Indexed OCR Text
Pages 41-60
بن سليم، عن سليمان بن عطاء، عن خُبَيْب بن عبدالله بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي عَ لّه قال: (( من أكل سبع تمراتٍ عَجْوة من تمر العالية(١) حين يُصْبِحُ، لم يضرُّهُ سُمّ ولا سِحْرٌ حتى يُمْسي)) - لم يروه عن سليمان بن عطاء بن يسار إلا صفوان، ولا عن صفوان إلا ابن أبي فروة ولا عن ابن أبي فروة إلا صدقة بن عبدالله، تفرد به منبه بن الوليد بن عثمان. الإسناد: قال الهيثمي فيه صدقة بن عبدالله السمين وقد ضعفه الجمهور ووثقه دحيم وأبو حاتم. وفيه منبه بن عثمان اللخمي ولم أعرفه، وفي الصحيح لعائشة. ((عجوة العالية شفاء أول البكرة)) وفي الصحيح وأحمد عن سعد نحو ه .(٢) ٣٢ - حدثنا أحمد بن محمد الشافعي المكي ابن بنت محمد بن إدريس الشافعي(٣)، حدثنا عمي إبراهيم بن محمد الشافعي، حدثنا عبدالله بن رجاء المكي، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّه قال: (( الحلالُ بَيِّنّ، والحرامُ بَيِّن، فَدَعْ ما يُريبك إلا مالا يُرِيبك))(٤) (١) العالمية، والعوالي: وهي أماكن بأعلى أراضي المدينة، والنسبة إليها عُلْويّ على غير قياس، وأدناها من المدينة على أربعة أميال، وأبعدها من جهة نجد ثمانية. انظر: النهاية في غريب الحديث. (٢) مجمع الزوائد (٤١/٥). (٣) كان واسع العلم جليلاً فاضلاً لم يكن في آل شافع بعد الإمام أجل منه، وكان أبوه من فقهاء أصحاب الشافعي، وذكر الفاكهي في فقهاء مكة، وقال في معجم الأدباء: هو صحيح الخط متقن الضبط من أهل الأدب يعتمد على خطه وضبطه. انظر: العقد الثمين (١٤٤/٣) ومعجم الأدباء (١٨٨/٤) وطبقات الشافعية (٢٨٧/١) وتهذيب الأسماء (٢٩٦/٢) (٤) يُرِيِك: الرَّيْبُ هو الشك. ٤١ - لم يروه عن عبيدالله بن عمر إلا عبدالله بن رجاء، وقد رواه أيضاً عبدالله بن رجاء عن عبدالله بن عمر. * الإسناد: قال الهيثمي: إسناد الصغير حسن(١) وقال السيوطي هو عن عمر، وهو حديث حسن. (٢) ٣٣ - حدثنا أبو الدَّحْدَاح أحمد بن محمد بن إسماعيل العُذْريُّ الدمشقي بدمشق(٣). حدثنا موسى بن عامر أبو عامر، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا خُلَيْد بن دَعْلَج حدثنا أبو غالب قال: جيء برؤوس الخوارج، فنصبت على درج(٤) مسجد دمشق، فجعل الناس ينظرون إليها وخرجت أنا أنظر إليها، فجاء أبو أمامة على حمارٍ، وعليه قميصٌ سُنْبُلاَنيَّ فنظر إليهم فقال: ما صنعَ الشيطانُ بهذه الأُمَّةِ؟ يقولها ثلاثاً. شرُ قتلى تحت ظلَّ السماءِ هؤلاء، خيرُ قتلى تحتَ ظل السماء من قتلَهُ هؤلاء. هؤلاءِ كلابُ النار. يقولها ثلاثاً - ثم بكى، ثم انصرف - قال أبو غالب: فأتبعتُه، فقلتُ: سمعتُك تقولُ قولاً قَبْلُ، فأنْتَ قلتَهُ؟ فقالَ: سبحانَ اللهِ، إني إذاً لجريءٌ بل سمعتُ ذلك من رسول الله عَلَّمِ مراراً. فقلتُ له: رأيتُك بكيْتَ، فقال: رحمةً لهم كانوا من أهلِ الإسلام مرةً، ثم قالَ لي: أما تقرأ ؟ قلتُ: بلى. قال: فاقرأ من آل عمران. (١) الزوائد (٧١/٤). (٢) الجامع الصغير (٣٨٥٧/٣). (٣) جاء في المعجم الكبير [ العدوي] بدلاً من [ العذري] وهو تصحيف. وقد روى الحديث عن جماعة كثيرة، وروى عنه ابن درستويه، والطبراني، وجماعة، كان أصل أهله من العراق فانتقلوا إلى دمشق، وسكن بها في ربض باب القراديس في طرف القصيبة، وكان أهله أهل بيت علم. قال في تذكرة الحفاظ: محدث دمشق. توفي نحو العشرين والثلاثمائة، وقيل سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة. انظر: تذكرة (٨٤٤/٣) ودمشق (٤٥٢/١) والكبير (٣٢٩/٨). (٤) اللغة: الدرج: الطريق. وهو المرقاة ولعله المراد هنا. قميص سُنْهُلاني: نسبة إلى سُنْبُلان. بلدة بالروم أو قميص طويل واسع. ٤٢ فقرأت، فقال: أما تسمعُ قول الله عز وجل: [فَأَمَّا الَّذينَ في قُلوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَبِعون ما تشابه مِنْهُ](١) كأن في قلوب هؤلاء زيغٌ، فزيغ بهم، اقرأ عند رأس المائة، فقرأت حتى إذا بلغت [ يَوْمَ تَبْيَضَّ وجوهٌ، وَتَسْوَدُّ وجوهٌ، فأمَّا الذينَ اسْوَدَّتْ وجوهُهُم، أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ](٢) فقلتُ يا أبا أمامة: أهمْ هؤلاء؟ قال: نعم هم هؤلاء.)). - لم يروه عن خليد بن دعلج إلا الوليد. الإسناد : إسناده ضعيف لضعف خليد بن دعلج (٢) قال الهيثمى: رواه * الطبراني في الكبير بزيادة. وقال: ورجاله ثقات، ثم قال: رواه ابن ماجه والترمذي باختصار . (٤) ٣٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن الصلت البغدادي بمصر(٥). حدثنا محمد بن زياد ابن زُبَّارِ الكلبي، حدثنا شَرَقِيُّ بن القُطَامَى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله پله : ((أعْطُوا الأجيرَ أجرَهُ، قَبْلَ أن يَجفَّ عَرَقُهُ)) - لم يروه عن أبي الزبير إلا شرقي، تفرد به محمد بن زياد . الإسناد: قال الهيثمي: فيه شرقي بن قطامي ومحمد بن زياد الراوي عنه (١) آل عمران الآية / ٧/. (٢) آل عمران الآية / ١٠٧ /. (٣) المغني في الضعفاء. (٤) الزوائد (٢٣٣/٦) وابن ماجه (١٧٦/١) والكبير (٣٢٩/٨). (٥) هو أبو عبدالله الضرير: نزل مصر، وحدث بها عن محمد بن زياد بن زبار الكلبي، وعلي بن الجعد الجوهري وغيرهما . روى عنه محمد بن أحمد بن طُنة المصري والطبراني، ووهم بعض الرواة في اسمه فجعله محمد بن الصلت. قال الفتني: كذاب، وقال ابن عدي: ما رأيت في الكذابين أقل حياء منه. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث، توفي سنة ثمان أو تسع وثمانين ومائتين. انظر. تاريخ بغداد (٣٣/٥) وقانون (٢٣٧) وميزان (١٤٠/١) ٤٣ ضعيفان وأخرجه الطبراني في الأوسط ... وقال في نصب الراية: وكل طرقه ضعیفه .(١) ٣٥ - حدثنا أحمد بن محمد بن هشام البَعْلَبَكي ببَعْلَبَك(٢). حدثنا أبي، حدثنا سويد بن عبدالعزيز [ حدثنا ](٣) داود بن عيسى النخعي، عن ميسرة بن حبيب النهدي، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه، أن النبي ◌َ ◌ّه قال: ((مَنْ دخل على مريضٍ فقال: أسألُ اللهُ العظيمَ، رَّ العرشِ العظيم ، أن يَشْفِيكَ سبعَ مراتٍ إلا شُفِيَ، مالم يَحْضُرُهُ أجلُهُ)). - لم يروه عن داود بن عيسى، إلا سويد بن عبدالعزيز. * الإسناد: فيه سويد بن عبدالعزيز وهو ضعيف.(٤) والحديث رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن غريب، والحاكم على شرط البخاري.(٥) ٣٦ - حدثنا أحمد بن إسحاق الصَّدَفي الْمُضَرِيُّ(٦)، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، حدثنا يحيى بن أيوب، عن محمد بن ثابت البُنّاني، عن أبيه، عن أنس بن مالك : ((أنَّ النبي ◌َِّ ◌ّ كانَ إذا ركع لو جُعِلَ على ظهره قدحُ ماءٍ لاستقَرَّ مِن اعْتدالِهِ )). (١) فيض القدير (٥٦٣/١) ونصب الراية (١٢٩/٤ - ١٣١) والزوائد (٩٨/٤) ولم يعزوه للصغير. (٢) لم أجده ما بين القوسين غير موجود في المطبوع. (٣) (٤) ميزان الاعتدال. الأذكار للنووي (ص١١٤) ومختصر أبي داود رقم (٢٩٧٧) وتحفة الأحوذي (٢٥٩/٦) والحاكم (٣٤٢/١) وما (٥) بعده. (٦) لم أجده ٤٤ - لم يروه عن محمد بن ثابت إلا يحيى بن أيوب، تفرد به عمرو بن الربيع. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه محمد بن ثابت وهو ضعيف.(١) وللحديث شواهد (٢) ٣٧ - حدثنا أحمد بن حماد زُغْبَة أبو جعفر المصري(٣) حدثنا سعيد بن عُفَيْر، حدثنا يحيى بن راشد البراء، حدثنا هشام بن حسان القُرْدُوسي، عن أبي الزبير عن جابر، أن رسول الله معد له قال: ((مَنْ أكلَ مِنْ هذه الخضرواتِ: الثومِ ، والبصل ، والكُرَّاتِ، والفجل ، فلا يَقْرَبَنَّ مسجدنا(٤)، فإنّ الملائكةَ تتأذى مما تتأذى منه(٥) بنو آدم)). - لم يروه عن هشام القردوسي إلا يحيى بن راشد، تفرد به سعيد بن عضير ، والقراديس فخذ من الأزد. - الإسناد: قال الهيثمي: وفيه يحيى بن راشد البراء البصري، وهو ضعيف، ووثقه ابن حبان وقال: يخطىء ويخالف وبقية رجاله ثقات، والحديث في الصحيح خلا قوله (( والفجل)) (٦) ٣٨ - حدثنا أحمد بن داود المكي أبو عبدالله بمصر (٧). حدثنا عبدالله بن أبي بكر (١) مجمع الزوائد (١٢٣/٢) (٢) السابق (٣) واسمه أحمد بن حماد بن مسلم التجيبي البصري: المحدث المعمر الصدوق أبو جعفر. حدث عن سعيد بن أبي مريم وغيره. حدث عنه النسائي وخلق. توفي بمصر سنة ست وتسعين ومائتين. وقال ابن يونس: كان ثقة مأموناً. النبلاء (٥٣٣/١٣) وشذرات (٢٢٤/٢) تهذيب التهذيب (٢٥/١ - ٢٦) (٤) في المطبوع (مسجداً). (٥) في المطبوع ((تتأذى بنو آدم)) بدون (منه). (٦) مجمع الزوائد (١٧/٢) وسيأتي الحديث برقم / ١٤٨ و١١٢٦/. (٧) قال الهيثمي: ولم أعرفه. انظر الزوائد (١٠٠/٨) أقول: ذكره صاحب العقد الثمين في أخبار البلد الأمين (٣٨/٣) وقال: روى عن إسماعيل بن سالم الصائغ، وأبي عمر حفص بن عمر الحوطي، والربيع بن يحيى بن مسلم الإسناني البصري وغيرهم. سمع منه أبو جعفر العقيلي والطبراني وغيرهما. توفي على ما ذكر ابن زَبْر: سنة اثنتين وثمانين ومائتين. ٤٥ العَتّكي، حدثنا أبي، حدثنا هُدْبة بن المنهال، عن بَيّان بن بشر أبي بشر (١) عن رفاعة الفِتْياني، عن عمرو بن الحَمْقِ الخُزَاعِي، قال: قال رسول الله علمية : ((مَنْ آمنَ رجلاً على دمهِ، فقتلَهُ، فأنا بريءٌ من القاتل ، وإن كان المقتولُ كافراً)) - لم يروه عن بيان إلا هدبة، تفرد به عبدالله بن أبي بكر عن أبيه. الإسناد: إسناده حسن.