستحيل ثلاثة الخ مرادة .. (٢ - (عزيزى) ثالث) أن وجود الغول بكثرة مستحيل عادة اذلم يوجد كثمرا وانماوجدقليلا وقدمر بعض الاصفياء فوجد غولة متمردة من الجن وحولهاسرج موقدة وهى تؤذى من مرعلها فقرأ الفاتحة باخلاص فخمدت وطفئت سر جها فقالت له ماذا فعلت بى يا عبد الله ·(حرف الفاء). وهكذا كل من قرأ الفاتحة بإخلاص على شئ من الجن أو غيره كفى ضرره (قوله من السم) أى ومن كل داء كما فى الحديث الذي بعده بأن تتلى على العضو المسموم مثلاأو تكتب وتمعى وتبقى وتخلف الشفاء لسوء الطوية (قوله تعدل ثلثى) وفى نسخة تعدل ثانى أى ثواب قراءتها بعدل ثواب قراءة ثائى القرآن من غير مضاعفة فإن يكون له بكل حرف حسنة واحدة فقط بخلاف من قرأ ثلثى القرآن فله: كل حرف عشر حسنات وكذا قال فىحديثقل هو الله أحد وتحوه (قوله من كنز) أى كالكنز فى النفع مدخر تحت العرش لهذه الأمة (قوله فيصيبهم) بالنصب فى جواب النفى (قوله كفة) بفتح الكاف وكسرها (قوله سبع مرات) لاينا فى ما سبق من أنها تعدل ثلثى القرآن لاختلاف ذلك بحسب الناس خشوعا وتدبرا (قوله فارس) أى جيش فارس وبلادفارس نطحة أو طحتان أى غزوة أوغز ونان أى يقاتلون المسلمين مرة أو مرتين ثم لا فارس بعد هذا أبداأى.، لا يحصل منهم قتال بعد ذلك هلا كهم وانقراضهم (قوله ذات القرون) جمع قرن بمعنى القبيلة(قوله أهل)أى ﴿(فاتحة الكتاب) سميت بذلك لافتاح القرآن بها (شفاء من السم) لمن تدير وتفكر وأخلص وقوى يقينه (ص هب عن أبى سعيد) الجدرى (أبو الشيخ فى الثواب عن أبى هريرة وأبى سعيد معا فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) قال المناوى من أدواء الجهل والمعاصى والأمراض الظاهرة والباطنة (هب عن عبد الملك بن عمير) رضى الله عنه (مرسلا في فاتحة الكتاب تعدل ثائى القرآن) لاشتمالها على أكثر مقاصده (عبد بن حيد عن ابن عباس إفاتحة الكتاب أنزات من كنزتحت العرش ابن راهويه عن على فاتحة الكتاب وآية الكرسى لا يقرؤهماعبد فى دارفيصديهم) أى أهل الذار (ذلك اليوم عين انس أوجن) قال المناوى وفى الثواب لأبى الشيخ عن عطاء إذا أردت حاجة فاقرأ بفاتحة الكتاب تقضى (فر عن عمران بن حصينفاتحة الكتاب تجزى) أى تقضى وتنوب (مالا يجزى شيء من القرآن) فتجب قراءتها فى الصلاة عند الشافعى وقال أحد ومالك تن (ولو أن فاتحة الكتاب جعلت فى كفة الميزان) بكسر الكاف وتفتح (وجعل القرآن) أى باقيه (فى الكفة الأخرى لفضات فاتحة الكتاب ولى القرآن سبع مرات) قال المناوى لاحتوائها على مافيه وزيادتها بأسرار (فر عن أبى الدرداء (فارس) أى أهل فارس (نطحة أو أطعتان ثم لا فارس بعدهذا أبداً) قال فى النهاية معناه أن فارس تقاتل المسلمين مرة أو مرتين ثم يبطل ملكها ويزول فحذف الفعل لبيان معناه (والروم ذات القرون) جمع قرن (كلماهلك قرن خلفه قرن أهل صبر وأهله لا خر الدهر هم أصحابكم مادام فى العيش خير) قال المناوى يريدبأ صحابكم أن فهم السلطنة والامارة على العرب اه وهذا لا تعارضه الحديث الآ تى لايزال هذا الأمر فى قريش مابقى فى الناس اثنان أى الى يوم القيامة لأنه مقيدبما إذا أقاموا أمور الدين فإذالم يقيموها حرج عليهم بتسليط غيرهم عليهم (الحرث) بن أبى اسامة (عن أبى محيريز) باسناد ضعيف (فاطمة) بنته صلى الله عليه وسلم وأمها خديجة رضى الله تعالى عنه ما ولدت فى الاسلام وقيل قبل البعثة (بضعة) بفتح الموحدة وتضم وتكبر أى جزء (منى) كقطعة لحم منى والبعض من الاحلال والتوقير ماللكل (فمن أغضبها) بفعل مالا يرضيها (أغضبني خ عن المسور ﴿ فاطمة بضعة) وفى رواية مضغة (منى يقبضنى ما يقبضها) أى كره ما تكرهه (ويبسطفى ما يبسطها) اى يسرنى ما يسرها (وان الانساب تنقطع هم أهل صبر على القتال (قوله أصحابكم) أى فيهم السلطنة الى ظهور المهدیولا نافىذلك حديث ان السلطنة باقية فى قر يش الى يوم القيامة محله على مالو استقامواونصر وا الدين ولم يقع ذلكفقد فرطوا فى نصر الحق والدين فساط الله تعالى عليهم الروم فقهروهم وأخذوا السلطنة منهم مع أنها حقهم (قوله بضعة) يفتح الباء أفصح من الضم والكسر (قوله أغضبها) أى يسبب أذية أحدمن أولادها مثلافيذفى احترام الاشراف وعدم التعرض لهم الا بحمق شرعى وينبغى العفوعن المسىء منهم (قوله ويبسطنى) الظاهرانه بضم السين من بسطه يبسطه من باب نصرفان سمع ابسط يبسط فهو بكر السين قرره شيخنا ولم يذكر صاحب القاموس ولا المختار يوم ولا المصباح بسطه بمعنى سره فلعله معنى مجازى كما يؤخذ من كلام الشهاب الخفاجى فى كتابه شفاء الغليل فيما فى كلام العرب من الدخيل حيث قال البسطضد القبض ويكون بمعنى السرور ومنه قولهم البسطصدف وفى الحديث فاطمة بضعة منى يبسطنى الخ أى يسرنى ما يسرها ويسوء فى ما يسوء ها لان الانسان اذا اتسر انبسط وجهه واستبشر ولذا قالوا انبسط اليه اذا هش وأظهر البشروفى ضده يقال انقبض انتهى فيؤخذ من قوله لان الانسان اذا الخ انه مجاز مرسل لأنه يستعمل حقيقة فى التوسعة نحو الله يبسط الرزق أن يشاء فأطلق على المرور للزومه لها أو بالاستعارة بان شبه انبساط الأعضاء وانتشارها بسبب الفرح بدسط الرزق وكثرته وعلى كل يقرأ فى الحديث بفتح أو له اذالم ترابسط فى كلامهم وفى لسان العرب من أسمائه تعالى الباسط يبسط الرزق لعباده ويوسعه عليهم ويبسط الأرواح فى الأجساد عند الحياة والبسط: قيض القبض بسطه يبسطه بسطا فان بسط وبسطه قبط وبسط المئ ثشره انتهى فإيذكرأبسط أصلا وقولهغيرنسبى وسدى المراد بالسبب التزوج منهم فأنه سبب لكثرة أهل البيت فذلكة نافع يوم القيامة (قوله قاله لعلى) أى لما قال له أنا أحب أليك أم فاطمة وكونه ١١ أعز من حيث نصرة الإسلام (قوله فتح اليوم من ردم) أى من السد الذى بيتنا وبينهم مثل يوم القيامة) قال تعالى فلا انساب بينهم يوخذ (غيرنبى وسبى) النسب بالولادة والسبب بالزواج (وصهرى) قال فى النهاية الصهر حرمة التزويج والفرق بينه وبين النسب أن النسب ما رجع الى ولادة قريبة من جهة الآباء والصهرما كان من خلطة تشبه القرابة بحدثها التزويج (حم ك عنه) اى عن المسور في (فاطمة سيدة نساء أهل الجنة الامريم بنت عمران) قال السبكى الذى ندين الله به أن فاطمة أفضل ثم خديجة ثم عائشة (ك عن أبى سعيد) وصححه وافروه ﴿ (فاطمة أحب الىّ منك) ياعلى (وأنت أعز على منها) وقوله (قاله أعلى) مدرج للبيان من العمائى او المؤلف (طسر عن أبى هريرة) ورجاله رجال الصحيح (فتح) بالبناء المفعول (اليوم) بالنصب على الظرفية (من ردم) اى س (يأجوج ومأجوح) بالهمزوتر كه ومنع الصرف للعلمية والهجمة أى الد الذى بناه ذو القرنين وهــ ما قبيلتان من ولد يافت بن نوح وروى الحاكم من حديث حذيفة مرفوعا يأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة اربعمائة ألف رجل لا يموت أحدهم حتى ينظر الى الف رجل من صلبه كلهم قدجل السلاح لا يمرون على شىء اذاخرجوا الاأكلوه ويأكلون من مات منهم اه وقيل هم ثلاث أصناف صنف أجسادهم كالارز بفتح الهمزة وسكون الراء ثم زاى وهو شجر كبار جدا وصنف أربعة اذرع فى أربعة أذرع وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون بالأخرى وقيل أطولهم: ثلاثة أشبار و أقصرهم شبر (مثل) بالرفع نائب الفاعل (هذه) اى كالحلقة الصغيرة (وعقد بيدهتعين) قال العلقمي وصورتها ان يجعل طرف السبابة اليمينى فى أصل الإبهام وية مهاضما محكما بحيث تنضم عقدتاها حتى تصير مثل الحية المطوّقة (حم ق عن أبى هريرةيفتح الله) تعالى (بابالتوبة من المغرب عرضه مسيرة سبعين عاما لا يغلق حتى تطلع الشمس. ن نحوه) أى من جهته (تخ عن صفوان بن عسال) قال الشيخ بالتشديد (فتنة الرجل) أى ضلاله ومعصيته أو ما يعرض له من الشر (فى أهله) بأن يفعل لاجلهم ما لا يحل (وماله) بأن يأخذه من غير حله أو يمنع الحق الواجب فيه (ونفسه) بالركون الى شهواتها (وولده) بنحو فرط محبته والشغل به عن المطلوبات الشرعية (وجاره) بنحو حسد وفخرومزاحمة فى حق واهمال تعهدوالفتنة لا تختص بهذه الاربع بل كل ما يلهى عن الله تعالى فهوفتنة (يكفرها) اى الفتنة المتصلة بماذكر (الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر) قال تعالى ان الحسنات يذهبن السيات (ق ته عن حذيفة) بن اليمان (فتنة القبرفى) اى تكون فى السؤال عن نبوته فن أجاب حين بسأل بأنه عبد الله ورسوله وانه آمن به نجاومن تلعثم عذب (فإذا سئلتم عنى) فى القبر (فلا تشكوا) أى لا تأتوا بالجواب على الشك بل اجزء والتنجوا (ك عن عائشة) رضى الله عنها ﴾ (خرت أربعة أنهار من الجنة الفرات والنيل وسيحان وجيحان) تقدم الكلام عليه فى حديث سيحان وجهان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة وتقدم أن العلقمي قال دوعلى ظاهره ولها مادة من الجنة وقال المناوى أى هى امذوبة مائها وكثرة منافعها ومزيدبركتها كانها من الجنة أو أصولهامنها (حم عن أبى هريرة) باستاد صحج ﴾ (بجور المرأة الفاجرة) اى المنبعثة فى المعاصى (كفور ألف) رجل (فاجر) فى الاثم والفساد والاضرار (وبر المرأة) أى عملها فى وجوه الخير (كعمل سبعين صديقا) قال المناوى أى تضاعف طائواب عملها حتى يبلغ ثواب عمل سبعين صديقا (أبو الشيخ عن ابن عمر ) نفذ المر. المسلم) قال المناوى بزيادة المسلم تز بيناللفظ (من عورته) فيجب ستره عن أعين الناس وفى الصلاة هذه أى قدر نقرة يسيرة لكونه أحکمعقدیدهبان فرط عليها فانهم كل يوم مفتحون السد ثم يعود كما كان فإذاجاء وقت خروجهم قالوا ان شاء الله تفتحه فى دافلا يعودبل يبقى بحاله فأخبرصلى الله عليه وسلم انهم حصل منهم فى زمنه فتح يسير فى ذلك اليوم (قوله وعقدبيده تسعين) هذا توضيح من الراوى وذلك انه لماعقد السبابة فى أصل الابهام بقى ثلاثة أصابع كل فيه عقد ثلاثة كل عقدة بعشرة فالجملة تسعون(قوله بكفرها الصيام الخ) اىاذا حصل الرجل أو امرأة فتنة بما ذكر كان الصيام الخ مكفرا لذلك حيث كان الذنب المفتتنبهمن الصغائر (قولهفى)أی بسبى أى بسبب السؤال عن نبوتی فاذا سئلتم عن نموتى فأجيبوا فوراولا تشكوا فن تلجلج وفتى عذب ففيه تنميه الامة على استحضار الجواب فى القبر (قوله غيرت الخ) اى نزلت من الجنة ومع ذلك لا يكره تطهير النجاسة بها (قوله وسيحان وجيحان) هما غير سيحون وجيحون كما جزم به المناوى خلافا لمن قال انهماهما فعملة الانهار ستة أربعة منها من الجنة وأماسيحون وجيحون فليسً من الجنة (قوله من عودته) اى بعض مورته والتقييد بالمسلم لكونه الذي 1 يمتثل الأوامر والنواهى والافالكافر ١٢ كذلك بناء على أنه مخاطب بفروع الشريعة (قوله فراش للرجل الح) فيه حث على ترك التبسط بالدنيافاذا أراد التبسط ولابد فليجعل له فراشاً ولامرأته فراًا وللضیف فراشاولا یزید على ذلك فيئذ ليس فى الحديث ما يدل على طلب اتخاذ ثلاثة فرش لانه صالى الله عليه وسلم لم يكن له الافرش واحد فى بيت السيدة عائشة رضى الله تعالى عنها وظاهره انه لميكن له فى بات بقيمة أزواجه فراش أصلاً (قوله للشيطان) بمعنى أنه يحبه ويرضاه اسكونه من زخرفة الدنيا والميل اليها ويجر الى التوغل فيها أو بمعنى انه ينام عليه لكونه خاليا (قوله فرج سقف بيتي) أى شق على خلاف العادة واضافة الندت له صلى الله عليه وسلم ١-كونه حالسافيه اذ ذاك والا فهو بيت أم هانئ وإنما شق السقف ولم يأت من الباب لاجل أن يكون نزول سيدنا جبريل من غير انحراف ولاجل أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الامر الخارق للعادة فيحصل له اطمئنان شق صدره وغيره من الأمور الخارقة للعادة (قوله؟ ماء زمزم) خصبذلك لكونهمن ماء الجنسية وقدم على لا فى الخلوة (طب عن جرهد) بضم الجيم والهاء ويفتحهما قال الشيخ حديث صحيحفي (فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان) قال النووى قال العلماء معناهان مازاد على الحاجة فاتخاذه إنماهو المباهاة والاختيال والالتهاء زينة الدنيا واضيف إلى الشيطان لانه يرتضيه ويوسوس به ويحسنه وقيل إنه على ظاهره وانه اذا كان له برحاجة كان للشيطان عليه مبدت ومقيل كما انه يحصل له المبيت بالبدت الذي لايذكر اللهتعالى صاحبه عند دخوله عشاء (حم م دن عن جابر ﴾ فرج) بضم الفاء وخفة الراء المكسورة وبالجيم أى فتح قال العلقمى والحكمة فيه ان الملك انصب إليه من السماء انصبابة واحدة ولم يعرج على شئ سواء مبالغة فى المفاجأة وتنبها على أن الطلب وقع على غير ميعاد و يحتمل أن يكون السر فى ذلك التمهيد لما وقع من شق صدره فكأن الملك أراه بانفراج السقف والتعامه فى الحال كيفية ماسيصنع به أطفايه وتنسيها له (سقف بيتي) أضافه لنفسه أصدق الاضافة بأدنى ملابسة والافهو بيت أم هانئ (وأنا بمكة) جملة حالية (فنزل جبريل) من الموضع الذى فتحه من السقف فإنطاق به من البيت إلى الحجر ومنه كان الأسراء (ففرج) بفتحات أى شق (صدرى) قال المناوى ما بين النجرالى اللية انتهى وفى رواية فنزل جبريل فيبق من ثغرة تجره الى أسفل بطنه