Indexed OCR Text
Pages 301-320
الدرداء بألفاظ متقاربة .(١) باب الصاد - من اسمه صالح ٤٩٩ - حدثنا صالح بن شعيب أبو شعيب الزاهد بمصر(٢). حدثنا بكر بن محمد القرشي. حدثنا عبد الرحمن بن سعد(٣) بن عمار بن سعد المؤذن، عن صفوان بن سليم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((إذا أَذَّنَ المؤذِّنُ في قريةٍ آمَنَها اللهُ مِنْ عَذابِهِ ذلكَ اليومِ)). - لم يروه عن صفوان إلا عبد الرحمن. * الإسناد: رواه الطبراني في معاجمه الثلاثة وقال: وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار ضعفه ابن معين. كما ضعفه المنذري.(٤) ٥٠٠ - حدثنا صالح بن مقاتل بن صالح البغدادي(٥). حدثني أبي، حدثنا أبو همام محمد بن الزبرقان، حدثنا عبيدالله بن الحسن العنبري، عن هارون بن ريَّب، عن كنانة بن نُعَيْم، عن قبيصة بن مُخَارق الهلالي قال: (( حملتُ حَمَالَةً عن قومي، فأتَيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي حملتُ حمالةً عن قومي، فأعِنّ فيها، فقالَ: بل نَحْتَمِلُها عَنْكَ يا قبيصةُ هي لكَ في الصدقةِ إذا جاءَتْ، ثم قالَ: يا قبيصةُ إن المسألةَ لا تَحِلُّ إلا لإحدى ثلاثٍ: رجلٍ تحمَّل حَمالة عن قومِه أرادَ بها الإصلاحَ، فسأل فإذا بلغَ أو كَرَبَ أمْسَك. ورجلِ أصابته جائحةٌ جامع الأصول (٤٤٨٩/٦) وفتح الباري (٢٢٦/٤) ومختصر مسلم (٣٦٧) وتحفة الأحوذي (٤٦٨/٣) وفيها (١) صلاة الضحي بدلاً من: الغسل يوم الجمعة. والنسائي (٢١٨/٤) ومختصر أبي داود (١٣٨٢). (٢) لم أجده. في المطبوع / سعيد / وهو خطأ . (٢) (٤) الزوائد (٣٢٨/١) وفيض القدير (٢٥٣/١). الأعور: حدث عن أبيه وعنه عبد الباقي بن قانع القاضي وغيره. ذكر الدارقطني فقال: ليس بالقوي. مات سنة (٥) تع وثمانين ومائتين. ميزان (٣٠١/٢) وبغداد (٣٢٢/٩). ٣٠١ فاجتاحت [فأجاحت] مالَهُ، فسألَ حتى يُصِيبَ سِدَاداً من عيشٍ ، ورجلِ أصابته فاقةٌ فمشى معه ثلاثةٌ من ذوي الحجى من قومِهِ، فيقولونَ: إنَّ فلاناً قد أصابته فاقةٌ، فيسألُ، فإذا أصابَ قِوَاماً أو سِداداً من عيشِ أَمْسَكَ. فما سِواهُنَّ من المسألةِ سُحْتٌ يأَُلُهُ صاحِبُهُ)).(١) - لم يروه عن عبيد الله بن الحسن العنبري القاضي إلا أبو همام، تفرد به صالح بن مقاتل عن أبيه. الإسناد: الحديث أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.(٢) ٥٠١ - حدثنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل البغدادي.(٣) حدثنا محمد بن يحيى القُطّعي(٤). حدثنا عاصم بن هلال البارقي، عن أيوب السِّختياني، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( لا طَلاَقَ إلا بعدَ نِكاحٍ)) - لم يروه عن أيوب إلا عاصم، تفرد به القطعي. ( الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: عن أحمد بن صالح وهو متروك .(٥) من اسمه صدقة ٥٠٢ - حدثنا صدقة بن محمد بن خروف المصري(٦). حدثنا هشام بن(٧) محمد (١) كَرَبَ: دنا وقرب. سداداً: ما يكفي المعوز والمقل. (٢) جامع الأصول (٧٦٤٠/١٠) ومختصر أبي داود (١٥٧٥) ومختصر مسلم (٥٦٨) والنسائي (٨٩/٥). يعرف بالقيراطي البزاز، حدث عن يعقوب الدوري وغيره. وقال الدارقطنى: متروك كذاب دجال. أدركناه ولم (٣) نكتب عنه. يحدث بما لم يسمع. قال ابن عدي: كان يسرق الحديث، واسمه حيدة: يونس وقال البرقاني: ذاهب الحديث. مات سنة ست عشرة وثلاثمائة. ميزان (٢٨٧/٢). (٤) في المطبوع / القطيعي / والتصحيح من كتب الرجال. (٥) الزوائد (٣٣٤/٤). وأصح شيء في الباب حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح. نصب الراية (٢٣٠/٣ - ٢٣٣). (٦) لم أجده. (٧) في المطبوع / هشام محمد / وهو خطأ. ٣٠٢ السَّدُوسي، حدثنا محمد بن أبي عِدِي، حدثنا أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن صعصعة، عن معاوية، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((مَنْ همَّ بحسنةٍ، فلْ يَعملها كُتِبَتْ لهُ حسنةٌ، فإنْ عَمِلَها كُتبت لهُ عَشْرُ أمثالها إلى سبع مائة وسبع أمثالها، ومن همَّ بسيئةٍ فلم يعملها لم تُكتب عليه، فإنْ عملَها كُتبت عليه سيئةٌ أو يَمْحُها [ يمحاها] اللهُ عزَّ وجلَّ)). - لم يروه عن الحسن إلا أشعث. * الإسناد: قال الهيثمي: رجاله ثقات.