Indexed OCR Text

Pages 341-360

من النشرة إلى آخر براءة جمعات الانفال وبراءة بمنزلة سورة واحدة ولذالم تذكربينهما بدولة فهذه هى الطوال وما عداها فصار
أووسبط (قوله مكان) أى بدل التوراة المنزلة على موسى أى متضمنة المعانى التوراة (قوله الرا آت) أى التى أولها المر أوالر ولم
يقل الراآت للثقل (قوله الى الطواسين) أى فأولها يونس وآخرها القصص أى أعطاني الرا آت والطواسين وما بينهما مما ليس أوله
الر أوطس (قوله ماقرأ هن نى قبلى) هذا مشكل لأن ما قبل ذلك من السور كذلك فإن كان المراد ان هذه السور لم يتضمن معناها
ما نزل على الرسل بخلاف ماقبلها فلا اشكال (قوله بالمقام المحمود) أى أقدرنى فى يوم القيامة على الاتيان ؟حامد وثناء عليه تعالى
مالم يقدر عليه أحد غيرى وبيدى اللواء (قوله والحوض المورود) فيه ان كل بى له حوض ولا خصوصية وأجيب بأن المراد به
الكوثر أو حوض ينزل اليه ماء من الكوثر وحيضان الانبياء ليست من الكوثر (٣٤١) وهذا الحديث لفظه موضوع ومعناه صحيح
ثابت باحاديث آخر (قوله قيامه)
أى صلاة التراويح والا فالقيام
(مكات التوراة) أى بدلها (وأعطانى الراآث) أى السور التى أولها الرأو المر (الى
الطواسين مكان الانجيل وأعطانى ما بين الطواسين الى الحواميم مكان الزبوروفضلنى) بأن
خصنى (بالحواميم والمفصل) وهو من المجرات إلى آخر القرآن (ماقرأهن نى قبلى)
يعنى ما أنزلت على فى غيرى (محمد بن نصر عن أنس) بن مالك في (ان الله تعالى أعطى
موسى الكلام) أى كمه بلا واسطة (وأعطانى الرؤية) أى لوجهه تعالى يعنى خصنى بها فى
مقابلة ماخص به موسى (وفضائى بالمقام المحمود) الذى يحمدهفيه الاولون والاّخرون
يوم القيامة (والحوض المورود) يعنى الكوثر الذى يرده الخلائق فى الحشر قال المنادى
وهذا يعارضه الخبرالا فى ان لكل فى ح وضا (ابن عسا كرعن جابر) باسناد ضعيف
(ان الله تعالى افترض صوم رمضان) أى على هذه الامة (وسننت لكم قيامه) أى
صلاة التراويح وقال المناوى الصلاة فيه ليلا (فن صامه وفاءه)، أى مام هاره وقام ليله
(ايمانا) أى تصديقا بأنه حق وطاعة (واحتسابا) أى لوجهه تعالى (ويقينا كان كفارة
لمامضى) من ذنوبه الصغائر (ن هب عن عبد الرحمن بن عوف) بإسناد حسن في (إن
اللّه تعالى أمر فى أن أعلمكم) بفتح المهملة (ما علنى وان أود بكم) مما أدبنى فأوسيكم
(اذا قتم على أبواب جركم) جمع حجرة أى فى بيوتكم وأردتم دخولها (فاذكروا استم
الله) أى قولوا بسم الله الرحمن الرحيم (يرجع الحديث) أى الشيطان (عن منازلكم
واذا وضع بين يدى أحدكم طعام) أى نبأ كله (فلبسم الله حتى لايشارككم الخبيث)، قال
المناوى أبايش أو أعم (فى أرزاقكم) أى لانكم اذا لم تسموا أكل معكم (ومن اغتسل
بالليل فليحاذر عن عورته) أى عن كشفها (فات لم يفعل) بات لم يستر عوريه (فاصابه لام)
أى طرف من جنون (فلا يلومن الانفسه) لانه تسبب فيه بعدم الستر (ومن بال
فى مغتسله) أى المحل المعد الاغتسال فيه ((فاصابه الوسواس) أى بما تطاير من البول
والماء (فلا يلومن الانفسه) لأنه تسبب فى ذلك (وإذا رفعتم المائدة) أى التى
أكلتم عليها (فاكنسواماتحتها) من فتات الخبز وبقايا الطعام (فان الشياطين
يلتقط ون ما تحتها فلا تجعلوا لهم نصيبا فى طعامكم) أى لا ينبغى ذلك فانهم اعداؤكم
(الحكيم) الترمذى (عن أبى هريرة # ان الله تعالى أمر فى بحب أربعة وأخبر نى
مطلقا مستوتفىغيره(قوله
ويقينا) توكيد لاحتسابا ان كان
معطوفاعلیەوعطفمادف ان
كان معطوفا على ايمانا (قوله
وأن أؤدبكم) أى مما أدبنى أوبما
أدبنى (قوله يرجمع الخبيث) أى
فاذا وقعت وسوسة بعد ذلك فهى
من النفس لامن الشيطان لان
خبره صلى الله عليه وسلم لا يتخلف
(قوله ومن اغتال) أى أراد
(قوله بالليل) المباءمعنى فى ومثل
الليل النهار وانماخص الليل
بالذكر لانه ربما يتوهم ان كشف
العورة لا يضر فى الظلبة(قوله
فاكنسوا) بضم الأون (قوله فلا
تجعلوا لهم نصيبا) وذلك أن الذى
يتعدى على طعامنا كفار الجن
وعصاتهم الذين لا يقنعون بما
أعطا هم الله تعالى فهم كاللصوص
فطلب دفعهم بخلاف الطائع
منهم فإنه يكتفى بما أعطاه الله
من العظام فإنه يعودلهم أوفرما
كان كما أن دوابهسم فوتم اروث
دوا بنافتعودلهم أوفرما كانت من شعير وفول ونحوه (قوله بحب أربعة) أى أكثر من غيرهم وان كان ثم من هو أفضل اذقد
يوجد فى المفضول الخ قال العلقمى أما على ففضله مشهور ومناقبه كثيرة معروفة مها انه من السابقين الأولين الى الاسلام حتى
قيل إنه أول من أسلم وابن عم الرسول وأخوه وزوج ابنته وهو أفضل الصحابة بعد أبى بكر وعمر وعثمان أو بعد الأولين على مافيه
من الخلاف بين أهل السنة وأما أبو ذرفه والغضارى واسمه جندب بن جنادة على الصمج كان من السابقين إلى الاسلام أقام بمكة
ثلاثين يوما وليلة وأسلم ثم رجع إلى بلاد قومه باذن النبى صلى الله عليه وسلم ثم هاجرالى المدينة وصحبه حتى توفى النبي صلى الله عليه
وسلم وأما سلمان الفارسى فأصله من فارس من قرية تسمى جى بفتح الجيم وتشديد الياء من قرى أصبهات وكان مجوسيا فلحق براهب
ثم راهب وهكذا بصحبهم إلى آخر واحد منهم دله على الجاز وأخبره بظهور النبى صلى الله عليه وسلم وأول مشاهده الخندق
وهو الذى أشاربه حين جاء الاحزاب ولم يتخلف عنمشهد بعد وكان من فضلاء الصحابة وزهادهم وعلمائهم وذوى القربمن رسول

اله ذلى الله عليه وسام وسكن العراق وكان يعمل الخوص بيلاة قبأمكل منه وكان عطاوم جلة آلآفى أذ الرجحرشرح+البی
صلى الله عليه وسلم لهؤلاء المراد بها زيادة الحية لهم لما خصوابه من المناقب والما تررضى الله عنهم اجحر وفهوتوفى أبوذر
بالربذة سنة اثنتين وثمانين وصلى عليه ابن معود وكان أنوتر عظيما طو بلا زاهد امتفلا من الدنيا وكان مذهبه أنه يحرم
على الانسان ادخال ما زادعلى حاجته وكان قوا لا بالحق انتهى علقمى أيضا (قوله أنه يجبهم) أى يحسن اليهم (قوله والمقداد)
يغوث قلانه تبناه وزباه فليس أباء حقيقة (قوله وسلمان) وعاش ثلاثمائة
ابن عمرو وأما نسبته إلى الأسودين عبد (٣٤٢):
سنة وخسين (قوله من لى) ولذا
أنه يحبهم) قالوا بينهم لنا فقال (على منهم وأبو ذر والمقداد وسلمان) والمراد زيادة الحب
لهم المناخصوابه من المناقب والما تزرضى الله تعالى عنهم أماه لى ففضله مشهور
ومباقيه كثيرة معروفة منها انه من السابقين الأولين الى الاسلام حتى قيل أنه أول من
أسلم وابن عم المصطفى صلى الله عليه وسلم وأخوه وزوج ابنته وهو أفضل العصابة بعد
أبى بكر وعمر وعثمان أو بعد الاولين على مافيه من الخلاف بين أهل السبنة وأما أبو
ذرفهو الغفارى واسمه جندب بن جنادة على الجميع كان من السابقين إلى الإسلام أسهم
ثم رجع إلى بلاد قومه باذن النبي صلى الله عليه وسلم ثم هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم
الى المدينة وصحبه حتى بو فى المصطفى صلى الله عليه وسلم وأما المقداد ويقال له المقداد
ابن الأسود وهو المقدادبن عمروبن ثعلبة بن مالك بن ربيعة الكندى واشتهر
بالاسود لانه كان فى جر الأسود بن عبد يغوث قتبناء فنسب إليه وهو تقديم الاسلام
والععية من السابقين وها جرالى الحبشة ثم إلى المدينة وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم
سائر المشاهد وأما سلمان فهو الفارسى مولى المصطفى كان من فض لاء الصحابة وزهادهم
وعلمائهم وذوى القربى من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن العراق وكان يعمل
الحوض بيده فيأكل منه (ن. ك عن بريدة) قال العلقمي قال فى الكبيرت حسن غريب
(إن الله تعالى أمر نى أن أزوج فاطمة من على) قال صلى الله عليه وسلم المنت خطبها أبو بكر
وعمر وغير هما فردت وزوجته إياها (طب عن ابن مسعود ان الله تعالى أمر نى أن اسمى
المدينة طيبة) بفتح الطاء وسكون المغذاة التحتية وفتح الياء الموحدة أى الطيب أهلها أى
طهارتهم من النفاق والشرك ويكره تسميتها يثرب كمانقدم (طب عن جابر بن سمرة في ان
الله تعالى أمر فى بعداراة الناس) قال المناوي ندبا أووجوبا ويدل للوجوب قوله (كما أمر نى
باقامة الف رائض) أى أمر فى بلا يتتهم والرفق بهم فأتا لفهم ليسدخل من دخل منهم فى الدين
ويبقى شرغيره قال المناوي أما المداهنة وهى بذل الذين لصلاح الدنيا فرمة وقد امتثل
المصنط فى أمر به فبلغ فى المداراة الغاية التى لا ترتقى وبالمداراة واحتمال الاذى يظهر
الجوهر النفسى وقد قيل لكل شئ جوهروجوهر الإنسان العقل وجوهر العقل المداراة
فامن شئ استدل به على قوة عقل الشخص ووفور علمه وحله كالمداراة والنفس لا تزال
تشمئز من لا يحسن المداراة ويستفزه الغضب وبالمداراة تنقطع حية النفس ويرد عايشها
ووقورها (فرعن عائشة) باسناد ضعيف﴾ (ان الله تعالى أنزل الداء والدواء) أى
ما أصاب أحد اداء الاقدرله دواء(وجعل لكل داء دواء) أى خلق الله تعالى ذلك وجعله
شفاء شفى من الداء بقدرته تعالى (فتداو وال) أى ندنا أيها المرضى قال الغلقسمى وأمامن
خطبها أبو بكر وعمر و غيرهما.
فأبى وذكرالحديث وعقد عليها
إسيدنا على وهو غير حاضر فقبل
وأجاب بنفسه وذلك من خصوصياته
صلى الله عليه وسلم فلما حضر
سيدنا هلى أعلمه صلى الله عليه
وسلم بالحال فقال رضيت فلا علم
سيدتنا على أنه صلى الله عليه وسلم
جعل المهردرعه أرسله اليه صلى
الله عليه وسلم فرده وآخره ببيعه
و بعث الثمنز له صلى الله عليه وسلم
فجعل ثلثه الطيب و بعثه مع الباقى
للسيدة فاطمة رضي الله عنها
(قوله طيبة) مؤنث طيب لغة
فیطیبفاینظیب به يقاللهطيب
بالكسر والفتح وقيل طبية مخفف
طيبة ويكره تسميتها يثرب ايامروما
فى الا ية حكاه عن الكفار كمامر
(قوله أمر نى) أى وجوبا كما يؤخذ
من انتشبيه وهذا يحسب أول
الامن والافقد أمر بالغلطة
عليهم وقتلهم أينما كانوا
واصداعهم آخر قال تعالى فاصدع
بما تؤمر الخ واغلظ عليهم الخ
والمداراة هى الملاطفة والرفق
فهى غير المداهنة لانها بنمع الدين
بالدنيافهى حرام (قوله فتداروا)
أى بأخبار طبيب عدل فلا ينبغى
لیس
العمل بالتجربة اذقد يناسب هذا الدواء مرض هذا دون هذا كما أن البوادى انما يناسبهم الدواء المفرد
لمكونهم انما يتعاطون الأطعمة غير المركبة وانما الأدوية المركبة هى المناسبة للأخلاط الناشئة من الأطعمة المركبة وهذا
الحديث قاله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن شخص مريض بغرض الاستسقاء، وأن يهوديا يريد مداواته فأبى فسئل ثانياً فأبى
فسئل ثالثافهاء، اليهودى بحضرته صلى الله عليه وسلم وشق بطن العصابى وأنخرج منه حيوانايشبه الجروو غل بطنه فلا
نعما و خاطه فرأى صلى الله عليه وسلم ذلك العصابيندعشى فى المسجد فقال أأنت فقال تعموذكرله سبب الشفاء فقال ان
الله أنزل الداء الحديث

