Indexed OCR Text
Pages 121-140
- لم يروه عن طعمة إلا زافر، تفرد به عبدالله بن عمر مُشْكُدَانَة . * الإسناد: أخرج نحوه الترمذي وقال: حسن صحيح. وفي الباب عن غیرہ .(١) ١٧٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن صُبَيْح الأصبهاني(٢)، حدثنا حجاج بن يوسف الهمداني. حدثنا بشر بن الحسين، عن الزبير بن عدي، عن المَعْرُور بن سُوَيْد، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صَ لّهِ: ((الذهبُ بالذهب، والفضة بالفضة، والبُّرُّ بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والزبيب بالزبيب مِثْلاً بمثلٍ ، والملح بالملح يداً بيدٍ، فمن زاد أو ازداد، فقد أرْبى))(٣). - لم يروه عن الزبير إلا بشر بن الحسين. * الإسناد: الحديث رواه الجماعة بغير هذا اللفظ وأخرج الموطأ نحوه پاسناد صحيح.(٤) ١٧٩ - حدثنا أحمد بن حاتم السُّرَّمرِيُّ(٥) بسُرَّ مَنْ رأى، حدثنا عبد الأعلى بن حماد النَّرْسِيّ، حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثنا سعيد بن خالد الخزاعي، عن محمد بن المُنْكَدر، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول صلىالله الله علو العلى: جامع الأصول (٦٧٠٢/٩) وابن ماجه (٢٢٥٣/٢) وتحفة الأحوذي (٣٢٥٨/٩) (١) أبو العباس المديني الثقفي الوَذَنْكاباذي: وسماه أبو نعيم: أحمد بن محمود بن صبيح يروي عن ابن عمرو أبي مسعود (٢) مصنفاته. صاحب أصول وفوائد، سكن وَذَنْكاباذ من ربض المدينة. ثقة يروي عن الأصبهانيين. توفي سنة عشر وثلاثمائة. أصبهان (١٢٩/١). (٣) أَرْبَى: أربى الرجل فهو مُرْبٍ - أي تعامل بالربا. جامع الأصول (٣٧٢/١) ومختصر مسلم رقم (٩٤٨) وفتح الباري (٣٧٧/٤) وتحفة الأحوذي (١٢٦١/٤) (٤) والنسائي (٢٧٣/٧) ومختصر أبي داود (٣٢٠٩) وابن ماجه (٣٢٥٣) والموطأ (٢٧٩/٣). المعدل: حدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي، ومحمد بن عباد المكي، ومحمود ابن غيلان المروزي، ويحيى بن أيوب (٥) العابد . روى عنه عبدالله بن إسحاق أبو محمود الخراساني، وأبو القاسم الطبراني وغيرهما. قال الخطيب: وما علمت من حاله إلا خيراً. انظر: تاريخ بغداد (١١٤/٤). : ١٢١ ((المؤمن واهٍ راقِعٌ، فسعيدٌ من هلك على رَقْعِهِ)) (١) - لم يروه عن ابن المنكدر إلا سعيد بن خالد. مدني. * الإسناد: إسناده ضعيف ورواه الطبراني في الأوسط والبزار والبيهقي في الشعب .(٢) ١٨٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن أُسَيْد أبو أُسَيْد الأصبهاني(٣)، حدثنا محمد بن ثواب الهبّاري، حدثنا حُصَيْن بن مُخَارق. حدثنا يونس بن عبيد، عن شهر بن حَوْشَب عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَ اللّه: ((في قوله عزّ وجلّ [الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ](٤) قال: شوال، وذو القَعْدَة، وذو الحجة)). - لم يروه عن يونس إلا حصين بن مخارق، کوفي، تفرد به محمد بن ثواب. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه حصين بن مخارق. قال الطبراني: كوفي ثقة، وضعفه الدار قطني وبقية رجاله ثقات .(٥) ١٨١ - حدثنا أحمد بن محمد بن مَصْقَلة الأصبهاني(٦). حدثنا الزبير بن بكار، حدثنا عبدالله بن عمر الفهري، عن محمد بن إبراهيم بن محمد بن أسلم الأنصاري، عن أبيه عن جده أسلم الأنصاري رضي الله عنه قال: ((جعلني رسول الله عَنّة على أسارى قريظة، فكنت أنظر إلى فرج الغلام، فإن رأيته قد أنبت(٧) ضربتُ عنقه. وإذا لم أره واه: مذنب. راقع: تائب مستغفر. .(١) (٢) الزوائد (٢٠١/١٠) وفيض القدير (٢٥٧/٦). (٣) الشيخ الصدوق المحدث أبو العباس، حدث عن القعني وغيره وحدث عنه القاضي وأبو الشيخ وقال: ثقة مأمون. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. النبلاء (٥٠٥/١٣) (٤) سورة البقرة الآية / ١٩٧ / الزوائد (٢١٨/٣) أقول: قال عنه الهيثمي: ضعيف جداً. الزوائد (٣١٨/٦) وقال في المغني في الضعفاء: قال (٥) الدار قطني: يضع الحديث. (٦) أبو علي ذكره أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (١٢٨/١) وسماه: أحمد بن محمد بن / مسقلة /، وقال: كتب عن العراقيين والحجازيين، توفي سنة ست وثلاثمائة. (٧) أنبت: نبت شعر العانة، وفي ذلك دلالة على البلوغ. ١٢٢ قد أنبت جعلته في مغانم المسلمين )). - لا يروى عن أسلم إلا بهذا الإسناد ، تفرد به الزبير بن بكار. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: فيه جماعة لم أعرفهم .