(١) باب الضاد - من اسمه ضرار ٥٠٣ - حدثنا ضرار بن أحمد بن ضرار الأصبهاني(٢). حدثنا أحمد بن يونس الضبي، حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، أخبرني زياد بن سعد. أن قَرْعَةً مولى عبد القيس، أخبره أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول: قال ابن عباس رضي الله عنه: ((صليْتُ إلى جَنْب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، وعائشةُ رضيَ اللهُ عنها خلفَنا تصلي معنا، وأنا إلى جنبِ النبيّ عَّهِ)). - لم يروه عن قزعة إلا زياد بن سعد، تفرد به ابن جريج. الإسناد: أخرجه النسائي وفيه قزعة وفيه كلام(٣). (١) الزوائد (١٤٥/١٠). (٢) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (٣٥١/١) ولم يتكلم فيه. (٣) جامع الأصول (٣٨٥٦/٥) قال الشيخ الأرناؤوط: ويشهد له ما بعده، وهو حديث أنس وصلاة أم سليم خلفهم. والنسائي (٨٦/٢). ٣٠٣ باب الطاء - من اسمه طالب ٥٠٤ - حدثنا طالب بن قُرَّة الأَذَنِيّ(١). حدثنا محمد بن عيسى الطباع، حدثنا محمد ابن سالم البصري، عن ثابت البُنَاني، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله چله : ((إذا اشْتَكى أحدُكم فلْيَضَعْ يدَهُ على ذلكَ الوجعِ ، ثم ليقل: بسم اللهِ وباللهِ، أعوذُ بعزَّةِ اللهِ وقُدْرَتِهِ من شرِ وجعي هذا)). - لم يروه عن ثابت إلا محمد بن سالم البصري، تفرد به ابن الطباع. * الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب، وصححه الحاكم وأقره الذهبي.(٢) من اسمه طاهر ٥٠٥ - حدثنا طاهر بن يحيى العلوي المدني(٣). حدثنا عبدالله بن أحمد بن أبي مَيْسَرة، حدثني أبي، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن رَوَّاد، عن ابن جريج، أخبرني قيس بن سعد، عن حميد بن هلال، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( يقطعُ الصلاةَ: الكلبُ الأسودُ، والحمارُ، والمرأةُ، فقلتُ لأبي ذرِ: فما شأنُ الكلب الأسودِ من بين الكلاب؟ فقالَ: یا ابن أخي سألتُ النبيَّ ◌َلِ كما سألتني فقالَ: يا أبا ذرِ: إنَّ الكلب الأسودَ شَيْطانٌ )). (١) قال الهيثمي: ولم أعرفه. وقال الخلال: أخبرنا طالب بن حرة الأذني قال: حضرت أحمد بن حنبل فقال: علامة المريد: قطيعة كل خليط لا يريد ما تريد. الزوائد (١٦٥/٥) والحنابلة (١٧٩/١) والأذني: نسبة إلى أذنة من مشاهير البلدان على ساحل الشام عند طرسوس - اللباب -. (٢) فيض القدير (٢٨٤/١) والأحوذي (٤٨/١٠) والمستدرك (٣٤٣/١). وقد أخرجه من حديث عثمان بن أبي العاص. قال الشيخ الألباني: فالحديث صحيح الإسناد. انظر: الصحيحة رقم (١٢٥٨). (٣) لم أجده. ٣٠٤ - لم يروه عن قيس بن سعد إلا ابن جريج، ولا عنه إلا عبد المجيد، تفرد به ابن أبي ميسرة عن أبيه، قال أبو القاسم: قال أحمد بن حنبل: لا يجوز صيد الكلب الأسود، وقاله أشعث بن الحسن. * الإسناد: سبق الحديث برقم / ١٩٤ / وسيأتي برقم / ١١٦١ /. ٥٠٦ - حدثنا طاهر بن عبد الرحمن بن إسحاق القاضي البغدادي.(١) حدثنا علي ابن المديني، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، عن حمزة بن موسى بن أنس بن مالك، عن ثُمَامَةَ بن عبدالله بن أنس، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((مَنْ صلَّى الضحى اثنتِيْ عَشْرَةَ ركعةً، بَنَى اللهُ لهُ بها قَصْراً مِنْ ذَهَبِ في الجنةِ ». - لم يروه عن ثمامة إلا حمزة بن موسى، تفرد به محمد بن إسحاق. * الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه. وقال الترمذي: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وهوضعيف.(٢) ٥٠٧ - حدثنا طاهر بن عبد الله البَابَسيري.(٣) حدثنا علي بن موسى بن مروان الرازي، حدثنا عبدالله بن عاصم الحِمَّاني، حدثنا عثمان بن مِقْسَم البُرِّيّ عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أَشَدُّ الناسِ عذاباً يومَ القيامةِ عالمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ». - لم يروه عن المقبري إلا عثمان البري(٤) (١) أبو القاسم. كان أبوه قاضياً ببغداد. حدث عن علي بن الجعد وغيره. روي عنه الطستي وغيره. بغداد (٣٥٦/٩). (٢) فيض القدير (١٦٨/٦) وتحفة الأحوذي (٥٨١/٢) وابن ماجه (١٣٨٠). (٣) في المطبوع / البابتري / ولم أر هذه النسبة. (٤) في المطبوع / البرسي / وهو خطأ والتصحيح من اللباب وغيره. ٣٠٥ الإسناد: أخرجه ابن عدي في الكامل والبيهقي في شعب الإيمان. وجزم العراقي بأن سنده ضعيف ... (١) وقال الهيثمي: وفيه عثمان البري قال الفَلَّس: صدوق لكنه كثير الغلط، صاحب بدعة ضعفه أحمد والنسائي والدار قطني .