Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
٠٠٠٠
7
الشارب) وهو الشعر الثابت على الشفة العليا قال الحافظ ابن جبر فى شرح البخارى أكتر
الاحاديثوردت بلفظ القص وورد فى بعضها بلفظ الالتى وبلفظ زوا الشوارب وبلفظ أحفوا
المشوارب وبلفظ انتهكوا الشوارب قال وكل هذه الألفاظ تدل على أن المطلوب المبالغة فى الازالة
الجزقص الشعر والصوف الى أن يبلغ الجلد والاحفاء الاستقصاء والنهكة المبالغة فى الازالة وكان
أبو حنيفة وأصحابه بقولون الاجفاء أفضل من التقصير وقال الاثرم كان أحمد يحق شاربه احفاء
شديداونص على أنه أولى من التقصير والإحذاء عند مالك القص وليس بالاستئصال وقال النووى
فى قص الشارب أن يفصه حتى يبدو طرف الشفة ولا يحقه من أصله وذهب بعض العلماء الى التغيير
فى ذلك الثبوت الأمرين معافى الأحاديث المرفوعة قال العلقمى وهذا هو المختار عندى لمافيه من
الجمع بين الاحاديث والعمل بها كلها فينبغى لمن يريد المحافظة على السنة ان يستعمل هذامرة وهذا
مرة فيكون قد همل بكل ماورد ولم يفرط فى شئ (وتقليم الأظفار) من يد أورجل ولوزائدة وفيه
كيفيات واختار الشرف الدمياطى التخالف وذكر أنه تلقى عن بعض المشايخ أن من قص أظفار.
مخالفالم يصبه رمدوانه حرب ذلك مدة طويلة وأشار بعضهم الى التخالف فى قوله
فى قص انى رقبت خوابس . أوخس لليسرى وباء خاميس
وقد افكر ابن دقيق العيد ذلك وقال وما اشتهر من قصها على وجه مخصوص لا أصل له فى الشريعة
ولا يجوزاعتقاد استحبابه لان الاستحباب حكم شرعى لابدله من دليل وليس استسهال ذلك بصواب
اهـ وفى شرح البخاري للحافظ أبى الفضل بن حجر يستحب الاستقصاء فى ازالتها فى حدلا يدخل
فيه ضرر على الاسبع ويستحب تقديم البد فى القص على الرجل قال الحافظ بن حجر ويمكن أن يوجه
بالقياس على الوضوء والجامع التنظيف وبكره الاقتصار على تقليم احدى البدين أو الرجلين
كالمشى فى النعل الواحدة ومن قلم أظفاره وهو متوضئ استحب ان يعيد وضوأه خروجها من خلاف
من يوجبه قال العلقمنى وقد اشتهر على الالسنة هذه الابيات ولا يدرى قائلها وهى فى قص الاظفار
فى قص الاظفار يوم السبت آكلة . تبدوو فيما يله تذهب البركه
وعالم فاضل يبدو بتلوهما . وإن يكن فى الثلاثافاحذر المذكّه
ويورث السوءفى الاخلاق رابعها . وفى الخميس الغنى يأتى لمن سلكه
والعلم والحلم زيدا فى عروبتها. عن النسبى روينا فاقتفوانسكه
وأخرج البيهقى بسند ضعيف عن وائل بن جران النبى صلى الله عليه وسلم كان يامر يد فن الشعر
بالاظفار وقال الامام أحد لما سئل عن ذلك أى دفنه كان ابن عمر يدفنه وروى أن النبي صلى الله
عليه وسلم أمر بد فن الشعر والأظفار وقال لا يتغلب به مصرة بنى آدم (ونتف الأبط) أى ازالة مابه
من شعر بنتف أن قوى عليه والا أزاله بحلق أو غيره (والاستحداد) هو حاق العانة بالحديديغنى
ازالةشعرها بحديد أو غيره وخص الحديد لأن الغالب الازالة به (وغسل البراجم) أى تنظيف
المواضع المنقبضة والمنعطفة التى يجتمع فيها الوحخ وأصل البراجم العقد التى تكون على ظهر
الاصابع واحدتهابرجة مثل بندقة والر واجب ما بين عقد الاصابع من داخل جمع راجية
(والانتضاح بالماء) أى نضع الفرج بماء قليل بعد الوضوء لينفى عنه الوسواس أو أراد الاستنماء
(والاختتان) للذكر بقطع القلفة والانثى بقدرما ينطلق عليه الاسم من نظرها وهو واجب عند
الشافعى دون ما قبله ولا مانع أن يراد بالفطرة القدر المشترك الجامع للوجوب والندب (حم ش د
• عن عماربن ياسر) وهو حديث منقطعفي (ان من الناس بأسامفاتيح للخير مغاليق للشبروان
من الناس باسا مفاتيح للشمر مغاليق للخير فطوبى) أى حسبنى أو خير ◌ً وعيش طيب (لمن جعل الله
مفاتيح الخير على يديه وديل) أى شدة حسرة ودمار وخلال (من حل الله مفاتيح الشر على يديه)
المتقدمون (قوله والانتضاح
بالماء) قبل المراد به الاستماء
بالماء فانه أفضل من الجر
وقيل المرادبه ان يرش بعد
استنجائه ماء على مقابل
فرجهدفع الوسوسة(قوله.
مفاتيح للخيرالح) هوعلى
القشيه أى أسبابالوصول
الخير وحصوله كما ان
المفتاح الحسبى سيب
لوصول المقصود وهؤلاء
محبتهم دواء القلوب
وفيدهم صحبتهم دا.
للقلوب فينيفى التباعد
عنهم(قوله(طوبى) أى
فالعيشة الحسنة التى عاقبتها
محمودة أو فالخير كله فطوبى
تطلق على كل منهما

(قوله مفاتيح لذكر الله اذا
رؤا الخ) أى رؤيتهم سبب
لذكر الله بأن يقول من رآهم
سبحان من خلق وصيور
وهذا ناشئ عن حسن
السريرة حيث نارت قلوبهم
فنارت اجادهم (قوله
عیا) أىذهبا أىذاتعى
لمن لقيته فتتعبه بسبب
سهاله وشدة شرها عليه
فإن الغالب على النساء
ذلك (قوله من أحبكم الخ).
أى ومن أبغضكم إلى
اسوؤكم خلقا كذا
مفهومه(قولها کرام ذى
الشيبة الخ) ولما ظهر
الشيب فى حية سيدنا
إبراهيم قال يارب ما هذا
قال وقاريا ابراهيم فقال
اللهم زدنىوقارایارب(قوله
غير الغالى) أى غير المجاوز
الحد بأن يخرج عن
احكامه لاجل النغم مثلا
(قولهذی السلطان)أى
السلطنة أى الآمارةأو
الحجة أى البيئة (قوله من
أجلالى) وفى رواية من
إخلال الله وهما متلازمان
لان من أجل رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقد
أجل الله (قوله الشيخ من
أمتى) أى أمة الأجابة
وهذا الحديثموضوع
كما أخط عليه كلام المناوى
لكن ورد ما معناه وهو ما
تقدم آنفا (قوله وحزما)
أى قوة فى الدين مع لين
وسهولة فى أموره
:٢٣
أى فالخير مر ضاة لله والشر من خطة له فإذا رضى الله تعالى عن عبد فعلامة رضاماى يجعله مفتاحا
للشيروعلامة سخطه على عبد أن يجعله مفتاحا للشرومنهم من هو متلبس هما فهو من الذين خالطوا
عملاصالحاوآخر سيئًا قال العلقمي فائدة قال الاميرى جعل الله لكل خير وشرمفتا حاو بابايدخل
منه اليه كاجمل الشرك والاعراض والكبرعا بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم والغفلة عن
ذكره والقيام بحقه مفتاحالنار وكما جعل الخمر مفتا حا لكل اثم وجعل الغناء مفتاح الزناو جعل
اطلاق النظر فى الصور مفتاح العشق وجعل الكسل والراحة مفتاح الخية والحرمان وجعل
المعادى مفتاح الكفر وجعل الكذب مفتاح النفاق وجعل الشح والبخل والحرص مفتاح التلف
وقطيعة الرحم وأخذ المال من غير حله وجعل الاعراض عما جاءبه الرسول صلى الله عليه وسلم
مفتاح كل بدعة وضلالة وهذه أمور لا يصدق بها الامن له بصيرة صحيحة وعقل بعرض به عمافي نفسه
(.عن أنس) هو حديث حسن لغيره @ (إن من الناس مفاتيح) باثبات الياء جمع مفتاح
ويطلق على المحسوس وعلى المعنوى كماهنا (لذ كرامته) قيل من هم يارسول الله قال الذين (اذا روا
ذكرابته) ببناءر واللمجهول يعنى اذا رآهم الناس ذكروا الله عندرؤيتهم الماهم عليه من سمات
الصلاح وشعار الأولياء مما علاهم من النور والهيبة والخشوع والخضوع وغير ذلك (طب هب
عن ابن مسعود) وإسناده حسن @ (ان من النساء عيا) بكسر المهملة وشد المثناة التمنية أمى
جهلا ومحجزا واتعايا (وعورة) أى نقصا وقتهاقال العلقمى قال فى النهاية الى الجهل والعورة كل
ما يستحنى منه اذا ظهر ومنه الحديث المرأة عورة جعلها نفسها عورة اذا ظهرت يستحى منها كما
يستحى من العورة اذا ظهرت (فكفوا) أيها الرجال القوامون عليهن (عيون بالسكوت)
والصفح عما يقع منهن (ووار واعورتهن بالبيوت) أى استرواء ورتهن بأسكانهن فى بيوتهن
ومنعهن من الخروج ولاتسكنوهن الغرف كمافى حديث (عق عن أنس) وهو حديث ضعيف
* (إن من أحبكم إلى أحسنكم أخلاقا) أى أكثركم حسن خلق وحسن الخلق اختيار الفضائل
من الصدق وحسن المعاملة والعشرة وكف الأذى عن الناس وتحمل أذاهم وترك الرذائل من
الحبوب والذنوب (خ عن ابن عمرو) بن العاص ﴾ (ان من اجلال الله) أى تيجيل وتعظيمه
(١كرام ذى الشيبة المسلم) أى تعظيم الشيخ الكبير فى الاسلام بتوفيره فى المجالس والرفق به
والشفقة عليه ونحو ذلك كل هذا من كمال تعظيم الله حرمته عند الله (وحامل القرآن) أى حافظه
سماه حاملاله لمنا تحمل المشاق كثيرة تزيد على الاجمال الثقيلة (غير الغالى فيه) بغين مجة أى
غير المتجاوز الحد فى العمل به وتتبع ماخفى منه واشتنه عليه من معانيه وفى حدودقراءته ومخارج
حروفه (والجافي عنه) قال العلقمى أى التار له البعيد عن تلاوته والعمل بمافيه فإن هذا من
الجفاء وهو البعد عن الشئ وحفاه إذا بعد عنه وقال فى النهاية انماقال ذلك لان من أخلاقه التى
أمربها القصد فى الأمور والغلو الشديد فى الدين ومجاوزة الحد والتجافى البعد عنه أى عن الدين اهـ
قلت لأسمامن أعرض عنه بكثرة النوم والبطالة والاقبال على الدنيا والشهوات بل ينبغي لحامل
القرآن أن يعرف :قيام ليل إذا الناس نيام وببكانه اذا الناس يضحكون وبصمته اذا الناس
يخوضون وما أقح بحامل القرآن أن يتلفظ بأحكامه ولا يعمل به فهو كمثل الحمار يحمل أسفارا
(وَاكرام ذى السلطان المقسط) بضم الميم أى العادل فى حكمه بين رعيته (د عن أبى موضى
الاشعرى) وانشناده حسن﴾ (ان من اجلالى) أى تعظيمى وأداء حقى (توفير الشيخ من أمتى)
بنظير ما في (خط فى الجامع عن أنس) وإسناده ضعيف (أن من أخلاق المؤمن) أى الكامل
(قوة في دين) أى طاقة عليه وقا ما بحقه قال العلقمى قال فى المصباح وقوى على الامر اطاقه
(وجزما) الحزم ضبط الرجل أمره والحذرمن فواته (فى لين)) الى سهولة (وإيمانا فى يقين) لانه

٠
(قوله فى مقه) أى مجبنة أى يشفق على من يحبه (قوله وتحر جا) أى امتناعا (٣٣) عن طمع (قوله وبرا) أى إحسانا مع
وان كان موحداقديد خله نقص فيقف مع الأسباب فيحتاج إلى يقين يزيل الحجاب (وحر صافى علم)
أى اجتهاد افيه ودوا ما عليه لان آفته الفترة قال فى المصباح وحرص عليه حرصا من باب ضرب اذا
اجتهد (وشفقة) قال فى النهاية الشفق والإشفاق الخوف وفى المصباح أشفقت على الصغير
حذوت وعطفت (فى مقة) بكسر الميم وفتح القاف أى مودة وقال فى مختصفر النهاية محبة (وحلما
فى علم) لان العالم يتكبر بعلمه فيسموه خلقه (وقصدا فى غنى) أى توسطا فى الانفاق وان كان ذامال
(وتجهلافى فاقة) أى فقر بأن يتلطف ويحسن هيئته على قدر حاله وطاقته (وتحرجا) أى كفا
(عن طمع) لأن الطمع فيما فى أيدى الناس انقطاع عن الله ومن انقطع عنه خذل (وكسبافى
خلال) أى سعيا فى طلب الحلال (وبرا) بالكسر أى احسبانا (فى استقامة) أى مع فعل المأمورات
وتجنب المنهيات (ونشاطا فى هدى) أى خير وطاعة لا فى ضلالة ولا فى لهو قال فى المصباح نشط
من همله ينشط من باب تعب خف وأسرع (ونهبا) قال العلقمى قال فى المصباح نهيته عن الشئ
انها منهيا فانتهى عنه ونهوته نه و الغة ونهى اللّه تعالى أى حرم (من شهوة) أى إشتياق النفس إلى
منهى عنه (ورحمة للمجهود) أى للشخص المجهود فى نحو معاش أو بلاء وقال العلقمى المجهودهنا
المعسر عليه (وان المؤمن من عباد الله) قال المناوى كذا هو بخط المؤلف وهو تحريف والرواية
ان المؤمن عباد الله أى هو الذى يعيد المؤمنين من السوء (لا يحيف على من يبغض)، أى لا يحمله
بغضه إياه على الجور عليه (ولا يأثم فيمن يحب) أى لا يحمله حبه اياه على أن يأثم فى حبه (ولا
يضيع ما استودع) أى جعل أمينا عليه (ولا يحسد) فان الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار
الخطب (ولا بطعن) فى الاعراض (ولا يلعن) آدميا ولا حيوانا محترما (ويعترف بالحق) الذى
عليه (وان لم يشهد عليه). فانٍ لم يقم عليه به شهود (ولا يتنابز) أى يتداعى (بالالقاب) قال
العلقمى قال فى الإصباح نبزه تزا من باب ضعرب لقبه والنبز اللقب تسمية بالمصدر وتنابز وانبز
بعضهم بعضاً وقال فى النهاية التنابز التداعى بالألقاب والنبز بالتحريك اللقب وكأنه يكثر فيما كان
مذموما فيحرم ذلك الافى حق من اشتهر به ولم يقصد به الإيذاء (فى الصلاة). متعلق: (منتخشعا)
والخشوع من مكملات الصلاة بل عده الغزالى شرطا ومتحته أحال من الضمير العائد على المؤمن
وكذا المنصوبات بعده (الى الزكاة مسرحا) أى الى أدائهالمستحقيها (فى الزلازل وفورا) فلا
تستفزه المشدة ولا يجزع من البلاء (فى الرخاء شكورا) امتثالا لقوله تعالى لئن شكرتم لا زيد نكم
(فانها بالذى له) من الرزق المقسوم (لا يدعى ماليس له ولا يجمع فى الغيظ) أى لا يصمم عليه
(ولا يغلبه الشيخ عن معروف يريده) أى يريد فعله (يخالط الناس كى يعلم) أى لاجل العلم
تعليما وتما (ويناطق الناس كى يفهم) أحوالهم وأمورهم والمراديفهم الأمور الشرعية
(وأن ظلم وبغى عليه) عطف تفسير (صبر حتى يكون الرحمن هو الذى يقتص له) كذاهو بخط
المؤلف ولفظ الزواية يقتصرله والمراد المؤمن الكامل (الحكيم) الترمذى (عن جندب)
بضم الجيم والدال تفتح وتضم قال الشيخ حديث ضعيف ﴾ (ان من أربى الربا) أى أكثره وبالا
وأشد تحريما (الاستطالة فى عرض المسلم) أى احتقاره والترفع عليه والوقيعة فيه بح وقذف
أوسب لان العرض أعز على النفس من المال (بغير حق) قيدبه ليخرج ما هو بحق كأن يقول
فى المماطل مطانى بحق وهو قادر عليه وتباح الغيبة فى مواضع منهاذ كرمساوى الخاطب ومن أريد
الاجتماع بهلتعلم صناعة أو علم (حم دعن سعيد بن زيد) قال الشيخ حديث حسن لغيره ﴾ (ان
من أسرق العراق) أى من أشدهم مرقة (من يسرق لسان الامير) أى يغلب عليه حتى يصير
لسانه كانه بيده (وان من أعظم الخطايا من اقتطع) أى أخذ (مال امرئ مسلم بغير حق) بنحو
جد أو غصب أو سرقة أو يمين فاجرة وذكر المسلم الغالب فى له ذمة أو عهد أو أمان كذلك (وان من
استقامة بأن يعطى الحتاج
ويعدل بين أولاده فى
الاعطاء (قوله للمجهود)
أى المصاب بنحو بلاء وفاقة
ورحته بأنیتسبب فى
ازالة ذلك ان قدر والاسلاة
بالكلام وأظهرله التوجع
(قوله لا يحيف) أى لا يظلم
من يبغضه بل يفوض أمر
عدوه الى الله تعالى ولا
ينتقم منه (قوله ولا بطعن)
بضم العين وفتحها (قوله
ولا يتنابز) أى يتداعى
بالألقاب بأن يترك اسم
الشخص ویناد یهبلقب
من الألقاب وإن لم يكن لقبه
(قولهلابدعى)أى لا يطلب
مالم يقدره الله له أو المراد
لا بدعى على الغير مالا
بالباطل (قوله ولا يجمع فى
الغيظ) أى لا يجمع المال
فى وقت الغضب لانهربما
جمع الحرام حينئذ (قوله
كى يعلم) أى ينبغي له أن
يكون حال مخالطته الناس
ملاحظا التعلم العلم منهم
(قوله كى يفهم) أى لا ينطق
بلفظ الابقصد تفهم
كلامهم فيكون نطقه
بقدر الحاجة لا انه يكون
مهذارا كثيرالتكلم فيما
لايعنى (قوله الاستطالة فى
عرض المسلم) أى وصفه
بأوصاف قبيحة فإنها تشبه
الربامن حيث الاثم فى كل
فكانفیهزیادةمنحیث
انهزاد وجاو زالوجه
الشرعى ففيه تجوز (قوله
من يسرق لسان الامير) مجاز عن التقرب إليه بحيث بصير هو الذى يتكلم فى أموره ويظلم الناس لا جل نفعه في وأظلم الظالمين لأنه
٢٠
٪