٣٤٣
!
*
ليس به فرض فلا يستعمل الدواء لات الدواء إذا لم يجد فى البدن داء يحلله أووجدداء لا يوافقه
أو وجد ما يوافقه ولكن زادت كميته عليه تثبت بالمعجبة وعبث بها فى الافساد التحقيق أن
الأدوية من جنس الاغذية فن غالب أغذيتهم مفردات كاهل البوادى فامراضهم قليلة
جداوطبهم بالمفردات ومن خالب أغذيتهم مركبات كاهل المدن يحتاجون إلى الأدوية
المركبة وسبب ذلك أن أخراضهم فى الغالب من كبة وهذابرهان بحسب الصناعة الطبية
قاله ابن رسلات (ولا قداو واجرام) بحذف احدى المناين للتخفيف قال العلق مي وقد
استدل الامام أحمد بهذا الحديث وحديث أن اللهلم يجعل شفاء أمتى فيما حرم عليها على أنه
لا يجوز التداوى مهوم ولا بشئ فيه محرم كالبيان الامن واللحوم المحرمات والترياق والعجيج
من مذهبنا جواز التداوى بجميع النجاسات سوى المسكر لحديث العربيين فى العديدين
وأن تشربوا من أبو المها أى الابل للتداوى كماهو ظاهر الحديث وحديث الباب لاتداووا
يحزام ولم يجعل شفاء أمتى فيما حرم عليها محمول على عدم الحاجة بان يكون هناك دوا، غيره
يغنى عنه ويقوم مقامه من الظاهرات قال البيه فى هذان الحديثان ان صحا فحمولات على
النهى عن التداوى بالحرام من غير ضرورة ليجمع بينهماوبين حديث العربيين (دعن أبى
الدرداء ان اللّه تعالى أنزل بركات ثلاثا) أى من السماء كمافى رواية (الشاة والنحلة والنار)
يجوز رفع المذكورات بتقدير المبتدا أى هى ونسبها بالمبدلية عما قبلها وظاهر شرح المناوى
الاقتصار على الرفع وسميت بركات لكثرة نفعها (طب من أم هانئ) وهو حديث ضعيف
* (ان الله أوحى إلى) قال العلقيمى قال ابن رسلان لعله وجى الهام أو برسالة (أن تواضعوا)
أى بأن تواضعوا قال أبو زيد مادام العبد يظن أن فى الخلق من هو أشر منه فهو متكبر وفيل
التواضع الاستسلام للحق وترك الإعراض عن الحكم من الحاكم وقيل هو خفض الجناح
الخلق ولين الجانب لهم وقيل قبول الحق ممن كان كبيرا أو صغير اشريها أووضيعا بها أو عددا
ذكرا أوانشى قال بعضهم رأيت فى المطاف انسانا بين يديه شاكرية يمنعون الناس لاجله عن
الطواف ثم وأيته بعدذلك على جسر بغداد يسأل الناس فعجبت منه فقال فى انى تكبرت
فى موضع تتواضع الناس فيه فابتلافى الله بالذل فى موضع ترتفع فيه الناس وقال بعضهم
الشعرف فى التواضع والمعزفى التقوى والحرية فى القناعه (حتى لا يفخر أحد على أحد) أى
بتعديد محاسنه عليه كبراو حتى حرف تحليل (ولا يبغى أحد على أحد) أى لا يجور و أصل
البغى مجاوزة الحد (مده عن عياض بن حار) بكسر الحاءالمهملة في ( ان الله تعالى أوسجى
الى) أى وحى ارسال (ان تواضعوا) أى بخفض الجناح ولين الجانب (ولا يبغى بعضكم على
بعض خد، عن أنس في ان الّه تعالى أدنى) أى قوانى (باربعة وزراء) بضم الوار والمد
ومنع الصرف (اثنين) بالجر بدل ما قبل أى ملكين ( من أهل السماء جبريل وميكائيل)
بالجربيان لاثنين (واثنين) أى رجلين (من أهل الأرض أبى بكروعمر) فابو بكر يشبه
ميكائيل وعمر يشبه جبريل لشدته وجدته وصلابته فى أمر الله ((طب حل عن ابن عباس)
وهو حديث ضعيف في (ان اللّه تعالى بارك ما بين العريش) أى بارك فى البقدمة أو الأرض
التى بين العريش بلدة بالشام (والفرات) بضم الفاء وخفة الراء النهر المشهور (وخض
فلسطين) بكسر الفاء وفتح اللام ناحية كبيرة وراء الاردن من أرض الشام فيها عدة ملاك
منها بيت المقدس (بالتقديس) أى التطهير لبقعتها أو أهلها (ابن عساكر عن زهير)
بالتصغير (ابن محمد) المروزى (بلاغا) أى قال بلغنا عن رسول الله ذلك ف﴾ (ان الله تعالى
بعثنى رحمة مهداة) بضم الميم وسكون الهاء أى هدية للمؤمن والكافر بتأخير العذاب.
(قوله أنزل): من السماء بركات
سميت هذه بركات لمافيها من كثرة
الاشفاع لان الشاة قد تلد
أربعاً فى بطن وثمر النخلة يقتات
بها ويلتذبها بخلاف غيرها من
الشجر وسبب هذا الحديث أنه
صلى الله عليه وسلم دخل على
بعض نساء الصحابة أعنى أم هانى
الراوية للحديث فقال لها مالى
لا أجد عندك شيأ من البركات
فقالت وما المبركات فقالصلى الله
عليه وسلم انه الله أنزل الخ (قوله
( أوحىالى) أىرحی ارساللاوسی
الهام أى أرسل الى بان تواضعوا
أى بالذلة والخضوع أى مع عدم
ملاحظة كون ذلك فضلاوا حسانا
من التواضع بل الذى ينبغى أن
يلاحظ أنه يمكن أن يكون من
الهالكين مع اتصافه بصفات
الكمال (قوله حار) بكسر المهملة
وبالراء: المهملة زاد المناوى
المجاشعي تهى عد فى البصر بين له
وفادة وعاش الى حدود الخمسين
(قولهأیدنى) أى قوانى على
ما أريد وهذا الحديث كالسيف
القاطع لاعناق الرافضة الذين
يكرهون الشيخين (قوله بين) أى
فيما بين العريش الخ أى أنزل
فى أهلها البركة (قوله فلسطين)
اسموادمشتلعلی قری ومدن
منها بيت المقدس ورمة وعفلان
(قولهبالنقدیم) أى بزيادة
التطهير (قوله مهداة) أى هدية
للمؤمن والكافر بتأخير العذاب
۔۔۔
:

(قوله الفردوس) هو فى الأصل اسم لكل محل مشتمل على أشجار وأنها وبشرط كون أكثر أشجاره العنب والمرادبه هذا الم وضع
أعلى مواضع الجنة قدمن الخمر لايد خله وهذا لابنافى أنه دخل الجنة لكن لا يتنعم فى هذا الموضع العظيم فلا يحتاج الى التقييد
بالمستحمل (قوله وحظرها قال المناوى (٣٤٤) أى منعها وحرم دخولها الخ وقال العزيزى أى حرسهاً انتهى وهذا غيره ولهذا كتب
بعض الفضلاء ح ل قوله أى
(بعثت برفع قوم) وهم المؤمنون (وخفض آخرين) وهم من أبى واستكبروا ن بلغ من
الشرف المقام الافخر بمعنى أنه يضع قدرهم ويذلهم باللسان والسنان (ابن عسا كر عن ابن
عمر بن الخطاب ﴾ (ان الله تعالى بنى الفردوس) أى جنته (بيده)) أى قدرته
(وحظرها) أى حرمها (عن كل مشرك) أى كافر (وعن كل مدمن خمر) أى مداوم
الشربها (سكير) بشدة الكاف أى مبالغ فى شرب المسكر لا يفتر عنه والمراد المستحل أو هو
زجروتغير (هب وابن عساكر عن أنس ( ان الله تعالى تجاوزلامتى) فى رواية عن أمتى
أى أمة الاجابة (عماحدثت به أنفسها) وفى أخرى ماوسوست بهصدورها قال العلقمى
قال ابن رسلان قال القرطبى روايتنابنصب أنفسها على أنها مفعول حدثت وفى حدثت
ضميرهو فاعل حدثت عائد على الامة وأهل اللغة يقولون أنفسها بالرفع على أنه فاعل
حـلاثت يريدون عما تحدث به أنفسها بغير اختيارهم قاله الطهاوى أه ثم قال قال
شيخنا قد تكلم السبكى فى الحلبيات على ذلك كلا ما مبسوط أحسن فيه جدا فقال الذى
يقع فى النفس من قصد المعصية على خمس مراتب الاولى الهاجس وهو ما يلقى فيها ثم جريانه
فيها وهو الخاطر ثم حديث النفس وهو ما يقع فيها من الترددهل يفعل أولا ثم الهم وهو
ترجع قصد الفعل ثم العزم وهو قوة ذلك القصد والجزم به فالها جس لا يؤاخذ به اجماعا لانه
ليس من فعله وإنما هو شئ ورد عليه لاقدرة له عليه ولاصنع والخاطر الذى بعده كان قادرا.
على دفعه بصرف الهاجين أول وروده ولكن هو وما بعده من حديث النفس مر فوعان
بالحديث الصحيح وإذا ارتفع حديث النفس ارتفع ما قبله بطريق الأولى وهذه المراتب
الثلاث أيضالو كانت فى الحسنات لم يكتب له بها أخر أما الأول فظاهر و أما الثانى والثالث
فلعدم القصد وأما الهم فقد بين الحديث الصحيح أن الهم بالحسنة يكتب حسنة والهم
بالسيئة لا يكتب سيئة وينتظرفان تركهالله كتبت حسنة وان فعلها كتبت سيئة واحدة
والاصح فى معناه أنه يكتب عليه الفعل وحده وهو معنى قوله واحدة وان الهم مر فوع ومن
هذا يعلم أن قوله فى حديث النفس (مالم تكلم به أو تعمل به)) ليس له مفهوم حتى يقال انها
اذا تكلمت أو عملت يكتب عليها حديث النفس لانه اذا كان الهم لا يكتب حديث النفس
أولیهذا كلامه فى الحلییات وقدخالفه فى شرح المنهاجفقال إنهظهرله آی قال السبكىانى
ظهرلى الآن المؤاخذة من اطلاق قوله صلى الله عليه وسلم أو تعمل ولم يقل أوتعمله قال
فيؤخذ منه تحريم المشي إلى معصية وان كان المشى فى نفسه مبا حا لكن لانضمام قصد
الحرام اليه فكل واحد من المشى والقصد لا يحرم عندانفراده أما اذااجتمعافان كان مع
الهم عمل لماهو من أسباب المهموم به فاقتضى اطلاق أو تعمل المؤاخذة به قال فاشدد بهذه
الفائدة يديك واتخذها أصلا يعود نفعه عليك وقال ولده فى منع المواضع هنا دقيقة فيهنا عليها
فى جمع الجوامع وهى أن عدم المؤاخذة بحديث النفس والهم ليس مطلقا بل بشرط عدم
التكلم والعمل حتى اذا عمل يؤاخذ بشيئين همنه وعمله ولا يكون همه مغفوراو حديث
نفسه الااذالم يتعقبه العمل كما هو ظاهر الحديث ثم حكى كلام أبيه الذى فى شرح المنهاج
والذى فى الحلبيات ورجع المؤاخذة ثم قال فى الحليبات وأما العزم فالمحققون على أنه
يؤاخذ به وخالف بعضهم وقال إنه من الهم المرفوع : ربماتست بقول أهل اللغة هم بالشئ
العزيزى حرسها لغسله حرمها
انتهى (قوله سكير) أى كثير
السكر (قوله لامتى) أى عن
أمتى بدليل ما بعده (قوله أنفسها)
بالرفع وهو ظاهرو بالنصب على
التجريد بأن يحرد شخصا من نفسه
ويحد تهار الحاصل أن المراتب
خمسة هاحس وخاطر وحديث
نفس وهم وعزم فالشىء اذا وقع فى
القلب ابتداء ولم يجل فى النفس
سمیهاجافاذا كانموفقا ودفعه
من أول الأمر لم يحتمج الى المراتب
التیبعده فاذاجالأی ترددفى
نفسه بعد وقوعه ابتداء ولم يتحدث
بفعل ولاعدمه سمى خاطرا فاذا
حدثته نفسه بان يفعل أولا
يفعل على حدسواء.ن غير رجع
لأحدهما على الآخر سمى حديث
نفس فهذه الثلاثة لاعقاب
عليها ان كانت فى الشر ولا ثواب
عليها ان كانت فى الخير فإذا فعل
ذلك عوقب أو أثيب على الفعل
لا على الهاجس والخاطر وحديث
النفس فإذا حدثته نفسه بالفعل
وعدمه مع ترجيح الفعل لكن
ليس ترجيحا فو يابل هو مرجوح
كالوهم سمى هما فهذا يثاب عليه
أن كان فى الخير ولا يعاقب عليه
ان كان فى الشر فاذا قوى ترجع
الفعل حتى صارجازما مصمما
لا یقسدزعلی الترك مهی عزما
فهذا يثاب عليه أن كان فى الخير
ويعاقبعليهان كان فىالشر
(قوله مالم تتكلسم به أو تعمل)
ظاهره أنه اذا فعل ذلك عوقب على نفس حديث النفس بزيادة على عقاب الفسعل وليس مراداً
بل المراد أنه إذا حصل الفعل عوقب علىنفس الفعل لاعلى ما قبله فهو كالاستثناء المنقطع
.....

٣٤٥
عزم عليه والتمسك بهذا غير مديد لان اللغوى لا يتنزل على هذه الدقائق واحتج الاولون
بحديث إذا التقى المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول فى النار قالوا يا رسول الله هذا القائل
فابال المقتول قال انه كان حريصاً على قتل صاحبه فعال بالحرص واحتجوا أيضا بالاجماع
على المؤاخذة باعمال القلوب كالجسد ونحوه وبقوله ومن يردفيه بالحاد بظلم الآية على
تفسير الإلحاد بالمعصية ثم قال فى آخر جوابه والعزم على الكبيرة وان كانت سيئة فهودون
الكبيرة المعزوم عليها اه وفى الحديث اشارة الى عظم قدر الأمة المحمدية لاجل نفيها
صلى الله عليه وسلم لقوله تجاوزففيه اشعار باختصاصها بذلك بل صرح بعضهم بأنه كان
حكم الناسى كالعامد فى الاثم وان كان من الاصر الذى كان على من قبلنا وحاصل كلام
الابى عن ابن رشد أنه من خصائص هذه الأمة قلت وفى أثناء كلام الحافظ فى الفتح اشارة
اليه وقال الدميرى قال الخطابى فى هذا الحديث من الفقه أن حديث النفس ومايوسوس به
قلب الانسان لاحكم له فى شىء من الدين وفيه أنه اذا طلق امرأته بقلمه ولم يتكلم به بلسانه
فإن الطلاق غير واقع وإلى هذا ذهب عطاء وابن أبى رباح وسعيد وابن جبير والشعبى وقتادة
والثورى وأصحاب الرأى وهو قول الشافعى وأحمد واسحق وقال الزهرى اذا عزم على ذلك
وقع الطلاق لفظ به أولم يلفظ وإلى هذا ذهب مالك والحديث حجة عليه وأجمعوا على أنه أو
عزم على الظهار لم يلزمه حتى يلفظ به وهو فى معنى الطلاق وكذلك لو حدث نفسه بالقذف لم
يكن قاذفا ولو حدث نفسه فى الصلاة لم يكن عليه اعادة وقد حرم الله الكلام فى الصلاة فلو
كان حديث النفس فى معنى الكلام لكانت الصلاة تبطل وأما إذا كتب بطلاق امر أته
فقد يحتمل أن يكون ذلك طلا قالانه قال مالم تتكلم به أو تعمل به والكتابة نوع من العمل وقد
اختلف العلماء فى ذلك فقال محمدبن الحسن اذا كتب بطلاق امر أته فقدلزمه الطلاق
وكذلك قال أحمد ومالك والأوزاعى إذا كتب وأشهد عليه وله أن يرجع مالم يوجه الكتاب
فاذا وجهه اليهافقد وقع الطلاق وعند الشافعى انه اذا كتب ولم يرد به الطبلاق لم يقع وفرق
بعضهم بين أن يكتب فى بياض وبين أن يكتب على الأرض فأوقعه إذا كتبه فيما يكتب فيه
من ورق أولوح ونحوهما وأبطله إذا كتبه على الارض قوله مالم تتكلم به فى القوليات
باللسان على وفق ذلك أو تعمل به أى فى العمليات بالجوارح كذلك قال المناوى فلا يؤاخذ
بحديث النفس مالم يبلغ حد الجزم وهذا مخصوص بغير الكفر فاوترددفيه كفر حالا (ق٤
ان الله تعالى تجاوزلى} أى تجاوز لاجلى
عن أبى هريرة طب عن عمران بن حصين
(عن أمتى الخطأ) قال العلقمى قال فى المصباح والخطأمهموز بفتحتين ضد الصواب
ويقصر ويعد قال المناوى عن حكمه أوائمه أوعنه ما ومنه ضمان المخطئء بالمال والدية
ووجوب القضاء على من صلى محمد ثاسهوا وان المكره على القتل خرج بدليل منفصل
(والنسبان) ضدالذ كروا لحفظ (وما استكره وا عليه) أى حلوا على فعله فهر اقال المناوى
والمراد رفع الأثم وفى ارتفاع الحيكم خلف والجمهورعلى ارتفاعه قال العاقمى وحد الإكراه
أن يهدد قادر على الاكراه بعاجل من أنواع العقوبات يوثر العاقل لاجله الاقدام على ما أكره
عليه وقد غلب على ظنه أنه يفعل به ما هدده به ان امتنع ما أكرهه عليه وتحجز عن الهرب
والمقاومة والاستغاثة بغيره ونحوهما من أنواع الدفع ويختلف الاكراه باختلاف الأشخاص
والأسباب المكره عليها (٠عن أبى ذر) الغفارى (طب لك عن ابن عباس طب عن
ثوبات) قال الحاكم محج في (ان الله تعالى تصدق بفطر رمضان على مريض أمتى) أى
مر ضايشق معه الصوم (ومسافرها) سفرا يباح فيه قصر الصلاة فيباح لكل واحد منهما
(قوله الخطأ) بالقطع أو الخطاء
بالمدوهذا يجب اللغة وأما
الرواية قلم تعلم أى اثمه وحكمه
الاما استثنى من الحكم بدليل
كالقتل واتلاف المال خطأ فلا
أثم فيسمه لكن الحكم لميرتفع بل
يضمن بالدية والبدل وكذالونسى
وصلى محدثا لم يرتفع الحكم بل
عليه القضاء والذى ارتفع الاثم
فقط وكذلوا كرهعلى اتلاف
مال زيد عليه الضمان والذى
ارتفع الاثم لا الحكم أما القتل
والزنا فلا يرتفع ائمهما ولا حكمهما
بالا كراه لدليل قام على ذلك
(٤٤ - عزيزى اول)
1.

