Indexed OCR Text
Pages 201-220
عن عائشة، قالت: لمّا فتح اللَّهُ - عزّ وجلّ - علينا خيبرَ قلتُ: يا رسولَ الله! الآن(١) نشبعُ من التّمر. أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (٩/ق ٤٢١ /أ) من طريق تمّام. وأخرجه البخاري (٧ /٤٩٥) من طريق حَرَميّ به. ١٣٩٦ - أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن هاشم الأُذْرَعي قراءةً عليه: نا محمد بن جعفر بن سفيان برَبَضٍ (٢) الرَّافِقة: نا سعيد بن عبد الملك: نا الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن الزُّهري عن سعيد بن المسيّب. عن أبي هريرة، قال قَدِمَ أَبَان بن سعيد بن العاص على النبيِّ - شَ *1 - في خيلٍ له بعدَ فتح خيبر، وحُزُمُ خيولِهِم المَسَدُ (٣)، فسألَ النبيَّ - وَلّـ ــ أن يُقسِمَ لهم فلم يفعلْ. [قال تمام : ](٤) وهذا أيضاً غريبٌ من حديث سعيد، تفرّد به الوليد. إسناده ضعيف: سعيد بن عبد الملك الحرّاني قال أبو حاتم: يتكلمون فيه، روى أحاديث كذب. وقال الدارقطني: ضعيف لا يُحتجُّ به. (اللسان: ٣٧/٣). والوليد مدلس، ولم يُصرّح بالتحديث. وأخرج سعيد بن منصور في ((سننه)) (رقم: ٢٧٩٣) - وعنه أبو داود (٢٧٢٣) - وأبو نعيم في ((المستخرج)) - كما في ((التغليق)) (١٣٤/٤) - من طريقين عن محمد بن الوليد الزُّبيدي عن الزهري أن عنبسة بن سعيد أخبره أنه (١) في الأصول: (ألا) وعليها علامة (صح) في الأصل و((ظ))، والمثبت من صحيح البخاري وابن عساكر. (٢) في (ظ): (ابن نصر). (٣) المَسَدُ: الليف. ((مختار)). (٤) من (ظ). ٢٠١ سمع أبا هريرة يُحدّث سعيد بن العاص أن رسول الله - وَل ــ بعث أبان بن سعيد بن العاص على سريّةٍ من المدينة قِبَلَ نجدٍ، فقدِمَ أبان بن سعيد وأصحابه على رسول الله - بَلهـــ بخيبر بعد أن فَتَحَها، وإنَّ حُزُمَ خيلهم لليفٌ. الحديثَ، وفيه: ولم يقسم لهم رسول الله - وَل ـ. وإسناده صحيح، وهو عند البخاري (٤٩١/٧) معلّقاً عن الزُّبيدي . ٤ - باب: فتح مكّة ١٣٩٧ - أخبرنا خيثمة بن سليمان: نا أبو جعفر محمد بن عوف: أنا أبو اليمان: نا إسماعيل بن عيّاش عن إبراهيم بن طَهمان عن داود بن أبي هند عن عكرمة . عن ابن عبّاس أنّ النبيَّ - تَ ـ دَخَلَ البيتَ يومَ فتح مكّةَ، فرأى تماثيلَ إبراهيمَ وإسماعيلَ يستقسمان بالأزلامِ. فقال: ((ما لَهم قاتلهم اللَّهُ؟! ما كان إبراهيمُ وإسماعيلُ يستقسمانِ بالأزلامِ». إسماعيل ضعّفوا روايته عن غير أهل الشام، وشيخه ليس منهم. وأخرجه البخاري (١٦/٨) من طريق أيوب السّختياني عن عكرمة به. ٥ - باب: غزوة حُنين ١٣٩٨ - أخبرنا أبو بكر محمد بن سهل القِنَّسْرِ يني القطّان: نا عبد الرحمن بن مَعْدان اللّذقي باللَّذقيّة: نا سعيد بن منصور: نا صالح بن موسى الطَّلْحي: نا شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر. ٢٠٢ عن أنس بن مالك، قال: لمّا انصرفَ رسولُ الله ــ وَّهِ - من حُنَين(١) ازدحموا عليه حتى ألجأوه إلى شجرةٍ عَلِقَتْ رداءَه، فقال: ((علامَ تضطرّوني إلى هذه الشجرةِ حتى عَلِقَت ردائي؟! فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لو كان لي هذا الوادي نَعَماً لقسمتُه فيكم))(٢) . هو في ((سُنن سعيد)) (رقم: ٢٧٥٥). وصالح بن موسى الطلحي متروك كما في ((التقريب)). ويُغني عنه: ما أخرجه البخاري (٣٥/٦، ٢٥١) من حديث جُبير بن مطعم أنّه بينما هو يسير مع رسول الله - بَّل ـــ ومعه الناس مُقْفِلةً من حُنين، فَعَلِقَت الناس يسألونه حتى اضطرّوه إلى سَمُرةٍ فَخَطِفت رداءه، فوقف النبي - وَّه - فقال: ((أعطوني ردائي، لو كان لي عددُ هذه العِضاة نَعَماً لقسمتُه بينكم، ثمّ لا تجدوني بخيلاً ولا كذوباً ولا جبانً)). (١) في الأصل و(ر) و(ش): (خيبر)، والتصويب من هامش الأصل و(ظ) و(ف) و (سنن سعید)). (٢) في (ظ): (بينكم). ٢٠٣ ٢٧ ((كتاب علامات النُّبُوَّة)) ٢٠٥ ١ - باب: قِدَم نبوّته - ٹڑ ۔ ١٣٩٩- حدّثنا أحمد بن سليمان: نا يزيد بن محمد [بن عبدالصمد](١): نا أبو الجُماهِر [محمد بن عثمان](١): نا سعيد بن بشير: نا قتادة عن الحسن. عن أبي هريرة أنّ نبيَّ الله ــ وَّهِ - قال: «كنتُ أوّلَ النّبيّن في الخَلْقِ، وآخرهم في البعثِ)). أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) - كما في ((تفسير ابن كثير)) (٤٦٩/٣) - وابن عدي في ((الكامل)) (٤٩/٣، ٣٧٢، ٣٧٣) وأبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (رقم: ٣) وابن لال - ومن طريقه الديلمي - (كذا في ((المقاصد)): (ص ٣٢٧) من طريق سعيد بن بشير به . وإسناده ضعيف: سعيد ضعيف كما في ((التقريب)). وتابعه خُليد بن دَعْلج عند ابن عدي (٤٩/٣)، وخُلَيد ضعيف أيضاً. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٤٩/١) والطبري في ((التفسير)) (٧٩/٢١) بسندٍ صحيحٍ عن قتادة مرسلاً. ١٤٠٠ - أخبرنا أبو عمر (٢) محمد بن سليمان بن داود اللباد: نا أبو الطيّب طاهر بن علي بطبريّة سنةَ أربعٍ وثلاثمائة: نا إبراهيم بن سلمة: نا محمد بن شُعيب عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة . (١) من (ف). (٢) في الأصل: (عمرو)، والمثبت من (ظ) و(ر) و(ف) وابن عساكر. ٢٠٧ عن أبي هريرة، قال: سُئل النبيُّ __ رَلهــ: متى وَجَبَت لك النُّبوّة؟ قال: ((بين خَلْق آدَمَ ونفخِ الرُّوح فيه)). صلَّى الله عليهما(١). أخرجه الترمذي (٣٦٠٩) - وقال: حسن صحيح - والحاكم (٢ /٦٠٩) وأبو نعيم في (الدلائل)) (٨) و ((أخبار أصبهان)) (٢ /٢٢٦) والبيهقي في ((الدلائل)) (١٣٠/٢) والخطيب في ((التاريخ)) (٨٣/٥) من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي به(٢). ورجاله ثقات، وقد صرّح الوليد بالتحديث عند أبي نعيم والبيهقي، وصرّح الأوزاعي به كذلك عند أبي نعيم والخطيب فأمنّا تسوية الوليد، إلاّ أن یحیی لم يصرّح بالسماع وهو موسوم بالتدليس. وانظر ما بعده. ١٤٠١ - حدّثنا خيثمة: نا أبو جعفر محمد بن علي الطبري بصُور: نا حفص بن عمر البصري: نا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة. عن أبي هريرة، قال: قالوا: يا رسولَ الله! متى كنتَ نبياً؟ قال: ((وآدمُ مُنْجدلٌ في طينِه)) . شيخ خيثمة لم أعثر على ترجمة له. وقد ورد الحديث من رواية ميسرة الفجر، والعرباض بن سارية، وابن عباس : أمّا حدیث ميسرة : فقد أخرجه أحمد (٥٩/٥) وابنه عبد الله في ((السنّة)) (رقم: ٨٦٤) وابن (١) ليست في (ظ) و(ر) و(ف)، وفي (ظ) و(ر) بعد ((آدم)) : - ◌َ ﴿ ـــ فالظاهر أنّها من زيادات النُّسّاخِ. (٢) عزاه الشيخ الألباني في ((الصحيحة)) (٤ /٤٧٢) إلى أبي نعيم في ((أخبار أصبهان)) فقط، فكأنّه لم يقف عليه عند الترمذي والحاكم، والله