(٢) ٥٠٨ - حدثنا طاهر بن عيسى بن قيرس المصري التميمي.(٣) حدثنا أصبغ بن الفرج، حدثنا عبدالله بن وهب، عن شبيب بن سعيد المكي، عن روح بن القاسم، عن أبي جعفر الخَطمي المدني، عن أبي أمامة بن سهل بن حُنَيْف، عن عمه عثمان بن حنيف: ((أن رجلاً كان يختلفُ إلى عثمانَ بن عفانَ رضي الله عنه في حاجةٍ له، فكان عثمانُ لا يلتفتُ إليه ولا ينظرُ في حاجتِهِ، فلقيَ عثمانَ بن حُنيف، فشكا ذلك إليه، فقالَ له عثمان بن حنيف: انت الميْضَأة، فتوضأ، ثم ائت المسجدَ فصلي فيه ركعتين، ثم قل: الَّهُمَّ أَني أسألُكَ، وأَتَوَجَّهُ إليكَ بنبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبي الرحمة. يا محمدُ إنّي أتوجّهُ بكَ إلى ربك [ربي] جل وعز. فيقضي لي حاجتي. وتذكرُ حاجتك ورح إليَّ حتى أروحَ معك. فانطلقَ الرجلُ فصنعَ ما قالَ له عثمانُ. ثم أتى بابَ عثمانَ فجاءَ البَوَّابُ حتى أخذَ بيدِهِ، فأدْخله عثمانَ بن عفان، فأجلسه معه على الطِنْفِسَة، وقال: حاجتُكَ؟ فذکرَ حاجته فقضاها له، ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة. وقال: ما كانَتْ لكَ من حاجةٍ فأُتِنا، ثم انَّ (١) فيض القدير (٥١٨/١). (٢) الزوائد (١٨٥/١). (٣) لم أجده. ٣٠٦ الرجلَ خرجَ من عنده، فلقيَ عثمانَ بن حنيف. فقال له: جَزَاكَ الله خيراً، ما كان ينظرُ في حاجتي ولا يلتفِتُ إليَّ حتى كلمْتَه في. فقالَ عثمانُ بن حنيف: والله ما كلمْتُه ولكن شهدتُ رسول الله عَ لَّه وأتاهُ ضريرّ فشكا عليه ذهَابَ بصرِه. فقالَ له النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: أَفَتَصْبِرُ؟ فقالَ: يا رسول الله إنه ليس لي قائدٌ، وقد شقَّ عليّ. فقالَ له النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: إيتِ الميْضَأَةَ، فتوضأُ، ثم صلَّ ركعتينِ ثم ادْعُ بهذه الدعوات، قال عثمان: فوالله ما تفرقْنا وطالَ بنا الحديثُ حتى دخلَ علينا الرجلُ كأنَّه لم يكن به ضررٌ قَطُّ)». - لم يروه عن روح بن القاسم إلا شبيب بن سعيد أبو سعيد المكي، وهو ثقة، وهو الذي يحدث عن ابن أحمد بن شبيب عن أبيه(١). عن يونس بن يزيد الأَبْلِي، وقد روى هذا الحديث شعبة، عن أبي جعفر الخطمي واسمه عمير بن يزيد وهو ثقة، تفرد به عثمان بن عمر بن فارس بن شعبة، والحديث صحيح - وروى هذا الحديث عون بن عمارة، عن روح بن القاسم عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه، وهم فيه عون بن عمارة. والصواب حديث شبيب بن سعيد . * الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي مختصراً وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي جعفر، وهو غير الخطمي.(٢) ٥٠٩ - حدثنا طاهر بن علي الطبراني(٣). حدثنا إبراهيم بن الوليد بن سلمة (١) في المطبوع / وهو الذي يحدث عنه أحمد [ابن أحمد] بن شبيب عن أبيه / والله أعلم. (٢) تحفة الأحوذي (٣٢/١٠) وكذا أخرجه الحاكم مختصراً وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي (٥١٩/١) وراجع كتاب (( قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة)) لشيخ الإسلام ابن تيمية. وكذا أخرج الحديث بطوله الطبراني في الكبير (١٧/٩ - ١٨) وذهب المحقق إلى صحة الحديث المرفوع وضعف القصة وأخرجه ابن ماجه مختصراً (١٣٨٥) والإمام أحمد ١٣٨/٤). (٢) لم أجده. ٣٠٧ الطبراني، حدثني أبي، حدثنا النضر بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (((إِنَّ للقلوب صدأٌ كصدأ الحديدِ، وجلاؤُها الاستغفارُ )) - لم يروه عن محمد بن المنكدر إلا النضر بن محمد، تفرد به إبراهيم. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط بزيادة. قال الهيثمي: وفيه الوليد بن سلمة الطبراني وهو كذاب.(١) من اسمه طَيّ ٥١٠ - حدثنا طَيِّ بن إسماعيل بن الحسن بن قحطبة بن خالد بن معدان الطائي ببغداد(٢) حدثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي، عن يونس بن خبّاب، عن مجاهد قال: ((جاءَ رجلٌ إلى الحسن والحسين رضي الله عنهما فسأَلَهُما فقالا : إنَّ المسألةَ لا تَصْلُحُ إلا لثلاثةٍ: لحاجةٍ مُجْحِفَةٍ، أو لِحَمَالَةٍ مُثْقِلَةٍ، أو دَيْنِ فادِحٍ، فأعطياهُ، ثم أتى ابنَ عمر، فأعطاهُ ولم يسألُه. فقالَ له الرجلُ: أتيتُ ابني عمِّك فسألاني ولم تسألني، فقال ابن عمر: ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّمَا(٣) كانا يُغَرَّأن العلمَ غَرَآَ)) - لم يروه عن مجاهد إلا يونس بن خباب الكوفي. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: وفيه يونس بن خباب (١) الزوائد (٢٠٧/١٠) وجاء في فيض القدير (٥٠٢/٢): أخرجه الحكيم الترمذي وابن عدي .. وأشار السيوطي لضعفه. (٢) ذكره الخطيب (٣٦٦/٩) وقال: حدث عن عبد الرحمن بن صالح الأزدي. روى عنه الطبراني. وسماه ابن قانع: طيباً. (٣) في مخطوطة مجمع البحرين صفحة (١٢٢): / إنها /. يُغْرَأَن العلم غَرَاً: أي يُلْقَمَنه يقال: غرَّ الطائر فرخه إذا زَلَّه. ٣٠٨ وهو ضعيف(١). باب العين - من اسمه عمر ٥١١ - حدثنا عمر بن حفص السّدوسي البغدادي(٢). حدثنا عاصم بن علي، حدثنا أبو الأشهب جعفر بن حيان العُطَاردي، عن أبي الحكم، عن أبي بَرْزَة الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إِنَّ مِمَّا أخافُ عليكمْ شهواتِ الغَيِّ فِي بَطُونِكُمْ وفُروجكم، ومُضِلَّاتِ الهوى)» - لا يروى عن أبي برزة(٣) إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو الأشهب. الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والبزار والطبراني في الثلاثة ورجاله * رجال الصحيح. (٤) ٥١٢ - حدثنا عمر بن عبد العزيز بن مِقْلاص المصري(٥). حدثنا سعيد بن عُفّيْر، حدثنا عبدالله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عدي بن عدي الكندي قال: سمعت العُرْس بن عميرة الكندي رضي الله عنه، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إِنَّ المرءَ ليعملُ بعمل أهل النَّار. البُرْهَةَ من دَهْرِه. ثم تُعرض له الجادَّةُ من جَوَادِ أهل الجنةِ فيعملُ بها، حتى يموتَ عليها، وذلك ما كُتِبَ له، وإنَّ الرجلَ ليعملُ بعملِ أهلِ الجنةِ الْبُرْهَةَ من دهره. ثم تُعرض له الجادةُ من جوادِ أهلِ النّارِ، الزوائد (١٠٠/٣) وقد سبق نحوه برقم (٥٠٠) فانظره. (١) (٢) أبو بكر: سمع عاصم بن علي وغيره. روى عنه أبو عمرو السماك. فكان من أصحاب الإمام أحمد بن حنبل. قال الخطيب: وكان ثقة. توفي سنة ثلاث وتسعين ومائتين. بغداد (٢١٦/١١) والحنابلة (٢١٩/١). (٣) في المطبوع / عن أبي هريرة / وهو خطأ. الزوائد (١٨٨/١). وقال الشيخ الأرناؤوط في حاشية جامع الأصول (٩٣٦٨/١١): وهو حديث حسن وقال (٤) المنذري (٨٥/١): وبعض أسانيدهم رواته ثقات. (٥) أبو حفص: حدث عن أبيه وغيره. وعنه النسائي ووثقه. وقال ابن حجر: ثقة فاضل من الثانية عشرة. توفي سنة خمس وثمانين ومائتين. خلاصة (٢٧٤/٢) وتقريب (٥٩/٢). ٣٠٩ فيعملُ بها حتى يموتَ وذلكَ ما كُتِبَ لهُ)).(١) : - لم يروه عن إبراهيم إلا يونس، ولا عن يونس إلا ابن وهب، تفرد به سعيد بن عفير ولا يروى عن العرس إلا بهذا الإسناد . * الإسناد: أخرجه البزار والطبراني في الكبير. قال الهيثمي: ورجال الجميع ثقات.(٢) ٥١٣ - حدثنا عمر بن عبد الرحمن السلمي أبو حفص البصري(٣) حدثنا إبراهيم ابن الحجاج الشامي(٤). حدثنا سَلَّامّ أبو المنذر، عن عاصم(٥) بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: ((( كنتُ في غنمِ لآل أبي مُعَيْطِ، فجاءَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم، ومعه أبو بكر رضي الله عنه، فقال: يا غلامُ عندك لبنّ؟ فقلتُ: نعم ولكني مؤتمنّ. قال: فهل عندك شاةٌ لم يُنْز عليها الفَخْلُ؟ قلت: نعم. بشاة شَطُور، قال سلام: والشَّطُور التي ليس لها ضرَعٌ. فمسحَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم مكانَ الضرع - وما لها ضرع - فإذا الضرعُ حافلٌ مملوءٌ لبناً، فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم بصخرةٍ مَنْقورةٍ فحلبَ، ثم سقى أبا بكرٍ وسقاني، ثم قال للضَرْعِ: أقْلِصْ فرجَع كما كانَ. فأنا رأيتُ هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فقلتُ یا رسولَ الله عَلّمْنِي. فمسحَ رأسي وقال: بارَكَ اللهُ فيك، فإنَّك الجادّةُ: وسط الطريق ومعظمه. (٢) البُرْعَةُ: المدة من الزمن. (١) الزوائد (٢١٢/٧) والكبير (١٣٧/١٧). (٢) لم أجده. في بعض كتب الرجال / السامي / وفي الآخر / الشامي / والله أعلم. (٤) (٥) في المطبوع والمخطوطة / عصام / وهو خطأ. ٣١٠ غلامٌ مَعْلَمّ ، فأسلمتُ ، وأتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فبينما نحن عنده على حِراء، إذ أَنْزِلَتْ عليه سورةُ والمرسلاتِ عُرْفاً فأخذْتُها، وإنَّها، رَطْبَةٌ من فيه، فأخذتُ مِنْ سبعينَ سورةً، وأخذتُ بقيةَ القرآن من صَلى الله في رسول الله . أصحابه)). - لم يروه عن سلام إلا إبراهيم. * الإسناد: أخرجه ابن سعد في الطبقات مختصراً .