Indexed OCR Text

Pages 321-340

.(قوا لا يغل أخذ كم) من باب دخل كما يعلم من قوله تعالى ومن بغال يأت بمافل يوم القيامة ومن يجىء المصدر على الغداولوان
وقع فى المختار أنه من باب ضرب والغلول الخيانة مطلقا عن التقيد بالنىء (قوله شيأ) أى من الموادى بدليل ما بعده (قوله يحمله)
أي حال كونه بحمله مناوى (قوله رعاء) أى صوت فالرها صوت البعير (٣٢١) والوار صوت البقرة (قوله تعر) أى
تصبوت بشدة (قوله بلغت) بتشديد
اللام (قوله أيها الناس) أى من
للمفعول ثم أقسم صلى الله عليه وسلم على أن المأخوذ من ذلك خيانة فقال (فوالذي نفسي
محمد بيده) أى بقدرته وتصريفه (لا يغل أحدكم) بغين مجمة من الفاول وهو الخيانة
(منها) أى الزكاة (شيأ) ولوقافها كما يفيدة التفكير (الاجاء به يوم القيامة بحمله على
عنقه ات كان) ماغله (بعيراجاء به لفرغاء) بضم الراء مخففا ممدودا أى اله صوت (وان
كانت بقرة جاءبهالهاخوار) بضم الخاء المعجمة أى صوت قال العلقمى وبعضهم بالجسم
وداومهموزة ويجوز تسهيلهاوهو رفع الصوت والجاسل أنه بالجيم وبإنهاء بمعنى إلا أنه بالحاء
للبقر وغيره من الحيوان وبالجيم للبقر والناس (وان كانبتشاء جامبها تيعز) بفتح المثناة
الفوقية ومكون المثناة التحتية بعدها مهملة مفتوحة ويجوز كسرها أى لها صوت شديد
(فقد بلغت) بتشديد اللام أى حكم الله الذى أرسلت به البكر وفى الحديث أنه يسن للأمام
أن يخطب فى الأمور المهمة ومشروعية محاسبة المؤتمن وفيه أن من رأى منأولا أخط أ فى
تأويل يضر من أخذبه أن يشهر للناس القول ويبين خطأ ليحذر من الاغترار بهوفيه جواز
توبيخ المخطئ واستعمال المفضول فى الامانة والإمارة مع وجود من هو أفضل منه وسببه أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عبد الله بن اللقبية بضم اللام وسكون المثناة الفوقية
وكسر الموحدة ثم ياء النسب على عمل فا، فقال هذالكم وهذا أهدى إلى فقام رسول الله
صلى الله عليه وسلم عشبة بعد الصلاة فتشهد وأثنى على اللّه كما هو أهله ثم قال أما بعد فذكره
( جم فى د.عن أبي حميد الساعدي) قال المناوى ذكر البخارى أن هذه الخطبة كانت
عشية بعد الصلاة (أما بعد ألا أنها الناس) أى الحاضرون أو أعم (فانما أنا بشريوشات).
أفى يقرب (أن يأتى رسول ربى فاجيب) أى يأتينى ملك المسوت يدعونى فأموت ركنى
بالاجابة عن الموت اشارة إلى أن اللائق تلقيه بالقبول كالمجيب النيسيه باختياره (وأناقاول
فيكم ثقلينٍ) سماتقلين لعظنهما وشرفه ما وكبر شأنهما وآثر التعبير به لان الاخذم ابتاقى
عنهما والمحافظة على رعايتها والقيام بواجب حرمتيهما ثقيل (أولهما كتاب الله) هو علم
بالمغلية على القرآن وقدمه لاحقيته بالتقديم (فيه الهدى) أى من الضلالة (والنور)
الصدور (من استمسك به وأخذبه كان على الهدى ومن أخطأ ،ضل) أى أخطأ طريق
الاستفادة وهلك فى ميدان الشقاوة (فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به) أى اعملواما
فيه من الأوامر واجتنبوا مافيه من النواهى فائه السبب الموصل إلى المقامات العلة
والسعادة الأبدية ( وأهل بيتي) أى وثانيهما أهل بيتى وهم من حرصت عليهم الصدقة أى
الزكاة من أقار به والمراديه هنا علماؤهم (أذكركم الله فى أهل بيتى أذكركم الله فى أهل بينى)
أبى فى احترامهم واكرامهم والقيام بحقهم وكرره للتأكيد (حم وعبد بن حميد) قال المناوى
بغير اضافة (م عن زيد بن أرقم ) أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى)، أى لا عجازه
وتناسب ألفاظه واستحالة التكذيب فى خيره (وأوثق العربى كمية التقوى) أى كلة الشهادة
أو هى الوفاء بالعهد (وخبر الملل) الأديان (ملة إبراهيم) ولذلك أمر المصطفى بالباء
(وخير الجفن سبة محمد) لانها أهدى من كل سنة وأقوم من كل طريقة والسنن جمع سنة وهى
يتأتى خطابهم أو المراد أصحابه
وهم يبلغون من بعدهم (قوله أنا
بشر) أى وكل بشر لا بدأن يموت
(قوله فأجيب) أشاربه الى ان
اللائى لكل مؤمن تلقيه بالقبول
كالمهيب بالاختيار والا فالواقع
أن ملك الموت لا يشاور من يقبض
روحه (قوله وأمانارا) أنیوانی
وان مت فانا تارك فيكم ثقلين
أى أمرین عظيمین(قرلهالهدى)
أى الارشاد أى بسبب التمسك
بنواهيه وأوامر. يحصل الارشاد
(قوله أهلباتی)هم مؤمنو بتى
هادم والمطلب والمراد عماؤهم
الجهدون فيب اتباعهم فأهل
البيت عام مراد به هنا خاص وإنما.
خصهم بالذكرمع أنه يجب
امتثال قول المجتهدين ولومن
غير أهل البيت لما علم بالوحى أو
بنور النبوة ما يقع لهم بعده من
الفتن صنع الحجاج بهم فلربما
توهم ناقص العقل أنهم غير
کاملینلوقوعذلك بهم فلا يقلد»م
(قوله أذكركم اللّه الخ) قاله ثلاثا
وان كان الذی فیالنسخ اثنین
والمعنى اذكركم ما أمر الله به من
احترامهم وإكرامهم لكن فى
العزیری نسخة اللقانیذ کردلكثلاثا
قال المناوى كررة ثلاثاللتأكيد
انتھی(قولهعنزيدبن أرقم)قال
قليم رسول الله صلى الله عليه وسلم
(٤١ - عزيزى اول) فينا خطيباعاً يدعى خابين مكة والمدينة حمد الله تعالى وأثنى عليه ووعظوذكر ثم قال أما بعد فذكره
انتهى مناوى وقوله خا بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم غدير على أهبال من الجفة (قوله وأوثق العرى الخ) شبه الاسباب المنجية
عنبا تعالى بغزى الحبل التى يتمسك بها فى الصعود أو النزول إلى المقصود والمراد بكلمة التقوى كل عمل خير ينجى أو كلمة الشهادة
اذلا يعتد بالتقوى الاجها قال المناوي مثلب حال الفى مجال من أراد إنتبدئي من شاحتى فاجتا فها لنفسه بمنكه بحرية من حول متين
٢٠

ما موس انقطاعه انتهى (قوله وأحسن القصص) فيه اقتباس من قوله تعالى نقص عليك أحسن القصص أى أخمن ما يقض ويهدى
به القرآن (قولة وأحين الهدى) بفتح (٣٣٢) فشكوى أى أحسن الطرق طرق الانيا، ويصح بضم الها ءوفتح الدال أى
أحسن الارشاد ارشاد الانبياء
(قولهوخير العلم)وفى روايةوخير
العمل ما نفع (قوله واليد العليا
خيرمن اليد السفلى) أى المعطية
خير من الأنجدة اذا لم يكن
الا حدّ محتا جا لغير ما المعطى من
سعة یأفضل من الآخذاذا كان
محتاجا انتهىعزیری (قوله,شر
المعذرة) أى الرجوع الى الله تعالى
بالقوية عند الغرغزة فلا تنفعه
حينئذ (قوله يوم القيامة) وإذا
قال الشاعر
إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاسدا
ندمت على التفريطفى زمن البذر
(فوله الاهجرا) أى تر كا أى تاركا
للإخلاص القلبى فالمضرحصول
الریاءفی میصبذ کرهریا. فهو
خيروان لم يكن عن استحضار قلب
وإن كان ذلك أكل وهجر اضبطه
بعضهم بفتح الهاءو بعضهم بضمها
وعلى الضم معناه الفحش وفى النهاية
مهاجرا (قوله ما وقر) أى وضع
وضبط بعض الفضلاء وفريقه
الواو والقاف قال المناوي قال
الزمخشرى وقر فى صدره كذا وقع
وبقى آثر (قوله والغلول) هو الخيانة
مطلقا وقيل فى خصوص الغنمة
(قوله من جماجهنم) أى من
جارة مجموعة فى جهنم بحرق بها
الخائن (قوله جماع) أى مجامع
لكل الآ ثام وإذا طلب من شخص
القتل والزمانأبى وطلب منه
شرب الخمرفشرب فقتل وزنى
إسلب عقله والى المناوى الجماع
اسم الما يجمع ويضم يقال هذا الباب
قوله أو فعله أو تقديره (وأشرف الحديثذكراته) لان الشئ يشرف بشعرف من هو له
(وأحسن القصص هذا القرآن) لأنه برهان ما فى جميع الكتب ودليل على صحتها لاشتماله
على العجائب والحكم والا ياتوالعبر (وخير الأمور عوازمها) أى فرائضها التى فرض الله
على الأمة فعلها (وشر الأمور محدثاتها) أى شر الأمور على الدين ما أحدث من البدع بعه
الصدر الأول ولم يشهد له أصل من أصول الشرع (وأحسن الهدى هدى الأنبياء) بفتح
الها موسكون الدال المهملة أى أحسن الطرائق والمسير طريقة الأنبياء بالعصمتهم من الضلال
والاخلال ( أشرف الموت قتل الشهداء) لانه فى الله والله ولا علاء كلمة الله (وأهمى
العمن الضلالة بعد الهدى) أى الكفر بعد الإيمان فهو العمى على الحقيقة (وتغير المعلم
ما نفع) أى بأن سحبه عمل وفى نسخة وخير العمل ما نفع أى بأن صحبه الخلاص (وخير
الهدى ما اتبع) بالبناء للمجهول أى اقتدى به كنشر ه لم وتأديب فريد وتهذيب أخلاق
(وشر العمى عمى القلب) أى كون الشخص لا يبصر رشد، قال تعالى ومن كان فى هذه
أعمى فهو فى الآخرة أعمى قال البيضاوى والمعنى من كان فى هذه الدنيا أهمى القلب لا يبصر
رشده كان فى الآخرة أعمى لا يرى طريق النجاة (واليد العلياخير من البد السفلى) أى
المعطية خير من الآخذة اذا لم يكن الأخذ محتاجا (ومغل) أى من الدنيا (وكن) أى
الانسان المؤنثة ومؤنة عمونه (خير مما كثروالهنى) أى من ذكر الله والدار الآخرة لان
الاستكثار من الدنياتورث الهم والغم والقوة (وشر المعذرة + من يحضر الموت) فإن
العبد اذا اعتذر بالتوبة عند الغرغرة لا يفيد اعتذار، لانها حالة كشف الغطاء (وشعر
التدامة) أى الجسر على مافات (يوم القيامة) فإن الاتتفع يومئذولا تفيد فينبغى
للإنسان أن يكثر من الاعمال الصالحة قبل وقوع الندامة (ومن الناس من لا يأتى الصلاة
الادبرا) يروى بالفتح والضموهو منصوب على الظرف وقال المناوى بضمتين أى بعدفوت
وقتها اه أى أنه يأتى الصلاة جين أدبروقتها (ومنهم من لايذكر اللّه الأهمرا) أى تاركا
للإخلاص فى الذكر فكان قلبه هاجر اللبانه غير مواصل له (وأعظم اخخطايا) أى من
أعظمها خطيئة (اللسان المكذوب) أى الكثير الكذب (وخير الغرفى غنى النفس) فإنه
الغنى على الحقيقة (وخير الزاد) أى الى الآخرة (التقوى) أى فعل الطاعات وتجنب
المنهيات (ورأس الحكمة مخافة الله) أى الخوف منه فى المريضف منه قباب الحكمة
وطريق السعادة دونه مسدود (وخير ما وقر فى القلوب اليقين) أى التصديق الجازم بجميع
ما جاءبه النبي صلى الله عليه وسلم أى خير ماسكن فيه نور اليقين فإنه المزيل الظلمة الريب
(والارتياب كفر) أى الثالث فى شئ مما جاءبه النبي صلى الله عليه وسلم- كفر بالله وفى نسخ
والارتياب من الكفر (والنياحة من عمل الجاهلية) أى التوح على المبت بنحووا كهذا ..
واجملاء من عادةالجاهلية وقد حرمه الإسلام (والغلول) أى الخيانة الخفية (من عنا
جهنم) جمع محشوة بالضم أى الشئء المجموع يعنى المجارة المجموعة أى من جاعتها (والسكنز
كى من النار) أى المال الذى لم يؤدز كاته بكوى به صاحبه فى نارجهنم (والشعر) بالكسر
البكلام المقفى الموزون (من مزاميرا بليس) إذا كان محرما (والخرجاع الاثم) أى
مجمعه ومظنته لما يترتب عليه من المفاسد (والنساء حبالة الشيطان) قال العلقمى قال فى
النهاية
جماع الأبواب من جعث الشئ ضمنته كالكفات من كفت الشئء اذا ضهه وجعه ذكره فى الكشاف انتهى (قوله
أن النساء ريا حين خلقن لكم. وكلكم يشتهى شم الرياحين
حبة) أو حبائل جميع حبالة ولذاسمع سيد ناعمرا في أة تقول
فارسية يا عمريفي اله تعالى عنه وإدا عليها ان النساء شياطين خلفي لنا. يعوذ بالله من شر الشياطين
۔

٣٢٣
النهاية حبالة بالمكسر وهى ما يصادبه من أى شىء كان وفى رواية حبائل الشيطان أى
مصائده (والشباب شعبة من الجنون) لأنه يميل إلى الشهوات ويوقع فى المضار (وثير
المكاسب كسب الربا) أى التكسب به فهو من الكبائر (وشر المأمكل) أى المأكول (مال)
القيم): أى بغير حتى قال تعالى ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظها إنماياً كلون فى بطونهم
فارا أى ملتها فازا لانه يؤل اليها وسيصلون بالميناء للفاعل والمفعول أى يدخلون سعيرا أى
ناراشديدة (والسعيد من وعظ بغيره) قال المناوى أى من تصفح أفعال غيره فاقتدنى.
باخستهاوانتهى عن قيمها اه ويحتمل أن المراد من وعظ بمن مات من أقرانه والله أعلم
(والشفى من شقى فى بطن أمه) أى حين يؤمر بكتابة أجلة ورزقه وشقاوته (وانما يصير أخذكم
الى موضع أربعة أذرع) أى إلى القبر أى لا بدمن الموت وذكر ذلك لانه الغالب (والامر
باخره) بعد آخره أى انما الأعمال بخواتيمها فإذا أراد الله بعبد خيرا وفقه لعمل صالح
قبل الحوت ثم يقبضه عليه (وملاك العمل) قال العلقمى قال في النهاية الملاك بالكبير
والتح قوام الشىء ونظامه وما يعتمد عليه فيه (خواته) يعنى احكام عمل الخير بوة وفه على
سلامة باقيته (وخسر الزوايا روايا الكلاب) بفتح الراء المهملة جميع راوية بمعنى ناقل وفى
حديث الراوية أحد المشاعمين وأشر الناقلين ناقاو الكذب (وكل ما هوآت): أى من الموت
والقيامة والحساب (قريب) قال تعالى انهم يرونه بعيداونزاه قريبا (وسباب المؤمن))
يكسر السين المهملة قال العلقمى قال شيخنا والسباب الشتم (فوق): أى فسق (وقتال
المؤمن) أى بغير حق (كفر) أى ان استمل قتله بلا تأ ويل سائغ أو هوزجرو تنفير (وأكل
** ) أى غيبته وهوذكره بشئ يكرهه وان كان فيه (من معصية الله) قال تعالى ولا
تجسسوا يحذف أحدى التمارين أى لا تتبع واعورات المسلمين فإنه من تقمع عوراتهم تتبع
الله عورته حتى بعضهمه ولو فى جوف بيته فظن السوء باهل الخير من المؤمنين حرام ولا
يغتب بعضكم بعضاً أى لا يذكره بشئ يكرهه وان كان فيه أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه
ميتا بالتخفيف والتشديد تمثيل فيه مبالغات الاستفهام المقرر واستناد الفعل إلى أحد
التعميم وتعليق المحبة بماهو فى غاية الكراهة وتمثيل الاغتباب بأكل لحم الانسان وجعل
المأكول أخاومينا فكرهتموه واغتبابه فى حياته كا كل لخمسه بعد مماته وقد عرض عليكم
الثانى فكر هتموه فا كرهما الاول وتوبوا منه وقباح الغيبة لأسباب منها التخابر من خاطب
امرأة ونحوه كن أوبد الاجتماع به لاخذ علم أو صناعة فيهوزذ كريحبوبه بل يجب وان لم
بمقشر بدلا للنصيمة ومنها النظم الى سلطان أو قاض أو غيرهما من له ولاية على انصافه
ممن ظلمه فيقول ظلمنى فلان أو فعل بى كذاومنها الاستعانة على تغيير المنكر ورف العاصى
فيتقول لمن يرجو قدرته على الدفع فلات يفعل كذا فازجره وضوذلك ومنها الاستفتاء
كأن يقول ظافى فلان أو أبى أو أخى بك أفهل لهذلك أم لا وما طريقى فى الخلاص منه ودفع
ظلممنه عنى وغوذلك ومنها أن يكون المغتاب مجاهر ا يفسفه أو بدعته كاظهر ومصادرة
الناس وحماية المنكوس وتولى الأمر والباطلة فيموز ذلك بما يجاهر به ولا يجوز بغيره الا
مندب آخرومنها التعريف كماذا كان معر وضا بلقب كالاعمش والأزرق والقصير فيجوز
تفريفه بمولايجوزذكرهية تقيضا وإن أمكن التعريفي بغيره كان أولى (وسرعة مثله
كرمة دمنه) أى كما يمتنع سفلت دمه بغير حتى يتسع أخلا مالهبغير حق (ومن يتأل) بضمح
الهمزة وتشديد اللام يقال تألى يتألى تأليلوا فى بولى إيلاء وكلاهما بمعنى البمين أى من
ـم عليه وتخلف كأن يقول والله لمدخلن الله الانا النار والله ليدخلن الله فلانا الخمسة
(قوله شعبة) بانضم وشقي كعلم
(قوله الى موضيع أربعة أذرع)
وهو القبر وإذاقيل لبعض العارفين
عظفى فقال أما يعظبك انه لا بد
من موت وجر وركْ على الصراط
الخ (قوله الروايا روايا الكذب)
جمع راوية بمعنى الناقل للكذب
فلا يجوز نقل الكلام الكذب
(قولهوكلما)أى شئ هو آت فريب
(قوله وسباب) أى سب المؤمن
المؤمن أو المحترم (قوله وأكل لحمه الخ)
شبه الغيبة باكل لحمه فضيه قطاعة
(قَوْله ومن يتأل على اللّه) أى
يحكم عليه ويحلف كان يقول
والله انه فلا بالدخل الجنة أن فلانا
من أهلالنارفلا ينبغىلهذلك
لانه من المغيب عنافقد يكون
الامر بخلاف ماظن ولذافال يكذبه
بان يفعل تعالى خلاف ماسلف
عليه نعم لو قال فلان من أهل الجنة
على سبيل البشارة لنابسه
بالصلاح فلا بأس به بخلاف الخلف
لانه قد يزم بمالا يعلمه فيتال من
التألى وهو الجلف كالايلاء فابه
الحلف