أعلم. ٢٠٨ أبي عاصم في ((السنّة)) (٤١٠) والطبراني في ((الكبير)) (٣٥٣/٢٠) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥٣/٩) عن منصور بن سعد، وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣٧٤/٧) وابن سعد في ((الطبقات)) (٦٠/٧) والحاكم (٦٠٨/٢ - ٦٠٩) - وصحّحه، وسكت عليه الذهبي - والبيهقي في ((الدلائل)) (١ /٨٤ - ٨٥ و١٢٩/٢) والذهبي في ((النبلاء)) (٣٨٤/٧) - وقال: صالح السند - وابن الأثير في ((أُسْد الغابة)) (٤ /٥٠٩) من طريق إبراهيم بن طَهْمان، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ٣٩٢) من طريق الثوري، كلهم عن بُدَيل بن ميسرة العقيلي عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة الفجر، قال: قلت: يا رسول الله! متى كُتبت [وفي رواية: كنت] نبيّاً؟ قال: ((وآدمُ بين الرّوح والجسد)). وإسناده صحيح، وقال الحافظ في ((الإِصابة)) (٤٧٠/٣): ((سنده قويٌّ)). لكن اختُلِف في تسمية صحابيّه: فقيل: عبد الله بن أبي الجذعاء، أخرجه ابن سعد (٥٩/٧) والذهبي في ((النبلاء)) (١٠٩/١١ - ١١٠) من طريقين عن حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق عنه. وقيل: (عن رجل) بالإِبهام، هكذا أخرجه أحمد (٦٦/٤ و٣٧٩/٥) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤١١) و ((الآحاد والمثاني)) (٣٤٧/٥) من طريقين عن حماد بن سلمة به كسابقه. وتابع حماداً على إبهامه: إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَيّة عند ابن سعد (١٤٨/١) وخالد بن عبد الله الواسطي عند الروياني في ((مسنده) (ق ٢٥٨/ب - ٢٥٩/أ)، وهما ثقتان . وقال الحافظ في ((الإِصابة)) (٤٧٠/٣): ((لكن اختلف فيه على بُدَيل بن میسرة: فرواه منصور بن سعد عنه هكذا، وخالفه حمّاد بن زيد فرواه عن بُدَیل عن عبد الله بن شقيق، قال: قيل: يا رسول الله !... لم يذكر ميسرة، وكذا رواه حماد عن والده وعن خالد الحذّاء، كلاهما عن عبد الله بن شقيق. أخرجه البغوي. وكذا رواه حماد بن سلمة عن خالد عن عبد الله بن شقيق قال: قلت: يا رسول الله !... أخرجه البغوي أيضاً. ٢٠٩ وأخرجه من طريق أخرى عن حماد، فقال: عن عبد الله بن شقيق عن رجلٍ ، قال: قلت: يا رسول الله !... وأخرجه أحمد من هذا الوجه، وسنده صحيح. وقد قيل إنه عبد الله بن أبي الجدعاء، وميسرة لقبٌ)). اهـ . قلت: وعلى أيّ حالٍ فإن الاختلاف في تسمية الصحابي لا يقدح في صحة الحديث، لأن الصحابة كلهم عدولٌ فلا تضرّهم الجهالة، والله أعلم. وأمّا حدیث العرباض : فقد أخرجه ابن سعد (١٤٨/١ - ١٤٩) وأحمد (١٢٧/٤) وابنه عبد الله في ((السنّة)) (٨٦٥) والبخاري في ((التاريخ)) (٦٨/٦) ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة)) (٣٤٥/٢) والطبري في ((التفسير)) (٤٣٥/١) والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٢/١٨، ٢٥٣) وابن حبان (٢٠٩٣) والحاكم (٤١٨/٢) - وصحّحه، وسكت عليه الذهبي - أبو نُعيم في ((الدلائل)) (٩، ١٠) والبيهقي في ((الشعب)) (١٣٤/٢) و((الدلائل)) (١٣٠/٢) وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧/ق ١٢٥ /ب - ١٢٦/أ) من طريق معاوية بن صالح عن سعيد بن سويد الكلبي عن عبد الأعلى - وفي رواية لأحمد وابنه والطبري وأبي نعيم: عبد الله - بن هلال السُّلمي عنه مرفوعاً: ((إنّي عند الله لخاتم النبيين وإنّ آدمَ لمُنْجدِلٌ في طينته)). وسعيد وشيخه ذكرهما ابن حبّان في ((ثقاته)) (٣٦١/٦ و ١٢٨/٥)، وقال البزّار عن سعيد: شامي ليس به يأس. (كشف الأستار: ١١٣/٣)، وشيخه لم أرَ من وثقه غير ابن حبان، فهو مستور الحال. وقد رواه أبو بكر بن أبي مريم - وهو ضعيف - عن سعيد عن العرباض، فأسقط: (عبد الأعلى)، هكذا أخرجه من طريقه: أحمد (١٢٨/٤) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٤٠٩) والبزّار (كشف ـ ٢٣٦٥) والطبري (٤٣٥/١) والطبراني (٢٥٣/١٨) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨٩/٦ - ٩٠) وابن عساكر (٧/ق ١٢٥ /ب). ٢١٠ وقد وسم الألباني في ((تخريج السنة)) (١٧٩/١) سعيد بن سويد بالتدليس، ولم يذكر مستنده في ذلك، فإن عدّ إسقاط (عبد الأعلى) من السند تدليساً من سعيد فهذا لا يُسلَّم له، لأنّ الراوي عنه ضعيف الحفظ فربما أسقطه غلطاً منه، ورواية معاوية بن صالح - وهو لا بأس به - تؤيد هذا الاحتمال. وقال الهيثمي (٢٢٣/٨): ((وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سويد، وقد وثّقه ابن حبّان)). اهـ. وعبد الأعلى بن هلال لم يُخرّج له صاحبا الصحيح شيئاً. أمّا حدیث ابن عبّاس: فقد أخرجه البزّار (كشف - ٢٣٦٤) والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣٠٠/٤) والطبراني في ((الأوسط)) (مجمع البحرين: ق ١٦٥ /ب) وابن عدي في ((الكامل)) (٣٧/٧) من طريق نصر بن مُزاحم عن قيس عن جابر الجُعْفي عن الشعبي عنه قال: قيل: يا رسول الله! متى كُتِبتَ نبيّاً؟ قال: ((وآدمُ بين الروح والجسد)). قال البزّار: ((لا نعلمه يُروى عن ابن عبّاس إلاّ من هذا الوجه، ونصر لم يكن بالقوي، ولم يكن كذّاباً ولكنّه يتشيع، ولم نجد هذا الحديثَ إلاَّ عنده)). وقال الطبراني: ((لا يُروى عن ابن عبّاس إلَّ بهذا الإِسناد، تفرّد به نصر)) . ونصر كذّبه أبو خيثمة، وقال أبو حاتم: زائغ الحديث متروك. وقال العجلي: كان رافضيّاً غالياً، ليس بثقة ولا مأمون. (اللسان: ١٥٧/٦). وجابر الجُعْفي رافضيٌّ كذّبه أبو حنيفة وابن معين وغيرهما. وقال الهيثمي (٢٢٣/٨): ((وفيه جابر بن يزيد الجُعْفي، وهو ضعيف))! ورُوي مرسلاً: أخرجه ابن سعد (١ /١٤٨) من رواية جابر الجعفي أيضاً عن الشعبيّ، ٢١١ قال: قال رجل للنبي - وَّل ـ: متى استَنبئت؟ فقال: ((وآدم بين الروح والجسد، حين أُخذ منّي الميثاق)). وأخرجه أيضاً من طريق أبي هلال الرّاسبي عن داود بن أبي هند عن مُطرِّف بن عبد الله بن الشِّخير أن رجلاً سأل رسول الله - وَل ــ: متى كنت نبيّاً؟ قال: ((بين الروح والطّين من آدم)). وأبو هلال واسمه: محمد بن سُليم، وهو صدوق فيه لينٌ كما في ((التقريب)). ٢ - باب : في أسمائه - الهرم - ١٤٠٢ - أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة: نا أبو شُرَحْبيل عيسى بن خالد بن نافع ابن أخي أبي اليمان الحكم بن نافع: نا أبو اليمان: نا إسماعيل بن عيّاش عن الأوزاعي عن عمرو بن مُرّة عن أبي عُبيدة. عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله - وَل ــ: ((لي أسماءٌ: أنا أحمد، وأنا محمّد، و[أنا](١) الحاشِر، وأنا المُقفِّ، وأنا نبيُّ التوبة)). إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين، وشيخه كوفي . وقد وَهِمَ فيه فجعله من مسند