:
ظارافين (قوله من عام عبادته الخ) أى أقل العبادة أنتزوره فى بيته وأ كلها ان تضعالخ(قوله أى تضع) أى فى أى محل كان
وهو أولى من تخصيص بعضهم بموضع المعلمة (قوله فى نكاح) أى فى أضل أودوامه حيثلم يغلب على ظنه حصول ضرر و كان الزوج
كفؤا فيما إذا أراد ابتداء النكاح (٢٤)(قوله به) أى بسببه العطاس أى يكون علامة على إجابة الدماء سواء كان العطاس من
الداعى أم ممن هو جالس
الحسنات عبادة) بمثناة تحتية (المريض) أى زيارته فى مر ضه ولو أجنبيا (وأن من تمام عبادته
ان تضع يدل عليه) أى على شىء من جسده كتبهته أو يده أو المراده وضع العلة (وتسأله كيف
هو) أى عن حاله فى مرضه وتدعوله (وان من أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين فى نكاح حتى
تجمع بينهما) لاسيما المتحابين حيث وجدت الكفاءة وغلب على الظن ات فى اصلاحهما خيرا (وات
من لبسة الأنبياء) بكسر اللام وضمها أى مما يلبسونه ويرضون لبسه (القميص قبل السراويل)
يغنى يهتمون بتحصيله ولبسه قيلة لانه يستر جميع البدن فهو أهم بما يستر أسفله فقط وفيه أن
السراويل من لباس الأنبياء (وان مما يستجاب به عذر الدماء العطاس) من الداعى أو غيره يعنى أن
مقارنته للدماء يستدل بها على استجابته (طب عن أبى رهم السمعى) نسبة إلى السمع ابن مالك قال
الشيخ حديث صحيحفي (ان من اشراط الساعة) أى علاماتها قال القرطبي علامات الساعة على
قسمين ما يكون من نوع المعتاد أو غيره والمذ كورهنا الاول وأما الغير مثل طلوع الشمس من
مغربها فتلك مقارنة لها أو مضايقة والمرادهنا العلامات السابقة على ذلك (أن يرفع العلم ويظهر
الجهل) والمعنى ان العلم يرفع بموت العملاء فكلمامات عالم ينقص العلم بالنسبة الى فقد حامله وينشأ
عن ذلك الجهل بما كان ذلك العالم ينفرد به عن بقية العلماء ومن لأزم رفع العلم ظهور الجهل
(ويفشوالزنا) رواية مسلم ورواية البخاري ويظهر الزنا (ويشرب الخمر) بالبناء للمفعول
والمراد كثرة ذلك واستهاره (وتذهب الرجال) أى أكثرهم (وتبقى النساء) قيل سبيه ان الفتن
تكثر فيكثر القتل فى الرجال لأنهم أهل الحرب دون النساء وكون كثرة النساء من العلامات مناسب
لظهور الجهل ورفع العلم (حتى يكون طين امرأة) يحتمل أن المراد به حقيقة هذا العدد أو
يكون مجازاعن الكثرة ويؤيده أن فى حديث أبى موسى وترى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة
(قيم واحد) قال العلقمى قال القرطبى فى التذكرة يحتمل أن المراد بالقيم أنه يقوم عليهن سواء كن
موطوآت أم لا ويحتمل أن يكون ذلك يقع فى الزمان الذى لا يبقى فيه من يقول الله الله فيتزوّج
الواحد بغير عدد جهلاً بالحكم الشرعى قال فى الفتح قلت وقد وجد ذلك من بعض أمراء التر كمان
وغيرهم من أهل هذا الزمان مع دعواه الاسلام اه قلت وقد سمعنا من هو بهذه الصفة فى هذا
الزمان (حم ق ت ن • عن أنس # ان من أشراط الساعة ان يلتمس العلم عند الأصاغر)
قبل أراد بالإصاغر أهل البدع وقال العلقمى يفسره أى هذا الحديث ويبينمعناه ما أخرجه
الطبرانى أيضا من حديث أبى سعيد الخدرى بلفظ يقبض الله العلماء ويقبض العلم معهم فتنشأ
احداث ينزو بعضهم على بعض نزو البعير على البعير ويكون المشيخ فيهم مستضعفا (طب عن أمية
الجمعى) وقيل اللخمى وقيل الجهنى وإسناده ضعيف في (ان من اشراط الساعة ان يتدافع أهل
المسجد) أى يدفع بعضهم بعضا ليتقدم للإمامة وكل يتأخر (لا يجدون إما ما يصلى بهم) القلة العلم
وظهور الجهل وغلبته وفيه إنه لا ينبغى تدافع أهل المسجد في الامامة بل يصلى بهم من يظهرانه
أحقهم ( حم م د عن سلامة بنت الحر) أخت خرشة بن الحر الفزارى في (ان من أعظم
الأمانة) أى خيانة الأمانة (عند الله تعالى يوم القيامة الرجل) اسم ان على حذف مضاف.
(يفضي إلى امر أته وتفضفى اليه)) كناية عن الجماع (ثم ينشر سرها) أى ان نشر الرجل أى
تكلمه بما جرى بينه وبين امر أته حال الاستمتاع بها من أعظم خيانة الأمانة (حم م د عن أبى
معبه (قوله من أشراط
الساعة) أى غلاماتها
المألوفة ولها علامات غير
مألوفة كطلوع الشمس
من مغربها (قوله ان يرفع
المعلم) أى بعوت العلماء على
التدريج وهذا موجود
الاتفقدمضىقرون
ولم يوجد من يقاربه افضلا
عن كونه بساويها (قوله
ويظهرالجهل) بحيث يدعى
أهل الجهل العلم ويكون
لهسمووب وتقدم على.
العلماء ويسمع كلامهم
ويطاعون وتترك العلماء
لضعفهم وقلتهسم (قوله
وتذهب الرجال) أى
أكثرهم بأن يموتوافى
الغزو ويحتمل أن المراد
يحصل الحمل اناما ويقل
كونهذكورا (قوله حسين
امرأة قيم واحد) يقوم
عليهن بأن يطأهن وطأ
محرما قاله العلامة
العزيزى وقيل المراد ينفق
عليهن لقلة الرجال وقد
حدثت أنهوجد فىزمانى
من هو بهذه المثابة (قوله
الأصاغر) قبل المرادبهم
أهل البدع وقيل المراد
منيدعى العلم ويتصدر
لتعليمه وليس أهلا لذلك كما
هومشاهدالان فهوفى
سعيد
صورة العلماء مع كونه بصفة الجهيل أولى فهو ضال مضل (قوله بنت الحر) قيل وليس لها
حديث غيره (قولة من أعظم الح) على حذف مضاف أى خيانة الأمانة والرجل اسم إن وقول الشارح خبرات سبق قلم (قوله يفضى
الخ) وما وقع أنهصلى الله عليه وسلم أخبر بذلكبه فللتشريع.

(قوله ان من أعظم الفرا) بالمذوالق سرجع فرية كربة ومربى وقوله من أعظم لا ينافى أن هناك كذبا أعظم من ذلك وهذاً
أسلم من قول البعض قد يلتزم انه أعظم من كل كذب لأنه كذب على الله تعالى لان المنام جزء من الوحى فكانه قال أخبر نى الله بكذا
(قوله أن يدعى الرجل) أى ينسب ويصح أن يقرأ ان يدعى الرجل أى ينتسب (قوله ما لمتريا) هذه النسخة ظاهرة وفى أخرى
أفری الفرا) أى من أعظمه
مالمير أى هو أى الشخص أوكل من العينين فلا اشكال حيثذ (قولهان من (٢٥)
وهذا لاينافى ان ثم كذبًا
أشد من هذا كشهادة
سعيد ان من أعظم الفرى) قال المناوى بوزن الشراأىا كذب الكذب الشنيع اه وضبطه
الشيخ فى شرحه بكسر الفاء وسكون الراء وقال العلقمى بكسر الفاء مقصور وممدود وهو جمع فرية
والمقرية الكذب والبهت تقول فرى بفتح الراء فلان كذا إذا اختلق يغرى بفتح أوله فريا وفرى
وافترى اختلق (ان يدعى الرجل إلى غير أبيه) بشدة الدال أى ينتسب إلى غير أبيه (أو برى))
بضم المثناة العشية وكسر الراء (عينه) بالأفراد (مالم قر) أى يدعى ان عينيه رأنا فى المنام شياً
ما رأياه لانه جزء من الوحى والخبر عنه ؟ الم يقع كالمخبر عن الله؛ المبلغه اليه (أو يقول عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم مالم يقل) لما يترتب على ذلك من فساد الشريعة والدين كمتقدم (خ عن
واثلة) بن الاستقعرفة (إن من أقرى الفرى) أن أكذب الكذب (ان يرى الرجل عينيه) بلفظ
التثنية (فى المنام مالم تريا) أى يدعى ان عينيه رأقافى نومه شيأ ماراًناء فيقول رأيت فى منامى كذا
وهو كاذب وانما اشتدفيه الوعيد مع ان الكذب فى اليقظة قد يكون أشد مفسدة منه اذقد يكون
شهادة فى قتل أوحد أو أخذمال لان الكذب على المنام كذب على الله تعالى أنه أراه مالم يرهو الكذب
على الله تعالى أشد من الكذب على المخلوقين لقوله تعالى ويقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على
ربهم الآيةوانما كان الكذب فى المنام كذبا على الله بحديث الرؤياجزء من النبوة وما كان من النبوة
فهو من قبل الله تعالى (حم عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح ﴾ (ان من أفضل
أيامكم يوم الجمعة) أتى بمن لان يوم عرفة أفضل أيام السنة ويليه فى الفضيلة يوم النحرفيوم الجمعة
أفضل أيام الأسبوع (فيه خلق آدم) لاشك ان خلق آدم فيه بوجب له شرفاو مزية (وفيه قبض)
وذلك شرف له أيضاً فانه سبب لوصوله إلى الجناب الاقدس والخلاص من دار البلاء (وفيه النفخة
وفيه الصعقة)) وذلك من أسباب توصل أرباب الكمال الى ما أعدلهم من النعيم المقيم فالموت وان
كان فى الظاهر فناء فهو فى الحقيقة ولادة ثانية وهوباب من أبواب الجنة منه يتوصل إليها (فاكثروا
علىّ من الصلاةفيه) أى فى يوم الجمعة وكذا ليلتها (فإن صلاتكم معر وضة على قالوا يا رسول الله
وكيف تعرض لاتنا عليك وقد أرمت)) بوزن ضربت وقيل بتشديد الميم وفتح التاء وقيل بتشديد
الميم وسيكون الذّاء التأنيث العظام قال ابن الاثير أصل هذه الكلمة من وم الميت وأرم اذا إلى
والرمنة العظم البالى (قال ان الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء) أى لانهم أحياء فى
قبورهم ( حم د ن · حب لا عن أوس) بفتح الهمزة وسكون الواو (ابن أوس)) وفى نسخة
ابن أبى أوس قال الشيخ وهو حديث صحيح في (ان من اقتراب الساعة ان يصلى خوت نفسا)
يحتمل أن المراد ناس كثير لاخصوص هذا العدد (لا تقبل لا حد منهم صلاة). العلة العلم وغلبة
الجهل فلا يجد الناس من يعلمهم أحكام الصلاة (أبو الشيخ فى الفستن عن ابن مسعود) واسناده
ضعيف * (ان من أكبر الكبائر) يحتمل أنه أتى عن لان المذكور هنا بعض الكبائر
(الاشراف) أى الكفر (بالله) وانماخص الإشراف لغلبته حالتئذ (وعقوق الوالدين) أى
الأصلين وان عليا أو أحدهما (واليمين الغموس) هى الكاذبة وانماسميت غموسالانها تغمس
الزوروهدا أسلممنقول
بعضهم إلى آخر مامر (قوله
النا يرى عينه) انما أسند
الرؤ ياللعين مع انها للروح
أذهى مناميسة لكون
الشخص فى النوم يتصوره
انه يرى بعينيه (قوله ما لم
تر) أى عينه منه يعلمان
قوله أو یری عنه بالافراد
فى عينه لا بالتثنية كافيه
عليه الشارح (قولهمن"
أفضل أيامكم) أى أفضل
أيام الاسبوع يوم الجمعة.
وأفضل أيام العام يوم عرفة
ثم يوم النحر (قوله وفيه
قبض) انما كان هذا توجيها
افضل يوم الجمعة لأن قيضه
فيه يترتب عليه صعود
روحه المشرفة الى مر قيتها
ولقاء المولى سبحانه (قوله
وفيه الصعقة) أى الموت
للخلائق فھی غير النفخة
لانها مترتبة عليها وقد
يطلق الصعق على الغشبة
قال تعالىوخرموسى صعقا
أى مغشيا عليه لاميتا
بدليل فلما أفاق الخ (قوله
فأكثروا الخ) أقل
الاكثار ثلثمائة (قوله معروضة على)قالوار کیفتعرض عليهوقد أرمتبوزن
(٤ - عزيزى ثانى)
ضربت أى بليت أو أرمت أى العظام أى بليت فقال ان اللّه حرم الخ وذلك لان الانبياء لم يرتكبوافوق ظهرها مخالفاقط غرموا
عليها والشهداء وان ارتكبوا بعض المخالفات لكنهم لمبا بدلوا أنفسهم لاجل الله تعالى حرمهم عليها (قوله خمسون نفسها)
القصد الكثير لا الحصر وهذا موجود الآن لاسيما فى قرى الارياف فإن أكثرها لا يعرفون ما يعمح صلاتهم (قوله من أكبرالخ).
عل الشرك أكبرها على الاطلاق

