Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ أو طائفة مخصوصة، جمعها وصف واحد ، كمسند المقلين، ومسند الصحابة الذين نزلوا مصر ، إلى غير ذلك، والمسانيد كثيرة جداً: منها مسند أحمد، وهو اعلاها، وهو المراد عند الاطلاق، وإِذا أريد غيره قيد ، وقد تقدم، ومنها مسند البخاري الكبير، والمسند الكبير على الرجال لمسلم بن الحجاج. ومسند ( أبي داود) سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي، نسبة إلى الطيالسة التي تجعل على العمائم، القرشي، مولى آل الزبير الفارسي الأصل ، البصري ، الحافظ الثقة ، المتوفى بالبصرة سنة ثلاث أو أربع ومائتين ، قيل: وهو أول مسند صنف ، ورد بان هذا صحيح ، لو كان هو الجامع له لتقدمه ، لكن الجامع له غيره، وهو بعض حفاظ خراسان، جمع فيه ما رواه يونس ابن حبيب عنه خاصة ، وله من الأحاديث التي لم تدخل هذا المسند قدره أو أكثر، وقد قيل : انه كان يحفظ أربعين ألف حديث، ومسند نعيم بن ٤ حماد المروزي . ومسند أبي اسحاق إبراهيم بن نصر ( المُطَّوَّعي) مفيد نيسابور، المتوفى شهيداً سنة عشر وقيل سنة ثلاث عشرة ومائتين. ومسند أسد بن موسى بن ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ٦٢ ابن الحكم الأموي المصري، المعروف ( باسد السنة ) المتوفى سنة أنى عشرة وماتین . ومسند أبي محمد عبيد الله بن موسى بن ابي المختار باذام (الغَبْسي) الكوفي (١)، المتوفى سنة ثلاث عشرة ومائتين . ومسند يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن (الحمّاني) الكوفي ، المتوفى سنة ثمان وعشرين ومائتين . ومسند أبي الحسن (مسدد بن مسرهد) بن مسربل بن مستورد الأسدي ء البصري ، المتوفى سنة ثمان وعشرين ومائتين، وهو في مجلد لطيف، وله آخر قدره ثلاث مرات ، وفيه كثير من الموقوف والمقطوع، وقد قال الدار قُطْني: أول من صنف مسنداً وثنيعه نعيم بن حماد، قال الخطيب: وقد صنف أسد ان موسى مسنداً وهو أكبر منهُ سناً وأقدم سماعاً فيحتمل أن يكون نعيم سبقه في حداثته، وقال الحاكم: أول من صنف المسند على تراجم الرجال في الإِسلام عبيد الله بن موسى العبسي وأبو داود الطيالسي ، وقال ابن عدى: يقال ان يحيى بن عبد الحميد الجماني أول من صنف المسند بالكوفة ، وأول من صنف المسند بالبصرة مسدد، وأول من صنف المسند بمصر أسد السنَّة ، وهو قبلهما وأقدم موناً اهـ، وقال العقيلي، عن علي بن عبد العزيز سمعت يحيى الجمافى (((١) قال أبو داود : كان شيعياً محترقاً. ٦٣ يقول: لا تسموا كلام أهل الكوفة فيّ ، فانهم يحسدوفي لاني أول من جمع المسند ، ومسند ابي خَيْثَمة زهير بن حرب النسائي البغدادي نزيلها . ومسند أبي جعفر عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان الجمعفي مولاهم، الحافظ الحجة ، البخاري، المعروف (بالمسندي) بفتح النون، لاعتنائه بالأحاديث المسندة ، المتوفى سنة تسع وعشرين ومائتين . ومسند أبي جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الكوفي ، المعروف ( بُتَطَّين) بوزن مكرم، لانه كان وهو صغير يلعب مع الصبيان في الماء فيطينون ظهره، فقال له أبو نعيم الفضل بن دُكَين: يا مطَلَّين! لم لا نحضر مجلس