Sciar
(قوله ومن يقبتع المسحة يسمع الله به) أى من يتبع احباط عمل بسبب اخبار به لا حلى الثناء عليه بسمع اللهيه أى بفضيحة بالت مثله
بأمر يحصل له به من الناس غاية الاذبة وهذا الحديث قاله صلى الله عليه وسلم بعد رجوعه من غزوة تبوك لما أوضى بالالا ملاحظة
الفجرونام حتى طلعت الشمس فقال له (٣٣٤) ألم أخبرك بملاحظة الفجر فقال غلينى ما غلبك النوم فانتقل صلى الله عليه وسلم الى
موضع آخروتوضأ وصلى وذكر
الحديث وفيه اشارة الى انه حسن
مفارقة محل المعصية لان ماوقع
صورة معضية (قوله خضرة حلوة)
شبه ها بالفواكة يجامع الاستطابة
واللذة وامتداد النفوس الى كل
واثبات الخضرة والحلاوة تحميل
فھیمکنیة (قولهمستخلفكم
فيها) أى جاعلكم خلفاء فى الدنيا
ونستم مالكين فى وتعالى المنالك
الحقيقي (قوله ألا) بالتخفيفهنا
وفما يأتى (قوله توقد) قال المناوي
يحذف احدى التائين تخفيفا
والذى فىالداودى وضبطه توقد
من أوقد انتهى بخط الشيخ عبد
البر الاجهورى وبهامش تغبه
مانصه سبب الغضب هجوم
ما تكرهه النفس ممن هو دونها
وسبب الحزن هجوم ما تكرهه
من هوفوقها والغضب يتحرك من
داخل الجسد الى خارج والحزن
يتحرك من خارجه الى داخله ولذلك
يقتل الحزن ولا يقتل الغضب
لبروز الغضب وكمون الحزن قصار
الحادث عن الغضب المسطوة
والانتقام والحادث عن الحزن
المرض والاسقام لكمونه فلذلك
أفضى الحزن الى الموت ولم يفض
الغضب اليه ورطفى الغضب
المذموم الإستعاذة من الشيطان
الرحيم والوضوء والانتقال من
مكان الىمكان واستحضار ما جاء
فى فضل كظم الغيظ انتهى من
هامش نسخة شيخنا الزرقانى انتهى
(على الله كذبه) بأن يفعل خلاف ما حلف عليه مجازاة له على حراءته وفضوله (ومن يغفر
بغفر الله له) أى ومن ستر على مسلم فضيحة اطلع عليها ستر الله ذنو به فلا يؤاخذبها (ومن
يعف) أى عن الجانى عليه (يصف الله عنه) أى يعج منه سنياً تمنجزاء وفاقا (ومن يكظم
الغيظ) أى يكتمه مع قدرتهعلى انفاذ. (يأجره الله) أى يشيبه لأنه محسن يحب المحسنين
وكظم الغيظ احسان (ومن يصبر على الرؤية) أى المدينة احتسابا (بعوضه الله) أى
يعوضه عنها خير اعمافات (ومن يتبع الجمعة بسمع الله به) ان ومن يزائى بعمله بفضهه الله
(ومن يصبره) أى على ما أصابه من بلاء (يضعف الله له) بضم المشاة التحقية وشدة العين
المهملة المكسورة أن يؤته أبخرة مرتين (ومن يعص الله يعذبه) أى لم يعص عنه فهو تحت
المشيئة (اللهم اغفرلى ولا متى اللهم اغفرلى ولامتى اللهم اغفرلى ولامتى) قاله ثلاثالان الله
يحب الملحين فى الدعاء (أستغفر الله لى ولكم) أى أطلب منه المغفرة لى ولكم وفيه انه
يندب للداعى أن يبدأ بنفسه (البيهقى فى) كتاب (الدلائل) دلائل النبوة (وابن
عساكر عن عقبة بن عامر الجهنى أبو نصر السجزى) بكسر السين المهملة(فى) کتاب
(الإبانة) عن أصول الديانة (عن أبى الدرداء) مر فوعا (ش عن ابن مسعود موقوفا)
واستاده حسين & (أما بعد فإن الدنيا خضرة حلوة) أى هى فى الرغبة فيها والمسل إليها
كالفاكهة التى هى فى المنظر خضرة وفى المذاق حلاوة وكل منهما يرغب فيه منفردافكيف اذا
اجتمعا (وان الله تعالى مستخلفكم فيها) أى جاهلكم خلفاً: فى الدنيا (فناظر كيف تعملون)
أى كيف تتصرفون فى مال الله الذى آتاكم هل هو على الوجه الذى يرضاه المستخلف أم لا
(فائة وا الدنيا) أى احذر وافتفتها (واتقوا النساء) أى الافتتان بهن (فإن أول تحتفة بنى
اسرائيل كانت فى النساء) يريد قتل النفس التى أمر فيها بنواسرائيل بذج البقرة ثانيه
قتل ابنأخيه أوعمه ليتزوج زوجته أو بنته (ألا) بالتخفيف للتنبيه: (أن بنى آدم خلقوا
على طبقات شئى) أى متفرقة (فمنهم من يولد مؤمناويحبامؤمنا ويموت مؤمنا) وهذا
الفريق هم سعداء الدارين (ومنهم من يولد كافراويحيا كافرا ويموت كافرا) وهذا
القسم هم أهل الشقاوة (ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا) أتى يسبق عليه
الكتاب فيختم له بالكفر (ومنهم من يولد كافراويحيا كافرا و يمون مؤمنا) أى يسبق عليه
الكتاب فيختم له بالإيمان فيصير من أهل السعادة (ألا ان الغضب جرة توقد فى جوف ابن
آدم) قال المناوى بحذف احدى التاءين تخفيفافهو بفتحات (ألا ترون) أى حال غضبه
(إلى خرة عينيه وانتفاخ أو داجه) جمع ودج بفتح الدال وتكسر العرق الذي يقطعه الذاج
ويهفى الوريد (فإذا وجد أحدكم شيأ من ذلك) أى من مبادى الغضب (فالارض
الارض) أى فلي ضطجع بالارض لتتكسر نفسه فتذهب حدة غضبه (ألا إن خير الرجال)
وكندا النساء و الخنائى (من كان بطىء الغضب سريع الرضاوشر الرجال من كان سريع
الغضب بطنى، الرضا فإذا كان الرجل بطىء الغضب بطى ء الفيء) أى الرجوع (أو سريع
الغضب سريع الفي،فانها بها) أى فإن احدى الحصاتين تقابل بالأخرى ف لا يمدح على
الإطلاق ولا يذم على الإطلاق (ألا ان خبر التجار) يضم المثناة جمع تاجر (من كان حسن
القضاء
بحروفه (قوله فالأرض الأرض) أى الزموها والصفوها بأبدانكم وتذكروا عودكم اليها بالموت رول الغضب (قوله
بطىء الفىء) بالفاء أى الرجوع وقوله فإنها أى صفة المدح بها أى تقابل بصفة الذم فلا يمدح مطلقا ولا يدم مطلقا بل يمدح من جهة
ويدم من جهة وكذا يقال فيما بعده (قوله التجار) خصهم لان ما يأتى يتعاطاه التجار فى الغالب والأقالمراد من اتصف بذ له وان لم يكن

--
قاسر لوهو المقلب للميال بغرض الربح {قوله لواء) ثى راية ينجم الم شيقة فيأتى حاملاله يوم القيامة لاشهر ويختضم بين الناس
ونصحبه عند ابنته أى دبره وقيل هو كناية من شهرة حاله (قوله بقدر غيدرته) فإن كانت كبيرة كان غدره بالقتل نصب له لواء كبيروان
كانت صغيرة كان غدره في البيع نصب له لواءصغير (قوله ألاوأً. كبر الغدر) أى أعظمه الماغدر أمير جامة بأن لا يعدل بينهم
(قوله مهابة الناس) فاعل يعنين (قوله مثل ما بقى من يومكم هذا) وكان هذا القول (٣٣٥) منه صلى الله عليه وسلم بعد صلاة
العصر ومثل الاولى بفتح الميم
والثاء والثانية بكبير الميموسكون
القضاء) أى الاداء لما عليه (حسن الطلب) بماله على الناس (وشر التجار من كان سبي
القضاء) أى لا يوفى لغريمه دينه الابمشقة ومما طلة مع يساره (سيء الطلب فإذا كان الرجل)
وممثلة الجرأة والخنثى (حسن القضاء) الاداء الاهليه (سيء الطلب) عماله على الناس (أو
كان سفىءالقضاء حسن الطلب فإنها بها) أى فاهدى الخصلتين تقابل بالأخرى فلا يمدح
على الاطلاق ولا يذم على الاطلاق (الآإن لكل غادرلواءيوم القيامة) أى ينصب له لوا.
حقيقة (بقدرغدرته) فان كانت كبيرة نصيب له لواء كبير و إن كانت صغيرة غصب له لواء صغير
وفى خبرانه سيكون عند أسته وقيل اللواء مجاز عن شهرة حاله فى الموقف (الاوان أكبر
الغدر غدر أمير مامه)) قال المناوى بالاضافة (الا لايمنعن رجلامهاية الناس أن يتكلم
بالحق اذا عله) فلا عذرله فى ترك التكلم بالحق بشرط سلامة العاقبة (ألاات أفضل الجهاد
كلمة حق عند سلطان جائر)) قال المناوى فإن ذلك أفضل من جهاد الكفارلانه أعظم خطرا
(ألاان مثل ما بقى من الدنيا فيها مضى منها مثل ما بقى من يومكم هذا فيما مضى منه) يعنى
ما بقى من الدنيا أقل مما مضى منها فكانكم بها وقدانقضت كانقضاء يومكم هذا وبقية الشىء
وإن كثرت فى نفسها قليلة بالإضافة إلى معظمه وسيأتى الدنياسبعة آلاف سنة أنا فى آخرها
ألفا (حم ت " هب عن أبى سعيد) الخدرى في (أمامكم حوض) بفتح الهمزة أى
قدامكم أيها الأمة المحمدية حوض تردونه يوم القيامة وهل وروده قبل الصراط أو بعده
قولان وجمع بامكان التعدد (كمابين جربا) بفتح الجيم وسكون الراء وموحدة مقصور
وممدود قرية بالشام (وأذرح) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وضم الراءوحا مهملة قرية
بالشام وبينهما ثلاثة أيام والمعروف فى الأحاديث ان الحوض مسيرة شهر وليس ذلك مابين
حرباوأذرح وبذلك بزول الاشكال (خ د عن ابن عمر بن الخطاب ف﴾ (أمان لاهل
الأرض من الغرق) بفتح الراء (القوس) أى ظهور القوس المبنى بفرح سمى به لأنه أول
مارئى على جبسل فرح بالمزدلفة وفى رواية البخارى فى الأدب انه أمان لمن بعد قوم نوح فان
ظهوره لميكن دافعا للغرق (وأمان لاهل الارض من الاختلاف) أى الفتن والحروب
(الموالاة لقريش) يحتمل أن المراد كون أمر الولاية لهم ويحتمل أن المرادم والاة
غيرهم لهم (قريش أهل اللّه) أى أولياؤه اضيفوا اليه تشريفا (فإذا خالفتها قبيلة
من العرب صاروا حزب ابليس) أى جنده قال المناوى قال الحكيم أراد بقريش أهل
الهدى منهم والافبنوأمية وأضرابهم حالهم معروف وانما الحرمة لأهل التقوى (طب
كُ عن ابن عباس) قال المناوى وصححه الحاكم ورد بأنهواه (أمان لامتى من الغرق إذا
ركبوا البحر) قال المناوى فى رواية السفينة وفى أخرى الفلك (أن يقولوا) أى يقرؤ!
قوله تعالى (بسم الله مجراها ومر ساها الآية). أى الى آخرها ويقروا قوله تعالى (وما
الآية)
قدر وا الله حق قدره) أى ما عرفوه حق معرفته أو ماعظموه حق عظمته
أأى آية الزمر انى يشركون (ع وابن السني عن الحسنين) بن على° (أم القرآن)).
الثاء كماضبطه الشيخ عبد البر
الاجهودى فى مستته (قبوله
حوض) هو غير المكوثر على الصمنج
(فوله وأذرح) قوية بالشام مجربا
وظاهره أن طول الحوض قدر
مابين هاتين الغريتين وليس
منادا إذ قادرذلكميل فقط بلى
المراد ما بين المدينة وهاتين
الفربتين وهو قدر ثلاثة أيام وفيه
انهبناقيه ماورد أن مسيرة
الحوض قدر شهرفات بين أن
عرضه مسيرة ثلاثة أيام وطوله،
مسيرة شهر فلا منا قاة بل يحمل
ما هناعلى العرض وذالكٌ على
الطول كذا يؤخذ من المنادى
لكن الذى فى العزيرى أن مسافة
مابين جرباوأذرج ثلاثة أيام وما
بينهما والمدينة مسافة طويلة
أى نحوشهروهو موافق لما أخبر
به أهل الشام وحيئذلا حاجة حل
سا هناء لى العرض بل يحمل على
الطول والمراد مسافة مابين
القريتين والمدينة وهى محوشهر
فلا تنافى (قوله القوس) اسم
نجمويسمى قوس اللهوقوس قزح
أى ظهوره أمان من الغرق العام
(قوله اذا ركبوا البحر) وفى رواية.
السفينة وفى رواية سفينة بابتن كير
وفى رواية الفلك لكن الذى رواه
ابن السنى اذاز كبوا فقط دون
ذكر بحر وسفينة فإن كان الحافظ اطلع على رواية أخرى له فذاك والافذكر البصرأو السفينة أو الفلك مدرج وهو جاز حيث
لم يغير المعنى قال ابن عباس رضى الله تعالى عنهما من قال ذلك وغرق فعلى الضمان (قوله الا ية) أى آية الزهر أى والأرض جميعاً
فيضته الى يشركون (قوله أم القرآن الخ) سميث أما على عادة العرب من أنهم يسموت فاتح الشئء أما وهى فاتحة القرآن وقال
بعضهم سويت الفاتحة أم القرآن لانها جعت جم مقاصد القرآن لاشتمالها على الثناء على الله تعالى كما هو بأهله وعلى الأقبيل

