Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٢٠ - أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن فضالة الحمصي: نا
أبو غسان مالك بن يحيى: نا يزيد بن هارون: أنا محمد بن إسحق عن
نافع .
عن ابن عمر قال: سمعت النبي - ◌َ﴿ه - يقول: ((إذا جئتُمُ الجمعةَ
فاغتسلوا)).
٢٢١ - أخبرني أبو بكر محمد بن إبراهيم النيسابوري: نا
الحارث بن أبي أسامة: نا يزيد بن هارون: أنا محمد بن إسحق، فذكر
بإسناده مثله .
٢٢٢ - حدثنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان نا أبو عُتبة أحمد بن
الفَرَج: نا ابن أبي فُديك قال: حدثني الضحّاك بن عثمان الأسدي عن نافع.
عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول اللَّه _ نَّه -: ((من جاء منكم
الجمعة فليغتسل)).
٢٢٣ - حدثنا خيثمة بن سليمان : نا أبو بكر يحيى بن أبي طالب
الواسطي ببغداد: نا محمد بن عبيد الطنافسي : نا عبيدالله بن عمرو عثمان
ابن حکیم عن نافع .
عن ابن عمر قال: قال رسول الله - وَل ـ: ((من أتى الجمعة
فليغتسل)).
٢٢٤ - حدثنا خيثمة بن سليمان: نا علي بن عبدالعزيز بمكة: نا
أحمد بن يونس: نا زھیر: نا أبو الزبير قال : حدثني نافع.
عن عبدالله بن عمر قال: سمعت رسول اللَّه ــ وَلجر - يقول: ((من أتى
الجمعة فليغتسل)).
أخرجه البخاري (٣٥٦/٢) ومسلم (٥٧٩/٢) من طريق نافع به.
وتأتي أحاديث أخرى في غسل الجمعة في كتاب الصلاة إن شاء الله.
٢٦١

٢٢٥ - حدثنا أبو بكر محمد بن سهل بن أبي سعيد التنوخي
القطّان: نا أبو علي أحمد بن عبدالله بن زياد الإِيادي بجَبْلة: نا يزيد بن قُبَيْس:
نا عبدالرحيم بن هارون عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين.
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه - مَ ل ـ: ((إذا راح أحدُكم إلى
الجمعة فليغتسل اغتسالَه من الجنابة)).
في إسناده عبدالرحيم بن هارون الغسّاني ضعيفُ كذّبه الدارقطني. كذا
في التقريب.
ويُغني عنه ما أخرجه البخاري (٢ /٦٦) من حديث أبي هريرة مرفوعاً:
(من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرّب بدنة ... ))
الحدیث.
٢٢٦ - أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الْأُذْرَعي: نا أبو عمرو
عثمان بن خُرّزاد بأنطاكية: نا بكّار بن عبدالله بن محمد بن سيرين: نا
ابن عون عن ابن سیرین.
عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي - نَّه ـــ بثلاثٍ: الغسلِ يوم
الجمعة، وركعتي الضحى، وأن لا أنام إلا على وتر.
أخرجه ابن عدي في الكامل (٤٧٧/٢) من طريق بكار به، وعنده
(وصوم ثلاثة أيام من كل شهر) بدل (ركعتي الضحى).
قال ابن عدي: وهذا الحديث لا يرويه عن ابن عون بهذا الإِسناد غير
بكّار. اهـ. قلت: وبكار قال البخاري: يتكلمون فيه. وقال أبو زرعة: ذاهب
الحدیث، حدّث عن ابن عون ما ليس من حديثه. وقال ابن حبان وابن عدي :
لا يتابع على حديثه. وقال ابن معين: ليس به بأس. (اللسان: ٤٤/٢).
وأخرجه عبدالرزاق (١٥/٣) من طريق قتادة عن الحسن عن
٢٦٢

أبي هريرة، قال قتادة: ثم أُوهِم الحسن بعد ذلك فجعل مكان (ركعتي
الضحى): (غسل يوم الجمعة).
وفي صحيح البخاري (٥٦/٣) عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي
بثلاثٍ لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى،
ونومٍ على وترٍ)).
٢٦٣