:!
(قوله تصدق عليكم) أى أمة الدعوة فتصح الوصية من الكافر خلاف المن خصه بامة الاجابة وقال لا تصح الوصية من الكافر (قوله
عندوفاتكم) أى قرب وفاتكم بأن كانت الوصية فى المرض وخصه مع بحثها حال الصحة لان الانسان حينئذ عاجز عن الأعمال الصالحة
فيجعل له التصرف فى ثلث ماله الصار وارثه لئلا ينقطع عن أعمال الخير بالمرة (قوله على لسان عمر وقلبه) أى هو زائد عن غيره
فى ذلك وان كان أفضل منه كأبى بكر اذ قد يوجد فى المفضول الخ فالغالب على سيدنا أبى بكر الرأفة والغالب على سيدنا عمر الشدة
فى دين الله تعالى ولذالماأسلم ووجد المسلمين مختفين فقال ألسنا على الحق يارسول الله فقال صلى الله عليه وسلم على فقال فضيم
الاختفاء ناصر بالصلاة والطواف جهارافظهر الاسلام من حينئذ وا ماقيل هو زائد الخ لان جميع العصابة كذلك لا يجرى على
ألسنتهم وقلوبهم الاالحق (قوله حم ت عن ابن عمر) عبارة المناوى ٥ حم ت فى المناقب عن ابن عمر انتهى (قوله مثلا للدنيا)
مثل البول والغائط فكما أن الانسان بكره البول والغائط ويحب
(٣٤٦)
أى فلا ينبغى الان خال على لذاتهالانها
التباعد عنه ما كذلك بعد الموت
الفطر مع وجوب القضاء لكن المسافر بعد تلده بالصوم لا يباح له الفطر فى اليوم الاول
الاان تضرر (ابن سعد في طبقاته عن عائشة في ان الله تصدق عليكم عندو فانكم بثلث
أمواليكم) أى مكتبكم من التصرف فيه بالوصية وغيرها من نحوهبة ووقف قهرا على
قال العلقمى قيل ان ذلك مختص بالمسلمين
الوارث وجعل ذلك (زيادة (كم فى أعمالكم)
یکرہ الدنیابل آشد منذلك
وينا سف على أنهما كه فىلذاتها
لاسمااذا كانلا يؤدىی الزكاة
أو يجمعها بغير حق قتصير حينئذ
لا تهم الذين يزاد فى أعمالهم فينئذ لا تصح وصية الكافر وفيه نظرلان أصحابنا انفقوا على
صحة وصيته لانها تصرف فى المال فتصح من كل من له التصرف فى المال وهى تبرع ثمن له
أهلية التبرع قتصح وصية الذى والحربى حيث تصح من المسلمين (، عن أبى هريرة طب
عن معاذوعن أبى الدرداء & ان الله جعل الحق على لسان عمر ) بن الخطاب (وقلبه) أى
أجراه قال المعلقمى قال شيخنا قال الطبى جعل هنا يمعنى أجرى فعداه بعلى وفيه معنى
ظهور الحق واستعلائه على لسانه وفى وضع الجعل موضع أجرى اشعار بأن ذلك خاقى
ثابت مستقر (حم ت عن ابن عمر حم دلك عن أبى ذر) الغفارى (ع ك عن أبى هريرة
طب عن بلال) المؤذن (وعن معاوية) قال الحاكم على شرط مسلم وأقروه في (ان الله
جعل) وفى رواية ضرب (ما يخرج من ابن آدم) من البول والغائط (مثلا للدنيا) بخستها
وحقارتها فالمطعم وان تكلف الانسان وبالغ فى تحسينه وتطبيبه يرجع الى حالة تستقذر
فكذا الدنيا المحروص على عمارتها ترجع إلى خراب وادبار (جم طب هب عن الضحاك
ابن سفيان # ان الله تعالى جعل الدنيا كلها قليلا وما بقى منها الا القليل كا الشغب ) بالمثلثة
والغين المعجمة قال فى النهاية بالفتح والسكون الموضع المطمئن فى أعلى الجبل :- تنقع فيه ماء
المطر وقيل غدير فى غاظ من الأرض أو على صخرة ويكون قليلا (شرب صفوه وبقى كدره)
يعنى الدنيا حوض كبير ملئ ما، وجعل موردافجعل الحوض ينقص على كثرة الوارد حتى لم
يبق منه الاوشل كدر بالت فيه الدواب وخاضت فيه الانعام فاعتبر وا يا أولى الابصار (ك
عن ابن مسعود) وقال صحيح وأقروه في (ان الله تعالى جعل هذا الشعر) أى الأشعار
وهو أن يشق احدى جانى سنام البعير حتى يسيل دمه ليعرف انه هدى (نسكا) أى من
مناسك الحج (وسيجعله الظالمون نكالا) قال المناوى أى يشكلون به الانعام بل الأنام
أشدما يكرهه ويحب التباعد
عنه ولذا كان بعض الصوفية
باخذتلامذتهويذهب بهم الى
المزابل ويقول لهم انظروا
سكركم ودجاجكم الخ (قوله عن
الفحاك بن سفيان) هو أبو سعيد
الضحاك بن سفيان بن عوف بن
کعبالکلای مجابیمعروف
من عمال الرسول صلى الله عليه
وسلم قال قال لى رسول الله صلى الله
عليه وسلم ما طعامك قلت اللهم
واللبن قال ثم يصيرالى ماذا قلت
الى ماقد علمت فذكره انتهى مناوى
(قوله كلها قليلاً) أى بالنسبة
للا خرة لانها منقضية (قوله وما
بقى منها الا القليل) أى مابقى
من وقت التكلم بهذا الحديث
الى الاخر قليل بالنسبة لما قيل
ذلك (قوله كالشغب) أى الحوض
الذى فيه ماء تشرب منه الناس والبهائم حتى اذالميبق الا القليل عاقته الانفس وبالوافيه وكرهوا القرب منه لنتنه ففعله
أى فابقى من الدنيا كمابق فى هذا الحوض مكدرا منفضا وما ذهب منها كان صافيا كالماء الذى كان فى الحوض أولالكن زمنه
صلى الله عليه وسلم وزمن أصحابه من الصافى بل أصفى من جميع الأزمنة ظاهر الحديث من أن ما بعد التكلم بدمن الأزمنة داخل
فى الكدرليس مرادا (قوله جعل هذا الشعر تسكا ليس المراد شعر الرأس خلافالبعضهم بل المراد بالشعر الاشعار أى جعل هذا
الاشعار أى العلامة عبادة والاشعار عبارة عن شق أحدجانى سنام البعير حتى يسيل دمه ليعرف انه هدى لكن نص عبارة
المتبولى فى سياق اسناده الى عمربن عبد العزيز أنه كتب الى عبيدة بن عبد الرحمن السلى بلغني أنك تحلق الرأس واللحية وأنه بلغنى
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فذكره ثم قال والظلمة اذا نكلوا حلقوا اللحية والرأس وهذا مخالف للشرعفيفرحمافعله
الظالمون انتهى من المتبولى باختصار كذا بخط بعض الفضلاء (قوله فكالا) أى تعذيبالحيوان لان الظلمة تجعل هذا الشق علامة

٣٤٧
ففعله لغير ذلك حرام (ابن عسا كرعن عمر بن عبد العزيز بلاغا) أى قال بلغنا عن رسول
اللّه ذلك ف﴾ (ان الله تعالى جعل لكل فى شهوة) أى شيء يشتهيه (وان شهوتى فى قيام هذا
الليل) أى الصلاة فيه وهو التهجد (اذاقت) أى إلى الصلاة (فلا يصلين أحد خلفى)
قال المناوى أى فإن التهجد واجب على دونكم وهذا كان أولاثم نسخ (وإن الله جعل لكل
فى طعمة) بضم الطاء وسكون العين المهملتين أى رزقا (وان طعمتى هذا الخمس) أى
جعلها الله فى هذا الخمس أو منه قال شيخ الإسلام فى شرح البهجة كان النبي صلى الله عليه
وسلم ينفق منه فى مصالحه ومافضل جعله فى مصالح الملمين وهذا لا ينافى ما قدمه أى
صاحب البهجة من أنه كان له أربعة أخماس الفى أيضالأنه أراد هنا ما يأخذه له ولا هله
وهناك ما كان له لو أراد أخذه لكنه لم يستأثر به أى من الفى، والغنيمة (فاذا قبضت)
بالبنا للمفعول أى مت (فهو لولاة الأمر من بعدى) قال البيضاوى فى تفسيرقوله تعالى
داغلو أنما غنمتم من شئء فان للّه خمسينه وللرسول ولذى القربى واليتامى والمسا كين وابن
السبيل الجمهور على أن ذكرالله سبحانه وتعالى للتعظيم كما فى قوله تعالى والله ورسوله أحق
أن يرضوه والمراد قسم الخمس على الخمسة المعطوفين وكانه قال فاك الله خه صرف الى
هؤلاء الانحصين به وحكمه بعد باق غير أن سهم الرسول صلى الله عليه وسلم يصرف إلى
ما كان يصرف اليه من مصالح المسلمين كما فعله الشيخان رضى الله عنهما وقيل إلى
الأمام وقيل الى الاصناف الأربعة وقال أبو حذيفة رضى الله تعالى عنه سقط سهمه
ومهم ذوى القربى بوفاته صلى الله عليه وسلم وصار الكل مصر وفا الى الثلاثة الباقية
وعن مالك الامر فيه مفوض الى الامام يصرفه إلى مايراء أهسم وذهب أبو العالية الى
ظاهر الآية فقال يقسم ستة أقسام ويصرف سهم الله تعالى إلى الكعبة لماروى أنه عليه
الصلاة والسلام كان يأخذقيصة فتجعل للكعبة ثم يقسم مابقى على خمسة وقبل سهم الله
لبيت المال وقيل مضموم الى سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل فى سورة الحشر
اختلف فى قسم القىء فقيل بسدس الظاهر الا يتو بصرف مهم الله فى عمارة الكعبة وسائر
المساجد وقيل بخمس لان ذكر الله تعالى للتعظيم ويصرف الان ستهم الرسول الى الأمام
على قول والى العساكر والثغور على قول والى مصالح المسلمين على قول وقيل يخفس خه
كالغنيمة فإنه عليه الصلاة والسلام كان يقسم الخمس كذلك ويصرف الاخاس الأزبعة
كمايشاء والان على الخلاف المذكوراه وقال شيخ الاسلام فى شرح المنهج والآية
وان لم يكن بها تخميس فانه مذ كور فى آية الغنيمة حمل المطلق على المقيد وكان صلى
الله عليه وسلم يقسم له أربعة أخماسه أى التىء وخمس خمسه ولكل من الأربعة المذكورين
معه فى الآية خمس خمس وأما بعده فيصرف ما كان له من خمس الخس لمصالحنا ومن
الأخماس الأربعة للمرتزقة (طب عن ابن عباس) وهو حديث قال المناوى فى اسناده
مقال ﴾ (ان الله تعالى جعل المعروف) هو اسم لكل ما عرف من الطاعة وندب من
الاحسان وتقدم أن المعروف ماعرفه الشرع أو العقل بالحسن (وجوها من خلقه).
أى الآدميين (حبب اليهم المعروف) أى نفسه (وحبب اليهم فعاله) أى فعلهم له مع
غيرهم (ووجه) بالتشديد (طلاب) جمع طالب (المعروف اليهم) أى الى قصدهم
وسؤالهم (ويسر عليهم اعطاءه)) أى سهل عليهم ويسرلهم أسبابه (كمايسر الغيث الى
الأرض الجدية) بسكون الدال المهملة أى القليلة المطر (ليحميها ويحبي بها أهلها) وفى نسخ
به والظاهر رجوع الضمير للغيث لكن رجعه المناوى للنبات ونسخة بها على حذف مضاف
على تمييز ملكهم من ملك غيرهم
فهو بالنسبة اليهم وبال وبالنسبة
للماج نست وعبادة (قوله شهوة)
أى أمراميل نفسه اليه وتكون
فيه قرة عينه (قوله فلا يصلين)
اى لانه لايطلب الاقتداء
فى التهجد (قوله أيضافلا تصلين
أحدخافى) هذا كان أولائم
نسخ بقضية عبدالله بن عباس
رضى الله عنهما حين صلى خلفه
صلى الله عليه وسلم بالليل انتهى
كذّا بخط اج (قوله طعمة) أى رزقا
يتعاطى الانفاق منه وطعمة بضم
الطاء وسكون العين المهملتين
وقوله وان طعمتى هذا الخمس أى
من القىء والغنيمة أى جعلها الله
تعالى فى هذا الخس أو مته قال
شيخ الاسلام فى شرح البهجة
كان صلى الله عليه وسلم ينفق منه.
فىمصالحه ومافضل جعله فى
مصالح المسلمين وهذالاينافى
مذهبه أى صاحب البهجة من انه
كان له أربعة أخلس الفیءأيضا
لأنه أرادهنا ما يأخذ مله ولأهله
وهناك ما كان له لوأراد أخذه
لكن لم يستأثر به انتهى من
العزيزى (قوله لولاة الأمر من
بعدی) أى لمصرفوه فيما كنت
أصرفه من المصاح لا أنهملكهم
(قوله للمعروف) أى ما عرفه
الشرع واستسنه من الطاعات
كصلة الرحم وبذل المال لمن
يستحقه (قوله وجوها) أى ذوات
جمع وجه معنى الذات (قوله
طلاب) جمع طالب مرادابه المبالغ
فى الطلب (قوله الجدية) أى الجافة
التى لا تنبت لعدم الغيث(قوله
وحییبهأهلها)فى نسخهوتحبا