العلم ، فلقب بذلك، وهذا هو مطين الكبير، وهو المتوفى سنة سبع وتسعين ومائتين، قال أبو بكر بن دارم (١): كتبت عنه مائة ألف حديث . ومسند ابي اسحاق إبراهيم بن سعيد ( الجوهري) الطبري، ثم البغدادي الحافظ، المتوفى سنة أربع أو سبع أو تسع وأربعين ومائتين، خرج فيه مسند ابي بكر الصديق في نيف وعشرين جزءاً. ومسند ابي يعقوب اسحاق بنُ بُهْلول (التنوخي) الأنباري، المتوفى بالانبار سنة اثنتين وخمسين ومائتين ، وهو مسند كبير . ((١)) خ ابن أبي دارم . ٦٤ ومسند أبي الحسن علي بن الحسن ( الذهلي) الأفطس النيسابوري محدثها، كان حياً سنة إحدى وخمسين ومائتين . ومسند أبي الحسن محمد بن أسلم بن سالم بن يزيد الكندي مولام ( الطُّوسي ) نسبة إِلى طوس ، العالم الرباني ، أحد الحفاظ الثقاة والأولياء الابدال، المتوفى سنة اثنين وأربعين ومائتين ، قيل: أنه صلى عليه ألف ألف انسان . ومسند ( ابي زُرْعة) عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيدبن فروخ القرشي مولاهم، الرازي ، منسوب إلى الرى بزيادة الزاي ، مدينة مشهورة من أمهات البلاد ، الحافظ الثقة، المتوفى سنة أربع وستين ومائتين ، ومسند أبي مسعود أحمد بن الفرات بن خالد الضي الرازي ، صاحب الجزء المشهور، ويأتي ومسند أبي ياسر (عمار بن رجاء) التغلي الاستراباذي ، العابد الزاهد، الحافظ ، المتوفى مجر جان سنة سبع وستین ومائتین، وقبره یزار . ومسند ابي بكر أحمد بن منصور بن سيّار البغدادي (الرمادي)، الحافظ الثقة الشهير ، المتوفى سنة خمس وستين ومائتين . ومسند أبي سعيد عثمان بن سعيد بن خالد السجستاني ( الدارمي) الإِمام، الحافظ الحجة، محدث هراة، المتوفى سنة ثمانين ومائتين، وهو مسند كبير . ٦٥ ومسند أبي الحسن علي بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور ( البَغَوي) الحافظ الصدوق ، شيخ الحرم ، المتوفى سنة ست وثمانين ومائتين . ومسند أبي عبد الرحمن تميم بن محمد بن معاوية ( الطوسي )، الحافظ الثقة ، المتوفى بعد التسعين ومائتين ، قال الحاكم فيه: محدث ثقة، كثير الحديث والرحلة والتصنيف ، جمع المسند الكبير ، ورأيته عند جماعة من أشياخنا اهـ . ومسند أبي يعقوب اسحاق بن إبراهيم بن مُخْلَد بن ابراهيم بن مطر، المعروف ( بابن رَاهْوَيْه) التميي الحَنْظلي المروزي، نسبة إلى مرْو بلدة معروفة، وزيدت الزاي في النسب للفرق بينه وبين المروي ثياب مشهورة، النيسابوري نزيلها وعالمها ، المتوفى بها سنة ثمان وثلاثين ومائتين ، وسئل: لم قيل له ابن راهويه؟ فقال : ان ابي ولد في الطريق ، فقالت المراوزة راهويه، يعني انه ولد في الطريق ، أملي المسند والتفسير من حفظه ، وما كان يحدث إلا من حفظه ، وكان يحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلب، ومسنده هذا في ست مجلدات ، ومسند الحافظ أبي بكر الاسماعيلى ، وهو مسند كبير جداً في نحو مائة مجلد . ومسند ابي جعفر أحمد (بن منيع ) بن عبد الرحمن البغوي، نزيل بغداد، الحافظ ، المتوفى سنة أربع وأربعين ومائتين . ٦٦ ومسند ابي محمد ( الحارث بن محمد) بن ابي أسامة داهى التميمي البغدادي الحافظ ، المتوفى يوم عرفة سنة اثنين وثمانين ومائتين ، ومسند ابي بكر ابن ابي عاصم ، وهو مسند كبير نحو خمسين ألف حديث ، ومسند ابي بكر ابن محمد بن ابي شيبة. ومسند أخيه أبي الحسن (عثمان بن محمد بن أبي شيبة) إبراهيم بن عثمان. الواسطي الأصل ، الكوفي ، العبي مولام، الحافظ ، المتوفى سنة تسع وثلاثين وماتين . ومسند ابي عبد الله محمد بن يحيى بن ابي عمر العدني ( الَّدراوَ رْدِي) نزيل مكة ، ويقال: ان ابا عمر كنية ابيه يحيى، المتوفى سنة ثلاث وأربعين ومائتين، وفي التذكرة: أنه حجَّ سبعاً وسبعين حجة وعمَّر دهراً. ومسند ابي محمد عبد، بدون اضافة ، ويسمى عبد الحميد ، كما جزم به ابن حبَّان وغير واحد، ابن حميد بن نصر ( الكسي) بكسر أوله وتشديد السين المهملة ، نسبة إلى كس مدينة تقارب سمرقند، وقال ابن ماكولا: كسره العراقيون وغيرهم ، يقوله بفتح الكاف ، وربما صحفه بعضهم فقاله بالشين المعجمة، وهو خطأ اهـ ، والذي قال انه بالشين المعجمة أبو الفضل محمدبن طاهر المقدسي، وزعم أنه منسوب إلى كش قرية من قرى جرجان على جبل ، قال: وإِذاعرب كتب بالسين ، الثقة الحافظ ، المتوفى سنة تسع وأربعين ومائتين ، وله مسندان، ٨ ٦٧ كبير وصغير، وهو المسمى بالمنتخب ، وهو القدر المسموع لابراهيم بن ◌ُخرَيم الشاشي منه، وهو الموجود في أيدي الناس في مجلد لطيف ، وهو خال عن مسانيد كثير من مشاهير الصحابة . ومسند ابي بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى ( الحُمَيْدي ) القرشي الأسدي المكي ، من كباب أصحاب ابن عيينة، الحافظ الثقة، المتوفى بمكةسنة تسع عشرة ومائتين، وقيل بعدها، وهو من مشايخ البخاري ، قال الحاكم: كان البخاري إِذا وجد الحديث عن الحميدي لا يعدوه إلى غيره ، وهو غير الحميدي الجامع بين الصحيحين ، ومسنده أحد عشر جزءاً. ومسند ابي عبد الله محمد بن يوسف بن واقد بن عثمان الضبي مولاه، التركي ( الفريابي) نزيل ڤيسارية، من مدائن فلسطين ، المتوفى في أول سنة نتي عشرة ومائتين . ومسندابي جعفر ( أحمد بن سنان ) بن أسد بن حبان القطان الواسطي الحافظ ، المتوفى سنة تسع وقيل قبلها سنة ست أو ثمان وخمسين ومائتين ، وهو مخرج على الرجال ، ومسند اسماعيل بن اسحاق القاضي . ومسندابي علي الحسين بن داود المصيصي ، بكسر الميم وشد الصاد الأولى، ويقال بفتح الميم وتخفيف الصاد، نسبة إلى المصيصة مدينة، وهو ٦٨ الملقب ( بسفيد) كزبير ، الحافظ المحتسب، صاحب التفسير المسند المشهور ، المتوفى سنة ست وعشرين ومائتين . ومسند أبي بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ( البزار) البصري، الحافظ الشهير، المتوفى بالرملة سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، وله مسندان ؛ الكبير المعلل ، وهو المسمى بالبحر الزاخر ، يبين فيه الصحيح من غيره، قال العراقي: ولم يفعل ذلك إِلا قليلاً إلا انه يتكلم في تفرد بعض رواة الحديث ومتابعة غيره عليه، والصغير؛ ومسند أبي عبد الله محمد بن نصر المروزي الشافعي الحافظ . ومسند أبي عمرو أحمد بن حازم ( بن أبي عزرة) الغفاري الكوفي الحافظ، المتوفى سنة ست وسبعين ومائتين ، ومسند أبي جعفر أحمد بن مهدي (بن رُستم) الأصبهاني، الحافظ الكبير ، الزاهد العابد، المتوفى