((أبواب الحيض))
٣٢ - باب :
كتابة الحيض على بنات آدم
٢٢٧ - أخبرنا أبو علي الحسن بن حبيب: نا أبو بكر أحمد بن
علي بن يوسف الدمشقي الخرّاز: نا مروان بن محمد الأسدي الطاطري: نا
ابن لهيعة: نا أبو الأسود عن عروة بن الزبير.
عن عائشة: أنّ رسول الله ـ وَّل ــ دَخَل عليها وهي حائضٌ، فقال:
((إنّ هذا أمرٌ كتبه الله - عز وجل - على بناتِ آدم)).
فيه ابن لهيعة وقد اختلط.
وأخرجه البخاري (٤٠٠/١) ومسلم (٨٧٣/٢، ٨٧٣ - ٨٧٤) من
طريق القاسم عنها.
٣٣ - باب :
الاستحاضة
٢٢٨ - أخبرتنا أم العباس لُبابة ابنة يحيى بن أحمد بن علي بن
يوسف الخرّاز قراءةً عليها من كتاب جدِّها، قالت: نا جدّي أحمد بن علي
الخرّاز: نا مروان بن محمد: نا بكر بن مُضَر قال: حدثني جعفر بن ربيعة
عن عِراك بن مالك قال: أخبرني عروة بن الزبير.
عن عائشة أنها أخبرت أن زينب(١) بنت جحش التي كانت تحت
(١) عليه تضبيب في (ظ) و (ر).
٢٦٤

عبدالرحمن بن عوف استُحيضت، فشكت ذلك إلى رسول الله - مَلَةٍ - فقال
لها رسول اللّه _ مَلـ: ((امكثي قَدْر حَيْضك لا تُصلِّي، ثم اغتسلي
وصلّي)).
أخرجه مسلم (٢٦٤/١) من طريق بكر بن مُضَر به، وعنده (أم حبيبة)
بدل (زينب)، وفي رواية لمالك في الموطأ (٦٢/١) عن زينب بنت
أبي سلمة أنها رأت زينب بنت جحش التي كانت تحت عبدالرحمن بن
عوف ... )).
قال الإِمام النووي في شرح مسلم (٢٣/٤ - ٢٤): ((وحكى القاضي
عياض في الرواية الأخيرة أنه وقع في نسخة أبي العباس الرازي: (أن زينب
بنت جحش). قال القاضي: اختلف أصحاب الموطأ في هذا عن مالك،
وأكثرهم يقولون: (زينب بنت جحش)، وكثير من الرواة يقولون (عن ابنة
جحش)، وهذا هو الصواب، وبيّن الوهم فيه قوله: (وكانت تحت
عبدالرحمن بن عوف)، وزينب هي أم المؤمنين لم يتزوجها عبدالرحمن بن
عوف قط، إنما تزوجها أولاً زيد بن حارثة ثم تزوجها رسول اللَّه ــ وَل ـــ.
والتي كانت تحت عبدالرحمن بن عوف هي أم حبيبة أختها، وقد جاء مُفسّراً
على الصواب في قوله: خَتَنَةُ رسول الله - وَ لّل ـــ، وتحت عبدالرحمن بن
عوف، وفي قوله: (كانت تغتسل في بيت أختها زينب)، قال ابن عبدالبر:
قيل: إن بنات جحش الثلاث زينب وأم حبيبة وحمنة كن يستحضن كلهن،
وقيل: إنه لم يستحض منهن إلا أم حبيبة. وذكر القاضي يونس بن مغيث في
كتابه الموعب في شرح الموطأ مثل هذا، وذكر أن كل واحدة منهن اسمها:
زينب، ولُقِّبت إحداهن: (حمنه)، وكُنِّيت الأخرى: (أم حبيبة). وإذا كان
هكذا فقد سَلِمَ مالك من الخطأ في تسمية أم حبيبة: زينب)). اهـ.
وقال الحافظ في الفتح (٤٢٧/١) عن تسمية أم حبيبة بزينب: ((فقيل
هووهم، وقيل: بل صواب، وأن اسمها: زينب، وكنيتها: أم حبيبة.
٢٦٥