(٤ وله جين صبر) أى إس أى يمينا يستحق عليها الحبس بأن كانت بعد التداعى والرفع القاضى اذ هى الاعلان المعتبرة واذالم تنقع
التورية عنده (فوله مثل جناح الخ) كتابة عن القلة فلواد عن شخص على آخر بدينار كذبا خلف عنه القاضى انه ليس عليه شئ
والحال أن عليه له فلسا كانت عين غموس فلما كان ربما يتوهم ان مثل ذلك ليس عين غموس نص عليه فى الحديث لدفع التوهم
(قوله الاجعلت) أى صيرت اليمين (٢٦) كنة الخ أى كانت سببا فى ذلك (قوله من يأتى السوق) أى محل بيع الثياب وإن لم يكن
سوقإوانماخص السوق
صاحبها فى الاثم ثم فى النار (وما حلف حالف باللّه يعين مسبر) هى التى يلزم بها ويحبس عليها وذلك
بعد التداعى فهى لازمة لفتاحيها من جهة الحكم ويقال لها مصبورة وان كان سابها فى الحقيقة
هو المصبورلانه انغاد يرمن أجلها أى حبس فوصفت بالصبر و أضيفت اليه مجازا (فأدخل فيها
مثل جناح بعوضة)) مبالغة فى القلة (الاجعلت) أى صيرها اللّه تعالى (نكتة فى قلبه الى يوم
القيامة) أى ما لم يتب فان تاب نوبة صحيحة انجلى قلبه منها كما تقدم واذا كان هذافى الشئء التافه
فكيف باليمين الكذب المحض (حمت حب لا عن عبد الله بن أنيس) تصغير أنس واسناد.
حسن ﴾ (إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقاً) بفعل الفضائل وترك الرذائل
(وألطفهم باهله) أى من نسائه و أولاده وأقار به واللطف هنا الرفق والبر (ت " عن عائشة
رضى الله عنها) واستاده حسنفي (ان من أمتى) أى أمة الاجابة (من أتى السوق) خصسه
تغلية البيع فيه والحكم كذلك وان اشتراه من غير سوق (فيبتاع) أى يشترى (القميص بنصف
دينار أو ثلث دينار) أو أقل من ذلك (فيحمد الله اذا لسنه فلا يبلغ ركبتيه حتى يغفرله) أى يغفر
اللهله ذنوبه بسبب الحمد والمراد الصغائر (طب عن أبى أمامة في ان من أمتى قوما يعطون مثل
أجورأولهم) أى يثيهم الله مع تأخر زمنهم مثل ثواب الصدر الأول على انكار المنكر قيل من هم
يارسول الله قال (الذين يذكرون المنكر) أى يغيرونه عند القدرة عليه وينكرونه عند العجز
(حم عن رجل) من العجابة واسناد جن في (ان من تمام إيمان العبدان يستثنى فى كل
حديثه) أى يعقبه بقوله ان شاء الله فيندب ذلك قال تعالى ولاتقولن لشىء انى فاعل ذلك غدا الا
أن يشاء الله وتقدم ان الايمان لا يطلب فيه التعليق فلا يقال أنا مؤمن ان شاء الله (طس عن
أبى هريرة) وهو حديث ضعيف في (ان من قام الصلاة العامة الصفب) يعنى تسويته وتعديله
بحيث لا يتقدم أحد على أحد وان استداروا حول الكعبة (حم عن جابر) واسناده حسن
(ان من عام الحمج ان تحرم من دويرة أهلك) بالتصغير أى من وطنا وهذا قاله لمن قال له ما معنى
أتموا الحج فالاجرام من ذلك أفضل من الاجرام من الميقات عندجمع منهم الرافعى وعكس آخرون
لأدلة أخرى (عد هب عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف ﴾ (ان من حق الولد على والده ان
يعلمه الكتابة) لان تعليمها يعين على تحصيل العلوم الشرعية وأن يعلمه القرآن والاداب
المسنونة كالجوال (وأن يحسن اسمه) بأن يسميه باسم حسن كعبد اللّه و عبد الرحمن ونحوذلك
(وان يزوجه إذا بلغ) أو يسريه لانه بذلك يحفظ عليه شطردينه وهذه الحقوق مندوبة فى حق
الاب اما الواجبة فتها تعليمه الصلاة وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بمكة ودفن بالمدينة وأجرة
التعليم فى مال الطفل ان كان له مال والافعلى من عليه نفقته (ابن النجار عن أبى هريرة) وهو
حديث حسن لغيره في (ان من سعادة المرءان بطول عمره ويرزقه الله الإنابة) أى التوبة
والرجوع إليه فتكثر طاعاته ومدى سيئاته ان الحسنات يذهبن السياآت (ك عن جابر) وهو
حديث صحيح في (ان من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امر أندر تفضى
جريا على الغالب (قوله
ينكرون المفكر) أى
وجوبا فى المحسرموندیافی:
المکروہ آی ویامر ون
بالمعروف وجوبا فى الواجب
وندبا فى المندوب ولا يشترط
فى وجوب النهى العلم
بالامتثال على المعتمدولا
يشترط أن لا يكون من اليسا
بما ينهى عنه اذيجب على
متعاطى الكاس أن ينكر
على الجلاس (قوله عن
رجل) لا يضر إبهامه لانه.
صهابیوکلهمعدول(قوله
فىكل حديثه)أى ما يلبق
فيه ذلك وإذا قيل لشخص
أنت مسيلة الكذاب
فلا يقبول انا هوان شاء
الله خلافا لبعض أهل
الضلال وبعضهم قال
يؤخذ من عموم هذاانه
تطلب ان يقال أنامؤمن
انشاء الله نظرا للشكفى
الخاتمة وبعضهم قال الأولى
تركه (قوله اقامة الصف)
آیی تسو یة الصفوف ولو
مع الاستدارة كمافى الكعبة
ومن التسوية التلاصق
بحيث لاتكونفرجهلان
بعض الشياطين يدخل
فيها ليسدهالما بلغهم من حصول الرحمة بذلك وليس هذا للشياطين الموسوسة للمصلين (قوله من دويرة) تصغير دار (اليه)
أى من المحمل الذى يريد السفر منه وهذا الحديث ليس بصحيح ولا يحسن بل سنده واه جدافلا يخالف ما ورد أنه صلى الله عليه وسلم
أحرم من الطبقات لأمن دويرة أهله فهو أفضل من الأحرام من دويره أهله (قوله أن يطول عمره ويرزقه الله الأنابة) أى الرجوع
اليه تعالى فهو فيمن يرتكب الذنوب فلا يرد أن بعض الانبياء قصر عمره لاسيما نبينا صلى الله عليه وسلم لأن ذلك فيمن توقفت سعادته
على الأعمال الصالحة (قوله من شر الناس) وفى رواية من أشروهما لغتان
٠٠٠ ٠٠٠

(قوله ثم ينشر سرها) أى وهى كذلك كأن يقول فرجها كبير وتقول آلته كبيرة أو سريع الانزال فيحرم ذلك أماقوله جامعت
أو طفت على أبنائى فهو مكر وه فقط وما وقع أنه صلى الله عليه وسلم أخبر بأنه طاق على نسائه فى ليلة فهو تشريع وبات لجواز ذلك
وأن من خصوصياته صلى الله عليه وسلم عدم وجوب القسم بين الزوجات وان وقع منه القسم فهو تبرع منه وتحقيق العدل قال
بعض أهل التصوف زهوا أيها الناس مجالكم عن ذكر النساء والطعام فان ذكرما يتعلق بذلك من أقبح الاشياء اذلا ينبغى الاعتناء
بالفرج والبطن (قوله عبدا) فى بعض القمح عبد بالرفع ولعلها على رواية أن شر الناس (٣٧) بدون من (قوله ان من ضعف) بفتح
الضاد وضمهازوايتان
وهما لغتان (قولهان
اليه ) بالمباشرة والجماع (ثم ينشر سرها) أى يحدث بماوقع منها حال الجماع من قول أو فعل فيحرم
ذلك بلا حاجة أما مجردذكر الجماع فإن لم تدع الية حاجة فكروه وان دعت اليه حاجة بالنايذكر
﴾ (ان
م عن أبى سعيد) الخدری.
اعراضه عنها وتدعى عليه العجز عن الجماع فلا كراهة
من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة عبدا أذهب آخرته بد نيا غيره) أى ارتكب ما ينقص
إيمانه بيب تحصيل دنيا غيره وهذا سماه الفقهاء أخس الاخساء (طب عن أبى أمامة)
الباهلى (ان من ضعف اليقين)) بضم الضاد فى لغة قريش وفتحها فى لغة ميم (ان ترضى الناس
بسخط الله تعالى) أى بارتكاب ما يستحق به العقاب (وان تحمدهم على رزق الله) أى على
تحصيله أى أن تحمدهم لاجل أن يعطول وأما الثناء على من وصل اليه منه احسان مطلوب كم
تقدم فى حديث أشكر الناس للّه أشكر هم للناس فينبغي لمن صنع اليه معروف أن يشكر من
جرى على يديه وأن يعملاً الأرض ثناء والسماء دعاهو ينبغي لمن لا يقوم بالشكر أن لا يقبل العطاء
(وأن تذمهم على مالم يؤتك اللّه)) أى على امساكهم ما بايديهم عنك لان المانع هو الله وهم
مأمورون مقهورون﴾ (ان رزق الله لا يجزه الملك حرص حريص) تحصيله لك (ولا برده)
عنك (كراهة كاره)) حصوله لك فالم يقد ولك لم يأتديوان بانغت فى الاسباب وماقدرلك حرق
الجب وطرق عليك الباب (وإن الله بحكمته وجلاله جعل الروح) بفتح الراء أى الراحة
(والفرح) أى السرور (فى الرضا) بالقضاء (والبفين) أى أن يعلم الإنسان ويتقن الناما
أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأً لم يكن ليصيبه (وجعل الهم والحزن فى الشعب) عند اليقين
(والسخط) عند الرضا (حل هب عن أبى سعيد الخدرى واسناده ضعيف في (إن من
عباد الله تعالى من لو أقسم على الله عز وجل لابره) أى جعله باراصاد قافى بمينه لكرامته عليه
وسبية كمافى البخارى عن أنس ان الربيع بضم الراء والمتشديد عمنه كسرت ثنية جارية وفى رواية
ثنية امر أه بدل جارية فطلبوا اليها لمفوفاً بوافعرضوا الارش فأبوا فأتوارسول الله صلى الله عليه
وسلم فأبوا الاالقضاض فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنس بن النضر يارسول
الله أنكسر فنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لاتكسر ثنيتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
يا أنس كتاب الله القصاص أى حكم الله القصاص فرضى القوم فعة وافعجب النبي صلى الله عليه
وسلم وقال انمن عباد الله :. إلى من لو أقسم على الله لابره أى لا برقسمه ووجه تعجبه صلى الله عليه
وسلم ان أنس بن النضر أقسم على نفي فعل غيره مع اصرار ذلك الغير على إيقاع ذلك الفعل فكان
قضية ذلك فى العادة ان يحنث فى يمينه والهم الله الغير العفو حين أقسم أنسى وأشار بقوله ان من عباد
اللّه الى ان هذا الاتفاق انما وقع ا كرا مامن الله تعالى لانس ليبري منه وأنه من جلة عباد الله الذين
يجيب دماء هم ويعطبهم أربهم وقد استشكل انكار أنس بن النضر كسر سن الربيع مع سماعه من
النبى صلى الله عليه وسلم الامر بالقصاص ثم قال أنكسر سن الربيع ثم أقسم انها لاتكسر وأجيب
رضى الناس بسخط الله)
كان تضرب شخصا أو
نسبه أرتسلب ماله لا جل
أن ترضى عدوه الذى هو
صاحبة(قوله وان تحمدهم
الخ) أى تحمدهم لاجل أن
يزيدوك فى الاعطاء لك
فلا ینافی ماورد لا بشکر
الله من لا يشكر الناس
لأن المراد لأبشكرهم
بقصد المكافأة على ماوقع
منهم مع ملاحظة أن
الموصل له ذلك هو الله
تعالى لا بقصد طلب الزيادة
فهو مذموم لانه توجه
المخلوق وغفلة عن الخالق
(قوله ان رزق اللهالخ)
هذا منزلة التحليل لما
فيله (قوله حرص حريص)
أى اجتهاد مجتهد سواء
کان اجتهاده أواجتهاد
غيرك (قوله صلى الله)
أى عازماعلى اسفينئذ
لايقال کیف ذلكمع آن
على ليست من حروف القسم
وهذا قاله صلى الله عليه
وسه فى لما وقع ان الربيع عمته
أى عمة أنس لان عبارته أى المناوى عن أسر ان عمته الى الخ كبرت ثنية جارية ففرض عليها الارش فأبت فأمر صلى الله عليه
وسلم بالقصاص فقالت أيها أنكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق فذكره أى بعدان عفت الجارية لما سمعت هي وجاعتها
ذلك القسم فيجب صلاح أمها أبرها الله بأن عطف قلب الجارية وأهلها حتى عفوا وليس مراده صلى الله عليه وسلم أن جلفها زى
قضاءه بل ترغيب المستحق فى العضو اهـ شرح المناوى الكبير ويحجاب أيضا بأنها حلفت على ذلكة ل علمها بتعين القصاص
فكان الواجب القصاص أو الدية

(قوله المناس) بالرفع كمهو
الرواية وعائد الموصول
محذوف قال الحافظ ج
جميع الطرق بالرفع فلا يجوز
قراءته بالنصب وأن صح
عربية (قوله علما نشره).
اما بتعسلم أو تعليم أو صحة
كَب ف و حديث وفقه.
أى لا يلحق الميت من الثواب
الاعلى مافعله فىحال
حياته فلا ينفع بعمل غيره
كماقاله ابن عبد السلام وقد
رآه بعض أصحابه بعدموته
فقال له أنت قات كذا قال
تعم لكن قدرجعت عن
ذلكلاغیوجدتحصول
النفع بالقراءة والدماء
ونحوهما وفضل الله واسع
فالحق حصول انتفاع الميت
بنحو القراءة له والصدقة
عليه ولا ينافيه هذا الحديث
لانهقید بقولهصلى الله
عليه وسلم عن عمله وحسناته
أى ما يلحقه مماله فيه دخل
الاذلك فلا ينافى أنه يطقه
خيرماله فيه دخل فضلا
منه تعالى (قولفی سجته
وحياته) وكذا فى مرضه
وانما قيد بحياته لات
اخراج المال حينئذ أشق
على النفس تتأمل البقاء
(قوله أن يشبهه ولده)آى
خلقا وخلقا أى لئلابتهم
أمه بأنها زنت به فيها اذالم
يشبهه فى الخلفة ولئلا
يحصل التقاطع والتعادى
فيها اذا لميشبهه فى الخلق
أى الحن هذاهووجه
كون ذلك من نعم الله تعالى
بأنه أشار بذلك إلى التأكيد على النبى صلى الله عليه وسلم فى طلب الشفاعة اليهم أن بعضوا عنها
وقيل كان خلفه قبل أن يعلم أن الق صاص حتم قطن أنه على التخيير بينه وبين الدية أو العفو وقيل لم
يرد الإنكار الخض والردبل قاله توقعا ورجاء من فضل الله ان يلهم الخصوم الرضا حتى يعفوا أو
يقبلوا الارش ووقع الامر على ما أراد وفيه جواز الحلف فيما يظن وقوعه والثناءعلى من وقع له
ذلك عند أمن الفتنه بذلك عليه واستحباب العفو عن القصاص والشفاعة فى العفو وحريات
القصاص فى كسر السن ومحله ماذا أمكن التمائل بأن يكون المكسور مضبو طا فيبرد من من
الجانى ما يقابله (حم ق دن، عن أنس) بن مالك ﴾ (ان من فقه الرجل تعجيل فطره) اذا
كان صائماً بان يوقعه عقب تحقق غروب الشمس (وتاخير مهوره) إلى قبيل الفجر بحيث
لا يوقع التأخير فى شك (مكحول مر سلاً) باستاد حجي (ان مما أدرك الناس) أى أهل الجاهلية
ويجوز رفع الناس والعائد على ما محذوف ونصبه والعائد ضمير الفاعل قال فى الفتح الناس بالرفع فى
جميع الطرق اه فإلر واية بالرفع (من كلام النبوة الأولى) أى نبوة آدم (اذالم تستخ فاصنع ما
شئت) أى اذا لم تستمع من العيب ولم تخشٍ من العارفما تفعله فافعل ما تحدثك به نفسك من أغراضها
حسنا أو قبيحا فانك تجزى به فهو أمر تهديدوفيه اشهار بأن الذى يردع الانسان عن مواقعة السوء
هو الحياء وإذا لم تستح فاصنع ما شئت اسم إن أى ان هذا القول فما أدركه الناس (حم خ د. عن
ابن مسعود حم عن حذيفة بن المادة (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته) أى يجرى
عليه ثوابه (بعدموته علما نشره) ولابن عساكر فى تاريخه من حديث أبى سعيد الخدرى مر فوعا
من علم آية من كتاب الله أو بابا من علم أغنى الله أجره الىيوم القيامة (وولداصالحا) أى ..! )
(تركه) بعدموته يدعو و يستغفرله (ومعمفاورته) بتشديد الراء أى خلفه لوارثه (أومسجدا
بناه أو بيتالابن السبيل بناه) أى بناء لتنزل فيه المبارة من المسافرين (أونهرا أجراه) أى
حفره وأحرى الماءفيه (أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته) التقييد به حصول الثواب
الاكل فلو وقف فى حال مرضبه وخرج ما وقفه من الثاث قله الثواب أيضها (تلحقه من بعدموته)
أى هذه الاعمال المذكورة أى يجرى عليه ثوابها وتجدد بعد موته فإذا مات انقطع عمله الامنها
وكرره للتأكيدوال المناوى ولا ينافى ماذكرهنا الحصر المذكور فى الحديث الماراذامات ابن آدم
انقطع عمله الأمن ثلاث فإن المذكورات تتدرج في تلك ابثلاث لان الصدقة الجارية تشمل
الوقف والنهر والبئر و العميل والمسجد والمصدف فيمكن رد جميع ما فى الأحاديث الى تلك الثلاث
ولا تعارض (•عن أبي هريرة ان من معادن التقوى تعلم الى ماقد علمت علم مالم تعلم) يعنى
أن تعلمك علم مالم تعلم من العلوم الشرعية وضعه إلى ماقد علمت منم عادن التقوى أى أصولها
((والنقص فها قدعات قلة الزيادة فيه) أى وقلة زيادة العلم تؤدى إلى نقصه لأن الانسان
معرض للنسيان فاذالميزد فيه نقص بسبب ذلك (واغا يزهد) بالبناء للفاعل وشدة الهاء
المكسورة (الرجل فى علم مـلم يعلم) أى فى تعلمه (قلة الانتفاع بماقد علم) لأنه لوانتفع به جلاله
﴿ات من موجبات
تعلم مالم يعلم وصرف همته إليه (خط عن جابر) وهو حديث ضعيف ﴾
المغفرة) أى مغفرة الذنوب الصغائر (بدل السلام) أى إفشاءه بين المسلمين (وحسن
الكلام) أى الاتبه الإخوان بلامداهنة (طب عن هافى بن يزيد # ان من موجبات
المغفرة أدخالك السرور على أخيك المسلم) أى الاخ فى الدين وإن لم يكن أخامن النسب بنحو
بشارة مولد أوبقدوم نحو صديق غائب (طب عن الحسن بن على & ان من نعمة الله على
عبد •إن يشبهه ولده) خلقا وخلقالات ذلك يمنعه من الطعن فى نسبه (الشيرازى فى الألقاب عن
إبراهيم) بن يزيد (التقصى) بفتح النون والمجمة ثم جملة (مرسلا) أرسل عن عائشة وغيرها
زايد