والحكمة في شق صدره الطمأنينة لمايرى من عظم الملكوت وقال مكى المراد بالصدر القلب لأنه وعاء الفهم والعلم وانماذ كثر الصدر لقربه من القلب وقال الحكيم الترمذى ذكر الصدر دون القلب لأن محل الوسوسة فى الصدر فأزال تلك الوسوسة وأبد لهابدواعى الحدير وقد تكررشق الصدر الشريف أربع مرات الاولى وهو صغير فى بنى سعد الثانية وهو ابن عشر سنين روى عبد الله بن الامام أحمد فى زوائد المسند بسندر حاله ثقات أن أبا هريرة قال يا رسول الله ما أول ما ابتدئت به من أمر النبوة فقال انى أفى صحراء ابن مشرجم بكسر الحاء وفتح الجيم الاولى السنون إذا أنا برجلين فوق رأى يقول أحدهم الصاحبه أهوهو قال ثم فأخذانى فاستقبلانى بوجوه لم أرها من خلق قط وأرواح لم أرها من خلق قط وثياب لم أرها على أحدقط فأقبلا إلى شيان حتى أخذ كل واحد من ما بعضدى لا أحدلا خذهما مسافقال أحدهمالصاحبه أضجعه فأضجعانى الاقصر ولا قصر فقال أحدهما لصاحبه !فلق صدره فهوى أحدهما الى صدرى فقلقه فيما أرى بلادم ولا وجع فكان أحدهما يختلف بالماء فى طست من ذهب والا خريغسل حوفى ثم قال فشق ظبه فشق قلبى فقال أخرج الغل والحسد منه فأخرج شبه العلقة فنبذبه ثم قال أدخل الرأفة والرحمة فى قلبه فأدخل شيأ كهيئة الفضة ثم قال أحدهم الصاحبه أغلق صدره فإذا صدرى فيما أرى مغلق لا أجدله وجعا ثم أخرج ذروزا كان معه فذره عليه ثم تقراهامى ثم قال اغدوا .. إفرجعت بالم أغديه من وحتى للصغير ورأفتى للكبير المرة الثالثة عند البعث المرة الرابعة ليلة الإسراء والحكمة فى تكرر ذلك ان الاولى فى زمن الطفولية لينشأ على أكمل الاحوال من العصمة من الشيطان ثم عند التكليف وهو ابن عشر تقريباحتى لا يتلبس بشئ بما يعاب على الرجال ثم عند البعث زيادة فى الكرامة ليتلقى ما يلقى الينه بقلب قوى فى أ كل الاحوال من التطهير ثم عند ارادة العروج ليتأهب المناجاة (ثم غسله) ليصفو و يزداد قابلية لما عجز القلب عن معرفته (بماء زمزم) قال العلقمي يؤخذ منه أنه أفضل المياه وبه حزم البلقيني قال ابن أبي جمرة أنهالم يغسل عناء الجنة لا اجتمع فى زمزم من كون أصل مائها من الجنة ثم استقر فى الأرض فأريد بذلك بقامر كته صلى الله عليه وسلم فى الارض (ثم جاء) جبريل (بطت) بفتح الطاء وبكسرها وسكون السين المهملة وقد تدغم الكوثر الكونه فيه مزنة وهى أنه يقوى القام وهو أفضل المياه بعد التابع ثم الكوثرالخ ومعنى الافضلية ان استعمال ماء زمزم أكثر نوابا من استعمال ما الكوثر وهكذا ويترتب على الافضلية أيضا الإيمان والتعاليق (قوله بطشت) .'.I TF 1 .. . ٠٠ .. --...... . . .. . .-- ------ - -- تدغم السين فى التاء بعد قلمه اسيناخصه دون بقية الاوانى لأنه آلة الغسل عرفا (من ذهب) خص لكونه أعلى أوانى الجنة وأسرور القلب برؤيته لا يقال فيه استعمال آنية الذهب لنالانا نقول هذا الاستعمال فعل الملائكة لافعلنا أو كان ذلك قبل تحريم آنية الذهب (متلئ) صفة لطست كذا وقع بالتذكير على معنى الأناء لاعلى لفظ الطست لانهامؤنثة وفى رواية عملوا قال أبو البقاء بالنصب على الحال وصاحب الحال طست لانه وان كان نكرة فقد وصف بقوله من ذهب فقرب من المعرفة ويجوز أن يكون حالا من الضمير فى الجارلان تقديره بطست كائن من ذهب أو مصنوع من ذهب فنقل الضمير الى الجار (حكمة) أى علماوحلما (وإيمانا) أى تصديقا أوكمالا استعدبه خلافة الحق ونصير ما على التمييز والمعنى أن الطست جعل فيها شئ يحصل به كمال الإيمان والحكمة فسمى حكمة وإيمانا مجا زا أو مثلاله بناء على جواز تمثيل المعانى كمايمثل الموت كبشا (فافرغها) أى الطست والمراد مافيها (فى صدرى) صبهافيه (ثم أطبقه) غطاه وجعله مطبقاو ختم عليه (ثم أخذ بيدي) قال العلق مي استدل به بعضهم على ان المعراج وقع غير مرة لكون الاسراء الى بيت المقدس لم يذكرهنا ويمكن أن يقال هو من اختصار الراوى والاتيان يتم المقتضية للتراخى لا ينافى وقوع أمن الاسراء بين الأمرين المذكورين وهما الاطباق والعروج بل بشير اليه وحاصله ان بعض الرواةذ كرمالميذكره الا خراه قال الشيخ نجم الدين الغيطى ثم أتى بالبراق مسر جاملجما وهو داية أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه مضطرب الاذنين إذا أتى على جمل ارتفعت رجلاه واذا هيط ارتفعت يداه له جناحان فى فخذيه يحفزه ما رجليه بجاء مهملة بعدهافاه فزاى قال فى النهاية الحفز الحث والاستعمال فاستصعب عليه فيوضع جـبريل يده على معرفة-ه ثم قال ألا تستحى بابراق فوالله ماركبك خلق أكرم على الله منه فاستحياحتى ارفض هرقا أى جرى ء- رقه وسال وقرحتى ركبها وكانت الانبياءتر كيها قبله وقال سعيد بن المسيب وغيره وهى دابة ابراهيم التى كان يركب عليها فانطلق به وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره وعن أبى سعيدفكان الأ خذبركابه جبريل وبزمام البراق ميكائيل فساروا حتى بلغوا أرضاذات تخل فقال له جبريل انزل فصل هنا ففعل ثم ركب فقال أتدرى أين صليت قال لا قال صليت بطيبة واليها المهاجرة فأنطلق البراق بهوى به يضع حافره حيث أدرك طرفه فقال له جبريل انزل فصل ففعل ثم ركب فقال له جبريل أتدرى أين صليت قال لاقال صليت عدين عند شجرة موسى ثم ركب فانطلق البراق يهوى به ثم قال انزل فصل ففعل ثم ركب فقال أتدرى أين صليت قال لا قال صليت بطور سيناء حيث كلام اللّه موسى ثم بلغ أرضابدت له منهاقصورفقال له جبريل انزل فصل ففعل ثم ركب فأنطلق البراق هوى به فقال له جبريل أتدرى أين صليت قال لا قال صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى وبينما هو يسيرعلى البراق اذرأى عفريتا يطلبه بشغلة من ناركلما التفت رآه فقال له جبريل ألا أعلمك كلماتتقوهناذا قلتهن طفئت شعلته وخرلفيه فقال بلى فقال جبريل قل أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات التى لا يجاوز هن برولا فاجر من ش مرما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ماذرا فى الارض ومن شر ما يخرج منها ومن شرفتن الليل والنهارومن طوارق الليل والنهار الاطارقا بطرق بخير يارحمن فانكب لفيه وانطفأت شعلته فسارو أتى على قوم يزرعون فى يوم ويحصدون فى يوم كلما حصد واعادكما كان فقال ياجبريل ما هؤلاء قال هؤلاء المجاهدون فى سبيل الله تضاعف لهم الحسنة بسبعمائة ضعف وما أنفقوا من شئء فهو يخلفه ووجدريحاطيبة فقال يا جبريل ما هذه الرائحة قال هذه رائحة ماشطة بنت فرعون وأولادها يتما