وأما كون اسم أختها أم المؤمنين زينب فإنه لم يكن اسمها الأصلي، وإنما كان
اسمها: (بَرّة) فغيّرَه النبي - وَ لــ، وفي أسباب النزول للواحدي أن تغيير
اسمها كان بعد أن تزوجها النبي - مَ لٌ -، فلعلّه - ◌ََّ ــ سمّاها باسم أُختها
لكون أختها غلبت عليها الكنية فأمِن اللبس ... وتعسّف بعض المالكية فزعم
أن اسمَ كلٍّ من بنات جحش: زينب ... )). اهـ.
٢٢٩ - أخبرنا أبو الميمون عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن
راشد: نا يزيد بن عبدالصمد قال: نا عُبيد بن جنّاد: نا بقيّة عن سلمة بن
كلثوم عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب عن أبيه،
عن جدّه قال: قال رسول اللَّه - نَ -: ((المستحاضة تغتسل من قُرْءٍ
إلی قُرْءٍ».
أخرجه الطبراني في الأوسط (مجمع البحرين ق٦١/أ) والصغير
(٦٩/٢) من طريق عُبيد به. وقال: لم يروه عن الأوزاعي إلا سلمة بن كلثوم،
تفرد به بقيّة. اهـ.
قال الهيثمي في المجمع (٢٨١/١): ((وفيه بقية بن الوليد وهو مدلّس)).
قلت: وقد عنعن فالإِسناد ضعيف، ومع هذا قال المناوي في التيسير
(٤٥٦/٢): ((إسناده حسن))!
وأخرجه ابن عدي في الكامل (٢٤٣١/٦) من طريق بقية عن مقاتل بن
سليمان عن عمروبن شعيب به. ومقاتل هالك.
٣٤ - باب :
النِّفاس
:
٢٣٠ - أخبرنا أحمد بن محمد بن فضالة: نا عمران بن بكّار
الحمصي قال: حدثني عبدالسلام بن محمد الحضرمي قال: حدثني بقيّة عن
٢٦٦

علي بن علي عن الأسود عن عبادة بن نُسي عن عبدالرحمن بن غَنْم
الأشعري.
عن معاذ بن جبل عن النبي - وَالزه ــ قال: ((إذا مضى للمرأة سُبْعان ثم
رأتِ الطُّهر فلتغتسلْ ولتُصلِّ (١)).
٢٣١ - [أخبرنا أحمد بن محمد بن فضالة: نا عمران قال: ](٢) قال
عبدالسلام: فَلَقِيتُ علي بن علي فحدّثني عن الأسود عن عُبادة بن نُسي عن
عبدالرحمن بن غَنْم عن معاذ بن جبل عن النبي - اَللّ ـــ مثله .
أخرجه الدراقطني (٢٢١/١) والحاكم (١٧٦/١) والبيهقي (٣٤٢/١)
من طريق عبدالسلام به بلفظ: ((إذا مضى للنفساء سبع ... )).
قال الدارقطني: الأسود هو ابن ثعلبة، شاميٌّ. وقال الحاكم:
أما الأسود بن ثعلبة فإنه شاميُّ معروف، والحديث غريب في الباب. وقال
البيهقي : إسناده ليس بالقوي.
قلت: الأسود مجهول كما في التقريب، وقال ابن المديني: لا يُعرف.
وتعقب ابن التركماني في الجوهر (٣٤٣/١) قول البيهقي: (إسناده
ليس بالقوي) بما لا يُجدي فقال: ((قلت: إن كان ذلك لأجل بقية فهو مدلس
وقد صرّح بالتحديث، والمدلس إذا صرّح بذلك فهو مقبول)). اهـ. قلت: إنما
قال البيهقي ذلك من أجل جهالة الأسود.
·
(١) في الأصول: (لتصلي) والمثبت من (ر) و(ف).
(٢) ساقط من (ظ) و(ف).
٢٦٧

---
..
:: ٠١٧٠

٤
((كتاب الصلاة))