(٢) * ٣٩ - حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى التَّجِييّ المصري(٣). حدثنا جدي حرملة بن يحيى، حدثنا عبدالرحمن بن زياد الرَّصَاصي، حدثنا شعبة، عن حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه: مَّ الِّ دخلَ مكةَ يومَ الفتحِ، وعلى رأسِهِ عمامةٌ سوداءُ )) (( أنَّ النبيَّ - لم يروه عن شعبة إلا عبدالرحمن بن زياد، تفرد به حرملة. * الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وأبو داود وابن ماجه .(٤) ٤٠ - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطَّحَّان المصري(٥). حدثنا أحمد بن صالح، (١) جاء في المخطوطة: ((عن بيان بن بشر، عن أبي بشر رفاعة .. )) والصواب ما أثبتناه والله أعلم. (٢) انظر مجمع الزوائد (٢٨٥/٦) وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٤٤١/١) وسنن ابن ماجه (٢٦٨٩/٢) (٣) روى عن جده. قال الدار قطني: كذاب، وقال ابن عدي: يكذب في حديث الرسول معَ للَّه إذا روى، ويكذب في حديث الناس. وقال في أخرى: حدث عن جده عن الشافعي بحكايات بواطيل يطول ذكرها. وقال الفتني: كذاب. انظر: ميزان (١٠٥/١) ولسان (١٨٩/١) وقانون (٢٣٦) والمجروحين (١٥١/١) (٤) مختصر مسلم رقم (٧٦٨) ومختصر أبي داود رقم (٣٩١٧) وتحفة الأحوذي (٤١٠/٥) وسنن النسائي (٢١١/٨) وابن ماجه (٣٥٨٥) وسيأتي برقم (٥٩٢) (٥) قال الهيثمي: ولم أعرفه. انظر: الزوائد (٢١٥/٧) ٤٦ حدثنا عَنْبَسة بن خالد، عن يونس بن يزيد الأَيْلي، عن أبي الزناد، عن نافع، عن ابن عمر، عن زيد بن ثابت: ((أَنَّ رسول الله عَ لّهِ أَرْخَصَ (١) في بيع العَرَايا بِخَرْصِها کَیْلاً)»(٢). - لم يروه عن أبي الزناد إلا يونس، ولا عن يونس إلا عنبسة، تفرد به أحمد ابن صالح. الإسناد: رجاله ثقات غير شيخ الطبراني. والحديث أخرجه الجماعة.(٣) ٤١ - حدثنا أحمد بن رشْدِين المصري (٤). حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي. حدثنا عمي عمرو بن عثمان، حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنه: ((إِنَّ(٥) الرجلَ من أهل العوالي، ليدعو النبي عَ لِّ نصف الليل على خبز الشعير فيُجيبهُ)). - لم يروه عن الأعمش إلا أبو مسلم، ولا عن أبي مسلم إلا عمرو بن عثمان، تفرد به یحیی بن سليمان. (١) في المطبوع: (رَخَّص) وكلاهما صحيح. (٢) العَرايا: جمع عَرِيَّة، من عَرَاهِ يَعْروه إِذا قصده، ويحتمل أن يكون من عَرِيَ يَعْرَى إذا خَلع ثوبه، كأنها عُرِّيَتْ من جملة التحريم. الخَرْص: خَرَصَ النخلة يَخْرُصها خَرْصاً. إذا حَزَر ما عليها من الرَّطب تمراً فهو من الخَرْص: أي الظن لأن الحَزْر إنما هو تقدير بظن. انظر: النهاية في غريب الحديث. (٣) جامع الأصول (٢٩٥/١) ومختصر مسلم رقم (٩١٩) وفتح الباري (٣٩٠/٤) والنسائي (٢٦٧/٧ - ٢٦٨) ومختصر أبي داود (٣٢٣٣) وابن ماجه (٢٢٦٩) وتحفة الأحوذي (٥٢٥/٤) والموطأ (٢٦٢/٣) (٤) هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري: قال ابن أبي حاتم: سمعت منه بمصر، ولم أحدث عنه لما تكلموا فيه. وقال ابن عدي: كذبوه، وأنكرت عليه أشياء. وقال في أخرى: فيه ضعف، وقال مرة: يكتب حديثه. وقال النسائي: دخل أبو جعفر علي وعندي جماعة فصفقوا به وقالوا له: يا كذاب. انظر : الجرح والتعديل (٧٥/٢) وميزان (١٣٣/١) ولسان (١٧٢/١) وحسن المحاضرة (٢٢٥/١) ودمشق (٤٥٥/١ ) (٥) في المطبوع: ( إن كان الرجل ... ) ٤٧ ( الإسناد: قال الهيثمي: وفيه أبو مسلم قائد الأعمش وثقه ابن حبان وقال: يخطىء وضعفه جماعة (١) وشيخ الطبراني ضعيف. ٤٢ - حدثنا أحمد بن شُعَيْب أبو عبدالرحمن النَّسَائِيُّ القاضي بمصر (٢)، حدثنا أبو المُعَافَى محمد بن وهب بن أبي كَرِيمة الحَرَّاني، حدثنا محمد بن سَلَمّة الحراني، عن أبي عبدالرحيم خالد بن أبي يزيد عن زيد بن أبي أُنّيْسَة، عن محمد بن جُحَادة، عن أبي صالح، عن عُبَيْد بن عُمَّيْر، عن علي رضي الله عنه قال: (( نهى رسول الله عَّه عن المُعَصْفَر، والقَسِّيِّ(٣)، وخَاتَم الذهب، وعن المُكفَّفو بالدِّيباجِ. قالَ: وأعلمُ أني لك من الناصحين )). - لم يروه عن جحادة إلا زيد، تفرد به خالد بن أبي يزيد ، ولا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد . الإسناد: أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي مختصراً. والنسائي(٤) ٤٣ - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حِبَّان الرَّقَّيُّ أبو العباس المصري بمصر (٥) (١) الزوائد (٥٣/١) (٢) هو: أحمد بن على بن شعيب .. الحافظ أحد الأئمة الأعلام ومؤلف السنن وغيرها. روى عن إسحاق بن راهويه، وعيسى بن حماد، وقتيبة بن سعيد، وخلق كثير روى عنه ابن السني والطحاوي، والطبراني، وابن الأعرابي ... وغيرهم. قال الدار قطني: وكان أفقه مشايخ مصر في عصره، وأعلمهم بالحديث. وقال ابن يونس: كان إماماً في الحديث ثقة ثبتاً حافظاً . وكان رحمه الله تعالى كثير العبادة يصوم يوماً ويفطر يوماً. من كتبه: السنن الكبرى، والسنن الصغرى، وخصائص علي، ومسند علي، ومسند مالك. ولد سنة خمس وعشرين ومائتين واختلف في وفاته: فقيل في صفر سنة ثلاث وثلاثمائة وقيل بمكة في شعبان من السنة نفسها. انظر: تذكرة (٦٩٨/٢) وخلاصة (١٧/١) وحسن المحاضرة (١٦١/١) وتقريب (١٦/١) والشافعية (٨٣/٢) ووفيات الأعيان (٧٧/١) والبداية (١٢٣/١١) وشذرات (٢٣٩/٢) والعقد الثمين (٤٦/٣). (٣) المعصفر: الثياب المصبوغة بعصفر. القَسِّيَّ: ثياب من كتان مخططة بإبريسم، وكانت تجيء من مصر. المكفف بالديباج: أي الذي عُمِلَ على ذيله وأكمامه وجيبه كَفَافٌ من الحرير. النهاية في غريب الحديث. (٤) جامع الأصول (٨٣٢١/١٠) ومسلم (١٤٤/٦) ومختصر أبي داود (٣٨٨٦) وتحفة الأحوذي (٣٩٤/٥) والنسائي (٢٠٤/٨). (٥) جاء في طبقات الحنابلة (٨٤/١): أحد من روى عن إمامنا. ٤٨ حدثنا يحيى بن سليمان الجُعْفي، حدثنا عمي عمرو بن عثمان قال: حدثنا أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش(١) عن عمرو بن مُرَّة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله لتّ : (( قلتُ يا جبريلُ أيصلِّي ربُّك جلَّ ذكره، وتعالى جدُّهُ؟ قالَ: نعم. قلتُ: ما صلاته؟ قال: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ (٢). سبقتْ رحمتي غضبي، سبقتْ رحتي غضبي)). - لم يروه عن الأعمش إلا أبو مسلم، تفرد به الجعفي. الإسناد: قال الهيثمي: رجاله وثقوا، وأخرجه الطبراني في الأوسط (٣) ٤٤ - حدثنا أحمد بن حمدون المَوْصِلي(٤)، حدثنا صالح بن عبدالصمد الأسدي الموصلي، حدثنا القاسم بن يزيد الجَرْمي، عن إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة قالَ: قال رسول الله عَ له : ((إذا أُقيمتِ الصلاةُ، فلا تقوموا حتى تروْني)). - لم يروه عن سماك إلا إسرائيل، ولا عن إسرائيل إلا القاسم الجرمي، تفرد به صالح بن عبدالصمد . الإسناد : رواه الطبراني في الأوسط. وقال الهيثمي: وإسناده حسن. (٥) ٤٥ - حدثنا أحمد بن زكريا الحَمْرَاوي(٦)، حدثنا زهير بن حرب الرواسي، حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عمار الدُّهْني، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد (١) [عن الأعمش] غير موجود في المطبوع والذي أثبتناه من المخطوطة ومن السند. (٢) جده: الجد هو الحظ والسعادة والغنى. سبوح: من التسبيح وهو التنزيه. والقدوس: من التقديس وهو التبرئة من النقائص، وهما من أبنية المبالغة. (٣) مجمع الزوائد (٢١٣/١٠). (٤) لم أجده. (٥) مجمع الزوائد (٧٥/٢) (٦) لم أجده. ٤٩ الخُدْرِيُّ قال: قال رسول الله عَ له: ((كيف أَنْعَمُ، وصاحبُ القَرْن قد الْتَقَم القرنَ(١)، وحَنّى جبهتَهُ، ينتظرُ متى يُؤمرُ. قالوا: يا رسولَ اللهِ. فما تأمرنا؟ قالَ: قولوا حسبُنا الله ونعم الوكيلُ )). 1 - لم يروه عن عمار الدهني إلا سفيان بن عيينة، ولا رواه عن سفيان إلا زهير، وروح بن عبادة. * الإسناد: إسناده ضعيف، وقد أخرجه الترمذي بإسناد ضعيف ولكن له شواهد يتقوى بها .(٢) ٤٦ - حدثنا أحمد بن زياد الحَذَّاء الرّقّي(٢)، حدثنا حجاج بن محمد الأعور حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن أبي جُحَيْفة، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله عَ لّهِ : ((مَنْ أصابَ ذنباً في الدنيا فعُوقِب به، فاللهُ جلَّ ذكرهُ أعدلُ من أنْ يُثَنَّي عقوبته على عبده في الآخرةِ، ومن أصاب ذنباً في الدنيا، فستره الله عليه، وعفا عنه، فالله عز وجل أجودُ من أنْ يعودَ في شيءٍ قد عفا عنه وستَرَهُ)). - لم يروه عن يونس بن أبي (٤) إسحاق إلا حجاج بن محمد. * الإسناد: أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب، وابن ماجه، والحاكم وقال: صحيح على شرطهما وأقره الذهبي، وقال في المهذب: إسناده جيد ، وقال في الفتح: سنده حسن.