(١) ٥١٤ - حدثنا عمر بن محمد بن الحارث أبو بكر الكلابي الواسطي.(٢) حدثنا أحمد ابن عثمان بن حكيم الأَوْدي، حدثنا عثمان بن سعيد المُرِّي، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بُرْدَة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال : ((كانَ رسولُ اللهِ عَ لِّ إذا بعثَ سَريَّةً قَالَ: اغْزُوا باسم اللهِ وفي سبيلِ اللهِ، قاتلوا من كفرَ باللهِ، لا تَغُلُّوا، ولا تَغْدُرُوا، ولا تُمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، ولا شيخاً كبيراً)». - لم يروه عن أبي إسحاق إلا إسرائيل، ولا عنه إلا عثمان، تفرد به أحمد ابن عثمان بن حكيم. الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الصغير والكبير، ورجال البزار رجال الصحيح، غير عثمان بن سعيد المري وهو ثقة (٣) ٥١٥ - حدثنا عمر بن سنان المنْبجي بمَنْيج. (٤) أنبأنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر طبقات ابن سعد (١٨٤/١) وحفظه سبعين سورة من في رسول الله ثابت في الصحيح .. لم ينزو عليها الفحل: أي لم (١) يثب عليها .شاةً شَطُور: يبس أحد ضرعيها أو أحدهما أطول من الآخر. أُقْلَصَ: اجتمع. (٢) لم أجده. الزوائد (٣١٧/٥) وقد سبق من حديث بريدة مطولاً برقم / ٢٤٠/. (٤) (٣) الحافظ: قال ابن الأثير في اللباب (٢٥٩/٣): يروي عن أحمد بن شعيب الحرافي وأبي مصعب الزهري، وهشام. ابن عمار. روى عنه سلمان بن أحمد الطبراني، وعبدالله بن عدي الجرجاني وغيرهما. وقال الذهبي: الإمام المحدث القدوة العابد. النبلاء (٢٩٠/١٤) وقد جاء في المطبوع: / المنيحي / وهو خطأ. ٣١١ الزهري، حدثنا عَطَّاف بن خالد المخزومي، عن طلحة مولى آل سراقة، عن معاوية بن عبدالله بن جعفر، عن أبيه رضي الله عنه قال: ((رأيتُ عثمانَ بن عفانَ رضي الله عنه توضأً فتمضمضَ ثلاثاً، واستنشقَ ثلاثاً، وغسلَ وجهَهُ ثلاثاً، وغسلَ يديه ثلاثاً ثلاثاً، ومسحَ برأسهِ واحدةً، وغسلَ رجليْهِ ثلاثاً، ثم قالَ: هكذا رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضأً)). - لم يروه عن عبدالله إلا ابنه، ولا عنه إلا طلحة، تفرد به عطاف. * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي بنحو هذا.(١) ٥١٦ - حدثنا عمر بن محمد بن عَمْرَوَيْه المُخَرَّمِي البغدادي(٢). حدثنا أحمد بن بُدَيْل القاضي، حدثنا يحيى بن عيسى الرملي. عن الأعمش، عن زيد بن وهب، سمعت عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((تَقْتُلُ عَمَّاراً الفئةُ الباغيةُ)) - لم يروه عن الأعمش إلا يحيى بن عيسى. * الإسناد: رواه الطبراني في الثلاثة وأبو يعلى مع قصة، فيه أحمد بن بديل الرملي وثقه النسائي وغيره، وفيه ضعف.(٢) ٥١٧ - حدثنا عمر بن إبراهيم أبو الأذان البغدادي الحافظ (٤). حدثنا محمد بن على (١) جامع الأصول (٥١٤٣/٧). وسيأتي بزيادة برقم /٧٥٥/ عن حمران عن عثمان رضي الله عنه فانظره هناك. (٢) ذكره الخطيب البغدادي (٢١٨/١١) ولم يتكلم فيه. وجاء في اللباب: المخرمي: نسبة إلى مُخْرَم وهي محلة ببغداد. (٣) الزوائد (٢٤٢/٧) وهو صحيح من حديث أبي سعيد، وأم سلمة، وأبي هريرة فانظر جامع الأصول (٦٥٨٠/٩ وما بعده). (٤) أبو بكر: كان يسكن سر من رأى، وحدث بها عن محمد بن حاتم الزمي وغيره روى عنه أبو الحسين بن المنادي وغيره. قال الخطيب: وكان ثقة. وقال ابن كثير: كان ثقة ثبتاً وقال ابن حجر: ثقة حافظ من الثانية عشرة. مات بسر من رأى سنة تسعين ومائتين .. النبلاء (٨١/١٤) وبغداد (٢١٦/١١) والبداية (٩٧/١١) وتذكرة (٧٤٤/٢) وغيرها. ٣١٢ . ابن خلف العطار، حدثنا سهل بن عامر البجلي، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن (٢) مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((عليكمْ بالباءَةِ، فمن لم يجدْ فعليْهِ بالصوم، فإنَّه له وجَاءً)). - لم يروه عن مغيرة إلا أبو بكر بن عياش، ولا عنه إلا سهل، تفرد به محمد بن علي بن خلف. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي بغير هذا اللفظ.(٢) * * ٥١٨ - حدثنا عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان الثقفي البغدادي.