١ - باب:
فضائل الصلاة
٢٣٢ - أخبرنا أبو يعقوب: نا عبد الله بن جعفر: نا عفان: نا
عبدالرحمن عن العلاء عن أبيه .
عن أبي هريرة عن رسول اللَّه - مَ ـ قال: ((الصلواتُ الخمسُ،
والجُمُعَةُ إلى الجمعة كفّاراتٌ لما بينهنَّ ما لم تُصَبْ الكبائر)».
أخرجه مسلم (٢٠٩/١) من طريق إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن
عبدالرحمن به .
٢٣٣ - أخبرنا أبو عمر(١) محمد بن عبد الوهاب بن أبي ذر
البغدادي القاضي الضرير: نا إبراهيم بن شريك الكوفي: نا أحمد بن
عبدالله بن يونس اليَرْبُوعي: نا علي بن مُسْهِر عن محمد بن عمرو عن
أبي سَلَمة .
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه __ مَ -: ((مَثَلُ الصلواتِ(٢) الخمس
كمَثَلِ نهرٍ على بابِ أحدكم يغتسلُ منه في كلّ يومٍ خمسَ مراتٍ، فماذا يبقى
من دَرَنِه؟!)).
(١) في الأصل و(ش): (عمرو)، والمثبت من (ظ) و(ر) و(ف) وتاريخ بغداد
(٣٨٢/٢).
(٢) في (ظ) و(ر) و (ف): (الصلاة).
٢٧١

أخرجه البخاري (١١/٢) ومسلم (٤٦٢/١ - ٤٦٣) من طريق
محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة به بمعناه.
٢٣٤ - أخبرنا أحمد بن محمد بن فَضالة: نا أحمد بن عبدالله بن
عبدالرحيم البَرْقي: نا عمرو بن أبي سَلَمة: نا أبو مُعَيْد حفص بن غَيلان
الرُّعَيني عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن
أبي رُهْمِ السَّمَعي.
عن أبي أيوب الأنصاري عن رسول اللَّه ــ وَّ - أنه كان يقول: ((إنّ
كلَّ صلاةٍ تحطّ ما بين يديها من خَطِيّةٍ)).
هكذا في كتاب ابن فضالة: (أبو مُعيد عن ابن ثوبان)، والصواب:
(عن أبي مُعيد عن مكحول)، واللَّهُ أعلم.
٢٣٥ - أخبرنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الْأَذْرَعي: نا بكر بن
سهل الدمياطي: نا عبدالله بن يوسف: أنا الهيثم بن حُميد قال: أخبرني
أبو مُعَيد حفص بن غيلان قال: سمعت مكحولا يُحدّث عن أبي رُهْم السَّمَعي
قال :
نا أبو أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله - مَةَ -: ((كلُّ صلاةٍ تحطّ
ما بين يديها من خطيئةٍ)).
أخرجه الطبراني في الكبير (٤ /١٥٠) عن شيخه بكربن سهل به.
وأخرجه أبو نُعيم في الحلية (١٩٠/٥) من طريق عبد الله بن يوسف به.
وأخرجه الطبراني أيضاً (٤ /١٥٠) من طريق الوليد بن مسلم عن ابن
ثوبان عن أبيه عن مكحول به .
ومكحول معروف بالتدليس فقد روى عن خَلْقٍ لم يدركهم.
وللحديث طريق آخر: أخرجه أحمد (٤١٣/٥) والطبراني (١٥٠/٤)
من طريق إسماعيل بن عيّاش عن ضَمْضم بن زُرعة عن شريح بن عبيد عن
أبي رهم به .
٢٧٢