(٥) صاحب القرن: إسرافيل عليه السلام. التقم القرن: أي وضعه في فيه لينفخ في الصور. (١) (٢) انظر الفتح (٣١٧/١١) وجامع الأصول (٧٩٣٩/١٠) وتحفة الأحوذي (١١٧/٧) (٣) لم أجده. كلمة (أبي) غير موجودة في المطبوع وهو خطأ كما تلاحظ في السند. (٤) (٥) فيض القدير (٦٦/٦) وتحفة الأحوذي (٣٧٧/٧) والحاكم (٢٦٢/٧) ٥٠ ٤٧ - حدثنا أحمد بن محمد الجُمَحِي المِصِّيصي(١). حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحُنَيْنِيّ، حدثنا عبدالله بن عمر العُمَري، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله له : (( صلاةُ اللَّيل والنهارِ مَثْنِى، مَثْنِى)). - غريب لم يرو هذه اللفظة [والنهار] عن العمري إلا الحنيني. * الإسناد: حديث ابن عمر رواه أصحاب السنن الأربعة والبيهقي، وذكر تصحيحه عن البخاري، والحديث صحيح بهذه الزيادة وبدونها. وهو مروي عن عائشة وأبي هريرة.(٢) ٤٨ - حدثنا(٣) أحمد بن إسماعيل السَّكُوني الحمصي(٤)، حدثنا محمد بن كثير الصنعاني، حدثنا مَعْمَّر بن راشد، وعبدالله بن شَوْذَب، وحَمَّاد بن سَلَمَة، كلهم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عد له : ((إذا انتقلَ أحدُكم فليبدأْ باليُمنى، وإذا خلعَ فليبدأ بالیُسری )» - لم يروه عن ابن شَوْذب إلا محمد بن كثير. * الإسناد: الحديث أخرجه مسلم وابن ماجه، وزاد أحمد والترمذي وأبو داود ((لتكن اليمنى أولها تنعل، وآخرها تنزع)»(٥) ٤٩ - حدثنا أحمد بن إسحاق بن واضح العسَّال المصري(٦)، حدثنا حامد بن يحيى (١) لم أجده. نصب الراية (١٤٣/٢) وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٧٩/٣/١) وتحفة الأحوذي (٥١٣/٢) ومختصر أبي داود (٢) رقم (١٢٨٢) والنسائي (٢٢٧/٣) وابن ماجه (١٣٢٢) (٣) الأحاديث: [٤٨، ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢] غير موجودة في النسخة المخطوطة وأخذت من النسخة المطبوعة. (٤) لم أجده. فيض القدير (٣٠٤/١ - ٣٠٥) ونقل ابن التنين عن ابن وضاح: ان هذه اللفظة مدرجة وأن المرفوع كما هو هنا. (٥) ومختصر مسلم رقم (١٣٨١) وتحفة الأحوذي (١٨٣٨/٥) وابن ماجه (٣٦١٦) ومختصر أبي داود (٣٩٧٦). (٦) لم أجده. ٥١ البلْخِي، حدثنا حفص بن سالم، حدثنا مِسْعَر بن كِدام، عن أبي العَنْبَس، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كُنْتُ أَحْتُ(١) المنِيَّ من ثوب رسول الله عَ ◌ّه، ويصلّي فیه)). - لم يروه عن مسعر (٢) إلا حفص بن سالم، تفرد به حامد بن يحيى، وأبو العنبس الذي روى عنه مسعر هذا الحديث: أبو العنبس سعيد بن كثير بن عيد، وقد روى مسعر عن أبي العنبس الكبير واسمه عبدالله بن مروان. الإسناد: الحديث أخرجه مسلم والبيهقي والدارقطني وابن خزيمة وابن الجوزي(٣) . ٥٠ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن فيل الأنطاكي(٤)، حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، حدثنا مصعب بن ماهان عن سفيان الثوري، عن ابن أبي ذئب، ومحمد ابن عمرو بن علقمة، عن نافع بن أبي نافع، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله پلله : (( لا سَبَقَ إلا في خُفٍ، أو حَافِر، أو نَصْل)) (٥) - لم يروه عن سفيان عن محمد بن عمرو إلا مصعب بن ماهان، وابن أبي ذئب مشهور . الإسناد: رجاله ثقات والحديث أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، (١) أُحُتُّ: حَتَّ يَحُتُّ: حَكَّ، والحَتُّ والَكَّ، والقَشْر سواء. / النهاية. (٢) في المطبوع: / مسعد / بالدال وهو خطأ. (٣) سبل السلام (٣٦/١ - ٣٨) ومختصر مسلم رقم (١٨٨) وابن خزيمة (١٤٩/١) والدارقطني (١٢٥/١). (٤) هو أبو الحسن الأسدي البالسي نزيل أنطاكية: روى عن أحمد بن يونس وعبدالوهاب بن نجدة، وأبي مصعب الزهري وطبقتهم. روى عنه النسائي في مسند مالك. قال ابن حجر: صدوق من الثانية عشرة، ووثقه ابن عساكر. وقال الحافظ أبو القاسم: وكان ثقة. انظر: خلاصة (٥/١) وتقريب (٩/١) والكامل (١٦/١) (٥) السَّبْقُ: الجعل والعطاء. الخف: كناية عن الإبل. الحافر: كناية عن الخيل. النصل: كناية عن السهم. ٥٢ وابن ماجه وإسناده صحيح. (١) ٥١ - حدثنا أحمد بن المعلَّى الدمشقي القاضي (٢). حدثنا عبدالله بن يزيد بن راشد الدمشقي، حدثنا صدقة بن عبدالله عن سعيد بن أبي عَروُبة، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَ لَّه : (( قال الله تعالى: أَعْدَدْتُ لعبادي الصالحِينَ مالا عينٌ رأتْ، ولا أذن سمعتْ، ولا خطر على قلب بشرٍ)). - لم يروه عن قتادة إلا ابن أبي عروبة، تفرد به صدقة بن عبدالله. * الإسناد: إسناده ضعيف غير أن الحديث أخرجه أحمد والشيخان والترمذي وابن ماجه. وفي الباب عن أنس وغيره.