(قوله فقلته امرأة) بغي من بغايانى اسرائيل أي زانية من زناتهم قيل انها ذبحته بيدها وقيل انها أمر ت رجلا تعلق بم وإما أن يدتجه
فصنع ذلك وأهدى رأسه اليها فى طست من ذهب طلببالرضاها وقيل إن ملكا من ملوك بنى اسرائيل كان يحب بنت أخيه مجة
شديدة وكان يقضى لها كل يوم حاجة فياخ أمها أن سيدنا يحيى بحوم نكاح المحارم فقالت لها اذا طلب عمل من قضاء حاجتك
فقولى حاجتى اليوم قتل بحى فقالت له ذلك فقال لها اطلبى غير ذلك لكونه استعظمه فأبت ففعل فعلى القول الأول اسناد الفعل
للمرأة حقيقة وعلى الاخير مجاز أى تبيت (قوله من من المرأة الخ) أى وعكسه (٢٩) بعكسه (قوله آجر نفسه الخ) هذا شرع من
(ان من هو ان الدنيا على الله ان يحيى بن زكرياقتلته امرأة) من بغايابنى اسرائيل ذبحنه
بيدها أوذبح إضاها وأهدى رأسه اليها فى طست من ذهب وعلى هذا الأخير اقتصر الشيخ فقال
سببه أنه كان ينهاهم عن نكاح بنت الاخ وكان لمكهم له بنت أخ تعجبه فارادها وجعل يقضى لها
كل يوم حاجة فقالت لها أمها ان سألك عن حاجتك فقولى له تقتل بحى فقالت له ذلك فقال سلى غير
هذا فقالت لا أسألك غيره فأمر به فذبح فى طست فقوله قتلته امر أه أى قتل لاجلها اهـيعنى ان قتل
يحيى حصل من هو ان الدنيا يعنى لو كان شأنها راقيا وأمر هاياقالكان الانبياء أحق بالحياة
والاحترام فيها والرعاية والوقاية لكنها دارهوان ( هب عن أبى) بن كعب واسناده ضعيف
* (ان من عن المرأة) أى بركتها (فيسير) أى سهولة (خطبتها) بكسر الحاء أى التجاس الخاطب
نكاحها وان يجاب بسهولة بلا توقف ولا اشتراط (وتيسير صداقها) أى تحصيله من وجه حلال
(وتيسير رجها) أى للولادة بان تكون سريعة الحمل كثيرة النسل (عم ك هق عن عائشة
(# ان موسى) في الله صلى الله عليه وسلم (آجر نفسه ثمانى سبين أو عشراً على عفة فرجه وطعام
بطنه) فيه دليل على أنه يجوز الاستئجار للخدمة من غير بيان نوعها وبه قال مالك ويحمل على
العرف وقال أبو حنيفة والشافعي لا يصح حتى يبين نوعها (حم ، عن عنبة) بمثناة فوقية فوحدة
(ابن الندر) بضم النون وشدة الدال المهملة المفتوحة قال كاعند النبى صلى الله عليه وسلم فقراً
طس حتى إذا بلغ قصة موسى قال ان موسى فذكره ﴾ (ان ملائكة النهار أرأف من ملائكة
الليل) قال المناوى أى لسرعه الشارع أى فادقنوا موتا كم بالنهار ولاتدف. وهم بالليل كماجاء
مصر حابه هكذا فى حديث الدميرى (ابن التجار عن ابن عباس) باسناد ضعيف في (ان ناركم هذه
جزء من سبعين جزأمن نارجهنم) قال المناوى أراد به التكثير لا التحديد وقال العلقمى قال الدمبرى
معنى الحديث لو انه جمع كل مافى الوجود من النار التى يوقدها بنوآدم !كانت جزأ من أجزاء نارجهنم
المذكورة وبيانه أنه لو جمع كل خطب فى الدنيا فا وقد كله حتى صارنار الكان الجزء الواحد من أجزا.
نارجهنم الذى هو من سبعين جزأ أشد من نار الدنيا (ولولا انها أطفئت بالمامعر فين ما انتفعم بها)
أى ما أمكنكم الانتفاع بهالشدة حرها (وانها) أى نار الدنياً (تدعو الله) بلسان القال أو الحال
(أن لا يعبدها) أى نار الدنيا (فيها) أى فى نارجهنم لشدة حرها والقصد بهذا الحديث التحذير
من جهنم والاعلام بشدة جرها (. ك عن أنس) وهو حديث صمجع في (ان نطفة الرجال
بيضاء غليظة فنها يكون العظام والعصب وان نطقة المرأة صفراء رقيقة فيها يكون اللحم والدم)
قال المناوى وهذافيه انه ليس كل جزء من الولد مخلوقا من منيهما وفى خبر آخرما يفيد ان كل جزء مخلوق
من منيهما معا انتهى ويمكن الجمع بحمل ما هناء فى الغالب (طب عن ابن مسعود) قال الشيخ
حديث حسن في (ان هذا الدين) أى دين الاسلام (متين) أى قوى (فأوغلوا) بالغين المعجمة أى
قبلنا فلا يرد على مذهبنا
كالحنفية القائلين بعدم
صحة الاستثمار من غير
بيان نوعها وعند المالكية
نهم وتحملعلى المعرف
(قوله أوعشرا)أى سل
عشر اثمانية لازمة واثنان
من عنده كمافى الآية
وأصل ذلك عسلى بعض
الاقوال ان القوممارجعوا
بأغنامهم غطوارأس
بتر بحجر لا رفعه الاعشرة
نفروقيل اربعون وقيل
مائة جاءموسى ورفعه
وحده وسقى غنم المرأتين
ولذا قالت احداهما يا أبته
استأجره ان خير من
استأجرت القوى الامين
وزوجه الصغرىعلى
ماعليه أكثر المفسرين
انظر تفسير الخطيب (قوله
على عفة) أى على التزوج
الذى شأنه أن يكون لعضة
الفرج والافالنبى معصوم
عفيف وان لم يتزوج
(قوله الندر) هذا الضبط
(قوله أرأف) أى أشد
رحمة الخ أى فادفنوا موتاكم
بالنهار فهو أفضل من
الدفن للالتحضرهم الملائكة الذين هم أشدرجة والدفن ليلا خلاف الافضل الالضرورة الخ (قوله جزء الخ) فيه تنبيه للمكلف
على أن يتبا عد عن الأسباب التى تدخل النار (قوله لتدعو الله الخ) أى لأن الله تعالى جعل لها ادرا كا انها اذا أعيدت لها عذبت
بها (قوله بيضاء الخ) هذا الحديث يدل على أنه ليس كل جزء من منهما فيذا فى الحديث الدال على ذلك ويجمع بأن العظام والعصب
يغلب عليهما منى الرجل واللحم والدم يغلب عليه ما من المرأة وان كان كل من منيهما (قوله متين) أى صلب متوسط بين السهولة
والصعوبة بخلاف الأديان السابقة فإن بعضها فى غاية الشدة وبعضها فى غاية السهولة (قوله فأ وخلوا) أى سيروا وأصل الايغال
السير بشدة لكنه جرد عن بعض معانيه بدليل قوله برفق

(قوله المنبت) أى المنقطع عن رفقته بسبب أنه أجهد دابته حتى أعياهافلم يصل إلى مقصود، فلاار ضاقطع ولاظهرا أبقى فكذا من
سلك فى العبادة غايتها ربما انقطع فينبغى السلوك الوسط ولذا جل للمبتدئين الكتب الصغار يحصل لهم النشاط وجنل ابتداء
تعليم الأطفال من السور القصارلا من البقرة (قوله وهما مهلكاكم) بسبب الاعتكاف على حبهما وعدم إلى كاهونحو ذلك)) ووقع
أن بعض الصالحين رأى الدنيا فى صورة (٣٠) امرأة حسنة فزينة فقال من أنت فقالت أنا الدنيا فقال لها أثر وحت فقالت نعم
فقالبكےفقالتلا أحصى
سيروا (فيه برفق) ولا تجملوا أنفسكم مالا تطيقون فتعجزوا وتتركوا العمل (حم عن أنس في أن
هذا الدين متين فاوغل) أى سر (فيه برفق) ولا تحمل نفسك وتكافها ما لا تطبق فتجر فتترك
الدين والعمل قال فى النهاية الايغال السير الشديد يقال أوغل القوم وتوغلوا اذا أمعنوا فى سيرهم
والوغول الدخول فى الشئ اها ى بالغ فى العبادة اذكر اجعل تلك المبالغة مع رفق فإن الذى يبالغ بغير
رفق ويتكلف من العبادة فوق طاقته يوشك أن يعمل حتى ينقطع عن الواجبات فيكون مثله مثل الذى
أجهد دابته فى سفره حتى اعياها أو عطيت ولم يقض وطره كما أشار إلى ذلك بقوله (فان المنبت)).
بضم الميم وسكون النون وفتح الموحدة وتشديد المثناة الفوقية أى المنقطع فى سفره لمكونه أجهد
دابته (لاارضاقطع ولاظهراابقى) أى فلاه وقطع الأرض التى قصدها ولا هو أبقى ظهره بنقعه
فيكره التشديد فى العبادة (البزارعن جابر) باسناد ضعيف﴾ (ان هذا الدينار والدرهم أهلها)
أى أهلك جهما والانهماك فى تحصيلهما (من) كان (قبلكم وهما مهلكاكم) والاهلاك سيه
الحرص أو منع الزكاة أو التفاخر والقصد التحذير من الاسترسال فى جمعهما والاشتغال به وترك
أمور الآخرة (طب هب عن ابن مسعودوعن أبيموسى) الاشعرى باسناد ضعيف في (ان
هذا العلم) أى الشرعى الصادق بالتفسير والحديث والفقه (دين فانظروا عمن تأخذون دينكم)
أى لاتأخذره الا عمن طابت سبيرته وتمريرته وتحققتم ( ك عن أنس) بن مالك (السجزى) فى
(ان هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) أى
الابانة (عن أبى هريرة) وهو حديث ضعيف
عددهم فقال هل طلقوك
فقالت لابل قتلتهم واحدا
بعد واحد فقال تبالك
زوجة ولمن علم بأنك قائلته
وتزوجكْ و بعضهم رآها
منا ما فى تلك الصورة فقال
من أنت فقالت الدنيافقال
أعوذ بالله من شرك قالت
ان أردت ذلك فابغض
الدرهم والدينار (قوله
ان هذا العلم) الشامل
للباطن والظاهر فانظروا
الخ فیتیغی للشخص ان
يحتبر من يريد الاخذ عنه
فإن كان اهلا سلم الانقياد له
سبيع لغات وعليه أبو عبيدة وثعلب والأزهرى وآخرون وصححه ابن عطية والبيهقى أو سبعة أوجه
من المعانى المتسقة بالفاظ مختلفة نحو أقبل وتعال وهلم وعجل واسرع وعليه سفيان بن عيينة وابن
وهب ونسبه ابن عبد البرلا كثر العلماء قال العلقمي المختاران هذا الحديث من المشكل الذى
لايدرى معناه كتشابه القرآن وقال فى الفتح قال أبو شامة طن قوم ان القرآآت السبع الموجودة
الان هى التى أر بدت فى الحديث وهو - -لاف إجماع أهل العلم قاطبة واغا يظن ذلك بعض أهل
الجهل وقال مكى بن أبى طالب وأمامن ظن أن قراءة هؤلاء القراء ككما صم ونافع هى الاحرف
السبعة التى فى الحديث فقد غلط غلطاعظيما قال ويلزم من هذاان ما خرج عن قراءةهؤلاء
السبعة بما ثبت من الأئمة وغيرهم وواق خط المصف لا يكون قرأنا وهو مخلط عظيم (فاقرؤا
ما يسرمنه) من الاحرف المنزل بها باى لغة أووجه قال العلقمي وسبة كمافى البخارى عن عمرقال
سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأسورة الفرقان فى حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت
لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كذبت فان
رسول الله صلى الله عليه وسلم أقزا فيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده الى رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقلت انى سمعت هذا يقرأسورة الفرقان على حروف لم تقبر ئنيها فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم أقرأيا هشام فقرأعليه القراءة التى سمعته يفرؤها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
كذلك أنزلت إن هذا القرآن فذكره (حم فى ٣ عن عمر بن الخطاب ﴾ (ان هذا القرآن
مأدبة اللّه) بضم الدال فى الاشهرقال المناوى معنى هذا الحديث مأدبة الله يعنى مدعاته شبه القرآن
فىكل ماقاله لهمن غيرتردد
فيه والإتز كهمووقع ان
رجلاجاء اسيدى يوسف
العجمى وقال أريد أن
أسلك طريقتكم فقال له
مرحبا فقال لهاحلف لى
بالطلاق انت عارف بالله
فقالله يلزمني الطلاقانى
أنا عارف بالله وأزيدمن
ذلكومراده بالازيدمعرفه
التربية فيفيغى الطالب العلم
أن يأخذ عن كل من
وجدة أهـ لاوان لم يكن
مشهورا ان كان المشهور
أدون منه فإن كان مساويا
له أخذ من المشهور لاجل
بصفيح
اطمئنان النفس (قوله سبعة أحرف) أى أوجه من المعانى المتقاربة بألفاظ مختلفة نحواقبل
وتعال وهلم أى باى لفظ وأى لغة وردت عنى وسببه ان صحا بيا سمع آخر يقرأً بكلمات على الوجبه الذى لم يعلمه فنازعه وجاتاليه
صلى اللّه عليه وسلم وأخيراه بما وقع فقال أسمعنى ما قرأت فأسهعه فأقرء وذكر الحديث (قوله مأدبة ابته) أصيل الماذبة الطعام
الذى يصنعه الرجل يدعو اليه الناس للذكرام فشبه المعقول وهو القرآن بالاسوين أي ابن الله تعالى وما كلهذا القرآن لا كراميكم
٠
L