وهذا إسناد حسن، ضمضم وثقه ابن معين وابن نمير وابن حبان،
وضعّفه أبو حاتم، وإسماعيل يتقى من حديثه ما رواه عن غير أهل بلده،
لكن شيخه هنا حمصي مثله.
والحديث عزاه الهيثمي في المجمع (٢٩٨/١) لأحمد فقط، وقال:
((إسناده حسن)). وتابعه على تحسينه المناوي في ((التيسير)) (٣٢٨/١).
٢٣٦ - أخبرنا أبو علي عبد السلام بن محمد بن أحمد بن الحارث
القزّاز قراءةً عليه: نا أحمد بن أصرم المُغَفَّلي(١): نا أبو سعيد الأشج: نا أبو
خالد الأحمر عن عيسى بن ميسرة عن أبي الزّناد.
عن أنس قال: قال رسول اللَّه ــ وََّ -: ((الصلاةُ نورُ الؤمنِ)).
أخرجه ابن ماجه (٤٢١٠) وأبو يعلى في مسنده (٣٦٥٥، ٣٦٥٦) وابن
عدي في ((الكامل)) (١٨٨٧/٥) والقضاعي في مسند الشهاب (١٤٤) من
طريق عيسى به، وهو عند ابن ماجه وأبي يعلى مُطوّلٌ.
قال البوصيري في زوائده (٢٣٨/٤): ((هذا إسناد فيه عيسى بن
أبي عيسى وهو ضعيف)). اهـ. قلت: هو الحنّاط الغفاري متروك الحديث
كما قال الفلاس وأبو داود والنسائي والدارقطني وغيرهم.
ونقل المناوي في الفيض (٢٤٧/٤) عن العامري أنه قال في شرح
الشهاب: صحيح. اهـ. والعامري ليس من أهل هذا الشأن.
وأخرجه ابن عدي (١٨٥٨/٥ - ١٨٥٩) عن علي بن إبراهيم البصري
عن الأشج عن يزيد بن هارون عن حميد عن أنس، وقال: هذا باطل بهذا
الإِسناد وبهذا اللفظ، وأظنه - يعني علي بن إبراهيم - الذي عند الأشج عن
أبي خالد الأحمر - فذكره - فتوهّمه حفظاً فأخطأ أو تعمّد في الإِسناد
والمتن. وقال عن علي هذا: روى عن الثقات البواطيل.
(١) في الأصول (المعقلي) وهو خطأ، والتصويب من (ظ) وهامش (ر) واللباب
(٢٤١/٣).
٢٧٣

٢٣٧ - أخبرنا إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان: نا أبو علي
الحسن بن خلف الصيدلاني: نا إسماعيل بن إبراهيم التّرْجُماني: نا كثير بن
عبدالله قال:
سمعت أنس بن مالك يقول: قال لي النبي - مَ لَه -: ((إنْ استطعتَ
أنْ تكونَ أبداً تُصلّي، فإنّ الملائكةَ يُصلّون عليك ما دُمت تصلّي)).
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٢٤/٢) من طريق كثير به مطوّلاً .
وكثير هو ابن عبد اللَّه الْأُبُلّي البصري أبو هاشم، قال البخاري: منكر
الحديث. وقال النسائي: متروك. وضعّفه الدارقطني. (الميزان: ٤٠٦/٣).
واتهمه ابن حبان بالوضع. وقال أبو حاتم - كما في الجرح (١٥٤/٧):
((منكر الحديث ضعيف الحديث جداً شبه المتروك)) اهـ. فالإِسناد واه.
٢٣٨ - أخبرنا أبي - رحمه الله -: نا أبو محمد عبد الرحمن بن
أبي حاتم الرازي بالري: نا الحجاج بن حمزة: نا عمران بن أبان الطحّان:
نا حمزة الزيات عن أبي سفيان عن أبي نضرة.
عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه ــ ◌ِِّ ــ: ((الصلاةُ عَلَمُ
الإِيمان(١)، من فرّغ لها قلبَهُ وقام عليها بحدودها، ووفّاها سُنَّتَها فهو مُؤمنٌ)).
أخرجه ابن الأعرابي في معجمه (ق ٣٤/أ) - ومن طريقه القضاعي في
مسند الشهاب (١٦٥) - وابن عدي في الكامل (١٤٣٧/٤) والخطيب في
تاريخه (١٠٩/١١) من طريق حمزة الزيات به.
وإسناده واه، أبو سفيان هو طريف بن شهاب السعدي مُجْمَعٌ على
ضعفه كما قال ابن عبدالبر. وقال الخطيب عن الحديث: غريبٌ جداً. وقال
المناوي في ((التيسير)) (١٣٥/٢): ((إسناده ضعيف)).
(١) في الأصول: (الإِنسان) والتصويب من هامش (ظ) ومعجم ابن الأعرابي، وعند ابن
عدي والخطيب: (عَلَم الإِسلام الصلاة).
٢٧٤