ابن مسعود، والصواب أنه من مسند أبي موسى الأشعري : هكذا رواه الأعمش عن عمرو بن مرّة عن أبي عبيدة عن أبي موسى، أخرجه مسلم (٤ /١٨٢٨ - ١٨٢٩) من طريقه، وزاد: ((ونبيّ الرحمة)). (١) من (ظ) و(ر). ٢١٢ ٣ - باب : في خاتم نُبوّته - ◌َلِر . - ١٤٠٣ - أخبرنا ابن راشد: نا مُضَر بن محمد الأسدي: نا إبراهيم بن المنذر: نا بكّار بن محمد بن كثير، قال: حدّثني موسى بن عُقْبة. عن أمِّ خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص، قالت: لمّا قَدِمتُ من الحبشةِ رأيتُ رسول الله - وٌَّه ــ، ورأيت الخاتمَ بين كَتِفَيه، فجعلتُ أنظرُ إليه، فقال: ((إنّها - كأنّه يقول: كَيِّسةٌ)). ١٤٠٤ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن القرشي قراءةً عليه في آخرين، قالوا: أنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي: نا إبراهيم بن المنذر: نا بكّار بن محمد بن كثير بن جارُسْت: نا موسى بن عُقبة . قال سمعت أمَّ خالد بنت سعيد بن العاص تقول: لمّا قُدِمَ بي من أرض الحبشةِ رأيتُ رسول الله - وَّهــ، فرأيتُ خاتمَ النبوّة بين كَتِفَيه، فجعلتُ أنظرُ إليه، وهو يقول - كأنّه يقول -: ((كَيِّسةٌ)). أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦/ق ٢٩٢ /ب) من طريق تمّام الأول. وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (١ /٤٧١) من طريق إبراهيم بن المنذر به . وإسناده حسنٌ، بكّار بن محمد قال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبّان في ((ثقاته)) (١٠٩/٦). وأخرجه البخاري في ((التاريخ)) (١٢٢/٢) عن شيخه إبراهيم بن المنذر به مختصراً بلفظ: لمّا قُدِمَ بي من أرض الحبشة رأيت النبيَّ _ِ لام ـــ. وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٩٥/٢٥) من طريقين عن إبراهيم [في ٢١٣ المطبوع: محمد!] بن المنذر به بلفظ: أتيت النبيَّ - وَلّ ـــ فنظرت إلى خاتم النبوة بین کتفیه. وفي «صحيح البخاري)) (١٨٣/٦) من رواية خالد بن سعيد عن أبيه عنها قالت: أتيتُ رسول الله - * - مع أبي ... الحديث، وفيه: فذهبتُ ألعب بخاتم النبوة، فزَبَرَني أبي . ٤ - باب : إخبار الجنّ بنبوّته ــ دَلـــ ١٤٠٥ - حدّثنا أبو الحارث محمد بن الحارث بن هانىء بن مُذْلِجٍ بن المقداد بن زَهْل بن عمرو العُذْري من لفظه، قال: حدّثني أبي عن أبيه عن جدّه عن أبيه عن جدّه عن أبيه. عن زَمْل بن عمرو العُذْري، قال: كان لبني عُذرة صنمٌ يُقال له: (خُمَامُ)(١)، وكانوا يُعظّمونه، وكان في بني هند بن حَرَام بن ضِنَّة بن عبد بن كبير (٢) بن عُذْرَة، وكان سادتُه رجلاً يُقال له: (طارق)، وكانوا يعترون (٣) عنده. فلما ظهر النبيُّ - وَل ــ سمعنا صوتاً يقول: (يا بني هند بن حرام، ظهر الحقُّ وأَوْدَى حُمَامُ، ودفع الشّركَ الإِسلامُ). قال: ففزِعْنا لذلك وهالنا. فمكثْنا أيّاماً ثم سمِعْنا صوتاً وهو يقول: (يا طارقُ يا طارقُ، بُعِث النبيُّ الصادقُ، بوحيٍ ناطق، صَدَعَ صادعٌ، بأرض تهامة، لناصريه السّلامة، ولخاذليه النّدامة. هذا الوداع مني إلى يوم القيامة). (١) بوزن: غُراب كما في (تاج العروس)) (٢٦٤/٨)، لكن وقع فيه بالحاء المهملة. (٢) بالأصل (كثير) والتصويب من ((أسد الغابة)) (١٠٨/٢) حيث قال: ((بعد الكاف باء موحدة)) . (٣) يذبحون العتيرةُ، وهي شاة يذبحونها