هى تمشط بنت فرعون الأسقط ١٣ بفتح الطاء وكسرها وبالشين المعجمة والمهملة (قوله من ذهب) لكون لونه يحدث السرور صفراء فاقع لونها تسر الناظرين (قوله ممتلئ حكمة) كناية عن زيادة إيمانه وتصديقه أوانه لا مانع من تجسم المعانى خرقا للعادة (قوله ثم أخذ بیدی ----- المنط فقالت بسم الله تعس فرعون فقالت ابنة فرعون أولكرب غير أبى قالت نعم قالت أفأخبر بذلك أبى قالت نعم فأخبرته فدعاها فقال لها ألك رب غيرى قالت نعمربي وربك الله وكان المرأة ابنات وزوج فارسل اليهم فراود المرأة وزوجها أن ير جعاً عن دينهما فأيا فقال انى قاتلكما فالت إحسانا منك اليناان قبلتنا أن تجعلنا فى بيت واحد وتدفننا جميعا فقال ذلك لك بمالك علينا من الحق فامر بقرة وهى اناء كبير من تحناس بشبه الحلة فأحيت ثم أمربهالتلقي فيها هى وأولادها فألقوا واحدابعد واحد حتى بلغوا أصغر رضيع فيهم فقال يا أماه قمي ولا تقاعسى فأنك على الحق فألقيت هى وولدها قال وتكام أربعة وهم صغارهذا وشاهد يوسف وصاحب جريح وعيسى بن مريم وقد تكلم فى المهدجاعة غيرهم قد وصلوا بالاربعة المذكورة مشيرة ففي الصحيحين من حديث أبى هريرة مرف وعالم يتكلم فى المهد الاثلاثة فذ كرعيسى وصاحب جريح وابن المرأة التى فرعلها بامرأة يقال لهازنت وفى صحيح مسلم فى قصة أصحاب الاحدود أن امرأة جيء بهالتلقى فى النارلتكفر ومعهاصبى مرضع فتقاء ست فقال يا أمهاصبرى فانك على الحق وفى رواية عند ابن قتدة أنه كان ابن سبعة أشهر وروى الثعلبى عن الضحاك أن يحيى بن زكرياتكام فى المهد وذ كر البغوى فى تفسيره أن إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم تتكلم فى المهدوفى سيرة الواقدى ان نيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم تكلم فى أوائل ما ولد وقد تكام فى زمنه مبارك العامة وهو طفل كما فى الدلائل فهؤلاء عشرة وأما قوله صلى الله عليه وسلم المروى فى الحميحين كما تقدم لم يتكلم فى المهد الاثلاثة الى آخره فقال الزركشي من بنى اسرائيل وقال غيره قاله قبل أن يعلم الزيادة وقد نظم أسماء المتكلمين فى المهد العشرة الحافظ الجلال السيوطى رحمه الله تعالى فقال تكلم فى المهد النبى محمد * ويحي ومسى والخليل المكرم ومبرى جريح ثم شاهد يوسف*وطفل لدى الاخد وديرويه مسلم وطفل عليه مربالأمة التى * يقال لهاتزنى ولا تتكلم وماشطة فى عهد فرعون طفلها * وفى زمن الهادى المبارك يختم وأتى على قوم ترضيخ رؤسهم أى تدق وتكسر كمارضخت عادت كما كانت ولا يفترعنهم من ذلك شئ فقال ياجبريل من هؤلاء قال هؤلاء الذين تتناقل رؤسهم عن الصلاة المكتوبة ثم أتى على قوم على اقبالهم رقاع وعلى أدبارهم دفاع يسرحون كما تسرح الأبل والغنم ويا كلون الضريع وهو ثبت بالحجازله شوك كبار والزقوم ورضف جهنم وحجارتها فقال من هؤلاء ياجبريل قال هؤلاء الذين لا يؤدون صدقات أموالهم وما ظلهم الله تعالى شيأثم أتى على قوم بين أيديهم ام نضج فى قدور ولحم آخرفى خبيث فعلوايا كلون من التى الحديث ويدعون النضير الطيب فقال ماهؤلاء يا جبريل قال هذا الرجل من أمتك يكون عنده المرأة الحلال الطيب فيأتى امرأة خبيثة فيبيت عندها حتى يصبح والمرأة تقوم من عند زوجها حلالاطيبافتأتى رجلا حيدة افتبات معه حتى تصبح ثم أتى على خشبة على الطريق لم يمر بها ثوب ولا شىء الاخرقته فقال ما هذا ياجبريل قال هذا مثل أقوام من أمتك يقعدون على الطريق فيقطعونه وتلاولا تقعد وابكل صراط توعدون ورأى رجالاً يسبح فى نهر من دم بلقم الحجارة فقال ما هذا ياجبريل قال آكل الرباثم أتى على رجل قدجمع حزمة خطب لا يستطيع حلها وهو يزيدعليها فقال ماهذايا جبريل قال هذا الرجل من أمتك تكون عنده أمانات الماس لا يقدرعلى أدائه أويريد أن يتحمل عليها وأتى على قوم تقرض ألسنتهم وشفاههم بمقاربض من حديد كما فرضت عادت لا يفتر عنهم فقال من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء خطماء الفتنة أى المفتنون من خطباء أمتك يقولون ما لا يفعلون ومر يقوم لهم أظفار من نحاس - ٠٠ - - .. . خمشون 1 ٠ يخمشون بهاوجوههم وصدورهم فقال من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون فى أعراضهم وأتى على حجر صغير يخرج منه نور عظيم فجعل الثوريريد أن يرجع من حيث خرج فلا يستطيع فقال ما هذا يا جبريل فقال هذا الرجل يتكلم بالكلمة العظيمة ثم ين دم عليهافلا يستطيع أن يردها وبينماهو يسير أذدعا ه داع من شماله يا محمد أنظر فى أسألك فلم يجبه فقال ما هذا يا جبريل قال هـ ذاداعى اليهود أما انك لوأجبته لتهودت أمتك وبينما هو بيراذدعا هداع عن يمينه يا محمد انظرنى أسألك فلم يجبه فقال ما هذايا جبريل قال هذا داعى النصارى أما انك لوأجمته لتنصرت أمتك وبينما هو يسير اذاهو با مرأة حاسرة عن ذراعيها وعليها من كل زينة خلقها الله تعالى فقالت يامحمد انظر فى أسألك فلم يلتفت الهافقال من هذه ياجبريل قال تلك الدنيا أما انك لوأجبتها لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة وبينماهو يسير فإذا هو بشيخ يدعوه متنحياعن الطريق بقول حلم يا محمد فقال جبريل بل سرياح دفقال من هذا فقال هذا عدو الله ابليس أراد أن تميل إليه ثم سار فإذا هو بجوز على جانب الطريق فقالت يامحمد انظرفى أسألك فلميلتفت اليهافقال من هذا يا جبريل قال انه لم يق من عمر الدنيا الأمايقى من عمر هذه العجوزوسارحتى أتى بيت المقدس ودخله من بابه اليمانى ثم نزل عن البراق وربطه باب المسجد بالحلقة التى كانت تربط بها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وفى رواية أن جبريل أتى الصخرة فوضع اصبعه فيها فخرقها وشدبها البراق ودخل المسجد من باب تميل فيه الشمس والقمر ثم صلى هو وجبريل كل واحد ركعتين فلم يلبث الا يسيرا حتى اجتمع ناس كثير فعرف النبيين من بين قائم ورائع وساجدثم أذن مؤذن وأقيمت الصلاة فقام واصفوفا ينتظرون من يؤمهم فأخذ جبريل بيده فقدمه فصلى بهم ركعتين و عن كعب فإذن جبريل ونزلت الملائكة من السماء وحشر الله له المرسلين فصلى النبى صلى الله عليه وسلم بالملائكة والمرسلين فلما انصرف قال جبريل يا محمد أتدرى من صلى خلفك قال لا قال كل نبى بعثه الله تعالى ثم أثنى كل نى من الانبياء على ربه بثناء جميل فقال النبى صلى الله عليه وسلم كلكم أثنى على ربه وأنامتن على ربى ثم شرع يقول الحمد لله الذى أرسلنى رحمة للعالمين وكافة للناس بشيراونذيراوأنزل على الفرقان