٢ - باب :
كفر تارك الصلاة
٢٣٩ - أخبرنا أبو الطيّب محمد بن حُميد بن سليمان الكلابي: نا
أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي: نا ثابت بن محمد: نا سفيان عن
أبي الزبير.
عن جابر عن النبي - مَّ - قال: ((بين العبدِ والكفر والشرك: ترك
الصلاة)).
أخرجه مسلم (٨٨/١) من طريق ابن جريج عن أبي الزبير به.
٢٧٥

((أبواب المواقيت))
٣ - باب :
جامع المواقيت
٢٤٠ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن خالد بن يزيد
المصري الإِعدالي قراءةً عليه في آخرين قالوا: أنا أبو عبدالرحمن أحمد بن
شعيب النسائي قراءةً عليه: نا يوسف بن واضح: نا قُدامة بن شهاب المازني
عن بُرْد بن سِنان عن عطاء بن أبي رباح.
عن جابر بن عبد اللَّه: أن جبريل [ -(وَلَ -](١) أتى رسول الله
_ رَله - فعلَّمه مواقيت الصلاة .. وذكر الحديث.
حدَّث به ابن جوصا عن أبي عبد الرحمن النسائي.
٢٤١ - حدثنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر: نا
أبو عبدالله محمد بن حصن بن خالد الْألُوسي (٢) البغدادي بدمشق: نا
أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الصوّاف البصري: نا عمروبن بشر الحارثي:
نا بُرْد بن سِنان عن عطاء بن أبي رباح.
عن جابر بن عبد اللَّه قال: أتى جبريلُ [ - نَّه ـ](١) رسولَ الله
- مَ ـ فعلّمه الصلاة حين زالت الشمسُ، فتقدَّم جبريل ورسول اللَّه
- ضَّ - خلفَه، والناسُ خلف رسول اللَّه، فصلَّى الظُهرَ. ثم أتاه جبريل(٣)
(١) زيادة من (ظ).
(٢) قال المنذري: أَلُوس موضع بالشام في الساحل عند طرسوس. من هامش الأصل.
(٣) ليس في (ظ)، (ر)، (ف).
٢٧٦

حين كان الظُّ قامةً مثلَ شخص الرجل، فتقدَّم جبريل ورسول اللَّه - وَلَه ــ
خلفَه، والناسُ خلفَ رسول اللَّه - وَلَ - فصلى العصر. ثم أتاه حينَ وَجَبت
الشمسُ، فتقدَّم جبريل ورسول الله خلفه، والناس خلف رسول اللّه ــ له ـ
فصلّى المغرب. ثم أتاه حين غاب الشفقُ، فتقدَّم جبريل ورسول الله
- وَلَّ ـ خلفه، والناس خلف رسول اللَّه فصلَّى العشاءَ الآخرة. ثم أتاه حين
سطع الفجرُ فتقدَّم جبريلُ ورسول اللَّه - مَّ - خلفه، والناس خلف
رسول اللَّه ـ وَّلـ ــ فصلى الغداة.
ثم أتاه اليومَ الثاني الآخِرَ (١) حين صار الظلُّ قامةً مثلَ شخص الرجل،
فتقدَّم جبريل ورسول اللَّه ــ ﴿﴿ - خلفَه، والناسُ خلفَ رسول اللَّه __ وَه ــ
فصلى الظهرَ. ثم أتاه حين كان الظلُّ مِثلَيْ شخصِ الرجل، فتقدَّم جبريل
ورسول الله - مَّ ــ خلفَه، والناسُ خلفَ رسول اللَّه _ نَّه ــ، فصلّى
العصر. ثم أتاه حين وجبت الشمس لوقتٍ واحدٍ، فتقدَّم جبريلُ ورسول الله
- مَ * - خلفه، والناسُ خلفَ رسول الله - وَهــ فصلى المغربَ. ثم قال:
(لونِمنا ثم قُمنا))، فأتاه نحو ثُلُثِ الليل، فتقدَّم جبريل ورسول اللَّه ــ ◌َ ـــ
خلفَه، والناسُ خلفَ رسول الله - وَلَّ ــ فصلى العشاء الآخرة. ثم أتاه
جبريل حينَ أضاء الفجرُ وأضاء الصبحُ، فتقدَّم جبريل ورسول اللَّه - ◌َلَه ـــ
خلفه، والناسُ خلف رسول اللَّه ــ رَّ ـــ، فصلَّى الغداةَ، ثم قال: ما بين
الصلاتين وقت.
قال: فسأل رجل عن الصلاة، فصلَّى بهم كما صلَّى به جبريل، ثم
قال: ((أينَ السائلُ عن الصلاة؟. ما بين الصلاتين وقت)).
هذا حديثٌ كبيرٌ غريبٌ من حديث بُرْد بن سِنان، لم يُحدّث به - والله
أعلم - عنه إلا قُدامة بن شهاب وعمرو بن بشر الحارثي هذا، وهو - أعني:
(١) ليست في (ظ).
٢٧٧