سنة اثنتين وسبعين ومائتين . ومسند أبي يعقوب (اسحاق بن منصور) بن بهرام الكَو سج النيسابوري الحافظ ، المتوفى سنة إحدى وخمسين ومائتين .. ومسند أبي أمية محمد بن ابراهيم بن مسلم البغدادي ثم (الطَرَسوسي) بفتح الطاء والراء ، نسبة إلى طرسوس ، مدينة مشهورة من بلاد الثغر بالشام ، الحافظ الكثير ، المتوفى بطرسوس سنة ثلاث وسبعين ومائتين . ٦٩ ومسند أبي يوسف يعقوب بن ابراهيم بن كثير ( الَّدوْ رَقي) العبدي الحافظ ، المتوفى سنة أنتين وخمسين ومائتين . ومسند ابي عبد الله (محمد بن الحسين الكوفي ) محدثها، المتوفى سنة سبع وسبعين ومائتين . ومسند ابي عبد الله محمد بن عبد الله (بن سنجر) الجرجاني، الحافظ الثقة، نزيل مصر ، المتوفى بصعيدها سنة ثمان وخمسين ومائنين . ومسندأبي يوسف ( يعقوب بن شيبة) بن الصَّلْت بنُ عُصْفُور السَّدُوسي مولاه، البصري، نزيل بغداد المالكي الحافظ ، المتوفى سنة اثنتين وستين ومائتين ، قال الذهبي : هو صاحب المسند الكبير الذي ما صنف مسند أحسن منه ولكنه ما أتمه اهـ، قيل ولم يتمم مسند معلل قط ، وقد ظهر من مسند يعقوب هذا مسند العشرة وابن مسعود وعمار والعباس وعتبة بن غزوان وبعض الموالي ، ويقال ان مسند علي منه في خمس مجلدات ، وقيل ان نسخة مسند أبي هريرة منه شوهدت بمصر فكانت مائتي جزء، وشوهد أيضاً منه بعض أجزاء من مسند ابن عمر، يذكر فيه الأحاديث باسانيدها وعللها ، ولو تم لكان في مائتي مجلد . ومسند أبي اسحاق ابراهيم بن اسماعيل ( الطوسي ) محدثها ، العنبري ، ٧٠ المتوفى قبل التسعين ومائتين ؛ ومنهم من قال سنة ثمانين ومائتين ، وهو في مائتي جزء وبضعة عشر جزءاً . ومسندابي على الحسين بن محمد بن زياد العبدي النيسابوري (القباني) بفتح القاف وتشديد الباء الموحدة، المتوفى سنة تسع وثمانين ومائتين . ومسند أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد (المروزي) الحافظ الحجة ، القاضي، أحد أوعية العلم وثقات المحدثين ، المتوفى في منتصف ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، قال الذهبي في التذكرة : له تصانيف مفيدة ومسانيداهـ. ومسند أبي عبد الله محمد بن هشام بن شبيب بن أبي خيرة، بكسر المعجمة وفتح التحتانية ، ( السدوسي ) البصري ، ثم المصري ، الثقة المصنف، المتوفى سنة إحدى وخمسين ومائتين . ومسند ابي اسحاق ( ابراهيم بن معقل) بن الحجاج النسفي ، قاضي نَسَف وعالمها ، المتوفى سنة خمس وتسعين ومائتين، وهو مسند كبير. ومسند أبي يحيى عبد الرحمن بن محمد (الرازي) الحافظ، وله أيضاً التفسير ، المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائتين . ومسند (ابي اسحاق) ابراهيم بن يوسف الرازي الحافظ، المتوفى سنة إحدى وثلاثمائة ، وهو إزيد من مائة جزء. ٧١ ومسند أبي محمد عبد الله بن محمد ( بن ناجية) البربري ، ثم البغدادي، المتوفى في هذه السنة (٣٠١ هـ) أيضاً، وهو في مائة واثنين وثلاثين جزءاً. ومسند أبي العباس ( الحسن بن سفيان ) بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان ابن عطاء الشيباني النسائي البالوزي ، نسبة إلى بالوز قرية من قرى نسا على ثلاث فراسخ منها ، محدث