فيه تبيان لكل شئ وجعل أمتى خير أمة أخرجت للناس وجعل أمتى أمة وسطاو جعل أمتى هم الاولون والاّ خرون وشرحلىصدرىووضععنىوزریورفعلیذ کریوجمانی فاتحا خاتما فقال إبراهيم عليه الصلاة والسلام بهذا فضلكم محمد أى غلبكم فى الفضل وأخذ النبى صلى الله عليه وسلم من العطش أشدما أخذه فجاء هجبريل بإناء من خرواناء من لبن فاختار اللبن فقال له جبريل يا محمد اخترت الفطرة أى علامة الاسلام والاستقامة ولوشربت الخمر لغوت أمتك ولم يتبعك ـم الاالقليل وفى رواية ان الآتية كانت ثلاثة والثالث فيه ماء وأن جبريل قال له لوشريت الماء لغرقت أمتك وفى رواية إن أحدالآ نية التى عرضت عليه كان فيه عسل بدل الماء وأنه رأى عن يسار الصخرة الحور العين وسلم عليهن فرددن عليه السلام وسألهن فأجمنه بمنا تقر به العين ثم أتى بالمعراج الذى تعرج عليه أرواح بنى آدم فلم تر الخلائق أحسن منه له مرقاة من فضة ومرقاةمن ذهب وهو من جنة الفردوس منضد باللؤلؤعن يمينه ملائكة وعن يساره ملائكة (فعرج) بالفجّم أى صعد (بى) جبريل (إلى السماء الدنيا) أى القربى مناوهى التى تلينا (فلما جئنا السماء الدنيا) أقام المظهر مقام المضمر للإيضاح (قال جبريل خازن السماء الدنيا افتتح) أى بابها وذا يدل على أن الباب كان مغلقا قال ابن المغير حكمته التحقق أن السماء لم تفتح الآمن أجله بخلاف ما لو وجده مفتوحا (فال) الخازن (من هذا) الذى قال افتح (قال هذا جبريل) قال المناوى لم يقل أنا لان قائلها يقع فى العنا وقال العلقمى فيه من أدب الاستئذان أن المستأذن يسعى نفسه لثلايلتبس HE- ... .. فعرج بى الخ) فيه اختصار من الراوى والأصل ثم خرجت من بيتى الى الحطيم ثم ركبت البراقوأسریبیالی بدت المقدس ثمعرج بى الح فالعروج من بيت المقدس لامن مكة كما يقتضيه ظاهرهذا الحديث (قوله افتح الخ) هذا يقتضى انها كانت مغلقةعندعروجهوهو کذلك اشارةالى أنذلك الفتحله صلى الله عليه وصـ إلا لجبريل لانه كيفية الملائكة لايحتاجون الى فتح ولا استئذان وأيضا اشارة الى علو منزلة ه صلى الله عليه وسلم حيث خدمته الملائکةبالفتح (قوله هذا جبريل) لم يقل أنا جبريل تباعدا عن لفظ أنا التی تستعمل غالبا للتكبر المقتضى للطرد وان كان سيدنا جبريل منزهاعن ذلك أ : (قوله فارسل اليه) أى هل أرسل للخروج وليس المراد أرسل اليه بالوحى والنبوة لأن ذلك معلوم عند جميع الملائكة (قوله أسودة) أى جماعة كثيرة لإنهاتریمن یعد سوادا (قوله ضحك) أي سرّویکی أی حزن(قوله مرحبا) كلمة تقال للقادم إزالة لوحشته (قوله بالنبى) لميقـل بالرسول مع أنه أفضل ازالة للبس لأنه لوقال بالرسول لربما توهم أنه جبريل اشهرته بانهرسول الوحى (قوله والابن) تشرف بنسعته اليه بالبنوة الصالح أى القائم بحقوق الله تعالى وحقوق عباده (قوله قسم) أى اشخاص بنيه أى أرواحهم مصورة ومجسمة بأجسام (قوله التى عن شماله أهل النار) لا يقتضى ذلك أن أرواح الكفار فى السماء لأن المراد أنهم فىجهة يساره فى أسفل الارضين وهو ينظر اليهم من تلك الجهة ٠٠ ٠ بغيره (قال هل معك أحد قال نم معى محمد) قال المناوى فيه إشارة إلى أنه ما استعم الالمصاحية غيره من الانس وإلى أن السهاء محروسة لا يدخلها أحد الا بأذن (قال فارسل إليه) قال العلقمى يحتمل أن يكون خفي عليه أصل إرساله لاشتغاله بعبادته ويحتمل أن يكون استفهم عن الارسال إليه للعروج الى السماءوه والأظهر لقوله إليه ويؤخذمنه ان رسول الرجل بقام مقام اذنه لان الخازن لم يتوقف عن الفتح له على الوحى اليه بذلك بل عمل لازم الارسال (قال نعم فافتح) ففتح (فلما علمونا السماء الدنيا فإذا) المفاجأة (رجل عن يمينه اسودة) قال العلقمي بوزن أزمنة وهى الاشخاص من كل شئ إهـ والمراد جماعة من بنى آدم (وعن يسارهاسودة فإذا نظرقبل يمينه ضحك) فرحاوسرورا (واذا نظرقيل شماله بكى) غماوحزنا (فقال) أى فسات عليه فقال (مرحبا) مفعول مطلق أى لقيت رحبا وسعة لاضيقا أو هى كلمة تقال عند تأنيس القادم (بالنبى الصالح والابن الصالح قلت يا جبريل من هذا) قال العلقمى ظاهره أنه سأل عنه بعد أن قال له آدم مرحبا ورواية مالك بن صعصعة بعكس ذلك وهى المعتمدة فتحمل هذه عليها اذليس فى هذه أداة ترتيب (قال هذاآدم) أبو البشر (وهذه الأسودة) التى (عن يمينه وعن شماله بسم بنيه) أى أرواحهم والنسم قال العلقمى بالنون والمهملة المفتوحة ين جمع نسمة وهى الروح وظاهره أن أرواح بنى آدم من أهل الجنة والنار فى السماء وهو مشكل قال القاضي عياض قدحاء أن أرواح الكفار في سجين وان أرواح المؤمنين منعمة فى الجنة يعنى فكيف تكون مجتمعة فى سماء الدنيا وأجاب بأنه يحتمل أنها تعرض على آدم أوقاتا فصادف وقت عرضها مرور النبى صلى الله عليه وسلم اهـ وقال المناوى ولا يلزم منه كون أرواح الكفار فى السماء لان الجنة فى جهة يمينه والنار فى جهة ساره فالرائى فى السماء والمرئى فى غيرها (فاهل المين أهل الجنة والاسودة التى من شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك واذا نظر قبل شماله بكى ثم عرج بى جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال تجازتها افهم فقال خازنها مثل ما قاله خازن السماء الدنيافه تم فهما مررت بادريس) فيها (قال) إلى (مرحبا بالنبى الصالح والأخ الصالح فقلت) لجبريل (من هذا) المرحب (قال هذا ادريس) النبى (ثم مررت بموسى فقال مرحبا بالنبى الصالح والاخ الصالح فقلت من هذا قال هذا موسى ثم مروت بعيسى فقال مرحبا بالنبى الصالح والاخ الصالح قلت من هذا قال عيسى بن مريم ثم مررت بابراهيم) الخليل (فقال مرحبا بالنبى الصالح والابن الصائح قات من هذا قال ابراهيم) ورؤيته كل شى فى سماء تدل على تفاوت رتبهم وعبوره على كلهم يدل على أنه أعلاهم رتبة قال العلقمي ليس ثم هذا على بابها فى الترتيب الا ان قيل بتعدد المعراج اذالروايات متفقة على أن المرورية أى بعيدى كان قبل المرور بموسى فهى للترتيب الاخبارى لالترتيب الزماني» ثم قال فوائد الاولى اذا لم تقبل بتعدد المعراج فاثبت ما قيل فى ترتيبهم فى السموات ان فى الاولى آدم وفى الثانية يحيى وعيسى وفى الثالثة يوسف وفى الرابعة ادريس وفى الخامسة هرون وفى السادسة موسى وفى السابعة ابراهيم أشار الى ذلك فى الفتح الثانية استشكل رؤية الانبياء فى السموات مع أن أجسادهم مستقرة فى قبورهم وأجيب بات أرواحهم تشكلت بصور أجسادهم أو أحضرت أجسادهم الاقاته صلى الله عليه وسلم تلك الليلة تشريفا ومث له الذين صلوا معه فى بيت المقدس فيحتمل الأرواح خاصة ويحتمل الاجساد بأرواحها وقال المناوى والمرئى أرواحهم لا أجسادهم الأعيسى الثالثة اختلف فى حكمة اختصاص من ذكر من الانبياء بالسماء التى لقيه فيها والاشهر على حسب تفاوتهم فى الدرجات وعلى هذا قال ابن أبى جرة اختص آدم بالأولى لأنه أول الانبياء وأول الأدباء وهو الأصل فكان أولا فى الاولى ولا حل تانيس النبوة بالابوة وعيسى بالثانية .