عمرو - بصريٌّ يُكنّى: أبا الردّاد. ولم يُحدّث به عنه إلا إسحاق الصوّاف
البصري، والله أعلم.
أما الطريق الأول فهو في ((سنن النسائي)) (٥١٣) وهو حسن الإِسناد.
وأما الثاني فقد أخرجه الدارقطني (٢٥٧/١) - ومن طريقه البيهقي
(٣٦٨/١ - ٣٦٩) - والحاكم (١٩٦/١) من طريق الصوّاف به .
وعمرو لم أَرَ من ذكره.
٢٤٢ - أخبرنا أبو بكر يحيى بن عبد اللَّه بن الحارث قراءةً عليه:
نا أبو الحسن علي بن غالب بن سلام السكسكي ببيت لهيا سنة تسعين
ومائتين: نا علي بن عبدالله بن جعفر بن نجيح المَديني: نا أبي: نا
عبدالرحمن بن الحارث بن عبدالله بن عيّاش بن أبي ربيعة عن حكيم بن
حکیم بن عبّاد بن خُنیف عن نافع بن جُبير.
عن عبدالله بن عباس أن رسول اللّه - بَله ـــ قال: ((أمَّني جبريل
- عليه السَّلام(١) - عند باب البيت مرتين: فصلَّى الظهرَ حين كان الفَيُ مثل
الشِّراكَ، ثم صلّى العصر وكلُّ شيءٍ بقَدْر ظِلُّه، ثم صلَّى المغرب حين أفطر
الصائم، ثم صلّى العشاء حين غاب الشفقُ، ثم صلى الصبحِ حينَ حَرُمَ
الطعامُ والشراب على الصائم. ثم صلّى من الغد الظهرَ حين صار كلُّ شيءٍ
بقَدْرٍ ظلّه، ثم صلَّى العصرَ حين كان ظلُّ كلِّ شيءٍ مِثليه، ثم صلّى المغرب
في وقتها بالأمس، ثم صلى العشاء الآخرة حين ذهب ثُلث الليل، ثم صلّى
الصبحَ حين أسفر بها، ثم التفت فقال: يا محمد! هذا وقتُ الأنبياء قبلَك،
والصلاة فيما بين هذين الوقتین)).
أخرجه الشافعي (٥٠/١) وعبد الرزاق (٥٣١/١) وابن أبي شيبة
(٣١٧/١) وأحمد (٣٣٣/١، ٣٥٤) وأبو داود (٣٩٣) والترمذي (١٤٩) وابن
خزيمة (٣٢٥) وابن الجارود (١٤٩، ١٥٠) والطحاوي في شرح المعاني
(١) في (ظ): (َّة) والظاهر أن ذلك من زيادة النساخ.
٢٧٨