بالآخر والتهى وعلى الى عدوا فو عبد وآيات القرآن لا أخ وتضمن هذه الأمور التهى عِظَ الأجهوري (قَو ◌ْه الثاني) حيثتمتلك لا هيا
نزلت من تين مرة ليلة الإسراء ليلة فرض الصلاة فى مكةومرة فى المدينة عند تحويل القبلة فقبل لحا قه من الثناء على الله تعالى
وقيل لان قارئها من عليه تعالى: (قوله والقرآن العظيم) غطى على السبع المثانى فتسمى الفاتحة بالقرآن العظيم لاشتمالها على
معانيه وقيل عطف على أم فيكون مبتد أخبره محذوف أى والقرآن العظيم ما عداهاولا يناقيه انها منه لأنها أفردت بالذكراهتماما
بها (قوله عن أبى بكر) وفى نسخة عن أبى هريرة بدل أبى بكر الصديق (قوله عوض من غيرها) أى لو اقتصر عليها فى الصلاة لكلفت
وكانت عوضا عن غيرها ولوقرأغيرها (٣٣٦) عوضا عنها لم تكف الاعبد العز كماهو - فرد فى الفروع (قوله حرة) أى حقيقة
إن كان المراد بعدموت الد يد
قال العلقمى سميت الفاتحة أم القرآن لأنها أصل القرآن وفيل لانها متخدمة كأنها
تؤمه اهـ وقال المناوى سميت به لاشتمالها على كلمات المعانى التى فيه كذاذكروا
واستشكل بأن كثيرا من الشور يشمل على هذه المعانى مع أنها لم تضم بام القرآن وأجيب
بأنهاسابقة على غير هذا وشعابل زولا عند الا كثر فتولت من ذلك السور منزلة مكة من جميع
القرى حيث فلات أولا ثم دحيف الأرض من تحتها فكما سميت أم القرى منميت هذه أم
القرآن على أنه لا يلزم المرادوجة التسمية (فى السبع المثانى) قال المناوي ميت سبها
لانها صبح آيات باعتبار عية البسملة آية والمثانى تكورها فى الصلاة أو الانزال فإنها نزلت هلكة
حينفرضت الصلاةو بالحديثة حين حولت القبيلة وفيه أن الوصف المذكور ثبت لها مكة
بدليل قوله تعانى ولقدآ تينالك سبها من المثانى والغقرآن العظيم (والقرآن العظيم) قال
المطقمى هو معطوف على قوله أم القرآن وهو مبتدأ وخبر محذوف تقديره والقرآن العظيم
ما عداها وليس مغطونا على قوله الضبع الثانى لأن الفاتحة ليست هى القرآن كله وفى
رواية عند أبي حاتم بلفظ والقرآن العظيم الذى أعطيتموه أى هو القرآن العظيم الذى
أعطيتهوه فيكون هذا هو الخبر وقد روى الطبرانى استنادين جيه من عن عمرثم من على
السبع المثانى فاتحة الكتاب فال همو تثفى فى كل ركعة اه وقال المناوى عطفى صفة الفنى
على شفة أخرى له (فخ عن أبى بكر) الحديق في (أم القرآن) قال الحناوى فهيت به
لانها العنوان وهو كله لها بسط وبيان (غرض من غيرها) أى من القرآن (رئيس غيره!
منها عوضاً) ولهذا لا يقوم غيرهامقامها فى الصلاة عند القدرة على حفظها عند الشافعى
ولم يكن لها في المكتبية الالهة عديل (قط لاعن عبادة بن الصامت في (أم الولد
حرة) أى كالحرة فى كوم الاتباع ولاتر هن ولا توهب ولا يتصرف فيها يعزيل الملك لكن
بصح تتغير محتقها ويصح بيعها إذا اشترت نفسها أو كانت مرهونة أوجانية تعلق برقيتها مال
وكان المخالك فيها منعسراحال الاستبلاد (وان كان سقطا،وان لم تنفع فيشبه الروح بل واق
فخط طا خفى تخطيطه بحيث لا يعرفه إلاالتوابل (طب عن ابن عباس ) أم ملام) بكسر
الميم وسكون اللام وفتح الدال المهملة قال المناوي وروى بذال مجمة من لأم بمعنى لزم وهى
الحمى (تأكل اللحم وتشرب الدهر) أى اذالزمت المجموم أنحلقه (بردها وجرها من جهنم) أى
أوفتات منها للدنيا ندير الجاحدين وبشير المقربين انها كفارة فإذا ذاق لهبها فى الدنيا
لا يذوق الب جهنم فى الآخرة (طب عن شبيب بن سعد أم أيمن) بفتح الهمزة والميم
والافالمراد شبه الحرة فى كونها
لاتباع الخ (قوله أم ملغم) هذه
كنية الحى والميم الأولى مكسورة
زائدة والدمت عليه الحمى أنى
دامت وبعضهم يقولها بالغال
المجمة وهى بالمهملة فى الرواية
كذا بخط الاجھوری لكنهفى
المناوى روى بدال مجمة الخ
(قوله ملدم) مقتضى فول الشارع
مفعل أنه بفتح الميم لان المؤلفين
متى أطلقو القط مفعل كان بالفتح
كقولهم منذهب مفعل لتكن
العزيزى قال ملدم بكسر الميم
فيقرأمفعل بكتر الميم هنا واي
كان ليس مقتضى اطلاقهم (قوله
تأكل اللحم) شبه صلى الله عليه
وسلم الحمى بالحيوان وإثباته الاكل
والشرب تخييل ومعنى أكل عه
انحاله وشعرب فمهفرقة (قوله
بردهاوخزهاءن جهنم) أىمن
أصيب بهمالم يعذب بحرجهتم ولا
يبردها الذى نهو الزمهريرلانه
مذب هما فى الدنيا بواسطة الحمى
فهى خبر ولد انعتاق الحتى على بابه
صلى الله عليه وسلم بصورة شخص
وقالت له صلى الله عليه وسلم
وهی
أرسلنى من هو أحب الناس اليا فأرسلها للإنصار (قوله عن شبيب بن سعد الفنى فى المناوى شبيت بن سعد
البلوى شهد قمح مصفر وله صحبة انتهى قال بعض المشايخ قوله شبييت الخ هو صحابى شهد فتح مصر كماذكرآ كن فى الأصابة عن ابن
يونس أنه لا يحفظ فى حديث أم مادم ومحبيب بن نعيم هو الذى روى عنه الطبرانى حديث أم ملام كافى الأسابةومسند الفردوس ..
وأسعيد القوم وعبارة الاصابةشبيب بن نعيم ووى عنه الطبراني حديث أم مادم وقال البخارى تسبيب بن نعيم أبو روح الجهنى
قارئ لا صحية له انتهنى وفى التقريب شوب بن أحيم أبو زوج نصف فى الثالثة وأخطأ من عده فى الصحابة انتهى وبها تقرر على أن
هذا الحديث ميغيل وإن الذى ودى عنه الطبر انى هذا الحديث شبيب بن نعيم لأشبيت بن عنه ولا شبيب ين سعد كمالى الجامعين
فاحفظه (قوله أم أيمن) حاضنته صلى الله عليه وسلم لموت أمه وهو ابن خمس سنين وقيل ست وقيل سبيع وغير ذلك فود ايقه وان العالى
tلـ

٢٠٠
أمى على عادة العرب من تسمية الداية أما (قوله من السجود) أى عن أثر موجه الا ينافى ماورد أن يسبب الغدة الوضوء لأن الغرة
أى بياض الوجه لها بيات السجود والوضوء وهذا البياض الذى فى الوجه والاعضاء خاض بهذه الأمة كما علم من قوله أمتى وان
كان الوضوء ليس خاصابهذه الأمة كمايعلم من هذاوضولى ورضوء الانبياء من قبلى إذ لا يلزم من الوضع الغيرة بل الغرة الماتربيت
على الوضوء بالنسبة لهذه الأمة فقط وما قيل إن كونه وضوء الأنداء لايدل على أنه لافهم ولذالم تحصل لهم الغرة غير مسلم لات
ما ثبت لنبى فهو ثابت لامنه الامادل الدليل على التخصيص به (قوله لا يدرى (٣٢٧) أولها خير الخ فالحلف مشاركون للسلف فى
وهى بركة حاضنة المصطفى صلى الله عليه وسلم (أمى بعد أمى) أى فى الاحترام والتربية فإن
أمه ماتت وهو اين نحو سبع سنين فاحتضنته فقامت مقام أمه فى تربيته (ابن عساكر) فى
تاريخه (عن سليمان بن أبى شيخ معضلا ي أمنى يوم القيامة غر) بضم المهمة وشد الراء
جمع أغر (من السعود) أى من أثره فى الصلاة (محملونه من الوضوء) أى من أثرهوكون
الغرة من أثر السجود لا بنافى ماسيأتى فى حديث من أنها من الوضع بجواز أن يكون منهما
(ت عن عبد الله بن سر) وهو حديث حسن غريب ﴾ (أمنى أمة مباركة لايدرى
أولها خير) أى من آخرها (أو آخرها} أى خيرمن أولها والغير موجود فى هذه الامة الى قرب
قيام الساعة (ابن عساكر) فى تاريخه (عن عمرو بن عثمان) بن عفان وهو حديث
من سل (أمتى أمة هي حومة) أى من الله أو من بعضهم البعض (مغفورلها) أى يغفر الله
لها الصغائر فعل الطاعات والكبائم بالقوبة (متاب عليها) أى يقبل الله تويتها (الجاكم
فى) كتاب (الكنى) والألقاب (عن أنس ﴾ أمتى هذه) أى الموجودون إلا آن وهم
قبونه أو أعم (أمهمرحومة) أى مخصوصة بمزيد الرحمة وإتمام النعمة أو تخفيف الإصر
والاتقال التى كانت على الامم قبلها من قتل النفس فى التوبة وإخراج ربيع المال فى الزكاة
وقرض موضع النجاسة (ليس عليها عذاب فى الآخرة) أي من عذب منهم لا يحس بالناء
اذورد أنهم يموتون فيها كان قدم (انما هذا بها فى الدنيا الفتن) أى الحروب الواقعة بينهم
(والزلازل) أى الشدائد والاهوال (والقتل) أى قتل بعضهم بعضا (والبلايا)
وعذاب الدنيا أخف من عذاب الآخرة قإلى المناوى لان شأن الامم السابقة جار ه لى
منهاج العدل وأساس الربوبية وشأن هذه الامة ماش على منهج المفضل ووجود
الألوهية (دطب لا هب عن أبى موسى) الاشعرى ﴾ (إمتبل ماتداد يتم به
الجلمة) أى من أنفعه لمن احملها ولا قت به فيا براوه وضعا قال المعلقمى قال أهل المعرفة
الخطاب بذلك لاهل الجازو من كان في معناهم من أهل البلاد الحارة لان دماءهم رقيقة
وعميل إلى ظاهر الابدان يحذب الحرارة الخارجة منها إلى سطح البدن ويؤخذ من هذا أن
إخطاب لغير الشيوخ لقسلة الحرارة فى أبدانهم وقد أخرج الطبرى بإسناد صحيح عن ابن
سيرين قال إذا بلغ الرجل أربعين سنة لم يحتجم قال الطبرى وذلك أنه يصير حينئذ فى انتقاص
من عمره والمجلال من قوى جسده فلا ينبغى أن يزيد موهنا بإخراج الدم اه وهو محمول على
من ثم تعين حاجته اليه وعلى من لم يعتده وقد قال ابن سينا فى أرجوزته(*ومن يكن تعود
الفصادة .فلا يكونن قاطع للعادة ثم أشار إلى أنه يقلل ذلك بالتدريج إلى أن ينقطع جملة فى
عشر الثمانين (والقسط) بضم القاف (البحرى) القسط ثومان هندى وهو اسودو بحري
أصل الفضائل لا فى جيعها لما علم
أن الصحابة لا يساويهم غيرهم ويخط
ـالأجهوري مانصه انظرهل ينافيه
قوله خيركم قرني ثم الذين يلونهم
الحديث تأمل بإنصاف ويحتمل
أن يكون هذا باعتبار الا كثر
وقوله أمتى الزهذاباعتبار الافراد
والافقد يكون شخص أدرك
الصحابة وفى هذا الزمن شخص أنفع
للمسلمين منه فالكلام فى غير
الجهابة لقهى بحروفه (قوله ستاب
عليها) أى على أمتى بمعنى انما إذا
فعلت ذنبا وفقت التوبة الصيحة
فليس عليهاهذاب فى الآخرة
أی کعذابغيرها فانمن دخل
النارمن هذه الأمة يموت فيها
بخلافٍ غيرها (قوله أمتى هذهالخ)
قال ابنرسولات خصصبهذه التى
هى اسم إشارة الموجودين من
أمته وهم أهل قرنه لا عموم أمته
جديده- لى اللّه عليه وسلم التى تم
الموجودين والقرون الحادثة
بعده وفىهذا تشريفو نشر فضل
بقبرنه الذى هوفيهم وأنهم لا عذاب
عليه فى الآخرة وفى معنى القرون
الموجودين التابعون لهمها حان
وأما غيرهم من أمته فإنه إذا قتل
أو سرق أو زنا استحق العذاب
فى الأسرة الاأن يتوب أو يعفو
اشعنه هذا ماظهر لهو يحتمل غير ذلك انتهى علقيمى (فيه أمة فر حومة) أي جامعة مخصوصة بالرحمة الشاملة فان الأمة نطاق
على المجاعة بل على الواحد كما فى قوله تعالى ان ابراهيم كان أنه وإنتا وكقوله صلى اللّه عليه وسلم قس بن ساعدة ببعثه الله يوم القيامة
أمة وحده اه علقمى (قوله والزلازل) جميع زلزلة وسبيها جبس أبخرة الأرض المتصاعدة أو تحريك الملك العرق المتصل بها وماقيل
انالارضموضوعةعلىفرتثورواقفعلیفیئهوت الخلا أمللهاذهی ،کایلت لمتثبت جهتها ولو کان کان کراکانت الزلزلة
تعم جميع الأرض وليس كذلك والمراد الزلازل فى الحديث هنا الشدائد والبلا بالاحقيقتها (قوله (مثل) أى أنفع الخ أى فى القطر.
ـ﴿للمصري) نوع
الد قهل بموخ الشخص فيانين سنة والـ
:

من الطبيب أى أن أخبره الطبيب بأنه ينفعه أو أنه عرب ذلك وفخط الشيخ عبد البرالقسط ضرب من الطيب وخل من الفرد والقط
«عقارمعروف فى الأدوية طيب الريح تتبخر به النفسها، والأطفال وهو أشبه بالحديث النهى (قوله امر ؤالقيس} هوابن جرين
الحرث الكندى مناوى هو أفصح العرب ولذا سئل بعض الشعراء عن أحدفهم فقال النابغة فقال السائل وأما امر ؤ القيمر فقال
له كلا فى الاحن فى الأنس اشارة الى شدة حقه فكانه خرج عن طبع الأنس ونقل أنه لماصارمر اهما قال أبو أليس هذا ابنى
فقيل العلم فقال لانهلم يأت بشعر مع انى كثير الشعرة أمر يذبحه فلا أضجعوه للذبح قال فقاتبث من ذكرى حبيب ومنزل.
يسقط اللوابين الدخول فىومل الخ فهو أول شعره وآخر شهره قوله اجارتناات المزارقريب . . وانى مقيم ما أقام حسيب
أجارتنا إنما مقيمبان ههنا، فكل غريب الغريب نسيب وتكلم فى شعره بالقرآن، يتمنى المرء فى الصيف الخ وكذا تكلم بإذا زازات
الارض الخ وهذا الزلزال من نفخ إسرافيل (٣٣٨) فى الصور فتلقى الأرض ما فيها على ظاهر ها و كان سيدناعمر رضى الله تعالى عنه
يترغم بشغرا مرئ القيس ويقول
وهو أبيض والهندى أشد هما حرارة قال العلقمى وفى رواية عليكم بهذا العود الهندى قال
فى الفتح وهو مجمول على أنه وصف لكل ما يلائمه حيث كان وصفه الهندى كان الاحتياج فى
المعالجة الى دواء شديد الجرارة وحيث كان وضفه البحرى كان دون ذلك فى الحرارة لان
الهندى كما نقدم أشد حرارة من البحرى (مالك) فى الموطأ(حم ق ت ن عن أنس) بن
مالك (امرؤ القيس) الشاعر الجاهلى المشهور (صاحب لواء الشعراء إلى النار) أى
حامل راية شعراء الجاهلية وقائدهم إلى النار لكونه ابتدع أمور انفاقتد وابنه فيها (جم عن
أبي هريرة: # امر ؤ القيس قائد الشعراء إلى النارلانه أول من أحكم قوافيها) أى أتقنها
وأوضح معانيها وفيه أنه ينبغى لمن ذكر حكما أن يذكر تعليله لأنه أثبت وأبعد من الننسبان
(أبو عروبة) بفتح العين المهملة وبعد الواوباء موحدة مفتوحة (في) كتاب (الأوائل
وابن عسا كرعن أبى هريرة) باستاد ضعيف في (امر أه ولود) أى تزوج امرأة بلد بأنعلى
تمكن عقيما ولا بلغت سن اليأس ولوغير حسناء (أحب إلى الله تعالى من امر أهحسناء
لا تلدانى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة) قال المناوى أى أعاليهم بكم كثرة والقصد الحث على
تكثير الغسل (ابن قائع عن حرملة بن النعمان في أخر النساء إلى آبائهن) أى أمر هن في
التزويج مفوّض إلى رأى آبائهن أى إلى الأب وأبيه وان علاهاواختارت كفؤا واختار الاب
غيره أجيب الأب لان زأيه أتم من رأيها (ورضاهى السكوت) أى إذا كن أبكارا بالغات
قابشيب المبالغة يشترط إذتها نطقاوا لصغيرة لا تستأذن فإن كانت بكرازوجها وأنها المجبر
من أب أوجند بلا اذن وان كانت ثيبالم تروّج حتى تبلغ وتأذن إلا ان كانت مجنونة والفرق
أن البلوغ غاية تنتظر بخلاف الإفاقة (طب خط عن أبي موسى) الاشعرى ﴾ (أخرا
بين أمرين) أى الزموا أمرابين طرفى الافراط والتفريط أى الوسط وفى نسخ أمر بالرقع
ويمكن توجيهه بأنه مبتدأ والظرف صفته والخبر محدون أى حافظوا عليه أونحوه
الأمور أوساطها) للسلامة من الخلل والمال (هب عن عمرو بن الحرث بلاغا) أى قال
بلغنا من رسول اللهذلك في (امر الدم) بكسر الهمزة وسكون الميموكسر الزاء المخففة أى
لوجاء فى أحد بمثل شعره لاعطيته
كذا وكذا (قوله مناحب لواء الخ)
لانه كان يتشبب بالمرأة المعينة
وكان يهجولا إلى غاية ويمدح كذلك
فقد ابتدع ذلك وغيره تابعله.
فيه فلذا كان حاملا للواء من ذكر.
ومن كان مبتدءالصفات جيدة
وقبعة غيره يكون حاملاللواء
السعادة ولذا كان صلى الله عليه
وسلم عاملا للواء الحمديوم القيامة
(قوله ولود) سواء كانت حنا.
أم لا لان الحسين لشهوة النفس
وكونها ولود الغرض الشرع وهو
مقدم(قولهانى) أىلاتی کاثر.
أى مفتخر بكترتكم على الام
ولا ينافيه أن الامم السابقة أكثر
من أمتنا لان الناجى من أمتنا
أكثر من الناجى من الأمم (قوله
ورضاهن السكوت) أمكل
الكلام الكون كالرضا خذفتا
التكاف ثم قلنا السكوت رضا ثم قلب
فقيل رضا هن السكوت كذا يخط
:أسلم
الاجهورى (قوله السكوت) أى فى البكر وان كان المزوج لها الاخ أو نحوه وتفيد الشارح فى الكبير
الاكتفاء بالسكوت فى الجدوان علا يوهم علام الاكتفاء به فى نحو الاخ وليس مراداوقوله فى البكر أى وان نزل منها دموع الاحتمال
أتهادموع فرح بخلاف الصياح ولطم الوجه (قولة أجر) مبتد أخبره محذوف أى حافظ واعليه وبين أمر ين صفة الأمرويروى
أمرا بالنصب أى الزموا أمرابين الافراط والتفريط بأن يكون وسطابين التفتير المذموم لاتف ججل والإشراف المذموم لانه تبذير
ومما وقع أن سيدنا عمر بن عبد العزيز دخل على عبد الملك بن من وأن فقال كلا ما فصيها فقال عبد الملك انه استعدلهذا الكلام
فى هذا المجلس فدخل عليه مرة أخرى فقال له عبد الملك ما نفقتك اليوم فقال حسبنة بين سيعتين يشير الى الآية فالحسنة هى
التوسط والبيكنان هما التقتير والإسراف فقال أبو سيدنا عمربن عبد العزيز أنك قلت فيما سبق قد استعد لذلك وهل كان عنده
اشعار بهذا حتى استعد (قوله عن عمرو بن الحرث) قال المناوى عمرو بن الحارث فى العصابة والتابعين كثير ف كان ينبغى تمييزه
انتهى (قوله أمن الدم) أى أسله ويفيزا من والمعنى واحد جلإنها لقول الخط الج الصواب تخفف إلى ا. وسبب في الحديث أن