خراسان وامام عصره في الحديث من غير مدافع، المتوفى يبالوز سنة ثلاث وثلاثمائة ، وقبره بها يزار، وله مسانيد ثلاثة . ومسند ابي يعقوب ( اسحاق بن ابراهيم بن نصر النيسابوري) المعروف بالبشتي ، بالشين المعجمة ، نسبة إِلى بشت بضم الياء ، بلد بنواحي نيسابور، ذكره ياقوت في معجمه، ولم يذكر له وفاة ، وقال الذهبي: ما أدري متى توفي إلا انه بقي إلى سنة ثلاث وثلاثمائة . ومسند (ابيَ يَعْلى أحمد بن علي بن المُثَنَّى التميمي المَوْصِلِي، الحافظ المشهور ، الثقة المتوفى بالموصل سنة سبع وثلاثمائة، وقد زاد على المائة، وعمر ونفرد ورحل الناس إليه ، وله مسندان ، صغیر و کبیر، وفيه قال اسماعيل ابن محمد بن الفضل التميمي الحافظ: قرأت المسانيد كمسند المدني ومسند ابن منيع وهي كالأنهار، ومسند أبي يعلى كالبحر ، فيكون مجمع الأنهار . ٧٢ ومسند أبي العباس الوليد بن أبان (بن توبة) الأصبهاني الحافظ الثقة، صاحب التفسير أيضاً، المتوفى سنة عشر وثلاثمائة ، وهو مسند كبير . ومسند ابي بكر محمد بن هارون (الروياني ) نسبة إلى رويان مدينة بنواحي طبرستان، خرج منها جماعة من العلماء، الإمام الحافظ المشهور ، المتوفى سنة سبع وثلاثمائة ، وهو مسند مشهور ، قال فيه ابن حجر : انه ليس دون السنن في الرتبة . ومسند ( أبي سعد) بسكون العين على ما هو الصواب فيه، عبد الرحمن ابن الحسن الأصبهاني الأصل؛ النيسابوري وهو أيضاً صاحب كتاب شرف المصطفى ، الحافظ ، المتوفى في هذه السنة (٣٠٧ هـ) أيضاً، ذكره الذهبي في تاريخه بوصف الحافظ ، وأغفله في طبقات الحفاظ . ومسند أبي عبد الله ( محمد بن عقيل) بن الأزهر بن عقيل البَلخي ، محدث بلخ وعالمها ، الحافظ الكبير، صاحب التاريخ والأبواب أيضاً، المتوفى سنة ست عشرة وثلاثمائةٍ ، ومسند أبي جعفر الطحاوي . ومسند ابي محمد عبد الرحمن (بن أبي حاتم) محمد بن أدريس بن المنذر ابن داود بن مهران التميمي الحنظلي ، قيل نسبة إلى درب حنظلة بالري، الرازي، حافظ الري وابن حافظها ، بحر العلم واحد الابدال، المتوفى سنة سبع وعشرين وثلاثمائة ، وهو في ألف جزء . ٧٣ ومسند أبي سعيد ( الهَيْم بن كُلَيب ) بن شريح بن معقل الشاشي ، نسبة إلى شاش ، مدينة وراء نهر سيحون من تغور الترك، خرج منها جماعة من العلماء ، وهو محدث ما وراء النهر ، توفي سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة ، وهو مسند كبير . ومسند أبي الحسن ( علي بن ◌ُمْشاد) العدْل النيسابوري، الحافظ الكبير، صاحب التصانيف ، المتوفى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، وهو في أربعمائة جزء. ومسند أبي الحسين أحمد بن عبيد بن اسماعيل البصري (الصفَّار) الحافظ الثقة ، المتوفى بعد الأربعين وثلاثمائة ، قال الدار قطني : صنف المسند وجوده. ومسند ابي محمد (دَعْلَج) بوزن جعفر ، بن أحمد بن دعلج البغدادي محدثها، السُّجْزي، من أوعية العلم وبحور الرواية، المتوفى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، وهو مسند كبير . ومسندابي علي الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى ابن ماَ سرْ جس ( الماسرجسي) النيسابوري ، وهو مسند معلل مهذب، في ألف