(٣) ٥٢ - حدثنا أحمد بن عمرو الخَلاَّل المكي أبو عبدالله (٤). حدثنا عبدالله بن عمران العابدي، حدثنا فُضَيْل بن عياض، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود ، عن عائشة قالت : ((جاءَ رجلٌ إلى النّبِي عَظَلّمِ فقالَ: يا رسول الله، واللهِ إنَّكَ لأحبُّ إليَّ من نفسي، وإنَّك لأحبُّ إليَّ من أهلي، ومالي، وأحبُّ إليّ من ولدي، وإني لأكونُ في البيتِ، فأذكرك، فما أصبرُ حتى آتيكَ، فأنظرُ إليك، وإذا ذكرتُ موتي، وموتَك (١) جامع الأصول (٣٠٣١/٥) وتحفة الأحوذي (٣٥٢/٥) ومختصر أبي داود (٢٤٦٤) والنسائي (٢٢٦/٦) وابن ماجه (٢٨٧٨). (٢) هو أبو بكر القاضي: كان قاضياً لدمشق نيابة عن محمد بن عثمان القاضي. حدث عن جماعة منهم أبو حاتم الرازي. روى عنه النسائي في تصانيفه، وغيره. قال النسائي: لا بأس به. وقال ابن حجر: صدوق من الثانية عشرة، توفي سنة ست وثمانين ومائتين بدمشق. انظر: دمشق (٩٤/٢) وتقريب (٢٦/١) وقضاة دمشق (٢٤) (٣) فيض القدير (٤٧٣/٤) وفتح الباري (٤٦٥/١٣) وتحفة الأحوذي (٥٦/٩) وابن ماجه (٤٣٢٨) ومختصر مسلم (٢١٥٧). (٤) لم أجده ٥٣ عرْفتُ أنك إذا دخلتَ الجنة رُفِعْتَ مع النبيين، وإنّي إذا دخلتُ الجنةَ، خشيتُ أنْ لا أراكَ، فلم يَرُدَّ عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً، حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية [ وَمَنْ يُطع اللهَ والرسولَ فأولئكَ مَعَ الذينَ أَنْعَمَ اللهُ عليهِمْ مِنَ النَّبِينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهداءِ والصَّالحين ](١) الآية - لم يروه عن منصور عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة إلا فضيل، تفرد به عبدالله بن عمران. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن عمران العابدي وهو ثقة.(٢) ٥٣ - حدثنا أحمد بن زيد بن هارون المكي(٣)، حدثنا إبراهيم بن المندر الحِزّامي، حدثنا مَعْن بن عيسى القَزَّاز، حدثنا مالك بن أنس، عن وَهْب بن كيْسان، عن ابن عمر، أن رسول الله عَ لَّه قال: ((إِنَّا أَجلُكُمْ فيا خَلَا قَبْلكم مِنَ الأممِ. كما بَيْنَ صلاةٍ العصرِ، إلى مغرب الشمس )). - لم يروه عن مالك إلا معن، تفرد به إبراهيم بن المنذر. * الإسناد: رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي: وإسناد الأوسط والصغير رجاله رجال الصحيح، ورواه في الكبير بزيادة. وإسناده فيه شريك وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح.(٤) (١) الآية / ٦٨/ من سورة النساء. (٢) مجمع الزوائد (٧/٧) (٣) لم أجده الزوائد (٣١١/١٠) والكبير (٣٣٨/١٢) وأخرجه بغير هذا السياق أحمد والبخاري والترمذي. انظر فتح الباري (٤) (٤٤٥/٤ ). ٥٤ ٥٤ - حدثنا أحمد بن محمد أبو سليمان المكي(١)، حدثنا إبراهيم بن حمزة الزَّبِيْري، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدَّراورْدي، حدثنا صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري قال: ((سمعتُ رسولَ الله عَ لّه يقول في المارِّ بيْن يدي المصلي: إن أبى فَرُدّهُ، فإنْ أبى فقاتِلْهُ، فإنَّا هُوَ شَيْطانٌ)). - لم يروه عن صفوان إلا عبدالعزيز، تفرد به ابن حمزة. * الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة إلا الترمذي مختصراً ومطولاً .(٢) ٥٥ - حدثنا أحمد بن زكريا العابدي المكي(٣)، حدثنا عبدالوهاب بن فُلَيْح المكي، حدثنا سليم بن مُسْلم الخَشَّاب، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه، أن النبي عَ لَّه قال: ((يا بني عبد مَنَاف، يا بني عبد المطلب، إنْ وُلَّيتم هذا الأمر، فلا تمنعوا أحداً طافَ بهذا البيتِ ، أنْ يُصلى أية ساعةِ شاء من ليل أو نهارٍ )). قال أبو القاسم الطبراني: يعني الركعتين بعد طواف السبع، أن يصلي بعد صلاة الصبح قبل الشمس، وبعد صلاة العصر قبل غروب الشمس، وفي كل النهار . - لم يروه عن ابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس إلا سليم بن مسلم. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه سليم بن مسلم الخشاب وهو متروك.(٤) (١) لم أجده. (٢) جامع الأصول (٣٧٢٥/٥) وفتح الباري (٥٨١/١) ومختصر مسلم رقم (٣٣٨) والنسائي (٦٦/٢) وابن ماجه (٩٥٤) ومختصر أبي داود (٦٦٥). (٣) قال في العقد الثمين (٤١/٣): روى عن عبد الوهاب بن فليح، وروى عنه الطبراني في معجمه الصغير. الزوائد (٢٢٩/٢) وقد أخرجه أصحاب السنن وغيرهم من حديث جبير بن مطعم انظر نصب الراية (٤) (٠٠٢٥٣/١) ٥٥ ٥٦ - حدثنا أحمد بن علي بن إسماعيل الرازي الأَسْفَذنيُّ(١)، حدثنا إبراهيم بن موسى الفَرَّاء، حدثنا عَبَّاد بن العَوَّام، عن عمر بن إبراهيم، عن الحسن عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه قال: قال رسول الله له : (لا تزالُ أمَّتي على الفطرةِ ما لم يُؤخروا المغربَ حتَّى تَشْتبِكَ النُّجومُ)). - لم يروه عن