الحماية قالوا يا رسول الله انانصيد المصيد ولا نجد مدية قد كره أى يما تيسر من كل (٣٣٩)
أسلا وأجره من مراعمرى وروى بشدة الرابع فى رواية أمرو براءين قال العلقمي وسبة كما
فى ابن ماجه عن عدي بن حاتم قال قلت يارسول الله إنالصيد لا تجد سكينا الا الظرارة وفى
رواية الاالظرار بلانا. وشقة العصافذ كره والظرارة بالطاء المجمعة المكسورة وتخفيف
الراء المكررة قال فى النهاية انظر ارجع ظرر وهو حجر صلب محمد دوشقة العصابكسر المحجة
ماشق منها و يكون محددا (بماشئت) يستثنى منه السن والظرف ورباقى العظام (واذكراسم
الله عز وجل): قدبا عند الذّبح بأن تقول بسم الله فيكره فى كها ويحل المذبوح قال المناوى
تنبيه قال ابن الصلاح تحريم الذ كاة بالسن والظفرلم أر بعد البحث من ذكرله معنى يعقل
وكانه تعدى قال بعضهم وإذاعجز الفقيه عن تعليل الحكم والن تعبدمى أو نحوه واذا شجعه
حكيم قال هذا بالخاصية (حم د.ك عن عدي بن حاتم في أمرت أن أقاتل الناس) أى
أمهفى الله بعقابلتهم وحذف الجارمن أن كثير قال المناوى عام خص منه من أقر بالجزية اهـ
وقال العلقمى فإن قيل مقتضى الحديث قتال كل من امتنع من التوحيد فكيف زلا قتال
مؤدى الجزية والمعاهد فالجواب من أوجه منهادعوى النسخ بأن يكون الاذن بأخذ
الجزية والمعاهدة متأخراً عن هذه الأحاديث بدليل أنه متأخر عن قوله تعالى اقتلوا المشركين
ومنها أن يكون من العام الذى أريد به الخاص فيكون المراد بالناس فى قوله أقاتل الناس أى
المشركين من غير أهل الكتاب ويدل عليه رواية النسائى بلفظ أمرت أن أقاتل المشركين
فإن قيل اذا تم هذا فى أهل الجزية لم يتم فى المعاهدين ولا فيمن منع الجزية أجيب بأن الممتنع
فى ترك المقاتلة رفعها لا تأخير ها مدة كمافى الهدنة ومقائلة من يمتنع من أداء الجزية بدليل
الايةومنها أن يقال الغرض من ضرب الجزية اضطرارهم الى الاسلام وسبب السبب
سبب فكانه قال حتى يسلموا أو يلتزموا ما يؤديهم إلى الإسلام وهذا حسن (حتى يشهدوا))
أى نقر وا ويذعنوا (أن لا اله الااللهوانى رسول اللّه) غاية لقتالهم وهى العبارة الدالة
على الاسلام أن قالها بلسانه سلم من السيف وكانت له حرمة الاسلام والمسلمين فإن أسلم قليه
كما أسلم لسانه فقد سلم من عذاب الآخرة كاسلم من عذاب الدنيا (فإذا تالوها عصموامنى
دماء هم وأموالهم) أى منعرها وحفظوها (الأبحقها) أى الدماء والأموال والباءغضنى
عن يعنى هى مصومية الاعن حق الله فيها كردة وحدوترك سلاموز كاة أو حق آدمى كفود
فيقنع منهم يقولها ولا نفتش عن قلوبهم (وحسابهم على اللّه) فيما يسرونه من كفرواثم
قال العلقمى ولفظة على مشعرة بالايجاب وظاهر ها غير مراد فاما أن تكون بمعنى اللام
أو على سبيل التشبيه أى هو كالواجب على الله فى تحقق الوقوع وفيه دليل على قبول
الاعمال الظاهرة والحكمريما يقتضيه الظاهر والاكتفاء فى قبول الأيمان بالاعتماد
الجازم خلافالمن أوجب تعلم الادلة ويؤخذ منه ترك تكفير أهل البدع المقرين بالتوحيد
الملتزمين للشرائع وقبول توبة الكافر من كفره من غير تفصيل بين كفر ظاهر أو باطن اهـ
قال المناوى وذا أى هذا الحديث أصل من أصول الاسلام وقاعدة من قواعده (ق ٤ عن
أبى هريرة وهو متواتر في أمرت) بضم الهمزة وكسر الميم أمر ندب (بالوتر) أى بصلاته
ووقته بعد فعل العشاء وقبل الضمير (والاضهى) أى بصلاة الضحى أو بالتضحية (ولم
يعزم على) بضم المثناة التحتية وسكون العين المهملة وفتح الزاى أى لم يفرض كل منهما على
قال المناوى وبهذا أخذ بعض المجتهدين ومذهب الشافعى أن الوز و الضهى والتضحية
واجبة عليه لاحلة أخراه قال شيخ الاسلام فى شرح البهجة تخبر ثلاث هن على فرائض
ولكم تطوع الفخروالوبروركعتا الضحى رواه البيهقى وضعفه ويؤخذ منه أن الواجب عليه
درجرو تصيب الأماستنى من
السن والظفر (قوله أن أوائل
الناس) أى الذين لميبذلوا ..
الجزية والذين لم يؤمنوا (قوله
فإذا قالوها) آثرها على ان فع
أن المقام لها لات فعلهم متوقع
لانه على اصابة بعضهم فغلبهم
لشرفهم أو تفاؤلانحو غفر اللهلك
انتهى مناوى (قوله الابحقها)
أى الدماء والأموال أو بحقها أى
كلة الشهادة أى بالحق المترتب
عليها بعد النطق بها فلات وهموا
أن النطق بها يسقط الحقوق
المترتبة عليهم ولا المافهم ذلك
من الحديث سيدنا عمر رضى الله
تعالى عنه وقال لسسيدنا أبى بكر
رضى الله تعالى عنه لما أراد قتال
مانعی الز كاء کیف تقاتلهموقد
غيارسول الله صلى الله عليه وسلم
قتالهم بالنطق بالشهادة قال له
سيدنا أبو بكرلو منعونى عضالا
كان يأخذه رسول الله صلى الله
عليه وسلم لقائلتهم عليه (قوله
والاضحى) قال المناوى قال ابن
رسلان فيه خلق تقديره
وبالاضحية فى يوم الاضحى الخ
قال العلقمىوفى آخره كمافى آبى
داود قال الرجل أرأيت إن لم أبدا
الامنیجة أنثى أقاضھیبهاؤال لا
ولكن تأخذ من شعرك وأظفارك
وتحلق عاتتك فتلك تمام أضحتك
عند الله عز وجل أنتهى وقوله
أنأف هى بها أى أنزعها ممن ينتفع
به الأجل أن أضهى بها وفيه دليل
على عظم فضيلة المنيجة
واستمرارها يوم الاضحى أفضل
من ذبحها للاضحية انتهت وقوله
تأخذ بالرفع خبر بمعنى الأخر ١هـ
بخط بعض الفضلاء (قوله ولم يعزم
على) أعدام بغرض كل منهما على
(٤٢ - عزيزى اول)
1
٠٠

(قولة صندا) هو مفعول ثان بلعل مقدم عليه وقول الشارع مفعول تحذوق ليس فى محل وروى بالجربدلاً من يوم أى اختصت هذه
الامة بالتضحية فى هذا اليوم ومثله أيام (٣٣٠) التشريق وبعضهم أخلافظاهر الحديث فقال بعدم اجزاء التضحية فى أيام التشريق
(قوله على أستافى) أى طلب منى طلبا
مؤكدا وامتثلت ذلك حتى خفت
الخ (قوله والخاتم المراد به ما يشمل
الخاتم الذي يلبس والذى يحتم به
نحو الورق: (قوله باست فى الجنة)
أى زيادة على ما أعد لها فى مقابلة
أعماله الانها أول من أسلم من
النساء (قوله من قصب) أى لؤلؤ
يشبه قصب البوص فى الانابيب
(قوله أيضا ببيت فى الجنة من
قصب الخ) سمى بيتاولم بسم قصرا
لانها أول بيت فى الاسلام
والقصب هنا لؤلؤ مجوف واسع
كالقصر المنف والقصب من
الجوهر ما استطال منه فى تجويف
وكان من قصب لانها حازت
قصب السبق لأن العرب كانت
اذا سابقت بالحيل تجعل قصبافى
رأس الميدان فى سبق أخذه
وهى سبقت الى الاسلام (قوله ولا
نصب) أى تعب لأنهالم تتعب
النبي صلى الله عليه وسلم فى
اسلامها بل أسلت من غير رفع
صوت من النبي صلى الله عليه.
وسلم عليها انتهى من خط الشيخ
عبد البربهامش نفته وكتب
العلقمي صلى قوله لاصخب
الصخب والصغب متجدان معنى
ومعنى الصخب الضحية واختلاط
الاصوت بالخصام انتهى: القصب
بفتح القاف والصادرفى الطبرانى
أيضا من القصب المنظوه بالدر
واللؤلؤ والياقون الاهضب
بالتحريك (قوله أمرت) أى أمر
أيجناب فى البعض وأمن ندب فى
البعض فهو من استعمال اللفظفى
أقل الضحى لاا كثره وقياسه فى الوتر كذلكدروجوب هذه الثلاثة عليه صلى الله عليه وسلم
حه الشيخات وغير هما وفيه كماقال الشارح أى ولى الدين العراقى نظر لضعف الجمبرقال
أى شيخ الاسلام فى شرح الروض وهو أى وجو بها عليه خصوصية له صلى الله عليه وسلم
(قط عن أنس # أمرت) بضم الهمزة وكسر الميم (يوم الأضحى عد) بالجروالتيوين
بلال بحياة :- له وفى الكلام حذف تقد يره أمرتت بالاقضية فى يوم عيد الاضحى فات التكلام
لا يصح الأبد لأن أمرت يتعلق الأمر فيه بالتضمية لأباليوم وقال المناوى عيدا بالنصب
يفعل مضمر يفسره ما بعده اه ويحتمل أنهمفعول مقدم لما بعده أن (جعله الله تعالى)
عبداً (لهذه الأمة) قال العلقمى وفى الحديث أن اختصاص هذا اليوم بالعبد من
خصائص هذه الامة كمافي عيد الفطر ويدل على ذلك حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم !]
قدم المدينة كانى لهم يومان يلعبون فيهما فقال أن اللّه تعالى قد أبد لكم يومين خيرا منهما
الفطر والاضحى ذابدل الله هذه الأمة بيوفى اللعب واللهو يوفى الذكر والشكرو العفو
وهذان العبد ان متكر وان كل واحد منهما فى العام مرة عقب ا كمال العبادة ليشمع فيهما
المرور بكال العبادة فعيد الفطر عقب كال صيام رمضان وهو الركن الثالث من أركان
الاسلام وعدد الاضحى عقب كمال الح وحوالز كر الرابع من أركان الاسلام (حم ذن
◌ْ: عن ابن عمرو) بن العاص وصجسده ابن جنات وغيرة في (أمرت بالسواك) بكسر الحسين
أى الفعل أى ذلك الأسنان وما حولها واللسان وداخل الفم وبطاق السوال على ما يستاك
به من محمود ونحوه أى أمن نبي الله به وكرر على الآخر (حتى خشيت أن يكتب على) أى
يفرض (حم عن وائلة) بن الأسقع وإسناده حسن ف (أمرت بالنوا حتى خفت على
أسنانى) أى أمر تذب بدليل قوله فيما قبله حتى خشيت أن يكتب عنى وقال شيخ الاسلام فى
شرح البهية وخص بوجوب سوالْ فه لكل صلاة لأنه صلى الله عليه وسلم أمر به لكل صلاة
رواه أبو داودوصححه ابن خزيمة (كاب عن ابن عباس ، أمرت بالفعلين) أى بلبسه ماخشية
تقدر الرجلين (والخاتم) أى يلبسه فى الاصبع وباتخاذه للتختم بهو الأمر للندب (الشيرازي
فى الألقاب عن خط والضياء) المقدمى (عن أنس) باسناد ضعيف ﴾ (أمرت أن
أشهر خديجة) يعنى زوجته صلى الله عليه وسلم (بيت في الجنة من قصب) قال المناوى أى
قصب اللؤلؤ كذاجاء مفسرا فى رواية الطبراني (لا صخب فيه) المضب الضجة واضطراب
الادوات للخصوم (ولا نصب) أى لا تعب (جمطب ( من عبد الله ين جعفر) وهو
حديث صحيح ج (أمرت) بالمبناء عالم نسم فاعله اى أمر نى اللّه (ان أسجد على سبعة أعظم)
سهى كل واحد منها عظما باعتبار الجملة وان اشهل كل واحد على عظام ويجوز أن يكون من
باب تسمية الجملة باسم بعضها: (على الجبهة) قال الكرماني فإن قلت ثبت فى الدوائر الهوية
أنه لا يجوز جعل حرف جروا حديمعنى واحد صلة تفعل واحد مكررا وهناقد جاءت على
مكررة قلت الثانية بدل من الأولى التى فى حكم الطرح أو هى متعلقة بنحوجاه لا أى أننجد
على الجبهة حال كون السجود حاصلاعلى سبعة أعضاء اهو يكنفى وضع حرممنها كماقال به كثير
من الشافعية ويجب كونه مكت وفاء قوله على الجهة وما بعده بان السبعة أعظم (واليدين)
أى باطن الكفين والاصابع ويكفى وضع جزء من كل يد (والز كيتين وأطراف العبد مين).
المراد أن يجعل قدميه قائمتين على طون أصابعه ما وعقبا همر تفعتان فيستقبل نظهق
حقيقته ومجازه (قوله على سبعة أعظم) أى أعضا فهو من تسمية الكل باسم الجزء إذفى كل عضو أعظم متعددة
(قوله والميدين) المراد بهما الكفات والمراد جزآن من الكفين
ودمنه
١٩٠-١- 4.