وثلاثمائة جزء ، ولو كتب بخطوط الوراقين لكان في أكثر من ثلاثة آلاف جزء، وقد كان مسند أبي بكر الصديق بخطه إلى بضعة عشر جزءاً بعلله وشوهداه ؛ فكتبه النساخ في نيف وستين جزءاً، وقد قيل انه لم يصنف في الإسلام مسندأ كبر منه . ٧٤ ومسند ابي اسحاق ( ابراهيم بن نصر الرازي)، المتوفى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، في نيف وثلاثين جزءاً. ومسند أبي الحسين محمد بن أحمد بن محمد (ابن جميع) كزبيرة الغساني الصَّيْداوي، مسند الشام ومحدثه الجوال الحافظ، المتوفى سنة اثنتين وأربعمائة ؛ ومسند محب الدين أبي عبد الله محمد بن محمود بن النجار البغدادي، وهو المسمى بالقمر المنير في المسند الكبير، ذكر فيه كل صحابي وماله من الحديث ، ومسند ابي حقص عمر بن أحمد البغدادي ، المعروف بابن شاهين ، في ألف وستمائة جزء . فهذه اثنتان وثمانون مسنداً بمسند أحمد ، وبما لبعضهم من مسندين أو ثلاثة ، والمسانيد كثيرة سوى ما ذكرناه، وقد يطلق المسند عندهم على كتاب مرتب على الأبواب أو الحروف أو الكلمات لا على الصحابة، لكون أحاديثه مسندة ومرفوعة أو أسندت ورفعت إِلى الني صَالله، كصحيح البخاري ، فانه يسمى بالمسند الصحيح ، وكذا صحيح مسلم، وكسنن الدارمي فانها تسمى مسند الدارمي على ما فيها من الأحاديث المرسلة والمنقطعة والمعضلة على ان له مسنداً على الصحابة . وكمسند أبي عبد الرحمن ( بقي) بوزن علي، بن مخْلَد الأندلسي القرطي الحافظ ، شيخ الإسلام، صاحب التفسير أيضاً، وغيره، المتوفى سنة ست ٧٥ وسبعين ومائتين ، قال ابن حزم: روي فيه عن ألف وثلاثمائة صحابي ونيف ، ورتبه على أبواب الفقه ، فهو مسند ومصنف ليس لاحد مثله اهـ . وكمسند أبي العباس محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن مهران ( السراج) بشد الراء ، نسبة إلى عمل السروج، الثقفي مولاهم، النيابوري، محدث خراسان و ◌ُمُسْندها، الحافظ الثقة الصالح، المتوفى سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، فانه مرتب على الأبواب ولم يوجد منه إِلا الطهارة وما معها ، في أربعة عشر جزءاً. وكمسند كتاب الفردوس لأبي منصور شهر دار بن شيرَ وَيْه (الديلمي) الهَمَداني ، المتوفى سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، يتصل نسبه بالضحاك بن فيروز الديلمي الصحابي . وكتاب الفردوس ( لوالده) المحدث المؤرخ ، سيد حفاظ زمانه، ابي شجاع شيرويه بن شهر دار بن شيرويه بن فنًا خسرُ و الديلي الهمداني ، مؤرخ حمدان ، المتوفى سنة تسع وخمسمائة ، أورد فيه عشرة آلاف حديث من الأحاديث القصار ، مرتبة على نحو من عشرين حرفاً من حروف المعجم من غير ذكر اسناد ، في مجلد أو مجلدين، وسماه فردوس الأخبار بأنور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب، اي شهاب الأخبار القضاعي ، وأسند أحاديثه ولد المذكور في أربع مجلدات، خرج سند كل حديث تحته، وسماه ابانة الشبه في معرفة كيفية الوقوف على ما في كتاب الفردوس من ٠٠٠ ٧٦ علامة الحروف ، واختصره الحافظ ابن حجر ، وسماه تسديد القوس في مختصر مسند الفردوس . وكمسند كتاب الشهاب في المواعظ والآ داب ، وهو عشرة أجزاء في مجلد