(قوله بعض) بالتشديدوكذاظر و عبارة المناوى حظر با المشديدانتهى قال بعض مشايخناقوله بالتشديد ينظر فيه فإن يكن رواية
فهو مقبول والافالتشديد لم ينقله أهل اللغة انتهى كذا بخط بعض الفضلاء بها مشر العزيزى (قوله كما يحظر) أن الله تعالى الغيث اسلخ
ليهلكها المراد بأهلاك الارض منع المطر عتهالتصير جافة لا تنبت (قوله لا متنا) ظاهره أنه من خصوصيات هذه الامة مع أنه ورد
أن السلام تحية آدم وذريته (قوله لاهل ذمتنا) ظاهره جوار ابتداء الذمى بالسلام وبه أخذ بعض السلف والجمهور على منعه
وجلوه على حال الضرورة ومع ذلك يقصد بالسلام اسمه تعالى أى السلام رقيب عليكم وكتب الشيخ عبد البر على قوله وأما فالا جل
ذمتنا انظر معناه فإن المحشى لم يتكلم عليه ويحتمل أنه أخ أو كان على بعض الافراد تأليفالهم انتهى وكتب أيضا ما نصه سيأتى أن
السلام اسم من أسماء الله تعالى وضع (٣٤٨) فى الأرض فأفشوا السلام بينكم خدعن أنس ولا دليل فى الاحاديث على تجويز
السلام على أهل الذمة لكن
أى بنذاتها (وإن الله تعالى جعل للمعروف أعداء من خلقه بغض اليهم المعروف ونغض اليهم
فعال ونظر عليهم اعطاءه) أى منع أيديهم وكفها عنه وعسر عليهم أسبابه (كما يحظر)
وفى نسخة حظر (الغيث عن الارض الجدية ليها كها ويهلك بها أهلها) الظاهر رجوع الضمير
للارض وفى نسخة به أى الحظر (وما يعضو اته أكثر) قال المناوي يعنى أن الجدب يكون
بسبب عملهم القبيح ومع ذلك والذى يغفره الله أكثرما يؤاخذهم به (ابن أبى الدنيا فى فضاء
الحوائج عن أبى سعيد الخدرى باسناد ضعيف ليكن له جوابر في (ان الله جعل السلام
تحية لامتنا) أى أمة الاجابة (وأما نالأهل ذمتنا) أخذبه بعض السلف فجوزا بتداء
أهل الذمة بالسلام ومنعه الجمهور وحلوا الحديث على حال الضرورة بأن خاف ترتب مفسدة
فى دين أود بالوتر كهو كان نفطويه يقول إذا سلمت على ذمى فقلت أطال الله عمره وأدام
سلامتك فانما أريد به الحكاية أى أن الله فعل به ذلك إلى هذا الوقت (طب هب عن أبى
أمامه) وهو حديث ضعيف (ان الله جعل البركة فى السور) أى أكل مريد الصوم بعد
نصف الليل بنية التقوى عليه (والكيل) أى ضبط الحب وأحصائه بالكيل
﴾ (الشيرازى فى الألقاب عن أبى هريرة أن الله جعل عذاب هذه الأمة فى الدنيا القتل)
أى أن يقتل بعضهم بعضا وجعله كفارة لما احترخوه (حل عن عبد الله بن يزيد الأنصارى)
باسناد ضعيف في (ان الله تع الى جعل ذرية كل فى فى سلبه)) أى فى ظهره (وجعل ذريتها.
فى ظهر على بن أبى طالب) أى أولاده من فاطمة دون غيرها فن خصائصه صلى الله عليه
وعلم أن أولاد بذاته ينتسبون إليه (طب عن جابر خط عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف
(إن الله تع الى جعلهالت لباساً) خطاب لرجل أى جعل زوجتك لباسالك (وجعللها
لباسا) لانهلما كان الرجل والمرأة يعشقات و يشتمل كل منهما على صاحبه شبها باللباس أو
لأن كلا منهما بسترحال صاحبه ويمتعه من الفجور (وأهلى يرون عورتى وأنا أرى ذلك
منهم) أى يحل لهم منى ويحل لى منهم رؤيتها فلا بنا فى قول عائشة مارأيت منه ولا رأى منى
(ابن سعدطب عن سعد بن مسعود إن الله تع الى جعلنى عبداً كريماً) أى متواضعا سخيا
(ولم يجعلنى جبارا) أى متكبرا (عنيدا) أى جائراباغياراد اللهق وسببه كافى ابن ما جه
عن عبد الله بن بسر قال أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فيشا رسول الله صلى الله عليه
يحصل لهم الأمان . نامادات
هذه التحسة بيننا انمادام ذلك
الحال فنحن ذوو أمانة وذمة وأمان
لانفسنا وأهل ذمتنا والافلااذ
وصولنا إلى حالة يجمع فيها على
ترك السفن المقصودة حالة خيانة
فى أمانة نبيه صلى الله عليه وسلم
ويحتمل أنه أمان لاهل ذمتنا
إذا سلموا علينا لا نا نقول فى جوابهم
وعليكم أى مثل ما قلتم ويحتمل
أن يكون المراد بأمان الخ أى
إذا قصدنا أمانهم بذلك انتهى
بحروفه (قوله فى السحور)آی
تناوله (قوله والكيل) أى فينبغى
للشخص أن يكمل نحو القمح
والغول الذى يضعه فى بيته
ويخرج منه ش بأفانه سبب البركة
ولا يجعله جزافا (قوله الفعل، وإذا
وقع أن ملكا قل جاعة خرجوا
هلبه وچىملهبرؤسهم فقال بهفس
الحاضرين إلى النارفقال شخص
من أين لك ذلك إذ يحتمل أن قتلهم
تطهير لهم وان كانوات صاة
بالخروج على الامام وذكر الحديث
وسلم
(قوله جعل ذرية) أى أصل ذرية الخ اذلا تسمى ذرية الابعد انفصال قال الزمخشرى الذرية من الذراعى
التفريق ألقى الله تعالى ذرهم فى الأرض أو من الذر بمعنى الخلق وقد يطلق على النساء كفول رجوا بالذوية أى النساء انتهى
مناوى (قوله لك لباسا) أى كاللباس فى الاستبارفان كلاً من الزوجين لباس الأخر أى سبب فى عضة لا خرو ستره عن الفواحش
(قوله برون عورتى} انظره مع قولهم ان من خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه من نظر عورته فقد حصل له العمنى ويمكن أن يجاب
بانه لبيان الجواز وإن لم يقع لقول عائشة مارأيت منه ولا رأى متى أو المراد بالعورة ما عدا السوأنين كذا يخط الاجهورى (قوله ابن
مسعود) قال المناوى هو أبو محيضه بن مسعود الأنصاري قال الذهبي لهذكروصحبة وفى التغريب قيل صحبة أورؤية وروايته
مرسلة انتهى (قوله جعلني عبدا كريما الخ) قاله صبعلى اللّه عليه وسلم حين جي: له بقصعبة المسماة بالغراء التى جعلت للثريات وإذا.
ملئت لرفعها الاأربعة رجال فين جيء بها حتى صلى الله عليه وسلم على ركبتيه فقال له بعض الأعراب ما هذه الجلسة أى ولم

نجاس متر بمافذ كرالحديث (قوله عن عبد الله بن بسر) له ولا بيه صحية زارهم المصطفى صلى الله عليه وسلم وأكل عندهم ودعالهم
قان كان لرسول الله قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال فلما أصبحوا وسجدوا الضحى أتى بتلك القصعة قد أثردفيها والتفوا
عليهافلما كثرواحتى المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال أعرابى ما هذه الجلسة فذكره ثم قال كلوا من جوانبها وذر واذروتها يبارك
لكم فيها انتهى (قوله يحب الجمال) أى التجمل فى الهيئة وإذا طلب تأخير (٣٤٩) نحو الزيات فى آخر المسجد له لا ينفردبه من بقربه
فقول من يدعى التصوف المطلوب
تنظيف القلوب بدل الشباب جهل
وسلم على ركبتيه يأكل فقال أعرابى ما هذه الجلسة فقال ان الله فذكره (د. عن عبد
الله بن بدر) بضم الموحدة وسكون المهملة ورجاله ثقات في (إن الله تعالى جيل) أى له
الجمال المطلق جمال الذات وجمال الصفات وجال الافعال وقيل انه بمعنى ذى النور
والبهجة أى مالكهما وقيل معناه جميل الافعال بكم والنظر إليكم يكلفكم اليسير ويعنين
عليه وبثيب عليه الجزيل (يحب الجمال) أى يحب منكم التجمل فى الهيئة وعدم اظهار
الحاجة لغيره والعفاف عمن سواء وسببه وتقته وذكر التتمة فى الكبير كم فى مسلم عن عبد الله
ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةمن
كبرفقال رجل ان الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا وتعله حناقال ان الله جميل يحب
الجمال (مت عن ابن مسعودطب عن أبي أمامة) الباهلى (كْ عن ابن عمر) بن الخطاب
(وابن عساكر) فى تاريخه (عن جابر) بن عبد الله (وعن ابن عمر) بأسانيد جيدة في (ان
الله تعالى جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده) فى تحسين الهيئة والانفاق
والشكر (ويبغض البؤس) أى سوء الحال (والتباؤس)) أى اظهار الفقر والفاقة
والمسئلة (هب عن أبى سعيد)) الخدرى ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن الغيره
ج (أن الله تعالى جميل يحب الجمال منحى يحب الدعاء نظيف محب النظافه)) قال المناوى
لان من تخلق بشئ من صفاته أى غير المختصة به ومعانى أسمائه الحسنى كان محب وباله مقربا
عنده وانما قيدت الصفات بغير المختصة به سبحانه وتعالى لتلايرددعوى الكبروانعظمة
(عدعن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف * (ان الله تعالى جواد) بالتخفيف أى
---
كثير الجود والعطاء (يجب الجود) أى سهولة البدل والانفاق فى طاعته (ويحب معالى
الأخلاق) أى مكارمها وحسنها (ويكره سفسافها) بسين مهملة مفتوحة وفاء ساكنة
أى رد بئها وحفيرها وأصله ما يطير من غبار الدقيق إذا تخل والتراب إذا أثير (هب عن
طلحة بن عبيد الله) بالتصغير (حل عن ابن عباس# ان الله تعالى حرم من الرضاع ما حرم
من النسب) والتحريم بالرضاع لنشر وط مذكورة فى كتب الفقه منها كون ذلك
خمس رضعات وكون الطفل لم يبلغ حوليز وكون اللبن انفصل من أنثى بلغت تسع سنين
قرية تقريبا (ت عن على) قال الترمذي حديث حسن صحمج ﴾ (ان الله تعالى حرم
الجنة) أى دخولها مع السابقين الأولين (على كل مراء) هو من يعمل لغير اللّه بأن خلط
فى عمل غيروجه الله كب اطلاع الناس على عمله واضراره بدينه (حل فر عن أبى
سعيد) وهو حديث ضعيففي (ان الله تعالى حرم عليكم عقوق الأمهات) بضم العين
المهملة من العق وهو القطع يقال عق والده اذا أذاه وعصاه وهو ضد البربه والمرادبه صدور
ما يتأذى به الأصل من فرعه من قول أو فعل الافى شرك أو معصية ما لم يتعنت الأصل وإنما
خص الامهات وان كان عقوق الاّباء وغيرهم من ذوى الحقوق عظيما فلعقوق الامهات
بسنته صلى الله عليه وسلم اذ يطلب
تنظيفهما معا (قوله ان الله تعالى
جميل يحب الجمال) تثمنه كمافى
الكبير ومسلم عن عبد الله بن
معودعن النبي صلى الله عليه
وسلم قال لا يدخل الجنة من كان
فى قلبهمثقالذرةمن كبرفقال
رجل ان الرجل يحب أن يكون
ثوبه حمنا ونعله حسنة قال ان
الله جميل يحب الجمال انتهى
عزيزى زاد مسلم الكبر بطر الحق
وغمط الناس وكذا الترمذىالان
يبدل الطاء صادا ومعناهما
احتقار الناس انتهى (قوله أن
یری أثرنعمتهعلیعبده) أیفی
تحسين الهيئة والانفاق والشكر
انتهی،زیریفال المناویأینھو
قارة يكون بالقال وتارة يكون
بالحال وقارة يكون بالفعال انتهى
(قوله سخى الخ) يؤخذ منه جواز
إطلاق السبحى على الله تعالى ولم
يتعرض له الشراح فتمسك به حتى
زى ما يخالفه لكن هذا حديث
ضعيف فلا يثبت به ذلك (قوله
معالى الاخلاق) أى الصفات
كالكوم والحلم (قوله سفسافِها)
السفاف فى الأصل ماينطار
من غبار الدقيق عند نخلة أو من
غبار الطريق عندثورات الريح.
والمرادبه هنا الصفات القبيحة كالسكبر وسفسباتها بفتح السين وكسر ها (قوله عن طلحة بن عبيد الله) أى ابن كريرقال الزين العراقى
ولعل المضيف ظن أنه طلحة الصحابى فوهم ولم يصب (قوله ت عن على) قال على يارسول الله هل لك فى بنت عمك حمزة فإنها أجل فتاة فى
قريش فقال أماعلمت ان جزة أخى من الرضاعة ثم ذكره انتهى(قوله مراء) أى قاضديه بادته ثناء الناس أو أعطاء هم له شيئاً من
الدنيا (قوله عقوق) أى أدبة الامهات ان كان بغير حق والا كان أمر أمه وإن غلت بامر واجب أو تها ها عن منكر فتأذن بذلك أو
أجرته بطلاق زوجته فامتنع فتأذت فلا حرمة عليه وخص الامهات لان الام لها قلبًا البر أولائة الرجل بقوة عقله لا يخاف عقرفه كالام

(قوله و وأد البنات) أى دفنهن أحياء ومثلهن (٣٥٠) الذكور وخص هن لانه الواقع من الجاهلية وأصل ذلك أن عاصمًا كان
بنت فغار عليه عدوه فلكه وأخذ
بنته واستعرفها ثم تصالح أفخيرت
بنته بين زوجها وأبيها أى
خبر وها باتفاق الخصمين
فاختارت زوجها فاف عاصم أنه
متى جاءته بنت دفنها حية ففعل
ذلك واتبعته العرب فىذلك وهم
فى ذلك قسمات قسم يحفز جغيرة
للمرأة تلدفيهافاذا ولدت ذ کرا
أخرجوه وان ولدت أنثى أهالوا
عليها التراب وقسم بصبر على الأنثى
حتى تقارب البلوغ لينظرموتها
فان لم تمت وقار بت البلوغ ذهبوا
بها إلى بئروقالوالها انظرى على
قصد التفرج فاذا نظرت دفعوها
من أسفلها وألقوها وهناك قسم
يقتل أولادهذكوراواناناخوفا
عليهم من الفقرقال تعالى ولا
تقتلوا أولادكم خشية املاق (قوله
ومنعاوهات) أى وحرم منعاوهات
أى منح اخراج المال الواجب
كالز كاة وهات أى طلب أخذ
الصدقة بصورة الفقرمن أنه غنى
فى الباطن فإنه حرام أو المراد حرم
منع السائل الصدقة المتطوع بها
وهاتطلب الصدقهوان كان
فقيرا و يكون المراد بحرم التنفير
من ذلك أويقدر وکرهمنعاوهات
وينبغى الوقف على هات بالسكون
كالبنات مراعاة للمجمع وان لم
يقصده صلى الله عليه وسلم لانه
من الفصاحة (قوله قيل وقال)
يحتمل انهما فعلان ويحتمل أنهما
اسمان والأصل فيلا وفالاخذف
تنوينهمالنية لفظ المضاف اليه
أى قبل كذا وقال كذا أى كر،
صرف العبدوقته فى كثرة الكلام
فيما لا يعنى (قوله وكثرة السؤال)
مزيد فى القبح ولات العقوق لهن أسرع من الأباء لضعف النساء ولينبه على أن بر الأم
مقدم على برالاب (ووأد البنات) يفتح الواو وسكون الهمزة هو دفتهن بالحياة وكان أهل
الجاهلية يفعلون ذلك كراهة فيهن ويقال ان أول من فعل ذلك قيس بن عاصم التميمى
وكان بعض أعدائه أعاره لميه فأخذ بنته فاتخذهالنفسه ثم حصل بينهم صلح غيرابنته
فاختارت زوجها فالى على نفسه أن لا يولدله بنت الأدفتها حية فتبعته العرب على ذلك
وكان فريق من العرب يأتون قتل أولادهم مطلقا أى سواء كانواذكورا أو اناناخشية
الفقر أو لعدم ما ينفقه وكان صعصعة بن ناجية التميمى وهو جد الفر زدق همام بن غالب بن
صعصعة أول من غدى الموؤدة وذلك أنه كان يص مدالى من يريد من يفعل ذلك فيغدى الولد
منه مال يتفقان عليه وإلى ذلك أشار الفر زدق بقوله
وجدى الذى منع الوائدات . وأحي الوئيد فلم يواد
وهذا محمول على الفريق الثانى وقد بقى كل من قيس وصعصعة الى أن أدركا الاسلام ولهما
صحبة وانماخص البنات بالذكر لأنه كان الغالب من فعلون لات الذكر مظنة القدرة على
الاكتساب وكانوا فى صفة الواد على طريقتين إحداهما أنه يأمر امر أنه إذا اقترب وضعها
أن تطلق على حقيرة فان وضعتذ كرااً بقتهوان وضعت أنثى طمتها فى الحفيرة وهذا اللائق
بالفريق الأول ومنهم من كان اذا صارت البنت سداسية يقول لامهاطينها وزينيها
لازور بها أقاربها ثم يتعدبها فى الصحراء حتى يأتى المبستر فيقول لها انظرى فيها ويدفعها من
خلفها و يطمها وهذا اللائق بالقربى الثانى (ومتعا) قال المناوي بسكون النون منونا
وغير منون (وهات) بكسر المثناة الفوقية فعل أمر من الابناء أى صنع ما أمر باعطائه
وطلب ما لا يستحق أخذه وقيل كبي به ما عن البخل والمسئلة فكره أن يمنع الإنسان ما عنده
ويسأل ما عند غيره (وكره لكن قيل وقال) أى قيل كذا وقال فلان كذا مما يتحدث به من
فضول الكلام قاله المناوى وقال العلقمى قال فى الفتح فىرواية الشعبى كان ينهى عن قبل
وقال كذا للا كثر فى جميع المواضع بغير تنوين ووقع فى رواية الكشمهنى هنا قيلا وقالا
والاشهر الاول وقال الجوهرى قيل وقال إسمان وأشار الى الدليل على ذلك بدخول الألف
واللام عليهما زقال المحب الطبرى فى قيل وقال ثلاثة أوجه أحدها أنه ما مصدر أن القول
تقول قلت قولا وڤيلا وقالا والمواد فى الحديث الاشارة الى كراهة كثرة الكلام لا نها تول الى
الخطا قال وانما كرزه للمبالغة فى الزجر عنه ثانيها أنه أراد حكاية أقاويل الناس والبحث
عنها ليخبر عنها فيقول قال فلان كذا وقيل له كذا فالنهى عنهاماللزجر عن الاكثار منه
رامالشئ مخصوص وهو ما يكرهه الحكى عنه ثالثها ان ذلك حكاية الاختلاف فى أمور
الدين كقوله قال فلان كذا ومحل كراهة ذلك أن يكثر من ذلك بحيث لا يؤمن مع الا كثار من
الزلل اذهو مخصوص من يفعل ذلك من غير تثبت ولكن يقلد من سمعه ولا يحتاط له قلت
ويؤيد ذلك الحديث الصحيح كفى بالمرء ائما أن يحدث بكل ما سمع أخرجه مسلم وفى شرح
المشكاة قوله قيل وقال من قولهم قيل كذا وبنا ؤهما على كونه.افعلين محكمين متضمنين
الضمير واعرابهما على احرائهما مجرى الاسماء خاليين من الضمير ومنه قوله انما الدنيا
قبل وقال وادخال حرف التعريف عليهما فى قوله ما يعرف القال من القيل لذلك (وكثرة
السؤال) أى عن أحوال الناس أو عمالا يعنى أو عن المسائل العلمية امتحانا وفخرا وتعاظها
قال العاهمى قال النووى فى شرح مسلم أنفق العلماء على النهى عن السؤال من غير ضرورة
قال واختلف أصحابنا فى سؤال القادر على الكسب على وجهين أصحهما التحريم لظاهر
عن أحوال الناس ولو به و أين كنت لانه ربما كان فى موضع لا يريد اعلامه به فيسكت ولا يجيبه فيحقد عليه أو أنه الاحاديث