١٧ (قوله ظهرت) أى وصلت مستوى أیجهل عال بستویعلیه (قولههلی أمتى)أىوعلیّ (قوله ماذا فرض ربك الخ) أى لعله بطريق من الطرق حصول الغرض فسأل عنقدره (قولهقال لى موسى فراجع ربك) انماخص سيدناموسى بذلك لانه طلب ان يكون من هذه الامة لا طلاعه على فضلها فاعتنى بها كاعتناء الشخص بنفسه (قوله شطرها) اى جزأها (قوله قداستحييت من ربی) ای لانی سمعت الخطاب بأنهن خس الخ فلاتفيد المراجعة (٣ - (عزيزى) ثالث ) --- ٠٠ بالثانية لاته أقرب الانبياءعمدامن محمد صلى الله عليه وسلم ويليه يوسف لان أمة محمد تدخل الجنة على صورته وادريس فى الرابعة لقوله تعالى ورفعناه مكانا عليا والرابعة من السبع وسط معتدل وهرون فى الخامسة لقربه من أخيه وموسى أرفع منه لفضل كلام الله تعالى وإبراهيم فوقه لانه أفضل الأنبياء بعد النبى صلى الله عليه وسـلم الرابعة فول الانبياء بالابن الصالح والنبى الصالح واقتصارهم على ذلك وتواردهم عليهالان الصالح صفة تشمل خلال الخير ولذلك كرره! كل منهم عند كل صيغة والصالح هو الذى يقوم بما يلزمه من حقوق الله وحقوق العبادة ن ثم كانت كلمة جامعة خلال الخيروفى قول آدم بالابن الصالح اشارة الى افتخاره يابوة النبى صلى الله عليه وسلم الخامسة عبراد ريس بالاخ تلطفا وتواضعً اذالانبياء أخوة وانمالم يقل والابن كما قال آدم لانه لم يكن من آبائه صلى الله عليه وسلم (ثم عرج بى حتى ظهرت) أى ارتفعت (بمستوى) بفتح الواو موضع مشرف مستوى عليه (أسمع فيه صريف الأقلام) بفتح الصاد المهملة صريرها على اللوح حال كتابتها فى تصاريف الاقدار (ففرض الله عزوجل على أمتى خمسين صلاة) قال العلقمى فى رواية عندم.إ ففرض الله إلى خمسين صلاة فى كل يوم وليلة ونحوه فى البخارى فيحتمل أن يقال فى كل من رواية الباب والرواية الاخرى اختصار أو يقال ذكر الفرض عليه يستلزم الفرض على الامة وبالعكس الامايستثنى من خصائصه أشار إلى ذلك فى الفتح (فرجعت بذلك) أى بما فرض (حتى مروت على موسى) فى رواية ونعم الصاحب كان لكم (فقال موسى ماذا فرض ربك على أمتك قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لى موسى فراجع ربك) فى رواية فارجع إلى ربك أى الى المحل الذى ناجيته فيه (فان أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربى فوضع) عنى (شطرها) يعنى بعضها قال العلقمى قال شيخنا فى رواية مالك بن صعصعة فوضع عنى عشراو فى رواية ثابت فط عنى خساقال ابن المنيرذكرالش طرأعم من كونه وفع دفعة واحدة زاد فى الفتح قات وكذا العشرفكانه وضع العشرفى دفعتين والشطر فى خمس دفعات أو المراد بالشطر فى حديث الباب البعض وقد حققت رواية ثابت ان التخفيف كان خمسا خمسا وهى زيادة معتمدة يتعين حمل باقى الروايات عليها (فرجعت الى موسى فاخبرته) بذلك (فقال راجع ربك) أى ارجع الى محل المناجاة (فإن أمتك لا تطيق ذلك) اى الدوام عليه (فراجعت ربى فقال هى خمس) عددا (وهى خسون) ثوابا (لا يبدل القول لدى فرجعت الى موسى فقال راجع ربك) قيل ماوجه اعتناء موسى عليه الصلاة والسلام بهذه الامة من بين سائر الانبياء المذكورين فى الحديث وأجيب بأنه لما قال يارب اجعانى من أمة محمد صلى الله عليه وسـ إلها رأى من كرامتهم على ربهم اعتنى بهم كما يعتنى بالقوم من هو منهم (فقات قد استحييت من ربى) اى راجعت حتى استحييت فلا أرجع فان رجعت كنت غير راض ولكن أرضى وأسلم أمرى وأمرهم إلى اللّه تعالى قال ابن المنيررحمه الله تفرس النبى صلى الله عليه وسلم من كون التخفيف وقع خمساتهسا انه لوسأل التخفيف بعدان صارت خسالكان سائلا فى رفعها مع مافهم من الإلزام فى الاخير بقوله هى خمس وهى خدون لايبدل القول لدى وفيه دليل على عدم فرضية ما زادعلى الصلوات الخمس كالوتر وعلى جواز النسخ فى الانشات وعلى جواز النسخ قبل الفعل (ثم انطلق بى) جبريل (حتى انتهى إلى سدرة المنتهى) والسدرة واحدة السدر وهى شجرة النبق سميت بذلك لانه ينتهى اليها مايهبط من فوقها فيقبض منها واليها ينتهى ما يعرج من الارض فيقبض منها يخرج من اصلها أنهار من ماء غيرآسن اى غير متغير وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خرلذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى يسيرالرا كب فى ظلهابن معين عامالايقطعها (ونبقها) بفتح النون والموحدة ويجوز اسكان الموحدة (مثل قلال) - - --- ... ٠٠ :- ١٨ (قوله ثم أدخلت الجنة) أى وكذا النارأى اطلع عليها وعلى أهلها (قوله جنابذ) جمع جنبذأى اللؤلؤ المجوف الذى كالقبة (قوله لا يدخل الجنة) أى مع السابقين وان كان من الصالحين لرجوع شؤم خصلة أبويه عليه أو المراد لايدخل الجنة أصلاان بلغ واستحل فعل أبويه والاقرب الجواب بان المرادلا يكون تابهالابوية فى اللحوق فى أعماهم فى الجنة فلا يكون داخلا فى قوله تعالى والذين آمنوا واتعناهم ذريتهم بإيمان ألحقنا الخ فاند فع استشكال الحديث بأنه لم يفعل ذلك الزنا فكيف بؤاخذبه (قوله فسرغالله)أى انتهى تقديره (قوله الى كل عبد) الى بمعنى من أو على باعها والتقدير منتهيا إلى كل عبد (قوله واثره) أى اثر مشيه. (قوله ومضجعه) أى محل اضطجاعه (قوله وشقى) أى وأهوشقى أوسعيد ---- اى جرار (هجرو ورقها كا ذان الفيلة تكاد الورقة تغطى هذه الامة) فالتشبيه فى الشكل لا فى الكبر وفى رواية الورقة منها تظل الخلق على كل ورقة ملك وقلال هجر الواحدة منها تع قربتين أوأكثروهى قرية بقرب المدينة النبوية قال ابن دحية اختيرت السدرة دون غيره! لان فيها ثلاثة أو صاف ظل مديد وطعم لذيذورائحة ذكية فكانت بمنزلة الإيمان الذي يجمع القول والعمل والنية فالظل بمنزلة العمل والطعم بمنزلة النية والرائحة بمنزلة القول وقال العلقمى قال النووى مميت سدرة المنتهى لان ١٠ الملائكة ينتهى الهاولم يجاوزها احد الارسول الله صلى الله عليه وسلم وقال القرطبى ظاهر حديث أنس انها فى السابعة لقوله بعدذكرالسماء السابعة ثم ذهب في إلى سدرة المنتهى وفى حديث ابن مسعودانها فى