واحد، لشهاب الدين أبي عبد الله محمد بن سلامه بن جعفر بن علي ( القضاعي ) نسبة إلى قضاعة، شعب من معد بن عدنان، ويقال هو من حمير وهو الأكثر والأصح ، قاضي مصر ، الفقيه المحدث الشافعي ، ذي التصانيف، المتوفى بمصر سنة أربع وخمسين وأربعمائة ، أسند فيه أحاديث كتاب الشهاب المذكور، وهو كتاب لطيف له ، جمع فيه أحاديث قصيرة من أحاديث الرسول صَّ الله ، وهي ألف حديث ومائتان في الحكم والوصايا، محذوفة الأسانيد، مرتبة : على الكلمات من غير تقيد بحرف ؛ ورقبه على الحروف الشيخ عبد الرؤف المناوي الشافعي، ونأتي وفاته. وأضاف إِلى ذلك بيان المخرجين في مجلد سماه اسعاف الطلاب بترتيب الشهاب ، والله اعلم. ومنها كتب في التفسير ذكرت فيها أحاديث وآثار باسانيدها . كتفسير عبد الرحمن بن أبي حاتم. وهو في أربع مجلدات . عامته آثار مسندة. واسحاق بن راهويه. وابي بكر بن أبي شيبة. وأخيه عثمان بن ابي شيبة . وابي عبد الله بن ماجه القزويني. وعبد بن حميد. وعبد الرزاق الصنعاني. ومحمد بن يوسف الفريابي . وابي الشيخ بن حيان . وابي حفص بن شاهين. ٧٧ وهو في ألف جزء. ووجد بواسط في نحو من ثلاثين مجلداً. وبقي بنَ مُخْلَد. وقد قال ابن حزم: ما صنف في الإسلام مثل تفسيره أصلاً لا تفسير محمد بن جرير ولا غيره. وُسفيد [ بن داود ] وابن جرير الطبري. وقدقال النووي: اجمعت الأمة على أنه لم يصنف مثل تفسيره وقال السيوطي : هو أجل التفاسير واعظمها . وقال أبو حامد الاسفراييني: لو سافر أحد إلى الصين في تحصيله لم يكن كثيراً. وابي بكر بن مردويه. وابي القاسم الأصبهاني . وله التفسير الكبير في ثلاثين مجدداً. وتفاسير آخر. وهؤلاء كلهم تقدمت وفياتهم . وابي بكر محمد بن ابراهيم ( بن المنذر) النيسابوري. نزيل مكة . صاحب التصانيف التي لم يصنف مثلها. ككتاب الاشراف . وهو كتاب كبير، وكتاب المبسوط وهو أكبر منه، وكتاب الاجماع وهو صغير، المتوفى بمكة سنة تسع أو عشر أو ست عشرة أو ثمان عشرة وثلاثمائة، وكان مجتهداً لا يقلد أحداً. وابي بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون (النقاش) نسبة إلى من ينقش السقوف والحيطان ، كان في مبدأ أمره يتعاطى هذه الصنعة فعرف بها ، الموصلي الأصل ، البغدادي المولد والمنشأ، المتوفى سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، وتفسيره هذا هو المسمى بشفاء الصدور ، وفيه موضوعات كثيرة، ٧٨ قال أبو القاسم اللالكائي: تفسير النقاش اشقاء الصدور ليس بشفاء الصدور، قال الذهبي : يعني مما فيه من الموضوعات ، وقال البرقاني : كل حديث النقاش منا كير، ليس في تفسيره حديث صحيح ، انظر الميزان الذهبي ، وتاريخ ابن خلكان . وابي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز (البَغَوي) الأصل، البغدادي ، الحافظ الكبير، مسند العالم، المتوفى سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وهو متقدم على محي السنة البغوي بزمان ، ويعرف بالبغوي الكبير ، وتفسيره هو المسمى بمعالم التنزيل (١)، وقد يوجد فيه من المعاني والحكايات ما يحكم بضعفه أو وضعه . وابي اسحاق أحمد بن محمد بن ابراهيم ( الثعلبي) ويقال له الثعالبي، وهو لقب