1
يجيبه بغير الواقع فيكون حاملاله على الكذب (قوله عن المغيرة بن شعبة) زاد (٣٥١) المناوئ ابن مسعود الثقفى العصابى المشهور
الأحاديث والثانى بجوز مع الكراهة بشروط ثلاثة أنه لا يح ولايدل نفسه زيادة على ذل
السؤال ولا يؤذى المسؤل فإن فقد شرط من ذلك حرم انه إما السؤال عند الحاجة فلا
حرمة فيه ولا كراهة {تنبيه) جميع ما تقدم إذا سأل لنفسه فأما إذا سأل لغيره فالذى يظهر
أيضا انه يختلف باختلاف الأحوال (واضاعة المال) أى صرفه فيما لايحل أو تعريضه
للفساد وأما التوسع فى المطاعم والملابس فان كان بافتراض ولا يرجو وفاء حرم والافلا(ق
عن المغيرة بن شعبة@ ان الله تعالى حرم على الصدقة) فرضها ونقلها (وعلى أهل بيتى)
وهم مؤمنو بنى هاشم والمطلب أى حرم عليهم صدقة الفرض فقط لأنها أو ساخ الناس
(ابن سعد عن الحسن بن على) أمير المؤمنين ﴾ (ان اللّه تعالى حيث خلق الداء خلق
الدواء فقد اووا) ند بامتوكلين معتمدين فى حصول الشفاء على الله تعالى ولو بنمس لا يقوم
الطاهر مقامه ماعدا اخر (جم عن أنس) قال المناوى ورجاله ثقات في (ان الله
تعافى حى) هو بكسرالياء الأولى والتنوين والحياء تغير وانكسار يعترى الانسان من
خوف ما يعاب به ويذم والتفسير لا يقال الآفى حق الجسم لكنه لوروده فى الحديث يؤول
وجوباعما هو قانون فى امثال هذه الاشياء اذ كل صفة تثبت للعبد مما يختص بالاجسام فإذا
وصف الله بذلك فذاك محمول على نهايات الاغراض لا على بدايات الاعتراض مث اله أن
الحياء حالة تحصل للانسان لكن لها مبتداو منتهى أما المبتدافهو التغير الجسمانى الذى
الحق الانسان من خوف أن ينسب إلى القبيح وأما النهاية فهو أن يترك الانسان ذلك الفعل
فاذا ورد الحياء فى حق الله فليس المراد منه ذلك الخوف الذى هو مبتدا الحياء ومقدمته بل
ترك الفعل الذى هو منتهاهوغايته وكذلك الغضب له مقدمة وهى غليان دم القلب وشهوة
الانتقام وله غاية وهى انزال العقاب بالمغضوب عليه (ستير) بكسر السين المهملة وتشديد
المثناة الفوقية المكسورة فعيل بمعنى فاعل أى سائر العيوب والقبائح أو بمعنى مفعول أى
هو مستورعن العيون فى الدنيا (يحب الحياء والستر) بفتح السين أى يحب من فيه ذلك
ولهذاجاء فى الحديث الحياء من الأمان وجاء أيضا من ستر مسلما ستره الله (فإذا اغتال
أحدكم فليستتر) أى وجوباان كان ثم من يحرم نظره لعورته وندبا فى غير ذلك واغتساله
عليه الصلاة والسلام عرباً نالبيان الجوازقال العلقمى وسببه كمافى أبى داود أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم رأى رجالا تغتسل بالبراز بفتح الموحدة هو الفضاء الواسع فصعد المنبر
حمد الله وأثنى عليه ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم أن الله فذكره وقوله فصعد المنبر
حمد بكسر العين والميمين من المنبر وحداهـ (حم دن عن يعلى بن أمية) بإسناد حسن
﴾ (ان الله تعالى حتى) بكسر الياءو التنوين (كريم) قال العلقمى قال فى النهاية
الكريم هو الجواد المعطى الذى لا ينفدء طاؤه وهو الكريم المطلق والكريم الجامع لانواع
الخبر والشرف والفضائل (يستحي) عينه ولامه حرفا علة (إذا رفع الرجل) أى الانسان
(اليه يديه) أى سائلا متذلك حاضر القلب حلال المطعم والمشرب كما يفيده خبر مسلم (أن
يردهما صفرا) بكسر الصاد المهملة وسكون الفاءوراء مهملة أى خالبتين (خائبتين) من
عطائه فيه استحباب رفع اليدين فى الدماء ويكونان مضمومتين لما روى الطبرانى فى الكبير
عن ابن عباس كان صلى الله عليه وسلم إذا دعاضم كفيه وجعل بطونهما ما يلى وجههذكره
ابن رسلان (حم دت. ك عن سلمان) الفارسى قال الترمذى حسن غريب في (ان
الله تعالى ختم سورة البقرة با"يتين أعطانيهما من كنزه الذى تحت العرش) وأولهما آمن
الرسول وورد من قرأهما بعد العشاء الآخرة أجزاً تامعن قيام الليل (فتعلموهن وعلموهن
انتهى (قوله حيث خلق الداء) أى
على أىحال وفى أىمكان و أی
زمان خلق الداء خلق معه الدواء
المناسب له عرفه من عرفه وجهله
من جهله قتداووا أى باخبار
الطبيب العارف مع ملاحظة أنه
سبب وان الذى يشفى حقيقة هو
الله تعالى (قوله حتى) بياءين من
الحياء وهو فى الأصل انقباض
النفس عن فعل القبيح خوف العار
وهذا مستحيل عليه تعالى فالمراد
غايته وهو حب فعل الامور
المحمودة (قوله حبى) بكسر التحقية
الاولى وتحديد الثانية كما فى
الواعظ والمتیولی (قوله يجب
الحياء) أى من انصف به الافى
الحقفلايجوزلشخصرأی عاما
مثلا يفعل منكرا أن يتركه حياه
منه(قوله والاستر) أى فاذا رأى
شخصا يفعل منكرانهاه وستر
عليه بأن لا يتحدث بذلك (قوله
اذا رفع الرجل)أىالانسان ولو
ٹیوهذا یردعلىمن قال لا يطلب
رفع اليدين فى الدعاء والمراد اذا
رفع الرجل المستوفى الشروط
الدعاء حتى إذا لم يستجب له انهم
نفسه بفقد الشروط (قوله
با" بتسين) ان كان أولهما آمن
الرسول فاول الثانية لا يكلف الله
نفسا الخ وان كان أولهمالله مافى
السموات فاؤل الثانية آمن
الرسول والاخذبهذا أحوط وقد
ورد حديث بأن من قرأهن بعد
العشاء كتب لهثواب مثل نواب من
قام الليل تهجدا وان كان من
تهضد بالفعل أكمل فينبغى للعاقل
أن لايحمل ذلك وتسمية ماذكر
آیتین بحسب العرفوان كانتا
فى الاصطلاح آيات متعددة ولذا
قال صلى الله عليه وسلم فتعلموهن وعلو هن ولم يقل فتعلوهما وعلو هما فهو على حدوان طائفتان من المؤم فين اقتلوا هذان خصمات
:
-

اختصموا (قوله وأبناءكم) أى وخدمكم وكل من رغب فى التعليم (قوله صلاة) أى وجه لما فيها من النص على رفع الاصر عن هذه
الامة (قوله وقرآن) أى لفظ منزل عليه صلى الله عليه وسلم متعبد بتلاوته الخ كغيرهما (قوله ودعاء) أى مشقلتان على الدعاء وهذا
لا ينافى أن غير هما منه ما هو مشتمل على الدعاء (قوله بنضاء) نيرة لا يخالف هذا ما وردات أرضها الزعفران وهو أصفر وأن فيها
الاشجار ولونها الخضرة لان المراد أن الزعفران والاشجار فى الجنة مثلاً لا نورا كالبياض فليست كمافى الدنيا (قوله وأحب مى
الخ) وفى رواية وأحب الزى إلى الله الخ انتهى مناوى (قوله فى ظلمة) فى بمعنى على أى مشتملة على ظلمة الخ والمراد بالظلمة رعونة
النفس الأمارة وبالنورما نصب من الأدلة (٣٥٢) القاطعة لتلك الرعونات مجازاً بالاستعارة أو المراد بالظلمة الجهل وبالنور العلم
أو المراد بالظلمة حقيقتها أى أنه
نساءكم وأبناءكم) فقال المناوى جعه آى وأتى بض ميرالجمع باعتبار الكلمات (فانهما) أى
الايتين (صلاة) أى رحمة عظيمة (وقرآن ودعاء) أى يشتملان على ذلك كله (ك عن
أبى ذر @ ان الله تعالى خلق الجنسية بيضاء) أى نيرة مضيئة قال المناوى وتريتها وان كانت
منزعفران وشجر هاوان كان أخضر لكنه يمثلاً لا نورا (وأحب شئ الى الله البياض)
وفى نسخة اليه فألبسوه أحياءكم وكفنوا فيه موتاكم (البزار عن ابن عباس) قال المناوى
ضعيف لضعف هشام بن زياد (ان الله تعالى خلق خلفه في ظلمة فالقى عليهم من نوره
فن أصابه من ذلك الدوريومئذاهتدى ومن أخطأه) ذلك النور (ضل) الظاهر أن من
اسم بمعنى بعض فاعل أصاب أى فى أصابه بعض ذلك النور يومئذ اهتدى ومن أخطأه ذلك
النورضل ويحتمل أنها صلة والفاعل ذلك النورقال العلقمى قال شيخنا قال الطبيبى أى
خلق الثقلين من الجن والانس كائنين فى ظلمة النفس الأمارة بالسوء المجبولة بالشهوات
الرديئة والاهواء المضلة والنور الملقى عليهم ما نصب من الشواهد والحجمج وما أنزل عليهم
من الآيات والنذر فى شاهدآيته فهو الذى أصابه ذلك النور ف خاص من تلك الطلبية
واهتدى ومن لم يشاهد آيته بتق فى ظلمات الطبيعة متحيراو يمكن أن يحمل قوله خلق خلفه
على خلق الذر المستخرج من صلب آدم عليه السلام فعبر بالنور عن الالطاق التى هى مباشر
صبح الهداية واشراق لمعان برق العناية ثم أشار بقوله أصاب وأخطأ إلى ظهور أثر تلك
العناية فى الأزل من هداية بعض وضلالة بعض أه وخرج بالتقلين الملائكة فانهم خلفوا
من نور (حم ث ك عن عمرو بن العاص وهو حديث صحيح في (ان الله تعالى خاق
آدم من قبضة) من متعلقة بخلق فهمى ابتدائية أى ابتد أ خلفه من قبضة (قبضها من
جميع الأرض) أى من جميع أجزائها قال المناوي وهذا تخيل لعظ مته تعالى ش أنه: أن كل
المكتونات منقادة لإرادته فليس ثم قبضة حقيقة أو المراد أن عز رائيل فيضها حقيقة
بأمره تعالى اه وقال العلقمي قال ابن رسلان ظاهره أنه خلق من الارض الأولى وهو
خلاف ماذهب إليه وهب من أنه خلق رأس آدم من الأولى وعنقه من الثانية وصدره من
الثالثه ويديه من الرابعة وبطنه من الخامسة وفخذيه ومذا كبره وعجزه من السادسة
وساقيه وقدميه من السابعة وقال ابن عباس خلق الله آدم من أقاليم الدنيافرأسه من تربة
الكعبة وصدره من تربة الذهنا ، وبطنه وظهره من تربة الهندو يديه من تربة المشرق
ورجليه من تربة المغرب وقال غيره خلق الله تعالى آدم من سبتين نوعا من أنواع الارض من
التراب الأبيض والأسود والاجر والاصفر (لجاء بنوآدم على قدر الأرض)) أى على نوعها
تعالى بخاق الخلق أولا كالنجوم.
المضيئة ثم وضعها فى ظلمة التراب
قبل خلق آدم فكثوا فى ذلك خمسين
ألف عام أى مقدار ذلك والا
فلم يوجد الزمن حينئذ فالمراد
بذلك طول الزمن وذكرذلك
المقدار تقريب لناثم قبل خلق
آدم جعل لها ادرا كافقسم منها
قال ان الذى خلقنا قد معجزو زالت
قدرته حتى نسينا تلك المدة فهؤلاء
کفار وقسم قال انه قادرولکن
أخرنا حتى بظهر له الحال فهؤلاء
منهم المعتزلة والضالون وقسم
قال انه قادر و يعلم بكل شئ وأخرنا
لانه يفعل مايشاء فهؤلاء الناجون
ثم بعد خلق آدم أدخلهم صلبه
على قدر الذرثم أخرجهم أخرج
الناجين من جنبه الأيمن والكفار
والعصاة من جنبه الايسر والانبياء
من أمامهوقالألستبر بكمقالوا
بلى ثم منهم من ضل بعد هذا
الاقرار حين خرج فى الدنياومنهم
من اهتدى على طبق ما أراد
سبحانه (قوله فألقى) وفى رواية
فرش أى طرح ورمى عليه من
نوره أى نوره فين زائدة فى الاثبات
أو بيانية أى شبأ هونوره أو
....
تبعيضية أى بعض نوره (قوله من قبضة) من متعلقة بخلق فهى ابتدائية أى ابتد أخلفه من قبضة عزيزى وان وطبعها
كان حالا من آدم تكون بيانية (قوله قبضها الخ) شبه استيلاء قدرته تعالى على الاشياء وقهزها بشخص قابض شيأ مستوليا عليه
الخ استعارة تمثيلية ويحتمل أنه قبض حقيقى أى أمر عزرائيل بقيضها حقيقة بعدأن أرسل لها ما كامن حملة العرش فقالت له
أقسمت عليك بالذي أرسلت لا تقبض منى ما يكون إلى النار فر جع لاقبض فأرسل تعالى غيره من حلة العرش حصل له كالاول
وهكذا إلى أن فرغ حملة العرش فأرسل تعالى سيدنا عزرائيل فقالت له ذلك فقال الذى أقسمت على به أرسلنى فأجابته أحق فقبض
منها (قوله من جميع الاض) أى أقاليمها من العليا فقط أو المراد الطباق السبع وهو ما صرح به فى حديث آخر (قوله قدر الأرض)
:

أي على لونها وطبائعها فجاءت أولاده مختلفى الالوان والطبائع قيل ولهذا المعنى أوجب الله تعالى في الكفارة اطعام ستين مسكينا
ليكون بعدد أنواع بنى آدم ليم الجمع بالصـ ذقة انتهى علقمى (قوله السهل) وتتح فستكون أى الذى فيه رقة ولين والحزن بفتح
فسكون أى الذى فيه عنف وغاظة والسهل من الارض السهلة والغليظ (٣٥٣) الجافى من ضدها مناوى (قوله والخبيث
والطيب) فالخبيث من الارض
السبخة والطيب من العذبة الطبية
وطبعها (جاء منهم الأحمر والأبيض والاسود) أى فن البيضاء من لونه أبيض ومن الحمراء
من لونه أحمرو من السوداء من لونه أسود (وبين ذلك) أى من جميع الالوان (والسهل)
أى اللين المنقاد (والحزن) بفتح الحاء المهملة وسكون الزائى أى الغليظ الطبيع الخشن
اليابس من حزن الارض وهو الغليظ الخشن (والخبيث والطيب) أى جاء الحديث من
الارض الحديثة والطيب من الارض الطيبة قال العلقمى قال شيخ ناقال الطبيبى أراد
بالحديث من الارض السبخة ومن بنى آدم الكافر وبالطيب من الأرض العذبة ومن بنى آدم
المؤمن اهـ وقال ابن رسلان وقد ضرب الله مثل المؤمن والكافر والطيب والحديث فشل
المؤمن مثل البلد الطيب الزاكي يخرج نباته أى زرعه بإذن ربه سهلا والذى خبت مثيل
الكافر كمثل الارض السجخة الطبقة التى لا يخرج نباتها وغلتها الانكدا أى عسراقليلا
بعنا، ومشقية وكذا المؤمن يعطى العطاء بسهولة كسهولة طبعه والبخيل لا يعطى الابتكلف
كبير. اهـ وما أحسن قول الشاعر
الناس كالارض ومنها همو « من خش فى اللمس أواين
فمندل تدمي به أرجل . وائمد يجعل فى الاعمين
اهـ قال المناوى قال الحكيم وكذا جميع الدواب والوحوش فالحية أبدت جوهرها حيث خانت
آدم حتى لعنت واخرجت من الجنة والفأرقرض حبال سفينة نوح والغراب بدا جوهره
الخبيث حيث أرسله نوح من السفينة ليأتيه بخبر الأرض فاقيل على جيفة وتركه (وبين
ذلك) يحتمل أن المراد به المؤمن المرتكب المعاصى (حم دت لا هق عن أبى موسى)
الاشعرى وهو حديث صحج﴾ (ات الله تعالىخلق الخلق) أى المخلوقات انساوملكاوجنا
(فيمعانى فى خير فرقهم) بكسر الفاء وفتح الراء أي أشرفها من الإنس (وخير الفريقين)
أى وجعلنى فى خير الفريقين العرب والعجم (ثم تخير القبائل) أى اختار خيارهم فضلا وفى
نسخ ثم خير بحذف التاء (فجعلنى فى خير قبيلة) أى من العرب قال المناوى هذا بحسب
الايجاد أي قدر ايجادى فى خير قبيلة (ثم تخير البيوت) أى اختار خيارهم شرفا وفى نسخ
خير بحذف التاء (فجعلنى فى خير بيوتهم) أى فى أشرف بيوتهم (فأناخيرهم نفسا) أى
روحايذانا (وخيرهم بيتا) أى أصلاافجئت من طيب الى طيب إلى صلب عبد الله بنكاح
لاسفاح قال العلقمى وسببه كمافى الترمذي عن العباس بن عبد المطلب قال قلت يا رسول الله
ان فريشاجل وافتذا كروا أحسابهم بينهم فجعلوا مثلك مثل نخلة فى كيوة فقال النبي صلى
الله عليه وسلم أن الله خلق فذكره قال فى النهاية قال شعولم نسمع الكبوة ولا سمعنا الكا
والكية وهى الكتابة والتراب الذى يكفس من البيت وقال الزمخشرى الكبة أصلها كبوة
وعلى الأصل جاء الحديث إلا أن المحدث لم يضبط الكلمة فجعلها كبوة بالفتح فإن صحت
الرواية بها فوجهها ان تشبه الكبوة والكتابالكاسة والتراب الذى يكفس من البيت
والجمع أكا. (ت من العباس بن عبد المطلب # ان اللّه خلق آدم من طينة) وفى نسخة
من طين وفى رواية من تراب (الجابية) جيم فوحدةٍ فشاة تحت قرية أو موضع بالشام
والمواد أنه خلقه من قبضة من جميع أجزاء الأرض ومعظمها من طين الحابية فلاينافي
قال الحكيم وكذا جميع الدواب
والوحوش فالحمة أبدت جوهرها
حيث كانت آدم حتى لعنت وأخرجت
من الجنة والفارق رض جبال
سفينة نوح والغراب أبدى
جوهره الخبيث حيث أرسله
نوح من السفينة ليأتيه بخبر
الأرض فأقبل على جيفة وتركه
وهكذا انتهى مناوىوقوله حيث
خانت آدم الخ أى لانها أدخلت
ابليس الى الجنة فى فها باختياله
عليها انه بعلها أسماء من قالها
فانه يخلد فى الجنة فلا أدخلته
فى فها وهو منصاغرذهبت به
الى آدم وحوّاء وصارا بليس يكلم
كل واحد منهما بالغرور الذى
ذكر الله وهما نظنان أن الحية
هیالتی نکلمهما كمافى بعض
التفاسير فإذا جعل فى فها السم
لموضع ابليس عند ذلك (قوله
ان الله تعالى خلقى الخلق الخ)قائه
صلى الله عليه وسلم حين جاءه
العباس رضى الله تعالى عنه
وقال له يارسول الله ان العرب
قد جلسوا يتفاخرون بأحسابهم
فين جاؤا الى ذكرك قالوا انه نخلة
نبتت في كبوة أى كاسة أى هو
كالشجرة المثمرة وأصلها خبيث
فقد مد حوه وذموا أصفه فذكر
الحديث ليبين ان أصله طيب
(قوله فرفهم) أى الفرق الثلاث
أعنى الانس والجن والملائكة
(٤٥ - عزيزى اول) فالنوع الانسانى بقطع النظر عن الافراد أفضل من النوع الملكى لاشتماله على الانبياء ثم قسم النوع
الانسانى قيمين عر باومجما وجعل العرب أفضل ثم جعل العرب قبائل وجعل قبيلة قريش أفضل ثم جعل قبيلة قريش بيوتا وجعل
أفوض لهم بيت ماقيم مجانى منه (قوله حاقٍ آدم) أى بعضه من لبنة الجابية ولا ينا فى ما مر أنه من جميع أجزاء الأرض والجابية
١

أرض الأنبياء بالشام (قوله وعجده بماء، من ماء الجنة) وخص ما.الجنة اشارة الى انه يعود اليهاوان خرج منها والله تعالى غنى
عن هذا الطين وهذا الفجر واغافعل ذلك لتعليم الخلق تعاطى الاسباب ولذا بعض الأولياء يرتكب المشقة فى الذهاب
إلى فخ و زيارة ولى مع أنه يمكنه التخطي فى باظة (قوله محفوظ) أى يسمى باللوح المحفوظ وبالكتاب المبين وبأم الكتاب وبالامام
المبين وغير ذلك وطوله خسمائة عام وكذا طول القلم وعرضه أى اللوح ما بين المشرق والمغرب ومع ذلك هو : بين يدى ملك كالقصعة
(قوله بيضاء) وفى رواية ياقوتة حمراء وفى أخرى زمر ذه خضرا، ويجمع بأن أصل لونه البياض ثم انه في بعض الأوقات يتلون بقدرته
تعالى الى الحمرة والخضرة (قوله صفحاتها) أى جو انيها أى جوانب اللوح المخلوق منها (قوله فله نور و كتابه نور) أى نور حقيقة فليسا
كفلنا وكتا بتناوتدرك الكتابة من اللوح وان كانت تورافهى أنوارثابتةفيه (قوله ستة وثلاثمائة لحظة أى نظرة تجل أى بعدد
درج الليل والنهار وذلك تقريب لنا (٣٥٤) والأفهي كثيرة لابعلها الأهو (قوله يخلق) أى فى نظرة منها ويرزق فى نظرة ويميت فى
نظرة الج (قوله ويفعل ما يشاء)
هو أعم بما سبق أى يشفى المريض
وعرض الصحيح الخ فن صادقته.
نظرة وهو طائع ارتقى إلى المعالى
وعكسه بعكه كذاقال الشارخ
أى ان كان عاصيا حشد لم برفق
وهو تحت المشيئة قوله إن الله
تعالى خلق الخلق) أى قدر
وجودهم (قوله فرغ من خلقه)
الفراغ من الشئ لغة مام الأمر
بعد الشغل والله تعالى لا يشغله
شئ فجرد عن أحد معينه وهو
الشغل وأربدالاخروهوتمام
الأمر أى اذا تم تقدير الموجودات
يحسب عليه قامت الرحم أى
صدورت وجسوت وكان لها
ادراك (قوله قامت الرحم) أى
الاقارب وهم من بينه وبين الاحخر
تسبب سواء كان ترقه أولارتهذا
محرم أم لا انتهى علقمى (قوله منه)
استفهام صورى والهاء للسكت
أو اسم فعل أي أنكفي عن هذا
القيام لانها وقفت بصورة المتذلل
ماتقدم (وعجنه بماء من ماء الجنة)، أى ليطيب عنصره ويحسن خلقه ويطبع على طباع
أهلها ثم صوره وركب جسده وجعله أحوف ثم نفخ فيه الروح فكان من بديع فطرته ومجيب
مبعته (ابن مردويه) فى تفسيره (عن أبى هريرة) وإسناده ضعيف في (ان الله تعالى
خلق لوحا محفوظا) قال المناوي وهو المعبر عنه فى القرآن بذلك وبالكتاب المنيرويام
القرآن (من درة بيضاء) أى لؤلؤة عظيمة كبيرة(صفاتها) أى جنباتها ونواحيها
(من يقوتة حمراء) أى فهى فى غاية الاشراق والصفاء (قلمه توروكتاب نور) بين بذلك
أن اللوح والقلم ليسا كالواح الدنيا المتعارفة ولا كا فلامها (لته فى كل يوم ستون وثلثمائة
ناظة يخلق ورزق ويعين ويحي ويعز و يدل ويفعل ما يشاء) فإذا كان العبد على حالة
مر ضية أدركته اللحظة على حالة مرضية فوصل إلى الأمل مر نوال الخير وصرف السوء
وحكم عليه عكس حكمه (طب عن ابن عباس أن الله تعالى خلق الخلق) أى قدر
المخلوقات فى علمه السابق (حتى إذا فرغ من خلقه) أى قضاء وأمه والفراغ تمثل اذا
الفراغ والخلاص يكون عن المهم والله عزوجل لا يشغله شأن عن شأن (قامت الرحم)
بفتح الراء وكسر الحاء المهملة (فقال) أى الله سبحانه وتعالى (مه)) ما استفهامية حذفت
ألفها ووقف عليها بهاء السكن وهذا قليل والشائع أن لا يفعل ذلك بها الاوهى مجرورة
أي ما تقولين والمراد بالاستفهام اظهار الحاجة دون الاستعلام فإنه تعالى يعلم السر وأخفى
(فات) أى الرحم قال العلم من قال في الفتح يحتمل أن يكون على الحقيقة والأغراض
يجوز أن تجد وتكلم باذن الله و يجوز أن يكون على حذف أى قام .إلى فتكلم على
ليسانها ويحتمل أن يكون ذلك على طريق ضرب المثل او الاستعارة والمزاد تعظيم شأنها
وفضل وأصلها واثم قاطعها ثم قال قال ابن أبى جرة يحتمل أن يكون بلسان الحال ويحتمل
أن يكون بلسان القال قولان مشهوران والثانى أرج وعلى الثانى هل تتكلم كماهى
أو يخلق الله تعالى لها عند كلامها جاة وعقلا قولات أيضًا مشهوران والأول أرج اصلاح
القدرة العامة لذلك (هذا مقام العائذيك من القطيعة) أى قالت الرحم قيامى هذا قيام
السائل وعبارة العز يرى ما استفهامية حذفت ألفها ووقف عليها بها، السكن وهذا قليل
والشائع أن لا يفعل ذلك الاوهى مجرورة أى ماتق ولين والمراد بالاستفهام إظهار الحاجة دون الاستعلام فإنه تعالى يعلم السر
وأخفى انتهت ومن استعمالها غير مجرورة قوله أى ذؤيب قدمت المدينة ولأهلهاصحيح بالبكاء نجي الجم أهلوا بالأجرام فقات
مه فقيل أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل هى اسم فعل بمعنى ا كفف والز جر قوله فقالت) أى الرحم وال العلقمى قال
فى الفتح يحتمل أن يكون على الحقيقة والأعراض يجوز أن تجد وتتكلم باذن الله تعالى ويجوز أن يكون على حذف أى قام
ملك فتكلم على لسانها ويحتمل أن يكون ذلك على طريقة ضرب المثل والاستعارة والمراد تعظيم شأنها وفضل واصلها واثم
قاطعها ثم قال قال ابن أبى جرة يحتمل أن يكون بلسان الحال ويحتمل أن يكون بلسان القال قولان مشهورات والثافى أرجح
وعلى الثانى هل تتكلم كماهى أو يخلق الله تعالى لها عند كلا مها حياة وعقلاقولان أيضا مشهوران والأول أرج الصلاحية
القدرة العامة لذلكوانتهى جزيرى (قوله هذا مقام الخ) يحتمل أنه إخبار وانه استفهام أى هذا المقام أى مقنافى مقام العائديك

٣٥٥
العائد المستعبد المعتصم المستجير (قال) أى الله (نعم) قال المناوى نعم حرف إيجاب مقرر
لماسبق (أما) بالتخفيف استفهام تقريرى (ترضين) خطاب الرحم (أن أصل من
وصلك) بأن أعطف عليه واحسن إليه قال العلقمى قال ابن أبى جرة الوصل من الله كتابة
عن عظيم احسانه وانغماخاطب الناس بما يفهمونه ولما كان أعظم ما يعطيه المحبوب لمحببه
الوصال وهو الغرب واسعافه ما يريده ومساعدته على ما يرضيه وكانت حقيقته مستحيلة
فى حق الله تعالى عرف ان ذلك كناية عن عظيم احسانه لعبده (وأقطع من قطعك) كناية
عن حرمان الانسان أى لا أعطف عليه ولا أحسن اليه (قالت) أى الرحم (بلى يارب)
أى رضيت (قال) أى اللّه (فذلك له) بكسر المكاف فيهما أى أجعل لك ماذ كرقال
العلقمى خاتمة قال فى الفتح قال القرطبى الرحم التى توصل عامة وخاصة فالعامة رحم الدين
وتجب مواصلتها بالتودد والتناصح والعدل والانصاف والقيام بالحقوق الواجبة
والمستحبة وأما الرحم الخاصة فيمزيد النفقة على القريب وتفقد أحوالهم والتغافل عن
زلاتهم وتتفاوت مراتب استحقاقهم فى ذلك وقال ابن أبى جرة تكون صلة الرحم بالمال
والمعنى الجامع ايصال ما أمكن من الخير ودفع ما أمكن من الشر يجب الطاقة وهذا انما
يستمراذا كان أهل الرحم أهل استقامة وإذا كانوا كفارا أو فمارا فقاطعتهم فى الله هو
وصلهم بشرط بذل الجهد فى وعظهم ثم اعلامهم إذا أصروا أن ذلك بسبب تخلفهم عن الحق
ولا يسقط مع ذلك صلتهم بالدماء بظهر الغيب أن يهتدوا إلى الطريق المتين وفى الحديث تعظيم
أمر الرحم وأن وصلها مندوب مر غب فيه وأن قطعها من الكبائرلورود الوعيد الشديد فيه
(ق ن عن أبى هريرة) وهو حديث (١) ﴾ (ان الله خلق الرحمة) أى التى يرحمبها
عباده (يوم خلفها مائة رحمة)) قال المناوى القصدبذكره ضرب المثل لذا لنعرف به
التفاوت بين القسطين فى الدارين لا التقسيم والتجزئة فإن رحمته غير متناهية والرحمة فى
الاصل بمعنى الرقة الطبيعية والميل الجبلى وهذا من صفات الآ دميين فهو مؤول من جهة
البارى والمتكلمين فى تأويل ما لا يسوغ نسبته الى الله تعالى وجهان الجمل على الارادة
فيكون من صفات الذات والآخر الحمل على فعل الاكرام فيكون من صفات الافعال
كالرحمة أى والذى لا يسوغ نسبته اليه تعالى الابتأويل كالرحمة فنهم من يحملها على
إرادة الخيرومنهم من يحملها على فعل الخير ثم بعد ذلك يتعين أحد التأويلين فى بعض
السياقات لامانع يمنع من الا خرفههنا يتعين أويل الرحمة بفعل الخيرفيكون صفة فعل
فتكون حادثة عند الاشعرى فينسلط الخلق عليها ولا يصح هنا تأويلها بالارادة لانها اذ
ذاك من صفات الذات فتكون قديمة فيمتنع تعين الخلق بها ويتعين تأويلها بالارادة فى قوله
تعالى لانقاصم اليوم من أخر الله الامن رحم لأنك لو حملتها على الفعل لكات العصمة بعينها
فيكون استثناء الشيء بنفسه فكانك قلت لا عاصم الا العاصم فتكون الرحمة الإرادة والعصمة
على باهالفعل المنع من المكروهات كانه قال لا يمتنع من المحذور الامن أراد السلامة اهـ
وجعل السيوطى الاستثناء منقطعا فقال لكن من رحم الله فهو المعصوم (فامك) أى
ادخر (عنده تسعاوتسعين رجمة وأرسل فى خلقه كلهم رحمة واحدة) فهذه الرحمة تعم كل
موجود (فلو يعلم الكافر بكل الذى عند الله من الرحمة) أى الواسعة (لم ييأس من الجنة))
أى لم يقنط بل يحصل له الرجاء والطمع فى دخولها لأنه يغطى عليه ما يعلمه من النعيم العظيم
وعبر بالمضارع فى قوله يعلم دون الماضى اشارة الى أنه لم يقع له على ذلك ولا يقع لانه إذا امتنع
فى المستقبل كان ممتنعا فى الماضى وقال فلو بالفاء اشارة إلى ترتيب ما بعدها على ما قبلها (ولو
(قوله أما ترضين) استفهام تقريرى
(قوله مائة رجمة) كناية عن
الكثرة لا الحصرلات المراد بالرحمة
أثرالانعام وذلك لا ينحصر وان
تعد وا نعمة الله لا تحصوها قال
بعضهم ان كانت الرحمة هنا صفية
ذات كان التعدد بالنسبة للخلق
أوصفة فعل كان بالنسبة للنعم قال
القرطى مقتضى هذا الحديث أن
الله على أنواع النعم التى ينعم بها على
خلفه مائة نوع فأنعم عليهم فى هذه
الدنيا بنوع واحدد انتظمت به
مصادهم وحصاتبهمنافعهمفإذا
كان يوم القيامة كل لعباده
المؤمنين ما بقى فى بلغت مائة انتهى
(١) قوله وهو حديث هكذا بالاصل
فاحرر اهـ معصه
.4 ."