1
(فولة ولم يكتبها) فى رواية ولم يكتب أبى ذلك عليكم أى ولا على كافى رواية فيوافق ما تقدم أعنى ولم يعزم على وقول الشارح ان
مذهب الشافى ان الوتر والضحى والتضحية واجبة فى حقه صلى الله عليه وسلم لادلة أخر جارعلى قول ضعيف نقله الشيخان والمعتمد
فى المذهب انهاسنة فى حقه صلى الله عليه وسلم الامة الادلةالاغير ضعيفة والخصوصية لا تثبت الابدليل مجمع (قوله أمرت بقرية)
أخى بالمهميرة اليها ان كان قال ذلك صلى الله عليه وسلم وهو مكة فإن كان قاله بالمدينة والمعنى أجرت بالاستيطان بهنا وعبارة العلقمى
أمرت بقرية أى بالمها جرة إليها أو استيطانها أو سكناها (قوله: أكل القرى) أى يغلب أهلها وهم الانصار بالاسلام على غيرها
من التقبرى وينصر الله دينه بأهلها ويفتح القرى عليهم (٣٣١) ويغمهم إياهافيأ كلوت غنائهاويظهرون
قدميه القبلة (ولا يكفت الشباب) بفتح النون وسكون الكافية وكسر الفاء بعد ما مشبات
فوقية وبالنصب أى لا نضعها ولا نجمعها عند الركوع والسجود (ولا الشعر) بالتحريك
أى شعر الرأس وظاهر الحديث يقتضى إن النهى عن ضم كل من الشعر والثياب فى حال
الصلاة واليه جنح الداودي ورده القاضى عياض بأنه خلاف ما عليه الجمهورفانهم كرهواذلك
لا+صلى سواء فعله فى الصلاة أو قبل أن دخل فيها واتفقوا على أنه لا يفسد الصلاة والحكمة
فى منع ذلك إنهاذ ارفع ثوبه وشعره عن مباشرة الأرض أشبه المكبر والمراد بالشعر شعر
الرأس فخامة ذلك أن الشعر يسجد مع الرأس اذا لم يكف أو يلف وجاء فى حكمة النهى عن
ذلك أن غرزة الشعر يقعد فيها الشيطان حالة الصلاة فى سنن أبي داود بإسنا دجيد أن أبا
رافع رأى الحسن بن على يصلى وقد غرز ضغيرته فى فيفاء خملها فقال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسام يقول ذلك مقعد الشيطان والأمر فى هذا الحديث الوجوب فى احد قولى الشافعى
وهو الاصغ والثاني للندب لأن فيه مندوبا اتفاقاوهو قوله ولا نكفيت الثياب ولا الشعرية مع
بعضا من المفروض والسسنة والأدب تلو يحابطلب الكل (ق د.ن. عن ابن عباس)
أمرت بالوتروركعتى الضحى ولم يكتب) بمثناة تحنية أوله أى لم يفرض ذلك المذكور وفى
نسجية لم يكتبا بضمير التنمية وعليها شرح المناوى قال وفى رواية ولم تفرضا (عليكم) وفى أخرى
ولم تفرض على (حم عن ابن عباس أجرت بقرية) أى أمر نى اللّه بالهجرة إليها أو سكناها
أو باستيطانها (تأكل القرى) قال المعلقمى أى تغلبهم وذكروافى معناه وجهين أحدهما
أنهامن كزجيوش الاسلام فى أول الأمر فنها فتخت القرى وغنمب أموالهارسباياها و الثانى
أن أكلها ميرتها أى الطعام الذى يأكلونه قال الله تعالى وغير أهلنا أى تأتى بالميزة لهم وهى
الطعام من القرى المنفتحة وإليها تساق غنائها وقيل كنى بالا كل عن الغلبة لان الاكل
غالب على المأكول وقيل المعنى تفتح القرى أى يفضها أهلها فيأ كاون غنائها ويظهرون
عليها وقيل المراد غلبة الفضل وأن الفضائل التى فى غيرها تضمحل فى جنب عظيم فضلها
حتى تكاد تكون عدما (يقولون يثرب وهى المدينة) قال العنقمي قال فى الفتح أى ان
بعض المنافقين سميها يثرب واسمها الذى يليق بها المدينة وفهم بعض العلماء من هذا
كراهية تسمية المدينة يثرب وقالوا ما وقع فى القرآن انما هو حكاية عن قول غير المؤمنين
وروى الإمام أحمد من حديث البراءين عازب رفعه من فى المدينة يثرب فليغفر الله هى
طابة هي طابة وروى عمر بن شيبة من حديث أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهبى
أن يقال للمدينة يثرب ولهذا قال عيسى بن دينار من المالكية من سمى المدينة يثرب كتب
عليها وقيل المراد غلية الفضل
فإن الفضائل تضعل جنب عظيم
فضلها حتى تكاد أن تكون عدما
يقولون يثرب وهى المدينة انتهى
بحروفها (قوله تأكل الفرى)
يحتمل أن المراد تغلبها فى الفضل
حتى تجمع سائر الفضائل فيكون
دليلاللقول بفضلها عسلىمكة
لكنه غير صريح اذيحتمل أن
المعنى انها تذهب كفاربقية
القرى كما يذهب الاكل
المأكونى فهو كناية عن نصرة
أهلها على كفار القرى (قوله
يقولون يسترب) أى تسميها
الجاهلية بذلك : قوله أيضاية ولون
يثرب) أى سموها يترب واسمها
الذى يلتق بها المدينة واغباكزه
الاول لانه اما من الترب وهو العار
أو التثريب وهو التويخ وكلاهما
مستقيم وكان صلى الله عليه وسلم
يحب الاسم الحسن ويكره الاسم
القبيح وقوله تنسفى الناس قال
عياض هذا خاص بزمنه صلى اللّه
عليه وسلم لأنه لم يكن يصبر على
الهسم والمقام معه الآمن ثبت
أم انه قال النورى وليس هذا
تظاهرلان عند مسلم لا تقوم
الساعة حتى تنفى المدينة أشرارها
الحيديت وهذا والله أعلم رمن الدجال انتهى من المتوشيح على البخارى للمؤلف ك ا بخط الا جهوري وفى العزيزى قال
عيسى بن دينار من المالكية من سهى المدينة يشرب كتب عليه خطيئة انتهى قلت بذلك حزم الامام العلامة كمال الدين الدميرى
في كتاب الحج من منظومةه حيث قال ومن دما ها بثربا يستغفر. فقوله خطيئة تسطر وانماذكر هذا الاسم فى القرآن
حكاية عن قوله المنافقين لأهل الإيمان ثم قال ويثرب إسم لموضع منها أولرجلى نزل بها انتهى وهو مكروه لأن يترب أمامن التغريب
وهو اللوم والتويخ كماقال تعالى لا تثريب عليكم وإما من الترب وهو الفساد وقول الشارح لأن أنتثريب الفساد فيه مسامحة وكل
منفى عن أهلها اذلالوم عليهم ولافسادفيهم اذهم مطهرون

.٠
(قوله تشفى الناس) أى شرارهم فتخرجهم الملائكة منها للدجال واستاد النفى البها مجاز (قوله أيضانق الناس) أى ناساكون تاس
ووفقادون وقت بدليل خروج ناس من أطيب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كعلى والز بيروأبى عبيدة ومعاذوابن مسعودوابن
عباس وعماروطلحة وطائفة كذا بخط بعض الفضلاء بهنا. مش العزيزى (قوله المكبر) هو الزق الذى ينفخ فيه لتوقد النار وأما الذكور
فهو محمل النار التى توقد وقيل ان (٣٣٢) الكورلغة فى الكبر وعبارة العلقوى الكبريكس الكافى وسكون التحتية الزق الذى
ينفخ فيه الحداد قال فى المحكم
عليه خطيئة اهـ قلت وبذلك حزم الامام العلامة كمال الدين الدميرى فى كتاب الحج من
منظومته حيث قال ومن دعاها يثربا يستغفر. فقوله خطيئة تسطر
والكوربا ضم لغة فيه وقوله
خبث الحديد بقت المجمة والموحدة
وانغاذكر هذا الاسم فى القرآن حكاية عن قول المنافقين لأهل الإيمان وسبب هذه
الكراهية أن يثرب اما من التثريب الذى هو التوبيخ والمسلامة أو من الغرب بالقمر يل وهو
الفساد وكان صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن وبكره الاسم الفنيح وأماقوله صلى الله
عليه وسلم فذهب وهلى إلى أنها اليمامة أو هجر فاذا هى المدينة يثرب وقوله فى حديث آخر
لا أراها الايترب فذلك قبل النهى عن تسميتها بذلك ويثرب اسم الموضع منها أوالرجل نزل بها
(تنفى الناس) أى شرارهم قال فى الفتح قال عياض وكان هذا يختص برمنه صلى الله عليه
وسلم لأنه لم يكن يصبر على الهجرة والمقام معه بها الامن ثبت إيمانه وقال النووى ليس هذا
تظاهر لاته ورد عند مسلم لاتقوم الساعة حتى تنفى المدينة قرارها كماين فى الكبر حيث
الحديد وهذا والله أعلم زمن الدجال اه ويحتمل أن يكون المراد كلاً من الزمنين وكان
الامر فى حياته صلى الله عليه وسلم لذلك السبب المذكور ثم يكون ذلك أيضا فى آخر الزمان
عندما ينزل بها الدجال فترجف باهلها فلا يبقى منافق ولا كلفر الا خرج إليه وأماما بين ذلك
فلا اهـ وقال المناوى جعل مثل المدينة وسا كنيها مثل السكيروما يوقد عليه فى النار فيميزيه
الخبيث من الطيب فيذهب الحديث ويبقى الطبيب كماكان فى زمن عمر اخراج اليهود
والنصارى منها (كمانفى الكبر) بكسر الكاف وسكون التحتانية وفيه لغة أخرى كور بضم
الكاف والمشهور بين الناس أنه الزق الذى ينفخ فيه لكن أكثر أهل اللغة على أن المراد
بالكبر حانون الحداد والصائغ قال ابن التين وقبل الكبرهو الزى والحانوت هو المكور وقال
صاحب المحكم الكبر الزق الذى ينفخ فيه الجهاد (حيث الجديد) بفتح المجمة
والموحدة بعدها مثلثة أى وسخه الذى تخرجه النار و المراد أنها لا تترا فيها من فى قلبه دخل
بل تميزه عن القلوب الصادقة وتخرجه كما يخرج الحداد ردى، الحديد من جيده وأسب
التميز للكهرلكونه السبب الأكبر فى اشتعال النار التى يقع التمييز بها واستدل بهذا الحديث
على أن المدينة أفضل البلاد (في عن أبى هريرة في أمرت الرسل) أى والانبياء (ان
لا تأكل الأطيبا) أى حلالا (ولا تعمل الأصـاءطا) فلا يفعلون غير صالح من كبيرة ولا صغيرة
عمداً ولا سهو العصمتهم أى أمرهم الله وأقدرهم على ذلك فلا ينافى أن غيرهم مأمور بذلك
أيضاً (ك عن أم عبد الله بنت أوس أخت شداد بن أوس) قال الحاكم صحيح ورده الذهبي
* (أمرنا) بضم الهمزة وكسر الميم أى أنا وأمتى (بإسباغ الوضوء)) قال المناوى أى بأكمله
بما شرع فيه من السفن لا باتمام فروضه فائه غير مخصوص بهم (الدارمى) فى مسنده عن ابن
عباس (أمرنا) أى أنا وأمتى أو سمن الكل باسم البعض (بالتنبيع) أى وبالتجميد
والتكبير (فى ادبار الصلوات) قال المناوى أى المكتوبات ويحقل وغيرها (ثلاثاو ثلاثين
آخره مثلثة وسخه الذى تخرجه
النار و المراد أنها لا تترك فيها من
فى قلبه دغل بل تخرجه كمايميز جيد
الحديد من رديئه ونسب التمييز
الكبر لاته السبب الأكبر فى
اشعال النار واستدل بهذا الحديث
على ان المدينة أفضل البلاد
انتهت بحر وفها (قوله خبث
الجديد) بالفتح ويصح خبث بالضم
وبعضهم ضبط ه بالفتح بناء على
الفرق بين الخبث والخبث (قوله
أمرت الخ) سببه ان أم عبد الله
الراوية له أنت بلبن له صلى الله
عليه وسلم فقال لها من أين هذا
فقالت من شائى فقال ومن أين لك
ثلاث الشأن فقالت اشتر يتها جمالى
فقال صلى الله عليه وسلم أمرت
الرسل الخفلم يتناوله حتى سأل عن
أصله فان قيل ان غسير الرسل
والانبياء أمر وابذلك فلم خصهم.
أجيب بأن ذلك لانهم خصوا
بأن لا يتناولوا الامانيقن حله
بخلاف غيرهم له تناول الشبهات
أوخصهم لاجل قوله ولا تعمل الخ
لسكون أعمالهم دائرة بين الواجب
والمندوب فقط بخلاف غيرهم
والجواب الأول مبنى على أن المراد
أمرت الرسل أمر إيجاب أمالو
نبيه)
كان المراد أمن ندن فلا خصوصية أذ غيرهم مأمور أمر تدب بعدم تناول الشبهات (قوله أمرنا باسباغ
الوضوء) أى با كمال واجباته ومندوباته وحينئد قوله صلى الله عليه وسلم أخر ناأى أمرت أنا وأحتى لاما يشمل الامم السابقة لات فى
مندوبات الوضوء ماليس لهم كالغرة والتحجيل فأنه ما من خصوصياتنا (قوله بالتسبيح) أى بأي صيغة كانت تحصل السنة بذلك
وكذا يقال فى التحميد والتكبير (قوله فى أدبار) أى اعقاب جمع دبر أى عقب أما دثار بالنكسرفهو مصدر والمراد أن ينسب
ذلك الصلاة عر فاولو بعد التكلم والقيام
-....--< <. ...
.--

(قولمو أو بعا الخ) انمازاد التكبير واحدة ليكون الذكر مائة كاملة (قوله ان أكبر) أى أقدم الا كبر منافى مناولة نحو السواك
والماء ومحطه اذالم يكن الأصغر سنا أفقه أو على اليمين والأكبره فى اليسار والأفيقدم الاسفرسنا كذا فى المناوى وقال بعضهم
المراد تكبير العيدين كذا معناه بخط الشيخ عبد البربهامش نسخته(قولهرأس القيم) أى من ليس له أب وان كان له آمقال
(٣٣٣)
العزيزى أل للعهد الذهنى أو للجنس واليقيم صغير لا أب لها تهنئ وقوله
للمهذالخ أى علىوزان وأخاف أن
بأكله الذئب والمراد بعضر من
الحقيقة غير معين ولهذا كان فى
" فيضة) أى قول سهان الله(وثلاثاو ثلاثين تحميدة) أى قول الحمدلله (وأربعاو ثلاثين
تكبيرة) أى قول الله كبر بد أبالقديم لتضمنه تفى النقائص عنه سبحانه وتعالى ثم بالتحميد
تتضمنه اثبات البكال له ثم بالتكبير لاقادته انهاً كبر من كل شئ (طب عن أبى الدرداءفي
أمى فى جبريل) عن اللّه (ان أكبر) قال المناوى أى بأن أقدم الأكبر سنافى مناولة السواك
ونحوه (الحكيم) الترمذى (حل عن ابن عمر 8 أمسهوا)جوازا (على الخفين) حضرا أو
سفراولم يفسخ ذلك حتى مات صلى اللّه عليه وسلم ويمسح فى الخضر يوما وليلة وفى سفر القصر
ثلاثة أيام بلياليهن قال المناوى وقد بلغت أحاديثه أى المسح على الخفين التواتر حتى قال
ب. ضتهم أخشى أن يكون انكار، كفيرا (والخار) هو ما يغطى به الرأس فلو مع بعض الرأس
وكل بالمن عليه حصلت السنة (نعم عن بلال) المؤذن وهو حديث محج في (امتح)
ندبا (رأس اليتيم) الى للعهد الذهنى أو للمنس واليتيم صغير لا أب له (هكذا الى مقدم
وأخه) أى من المؤتمرالى المقدم (ومن له أب هكذا الى مؤتجر رأسه)) أى من مقدمه الى
مؤخره (خط وابن عسا كرعن ابن عباس) واسناده ضعيف في (أمسك) بفتح الهمزة
(عليك بعض مالك) يا كعب الذى جاء نا معتذرا عن تخلفه عن غزوة تبوك مريدا الافتلاع
من جميع ماله والتصدق به أى أصا البعض وتصدق بالبعض الذى يفضل عن دينك ومؤنة
من تموت من نفقه يوم وكسوةفصل وقد بین البعض المتصدق بهفىرواية أبىداودعن کعب
أنه قال ان من تو بتي أن أنخلع من جميع مالى كله لله ولرسوله صدقة قال لا قلت نصفه قال لا
قات فتبثه قال أمم (فهو خيرلك) أى من التصدق بكله لئلا تتضر وبالفقر وعدم الصبر على
اتفاقه والتصدق بكل المال مكر وه الالمن قوى يقينه كالصديق (ق ٣ عن كعب) بن
مالك ج (امش ميلا) وهو مد البصر قال المناوي وهوأربعة آلاف خطوة (عد
مريضاً) إذا كان مسلماو الامر الندب فى الجمسع (امش ميلين وأصلح بين اثنين) أى
انسانين أو فئتين أى حافظ على ذلك وان كان عليه فيه مشقة كأن غشى الى محل بعيد
(أمش ثلاثة أميال زرأخافى اللّه) وات لم يكن أخال من النسب ومقصود الحديث أن
الثالث أفضل وآكدوأهم من الثانى والثانى أهم من الاول (ابن أبى الدنيا) أبو بكر
(فى) كتاب (فضل) زيارة (الاخوان عن مكحول مر سلا)) وال المناوى ورواه البيهفى
عن أبي أمامة وإسناده ضعيف * (امشوا) ندبا (أمامى)) أى قدامى (وخلواظهرى
الملائكة) أى فرغوا ما ورائى لمنيهم خافى وهذا كالتعليل للمشى أمامه وبه مسلم أن غيره
من الاماليس مثله فيه بل تغنى الطلبة خلف الشيخ (ابن سعد عن جابر﴾ امط ) بفتح
الهمزة وكسر الميم (الاذى عن الطريق) أى أزل ندباغ والشولك والهجر وكل ما يؤذى عن
طريق المارة (فإنه لك صدقة) أى فإن فعلت ذلك تؤجر عليه كما تؤثر على الصدقة (خد
المعنى كالنكرة اذليس المزاديتها
معينا ولا كل فرد من أفراد البنافى
ولاذئا معينا ولاكل ذنب انتهى
مناوى (قوله هكذا) ومسح رسول
الله صلى الله عليه وسلم على رأس
نفسه ويحتمل آنهمسم على رأس
من يخاطبه بذلك لكن الظاهر
الاول وانما كان المسيح فى اليقيم
من المؤجر الى المقدم وفى غيره
بالعكس رفعها بالمثيم لتلا ينزعج لو
مسح من مقدمه كذافيل وفيه
نظراد الظاهر الانزعاج من البدء
بالمؤخر فالظاهر أن ذلك أمر
تعبدى(قوله أمسعليكب.ض
مالك) فاله صلى الله عليه وسلم
الكعب حيث تخلف عن غزوة
تبوك وتجاه له صلى الله عليه وسلم
حريدا التصدق بجميع ماله ليفوى
حقیق توبتهمابلغه نزول
الإيف لها قال لهصلى الله عليه
وسلمذلك قال بالنصف فقال لا
فقال بالثلث فقال نعم وذلك لعلمه
صلى الله عليه وسلم بشور النبوة أنه
. لا يصبر على الاضافة مثل أبى بكر
رضى الله تعالى عنه حيث لمينهه
عن التصندق بجميع ماله (قوله
ميلا) المراد كثرة المثقة
لاخصوص ذلك ويعلم من التفاوت بين ذلك أن الصلح بين اثنين أكثرتوا بامن عبادة المريض وإن زيارة الاخ فى الله أفضل من
صلح بين اثنين (قوله عن مكحول مرسلا) قال بعض مشا يخنا ولعل حكمة اقتصار المصنف على رواية الإرسال لكونها أصح.
من المسندة بدليل أنه لميذكرلها تعقبا انتهى . ناوى (قوله خلوا الخ) هو صلة فى المعنى المشى أمامه صلى الله عليه وسلم فهو من
خصوصياته أما فى حقنا فيندب المشى خلف الشيخ الالموزحة أو كلمة فيشى أمامه ليجعل نفسه وقاية عمه (قوله عن الطريق)
أى المسلول للناس بخلاف المهبو راً خدا من قوله صلى الله عليه وسلم أبط الاذى اذ الذى فى المهدورلا يتأذى به أحد (قوله لك.
صدقة) أى مثلها فى الثواب