قتادة إلا عمر بن إبراهيم(٢) تفرد به عباد بن العوام. * الإسناد: رجاله ثقات، وأخرجه ابن ماجه من حديث العباس، وله شواهد (٣) ٥٧ - حدثنا أحمد بن سعيد بن فَرْقَد الْجُدِّيُّ(٤) بمدينة جُدَّة، حدثنا أبو حُمَّة محمد ابن يوسف الزبيدي، حدثنا أبو قُرَّة موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة عن عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: ((أنَّ رسولَ الله عَ لَّه عاملَ أهلَ خَيْبر بشطرِ ما يخرجُ منْها مِنْ زرعٍ، أو تمرٍ، وكانَ يُعطي أزواجهُ في كلِّ عامٍ مائة وَسْقِ (٥)، ثمانين وَسْقاً تمراً، وعشرين وَسْقاً شعيراً)). (١) قال الخطيب البغدادي: من أهل الري، قدم بغداد حاجاً، وحدث عن عم أبيه عمر بن علي بن أبي بكر، ومحمد ابن مهران الجمال، وسهل بن عثمان، وإبراهيم بن موسى، الرازيين. روى عنه عبدالرحمن بن سيما المجبر، والطبراني وغيرهما. وكان ثقة، وعن أبي العباس بن سعيد أنه معروف بالحديث. توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين، وهو راجع من الحج. تاريخ بغداد (٣٠٧/٤) (٢) لم يرد قتادة في هذا السند والله أعلم. (٣) انظر فيض القدير (٣٩٦/٦) وابن ماجه (٦٨٩) وقال في زوائده: إسناده حسن (٤) روى عن أبي حُمَّة، وعنه الطبراني، وهو متهم بوضع حديث الطير، وله مناكير. انظر ميزان (١٠٠/١) ولسان (١٧٧/١) (٥) الوَسْق: ستون صاعاً، وهو ثلاثمائة وعشرون رطلاً عند أهل الحجاز وأربعمائة وثمانون رطلاً عند أهل العراق. والأصل في الوسق: الحمل وكل شيء وسقته فقد جملته. النهاية في غريب الحديث. ٥٦ - لم يروه عن موسى بن عقبة إلا أبو قرة. * الإسناد: الحديث أخرجه الجماعة إلا النسائي مختصراً.(١) ٥٨ - حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي(٢)، حدثنا علي بن بَحْر بن بَرِّي(٣)، حدثنا هشام بن يوسف الصنعاني، أنبأنا ابن جُرَيْج، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبدالرحمن بن أبي ذُبَاب، عن أبي سَلَمَة بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله عَ ليه : ((الرَّاشِي والمُرْتَشِي فِي النَّار)) - لم يروه عن ابن جريج إلا هشام بن يوسف، تفرد به علي بن بحر. * الإسناد: قال الهيثمي: رجاله ثقات، وقال المنذري: ثقات معروفون ... (٤) ٥٩ - حدثنا أحمد بن زيد بن الحَريش الأهوازي(٥)، حدثنا أبي، حدثنا عمران ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن مُضَرِّس الطائي، أن النبيِ عَ لَّه قال: ((المرءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ)) - لم يروه عن ابن أبي خالد إلا عمران بن عيينة. * الإسناد: قال الهيثمي: رواه الطبراني في الثلاثة، ورجاله رجال الصحيح غير زيد بن الحريش وهو ثقة.(٦) (١) نصب الراية (١٧٩/٤) ومختصر مسلم رقم (٩٧٧) وفتح الباري (١٠/٥) ومختصر أبي داود (٢٨٨٨) وتحفة الأحوذي (٦٣٧/٤) وسيأتي برقم (١٩٧) فانظره. (٢) روى عن علي بن بجر. قال ابن حجر: وهو من شيوخ الطبراني، وقد أورد له في معجمه الصغير حديثاً واحداً غريباً جداً، وله في غرائب مالك عن عبدالعزيز بن يحيى عن مالك حديث غريب جداً. انظر لسان الميزان (١٨٤/١). (٢) في المطبوع /بزي/ وهو خطأ. (٤) فيض القدير (٤٣/٤) والزوائد (١٩٩/٤) (٥) لم أجده (٦) الزوائد (٢٨١/١٠) وسيأتي في حديث عدد من الصحابة. وكذا الكبير (١٥٤/١٧). ٥٧ ٦٠ - حدثنا أحمد بن الخضر المروزي(١) ببغداد، حدثنا محمد بن عبده المروزي، حدثنا أبو معاذ النحْوي الفضل بن خالد، حدثنا أبو حمزة السُّكري عن رَقَبَة بن مَصْقَلة، عن سِلْم بن بشير، عن عبدالعزيز بن صُهَيْب، عن أنس ابن مالك أن النبي صَ لِّ قال: ((تَسَخَّروا، فإنَّ في السّحور بركةً))(٢) - لم يروه عن سلم بن بشير إلا رقبة، تفرد به أبو حمزة واسمه محمد بن میمون. الإسناد: الحديث أخرجه الشيخان والترمذي والنسائي.(٣) ٦١ - حدثنا أحمد بن يحيى بن أبي العباس الخَوَارِزْمي (٤) ببغداد سنة / ٢٨٧/ سبع وثمانين ومائتين، حدثنا سليمان بن عبدالعزيز بن أبي ثابت المديني، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبدالله بن الحسين، عن علي بن الحسين بن علي، عن أبيه رضي الله عنهم قال: قال رسول الله مَّ اله: (( طَلَبُ العلم فريضةٌ على كلِ مسلمٍ)). - لا يروى هذا الحديث عن الحسين بن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به سليمان، وما كتبناه إلا عن هذا الشيخ. * الإسناد: قال الهيثمي: فيه عبدالعزيز بن أبي ثابت وهو ضعيف جداً .