.: 2
(قوله خضر جلو شبهه بذلك بمجامع ميل النفس والللة بكل وأشار بذلك الى عدم بقائه كالخضر فانه سريع الزوال وفى رواية حضرة
حلوة بتأويل المال بالدنيا وهذا قاله صلى الله عليه وسلم لما أعطى بعض الصحابة شيات طلب ثانيا فأعطاه تطلب ثالثافأعطاه وذكر
أما ديت تعليها للصحابة وقيل أنه نقصه عن بعض أصحابه فقال ما كنت أظن أن (٣١) تنقصنى عن أحدفذ كرله الحديث فقال
والذي بعثك بالحق ما أرزاً
مال أحد بعدك أى
بصفيع صنعه الله للنباس لهم فيه خير ونفع (فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم ك عن ابن مسعود
ج ان هذا المال خضر حلو) بفتح الخاء وكسر الضاد المعمتين شبهه فى الرغبة فيه والميل اليه
وحرص النفوس عليه بالفاكهة الخضرة المستلذة فإن الاخضر مر غوب فيه على انفراده بالنسبة
الى البابس للحامض فالاعجاب بهما اذا اجتمعا أشد (فن أخذه بحقه) قال العلقمى فى رواية
البخارى بسخاوة نفس أى يغير شره ولا الحاح أى من أخذه بغير سؤال وهذا بالنسبة الى الاخذ
ويحتمل أن يكون بالنسبة الى المعطى أى بسخاوة نفس المعطى أى انشراحه بما يعطيه اهـ
ويحتمل أن المراد من وجه حلال من غير حرص (بوركُ له فيه) فيستعين به على طاعة الله ويؤدى
ى كانهو يصرفه فى وجوه الخير (ومن أخذه باشراف نفس) بكسر الهمزة وشين مجمة أى طمعها
وحرصها عليه (لم يبارك له فيه وكان كالذى يأكل ولا يشبع) فى كونه كلما نال من المال شيأ
ازدادت رغبته فيه وطلب الزيادة بين بهذا أن البركة خلق من خلق الله وضرب لهم المثل عا
يعهدون وإلا - كل انما يأكل يشبع فإذا أكل ولم يشبع كان عناء فى حقه بغير فائدة وكذلك المال
ليست الفائدة فى نفسه وانماهى لما يستحصل به من المنافع فإذا كثر عند المرء من غير تحصيل
منفعته كان وجوده كالعدم (واليد العليا) بضم العين والقصر أى المنفقة أو المتعففة (خير من
اليد السفلى) أى السائلة أو الآخذة من غيراحتياج (حم ق ت ن عن حكيم بن حزام) بفتح
الحاء المؤجلة والزاى ﴾ (ان هذا المال خضرة حلوة) قال العلقمى انت الخبر لان المراد الدنيا
وقال المناوى التأنيث واقع على التشبيه أو التاء للمبالغة (فن أصابه بحقه) أى بقدر حاجته من
الخلال (بور له فيه ورب متخوض فيماشاءت نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة الا
النار) وهذا حت على الاستغناء عن الناس وذم السؤال بلاضرورة وسببه ان حكيمبن حزام قال
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطا فى ثم سألته فأعطانى ثم سألته فأعطانى ثم قال يا حكيم ان
هذا المال فذكره و بعد السفلى قال حكيم فقات يارسول اللّه والذي بعثك بالحق لا أرزا أحدا بعدك
شيأحتى أفارق الدنيا وأرزاًبفتح الهمزة واسكان الراء وفتح الزاى بعدها همزة أى لا أنقص ماله
بالطلب منه وفى رواية لاسحق قلت فو الله لا تكون يدى تحت يد من أيدى العرب فكان أبو بكر
رضى الله عنه بدء وحكيما الى العطاء فيأبى أن يقبل منه شيأ فقال عمرانى أشهد كم يا معشر المسلمين
على حكيم أنى أعرض عليه حقه فى هذا الى، فبأبى أن يأخذه وانما أشهد عليه عمر لانه أراد أن
لا ينسبه أحد لم يعرف بالطن الامر الى منع حكيم من حقه وانما امتنع حكيم من أخذ العطاء مع أنه حقه
لاندخشى أن يقبل من أحد شبا فيعداد الاخذ فتتجاوز به نفسه الى ما يريده فقطمها عن ذلك وترك
مالايريبه الى مايريبه وفى مسندا - حق بن راهو يفسبب ذلك أيضا وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم
أعطى حكيم بن حزام دون ما أعطى أصحابه فقال حكيم يارسول الله ما كنت أظن أن تقصر بى دون|
أحد من الناس فزاده ثم استزاده فزاده حتى رضى ( حم ت عن خولة بنت قيس) بن فهد
الانصارية ﴾ (ان هذه الأخلاق)) التى طبع عليها بنوآدم حاملة (من الله فمن أراد الله به خيرا
منحه خلفاحسناومن أراد به شرامحه) أى أعطاء (خلفاسيئا) قال المناوى بأن يجبله على ذلك
فى بطن أمه أو يصير له ملكة على التخلق به (طس عن أبى هريرة في ان هذه النار انماهى عدولكم
فإذا غنم) أى أرد تم النوم (فأطفؤها) أى ردوها أوامنعوها (عنكم) بإطفائها اذ الم تحتاجوا اليها
ما أنقصه بالاخذمنه
فأعطاه أبو بكر فى خلافته
حقه فامتنع وأعطاء عمر
فامتنع لقسمه المتقدم لجمع
الناس سيدنا عمر وأشهدهم
بأنهدفعالیەحقەفأبى نثلا
يتوهموا انه منعه حقه
(قوله بحقه) أى بطيب
نفس الدافع أو المراد بقدر
مايكفيه من الحلال مع
اعطائه حق المال من نحو
زصگاهوصدقه وقوله
باشراف أى انهماك
وإراقة ماموجهه أى تطلع
نفس وطمع (قوله العليا)
هى يد المعطى فهى توضع
فوق يدالا خذفهو حقيقة
ويحتول ان العليا الآخذة
بدون سؤال والسفلى
الاخذة بسؤال فهو مجاز
وقوله ابن حزام بفتح الحاء
المهملة وبالزاى كذافى
الشارح وهو مخالف لما قاله
ج فى الاصابة من ان فى
الصحابة اثنين أحدهما اسمه
حرام بفتح الحاء المهملة
وبالراءوالا آخراسمه حزام
بكسر الحاء المهملة وبالزاى
(قوله متخوّض) أى مضبع
طقة بأن يجمعه من حرام
أو بمنعز كاته شبهه من
يخوض الماء بجامع المشقة
(قوله من مال الله ورسوله) أشار بذلك الى أن المال كله لله تعالى ورسول الله صلى الله عليه وسلم خليفة الله فيه وما ييد الناس
في وعلى وجه العادية (قوله فن أراد الله الخ) فهذا ميزان شرعى يعلم به الذى فى ساحة الرضا والذى فى ساحة الغضب (قوله هى
جدولكم) أى كالعدز يجامع حصول الضررعن كل كالاحراق وان كان يحصل بالنار نفع كتسوية الطعام (قوله فأطفؤها)
١

اما بوضع تراب أو بوضع نحو جديد يحول بينه وبينستها فالمدار على توقى شره اولو بغير الطغاة (قولة أوعية) أى محل المغير
والشر (قولة عن ظهر قلب فافل) قيل لفظ ظهر مقدم وقبل ليس مقدما والمعنى ان الدعاء من ظاهرة لأمن صميمه فيطاب
من الداعى التوجه بقلبه ورجاء الاجابة ولو كان مذنبافات ذلك من خصوصيات هذه الأمة بخلاف الأمم السابقة فكان إذا
أراد أحدهم الطلب توجه لنبيه وطلب له ولذا قال سيدنا عيسى لامته لا يطلب منكم الامن كان مطهرا من الذنوب فالطلب
للمذتب من خصوصياتناهذا وقد يقال قوله الأمن كان مظهرا يقتضى جواز الطلب حينئد فينافى الخصوصية ويمكن أن
(٣٣) أمة عيسى أماهم فيجوزلهم بشرط التطهر من الذنوب وما ورد أن بعض الأمم
يجاب بأن الخصوصية فى غير
السابقة كان مجاب
الدعوة وبعضهم دعابكذا
فصل فحمول على أنه
تسبب فىالدعاء والداعى
النبی لکنهذاينا فى
ماثبت من أمر سيدنا
موصى بالاستبقاء
فالظاهر ان الخصوصية
طلب المذنب (قولهیوم
عبد المشبه لا يعطى حكم
المشبه بهمنكل وجهفلا
يرد أن يوم العيد يحرم
صومه ويوم الجمعة بكره
فقط أى بكره افراده
ويثاب على نفس الصوم
(قوله الاأن تخاطوه (أيام)
أى جنس أيام فتزول
الكراهة بيوم قبله أو بعده
(قوله يوم الثلاثاء) بالمدكما
فى المختار (قوله يوم الدم)
أی أوليوم أریقفیهدم
بغير حق فإنه اليوم الذى
قتل فيه قابيل ها بيل أو
المراديوم يفورفيه الدم
فيحذر من إخراج الدم فيه
بقصد أو غيره لئلايصادف
وقت فوران الدم فلا
ينقطع فيموت ولا ينافى هذا
ماوردان أخذالدم یوم
وخشيتم انتشارها (ق٥ عن أبي موسى) الأشعرى قال احترق بات بالمدينة فلت به النبي صلى الله
عليه وسلم في (اى هذه القلوب أوعية) أى حافظة متدبرة مايرد عليها (غيرها أو عاها) أى
أحفظها للخير قال العلقمى قال فى التقريب وعى العلم يحبه وعيا حفظه (فإذاسأً لتم اللّه) أى
دعوتهموه (فساوه) أى ادعوه (وأنتم واثقون بالاجابة) تاركون الشواغل الدنيوية مقبلون على
الله (فإن الله تعالى لا يستجيب دعاء من دعا عن ظهر قلب غافل) بغين مهمة أى مثلاه عن الاقبال
على الله وصرف الهمة للدعاء وأفظ الظهر مقدم (طب عن ابن عمر) بن الخطاب في (ان يوم الجمعة
يوم عيدوذكر) لله تعالى أى جعله الله عبدا للمؤمنين يجتمعون فيه لعبادته (فلاتجعلوا يوم
عيدكم يوم صيام) أى لا نصوموه منفردا (ولكن اجعلوهيوم ذكر) أى بلاسيام (الا أن تخلطوه
بايام). قال المناوى بان تصوموا يو ما قبله ويوما بعده فإفراده بصوم نقل مكروه تنزيها فات قبل اذا
كان العيد لا يضام فيه فكيف أذن فى صيامه مع غيره فالجواب عن ذلك من أوجه أصحها كماقاله
ابن القيم أن شبيهة بالعيد لا يستلزم استواءه معه من كل جهة ومن صام معه غيره انتفت عنه صورة
التحرى بالصوم (هب عن أبى هريرة) وإسناده حسن في (ان يوم الثلاثاء يوم الدم) برفع يوم
واضافته إلى الدم أو يوم يكثرفيه الدم فى الجسد قال المناوى أو يوم كان الدم فيه يعنى قتل ابن
آدم (وفيه ساعة) أى لحظة (لأبرقاً) قال انعلقمي ٣. رآخره أى لا ينقطع فيها دم من احتجم
أو افتصد أولا يسكن وربماهلاك الانسان فيها بعدم الانقطاع للدم وأخفيت هذه الساعة لترك
الحجامة فى جميع ذلك اليوم خوفاً من مصادقة تلك الساعة كما أخفيت ليلة القدر فى أو قار العشر
الاواخر وأخرج الديلى عن أنس مر فوعا الحجامة على الريق دواء وعلى الشبع داء وفى سبعة عشر
من الشهر شفاء ويوم الثلاثاء بحة للبدن وأخرج ابن سعد والبيهقى وضعفه عن معقل بن يسار قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجامة يوم الثلاثاء اسبع عشرة مضت من الشهر دواءالداسنة
ويجمع بين هذا الاختلاف يحمل الامر على ما اذا كان يوم الثلاثاء موافق السابع عشر الشهر
والنهى على خلافه (دعن أبى بكرة) ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره في (أنا)
بكسر الهمزة وشدة النون أى معشر العرب وقيل أراد نفسه (أمة) أى جماعة والمراد أهل
الاسلام الذين يحضرته عند تلك المقالة (أمية) بلفظ النسبة الى الأم أو الأمهات أى باقون على
ما ولد تناعليه أمهاتنا من عدم الكتابة فقوله (لا نكتب) تفسير لما قبله أى لا يكتب فينا إلا النادر
قال تعالى هو الذى بعث فى الأميين رسولامنهم (ولا تحسب) يضم المسنين أى لا نعرف حساب
النجوم وتسخير ها بل عملنا معتبر برؤية الهلال فأنا تراه مرة لتسع وعشرين ومرة الثلاثين وفى الاناطة
بذلك رفع المخرج وتمامه كافى البخارى الشهر هكذا وهكذا يعنى مرة تسعا وعشرين ومرة ثلاثين
وأخرجه مسلم بلفظ الشهر هكذا وهكذا وعقد الابهام فى الثالثة والشهر هكذا وهكذا وهكذا يعنى
سبعة عشريوم الثلاثاء نافع من جميع الامراض فى جميع السنة لأنه محمول على ما اذا وافق يوم الثلاثاء يوم سبعة عشر تماما
فى الشهرفائه حينئذلا يكون يوم فوران الدم والإاجتنبه (قوله لايرقأ) أى لا ينقطع فيه الدم يقال رفيته أرفيه اذا عوذنه ورقى برنى
اذا معدورة أبرقاً اذا انقطع دمعه أودمه (قوله انا) أى معاشر المسلمين من العرب أمة أى جماعة أمية أي منسونون الى حالة
ولادة الام من عدم معرفة الكتابة والحساب أى لانتعاطى حساب النجوم ولا تعتمد على ذلك فى عدد الاشهر ولذا أهل الشرع
لا يؤولون على كلام المتجمين وتمام الحديث أنه صلى الله عليه وسلم أشار با صابع يديه العشرة مع عقد الابهام

٢
وقال الشهر هكذا وهكذا وهكذا ثم نزل عقد الابهام وأشار ثلاثما مع قوله ماذكراشارة (٣٣) إلى أن الشهر يكون ناقصا تارة وكاملا
تماما: لاثين أى إشاراً ولا بأصابع يديه العشر جميعامر تين وقيض الابهام فى المرة الثالثة وهذا المعبر
عنه بقوله تسع وعشرون وأشارمرة أخرى بها ثلاث مرات وهو المعبر عنه بقوله ثلاثون فعلق الحكم
فى الصوم وغيره بالرؤية لرفع الحرج عنهم فى معاناة حساب التسيير ولهذا قال فإن غم عليكم فأ كلوا
المعدة ثلاثين ف فى الحديث رفع مراعة النجوم بقوانين التعديل وانمنا المعول عليه رؤية الهلال وقد
نهينا عن التكلف ولا شكان في مراعاة ماغمض حتى لا يدرك الابالظنون غاية التكلف وقال
القرطبى أى لم تكلف فى تعرف مواقيت صومنا ولا عبادتناما يحتاج فيه الى معرفة حساب ولا كتابة
وإغمار بطت عبادتنا باعلام واضحة وأمورظاهرة يستوى فى معرفتها الحساب وغيرهم ((ق د ٥
عن ابن عمر بن الخطاب @ (انالن) وفى راية لا (نستعمل) أى لا نولى (على عملنا) أى على
الامارة أو الحكم بين الناس (من أراده) أى طلبه وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب منه
ذلك فذكره قال المناوى فتكره اجابة من طلب ذلك اه ومحل الكراهة أن يتعدد الصالح للقضاء.
وكان الطالب مفضولا أو مساويالغيره وليس محتاجاللنفقة من بيت المال ولا خاملايرجو بتوليته
انتشار علمه فان كان الطالب أصلح من غيره أو محتا جاقطليه لحصول كفايته من بيت المال أو
خاملا فطلبه لينتشر عله بسبب توليته فلا كرامة بل يندب طلبة أمااذالم يتعدد الصالح فيجب عليه
الطلب ويلزمه القبول فإن امتنع أجبره الامام عليه لاضطرار الناس اليه وإذا وجب طلب القضاء
أوندب جاز للطالب بدل مال للاسام ليوله وان حرم الاخذو أما غير الصالح فيحرم طلبه وتوليته ولا
ينفذ حكمه مع وجود الصالح وان أسباب فيه فإن فقد الصالح جازتولية غيره ونفذت أحكامه
للضرورة (حم ق ( ن عن أبي موسى) الاشعرى @ (أنالا نقبل شيا) هدى البنا (من
المشركين)) قال المناوى ومحل هذا اذا لميرج اسلام الكافر به أو تألفه وعليه حمل قبوله هدية
المقوقس ونحوه والقول بان حديث الرد ناسخ لحديث القبول رد بالجهل بالتاريخ (حم ـ من
حكيم بن حزام ﴾ انا لا نستعين بمشرك) قال المناوى فى أمور الجهاد لا الاستخدام قال الغلقمى
وسجبه كمافى أبى داودان رجلا من المشركين لحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ليقاتل معه فقال ارجع
انا فذكره (حم ده عن عائشة) باسناد مجم # (انالانستعين بالمشركين على المشركين)
وجاء فى حديث آخر أن النبى صلى الله عليه وسلم استعان بصفوان بن أمية قبل اسلامه فقال
الشافعى وغيره أن كان الكافر حسن الرأى فى المسلمين ودعت حاجة الى الاستعانة به استعين والا
فلا قال المناوى وهذا قاله لمشرك لحقه ليقاتل معه ففرح المسلمون به لشجاعته فرده ثم ذكره (حم
تح عن خبيب) بضم الحاء المعجمة ووهم من قال انه مهملة وفتح الموحدة (ابن يساف) بفتح المثناة
التحتية والسين المهملة آخره فاءة (انا معشر) بالنصب على الاختصاص والمعشر الجماعة أى
أخص جماعة (الأنبياء تنام أعيننا ولاتنام قلوبنا) فلا ينتقص طهرهم بالنوم وانما نام فى قصة
الوادى عن الصبح حتى طلعت الشمس لان رؤيتها بصرية (ابن سعد عن عطاء مر سلا ج انا
معشر الأنبياء أصر نا) بالبناء للمفعول (ان نعمل إفطارنا). من الصوم عند تحقق غروب الشهر
(ونؤخر" هورنا) بضم أوله أى نقربه من الفجر ما لم يوقع التأخير فى شات (وأضع إيماننا) أى أيدينا
اليمنى (على شمائلنا فى الصلاة) وهذه الخصال تندب للامة أيضاً (الطيالسى طب عن ابن
عباس) بإسناد صحيح في (أنا معشر الانبياء يضاعف علينا البلاء) لمعظم بذلك الاجرلات الله تعالى
إذا أحب قوما ابتلاهم وسببه أن النبى صلى الله عليه وسلم حصل له هى فقيل له لودعوت الله
فشفالفذكره (طب عن) فاطمة أو خولة (أخت حذيفة) وإسناده حسن﴾ (انا آل محمد)
بنصب آل بأعنى أو أخص وهم مؤمنوبنى هاشم والمطلب (لا تحل لذا الصدقة) أى المفروضة
أخرى (قولهانالن) وفى رواية
لاتستعمل وسبب الحديث
أن أبا موسى الاشعرى
دخل مع انى عميبه عليه
صلى الله عليه وسلم فقال
أحدهما یارسول اللهان
البلاد كلهالك فأمر نا على
بعض البلدان وقال الآخر
مثله فذكر الحديث أى
لان من أراد الامارة
وطلبها كان فيه ريبة عن
أرادشيا وكل لنفسه ومن
أريد منه شئ أعانه الله
عليه وفرق ما بينهما فن
طلب القضاء ونحوهمن
السلطات لريجبه الااذا.
تعين للقضاء أو كان مسبققا.
فى بيت المال ولم يصل الى
حقه الابالتولية أو كان
خاملا ولا يمكنه نشر علومه
الابهذه التولية فيماب فى
هذه الاحوال الثلاثة وما
عداها يرد فيحمل هذا
الحديث على أن ابنى عم
أبیموسی الاشعری لیس
فیھما أحدالخصال الثلاث
(قوله لانقبل شبأاخ)
إن لم يكن لتأليفهم للإسلام
وعليه يحمل قبول هدية
المقوقس ملك مصروهى
عسل من بنها ومارية
القبطية (قوله ابن حزام)
ضبطه الشارح فتحتين
وفیه مامیەنچ(قوله.
خبيب بانحاء المجمة لا حبيب
خلافالهن وهم(قولهولا
تنام قلوبنا) وإذا كان
(٥ - عزيزى ثانى) منامهم وحيا (فوله يضاعف الخ) وكذا خلفاؤهم وهذا قاله! أدخلت عليه فاطمة العبسية رضى الله تعالى
عنها مع نسوة ليعديه صلى الله عليه وسلم لكونه من يضابالحى فارأنه فى شدة ووجدت الماء أى العرف يقطر منه فقالت له