(قوله عن أبي برزة) أفى الاسلى واسمه تطبلة بن عبيد على العضيم مات سنة ستين (قوله أمك) أى برأمك وفد مهاه لى الأب أذا تعارضًا
فى أنواع الاكرام غير النفقة الواجبة والأفالمقدم نفس الشخص ثم زوجته إلى آخرما فى الفروع ويصح رفع أم على الابتداء أي
أمك مطلوب رها لكن قوله أبال يؤيد النصف وقد يقال إنه على لغة من يلزمه الألف لكن الظاهر خلاف فلنو النصب أولى القرينة
الظاهرة (قوله عن معاوية بن جيدة) (٣٣٤) زاد المناوى ابن معاوية القشيرى حديهز من حكيم وقوله عن أبى هريرة قال
بياض بالاصل
# (اجان عم أمك ثم أمك) بنصب الميم فى الثلاثة
عن أبي برزة) وهو حديث
أى قدمها فى البرلما كابدته من مشاق الجدل والوضيع والرضاع وذا إذا طلباشباً فى وقيت ولم
المناوی وهوفىمسلم من حديث
أبى هريرة بلفظ أمك ثم أمك ثم أباك
ثم أد ناك الونات انتهى (قوله امل
من أملك أى أمك بيك بأن
لاتقتر ولا تبذر وكتب الشيخ عبد
البرالاجهورى ما نصه (قوله املك
يدك أى اجعلها مملوكة بلتفا فيضها
همامنعت عنه الشرع وانظها
فيها أذن لك فيه انتهى (قوله عن
أسودين أصرم) زاد المناوى.
٫٠٠٠
المحاربى عداده فى أهل الشام
وروايته فيهم وقال البغوى لا
أعلم له غيره انتهى (قوله عن الحرث
ابن هشام) زاد المناوى ابن المغيرة
المخرومى اخو أبى جهل وهو الذى
اجارته أم هائى يوم الفتح وقيل
غيره مات مرابطا بالشام قال قلت
يارسول اللّه أخبر فى بامر أعتصم
مد فذكره (قوله إملاء علي (_انك)
بأن لا تتكلم مهالافمایونی ولذا
جعل له م بان الاسنان والشفتان
لشدة ماله على أعراض الناس
الناس أن لم ترتق نفسك لربة
العفو عن منيتهم الخ (قوله وابك)
ضمته معنى استلام قعداه بعلى
(قوله أملكوا) بالفتح من املك
من باب أكرم (قوله أمناء) جمع
أمين (قولهعن أبى محدورة) زاد
المناوى الجمعى المكى المؤذن انتهى
(قوله امتع) أى أكثر منعا وحفظ!
من وسوسيته (قوله أبو الشيخ) زاد)
يمكن الجمع (ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب) قال العلف مى قال أصحابنا يستحب أن يقدم فى البر
الأم ثم الاب ثم الاولاد ثم الأجدادوالحداث ثم الاخوة والأخوات ثم سائر المحارم من ذوى
الارحام كالاعمام والعمات وسدبه كلفى الترمذى عن يهز بن حكيم قال حدثني أبي عن جدي
قال قلت يارسول الله من أبوقال أملافذكره وأر بفتح الهمزة والياء الموحدة وتشند بدالرا.
مع الرفع أى من أحق بالبروعن أبى هريرة قال قلت يا رسول الله من أحق الناس بحسن
العصبة فذكره (حم دت " عن معاوية بن حدة) بفتح الحاء المهملة وسكون التحية
بعدها دال مهملة: (•عن أبي هريرة) قال الترمذى حسن صحيح: @ (املايد) أي
اجعلها مملوكة لكبأن نقيضها عما يضرك وقبسطها فيما ينفع (تخ عن أسود بن أصر)
وزن أفعل فيهما وأستاد، جون: في (الك عليك لسانك) يامن سأن قلما التجاة أى
لا تقل بلسانك الامعروفا وهل يكب الناس فى النار على وجوههم الأجصائد ألسنتهم (ابن
قائع طلب عن الحرث بن هشام) واستاد جديد في (امرات عليك لسانك) قال العلقمي
وسببه كمافى الترمذى عن عقبة بن عامر قال قلت يارسول الله ما النجاة قال الملك فذ كره أى
لا تجره الابمايكون لك لاءليك (وليسعكبيتك) قال المناوئ يعنى تعرض لما هو مناسب
للزوم بيتا من الاشتغال بالله وتزل الاعمار (والأ على خطيبته) أى ذنبك ضمن ابل
معنى الندامة وعداه بعلى أى اندم على خطينيك (ت عن عقبة بن عامر ياملكوا الجنين
فإنه أعظم للبركة) قال الملغمن قال فى النهاية يقال ملكت العجين وأملكته اذا أنعمت معجدهـ
وأحدته أراد أن خبزه يزيدما يحتمله من الماءيجودة الفجن (عد من أين) قال المناوى
وذا حديث شكرة (امناء المسلمين على صلاتهم ومصورهم المؤذنون) أى هم الحافظون
عليهم دخول الوقت لأجل الصلاة والتسهر للصوم فيه فتى قصر وافى تحرير الوقت فقد
خانواما انتمنوا عليه (هى عن أبى مجذورة# أصنع الصفوف من الشيطان) أى
(قوله وليسمن بيتك) بأن لاتخالط| أحفظها من وسوسته (الصف الأول) وهو الذى إلى الأمام فتتا كد المحافظة على الصلاة
فيه (أبو الشيخ عن أبى هريرة) باسناد ضعيف في (أمنوا) هو بتشديد الميم أى قولوا
آمين ندبا (اذا قرأ) وفى نسخة قرئ بالبناء للمفعول يعنى إذا قرأ الامام فى الصلاة أو قرأ
أخذكم خارجها (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) أى اذا فرغ من قراءةذلك وورد فى
حديث آخر تعليله بأن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفرله (ابن شاهين فى السنة من على
(٣) أميرات) تثقية أخير أى كاميرين (ولسابا ميرين) أى الامارة المتعارفة (المرأة تجمع
مع القوم فصيض قبل أن تطوف بالبيت طواف الزيارة فليس لأصحابها ان ينظر وا حتى
يستأمروها) قال الإبدام ينبغي لامير الحاج أن لا يرحل عن مسكة لأجل حائض لم قطف
الإفاضة (والرجل يتبع الجنازة فيهلى عليها فليس له أن يرجع حتى يستأجر أهلها) أي
المنادى عبد الله بن جعفر فى الثواب انتهى (قوله غير المغضوب) أى يجر غير على الحكاية (قوله ابن شاهين واسمه عمر والامير
أى فى كتاب السنة له عن على أمير المؤمنين انتهى مناوى (قوله أميرات) أى كلاميرين من حيث أنه ينبغى أن لا يخرج من مكة قبل
طواف الحائض فهم ينتظرونها كالامير وكذاولى الجنازة يستأذنه المشبع لها فى الرجوع كادبقأذن الأمير (قوله حتى يستً منوها)
قال الأب الطبري وهو مذهب مالك ومحله حيث لم ترد الإقامة بمكة انتهى مناوى (قوله والرجل يتبع الخ) ظاهرة احت الشبه بالأخير

هو المشيتع للممتازة مع ان المشبه به أولياء المبت حينئذ قوله والرجل أى والولى الذى يستأذنه الرجل الذى يتبع الخ (قوله المجاعلى)
٥-٠٫٠
أخذ من البخارى وكان يحضر مجله عشرة آلاف وكان فى القرن الرابع (قوله أيضا المحامل) هو القاضى أبو عبد الله الحسين بن
أمجميل الضبي سمع البخارى والدورقى وغيرهما و عنه الطبرانى والدار قطنى وغيرهما قال السمعائى ثقة كان يحضر مجلس املائه
عشرة آلاف رجل مات سنة ثلثمائة وثلاثة وثلاثين سنة (قولهان الله أبى على) (٣٣٥) أى امتنع امتناعا كلياً من قبول توبة من
قتل مؤمناظلا وقوله ثلاثاان
كان من كلامه صلى المدعليه
والامين الثانى أهل الميت فلايف فى له الرجوع حتى يستأذنهم ويمزيهم (المجاملى) يفتح
الميم نسبة الى المحامل التى تحمل الناس فى السفر وهو القاضى أبو عبد الله (فى اماليه)
الحديثية (عن جابر) باسنادضعيف في (ان الله أبى على فيمن قتل مؤمناثلاثا) أى
سألته أن يقبل توبة من قتل مؤمناظها ثلاث مرات فامتنع أو قال النبي صلى الله عليه وسلم
ذلك أى كرر مثلاثا للتأكيد وهذا فى المستمل أو خرج مخرج الزجر والتنفير قال المعلقمى
وسبية كمافى الترمذى عن عقبة بن مالك قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فاغارت
على قوم فشدرجل من القوم فأتبعه رجل من أهل السرية فشاهره فقال المشادمن القوم
انى منه لم فضر به فقتله فنتمنى الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال فيه قولا شديدا
فييتما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب اذقال القائل يارسول الله ما قال الذى قال ألا
تعودًا من القتل فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمن قيله من الناس ثم قال
الثانية يارسول الله ماقال الذى قال الانعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله صلى الله
عليه وسلم وعمن قبله من الناس وأخذفى خطبته ثم لم يصبر أن قال الثالثة يارسول الله ما قال
الذى قال الانعوذامن القتل فأقبل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرف المساءة فى
ويجهه ثم قال إن اللّه أبى على فيمن قتل مؤمنا قالها ثلاثا (حمن " عن عقبة بن مالك))
المينى باستاد سنجح في (ان الله أبج على أن أتزوج أوازوج الآأهل الجنة)) أى منعنى أن أتزوج
امرأة أو أزوج امرأة الامن أهل الجنة بعنى منعنى من مصاهرة من يختم له بعمل أهلى
النار فيخلافيها (ابن عسا كرمن هند ين أبى هالة) التميمى ولد حذيفة في (ان اسماتخذني
خليلاً كم اتخذابراهيم خليلا وان خليل أبو بكر) الصديق رضى الله عنه فهو أفضل
الناس على الاطلاق بعد الأنبياء (طب عن أبي أمامة) باسناد ضعيف في (ان الله تعالى
اجاركم من ثلاث خلال) أى تخصال (ان لا بدعو عليكم يكم فتهاكراجميعا) بكسر اللام أى
لايدعو عليكم دعوة كاد عانوح على قومه فهذكوا جيعابل كان كثبير الدعاءلهم واختباً
دعوته المستجابة لأمتهيوم القيامة (وان لا يظهر) بضم أوله وكسر ثالثه (أهل الباطل
على أهل الحق) قال العلقمى أى لا يعلى أهل الدين الباطل وهو الكفر على دين أهل الحق
يعنى أحل الاسلام بالغلبة والقهر بل يعلى دين الاسلام على جميع الاديان قبل ذلك عن!
نزول عيسى بن مريم عليه السلام فلا يبقى أهل دين الادخل فى الإسلام وقيل المراد اظهار
أهل الحق بالجمج الواضحة والبراهين اللائحة لان جمج الاسلام أقوى الجمج وبراهينه أقطع
الدلائل فاتحاج مؤمن وكافر الاظهرت حمة المسلم على اليكافر (وان لا يجتمعواعلى
ضلالة) قال العاقمى لفظ الترمذى لا تجتمع هذه الأمة على ضلالة وزاد ابن ماجه فإذا وقع
الاختلاف فعليك بالسواد الاعظم مع الحق وأهله وقد استدل به الغزالى وغيره من أهل
الاصول على كون الاجاع جة ٨١ وهو من خصائص هذه الأمة (د عن أبى مالك.
وسلم فالمعنى سألت ربي ذلك ثلاث
مراتوان کانمن کام الراوى
فالمعنى أنه صلى الله عليه وسلم
كررذلك ثلاث مرات وهذاقاله
صلى الله عليه وسلم لبعض العصابة
لمانبع کافرانی الحرب وقدله بعد
أن قال له أبى مسلم اجتهادا منه
فلما أخبر بذلك صلى الله عليه وسلم
ذكر كلاما شديدا فلماقدم ذلك
الجحابى عليه صلى الله عليه وسلم
وقال له أنه قال ذلك فرارامن
القتل ولم يكن أسلم حقيقة
فأعرض عنه صلى الله عليه وسلم
فقال ذلك ثانياوثالثا فاقبل عليه.
وذكر الحديث له والقصد التنفير.
(قوله أو أزتج) آیلا أجيب
نكاح امرأة الااذا كانت من
أهل الجنة وعبارة العزيزى بعد
ذكر الحديث سنعسى أن أتزوج
امرأةً أو أزوج من أهلى امرأة
الأمن أهل الجنة يعنى منعنى من.
مصادرة من يختم له بعمل أهل
النار فيخلد فيها انتهى بحروفه
(قولهعن هندين أبی هالة) قال
المناوى قبل مع على يوم الجمل:
شهد أحد او غيرها انتهى اقوله
اتخذفى خليلا) أى حعاني في غاية
الرضاعا يصنع وهم على فى غاية
الرضابما أصنع والمواد لازم الخلية
التى هى تجال المحبة فى سائر الأعضاء لأن ذلك مستحيل عليه تعالى (قوله وإن خليلي أبو بكر) ولا ينافيه لواتخذت بابلا غير ربى
لا تجدت أبا بكر خللالاهصلى الله عليه وسلم قال ذلك قبل عليه بأن أبا بكر ا تخذله عليلا (قوله ان لا يظهر أهل الباطل الخ)
بأن ينصر المسلين على المكتار حتى يستأصلوهم أو بأن ينصر أهل السنة حتى يردوا المشبه على أهل الضلال قال المناوى وحرف.
المتفى زاد كقولهتعالى ما معك ألا تس جد وفائدته توكيد معنى الفعل وتقيقه وذلك لان الاجارة لا تستقيم الااذا كانت الخلال
ثابتة لامنفيسة انتهى (قوله عن أبي مالك) والمختلف فى أبى مالك راوى هذا الحديث من حوفات في العصب ثلاثة بغال لكل منهم
....