السادسة وهذا تعارض لاشك فيه وحديث انس هوقول الا كثرين وهو الذى يقتضيه وصفها بأنها التى ينتهى اليهاء لم كل ذى مرسل وكل ملك مقرب على ما قاله كعب قال وما خلفها غيب لا يعلمه الاالله او من اعلمه ويترج حديث أنس بأنه مرفوع وحديث ابن مسـ. ودبانه موقوف كذا ول ولم يعرج على الجمع بل جزم بالتعارض قلت ولا يعارض قوله انها فى السادسة مادلت عليه بقية الاخباراته وصل اليها بعدان دخل فى السماء السابعة لانه يحمل على إن أصلها فى السادسة وأغصاتها وفروعها ومعظمها فى السابعة وليس فى السادسة منها الاأصل ساقها (فغشيها الوان لا أدرى ما هى) قال العلقمى فيه من الابهام للتفخيم والتهويل مثل ما فى بقية حديث ابن مسعودقال الله تعالى أذيغشى السدرة ما تغشى قال فراش من ذهب كذا فسر المبهم فى قوله ما يغشى بالفراش ووقع في رواية يزيدبن ابى مالك عن انس جراد من ذهب قال البيضاوى وذكر الفراش وقع على سبيل التمثيل لأن من شأن الشجران يسقط عليه الجراد شبهه وجعلها من ذهب لصفاءلونها واضافتها فى تفشيها اه و يجوز أن تكون من الذهب حقيقة ويخلق فيه الطيران والقدرة صالحة لذلك وفى حديث الى سعيد وابن عباس عند البيهقى تغشاه الملائكة وفى حديث أبى سعيد عن البيهقى على كل وزقة منها ملك ووقع فى رواية ثابت عن أنس عندمسلم فلا غشها من أمر الله ما غشبها تغيرت فاأحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها وفى رواية حميد عن أنس عند ابن مردويه نحوه لكن قال تحوات ياقوتاوفح وذلك اه و روى مرف وعاغتها فورمن الله عز وجل حتى ما يستطيع أحد ينظر اليها ففى هذه الروايات بيان المبهم ويغشى السدرة أى يسترها أو من معنى الاتيان يقال فلان يغشافى كل وقت أى بأ تدنى (ثم أدخلت الجنة) فى رواية وهى جنة المأوى (فإذا فيها حنابذ اللؤلؤ) بجيم فنون فوحدة بعد الألف فذال معجمة جمع جنية بضم أوله وثالثه وهو ما ارتفع من الشئ واستدار كالقبة فارسى معرب (واذاترا بهامسك) فيه إن الجنة فى السماء وانها موجودة (ق عن أبى ذر الغفارى (الاقوله ثم عرج بى) جبريل (حتى ظهرتبمستوى أسمع فيه صريف الافلام فانه عن ابن عباس وأبي حية البدرى) بجاء مهملة مفتوحة الانصارى (فرخ الزنا) قال المناوى بخاء مجمة بخط المؤلف فا فى نسخ بالجيم تصحيف (لا يدخل الجنة) قال المناوى أى مع السابقين الأولين اهـ وهذا يعارضه قوله تعالى ولا تزر وازرة وزرأخرى وقد يقال منعه من الدخول مع السابقين فيه ز جر الام عن الزنالوف ورشفقتها على ولدها فاذا عات ذلك انكفت عن الزنا وسعت فى طلب الحلال فالمراد الزجر عن الزنا (عد عن أبى هريرة فرغ الله عز و جل الى كل عبد من خمس) متعلق بفرغ (من أجله) أى عمره (ورزقه وأثره) أى أثرمشيه فى الارض (ومضجعه) أى سكونه وجمع بينهما ليشمل جميع أحواله (وشقي أو سعيد) بالرفع أى وهو شفى وقد تقدم معناه فى ان أحدكم (حم ظب عن أبى الدرداء) واستاده صحيح (فرغ) بالبناء للمفعول (قوله من أربع) لابنافى قوله قبل خسر لان الاخبار بالقليل لا ينافى الاخبار بالكثير. (قوله فرق ما) أى الشئ الذى بيننا الخ فلبس العمامة سنة للتمييز بينناوبين الكفار وتكون بقدر عادة أهل الباء (فوله فسطاط المسلمين) أى البناء الذى ينبغى الالتجاء اليه وقت ظهور الفتن العظمة دمشق الشام لان المساين تنحازالها فى ذلك ١٩ الوقت (قوله الملحمة) أى القتال معى بذلك لالتصاق لجسم المقاتلين بعض (قوله (إلى ابن آدم من أربع الخلق) بسكون اللام (والخلق) بضمها (والرزق والاجل) أى انتهى تقدير هذه الأمورفى الأزل وكذا يقال فيما قبله (طس عن ابن مسعود) بإسناد حسن ﴾(فرق ما بينناو بين المشركين العمائم على الفلاس) أى لبس العمامة على القلنسوة وهى ما يلف عليه العمامة فالسجون بلبسون القلنسوة وفوقها العمامة ولبس القلنسوة وحدهازى المشركين فليس العمامة سنة (دت عن ركانة) بضم الراء وتخفيف الكاف ابن عبديزيد (فسطاط) يضم الفاء وتكسر (المسلمين) قال فى النهاية هى المدينة التى فيها مجتمع الناس وكل مدينة فسطاط (يوم الملحمة الكبرى) قال فى النهاية الملحمة هى الحرب وموضع القتال والجمع الملاحم مأخوذ من اشتباك الناس واختلاطهم فيها كاشتباك لحمة الثوب بالسدا وقيل هى. ن اللهم لكثرة لحوم الفعلى فيها تكون (بأرض يقال لها الغوطة) اسم البساتين والمياه التى حول دمشق وهي غوطتها (فيها مدينة يقال لهادمشق) هى (خير منازل المسلمين يومئذ) أى يوم وقوع الملحمة اى الحرب والفقال (حم عن أبى الدرداء فيفصل) بصادم هملة (مابين) النكاح (الحلال والحرام ضرب الدف) بالضم والفتح معروف (والصوت) قال الشيخ اى صوت الغناء الجائز (فى النكاح) تنازعه ضرب والصوت والمراد الحث على إعلان النكاح فيندب اظهاره (حم ث ن٥ك عن محمد إبن حاطب) بحاء وطاءمن ملتين قال ا صحيح وأفرون ﴾(فصل مابين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر) قال النووى المشهور وضبطه الجمهور بفتح الهمزة مصدر لمرة من الا كل كالغدوة والعشوة وان كثرالما كول وضبطه المغاربة بالضم قال القرطبى وفيه بعد لان الاكلة بالضم هى اللقمة وليس المرادان المتسحر يا كل لقمة واحدة قال ويصح أن يقال عبرعما يتسحر به باللغمة لقلته أى الفارق والمميز بين صيا منا وصيام اليهود والنصارى السحور وذلك ان الله أباح لنا الى الفجر ما حرم عليهم من تحوا كل وجماع بعد النوم (حم م ٣ عن عمرو بن العاص فضل) بالضاد المعمة (ما بين لذة المرأة ولذة الرجل) فى الجماع (كاثر المخيط) بالكسر الابرة (فى الطين) وذلك تأثير بليغ فلذتها أبلغ من لذة الرجل (الا ان الله تعالى يسترهن بالحياء) فهن يكمن ذلك (طس عن ابن عمرو) باستاد صدي ﴾ (فضل الجمعة) أى صلاتها (فى رمضان كفضل رمضان) أى صيامه (على الشهور) اى على جميعها (فرعن جابر ة فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة) اى البعيدة عنه (كفضل الغازى على القاعد) قال المناوى اضاف الفضل الدار والمراد أهلها على حد واسأل القرية اهـ والظاهران المرادغير مرادلانه ورد اعظم الناس أجرافى الصلاة بعدهم اليها مشى فأبعدهم وأجاب العلقمى عن التعارض بان ما هنا فى نفس البقعة وذاك فى الفعل فالبعيددارا مشيها كثر وثوابه أعظم والبيت القريب أفضل من البيت البعيد (حم عن حذيفة) واسناده حسن (فضل الشاب العابد الذى تعيد) بمثناة فوقية (فى) حال (صباه لى الشيخ الذى تعبد بعدما كبرت) بكسر الموحدة (سنه) اى طعن فى السن (كفضل المرسلين على سائر