٣٥٦
قوله كل وحة طباق الخ) أى لو
جسمت لكانت فى الكيف قدر ذلك
(قوله تعطف )أی نحن(قوله عن
عائشة) مات صبى فقالت رضى الله
تعالى عنهاطوبى له عصفورمن
عصافير الجنة فقال صلى الله عليه
وسلم وما يدريك ذلك ان له الجنة
وذكر الحديث وهذا قبل عله صلى
الله عليه وسلم بان أطفال المؤمنين
فى الجنة اتفاقا والخلافى انماهو
فى أطفال المشركين وكذا ماوقع
أن صبيا رأى شخصا بوقد نارا
ويجعل الخطب الصغير تحت
الكبيرلپوقده بهفیکيوڤالیمکن
أن يجعلنا الله تحت العصاة ليوقد
التارفيهم بنامثل هذا الخطب
فهو قبل علمه بماذكر
يعلم المؤمن بالذى عند الله من العذاب لم ييأس من النار) أى من دخولها و فى تسخة لم يأمن
من النار فى وسبحانه وتعالى غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب والمقصود من الحديث
أن الشخص ينبغى له أن يكون بين حالتى الخوف والرجاء (في عن أبى هريرة ﴾ ان الله
تعالى خلق يوم خلق السموات والارض) أى أظهر تقديره لذلك يوم أظهرتقدير السموات
والارض (مائة رحمة) حصره فى مائة على سبيل التمثيل وتسهيلا للفهم وتقليلالما عند
الخلق وتكثير الماعند الله سبحانه وتعالى وأما مناسبة هذا العدد الخاص فقال ابن أبى جرة
ثبت أن نار الآخرة تفضل نار الدنيا بتسعة وتسعين جزا فاذا قوبل كل جز مرحمة زادت
الرحمات ثلاثين خرا فالرجة فى الآخرة أكثر من النقمة فيها ويؤيده قوله تعالى فى الحديث
القدسى غليت رحتى غضنى اهـ ويحتمل أن تكون مناسبة هذا العدد الخاص لكونه
مثل عدد درج الجنة والجنة هى مجل الرحمة فكانت كل رحمة بإزاء درجة وقد ثبت أنه
لا يدخل أحد الجنة الابرحمة الله تعالى فى ثالته منهارحة واحدة كان أدنى أهل الجنة
منزلة وأعلاهم من حصلت له جميع أنواع الرحمة وهذه الرحمات كلها للمؤمنين بدليل قوله
تعالى وكان بالمؤمنين رحيما وأما الكفار فلا يبقى لهم حظ فى الرحمة لا من جنس رحمات الدنيا
ولا غيرها (كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض) أى مل، ما يدم- ما يفرض كونها جسما
والمراد بها التعظيم والتكثير (فجعل منها فى الأرض رحمة) قال القرطبى هذا نص فى أن
الرحمة راد بها متعلق الارادة وأنها راجعة إلى المنافع والنعم (فيها تعطف)، أى تحن وترق
(الوالدة على ولدها) أى من الانس والجن والدواب (والوحش والطير) أى والحشرات
والهوام وغيرها (بعضها على بعض وادخر) أى أمسك (عنده تسعا وتسعين فإذا كان
يوم القيامة أكلها هذه الرحمة) أى ضعها الها قال القرطبى مقتضى هذا الحديث أن الله
علم أنواع النعم التى ينعم بها على خلقه مائة نوع فأنهم عليهم فى هذه الدنيا بنوع واحد
انتظمت بهه صالحهم وحصلت به منافعهم فإذا كان يوم القيامة أكمل لعباده المؤمنين ما بقى
فبلغت مائة والرحمة التى فى الدنيا يتراحمون بها أيضايوم القيامة ويعطف بعضهم على بعض بها
وقال المهلب الرحمة التى خلقها الله لعباده وجعلها فى نفوسهم فى الدنيا هى التى يتقاضون بها
يوم القيامة التبعات بينهم وفى الحديث بشارة للمسلمين لأنه إذا حصل للانسان من رحمة
واحدة فى هذه الدار المبنية على الأكدار الإسلام والقرآن والصلاة والرحمة فى قلبه وغير
ذلك مما أقسم الله تعالى به فكيف الظن بمائة رجة فى الآخرة وهى دار القرار ودار الجزاء
(حم من عن سلمان) الفارسى (حمه عن أبى سعيد الخدرى ﴾ (ان التخلق
الخمسة) أى وجمع فيها كل طيب (وخلق النار)) أى وجمع فيها كل خبيث (فخلق لهذه
أهلا) وهم السعداء وحرمها على غيرهم (ولهذه أهلا)) وهم الاشقباء وحرمها على غيرهم
وزاد فى رواية بعد قوله أهلافهم :« ملها يعملون وسببه كمافى مسلم عن عائشة قالت تو فى صبى
فقلت طوبى له عصفورمن عصافير الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لاتدرين أن
الله فذ كره قال العلقمى قال النووى أجمع من يعتد به على أن من مات من أطفال المؤمنين
فهو من أهل الجنة لانه ليس مكلفا وتوقف فيهم بعض من لا يعتدبه لهذا الحديث وأجاب
العلماء عنه بأنه لعمله نها ها عن المسارعة إلى القطع من تغيرات يكون عندها دليل قاطع
ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قال هذا قبل أن يعلم أن أطفال المسلمين فى الجنة فلا هام
أخبرهم أنهم فى الجنة (م عن عائشة أن الله تعالى رضى لهذه الأمة اليسر) أى فيها
شرعه لها من الاحكام ولم يشدد عليها كغيرها (وكره لها المغسر) أى لم يرده بها ولم يجعله
عزيمة

١
(قوله رفيق) يؤخذ منه الردعلى من قال لا يطلق الرفيق عليه تعالى العلم ثبوته تواثرا اذ يكفى في ثبوت أسمائه تعالى الآ حاد (قوله مالاً
يعطى على العنف) أى اذا كان يمكنه النهى عن المنكر والمكف عنه بالعنف وبالرفق حصل له الثواب بكل لكنه إذا سلك طريق
الرفق كان توابدأً كثر (قوله ان اللّه زوجنى) أى زيادة على من تزوجت بهن من نساء (٣٥٧) الدنيا وعبر بالماضى اشارة للتحقق (قوله
عزيمة عليها قال تعالى يريد الله بكم اليسرولا يريد بكم العسر (طب عن محجن) بكسر الميم
وسكون الحاء المهملة وفتح الجيم (ابن الادرع) بفتح الهمزة فهملة ساكنة السلمى ورجاله.
رجال الصجج ﴾ (ات الله تعالى رفيق) أى لطيف بعباده فلا يكلفهم فوق طاقتهم (يحب
الرفق) بكسر الراء وسكون الفاء بعدها قاف هو لين الجانب بالقول والفعل والاجذ
بالاسهل (ويعطى عليه) أى فى الدنيا من الثناء الجميل ونيل المطالب وتسهيل المقاصد
وفى الا خرة من الثواب الجزيل (ما لا يعطي على العنف)، قال العلقمى قال فى النهاية هو
بالضم الشدة والمشقة وكل ما فى الرفق من الخير فى العنف من الشرمثله اه وقال ابن رسلان
بضم العين وفتحها وهو التشديد و التعصيب فى الاشياء ويحتمل أن الرفق فى حق الله بمعنى
الحلم فانه لا يججل بعقوبته للعصاة بل بمول لبنوب اليه من سبقت له السعادة ويحالف فيزداد
امامن سبقت له الشقاوة قال القرطبى وهذا المعنى أليق بالحديث فأنه السبب الذى خرج
عليه الحديث وسيأتى بيانه فى ان الله يحب الرفق اهـ وقال المناوى والقصد به أى بهذا
الحديث الحث على حسن الاخلاق والمعاملة مع الخلق وأنه فى ذلك خيرى الدنيا والآخرة
(حدد عن عبد الله بن مغفل) بضم الميم وفتح الغين وشدة الفاه (محب عن أبى هريرة حم
هب عن على طب عن أبي أمامة البزار عن أنس) بأسانيد بعضها رجاله ثقات ﴾ (ان الله
تعالى زوجنى فى الجنسية مريم بنت عمران) أى حكم لى يجعلها زوجتى فيها (وامرأة فرعون))
وهى آسية بنت مزاحم (وأخت موسى الكليم) صلى الله عليه وسلم وهى المشار اليها فى قوله
وقالت لاخته قصيه (طب عن سعدين جنادة في ان اللّه سائل) أى يوم القيامة (كل راع
عمااسترعاء) أى أدخله تحت رعايته (أحفظ ذلك أم ضيعه حتى بسأل الرجل عن أهل
بيته) أى هل قام لهم بمالزمه من الحقوق أم قصر وضيع فيعامل من قام بحقهم بفضله
ويعامل من فرط بعدله ويرضى خضماء من شاء يجوده وكما يسأله عن أهل بيته يسأل أهل بيته
عنه وظاهر الحديث أن الحكام أولى بالسؤال عن أحوال الرعايا من سؤال الرجل عن أهل
بيته (ن حب عن أنس) بن مالك ﴾ (أن الله تعالى - هى المدينة طابة) قال المناوى بالتنوين
وعدمه وأصلها طيبة قلبت الياء ألفا لتحركها رفتح ما قبلها وكان اسمها يثرب فكرهه
وسماها ذلك لطبيب سكناهما بالدين وفى رواية أمر فى أن أسمى ولا تعارض لان المراد أمى.
باظهارذلك اهـ وفى العلقمى طابة وطيبة مشتقات من الطبيب وهى الرائحة الحسنة لطيب
ترابها وهو ائها ومسا كنها وطيب العيش بها قال بعض العلماء من أقام بالمدينة يجدمن تربتها
وحيطانها رائحة طيبة لا تكاد توجد فى غيرها (حم من عن جابر بن سمرة في ان الله تعالى صانع
كل صانع وصنعته)) قال المناوى أى مع صنعته وكل الصنعة لايضاف اليها وانما يضاف
لصانعها واحتمج به من قال الايمان صنعة الرحمن غير مخلوق (خ فى خلق الافعال) أى فى كتاب
خلق الافعال وفى نسخة فى خلق أفعال العباد وكان حقه أنيذكراسم البخارى صريحامن
غير رمز فات حرف خ جعله فى الخطبة رمز إله فى صحيحه لا فى غيره (لـ والبيهقى فى الاسماء) أى
فى كتاب الاسماء والصفات قال المناوى لكن لفظ الحاكم ان الله خالق بدل صانع (عن
حذيفة بن اليمانومخمه الذاكرة (ان الله تعالى طبيب) بشدة المثناة التحتية أى مغزة
وأخت موسى) اسمهامريموهى
ليست بنبية اتفا قاوهن فى الافضلية
على ترتيب الحديث وهذا ماقى
البيضاوى کاذ كره المناوى وفى
الدر المنثور من رواية الطبرانى
وابن عساكرعن أبى أمامة مرفوعاً
أن اسمها كلثوم ١هـ (قوله عن
سعد بن جنادة) قال المناوى هو
والدعطية العوفى وفد من الطائف
وأسلم اهـ (قوله كل راع) أمى حافظ
عمااسترعاء أی استحفظه وهذا
الحدیثیقویکلام الزهرى
حيث دخل على الوليدبن عبد
الملك فقال الوليد للزهرى
ما تقول فى الحديث الذىرواه
الشافعى رضى الله تعالى عنه
مسندا وهو انالله تعالی اذا"
استدعى شخصا للخلافة كتب له.
الحسنات ولم يكتب عليه.
السنبا ت فقال الزهرى هذا
حديث موضوع لا أصل لهولم يخف
فى الله لومة لائم فقال الوليداذا
عزوناأيها الناس فىدينناآیاذا
كانت تكتبسيا تنافقدخسرنا
ديننا انسيا ت من تولى الخلافة
لاتكادتحصی(قولهان اللهسمی
الخا لاينافى حديث إن الله أمر فى
أن أسمى الغ لان المراد أمر فى أن
أظهر تسميتها والمسمى هو الله تعالى
(قوله طابة) أصله طيبة تحركت
الياء الخ من الطيب لان اللّه تعالى:
طيب أهلها وطهرهم (قوله صانع).
أى خالق كل صانع وصنعته بالجر
و بالنصبوفیەردعلى منقال
العبد يخلق أفعال نفسه وفيه دليل إن قال يجوزا طلاق لفظ صانع عليه تعالى ومن منع ذلك أجاب بأنه فى مثل هذا للمشاكلة على"
حد أم فن الزارعوت وفيه أنهورد فى حديث صحيح من غير ميشا كلة وهو اتقوا الله فانه فاتح لكم وصانع بالتنوين وعدمه قائه المناوى
(قولهنج فى خلق الأفعال) الاولى أن يصرح باسمه فيقول البخارى لان قاعدته أنه لا يرمز له بالخاء الافى الصحيح وهذا ليس فى الصحيح
٢
.!
1
٣٣٠٠٠٣-