:
أبو مالك الاشعرى أحدهم راوى حديث المعارف وهو مشهور بكنيته وفى اسمه خلف الثانى الحرث بن الحرث مشهور باسمه أكثر
الثالث كعب بن عاصم مشهور باسمه دون كنيته قال الحافظ وصح لى أنه الثالث انتهى مناوى (قوله احمر) أى منح وفى رواية
احتجب وفى أخرى جيب أى اذا علم سوء حاله لم يوفقه للنوبة حتى يموت على حاله فيدخل النار (قوله بدعة) المراد بها هنا بدعة مخصوصة
وهى الاعتقاد فى ذاته تعالى أو صفاته أو أفعالهما لا يليق (قوله ابن فيل) الذى فى فهرسة ابن جرابن فيصل بالفاء على لفظ الحيوان
واحمه أبو طاهر الحسن بن أحمد بن فيل له جزء مشهوروهذا الحديث منه فتردد المناوى ليس على ما ينبغى قاله بعض الاشباخ
(قوله خط عن ابن عباس) قال الخطيب فيه (٣٣٦) لاحق بن حسين كذاب وضع الحديث على الثقات (قوله سلب الخ) ولذا س. ل
ب.ضهم كيف يصاد الهدهد مع
الاشعرى # ان الله احتجر التوبة عن كل صاحب بدعة) أى منعها قال المناوى أى من
يعتقد فى ذات الله وصفاته وأفعاله خلاف الحق (ابن فيل) هو ما فى نسخ قال المناوى واغله
الصواب وفى نسخة شرح عليهافيد بدل فيل (طس هب والضياء) المقدسى (عن أنس
(ان الله إذا أحب عبد اجعل رزقه كفافا) أى بقدركفا يته لا يزيد عليها فيطفيه ولا
ينقص عنها فيؤذيه فان الغنى مبطرة والفقر مذلة (أبو الشيخ عن على) باسناد ضعيف
(ان الله تعالى اذا احب انفاذ أمر) بالذال المجمة أى أراد امضاء. (سلب كل ذئاب
لبه) يعنى أن قضاء الله لابد من وقوعه ولا يمنع منه وهو وعقل (خط عن أنس في ان الله
تعالى اذا أرادامضاء أمرنزع عقول الرجال) أى الكاملين فى الرجولية أى لايمنع من
وقوع قضائه وفور عقل كماتقدم (حتى يمضى أمره) بضم المثناة التحتية (فإذا أمضاء رد
اليهم عفواهم) ليعتبرواو يعتبربهم (ووقعت الندامة) أى منهم على مافرط منهم فإذا
حصل الذل والانكسار واقبلوا عليه سبحانه وتعالى تائبين قبل توبتهم كما فى سحج الاخبار
(أبو عبد الرحمن السلمى فى سبمن الصوفية عن جعفربن محمد) الصادق (عن أبيه عن
جده) على بن أبى طالب باسناد ضعيففي (ان الله تعالى إذا أنزل سطوانه) أى قهره وشدة
بطشه يقال طاعليه وسطابه بسطوسطوا وسطوة قهره وأذله وهو البطش بشدة (على
أهل نقمته) أى المستوجبين الانتقام منهم (فوافت آجال قوم صالحين فاهلكوا بهلاكهم
ثم يبعثون على نياتهم وأعمالهم) أى يبعث كل واحد منهم على حسب عمله من خير رشمر
فذلك العذاب طهرة للصالح ونقيمة على الكافر والفاسق فلا يلزم من الاشتراك فى الموت
الاشتراك فى الثواب والعقاب (هب عن عائشة) وهو حديث صحجر في (ان الله اذا أنعم
على عبد نعمة يحب أن يرى أثر النعمة عليه) قال المناوي لانهابما أعطاه ما أعطاء إسبرزة
إلى جوار حه فيكون مكر ماله قاذ اضعه فقد ظلم نفسه (ويكره البؤس) قال المناوى بسوء
الحال والفاقة اهـ وقال العلقمى الخضوع والفقر (والتباؤس) قال المناوى اظهار الفقر
والحاجة لأنه كالشكوى إلى العباد من ربه والتجمل فى الناس لله لا للناس مطلوب (ويبغض
السائل الملف) قال العلقمى قال فى الدر كأصله أخف فى المسئلة ألح فيها ولزمها اهـ
وهذا بالنسبة لسؤال الخلق أما بالنسبة لسؤال الله والطلب منه فهو محمود (ويحب الحي)
أى كثير الحياء (العفيف)) أى المنكف عن الحرام وسؤال الناس (المتعفف) أى
المتكلف العفة (هب عن أبى هريرة) بإسناد جيد (ان الله اذا رضى عن العبداثنى
عليه بسمعة أصناف من الخير لم يهمله) بضم الهمزة وسكون المثلثة وكسر النوت قال المناوى
أنه يبصر الماء الذى تحت الارض
فقال اذانزل القضاء على البصر
وصار مثلابين العرب وهذا الحديث
تكلم فيه بالوضع لكن ما بعده
يؤيد معناه (قوله أبو عبدالرحمن)
أى جعفر وأمه فروة بنت القاسم
ابن محمد وأمها أسماء بنت عبد
الرحمن بن أبى بكر الصديق رضى
اللهعنهم فكان يقول ولدنى
الصديق مرتين قال أبو حنيفة
مارأيت أفقه منه انتهى مناوى
(قوله سطواته) وهى رواية ابن
حبان كمافى المناوى (قوله : وافت
آجال قوم الخ) بأن ماتوا بسبب
تلك المصيبة التى لاهل نقمته
فات البلاء يعم ذكنه طهرة ورفع
درجات لاهل الصلاح (قوله
فاهتكوا بهلاكهم) أى بسببه
(قوله أن يرى الخ) أى حيث لا كبر
ولارياء (قوله ويكره البؤس)
الذلة والفقر أى الفجر والشكوى
لبعض الناس من غيراظهارذلك
وافشائه (قوله والتباؤس) أى
تـ كلف ذلك واظهاره وانشاؤ.
ان قبل ماجه في كراهية الله للبؤس
مع أنه لا اختبار للانسان فيه
فالجواب أنهباعتبار سفينه من
نقدر
خوه دم تكسب أومجزاليه من خوخيانةوأكل مال يقيم انتهى بعض أشياخنا كمذا بخط بعض
الفضلاءبها مش العزيزى (قوله ويبغض الخ) المراد لازم البغض من الانتقام (قوله العفيف) أى المنكف عن الحرام وقوله ..
المتعفف أى المتكلف العضة عزيزى (قوله اذا رضى عن العبد) أى اذا اسطفاء وأرادله الخير وقد ر أنه لا يعمل فى المستقبل الاخيرا.
ألهم الملائكة أن تنى عليه وأن لميقع منه الان عمل الخير ولذا فر بشر الحافى بجماعة فىمعهم يقولون هذا الرجل يقوم الليل
كله ويصوم ثلاثة أيام مع الوصال فبكى وقال انى ما تقت ليلة كاملة قط ولم أضم يوما الأنماطيت ما كولا قبل صوم اليوم الثانى فألهم
الله الناس الثناء عليه ما لم يفعله رضاه تعالى عنه وأثنى مبنى للمجهول فى الموضعين كمافى الجزيرى

(قولةلم يكن لقضائه مرد) وما وردان الدماء يرد القضاء المبرم محمول على غير السعادة والشقاوة إما القضاء المنزم بالسعادة أو
شدها فلابرد أصلا والصواب الجواب بأن المراد مبرم بحسب الطاهر (٣٣٧) لمن اطلع عليه من الملائكة وبعض الاوليناء
يقدرله التوفيق لفعل الخير فى المستقبل ويثني عليه به قبل صدوره منه بالفعل (واذا منخط
على العبدائني عليه بسبعة أصناف من الشرلم يعمله) فتعوّذوا بالله من سخطه (حم حب
عن أبیسعید ے ان اللهاذا قضی علیعبدقضاءلم یکن لقضائهمرد) أىرادولقد كان
الانبياء والمصاطون يفرحون بالبلاء أكثر من فرحهم بالعطاء التيقتهم ذلك وعدم غفلتهم
عنه (ابن قائع عن شرحبيل) بضم المهمة وفتح الراء (ابن السمطي ان الله تعالى إذا
أراد بالعبادنقمة) أى عقوبة (أمات الاطفال وعقم النساء) أى منع المنى أن ينعقد
فى أرحامهن ولدا (فتنزل بهم النقمة وليس فيهم مر جوم) قال المناوى لأن سلطان
الانتقام إذا ثاروفيهم من حوم حنت الرحمة بين يدى الله حنين الوالدة فتطفى تلك الثائرة
فاذالم يكن فيهم من حوم ثار الغضب واعتزلت الرحمة اهـ فينبغى التلطف بالاطفال
والشفقة عليهم فإذا دعت حاجة إلى التأديب فىالتأديب أولى من تركه (الشيرازى فى
الألقاب عن حذيفة بن اليمان (وعماربن ياسر معا) دفع توهم أنه عن واحد منهما على
الشك ﴾ (ان الله اذا أراد أن يهلك عبدانزع منه الحياء) أى لا يستمنى من الله تعالى أو
من الخلق أو منهما (فإذا نزع منه الحياء لم تلفه) أى لم تجده (الامقيتا) بكسر الميم
وكسر القاف المشددة فعيل بمعنى فاعل أو مفعول قال المناوى من المقت وهو أشد
الغضب اهـ وقال العلقمى قال فى النهاية المقت أشد الغضب اهـ وقال فى المصباح
مقته مقتا من باب قتل أبغضه أشد البغض عن أمرفيح (عمقباً) بالتشديد والبناء
للمجهول أى ممقونا بين الناس مغضوبا عليه عندهم (فإذا لم تلقه الأحقيةالمقتانزعت منه
الأمانة فإذا نزعت منه الأمانة لم تلقه) أى لم تجده (الآخائنا) أى فيما جعل أمينا عليه
(فخونا) بالتشديد والبناء للمجهول أى منسوبا الى الخيانة محكوماله بها (زعت منه
الرحمة) أى رقة القلب والعطف على الخلق (فإذانزعت منه الرحمة لم تلفه الأرجبما) فعيلا
بمعنى مفعول أى مر جوما وأصل الرجم الربى بالحجارة (ملعنا) - بالضم والتشديد أى يلعنه
الناس كثيرا (نزعت منه ربقة الإسلام) بكسر الراء وسكون الموحدة وفتح القاف قال فى
النهاية الربقة فى الاصل عروة فى حبل تجعل فى عنق البهيمة أو فى يدها تمسكها فاستعارها
للإسلام يعنى ما يشدبه نفسه من عرى الإسلام أى حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه اهـ
وفيه أن الحياء أشرف الخصال وأكمل الأحوال (. عن ابن عمر) بن الخطاب في (ان
الله تعالى إذا أحب عبدا) أى أراد بهخيراهداه ووفقه (دما جبريل فقال انى أجب فلانا
فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادى) أى جبريل (فى السماء فيقول إن الله يحب فلانافاً حيوه
فيحبه أهل السماء) برفع المضارع بدليل ثبوت النون فيما بعده (ثم يوضع له القبول فى
الأرض) أى يحدث له فى القلوب محبة ويزرع له فيها مهابة (واذا أبغض عبدال) أى أرادبه
شرا ◌ً بعده عن الهداية (دعاجبريل فيقول انى أبغض فلانا فا بغضه فيبغضه جبريل ثم ينادى
فى السماء ان الله يبغض فلا ناها بغضوه فيبغضونه ثم توضع له البغضاء فى الارض) أى فيبغضه
أهلها جميعا فينظرون إليه بعين الازدراء فتسقط مهابته من النفوس راعزازه من الصدور
من غيرايذاء منه لهم ولا جناية عليهم قال العلقمى قال شيخنا تيها للنووى قال العلماء محبة
اللهلعبده هى ارادة الخيرله وهدايته وانعامه عليه ورحته وبعضه ارادته عقابه رشقاوته
وليس مبرمافى علىه تعالى (قوله
السمط) أو السمط وعبارة
المناوى بكسر المهملة وسكون
الميم وقيل يفتح المهملة وكسر
الميم الكندى الشامى قال فى
الكاشف مختلف فى صحبته وجزم
ابنسعد أنله وفادةوجزمه
ضعيف انتهى مات بصفين كذا
يخط بعض الفضلاء (قوله نقمة)
أى انتقاما هذا الحديث
موضوع كما نقله الحافظ ابن جر
وبدللوضعهماورد فىالخارى
أنهلك وفيناالصالحون يارسول
الله فقال نعم إذا كثر الحديث فهو
بدل على حصول الانتقام ولو
مع وجود أهل الرحمة من الصلماء
والاطفال فيعارض معبنى هذا
الحديث ولا يحتاج الى تأويل
حديث البخارى الالوصح هذا
وماوردلولاشيوخ ركع الخ
لاينافيه لان حصول الرحمة
بسبب هؤلاء لا ينافى أنه قدينزل
بنا وبهسم الانتقام فى بعض
الاحيان وقوله وعقم النساء
بتشديد القاف يقال عقم كفرح
ونصروكرموغنى وعفمها الله
وأعقمها ورجم معقومه آى
مسدودة لا تلك ١هـ بخط بعض
الفضلاء (قوله نزع منه الحياء)
أى من الناس ومن الله تعالى
(قوله مقيتا) فعيل بمعنى فاعل
أى ماقتا غيره أو مفعول أى
حمقونا (قوله ربقة الإسلام) أى
حدوده وأحكامه رامل الربقه
العروة التى تربط بها رجل الدابة
للحفظ (قوله فاحبة) بالادغام أو
فأحببه بالفاكوات اقتصر المشارح على الفن وهذا المحبوب أقل شيء من عمل الخير منه يقوم مقام
(٤٣ - عزيزىاول)
كثير من غيره ولذا لما اطلع سيدناداود عليه السلام على الميزان فوجدكل كفة كما بين المشرق والمغرب فقال يارب من يستطيع
ملؤها حسنات قال إذا رضيت على عبد ملاءتها بمرة واحدة (قوله أبغض) من أبغض فأبغضه بالهمزفيبغضه بوزن بكرمه

(قوله لحمة) أى تحص ه بشئء كالفى ، فإنه كان له صلى الله عليه وسلم وكان بصرفه للفقراء (قوله فهى الذى يقوم من بعده) الى من
- اخلفاء وليس المرادهى ملك إن بعده كما هو ظاهر الحديث بل المراد فحكم التصرف فيها من بعده حكم التصرف له صلى الله عليه
وسلم وقد فعل الصديق رضى الله عنه وبقية الخلفاء ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم ولذا لماخلف النبي صلى الله عليه وسلم
بعض أمتعة أخذها الصديق رضى الله تعالى عنه لمصر فها للفقراء فقالت له السيدة فاطمة رضي الله تعالى عنها أ أنت وارث النبى
أم أهل، فقال بل أهله وذكرنها حديث نحن معاشر الأنبياء لا نورث ماتز كناه صدقة وقوله بل أهله ليس على ظاهر ه بل المرادلت
أنا وارنا بل أهله الوارثون لو كان يورث أى لو فرض أنه يورث إسكان وارثه أهله لا أنا (قوله قبض نبيها) وذلك الرحمة هى تهيئته لا مته
المراتب بسبب شفا عته لهم حين تعرض عليه أعمالهم وقيل هى الثواب المترتب على صيرهم بفقده من بينهم وعلى العمل
بشريعته من بعده (قوله وسلفا) عطفه (٣٣٨) على فرطامن عطف المرادف لان كلا معنى المتقدم (ذوله بين يديها) أى قريبا
منها قرباً معنويا كالجالس بين
ونحوه وحب جبريل والملائكة يحتمل وجهين أحدهما استغفارهم له وثناؤهم عليه والثانى
أنه على ظاهرة المعروف من الخلق وهو ميل الحلق إليه واشتياقهم إلى لقائه وسبب ذلك كونه
مطبعالله محبوباله ومعنى توضع له القبول فى الأرض أى الحب فى قلوب الناس ورضاهم عنه
(م عن أبي هريرة في إن الله إذا أطعم نبياطعمة) بضم الطاء وسكون المعين أى ما كلة
والمراد الفى، ونحوه قال العلقمى وفى بعض النسخ مكتوب على الهامش بعد طعمة ثم قبضه
وبعدها صح وفى الكبير بعدطعمة ثم قبضه فلعلها فى غير رواية أبى داودوهى زيادة لا يحتل
المعنى بحذفها ووجود ها للإيضاح والتيين (فهى الذى يقوم من بعده)، أى بالخلافة أى
يعمل فيها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل لا أنها تكون له ملكا (د عن أبى بكر
الصديق) رضى الله عنه﴾ (ان الله اذا أراد رحمة أمه من عباده قبض نينها) أى توفا.
(قيلها فيجعل لها فرطا) بفتحتين معنى الفارط المتقدم المهيئ لها مصالحها (وسلفابين
يدرا) قال المشاوى هو من عطف المرادف أو أعم وفائدة التقديم الانس والطمأنينة وقلة
كرب المغربة أو شدة الآخر لشدة المضنية (وإذا أراد هلكة أمه) بفتح الهاءواللام أى
هلاكها (عدبها ونيها حي فأهلكها وهو ينظرفأفرعينه) أى فرحه وبلغه أمنيته بهذكتها
فى حياته (من كذبوه) أى فى دعواه الرسالة (وعصوا أمره) أى بعدم اتباع ما جاء به من
عندالله وفيه بشرى عظيمة لهذه الأمة (م عن أبى موسى) الاشعرى في (ان الله تعانى
اذا أراد أن يجعل). وفى نسخة يخلق (عبد اللخلافة مسح يده على جبهته) يعنى ألقى عليه
المهاية والقبول ليتمكن من انفاذ الأوامر وبطاع فمبيعها كناية عن ذلك (خطعن أنس
ان الله تعالى إذا أراد أن يخلق خلق للخلافة من يده على ناصيته) أى مقدم رأسه
زاد فى رواية بيمينه (فلا تقع عليه عين) أى لاتراه عين انسان (الآأحبته) ومن لازم
محبة الخلق له امتثال أوامره وتجنب نواهيه وتمكن هيبته من القلوب ( عن ابن عباس
( ان الله تعالى إذا أنزل عاهة)، أى بلاء (من السماء على أهل الأرض صرفت) بضم أوله
وكسر ثانيه أى صرفها الله (عن عمار المساجد) ينحوذ كرالله تعالى كصلاة على النبى
بدى شخص (قوله هلكة أمة)
أى أمة الدعوة اذ أمة الاجابة
لا تهلك (قوله فافرع منه) أى أفرح
قلبه وعبر بالعين لان شأن من نزل
على قلبه السرور أن يخرج من
عينبه ماء بارد كما أن من نزل على
قليه الحزن خرج من عينه ماء حار
(قوله عن أبى موسى) الاشعرى
قال القرطبى وهذا من الأربعة
عشر حديثا المنقطعة الواقعة فى
مسلم لانه قال فى أول سنده حدثنا
عن أبى أسامة انتهى مناوى (قوله
أن يجعل عبادا) وفى رواية أن
يخلق للخلافة بطلق الخليفة على
من أنيب عن شخص فى غيبته
ليفعل ما كان يفعله وايس مر ادا
هنا لأن الله تعالى لا يغيب ولا
يفتقر الى من ينيبه بل المرادية
من اصطفاء الله تعالى وجعله
هاديالخلق وهو قسمان قسم أذن
له فى الظهور وارشاد الحاق كسيدى
أحد البدوی وسیدی محیی الدین
صلی
فإنه مكث ثلاثة أيام فى قبر مهجور ففاضت عليه الاسرار وأذن له فى إرشاد الخلق فرج يدعو الناس فتهم
من امتثل ومنهم من حرم وقسم مخير بين الظهور والخفاء كسيدى بشر فليس المراد بالخليفة هنا وفيما بعده خليفة الامارة كاتوهمه
بعضهم (قوله إذا أراد أن يخاق الخ إن قيل توجيه الإرادة الى خلق العبد المذكور مشعر بأنه لميوجد فكيف يتأتى المسح المذكور
فالجواب أن ارادة الله تعانى لما كانت كافية فى وجوده نزل تعلق الارادة بخلقه منزلة الخلق أنتهى بخط بعض الفضلاء (قوله الا
أجبته) وفى نسخة أجنسه على ارادة صاحبها قال الحاكم رواته ها شميون معروفون بشرف الأصل انتهى مناوى (قوله عن عمار
المساجد) بنحوالذكر والاعتكاف وليس المراد من فى المساجد أي فلا يصيهم هذا البلاء ورعيا كانواسببا فى عدم نزول البلاء.
جيرانهم ومحبيهم (قوله أيضا عن عمار المساجد) فيه رد على بعض مشايخنا كالشيخ محمد البكرى حيث قال فى درسه فى معنى الحديث
الاخراذاأراد الله الزال عاهة من السماء على أهل الأرض نظر إلى أهل المساجد فصرفها عنهم ان الضمير فى عنهم يرجع الى أهل
الأرض والمعنى صرفها عن أهل الأرض بركة أهل المساجد وقال ان ذلك هو الارج عندنا إنهمى بخط الشيخ عبد المبرد ...