(٣) حدثنا داود بن عمرو الضَّبِي، حدثنا عبَّاد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن يونس بن عبيد، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: ((نَهَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عن الثَّنْيا إلَّا أنْ يُعْلَمَ ما هِيَ)). - لم يروه عن يونس إلا سفيان بن حسين، تفرد به عباد بن العوام. وهذه الثنيا التي في هذا الحديث: أن يبيع الرجل ثمرة بستانه من النخيل وغيره في شجرة الثمر، فيستثني لنفسه ولعياله شيئاً من الثمرة فقال ◌َ له: (( لا تجوزُ الثُّنْيا إلا أنْ يُبَيِّنَ شَجراً بعيْنِه)) الإسناد: الحديث أخرجه أصحاب السنن وإسناده صحيح. وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار من طريق عباد بن العوام.(٤) (١) في المطبوع / أبي مسعود / وهو خطأ. سنن الترمذي (١٠٨١/٤) ومختصر مسلم رقم (٧٩٤) وفتح الباري (١١٢/٩). (٢) انتهى الجزء الخامس من العجم الصغير والحمد لله رب العالمين. هذا الجزء السادس .... سمع علي بن الجعد وغيره. وروى عنه إسحاق بن محمد النعالي. قال الخطيب (٢٢٤/١١): وكان ثقة. (٣) جامع الأصول (١/ صفحة ٥٠٩ مع الحاشية) ومشكل الآثار (٤٣/١) ومختصر أبي داود (٣٢٦٣) وتحفة الأحوذي (٥١١/٤) وقال الترمذي: حسن صحيح غريب من هذا الوجه. والنسائي (٢٩٦/٧). (٤) ٣١٣ ٥١٩ - حدثنا عمر بن عبدالله بن الحسن الأصبهاني.(١) حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((مَنْ عادَ مريضاً خاضَ في الرحمةِ حتى يبلغَهُ، فإذا قعدَ عندَهُ غمرتْهُ الرحمةُ، فلما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما قالَ. قلتُ يا رسولَ اللهِ هذا العائدِ المريضِ فما للمريض ؟ فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: إذا مَرِضَ العبدُ ثلاثةَ أيامٍ خرجَ من ذنوبِهِ كيومٍ ولدتْهُ أمُّهُ ». - لم يروه عن عكرمة إلا الحكم، تفرد به إبراهيم. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الصغير والأوسط، وفي إستاد الطبراني: إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف، وسند أحمد فيه أبو داود ضعيف جداً .(٢) ٥٢٠ - حدثنا عمر بن سهل أبو بكر الدِّينوري. (٣) حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي. حدثنا موسى بن محمد أبو طاهر، حدثنا مُطَرِّف بن مازن (٤)، قاضي اليمن، عن سفيان الثوري، عن أبيه عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: («النَّادِمُ ينتظرُ التوبةَ، والمُعْجَبُ ينتظرُ المَقْتَ)). - لم يروه عن سفيان إلا مطرف، ولا عنه إلا موسى، تفرد به أبو الأحوص. (١) أبو حفص الهمداني: قال أبو نعيم: كان شيخ البلد، وصاحب مسائل القاضي، وكان رئيساً. توفي سنة ثمان وثلاثمائة في جمادى الأولى .. أصبهان (٣٥٥/١). (٢) الزوائد (٣٩٧/٢). (٣) المحافظ المجود أبو حقص وأبو بكر الدينوري القرميسيني رحال مصنف، حدث عن إبراهيم بن أبي العنبس وغيره، وعنه أبو القاسم بن ثاليت الحافظ وغيره. ذكره أبو يعلى في الإرشاد وقال: ثقة إمام عالم متفق عليه. مات سنة ثلاث وثلاثمائة. تذكرة (٨٧٩/٣). (٤) في المطبوع / مناخت / وهو خطأ. ٣١٤ الإسناد: قال الهيثمي: فيه مطرف بن مازن. وهو ضعيف(١) ٥٢١ - حدثنا عمر بن الحسن أبو حفص القاضي الحلبي. (٢) حدثنا المسيّب بن واضح، حدثنا حجاج بن محمد، عن(٣) شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: (( نَهَى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَنْ قتلِ الضَّفْدَع وقال: نَقِيقُها تَسبيحٌ)) - لم يروه عن شعبة مرفوعاً إلا الحجاج، تفرد به المسيب. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط(٤). قال الهيثمي: فيه المسيب بن واضح وفيه كلام وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح. (٥) من اسمه عثمان ٥٢٢ - حدثنا عثمان بن عمر الضبي أبو عمرو (٦)، حدثنا عبد الله بن رجاء الغُدَانِيّ، حدثنا إسرائيل، عن شبيب بن غرقدة، عن المُسَتَظِلِ بن حُصين، سمعت جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه، وكان أميراً علينا يقول: (( بايَعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، ثُمَّ رجعْتُ فَدَعَانِي فقال: لا أَقْبَلُ مِنْكَ حتَّى تُبَايعَ على النُّصْحِ لكلّ مُسْلِمٍ فَبَايَعْتُهُ )). - لم يروه عن المستظل إلا شبيب، ولا عنه إلا إسرائيل، تفرد به عبدالله ابن رجاء . (١) الزوائد (١٩٩/١٠) أقول: وفيه موسى بن محمد أبو الطاهر أحد التلقاء كما في لسان الميزان. (٢) وفي تاريخ بغداد / أبو حُفَيْص /. حدث في بغداد عن أبي خيثمة مصعب بن سعيد المصيصي وغيره. وعنه محمد ابن مخلد وغيره. سئل عنه الدار قطني فقال: ثقة. مات سنة ست وثلاثمائة في رجوعه من بغداد إلى حلب، وقيل مات بـ / هيت / في شهر رجب. بغداد (٢٢١/١١). (٣) في المطبوع / ابن / وهو خطأ . (٤) مجمع البحرين رقم / ١٥٥١/ مخطوط. الزوائد (٤١/٤). (٥) (٦) لم أجده. ٣١٥ الإسناد: قال الهيثمي: وله حديث في الصحيح غير هذا - رواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن.(١) أقول: هو في الكبير(٢). ٥٢٣ - حدثنا عثمان بن عبد الأعلى بن عثمان بن زُفَر الكوفي(٣). حدثنا محمد بن عبدالرحمن ابن جعفر الزهري الكوفي، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا محمد بن مسلم الطائفي. عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((دِبَاغُ الأَدِيمِ طَهُورُهُ). - لم يروه عن عبد الرحمن إلا محمد، تفرد به الهيثم. * الإسناد: الحديث أخرجه النسائي وأبو داود وابن ماجه بنحو هذا . (٤) ٥٢٤ - حدثنا عثمان بن خالد بن عمرو السُّلَفي الحمصي بحمص(٥). حدثنا إبراهيم ابن العلاء الزبيدي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن المسعودي، عن الحكم ابن عتيبة وحماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: (( كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يعلّمنا الاستخارةَ كما يعلمُنا السورةَ من القرآن يقول: إذا أرادَ أحدُكم أمراً فليقلْ: اللَّهُمَّ إنّي أستخيرُكَ بعلمكَ، وأستقْدِرُكَ بقدرتِكَ، وأسألُكَ من فضلكَ العظيم ، فإنَّك تقدر ولا أقْدِرُ، وتعلم ولا أعلمُ، وأنتَ علَّامُ الغيوب. اللَّهُمَّ إنْ كانَ هذا الأمرُ خِيرةً لي في ديني ودنيايَ وعاقبة أمري، فقدِّرْهُ لي، وإن كان غير ذلك خيرٌ (٢) الزوائد (٨٧/١) وانظر فتح الباري (١٣٩/١). (١) الكبير (٣٩٧/٢). (٣) لم أجده. تيسير الوصول (٥٤/٣) ومختصر أبي داود رقم (٣٩٦١) والأدي: الجلد المدبوغ. والنسائي (١٧٤/٧) وابن ماجه (٤) (٣٦١٢). (٥) السلفي: نسبة إلى / سلف / وهو بطن من الكلاع، والكلاع من حمير - لباب - ٣١٦ فسهلْ لي الخير حيث كان، واصرف عني الشرَّ حيثُ كانَ، ورَضَّنِي بقضائِكَ)) - لم يروه عن الحكم إلا المسعودي. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الثلاثة وأكثر أسانيد البزار حسنة(١) وقال: في إسناد الكبير صالح بن موسى الطلحي وفي إسناد الأوسط والصغير رجل ضعيف في الحديث(٢) ٥٢٥ - حدثنا عثمان بن عبيد الله الطَّلْحي الكوفي(٣). حدثنا جعفر بن حُمَيْدٍ، حدثنا يعقوب بن عبدالله القُمِّ، عن عيسى بن جارية، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: ((صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في شهر رمضان ثمان ركعاتٍ وأوْتَرَ، فلما كانتِ القابلةُ، اجتمعْنا في المسجدِ، ورجوْنا أن يخرجَ، فلمْ نَزَلْ فيه حتى أصْبَحْنا، ثم دخلْنا، فقلنا: يا رسولَ اللهِ اجتمعنا البارحةَ في المسجدِ ، ورجوْنا أنْ تُصَلّيَ بنا، فقال: إنِّي خَشِيتُ أنْ يُكْتَبَ عليكم)). - لا يروى عن جابر بن عبدالله إلا بهذا الإسناد، تفرد به يعقوب وهو ثقة. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير وأبو يعلى، وفيه عيسى ابن جارية وثقه ابن حبان، وضعفه ابن معين.(٤) (١) الزوائد (١٨٧/١٠). الزوائد (٢٨٠/٢) ويشهد له حديث جابر في البخاري وغيره. جامع الأصول (٤٣٥٧/٦). (٢) (٣) لم أجده. الزوائد (١٧٢/٣). (٤) ٣١٧ ٥٢٦ - حدثنا عثمان بن خُرَّزَاذ في كتابه(١)، وقد رأيته دخل إنطاكية فدخلنا عليه وهو عليل مَسْبُوتٌ، فلم أسمع منه وعاش بعد خروجي من إنطاكية ثلاث سنين ونيفاً، حدثنا سعيد بن محمد العوفي، حدثنا حسين بن حسن بن عطية العوفي، حدثنا أبو سعيد المؤدب، عن أبي إدريس الأودي، عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (((إِنَّ حَرَّ النار سَبعون جزءاً، تسعةٌ وستون للآمِرِ، وجزءً للقاتِل وحَسْبُهُ)). - لا يروى عن أبي إدريس إلا بهذا الإسناد، تفرد [ به عثمان بن خرزاذ ](٢). * الإسناد: قال الهيثمي: فيه الحسين بن الحسن بن عطية وهو ضعيف. (٣) ٥٢٧ - حدثنا عثمان بن أحمد الدباغ المصري بمصر(٤). حدثنا محمد بن عمرو ابن نافع الطّحان المُعَدِّل، حدثنا عبد الغفار بن داود أبو صالح الحراني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال : ((كنّا نُسَلّمُ على النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وهوَ يُصلي، فكانَ يردُّ علينا قبلَ أنْ نخرجَ الى أرض الحبشةِ، فلما رجعْنا من أرض الحبشة أتيتُ [أتينا] رسولَ اللهِ مَّه، فسلمْتُ عليه، فلمْ يردّ عليَّ السلامَ، فأخذني ما قَرُبَ وما بَعُدَ، فقلتُ: ما لي أَحَدَثَ فيَّ حَدَثٌ؟ أو نَزَلَ فيَّ شيءٌ؟ فقالَ: لا يا ابنَ مسعودٍ . إنَّ (١) الحافظ الحجة محدث إنطاكية، سمع أبا الوليد الطيالسي وغيره. حدث عنه النسائي وغيره ووثقه. وقال محمد بن محموبه الأهوازي: هو أحفظ من رأيت: وقال أبو الحاكم: ثقة مأمون. توفي سنة إحدى وثمانين ومائتين .. روى عن الطبراني بالإجازة. التبلاء (٣٧٨/١٣) وتذكرة (٦٢٤/٢). (٢) ما بين القوسين غير موجود في المطبوع. (٣) الزوائد (٢٩٩/٧) أقول وفيه عطية العوني: وهو ضعيف. (٤) لم أجده. ٣١٨ اللهَ يُحْدِثُ في أمره ما يشاءُ. وإنَّه قد أَحْدَثَ أنْ لا تَكَلِّمُوا في الصلاة )). - هكذا روى الحديث عبد الغفار عن سفيان، فإن كان حفظة فهو غريب من حديث منصور، ورواه الحميدي وغيره من أصحاب سفيان عن سفيان ابن عيينة عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبدالله وهو المحفوظ. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي.(١) من اسمه علي ٥٢٨ - حدثنا علي بن عبد العزيز(٢). حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ((لا يأتِي عامٌ إلا والذي بعدَهُ شرّ مِنْهُ. سَمِعْنا ذلكَ من نبیکم ڈ ، - لم يروه عن شعبة إلا مسلم تفرد به علي. * الإسناد: أخرجه البخاري والترمذي من طريق الزبير بن عدي بزيادة(٣). ٥٢٩ - حدثنا علي بن المبارك الصَّنعاني(٤). حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن سروس الصنعاني، حدثنا سعيد بن سالم القَدَّاح، عن علي بن صالح المكي، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (١) جامع الأصول (٣٦٨٩/٥) وفتح الباري (٧٢/٣) ومختصر أبي داود رقم (٨٨٦) و (٨٨٧) والنسائي (١٩/٣) والنووي على مسلم (٢٦/٥). (٢) البغوي صاحب المسند شيخ الحرم. سمع أبا نعيم وغيره، وعنه ابن أخيه أبو القاسم البغوي وأمم غيره. قال الذهبي: الحافظ المجاور بمكة. ثقة لكنه يطلب على التحدث ويعتذر بأنه محتاج. وقال الدارقطني: ثقة مأمون. وقال ابن أبي حاتم: صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام كتب الينا بكتب أبي عبيد. وكان صدوقاً. مات سنة ست وثمانين ومائتين. النبلاء (٣٤٨/١٣) ميزان (١٤٣/٣) والجرح والتعديل (١٩٦/٦) ومرآة الجنان (٢١٣/٦) وتذكرة (٦٢٣/٢) (٣) جامع الأصول (٧٥٦٦/١٠). وقد سبق الحديث برقم / ٤٨٥/ فانظره. (٤) لم أجده ٣١٩ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (((إذا أُقيمتِ الصلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبةُ)) - لم يروه عن علي بن صالح إلا سعيد بن سالم، ولا عنه إلا محمد بن عبد الرحيم، تفرد به علي بن المبارك. « الإسناد: الحديث سبق برقم / ٢١/ وهو صحيح. ٥٣٠ - حدثنا علي بن بشر المقَارِيضي الصنعاني،(١) حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن جُوثي الصنعاني، حدثنا سعيد بن سالم القَدَّاح، عن علي بن صالح المكي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: (( قلتُ يا رسولَ اللهِ أوْصني فقال: اتَّقِ اللهَ حَيْئًا كنتَ، وأَتْبعِ السَّيئةَ الحسنةَ تَمْحُها وخالقِ الناسَ بخلقٍ حَسَنٍ )). - لم يروه عن علي بن صالح المكي العابد إلا سعيد بن سالم، تفرد به إسحاق بن إبراهيم بن جوئي. (٢). الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقال: والصحيح حديث أبي ذر(٣). ٥٣١ - حدثنا علي بن الحسين الصُّوفِي البغدادي(٤). حدثنا يوسف بن واضح البصري حدثنا قُدامة بن شهاب، عن بُرد بن سنان، عن عبده بن أبي لُبابة، عن زر بن حُبيش، عن الصُّيّ بن معبدٍ (٥) : (١) لم أجده (٢) كذا في المطبوع وقد سبق بأنه ابراهيم بن إسحاق ولم أعرفه. (٣) تحفة الأحوذي (١٢٢/٦) وأخرجه أحمد والدارمي والحاكم في الايمان وقال على شرطهما ووافقه الذهبي، المستدرك (٥٤/١) والبيهقي في شعب الإيمان. (٤) ذكره الخطيب (٣٩٤/١١) ولم يتكلم فيه. وقال ابن حجر في لسان الميزان: حدث أحاديث مظلمة. (٥) في المطبوع والمخطوطة (الضبي) وهو خطأ. ٣٢٠