١
1.
٠٠".
لودعوت الله فشفاك فذ كر الحديث أى فينبغى لنا الصبر لمزيد المراتب ولا أسلط العمل على فى حتى قتله (قوله عن الحسن) ذكره
لمامر الحسن على جرين من تمر المصدقة وأخذقرة ووضعها فى مه لعدم علمه بالمنع فأخرجها صلى الله عليه وسلم من فيه ووضعها على
التمر مع تلويثها بلها به فقال له بعض الحاضرين لوتر كته يأكلها فذكر الحديث (قوله ان ترى عوراتنا) ولومن محل له النظر اليها.
فن خصوصياته صلى الله عليه وسلم أنه يحرم على نسائه النظر الى عورته ولذا قالت السيدة عائشة رضى الله تعالى عنها ما رأيت منه
ومارأى منى وكذا بفيه الأنبياء مع (٣٤) نسائم. ومن رأى عورة أحدهم لابد أن يحصل له العمى (قوله عن جرير) قال له
وأما المندوية فعل لا له دونه عند الشافعى وأحمد (حم حب عن الحسين بن على @ انا هينا) يعنى
نفسه والانبياء أونفسه وأمتّه قال المناوى والثانى أولى (ان ترى عوراتنا) أى هينا عن كشف
عوراتنا (أ عن جبار) يجيم مفتوحة وموحدة تحتية وراء ابن صخر الانصارى السلمى (اذاك)
خطاب لجرير بن عبد الله (امر ؤقدحسن اللّه خلقت) بفتح فتكون (فأحسن) بصيغة الامر
(خلفك) بضمتين أى مع الخلق تحمل اذا هم وكف الأذى عنهم (ابن عساكر من بريري ان)
خطاب لسلمة بن الأكوع (كالذى قال الاول) بالجربدل من الذى أى من مضى فين مضى لان
نعت المعرفة اذا تقدم عليها يعرب بحسب العوامل فتصير المعرفة بدلا منه وأصله كالأول الذى
قال (اللهم ابغنى) أى أعطنى (حبيبا هو أحب إلى من نفسى) وسفيه ان سلمة بن الأكوع قدم
الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه عزلا بفتح العين المهملة وكسر الزامى يعنى لاسلاح
معه فأعطاه جفة أو درقة ليقاتل بها ثم رآء مجرداعنها فقال له ياسلة ابن جفتك أودرقتل التى
أعطيتك فقال لقيني عمى عزلافا عطيته اياها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أثاث
فذكره (معن سلمة بن الأكوع # إنكمتدعون يوم القيامة باسمائكم وأسماءآبائ كم) فيه
رد لقول من زعم انهم لايدعون يوم القيامة الابامهاتهم سسترا على آبائهم وهو حديث أخرجه
الطبرانى من حديث ابن عباس وسنده ضعيف ولفظه إن الله يدعو الناس يوم القيامة
بأمهاتهم سترا منه على عبادة قال العلقمى ويمكن الجمع بين حديث الباب وحديث الطبرانى بأن
حديث الباب فهن هو صحيح الأسب وحديث الطبرانى فى غيره فى علم اللّه انه من القسم الأول
أمر الملك بأن يناديه باسمه واسم أبيه أومن الشافى فاسمه واسم أمه أو يقال تد عى طائفة باسماء
الاسماء وطائفة باسماء الأمهات وقال ابن دقيق العيد أن ثبت أنهم يدعون بأمهاتهم فقد يقال انه
مخصص لعموم حديث الباب أى يخص منه أولاد الزنافيدعون بأمهاتهم ويبقى غيرهم على عمومه
فى أنهم يدعون لا بائهم ويرج الدعاء بالام قوله تعالى يوم ندعو كل أناس بإمامهم قال محمدبن كعب
بأمهاتهم وامام جمع أم قال الحكماء فيه ثلاثة أوجه من الحكمة أحد ها لاحل عيسى والثانى اظهار
شعرف الحسن والحسين والثالث لئلا يفتضح أولاد الزنا (فأحسنوا أسماءكم) أى أسماء أولادكم
وأقاربكم وخدمكم فيندب تحسين الاسم بنحو عبد الله وعبد الرحمن (حمد عن أبى الدرداء
ابكم تمون) بعثناتين ذوقيتين مضموم الاولى من أتم اى تكملون (سبعين أمه)، أى يتم بكم العدد
سبعين ويحتمل انه للتكثير والخطاب لامة الاجابة (انتم خيرها وا كرمها على اللّه) قال تعالى كنتم
خيرامة أخرجت للناس (حم ت. " عن معاوية بن حيدة (*) انكم ستبتلون)) بفتح اللام والبناء
للمفعول أى يبتلى بعض كم بالامتجان والافتتان (فى اهل بيتى من بعدى) بالسب والقتل وغيرهما
من أنواع الأذى وهذا من معجزاته وأنه إخبار عن غيب وقع (طب عن خالد بن عرفطة) بضم العين
المهملة والفاني (انكم ستلقون) الخطاب للإنصار (بعدى أثرة)) قال المناوى بفتح الهمزة
ذلك الحديث لمارآه يقبل
عليه صلى الله عليه وسلم
فى حالة بشر وجمال فهو
تعليم لغيره أو تعليم له
المداومة على ذلك أو
الزيادة عليه وفى الحديث
دليل على أن الخلق يمكن
تغييره بالمعالجة والألم يكن
للامر بذلك معنى (قوله
الاول) بالجربدل من الذى
أى كالاول أى ان كالاول
الذی قال اللهمالخ وذلك
أن ابن الأكوع أعطاه صلى
اللّه عليه وسلم ترسائم رآه
مجردا عنه فسأله فقال
لقينى ابن عمى أعزل أى
خالياً من السلاح فأعطيته
ایاهاند کر الحديث أی
انك كشخص مضى فيمن
مضى قائلا اللهم الخ وليس
المراد بالأول شخصا معينا
بل المعنى الثلما أعطيته
- لا حك صاراحب اليك
من نفسك فصار حالك
كال منطلبانیرزقه
اللّه بما هو أحب إليه من
نفسه فوحده فهو مدح له
بهذه المكرمة (قوله ابغنى)
بهمز وصل معناه اطلبنى
أى الطلب لى لكن هذا
وکسر
لا يناسب لانه خطاب الله تع الى فالمراد أعطنى وبهمنقطع أى أعطنى (قوله وأسماء آبائكم) أى ان اشتهرتم
بذلك أما من اشتهرباسم أمه فى الدنيا فانه ينادى به يوم القيامة سواء كان له أب أولا كسيدنا عيسى ذكره الشارح فى اذكبيروهو
الراجح وان قال اللقانى على الجوهرة انهم يدعون باسماء آبائهم ولو من الزنا (قوله فأحسنوا أسماءكم) أى أسماء أولادكم وأقار بكم
الذين فوض اليكم تسميتهم (قوله تتمون الخ) أى يسبقكم أمم الانبياء سبعين أمة الاواحدة فأنتم تمون السبعين وأنتم خيرها
فضلكم نحوفهم المصزات وأتباع الرسول بخلاف غيركم فالغالب عليهم البلادة فلا يدركون المجزات فلا يقبعون الرسل (قوله
سبت لوفى الخ) وكل من سلط عليهم فرسب أو قتل أو استخفاف كان هم علامة على أنه مجل المقت والغضب (قوله أثرة) أو أثرة أو أثرة

1
ففيه ثلاث لغات وفى هذا الحديث بشارة الم ظلوم بانه لا يضيع بحقه (قوله لا تعلمون) أحدله تتضاءون من الضم أن لا يحصل
لكم مشقة فى الرؤية بالازد حام أو القضاء ون من الضيم أن الظلم (قوله أن لاتغلبوا) ٣٥١) أى يخليكم النوم ونحوه (قوله قبل
وكسر المثلثة أو سكوناو بفتحات استثمارا واختصاصًا بمحظوظ دنيوية بفضلون عليكم من ليس
لا فضل ويؤثرون أهواءهم على الحق و يصرفون الفيلغير المستحق إنتهى وقال العلقمى بضم
الهمزة وسكون المثلثة وبفتحتين ويجوز كسر أوله مع الإسكان أى الانفراد بالشئ المشترك دون
من يشرك فيه والمعنى أنه يستأثر عليهم بما لهم فيه اشتراك فى الاستحقاق وقال أبو عبد معناه
يفضل غيركم عليكم بغتة بالغين وقيل المراد بالأثرة الشدة وقيل أشار بذلك الى ان الامر يصير فى
غيرهم فيختصون دونهم بالاموال وكات الأمر كما وصف صلى الله عليه وسلم وهو معدود فيما أخبر به
من الأمورالا تية فكان كما قال (فاصبرواحتى قلة وفى غداعلى الحوض) أى يوم القيامة أى
اصبر واختى تنمونوافاتكم ستجدوفى عند الحوض فيحصل لكم الانتصاف عمن ظلمكم والثواب الجزيل
على الصبر (حم ق بيان عن أسيد)) بضم الهمزة وفتح المهملة (ابن حضير) بضم المهملة وفتح المعجمة
الانصارى ﴾ (إنكم سترون ربكم كماترون هذا القمر) تشبيه لرؤيته برؤية القمر فى الوضوح
لا المرئى بالمربى أى ترون ربكم رؤية بنزاح معها الشك كرؤيتكم القمر ليلة البدر لابر قابون فيه ولا
تمترون (لا تضامون فى رؤيته) بفتح المثناة الفوقية وروى تخفيف الميم أى لا ينالسكم ضيم أى ظلم
فى رؤيته تعالى المعنى الذكم ترونه جميعكم لايظلم بعضكم فى رؤيته فيراه البعض دون البعض
و بالتشديد من الانضمام والازدحام أى لا ينضم بعضكم إلى بعض من ضيق كما يفعل عند رؤية شئ
خفى بل يراه كل منبكم . وسعاء ليه منفردابه (فإن استطعتم أن لا تغلبوا) بالبناء للمفعول أى أن
لا تصير وامغلوبين بالتشاغل والتلاهى (على) بمعنى من (صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل
غروبها) يعنى الفجر والعصر (فافعلوا) عدم المغلوبية بان قصلوا قال البيضاوى ترتيب قوله ان
استطعتم على قوله سترون يدل على أن المواظب على اقامة الصلاة والمحافظ عليها حرى بان يرى
وانماخص الفجر والعصر بالحثلا فى الصبح من ميل النفس الى الاستراحة والنوم والعصر من
قيام الاسواق واشتغال الناس بالمعاملات فن لم تحقه فتنة فى الصلاتين مع ما لهما من قوة المانع
فبالحرى ان لا تطقه فى غيرهما اهـ قال المناوي وخصالاجتماع الملائكة ورفع الاعمال فيهما
﴿تنبيه) أخذ من قوله انكم ان الجن والملائكة لا يرونه وقد صرح بذلك ابن عبد السلام فى الجنة
فقال الملائكة فى الجنسة لاير ونه تعالى لقوله تعالى لا تدركه الأبصاروقد استثنى منه مؤمن و البشير
فبقى على عموده فى الملائكة قال فى اكام المرجان ومقتضاه إن الجن كذلك لأن الآية نافية فيهم أيضا
(حمق ٤ عن جرير) بن عبد الله﴾ (إنكم ستحرصون) بكسر الراء ويجوزفتحها (على) طلب
((الامارة) يدخل فيها الامارة العظمى وهى الخلافة والصغرى وهى الولاية على بعض البلاد
(واخ استكون ندامة وحسرة) قال النووى هذا أصل عظيم فى اجتناب الولاية ولا سيمالمن كان
فيه ضعف وهو فى حق من دخل فيها بغير أهلية ولم يعدل فإنه يندم على ما فرط منه إذا جوزى بالخزى
(يوم القيامة) وأما من كان أهلا وعدل فيها فأجره عظيم كلتظاهرت بهالا حاديث ولكن فى الدخول
فيها خطر عظيم ولذلك امتنع الاكابر عنها (فنعمت) الامارة (المرضعة) لمافيها من حصول الجماه
أو المال ونفاذ الكلمة وتحصيل اللذات الخمسية والوهمية حال حصولها (وبئست) الامارة
(الفاطمة) عند الانفصال عنها بموت أوغيره وما يترتب عليها من التبعات فى الاّخرة وقال
فى النهاية ضرب المرضعة مثلاللا مارة وماتوصيله إلى اجتهامن المنافع وضرب الفاطمة مثلا
للموت الذى بهدم عليه لذاته ((خ ن عن أبى هريرة) قال قات يارسول الله ألا تستعمانى فذكره
﴿ (انكم قادمون على اخوانكم): أى فى الدين (فأصلحوا وحالتكم وأصلح والبناسكم) بتنظيفه
طلوع الشمس الخ) هما
الحج والعصر وخصهما
لأن وقتهملوقت كسل
والافالصلاة جميعها المحافظة
عليه ا سبب للنعيم الذى من
چلەرئیته تعالى وهی
خاصة بالانس بخلاف الجن
والملائكة (قوله فافعلوا)
أى عدم المغلوبية (قوله
ستحرصون الخ) هذا الذم
محمول على من لميعلم من
نفسه القيام بحق الامارة
الشاملة للقضاء والامامة
العظمى وغيرهما والافهى
مطلوبة فى حقه بل قد تحجب
ان تعين (قوله فنعم المرضعة
الخ) أسقط تاء التأنيث فى
نعم وأثبتها فى بئس للتفسين
واشارة الى جواز التأنيث
وتركه فى مجازى التأنيث
وخص الأول بتر كهالشارة
الى انه مدحللامارة من
حيث التلذذبهالكنه
لا يدوم وجه الاشارة أى
المذكر أفضل من المؤنث
فقد شبه الامارة بإرضاع
المرأة بجامع التسلذذ بكل
واشتق من الأرضاع
مرضعة بمعنى المارة ملتك
بهافهى تصريحية تبعية
وكذلكست الفاطمة شبه
الامارة عند قطعهابضو
عزل أو موت بعظم المرآة
ولدها بجامع اعقاب
الجسرة فى كلى والقطع عن
المطلوب (قوله انبكم
خدمون الخ) خطاب العصابة والمراد العموم فينبغى من يجتمع على المناس تحسين الهيئة والنظافة ما أمكن أن كانت نفسه.
مطهرة فإن كان ممن يعجب بذلك ويتكبرت كه وداوى نفسه بالتقشف حتى يؤدبها (قوله رحالهيم) أى ماتز كبونه من الدواب