(١٤٦/١، ١٤٧) والطبراني في الكبير (٣٧٥/١٠ - ٣٧٦) والدارقطني
(٢٥٨/١) والحاكم (١٩٣/١، ١٩٦ - ١٩٧) والبيهقي (٣٦٤/١) والبغوي
في شرح السنة (١٨١/٢ - ١٨٢) من طرقٍ عن عبد الرحمن بن الحارث به.
والحديث صححه ابن خزيمة والحاكم وأقرّه الذهبي، وقال الترمذي:
حسن صحيح. وحسنه البغوي .
وعبد الرحمن هذا متكلّمٌ فيه، فقد وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان
وقال ابن معين: ليس به بأس. وتركه أحمد وضعفه ابن المديني والنسائي.
لكنه لم ينفرد به، فقد تابعه محمد بن عمروبن علقمة - وهو حسن
الحديث - عند الحاكم (١٩٦/١ - ١٩٧) والدارقطني (٢٥٨/١).
وأخرجه عبد الرزاق (٥٣١/١ - ٥٣٢) - ومن طريقه الطبراني
(٣٧٧/١٠) - عن عبدالله بن عمر العمري عن عمر بن نافع بن جبير عن أبيه
به. قال ابن دقيق العيد - كما في نصب الراية (٢٢٢/١) -: ((وهي متابعةٌ
حسنة)) .
فالحديث حسن إن شاء الله، وممن صححه أيضاً: ابن عبدالبر
- كما في التلخيص الحبير (١٧٣/١) - وأبو بكر بن العربي في ((عارضة
الأحوذي)) (٢٥٠/١ - ٢٥١) والنووي في المجموع (٢٣/٣).
٤ - باب :
فضل صلاة الظهر جماعةً
٢٤٣ - أخبرنا أبو بكر يحيى بن عبد اللَّه: نا محمد بن هارون: نا
سليمان بن عبدالرحمن: نا مروان بن معاوية الفزاري: نا يحيى بن عُبيدالله
عن أبيه.
عن أبي هريرة عن النبي - م18َ ـ قال: ((من صلّى الظهرَ في جماعةٍ
كانت له كفّارةً إلى الغدِ من صلاة الظهرِ)).
٢٧٩

قال المنذري: ((يحيى بن عبيد الله: تَيميُّ مَدنيٌّ، ضعيفُ الحديث)).
قلت: يحيى قال عنه الحافظ: متروك، وأفحش الحاكم فرماه
بالوضع. اهـ.
٥ - باب :
الإبراد بالظهر
٢٤٤ - أخبرنا أبو القاسم علي بن يعقوب: نا أبو عبد الملك
أحمد بن إبراهيم: نا سليمان بن سلمة: نا محمد بن شعيب بن شابور: نا
يزيد بن أبي مريم عن الوليد بن هشام المُعَيطي عن عُبادة بن أوفى النّميري.
عن عمرو بن عَبَسة عن النبي - وَلّ - قال: ((أَبردوا بصلاة الظهر،
فإن شدة الحر من فيح جهنم)).
أخرجه ابن عساكر في تاريخه (٨/ق ٤٢٧ / أ - ب) من طريق تمام.
وأخرجه الطبراني في الكبير - ومن طريقه ابن عساكر - من طريق
سليمان بن سلمة - وهو الخبائري - به .
قال الهيثمي في المجمع (٣٠٧/١): ((وفيه سليمان بن سلمة
الخبائري، وهو مُجمعٌ على ضعفه)). اهـ. قلت: وكذّبه ابن الجُنيد.
٢٤٥ - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أيوب بن حذلم
القاضي قراءةً عليه وأبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن شاكر قالا : نا
أبو زرعة عبدالرحمن بن عمرو: نا عمر بن حفص بن غياث: نا أبي: نا
الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم النخعي عن یزید بن أوس عن ثابت بن قيس
عن أبي موسى، وعن أبي زرعة عن ثابت بن قيس.
عن أبي موسى يرفعه قال: ((أبردوا بالظهر، فإنّ الذي تجدون من الحرّ
من فیح جهنم)).
٢٨٠