(حولفلن ينزل ها عذاب خسبق) جملة حالية كالمشاركة الشارح قوله والخال الخ وهى حال من الضمير المستترفى غضب لا من أمة لاى
مجىء الحال من النكرة غير فصبح فلا يعدل اليه مع امكان التخريج ع فى الفصيح هذا ويضع جعلها صفة لامة (قوله غات أسعارها)
أى أسعار أقواتها وعبارة المناوى غلت أسعارها أى ارتفعت أسعار أقواتها (٣٣٩) ويجبس يمسك ويمنع عنها أمطار هافلا
مطرون وقت الحاجة الى المطر
انتهت فانظر (قوله هنا فى المتن
صلى الله عليه وسلم ومذاكرة عسلم قال المناوئ لآ من عمرها وهو مشكب على دنياه معرض
عن أخراه قال بعضهم ويؤخذ منه أن من عمل صالحا فقد أحسن إلى جميع الناس أو سبأفقد
أسامة إلى جميعهم لأنه تسبب تنزول البلاء والبلاء عام والرحمة مختصة (ابن عسا كر عن أننى
# ان الله تعالى اذا غضب على أمة لم ينزل بها عذاب خف ولا منتخ) أى لم يعدبها بالحسف
بها ولا يمسخ صورها فردة أو خنازيرمثلا والجملة معترضة بين الشر طوجوا به أو حال من
فاعل غضب أى اذا غضب على أمة والحال انهلم ينزل بهاماذكرو يحتمل أنها تعت أمية
أى غير معذبة بماذكرأو معترضة بين الشرط والجزاء (غلت أسعارها و يحبس عنها
(مطارها) بالبناء للمفعول (دولى) وفى نسخة ويدلى بدل وولى (عليها أشرارها) أى
يؤمر هم عليهم قال المناوى تنبيه أصل الغضب تغير يحصل لارادة الانتقام وهو فى حقه
تعالى محال والقانون فى أمثاله أن جمع الأعراض النفسانية كالغضب والرحمة والفرح
والمرور والحياة والتكبر والاستهزاءلها أوائل ونهايات والغضب أوله التغير المذكور
وغايته ايصال الضرر الى المغضوب عليه فلفظ الغضب فى حقه تعالى لا يحمل على أوله
الذى هو من خواص الأجسام بل على غايته وهذه قاعدة شريفة نافعة فى هذا الكتاب
(ابن عسا كر عن أنس في ان الله تعالى أذن لى أن أحدث عن ديك) أى عن عظم جثة مل
فى صورة ديك (قدحر قت رج لاء الأرض) أى وصلت اليها وخرجنا من جانبها الآخر
مياه
(ويعنقه منذسة تحت العرش وهو يقول سبحانك ما أعظمك فيردعليه) أى فيجيبه الله
سبحانه وتعالى بقوله (لا يعلم ذلك) أى ظمة سلطانى (من حلف بى كاذبا) فازجر شئ
وأمنفه من المين الكاذبة استحضار هذا الحديث فإن من نظر إلى كان الجلال وتأمل فى
عظم المخلوقات الدالة على عظم خالقها الكف وامتنع عن اليمين الكاذبة (أبو الشيخ فى
العظمة طس ك عن أبى هريرة) وهو حديث صحيح (ان الله تعالى استخاص هذا
الدين) أى دين الإسلام (لنفسه ولا يصلح لدينكم الاالسهاء) بالمذ أى الجود والكرم وفى
الفعل ثلاث لغات مخامن باب علا ة الثانية سخنى من باب تعب والثالثة مثل قرب (وحسن
الخلق) .. أى التلطف بالمناس والرفق بهم وتحمل أذاهم وكف الأذى عنهم (ألا) بالتخفيف
حرف تنبيه (فزينوادينكم بهما) الزين ضد الشين فن وجدفيه الكرم وحسن الخلق مالت
اليه النفوس وألفته القلوب وتلقت ما يبلغه عن الله بالقبول (طب عن عمران بن حصين
ان الله:ه إلى اصطفى كذافه من ولد اسمعيل واصط فى قريشا من كنانة واصطفى من قريش
بنى هاشتم واصطفانى من بنى هاشم) قال المناوى ومعنى الاصطفاء والخيرية فى هذه القبائل
ليس باعتبار الديانة بل باعتبار الخصال الحيدة ١هـ قال العلقمى قال النووى استدل به
أصحا بنا على أن غير قريش من العرب ليس بكف، لهم ولا غير بنى ها شركف، لهم الاذنى
المطلب فانهم هم وبنى هاشم شئ واحد كما صرح به فى الحديث العصيج (ت عن وائلة) بن
الاسقع وهو حديث حسن صحيح في (ان الله تعالى اصط فى من ولد ا براهيم اسمعدل) قال
المناوى وكانوا ثلاثة عشر (واضط فى من ولااسمعبل كنانة) عدة قبائل أبوهم كنافه بن
خزيمة (واصطفى من كنانة قريشا) هو ابن النصر (واضطفق من قريش بنى هاشم واصطفانى
بحبس) هل هى رواية أم لا انتهى
(فولسويجبس) بالبناء للمفعول
(قولهويلى) أى يتأمر عليها من
تعاملهم بالغلطة وسلب الاموال
وقلالانفس فهذامن الغضب
وفى نسخة وولى وأشرارها بالزفع
فاعلى على كل منهما (قوله عن ديك)
أى. لك على سورة ديك وهو غير
ديك العرش الذي يسبح الله حتى
اذا سمعت الديكلا تسبيحه أذنت
فاذا قربت الساعة أمسكه الله
عن التسبيح فلم تؤذن الدبكة
ويحتمل انههو (قولهمرقت)أى
نفذت قال فى المصاح مرق السهم.
خرج من الجانب الآخراتهى
مناوی (قوله وهو يقول) أی
هجیراً، ذلك: أى دأبه وعادته(قوله
لنفسه) فيه شرف الدين الاسلام
حيث أضافه لنفسه تعالى: (قوله
الا السماء) أى الكرم فينبغى
تعويد النفس الكوم لانه من
أشرف الصفات ولذا وصف الله
تعالى نفسه بهوقدوردأقبلوا
عثرات الكريم فأن الله آخذبيد.
كلمامررورد ما محق الاسلام آی
ثرانهشئ أشدمن النخل قال المرى
كل ما اجتمعت فيه استقاحات
الشمرع والعقل والطبع فهو فش
وأعظمها البخل الذى هو أدوأداء
وعليه ينبنى شر الدنيا والآ خرة
وبلازمهو يتابعه الحسدو يتلاحق
بهاشر كاسبه انتهى مناوى (فوله
فزينها) أى تحلوا بهذين الوصفين (قوله كنانة) هو اسم القبائل كثيرة-ميت باسم جذها كنانة بن خزيمة والمراداته تعالى اختارهم من
حيث اتضافهم بالصفات الجميلة كالكرم وحسن الخلق لاخصوص الاصطفاء فى الدين ليشمل كفارهم أى فكفارهم أشرف من كفار
غيرهم ومؤمنهم أشرف من مؤمن غيرهم قال المناوى اصطفى اختار واستخلص وفيه اشارة الى أفضلية اسمعيل على سائرالخونه

انتهى قال مشايخناليس فى هذا الحديث:عرض صريحاولا تلويه المايدل على فضل استغل على الحق والصواب ذكر هنافى الحديث
الآتى وهو قوله ان الله اصط فى من (٣٤٠) ولد إبراهيم الفهل انتهى بخط بعض الفضلاء (قوله من الكلام) أى كلام الا دميين أى
اختار ذلك منه وعلمه لاخبار الملائكة
"من بنى هاشم) وأودع ذلك النور الذى كان فى جبهة آدم عبد المطلب ثم والده وبالمصطفى
شرفت بنوهاشم وقال بعضهم فى تفضيل الولد على الوالد
(قوله مثل ذلك) أى له مثل ذلك
(قولهمنقبل نفسه)بأنقصد به
کم من أب قد علا بابن ذرى شرف . كماعلابرسول اللهعدنان
(ت عن وائلة) وهو حديث حسن صحيح في (ان الله تعالى اصطفى من الكلام أربعا
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر) قال المناوى فهى مختار الله من جميع كلام
الأذمين (فن قال سبحان الله كتبت له عشرون حسنة) وفى نسخة كتب يحدق تاء
التأنيث (وحطت عنه عشرون سيئة ومن قال الله أكبر مثل ذلك ومن قال لا اله الا الله مثل
ذلك ومن قال الحمد للهرب العالمين من قبل نفسه) قال المناوى بأن قصد بها الانشاء
لا الاخباراه وقال العلقمى من قبل نفسه أى لان الحمد لا يقع غالبا الابعد سبب كا كل أو
شرب أو حدوث نعمة فكانه وقع فى مقابلة ما أسدى اليه فظا حد لا فى مقابلة شئ زادفى
الثواب (كتبت له ثلاثون حسنة وحط عنه ثلاثون خطيئة) قال بعضهم والحمد أفضل من
التسبيح ووجهه ظاهر وأما القول بأنه أً كثر ثوابا من المتطيل ف ردود ( حم ـ والضياء
عن أبى سعيد الخدرى وعن أبى هريرة معا) وهو حديث صحيح في (ان الله تع الى اصطفى
موسى بالكلام) أى بلا واسطة والكلام الذى سمعه موسى الكليم عليه أفضل الصلاة
والتسليم كلام الله تعالى حقيقة لإيجاز أفلا يكون محدثا فلا يوصف بأنه محدث بل هو قديم لانه
الصفة الازلية الحقيقية وهذا ما ذهب إليه الشيخ أبو الحسن الأشعرى واتباعه وقالوا كما
لا يتعذر رؤية ذاته تعالى مع انه ليس جسما ولا عرضا كذلك لا يتعذر سماع كلامه مع أنه
ليس حرفاولاصوناوذهب الشيخ أبو منصور الماتريدى والاستاذ أبو اسحق الاسفرايني أن
موسى انما سمع صوتاد الا على كلام الله أى دالا على ذلك المعنى لكن لما كان بلا واسطة
الكتاب والملك خص باسم الكام وأما نفس المعنى المذكور فيستحيل سماعه لانه يدور مع
الصوت والقول بسماع ماليس من جنس الحروف والأصوات غير معقول (وابراهيم
بالجملة) أى اصطفاه وخصه بكرامة أشبه كرامة الخليل عند خليل (ك عن ابن عباس)
وهو حديث ج في (ان الله تعالى اطلاع) أى تجلى تجلما خاصا (على أهل بدر) أى الذين
حضر وا وقعتها مع النبي صلى الله عليه وسلم (فقال اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم) لانهم
ارتقوا الى مقام يقتضى الانعام عليهم مغفرة ذنوبهم السابقة واللاحقة فلا يؤاخذهم بها
لبذلهم مهمتهم فى الله ونصرهم دينه والمراد اظهار العناية لهم لا الترخيص لهم فى كل فعل أو
الخطاب لقوم منهم على أنهم لا يقارفون ذنباوان قارفوه لم بصر وإوقال القرطبى هذا خطاب
اكرام وتشريف تضمن أن هؤلاء حصلت لهم حالة غفرت بها ذنوبهم السالفة وتأهلوا الى أن
يغفرلهم ما يستأنف من الذنوب اللاحقة ولا يلزم من وجود الصلاحية للشئ وفوعه ولقد
أظهر الله تعالى صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كل ما أخبر عنه بشيء من ذلك واتهم لم
زالواعلى أعمال أهل الجنة الى ان فارقوا الدنياوان قدر صدورشيء من أحدهم بادرالى
التوبة (ك عن أبى هريرة) بإسناد صحيح في (ان الله تعالى أعطانى فيما من به على انى
أعطيتك فاتحة الكتاب) وظاهر شرح المناوى كسر همزة انى فانه قدر القول قبلها وعبارته
ان قال لى انى أعطيتك (وهى من كنوز عرشى) أى المدخرة تحته (ثم قسمتها بيني وبينك
نصفين) أى قسمين وان تفاوتا فات بعضها ثناء على الله وبعضهادعاء (ابن الضريس
هب عن أنس بن مالك ﴾ (ان الله تعالى أعطانى السبع) أى السور السبع الطوال
الانشاء لا الاخباروان كان الخبر
باثناء مثنيالكن لايثاب مثل من
قصد الانشاء وقيل معنى من قبل
نفسه انه ليس فى مقابلة نعمة بل
خالص لذاته تعالى كذا أجاب
الشارح بالجوابين والمعول عليه
الاول اذالذى فى مقابلة نعمة
أفضل (قوله ثلاثون الخ) لا ينافى
هذا حديث البطاقة وغيره أن
لا اله الا الله أفضل من الحمدلله
وغيرهاوهو الراج لانهقد يوجد
فى المفضول الخ وان العشرين
المترتبة على قول لا اله الا الله أعظم
كيفا (قوله بالكلام) أى فى
الأرض واصطفى نبينا بالكلام فى
السماءوذلك أرقى آگونه صعد
الى محمل التجليات (قوله وإبراهيم
بانخلة) أى قبل نبينا واصطفى نبينا
بعده بجلة أرقى منها (قوله ما شئتم
الخ) كناية عن اظهار شرفهم
والعناية بهم لا الترخيص فسقط
استدلال بعض منید ی
"التصوف على أن ثم فرقة يباح
لها المحرمات (قوله انى أعطيتك)
بالكسر آی اذقالانى الخ (قوله
نصفين) أى قسمين قسم متعلق
بالثناء علىّ الى اهدنا وقسم متعلق
ب وبأمت لانه دعاء وطلب
للهداية والخير من اهدنا الى
الا خرفليس المراد النصفين
المقار بين لأن المتعلق بالله تعالى
أ کثربلهوعلىحداذامتکان
الناسِ نصفات (قوله الضريس)
بتشديد الراء هكذا قال المناوى
مصغراً مشددا انتهى وهو الحافظ يحي اليجلى (قوله أعطانى) أى أنزل على (قوله السبع) أى السور السبع الطوال مكان
.. .
......