لانسب، النيسابوري، المتوفى سنة سبع وعشرين وأربعمائه، قال ابن خلكان: كان أوحد زمانه في علم التفسير ، وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير، وله كتاب ((العرائس)) في قصص الأنبياء، وغير ذلك اهـ. وابي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي ( الواحدي ) النيسابوري، واحد عصره في التفسير ، المتوفى بنيسابور سنة ثمان وستين وأربعمائة، وهو (١) قلت : قدوم المصنف، بل معالم التنزيل من تصانيف محي السنة . ٧٩ من تلاميذ ابي اسحاق الثعلي ، لازمه وغيره ، وله التصانيف الثلاثة في التفسير، البسيط ، والوسيط ، والوجيز، وأسباب النزول، وغيرها من الكتب، ولميكن له ولا لشيخه الثعلبي كبير بضاعة في الحديث، بل في تفسيريهما وخصوصاً الثعلي أحاديث موضوعة وقصص باطلة . وابي يوسف (عبد السلام) بن محمد القزويني، شيخ المعتزلة ، المتوفى ببغداد سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، قال الذهبي: وتفسيره في أكثر من ثلاثمائة مجلد اهـ، إلى غيرها من التفاسير الكثيرة . ومنها كتب في المصاحف والقرآآت ، فيها أيضاً أحاديث وآثار بأسانيد: ككتاب المصاحف لابن أبي داود، ولابي بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار ( الأنباري) نسبة إلى الأنبار، بلدة قديمة على الفرات على عشرة فراسخ من بغداد ، النحوي ، المعدود في حفاظ الحديث ، ومصنف التصانيف الكثيرة ، المتوفى ببغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، حدث عنه انه كمان يحفظ مائة وعشرين تفسيراً من تفاسير القرآن باسانيدها ، وهو غير ( ابي البركات ) عبد الرحمن بن محمد الانباري النحوي ، ذي التصانيف أيضاً، المتوفى سنة سبع وسبعين وخمسمائة ، وغلط من لم يفرق بينهما ، وكالمعجم في القرآآت لابي بكر النقاش . ٨٠ وككتاب الوقف والابتداء لابي بكر بن الانباري ولابي جعفر أحمد بن محمد بن اسماعيل بن يونس المرادي ( النحاس ) ويقال له الصفار، نسبة إِلى من يعمل النحاس أو الصفر أي الأواني النحاسية أو الصفرية ، النحوي الحافظ المصري ، ذي التصانيف الكثيرة ، المتوفى غريقاً في النيل، فلم يوقف له على خبر بعد ذلك ، سنة ثمان أو سبع وثلاثين وثلاثمائة ، وله في ذلك كتابان، كبير وصغير، إلى غير ذلك. ومنها كتب في الناسخ والمنسوخ من القرآن أو الحديث باسانيد أيضاً: فن الأول، وهو القرآن، كتاب الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد القاسم ابن سلام، ولابي بكر بن الأنباري، ولابي جعفر بن النحاس ، ولغيرهم، ومن الثاني ، وهو الحديث، كتاب الناسخ والمنسوخ لاحمد بن حنبل، ولا بي داود صاحب السنن ، ولابي بكر الأثرم، ولابي الشيخ بن حيان، ولابي حفص بن شاهين ، ولابي الفرج ابن الجوزي، وله أيضاً تجريد الأحاديث المنسوخة ، وهو مختصر جداً. ولابي بكر زين الدين محمد بن أبي عثمان موسى بن عثمان بن موسى بن عثمان بن حازم (الحازمي ) نسبة إلى جده حازم المذكور، الهَمَداني الحافظ. المنقن الشافعي ، المتوفى ببغداد سنة أربع وثمانين وخمسمائة، وكتابه هذا هو المسمى كتاب الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الأخبار، في مجلد، إلى غير ذلك.