الناس) هذا من قبيل الترغيب فى لزوم العبادة للشاب (أبو محمد التكريتي) قال الشيخ بعثناتين فوقيتين (فى) كتاب (معرفة النفس فرعن أنس) بن مالك في (فضل الصلاة بالسواك لى الكبرى) أى العظيمة (قوله يقال لها الغوطة) الغوطة اسم للأشجار والمياه سميث دمشق وما حولها غوطة لكثرة الاشجار والمياه هناك (قوله مابين الحلال)أى الوطء الحلال والوطء الحرام ضرب الدففان ذلك انما يكون فى العقدوالزواج أماالزنا فليس فيهضربدف ولارفع صوت (قوله والصوت) أى رفع الصوت فى قضاء حوائج النكاح وليس المراد رفع الصوت بالتغنى اذ التغنى مذموم لامطلوب (قوله أكلة السحر) بفتح الهمزة وضمها فيسن الا كل بعدنصف الليل وهو السحور لمخالفة صيام الكفارفانهم لا يتسصرون (قوله كأثر المخيط فى الطين) أى فهولا يؤثرفيه الاشيا سمرافشهوة الرحال بالنسبة لشهوة النساء بسيرة جدا أي باعتبار الغالب والافقد يكون وبعض الرجال أكثر شهوة من بعض النساء (قوله بالحياء) ولولا ذلك أنخطفن الرجال من الازقة (قوله فضل الجمعة الح) أى كماان رمضان أفضل الشهور كذلك الجمعة أفضل أيام الاسبوع (قوله الشاسعة) أى البعيدة أى فضل أهل الدار القريبة الخ وذا محمول على من يتوقف عليه الجماعة من امام وغيره فسكناه قريبا من المسجد أفضل من بعده عنه وما ورد من أن أهل الدار البعيدة عن المسجد ا كثر ثوابا لكثرة السعى والمشى فى الخير محمول على من لم تتوقف عليه الجماعة (قوله كبرت سنه) نسمة كبربدون تا. (قوله سبعين) أى فضل سبعين حذف٢٠ المضاف وأبقى المضاف اليه بحاله (قوله العالم) أى كثير العلم على العابد أى كثير العبادةوانكان فی کل عامر وعبادة (قوله حتى الثملة الخ) النفعها بالعلم وهوالامر بدفعضررها بالاخف فالاخف والنهى عن حرق ها مثلا فلایتوهممن انهاتدخر قوتها ان تكون مستغنية عن الخلق فلا يصل لها نفع العالم ويقال محوذلكفىالحوت(قوله ليلة البدرالخ) فإنه حينئذ فرق بعيد بين الانتفاع بنورهوبنورالكواكب قتورها کالعدمحينئذ بالنسبة لنور القمر (قوله على سائر الكلام) أى من الكتب المنزلة والاحاديث القدسية والنبوية أى ففضلهاشئ يسير بالنسبة لفضل القرآن كماان فضل الخلق بالنسبة لادنى فضل الله تعالى مثلا شئ يسير (قوله خلف الجنازة الخ) مذهبنا ان المشى أمام الجنازة أفضل وأورا كباعلى *المعقد وعند ناقول ضعيف أن الراكب يكون خلفها ووحه مذهبنا بان المشيع للجنازة شافع والشافع يتقدم أمام المشفوع له .ولنا دليل آخر مقدم على هذا الحديث (قوله فضل الصلاة بغير سواك سبعين ضعفا) وفى رواية سبعين صلاة قال أبو البقاء وقع فى الرواية سبعين وصوابه سبعون وتقديره فضل سبعين اهـ يعنى حذف المضاف وبقى المضاف اليه على حاله وهو قليل (حم عن عائشة) بإسناد صحيح (فضل العالم على العابد كفضلى على أمتى) قال المناوى قال الغزالى أراد العلماء باللّه (الحرث) بن أبى اسامة (عن أبى سعيد) الحدرى رضى الله عنه (فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم) اى نسبة شرف العالم الى شرف العائد كنسبة شرف النبى صلى الله عليه وسلم إلى أدنى شرف الصحابة (ان الله عزوجل وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة فى جزها وحتى الحوت) فى البحر (ليصلون على معلم الناس الخير) ولا رتبة فوق رتبة من يرحمه الله وتستغل الملائكة وجميع الخلق بالاستغفار والدعاء له (ت من أبى أمامة) وهو حديث حسن (فضل العالم) العامل بعلمه وكذا يقال فيما قيله وما بعده (على العابد كفضل القمرليلة البدر على سائر الكواكب) المراد بالفضل كثرة الثواب الشامل لما يعطيه الله للعبد في الآخرة من درجات الجنة ولذا تها وما" كلها ومشارهاومنا كمها وما يعطيه الله تعالى للعبد من مقامات القرب ولذة النظر اليه وسماع كلامه (حل عن معاذ بن جبل ﴿ (فضل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل درجتين كمابين السماء والأرض) لان نفسه متعد بخلاف العابد (ع عن عبدالرحمن بن عوف في فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة) فيه الحث على تعلم العلم والاخلاص فيه (ابن عبد البر عن ابن عباس) واستاده ضعيف (فضل العالم على غيره كفضل النبى على أمته) لانه وارثه وقائم مقامه فى التبليغ والهداية (خط عن أنس ) فضل العلم أحب إلى من فضل العبادة) قال المناوي أتى نقل العلم أفضل من نقل العمل كما ان فرض العلم أفضل من فرض العمل (وخير دينكم الورع) أى من أرفع خصال دينكم الورع (البزار طس ك عن حذيفة) بن اليمان (ك من سعد) بن أبى وقاص (فضل القرآن على سائر الكلام تفضل الرحمن) تعالى (على سائر خلقه) وهذا لا ينافى ان بعض الاذكار والأدعية قد تكون أفضل من قراءة القرآن فى مواضع مخصوصة (ع فى مجرد هب عن أبى هريرة في فضل المسائى خلف الجنازة على الماشى أمامها كفضل المكتوبة على التطوع) أخذ بظاهره الحنفية ومذهب الشافعى إن المشى امامها أفضل لدليل آخر (أبو الشيخ عن على) كرم الله وجهه وإسناده ضعيف} (فضل الوقت الاول على الاآخر) أى فضل الصلاة فى أول الوقت على الصلاة فى آخره (كفضل الآخرة على الدنيا) قال المناوى هذا أس صريح فى أن الآخرة أفضل من الدنياو به قال جمع فقول جمع الدنيا أفضل لانها مزرعة الا خرة برد بهذا (أبو الشيخ عن ابن عمر) باستاد ضعيف (فضل الصلاة في المسجد الحرام على عيره) من المساجد (مائة ألف صلاة وفى مسحدى ألف صلاة وفى مسجد بيت المقدس خمائة صلاة) تقدم الكلام عليه فى صلاة فى مسجدى هذا (هب من أبى الدرداء في فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة وفضل صلاة التطوع فى البيت على فعلها فى المسجد كفضل صلاة الجماعة على) صلاة (المنفرد) وورد ما يفيد الزيادة على ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم صلاة أحد كم فى بيته أفضل من صلاته فى مسجدي هذا قال بعض الشراح فصلاة النقل فى المنت أفضل منها بمسجد المصطفى بل والحرم المكى الاالمكتوبة وكل نقل شرع جماعة (ابن السكن عن ضمرة بن حبيب) الزبيدي الحمصى (عن أبيه) حبيبي (فضل صلاة الجميع) أى الجماعة (على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة وتجتمع لائكة الليل وملائكة النهار فى الوقت) أى صلاة الوقت الاول الخ (قوله الصلاة في المسجد الحرام) أى الصلاة المكتوبة والنافلة التى تطلب فعلها صلاة فى المسجد أما غير هاففى البيت أفضل (قوله ملائكة الليل الخ) أى الحفظة فقط كذا قيل وفيه انهم لا يفارقونه فالمعول عليه أن :