(قوله بحب النظافة) وما وردان الله يحب المؤمن المتبدل فهو محمول على من تكلف النظافة والتهيؤبالهيئة الحسنة والمبالغة في ذلك
فالأولى ترك التعمق فى ذلك لانه ربما أورث العجب والكبر والمطلوب التنظف بقدر الحاجة امتثالا للسنة (قوله جواد يحب
الجود) وهو؟-فى ماقبله بالنظر لكونه وحدة اله تعالى لأنه سبحانه انما يعطى ما ينبغى أن ينبغى على وجه ينبغى أما بالنظر لمدلول
الكرم والجودلغة فعطفه على ماقبله من عطف العام على الخاص (قوله أخذيتكم) أمام داركم لأنه محل نزول الضيفان فتنظيفه فيه
تهيئة لتلقى الضيفان قال المناوى وفى رواية عذراتكم أى بدل أفنيتكم وهو بمعناهقال الزمخشرى العذرة الفناء وبهسميت العذرة
لالقائها فيها كماسميت بالغائط وهو المطمئن اهـ وقوله ولا تنبهوا باليهود قال العزيزى يحدق احدى التاءين للتخفيف أى فى
قدراتهم وقذارة أفنيتهم قال المناوى ولهذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟ زيد حرص على نظافة الملبس والافنية وكان
تعاهد نفسه ولا تفارقه المرآة والسواك (٣٥٨) والمقراض قال أبو داود ومدار السنة على أربعة أحاديث وعدهذا منها اهو قوله
عن النقائص (يحب الطيب) بشدة المثناة أى الجلال (نظيف يجب النظافة) قال
العلقمى قال فى النهاية نظافة الله تعالى كتابة عن تنزهه عن سمات الحدوث وتعاليه فى ذاته
عن كل نقص وحبه النظافة من غيره كار عن خلوص العقيدة وتفى الشرك ومجانبة الأهواء
ثم نظافة الظاهر الابنة العبادات (كريم بحب الكرم جواد يجب الجود) أى صدورذلك
من خلقه (فنظفوا اقتيتكم) ندباجع فتاء وهو الفضا أمام الدار (ولا تشبهواباليهود)
يحذف أحدى التاءين للتخفيف أى فى قذارتهم وقذارة أفنيتهم قال المناوي ولهذا كان
المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه مزيدحرص على نظافة الملبس والأفنية وكان يتعاهد
نفسه ولا تفارقه المرآة والسوال والمقراض قال أبوداود مدار السنة على أربعة أحاديث
وعد هذا منها (ت عن سعد) بن أبى وقاص @ (ان الله تعالى فهو) أى متجاوزعن
السباآت غافر للزلات (يجب العضو) أى صدوره من خلقه لأنه تعالى يحب أسماءه وصفاته
ويحب من اتصف بشيء منها ويبغض من الصف باضدادها (لْ عن ابن مسعود عد عن عبد
الله بن جعفر ان الله تعالى عبد لسان كل قائل) يعنى يعلم ما يقوله الإنسان (فليتق الله
عبد ولينظر ما يقول)، أى ما يريد النطق به أى يتأمل ويتدبر هل بئان عليه أم لا قال تعالى
ما يلفظ من قول الالديه رقيب أى ملك يرقب عليه عند أى حاضر معه يكتب عليه مافيه
ثواب أو عقاب (جل عن ابن عمر) ابن الخطاب (الحكيم) الترمذى (عن ابن عباس أن
الله تعالى غيور) فعول من الغيرة وهى الحمية والأنفة وهى مجال عليه تعالى فالمراد لازمها
وهو المنع والزجر عن المعصية (يجب الغيور) أى فى محل الريبة (وان عمر غبور) أى عمر
ابن الخطاب كثير الغيرة فى محل الريبة فالله يحبه لذلك قال العلقمى قال فى النهاية غيورةمول
من الغيرة وهى الحمية والانفة يقال رجل غير روامي أفغدور بلاها، (رسته)) بضم الراء
وسكون المهمل وفتح المثناة الف وقية عبد الرحمن الأصبهافى (فى) كتاب (الإيمان) له
(عن عبد الله بن رافع مرسلا@ ان ابتذ تعالى قال من عادى لي وليا) المراد بولى الله العالم
بالله المواظب على طاعته المخلص فى عبادته قال الكر ماني قوله لى هو فى الأصل صفة لفوله ولا
والمقراض أى المقص (قوله عفو
الخ) ولذا ورد أن سيدنا إبراهيم بن
أدهم كان في الطواف في ليلة
ماطرة وقال يارب انى أسألك أن
تعضمى عن الذنوب فسمع النداء
يا إبراهيم كل الناس يسألونني عن
ذلك وإذا أعطيتهم ذلك فمن أغفر
الذنوب ومن أعفو عنه أى ولا
بدمن وجود المدتبين ليظهر أثر
وصفه تعالى بالعفو الغفور، فى
الحديث ولم تذبو الخ (قوله عند
لسان كل قائل) أى عنده بالعلم
والحفظ فقد وكل حفظة على ألسنة
الخلق يكتبون ما يقولون فإذا
على الإنسان ذلك فلننظر ما يقول
ولذا نودى عابد فى صومعته فإيرد
فأكثروا عليه النداء فقال
ماتريدون انى حابس ثانى عن
الكلام لأنه يقضى بصاحبه الى
الخسران (قوله غيور) من الغيرة
وهى فى الأصل الهيمان الناشئ
عن فعل مالا رضى والمراد هنا
لازمهاوهو المنع والزخر والغيرة
ايسكنه
بفتح الغين كمافى المنادى (قوله وان عمر غيور) أى قائله بحبه (قوله رسته) هو لقب لعبد الرحمن
الأصبهافى الحافظ المذكور قال العزيزى وهو بضم الراء وتكون المهملة وفتح المثناة الفوقية انتهى (قوله عن عبد الرحمن بن رافع)
زاد المناوى التنوخى قاضى افريقية قال فى الكاشف مشكر الحديث مات سنة ثلاث عشرة ومائة وقوله من سلافى نسخة من شرح
المناوى قال الذهبي منكر الحديث اه ولم يتعرض العلقمي مرتبته (قوله ولا) أى عاداه من حيث اندولى والمراد بالولى الذى
حفظه الله تعالى المواظب على الطاعات المراقب لمولاه تعالى المتصف بالحلم وغيره من الصفات الحميدة وإذا تحلى الشخص بذلك
لم تعاد أحداً وإن سبه و آذاه فكيف يقول من عادى لى فإن المفاعلة تقتضى أن العداوة وقعت من الجانبين وأجيب بان الولى
لا يعادى غيره حظ نفسه وبعادية لاجل الشرع كان ينهاء عن المنكر فخالف فقد وقع أن العصابة عادوا أهل العقائد الردية وأما
ما يقع من المنازعة بين وليين فليست من المعاداة بل منازعة لنصرة الحق كما وقع بين العدابة باجتهاد فكل مثاب لأنه لنصر الحق
وقوله إلى حال لأنه فى الأصل صفة قدمت على موصوفها فأعربت حالا والاصل من عادى وليالى أى منسوبإلى نسبة شرف وتكريم

٣٥٩
لكنه لما تقدم صارحا لا وقال ابن هبيرة فى الافصاح قوله عادى لى أى اتخذه عدواولا أدرى
المعنى إلا أنه عاداه من أجل ولا يته وهو وان تضمن التحذير من ايذاء قلوب أولياء الله ليش على
الانطلاق بل يستثنى منه ما اذا كانت الحال تقتضى نزاعا بين وليين فى مخاصمة أو محاكمة ترجع
إلى استخراج حق أو كشف غامض فإنه حرى بين أبى بكر وعمر مشاجرة وبين العباس وعلى الى
غير ذلك من الوقائع اهـ قال فى الفتح وقد استشكل وجود أحد يعاديه أى ولى الله لان المعاداة
انماتقع من الجانبين ومن شأن الولى الحلم والصفح عمن يجهل عليه وأجيب بان المعاداة
لم تحضر فى الخصومة والمعاملة الدنيوية مثلابل قد تقع عن بغض ينشأ عن التعصب
كالرافضى فى بغضه لابى بكر والمبتدع فى بغضه السنى فتقع المعاداة من الجانبين أمامن
جانب الولى الله تعالى وفى اللّه وأما من جانب الآخرفلما تقدم وكذا الفاسق المتجاهر ببغضه
الولى فى الله و يبغضه الآخرلا فكاره عليه وملازمته لنهيه عن شهواته وقد تطلق المعاداة
ويراد بها الوقوع فى أحد الجانبين بالفعل ومن الا خر بالقوة (فقدآ ذنته) بالمدوفتح المعجمة
بعدهانون أى أعمته والإيذان الإعلام (بالطرب) قال فى الفتح واستشكل وقوع المحاربة
وهى مفاعلة من الجانبين مع أن المخلوق فى أمر الخالق وأجيب بأنه من المخاطبة فما يفهم فإن
الحرب ينشأ عن العداوة والعداوة تنشأ عن المخالفة وقاية الحرب الهلاك والله تعالى
لا يغلبه غالب فكان المعنى فقد تعرض لاهلا فى اياه فأطلق الحرب وأراد لازمه أى أعمل به
ما يعمل العدور المحارب قال الفا كهانى فى هذا تهديدش ديد لان من حار به الله أهلكه وهو
من المجاز البليغ لان من كره من أحب الله فقد خالف الله ومن خالف الله عانده ومن عائده
أهلكه وإذا ثبت هذا فى جانب المعاداة ثبت فى جانب الموالاة فى وإلى أولياء الله أكرمه الله
وقال الطوفى لما كان ولى الله من تولى الله بالطاعة والتقوى تولاه الله بالحفظ والنصرة وقد
أجرى الله العادة بأن عدو العدو صديق وصديق العدوّ عدوٌ فعدوّ ولى الله عدو الله عن عاداه
كان كمن جاربه ومن حاربه فكانما حارب اللّه (وما تقرب إلى"عبدي بشيء) أى من الطاعة
(أحب إلى مما افترضته عليه) أى من ادائه ودخل تحت هذا اللفظ جميع فرائض العين
والكفاية والفرائض الظاهرة فعلا كالصلاة والزكاة وغيرها من العبادات وتركا كالزنا
والقتل وغيرهما من المحرمات والباطنة كالعلم بالله والجب له والتوكل عليه والخوف منه قال
الطوفى الأمر بالفرائض جازم ويقع بتركها المعاقية بخلاف النقل فى الأمرين أى فان الأمر
به غير جازم ولا تقع المعاقبة بتركه وان اشتراك مع الفرائض فى تحصيل الثواب فكانت
الفرائض أكمل فلذا كانت أحب إلى الله تعالى وفى الاتيان بالفرائض على الوجه المأمورية
امتثال الأمر واحترام الا مريه وتعظيمه بالانقياد اليه واظهار عظمة الربوبية وذل
العبودية فكان التقرب بذلك أفضل (وما يزال عبدي يتقرب) أى يجيب (الى
بالنوافل) أى التطوع من جميع صنوف العبادات (حتى أحبه) بضم أوله لان الذى يؤدى
الفرض قد يفعله خوفا من العقوبة ومؤدى النوافل لا يفعله الاإيثار اللخدمة فلذلك جوزى
بالمحبة التى هى غاية مطلوب من يتقرب بخدمته قال الامام أبو القاسم القشيرى قرب العبد
من ربه يقع أوّلا بإيمانه ثم بإحسانه وقرب العيدبما يخصه به فى الدنيا من عرفانه وفى الآخرة
من رضوانه وفيما بين ذلك من وجود لطفه وامتنانهولا يتم قرب العبد من الحق الابعاده من
الخلق قال وقرب الرب بالعلم والقدرة عام للناس وباللطف والنصرة خاص بالخواص وبالتأنيس
خاص بالأولياء وقد استشكل بما تقدم أولاأن الفرائض أحب العبادات المتقرب بها إلى
الله تعالى فيكيف لا تنتج المحبة والجواب أن المراد بالنوافل القوافل الواقعة من أدى
(قوله بالحرب) المفاعلة ليست
مرادة بل المراد أنى قاهره
ومهلكه (قوله مما افترضته)
سواء كان فرضا عيننا أو كفائا
ظاهرا أوباطنا كترك العجب
والكبر فالفرض أفضل من النفل
الاما استثنى كابراء المعسر أفضل
من انتظاره الخ ولاينافى كون
الفرض أفضل غالباترتيبه تعانى
النوافل دون الفرائض لان
المراد أنه لايزال يتقرب بالنوافل
مع محافظته على الفرائض فترتب
المحبة على الاثنين معاسمنا أنه
على النوافل فقط فقد يوجد فى
المفضول الخ (قوله ولايزال
جيدى) فى رواية ومايزال الخ
وقوله حتى أحبه بضم أوله وفتح ثالثه
٠٠
١٠

(قوله كنت سمعه) أى حافظ اسمه
بأن لانهرفه الافما برضينى
وكذا ما بعده وهذا المعنى ظاهر
وأهل التصوفقالوا انهيدل على
مقامين مقام القرب ومقام
المجبة وسلكوا فى معناه ملكا
آخر لا يعرفه الامن شرب
مشرحم فلا يجوز لنا تقليد
الالفاظ التى عبر واها هنا اذ
ظاهرها يدل للفول بوحدة الوجود
أى اتحاد الذات بكل شئ تعالى
الله عن ذلك ولا يجوز لشخص أن
يقول سعىمثلاذاتاللهوبؤوله
بمعنى حافظه تعالى کانی الحديث
لانه لفظ موهم فيقتصر فيه على
ماورد (قوله يبطش) بفتح الباء
وكبسر الطاء (قوله وإن سألنى)
أى ذلك الشخص المحبوب لأعطينه
لا بنا فى ذلك أن بعض من بلغ هذا
المقام أى مقام المحبة بل هو أرقى
منه كالمقام الاجدى أو المقام
المحمدى قد يب أله تعالى فى شئ فلا
يحبه لان المراد لاعطينه عين
ما سأل أو غيره فى الحال أو فى
المال وهذا لا يتخلف(قولهوان
استعاذنى) أو استعاذبي بالنون
وبالياء وهذا يدل على نزول
المشاق من بلغ هذا المقام بل ومن
هو أرقى ليظهر الذل والخضوع
له تعالى (قوله وما ترددت الخ)
المراد لازم التردد وهو منع الشىء
أى ما منعت شيأ مثل منحى قبض
الخ أى لم أقبض روحه فى حال
خوفه من الموت لما علم من مشاقه
بل أؤخره إلى أن أنزل به الأمراض
حتى يتمنى الموت ويشتاق اليه
فيقدم عليه وهو ليس كار ه إله
وضمن تردد معنى منح فعداه بعن
أو أن عن بمعنى فى وعبارة المنارى
٣٦٠
الفرائض لا ممن أخل كماقال بعض الا كابر من شغله الفرض عن النفل فهو معذورو من شغله
النقل عن الفرض فهو مغرور (فإذا أحببته) لتقربه الى بماذكر (كنت سمعه الذي يسمع
به وبصره الذي يبصر به ويده التى يبطش بها ورجله التي عشى بها) وقد استشكل كيف
يكون البارى جل وعلا سمع العبد وبصره إلى آخره وأجيب باوجه أحدها أنه ورد على سبيل
التمثيل والمعنى كنت سمعه وبصره فى إشارة أمرى فهو يحب طاعتى ويؤثر خدمتى كما يحب
هذه الجوارح ثانيها ان المعنى ان كليته مشغولة بى فلا يضفى بسمعه الاالى ما يرضينى ولا يرى
ببصره الا ما أمر ته به ولا يبطش بيده الافيمنا يجل له ولا يسعى برجله الافى طاعتى ثالثها أن
المعنى أجعل له مقاصده كأنه يراها بسمعه وبصره الخ رابعها كنت له فى النصرة كسمعه
وبصره ويده ورجله فى المعاونة على عدوه خامسها قال الفا كهانى وسبقه إلى معناه ابن هبيرة
هو فيما يظهرلى أنه على حذف مضاف والتقدير كنت حافظ سمعه الذي يسمع به فلا يسمع الا
ما يحمل جماعه وحافظ بصره كذلك الخ وقال الفاكهانى يحتمل معنى آخر أدق من هذا الذى
قبلهوهو أن يكون سمعه بمعنى مسموعه لأن المصدر قدجاء بمعنى المفعول منلافلان أملى
بمعنى مأمولى والمعنى أنه لا يسمع الاذكرى ولا يتلذذ الابتلاوة كتابى ولا يأنس الابمناجاتى
ولا ينظر الافى بمجائب ملكوتى ولا يمديده الاعمافيه رضاى ورجله كذلك وقال المناوى يجعل
الله سلطان الحب غالبا عليه حتى لا يرى ولا يسمع ولا يفعل الاما يحبه الله هو ناله على حماية
هذه الجوارح عمالا يرضاه أو هو كناية عن نصرة الله لموتأ يده وعنايته واعانته فى كل
أموره وحماية سمعه وبصره وجميع جوارحه عما لايرضاه (وان سألى لاعطينه) أى
ماسأل وقد استشكل بأن جماعة من العباد والصلحاء دعواو بالغواولم يجابوا و أجيب بان
الاجابة تقنوع فتارة يقع المطلوب بعينه على الفور وتارة يقع ولكن يتأخر لحكمة فيه وتارة
تقع الاجابة ولكن بغير عين المطلوب حيث لا يكون المطلوب مصلحة ناجزة وفى الواقع مصلحة
ناجزة أو أصلح منها (وان استعاذنى) ضبط بوجهين أشهر هما أنه بالنون بعد المجه والثانى
بالموحدة بعدها (لاعيذنه)) أى مما يخاف وهذا حال المحب مع محبوبه (وما ترددت عنشيء
أنا فاعله ترددى عن قبض نفس المؤمن) قال العلقمى فى حديث عائشة وميمونة ترددى
عن موته قال الخطابي التردد فى حق الله غير جائز وأجاب بما حاصله أن المراد عطف الله على
العبد ولطفه وشفقته عليه وقال الكلا باذى ما حاصله أنه عبر عن صفة الفعل بصفة الذات
أى عن الترديد بالتردد وجعل متعلق الترديد اختلاف أحوال العبيد من ضعف ونصب انى
أن تنتقل محبته فى الحياة الى محبته للموت فيقبض على ذلك قال وقد يحدث الله فى قلب عبده
من الرغبة فيمنا عنده والشوق إليه والمحبة للقائه ما يشتاق معه الى الموت فضلا عن إزالة
الكراهة عنه فأخبر أنه يكره الحوث ويسوءه ويكره الله مساءته فيزيل عنه كراهته الموت بما
يردد عليه من الأحوال فيأتيه الموت وهوله مريد واليسه مشتاق وجنح ابن الجوزى إلى أن
التردد للملائكة الذين يقبضون الروح وأضاف الحق ذلك لنفسه لأن ترددهم عن أمره
قالوا وهذا التردد ينشأ عن اظهاركرامة المؤمن على ربه فإن قيل اذا أمر الله الملك بالقبض
فيكيف يقع منه التردد فالجواب من وجوه أحدها أن معنى التردد اللطف به كان الملك يؤخر
القبض فائه إذا نظر إلى قدر المؤمن وعظيم النفع به لاهل الدنيا احترمه فلم يبسط يده إليه فإذا
ذكرأمر ربعلم يجدبدامن امتثاله والثانى أن يكون هذا خطاب لنابما تعقل والربه منزه عن
حقيقته بل من جنس قوله ومن أنانى عشى أتيته هرولة فأراد تفهيمنا تحقيق محبة الرب
لعدة بذكر التردد والثالث ان المراد أنه يقبض روح المؤمن بالتأنى والتبدريخ بخلاف
وما ترددت أى ما أخرت وما توقفت توقف المتردد فى أخر أنا فاعله الافى قبض نفس عبدى المؤمن الخانتهى
سائر
---.