(١) . ١٨٢ - حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن يسار النسائي(٢)، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أيوب بن جابر، عن عبدالله بن عُصْم، عن ابن عمر قال: (( كان غسل البول من الثوب سبع مرار فلم يزل النبي صَلى الله عروسة يُرَاجعُ حتى جُعل غسْلُ البول من الثوب مرةً)). - لم يروه عن ابن عمر إلا عبدالله بن عصم أبو علوان الكوفي، تفرد به أيوب بن جابر وقد قيل عبدالله بن عصمة، والصواب عبدالله بن عُصْم. * الإسناد: أخرجه أبو داود مطولاً في باب الغسل من الجنابة، وإسناده ضعيف . (٣). ١٨٣ - حدثنا أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى الموصلي (٤). حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا أبو هَمَّام محمد بن الزِبْرِقَان، حدثنا هَدِيَّةُ بن المِنْهال، عن أبي الحُصَّيْن، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذرقال: ((كانت مُتْعَةُ الحج لنا أصحابَ محمد عَ لِّ خاصةً)) - لم يروه عن هدية إلا أبو همام، تفرد به محمد بن الفرج، والمشهور من حديث قيس بن الربيع، عن أبي حصين. (١) الزوائد (٦ /١٤١) (٢) لم أجده. (٣) مختصر سنن أبي داود (١٦٤/١). التميمي الحافظ صاحب المسند: روى عن علي بن الجعد، وغسان بن الربيع والكبار، وصنف التصانيف. (٤) قال ابن كثير: وكان حافظاً خيراً حسن التصنيف عدلاً فيما يرويه، ضابطاً لما يحدث به، وثقه ابن حبان ووصفه بالإتقان والدين. وقال الحاكم: ثقة مأمون. توفي سنة سبع وثلاثمائة، وله تسع وتسعون سنة. شذرات الذهب (٢٥٠/٢) والبداية والنهاية (١٣٠/١١). ١٢٣ الإسناد: الحديث أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة (١). ١٨٤ - حدثنا أبو معن ثابت بن نعيم الهوجي(٢)، حدثنا آدم بن أبي إياس العسقلاني، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي حصين بإسناده، نحوه. (٣) ١٨٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن مهدي الهروي ببغداد (٤). حدثنا علي بن خشرم، حدثنا الفضل بن موسى السیناني، عن عبدالله بن کیْسان، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس قال: (( خرج أبو بكر بالهاجرة، فسمع بذلك عمر فخرج، فإذا هو بأبي بكر، فقال:يا أبا بكر ما أخرجك هذه الساعة؟ فقال أخرجني واللهِ ما أجدُ في بطني من حاق الجوع، فقال: وأنا والله ما أخرجني غيره، فبينما هما كذلك، إذ خرج عليهما النبي عَ له فقال: ما أخرجكما هذه الساعة؟ فقالا : أخرجنا والله ما نجد في بطوننا من حاق الجوع. فقال النبي عَ ◌ّه: أنا والذي نفسي بيده ما أخرجني غيرُه. فقاموا فانطلقوا حتى أتوا باب أبي أيوب الأنصاري، وكان أبو أيوبِ ذكر لرسول الله عَّ اله طعاماً أو لبناً فأبطأ يومئذٍ، فلم يأتِ لحينه. فأطعمه أهله، وانطلق الى نخله يعمل فيه، فلما أتوا باب أبي أيوب، خرجت امرأته فقالت: وبمن معه، فقال لها رسول الله عاؤهم: صَلى الله مرحباً برسول الله الو باء (١) جامع الأصول (١٤٠٦/٣) ومختصر سنن أبي داود (٣٣٠/٢) وابن ماجة (٢٩٨٥) ومختصر مسلم رقم (٦٧٢) والنسائي (١٧٩/٥ - ١٨٠) (٢) قال الهيثمي: لم أعرفه، وقال ابن حجر في لسان الميزان: ذكره مسلم في الصلة وقال: مجهول. حدثنا عنه يعقوب بن إسحاق بن حجر. انظر: الزوائد (٢٢٨/١) ولسان (٧٩/٢). (٣) أي الحديث السابق. (٤) ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (١٠٥/٥) وقال: حدث عن الحسن بن عرفة. روى عنه أبو بكر بن أبي حَزَّام الدقاق. ولم يتكلم فيه الخطيب بجرح ولا تعديل. ١٢٤ فأين أبو أيوب؟ فقالت: يأتيك يا نبي الله الساعة. فرجع رسول الله عَلْله، فبصر به أيوب، وهو يعمل في نخل له، فجاء يشتدُ، حتى أدرك رسول الله عَ لّه فقال: مرحباً بنبي الله وبمن معه(١). فقال يا رسول الله ليس بالحين الذي كنت تجيئني فيه، فردّهُ، فجاء الى عِذْق النخل فقطعه. فقال له رسول الله علِّهه: ما أردت إلى هذا. فقال: يا رسول الله أحببت أن تأكل من رَطْبه وبُسْره، وثمرهِ، وتُذْنُوبِه، ولأذبحنَّ لك مع هذا. فقال: إن ذبحت فلا تَذْبَحَنَّ ذات دَرّ، فأخذ عَنَاقاً له أو جدياً فذبحه، وقال لامرأته اختبزي، وأطبخ أنا، فأنت أعلم بالخبز، فعمد إلى نصف الجدي فطبخه، وشوى نصفه، فلما أدرك بالطعام وضع بين يدي رسول الله عَ له وأصحابه. فأخذ رسول الله عَ له من الجدي، فوضعه على رغيف، ثم قال: يا أبا أيوب أبلغ بهذا فاطمة فإنها لم تُصِب مثل هذا منذ أيام، فلما أكلوا وشبعوا، قال النبي ◌َّ ◌ُله: خبز ولحم وبُسْرٍ وتمر ورطب، ودمعت عيناه، ثم قال: هذا من النعيم الذي تُسألون عنه يوم القيامة، فكبُر ذلك على أصحابه، فقال رسول الله عَّ اله: إذا أصبتم مثل هذا، وضربتم بأيديكم فقولوا: بسم الله وبركة الله، فإذا شبعتم فقولوا: الحمد لله الذي أشبعنا، وأروانا، وأنعم وأفضل. فإن هذا كفاف بهذا، وكان رسول الله عَ لّه لا يأتي إليه أحد معروفاً إلا أحب أن يجازيه، فقال لأبي أيوب إنتنا غداً، فلم (١) قوله / مرحباً بنبي الله وبمن معه / غير موجود في المطبوع. ١٢٥ يسمع، فقال له عمر: إن رسول الله عّ لّ يأمرك أن تأتيه، فلما أتاه أعطاه وليدة. فقال: يا أبا أيوب استوصي بهذه خيراً، فإِنا لم نر إلا خيراً، ما دامتْ عندنا، فلما جاء بها أبو أيوب. فقال: شيئاً خيراً من أن أعتقها صَلى الله ما أجد لوصية رسول الله فأعتقها )) (١) . - لم يروه عن عبدالله بن كيسان إلا الفضل بن موسى. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: فيه عبد الله بن كيسان المروزي وقد وثقه ابن حبان وضعفه غيره. وبقية رجاله رجال الصحيح.(٢). ١٨٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن العباس بن مِهْران البصري أبو عبدالله(٣)، حدثنا إبراهيم بن فهد، حدثنا مُوَرِّق بن سُخَيْت، حدثنا أبو هلال، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَلّهِ: ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ)) - لم يروه عن أبي هلال، إلا مورق بن سخيت، ولم يروه عن محمد بن سيرين إلا أبو هلال محمد بن سليم، وصالح المري. · الإسناد: قال الهيثمي: رجاله وثقوا وفيهم خلاف. (٤) ١٨٧ - حدثنا أحمد بن أبي بكر البصري القاضي بطبرية(٥)، حدثنا نصر بن علي الجهضمي، أنبأنا [ حدثني]، أبي، حدثنا القاسم بن معن، عن جعفر بن (١) حاق الجوع: أي صادقه - التَّذْنُوب من البسر: الذي بدا فيه الإرطاب من قبل ذنبه - أي طرفه - ذات در: ذات لبن . - العِناق: هي الأنثى من أولاد الماعز مالم يتم السنة . - الوليدة: الجارية. (٢) الزوائد (٣١٧/١٠) (٣) لم أجده. (٤) الزوائد (١٩٩/١٠) أقول: لم أر من وثق إبراهيم بن فهد. انظر لسان الميزان. (٥) لم أجده. ١٢٦ محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه: ((أَنّ النبي ◌َّهِ، لما قَدِم مكةَ طاف بالبيتِ سَبْعاً، ثم خرجَ من باب الصفا، فارتقى الصفا، فقال: نبدأ بما بدأ الله به ثم قرأ: (إِنّ الصَّفَا، والْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللّهِ](١))). - لم يروه عن القاسم بن معن إلا علي بن نصر. تفرد به ابنه نصر، ولم نكتبه إلا عن هذا الشيخ. الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والثلاثة. (٢) ١٨٨ - حدثنا أحمد بن صالح أبو صالح [أبو بكر اليماني] القَتَّات البصري(٣)، حدثنا إبراهيم بن هانىء النَّيْسابوري، حدثنا عبدالله بن أبي بكر العَتّكي، حدثنا هارون بن موسى النحوي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَ لّه ((ما من نبيٍ ، ولا أميرٍ، إلا له بطانتان ، بطانةٌ تأمره بالمعروف والخير، وَتَدُلُّهُ عليه، وبطانةٌ لا تَأْلُوه خَبالاً، فمن وُفِيَ بطانةَ الخَبال، فقدْ وُقِيَ))(٤) . - لم يروه عن هارون النحوي إلا عبدالله بن أبي بكر العتكي. * الإسناد: الحديث أخرجه النسائي(٥). ١٨٩ - حدثنا أحمد بن سلامة أبو جعفر الطحاوي المصري الفقيه. (٦) حدثنا سعيد (١) سورة البقرة الآية / ١٥٨/ (٢) فيض القدير (٢٨١/٦) ومختصر سنن أبي داود (٣٨٨/٢) مطولاً. وتحفة الأحوذي (٥٩٨/٣) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ومختصر مسلم رقم (٧٠٧) مطولاً . (٣) لم أجده. بطانة الرجل: صاحب سره، وداخلة أمره، الذي يشاوره في أحواله لا تألوه خبالاً: لا تُقَصِّرُ في إفساد أمره، (٤) والخبال: الفساد يكون في الأقوال والأفعال والأجسام. (٥) جامع الأصول (٢٠٦٠/٤) وقد أخرج نحوه الشيخان والنسائي من حديث أبي سعيد. والنسائي (١٥٨/٧) (٦) هو أحمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك الطحاوي - نسبة إلى قرية بصعيد مصر. وهو الفقيه الحنفي صاحب المصنفات المفيدة، والفوائد الغزيرة، وهو أحد الثقات الأثبات، والحفاظ الجهابذة. ١٢٧ ابن عبدالله بن عبد الحکم، حدثنا أبو زُرْعَة وَهْبُ الله بن راشد ، حدثنا حَيْوة بن شُرَيْح ، حدثنا يزيد بن عبدالله بن الهاد، حدثنا عبدالله بن أبي بكر، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة، قالت : على العالم يُرَخّصُ في شيءٍ من الكذب صَلىالله ((ما سمعتُ رسولَ الله ◌ُ يقول: لا أَعُدَّهُنَّ كذباً. إلا في ثلاثٍ، كانَ رسولُ الله ږالعام الرجلُ يصلح بين الناس، يريد به الإصلاح، والرجلُ يقولُ القولَ في الحرب، والرجلُ يحدثُ امرأته والمرأةُ تحدث زوجها)). - لم يروه عن حيوة بن شريح، إلا وهب الله بن راشد. الإسناد : الحديث أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي بألفاظ متقاربة .(١) ١٩٠ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كمونة المصرية المعافري(٢)، أنبأنا سعيد بن عبدالله بن الحكم، حدثنا وهب الله بن راشد، حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا أبو صخر، أن عبدالله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، حدثه أنه سمع عروة بن الزبير، يحدث عن عائشة رضي الله عنها: ((أنَّ رسولَ اللهِله، كانَ يقومُ من الليل حتى تَفَطَّرَ قدماه، فقالت عائشةُ: أَتصنعُ هذا، وقد غُفِرَ لك ما تقدمَ من ذنبك وما تأخرَ.؟ فقال رسول الله عَّ اله: أفلا أكونُ عبداً من كتبه: أحكام القرآن - واختلاف العلماء - ومعاني الآثار - والعقيدة السنية - والتاريخ الكبير - وله في الشروط كتاب، وكان بارعاً فيها، قال ابن يونس: كان ثقة ثبتاً لم يخلف مثله. قدم دمشق وأخذ الفقه من قاضيها أبي حازم. توفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة عن ثنتين وثمانين سنة رحمة الله تعالى عليه. انظر: البداية (١٧٤/١١) وشذرات (٢٨٨/٢) والأعلام (١٩٧/١) والنبلاء (٢٧/١٥) ووفيات (٧١/١) وغيرها . (١) جامع الأصول (٨١٩٧/١٠) ومختصر أبي داود رقم (٤٧٥٣) ومختصر مسلم رقم (١٨١٠) وتحفة الأحوذي (٧٠/٦) وفتح الباري (٢٩٩/٥) وسيأتي مختصراً برقم (٢٨٢). (٢) لم أجده. ١٢٨ شكوراً!)). - لم يروه عن أبي صخر إلا حيوة، تفرد به وهب الله بن راشد، ورواه يحيى بن أيوب، وعبدالله بن وهب، ونافع بن يزيد عن أبي صخر، عن يزيد بن عبدالله بن قسيط، عن عروة. * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان بزيادة، كما أخرجاه مع الترمذي والنسائي من حديث المغيرة بن شعبة (١) ١٩١ - حدثنا أحمد بن اسماعيل بن يوسف العَابِدُ الأَصْبَهانَي(٢)، حدثنا أحمد بن الفرات الرازي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار عن طاوس، عن بُرَيدة بن الحَصِيب، عن النبي ◌َّ ((منْ كُنْتُ مولاهُ، فَعَلِيِّ مولاهُ)). - لم يروه عن سفيان بن عيينة إلا عبد الرزاق، تفرد به أحمد بن الفرات. * الإسناد : إسناده حسن. ورواه أحمد ورجاله ثقات. وقد عده السيوطي من المتواتر .(٣) ١٩٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن زكريا أبو بكر أخو ميمون البغدادي الحافظ (٤) مذاكرة بمصر، حدثنا نصر بن علي، حدثنا إسماعيل بن محمد بن الحكم بن حَجْل، حدثنا عمر(٥) ابن سعيد الأَبَحُّ، عن سعيد بن أبي عَروُبَة، عن الحكم بن حَجْل، عن الي بُرْدَة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله عد له : (١) جامع الأصول (٤١٧١/٦ وما بعده) وفتح الباري (١٤/٣) ومختصر مسلم (٣٩٠) (٢) قال أبو نعيم: روى عنه الحسن بن محمد بن دكة، وقال الحسن: سمعت أحمد بن إسماعيل بن يوسف، وكان من عباد زماننا يقول: يا وليَّ الإسلام وأهله، مَسِّكْنا بالإسلام والسنة حتى نلقاك، فإذا لقيناك فافعل بنا ما أنت أهله. أصبهان (٨٧/١ و ١٢٦) (٣) الزوائد (١٠٨/٩) وفيض القدير (٢١٨/٦) والنظم المتأثر (رقم / ٢٣٢) وقد سبق برقم / ١٧٥ /. (٤) سكن مصر، وحدث بها عن نصر بن علي الجهضمي ونحوه، روى عنه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، وأبو القاسم الطبراني وقد روى عنه مذاكرة. قال أبو سعيد بن يونس: كان حافظاً للحديث، وكان يمتنع من أن يحدث، حفظت عنه أحاديث في المذاكرة، توفي سنة ست وتسعين ومائتين. انظر: بغداد (٨/٥) والبداية (١٠٨/١١). (٥) في المخطوط المطبوع [عمرو] وهو خطأ. ١٢٩ (( ما سترَ اللهُ على عبدٍ(١) في الدنيا، فَيُعَيِّرَهُ به يومَ القيامةِ)). - لا يروى هذا الحديث عن أبي موسى الأشعري إلا بهذا الإسناد، تفرد به نصر بن علي. الإسناد: قال الهيثمي: فيه عمر بن سعيد الأبح وهو ضعيف، وكذا عند البزار . (٢) ١٩٣ - حدثنا أحمد بن بُطَّةَ الأصبهاني (٣)، حدثنا أحمد بن الفرات، حدثنا سهل ابن عبد ربه السِّنْدي الرازي، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن زياد بن فياض، عن عبد الرحمن بن أبي نُعْم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صِّلالله (( مَنْ قذفَ مملوكه بالزنا، أقيمَ عليه الحدُّ يومَ القيامةِ)). - لم يروه عن زياد بن فياض إلا عمرو بن أبي قيس، تفرد به سهل بن عبدربه . * الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والشيخان وأبو داود والترمذي بنحو هذا .(٤) ١٩٤ - حدثنا أحمد بن سليمان بن يوسف العُقيلي الأصبهاني(٥)، حدثنا أبي، حدثنا النُّعْمَانُ بن عبد السلام، عن زُفَر بن الهُذَيْل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالله بن أبي أَوْفى، أن النبي ◌َّمِ قال يوم الأحزاب: ((اللَّهم مُنْزلَ الكتابِ، مُجري السحابِ، سريعَ الحسابِ، هازمَ الأحزاب، اهزمْهم، وزلزلّهم)). (١) في المطبوع [على عبداً] وهو خطأ. (٢) الزوائد (٣٥٥/١٠) وفيض القدير (٤٤٩/٥). (٣) روى عن أبي مسعود ومحمد بن عاصم، والفِلْفِلاني، وغيرهم. ثقة صحب الصالحين. توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. أصبهان (١١٩/١). (٤) فيض القدير (١٩٥/٦) وفتح الباري (١٨٥/١٢) ومختصر مسلم رقم (٩٠٣) ومختصر أبي داود (٥٠٠٢) وتحفة الأحوذي (٧٨/٦). (٥) أبو جعفر، من قرية فابزان. ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان (١١٤/١) ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل. ١٣٠ - لم يروه عن زفر إلا النعمان بن عبد السلام. * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي. وأبو داود وابن ماجه(١). ١٩٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن الخَبَّاز أبو بكر النحوي التُّسْتُري(٢)، حدثنا سهل ابن بحر الجُنْدَيْسَابُوريّ، حدثنا سَلْمٌ بن سليمان الضَّي، حدثنا أبو حُرَّة، حدثنا أبو سعيد السَّلِيطي، عن حُميد بن هلال، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر، عن النبي ◌َّه قال: ((يقطعُ الصلاةَ: الكلبُ الأسودُ، والمرأةُ، والحمارُ، قلتُ: فما بالُ الأسودِ من الأحمر من الأصفرِ؟ قال: يا ابن أخي سألتُ رسولَ الله عَ ◌ّهِ كما سألتني فقال: الكلبُ الأسودُ شيطانٌ)). - لم يروه عن أبي سعيد السليطي إلا أبو حرة. تفرد به سلم بن سليمان. * الإسناد: أخرجه أحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه مطولاً ومختصراً.(٣) ١٩٦ - حدثنا أحمد بن مسعود الزَّنْبَريُّ أبو بكر (٤) بمصر، حدثنا أحمد بن عبدالله بن عبد الرحيم البرقي، حدثنا عمرو بن أبي سلمة، حدثنا إبراهيم بن محمد البصري عن علي بن ثابت، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ،وهي : (( يا أبا هريرةَ إذا توضأَتَ فقلْ، بسم اللهِ، والحمدِ للهِ، فإنّ (١) جامع الأصول (٢٣٧٠/٤) وفتح الباري (٤٦٢/١٣) وتحفة الأحوذي (٣٢٥/٥) وابن ماجة (٢٧٩٦) ومختصر أبي داود (٢٥١٦) ومختصر مسلم (١١٢٦). (٢) لم أجده. (٣) سبل السلام (١٤٣/١). وتيسير الوصول (٢٤٢/٢) وتحفة الأحوذي (٣٠٧/٢) وابن ماجه (٩٥٢) ومختصر مسلم (٢٥٨) والنسائي (٦٢/٢). (٤) ذكره ابن ماكولا، وابن السمعاني وقالا: إنه سمع الربيع بن سليمان. وبحر بن نصر، ومحمد بن عبدالله بن عبد الحكم. روى عنه أبو بكر المقري، وأبو حفص بن شاهين، وأبو سعيد بن يونس. والطبراني. روى القراءة عن محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، ورواها عنه أحمد بن الحسن بن شاذان، وعمر بن شاهين. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. رحمه الله تعالى. انظر: الشافعية (٥٦/٣) وتذكرة (٨٤٥/٣) في ترجمة الطحان. ١٣١ حَفَظَتَكَ لا تستريح تكتبُ لك الحسناتِ حتى تُحْدِثَ مِنْ ذلكَ الوضوء)). - لم يروه عن علي بن ثابت أخو [ابن أخي ] عزرة بن ثابت إلا ابراهيم بن محمد، تفرد به عمرو بن أبي سلمة. * الإسناد: قال الهيثمي: إسناده حسن(١). ١٩٧ - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن الحارث الدمشقي(٢)، حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، عن ابن أبي مريم ، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: (أنَّ النبيَّ أعطى خيبر على النّصفِ مما أخرجتِ صَلى الله الأرضُ والنخلُ)). - لم يروه عن شعبة إلا روح بن عبادة. * الإسناد: الحديث: أخرجه الجماعة إلا النسائي، وأخرجه أحمد والدارمي وابن الجارود (٣). ١٩٨ - حدثنا أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد ابن الأعرابي(٤) بمكة، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا يحيى بن فُضَيل، عن الحسن بن صالح، عن أبي خباب الكلبي، عن طلحة ابن مُصَرِّف، عن زِر بن حُبيش، عن صفوان بن عسَّال المُرَادِي قال: (١) الزوائد (٢٢٠/١). (٢) لم أجده. نصب الراية (١٧٩/٤) وسنن الدارمي (١٨٣/٢) وفتح الباري (١٠/٥) ومختصر مسلم رقم (٩٧٧) وقد سبق (٣). برقم (٥٧) فانظره. (٢) نزيل مكة، وشيخ الحرم في وقت صحب الجنيد، وعمراً المكي وغيرهما. حدث عن أبي داود السجستاني بكتاب السنن من تأليفه، وحدث عن غيره، روى عنه ابن خفيف، وابن المقري، وابن مندة ... صنف كتباً كثيرة في شرف الفقر، والحديث، وكان يتفقه ويميل إلى مذهب أصحاب الحديث والظاهر ... كان ثقة ثبتاً عارفاً عابداً ربانياً كبير القدر بعيد الصيت، مات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، وقيل غير ذلك. انظر: دمشق (٥١/٢) والعقد الثمين (١٣٧/٣) وحلية الأولياء (٣٧٥/١٠) وتذكرة (٨٥٢/٣). ١٣٢ عَّهُ: أَأَمسحُ على الخفينِ يا رسولَ الله؟ (( سألتُ رسولَ الله فقال: نعم. ثلاثةَ أيامٍ للمسافر، ولا يُنزَع من غائطٍ ، ولا بولٍ ، ولا نومٍ، ويوماً للمقيم)). - لم يروه عن طلحة إلا أبو خباب، ولا عن أبي خباب إلا الحسن بن صالح، تفرد به يحيى بن فضيل. الإسناد: الحديث أخرجه الترمذي والنسائي وأحمد، والشافعي، وابن خزيمة، وابن حبان والدارقطني والبيهقي، وقال الترمذي: حسن صحيح(١). ١٩٩ - حدثنا أحمد بن ابراهيم بن عبد الوهاب الدمشقي(٢)، حدثنا أحمد بن شيبان الرَّمْلي، حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ◌َوَاد: (( أهلُ المعروفِ في الدنيا، أهلُ المعروفِ في الآخرة، وأهلُ المنكر في الدنيا أهلُ المنكرِ في الآخرةِ )). - لم يروه عن سفيان إلا مؤمل. الإسناد: قال الهيثمي: رجاله وثقوا، وفي بعضهم كلام لا يضر. (٣) ٢٠٠ - حدثنا أحمد بن محمد عبد الوهاب المناطقي الرملي (٤)، حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا عبيد الله بن سفيان الغُدَانِي، عن ابن عون، عن زيد بن وهب، عن عبدالله بن مسعود، حدثنا رسول الله عَ له، وهو الصادق المصدوق : (١) جامع الأصول (٥٢٨٥/٧ مع الحاشية) وصحيح ابن خزيمة (٩٨/١) وتحفة الأحوذي (٣١٧/١) والدار قطني (١٩٧/١) والبيهقي (٢٧٦/١) والنسائي (٨٣/١) (٢) المحدث أبو الطيب عرف بابن عَبَادِل، سمع بحر بن نصر الخولاني وخلقاً كثيراً وعنه الطبراني وآخرون. مات سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة. النبلاء (٣٣٢/١٥) (٣) الزوائد (٢٦٣/٧) ذكره في اللباب (٢٥٩/٣) من أهل الرملة يروي عن محمد بن اسماعيل الصائغ. روى عنه أبو القاسم الطبراني. (٤) ١٣٣ ((إنَّ خلقَ أحدِكم يُجمع في بطن أمه أربعينَ يوماً، ثم يكونُ علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغةً مثل ذلك، ثم يأتي المَلَكُ فيكتبُ شقيّ أو سعيدٌ ذكر أو أنثى)). - لم يروه عن ابن عون إلا عبيدالله بن سفيان. * الإسناد: أخرجه الشيخان، وأبو داود والترمذي مطولاً. وابن ماجه(١). ٢٠١ - حدثنا أحمد بن مسعود [ منصور ](٢) المُعَدِّل الأصبهاني المدِيني(٣). حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن سالم ابن أبي الجعد، عن ثَوْبَان قال: قال رسول الله مَ له : ((اسْتقيموا لقريشٍ ما استقاموا لكم، فإذا لم يفعلوا، فضعوا سيوفَكم على عواتِقكم فأبيدوا خضراءَهم، فإذا لم تفعلوا(٤) ، فكونوا زارعين(٥) أشقياءَ تأكلوا من كدِّ أيديكم))(٦) . - لم يروه عن شعبة إلا أبو داود، وعباد بن عباد المهلبي. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: رجاله ثقات. (٧) ٢٠٢ - حدثنا أحمد بن محمد بن عمر أبوبشر المروزي(٨)ببغداد [ بأصبهان ]، حدثنا محمود بن آدم المروزي، حدثنا الفضل بن موسى السِّيناني، عن أبي هانىء عمرو بن بشير، حدثنا الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عُجْرَة: جامع الأصول (٧٥٨٢/١٠) وفتح الباري (٤٧٧/١١) ومختصر أبي داود (٤٥٤٤) ومختصر مسلم (١٨٤٧) (١) وابن ماجه (٧٦) وتحفة الأحوذي (٣٤١/٦) الذي في أخبار أصبهان [ منصور] ويوجد الاسمان في المخطوط والمطبوع. (٢) (٣) ذكره أبو نعيم في أخبار أصبهان ولم يتكلم فيه. أصبهان (١٢٤/١). ( ٤) في المطبوع [ فإن يفعلوا ] والتصحيح من المخطوط من فيض القدير. (٥) في المطبوع [ زراعين]. عواتقكم: المفرد عاتق، وهو ما بين المنكب والعنق. (٦) خضراؤهم: أي سوادهم ودهاؤهم. الزوائد (١٩٥/٥ و٢٢٨) وأخرجه أحمد إلا أن فيه انقطاعاً كما قال ابن حجر فإن سالماً لم يسمع من ثوبان. (٧) انظر فيض القدير (٤٩٨/١). (٨) قدم أصبهان سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة مجتازاً إلى الحج، صاحب غرائب. قال ابن حبان: كان ممن يضع المتون، = ١٣٤ ((أنَّ رجلاً سألَ النبيَّ مَ ◌ّله، فقال: أَمَّا السلامُ فقد عرفتُه فكيفَ الصلاةُ؟ فعلمه أن يقولَ: اللهم صلِّ على محمدٍ، وعلى آل محمد، كما صليتَ على ابراهيمَ إنَّك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، [وعلى آل إبراهيم ](١) إنك حميد مجيد)). - لم يروه عن أبي هانىء إلا الفضل بن موسى. * الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة (٢). ٢٠٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب الأنصاري البغدادي(٣)، حدثنا محمد بن يحيى الأَنَيْسِيّ أبو عبدالله، حدثنا عصمة بن محمد الأنصاري، عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله قال: ((إنَّ السلامَ اسمٌ من أسماءِ الله تعالى، وضعَهُ في الأرض تحيةً لأهلِ ديننا، وأماناً لأهلِ ذمتنا)). - لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا عصمة بن محمد، تفرد به محمد بن يحيى الأنيسي، من ولد عبدالله بن أنيس الأنصاري. الإسناد: قال الهيثمي: فيه عصمة بن محمد الأنصاري وهو متروك. (٤) == ويقلب الأسانيد، فاستحق الترك. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث، وكان عذب اللسان حافظاً . وقال الخطيب: متروك الحديث، وقال ابن عدي: حدث بأحاديث مناكير، رأيته يروي وهو بَيِّن الأمر في الضعف. وقال الفتني: كان من أصلب زمانه في السنة، وكان مع هذا يضع الحديث ويقلبه. مات سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. انظر: أصبهان (١٣٠/١) ولسان (٢٩٠/١) وقانون (٢٣٧) وميزان (١٤٩/١). (١) ما بين القوسين غير موجود في المطبوع. جامع الأصول (٢٤٦٧/٤) وفتح الباري (١٥٢/١١) ومختصر أبي داود (٩٣٧) والنسائي (٤٧/٣) وتحفة (٢) الأحوذي (٦٠٣/٢) وابن ماجه (٩٠٤). (٣) ذكره الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٣٩٦/٢) ولم يتكلم فيه بجرح أو تعديل. (٤) مجمع الزوائد (٢٩/٨) وجاء في المخطوط: ((عصمة كذاب بذيء)) ١٣٥ ٢٠٤ - حدثنا أحمد بن (١) موسى بن إسحاق الأنصاري أبو عبدالله (٢) بالبصرة، حدثنا أحمد بن محمد بن الأصفر، حدثنا بشر بن آدم الأكبر، حدثنا القاسم بن معن، عن أَبَان بن تَغِلْبٍ، عن فُضَيل بن عمرو، عن إبراهيم بن عُبِيدَة، عن أبي مسعود قال: ((قال لي رسولُ الله ◌َّه: اقرأْ عليَّ، فقلتُ: أقرأُ عليكَ وعليكَ أُنزل؟ فقال: إنّي أحبُ أن أسمعَه من غيري، فافتتحتُ، فقرأتُ سورةَ النساءِ حتى بلغتُ [ فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ، وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً ] (٣) فاغرورقَتْ عيناهُ، فأمسكْتُ، فقالَ: سَلْ تُعطه)) . . - لم يروه عن فضيل بن عمرو إلا أبان بن تغلب، ولا عن أبان بن تغلب إلا القاسم بن معن، ولا عن القاسم إلا بشر، تفرد به ابن الأصفر [ الاصغر]، وبشر الذي روى هذا الحديث هو بشر بن آدم الأكبر، مات قبل العشرين ومائتين، وبشر بن آدم الأصغر [الأصفر] هو ابن بنت أزهر بن سعد السمان، وهما بصريان. * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان بدون ((سل تعطه))(٣). ٢٠٥ - حدثنا أحمد بن جعفر الأصبهاني (٤) حدثنا الحسن بن علي المناطقي، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مَغْراء، عن أبي سعد [ سعيد] البقال، عن (١) كلمة [ابن] غير موجودة في المطبوع. (٢) كوفي الأصل، واسطي المولد، بغدادي الدار، حدث عن أبيه، وعن أحمد بن محمد بن الأصفر، وسهل بن بجر، وغيرهم. تقلد قضاء البصرة، وبعض بلاد فارس، قال الخطيب: كان ثقة. ولد سنة ثلاث وخمسين ومائتين، توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. انظر : بغداد (١٤٤/٥) (٣) تفسير ابن كثير (٤٩٨/١) مختصر مسلم رقم (٢١١٩) وفتح الباري (٢٥٠/٨). (٤) أبو حامد الأشعري، حدث بأصبهان وبغداد وواسط، عن محمد بن سليمان - لوين - وحفص بن عمر المهرقاني. روى عنه عبد الباقي بن قانع، ومحمد بن موسى الباسري، نسبه ابن حبان الى الضعف وألقى حديثه. وقال الذهبي: فيه ضعف ولم يترك، توفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة في رجب. انظر: بغداد (٦٤/٤) وميزان (٨٧/١) ١٣٦ عِكْرمة، عن ابن عباس في قوله عز وجل : [ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إلاَّ المَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى]، قالَ: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن بَطْنّ من قريش إلا وله فيهم أمٌّ، حتى كانتْ له في هُذَيْل أم، فقال الله عز وجل: [ قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرَاً] إلا أن تحفظوني في قرابتي، ولا تخونوني ولا تُكذبوني، ولا تُؤْذوني)). - لم يروه عن أبي سعد [سعيد] البقال إلا [ أبو] زهير. الإسناد: الحديث أخرجه البخاري بنحو هذا، وأحمد عن عدة من * التابعين عن ابن عباس والطبراني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. (١) ٢٠٦ - حدثنا أحمد بن محمد بن فرج الجُنْدَيْسَابُوري،(٢) حدثنا علي بن حرب الجنديسابوري، حدثنا أشعث بن عَطَّاف، حدثنا سفيان الثوري عن أبي حُصَيْن، عن ابراهيم، عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود، أن النبي عَالمية. قال : ((إذا شكَّ أحدُكم في صلاته، فليتحرَّ، وليسجدْ سجدتين، وهو جالسٌ)). - لم يروه عن أبي حصين إلا سفيان، ولا عن سفيان إلا أشعث بن عطاف، ويحيى بن الضريس الرازيان. الإسناد: سبق الحديث برقم / ٩٥/ بأطول من هذا فانظره هناك. ٢٠٧ - حدثنا أبو منصور أحمد بن مصعب الجُنْدَيْسَابُوري بجنديسابورى(٣)، حدثنا علي بن حرب، حدثنا أشعث بن عَطَّاف، عن عبدالله بن حبيب بن أبي (١) تفسير ابن كثير (١١٢/٤) والكبير (٤٣٦/١١) وفتح الباري (٥٦٤/٨) تحفة الأحوذي (١٢٦/٩) (٢) لم أجده. (٣) في المطبوع: أحمد بن منصور بن مصعب الجنديسابوري. ١٣٧ ثابت، عن الشعبي، عن جابر بن عبدالله قال: بَعيراً، وأَفْقَرني ظهره إلى ((اشترى مِنِّي رسولُ الله ◌َلّے المدينة)) . (١) - لم يروه عن عبدالله بن حبيب إلا أشعت، وعبدالله عزيز الحديث ثقة، روى عنه سفيان الثوري. الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة بأطول من هذا (٢). ٢٠٨ - حدثنا أحمد بن عمر بن ابراهيم المصَاحِفي(٣)، حدثنا محمد بن خلف المروزي، حدثنا يحيى بن هاشم السمسار، حدثنا الأعمش، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله عَ لَّه قال: ((لا يتمنينَّ أحدُكم الموتَ، فإنْ كانَ فاعلاً، فليقل: اللهمَّ أَحيني ما كانتِ الحياةُ خيراً لي، وتوفني إذا كانتِ الوفاة خيراً لي )». - لم يروه عن الأعمش إلا يحيى بن هاشم. * الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة إلا الموطأ . (٤) باب من اسمه إبراهيم ٢٠٩ - حدثنا إبراهيم بن سفيان القَيَسْرَاني(٥) بمدينة قيسارية سنة / ٢٧٥ / خمس وسبعين ومائتين، حدثنا محمد بن يوسف الفِرْیَابي، حدثنا سليمان بن حيان (١) أفقرني ظهره: أعارني ظهره لأركبه. جامع الأصول (٣٤٠/١) ومختصر مسلم رقم (٩٦٠) وفتح الباري (٣٢٠/٤) والنسائي (٢٩٧/٧) ومختصر أبي (٢) داود (٣٣٦٢) وتحفة الأحوذي (٤٦٠/٤) (٣) في المطبوع / أحمد بن محمد .. / والذي أثبتناه من اللباب (٢١٨/٣) وقال: يروي عن محمد بن خلف المروزي، روى عنه أبو القاسم الطبراني. (٤) جامع الأصول (١٠٢٧/٢) وفتح الباري (١٢٧/١٠) ومختصر مسلم (١٨٨٤) والنسائي (٣/٤ - ٤) ومختصر أبي داود (٢٩٧٩ و ٢٩٨٠) وابن ماجه (٤٢٦٥). (٥) لم أجده. ١٣٨ أبو خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أبي الزبير ، عن جابر صلى الله قال: رضي الله عنه رفعه الى النبي حاله. (( ما عملَ آدميٌّ عملاً أنجى من العذاب، مِنْ ذكرِ اللهِ عزّ وجلّ، قيل: ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال: إلّا أَنْ تضربَ بسيفك حتى يَنقطعَ )) - لم يروه عن أبي الزبير إلا يحيى بن سعيد الأنصاري، ولا روى عنه إلا أبو خالد، تفرد به الفريابي. الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: ورجالهما رجال الصحيح(١) . ٢١٠ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن [ بَرَّة] الصنعاني (٢) بصنعاء، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي مَعْمَر، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: ((أنَّ النبيَّ مَّ دخلَ الكعبة يومَ الفتحِ، وحولَ الكعبةِ ثلاثمائة وستون صَناً، فجعل يطعنها بعودٍ ويقولُ: جاءَ الحقّ وزهقَ الباطلُ، إنَّ الباطلَ كانَ زهوقاً، فتتساقطُ لوجوهِها)). - لم يروه عن سفيان الثوري إلا عبد الرزاق. * الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي بدون ((فتتساقط لوجوهها))(٢) . ٢١١ - حدثنا إبراهيم بن معمر الصَّنْعَاني (٤) بصنعاء سنة / ٢٨٤ / أربع وثمانين (١) الزوائد (٧٤/١٠). قال الفتني في قانون الموضوعات (ص ٢٣٣) مجروح، وذكر في النجوم الزاهرة (١٢١/٣) أنه توفي سنة ٢٨٦ (٢) هـ. وقد أثبتا أنه ابن [بَرَّة]. وانظر النبلاء (١٣ /٣٥١) (٣) جامع الأصول (٦١٥٠/٨) وفتح الباري (١٢١/٥) ومختصر مسلم رقم (١١٨٣) وتحفة الأحوذي (٥٧٣/٨) وسيأتي عن ابن عباس برقم / ١١٤٠/ (٤) لم أجده. ١٣٩ ومائتين، حدثنا صامت بن معاذ الجُنْدِي، حدثنا أبو قُرَّة موسى بن عقبة، عن الزهري، عن محمود بن الربيع الأنصاري، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي عَ لَّه قال: (( لا صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الكِتَاب)). - لم يروه عن موسى بن عقبة إلا أبو قرة، تفرد به الصامت. الإسناد: الحديث أخرجه أحمد والستة.(١) * ٢١٢ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي [الحفصي](٢)، حدثنا عيسى بن سليمان الشَّيرزي (الشيزري]. حدثنا إسماعيل بن عياش، عن شُرَحْبيل بن مسلم، عن ثوبان مولى رسول الله عَله، قال: قال رسول الله عَلّه : ((طُوبَى لِمَنْ مَلَكَ لِسَانَهُ، وَوَسِعَهُ بِيتُهُ، وَبَكَى عَلَى خطيئته))(٣) . - لا يروى عن ثوبان إلا بهذا الإسناد، تفرد به عيسى بن سليمان، وهو ثقة، سمعت عبدالله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: شرحبيل ابن مسلم من ثقات الشاميين. وحدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: إسماعيل بن عياش ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع، فخلط في حفظه عنهم. « الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط. قال الهيثمي: إسناده حسن، وكذا حسنه السيوطي والمنذري.(٤) ٢١٣ - حدثنا إبراهيم بن سويد الشّباًمِيّ بمدينة شبام باليمن سنة / ٢٨٢/ اثنتين (٥) (١) الجامع الصغير (٩٨٩٤/٦) وفتح الباري (٢٣٦/٢) والنسائي (١٣٧/٢) وتحفة الأحوذي (٢٢٦/٢ - ٢٢٩) ومختصر أبي داود (٧٨٥ - ٧٨٧) وابن ماجه (٨٣٧) ذكره الذهبي وابن حجر أنه الحمصي. وقال الذهبي: شيخ للطبراني غير معتمد. (٢) انظر: لسان (١٠٥/١) وميزان (٦٣/١) (٤) الزوائد (٢٩٩/١٠) والجامع الصغير (٥٣٠٨/٤) والترغيب والترهيب (٤٤١/٣). (٣) طوبى: اسم للجنة، وقيل هي شجرة فيها. (٥) أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبدالله بن سويد الشبامي. سمع من عبد الرزاق. روى عنه محمد بن محمد الجمال، والطبراني وجماعة. توفي سنة ست وثمانين ومائتين، النبلاء (٣٥٢/١٣) ١٤٠