(قوله شامة) هى التى ظاهرة فى الجسد كالحال فى الخد(قوله الغش) أى من طرأ عليه ذلك بالاتطلب والتقش من مكافذلك
وتطلبه (قوله مضبح و عدؤكم) أى تأنونه صباحا (قوله انكم لن تدركوا هذا الامر) أى الدين وسببه أن ابن الادرع كان يحرسه صلى
الله عليه وسلم قال فخرج النبى ذات ساعة لقضاء حاجة فاخذ بيدى وذهبنا فوجد نا شخصا يصلى ويجهر بالقراءة فى وقت الاسرار
لشدة تعنته فى اخراج الحروف فذكر الحديث أى فلا ينبغى التمادى مع الوسواس لأن الدين لا يدرك بالمغالية بل كما شدد
غلبه فالأولى اتباع سنته صلى الله عليه وسلم ومخالفة الشيطان وابن الادرع هذا قد اشتهر بنسبته لا بيه ولم يعرف اسمه معينا بل
فيه خلاف فقيل مسلم وقيل محجن وكان (٣٦) شجاعا ولذا قال صلى الله عليه وسلم للصحابة ارموا بالسهام وأنا من قسم ابن الادرع
وتحسينه (حتى تكونوا كأنكم شامة فى الناس) أى حتى تظهر واللناس كالشامة التى ينظر اليها
دون بقية البدن (فإن الله لا يحب الفحش ولا الفمش) أى وعدم اصلاح ماذكريشبه الفمش
وفيه تدب تجين الهيئة والمحافظة على النظافة ما أمكن (جم ذهب عن سهل بن الحنظلية).
وهو حديث منجي (انكم مصهو عدوكم) عيم مضمومة أى توافونه صباحا (والفطر أقوى لكم)
على قتال العدو من الصوم (فأفطر وا) قاله حين دنا من مكة للفتح (حم م عن أبى سعيد) الحدرى
﴾ (انكم ان تدركوا) أى تحصلوا (هذا الامر) أى أمر الدين (بالمغالبة)) فادخلوا وسيروافيه.
برفق فان الدين يسر ولن يشاد الدين أحد الاغلبه (ابن سعد جم هب عن ابن الادرع) بدال
مهملة واسمه مسلم أو مججنيه (انكم في زمان من ترك منكم بشر ما أمر به لذلك) من الأمر بالمعروف
والنهى عن المنكر لعزة الإسلام حينئذ و كثرة أنصاره (ثم يأتي زمان من عمل منهم) من أهل
ذلك الزمان (بعشر ما أمربه تجا) العذره حيث د لضعف الإسلام وقلة أنصاره (ت عن أبى هريرة
(*) اذكم لا ترجعون الى الله تعالى) قال المناوى أى لا تعاودون مأدبة كرمه المرة بعد المرة (بشئ
أفضل ما خرج منسه) أى ظهر (بعنى القرآن) واعلم أن الخروج على وجهين أحدهما خروج
الجسم من الجسم وذلك بمضارقه مكانه واستبد اله مكانا آخر وذلك محال على الله تعالى والثانى ظهور
الشئ من الشئء كقولك خرج لنامن كلامك نفع وخير أى ظهر وهذا هو المراد والمعنى ما أنزل الله
تعالى على نبيهصلى الله عليه وسلم وقد قال قائلون ان الضمير فى قوله خرج منه عائد على العبد
وخروجه منه وجوده على لسانه محفوظً فى صدره مكتوبا بيده وقال بعضهم خرج منه أى من كتابة
المبين وهو اللوح المحفوظ (حم فى الزهدت عن جبير بن نفير مر سلال عنه عن أبى ذر ه انكم
اليوم) أي في هذا الزمان وأنا بين أظهركم (على دين) أى عظيم كامل (وانى مكاثر بكم الأمم) أى
يوم القيامة كمافى رواية (فلاتغشوا) أى ترجعوا (بعندى) أى بعد موتى (الفهفرى) أى الى
ورا موفى النهاية هو المشى إلى خلق من غيران عند وجهه الى جهة مشيه والمعنى لا ترجعوا عما كنتم
عليه من الايمان والأعمال الصالحة (حم عن جابر) باستاد حسين (انكم لا تسعون) بفتح
السين أى لا يمكنكم أن تعموا (الناس) أى جميع افرادهم ممن تخالطونه وتجتمعون به
(بأموالكم) أى لا تتسع أموالكم لعطائهم (ولكن ليسمهم متكم بسط الوجه وحسن الخلق)
بكف الاذى عنهم والصبر على أذاهم وتو كاوا على اللّه فى كفاية شرهم (البزار حل ك هب عن ابى
هريرة) باستاد حسن(إنكم لن تزوار بكم عز وجل) يفظة (حتى) أى إلى أن (موتوا) قال
المناوى فإذا متم رأ يتموه فى الآخرة رؤية منزهة عن الكيفية أما فى الدنيا يقظة فاغير الأنبياء
منوعة ولبعض الأنبياء مكنة فى بعض الأحوال (كاب فى) كتاب (السعة عن أبي أمامة في انما
أى أرمى معه لكثرة محبته
وعمه بشجاعته (قوله فى
زمان) وهوزمن قوة
الاستلام وأصره لكون
أهل الحق كثيرين بحيث
لو تكلم شخص بالحق نصروه
وخذلوا من نازع (قوله
ما أمربه) أى من الأمر
بالمعروف والنهى عن
المنكر أى فى آخر الزمن
ولوترك الشخص الامن
بالمعروف والنهى عن
المنكر تسع مرات وأتى
بذلك مرة فجالعذره بعدم
من ينصره بخلاف الزمن
الاول لاعذرلاهله لوجود
مِنْ ينصرهم حينئذ لكثرة
أهل الحق فليس المراد
بما أمربه ما يشمل كل واجب
اذلا عذر فى ترك الواجبات
وان كثر أهل الظلم وقل
أهل الحق (قوله بما خرج)
أیظهر منه تعالى وأصل
الخروج انفصال جسم
عن جسم وهـذا محال فى
حقه: تعالى فالمرادبه
الظهوركقولك خرج من
فلان ما يسرنا أبى ظهر
الاسود)
منه كلام يسرنا أى فإذا قرأ الشخص القرآن ثم عاد إليه صدق انه رجع إليه تعالى أى رجع الى عبادته.
فهو أفضل الأذ كار (قوله على دين) أى عظيم قوى فالتنوين للتعظيم (قوله فلا تمشوا) أى ترجعوا بعدي القهقرى أى الخلف بان
تتركوا الحق وتتبعوا الباطل من كفر وغيره (قوله حتى تموتوا) فهى فى الدنيا مستحيلة شرعا فى غير الأنبياء وان جازت عقلا ولذا
قال بعض الاولياء لبعض العارفين الواصلين انى رأيت ربى بعين بصرى فقال له لا وأما كثرت عليك الانوار والشهود القلبى
حتى امثلاً قلبك نوراففاض على الحدقة حتى ظبات ان الحدقة شاهدت مع ان الشهود بعين البصيرة فعرف الحق وامتثل لكلامه
فلا تجوز بالنصر فى الدنيا ولو للقطب الفرد خلا فالمز وهم

(قوله كالوباء) أى كظروف الوعاء فإذا كان فى الاناء نحو السمن والعسل وكان ما فى الأسفل طيبا ◌ً صلح مائى الأعلى أو خييتا أفده
بسريانه اليه فكذا العمل اذا كان صالحاظهرت أنواره على البدن وأصله وعكسه بعكه أو المراد أن العمل الباطنى من
الاخلاص يصلح العمل الظاهرى بالقبول وفساد الباطنى بنحوالرياء يفسد الظاهرى برده (قوله رحمة) ولا يعارض ذلك أن بعض
أهل الله تعالى ملاحظون الموتكل وقت لما ورد فى أحاديث تدل على طلب ذلك والنهى عن الأمل لأنها محمولة على الاستغراق
فى الامل وترك الآخرة بالمرة وأهل اللّهوان لاحظوا الموت كل وقت لكنهم (٣٧) يفعلون ما مدح الأمل لاجله من البناء
وغرس الاشجار ونحو
الأسود) أى من الارفاء ((لبطنه وفرجه) أى غالب هذا النوع أكثراهتماما بهما من غيره فان
جاع سرق وان شبيع زنى ووردايا كم والزنج فلعل المراددون الحبشة (عق طب عن أم ايمن في انما
الاعمال كالوعاء) بكسر الواو أى كمظروف الوعاء (إذا طاب أسفله طاب اعلاه وإذا فد أسفله
فسداعلاه) والمقصود بالتشبيه ان الظاهر عنوان الباطن فن طابت سريرته طابت سيرته (٥٠ن
معاوية بن أبى سفيان وإسناده ضعيففي (انما الامام) أى الاعظم (جنة)) بضم الجيم أى وقاية
وترس (يقاتل به) بالبناء للمفعول أى يدفع به الظلامات ويلجأ إليه فى الضرورات (٥عن أبى
هريرة في انما الامل) أى رجاء ما تحبه النفس من طول همروصحة (رحمة من الله لا متى) فيتزوجون
ويغرسون الأشجار ويفعلون ما فيه نفعهم وصلاحهم لوجود الامل (لولا الامل ما أرضعت أم ولدا
ولا غرس فارس شجرا) فالحكمة تقتضى الامل وهذا لاينافى طلب الاكثار من ذكر الموت لان
الأمل يحصل للانسان بغير اختياره وقال المناوى مدح أصله لاينافى ذم الاسترسال فيه (خط عن
(اما البيع) أى الجائز الصحيح شرعا الذى يترتب عليه أثره هو ما وقع (عن
آنس) بن مالك
تراض) أى مع باقى أركانه وشروطه والرضا أمر حسفى فاعت برلفظ يدل عليه وهو الايجاب والقبول
وسببه عن أبى سعيد الخدرى قال قدم يهودى بتر و شعير وقد أصاب الناس جوع فسألوه أن يسعر
فأبى فذكره ( .. عن أبى سعيد) الخدرى في (انما الجلف حنث أوندم) الظاهر أن المراد حنث
ان فعلت أو ندم إن لم تفعل (.عن ابن عمر) قال الشيخ حديث صحيح في (انغما الربافى النسيئة) قال
العلقمى قال النووى قال انه منسوخ وقد أجمع المسلمون على ترك العمل بظاهره وهذا يدل على نسخه
وتأوله آخرون تأويلين أحدهما انه محمول على غير الربويات وهو كبيع الدين بالدين مؤجلا كأن
يكون له عنده ثوب موصوف فيبيعه بعبده وصوف مؤجلافان باعه به حالا جاز الثانى انه محمول على
الاجناس المختلفة وانه لاربافيها من حيث التفاضل بل يجوز تفاضلها يدا بيدانتهى وقال المناوى
أى يسع الربوى بالتأخير من غير تقابض هو الرباوان كان بغير زيادة وليس المرادان الرباالغاهو فى
ج انما الشؤم) بضم المحجمة
النيئة لا فى التفاضل كماوهم ( حم م ن ه عن أسامة بن زيد
وسكون الهمزة وقد تسهل واواضد اليمن (فى ثلاثة فى الفرس والمرأة والدار) قال العلقمى قال
شيخناخصها بالذكرنطول ملازمتها ولانها أكثر ما يتطير به الناس فى وقع فى نفسه منها شئء تركه
واستبدل به غيره وقال بعضهم شؤم المرأة اذا كانت غير ولودوشؤم الفرس اذا لم يغر عليه وزاد
بعضهم أو كانت شهوصا وشؤم الدارجار السوء ويؤيده حديث الطبرانى سوء الدار ضيق ساحتها
وخبث جيرانها وسوء الدابة منعها ظهرها وسوء المرأة عفر رحمها وسوء خلفها والحاكم ثلاث من
الشقاء المرأة تراك فتسوءا ويحمل لانها عليك والدابة تكون قطوفا فان ضربتها أتعبتك وان
تركتهالم تلحق أصحابك والدار تكون ضيقة قليلة المرافق قال المناوى والبعيدة من المسجدوقد
يكون الشؤم فى غير هذه الثلاثة والحصر عادى (خ ده عن ابن عمر) بن الخطاب ﴾ (انغما
ذلك لاحل عمارالدنيا
ملاحظين بذلك نفع من
بعدهم الوماتوا ولذا مر
بعض الملوك على شيخ
يغرس شهرافقال لهلم
تغرس وأنت فى ذا السن
فقال له أريد أن ينتفع به
من بعدنا كما انتفعناعا
تركلنا من قبلنا فأهل
الله أملهم بالنسبة لنفع
غیرهم لالانفسهم (قوله
عن تراض) قاله صلى
الله عليه وسلم حين قدم
يهودى بقرو شعير ليبيعه
و کان الزمن زمنغلاء
وسآلوه أن يسعر لهم سعر!
رخيضافا بى وذكر الحديث
(قوله أوندم) ان لم تفعل
المحلوف عليه أى فينبغى
ترك الحلف أصلا (قوله
انغا الريا فى التسيئة)أى
ريابيع الذمم انما يوجد
بسبب النسيئة وهويسع
الدين بالدين فى مسئلة
الاستبدال فلاینافىان
الربايكون بسبب الفضل
أوعدم القبض أوان "
مفهوم هذا الحديث
منسوخ (قوله الشؤم)
١٠٠
٦٠٠
٢
بسكون الهمزة وقد تخفف فيقال الشوم ضد اليمن بمعنى البركة قال بعض الأئمة هذه الثلاثة مستثناة من حـديث لاطيرة ردا
على الجاهلية حيث كانوا إذا سمعواصوت نحو اليوم والغراب امتنعوا من نحو السفر الذى كانوا عزموا عليه أى فاذا تطاير الشخص
بنحو الدابة وكان ضعيف التوكل طلب له أن يغيره لتطمئن نفسه مع كونه مستقد ان الفاعل حقيقة هو الله تعالى أما اذا قوى
يقينه فلا يطلب تغييره وقال بعض الأئمة لااستثناء وهذه الثلاثة وزيد عليها السيف فى رواية ليست من الطيرة بل معنى شؤم
الدابة كونها جوحا مثلا وشؤم السيف عدم الجهاد بهالخ