(٥) (١) ليس في المطبوع / المروزي/. وهو أبو العباس قدم بغداد، وحدث بها عن محمد بن عبده المروزي، روى عنه سعيد بن أحمد بن العراد، وأبو بكر النقاش المقرىء والطبراني وغيرهم. روايات أحمد هذا عند أهل خراسان كثيرة منتشرة، قال أبو نعيم: شيخ خراسان له الفتوة المشهورة والتجريد الحميد. مات سنة خمس عشرة وثلاثمائة. انظر: تاريخ بغداد (١٣٧/٤) وحلية الأولياء (٤٢/١٠) (٢) البركة: الأجر والثواب في الفعل لا في الطعام. انظر: النهاية. جامع الأصول (٤٥٢٩/٦) وسيأتي من حديث أبي هريرة برقم / ٢٥٣/. ومختصر مسلم رقم (٥٨٠) وفتح الباري (٣) (١٣٩/٤) والنسائي (١٤١/٤) وتحفة الأحوذي (٣٩٢/٣). (٤) أبو العباس: قدم بغداد وحدث بها عن أحمد بن نصر الفراء، وسليمان بن عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي ثابت المديني، ومحمد بن عبدالله بن قهزاد المروزي روى عنه محمد بن مخلد الدوري، وأحمد بن إسحاق بن نبخاب الطيبي، والطبراني. قال الدارقطني: لا يحتج به. وقال في أخرى: ضعيف متروك. انظر: بغداد (٢٠٤/٥) ولسان (٣٢١/١) وميزان (١٦٢/١). (٥) الزوائد (١٢٠/١) وقد سبق برقم /٢٢/ من حديث أنس. ٥٨ ٦٢ - حدثنا أحمد بن الحسين بن عبدالملك أبو الشَّمَقْمق المؤدب(١) بقصر بن هبيرة، حدثنا حامد بن يحيى البلخي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن سُعَيْر بن الخِمْس، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه : ((عَشَرَةٌ من قريشٍ في الجنةِ: أبو بكرٍ في الجنة، وعمرُ في الجنة، وعثمانُ في الجنة، وعلى في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وعبدالرحمن بن عوفٍ في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة رضي الله عنهم أجمعين)). - لم يروه عن حبيب عن ابن عمر إلا سعير، ولا عن سعير إلا سفيان. تفرد به حامد بن یحیی. * الإسناد: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير حامد بن يحيى البلخي وهو ثقة .(٢) ٦٣ - حدثنا أحمد بن الحسين بن مُدْرِك أبو حفص (٣) بقصر بن هُبَيْرَةَ، حدثنا سليمان بن أحمد الواسطي، حدثنا أبو خالد عتبة بن حماد، حدثنا عبدالرحمن ابن ثابت بن ثَوْبان، عن الحسن بن الحُرّ، عن ليث بن أبي سُلَيْم، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: ((أَخَذَ النبيُّ عَّه ببعض جَسدي وقال: يا عبدالله كُنْ في (١) حدث عن حامد بن يحيى البلخي، وأحمد بن بديل الكوفي. روى عنه عبد الصمد الطستي والطبراني، ذكره الدار قطني وقال: لا بأس به. بغداد (٤ / ٩٧) (٢) فيض القدير (٣١٧/٤) وللحديث شواهد عن عدد من الصحابة انظر: سنن الترمذي (٣٧٤٨/٩) وفيض القدير . (٣) في تاريخ بغداد (٩٦/٤): أبو جعفر القصري: سمع سليمان بن أحمد الواسطي، وصالح بن زياد السوسي، وعبدالرحمن بن محمد بن سلام الطرسوسي. روى عنه أبو الحسين بن المنادي، وعمر بن الحسن الشيباني، وعبد الصمد ابن علي الطستي، وأبو القاسم الطبراني، وكلهم سمع منه بقصر ابن هبيرة. قال الخطيب البغدادي: وكان ثقة. وعن أبي سعيد قال: معروف الحديث. توفي سنة تسعين ومائتين. ٥٩ الدنيا كأنك غريبٌ أو عابر سبيل، واعدُدْ نفسك من أهل القُبُور )). - لم يروه عن الحسن بن الحر إلا ابن ثوبان. * الإسناد: الحديث أخرجه البخاري مختصراً، والترمذي وأحمد وابن ماجه وغيرهم بنحوه.(١) ٦٤ - حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نُبَيْط بن شَرِيط الأَشْجَعِيّ(٢)، صاحب رسول الله مَّ له - بمصر في جيزتها، حدثنا أبي إسحاق، عن أبيه إبراهيم، عن أبيه نُبَيْطٍ بنُ شَرِيط قال: سمعت رسول الله عَ لّه يقول: ((كُلُّ معروفٍ صدقةٌ )). ٦٥ - وبه: قال رسول الله عَ طله : ((اللهمَّ باركْ لأمتي في بُكورِها يوم خميسها)). (٣) : ٦٦٠ - وبه: قال رسول الله ◌ُ له : ((مَنْ بنى للهِ مسجداً، بَنَّى اللهُ لهُ بيتاً في الجنَّة)) ٦٧ - وبه: قال رسول الله عَ لَّه : ((مَنْ كَذَبَ علىَّ مُتَعَمّداً فليتبوأ (٤) مقعدَهُ منَ النّار)). (١) جامع الأصول (١٨٥/١) وكشف الخفاء (٢٠٢٣/٢) وابن ماجه (٤١١٤/٢) وفتح الباري (٢٣٣/١١) وتحفة الأحوذي (٦٢٥/٦) (٢) شيخ الطبراني هذا ساقط ذو أوابد. وقال الهيثمي: كذبه صاحب الميزان، وقال الذهبي: وفي هذا العام - ٢٨٧هـ ـ مات صاحب نسخة نبيط بن شريط التي افتعلها أحمد بن إسحاق - هذا الشيخ - بمصر، وكان يدعي أنه ولد سنة سبعين ومائة: كذاب وقال الفتن: حدث عن أبيه عن جده بنسخة بلال: لا يجوز الاحتجاج به فإنه كذاب انظر: الزوائد (١٤٦/١) تذكرة (٦٤١/٢) قانون (٢٣٤) وميزان (٨٢/١). (٣) في المطبوع: ((بورك لأمتي ... )) (٤) يتبوأ: لينزل منزله من النار، يقال: بوأه الله منزلاً: أي أسكنه إياه، وتبوأت منزلاً: اتخذت، والمباءة: المنزل. (النهاية) ٦٠