لأصنامهم. ((قاموس)). ٢١٤ قال زمل [بن عمرو](١): فابتعتُ راحلةً ورحلتُ، حتى أتيتُ النبيَّ - رَّمَ - مع نَفَرٍ من قومي، وأنشدتُه شعراً قلتُّه: أُكلِّفُها حَزْناً وقَوْزاً(٣) من الرملِ إليك رسولَ الله أعملتُ نصّها(٢) وأعقُدَ حبلاً من حبالك في حيلي لأنصرَ خيرَ الناس نصراً مُؤزّراً أُدينُ له ما أثقلتْ قَدَمي نَعْلي وأشهدُ أنَّ اللَّهَ لا شيءَ غيرُه قال: فأسلمتُ وبايعتُه، وأخبرناه بما سمعناه، فقال: ((ذلك من كلام الجنِّ)). فقال (٤): (يا معشرَ العرب! إنّي رسولُ الله إلى الأنام كافّةً، أدعوهم إلى عبادةِ الله وحدَه، وأنّي رسولُه وعبدُه، وأن يحجّوا البيتَ، ويصوموا [شهراً من اثني عشر شهراً وهو](٥) شهرُ رمضان. فمن أجابني فله الجنّةُ نُزُلاً وثواباً، ومن عصاني كانت له النارُ منقلباً)). قال: فأسلمنا وعَقَدَ لنا لواءً، وَكَتَبَ لنا كتاباً، نُسختُه : بسم الله الرحمن الرحيم ((من محمّدٍ رسولِ الله لزَمْل بن عمرو ومن أسلم معه خاصّةً: أنّي بعثتُه إلى قومه عامّةً، فمن أسلمَ ففي حزبِ الله ورسوله، ومن أبى فله أمانُ شهرين . شهِد عليّ بن أبي طالب ومحمد بن مسلمة الأنصاري)). الحديث عزاه إلى ((فوائد تمّام)): الحافظ في ((الإصابة)) (٥٥١/١). (١) من (ظ) و( ر). (٢) نصَّ ناقته: استخرجَ أقصى ما عندها من السَّيْر. (٣) القَوْز: الكثيب المُشرف. (٤) في (ظ) و(ر): (ثم قال)، وكذا عند ابن عساكر. (٥) من (ظ) و(ر)، وهي عند ابن عساكر أيضاً. ٢١٥ وأخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (٤/ق ٦٨/ب) من طريق تمّام، وقال: ((غريبٌ جدّاً). وإسناده مظلم: شيخ تمّام قال الذهبي في ((الميزان)) (٥٠٤/٣): (لا يُدرى من هو ولا آباؤه، فلا يُعتمد على ما رووا)). وأقرّه الحافظ في ((اللسان)) (١١١/٥). وقد ذكره ابن عساكر في ((التاريخ)) (١٥/ق ٩٩/ب) وذكر آباءه أيضاً: (٤/ق ٦٨ /ب، و١٦/ق ١٦٣ /أ، و ١٧/ ق ٦٦/ب) ولم يحكِ فيهم جرحاً ولا تعديلاً. وأخرج ابن سعد في ((الطبقات)) (٣٣٢/١) - واللفظ له - وابن عساكر (١٦/ق ١٦٣ / أ) من طريق هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن شرقي بن القطامي عن مُذْلج بن المقداد بن زَمل - زاد ابن عساكر: عن أبيه، وزاد ابن سعد: وحدّثني ببعضه أبو زُفَر الكلبي - قال: وَفَدَ زمل بن عمرو العذري على النبيِّ - وََّ - فأخبره بما سمع من صنمهم، فقال: ((ذلك مؤمنٌ من الجنّ)). فأسلم وعقد له رسول الله - وَل ــ لواءً على قومه. وأنشأ يقول حين وفد على النبي - ◌َالول -:... فذكر الأبيات السابقة. وهشام بن محمد اتّهمه الأصمعي، وقال ابن معين: غير ثقة. وتركه الدارقطني. وقال ابن عساكر: رافضيٍّ ليس بثقةٍ. (اللسان: ١٩٦/٦). وشيخه ضعيف. (اللسان: ١٤٢/٥ - ١٤٣). ٥ - باب : مسائل عبد الله بن سَلَام للنبي - وَّــ ١٤٠٦ - أخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن راشد البَجَلي: نا بكّار بن قتيبة: نا عبد الله بن بكر السَّهْمي أبو وهب: نا حُمَيد الطويل. عن أنس بن مالك، قال: سمع عبد الله بن سلام بمَقدِمِ رسول الله ٢١٦ - وَ﴾ه - وهو بأرضٍ يخترِفُ، فأتى النبيَّ - وَلّ ـــ فقال: إنّي سائلُك عن ثلاثٍ لا يعلمهنّ إلَّ نبيُّ: ما أوّلُ أشراطِ الساعة؟ وما أوّلُ طعام أهل الجنّة؟ وما ينزعِ الرجلَ إلى أبيه وأمّه؟ قال ــ ◌َّ ــ: ((أخبرني بهنّ جبريلُ آنفاً)). فقال: ذاك عدوُّ اليهودِ منَ الملائكة. قال: فقرأ عليه الآية: ﴿من كان عدواً لجبريل فإنّه نزّله على قلبك بإذن الله﴾ [البقرة: ٩٧]. ((فأمّا أوّلُ أشراطِ الساعة فنارٌ تحشرُ الناسَ من المشرق إلى المغرب. وأمّا أوّل طعامٍ يأكله أهلُ الجنّة فزيادةُ كَبْدِ حوتٍ. وإذا سَبَقَ ماءُ الرجل ماءَ المرأة نَزَعَ الولدَ، وإذا سبق ماءُ المرأة نزعتُه)). قال: أشهدُ أنّ لا إلَه إلَّ الله، وأشهدُ أنّك رسولُ الله. يا رسولَ الله! إنّ اليهودَ قومُ بُهْتٌ، وإنّهم إن يعلموا بإسلامي قبل أن تسألَهم عني يبهَتوني. قال: فجاءتِ اليهودُ، فقال النبيُّ - ◌َّم -: ((أيُّ رجلٍ عبدُ الله بن سلامٍ فيكم؟)) قالوا: ((خيرُنا وابنُ خَيرِنا، وسيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا. قال: ((أفرأيتم إن أسلم عبدُ الله بن سلام؟)) قالوا: أعاذه اللَّهُ من ذلك! فخرج عبد الله بن سَلَام، فقال: أشهدُ أنْ لا إِلَه إِلَّ الله، وأنّ محمداً رسول الله. قالوا: شرُّنا وابنُ شرِّنا. فنقَّصوه. فقال: هذا الذي كنتُ أخافُ يا رسول الله!)). أخرجه البخاري (١٦٥/٨) من طريق عبد الله بن بكر به. ٦ - باب : معجزته - لا - في الماء والطعام ١٤٠٧ - حدّثني أبو الحسن(١) علي بن الحسن بن علّان الحرّاني الحافظ وغيره، قالوا: نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث: ناعمّي محمد: نا عمر بن حفص بن غياث: نا أبي: ناهُود بن الأعمش - والأعمش جالسٌ - نا الأعمش - قال الأعمش: نعم - عن إبراهيم عن علقمة . (١) في (ظ): (أبو علي الحسن بن علي بن الحسن بن علان ... ) والظاهر أنه سبق قلم من الناسخ . ٢١٧ عن عبد الله، قال: كنّا مع النبيِّ - وَهَ ـــ فِي سَفَرٍ، فأُتي بِفَضْل ماءٍ، فَوَضَعَ كفّه فيه، ثمّ قال: ((حيَّ على الطَّهور المبارك)). هُود بن الأعمش ذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٥١٥/٥ و ٥٨٧/٧) وذكر أن أبا معاوية محمد بن خازم يروي عنه، ولم أرَ من ذكره غيره. ومحمد بن الأشعث - عمُّ أبي بكر بن أبي داود - لم أقف على ترجمة له. والحديث أخرجه النسائي (٧٧) من طريق سفيان عن الأعمش به، ولفظه: كنّا مع النبيِّ - وَ﴿ -، فلم يجدوا ماءً فأَتي بتوْرٍ فأدخل يده، فلقد رأيت الماء يتفجّر من بين أصابعه، ويقول: ((حيَّ الطهور والبركة من الله - عزّ وجلّ -)). وأخرجه الدارمي (١٥/١) وأبو نعيم في ((الدلائل)) (٣١١) من طريق آخر عن الأعمش به . والحديث عند البخاري (٥٨٧/٦) من رواية منصور بن المعتمر عن إبراهیم به . ١٤٠٨ - أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حبيش الفَرْغَاني، وأبو بكر يحيى بن عبد الله بن الحارث بن الزجّاج، قالا: نا أبو بكر أحمد ابن علي بن سعيد القاضي: نا عبيد الله بن عمر القواريري: نا حماد بن زيد: نا المهاجر عن أبي العالية الرِّياحي. عن أبي هريرة، قال: أتيتُ رسولَ الله - وَّهِ - بتمراتٍ، فقلت: يا رسول الله! ادعُ اللَّهَ لي فيهنّ بالبركة! فصفّفهن ثمّ دعالي فيهنّ بالبركة، فقال: ((خُذْهُنَّ فاجعلهن في مِزْوَدك هذا - أو: في المِزْوَد -، فكلّما أردت أن تأخذَ شيئاً فأدخلْ يدك يدك فخُذْ، ولا تنشره نثراً)). قال: فلقد حملتُ من ذلك التمرٍ كذا وكذا وَسْقاً(١) في سبيل الله (١) الوَسْقُ: ستون صاعاً. ٢١٨ - عزّ وجلّ -، وكنّا نأكل منه ونُطعِمُ، وكان لا يُفارِق حَقْوَتي(١) حتى كان يومُ قَتْلِ عثمانَ - رحمه الله _(٢) فإنّه انقطعَ . أخرجه أحمد (٣٥٢/١) والترمذي (٣٨٣٩) - وحسّنه - وابن عدي في ((الكامل)) (٤٦٠/٦) - والبيهقي في ((الدلائل)) (١٠٩/٦) والمِزّي في ((تهذيب الكمال)) (١٣٧٩/٣) من طريق حماد به. وإسناده لا بأس به: المهاجر هو ابن مَخْلَد مولى البَكَرات، قال ابن معين: صالح. وقال الساجي: صدوق معروف، وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وكان وُهَيب بن خالد يَعيبه ويقول: لا يحفظ. وقال أبو حاتم: ليّنُ الحدیث، لیس بذاك ولیس بالمتقن، یکتب حديثه. ويتقوّى بالطريق الآتي . ١٤٠٩ - أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم: نا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد، قال: حدثني أبو الخطّاب زياد بن يحيى : نا سهل بن أسلم العَدَوي عن يزيد بن أبي منصور عن أبيه . عن أبي هريرة، قال: أُصِبتُ بثلاثِ مصائب في الإِسلام لم أُصَبْ بمثلهنّ: موتٍ رسول الله ــ وََّ ـــ وكنتُ صُوَيحِبَه، وقتلٍ عثمان، والمِزْوَد. قالوا: وما المِزودُ يا أبا هريرة؟ قال: كنّا مع رسول الله - وَّ ـــ فِي سَفَرٍ، فقال: ((يا أبا هريرة! هل معك شيءٌ؟)) قلت: نعم، تمرٌ في مِزْوَدٍ معي. قال: ((جىء به)). قال: فأخرجتُ منه تمراً فأتيتُه به فمسَّه رسول الله - مَ لر ـــ ودعا فيه، وقال: ((ادعُ عشرةً)). فدعوتُ عشرةً، فأكلوا حتى شَبِعوا. ثمّ قال: ((ادْعُ [لي](٣) عشرةً)). فأكلوا حتى شَبِعوا، ثمّ كذلك حتى أكَلَ الجيشُ كلُّهم، وبقي (١) الحَقْوَةُ: مَعْقِد الإِزار. (٢) في (ر): (رضي الله عنه). (٣) من (ظ). ٢١٩ من تمر المِزْوَدِ. فقال: ((يا أبا هريرة! خُذه فأعِده في المِزودِ، فإذا أردتَ أن تأخذَ منه شيئاً(١) فأدخل يدَك فيه ولا تكُبَّه)). قال: فأكلتُ منه حياةَ رسول الله - وَّ ـ، وأكلتُ منه حياةَ أبي بكر - رضي الله عنه _(٢) كلَّها، وأكلتُ منه حياةَ عمر - رضي الله عنه(٣) - كلّها، وأكلتُ منه حياةَ عثمان - رضي الله عنه ــ(٤). فلمّا قُتِل عثمانُ انتُهِبَ ما في بيتي، وانتُهِبَ المِزوَدُ. ألا أخبركم كم أكلتُ منه؟! أكثرَ من مائتي وَسْقٍ! أخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (١١٠/٦ -١١١) من طريق أبي الخطّاب به، ومن طريقٍ آخر عن سهل به . ووالد يزيد أبو منصور لم أعثر على ترجمةٍ له. وباقي الإِسناد حسنّ. وله طريق آخر: أخرجه البيهقي (١٠٩/٦ - ١١٠) والذهبيّ في ((سير النُّبلاء)) (٢/ ٦٣٠ - ٦٣١) من طريق سهل بن زياد أبي زياد عن أيوب السختياني عن ابن سيرين عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله __ رَالّ ـ في غزوةٍ، فأصابهم عَوَزْ من الطعام، فقال: ((يا أبا هريرة! عندك شيءٌ؟)) ... وذكر الحديث نحوه. قال الذهبي: ((هذا حديث غريبٌ، تفرّد به سهل، وهو صالحٌ إن شاء الله. وهو في أمالي ابن شمعون)). قلت: وسهل هذا قال الذهبي عنه في ((الميزان)) (٢٣٧/٢): ((ما ضعّفوه)). وقال الحافظ في ((اللسان)) (١١٨/٣): ((وفي (ثقات ابن حبّان): سهل بن زياد من أهل البصرة، يروي عن داود بن أبي هند، وعنه بشر بن (١) في الأصل: (شيء)، والتصويب من (ظ) و(ر). (٢) ليس في (ظ) الترضي. (٣) ليس في (ظ) الترضي . (٤) ليس في (ظ) الترضي . ٢٢٠