٣٨
(قوله فى المعروف} أى فلا
تجوز طاعة السلطان
ونائيه فى معصية ولذا
لماقال من أمره رسول
الله صلى الله عليه وسلم
٥- فى سرية ألم تعلموا أنه
يجب عليكم طاعتى فقالوا
نعم فقال اثموا بجطب
وأوقدوه وادخلوافيه فلما
تأجمت النار وصاروا
يقربون منها صاربعضهم
ينظر الى بعض ثم قالوا ان
رسول الله بعت لانقاذ
الناس من النار فكيف
تأمر نابالدخول فيها
فضمدت النار وذهب
غضب الاميرفلما رجع
أخبر النبي صلى الله عليه
وسلم بذلكاش فقال لود خلوها!
ماخرجوا أحياء أى بل
ماتوافيهاوذكر الحديث
أى انى لم آمر بالمحرم (قوله
على اليهود والنصارى)
خصهم لأنهم أهل كتاب
واذا وجب على هؤلاء
فغيرهم من الكفار أولى
(قوله انها الماء من الماء)
أخذ بعضهم بمفهومه
وأنه لا يجب الغسل بالوط.
بدوى انزال ورد بانه منسوخ
أومحمول على الرؤية فى
الثوم
الطاعة) أى انما يطلب من الرعية طاعة الأمير (فى المعروف) أى المباح فلا تجب فيما لايباح بل
لا يجوز قال العلقمي وسببه كمافى البخارى عن على رضى الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم
سرية وأمر عليهم رجلا من الانصار وأمر هم أن يطبعوه فغضب عليهم وقال أليس النبى صلى الله
عليه وسلم أمر أن تطيعونى قالوا بلى قال عز مت عليكم الما جمعتم خطباء أوقد تم ناراثم تخلتم فيها
تجمعوا حطبا و أوقد وا نارافاساهموا بالدخول قام بعضهم ينظر إلى بعض قال بعضهم لبعض انما بعث
النبى صلى الله عليه وسلم فرارا من النار أفند خلها فيينها هم كذلك اذخدت الناوفكن غضبه
فذكرذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال لودخلوها ما خرجوا منها أبدا اغما الطاعة فى المعروف
فذكره وقوله لما جمعتم بالتخفيف وجاء بالتشديد فقيل انها بمعنى الاوقوله خمدت بالمجمة وفتح الميموفى
بعض الروايات بكسر الميم ولا يعرف فى اللغة. وقوله لو دخلوها ما خرجوا منها قال الداودى بريد تلك
النارلانهم يموتون بتحريقها فلا يخرجون منها أحياء قال وليس المراد بالشار نارجهنم ولا أنهم
مخلدون فيه الانه قد ثبت فى حديث الشفاعة يخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة من إيمان
قال وهذا من المعاريض التى فيها مندوحة يريد أنه سيق مساق الزجر والتخويف ليقهم السامع ان
من فعل ذلك خلد فى الناروليس ذلك مرادا وانما أريدبه الزحر والتخويف وقبل أن الدخول فيها
معصية والعاصي يستحق الثارو يحتمل أن يكون المراد لوىخلوها مستحلين لمنا خرجوا منها أبدا
وعلى هذا ففى العبارة نوع من أنواع البديع وهو الاستخدام لان الضمير فى قوله لود خلوها النار التى
أوقدوها والضمير فى قوله ما خرجوا منها أبد النار الا خرة لانهم ارتكبوا مانه واعنه من قبل
أنفسهم ويحتمل وهو الظاهر أن الضمير للنار التى أوقدت لهم أى ظنوا أنهم اذا دخلوها بسبب
طاعة أميرهم لا تضرهم فأخبر صلى الله عليه وسلم أنهم لودخلوها لاحترقوا فاتوا فلم يخرجواو قال
بعضهم آخر الإمام تابع لامن الشرع فان أمر بواجب وحبث طاعة وان أمر يمنسدوب ندبت
طاعته ولم تجب وان أمر بمباح لم تجب ولم تندب أو بمكروه كرهت طافقه فيه أو جرام حرصت طاعته
ومن الجهال الآن من يظن ان طاعة السلطان واجبة فى كل شئ يأمر به وهذا جهل يؤدى إلى
الكفرفات من رأى تقديم أمر السلطان على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخر الشرع كفر
ومن رأى أن أمر السلطان بحرام أو مكروه يحل فضلا عن أن يوجبه كفرولا يردعلى هذا ما أفتى به
النووى: إن صيام أيام الاستسقاء واجب وتبعه عليه جاعة لأن فى المسئلة نزاعا كثيرا (حم ف
عن على) رضى الله عنه في (انغا) تجعل (العشور) أى عشور التجارات (على اليهود
والنصارى) قال المناوى فإذا صوالحواء فى العشروقت العقد أو على أن يدخلوا بلادنا التجارة
ويؤدوا العشر أو نحوه لزمهم (وليس على المسلمين عشور) فاخذ المكس من المسلم حرام (دعن رجل
من بنى تغلب) قال أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم وأسلمت وعلى الإسلام وعلمى كيف أخذ الصدقة
ممن أسلم ثم رجعت إليه فقلت يارسول الله كل ما علمتنى حفظته الاالصدقة أفأماسرهم قال لاانما
العشور فذكره في (انغا الماء من الماء) أى انما يجب الغسل بالماء من خروج المتى وهذا مذوخ
عند الجمهور بخبر الشيخين إذا جلس بين شعبها الأربع ثم أجهدها وجب الغسل زاد مسلم وان لم ينزل
وذهب ابن عباس رضى الله تعالى عنهما وغيره إلى أنه ليس منهو خابل المراد نفى وجوب الغسل
بالرؤية فى النوم إذالم ينزل وهذا الحكم باق بلاشك قال العلقمى قال العلماء نسخ السنة بالسنة يقع
على أربعة أوجه أحدها نسخ المسنة المتواترة بالمتواترة والثانى تهخ خبر الواحد بالواحد والثالث
نسخ الأحاد بالمتواتر والرابع :- مخ المتواتر بالا حاد فإما الثلاثة الأول فهى جائزة بلا خلاف وأما
الرابع فلايجوز عند الجماهير (م د عن أبى سعيدحم نه عن أبى أيوب في انما المدينة) أى
التى هاجر النبى صلى الله عليه وسلم ودفن بها (كالكير) بعثناء تحتية رق ينفع فيه الحداد

٠
(قوله تنفى) أو تنفى وذا فالسلا بامع احترا ينا على الاسلام ثمحصل له مرض فرجع وقال أقانى من هذه البيعة فلم يرض صلى اللّه
عليه وسلم فكور ثانياوثالثاولم يرض فخرج من المدينة بنفسه فذكرالحديث اشارة إلى أنه خبيت فأخرجته المدينة وقوله أقلنى
الخ يحتمل أن المراد أقلفى من المبايعة على الاسلام وإن المراد أقانىمن المبايعة على الاقامة معك فى المدينة (قوله وتنصح) أى
فى طبيها أو طيبها وهذا فى زمنه صلى الله عليه وسلم وكذا يحصل فى (٣٩) زمن المسح تخرج الحيث له أماالآن ففيها
(فى) بناء مخففة من النفى وروى بقافى مشددةمن التنقيسة (حيثها) بفتح الحاء والباءوروى
بضم الخاء وسكون الياء خلاف الطبيب والمبراد هما ما لا يليق بها (وتنصح) بفتح التاء المثناة
الفوقية وسكون النون وبالمهملتين من النصوع وهو الخاوص (طيبها) بفتح الطاء وشدة الياء
وفتح الموحدة وبكس مر الطاء وسكون الياء والمعنى أنها إذا نفت الحديث تميز الطيب ويستقر فيها وسببه
كمافى البخارى ومسلم واللفظ للثانى عن جابر بن عبد الله ان اهرابيا بالح رسول الله صلى الله عليه
وسلم فأصاب الاعرابى وعلى بالمدينة فأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال يا محمد أقانى بمعنى فأبى رسول
الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه فقال أقلنى بمعنى فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه فقال
أقانى بيعتى فأبى فرج الاعرابى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما المدينة فذكره وقوله أقلنى
يعنى ظاهره أنه سال الاقالة من الاسلام وبه جزم عياض وقال غيره انما استقاله من المهجرة والالكان
قتل على الردة والمفهوم الخروج منها رغبة منها (حم قت ى عن جابر) بن عبد الله رضى الله عنه
﴾ (إنما الناس كابل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة) يعنى ان المرضى المستحب من الناس فى عزة
وجوده كالنجيب من الابل القوى على الاحمال والاسفار الذى لا يوجدفى كثير من الابل أى أن
الكامل فى الزهد فى الدنيا والرغبة فى الآخرة قليل كفلة الراحلة فى الابل والراحلة هى البعير القوى
على الاحمال والأسفار النجيب التام الخلق الحسن المنظر ويقع على الذكر والأنثى وإلها ءفيه للمبالغة
(حم ق ت. عن ابن عمر) بن الخطاب (انا النساء شقائق الرجال) قال العلقمى قال فى
النهاية أى تظائرهم وأمثالهم فى الاخلاق والطباع كانهن شققن منهم ولان حواء عليها السلام
خلقت من آدم عليه الصلاة والسلام وشقيق الرجل أخوه لا بيه وأمه ويجمع على أشقاء فيلزم
المرأة الغسل بخروج منيها كالرجل (حم دت عن عائشة البزارعن أنس) قال الشيخ حديث
حسن السند صحيح المتنفي (إنما) يصلى (الور) بكسر الواووفتحها (بالليل) بعد صلاة العشاء إلى
طلوع الفجر فيخرج وقته بطلوع الفجرو يندب قضاؤه عند الشافعية (طب عن الاخرين يسار)
بإسناد محتج ف﴾ (انما الولاء) بالفتح والمدعصوبة سببها نعمة المعتق على العتيق (لمن أعشق)
لا تغيره قالى الخطابى لما كان الولاء كالنسب كان من أعشق ثبتله كن ولدله ولد ثبت له نسبه فلونسب
إلى غيره لم ينتقل نسبه عن والده وكذا اذا أراد نقل ولائه عن محله لم ينتقل انتهى وذا واله لعائشة لما
أرادت شراءبريزة وشرط مواليها الولاء لهم فبين أنه شرط لاغ (خ عن ابن عمر) بن الخطاب
ج (انما أخاف على أمتى الائمة) أى المتولين عليهم وليسوا أهلا للا مامة كما يفيده قوله (المضلين)
أى المائلين عن الحق المميلين عنه (ت عن ثوبان)) مولى النبى صلى الله عليه وسلم قال الشيخ
حديث صحيحفى (انما استراح من غفرله)) فينبغى الاكثار من الاستغفار وليس الموت مريحا وذا
قاله لماقال بلال ماتت فلانة واستراحت (حل عن عائشة ابن عسا كرمن بلال) وإسناده حسن
(إنماأنا بشرانسى) بفتح الهمزة مضارع من النسيان (كمننسون) زاد فى رواية فإذا نيت
فذكرونى فيه دليل على جواز النسيان عليه صلى الله عليه وسلم (فإذا نسى أحد كم)) وفعل فعلا
منها عنه فى صلاته أو تركْ مأمورابه فيها (فايسجد) ندبا (سجدتين):قصد سجود السه وفاء
الطيب والخبيث *ووقع
أن بعض أهل الصلاحخرج
منهالحاجة فقال أخاف
انیخبیث للحديث وهذا
تواضع منه والافالخروج
منها لنحو طلب علم لا بأس
به (قوله كابل مائة)
الابل فى عرفهم اسم المائة
من الابل فقوله مائة آیی
من الابل التى هى مائة
فتكون مائة بعشرة آلاف
وفى رواية كالابل المائة
وهذا التقرير أى كون
الابل اسماللمائة جار
على الروايتين (قوله الوز)
بفتح الواو وكسر ها أى انما
وقت أدائه بالليل فلا ينافى
أنه سن قضاؤه وهذا قاله
لبعض العصابة لما أراد
قضاءه بالنهار تعليماله
ليحافظ على وقته المحبوب
(قوله من أعتق) أى خلافا
لمن قال يكون الحليف
والملتقط لكونه رباه كسيده
(قوله الائمة) جمع امام
والمراد به المتبع لكونه
عالما أورئيسا لانه اذا
أمرهم بشئء اتبغوه أو فعل
شبأفعلوا مثله (قوله انغا
أنا بشر) أىيجرى على
ما يجرى على البشرمن
السهووان كنت اختصبت بأشياء لم يصل اليها بشر غيرى بل لم يقاربها وبشر يطلق على المفرد والمثنى والجمع وسعى الانسان
بثمر الانه بلدى البشرة بخلاف غيره فبشرته مستورة بنحو سوف أووبر (قوله أنسى) أو أنسى كما نفسون أو كما ننسون أى أسهو
لاستحالة النسيان فى حق الانبياء والسهوجائز فى حقهم فى غدير الاحكام البلاغية مع التنبية على الصواب وهو من تمام النعمة
والدين اذاولم يقع لم تعرف الاحكام المترتبة على ذلك

(قوله فعل بعضكم) أى وصف بعضكم ليصبح الحمل لان قوله أن يكون فى تأويل الكون وهو لين نفس البعض بل وصف له (قوله
ألحن) من اللحن وهو الفطنة والبلاغة وفى رواية أبلغ (قوله فأقضى له على نحو) أى على شبه وموافقة ما أسمعه وان لم يوافق
نفس الأمر وهذا تجويزعقلى تعليما للامة اذالم يقع أنه صلى الله عليه وسلم قضى فى حكم بخلاف ما فى نفس الامر اذالم يجز عليه
خط أو فى قوله على نحوما أسمع أشارة (٤٠) إلى أنه لا يجوز للقاضى أن يحكم بعلمه وفيه خلاف بين الأئمة فبعضهم قال بالمنع مطلقا
-اقتصر على سجدة بطلت صلاته ان قصد الاقتصار عليها ابتداء والافلاوافهم قوله (وهو جالس فى
ضلاته). ان سجود السهو قبل السلام وعليه الشافعى وذا قاله لما زاد أو نقص فى الصلاة وقيل له
أزيد فى الصلاة شئء فيحتمل أنه قاله بعد سجود السهو والسلام أو انه تكلم معتقدا أنه ليس فى صلاة
وان صلاته مضت على التمام وهم وان تبكله واقتكلموا مجوزين للنسخ كما أجابوا بذلك فى حديث
ذى اليدين (حم . عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح في (إنما أنا بشر) أى من البشر
والمرادانه مشارك البشر فى أصل الحلقة وإن زاد عليهم بالمزايا التى اختص بها فى ذاته قاله رداعلى
من زعم أن من كان رسولا فانه يعلم كل غيب حتى لا يخفى عليه المظلوم وسببه كمافى البخارى عن أم
سلمة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع خصومة بباب جرته فرج فذكره
(وانكم تختصمون الى) أى قانون إلى فى الخصومات الواقعة منكم لافصل بينكم (فلعل بعضكم
أن يكون ألان) بفتح الحاءبوزن أفعل أى أفطن وأبلغ وأقدره على الاتيان (بحجته) أى بيان
ما يدعيه (من بعض) آخروفى رواية أبلغ بدل ألحن وهو بمعناه أراد أن بعضكم يكون أبلغ فى تقرير
مقصوده وأقطن ببيان دليله بحيث يظن أن الحق معه وهو كاذب (فأفضى له على نحو) أى جارياً
على مثل أى وفق (ما اسمع) ولا أعلم ياطن الامر لبناء أحكام الشريعة على الظاهر وتغلبة الظن
وفى نسخة شرح عليها المناوى على نحوما أسمع بتنوين نحووجرما الموصولة من فإذا علمتم ذلك (فن
قضيت له بحق مسلم) ذكره حلا على الاعتراف بالحق وتجنب الباطل فالذبى والمعاهد كذلك (فاعا
هى) أى القضية أو الحكومة أى المأخوذبها وقال الشيخ أى الدعوة تجوز بها عن المدعى به
(قطعة من النار) أى ماقضيت له بحسب الظاهر وهو فى الباطن لا يستحقه حرام عليه يؤل به الى
النار أو هو تمثيل يفهم منه شدة التعذيب لفا على فهو من مجاز التشبيه كقوله تعالى انماياً كاون فى
بطونهم نارا قال السبكى هذه قضية شرطية لا تستدعى وجود ها بل معناها بيان ان ذلك جائزولم
يثبت لناقط أنه صلى الله عليه وسلم حكم محكم ثم تبين خلافه وقد صان الله تعالى أحكام ذينه عن ذلك
مع أنه لو وقع لم يكن فيه محذور (فليأخذها أوليتركها) تحديد لا تخير كقوله تعالى فمن شاء فليؤمن
ومن شاء فليكفر يعنى أن الأخذ عالم عا فى نفس الأمرفات كان محقا فلاً خذ وان كان مطلا
فليترك (مالك حم فى ٤ عن أم سلمة في إنما أنا بشر) أى من البشر فيجرى على ما يجرى على
البشر من الشفقة الناشئء عنهادمع العين وخشوع القلب (تدمع العين) رأفة ورحمة (ويخشع
القلب) لفعد الولد (ولا نقول ما يسخط الرب) أى يوجب عقابه (واللهيا إبراهيم) ولده من مارية
(انايك) بسبب موقك (لمحز ونون) ودمع العين وحزن القلب لابنا فى الرضابالقضاء (ابن سعد
عن محمود بن لبيد) قال الشيخ حديث صحيحفي (إنما أجلكم فيما خلا من الأمم كما بين صلاة العصر
الى مغارب)) يلفظ الجمع وكأنه باعتبار الأزمنة المتعددة باعتبار الطوائف وفى رواية الى مغرب
(الشمس) يعنى أن نسبة مدة هذه الأمة إلى مدة من تقدم من الأمم مثل ما بين صلاة العصر
وغروب الشمس إلى بقية النهار فكأنه قال إنما بقاؤكم بالنسبة الى ما سلف الخففى بمعنى الى وحدق
المضاف وهو نسبة (وانما مثلبكم ومثل اليهود والنصارى) فيه حذف تقديره مثلكم مع
فيكم ومثل أهل الكتابين مع أنبيائهم (كمثل رجل) بزيادة الكاف أو مثل (استأجراجراء) بالمد
وبعضهم بالجواز مطلقا
وبعضهم قال يجوزالقضاء
بالعلم وترك البيئة فى
الأموال دون غيرها كما
هو مبين فى الاصول(قوله
بحق مسلم) مثله نحو المعاهد
والنبى (قوله قطعة من
النار) أى تشبهها تكونها
تجر الى دخولها (قوله
فليأخذها الخ) أى اذا
علمتم ما تقدم فاختاروا
لانفسكم أحد الأمرين
فالامن للتخييرويحتمل أنه
للتهديد (قوله ويخشع
القلب) أى يخضع ويدل
اظهار الصفة الشفقة
والرأفة والحاصل أن أهل
الله تعالى قسمان قسم تظهر
عليه صفة العبودية.
فيرضى بالقضاء ويظهر
البشر عند المصيبة وقسم
تظهر عليه صفة الشفقة
والرحمة فتذمع عينه ويخشع
قلبه حينئذ ولذا رؤى بعضهم
يفضل عند المصيبة فقيل
له لم فقال خفت أن تغلب
على صفة الرحمة فأظهرت
صفة العبودية ولما كان
صلى الله عليه وسلمفيه
الصفتان وهو آمن من
غلبة احداهما على
الاخرى أظهر كلا منهما
فأشار الى اظهار صفه
جع
العبودية بقوله ولا نقول ما يسخط الرب واظهر الثانية بدمع العين الخ (قوله انما أجلتكم)
أى أنه ابنة أجلكم بالنسبة إلى أجل الامم السابقة وليس المراد أن أجل هذه الأمة كائن فى زمن الامم السابقة وهذا مثال لقلة
أعمارهم ومثل لكثرة أعمالهم مع قلة أعمارهم قوله وانما مثلكم ومثل اليهود الخ